الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الأعلام - خيرالدين الزركلي ج 1

الأعلام

خيرالدين الزركلي ج 1


[ 1 ]

الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين

[ 3 ]

الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين تأليف خير الدين الزركلي الجزء الاول دار العلم للملايين ص. ب 1085 - بيروت تلفون: 224502 - 291027

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980

[ 5 ]

مقدمة المشرف بين الموسوعات المتخصصة، تلك التي تقصر على تراجم رجال مهنة من المهن: كالاطباء، والمهندسين، أو القضاة، أو الولاة، أو الصحفيين، أو المفتين، أو العسكريين، أو البحارة، أو المكتشفين، أو المربين والمدرسين،. وتلك الاخرى التي تفرد لعلماء اشتهروا بعلم بذاته: كموسوعات المحدثين، وعلماء العربية، والمتكلمين، والفلاسفة، والمقرئين، والمفسرين، والمؤرخين، والموسوعات الثالثة: التي يخص أتباع دين من الاديان أنفسهم بها، أو تخص بها نفسها طائفة من الطوائف، أو رجال مذهب من المذاهب، فتأخذ - أي الموسوعات - اسم (الطبقات) أو (الرجال)، أو (المعاجم)، ورابعة: اختارت لتخصصها أن تقتصر على البارزين في بلد من البلدان، أو عصر من العصور، أو جنس من الاجناس، أو ذوي عاهة من العاهات، كالعور والعميان، وخامسة: هدفت لاحصاء واستقصاء المؤلفات الخاصة بعلم من العلوم، أو فن من الفنون، أو ممارسة من الممارسات، أو هدفت لاحصاء واستقصاء المؤلفات بوجه عام: مع التعرض لتعريف مقتضب فقط لتلك المؤلفات، أو لتعريف بها وبمؤلفيها في آن. أقول: بين الموسوعات المتخصصة، عدا التي ذكرت نماذج لطوائفها، موسوعات قليلة أو نادرة نهدت لمهمة جريئة، هي التصدي لتقديم جماع من كل ما ذكرت من اختصاصات، لعل في الطليعة منها، فيما يعود للعرب، أو طليعتها: (الاعلام: قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)، وهو الاسم الذي وسم به الكاتب الفذ،

[ 6 ]

المرحوم خير الدين الزركلي، نتاجه، الذي بدأه عام 1912 - بعد الاعداد له قبل ذلك بسنوات - ولم ينفض يده منه طيلة ستين عاما، باذلا فيه ما قدره الله عليه من مساعي تطوير، أشار هو إلى بعضها في المقدمات التي صدر بها الطبعات الثلاث للاعلام: عام 1927 وعام 1957 وعام 1969، واستمر في بذلها إلى العشية من توقف قلبه الكبير عن الخفقان، وانقطاع نسغ الحياة عن دماغه الثر المنظم. لقد وفت (الاعلام) بما رسمه لها مؤلفها من مهمة، تضمنت التعريف بالبارزين في العصور العربية السابقة، وذلك بالتواؤم مع خطر كل منهم. ولكنها - بخاصة - يمكنها أن تدل على سائر أترابها بظاهرة التبسط في ترجمة المعاصرين وإيراد المعلومات الرئيسة وذات الدلالة في حياتهم، مما يجعل الكتاب في مجموعه مرجعا ذا أهمية وفائدة فريدتين، ندر توافرهما لمؤلف سواه. ولعل الاوضاع الحياتية التي كانت الاطار لوجود المؤلف: من شاعرية صافية اقتنع بها كل معنى بالنظم والقريض، إلى ملكة للتعبير النثري الجزل الدقيق المتمكن، إلى مهنة التمثيل السياسي الارقى لدولة عربية كبيرة، وما تشمله هذه المهنة من إتاحة تنقلات في بلدان العالم العربي والغربي، ولقاءات لادبائها وبارزيها، وذوي القدرة والخبرة في إدارتها وحقائقها، واطلاع على كنوزها العلمية، في متاحفها، ومكتباتها العامة والخاصة... لعل كل ذلك كان الاساس الفريد الذي جعل (الاعلام) نتاج سلسلة من العوامل الموافقة التي لم تتح لكثير من المؤلفين في التاريخ، وأتيحت للزركلي، مع رفده لها باهتمام وحدب ودأب، على التقصي والتوضيح والضبط والاتقان، بين المراجع المطبوعة والمخطوطة والمصورة، مما أدى بجماعه، كله، إلى هذا المرجع النادر، الداعي بحق إلى الفخر. وكما يمكن للقارئ أن يلاحظ من الكلمة التي تركها المؤلف لتكون نواة مقدمة لهذه الطبعة الرابعة من (الاعلام)، فلقد خضعت هذه الطبعة لاعادة كاملة لتشييد نظام تأليف الكتاب. وللقيام بذلك، نثر المؤلف المجموعات السابقة، وجمع عناصر كل ترجمة: من سيرة ومؤلفات ورسم وخط وإضمامات وتصويبات وتعديلات ومراجعات واستدراكات، جمعها كلها في جزازة، رصفها إلى أختها حسب ترتيبها الابجدي، دون أن يفسح له لاثبات ذلك الترتيب بترقيم الجزازات، وذلك تصميما منه لمواصلة التثبت من ضبط التسلسل الابجدي حتى النهاية، أي إلى ما قبل دفعها إلى

[ 7 ]

المطبعة. وبعد أن أرسى - رحمه الله - إعادة التشييد التي ذكرنا، فاجأه الاجل فحال دون تحققه التحقق الاخير من النتائج، كما حال دون قيامه بما كان ينوي القيام به من إجراء تصويب ما حملته الطبعات السابقة من قليل هنات طباعية وغيرها، وإزالة ما يمكن أن يكون قد تكون فيها من المفارقات، نتيجة للتعديلات التي يمكن أن تكون قد طرأت في العالم، على الانظمة السياسية والمتعارفات الجغرافية والوقائع العالمية، وغير ذلك: من طبع كتب كانت مخطوطة بتاريخ إصدار الطبعات السابقة من (الاعلام)، فوصفت فيها بأنها (مخطوطة)، وأشير في هذه الطبعة إلى أنها أصبحت مطبوعة، أو إضافة مؤلفات لمترجم لهم، لم تكن قد وقعت للمؤلف إبان إخراجه الطبعات السابقة من الكتاب، فلم يذكرها، وذكرت هنا في ترجمات أصحابها، فكان أن تناول الاشراف التنفيذي التقني لهذه الطبعة - في أنواعه ومراحله - ما يؤول إلى تنقيتها من كل ما ذكر، وغيره، وبرزها - نمطا ومطابقة - كما خطط لها مؤلفها أن تبرز، مع الاشارة - بعض الاحيان، في الحواشي والتعليقات - إلى قيام المشرف بما قام به. لقد كان يسعد (دار العلم للملايين) أن يتم إخراج هذه الطبعة من (الاعلام) بإشراف الذي كان يأمل لهذه الطبعة أن تكون تتويجا للعقود الستة من دأبه على تكميلها، ولكن، أما وأن الاجل قد حال دون تحقيق هذه الامنية، فإن (الدار) لتنذر أن تبذل - في هذه السبيل - ما كان سيبذل، والله من وراء القصد. 5 صفر الخير 1399 ه‍. بيروت 4 كانون الثاني 1979 م. المشرف على الطبعة الرابعة من (الاعلام) زهير فتح الله

[ 8 ]

للتاريخ كان المؤلف - رحمه الله - قد أعد - بخطه - مفكرة مقتضبة لاعتمادها في كتابة مقدمة هذه الطبعة الرابعة (للاعلام)، التي هي في الواقع إعادة جديدة شاملة لنظام إيراد مختلف عناصر الكتاب. وهذه المفكرة، على اقتضابها، تبين طبيعة التغيير الكامل الذي طرأ على تنسيق مواد الكتاب، ونحن نوردها هنا، تاركين للقارئ تقدير مدى الجهد التنظيمي البالغ الذي اقتضى المؤلف تحقيق التصميم الجديد للكتاب، آملين أن تكون هذه الصيغة بابا أوسع وسبيلا أسهل للوصول إلى ثمراته. وفي ما يلي مفكرة المؤلف: بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الرابعة تشتمل هذه الطبعة (الرابعة) من (الاعلام) على ما يأتي: 1 - الاعلام، الطبعة الثالثة، في بيروت سنة 1389 ه‍ (1969 م) أحد عشر (أو اثني عشر) مجلدا منها تسعة مجلدات للتراجم، والعاشر (المستدرك) والجزآن الاخيران، مجلد واحد سمي المجلد الحادي عشر، للخطوط والصور. 2 - المستدرك الثاني: مجلد واحد طبع في بيروت، سنة 1390 ه‍ (1970 م). 3 - المستدرك الثالث: مخطوط، على نسق المستدرك الثاني المطبوع. 4 - الاعلام بما ليس في الاعلام: مخطوط يقع في أربعة أو خمسة مجلدات، كان في النية طبعه على حدة بحيث يصبح كتابا آخر، ثم ترجح عندي أن أضمه إلى الاعلام ومستدركاته: فتكون المجموعة كلها كتابا واحدا، أسأل الله أن يعين على طبعه. المؤلف بيروت في... وفي ما يلي صورة عنها بخط المؤلف رحمه الله:

[ 11 ]

مقدمة الطبعة الثالثة رب أنعمت، فزد ! يسرت الطبعة الاولى من (الاعلام) عام 1347 ه‍ / 1927 م. وكان جهدي في ما رجعت إليه من المطبوعات والمخطوطات وركام المتعارضات، لتصنيفه، يحكي أحيانا جهد من حاول استخراج معلوم من مجهول، فأرشدت رب وأنرت السبيل. وأنعمت بتيسير الطبعة الثانية (1377 ه‍ / 1957 م) بعد ثلاثين عاما أعنتني على صرف معظمها في البحث والتتبع والرحلات إلى مظان الاصول والتنقيب عن خطوط من لهم في (الاعلام) ذكر، من مصنفين وعظماء آخرين. وها أنا أحمدك رب على أن أتحت لي نهزة أمتعتني فيها بجولة في أعلام الطبعة الثانية، تصحيحا وتنقية، لتخليص (الثالثة) من كثير مما علق بالثانية من هفوات وزلات.. وعونك رب أستزيد - وما بيني وبين الثمانين إلا بضع سنين - على إنجاز ما رسمت من خواتيم للاعلام، وما هيأت لسواه. رب، أنعمت وشكرت، وأنت القائل: لئن شكرتم لازيدنكم ! وسنزيد المحسنين... سبحانك ! ما أعظمك محسنا، وما أضعفني شاكرا. بيروت 1389 ه‍ / 1969 م خير الدين

[ 12 ]

من مزايا الطبعة الثالثة 1) - صحح في متنها كل ما كان موزعا في نهاية أجزاء الطبعة الثانية تحت عنوان (إصلاحات وإضافات عاجلة) أو (الخطأ والصواب) أو (تصحيحات لفهرس الخطوط والصور). 2) - أدخل فيها بعض ما في المستدرك الاول، الذي هو الجزء العاشر. 3) - أصلحت فيها هفوات تطبيعية يسيرة كانت قد وقعت في الثانية ولم يسبق التنبيه إليها في جداول الخطأ والصواب ولا المستدرك الاول. 4) - أدخل في هذه الطبعة شئ من الاصلاح لم يشر إليه في المستدرك (الاول) ولئلا يضيع هذا على مقتني الطبعة الثانية، فقد نبه إليه في المستدرك الثاني (المهيأ للطبع) وفيه ما لا غنى عنه لمن اقتنى إحدى الطبعتين الثانية والثالثة على السواء. تنبيه للتثبت من إحدى الترجمات: يراجع المستدرك الذي هو الجزء العاشر، والمستدرك الثاني الذي سيكون الجزء الثاني عشر، بعد جزء الخطوط والصور الذي سيرقم بالحادي عشر.

[ 13 ]

مقدمة الطبعة الثانية رب عونك وتيسيرك هذا نتاج أربعين عاما - خلا فترات استجمام وفتور، وانصراف إلى بعض مشاغل الحياة - أمضيتها في وضع (الاعلام) وطبعه أولا، ثم متابعة العمل فيه، تهذيبا وإصلاحا وتوسعا، وإعداده للطبع ثانيا. وما أطمع من وراء ذلك في أكثر من أن يكون لي، في بنيان تاريخ العرب الضخم، رملة أو حصاة ! أخرجت دور الطباعة، في خلال ربع قرن انقضى بين طبعتي الكتاب الاولى والثانية، مجموعة كبيرة من المصنفات، بينها أمهات في السير والاحداث والتراجم، كان همي أن أتتبعها، مستدركا بعض ما فاتني أو عارضا ما عند أصحابها على ما عندي. وكثيرا ما طال وقوفي أمام تعارض النصوص، أتلمس الصواب وأبحث عن مؤيد لاحدها أطمئن إليه، وما أكثر التعارض في مخطوط كتبنا ومطبوعها بما تناولته روايات الرواة وأيدي النساخ وأغراض الكتاب المؤلفين أنفسهم. وكان في جملة ما أبرزه الطبع، في هذه المدة، كتب أخذت عنها مخطوطة من قبل، فعدت إليها أتصفحها وأجعل لما اقتبست منها، أرقام صفحاتها وأجزائها، تسهيلا لرجوع القارئ إليها، بعد أن أصبحت في متناول يده. * * *

[ 14 ]

وبدا لي بعد ظهور الطبعة الاولى من الكتاب، أن الباحث عن بعض الترجمات قد تجهده وحدة الاسماء في مثل (أحمد بن محمد) و (محمد ابن عبد الله) و (محمد بن محمد) لكثرة المسمين بها، بحيث يضطر، وهو يريد (الغزالي) مثلا، واسمه (محمد بن محمد) أن يجيل نظره في عشرات من الصفحات، كل ما فيها (محمد بن محمد) واهتديت إلى طريقة جديدة هي أن أضيف إلى اسم المبحوث عنه، تاريخ وفاته ورتبت الاسماء المتماثلة، على السنين، حتى إذا عرف القارئ أن اسم الغزالي (محمد بن محمد) ورأى بعد الاسم (505) وهو تاريخ وفاته، هان عليه أن يصل إليه في غير ما عناء أو طول بحث. * * * وكان حق الاستشراق () L ' orientalisme فيما قدمه بعض رجاله من خدمة للعربية، أن أترجم لجماعات منهم خلفوا آثارا فيها: تأليفا بها، ك‍: دي سياسي (أنطون سلفستر) وفلوجل (جستاف ليبريخت) أو نشرا لبعض مخطوطاتها ك‍: دي خويه (ميخيل يوهنا) وفستنفلد (هنري فردينند) ومرجليوث (دافيد صمويل) وتوسعت قليلا، فأدخلت في عداد هؤلاء طائفة ممن كتبوا في لغاتهم عن العرب، وقد درسوا العربية، وإن لم يظهر لهم أثر فيها، كآرنلد (توماس) وجورج سيل، وكايتاني. وحرصت على أن أكتب بالعربية الاسماء الاجنبية، كما ينطق بها أهلها، على الاغلب. وذللت بتعدد الاحالة إليها في مظان وجودها، عقبة اختلاف النطق بين أمة وأخرى في الاسم الواحد. فهناك مثلا () Ignace يلفظ بالفرنسية (إينياس) وبالالمانية (إغناتس) Ignaz وكان المستشرق المجري (غولد تسيهر) يكتب اسمه بالعربية (إجناس كولد صهر) وكتبه غيره (إغناطيوس) و (إيغناز) وهو بالايطالية () Ignazio ويلفظه الايطاليون (إينياتسيو) وكان المستشرق الايطالي جويدي يكتب اسمه (إغناطيوس) وكتبه مرة (إغنازيو). وقد يكون المسمى انكليزيا: () Charles فيلفظه الانكليز (تشارلس) ويجعله من يأخذه عن الفرنسية (شارل) وعن الاسبانيولية (كارلوس) وعن الايطالية (كارلو) وعن الالمانية (كارل). أو يكون ألمانيا () Wilhelm فيلفظه بعض الالمان (فلهلم) وكثير منهم (فيللم) والهولنديون (فيلم) ويكتبه السويديون () Vilhelm بفاء واحدة، وينطقون الهاء، ويحوله الفرنسيون إلى غيوم () Guillaome فينقل عنهم

[ 15 ]

إلى العربية (غليوم) ورأيته في مخطوطة عربية كتبت في القرن السادس للهجرة (كليام) وكان ابن جبير يكتبه (غليام) ويقابله عند الانكليز () William يكتبه النقلة إلى العربية وليم وويليام ووليام. وعند الانكليز () Paul يلفظونه (پول) ويلفظه الالمان والهولنديون (پاول) وهو بالاسبانية (پاولو) وعند العرب عن بعض اللغات القديمة: (بولس). ومما اختلف فيه النطق، مع وحدة الرسم () Juan يقرأها الفرنسي (جوان) والاسباني (خوان) و () Macdonald يلفظها الانكليز (ماكدونلد) والاميركيون (ماكدانلد) و () August يلفظها الانكليز (أوغست) والالمان والدنمارك (آوغست). ويشترك الالمان وغيرهم في اسم () Georg إلا أن الانكليز والفرنسيين يزيدونه) George (e ويلفظونه (جورج) ومثلهم الاسبان، ويلفظونه (خورخي) بإمالة الخاء الثانية، والالمان ينطقونه (جي أورج) وهو عند الفنلنديين (جوري). ويشترك الجميع في كتابة اسم يعقوب () Jacob وينطقه الانكليز والفرنسيون (جاكوب) أما الالمان ومن جرى مجراهم فينطقونه (ياكب). وفي المستشرقين من عرب اسمه ولم يتقيد بما ينطق به في لغته، كالمستشرق () Freitz Krenkow تسمى بسالم الكرنكوي، و () Joseph Hammer Purgstall تسمى (يوسف حامر) ومن كان على هذا النمط جعلته في أشهر اسميه أو لقبيه، وأحلت إليه حيث يقع اسمه الآخر أو لقبه. إلى آخر ما هنالك، وهو غير قليل. * * * وضقت ذرعا بما يقابل حرف () G غير المتصل به أحد الحروف الثلاثة: e، i، y أهو الجيم (جويدي) أم الغين (غوردون) أم الكاف (إنكليز) أم القاف (شنقيط) أم الكاف عليها ثلاث نقط، كما كتبها ابن خلدون ام الكاف عليها خط (گ‍) وهذا في رأيي أصوب ما يكتب، إلا أن الاكثرين لم يقبلوا عليه. وفي القدماء من اقتصر على الغين، فكان بمصر (غبريال) Gabriel من أبناء المئة الثامنة للهجرة، ترجم له ابن الوردي (2: 306) و (الاغريقيون) Gress في رحلة ابن جبير (338 طبعة بريل) وما وسعني إلا أن آخذ بالاكثر تداولا في كل اسم اشتمل على هذا الحرف. وربما أتيت به مختلف الرسم في الترجمة الواحدة، للدلالة على تساوي الرسمين عندي. وإن جاء في ابتداء أحد الاسماء جيما أشرت إليه في الغين، وبالعكس. وقد عالجه مجمع اللغة العربية بمصر ووضع له قواعد ليس هنا مجال الحديث عنها.

[ 16 ]

وعانيت في تراجم المعاصرين نصبا، بدت لي فيه ظاهرة خلقية غير مرضية، في كثير ممن كتبت إليهم أو كلمتهم، لاستكمال نقص في ترجمة أب لهذا أو أخ أو قريب لذاك، ولم يفعلوا. أما خطوط المترجم لهم، فكانت بداية أمرها معي، كذلك الذي يكون، أول ما يكون، مجانة، فإذا تمكن صار شغلا شاغلا ! عرض لي وأنا أتلقط صور الاقربين عهدا، من هنا وهناك، أن لبعض من تقدم بهم الزمن، ما قد يحل محل الصورة، من توقيع أو إجازة أو تملك. وبدأت أنظر فيما بين يدي من أسانيد وأثبات ورقاع. ثم اندفعت أنقب عن خطوط المصنفين في أوائل كتبهم وأواخرها، وبين سطور ما نسخ على عهدهم منها. ونشط البررة من إخواني فأمدوني بالتحف النفائس منها. وتهيأت لي رحلات، اقتنصت فيها خطوطا لم أكن أحلم ببقائها. وتفتحت أمامي أبواب المتاحف والمكتبات ومخلفات الخزائن السلطانية والبيوت العريقة في القدم، فإذا بي، والافق أمامي لا نهاية له، كخائض البحر أيام الجزر، داهمه المد !. والخطوط، إلى جانب قيمتها الاثرية، فلذ من أرواح أصحابها أبدية الحياة، يكمن فيها من معاني النفوس، ما لا تعرب عنه صور الاجسام. والعهد بالحرص عليها، قديم، قال ابن النديم (1: 40 - 41) وهو من أبناء القرن الخامس للهجرة، الحادي عشر للميلاد، ما مؤداه: كان بمدينة (الحديثة) رجل يقال له (محمد بن الحسين) أخرج لي قمطرا كبيرا، خصه به رجل من أهل الكوفة، فيه أنواع مختلفة من الورق، تشتمل على تعليقات عن العرب وقصائد وحكايات وأخبار وأنساب، وعلى كل جزء أو ورقة أو مدرج، توقيع بخطوط العلماء، واحدا إثر واحد، يذكر فيه خط من هو، وتحت كل توقيع توقيع خمسة أو ستة من العلماء بشهادة بعضهم على خطوط بعض، ورأيت أربع أوراق كتب عليها أنها بخط (يحيى بن يعمر) وتحت هذا الخط، بخط عتيق: (هذا خط علان النحوي) وتحته: (هذا خط النضر بن شميل) قال ابن النديم: ومات الرجل ففقدنا القمطر. وكان فيما أخذت عنه للطبعة الاولى، فهارس مكتبات فاتني العزو إليها وغابت عني أسماؤها، فتداركت في هذه الطبعة ما استطعت تداركه. واكتفيت للتعريف بأماكن ما زاد فيها من المخطوطات، بالاحالة إلى مصادرها. وقلت فيما تهيأ لي الاطلاع عليه منها أو اقتناؤه: هو في خزانة فلان، أو هو عندي، لئلا يذهب سعي الباحث عنه سدى.

[ 17 ]

وكثيرا ما ينسب الرجل إلى أحد جدوده، فتتكرر في المصادر ترجمته، كمحمد بن غازي - مثلا - وهو محمد بن أحمد، ومثله محمد بن جابر (محمد بن أحمد) اتقيت التكرار في أمثالهما جهدي، وأحلت إلى الاول في (ابن غازي) وإلى الثاني في (ابن جابر) وهلم جرا. * * * وكنت على نية أن أجعل مكان الشكر آخر الكتاب، ثم رأيت أن أتعجل فأنوه بمؤازرة أعلام من فضلاء المعاصرين، كان أسبقهم زمنا الاستاذ محمد كرد علي رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق: رجعت إليه أيام اشتغالي بجمع مادة الكتاب، ناشئا، فأخذ بيدي يرشدني إلى صحاح المصادر، وفتح لي خزانة كبته آخذ عنها ومنها ما أنا في حاجة إليه. كما فعل من بعد، بمصر، الصديقان الجليلان رحمهما الله، وإياه، أحمد تيمور (باشا) وأحمد زكي (باشا) وكان أولهما أسرع من بادر، بعيد صدور الطبعة الاولى، إلى كتابة ما عن له إصلاحه في الثانية. وتلقيت من المستشرق المحقق (كرنكو) المتقدم ذكره، ثلاث صفحات في نقد تلك الطبعة استفدت من أكثرها. وأهدى إلي الصديق الوفي السيد أحمد عبيد (أحد أصحاب المكتبة العربية في دمشق) وهو من أعلم الناس اليوم بمخطوط الكتب ومطبوعها، نسخته الخاصة من الطبعة الاولى، وكانت بين يديه نحو عشرين عاما، يعلق عليها بما يقع له من مخطوط ومطبوع وغريب وطريف. وأضاف إلى هذا أن أتاح لي مطالعة مجموعة مما ظفر به من قديم المخطوطات ونادرها، وحمل عني عبء استخراج (الخطوط) المكنوزة في خزائن دمشق ومكتباتها، وتولى قراءة هذه الطبعة، في فترة اشتغالي بإعداد المستدرك، فنبه إلى ما وقف عليه من خطأ الطبع، وأضاف تعليقات مفيدة أثبتها في المستدرك منسوبة إليه. وتفضل السيد الوجيه أحمد خيري، فأرسل إلي من (روضته) في إقليم البحيرة، بمصر، تعليقات كان أثبتها على نسخته أيضا، من الطبعة الاولى، جديرة بالنظر. وكان لي من مكتبة عالم الحجاز المعاصر، بجدة، الشيخ محمد حسين نصيف، ومن علمه بالمتأخرين من رجال الحرمين، معين لا ينضب. وأحسن الصديق الاستاذ أمين مرسي قنديل، صاحب كتابي التربية وعلم النفس، ومدير دار الكتب المصرية بالامس القريب، فتناول ما أعددته للطبعة الثانية - هذه - من تراجم المستشرقين، فأعاد عرضه على ثقات المصادر، مبالغة في التثبت والاستقصاء، وكشف لي مدة توليه دار

[ 18 ]

الكتب عن جملة من كنوزها. ونشر الباحث (محمد غسان) في المجلد الثاني عشر من مجلة (الرسالة) نقدا للطبعة الاولى أجاد فيه وأنصف. وتفضل الصديق المؤرخ حسن حسني (باشا) عبد الوهاب الصمادحي التونسي، فأتحفني بنوادر من الخطوط، استخرجها من مكنونات (مكتبته) القيمة. كما تفضل المجمع العلمي العراقي بتصوير عدة خطوط، سألته اقتباسها من خزانة الاوقاف ببغداد. أما المكتبات العامة التي وفقت إلى زيارتها في بعض بلدان المشرق والمغرب، وأوربا وأميركا، فقد طوق القائمون عليها عنقي، بمنة تيسيرهم لي سبيل الاطلاع على قديمها وحديثها، والتصوير عنها. ومثلهم أصحاب المكتبات الخاصة من العلماء أو الاعيان، حفظة كنوز الاجداد والساهرون على صون التراث الخالد. وجزى الله خيرا أمين مخطوطات دار الكتب المصرية السيد (فؤاد سيد) العارف حق المعرفة بخبايا الدار وفرائدها، وأمين معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية السيد (رشاد عبد المطلب) الخبير كل الخبرة بما في المعهد من (أفلام) لمفردات من خزائن الهند والقسطنطينية والحجاز والشام وغيرها، فلقد كان كلاهما نعم العون على ما صور لي من خطوط الدار والمعهد. * * * أما ما استقبل به الكتاب الكتاب، عند ظهوره الاول، من تعريف به وتقريظ، وما فسح له العلماء من مكان بين المراجع القريبة المأخذ، السهلة التناول، وما نوه به الكثيرون من أن الحاجة إلى معجم في سير الافراد، لا تقل عن مثلها إلى معاجم مفردات اللغة، فذلك ما أهاب بي إلى الدؤوب وشجعني على السير وخفف عني ألم الجهد. * * * وبعد، فقد كانت الطبعة الاولى تجربة، رضي عنها من نظر إليها بعين الرضا، ونقد بعض هناتها من تطوع للمشاركة في مجهود إصلاحها، عكفت عليها الاعوام الطوال، أشذب وأهذب، وأمحو وأثبت، مضيفا إليها من تراجم المتقدمين والمتأخرين ما جعلها في أضعاف ما كانت عليه. وللزيادة مجال، كان وما يزال متسعا للمستزيد، وحسبك من القلادة ما أحاط بالجيد ! خير الدين الزركلي

[ 19 ]

مقدمة الطبعة الاولى (1) الحمد لله على نعمه، والصلاة والسلام على خيرة أممه في الخزانة العربية فراغ، وفي أنفس قرائها حاجة، وللعصر اقتضاء. يعوز الخزانة العربية كتاب يضم شتات ما فيها من كتب التراجم، مخطوطها ومطبوعها، قديمها وحديثها. ويتطلب قراؤها كتابا يعرفهم بمن اجتازوا مرحلة الحياة وخلفوا أثرا يذكر لهم أو خبرا يروى عنهم، من أصول الامة العربية وفروعها. ويقتضي العصر الذي نعيش فيه أن يكون لنا كتب يجتزئ بها المعجل منا عن مطولات السير وضخام أسفارها. وقد حاولت بهذا الكتاب أن أملا جانبا صغيرا من ذلك الفراغ، وأمضي بعض تلك الحاجة، وأقوم بشي مما يقتضيه العصر، وعساي أن أوفق. إجمال كان من أماني النفس وضع كتاب يتناول بالذكر كل من عرض له خبر، أو دون له اسم في تاريخ العرب والمستعربين، من جاهليين وإسلاميين، متقدمين ومتأخرين، غير أني رأيت في ذلك عبئا لا ينهض به الفرد، وميدانا يقصر عن اقتحامه الجهد، فاكتفيت بأشهر الرجال والنساء ذكرا، وأثبتهم في صحيفة الاجيال عملا. وتعمدت الايجاز ما استطعت. ولم أتعرض للاحياء من المعاصرين مخافة الوقوع فيما لا أحمد، والانسان قد يتغير. وأثبت تراجم طائفة من المتأخرين قد أكون أهملت كثيرا من طبقتهم في المتقدمين، ثقة بأن كتب المؤرخين مفعمة بأخبار هؤلاء، وحرصا على استبقاء ما لم يدون من سير أولئك.


(1) حذف منها ما تقدم شئ بمعناه. (*)

[ 20 ]

الاختيار وجعلت ميزان الاختيار أن يكون لصاحب الترجمة علم تشهد به تصانيفه، أو خلافة أو ملك أو إمارة، أو منصب رفيع - كوزارة أو قضاء - كان له فيه أثر بارز، أو رياسة مذهب، أو فن تميز به، أو أثر في العمران يذكر له، أو شعر، أو مكانة يتردد بها اسمه، أو رواية كثيرة، أو أن يكون أصل نسب، أو مضرب مثل. وضابط ذلك كله: أن يكون ممن يتردد ذكرهم ويسأل عنهم. أما من أغدق عليه بعض مؤرخينا نعوت التمجيد وصفات الثناء إغداقا، كما صنع أصحاب (الريحانة) و (اليتيمة) و (السلافة) و (سلك الدرر) وعشرات أشباههم، من إطرائهم قائل بيتين واهيين من المنظوم بما لا يطرى به صاحب ديوان من الشعر، ورصهم صفات الامامة والعلم والهداية والتشريع لراوي حديث أو حديثين، أو لمتفقه لم تسفر حياته عن أكثر من حلقة وعظ تغص المعابد بأمثالها كل يوم - فقد تعمدت إهمال ذكرهم اجتنابا للاطالة على غير ما جدوى ورغبة في الوقوف عند الحد الذي رسمته لنفسي في وضع هذا الكتاب. ترتيب الكتاب ورتبته على الحروف، مبتدئا بحرف الاسم الاول، ثم بضم ما يليه إليه. فيكون (آدم) قبل (آمنة) لتقدم الدال الميم، و (آمنة) قبل (إبراهيم) لالفين في بدء الاول، و (محمد) قبل (محمود) لسبق الدال الواو، و (إبراهيم بن أحمد) قبل (إبراهيم بن أدهم) لتقدم الحاء الدال في اسمي الابوين، وهكذا. أما ما كان مبدوءا بلفظ (أب) أو (أم) أو (ابن) أو (بنت) كأبي بكر، وأم سملة، وابن أبيه، وابن أبي دؤاد، فعددت الاب والام ونظائرهما لغوا، وجعلت (أبا بكر) في حرف الباء مع الكاف وما يثلثهما، و (أم سلمة) في حرف السين مع اللام، و (ابن أبيه) في حرف الالف مع الباء فالياء،. و (ابن أبي دؤاد) في الدال مع الواو. واتخذت رسم الحروف أساسا، فجعلت (صدى) في حرف الصاد مع الدال والياء، و (مؤمنا) في حرف الميم مع الواو.

[ 21 ]

الهجري والميلادي ولقيت عناء في التوفيق بين التأريخين الهجري والميلادي، لاغفال أكثر المؤرخين ذكر الشهر الذي ولد فيه صاحب الترجمة أو توفي. فكنت أقف أمام المولود أو المتوفى سنة 435 ه‍ (مثلا) فأرى سنة 1043 الميلادية تنتهي في جمادى الاولى، وهو الشهر الخامس من السنة، فلا أدري أكانت الولادة أو الوفاة في أول السنة فتطابقها سنة 1043 م، أم في آخرها فتوافقها سنة 1044 ؟ ولم يكن أمامي بعد إطالة البحث عن الشهر، غير الترجيح مع فقد المرجح. ولم أغن عن الاشارة إلى ذلك هنا مخافة أن أتهم بارتجال التاريخ في عصر كثر فيه مرتجلوه. وفيات الجاهليين وجاء دور الجاهليين، فراعني من بعض المعاصرين إقدامهم على تأريخ وفياتهم جازمين مطلقين، غير مترددين ولا مقيدين، في حين أن جاهلية العرب وما انطوت عليه من حضارة وبداوة، ما برحت من أسرار التاريخ الغامضة، لم يكشف حجابها تنقيب، ولم يأتنا بنبأها عليم، وما استنتاج المعتمد على الانسياب وأخبار الاعراب إلا ضرب من الحدس والتخمين. والتاريخ لا مجال للظنون فيه أو يفسد ويختلط حابله بنابله. ذلك ما اضطرني إلى التنبيه حينا بلفظ (نحو) وإلى إغفال التاريخ أحيانا. ذكر المصادر وكان من بواعث أسفي أني عام باشرت جمع الكتاب وتلخيص مادته (سنة 1330 ه‍ / 1912 م) لم أعن بتقييد المصادر، ذهابا إلى أن الكتاب سيكون (معجما مدرسيا) كأحد معاجم اللغة، ولم تبد لي ضرورة إثبات المصدر، إلا بعد تفرق كتبي واجتماع جمهرة كبيرة من التراجم لدي، فأعدت الكرة على ما تيسر الرجوع إليه، فاستدركت شيئا مما فات، فأسندته إلى بعض أصوله، وبقي غير القليل غفلا من الاسناد. الدعوة إلى نقده في تاريخ العرب، ولا سيما كتب التراجم، تحريف وتعارض ليس من السهل تمييز صحيحه من عليله. يعرف هذا من طالع بعض ما كتب فيه أو مني بتحقيق بحث من أبحاثه.

[ 22 ]

فاختلاف المؤرخين، وتضارب رواياتهم، وتعدد نزعاتهم واختلاف النسخ من الكتاب الواحد، وكثرة الاغلاط في المطبوع والمخطوط، وتداخل أخبار القوم بعضها ببعض، وفقدان العدد الاوفر من مصنفات الاقدمين، ومنع بعض الفرق كتبها أن يطلع عليها غير أبنائها - ذلك، وما هو باليسير، كاف لان يجعل تأليف كتاب في (الاعلام) عملا شاقا تكتنفه المصاعب وتعترضه المزالق. أما وقد مضيت في ما شرعت فيه، فما علي لتكون الخدمة خالصة للعلم، إلا أن ألتمس ممن حذقوا التاريخ، ومازوا لبابه من قشوره، وكان لهم من الغيرة عليه ما يحفزهم إلى الاخذ بيده، أن يتناولوا الكتاب، منعمين، مفضلين، بنقد خطأه وعدل عوجه، وبيان ما يبدو لهم من مواطن ضعفه. وقديما قال إبراهيم الصولي: المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل فيه من منشئه. رموز الكتاب (=) انظر، راجع (رض) رضي الله عنه (ق ه‍) قبل الهجرة (الخ) إلى آخره (ص) صلى الله عليه وسلم) (ك) المستدرك ((ت) ترجمة (ط) مطبوع (م) ميلادية) (خ) مخطوط (ق م) قبل الميلاد (ه‍) هجرية أردت بالمخطوط ما لا يزال محفوظا في بعض الخزائن العامة أو الخاصة من كتب السلف والخلف. أما ما لم ألحقه بأحد هذين الحرفين (ط، خ) فيعد مفقودا أو مجهول المصير إلى أن يظهر.

[ 23 ]

الاعلام

[ 25 ]

حرف الالف [ الآبري = محمد بن الحسين 363 الآبي = منصور بن الحسين 421 آبي الخسف = خويلد بن أسد آبي اللحم = عبد الله بن عبد الملك 8 الآثاري = شعبان بن محمد 828 ابن آجروم = محمد بن محمد 723 الآجري = محمد بن الحسين 360 آخر ملوك الاندلس = محمد بن علي 940 آخوند = عناية الله بن عبد الله 1176 الآدر الكريمة (000 - 762 ه‍ = 000 - 1361 م) الآدر الكريمة جهة صلاح: والدة السلطان (المجاهد) صاحب اليمن. كانت عاقلة حازمة ذات رياسة وسياسة وكرم نفس وعلو همة. غاب ولدها (المجاهد) معتقلا في مصر أربعة عشر شهرا وأوشكت أن تثور الفتنة باليمن في بدء غيابه، فتسلمت مقاليد الحكم وضبطت البلاد إلى أن عاد. من مآثرها المدرسة الصلاحية في زبيد، ومدرسة في قرية المسلب من وادي زبيد، ومسجد في قرية التربية، ومدرسة في قرية السلامة، ومسجد في تعز. ووقفت لكل ذلك أوقافا كافية. توفيت في حصن تعز (1). آدراق = عبد الوهاب بن أحمد 1159 ابن آدم = يحيى بن آدم 203 الآرشقولي = يحيى بن إبراهيم 323 آرنلد = توماس ووكر 1349


(1) العقود اللؤلؤية 2: 85 و 87 و 89 و 90 و 101 و 118. (*) ] [ آزاد = غلام علي 1194 آزاد (أبو الكلام) = أحمد بن خير الدين 1377 الاشتياني = حسن بن جعفر 1319 آصاف = يوسف بن همام آغا بزرك = محسن بن علي 1389 الدربندي (000 - 1285 ه‍ = 000 - 1868 م) آقا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الحائري الدربندي: فقيه إمامي. ولد ونشأ في دربند (بإيران) وأقام مدة في كربلاء ثم استقر في طهران إلى أن مات. من كتبه (خزائن الاحكام - ط) مجلدان، في الاصول وفقه الامامية، و (دراية الحديث والرجال - خ) و (قواميس الصناعة) في الاخبار والتراجم، و (جوهر الصناعة - ط) في الاسطرلاب، و (إكسير العبادات - ط) (1). آقا نجفي = محمد تقي 1332 الآقشهري = محمد بن أحمد 731 آقصبي = محمد الحسن 1250 آقصبي = محمد بن عبد المجيد 1364 آكل المرار = حجر بن عمرو

(1) الذريعة 1: 59 ثم 2: 279 وأعيان الشيعة 5: 11 وفيه أن (آقا) بالمد فارسية معناها السيد، يكتبونها بالقاف وينطقونها بالغين (آغا) وربما قالوا (آقا) بغير مد. ومعجم المطبوعات 1789 وفي معجم البلدان 2: 9 و 13 (دربند شروان: من بناء أنو شروان، وتسمى باب الابواب). (*) ] [ ابن آكل المرار = معد يكرب بن الحارث الآلاتي = حسن بن علي 1355 ؟ الفرت = فللم آلفرت 1327 الآلوسي (1) = محمود بن عبد الله 1270 الآلوسي (1) = عبد الله بن محمود 1291 الآلوسي (1) = عبد الباقي بن محمود 1298 الآلوسي (1) = نعمان بن محمود 1317 الآلوسي (1) = عبد الحميد بن عبد الله 1324 الآلوسي (1) = علي بن نعمان 1340 الآلوسي (1) = محمود شكري 1342 الآلوسي (1) = محمد درويش 1357 آمدروز = هنري فردريك 1335 الآمدي = الحسن بن بشر 370 الآمدي = الحسين بن سعد 440 الآمدي = علي بن محمد 467 الآمدي = عبد الواحد بن محمد 550 ؟ الآمدي = علي بن محمد 631 الآمدي = علي بن أحمد 714 الآمدي (الاموي) = محمد بن عبد السلام 797 ؟ الآمدي = رجب بن أحمد 1087 ؟

(1) نسبة إلى بلدة على الفرات قرب عانة، سماها ياقوت في معجم البلدان 1: 60 (آلوسة) و 1: 326 (ألوس) وسماها محب الدين النجار في تاريخ بغداد، كما نقل ابن خلكان في الوفيات 2: 145 (آلس) بالمد وضم اللام، وجاءت في اللباب لابن الاثير 1: 66 (ألوس) بضم الهمزة، وفي شذرات الذهب 4: 185 (ألوس) بفتح الهمزة، وفي مجلة لغة العرب 3: 69 (آلوس) وفي مجلة المجمع العلمي العربي 1: 76 رسالة أولها: (أما بعد فيقول الفقير إلى الله تعالى محمود شكري الآلوسي) كتبها بالمد، واستفتينا أحد فضلاء الآلوسيين ببغداد فأجاب: المعروف عندنا المد. (*) ]

[ 26 ]

[ الآمر = المنصور بن أحمد 524 الآمرية = علم، جهة مكنون، نحو 535 الآملي = محمد بن محمود 753 الآملي (القاشي) = حيدر بن علي 782 آمنة بنت الشريد (000 - 50 ه‍ = 000 - 670 م) آمنة بنت الشريد، زوجة عمرو بن الحمق الخزاعي: فصيحة من أهل الكوفة. اشتهرت بخبر لها مع معاوية، وكان قد حبسها في سجن دمشق سنتين، لفرار زوجها (انظر ترجمته) ثم قتل زوجها وجئ ؟ برأسه إليها فألقوه في حجرها، فدعت على معاوية، فطلبها، وسألها، فلم تنكر ما قالت، فأمرها بالخروج فخرجت، وقال: يحمل إليها ما يقطع به لسانها عني ويخف بها إلى بلدها. فلما أعطيت ما أمر لها به قالت: يا عجبي لمعاوية يقتل زوجي ويبعث إلي بالجوائز ! ورحلت تريد الكوفة فماتت بالطاعون بحمص (1). آمنة بنت عنان (000 - 656 ه‍ = 000 - 1258 م) آمنة بنت عنان بن حسن بن عنان العذري، أم محمد: فاضلة بغدادية، حدثت في بغداد والموصل، واستقرت وتوفيت بمكة (2). آمنة بنت وهب (000 - 45 ق ه‍ = 000 - 575 م) آمنة بنت وهب بن عبد مناف، من قريش: أم النبي صلى الله عليه وسلم كانت أفضل امرأة في قريش نسبا ومكانة. امتازت بالذكاء وحسن البيان. رباها عمها وهيب بن عبد مناف. وتزوجها عبد الله بن عبد المطلب فحملت منه بمحمد صلى الله عليه وسلم ورحل عبد الله بتجارة إلى غزة فلما كان في المدينة عائدا مرض فمات بها. وولدت آمنة بعد وفاته. فكانت تخرج كل عام من مكة إلى المدينة


(1) الديارات 114 وأعلام النساء 1: 4. (2) علماء بغداد 241. (*) ] [ فتزور قبره وأخوال أبيه (بني عدي بن النجار) وتعود. فمرضت في إحدى رحلاتها هذه فتوفيت بموضع يقال له (الابواء) بين مكة والمدينة، ولابنها من العمر ست سنين وقيل أربع (1). الآنسي = الانسي آهو (الصيرفي) = أسعد بن يوسف 1088 ميرن (1237 - 1316 ه‍ = 1822 - 1898 م) آوغست فرديناند ميرن August Ferdinand - Mehren مستشرق دانمركي، أخذ العربية عن فلايشر. وعلم اللغات الشرقية في كوبنهاجن نحو خمسين سنة. له (المنقولات من تلخيص المفتاح وشرحه المختصر، تليها منقولات من عقود الجمان - ط) في علوم البلاغة، أضاف إليه ملحقا بالالمانية عن البلاغة عند العرب. وعني بنشر كتب، منها (نخبة الدهر في عجائب البر والبحر) لشيخ الربوة، و (تبيين كذب المفتري) لابن عساكر (2). الآيديني (حاجي باشا) = خضر بن علي 820 الآيديني = رسول بن صالح 978 فيشر (1282 - 1368 ه‍ = 1865 - 1949 م) آوغست فيشر August Fischer مستشرق ألماني. من أهل ليبسيك. كان أستاذا في جامعة (هالة) ومن أعضاء مجمع فؤاد الاول للغة العربية. أشهر آثاره (معجم فيشر - خ) قضى أربعين سنة في جمعه وترتيبه وإعداده للطبع. وله (زمام الغناء

(1) طبقات ابن سعد 1: 31 و 58 و 60 و 73 وسيرة ابن هشام 1: 53 و 57 وتاريخ الاسلام 1: 21 و 35 وتهذيب الاسماء واللغات 1: 22 و 24 والدر المنثور 16 وسفينة البحار 1: 44 وعيون الاثر 1: 24. (2) آداب شيخو 2: 151 وسركيس 1813 ودار الكتب 6: 94 ويسمونه بالعربية (مهرن) والصواب (ميرن) كما يلفظه الدانمركيون. (*) ] [ المطرب في النظم السائر في أقاصي المغرب - ط) بالعربية مع ترجمته إلى الالمانية. ونشر كتابا لمحمد بن إسحاق في تراجم من روى عنهم (1). مولر (1264 - 1310 ه‍ = 1848 - 1892 م) آوغست مولر August Muller مستشرق ألماني. كان يسمي نفسه امرأ القيس ابن الطحان نشر (عيون الانباء في طبقات الاطباء) لابن أبي أصيبعة، و (معلقة امرئ القيس) مع شروح ألمانية، وفهرست ابن النديم بمساعدة فلوجل وروديجر (2). أب الابار = أحمد بن علي 290 ابن الابار = أحمد بن محمد 433 ابن الابار = محمد بن عبد الله 658 ابن إباض = عبد الله بن إباض 86 الاباضي = يعقوب بن حبيب 155 أباظة = اسماعيل اباظة 1345 أباظة = عزيز بن محمد 1393 ابن أبان (الخنفرى) = محمد بن ابان 195 ابن أبان = عبد العزيز بن أبان 207 ابن أبان = محمد بن أبان 244 ابن أبان = الوليد بن أبان 310 ابن أبان = أحمد بن أبان 382 الجريري (000 - 141 ه‍ = 000 - 758 م) أبان بن تغلب بن رباح البكري الجريري بالولاء، أبو سعيد: قارئ لغوي، من غلاة الشيعة. من أهل الكوفة. كان جده رباح مولى لجرير بن عباد البكري (من بكر بن وائل) فنسب إليه. من كتبه (غريب القرآن) ولعله أول

(1) مجلة المجمع العلمي العربي 24: 500 ولغة العرب 2: 25 ومجلة اللغة العربية: دور الانعقاد الثاني 176 و 177. (2) معجم المطبوعات 1795 ودار الكتب 5: 286. (*) ]

[ 27 ]

[ من صنف في هذا الموضوع، و (القراأت) و (صفين) و (الفضائل) و (معاني القرآن) (1). أبان بن سعيد (000 - 13 ه‍ = 000 - 634 م) أبان بن سعيد بن العاص الاموي، أبو الوليد: صحابي من ذوي الشرف. كان في عصر النبوة شديد الخصومة للاسلام والمسلمين، ثم أسلم سنة 7 ه‍. وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 9 عاملا على البحرين فخرج بلواء معقود أبيض وراية سوداء. وأقام في البحرين إلى أن توفي رسول الله، فسافر أبان إلى المدينة ولقيه أبو بكر فلامه على قدومه، فقال: آليت لا أكون عاملا لاحد بعد رسول الله. وأقام إلى أن كانت وقعة أجنادين في خلافة أبي بكر، فحضرها أبان، فاستشهد بها، على الارجح. وقيل: مات في خلافة عثمان (2). اللاحقي (000 - 200 ه‍ = 000 - 815 م) أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي: شاعر مكثر، من أهل البصرة. نسب إلى جده، وكان أبو جده (عفير) من الموالي. انتقل أبان إلى بغداد، واتصل بالبرامكة، فأكثر من مدحهم، وخص بالفضل بن يحيى. ونظم لهم كليلة ودمنة) شعرا، وكتبا أخرى كسيرة (أردشير) وسيرة (أنو شروان) وكتاب (مزدك) واتصل عن طريقهم بالرشيد، فكان من شعرائه. له أخبار. وهجاه أبو نواس وغيره (3).


(1) اللباب 1: 224 وضوء المشكاة - خ - والنجاشي 7 وفهرست الطوسي 17 وأعيان الشيعة 5: 47 - 61 ومنهج المقال 15 وفهرست ابن النديم. (2) الاصابة 1: 10 وتاريخ الاسلام 1: 378 وحسن الصحابة 220 وتهذيب ابن عساكر 2: 124 وهو فيه (أبان بن سعيد بن أحيحة بن العاص). (3) خزانة الادب للبغدادي 3: 458 والنجوم الزاهرة 2: 167 وضوء المشكاة - خ - ودائرة المعارف الاسلامية 1: 16 وفهرست ابن النديم. (*) ] [ أبان بن عثمان (000 - 105 ه‍ = 000 - 723 م) أبان بن عثمان بن عفان الاموي القرشي: أول من كتب في السيرة النبوية. وهو ابن الخليفة عثمان. مولده ووفاته في المدينة. شارك في وقعة الجمل مع عائشة. وتقدم عند خلفاء بني أمية فولي امارة المدينة سنة 76 إلى 83 وكان من رواة الحديث الثقات، ومن فقهاء المدينة أهل الفتوى. ودون ما سمع من أخبار السيرة النبوية والمغازي، وسلمها إلى سليمان بن عبد الملك في حجه سنة 82 فأتلفها سليمان. وكانت فيه دعابة أورد صاحب الاغاني حكايات منها. وأصيب بالفالج مع شئ من الصمم، فكان يؤتى به إلى المسجد، محمولا في محفة (1). أبان الاحمر (000 - نحو 200 ه‍ = 000 - نحو 815 م) أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي البجلي بالولاء، أبو عبد الله، المعروف بالاحمر: عالم بالاخبار والانساب. إمامي. أصله من الكوفة وكان يسكنها تارة ويسكن البصرة تارة أخرى، وممن أخذ عنه أبو عبيدة معمر بن المثنى وأبو عبد الله محمد بن سلام. له كتب منها (المغازي) في أخبار المبتدأ والمبعث وغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم والسقيفة والردة (2). أبان بن الوليد (000 نحو 125 ه‍ = 000 - نحو 742 م) أبان بن الوليد بن مالك الزيدي، من بني زيد بن الغوث، البجلي: وال، مدحه الكميت. كان من أشراف بجيلة في العراق، أيام ولاية خالد بن عبد الله القسري. وكان حيا حين وصول يوسف بن عمر الثقفي واليا

(1) العبر 1: 129 واقرأ (أول مدون للسيرة النبوية) في مجلة العرب 6: 140 - 150 وانظر الاغاني 2: 4 وطبقات ابن سعد: التابعين. (2) منهج المقال 17 وسفينة البحار 1: 8 وبغية الوعاة 177. (*) ] [ على العراق (سنة 120 ه‍) وله خبر معه في وساطة بينه وبين نائب خالد القسري في الكوفة. ولقي إياس بن معاوية وكانت بينهما محاورة ذكرها الجاحظ (1). الابح = الحسن بن ابراهيم 230 الا بذي = أحمد بن محمد 860 الابراشي = محمد بن ابراهيم 1250 ؟ جوينبول (000 - نحو 1300 ه‍ = 000 - نحو 1882 م) أبراهام فيلم جوينبول A. W. T. Juynboll مستشرق هولندي. هو ابن تيودور الآتي ذكره. اقتفى أثر أبيه في الاستشراق. ونشر بالعربية (كتاب التنبيه) في فقه الشافعية لابي اسحاق ابراهيم بن علي الشيرازي مع ترجمة لاتينية له، و (كتاب البلدان) لابن واضح اليعقوبي (2). ابن إبراهيم (القاضي) = أحمد بن محمد 1334 ابن ابراهيم (الشاعر) = محمد بن ابراهيم 1375 ابن ابراهيم (المؤرخ) = عباس بن محمد 1378 ابن ابراهيم (الحنبلي) = محمد بن ابراهيم 1389 ابن ابراهيم (الدكتور) = أحمد بن محمد 1394 ابن الغزي (612 ؟ - 674 ه‍ = 1215 - 1275 م) إبراهيم بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي ابن الغزي الاموي: كاتب من الولاة. ترسل عن الملك الناصر داود (صاحب الكرك) ثم عن الناصر يوسف (صاحب دمشق) وتولى الرحبة وبلادها في أيام الظاهر بيبرس، ثم بعلبك. وأرسل إلى

(1) اللباب 1: 518 وفيه أنه (ولي العراق) ولم أجد ما يؤيد هذا، فربما كانت له ولاية في بعض أطرافه. والكامل لابن الاثير 5: 82 والبيان والتبيين تحقيق هارون 4: 91. (2) داب شيخو 1: 117 والمستشرقون 143. (*) ]

[ 28 ]

[ عكا في مهمة. وكانت له في الدولة حرمة وافرة وسيرة حسنة. وله معرفة كاملة بالادب، وشعر غزلي رقيق. توفي قرب حلب، وقد قارب الستين. ودفن في بعلبك (1). اللقاني (000 - 1041 ه‍ = 000 - 1631 م) ابراهيم بن ابراهيم بن حسن اللقاني، أبو الأمداد، برهان الدين: فاضل متصوف مصري مالكي. نسبته إلى (لقانة) من البحيرة بمصر. توفي بقرب العقبة عائدا من الحج. له كتب منها (جوهرة التوحيد - ط) منظومة في العقائد، و (بهجة المحافل - خ) في التعريف برواة الشمائل، و (حاشية على مختصر خليل) فقه، و (نشر المآثر فيمن أدركتهم من علماء القرن العاشر) تراجم، لم يتمه، و (قضاة الوطر - خ) حاشية على العسقلاني في مصطلح الحديث (2). بصيلة (000 - 1352 ه‍ = 000 - 1933 م) إبراهيم بن إبراهيم الجناجي الملقب ببصيلة: مفسر مصري، من فقهاء


(1) عقود الجمان - خ (مخطوطة الرياض). (2) المحبي 1: 6 وخطط مبارك 15: 16 وهدية العارفين 1: 30 واليواقيت الثمينة 85 والمكتبة الازهرية 1: 297 وإيضاح المكنون 1: 247 وفهرس الفهارس 1: 90 وهو فيه (إبراهيم بن حسن بن علي). (*) ] [ المالكية. من قرية جناج (كسحاب) من أعمال جرجا، بمصر. له كتب منها (المطالب السنية - خ) في التوحيد، و (تقريرات - خ) على حاشية الصبان في المنطق، بخطه، و (الكنز الجليل - خ) ست مجلدات، حاشية على تفسير النسفي، ورسالة في (مبادئ النحو - خ) و (تقرير على حاشية للصاوي - خ) بخطه. ومخطوطاته هذه كلها في الازهرية (1) ابن الاغلب (237 - 289 ه‍ = 852 - 902 م) ابراهيم بن أحمد بن محمد بن الاغلب: من أمراء الاغالبة أصحاب إفريقية. كانت إقامته في القيروان، واليا عليها لاخيه أبي الغرانيق (محمد) وولي إفريقية بعد وفاة أخيه (سنة 261 ه‍) وكان عاقلا محسنا حازما. وحدثت في أيامه عدة ثورات فقمعها، وأمن الناس في عهده. وانتقل إلى تونس سنة 281 فسكنها واتخذ بها القصور. وغزا الافرنج فافتتح كثيرا من حصونهم وقلاعهم. قال ابن خلدون: بنى الحصون و (المحارس) بسواحل البحر (حتى كانت النار توقد في ساحل سبتة، إنذارا بالعدو، فيصل إيقادها بالاسكندرية، في الليلة الواحدة) وأصيب بالماليخوليا فقتل كثيرا من أصحابه وكتابه وحجابه ونسائه، وقتل اثنين من أبنائه وثمانية إخوة له وسائر بناته، فشكاه أهل تونس إلى المعتضد العباسي، فعزله سنة 289 ه‍، فرحل إلى صقلية غازيا، فمات بها وحمل إلى القيروان. ومن آثاره مدينة (رقادة) و (قصر الفتح) ومدة ولايته 28 سنة و 6 أشهر (2).

(1) الازهرية 1: 260 و 3: 127، 315، 359 و 4: 202. (2) ابن خلدون 4: 203 والبيان المغرب 1: 116 وفيه أنه دفن في جزيرة صقلية. وأعمال الاعلام 13 وفيه أنه (أظهر التوبة سنة 284 فأطلق من في السجون ونزل عن الملك لابنه أبي العباس عبد الله وخرج غازيا من سوسة فدخل بلرم وقبوس وعبر المجاز فدخل أرض قلورية فمات فيها وحمل إلى صقلية فدفن بها في مدينة بلرم). (*) ] [ ابراهيم الخواص (000 - 291 ه‍ = 000 - 904 م) ابراهيم بن أحمد بن اسماعيل، أبو اسحاق الخواص: صوفي، كان أوحد المشايخ في وقته. من أقران الجنيد. ولد في سر من رأى ومات في جامع الري. قال الخطيب البغدادي: له (كتب) مصنفة. والخواص: بائع الخوص (1) الرياضي (223 - 298 ه‍ = 838 - 910 م) ابراهيم بن أحمد الشيباني، أبو اليسر، المعروف بالرياضي: أديب، من الكتاب العلماء. أصله من بغداد، وجال في البلاد من خراسان إلى الاندلس، واستقر بالقيروان واستكتبه أمير إفريقية ابراهيم بن أحمد بن الاغلب ثم ابنه أبو العباس عبد الله. ثم كان على بيت الحكمة في أيام زيادة الله ابن عبد الله آخر ملوك الاغالبة. وتوفي بالقيروان. له كتب منها (لقط المرجان) أكبر من عيون الاخبار، و (سراج الهدى) في معاني القرآن، و (قطب الادب) (2). المروزي (000 - 340 ه‍ = 000 - 951 م) ابراهيم بن أحمد المروزي، أبو اسحاق: فقيه انتهت إليه رياسة الشافعية بالعراق بعد ابن سريج. مولده بمرو الشاهجان (قصبة خراسان) وأقام ببغداد أكثر أيامه. وتوفي بمصر. له تصانيف منها (شرح مختصر الزنى) (3). المستملي (000 - 376 ه‍ = 000 - 986 م) ابراهيم بن أحمد بن ابراهيم البلخي،

(1) طبقات الصوفية - خ - وتاريخ بغداد 6: 7 وسماه الشعراني في طبقاته 1: 83 (إبراهيم بن اسماعيل). (2) منهج المقال 17 وسفينة البحار 1: 8 وبغية الوعاة 177. (3) وفيات الاعيان 1: 4 وشذرات الذهب 2: 355. (*) ]

[ 29 ]

[ المعروف بالمستملي: محدث ثقة، من أهل بلخ. له (معجم الشيوخ) (1). ابن همشك (000 - 572 ه‍ = 000 - 1176 م) ابراهيم بن أحمد بن همشك، أبو اسحاق: أمير مغربي، كان صاحب جيان Jaen بالاندلس. قال لسان الدين ابن الخطيب ما محصله: كان مفرج (جد إبراهيم) نصرانيا (إسبانيا أو من قشتالة) وذهب إلى بني هود (أصحاب سرقسطة) فأسلم على يد أحدهم. وكان معروفا بالشجاعة، وإحدى أذنيه مقطوعة، فإذا رآه الاعداء في الحرب عرفوه، وقالوا بالاسبانية: همشك ! ومعناها: مقطوع الاذن. ولما نشأ إبراهيم (صاحب الترجمة) تقرب من يحيى بن غانية، بقرطبة، واستقل بحصن (شقوبش) سنة 539 وتغلب على شقورة () Segura de la Sierra وتزوج بنت محمد بن مردنيش، واتصلت له الرياسة والامارة. ثم فسد ما بينه وبين ابن مردنيش، وكانت له حروب شديدة مع الموحدين (كما في الحلة السيراء) ثم خدمهم آخر أيامه، وكان ذلك من أسباب خروج الامر عن ابن مردنيش. وقدم إبراهيم على مراكش سنة 571 وأسكن بمكناسة، فمات فيها. وكان جبارا قاسيا، عظيم العبث بالخلق، يحرقهم بالنار، ويطرحهم من الشواهق (2). الغرناطي (495 - 579 ه‍ = 1102 - 1183 م) إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن، ابن عمارة الغرناطي الانصاري، أبو إسحاق: قاض أندلسي. ولد ونشأ بغرناطة. وولي القضاء في بعض أعمالها. وخرج منها بعد الفتنة عند انقراض دولة


(1) هدية العارفين 1: 6 وشذرات الذهب 3: 86 وإفادة 25. (2) أعمال الاعلام: القسم الثاني 303 والاحاطة، طبعة المعارف 1: 305 - 311 وشمس الدين سامي 1: 553 والحلة السيراء 230 و 236. (*) ] [ (الملثمين) فاستقر في ميورقة () Majorque وتقلد قضاءها ولم يدخلها مثله في دولة بني غانية. وتوفي بها. له مختصر في (الشروط) قال ابن الابار: مفيد (1). الايجي (000 - نحو 700 ه‍ = 000 - نحو 1300 م) إيراهيم بن أحمد بن محمد، مجد الدين الايجي، أو الايكي: من المشتغلين بعلم الكلام. نسبة إلى (إيج) بإيران. صنف (المطالع - خ) في شرح (طوالع الانوار) للقاضي البيضاوي، في الكلام، و (معراج الوصول في شرح منهاج الاصول - خ) كلاهما في شستر بتي (2). الرقي (647 - 703 ه‍ = 1249 - 1303 م) ابراهيم بن أحمد بن محمد، ابن معالي الرقي، برهان الدين أبو إسحاق: واعظ، من علماء الحنابلة، نعته ابن العماد ببركة الوقت. ولد بالرقة. وقرأ ببغداد. وتقدم في علم الطب وسمع منه البرزالي والذهبي وغيرهما. واستقر في دمشق ودفن في سفح قاسيون. له تصانيف، منها (أحاسن المحاسن - خ) في شستر بتي (3435) أو هو (أحسن المحاسن)، كما في الاحمدية بتونس (3845) اختصره من صفة الصفوة، في طبقات الصوفية، لابن الجوزي، و (تفسير القرآن) يظهر انه لم يتمه. و (المواعظ - خ) ناقص الاول، في سلاطيان وله خطب وشعر (3).

(1) تكملة الصلة، القسم المفقود 188 وعنه تاريخ قضاة الاندلس للنباهي 116 الا ان هذا أخطأ في نقل وفاته، فجعلها سنة 627 وهي سنة تغلب الروم على ميورقة. ظنه من شهدائها. (2) شستربتي 2: 467 و 8: 519. (3) الذيل على طبقات الحنابلة 2: 349 والدرر الكامنة 1: 14 وشذرات 6: 7 والمخطوطات المصورة 2: 5 والبداية والنهاية 14: 29 والاحمدية 411 وفهرس مخطوطات فروخ سلاطيان 88. (*) ] [ الغافقي (641 - 716 ه‍ = 1243 - 1316 م) إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن يعقوب الغافقي، أبو إسحاق: عالم بالعربية والقراآت، أندلسي. ولد بإشبيلية وحمل صغيرا إلى سبتة (سنة 646) لما تغلب الافرنج على إشبيلية. وصار شيخ سبتة. قال ابن حجر: ساد أهل المغرب في العربية. له (شرح كتاب الجمل للزجاجي - خ) في قراءة نافع. رأيته في خزانة الرباط (22 ق) (1). الكينعي (000 - 793 ه‍ = 000 - 1391 م) ابراهيم بن أحمد بن علي الكينعي: فرضي فقيه، من نساك الزيدية باليمن. بيته من خلاصة العرب في تلك الديار. على بريد من (ذمار) انتقل مع أبيه إلى قرية (معبر) وكانت من مهاجر الصالحين، ثم إلى صنعاء. وتوفي بصعدة. اشتهر بالزهد شهرة طبقت الآفاق، وله كلام فيه. وكان يتكسب بالتجارة، وكرر السفر إلى مكة. واعتزل الناس انقطاعا للعبادة. وله نظم. وعقد له صاحب العقيق اليماني ترجمة في 16 صفحة. وترجمه أحد معاصريه في مجلد ضخم (2). الخجندي (779 - 851 ه‍ = 1377 - 1447 م) ابراهيم بن أحمد بن محمد الخجندي، ابو محمد، برهان الدين: فاضل، من أهل المدينة. له نظم ونثر، و (شرح الاربعين النووية) (3).

(1) الدرر الكامنة 1: 13 وكشف الظنون 604 وفيه وفاته سنة 710. (2) العقيق اليماني - خ - والبدر الطالع 1: 4. (3) نظم العقيان 15 والبدر الطالع 1: 24. (*) ]

[ 30 ]

[ الباعوني (777 - 870 ه‍ = 1376 - 1465 م) ابراهيم بن أحمد بن ناصر الباعوني الدمشقي، برهان الدين: شيخ الادب في البلاد الشامية في عصره. ولد في صفد، وانتقل إلى دمشق، وزار مصر. وعرض عليه القضاء في دمشق بالحاح فأبى. وتوفي بصالحيتها. كان ينعت بقاضي القضاة. له (ديوان خطب ورسائل) و (ديوان شعر) و (مختصر الصحاح) للجوهري، و (الغيث الهائن في وصف العذار الفاتن) (1). الزبيري (000 - 991 ه‍ = 000 - 1583 م) إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، برهان الدين أبو إسحاق، الزبيري العوامي القرشي. له (بغية العارف على رسالة الوظائف - خ) في النحو (2). الرباش (000 - نحو 1025 ه‍ = 000 - نحو 1616 م) إبراهيم بن أحمد غانم بن محمد بن زكريا، لملقب بالرباش: عارف بآلات


(1) القلائد الجوهرية - خ - والبدر الطالع 1: 8 ونظم العقيان 13 والضوء اللامع 1: 26 وهدية العارفين 1: 20 (2) دار الكتب 2: 81 وشستربتي 4229. (*) ] [ الحرب. أندلسي. رحل من غرناطة، ونزل بمراكش. وصنف بالاسبانية (كتاب العز والرفعة والمنافع، للمجاهدين في سبيل الله بالمدافع - خ) ورأيته في خزانة الرباط (87 ج) ترجمه إلى العربية (ترجمان سلاطين مراكش أحمد بن قاسم بن أحمد الحجري الاندلسي) كما في النسخة. وفي مقدمتها ترجمة للمؤلف من قلمه يقول فيها عن نفسه: إبراهيم غانم الشهير بالرباش، ابن أحمد غانم الاندلسي من نولش من إقليم غرناطة. ويشير إلى أن كلمة الرباش إسبانية (1). ابن الملا (000 - 1032 ه‍ = 000 - 1623 م) ابراهيم بن أحمد بن محمد بن علي،

(1) لم أجد له ترجمة فاقتصرت على ما في مخطوطة كتابه وتأتي ترجمة الحجري في حرفها. وانظر شستربتي 4107 و 4568 و (466) 7 4 ]) * (. Broc. S. 2: I [ ابن الملا الحصكفي، ويعرف بابن المنلا: أديب، له شعر وكتب. أصله من حصن كيفا (في ديار بكر) ومولده ووفاته بحلب. له (حلبة المفاضلة في المطارحة والمراسلة - خ) و (أبكار المعاني المخدرة - خ) و (اقتطاف شقائق النعمان، من رياض الوافي بوفيات الاعيان - خ) خمسة أجزاء منه، بخطه، ابتداؤها من سنة 976 ونهايتها سنة 990 و (جامع المتفرقات من فوائد الورقات، لامام الحرمين - خ) في الاصول (1). الشيوي (000 - بعد 1204 ه‍ = 000 - بعد 1790 م) ابراهيم بن أحمد الشيوي الدسوقي الشافعي: طبيب مصري. له (معينة المعاني - ط) منظومة في علم الطب، نحو 2000 بيت. فرغ من نظمها سنة 1204 (2). ابن قضيب البان (000 - بعد 1304 ه‍ = 000 - بعد 1887 م) إبراهيم بن أحمد الحسني العلوي، المعروف بابن قضيب البان: من المشتغلين بالحديث. له (ثبت) سماه (العقد الفريد في اتصال الاسانيد - خ) بآخره إجازة منه، بخطه، للشيخ طاهر الجزائري، وسماه محمد طاهر الجزائرلي. كتبها سنة 1304 ه‍ (3). إبراهيم شكر (1310 - 1363 ه‍ = 1892 - 1944 م) إبراهيم بن أحمد بن صالح شكر: كاتب صحفي قوي الاسلوب عنيفه.

(1) الازهرية 5: 606 ومخطوطات الاوقاف 301 قلت: مما لاحظته، بعد الوقوف على نماذج من خط صاحب الترجمة أنه يكتب (المنلا) محذوفة النون (الملا) ولا يذكر في نسبته لفظ (الحصكفي) واللفظان واردان في خلاصة الاثر 1: 11. (2) الازهرية 6: 133 وسركيس 1177 سماها (مغنية المعاني). (3) التيمورية 2: 92. (*) ]

[ 31 ]

[ بغدادي المولد والوفاة. أصدر عدة صحف وتعطلت أو عطلت. ودخل في الوظائف الحكومية، فأيد ثورة الكيلاني (رشيد عالي) وبعد فشلها نقل من عمله إلى عمل آخر ثم أخرج. ومرض بالسل، فعين مديرا لمكتبة الاوقاف العامة، فتوفي بعد أشهر. جمعت طائفة من مقالاته في كتاب (قلم وزير - ط) مصدر بترجمة له مسهبة وله (المعلوم والمجهول - ط) صغير. و (ديوان الانتقاد - ط) (1).


(1) قلم وزير (وفيه صورته) ومكتبة الاوقاف 122 (وفيه صورته). وانظر ما كتب عنه حارث طه الراوي في مجلة المورد 3: 1: 77. (*) ] [ التجيبي (000 - 630 ه‍ = 000 - 1233 م) ابراهيم بن إدريس التجيبي، أبو عمرو: قاض، من شعراء الاندلس. من أهل مرسية. ولي قضاءها وتوفي بها (1). إبن أدهم (000 - 161 ه‍ = 000 - 778 م) ابراهيم بن أدهم بن منصور، التميمي البلخي أبو إسحاق: زاهد مشهور. كان

(1) تحفة القادم. (*) ] [ أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتفقه ورحل إلى بغداد، وجال في العراق والشام والحجاز. وأخذ عن كثير من علماء الاقطار الثلاثة. وكان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم. وجاءه إلى المصيصة (من أرض كيليكيا) عبد لابيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم ويخبره أن أباه قد مات في بلخ وخلف له مالا عظيما، فأعتق العبد ووهبه الدراهم ولم يعبأ بمال أبيه. وكان يلبس في الشتاء فروا لا قميص تحته ولا يتعمم في الصيف ولا يحتذي، يصوم في السفر والاقامة، وينطق بالعربية الفصحى لا يلحن. وكان إذا حضر مجلس سفيان الثوري وهو يعظ أوجز سفيان في كلامه مخافة أن يزل. أخباره كثيرة وفيها اضطراب واختلاف في نسبته ومسكنه ومتوفاه. ولعل الراجح أنه مات ودفن في سوفنن (حصن من بلاد الروم) كما في تاريخ ابن عساكر. وفي المكتبة الظاهرية بدمشق (سيرة السلطان ابراهيم ابن أدهم - خ) قصة عامية (1). إبراهيم الواعظ (1310 - 1378 ه‍ = 1893 - 1958 م) إبراهيم أدهم بن مصطفى نور الدين ابن محمد أمين الواعظ، أبو مصطفى: أديب عراقي حقوقي، له نظم ولا يعد في الشعراء، ولد في الحلة، بينما كان والده مفتيا فيها، ونشأ في الديوانية، وتخرج بكلية الحقوق في بغداد (1944) وزاول (المحاماة) وانتخب (نائبا) عن الحلة (1930 - 31) وعين رئيسا لمحاكم الموصل، فمديرا للادارة القانونية في جامعة الدول العربية بالقاهرة، فرئيسا

(1) تهذيب ابن عساكر 2: 167 والبداية والنهاية 10: 135 والشريشي 2: 82 وحلية الاولياء 7: 367 ثم 8: 3 وروض المناظر - خ - وفيه: وفاته سنة 160 ه‍. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 33 والمناوي 1: 73 وفيه: مات بالجزيرة سنة 162 وحمل فدفن بصور. ومخطوطات الظاهرية 294 وفوات الوفيات 1: 3. (*) ]

[ 32 ]

[ للتفتيش العدلي ببغداد. وتوفي بها. له كتب، منها (خريجوا مدرسة محمد - ط) جزآن و (اسبوعياتي - ط) و (ديوان - خ) جمع فيه منظوماته، و (الروض الازهر في تراجم آل جعفر - ط) وهو منهم، و (المساجلات الموصلية - ط) و (الزباء - خ) تمثيلية نظما، و (مختارات الواعظ - خ) جمعها من كتب الادب. وكان من العاملين لتحرير البلاد العربية في أيام الترك (العثمانيين) وما بعدها (1). الزهاوي (1320 - 1382 ه‍ = 1902 - 1962 م) ابراهيم أدهم بن صالح الزهاوي: شاعر عراقي. مولده ووفاته ببغداد. تعلم بمدارسها ثم بجامعة آل البيت. قال صاحب شعراء بغداد: كان من أعنف الشباب الذين تقمصوا الوطنية وراحوا يثيرون الحماسة في نفوس المواطنين بالقصائد اللاهبة، وتناول أقطاب الحكم وعلى رأسهم البيت المالك، مما جعلهم يطاردونه ويعذبونه، حتى كسر فكه الاسفل ولحقه شلل، وصار يعتزل الناس ويتكلم منفردا. جمع لنفسه ديوانا سماه (النفثات) ثم أتلفه فجمع عبد الله الجبوري ما بقي من شعره في الصحف والمجلات في (ديوان - خ) وله (أبطال اللا نهاية - ط) في الفلسفة (2). الحربي (198 - 285 ه‍ = 815 - 898 م) ابراهيم بن اسحاق بن بشير بن عبد الله البغدادي الحربي، أبو إسحاق: من أعلام المحدثين. أصله من مرو، واشتهر وتوفي ببغداد، ونسبته إلى محلة فيها. كان حافظا


(1) لب الالباب 295 والروض الازهر 484، 690 وأسبوعياتي 22، والدليل العراقي لسنة 1936 ص 855 والبند 142 وشعراء بغداد 1: 131 - 144 وجريدة الاهرام 11 / 7 / 1958 وانظر أعلام الادب والفن 2: 208. (2) شعراء بغداد 1: 113 - 123 ونقد وتعريف 183 - 193 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 37. (*) ] [ للحديث عارفا بالفقه بصيرا بالاحكام، قيما بالادب، زاهدا، أرسل إليه المعتضد ألف دينار فردها. تفقه على الامام أحمد، وصنف كتبا كثيرة منها (غريب الحديث - خ) الجزء الخامس منه وهو الاخير (كما في تعليقات عبيد) و (إكرام الضيف - ط) و (مناسك الحج - ط) رجح الاستاذ حمد الجاسر نسبته إليه، وصدره بكتاب آخر في سيرته وأخباره و (سجود القرآن) و (الهدايا والسنة فيها) و (الحمام وآدابه) و (دلائل النبوة) وكان عنده اثنا عشر ألف جزء، في اللغة وغريب الحديث، كتبها بخطه (1). الانماطي (000 - 303 ه‍ = 000 - 915 م) ابراهيم بن اسحاق النيسابوري الانماطي: حافظ للحديث، من كبار الرحالين في طلبه. له (تفسير) كبير. نسبته إلى بيع الانماط وهي الفرش التي تبسط (2). ابن علية (151 - 218 ه‍ = 768 - 833 م) ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم بن مقسم الاسدي، أبو إسحاق ابن علية: من رجال الحديث. مصري. كان جهميا، يقول بخلق القرآن. قال ابن عبد البر: له شذوذ كثيرة ومذاهبه عند أهل السنة مهجورة. جرت له مع الامام الشافعي مناظرات. وله مصنفات في الفقه، شبيهة بالجدل. منها (الرد على مالك) نقضه عليه أبو جعفر الابهري. توفي ببغداد وقيل بمصر (3).

(1) تذكرة الحفاظ 2: 147 وإرشاد الاريب 1: 37 وصفة الصفوة 2: 228 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 86 وتاريخ بغداد 6: 27 واللباب 1: 290 والفوات 1: 3 ونزهة الالبا 276. (2) تذكرة الحفاظ 2: 243 واللباب 1: 73. (3) لسان الميزان 1: 34 وتاريخ بغداد 6: 20. (*) ] [ العنبري (000 - نحو 290 ه‍ = 000 - نحو 903 م) ابراهيم بن اسماعيل الطوسي العنبري، أبو إسحاق: من حفاظ الحديث. كان محدث عصره في طوس. له (مسند) كبير (1). ابن الاجدابي (000 - نحو 470 ه‍ = 000 - نحو 1077 م) ابراهيم بن اسماعيل بن أحمد بن عبد الله اللواتي الاجدابي، أبو إسحاق: لغوي باحث، من أهل طرابلس الغرب. نسبته إلى اجدابية (على نحو 15 مرحلة منها) له كتب، منها (كفاية المتحفظ - ط) منه مخطوطة في جامعة الرياض، كتبت سنة 614 ه‍، وكتابان في (العروض) ومختصر في (علم الانساب) و (الازمنة والانواء - ط) ورسالة في (الحول) وكان أحول (2). الصفار (000 - 534 ه‍ = 000 - 1139 م) ابراهيم بن اسماعيل بن احمد، أبو اسحاق، ركن الاسلام البخاري الصفار: فقيه حنفي زاهد، يقال له الزاهد الصفار، من أهل بخارى، ووفاته فيها. كان شديدا في قمع السلاطين. نفاه السلطان سنجر إلى مرو. له تصانيف، منها (كتاب السنة والجماعة) و (تلخيص الادلة لقواعد التوحيد - خ) في أوقاف بغداد

(1) تذكرة الحفاظ 2: 225. (2) المنهل العذب 1: 154 - 156 وإرشاد الاريب 1: 47 وفي رحلة التجاني، الطبعة الثانية 262 - 264 خبر عن اجتماع صاحب الترجمة بقاضي طرابلس عبد الله ابن محمد، ابن هانش الطرابلسي، وأن ولاية ابن هانش القضاء كانت من سنة 444 إلى 477، وقال التجاني، بعد أن وصف مصنفات الاجداني: وأكثر هذه التآليف ملكتها بخطه، وكان من أحسن الناس خطا. وانظر رحلة ابن ناصر الدرعي 1: 71 ولم يذكر وفاته. ومثله التاج في جدب. وأعلام ليبيا 4. (*) ]

[ 33 ]

[ (5233) والازهر (3316) (1). ابن النقيب (763 ؟ - 803 ه‍ = 1362 - 1401 م) إبراهيم بن إسماعيل (النقيب) بن إبراهيم، برهان الدين المقدسي النابلسي: فقيه حنبلي. كان متقنا للفرائض، ينوب في الحكم. وكتب (تعليقة) علي المقنع. ونظم (الاجرومية في النحو - خ) أربع ورقات، في الظاهرية (الرقم العام 8177) ونعته صاحب الشذرات بأقضى القضاة (2). العدوي (000 - بعد 1088 ه‍ = 000 - بعد 1677 م) ابراهيم بن اسماعيل بن محمود العدوي الصالحي الدمشقي الشافعي: قارئ. صنف (القواعد السنية في قراءة حفص - خ) بخطه، سنة 1088 في 175 ورقة (3). ابن الاغلب (140 - 196 ه‍ = 757 - 812 م) ابراهيم بن الاغلب بن سالم التميمي: ثاني الاغالبة ولاة إفريقية لبني العباس. كان أبوه (الاغلب) قد وليها سنة 148 - 150 ه‍ وقتله ثائر، فوجه إليها عدة ولاة غلبتهم الفتن. ووليها محمد بن مقاتل (أنظر ترجمته) وتغلب عليه أحد عماله سنة 181 ه‍، وكان ابراهيم عاملا على (الزاب) فقام بنصرة ابن مقاتل ورده إلى امارته (سنة 184) فورد عهد الرشيد العباسي بعزل ابن مقاتل وتولية ابراهيم امارة إفريقية (في السنة نفسها) فنهض


(1) الفوائد البهية 7 وخزائن الاوقاف 112 والازهرية 3: 128 والمخطوطات المصورة 1: 121 وهو فيه (ابراهيم ابن إسحاق) ؟ (2) الضوء اللامع 1: 32 وشذرات 7: 22 ومخطوطات الظاهرية، النحو 528. (3) علوم القرآن 119 (النسخة الثالثة) والازهرية 1: 123. (*) ] [ بها وضبط أمورها. وابتنى مدينة (العباسية) على مقربة من القيروان، وانتقل إليها. ونشبت ثورات في أواخر أيامه فأطفأها. وكان على علم بالادب والفقه، شاعرا خطيبا شجاعا. له وقائع في المغرب الاقصى مع أهل الدعوة لادريس العلوي. استمرت امارته 12 سنة و 4 أشهر، ومات بالعباسية، وهو أول من اتخذ العبيد لحمل سلاحه واستكثر من طبقاتهم واستغنى بهم عن الرعية في بعض أموره. قال ابن عذاري: لم يل إفريقية أحسن سيرة، ولا أحسن سياسة، ولا أرأف برعية، ولا أوفى بعهد، ولا أرعى لحرمة منه (1). إبراهيم الانطاكي (000 - 926 ه‍ = 000 - 1520 م) ابراهيم الانطاكي ثم الحلبي، ويعرف بأسطا ابراهيم الحمامي: موسيقي شاعر. له موشحات وألحان. جمع شعره في ديوان كبير سماه (برهان البرهان) وكان عاميا (2). إبراهيم باشا = إبراهيم بن محمد علي 1264 إبراهيم باكير (1273 - 1362 ه‍ = 1856 - 1943 م) ابراهيم باكير: فقيه حنفي، له نظم واشتغال بالادب. من أهل طرابلس الغرب، مولدا ووفاة. كان ينعت بشيخ مشايخ القطر الطرابلسي. أقام في دمشق نحو ثماني سنوات. ولما عاد إلى طرابلس عين فيها (حاكما) بالمحكمة العليا واستمر 15 عاما إلى أن توفي. له تآليف منها (فتاوي) على المذهب الحنفي، و (منظومة) في الحكمة والادب، ورسالة في (علم البيان)

(1) الخلاصة النقية 33 - 35 والاستقصا 1: 60 وأعمال الاعلام 8 وابن خلدون 4: 196 والبيان المغرب 1: 92 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 36 والكامل لابن الاثير 6: 51. (2) الكواكب السائرة 1: 110 وفي هدية العارفين 1: 26 (له تصانيف في الموسيقى). (*) ] [ ورسالة في (المنطق) ومنظومة في (المقولات) وشرحها، و (ديوان) منظوماته (1). النحاس (000 - بعد 1324 ه‍ = 000 - بعد 1906 م) إبراهيم بن بدوي النحاس: فقيه شافعي أزهري مصري له نظم وتآليف، منها (مقدمة، في الفقه - خ) في الازهرية، رسالة، و (ديوان - ط) سنة 1324 ه‍، في 87 ص، و (الانوار الازهرية المحيط بالخطب المنبرية - ط) سنة 1302 (2). إبراهيم بطرس (1321 - 1382 ه‍ = 1903 - 1962 م) إبراهيم بطرس ابراهيم: متأدب عراقي، من أهل الموصل. ترجم إلى العربية (بلاد العميان - ط) قصة، و (العصر الذري - ط) و (الموصل - ط) محاضرات تاريخية. وله (كيف تختار لك مسلكا ناجحا - ط) و (المختار من مقالات سبق نشرها في مجلتي النور والنجم - ط) (3). الفرساني (000 - 626 ه‍ = 000 - 1229 م) إبراهيم بن أبي بكر بن علي الفرساني، سري الدين: قاضي صنعاء. يماني، فقيه له مصنفات في الاصول على مذهب الاشعري. نسبته إلى جزائر (فرسان) في البحر الاحمر (4). التلمساني (609 - 699 ه‍ = 1212 - 1300 م) إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن

(1) الرسالة 12: 39. (2) الازهرية 3: 73 و 7: 476 وفهرس المؤلفين 12 وسركيس 1847. (3) معجم المؤلفين العراقيين 1: 38. (4) العقود اللؤلؤية 1: 43. (*) ]

[ 34 ]

[ موسى الانصاري، أبو إسحاق التلمساني: عالم بالفرائض أندلسي الاصل، من أهل وقش () Huecas مولده بتلمسان، استوطن غرناطة ثلاثة أعوام وانتقل إلى مالقة ثم استقر في سبتة إلى ان توفي. اشتهر بمنظومة له في (الفرائض) تعرف ب‍ التلمسانية - خ) في الظاهرية بدمشق. قال ابن فرحون: لم يؤلف في فنها مثلها. نظمها قبل ان يتجاوز العشرين سنة. وله تآليف أخرى، منها (مقالة في علم العروض الدوبيتي) وقصيدة في المولد الكريم (1). إبراهيم الحفصي (000 - 770 ه‍ = 000 - 1369 م) إبراهيم بن أبي بكر المتوكل على الله، ابن يحيى الحفصي، أبو إسحاق: من ملوك الحفصيين بتونس. وليها سنة 751 ه‍ وهو غلام والفوضى غالبة. وقام بأمره أبو محمد ابن تافراجين (وكان حاجبا لوالده) وطال عهده والفتن محيطة به، يخرجه أهلها من تونس ويعود به آخرون، إلى أن توفي فجأة (2). التوني (000 - بعد 1092 ه‍ = 000 - بعد 1681 م) إبراهيم بن أبي بكر التوني الصالحي: فرضي حنبلي، نسبته إلى (تونة) جزيرة قرب دمياط. له (مجمع الطرقات في بيان قسمة التركات - خ) بخطه سنة 1092 في الازهرية (3). العوفي (1030 - 1094 ه‍ = 1621 - 1683 م) إبراهيم بن أبي بكر بن اسماعيل الدنابي العوفي، من سلالة عبد الرحمن


(1) الديباج 90 وتعريف الخلف 1: 9 ومخطوطات الظاهرية، الفقه الشافعي 7 وشجرة النور 202 وفي تاريخي ولادته ووفاته اضطراب. (2) الخلاصة النقية 75. (3) الازهرية 2: 715. (*) ] [ ابن عوف: حاسب، عالم بالفرائض وغيرها. أصله من دمشق، ومولده ووفاته بالقاهرة. له رسائل كثيرة في (الفرائض) و (الحساب) ومجلدان في (مناسك الحج) وغير ذلك (1). ابن بكس (000 - بعد 360 ه‍ = 000 - بعد 971 م) أبراهيم بن بكس، أبو إسحاق: طبيب كان يدرس الطب في البيمارستان العضدي ببغداد سنة 360 ه‍ وكف بصره. قال ابن أبي أصيبعة: ترجم كتبا كثيرة إلى لغة العرب، ونقله مرغوب فيه. من كتبه (مقالة في الجدري) وكناشه (الاقرباذين) (2). ابن تاشفين (000 - 541 ه‍ = 000 - 1147 م) إبراهيم بن تاشفين بن علي بن يوسف اللمتوني، الحميري، أمير المسلمين، أبو اسحاق: آخر ملوك دولة المرابطين ويقال لهم (الملثمون) بمراكش. كان مع أبيه في قتاله للموحدين (رجال عبد المؤمن بن

(1) خلاصة الاثر 1: 9. (2) هدية العارفين 1: 7 وطبقات الاطباء 1: 205 و 244. (*) [ علي) في وهران (بقرب تلمسان) ووجهه أبوه إلى مراكش بعد أن ولاه عهده، وقتل أبوه بعد شهر، فبويع له في مراكش (سنة 539 ه‍) والدولة في اضطراب واندحار، وقد واصل عبد المؤمن زحفه من وهران إلى تلمسان إلى فاس فمراكش، ودافع أصحاب ابراهيم أشد الدفاع فلم ينفعهم، وأخذ ابراهيم ومن بقي معه إلى موضع يسمى (جبل الجليز) فلما عرضوا على عبد المؤمن أدركته شفقة على ابراهيم لصغر سنه، وكاد يأمر بسجنه، فقال له أحد رجاله: (أتحب أن تربي فرخ سبع ؟ !) فأمر بقتله ومن معه جميعا. وبموته انقرض ملك (أهل اللثام) المسمين بالملثمين أو (المرابطين) وكانت مدتهم 90 سنة وبالاندلس 56 سنة (1). الهمذاني (000 - 272 ه‍ = 000 - 885 م) ابراهيم بن جعفر الهمذاني: قائد شجاع من الخوارج. كان من أمراء جيوش صاحب الزنج علي بن محمد، وشهد معه معارك كثيرة إلى أن أسر يوم مقتل علي سنة 270 ه‍ فحبسه الموفق العباسي، ثم قتله في السجن (2).

(1) الحلل الموشية 100 - 105. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 270 و 272. (*) ]

[ 35 ]

[ المتقي لله (297 - 357 ه‍ = 910 - 968 م) إبراهيم بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن الموفق بن المتوكل، أبو إسحاق: خليفة عباسي. ولي الخلافة بعد موت أخيه الراضي بالله (سنة 329 ه‍) ودامت خلافته أربع سنين إلا شهرا وأياما، كان فيها المسيطرون على الملك في أيام سلفه مسيطرون عليه، غير أنه وفق لاستبدال أشخاص بأشخاص. وكان موصوفا بالصلاح والتقى، يقول: نديمي المصحف. وفى أيامه تولى امارة الامراء (توزون) التركي (سنة 331 ه‍) وخافه المتقي فخرج بأهله من بغداد عاصمته إلى الموصل ومنها إلى الرقة. وتوزون يأمر وينهى. وفي سنة 333 ه‍ بعث إلى توزون يستأمنه، فأقسم له بالامان، فركب الفرات وبلغ السندية فقبض عليه توزون وخلعه، وسمل عينيه، وجئ ؟ به إلى بغداد، فسجن وهو أعمى إلى أن مات (1). زيدان (1296 - 1376 ه‍ = 1879 - 1956 م) إبراهيم بن حبيب زيدان: كتبي متأدب. من الارثوذكس. وهو شقيق (جرجي زيدان) منشئ الهلال. ولد ونشأ في (بيروت) ولحق أخاه إلى القاهرة، فأنشأ (مكتبة الهلال) ونشر كتبا مدرسية باسمه، منها (المستظرفات من النوادر - ط) و (نوادر الادباء - ط) و (نوادر الكرام في الجاهلية والاسلام - ط) وله نظم دون الوسط، في (ديوان - ط) صغير، و (إنشاء الرسائل - ط) توفي بالقاهرة (2).


(1) مختصر أخبار الخلفاء لابن الساعي 81 وتاريخ الخميس 2: 352 وفيه: (كان أبيض أشهل كث اللحية). والنبراس 119 ومروج الذهب 2: 412 - 420 وتاريخ بغداد 6: 51 وأخبار الراضي والمتقي 186 - 285 والفوات 1: 4. (2) السوريون في مصر 327 ومعجم المطبوعات 984 والصحف المصرية 12 / 10 / 1956. (*) ] [ شريفي (980 - 1016 ه‍ = 1572 - 1607 م) ابراهيم بن حسام الدين الكرمياني، المعروف بشريفي: فقيه حنفي نحوي. له كتب، منها (نظم الفقه الاكبر) حنفي و (نظم الشافية - خ) في الظاهرية (الرقم 6580) نحو، و (شرح المفتاح) وضع عليه الفناري (حاشية - خ) في الظاهرية (الرقم 4980) (1). الشيشري (000 - 915 ه‍ = 000 - 1509 م) إبراهيم بن حسن النبيسي الشيشري: مفسر، متصوف عالم بالصرف والنحو، من أهل قرية نبيس (في حلب) أصله من الشيشر في بلاد العجم. قتله جماعة من الخوارج في ارزنجان. له مصنفات، منها (تفسير) من أول القرآن إلى سورة يوسف، و (نهاية البهجة - خ) قصيدة تائية في النحو 23 ورقة، في الظاهرية (الرقم العام 8382) (2). الاحسائي (000 - 1048 ه‍ = 000 - 1639 م) ابراهيم بن حسن الاحسائي: نحوي متأدب عارف بفقه الحنفية، من أهل الاحساء. له نظم جيد، وكتب، منها (شرح نظم الاجرومية للعمريطي) و (دفع الاسى - ط) في الاذكار (3). الكوراني (1025 - 1101 ه‍ = 1616 - 1690 م) ابراهيم بن حسن بن شهاب الدين الشهراني الشهرزوري الكوراني، برهان

(1) مخطوطات الظاهرية، اللغة 234، 561 وكشف 1022، 1287 وهدية 1: 29. (2) الكواكب 1: 110 وشذرات 8: 68 ومخطوطات الظاهرية، النحو 540. (3) خلاصة الاثر 1: 18 وفيه كلمة موجزة عن (الاحساء). (*) ] [ الدين: مجتهد، من فقهاء الشافعية. عالم بالحديث. قيل إن كتبه تنيف عن ثمانين، منها (اتحاف الخلف بتحقيق مذهب السلف - خ) رسالة في مكتبة عيدروس الحبشي، في الغرفة بحضرموت، ومعها من تأليفه أيضا (التعريف بتحقيق التأليف) و (جلاء الانظار بتحرير الجبر والاختيار) مخطوطتان. ومن كتبه (إمداد ذوي الاستعداد لسلوك مسلك السداد - خ) عندي، و (الامم لايقاظ الهمم - ط) و (لوامع الآل في الاربعين العوال) ولد بشهران (من أعمال شهر زور) بجبال الكرد، وسمع الحديث بالشام ومصر والحجاز، وسكن المدينة، وتوفي بها ودفن بالبقيع. وكان مع علمه بالعربية يجيد الفارسية والتركية (1). ابن قفطان (1199 - 1279 ه‍ = 1785 - 1862 م) ابراهيم بن حسن بن علي، ابن قفطان، من آل رباح: فاضل، من شعراء النجف، ولد وتوفي بها. له كتاب في (الرهن) وأكثر شعره في التهاني والمدائح والمراثي (2). الاسكوبي (1264 - 1331 ه‍ = 1848 - 1913 م) إبراهيم بن حسن بن حسين بن رجب الاسكوبي المدني: فاضل، له نظم كثير، من سكان المدينة. ألباني الاصل، نسبته إلى (أسكوب) من بلدان (يوغسلافيا) انتقل جده حسين إلى المدينة، فولد وتعلم وتوفي بها. قام برحلات كثيرة إلى اليمن ونجد ومصر والشام والهند وتركية، وطالت إقامته بمكة فكان جليس أميرها الشريف عون الرفيق

(1) رحلة العياشي 1: 320 و 398 ومشاهير الكرد 1: 62 وفيه أسماء 24 كتابا له. ومخطوطات حضرموت - خ وفهرس الفهارس 1: 115 والبدر الطالع 1: 11 وسلك الدرر 1: 5 وتحفة الاخوان 27 وهدية العارفين 1: 35 وصفوة من انتشر 210 وهو فيه (ابراهيم ابن حسين) خطأ. وفي شستربتي (4443) مجموعة من رسائله. (2) أعيان الشيعة 5: 144. (*) ]

[ 36 ]

[ وأحد شعرائه. وأحسن اللغات التركية والفارسية والاردية. له (مجموعة - خ) اشتملت على أكثر منظوماته، وقد نشر بعضها في صحف الحجاز والشام (1). إبراهيم حسن (1260 - 1335 ه‍ = 1844 - 1917 م) إبراهيم حسن باشا بن حسن رفعت: طبيب مصري. تركي الاصل. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها ثم في مونيخ (بألمانية) وباريس وبرلين، وتقدم في المناصب الطبية بمصر إلى أن كان طبيبا خاصا للخديوي أسماعيل، وصحبه في سياحاته بايطالية وفرنسة وألمانية وانكلترة. وانفصل عنه سنة 1888 م فعاد إلى مصر. وانتخب رئيس شرف لمدرسة الطب فيها. وقام برحلة إلى أوروبا سنة 1914 م


(1) مجلة المنهل 9: 70 و 124 ثم 13: 171 و 176. (*) ] [ فحالت الحرب العامة دون عودته إلى بلاده، فتوفي فيها. له مؤلفات منها (الدستور المرعي في الطب الشرعي - ط) و (جامعة الدروس السنوية في الامراض الباطنية - ط) جزآن، و (روضة الآسي في الطب السياسي - ط) (1). الحامدي (000 - 557 ه‍ = 000 - 1162 م.) إبراهيم بن الحسين الهمداني الحامدي: من دعاة الاسماعيلية وعلمائهم في اليمن. كان داعية للمستور من سلالة المستعلي الفاطمي. وسمي داعيا مطلقا (سنة 536) وجعل مقره صنعاء ووزع الدعاة في بلاد اليمن والهند والسند. وفي أيامه أعلن ملوك همدان الياميون في صنعاء وبلاد

(1) البعثات العلمية 540 ومعجم الاطباء 63 ومرآة العصر 1: 506. (*) ] [ همدان تحررهم من جميع المذاهب والدعوات. من كتبه (كنز الوالد - ط) و (الابتداء والانتهاء) و (كتاب تسع وتسعين مسألة في الحقائق) و (الرسائل الشريفة في المعاني اللطيفة) (1). إبراهيم الهمداني (000 - 1026 ه‍ = 000 - 1617 م) إبراهيم بن حسين الحسني الحسيني الهمذاني: عالم بالكلام والالهيات، إمامي. من أهل همذان. ولي القضاء فيها بعد أبيه، ولم يشتغل به. وكان حظيا عند الشاه عباس الاول. من كتبه (الانموذجة الابراهيمية - خ) تعليقات على كتابي الشفاء والنجاة لابن سينا، و (حاشية على الكشاف) (2). ابن بيري (1023 - 1099 ه‍ = 1614 - 1688 م) ابراهيم بن حسين بن أحمد بن بيري: فقيه، حنفي ولي الافتاء بمكة. له حواش وشروح في الفقه والحديث ورسائل في التلفيق والعمرة وجمرة العقبة، منها (مجموع - خ) يشتمل على سبع رسائل، في جامعة الرياض (136) و (عمدة ذوي البصائر لحل مبهمات الاشباه والنظائر - خ) في استمبول، والازهرية وأوقاف بغداد. ولد في المدينة ومات بمكة (3). ابن بيري (1220 - 1299 ه‍ = 1805 - 1882 م) إبراهيم بن حسين بن محمد، ابن بيري: مدرس مفت، من فقهاء مكة. ولد بالمدينة المنورة. وقرأ على علماء مكة وتولى بها الافتاء، وعزل فانقطع للتأليف

(1) بحث تاريخي للدكتور حسين الهمداني 7 و 11 وديوان المؤيد في الدين: مقدمته، الصفحة 10 وأعلام الاسماعيلية 87. (2) سلافة العصر 488 وأعيان الشيعة 5: 152 والذريعة 2: 409 ثم 6: 141 وفيه وفاته سنة 1025. (3) خلاصة الاثر 1: 19 وجامعة الرياض 2: 16 والازهرية 2: 208 وطوبقبو 2: 600 والكشاف 69. (*) ]

[ 37 ]

[ وكتب نحو مئة كتاب ورسالة لم يعرف مصيرها، منها (عمدة ذوي البصائر) حاشية على الاشباه والنظائر، و (شرح الموطأ) جلدان (1). الطباطبائي (1248 - 1319 ه‍ = 1832 - 1901 م) ابراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم: شاعر عراقي. مولده ووفاته بالنجف. كان أبي النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحدا لطلب بره. له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة (2). الخوئي (1247 - 1325 ه‍ = 1831 - 1907 م) ابراهيم بن الحسين بن علي الدنبلي الخوئي: فاضل، من أهل خوي (بايران) قتل بالرصاص في داره، أيام الانقلاب الدستوري. له كتب منها (ملخص المقال في علم الرجال - ط) و (الدرة النجفية - ط) في شرح نهج البلاغة، و (شرح الاربعين حديثا - ط) ورسالة في (الاصول) (3). تاتار شيخ ابراهيم (000 - 1001 ه‍ = 000 - 1593 م) ابراهيم بن حق محمد أفندي الدشتي ثم القرمي: فاضل، متصوف، من أهل (القرم) بروسيا، هاجر إلى القسطنطينية وتوفي بها. كان كثير الاشتغال بالتفسير، وصنف (مدارج الملك المنان في بيان معارج الانسان - خ) و (مواهب الرحمن في بيان مراتب الاكوان - خ) أدرج فيهما كثيرا من معارف الصوفية وتكلم


(1) عمر عبد الجبار، في مجلة المنهل: عدد جمادي الاول 1380 وأورد أسماء 87 كتابا له وقال عزله الشريف بركات، ولم يكن في هذا القرن بركات ؟ (2) أعيان الشيعة 5: 159 والمكتبة الازهرية 5: 109. (3) شهداء الفضيلة 342 وأعيان الشيعة 5: 177. (*) ] [ عن السلطان مراد الثالث وحروبه مع العجم (1). ابراهيم حلمي (1308 - 1360 ه‍ = 1890 - 1942 م) ابراهيم حلمي العمر: صحافي، من كتاب العراق. اشتهر قبل الحرب العامة الاولى برسائل كان يبعث بها إلى صحف مصر والشام، وتولى تحرير جريدة (النهضة) ببغداد سنة 1913 وكتب في مجلة (لغة العرب) البغدادية، واعتقله الترك في أواخر تلك الحرب فنقلوه إلى دمشق، فمرض فأطلقوه. واشترك بعد الحرب في إصدار جريدة (لسان العرب) بدمشق، يومية، ثم انفرد بها. وعاد إلى بغداد فواصل إصدارها في عهد الملك فيصل بن الحسين. واتهم في سياسته وسجن مرارا. وتوظف في ديوان مجلس الوزراء، وعمل في مكتب المطبوعات، واشترك في تأليف (الدليل العراقي - ط) وله رسالة في (الثورة الايطالية - ط) توفي ببغداد (2). ابراهيم حليم (000 - بعد 1322 ه‍ = 000 - بعد 1904 م) ابراهيم حليم (باشا): مؤرخ، قوقاسي متمصر. ولي تفتيش الاوقاف بدمنهور. وألف (التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية - ط) بلغ فيه حوادث سنة 1293 ه‍ وفرغ من تأليفه في أواخر 1322 (3). التغلبي (000 - 308 ه‍ = 000 - 920 م) إبراهيم بن حمدان التغلبي: أحد الامراء في أيام المقتدر العباسي. ولاه ديار ربيعة فلم تطل إقامته فيها وعاجلته وفاته.

(1) تلفيق الاخبار 2: 43. (2) الصحافة في العراق 28، 29، 31، 42، 82 - 85، 102. (3) دار الكتب 5: 128 ومعجم المطبوعات 14. (*) ] [ وكان شجاعا محمود السيرة (1). الادرنوي (000 - نحو 970 ه‍ = 000 - نحو 1562 م) ابراهيم بن حمزة بن مسعود، تاج الدين التيروي، الادرنوي: واعظ رومي من أهل تيرة (في تركيا) قام بالتدريس (سنة 933) في (جامع نقطة جي) بأدرنة، ونسب إليها. ثم هاجر إلى مكة مجاورا إلى أن توفي. صنف وهو في أدرنة (جامع الانوار ونزهة الابصار - خ) في أوقاف العراق (4914) تفسير ومواعظ (2). ابن حيدر (000 - 1151 ه‍ = 000 - 1738 م) إبراهيم بن حيدر بن احمد بن حيدر الكردي الحسين آبادي الشافعي: أديب، له (شرح بانت سعاد - خ) في الظاهرية، و (حواش) في المنطق (3). أبو ثور الكلبي (000 - 240 ه‍ = 000 - 854 م) ابراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي، أبو ثور: الفقيه صاحب الامام الشافعي. قال ابن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا، صنف الكتب وفرع على السنن، وذب عنها، يتكلم في الرأي فيخطئ ويصيب. مات ببغداد شيخا. وقال ابن عبد البر: له مصنفات كثيرة منها كتاب ذكر فيه اختلاف مالك والشافعي وذكر مذهبه في ذلك وهو أكثر ميلا إلى الشافعي في هذا الكتاب وفي كتبه كلها (4).

(1) ابن الاثير 8: 39 وما قبلها. (2) عثمانلي مؤلفلري 1: 20 وذخائر الاوقاف 136 وكشف الظنون 537 وفي سلك الدرر 4: 227. (3) شعر الظاهرية 260 (ينظر الكشاف لاسعد طلس 204). (4) تذكرة الحفاظ 2: 87 وميزان الاعتدال 1: 15 وتاريخ بغداد 6: 65 والانتقاء 107. (*) ]

[ 38 ]

[ العلفي (1106 - 1156 ه‍ = 1694 - 1743 م) ابراهيم بن خالد بن أحمد العلفي ثم الصنعاني: زاهد، من فقهاء الزيدية. له (فتاوي) مجموعة في مجلد. مولده في رداع وهاجر إلى ذمار، واستقراره ووفاته بصنعاء. نسبته إلى قرية (علفة) من بلاد حاشد، شمالي صنعاء. قال صاحب نيلاء اليمن: وجميع آل العلفي باليمن ينتهي نسبهم إلى عبد الملك بن مروان الاموي القرشي (1). إبراهيم سركيس (1250 - 1302 ه‍ = 1834 - 1885 م) إبراهيم بن خطار سركيس: فاضل عني بالادب والتاريخ. مولده في عبيه لبنان وسكن بيروت فمات فيها. تولى إدارة المطبعة الاميركية طول حياته. وصنف (الاجوبة الوافية في علم الجغرافية - ط) و (الدر النظيم في التاريخ القديم - ط) و (الدرة في الامثال - ط) و (أعمال اسكندر الكبير - ط) و (الحساب العقلي - ط) و (الاجوبة الوفية في الصرف


(1) نبلاء اليمن 1: 21 والبدر الطالع 1: 12. (*) ] [ - ط) و (نزهة الافكار في أطايب الاشعار - ط) (1). ابراهيم النجار (1237 - 1281 ه‍ = 1822 - 1864 م) ابراهيم بن خليل بن يوسف النجار: طبيب لبناني. أصله من جزيرة كورسكا، من عائلة (دمياني) جاء جده يوسف مع نابليون الاول إلى عكا، وكان نجارا فأطلق عليه لقب النجار. وولد ابراهيم في دير القمر (بلبنان) فعرف بالديراني وتعلم الطب في مدرسة قصر العيني بالقاهرة. وعين طبيبا عسكريا في بيروت، ومات في بكفيا (من قرى لبنان) له (مصباح الساري ونزهة القاري - ط) في ذكر مصر وبعض عاداتها والقسطنطينية وسلاطينها، و (هدية الاحباب وهداية الطلاب - ط) في علم المواليد الثلاثة: الحيوان والنبات والجماد، ورسالة في (الهواء الاصفر - ط) و (الروضة البهية في الحوادث الشرقية - خ) (2). الدروبي (000 - 1379 ه‍ = 000 - 1959 م) إبراهيم الدروبي البغدادي: أديب عراقي. له (الباز الاشهب عبد القادر الكيلاني - ط) و (البغداديون، أخبارهم ومجالسهم - ط) (3). دسوقي أباظة (1299 - 1372 ه‍ = 1882 - 1953 م) إبراهيم دسوقي بن ابراهيم السيد بن

(1) تاريخ الصحافة العربية 1: 122 ومعجم سركيس 1018 وإيضاح المكنون 1: 29 وفيه: وفاته سنة 1306 ه‍ وهو خطأ، انظر جريدة النشرة الاسبوعية البيروتية: سنة 1885 ص 119، 133. (2) مجلة المشرق 22: 88 ومصباح الساري، لصاحب الترجمة. ومعجم المطبوعات. وسماه صاحب هدية العارفين 1: 43 (إبراهيم بن ميخائيل) خطأ، أنظر مصباح الساري 1: 12. (3) الفولكلور 8 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 42. (*) ] [ السيد باشا أباظة: أديب مصري، من الكتاب. كان من أعضاء مجلس النواب بمصر أكثر من مرة. وولي الوزارة خمس مرات. واشتغل بالمحاماة. له نظم، وألف في صباه كتاب (حديقة الادب - ط) صغير. ونشر مقالات في سياسة مصر الوطنية كان توقيعه فيها (الغزالي أباظة) مولده بكفر أباظة (بالشرقية) ومنشأه وإقامته ووفاته بالقاهرة (1). النهرواني (480 - 556 ه‍ = 1087 - 1161 م) ابراهيم بن دينار بن أحمد النهرواني الرزاز، أبو حكيم: فرضي، من فقهاء الحنابلة. من أهل بغداد. كان يكسب من عمل يده، يخيط الثياب. له تصانيف في الفقه والفرائض منها (شرح الهداية) كتب منه تسع ض مجلدات ولم يكمله (2). أبو دية (1337 - 1371 ه‍ = 1918 - 1952 م) ابراهيم بن أبو دية: مجاهد فلسطيني شجاع، من أهل قرية (صوريف) بقرب

(1) الكنز الثمين 341 والشخصيات البارزة الطبعة الثانية سنة 1947 - 1948 ص 201 والصحف والمجلات المصرية أواخر يناير 1953. (2) المنهج الاحمد - خ - وشذرات الذهب 4: 176. (*) ]

[ 39 ]

[ الخليل. برز اسمه في ثورة فلسطين سنة 1936 م، على عهد الانتداب البريطاني وشارك في حرب 1947 فخاض معارك صوريف وبيت سوريك وصور باهر وبيت صفافا والقسطل والقطمون ورامات راحيل وتل بيوت. وانفرد بقيادة المجاهدين في معارك القطمون، دفاعا عن القدس، وجرح في معركة، برامات راحيل جرحا سبب له شللا في رجليه. واستمر يقود المجاهدين وهو جريح محمول، في عدة معارك، إلى أن حلت الكارثة وتفرق المجاهدون بعد الهدنة بين الحكومات العربية واليهود، فلجأ إلى لبنان يعالج جرحه وتوفي في بيروت (1). ابراهيم رفعت باشا (1273 - 1353 ه‍ = 1857 - 1935 م) ابراهيم رفعت باشا بن سويفي بن عبد الجواد بن مصطفى المليجي: مؤرخ مصري، من أمراء الحج العسكريين. ولد في أسيوط بعد وفاة والده بثلاثة أشهر، ونشأ يتيما، فعنيت به أمه، وتخرج بالمدرسة الحربية بالقاهرة. وحضر بعض المواقع الحربية في السودان، واشترك في الاعمال الوطنية بمصر. وولي امارة الحج ثلاث


(1) المصري 13 جمادى الثانية 1371 قلت: تعدد الشهداء، بعد نكبة 1967 وصدرت كتب في سير كبارهم، وما زلنا في عهد الشهادة والنضال. (*) ] [ مرات (سنة 1320 و 21 و 25 ه‍) وتتلمذ في أوقات فراغه لبعض علماء الازهر. ومنح رتبة (اللواء) العسكرية. وصنف كتاب (مرآة الحرمين - ط) مجلدان، يدل على اطلاع واسع. وتوفي بالقاهرة (1). ابراهيم رمزي (1284 - 1343 ه‍ = 1867 - 1924 م) ابراهيم رمزي بك ابن محمد رمزي ابن محمد الكبير بن علي آغا الارضروملي: فاضل مصري. وفد جده الاعلى على مصر في زمن محمد علي. ولد بالفيوم، وأنشأ فيها مجلة (الفيوم) أسبوعية، وألف (تاريخ الفيوم - ط) ورواية (المعتمد بن عباد - ط) وسافر إلى باريس فأقام سنة وشهرا، وعاد فسكن القاهرة وأصدر بها مجلة (المرأة في الاسلام) ثم جريدة (التمدن) وأنشأ (مسبك التمدن) لصنع الحروف العربية، سنة 1899 م، وساعد أحمد لطفي السيد في تحرير (الجريدة) وإدارتها، ثم تولى رئاسة قلم الترجمة بديوان السلطان حسين كامل. وله (أصول الاخلاق - ط) ترجمه عن الفرنسية، و (مبادئ التعاون - ط) وكان يقول الشعر، ويحسن الفرنسية والتركية. توفي بالقاهرة (2). إبراهيم رمزي (1301 - 1368 ه‍ = 1884 - 1949 م) إبراهيم رمزي: كاتب مسرحي مصري، له نظم. ولد بالمنصورة، وتعلم بمصر ودمشق ولندن، وتوفي بالقاهرة. ساعد في تحرير جريدتي (اللواء) و (البلاغ المصري) وعين في وظيفة

(1) مرآة الحرمين 2: 365 والكنز الثمين 1: 174 والاعلام الشرقية 2: 2 وجريدة كوكب الشرق 6 ذي القعدة 1353. (2) مرآة العصر 1: 553 ثم 2: 182 والزهراء 1: 601 وجريدة الدستور 14 / 5 / 357 وتاريخ الفيوم 112، 117 ومرآة العصر. وتعليقات عبيد. (*) ] [ بوزارة المالية، ثم في المعارف واعتزل العمل والناس في أعوامه الاخيرة. من قصصه (الحاكم بأمر الله - ط) و (عزة بنت الخليفة - ط) و (المعتمد بن عباد - ط) ومن مترجماته (كلمات نابليون - ط) (1). ابراهيم رمضان (000 - 1280 ه‍ = 000 - 1864 م) ابراهيم رمضان: مهندس مصري، من بلدة الشبانات (بالشرقية) أرسل في عهد محمد علي إلى فرنسة، فتعلم الهندسة والرياضيات وعاد إلى مصر سنة 1251 ه‍ فعين مدرسا بمدرسة (المهندسخانة) وترجم عن الفرنسية (القانون الرياضي في تخطيط الاراضي - ط) و (اللآلي البهية في الهندسة الوصفية - ط) واشترك في ترجمة (الروضة الزهرية في الهندسة الوصفية - ط) وكان أحد مهندسي قناة السويس (2). ابراهيم زكي (000 - بعد 1321 ه‍ = 000 - بعد 1903 م) إبراهيم زكي المهندس: مستشار هندسي مصري. من كتبه (مذكرات - ط) في مشروعات الري وشؤون زراعية اخرى، و (نقد مشروعات الري الانكليزية - ط) و (عفريت تقويم النيل - ط) في نقد كتاب تقويم النيل لامين سامي باشا، و (مذكرة الجيب الهندسية - ط) (3). الحبوري (1075 - نحو 1120 ه‍ = 1665 - نحو 1708 م) ابراهيم بن زيد بن علي ابن جحاف

(1) آداب العصر 23 وعباس حافظ، في المصري 28 جمادى الاولى 1368 ومعجم المطبوعات 949. (2) بناء دولة 112 و 683 وحركة الترجمة بمصر 64 والبعثات العلمية 60. (3) دار الكتب 6: 113، 119. (*) ]

[ 40 ]

[ الحبوري: مؤرخ يماني. أصله من حبور (في الشمال الغربي من صنعاء) ومنشأه ووفاته بصنعاء. له (اللآلي والمرجان في ذكر جماعة من الاعيان) تراجم، و (مآثر الآباء والاجداد) تراجم، و (حدائق المنثور) أدب، و (الكواكب الزهرية - خ) بمكتبة الامبروزيانا (الرقم 281) في شرح كتاب (نسمة السحر) ليوسف بن يحيى المتوفي سنة 1121 ه‍ (1). الزجاج (241 - 311 ه‍ = 855 - 923 م) ابراهيم بن السري بن سهل، أبو اسحاق الزجاج: عالم بالنحو واللغة. ولد ومات في بغداد. كان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان (وزير المعتضد العباسي) مؤدبا لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه الوزير، فأدب له ابنه إلى أن ولى الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه، فأصاب في أيامه ثروة كبيرة. وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه (معاني القرآن - خ) و (الاشتقاق) و (خلق الانسان - ط) و (الامالي) في الادب واللغة، و (فعلت وأفعلت - ط) في تصريف الالفاظ و (المثلث - خ) في اللغة، مهيأ للنشر في بغداد، و (إعراب القرآن - ط) ثلاثة أجزاء. ويلاحظ أن في خزانة الرباط (333 أوقاف) مخطوطة


(1) ملحق البدر 6 ونبلاء اليمن 1: 25 ومراجع تاريخ اليمن 268. (*) ] [ على الرق كتبت سنة 382 - 387 في 54 جزءا، جمعت في عشرة مجلدات، ورد اسمها بلفظ (مختصر إعراب القرآن ومعانيه) وعلى الجزء التاسع عشر (معاني القرآن وإعرابه) وفي النسخة نقص في بعض الاجزاء (1). الزهري (109 - 184 ه‍ = 727 - 800 م) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق الزهري: موسيقار، من العلماء بالحديث الثقات، من أهل المدينة المنورة. كان يبيح السماع ويضرب العود ويغني عليه. روى له البخاري ومسلم، وولي القضاء ببغداد، وتوفي بها. بقي من آثاره نحو 20 صفحة بعنوان (نسخة إبراهيم - خ) بدار الكتب، في الحديث (2). الجوهري (000 - 247 ه‍ = 000 - 861 م). إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو اسحاق: من أعلام رجال الحديث. من أهل بغداد. أصله من طبرستان. روى عنه أصحاب الكتب الستة، عدا البخاري.

(1) معجم الادباء 1: 47 ونزهة الالبا 308 وابن النديم. وإنباء الرواة 1: 159 وآداب اللغة 2: 181 وتاريخ بغداد 6: 89 وابن خلكان 1: 11 وهو فيه (ابراهيم بن محمد) و 70 Broc. S. I: I ومذكرات الميمني - خ. (2) نهاية الارب 4: 247 والعبر 1: 288 وتاريخ التراث 1: 271 والجمع 16 وفيه ولادته 110 ووفاته 183 وتاريخ بغداد 6: 81، 86 وفيه الاختلاف في تاريخ وفاته. (*) ] [ قال الامام ابن حنبل: هو كبير الكتاب اكتبوا عنه. له (المسند) في الحديث. مات مرابطا بعين زربي (في نواحي الكوفة) (1). الحبال (391 - 482 ه‍ = 1001 - 1089 م) إبراهيم بن سعيد النعماني - بالولاء - المصري، أبو إسحاق الحبال: من حفاظ الحديث. كان يتجر بالكتب. له كتاب (وفيات الشيوخ - خ) جزء منه في وفيات المصريين (2). المنوفي (000 - 1195 ه‍ = 000 - 1781 م) ابراهيم بن سعيد المنوفي: شاعر، من الكتاب، له معرفة بالطب. مولده ووفاته بمكة. ولي كتابة السر لصاحبها، وزار الهند في سفارة له. وولي الافتاء وهو كاره. وكان من أحضر الناس ذهنا (ربما شرع في كتابة سورة من القرآن، وهو يتلو سورة أخرى بقدرها، فلا يغلط في كتابته ولا قراءته، حتى تتما معا). له (السبع السنابل في مدح سيد الاواخر والاوائل) من شعره، ورسالة في (الطب) (3). الزيادي (000 - 249 ه‍ = 000 - 863 م) إبراهيم بن سفيان الزيادي، أبو اسحاق، من أحفاد زياد بن أبيه: أديب، راوية، كان يشبه بالاصمعي في معرفته للشعر ومعانيه. له شعر. وكانت فيه دعابة ومزاح. له من الكتب (النقط والشكل) و (الامثال) و (تنميق الاخبار) وأسماء

(1) ميزان الاعتدال 1: 18 وتاريخ بغداد 6: 93 وتذكرة الحفاظ 2: 89 وفيه: وفاته سنة 244. (2) شذرات الذهب 3: 366 ومخطوطات الظاهرية 151 وهدية العارفين 1: 9. (3) نظم الدرر - خ - وفيه: ذكر الجبرتي وفاته سنة 1187 وقال الشيخ عابد السندي وفاته لثلاث وعشرين من صفر سنة 1195. (*) ]

[ 41 ]

[ السحاب والرياح والامطار) و (شرح نكت كتاب سيبويه) (1). الرضي الرومي (650 - 732 ه‍ = 1225 - 1332 م) إبراهيم بن سليمان الحموي، رضي الدين المعروف بالرومي: عالم بالحديث والتفسير، أثنى عليه ابن قطلوبغا وقال: له تصانيف منها (شرح الجامع الكبير) في ست مجلدات. أصله من حماة وسكن دمشق فدرس بها إلى أن مات (2).


(1) بغية الوعاة 181 وإرشاد الاريب 1: 62. (2) تاج التراجم لابن قطلوبغا - خ - وهو في الدرر الكامنة 1: 27 (الا بكرمي ثم الحموي) نسبة ألى أبكرم إحدى قرى قونية. (*) ] [ القطيفي (00 - نحو 950 ه‍ = 00 - نحو 1543 م) إبراهيم بن سليمان القطيفي: فاضل، من فقهاء الامامية. أصله من القطيف (بنجد) وسكن البحرين، وانتقل إلى العراق، وتوفي بالنجف. له 21 كتابا، منها (السراج الوهاج - ط) في تحريم الخراج، و (الرسائل الرضاعية - ط) و (نوادر الاخبار الطريفة) و (الامالي - خ) (1).

(1) ضوء المشكاة - خ - وأعيان الشيعة 5: 201 والذريعة 2: 307 وهدية العارفين 1: 26. (*) ] [ الجينيني (1040 ؟ - 1108 ه‍ = 1630 - 1696 م) إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد العزيز الجينيني: مؤرخ، من فضلاء الحنفية. من أهل (جينين) بفلسطين. قرأ بها وبالرملة. ولازم خير الدين الرملي المفتي، ورتب فتاويه المشهورة. وزار مصر، وتردد إلى دمشق ثم استقر وتوفي بها. قال المرادي: كتب كتبا عديدة بخطه، وألف بضع رسائل تاريخية، وأكمل تاريخ ابن عزم. قلت: ومن هذا الاخير مخطوطة، جزآن في مجلد، ناقصة من آخرها مصورة في معهد المخطوطات العربية أما تكملة الجينيني فمخطوطة في مكتبة الاسكندرية (الرقم 1942 ب) مع كتاب ابن عزم (دستور الاعلام - خ) وله (تتمة الفتاوي الخيرية - ط) (1). إبراهيم هنانو (1286 - 1354 ه‍ = 1869 - 1935 م) إبراهيم بن سليمان آغا هنانو، أبو طارق: من كبار المجاهدين في الثورات الاستقلالية بسورية. ولد في بلدة (كفر حارم) غربي حلب، وتعلم في المدرسة الملكية بالآستانة، وتنقل في بعض المدن التركية، مدير ناحية، فقائم مقام، وعاد إلى بلدته سنة 1326 ه‍، فانتخب عضوا في (المجلس العمومي) بحلب، فأقام مدة قصيرة، وحل المجلس فعاد إلى زراعته. ودخل الجيش العربي مدينة حلب فاتحا (سنة 1336 ه‍) فعاد إليها وانتخب عضوا في (المؤتمر السوري) بدمشق، وعضوا في (جمعية الفتاة) السرية. واحتل الفرنسيون مدينة أنطاكية، فانتدب لتأليف عصابات عربية تشاغلهم، وجعل مقره في حلب، وسمي رئيسا لديوان واليها، وأخذ يتردد بينها وبين

(1) سبك الدرر 1: 6 والمخطوطات المصورة، لفؤاد 2: 61 وسركيس 729 ومجلة الوعي الاسلامي: العدد 102 ص 84. (*) ]

[ 42 ]

[ العاصمة (دمشق) وفوجئت سورية بنكبة (ميسلون) سنة 1338 ه‍، واحتلال الفرنسيين دمشق وحلب وما بينهما، فامتنع ابراهيم في بلاد بيلان (شمالي حلب) بقوة من المتطوعين الوطنيين. وقاتله الفرنسيون، فظفر، وألف حكومة وطنية، ولقب ب‍ (المتوكل على الله) وكثرت جموعه واتسع نطاق نفوذه. خاض سبعا وعشرين معركة لم يصب فيها بهزيمة، واستمر عاما كاملا ينفق مما يجبيه عماله في الجهات التي انبسط فيها سلطانه. واطلع على (بيان) أذاعه الشريف عبد الله بن الحسين (أنظر ترجمته) في عمان يقول فيه إنه جاء من الحجاز (لتحرير سورية) فكاتبه ابراهيم، ] [ ثم قصده للاتفاق معه على توحيد الخطط، فلما كان في شرقي سلمية (على مقربة من حماة) وهو في عدد من فرسانه، اعترضته قوة كبيرة من الجيش الفرنسي يعاونها بعض (الاسماعيليين) من سلمية، فقاتلهم، ونجا وبعض من كان معه، فبلغ عاصمة الاردن، فلم يجد فيها ما أمل، وزار فلسطين، فاعتقله البريطانيون في القدس وسلموه إلى الفرنسيس، وسيق إلى حلب، فحوكم محاكمة شغلت سورية عدة شهور وانتهت باعتبار ثورته (سياسية مشروعة). وانطلق فتحول إلى الميدان السياسي، واجتمعت على زعامته سورية كلها. وقادها فأحسن قيادتها. وكان ] [ منهاجه: (لا اعتراف بالدولة المنتدبة، فرنسة، ولا تعاون معها) واستمر إلى أن توفي بحلب (1). الحراني (296 - 335 ه‍ = 908 - 946 م) إبراهيم بن سنان بن ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت، أبو إسحاق الحراني ثم البغدادي: مهندس طبيب، من الصابئة. أصله من حران ومولده ووفاته ببغداد. من كتبه (زبدة الحكم) في الحكمة، و (أغراض المجسطي) و (تفسير المقالة الاولى من المخروطات) و (آلات الظلال) و (رسالة في الاسطرلاب - ط) و (مقالة في رسم القطوع الثلاثة - ط) و (رسالة في وصف المعاني المستخرجة في الهندسة وعلم النجوم - خ) و (مقالة في طريق التحليل والتركيب - خ) في الهندسة، و (كتاب في حركات الشمس - خ) رسالة، و (كتاب في مساحة قطع المخروط المكافي - خ) رسالة، و (كتاب في الدوائر المتماسة - خ) ست ورقات، و (كتاب في أصول الهندسة - خ) خمس أوراق (2). إبن سهل (605 - 649 ه‍ = 1208 - 1251 م) ابراهيم بن سهل الاشبيلي، أبو اسحاق: شاعر غزل من الكتاب، كان يهوديا وأسلم فتلقى الادب وقال الشعر فأجاده. أصله من إشبيلية وسكن سبتة


(1) مذكرات المؤلف. ومعروف الدواليبي، في جريدة الايام بدمشق 24 و 25 و 26 و 27 شوال 1354 والاعلام الشرقية 1: 134 وسامي السراج، في جريدة الجهاد، بمصر 4 رمضان 1354 وا. غيث، في جريدة الاهرام 25 شعبان 1354 وفي كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب للغزي 1: 498 كلمة عن آل هنانو، جاء فيها: (وهم متفرعون عن أصل قديم في حلب، ومنهم ابراهيم بك النابغة بالفصاحة والبطولة وتوقد الذهن وكرم السجايا وصدق العزيمة وحرية الضمير). (2) فهرست ابن النديم: الفن الثاني من المقالة السابعة. وطبقات الاطباء 1: 226 وهدية العارفين 1: 6 ومجلة الكتاب 3: 825 وتذكرة النوادر 150 - 152. (*) ]

[ 43 ]

[) Ceuta بالمغرب الاقصى. وكان مع ابن خلاص (والي سبتة) في زورق فانقلب بهما فغرقا. له (ديوان شعر - ط) صغير (1). النظام (000 - 231 ه‍ = 000 - 845 م) إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري، أبو إسحاق النظام: من أئمة المعتزلة، قال الجاحظ: (الاوائل يقولون في كل ألف سنة رجل لا نظير له فان صح ذلك فأبو إسحاق من أولئك). تبحر في علوم الفلسفة واطلع على أكثر ما كتبه رجالها من طبيعيين وإلهيين، وانفرد بآراء خاصة تابعته فيها فرقة من المعتزلة سميت (النظامية) نسبة إليه. وبين هذه الفرقة وغيرها مناقشات طويلة. وقد ألفت كتب خاصة للرد على النظام وفيها تكفير له وتضليل. أما شهرته بالنظام فأشياعه يقولون إنها من إجادته نظم الكلام، وخصومه يقولون انه كان ينظم الخرز في سوق البصرة. وفي كتاب (الفرق بين الفرق) أن النظام عاشر في زمان شبابه قوما من الثنوية وقوما من السمنية وخالط ملاحدة الفلاسفة وأخذ عن الجميع. وفي شرح الرسالة الزيدونية أن النظام لم يخل من سقطات عدت عليه لكثرة إصابته. وفي (لسان الميزان) أنه (متهم بالزندقة وكان شاعرا أديبا بليغا). وذكروا


(1) فوات الوفيات 1: 23 وفي الرحلة العياشية 2: 253 (مات غريقا، في الغراب الميمون، عام 645 وسنه نحو أربعين سنة). قلت: الصواب في وفاته، سنة 649 نقل البلوي في (تاج المفرق - خ) عن مالك بن المرحل، قال: (كان ابن سهل من جملة كتاب أبي علي ابن خلاص، صاحب سبتة، إلى أن عين ابن خلاص ولده رسولا إلى المنتصر (محمد بن يحيى) ملك تونس، ووجه ابن سهل معه، فركبا في البحر، في غراب، وسارا إلى أن هاج البحر، فغرقا معا، هما وكل من كان ركب معهما ولم يخرج منهم أحد، ولما بلغت المستنصر وفاة ابن سهل في البحر، قال: (عاد الدر إلى وطنه !) ويستفاد من هذه الرواية أن الذي غرق معه ابن سهل، هو ولد ابن خلاص، لا ابن خلاص نفسه، خلافا لرواية فوات الوفيات، وكانت ولاية المستنصر سنة 647 فلا يصح أن يكون غرقهما سنة 645 وفي القدح المعلى، ص 73 بعض أخباره. (*) ] [ أن له كتبا كثيرة في الفلسفة والاعتزال. ولمحمد عبد الهادي أبي ريدة كتاب (إبراهيم بن سيار النظام - ط) (1). ابن شبابة (000 - 278 ه‍ = 000 - 891 م) إبراهيم بن شبابة مولى بني هاشم: شاعر رقيق، من أهل البصرة. له أخبار (2). ابن شيركوه (624 - 644 ه‍ = 1227 - 1246 م) إبراهيم بن شيركوه (3) بن محمد بن أسد الدين شيركوه الايوبي: أمير، يلقب بالملك المنصور. كان صاحب حمص. وكان شجاعا متواضعا، على صغر سنه. مرض بالسل، وتوجه قاصدا مصر لخدمة الملك الصالح أيوب، فتوفي بدمشق، وحمل في تابوت إلى حمص فدفن فيها (4). الطيبي (1221 - 1284 ه‍ = 1806 - 1867 م) إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي: شاعر، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان. مولده ووفاته فيها. أقام بالنجف 27 سنة تعلم فيها الادب وفقه الامامية. له منظومة في (الفقه) نحو 1500 بيت. وشعر كثير عالي الطبقة (5).

(1) الكتب المذكورة في الترجمة وتاريخ بغداد 6: 97 وأمالي المرتضى 1: 132 واللباب 3: 230 وخطط المقريزي 1: 346 وسفينة البحار 2: 597 والنجوم الزاهرة 2: 234 والمسعودي، طبعة الجمعية الآسيوية 6: 371. وفي القاموس: مادة سمن: السمنية، - بضم ففتح - قوم بالهند، دهريون، قائلون بالتناسخ. (2) المنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 119. (3) لفظ فارسي مركب من كلمتين (شير) ومعناها أسد و (كوه) ومعناها جبل، فترجمته (أسد الجبل). (4) روض المناظر - خ - والمختصر لابي الفداء 3: 176 والنجوم الزاهرة 6: 356. (5) أعيان الشيعة 5: 214 - 273 وفيه نماذج من شعره. (*) ] [ ابراهيم صالح شكر = ابراهيم بن أحمد 1363. ابن صالح (000 - 176 ه‍ = 000 - 792 م) ابراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله ابن عباس: أمير هاشمي، كان يوصف بالعقل والدهاء. ولاه المهدي العباسي إدارة مصر ثم الجزيرة وأخيرا عهد إليه بامارة دمشق وما يليها والاردن وما حوله وجزيرة قبرس، فبقي إلى أن مات المهدي (سنة 169 ه‍) وخلفه الهادي فأقر ابراهيم على أعماله، ومات الهادي (سنة 170) فولي الخلافة هارون الرشيد، فعزله وولى غيره مدة سنتين شبت في خلالهما نار الفتن بين القيسية واليمانية فأعاده إلى امارته، فأقر الامن. وأعيد إلى ولاية مصر سنة 176 ه‍ فتوفي فيها (1). إبراهيم الهندي (000 - 1101 ه‍ = 000 - 1690 م) إبراهيم بن صالح الهندي ثم الصنعاني: شاعر اليمن في عصره. له (ديوان شعر) في مجلد ضخم، رآه الشوكاني، و (براهين الاحتجاج) مفاخرة بين القوس والبندق. ولد ومات بصنعاء، وأصله من الهند، قدم أبوه إلى اليمن وأسلم في صنعاء. ولابراهيم مدائح في معاصريه من أئمة اليمن. وأقصاه المهدي صاحب المواهب، فانقطع إلى العبادة (2). الرشيد (000 - 1291 ه‍ = 000 - 1874 م) ابراهيم بن صالح بن عبد الرحمن الرشيد: متأدب متصوف من مريدي

(1) الولاة والقضاة 123 و 135 وابن عساكر 2: 219 والبداية والنهاية 10: 169 وفي الانتصار لابن دقماق 6: وقبره أول قبر بيض بمصر. (2) البدر الطالع 1: 16 ونبلاء اليمن 1: 29 وفي هدية العارفين 1: 34 (توفي بروضة حاتم سنة 1099). (*) ]

[ 44 ]

[ الشيخ أحمد بن ادريس الحسني صاحب الطريقة الاحمدية. جمع من كلامه ومروياته مجموعة سماها (عقد الدر النفيس في بعض كرامات أحمد بن ادريس - ط) ومنه مخطوطة في الظاهرية. ولاسماعيل النواب المكي الرشيدي، رسالة مختصرة في (مناقب الرشيد - خ) في الظاهرية (الرقم 6440) (1). ابن عيسى (1270 - 1343 ه‍ = 1854 - 1925 م) إبراهيم بن صالح بن ابراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن ابن عيسى: مؤرخ نجدي. من قبيلة بني زيد (أهل شقراء) من قضاعة. ولد في بلدة أشيقر، من اقليم الوشم، بنجد، وتعلم في بلده. وقام برحلات إلى الهند والاحساء والبصرة وغيرها. واستقر في الاشيقر يقرئ طلبة العلم ويدون أخبار بلاده. وعرض عليه القضاء فاعتذر. وانتقل إلى مدينة (عنيزة) في القصيم فتوفي بها. له (عقد الدرر، فيما وقع في نجد من الحوادث في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر - ط) له بقية ما زالت مخطوطة في جزء، قال المستشرق فلبي انه تسلمه من الامير مساعد بن عبد الرحمن، و (تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد - ط) (2). التازر والتي (000 - 1353 ه‍ = 000 - 1934 م) إبراهيم بن صالح التازر والتي: فقيه سوسي مالكي. تنقل للدراسة في عدة مدارس آخرها مدرسة (ادوز) حوالي (1287 - 1297) وقام بسياحات وتصدر في الطريقة (الدرقاوية) وتصدى لفض النوازل (الفتاوي) وألف (شرح الهمزية)


(1) مخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 355، 467. (2) انظر محاضرة حمد الجاسر، عن مؤرخي نجد، في جريدة اليمامة 3 / 8 / 1379 وعقد الدرر: مقدمته، ومجلة العرب 5: 885 و 7: 636. (*) ] [ و (شرح البردة) و (شرح القصيدة الدالية الوفائية) قال المختار السوسي: وله أخبار مثبتة في كتاب (من أفواه الرجال - خ) من تأليف المختار. عاش أكثر من تسعين سنة (1). الحيدري (1235 - 1299 ه‍ = 1820 - 1881 م) إبراهيم بن صبغة الله بن أسعد الحيدري، فصيح الدين، ويقال له إبراهيم فصيح: أديب بغدادي المولد والمنشأ والوفاة، كردي الاصل. تولى نيابة القضاء ببغداد، وألف كتبا، منها (عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد - ط) و (أصول الخيل والابل الجيدة والردية) و (أعلى الرتبة في شرح النخبة) في الحديث، و (إمداد القاصد في شرح المقاصد) للنووي، و (إمعان الطلاب في الاسطرلاب) (2). إبراهيم العظم (1321 - 1377 ه‍ = 1903 - 1957 م) إبراهيم بن طاهر بن أحمد بن أسعد العظم: شاعر حقوقي. مولده في حماة ووفاته بدمشق. تخرج بمعهد الحقوق في الثانية (1928) وكان له اشتغال في الادب والحديث. ومارس المحاماة مدة وتولى اوقاف حماة وحلب. ثم كان قاضيا استئنافيا في دمشق، إلى ان توفي. له (اختصار الموافقات للشاطبي - خ) جزآن، عند أسرته. وشعر متفرق عند أولاده، فيه رقة وجودة. وللآنسة رباب الكيلاني، من قريباته، كتاب (الشاعر الفاضل والقاضي العادل - خ) تقدمت به لاحراز (الماجستير) في الادب بدمشق. وهو

(1) المعسول 12: 63 - 67. (2) مجلة لغة العرب 3: 341 وإيضاح المكنون 1: 92 وتاريخ العراق 3: 331 وفي هدية العارفين 1: 42 أسماء كتب أخرى من تأليفه. (*) ] [ 79 صفحة من القطع الكبير، منه نسخ على الآلة الكاتبة (1). ابن طهمان (000 - 168 ه‍ = 000 - 784 م) إبراهيم بن طهمان بن شعيب الهروي الخراساني، ابو سعيد: حافظ، من كبارهم في خراسان. ولد في هراة. وأقام في نيسابور وبغداد، وتوفي بنيسابور، وقيل: بمكة. قال فيه الفيروز آبادي:

(1) من رسالة خاصة كتبها للاعلام السيد محمد احسان العظم الحموي. وانظر اعلام الادب والفن 1: 193. (*) ]

[ 45 ]

[ من أئمة الاسلام، على إرجاء فيه. وقيل: رجع عن الارجاء. ونقل عن أبي زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل، فذكر إبراهيم بن طهمان، وكان متكئا من علة، فجلس وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ. وفي مجموع مخطوط بالظاهرية قائمة بأسماء شيوخه، من الورقة 236 - 255 (1). إبراهيم طوقان = إبراهيم بن عبد الفتاح 1360. العبيدي (000 - 1091 ه‍ = 000 - 1680 م) إبراهيم بن عامر بن علي العبيدي: فقيه مالكي مصري، من قرية بني عبيد، بالبحيرة. له كتب منها (عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط) و (قلائد العقيان في مفاخر دولة آل عثمان - ط) و (أدلة التسليم) في تفضيل البحيرة على غيرها، و (الفتح الرباني في تحقيق الاشارات والمعاني - خ) تصوف، بخطه، في الازهرية (2). الصولي (176 - 243 ه‍ = 792 - 857 م) إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، أبو إسحاق: كاتب العراق في عصره. أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب وقربه الخلفاء فكان كاتبا للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الاعمال والدواوين إلى أن مات متقلدا ديوان الضياع والنفقات بسامراء. قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم ابن العباس بالشعر لتركنا في غير شئ.


(1) العبر 1: 241 وخلاصة تذهيب الكمال 18 وفي هامشه تحقيق وفاته. وتذكرة الحفاظ 1: 198 والتراث 1: 266. (2) الازهرية 3: 609 و 5: 500، 523 وشستر بتي 8: 467 و 939 , 438: 2. Broc. S وهدية 1: 33. (*) ] [ وقال ياقوت: كان إبراهيم إذا قال شعرا اختاره وأسقط رذله وأثبت نخبته. وقال المسعودي: لا يعلم فيمن تقدم وتأخر من الكتاب أشعر منه، وكان يدعي خؤولة العباس بن الاحنف الشاعر. له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و (كتاب الدولة) كبير، و (كتاب العطر) و (كتاب الطبيخ) (1). الفجيجي (000 - نحو 920 ه‍ = 000 - نحو 1514 م) إبراهيم بن عبد الجبار بن أحمد، أبو إسحاق الفجيجي: فقيه متأدب مغربي. له (روضة السلوان - ط) و (منظومة في قواعد الاسلام - خ) في تمكروت (2). المويلحي (1262 - 1323 ه‍ = 1846 - 1906 م) إبراهيم بن عبد الخالق بن ابراهيم بن أحمد المويلحي: كاتب مصري، رشيق الاسلوب، قويه، نقاد. أصله من (مويلح الحجاز) وأول من انتقل إلى مصر من أسلافه جده أحمد. ولد إبراهيم وتوفي في القاهرة. اشتغل في التجارة ثم كان عضوا في مجلس الاستئناف، واستقال فأنشأ مطبعة، وعمل في الصحافة ودعاه الخديوي اسماعيل إلى إيطاليا فأقام معه بضع سنوات. وأصدر في أوروبا جريدة (الاتحاد) وجريدة (الانباء) وسافر إلى الآستانة سنة 1303 ه‍ فجعل عضوا في مجلس المعارف وأقام نحو عشر سنوات، وعاد إلى مصر فكتب كتابه (ما هنالك - ط) يصف به ما رآه في عاصمة العثمانيين، ونشره غفلا من اسمه، وأنشأ جريدة (مصباح الشرق) أسبوعية. وكان كثير التقلب في الاعمال يصدر الجريدة

(1) الاغاني 9: 20 ومعجم الادباء 1: 261 وابن خلكان 1: 9 والمسعودي 2: 299 - 301 وتاريخ بغداد 6: 117 وأمراء البيان 244 - 277. (2) مخطوطات تمكروت 2: 84 وشستربتي 4480 و 68 ]) * (. Broc. 2: I 63. S. 2: I [ ويغلقها، ويبدأ بالعمل ولا يلبث أن يتحول إلى سواه (1). ابن ميمون (000 - 303 ه‍ = 000 - 916 م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن رحيم، ابن ميمون: من رجال الحديث. دمشقي. له (الامالي - خ) في الظاهرية (2). الفزاري (660 - 729 ه‍ = 1262 - 1329 م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري، أبو إسحاق، برهان الدين ابن الفركاح: من كبار الشافعية. مصري الاصل، من أهل دمشق، من بيت علم، عرض عليه قضاء قضاة الشام، فأبى، منقطعا للتدريس والعبادة. وتوفي في دمشق. من كتبه (تعليق على التنبيه) في فقه الشافعية، و (تعليق على مختصر ابن الحاجب) في أصول الفقه، و (باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس - خ) و (الاعلام بفضائل الشام - خ) و (المنائح لطالب الصيد والذبائح - خ) وكتاب (شيوخه) منه قطعة مخطوطة في الظاهرية

(1) تاريخ الصحافة العربية 2: 275 ومذكرات عناني 195. (2) التراث 1: 428 عن تهذيب ابن عساكر 2: 224. (*) ]

[ 46 ]

[ تشتمل على أسماء 88 شيخا (1). القيسراني (000 - 753 ه‍ = 000 - 1352 م) ابراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله، شمس الدين القيسراني: كاتب ديوان الملك الصالح اسماعيل بن محمد بن قلاوون، المتوفى سنة 746. صنف في سيرته (النور اللائح والدر الصادح في مولانا السلطان الملك الصالح - خ) بخطه 30 لوحة في التيمورية (2223 تاريخ) وله (الدر المصون في اصطفاء المقر الاشرف السيفي قوصون - خ) في شستربتي. قال ابن حجر: كان موقع الدست بدمشق وبالقاهرة. له ترسل ونظم (2). ابن الحكيم (000 - بعد 886 ه‍ = 000 - بعد 1481 م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن جمال الدين عبد الله، أبو إسحاق، ابن الحكيم: محدث، من الشافعية. له كتب، منها (بلغة الطالب الحثيث إلى علوم الحديث - خ) جمع فيه اجازات مشايخه له في الحديث، و (سند - خ) بخطه، و (نزهة المحدثين - خ) لعله الذي قبله. وكلها في دار الكتب (3). ابن الازرق (000 - بعد 890 ه‍ = 000 - بعد 1485 م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر، ابن الازرق: عالم بالطب. يماني. اشتهر بكتابة (تسهيل المنافع في الطب والحكمة - ط) وله (مغني اللبيب حيث لا يوجد


(1) البداية والنهاية 14: 146 وطبقات الشافعية 6: 45 وآداب اللغة 3: 219 وهو فيه (إبراهيم بن اسحاق ابن عبد الرحمن) ومخطوطات الظاهرية 228 ودار الكتب 1: 545 (نكت على بعض ألفاظ المناهج). (2) الدرر الكامنة 1: 37 والمخطوطات المصورة 2: 281 وشستربتي 5: 4179 و 24: 2.. Broc. S (3) ايضاح المكنون 1: 193 وهدية 1: 23 ودار الكتب 1: 70. 74. 80. (*) ] [ الطبيب) (1). ابن الكركي (835 - 922 ه‍ = 1432 - 1516 م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن اسماعيل الكركي، أبو الوفاء، برهان الدين: قاض، من فقهاء الحنفية. أصله من الكرك (في شرقي الاردن) وإليها نسبته. ولد بالقاهرة، وتوفي بها غريقا في بركة الفيل. قرأ على علماء مصر واتصل بقايتباي في أيام امارته، فصحبه، وارتقى قايتباي إلى السلطنة فكان ابن الكركي من خاصته، يصحبه في إقامته وأسفاره. ودخل معه دمشق وحلب وبيت المقدس والحرمين. ثم تغير عليه السلطان سنة 886 فاعتزل في بيته يفتي ويدرس. وولي قضاء الحنفية سنة 903 في أيام الناصر ابن الاشرف، وعزل سنة 906 ه‍. من كتبه (فيض المولى الكريم - خ) ويسمى (الفتاوي) مبوبا في مجلدين، و (حاشية على توضيح ابن هشام) (2). الخياري (1037 - 1083 ه‍ = 1628 - 1672 م) إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي المدني الخياري: فاضل، أصله من مصر وسكن

(1) جامعة الرياض 6: 16 وهدية العارفين 1: 24 وسركيس 429 وطوبقبو 3: 851 وهو فيه: الازرق أو الازرقي. ووفاته سنة 815 وكشف الظنون 407. (2) النور السافر 108 وشذرات الذهب 8: 102 والمكتبة الازهرية 2: 234 والدار 1: 453 وحاشية ابن عابدين 1: 19. (*) ] [ المدينة، ورحل إلى الآستانة ودمشق والقاهرة فصنف رحلة سماها (تحفة الادباء وسلوة الغرباء - ط) الجزء الاول منها. وتوفي بالمدينة (1). السوالاتي (000 - 1095 ه‍ = 000 - 1684 م) إبراهيم بن عبد الرحمن السؤالاتي: شاعر، من أهل دمشق. له موشحات ومقطوعات رقيقة. وغلب عليه فقه الحنفية في كبره (2). ابن جماعة (725 - 790 ه‍ = 1325 - 1388 م) إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد ابن جماعة الكناني، أبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الاصل، المقدسي الشافعي: مفسر من القضاة عرفه صاحب الانس الجليل بقاضي مصر والشام، وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ، وكبير طائفة الفقهاء، وبقية رؤساء الزمان. ولد بمصر ونشأ بدمشق. وسكن القدس. وولي قضاء الديار المصرية مرارا. وكان يعزل نفسه، ويتوجه إلى القدس، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر. وولي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ. وكان محببا إلى الناس، كثير البذل، صادعا بالحق. وكان لا ينظر باحدى عينيه. وقيل انه هو الذي عمر المنبر

خلاصة الاثر 1: 25. (2) نفحة الريحانة - خ - وخلاصة الاثر 1: 28. (*) ]

[ 47 ]

[ الرخام بالصخرة الشريفة الذي يخطب عليه العيد، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجل. وصنف (تفسيرا) في عشر مجلدات، قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد. ثم قال: ووقفت له على (مجاميع) مفيدة بخطه. واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب، بخطوط مصنفيها. وتوفي شبه الفجأة، ودفن بالمزة ظاهر دمشق (1). الرسعني (642 - 695 ه‍ = 1244 - 1296 م) إبراهيم بن عبد الرزاق الرسعني، أبو اسحاق: فقيه حنفي. ولد بالموصل وتوفي بدمشق. كان نبيلا فضلا، له منظوم ومنثور، وكتب الانشاء بديوان الموصل. له (شرح القدوري) لم يتمه. نسبته إلى رأس العين بالجزيرة الفراتية (2). ابن عبد الصمد (000 - 325 ه‍ = 000 - 936 م) إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي، أبو إسحاق البغدادي: من رجال الحديث. كان أبوه أمير الحاج في زمان المتوكل، غير مرة. ورحل معه. وتوفي بسامراء. له (الامالي - خ) في رامبور، و (الحديث - خ) في فيض الله، باسطنبول (3). اللوزي (614 - 687 ه‍ = 1217 - 1288 م) إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى الرعيني الاندلسي المالكي، أبو إسحاق اللوزي: كاتب، عده السخاوي في المؤرخين. سكن دمشق وناب في القضاء ثم ولي مشيخة دار


(1) الانس الجليل 2: 452 وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ: الطبقة السابعة والعشرون. والدرر الكامنة 1: 38 والشذرات 6: 311. (2) الجواهر المضية 1: 41. (3) ابن قاضي شهبة، في الاعلام، بخطه. والتراث 1: 445. (*) ] [ الحديث الظاهرية، وتوفي بينبع حاجا. له (اختصار وفيات الاعيان لابن خلكان) في ثلاثة أجزاء (1). الدسوقي (1226 - 1300 ه‍ = 1811 - 1883 م) إبراهيم عبد الغفار الدسوقي: من أعوان المترجمين في أيام محمد علي وعباس، بمصر. ولد في دسوق وتعلم بالازهر. وعين (مصححا) في مدرسة الطب، ثم بمدرسة (المهندسخانة) وقام بتصحيح جميع الكتب الرياضية التي ترجمت في المدرسة الثانية إلى أن أغلقت، فنقل إلى مطبعة بولاق، مصححا، ثم كان رئيس المصححين فيها. فهو من كبار المساعدين على الترجمة في عهد الاقبال على نقل الكتب الافرنجية إلى العربية، بمصر. صنف رسالة في (فضائل الخيل - خ) بدار الكتب، بخطه. وشارك في أوقات مختلفة في تحرير (الوقائع المصرية) ومجلة (اليعسوب) الطبية (2). ابن الهيصم (800 - 859 ه‍ = 1397 - 1455 م) إبراهيم بن عبد الغني بن ابراهيم القبطي، المعروف بالصاحب أمين الدين ابن الهيصم: وزير مصري، تقدم في أيام

(1) الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ 153 وشذرات الذهب 5: 400. (2) تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي 182 ودار الكتب 3: 167. (*) ] الجراكسة بمصر، واستوزر عدة مرات. كان يميل إلى أهل العلم وله اشتغال بالفقه الحنفي. قال ابن اياس: كان نادرة في أبناء جنسه - القبط - مسددا في أمر الوزارة (1). إبراهيم طوقان (1323 - 1360 ه‍ = 1905 - 1941 م) إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان: شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين) تعلم في الجامعة الاميركية ببيروت، وبرع في الادبين العربي والانكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الاذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرسا، وكان يعاني مرضا في العظام، فأنهكه السفر، فعاد إلى بلده نابلس مريضا، ثم حمل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس فتوفي فيه. وكان وديعا مرحا. له (ديوان شعر - ط) مصدر بقصيدة لصديقه جلال أمين زريق، في رثائه، فكلمة لاحمد طوقان ناشر الديوان، ثم رسالة من إنشاء أخته (فدوي طوقان) في سيرته. وساعد الدكتور لويس نيكل

(1) بدائع الزهور 2: 48. (*) ]

[ 48 ]

[ البوهيمي في نشر كتاب (الزهرة) لمحمد ابن داود الظاهري الاصفهاني. ولاخته الشاعرة فدوي طوقان كتاب في سيرته سمته (أخي إبراهيم - ط) (1). الكوكباني (1169 - 1223 ه‍ = 1756 - 1808 م) إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الكوكباني، يتصل نسبه بالمهدي أحمد بن يحيى الحسني: فقيه زيدي، أصله من كوكبان (باليمن) ومولده ووفاته بصنعاء. له شعر فيه رقة، وصنف كتبا ورسائل فقهية، منها (كشف المحجوب عن صحة الحج بمال مغصوب) و (إنباه الانباه في حكم الطلاق المعلق بان شاء الله) و (التنبيه على ما وجب من اخراج اليهود من جزيرة العرب - ط) رسالة حققها الدكتور محمد حسن الزبيدي ببغداد ونشرها في مجلة المورد (2). إبراهيم الرياحي (1180 - 1266 ه‍ = 1766 - 1850 م) إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي، أبو إسحاق: فقيه مالكي، من أهل المغرب، له نظم. ولد في تستور ونشأ وتوفي بتونس، وولي رئاسة الفتوى فيها. له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط) ومن كتبه (ديوان خطب منبرية) و (حاشية على الفاكهي) و (التحفة الالهية - خ) نظم الاجرومية، بدار الكتب. وله


(1) ابراهيم المازني في البلاغ 6 جمادى الاولى 1360 وجريدة الجامعة الاسلامية 4 / 8 / 933 وأنور العطار في جريدة القبس الدمشقية 24 / 8 / 933 وكتاب (هل الادباء بشر) ص 35 ومحاضرات في الشعر الحديث 139 - 162 ويذكر عنه في عهد دراسته ببيروت أنه أراد الزواج بفتاة استلهمها فواتح شعره، فتزوجت بقريب لها، فقال: أول عهدي بفنون الهوى بيروت، أنعم بالهوى الاول مددت، لما قلت قلبي ارتوى، يدي، فردته عن المنهل (2) أخبار التراث: العدد 79 والبدر الطالع 1: 17 ونيل الوطر 1: 11. (*) ] [ نظم: في (ديوان - خ) رأيته في خزانة الرباط (1763 كتاني) و (كناش - خ) (1). ابن بري (1281 - 1354 ه‍ = 1864 - 1935 م) إبراهيم بن عبد القادر بن عمر البري: فقيه حنفي أديب، له نظم، في (ديوان - خ) عند حفيد له بالمدينة. مولده ووفاته بها. كان مرجعا للفتوى في العهد العثماني ثم قاضيا في العهد السعودي (1344 - 1346) وكان يجيد التركية وقام برحلات إلى الشام والانضول والمغرب ونجد. وكتب (تعليقا - خ) لطيفا، على كنز الدقائق، و (تعليقات) على شرح المواقف (2). إبراهيم عبد القادر المازني = إبراهيم بن محمد 1368 ابن عبد اللطيف (1280 - 1329 ه‍ = 1863 - 1911 م) إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن، من حفدة محمد بن عبد

(1) اليواقيت الثمينة 1: 89 ومعجم المطبوعات 1381 ودار الكتب 7: 35 وانظر رفع النقاب، الربع الاول 17 - 39 (2) من أعلام المدينة المنورة، في جريدة المدينة 27 / 12 / 1378. (*) ] [ الوهاب: قاض حنبلي، مولده ووفاته في الرياض. ولي قضاءها (1321) إلى ان توفي. له رسائل وفتاوي وأجوبة على أسئلة في الدين، طبعت متفرقة، في مجاميع (الرسائل والمسائل النجدية) وهو جد آل ابراهيم، في نجد (1). الطالبي (97 - 145 ه‍ = 716 - 763 م) إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن أبي طالب: أحد الامراء الاشراف الشجعان. خرج بالبصرة على المنصور العباسي، فبايعه أربعة آلاف مقاتل، وخافه المنصور فتحول إلى الكوفة. وكثرت شيعة إبراهيم فاستولى على البصرة وسير الجموع إلى الاهواز وفارس وواسط وهاجم الكوفة فكانت بينه وبين جيوش المنصور وقائع هائلة، إلى أن قتله حميد بن قحطبة. قال أبو العباس الحسني: (حز رأسه وأرسل إلى أبي الدوانيق، ودفن بدنه الزكي بباخمري) وكان شاعرا عالما بأخبار العرب وأيامهم وأشعارهم. وممن آزره في ثورته الامام (أبو حنيفة) أرسل إليه أربعة آلاف درهم لم يكن عنده

(1) مشاهير علماء نجد 125 وتذكرة أولي النهى 2: 106 - 113. (*) ]

[ 49 ]

[ غيرها (1). ابن الاغلب (000 - 236 ه‍ = 000 - 851 م) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم ابن الاغلب التميمي، أبو الأغلب: أمير صقلية. وليها سنة 220 ه‍، وافتتحت أعماله فيها بفتح مدينة بلرم () Palerme أخذها بالامان بعد أن حاصرها أسلافه منذ سنة 215 ه‍، ودخل في طاعته سنة 225 بالامان أيضا كثير من قلاع صقلية كقلعة البلوط () Caltabellota وابلاطنو () Platani وغيرهما. وكان كريما عاقلا. وهو ابن أخي زيادة الله بن إبراهيم، صاحب إفريقية. وكانت إقامة أبي الاغلب في بلرم، يوجه سراياه منها، وتوفي بها (2). الكجي (200 - 292 ه‍ = 815 - 904 م) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري، أبو مسلم: من حفاظ الحديث. كان سريا نبيلا. نسبته إلى كج (بخوزستان فارس). له كتاب (السنن) مات ببغداد وحمل إلى البصرة، ومولده فيها (3). النجيرمي (000 - نحو 355 ه‍ = 000 - نحو 966 م) إبراهيم بن عبد الله بن محمد النجيرمي، أبو إسحاق: أديب، من الكتاب. نسبته إلى نجيرم، بالبصرة أو


(1) الكامل لابن الاثير 5: 208 ومقاتل الطالبيين 315 طبعة الحلبي. والطبري 9: 243 ودول الاسلام للذهبي 1: 74 والمصابيح - خ -. (2) البيان المغرب 1: 105 و 111 والمسلمون في جزيرة صقلية 74 - 78 والعرب والروم 232 وفيه اسمه (محمد ابن عبد الله بن الاغلب). وأعمال الاعلام 45 ولم يسمه اكتفاء بكنيته (أبي الاغلب) ولكنه ذكر ابنا له في الصفحة 47 هو (محمد بن أبي الاغلب). (3) تذكرة الحفاظ 2: 176 وتاريخ بغداد 6: 120 وهو فيه: (الكجي، والكشي). ومعجم البلدان: في الكلام على كج، وكش. (*) ] [ بقربها. كان من أصحاب الزجاج النحوي (المتوفي سنة 311) ببغداد. وانتقل إلى مصر، فولي الكتابة لكافور الاخشيدي. له (أيمان العرب في الجاهلية - ط) و (الامالي) (1). إبن أبي الدم (583 - 642 ه‍ = 1187 - 1244 م) إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم الهمداني الحموي، شهاب الدين، أبو إسحاق، المعروف بابن أبي الدم: مؤرخ بحاث، من علماء الشافعية. مولده ووفاته بحماة (في سورية). تفقه ببغداد، وسمع بالقاهرة، وحدث بها وبكثير من بلاد الشام. وتولى قضاء حماة. وتوجه رسولا إلى بغداد، فمرض بالمعرة، فعاد إلى حماة فمات. من تصانيفه (كتاب التاريخ - خ) و (التاريخ المظفري - خ) جزء منه في 197 ورقة، في خزانة (بانكي فور) الرقم 2868 ومنه مخطوطة في خزانة الاسكندرية من الهجرة إلى سنة 627 مبتورة الآخر، ألفه باسم المظفر أمير ميافارقين، ترجم الايطاليون القسم المختص منه بصقلية وطبعوه. وله (تدقيق العناية في تحقيق الرواية - خ) و (أدب القاضي - خ (2). ابن الحاج (713 - 768 ه‍ = 1313 - 1367 م) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج: أديب أندلسي. من كبار الكتاب. ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الانشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب

(1) معجم البلدان: نجيرم. والنجوم الزاهرة 4: 6 وبغية الوعاة 181 والزهراء 1: 104 و 216. (2) شذرات الذهب 5: 213 وكشف الظنون 1: 47 و 305 وطبقات الشافعية 5: 47 وابن الوردي 2: 175 وآداب اللغة 3: 81 وصلة التكملة - خ. وتذكرة النوادر 82 وانظر فهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 31. (*) ] [ الاقصى، وانتهى بالقفول إلى الاندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة. وركب البحر من المرية سنة 768 رسولا عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة) و (تنعيم الاشباح في محادثة الارواح) ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب) (1). الحكري (000 - 780 ه‍ = 000 - 1378 م) ابراهيم بن عبد الله الحكري، برهان الدين: نحوي، من أهل (الحكرة) بقرب الطائف. سكن مصر، وتولى القضاء بالمدينة، وناب بالحكم في القدس والخليل. له (شرح الالفية) لابن مالك في النحو (2). القيراطي (726 - 781 ه‍ = 1326 - 1379 م) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر الطائي، برهان الدين القيراطي: شاعر من أعيان القاهرة. اشتغل بالفقه والادب، وجاور بمكة فتوفي فيها. له ديوان شعر سماه (مطلع النيرين - ط) ومجموع أدب اسمه (الوشاح المفصل - ط) (3). ابن جعمان (000 - 1083 ه‍ = 000 - 1672 م) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم، ابن

(1) جذوة الاقتباس 87 والاحاطة 1: 193 ولم يذكرا وفاته. (2) بغية الوعاة 182 وهدية العارفين 17. (3) الدرر الكامنة 1: 31 وشذرات الذهب 6: 269 وآداب اللغة 3: 124 وعرفه صاحب العقيق اليماني - خ - بالبارعي المتقي القيراطي، وجعل وفاته سنة 800 والصحيح ما أثبتناه. وفي طبقات الشافعية 6: 46 - 82 رسالتان متبادلتان بينه وبين السبكي. (*) ]

[ 50 ]

[ جعمان: فاضل يماني، من أهل زبيد. إقامته ووفاته في (بيت الفقيه) ابن عجيل. وبنو جعمان قبيلة من صريف بن ذوال، من عك بن عدنان. له (فتاوي) كثيرة، ورسالة (آية الحائر) في العروض، ونظم (1). الشمري (000 - 1189 ه‍ = 000 - 1775 م) إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن سيف ابن عبد الله المشرقي المدني الشمري الفرضي: عالم بالفرائض، حنبلي من أهل بلدة المجمعة (كمدرسة) في ناحية سدير بنجد. من قبيلة شمر. مولده ووفاته في المدينة المنورة. وبقي له عقب فيها. وكان يعرف عند أهلها بالمشرقي. وعرف أخيرا بالفرضي. صنف كتاب (العذاب الفائض، شرح ألفية الفرائض - ط) جزآن في مجلد، والالفية هي من تأليف صالح بن حسن البهوتي - المتقدم في الاعلام - سماها (عمدة كل فارض) (2). الحوثي (1187 - 1223 ه‍ = 1773 - 1808 م) إبراهيم بن عبد الله بن إسماعيل الحمزي الحسيني اليمني: فاضل، مؤرخ. نسبته إلى حوث (بلدة بين صنعاء وصعدة) ومولده ووفاته بصنعاء. له (نفحات العنبر - خ) ثلاث مجلدات، في تراجم فضلاء اليمن في القرن الثاني عشر للهجرة، و (قرة النواظر بترجمة شيخ الاسلام عبد القادر بن أحمد ابن عبد القادر) (3)


(1) خلاصة الاثر 1: 21 وملحق البدر 7 وفيه النص على ان (جعمان) بالعين المهملة. (2) تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد 34 وعقد الدرر، طبعة الوزارة: هامش الصفحة 55 والازهرية 7: 137. (3) نيل الوطر 1: 17 والبدر الطالع 1: 19 وتحفة الاخوان 5 وفي نشر العرف: 1: 428 الكلام على (حوث). (*) ] [ الغزي (441 - 534 ه‍ = 1049 - 1130 م) إبراهيم بن عثمان (أو ابن يحيى ابن عثمان) بن محمد الكلبي الاشهبي الغزي، أبو إسحاق: شاعر مجيد، من أهل غزة بفلسطين. ولد بها، ورحل رحلة طويلة إلى العراق وخراسان. ومدح آل بويه وغيرهم. وتوفي بخراسان، ودفن ببلخ. له (ديوان شعر - خ) في دار الكتب المصرية (122 أدب) يقع في خمسة آلاف بيت. وكان قد باع في خراسان وكرمان نحو عشرة من مسودات شعره، قبيل وفاته. وهو صاحب الابيات المشهورة التي مطلعها (قالوا هجرت الشعر قلت ضرورة، باب البواعث والدواعي مغلق) (1). العطار (000 - بعد 1326 ه‍ = 000 - بعد 1908 م) إبراهيم بن عثمان بن محمد بن داود العطار السمنودي المنصوري الازهري: فاضل مصري. له كتب، منها (سفينة العلوم - ط) مجلدان منه، و (سيف أهل العدل - ط) رسالة في الربا (2). المرحومي (1000 - 1073 ه‍ = 1592 - 1662 م) إبراهيم بن عطاء بن علي بن محمد، المرحومي: فقيه شافعي كان إمام الجامع الازهر. نسبته إلى محلة المرحوم من المنوفية، بمصر. قدم منها إلى الازهر، وتفقه وتأدب، وتصدر للاقراء فيه وتولى امامته. له (حاشية على شرح الاقناع

(1) ابن الوردي 2: 36 ومرآة الزمان 8: 133 ونزهة الالباء 462 وفيه أنه تجاوز التسعين. والفهرس التمهيدي 304 والمنتظم 10: 15 وابن خلكان 1: 14 وسماه (إبراهيم بن يحيى بن عثمان) ونقل عن ابن النجار أنه (إبراهيم بن عثمان بن عباس بن محمد). وآداب اللغة 3: 28 والاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. والمخطوطات المصورة 1: 463 وانظر الخريدة، شعراء الشام 1: 3 - 75. (2) دار الكتب 6: 185 والازهرية 3: 51. (*) ] [ للخطيب الشربيني - خ) في دار الكتب، و (حاشية على شرح شروط الجمزوري - خ) فقه، في الازهرية (1). ابن هرمة (000 - 1083 ه‍ = 000 - 1672 م) ابراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي، أبو إسحاق: شاعر غزل من سكان المدينة. من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. رحل إلى دمشق ومدح الوليد بن يزيد الاموي، فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي في وفد أهل المدينة، فتجهم له، ثم أكرمه. وانقطع إلى الطالبيين وله شعر فيهم. وهو آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم. قال الاصمعي: ختم الشعر بابن هرمة. وكان مولعا بالشراب جلده صاحب شرطة المدينة. ولابي بكر محمد بن يحيى الصولي كتاب (أخبار ابن هرمة) (2). الحصري (000 - 453 ه‍ = 000 - 1061 م) إبراهيم بن علي بن تميم الانصاري، أبو إسحاق الحصري: أديب نقاد. من أهل القيروان. نسبته إلى عمل الحصر. له كتاب (زهر الآداب وثمر الالباب - ط) ومختصره (نور الطرف ونور الظرف - خ) و (المصون في سر الهوى المكنون - خ) في مكتبة عارف حكمت، في المدينة (الرقم 772) و (جمع الجواهر في الملح والنوادر - ط) وله شعر فيه رقة، وهو ابن خالة الشاعر أبي الحسن الحصري

(1) خلاصة الاثر 1: 31 ونشرة دار الكتب 1: 26 والازهرية 2: 520 والبلدية: فقه شافعي 20. (2) الاغاني 4: 101 ثم 5: 46 طبعة الساسي. وتهذيب ابن عساكر 2: 234 والنجوم الزاهرة 2: 84 والبداية والنهاية 10: 169 وتاريخ بغداد 6: 127 وخزانة الادب للبغدادي 1: 204 والذريعة 1: 314 وفي سنتي ولادته ووفاته خلاف. (*) ]

[ 51 ]

[ ناظم (يا ليل الصب) (1). الشيرازي (393 - 476 ه‍ = 1003 - 1083 م) إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي، أبو إسحاق: العلامة المناظر. ولد في فيروزاباد (بفارس) وانتقل إلى شيراز فقرأ على علمائها. وانصرف إلى البصرة ومنها إلى بغداد (سنة 415 ه‍) فأتم ما بدأ به من الدرس والبحث. وظهر نبوغه في علوم الشريعة الاسلامية، فكان مرجع الطلاب ومفتي الامة في عصره، واشتهر بقوة الحجة في الجدل والمناظرة. وبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية على شاطئ دجلة، فكان يدرس فيها ويديرها. عاش فقيرا صابرا. وكان حسن المجالسة، طلق الوجه، فصيحا مناظرا، ينظم الشعر. وله تصانيف كثيرة، منها (التنبيه - ط) و (المهذب - ط) في الفقه، و (التبصرة - خ) في أصول الشافعية، و (طبقات الفقهاء - ط) و (اللمع - ط) في أصول الفقه، وشرحه، و (الملخص) و (المعونة) في الجدل. مات ببغداد وصلى عليه المقتدي العباسي (2). القطب المصري (000 - 618 ه‍ = 000 - 1221 م) إبراهيم بن علي بن محمد السلمي، المعروف بالقطب المصري: طبيب، مغربي الاصل، أقام مدة بمصر ورحل إلى خراسان فتتلمذ للفخر الرازي، وصنفا كتبا في الطب والفلسفة، وشرح (الكليات - خ) من كتاب (القانون) لابن سينا، في شستربتي (4133) ومنه مخطوطة في استمبول. وقتل بنيسابور لما استباحها


(1) سير النبلاء - خ - وإرشاد الاريب 1: 358 ووفيات الاعيان 1: 13 وأورد خلافا في تاريخ وفاته. والحلل السندسية في الاخبار التونسية 99 وفيه: ألف كتابه زهر الآداب سنة 450 ه‍. ومذكرات الميمني - خ -. (2) طبقات السبكي 3: 88 ووفيات الاعيان 1: 4 واللباب 2: 232. (*) ] [ التتار (1). البونسي (573 - 651 ه‍ = 1177 - 1253 م) إبراهيم بن علي بن أحمد الفهري، أبو إسحاق الشريشي البونسي: أديب، له اشتغال بالتراجم. من أهل شريش، من قرية (بونس) Bonanza له كتب، منها (التعريف والاعلام في رجال ابن هشام) و (التبيين والتنقيح لما ورد من الغريب في كتاب الفصيح) و (كنز الكتاب) كبير وصغير (2). الاصبحي (000 - 667 ه‍ = 000 - 1268 م) إبراهيم بن علي بن محمد بن منصور الاصبحي، ويعرف بابن المبرذع: فلكي لغوي يماني، من الشافعية. صنف (اليواقيت في معركة المواقيت - خ) في بغداد، قال بامخرمة: كتاب جليل يدل على سعة علم مصنفه. وقال: أخذ عنه عدة من الفقهاء واستجازوه (3). ابن عبد الحق (668 - 744 ه‍ = 1270 - 1344 م) إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو إسحاق، برهان الدين، المعروف بابن عبد الحق الواسطي، ويقال له أيضا ابن قاضي الحصن: فقيه حنفي محدث دمشقي. كان أبوه قاضي الحصن (بسورية) فعرف به. وهو سبط عبد الحق بن خلف الواسطي، نسب إليه. أشخص إلى القاهرة من دمشق سنة 728 فولي قضاء الحنفية بالديار المصرية عشر سنين (728 - 738) وعزل، فعاد إلى

(1) طبقات الاطباء 2: 30 ومعجم الاطباء 58 وهدية العارفين 1: 11 وطوبقبو 3: 816 - 817. (2) تكملة الصلة، القسم الاول 209 وفي تاج العروس 4: 113 (مات سنة 658). (3) قلادة النحر - - خ، مقابل الورقة 457 وخزائن الاوقاف 214 ومكتبة الاوقاف 203 وبغية الوعاة 184 وهدية 1: 12 وعنه أخذت وفاته. (*) ] [ دمشق، فدرس وأفتى. وتوفي بها. من كتبة (نوازل الوقائع) في الاخبار، و (المنتقى) في فروع الفقه، و (مختصر السنن الكبير للبيهقي) خمس مجلدات (1). الطرسوسي (721 - 758 ه‍ = 1321 - 1357 م) ابراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن عبد المنعم الطرسوسي، نجم الدين: قاض مصنف. ولد ومات في دمشق، وولي قضاءها بعد والده (سنة 746) وأفتى ودرس، وألف كتبا منها (الاشارات في ضبط المشكلات) و (الاعلام في مصطلح الشهود والحكام) و (الاختلافات الواقعة في المصنفات) و (أنفع الوسائل - ط) يعرف بالفتاوي الطرسوسية، و (ذخيرة الناظر في الاشباه والنظائر - خ) في فقه الحنفية، و (الفوائد المنظومة) فقه، ويسمى (الفوائد البدرية - خ) و (الدرة السنية في شرح الفوائد الفقهية - خ) شرح منظومة له، في شستربتي (3085) و (الانموذج من العلوم لارباب الفهوم في أربعة وعشرين علما - خ) في أوقاف بغداد، الرقم 6470 و (وفيات الاعيان من مذهب أبي حنيفة النعمان - خ) في الظاهرية (الرقم 9625) و (تحفة الترك فيما يجب ان يعمل في الملك - خ) في مكتبة عارف حكمت (83 فقه حنفي) مصور في جامعة الرياض (الفيلم 92) 77 ورقة. وله نظم حسن (2).

(1) تاج التراجم - خ - والجواهر المضية 1: 42 والدارس 1: 606 والبداية والنهاية 14: 212 والنجوم الزاهرة 10: 104 والدرر الكامنة 1: 46 وهو فيه: (إبراهيم ابن علي بن محمد بن أحمد) وفي رفع الاصر 1: 36 (ولد، سنة سبع أو تسع وستين). (2) الدرر الكامنة 1: 43 والنجوم الزاهرة 10: 326 وكشف الظنون 1: 97 والمكتبة الازهرية 2: 104 وسماه صاحب الجواهر المضية 1: 81 (أحمد بن علي) قال اللكنوي في الفوائد البهية 10 (والاول أصح. أي إبراهيم بن علي). والكشاف لطلس 335 ومخطوطات الرياض عن المدينة: القسم الاول ص 34. (*) ]

[ 52 ]

[ أبو سالم المريني (000 - 762 ه‍ = 000 - 1361 م) إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو سالم، السلطان المستعين بالله: من ملوك بني مرين في المغرب الاقصى، من بني عبد الحق (أنظر عبد الحق بن محيو) كان أخوه أبو عنان (فارس) قد بعثه إلى الاندلس، فاستقر بها إلى أن مات أبو عنان وبويع لابنه الطفل (أبي بكر السعيد بالله) فركب أبو سالم البحر إلى ساحل بلاد غمارة، ودعا أهل المغرب لمبايعته، فأقبلوا عليه. وكان يدير مملكة أبي بكر وزير اسمه (حسن بن عمر الفودوي) فخلع صاحبه، واستقبل أبا سالم مبايعا (سنة 760 ه‍) فاستقر في فاس الجديدة. وكان من رجاله المؤرخ الاشهر (ابن خلدون) فولاه توقيعه وكتابة سره. وارتاب بحسن الفودوي، فولاه مراكش إبعادا له. وشعر الفودوي بما في نفس السلطان فترك مراكش ولحق بتادلة خارجا عليه بجماعة من بني جشم، فأرسل السلطان من جاءه به فشهره ثم قتله. ونهض إلى تلمسان فاستولى عليها وأخضع (بني زيان) ورأى أن يجعل مقامه في قصبة فاس القديمة، فانتقل إليها، وخلف أحد وزرائه (عمر بن عبد الله الفودوي) أمينا على فاس الجديدة. وكانت في صدر هذا حزازات على السلطان، فلما خلا له الجو اتفق مع قائد جند (النصارى) واسمه (غرسية بن أنطول " " Garcia fils d ' Anatole على خلعه، وعمدا إلى موسوس من بني مرين اسمه تاشفين (من أبناء السلطان علي بن عثمان) فألبساه شعار الملك، وأعلن عمر الفودوي الثورة على أبي سالم ومبايعة تاشفين (الموسوس) وأمر بالطبول فقرعت، وهجم الجند على بيت المال فنهبوه، وعمت البلد الفوضى، فوصل الخبر إلى أبي سالم، فأقبل يريد الدخول، فلم يستطع، وتفرق عنه رجاله، فغير لباسه وأوى إلى وادي (ورغة) فعرفه بعض رجال الفودوي فقبضوا عليه وحملوه على بغل، فأمر ] [ الفودوي بقتله فقتل وحمل إليه رأسه في مخلاة. قال لسان الدين ابن الخطيب: كان السلطان أبو سالم بقية البيت - يعني المريني - وآخر القوم دماثة وحياءا وبعدا عن الشرور. مدته سنتان و 3 أشهر و 5 أيام (1). ابن فرحون (000 - 799 ه‍ = 000 - 1397 م) إبراهيم بن علي بن محمد، ابن فرحون، برهان الدين اليعمري: عالم بحاث، ولد ونشأ ومات في المدينة. وهو مغربي الاصل، نسبته إلى يعمر بن مالك، من عدنان. رحل إلى مصر والقدس والشام سنة 792 ه‍. وتولى القضاء بالمدينة سنة 793 ثم أصيب بالفالج في شقه الايسر، فمات بعلته عن نحو 70 عاما. وهو من شيوخ المالكية، له (الديباج المذهب - ط) في تراجم أعيان المذهب المالكي، و (تبصرة الحكام في أصول الاقضية ومناهج الاحكام - ط) و (درة الغواص في محاضرة الخواص - خ) و (طبقات علماء الغرب - خ) و (تسهيل المهمات - خ) في شرح جامع الامهات لابن الحاجب، فقه (2). المتبولي (000 - 877 ه‍ = 000 - 1473 م) ابراهيم بن علي بن عمر، برهان الدين الانصاري المتبولي: صالح مصري. للعامة فيه اعتقاد وغلو. كانت شفاعته عند


(1) الاستقصا 2: 104 - 123 والجلل ؟ الموشية 135 وجذوة الاقتباس 83 (2) تعريف الخلف 1: 197 والدرر الكامنة 1: 48 وآداب اللغة 3: 218 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 253. (*) ] [ السلطان والامراء لا ترد. وله بر ومعروف. وأنشأ أماكن، منها جامع كبير بطنطا (طنتدا) وبرج بدمياط. قال ابن إياس: كان نادرة عصره وصوفي وقته. توفي بأسدود (بالمنوفية) عن نحو 80 عاما، هو من أهل (متبول) بالغربية. له كتاب (الاخلاق المتبولية - خ) في مكتبة عارف حكمت، صفحاته 616 مواعظ (1). القادري (816 ؟ - 880 ه‍ = 1413 - 1475 م) إبراهيم بن علي بن أحمد القادري: باحث من علماء الشافعية. مولده في دير العشاري (برحبة مالك) نشأ بحلب. ورحل وحج وسمع بالمدينة ومصر وغيرهما. وأقام وتوفي بدمشق. صنف (الروض الزاهر - خ) في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني، في دار الكتب (1969 تاريخ، طلعت) و (النصيحة لدفع الفضيحة) في الانكار على ما كانت تصنعه طائفة تسمى الصمادية، من ضرب الطبل والرقص، صنعه سنة 860 ولهج كثيرا بجمع (أخبار الصوفية) فكتب من ذلك نحو مجلدين. قال السخاوي: وهو متقن في كل ما يعمله كثير التحري لما ينقله (2). ابن ظهيرة (825 - 891 ه‍ = 1422 - 1486 م) إبراهيم بن علي بن محمد بن ظهيرة القرشي المخزومي، أبو إسحاق، برهان الدين: قاضي مكة. ولي قضاءها نحو 30 سنة. ومولده ووفاته فيها. كان شافعيا، انتهت إليه رياسة العلم في الحجاز. رحل إلى مصر مرتين (3).

(1) بدائع الزهور 2: 145 والضوء اللامع 1: 85 ومجمع اللغة العربية بدمشق 48: 326. (2) الضوء 1: 80 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع 208. (3) نظم العقيان 17 والضوء اللامع 1: 88. (*) ]

[ 53 ]

النعماني (828 - 898 ه‍ = 1425 - 1492 م) إبراهيم بن علي بن أحمد بن بركة النعماني، برهان الدين: فقيه شافعي له اشتغال بالحديث، ونظم. مولده ووفاته بمصر. شرع في (الجمع بين شرحي ابن حجر والعيني) على البخاري، مع إضافات. ونظم (خصالا) جمعها السخاوي في الذين يظلهم الله بظل عرشه، وألف (أربعين، عشاريات الاسناد) في الحديث، و (السراج الوهاج في حقائق المعراج - خ) في خزانة الرباط (110 ك) نسخة قديمة مبتورة الآخر. وكان من خاصة المتوكل العباسي (عبد العزيز) قبل استقراره في الخلافة، ثم كان قارئ ] [ الحديث عنده في رمضان، وبنى (الزاوية النعمانية) على شاطئ النيل، تجاه المقياس، فكانت ملتقى للفضلاء. اشتهر بالنعماني نسبة إلى شيخ كان يعرف بابن النعمان (1). الكفعمي (840 - 905 ه‍ = 1436 - 1500 م) إبراهيم بن علي بن الحسن الحارثي العاملي الكفعمي، تقي الدين: أديب، من فضلاء الامامية. نسبته إلى قرية (كفر عيما) بناحية الشقيف، بجبل عامل، ومولده ووفاته فيها. أقام مدة في كربلاء. له نظم ونثر. وصنف 49 كتابا


(1) الضوء اللامع 1: 78 وهدية العارفين 1: 25 والمنوني 1 الرقم 78. (*) ] [ ورسالة، بينها مختصرات لبعض كتب المتقدمين. من تأليفه (الجنة الواقية - ط) يعرف بمصباح الكفعمي. و (حياة الارواح ومشكاة المصباح - خ) أدب ومواعظ، و (نهاية الارب في أمثال العرب) مجلدان، و (مجموع الغرائب وموضوع الرغائب - خ) على نمط الكشكول، و (تاريخ وفيات العلماء) (1). ابن القلقشندي (831 - 922 ه‍ = 1428 - 1516 م) إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو الفتح برهان الدين، القرشي، ابن القلقشندي: عالم بالحديث، انتهت إليه الرياسة وعلو السند في الكتب الستة. أصله من قلقشندة في القليوبية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. خرج لنفسه (أربعون حديثا) وله (أسانيد ابن القلقشندي - خ) في التيمورية، و (مشيخة ابن القلقشندي - خ) جمعها أحد تلاميذه، في دار الكتب (126 طلعت) ولي قضاء الشافعية بالقاهرة مرتين، وعزل سنة 914 وافتقر في أواخر حياته وضعف بصره (2). البناني (000 - بعد 1088 ه‍ = 000 - بعد 1677 م) إبراهيم بن علي (أبي الحجاج) الاندلسي: السرقسطي البناني. له (الهبة والعطاء - ط) اختصر فيه شرح محمد ابن يوسف السنوسي لعقيدته الوسطى، وأضاف إليه زوائد، ورسالة في (حديث ستفترق امتي - خ) في تونس (الزيتونة 3: 74) (3).

(1) روضات الجنات 1: 7 وأعيان الشيعة 5: 336 - 358 وضوء المشكاة - خ - المجلد الاول، وفيه من شعره بيتان ضمنهما نكتة مجونية. والذريعة 7: 115. (2) الكواكب السائرة 1: 108 والضوء اللامع 1: 77 والنور السافر 110 ومخطوطات المصطلح 1: 151، 293، والشذرات 8: 104 والخزانة التيمورية 2: 56 و 3: 246. (3) الازهرية 7: 309 وعنها وفاته. وهو في. Broc. S 700: 2 كان حيا سنة 1014 ه‍. 1606 م. (*) ]

[ 54 ]

[ المحطوري (000 - 1111 ه‍ = 000 - 1700 م) إبراهيم بن علي بن حسن الشرفي، المعروف بالمحطوري: مشعوذ يماني، كانت له زعامة ورياسة. ولد في قرية المحطور (كمعصفر) من بلاد الشرف الاسفل، باليمن، ونشأ متصوفا منكمشا عن الناس، ثم صار (مجذوبا) وتبعه ناس، فحرم الدخان وكسر آلاته وصال في الاسواق بذلك. فطلبه حاكم الشرف، فجاءه ثم خرج من عنده وهو يصيح بكلمة التوحيد ويفعل فعل المجاذيب ووراءه بعض أصحابه. ولم يلبث أن لحق به رجال الحاكم ثائرين على رئيسهم، وأرادوا الفتك بالحاكم ففر من ولايته. واستفحل أمر المحطوري فدعا لنفسه بالخلافة، وركب بالمظلة، وخطب باسمه في جهات الشرف جميعا، وفتك بالكثير من ] [ مخالفيه. واعتقد الناس أنه ساحر وأن الرصاص لا يؤثر فيه ولا في أصحابه وشاع بينهم أن الرصاصة كانت إذا وصلت إلى أحد المجاذيب أمسكها بيده وأعادها إلى صاحبها ويقول أمسك رصاصتك. واتسع نطاق ملكه إلى أن ظفر به أمير صعدة (علي بن أحمد بن القاسم) فأمر بذبحه وصلبه. وكانت مدته ثلاثة أشهر. قال صاحب نفحات العنبر: لم تقم في اليمن فتنة أشد من فتنة الساحر المحطوري، على قصر أيامها. وأحصي القتلى من قيامه في رجب 1111 إلى آخر رمضان، فبلغوا قرابة 20 ألفا (1). السباعي (1034 - 1138 ه‍ = 1624 - 1725 م) إبراهيم بن علي بن محمد، أبو


(1) نبلاء اليمن 1: 40. (*) ] [ اسحاق الدرعي الشهير بالسباعي: مقرئ رحالة، من الحفاظ. من أهل درعة (في المغرب) جاور بالمدينة المنورة مدة. واستقر في الزاوية الناصرية بدرعة، يدرس ويقرئ إلى أن توفي. له (الشموس المشرقة بأسانيد المغاربة والمشارقة) ذكر فيه من لقيهم وأخذ عنهم من علماء المغرب ومصر والحرمين والشام وفيه اجازاتهم له بخطوطهم. واقتنى كتبا كثيرة وقفها على من ينتفع بها (1). الويداني (000 - بعد 1169 = 000 - بعد 1756 م) إبراهيم بن علي الايسافني الويداني: فقيه مالكي نوازلي من أهل سوس بالمغرب. اشتهر بمجموعة من فتاويه سميت (الاجوبة - خ) قال المختار السوسي: راجت بنى أصحاب النوازل ورأيت منها نسخة في (أقا) ثمانية أقسام افتتحها جامعها بالتأليف، أول ربيع الاول 1169 في 92 صفحة كبيرة. وقال: ينقل المفتون عن نوازله هذه، ويسمونه (الويداني) قلت: وهو جمع (واد) كما تقول العامة في المغرب (2). السقا (1212 - 1298 ه‍ = 1798 - 1881 م) إبراهيم بن علي بن حسن السقا: خطيب، من فقهاء مصر. مولده ووفاته في القاهرة. تولى الخطابة في الازهر نيفا وعشرين عاما. من كتبه (غاية الامنية في الخطب المنبرية - ط) و (حاشية على شرح البيجوري لعقيدة السباعي - خ) في مجلدين، ورسالة في (مناسك الحج)

(1) الدرر المرصعة بأخبار أعيان درعة - خ. وفي (خلال جزولة) 3: 66 (إمام القراء في عصره أبو سالم، ابراهيم بن علي المنبوذ بالسباعي نزيل تمجروت) نقل ذلك عن مخطوط رآه ولم يسم مصنفه. وفهرس الفهارس 2: 416 وفيه وفاته سنة 1155 ولا يتفق هذا مع قوله: مات عن نحو المئة ؟ ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الاولى 372 والثانية 2: 332. (2) خلال جزولة 3: 60. (*) ]

[ 55 ]

[ و (حاشية على تفسير أبي السعود) لم يتمها، منها ستة أجزاء مخطوطة في الازهرية و (التحفة السنية في العقائد السنية - خ) لعله حاشيته على عقيدة السباعي (1). الاحدب (1240 - 1308 ه‍ = 1824 - 1891 م) إبراهيم بن علي الاحدب الطرابلسي: شاعر أديب. ولد في طرابلس الشام، ونصب مستشارا في الامور الشرعية لحاكم مقاطعة الشوفين (في لبنان) سنة 1267 ه‍. ولما نشبت فتنة النصارى والدروز في لبنان سنة 1276 عاد إلى طرابلس. وطلب إلى بيروت سنة 1277 فجعل نائبا في المحكمة الشرعية ثم كاتبا أول فيها. وتولى تحرير جريدة (ثمرات الفنون) ثم انتخب عضوا في مجلس المعارف ببيروت، وتقلد كثيرا من الرتب السلطانية. كان سريع الخاطر ينظم القصيدة في جلسة واحدة. من تآليفه (فرائد اللآل في مجمع الامثال - ط) و (كشف الارب عن سر الادب - ط) و (تأهيل الغريب - ط) و (فرائد الاطواق - ط) مقامات في الاخلاق، و (تسعون مقامة - خ) على


(1) مقدمة شرح الام - خ - وايضاح المكنون 1: 251 وخطط مبارك 12: 118 والازهرية، الطبعة الثانية 1: 255 ويقول ولده محمد إمام السقا، في ترجمة لابيه، بخطه، رأيتها عند الشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط: ولد بمصر القاهرة بحارة الدويداري المسماة قديما بحارة كتامة، في أواخر عام 1212. (*) ] [ نسق مقامات الحريري، و (كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان - ط) و (مجموعة - خ) اشتملت على كثير من شعره ومختارات من شعر غيره، كلها بخطه الجميل، رأيتها في جزء لطيف، بمكتبة الجامعة الاميركية ببيروت، رقم 104 الترقيم القديم. وله نحو عشرين (رواية) وثلاثة دواوين شعرية أحدها (النفح المسكي - ط) ويقدر ما نظمه بثمانين ألف بيت. مات في بيروت (1) إبراهيم الاسطى (1325 - 1369 ه‍ = 1907 - 1950 م) إبراهيم بن عمر الكرغلي، يعرف بالاسطى: شاعر ليبي من قبيلة (الكراغلة) كان في أطوار حياته أشعر منه في نظمه. ولد في درنة (من مدن برقة) ونشأ يتيما فقيرا، يحتطب ليعيش هو وأمه وأخوات ثلاث له. وعمل خادما في محكمة بلده، فلقنه قاضيها دروسا مهدت له السبيل لدخول مدرسة في طرابلس الغرب، فحاز شهادة (معلم) شنة 1935 ورحل إلى مصر وسورية والعراق والاردن، يعمل لكسب قوته. وأنشأ المهاجرون الليبيون في مصر جيشا لتحرير بلادهم في أوائل الحرب العالمية الثانية، فتطوع جنديا معهم، وقاتل الايطاليين. وترك الجيش بعد ثلاث سنوات (1942) وعاد إلى ليبيا فعين قاضيا أهليا، في محكمة الصلح، بدرنة (بلده) وترأس جمعية (عمر المختار) ونقل إلى مدينة (المرج) وحرمت حكومة برقة على الموظفين الاشتغال بالسياسة، ولم يطع، فأقيل (1948) وعاد إلى درنة وانتخب نائبا في البرلمان البرقاوي (قبل اتحاد ليبيا) فحضر جلسة افتتاحه. وبعد أيام أراد

(1) حلية البشر - خ - وتراجم علماء طرابلس 122 وآداب اللغة 4: 242 وتاريخ الصحافة 2: 101 وفيهم من يذكر ولادته سنة 1242 ه‍. (*) ] [ السباحة في شاطئ درنة، فمات غريقا. وأقيم له (نصب تذكاري) في المكان نفسه. وللسيد مصطفى المصراتي، كتاب (شاعر من ليبيا - ط) في سيرته وما اجتمع له من نظمه (1). الجعبري (640 - 732 ه‍ = 1242 - 1332 م) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري، أبو إسحاق: عالم بالقراآت، من فقهاء الشافعية. له نظم ونثر. ولد بقلعة جعبر (على الفرات، بين بالس والرقة) وتعلم ببغداد ودمشق، واستقر ببلد الخليل (في فلسطين) إلى أن مات. يقال له (شيخ الخليل) وقد يعرف بابن السراج، وكنيته في بغداد (تقي الدين) وفي غيرها (برهان الدين) له نحو مئة كتاب أكثرها مختصر، منها (خلاصة الابحاث - خ) شرح منظومة له في القراآت، و (شرح الشاطبية) المسمى (كنز المعاني شرح حرز الاماني - خ) في التجويد، منه مخطوطة، في سفر

(1) أنظر كتاب (شاعر من ليبيا) المطبوع في طرابلس الغرب، سنة 1957 والشعر والشعراء في ليبيا 148 واعلام ليبيا 10. (*) ]

[ 56 ]

[ ضخم، في خزانة الرباط، الرقم (1007 د) و (نزهة البررة في القرآات العشرة) و (موعد الكرام - خ) مولد، وموجز في (علوم الحديث) و (حديقة الزهر - خ) في عدد آي السور، و (خميلة أرباب المقاصد - خ) في رسم المصحف، و (الشرعة - خ) قراآت و (عقود الجمان في تجويد القرآن - خ) ورسالة في (أسماء الرواة المذكورين في الشاطبية - خ) و (الروضة - خ) في الرسم (1). السوبيني (000 - 858 ه‍ = 000 - 1454 م) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السوبيني الحموي ثم الطرابلسي، برهان الدين: قاض، من فقهاء الشافعية. نسبته إلى (سوبين) من قرى حماة. ولي القضاء بمكة وحلب وطرابلس، ومات بدمشق. من كتبه (شرح فرائض المنهاج) أربع مجلدات، و (الابهاج في لغات المنهاج) ثلاث مجلدات، وشرحان على (الشامل) و (إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض) و (اختصار الاستغناء في الفرق والاستثناء - خ) في شستربتي (4778) (2). البقاعي (809 - 885 ه‍ = 1406 - 1480 م) إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط - بضم الراء وتخفيف الباء - بن علي بن أبي بكر البقاعي، أبو الحسن برهان الدين: مؤرخ أديب. أصله من البقاع في سورية، وسكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، وتوفي بدمشق. له (عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والاقران - خ) أربع مجلدات،


(1) الانس الجليل 2: 496 وغربال الزمان - خ - والبداية والنهاية 14: 160 والدرر الكامنة 1: 50 وغاية النهاية 1: 21 وعلماء بغداد 12 وطبقات الشافعية 6: 82 وتاريخ العراق 1: 510 ومكتبة الازهر 1: 65 و 66 والفهرس التمهيدي. ومخطوطات الظاهرية 28. (2) نظم العقيان 23 والضوء اللامع 1: 100. (*) ] [ و (عنوان العنوان - خ) مختصر عنوان الزمان، و (أسواق الاشواق - خ) اختصر به مصارع العشاق، و (الباحة في علمي الحساب والمساحة - خ) و (أخبار الجلاد في فتح البلاد - خ) و (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور - خ) سبع مجلدات، يعرف بمناسبات البقاعي أو تفسير البقاعي، و (بذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة ورقة - خ) وله ديوان شعر سماه (إشعار الواعي بأشعار البقاعي) و (جواهر البحار في نظم سيرة المختار - خ) أتمه في رشيد (من بلاد مصر) في صفر سنة 848 ه‍، و (الاعلام، بسن الهجرة إلى الشام - خ) رسالة، و (مصرع التصوف - ط) و (مختصر في السيرة النبوية والثلاثة الخلفاء - خ) في مكتبة عبيد، بدمشق، و (القول المفيد في أصول التجويد - خ) في الرباط، و (سر الروح - ط) اختصره من كتاب (الروح) لابن قيم الجوزية، و (مصاعد النظر للاشراف على مقاصد السور - خ) في خزانة الرباط، (239 كتاني) (1).

(1) نظم العقيان 24 والبدر الطالع 1: 19 والضوء اللامع 1: 101 - 111 وآداب اللغة 3: 168 والمكتبة الازهرية 1: 279 والفهرس التمهيدي 410 و 469 وشذرات الذهب 7: 339 والظاهرية 177 وخزانة (*) ] [ ابن أصبغ (000 - 627 ه‍ = 000 - 1230 م) إبراهيم بن عيسى بن أصبغ الازدي، أبو إسحاق: قاض، من الشعراء. أندلسي، من أهل قرطبة ومن بيوتاتها الاصيلة، قال ابن الابار: يعرفون ببني المناصف. ولي قضاء دانية وصرف عنها سنة 621 وأسكن بلنسية أشهرا ثم انتقل عنها. وولي بعد ذلك قضاء سجلماسة إلى أن توفي بها. أملى على قول سيبويه: (هذا باب علم ما الكلم من العربية) عشرين كراسا (1). الحوراني (1260 - 1334 ه‍ = 1844 - 1916 م) إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يعقوب الحوراني: باحث أديب، من أهل حمص، أقام والداه مدة في حلب فولد بها، وانتقل معهما إلى دمشق، وتعلم في مدرسة عبية (بلبنان) وطلبته الكلية الاميركية

الرباط: الاول من القسم الثاني 25 وفي مذكرات السيد عبد العزيز الميمني - خ: أن في مكتبة شيخ الاسلام، بالمدينة، مسودة (تاريخ البقاعي) بخطه سنة 855 - 870. (1) تحفة القادم. وبغية الوعاة. وكتاب سيبويه 1: 2. (*) ]

[ 57 ]

[ (في بيروت) إليها سنة 1287 ه‍، فأقام يعلم فيها تسع سنين. وتولى إنشاء (النشرة الاسبوعية) وعهدت إليه المطبعة الاميركية بتصحيح مطبوعاتها، ومات في بيروت. له رسائل منها (مناهج الحكماء في مذهب النشوء والارتقاء - ط) و (ضوء المشرق في علم المنطق - ط) و (الحق اليقين في الرد على مذهب دروين - ط) ومما لم يطبع (ديوان شعره) وفي بعض شعره رقة، و (مجموعة مقالاته) وهي كثيرة في مباحث مختلفة و (الآيات البينات في غرائب الارض والسموات) وترجم عن الانكليزية كثيرا من (الروايات) (1). الزواوي (796 - 857 ه‍ = 1394 - 1453 م) إبراهيم بن فائد بن موسى الزواوي القسنطيني: فقيه مالكي جزائري. ولد في جبل جرجر، وتعلم في بجاية وتونس، واستقر في قسنطينة. من كتبه (تفسير القرآن) و (تسهيل السبيل) في شرح مختصر خليل، ثماني مجلدات، في فقه المالكية، و (فيض النيل) في شرح المختصر أيضا، مجلدان، و (شرح ألفية ابن مالك) و (تلخيص المفتاح) وسماه (تلخيص التلخيص) (2). ابن خفاجة (450 - 533 ه‍ = 1058 - 1138 م) إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن


(1) من ترجمة مطولة له، محفوظة لدينا بخطه، وفيها مختارات انتقاها هو من شعره. وتاريخ الصحافة 2: 111. (2) تعريف الخلف 2: 5 والضوء اللامع 1: 116. (*) ] [ خفاجة الهواري الاندلسي: شاعر غزل، من الكتاب البلغاء. غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر Alcira من أعمال بلنسية، في شرقي الاندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الادب وأهله. له (ديوان شعر - ط) (1). إبراهيم فصيح الحيدري = إبراهيم بن صبغة الله 1299 ابراهيم فوزي (00 - بعد 1316 ه‍ = 00 - بعد 1898 م) إبراهيم فوزي باشا: قائد مصري، مؤرخ. من أهل القاهرة. ولد بها، وتعلم بالمدرسة الحربية في عهد الخديوي اسماعيل، وعهد إليه جوردون باشا (85 - 833 Gordon , Charles George ,) I بقيادة حملة إلى المقاطعات الاستوائية (في السودان) وعين مديرا لبحر الغزال، فمديرا للمقاطعات الاستوائية الجديدة سنة 1877 م. وعاد إلى القاهرة، فاشترك في ثورة عرابي باشا. وبعد فشلها عوقب بتجريده من رتبه وألقابه. ثم طلبه جوردون للعمل معه في الخرطوم، فسافر، وقاتل (الدراويش) فجرح وأسروه بعد استيلائهم على الخرطوم (سنة 1885 م) وعذبوه. ولبث في سجنه 14 عاما، وأنقذه الجيش المصري سنة 1898 م. وهو مؤلف كتاب (السودان بين يدي جوردون

(1) وفيات الاعيان 1: 14 وبغية الملتمس 202 وهو فيه: (ابراهيم بن الفتح) ووفاته سنة 532 ومذكرات العناني 64 وهو فيه: (ابراهيم بن عبد الله) وتكملة الصلة: القسم الاول 175 وفيه اسم جده (عبيد الله) وصفة جزيرة الاندلس 103. (*) ] [ وكتشنر - ط) جزآن (1). الرقيق القيرواني (000 - نحو 425 ه‍ = 000 - نحو 1034 م) إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق: مؤرخ أديب من أهل القيروان. كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388 ه‍ يحمل هدية من باديس بن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الارجح. وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الاخبار وهو بذلك أحذق الناس اه‍. وقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد. ونعته ياقوت (في معجم الادباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه، ومنها (تاريخ إفريقية والمغرب - ط) في تونس، و (كتاب النساء) و (نظم السلوك في مسامرة الملوك) وله (قطب السرور في وصف الانبذة والخمور - ط) جزء منه (2). الشهاري (000 - نحو 1143 ه‍ = 000 - نحو 1730 م) إبراهيم بن القاسم بن المؤيد بالله محمد ابن الامام القاسم الحسيني الشهاري: مؤرخ من أهل شهارة (باليمن) أنفذه المنصور بن المتوكل حاكما على تعز فاستمر إلى أن توفي فيها. له (طبقات الزيدية) المسمى (نسمات الاسحار في طبقات رواة كتب الفقه والاخبار - خ) في مكتبة الجامع بصنعاء (352 ورقة) ومكتبة حسين بن احمد

(1) أعلام الجيش والبحرية 1: 71. (2) معجم الادباء 1: 287 والاعلان بالتوبيخ 122 وبروكلمان 252. S. I وخطط المقريزي 1: 370 والعمدة. ومقدمة ابن خلدون. وانظر ورقات 2: 438 - 447 وفي هذا المصدر توسع في ترجمة الرقيق. (*) ]

[ 58 ]

[ السياغي بصنعاء (848 ورقة) وثالثة بها، في مكتبة الامام يحيى حميد الدين. قال الشوكاني: لم يؤلف مثله في بابه (1). العقيلي (000 - 486 ه‍ = 000 - 1093 م) إبراهيم بن قريش بن بدران العقيلي: أمير بني عقيل (2) وصاحب الموصل. كان في أيام أخيه (مسلم بن قريش) معتقلا، ولما قتل مسلم (سنة 478 ه‍) أخرجه بنو عقيل من محبسه - بعد أن مكث فيه سنين مقيدا، حتى أفسد القيد مشيته - وولوه عليهم مكان أخيه، بالموصل، فأقام إلى أن استدعاه السلطان ملكشاه واعتقله (سنة 482 ه‍) ثم أطلق بعد وفاة ملكشاه فسار إلى الموصل، فاستردها ممن كان قد استولى عليها. ونشبت حرب بينه وبين والي الشام تتش أرسلان وزحف عليه هذا بجموع من الترك، ولقيه ابراهيم بثلاثين ألفا في المضيع (من أعمال الموصل) فأسر وقتل صبرا (3). إبراهبم بن قيس (000 - نحو 475 ه‍ = 000 - نحو 1082 م) إبراهيم بن قيس بن سليمان، أبو اسحاق الهمداني الحضرمي: من أئمة الاباضبة. ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان (الامام الاباضي بعمان) فأعانه بجند ومال، فاستولى على حضرموت باسم الخليل. وأقامه الخليل عاملا عليها، وأقره الامام راشد بن سعيد، ثم قلد أمر الامامة بعد ذلك. وكان شجاعا جلدا على احتمال المشاق، له غزوات إلى الهند. أظهر دعوته في حياة أبيه، بعيد سنة 450 ه‍. وكان شاعرا، له مصنفات منها (مختصر الخصال - ط) و (السيف


(1) البدر الطالع 1: 22 ونبلاء اليمن 1: 58 ومراجع تاريخ اليمن 318 والبعثة المصرية. (2) قال النووي في أوائل شرح مسلم: عقيل كله بالفتح، إلا عقيل بن خالد ويحيى بن عقيل، فبالضم. (3) ابن خلدون 4: 269. (*) ] [ النقاد - ط) ديوان شعره (1). البوسعيدي (000 - 1216 ه‍ = 000 - 1898 م) إبراهيم بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد البوسعيدي: أحد الامراء الشجعان في المملكة العمانية. كانت له إمارة الرستاق استقلالا، واستمر فيها إلى أن توفي. وله وقائع (2). إبراهيم بن كنيف (000 - 000 = 000 - 000) إبراهيم بن كنيف النبهاني: شاعر إسلامي، اشتهر بأبيات له أولها: (تعز فان الصبر بالحر أجمل، وليس على ريب الزمان معول) (3). ابن لقمان (612 - 693 ه‍ = 1215 - 1294 م) إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الاسعردي ثم المصري، أبو العباس فخر الدين: وزير، من الكتاب. له شعر. أصله من إسعرد وتتلمذ للبهاء زهير بمصر. وولي ديوان الانشاء بها للايوبيين وكان رئيس الموقعين. وولي الوزارة مرتين. قال ابن تغري بردي: كان يتولى الوزارة بجامكية (مرتب) الانشاء، وعندما يعزل من الوزارة يذهب فيجلس في ديوان الانشاء كأنه لم يتغير عليه شئ. وهو الذي حبس في داره سنة 648 ه‍ القديس لويس التاسع ملك فرنسة) Saint (Louis المعروف بالفرنسيس أسره الملك المعظم توران شاه ابن أيوب. وفيه يقول ابن مطروح: (دار ابن لقمان على حالها، والقيد باق والطواشي صبيح) واختلفوا في ((الدار): هل كانت في

(1) الشيخ سليمان الباروني، في خاتمة كتبها لديوان (ابراهيم ابن قيس) وانتقدها ابن عبيد الله في بضائع التابوت - خ - (2) تحفة الاعيان 2: 288. (3) سمط اللآلي 430. (*) ] [ القاهرة حيث يقيم ابن لقمان أو في (المنصورة) حيث كان ينزل إذا ذهب إليها ؟ ورجحوا الثاني. وتوفي ابن لقمان بالقاهرة (1). ابن الاشتر النخعي (000 - 71 ه‍ = 000 - 690 م) إبراهيم بن مالك الاشتر بن الحارث النخعي: قائد شجاع، من أصحاب مصعب ابن الزبير. شهد معه الوقائع وولي له الولايات وقاد جيوشه في مواطن الشدة. وكان مصعب يعتمد عليه ويثق به، وآخر ما وجهه فيه حرب عبد الملك بن مروان بمسكن فقتل ابن الاشتر، ودفن بقرب سامراء. والنخعي نسبة إلى النخع (بفتحتين) قبيلة باليمن من مذحج. وأخباره في كتب التاريخ وافرة. النديم الموصلي (125 - 188 ه‍ = 743 - 804 م) ابراهيم بن ماهان (أو ميمون) بن بهمن، الموصلي التميمي بالولاء، أبو اسحاق النديم: أوحد زمانه في الغناء واختراع الالحان. شاعر، من ندماء الخلفاء. فارسي الاصل، من بيت كبير في العجم. انتقل والده إلى الكوفة، فولد بها. ومات أبوه وهو صغير فكفله بنو تميم وربوه، فنسب إليهم. ورحل إلى الموصل فأقام سنة يتعلم الضرب بالعود، فنسب إليها أيضا. وأجاد الغناء الفارسي والعربي. وكانت له عند الخلفاء منزلة حسنة. وأول

(1) النجوم الزاهرة 6: 366 ثم 8: 50 و 51 والبداية والنهاية 13: 337 والسلوك للمقريزي 1: 356 و 682 و 804 ومجلة الزهراء 2: 5 وفي معجم جريجوار 23 Gregoire p. I I كلمة عن (لويس التاسع (واعتقاله بعد نكبة جيشه ومصرع أخيه روبير دارتوا Robert d ' Artois في معركة المنصورة. وفي مرآة الزمان 8: 778 - 779 جملة من كتاب أرسله تورانشاه إلى المجلس الجمالي بعد هزيمة الفرنج في المنصورة يقول فيه: (والتجأ الافرنسيس - يعني لويس - إلى المنية، وطلب الامان، فأمناه وأخذناه وأكرمناه). (*) ]

[ 59 ]

[ من سمعه منهم المهدي العباسي، ثم حبسه لشربه النبيذ، فحذق القراءة والكتابة في الحبس. ولما ولي موسى (الهادي) أغدق عليه نعمه، وكذلك هارون (الرشيد) من بعده، وجعله من ندمائه وخاصته، واستصحبه معه إلى الشام. ومرض فعاده الرشيد، فمات بعد قليل ببغداد. أخباره كثيرة جدا. كان ينظم الابيات ويلحنها ويغنيها (1). الدسوقي (633 - 676 ه‍ = 1235 - 1277 م) إبراهيم بن أبي المجد بن قريش بن محمد، يتصل نسبه بالحسين السبط: من كبار المتصوفين، كثير الاخبار. من أهل دسوق (بغربية مصر) أورد الشعراني من كلامه مجموعة كبيرة اختارها من كتاب له اسمه (الجواهر) قال: وهو مجلد ضخم. وأورد له شعرا ينحو فيه منحى ابن الفارض في وحدة الوجود. وفي خطط مبارك أنه تفقه على مذهب الشافعي في أوليته ثم اقتفى آثار الصوفية وكثر مريدوه ونقلوا عنه كلاما على طريقة القوم (فيه الكثير مما لا معنى له) (2). إبراهيم الامام (82 - 131 ه‍ = 701 - 749 م) ابراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب: زعيم الدعوة العباسية قبل ظهورها. كان يسكن الحميمة (من أرض السراة، قريبة من معان) وكانت بها منازل بني العباس. أوصى له أبوه بالامامة، فكان شيعتهم يختلفون إليه ويكاتبونه من خراسان وغيرها، وتأتيه رسلهم. وانتشرت دعوته. وهو الذي وجه أبا مسلم الخراساني واليا على دعاته وشيعته في خراسان، فكان من أبي مسلم


(1) الاغاني، طبعة دار الكتب 5: 154 - 258 ومرآة الجنان 1: 420، ووفيات الاعيان 1: 9 وتاريخ بغداد 6: 175. (2) طبقات الشعراني 1: 143 - 158 وخطط مبارك 11: 7. (*) ] [ أن حارب عمال بني أمية وتغلب على البلاد باسم الامام. وكانت طريقتهم في ذلك كتمان اسم الامام إلا عن الدعاة والثقات من الشيعة. ثم ظهر أمر إبراهيم وعلم به مروان بن محمد (آخر الخلفاء الامويين في الشام) فقبض عليه وزجه في السجن بحران ثم قتله في حبسه. فكانت البيعة من بعده سرا لاخيه أبي العباس (السفاح) بعهد منه. وكان إبراهيم فصيح اللسان، راجع العقل، يروي الحديث والادب (1). ابن أبي يحيى (000 - 184 ه‍ = 000 - 800 م) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان الاسلمي، أبو إسحاق: من العلماء بالحديث. من أهل المدينة. من شيوخ الامام الشافعي، أخذ عنه في صغره. له (الموطأ) أضعاف موطأ مالك. طعن فيه رجال الحديث، وقالوا قدري معتزلي جهمي. وقال الربيع: كان الشافعي إذا قال حدثنا من لا أتهم، يريد به إبراهيم ابن أبي يحيى (2). الفزاري (000 - 188 ه‍ = 000 - 804 م) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء ابن خارجة الفزاري، أبو إسحاق: من كبار العلماء. ولد في الكوفة وقدم دمشق وحدث بها. وكان من أصحاب الاوزاعي ومعاصريه. قال ابن عساكر: والفزاري هو الذي أدب أهل الثغر (بيروت وأطرافها) وعلمهم السنة. ورحل إلى بغداد فأكرمه الرشيد وأجله. ثم عاش مرابطا بثغر المصيصة () Mopsueste ومات بها. له كتب منها (كتاب السير،

(1) ابن الاثير 5: 158 والطبري 9: 132 وفيه مقتله سنة 132 ه‍. والروض المعطار - خ - وفيه: كان عبد الملك بن مروان قد أقطع الحميمة لعلي بن عبد الله بن العباس، فكان إبراهيم الامام يسكنها، واستتر بها أيام مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية. (2) ميزان الاعتدال 1: 27 وتذكرة الحفاظ 1: 227. (*) ] [ في الاخبار والاحداث) منه الجزء الثاني مخطوط على الرق، وأجزاء على الكاغد، ملكه ابن بشكوال، وعليه خطه، في خزانة (القرويين) بفاس، رقم 3062 وفيه تلف كثير (1). ونعته ابن العماد بالامام الغازي القدوة، ونقل قول أبي داود الطيالسي: مات أبو إسحاق الفزاري وما على وجه الارض أفضل منه (2). ابن عائشة (000 - 210 ه‍ = 000 - 825 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الامام: أمير عباسي. ثار على المأمون وسعى في البيعة لابراهيم بن المهدي (ابن شكلة) فطلبه المأمون حين استتب له الامر، فاستتر وأراد اللحاق بابن شبث الثائر، فعلم به المأمون فقبض عليه وضربه بالسياط وحبسه ثم قتله وصلبه. قال ابن الاثير: وابن عائشة أول عباسي صلب في الاسلام (3). إبراهيم بن المهدي (162 - 224 ه‍ = 779 - 839 م) ابراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور، العباسي الهاشمي، أبو إسحاق، ويقال له ابن شكلة: الامير، أخو هارون الرشيد. في ترجمته طول وفي أخباره كثرة. ولد ونشأ في بغداد، وولاه الرشيد إمرة دمشق، ثم عزله عنها بعد سنتين، ثم أعاده إليها فأقام فيها أربع سنين. ولما انتهت الخلافة إلى المأمون كان إبراهيم قد اتخذ فرصة اختلاف الامين والمأمون

(1) مذكرة الافغاني. (2) تهذيب التهذيب 1: 153 وتذكرة الحفاظ 1: 251 وتهذيب ابن عساكر 2: 252 وفهرست ابن النديم: الفن الاول من المقالة الثالثة. وشذرات الذهب 1: 307 وإرشاد الاريب 1: 283 وفي سنة وفاته اختلاف، قيل 185 و 186 و 187 و 188 ه‍. وفي تهذيب التهذيب أنه (أول من عمل في الاسلام اسطرلابا، وله فيه تصنيف) قلت: انظر ترجمة محمد بن ابراهيم الفزاري المتوفى نحو سنة 180. (3) الكامل 6: 132 والطبري 10: 269 و 270. (*) ]

[ 60 ]

[ للدعوة إلى نفسه، وبايعه كثيرون ببغداد، فطلبه المأمون، فاستتر، فأهدر دمه، فجاءه مستسلما، فسجنه ستة أشهر، ثم طلبه إليه وعاتبه على عمله، فاعتذر، فعفا عنه. وكانت خلافته ببغداد سنتين إلا خمسة وعشرين يوما (202 - 204 ه‍) وتغلب على الكوفة والسواد، والمأمون بخراسان. وأقام في استتاره ست سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام وظفر به المأمون سنة 210 ه‍. وكان أسود حالك اللون، عظيم الجثة. وليس في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا، ولا أجود شعرا. وكان وافر الفضل، حازما، واسع الصدر. سخي الكف. حاذقا بصنعة الغناء. وأمه جارية سوداء اسمها (شكلة) نسبه إليها خصومه. مات في سر من رأى. وصلى عليه المعتصم (1). ابن الصوفي (000 - نحو 270 ه‍ = 000 - نحو 883 م) إبراهيم بن محمد بن يحيى العلوي الهاشمي: ثائر. كانت إقامته بمصر. وخرج في صعيدها سنة 253 ه‍ على واليها أحمد ابن طولون. فدخل (اسنا) سنة 255 ونهبها وقتل بعض أهلها. فسير إليه ابن طولون جيشا هزمه جيشا هزمه ابراهيم وقتل قائده. واستمر القتال بينه وبين عساكر ابن طولون إلى أن ضعفت عزائم أصحابه، فركب البحر إلى مكة فأقام مدة، فقبض عليه فيها فأرسل إلى ابن طولون، فسجنه، ثم أطلقه، فخرج إلى المدينة فمات فيها (2). ابن المدبر (000 - 279 ه‍ = 000 - 893 م) إبراهيم بن محمد بن عبيد الله ابن


(1) ابن خلكان 1: 8 والاغاني، طبعة دار الكتب 10: 69 و 94 ولسان الميزان 1: 98 وتاريخ بغداد 6: 142 وأشعار أولاد الخلفاء 17 - 49 وفيه طائفة كبيرة من شعره. (2) الولاة والقضاة 213 والكامل لابن الاثير 7: 79 و 86 وفيه: ظهوره سنة 256. (*) ] [ المدبر، أبو إسحاق: وزير، من الكتاب المترسلين الشعراء. من أهل بغداد. تولى ولايات جليلة. واستوزره المعتمد العباسي لما خرج من سامراء يريد مصر سنة 269 ه‍. وتوفي ببغداد متقلدا ديوان الضياع للمعتضد (1). الثقفي (000 - 283 ه‍ = 000 - 896 م) إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي: عالم كان يرى رأي الزيدية ثم انتقل إلى القول بالامامية. من أهل الكوفة، انتقل إلى أصفهان فمات فيها. من كتبه (المغازي) و (الردة) و (الشورى) و (مقتل عثمان) و (صفين) و (النهروان) و (الغارات) و (رسائل علي بن أبي طالب وأخباره وحروبه) و (الجامع الكبير) في فقه الامامية، وكتاب (الامامة) و (من قبل من آل محمد) و (السير) وكتاب في (التاريخ) وكتابان في (الاشربة) وكتاب في (الخطب) و (أخبار المختار) و (فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة) (2). ابن زياد (000 - 289 ه‍ = 000 - 902 م) إبراهيم بن محمد بن ابراهيم بن عبيد الله بن زياد بن أبيه: أمير اليمن. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 245 ه‍) وكان يخطب لبني العباس. واستمرت ولايته إلى أن مات في زبيد (3).

(1) معجم الادباء طبعة دار المأمون 1: 226 - 232 والولاة والقضاة 214 والطبري 11: 341 وابن الاثير 7: 61 و 78 و 80 وآخر حوادث سنة 279 والجهشياري 102 وسيرة أحمد بن طولون 290 و 292 وهو أخو (أحمد) ابن المدبر الوارد ذكره في خطط المقريزي 1: 314 النجوم الزاهرة 3: 43 (2) معجم الادباء 1: 294 ومنهج المقال 26 والرجال 12 والفهرست للطوسي 4 وضوء المشكاة - خ - المجلد الاول. ولسان الميزان 1: 102 وفيه وفاته سنة 280 ه‍. (3) تاريخ الدول الاسلامية 166 وفي بلوغ المرام للعرشي 13 (توفي سنة 287). (*) ] [ الشيباني (223 - 298 ه‍ = 838 - 911 م) إبراهيم بن محمد الشيباني، أبو اليسر، ويعرف بالرياضي الكاتب: أديب، أصله من بغداد، واستقر في القيروان فترأس ديوان الانشاء لبني الاغلب ثم للفاطميين إلى أن توفي. من كتبه (سراج الهدى) في معاني القرآن وإعرابه، و (مسند) في الحديث، و (قطب الادب) و (لقط المرجان) في الادب (1). الكريزي (000 - 317 ه‍ = 000 - 929 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الله القرشي العبشمي الكريزي، أبو محمد: قاض فقيه، من أهل بغداد، ولي قضاء مصر سنة 312 ه‍ فأقام سنة وأياما. وتوفي بحلب (2). الخذامي (000 - 321 ه‍ = 000 - 933 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق الخذامي (بالخاء) النيسابوري: فقيه حنفي، محدث، من أهل نيسابور. حدث بالعراق وخراسان والشام. له مصنفات. ابن أبي عون (000 - 322 ه‍ = 000 - 934 م) إبراهيم بن محمد بن أبي عون أحمد بن المنجم، أبو إسحاق: أديب، من أشياع الشلمغاني وثقاته ببغداد. له كتاب (النواحي) في أخبار البلدان، و (الجوابات المسكتة - خ) باسم (الاجوبة المسكتة) في جامعة الرياض (249 ص) (4). و (التشبيهات - ط) و (الدواوين)

(1) صدور الافارقة - خ - (2) الولاة والقضاة 534 - الملحق. (3) الجواهر المضية 1: 44. (4) مخطوطات جامعة الرياض 141 5. (*) ]

[ 61 ]

[ و (الرسائل) و (بيت مال السرور) قتله الراضي العباسي صلبا مع الشلمغاني، بعد أن عرض عليه أن يتبرأ من الشلمغاني ولم يفعل (1). نفطويه (244 - 323 ه‍ = 858 - 935 م) إبراهيم بن محمد بن عرفة الازدي العتكي، أبو عبد الله، من أحفاد المهلب ابن أبي صفرة: إمام في النحو. وكان فقيها، رأسا في مذهب داود، مسندا في الحديث ثقة، قال ابن حجر: جالس الملوك والوزراء، وأتقن حفظ السيرة ووفيات العلماء، مع المروءة والفتوة والظرف. ولد بواسط (بين البصرة والكوفة) ومات ببغداد وكان على جلالة قدره تغلب عليه سذاجة الملبس، فلا يعنى باصلاح نفسه. وكان دميم الخلقة، يؤيد مذهب (سيبويه) في النحو فلقبوه (نفطويه) ونظم الشعر ولم يكن بشاعر، وإنما كان من تمام أدب الاديب في عصره أن يقول الشعر. سمى له ابن النديم وياقوت عدة كتب، منها (كتاب التاريخ) و (غريب القرآن و (كتاب الوزراء) و (أمثال القرآن) ولا نعلم عن أحدها خبرا (2). الشطرنجي (000 - نحو 330 ه‍ = 000 - نحو 942 م) إبراهيم بن محمد بن صالح البغدادي الشطرنجي أبو إسحاق، ويعرف بابن


(1) إرشاد الاريب 1: 296 وفهرست إبن النديم: الفن الثالث من المقالة الثالثة، وسماه (إبراهيم بن أبي عون أحمد) وتابعه صاحب هدية العارفين 1: 5. وانظر الوافي بالوفيات 4: 108 في ترجمة الشلمغاني، ودراسات في الادب العربي 121 - 127. (2) الفهرست لابن النديم. ومعجم الادباء. ووفيات الاعيان 1: 11 ونزهة الالبا 326 ولسان الميزان 1: 109 وفيه (نفطويه على وزن سيبويه) وتاريخ بغداد 6: 159 وإنباه الرواة 1: 176 وجاء اسمه في مخطوطة (الالقاب) لابن الفرضي: (محمد بن إبراهيم) خلافا لسائر المصادر ؟ (*) ] [ الاقليدسي: فاضل، من أهل بغداد. له مجموع في (منصوبات الشطرنج) وكان من الحذاق بها (1). الاصطخري (000 - 346 ه‍ = 000 - 957 م) إبراهيم بن محمد الفارسي، أبو إسحاق الاصطخري ويقال له الكرخي: جغرافي، رحالة، من العلماء. من أهل إصطخر (بإيران) قام بسياحة طاف بها بلاد العرب وبعض بلاد الهند، وبلغ الاوقيانوس الاتلانتيكي، واستعان بكتاب (صور الاقاليم) لابي زيد البلخي، ولم تكن مصادر علم البلدان موفورة في عصره، فألف كتابيه (صور الاقاليم - ط) على اسم كتاب البلخي، و (مسالك الممالك - ط) ونقل ياقوت عنهما أو عن أحدهما في معجم البلدان، وأغفل ترجمته أو الاشارة إليه في كلامه على إصطخر، مكتفيا بتسميته في مقدمة المعجم أبا إسحاق الاصطخري (2). ابن شهاب (000 - بعد 350 ه‍ = 000 - بعد 961 م) إبراهيم بن محمد بن شهاب، أبو الطيب: من علماء الكلام، من أهل بغداد. له (مجالس الفقهاء ومناظراتهم) نحو 400 ورقة (3). ابن عمارة (000 - 353 ه‍ = 000 - 974 م) إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة، أبو إسحاق: من حفاظ الحديث، من أهل

(1) فهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة الثالثة. وهدية العارفين 1: 6. (2) دائرة المعارف الاسلامية 2: 256 وفيه: (لا نجد ذكرا لسيرته في أي كتاب. ويرى دي خويه أن كتابه مسالك الممالك لم يكن سوى نسخة جديدة لمصنف سابق كتبه أبو زيد البلخي). ودائرة البستاني 3: 744 وفيه أنه ابتدأ رحلته سنة 951 م. ومعجم المطبوعات 453 وهدية العارفين 1: 6. (3) فهرست ابن النديم: الفن الاول من المقالة الخامسة. (*) ] [ أصبهان. له (المسند) و (الشيوخ) (1). ابن شنظير (000 - 402 ه‍ = 000 - 1011 م) إبراهيم بن محمد بن الحسين الاموي، أبو إسحاق، ابن شنظير: مؤرخ أندلسي، من فقهاء المالكية بطليطلة. له (تاريخ رجال الاندلس) واختصر (المدونة) و (المستخرجة) في الفقه (2). الاسفراييني (000 - 418 ه‍ = 000 - 1027 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، أبو إسحاق: عالم بالفقه والاصول. كان يلقب بركن الدين، قال ابن تغري بردي: وهو أول من لقب من الفقهاء. نشأ في أسفرايين (بين نيسابور وجرجان) ثم خرج إلى نيسابور وبنيت له فيها مدرسة عظيمة فدرس فيها، ورحل إلى خراسان وبعض أنحاء العراق، فاشتهر. له كتاب (الجامع) في أصول الدين، خمس مجلدات، و (رسالة) في أصول الفقه. وكان ثقة في رواية الحديث. وله مناظرات مع المعتزلة. مات في نيسابور، ودفن في اسفرايين (3). ابن الافليلي (352 - 441 ه‍ = 963 - 1050 م) إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري، من بني سعد بن أبي وقاص، أبو القاسم ابن الافليلي: وزير أندلسي من أئمة اللغة والادب. ولد ومات بقرطبة. استوزره المستكفي بالله (الاموي) له كتب منها (شرح معاني المتنبي - خ) الجزء الاول

(1) ذكر أخبار اصبهان 1: 199 ونقل صاحب هدية العارفين 1: 6 عن قلادة النحر اسمه (إبراهيم بن حمزة بن عمارة). (2) الصلة لابن بشكوال 98 وهدية العارفين 1: 7. (3) وفيات الاعيان 1: 4 وشذرات الذهب 3: 209 وطبقات السبكي 3: 111. (*) ]

[ 62 ]

[ منه رأيته في خزانة الرباط (437 د) ورأى ابن حزم نسخة كاملة منه واستحسنه (1). السروي (358 - 458 ه‍ = 969 - 1066 م) إبراهيم بن محمد بن موسى، أبو إسحاق السروي المطهري: فقيه شافعي. نسبته إلى (مطهر) من قرى بلدة (سارية) بطبرستان - والنسبة إليها سروي، كما في معجم البلدان - ولد بها وولي قضاءها. وزار بغداد. له كتب في الاصول والفروع (2). الاسواني (000 - 581 ه‍ = 000 - 1185 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، فخر الدولة الاسواني: شاعر أديب مصري، من أهل أسوان. وهو أول من كتب الانشاء للملك الناصر صلاح الدين ابن أيوب، ثم كتب لاخيه العادل. مات في حلب (3). ابن ملكون (000 - 581 ه‍ = 000 - 1186 م) إبراهيم بن محمد بن منذر، أبو إسحاق ابن ملكون الحضرمي: نحوي، من أهل إشبيلية مولدا ووفاة. من كتبه (إيضاح المنهج - خ) في دار الكتب، مصورا عن الاسكوريال (312) جمع فيه بين كتابي ابن جني - التنبيه، والمبهج - على الحماسة، و (شرح الجمل) للزجاجي، و (النكت على التبصرة للصيمري) (4).


(1) وفيات الاعيان 1: 12 وفيه: نسبته إلى (الافليل) وهي قرية بالشام أصله منها. وبغية الملتمس 199 والصلة 93 وفيه: نسبته إلى (افليلا) من قرى الشام. وإنباه الرواة 1: 183 وفي بغية الوعاة 186 (اتهم في دينه مع جملة الاطباء أيام هشام المرواني فسجن ثم أطلق). (2) سير النبلاء - خ - وطبقات السبكي 3: 114. (3) خطط مبارك 8: 70. (4) تكملة الصلة، القسم الاول 192 وبغية الوعاة 188 (*) ] [ ابن دنينير (583 - 627 ه‍ = 1187 - 1229 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي، من أهل الموصل، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير: شاعر، كان في خدمة الامير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح. واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفي سنة 635 ه‍. له (ديوان شعر - خ) عرفنا منه أنه بدأ بنظم الشعر سنة 606 ه‍ أو قبلها بقليل وسافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها. وكان سيئ العقيدة يتظاهر بالالحاد والفسق. ووجد في أوراقه كلام ردئ في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس). وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي) قال الصفدي: جوده، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم) و (الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة) وترجم له ابن الشعار، في المجلد الاول من كتابه (عقود الجمان في شعراء هذا الزمان) مرتين، الاولى في (إبراهيم بن دنينير) وأورد بعض شعره، والثانية في (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم) وقال: المعروف بابن دنينير الموصلي اللخمي ثم القابوسي من أهل الموصل، هكذا قرأت نسبه بخط يده. رأيته غير مرة. كان شابا أشقر مشربا بحمرة مقرون الحاجبين جميل الصورة وله منظر، اشتغل بشئ من الادب على أبي الحزم (؟)

وفيه: وفاته سنة 584 والمخطوطات المصورة 1: 342 وتذكرة النوادر 129 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ: في وفيات 581 وعنه ضبط ابن ملكون. (*) ] [ وكتب خطا حسنا، وعرف علم النحو معرفة جيدة، وفهم حل التراجم، وقال الشعر، ورحل به إلى الملوك، إلا أنه كان ردئ الاعتقاد يتهاون بالدين والصلاة ويطعن في الشريعة والاسلام، ويتظاهر الالحاد والفسق ويصر على شرب الخمر. وكان مع ذلك بغيضا إلى الناس، ممقوتا عندهم لما يرونه من سلوكه طرق القبائح والاشياء المنكرة. وبلغني أنه قتل سنة 627 وسبب ذلك أن بعض من كان يخالطه عثر له على أوراق تتضمن كلاما رديئا في حق الله سبحانه وتعالى مما يوجب قتله وأهاج في الملوك وكفريات، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه. رأيته غير مرة بالموصل ولم آخذ عنه شيئا لقلة اهتمامي بهذا الشأن (1). الاعلم البطليوسي (000 - 637 ه‍ = 000 - 1240 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق البطليوسي، الملقب بالاعلم: فاضل، له اشتغال بالادب. من أهل بطليوس () Badajoz بالاندلس. له كتاب في (آداب أهل بطليوس) وشروح للايضاح للفارسي، والجمل للزجاجي والكامل للمبرد، والامالي للقالي. وهو غير (الاعلم) الشنتمري يوسف بن سليمان. والاعلم: المشقوق الشفة (2).

(1) ديوان شعره المخطوط، أطلعني عليه السيد أحمد عبيد بدمشق. وانظر شعر الظاهرية 147 والوافي بالوفيات: المجلد الخامس، خ، الورقة 81 و 82 نسخة المجمع العلمي العربي المصورة. وعلق السيد أحمد عبيد على ترجمته، بقوله: (نقلت من خط إبراهيم بن عبد الرحيم الشافعي سنة 744 أنه - أي ابن دنينير - كان معروفا بهجو الملوك، صلب في محرم سنة 27 وقال: هذا ما انتقيته من تاريخ بغداد لابن الساعي). (2) تكملة الصلة، القسم الاول 207 وسماه السيوطي في بغية الوعاة 185 (إبراهيم بن قاسم) وقال: توفي سنة 642 وقيل 646 وضبطت بطليوس في معجم البلدان بضم الياء، وفي أزهار الرياض 3: 102 بفتح الياء وسكون الواو، ومثله بالشكل في صفة جزيرة الاندلس 46. (*) ]

[ 63 ]

[ ابن قرناص (000 - 671 ه‍ = 000 - 1273 م) إبراهيم بن محمد بن هبة الله بن أحمد ابن قرناص الخزاعي الحموي، مخلص الدين، أبو إسحاق: شاعر أديب، من أهل حماة. له (ديوان شعر) (1). ابن السويدي (600 - 690 ه‍ = 1204 - 1291 م) إبراهيم بن محمد بن علي بن طرخان الانصاري، أبو إسحاق، عز الدين، من ولد سعد بن معاذ، من الاوس: طبيب دمشقي، اشتغل بالعقليات. له (التذكرة الهادية - خ) طب، في شستربتي (4193) و (قلائد المرجان في طب الابدان - خ) في استمبول، و (الباهر في خواص الجواهر) لعله (خواص الاحجار من اليواقيت والجواهر - خ) في دار الكتب المصرية، أو هو كتاب آخر له. نصب طبيبا في البيمارستان النوري وبيمارستان باب البريد (وكلاهما في دمشق) ونسبته إلى السويداء (في حوران) وكان أبوه من تجارها (2). الجويني (644 - 722 ه‍ = 1246 - 1322 م) إبراهيم بن محمد بن المؤيد أبي بكر بن حمويه الجويني، صدر الدين، أبو المجامع: شيخ خراسان في وقته. من أهل (جوين) بها. رحل في طلب الحديث فسمع بالعراق والشام والحجاز وتبريز وآمل طبرستان والقدس وكربلاء وقزوين وغيرها، وتوفي بالعراق. عرفه ابن حجر (في الدرر) بالشافعي الصوفي، وقال: خرج لنفسه تساعيات. وجعله الامين


(1) النجوم الزاهرة 7: 238 وهدية العارفين 1: 12. (2) عيون الانباء 2: 266 وفوات الوفيات 1: 31 وشذرات الذهب 5: 411 والدارس 2: 130 وهدية العارفين 1: 12 وطوبقبو 3: 844 والمخطوطات المصورة، الكيمياء والطبيعيات 40. (*) ] [ العاملي من أعيان الشيعة، ولقبه بالحموئي (نسبة إلى جده حمويه) وقال: له (فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين - خ) في طهران (الجامعة المركزية 583) في 160 ورقة. وقال الذهبي: شيخ خراسان، كان حاطب ليل - يعني في رواية الحديث - جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الاباطيل المكذوبة. وعلى يده أسلم غازان (1). الطبري (636 - 722 ه‍ = 1239 - 1322 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو أحمد، رضي الدين الطبري: شيخ مكة في عصره وإمام المقام الشريف بها. من علماء الشافعية. له كتب، منها (المنتخب في علم الحديث - خ) في الاسكوريال و (فهرست) لمروياته، و (تساعيات) في الحديث، و (اختصار شرح السنة للبغوي) قال الذهبي: حدث أزيد من خمسين سنة. وله شعر اورد صاحب العقد الثمين نماذج منه (2). السفاقسي (697 ؟ - 742 ه‍ = 1298 ؟ - 1342 م) إبراهيم بن محمد بن ابراهيم القيسي السفاقسي، أبو إسحاق: برهان الدين: فقيه مالكي. تفقه في بجاية وحج فأخذ عن علماء مصر والشام. وأفتى ودرس سنين. له مصنفات منها (المجيد في إعراب القرآن المجيد - خ) ويسمى إعراب القرآن، و (شرح ابن الحاجب) في أصول الفقه (3).

(1) الدرر الكامنة 1: 67 وأعيان الشيعة 5: 458 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 334. (2) العقد الثمين 3: 240 - 247 ومخطوطات الاسكوريال الرقم 1615. (3) الدرر الكامنة 1: 55 وبغية الوعاة 186 والنجوم الزاهرة 10: 98 وهو فيه من وفيات سنة 743 وشستربتي 7: 104 والازهرية، الطبعة الثانية 1: 190 والاسكندرية (ن 827 ب) وانظر علوم القرآن 393. (*) ] [ الواثق بالله (000 - بعد 742 ه‍ = 000 - بعد 1341 م) إبراهيم (الواثق) بن محمد (المستمسك بالله) بن أحمد العباسي، أبو إسحاق: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. وهو ابن أخي المستكفي بالله (سليمان بن أحمد) وكان المستكفي قد عهد إلى ابنه (أحمد ابن سليمان) بالخلافة، فلما مات المستكفي (سنة 740 ه‍) توقف الناصر القلاووني عن البيعة لابنه، ثم أقام صاحب الترجمة خليفة ولقبه بالواثق بالله، فخطب له بالقاهرة جمعة واحدة، ومات الناصر القلاووني، وخلفه المنصور (أبو بكر بن محمد) فخلع الواثق، وبايع (لاحمد بن سليمان) سنة 742 ه‍ (2). الخليلي (710 - 748 ه‍ = 1310 - 1347 م) إبراهيم بن محمد بن عثمان، برهان الدين الخليلي: فقيه محدث، من أهل بيت المقدس. له (التحفة السنية في آداب الصوفية - خ) في شستربتي (4825 / 3) (2) الاخنائي (000 - 777 ه‍ = 000 - 1375 م) إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عيسى، برهان الدين ابن علم الدين، الاخنائي: محتسب مصري من القضاة. مولده ووفاته بالقاهرة. كان شافعيا وتحول مالكيا. ولي الحسبة ثم قضاء الديار المصرية إلى ان مات. له مختصر سماه (الهداية والاعلام بما يترتب على قبيح القول من الاحكام - خ) في المكتبة العربية بدمشق. قال ابن حجر: له في أحكامه قضايا مشهورة في رد الرؤساء، مع المروءة والافضال. نسبته إلى إخنا،

(1) البداية والنهاية 14: 191 والنجوم الزاهرة 9: 151. (2) الدرر الكامنة 1: 63 وشستربتي 6: 107 وفيه: وفاته سنة 747. (*) ]

[ 64 ]

[ بقرب الاسكندرية (1). الاميوطي (715 - 790 ه‍ = 1315 - 1388 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم، جمال الدين اللخمي الاميوطي: أديب من فقهاء الشافعية. مصري. ناب في الحكم بالقاهرة، وهاجر إلى مكة فاستوطنها (776) وتوفي بها. له (مختصر شرح بانت سعاد واعرابها - خ) في الظاهرية (الرقم العام 5482) اختصر به شرح شيخه ابن هشام (2). ابن مفلح (749 - 803 ه‍ = 1348 - 1401 م) إبراهيم بن محمد بن مفلح الراميني الاصل، الدمشقي، أبو إسحاق، برهان الدين: شيخ الحنابلة في عصره. من كتبه (طبقات أصحاب الامام أحمد) و (كتاب الملائكة) و (شرح المقنع) وتلف أكثر كتبه في فتنة تيمور بدمشق (3). ابن دقماق (750 - 809 ه‍ = 1349 - 1407 م) إبراهيم بن محمد بن أيدمر بن دقماق القاهرى، صارم الدين: مؤرخ الديار المصرية في وقته. كتب نحو مئتي سفر في التاريخ، من تأليفه ومنقوله. وكان معروفا بالانصاف في تواريخه، موصوفا بحسن العشرة والميل إلى الفكاهة والبعد عن الوقيعة في الناس، كاتبا مجيدا، عارفا بالادب والفقه، غزير الاطلاع، غير أنه كان قليل الاحاطة بالعربية فربما وقع له شئ من اللحن في كتابته. من تصانيفه (نظم الجمان - خ) في طبقات الحنفية، ثلاث


(1) الدرر الكامنة 1: 58 وشذرات 6: 250 والضوء 11: 183. (2) الدرر الكامنة 1: 60 ومخطوطات الظاهرية، النحو 457. (3) المنهج الاحمد - خ - والدارس 2: 47 والقلائد الجوهرية 161 والمقصد الارشد - خ. (*) ] [ مجلدات. امتحن بسببها، و (نزهة الانام في تاريخ الاسلام - خ) بعضه، و (الانتصار لواسطة عقد الامصار) في تاريخ مصر (طبع منه جزآن: الرابع والخامس) و (الجوهر الثمين في سيرة الخلفاء والسلاطين - خ) انتهى فيه إلى حوادث سنة 797 ه‍. و (ترجمان الزمان في تراجم الاعيان - خ) الجزء الثالث عشر منه، بخطه. وولي في آخر عمره إمرة دمياط فأقام فيها قليلا فلم تطب له فعاد إلى القاهرة فتوفي فيها (1). ابن زقاعة (724 - 816 ه‍ = 1323 - 1414 م) إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، أبو إسحاق، برهان الدين القرشي النوفلي

(1) الضوء اللامع 1: 145 والفهرس التمهيدي 380 و 442 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 160 وتاج التراجم - خ - وآداب اللغة 3: 174 وفي الاعلان بالتوبيخ 152 (تصانيفه مفيدة ولكنه عامي العبارة) وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 39. (*) ] [ الغزي المعروف بابن زقاعة ويقال ابن سقاعة: إنسان عجيب. من أهل غزة. بدأ خياطا، وقرأ على شيوخ بلده ونظم كثيرا مما يسميه بعض الناس شعرا. وتفرد في معرفة الاعشاب ومنافع النبات فكان يصف أشياء منها للاوجاع كالاطباء، ويسترزق بالعقاقير. وتزهد وساح في طلب الاعشاب. وكان يستحضر كثيرا من الحكايات و (الماجريات) كما يقول السخاوي. وخدع به بعض العلماء فنعته بشيخ الطريقة والحقيقة ! ومما نظم قصيدة تائية في (صفة الارض وما احتوت عليه) 7770 بيتا، وشاعت عنه مخاريق وشعبذة. وفي الصوفية من قال إنه يعرف الحرف والاسم الاعظم وينفق من الغيب ! وألف رسائل، منها (دوحة الورد في معرفة النرد) و (تعريب التعجيم في حرف الجيم) و (لوامع الانوار في سيرة الابرار) وكتاب (الوجود - خ) بخطه في معهد المخطوطات، وهو منظومات له في الفلك والجبال والانهار الخ. ولعله (ديوان ]

[ 65 ]

[ شعره) وفي جامعة الرياض (ديوان ابن زقاعة - خ) الفيلم 48 عن مكتبة عارف حكمت (الرقم 232 أدب) وكان له حظ وافر عند ملوك مصر، يجلسونه فوق قضاة القضاة. وتوفي بالقاهرة (1). سبط ابن العجمي (753 - 841 ه‍ = 1352 - 1438 م) إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي ثم الحلبي، أبو الوفاء، برهان الدين: عالم بالحديث ورجاله، من كبار الشافعية. أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته في حلب. وفي أيامه هاجمها تيمورلنك. يقال له: البرهان الحلبي، وسبط ابن العجمي. وهو والد المؤرخ أحمد بن إبراهيم (884) الآتية ترجمته. رحل إلى دمشق وفلسطين ومصر والحجاز، وأخذ عن علمائها. من كتبه (نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس - خ) مجلدان، و (نقد النقصان في معيار الميزان) و (التبيين لاسماء المدلسين - ط) رسالة، و (تذكرة الطالب المعلم بمن يقال إنه مخضرم - ط) كراس، و (الاغتباط بمن رمي بالاختلاط - خ) و (المقتفى في ضبط ألفاظ الشفا - خ) و (بل الهميان في معيار الميزان) ذيل لميزان الذهبي، و (نهاية السول في رواة الستة الاصول) و (تعليق على سنن ابن ماجه) و (التلقيح) في شرح صحيح


(1) الضوء 1: 130 والنجوم 14: 125 وشذرات 7: 115 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 452، 513 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الاول، ص 75. (*) ] [ البخاري، أربع مجلدات و (مختصر الغوامض والمبهمات - خ) بخطه. اختصر به كتاب (الغوامض) في الاسماء الواقعة في الاحاديث، لابن بشكوال (1). ابن مفلح (816 - 884 ه‍ = 1413 - 1479 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبو إسحاق، برهان الدين: مؤرخ، من قضاة الحنابلة. مولده ووفاته في دمشق. وولي قضاءها سنة 851 وعين لقضاء الديار المصرية سنة 876 فلم يذهب. من محاسنه إخماد الفتن التي كانت تقع بين فقهاء الحنابلة وغيرهم في دمشق، ولم يكن يتعصب لاحد. باشر القضاء في الديار الشامية نيابة واستقلالا أكثر من أربعين سنة. من كتبه (المقصد الارشد في ذكر أصحاب الامام أحمد - خ) و (المبدع بشرح المقنع) فقه، أربعة مجلدات، طبع الاول منها، و (مرقاة الوصول إلى علم الاصول) (2). الناجي (810 - 900 ه‍ = 1407 - 1495 م) إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر،

(1) لحظ الالحاظ 314 وإعلام النبلاء 5: 205 وفهرس الفهارس 1: 158 والبدر الطالع 1: 28 والظاهرية 217 و 246 وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 137 وتعليقات عبيد. (2) المقصد الارشد - خ - وترجمته فيه من إنشاء حفيده محمد الاكمل بن إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن محمد. والدارس 2: 59 والسحب الوابلة - خ - والضوء اللامع 1: 152 وتاريخ الصالحية - خ - وفيه: مولده في جمادي الاولى 810 ه‍، والمنهج الاحمد - خ - وهدية العارفين 1: 21. (*) ] [ برهان الدين، أبو إسحاق الحلبي القبيباتي الشافعي الناجي: واعظ، عارف بالحديث. توفي بدمشق. له (كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة - خ) في سوهاج (104 حديث) و (تعليق - خ) على الترغيب والترهيب للمنذري، في الازهرية. و (جواب الناجي عن الناسخ والمنسوخ، هل يمكن جمعه - خ) في التيمورية، و (عجالة الاملاء - خ) في تمكروت، أما شهرته بالناجي، فقيل: لانه كان حنبليا وتحول شافعيا ! (1). ابن المعتمد (843 - 902 ه‍ = 1440 - 1497 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القرشي، برهان الدين، ابن المعتمد: مؤرخ، من فضلاء الشافعية، من أهل دمشق. حج وجاور سنة 882 ه‍، ومات بدمشق. له (مفاكهة الخلان) تاريخ، و (ذيل على طبقات الشافعية) للسبكي (2). الليثي (000 - بعد 907 ه‍ = 000 - بعد 1501 م) إبراهيم بن محمد، أبو القاسم السمرقندي الليثي: قارئ، من فقهاء الحنفية. له (مستخلص الحقائق، شرح كنز الدقائق - خ) في أوقاف بغداد، المجلد الاول منه، وهو شرح ممزوج بالاصل. فرغ منه في رجب 907 (3). الوزيري (834 - 914 ه‍ = 1431 - 1508 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الهادي ابن ابراهيم، الوزيري: فاضل، من

(1) شذرات الذهب 7: 365 والضوء اللامع 1: 166 والمخطوطات المصورة 2: 218 ولائحة المخطوطات بتمكروت 2: 88 والازهرية 1: 431 ودار الكتب 1: 140 وهو فيه (التاجي) خطأ. والخزانة التيمورية 3: 299. (2) الكواكب السائرة 1: 100 وشذرات الذهب 8: 13. (3) كشف الظنون 1516 والكشاف لطلس 77. (*) ]

[ 66 ]

[ مجتهدي الزيدية باليمن. كان له اشتغال بالتاريخ، فنظم قصيدة عارض بها البسامة، ضمنها طرفا من أخبار الصحابة واستوفى جميع الدعاة من الفاطميين سماها (جواهر الاخبار في سيرة الائمة الاخيار) وهي مخطوطة في 25 ورقة، في مجموع بالامبروزيانة. ومنها نسخة في دار الكتب، مع شرح لها، باسم (بسامة أهل البيت) وله (الفصول اللؤلؤية - خ) في الاصول (شستربتي 3100 / 5) و (هداية الافكار في شرح الازهار - خ). توفي بصنعاء (1). ابن عون (855 - 916 ه‍ = 1451 - 1510 م) إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عون، أبو إسحاق برهان الدين الطيبي الدمشقي الشاغوري: مفتي الحنفية بدمشق. مولده ووفاته بها. تفقه فيها وبمصر وبيت المقدس. وجمعت فتاويه في كراريس سميت (النفحات الازهرية في الفتاوي العونية) وله (شرح الاجرومية - خ) في النحو، و (مناسك الشاغوري) رآه حاجي خليفة، وقال: مفيد معتبر (2). الدسوقي (833 - 919 ه‍ = 1430 - 1513 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الدسوقي الشافعي، أبو إسحاق، برهان الدين: صوفي، من أهل دمشق. قال ابن طولون: كان شديد الانكار على صوفية هذا العصر ولم تر عيناي متصوفا من أهل دمشق أمثل منه. وفاته بها. له (رسائل في التصوف - خ) (3).


(1) العقيق اليماني - خ - والبدر الطالع 1: 31 والامبروزيانة 2: 31 و 37 Ambro c. I ودار الكتب 3: 35 ومآثر الابرار - تاريخ. (2) الطبقات السنية 1: 264 وشذرات 8: 73 وكشف الظنون 1796، 1832 والازهرية 4: 256 وهو فيها: (البحيري المالكي الشاغوري) ؟ (3) شذرات 8: 90 وشستربتي 2: 326. (*) ] [ ابن أبي شريف (836 - 923 ه‍ = 1433 - 1517 م) إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي المري المقدسي ثم القاهري، أبو إسحاق، برهان الدين المعروف بابن أبي شريف: فقيه. من أعيان الشافعية. ولد ونشأ بالقدس، وأكمل دروسه بالقاهرة، وأصبح المعول عليه في الفتوى بالديار المصرية، وولي قضاء مصر سنة 906 ولم يكمل السنة. وكان يعيش من (مصبنة) له بالقدس. وتوفي بالقاهرة في أيام الخليفة المتوكل على الله العباسي فصلى عليه. من كتبه (شرح المنهاج) فقه، أربع مجلدات، و (شرح قواعد الاعراب) لابن هشام، و (شرح العقائد) لابن دقيق العيد، و (شرح الحاوي) فقه، مجلدان، و (نظم السيرة النبوية) و (نظم النخبة لابن حجر) و (شرح التحفة لابن الهائم) في الفرائض، و (نظم لقطة العجلان) للزركشي، و (ديوان خطب) وكتاب في (الآيات التي فيها الناسخ والمنسوخ) ومنظومة في (القراآت) ومختصرات وشروح كثيرة (1).

(1) الكواكب السائرة 1: 102 وشذرات الذهب 8: 118 والبدر الطالع 1: 26 وفيه أنه عزل من القضاء سنة 910 والسنا الباهر - خ - وفيه ولي القضاء من سنة 906 إلى 910 ونظم العقيان 26 وفيه ولايته القضاء سنة 896. (*) ] [ العصام الاسفراييني (873 - 945 ه‍ = 1468 - 1538 م) ابراهيم بن محمد بن عرب شاه الاسفراييني عصام الدين: صاحب (الاطول - ط) في شرح تلخيص المفتاح للقزويني، في علوم البلاغة. ولد في اسفرايين (من قرى خراسان) وكان أبوه قاضيها، فتعلم واشتهر وألف كتبه فيها. وزار في أواخر عمره سمرقند فتوفي بها. وله تصانيف غير (الاطول) منها (ميزان الادب - ط) و (حاشية على تفسير البيضاوي - خ) في الازهر، و (شرح رسالة الوضع للايجي - خ) في أوقاف بغداد، و (حاشية على تفسير البيضاوي لسورة عم - خ) في الرباط، وشروح وحواش في (المنطق) و (التوحيد) و (النحو) طبع بعضها (1). ابراهيم الحلبي (000 - 956 ه‍ = 000 - 1549 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي: فقيه حنفي، من أهل حلب، تفقه بها

(1) كشف الظنون 477 وعنه أخذنا وفاته وشذرات الذهب 8: 291 وفيه: وفاته في حدود 951 عن 72 عاما. ومعجم المطبوعات 1330 وفيه أسماء بقية المطبوع من كتبه. والازهرية، الطبعة الثانية 1: 258 والكشاف لطلس 171 وخزانة الرباط: الاول من القسم الثاني 41. (*) ]

[ 67 ]

[ وبمصر، ثم استقر في القسطنطينية وتوفي بها عن نيف وتسعين عاما. أشهر كتبه (ملتقى الابحر - ط) فقه، و (غنية المتملي في شرح منية المصلي - ط) وله (مختصر طبقات الحنابلة) و (تلخيص القاموس المحيط) و (تلخيص الفتاوي التاتارخانية - خ) و (تلخيص الجواهر المضية في طبقات الحنفية - خ) في الرياض (الفيلم 63) عن عارف حكمت (1). المغربي (000 - 988 ه‍ = 000 - 1580 م) إبراهيم بن محمد بن محمد المغربي: فلكي أندلسي الاصل، من أهل المغرب. صنف (غريب الناقلين في أحوال النيرين - خ) في الظاهرية. فرغ من تأليفه في محرم 981 (2). الاكرمي (000 - 1047 ه‍ = 000 - 1637 م) إبراهيم بن محمد الاكرمي الصالحي: شاعر، له اشتغال بالادب، حسن المحاضرة. من أهل الصالحية بدمشق. له ديوان شعر سماه (مقام ابراهيم في الشعر والنظيم) (3).


(1) إعلام النبلاء 5: 569 وكشف الظنون 2: 1814 والشقائق النعمانية 2: 24 ومخطوطات الرياض عن المدينة، القسم الاول ص 48 ورأيت في مغنيسا مجموع رسائل له، كتبت سنة 931 (الرقم 5833). (2) الظاهرية، الهيئة 31. (3) نفحة الريحانة - خ - وخلاصة الاثر 1: 39. (*) ] [ جاويش زاده (000 - 1053 ه‍ = 000 - 1643 م) إبراهيم بن محمد، جاويش (أو جاووش) زاده: قاض رومي حنفي. له (الصحائف - خ) في الفرائض، و (مجمع اللطائف) شرح الصحائف، و (الصافية) شرح الشافية لابن الحاجب. توفي معزولا عن قضاء (أيوب) (1). الشيرازي (000 - 1070 ه‍ = 000 - 1660 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشيرازي: فاضل امامي، من أهل شيراز. وتوفي بها. له (العروة الوثقى) في تفسير القرآن، وحواش منها (حاشية على إلهيات الشفا) (2). الميموني (991 - 1079 ه‍ = 1583 - 1669 م) إبراهيم بن محمد بن عيسى، أبو إسحاق، برهان الدين الميموني: عارف بالتفسير والحديث. من أهل مصر. له تصانيف أكثرها حواش وشروح، منها (حاشية) على تفسير البيضاوي، و (العطايا الرحمانية، بحل رموز المواهب اللدنية - خ) غير تام، في الازهرية وله (تهنئة الاسلام بتجديد بيت الله الحرام - خ) في خزانة حسن حسني عبد الوهاب. بتونس، ألفه على أثر سقوط جانب من

(1) الازهرية 7: 137 وطوبقبو 2: 621 وكشف 1075 وهدية 1: 31. (2) أعيان الشيعة 5: 391 والذريعة 6: 141. (*) ] [ البيت الحرام سنة 1039 ه‍ وبنائه. نسبته إلى الميمون من الصعيد ويلاحظ أنه كان يكتب اسمه (إبراهيم الماموني) انظر خطه (1). السوهائي (000 - 1080 ه‍ = 000 - 1669 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السوهائي المالكي الازهري: مقرئ، من المشتغلين بالحديث. نسبته إلى سوها، من إخميم مصر. من كتبه (إيقاظ الوسنان في معاملة الرحمن - خ) الاول منه، مجلد ضخم، في الرباط (2298 ك) و (الدرر المنثورة - خ) رسالة في القراآت، بالظاهرية، و (فتح القدير بترتيب الجامع الصغير - خ) في الازهرية، رتبه على الحروف في 188 بابا (2). حورية الصعدي (000 - 1083 ه‍ = 000 - 1672 م) إبراهيم بن محمد بن أحمد المؤيدي الحسني المعروف بحورية الصعدي: من علماء الزيدية في اليمن. قام في جهات صعدة بأمر الامامة العظمى ثم تنحى للمتوكل إسماعيل بن القاسم فأقطعه المتوكل مدينة رغافة وما يليها، ومات ببلدة العشة بالقرب من صعدة. من كتبه (الروض الحافل شرح الكافل) في أصول الفقه، و (شرح الهداية) فقه، و (الروض الباسم) في أنساب آل الامام القاسم الرسي (3). البرماوي (000 - 1106 ه‍ = 000 - 1894 م) إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين بن خالد، برهان الدين البرماوي الانصاري

(1) خلاصة الاثر 1: 45 وصفوة من انتشر 145 والازهرية 1: 556 وانظر المخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 130. (2) الازهرية 1: 564 وعلوم القرآن 100 وهدية 1: 28. (3) ملحق البدر 9. (*) ]

[ 68 ]

الاحمدي الازهري: شيح الجامع الازهر. من فقهاء الشافعية نسبته إلى برمة (بكسر الباء) في غربية مصر. له كتب، منها (حاشية على شرح القرافي لمنظومة غرامي صحيح - خ) في مصطلح الحديث، و (حاشية على شرح فتح الوهاب لزكريا الانصاري - خ) ثلاثة مجلدات، و (حاشية على شرح الرحبية - خ) في الفرائض، بخطه في مكتبة زهير جاويش ببيروت، و (حاشية على شرح غاية التقريب - ط) فقه (1). إبراهيم الجمل (000 - 1107 ه‍ = 000 - 1705 م) إبراهيم بن محمد الجمل، أبو إسحاق: عالم بالقراآت نحوي، من أهل صفاقس. رحل إلى تونس وتفقه بها. له (نظم جامعة الشتات في عد الفواصل والآيات) ألف وثلاثمئة بيت، وكتاب في (الوقف) ورسالة في (كلا) وكيفية الوقوف عليها (2). السفرجلاني (1055 - 1112 ه‍ = 1645 - 1700 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الكريم السفرجلاني: شاعر دمشقي، كان بارعا في الرياضيات. له (ديوان شعر - خ) (3). ابن حمزة (1054 - 1120 ه‍ = 1645 - 1708 م) إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين ابن أحمد بن حسين، برهان الدين


(1) الجبرتي طبعة لجنة البيان 1: 173 والازهرية 1: 336 و 2: 497، 666 و 3: 192 و 7: 130 ومخطوطات دار الكتب 1: 258 وسركيس 552. (2) ذيل البشائر 96. (3) منتخبات تواريخ دمشق 614 وهدية العارفين 1: 37 وشعر الظاهرية 161 والازهرية 5: 105 وفيه وفاته سنة 1117 قلت: لعله الاصح. (*) ] [ ابن حمزة الحسيني الحنفي الدمشقي: محدث نحوي، من صدور دمشق. ولد بها وتعلم وولي بعض الاعمال وسافر إلى مصر، فأخذ عن علمائها، وسافر إلى الروم وولي نقابة الاشراف بمصر عام 1093 ثم النقابة بدمشق مرات. وبلغ عدد شيوخه ثمانين شيخا. وتوفي قافلا من الحج بمنزلة تسمى ذات الحج ودفن بها. له كتب، منها (البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف - ط) جزآن، على حروف المعجم، و (حاشية على شرح ] [ الالفية لابن المصنف) لم تكمل (1). ابن الدكدكجي (1104 - 1132 ه‍ = 1692 - 1720 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد الدكدكجي، شاعر دمشقي المولد والوفاة، تركماني الاصل، مات شابا، بالطاعون. له قصيدة مبدوءة بغزل رقيق رواها ]

سلك الدرر 1: 22 ومعجم المطبوعات 88 والازهرية 1: 323. (*)

[ 69 ]

[ المرادي تدل على أن له غيرها (1). التاكشتي (1068 - 1136 ه‍ = 1658 - 1723 م) إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق الظريفي، التاكشتي: صوفي أديب من أهل تاكشت في المغرب. ولد بها، وتوفي بمصر عائدا من الحج ونقل إلى بلدته فدفن فيها. له كتب، منها (تحفة الحبيب) في نظم المغني. ذكره المختار السوسي. وقال الحضيكي: وله حواش وطرر وتنبيهات على مختصر خليل عجيبة (2). الشعيبي (000 - 1181 ه‍ = 000 - 1767 م) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن عمر ابن علي الشعيبي الرحالي الاقاوي: عمراني من الاثرياء. من أهل أقا (بسوس المغرب) اشتهر ببناء بلدة (تاكاديرت) بقرب (أقا) من ماله الخاص وكان مكانها خاليا لا يملكه احد فادار سورها وتممه في 13 شوال 1144 وجعل لها حرما الف


(1) سلك الدرر 1: 19. (2) المعسول 8: 64 - 70 ومناقب الحضيكي 1: 132. (*) ] [ ذراع من جهاتها الثلاث، وحدائقها والبساتين في جهتها الرابعة وعلى سورها ثمانية بروج. وحفر لها بئرا وبنى مسجدا بداخلها وجعلها سكنا له ولبنيه ومن ساعدهم. وتوفي بها. قال المختار السوسي ما خلاصته: ان الاسرة الشعيبية بربرية الاصل من تازارين ازاء (تودغة) في الاطلس، نزلوا بمكان (تاكاديرت) سنة 1135 وبناه لهم صاحب الترجمة سنة 1144 (1). التومناري (000 - 1199 ه‍ = 000 - 1785 م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، ابن سعيد التومناري: فقيه مالكي من أصحاب الرحلات. من أهل سوس بالمغرب. صنف كتبا أهمها (الرحلة - خ) كبيرة رآها المختار السوسي عند أهله واختصرها في 15 صفحة (المعسول 13: 284 - 298) (2). إبراهيم بن محمد (1131 - 1201 ه‍ = 1719 - 1787 م) إبراهيم بن محمد بن حسين، من

(1) خلال جزولة 3: 70 - 72. (2) المعسول 13: 283 - 300. (*) ] [ سلالة الامام المتوكل على الله يحيى شرف الدين: أمير يماني. ولد بكوكبان، ونشأ طموحا ثائر النفس، يستسهل الاجرام في سبيل ما يصبو إليه. طمع بالامامة في عهد المهدي عباس، فرحل إلى صنعاء فحبسه المهدي شهرا، وعاد إلى كوكبان فأراد اغتيال أميرها وهو أخوه (أحمد ابن محمد) فاعتقله هذا 15 عاما (1163 - 1178 ه‍) وتوفي أحمد سنة 1181 ه‍، فقام بالامارة أخوه عبد القادر بن محمد، فأرسل إليه إبراهيم من قتله وقام بامارة كوكبان سنة 1192 ه‍ واستمر إلى أن توفي بها، وحمدت في خلال حكمه سيرته. ولابنه يحيى ين ابراهيم كتاب في أخباره ووقائعه سماه (الدر المنضد بممادح المولى ابراهيم بن محمد) (1). الامير (1141 - 1213 ه‍ = 1729 - 1799 م) إبراهيم بن محمد بن اسماعيل الحمزي الحسني الهاشمي المعروف بالامير: واعظ، مفسر، من متصوفي الزيدية، نعته صاحب نيل الوطر بعالم الدنيا وحافظها وخطيب الامة وواعظها. ولد وتعلم في صنعاء، ودعا إلى اتباع السنة زاجرا عن الطريقة المذهبية. ورحل إلى مكة مرات ثم استقر إلى أن توفي فيها. من كتبه (فتح الرحمن في تفسير القرآن بالقرآن) كتب من مجلدا ضخما، و (فتح المتعال الفارق بين أهل

(1) نيل الوطر 1: 36. (*) ]

[ 70 ]

[ الهدى والضلال) و (مجموع) ذكر فيه مؤلفات والده وشيوخه وتلاميذه وتراجم بعض معاصريه. وله شعر فيه جودة وهو من (بيت الامير) بصنعاء، نسبتهم إلى جدهم يحيى بن حمزة بن سليمان الحسني المتوفي سنة 636 ه‍، وكان (أميرا) مجاهدا، فعرف نسله ببيت الامير، ومنهم علي بن إبراهيم الامير (1219) ومحمد بن إسماعيل الامير (1182) وآخرون (1). گوزي بيوك زاده (000 - 1253 ه‍ = 000 - 1837 م) إبراهيم بن محمد القيصري، گوزي بيوك زاده (ابن الاعين: واسع العين): فقيه رومي من علماء قيصرية (بتركيا) له 31 رسالة مطبوعة في مجموع بالعربية والتركية، منها رسالة في (البسملة) و (تفسير جزء نبأ) و (تحقيق علم الواجب لله تعالى) و (مقدمة الشروع في العلم) و (التصلية في أوائل الكتب) و (الحمد له) وله مجموعة أخرى في (القواعد الكلية) لم تطبع (2). إبراهيم القزويني (000 - 1264 ه‍ = 000 - 1848 م) إبراهيم بن محمد باقر الموسوي القزويني: فقيه أصولي إمامي. من أهل قزوين، ووفاته بكربلاء. من كتبه (ضوابط الاصول - ط) مجلدان، و (دلائل الاحكام في شرح شرائع الاسلام) (3).


(1) نيل الوطر 1: 28 والبدر الطالع 1: 422 وفيه اسم كتابه في التفسير: (مفاتيح الرضوان في تفسير القرآن بالقرآن) ونيل الحسنيين 95 - 98. (2) عثمانلي مؤلفلري 2: 8 وسركيس 1578 والخزانة التيمورية 4: 57، 58 وانظر دار الكتب 6: 164، 166، 167، 168. (3) أعيان الشيعة 5: 397 وإيضاح المكنون 1: 476 ومعجم سركيس 1815. (*) ] [ إبراهيم باشا (1204 - 1264 ه‍ = 1790 - 1848 م) إبراهيم (باشا) بن محمد علي (باشا): قائد، بعيد المطامح، من ولاة مصر. ولد في (نصرتلي) بالقرب من قولة (بالرومللي) وقدم مصر مع طوسون بن محمد علي، سنة 1220 ه‍، فتعلم بها. وأرسله أبوه (أو متبنيه ؟) محمد علي سنة 1231 ه‍ بحملة إلى الحجاز ونجد، ثم جعله قائدا للحملة المصرية في حرب المورة سنة 1239 وفي سنة 1247 سيره بجيش إلى سورية، فاستولى على عكة ودمشق وحمص وحلب، وانقادت له بلاد الشام. فوجهت حكومة الآستانة جيشا لصده، فظفر به إبراهيم في الاسكندرونة، وتوغل في الاناضول فتجاوز جبال طوروس وقارب الآستانة، فتدخلت الدول الاجنبية، وعقدت معاهدة (كوتاهية) وأمضيت في 24 ذي القعدة 1248 (1833 م) وهي تقضي بضم سورية إلى مصر وتولية إبراهيم عليها. فعاد إلى سورية وجعل عاصمته أنطاكية. ثم نقض الترك المعاهدة فقاتلوه بجيش ضخم، فظفر إبراهيم. وفي سنة 1254 ه‍ تولى السلطان عبد المجيد فاتفق مع الانكليز على إخراج إبراهيم من سورية فانتهى الامر بخروجه وعودته إلى مصر سنة ] [ 1256 (1840 م) ونزل له محمد علي عن إمارة الديار المصرية سنة 1264 (1848 م) وورد (الفرمان) العثماني بتوليته. فزار الآستانة، ومرض بعد إيابه فتوفي بمصر، قبل وفاة أبيه. ومدة حكمه بعد الفرمان 7 أشهر و 13 يوما. ويقول معاصره البارون بوا لو كونت Bois le Conte إنه (كان يجاهر باحياء القومية العربية ويعد نفسه عربيا، وسئل: كيف يطعن في الاتراك وهو منهم ؟ فأجاب: أنا لست تركيا، فاني جئت إلى مصر صبيا، ومن ذلك الحين مصرتني شمسها وغيرت من دمي وجعلته دما عربيا) وممن ألف في سيرته الجمعية الملكية للدراسات التاريخية، وعبد المنصف محمود، و عبد الرحمن زكي، وسليمان أبو عز الدين. وفي مجموعة (وثائق الشام في عهد محمد علي الكبير - ط) ترجمة كثير من الرسائل المتبادلة بينه وبين أبيه وغيره، راجع فهرستها (1). الجارم (1202 - بعد 1271 ه‍ = 1788 - بعد 1854 م) إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد ابن عبد المحسن الحسني الادريسي الشافعي، برهان الدين الجارم: عارف بالنحو، من أهل (رشيد) بمصر. له حواش، منها (حاشية على شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام - خ) بخطه، فرغ منها في المحرم سنة 1271 في 169 ورقة، بدار الكتب المصرية، و (شرح مختصر السباعي - خ) في النحو، بجامعة

(1) الكتب المصنفة في سيرته. وعنوان المجد 1: 185 وما بعدها. و Paul Kahle في دائرة المعارف الاسلامية 1: 41 - 45 و 2 Gregoire IOI والنخبة الدرية 16 وفيه: ولايته ووفاته سنة 1265 ه‍. وأعلام الجيش والبحرية 1: 17 وتاريخ الحركة القومية للرافعي 3: 233 والتوفيقات الالهامية 632 وما قبلها. وفي الصحف المصرية (2 ديسمبر 1953) يقول عباس حليم (وهو من حفدة محمد علي): إن إبراهيم لم يكن ابن محمد علي، وإنما تزوج هذا بأمه، وكان أصغر من محمد علي باثنتي عشرة سنة. (*) ]

[ 71 ]

[ الرياض (الرقم 253) فرغ من تأليفها سنة 1251 (1). الباجوري (1198 - 1277 ه‍ = 1784 - 1860 م) إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري: شيخ الجامع الازهر. من فقهاء الشافعية. نسبته إلى الباجور (من قرى المنوفية، بمصر) ولد ونشأ فيها، وتعلم في الازهر، وكتب حواشي كثيرة منها (حاشية على مختصر السنوسي - ط) في المنطق، و (التحفة الخيرية - ط) حاشية على الشنشورية في الفرائض، و (تحفة المريد على جوهرة التوحيد - ط) و (تحقيق المقام - ط) حاشية على كفاية العوام للفضالي، في علم الكلام، و (حاشية على أم البراهين والعقائد للسنوسي - ط) توحيد، و (المواهب اللدنية - ط) حاشية على شمائل الترمذي. وله (فتح الخيبر اللطيف - ط) في الصرف، و (الدرر الحسان) فيما يحصل به الاسلام والايمان، و (تحفة البشر على مولد ابن حجر) وغير ذلك. تقلد مشيخة الازهر سنة 1263 ه‍، واستمر إلى أن توفي بالقاهرة (2).


(1) مخطوطات الدار 1: 255 والازهرية 4: 153. وهدية العارفين 1: 41 وفيه: وفاته سنة 1265 خطأ، وجامعة الرياض 1: 29. (2) خطط مبارك 9: 2 ومقدمة شرح الام للحسيني - خ - وسبل النجاح لعلي فكري 2: 57 ومعجم المطبوعات 507 وإيضاح المكنون 1: 244 وفيه: وفاته سنة 1276 ه‍ ومثله في هدية العارفين 1: 41 ومؤلفهما واحد. (*) ] [ الحسيني (000 - بعد 1280 ه‍ = 000 - بعد 1863 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن اسماعيل الحسيني الحسني: باحث في الكلام. له (شمس المعالي - خ) شرح لمنظومة بدء الامالي، في التوحيد، بخطه. فرغ منه سنة 1280 (1). إبراهيم فتة (1204 - 1290 ه‍ = 1790 - 1873 م) إبراهيم بن محمد سعيد بن مبارك الفتة: قاض فاضل، من أهل مكة. له (كشف الحجاب) في شرح ملحة الاعراب، و (مجموعة) في الادب، و (مثلثات في اللغة - خ) في بغداد (الانكرلي) أرجوزة سماها (الخريدة والدرة النضيدة) 17 ورقة، أولها: حمدا لبارئ النسم وذي البقاء والقدم مخرجنا من العدم وكتاب في (العروض والقوافي) و (شرح الآجرومية) ولي القضاء بمكة سنة 1283 ه‍ واستمر إلى أن توفي (2). اللكهنوئي (1259 - 1307 ه‍ = 1843 - 1890 م) إبراهيم بن محمد تقي بن حسين النقوي

(1) الازهرية 3: 270. (2) نظم الدرر - خ - ومخطوطات الانكرلي 175. (*) ] [ النصير آبادي اللكهنوئي: فاضل إمامي، كان حظيا عند السلطان واجد علي شاه، آخر ملوك الشيعة في لكهنوء، وتوفي بها. من كتبه بالعربية (اليواقيت والدرر في أحكام التماثيل والصور) و (تكملة ينابيع الانوار) لوالده في تفسير القرآن (1). التادلي (1242 - 1311 ه‍ = 1827 - 1894 م) إبراهيم بن محمد بن عبد القادر الحسني الطالبي، أبو إسحاق التادلي: شيخ مشايخ الرباط، في عصره. مولده ووفاته فيها. قرأ بها وبفاس ومكناس. ورحل إلى المشرق مرتين. وجاور بالحرمين. وعاد مارا بالبلاد الاسبانية فقرأ فيها بعض العلوم الحديثة. وعكف على التدريس في بلده (الرباط) أكثر من 30 سنة. وصنف نحو 120 كتابا أكثرها لم يتم. وهي على الغالب رسائل واختصارات وحواش وشروح. منها (تفسير اللغات كلغة الفرس والترك والفرانصيص واللنكليز والبربر) ومن رسائله (حساب الفرائض والتركات) و (تحفة الاحباب بأعمال الحساب - خ) في خزانة الرباط و (قواعد علم اللغة) و (الرياح) على اصطلاح البحرية، و (أغاني السيقا في علم الموسيقا - خ) في خزانة الرباط، و (إصابة الغرض في تدبير الصحة والمرض) و (كافي الراوي عن الازهري والكفراوي - خ) في الرباط (2906 ك) و (علم الدول) كملوك العباسيين والامويين وبني عثمان وغيرهم. و (المدفع والمهراس في علم الطبجية) و (زينة النحر بعلوم البحر - خ) في خزانة الرباط (المجموع 1747 د)، و (شرح إيساغوجي في المنطق - خ) في الرباط (1620 د) ومعه (شرح لامية الافعال - خ) و (رفع الحجاب عن مطالب التوقيت بالحساب -

(1) أعيان الشيعة 5: 400. (*) ]

[ 72 ]

[ خ) في الازهرية (1). ابن ضويان (1275 - 1353 ه‍ = 1858 - 1935 م) إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان، من بني زيد سكان شقراء بنجد: فقيه، له علم بالانساب واشتغال بالتاريخ. من أهل (الرس) بنجد. كانوا يرجعون إليه في حل معضلاتهم وتولى القضاء بها. وكان ملازما للمسجد. وألف كتبا، منها (منار السبيل - ط) مجلدان، في شرح (دليل الطالب) لمرعي بن يوسف الكرمي، في فقه ابن حنبل، ورسالة في (أنساب أهل نجد - خ) كانت عند رشدي ملحس بالرياض، ورسالة مختصرة (في التاريخ - خ) في الرياض، ذكر فيها بعض الغزوات والوفيات من سنة 750 ه‍ إلى استيلاء الملك عبد العزيز آل سعود على الرياض سنة 1319 ه‍، و (رفع النقاب عن تراجم الاصحاب أي الحنابلة - خ) اقتنيت تصويره. وكف بصره عام 1350 (2). إبراهيم الراوي (1276 - 1365 ه‍ = 1860 - 1946 م) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن رجب الراوي: متصوف، كان شيخ الطريقة الرفاعية ببغداد. ولد في قرية (رواة) بالعراق، ونسبته إليها، واستوطن بغداد سنة 1292 ه‍، ودرس وتوفي بها. له رسائل، منها (سور الشريعة في انتقاد


(1) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. ترجم له في 14 صفحة. وانظر الانبساط بتلخيص الاغتباط 27 وواسطة العقد النضيد لمحمد بن علي دنية 44 - 52 ومحمد المنوني في مجلة (تطوان) العدد السادس السنة 1961 ومخطوطات الرباط 2: 237، 242، 251 والازهرية 6: 307 وفيه: وفاته بعد 1314 خطأ. قلت: المظنون ان كتبه كلها ما زالت باقية مخطوطة، لقرب عهده. (2) عمر عبد الجبار، في جريدة البلاد 21 / 4 / 1379 وجريدة اليمامة في 23 / 10 / 1380 ومجلة العرب 5: 893 ومشاهير علماء نجد 335. (*) ] [ نظريات أهل الهيئة والطبيعة - ط) و (الاوراق البغدادية في الحوادث النجدية) (1). إبراهيم عبد القادر المازني (1308 - 1368 ه‍ = 1890 - 1949 م) إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني: أديب مجدد، من كبار الكتاب. امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الانكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الاوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيرا من أدب العربية والانكليزية وكان جلدا على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيبا، وكان لك سر الغنى في لغته. ورأى الكتاب يتخيرون لتعابيرهم ما يسمونه (أشرف الالفاظ)، فيسمون به عن مستوى فهم الاكثرين، فخالفهم إلى

(1) الروض الازهر 376 والدليل العراقي 854 ولب الالباب 306 وهو فيه: (إبراهيم بن رجب). (*) ] [ تخير الفصيح مما لاكته ألسنة العامة، فأتى بالبين المشرق من السهل الممتنع. وعمل في جريدة (الاخبار) مع أمين الرافعي، و (البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الاسبوع) مدة قصيرة، وملا المجلات الشهرية والاسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وعاش عيشة (الفيلسوف) مرحا، زاهدا بالمظاهر. وكان من أرق الناس عشرة ومن أسلسهم في صداقته قيادا، يبدو متواضعا متضائلا - وفي جسمه شئ من هذا - وفي قرارة نفسه أشد الاعتزاز بها والعرفان لقدرها. يمزح ولا يمس كرامة جليسه، مخافة أن تمس كرامته. ويتناول نقائص المجتمع بالنقد، فإذا أورد مثلا جعل نفسه ذلك المثل، فاستسيغ منه ما يستنكر من غيره. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. وله كتب، منها (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و (إبراهيم الكاتب - ط) جزآن، قصة، و (قبض الريح - ط) و (صندوق الدنيا - ط) و (ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و (رحلة الحجاز - ط) و (بشار بن برد - ط) و (ميدو وشركاه - ط) قصة، و (ثلاثة رجال وامرأة - ط) و (غريزة المرأة - ط) و (ع الماشي - ط) و (شعر حافظ - ط) في نقده، و (الشعر، غاياته ووسائطه - ط) رسالة، وترجم عن الانكليزية (مختارات من القصص الانجليزي - ط) و (الكتاب الابيض الانجليزي - ط) وللدكتورة نعمات أحمد فؤاد - كتاب (أدب المازني - ط) (1).

(1) مذكرات المؤلف. ومجلة الحرية - بغداد - نيسان 1925 وله ترجمة بقلمه في شعراء العصر 1: 12 - 44 وأسماء بعض كتبه في معجم المطبوعات 2: 1608 وفي نماذج بشرية للدكتور محمد مندور، ص 76 وملامح وغضون لمحمود تيمور، ص 104 كلمات عنه. (*) ]

[ 73 ]

[ إبراهيم هاشم (1303 - 1377 ه‍ = 1886 - 1958 م) إبراهيم بن محمد منيب بن محمود هاشم الجعفري: قانوني من العلماء. من أعضاء جمعية (الفتاة) ترأس وزارة الاردن عدة مرات. مولده بنابلس. تعلم بها وتخرج بكلية الحقوق في الآستانة. وتولى مناصب قضائية في بيروت ويافا. واختبأ بنابلس في خلال الحرب العامة الاولى. وكان بعدها رئيسا لمحكمة الجنايات بدمشق. وبعد ميسلون دعي للعمل في عمان (بشرقي الاردن) فتولى العدلية ثم رئاسة الوزراء. وكان له مكتب للمحاماة في عمان، ينصرف إليه إذا أعفي من وزارة العدل أو الرئاسة. وينقطع عنه حين يتولى أحد المنصبين. وتقرر اتحاد العراق والاردن (14 / 2 / 1958) وعين نوري السعيد رئيسا لوزارة الاتحاد وإبراهيم هاشم نائبا للرئيس (1 / 7 / 58) وسافر إبراهيم من عمان إلى بغداد، ففوجئ بثورة الجيش العراقي الكبرى (15 / 7 / 58) تندلع وحمل مع آخرين، من فندق بغداد إلى وزارة الدفاع. وما بلغوا باب الوزارة حتى كان إبراهيم ممن فتك بهم المتظاهرون وضاعت جثته. له من التصانيف المطبوعة (الحقوق الجزائية) و (القواعد الاساسية لاصول المحاكمات الجزائية) و (شرح قانون الجزاء) أربعة أجزاء، و (شرح قانون حكام الصلح الموقت) (1). إبراهيم أطفيش (1305 - 1385 ه‍ = 1888 - 1965 م) إبراهيم (أو محمد إبراهيم) بن محمد إبراهيم بن يوسف أبو إسحاق أطفيش: أديب من علماء الاباضية. ولد في قرية بني يسجن (بوادي ميزاب في الجزائر) وقرأ الفقه والنحو والتفسير، بعد حفظ


(1) البدوي الملثم، في الاديب: يونيو 1972 ومذكرات المؤلف. (*) ] [ القرآن الكريم، على شيخه عم والده الشيخ محمد يوسف، ولازمه إلى أن توفي (سنة 1332 ه‍) فانتقل إلى تونس وحضر دروسا في جامع الزيتونة. وشارك في الحركة الوطنية فأبعده الفرنسيون، فتوجه إلى القاهرة، (1341 ه‍ / 1923 م) فأنشأ مجلة (المنهاج) ونشر كتبا علمية لبعض أعلام الاباضية. وصنف كتاب (الدعاية إلى سبيل المؤمنين - ط) وشرع في كتابة (تاريخ الاباضية) وعاجلته المنية قبل إتمامه. وعمل في دار الكتب المصرية، فشارك في تحقيق بعض مطبوعاتها الكبيرة كتفسير القرطبي وأجزاء من (نهاية الارب). ورجع إلى السياسة فكان ممثلا لدولة إمامة عمان في جامعة الدول العربية، ورئيسا لوفدها في هيئة الامم المتحدة (دورة 1960) وأسس أول مكتب سياسي لدولة إمامة عمان في القاهرة سنة 1375 ه‍ (1956 م) وشهد بعض المؤتمرات الاسلامية في القدس وبغداد. وكان مرجعا للفتوى في المذهب الاباضي عند المشارقة والمغاربة. وتوفي بالقاهرة (1). المواهبي (000 - 908 ه‍ = 000 - 1502 م) إبراهيم بن محمود بن أحمد المواهبي، أبو الطيب برهان الدين: فاضل، متصوف. مولده ووفاته بالقاهرة. وجاور بمكة ثلاث سنين. أخذ التصوف عن الشيخ محمد أبي المواهب التونسي، فنسب إليه. من كتبة (إحكام الحكم) في شرح الحكم لابن عطاء الله، و (شرح الرسالة السنوسية - خ) في الازهرية، باسم (زبدة التغريد من نبذة التوحيد) في أصول الدين، و (ديوان - خ) من نظمه (2).

(1) من رسالة خاصة بعث بها إلي نجله الاستاذ محمد إبراهيم أطفيش من القاهرة. وانظر (نموذج من الاعمال الخيرية) ص 88، 106. (2) النور السافر 49 وشستربتي (3503) والازهرية 3: 224 وفيها تعريفه بعد المواهبي، بالاقصرائي. ولعل أصله من الروم ؟ (*) ] [ ابراهيم بن المدبر = ابراهيم بن محمد 279 إبراهيم مرزوق (1233 - 1283 ه‍ = 1818 - 1866 م) إبراهيم بن مرزوق: شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الالسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين (ناظرا) للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان ابراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان (1). الشبرخيتي (000 - 1106 ه‍ = 000 - 1694 م) إبراهيم بن مرعي بن عطية، برهان الدين الشبرخيتي: من أفاضل المالكية بمصر. توفي غريقا في النيل وهو متوجه إلى رشيد. من كتبه (شرح مختصر خليل) فقه، كبير، منه المجلدان الثالث والرابع، مخطوطان عند الشاويش في بيروت، وأجزاء في الصادقية بتونس، و (الفتوحات الوهبية بشرح الاربعين حديثا النووية - ط) (2). الالبيري (000 - نحو 460 ه‍ = 000 - نحو 1068 م) إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التجيبي الالبيري: شاعر أندلسي أصله من أهل حصن العقاب. اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها كونه استوزر ابن نغزلة (اليهودي) فنفي إلى إلبيرة. وقال شعرا في ذلك. فثارت صنهاجة

(1) أعيان البيان 191 وتراجم أعيان القرن الثالث عشر 135 وفهرس دار الكتب 3: 96 وآداب زيدان 4: 235 ومعجم المطبوعات 19. (2) شجرة النور 317 ومعجم المطبوعات 1096 وهدية العارفين 1: 36 والزيتونة 4: 331. (*) ]

[ 74 ]

[ على اليهودي وقتلوه. له (ديوان - ط) صغير، عن مخطوطة في مكتبة الاسكوريال (رقم 404) وشعره كله حكم ومواعظ (1). الحلبي (000 - 1190 ه‍ = 000 - 1776 م) إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم الحلبي: فقيه حنفي له اشتغال في الادب. ولد بحلب، وتعلم بها وبالقاهرة. ثم سافر إلى القسطنطينية، وتوفي بها. له (تحفة الاخبار - خ) في الازهرية، حاشية على الدر المختار في فقه الحنفية، و (شرح جواهر الكلام) و (نظم السيرة) في 63 بيتا، ورسالة في (العروض) و (الحلة الضافية في علمي العروض والقافية - خ) في مجلد، باستمبول، و (اللمعة، في تحقيق مباحث الوجود والحدوث والقدر وأفعال العباد - ط) مصدر بترجمة له (2). إبراهيم مصطفى (000 - 1328 ه‍ = 000 - 1910 م) إبراهيم مصطفى بك: عالم كيماوي مصري. تعلم في مدرسة الطب بالقاهرة، وتخصص في فرنسة بعلمي الكيمياء والفلسفة الطبيعية، وعين كيماويا للاسكندرية، فأستاذا في مدرسة الطب بالقاهرة. وهو من مؤسسي المعمل الكيماوي فيها. ونقل منها فعين (ناظرا) لمدرسة دار العلوم، وعضوا في مجلس المعارف الاعلى. وانتدبته حكومة مصر لحضور مؤتمر التربية بباريس (سنة 1889 م) ثم اعتزل خدمة الحكومة وأقام في (عزبة) له بناها في (الواسطة) وتوفي بها. له مؤلفات، منها (الكيمياء العمومية - ط) أربعة أجزاء صغيرة، و (الكيمياء غير العضوية - ط)


(1) من بحث للاستاذ عبد الله كنون، في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 49: 21 - 33. (2) ايضاح المكنون 1: 240 والمكتبة الازهرية 2: 116 وإعلام النبلاء 7: 93 - 95 وفيه: توفي في ربيع الآخر سنة 1190 وطوبقبو 4: 159. (*) ] [ و (الكيمياء الصناعية - ط) و (الارشادات الجلية في التذكرة الطبية - ط) و (مبادئ الطبيعة - ط). إبراهيم الدباغ (1297 - 1366 ه‍ = 1880 - 1947 م) إبراهيم بن مصطفى بن عبد القادر الدباغ: شاعر، من أهل يافا (بفلسطين) ولد بها، وانتقل إلى مصر في شبابه فتعلم في الازهر، وعاش بائسا، وكف بصره في كهولته، وتوفي بالقاهرة. له (الطليعة - ط) ديوان شعره، جزآن. وجمع ابن أخيه (مصطفى الدباغ) بعد وفاته، بعض رسائله الخاصة في كتاب سماه (حديث الصومعة - ط) و (في ظلال الحرية - ط) مختارات من شعره ونثره (1). إبراهيم مصطفى (1305 - 1382 ه‍ = 1888 - 1962 م) إبراهيم مصطفى: عالم بالنحو، من أعضاء مجمع اللغة العربية في القاهرة. ابتدأ دراسته في الازهر، وتخرج بدار العلوم، وعمل مدرسا فأستاذا للادب العربي في جامعة الاسكندرية، فعميدا لكلية دار العلوم (1947) وصنف (إحياء النحو - ط) وفيه آراء قامت حولها ضجة الا ان المجمع أقره عليها، وعدلت المناهج الدراسية بمصر متبعة رأيه. وشارك في تأليف عدة كتب، وفي تحقيق (سر صناعة الاعراب) لابن جني و (إعراب القرآن) للزجاج (2). إبراهيم القزويني (1065 - 1145 ه‍ = 1655 - 1732 م) إبراهيم بن معصوم بن فصيح الحسيني القزويني: فاضل. أصله من تبريز ووفاته (هامش) (1) محاضرات في الشعر الحديث 59 - 66 وفيه: وفاته في 26 / 2 / 1946 والمدون عندي هو 26 / 2 / 1947 فليحقق على نصب قبره في القاهرة. (2) تقويم دار العلوم 156 والمجمعيون 11. ] [ بقزوين. كان في خزانة كتبه زهاء 1500 كتاب ما منها إلا وفيه أثر خطه من تصحيح أو حاشية. وكتب بخطه 70 مجلدا من تأليفه وتأليف غيره. من كتبه (مقامات) على نسق مقامات الحريري، ورسائل وتعليقات (1). إبن معقل (000 - 295 ه‍ = 000 - 908 م) إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي، أبو إسحاق: محدث، كان قاضي نسف وعالما. له (مسند) كبير في الحديث، و (تفسير) (2). ابراهيم المنذر = ابراهيم بن ميخائيل الخطيب العراقي (510 - 596 ه‍ = 1116 - 1200 م) إبراهيم بن منصور بن المسلم المصري، أبو إسحاق، المعروف بالخطيب العراقي: شيخ الشافعية بمصر. مولده ووفاته فيها. رحل إلى بغداد فأقام مدة كان يعرف فيها بالمصري، ولما عاد إلى مصر قيل له العراقي. له تصانيف منها (شرح المهذب للشيرازي) عشرة أجزاء (3). إبراهيم منصور (1268 - 1348 ه‍ = 1860 - 1930 م) إبراهيم بن منصور، من آل فانوس: طبيب مصري، قبطي الاصل. مولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة الطب فيها (بقصر العيني) وانتخب رئيسا لجمعية التوفيق القبطية وصنف (المطالب الطبية - ط) ثلاثة مجلدات و (القاموس الطبي - ط) انكليزي وعربي، و (الطب المنزلي - ط) (هامش) (1) أعيان الشيعة 5: 470. (2) تذكرة الحفاظ 2: 231. (3) ابن خلكان 1: 5 ومرآة الجنان 3: 484 وشذرات الذهب 4: 323. ]

[ 75 ]

[ جزآن (1). الباشجي (1293 - 1367 ه‍ = 1876 - 1948 م) إبراهيم بن منيب بن أحمد بن سليم الباشجي (الباجه جي): أديب عراقي، له نظم. مولده ووفاته ببغداد. كان كاتبا في (قلم الولاية) ونشر في الصحف مقالات وقصائد. وأصدر مجلة (الرياحين) وأقفلت. له (زنابق الحقل - ط) مجموعة من نظمه، و (نزهة الاحداق في مباحث السباق - ط) رسالة في المسابقات، و (التبصرة - ط) في مضار الخمر (2). إبراهيم بن موسى (000 - بعد 222 ه‍ = 000 - بعد 837 م) إبراهيم بن موسى (الكاظم) بن جعفر الحسيني الطالبي العلوي: من أمراء العلويين. بطاش جبار. كان مقيما بمكة. ولما بلغته ثورة أبي السرايا في العراق (قبيل سنة 200 ه‍) خرج إلى اليمن، فدخل صعدة سنة 200 داعية لابن طباطبا. وكان الوالي في اليمن، إسحاق بن موسى (من أمراء بني العباس) فترك له صنعاء وقصد مكة. واستولى إبراهيم على اليمن. قال صاحب العقد الثمين: كان يسمى الجزار لكثرة من قتل باليمن. وعاد إلى مكة فدخلها عنوة وقتل أميرها للمأمون (يزيد بن حنظلة المخزومي) وولاه المأمون إمرتها بعد ان جعل أخاه (علي بن موسي الرضا) وليا لعهده. وحج إبراهيم بالناس سنة 222 وهو جد الشريفين الرضي والمرتضى (3). ابراهيم بن المهدي = إبراهيم بن محمد 224 (هامش) (1) الاقباط في القرن العشرين 4: 67 ومعجم المطبوعات 20. (2) شعراء بغداد 1: 6 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 54 ومن شعرائنا المنسيين 83. (3) المحبر 40 والعقد الثمين 3: 264 وجمهرة الانساب 55، 56 وقصة الادب في اليمن 264. ] [ ابن أبي العافية (000 - 350 ه‍ = 000 - 961 م) إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي: ثاني الامراء المكناسيين المعروفين بآل أبي العافية. وكانوا في أطراف فاس. بويع بعد مقتل أبيه (سنة 341 ه‍) وحاله وحال المغرب في اضطراب، واستمر إلى أن توفي (1). الشاطي (000 - 790 ه‍ = 000 - 1388 م) إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطي: أصولي حافظ. من أهل غرناطة. كان من أئمة المالكية. من كتبه (الموافقات في أصول الفقه - ط) أربع مجلدات، و (المجالس) شرح به كتاب البيوع من صحيح البخاري، و (الافادت والانشادات - خ) رسالة في الادب، نشرت نبذة منها في مجلة المقتبس (المجلد الثامن) و (الاتفاق في علم الاشتقاق) و (أصول النحو) و (الاعتصام - ط) في أصول الفقه، ثلاث مجلدات، و (شرح الالفية) سماه (المقاصد الشافية في شرح خلاصة الكافية - خ) خمسة مجلدات ضخام، كتبت سنة 862 والنسخة نفيسة، في خزانة الرباط (الرقم 6 جلاوي) قال التنبكتي: لم يؤلف عليها - أي على الخلاصة المعروفة بالالفية - مثله، بحثا وتحقيقا، فيما أعلم. وفي خزانة الرباط (1013 جلاوي) مخطوطة من (الجمان في مختصر أخبار الزمان) منسوبة إليه، فراجعها (2). الا بناسي (725 - 802 ه‍ = 1325 - 1399 م) إبراهيم بن موسى بن أيوب، برهان (هامش) (1) الاستقصاء 1: 83. (2) فهرس الفهارس 1: 134 ونيل الابتهاج على هامش الديباج 46 - 50. ] [ الدين أبو إسحاق الا بناسي، ثم القاهري: فقيه شافعي. ولد بأبناس (من قرى الوجه البحري، بمصر) وانتقل إلى القاهرة شابا، فتفقه وسمع الحديث بها وبمكة والشام. وتصدى للافتاء والتدريس وبالازهر. وعين للقضاء فتوارى وأبى. وتوفي آيبا من الحج في عون القصب. من كتبه (العدة من رجال العمدة - خ) كراسان من أوله، في الرباط (3175 ك) وهو في تراجم عمدة الاحكام و (الدرة المضية في شرح الالفية - خ) في دار الكتب، فرغ من تأليفه في المسجد الاقصى بالقدس، و (الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح - خ) في البلدية (ن 4452 - ج) (1). إبراهيم الكركي (776 - 853 ه‍ = 1374 - 1449 م) إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران ابن مسعود بن دمج، برهان الدين الكركي: عالم بالقرآات والفقه والعربية. ولد في كرك الشوبك (بشرقي الاردن) وأقام مدة في القدس والخليل وتردد إلى مصر، فأخذ عن علماء تلك البلاد، وحج، واستوطن القاهرة سنة 808 ه‍، وولي قضاء المحلة (بمصر) سنة 827 ه‍، وناب في القضاء بمنوف سنة 829 ه‍، ثم عاد إلى القاهرة وتوفي فيها. من كتبه في القرآات (الاسعاف في معرفة القطع والاستئناف) و (الآلة في معرفة الفتح والامالة) و (حل الرمز في الوقف على الهمز) وكتاب في (مذاهب القراء السبعة) وله في علم العربية (شرح ألفية ابن مالك) و (نثرها) و (مرقاة اللبيب إلى علم الاعاريب) وله مختصرات وحواش في التفسير وفقه الشافعية (2). (هامش) (1) الضوء 1: 172 والشذرات 7: 13 ودار الكتب 2: 109 والبلدية: مصطلح 10. (2) التبر المسبوك 273 ونظم العقيان 29. ]

[ 76 ]

[ البرهان الطرابلسي (853 - 922 ه‍ = 1449 - 1516 م) إبراهيم بن موسى بن أبي بكر الطرابلسي، برهان الدين: فقيه حنفي. ولد في طرابلس الشام، وأخذ بدمشق عن جماعة، وانتقل إلى القاهرة وتوفي بها. من كتبه (الاسعاف لاحكام الاوقاف - ط) (1). الفيومي (1062 - 1137 ه‍ = 1652 - 1725 م) إبراهيم بن موسى الفيومي: شيخ الجامع الازهر. من المالكية. له (شرح العزي) في التصريف، مجلدان (2). إبراهيم المويلحي = إبراهيم بن عبد الخالق إبراهيم المنذر (1292 - 1369 ه‍ = 1875 - 1950 م) إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في (هامش) (1) النور السافر 111 والمكتبة الازهرية 2: 99. (2) تاريخ الفيوم 54 وهدية العارفين 1: 38. ] [ مجلس لبنان النيابي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة. ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة. وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. إبراهيم ناجي (1316 - 1372 ه‍ = 1898 - 1953 م) إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي: طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها. تخرج بمدرسة الطب (1923) واشتغل بالطب والادب وكانت فيه نزعة روحية ] [ (صوفية) وأصدر مجلة (حكيم البيت) شهرية (1934) ونشأ في نعمة زالت في أعوامه الاخيرة. وعالج النظم زمنا، حتى جاء به شعرا، وهو القائل من أبيات: (فيم انتقامك من قلب عصفت به، لم يبق من موضع فيه لمنتقم) وفي ديوانية (ليالي القاهرة - ط) و (وراء الغمام - ط) طائفة حسنة من شعره. وله (رسالة الحياة - ط) و (عالم الاسرة - ط) و (مدينة الاحلام - ط) قصص ومحاضرات، و (كيف تفهم الناس - ط) دراسات نفسية، و (ديوان الطائر الجريح - ط) من شعره، نشر بعد وفاته. وعانى مرض ذات الرئة. قال صالح جودت: (وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي) وبهذا انتهت حياته. وبعد انقضاء أربعة عشر عاما على وفاته ألفت الحكومة لجنة لجمع دواوينه وما تفرق من نظمه، في (ديوان ناجي - ط) ووقع في هذا الديوان أن حشرت فيه اثنتا عشرة قصيدة ليست من نظمه وصودر الكتاب. ومما كتب عنه (ناجي الشاعر - ط) لنعمان أحمد فؤاد (1). اليازجي (1263 - 1324 ه‍ = 1847 - 1906 م) إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط: عالم بالادب واللغة. (هامش) (1) ديوان ناجي: مقدمته. ومصادر الدراسة 2: 736. ]

[ 77 ]

[ أصل أسرته من حقص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان. ولد ونشأ في بيروت وقرأ الادب على أبيه. وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872 م. وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الاسفار المقدسة وكتب أخرى لهم، فقضى في هذا العمل وأشباهه نحو تسعة أعوام. وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية، تبحر دي علم الفلك وله فيه مباحث. وتولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد - ط) جزآن وما زال الثالث مخطوطا، وله (ديوان شعر - ط) و (الفرائد الحسان من قلائد اللسان - خ) معجم في اللغة. وسافر إلى أوربا، واستقر في مصر فأصدر مجلة (البيان) مشتركا مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة، ثم أصدر مجلة (الضياء) شهرية، فعاشت ثمانية أعوام. وكان من الطراز الاول في كتاب عصره. وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والآستانة. وانتقى كثيرا من الكلمات العربية لما حدث من المخترعات. ونظم الشعر الجيد ثم تركه. ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر. وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيرا، غني القلب، أبي النفس. ومات في القاهرة ثم نقل رفاته إلى بيروت. ولعيسى ميخائيل سابا: (الشيخ إبراهيم اليازجي - ط) رسالة في أدبه وسيرته (1). النبراوي (000 - 1279 ه‍ = 000 - 1862 م) إبراهيم النبراوي: طبيب، أصله من نبروه (من غربية مصر) تعلم الطب في القاهرة وباريس، واختير رئيسا لاطباء مدرسة الطب بمصر، وجعله عباس باشا الاول طبيبا له. وترجم عن الفرنسية كتبا، منها (نبذة في الفلسفة الطبيعية - ط) (هامش) (1) تاريخ الصحافة العربية 2: 88 ونبذة تاريخية 55 وأعلام اللبنانيين 121 ومعجم المطبوعات 1927. ] [ و (نبذة في أصول الطبيعة والتشريح العام - ط) وهما من تأليف كلوت بك. و (الاربطة الجراحية - ط) وتوفي بالقاهرة (1). إبراهيم الاسود (1302 - 1359 ه‍ = 1885 - 1940 م) إبراهيم بن نجم بن إلياس بن حنا الاسود، من الروم الازثوذكس: مؤرخ لبناني من رجال القانون، له نظم. من أهل (برمانا) في لبنان. تعلم بها وبالمدرسة الوطنية ببيروت. وأجاد مع العربية التركية والفرنسية. وعين مديرا لمدرسة برمانا، ثم كاتبا في دائرة التحقيق. وتقدم حتى كان مدعيا عاما لدي محكمة الاستئناف ومن أعضاء مجلس الادارة، فقائم مقام لقضاء الكورة (1913) واستهوته الصحافة منذ صغره فأصدر في المدرسة مع اسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة باسم (هامش) (1) البعثات العلمية 125 ومعجم الاطباء 67 وآداب اللغة 4: 192. ] [ (لبنان) وألف عشرة كتب مطبوعة، منها (دليل لبنان) و (ذخائر لبنان) و (تنوير الاذهان في تاريخ لبنان) أربع مجلدات و (ديوا) منظوماته، و (الخطابة)) رسالة، و (الرحلة الامبراطورية في الممالك العثمانية) (1). ابراهيم هاشم = ابراهيم بن محمد 1377 الفلالي (1324 - 1394 ه‍ = 1906 - 1974 م) إبراهيم بن هاشم الفلالي: شاعر، من أهل مكة. ولد بها ودرس ودرس. وتولى وظائف في المعارف. ثم انقطع عن العمل وأقام بالقاهرة. وتوفي بها. له دواوين شعرية مطبوعة، هي (صدى الالحان) و (ألحاني) و (طيور الابابيل) و (صبابة الكأس)) وكتب اخرى مطبوعة أيضا، منها (رجالات الحجاز) الاول (هامش) (1) تنوير الاذهان 4: 299 وسركيس 448 ودار الكتب 6: 33. ]

[ 78 ]

[ منه، و (المرصاد) ثلاثة أجزاء (1). الاسنوي (000 - 721 ه‍ = 000 - 1321 م) إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري، نور الدين الاسنوي: قاض، شافعي، من أهل إسنا (بصعيد مصر) ويقال له (الاسنائي) أيضا، نسبة إليها. تنقل في القضاء، وتوفي بالقاهرة معزولا. له (شرح المنتخب) في أصول الفقه، و (نثر ألفية ابن مالك) في النحو، و (شرحها) واختصر (الوسيط) و (الوجيز) في الفقه (2). إبراهيم بن هشام (000 - بعد 115 ه‍ = 000 - بعد 733 م) إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي القرشي: أمير المدينة المنورة، وخال هشام ابن عبد الملك. اشتهر بشدته وعتوه. وهو الذي ضرب يحيى بن عروه (أنظر ترجمته في الاعلام) حتى مات. حج بالناس سنة 105 وبعض السنين التي بعدها وولي المدينة ومكة والطائف سنة 107 وكثرت شكوى آل الزبير وغيرهم منه. وعزله هشام سنة 115 ه‍ فانقطع خبره (3). الصابئ (313 - 384 ه‍ = 925 - 994 م) إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون الحراني، أبو إسحاق الصابئ: نابغة كتاب جيله. كان أسلافه يعرفون بصناعة الطب، ومال هو إلى الادب، فتقلد دواوين الرسائل والمظالم والمعاون تقليدا سلطانيا في أيام المطيع لله العباسي، ثم (هامش) (1) أنظر نقد وتعريف 53 - 58 والاديب: سبتمبر واكتوبر 1974 والعالم العربي: المجلد 1 الجزء 8 ص 15. (2) طبقات الشافعية 6: 83 وخطط مبارك 8: 63 والادفوي 32 والدرر الكامنة 1: 74 وبغية الوعاة 189. (3) النجوم الزاهرة 1: 254، 274 وانظر فهرسته. ونسب قريش 246، 274 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 320. ] [ قلده معز الدولة الديلمي ديوان رسائله سنة 349 ه‍ فخدمه وخدم بعده ابنه عز الدولة (بختيار) فكانت تصدر عنه مكاتبات إلى عضد الدولة (ابن عم بختيار) بما يؤلمه فحقد عليه. ولما قتل عز الدولة وملك عضد الدولة بغداد قبض على الصابئ سنة 367 ه‍ وسجنه وأمر بأخذ أمواله. ولما ولي صمصام الدولة (ابن عضد الدولة) أطلقه (سنة 371 ه‍) وكان صلبا في دين الصابئة، عرض عليه عز الدولة الوزارة إن إسلم، فامتنع. وكان يحفظ القرآن ويشارك المسلمين في صوم رمضان. وأحبه الصاحب ابن عباد فكان يتعصب له ويتعهده بالمنح على بعد الدار. واختلف في التفضيل بين الصاحب والصابئ أيهما أحسن إنشاءا. وقد نشر الامير شكيب أرسلان (رسائل الصابئ - ط) وعلق عليه حواشي نافعة. وللصابئ كتاب (التاجي) في أخبار بني بويه، ألفه في السجن، وكتاب في (أخبار أهله) و (ديوان شعر) و (الهفوات النادرة - ط) نشره المجمع العلمي العربي في دمشق (1). ابن هلال (817 - 903 ه‍ = 1414 - 1497 م) إبراهيم بن هلال بن علي، أبو إسحاق الصنهاجي نسبا الفلالي السجلماسي: فقيه من علماء المالكية. كان مفتي سجلماسة في المغرب الاقصى وعالمها. ووفاته بها. له كتب منها (النوازل - ط) جزآن، رتبه علي بن أحمد الجزولي، و (الدر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير - ط) و (الاجوبة - ط) فقه، و (شرح البخاري) أربعة أسفار، و (شرح مختصر خليل) و (فهرست - خ) 27 ورقة، في الرباط (271 ك) و (اختصار الديباج المذهب لابن فرحون - خ) في معهد (هامش) (1) ابن خلكان 1: 12 وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية والعشرون. والامتاع والمؤانسة 1: 67 والنجوم الزاهرة 3: 324 ويتيمة الدهر 23. ] [ المخطوطات، عن خزانة الرباط (1). إبراهيم هنانو = ابراهيم بن سليمان 1354 ابن وصيف شاه (000 - 596 ه‍ = 000 - 1200 م) إبراهيم بن وصيف شاه: مؤرخ. له (عجائب الدنيا - خ) في المتحف البريطاني، ثلاثة أجزاء (109 ورقات) وفي دار الكتب مصورة عن اسعد افندي (2240) و (جواهر البحور ووقائع الدهور في أخبار الديار المصرية) (2). ابن ولي (000 - نحو 960 ه‍ = 000 - نحو 1553 م) إبراهيم بن ولي بن نصر، برهان الدين المقدسي ثم الغزي الحنفي: فقيه، متأدب، له نظم: زار حلب (946) قادما من بغداد، ووضع رسالة في الخيل سماها ((تحفة العبيد فيما ورد في الخيل والرماية والصيد - خ) في الحرم المكي (34 أدب) ألفها برسم أحد وزراء الروم (العثمانيين) وقصده فقدمها إليه (سنة 950) ثم عاد يريد وطنه، فسلك طريقا ضاع فيها وانقطع خبره. وله أيضا (الدرة البرهانية) منظومة للاجرومية، لها عدة شروح ذكرها صاحب كشف الظنون (3). إبراهيم بن الوليد (000 - 132 ه‍ = 000 - 749 م) إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك المرواني (هامش) (1) نيل الابتهاج 58 ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 330 ومعجم المطبوعات 277 و 697 ودار الكتب 1: 474، 494 وشجرة النور 268 والمخطوطات المصورة تاريخ 2 القسم الرابع 312 ودليل مؤرخ المغرب 1: 347 ومعهد المخطوطات: التاريخ 2: 21. (2) هدية 1: 10 وكشف 613 وفيه (مقحما): المتوفي سنة 599 المخطوطات المصورة 1: 564. (3) كشف الظنون 1797 والكواكب 2: 81 وشذرات 8: 325 ومحسن جمال الدين، في المورد ج 1 العددان 3 و 4 ص 292. ]

[ 79 ]

[ الاموي، أبو إسحاق: أمير، كان مقيما في دمشق. ولما مات أخوه يزيد بن الوليد قام بعده بالامر (سنة 126 ه‍) وكان ضعيفا مغلوبا على أمره تارة يسلم عليه بالامارة وتارة بالخلافة، فمكث سبعين يوما، فثار عليه مروان بن محمد بن مروان وكان والي أذربيجان ودعا لنفسه بالخلافة وقدم الشام فاختفى إبراهيم، واستولى مروان، فأمن إبراهيم فظهر وقد ضاعت خلافته. وقتل مع من قتل من بني أمية حين زالت دولتهم. وقيل غرق بالزاب (1). إبراهيم بن يحيى الغزي = إبراهيم بن عثمان 524 إبراهيم بن يحيى (000 - 167 ه‍ = 000 - 784 م) إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي، هو ابن أخي الخليفة أبي جعفر المنصور. ولي مكة والطائف سنة 185 ه‍ في أيام المهدي، وحج بالناس تلك السنة، وهو شاب أمرد، كما يقول ابن تغري بردي، ونقل إلى إمارة المدينة سنة 161 ه‍. وحج بالناس سنة 167 ه‍ فتوفي بعد عودته إلى المدينة بأيام (2). اليزيدي (000 - 225 ه‍ = 000 - 840 م) إبراهيم بن يحيى بن المبارك، أبو اسحاق اليزيدي العدوي: أديب شاعر، من ندماء المأمون العباسي. له أخبار معه في مجالس أنسه. وصنف كتبا، منها (بناء الكعبة وأخبارها) و (النقط والشكل) و (مصادر القرآن) لم يكمله، و (ما اتفق (هامش) (1) ابن الاثير في الكامل 5: 114 و 115 و 119 وما بعدها. واليعقوبي 3: 75 وابن خلدون 3: 112 والطبري 9: 46. (2) ابن الاثير 6: 12 و 25 وخلاصة الكلام 7 والنجوم الزاهرة 2: 31 و 52. ] [ لفظه واختلف معناه - خ) في مكتبة كوبرولو زاده أحمد باشا، باستنبول، الرقم 327 والنسخة جليلة، عليها خط سنة 541 (كما في مذكرات الميمني - خ) ألفه في أكثر من أربعين سنة. وهو بصري، سكن بغداد (1). (هامش) (1) ابن الزرقالة (000 - 493 ه‍ = 000 - 1100 م) إبراهيم بن يحيى التجيبي النقاش، أبو إسحاق المعروف بابن الزرقالة: فلكي أندلسي، من أهل طليطلة. قال ابن الابار: (كان واحد عصره في علم العدد والرصد وعلل الازياج، ولم تأت الاندلس بمثله من حين فتحها المسلمون إلى وقتنا هذا) وكان أكثر رصده، في طليطلة، أيام المأمون بن ذي النون. وانتقل منها إلى قرطبة فاستوطنها وتوفي بها. آخر أرصاده فيها سنة 480 قال القفطي: أبصر أهل زمانه بأرصاد الكواكب وهيئة الافلاك واستنباط الآلات النجومية. من كتبه (العمل بالصفيحة الزيجية - خ) و (التدبير - خ) في الفلك، و (المدخل إلى علم النجوم - خ) و (رسالة في طريقة استخدام الصفيحة المشتركة لجميع العروض - خ) فلك (2). ابن الامين (489 - 544 ه‍ = 1096 - 1149 م) إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم، أبو إسحاق ابن الامين: مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة. أصله من طليطلة. له (الاعلام بالخبرة والاعلام من أصحاب النبي عليه السلام - خ) جعله استدراكا على كتاب ابن (هامش) (1) إرشاد الاريب 1: 360 وإنباه الرواة 1: 189 وأمالي محمد بن العباس اليزيدي: مقدمته. ونزهة الالبا 223. (2) تكملة الصلة، القسم المفقود 169 وعرفه بابن (الزرقالة) وورد فيه ذكره في مكان آخر، مشكولا بشدة على اللام. وأخبار العلماء للقفطي 42 وهو فيه (ولد الزرقيال) و 862: Broc. I: 396) 274 (S. I والمنوني، في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 162، 163. ] [ عبد البر في الصحابة. ولما دخل المصامدة قرطبة أرادوا قتله، فنجا، وانتقل إلى لبلة () Niebla في غربي الاندلس فمات فيها (1). التلمساني (600 - 666 ه‍ = 1204 - 1267 م) إبراهيم بن يحيى بن مهدى المكناسي التلمساني أبو إسحاق ابن أبي بكر: فقيه فرضي مالكي أندلسي، له شعر. تفقه بأشبيلية، ورحل إلى المغرب، فالشام والعراق. ومات بالفيوم. من كتبه (أرجوزة في الفرائض - خ) تعرف بالتلمسانية، في الظاهرية بدمشق، و (منظومة في السير والمدائح النبوية) (2). الهنتاتي (000 - 682 ه‍ = 000 - 1283 م) إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد الحفصي الهنتاتي، أبو إسحاق: أمير المؤمنين بتونس وبلاد إفريقية. كان قبل تملكه مقيما في الاندلس فبلغه موت أخيه المستنصر (محمد بن يحيى) أمير تونس وما يليها، فركب البحر ولحق بتلمسان فامتلك بجاية ثم تغلب على حامية تونس وكانت قد بايعت ليحيى بن المستنصر، ولقب بالواثق بالله، فلما علم باستفحال أمر أبيه خلع نفسه، فدخل إبراهيم تونس وتمت له البيعة سنة 678 ه‍، فأحسن بالشر من المخلوع (الواثق بالله) ابن أخيه، فقتله وثلاثة من بنيه. وفي أيامه ظهر الثائر ابن أبي عمارة (احمد بن مرزوق) وعظم أمره، فخرج له ابراهيم ثم انخذل قبل لقائه، بانتقاض بطانته عليه، فرحل إلى بجاية وخلع نفسه لابن له يدعى (أبا (هامش) (1) ابن الابار 63 ومعهد المخطوطات 2: 12 (الاستدراك على أبي عمر). (2) بغية الوعاة 190 وشجرة النور 202 وفيه ولادته سنة 609 ووفاته سنة 699 ومخطوطات الظاهرية الفقه الشافعي 7. ]

[ 80 ]

[ فارس) كان عامله على بجاية، وتلقب هذا بالمعتمد، وزحف لقتال الثائر، فقتله الثائر، سنة 682 ه‍، وانتهى الخبر إلى إبراهيم ففر إلى تلمسان. فأدركه بعض أتباع ابن أبي عمارة وحملوه إلى بجاية، وطيروا خبره إلى زعيمهم فأمر بقتله، فقتل في بجاية (1). الغرناطي (677 - 751 ه‍ = 1278 - 1350 م) إبراهيم بن يحيى بن محمد بن أحمد ابن زكرياء الانصاري الاوسي الغرناطي: فقيه مالكي أندلسي. من أهل مرسية، انتقل إلى غرناطة فنسب إليها. وهاجر إلى المغرب، فولي القضاء في بعض بلاده. وكان عالما بالتوثيق. فصنف (الوثائق - خ) في الصادقية، صغير، اقتصر فيه على بيان ما يجب على الموثق التنبه إليه من الشروط في أنواع العقود (2). ابن غنام (000 - نحو 779 ه‍ = 000 - نحو 1377 م) إبراهيم بن يحيى بن غنام، أبو طاهر الحراني المقدسي النميري: فقيه حنبلي. كان بارعا في تفسير الاحلام. صنف فيها (المعلم على حروف المعجم - خ) في أوقاف بغداد (5519) لعله المخطوط (5470 مجموع) في الظاهرية، المعرف بانه (كتاب في تعبير الرؤيا) وله في الظاهرية أيضا (الرقم 5093) أرجوزة في (تعبير الرؤيا - خ) 48 ورقة. وذكر له بروكلمن (قلادة الدر المنثور في ذكر البعث المنشور - خ) (3). (هامش) (1) الخلاصة النقية 65 وابن خلدون 6: 297. (2) الدرر الكامنة 1: 77 والكتيبة 197 والزيتونة 4: 391 وفهرس مخطوطات الرباط: الارقام 874 د، 1090 د، 1418 د وهو فيه إبراهيم بن عبد الرحمن ؟ (3) شذرات الذهب 6: 265 وفيه توفي في حدود سنة 779 ولم يذكر بلده. والظاهرية: الهيأة 303، 306 وفيه توفي سنة 674 ه‍ ؟ ومثله طوبقبو 3: 885 وشستربتي 7: 443 عن (498) 657: ] Broc I [ السحولي (987 - 1060 ه‍ = 1579 - 1650 م) إبراهيم بن يحيى بن محمد بن صلاح الشجري السحولي الصنعاني: فقيه، من علماء الزيدية. مولده بذمار ووفاته بصنعاء. له مصنفات، منها (القدر المختار من نفحات الازهار - خ) فقه، في الامبروزيانة (1). إبراهيم العاملي (1154 - 1214 ه‍ = 1741 - 1800 م) إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي العاملي: ناظم مكثر. ولد بقرية الطيبة (من جبل عامل) ورحل إلى أصفهان فأقام 10 سنين، وجاور بالنجف، وعاد فلجأ إلى دمشق، وتوفي بها. جمعت منظوماته في (ديوان - خ) قال جامعها إن كثيرا منها يحتاج إلى التهذيب. وله (الصراط المستقيم) في فقه الشيعة، و (الجمانة النضيدة) منظومة في الكلام والاصول (2). إبراهيم بن يحيى (000 - 1367 ه‍ = 000 - 1948 م) إبراهيم بن يحيى بن محمد حميد الدين: أمير يماني ثائر، كان يلقب بسيف الاسلام. ولد في صنعاء، ونشأ في حجر والده (الامام يحيى، ملك اليمن) وسجنه أبوه مدة، فخرج عليه، مظهرا الدعوة إلى إصلاح الدولة، وتلقب بسيف الحق، واستقر في (عدن) يدعو ويعمل للقيام على أبيه، وأنشأ أنصاره جريدتين في عدن، وتناقلت الصحف أخباره. واستمر إلى أن قتل والده شهيدا بصنعاء، وكان (هامش) وهو في كشف الظنون 417 وذيله 2: 514 (البغدادي) ووفاته سنة 693 وعنهما خزائن الاوقاف 337. (1) البدر الطالع 2: 97 في ترجمة ابنه محمد. وميلانو 2: 59، 92. (2) أعيان الشيعة 5: 514 وضوء المشكاة - خ - ومجلة العرفان 11: 467 - 471 وفيها مولده سنة 1136. ] [ وكان على اتصال بقاتليه، فانتقل إليها، ولقبوه بقائد الثورة ورئيس الوزراء، فلما ظفر أخوه الامام أحمد (ملك اليمن بعدها) صبر عليه زهاء شهرين إلى أن استقرت أمور الدولة، فقتل في حجة مسموما (1). النخعي (46 - 96 ه‍ = 666 - 815 م) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الاسود، أبوعمران النخعي، من مذحج: من أكابر التابعين صلاحا وصدق رواية وحفظا للحديث. من أهل الكوفة. مات مختفيا من الحجاج. قال فيه الصلاح الصفدي: فقيه العراق، كان إماما مجتهدا له مذهب. ولما بلغ الشعبي موته قال: والله ما ترك بعده مثله (2). الرعيني (000 - 154 ه‍ = 000 - 771 م) إبراهيم بن يزيد الرعيني، أبو خزيمة: من قضاة مصر، ولاه الامير يزيد بن حاتم سنة 144 ه‍. وكان تقيا ورعا فاضلا، استمر (هامش) (1) مجلة العرب: المحرم 1394 ص 563. (2) الشعور بالعور - خ - وطبقات ابن سعد 6: 188 - 199 وتهذيب التهذيب. وحلية 4: 219 وضوء المشكاة - خ - وتاريخ الاسلام 3: 335 وطبقات القراء 1: 29. ]

[ 81 ]

[ قاضيا إلى أن توفي (1). الجوزجاني (000 - 259 ه‍ = 000 - 873 م) إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني، أبو إسحاق: محدث الشام وأحد الحفاظ المصنفين المخرجين الثقات. نسبته إلى جوزجان (من كور بلخ بخراسان) ومولده فيها. رحل إلى مكة ثم البصرة ثم الرملة وأقام في كل منها مدة. ونزل دمشق فسكنها إلى أن مات. له كتاب في (الجرح والتعديل) وكتاب في (الضعفاء) وقال ابن كثير: له مصنفات منها (المترجم فيه علوم غزيرة وفوائد (هامش) (1) الولاة والقضاة 363. ] [ البتروني (980 ؟ - 1053 ه‍ = 1572 - 1643 م) إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد الرحمن البتروني: شاعر كثير الملح في شعره. سلك طريق القضاء وتولى عدة مناصب ثم تركها. أصله من البترون (بلبنان) ومولده ووفاته في حلب. له مداعبات شعرية مع فتح الله ابن النحاس (2). (هامش) (1) معجم البلدان 3: 167 والبداية والنهاية 11: 31 وتهذيب ابن عساكر 2: 31 وفيه: وفاته سنة 256 والرسالة والمستطرفة 110 وتذكرة الحفاظ 2: 117 وفيه: (كان يتحامل على علي رضي الله عنه). (2) خلاصة الاثر 1: 10، 11 وعنه إعلام النبلاء 6: 274 وفيمها مقطعات من نظمه. ونفحة الريحانة 651. ] [ الهسنجاني (000 - 301 ه‍ = 000 - 913 م) إبراهيم بن يوسف الرازي الهسنجاني، أبو إسحاق: حافظ للحديث، ثقة. من أهل (هسنجان) من قرى الري رحل إلى العراق والشام ومصر. له (مسند) كبير في الحديث نحو مئة جزء (1). ابن قرقول (505 - 569 ه‍ = 1111 - 1174 م) إبراهيم بن يوسف بن أدهم الوهراني الحمزي، أبو إسحاق ابن قرقول: عالم بالحديث، من أدباء الاندلس. أصله من موضع يسمى ((حمزة) بناحية المسيلة من عمل بجاية، ومولده بالمرية () Almeria (هامش) (1) التبيان - خ - وشذرات الذهب 2: 235 ومعجم البلدان 8: 465. ]

[ 82 ]

[ رحل في طلب الحديث، واستقر بمالقة ثم انتقل إلى سبتة ومنها إلى سلا، وتوفي بفاس. قال ابن الابار: (كان نظارا أديبا حافظا يبصر الحديث ورجاله، وقد صنف وألف مع براعة الخط وحسن الوراقة). من كتبه (مطالع الانوار على صحاح الآثار - خ) في شستربتي (3561) ومنه جزآن مخطوطان في القرويين ودار الكتب، ومنه الجزء الثاني في خزانة الرباط (366 كتاني) (1). الواثق الرسولي (000 - 711 ه‍ = 000 - 1311 م) إبراهيم (السلطان الملك الواثق) بن يوسف المظفر بن عمر بن علي بن رسول: من ملوك اليمن. كان حسن السيرة، عاقلا له مشاركة في فنون العلم. توفي في ظفار الحبوضي (2). المهتار (000 - 1071 ه‍ = 000 - 1661 م) إبراهيم بن يوسف المهتار: أديب، له شعر، تركي الاصل، من أهل مكة. توفي مقتولا بصنعاء. كان أبوه مملوكا. له كتب منها (التذكرة) مجموعة من مختاراته في اثني عشر مجلدا كبيرا، و (ديوان شعره) (3). الابراهيمي (البشير) = محمد بن بشير 1385. الابرقوهي = أحمد بن اسحاق 701 (هامش) (1) تكملة الصلة، القسم الاول 185 وابن خلكان 1: 16 والتبيان - خ - والرسالة المستطرفة 118 وجذوة الاقتباس 86 وفيه: (وقد تكلم بعضهم فيه من جهة كتاب المطالع وهو لابد كتاب مشارق القاضي عياض كان القاضي قد تركه في مبيضة فاستعارها وجرد منها ما أمكن نقله ثم نقل الناس من كتابه، قال ابن خاتمة: ولم يتصل بنا أنه نسب الكتاب إلى نفسه) ودار الكتب 1: 149 وبرنامج القرويين 55، 57. (2) العقود اللؤلؤية 1: 260 و 279 و 398. (3) نظم الدرر - خ - وهدية العارفين 1: 33 وهو فيه (المهتاري). ] ذو المنار (000 - 000 = 000 - 000) أبرهة (ذو المنار) بن الحارث الرائش ابن شدد بن الملطاط بن عمرو (ذي أبين) من حمير: من تبابعة اليمن. جاهلي. كان مع أبيه في بعض حروبه بالعراق، ومات أبوه فيها، فولي الملك بعده. و (أبرهة) بالحبشية (وجه أبيض) وقيل: سماه أبوه على اسم ابراهيم الخليل. غزا وفتح كأسلافه، ومات بغمدان. وقال مؤرخوه: لقب بذي المنار، لانه جعل في الطريق أعلاما يهتدى بها (1). أبرهة بن الصباح (000 - 000 = 000 - 000) أبرهة بن الصباح الحميري: من ملوك اليمن في الجاهلية. ولي بعد حسان بن عمرو، واستمر 73 سنة، وكان عالما جوادا. وهو غير أبرهة صاحب الفيل، الذي سماه الفيروزآبادي في القاموس (أبرهة بن الصباح) فذاك حبشي لا صلة له بالعرب، ذكر ابن الاثير - في خبر الفيل - أنه حين تكلم مع عبد المطلب كان بينهما ترجمان (2). الابشيطي = أحمد بن اسماعيل 883 الابشيهي (3) = محمد بن أحمد 852 أبكاريوس = اسكندر بن يعقوب أبكاريوس = يوحنا بن يعقوب الابله البغدادي = محمد بن بختيار الا بناسي = ابراهيم بن موسى 802 الابهري = أحمد بن عثمان 338 الابهري = محمد بن عبد الله 375 الابهري (ابن شاه مردان) = عبيد الله بن محمد 600 ؟ الابهري = المفضل بن عمر 663 (هامش) (1) جمهرة الانساب 410 والحور العين 20 وهو في التيجان 126 (أبرهة بن الصعب بن الحارث بن شداد بن الملظاظ). (2) التيجان 300 والقاموس: مادة بره. وابن الاثير 1: 156. (3) في التاج: الابشيهي. وفي الضوء: الابشيهي ؟. ] [ الابي = محمد بن خلفة 827 أبي بن كعب (000 - 21 ه‍ = 642 000 م) أبي بن كعب بن قيس بن عبيد، من بني النجار، من الخزرج، أبو المنذر: صحابي أنصاري. كان قبل الاسلام حبرا من أحبار اليهود، مطلعا على الكتب القديمة، يكتب ويقرأ - على قلة العارفين بالكتابة في عصره - ولما أسلم كان من كتاب الوحي. وشهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفتي على عهده. وشهد مع عمر بن الخطاب وقعة الجابية، وكتب كتاب الصلح لاهل بيت المقدس. وأمره عثمان بجمع القرآن، فاشترك في جمعه. وله في الصحيحين وغيرهما 164 حديثا. وفي الحديث: أقرأ امتي أبي بن كعب. وكان نحيفا قصيرا أبيض الرأس واللحية. مات بالمدينة (1). الابياري = علي بن سيف 814 الابياري = فائد بن مبارك 1063 الابياري = عبد الهادي بن رضوان الا بياني = محمد بن زيد 1354 الابيرد بن المعذر (000 - 68 ه‍ = 000 - 688 م) الابيرد بن المعذر بن عبد قيس الرياحي اليربوعي، من تميم: شاعر فصيح بدوي. لم يكن مكثرا ولا مداحا. وكان هجاءا، جيد الرثاء. أدرك دولة بني أمية وأخباره في الاغاني كثيرة (2). أبيض = جورج بن إلياس 1378 (هامش) (1) طبقات ابن سعد 3، القسم الثاني 59 وغاية النهاية 1: 31 وصفة الصفوة 1: 188 وحلية 1: 250 والجمع 39 وفيه: وفاته سنة 22 ه‍. واشراق التاريخ - خ - والكواكب الدرية 1: 45 وضوء المشكاة - خ. (2) الاغاني طبعة الساسي 12: 9 - 15 والمؤتلف والمختلف 24 وسمط اللآلي 494. ]

[ 83 ]

[ أبيكاروس = ميشال 1372 الابيوردي = محمد بن أحمد 507 الابيوردي (الحافظ) = محمد بن محمد 667. ات الاتابك (عماد الدين) = زنكي بن قسيم 541. الا تاسي (العطاسي) = خالد بن محمد 1326. الا تاسي (نجم الدين) = محمد بن محمود 1352. الا تاسي = طاهر بن خالد 1359 الا تاسي (الرئيس) = هاشم ين خالد 1380 الا تاسي = عدنان بن هاشم 1389 أتربي أبو العز (000 - 1374 ه‍ = 000 - 1955 م) أتربي أبو العز: متأدب مصري، من رجال القانون. مولده برأس الخليج قرب دمياط، ووفاته بالقاهرة. تعلم بها ثم بفرنسا. وصنف قبل رحلته (الدر المنتخب في تاريخ المصريين والعرب - ط) ثلاثة أجزاء، طبع أولها سنة 1311 / 1894 و (نبذة عن الصين - ط) رسالة عاونه عليها أحد أصدقائه. واشتغل بالمحاماة سنتين وأشهرا. ودخل في سلك القضاء، فتقدم إلى أن عين (مستشارا) بمحكمة الاستئناف الاهلية. وله مقالات في مجلة (الموسوعات) وجريدة (المؤيد) (1). الاتليدي = محمد دياب 1100 ؟ ناصر الدين دينيه (1277 - 1348 ه‍ = 1861 - 1929 م) إتين دينيه Etienne Dinet مستشرق: فرنسي، من كبار المتفننين في (هامش) (1) صفوة العصر 1: 272 وفيه ولادته سنة 1309 ؟ وينقض هذا تاريخ طبع كتابه (سنة 1311) الا ان كانا شخصين ؟ ومعجم المطبوعات 363 وجريدة الاخبار 30 / 1 / 1955. ] [ التصوير، تعلم العربية وحذق أدبها. له (لوحات) محفوظة في المتاحف الفرنسية وغيرها. أمضى جانبا من حياته في بلدة (بوسعادة) بالجزائر، وكان يقيم فيها نصف السنة من كل عام. وجهز لنفسه قبرا بها أوصي أن يدفن فيه. أعلن سنة 1927 اعتناقه الاسلام، وأشهد جمهورا من علماء الجزائر بحضور مفتيها ووزير العدل في المملكة التونسية أنه اختار الاسلام دينا قبل عشرات السنين ولم يجهر به إلا في ذلك اليوم، وسمى نفسه (ناصر الدين) وله تصانيف بالفرنسية منها () Mohamet في السيرة النبوية، ساعده في تأليفه الفاضل الجزائري سليمان بن إبراهيم، وطبع بالفرنسية والانجليزية، محلى بصورة ملونة بديعة من ريشة ناصر الدين. ومن كتبه بالفرنسية (حياة العرب) و (حياة الصحراء و (أشعة من نور الاسلام - ط) رسالة نشرت مترجمة إلى العربية، و (الشرق في نظر الغرب - ط) محاضرة ترجمت إلى العربية ونشرت في مجموعة لعمر الفاخوري. ولد ومات في باريس، ] [ ودفن في بوسعادة (بالجزائر) (1). كاترمير (1196 - 1274 ه‍ = 1782 - 1857 م) إتين مارك كاترمير Etienne - Marc Quatremere مستشرق فرنسي مولده ووفاته بباريس. من أسرة ظهر فيها أدباء وعلماء. تلقى العلوم الشرقية عن دي ساسي والتحق بقسم المخطوطات بالمكتبة الاهلية بباريس. ثم تعين أستاذا للآداب اليونانية في (الكليج دي فرانس) فأستاذا للغة الفارسية في مدرسة اللغات الشرقية. ترجم عن العربية إلى لغته شطرا من كتاب (السلوك لمعرفة الدول والملوك) للمقريزي، و (مقامات الحريري) وغيرهما. ومما نشره بالعربية (منتخبات من أمثال الميداني) ومن كتاب (الروضتين) لابي شامة. وله بالفرنسية مجلدان عن اللغة العربية وآدابها وجغرافيتها، ومقالات وبحوث في جغرافيي العرب ومؤرخيهم وعادات أهل البادية


(1) راشد رستم في مجلة الزهراء 5: 255 ومذكرات صاحب (الزهراء) ومجلة المناظر، الصادرة في باريس، العدد 17 من السنة الثانية. (*) ]

[ 84 ]

[ نشرها في المجلة الاسيوية (1). اث الاثار بي = حمدان بن عبد الرحيم ابن اثردي = علي بن هبة الله 507 ؟ الاثرم = علي بن المغيرة 232 الاثرم = أحمد بن محمد 261 ابن الاثير (المحدث): المبارك بن محمد 606. ابن الاثير (شرف الدين) = محمد بن نصر الله 622 ابن الاثير (المؤرخ): علي بن محمد 630 ابن الاثير (الكاتب): نصر الله بن محمد ابن الاثير = اسماعيل بن احمد 699 ابن الاثير (المنشئ) = أحمد بن اسماعيل 737. أثير الدين = المفضل بن عمر 663 اج ابن أجا = محمد بن محمود 881 ابن أجا = محمود بن محمد 925 ابن الاجداني = ابراهيم بن اسماعيل الاجدع الهمداني (000 - 000 = 000 - 000) الاجدع بن مالك بن أمية بن جعفر ابن سلمان بن معمر الوادعي الهمداني اليماني: فارس همدان وشاعرها في عصره. كان قبيل الاسلام، ووفد ابنه (مسروق) على عمر في خلافته (2). الاجهوري = عبد الرحمن بن يوسف 961 الاجهوري = علي بن محمد 1066 الاجهوري = عبد البر بن عبد الله 1070 الاجهوري = عطية الله 1190 الاجهوري = عبد الرحمن بن حسن


(1) 544: 2 Larousse pour tous وآداب شيخو 1: 108، والمستشرقون 43 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 29 و 6 8. Gregoire I I (2) سمط اللآلي 109 والآمدي 49 والاكليل 10: 76. (*) ] [ الاجهوري (النحراوي) = عبد الرحمن 1210. الاجهوري = أحمد بن أحمد 1293 كولد صهر (1266 - 1340 ه‍ = 1850 - 1921 م) إجناس كولد صهر Ignaz Goldziher مستشرق مجري موسوي يلفظ اسمه بالالمانية إجناتس جولد تسيهر. تعلم في بودابست وبرلين وليبسيك. ورحل إلى سورية سنة 1873 م، فتعرف بالشيخ طاهر الجزائري وصحبه مدة. وانتقل إلى فلسطين، فمصر، حيث لازم بعض علماء الازهر. وعين أستاذا في جامعة بودابست (عاصمة المجر) وتوفي بها. له تصانيف باللغات الالمانية والانكليزية والفرنسية، في الاسلام والفقه الاسلامي والادب العربي، ترجم بعضها إلى العربية. ونشرت مدرسة اللغات الشرقية بباريس كتاب بالفرنسية في مؤلفاته وآثاره. ومما نشره بالعربية (ديوان الحطيئة) وجزء كبير من كتاب (فضائح الباطنية) المعروف بالمستظهري، للغزالي. وترجم إلى الالمانية كتاب (توجيه النظر إلى علم الاثر) لطاهر الجزائري، وكتاب (المعمرين) للسجستاني، وغيرهما. ] [ وترجم إلى العربية من كتبه (العقيدة والشريعة في الاسلام - ط) (1). اح الاحدب = ابراهيم بن علي 1308 الاحسائي = محمد بن علي 880 ؟ الاحسائي = إبراهيم بن حسن 1048 ابن الاحسائي = ابو بكر بن علي الاحسائي = محمد صالح 1073 الاحسائي = يحيى بن علي 1095 الاحسائي = عبد الوهاب بن محمد الاحسائي = أحمد بن زين الدين الاحسائي = موسى بن حسن 1289 الاحسائي = هاشم بن أحمد 1309 الاحسائي = علي بن رمضان 1313 ابن أحلى = محمد بن علي 645 الاحمد آبادي = نور الدين بن محمد ابن أبان (000 - 382 ه‍ = 000 - 992 م) أحمد بن أبان بن سيد، أبو القاسم: عالم أندلسي كبير. كان في أيام الحكم بن المستنصر. ذكره ياقوت في معجم الادباء وابن بشكوال في الصلة وقال ابن بشكوال إنه كان يعرف بصاحب الشرطة. وكلاهما أوجز في ترجمته. وعرفه القفطي بصاحب شرطة قرطبة. وقال الحميدي في كلامه عليه: وهو مصنف كتاب (العالم) في اللغة نحو مئة مجلد، مرتب على الاجناس، بدأ بالفلك وختم بالذرة. وأشار إليه صاحب كشف الظنون بايجاز أيضا. وله عدة كتب غير كتاب العالم، مفقودة كلها (2).

(1) مجلة المجمع العلمي العربي 1: 387 ثم 10: 188 والتراث اليوناني لعبد الرحمن بدوي 307 والعقيدة والشريعة في الاسلام: مقدمته. والربع الاول من القرن العشرين 131 والمستشرقون 196 وفي مجلة الزهراء 1: 321 رسالة منه إلى الشيخ طاهر الجزائري، بالعربية، بخطه، كتب توقيعه عليها: (العبد الحقير الفقير إجناس كولد صهر المجري). (2) معجم الادباء 2: 203 وإنباه الرواة 1: 30 والصلة 7 وبغية الملتمس 159. (*) ]

[ 85 ]

[ ابن حمدون (000 - نحو 255 ه‍ = 000 - نحو 868 م) أحمد بن إبراهيم بن اسماعيل، أبو عبد الله، ابن حمدون: عالم بالادب والاخبار، من الندماء. كان خصيصا بالمتوكل العباسي، نادمه مدة خلافته (وهي 14 سنة وشهور) وحسب ما وصله به فوجده (000 , 360) دينار، ثم نادم المستعين مدة خلافته (وهي 3 سنين ونيف) فكان ما وصله به أكثر مما ناله من المتوكل. كانت إقامته ببغداد. من كتبه (أسماء الجبال سنة 320 وأعاده ي مرة بن عوف) و (كتاب بني التمر بن فاضلا، كثير الحياء، قليل الكلام، ثقة في الحديث (2). القيسي (000 - 339 ه‍ = 000 - 951 م) احمد بن إبراهيم القيسي، أبو رياش: عالم بالادب. له (شرح الهاشميات - ط) وهي قصائد للكميت في مدح بني هاشم (3). الاقليدسي (000 - بعد 341 ه‍ = 000 - بعد 952 م) أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن الاقليدسي الدمشقي: حاسب. له (الفصول في الحساب الهندي - خ) في يني جامع،


(1) النجوم الزاهرة 3: 109 و 206 ويتيمة الدهر 1: 65 والولاة والقضاة 279 - 286 ودائرة البستاني 2: 581 وذكر ابن الاثير 8: 105 عزله عن مصر، في حوادث سنة 324 ه‍. وهو غير (ابن كيغلغ) مهجو المتنبي، فذلك اسمه (إبراهيم) وكان هجاء المتنبي له سنة 336 ه‍ انظر ديوان المتنبي طبعة سنة 1363 ه‍ تصحيح الدكتور عبد الوهاب عزام، الصفحة 217 (2) الولاة والقضاة 537. (3) شعر الظاهرية 307 ودار الكتب 3: 227. (*) ] [ صنفه بدمشق سنة 341 في 230 ورقة (1) العمي (000 - 350 ه‍ = 000 - 961 م) أحمد بن إبراهيم بن أحمد العمي، أبو بشر: مؤرخ، من متكلمي الشيعة وفقهائهم. من أهل البصرة. نسبته إلى (العم) وهو لقب مرة بن مالك بن حنظلة التميمي. من كتبه (التاريخ الكبير) و (التاريخ الصغير) و (أخبار صاحب الزنج) و (محن الانبياء والاوصياء والاولياء) و (أخبار السيد الحميري) و (شعر السيد الحميري) و (القبائل) (2). ابن الجزار (000 - 369 ه‍ = 000 - 980 م) أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، أبو جعفر القيرواني، ابن الجزار: طبيب مؤرخ، من أهل القيروان. له (زاد المسافر وقوت الحاضر - خ) في الطب، مجلدان، منه نسخ في مكتبة الشعب بباريس ودرسدن بألمانيا ورنبور بالهند وهافانا بهولندة وشستربتي (5223 / 6) وخزانة الرباط (1718 د) وترجم إلى اللاتينية واليونانية والايطالية، ومن هذه الترجمات مخطوطات أقدمها في الفاتيكان. و (الاعتماد - خ) في الادوية المفردة، في الجزائر وأياصوفيا (140 ورقة) والمتحف البريطاني، ألفه لاحد ملوك الفاطميين بافريقية. ومنه مختصر في الرباط (11211 د) و (البغية) في الادوية المركبة، و (التعريف بصحيح التاريخ) كبير، و (ذم إخراج الدم) و (رسالة في النفس) و (أسباب الوباء بمصر والحيلة في دفعه) و (سياسة الصبيان وتدبيرهم - ط) بتونس، رسالة، و (طب الفقراء

(1) المخطوطات المصورة. الرياضيات 70 و. Broc , 387: S. I (2) ضوء المشكاة - خ - وأعيان الشيعة 7: 365 وفهرست ابن النديم: الفن الخامس من المقالة الخامسة، وفيه: وفاته بعد سنة 350. (*) ]

[ 86 ]

[ - خ) رسالة مخطوطة في المتحف العراقي ورأيتها في مجموع عند حماد بو عياد، في الرباط، و (دولة المهدي - العبيدي - وظهوره بالمغرب) تاريخ، وغير ذلك (1). الاسماعيلي (297 - 371 ه‍ = 910 - 982 م) أحمد بن إبراهيم بن اسماعيل، أبو بكر الاسماعيلي: حافظ، من أهل جرجان، عرف بالمروءة والسخاء. قال أحد مترجميه: (جمع بين الفقه والحديث ورياسة الدين والدنيا) له مؤلفات منها (المعجم - خ) في معهد المخطوطات (810 تاريخ) و (الصحيح) و (مسند عمر) كلها في الحديث (2) ابن شاذان (298 - 383 ه‍ = 910 - 993 م) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان أبو بكر البزاز: محدث بغداد في عصره. مولده ووفاته فيها، وأصله من دورق (من أعمال الاهواز) كان يتجز بالبز إلى مصر وغيرها له (مسلسلات) في الحديث (3). الضبي (000 - 398 ه‍ = 000 - 1008 م) أحمد بن إبراهيم الضبي، أبو العباس: وزير فخر الدولة البويهي. كان من العقلاء الفضلاء يلقب (الكافي الاوحد) له شعر


(1) ارشاد 1: 81 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وورقات 1: 306 - 322 والمخطوطات ؟ المصورة: الطب 17 وطبقات الاطباء 2: 37 وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 333، 334 ومجلة سومر 15: 39 و 424:. Broc. S. I وفيه تقدير وفاته سنة 395 وكشف الظنون 946 وهو فيه: المتوفي بعد سنة 400 ه‍. (2) ملخص المهمات - خ - والتبيان - خ. (3) المنتظم 7: 172 والرسالة المستطرفة 62 وشذرات الذهب 3: 104 وتاريخ بغداد 4: 18 وهو فيه (البزاز) خطأ. (*) ] [ رقيق، ولمهيار الديلمي وغيره مدائح فيه ومراث. مات في بروجرد معتزلا الوزارة وحمل منه فدفن في مشهد الحسين، بوصية منه (1). ابن نصير (000 - 602 ه‍ = 000 - 1205 م) أحمد بن إبراهيم بن نصير، أبو القاسم: شاعر، قال ابن الابار: كان من رجالات الاندلس. أصله من شوذر (Jodar من أعمال جيان) وسكن قرطبة، وتوفي بمالقة (2). الفاروثي (614 - 694 ه‍ = 1218 - 1295 م) أحمد بن إبراهيم بن عمر، أبو العباس، عز الدين الواسطي الفاروثي: مقرئ شافعي كان شيخ العراق في عصره. مولده ووفاته بواسط. ونسبته إلى فاروث (قرية على دجلة) له (إرشاد المسلمين لطريقة شيخ المتقين - ط) (3). ابن الزبير (627 - 708 ه‍ = 1230 - 1308 م) أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي، أبو جعفر: محدث مؤرخ، من أبناء العرب الداخلين إلى الاندلس. انتهت إليه الرياسة بها في العربية ورواية الحديث والتفسير والاصول. ولد في جيان () Jaen وأقام بمالقة () Malaga فحدثت له فيها شؤون ومنغصات، فغادرها إلى غرناطة فطاب بها عيشه وأكمل ما شرع فيه من مصنفاته. وتوفي فيها. من كتبه (صلة الصلة - ط) قطعة منه، وهو مخطوط كاملا اقتنيت تصويره، وصل

(1) الكامل لابن الاثير 9: 72 ويتيمة الدهر 3: 118 - 124 وورد ذكره في مواضع أخرى. وإرشاد الاريب 1: 65 - 74. (2) تحفة القادم. (3) الشذرات 5: 425 والازهرية 3: 536. (*) ] [ به صلة ابن بشكوال. وله (ملاك التأويل في المتشابه اللفظ في التنزيل - خ) في خزانة الرباط (2073 كتاني) و (البرهان في ترتيب سور القرآن - خ) في خزانة الرباط، ذكره المنوني (701) و (الاعلام بمن ختم به القطر الاندلسي من الاعلام) و (معجم) جمع فيه أسماء شيوخه وتراجمهم. قال ابن حجر: كانت له مع ملوك عصره وقائع، وكانت بينه وبين أميري مالقة وغرناطة صداقة، وكان معظما عند الخاصة والعامة (1). السروجي (639 - 710 ه‍ = 1241 - 1310 م) أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي، أبو العباس، شمس الدين: فقيه، كان حنبليا وتحول حنفيا. وأشخص من دمشق إلى مصر، فولي الحكم الشرعي فيها مدة ونعت بقاضي القضاة. وعزل قبل موته بأيام، وأسئ ؟ إليه فمات قهرا. ودفن بقرب الشافعي، بالقاهرة. كان بارعا في علوم شتى. نسبته إلى (سروج) بنواحي حران (من بلاد الجزيرة) له كتب منها (شرح الهداية) فقه، ست مجلدات ضخمة، واعتراضات على الشيخ ابن تيمية في (علم الكلام) وقد رد عليه ابن تيمية في مجلدات، و (تحفة الاصحاب ونزهة ذوي الالباب - خ) في أوقاف بغداد. (2) الواسطي (657 - 711 ه‍ = 1259 - 1311 م) أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود، عماد الدين الواسطي البغدادي ثم

(1) الاحاطة 1: 72 والدرر الكامنة 1: 84 والبدر الطالع 1: 33 والتبيان - خ - وشذرات الذهب 6: 16. (2) البداية والنهاية 14: 60 والجواهر المضية 1: 53 والدرر الكامنة 1: 91 وفيه: ولد سنه 637 والطبقات السنية 1: 300 والكشاف لطلس ؟ 153 وفي رفع الاصر 1: 50 (ولد سنة 637 أو بعدها). (*) ]

[ 87 ]

[ الدمشقي: فقيه كان شافعيا. وأقام بالقاهرة مدة خالط بها طوائف من المتصوفة فتصوف. وقدم دمشق فتتلمذ لابن تيمية. وانتقل إلى مذهب ابن حنبل. ورد على المبتدعة الذين خالطهم. وكان يتقوت من النسخ ولا يكتب الا مقدار ما يحتاج إليه، قال ابن حجر: وخطه حسن جدا. وصنف كتبا منها رسالة (مفتاح طريق الاولياء وأهل الزهد من العلماء - خ) في أوقاف بغداد وفي جامعة الرياض (2195 م / 2) و (اختصار دلائل النبوة) و (شرح منازل السائرين) وله نظم. توفي بدمشق (1). ابن صفوان (675 - 763 ه‍ = 1276 - 1362 م) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان القيسي، أبو جعفر: شاعر، من أدباء الكتاب. من أهل مالقة. له شعر وتآليف وتقاييد في الفرائض والتصوف. كان لسان الدين ابن الخطيب من تلاميذه، وقال على فاس، وه كتب عن السلطان ثم آثر الانقباض وانقطع عن كل عمل فنسيه بها البيعة العامة، وكان قد بويع بطنجة سنة 775 قبل خروجه منها. وضعف أمام ابن الاحمر، فأصبح المغرب كأنه من أعمال غرناطة، وكان مما اشترط عليه ابن الاحمر إن فاز بعرش المغرب أن ينزل له عن جبل طارق وأن يسلمه (لسان الدين ابن الخطيب) فنزل له عن طنجة، وقبض على ابن الخطيب، فقتل في سجنه خنقا. وبعد أن استقر نحو عشر سنين تنكر له ابن الاحمر (الغني بالله) وكان عنده موسى ابن السلطان أبي عنان (من بني مرين) فجهزه وأرسله إلى سبتة فاستولى عليها وسلمها لابن الاحمر، وتقدم إلى فاس فدخلها. ونهض المستنصر يريد قتاله، فتسلل عنه رؤساء جنده ونهب معسكره. وعرض عليه موسى الامان فاستسلم (سنة 786 ه‍) فقيده موسى وأرسله إلى ابن الاحمر، فأقام بغرناطة معتقلا إلى سنة 789 وسرح، فعاد إلى المغرب فاستولى على سبتة ثم على فاس الجديدة، وبويع بها بعد خلع الواثق بالله (محمد بن أبي الفضل) في السنة نفسها، فكان أول ما فعله قتل الوزير ابن ماساي (انظر ترجمته) وخضعت


(1) تاج التراجم - خ - والدرر الكامنة 1: 82 وهو في النسخة المطبوعة (الغتبابي، أو العتابي) خطأ. والازهرية 2: 281 والدار 1: 466. (*) ] [ له تلمسان ثم امتنعت، فزحف لاخضاعها، وأرسل الجيش أمامه، وأقام قليلا في (تازا) فعاجلته منيته، وحمل إلى فاس فدفن فيها. وكانت دولته الاولى 10 سنين وشهرين و 24 يوما، والثانية ست سنين وأربعة أشهر. ويلقب بذي الدولتين، لذلك. وقال مؤرخوه: كان شاعرا بديع التشبيه، له أخبار مع بعض علماء الادب في عصره (1). ابن النحاس (000 - 814 ه‍ = 000 - 1411 م) أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو زكريا، محيي الدين الدمشقي ثم الدمياطي، المعروف بابن النحاس: فرضي فاضل، مجاهد، من فقهاء الشافعية. ولد في دمشق، ورحل أيام تيمورلنك، إلى مصر، فسكن (المنزلة) ولازم المرابطة والجهاد بثغر (دمياط) وقتل شهيدا في معركة مع الفرنج، مقبلا غير مدبر (كما يقول ابن حجر) بقرب (الطينة) شرقي بحيرة المنزلة، ودفن بدمياط. له تآليف، منها (المغنم في الورد الاعظم - خ) عندي وفي الرياض، ستة وعشرون بابا أولها فضل القرآن وفضل المعلمين، و (مشارع الاشواق إلى مصارع العشاق ومثير الغرام إلى دار السلام - خ) في الجهاد والمجاهدين، مجلد ضخم، في خزانة الرباط (1994 ك) بالخط المشرقي و (مختصره - ط) قال حاجي خليفة: ترجمه باقي أفندي الشاعر إلى التركية. و (شرح المقامات الحريرية) و (تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين - خ) رأيت منه نسخة تامة متقنة كتبت سنة 848 في خزانة الرباط (292 أوقاف) (2).

(1) الاستقصا 2: 133 - 141 وانظر الاعلام بمن حل مراكش 2: 6 وروضة النسرين 34. (2) الضوء اللامع 1: 203 والفوائد البهية 239 في التعليقات. وكشف الظنون 487، 1686 وشذرات 7: 105 ودار الكتب 1: 356 - 358 وشستربتي 3116 ومعجم المطبوعات 1848 وجامعة الرياض 1: 5. (*) ]

[ 88 ]

العسقلاني (800 - 876 ه‍ = 1397 - 1471 م) أحمد بن إبراهيم بن نصر الله، أبو البركات، عز الدين الكناني العسقلاني الاصل، المصري الحنبلي: فقيه مؤرخ انتهت إليه رئاسة الحنابلة بمصر. وولي قضاء القضاة فحمدت سيرته، واستمر إلى أن توفي. مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخاوي: إن ترجمته تحتمل مجلدا. وأورد الجلال السيوطي في معجم شيوخه أسماء مؤلفاته، وهي كثيرة، منها (طبقات الحنابلة) وعشرون مجلدا، و (نظم أصول ابن الحاجب) و (صفوة الخلاصة) في النحو، و (شفاء القلوب في مناقب بني أيوب - خ) و (منظومة في الجبر والمقابلة) و (منظومة في المساحة) و (شرح ألفية ابن مالك) و (أرجوزة في قضاة مصر) وقل أن ترك فنا لم يصنف فيه نظما أو نثرا (1). أحمد أبو ذر (818 - 884 ه‍ = 1415 - 1480 م) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل، الشيخ موفق الدين، أبو ذر: مؤرخ، أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته بحلب. يقال له (سبط ابن العجمي) كأبيه من كتبه (كنوز الذهب في تاريخ حلب - خ) مجلدان منه، و (التوضيح لمبهمات الجامع الصحيح - خ) و (قرة العين في فضل الشيخين والصهرين والسبطين - خ) في دار الكتب و (التوضيح للاوهام الواقعة في الصحيح) و (مبهمات مسلم). واختلط قليلا في أواخر أيامه وعمي، ثم عوفي


(1) نظم العقيان 31 والمقصد الارشد - خ - والضوء اللامع 1: 205 والسحب الوابلة - خ - ومجلة المجمع العلمي العراقي 2: 106. (*) ] [ ورجع إليه بصره (1). الحسني (873 - 941 ه‍ = 1469 - 1534 م) أحمد بن إبراهيم (عز الدين) بن الحسن، أبو العباس الحسني اليماني: قاض نحوي، له اشتغال في التاريخ. رحل إلى المدينة في طلب الحديث. وصنف (المصابيح - خ) في التاريخ، صورت البعثة المصرية مخطوطة منه، وكتابا في (الامامة وما يلزم الامام) ومات بقرية فللة (2). ابن علان (975 - 1033 ه‍ = 1567 - 1624 م) أحمد بن إبراهيم بن علان، الصديقي الشافعي النقشبندي: فاضل متصوف، من أهل مكة مولدا ووفاة. له (شرح الحكم العطائية) و (شرح رسالة الشيخ رسلان) وشروح أخرى. وله رسالة في طريق النقشبندية ذكر فيها جماعة من المشايخ (3). الحاجي (000 - بعد 1043 ه‍ = 000 - بعد 1632 م) أحمد بن إبراهيم الحاجي: أديب. له (بديع المعاني، شرح بديعية القازاني - خ) وعلى صفحته الاولى خطه. والقصيدة ميمية على نسق قصيدة الابوصيري قال في شرحها إنها للشيخ ناصر الدين القازاني (؟) وختم الشرح في رجب سنة 1043 (4).. ابن عصفور (000 - 1131 ه‍ = 000 - 1719 م) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح ابن عصفور الدرازي البحراني: فقيه

(1) إعلام النبلاء 1: 25 ثم 5: 279 ونهر الذهب 1: 8 والضوء اللامع 1: 198 وانظر دار الكتب 1: 156 و 5: 294 (الناظر الصحيح) ورفع الاصر 1: 52. (2) ملحق البدر الطالع 38 والبعثة المصرية 36. (3) نظم الدرر - خ - ونزهة الجليس 2: 29. (4) مذكرات المؤلف. وما زلت أبحث عن ترجمة له. وكتابه في خزانة الشيخ زهير الجاويش، ببيروت. انظر نموذج خطه على الصفحة (65) المقابلة. (*) ] إمامي، له معرفة بالرياضيات والعقليات. نسبته إلى الدراز، من قرى البحرين. اشتغل بالتدريس. وانتقل إلى القطيف، فتوفي بها. له رسائل، منها (الجوهر والعرض) و (الجزء الذي لا يتجزأ) و (التقية) و (أجوبة ثلاث مسائل) قال صاحب أنوار البدرين: وكثير من رسائله عندنا (في القطيف) (1). الادوزي (000 - 1168 ه‍ = 000 - 1755 م) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله ابن يعقوب الادوزي السملالي: فاضل سوسي مغربي. له كتب، منها (مجموعة من رسائل معاصريه - خ) و (أخبار السيدة مريم السملالية المتوفاة سنة 1165 - خ) بعبارة عامية، في الخزانة المسعودية بسوس، و (مجموعة الاجوبة العباسية - ط) نسبة إلى شيخ له يدعى أحمد العباسي (2). الكريدي (1106 - 1197 ه‍ = 1694 - 1783 م) أحمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو الكمال، شهاب الدين الرسمي الكريدي: متأدب بالعربية، حنفي من علماء الروم العثمانيين. ولد في جزيرة كريد (إقريطش) وكانت تسمى (رسمو) فعرف بالرسمي، نسبة إليها. وتعلم بها وانتقل إلى اسطنبول (1147) وولي مناصب، منها الكتابة للصدر الوزير الاعظم. وتقدم عند السلطان مصطفى خان وحضر الحرب العثمانية الروسية. وفي آخر أمره ضعف بصره ودفن بمقبرة اسكدار. له كتب ورسائل، منها (حديقة الرؤساء) في تراجم رؤساء الكتاب في الدولة العثمانية، رآه المرادي المؤرخ، و (المقامة الزلالية البشارية - ط) أوردها المرادي في سلك

(1) أنوار البدرين 161 - 165. (2) سوس العالمة 190 والمعسول 5: 140 ودراسة ببليوغرافية 117 ودليل مؤرخ المغرب 1: 223. (*) ]

[ 89 ]

[ الدرر، و (خميلة الكبراء - ط) في تاريخ بعض الاغوات، يظن أنه كتبه بالعربية وترجم إلى التركية وقام معاصرنا أحمد بوشناق في المدينة المنورة فأعاده إلى العربية، ونشر في مجلة المنهل (1). الشرقاوي (000 - 1214 ه‍ = 000 - 1799 م) أحمد بن إبراهيم بن عبد الله الشرقاوي: فقيه شافعي، من مدرسي الازهر بالقاهرة = 000 - 1914 م) احمد بن إبراهيم الموسوي الكربلائي: فاضل امامي من أهل في ذلك، وتصدى للافتاء وحل قضايا مراجعيه. وكان جسيما فصيحا كربلاء. صنف (تذكرة المتقين - ط) (2). الصابوني (1291 - 1334 ه‍ = 1875 - 1916 م) أحمد بن إبراهيم الصابوني الحموي:


(1) فهرس الفهارس 1: 86 ومعجم المطبوعات 1844 واستفدت أسماء بعض كتبه من سليمان الصنيع مدير مكتبة الحرم المكي، ومن مقدمة كتبها الشيخ محمد حسين نصيف لرسالة (الرد على شبهات المتعينين) وانظر مجلة المنهل 18: 283 أما وفاته فقيل سنة 1328 ولكن ابن مانع، قال في مذكراته: سنة 1329 في جمادي الآخرة. ومشاهير علماء نجد 260. (2) رجال الفكر 372 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 71. (*) ] [ أديب من أهل حماة، ولد ونشأ ومات فيها. أنشأ جريدة (لسان الشرق) يومية سنة 1324 فعاشت سنتين. وكان فاضلا حسن الانشاء، له شعر فيه رقة وطلاوة. وصنف كتبا منها (تاريخ العصر الحاضر وتراجم رجاله - خ) و (ماضي الشرق وحاضره - ط) و (تاريخ حماة - ط) و (تسهيل المنطق - ط) رسالة، و (البيان - ط) رسالة في علم البيان، و (المقاصد اللطيفة في فقه أبي حنيفة - خ) في 524 صفحة من القطع الصغير، انتهى به إلى باب الشفعة، ولم يكمله، و (أحسن الاسباب في نظم قواعد الاعراب - خ) و (اليقين ]

[ 90 ]

في حقيقة سير المرسلين - خ) في 70 صفحة كبيرة، و (الاصباح نظم نور الايضاح - خ) في الفقه، و (شرح رسالة الشيخ يحيى المسالخي - خ) في النحو 152 صفحة، و (ديوان شعره - خ) ومنه المفردات الآتية: وأتعب الناس ما بين الورى رجل يسالم الناس والدنيا تحاربه ويأبى الحر عن ظمأ ورودا إذا ازدحمت على البئر الدلاء فلا تجعل عيون الناس شغلا، إليك فأنت أكثرهم عيوبا (1). أحمد الهاشمي (1295 - 1362 ه‍ = 1878 - 1943 م) أحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي: أديب معلم مصري، من أهل القاهرة، ووفاته بها. كان مديرا لثلاث مدارس أهلية، واحدة للذكور واثنتان للاناث، تتلمذ للشيخ محمد عبده، وصنف كتبا منها (أسلوب الحكيم - ط) مجموع مقالات، و (جواهر الادب - ط) و (جواهر البلاغة - ط) و (ميزان الذهب - ط) و (مختار الاحاديث النبوية - ط) (2).


(1) من رسالة خاصة، كتبها لي سامي السراج، مدير دار الكتب الوطنية في حماة. وتاريخ حماة، الطبعة الثانية 11 - 30 مقدمته، من إنشاء عبد الرحمن خليل. (2) الصحف المصرية، في 26 / 10 / 1943 ومعجم المطبوعات 1887. (*) ] [ أحمد إبراهيم (1291 - 1364 ه‍ = 1874 - 1945 م) أحمد بن إبراهيم إبراهيم: فقيه باحث مدرس. من أهل القاهرة. تخرج بدار العلوم سنة 1315 ه‍، واحترف التعليم فكان مدرس الشريعة في مدرسة القضاء الشرعي ثم في كلية الحقوق بالجامعة المصرية، فوكيلا لهذه الكلية ومدرسا للفقه في قسم التخصص بالجامعة الازهرية وكان من أعضاء المجمع اللغوي. امتاز بأبحاثه في المقارنة بين المذاهب والشرائع. له نحو 25 كتابا، منها (أحكام الاحوال الشخصية في الشريعة الاسلامية - ط) والنفقات - ط) و (الوصايا - ط) و (طرق القضاء في الشريعة الاسلامية - ط) و (طرق الاثبات الشرعية - ط) في الفقه المقارن، و (أحكام الهبة والوصية وتصرفات المريض - ط) وكان سمح الخلق، ألوفا، مرح النفس (1). ابن القاص (000 - 335 ه‍ = 000 - 946 م) أحمد بن أحمد الطبري ثم البغدادي، أبو العباس ابن القاص: شيخ الشافعية في طبرستان. تفقه به أهلها وسكن بغداد، وتوفي مرابطا بطرسوس. له (أدب القاضي) و (المواقيت) و (المفتاح) فقه، و (دلائل القبلة) (2). ابن الافضل (467 - 526 ه‍ = 1074 - 1131 م) أحمد بن الافضل شاهنشاه أحمد بن بدر الجمالي، أبو علي: وزير الحافظ الفاطمي صاحب مصر. استوزره سنة

(1) الصحف المصرية 16 ذي القعدة 1364 ومجلة الزهراء 2: 508 ثم 4: 295 وفهارس المؤلفين في دار الكتب المصرية. وانظر فهرس المكتبة الازهرية 6: 67. (2) سيرة النبلاء - خ - الطبقة 19 وطبقات الشافعية للمصنف 19 وهو في طبقات السبكي 2: 103 (أحمد بن أبي أحمد). (*) ] [ 524 ه‍. وكان داهية فتغلب على الملك وحجر على الحافظ ورد على المصادرين أموالهم، فحمد له المصريون ذلك. وأظهر مذهب الامامية الاثني عشرية، وكتب اسمه على السكة، ودعا على المنابر للقائم في آخر الزمان، واستمر إلى أن قتله أحد مماليك الحافظ، بظاهر القاهرة. ومولده بعسقلان (1). الغبريني (644 - 704 ه‍ = 1246 - 1304 م) أحمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو العباس الغبريني: مؤرخ، نسبته إلى (غبري) من قبائل البربر في المغرب. ومولده في بجاية. وتولى قضاءها ومات فيها شهيدا. له (عنوان الدراية في من عرف من علماء المئة السابعة في بجاية - ط) (2).

(1) ابن خلكان 1: 309. (2) ابن أبي شنب، في الصفحتين الاولى والثانية من (عنوان الدراية). ولقط الفرائد - خ - وابن قنفذ - خ - وهو فيهما (أحمد بن محمد) ووفاته سنة 704 ونقل صاحب (تعريف الخلف) 21 ترجمته عن ابن قنفذ ثم قال: (والذي رأيته في نسخة العنوان - أي عنوان الدراية - أنه أحمد بن أحمد. يا ليتني أقف على ترجمته أو أسمع بها في كتاب فأستعيره لاطالعها فيه أو أنقلها منه، ولكن من ذا الذي يقرض إخوانه في هذا الوجود الخ). والتاج 3: 439 وفي (تقييد في الوفيات - خ) وفاته سنة 704 قلت: وفي شجرة النور 215 (توفي سنة 704 أو 714) فهما روايتان. والديباج 80 79. ]

[ 91 ]

[ الهكاري (000 - 763 ه‍ = 000 - 1362 م) أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين ابن موسى الهكاري، شهاب الدين أبو سعيد ابن أبي الحسين: مفسر، عالم برجال الحديث، مصري. كردي الاصل. له (التفسير - خ) ستة مجلدات منه، هي 1 و 2 و 4 و 5 و 6 و 7 ومن كتبه (رجال السنن الاربعة - خ) المجلد الاول منه بخطه في دار الكتب (1: 73) و (رجال البخاري ومسلم - خ) بخطه أيضا في دار الكتب (الرقم 543 تاريخ)، تيمور (1). الطيبي (910 - 979 ه‍ = 1505 - 1572 م) أحمد بن أحمد بن بدر الدين، (هامش) (1) الدرر الكامنة 1: 98 والفهرس التمهيدي 47 و 48 وهو فيه (أحمد بن الحسين بن موسى) خطأ، وكان أبوه (أحمد بن أحمد بن الحسين) من رجال العلم بالحديث ولد سنة 674 وتوفي سنة 750 وترجمته في الدرر الكامنة أيضا الصفحة 99 ] [ شهاب الدين الطيبي الصالحي الدمشقي: فقه شافعي متصوف. كان إماما بجامع بني أمية. له (زاد الابرار وسلاح الاخيار - خ) أدعية 28 صفحة في مكتبة عارف حكمت. وله نظم وليس بشاعر (1). الزبيدي (812 - 893 ه‍ = 1410 - 1488 م) أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي، شهاب الدين، المعروف بالزبيدي: محدث البلاد اليمنية في عصره. نسبته الاولى إلى شرجة (حيس في جنوبي زبيد) واشتهر وتوفي في زبيد. له (التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح - ط) وهو مختصر صحيح البخاري ويعرف بمختصر الزبيدي، و (طبقات الخواص - ط) في سير أولياء اليمن، و (الفوائد - ط) و (نزهة الاحباب) أدب (2). زروق (846 - 899 ه‍ = 1442 - 1493 م) أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي، أبو العباس، زروق: فقيه محدث صوفي. من أهل فاس (بالمغرب) تفقه في بلده وقرأ بمصر والمدينة، وغلب عليه التصوف فتجرد وساح، وتوفي في تكرين (من قرى مسراتة، من أعمال طرابلس الغرب) له تصانيف كثيرة يميل فيها إلى الاختصار مع التحرير، وانفرد بجودة التصنيف في التصوف. من كتبه (شرح مختصر خليل) في فقه المالكية، و (النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية - ط) و (القواعد - ط)) في التصوف، و (إعانة المتوجه المسكين، على طريق الفتح والتمكين - خ) اقتنيت (هامش) (1) مجمع اللغة العربية بدمشق 48: 330 وشذرات 8: 393. (2) العقيق اليماني - خ - الضوء اللامع 1: 214 ولحظ الالحاظ 259 وفي هامشه أن (التجريد الصريح طبع منسوبا إلى الحسين بن المبارك الزبيدي خطأ) ومعجم المطبوعات 1113 ومجلة العرب: المحرم 1394 ص 563. ] نسخة منه كتبت سنة 969 وله عدة شروح للحكم العطائية، منها (شرح - خ) في خزانة الرباط (401 جلا) و (الحوادث والبدع - خ) رسالة، في أول المجموعة (1157 كت) في خزانة الرباط. و (الجنة، للمعتصم من البدع بالسنة) و (البدع التي يفعلها فقراء الصوفية) مئة فصل. و ((الكناشة) و (رحلة) و (شرح رسالة أبي زيد القيرواني - ط) فقه وللشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن أبي بكر العياشي، كتاب (الانوار السنية على الوظيفة الزروقية - خ) وقعت لي منه نسخة مغربية متقنة، عرف فيها زروقا بأبي العباس (أحمد بن محمد ابن عيسى البرنوسي الفاسي الشاذلي) نسبه إلى جده، باختصار أبيه أحمد. وقال: (توفي سنة 896) وهذه رواية ثانية في سنة وفاته، ذكرها بعض المترجمين له أيضا (1). الطيبي (000 - 981 ه‍ = 000 - 1573 م) أحمد بن أحمد بن الطيبي الشافعي النحوي الزاهد: فاضل دمشقي. من كتبه (المواعظ السنية في الخطب المنبرية - خ) في شستربتي (4266) ونظم (مناسك الحج) وله (المفيد في التجويد - خ) منظومة في الظاهرية، و (الايضاح التام لبيان ما يقع في ألسنة العوام - خ) منظومة، ومنظومتان في القراآت، الاولى (بلوغ الامالي - خ) والثانية (مذهب حمزة في تحقيق الهمزة - خ) كلتاهما في الظاهرية أيضا. وكان مدرسا واعظا يعيش من كتابة أوقاف بني منجك. وتولى إمامة الجامع الاموي مدة طويلة (هامش) (1) جذوة الاقتباس 60 والبستان 45 - 50 والضوء اللامع 1: 222 والمنهل العذب 1: 181 وشذرات الذهب 7: 363 وفيه اسمه (اسماعيل بن محمد البرلسي) والثلاثة خطأ. وشجرة النور 267 ومعجم المطبوعات 965 والخزانة التيمورية 3: 121 والبرنسي: بضم الباء والنون بينهما راء ساكنة ودار الكتب 1: 269، 317، 376. ]

[ 92 ]

[ ودرس بالمدرسة العادلية وبالجامع المنجكي (1). السنباطي (000 - 995 ه‍ = 000 - 1587 م) أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي، شهاب الدين الشافعي: فاضل مصري، من أهل سنباط (في المحلة الكبرى بمصر) له كتب، منها (فتاوى - خ) في خزانة الرباط (124 ك) جمعه بعض تلاميذه، في 432 صفحة، و (شرح مقدمة زكريا الانصاري في الكلام على البسملة - خ) في خزانة زهير الشاويش ببيروت و (روضة الفهوم - ط) نظم نقابة العلوم للسيوطي، و (فتح الحي القيوم بشرح روضة الفهوم - خ) مجلدان، في دار الكتب، و (رسالة في عمل الربع المجيب) فلك، و (حاشية على كتاب الورقات) للجويني و (شرح الهمزية) (2). العناياتي (932 - 1014 ه‍ = 1526 - 1606 م) أحمد بن أبي العنايات أحمد بن عبد الرحمن: شاعر غزل، أصله من نابلس. ولد بمكة وسكن دمشق وتوفي فيها. له (ديوان شعر - خ) رأيته في المكتبة العامة بنابلي (إيطاليا). و (الدرر المضية - خ) في الادب والاخلاق (3). القليوبي (000 - 1069 ه‍ = 000 - 1659 م) أحمد بن أحمد بن سلامة، أبو العباس، شهاب الدين القليوبي: فقيه متأدب، من أهل قليوب (في مصر) له حواش وشروح ورسائل، وكتاب في (هامش) (1) علوم القرآن 58، 80، 130 وتكررت فيه وفاته: سنة 979 والصواب ما ذكرناه انظر تراجم الاعيان للبوريني 1: 9 - 15. (2) 496: 2. Broc. 2: 963) 484 (S وعنه وفاته ودار الكتب 6: 184، 186 ووفاته فيه سنة 990 والمنوني، الرقم 212. (3) تراجم الاعيان للبوريني - خ - والمحبي 1: 166. ] [ تراجم جماعة من أهل البيت سماه (تحفة الراغب - ط) و (تذكرة القليوبي - ط) طب، ورسالة في (فضائل مكة والمدينة وبيت المقدس وشئ من تاريخها - خ) في 70 ورقة، وفي دار الكتب، لعلها (النبذة اللطيفة في بيان مقاصد الحجاز ومعالمه الشريفة) في خزانة (1411 كتاني) و (أوراق لطيفة - خ) علق بها على الجامع الصغير للسيوطي، فبين الحسن والضعيف والصحيح مما جاء فيه، و (الهداية من الضلالة في معرفة الوقت والقبلة من غير آلة - خ) (1). ابن العجمي (1014 - 1086 ه‍ = 1605 - 1675 م) أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن إبراهيم العجمي الشافعي الوفائي المصري (هامش) (1) رحلة الورثيلاني 254 والمحبي 1: 175 والفهرس التمهيدي 395 والمكتبة الازهرية 1: 384 والكتبخانة 5: 328. ] الازهري، شهاب الدين: فاضل من المشتغلين بالحديث. وله (مشيخة - خ) في رسالة عدد بها مشايخه، ذكرها الكتاني، ورسالة في (الآثار النبوية) و (ملخص الفهرس الصغير للسيوطي - خ))، في مصطلح الحديث و (شرح ثلاثيات البخاري) و (ذيل لب اللباب في تحرير الانساب - خ) صغير، في خزانة الرباط (277 أوقاف) عندي تصويره. وهو في الاصل تعليقات له على هامش نسخته من (لب الالباب) في الانساب، للسيوطي، جردها من خطه عبد الرحمن الاشموني، مرتبة على الحروف، كتبت سنة 1089 يحسن طبعها (1). الفيومي (1069 000 ه‍ = 000 - 1659 م) أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن (هامش) (1) فهرس الفهارس 1: 78 وفهرست المخطوطات 1: 304 وخلاصة الاثر 1: 176. ]

[ 93 ]

[ الغرقاوي الفيومي: فاضل، من المالكية. من كتبه (حسن السلوك في معرفة آداب الملك والملوك) و (كشف النقاب والران عن وجوه مخدرات أسئلة تقع في بعض سور القرآن - خ) رسالة في 35 ورقة بالظاهرية و (القول التام - ط) في أطوار سيدنا آدم، و (رسالة في إثبات واو الثمانية - خ) (1). الشدادي (000 - 1146 ه‍ = 000 - 1733 م) أحمد بن أحمد بن محمد الشدادي، (هامش) (1) الخزانة التيمورية 1: 204 ثم 3: 217 وهدية العارفين 1: 162 واليواقيت الثمينة 1: 25 ومعجم المطبوعات 1475 وعلوم القرآن 279. ] [ الادريسي الحسني، أبو العباس: من رجال الافتاء والتدريس بفاس. ولي القضاء والامامة بزاوية (زرهون) إلى أن توفي. من كتبه (حاشية شرح ميارة على لامية الزقاق - خ) في أحكام القضاء (1). السجاعي (00 - 1197 ه‍ = 00 - 1783 م) أحمد بن أحمد بن محمد السباعي البدراوي الازهري: فقيه شافعي مصري. نسبته إلى (السجاعية) من غربية مصر. له تصانيف كثيرة كلها شروح وحواش ورسائل ومتون منظومة في علوم الدين والادب والتصوف والمنطق والفلك. (هامش) (1) إتحاف أعلام الناس 1: 341. ] [ منها (الدرر في إعراب أوائل السور - خ) رسالة، و (شرح معلقة امرئ القيس - خ) و (شرح لامية السموأل - ط)) و (حاشية على شرح القطر لابن هشام - ط) في النحو، و (حاشية على شرح ابن عقيل للالفية في النحو - ط) و (منظومة في الاستعارات - ط). ولاحد تلاميذه رسالة سماها (فهرس مؤلفات السجاعي - خ) (1). البجيرمي (000 - 1197 ه‍ = 000 - 1783 م) أحمد بن أحمد بن أحمد بن محمد البجيرمي: فقيه شافعي، من المشتغلين في الحديث. مصري نسبته إلى (بجيرم) من قراها. أكب على إقراء الحديث وألف فيه. وكان يسكن خانقاه سعيد السعداء. له (سند - خ) 17 ورقة في دار الكتب (2). الاصطنهاوي (000 - بعد 1212 ه‍ = 000 - بعد 1798 م) أحمد بن أحمد بن بكير الاصطنهاوي (نسبته إلى أصطنها، من بلاد المنوفية بمصر) الشافعي. له (الكواكب البهية - خ) في التاريخ ابتداء من السيرة النبوية إلى آخر عام 1212 وفي آخره وقفة كاتب (3). الجنيدي (000 - بعد 1284 ه‍ = 000 - بعد 1877 م) أحمد بن أحمد المغربي الميموني الجنيدي: متصوف شافعي خلوتي مصري. له (رسالة الجنيدي) و (السير والسلوك) و (الصدق والتحقيق) رسائل طبعت كلها (هامش) (1) خطط مبارك 12: 9 والمكتبة الازهرية 1: 149 والفهرس التمهيدي 563 ومعجم المطبوعات 1005 (2) مصطلح 1: 237 والجبرني، طبعة لجنه التبيان: 3: 270 ووقع فيه (البجرمي) من خطأ الطبع. (3) دار الكتب 5: 310. ]

[ 94 ]

[ سنة 1284 وأعيد طبعها سنة 1308 (1). الشباسي (1213 - 1292 ه‍ = 1798 - 1875 م) أحمد بن أحمد، أبو العباس المعروف بمنة الله الشباسي: فقيه مالكي أزهري مصري. نسبة إلى شباس (وتعرف بشباس الملح) من قرى مصر. له (العجالة في كلمة الجلالة - خ) رسالة (2). الاجهوري (1237 - 1293 ه‍ = 1822 - 1876 م) أحمد بن أحمد الاجهوري الضرير: فاضل، من أجهور (بمصر) جاور بالازهر وتوفي بالقاهرة. له كتابات على السمرقندية والسنوسية والجوهرة (3). الحلواني (1249 - 1308 ه‍ = 1833 - 1891 م) أحمد بن أحمد بن إسماعيل الخليجي الحلواني: أديب مصري. مولده ووفاته في (رأس الخليج) قرب دمياط. له كتب منها: (الاشارة الآصفية في مالا يستحيل بالانعكاس في صورته الرسمية - ط) و (الوسم في الوشم - ط) و (الكأس المروق على الدورق - خ) في الاضداد، بخطه، و (البشرى بأخبار الاسرى، والمعراج والاسراء - ط) و (حلاوة الرز في حل اللغز - ط) و (شذا العطر في زكاة الفطر - ط) على مذهب الشافعي، و (صفوة البشرى في الاسرا - ط) و (العلم الاحمدي في المولد المحمدي - ط) و (الناغم من الصادح والباغم - ط) وله منظومة سماها (الشباك) شرحها برسالة (دفع الارتباك عن النظر في (هامش) (1) الازهرية 3: 571 وسركيس 718 قلت: لم أجد ما يدل على انه كان حيا عند الطبعة الثانية، فليحقق. (2) الازهرية 7: 282. (3) خطط مبارك 8: 34 ] [ الشباك - خ) في دار الكتب المصرية (20114 ب) (1). أحمد أبو خطوة (1268 - 1324 ه‍ = 1852 - 1906 م) أحمد بن أحمد بن محمد بن حسب الله، ابن أبي خطوة: قاض شرعي مصري. ولد ونشأ في إحدى قرى المنوفية. وتفقه حنفيا بالازهر وبرع في المعقولات. وجعل مفتيا لديوان الاوقاف وانتدب للمحكمة العليا. وجمع مكتبة حافلة آلت إلى دار الكتب المصرية (سنة 1930) ومعها رسالة صغيرة بخطه في (تأبين الشيخ محمد عبده وسيرته) وإليه أشار حفني ناصف في بائيته لحافظ إبراهيم: (أبو خطوة ولى وقفاه عاصم) الخ (2). أحمد بك الحسيني (1271 - 1332 ه‍ = 1854 - 1914 م) أحمد بن أحمد بن يوسف الحسيني، شهاب الدين: محام، من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته بالقاهرة. كان والده شيخا لطائفة النحاسين، وخلفه فيها. وصرف أوقات فراغه للدراسة في الازهر. ولما انشئت المحاكم (عام 1303) مارس مهنة المحاماة ونبغ فكان من أعضاء بعض اللجان القانونية. وانقطع للتأليف ولاعماله (هامش) (1) هدية العارفين 1: 192 ومعجم المطبوعات 791 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 364 ومخطوطات دار الكتب 1: 320. (2) تراجم أعيان القرن الثالث عشر 130 ودار الكتب 7: 120، 151 ومجله معهد المخطوطات 10: 189 وجريدة الاتحاد 28 شعبان 1326. ] [ الخاصة. من كتبه (إعلام الباحث بقبح أم الخبائث - ط) في ضرر المسكرات، و (البيان في أصل تكوين الانسان - ط) رسالة، و (تحفة الرائي - ط) رسالة في الاصول، و (الدرة - ط) فقه، و (دليل المسافر - ط) في العبادات، و (كشف الستار - ط) فقه، و (نهاية الاحكام في بيان ما للنية من أحكام - ط) فقه، و (مرشد الانام - خ) في شرح قسم العبادات من كتاب الام للشافعي، أربعة وعشرون مجلدا، صدره بمقدمة كبيرة مخطوطا انتهى فيه إلى وفيات سنة 1326 ه‍، وأخذت عنه (1). القرافي (000 - 684 ه‍ = 000 - 1285 م) أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن، (هامش) (1) الخزانة التيمورية 3: 75 وفيها: (كان اسمه مصطفى، ثم غيروه وهو طفل بأحمد). ومعجم المطبوعات 383 ودار الكتب 1: 538 ومرآة العصر 2: 304. ]

[ 95 ]

[ أبو العباس، شهاب الدين الصنهاجي القرافي: من علماء المالكية نسبته إلى قبيلة صنهاجة (من برابرة المغرب) وإلى القرافة (المحلة المجاورة لقبر الامام الشافعي) بالقاهرة. وهو مصري المولد والمنشأ والوفاة. له مصنفات جليلة في الفقه والاصول، منها (أنوار البروق في أنواء الفروق - ط) أربعة أجزاء، و (الاحكام في تمييز الفتاوي عن الاحكام وتصرف القاضي والامام - ط) و (الذخيرة - خ) في فقه المالكية، ست مجلدات، و (اليواقيت في أحكام المواقيت - خ) في الرباط (160 ك) انظر المنوني (الرقم 362) و (شرح تنقيح الفصول - ط) في الاصول و (مختصر تنقيح الفصول - ط) و (الخصائص - خ) في قواعد العربية، و (الاجوبة الفاخرة في الرد على الاسئلة الفاجرة - ط) (1) قلت: وكان مع تبحره في عدة فنون، من البارعين في عمل التماثيل المتحركة في الآلات الفلكية وغيرها، نقل عن كتابه (شرح المحصول) قوله: بلغني أن الملك الكامل وضع له شمعدان كلما مضى من الليل ساعة انفتح باب منه، وخرج منه شخص يقف في خدمة الملك، فإذا انقضت عشر ساعات طلع الشخص على أعلى الشمعدان، وقال: صبح الله السلطان بالسعادة،. فيعلم أن الفجر قد طلع. قال: وعملت أنا هذا الشمعدان، وزدت فيه أن الشمعة يتغير لونها في كل ساعة، وفيه أسد تتغير عيناه من السواد الشديد إلى البياض الشديد إلى الحمرة الشديدة، في كل ساعة لها لون، فإذا طلع الفجر طلع شخص على أعلى الشمعدان، وإصبعه في أذنه يشير إلى الاذان، غير أني عجزت عن صنعة الكلام) (2). (هامش) (1) الديباج المذهب 62 - 67 وشجرة النور 188 ومعجم المطبوعات 1501 والخزانه التيمورية 3: 239 والفهرس التمهيدي 226. (2) التصوير عند العرب 79، 104. ] [ إبن إدريس (1172 - 1253 ه‍ = 1758 - 1837 م) أحمد بن إدريس الحسني، أبو العباس: صاحب الطريقة (الاحمدية) المعروفة في المغرب. من ذرية الامام إدريس بن عبد الله المحض. مولده في ميسور (من قرى فاس) وتعلم بفاس، فقرأ الفقه والتفسير والحديث، وانتقل إلى مكة سنة 1214 ه‍، فأقام نحو ثلاثين سنة. ورحل إلى اليمن سنة 1246 ه‍ فسكن (صبيا) إلى أن مات. وهو جد ((الادارسة) وكانت لهم إمارة في تهامة عسير واليمن. ولاحد مريديه (إبراهيم بن صالح) كتاب (العقد النفيس - ط) جمعه من كلامه وآرائه ومروياته، و (مجموعة الاحزاب والاوراد - ط) وله (السلوك - ط) و (روح السنة) وغير ذلك (1). اليعقوبي (000 - بعد 292 ه‍ = 000 - بعد 905 م) أحمد بن إسحاق (أبي يعقوب) بن جعفر بن وهب بن واضح اليعقوبي: مؤرخ جغرافي كثير الاسفار، من أهل بغداد. كان جده من موالي المنصور العباسي. رحل إلى المغرب وأقام مدة في أرمينية. ودخل الهند. وزار الاقطار العربية. وصنف كتبا جيدة منها (تاريخ اليعقوبي - ط) انتهى به إلى خلافة المعتمد على الله العباسي، وكتاب (البلدان - ط) و (أخبار الامم السالفة) صغير، و (مشاكلة الناس لزمانهم - ط)) رسالة. واختلف المؤرخون في سنة وفاته، فقال ياقوت: سنة 284 ونقل غيره 282 وقيل 278 أو بعدها، ورجحت أخيرا رواية ناشر الطبعة الثانية من التاريخ إذ وجد في كتاب البلدان (الصفحة 131 طبعة النجف) أبياتا لليعقوبي نظمها ليلة عيد الفطر سنة (هامش) (1) جامع كرامات الاولياء 1: 341 وقلب جزيرة العرب 353 و 356 وشجرة النور 396 وملوك العرب 1: 252 وهدية العارفين 1: 186 وفيه وفاته سنة 1252. ] [ 292 ه‍ (1). القاضي التنوخي (231 - 318 ه‍ = 845 - 930 م) أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان، أبو جعفر التنوخي: عالم بالادب والسير، له اشتغال بالتفسير والحديث، وله شعر. وهو من كبار القضاة. ولد بالانبار، وولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة (296 - 316 ه‍) ومات ببغداد. له كتاب في (النحو) على مذهب الكوفيين، و (الناسخ والمنسوخ) و (أدب القاضي) لم يتمه (2). الصبغي (258 - 342 ه‍ = 872 - 957 م) أحمد بن إسحاق بن أيوب، أبو بكر النيسابوري المعروف بالصبغي: فقيه شافعي، من أهل نيسابور. له تصانيف، منها (الاسماء والصفات) و (الايمان والقدر) و (فضائل الخلفاء الاربعة) (3). القادر بالله (336 - 422 ه‍ = 947 - 1031 م) أحمد بن إسحاق بن المقتدر، أبو العباس، القادر بالله: الخليفة العباسي، أمير المؤمنين. ولي الخلافة سنة 381 ه‍ وطالت أيامه. كان حازما مطاعا، حليما كريما، هابه من كانت لهم السيطرة على الدولة ن الترك والديلم، فأطاعوه، وأحبه الناس فصفا له الملك. جدد ناموس الخلافة - كما يقول ابن الاثير - ودامت له 41 سنة. ونعته ابن دحية بالامام الزاهد العابد، (هامش) (1) معجم الادباء 5: 153 طبعة دار المأمون. وتاريخ اليعقوبي: مقدمة الجزء الاول، طبعة النجف. وفتح العرب للمغرب 304 ومعجم المطبوعات 1948 والعرب والروم لفازيليف 235 وسمى كتابه (البلدان) الممالك والمسالك. (2) تاريخ بغداد 4: 30 وإرشاد الاريب 1: 82 - 94 والجواهر المضية 1: 57 وشذرات الذهب 2: 276 وبغية الوعاة 138 ونزهة الالبا 316. (3) النجوم الزاهرة 3: 310 وطبقات المصنف. واللباب 2: 49 وطبقات السبكي 2: 81 وهو فيه (الضبعي) خطأ من النسخ أو الطبع. ]

[ 96 ]

[ وقال: في أيامه ظهرت العرب، وقام الاسلام، وملكت الجزيرة والشام، وفتحت السند والهند. وهو آخر خليفة من بني العباس تولى الاحكام بنفسه. وكان يجلس في كل يوم اثنين وخميس مجلسا عاما للناس. وكان أبيض كث اللحية طويلها كبيرها، يخضب بالسواد. وهو من علماء الخلفاء، صنف كتابا في (الاصول) كان يقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وفيه فضائل عمر بن عبد العزيز وتكفير المعتزلة والقائلين بخلق القرآن. وكان كثيرا ما يلبس لباس العامة ويخرج يتجول في بغداد متفقدا أمور أهلها. وتوفي بها (1). ابن طاهر (000 - 455 ه‍ = 000 - 1063 م) أحمد بن اسحاق بن زيد، أبو بكر ابن طاهر القيسي، من قيس عيلان: صاحب مرسية بالاندلس. استقام له الامر فيها وأحبه جندها وكثرت أمواله حتى صار نصف البلد ضيعه له. وكان مستقلا في إمرته عن قرطبة. عاش نحو تسعين سنة وفلج في أواخر أيامه (2). الابرقوهي (615 - 701 ه‍ = 1218 - 1302 م) أحمد بن إسحاق بن محمد ابن المؤيد، أبو المعالي شهاب الدين، الابرقوهي: عالم بالحديث والقراآت من أهل أبرقوه (باصبهان) ولد بها، ونشأ في همذان وعاش بمصر، وتوفي بمكة. كان مسند وقته. له (معجم شيوخه - خ) مرتب على الحروف، منه نسخة ناقصة الاول، تنتهي بيوسف بن جبريل، في الازهر (132 - مصطلح الحديث 9014) 142 ورقة، من تخريج (هامش) (1) ابن الاثير 9: 28 و 143 وتاريخ الخميس 2: 355 وتاريخ بغداد 4: 37 والنبراس لابن دحية 127. (2) الحلة السيراء 187. ] [ الحافظ مسعود بن أحمد الحارثي، ومنه جزء مصور في معهد المخطوطات (1). ابن سامان (000 - 250 ه‍ = 000 - 864 م) أحمد بن أسد بن سامان: من أمراء السامانيين فيما وراء النهر. كان فاضلا، روى الحديث وروي عنه. ولاه المأمون العباسي فرغانة. وكان أحسن إخوته سيرة. ومات بفرغانة في أيام عبد الله بن طاهر بن الحسين، وخلف سبعة بنين، منهم نصر ابن أحمد الآتي ذكره (2). ابن العالمة (593 - 652 ه‍ = 1197 - 1254 م) أحمد بن أسعد بن حلوان، أبو العباس، نجم الدين، ابن العالمة: طبيب دمشقي أديب، من الوزراء. كانت أمه عالمة فنسب إليها، ويعرف أيضا بابن المنفاخ. خدم بطبه الملك المسعود صاحب آمد فاستوزره ثم نقم عليه، فعاد إلى دمشق. وفي آخر عمره خدم الملك الاشرف صاحب حمص بتل باشر، وتوفي عنده. له كتب منها (التدقيق في الجمع والتفريق) ذكر فيه ما يتشابه من الامراض، و (هتك الاستار في تمويه الدخوار) تعاليق ما حصل له من التجارب، و (المدخل إلى الطب) و (العلل والاعراض) و (الاشارات المرشدة في الادوية المفردة) (3). أحمد بن إسماعيل (000 - بعد 189 ه‍ = 000 - بعد 805 م) أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله ابن عباس، الهاشمي العباسي: أمير، ولاه الرشيد على مصر سنة 187 ه‍، فاستمر (هامش) (1) شذرات 6: 4 وتاريخ علماء بغداد 20 والمخطوطات المصورة 2: 252 والفهرس التمهيدي 432. (2) اللباب 1: 523 والنجوم الزاهرة 3: 83 و 84 وانظر (أسد بن سامان). (3) طبقات الاطباء 2: 265. ] [ سنتين و 45 يوما. وكان عاقلا حازما (1). نطاحة (000 - 290 ه‍ = 000 - 903 م) أحمد بن إسماعيل بن الخصيب الانباري، أبو علي، المعروف بنطاحة: أديب، من كبار الكتاب المترسلين. كان كاتب عبيد الله بن عبد الله بن طاهر. وقتله محمد بن طاهر. له كتب منها (ديوان رسائل) نحو ألف ورقة، و (طبقات الكتاب) و (صفة النفس) (2). الساماني (000 - 301 ه‍ = 000 - 914 م) أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نصر الساماني، أبو نصر: من أمراء بني سامان، وكانوا حكام ما وراء النهر (وعاصمتهم بخارى) يتوارثون الامارة بعهد من خلفاء بني العباس. تولى سنة 295 ه‍ بعد وفاة أبيه، وجاءه عهد المكتفي العباسي بالامارة. وكان طموحا عالي الهمة، زحف بجيش من بخارى فاجتاز الري وهراة واستولى على سجستان سنة 298 ه‍. وكانت عادته أن يضع أسدا على باب خيمته إذا بات في خارج المدينة، وفاته ذلك ليلة فدخل بعض غلمانه فذبحوه على سريره، وحمل إلى بخارى فدفن فيها ولقب بالشهيد (3). القزويني (512 - 590 ه‍ = 1118 - 1194 م) أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني رضي الدين القزويني: واعظ، عالم بالحديث، من أهل قزوين مولدا ووفاة (هامش) (1) النجوم الزاهرة 2: 142. (2) ابن النديم: الفن الثاني من المقالة الثالثة. وهدية العارفين 53. (3) ابن خلدون 4: 335 وابن الاثير 8: 25 وسير النبلاء - خ - الطبقة السابعة عشرة. وعريب 24 والعنبي 1: 349 وفيه: مقتله في (فربر) من نواحي بخارى على شط جيجون. ]

[ 97 ]

[ أقام زمنا في بغداد، ودرس بالنظامية. وكان إماما في فقه الشافعية. له (التبيان في مسائل القرآن) رد به على الحلولية والجهمية، و (تعريف الاصحاب سواء السبيل - خ) في شستربتي (3557) (1). التمرتاشي (000 - نحو 610 ه‍ = 000 - نحو 1214 م) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أيدغمش، أبو العباس، ظهير الدين ابن أبي ثابت التمرتاشي: عالم بالحديث، حنفي، كان مفتي خوارزم. نسبته إلى تمرتاش (من قراها) صنف (شرح الجامع الصغير - خ) في شستربتي، و (الفرائض) و (التراويح) و (الفتاوي - خ) في أوقاف بغداد (2). ابن الاثير (000 - 737 ه‍ = 000 - 1336 م) أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد، نجم الدين ابن الاثير الحلبي الاصل، القاهري: من كتاب الانشاء بمصر، وممن كان يحضر (دار العدل) بين يدي السلطان. له (جوهر الكنز - خ) بخطه، اختصر به كتاب (كنز البراعة)) لابيه. وله (المختصر المختار من وفيات الاعيان - خ) في الاسكوريال (775.) 3 () Cas I ابن الحسباني (749 - 815 ه‍ = 1349 - 1412 م) أحمد بن إسماعيل بن خليفة بن عبد (هامش) (1) طبقات الشافعية 4: 35 والرسالة المستطرفة وشذرات الذهب 4: 300 وفي هدية العارفين 1: 88 ولادته سنة 511 ووفاته سنة 589. (2) شستربتي 5203 وكشف الطنون 1221، 1246، 1403 وزيد فيه: وفاته سنة 600 أو نحوها. والجواهر المضية 1: 61 والكشاف لطلس 72 وفيه وفاته سنة 610 والفوائد البهية 15 ولم يذكر وفاته. وهدية 1: 89 وهو فيها: نزيل كوركانج، توفي سنة 601. (3) الدرر الكامنة 1: 104 ومخطوطات الاسكوريال، الرقم 1780 وكشف الظنون 1514 ووقع فيه اسم كتاب أبيه: (كنز البلاغة) خطأ. والتصحيح من خط صاحب الترجمة. ] [ العال، المعروف بابن الحسباني: حافظ، مؤرخ، من أهل دمشق، مولدا ووفاة. ولي قضاء القضاة فيها غير مرة. من كتبه (جامع التفاسير)) و (طبقات الشافعية) ويقال إن كتبه تلفت كلها في فتنة تيمور لما استولى على الشام (1). الملك الناصر (000 - 827 ه‍ = 000 - 1424 م) أحمد بن إسماعيل بن العباس الرسولي، الملك الناصر ابن الاشرف ابن الافضل: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. تولاها بعد وفاة أبيه سنة 803 ه‍ ولم تحمد سيرته، قال السخاوي: (كان من شرار بني رسول) خرج عليه أخوه حسين، وتلقب بالملك الظافر، فاستولى على زبيد سنة 822 ه‍ وبايعه خلق كثير، فجهز عليه الناصر وحاصره وقاتله ثم قبض عليه وسمل عينيه. واستمر الناصر إلى أن توفي متأثرا من روعة أصابته بسقوط صاعقة على حصنه خارج مدينة زبيد، وحمل (هامش) (1) لحظ الالحاظ 244 والضوء اللامع 1: 237. ] [ إلى تعز، فدفن فيها (1). الابشيطي (802 - 883 ه‍ = 1400 - 1478 م) أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر ابن بريدة (بضم الباء وفتح الراء وسكون الياء) شهاب الدين الابشيطي: فقيه شافعي فرضي، عارف بالحديث، ولد بابشيط (من قرى المحلة بمصر) وتعلم في الازهر (بالقاهرة) ودرس، ثم جاور بمكة سنة 771 ه‍ وتوفي بالمدينة. من كتبه (ناسخ القرآن ومنسوخه) و (شرح الرحبية) و (شرح تصريف ابن مالك) و (شرح منهاج البيضاوي) و (إتقان الرائض في فن الفرائض) و (شرح قواعد ابن هشام) (2). الكوراني (813 - 893 ه‍ = 1410 - 1488 م) أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني، (هامش) (1) الضوء اللامع 1: 240. (2) البدر الطالع 1: 37 والضوء اللامع 1: 235 والسحب الوابلة - خ - وشذرات الذهب 7: 336 ونظم العقيان 37 وفيه: ولادته سنة 810. ]

[ 98 ]

[ شهاب الدين الشافعي ثم الحنفي: مفسر. كردي الاصل، من أهل شهرزور. تعلم بمصر رحل إلى بلاد الترك فعهد إليه السلطان مراد بن عثمان بتعليم ولي عهده (محمد الفاتح) وولي القضاء في أيام الفاتح، وتوفي بالقسطنطينية، وصلى عليه السلطان بايزيد. له كتب منها (غاية الاماني في تفسير السبع المثاني - خ) قطعة منه في صوفية (151 ورقة) و (الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع للسبكي) ] [ في الاصول، و (الكوثر الجاري - خ) الثالث منه، وهو شرح للبخاري في عدة مجلدات، و (شرح الكافية لابن الحاجب) في النحو (1). (هامش) (1) الشقائق النعمانية 1: 88 والضوء اللامع 1: 241 ثم 12: 224 ونظم العقيان 38 وتاريخ السليمانية 233 وهدية العارفين 1: 135 ودار الكتب 1: 141 وقيل في وفاتة 894 و 892 ودار الكتب الشعبية 1: 98. ] [ أحمد الذهبي (000 - 1141 ه‍ = 000 - 1729 م) أحمد بن إسماعيل بن الشريف محمد ابن علي الحسني، المولى أبو العباس السجلماسي المعروف بالذهبي: من سلاطين دولة الاشراف العلويين في إفريقية. بويع بعد وفاة أبيه سنة 1139 ه‍ فبسط يده في العطاء حتى عرف بالذهبي. وكانت عاصمته مكناسة (غربي فاس) وقتل كثيرا من عمال أبيه وأركان دولته. وكان ضعيفا في إرادته يستشير عبيده في أكثر شؤونه فتسلطوا على الناس، فثار أهل فاس سنة 1140 ه‍ ونقضوا بيعته وتبعهم أهل مكناسة فقبضوا عليه وبايعوا لاخيه (عبد الملك بن اسماعيل) فنفاه عبد الملك إلى سجلماسة. ثم انتقض العبيد على عبد الملك ففر إلى فاس، وأعيد صاحب الترجمة، فجددت له البيعة في العام نفسه، فجهز جيشا حاصر به مدينة فاس خمسة أشهر وكان قد استولى عليها أخوه عبد الملك، فدخلها وقبض على أخيه وعاد به إلى مكناسة فمرض مرض الموت فأمر بخنق أخيه فخنق. ومات أبو العباس بعده بثلاثة أيام مسلولا (1). النجفي (000 - 1150 ه‍ = 000 - 1737 م) أحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي: فاضل إمامي، أصله من (جزائر خوزستان) واشتهر في النجف وتوفي فيه. من كتبه (قلائد الدرر في بيان آيات الاحكام بالاثر - ط) (2). الطبقجلي (1150 - 1213 ه‍ = 1737 - 1798 م) أحمد بن إسماعيل بن خليل الطبقجلي: (هامش) (1) الاستقصا 4: 54 - 59 وإتحاف أعلام الناس 1: 265 - 297. (2) إعيان الشيعة 7: 419. ]

[ 99 ]

[ فاضل، من أهل بغداد. ولي بها الافتاء مدة. له (شرح كلمة التوحيد) و (تعليقات) على بعض الكتب (1). العلفي (000 - 1282 ه‍ = 000 - 1865 م) أحمد بن إسماعيل بن صالح العلفي: (هامش) (1) المسك الاذفر 89. ] [ مؤرخ يمني، من أهل صنعاء. صحب الامام الناصر (عبد الله بن الحسن) مدة، ووضع في سيرته كتابا سماه (سلافة المعاصر من سيرة الامام الناصر) وولي القضاء بصنعاء في عهد المنصور (أحمد بن هاشم) وكتب بعض سيرته. وله (المختصر المفيد فيما لا يجوز الاخلال به لكل مكلف من العبيد) وتوفي بقرية (جدر) في الجهة ] [ الشمالية من صنعاء (1). البرزنجي (000 - 1337 ه‍ = 000 - 1919 م) أحمد بن إسماعيل بن زين العابدين المدني، شهاب الدين البرزنجي: أديب، من أعيان المدينة المنورة، من أسرة كبيرة أصلها من شهروز (بجبال الاكراد) ترفع نسبها إلى الحسين السبط. ولد في المدينة، وتعلم بها وبمصر. وكان من مدرسي الحرم بالمدينة، وتولى إفتاء الشافعية فيها. وانتخب نائبا عنها في مجلس النواب العثماني، باسطنبول. واستقر في دمشق أيام الحرب العامة الاولى، وتوفي بها. له رسائل لطيفة، منها (المناقب الصديقية - ط) و (مناقب عمر بن الخطاب - ط) و (النظم البديع في مناقب أهل البقيع - خ) في الرباط (945 ك) و (النصيحة العامة لملوك الاسلام والعامة - ط) و (فتكة البراض، بالتركزي المعترض على القاضي عياض - ط) و (جواهر الاكليل - ط) في الخديوي (هامش) (1) نيل الوطر 1: 67 وفي نشر العرف 1: 25 نسبة العلفي إلى (علفة)) بضمتين، وهي إحدى قرى الكلبيين في خارف من بلاد حاشد شمالي صنعاء، وأن جميع آل العلفي باليمن يرتقي نسبهم إلى عبد الملك بن مروان الاموي. ]

[ 100 ]

[ إسماعيل (1). أحمد تيمور باشا (1288 - 1348 ه‍ = 1871 - 1930 م) أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور: عالم بالادب، باحث، مؤرخ مصري. من أعضاء المجمع العلمي العربي، مولده ووفاته بالقاهرة. من بيت فضل ووجاهة. كردي الاصل مات أبوه، وعمره ثلاثة أشهر، فربته أخته (عائشة) وسمي حين ولد (أحمد توفيق) ودعي في طفولته بتوفيق، ثم اقتصروا على أحمد، واشتهر بأحمد تيمور (2). تلقى مبادئ العلوم في مدرسة فرنسية، وأخذ الادب عن علماء عصره، وجمع مكتبة قيمة. وكان رضي النفس، كريمها، متواضعا، فيه انقباض عن الناس، توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده. وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه (محمد) سنة 1340 ه‍، فجزع ولازمته نوبات قلبية انتهت بوفاته. وكانت لي معه - رحمه الله - جلسة في عشية السبت من كل اسبوع يعرض علي فيها ما عنده من مخطوطات وأحمل ما أختار منها ثم أرده في الاسبوع الذي يليه. وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته، ما زالت جادة في عملها، مشكورة عليه. من كتبه (التصوير عند (هامش) (1) معجم الشيوخ 1: 106 - 111 قلت: كانت فيه وفاة صاحب الترجمة (بالمدينة)، سنة 1332 ه‍، ثم علق مؤلفه على ذلك بخطه - في نسخته الخاصة بما نصه: (بل تحقق عندي بعد الرحلة إلى المدينة أنه توفي بدمشق، عام 1337 ودفن بالصالحية. ومعجم المطبوعات 547. (2) جاء جده محمد تيمور مع الجند العثماني إلى مصر، بعد خروج الفرنسويين منها، وترقى إلى أن كان من خاصة محمد علي باشا، وساعده في الفتك بالمماليك، وعين كاشفا فمحافظا وتوفي سنة 1264 ه‍ وتقدم بعده ولده اسماعيل - والد صاحب الترجمة - فتولى إدارة عدة من المديريات ومناصب أخرى في زمن عباس وسعيد واسماعيل، وصار رئيسا للديوان الخديوي، وتوفي سنة 1289 ه‍. ] [ العرب - ط) و (نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الاربعة - ط) و (تصحيح لسان العرب - ط) و (تصحيح القاموس المحيط - ط) و (اليزيدية ومنشأ نحلتهم - ط) رسالة، و (ضبط الاعلام - ط) و (البرقيات للرسالة والمقالة - ط) و (لعب العرب - ط) و (قبر السيوطي - ط) رسالة، و ((أبو العلاء المعري وعقيدته - ط) و (الالقاب والرتب - ط) و (معجم الفوائد - خ) وهو الام لمؤلفاته كلها، و (الآثار النبوية - ط) و (أعيان القرن الرابع عشر - ط) صغير، و (الامثال العامية - ط) و (الكنايات العامية - ط) و (تراجم المهندسين العرب - ط) نشره في مجلة الهندسة، و (نقد القسم التاريخي من دائرة فريد وجدي - خ) و (التذكرة التيمورية - ط) مجلدان، و (السماع والقياس - ط) و (أبيات المعاني والعادات - خ) و (المنتخبات في الشعر العربي - خ) و (تاريخ الاسرة التيمورية - ط) و (أسرار العربية - ط) و (أوهام شعراء العرب في المعاني - ط) و (ذيل طبقات الاطباء - خ) و (مفتاح الخزانة - خ) فهرس لخزانة الادب للبغدادي، و (ذيل تاريخ الجبرتي - خ) و (الالفاظ العامية المصرية - خ) و (قاموس الكلمات العامية - خ) ستة أجزاء. ونقلت مكتبته بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية، وهي نحو 18 ألف مجلد (1). أحمد اسماعيل (1335 - 1394 ه‍ = 1917 - 1974 م) أحمد اسماعيل علي، المشير: قائد عسكري شجاع مصري، كسب المعركة في (هامش) (1) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي العربي 8: 363 ثم 11: 129 ومجلة الزهراء 5: 556 وأحمد الطهناوي بالاهرام 26 / 4 / 1935 ومحمد كامل حسين، في جريدة الوادي 14 / 11 / 1934 ومعجم المطبوعات 652 والسماع والقياس 95، 96. ] [ سيناء ودحر جيش إسرائيل (1973) ومحا عن العرب عار ما سمي بالنكسة (عام 1967) ولد بالقاهرة وتخرج بكليتها الحربية (1938) وبعسكرية الاتحاد السوفياتي (57) وبعسكرية ناصر العليا (69) وشارك في جميع الحروب التي خاضتها مصر، فكان قائد سرية في حرب فلسطين (48) وقائد لواء في حرب 1956 ورئيس الاركان في الجبهة الشرقية (67) وعين أمينا مساعدا عسكريا بجامعة الدول العربية (69) خلفا لعبد المنعم محمد رياض، ثم وزيرا للحربية (72) ورئيسا للمجلس الاعلى للقوات المصرية السورية (في تموز، يوليه 73) وارتفع إلى قمة جهاده في حرب 6 اكتوبر 73 (رمضان 1393) حيث حطم خط (بارليف) الاسرائيلي، وقاد مصر، وإلى جانبها العرب، إلى النصر ومات في لندن حيث أجريت له عملية استئصال السرطان من رئته، ودفن في القاهرة. قال الرئيس المصري أنور السادات: إنني أنعى قائدا موهوبا ورجلا ]

[ 101 ]

[ ممتازا وجنديا باسلا وصديقا وفيا وإنسانا عظيما، كان في أيام الهزيمة قائد الدفاع الاخير وكان في أيام النصر قائد خط الهجوم الاول (1). ابن عبد الشكور (1255 - 1323 ه‍ = 1839 - 1905 م) أحمد بن أمين بن محمد سعيد، من آل عبد الشكور: فاضل، من أهل مكة. مولده ووفاته بها. له (النخبة السنية في الحوادث المكية) تاريخ، و (الفلك المشحون) مجموع أدب ونوادر. وله نظم في (الشاهي وشربه وكيفية اصطناعه) ومدائح لاحد معاصريه من أمراء مكة (2). الشنقيطي (1289 - 1331 ه‍ = 1872 - 1913 م) أحمد بن الامين الشنقيطي: عالم بالادب، من أهل شنقيط. نزل بالقاهرة وتوفي بها. من كتبه (الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - ط) و (الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع - ط) جزآن في علوم العربية، و (الدرر في منع عمر - ط) رسالة، و (طهارت العرب - ط) رسالة، و (المعلقات العشر وأخبار قائليها - ط) (3). أحمد أمين (000 - 1355 ه‍ = 000 - 1936 م) أحمد أمين بك: قاض مصري، من أهل القاهرة. تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية. واشتغل مدرسا في كلية الحقوق. وعين قاضيا في محكمة عابدين، فمستشارا في محكمة النقض، وتوفي بالقاهرة. له كتاب في (شرح قانون (هامش) (1) الاهرام 26 / 12 / 1974 الموافق 12 ذي الحجة 1394 والحياة 27 / 12 / 74. (2) نظم الدرر - خ - (3) معجم المطبوعات 1148. ] [ العقوبات الاهلي - ط) جزآن (1). أحمد أمين (1295 - 1373 ه‍ = 1878 - 1954 م) أحمد أمين ابن الشيخ إبراهيم الطباخ: عالم بالادب، غزير الاطلاع على التاريخ، من كبار الكتاب. اشتهر باسمه (أحمد أمين) وضاعت نسبته إلى (الطباخ). مولده ووفاته بالقاهرة. قرأ مدة قصيرة في الازهر. وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي، ودرس بها إلى سنة 1921 وتولى القضاء ببعض المحاكم الشرعية. ثم عين مدرسا بكلية الآداب بالجامعة المصرية. وانتخب عميدا لها (سنة 39) وعين مديرا للادارة الثقافية في جامعة الدول العربية (سنة 47) واستمر إلى أن توفي. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة بالقاهرة والمجمع العلمي العراقي ببغداد. ومنحته جامعة القاهرة (سنة 48) لقب (دكتور) فخري. وهو من أكثر كتاب مصر تصنيفا وإفاضة. ومن أعماله إشرافه على (لجنة التأليف والترجمة والنشر) مدة ثلاثين سنة. وكان رئيسا لها. وبلغت مقالاته في المجلات والصحف، ولا سيما (هامش) (1) جريدة الاهرام 7 ربيع الآخر 1355 ومعجم المطبوعات 379. ] [ مجلتي (الرسالة) و (الثقافة) عشرة مجلدات، جمعها في كتابه (فيض الخاطر - ط) ستة أجزاء، ومن تآليفه المطبوعات: (فجر الاسلام) و (ضحى الاسلام) و (ظهر الاسلام) و (يوم الاسلام) و (النقد الادبي) جزآن و (زعماء الاصلاح في العصر الحديث) و (إلى ولدي) و (حياتي) و (قاموس العادات) و (الصعلكة والفتوة في الاسلام) و (مبادئ الفلسفة) مترجم (1). السلطان أحمد بهادر (00 - 813 ه‍ = 00 - 1410 م) أحمد بن أويس بن حسن الجلايري، غياث الدين: آخر سلاطين الدولة (الجلايرية) في بغداد. مغولي الاصل، مستعرب. كان أسلافه من رجال جنگيزخان وهولاكو، وآل أمر العراق إلى جده الشيخ حسن. ونشأ هو في تبريز، (هامش) (1) مجلة المجمع العلمي العربي 29: 440 ومصادر الدراسة 2: 132 - 137 وسمى في جملة كتبه (شرح قانون العقوبات الاهلي - ط) وهو للقاضي (أحمد أمين)) المتوفى سنة 1355 والصحف المصرية 31 / 5 / 1954 و عبد العزيز مطر في الاهرام 2 / 6 / 54 ومجلة الاثنين 3 / 11 / 49 والمجمعيون 23 والادب العربي والنصوص 6: 694. ]

[ 102 ]

[ وعاش زمنا في بغداد، ونا عن أخيه السلطان حسين، في البصرة، ثم قتل أخاه، وتولى السلطنة سنة 784 ه‍، وقتل جماعة من أمراء الجيش كان يخشى انقلابهم عليه. قال مترجموه: كان سفاكا للدماء، جمع بين الظلم والعلم، مشاركا دي الادب، مولعا بالموسيقى والتصوير، له شعر كثير بالعربية والفارسية. ولم يكد ينتظم أمره حتى ظهر في تركستان وبخاري الطاغية تيمورلنك وهاجم خراسان، فشغل السلطان أحمد بحربه، فلم يقو على صده، فتوجه إلى حلب في نحو 400 فارس (سنة 795 ه‍) فاستقدمه الملك الظاهر برقوق إلى القاهرة وأكرمه، وتزوج أختا له. ثم عاد إلى العراق وحدثت له وقائع كثيرة. وابتعد تيمورلنك عن بغداد، متوغلا في صحراء القفجاق (بلاد الدشت) فرجع أحمد إلى بغداد واستردها (سنة 797 ه‍) وأقام إلى سنة 802 وقصد السلطان بايزيد (أبا يزيد) العثماني، فأعاد تيمور الكرة على بغداد، واحتلها وفعل فيها الافاعيل، وانصرف، فحضر أحمد ثم انهزم إلى حلب منفردا (سنة 806) فقبضت عليه حكومتها، مجاملة لتيمور، وأرسلته إلى دمشق. وجاء الخبر بهلاك تيمور في طريقه إلى الصين لفتحها (سنة 807) فورد الامر من سلطان مصر باطلاق أحمد، فانكفأ متجها إلى تبريز، فأقبل أهلها عليه واستعاد بغداد، واستقر فيها نحو خمس سنين. وثار عليه مغولي آخر اسمه الامير قرا يوسف، فقاتله، فانهزم السلطان أحمد وأسر وقتل خنقا ببغداد (1). ابن أيبك (700 - 749 ه‍ = 1300 - 1348 م) أحمد بن أيبك بن عبد الله، أبو الحسين، شهاب الدين الحسامي الدمياطي: (هامش) (1) تاريخ العراق 2: 305 والضوء اللامع 1: 244 والبدر الطالع 1: 22. ] [ مؤرخ محدث مصري. سمع في القاهرة والاسكندرية ودمشق. ومات بالطاعون بمصر. له (ذيل) على كتاب (صلة التكملة لوفيات النقلة) تأليف عز الدين احمد بن محمد الحسيني، في التراجم، من سنة 695 إلى عام وفاته، وخرج (معاجم) للدبوسي والسبكي وغيرهما من شيوخه، وجمع (مجاميع) وانتخب الذهبي (جزءا) من حديثه، قال ابن حجر: رأيته بخط الذهبي. وشرع في (تخريج أحاديث الرافعي) ولم يكمله، و (المستفاد من ذيل تاريخ بغداد) - خ) ثمانية أجزاء في مجلد، بخطه في دار الكتب (1). الملك المؤيد (827 - 893 ه‍ = 1424 - 1488 م) أحمد (المؤيد) بن أينال (الاشرف) العلائي الظاهري، أبو الفتح، شهاب الدين: من ملوك دولة الجراكسة في مصر والشام والحجاز. كان أتابكي أبيه. وبويع بالسلطنة في القاهرة لما أشرف أبوه على الموت، ولبس شعار الملك (وهو العمامة السوداء، والجبة السوداء بالطراز المذهب، والسيف البدوي) وكان محبا للناس، قليل الاذى. قال ابن إياس: (كان كفؤا للسلطنة ولكن لم يساعده الزمان) ثار عليه (هامش) (1) الدرر الكامنة 1: 108 وكشف الظنون 2020 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وهو فيه: أبو العباس، ويقال أبو الحسين. ودار الكتب 5: 344. ] [ المماليك فخلعوه، ومدة سلطنته أربعة أشهر وثلاثة أيام. وأرسله الظاهر خشقدم إلى سجن الاسكندرية، فأقام به مدة، وأطلق وأسكن بالاسكندرية، مرعي الكرامة إلى أن توفي ونقلت جثته إلى القاهرة (1). التنبكتي (963 - 1036 ه‍ = 1556 - 1627 م) أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر التكروري التنبكتي السوداني، أبو العباس: مؤرخ، من أهل تنبكت Tombouctou في إفريقية الغربية. أصله من صنهاجة، من بيت علم وصلاح. وكان عالما بالحديث والفقه. وعارض في احتلال المراكشيين لبلدته (تنبكت) فقبض عليه وعلى أفراد أسرته واقتيد إلى مراكش سنة 1002 ه‍، وضاع منه في هذا الحادث 1600 مجلد، وسقط عن ظهر جمل في أثناء رحلته فكسرت ساقه، وظل معتقلا إلى سنة 1004 وأطلق فأقام بمراكش إلى سنة 1014 وأذن له بالعودة إلى وطنه. وتوفي في تنبكت. وكان شديدا في الحق لا يراعي أحدا. له تصانيف منها (نيل الابتهاج بتطريز الديباج - ط) في تراجم المالكية، و (كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج - خ) تراجم، وله حواش ومختصرات تقارب عدتها الاربعين أكثرها في الفقه والحديث والعربية، ما زال (هامش) (1) ابن إياس 2: 65 و 284 وحوادث الدهور: الفصل 3 ص 395 سنة 865 وصفحات لم تنشر 86. ]

[ 103 ]

[ ما زال معظمها مخطوطا (1). الشنقيطي (00 - بعد 1260 ه‍ = 00 - بعد 1844 م) أحمد بن بابا بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن الطالب الشنقيطي التجاني العلوي: أديب، من فقهاء المالكية. ولد وتعلم بشنقيط. وحج، فمر ببلاد الواسطة والجريد وتونس فالبلاد المشرقية. وتصوف بالطريقة التجانية. وصنف في (رحلته) كتاب ذكر فيه من لقبهم من الاعلام، مبتدئا بأشياخه الذين قرأ عليهم في بلده. وتوفي بالمدينة. ومن كتبه (نظم منية المريد) في التصوف (2). أحمد باي = أحمد بن مصطفى 1271 الافضل شاهنشاه (458 - 515 ه‍ = 1066 - 1121 م) أحمد بن بدر الجمالي، أبو القاسم شاهنشاه الملقب بالملك الافضل: وزير، مولده بعكا، خلف أباه في إمارة الجيوش المصرية. أرمني الاصل. داهية فحل الرأي شهم جيد السياسة. وطد دعائم الملك للآمر بأحكام الله العبيدي صاحب مصر، ودبر شؤون دولته فنقم عليه الآمر أمرا فدس له من قتله على مقربة من داره في القاهرة. وكانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وأول من استوزره (هامش) (1) صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر 52 والمحبي 1: 170 وفهرس الفهارس 1: 76 وآداب اللغة 321 3 وقد نبه محمد بن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية 1: 458 إلى أن وفاته سنة 1036 خلافا لما ذكره المحبي من أنه تئفي عام 1032 ه‍ وهو في مناقب الحضيكي: (أحمد بن أحمد بن الفقيه الحاج أحمد بن عمر بن محمد أقيت الصنهاجي، من مسوفة، التنبكتي السوداني) وفي (تاريخ القادري - خ -). (أحمد بن أحمد المدعو بابا السوداني التنبكتي). وانظر الاعلام بمن حل مراكش 2: 99 ونخب تاريخية 93. (2) شجرة النور 398 واليواقيت الثمينة 1: 70 - 72 وفيه أن مروره بتونس كان سنة 1260. ] [ المستنصر جد الآمر (1). أحمد البدوي = أحمد بن علي 675 زويتن (000 - 1275 ه‍ = 000 - 1859 م) أحمد البدوي بن أحمد زويتن الدرقاوي، أبو العباس: متصوف مغربي، من أهل فاس. كان له حانوت بسوق العطارين وتركه وانقطع إلى العلم. وأولع بكتب القوم، وصنف (الرسائل الكبري) وسماه (المناجاة الفردية) قال صاحب السلوة: وقفت عليها في سفر ضخم وهي من أحسن الرسائل وأنفسها. وله أيضا (الرسائل الصغري - خ) في الرباط، وخمس رسائل (في المجموع 140 ك) وجه أولاها إلى أهل مكناسة الزيتون (2). البديري (000 بعد 1175 ه‍ = 000 بعد 1762 م) أحمد بن بدير، شهاب الدين الحلاق البديري: مؤرخ شعبي دمشقي. من ناظمي الزجل، وفيه نزعة صوفية. صنف (حوادث دمشق اليومية - ط) في تاريخ ما بين 1154 و 1175 ه‍ (1741 - 1762 م) وكان يعيش من الحلاقة. كتب يومياته بما يقرب من العامية. ووقعت نسختها في يد الشيخ محمد سعيد القاسمي (والد شيخنا الكبير جمال الدين) فهذبها وأصلحها. وتسلمها الدكتور أحمد عزت عبد الكريم فعلق عليها ووقف على نشرها (3). (هامش) (1) ابن خلدون 4: 70 وما قبلها. وابن الاثير 10: 209 وابن خلكان 1: 221 وسماه (شاهنشاه) ومثله في مرآة الزمان 8: 104 وفي الاعلام لابن قاضي شهبة، حوادث سنة 515 وانظر النجوم الزاهرة 5: 222 ومرآة الجنان 3: 211 والبداية والنهاية 12: 188 - 189 وابن الوردي 2: 28. (2) المنوني، الرقم 272 وسلوة الانفاس 1: 260 وفيه أن أباه سماه (أحمد البدوي) بعد زيارته للبدوي في طنطا. (3) حوادث دمشق اليومية. ] [ ابن برد (00 - 418 ه‍ = 00 - 1037 م) أحمد بن برد، أبو حفص: وزير، من الكتاب الشعراء. أندلسي، كان مقدما في الدولة العامرية وبعدها. وهو جد ابن برد (أحمد بن محمد) الآتية ترجمته (1). عميرة البرلسي (000 - 957 ه‍ = 000 - 1550 م) أحمد البرلسي المصري الشافعي، شهاب الدين الملقب بعميرة: فقيه، كان من أهل الزهد والورع قال النجم الغزي: انتهت إليه الرياسة في تحقيق المذهب (الشافعي) يدرس ويفتي حتى أصابه الفالج ومات به إ. له (حاشية على شرح منهاج الطالبين للمحلي - ط) (2). برناز (000 - 1138 ه‍ = 000 - 1726 م) أحمد برناز الحنفي، أبو العباس: مدرس تركي الاصل، تونسي، له علم بالتراجم. كان كثير الحفظ والرواية. أخذ عن علماء تونس والجزائر ومصر وعاد إلى تونس يدرس ويصنف. وتوفي بها. من كتبه (الشهب المخرقة لمن ادعى الاجتهاد لولا انقطاعه من أهل المخرقة - خ) في الاحمدية (الرقم 4745) بتونس، وكتاب (في تربية العبيد والصبيان) و (حاشية على المنار) و (حاشية على الدرة في القرآات) و (قصيدة طويلة بائية) نظمها في الاربعين من أصحاب الامام الشاذلي، قال ناشر الحلل السندسية: رثى صاحب الترجمة عدد كبير من الشعراء وجمعت المراثي في كتاب بالاحمدية (رقم 5093) (3). (هامش) (1) جذوة المقتبس 111. (2) الكواكب السائرة 2: 119 وسركيس 1386. (3) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 9، 78. ]

[ 104 ]

[ ابن بشر (00 - 362 ه‍ = 00 - 973 م) أحمد بن بشر بن بن عامر (أو ابن عامر بن بشر) أبو حامد العامري المرو الروذي، (بقرب مرو الشاهجان) وهو شيخ أبي حيان التوحيدي. نزل البصرة ودرس بها، وأخذ عنه أهلها. من تصانيفه (الجامع) في فقه الشافعية، و (شرح مختصر المزني) (1). ابن بقي (260 - 324 ه‍ = 874 - 936 م) أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي الاندلسي: قاض، كان في شبابه من مستشاري الامير عبد الله بن محمد الاموي (صاحب الاندلس) وولي قضاء قرطبة سنة 314 ه‍، واستمر إلى أن توفي. وكان خطيبا بليغا، أنيس المجلس، كثير الرفق في أحكامه، جاءه رجل فقال: إن بعض رجال أمير المؤمنين ذكرك في مجلسه بلين الجانب والتطويل في الاحام، فقال: أعوذ بالله من لين يؤدي إلى ضعف، ومن شدة تبلغ إلى عنف. أخباره كثيرة (2). ابن بقية (00 - 406 ه‍ = 00 - 1016 م) أحمد بن بكر بن بقية العبدي، أبو طالب: فاضل من كبار النحاة، له كتب منها (شرح الايضاح) للفارسي، وصفه الابياري بأنه شرح شاف (3). (هامش) (1) طبقات الشافعية 2: 82 وهو فيه (المروزي) والتصحيح من الطبقات الوسطى والطبقات الصغرى المخطوطتين. والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ - في حوادث سنة 362 ومعجم البلدان 8: 33 وابن خلكان 1: 18 والشذرات 3: 40 والبداية والنهاية 11: 209 وطبقات المصنف 27. (2) القضاة بقرطبة 191 - 201 وتاريخ قضاة الاندلس 63. (3) نزهة الالباء 410 ووفيات الاعيان 1: 29. ] [ ابن الاخنف (641 - 717 ه‍ = 1243 - 1317 م) أحمد بن أبي بكر: فقيه، من أهل بلدة (جبلة) في اليمن. قال الخزرجي: له مصنفات في التفسير واللغة والحديث (1). ابن الرداد (748 - 821 ه‍ = 1347 - 1418 م) أحمد بن أبي بكر بن محمد البكري التيمي القرشي، أبو العباس، شهاب الدين ابن الرداد: فاضل متأدب متصوف، من القضاة. ولد ونشأ بمكة، ودخل اليمن فأقام في زبيد وصار من خاصة الاشرف إسماعيل، وعلت له شهرة، وقصده الناس، وولي القضاة. قال السخاوي: غلب عليه الميل إلى تصوف الفلاسفة، فأفسد عقائد أهل زبيد إلا من شاء الله. له كتب، منها (موجبات الرحمة) في الحديث، غريب في بابه، مجلدان، وكتابان في (التصوف) مبسوط ومختصر. وله شعر (2). بواب الكاملية (00 - 835 ه‍ = 00 - 1431 م) أحمد بن أبي بكر بن علي، المعروف ببواب الكاملية: فاضل، دمشقي. كتب تاريخ ابن كثير بخطه، وزاد فيه (زيادات) حسنة (3). البوصيري (762 - 840 ه‍ = 1360 - 1436 م) أحمد بن أبي بكر (عبد الرحمن ؟) ابن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي، أبو العباس، (هامش) (1) العقود اللؤلؤية 1: 243. (2) العقيق اليماني - خ - والضوء اللامع 1: 260. (3) السحب الوابلة - خ - ] [ شهاب الدين: من حفاظ الحديث. مصري. ولد بأبو صير (من الغربية، قرب سمنود) وتعلم بها وبالقاهرة. وعمل في نسخ الكتب، فنسخ كثيرا مع تحريف كثير. وتوفي بالثانية. من كتبه (فوائد المنتقي لزوائد البيهقي - خ) الثاني والثالث منه، بخطه، في دار الكتب (357 حديث) و (زوائد ابن ماجه على باقي الكتب الخمسة، مع الكلام على أسانيدها) و (تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في الترغيب والترهيب) حديث، مات قبل تبييضه، فيضه ابنه. و (إتحاف المهرة بزوائد المسانيد العشرة - خ) عدة أجزاء منه، في دار الكتب والازهرية، قال السخاوي في ترجمته: وخطه حسن، مع تحريف كثير في المتون والاسماء (1). ابن الرسام (763 - 844 ه‍ = 1362 - 1441 م) أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل الحموي، ابن الرسام: قاض، من فضلاء الحنابلة. ولد في حماة (بسورية) وولي قضاء طرابلس الشام وحلب، وتوفي بحلب وهو على قضائها. له (عقد الدرر واللآلي، في فضائل الشهور والايام والليالي) أربع مجلدات، و (كتاب الاربعين في الاسلام من الاحاديث النبوية عن أربعين من مشايخ الاسلام - خ) عليه خطه بالاجازة، في مكتبة خدابخش بانكيبوربتنه بالهند (الرقم 381) (2). (هامش) (1) الضوء اللامع 1: 251 وحسن المحاضرة 1: 206 وهدية العارفين 1: 124 ودار الكتب 1: 136 والازهرية 1: 389 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 52، 91. قلت: المصادر متفقة على تسميته (أحمد بن أبي بكر ابن اسماعيل) كما ورد بخطه، وظفرت بخط له سمى نفسه فيه: (أحمد بن أبي بكر عبد الرحمن بن إسماعيل) فاردت جعله (أحمد بن عبد الرحمن) ولكن ضاع هذا الخط من أوراقي، فعدت في ترتيبه إلى (أحمد بن أبي بكر). (2) السحب الوابلة - خ. وانظر الضوء اللامع 1: 249. ]

[ 105 ]

[ المرعشي (786 - 872 ه‍ = 1384 - 1467 م) أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر المرعشي، أبو العباس، شهاب الدين: فقيه حنفي. ولد بمرعش، وانتقل إلى عنتاب سنه 804 ثم إلى حلب سنة 816 فاشتهر فيها واستقر. من كتبه (كنوز الفقه - خ) و (نظم العمدة) للنسفي في أصول الدين وزاد عليه أشياء (1). (هامش) (1) 1: 254 وكشف الظنون 1520 والمكتبة ] [ ابن شيخان (1049 - 1091 ه‍ = 1639 - 1680 م) أحمد بن أبي بكر بن سالم بن أحمد ابن شيخان: فاضل من أهل مكة. اختصر (البرق اليماني للقرطبي) في التاريخ، وزاد فيه زيادات. وله عدة رسائل وتعاليق وشعر (1). (هامش) الازهرية 2: 248 وإعلام النبلاء 5: 280. ] [ البطحيشي (1095 - 1147 ه‍ = 1684 - 1734 م) أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن محمود العريضي البطحيشي: فقيه حنفي عالم بالرياضيات. كان مفتي عكا. له تصانيف، منها (خلاصة الاثر في سيرة سيد البشر - خ) المجلد الثاني الاخير منه، وهو ضخم جدا، في خزانة الرباط (1393 ك) في اختصار السيرة الحلبية، و (الفتاوي) الملقبة باسمه، و (الالفية الجيبية) في علم الميقات، وتآليف في الفرائض والحساب والفقه. وله شعر جيد أورد المرادي نماذج منه (1). معز الدولة (303 - 356 ه‍ = 915 - 967 م) أحمد بن بويه بن فناخسرو بن تمام، من سلالة سابور ذي الاكتاف الساساني، أبو الحسن، معز الدولة: من ملوك بني بويه في العراق. فارسي الاصل، مستعرب. كان في أول أمره يحمل الحطب على رأسه، ثم ملك هو وأخواه (عماد الدولة و (ركن الدولة) البلاد. وكان أصغر منهما سنا. ويقال له الاقطع لان يده اليسرى قطعت في معركة مع الاكراد (في خبر طويل) تولى في صباه كرمان وسجستان والاهواز، تبعا لاخيه عماد الدولة، ثم امتلك بغداد سنة 334 ه‍ في خلافة المستكفي، ودام ملكه في العراق 22 سنة إلا شهرا. وتوفي ببغداد، ودفن في مقابر قريش. قال مسكويه: كان حديدا سريع الغضب، بذي اللسان، يكثر سب وزرائه والمحتشمين من حشمه ويفتري عليهم (2). (هامش) (1) سلك الدرر 1: 152 وهو فيه (أحمد بن بكر البطحيش) والتصحيح من مخطوطة كتابه. (2) وفيات الاعيان 1: 56 وتجارب الامم 6: 146 و 231 وأماكن متفرقة فيه. ]

[ 106 ]

[ ابن بيليك (699 - 753 ه‍ = 1299 - 1352 م) أحمد بن بيليك المحسني الظاهري، شهاب الدين: باحث شافعي، مصري. يرجح أنه ولد بالاسكندرية. لازم (تنكز) نائب الشام، فتقدم عنده. وتردد بين مصر والشام إلى ان ولي نيابة دمياط. له (الجوهر الثمين - خ) مختصر في السيرة النبوية، بخطه، في معهد المخطوطات، و (روضة الناظر ونزهة الخاطر - خ) و (الروض النزيه في نظم التنبيه - خ) في فروع الشافعية، في دار الكتب وشستربتي (1). الانصاري (000 - بعد 1073 ه‍ = 000 - بعد 1663 م) أحمد بن تاج الدين الانصاري: فاضل من أهل المدينة المنورة، من المالكية. صنف (تاج المجاميع - خ) في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، أنجزه تأليفا في المدينة سنة 1073 (2). ابن تركي (000 - 979 ه‍ = 000 - 1571 م) أحمد بن تركي بن أحمد المنشليلي: فاضل، من فقهاء المالكية. نسبته إلى منشليل (في غربية مصر) ووفاته بالقاهرة. له حواش وشروح، منها (شرح على المنظومة الجزائرية - خ) في التوحيد، و (شرح العشماوية - ط) فقه (3). أحمد تيمور باشا = أحمد بن إسماعيل 1348.


(1) الدرر الكامنة 1: 116 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 477 و 2: 112 ودار الكتب 1: 518 و 54: 2. Broc. S وكشف الظنون 493 وفيه اسم أبيه (بيلبك) ؟ وشستربتي 3312. (2) مخطوطة (تاج المجاميع). (3) خطط مبارك 15: 88 وفهرس دار الكتب المصرية. وفي شجرة النور 281 وفاته سنة 998 وفي التيمورية 3: 47 (جاء في الفهرس القديم لدار الكتب ج 3 ص 160 أنه فرغ من تأليف (الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية) سنة 992 وليحقق). (*) ] [ الهمامي (000 - 631 ه‍ = 000 - 1234 م) أحمد بن ثبات الهمامي الواسطي الشافعي، أبو العباس: عالم بالحساب. من أهل واسط. تولى قضاء الهمامية مدة، - وهي بين واسط وخوزستان. وانتقل إلى بغداد، فأقام في المدرسة النظامية نحو 40 سنة يقرئ الناس علم الحساب والفرائض. وصنف في ذلك كتبا، منها (غنية الحساب في علم الحساب - خ) في خدابخش بتنه قال ابن الفوطي: كان شيخا بارد الكلام جدا، يخاله من يسمع كلامه أبله، فإذا أملى مسائل الحساب أتى بكل حسن. وفاته ببغداد (1). أحمد ثريا (000 - 1325 ه‍ = 000 - 1907 م) أحمد ثريا بن أبي بكر بن عبد القادر الاربلي: فاضل، من أهل إربل، أقام بالقسطنطينية مفتشا في إدارة المعارف، وتوفي بها. له (نظم الاسماء الحسنى) وشرحه (الروض الاعلى) (2). ابن صباح (1302 - 1369 ه‍ = 1885 - 1950 م) أحمد بن جابر بن مبارك، من آل صباح: أمير الكويت. تعلم القراءة والكتابة في قصر أبيه، وولي الامارة بعد وفاة عمه سالم بن مبارك (سنة 1339 ه‍) وكانت إمارته تعيش مما تدر عليها (الجمارك) وصيد السمك واستخراج اللؤلؤ، فظهرت فيها ينابيع غنية بالنفظ (البترول) فانتعشت حركتها العمرانية. وكانت كبعض إمارات الخليج الفارسي مرتبطة بمعاهدة مع الحكومة البريطانية. مولده ووفاته بالكويت. واستمر

(1) الحوادث الجامعة 62 والتكملة في وفيات النقلة - خ وسماه أحمد بن علي بن ثبات. ومعجم البلدان 8: 471 والمخطوطات المصورة، الرياضيات 69. (2) إيضاح المكنون 1: 589. (*) ] [ في الامارة إلى أن توفي (1). أحمد جاد المولى = محمد أحمد 1363 أحمد بن جبارة = أحمد بن محمد 728 الوكيعي (000 - 215 ه‍ = 000 - 830 م) أحمد بن جعفر الوكيعي، أبو عبد الرحمن: من كبار حفاظ الحديث. ضرير. من أهل بغداد. سمي الوكيعي لملازمته وكيع بن الجراح. قا إبراهيم ابن إسحاق الحربي، كان الوكيعي يحفظ مئة ألف حديث، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه ! (2). المعتمد على الله (229 - 279 ه‍ = 843 - 892 م) أحمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، أبو العباس، المعتمد على الله: خليفة عباسي. ولد بسامراء، وولي الخلافة سنة 256 ه‍ بعد مقتل المهتدي بالله بيومين. وطالت أيام ملكه، وكانت مضطربة كثيرة العزل والتولية، بتدبير الموالي وغلبتهم عليه، فقام ولي عهده أخوه الموفق بالله (طلحة) فضبط الامور، وصلحت الدولة وانكفت يد المعتمد عن

(1) ملوك المسلمين 455. (2) تاريخ بغداد 4: 58 والنجوم الزاهرة 2: 210. (*) ]

[ 107 ]

كل عمل حتى انه احتاج يوما إلى ثلاث مئة دينار فلم ينلها. وكان من أسمح آل عباس، جيد الفهم، شاعرا، إلا أنه لما غلب على أمره انتقصه الناس. وكان مقام الخلفاء قبله في سامراء فانتقل المعتمد منها إلى بغداد، فلم يعد إليها أحد منهم بعده. ومات أخوه (الموفق) سنة 278 ه‍ فأهمل أمر الرعية، ومات مسموما، وقيل: رمي في رصاص مذاب. وكان موته ببغداد، وحمل إلز سامراء فدفن فيها (1). الدينوري (000 - 289 ه‍ = 000 - 902 م) أحمد بن جعفر الدينوري، أبو علي: نحوي، من أهل الدينور (من بلاد الجبل) رحل إلى البصرة وبغداد ونزل بمصر وتوفي فيها. له (المهذب) في النحو (2). جحظة البرمكي (224 - 324 ه‍ = 839 - 936 م) أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن: نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، فلزمه اللقب. وكان كثير الرواية للاخبار، متصرفا في فنون من العلم كاللغة والنجوم، مليح الشعر، حاضر النادرة، عارفا بالموسيقى، لم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء. نادم ابن المعتز والمعتمد العباسيين، وصنف كتبا


(1) ابن الاثير 7: 77 - 151 واليعقوبي 3: 228 والبدء والتاريخ 6: 124 والطبري 11: 214 - 341 والخميس 2: 342 وفيه: (كان أسمر ربعة رقيقا مدور الوجه مليح العينين صغير اللحية أسرع إليه الشيب). وتاريخ بغداد 4: 60 والنبراس 89 ومروج الذهب 2: 345 والديارات 63 - 69 وفيه كثير من شعر، وبعض شعره غير موزون، و (ربما قال الابيات، فيصح بعضها ويفسد باقيها، وكان يعطيه المغنين، فيعملون عليه ألحانا، فيغيب عيبه في التقطيع والالحان إلا على خاصة الناس). (2) إنباه الرواة 1: 33. (*) ] [ قليلة منها (المشاهدات) في الاخبار واللطائف و (ما صح مما جربه علماء النجوم) و (أخبار الطنبوريين) وله ديوان شعر وأخباره كثيرة. ولادته في بغداد ووفاته في جبل (قرية من أعمال بغداد) ولابي الفرج الاصبهاني كتاب (أخبار جحظة البرمكي) (1). ابن المنادي (256 - 336 ه‍ = 870 - 947 م) أحمد بن جعفر بن محمد، أبو الحسين ابن المنادي: عالم بالتفسير والحديث، من أهل بغداد، دفن في مقبرة الخيزران. قيل: صنف في علوم القرآن 400 كتاب. وقال ابن النديم: له مائة ونيف وعشرون كتابا. قال ابن الجوزي: من وقف على مصنفاته علم فضله واطلاعه ووقف على فوائد لا توجد في غير كتبه، جمع بين الرواية والدراية، ولا حشو في كلامه. آخر من روى عنه محمد بن فارس الغوري. من كتبه (اختلاف العدد) و (دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات) (2). القطيعي (273 - 368 ه‍ = 887 - 979 م) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي: عالم بالحديث. كان مسند العراق في عصره. من أهل بغداد، نسبته إلى (قطيعة الدقيق) فيها. له

(1) معجم الادباء 1: 383 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثامنة عشرة، وفيه ولادته سنة 246 ووفاته سنة 326 وتاريخ بغداد 4: 65 ولسان الميزان 1: 146 ولقبه بالطنبوري. والذريعة 1: 326 والمنتظم 6: 283 وابن خلكان 1: 41 وفيه: (وفاته سنة 326 وقيل 324 بواسط، وقيل حمل تابوته منها إلى بغداد). وفي كتاب الالقاب - خ - لابن الفرضي: (توفي في شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة). (2) طبقات الحنابلة 291 والبداية والنهاية 11: 219 والنجوم الزاهرة 3: 295 وتاريخ بغداد 4: 69 ومناقب الامام أحمد 511 وفهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة الاولى. وقيل في وفاته: سنة 334 ه‍. (*) ] [ (القطيعيات) خمسة أجزاء في الحديث، و (مسند العشرة - خ) قسم منه في استمبول (1). ابن عطية (517 - 553 ه‍ = 1123 - 1158 م) أحمد بن جعفر بن محمد، أبو جعفر ابن عطية القضاعي: كاتب الدولتين المرابطية والموحدية. من أهل مراكش. ولد بها. وحذق فنون الادب والسياسة. وتقلد الكتابة في البلاط المرابطي وصاهر المرابطين. ولما دالت دولتهم دخل في سلك الجند. ثم تقدم بالكتابة في دولة عبد المؤمن، حتى بلغ الوزارة. وكثر حساده والواشون به فقبض عليه عبد المؤمن وسجنه ثم أمر بقتله - من آثاره (مجموعة - خ) من القصائد والرسائل، نشر بعضها في (رسائل موحدية - ط) (2). السبتي (524 - 601 ه‍ = 1130 - 1204 م) أحمد بن جعفر الخزرجي أبو العباس السبتي المراكشي: متصوف نسبت إليه (الزايرجة) في استخراج الغيوب. ولد في سبتة وانتقل إلى مراكش وعلت شهرته وتحدث الناس بأخباره. وكان فصيحا مفوها يكثر من الحض على الصدقة. تنسب إليه (نزهة الخاطر في إخراج الضمائر - خ) في خزانة الرباط (41 / 2 ك) واختلف مؤرخوه: منهم من يراه وليا ومنهم من يبدعه ومن يقول انه ساحر ومن يكفره. أورد صاحب (الاعلام بمن حل مراكش) سيرته في نحو مئة صفحة (3).

(1) لسان الميزان 1: 145 واللباب 2: 273 وطوبقبو 2: 112. (2) الادب العربي والنصوص 6: 432 والاعلام بمن حل مراكش 1: 215. (3) الاعلام بمن حل مراكش 1: 239 - 338 والمنوني الرقم 376 وكشف الظنون 948. (*) ]

[ 108 ]

[ ابن الدبيثي (558 - 621 ه‍ = 1163 - 1224 م) أحمد بن جعفر بن أحمد بن محمد، أبو العباس، عميد الدين ابن الدبيثي: أديب من الشعراء. من أهل واسط، مولدا ووفاة. قام فيها بضمانة البيع (من أعمال الحسبة) فاتهم بظلم الناس وصودر ماله. وزار بغداد مرات وسمع من أبي طالب الكسائي. ومن شعره قصيدة على روي ابن زريق، مطلعها: يروم صبرا وفرط الصبر يمنعه وسلوة، ودواعي الشوق تردعه وله (شرح) على قصيدة لابي العلاء المعري في ثلاثة مجلدات (1). الكتاني (1293 - 1340 ه‍ = 1876 - 1922 م) أحمد بن جعفر بن إدريس، أبو العباس الكتاني: من علماء (القرويين) مولده ووفاته بفاس. كان واسع المعرفة بالحديث. له 70 كتابا ورسالة، رأيت أكثرها عند نجله الاستاذ محمد ابراهيم الكتاني، بالرباط، منها (المنهج المليح في شرح مقفل الصحيح - خ) شرح للبخاري، كتب منه ثلاثة مجلدات، و (أعذب المناهل على الشمائل - خ) و (المنهل الفسيح على بردة المديح - خ) و (الحلل العبقرية على الصلاة المشيشية - خ) و (منتهى المنى والسول في شمائل الرسول - خ) و (الفتح الرباني على توحيد رسالة ابن أبي زيد القيرواني - خ) و (المدد الفائض على همزية ابن الفارض - خ) و (الفيوضات الالهية على الهمزية البوصيرية - خ) و (أسهل المسالك على ألفية ابن مالك - خ) وله نظم اقتنيت مجموعة منه في المدائح النبوية. ولابنه محمد إبراهيم كتاب


(1) (التكملة لوفيات النقلة - خ - حوادث سنة 621 وتكملة إكمال الاكمال 321 هامشه. ولسان الميزان 1: 144. (*) ] [ (والدي كما عرفته - خ) (1). جودت باشا (1238 - 1312 ه‍ = 1822 - 1895 م) أحمد جودت باشا بن إسماعيل بن علي: مؤرخ تركي، من الوزراء. له اشتغال بالعربية. ولد وتعلم في مدينة (لوفجة) التابعة لولاية الطونة، وسكن الآستانة فاستكمل فيها دراسته، واشتهر. وتقدم في المناصب، فولي الوزارة والصدارة الموقتة ثم نظارة العدلية. وتوفي بالآستانة. من كتبه العربية (خلاصة البيان في جمع القرآن - ط) و (تعليقات على أوائل المطول - ط) في البلاغة، و (تعليقات على الشافية - ط) في النحو. وهو صاحب (تاريخ جودت) بالتركية اثنا عشر مجلدا. وترجم عبد القادر الدنا البيروتي عن التركية (تاريخ جودت - ط) المجلد

(1) من ترجمة كتبها لنفسه بخطه. والنبذة اليسيرة النافعة - خ، الجزء الثاني. والفكر السامي 4: 141 واتحاف المطالع، لابن سودة - خ. (*) ] [ الاول منه (1). جيون (1047 - 1130 ه‍ = 1637 - 1718 م) أحمد جيون بن أبي سعيد بن عبد الله

(1) دار الكتب 1: 48 وخزانة تيمور 3: 64 ومعجم المطبوعات 720 والاعلام الشرقية 1: 52 وانظر مجلة (الجنان) سنة 1876 ص 262 - 266. (*) ]

[ 109 ]

[ ابن عبد الرزاق الحنفي المكي الصالحي ثم الهندوي اللكنوي: مفسر من أهل أميتي (بالهند) توفي بدهلي ودفن في بلده. له كتب منها (نور الانوار - ط) شرح المنار للنسفي، و (إشراق الابصار في تخريج أحاديث نور الانوار - ط) و (التفسيرات الاحمدية في بيان الآيات الشرعية - ط) (1). أحمد بن حاتم (000 - 231 ه‍ = 000 - 846 م) أحمد بن حاتم الباهلي، أبو نصر: أديب، من أهل البصرة. روى عن الاصمعي كتبه كلها. له (أبيات المعاني) و (اشتقاق الاسماء - خ) في خزانة أسعد أفندي بالاستانة (2357 تاريخ) و (ما تلحن فيه العامة) و (الزرع والنخل) و (شرح ديوان ذي الرمة ط) مجلدان، و (الجراد) و (الشجر والنبات) وغير ذلك. توفي عن نيف و 70 عاما (2). الخراز (000 - 258 ه‍ = 000 - 872 م) أحمد بن الحارث بن المبارك. الخراز: مؤرخ من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ذكر له ابن النديم كتبا حسانا، منها: (المسالك والممالك) و (أسماء الخلفاء وكتابهم) و (الصحابة) و (مغازي البحر في دولة بني هاشم) (3). ابن أبي عزرة (000 - 276 ه‍ = 000 - 890 م) أحمد بن حازم الغفاري الكوفي، أبو


(1) سركيس 1164 والخزانة التيمورية 3: 293 وفيها ضبط (جيون) بكسر فسكون ففتح، ومعناه بالهندية الحياة. و 4: 189. (2) إرشاد الاريب 1: 405 وإنباه الرواة 1: 36 وفهرست ابن النديم. والمختار من المخطوطات العربية في الاستانة 46. (3) الفهرست، في الفن الاول من المقالة الثالثة وهو فيه (الخزاز) والتصحيح من المشتبه للذهبي. (*) ] [ عمرو، ابن أبي عزرة: من حفاظ الحديث. له (مسند) وقع للذهبي جزء منه. كان ثقة متقنا (1). حافظ عوض (1294 - 1370 ه‍ = 1877 - 1950 م) أحمد حافظ عوض: كاتب مصري، من كبار الصحفيين. عمل مترجما عن الانكليزية فكاتبا في جريدة (المؤيد) سنة 1898 - 1906 م، وأصدر مجلة (الآداب) واتصل بالخديوي عباس الثاني فاتخذه (سكرتيرا) خاصا، وحج معه، واستفاد من مباشرة الاسرار السياسية وما كان يجري من الدسائس بين اللورد كرومر والخديوي. وعاد إلى تحرير (المؤيد) ثانية. واعتكف في خلال الحرب العالمية الاولى. وعمل مع الوفد بعد ثورة 1919 وأصدر (المؤيد) ثم (كوكب الشرق) يومية وفدية استمرت زهاء 20 سنة، ومرض فعطلها. وعين في مجلس الشيوخ مدة. وكان من أعضاء مجمع فؤاد الاول للغة العربية. ولزم بيته مريضا بضعة أعوام، وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (فتح مصر الحديث، أو نابليون بونابرت في مصر - ط) و (اليتيم - ط) حياة شاب، و (من والد إلى ولده - ط) و (كلمات في سبيل الحياة - ط)

(1) تذكرة الحفاظ 2: 155. (*) ] [ وهو من أوائل كتبه (1). المستوفي (472 - 526 ه‍ = 1079 - 1132 م) أحمد بن حامد بن محمد الاصبهاني: من الرؤساء في الدولة السلجوقية. وهو عم العماد الاصفهاني الكاتب. ولد في أصبهان وتولى في آخر أمره خزانة السلطان محمود السلجوقي، فاطلع على أمر خاف السلطان أن يفشيه فقبض عليه في بغداد وأرسله إلى قلعة تكريت فحبسه فيها ثم قتله (2). أحمد زوين (1193 - 1267 ه‍ = 1779 - 1851 م) أحمد بن حبيب بن أحمد الاعرجي الحسيني الهاشمي، من آل زوين: فاضل، عراقي. ولد في الرماحية (في ديار خزاعة) وتوفي بالنجف. له (رحلة إلى خراسان - خ) و (رحلة الحجاز - خ) و (رائق المقال - خ) في الامثال (3). الفشني (000 - بعد 978 ه‍ = 000 - بعد 1570 م) أحمد بن حجازي بن بدير، شهاب الدين الفشني: فقيه شافعي، من المشتغلين بالحديث. نسبته إلى (الفشن) بمصر، قال الزبيدي: نسب إليها جماعة من المتأخرين. له كتب، منها (المجالس السنية - ط) في الكلام على الاربعين النووية، أنجزه تأليفا في المحرم سنة 978 و (تحفة الحبيب بشرح نظام غاية التقريب - ط) فقه، و (مواهب الصمد في حل ألفاظ الزبد - ط) و (تحفة الاخوان - ط) أوراد، و (تحفة الاخوان في علم الفرح والاحزان - خ) في أول المجموعة

(1) الصحف المصرية 29 / 12 / 1950 والشخصيات البارزة سنة 1947 ص 237 ومكتبة فاروق الاول. فهرس التاريخ 113 وتاريخ الصحافة العربية 4: 204 ومجلة المجلات 7: 227. (2) ابن خلكان 1: 60. (3) أعيان الشيعة 7: 466. (*) ]

[ 110 ]

[ 1062 ك، بالرباط، و (القلادة الجوهرية - خ) شرح لنظم الاجرومية للعمريطي، في الازهرية (1). ابن حجي (000 - 682 ه‍ = 000 - 1283 م) أحمد بن حجى بن يزيد البرمكي، شهاب الدين: أمير آل مرى (بكسر الميم وفتح الراء) في بادية الشام. عرفه ابن كثير بملك عرب آل مرى. وقال ابن تغري بردي: من فرسان العرب المشهورين، كانت سراياه تغير إلى أقصى نجد وبلاد الحجاز ويؤدون له الخفر، وكذلك صاحب المدينة الشريفة، وكانت له المنزلة العالية عند الظاهر والمنصور قلاوون وغيرهما من الملوك، كانوا يدارونه ويتقون شره. وكان يزعم أنه من نسل الوزير جعفر بن يحيى البرمكي من أخت الخليفة هارون الرشيد التي قتل جعفر بسببها. وكانت بينه وبين عيسى بن مهنا أمير آل فضل منافسة. توفي في بصرى الشام (2). ابن حجي (751 - 816 ه‍ = 1350 - 1413 م) أحمد بن حجي بن موسى بن أحمد السعدي الحسباني الاصل، الدمشقي، شهاب الدين ابن علاء الدين: حافظ مؤرخ، من أهل دمشق، ولد ومات فيها. ويلقب بمؤرخ الاسلام. انتهت إليه مشيخة الشيوخ في البلاد الشامية. وصنف كتبا جليلة، منها (الدارس من أخبار المدارس) احترق غالبه في وقعة التتر، و (جمع المفترق) فوائد في علوم متعددة، و (معجم) في أسماء شيوخه. وألف كتابا في التاريخ ذكره تلميذه ابن شقدة، وقال إنه ابتدأه بحوادث سنة 741 ه‍ وختمه سنة وفاته، ثم أكمله ابن قاضي شهبة إلى سنة


(1) التيمورية 2: 233 وإيضاح المكنون 2: 429 ومعجم المطبوعات 1453 وخزائن الاوقاف 84 والازهرية 4: 296. (2) النجوم الزاهرة 7: 357 والبداية والنهاية 13: 303. (*) ] [ 840 ه‍. وله (شروح) و (ردود) وغير ذلك (1). ابن شقير (000 - 317 ه‍ = 000 - 929 م) أحمد بن الحسن بن الفرج، أبو بكر ابن شقير: عالم بالنحو. بغدادي. له كتب في (المقصور والممدود) و (المذكر والمؤنث) و (مختصر في النحو) (2) الكلبي (000 - 360 ه‍ = 000 - 971 م) أحمد بن الحسن بن علي بن أبي الحسين الكلبي: أمير صقلية. كان أبوه يستخلفه عليها ويشركه معه في التدبير والحكم والحروب، ثم وليها بعد وفاة أبيه (سنة 352 ه‍) واجتاز البحر إلى قلورية (calabria في شرقي صقلية) فأحرق في ريو () reggio أسطول الروم، وأرسل إلى بلاط الخليفة المعز (في المهدية) عددا من كبار الاسرى. ثم استدعاه المعز، حين زحف لتملك البلاد المصرية والشامية، فقدمه على جيوش البحر، وكانت أساطيله عظيمة، فغادر صقلية في أواخر شوال سنة 359 وعاجلته وفاته بعد الرحيل بالاسطول، بساحل طرابلس (3).

(1) الضوء اللامع 1: 269 والمنتخب من شذرات الذهب - خ - والقلائد الجوهرية 112 والنعيمي 1: 138 والتبيان - خ - وانظر الشذرات 7: 116. (2) نزهة الالبا 315. (3) أعمال الاعلام 51 والمسلمون في جزيرة صقلية 150. (*) ] [ الناصر لدين الله (553 - 622 ه‍ = 1158 - 1225 م) أحمد بن المستضئ بأمر الله الحسن بن المستنجد، أبو العباس، الناصر لدين الله: خليفة عباسي بويع بالخلافة بعد موت أبيه (سنة 575) وطالت أيامه حتى انه لم يل الخلافة من بني العباس اطول مدة منه. يوصف بالدهاء على ما في أطواره من تقلب، فبينما هو مهتم بشؤون قومه يطلق المكوس ويرفع عن الناس الضرائب، إذا به قد انقلب فانصرف إلى اللهو وأعاد ما رفع. ويقال إنه هو الذي كاتب التتر وأطمعهم في البلاد لما كان بينه وبين خوارزم شاه من العداوة، أملا بأن يشغله بهم عن الزحف إلى العراق. وكان له اشتغال بالحديث، جمع كتابا فيه سماه (روح العارفين - خ -) في شستربتي (4730 / 6) واستمرت خلافته 46 سنة و 11 شهرا إلا يومين، وذهبت إحدى عينيه في آخر عمره وضعف بصر الثانية وفلج فبطلت حركته ثلاث سنين (1).

(1) ابن الاثير 11: 173 ثم 12: 168 والمختصر المحتاج إليه 179 ومستدركه 34 وتاريخ الخميس 2: 366 وابن دحية في النبراس 164 وكان معاصرا له، أثنى عليه، ومات في أيامه. والسلوك للمقريزي 1: 217 وفيه ثناء عليه وذم لسيرته، قال: (خرب العراق في أيامه، وتفرق أهله في البلاد، فأخذ أملاكهم وأموالهم) ومختصر تاريخ الدول 421 وفيه: (لما عجز الناصر عن النظر في القصص استحضر امرأة بغدادية تعرف بست نسيم، وكانت تكتب خطا قريبا من خطه، وجعلها بين يديه تكتب الاجوبة، وشاركها في ذلك خادم اسمه تاج الدين رشيق، فصارت المرأة تكتب في الاجوبة ما تريد، فمرة تصيب ومرارا تخطئ) إلى أن أفشى سرها الطبيب صاعد بن توما. (*) ]

[ 111 ]

[ الحاكم العباسي (625 ؟ - 701 ه‍ = 1228 - 1302 م) أحمد (الحاكم بأمر الله، أبو العباس) ابن الامير الحسن بن أبي بكر ابن علي القبي (بضم القاف وتشديد الباء) العباسي: أمير المؤمنين، من ذرية المستظهر ابن المقتدي. اختفى في واقعة بغداد وجمع عساكر من العربان افتتح بهم عانة والانبار، وكر عليه التتار، ونجا هو فسار إلى القاهرة، وبويع فيها بالخلافة (661) وعقد السلطنة للظاهر بيبرس، وضربت السكة باسمهما مدة ثم اقتصر على اسم السلطان. وكان يخطب بنفسه وله شجاعة، استمر 40 سنة و 4 أشهر و 10 أيام وتوفي بالقاهرة وهو في عشر الثمانين (1). ابن الزيات (000 - 728 ه‍ = 000 - 1328 م) أحمد بن الحسن بن علي، أبو جعفر الكلاعي البلشي، ابن الزيات: مقرئ، عارف بالادب. كان شيخ مدينة بلش (بالاندلس) قال الذهبي: كان ذا فنون وتواضع ومروءة. من كتبه (لذة السمع في القراآت السبع) قصيدة على نمط الشاطبية. وله قصيدة في (أصول الدين) (2). ابن الخياط (000 - 735 ه‍ = 000 - 1335 م) أحمد بن الحسن بن محمد الدمشقي، مجد الدين ابن الخياط: شاعر، له (ديوان) في عدة مجلدات مات في


(1) الدرر الكامنة 1: 119 وفوات الوفيات، تحقيق عباس 1: 68. (2) غاية النهاية 1: 47 وهو فيه الحموي. وفي كشف الظنون 1548 (أحمد بن الحسن المالقي) وعنه أخذنا وفاته وقد وردت فيه بالحروف. وفي الدرر الكامنة 1: 121 (البلنسي) ولد في حدود 650 ه‍. قلت: البلنسي، من تحريف النساخ عن (البلشي) وقد ضبطت في غاية النهاية بالحروف: بفتح الباء واللام المشددة. وفي الكتيبة طبعة بيروت، الصفحة 34 نماذج من شعره. (*) ] [ دمشق (1). الجاربردي (000 - 746 ه‍ = 000 - 1346 م) أحمد بن الحسن بن يوسف، فخر الدين الجاربردي: فقيه شافعي. اشتهر وتوفي في تبريز. له (شرح منهاج البيضاوي) في أصول الفقه، و (شرح الحاوي الصغير) لم يكمل و (شرح شافية ابن الحاجب - خ) في الازهرية والدار وجامعة الرياض (222) وشستربتي (4812) و (حاشية على الكشاف - خ) (2). ابن قاضي الجبل (693 - 771 ه‍ = 1294 - 1370 م) أحمد بن الحسن بن عبد الله ابن قدامة، جمال الاسلام، شرف الدين، ابن قاضي الجبل: شيخ الحنابلة في عصره. أصله من القدس، ومولده ووفاته في دمشق. كان يحفظ 20 ألف بيت من الشعر. طلب إلى مصر فدرس في مدرسة السلطان حسن، وعاد إلى دمشق فولي بها القضاء سنة 767 وتوفي وهو قاض. له مصنفات، منها (الفائق) في فروع الفقه، و (أصول الفقه) لم يكمله (3).

(1) الدرر الكامنة 1: 122 وفيه أنه كان (عريض الدعوى قليل الجدوى !) (2) البدر الطالع 1: 47 والدرر الكامنة 1: 123 والخزانة التيمورية 1: 197 وطبقات الشافعية 5: 169 وشذرات 6: 148 وانفرد الشوكاني في البدر الطالع 1: 47 فأرخ وفاته سنة 742 والازهرية 4: 78 ودار الكتب 2: 252. (3) القلائد الجوهرية. والمقصد الارشد - خ - والدارس 2: 44 والدرر الكامنة 1: 120 والسحب الوابلة - خ. (*) ] [ ابن المبرد (000 - 895 ه‍ = 000 - 1490 م) أحمد بن حسن بن أحمد ابن عبد الهادي المقدسي المعروف بابن المبرد: فاضل، من أهل دمشق. له كتب، منها (أخبار بشر الحافي) وكتاب (المحبة والمتحابين في الله) (1). أحمد الحفصي (000 - نحو 980 ه‍ = 000 - نحو 1572 م) أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن محمد المسعود بن عثمان، أبو العباس: من أواخر ملوك الدولة الحفصية في تونس وإفريقية. كان أمير (بونة) في عهد أبيه. وتغلب الاسبانيون على تونس، وأبوه فيها. وخرج منها أبوه لاخضاع القيروان، فدخلها أحمد خلسة، فبايعه أهلها. وعاد أبوه بجيش من الاسبانيين، لاخراج أحمد، فقاتلهم وحالفه النصر، وانهزم الاسبان. وقبض على أبيه فأذهب بصره. وحاول إصلاح الدولة فإذا هو بين عدوين أحدهما الاسبانيون في حلق الوادي (على شاطئ البحر) والثاني الاتراك وقد ملكوا طرابلس والقيروان ثم هاجموه في تونس فاحتلوها، فطلب نجدة الاسبانيين فاشترطوا أن يقاسمهم الحكم والجباية، فاستنكر ذلك، ورحل إلى بلرم (بصقلية) فأقام بها إلى أن مات. وحمل إلى تونس فدفن فيها (2).

(1) السحب الوابلة - خ - (2) الخلاصة النقية 87. (*) ]

[ 112 ]

[ ابن عرضون (000 - 992 ه‍ = 000 - 1584 م) أحمد بن الحسن بن يوسف، أبو العباس بن عرضون: قاض، من فقهاء المالكية مغربي من أهل شفشاون. له كتب، منها (اللائق لعلم الوثائق - ط) فقه، و (آداب الزواج وتربية الولدان - ط) (1). ابن شرف الدين (000 - 1080 ه‍ = 000 - 1669 م) أحمد بن الحسن بن أحمد بن حميد الدين بن المطهر بن الامام يحيى شرف الدين اليمني: أديب، من أعيان صنعاء. له (ترويح المشوق في تلويح البروق - خ) مصور في معهد المخطوطات وهو مجموع أشعار اقتبس منه المحبي (في النفحة) بعض ما لصاحب الترجمة من شعر، ومنه نسخ في دار الكتب (4698 أدب) والمتحف البريطاني (الرقم 419) والبصرة والازهرية وصنعاء والطائف (2). المهدي لدين الله (1029 - 1092 ه‍ = 1620 - 1681 م) أحمد بن الحسن بن القاسم بن محمد، من نسل الهادي إلى الحق: إمام زيدي من أئمة اليمن يلقب بالمهدي لدين الله. بويع له بالامامة بعد وفاة عمه إسماعيل بن القاسم سنة 1087 ه‍ واستمر اتساق ملك اليمن له إلى أن توفي. وكان غزير العلم، له مؤلفات، قال الشوكاني: (وهو من أعظم الائمة المجاهدين. وفي شرح تحفة المسترشدين أنه أخرج اليهود الذين كانت (هامش) (1) اليواقيت الثمينة 18 ومعجم المطبوعات 180 وسلوة الانفاس 2: 268. (2) نفحة الريحانة - خ - والبدر الطالع 1: 45 وإيضاح المكنون 1: 284 وهو فيه (أحمد بن الحسين) وكتابه (ترويح الشروق) كلاهما خطأ. وانظر الازهرية 5: 49 وفهرس المخطوطات 1: 437 والعباسية 1: 10 والمورد ج 1 و 4 ص 199 وفي نيل الحسنيين 118: وفاته سنة 1072 ه‍ ؟ وعبيكان 79. ] [ بيوتهم بصنعاء، وسمر كنيستهم. ثم هدمها وعمر مكانها المسجد المعروف بمسجد الجلاء) وقال العرشي: كان أشجع أهل زمانه حتى سموه (سيل الليل) (1). البياضي (1044 - 1098 ه‍ = 1634 - 1687 م) أحمد بن حسن بن سنان الدين البياضي: قاض فاضل، بوسنوي الاصل. ولد في استانبول وأخذ عن علمائها، وولي قضاء حلب، ثم بروسه، ثم مكة، فاستانبول، وتوفي في قرية قريبة منها. له تآليف بالعربية. منها (إشارات المرام من عبارات الامام - خ) في الازهرية باسم (إرشاد المرام ؟) في فقه الحنفية، و (سوانح العلوم) في ستة فنون، لعله (سوانح المطارحات - خ) في استمبول، و (الفقه الابسط) وحواش وتعليقات (2). الجرموزي (1075 - نحو 1115 ه‍ = 1665 - نحو 1703 م) أحمد بن الحسن بن المطهر بن محمد الحسني الجرموزي: شاعر، له عناية بالتاريخ، من بيت رياسة في اليمن. نسبته إلى قرية بني جرموز (بجهات صنعاء) ومولده ووفاته بصنعاء. له (قلائد الجوهر في أنباء بني المطهر) ترجم به جماعة من أهله وأكثرهم علماء وشعراء ورؤساء. وفي شعره رقة (3). الجوهري (1096 - 1182 ه‍ = 1685 - 1768 م) أحمد بن الحسن بن عبد الكريم الخالدي الجوهري: فاضل مصري أزهري. (هامش) (1) البدر الطالع 1: 43 وبلوغ المرام 68 والمحبي 1: 180. (2) الجوهر الاسنى 33 وخلاصة الاثر 1: 181 والازهرية 3: 96، 7: 210 وطوبقبو 2: 594. (3) نبلاء اليمن 1: 117. ] [ كان أبوه يبيع الجوهر، فنسب إليه. من كتبه (منقذة العبيد من ربقة التقليد) في التوحيد، ورسالة في (الغرانيق) و (ثبت - خ) في أسماء شيوخه (1). أحمد النحوي (000 - 1183 ه‍ = 000 - 1770 م) أحمد بن حسن الحلي، أبو الرضا، المعروف بالنحوي: أديب، من الشعراء. مولده ووفاته في الحلة ودفن في النجف. له (ديوان شعر - خ) في مكتبة اليعقوبي بالنجف و (شرح المقصورة الدريدية - خ) في مكتبة محمد أمين الصافي بالنجف أيضا (2). أبو قفطان (1217 - 1293 ه‍ = 1802 - 1876 م) أحمد بن حسن بن علي أبو قفطان: (هامش) (1) الجبرتي 1: 309 وفهرس الفهارس 1: 221 والخزانة التيمورية 1: 65. (2) أعيان الشيعة 8: 12 وانظر ماضي النجف 3: 3: 443 - 450. ]

[ 113 ]

[ متأدب متفقه إمامي، له شعر. من أهل النجف مولدا ووفاة. من تأليفه (المدح الناصرية - خ) في مديح السلطان ناصر الدين شاه، وآخرين. جاء في مقدمته: يقول أسير الزمان أحمد بن الشيخ حسن الملقب بأبي قفطان. وله (المجالس والمراثي - خ) بخطه (1). أحمد بن الحسن (000 - نحو 1194 ه‍ = 000 - نحو 1780 م) أحمد بن الحسن بن إسحاق ابن الامام المهدي أحمد بن الحسن: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. نشأ في بيت أبيه (الملك الضحاك) وألف كتبا، منها (مشارق الانوار في تخريج أدلة مسائل الازهار) فقه، و (إذعان النفوس) رسالة في أصول الدين. وكان شديد التعصب لمذهبه (2). الحداد (1127 - 1204 ه‍ = 1715 - 1790 م) أحمد بن حسن بن عبد الله بن علوي الحداد: فقيه من أعيان حضرموت. مولده ووفاته في حاوي تريم. له ثمانية مؤلفات منها (الفتاوي) جمعها ولده علوي بن أحمد، و (سفينة الارباح) اختصر بها بعض كتب الفتاوي، و (الفوائد السنية في ذكر من ينتسب إلى السلسلة النبوية، من القاطنين بالديار الحضرمية) مخطوط (110 ورقات) في مكتبة عمر بن أحمد ابن سميط، في تريم (حضرموت) ومنه نسخة في شستربتي (5485) (3). الرشيدي (000 - 1282 ه‍ = 000 - 1865 م) أحمد بن حسن بن علي الرشيدي: (هامش) (1) معارف الرجال 1: 74. (2) نبلاء اليمن 1: 104. (3) مخطوطات حضرموت - خ. ومراجع تاريخ اليمن 245 ورحلة الاشواق القوية 62. ] [ طبيب مصري. كان من طلبة الازهر، وتعلم في مدرسة الطب بأبي زعبل وأرسلته الحكومة إلى باريس فأتم درس الطب وعاد إلى القاهرة سنة 1838 م فعين مدرسا للعلوم الطبيعية بمدرسة الطب إلى أن أقفلت في أول عهد (سعيد)، فانصرف إلى التصنيف والتطبيب. من كتبه (بهجة الرؤساء في أمراض النساء - ط) و (نزهة الاقبال في مداواة الاطفال - ط) و (الروضة البهية في مداواة الامراض الجلدية - ط) مجلدان، و (نخبة الاماثل في علاج تشوهات المفاصل - ط) و (عمدة المحتاج في علمي الادوية والعلاج - ط) أربعة أجزاء كبيرة. وترجم عن الفرنسية (الدراسة الاولية في الجغرافية الطبيعية - ط) و (تطعيم الجدري - ط) رسالة، و (ضياء النيرين في مداواة العينين - ط) وتوفي بالقاهرة (1). العطاس (1257 - 1334 ه‍ = 1841 - 1916 م) أحمد بن حسن العطاس: فاضل، من أعيان العلويين في حضرموت. مولده ووفاته بمدينة حريضة. وكان ضريرا منذ الطفولة. جمع مكتبة لا نظير لها في بلاده. وكان مسموع الكلمة عند القبائل، وعلى يده عقد الصلح بين الدولة القعيطية والقبائل الدوعنية. وأملى (وصايا) و (إجازات) (هامش) (1) البعثات العلمية 128 وآداب زيدان 4: 193 ومعجم الاطباء 132 وبناء دولة 111 ومعجم المطبوعات 937. ] [ ورسالة في (القبائل الحضرمية) (1). الشيخ أحمد طبارة (1288 - 1334 ه‍ = 1871 - 1916 م) أحمد بن حسن بن محيي الدين طبارة: صحافي، من أهل بيروت، شهيد. تعلم في المدرسة السلطانية وعمل في تحرير جريدة (ثمرات الفنون) 17 عاما. ثم أنشأ جريدة (الاتحاد العثماني)) يومية على أثر إعلان الدستور (سنة 1908 م) وأغلقتها الحكومة، فأصدر جريدة (الاصلاح) وناصر الحركة الاصلاحية التي قامت في بيروت، متصلة بالدعوة إلى طلب (اللامركزية) وانتخب للذهاب إلى باريس مع من ذهب لحضور المؤتمر العربي السوري فيها سنة 1912 م فكان أحد أعضائه البارزين. واعتقله الترك في أثناء الحرب العامة الاولى فحوكم في (عاليه) وقتل شنقا في بيروت مع من شنق من دعاة القومية العربية (2). الزيات (1302 - 1388 ه‍ = 1885 - 1968 م) أحمد بن حسن الزيات: صاحب (الرسالة). أديب من كبار الكتاب. مصري. (هامش) (1) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع، مخطوط. (2) نبذة من وقائع الحرب الكونية 317 والقاموس العام 17. ]

[ 114 ]

[ ولد بقرية كفر دميرة القديم، في طلخا، ودخل الازهر قبل الثالثة عشرة، وفصل قبل إتمام دراسته. وعمل في التدريس الاهلي. فعلم العربية في مدرسة (الفريز) نحو سبع سنوات. وتعلم مدة في مدرسة الحقوق الفرنسية بالقاهرة. ودرس الادب العربي في المدرسة الاميركية بالقاهرة (1922) ثم في دار المعلمين العليا ببغداد (1929) وأقام ثلاث سنوات صنف فيها كتابه (العراق كما عرفته) واحترق الكتاب قبل نشره. وعاد إلى القاهرة، فأصدر مجلة (الرسالة) سنة (1933 - 53) ثم إلى جانبها (الرواية) وأغلقهما. وانتخب ] [ عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وعين في المجلس الاعلى للآداب والفنون. وكان قبل ذلك من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. ونال جائزة الدولة التقديرية (سنة 62) ثم أعاد الرسالة سنة (63) فلم تكن لها مكانتها الاولى، فاحتجبت وانقطع إلى تحرير (مجلة الازهر) سنة 1372 - 74 ه‍، وتوفي بالقاهرة. وحمل إلى قريته فدفن فيها. وأول ما علت به شهرته. كتاب (تاريخ الادب العربي - ط) ثم كان من كتبه المطبوعة (دفاع عن البلاغة) و (وحي الرسالة) أربعة أجزاء، و (في أصول الادب) و (في ضوء ] [ الرسالة). وترجم عن الفرنسية (آلام فرتر - ط) لجوته، و (روفائيل - ط) للامارتين. وكان من أرق الناس طبعا، ومن أنصع كتاب العربية ديباجة وأسلوبا. وللسيد جمال الدين الالوسي كتاب (أدب الزيات في العراق - ط) (1). أحمد حسنين باشا = أحمد محمد 1365 الفارسي (000 - 305 ه‍ = 000 - 917 م) أحمد بن الحسين بن سهل، أبو بكر الفارسي: من فقهاء الشافعية، له (عيون المسائل) في نصوص الشافعي (2). البردعي (000 - 317 ه‍ = 000 - 929 م) أحمد بن الحسين، أبو سعيد البردعي: فقيه من العلماء. كان شيخ الحنفية ببغداد. نسبته إلى بردعة (أو برذعة) بأقصى (هامش) (1) المجمعيون 33 وعدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 43: 676 والدكتور مهدي علام في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 24: 213 وفي بحثه أن ابنا للزيات أخبره نقلا عن أبيه أن الصحيح في تاريخ ميلاده هو 1883 ؟ والادب العربي والنصوص 6: 680 وجريدة الاهرام 14 / 6 / 68 وانظر الدراسة 3: 507. (2) طبقات المصنف 23 وكشف الظنون 1188. ]

[ 115 ]

[ أدربيجان. ناظر الامام داود الظاهري في بغداد، وظهر عليه. وتوفي قتيلا في وقعة القرامطة مع الحجاج بمكة. له (مسائل الخلاف - خ) بتونس، فيما اختلف به الحنفية مع الامام الشافعي (1). أبو الطيب المتنبي (303 - 354 ه‍ = 915 - 965 م) أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب المتنبي: الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الادب العربي. له الامثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الادب من يعده أشعر الاسلاميين. ولد بالكوفة في محلة تسمى (كندة) وإليها نسبته. ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الادب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبيا. وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ (أمير حمص ونائب الاخشيد) فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. ووفد على سيد الدولة ابن حمدان (صاحب حلب) سنة 337 ه‍ فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الاخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه. وقصد العراق، فقرئ عليه ديوانه. وزار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح فيها ابن العميد وكانت له معه مساجلات. ورحل إلى شيراز فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي. وعاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الاسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضا، فاقتتل الفريقان، فقتل ابو الطيب وابنه محسد وغلامه مفلح، بالنعمانية، بالقرب من دير العاقول (في الجانب الغربي من سواد بغداد). وفاتك هذا خال ضبة بن يزيد (هامش) (1) شذرات الذهب 2: 275 الزيتونة 4: 209 وهو في الاعلام - خ، لابن قاضي شهبة أحمد بن الحسن. ] [ الاسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة. وهي من سقطات المتنبي. أما (ديوان شعره - ط) فمشروح شروحا وافية. وقد جمع الصاحب ابن عباد لفخر الدولة (نخبة من أمثال المتنبي وحكمه - ط) وتبارى الكتاب قديما وحديثا في الكتابة عنه، فألف الجرجاني (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط) والحاتمي (الرسالة الموضحة في سرقات أبي الطيب وساقط شعره - خ) والبديعي (الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - ط) والصاحب ابن عباد (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) والثعالبي (أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه - ط)) والمتيم الافريقي (الانتصار المنبي عن فضل المتنبي) وعبد الوهاب عزام (ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام - ط) شفيق جبري (المتنبي - ط) وطه حسين (مع المتنبي - ط) جزآن، ومحمد عبد المجيد (أبو الطيب المتنبي، ما له وما عليه - ط) ومحمد مهدي علام (فلسفة المتنبي من شعره - ط) ومحمد كمال حلمي (أبو الطيب المتنبي - ط) ومثله لفؤاد البستاني، ولمحمود محمد شاكر، ولزكي المحاسني (1). ابن الطبري (000 - 376 ه‍ = 000 - 986 م) أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المروزي المعروف بابن الطبري: قاض، من حفاظ الحديث، من أهل طبرستان، عارف بالتاريخ. تفقه ببغداد وبلخ، وتولى قضاء القضاة بخراسان، وأقام ببخارى (هامش) (1) ابن خلكان 1: 36 ومعاهد التنصيص 1: 27 وابن الوردي 1: 290 وابن الشحنة: حوداث سنة 354 ه‍. ولسان الميزان 1: 159 وفيه: (كان إذا ذكر له حادث تنبؤه يستنكره ويقول: ذلك شئ كان في الحداثة ! وإذا سئل عن معنى المتنبي يقول: هو لقب من الالقاب) وفيه: (كان والده يلقب عيدان - بفتح فسكون). وتاريخ بغداد 4: 102 والمنتظم 7: 24 والمستشرق بلاشير R. Blachere في دائرة المعارف الاسلامية 1: 363 - 371 ودار الكتب 7: 200. ] [ فمات بها عن سن عالية. له كتاب (التاريخ) وصف بأنه بديع (1). ابن مهران (295 - 381 ه‍ = 908 - 991 م) أحمد بن الحسين بن مهران النيسابوري، أبو بكر: إمام عصره في القراآت. أصله من أصبهان وسكن نيسابور. من كتبه (آيات القرآن) و (غرائب القراآت) و (وقوف القرآن) و (الشامل) في القراآت، قال الذهبي: كبير، و ((الغاية في القراآت العشر - خ) في جامعة الرياض، مصور عن عارف حكمت (20 ورقة) و (المبسوط، في القراآت العشر - خ) في الظاهرية (2). بديع الزمان (358 - 398 ه‍ = 969 - 1008 م) أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أبو الفضل: أحد أئمة الكتاب. له (مقامات - ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها. وكان شاعرا وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380 ه‍ فسكنها، ثم ورد نيسابور سنة 382 ه‍ ولم تكن قد ذاعت شهرته، فلقي أبا بكر الخوارزمي، فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة، فطار ذكر الهمذاني في الآفاق. ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا دخلها ولا ملكا ولا أميرا إلا فاز بجوائزه. كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه. ويذكر أن أكثر (مقاماته) ارتجال، وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئا بآخر سطوره ثم هلم جرا إلى السطر الاول فيخرجه ولا عيب فيه ! (هامش) (1) الجواهر المضية 1: 65 والبداية والنهاية 11: 305 (2) إرشاد الاريب 1: 411 والنجوم الزاهرة 4: 160 والعبر للذهبي 3: 16 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني: ص 38 وعلوم القرآن 129. ]

[ 116 ]

[ وله (ديوان شعر - ط) صغير. و (رسائل - ط) عدتها 233 رسالة، ووفاته في هراة مسموما (1). المؤيد الزيدي (333 - 421 ه‍ = 945 - 1030 م) أحمد بن الحسين بن هارون الاقطع، من أبناء زيد بن الحسن العلوي الطالبي القرشي، أبو الحسين: إمام زيدي، من أهل طبرستان. مولده بها في آمل، ودعوته الاولى سنة 380 بويع له بالديلم ولقب بالسيد (المؤيد بالله) ومدة ملكه عشرون سنة. وكان غزير العلم، له مصنفات في الفقه والكلام، منها (الامالي - ط) و (التجريد) في علم الاثر، و (شرحه) في أربعة مجلدات (2). الباخرزي (000 - 435 ه‍ = 000 - 1044 م) أحمد بن الحسين الباخرزي، أبو نصر، أديب وجيه، قال فيه صاحب الدمية: من مفاخر باخرز، له شعر رقيق وأدب غض. استوزره الامير بيغوا الحسن بن موسى في خراسان. ومات قتيلا في قرية (بنداشير) (3). البيهقي (384 - 458 ه‍ = 994 - 1066 م) أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر: من أئمة الحديث. ولد في خسروجرد (من قرى بيهق، بنيسابور) ونشأ في بيهق ورحل إلى بغداد ثم إلى الكوفة ومكة وغيرهما، وطلب إلى نيسابور، فلم (هامش) (1) يتيمة الدهر 4: 167 ومعجم الادباء 1: 94 ووفيات الاعيان 1: 39 ومعاهد 3: 113 والنويري 3: 110 ودائرة المعارف الاسلامية 3: 471. (2) أعيان الشيعة 8: 305 والدر الفريد 37 وفيه: ولادته سنة 332 ووفاته سنة 411 ه‍. وإتحاف المسترشدين 48 وفيه: وفاته سنة 411. (3) دمية القصر للباخرزي. ] [ يزل فيها إلى أن مات. ونقل جثمانه إلى بلده. قال إمام الحرمين: ما من شافعي إلا وللشافعي فضل عليه غير البيهقي، فان له المنة والفضل على الشافعي لكثرة تصانيفه في نصرة مذهبه وبسط موجزه وتأييد آرائه. وقال الذهبي: لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف. صنف زهاء ألف جزء، منها (السنن الكبرى - ط) عشر مجلدات، و (السنن الصغرى) و (المعارف) و (الاسماء والصفات - ط) و (ودلائل النبوة) و (الآداب - خ) في الحديث، و (الترغيب والترهيب) و (المبسوط) و (الجامع المصنف في شعب الايمان - خ) رأيت منه نسخة قديمة في خزانة الرباط (433) جلاوي، و (مناقب الامام الشافعي - خ) كما في فهرس المخطوطات، و (معرفة السنن والآثار - خ) المجلد الثاني منه، في خزانة الشاويش ببيروت، عليه خط ابن حجر والبقاعي و (القراءة خلف الامام - ط) و (البعث والنشور - خ) في شستربتي (3280) و (الاعتقاد) و (فضائل الصحابة) وبين هذه الكتب ما هو في عشر مجلدات، كالمبسوط (1). ابن خراسان (000 - 497 ه‍ = 000 - 1104 م) أحمد بن الحسين بن حيدرة، أبو الحسين، المعروف بابن خراسان: شاعر، (هامش) (1) شذرات الذهب 3: 304 وطبقات الشافعية 3: 3 وملخص المهمات - خ - ومعجم البلدان 2: 346 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. والمنتظم 8: 242 وابن خلكان 1: 20 واللباب 1: 165 وبركلمان. وأحمد محمد شاكر في دائرة المعارف الاسلامية 4: 429 والفهرس التمهيدي. أما (خسروجرد) فبضم الخاء وسكون السين وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم وسكون الراء الثانية، كما في اللباب. وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 156. ] [ من أهل طرابلس الشام. كان هجاءا هجا فخر الملك وأخاه فأمر به فضرب حتى مات. ودفن بطرابلس. له (ديوان شعر) وهو صاحب البيت المشهور: (نزلنا على أن المقام ثلاثة، فطابت لنا حتى أقمنا بها عشرا) وكان مترفا في حياته، أورد له سبط ابن الجوزي أبياتا، قال الحافظ ابن عساكر إنه عملها في بركة له في طرابلس ملاها خمرا في بستان له وأوقف على جوانبها جواري بيضا وسودا (1). ابن قسي (000 - 546 ه‍ = 000 - 1151 م) أحمد بن الحسين، أبو القاسم ابن قسي: أول ثائر في الاندلس عند اختلال دولة الملثمين. وهو رومي الاصل من بادية شلب، استعرب وتأدب وقال الشعر ثم عكف علي الوعظ وكثر مريدوه فادعى (الهداية) وتسمى بالامام، وطلب فاختبأ، وقبض على طائفة من أصحابه فسيقوا إلى إشبيلية، فأشار من مختبأه على من بقي من أصحابه بمهاجمة قلعة ميرتلة (في غرب الاندلس) فاستولوا عليها وجاءهم ابن قسي. ثم ضعف أمره فخلعوه. وأعيد،. فهاجر إلى الموحدين (سنة 540 ه‍) متبرئا مما كان يدعيه، فوثقوا به وولوه (شلب) Silves بلدته، فعاد إلى الخلاف، فقتله أهل شلب. ويظهر أنه هو مصنف كتاب (خلع النعلين في الوصول إلى حضرة الجمعين) مختصر في التصوف، شرحه محيي الدين ابن عربي (2). الاصفهاني (533 - 593 ه‍ = 1138 - 1197 م) أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو (هامش) (1) مرآة الزمان 8: 10. (2) الحلة السيراء 199 - 202 والاعلام بمن حل مراكش. 1: 224 - 226. ]

[ 117 ]

[ شجاع، شهاب الدين أبو الطيب الاصفهاني: فقيه من علماء الشافعية. له كتب، منها (التقريب - ط) فقه، ويسمى (غاية الاختصار) و (شرح إقناع الماوردي) (1). ابن الخباز (000 - 639 ه‍ = 000 - 1241 م) أحمد بن الحسين بن أحمد الاربلي الموصلي، أبو عبد الله، شمس الدين ابن الخباز: نحوي ضرير. له تصانيف، منها (الغرة المخفية في شرح الدرة الالفية - خ) وهو شرح لالفية ابن معطي، و (توجيه اللمع - خ) شرح لكتاب اللمع لابن جني، في الازهر. وانظر شستربتي (5093) وله شعر (2). القاسمي (612 - 656 ه‍ = 1215 - 1258 م) أحمد بن الحسين بن القاسم بن عبد الله القاسمي: الامام الثائر، من أمثل أئمة الزيدية علما وعملا وجودا. مولده في هجرة (كرمة)) من بلاد الظاهر. كان شجاعا داهية حازما. بايعه الزيدية في اليمن سنة 646 ه‍ ولقب بالامام (المهدي لدين الله) وأظهر الدعوة في ثلا، فحاربه السلطان نور الدين الرسولي حروبا شديدة مات الرسولي في آخرها. واستولى القاسمي على معظم البلاد العليا في اليمن وانتظمت له أمورها، فاستمر إلى أن قتله ثلاثة من قدماء أنصاره استمالهم الملك المظفر، وساعدهم بالمال، في موضع يسمى (شوابة)) (3). (هامش) (1) سركيس 318 وانظر طبقات السبكي 4: 38. (2) نكت الهميان 96 والآصفية 2: 559 والمتحف العراقي 38 والازهرية 4: 138 ودار الكتب 7: 50. (3) العقود اللؤلؤية 1: 75 - 135 وبلوغ المرام 48 ومجلة العرب: المحرم 1394 ص 564 وإتحاف المسترشدين 60 ونسبه فيه: أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم. ] [ ابن قنفذ (740 - 810 ه‍ = 1340 - 1407 م) أحمد بن حسين بن علي بن الخطيب، أبو العباس القسنطيني، ابن قنفذ: باحث، له علم بالتراجم والحديث والفلك والفرائض. اشتهر بابن قنفذ وبابن الخطيب. من أهل قسنطينة () Constantine بالجزائر ولي قضاءها، ورحل إلى المغرب الاقصى فأقام 18 عاما. من كتبه (شرح الطالب في أسنى المطالب - خ) تراجم، و (تيسير المطالب في تعديل الكواكب) قال في وصفه: لم يهتد أحد إلى مثله من المتقدمين، و (شرح منظومة ابن أبي الرجال - خ) في الفلك، و (بغية الفارض من الحساب والفرائض) و (سراج الثقات في علم الاوقات و (الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية - خ) في تاريخ بني حفص ألفه للامير أبي فارس عبد العزيز المريني، ونسبه إليه،. و (الوفيات - خ) أخذت عنه، وقيل لي إنه طبع في الجزائر، وهو مختصر ذكر فيه بعض علماء المغرب، و (أنس الحبيب عن عجز الطبيب) و (القنفذية في إبطال الدلالة الفلكية - خ) في دمشق، و (أنس الفقير وعز الحقير - ط) في ترجمة الشيخ أبي مدين وأصحابه، قال صاحب جواهر الكمال: هو شبه رحلة تقصى فيها تنقلاته بالمغرب الاقصى ومن لقي من أهل العلم والصلاح، و (تحفة الوارد في اختصاص الشرف من قبل الوالد) قال في وصفه: وهو غريب (1). (هامش) (1) تعريف الخلف 27 ولقط الفرائد - خ - وهو فيه (ابن القنفد القسمطيني) ولم ينقط الدال. والخزانة التيمورية 3: 248 وآداب اللغة 3: 209 وشرف الطالب - خ - واسمه فيه (أحمد بن حسن بن علي بن قنفود - كذا). وعلى النسخة التي عندي من كتابه (الوفيات) أنه (أحمد بن حسين بن علي الشهير بابن الخطيب القشمطيلي - كذا - ويعرف بابن قنفذ). والمكتبة الازهرية 6: 308 وفيها اسمه (أحمد بن حسن). وجذوة الاقتباس 79 وهو فيه (أحمد بن حسن القسمطيني، ويعرف بابن القنفذ). وانظر الاعلام بمن حل مراكش 2: 16 وجواهر الكمال 1: 44 - 46. ] [ الرملي (773 - 844 ه‍ = 1371 - 1440 م) أحمد بن حسين بن حسن بن علي بن أرسلان، أبو العباس، شهاب الدين، الرملي: فقيه شافعي. ولد بالرملة (بفلسطين) وانتقل في كبره إلى القدس، فتوفي بها. وكان زاهدا متهجدا. له (الزبد - ط) منظومة في الفقه، ويقال لها (صفوة الزبد) و (شرح سنن أبي داود) و (منظومة في علم القراآت) و (شرح البخاري) ثلاث مجلدات، وصل فيه إلى باب الحج، و (طبقات الشافعية) تراجم، و (تصحيح الحاوي) فقه، و (إعراب الالفية) نحو، وغير ذلك (1). ابن العليف (851 - 926 ه‍ = 1447 - 1520 م) أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين المكي، شهاب الدين، ابن العليف: فاضل، له شعر في بعضه جودة. من أهل مكة، مولدا ووفاة. رحل إلى القاهرة وأخذ عن علمائها وتكسب بالنساخة. وعاد إلى مكة فألف للسلطان بايزيد بن عثمان كتابا سماه (الدر المنظوم في مناقب سلطان الروم) فرتب له خمسين دينارا في كل سنة. ومدح شريف مكة (بركات بن محمد) فحظي عند إلى أن توفي (2). الخواجي (000 - 1028 ه‍ = 000 - 1619 م) أحمد بن الحسين بن عيسى، أبو الحسين، شمس الدين الخواجي: سلطان (هامش) (1) الانس الجليل 2: 515 وديوان الاسلام - خ - والبدر الطالع 1: 49 وفيه: هو ابن أرسلان (بالهمزة وقد تحذف بل هو الذي عليه الالسنة - أي الحذف) وشذرات الذهب 7: 248 والمكتبة الازهرية 2: 537. (2) النور السافر 126. ]

[ 118 ]

[ المخلاف السليماني (باليمن) كان مظفرا، قال معاصره الضمدي: ساس ودبر وجند الجنود وعارض السلاطين وقنن القوانين وضبط المخلاف السليماني ضبطا لم يعرف قبله مثله. واستمر إلى أن توفي (1). البهلول (000 - 1113 ه‍ = 000 - 1701 م) أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد، البهلول: متصوف فاضل، من أهل طرابلس الغرب. رحل إلى مصر، ولقي علماءها وعاد إلى بلده. له (درة العقائد) منظومة، و (المعينة) منظومة في فقه الحنفية، و (المقامة الوترية) رسالة، و (ديوان شعر - ط) صغير مرتب على الحروف (2). الرقيحي (1086 - 1162 ه‍ = 1675 - 1748 م) أحمد بن الحسين بن عبد الله الرقيحي الصنعاني، صفي الدين: شاعر يماني، من أهل صنعاء. نسبته إلى الرقيح (من أعمال يحصب، باليمن) كان يتعيش بالصباغة. وشعره حسن التوشيح، فيه لطائف، جمع في (ديوان) (3). الكيواني (000 - 1173 ه‍ = 000 - 1759 م) أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان: شاعر، من أهل دمشق، مولده ووفاته بها. أقام عدة سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. وكانت فيه سويداء تنفره من (هامش) (1) العقيق اليماني - خ. (2) المنهل العذب 1: 276 - 279 وأعلام من طرابلس 115 - 122. (3) نبلاء اليمن 1: 125 والبدر الطالع 1: 52. ] [ معاشرة الناس. له (ديوان شعر - ط) (1). أحمد بن حسين أبو الفتح = أحمد أبو الفتح 1365. النائب (000 نحو 1330 ه‍ = 000 نحو 1912 م) أحمد بن حسين الاوسي الانصاري، المعروف بالنائب: مؤرخ، من أهل طرابلس الغرب. صنف في تاريخها (المنهل العذب - ط) الجزء الاول منه ويظهر أن الرقابة حذفت بعض فصوله، وضاع جزؤه الثاني (2). الطلاوي (1267 - 1334 ه‍ = 1851 - 1916 م) أحمد بن حسين بن خميس الطلاوي الشافعي: فقيه مصري. لعل نسبته إلى قرية (طليا) في المنوفية، بمصر، على غير قياس. من كتبه (فتح الوهاب - خ) بخطه، تقريرات في فقه الشافعية و (الاغاثة في حكم الطلاق بالثلاثة - ط) و (البرهان - ط) في نقد كتاب التبيان لمحمود خطاب (3). حشمت باشا (1275 - 1344 ه‍ = 1858 - 1926 م) أحمد حشمت بن حجازي، من آل عمر: وزير مصري. ولد في كفر المصيلحة (بالمنوفية) وتعلم بها وبالقاهرة.


(1) سلك الدرر 1: 97 - 107 وفيه: (بنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان أجناد، ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الاصل مملوكا لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي). (2) أعلام من طرابلس 135 - 143. (3) الازهرية 7: 84، 109، 149. (*) ] [ ودرس الحقوق في فرنسة. وتولى في مصر أعمالا متعددة إلى أن كان وزيرا للمالية سنة 1910 م فالمعارف سنة 1913 فالاوقاف في السنة نفسها. وإليه يرجع الفضل في إدخال علم الصحة في المدارس المصرية وفي إنشاء روضة الاطفال ومدارس التدبير المنزلي. ونشط حركة الترجمة للكتب العلمية وتوفي بالقاهرة. له رسالة في التعليم بمصر سماها (من قديم الزمان إلى هذا الاوان - ط) وكتب بالفرنسية (التربية والتعليم - ط) (1). احمد حلمي (1295 ؟ - 1383 ه‍ = 1878 - 1963 م) أحمد حلمي (باشا) ابن عبد الباقي: مجاهد، من رجال السياسة الوطنية

(1) المقتطف 57: 463 ومرآة العصر 1: 265 والكنز الثمين 1: 192 والصحف المصرية 11 مايو 1926 والاعلام الشرقية 1: 53. (*) ]

[ 119 ]

[ والاقتصاد. كان أبوه من العسكريين العثمانيين، في سورية. وولد احمد في صيدا، ونشأ في فلسطين. وتنقل في وظائف مالية في سورية والعراق. وشهد مع الجيش العثماني وقعة كوت الامارة (1916) وعين مديرا للمالية في العهد الفيصلي بدمشق، ثم وزيرا للمالية في بدء إمارة شرقي الاردن (المملكة الاردنية الهاشمية، الآن) وتركها إلى القدس، فأسس فيها البنك العربي، مشاركا صهره عبد الحميد شومان. ثم اختلفا وأصبح البنك لصهره. وأنشأ هو (بنك الامة العربية). واعتقله الانكليز في جزيرة (سيشل) (سنة 1938) وعاد إلى القدس فكان حاكمها العسكري أيام الغزو الصهيوني لها، وجمع فلولا ممن بها. جنودا ومدنيين. ودافع بهم عنها دفاع الابطال. ثم نقل البنك إلى القاهرة. ولما تألفت جامعة الدول العربية ورأت استبقاء اسم (فلسطين) فيها، اختير (رئيسا لحكومة عموم فلسطين) سنة (48) وحمل كثيرا من أعباء نكبتها، واستمر في مصر إلى أن توفي في سوق الغرب (بلبنان) مصطافا. ونقل جثمانه إنفاذا لوصيته إلى الحرم القدسي. وكان له علم بالادب، ونظم حسن، رأيته يجمع بعض مقطوعاته وربما تجئ في (ديوان - خ) صغير (1). الاسلامبولي (1225 - 1317 ه‍ = 1808 - 1899 م) أحمد حمد الله بن إسماعيل حامد الاسلامبولي الانقروي: فقيه حنفي، من علماء الروم. كان من أعضاء مجلس التدقيقات الشرعية باستامبول. له كتب


(1) الصحف العربية 30 يونيه - 2 يوليو 1963 ومذكرات المؤلف - ومجلة فلسطين 10 صفر 1383 وجريدة العلم (بالرباط) 29 يوليو 1963 وسامي السراج في مجلة العالم العربي العدد 8 من السنة الثانية وقد أورد نموذجا جيدا من شعره. وكارثة فلسطين للقائد عبد الله التل 101، 292. (*) ] [ عربية، منها (النجوم الدراري إلى إرشاد الساري - خ) بخطه، في دار الكتب، و (مرآة المرافعين) في الفتاوى (1). الحيري (000 - 311 ه‍ = 000 - 923 م) أحمد بن حمدان بن علي، أبو جعفر الحيري: حافظ، من أهل نيسابور، نسبته إلى الحيرة (محلة بنيسابور). له (صحيح) في الحديث، على شرط مسلم. وكان زاهدا قدوة، يكاتبه الجنيد (2). أبو حاتم الرازي (000 - 322 ه‍ = 000 - 934 م) أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي الليثي، أبو حاتم الرازي: من زعماء الاسماعيلية وكتابهم. له تصانيف، منها (الاصلاح) و (أعلام النبوة - خ) في المكتبة المحمدية الهمدانية، نشر جزء منه، في مذهبهم، و (الزينة - خ) في فقه اللغة والمصطلحات يقع في خمسة مجلدات، طبع منه جزآن، و (الجامع) فقه. قال ابن حجر العسقلاني: (ذكره ابن بابويه في تاريخ الري وقال: (كان من أهل الفضل والادب والمعرفة باللغة وسمع الحديث كثيرا وله تصانيف ثم أظهر القول بالالحاد وصار من دعاة الاسماعيلية وأضل جماعة من الاكابر) (3).

(1) دار الكتب 1: 157 وهدية 1: 195. (2) التبيان - خ - وشذرات الذهب 2: 261 والرسالة المستطرفة 22. (3) لسان الميزان 1: 164 وحسين ف. الهمداني، من محاضرة ألقاها بالقدس في 29 / 10 / 931 ونشرت في مجلة الجمعية الاسيوية الملكية بلندن. وانظر تاريخ الدعوة الاسماعيلية 114 - 115 والزينة 1: 6 - 28 وأعلام الاسماعيلية 97 وهو فيه (الورسناني) مكان (الورسامي) وليحقق. (*) ] [ ابن حمدان (603 - 695 ه‍ = 1206 - 1295 م) أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميري الحراني، أبو عبد الله: فقيه حنبلي أديب. ولد ونشأ بحران، ورحل إلى حلب ودمشق، وولي نيابة القضاء في القاهرة، فسكنها وأسن وكف بصره وتوفي بها. من كتبه (الرعاية الكبرى - خ) منه نسخة كتبت سنة 706 ه‍، في شستربتي (3541) و (الرعاية الصغرى) كلاهما في الفقه، و (صفة المفتي والمستفتي - ط) و (مقدمة في أصول الدين) و (جامع الفنون وسلوة المحزون - خ) أدب (1). الاذرعي (708 - 783 ه‍ = 1308 - 1381 م) أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد، أبو العباس، شهاب الدين الاذرعي: فقيه شافعي. ولد بأذرعات الشام، وتفقه بالقاهرة، وولي نيابة القضاء بحلب، وراسل السبكي بالمسائل (الحلبيات) وهي في مجلد، وجمعت (فتاويه - خ) في رسالة، وله (جمع التوسط والفتح، بين الروضة والشرح) عشرون مجلدا، منه الثالث مخطوط، بخطه، ناقص الآخر، في الظاهرية بدمشق، وشرح المنهاج شرحين أحدهما (غنية المحتاج - خ) ثماني مجلدات، والثاني (قوت المحتاج - خ) ثلاثة عشر جزءا منه، وفي كل منهما ما ليس في الآخر. وعاد إلى القاهرة سنة 772 ثم استقر في حلب إلى أن توفي. وكان لطيف العشرة، كثير الانشاد للشعر، وله نظم قليل (2).

(1) المنهج الاحمد - خ - وشذرات الذهب 5: 428 والفهرس التمهيدي 276 ودار الكتب 7: 116. (2) الدرر الكامنة 1: 125 وإعلام النبلاء 5: 86 والفهرس التمهيدي 231 وهدية العارفين 1: 115 ودار الكتب 1: 527 و 533 والبدر الطالع 1: 35 وهو فيه (أحمد بن أحمد بن عبد الواحد) ومخطوطات الظاهرية، الفقه الشافعي 71. (*) ]

[ 120 ]

[ البقلي (1259 - 1317 ه‍ = 1843 - 1899 م) أحمد حمدي بن محمد علي باشا الحكيم ابن علي البقلي: عالم بالجراحة والطب، من أهل مصر، من أسرة حسينية النسب. تعلم الطب بمصر وباريس ولندن. مولده ووفاته في القاهرة. وكان كاتبا مجيدا باللغتين العربية والفرنسية. له (تحفة الحبيب في العمليات الجراحية والاربطة والتعصيب - ط) و (التحفة العباسية في الامراض التصنعية والادعائية - ط) و (الراحة في أعمال الجراحة - ط) وأنشأ جريدة (المنتخب) للابحاث الطبية، فصدرت سنة واحدة (1). الرملي (000 - 957 ه‍ = 000 - 1550 م) أحمد بن حمزة الرملي، شهاب الدين: فقيه شافعي، من رملة المنوفية بمصر. توفي بالقاهرة. من كتبه (فتح الجواد بشرح منظومة ابن العماد - ط) في المعفوات، و (الفتاوي - ط) جمعه ابنه شمس الدين محمد (2). أحمد حمودة (000 - 1362 ه‍ = 000 - 1943 م) أحمد حمودة المصري: باحث عسكري من القواد. مولده ووفاته بالقاهرة. اشترك في حملة السودان والحرب البلقانية وطرابلس، واعتقله الانجليز في مالطة مدة الحرب العامة الاولى، وأصدر مجلة (الجيش والبحرية) في الاسكندرية، وأعيد إلى الجيش سنة 1932 وعهد إليه بترجمة بعض الكتب العسكرية. وتطوع في جيش الجنرال وهيب باشا الالباني في


(1) مجلة الضياء 1: 632 والبعثات العلمية 519 ومعجم الاطباء 133 وآداب اللغة 4: 202 وفيه وفاته سنة 1903 م، وهو خطأ. (2) الكواكب السائرة 2: 119 ودار الكتب 1: 527 وخزانة تيمور 3: 115. (*) ] [ الحرب الحبشية الايطالية (سنة 1935) وكان يحسن الالمانية والانجليزية والفرنسية والتركية. له مؤلفات عسكرية، أكثرها مترجم، منها (حروب التاريخ الحاسمة ط) ترجمه عن ليدل هارت، و (النخبة الفاروقية في الفنون الحربية - ط) و (محاضرات في الحروب البرية) و (تعليم الحروب) وغير ذلك (1). المطر في (000 - 1001 ه‍ = 000 - 1592 م) أحمد بن حميدة المطر في أبو العباس: موقت فلكي مغربي، رحالة. قرأ بمصر وبفاس. وتوفي بمراكش. له كتب، منها (لباب الفضة - خ) في شرح روضة الازهار في علم وقت الليل والنهار، للجادري، منه نسخة في خزانة الرباط (1412 د) جاء اسمه في مقدمتها (أحمد بن بي حميدة). واظنها بخطه، و (المقصد الاسنى - خ) في شرح كتاب (اليسارة في تعديل السيارة - خ) لابن البنا (المتوفي سنة 721 ه‍) منه نسخة في الرباط (1596 د) و (المقرب في وصف المجيب - خ) رسالة، في الرباط (1425 د) (2). أحمد بن حنبل (الامام) = أحمد بن محمد 241. ابن الجباب (000 - 322 ه‍ = 000 - 934 م) أحمد بن خالد بن يزيد القرطبي، أبو عمرو: حافظ للحديث، كان شيخ الاندلس في عصره. نسبته إلى بيع الجباب.

(1) الاعلام الشرقية 2: 5 ودار الكتب 8: 117. (2) الاعلام بمن حل مراكش 2: 42 ونشر المثاني 1: 22 وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 288، 295 والسعادة الابدية 2: 130 قلت: كل ما في هذه المصادر عن الجذوة، وهي تقدم دخوله بلدة فاس على أخذه عن علماء مصر، وانفرد الحضيكي - كما في مخطوطتي - فقدم قراءته بمصر على أخذه عن أشياخ فاس. (*) ] [ وكان إماما في فقه مالك. له (مسند مالك) وكتاب، (الصلاة) وكتاب (الايمان) و (قصص الانبياء) (1). السلاوي (1250 - 1315 ه‍ = 1835 - 1897 م) أحمد بن خالد بن حماد بن محمد الناصري الدرعي، شهاب الدين، السلاوي: مؤرخ بحاث. مولده ووفاته في مدينة سلا (بالمغرب الاقصى) ينتهي نسبه إلى الشيخ محمد بن ناصر الدرعي (صاحب زاوية درعة، بالمغرب) وهو من عرب معقل، الداخلين للمغرب في القرن الخامس للهجرة، من أسرة تنتمي إلى عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب (من زوجه زينب بنت علي) فهم جعفريون زينبيون. اشتهر صاحب الترجمة بتاريخه الممتع النفيس (الاستقصا لاخبار دول المغرب الاقصى - ط) أربعة أجزاء. وله (زهر الافنان في شرح قصيدة ابن الونان - ط) و (طلعة المشتري في النسب الجعفري - ط) و (تعظيم المنة بنصرة السنة - خ) في مجلد رأيته بخزانة الرباط (525 د) و (الفلك المشحون بنفائس تبصرة ابن فرحون - خ) في الخزانة الناصرية بسلا، و (ديوان) جمع فيه ما بقي من منظوماته في آخر عمره، و (تعليق على ديوان المتنبي) و (تعليق على رقم الحلل، لابن الخطيب) و (تعليق على شرح ابن بدرون لقصيدة ابن عبدون) و (كشف العرين عن ليون بني مرين) في تاريخهم بالمغرب، و (الرد على الطبيعيين) و (دفتر محررات وأصول تاريخية) وهو كناش رحلاته ومطالعاته، و (مجموع فتاويه الفقهية) ورسالتان في (فن الموسيقى) ورسالة في (تحديد سلطة الولاة) و (تقييد في البربر) أخبارهم قبل الفتح الاسلامي وبعده إلى ولاية بني الاغلب بإفريقية وبني إدريس بالمغرب الاقصى، وهذه الكتب، غير

(1) تذكرة الحفاظ 3: 34. (*) ]

[ 121 ]

[ المطبوعة، لا تزال كلها محفوظة في خزانة ولديه جعفر ومحمد الناصريين (1)، في سلا. وكان موظفا في خطة الجمارك ببلده، وتنقل في أعمال حكومية أخرى، ثم انقطع عن مخالطة الناس وانكب على إتمام مؤلفاته إلى أن توفي (2). الشيخ أحمد دهمان (1260 - 1345 ه‍ = 1844 - 1927 م) أحمد بن خالد بن مصطفى دهمان: من رجال التربية والتعليم. دمشقي المولد والوفاة. انتهى إليه علم القراآت في أيامه، وكان ينعت بشيخ القراء. اشترك في شبابه مع الشيخ عيد السفرجلاني، فأنشأ مدرسة أهلية لتعليم العربية والرياضيات كانت النموذج الاول لخروج التعليم الابتدائي من طريقة الكتاتيب القديمة العقيمة إلى الطريقة الحديثة. ثم استقل كل منهما بمدرسة خاصة، وبهما تخرج أكثر الدمشقيين المتعلمين من أبناء جيلهما. وللشيخ أحمد مؤلفات في علم القراآت ورسم المصحف، منها (شرح الميدانية - خ) في علم التجويد، و (كفاية المريد - خ) طبع مختصره أكثر من عشرين مرة (3). الخشاب (000 - 1394 ه‍ = 000 - 1974 م) أحمد الخشاب، الدكتور: وكيل كلية الآداب بجامعة القاهرة. له كتاب (دراسات أنثروبولوجية - ط) في مجلد ضخم (4).


(1) انظر (الاستقصا) طبعة الدار البيضاء 1: 7 - 52 قلت: اشتهر صاحب الترجمة في المشرق بالسلاوي، ويعرف في المغرب بالناصري. (2) الفكر السامي 4: 142 والاستقصا 4: 50 وشجرة النور 433 وهو فيه (أحمد بن حامد) ووفاته سنة 1313 ه‍. وانظر الطبعة الثانية من الاستقصا: مقدمة ولدي مصنفه 1: 9. (3) مذكرات المؤلف. (4) مجلة دعوة الحق: رجب 1394 وقوائم دار المعارف بمصر 64 ومجلة الاديب: مايو 1974. (*) ] [ منسي (1311 ؟ - 1395 ه‍ = 1894 - 1974 م) أحمد أبو الخضر منسي: متأدب مصري قاهري، شغل أكثر حياته في بحث تعليم اللغة الفرنسية، فأصدر مجلة (طريقة منسي) لتعليمها، وصنف عدة كتب نشرها في الموضوع نفسه. وله كتب أخرى، منها (الغلط والفصيح - ط) و (جولة في غرفتي - ط) ترجمة عن الفرنسية وعاش في شبه بؤس وحرمان (1). الخويي (583 - 637 ه‍ = 1187 - 1240 م) أحمد بن خليل بن سعادة بن جعفر ابن عيسى، أبو العباس شمس الدين المهلبي الخويي: قاض شافعي، من العلماء بالكلام. له معرفة بالطب. ولد في خوي (بأذربيجان) وتعلم بها وبخراسان. ثم ولي قضاء القضاة بالشام. وتوفي بدمشق. له كتب، منها كتاب في (علم الاصول) وكتاب قال ابن أبي أصيبعة: يشتمل على رموز حكمية صنفه للسلطان الملك المعظم، عيسى بن أبي بكر بن أيوب، و (السفينة النوحية - خ) في النفس والروح، ذكر في مقدمته أنه كان يزمع شرح كتاب الفخر الرازي في النفس وأحجم عنه إلى تأليف هذا الكتاب المختصر وضم فيه ما يغني عن التطويل. والنسخة خزائنية نفيسة كتبت سنة 868، في 31 ورقة، في مجموع بدمشق. وله كتاب في (العروض) قال أبو شامة، هو عندي بخطه. وهو والد القاضي محمد بن أحمد (المتوفي سنة 693 كما في الاعلام) (2). ابن اللبودي (834 - 896 ه‍ = 1431 - 1491 م) أحمد بن خليل بن أحمد، أبو العباس

(1) الاديب: فبراير 1975 الصفحة الاخيرة. (2) طبقات الاطباء 2: 171 وشذرات 5: 183 ونشرة: 3: 280 والخزانة التيمورية 3: 94 وذيل الروضتين لابي شامة 169 وفيه: ولادته سنة 582 (1186 م). (*) ] [ ابن اللبودي: فاضل، من أهل الصالحية في دمشق. له (أخبار الاخيار) و (إعلام الاعلام بمن ولي قضاء الشام) نظم ذكرهما صاحب هدية العارفين وقال السخاوي، وقد اجتمع به في دمشق: أوقفني عيل مصنف له جمع فيه (الاواخر) وعلى (تاريخ) استفتحه من سنة مولده، استمد فيه من تاريخ التقي ابن قاضي شهبة وغيره، وأظنه خرج (الاربعين) و (المعجم) وكذا خرج (الاربعين) لشيخه البدر ابن قاضي شهبة، بل أرسل إلي يذكر أنه جمع (قضاة دمشق) ثم رأيت نظمه في ذلك، وقد كتبت من نظمه ونثره. اه‍. ومن كتبه (النجوم الزواهر في معرفة الاواخر - خ) بخطه مصورا، في مخطوطات جامعة الرياض، أنجزه سنة 864 ورتبه على الاواخر: آخر الانبياء والرسل، محمد صلى الله عليه وسلم. آخر من ارتد وادعى النبوة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم طليحة بن خويلد. آخر زوجة تزوج بها الرسول صلى الله عليه وسلم ميمونة. آخر غزواته صلى الله عليه وسلم تبوك. آخر الاصحاب العشرة موتا سعد ابن أبي وقاص. آخر الصحابة موتا باليمامة فيما قاله ابن مندة الهرماس بن زياد الباهلي. آخر ملوك مصر من اليونان قلابطرة ويقال قلوبطرا. آخر ملوك مصر من بني أيوب، المعظم توران شاه. آخر ما سمع من أبي بكر. آخر كلمة قالها عمر الخ.. (1)

(1) هدية العارفين 1: 143 وفيه وفاته في حدود سنة 945 خطأ. وأكد الارقام بالحروف، وبحثت عن مصدر آخر له في وفيات القرن العاشر. فلم أجد، ثم وقع لي خطه مؤرخا في تاسع صفر 857 فرجعت إلى وفيات القرن التاسع فظفرت بتصحيحه في الضوء اللامع 1: 293. (*) ]

[ 122 ]

[ السبكي (939 - 1032 ه‍ = 1532 - 1623 م) أحمد بن خليل بن إبراهيم، شهاب الدين السبكي: فاضل مصري. له حواش وشروح في الفقه وغيره و (مناسك) و (فتاوي) و (فتح الغفور بشرح منظومة القبور المسماة بالتثبيت عند التبييت للجلال السيوطي - خ) في الرباط (1). أحمد خير الدين = احمد عبده 1357 أبو الكلام آزاد (1302 - 1377 ه‍ = 1885 - 1958 م) أحمد (المكنى محيي الدين) بن خير الدين، أبو الكلام آزاد، الهندي الاب، العربي الام والثقافة: مفسر من خطباء المسلمين وزعمائهم في الهند أيام حركتها التحررية. أصله من دهلي. ومولده بمكة. وبهذه استتم دراسته الاولية. وقصد الازهر في الرابعة عشرة من عمره، فدرس على علمائه ودرس في خارجه. وعاد إلى وطن أبيه (الهند) فسكن كلكتة وأنشأ فيها مجلة (الهلال) باللغة الاردية (سنة 1912) وهاجم الاستعمار البريطاني فاعتقله


(1) خلاصة الاثر 1: 185 والمكتبة العامة في الرباط 301 د. (*) ] [ الانكليز في رانتجي (سنة 1914) فألف (تفسيرا) للقرآن الكريم في 15 جزءا بالاردية. وأطلق من معتقله (1920) فأنشأ مجلة (البلاغ) وكان من أعضاء حزب المؤتمر الهندي الذي أقر برنامج المهاتما غاندي القائل بالمقاومة السلبية. ثم كان ] [ مستشارا للبانديت نهرو، تلميذه بالاردية وزميله في السجن. وتكرر اعتقال البريطانيين له. قال أنور الجندي: أمضى في السجن أحد عشر عاما لم يصرفه عن هدفه في مقاومة الانكليز. وصنف في السجن كتابه (التذكرة - ط) بالاردية سجل فيه فلسفته الثورية، وعقيدته السياسية. وتولى رئاسة حزب المؤتمر بدهلي (1923 و 39) وفي أيامه استقلت الهند (1947) وانقسمت إلى هند وباكستان. واختار البقاء في الهند، فأغضب إخوانه المسلمين في الباكستان. وتولى رئاسة البرلمان، ثم وزارة المعارف في دهلي إلى أن توفي مشلولا. وكان مع علمه بالعربية، يكتب تآليفه ومجلاته ومقالاته بالاردية، وقد ترجم بعضها إلى العربية. منها (من دلائل النبوة - ط) مع تقديم من أحمد حسن الباقوري. ونشر بعضها في مجلة (ثقافة الهند) وغيرها. وأعظم آثاره (ترجمة القرآن وتفسيره) ووضعت في سيرته، وهو حي، عدة كتب بالاردية والانكليزية. ومعنى آزاد (الحر) اختاره لقبا له ليدل على تحرره الفكري (1). أحمد خيري (1324 - 1387 ه‍ = 1907 - 1967 م) احمد بن خيري (باشا) بن يوسف

(1) عبد الله عباس الندوي، في مجلة الحج: السنة الخامسة العدد السابع، الصفحة 40 ومحمد كرم على، في جريدة البلاد السعودية 9 / 8 / 1377 ومجلة صوت الهند 15 يوليه 1949 وفيها ولادته سنة 1888 كما في مجلة العربي: العدد 175 واقرأ فيه ما كتب عبد المنعم النمر. والعوضي الوكيل في مجلة الوعي الاسلامي: غلاف العدد 57 وانظر الاهرام 23 / 2 / 1958 وتراجم الاعلام المعاصرين 21 - 26. (*) ]

[ 123 ]

[ الحسيني: أديب مصري. ولد ونشأ بالقاهرة. وتعلم بها إلى نهاية المرحلة الثانوية. وتوفي والده فانتقل إلى روضة خيري باشا (في البحيرة) لادارة أملاكه. وعكف على المطالعة، وحفظ القرآن الكريم. وألم بشئ من الانكليزية والفرنسية والتركية والايطالية والسودانية البربرية. وأنشأ في قريته (روضة خيري) مكتبة قدرت بسبعة وعشرين ألف مجلد، بها مجموعة حسنة من المخطوطات ووقفها للمطالعين فاتفق مع وزارة الثقافة بمصر على ان تقيم لها دارا في مكانها. وتوفي ودفن بروضة خيري. وكان أريحيا، معوانا على الخير. له تآليف أكثرها رسائل، وأكبرها (وفيات المشهورين - خ) أربعة دفاتر، سجل بها الوفيات من سنة 1366 ه‍ (1947 م) إلى قرب وفاته. والمطبوع من كتبه (قصيدة الازهر) نظما وشرحا، و (إزالة الشبهات) في شرح بيتين لابن عربي، في وحدة الوجود، و (القصائد السبع النبوية) و (المدائح الحسينية) و (فوائد قرآنية) أما المخطوط من تآليفه، فمنه (ديوان أحمد خيري) منظوماته و (إكمال معاني الطرب بتذييل جمهرة أشعار العرب) و (القول المبين في ذكر من دخل السجن من سراة المصريين) و (الدراري الدرية في بعض خطط الاسكندرية) و (الافادة الجلية بالمتشابه من أسماء القرى المصرية) و (مذكراتي الخاصة سنة 1353 - 1362) (1). الدينوري (000 - 282 ه‍ = 000 - 895 م) أحمد بن داود بن ونند (بفتح الواو والنون الاولى وسكون النون الثانية) الدينوري، أبو حنيفة: مهندس مؤرخ نباتي، من نوابغ الدهر. قال أبو حيان التوحيدي: جمع بين حكمة الفلاسفة


(1) من رسالة خاصة كتبها للاعلام السيد حسام الدين القدسي. (*) ] [ وبيان العرب. له تصانيف نافعة، منها (الاخبار الطوال - ط) مختصر في التاريخ، و (الانواء) كبير، و (النبات - ط) الثالث ونصف الخامس منه، عني بطبعهما الدكتور محمد حميد الله، وهو من أجل كتبه، و (تفسير القرآن) ثلاثة عشر مجلدا، و (ما تلحن فيه العامة) و (الشعر والشعراء) و (الفصاحة) و (البحث في حساب الهند) و (الجبر والمقابلة) و (البلدان) و (إصلاح المنطق) وللمؤرخين ثناء كبير عليه وعلى كتبه (1). الجذامي (527 - 597 ه‍ = 1133 - 1201 م) أحمد بن داود بن يوسف، أبو جعفر الجذامي: أديب، له نظم ومعرفة بالطب. نسبته إلى جذام (بالضم) قبيلة من اليمن. وكان من أهل (باغة) بالاندلس. له (شرح أدب الكاتب) لابن قتيبة، و (شرح المقامات الحريرية - خ) الثالث منه، مبتور الآخر، في الرباط (1266 د) أول المقامة 31 للحريري (2). أحمد الداود (1286 - 1367 ه‍ = 1869 - 1948 م) أحمد بن داود بن سليمان بن جرجيس العاني، النقشبندي البغدادي: وزير، من مشايخ المتصوفة في العراق. عمل مدرسا في قضاء (بعقوبة) ثم واعظا في بغداد، فمديرا للاوقاف، فوزيرا في وزارة عبد المحسن السعدون الثالثة. وتوفي ببغداد. له رسائل ما زالت مخطوطة، منها (المواهب الرحمانية) في الرد على من كانوا ينبزون بالوهابية، و (تشطير

(1) تاج التراجم - خ - وإرشاد الاريب 1: 123 والجواهر المضية 1: 67 وإنباه الرواة 1: 41 وخزانة الادب للبغدادي 1: 25 وللامير مصطفى الشهابي، في مجلة المجمع العلمي العربي 26: 346 مقال عنه. وانظر مجلة العرب 9: 295. (2) بغية الوعاة 132 وهدية العارفين 1: 89 وقيل: توفي سنة 598. (*) ] [ البردة) و (تشطير لامية العجم) و (تشطير لامية ابن الوردي) (1). أحمد دده (000 - 1113 ه‍ = 000 - 1701 م) أحمد دده المولوي الرومي: مؤرخ. كان رئيس المنجمين. صنف (جامع الدول - خ) جزآن، في تاريخ دول الاسلام، ينتهي بذكر السلطان محمد الفاتح. منه نسخ في استنبول. وله (صحائف الاخبار) توفي بمكة (2). الحائري (1262 - 1327 ه‍ = 1846 - 1909 م) أحمد بن درويش بن علي بن حسين البغدادي الاصل، الحائري المولد والمسكن والوفاة: أديب إمامي. له (كنز الاديب في كل فن عجيب - خ) عدة مجلدات، و (إرشاد الطالبين في معرفة النبي والائمة الطاهرين) (3). أحمد دقلة (000 - 1272 ه‍ = 000 - 1856 م) أحمد دقلة بك: مهندس مصري، من بعثات محمد علي باشا. أصله من قرية بسيون (من غربية مصر) وأكمل دراسته في فرنسة سنة 1251 ه‍، وتولى تدريس الجبر وعلم حركة المياه Hydraulique في مدرسة (المهندسخانة) بالقاهرة. وترجم عن الفرنسية (رضاب الغانيات في حساب المثلثات - ط) و (إيدروليك - ط) لدبويصون D ' aubuisson و (مثلثات مستوية وكروية - ط) (4).

(1) مكتبة الاوقاف العامة 42 وفيه أنه والد الحقوقية الاولى في العراق، الآنسة صبيحة الشيخ داود. (2) المخطوطات المصورة 2: 104 وإيضاح المكنون 1: 353 و 2: 64. (3) أعيان الشيعة 8: 382. (4) البعثات العلمية 61 وحركة الترجمة بمصر 64 وبناء دولة 112 و 683. (*) ]

[ 124 ]

[ الدلنجاوي (000 - 1123 ه‍ = 000 - 1711 م) أحمد الدلنجاوي: شاعر وقته في مصر. مات في القاهرة وأرخه الشبراوي بأبيات جاء الشطر الاخير منها: (فقد أرخت: مات الشعر بعده) له (ديوان - ط) صغير (1). ابن أبي دواد (160 - 240 ه‍ = 777 - 854 م) أحمد بن أبي دواد بن جرير بن مالك الايادي، أبو عبد الله: أحد القضاة المشهورين من المعتزلة، ورأس فتنة القول بخلق القرآن. قدم به أبوه، وهو حدث، من قنسرين (بين حلب ومعرة النعمان) إلى دمشق، فنشأ فيها ونبغ، ومنها رحل إلى العراق. وقيل: ولد بالبصرة. قال أبو العيناء: ما رأيت رئيسا قط أفصح ولا أنطق من ابن أبي دواد. وهو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء، وكانوا لا يبدأهم أحد حتى يبدأوه. وكان عارفا بالاخبار والانساب، وفيه يقول المأمون: إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد ! وكان يقال: أكرم من كان في دولة بني العباس البرامكة ثم ابن أبي دواد. وكان شديد الدهاء، محبا للخير. اتصل أولا بالمأمون، فلما قرب موته أوصى به أخاه المعتصم، فجعله قاضي قضاته، وجعل يستشيره في أمور الدولة كلها. ولما مات المعتصم اعتمد الواثق على رأيه. ومات الواثق راضيا عنه. وتولى المتوكل، ففلج ابن أبي دواد في أول خلافته سنة 233 ه‍، وتوفي مفلوجا ببغداد. قال الذهبي: كان جهميا بغيضا، حمل الخلفاء على امتحان الناس بخلق القرآن ولولا ذلك لاجتمعت الالسنة عليه (2)


(1) الجبرتي 1: 179 - 181 ودار الكتب 3: 129. (2) ابن خلكان 1: 22 وتاريخ بغداد 4: 141 - 156 وفيه اختلاف الروايات في اسم أبيه (أبي دواد) قيل: اسمه الفرج، وقيل دعمي، وقال طلحة: الصحيح (*) ] [ أحمد الكاشف (1295 - 1367 ه‍ = 1878 - 1948 م) أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف: شاعر مصري، من أهل القرشية (من الغربية بمصر) مولده ووفاته فيها. قوقازي الاصل. قال خليل مطران: (الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء، ومقرع أمم، ومرشد حيارى) وكان له اشتغال بالتصوير، ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوة إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل (كما يقول في ترجمته لنفسه) فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه وكذبت الظنون، وأمر بالاقامة في قريته (القرشية) فكان لا يبرحها إلا مستترا. له (ديوان شعر - ط) في جزأين (1). الطهطاوي (1275 - 1355 ه‍ = 1859 - 1936 م) أحمد رافع بن محمد بن عبد العزيز بن

أن اسمه كنيته، يعني (أبا دواد) ومثله في البداية والنهاية 10: 319 وانظر النجوم الزاهرة 2: 300 و 302 ولسان الميزان 1: 171 وثمار القلوب 163. (1) مشاهير شعراء العصر 1: 100 وآداب شيخو 184 وآداب العصر 65 والاهرام 30 / 5 / 1948. (*) ] [ رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي: فقيه حنفي، عارف بالتفسير والادب. مصري، ولد في طهطا (من أعمال جرجا بمصر) وتخرج في الازهر، وتصدر للتدريس سنة 1299 ه‍، فاستمر إلى أن توفي، بالقاهرة. من كتبه (رفع الغواشي عن معضلات المطول والحواشي - ط) الجزء الاول منه، وهو في خمسة أجزاء، و (نفحات الطيب على تفسير الخطيب) و (الثغر الباسم - ط) في مناقب جده أبي القاسم الطهطاوي، وفيه تراجم رجال من بيتهم، و (شرح الصدر بتفسير سورة القدر) و (القول الايجابي في ترجمة شمس الدين الانبابي - ط) و (بلوغ السول بتفسير: لقد جاءكم رسول - ط) رسالة، و (كمال العناية بتوجيه ما في ليس كمثله ]

[ 125 ]

[ شئ من الكناية - ط). وله نظم (1). ابن المجدي (767 - 850 ه‍ = 1366 - 1447 م) أحمد بن رجب بن طنبغا، أبو العباس، شهاب الدين ابن المجدي: عالم بالحساب والفرائض والفلك. مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخاوي: أشير إليه بالتقدم، وصار رأس الناس في أنواع الحساب والهندسة والهيئة والفرائض وعلم الوقت بلا منازع. له تصانيف كثيرة، منها (إبراز لطائف الغوامض في إحراز صناعة الفرائض - خ) في الازهرية و (إرشاد الحائر إلى تخطيط فضل الدوائر - خ) في علم الهيئة، وسماه زاد المسافر، و (رسالة في العمل بالربع الموسوم بالمقنطرات - خ) و (رسالة في العلم بالدر اليتيم في صناعة التقويم - خ) و (دستور النيرين - خ) رسالة، و (تعديل القمر المحكم - خ) رسالة، و (التسهيل والتقريب في بيان طرق الحل والتركيب - خ) في الهيئة، و (تعديل زحل - خ) رسالة، و (بغية الفهيم في صناعة التقويم - خ) و (إرشاد السائل إلى أصول المسائل - خ) (2). البقري (000 - 1189 ه‍ = 000 - 1775 م) أحمد بن رجب بن محمد البقري: نحوي مصري. له (در الكلم المنظوم - خ) في شرح الاجرومية، بدار الكتب.


(1) الثغر الباسم 42 وفهرست دار الكتب 2: 201 والكنز الثمين 140 وصفوة العصر 1: 511 والصحف المصرية 12 صفر 1355 قلت: واقتنيت مخطوطة من (بغية المقاصد) للسنوسي، أكثرها بخط الطهطاوي، وهوامشها مملوءة بتعليقاته عليها، ختمها بذكر نسبه، كما يأتي، عن خطه: (أحمد بن محمد بن عبد العزيز ابن رافع الحسيني القاسمي الحنفي الطهطاوي). (2) التبر المسبوك 149 وبغية الوعاة 132 والبدر الطالع 1: 56 وفيه: اسم جده (طنبغا المجد بن الشهاب) وهدية العارفين 1: 128 وكشف الظنون 64 والفهرس التمهيدي 485 - 496 والازهرية 2: 655. (*) ] [ توفي في طريقه إلى الحج (1). ابن رزق (000 - 1224 ه‍ = 000 - 1809 م) أحمد بن رزق: باني قرية (جو) في البحرين. لم أجد له ترجمة تامة، غير أن النبهاني يقول: إنه أول من نزل جوا من العرب وعمر بها مسجدا وبركا عظاما لخزن الماء. وقال ابن سند: وبنى بها قصورا. ثم انتقل منها إلى الزبارة (بفتح الزاي والباء المخففة) وأراد ان يفصل الزبارة عن بر (قطر) بحفر خليج طوله نحو ثلاثين ميلا، ولكن لم يرض بذلك قومه، لانهم أهل بادية ولا يستغنون عن مرعى أغنامهم في بر قطر. ولما استولى الامام سعود أمير نجد (سنة 1212 ه‍) على الاحساء والقطيف هدد بأخذ الزبارة، فرحل عنها ابن رزق إلى البصرة وأقام إلى أن توفي (2). ابن رشيق (000 - 442 ه‍ = 000 - 1050 م) أحمد بن رشيق، أبو العباس: كاتب أديب، من أهل الاندلس. كان أبوه من موالي بني شهيد، ونشأ هو في مرسية، وانتقل إلى قرطبة، واتصل بالامير أبي الجيش العامري فقدمه على كل من في دولته وولاه جزيرة ميورقة. له رسائل مجموعة وعاش عمرا طويلا. وهو غير الحسن بن رشيق صاحب العمدة (3). أحمد رضا (1289 - 1372 ه‍ = 1872 - 1953 م) أحمد رضا بن إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي، أبو

(1) هدية 1: 179 ودار الكتب 2: 108. (2) التحفة النبهانية الطبعة الاولى ص 19 وفيه أن قرية (جو) بقيت بعد رحيله خالية من العرب إلى ان استولى آل خليفة على البحرين. (3) بغية الملتمس 166 وجذوة المقتبس 114. (*) ] [ العلاء، بهاء الدين: عالم باللغة والادب، شاعر، من طلائع العاملين للقضايا القومية والوطنية في بلاد الشام ومن أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد ونشأ في النبطية (من بلاد جبل عامل) وتعلم في مدرستها الابتدائية، وانتقل إلى مدرسة أنشئت في قرية (أنصار) فأقام عاما واحدا، كان هو عمر تلك المدرسة، وعار إلى بلده، فدخل مدرسة أخرى. وأكثر من المطالعة والاخذ عن الشيوخ، على الطريقة الازهرية الاولى. ودرس، ومارس التجارة، ونشر مقالات وقصائد، واشتهر. ولما حاول الترك (العثمانيون) القضاء على روح الدعوة إلى الاصلاح في بلاد العرب (سنة 1915) ونصبت المشانق في سورية ولبنان كان الشيخ أحمد رضا من أوائل المعتقلين، ولبث نحو شهرين يحاكم في ديوان الحرب العسكري المعقود في (عاليه) بلبنان. وأجل النظر في أمره هو وبعض زملائه فأفرج عنهم، بعد أن حكم بإعدام أحد عشر (شهيدا) منهم. وأقام في بلده عاكفا على كتبه إلى أن كان الاحتلال الفرنسي عقيب الحرب العامة الاولى، فأوذي. وعهد إليه المجمع العلمي بتصنيف (معجم) يجمع بين مفردات اللغة قديمها ومحدثها، وما وضعه مجمعا دمشق ومصر، وأقر استعماله، من كلمات ومصطلحات، فألف في خلال اثني عشر عاما، كتابا سماه (متن اللغة العربية - ط) في خمسة مجلدات. وله من الكتب أيضا (رد العامي إلى الفصيح - ط) في اللغة، و (هداية المتعلمين - ط) أظنه مدرسيا، و (الدروس الفقهية - ط) في مذهب الشيعة، و (روضة اللطائف - خ) و (رسالة الخط - ط) في تاريخ الكتابة العربية، و (الوافي بالكفاية والعمدة - خ) شرح به كفاية المتحفظ لابن الاجدابي، ونظمه المسمى بالعمدة لمحمد بن احمد الطبري. وله في المجلات الشامية وغيرها، ]

[ 126 ]

[ ابحاث منها ما يكون رسائل، كمقالات متسلسلة انتقد بها (في مجلة المجمع العلمي العربي) ثلاثمئة صفحة من كتاب (اقرب الموارد) فأظهر فيها 400 غلطة. وأصابه حجر طائش في أثناء مظاهرة (انتخابية) في النبطية، فحمل إلى منزله، فلم يكد يصل حتى فارق الحياة (1). حوحو (1330 - 1375 ه‍ = 1912 - 1956 م) أحمد رضا حوحو: أديب جزائري، من الشهداء. ولد في قرية (سيدي عقبة)


(1) رسالة خاصة منه، بخطه، اشتملت على ترجمته في صباه، وفيها مختارات من شعره كتبها لي سنة 1329 ه‍. ومجلة المجمع العلمي العربي 28: 640 - 644 ومصادر الدراسة 2: 393 والقاموس العام 11 وجريدة الحياة البيروتية 12 و 18 / 7 / 1953 وجريدة (بيروت) 13 / 7 / 53 وجريدة النهار 15 / 7 / 1953. (*) ] [ على أميال من مدينة بسكرة وتعلم بها العربية والفرنسية. وسافر إلى المدينة (1934) فكان مدرسا بمدرسة العلوم الشرعية فيها وسكرتيرا لمجلة (المنهل). وعاد إلى الجزائر (1946) فعمل في جمعية العلماء المسلمين وأصدر جريدة (الشعلة) وقام برحلات إلى الدول الاشتراكية. وفي أثناء الثورة بالجزائر قبض عليه وقتل شهيدا. صدرت له في حياته بضعة كتب منها (غادة أم القرى) و (فتاة أحلامي) و (أدباء المظهر) و (صاحب الوحي) و (نماذج بشرية) وما زالت له كتب ومسرحيات لم تنشر (1). المهدوي (1316 - 1381 ه‍ = 1898 - 1961 م) أحمد رفيق المهدوي البرقاوي: شاعر ليبي، كثير النظم. ولد في قرية (فساطو) بجبل نفوسة. وتعلم بالاسكندرية وعمل كاتبا في بلدية بنغازي (1920) وعزله الطليان، فهاجر إلى تركيا (1924 - - 34) وعاد فنفاه الايطاليون، فانصرف ثانية إلى تركيا (1936 - 46) ورجع. فشارك في الحركة الوطنية وعين عضوا في مجلس الشيوخ الليبي (51) فرئيسا له.

(1) علي جواد الطاهر في العرب 5: 760 و 6: 638. (*) ] [ وتوفي في أثناء عملية جراحية أجريت له في أثينا (باليونان) في طريقه لزيارة تركيا. ونقل بالطائرة إلى بني غازي. جمع بعض نظمه في ديوان (رفيق شاعر الوطنية الليبية - ط) (1). الجابري (000 - 1008 ه‍ = 000 - 1600 م) أحمد بن روح الله بن ناصر الدين ابن غياث الدين الانصاري الجابري الرومي: قاض حنفي عالم بالمعقولات. ولد في ايران. وانتقل ماشيا إلى استمبول، وانتظم في سلك موالي الروم. ينتسب إلى جابر ابن عبد الله الانصاري. درس في اياصوفية وغيرها. وولي قضاء الشام، فقضاء ادرنة، فالقسطنطينية، ثم قضاء العسكر بولاية (اناضولي) ويكتبونها بالطاء، وقضاء مصر، مدة. وكان ضعيفا بالعربية والفقه. وصنف كتبا، منها (تفسير سورة يوسف) و (حاشية في آداب البحث) وحواش ورسائل في فنون متعددة. وتوفي بالقسطنطينية (2). أحمد زكي باشا (1284 - 1353 ه‍ = 1867 - 1934 م) أحمد زكي بن إبراهيم بن عبد الله، شيخ العروبة: أديب بحاثة مصري، من كبار الكتاب. ولد بالاسكندرية وتخرج بمدرسة الادارة والحقوق بالقاهرة، وأتقن الفرنسية، وكان يفهم الانكليزية والايطالية وله بعض المعرفة باللاتينية. عين مترجما لمجلس النظار، فسكرتيرا ثانيا، فسكرتيرا أول. ومنح لقب (باشا) واتصل بعلماء المشرقيات، ومثل مصر في مؤتمراتهم. وقام بفكرة إحياء الكتب العربية، فطبعت الحكومة المصرية عدة مخطوطات تولى هو

(1) ديوان رفيق، المطبوع سنة 1959 والورقة الاخيرة من غلافه. والشعر والشعراء في ليبيا 156 وجريدة الرائد (بجدة) 24 رجب 1381 وأعلام ليبيا 59. (2) تراجم الاعيان 1: 161 والطبقات السنية 405 وخلاصة الاثر 1: 189. (*) ]

[ 127 ]

[ تصحيحها ومراجعتها. وأحكم صلته برجالات العرب في جميع أقطارهم، وتسمى بشيخ العروبة وسمى داره بيت العروبة. وجمع مكتبة في نحو عشرة آلاف كتاب ووقفها، فنقلت بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية. سألته عن أصله فقال: عربي، من بيت النجار، من عكا. وما كان يريد أن يذكر هذا عنه وهو حي. قال الامير شكيب أرسلان في وصفه: (كان يقظة في إغفاءة الشرق، وهبة في غفلة العالم الاسلامي، وحياة في وسط ذلك المحيط الهامد) توفي بالقاهرة، ودفن في قبر أعده لنفسه في الجيزة. وكان شعلة نشاط، حلو العشرة، دائم الحركة، خطيبا، ضعف سمعه في أعوامه الاخيرة. من كتبه (السفر إلى المؤتمر - ط) و (موسوعات العلوم العربية - ط) رسالة، و (أسرار الترجمة - ط) و (قاموس الجغرافية القديمة - ط) و (الدنيا في باريس - ط) و (ذيل الاغاني - خ) وترجم عن الفرنسية (مصر والجغرافيا - ط) و (التعليم في مصر - ط) و (أربعة عشر يوما سعداء في خلافة الامير ] [ عبد الرحمن الناصر - ط) و (نتائج الافهام في تقويم العرب قبل الاسلام - ط) و (الرق في الاسلام - ط) و (تاريخ المشرق - ط) و (قبيل الاعدام - خ) و (عجائب الاسفار في أعماق البحار - خ) وله رسائل ومقالات كثيرة بالعربية والفرنسية، نشرت في الصحف والمجلات، جديرة بأن تجمع وتطبع. وكان يعتمد في مراجعاته على (جزازات) رتبها على الحروف، كالفهارس، في موضوعات مختلفة، في الادب والتراجم والتاريخ والجغرافية، دونها في أثناء مطالعته للكتب القديمة والحديثة. ولا تزال هذه الجزازات محفوظة في (بيت العروبة) (1). أبو شادي (1309 - 1374 ه‍ = 1892 - 1955 م) أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي


(1) مذكرات المؤلف. ومجلة المقتبس 7: 437 و 593 ومعجم المطبوعات 971 والامير شكيب أرسلان، في جريدة الجهاد 14 ذي القعدة 1353 وأحمد عيسى، في الاهرام 16 / 11 / 1934 وعيسى اسكندر المعلوف في مجلة المجمع العلمي العربي 13: 394. (*) ] [ شادي: طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة. وتعلم بها وبجامعة لندن. وعمل في وزارة الصحة، بمصر، متنقلا بين معاملها (البكتريولوجية) الجراثيمية. إلى ان كان وكيلا لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعا بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها: أراد ان يكون شاعرا، فأخرج فيضا من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي) و (أطياف الربيع) و (أنين ورنين) و (أنداء الفجر) و (أغاني أبي شادي) و (مصريات) و (شعر الوجدان) و (أشعة وظلال) و (فوق العباب) و (الينبوع) و (الشعلة) و (الكائن الثاني) و (عودة الراعي) وآخرها (من السماء) طبعه في اميركا. ونظم قصصا تمثيلية، منها (الآلهة) و (أردشير) و (إحسان) و (عبده بك) و (الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته، مجلتين، سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) (1932) بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد ان يكون (نحالا) ومربيا للدجاج. فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط) و (اوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية اخرى، فترجم بعض الكتب عن الانكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الاول، و (قطرة من يراع في الادب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته. و (شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك (سنة 1946) وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الاذاعة من (صوت اميركا) وألف في نيويورك جماعة أدبية ]

[ 128 ]

[ سماها (رابطة منيرفا) وقام بتدريس العربية في معهد آسيا (بنيويورك). وتوفي فجأة في (واشنطن) ولا يزال في أوراقه (دواوين) غير المتقدم ذكرها، لم تطبع. وما من حاجة إلى القول بأنه لو اتجه بذكائه وعلمه ونشاطه العجيب اتجاها واحدا لنبغ. وهو ابن (محمد أبي شادي) المحامي، المتقدمة ترجمته في الاعلام (1). زناتي (1287 - 1348 ه‍ = 1870 - 1929 م) أحمد زناتي: مدرس مصري. تخرج بدار العلوم سنة 1893 م، وقام بنظارة بعض المدارس. واختاره الخديوي عباس مدرسا لابنائه، ثم معاونا في ديوانه إلى سنة 1913 ونقل إلى وزارة المعارف مدرسا فوكيلا للوزارة (1923) إلى ان توفي. له كتب مدرسية، منها (الصراط المستقيم - ط) في تفسير بعض الآيات، و (الهداية إلى الصراط المستقيم - ط) مختصر الاول، و (الطريقة الجديدة في الهجاء والتمرين والمطالعة - ط) جزآن، و (الدين القويم - ط) (2). ابن أبي خيثمة (185 - 279 ه‍ = 801 - 892 م) أحمد بن زهير (أبي خيثمة) بن حرب ابن شداد النسائي ثم البغدادي، أبو بكر: مؤرخ، من حفاظ الحديث. كان ثقة، راوية للادب، بصيرا بأيام الناس، له مذهب. ونسب إلى القول بالقدر. أصله


(1) الصحف المصرية 15 / 4 / 1955 ومحمد عبد الفتاح شريف، في الاهرام 18 / 4 / 1955 والشعر العربي في المهجر، لمحمد عبد الغني 194 وكامل الشناوي، في الاخبار 18 / 4 / 1955 ومصادر الدراسة 2: 55 ومعجم المطبوعات 388 والازهرية 5: 211 وعبد الحميد خليل حسن، في مجلة الصباح 23 / 5 / 1957 ومجلة المنهل 26: 158 ومذكرات المؤلف. وانظر دراسات في الادب والنقد 17 - 42 وشعراء الوطنية 326 - 353. (2) تقويم دار العلوم 158 والازهرية 1: 272 و 6: 33، 212 ودار الكتب 1: 55، 65. (*) ] [ من (نسا) - بفتح النون والسين المخففة - ومولده ووفاته ببغداد. من تصنيفه (التاريخ الكبير - خ) كما في تذكرة النوادر، ومنه الجزء الخمسون، مخروم الآخر، في المحمودية بالمدينة (26 أصول الحديث) ورأيت كراسا منه مكتوبا على الرق، هو الكراس الثاني من الجزء الثامن، وفيه تراجم بعض الكوفيين، في خزانة الرباط، (الرقم 2671 كتاني) وبلغني أن منه مجلدا في خزانة القرويين بفاس. قال الدارقطني: لا أعرف أغزر فوائد من تاريخه (1). الشاوري (000 - 793 ه‍ = 000 - 1391 م) أحمد بن زيد الشاوري: فقيه شافعي يماني. من رؤساء أهل صعدة. كانت إقامته في بلدة من جبال المهجم تعرف بمخلاف حجة. وكان مناوئا للزيدية كثير الانتقاد لمذهبهم، وصنف مختصرا في ذلك، فهاجمه الناصر صلاح الدين (محمد بن علي) صاحب صنعاء في عسكر كثير فقتله وقتل ابنا له وجماعة من أهله وأصحابه، ونهب العسكر بلده وكان فيها أموال كثيرة مودعة عند الشاوري لثقة الناس به. ورثاه إسماعيل المقري بقصيدة قال فيها يخاطب صلاح الدين: (فلا تفرح لسفك دم ابن زيد فما يرجى لقاتله صلاح) وعجب صاحب العقيق من ثناء الزيدية وغيرهم على إسماعيل المقري وهو قائل هذا الشعر (2).

(1) تذكرة الحفاظ 2: 156 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 44 والمقصد الارشد - خ - والنجوم الزاهرة 3: 83 وتاريخ بغداد 4: 162 وشذرات الذهب 2: 174 وفي لسان الميزان 1: 174 مولده سنة 205 ووفاته سنة 299 والمنتظم: القسم الثاني من الجزء الخامس 139 والتبيان - خ - وفيه وفاته سنة 296 وتذكرة النوادر 79 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 382. (2) العقيق اليماني - خ - والعقود اللؤلؤية 2: 221 والدرر الكامنة 1: 134 وفيه: (بلغ عنه الامام صلاح الدين ابن علي أمر، فأمر بقتله، فحمل المصحف وصار إليه مستجيرا به، ولم يغن عنه ذلك وقتل، فأصيب الامام بعد موته بيسير). (*) ] [ ابن محسن (1052 - 1099 ه‍ = 1642 - 1688 م) أحمد بن زيد بن محسن: الشريف الحسني الامير. مولده ووفاته في مكة. شارك أخاه سعد بن زيد في إمارتها من سنة 1080 ه‍ إلى سنة 1082 ثم توجه معه إلى الروم فأقام إلى سنة 1095 وعاد قبل أخيه إلى مكة فولي إمارتها في هذه السنة إلى أن توفي (1). الكبسي (1209 - 1271 ه‍ = 1795 - 1855 م) أحمد بن زيد بن عبد الله بن ناصر الحسني الطالبي الكبسي: عالم بالحديث والاصول من أهل صنعاء، مولدا ووفاة. له (شرح على سنن أبي داود) يقع في مجلدين (2). ابن زيدان السعدي (000 - 1051 ه‍ = 000 - 1642 م) أحمد بن زيدان بن أحمد السعدي، من آل زيدان: أمير، من الاشراف السعديين بالمغرب. ثار مع أخيه (الوليد) على أخيهما الثالث (عبد الملك) حين

(1) خلاصة الاثر 1: 190 وخلاصة الكلام 105 - 109. (2) نيل الوطر 1: 101 - 104 والتاج المكلل، الترجمة 475 وهو فيه (أحمد بن ناصر) كما في حلية البشر 1: 190. (*) ]

[ 129 ]

[ بويع عبد الملك بمراكش بعد وفاة أبيهم (سنة 1037 ه‍) وانهزما بعد حروب، ففر أحمد - صاحب الترجمة - إلى فاس، فاتسم بسمة السلطان وضرب السكة باسمه، واستمر عشرة أشهر، وقبض عليه فسجن سبع سنين، وفر من السجن سنة 1044 ه‍، ولم يتم له أمر. وقتله أحد العامة برصاصة في فاس الجديدة (1). أحمد زيدان (000 - 1328 ه‍ = 000 - 1910 م) أحمد زيدان البياتي: مغن، من أهل بغداد، نسبته إلى عشيرة (البيات) القاطنة الآن في جوار (جبل حمرين) بالعراق. انفرد نحو ستين عاما بالتفوق في بغداد بأغانيه، وكان يختلف إليه طلاب هذا الفن يأخذون عنه الالحان إلى أن مات عن نحو 80 عاما. ولا يزال بعض مريديه يرددون نغماته (2). أحمد بن زين (1069 - 1145 ه‍ = 1658 - 1733 م) أحمد بن زين بن علوي بن أحمد الحبشي العلوي: فاضل، متصوف، من أهل حضرموت. ولد بها في مدينة (الغرفة) وأنشأ بضعة عشر مسجدا في نواح مختلفة من حضرموت. وتنقل في بلدانها، واستقر في (خلع راشد) إلى أن توفي. له كتب ورسائل، منها (النفحات النشرية والنفثات الاثرية في شرح القصيدة العينية - خ) شرح قصيدة في تراجم شيوخ التصوف بحضرموت، في مكتبة الكاف بتريم (حضرموت) 400 ورقة، و (الرسالة الجامعة والتذكرة النافعة - خ) في الرياض (الرقم 2470) ولابن السمط (محمد بن زين) كتاب (قرة العين في مناقب السيد أحمد بن زين) ذكره أحمد عبيد، و (السفينة الكبرى) في


(1) الاستقصا 3: 129. (2) الطرب عند العرب، لعبد الكريم العلاف 152. (*) ] [ عشرين مجلدا (1). الزين (1318 - 1366 ه‍ = 1900 - 1947 م) أحمد الزين: شاعر مصري. كفيف البصر. كان يقال له (الراوية) لكثرة ما يحفظ. كف بصره في صغره، وتعلم في الازهر، واشتغل محاميا شرعيا، ثم عمل في دار الكتب المصرية، موظفا، نحو عشرين سنة. وأملى مقالات أدبية لمجلتي (الرسالة) و (الثقافة). له (القطوف الدانية - ط) باكورة شعره، و (قلائد الحكمة - ط) أراجيز من نظمه (2). الاحسائي (1166 - 1241 ه‍ = 1753 - 1826 م) أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن راشد الصقري المطيرفي الاحسائي البحراني: متفلسف إمامي، هو مؤسس مذهب (الكشفية) نسبة إلى الكشف والالهام وكان يدعيهما وتبعه أتباع ربما قيل لهم (الشيخية) أيضا، نسبة إلى (الشيخ أحمد) صاحب الترجمة. ولهم شطحات وزندقات. وهو مع ذلك شديد الانكار على المتصوفة. ولد في الاحساء وتعلم في بلاد فارس وتنقل بينها وبين العراق، وسكن البحرين، ومات حاجا بقرب المدينة وحمل إليها فدفن فيها. له كتب ورسائل كثيرة، منها (جوامع الكلم - ط) مجلدان، يشتمل على مئة رسالة في مختلف العلوم، و (الفوائد) في الحكمة والكلام، له (شرح - خ) في الازهرية، و (مباحث الالفاظ) في الاصول، و (ديوان شعر) و (معنى الكشف وكيفيته) و (معنى الكفر والايمان) و (معرفة النفس)

(1) تاريخ الشعراء الحضرميين 2: 58. ومراجع تاريخ اليمن 325 ومخطوطات جامعة الرياض 7: 24. (2) مصادر الدراسة 2: 449 والاهرام 6 / 11 / 1947 وجريدة البلاد 29 / 10 / 1378. (*) ] [ و (رسالة في علم النجوم) و (رسالة في هل القرآن أفضل أم الكعبة ؟) و (حياة النفس في حظيرة القدس - خ) و (الحيدرية - خ) في العبادات. وله (رسالة - ط) في سيرته (1). البكري (000 - 1048 ه‍ = 000 - 1638 م) أحمد بن زين العابدين بن محمد البكري: أديب، من فضلاء الشافعية بمصر. أقرأ بالجامع الازهر. له (روضة المشتاق وبهجة العشاق) على أسلوب لوعة الشاكي ودمعة الباكي، و (ديوان شعر) أكثر ما فيه ألغاز و (رشف الزلال عن تبسم ثغر السؤال - خ) تراجم، و (الكوكب الوهاج في هداية الحاج - خ) رحلة إلى الحج في منظومة، و (لسان المحبة - خ) و (زهرة البستان - خ) و (فتق الرتق لاظهار الحق - خ) و (فيض الفياض - خ) مواعظ و (هاتفة التكريم في أسرار الجحيم - خ) و (لسان الحقيقة والمجاز - خ) و (اقامة الشواهد - خ) وكل هذه رسائل صغيرة في مجموع بجامعة الرياض (1266) (2). ابن زيني دحلان (1232 - 1304 ه‍ = 1817 - 1886 م) أحمد بن زيني دحلان: فقيه مكي

(1) أعيان الشيعة 8: 390 - 407 وهدية العارفين 1: 185 والذريعة 7: 124 و 125 وروضات الجنات 1: 25 وفي هامش أنوار البدرين 406 (المطيرف) قرية من قرى الاحساء في جهة الشمال منها، كثيرة المياه. وفيه: وفاته سنة 1242 وانطر شعر الظاهرية 220 والازهرية 3: 511. (2) خلاصة الاثر 1: 201 ومخطوطات جامعة الرياض 5: 117، 18. (*) ]

[ 130 ]

[ مؤرخ. ولد بمكة وتولى فيها الافتاء والتدريس. وفي أيامه أنشئت أول مطبعة بمكة فطبع فيها بعض كتبه. ومات في المدينة. من تصانيفه (الفتوحات الاسلامية - ط) مجلدان، و (الجداول المرضية في تاريخ الدول الاسلامية - ط) و (خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام - ط) و (الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين - ط) و (السيرة النبوية - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) (1). أحمد زيور باشا (1281 - 1364 ه‍ = 1864 - 1945 م) أحمد بن زيور رحمي: من رؤساء الوزارات بمصر. قوقاسي الاصل. مولده ووفاته بالاسكندرية. تعلم ببيروت وفرنسة، وتولى أعمالا قضائية وإدارية بمصر إلى أن كان رئيسا لمجلس الوزراء، فرئيسا للديوان الملكي. ووصم بالضعف أمام السلطات الاجنبية وغيرها أيام حكمه، ووصف بأنه أداة للتسليم والمسالمة. واتخذت الصحف من ضخامة جسمه موضوعا للتنادر فكان يضحك مما يكتب عنه ويستزيد منه. وكان يجيد مع العربية


(1) نظم الدرر - خ - وأدبيات زيدان 4: 288. (*) ] [ الفرنسية والتركية، ويفهم الانكليزية والايطالية (1). أحمد سامح الخالدي (1313 - 1370 ه‍ = 1895 - 1951 م) أحمد سامح ابن الشيخ راغب الخالدي، أبو الوليد: من رجال التربية والتعليم. فلسطيني، من أهل يافا. تعلم بمدرسة المطران بالقدس ثم بالجامعة الامريكية ببيروت. وتخرج صيدليا سنة 1917 م وخدم في الجيش العثماني إلى آخر الحرب العالمية الاولى. وعاد بعدها إلى الجامعة فأحرز درجة (M. A أستاذ في العلوم) وعين مفتشا للمعارف في قضاء يافا فمديرا للكلية العربية في القدس سنة 1925 فمساعدا لمدير المعارف بفلسطين. ولما داهمها اليهود انتقل إلى لبنان، وتوفي في (بيت مري) إحدى قراه، ودفن ببيروت. له كتب منها (رجال الحكم والادارة في فلسطين - ط) و (أنظمة التعليم - ط) جزآن، و (أركان التدريس - ط) و (إدارة الصفوف - ط) في التربية والتعليم، و (أهل العلم بين مصر وفلسطين - - ط) رسالة، و (العرب والحضارة الحديثة - ط) و (رحلات في ديار الشام - ط) و (تاريخ المعاهد الاسلامية - خ) في ثمانية أجزاء، و (الاردن في التاريخ الاسلامي - خ) و (تاريخ بيت المقدس - خ) و (الحياة العقلية - ط) و (أقنعة الحب - ط) وترجم عن الانجليزية كتابا في (علم النفس) ونشر عدة رسائل من قديم المخطوطات في التاريخ والادب (2). أحمد بن سريج = أحمد بن عمر 306

(1) الكنز الثمين 249 ومرآة العصر 2: 164 والمجمل في التاريخ المصري 426 والاعلام الشرقية 1: 55 والصحف المصرية 14 رمضان 1364. (2) نجاتي صدقي، في مجلة الرسالة 19: 1257 وجريدة فلسطين 26 ذي الحجة وجريدة الدفاع 27 ذي الحجة 1370 ومصادر الدراسة 2: 336 - 38. (*) ] [ الغمري (000 - 1050 ه‍ = 000 - 1640 م) أحمد بن سعد الدين الغمري العثماني الشافعي: متأدب مصري، له اشتغال بالتاريخ. صنف منظومة سماها (ذخيرة الاعلام بتواريخ الخلفاء الاعلام وأمراء مصر الحكام - خ) في الازهر (70 تاريخ) فرغ من نظمها سنة 1040 ه‍ (1). الصدفي (284 - 350 ه‍ = 897 - 961 م) أحمد بن سعيد بن حزم بن يونس المنتجيلي الصدفي، أبو عمر: مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق سنة 311 ه‍. ووفاته بقرطبة. له (التاريخ الكبير) في المحدثين، قال ابن الفرضي: بلغ الغاية. وقال ابن خير: خمسة وثمانون جزءا (2). ابن معدان (291 - 375 ه‍ = 904 - 986 م) أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن

(1) هدية 1: 158 والمخطوطات المصورة (التاريخ 2: القسم الرابع 182) والازهرية 5: 442. (2) تاريخ علماء الاندلس 1: 41 وفهرست ابن خير 227 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. (*) ]

[ 131 ]

[ معدان، أبو العباس: فقيه، من رجال الحديث. رحل في طلبه إلى العراق والحجاز. له تصانيف كثيرة، منها (تاريخ مرو) (1). القيجميسي (804 - 870 ه‍ = 1401 - 1465 م) أحمد بن سعيد القيجميسي المكناسي الورزيغي، أبو العباس، ويعرف بالحباك: فاضل، من أهل الادب والفقه. ولد بمكناسة وتوفي بفاس. له كتب، منها (نظم مسائل ابن جماعة) في البيوع (2). الشماخي (000 - 928 ه‍ = 000 - 1522 م) أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي اليفرني، بدر الدين: مؤرخ، من علماء الاباضية في المغرب. له كتاب (السير - ط) في تاريخ الاباضة، و (شرح مختصر العدل والانصاف) في أصول الفقه، و (شرح متن العقيدة) (3). المجيلدي (000 - 1094 ه‍ = 000 - 1683 م) أحمد بن سعيد بن المجيلدي، أبو العباس: قاض، من فقهاء المالكية بالمغرب. ولي قضاء فاس الجديدة نيفا وأربعين سنة فحمدت سيرته. وولي قضاء مكناسة الزيتون سنة 1088 ه‍. وتوفي بفاس. من كتبه (أم الحواشي) شرح به مختصر خليل، في الفقه، و (التيسير في أحكام التسعير - ط) في الحسبة، رسالة، و (الاعلام بما في المعيار من فتاوى الاعلام - خ) اختصر به (معيار


(1) اللباب 3: 156 وفي تاج العروس 2: 503 (أحمد ابن سعيد بن أبي معدان، صاحب تاريخ المراوزة، محدث). وفي كشف الظنون 1: 303 (تاريخ مرو، لابن أبي معدان). (2) إتحاف أعلام الناس 1: 313. (3) السير 577 والدعاية إلى سبيل المؤمنين 28. (*) ] [ الونشريسي) في سفر ضخم، اقتنيته (1). ابن محسن (000 - 1195 ه‍ = 000 - 1781 م) أحمد بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: شريف حسني من أمراء مكة. وليها بعد وفاة أخيه مساعد سنة 1184 ه‍ وانتزعها منه الشريف عبد الله (من ذوي بركات) فقاتله ابن محسن واستعادها بعد انفصاله عنها شهرين و 27 يوما، واستمر إلى سنة 1185 ه‍ فقاتله ابن أخيه الشريف سرور بن مساعد وانتزع الامارة منه وجرت بينهما حروب وفتن فتغلب سرور وحبسه إلى أن مات بجدة (2). أحمد البوسعيدي (000 - 1196 ه‍ = 000 - 1782 م) أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي الازدي العماني - بضم العين وتخفيف الميم - المتلقب بالمتوكل على الله: مؤسس الدولة البوسعيدية المعاصرة في عمان، وأبو ملوكها، وهم إباضيو المذهب. وكان في منشأه من القادة الولاة الشجعان، استعمله سيف بن سلطان فأعجبته سيرته فولاه على (صحار) ثم جعله سيف دولته وموضع شوكته وفوض إليه الامور كلها. ولما صارت الدولة إلى سلطان بن مرشد استقر أحمد في صحار. ومات سلطان عنده (سنة 1155 ه‍) في حربه مع العجم، وكانوا قد توغلوا في

(1) إتحاف أعلام الناس 1: 324 وتاريخ القادري - خ. وسلوة الانفاس 3: 206 وهو فيه (المجلدي) قلت: ورأيته في كناش مغربي مخطوط: (المكيلدي) بثلاث نقط على الكاف، أي بالجيم المصرية، وعلماء المغرب ينطقونه بسكون الميم، وكسر الجيم - المصرية - وسكون اللام. والنسبة بربرية. (2) خلاصة الكلام 201 - 215 وابن بشر 1: 57 - 77 وفيه أنه كتب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب والامير عبد العزيز بن محمد آل سعور، بنجد، يطلب فقيها من جماعتهما يبين له حقيقة (الدعوة) فأرسلا إليه أحد الفقهاء مع هدايا. (*) ] [ الديار العمانية، فقاتلهم أحمد وأجلاهم عنها وقتل كثيرين منهم بمكيدة صنعها لهم، وخضعت له البلاد وأحبه أهلها، فانتقل إليه ملك اليعاربة. وفي أيامه ادعى (بلعرب بن حمير) الامامة، فقتله أحمد (سنة 1167) وصفت له الدولة وبويع بالامامة في هذه السنة، وصار إليه ملك عمان ومسقط، واستمر إلى أن توفي (1). ابن الرطبي (460 - 527 ه‍ = 1068 - 1133 م) أحمد بن سلامة بن عبد الله (أو عبيد الله) بن مخلد البجلي الكرخي، أبو العباس ابن الرطبي: قاض، من كبار الشافعية. مولده في (كرخ جدان) بقرب خانقين. وتفقه في أصبهان، وتولى تأديب أولاد الخليفة المسترشد بالله العباسي، والقضاء في الحريم الظاهري، والحسبة، ببغداد. قال اليافعي: برع في المذهب وغوامضه حتى صار يضرب به المثل. وقال السبكي: كان أحد الائمة. توفي ببغداد (2). النجاد (253 - 348 ه‍ = 867 - 960 م) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل، أبو بكر النجاد: شيخ العلماء ببغداد في عصره. حنبلي، من حفاظ الحديث. كانت له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان: الاولى قبل الصلاة، للفتوى على مذهب الامام أحمد، والثانية بعد الصلاة لاملاء الحديث، ويكثر الناس لسماعه حتى يغلق بابان من أبواب

(1) تحفة الاعيان 2: 161 ووثائق تاريخية 423 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 480. (2) ابن الاثير 11: 3 وابن كثير 12: 205 والمنتظم 10: 31 ومرآة الجنان 3: 252 وطبقات الشافعية 4: 38 وشذرات الذهب 4: 80 وانفرد ياقوت في معجم البلدان 7: 234 بتسميته (إبراهيم بن عبد الله ابن أحمد بن سلامة). (*) ]

[ 132 ]

[ الجامع، مما يلي حلقته. وكف بصره في أواخر عمره. له تصانيف منها كتاب في (السنن) كبير، وكتاب (الخلاف) نحو مئتي جزء (1). ابن سلمة (000 - 286 ه‍ = 000 - 899 م) أحمد بن سلمة النيسابوري البزاز، أبو الفضل: حافظ، من علماء الحديث. كان رفيق الامام مسلم في رحلته إلى بلخ والبصرة. وله (صحيح) في الحديث على هيئة صحيح مسلم. قال ابن ناصر الدين: وهو حجة في إتقانه وضبطه (2). ابن وهب (000 - 285 ه‍ = 000 - 898 م) أحمد بن سليمان بن وهب، أبو الفضل: كاتب له شعر، من أهل بغداد، من بيت وزارة وفضل. تقلد أعمالا منها النظر في جباية الاموال. له (ديوان شعر) و (ديوان رسائل) (3). الزبيري (000 - 317 ه‍ = 000 - 929 م) أحمد بن سليمان البصري الزبيري، أبو عبد الله: باحث، من فقهاء الشافعية، من أهل البصرة قد يعرف بصاحب (الكافي) وهو مختصر له في الفقه. كان أعمى نسبته إلى الزبير بن العوام. ومن كتبه (الامارة) و (رياضة المتعلم) و (الاستشارة والاستخارة) و (المسكت) (4).


(1) التبيان - خ - وطبقات الحنابلة 293 ومناقب الامام أحمد 512 وميزان الاعتدال 1: 48 وتاريخ بغداد 4: 189 وأنساب السمعاني. والبداية والنهاية 11: 234 وهو فيه (أحمد بن سليمان) كما في تذكرة الحفاظ 3: 79. (2) التبيان - خ - والرسالة المستطرفة 23 وشذرات الذهب 2: 192. (3) إرشاد الاريب 1: 136. (4) ملخص المهمات - خ. (*) ] [ المقتدر الهودي (000 - 475 ه‍ = 000 - 1082 م) أحمد بن سليمان بن محمد بن هود، الملقب بالمقتدر بالله: من ملوك الطوائف بالاندلس، وهو ثاني ملوك آل هود. كان أبوه قد قسم بلاده على أبنائه في حياته، فجعل العاصمة سرقسطة Saragosse لاحمد، ولاردة Lerida ليوسف، وقعلة أيوب Calatayub لمحمد، ووشقة Huesca للب، وتطيلة Tudele للمنذر. فلما توفي أبوهم بويع أحمد بعده بسرقسطة (سنة 438 ه‍) واستقل كل منهم في بلده. فلم يلبث أحمد أن احتال على ثلاثة منهم (محمد، ولب، والمنذر) فأخرجهم من أماكنهم واعتقلهم وكحل بعضهم بالنار. وامتنع عليه أكبرهم (أخوه يوسف) فاستقل بمنطقة لاردة. وعظمت مملكة أحمد فتسمى (المقتدر بالله) واستولى على طرطوشة Tortosa وفي أيامه اقتحم الروم مدينة بشتر Barbastro وارتكبوا فيها فظائع، فزحف عليهم بجيش ضخم فقتل منهم نحو ألف فارس وخمسة آلاف راجل (سنة 457 ه‍) ومحا أثرهم. ثم انصرف إلى دانية Denia وأعمالها فقضى على الدولة القائمة بها (سنة 468 ه‍) وأخذ ملكها (إقبال الدولة علي بن مجاهد) إلى سرقسطة حيث أمضى بقية حياته. وانبسطت أيدي الروم في (الثغر الاعلى) وضربوا الجزية عليه بالاتفاق مع ابن هود، فكانت سيئة له. واستمر إلى أن توفي بسرقسطة (1).

(1) البيان المغرب 3: 222 - 229 وابن خلدون 4: 163 وفيه: وفاته سنة 474 ه‍، وقال: انتصر بالافرنج والبشكنس فوقعت الفتنة بين المسلمين) وفي الذخيرة لابن بسام 250 المجلد الاول من القسم الرابع، قصيدة لابن الحصري القيرواني يهنئه بفوزه على علي بن مجاهد، سنة 467 ه‍، وانتزاعه (دانية) منه، ثم قصيدة له في رثائه. (*) ] [ المتوكل على الله (500 - 566 ه‍ = 1106 - 1171 م) أحمد بن سليمان بن محمد، من نسل الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين الحسني: من أئمة الزيدية في اليمن. ظهر في أيام حاتم بن عمران سنة 532 ه‍ ودعا الناس إلى بيعته بالامامة فبايعه خلق كثير، وملك صعدة ونجران وزبيدا ومواضع متعددة من الديار اليمنية، وأخذ صنعاء مرتين. ونشبت بينه وبين حاتم حروب، ثم اصطلحا على أن يكون لكل منهما ما في يده من بلاد وحصون. وكانت له مع الباطنية حروب. وخطب له في الحجاز. وعمي في أواخر أيامه، وتوفي بحيدان من بلاد خولان. له كتاب (أصول الاحكام في الحلال والحرام - خ) و (الزاهر - خ) في أصول الفقه، و (حقائق المعرفة - خ) في الاصول والفروع (1). ابن النضر (000 - نحو 690 ه‍ = 000 - نحو 1290 م) أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد ابن الخضر، من بني النضر: مؤرخ، من أكابر علماء الاباضية وأدبائهم في عمان. قتله (خردلة الجبار) وأحرق كتبه فلم يبق منها إلا ما نسخ في حياته. وكان يسكن سمائل (من البلاد العمانية) من كتبه (سلك الجمان في سيرة أهل عمان) مجلدان، و (الوصيد في التقليد) مجلدان، و (قرى البصر في جمع المختلف من الاثر) أربع مجلدات، و (ديوان شعر) وكان ينعت بأشعر العلماء وأعلم الشعراء (2). الحاكم العباسي (000 - 753 ه‍ = 000 - 1352 م) أحمد بن المستكفي بالله سليمان بن

(1) بلوغ المرام 39 و 406 و. Ambro 379 , 355 , 303 G (2) تحفة الاعيان 1: 289 - 291. (*) ]

[ 133 ]

[ الحاكم بأمر الله الاول، أبو القاسم، الحاكم بأمر الله، الثاني: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع سنة 742 ه‍، ولبس السواد، وخطب خطبة بليغة وخلع على بعض الامراء والاعيان، وفوض الامور (على العادة) للمنصور القلاووني (أبي بكر بن محمد) واستمر إلى أن مات في القاهرة. ولم يكن له من الامر شئ (1) الملك الاشرف (000 - 836 ه‍ = 000 - 1433 م) أحمد بن سليمان بن غازي الايوبي، أبو المحامد، الملقب بالملك الاشرف: صاحب حصن كيفا وأعمالها. وليها بعد أبيه سنة 827 ه‍ وحمدت سيرته. وكان شاعرا، له (ديوان شعر - خ) في الظاهرية. قتله بعض التركمان غيلة (2). ابن كمال باشا (000 - 940 ه‍ = 000 - 1534 م) أحمد بن سليمان بن كمال باشا، شمس الدين: قاض من العلماء بالحديث ورجاله. تركي الاصل، مستعرب. قال التاجي: قلما يوجد فن من الفنون وليس لابن كمال باشا مصنف فيه. تعلم في أدرنه، وولي قضاءها ثم الافتاء بالآستانة إلى أن مات. له تصانيف كثيرة، منها (طبقات الفقهاء - خ) و (طبقات المجتهدين - خ) و (مجموعة رسائل - ط) تشتمل على 36 رسالة، ورسالة في (الكلمات العربية - ط) نشرت في المجلد السابع من مجلة المقتبس، و (رسالة في الجبر والقدر - خ) و (إيضاح الاصلاح - خ) في فقه الحنفية، و (رجوع الشيخ إلى


(1) الدرر الكامنة 1: 137 والبداية والنهاية 14: 191 وبدائع الزهور 1: 200 وابن الوردي 2: 331 وتاريخ الخميس 2: 382 والنجوم الزاهرة 10: 284 و 290 وقيل في وفاته: سنة 752 وسنة 754. (2) ديوان الاسلام - خ - والضوء اللامع 1: 308 وشعر الظاهرية 225. (*) ] [ صباه - ط) مجون، سيأتي ذكره في ترجمة التيفاشي، و (تاريخ آل عثمان) و (تغيير التنقيح - ط) في أصول الفقه (1). الرسموكي (000 - 1133 ه‍ = 000 - 1721 م) أحمد بن سليمان بن يعزي بن ابراهيم الجزولي التغتيني الرسموكي: فقيه مالكي، عالم بالفرائض، من رجال الاصلاح. قتل أبوه وأخ له، ظلما في بلده، فانتقل إلى مراكش، وعلت مكانته وانصلح به، كما يقول الحضيكي، خلق كثير، حتى بعض الولاة وامراء الجند، في بناء المدارس والمساجد واستنباط المياه. وتوفي بمراكش. وكان من أسرة علمية كبيرة. وصنف كتبا، منها (الجواهر المكنونة - خ) نظم في الفرائض، وثلاثة شروح له أحدها (إيضاح الاسرار المصونة - خ) مع الاول في الرباط (د 398) والثاني (حلية الجواهر المكنونة - خ) في الرباط (287 جلا) و (كفاية ذوي الالباب في فهم معونة الطلاب) و (كشف الحجاب - خ) في خزانة الرباط (1675 د) شرح به رجزا في الفرائض والحساب لابراهيم السملالي، و (معونة الاخوان على مسألة اولاد الاعوان - خ) في الرياض (الرقم 2597 / 2) نسخة مغربية (2). الاروادي (000 - نحو 1275 ه‍ = 000 - نحو 1858 م) أحمد بن سليمان الاروادي الطرابلسي:

(1) الفوائد البهية 21 والمجموعة التاجية - خ - والشقائق النعمانية 1: 420 والفهرس التمهيدي. وهدية العارفين 1: 141 ودار الكتب 1: 403 والخزانة التيمورية 3: 258 والكواكب السائرة 2: 107 والمكتبة الازهرية 2: 106 وآداب زيدان 3: 327 وسماه (محمد بن أحمد). (2) طبقات الحضيكي 1: 107 وإيضاح المكنون 2: 371 ومخطوطات الرياض 7: 76 والمعسول 18: 330 - 337. (*) ] [ مؤرخ، من رجال الحديث والادب، من أهل طرابلس الشام. أصله من جزيرة أرواد. له أكثر من مئة مصنف، منها كتاب في (التاريخ) كبير، و (ألفية) في علوم الادب، و (التبر المسبوك في نهاية السلوك) تصوف، و (ثبت). توفي في طرابلس (1). القطان (000 - 259 ه‍ = 000 - 873 م) أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان الواسطي، أبو جعفر: حافظ، من علماء الحديث. روى عنه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. له (مسند) مخرج على الرجال. مات بواسط (2). ابن سهل (000 - 307 ه‍ = 000 - 920 م) أحمد بن سهل بن هاشم بن الوليد: قائد فارسي الاصل عربي النشأة. كان مقامه بمرو، واتصل بالسامانيين أصحاب ما وراء النهر فكان من كبار قوادهم. واستخلفه عمرو بن الليث على ولاية مرو، ثم قبض عليه وحبسه بسجستان، ففر من الحبس وعاد إلى مرو فاستولى عليها. وصافاه الامراء السامانيون إلى أن ولي أحدهم السعيد (نصر بن أحمد) فنقم عليه ابن سهل أمرا فأسقط خطبته واستولى على جرجان وخراسان وتحصن بمرو، فأرسل السعيد الجيوش من بخارى لقتاله، فحاربها ابن سهل، فانهزم أصحابه، وأسر على مقربة من مرو الروذ، فأنفذ إلى بخارى فمات في حبسها (3).

(1) فهرس الفهارس 1: 85. (2) الجمع بين الصحيحين 1: 7 والرسالة المستطرفة. وأرخ صاحب التبيان - خ - وفاته سنة 256 وصاحب الشذرات 2: 137 سنة 258. (3) ابن الاثير 8: 37. (*) ]

[ 134 ]

[ البلخي (235 - 322 ه‍ = 849 - 934 م) أحمد بن سهل، أبو زيد البلخي: أحد الكبار الافذاذ من علماء الاسلام. جمع بين الشريعة والفلسفة والادب والفنون. ولد في إحدى قرى بلخ، وساح سياحة طويلة، ثم عاد وقد علت شهرته فعرض عليه حاكم تخوم بلخ وزارته فأباها وذكر له الكتابة فرضيها، فكان يعيش منها إلى أن مات في بلخ. وقد سبق علماء البلدان في الاسلام كافة إلى استعمال رسم الارض في كتابه (صور الاقاليم الاسلامية - خ) وفي فهرست ابن النديم قائمة مؤلفاته. وهي كثيرة، منها (أقسام العلوم) و (شرائع الاديان) و (كتاب السياسة الكبير) و (كتاب السياسة الصغير) و (الاسماء والكنى والالقاب) و (ما يصح من أحكام النجوم) و (أقسام علوم الفلسفة) و (كتاب الشطرنج) و (أدب السلطان والرعية) و (كتاب القرود) و (فضائل بلخ) و (أخلاق الامم) و (نظم القرآن). وينسب إليه كتاب (البدء والتاريخ - ط) وأكثر أهل التحقيق على أنه لمطهر بن طاهر المقدسي (1). القادري (000 - 737 ه‍ = 000 - 1336 م) أحمد بن سهل بن أحمد بن علي الحنبلي القادري: من علماء الحديث. من أهل حماة. تنقل بينها وبين حمص ودمشق والقاهرة. له (الاربعون عن الاربعين - خ) بخطه في مكتبة خدابخش. أنجزه بحلب في ذي القعدة 837 ه‍، في 112 صفحة (2).


(1) الفهرست: أواخر الفن الثاني من المقالة الثالثة. ومعجم الادباء 3: 65 - 86 وحكماء الاسلام 22 ولسان الميزان 1: 183 والامتاع والمؤانسة 2: 15 وفيه: (ادعى أبو زيد البلخي أن الشريعة مشاكلة للفلسفة، وأظهر مذهب الزيدية، وانقاد لامير خراسان الذي كتب له أن يعمل في نشر الفلسفة بشفاعة الشريعة، فشتت الله كلمته، وقوض دعامته، فلم يتم له من ذلك شئ). (2) صحيفة المكتبة، بطهران 3: 13. (*) ] [ الشارف (1281 - 1379 ه‍ = 1864 - 1959 م) أحمد الشارف: قاض شرعي، شاعر، ليبي. مولده في زليطن (بليبيا) ودراسته في أحدى الزوايا وبعض المعاهد الدينية. مارس القضاء أكثر من نصف قرن ورأس المحكمة الشرعية العليا. ونشر بعض شعره في جرائد طرابلس الغرب وغيرها. له (ديوان - ط) (1). أحمد شاكر = أحمد بن محمد 1377 أحمد شاكر الكرمي (1312 - 1346 ه‍ = 1894 - 1927 م) أحمد شاكر ابن الشيخ سعيد الكرمي: كاتب صحافي، رشيق الاسلوب دقيق التعبير. ولد في طول كرم (بفلسطين) وإليها نسبته. وتعلم بالازهر في القاهرة، واشتغل بالصحافة، وأحسن الانكليزية. ثم استقر في دمشق فأنشأ مجلة (الميزان) فكانت من خيار الصحف أدبا وبحثا. وأقعده المرض عن متابعة إصدارها، فانقطع للكتابة في بعض الصحف اليومية. وترجم قصصا وروايات صغيرة، نشرها في الميزان. وجمع محيي الدين رضا طائفة من مقالاته في كتيب سماه (الكرميات - ط)، وتوفي بدمشق شابا. وهو الاخ الشقيق للشاعر الاديب عبد الكريم الكرمي، المعروف بابي سلمى. وقد صنف في سيرته وآثاره كتاب (أحمد

(1) الدراسة 3: 592. (*) ] [ شاكر الكرمي - ط) وسألت والدهما عن أصلهم، فكتب لي ما يأتي: (أصلنا من عرب اليمن الذين جاؤا لفتح مصر مع عمرو بن العاص، ولما فتحت مصر وقسمت ارضها على الغانمين بأمر عمر ابن الخطاب - رض - خرج سهمهم في إقليم الشرقية الذي سكنه عدة قبائل لم يزالوا معروفين، والبلدة التي سكنها أهلنا اسمها (شنبارة) - بفتح الشين وسكون النون - وبما أنه يوجد هناك قريتان بهذا الاسم فتميزت قريتنا باسم (شنبارة الطنينات) ولم يزل اقاربنا فيها للآن، وهم سادتها، ويعرفون ببيت الدحار - بفتح الدال وتشديد الحاء - واول من جاء منهم لبلاد فلسطين جد والدي، نزح كما نزح غيره من أهالي قرى مصر لاسباب اختلفوا فيها، فمن قائل ان نقص النيل عن إرواء الاراضي هو السبب، ومن قائل ان التكاليف التي طلبها منهم محمد علي جد العائلة الخديوية هي التي ألجأتهم للهجرة) (1). الشاهرودي (000 - 1350 ه‍ = 000 - 1921 م) أحمد الشاهرودي: فاضل إمامي. نسبته إلى (شاهرود) بلدة في طريق خراسان. ومعني (شاهرود) مجمع الانهر. توفي بطهران ودفن بقم. من كتبه (مدينة الاسلام - ط) و (تفسير) تصدى فيه للرد على بعض ما جاء في تفسير الشيخ طنطاوي جوهري، ولم يتمه (2). الشاهيني (995 - 1053 ه‍ = 1587 - 1543 م) أحمد بن شاهين القبرسي، المعروف بالشاهيني: أديب، له شعر رقيق. أصل أبيه من جزيرة قبرس. وولد أحمد في دمشق، فانتظم في سلك الجند، وأسر

(1) مذكرات المؤلف. والزهراء 4: 178. (2) أعيان الشيعة 8: 442. (*) ]

[ 135 ]

[ في موقعة، وأطلق، فانصرف إلى الادب. وناب في القضاء بدمشق، وتولى قضاء الركب الشامي سنة 1030 ه‍، ومدحه شعراء عصره. وزاحمه أحد معاصريه فانتزع منه وظائفه. وامتحن باصطناع الكيميا فأضاع فيها أموالا طائلة. له كتاب في اللغة أشار إليه البديعي بقوله: (ومن وقف في اللغة على كتابه الفاخر، علم منه كم ترك الاول للآخر) وله (ديوان شعر) وتوفي بدمشق فقيرا (1). الخليفي (1250 - 1316 ه‍ = 1834 - 1898 م) أحمد بن شرقاوي الخليفي المالكي، أبو العباس، متفقه، من أهل (الخليفة) بصعيد مصر. كان له مجال في التصوف والرد على أهل البدع. نظم (المورد الرحماني - ط) أرجوزة في التصوف والتوحيد، و (الوسيلة الحسنا، في نظم اسماء الله الحسنى - ط) وله (شمس التحقيق وعروة أهل التوفيق - ط) تصوف، و (نصيحة الذاكرين - ط) مباحث شرعية في زجر الذين يتخذون ذكر الله لهوا ولعبا، و (تشطير البردة - ط) (2). السنوسي (1284 - 1351 ه‍ = 1867 - 1933 م) أحمد الشريف بن محمد بن محمد بن علي السنوسي الخطابي: مجاهد، من كبار السنوسيين أصحاب الطريقة المعروفة بهم في المغرب. نسبته إلى آل (الخطاب) من قبيلة (مجاهر) القاطنة بقرب مستغانم، بالجزائر. ولد وتفقه في (الجغبوب) وأقام في (التاج) بواحة الكفرة - ببرقة. واعتدى الايطاليون على طرابلس الغرب


(1) خلاصة الاثر 1: 210 وولاة دمشق في العهد العثماني 35 ونفحة الريحانة - خ - وفيه طائفة حسنة من نظمه ونثره. (2) شجرة النور 409 ومعجم المطبوعات 372 والازهرية 7: 448 وضبطته بالتصغير، قياسا على (الخليفي) شيخ الزبيدي، كما في التاج: آخر مستدركات (خلف). (*) ] [ وبرقة في حروبهم مع الدولة العثمانية (سنة 1339 ه‍) فقاتلهم، وسارت برقة وطرابلس تحت لوائه. وعقد الصلح بين إيطاليا والعثمانيين، فحمل عبء الجهاد وحده إلى أن دب خلاف بينه وبين ابن عمه السيد إدريس، وقل أنصاره، فدعي إلى الآستانة، فقصدها على غواصة عن طريق (فينة) وتولى في العاصمة العثمانية تقليد السلطان محمد السادس السيف يوم ارتقائه العرش، وأنعم عليه برتبة الوزارة. وقامت حركة مصطفى كمال الاستقلالية، فوالاها، وأقام بمرسين، فاتهم بالاتصال ببعض (آل عثمان) بعد زوال دولتهم، وأوعز إليه بالخروج من (تركيا) فقصد دمشق، وكان الفرنسيون فيها، فلم يأذنوا له بالاقامة، فرحل إلى الحجاز، فأكرمه الملك عبد العزيز آل سعود، فأقام في ضيافته بالمدينة صيفا، وبمكة شتاءا، إلى أن توفي بالمدينة. قال الامير شكيب أرسلان في وصفه: (حبر جليل، وسيد غطريف، وأستاذ كبير، من أنبل الناس جلالة قدر وسراوة ] [ حال ورجاحة عقل) وكان على علم غزير، صنف في أوقات فراغه عدة كتب، منها (الانوار القدسية - ط) ترجم فيه بعض السنوسيين، و (الفيوضات الربانية - ط) في الطريقة السنوسية، وكتاب في (تراجم مشايخه ومشاهير من اجتمع بهم من أهل المغرب) و (الدر الفريد الوهاج بالرحلة المنيرة من جغبوب إلى تاج - خ) ذكره أحمد عبيد (1). ابن شعيب (000 - 1015 ه‍ = 000 - 1606 م) أحمد بن شعيب الاندلسي ثم الفاسي: من علماء القراء في المغرب. من أهل فاس. قال القادري (في النشر): كانت له دراية بمقارئ السبعة. له (إتقان الصنعة في التجويد للسبعة - خ) في التيمورية (2). أحمد شفيق باشا (1276 - 1359 ه‍ = 1860 - 1940 م) أحمد شفيق بن حسن موسى: مؤرخ مصري. من أهل القاهرة. تخرج بمدرسة العلوم السياسية وكلية الحقوق بباريس وعين وكيلا للجامعة المصرية الاهلية. وولي رئاسة الديوان الخديوي في عهد عباس حلمي. واشترك بعد الحرب العامة الاولى في معالجة القضايا الشرقية

(1) فهرس الفهارس 1: 146 ومجلة المنار 33: 134 وحاضر العالم الاسلامي. وجريدة أم القرى 20 / 11 / 1351 وانظر معجم الشيوخ 1: 136 - 145 وقد عرفه بأحمد الشريف، ثم قال: صفي الدين، أبو الفضائل، أحمد بن محمد الشريف بن محمد بن علي ابن السنوسي الخ. (2) الخزانة التيمورية 1: 7 و 3: 164 ونشر المثاني 1: 99. (*) ]

[ 136 ]

[ والعربية السياسية. من كتبه (حوليات مصر السياسية - ط) تسعة أجزاء، و (مذكراتي في نصف قرن - ط) و (أعمالي بعد مذكراتي - ط) وله بالفرنسية (الرق في الاسلام - ط) ترجمه إلى العربية أحمد زكي باشا. ولعبد العزيز الرفاعي، كتاب (أحمد شفيق المؤرخ - ط) (1). ابو حريبة (1208 - 1268 ه‍ = 1793 - 1851 م) أحمد الشنتناوي المصري المعروف بابي حريبة: مفسر صوفي. مولده في قرية شنتنا بالمنوفية، ووفاته بالقاهرة. له (فتح الرحمن في معاني القرآن - خ) تفسير، في التيمورية (2). ابن شهاب (1253 - 1308 ه‍ = 1837 - 1890 م) أحمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي: محسن، اشتهر بآثاره. ولد في (تريم) بحضرموت، واستقر وتوفي عن ثروة طائلة في مدينة (بتاوي) من بلاد جاوة. وخلف آثارا عمرانية، من


(1) سيد قطب، في الاهرام 17 رمضان 1359 ومذكراتي في نصف قرن 1: 5. (2) الخزانة التيمورية 3: 74. (*) ] [ جملتها مسجد في سيون، يعرف بمسجد الرياض، ومسجد في تريم سماه مسجد شهاب الدين، ومسجد في دمون (بحضرموت) ومسجد في وادي هود، وجامع في (مينيع) بجاوة. وجعل لكل ذلك أوقافا (1). أحمد شوقي (1285 - 1351 ه‍ = 1868 - 1932 م) أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي: أشهر شعراء العصر الاخير. يلقب بأمير الشعراء. مولده ووفاته بالقاهرة. كتب عن نفسه: (سمعت أبي يرد أصلنا إلى الاكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وأرسله الخديوي توفيق سنة 1887 م إلى فرنسة، فتابع دراسة الحقوق في مونبليه، واطلع على الادب الفرنسي، وعاد سنة 1891 فعين رئيسا للقلم الافرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896 لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف. ولما نشبت الحرب العامة الاولى، ونحي عباس

(1) أئمة اليمن، سيرة المنصور 37. (*) ]

[ 137 ]

[ حلمي عن (خديوية) مصر، اوعز إلى صاحب الترجمة باختيار مقام غير مصر، فسافر إلى اسبانية سنة 1915 وعاد بعد الحرب (في أواخر سنة 1919) فجعل من أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن توفي. عالج أكثر فنون الشعر: مديحا، وغزلا، ورثاء، ووصفا، ثم ارتفع محلقا فتناول الاحداث السياسية والاجتماعية، في مصر والشرق والعالم الاسلامي، فجرى شعره على كل لسان. وكانت حياته كلها (للشعر) يستوحيه من المشاهدات ومن الحوادث. اتسعت ثروته، وعاش مترفا، في نعمة واسعة، ودعة تتخللها ليال (نواسية) وسمى منزله (كرمة ابن هاني) وبستانا له (عش البلبل) وكان يغشى في أكثر العشيات بالقاهرة مجالس من يأنس بهم من أصدقائه، يلبث مع بعضهم ما دامت النكتة تسود الحديث، فإذا تحولوا إلى جدل في سياسة أو نقاش في (حزبية) تسلل من بينهم، وأم سواهم. وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي، بالعربية، وقد حاول قبله أفراد، فبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثرا مسجوعا على نمط المقامات، فلم يلق نجاحا، فعاد منصرفا إلى الشعر. من آثاره (الشوقيات - ط) أربعة أجزاء، وهو ديوان شعره، و (دول العرب - ط) نظم، و (مصرع كليوباطرة - ط) قصة شعرية، و (مجنون ليلى - ط)، و (قمبيز - ط) و (على بك - ط) و (علي بك الكبير - ط) و (عذراء الهند - ط) وقصص أخرى. وللامير شكيب أرسلان في سيرته (شوقي أو صداقة أربعين سنة - ط) وللعقاد والمازني (الديوان - ط) وفيه نقد شعره قبل كهولته، ولاحمد عبد الوهاب أبي العز (اثنا عشر عاما في صحبة أمير الشعراء - ط) ولانطون الجميل (شوقي - ط) ولاسعاف النشاشيي (العربية وشاعرها الاكبر - ط) مقامة، ولادوار حنين ] [ ومحمود حامد شوكت (شوقي على المسرح - ط) و (المسرحية في شعر شوقي - ط) ولمحمد خورشيد (أمير الشعراء شوقي بين العاطفة والتاريخ - ط) ولعمر فروخ (أحمد شوقي أمير الشعراء في العصر الحديث - ط) ولاحمد عبيد (ذكرى الشاعرين شوقي وحافظ - ط) ولابنه حسين شوقي (أبي شوقي - ط) ولمحمد مندور (محاضرات عن مسرحيات شوقي، حياته وشعره - ط) (1). الملك المظفر (822 - 833 ه‍ = 1419 - 1430 م) أحمد بن شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري، أبو السعادات: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام. ولد بالقاهرة، ومات أبوه (الملك المؤيد) وهو رضيع لم يبلغ من العمر عامين، فتعصب له مماليك أبيه وقالوا (ما نسلطن إلا ابن أستاذنا) وكانوا نحو خمسة آلاف، فأطاعهم الامراء ولقبوه بالملك (المظفر) وكنوه بأبي السعادات (سنة 824 ه‍) وقام بأمره وتدبير مملكته الامير (ططر) فخرجت البلاد الشامية عن طاعته وحشد نوابها الجموع، فقصدهم ططر، ومعه (الملك المظفر) في محفة، وأمه (خوند سعادات) ومرضعته، فلما بلغوا الشام تزوج ططر بأم المظفر، وقتل رؤوس الفتنة، وخضعت له البلاد، ثم لم يلبث أن خلع المظفر، وطلق أمه، خوفا من انتقامها لابنها، ونهض من دمشق فدخل مصر، وأرسل المظفر إلى السجن بالاسكندرية ومعه مرضعته، فمات فيها بالطاعون (2).


(1) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي 13: 69 - 113 و 156 ومرآة العصر 3: 113 وصفوة العصر 636 والمنهج الجديد 37 ومشاهير الكرد 1: 84 ومعجم المطبوعات 1158 والمنتخب من أدب العرب 1: 108 ومناهل الادب العربي 37: 6 وأعلام من الشرق والغرب 95 - 107 وفي مجلة الحرية - بغداد - كانون الثاني 1926 شئ عن حياته الخاصة. (2) ابن إياس 2: 10 والضوء اللامع 1: 313. (*) ] [ أحمد بن صالح (170 - 248 ه‍ = 786 - 863 م) أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر: مقرئ عالم بالحديث وعلله، حافظ ثقة لم يكن في أيامه بمصر مثله. كان أبوه من اجناد طبرستان وولد له أحمد بمصر. زار بغداد واجتمع بالامام أحمد بن حنبل، وأخذ كلاهما عن الآخر. وحدث بدمشق وبأنطاكية. ولم يصنف كتابا، لكنه يتردد ذكره عند أهل الحديث. توفي بمصر (1). الجيلي (520 - 565 ه‍ = 1126 - 1170 م) أحمد بن صالح بن شافع، أبو الفضل الجيلي: مؤرخ، من فضلاء بغداد. صنف (تاريخا) على السنين بدأ فيه بالسنة التي توفي فيها أبو بكر الخطيب وهي سنة 463 ه‍ إلى ما بعد 560 ه‍، ولم يبيضه (2). ابن أبي الرجال (1029 - 1092 ه‍ = 1620 - 1681 م) أحمد بن صالح بن أبي الرجال اليمني، صفي الدين: مؤرخ أديب وافر الاطلاع، من علماء الزيدية. ولد في الاهنوم (باليمن) ونشأ في صنعاء وتوفي بها. من كتبه (مطلع البدور ومجمع البحور - خ)

(1) تاريخ بغداد 4: 195 وغاية النهاية 1: 62 وطبقات الذهبي 1: 152 - 156. (2) شذرات الذهب 4: 215 والمختصر المحتاج إليه 1: 183 والتبيان - خ - وعرفه بابن شافع. (*) ]

[ 138 ]

[ ذكره ابن المحبي ووصفه بأنه تاريخ حافل في سبع مجلدات ذكر فيه معظم علماء اليمن وأئمتها ورؤسائها، و (إعلام الموالي بكلام ساداته الاعلام الموالي - خ) و (تيسير الشريعة - خ) و (الرياض الندية - خ) (1). الدرعي (1121 - 1147 ه‍ = 1709 - 1734 م) أحمد بن صالح بن إبراهيم بن عبد المؤمن الشاوي أصلا، الدرعي أبو العباس، الاكتاوي: أديب، عالم بالطب. كانت نشأته وإقامته ووفاته في زاوية (أكتاوة) بدرعة في المغرب الاقصى. له نظم كثير في ديوان سماه (شفاء المريض في بساط القريض) وقف عليه ابن ناصر الدرعي بخطه. ومن كتبه (تجديد المراسم البالية في السيرة الحسنة العالية) سيرة أبيه، و (الهدية المقبولة - ط) أرجوزة في الطب وشرحها (الدرر المحمولة - خ) في خزانة الرباط، و (الرحلة الشافية) حجازية، و (تنبيه السائل ببعض ما هو عنه سائل) و (شفاء الاكمه في عيون الفوائد والحكمة - خ) في خزانة الرباط (395 جلا) اختصر به (الكنز المدفون والفلك المشحون) لتقي الدين الغزي. ولابنه العباس بن احمد، تصنيف في اخباره سماه (الدرر اللامعة في السيرة الحسنة الجامعة) (2). الادهمي (1119 - 1159 ه‍ = 1707 - 1746 م) أحمد بن صالح بن منصور الادهمي


(1) خلاصة الاثر 1: 220 والبدر الطالع ؟ 1: 59 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 75 ودار الكتب 8: 241 (مطلع البدور) وفي 256 - 254. Ambro. B ذكر مخطوطة من كتابه (مطلع البدور) في ثلاثة مجلدات. (2) صلحاء درعة - خ. والمخطوطة 151 جلا في خزانة الرباط. ودليل مؤرخ المغرب 1: 195 و 2: 346 وخلال جزولة 3: 66، 108 وفيه توفي في المحرم 1144 و 7 3 ]) * (. Broc. S. 2: I [ الطرابلسي: أديب حنفي نشأ وتعلم في دمياط. وتولى إفتاءها. وانتقل إلى مصر فتولى نقابة الاشراف بها إلى ان توفي. له كتب، منها (تحفة الادب في الرحلة من دمياط إلى الشام وحلب - خ) بخطه، في دار الكتب، و (الكواكب السنية) شرح أبيات للمقري، أولها: سبحان من قسم الحظو ظ، فلا عتاب ولا ملامه قال المرادي: أودعه فوائد كثيرة ومختارات من أكثر من 20 كتابا (1). أحمد الستري (1251 - 1315 ه‍ = 1835 - 1898 م) أحمد بن صالح بن طعان الستري البحراني: فاضل إمامي، نسبته إلى (سترة) من قرى (البحرين) مولده فيها ووفاته في (المنامة) بالبحرين أيضا. وأقام زمنا في القطيف. من كتبه (زاد المجتهدين) في رجال الحديث، و (ملاذ العباد في أحكام التقليد والاجتهاد). ومنظومات في الفقه والتوحيد، ورسائل في مباحث مختلفة و (ديوان شعر) جمع بعد وفاته وسمي (الديوان الاحمدي - ط) لم يستوف جميع أشعاره (2). ابن صدقة (000 - نحو 210 ه‍ = 000 - نحو 825 م) أحمد بن صدقة: طنبوري حاذق، له غناء كثير من الارمال والاهزاج وما يشبهها من غناء الطنبوريين. كان أبوه حجازيا قدم على الرشيد وغنى له. ونشأ أحمد في الحجاز وزار الشام وطلبه المتوكل العباسي فاستحسن غناءه. واتصل بعده بالمأمون وأقام في بغداد إلى ان ماتت له بنية في الشام فسافر إليها. وخرج عليه

(1) سلك الدرر 1: 169 ودار الكتب 3: 45. (2) أعيان الشيعة 8: 463 وأنوار البدرين 252 - 269 وفيه استدراك بعض ما فات جامع ديوانه من شعره. (*) ] [ بعض الاعراب فاخذوا ما معه وقتلوه (1). البروسوي (000 - 1312 ه‍ = 000 - 1894 م) أحمد صدقي بن علي البروسوي: مدرس، عالم بالمنطق. مولده في بروسة، وإقامته ووفاته في اسطمبول. له تآليف، منها (ميزان الانتظام - ط) شرح للشمسية في المنطق، و (ذريعة الامتحان) شرح لايساغوجي (2). الحماني (000 - 308 ه‍ = 000 - 921 م) أحمد بن الصلت (أو ابن محمد أو ابن عطية بن الصلت) بن المغلس، أبو العباس الحماني، من بني حمان من تميم: مؤرخ، من الاحناف صنف (مناقب الامام الاعظم ابي حنيفة) وللمؤرخين كلام في اتهامه بالوضع (3). ابن أبي الضياف (1219 - 1291 ه‍ = 1804 - 1874 م) أحمد بن أبي الضياف بن عمر بن أحمد بن نصر حفيد المجذوب ابن الباهي العوني، من قبيلة أولاد عون، ابو العباس: وزير تونسي، من الكتاب المؤرخين. مولده ووفاته بتونس. ولي خطة العدالة، ثم الكتابة بديوان الانشاء، فكتابة السر في أيام الامير حسين بن محمود باي وتقدم في دولة المشير أحمد باي ووجه في بعض المهام إلى الآستانة. ثم كان في ولاية الصادق باي وزيرا للقلم والاستشارة إلى ان استقال سنة 1288 ه‍ (1871 م) وأجرى له مرتب إلى آخر حياته. اشتهر بكتابه (إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد

(1) الاغاني طبعة الدار 22: 212 - 215. (2) عثمانلي مؤلفلري 246 والازهرية 7: 348. (3) الطبقات السنية 1: 415 - 416 وتاريخ بغداد 4: 207 - 210 والجواهر المضية 1: 69 وكشف الظنون 1838 واللباب 1: 316 ولسان الميزان 1: 188. (*) ]

[ 139 ]

[ الامان - ط) ثمانية أجزاء. وله نظم حسن (1). احمد ضيف = أحمد بن علي 1364 ابن سودة (1241 - 1321 ه‍ = 1826 - 1903 م) أحمد بن الطالب بن محمد، أبو العباس، المعروف كأسلافه بابن سودة المري: قاض مغربي. مولده ووفاته بفاس. أصله من المرية. ولي القضاء بفاس ومكناس وأزمور وطنجة، ثم في مكناس. من كتبه (حاشية على صحيح البخاري - خ) في مجلدين، عند صاحب إتحاف المطالع بفاس، و (تحرير المقال - ط) رسالة في البسملة، و (ختمات لصحيح البخاري) طبعت إحداهما، و (شرح الشمائل) (2).


(1) المنتخب المدرسي من الادب التونسي 142 واليواقيت الثمينة 77 وعنوان الاريب 2: 130 وشجرة النور 394 ومجلة هدى الاسلام 27 جمادى الثانية 1356 وإيضاح المكنون 1: 16 وفيه اسم كتابه (إتحاف أهل الزمان، بأخبار عصر عهد الامان، في تاريخ تونس والقيروان) وأنه خصص المجلد الرابع منه لتراجم العلماء والاعيان. ونسبه وبعض أخباره في إتحاف أهل الزمان، مقدمته وقسم التراجم 2: 37 في ترجمة أبيه. وانظر في ذلك مقالا للطاهر الخميري في مجلة الفكر التونسية 5: 830. (2) إتحاف أعلام الناس 1: 456 وفيه أن (سودة) بفتح السين كما في شرح القاموس، وان الجاري على الالسنة هو ضم السين. ومعجم الشيوخ 1: 99 - 103 وإتحاف المطالع - خ. والاعلام بمن حل مراكش 2: 269 والنهضة العلمية - خ، لابن زيدان. (*) ] [ أحمد اللحام (1300 - 1377 ه‍ = 1883 - 1958 م) أحمد بن طالب اللحام: عسكري باحث، مولده ووفاته بدمشق. تعلم بها في المدرسة العسكرية وتخرج بمدرسة أركان الحرب في استامبول وتولى رئاسة الاركان في العهد الفيصلي بسورية. واعتقله الفرنسيون بعده. وأطلق، فكان من أعضاء الجمعية التأسيسية (سنة 1928) ومن أعضاء المجلس النيابي المنتخب (36) وأمينا عاما لوزارة الدفاع (47) وكتب أبحاثا في حروب العرب القديمة، منها (الخطط الحربية التي خطها خالد بن الوليد في فتح الشام - ط) 261 صفحة (1). أحمد بن أبي طاهر = أحمد بن طيفور 280 ابن عبادة (467 - 532 ه‍ = 1075 - 1138 م) أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى بن عبادة الانصاري الخزرجي، أبو العباس:

(1) من هو في سورية 1: 389 و 2: 671 ودار الكتب 8: 222. (*) ] [ فقيه مالكي، من العلماء بالحديث. من أهل دانية () Denia ولي بها خطة الشورى وأفتى نيفا وعشرين سنة، ودعي إلى قضائها فأبى. له (الايماء) على الموطأ، ضاهى به أطراف الصحيحين لابي مسعود الدمشقي، ومجموع في (رجال مسلم ابن الحجاج) (1). الحامدي (000 - 1312 ه‍ = 000 - 1894 م) أحمد الطاهر الحامدي المالكي: متصوف من أهل الحامدية (بصعيد مصر) له (الكشف الرباني - ط) شرح لمنظومة (المورد الرحماني) لشيخه أحمد بن شرقاوي، و (مطية السالك إلى مالك الممالك - ط) بهامش الاول، في آداب الطريق (2). الزواق (000 - 1371 ه‍ = 000 - 1951 م) أحمد بن الطاهر الحسني التطواني الزواق: فقيه مالكي مغربي. من أهل تطوان، كان شيخ الجماعة بها وتولى قضاء القصر الكبير، ثم قضاء تطوان مدة. له حاشية على شرح الشيخ بنيس على الهمزية) توفي بتطوان عن اكثر من تسعين سنة (3).

(1) تكملة الصلة، القسم الاول 55. (2) الازهرية 7: 458 ومعجم المطبوعات 1225 وفيه: وفاته سنة 1311. (3) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (*) ]

[ 140 ]

ابن طرباوي (979 - 1057 ه‍ = 1571 - 1647 م) أحمد بن طرباوي بن علي الحارثي الطائي: أمير، من الشجعان الاجواد الولاة. ولي حكومة صفد ثم حكومة اللجون (بالاردن) ووقعت بينه وبين فخر الدين ابن معن حروب كثيرة طفر بها ابن طرباي (1) المعتضد بالله (242 - 289 ه‍ = 857 - 902 م) أحمد بن طلحة بن جعفر، أبو العباس المعتضد بالله ابن الموفق بالله ابن المتوكل: خليفة عباسي، ولد ونشأ ومات في بغداد. كان عون أبيه في حياته أيام خلافة المعتمد، وأظهر بسالة ودراية في حروبه مع الزنج والاعراب وهو في سن الشباب. وبويع له بالخلافة بعد وفاة عمه المعتمد (سنة 279 ه‍) فحل عن بني العباس عقدة المتغلبين وظهر بمظهر الخلفاء العاملين. ثم جعل يتوجه بنفسه إلى أصحاب الشغب في البلاد فيقمع ثائرتهم. وجعل أمراء الجند مسؤولين عن أعمال أتباعهم. وكان شجاعا، ذا عزم، مهيبا عند أصحابه يتقون سطوته ويكفون عن الظلم خوفا منه. وفي المؤرخين من يقول: قامت الدولة بأبي العباس وجددت بأبي العباس. يريد السفاح والمعتضد. قال ابن دحية: (وهو أحد رجال بني العباس الخمسة، أقام العدل، وبذل المال، وأصلح الحال، وحج وغزا وجال المحدثين وأهل الفضل والدين. استولى على الخلافة وليس في بيت المال سوى قراريط لا تبلغ دينارين، فأصلح الامور حتى فضل من ارتفاعه في سني خلافته تسعة عشر ألف ألف دينار) وقال ابن تغري بردي: المعتضد آخر خليفة عقد ناموس الخلافة، وأخذ أمر الخلفاء بعده في الادبار. وكان عارفا بالادب موصوفا بالحلم إلا في مواضع


(1) خلاصة الاثر 1: 221. (*) ] [ الشدة. مدة خلافته 9 سنوات و 9 أشهر و 13 يوما. وكان نقش خاتمه (أحمد يؤمن بالله الواحد) (1). ابن طلحة (000 - 681 ه‍ = 000 - 1282 م) أحمد بن طلحة، أبو جعفر: شاعر أندلسي، من الكتاب الوزراء. من أهل جزيرة شقر (من أعمال بلنسية) كتب لولاة بني عبد المؤمن، ثم استكتبه ابن هود (محمد بن يوسف) حين تغلب على الاندلس. واستوزره في بعض الاحيان. وتوالت هزائم ابن هود، فابتعد عنه احمد وسكن اشبيلية. ودخلها ابن هود في عودته إليها، فرحل ابن طلحة إلى سبتة فنقلت إلى حاكمها أبيات من شعر لابن طلحة في هجائه فترصد له الغوائل. وبلغه في يوم من رمضان أن ابن طلحة في مجلس شراب، فأرسل إليه من قتله. وكان رقيق الشعر، مبدعا في تشبيهاته (2). أحمد طلعت (1276 - 1346 ه‍ = 1859 - 1927 م) أحمد طلعت (بك) ابن أحمد طلعت باشا: صاحب الخزانة المعروفة باسمه في دار الكتب المصرية. يوناني الاصل، كريدي، مستعرب. مولده ووفاته بالقاهرة. تولى الكتابة في ديوان الخديوي عباس حلمي، وعزل بوشاية. وبث فيه أحمد تيمور حب اقتناء الكتب، فجمع (مكتبة) حافلة، ضمت بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية.

(1) النجوم الزاهرة 3: 128 وشذرات الذهب 2: 199 وفوات الوفيات 1: 45 وابن الاثير 7: 147 - 169 والطبري 11: 373 وما قبلها. والاغاني، طبعة دار الكتب 10: 41 وتاريخ الخميس 2: 343 والنبراس لابن دحية 90 - 94 وفيه وفاته سنة 288 ه‍. والمسعودي 2: 361 - 382 وتاريخ بغداد 4: 403 وهو فيه (أحمد بن محمد بن جعفر) والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 123 - 138 وفيه وفاته سنة 279 ه‍. (2) اختصار القدح المعلى 114. (*) ] [ ابن طولون (220 - 270 ه‍ = 835 - 884 م) أحمد بن طولون، أبو العباس: الامير صاحب الديار المصرية والشامية والثغور. تركي مستعرب. كان شجاعا جوادا حسن السيرة، يباشر الامور بنفسه، موصوفا بالشدة على خصومه وكثرة الاثخان والفتك فيمن عصاه. بنى الجامع المنسوب إليه في القاهرة. ومن آثاره قلعة يافا (بفلسطين) كان أبوه مولى لنوح بن أسد الساماني (عامل بخارى وخراسان) وأهداه نوح في جملة من المماليك إلى المأمون، فرقاه المأمون. وولد له أحمد (صاحب الترجمة) في سامراء فتفقه وتأدب وتقدم عند الخليفة المتوكل إلى أن ولي إمرة الثغور وإمرة دمشق ثم مصر سنة 254 ه‍ وانتظم له أمرها مع ما ضم إليها. ووقعت له مع الموفق العباسي أمور، فرحل بجيش إلى أنطاكية فمرض فيها، فركب البحر إلى مصر، فتوفي بها. يؤخذ عليه أنه كان حاد الخلق، سفك كثيرا من الدماء في مصر والشام. ومن الكتب الممتعة (سيرة أحمد بن طولون - ط) لابي محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (1).

(1) الولاة والقضاة 212 - 232 والنجوم الزاهرة 3: 1 وبدائع الزهور 1: 37 وابن خلدون 4: 297 وابن الاثير 7: 136 وما قبلها. وابن خلكان 1: 55 ووفاته في بدائع الزهور سنة 269 ه‍، وفي ابن خلدون سنة 276 ه‍. (*) ]

[ 141 ]

[ أحمد الطيب (000 - 1251 ه‍ = 000 - 1836 م) أحمد الطيب بن محمد الصالح بن سليمان: فقيه، من أهل المغرب. له (القرة العصرية) في أحكام الفتوى، و (الدرة المكنونة) أرجوزة في عقائد التوحيد، وأراجيز في الفتاوى والعقائد والفرائض (1). ابن طيفور (204 - 280 ه‍ = 819 - 893 م) أحمد بن طيفور (أبي طاهر) الخراساني، أبو الفضل: مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة. أصله من مرو الروذ، ومولده ووفاته ببغداد. كان مؤدب أطفال. له نحو خمسين كتابا، منها (تاريخ بغداد) طبع منه المجلد السادس، و (المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءا بقي منها جزآن. أحدهما الحادي عشر، طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر، مخطوط. وله (كتاب المؤلفين) و (سرقات الشعراء) و (سرقات البحتري من أبي تمام) و (فصل العرب على العجم) و (أخبار بشار بن برد) وله شعر قليل أورد ياقوت نبذا لطيفة منه (2). عارف حكمت (1200 - 1275 ه‍ = 1785 - 1858 م) أحمد عارف حكمت بن إبراهيم بن عصمت بن اسماعيل رائف باشا،


(1) تعريف الخلف 2: 522. (2) معجم الادباء 1: 156 و 157 والمسعودي 2: 381 وتاريخ بغداد 4: 211 ومعجم المطبوعات 370 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 80 وآداب اللغة 2: 195 والعرب والروم لفازيليف 339 وعرفه ابن النديم في الفهرست - الفن الثالث من المقالة الثالثة - بابن أبي طاهر، ونقل عن جعفر بن حمدان صاحب كتاب الباهر قوله فيه: (كان مؤدب كتاب، عاميا، ثم تخصص وجلس في سوق الوراقين، ولم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب وقول الشعر أكثر تصحيفا منه ولا أبلد علما ولا ألحن، وكان مع هذا جميل الاخلاق ظريف المعاشرة). (*) ] [ ينتهي نسبه إلى بيت النبوة، من نسل الحسين: قاض، تركي المنشأ، مستعرب، اشتهر بخزانة كتب عظيمة له في المدينة المنورة، تعرف إلى اليوم بمكتبة عارف حكمت. تقلد قضاء القدس، ثم قضاء مصر، فقضاء المدينة المنورة، وانتهى به الصعود إلى أن ولي مشيخة الاسلام في الآستانة سنة 1262 ه‍، فاستمر سبعة أعوام ونصف عام، وأقيل سنة 1270 فانكب على العبادة والمطالعة إلى أن توفي بالآستانة. له نظم باللغات العربية والفارسية والتركية، وكتاب بالعربية سماه (الاحكام المرعية في الاراضي الاميرية) و (مجموعة تراجم) لعلماء القرن الثالث عشر، لعلها بالعربية، اقتبس منها صاحب (هدية العارفين). وله (ديوان شعر - ط) بالعربية والتركية والفارسية. ونظمه العربي جيد. وللشهاب محمود الالوسي كتاب في ترجمته سماه (شهي النغم، في ترجمة عارف الحكم - خ) قلت: اشتهرت كتابة اسمه (عارف حكمت) بالتاء المبسوطة، على الطريقة التركية، ثم رأيت (خاتمه) الذي كان يصدر به كتبه الموقوفة في المدينة، واسمه فيه: (أحمد عارف حكمة الله) (1). الزين (1298 - 1380 ه‍ = 1881 - 1960 م) أحمد عارف ابن الحاج علي بن سليمان الزين: صاحب مجلة (العرفان) من أهل صيدا (في لبنان) ولد في قرية

(1) الزهراء 2: 430 وإيضاح المكنون 1: 37 وهدية العارفين 1: 188 و 553 في ترجمة الآمدي. وفهرس الفهارس 2: 123 وفيه ولادته سنة 1201 ووفاته سنة 1272 ومحمد دفتر دار، في مجلة المنهل 20: 141 - 144 وسماه (محمد عارف) ؟ (*) ] [ شحور ونشأ بها وبصيدا. وتعلم في النبطية وابتدأ يكتب في بعض جرائد بيروت سنة 1905 وأصدر مجلته ببيروت عام 1909 ونقلها إلى صيدا سنة 1912 فاستمرت، ما عدا فترات، إلى عام وفاته. ثم تتابع اصدارها فبلغت 36 مجلدا سنة 1368 ه‍. واصدر (سنة 1912) جريدة (جبل عامل) فعطلت، هي والعرفان وسجن 45 يوما: ثم احرقت مطبعة العرفان (1915) وسجن ايضا وفي عهد الاحتلال الفرنسي (1928) نفي من بلده، وعاد. وسجن سنة (1936) مع بعض الزعماء وأطلق. وأدركته الوفاة وهو يصلي في محراب الامام الرضا، في مدينة (مشهد) بايران. وكانت له مشاركة في حركة اليقظة العربية. ولم يعقه ما لقي في سبيلها، من سجن ونفي، عن متابعة العناية بمجلته التي كانت اعظم ميدان لاقلام كتاب عصره من العامليين على الخصوص، والشيعة الامامية بصفة عامة وكان لمطبعتها الفضل في نشر جملة من كتب الادب والتاريخ. وصنف (تاريخ صيدا - ط) و (تاريخ الشيعة - ط) و (الحب الشريف - ط) (1).

(1) مجلة الاخاء الصادرة في طهران: العدد 3 من السنة الاولى. والقاموس العام 87 وفيه: مولده في رمضان 1301 ومجلة لغة العرب 9: 76 وجريدة الحياة (بيروت) 14 تشرين الاول 1951 والدراسة 3: 516. (*) ]

[ 142 ]

[ الحافي (1091 - 1163 ه‍ = 1680 - 1750 م) أحمد بن عاشر بن عبد الرحمن الحافي السلاوي: فاضل من أهل سلا (بالمغرب) له (فهرسة - خ) في 4 كراريس، اشتملت على تراجم بعض معاصريه، و (تحفة الزائر - خ) رسالة في مناقب أحمد بن محمد بن عمر بن عاشر الانصاري الاندلسي دفين سلا، المتوفى سنة 764، أو 765، و (كناش - خ) بخطه، في الرباط (1). الخضري (000 - 1343 ه‍ = 000 - 1924 م) أحمد بن عاشور بن سليمان الخضري: زجال مصري أزهري. عمل في الصحافة الاسبوعية الفكاهية، ثم انقطع إلى نظم الاغاني الشعبية والازجال. له (سلطان الاغاني والطرب - ط) (2) أحمد العاصي = أحمد بن محمد 1349 المروروذي (000 - 362 ه‍ = 000 - 973 م) أحمد بن عامر بن بشر بن حامد: فقيه. من كبار الشافعية، عرفه السبكي بالقاضي أبي حامد. ولد بمرو الروذ، وأقام زمنا بالبصرة، ومات ببلده، وإليها نسبته. له (الجامع) فقه، و (شرح مختصر المزني) وكتاب في (أصول الفقه) (3). السعدي (000 - بعد 1087 ه‍ = 000 - بعد 1676 م) أحمد بن عامر بن حسين، شهاب


(1) الاعلام بمن حل مراكش 2: 183 - 187 و 5: 183 ومخطوطات الرباط، الرقم 2303. (2) الاعلام الشرقية 4: 21. (3) وفيات الاعيان 1: 18 وشذرات الذهب 3: 40 والسبكي 2: 82 وهو فيه (المروزي) كما في مرآة الجنان 2: 375 وجعله صاحب البداية والنهاية 11: 209 في وفيات سنة 332 ه‍. (*) ] [ الدين السعدي: فاضل، من الشافعية، من أهل حضرموت. له كتاب (شرح الصدر في أسماء أهل بدر - ط) ومنه مخطوطة في دار الكتب (1). الخواص (780 ؟ - 858 ه‍ = 1378 - 1454 م) أحمد بن عباد بن شعيب، أبو العباس شهاب الدين القنائي المعروف بالخواص: فقيه شافعي أزهري، عالم بالفرائض والعربية والعروض. ولد في قنا (بالصعيد المصري) ورعى الغنم، ودخل الازهر (سنة 806) فتكسب من عمل المراوح (الخوص) وتقدم فتصدى للاقراء والتدريس، وتخرج به جماعة كثيرون. وكان حسن التعليم مع حدة في خلقه. توفي في القاهرة. له (الكافي في علمي العروض والقوافي - ط) و (نيل المقصد الامجد فيمن اسمه أحمد) (2). أحمد بن عباس (000 - 530 ه‍ = 000 - 1136 م) أحمد بن عباس القرطبي، أبو جعفر: وزير، من الكتاب المترسلين، جمع من

(1) 553: 2. Broc. S ودار الكتب 5: 232 وإيضاح المكنون 2: 44. (2) الضوء اللامع 1: 320 ودار الكتب 7: 80 وإيضاح المكنون 698 وفيه ما يشير إلى ان (نيل المقصد) مخطوط. (*) ] [ كتب الادب ما لم يكن عند ملك. وكانت له ثروة واسعة. وعيب بالبخل إلا على الكتب. ووصم بالتيه والصلف. أصله من عرب قرطبة. ومنشأه فيها، واستوزره زهير العامري الصقلي فاستمر معه إلى أن اقتتل زهير وباديس بن حبوس بظاهر غرناطة وقتل زهير وأسر صاحب الترجمة وحبس مدة ثم قتله باديس بيده في حبسه (1). الشيخ أحمد عباس (1270 - 1345 ه‍ = 1853 - 1927 م) أحمد عباس بن سليمان الازهري: صاحب الكلية الاسلامية ببيروت. من رجال التربية والتعليم. مصري الاصل. مولده ووفاته في بيروت. تعلم بها وبالازهر، فلقب بالازهري. وبدأ حياته مدرسا، وتولى إدارة مدرسة المقاصد الخيرية ببيروت. ثم أنشأ الكلية الاسلامية، وعرفت بكلية الشيخ أحمد عباس. وكان لها أثر كبير في تربية روح اليقظة العربية الحديثة، وتخرج بها جمهور ممن حملوا فكرة الاستقلال العربي في عهد الترك. وأقفلت في خلال الحرب العامة الاولى (على الرغم من تغييره اسمها وجعلها العثمانية بدلا من الاسلامية) ونفي إلى استانبول، فبقي فيها مدة وعاد. له كتب مدرسية، منها (تاريخ آداب اللغة العربية) أملى فصولا منه على تلاميذه. وألف (روايات تمثيلية) استخرجها من أخبار جاهلية العرب، ومثلت في مدرسته، منها (رواية السباق - ط) مشروحة (2). السهرندي (971 - 1034 ه‍ = 1563 - 1625 م) أحمد بن عبد الاحد بن زين العابدين

(1) الذخيرة: المجلد الثاني من القسم الاول 151 وفيه بعض رسائله. (2) نبذة تاريخية عن دار الكتب اللبنانية 103 والاعلام الشرقية 2: 97 وجريدة اليرموك، بحيفا، 21 شوال 1345 ومذكرات المؤلف. (*) ]

[ 143 ]

[ الفاروقي السهرندي: من علماء الهند، الداعين إلى نبذ البدع، ويلقب بمجدد الالف الثاني. نسبته إلى (سهرند) ومعناها غابة الاسد، بين دهلي ولاهور، ومولده ووفاته فيها. تفقه وحج، واشتغل بالتدريس، وحبسه السلطان (جهانگير) قيل: لامتناعه عن السجود تعظيما له. وأطلق بعد ثلاث سنوات، فعاد إلى سهرند. من مؤلفاته رسائل في (المبدأ والمعاد) و (إثبات النبوة) و (المعارف اللدنية) و (رد الشيعة) (1). العطاردي (177 - 272 ه‍ = 794 - 886 م) أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد، أبو بكر التميمي العطاردي: فاضل، من أهل الكوفة، مولدا ووفاة. حدث ببغداد، وكان يروي مغازي ابن إسحاق، ومن طريقه سمعها المؤرخ ابن الاثير (2). التدميري (000 - 555 ه‍ = 000 - 1160 م) أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله التدميري، أبو العباس: أديب أندلسي. أصله من تدمير (في شرقي قرطبة) ونشأ بالمرية، وحمل إلى مراكش فتولى تأديب أبناء السلطان فيها. وسكن بجاية وقتا فألف بها لمحمد بن علي بن حمدون (وزير بني الناصر الصنهاجيين) كتابا سماه (نظم القرطين) جمع فيه أشعار الكامل للمبرد والنوادر للقالي. ومن كتبه (التوطئة) في العربية، و (شفاء الصدور) في شرح أبيات الجمل للزجاجي، كبير، و (المختزل) مختصره، و (الفوائد والفرائد) و (التصريح لشرح غريب الفصيح - خ) في نور عثمانية باستنبول، الرقم 3992. توفي بفاس في عودته من


(1) أبجد العلوم 898 وهدية العارفين 1: 156. (2) تاريخ بغداد 4: 262. (*) ] [ المهدية بعد أن حضر فتحها (1). الطباطبائي (000 - 1295 ه‍ = 000 - 1878 م) أحمد بن عبد الجليل بن ياسين الطباطبائي، محيي الدين: فاضل عراقي، من المشتغلين بالحديث. له (شرح أربعين حديثا - خ) بخطه، جزآن، فيهما شئ من النقص (2). القاياتي (1257 - 1308 ه‍ = 1841 - 1890 م) أحمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف

(1) جذوة الاقتباس 69 وتكملة الصلة، القسم الاول 80 ومذكرات الميمني - خ. (2) العباسية 2: 76. (*) ] [ القاياتي: فقيه أزهري، من زعماء الثورة العرابية. من أهل القايات (بمصر) نظم (رسالة اليونسي) في البيان، وشرح (منظومة الحميدي) وأنشأ (منظومة في النحو) وناصر عرابي باشا في حربه مع الانكليز. ونفي فأقام مع أخيه محمد، في بيروت ودمشق أربع سنوات (1). السهالوي (000 - 1167 ه‍ = 000 - 1754 م) أحمد عبد الحق ابن ملا محمد سعيد ابن القطب الشهيد السهالوي: باحث هندي من أهل (سهالي) في لكنؤ. له (شرح

(1) حلية البشر 1: 204 والازهر في ألف عام 3: 12 في ترجمة حسن القاياتي. (*) ]

[ 144 ]

[ سلم العلوم - ط) في المنطق (1). ابن تيمية (661 - 728 ه‍ = 1263 - 1328 م) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين ابن تيمية: الامام، شيخ الاسلام. ولد في حران وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر. وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها، فقصدها، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة، ونقل إلى الاسكندرية. ثم أطلق فسافر إلى دمشق سنة 712 ه‍، واعتقل بها سنة 720 وأطلق، ثم أعيد، ومات معتقلا بقلعة دمشق، فخرجت دمشق كلها في جنازته. كان كثير البحث في فنون الحكمة، داعية إصلاح في الدين. آية في التفسير والاصول، فصيح اللسان، قلمه ولسانه متقاربان. وفي الدرر الكامنة أنه ناظر العلماء واستدل وبرع في العلم والتفسير


(1) الازهرية 3: 419 وانظر ترجمة عمه نظام الدين، في الاعلام. (*) ] [ وأفتى ودرس وهو دون العشرين. أما تصانيفه ففي الدرر أنها ربما تزيد على أربعة آلاف كراسة، وفي فوات الوفيات أنها تبلغ ثلاث مئة مجلد، منها (الجوامع - ط) في السياسة الالهية والآيات النبوية، ويسمى (السياسة الشرعية) و (الفتاوى - ط) خمس مجلدات، و (الايمان - ط) و (الجمع بين النقل والعقل - خ) الجزء الرابع منه، والثالث في 267 ورقة كتب سنة 737 في شستربتي (3510) و (منهاج السنة - ط) و (الفرقان بين أولياء الله وأولياء الشيطان - ط) و (الواسطة بين الحق والخلق - ط) و (الصارم المسلول على شاتم الرسول - ط) و (مجموع رسائل - ط) فيه 29 رسالة، و (نظرية العقد - ط) كما سماه ناشره، واسمه في الاصل (قاعدة) في العقود و (تلخيص كتاب الاستغاثة - ط) يعرف بالرد على البكري، وكتاب (الرد على الاخنائي - ط) و (رفع الملام عن الائمة الاعلام - ط) رسالة، و (شرح العقيدة الاصفهانية - خ) رأيته في المكتبة السعودية بالرياض، و (القواعد النورانية الفقهية - ط) و (مجموعة الرسائل والمسائل - ط) خمسة أجزاء. (*) ] [ و (التوسل والوسيلة - ط) و (نقض المنطق - ط) و (الفتاوي - خ) و (السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - خ) و (مجموعة - ط) أخرى اشتملت على أربع رسائل: الاولى رأس الحسين (حقق فيها أن رأس الحسين حمل إلى المدينة ودفن في البقيع) والثانية الرد على ابن عربي والصوفية، والثالثة العقود المحرمة، والرابعة قتال الكفار. ولابن قدامة كتاب في سيرته سماه (العقود الدرية في مناقب شيخ الاسلام أحمد بن تيمية - ط) وللشيخ مرعي الحنبلي، كتاب (الكواكب الدرية - ط) في مناقبه، ومثله لسراج الدين عمر بن علي ابن موسى البزار، وللشهاب أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري (1). الحلبي (000 - 1120 ه‍ = 000 - 1708 م) أحمد بن عبد الحي الحلبي ثم الفاسي الشافعي. أبو العباس: متصوف كثير النظم والتصانيف. مولده ومنشأه في حلب. زار مصر وتونس. واستقر وتوفي بفاس. من كتبه (الدر النفيس والنور الانيس في مناقب الامام إدريس - ط) في سيرة إدريس الاكبر دفين مدينة (زرهون) و (الحلل السندسية في المقامات الاحمدية القدسية - ط) جعلها

(1) فوات الوفيات 1: 35 - 45 والمنهج الاحمد - خ - والدرر الكامنة 1: 144 والبداية والنهاية 14: 135 وابن الوردي 2: 284 وآداب اللغة 3: 243 والنجوم الزاهرة 9: 271 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 109 والتبيان - خ. وتعليق على مخطوطة من (شرح العقيدة الاصفهانية) بخط محمود شكري الآلوسي. (*) ]

[ 145 ]

[ على لسان مدرك الغواص و (معارج الوصول بالصلاة على أكرم نبي ورسول - خ) في خزانة الرباط - 1332 ك - و (فتح الفتاح في مراتع الارواح - خ) شرح قصيدة له، في الرباط، 425 ك، و (الكنوز المختومة في فضائل هذه الامة المرحومة - خ) اربعة مجلدات، أحدها في الرباط (2724 ك) كتب عليه بخط عبد الحي الكتاني: (وهو جزء من أربع مجلدات بعضها في خزانة القرويين، وبعضها في خزانة مكناسة الزيتون وبعضها في خزانة المخزن بفاس) قلت: والسفر الثالث منها في خزانة الرباط (15 أوقاف) و (عرائس الافكار في مدائح المختار - ] [ خ) من نظمه، سماه أيضا (رياض الازهار في مدائح الفضلاء والاخيار) في الرباط (161 ك) و (ديوان شعره - خ) مجلدان في الرباط (104 أوقاف) قلت: وفي الاسرة (الكتانية) بالمغرب، فرع يعرف بفرع (الحلبية) نسبة إلى ابنة لصاحب الترجمة، اسمها فاطمة، تزوجها أحد الكتانيين فنسبوا إليها (1).


(1) سلوة الانفاس 2: 164 ومعجم المطبوعات 373، 1428 والانيس المطرب، للعلمي 6 - 19 والاعلام بمن حل مراكش 2: 130 - 153 وطلعة المشتري 1: 265 ودليل مؤرخ المغرب 1: 149 والانس والاستئناس 166 - 178. (*) ] [ الحفظي (000 - بعد 1292 ه‍ = 000 - بعد 1875 م) أحمد بن عبد الخالق الزمزمي العجيلي الحفظي: اديب يماني شافعي، له شعر. من نظمه (تصدير البردة وتعجيزها - ط) نظمه سنة 1292 (1). ابن نعمة (575 - 668 ه‍ = 1179 - 1270 م) أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، أبو العباس، زين الدين: نساخ، من شيوخ الحنابلة، عالم بالحديث. ولد بفندق الشيوخ (من أرض نابلس) وانتقل إلى دمشق، وتوفي بها. له كتاب (مشيخة - خ) 15 ورقة في معهد المخطوطات (801 تاريخ) و (تاريخ) جمعه لنفسه. وكان حسن الخط سريعا فيه، مكثرا من نسخ الكتب له وبالاجرة. لازم الكتابة أكثر من 50 سنة. وكان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس ويقال إنه كتب بيده ألفي مجلدة، منها تاريخ الشام لابن عساكر مرتين، والمغني لموفق الدين، مرات. وكف بصره في آخر عمره (2). الرشيدي (000 - 1096 ه‍ = 000 - 1685 م) أحمد بن عبد الرزاق بن محمد بن أحمد المغربي الرشيدي: فقيه شافعي، مغربي الاصل. مولده ووفاته في رشيد (بمصر) تعلم بها وجاور بالازهر، ثم عاد إلى رشيد فعكف على التدريس وصار

(1) الازهرية 5: 54. (2) المنهج الاحمد - خ - والمقصد الارشد - خ - وفوات الوفيات 1: 46 ونكت الهميان 99. (*) ]

[ 146 ]

[ بها شيخ الشافعية. وألف كتبا وصفها المحبي بأنها عجيبة، منها (الالمام بمسائل الاعلام بقواطع الاسلام لابن حجر الهيتمي - خ) شرح له، في الازهرية، و (حاشية على شرح المنهاج للرملي - ط) فقه، مجلدان، و (تيجان العنوان) منظومة على نمط عنوان الشرف الوافي، و (حسن الصفا والابتهاج، بذكر من ولي إمارة الحاج - خ) في دار الكتب (1). بحشل (000 - 264 ه‍ = 000 - 877 م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي بالولاء، أبو عبد الله، المعروف ببحشل: من رجال الحديث، مصري. حدث عنه ثقات منهم مسلم في صحيحه. واختلط بعد خروج مسلم من مصر، فتكلم فيه أهل العلم بالرواية وضعفوه حتى قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه (2). ابن حيي (293 - 379 ه‍ = 906 - 989 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر ابن حيي العبسي. أبو عمر: فقيه متفنن، من أهل إشبيلية. رحل إلى المشرق سنة 319 ه‍ وعاد سنة 333 وصنف (برنامجا) في من أخذ عنهم من شيوخ العلم. ومن كتبه (الاقتصاد) فقه، و (الاستبصار) في الزهد (3). الشيرازي (000 - 407 ه‍ = 000 - 1017 م) أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن


(1) خلاصة الاثر 1: 232 ومعجم المطبوعات 936 والازهرية 2: 446 وهو في الخلاصة ابن عبد (الرزاق) على طريقة الشاميين. والمخطوطات المصورة 2: 116. (2) ميزان الاعتدال 1: 53 وطبقات السبكي 1: 199 وتهذيب التهذيب 1: 54 وهو في كتاب الالقاب - خ - لابن الفرضي: (أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب). (3) الصلة 7. (*) ] [ موسى، أبو بكر الفارسي الشيرازي: حافظ، من أهل شيراز. قام برحلة واسعة، وصنف كتاب (ألقاب الرجال - خ) قطعة مخطوطة منه ومختارات لمحمد ابن طاهر المقدسي. في الظاهرية وأماكن أخرى (1). ابن مطاهر (000 - 489 ه‍ = 000 - 1096 م) أحمد بن عبد الرحمن بن مطاهر الانصاري، أبو جعفر: فاضل أندلسي، من المولعين بتاريخ الرجال. مولده ونشأته في طليطلة (()) Tolede له كتاب في (تاريخ فقهاء طليطلة وقضائها) نقل عنه ابن بشكوال في الصلة كثيرا وأثنى عليه (2). ابن طاهر (000 - 490 ه‍ = 000 - 1097 م) أحمد بن عبد الرحمن بن طاهر الثغري: قائد أندلسي، من المتغلبة في عهد ملوك الطوائف. ثار بمرسية سنة 489 ه‍ وأطاعه أهلها، ثم خلع سنة 490 ه‍، وقتل، فكانت دولته أربعة أشهر ويومين (3). ابن الصقر (492 - 569 ه‍ = 1099 - 1173 م) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، ابن الصقر، الانصاري الخزرجي، أبو العباس: قاض أندلسي مالكي، من الادباء العلماء. من أهل غرناطة. أصله من سرقسطة، ومولده بالمرية، ومنشأه بسبتة. ولي القضاء بغرناطة ثم باشبيلية. ودخل مراكش ومعه خمسة احمال من الكتب فتولى خدمة الخزانة العلمية،

(1) التبيان - خ - وشذرات الذهب 3: 184 وانظر تاريخ التراث 1: 551. (2) الصلة 72. (3) البيان المغرب 3: 307. (*) ] [ وكانت من الخطط التي لا يعين لها إلا أكابر أهل العلم. وصنف (أنوار الافكار فيمن دخل جزيرة الاندلس من الابرار) ومات قبل إتمامه، فأكمله ابن له اسمه عبد الله، و (شرح شهاب الاخبار للقضاعي) قال ابن الخطيب: أبدع فيه وأفاد. وتوفي بمراكش. وممن رثاه أبو بكر ابن الطفيل الفيلسوف (1). الوقشي (000 - 574 ه‍ = 000 - 1187 م) أحمد بن عبد الرحمن الوقشي، أبو جعفر: وزيرمن الدهاة، له علم بالادب. نسبه في كنانة. ونسبته إلى وقش Huecas في نواحي طلبيرة Talavera de la Reina ولي الوزارة للامير ابن همشك صاحب جيان Jaen ولما كانت وقعة السبيكة بغرناطة سنة 557 ه‍، وهزم ابن همشك فيمن هزم، اضطر إلى الابتعاد عن جيان خوفا من (الموحدين) فسلمها إلى الوقشي، فقام بأمورها وهاجمها الموحدون فحماها. ثم أوفده ابن همشك سنة 564 ه‍ إلى مراكش في بعض شؤونه فلبث بها زمنا، وصدر عنها فلما كان بمالقة وافته منيته (2). ابن مضاء (511 - 592 ه‍ = 1118 - 1196 م) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، ابن مضاء، ابن عمير اللخمي القرطبي، أبو العباس: عالم بالعربية، له معرفة بالطب والهندسة والحساب، وله شعر. أصله من قرى شذونة () Sidona ومولده بقرطبة. وولي القضاء بفاس وبجاية، ثم بمراكش سنة 578 ه‍، وتوفي باشبيلية

(1) الاعلام بمن حل مراكش 1: 227 - 232 قلت: أخذ تاريخ مولد المترجم له ووفاته عن التكملة لكتاب الصلة، وعن الديباج، ونقل عن الاحاطة رواية أخرى في مولده: سنة 502 ووفاته سنة 559 وانظر الجامعة اليوسفية 167 - 174 والمقتضب من تحفة القادم 49 وهدية العارفين 1: 86. (2) الحلة السيراء 230. (*) ]

[ 147 ]

[ مصروفا عن القضاء. من كتبه (تنزيه القرآن عما لا يليق من البيان) و (المشرق في اصلاح المنطق) في النحو، و (الرد على النحاة - ط) (1). الدشنائي (615 - 677 ه‍ = 1218 - 1279 م) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكندي الدشنائي، جلال الدين، ويعرف بابن بنت الجميزي: فقيه شافعي، انتهت إليه الرياسة في الفتوى والتدريس بقوص (في صعيد مصر) وتوفي بها، ومولده بدشنى. ونسبته إلى (الجميز) الشجر المعروف. وكان من تلاميذ (الدشنائي) فنسب إليه. له (مناسك الحج) و (مقدمة في النحو) و (مختصر في أصول الفقه) (2). ابن نعمة (628 - 697 ه‍ = 1231 - 1298 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم، أبو العباس شهاب الدين، ابن نعمة النابلسي. الحنبلي: فقيه اشتهر بعلم تعبير الرؤيا. تعلم بنابلس ومصر ودمشق، وتوفي بهذه. له (البدر المنير في علم التعبير - خ) (3). الوصابي (702 - 769 ه‍ = 1302 - 1367 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عمر الوصابي: فقيه شاعر من أهل اليمن حبشي الاصل. له تصانيف، منها (كتاب الارشاد إلى معرفة سباعيات الاعداد)


(1) جذوة الاقتباس 71 وبغية الوعاة 139 وتكملة الصلة، القسم الاول 109 وشوقي ضيف في مقدمة (الرد على النحاة). (2) التاج: مادة دشن. وأخذنا عن الطبعة الاولى من الطالع السعيد 38 أنه (الحميري) و (الدشنائي) فصحح محققة، اللفظين، في الطبعة الثانية ص 80 وكتب الينا بذلك. (3) شذرات 5: 437 وطوبقبو 3: 886. (*) ] [ وله (ديوان شعر) وشعره حسن. ونسبته إلى وصاب - كحذام - وهو جبل محاذ لزبيد (1). ابن هشام (788 - 835 ه‍ = 1386 - 1432 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف، شهاب الدين الانصاري، المعروف كسلفه بابن هشام: نحوي، من أهل القاهرة. سكن دمشق وتوفي بها. كتب (حواشي) على (توضيح الالفية) لجده جمال الدين ابن هشام، جردت في كتاب مستقل غزير الفائدة، مخطوط في الظاهرية (كما في تعليقات عبيد) (2). حلولو (815 - 898 ه‍ = 1412 - 1493 م) أحمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عبد الحق الزليطني القيرواني، أبو العباس، المعروف بحلولو: عالم بالاصول، مالكي. من أهل القيروان، استقر بتونس. وولي قضاء طرابلس الغرب ثم صرف عنه فرجع إلى تونس وولي مشيخة بعض المدارس، إلى ان توفي بها. وكان السلطان أبو فارس الحفصي يأتي إليه يزوره ويعطيه المال الكثير فيصرفه على الفقراء. له كتب، منها (الضياء اللامع في شرح جمع الجوامع - ط) بفاس، و (شرح مختصر جليل) مطول، و (التوضيح في شرح التنقيح - خ) في الخزانة الوطنية بتونس (2697 م) و (مختصر نوازل البرزلي - خ) بتونس ودار الكتب. قال السخاوي: وهو أحد الائمة الحافظين لفروع المذهب، وعربيته قليلة (3).

(1) العقود اللؤلؤية 2: 138، وهدية العارفين 1: 112. (2) الضوء اللامع 1: 329 والازهرية 4: 154. (3) تكميل الصلحاء والاعيان 13 والزيتونة 4: 30، 375 والضوء اللامع 2: 260 سماه (احمد حلولو) وشجرة النور 259 ودار الكتب 1: 396 والمخطوطات المصورة 1: 281. (*) ] [ ابن مكية (844 - 907 ه‍ = 1440 - 1502 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، شهاب الدين، النابلسي ثم الدمشقي الشافعي، المعروف بابن مكية: واعظ، من كبارهم، فلسطيني، من أهل نابلس. استقر في دمشق سنة 896 وتوفي بها. له (درر البحار في مولد المختار - خ) (1). التيزركيني (000 - 958 ه‍ = 000 - 1551 م) أحمد بن عبد الرحمن المسكدادي التيزركيني: فقيه مالكي مغربي سوسي. أخذ عن شيوخ فاس. وتصوف. وأنشأ (منظومة) في العقائد، ومؤلفا في (التصوف) وبقيت من آثاره رسالتان صغيرتان في مختصر طبقات الحضيكي للجشيمي، و (فتيا - ط) على حدة (2). الوارثي (000 - 1045 ه‍ = 000 - 1635 م) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البكري الصديقي، المعروف بالوارثي: قاضي القضاة بمصر. من العارفين بالتفسير والادب والحديث وهو ابن بنت أبي الحسن البكري المفسر. مولده ووفاته بالقاهرة. من كتبه (شرح متن التهذيب) للتفتازاني، في المنطق، و (الاجوبة عن الاسئلة لابن عبد السلام) في التفسير، و (عقيدة) منظومة. وله شعر جيد (3). الرفاعي (000 - 1150 ه‍ = 000 - 1737 م) أحمد بن عبد الرحمن الرفاعي: موسيقي عراقي، من أهل الموصل. صنف (الدر النقي - ط) رسالة في علم

(1) شذرات 8: 33 وشستربتي 3857. (2) المعسول 13: 266. (3) خلاصة الاثر 1: 234 وخطط مبارك 3: 128. (*) ]

[ 148 ]

[ الموسيقى (1). الفاسي (000 - 1154 ه‍ = 000 - 1741 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر، أبو العباس الفاسي الفهري: فاضل. له (اللؤلؤ والمرجان - خ) القسم الاخير منه، في خزانة محمد بن الطالب الفاسي، بفاس. وهو في سيرة والده أبي زيد عبد الرحمن، والتعريف بأشياخه وتآليفه (2). النائب (000 - 1155 ه‍ = 000 - 1742 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عيسى الاوسي الانصاري، النائب: فاضل من أهل طرابلس الغرب، مولدا ووفاة. اندلسي الاصل. له (نفحات النسرين والريحان في من كان بطرابلس من الاعيان - ط) و (قراضة الذهب في علمي النحو والادب - خ) في مكتبة عارف حكمت (157 نحو) و (شرح على الآجرومية) و (تعليق على البخاري) (3). أحمد المجاهد (1224 - 1281 ه‍ = 1809 - 1864 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله المجاهد: من فقهاء الزيدية بصنعاء، انتهت إليه رياسة التدريس والفتوى فيها. له (نيل المنى في شرح أسماء الله الحسنى) و (فتح الله الواحد) مقدمة في علم التفسير، و (الروض المجتبى في تحقيق مسائل الربا) (4). الجشتيمي (1231 - 1327 ه‍ = 1816 - 1909 م) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله،


(1) معجم المخطوطات المطبوعة 2: 118. (2) دليل مؤرخ المغرب 1: 217. (3) المنهل العذب 1: 328 ومجلة مجمع اللغة 48: 340 وهدية 1: 173. (4) نيل الوطر 1: 111 والدر الفريد 23 و 35. (*) ] [ أبو العباس التملي الجزولي الجشتيمي: شاعر مغربي، مدرس. كان في تيوت من ضواحي تارودانت (بسوس) وقرأ على أبيه وحج. وتوفي أخوه عبد الله (1271) فتولى بعده ادارة الدراسة في المدرسة الجشتيمية. وزار سوسا المولى الحسن بن محمد، فكان يصلي إماما به. وانقطع للعبادة إلى ان مات في تيوت (1). السقاف (1278 - 1357 ه‍ = 1862 - 1938 م) أحمد بن عبد الرحمن السقاف العلوي: فاضل، من أهل سيوون (بحضرموت). له كتاب (الامالي) ترجم به لاحد عشر فاضلا من معاصريه، وختمه بترجمة نفسه. وجمع ابنه عبد القادر كلامه المنثور في (رسالة) وفي جامعة الرياض (الرقم 157) نسخة من كتاب (حسن الطائف بتقوى شاربي الشاي بالطائف - خ) بخطه فرغ منها سنة 1299 (2). الساعاتي (000 - بعد 1371 ه‍ = 000 - بعد 1951 م) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا، الساعاتي: من المشتغلين بالحديث مصري. له (الفتح الرباني - ط) في ترتيب مسند الامام ابن حنبل، ستة مجلدات، و (القول الحسن في شرح

(1) المعسول 6: 83 - 158 وفيه كثير من أخباره وأشعاره. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين، الجزء الخامس، مخطوط. وجامعة الرياض 2: 18. (*) ] [ بدائع المنن - ط) مجلدان في شرح كتاب له سماه (بدائع المنن في جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن) (1). الصيادي (000 - 670 ه‍ = 000 - 1271 م) أحمد بن عبد الرحيم بن عثمان بن حسن ابن محمد، عز الدين الرفاعي الحسيني الصيادي: متفقه متصوف. له (المعارف المحمدية في الوظائف الاحمدية - ط) تصوف (2). ابن العراقي 762 - 826 ه‍ = 1361 - 1423 م) أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي الرازياني ثم المصري، أبو زرعة ولي الدين، ابن العراقي: قاضي الديار المصرية. مولده ووفاته بالقاهرة. رحل به أبوه (الحافظ العراقي) إلى دمشق فقرأ فيها، وعاد إلى مصر فارتفعت مكانته إلى أن ولي القضاء سنة 824 ه‍، بعد الجلال البلقيني، وحمدت سيرته. ولم يدار أهل الدولة فعزل قبل تمام العام على ولايته. من كتبه (البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح) و (فضل الخيل) و (الاطراف بأوهام الاطراف) للمزي، و (رواة المراسيل) و (حاشية على الكشاف) و (أخبار المدلسين) و (تذكرة) في عدة مجلدات، و (ذيل) في الوفيات، من سنة مولده إلى سنة 793 ه‍، و (مبهمات الاسانيد - خ) في الازهرية، و (تحرير الفتاوى - خ) وغير ذلك. وله نظم ونثر كثير (3).

(1) الازهرية 1: 563، 578. (2) الازهرية 3: 633 وذيل الكشف 2: 504 وسركيس 391. (3) لحظ الالحاظ 284 والبدر الطالع 1: 72 والضوء اللامع 1: 336 - 344 والمكتبة الازهرية 2: 460 والتبيان - خ - والرسالة المستطرفة. وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 69، 127. (*) ]

[ 149 ]

[ شاه ولي الله (1110 - 1176 ه‍ = 1699 - 1762 م) أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي الهندي، أبو عبد العزيز، الملقب شاه ولي الله: فقيه حنفي من المحدثين. من أهل دهلي بالهند. زار الحجاز سنة 1143 - 1145 ه‍. قال صاحب فهرس الفهارس: (أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار) وسماه صاحب اليانع الجنى (ولى الله بن عبد الرحيم) وقيل في وفاته: سنة 1179 ه‍. من كتبه (الفوز الكبير في أصول التفسير - ط) ألفه بالفارسية، وترجم بعد وفاته إلى العربية والاردية ونشر بهما، و (فتح الخبير بما لابد من حفظه في علم التفسير - ط) و (حجة الله البالغة - ط) مجلدان، و (إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء - ط) و (الارشاد إلى مهمات الاسناد - ط) و (الانصاف في أسباب الخلاف - ط) و (عقد الجيد في أحكام الاجتهاد والتقليد - ط) و (المسوى من أحاديث الموطا - ط) مجلدان و (شرح تراجم أبواب البخاري - ط) و (تأويل الاحاديث - ط) و (الخير الكثير - ط) في الحكمة، و (الاعتقاد الصحيح - ط) و (البدور البازغة - ط) في التصوف والحكمة، و (القول الجميل في بيان سواء السبيل - ط) تصوف وترجم القرآن إلى الفارسية على شاكلة النظم العربي، وسمى كتابه (فتح الرحمن في ترجمة القرآن) (1).


(1) أبجد العلوم 912 وفهرس الفهارس 1: 125 وإيضاح المكنون 1: 65 و 161 واكتفاء القنوع 97 و 134 و 185 واليانع الجنى 79 وفيه عند ذكر ترجمة القرآن إلى الفارسية: (وقد نسج على منواله ابنه عبد القادر فأحسن الترجمة إلى الهندية للقرآن اقتباسا من مشكاته، ولقد سهل الترجمة من بعده على الناس قدوة به وبمن تبعه وهو أول من أتقن هذا الفن ودون أصوله). واقرأ مقالا لعبد الوهاب الدهلوي المكي بمجلة الحج 5: 280 ثم 11: 447 جاء فيه: سماه والده: قطب الدين أحمد ولي الله، وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر (*) ] [ الطهطاوي (1233 - 1302 ه‍ = 1818 - 1885 م) أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوي: فاضل، له شعر، من أهل طهطا (بمصر) ولد بها وتعين كاتبا في محكمتها ثم تعلم بالازهر واحترف التعليم وانتقل إلى تحرير جريدة الوقائع المصرية إلى ان توفي بالقاهرة. له (ديوان) في المدائح النبوية، رتبه على الحروف، ورسالة في (العروض والقوافي) و (نهاية القصد

ابن الخطاب، وهو من بيت علم وقضاء في (دهلي) ومولده في شوال 1114 قلت: وانظر. Broc. S 2 I ؟ ]) * (. 2: I [ والتوسل في فهم قولة الدور والتسلسل - ط) في علم الكلام، و (وسيلة المجيز - خ) في دار الكتب، أدب (1).

(1) خطط مبارك 13: 52 ومقدمة شرح الام للحسيني - خ. ودار الكتب 3: 434. (*) ]

[ 150 ]

[ الطنطراني (000 - 485 ه‍ = 000 - 1092 م) أحمد بن عبد الرزاق الطنطراني، معين الدين: شاعر بغدادي. اتصل بنظام الملك زير السلاجقة. وهو صاحب قصيدة (يا خلي البال قد بلبلت بالبلبال بال - خ) في دمشق في مدح نظام الملك. وله عليها شرح، ذكرها عبيد في تعليقاته (1). ابن عبد الرضى (000 - بعد 1085 ه‍ = 000 - بعد 1674 م) أحمد بن عبد الرضي: فقيه إمامي، من أهل البصرة رحل إلى بلاد الهند وكان في حيدر آباد سنة 1085 ه‍. له كتب، منها (آداب المناظرة - خ) و (عمدة الاعتماد في كيفية الاجتهاد) و (العبرة الشافية) و (العبرة العامة) كلاهما في المواعظ، و (التحفة) في الحديث، و (الزبدة) في المعاني والبيان والبديع، ورسالة في (الفلك) (2). الجراوي (000 - 609 ه‍ = 000 - 1212 م) أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس: شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الاندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيورا على الشعر، حسودا للشعراء، ناقدا عليهم، غير مسلم لاحد منهم. له (صفوة الادب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لابي تمام. و (مختصر صفوة الادب ونخبة ديوان


(1) كشف الظنون 1340 وهدية العارفين 1: 80 ودار الكتب 3: 211. (2) أعيان الشيعة 8: 488. (*) ] [ العرب - خ) في دار الكتب، مصورا عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد ؟ وله أيضا (ديوان شعر) وقف عليه ابن الابار (1). السريفي (000 - نحو 1344 ه‍ = 000 - نحو 1925 م) أحمد بن عبد السلام بن الطاهر العلمي السريفي الصفصافي، أبو العباس: عالم بالقراآت، من أهل السريف (بالمغرب الاقصى) له (تحفة الابرار - خ) رسالة تشتمل على أسانيده في القراآت. قتل في الحرب الريفية (2). الاربلي (572 - 631 ه‍ = 1176 - 1234 م) أحمد بن عبد السيد بن شعبان، صلاح الدين الاربلي: أديب وجيه. كان حاجبا للملك المعظم صاحب إربل. وتغير عليه فاعتقله مدة ثم أفرج عنه، فانتقل إلى بلاد الشام ومنها إلى مصر فاتصل بالملك الكامل وعظمت منزلته عنده، ثم تغير عليه فاعتقله وأطلقه، فعاد إلى منزلته، وثبت على رفعة شأنه إلى أن توفي بالرها. ومولده في إربل. له (ديوان شعر) و (ديوان دوبيت) وشعره رقيق (3).

(1) الروض المعطار - خ - وتكملة الصلة، القسم الاول 157 وابن خلكان 2: 375 في ترجمة يوسف بن عبد المؤمن، وقال: (كان شيخا مسنا جاوز الثمانين سنة) وعرفه بالكوراني: (نسبة إلى كوران، قبيلة من البربر، منازلهم بضواحي فاس) ثم قال: (وقيل: إن هذه القبيلة إنما يقال لها جراوة بفتح الجيم، وقد تبدل الجيم كافا فيقال لها كراوة الخ) قلت: الكلمة بربرية (كراوة) بسكون الكاف المعقودة، عربها الكتاب بجراوة وكراوة وقراوة، ومنهم من فتح أولها ومن ضمه ومن كسره، ولعل الاشهر (جراوة) بجيم مفتوحة. انظر الرسالة السادسة من (ذكريات مشاهير المغرب - ط) والاعلام بمن حل مراكش 1: 342 والمخطوطات المصورة 1: 524 وما كتب عنه الاستاذ محمد بن عبد الواحد الفاسي في محاضرة، عنوانها (شاعر الخلافة الموحدية - ط). (2) فهرس الفهارس 1: 207. (3) ابن خلكان 1: 59. (*) ] [ التونسي (000 - نحو 820 ه‍ = 000 - نحو 1417 م) احمد بن عبد السلام، أبو بكر الشريف الصقلي التونسي: طبيب، من أهل تونس. قال السخاوي: صاحب التصانيف في الفن. من كتبه (مداواة الامراض - خ) عشرون بابا، في أوقاف بغداد (604) و (المختصر في الطب - خ) في شستربتي، و (تقييد على أرجوزة ابن سينا في الطب - خ) جزآن في الرباط (1568 ك) (1). بناني (000 - 1234 ه‍ = 000 - 1819 م) أحمد بن عبد السلام بن محمد بن أحمد بناني الفاسي: عالم مطلع مشارك، كما وصفه ابن سودة. له كتب، منها (تحلية الآذان والمسامع بنصرة الشيخ ابن زكري العلامة الجامع - خ) في خزانة الرباط (650 ك) و (فهرسة - خ) في الرباط (16 ك) (2). ابن عبد الصمد (519 - 582 ه‍ = 1125 - 1187 م) أحمد بن عبد الصمد بن أبي عبيدة الخزرجي، أبو جعفر: فقيه أندلسي، من أهل قرطبة. نزل بجاية وسكن غرناطة وعمي في آخر عمره. وتوفي بفاس. له (آفاق الشموس وأعلاق النفوس) في أحكام النبي صلى الله عليه وسلم و (مقاطع الصلبان ومراتع رياض أهل الايمان) (3). (أحمد عبد العزيز - أحمد بن محمد 1367

(1) الضوء اللامع 1: 347 وخزائن الاوقاف 217 وشستربتي الرقم 3756 عن بروكلمن 2: 257 وذيله 2: 367. (2) اتحاف المطالع - خ، لابن سودة. (3) جذوة الاقتباس 70 وتكملة الصلة، القسم الاول 104 وتعريف الخلف 2: 61. (*) ]

[ 151 ]

[ ابن أبي دلف (000 - 280 ه‍ = 000 - 893 م) أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي: أمير من بيت مجد ورياسة. كان من الولاة في أيام المعتمد على الله والمعتضد بالله العباسيين (1). ابن ثرثال (317 - 408 ه‍ = 929 - 1018 م) أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد التميمي، أبو الحسن ابن ثرثال: محدث ثقة، بغدادي، مات بمصر. له في الحديث (جزء - خ) في دار الكتب (25559 ب) صغير جدا أربعة مجالس، وصفه الفيروزآبادي بأنه مشهور (2). البتي (000 - 488 ه‍ = 000 - 1095 م) أحمد بن عبد العزيز بن عبد المولى، ابو جعفر البتي: أديب له شعر، عارف بالانساب، اندلسي، شهيد، من أهل (بتة)، من قرى بلنسية. لقي في المرية ابا علي الصدفي وأخذ عنه. وصنف (تذكرة الالباب باصول الانساب - خ) 52 ورقة في التيمورية (89 ضمن مجموعة) وكان ببلنسية يوم دخلها الطاغية القشتالي القمبيطور Campeador المعروف بالسيد Elcid وفتك هذا ببعض رؤسائها ثم أمر باضرام نار عظيمة أحرق بها جماعة من الاسرى، كان البتي في جملتهم (3).


(1) ابن الاثير 7: 153 والنجوم الزاهرة 3: 74 وفي تاريخ المسعودي 9: 19 طبعة الجمعية الآسيوية (كرخ أبي دلف) لعله منسوب إليه. (2) شذرات 3: 187 والعبر 3: 98 وهو فيه التميمي. ومخطوطات الدار 1: 207 والتاج 7: 243. (3) الحلة السيراء 2: 127 والتكملة لكتاب الصلة 38 والتاج 2: 543 وسماه (احمد بن عبد المولى) والمخطوطات المصورة 2: 86 وجاء اسم كتابه في مخطوطات الدار 148 تذكرة الالباب، بأصول (الاحساب) ؟. وانظر مخطوطات الرياض: مصورات المدينة، القسم الاول 38 الفيلم 6. (*) ] [ ابن خراسان (000 - بعد 522 ه‍ = 000 - بعد 1128 م) أحمد بن عبد العزيز بن عبد الحق، من بني خراسان: ثالث أمراء هذه الاسرة في تونس. وليها بعد وفاة أبيه سنة 500 ه‍. وكانت تابعة لآل باديس أصحاب المهدية، فقطع صلته بهم. وقتل عما له اسمه (اسماعيل) كان مرشحا للامارة قبله. وبنى قصرا سمي (قصر بني خراسان) ونفى جماعة من أهل تونس وأشياخها إلى المهدية وغيرها. وظهر بمظهر الجبابرة من الملوك. وهاجمه علي بن يحيى (من آل باديس) فخضع. ثم هاجمه العزيز بن المنصور صاحب بجاية فأطاعه (سنة 514 ه‍) واستمر إلى أن أخرجه مطرف ابن حمدون، قائد جيش صاحب بجاية، إليها سنة 522 ه‍، وولى أحد بني حماد، فانقطعت إمارة آل خراسان الاولى. ولم يعرف مصير صاحب الترجمة (1). الهلالي (1113 - 1175 ه‍ = 1701 - 1761 م) أحمد بن عبد العزيز بن رشيد بن محمد الهلالي السجلماسي، أبو العباس، من ذرية أبي إسحاق ابن هلال: فقيه مالكي، من أعيان العلماء. له نظم وعلم بالحديث. اشتهر بالورع والزهد. ولد بسجلماسة، وتوفي بمدغرة تافيلالت. حج مرتين، وأخذ عن علماء الحجاز ومصر. وألف كتابا عن (رحلته) من كتبه (إضاءة الادموس ورياضة الشموس من اصطلاح صاحب القاموس - ط) و (فتح القدوس في شرح خطبة القاموس - خ) في خزانة الرباط (924 جلا) وفيها نسخ اخرى منه. و (الزواهر الافقية في شرح الجواهر المنطقية لعبد السلام القادري - ط) و (شرح على خطبة سيدي خليل - ط) و (ديوان - خ) صغير من نظمه

(1) البيان المغرب 1: 315. (*) ] [ عندي، و (نور البصر - ط) في شرح المختصر، لخليل. و (فهرسة - خ) في أشياخه ومروياته، رأيتها في مجموع عند السيد ادريس الادريسي بفاس، في 34 صفحة، و (المراهم في الدراهم - خ) فقه، في دار الكتب، و (عرف الند في حكم حذف المد - خ) تجويد، في خزانة الرباط (1641 د) و (الزواهر الافقية - ط) منطق، و (منظومة في وفيات جماعة من الاعلام - خ) في الرباط (494 د) (1). الايوبي (000 - 1289 ه‍ = 000 - 1872 م) أحمد بن عبد العزيز بن حسين الايوبي: فاضل، من المشتغلين بالحديث ورجاله. له (سلسلة الذهب - خ) في بيان أحوال الرواة (2). أحمد السمان (1325 - 1386 ه‍ = 1907 - 1966 م) أحمد بن عبد العزيز السمان، الدكتور: حقوقي عالم بالاقتصاد السياسي، مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وحمل إجازة الحقوق. وسافر إلى باريز، فحصل على شهادة التخصص في العلوم

(1) نشر المثاني 2: 273 وعرفه الحضيكي في الطبقات بشيخنا وقال: (توفي في أواسط شهر ربيع الاول 1175 بل قبض قرب طلوع الفجر في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من ربيع الاول عام 1174) قلت: وهذا خطأ من النسخ صحته 1175 لان الثلاثاء يوافق ذلك اليوم من سنة 1175. وشجرة النور 355 وإتحاف المطالع - خ. وتذكرة المحسنين - خ، وفيها من شعره مطلع قصيدة له: إذا نابني أمر * وضاق به صدري تلافاه لطف الله * من حيث لا ادري ومعجم المطبوعات 1893. وفهرس الفهارس 2: 421 ونزهة الابصار - خ، وشستربتي 5022 ودار الكتب 1: 234، 491 و 2: 22 والمخطوطات المصورة: تاريخ 2 القسم الرابع 436 ومجلة دعوة الحق: مارس 1974 ص 177. (2) طوبقبو 3: 579. (*) ]

[ 152 ]

[ الجنائية و (الدكتوراه) في العلوم الاقتصادية والسياسية. وعاد إلى دمشق، فكان استاذا لهذه المادة في معهد الحقوق، وشارك في انشاء بعض المؤسسات الصناعية والتجارية. وصنف كتبا، منها (موجز الاقتصاد السياسي - ط) ثلاثة أجزاء، و (الوقائع والنظريات الاقتصادية في العصر الحديث - ط) و (اقتصاديات سورية - ط) وترجم عن الفرنسية (مقدمة علم الحقوق - ط) و (الحقوق الدستورية - ط) وكتب بالفرنسية (نظام النقد السوري - ط) وهو من مؤسسي جامعة دمشق، كان رئيسا لها، ثم وزيرا للمعارف السورية (عام 1962 م) (1). ابن العجمي (620 - 666 ه‍ = 1223 - 1268 م) أحمد بن عبد العزيز بن محمد، أبو يوسف، كمال الدين ابن العجمي: من أعيان الكتاب، كتب للملك الناصر صلاح الدين يوسف. وكان فاضلا شاعرا. ولد في حلب، ومات بظاهر صور، ودفن في دمشق (2). النفيس القطرسي (533 - 603 ه‍ = 1139 - 1206 م) أحمد بن عبد الغني بن أحمد، من


(1) من هو في سورية 2: 377 وجريدة الحياة، البيروتية 2 آب 1966. (2) النجوم الزاهرة 7: 224. (*) ] [ لخم، أبو العباس، الملقب بالنفيس، وينسب إلى جد له يقال له قطرس: شاعر أديب مصري، له علم بالفقه. كان يجوب البلدان ويمدح الناس، وله (ديوان شعر) توفي بمدينة قوص، بمصر (1). الخليلي (000 - بعد 1202 ه‍ = 000 - بعد 1788 م) أحمد بن عبد الغني التميمي الخليلي: من المشتغلين بالحديث. فلسطيني، من أهل الخليل. له (حسن القرع، على حديث أم زرع - خ) ورسالة فرغ من تبييضها سنة 1202 (2). ابن عابدين (1238 - 1307 ه‍ = 1823 - 1889 م) أحمد بن عبد الغني بن عمر المشهور كأسلافه بابن عابدين: فقيه حنفي، ولد ومات في دمشق. تولى الافتاء في بعض المدن الصغيرة ثم عين أمينا للفتوى مع السيد محمود حمزة مفتي دمشق. له نحو 20 كتابا ورسالة، منها رسالة في (تبرئة الشيخ الاكبر مما نسب إليه من القول بالحلول والاتحاد) و (شرح العقيدة الاسلامية) للحمزاوي، و (شرح قصة المولد لالن حجر المكي - خ) نحو

(1) ابن خلكان 1: 52 وتاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء 1 ص 54. (2) الازهرية 1: 487. (*) ] [ 20 كراسا، وكتاب في (الفقه) (1). المجيري (1088 - 1181 ه‍ = 1677 - 1767 م) أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف بن عمر الملوي المجيري، أبو العباس شهاب الدين، الشافعي الازهري: شيخ الشيوخ في عصره. مولده ووفاته بالقاهرة. قال الجبرتي: حج وأخذ عن جماعة، وعاد إلى مصر وهو (إمام وقته في حل المشكلات، المعول عليه في المعقولات والمنقولات) حموي الاصل. له كتب، منها (شرحان لمتن السلم) كبير وصغير، في دار الكتب (3394، 33995) و (اللآلي المنثورات - ط) شرح لنظم الموجهات في المنطق، و (شرح عقيدة الغمري - خ) و (حاشية على شرح القيرواني لام البراهين، للسنوسي - خ) في دار الكتب (21336 ب) و (شرح - خ) لمنظومة له في التوحيد، اولها: (قال الفقير أحمد المجيري، المرتجي مغفرة القدير) في الازهرية (7: 277) و (ارجوزة - خ) في المنطق، بالازهرية (3: 425) و (نظم المختلطات - خ) كلاهما له في المنطق (الازهرية 3: 435) و (ديوان الخطب الجمعية - ط) و (السلامة - خ) جزء في ذم الطمع، بالازهرية (3: 738) و (الاصول - خ) توحيد، منظومة، في الازهرية (3: 96) و (منهل التحقيق في مسألة الغرانيق - خ) بدار الكتب 1: 64 و (حاشية على شرح المكمودي للالفية - خ) بدار الكتب 2: 102 و (شرح الهمزية للبوصيري - خ) في الازهرية (5: 170) و (اختصار لطائف الطرائف - خ) استعارات، من شرح السمرقندية، في الاحمدية بتونس (4414) و (عقد

(1) مذكرات أحمد تيمور باشا - خ - والخزانة التيمورية 3: 187 في ترجمة ابنه (محمد أبي الخير) ومنتخبات تواريخ دمشق 702 والاعلام الشرقية 2: 80 وتراجم أعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر، ص 38. (*) ]

[ 153 ]

[ الدرر البهية في شرح الرسالة السمرقندية - خ) بلاغة، بدار الكتب (5978 ه‍) و (الاعلام بارث ذوي الارحام - خ) شرح لمنظومة في المواريث لعيد بن مخرمة، في دار الكتب 1: 553 و (ثبت - خ) 28 ورقة، أجاز به محمد بن عبد ربه المالكي، في مخطوطات الدار 196 (1).


(1) الجبرتي 3: 311 وسلك الدرر 1: 116 وهو فيه (المجبري) من خطأ الطبع. والتيمورية 3: 289 والمصادر الوارد ذكرها في متن الترجمة. وانظر خطه. (*) ] [ ابن مكتوم (682 - 749 ه‍ = 1284 - 1348 م) أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القيسي، أبو محمد، تاج الدين: عالم بالتراجم، مصري. له معرفة بالتفسير وفقه الحنفية. وله نظم جيد. ناب في الحكم بالقاهرة وتوفي بها. من كتبه (الدر اللقيط من البحر المحيط - خ) في التفسير، و (التذكرة) تشتمل على فوائد، و (الجمع المتناه في أخبار النحاه) قال ابن حجر العسقلاني: رأيت منه الكثير بخطه، وقلما وقفت على كتاب من الكتب ] [ الادبية من شعر وتاريخ إلا وعليه ترجمة مصنف الكتاب بخط ابن مكتوم هذا (1). عرب فقيه (000 - بعد 940 ه‍ = 000 - بعد 1533 م) أحمد بن عبد القادر بن سالم بن عثمان، شهاب الدين المعروف بعرب فقيه: مؤرخ من أهل (جيزان) له كتاب (تحفة الزمان - ط) المجلد الاول منه، مع ترجمة فرنسية، ويسمى (فتوح الحبشة) تبتدئ حوادثه بسنة 934 وله نظم ضعيف أورد في كتابه أبياتا منه في ذكر وقعة حدثت في أواخر سنة 940 ه‍ (2). الرومي (000 - 1041 ه‍ = 000 - 1631 م) أحمد بن عبد القادر الرومي: فاضل من أهل آقحصار، في تركيا. له كتب، منها (مجالس الابرار ومسالك الاخيار - خ) في الزهد، منه نسخ في طوبقبو وغيرها، و (مختصر إغاثة اللهفان - خ) ذكره بروكلمن، و (المجالس الرومية في نهار العربية - خ) بباريس (3). القادري (1050 - 1133 ه‍ = 1640 - 1721 م) أحمد بن عبد القادر بن علي بن أحمد القادري الحسني، أبو العباس: فاضل مغربي. مولده ووفاته بفاس. رحل مرتين إلى المشرق، وأقام بمصر نحو سبع سنين. له (نسب الشرفاء العلميين - خ) في 35 ورقة، بخزانة الرباط، و (نسمة الآس

(1) الدرر الكامنة 1: 174 وكشف الظنون 1: 226 والجواهر المضية 1: 75 والمكتبة الازهرية 1: 227 وانظر المخطوطات المصورة 2: 213. (2) تحفة الزمان 1: 330، 340، 347 وانظر. Broc (4 S. 2: 935) IO وهو في معجم المطبوعات 1318 (عبد القادر بن سالم) ؟ (3) طوبقبو 3: 209 وهو فيه أحمد بن عبد القادر. و 66 Broc. S. 2: I وسماه احمد بن عبد القاهر ؟ (*) ]

[ 154 ]

[ - خ) خمسة كراريس، في الخزانة الفاسية، عرف فيه بأحوال شيخه أبي العباس أحمد بن محمد معن الاندلسي (1). الحفظي (1133 - 1233 ه‍ = 1720 - 1818 م) أحمد بن عبد القادر بن بكري العجيلي، شهاب الدين الحفظي الشافعي: مؤرخ أديب متفقه من أهل عسير. تعلم بها وبزبيد، واستقر في محلة رجال ألمع، بعسير. له كتب منها (ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل، في فضائل الآل - خ) شرح أرجوزة من نظمه سماها (جواهر اللآل) ترجم به لكثير من أشراف اليمن وأهل تعز ونواحيها (250 ورقة) في مكتبة الحبشي في الغرفة (باليمن) ومن كتبه المخطوطة أيضا (النسيم الجدي والريحان الهندي) و (حل العوقة عن أهالي دوقة) وطبع من نظمه (النفحة القدسية والتحفة الانسية) (2).


(1) سلوة الانفاس 2: 353 وفهرس مخطوطات الرباط، الجزء الثاني من القسم الثاني الرقم 2156 ودراسة ببليوغرافية 131. (2) حلية البشر 1: 189 ومراجع تاريخ اليمن 149 والازهرية 3: 713 ونيل الوطر 1: 126 - 129. (*) ] [ أحمد قدري (1310 - 1378 ه‍ = 1893 - 1958 م) أحمد بن عبد القادر (قدري) بن يحيى الترجمان: طبيب، من أوائل العاملين في الحركة العربية. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وبالآستانة ثم بباريس. وكان من مؤسسي جمعية (العربية الفتاة) سنة 1911 وفي أواخر الحرب العامة الاولى لحق بالشريف (الملك) فيصل بن الحسين، قبيل دخوله دمشق. ودخلها معه. وعين طبيبا خاصا له. وصحبه في أكثر رحلاته. وكان محل ثقته. ثم عين أستاذا في (كلية الطب) بدمشق. ولما احتل الفرنسيون سورية (1920 م) رحل إلى مصر، وحكم الفرنسيون بإعدامه غيابيا. وعين في القاهرة (قنصلا) عاما للعراق (سنة 1930) وأسس المفوضية العراقية بباريس (1935) وتولى إدارة الكلية الطبية ببغداد (1936) وعاد في هذه السنة إلى دمشق (أيام الحكم الوطني) ولم يلبث ان غادرها. ثم عاد إليها (1941) وعين فيها أمينا عاما للصحة (1943) وصنف كتابا في

ومقال لعبد الرحمن ابراهيم الحفظي في مجلة العرب 8: 236. (*) ] [ (الامراض الجلدية) وآخر في (الامراض الزهرية) لطلبة كلية الطب في بغداد. وكتب في أعوامه الاخيرة (مذكراتي عن الثورة العربية الكبرى - ط) وهي من أصح ما كتب في موضوعها. وكان أبرز صفاته الجد والصدق (1). القبرسي (000 - 1043 ه‍ = 000 - 1633 م) أحمد بن عبد القادر الرومي القبرسي: متصوف رومي. له (مجالس الابرار ومسالك الاخيار - ط) شرح فيه مئة حديث، في مئة مجلس (2). الحارثي (530 ؟ - 599 ه‍ = 1135 - 1203 م) أحمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن، أبو الفضل، مؤيد الدين الحارثي: نحات مهندس طبيب. ولد ونشأ في دمشق. وكان في أول أمره ينحت الحجارة ويتكسب بالنجارة. وأكثر أبواب البيمارستان الكبير الذي أنشأه نور الدين في دمشق، من نجارته وصنعته. وقرأ كتابي أقليدس والمجسطي في خلال عمله، كما اشتغل بالفلك والازياج، ثم أخذ الرياضيات عن بعض العلماء. وأقبل على صناعة الطب. وأصلح ساعات كانت بجامع دمشق الاموي. وعين طبيبا في البيمارستان النوري. وألف كتبا، منها رسالة في (معرفة رمز التقويم) وثانية في (رؤية الهلال) واختصر (الاغاني) في عشر مجلدات) وصنف (الحروب والسياسة) و (الادوية المفردة على ترتيب حروف أبجد) وله نظم حسن. (3)

(1) مذكراته. وفي مقدمتها أن والده (عبد القادر) كان قد اختزل اسمه في المدرسة باسم (قدري) فغدا هذا الاسم كنية لابنائه من بعده. وانظر من هو في سورية، طبعة سنة 1951 ص 599 - 600. (2) معهد المخطوطات 17: 6 وكشف 1590 وسركيس 388. (3) منادمة الاطلال 367. (*) ]

[ 155 ]

[ العبدلي (000 - 1243 ه‍ = 000 - 1827 م) أحمد بن عبد الكريم بن فضل العبدلي: سلطان لحج وعدن. وأول من خدعه البريطانيون في دخولهم عدن. تولى السلطنة بعد وفاة أخيه فضل (سنة 1207 ه‍) ونظم جيشا لبلاده وعني بزراعتها وترقية تجارتها واستقدم تجارا من مصر والهند ليسكنوا عدن. وزاره بعض البحريين من ضباط الانكليز فأحسن استقبالهم. ونزلوا بجزيرة (ميون) في البحر الاحمر، فلم يعترضهم. ثم أظهروا له أن المياه نفدت في تلك الجزيرة، واستأذنوه (نعم استأذنوه ؟) في ان ينتقلوا إلى عدن (موقتا) بينما تسمح الانواء بسفرهم إلى الهند. وما لبثوا ان عقدوا معه (معاهدة) 6 سبتمبر 1802 (سنة 1217 ه‍) وهي بداية الاحتلال لثغر عدن. واستمر إلى أن أحس بمرض الموت، فدعا إليه أحد بني عمومته (محسن بن فضل) وولاه الحكم. وتوفي بعدن (1). الترمانيني (1208 - 1293 ه‍ = 1793 - 1876 م) أحمد بن عبد الكريم بن عيسى بن أحمد نعمة الله الترمانيني: فاضل حلبي. ولد في ترمانين (من قرى حلب) وتعلم بالازهر، وتصدر للافتاء والتدريس بحلب إلى أن توفي فيها. كان جهوري الصوت فصيحا زاهدا عابدا، حسن الطريقة في التعليم، يؤلف في كل شئ يرى فيه صعوبة على الطلبة كتابا ييسر لهم فهمه. من كتبه (الهبات الربانية - خ) في المنطق، و (هداية الانام في توريث ذوي الارحام) و (تلخيص العبارات الرائقة) حاشية على البيضاوي في التفسير، و (حاشية) على تفسير الجلالين،


(1) هدية الزمن 133 - 142 وفيه نص المعاهدة. (*) ] [ و (الجامع) في الكيمياء، كبير، و (شرح تائية السبكي في المغازي - خ) وغير ذلك (1). البشبيشي (1041 - 1096 ه‍ = 1631 - 1685 م) أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد، شهاب الدين البشبيشي: فقيه شافعي. نسبته إلى بشبيش (من قرى المحلة بمصر) مولده ووفاته بها. تعلم بها وبالقاهرة. وتصدر للتدريس بالازهر. وحج سنة 1092 ودرس بمكة. له (التحفة السنية - ط) أجوبة على أسئلة في الفقه، و (العقود الجوهرية - خ) رسالة أجاب بها على أسئلة في السيرة النبوية وغيرها، في الرباط (1680) (2). البربير (1160 - 1226 ه‍ = 1747 - 1811 م) أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض: عالم بالادب، له شعر. بيروتي الاصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل إلى بيروت سنة 1183 ه‍، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعا، وتحول إلى دمشق سنة 1195 ه‍، فتوفي فيها. من كتبه (الشرح الجلي، على بيتي الموصلي - ط) و (مقامات البربير - خ) و (المفاخرة بين الماء والهواء - ط) رسالة، و (زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 ه‍، و (بديعية - خ) وكتاب في (اقتباس آي القرآن) و (ديوان شعر - خ) (3).

(1) إعلام النبلاء 7: 372 وأدباء حلب 32 وفيه: ولادته سنة 1204 ه‍. (2) خلاصة الاثر 1: 238 وفيه قول مصنفه انه لما قيل له: مات البشبيشي، راجع فكره، فوجد الجملة تاريخا لوفاته ! والازهرية 3: 114 ومعجم المطبوعات 566. (3) روض البشر 23 وآداب شيخو 1: 20 وآداب زيدان 4: 231 ومنتخبات تواريخ دمشق. وفي مجلة المشرق 33: 567 بحث لعيسى اسكندر المعلوف جاء فيه أن البربير فرع من (آل القحف) في بيروت، وأن ] [ المستور (000 - نحو 225 ه‍ = 000 - نحو 840 م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، المعروف عند الاسماعيلية بالمستور، والمنعوت بالامام التقي، وبالوفي: أحد من ينسب إليهم تصنيف (رسائل إخوان الصفا - ط) وينعتونها بأنها (القرآن بعد القرآن، وأنها قرآن العلم، والقرآن قرآن الوحي، وهي قرآن الامامة وذلك قرآن النبوة) عاش المستور ومات في بلدة (سلمية) بسورية. ويقال: إن أباه بدأ تصنيف الرسائل، ولما مات وخلفه في الامامة ابنه صاحب الترجمة، جمع طائفة من علماء القوم، ووضعوا الرسائل. وربما كان فيهم من أرسل ما كتبه، وهو بعيد عن مجتمع سلمية. وعرف بالمستور لانه كان يخشى عليه من بطش المأمون العباسي (1). البكري (000 - نحو 250 ؟ ه‍ = 000 - نحو 865 ؟ م) أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن البكري: قصصي، قال فيه الذهبي: (واضع القصص التي لم تكن قط) ونعته بالكذاب الدجال. وقال: يقرأ له في سوق الكتبيين كتاب (ضياء الانوار) و (رأس الغول - ط) و (شر الدهر) وكتاب (كلندجة) و (حصن الدولاب) و (الحصون السبعة وصاحبها هضام بن الحجاف وحروب الامام علي معه) ولم يذكر الذهبي وفاته ولا عصره. وقال شارح مجاني الادب: توفي في أواسط

البربيريين الحاليين ومنهم مصباح البربير - الآتية ترجمته - ليسوا أحفاد أحمد هذا وإنما هم من نسل أخ له اسمه محمد. (1) عيون الاخبار، لادريس عماد الدين المتوفي سنة 872، 1467 المجلد الرابع. وفيه الرد على من قال إن في الرسائل بيتا من شعر المتنبي، وهذا يقتضي أنها كتبت بعد عصر المستور، فقال: إن هذا البيت أورده بعض الناسخين من المتأخرين. وانظر أعلام الاسماعيلية 128 - 136. (*) ]

[ 156 ]

[ القرن الثالث للهجرة. ولم يسم مصدره. ومن قصص البكري أيضا (غزوة الاحزاب - ط) و (قصة إسلام الطفيل بن عامر الدوسي - ط) (1). العجلي (181 - 261 ه‍ = 797 - 875 م) أحمد بن عبد الله بن صالح، أبو الحسن العجلي: مؤرخ للرجال، من حفاظ الحديث. ولد وعاش بالكوفة، ثم بالبصرة وبغداد. وترك العراق وقت المحنة، بخلق القرآن، فاستقر في طرابلس الغرب، وتوفي بها. له كتاب (الثقات - خ) في اسطنبول (2). ابن عباد (000 - نحو 300 ه‍ = 000 - نحو 912 م) أحمد بن عبد الله بن عباد: شاعر يمني. كان سيد خولان في زمنه. وثار على الامام الهادي يحيى بن الحسين (سنة 287) وقتل الهادي جمعا من أصحابه. وطلبوا الامان فأمنهم الا ابن عباد، فقصد المعتضد العباسي (في العراق) وأنشده قصيدة بائية، يستنصر بها على الهادي فوعده خيرا. وأقام نحو سنة، وانصرف. ثم عاد إلى بغداد (سنة 289) فوجد المعتضد قد مات وبيع للمكتفي فعرفه بمراده فوعده ثم شغل عنه بالقرامطة (3).


(1) ميزان الاعتدال 1: 53 ولسان الميزان 1: 202 ومعجم سركيس 578 وشرح مجاني الادب 1: 312 أقول: وقع لي مخطوط غير قديم مروي عن (أبي الحسن البكري) مكتوب عليه (هذا كتاب خير الانوار) أوله (الحمد لله المحمود بكل لسان، المعبود بكل مكان وزمان، لا يشغله شان عن شان الخ) أكثره في السيرة النبوية، بأسلوب قصصي أقرب إلى العامية، وهو ناقص الآخر، ألحقت به ورقة كتب عليها (هذا كتاب خير الانوار مال الوالد العزيز سعيد بن محمد ابن سليمان القصابي) فلعله الكتاب الذي سماه الذهبي (ضياء الانوار). (2) العبر 2: 21 وانظر التراث 1: 370 وشذرات 2: 141. (3) قصة الادب في اليمن 312 - 316 وغاية الاماني 1: 176، 187. (*) ] [ ابن قتيبة (000 - 322 ه‍ = 000 - 934 م) أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو جعفر: قاض، من أهل بغداد، له اشتغال بالادب والكتابة. كان يحفظ كتب أبيه وهي 21 كتابا في غريب القرآن والحديث والادب والاخبار. ولي القضاء بمصر سنة 321 ه‍، فجاءها، وعرف فضله فيها فأقبل عليه طلاب العلوم والآداب. ويرجح (الكندي) أنه عزل بعد ثلاثة أشهر من ولايته. ويقول أكثر مؤرخيه إنه مات وهو على القضاء. وكانت وفاته بمصر (1). الدلال (000 - 391 ه‍ = 000 - 1001 م) أحمد بن عبد الله بن حميد بن رژيق، ابو الحسن الدلال: من المشتغلين بالحديث. بغدادي رحل إلى دمشق والرقة. وتوفي بمصر. له (الافراد الغرائب - خ) في الحديث، ست أوراق منه، في الظاهرية (2). الفرغاني (327 - 398 ه‍ = 939 - 1007 م) أحمد بن عبد الله بن أحمد الفرغاني، أبو منصور: مؤرخ، من سكان مصر، وبها وفاته. له (تاريخ) وصل به تاريخا لوالده، و (سيرة العزيز سلطان مصر المنتسب إلى العلويين) و (سيرة كافور الاخشيدي) (3). الكرماني (352 - بعد 412 ه‍ = 963 - بعد 1021 م) أحمد بن عبد الله الكرماني حميد

(1) الولاة والقضاة 485 و 546 وإنباه الرواة 1: 45 ومعجم الادباء 3: 103 وتاريخ بغداد 4: 229 والوفيات، في ترجمة أبيه. ورفع الاصر 1: 72. (2) العبر 3: 48 وانظر التراث 1: 524 والمشتبه 1: 314 والشذرات 3: 135 واسم جده فيه (زريق) خطأ. (3) إرشاد الاريب 1: 161. (*) ] [ الدين، ويلقب بحجة العرافين: من دعاة الاسماعيلية وكتابهم. كان داعي الدعاة للحاكم الفاطمي في مصر، والمسؤول في أيامه عن الدعوة في المشرق. وهو يخالف غلاة الاسماعيلية الذين أصبحوا دروزا. ولد في القاهرة، ورحل إلى إيران سنة 408 ومات فيها له (مجموعة رسائل - خ) تبلغ 13 رسالة أهمها الرسالة التاسعة واسمها (مباسم البشارات بالامام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين) والعاشرة واسمها (الواعظة) في الرد على الفرغاني الاجدع (؟) والحادية عشرة واسمها (الكافية في الرد على الهاروني الحسني) ومن أعظم كتبه (راحة العقل - ط) في مجلد (1). ابن ذكوان (000 - 413 ه‍ = 000 - 1022 م) أحمد بن عبد الله بن ذكوان، أبو العباس: قاضي القضاة بالاندلس. ولاه القضاء المنصور ابن أبي عامر، بقرطبة. وكان من خاصته يلازمه في رحلاته وغزواته، ومحله منه فوق محل الوزراء، يفاوضه المنصور في تدبير الملك وسائر شؤونه. وكذلك كانت حال المظفر والمأمون ابني المنصور معه بعد وفاة أبيهما. وعزل في أيام المظفر ثم أعيد. وتوفي المظفر، فزاد أخوه المأمون (عبد الرحمن) في رفع منزلة ابن ذكوان وولاه الوزارة مجموعة إلى قضاء القضاة. ولما انقرضت دولة بني عامر وقامت الفتن في قرطبة نفي ابن ذكوان وأهله إلى المرية فوهران. ثم أعيدوا، فاعتزل الناس إلى أن توفي. ولبعض الشعراء رثاء فيه (2).

(1) حسين ف. الهمداني، من محاضرة. وديوان المؤيد في الدين: مقدمته. وبحث تاريخي 26 وتاريخ الدعوة الاسماعيلية 169 - 172 وهو فيه: (حجة العراقين) أي: فارس والعراق. وفيه: مات سنة 411 قبل وفاة الحاكم بعشرة أيام. وهذا يعارضه القول بأنه كتب (راحة العقل) سنة 412 ؟ (2) قضاة الاندلس 84 - 87. (*) ]

[ 157 ]

[ ابن الصفار (000 - 426 ه‍ = 000 - 1035 م) أحمد بن عبد الله بن عمر الغافقي، أبو القاسم، المعروف بابن الصفار: مهندس، فلكي. من أهل قرطبة. كان يعلم بها الحساب والنجوم واستقر بدانية () Denia ومات بها. قال صاعد: أنجب من أهل قرطبة تلاميذ جمة. له زيج (مختصر) و (رسالة في الاسطرلاب - خ) (1). أبو نعيم (336 - 430 ه‍ = 948 - 1038 م) أحمد بن عبد الله بن أحمد الاصبهاني، أبو نعيم: حافظ، مؤرخ، من الثقات في الحفظ والرواية. ولد ومات في أصبهان. من تصانيفه (حلية الاولياء وطبقات الاصفياء - ط) عشرة أجزاء، و (معرفة الصحابة) كبير، بقيت منه مخطوطة في مجلدين، عليها قراءة سنة 551 في مكتبة أحمد الثالث، بطوبقبو سراي، باستنبول، الرقم 497 كما في مذكرات الميمني - خ. و (طبقات المحدثين والرواة) و (دلائل النبوة - ط) و (ذكر أخبار أصبهان - ط) مجلدان، وكتاب (الشعراء - خ) (2). أبو العلاء المعري (363 - 449 ه‍ = 973 - 1057 م) أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري: شاعر فيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيرا فعمي في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر


(1) أعلام المهندسين 29 والصلة لابن بشكوال 45 والفهرس التمهيدي 495 وطبقات الامم لصاعد 80. (2) ابن خلكان 1: 26 وميزان الاعتدال 1: 52 ولسان الميزان 1: 201 وطبقات الشافعية 3: 7 والتبيان - خ - وفيه: (ولا يلتفت إلى قول من تكلم فيه، لانه صدوق، عمدة. كما لا يسمع قول أبي نعيم في ابن مندة، وكلام كل منهما في الآخر غير مقبول). (*) ] [ وهو ابن إحدى عشرة سنة. ورحل إلى بغداد سنة 398 ه‍ فأقام بها سنة وسبعة أشهر. وهو من بيت علم كبير في بلده. ولما مات وقف على قبره 84 شاعرا يرثونه. وكان يلعب بالشطرنج والنرد. وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم. وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمسا وأربعين سنة. وكان يلبس خشن الثياب. أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم - ط) ويعرف باللزوميات، و (سقط الزند - ط) و (ضوء السقط - خ) (1) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية (2) وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الادباء. وقال ابن خلكان: من تصانيفه كتاب (الايك والغصون) في الادب يربى على مئة جزء. وله (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مئة كراس، و (عبث الوليد - ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و (رسالة الملائكة - ط) صغيرة، وهي مقدمتها، ثم نشر المجمع العلمي الرسالة كامله، و (اختيارات الاشعار، في الابواب - خ) في أياصوفية (3) و (شرح ديوان المتنبي - خ) جزآن، تم نسخهما سنة 1059 ه‍، في خزانة الشيخ محمد طاهر بن عاشور، بتونس.

(1) المطبوع باسم (ضوء السقط) هو مجموعة من سقط الزند تعرف بالدرعيات، كما في مقدمة شروح سقط الزند. (2) نقل المستشرق الانجليزي كارليل Carlyle نبذا منه إلى اللاتينية والانكليزية. وألف المستشرق النمسوي فون كريمر Von Kremer كتاب بالالمانية سماه (أشعار أبي العلاء الفلسفية) طبع في فينة، ونقل فرائد من شعره إلى الالمانية فنظمها شعرا ونشرها في المجلة الجرمانية الآسيوية سنة 1877 م. وترجم أمين الريحاني مختارات من شعره إلى الانكليزية سماها (رباعيات أبي العلاء) The QUATRAINS OF Abu , lala وطبعها في نيويورك. واختار موسى بيكييف (من أهل قازان في روسية) طائفة من لزومياته فنقلها إلى التركية في نحو مئتي صفحة. أما ضوء السقط، فيشتمل على تفسير ما في سقط الزند من الغريب. (3) تذكرة النوادر 130. (*) ] [ و (رسالة الغفران - ط) من أشهر كتبه، و (ملقى السبيل (1) - ط) رسالة، و (مجموع رسائله - ط) و (خطبة الفصيح) ضمنها كل ما حواه فصيح ثعلب، و (الرسائل الاغريقية - خ) و (الرسالة المنبجية - خ) و (الفصول والغايات - ط) الجزء الاول منه و (اللامع العزيزي - خ). في مخطوطات جامعة الرياض، وهو شرح لديوان المتنبي، ألفه لعزيز الدولة فاتك بن عبد الله (240 ورقة) ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته، منها ليوسف البديعي (أوج التحري عن حيثية أبي العلاء المعري - ط) ولكمال الدين ابن العديم (الانصاف والتحري، في دفع الظلم والتجري، عن أبي العلاء المعري (2) - ط) ولعبد العزيز الميمني (أبو العلاء وما إليه - ط) ولزكي المحاسني (أبو العلاء المعري ناقد المجتمع - ط) ولسامي الكيالي (أبو العلاء المعري - ط) ولطه حسين (ذكرى أبي العلاء - ط) و (مع أبي العلاء في سجنه - ط) ولاحمد تيمور (أبو العلاء المعري، نسبه وأخباره وشعره - ط) رسالة، ولعباس محمود العقاد (رجعة أبي العلاء - ط) ولوزارة المعارف المصرية (آثار أبي العلاء المعري - ط) وللمجمع العلمي العربي بدمشق، كتاب (المهرجان الالفي لابي العلاء المعري - ط) (3).

(1) نشرت في المجلد السابع من مجلة المقتبس. (2) نشر قسم منه في السفر الاول من (آثار أبي العلاء): ص 483 - 578. (3) الكتب المذكورة في الترجمة. وابن خلكان 1: 33 ومعجم الادباء 1: 181 وابن الوردي 1: 357 وفهرست ابن خليفة 343 وإعلام النبلاء 4: 77 و 180 و 378 ولسان الميزان 1: 203 وفيه: (تصانيف المعري في اللغة والادب أكثر من مئتي مجلد). وإنباه الرواة 1: 46 وتتمة اليتيمة 9 ومجلة المقتطف 28: 897 ثم 29: 157 ونيكلسن Nicholson في دائرة المعارف الاسلامية 1: 379. (*) ]

[ 158 ]

[ ابن زيدون (394 - 463 ه‍ = 1004 - 1071 م) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الاندلسي، أبو الوليد: وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالاندلس) فكان السفير بينه وبين الاندلس، فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد، فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب. واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقربا إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد. وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون ب‍ (بحتري المغرب) وهو صاحب (أضحى التنائي بديلا من تدانينا) من القصائد المعروفة. وأما طبقته في النثر فرفيعة أيضا، وهو صاحب (رسالة ابن زيدون - ط) التهكمية، بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولادة بنت المستكفي. وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سية حياته في كوبنهاغن. وطبع في مصر من شروحها (الدر المخزون وإظهار السر المكنون) وله (ديوان شعر - ط) ولعلي عبد العظيم: (ابن زيدون، عصره وحياته وأدبه - ط) وللاستاذ وليم الخازن (ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه - ط) ويرى المستشرق كور () A. Cour أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لارجاع الامويين (1). الصنعاني (000 - نحو 500 ه‍ = 000 - نحو 1106 م) أحمد بن عبد الله بن محمد الرازي


(1) وفيات الاعيان 1: 43 وقلائد العقيان 70 وآداب اللغة 3: 54 والذخيرة، المجلد الاول من القسم الاول 289 وفيه مجموعة حسنة من شعره ونثره. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 186 وجذوة المقتبس 121 وتاريخ الخميس 2: 360 والنجوم الزاهرة 5: 215 وانظر إعتاب الكتاب 207. (*) ] [ أصلا، الصنعاني اليمني، أبو العباس: مؤرخ. من أهل صنعاء مولدا وسكنا. له كتاب في (تاريخ اليمن) قال الجندي: يوجد منه الجزء الثالث فقط، ونقل عنه كثيرا وسماه (تاريخ الرازي) وحققه ونشره حسين بن عبد الله العمري وعبد الجبار زكار وسمياه (تاريخ مدينة صنعاء - ط) (1). المهاباذي (000 - بعد 471 ه‍ = 000 - بعد 1079 م) أحمد بن عبد الله المهاباذي: نحوي. من تلاميذ عبد القاهر الجرجاني. نسبته إلى (مهاباذ) قرية بين قم وأصبهان. كان ضريرا. له (شرح اللمع لابن جني - خ) منه نسخة في خزانة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، بتونس، كتبت سنة 591 ه‍ (2). المستظهر بالله (470 - 512 ه‍ = 1077 - 1118 م) أحمد (المستظهر) بن عبد الله (المقتدي) بن محمد بن القائم، أبو العباس، ذخيرة الدين: خليفة عباسي. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 487 ه‍ واتسق له الامر على حداثة سنه. وكان ممدوح السيرة، قال ابن الاثير: كان المستظهر لين الجانب، كريم الاخلاق يحب اصطناع الناس، ويفعل الخير، لا يرد مكرمة تطلب منه. وقال في أخلاقه

(1) كشف الظنون 310 في الكلام على تواريخ اليمن. وهدية العارفين 1: 78 وفيه وفي إيضاح المكنون 1: 458 نسبة كتاب (در السحابة) إليه. وهو من تأليف الصغاني. وتذكرة النوادر 83 ودار الكتب 5: 95 وطبقات الجندي - خ، الصفحة 23 من ترقيم مخطوطة الامام يحيى. قلت: جعلت وفاته نحو 500 لقول الجندي: وحققت أنه قارب في تاريخه إلى آخر المئة الخامسة. ومجلة لغة العرب 9: 799 وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 28. (2) كشف الظنون 1563 وبغية الوعاة 138 ومعجم البلدان 8: 204 ومذكرات حسن حسني عبد الوهاب. وهدية العارفين 1: 81. (*) ] [ السياسية: كان كثير الوثوق بمن يوليه، غير مصغ إلى سعاية ساع أو ملتفت إلى قول واش، ولم يعرف عنه التلون أو انحلال العزم بأقوال أصحاب الاغراض ! ومما يوصف به معرفته بالادب والشعر. وله توقيعات تدل على فضل غزير. وباسمه ألف الغزالي كتابه (المستظهري - خ) في فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية، نشر قسم منه. وكانت خلافته 24 سنة و 3 أشهر و 20 يوما ومات ببغداد، ودفن في حجرة له كان يألفها. قال ابن تغري بردي: لم تصف له الخلافة بل كانت أيامه مضطربة كثيرة الحروب. وفي أيامه (سنة 492 ه‍) أخذ الفرنج بيت المقدس عنوة وقتلوا أهله بالمسجد الاقصى (1). الاعمى التطيلي (000 - 525 ه‍ = 000 - 1131 م) أحمد بن عبد الله بن هريرة القيسي، أبو العباس الاعمى، ويقال له الاعيمى، التطيلي: شاعر أندلسي نشأ في إشبيلية. له (ديوان شعر - ط) و (قصيدة - ط) على نسق مرثية ابن عبدون في بني الافطس (2). الحمزي (000 - 656 ه‍ = 000 - 1258 م) أحمد بن الامام عبد الله بن حمزة، شمس الدين: أمير يماني. كان سيد الحمزيين في زمانه ورئيسهم. وكان شجاعا، عاقلا، مقربا من الملك المظفر صاحب اليمن. توفي بصعدة (3).

(1) ابن الاثير 10: 80 و 188 وتاريخ الخميس 2: 360 والنبراس 145 ومرآة الزمان 8: 73. (2) الوافي 7: 126 والفوات، طبعة عباس 1: 126 ودار الكتب 3: 283، 364 والخريدة، قسم المغرب 3: 511 - 520، 734. (3) العقود اللؤلؤية 1: 126. (*) ]

[ 159 ]

[ ابن عميرة (582 - 656 ه‍ = 1186 - 1258 م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين ابن عميرة المخزومي، أبو المطرف: أديب، من أجلاء المغرب ومن فحول كتابه. ولد في شقورة () Segura de le Sierra أو أصله منها ومولده ومنشأه في بلنسية (بالاندلس) وانتقل إلى غرناطة ومات في تونس. ولي القضاء في عدة مواضع منها مكناسة ومليانة. وألف كتابا في (فاجعة المرية) وتغلب الروم عليها، نحا فيه منحى العماد الاصفهاني في الفتح القدسي. وله (التنبيه على المغالطة والتنويه - خ) في الادب. و (التنبيهات على ما في التبيان - لابن الزملكاني - من التمويهات - خ) في الاسكوريال (115) كما في تذكرة النوادر (هامش الصفحة 132). ورأى الامير شكيب أرسلان في مجريط كتاب (تقييد الرسائل - خ) من إنشاء أبي المطرف. ودون شعره وإنشاؤه في مجلدين سميا (بغية المستطرف وغنية المتطرف من كلام إمام الكتابة ابن عميرة أبي المطرف) وفي إنشائه سجع كان مألوفا في عصره، أورد لسان الدين ابن الخطيب نموذجا منه (في الاحاطة) وأثنى عليه وقال: إنه اشتغل في الحديث والتاريخ والاخبار وبرع في جميعها. وللمعاصر محمد بن شريفة (أبو المطرف، حياته وآثاره - ط) في سيرته (1). محب الدين الطبري (615 - 694 ه‍ = 1218 - 1295 م) أحمد بن عبد الله بن محمد الطبري،


(1) الاحاطة 1: 60 وفيه: وفاته سنة 656 وجذوة الاقتباس 72 وفيه وفاته سنة 56 أو 58 وبغية الوعاة 137 ولسان الميزان 1: 203 وعنوان الدراية 178 وصدور الافارقة - خ - وفي (الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ): توفي ليلة الجمعة الموفية عشرين ذي الحجة عام ستة وخمسين. وفي المقتضب من تحفة القادم طبعة مصر 145 - 150 نماذج مختارة من شعره. وانظر القدح المعلى 42 والاعلام بمن حل مراكش 1: 354. (*) ] [ أبو العباس، محب الدين: حافظ فقيه شافعي، متفنن، من أهل مكة مولدا ووفاة. وكان شيخ الحرم فيها. له تصانيف منها (السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين - ط) صغير، و (الرياض النضرة في مناقب العشرة - ط) جزآن، و (القرى لقاصد أم القرى - ط) و (ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى - ط) و (الاحكام) ست مجلدات (1). الاوحدي (761 - 811 ه‍ = 1360 - 1408 م) أحمد بن عبد الله بن الحسن بن طوغان الاوحدي، شهاب الدين: مؤرخ، من أهل مصر. له كتاب كبير في (خطط مصر والقاهرة) قال السخاوي: كتب مسودة كبيرة لخطط مصر والقاهرة تعب فيها وأجاد وأفاد وبيض بعضها، وبيضها التقي المقريزي ونسبها لنفسه، مع زيادات. وله نظم كثير. وكان بزي الاجناد، قليل ذات اليد (2). ابن المتوج (000 - 820 ه‍ = 000 - 1417 م) أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو

(1) النجوم الزاهرة 8: 74 وشذرات الذهب 5: 425 وطبقات الشافعية 5: 8 وفيه: مولده سنة 610 ه‍. مخطوطات الظاهرية 73 وتعليقات عبيد. (2) الضوء اللامع 1: 358. (*) ] [ الناصر، المعروف بابن المتوج البحراني: فاضل إمامي من أهل البحرين. من كتبه (تفسير القرآن) و (كفاية الطالبين في أصول الدين) و (مجمع الغرائب - خ) و (مختصر التذكرة - خ) و (نظم مقتل الحسين) (1). الغزي (770 - 822 ه‍ = 1368 - 1419 م) أحمد بن عبد الله بن بدر، أبو نعيم، شهاب الدين العامري الغزي ثم الدمشقي: فقيه شافعي. ولد ونشأ بغزة. وتحول إلى دمشق، فولي إفتاء دار العدل والتدريس في عدة أماكن، واشتهر برئاسة الفتوى. ثم جاور بمكة ومات فيها. له (شرح الحاوي الصغير) أربع مجلدات، و (شرح مختصر المهمات للاسنوي) خمسة أسفار، منه المجلد الاول مخطوط في الظاهرية، و (شرح جمع الجوامع) (2). القريمي (000 - 879 ه‍ = 000 - 1474 م) أحمد بن عبد الله القريمي: أديب بالعربية والفارسية والتركية، من العلماء. أصله من القريم. وفي أيامه فتح السلطان محمد (الفاتح) استانبول، وقضى على

أعيان الشيعة 9: 38 وأنوار البدرين 70. (2) البدر الطالع 1: 75 والضوء اللامع 1: 356. ومخطوطات الظاهرية، فقه الشافعية 259. (*) ]

[ 160 ]

[ مملكة الرومان، فكان القريمي من المقربين إليه. صنف كتبا عربية وفارسية، فمن الاولى (المعول - خ) حاشية على المطول للتفتازاني، فرغ من تأليفها سنة 856 (كما في نسخة الازهرية) و (مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل - خ) حاشية علي البيضاوي، في أسكدار. ومن الثانية (شرح كلشن راز - خ) في مكتبة آياصوفية، أكمله قبيل وفاته باستنبول. ودفن في جوار قبر الفاتح (1). الجزائري (800 - 884 ه‍ = 1398 - 1479 م) أحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي: فاضل، مالكي، من قبيلة زواوة. كانت إقامته بالجزائر. له (اللامية) في علم الكلام، تسمى (الجزائرية في العقائد الايمانية - خ) في الازهرية، شرحها الامام السنوسي (2). ابن شنبل (000 - 920 ه‍ = 000 - 1514 م) أحمد بن عبد الله بن علوي، شهاب


(1) عثمانلي مؤلفلري 1: 397، 398 والازهرية 4: 444 قلت: القرم أو القريم، كإبل أو كزبير، شبه جزيرة في شمالي البحر الاسود، كانت من بلاد الدولة العثمانية، وهي الآن جمهورية سوفياتية () Crimee (2) لقط الفرائد - خ - والضوء اللامع 1: 374 وعرفه بالزواوي الملوي المغربي. والازهرية 7: 228. (*) ] [ الدين، المعروف بابن شنبل: فاضل، من أهل حضرموت. رحل إلى الاقاليم، ومال إلى الادب، له (التاريخ - خ) في تاريخ حضرموت من سنة 501 - 920 ه‍ 163 ورقة، غير كامل، في مكتبة عمر سميط بتريم، و (رسائل) (1). أحمد بافضل (877 - 929 ه‍ = 1473 - 1523 م) أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بافضل، شهاب الدين: فقيه شافعي، من أهل الشحر بحضرموت. واستشهد في معركة الافرنج لما دخلوا الشحر. له تصانيف منها (النكت على الارشاد) فقه، و (مشكاة الانوار في الاوراد والاذكار) بضعة كراريس، و (النكت على روض ابن المقري) في مجلدين (2). الخزرجي (900 - بعد 923 ه‍ = 1495 - بعد 1517 م) أحمد بن عبد الله بن أبي الخير بن عبد العليم الخزرجي الانصاري الساعدي، صفي الدين: فاضل، له (خلاصة تذهيب الكمال في أسماء الرجال - ط) صنفه سنة

(1) السنا الباهر - خ. ومخطوطات حضرموت - خ. (2) النور السافر 135 وهدية العارفين 1: 139 وشذرات الذهب 8: 162. (*) ] [ 923 ه‍ (1). ابن العاقولي (000 - نحو 930 ه‍ = 000 - نحو 1524 م) أحمد بن عبد الله بن الامام محمد العاقولي البغدادي الرفاعي: فاضل، له اشتغال بالتاريخ. من أهل بغداد. صنف (الحجة البالغة) في التاريخ وتراجم بعض الرفاعية، و (المسامرات) رسالة (2). أبو زيان (000 - 957 ه‍ = 000 - 1550 م) أحمد بن عبد الله بن موسى الثاني أبي حمو الزياني من بني عبد الواد، أبو زيان الرابع: أحد سلاطين تلمسان بعد ضعفها. تنازع عليها هو وأخ له اسمه محمد، بعد وفاة أبيهما، واستقر أبو زيان سنة 947 ه‍، فاستعان أخوه محمد بالاسبانيين فأنجدوه بحملة يقودها الدون ألفونس دي مارتينز (()) Don Alfonso de Martinez فصمد لهم أبو زيان وهلكت الحملة الاسبانية وقائدها (أواخر سنة 949 ه‍) على بعد 12 فرسخا من وهران. وبعد أحداث أخرى في السنة نفسها تم الظفر لابي زيان بالسلطنة، واستمر إلى أن توفي. وكان على صلات حسنة بوالي الجزائر التركي. وجعل خطبة الجمعة باسم السلطان العثماني (3). البوسنوي (000 - 983 ه‍ = 000 - 1575 م) أحمد بن عبد الله البوسنوي السرائي

(1) خلاصة تذهيب الكمال. وسركيس 822 ولم نجد له ترجمة مستوفاة. (2) هدية العارفين 1: 140 وعنه أخذنا تقدير وفاته، وإن كان يعني بجده الامام (محمد بن محمد) العاقولي، فذلك توفي سنة 797 ه‍ - أنظر ترجمته - ولا تكون بينه وبين حفيده هذه المدة الطويلة، ولم يذكره السخاوي في وفيات المئة التاسعة ولا الغزي في أهل المئة العاشرة. (3) دائرة المعارف الاسلامية 1: 343. (*) ]

[ 161 ]

[ شمس الدين: فاضل، من أهل بوسنة، ولد في بلدة (سراي) وتعلم في (أسكدار) ودرس في الآستانة وبروسة وتوفي بهذه شابا. له رسالتان بالعربية إحداهما في (وصف القلم) والثانية في (وصف السيف) (1). ابن الوزير (921 - 985 ه‍ = 1515 - 1577 م) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الوزير: مؤرخ يمني، سكن أواخر أيامه بمدينة صعدة. صنف في أخبار أسرته (تاريخ السادات العلماء الكمل الفضلاء بني الوزير - خ) منه عدة نسخ: في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء (106 ورقات) وفي رضا رامبور (بالهند) وفي الامبروزيانا. وله (شفاء الصدور - خ) في مكتبة الجامع بصنعاء (154 ورقة) شرح أرجوزة في نسب المتوكل على الله يحيى بن شرف الدين، و (السلسلة الذهبية في ضبط السلالة المفضلية - خ) منظومة في نسب آل الوزير، بمكتبة الامبروزيانا (الرقم 163) (2). ابن محلي (967 - 1022 ه‍ = 1560 - 1613 م) أحمد بن عبد الله السلجماسي العباسي الفلالي أبو العباس، المعروف بابن محلي: ثائر متصوف، من العلماء، ادعى أنه المهدي المنتظر. ولد بسجلماسة، وخرج لطلب العلم بفاس في حدود سنة 980 ه‍ فأقام مدة طويلة وحج وتصوف، وكثر أتباعه. وذهب إلى جنوب المغرب، فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان يحضهم على الاستمساك بالسنة ويشيع أنه المهدي الفاطمي (المنتظر) ويقول إنه من سلالة العباس بن


(1) الجوهر الاسنى 29 وهدية العارفين 1: 148 وعرفه بشق القمر. (2) ملحق البدر الطالع 36 ومراجع تاريخ اليمن 78، 179، 195. (*) ] [ عبد المطلب، ويقول لاصحابه: (أنتم أفضل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانكم قمتم بنصر الحق في زمن الباطل وهم قاموا به في زمن الحق !) وزحف على سجلماسة فاستولى عليها بعد قتال، فأظهر العدل. وجاءته وفود تلمسان بالتهنئة. وأرسل السلطان زيدان بن أحمد السعدي - صاحب مراكش - جيشا لقتاله، فانهزم الجيش وقوي أمر ابن محلي، فزحف إلى مراكش فاستولى عليها واستقر بها ملكا. ونسي النسك والتصوف، فهاجمه متصوف آخر من العلماء اسمه يحيى بن عبد الله الحاحي، انتصارا للسلطان زيدان بن أحمد، فكانت المعركة على أبواب مراكش وأصيب ابن محلي برصاصة قتلته، وعلق رأسه مع رؤوس بعض أنصاره على سور مراكش نحو اثنتي عشرة سنة. وزعم أصحابه أنه لم يمت وإنما تغيب. ومدة سلطنته ثلاث سنوات وتسعة أشهر. وكان فقيها أديبا بليغا، له تآليف منها (الاصليت) نقل عنه السلاوي بعض ترجمته، و (الوضاح) و (القسطاس) و (الهودج) و (منجنيق الصخور في الرد على أهل الفجور) و (عذراء الوسائل وهودج الرسائل) مخطوطة في دار الكتب، و (مهراس رؤوس الجهلة المبتدعة ومدارس النكوس السفلة المنخدعة - خ) في خزانة الرباط (192 ك) ذكره المنوني (الرقم 264) (1). باعنتر (1012 - 1091 ه‍ = 1603 - 1680 م) أحمد بن عبد الله بن حسن، باعنتر السيووني الحضرمي: مؤرخ، أديب،

(1) الاستقصا 3: 107 واليواقيت الثمينة 27 وفيه أنه (رحل إلى الشرق مرتين وألف كتابا عن رحلته مشحونا بالفوائد، أكثر فيه من الكلام على المهدي المنتظر) وأن (مقتله بأحواز السوس الاقصى سنة 1031 ه‍ وانظر الاعلام بمن حل مراكش 2: 83 ودار الكتب 3: 248 وتاريخ القادري - خ. (*) ] [ من الشافعية. مولده في الحوطة (من أعمال سيوون) بحضرموت. ووفاته بالطائف. له كتب منها (ذيل على تاريخ المدينة للمرجاني) ؟ و (شرح قصيدة بانت سعاد) و (الحديقة الانيقة شرح العروة الوثيقة - خ) في التيمورية، وهو شرح قصيدة أولها (إلى كم ذا التماد وأنت صادي) (1). أحمد السملالي (000 - 1093 ه‍ = 000 - 1682 م) أحمد بن عبد الله بن يعقوب، أبو العباس، السملالي الجزولي: متصوف، عني بالطب. من أهل (تزموت) بسوس المغرب. من بيت علم (انظر ترجمة أبيه) له كتب، منها (مؤلف في الطب - خ) و (مؤلف في التنجيم - خ) وكراسة في (أسماء بعض الصالحين - خ) و (مختصر كتاب التشوف إلى رجال التصوف - خ) ورسالة سماها (الفوائد المحمدية لكل كربة - خ) (2). البغدادي (000 - 1102 ه‍ = 000 - 1691 م) أحمد بن عبد الله البغدادي: مؤرخ. صنف (عيون أخبار الاعيان ممن مضى في سالف العصور والازمان - خ) مجلدان، في دار الكتب (3). السانة (000 - بعد 1105 ه‍ = 000 - بعد 1694 م) أحمد بن عبد الله السانة: فقيه شافعي منطقي من أهل (سانة) من قرى أصاب العليا في اليمن. تولى الفتوى والتدريس بزبيد. وصنف كتبا منها (المفهم المنطق في علم المنطق - خ)

(1) خلاصة الاثر 1: 229، 388 أرخ ولادته في الثانية، سنة 1018 وانظر الخزانة التيمورية 3: 25. (2) سوس العالمة 184 والمعسول 5: 49 ومخطوطات الرباط 2: 359 ودليل مؤرخ المغرب 1: 56. (3) هدية 1: 165 ودار الكتب 8: 187. (*) ]

[ 162 ]

[ أنجزه في شوال 1103 وأورد صاحب (نشر العرف) خلاصة عنه ذلت على أنه رآه. وقال: لعل وفاته بعد 1105 (1). الاصابي (000 - بعد 1118 ه‍ = 000 - بعد 1706 م) أحمد بن عبد الله السلمي الاصابي: حاسب يماني، من أهل ذي أصاب (باليمن) بالقرب من زبيد. تعلم في زبيد وأقام فيها إلى ان وقعت مناظرات بينه وبين يحيى بن عمر بن مقبول الاهدل، فرحل عنها نحو سنة 1116 ه‍، ولم يذكر المؤرخون خبرا عنه بعد ذلك. من كتبه (ترويح ذوي الامعان والمحاولة، في علم الجبر والمقابلة) و (شرح الافهام المراحة في علم المساحة) و (الرد على الصوفية) و (الاعلان بنعم الله الوهاب الكريم المنان - خ) على منوال (عنوان الشرف الوافي) للمقري، فيه سبعة علوم، منه مخطوطة في دار الكتب، وكانت منه نسخة في المكتبة العربية بدمشق كتبت سنة 1115 (2). ابن يبورك (000 - 1136 ه‍ = 000 - 1724 م) أحمد بن عبد الله بن احمد بن إبراهيم بن يبورك الهشتوكي: فقيه مغربي من أصحاب الرحلات. من أهل هشتوكة، قال الحضيكي: اشتهر فضله وصلحت به قبائل وطوائف، وحج أكثر من مرة، ومات في المرة الاخيرة بمصر، ودفن بتربة الشيخ خليل (صاحب المختصر) له (رحلة - خ) قسم منها، في خزانة المختار السوسي بالرباط، وكتاب في (ترجمة أبي العباس ابن ناصر - خ) في مجموع بخزانة درعة (الرقم 3070) (3).


(1) نشر العرف 2: 652 - 654. (2) نبلاء اليمن 1: 174 ودار الكتب 6: 180. (3) مناقب الحضيكي 1: 105 والمعسول 14: 281 والمنوني في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 157. (*) ] [ الدكالي (000 - 1178 ه‍ = 000 - 1764 م) أحمد بن عبد الله بن العربي الدكالي: رحالة من حفاظ الحديث، مغربي. أصله من دكالة. عاش في فاس وتوفي بالرباط. له فهرسة - خ) في مجلد جمع بها أشياخه (1). البعلي (1108 - 1189 ه‍ = 1697 - 1775 م) أحمد بن عبد الله بن أحمد الحلبي البعلي: رياضي عالم بالفرائض، حنبلي. أصله من حلب، ومولده ومنشأه ودراسته في دمشق. اشتهر في بعلبك ونسب إليها. وصنف كتبا في الحساب والفرائض والفقه، منها (منية الرائض لشرح عمدة كل فارض - خ) في خزانة الجاويش ببيروت. وتولى افتاء الحنابلة (سنة 1182) بدمشق. وكان يأكل من كسبه في حياكة (الالدجة) وحج ودرس في المدينة المنورة وتوفي بدمشق (2). السكتاني (000 - 1193 ه‍ = 000 - 1779 م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن سعيد، أبو العباس السكتاني السوسي الاصل التونسي: فقيه مالكي، من الزهاد. مولده ووفاته في تونس. كان متصلا بمراسلة السيد محمد مرتضي الزبيدي، يرسل إليه في كل سنة قائمة بالكتب الغريبة التي يطالعها وقد اجتمع عنده شئ كثير منها، ويشتري له ما يطلبه. من تصنيفه (حاشية على شرح السنوسي لعقيدته الصغرى - خ) ضمن مجموعة في دار الكتب. وكان للباشا في تونس علي باي اعتقاد فيه وعرض عليه الناصب مرارا، فلم يقبلها (3).

(1) إتحاف المطالع - خ. وفيه: انظر الاغتباط لابن جندار. (2) سلك الدرر 1: 131 وإيضاح المكنون 2: 596. (3) شجرة: الرقم 1366 ودار الكتب 1: 173. (*) ] [ ابن عبد القادر (نحو 1117 - نحو 1197 ه‍ = نحو 1705 - نحو 1783 م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد القادر الانصاري الخزرجي: جد الاسرة المعروفة اليوم بآل عبد القادر، في الاحساء وأول من اشتهر من رجالها. مولده ووفاته بها. كان شاعرا متفقها، من الشافعية. تولى رئاسة القضاء لحاكمها وصار كاتب سره صاحب النفوذ عنده. ومدحه عدد من الشعراء بينهم المؤرخ الشيخ حسين بن غنام. وله ولبيته جمع حفيده (محمد بن عبد الله) كتاب (مختارات آل عبد القادر - ط) وليته اقتصر فيه على أخبارهم ولم يكثر من ايراد الشعر القديم بغير مناسبة (1). السويدي (1153 - 1210 ه‍ = 1740 - 1795 م) أحمد بن عبد الله بن حسين بن مرعي السويدي العباسي البغدادي، أبو المحامد: من فضلاء السويديين، له (الصاعقة المحرقة في الرد على أهل الزندقة) و (شرح بانت سعاد) و (مقامة - خ) في 50 صفحة، وغير ذلك (2). شوقي (000 - 1224 ه‍ = 000 - 1809 م) أحمد بن عبد الله الرومي، المعروف بأحمد شوقي: فقيه حنفي منطقي. له كتب بالعربية والتركية. من العربية (حاشية - ط) على الفوائد الفنارية، في المنطق، وبالتركية (نجاة المصلي - ط) (3).

(1) مختارات آل عبد القادر 25، 341. (2) المسك الاذفر 68. (3) عثمانلي مؤلفلري 1: 337 والازهرية 3: 382. (*) ]

[ 163 ]

[ الضمدي (1174 - 1222 ه‍ = 1760 - 1807 م) أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز الضمدي: فقيه زيدي. ولد في هجرة ضمد (باليمن) وإليها نسبته. ورحل إلى زبيد ثم إلى صنعاء وصعدة، وحج مرات، وتوفي في مدينة أبي عريش، راجعا من الحرمين. من كتبه (مشارق الانوار) أربع مجلدات، فقه و (شرح ملحة الاعراب) نحو، وله فتاوى ومراجعات في العلوم الاسلامية. وقال الشوكاني: قرأ علي في شرح الغاية، وسألني مسائل عديدة أجبت عليها بجواب سميته (العقد المنضد في جيد مسائل علامة ضمد) (1). الصويري (000 - 1320 ه‍ = 000 - 1902 م) أحمد بن عبد الله الادريسي الصويري: رياضي. نسبته إلى الصويرة (بالمغرب) له كتب منها (غنية الطالب وتذكرة اللبيب وإثمد لكل محب وحبيب - خ) في مكناسة الزيتون، رسالة في 100 صفحة أنجزها بمكناسة سنة 1278 (2). الجنداري (000 - 1337 ه‍ = 000 - 1919 م) أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الجنداري: مؤرخ يمني. له تآليف، منها (إظهار اللقاق من أهل النصب والشقاق - خ) في المكتبة المتوكلية بصنعاء (رقم 36) 30 ورقة، و (الجامع الوجيز بوفيات العلماء ذوي التبريز - خ) في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم 37 تاريخ) 222 ورقة


(1) البدر الطالع 1: 76 ونيل الوطر 1: 135 وفي معجم البلدان: ضمد، بالسكون والتحريك. قلت: لصاحب الترجمة أرجوزة يقول فيها: (لاحمد سليل عبد الله الضمدي العالم الاواه) وهذا نص على تحريك ضمد، كما يسميها أهلها اليوم. (2) الاستاذ محمد المنوني في مجلة (دعوة الحق) عدد ذي الحجة 1392 ص 144. (*) ] [ و (رحيق الازهار) المسمى (تراجم الرجال المذكورة في شرح الازهار - ط) و (غاية القبض في أئمة أمان أهل الارض - خ) في المكتبة المتوكلية (50 ورقة) (1). القاري (1309 - 1359 ه‍ = 1891 - 1940 م) أحمد بن عبد الله القاري، ابن محمد بشير خان: قاض حجازي، من أصل هندي. تعلم في المدرسة الصولتية (بمكة) وعلم بها، وعين قاضيا لجدة سنة 1340 ه‍، وجعل من أعضاء مجلس الشورى سنة 1349 فرئيسا للمحكمة الشرعية الكبرى، فأحد أعضاء رئاسة القضاء سنة 1357 إلى أن توفي. له (مجلة الاحكام الشرعية - خ) على مذهب الامام أحمد بن حنبل، في نحو ألف مادة، عاجله الاجل قبل طبعها. وكانت وفاته في الطائف. ابن عبد الملك (000 - 1241 ه‍ = 000 - 1826 م) أحمد بن عبدالمالك الحسني العلوي: قاض فقيه، من الاسرة المالكة بالمغرب الاقصى. كان قاضي الجماعة بالحضرتين فاس ومكناس. له (مجموعة خطب - خ) توفي بمكناس (2). ابن عبد المطلب (000 - 1039 ه‍ = 000 - 1629 م) أحمد بن عبد المطلب بن الحسن بن أبي نمي الثاني: شريف حسني من أمراء مكة. وثب على ابن عمه الشريف محسن بن حسين وساعده أحمد باشا (والي اليمن) فانتزع منه الامارة ووليها سنة 1037 ه‍ فأقام سنة وأربعة أشهر وقتله قانصوه باشا خنقا (3).

(1) مراجع تاريخ اليمن 33، 112، 159، 236، والمورد 3: 2: 281 وفيه وفاته سنة 1333 ؟ (2) إتحاف أعلام الناس 1: 349. (3) الدول الاسلامية 251 وخلاصة الاثر 1: 239 ورحلة الشتاء والصيف للموسوي 68 وخلاصة الكلام 68. (*) ] [ ابن شهيد الاشجعي (382 - 426 ه‍ = 992 - 1035 م) أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن شهيد، من بني الوضاح، من أشجع، من قيس عيلان، أبو عامر الاشجعي: وزير، من كبار الاندلسيين أدبا وعلما. مولده ووفاته بقرطبة. له شعر جيد، يهزل فيه ويجد: في (ديوان - ط) جمعه المستشرق شارل بلا. وتصانيف بديعة منها (كشف الدك وإيضاح الشك) و (حانوت عطار) و (التوابع والزوابع - ط) قطعة منه، مصدرة بدراسة تاريخية لبطرس البستاني. وكانت بينه وبين ابن حزم الظاهري مكاتبات ومداعبات (1). الموذن النيسابوري (388 - 470 ه‍ = 998 - 1078 م) أحمد بن عبد الملك بن علي، أبو صالح، المؤذن النيسابوري: من رجال الحديث والتاريخ. تنقل في البلدان، وصنف كتبا، منها (تاريخ مرو) وخرج لنفسه ألف حديث عن ألف شيخ (2). ابن عطاش (000 - 500 ه‍ = 000 - 1107 م) أحمد بن عبد الملك بن عطاش: زعيم باطني. من أهل أصبهان، اجتمع عليه عدد من باطنيتها المعروفين بالاسماعيلية، قال ابن الاثير: (وهم الذين كانوا يسمون قبل ذلك القرامطة) فألبسوه تاجا وجمعوا له أموالا، فاستولى على قلعة أصبهان وقطع الطريق واستفحل أمره، وعلت شكوى الناس منه. وقاتله السلطان بركيارق

(1) بغية الملتمس 178 ووفيات الاعيان 1: 35 ومطمح الانفس 19 ونفح الطيب 1: 295 والذخيرة، المجلد الاول من القسم الاول 161 وفيه طائفة كبيرة من رسائله وأشعاره. ويتيمة الدهر 1: 382 وجذوة المقتبس 124. (2) إرشاد الاريب 1: 219 والتبيان - خ. (*) ]

[ 164 ]

[ فكانت له معه عدة وقائع أسر ابن عطاش في آخرها، فشهر وسلخ جلده وحمل رأسه إلى بغداد، بعد أن استقر في سلطانه اثني عشر عاما. والمؤرخون يصفونه بالجهل ويرون انقياد الاسماعيلية (الباطنية) له إنما هو لما كان لابيه من المكانة فيهم (1). المستنصر الهودي (000 - 536 ه‍ = 000 - 1141 م) أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن هود الجذامي: من ملوك آل هود في الاندلس. وكانت قاعدة ملكهم مدينة سرقسطة () Saragosse واستولى عليها الاذفونش (ألفونس السابع Alphonse VII Roi (de Castille ملك قشتالة سنة 512 ه‍ في أيام عبد الملك (أبي أحمد صاحب الترجمة) ولجأ عبد الملك إلى حصن من حصونها اسمه (روطة) وتوفي فيه، وخلفه ابنه (أحمد) سنة 513 ه‍، وهو في روطة فتلقب بالمستنصر بالله، وكان لقبه قبل ذلك سيف الدولة. واستمرت الوقائع بينه وبين ألفونس، ثم سلم له (روطة) على أن يملكه بلاد الاندلس. وانتقل معه إلى طليطلة () Tolede بحشمه وخدمه، فمات فيها (2). ابن أبي مروان (000 - 549 ه‍ = 000 - 1154 م) أحمد بن عبد الملك بن محمد الانصاري، أبو جعفر، المعروف بابن أبي مروان: عالم بالحديث ورجاله، ظاهري المذهب، على طريقة ابن حزم. من أهل إشبيلية. له (المنتخب المنتقى) جمع فيه


(1) ابن الاثير: حوادث سنة 494 ه‍. (2) ابن خلدون 4: 163 وصفة جزيرة الاندلس 97 السطر الاخير. ولمعرفة (الاذفونش) الوارد ذكره في الترجمة، أنظر Alphonse Ier le Batailleur في معجم Gregoire و ]) * (. Larousse pour tous [ ما تفرق في أمهات المسندات من نوازل الشرع. واستشهد في لبلة () Niebla أثناء ثورة قام بها أهلها (1). العزازي (627 - 710 ه‍ = 1230 - 1310 م) أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز، شهاب الدين العزازي: شاعر مصري. كان بزازا في القاهرة، بقيسارية جركس. له موشحات وألغاز و (ديوان شعر - خ) غير كامل، في دار الكتب (479 أدب) جمع منه الصلاح الصفدي (منتخبات - خ) في 76 ورقة وفي جامعة الرياض (165) مختارات لعلها هي (2). الدمنهوري (1101 - 1192 ه‍ = 1690 - 1778 م) أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهوري: شيخ الجامع الازهر، وأحد علماء مصر المكثرين من التصنيف في الفقه وغيره. كان يعرف بالمذاهبي لعلمه بالمذاهب الاربعة. ولد في دمنهور، وتعلم بالازهر، وولي مشيخته. وكان قوالا للحق هابته الامراء وقصدته الملوك. وتوفي بالقاهرة. من كتبه (نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف - خ) و (الفيض العميم في معنى القرآن العظيم - خ) و (إيضاح المبهم من معاني السلم - ط) في المنطق، و (حلية اللب المصون بشرح الجوهر المكنون - ط) بلاغة، و (منتهى الارادات في تحقيق الاستعارات) و (سبيل الرشاد إلى نفع العباد - ط) مواعظ، و (الفتح الرباني بمفردات ابن حنبل الشيباني - خ) و (عين الحياة في استنباط المياه - خ) رسالة، و (القول الصريح في علم التشريح) و (منهج السلوك في نصيحة الملوك) وغير

(1) تكملة الصلة، القسم المفقود 72. (2) آداب اللغة 3: 121 وفوات الوفيات 1: 48 والدرر الكامنة 1: 193 والفهرس التمهيدي 303 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 534 وجامعة الرياض 1: 50. (*) ] [ ذلك (1). البهي (000 - 1392 ه‍ = 000 - 1972 م) أحمد بن عبد المنعم البهي: فقيه قانوني مصري. كان أستاذا بكلية الشريعة والقانون بجامعة الازهر، ثم رئيسا لقسم الشريعة الاسلامية بكلية الحقوق في جامعة (الكويت) إلى أن توفي. صنف (تاريخ أدب اللغة العربية - ط) وشارك في تأليف (مدخل الفقه الاسلامي - ط) (2). الشريشي (557 - 619 ه‍ = 1181 - 1223 م) أحمد بن عبد المؤمن بن موسى، أبو العباس القيسي الشريشي: من العلماء بالادب والاخبار. نسبته إلى شريش () Xeres بالاندلس، ومولده ووفاته فيها، كان يقرئ بها العربية وعلوم الادب. اختصر (نوادر القالي) وله كتب وشروح أشهرها (شرح المقامات الحريرية - ط) وهو الكبير في مجلدين، وله شرحان آخران للمقامات أحدهما وسط وهو اللغوي (خ) والثاني صغير، وهو المختصر، ورسائل في (العروض) وشرح الايضاح للفارسي) ومجموع من (قصائد العرب) المشهورة، و (برنامج) اشتمل على ذكر شيوخه ورواياته عنهم و (شرح مقامات البديع الهمذاني - خ) مختصر، في المخطوطة (1212 كتاني)، بالرباط (3).

(1) خطط مبارك 11: 34 والجبرتي 2: 25 وخزانة تيمور 3: 100 والفهرس التمهيدي 473 ودار الكتب. (2) الاديب: مارس 1972 والازهرية 5: 39. (3) نفح الطيب 1: 382 وتكملة الصلة، القسم الاول 136 وبغية الوعاة 143 وهو فيه (أحمد بن عبد المنعم ابن موسى بن عيسى بن عبد المؤمن) وكذا سماه بروكلمن 1: 277 والصواب ما ذكرناه، قال معاصره الرعيني في (الايراد - خ): (أحمد بن عبد المؤمن ابن موسى بن عيسى بن عبد المؤمن... هكذا كتب لي اسمه بخطه). (*) ]

[ 165 ]

[ أحمد خير الدين (1300 - 1357 ه‍ = 1883 - 1938 م) أحمد عبده خير الدين: مدرس مصري. تخرج بدار العلوم، وحصل على شهادات من انكلترة، آخرها من كمبردج سنة 1918 وعين في القاهرة أستاذا للتربية بالمعلمين العليا، فمفتشا للعربية بوزارة المعارف، فأستاذا ووكيلا لادارة دار العلوم (1936) واستمر إلى ان توفي. له (أصول التربية والتعليم - ط) و (علم المنطق - ط) و (تدبير الصحة المدرسي - ط) (1). المواز (000 - 1341 ه‍ = 000 - 1923 م) أحمد بن عبد الواحد بن محمد المواز السليماني: عالم بالادب وفقه المالكية، من أهل فاس. توفي بالرباط رئيسا للمجلس الشرعي، ودفن بفاس. له كتب منها (حجة التدريس - ط) رد فيه على الحجوي في مسألة القيام، و (رسالة النفائس الابريزية واللؤلؤ السني في مدح الجناب الحسني - ط) و (رحلة إلى الاصقاع السوسية) و (ديوان شعر) (2). النويري (677 - 733 ه‍ = 1278 - 1333 م) أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم القرشي التيمي البكري، شهاب الدين النويري: عالم بحاث غزير الاطلاع. نسبته إلى نويرة (من قرى بني سويف بمصر) ومولده ومنشأه بقوص. اتصل بالسلطان الملك الناصر ووكله السلطان في بعض أموره، وتقلب في الخدم الديوانية، وباشر نظر الجيش في طرابلس، وتولى نظر الديوان بالدقهلية والمرتاحية.


(1) تقويم دار العلوم 161 والازهرية 6: 8. (2) إتحاف المطالع - خ. (*) ] [ وكان ذكي الفطرة، حسن الشكل، فيه أريحية وود لاصحابه. وله نظم يسير ونثر جيد. ويكفيه أنه مصنف (نهاية الارب في فنون الادب - ط) كبير جدا وهو أشبه بدائرة معارف لما وصل إليه العلم عند العرب في عصره. ويقول فازيليف: إن نهاية الارب على الرغم من تأخر عصره يحوي أخبارا خطيرة عن صقلية نقلها عن مؤرخين قدماء لم تصل إلينا كتبهم مثل ابن الرقيق وابن رشيق وابن شداد وغيرهم. توفي في القاهرة (1).

(1) الطالع السعيد 46 والدرر الكامنة 1: 197 والنجوم الزاهرة 9: 299 والبداية والنهاية 14: 164 وفيه أنه (جمع تاريخا في ثلاثين مجلدا، كان ينسخه ويبيعه، وهو غير نهاية الارب). والعرب والروم لفازيليف 328 وفيه وفاته سنة 732 كما في المنهل الصافي. (*) ] [ الوزير الغساني (1063 - 1146 ه‍ = 1653 - 1733 م) أحمد بن عبد الوهاب الوزير، الغساني النسب، الاندلسي الاصل، الفاسي المولد والوفاة، أبو العباس، المعروف بالوزير الغساني: كاتب مترسل، صوفي، له علم بالحديث والتاريخ. كان يؤدب الصبيان في زاوية بفاس، ويجيد إنشاء الوثائق والرسائل والخطب. وصنف كتبا، منها (حاشية على الكلاعي) و (شرح الهمزية والبردة) و (جلاء القلب القاسي بمحاسن المهدي الفاسي - خ) كراس منه بخطه، في الخزانة الفاسية، و (مقصورة) طويلة جدا، و (شرحها) في مجلدين، و (تقييد في التعريف بعبد السلام القادري - خ) ]

[ 166 ]

[ استوفى فيه أشياخه ومقروآته. عندي، وله (أربع قصائد - خ) من نظمه، في خزانة الرباط (163 د) و (تحفة الطالب بشرح مقصورة المناقب - خ) في الرباط (44 جلا) ورسالة في (ترجمة محمد ابن أحمد بن المسناوي - خ) عندي بخطه في مجموع أوله نور العيون للعميري، و (الجواهر السنية - خ) في شرح البردة، ختمه بنحو أربعة كراريس، في الكلام على نسب البيت (العراقي) الحسيني المعروف في المغرب، و (تحفة الطالب بشرح مقصورة المناقب - خ) في سيرة أحمد بن عبد الله بن معن (وهو من الصوفية على طريقة الحلاج. وحفدته إلى الآن في فاس يعرفون بالعبدلاوية كما أخبرني الاستاذ ابراهيم الكتاني) وهذا المجلد هو الاول من شرح المقصورة، في خزانة الرباط (563 ك) (1). أحمد عبد الوهاب (1312 - 1357 ه‍ = 1894 - 1938 م) أحمد عبد الوهاب (باشا): وزير مصري. ولد في بلدة بني محمد الشهابية (بمديرية أسيوط) وتعلم بالقاهرة ولندن. واشتغل بالتعليم. وولي وزارة المالية. وكتب (تقرير لجنة القطن الدولية - ط) لسنة 1928 م، واشترك في تأليف (طرق التجارة - ط) و (مسك الدفاتر - ط) وتوفي بالقاهرة (2). أحمد الوريث (000 - 1359 ه‍ = 000 - 1940 م) أحمد بن عبد الوهاب الوريث، من حفدة عبد الله بن الامام القاسم: صحافي يماني. كان أبوه من أهل ذمار، وولي


(1) سلوة الانفس 2: 299 وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 32 والسر الظاهر، للحوات، الصفحة 2 من الكراس 12 ودليل مؤرخ المغرب 237. (2) الاعلام الشرقية 1: 56. (*) ] [ القضاء بيريم، فنشأ أحمد في يريم وانتقل إلى صنعاء وأقبل على الادب، فكان رئيس تحرير (مجلة الحكمة) اليمنية (1934 - 1940) وكتب فيها مقالات كثيرة. وتوفي شابا في صنعاء (1). أبو عصيدة (000 - 273 ه‍ = 000 - 886 م) أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو جعفر، المعروف بأبي عصيدة: أديب، ديلمي الاصل، من موالي بني هاشم. تولى تأديب المعتز العباسي. من كتبه (عيون الاخبار والاشعار) و (الزيادات في معاني الشعر لابن السكيت في إصلاحه) (2). ابن عمار الثقفي (000 - 314 ه‍ = 000 - 926 م) أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار، أبو العباس، من ثقيف: كاتب مؤرخ أديب شيعي من أهل الكوفة، كان يلقب بالعزيز (بالتصغير) أو حمار العزيز، لقول ابن الرومي فيه: (وفي ابن عمار عزيزية، يخاصم الله بها والقدر) من كتبه (المبيضة) في مقاتل آل أبي طالب، و (الانواء) في النجوم، و (الزيادات) في أخبار الوزراء، و (أخبار حجر بن عدي) و (أخبار بني أمية) و (أخبار أبي نواس) و (أخبار ابن الرومي) و (تفضيل بني هاشم وأوليائهم وذم بني أمية وأتباعهم) و (أخبار أبي العتاهية) و (أخبار عبد الله ابن معاوية بن جعفر) (3).

(1) تحفة الاخوان 95. (2) إرشاد الاريب 1: 221. (3) إرشاد الاريب 1: 223 وفهرست ابن النديم. وأعيان الشيعة. وتاريخ بغداد. ولسان الميزان. وفي الالقاب - خ - لابن الفرضي، رواية أخرى في الشطر الثاني من البيت المتقدم: (يناظر الله بها في القدر). (*) ] [ الخصيبي (000 - 328 ه‍ = 000 - 940 م) أحمد بن عبيد الله بن الوزير أحمد ابن الخصيب الجرجرائي، أبو العباس: وزير، معرق في الوزارة، كان أديبا مترسلا شاعرا. استوزره المقتدر العباسي ثم القاهر. وعزل ونكب فمات بالسكتة القلبية (1). العطار (1138 - 1218 ه‍ = 1725 - 1803 م) أحمد بن عبيد الله بن عسكر بن أحمد، شهاب الدين العطار: محدث الشام في عصره. حمصي الاصل، دمشقي المولد والوفاة. من كبار المدرسين. ومن رجال الجهاد. قال البيطار: لما تغلب الفرنج على مصر ومشوا على الساحل ووصلوا إلى صفد وبلاد نابلس عام 1214 شمر عن ساعد الاجتهاد ودعا الناس إلى الجهاد وخرج مع عسكر من دمشق مجاهدا بنفسه وماله وأولاده، حتى التقى الجمعان، فكان هو في الصفوف المقابلة للعدو. وحج وزار بلاد الروم ومصر. له (ثبت - خ) في دار الكتب (49 تيمور) وجمع عبد الرحمن بن محمد الكزبري (المتوفى سنة 1264) مشيخة له سماها (انتخاب العوالي والشيوخ الاخيار من فهارس شيخنا الامام المسند العطار - خ) في دار الكتب (180 طلعت) (2). الطهطاوي (000 - نحو 1300 ه‍ = 000 - نحو 1883 م) أحمد عبيد (بك) الطهطاوي: فاضل مصري، تعلم بمدرسة الالسن وعين رئيسا لقلم الترجمة بوزارة الحربية

(1) سير النبلاء - خ - الطبقة 18. (2) حلية البشر 1: 239 - 241 ومخطوطات المصطلح 1: 201، 299 والخزانة التيمورية 3: 207. (*) ]

[ 167 ]

[ ثم وكيلا للمحكمة التجارية بالقاهرة، فقاضيا بمحكمة الاسكندرية المختلطة سنة 1875 م. ترجم عن الفرنسية كتبا ورسائل، منها (الروض الازهر في تاريخ بطرس الاكبر - ط) وتعليمات البيادة ومناوراتها - ط) و (تعاليم الخيالة ومناوراتها - ط) و (تعليم السيف والسونكي - ط) (1). الذهبي (554 - 601 ه‍ = 1159 - 1205 م) أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن فرج، أبو جعفر، المعروف بالذهبي: فاضل أندلسي، من أهل بلنسية. أصله من المرية. وتوفي بتلمسان في طريقه إلى إفريقية بجيش المغرب. له (الاعلام بفوائد مسلم) و (حسن العبارة في فضل الخلافة والامارة) وفتاوي ونظم (2). الابهري (000 - 338 ه‍ = 000 - 950 م) أحمد بن عثمان بن أحمد الجابري - من ولد جابر بن زيد أبي الشعثاء - الابهري: فاضل، من أهل أصبهان، قال فيه أبو نعيم: صاحب بيان وتصانيف (3). ابن هبة الله (000 - 657 ه‍ = 000 - 1259 م) أحمد بن عثمان بن هبة الله بن أحمد ابن هبة الله القيسي المقدسي، أبو العباس فتح الدين: طبيب كحال، عرفه صاحب الكشف بالقاضي فتح الدين ابن القاضي جمال الدين أبي عمرو. له (نتيجة الفكر في أمراض البصر - خ) في عدة مكتبات (4).


(1) حركة الترجمة بمصر 102 ومجلة الجيش 11: 180 وأعلام الجيش والبحرية 1: 80 وفيه: كان من رجال السلك العسكري وتحول إلى العمل في القضاء. (2) تكملة الصلة القسم الاول 117. (3) ذكر أخبار أصبهان 1: 141. (4) طوبقبو 3: 839 و 897: ]) * (Broc. S. I [ ابن التركماني (681 - 744 ه‍ = 1283 - 1343 م) أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، أبو العباس، تاج الدين، ابن التركماني: قاض، من علماء الحنفية، من أهل القاهرة. أصله من ماردين. صنف كتبا ضخاما أكثرها لم يكمل، منها (الجوهر النقي في الرد على البيهقي - ط) جزآن، و (التعليقة على المحصول) للفخر الرازي، في أصول الفقه، و (شرح الجامع الكبير) لمحمد بن الحسن، وكتابان في (الفرائض) مبسوط ومتوسط، وكتاب (أحكام الرماية) و (شرح الشمسية) في المنطق و (الابحاث الجلية في مسألة ابن تيمية) وكان حسن النظم يكتب الخط المنسوب (1). الكومي (722 - 762 ه‍ = 1322 - 1361 م) أحمد بن عثمان بن إدريس بن محمد الكومي، أبو العباس ابن أبي دبوس: أمير ثائر. ولد بالقاهرة، وهو حفيد (إدريس ابن محمد) آخر ملوك بني عبد المؤمن بالمغرب، ورحل يريد مراكش لاستخلاص أملاك ورثها عن أبيه، فأقام بتونس (سنة 737 - 741 ه‍) وقبض عليه وسجن إلى سنة 747 ه‍ فأطلق، فزار مصر وعاد إلى تونس، فجمع حشدا من العرب نحو عشرة آلاف، وبايعوه فأظهر العصيان على الامير أبي الحسن المريني (ملك المغرب) وقاتله سنة 749 ه‍ وظفر الكومي في معركة ثم تشتت جمعه في أخرى، وفر، فقبض عليه وحمل على مركب في

و 3007 Catalogue des manuscrits وكشف 1926. قلت: هذه المصادر مختلفة في تاريخ وفاة المترجم له ونسبته. ولم أجد له ترجمة أطمئن إليها. (1) الطبقات السنية 1: 449 والدرر الكامنة 1: 198 وكشف الظنون 1: 2 ومواضع أخرى. ومعجم المطبوعات 50. (*) ] [ البحر إلى بجاية ففاس، وأطلق، فأتى تلمسان ثم غرناطة، وأقام في ظل ملكها، فكاتبه بعض العرب فلحق ببلنسية سنة 753 ه‍ فلم يفز بطائل، فعاد إلى غرناطة، ومات بفاس (1). الكلوتاتي (762 - 835 ه‍ = 1361 - 1432 م) أحمد بن عثمان بن محمد أبو الفتح شهاب الدين المعروف بالكلوتاتي: محدث حنفي كرماني الاصل، من أهل القاهرة. تعلم بها وقرأ كتب الحديث الكبار وتقدم في القراءات والعربية، وكتب بخطه الردئ مع اللحن الكثير، جملة من تصانيف العلماء. وعمل مختصرا في (علوم الحديث) و (مختصر تهذيب الكمال) لم يتمه وله سماعات لبعض كتب السنة في مجموع (سماعات واجازات مختلفة - خ) في الازهر (48 تاريخ) قال السخاوي: وله ثبت في مجلدين فيه أوهام كثيرة، التقط شيخنا منها اليسير وبينه في جزء سماه (سكوت ثبت كلوت) (2). الشرنوبي (931 - 994 ه‍ = 1524 - 1586 م) أحمد بن عثمان بن احمد بن علي الشرنوبي المصري: فاضل، من المتصوفة، له شعر. رحل إلى بلاد الروم رحلتين، توفي في ثانيتهما. أملى على تلميذ له اسمه محمد البلقيني، رسالة في مناقب بعض الاولياء سميت (طبقات الشيخ أحمد الشرنوبي - ط) ومن نظمه تائية (السلوك إلى ملك الملوك - ط) في التصوف، شرحها عبد المجيد الشرنوبي المتوفى سنة 1348 بكتاب (شرح تائية الشرنوبي - ط) (3).

(1) الدرر الكامنة 1: 198. (2) الضوء اللامع 1: 378 - 380 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع ص 233. (3) معجم المطبوعات 587، 1118 ومخطوطات الظاهرية 290. (*) ]

[ 168 ]

[ شهدي (000 - 1168 ه‍ = 000 - 1755 م) أحمد بن عثمان شهدي المتخلص على الطريقة التركية بخاتم: فاضل. من بلدة (آق ووه) في شرقي بلاد البوسنة، ووفاته في روم ايلي (في يكيشهر) له نظم بالعربية والتركية والفارسية، وجمع شعره في (ديوان - ط) وجمع تلميذه محمد سعيد افندي المعروف بابن ريحان تقريراته المتنوعة باللغة العربية في كتاب سماه (الفوائد الخاتمية) (1). العطار الاحمدي (1277 - نحو 1335 ه‍ = 1861 - نحو 1916 م) أحمد بن عثمان بن علي جمال العطار الاحمدي، أبو الخير: محدث، عالم بالرجال، هندي الاصل، مولده ووفاته بمكة. قام برحلات في سبيل الحديث وروايته. من كتبه (در السحابة في صحة سماع الحسن البصري من جماعة من الصحابة) و (حصول المنى بأصول


(1) الجوهر الاسنى 36. (*) ] [ الالقاب والكنى) و (إتحاف الاخوان - ط) في أسانيد فضل الرحمن، و (حاشية على الامم للكوراني - خ) و (النفح المسكي في شيوخ أحمد المكي) ترجم فيه لسبعين من مشايخه. وانقطع خبره في الحرب العامة الاولى (1). ابن عجلان (000 - 778 ه‍ = 000 - 1386 م) أحمد بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي: من أشراف مكة. حسني، يكنى أبا سليمان. استقل بامارة مكة بعد وفاة أبيه سنة 777 ه‍، واستمر بها إلى أن توفي. وكان كريما حسن السيرة، رغب كثير من التجار في أيامه بسكنى مكة لعدله بالنسبة إلى أيام أبيه وعمه (2). عرابي باشا (1257 - 1329 ه‍ = 1841 - 1911 م) أحمد عرابي بن محمد عرابي بن محمد وافي بن محمد غنيم (3): زعيم مصري، ممن

(1) فهرس الفهارس 2: 98. (2) العقود اللؤلؤية 2: 187 والدرر الكامنة 1: 202 وخلاصة الكلام 33 و 34. (3) من قبيلة المحامدة، انتقل جدهم من بطائح العراق إلى (*) ] [ تركت لهم الحوادث ذكرا في تاريخ مصر الحديث. ولد في قرية (هرية رزنة) من قرى الزقازيق بمصر، وجاور في الازهر سنتين ثم انتظم جنديا في الجيش سنة 1271 ه‍ وبلغ رتبة (أميرالاي) في أيام الخديوي توفيق. وفي أوائل سنة 1298 ه‍ استفحل أمر الشراكسة بمصر، وهم ناظر الجهادية (عثمان رفقي باشا الشركسي) بتنحية فريق من الوطنيين عن مراكزهم، فاجتمع عدد من هؤلاء وانتدبوا أحمد عرابي للمطالبة بمواد اتفقوا عليها، منها: عزل عثمان رفقي من الجهادية، وتأليف مجلس نواب. فرفع عرابي الامر إلى رئيس النظار (رياض باشا) فأهمله إلى أن انعقد مجلس برئاسة الخديوي قرر محاكمة عرابي واثنين من أصحابه، فقبض عليهم، فهاج الضباط الوطنيون وأقبل بعضهم بجنودهم فأحدقوا بديوان الجهادية (الحربية) وأخرجوا المعتقلين - عرابي ورفيقيه - وفر عثمان رفقي ورجاله إلى قصر عابدين، ثم صدر الامر بعزل عثمان رفقي من نظارة الجهادية وتولية (محمود سامي باشا البارودي) فأقام مدة يسيرة وعزل، وعاد عرابي وأصحابه إلى هياجهم، فانحلت وزارة رياض باشا. وتألفت ثانية برئاسة شريف باشا أعيد فيها محمود سامي إلى نظارة الجهادية وجعل عرابي وكيلا للجهادية فيها، وأنعم عليه برتبة اللواء (باشا) وأجيب إخوانه إلى بعض مطالبهم. وتتابعت الحوادث فسقطت هذه الوزارة وخلفتها وزارة برئاسة محمود سامي باشا جعل عرابي ناظرا للجهادية فيها، ثم استقالت. ولم ير الخديوي مندوحة عن إعادة عرابي إلى الجهادية، فاستبقاه وظلت مصر بلا وزارة إلى أن تألفت وزارة راغب باشا ووقعت المذبحة في الاسكندرية وضربها الانكليز (1299 ه‍ 1882 م) واستولوا على التل الكبير بعد معارك ودخلوا القاهرة فحلوا الجيش المصري ونفوا عرابي باشا

مصر في أواسط القرن السابع للهجرة. وفي مذكراته سلسلة نسبه إلى الحسين السبط. (*) ]

[ 169 ]

[ إلى جزيرة سيلان (1300 ه‍ 1882 م) حيث مكث 19 عاما. وأطلق في أيام الخديوي عباس سنة 1319 فعاد إلى مصر وتوفي بالقاهرة. له (تقرير - ط) عن ثورته، و (مذكرات) سماها (كشف الستار عن سر الاسرار - ط) جزآن صغيران (1). ابن حسون (000 - نحو 1285 ه‍ = 000 - نحو 1868 م) أحمد بن العربي حسون الوزاني: فاضل من فقهاء المالكية. مغربي. نزل بمدينة وزان وتوفي بها. من كتبه (الرحلة الوزانية الممزوجة بالمناسك المالكية - خ) في مجلد، نحو ثمانية كراريس، بدأ قيامه بها سنة 1269 (1852 م) قال ابن سودة: وقفت عليها بخط مؤلفها في خزانة شيخنا عبد الحفيظ الفاسي وأخذت منها نسخة لخزانتنا الاحمدية، وفهرسة (زهرة الآس بمن لقيته من الناس - خ) قال ابن سودة: اطلعت عليها (2). ابن عروس (000 - 868 ه‍ = 000 - 1464 م) أحمد (أبوالطراير) بن عروس: متصوف تونسي. له نظم في (ديوان - ط) ثماني صفحات. أقام على سطح فندق بتونس ليل نهار، إلى ان مات. وصنف عمر بن علي الجزائري كتاب (ابتسام العروس ووشي الطروس في مناقب قطب الاقطاب أحمد بن عروس - ط) (3).


(1) كشف الستار، لعرابي، وفيه بسط الحوادث التي أجملناها في هذه الخلاصة. والمقتطف 39: 417 وأعلام الجيش والبحرية 1: 128 والكافي في تاريخ مصر القديم والحديث 4: 227 - 354. (2) إتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب 2: 351. (3) سركيس 181، 688 وشذرات 7: 311 والضوء اللامع 2: 259. (*) ] [ ابن عز الدين (000 - 988 ه‍ = 000 - 1580 م) أحمد بن عز الدين بن الحسن بن عز الدين: من أئمة الزيدية في اليمن. بويع بصعدة سنة 958 ه‍ ولم يقبل عليه الناس من غيرها، فصبر. وبلغه أن الترك سيهاجمون صعدة فرحل عنها إلى الحرجة، فامتلك الترك صعدة وجميع بلاد خولان وهاجموا الحرجة فخرج منها إلى الواديين وأقام هناك إلى أن بغله أن البلاد صارت إلى ابن أخيه أحمد بن الحسين، فعاد إلى (يسنم) وهو واد من بلاد صعدة. وأقام إلى أن توفي. وكان فيه زهد وقناعة (1). الفاروقي (1244 - 1310 ه‍ = 1828 - 1892 م) أحمد عزت (باشا) ابن محمود الفاروقي العمري: شاعر، باحث، من أهل الموصل. رحل إلى الآستانة وولي بعض الاعمال ثم عين (متصرفا) في شهرزور، فمتصرفا في الاحساء - وكانت قاعدة نجد - فمتصرفا في تعز (باليمن)

(1) العقيق اليماني - خ. وانظر مجلة العرب: المحرم 1394 ص 564. (*) ] [ وعاد إلى الآستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان - خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الاخرس، وألف (العقود الجوهرية - ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و (رحلة إلى نجد) ورسالة في (التصوير الشمسي - خ) وترجم عن التركية (أحكام الاراضي - ط) وله (سفينة - خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله. وتوفي بالآستانة (1). العابد (1272 - 1343 ه‍ = 1855 - 1924 م) أحمد عزت (باشا) ابن محيي الدين أبي الهول المسمى هولو باشا ابن عمر بن عبد القادر العابد: من مشهوري الساسة في عهد انهيار السلطنة العثمانية. ولد بدمشق وتعلم بها وببيروت، وأجاد الفرنسية والتركية، وعين مفتشا للعدلية في سورية. وكان معدودا في بدء أمره من أنصار الاصلاح، وأصدر جريدة أسبوعية بالعربية والتركية سماها (دمشق) ثم سافر إلى الآستانة وخدم السلطان عبد الحميد

(1) تاريخ الموصل 2: 262. (*) ]

[ 170 ]

[ الثاني، فتقدم إلى أن كان (سكرتيره) الثاني، ومستشاره الاقرب. وكان السلطان شديد الخشية من أوربا، يعمل على مسالمتها، فأعانه أحمد عزت على انتهاج سياسة تحول دون اتفاق الدول الاوربية على بلاده. وكثرت فيه أقوال الناس، بين معجب بدهائه وناقد يتهمه بالاشتراك في فظائع عبد الحميد والعمل على توطيد أركان استبداده. وكان اتصاله الاول بالسلطان، عن طريق الشيخ أبي الهدى الصيادي، ثم وقع التنافس بينهما. وهو الذي سعى في إنشاء سكة الحديد الحجازية. وغادر البلاد العثمانية بعد انقلاب سنة 1326 ه‍ (1908 م) فأتى لندن، ثم جعل يتنقل بين انكلترة وسويسرة وفرنسة، واستقر أخيرا في مصر، فتوفي بها، ونقلت جثته إلى دمشق (1). الاعظمي (1297 - 1355 ه‍ = 1880 - 1936 م) أحمد عزت الاعظمي: كاتب عراقي، له اشتغال بالحركة العربية القومية وتاريخها. ولد ونشأ ببغداد، وتخرج بمدرسة الحقوق بالآستانة، وأصدر بها مجلة (المنتدى الادبي) ثم (لسان العرب) فكانتا


(1) تاريخ الصحافة العربية 2: 215 وجرائد الاهرام 16 / 11 / 1924 وكوكب الشرق 11 رجب 1345 وأم القرى 26 صفر 1356. (*) ] [ ترجمان اليقظة العربية في العاصمة العثمانية. ولما نشبت حرب 1914 سجن وأوذي، ثم استقر في بغداد فأنشأ مجلة (المعرض) وانتخب نائبا عن بغداد مرتين في مجلس النواب العراقي. وألف كتابا في (القضية العربية - ط) ستة أجزاء. و (فصل القضاء في الفرق بين الضاد والظاء - ط) وتوفي مفلوجا ببغداد (1). الزويتيني (1264 - 1316 ه‍ = 1847 - 1898 م) أحمد بن عقيل بن مصطفى العمري الشهير بالزويتيني: أمين الفتوى في حلب. ولادته ووفاته بها. كان غزير العلم بفقه الحنفية. له كتب، منها (شرح الطريقة المحمدية) و (شرح بداية الهداية للغزالي) و (رسالة في التوحيد) و (مجموعة الفتاوي) (2). ابن علوان (000 - 665 ه‍ = 000 - 1267 م) أحمد بن علوان، أبو العباس، صفي الدين: صوفي يماني متأدب. من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز. قرأ شيئا من النحو واللغة ونظم الشعر وعمل كاتبا في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه من قبله. وألف كتبا، أو رسائل، منها (الفتوح المصونة والاسرار المخزونة - خ) تصوف، في مكتبة الكاف بجامع تريم، و (البحر المشكل الغريب - خ) رسالة تصوفية، في مكتبة الرياض (2343) وله (ديوان شعر) قال صاحب الطبقات: موجود في أيدي الناس وعندي منه نسخة، غالبه في التصوف. وأورد نماذج منه. وفي مجموعة بدار الكتب (28 A و 31 رسائل) (من كلام صفي الدين أحمد بن علوان - خ) (3).

(1) جريدة فتى العرب الدمشقية 17 جمادي الاولى 1355. (2) الاعلام الشرقية 2: 80. (3) طبقات الخواص 19 - 21 وجامعة الرياض 7: 7 ومخطوطات حضرموت - خ. وجذاذات خاصة. (*) ] [ جمل الليل (1172 - 1216 ه‍ = 1758 - 1801 م) أحمد بن علوي بن باحسن باعلوي جمل الليل، الحسيني المدني: فاضل، له علم بالحديث والادب. مولده ووفاته في المدينة المنورة. صنف (ذخيرة الكيس، فيما سأل عنه الشيخ عمر باجبير ومحمد باقيس) في مسائل حديثية وفقهية، لعله في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و (ثبت) (1). الابار (000 - 290 ه‍ = 000 - 903 م) أحمد بن علي بن مسلم، أبو العباس الابار: من حفاظ الحديث. كان محدث بغداد. له تصانيف في (التاريخ) و (الحديث) (2). ابن وحشية (000 - بعد 291 ه‍ = 000 - بعد 914 م) أحمد بن علي بن قيس بن المختار بن عبد الكريم بن حرثيا، أبو بكر المعروف ابن وحشية: عالم بالكيمياء ينسب إليه الاشتغال بالسحر والشعوذة، أورد ابن النديم أسماء كثير من مؤلفاته فيهما. وينعت بالصوفي. كلداني الاصل، نبطي. من أهل قسين (كورة من نواحي الكوفة) من كتبه الباقية: (ترجمة كتاب الفلاحة النبطية - خ) نقله عن الكلدانية سنة 291 ه‍. ونسخه العربية العربية المخطوطة كثيرة منها في الرباط (225 ك) وفي طوبقبو (3: 790) و (أسرار الطبيعيات في خواص النبات - خ) كتب في دمشق سنة 442 (كما في تذكرة النوادر) و (كتاب الاصول الكبير - خ) في مكتبة مجلس شوراي ملي بطهران، و (السر البديع - خ) في مكتبة نور عثمانية باستانبول

(1) محمد سعيد دفتر دار، في جريدة المدينة المنورة 24 / 8 / 1380 وفهرس الفهارس 1: 82. (2) تذكرة الحفاظ 2: 192 والتبيان لبديعة البيان - خ -. (*) ]

[ 171 ]

[ (الرقم 3613) و (أصول الحكمة - خ) و (كنز الاسرار - خ) في مكتبة أياصوفيا باستانبول، رقماهما 920 و 921 و (شوق المستهام في معرفة رموز الاقلام - ط) (1). المروزي (000 - 292 ه‍ = 000 - 905 م) أحمد بن علي بن سعيد المروزي، مولى بني أمية، أبو بكر: قاض، من حفاظ الحديث. له (تصانيف) و (مسانيد) ولي قضاء حمص، ومات قاضيا بدمشق. من كتبه (مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه - ط) (2). ابن الجارود (000 - 299 ه‍ = 000 - 911 م) أحمد بن علي بن محمد، أبو جعفر ابن الجارود: من حفاظ الحديث، من أهل أصبهان. له (المسند) و (الشيوخ) قال أبو نعيم: علامة بالحديث متقن صحيح الكتابة (3). النسائي (215 - 303 ه‍ = 830 - 915 م) أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي: صاحب السنن، القاضي الحافظ، شيخ الاسلام. أصله من نسا (بخراسان) وجال في البلاد واستوطن مصر، فحسده مشايخها، فخرج إلى الرملة (بفلسطين) فسئل عن فضائل معاوية، فأمسك عنه، فضربوه في الجامع، وأخرج عليلا، فمات. ودفن ببيت المقدس، وقيل:


(1) ابن النديم 311، 358 وانظر 430: Broc. S. I ومجلة العربي العدد 200 ص 18 ودائرة المعارف البستانية 4: 132 وسركيس 281 وتذكرة النوادر 184 ومجلة المورد: 2 / 2 / 317. (2) تذكرة الحفاظ 2: 211 وأخبار التراث، العدد 61 ص 4. (3) ذكر أخبار اصبهان 1: 117. (*) ] [ خرج حاجا فمات بمكة. له (السنن الكبرى) في الحديث، و (المجتبى - ط) وهو السنن الصغرى، من الكتب الستة في الحديث. وله (الضعفاء والمتروكون - ط) صغير، في رجال الحديث، و (خصائص علي) و (مسند علي) و (مسند مالك) وغير ذلك (1). أبو يعلى (000 - 307 ه‍ = 000 - 1919 م) أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي، أبو يعلى: حافظ، من علماء الحديث. ثقة مشهور، نعته الذهبي بمحدث الموصل. عمر طويلا حتى ناهز المئة. وتفرد ورحل الناس إليه وتوفي بالموصل. له كتب منها (المعجم - خ) في الحديث، و (مسندان) كبير وصغير، أحدهما مخطوط في 1826 صفحة، أربع مجلدات، في الآصفية والسندية (2). ابن الاخشيذ (270 - 326 ه‍ = 883 - 936 م) أحمد بن علي بن بيغجور، أبو بكر ابن الاخشيذ: من رؤساء المعتزلة وزهادهم. كان فصيحا له معرفة بالعربية والفقه. من تصانيفه (نقل القرآن) و (الاجماع) و (اختصار تفسير الطبري) (3).

(1) ابن خلكان 1: 21 والبداية والنهاية 11: 123 والرسالة المستطرفة 10 وطبقات الشافعية 2: 83 وتذكرة الحفاظ 2: 241 وخلاصة تذهيب الكمال 1: 6 وشذرات الذهب 2: 239 وفيهم من سماه (أحمد بن شعيب) نسبة إلى جده. وسماه الذهبي في العبر 2: 123 أحمد بن شعيب بن علي. وفيه: خرج - من مصر - حاجا، فامتحن بدمشق، فأدرك الشهادة فقال: احملوني إلى مكة، فحمل وتوفي بها. وفي (مجلى ؟ ؟ المساند): هو النسئي، كعربي. قلت: وفي التاج: نسبة إلى (نسأ) كجبل. (2) الرسالة المستطرفة 53 ودول الاسلام 1: 146 والفهرس التمهيدي. وتذكرة النوادر 39. (3) لسان الميزان 1: 231 وفيه: (يقال: الاخشيذ والاخشاذ، فكأن الشين ممالة). (*) ] [ الجصاص (305 - 370 ه‍ = 917 - 980 م) أحمد بن علي الرازي، أبو بكر الجصاص: فاضل من أهل الري، سكن بغداد ومات فيها. انتهت إليه رئاسة الحنفية. وخوطب في أن يلي القضاء فامتنع. وألف كتاب (أحكام القرآن - ط) وكتابا في (أصول الفقه - خ) مصور، في معهد المخطوطات بالقاهرة (1). أحمد البتي (000 - 405 ه‍ = 000 - 1015 م) أحمد بن علي البتي، أبو الحسن: كاتب أديب، غلب عليه الظرف والمجون. كان يكتب للقادر بالله العباسي في ديوان الخلافة، ونادم الوزراء فكان لا يكمل أنسهم إلا بحضوره. له تصانيف، منها (القادري) و (العميدي) و (الفخري) وكانت له معرفة تامة بالغناء وصنعته، ولا تكاد المغنية تغني بصوت إلا ذكر صنعته وشاعره وجميع ما قيل في معناه (2). البيكندي (000 - 412 ه‍ = 000 - 1021 م) أحمد بن علي بن عمرو، أبو الفضل السليماني البيكندي: من حفاظ الحديث المكثرين. نسبته إلى بيكند (وكانت على مرحلة من بخارى) ورحل إلى العراق والشام ومصر. له أكثر من أربعمائة مصنف صغار (3). ابن منجوية (000 - 428 ه‍ = 000 - 1037 م) أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم،

(1) تاج التراجم - خ - والجواهر المضية 1: 84. (2) تاريخ بغداد 4: 320 واللباب 1: 97 ومعجم البلدان 2: 55 وإرشاد الاريب 1: 233 - 241 وفيه: وفاته سنة 403. (3) اللباب 1: 163 ومعجم البلدان 2: 340 وفيه اسم جده (عمر) مكان (عمرو). (*) ]

[ 172 ]

[ أبو بكر ابن منجوية: حافظ من أهل أصبهان، انتقل إلى نيسابور فنعته الذهبي بمحدث نيسابور. وتوفي بها. له تصانيف، منها (رجال صحيح مسلم - خ) و (مستخرج) في الحديث (1). ولي الدولة ابن خيران (000 - 431 ه‍ = 000 - 1040 م) أحمد بن علي بن خيران، أبو محمد، الملقب بولي الدولة: صاحب ديوان الانشاء للظاهر ثم للمستنصر، بمصر. له (ديوان شعر) صغير، و (مجموع رسائل) (2) النجاشي (372 - 450 ه‍ = 982 - 1058 م) أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الاسدي، أبو العباس: مؤرخ إمامي، يعرف بابن الكوفي، ويقال له الصيرفي. من أهل بغداد. توفي بمطير آباد. له كتاب (الرجال - ط) في تراجم علماء الشيعة وأسماء مصنفاتهم، ذكر فيه نفسه ونسبه وكتبه، وسماه في أول الجزء الثاني منه (فهرست أسماء مصنفي الشيعة وما أدركنا من مصنفاتهم) وله كتاب (الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل) و (أنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم) وهم أجداده (3). الخطيب البغدادي (392 - 463 ه‍ = 1002 - 1072 م) أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أبو بكر، المعروف بالخطيب: أحد الحفاظ المؤرخين المقدمين. مولده في (غزية)


(1) دول الاسلام 1: 197 والفهرس التمهيدي 394 والتبيان - خ - وبيته في بديعة البيان: (ثم فتى منجوية الامام). (2) إرشاد الاريب 1: 242 وابن خلكان 1: 358 في ترجمة ابن نوبخت. (3) الرجال 74 و 319 وضوء المشكاة - خ - وسفينة البحار 2: 572 وأعيان الشيعة 9: 102 - 139. (*) ] [ - بصيغة التصغير - منتصف الطريق بين الكوفة ومكة، ومنشأه ووفاته ببغداد. رحل إلى مكة وسمع بالبصرة والدينور والكوفة وغيرها، وعاد إلى بغداد فقربه رئيس الرؤساء ابن مسلمة (وزير القائم العباسي) وعرف قدره. ثم حدثت شؤون خرج على أثرها مستترا إلى الشام فأقام مدة في دمشق وصور وطرابلس وحلب، سنة 462 ه‍. ولما مرض مرضه الاخير وقف كتبه وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث. وكان فصيح اللهجة عارفا بالادب، يقول الشعر، ولوعا بالمطالعة والتأليف، ذكر ياقوت أسماء 56 كتابا من مصنفاته، من أفضلها (تاريخ بغداد - ط) أربعة عشر مجلدا. ونشر المستشرق سلمون (. ()) G. Salomon مقدمة هذا التاريخ بباريس في 300 صفحة. ومن كتبه (البخلاء - ط) و (الكفاية في علم الرواية - ط) في مصطلح الحديث، و (الفوائد المنتخبة - خ) حديث، و (الجامع، لاخلاق الراوي وآداب السامع - خ) عشر مجلدات، و (تقييد العلم - ط) و (شرف أصحاب الحديث - خ) و (التطفيل - ط) و (الاسماء والالقاب) و (الامالي) و (تلخيص المتشابه في الرسم - خ) و (الرحلة في طلب الحديث - خ) و (الاسماء المبهمة - خ) الاول منه، و (الفقيه والمتفقه - خ) اثنا عشر جزءا، و (السابق واللاحق، في تباعد ما بين وفاة الراويين عن شيخ واحد - خ) في 75 ورقة، اقتنيت تصويره عن شستربتي (الرقم 3508) و (موضح أوهام الجمع والتفريق - ط) مجلدان، و (اقتضاء العلم والعمل - ط) و (المتفق والمفترق - - خ) في مكتبة أسعد أفندي، باستنبول الرقم 2097 علق عليه الميمني بأنه 239 ورقة، عتيق نادر - كما جاء في مذكرات الميمني - خ -، وغير ذلك. وليوسف العش (الدمشقي) كتاب (الخطيب البغدادي، مؤرخ بغداد ومحدثها - ط) أورد فيه أسماء 79 كتاب ] [ من مصنفاته (1). أبو الخطاب (392 - 476 ه‍ = 1002 - 1084 م) أحمد بن علي بن عبد الله، أبو الخطاب البغدادي: مقرئ صوفي مؤدب، من أهل بغداد. له مصنف في (القراء السبعة) وقصيدة في عدد الآي (2). المكرم الصليحي (000 - 477 ه‍ = 000 - 1084 م) أحمد بن علي بن محمد الصليحي، الملك المكرم: من ملوك اليمن. تولى بعد مقتل أبيه سنة 459 ه‍ وأقام بصنعاء ثم حارب قاتل أبيه، سعيد بن نجاح، المعروف بالاحول وكان قد ملك زبيدا، فأخرجه المكرم واستولى على زبيد وأنقذ أمه الحرة الصليحية (أسماء بنت شهاب) وكانت في أسر الاحول، بزبيد. وأصيب بالفلج ففوض أمور اليمن إلى زوجته السيدة أروى بنت أحمد الصليحية. وكان مقداما حازما صحيح الرأي، شاعرا فصيحا. توفي في حصن أشيح (في بلاد أنس) باليمن (3).

(1) معجم الادباء 1: 248 وطبقات الشافعية 3: 12 والنجوم الزاهرة 5: 87 وابن عساكر 1: 398 وابن الوردي 1: 374 وفهرست ابن خليفة 181 و 182 والفهرس التمهيدي 165 و 370 و 555 وآداب اللغة 2: 324 ووفيات الاعيان 1: 27 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. واللباب 1: 380 والتبيان - خ - ومخطوطات الظاهرية 192 وعلق السيد (أحمد خيري) على الطبعة الاولى من (الاعلام) عند ذكر (تاريخ بغداد) بقوله: وفي الثالث عشر منه غمزات للامام أبي حنيفة رد عليه فيها الملك المعظم في كتابه (السهم المصيب - ط) وآخرون. (2) ابن رجب 1: 58. (3) سير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. واللطائف السنية - خ - وأشيح: كأهيف. وفي تاريخ اليمن. لعمارة، الهامش 3 من الصفحة 227 ترجيح وفاته في نهاية سنة 477 وفي أعلام الاسماعيلية 118 - 125 وفاته في جمادي الاولى 477. (*) ]

[ 173 ]

[ ابن قدامة (000 - 486 ه‍ = 000 - 1093 م) أحمد بن علي بن قدامة، أبو المعالي، قاضي الانبار. من العلماء بالعربية. له كتاب في (النحو) وآخر في (علم القوافي) (1). ابن سوار (000 - 496 ه‍ = 000 - 1103 م) أحمد بن علي بن عبيد الله، أبو طاهر ابن سوار: عالم بالقراآت، من أحناف بغداد، كف بصره في أواخر عمره. له (المستنير) في القراآت العشر (2). ابن برهان (479 - 518 ه‍ = 1087 - 1124 م) أحمد بن علي بن برهان، أبو الفتح: فقيه بغدادي، غلب عليه علم الاصول. كان يضرب به المثل في حل الاشكال. من تصانيفه (البسيط) و (الوسيط) و (الوجيز) في الفقه والاصول. وكان يقول: إن العامي لا يلزمه التقيد بمذهب معين. ودرس بالنظامية شهرا واحدا وعزل. ثم تولاها ثانيا يوما واحدا وعزل أيضا. مولده ووفاته ببغداد (3). ابن الباذش (491 - 540 ه‍ = 1098 - 1145 م) احمد بن علي بن أحمد بن خلف الانصاري الغرناطي، أبو جعفر، المعروف بابن الباذش: عالم بالقراآت، أديب كان خطيب غرناطة. له (الاقناع في القراآت السبع - خ) في خزانة الرباط (166 أوقاف) كتب سنة 618. ومنه


(1) إرشاد الاريب 1: 260 ونزهة الالبا 442. (2) غاية النهاية 1: 86 والتاج: مادة سور. (3) ملخص المهمات - خ - وابن خلكان 1: 29 وفيه: وفاته سنة 520 ه‍. وصححه الاول. وشذرات الذهب 4: 61. (*) ] [ مخطوطة ثانية في اسطمبول (كما في طوبقبو 1: 416)، قال السيوطي: لم يؤلف مثاله (1). البيهقي (470 - 544 ه‍ = 1077 - 1150 م) أحمد بن علي بن محمد البيهقي، ويقال له أبوجعفرك: لغوي، عالم بالقراآت، من أهل نيسابور. أصله من بيهق. له (ينابيع اللغة) كبير، و (المحيط بلغات القرآن) و (تاج المصادر - خ) فارسي عربي، رأيت نسخة منه في مغنيسا (الرقم 2823) كتبت سنة 963 في 218 ورقة. ومنه نسخة في الازهرية (4: 8) ونسخة في خزانة طلعت بدار الكتب (2). الطبرسي (000 - نحو 560 ه‍ = 000 - نحو 1165 م) أحمد بن علي بن أبي طالب، أبو منصور الطبرسي: فقيه إمامي. كان من مشايخ ابن شهراشوب. له كتب، منها (الاحتجاج على أهل اللجاج - خ) في مكتبة البغدادي، و (تاريخ الائمة) و (فضائل فاطمة الزهراء) (3). الرشيد الغساني (000 - 563 ه‍ = 000 - 1167 م) أحمد بن علي بن إبراهيم ابن الزبير، أبو الحسن، القاضي الرشيد الغساني الاسواني: أديب متفقه عارف بالهندسة

(1) بغية الوعاة 147 وغاية النهاية 1: 83 وهو في التاج: مادة بذش (محمد بن علي بن خلف). (2) إرشاد الاريب 1: 414 وطبقات المفسرين 4 وإنباه الرواة 1: 89 وبغية الوعاة 150 ومجلة معهد المخطوطات 3: 223 وأنظر روضات الجنات 71. (3) مكتبة البغدادي 67 وروضات الجنات 18 ولم يذكرا وفاته. وفي هدية العارفين 1: 91 توفي في حدود سنة 622 ولا يصح هذا بعد القول ان ابن شهراشوب المتوفى سنة 588 من تلاميذه ؟ (*) ] [ والطب والموسيقى والنجوم، طموح للسيادة. مولده بأسوان (في صعيد مصر) وكان أسود اللون، غليظ الشفة قصيرا، مبسوط الانف كخلقة الزنوج. قدم القاهرة بعد مقتل الظافر الفاطمي وجلوس الفائز، فتقدم عند أمراء مصر ووزرائها وأنفذه الحافظ إلى اليمن داعيا له سنة 539 ه‍، فلما بلغها قلد قضاءها وأحكامها ولقب قاضي قضاة اليمن وداعي دعاة الزمن. وسمت نفسه إلى الخلافة فسعى إليها وأجابه قوم فسلموا عليه بها، وضربت باسمه نقود (1) فوجه إليه الملك الصالح ابن رزيك من قبض عليه، وجئ به مكبلا إلى قوص. ثم ورد الامر باطلاقه فعاش آمنا وألف كتبه، حتى ولي العاضد الخلافة وحاول شيركوه اقتحام مصر، فمال الرشيد إلى (شيركوه) وكاتبه، فاتصل ذلك بشاور (وزير العاضد) فطلبه، فاختفى بالاسكندرية. واتفق التجاء السلطان صلاح الدين إلى الاسكندرية ومحاصرته فيها فخرج الرشيد راكبا متقلدا سيفا وقاتل بين يديه ولم يزل معه مدة مقامه في الاسكندرية إلى أن خرج منها، وشاور يشتد في طلبه حتى ظفر به، فأمر باشهاره على جمل وعلى رأسه طرطور ووراءه جلواز ينال منه، فطيف به على هذه الحال وصلب شنقا على الاثر ودفن في الاسكندرية ثم نقل إلى القرافة. من كتبه (جنان الجنان وروضة الاذهان) أربع مجلدات ذيل به على اليتيمة، و (أمنية الالمعي ومنية المدعي - ط) مقامة، و (المقامات) نحو خمسين ورقة على نسق مقامات الحريري، و (ديوان شعره) نحو مئة ورقة (2).

(1) كان نقش نقوده (قل هو الله أحد الله الصمد) على وجه، وعلى الوجه الآخر (الامام الامجد، أبو الحسين أحمد). (2) وفيات الاعيان 1: 51 وخريدة القصر، قسم شعراء مصر 1: 200 وفيه مقتله سنة 562 ه‍. والطالع السعيد 47 وكتاب الروضتين 1: 147 وفيه: قتل سنة 572 ه‍. وشذرات الذهب 4: 197 في وفيات سنة 561 وابن شقدة - خ - وفيه وفاته سنة 562 ه‍. (*) ]

[ 174 ]

[ الطاهر (000 - 569 ه‍ = 000 - 1174 م) أحمد بن علي بن المعمر بن محمد العلوي الحسني، أبو عبد الله: نقيب العلويين ببغداد. أديب، من الشعراء الكتاب، عارف بالحديث. له (رسائل) في مجلدين. تولى النقابة بعد أبيه (سنة 530 ه‍) وتوفي ببغداد ودفن بداره ثم نقل إلى المدائن فدفن في مشهد أولاد الحسين ابن علي. قال ابن الاثير: كان حسنة أهل بغداد (1). اللص (502 - 577 ه‍ = 1109 - 1182 م) أحمد بن علي بن محمد الكناني، أبو العباس: شاعر مجيد من أهل إشبيلية. اتهم في صغره بسرقة الشعر، فغلب عليه لقب (اللص) وشعره (مدون) (2). الرفاعي (512 - 578 ه‍ = 1118 - 1182 م) أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي الحسيني، أبو العباس: الامام الزاهد، مؤسس الطريقة الرفاعية. ولد في قرية حسن (من أعمال واسط - بالعراق) وتفقه وتأدب في واسط، وتصوف فانضم إليه خلق كثير من الفقراء كان لهم به اعتقاد كبير. وكان يسكن قرية أم عبيدة بالبطائح (بين واسط والبصرة) وتوفي بها. وقبره إلى الآن محط الرحال لسالكي طريقته. وقد صنف كثيرون كتبا خاصة به وبطريقته وأتباعه (3) وفي كتاب (عجائب واسط)


(1) المنتظم 10: 247 وإرشاد الاريب 1: 424 وشذرات الذهب 4: 231 والكامل لابن الاثير 11: 155 وهو فيه (الظاهر) والنجوم الزاهرة 6: 72 وأعيان الشيعة 9: 171. (2) تكملة الصلة، القسم المفقود 98 وفيه: توفي سنة 577 أو 578 ومولده سنة 502 أو 503 وزاد المسافر 52 وهو فيه: (أبو العباس بن سيد، المعروف باللص). (3) منها كتاب (ربيع العاشقين) لعلي بن جمال الحداد، و (ترياق المحبين) لتقي الدين الطوسي و (النفحة (*) ] [ لابن المهذب أن عدد خلفاء الرفاعي وخلفائهم بلغ مئة وثمانين ألفا في حال حياته ! وجمع بعض كلامه في رسالة سميت (رحيق الكوثر - ط) وينسب إليه شعر، منه الابيات الرقيقة التي أولها: (إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم أنوح كما ناح الحمام المطوق) والصحيح أنها ليست له. مات ولم يخلف عقبا أما العقب فلاخيه (1). العرشاني (000 - 590 ه‍ = 000 - 1194 م) أحمد بن علي بن أبي بكر العرشاني اليمني، صفي الدين: فاضل، له (طبقات النحاة) وكتاب في (من دخل اليمن من الصحابة) (2). البوني (000 - 622 ه‍ = 000 - 1225 م) أحمد بن علي بن يوسف، أبو العباس البوني: صاحب المصنفات في علم (الحروف) متصوف مغربي الاصل، نسبته إلى بونة (بافريقية، على الساحل) توفي بالقاهرة. له (شمس المعارف الكبرى - ط) ويسمى (شمس المعارف، ولطائف العوارف، في علم الحروف والخواص) أربعة أجزاء. وله (اللمعة النورانية - خ) في مغنيسا (الرقم 1451)

المسكية) للفاروقي الواسطي، و (خلاصة الاكسير) لعلي الواسطي، و (العقود الجوهرية) لاحمد عزت باشا الفاروقي، وغيرها. (1) ابن خلكان 1: 55 وابن الساعي 112 وفيه نسبه، وأن ولادته في أم عبيدة. ومرآة الزمان 8: 370 والشعراني 1: 121 وهو فيه (أحمد بن أبي الحسين) وفي نور الابصار 220 (أحمد بن يحيى بن حازم بن رفاعة) وفي طبقات الاقطاب - خ، للسبكي: أحمد ابن علي الرفاعي الشافعي، أصله من المغرب وسكن في البطائح. (2) هدية العارفين 1: 88 وإيضاح المكنون 1: 80 وفي التاج، مادة عرش: (عرشان بالفتح بلد تحت جبل التعكر باليمن، من القاضي صفي الدين بن أحمد بن علي ابن أبي بكر العرشاني، ولي القضاء باليمن). (*) ] [ وفى جامعة الرياض (131) و (المسك الزاهر - خ) في علم الحرف بالازهرية (6: 419) و (شمس المعارف الوسطى - خ) و (شمس المعارف الصغرى - خ) ذكرهما عبيد في تعليقاته ورسالة في (شرح اسم الله الاعظم - ط) وثانية في (فضل بسم الله الرحمن الرحيم - ط) وكتاب (مواقف الغايات في أسرار الرياضيات - خ) رسالة في الازهرية (1). المهلبي (567 - 644 ه‍ = 1171 - 1246 م) أحمد بن علي بن معقل، أبو العباس، عز الدين الازدي المهلبي: عالم بالادب. من أهل حمص، مولده بها ووفاته في دمشق. رحل إلى العراق، وتشيع بالحلة، وبرع في العربية، وقال الشعر. واتصل بالملك الامجد، فحظي عنده. وصنف كتبا، منها (المآخذ على شراح المتنبي - خ) 276 ورقة، في مكتبة فيض الله، باستنبول، الرقم 1748 كتب عنه الميمني: صالح للنشر على نقصه. قلت: وفي جامعة الرياض (الفيلم 44) خمسة كتب لصاحب الترجمة مصورة عن عارف حكمة في المدينة، هي: (مآخذ على أبي زكريا التبريزي في تفسير شعر أبي الطيب) و (مآخذ على أبي العلاء المعري في شرح ديوان المتنبي) و (مآخذ على أبي اليمن الحسن الكنفي في أبيات أبي الطيب) و (مآخذ على الواحدي في شرح ديوان المتنبي) و (مآخذ أبي العباس احمد بن علي المهلبي، على شرح ابن جني لديوان المتنبي) ومن كتبه (التكملة لابي علي الفارسي) و (نظم الايضاح) (2).

(1) كشف الظنون 1062 ومعجم سركيس 1: 607 وهدية العارفين 1: 90 وجامع كرامات الاولياء 1: 314 والازهرية 3: 641. (2) البغية 151 والشذرات 5: 229 ومذكرات الميمني - خ. وتكملة إكمال الاكمال 311 - 316 وانظر مخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني: ص 68، 69. (*) ]

[ 175 ]

[ السيد البدوي (596 - 675 ه‍ = 1200 - 1276 م) أحمد بن علي بن ابراهيم الحسيني، أبو العباس البدوي، المتصوف، صاحب الشهرة في الديار المصرية. أصله من المغرب، ولد بفاس، وطاف البلاد وأقام بمكة والمدينة. ودخل مصر في أيام الملك الظاهر بيبرس، فخرج لاستقباله هو وعسكره، وأنزله في درا ضيافته. وزار سورية والعراق سنة 634 ه‍ وعظم شأنه في بلاد مصر فانتسب إلى طريقته جمهور كبير بينهم الملك الظاهر. وتوفي ودفن في طنطا حيث تقام في كل عام سوق عظيمة يفد إليها الناس من جميع أنحاء القطر المصري احتفاءا بمولده. لم يذكر له مترجموه تصنيفا غير (حزب - خ) و (وصايا) و (صلوات - ط) وقد أفرد بعضهم سيرته في كتب، منها كتاب (السيد البدوي - ط) لمحمد فهمي عبد اللطيف (1). العبدري (000 - 678 ه‍ = 000 - 1280 م) أحمد بن علي العبدري ثم الميورقي: فاضل مالكي، من أهل الطائف (بالحجاز) ووفاته فيها بوج. أصله من المغرب. له (بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووج - خ) رسالة رأيتها في الطائف. ابن الساعاتي (000 - 694 ه‍ = 000 - 1295 م) أحمد بن علي بن تغلب (أو ثعلب ؟) مظفر الدين ابن الساعاتي: عالم بفقه الحنفية. ولد في بعلبك، وانتقل مع أبيه إلى بغداد فنشأ بها في المدرسة المستنصرية وتولى تدريس الحنفية (في المستنصرية)


(1) شذرات الذهب 5: 345 والشعراني 1: 158 والنجوم الزاهرة 7: 252 وهو فيه (أبو الفتيان. ويعرف بأبي اللثامين السطوحي) لانه مكث على السطوح مدة 12 سنة. وفولرز K. Vollers في دائرة المعارف الاسلامية 1: 465 - 472. (*) ] [ قال اليافعي: كان ممن يضرب به المثل في الذكاء والفصاحة وحسن الخط. له مصنفات منها (مجمع البحرين وملتقى النيرين - خ) فقه، و (شرح مجمع البحرين - خ) مجلدان، و (بديع النظام، الجامع بين كتابي البزدوي والاحكام - خ) في أصول الفقه، و (الدر المنضود في الرد على ابن كمونة فيلسوف اليهود) و (نهاية الوصول إلى علم الاصول) وكان أبوه ساعاتيا، قال صاحب الجواهر المضية: (وأبوه هو الذي عمل الساعات المشهورة على باب المستنصرية) (1). صاحب المراح (000 - 700 ه‍ ؟ = 000 - 1300 م) أحمد بن علي بن مسعود، أبو الفضائل، حسام الدين: مصنف (مراح الارواح - ط) وهو رسالة متداولة في علم الصرف. ليست لصاحبها ترجمة معروفة، كما قال السيوطي في البغية. شرحها البدر العيني، حوالى سنة 781 ومن هذا قدرت وفاته تخمينا (2). الحاكم الاول (000 - 701 ه‍ = 000 - 1302 م) أحمد بن علي بن أحمد ابن المسترشد ابن المستظهر، أبو العباس، الحاكم بأمر الله: ثاني خلفاء الدولة العباسية في الديار المصرية. نشأ ببغداد، واختفى في واقعتها، وتوجه إلى حسين بن فلاح أمير خفاجة، وقاتل التتر، وتوجه إلى مصر عن طريق دمشق، فاتصل بالظاهر بيبرس بعد فقدان المستنصر، فأثبت نسبه أمام بيبرس سنة

(1) الجواهر المضية 1: 80 ومرآة الجنان 4: 227 وكشف الظنون 1600 وهدية العارفين 1: 100 والفوائد البهية 26 وفهرس دار الكتب 1: 279 و 438 و 460 والمكتبة الازهرية 2: 253. (2) بغية الوعاة 151 وكشف الظنون 1651 وفيه أن العيني المولود سنة 762 شرح (مراح الارواح) وله من العمر 19 سنة. ومعجم المطبوعات 374 وفي مغنيسا الرقم 2 / 2242 والرقم 2480 مخطوطتان من المراح يمكن الاستئناس بعصرهما. (*) ] [ 660 ه‍ فبايعه وجعل له ما كان لسلفه (المستنصر) من الخطبة باسمه على المنابر، ونقش اسمه على النقود مدة ثم اقتصر على اسم السلطان، وحبسه في برج مع الاحسان إليه، فأقام إلى أن توفي في القاهرة وليس له من الامر شئ. وكان شجاعا دينا (1). البلوي (000 - 741 ه‍ = 000 - 1340 م) احمد بن علي بن خالد، أبو جعفر البلوي. ويقال له ابن خالد: قاض من الشعراء الخطباء من أهل تادلة (بالاندلس) استشهد في وقعة طريف التي دخل الفرنج بعدها (742) جبل الفتح الذي كان العرب يعبرون منه للجهاد في الاندلس (2). ابن الفصيح (680 - 755 ه‍ = 1281 - 1354 م) أحمد بن علي بن أحمد الكوفي البغدادي، أبو طالب، فخر الدين ابن الفصيح: فاضل، من فقهاء الحنفية. له نظم ونثر. أصله من الكوفة وانتقل إلى بغداد، وتصدى للافتاء والتدريس بدمشق، وتوفي فيها. من كتبه (نظم الكنز - خ) فقه في جامعة الرياض، عن المدينة (الفيلم 45) باسم (مستحسن الطرائق في نظم كنز الدقائق) 50 ورقة. ومنه نسخة ثانية في الازهرية، و (نظم السراجية) في الفرائض، و (نظم المنار - خ) 903 أبيات، في أصول الفقه، في المكتبة العربية بدمشق في أصول الفقه (3).

(1) بدائع الزهور 1: 102 وابن شفدة - خ - وابن الوردي 2: 114 وأبو الفداء 3: 215 وفيه الخلاف في نسبه. والسلوك للمقريزي 1: 919 والبداية والنهاية 14: 19 وهو فيه (أحمد بن المسترشد بالله) العباسي البغدادي المصري. والدرر الكامنة 1: 119 وسماه (أحمد بن الحسن ابن أبي بكر بن علي العباسي القبي - بضم القاف وتشديد الباء). وتاريخ الخميس 2: 379 وسماه (أحمد بن محمد). وشذرات الذهب 6: 2 واسمه فيه (أحمد بن أبي علي بن أبي بكر). (2) الدرر الكامنة 1: 209. (3) النجوم الزاهرة 10: 297 والدرر الكامنة 1: 204 والجواهر المضية 1: 79 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني ص 82 والازهرية 2: 269. (*) ]

[ 176 ]

[ أحمد بن علي (الطرسوسي) = ابراهيم ابن علي 758. السبكي (719 - 763 ه‍ = 1319 - 1362 م) أحمد بن علي بن عبد الكافي، أبو حامد، بهاء الدين السبكي: فاضل، له (عروس الافراح، شرح تلخيص المفتاح - ط) ولي قضاء الشام (سنة 762 ه‍) فأقام عاما، ثم ولي قضاء العسكر، وكثرت رحلاته، ومات مجاورا بمكة (1). ابن خاتمة (000 - بعد 770 ه‍ = 000 - بعد 1369 م) أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة، أبو جعفر الانصاري الاندلسي: طبيب مؤرخ من الادباء البلغاء. من أهل المرية () Almeria بالاندلس. تصدر للاقراء فيها بالجامع الاعظم. وزار غرناطة مرات. قال لسان الدين ابن الخطيب: (وهو الآن


(1) البدر الطالع 1: 81 والدرر الكامنة 1: 210. (*) ] [ بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770) وقال ابن الجزري: (توفي وله نيف وسبعون سنة) من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الاندلسية) في تاريخها، و (رائق التحلية في فائق التورية) أدب، و (إلحاق العقل بالحس في الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس) و (أبراد اللآل، من إنشاد الضوال - خ) ] [ معجم صغير لمفردات من اللغة وأسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط (1248 جلاوي) والنسخة حديثة، حبذا لو يوجد أصلها، و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح - خ) وهو ديوان شعره، في خزانة الرباط، (المجموع 269 كتاني) و (تحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد - خ) وضعه سنة 747 ه‍ وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الافرنج الطاعون الاسود () La peste noiro ولم أقف على نص يركن إليه في تاريخ وفاته (1). ابن منصور (719 - 783 ه‍ = 1319 - 1381 م) أحمد بن علي بن منصور بن ناصر، أبو العباس، شرف الدين، ابن منصور الحنفي: قاض. درس وأفتى. مولده ووفاته في دمشق. ولي قضاءها، وطلبه السلطان الملك الاشرف فولاه القضاء بمصر

(1) الاحاطة 1: 114 - 129 وغاية النهاية 1: 87 ومجلة المجمع العلمي العربي 17: 358 ومعجم الاطباء 111 وأدباء الاطباء 1: 45 وهدية العارفين 1: 113 وشجرة النور 229 وفيه اسم كتابه في تاريخ المرية (تاريخ المدينة المنورة) خطأ. (*) ]

[ 177 ]

[ (سنة 777 ه‍) فباشره أقل من عام. وعاد إلى دمشق. ودفن فيها بمقبرة الصوفية. له (التحرير) اختصر به (المختار) في فروع الحنفية. ثم شرحه، ولم يكمل الشرح (1). القلقشندي (756 - 821 ه‍ = 1355 - 1418 م) أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي ثم القاهري: المؤرخ الاديب البحاثة. ولد في قلقشندة (من قرى القليوبية، بقرب القاهرة، سماها ياقوت قرقشندة) ونشأ وناب في الحكم وتوفي في القاهرة. وهو من دار علم، وفي أبنائه وأجداده علماء أجلاء. أفضل تصانيفه (صبح الاعشى في قوانين الانشا - ط) أربعة عشر مجلدا، في فنون كثيرة من التاريخ والادب ووصف البلدان والممالك، وله (حلية الفضل وزينة الكرم في المفاخرة بين السيف والقلم - خ) و (قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان - ط) و (ضوء الصبح المسفر - ظ) مختصر صبح الاعشى، و (نهاية الارب في معرفة أنساب العرب - ط) (2). ابن عنبة (000 - 828 ه‍ = 000 - 1424 م) أحمد بن علي بن حسين، أبو العباس، جمال الدين ابن عنبة الداودي الطالبي الحسني: مؤرخ، نسابة، عراقي، توفي ببلدة (كرمان) له (عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب - ط) و (بحر الانساب - خ) في نسب بني هاشم و (رسالة


(1) المستخرجة من الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. حوادث سنة 783 ورفع الاصر 1: 89 - 91 والدرر الكامنة 1: 221 والشذرات 6: 273 وكشف الظنون 1622 وقيل في ولادته 717 وفي وفاته 782 واعتمدت على المصدر الاول. (2) الضوء اللامع 2: 8 وآداب اللغة 3: 133 وعشائر العراق 1: 14 والفهرس التمهيدي 417 ومجلة الشرق 9: 516. (*) ] [ في أصول شجرة السادة آل أبي علوي - خ) في مكتبة الحسيني، بتريم (1). الدلجي (770 ؟ - 838 ه‍ = 1368 ؟ - 1435 م) أحمد بن علي بن عبد الله، شهاب الدين الدلجي: فاضل مصري، له اشتغال بالفلسفة. حكم باراقة دمه لزندقته. نسبته إلى دلجة (من صعيد مصر) تعلم في البلاد المصرية، واشتهر بدمشق. وكان متنقصا للناس كثير الاستهزاء بهم. وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (الفلاكة والمفلوكون - ط) و (شرح تسهيل الفوائد لابن مالك - خ) الجزء الثاني منه، بخطه، في الظاهرية (الرقم العام 1698)

(1) تاريخ العراق 3: 73 وأعيان الشيعة 9: 149 وآداب اللغة 3: 174 وكشف الظنون 1167 وهو فيه (ابن عقبة) وهدية العارفين 1: 123 وهو فيه (ابن عنبسة) وكلاهما تحريف. والثاني منقول عن فهرس دار الكتب 5: 52 ومخطوطات حضرموت - خ. (*) ] [ و (الجمع بين التوسط للاذرعي والخادم للزركشي) مع زوائد، في مجلدين (1). المقريزي (766 - 845 ه‍ = 1365 - 1441 م) أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي: مؤرخ الديار المصرية. أصله من بعلبك، ونسبته إلى حارة المقارزة (من حارات بعلبك في أيامه) ولد ونشأ ومات في القاهرة، وولي فيها الحسبة والخطابة والامامة مرات، واتصل بالملك الظاهر برقوق، فدخل دمشق مع ولده الناصر سنة 810 ه‍. وعرض عليه قضاؤها فأبى. وعاد إلى مصر. من تآليفه كتاب (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار

(1) الضوء اللامع 2: 27 والقلائد الجوهرية 117 ومعجم المطبوعات 877 وهدية العارفين 1: 124 ومخطوطات الظاهرية، النحو 282. (*) ]

[ 178 ]

[ - ط) ويعرف بخطط المقريزي، و (السلوك في معرفة دول الملوك - خ) طبع منه الاول وبعض الثاني، و (تاريخ الاقباط - ط) و (البيان والاعراب عما في أرض مصر من الاعراب - ط) رسالة، و (التنازع والتخاصم في ما بين بني أمية وبني هاشم - ط) و (تاريخ الحبش - ط) و (شذور العقود في ذكر النقود - ط) رسالة، و (تجريد التوحيد المفيد - ط) و (نحل عبر النحل - ط) و (إمتاع الاسماع بما للرسول من الابناء والاموال والحفدة والمتاع - خ) تسعة مجلدات، طبع الاول منه، و (منتخب التذكرة - خ) تاريخ، و (تاريخ بناء الكعبة - خ) بخطه، في الظاهرية و (اتعاظ الحنفاء في أخبار الائمة الفاطميين والخلفاء - ط) ورسالة في (الاوزان والاكيال - ط) و (الخبر عن البشر - خ) تاريخ عام كبير، و (عقد جواهر الاسفاط في ملوك مصر والفسطاط) و (درر العقود الفريدة - ط) في تراجم معاصريه، و (الالمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الاسلام - ط) و (الطرفة الغريبة في أخبار حضرموت العجيبة - ط) و (مختصر الكامل، لعبد الله بن عدي - خ)، بخطه سنة 795 في ملا مراد باستنبول، الرقم 569 (كما في مذكرات الميمني - خ.) و (شارع النجاة) في أصول الديانات واختلاف البشر فيها. قال السخاوي: قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مئتي ] [ مجلد كبار (1) ابن حجر العسقلاني (773 - 852 ه‍ = 1372 - 1449 م) أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حجر: من أئمة العلم والتاريخ. أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة. ولع بالادب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت له شهرة فقصده الناس للاخذ عنه وأصبح حافظ الاسلام في عصره، قال السخاوي: (انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الاكابر) وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارفا بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين، صبيح الوجه. وولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل. أما تصانيفه فكثيرة جليلة، منها (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة - ط) أربعة مجلدات، و (لسان الميزان - ط) ستة أجزاء، تراجم، و (الاحكام لبيان ما في القرآن من الاحكام - خ) و (ديوان شعر - خ) رأيته في الاسكوريال (الرقم 444) وطبع في الهند، و (الكافي الشاف في


(1) التبر المسبوك 21 وخطط مبارك 9: 69 ودرر الفوائد - خ - وآداب اللغة 3: 175 والفهرس التمهيدي 383 و 436 والبدر الطالع 1: 79 ومجلة الكتاب 1: 886 ومعجم المطبوعات 1778 والمجمع العراقي 13: 201. (*) ] [ تخريج أحاديث الكشاف - ط) و (ذيل الدرر الكامنة - خ) و (ألقاب الرواة - خ) و (تقريب التهذيب - ط) في أسماء رجال الحديث، و (الاصابة في تمييز أسماء الصحابة - ط) و (تهذيب التهذيب - ط) في رجال الحديث، اثنا عشر مجلدا، و (تعجيل المنفعة بزوائد رجال الائمة الاربعة - ط) و (تعريف أهل التقديس - ط) ويعرف بطبقات المدلسين، و (بلوغ المرام من أدلة الاحكام -) و (المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس - خ) جزآن، أسانيد وكتب، و (تحفة أهل الحديث عن شيوخ الحديث - خ) ثلاث مجلدات، و (نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ط) في اصطلاح الحديث، و (المجالس - خ) بخط البقاعي 193 مجلسا، قال الميمني (في مذكراته - خ): نسخة جليلة مهمة نادرة، و (القول المسدد في الذب عن مسند الامام أحمد - ط) و (ديوان خطب - ط) و (تسديد القوس في مختصر الفردوس للديلي - خ) ستة مجلدات، تنقص الثالث، و (تبصير المنتبه في تحرير المشتبه - ط) في أربعة أجزاء، و (رفع الاصر عن قضاة مصر - ط) و (إنباء الغمر بأنباء العمر - ط) في مجلدين ضخمين، و (إتحاف المهرة بأطراف العشرة - خ) حديث و (الاعلام في من ولي مصر في الاسلام - خ) و (نزهة الالباب في الالقاب - خ) منه نسخة نفيسة في جامعة الرياض (54 ورقة الرقم 52) كما في مذكرات الميمني - خ، و (الديباجة - ط) في الحديث، و (فتح الباري في شرح صحيح البخاري - ط) و (التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير - ط) و (بلوغ المرام من أدلة الاحكام - ط) مع شرحه (سبل السلام في شرح بلوغ المرام - ط) لمحمد بن إسماعيل الامير، و (تغليق التعليق - خ) ستة أجزاء منه، في الحديث (1). ولتلميذه السخاوي كتاب في

(1) الازهرية 1: 432 الطبعة الثانية. (*) ]

[ 179 ]

[ ترجمته سماه (الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الاسلام ابن حجر) في مجلد ضخم (1). أحمد الشعراني (000 - 907 ه‍ = 000 - 1501 م) أحمد بن علي الشعراني، شهاب الدين: والد عبد الوهاب صاحب الطبقات وغيرها، وأول شيوخه. توفي في ناحية (ساقية أبي شعرة) بمصر، وإليها نسبته. كان له باع في إنشاء الخطب وله نظم وعلم بالفلك والفرائض. يعمل الدوائر. وأنشأ خطبة ليس فيها حرف الالف، أولها (حمدت ربي ورب كل مخلوق، بحمد عظيم، من قلب مومن صدوق سبح بحمده شجر ومدر وغيوم وبروق وشمس وقمر وبحر وبر في غروب مع شروق) قال ابنه: وصنف عدة مؤلفات في الحديث والنحو والاصول والمعاني والبيان، ونهبت كلها فلم يتغير، وقال: ألفناها لله فلا علينا أن ينسبها الناس إلينا أم لا (2). ابن الحريري (000 - نحو 926 ه‍ = 000 - نحو 1520 م) أحمد بن علي بن المغربي، ابن الحريري: مؤرخ، سمى له بروكلمن مخطوطتين إحداهما (الاعلام والتبيين في خروج الفرنج على بلاد المسلمين) في تاريخ الحروب الصليبية، ونسخته مصورة في التيمورية (2286 تاريخ) والثانية (منتخب الزمان في تاريخ الخلفاء والعلماء والاعيان) كتبت سنة 926 وهي في


(1) التبر المسبوك 230 وابن شقدة - خ - والضوء اللامع 2: 36 والبدر الطالع 1: 87 وخطط مبارك 6: 37 وآداب اللغة 3: 165 ولسان الميزان 6: خاتمته لمصحح طبعه. والدرر الكامنة 4: خاتمته للناشر. وبدائع الزهور 2: 32 وفيه وفاته سنة 854 ه‍. والفهرس التمهيدي 396 و 423 و 424 و 442، و 563 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 131 وانظر ترجمته لنفسه في كتابه رفع الاصر 1: 85. (2) ذيل طبقات الشعراني - خ. والشذرات 8: 34. (*) ]

[ 180 ]

[ وفيات سنة 704 - 752 مصورة في التيمورية أيضا (2405 تاريخ) (1). ابن زنبل (000 - بعد 980 ه‍ = 000 - بعد 1572 م) أحمد بن علي بن أحمد بن زنبل: عارف بالتاريخ من أهل مصر. كان يتعاطى النظر في الرمل والنجامة فيقال له (الرمال) ثم كان من موظفي نظارة الجيش. له كتاب (فتح مصر - ط) و (سيرة السلطان سليم - خ) و (تحفة الملوك في عجائب البر والبحر - خ) و (المقالات في السحر والرمل - خ) و (قانون النجامة) (2). المنجور (926 - 995 ه‍ = 1520 - 1587 م) أحمد بن علي بن عبد الرحمن، أبو العباس المنجور: فقيه مغربي، له علم بالادب. أصله من مكناسة، وسكناه ووفاته بفاس. من كتبه (شرح المنهج المنتخب - خ) في فقه المالكية، يعرف


(1) المخطوطات المصورة 2: 23، 59 و 406. 2. Broc. S (2) آداب زيدان 3: 299 وإيضاح المكنون 2: 533 وهدية العارفين 1: 147 وفيه: (كان حيا سنة 980) ومعجم المطبوعات 112 وفهرس دار الكتب 5: 92. (*) ] [ بشرح المنجور، و (مراقي المجد لآيات السعد - خ) في خزانة الرباط (812 د) و (حاشية على السنوسية الكبرى - خ) في الرباط (2249 كتاني) في العقائد و (فهرسة - خ) في أسماء شيوخه وشيوخهم، أجاز بها أمير المؤمنين أبا العباس المنصور أحمد بن محمد الشيخ بن الشريف الحسني، رأيتها عند محمد إبراهيم الكتاني، في الرباط، ومنها نسخة ثانية في حزانة الرباط (المجموع 1301 كتاني) (1). حبيب (917 - 1013 ه‍ = 1511 - 1605 م) أحمد بن علي (وقيل ابن محمد) الاندلسي الغرناطي الرندي، أبو العباس، المعروف بحبيب: متصوف صالح، من كتاب الرسائل فيهم. نزل بفاس

(1) إتحاف أعلام الناس 1: 319 وفهرس دار الكتب 1: 487 وفي صفوة من انتشر، ص 4 (كان يقول: إن العلوم كلها نافعة. حتى أنه تعلم لعبة الشطرنج وأتقنها، وعود الغناء تعلم تلاحينه) وسلوة الانفاس 3: 60 والاعلام بمن حل مراكش 2: 31 ونيل الابتهاج بهامش الديباج 95 وسمى جده (عبد الله) ومثله في (كفاية المحتاج - خ). (*) ] [ وكان له فيها كتاب يقرئ فيه الصبيان. ووفاته بها. له تآليف، منها (يواقيت الاحكام فيما يتعلق بقواعد الاسلام) ورسالة في (القطب عند الصوفية - خ) في خزانة الرباط (المجموع 112 ك) و (لامية في التصوف - خ) في الرباط (المجموع نفسه) و (قصائد في التصوف - خ) في المجموع، و (رسالة - خ) في المجموع أيضا، بعث بها من سلا إلى بعض إخوانه بفاس، في 26 صفحة، و (نصيحة كافية - خ) في المجموع أيضا، و (ثلاث رسائل - خ) أخرى في نفس المجموع، الاولى في 13 صفحة، والثانية مثلها، والثالثة 27 صفحة، و (شرح رموز في التصوف - خ) في خزانة الرباط أيضا (112 ك) وقيل: بل هذه من تأليف أحمد زروق (المتوفى سنة 899) (1). أحمد الشريف (971 - 1027 ه‍ = 1564 - 1618 م) أحمد بن علي بن أحمد بن علي، من نسل عبد السلام بن مشيش الادريسي الحسني، أبو العباس الشريف: عارف بالانساب، فقيه مالكي. مولده ووفاته في شفشاون. تعلم بفاس وبرع في علم الوثائق والاحكام، وعاد إلى شفشاون، فولي الخطابة بجامعها، ثم القضاء مكرها. وتخلص منه، فانقطع لتدريس الفقه وغيره، وصارت إليه زعامة بلده. وصنف كتبا، منها (حاشية على شرح الصغرى) وجزء في (أنساب قومه) وشجرة في (أنساب بني عبد السلام بن مشيش - ط) أوردها صاحب مرآة المحاسن في كتابه. وجمع (كلام شيخه أبي المحاسن) وله تقييدات في الفقه والاصول والتاريخ (2).

(1) المنوني، الارقام 253 - 262 وسلوة الانفاس 2: 365. (2) ومرآة المحاسن 167 - 189. (*) ]

[ 181 ]

[ الشناوي (975 - 1028 ه‍ = 1568 - 1619 م) أحمد بن علي بن عبد القدوس، أبو المواهب الشناوي: متصوف فاضل، مصري، نسبته إلى (شنو) وهي قرية بالغربية من مصر. مات في المدينة. له كتب منها (الاقليد الفريد في تجريد التوحيد) ورسالة في (وحدة الوجود) وكتابان في (المدائح النبوية) وله نظم، منه (صادحة الازل - خ) 15 ورقة في مكتبة الكاف بتريم (1). الصفوري (977 - 1043 ه‍ = 1569 - 1633 م) أحمد بن علي الحسيني الصفوري: فاضل، من وجوه دمشق. له شعر، في (نفحة الريحانة) نموذج منه. وله (مجاميع) أدبية اطلع عليها صاحب النفحة. وقال: تولى قضاء الشافعية بمحكمة الباب بدمشق. مولده ووفاته فيها (2). الهشتوكي (970 - 1046 ه‍ = 1562 - 1636 م) أحمد بن علي البوسعيدي، أبو العباس الصنهاجي الهشتوكي: عالم بالحديث وتاريخ رجاله. من قبيلة هشتوكة، في بلاد السوس، قرأ بها وبمراكش ونزل بفاس وتوفي بها ودفن في روضة الشرفاء. من كتبه (بذل المناصحة - خ) ترجم به لمشايخه، و (وصلة الزلفي، تقربا بآل المصطفى - خ) في خزانة الرباط، ذكره المنوني (الرقم 100) و (الزلفى في فضائل الشرفا) و (إشراق البدر في أهل بدر) رسالة في الصحابة البدريين وتراجمهم، و (التعريف بالعشرة


(1) خلاصة الاثر 1: 243 ومخطوطات حضرموت - خ. (2) نفحة الرياحانة - خ - وخلاصة الاثر 1: 246. (*) ] [ الكرام والازواج الطاهرة) و (ذيل لالفية العراقي في الوفيات - خ) و (مجموعة نوازل - خ) أي فتاوى (1). ابن مطير (000 - 1068 ه‍ = 000 - 1658 م) أحمد بن علي بن محمد الحكمي، من آل مطير، أبو العباس: عالم بالحساب والفرائض، من أهل (عيس الحصن) من المخلاف السليماني باليمن. من كتبه (تسهيل الصعاب في علمي الفرائض والحساب) و (الروض الانيف في النحو واللغة والتصريف) و (نظم كتاب الازهار في فقه الائمة الاطهار) (2). السندوبي (1029 - 1097 ه‍ = 1620 - 1686 م) أحمد بن علي السندوبي المصري: من علماء الازهر ومدرسيه. له (شرح ألفية

(1) فهرس الفهارس 1: 179 وصفوة من انتشر 69 وفيه: ولادته في حدود 990 ه‍. وتاريخ القادري - خ. وفيه أنه وقف على أكثر كتبه. وسوس العالمة - خ. الجزء الاول. والاعلام بمن حل مراكش 2: 111 - 113 قلت: يظهر أن هشتوكة أصبحت تسمى (شتوكة) كما سماها الصديق بن العربي في كتابه المغرب 140. (2) ملحق البدر 41 وخلاصة الاثر 1: 252 وفيه: وفاته سنة 1075 ه‍. (*) ] [ ابن مالك) في النحو، و (منظومة في مصطلح الحديث) و (شرح الشيبانية) في العقائد، و (شرح العنقود للموصلي) في النحو. توفي في القاهرة (1). المنيني (1089 - 1172 ه‍ = 1678 - 1759 م) أحمد بن علي بن عمر بن صالح، شهاب الدين، أبو النجاح المنيني: أديب من علماء دمشق، مولده في منين (من قراها) ومنشأه ووفاته في دمشق، وأصله من إحدى قرى طرابلس. له (الفتح الوهبي - ط) في شرح تاريخ العتبي، مجلدان، و (الاعلام بفضائل الشام - ط) و (فتح القريب - خ) شرح منظومة في الخصائص النبوية، و (الفرائد السنية في الفوائد النحوية - خ) وله شعر فيه جودة (2).

(1) المجموعة التاجية - خ - وخلاصة الاثر 1: 256. (2) سلك الدرر 1: 133 والفتح الوهبي: مقدمته. وإيضاح المكنون 1: 103 ومخطوطات الظاهرية 67 وكتب كوركيس عواد، في مجلة سومر 13: 48 أن في المتحف العراقي ببغداد كتابا في (تاريخ الدولة العثمانية) كتب على حاشيته أنه (التاريخ اليميني) وليس به، والنسخة بخط المنيني. (*) ]

[ 182 ]

[ المتوكل على الله (1170 - 1231 ه‍ = 1756 - 1816 م) أحمد بن علي بن عباس، من بني القاسم، من سلالة الهادي إلى الحق: من أئمة الزيدية في اليمن. كانت له إمارة الاجناد الامامية وولاية مدينة صنعاء في حياة والده. وعرف بالشجاعة وحسن السياسة. وبويع بصنعاء بعد وفاة أبيه المنصور سنة 1224 ه‍، وتلقب بالمتوكل على الله، وربما قيل له (الملك العادل) وفي أيامه تغلب الشريف حمود بن محمد السليماني على أكثر اليمن، وقويت شوكة الامام سعود بن عبد العزيز في جزيرة العرب واستمر إلى أن توفي ] [ بصنعاء، ومولده فيها (1). الهادي السراجي (000 - 1248 ه‍ = 000 - 1832 م) أحمد بن علي بن حسين الحسني الطالبي، سراج الدين، المعروف بالسراجي الهادي لدين الله: إمام زيدي. ولد وتفقه بصنعاء، وهاجر سنة 1247 ه‍ إلى (نهم) ومعه جمع من العلماء، فدعا إلى الله والرضى من آل محمد - وهي دعوة أئمة الزيديين المألوفة في اليمن - فأجاب دعوته كثيرون من أهل بلاد


(1) بلوغ المرام 70 ونيل الوطر 1: 153 والبدر الطالع 1: 77. (*) ] [ خولان وأرحب ونهم وحاشد وبكيل، فزحف بهم لمحاصرة المهدي في صنعاء، فلم يلبثوا أن تفرقوا. فعاد إلى نهم، وأخذ يحشد غيرهم، فدس له أعداؤه من قتله غيلة بضربة سيف، في العيضة (من بلاد نهم) ونسبة (السراجي) إلى (سراج الدين) الحسن بن محمد بن عبد الله الحسني الطالبي، وهم بيت كبير في اليمن إلى الآن (1). الجرباذقاني (000 - بعد 1274 ه‍ = 000 - بعد 1858 م) أحمد بن علي مختار الجرباذقاني: من فقهاء الامامية. من كتبه (إزاحة الشكوك في تملك العبد المملوك - خ) و (قواطع الاوهام - خ) في مسائل من الحلال والحرام، و (مجموعة - خ) تشتمل على 11 رسالة في مباحث فقهية (2). دنية (000 - 1280 ه‍ = 000 - 1864 م) أحمد بن علي بن محمد دنية، أبو العباس: صالح مغربي، من أهل الرباط. صنف في سيرته حفيده الآتية ترجمته محمد بن علي (1358) كتابا سماه (النسمات الندية من نشر ترجمة الامام أبي العباس دنية - ط). ابن مشرف (000 - 1285 ه‍ = 000 - 1868 م) أحمد بن علي بن حسين بن مشرف الوهيبي التميمي: فقيه مالكي، كثير النظم، سلفي العقيدة، من أهل الاحساء

(1) نيل الوطر 1: 150 وانظر نيل الحسنيين 137 وفيه: وفاته في 24 صفر 1250 قلت: صاحب هذا المصدر والمصدر المأخوذة عنه الترجمة واحد، فلعله ترجح لديه هذا التاريخ (1250) فاكتفى بذكره هنا عن تصحيحه هناك ؟ (2) أعيان الشيعة 9: 183. (*) ]

[ 183 ]

[ (بنجد) تعلم ودرس وتوفي بها. وولي قضاءها مدة. له منظومات في التوحيد والرد على المعطلة، ومدائح، جمعت في مجلد باسم (ديوان ابن مشرف - ط) و (اختصار صحيح مسلم - خ) بمكتبة الرياض العلمية (1). أحمد علي (000 - 1300 ه‍ = 000 - 1883 م) أحمد علي حميد الدين: فاضل هندي، من أهل بلدة سورت (بالهند) له نظم ونثر. وصنف كتابا في نحو مئة صفحة لم يستعمل فيه حرف الالف، سماه (سمط جوهر) في المولد النبوي. وله (شرح القصائد المعزيات - خ) من ديوان ابن هانئ الاندلسي (2). الرامفوري (000 - بعد 1313 ه‍ = 000 - بعد 1895 م) أحمد بن علي الهندي الرامفوري: فقيه حنفي. له (رسالة في الاشراف الكيلانيين الحمويين القاطنين بالهند - خ) يظن انها بخطه، في 13 ورقة، بدار الكتب (1377 تاريخ) (3). أحمد باصبرين (000 - نحو 1339 ه‍ = 000 - نحو 1920 م) أحمد بن علي باصبرين الحضرمي الشافعي: فقيه، من أهل حضرموت. ولد وتعلم بها، وانتقل إلى (جدة) فدرس فيها فقه المذاهب الاربعة. وتوفي في عدن، عن ستين عاما. له كتاب في (فقه المذاهب الاربعة - خ) (4).


(1) شعراء هجر 77 وعقد الدرر، طبعة وزارة المعارف 27 و 51 وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب 5، 1053 وتحفة المستفيد بتاريخ الاحساء 2: 109. (2) تبيين المعاني: مقدمته. (3) المخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 197. (4) الشيخ محمد حسين نصيف، في مجلة المنهل 6: 151. (*) ] [ أحمد كاشف الغطا (1295 - 1344 ه‍ = 1878 - 1926 م) أحمد بن علي بن الرضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطا: فقيه من علماء الشيعة الامامية. ولد بالنجف، وتعلم في سامراء، وتوفي ببغداد، ودفن في النجف. له (سفينة النجاة - ط) في فروع الفقه، و (أحسن الحديث في الوصايا والمواريث - ط) و (قلائد الدرر في مناسك من حج واعتمر - ط) (1). الشيخ أحمد النجار (1272 - 1347 ه‍ = 1855 - 1928 م) أحمد بن علي بن حسن بن صالح النجار: قاض فاضل، من أهل الحجاز. مولده ووفاته بالطائف. تعلم بالمدرسة (الصولتية) بمكة، وتفقه ونظم الشعر وقرأ بعض كتب الطب القديم والحديث وحذق اللغة الفارسية، وله إلمام بالتركية والفرنسية. وكان الملك حسين بن علي يعول على طبه إذا مرض. وأعد منهاجا لنشر التعليم في البادية في عهد الحكومة العثمانية أعانه عليه أحد ولاتها (كاظم باشا) وعهد إليه باختيار المعلمين فاختار طائفة منهم كان يرشدهم إلى الطريقة التي يأمل نجاحها. وكان فكه الحديث، وتولى قضاء الطائف في العهد السعودي. له عدة مؤلفات لم تطبع، منها (الاسباب والعلامات) في فن الطب، و (ديوان شعر) ورسالة في (المنطق) ورسالة في (العلوم العربية) و (مجموعة طبية). أحمد أبو علي = أحمد بن محمد 1355 أحمد عمر الاسكندري (1292 - 1357 ه‍ = 1875 - 1938 م) أحمد بن علي عمر الاسكندري، أو

(1) العرفان 12: 517. (*) ] [ السكندري: أديب، من علماء مصر. ولد بالاسكندرية، وتعلم بها ثم بالازهر ودار العلوم في القاهرة. واحترف التعليم، فأفاد كثيرا. وكان من أعضاء المكتب الفني بوزارة المعارف ومن أعضاء المجمع اللغوي، بمصر. وألف كتبا مدرسية منها (تاريخ آداب اللغة العربية في العصر العباسي - ط) و (نزهة القارئ - ط) جزآن، و (الادب العربي - خ) كبير، و (انتقاد كتاب تاريخ آداب اللغة العربية - ط) و (انتقاد كتاب تاريخ العرب قبل الاسلام - ط) وشارك في تأليف كتب أخرى. وتوفي بالقاهرة (1). الباي أحمد (1278 - 1361 ه‍ = 1862 - 1942 م) أحمد بن علي بن حسين بن محمود: باي تونس. ولد بها (في قصر المرسى) ووليها سنة 1347 ه‍ (1929 م) بعد وفاة ابن عمه الباي محمد الحبيب. واستمر إلى أن توفي بها. كان في ورع

(1) صحيفة دار العلوم 5: 136 والصحف المصرية 19 صفر 1357 ومعجم سركيس 394 و 438 ومحمد أحمد برانق، في مجلة الرسالة 6: 1128. (*) ]

[ 184 ]

[ وميل إلى الادب وانسياق إلى مناصرة الحركة الوطنية، في بلاده، إلا أنه لم يكن له من الامر غير الاسم والمظهر، وفي حكومة تونس على عهده 12 ألف موظف فرنسي تبلغ رواتبهم 53 % من مجموع الميزانية، والوظائف العليا وقف على الفرنسيين ولا يزيد عدد الموظفين التونسيين على أربعة آلاف. وفي أيامه توالت المظاهرات (سنة 1936 وما بعدها) في كثير من البلاد التونسية ولا سيما (المتلوي) من ناحية قفصة، و (الماتلين) من قرى بنزرت، ونشبت معارك دموية بين الشعب والسلطة المحتلة في بنزرت والعاصمة (تونس) سنة 1938 واستمر إلى أن توفي. ولمحمد المقداد الورتاني، كتاب (النفحة الندية في الرحلة الاحمدية - ط) في سيرته ورحلته الثانية إلى فرنسة سنة 1353 ه‍، 1934 م (1). الدكتور ضيف (1297 - 1364 ه‍ = 1880 - 1945 م) أحمد بن علي بن إسماعيل ضيف،


(1) Histoire de la regence de Tunis وملوك المسلمين المعاصرون 395 والاهرام 21 فبراير 1929 والمقطم 5 يوليو 1934 وجريدة الوزير - التونسية - 27 رمضان 1347 وخلاصة تاريخ تونس 183 - 186. (*) ] [ ويعرف بالدكتور أحمد ضيف: أديب باحث مصري. مولده ووفاته في القاهرة. كان أستاذا في جامعة فؤاد الاول. له تآليف منها (مقدمة لدراسة بلاغة العرب - ط) و (بلاغة العرب في الاندلس - ط) (1). ابن العماد (750 - 808 ه‍ = 1349 - 1405 م) أحمد بن عماد بن يوسف بن عبد النبي، أبو العباس، شهاب الدين الاقفهسي ثم القاهري: فقيه شافعي، كثير الاطلاع، في لسانه بعض حبسة. له (التعقبات على المهمات) للاسنوي، و (شرح المنهاج) و (السر المستبان مما أودعه الله من الخواص في أجزاء الحيوان - خ) و (التبيان في آداب حملة القرآن) منظومة، ومنظومة في (العقائد) و (المعفوات - خ) في الفقه، منظومة تائية وشرحها، و (الذريعة

(1) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية 26 و 27 صفر 1364. (*) ] [ في أعداد الشريعة - خ) رأيت مسودته بخطه، في مكتبة لورانزيانا، بفلورنس (رقم 91 شرقي) و (كشف الاسرار عما خفي عن الافكار - خ) في الاسكوريال، و (نيل مصر - خ) في مكتبة الحرم المكي. نسبته إلى أقفهس، من عمل البهنسا بمصر (1). المهدوي (000 - نحو 440 ه‍ = 000 - نحو 1048 م) أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي التميمي، أبو العباس: مقرئ أندلسي أصله من المهدية بالقيروان. رحل إلى الاندلس في حدود سنة 408 وصنف كتبا، منها (التفصيل الجامع لعلوم التنزيل) وهو تفسير كبير للآيات، يذكر القراآت والاعراب، واختصره وسماه (التحصيل في مختصر التفصيل - خ) المجلد الاخير منه، رأيته في خزانة الرباط (89 أوقاف) والنسخة قديمة جيدة، ومنه المجلد الرابع في دار الكتب بمصر. وله (أبيات في أجناس الظاآت - خ) في المجموعة

(1) الضوء اللامع 2: 47 ثم 11: 185 والبدر الطالع 1: 93 والفهرس التمهيدي 539 ودار الكتب 1: 521 ومخطوطات الاسكوريال الرقم 1600 والمورد: ج 2 العدد 4 ص 228. (*) ]

[ 185 ]

[ (235 ك) في خزانة الرباط، و (هجاء مصاحف الامصار على غاية التقريب والاختصار - خ) 19 ورقة في جامعة الرياض (263 ص) كتب في حياة مؤلفه (سنة 398) و (التيسير في القراآت) و (ري العاطش) و (الهداية) في القراآت (1). ابن عمار (000 - نحو 1205 ه‍ = 000 - نحو 1790 م) أحمد بن عمار بن عبد الرحمن بن عمار الجزائري: فاضل، له اشتغال بالحديث والتاريخ. من أهل الجزائر. رحل إلى الحجاز سنة 1172 ه‍ وجاور بمكة. من كتبه (نحلة اللبيب بأخبار الرحلة إلى الحبيب - ط) و (لواء النصر في علماء العصر) على نهج قلائد العقيان (2) أحمد عمر الاسكندري = أحمد بن علي 1357. الخصاف (000 - 261 ه‍ = 000 - 875 م) أحمد بن عمر بن مهير الشيباني، أبو بكر المعروف بالخصاف: فرضي حاسب فقيه. كان مقدما عند الخليفة المهتدي بالله، فلما قتل المهتدي نهب فذهب بعض كتبه. وكان ورعا يأكل من كسب يده. توفي ببغداد. له تصانيف منها (أحكام الاوقاف - ط) و (الحيل - ط) و (الوصايا) و (الشروط) و (الرضاع) و (المحاضر والسجلات) و (أدب القاضي - خ) كما في تذكرة النوادر، و (النفقات على الاقارب) و (درع الكعبة) و (الخراج)


(1) الصلة لابن بشكوال - خ. ودار الكتب 1: 36 وكشف الظنون 462 وهدية 1: 75 ومخطوطات الرياض 1: 53 و 5: 147 وقال ابن قاضي شهبة في الاعلاء - خ: كان حيا في حدود الثلاثين. (2) فهرس الفهارس 1: 82 وفهرس المؤلفين 586. (*) ] [ وغير ذلك (1) ابن رسته (000 - نحو 300 ه‍ = 000 - نحو 912 م) أحمد بن عمر، أبو علي ابن رسته: عالم جغرافي. فارسي الاصل، من أهل أصفهان. رحل إلى بلاد العرب حاجا، سنة 290 وصنف (الاعلاق النفسية - ط) السابع منه (2). ابن سريج (249 - 306 ه‍ = 863 - 918 م) أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، أبو العباس: فقيه الشافعية في عصره. مولده ووفاته في بغداد. له نحو 400 مصنف، منها (الاقسام والخصال - خ) في شستربتي (5115) و (الودائع لمنصوص الشرائع - خ) جزء لطيف في ابتداء المجموعة 250 كتاني، في خزانة الرباط. وكان يلقب بالباز الاشهب. ولي القضاء بشيراز، وقام بنصرة المذهب الشافعي فنشره في أكثر الآفاق، حتى قيل: (بعث الله عمر بن عبد العزيز على رأس المئة من الهجرة فأظهر السنة وأمات البدعة، ومن الله في المئة الثانية بالامام الشافعي فأحيى السنة وأخفى البدعة، ومن بابن سريج في المئة الثالثة فنصر السنن وخذل البدع. وكان حاضر الجواب له مناظرات ومساجلات مع محمد بن داود الظاهري. وله نظم حسن (3).

(1) تاج التراجم لابن قطلوبغا - خ - وابن النديم: الفن الثاني من المقالة السادسة. والجواهر المضية 1: 87 وهو فيه (أحمد بن عمرو، وقيل عمر) وتذكرة النوادر 52. (2) دائرة المعارف البستانية، الطبعة الثانية 3: 92 ومعجم المطبوعات 107 قلت: سماه ياقوت في معجم البلدان - 3: 565 - (أحمد بن محمد بن رستم) فليحقق. (3) طبقات الشافعية للسبكي 2: 87 والبداية والنهاية 11: 129 ووفيات الاعيان 1: 17 وتاريخ بغداد 4: 287 والشريشي 1: 166. (*) ] [ ابن الدلائي (393 - 478 ه‍ = 1003 - 1085 م) أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث الزغبي العذري، أبو العباس، المعروف بابن الدلائي: فاضل أندلسي، من قرية دلاية (()) Dalias من أعمال المرية، وإليها نسبته. ووفاته بالمرية. أقام ثماني سنوات بمكة في صباه، وأخذ عن علمائها. له كتاب (المسالك والممالك - ط) قسم منه قيل إنه من أجل ما صنف في موضوعه، و (دلائل النبوة) (1). الكبري (000 - 618 ه‍ = 000 - 1221 م) أحمد بن عمر بن محمد، أبو الجناب (بالتشديد) الخيوقي (بكسر الخاء) الخوارزمي، نجم الكبراء، المشتهر بنجم الدين الكبري: شيخ خوارزم في عصره. من علماء الصوفية قال ابن قاضي شهبة: طاف البلاد وسمع بها الحديث. كان ملجأ للغرباء، عظيم الجاه لا يخاف في الله لومة لائم. فسر القرآن العظيم في 12 مجلدا (على طريقة الصوفية) وصنف (عين الحياة - خ) بالازهرية، جزء منه، في تفسير الفاتحة، ورسالة في (علم السلوك - خ) و (أقرب الطرق إلى الله - خ) في بلدية الاسكندرية (3776 / 9 ح) و (فوائح الجمال وفواتح الجلال - ط) قتل شهيدا على باب خوارزم في حرب التتار (2).

(1) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 186 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. ومعجم البلدان 4: 67 واللباب 1: 436 وتاج العروس: في المستدرك على مادة (دلى) وفيه: (توفي بالبرية) بدلا من المرية وهو تصحيف. والصلة لابن بشكوال 69 وجذوة المقتبس 127. (2) والاعلام بتاريخ الاسلام، لابن قاضي شهبة، بخطه. والتاج 1: 192 و 3: 516 والمخطوطات المطبوعة 1: 103 والازهرية 7: 451 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 146 وفيه وفاته 681 خطأ. وشستربتي 3671 و 5067 / 1. (*) ]

[ 186 ]

[ القرطبي (578 - 656 ه‍ = 1182 - 1258 م) أحمد بن عمر بن إبراهيم، أبو العباس الانصاري القرطبي: فقيه مالكي، من رجال الحديث. يعرف بابن المزين. كان مدرسا بالاسكندرية وتوفي بها. ومولده بقرطبة. من كتبه (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - خ) شرح به كتابا من تصنيفه في اختصار مسلم. منه جزآن في شستربتي (3592 و 4938) والمجلدات الاول والثاني والثالث والرابع، مخطوطات في الرباط أرقامها 253 و 254 و 41 و 42 و 65 أوقاف. كتب الثاني منها في القدس سنة ] 696 ه‍. وله في القرويين بفاس، كتاب (اختصار صحيح البخاري - خ) أوله: باب إسلام عمر بن الخطاب و (مختصر الصحيحين) (1). المرسي (000 - 686 ه‍ = 000 - 1287 م) أحمد بن عمر المرسي، أبو العباس، شهاب الدين: فقيه متصوف، من أهل الاسكندرية، لاهلها فيه اعتقاد كبير، إلى اليوم. أصله من مرسية في الاندلس (2).


(1) البداية والنهاية 13: 213 ونفح الطيب 2: 643 وصلة التكملة للحسيني - خ. وبرنامج القرويين 45 وانظر ذيل مرآة الزمان لليونيني 1: 96. (2) النجوم الزاهرة 7: 371 والرحلة الورثيلانية 189 (*) ] [ الزيلعي (000 - 707 ه‍ = 000 - 1307 م) أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي: فقيه متصوف، من ذرية عقيل بن أبي طالب. كان صاحب قرية (المحمول) من قرى وادي مور، بقرب (اللحية) على ساحل البحر الاحمر. ووفاته في اللحية (بضم اللام وفتح الحاء والياء المشددة) له كتاب في التصوف سماه (ثمرة الحقيقة، ومرشد السالكين إلى أوضح طريقة) (1). الصوفي (000 - نحو 719 ه‍ = 000 - نحو 1319 م) أحمد بن عمر بن إسماعيل بن محمد ابن أبي بكر،، أبو العباس، جمال الدين الصوفي: فلكي. لم تذكر المصادر بلده وزاد بروكلمن: المقدسي. له (شفاء الاسقام في وضع الساعات على الحيطان والرخام - خ) في علم الميقات، منه عدة نسخ قال الحاج خليفة: مشتمل على 15 بابا ذكر فيه أن طريقة الحساب أمتن لكن الخلل في العمل بنحو المسطرة والبركار والتقسيم، فبين ذلك الخلل (2) النشائي (691 - 757 ه‍ = 1292 - 1356 م) أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي المدلجي، أبو العباس، كمال الدين النشائي: فقيه شافعي مصري: نسبته إلى (نشا) وهي قرية بريف مصر. توفي بالقاهرة. له (المنتقى) في الفقه، خمس مجلدات، منها الثالث مخطوط في شستربتي (3760) ويسمى (منتقى الجوامع - خ) في ستة مجلدات، بدار الكتب،

(1) نزهة الجليس 2: 282. (2) الازهرية 6: 311 وشستربتي 4092 وكشف الظنون 1049 و 869. Broc. S. I وهدية العارفين 1: 104 وعنه أخذت تقدير وفاته. وجامعة الرياض 1: 31. (*) ]

[ 187 ]

[ و (جامع المختصرات ومختصر الجوامع - خ) فقه، وشرحه في ثلاث مجلدات، و (الابريز في الجمع بين الحاوي والوجيز) فقه. وعبارته في مصنفاته مختصرة جدا يعسر فهمها (1). ابن عاشر (000 - 764 ه‍ = 000 - 1363 م) أحمد بن عمر بن محمد بن عاشر، أبو العباس: من أشهر الصالحين الزهاد، في المغرب. وكان على علم غزير. أصله من الاندلس ورحل إلى المغرب فاستقر في (سلا) إلى أن توفي. قصده السلطان أبو عنان صاحب المغرب يريد زيارته (سنة 757 ه‍) ووقف ببابه طويلا، فلم يأذن له بالدخول ! وزاره لسان الدين ابن الخطيب فعد مقابلته له ظفرا. ولابي العباس الحافي من علماء (سلا) كتاب في سيرته سماه (تحفة الزائر في مناقب الشيخ ابن عاشر - خ) رسالة اقتنيت مخطوطة منها (2). ابن أبي الرضى (000 - 791 ه‍ = 000 - 1389 م) أحمد بن عمر بن أبي الرضى، أبو الخير، شهاب الدين: قاض، من أهل حماة (بسورية) ولي القضاء بحلب ثلاث مرات. وكان عالما بالقراآت، له فهيا نظم سماه (عقد البكر) وله منظومات أخرى في موضوعات متعددة. منها (القواعد والاشارات في أصول القراآت - خ) في شستربتي (4432 / 2) و (منتخب احياء علوم الدين للغزالي - خ) في مكتبة


(1) الدرر الكامنة 1: 224 وشذرات الذهب 6: 182 والمكتبة الازهرية 2: 482 ودار الكتب 1: 540. (2) الاستقصا 2: 99 و 114 و 143 وفي (تحفة الزائر - خ) رسالة من إنشاء صاحب الترجمة أجاب بها السلطان أبا عنان، على كتاب حمله إليه أحد أولاد السلطان. وفي التحفة أيضا: توفي ابن عاشر في رجب 764. (*) ] [ عارف حكمت بالمدينة. ثار على الظاهر برقوق، وأنكر سلطنته، فطلبه، فاختفى مدة حج في أثنائها. وعاد إلى حلب مستخفيا. وقامت فتنة (الناصري) في حلب، فخرجت عن طاعة برقوق، وتولى ابن أبي الرضى قضاءها. ثم كانت بينه وبين نائب حماة (كمشبغا) التابع لبرقوق، واقعة ظفر بها (كمشبغا) بمساعدة أهل حلب، وقبض على ابن أبي الرضى وأخذه معه فأعدمه في خان شيخون (بين المعرة وحماة) قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب: كان من رجال العالم، نجدة وهمة (1). الربعي (725 ؟ - 795 ه‍ = 1325 - 1393 م) أحمد بن عمر بن علي بن هلال، أبو العباس شهاب الدين الربعي: فقيه مالكي من المفتين. عرف نفسه بقوله: (الربعي نسبا - من ربيعة الفرس بن نزار -) المالكي مذهبا، الاسكندري مولدا، القاهري دارا، نزيل دمشق المحروسة. ووفاته بها. كان ماهرا في الاصول، حسن الخط. له (شرح جامع الامهات) لابن الحاجب في الفقه ثمانية أسفار كبار و (ناضرة العين - خ) في الازهرية، شرح (ناظرة العين - خ) تصويره في معهد المخطوطات، في المنطق، لشيخه محمود بن عبد الرحمن الاصبهاني المتوفى سنة 749 و (الفتح القدسي في تفسير آية الكرسي - خ) في مكتبة مغنيسا (الرقم 138) وفي أول النسخة وآخرها إجازتان له بخطه في دمشق، سنة 794 قال ابن العماد: عيب عليه أنه كان يرتشي على الاذن في الافتاء. وقال ابن فرحون: كان كثير العزلة عن أهل المناصب، بل عن الناس ما عدا خواص طلبته (2).

(1) الدرر الكامنة 1: 227 وفيه (موشح) في رثائه من ألطف ما نظم من نوعه. ومجمع اللغة بدمشق 48: 329. (2) مخطوطة الفتح القدسي. والديباج 82 وشذرات الذهب (*) ] [ الجوهري (725 - 809 ه‍ = 1325 - 1406 م) أحمد بن عمر بن علي بن عبد الصمد أبو العباس، شهاب الدين البغدادي الجوهري: من رجال الحديث. شافعي، عالم بالتراجم. مولده ببغداد. انتقل إلى دمشق ثم إلى القاهرة وبها وفاته. كانت له معرفة تامة بالجواهر واللآلي، وربما قيل له (اللؤلؤي). صنف (الاحاديث العوال من تهذيب الكمال في أسماء الرجال - خ) مجلدان منه، وفي الثالث خرم. في دار الكتب والازهرية (1). الدولتابادي (000 - 849 ه‍ = 000 - 1455 م) أحمد بن عمر الدولت آبادي، شهاب الدين ابن شمس الدين، الهندي: فقيه حنفي أديب بالعربية. مولده في دولت آباد، ووفاته في جونفور. كان ينعت بملك العلماء. من كتبه (الارشاد - خ) في النحو، و (شرح قصيدة بانت سعاد - ط) و (المعافية - خ) شرح الكافية لابن الحاجب، في الظاهرية (الرقم العام 5022) و (البحر المواج) في تفسير القرآن، و (شرح أصول البزدوي) (2). ابن قرا (000 - 868 ه‍ = 000 - 1464 م) أحمد بن عمر بن عثمان الخوارزمي الدمشقي، شهاب الدين، المعروف بابن

6: 337 والازهرية 3: 446 والدرر الكامنة 1: 232 وكشف الظنون 1921 وأخبار التراث العدد: 64 ص 36 وشجرة 223 الرقم 797 وفي المستخرجة: حوادث سنة 795 توفي في عشر السبعين ظنا. (1) الضوء 2: 55 وشذرات 7: 81 ودار الكتب 1: 83 والازهرية 1: 390. (2) 309: 2. Broc. 2: 582) 022 (S وعرفه بالغزنوي. وكشف الظنون 68، و 1371 والازهرية 4: 273 وهدية 1: 127 ومعجم المطبوعات 190 ومخطوطات الظاهرية، النحو 551. (*) ]

[ 188 ]

[ قرا: من صلحاء الشافعية، له اشتغال بالتراجم، من أهل دمشق. من كتبه (نخبة النخب، الموصل إلى أعلى الرتب - خ) و (المنتقى العزيز في فضائل عمر بن عبد العزيز - خ) و (النبذة الحسنة - خ) مجموعة تراجم لوفيات النصف الثاني من القرن الثامن، و (المنتقى من مدارك القاضي عياض - خ) في تراجم بعض المالكية، و (ترجمة التقي الفاسي - خ)، و (التعليق النضر في ترجمة الخضر - خ) (1). المزجد (847 - 930 ه‍ = 1443 - 1524 م) أحمد بن عمر بن محمد السيفي المرادي المذحجي الزبيدي، صفي الدين المعروف بالمزجد: قاض، من فقهاء الشافعية بتهامة اليمن. مولده ووفاته في زبيد. ولي قضاء عدن ثم قضاء بلده. له (العباب، المحيط بمعظم نصوص الشافعي والاصحاب - خ) كبير في الفقه، قال فيه صاحب العقيق اليماني: (أجمع علماء مصر والشام واليمن أنه لم يصنف مثله في حسن ترتيبه وتهذيبه وجمعه، أقام في تهذيبه عشر سنين) وله في فقه الشافعية أيضا (تجريد الزوائد وتقريب الفوائد - خ) مجلدان (2). ابن الجوجري (000 - بعد 962 ه‍ = 000 - بعد 1555 م) أحمد بن عمر بن إسماعيل، ابن الجوجري: فاضل مصري، من قرية جوجر، بالسمنودية. له (بلغة المسائل في تبليغ الرسائل - خ) بخطه، في دار الكتب مصورا عن سوهاج (126 أدب)


(1) الضوء اللامع 2: 54 ومخطوطات الظاهرية 56 و 98 و 183 و 274 و 275 و 317. (2) النور السافر 137 والعقيق اليماني - خ - والمكتبة الازهرية 2: 553 وشذرات الذهب 8: 169 ودار الكتب 1: 502. (*) ] كتب سنة 962 وفي مقدمة النسخة نقص (1). الحمامي (000 - 1017 ه‍ = 000 - 1608 م) أحمد بن عمر الحمامي العلواني الخلوتي: متصوف، من فضلاء الشافعية. من أهل حماة. تعلم بها وتصوف على يد شيخ يدعى ابن علوان، فنسب إليه. ثم انتقل إلى حلب وكان يتكسب بالحياكة. واقبل على اقراء المبتدئين ألفية ابن مالك في النحو وشرح القطر. وتوفي بحلب. له كتب، منها (أعذب المشارب في السلوك والمناقب - خ) في أوقاف بغداد (4713) و (مناقب الشيخ أبي بكر بن أبي الوفاء - خ) في الظاهرية (الرقم 7847) (2). الديربي (000 - 1151 ه‍ = 000 - 1738 م) أحمد بن عمر الديربي، أبو العباس: فاضل مصري، له تجارب في الطب. تعلم بالازهر. من كتبه (فتح الملك المجيد لنفع العبيد - ط) جمع فيه ما جربه من فوائد طبية وروحانية، و (غاية المقصود لمن يتعاطى العقود - ط) على المذاهب

(1) المخطوطات المصورة 1: 431. (2) خلاصة 1: 257 وفيه شئ عن (العلوانية) من طرق المتصوفة. واعلام النبلاء 6: 185 - 187 وذخائر الاوقاف 133 ومخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 464. (*) ] [ الاربعة، و (تحفة المشتاق فيما يتعلق بالسنانية ومسجد بولاق) رسالة، و (فتح الملك الجواد - خ) بتسهيل قسمة التركات، منه نسخة في الازهرية و (تحفة الصفا فيما يتعلق بأبوي المصطفى) رسالة (1). الاسقاطي (000 - 1159 ه‍ = 000 - 1746 م) أحمد بن عمر الاسقاطي، أبو السعود، الحنفي المصري: نحوي فقيه، عارف بالتجويد، من أهل القاهرة. من كتبه (تنوير الحالك على منهج السالك للاشموني على ألفية ابن مالك - خ) في دمشق والقاهرة وتونس، جزآن، و (منهج السالكين - خ) حاشية على (شرح ملا مسكين لكنز الدقائق، مجلدان في الازهرية، و (القول الجميل على شرح ابن عقيل - خ) في الازهرية، و (حاشية على شرح عصام للسمرقندية - خ) في الازهرية، و (حاشية على شرح القاضي للجزرية - خ) تجويد، في العبدلية، و (حل المشكلات في القراآت - خ) في التيمورية. وهو والد محمد بن احمد (1139) أنظر ترجمته (2). أبو الصفاء الشاكر (1121 - 1193 ه‍ = 1709 - 1779 م) أحمد بن عمر بن عثمان. أبو الصفاء الشاكر: شاعر صوفي أصله من حماة وقام بسياحة طويلة إلى العراق والحجاز ومصر وفاس وغيرها وسكن دمشق وتوفي بها. له ديوان شعر سماه (حانة العشاق وريحانة الاشواق) ثلاث مجلدات (3).

(1) خطط مبارك 11: 72 والجبرتي 1: 161 والازهرية 2: 703. (2) سلك الدرر 1: 149 والجبرتي. طبعة لجنة البيان 2: 41 و 1: 165 ونشرة 3: 37 والازهرية 284 و 4: 137، 297، 357 والاحمدية 247 والزيتونة 1: 141 والتيمورية 3: 15 والتاج: سقط. (3) العقود الجوهرية للفاروقي 99 وسلك الدرر 1: 155 وإيضاح المكنون 1: 390. (*) ]

[ 189 ]

[ أحمد الاستانبولي (000 - 1281 ه‍ = 000 - 1864 م) أحمد بن عمر بن أحمد الاستانبولي: فقيه حنفي. ولد في استانبول وانتقل مع والده إلى دمشق فأقام وتوفي بها. من كتبه (شرح الدرر - خ) فقه، و (مناسك الحج - ط) لعله (كفاية الناسك السالك لزيارة المصطفى وأداء المناسك - خ) في دمشق، كما في تعليقات عبيد (1). المحمصاني (000 - بعد 1349 ه‍ = 000 - بعد 1930 م) أحمد بن عمر بن محمد غنيم المحمصاني البيروتي الازهري: من رجال الاصلاح الديني. خطيب من أهل بيروت. تعلم بها وانتقل إلى مصر، فتخرج بالشيخ محمد عبده في الازهر، كما أخذ عن الشنقيطي الكبير. وعاد إلى بيروت، فكان من أعضاء (المقاصد الخيرية) وخطب في بعض المساجد وتوفي بها. من كتبه (تحذير الجمهور من مفاسد شهادة الزور - ط) رسالة كتبها سنة 1327، و (مختصر جامع بيان العلم وفضله - ط) وله نظم (2). ابن سميط (000 - 1387 ه‍ = 000 - 1967 م) أحمد بن عمر بن سميط: أديب يمني. صنف (النفحة الشجية في الرحلة إلى الديار الحضرمية - ط) في عدن (3). الالهاني (000 - قبل 250 ه‍ = 000 - قبل 864 م) أحمد بن عمران بن سلامة الالهاني،


(1) روض البشر 21. (2) نموذج من الاعمال الخيرية 93 وسركيس 1702 والازهرية 3: 670، 737. (3) مراجع تاريخ اليمن 326. (*) ] [ أبو عبد الله: مؤدب لغوي نحوي يقال له (الاخفش) وهو أول الاخافش، ولكنه لم يشتهر بهذا اللقب. أصله من الشام. تأدب في العراق، ودخل مصر، وذهب إلى طبرية، مؤدبا لولد (إسحاق بن عبد القدوس). وصنف (تفسير غريب الموطأ - خ) الثاني منه، في مكتبة عبيد، بدمشق. وكان من الثقات، شاعرا مدح آل البيت وغيرهم. نسبته إلى (ألهان) جد قبيلة من قحطان (1). ابن السرج (000 - 250 ه‍ = 000 - 864 م) أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو ابن السرج الاموي بالولاء، أبو الطاهر: من حفاظ الحديث، من أهل مصر. له (شرح الموطأ) (2). ابن أبي عاصم (206 - 287 ه‍ = 822 - 900 م) أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك ابن مخلد الشيباني، أبو بكر بن أبي عاصم، ويقال له ابن النبيل: عالم بالحديث، زاهد رحالة، من أهل البصرة. ولي قضاء أصبهان سنة 269 - 282 ه‍. له نحو 300 مصنف، منها (المسند الكبير) نحو 50 ألف حديث،

(1) إرشاد الاريب 2: 5 وفهرسة ابن خير الاشبيلي 91 وبغية الوعاة 152 واللباب 1: 66. (2) تذكرة الحفاظ 2: 79. (*) ] [ و (الآحاد والمثاني) نحو 20 ألف حديث، وكتاب (السنة) و (الديات - ط) و (الاوائل - خ) قيل: (ذهبت كتبه بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث ! وقال الذهبي: وقع لنا جملة من كتبه (1). البزار (000 - 292 ه‍ = 000 - 905 م) أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزار: حافظ من العلماء بالحديث. من أهل البصرة. حدث في آخر عمره بأصبهان وبغداد والشام، وتوفي في الرملة. له مسندان أحدهما كبير سماه (البحر الزاخر) والثاني صغير. ورأيت (السفر الاول من مسند البزار، بعلله) مخطوطا في خزانة الرباط (243 أوقاف) وهو ضخم، كتب سنة 863 ومنه جزآن مخطوطان، هما الثاني والثالث، في الازهرية (2). ابن جوصا (000 - 320 ه‍ = 000 - 932 م) أحمد بن عنبر بن يوسف بن موسى، أبو الحسين وأبو العباس ابن جوصا: محدث. هاشمي بالولاء. دمشقي. سمع بها وبمصر وبالعراق. قال ابن قاضي شهبة: صنف وتكلم على العلل والرجال وكان كثير المال، ويركب البغلة في تنقله ! وقال الزبيدي: له (مسند) رويناه عاليا. بقي من كتبه (حديث - خ) في الظاهرية (3).

(1) سير النبلاء - خ - الطبقة السادسة عشرة. وتذكرة الحفاظ 2: 193 والبداية والنهاية 11: 84 والمكتبة الازهرية 1: 469 ومخطوطات الظاهرية 3. (2) الرسالة المستطرفة 51 وتاريخ بغداد 4: 334 وتذكرة الحفاظ 2: 204 وشذرات الذهب 2: 209 وميزان الاعتدال 1: 59 والازهرية 1: 604 ووقع في فهرسة ابن خليفة 139 (البزاز) خطأ. (3) ابن قاضي شهبة في الاعلام، بخطه. واسم أبيه (عنبر) واضح فيه. وفي مطبوعات المشتبه 274 والتاج 4: 377 وتاريخ التراث 1: 443 (عمير) ؟. (*) ]

[ 190 ]

[ العوامري (1293 - 1374 ه‍ = 1876 - 1954 م) أحمد العوامري: أديب مصري. من أعضاء مجمع اللغة بمصر. نشأ بالاسكندرية وتخرج بدار العلوم (1903) وبجامعة (ريدنج) بأنكلترة، وعمل في التعليم إلى ان كان كبير مفتشي اللغة العربية. وتوفي بالقاهرة. له مشاركة في ] [ تأليف بعض الكتب المدرسية، ككتاب (المطالعة المختارة - ط) عدة أجزاء صغيرة للمدارس الابتدائية والثانوية، و (المرشد في الدين الاسلامي - ط) و (مهذب رحلة ابن بطوطة - ط) (1).


(1) المجمعيون 21 ونشرة دار الكتب 1: 134 و 2: 320 وتقويم دار العلوم 352 والفهرس الخاص 87، 149 وجريدة القاهرة 13 / 12 / 1954. (*) ] [ سكيرج (1295 - 1363 ه‍ = 1878 - 1944 م) أحمد بن العياشي سكيرج الخزرجي الانصاري، الفاسي مولدا ودارا: قاض، له علم بالتراجم. مغربي من أهل الطريقة التجانية. تخرج بالقرويين ودرس بها وانتقل إلى طنجة ثم ولي نظارة الاحباس (الاوقاف) بفاس، فقضاء مدينة وجدة، فثغر الجديدة فقضاء مدينة (سطات) وتوفي بمراكش. له كتب، منها (كشف الحجاب عمن تلاقى مع التجاني من الاصحاب - ط) وذيله (رفع النقاب بعد كشف الحجاب - ط) الربع الاول منه، كلاهما في ذكر متصوفة التجانية، و (الرحلة الحبيبية الوهرانية - ط) ذكر فيها انه كان بطنجة سنة 1329 ووصل إلى مستغانم وتلمسان وعاد إلى فاس، وضمنها تراجم بعض من لقيهم، و (رياض السلوان في تراجم من اجتمعت بهم من الاعيان) قال ابن سودة: ترجم فيه لنحو ألفي فاضل من أهل عصره. وله نظم كثير منه قصيدة مطلعها: رحلت عن الاحباب شوقا لاحباب ]

[ 191 ]

[ وودعت أصحابا وجئت لاصحاب (1) أحمد بن عيسى (157 - 247 ه‍ = 773 - 861 م) أحمد بن عيسى بن زيد بن علي، أبو عبد الله الحسيني العلوي الطالبي: من زعماء الزيدية في العصر العباسي. كان في أيام الرشيد، بالمدينة، ونشأ فاضلا عالما بالدين والحديث. وقيل للرشيد إنه يعمل للخروج عليه، فأحضره إلى بغداد وسجنه، ففر من السجن واختبأ مدة عند محمد بن إبراهيم الامام ببغداد، ثم ذهب إلى البصرة يتنقل من دار إلى دار. واحتيل للقبض عليه، فنجا. واستمر مستترا إلى أن مات بها (2). ابن الشيخ (000 - 285 ه‍ = 000 - 898 م) أحمد بن عيسى بن الشيخ الشيباني، الامير: صاحب آمد وديار بكر. وليهما للمعتز العباسي. ولما قتل المعتز استقل بهما. واستمر إلى أن توفي بديار بكر (3). الخراز (000 - 286 ه‍ = 000 - 899 م) أحمد بن عيسى الخراز، أبو سعيد: من مشايخ الصوفية. بغدادي. نسبته إلى خرز الجلود. قيل إنه أول من تكلم في علم الفناء والبقاء. له تصانيف في علوم القوم. منها (كتاب الصدق، أو الطريق إلى الله - ط) ومن كلامه: إذا بكت أعين الخائفين، فقد كاتبوا الله بدموعهم ! (4).


(1) إتحاف المطالع - خ - والرحلة الحبيبية. ودليل مؤرخ المغرب: الرقم 853 الطبعة الاولى و 1: 264، 265، 268 الطبعة الثانية. ودراسة ببليوغرافية 105 والادب العربي في المغرب الاقصى 1: 56. (2) مقاتل الطالبيين 399. (3) النجوم الزاهرة 3: 116 وابن خلدون 3: 349. (4) شذرات 2: 192 واللباب 1: 351 والعبر 2: 77 والعروسي على شرح القشيرية 1: 167، 168 وفيه: مات سنة 277 وقيل 286. (*) ] [ المهاجر (260 - 345 ه‍ = 873 - 956 م) أحمد بن عيسى بن محمد الحسيني العلوي الطالبي، المعروف بالمهاجر: جد بني المهاجر، في حضرموت. ولد ونشأ بالبصرة. وهاجر منها بعائلته وأتباعه إلى المدينة (سنة 317) وحج (318) واتصل به بعض الحضارمة، فزينوا له سكنى بلادهم، لمقاومة مذهب (الاباضية) فرحل إليها، ونزل بقرية (الجبيل) في وادي (دوعن) ثم تحول إلى غيرها، واستقر في (الحسيسة) قرب (تريم) إلى أن توفي. وقبره معروف إلى الان. وكان من نسله في حضرموت علماء وأدباء وصلحاء عرف بعضهم بالعلويين، نسبة إلى حفيد له يدعى علوي بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى (1). ابن قدامة (605 - 643 ه‍ = 1208 - 1245 م) أحمد بن عيسى بن عبد الله، ابن قدامة، سيد الدين ابن مجد الدين، المقدسي الصالحي الحنبلي: من حفاظ الحديث. دمشقي المولد والوفاة. له كتاب في (الرد على محمد بن طاهر القيسراني) في إباحته السماع، وله (تعاليق - خ) غير متناسقة معظمها في تراجم بعض المقادسة في 55 ورقة ضمن المجموع 104 في الظاهرية (2). ابن لطف الله (000 - 1113 ه‍ = 000 - 1702 م) أحمد بن عيسى بن لطف الله: فاضل، تركي الاصل، مولوي، من أهل سلانيك. كانت له وجاهة عند السلطان محمد الرابع العثماني. وكان رئيس المنجمين عنده، وانتقل إلى مصر ثم جاور بالحرمين، وتولى

(1) صفحات من التاريخ الحضرمي 56 - 65. (2) التبيان - خ - وشذرات الذهب 5: 217 ومخطوطات الظاهرية، قسم التاريخ 133 - 134. (*) ] [ مشيخة زاوية المولوية بمكة، ومات بها. له كتب عربية، منها (صحائف الاخبار) في التاريخ عدة مجلدات، منها مجلدان مخطوطان في استمبول، و (جامع الدول - خ) في مجلدين ضخمين، مرتب على السنين، وقف عند حوادث 1081 ه‍ و (فيض الحرم) في آداب المطالعة (1). الدكتور أحمد عيسى (1293 - 1365 ه‍ = 1876 - 1946 م) أحمد عيسى، الدكتور: طبيب مصري مؤرخ أديب. ولد في رشيد (بمصر) وتعلم بها ثم بالمدرسة الخديوية فمدرسة الطب بالقاهرة، وتخصص في أمراض النساء، واشتغل بالطب الباطني. وعمل في بعض المستشفيات واستقال. ولم يقتصر في دراسته على الطب، فحضر دروس الجامعة المصرية (الاولى) كلها، وتعلم بعض اللغات السامية واليونانية واللاتينية. وكان من أعضاء جمعية الهلال الاحمر، والمجلس الاعلى لدار الكتب المصرية،

(1) نظم الدرر - خ - وهو في هدية العارفين 1: 167 (منجم باشي، أحمد بن لطف الله المتخلص بعاشقي) ولم يذكر وفاته. وطوبقبو 3: 405 وهو فيه (رئيس المنجمين أحمد بن لطف الله) كما في تاريخ العراق 3: 11. (*) ]

[ 192 ]

[ ومجلس الشيوخ (1923 - 1925 م) والمجمع العلمي العربي بدمشق، منذ إنشائه، والاكاديمية الدولية لتاريخ العلوم بباريس (سنة 1936 م) وصنف وترجم كتبا كثيرة، منها (صحة المرأة في أدوار حياتها - ط) و (أمراض النساء ومعالجتها - ط) جزآن، و (آلات الطب والجراحة والكحالة عند العرب - ط) و (التهذيب في أصول التعريب - ط) و (التفسرة أي الاستدلال بأحوال البول على المرض - ط) و (الترقيص أو الغناء للاطفال عند العرب - ط) و (معجم الاطباء - ط) ذيل على طبقات ابن أبي أصيبعة، و (معجم أسماء النبات - ط) و (تاريخ البيمارستانات في الاسلام - ط) و (ألعاب الصبيان عند العرب - ط) و (المحكم في أصول الكلمات العامية بمصر - ط) وغير ذلك. وكان كريم الخلق، رضي النفس، مقلا من مخالطة الناس إلا خواص عشرائه. توفي بالقاهرة (1). أحمد بن غالب (000 - 1113 ه‍ - 000 - 1701 م) أحمد بن غالب بن محمود بن مسعود ابن الحسن بن أبي نمي الثاني: الامير الحسني من أشراف مكة. ولي إمارتها سنة 1099 ه‍ ووقع بينه وبين الاشراف من آل زيد خلاف انتهى بتغلبهم عليه، فاعتزل الامارة سنة 1101 ه‍ وخرج إلى اليمن مستنجدا بالامام محمد بن أحمد، الناصر (المهدي، صاحب المواهب) فولاه إمارة أبي عريش (في المخلاف السليماني) فدخلها في صفر 1102 وضم إليها (صبيا) ووسع الامام إمارته فشملت كثيرا من النواحي، وبنى قلعة (جازان الاعلى) بعد أن كانت طللا دارسا، ونشبت بينه وبين بعض الامراء حروب


(1) مذكرات المؤلف. والدكتور محمد صبحي، في , 7 - 946 Bulletin de I ' Institut d ' Egypte , I 44 p. I ومعجم المطبوعات 394 وجريدة منبر الشرق 3 رجب 1361 و 27 شعبان 1365. (*) ] [ ظفر في أكثرها. وأرهق سكان إمارته بالضرائب. وعزله الامام محمد، فقاوم إلى أن جاءه مندوب من الامام يحمل أمرا بترحيله وجهزه بما يحتاج إليه، فرحل عائدا إلى الحجاز، في رجب 1105 ثم ذهب إلى بلاد الروم سنة 1106 ه‍ فتوفي هنالك (1). النفراوي (1044 - 1126 ه‍ = 1634 - 1714 م) أحمد بن غانم (أو غنيم) بن سالم ابن مهنا، شهاب الدين النفراوي الازهري المالكي: فقيه من بلدة نفري، من أعمال قويسنا، بمصر. نشأ بها وتفقه وتأدب وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها (الفواكه الدواني - ط) ثلاثة أجزاء على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، في فقه المالكية. ورسالة في (التعليق على البسملة - خ) في الازهرية، و (شرح الرسالة النورية - خ) للشيخ نوري الصفاقسي، في الازهرية (2). الكوم الريشي (783 ؟ - 836 ه‍ = 1381 - 1432 م) أحمد بن غلام الله بن أحمد بن محمد، شهاب الدين الكوم الريشي القاهري: فلكي مصري، من أهل (كوم الريش) اشتغل في فن النجوم وصار يحل الزيج ويكتب التقاويم. وعين موقتا بجامع الملك المؤيد بالقاهرة. له (اللمعة في حل الكواكب السبعة - خ) في الظاهرية وغيرها (3).

(1) خلاصة الكلام 112 - 124 والمخلاف السليماني 1: 304 - 419 والمقتطف من تاريخ اليمن 172. (2) سلك الدرر 1: 148 وفيه وفاته سنة 1120 أظنه من خطأ الطبع. والتاج 3: 580 والازهرية 2: 369 و 6: 194 ومعجم المطبوعات 1863 والجبرتي، طبعة لجنة البيان 1: 183 وهو فيه منسوب إلى (نفرة) خطأ، وهي بلدة أخرى. والتيمورية 3: 305. (3) الضوء اللامع 2: 62 والظاهرية، الهيئة 99 - 105 وشستربتي 4660. (*) ] [ أحمد غلوش (000 - 1388 ه‍ = 000 - 1968 م) أحمد غلوش، الدكتور: عدو الخمر. مصري، من رجال الاصلاح الاجتماعي. استمر حياته يحارب المسكرات، كاتبا وخطيبا. وكان يتقن الانكليزية فوضع بها كتابا في الدعوة الاسلامية، طبع ست مرات. وله بالعربية (الخمر والحياة - ط) توفي بالقاهرة (1). أحمد فائز (1258 - 1336 ه‍ = 1868 - 1918 م) أحمد فائز بن محمود بن أحمد بن عبد الصمد فضل الدين بن حسن الكلزردي السعداني: فاضل يحسن عدة لغات، كردي الاصل، أكثر تصانيفه بالعربية. ولد في (كل زرده) من قرى السليمانية (في العراق) وانتظم في سلك القضاء فتنقل في جهات متعددة، ثم جعل من أعضاء مجلس المعارف العام بالآستانة، وتوفي فيها. له مؤلفات بالعربية والكردية والفارسية، فمن العربية (السحر الحلال) في تعريفات العلوم، يقرأ على اثني عشر منوالا، و (كنز اللسن المكنوز) وفيه

(1) أنور الجندي، في مجلة الاديب: ديسمبر 1968 وكتابه مفكرون وأدباء 57. (*) ]

[ 193 ]

[ ست لغات واثنا عشر فنا، وهو مرتب على أحد عشر جدولا، ولغاته: العربية، والكردية، والفارسية، والتركية، والفرنسية، والروسية (1). ابن فارس (329 - 395 ه‍ = 941 - 1004 م) أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين: من أئمة اللغة والادب. قرأ عليه البديع الهمذاني والصاحب ابن عباد وغيرهما من أعيان البيان. أصله من قزوين، وأقام مدة في همذان، ثم انتقل إلى الري فتوفي فيها، وإليها نسبته. من تصانيفه (مقاييس اللغة - ط) ستة أجزاء، و (المجمل - خ) طبع منه جزء صغير، و (الصاحبي - ط) في علم العربية، ألفه لخزانة الصاحب ابن عباد، و (جامع التأويل) في تفسير القرآن، أربع مجلدات، و (النيروز - ط) في نوادر المخطوطات، و (الاتباع والمزاوجة - ط) و (الحماسة المحدثة) و (الفصيح) و (تمام الفصيح) و (متخير الالفاظ - ط) و (ذم الخطأ في الشعر - ط) و (اللامات - ط) و (أوجز السير لخير البشر - ط) في 8 صفحات، و (كتاب الثلاثة - خ) في الكلمات المكونة من ثلاثة حروف متماثلة، وله شعر حسن (2). الشدياق (1219 - 1304 ه‍ = 1804 - 1887 م) أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق: عالم باللغة والادب. ولد في قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارسا. ورحل إلى مصر


(1) تاريخ السليمانية 236 - 239. (2) ابن خلكان 1: 35 والانباري 392 واليتيمة 3: 214 وآداب اللغة 2: 309 ومجلة المجمع العلمي 22: 501 ومحمد بن شنب في دائرة المعارف الاسلامية 1: 247 وفي (كتابخانه دانشكاه تهران، جلد دوم 448) وصف لمخطوطة من (مجمل اللغة) كتبت سنة 479 وهي مما أهدي إلى مكتبة جامعة طهران. (*) ] [ فتلقى الادب عن علمائها. ورحل إلى مالطة فأدار فيها أعمال المطبعة الاميركانية. وتنقل في أوربا، ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الاسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 ه‍ فعاشت 23 سنة. وتوفي بالآستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره (كنز الرغائب في منتخبات الجوائب - ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و (سر الليال في القلب والابدال) في اللغة، جزآن، طبع الاول منهما و (الواسطة في أحوال مالطة - ط) و (كشف المخبا عن فنون أوربا - ط) و (الجاسوس على القاموس - ط) و (اللفيف في كل معنى طريف - ط) و (الساق على الساق في ما هو الفارياق - ط) و (غنية الطالب - ط) و (الباكورة الشهية في نحو اللغة الانكليزية - ط) و (سند الراوي في الصرف الفرنساوي - ط) وله عدة كتب لم تزل مخطوطة، منها (ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، طبع نحو ربعه في الجزء الثالث من (كنز الرغائب)، وفي شعره رقة وحسن انسجام، و (المرآة في عكس التوراة) وكتاب في (تراجم الرجال) و (التقنيع في ] [ علم البديع - خ) في شستربتي (4099) ولمحمد أحمد خلف الله (أحمد فارس الشدياق وآراؤه اللغوية والادبية - ط) (1). أحمد فايد (000 - 1300 ه‍ = 000 - 1882 م) أحمد فايد (باشا): مهندس من أفاضل مصر. من بعثات محمد علي إلى فرنسة. أصله من كياد دجوة (من القليوبية بمصر) وتعلم بالقاهرة وباريس، وعين في أوائل سنة 1836 م في أعمال هندسية بسكة الحديد، قال الامير عمر طوسون: (وإليه يرجع الفضل في مد خطوطها في أكثر أنحاء القطر، وباسمه سميت محطة فايد، في طريق السويس) وارتقت مرتبته حتى صار (مير ميران) وتوفي بالقاهرة. له كتب في الحساب والهندسة وغيرهما، منها (الاقوال المرضية في علم بنية الكرة الارضية - ط) ترجمه عن الفرنسية، من تأليف بوبيه () Boubee وألحق به معجما صغيرا لبعض كلماته الفنية، و (علم تحرك السوائل - ط) عن الفرنسية أيضا، لبيلانجيه، و (الدرة السنية في الحسابات الهندسية - ط) و (مختصر علم الميكانيكا - ط) (2). أبو الفتح (1283 - 1365 ه‍ = 1866 - 1946 م) أحمد أبو الفتح (بك) ابن حسين أبي الفتح: عالم بأصول الفقه، مدرس، مصري. ولد في بلدة الشهداء (من المنوفية بمصر) وتخرج بدار العلوم بالقاهرة سنة 1890 م، واشتغل بالتدريس إلى أن كان

(1) أعيان البيان 111 وآداب شيخو 2: 79 وآداب اللغة 4: 261 ومجلة الهلال: المجلد الثاني، وفيه: ولادته سنة 1801 م. ومذكرات عناني 191 وأعلام اللبنانيين 75 وتاريخ الصحافة العربية 1: 96 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 490 والجامع المفصل في تاريخ الموارنة 534. (2) حركة الترجمة بمصر 62 وآداب اللغة 4: 210 والبعثات العلمية 62 وبناء دولة 112. (*) ]

[ 194 ]

[ أستاذا للشريعة بكلية الحقوق سنة 1908 - 1930 وانتخب (عضوا) في مجلس النواب المصري. وتوفي بالقاهرة. وهو والد (آل أبي الفتح) أصحاب جريدة (المصري). له مؤلفات منها (المختارات الفتحية - ط) في تاريخ التشريع الاسلامي وأصول الفقه، و (المعاملات في الشريعة الاسلامية - ط) مجلدان، و (مختصر المعاملات - ط) (1). فتحي زغلول (1279 - 1322 ه‍ = 1863 - 1914 م) أحمد فتحي باشا ابن الشيخ إبراهيم زغلول: من نوابغ مصر في القضاء. ولد في أبيان (من قرى مصر) وسماه والداه (فتح الله صبري) ثم حول اسمه في المدرسة إلى (أحمد فتحي). تعلم في مدارس مصر ودرس الحقوق في فرانسة وعاد إلى القاهرة سنة 1304 ه‍ فتقلب في المناصب إلى أن وافته منيته في القاهرة، وهو وكيل نظارة الحقانية. له تصانيف ومترجمات جليلة. من كتبه (المحاماة - ط) في الحقوق، و (شرح القانون المدني - ط) و (رسالة في التزوير الخطي - ط) و (التربية العامة - خ) ومن مترجماته عن الفرنسية (أصول الشرائع لبنتام - ط) في مجلدين، و (الاسلام، خواطر وسوانح - ط) و (سر تقدم الانكليز السكسونيين - ط) و (روح الاجتماع - ط) و (سر تطور الامم - ط).


(1) الصحف المصرية 24 / 3 / 946. (*) ] [ أحمد فتحي (000 - 1380 ه‍ = 000 - 1960 م) أحمد فتحي: شاعر مصري، أظنه من أهل الاسكندرية. عمل في الصحافة، وتعلم الانكليزية، واشتغل في إذاعة بريطانيا. ثم كان مراقبا لبرامج الاذاعة السعودية في جدة. وشارك في إنشاء إذاعة طهران. وعاد إلى القاهرة فأقام أعواما في أحد فنادقها، وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) سماه (قال الشاعر) نشره قبل وفاته بنحو 12 عاما، وبقي ما نظم بعده متفرقا. تغلب على شعره الرقة والعذوبة. وأشهره قصيدة (الكرنك) غناها له محمد عبد الوهاب (1). أحمد فخري (1323 - 1393 ه‍ = 1905 - 1973 م) أحمد فخري، الدكتور: عالم

(1) الاهرام 4 / 7 / 60 ومجلة الرائد - جدة - 24 يوليو 1960. (*) ] [ بالآثار المصرية. ولد في الفيوم وتابع دراسته إلى ان كان أستاذا لتاريخ الشرق القديم بجامعة القاهرة. له عدة كشوف أثرية في الواحات المصرية وبضعة كتب بالانكليزية أحدها في أبحاثه الاثرية باليمن بعد قيامه بحفائر فيها، وكتاب عن (الصحراء الغربية والواحات - ط) بالانكليزية أيضا. ودعي ليحاضر في السوربون فبينما هو بباريس أصابته أزمة قلبية فمات على أثرها. ونقل إلى مصر. كانت فيه دعابة وله نظم شعبي (1). ابن الفرات (000 - 258 ه‍ = 000 - 872 م) أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي، أبو مسعود: من علماء الحديث. سمع في دمشق وغيرها، وروى عنه أبو داود في سننه وغيره، وصنف (مسنده) وعدة كتب. ورحل رحلات كثيرة إلى البصرة والكوفة واليمن والشام ومصر والجزيرة وبغداد. وكان معاصرا للامام ابن حنبل مقدما عنده. واستوطن أصبهان خمسا وأربعين سنة يحدث بها وتوفي فيها (2). ابن فرح (625 - 699 ه‍ = 1227 - 1300 ه‍) أحمد بن فرح (بسكون الراء) بن أحمد بن محمد بن فرح اللخمي الاشبيلي،

(1) الاهرام 8 / 6 / 1973 و 8 / 6 / 74. (2) تذكرة الحفاظ 2: 113 وابن عساكر 1: 434. (*) ]

[ 195 ]

[ نزيل دمشق، أبو العباس، شهاب الدين: فقيه شافعي، من علماء الحديث. له منظومة في ألقاب الحديث تسمى (القصيدة الغرامية) لقوله في أولها: (غرامي صحيح والرجا فيك معضل) وقد شرحها كثيرون. وله (شرح على الاربعين حديثا النووية - خ) و (مختصر خلافيات البيهقي - خ) في الخلاف بين الحنفية والشافعية، في شستربتي. (1) فريد الرفاعي (000 - 1376 ه‍ = 000 - 1956 م) أحمد فريد الرفاعي: كاتب مصري، من المشتغلين بالادب والتاريخ. تخرج بكلية الآداب بالقاهرة. وكتب مقالات في جريدة (المؤيد) وعين مديرا للصحافة والنشر. وصنف كتاب (عصر المأمون ط) ثلاثة أجزاء، و (الشخصيات البارزة التاريخية - ط) وأعاد طبع (معجم الادباء) لياقوت، معلقا عليه بحواش ومراجع. وانتدبته الحكومة لبعض المهمات. وتوفي بالقاهرة (2). النعيمي (000 - 415 ه‍ = 000 - 1024 م) أحمد بن الفضل النعيمي، أبو منصور: فاضل، من أهل جرجان. له


(1) الرسالة المستطرفة 162 وشذرات الذهب 5: 443 والتبيان - خ - ودائرة المعارف الاسلامية 1: 251 وشستربتي 1: 76 قلت: ضبطت اسم أبيه (فرح) بسكون الراء، كما جاء في مخطوطة التبيان لابن ناصر الدين، وشطره الاول فيها: (وأحمد بن فرح العريق) وتكرر الاسم مرتين في الترجمة، وعلى الراء في كلتيهما سكون، وفوق السكون لفظ (صح) والنسخة متقنة جدا. ثم رأيت شراح (لاميته) يذهبون في سجعاتهم إلى تحريكها، من ذلك كتبا (المقترح في شرح أبيات ابن الفرح - خ) لعمر بن عبد الله الفهري المتوفى سنة 1188 في خزانة الرباط، الرقم 799 و (زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح - ط) لابن جماعة، المتوفى سنة 819 فلعل شهرته بالتحريك وصوابه السكون ؟ (2) الشخصيات البارزة الطبعة الثانية لسنتي 1947 - 1948 ص 260. والصحف المصرية 25 / 9 / 1956. (*) ] [ (المجتبى) في الحديث، وكتاب في أخبار (الجبل) من بلاد فارس (1). الباطرقاني (372 - 460 ه‍ = 982 - 1067 م) أحمد بن الفضل بن محمد الاصبهاني الباطرقاني، أبو بكر: شيخ القراء في عصره. له (طبقات القراء) و (الشواذ) في القراآت. نسبته إلى بلدته (باطرقان) من قرى أصبهان (2). باكثير (985 - 1047 ه‍ = 1577 - 1637 م) أحمد بن الفضل بن محمد، أبو العباس باكثير: فاضل، له نظم ومعرفة بالفلك، شافعي من أهل حضرموت. سكن مكة. وصنف لاميرها الشريف إدريس (وسيلة المآل في عد مناقب الآل - خ) في الرباط (606 ك) 130 ورقة. ألفه سنة 1027 (3). أحمد فضل العبدلي (000 - 1332 ه‍ = 000 - 1914 م) أحمد بن فضل بن محسن بن فضل بن أحمد العبدلي: من سلاطين اليمن، صاحب لحج. كان ذكيا محبا للعلم والعلماء، داهية، ناوأ الترك ولم ينقد للانكليز، ودعا أمراء العرب إلى مؤتمر عام يعقد في إحدى عواصم الجزيرة للنظر في مصير الامة العربية وتوحيد كلمتها وسياستها، فلم ينعقد المؤتمر، ونشبت الحرب التركية الايطالية فعطف على الترك وصافاهم، ودعوه إلى مصر، فجاءها والتقى بمندوبهم رؤوف باشا ثم عاد إلى لحج، وانصرف

(1) تاريخ جرجان 82. (2) سير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. وغاية النهاية 1: 96. (3) فوائد الارتحال - خ: القسم الرابع من الجزء الاول وخلاصة الاثر 1: 271 والمخطوطات المصورة: التاريخ 2 القسم الرابع 470. (*) ] [ إلى تنظيم شؤونه فسن قوانين عديدة لمالية لحج وجمركها. ونهضت زراعتها في أيامه. وتوفي في لحج بعيد نشوب الحرب العامة. وهو غير الاديب أحمد فضل الآتي ذكره (1). العبدلي (000 - 1362 ه‍ = 000 - 1943 م) أحمد فضل بن علي بن محسن العبدلي: أمير يماني، مؤرخ. له نظم ومعرفة بالادب. مولده ووفاته في مدينة لحج (باليمن) وهو شقيق سلطانها عبد الكريم فضل بن علي. له كتاب (هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن - ط) و (فصل الخطاب في أباحة العود والرباب - ط) (2). ابن فضلان (000 - بعد 310 ه‍ = 000 - بعد 922 م) أحمد بن فضلان بن العباس بن راشد ابن حماد: صاحب الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة، المعروفة

(1) ملوك العرب للريحاني 1: 359. (2) مجلة الرابطة العربية 20 شعبان 1362 وانظر هدية الزمن 195 - 203. (*) ]

[ 196 ]

[ ب‍ (رسالة ابن فضلان - ط) مبتورة الآخر. كان في أوليته من موالي محمد بن سليمان الحنفي (القائد، فاتح مصر) ثم أصبح من موالي المقتدر العباسي. وأوفده المقتدر إلى ملك الصقالبة (على أطراف نهر الفولغا) مع جمع من القادة والجند والتراجمة، إجابة لطلب بلغار الفولغا وقد بعثوا برسول منهم إلى عاصمة الخلافة يرجون العون على مقاومة ضغط الخزر عليهم من الجنوب، وأن ينفذ إليهم من يفقههم في الدين ويعرفهم بشعائر الاسلام. وكانوا قد اعتنقوه قبل عهد غير بعيد. وقامت البعثة من بغداد (في 11 صفر 309 ه‍، 21 يونيو 921 م) مارة بهمذان والري ونيسابور ومرو وبخاري، ثم مع نهر جيحون إلى خوارزم إلى بلغار الفولغا في 18 محرم 310 ه‍ (12 مايو 922 م) ولم يعرف خط سير الرجعة لضياع القسم الاخير من الرسالة (1). تاج الدولة البويهي (000 - 387 ه‍ = 000 - 997 م) أحمد (تاج الدولة) بن فناخسرو (عضد الدولة) ابن ركن الدولة البويهي، أبو الحسين: آدب بني بويه وأشعرهم وأكرمهم. كان يلي الاهواز في أيام أبيه. ولما مات أبوه انتزعها منه أخوه (شرف الدولة، أبو الفوارس) سنة 375 ه‍، وطارده، فهرب يريد عمه فخر الدولة، بالري، فلما وصل إلى أصبهان (وكانت تابعة للري) أقام بها وكتب إلى عمه، فأرسل إليه مالا، ثم أراد تملكها فثار عليه جندها وأسروه وسيروه


(1) انظر رسالة ابن فضلان، طبعة المجمع العلمي العربي بدمشق، ومقدمة محقق نشرها الدكتور سامي الدهان. واقرأ كلمة كراتشكوفسكي في كتابه تاريخ الادب الجغرافي العربي: القسم الاول الصفحة 186 - 187 وبحثا كتبه ب. زاهودير، في نشرة الانباء السوفياتية بالقاهرة العدد 12 في 26 مارس 1957 وكلمة عن ابن فضلان في دائرة المعارف ببيروت 3: 432 وكلمة عنه في هدية العارفين 1: 57 تقول: (له كتاب الجغرافيا مطبوع) ؟ (*) ] [ إلى الري فحبسه عمه. وبقي محبوسا إلى أن مرض عمه فخر الدولة مرض الموت فأرسل إليه من قتله في حبسه (1). الملك فؤاد (1284 - 1355 ه‍ = 1869 - 1936 م) أحمد فؤاد الاول ابن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي: ملك مصر الاسبق. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها ثم في جنيف (بسويسرة) ففي المدرسة الحربية بتورينو (إيطاليا) وتخرج ضابطا في الجيش الايطالي، وألحق بالبلاط الملكي برومة، ورحل إلى الآستانة فعين (ياورا) فخريا للسلطان عبد الحميد، فملحقا حربيا للسفارة العثمانية بعاصمة النمسا، وعاد إلى مصر سنة 1892 فعين (ياورا) للخديوي عباس الثاني، واستمر ثلاثة أعوام. وكان ينتدب في بعض المهمات إلى أن دعي لتولي سلطنة مصر سنة 1335 ه‍ (1917 م) بعد وفاة أخيه السلطان حسين كامل، والحماية البريطانية مضروبة على مصر. وفي أيامه قامت مصر بحركتها الوطنية (سنة 1918 م) بقيادة سعد زغلول، فرفعت الحماية سنة 1922 ووضع دستور للبلاد وقانون لتوارث

(1) يتيمة الدهر 2: 5 وفيه مختارات من شعره. والكامل لابن الاثير 9: 15. (*) ] [ العرش وقانون لامراء الاسرة الحاكمة، وتحول لقبه من (سلطان) إلى (ملك) وحفل عهده بالاحداث إلى أن توفي. وفي أيامه أنشئ (مجمع اللغة العربية) بمصر. وكان يحسن مع العربية التركية والفرنسية والايطالية ويفهم الانكليزية (1). الاهواني (1326 - 1390 ه‍ = 1908 - 1970 م) أحمد فؤاد الاهواني، الدكتور: عالم بالفلسفة وعلم النفس، مصري. تخرج بالجامعة المصرية سنة 1929 وحصل على الدكتوراه في الفلسفة من كلية الآداب بجامعة القاهرة (1943) وعاش حياة كلها إنتاج، بين تأليف وترجمة وتحقيق. وعانى التعليم فكان أستاذ علم النفس والمنطق في المدارس الثانوية المصرية، ثم كان أستاذ الفلسفة في جامعة القاهرة. من تآليفه المطبوعة: (معاني الفلسفة) و (فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط) و (في عالم الفلسفة) و (خلاصة علم النفس) و (أسرار النفس) و (ابن سينا) و (تاريخ المنطق، والمنطق الحديث) و (التربية الاسلامية، أو التعليم في رأي القابسي) و (الحب والكراهية) و (الحرب الاسبانية - ط) ومن ترجماته المطبوعة أيضا (كتاب النفس) لارسطو، و (البحث عن اليقين) لجون ديوي. ومن تحقيقاته: (كتاب الكندي إلى المعتصم بالله في الفلسفة الاولى) و (أحوال النفس لابن سينا). وألف بالانكليزية كتابا عنوانه (الفلسفة الاسلامية) وهو مجموع محاضرات ألقاها في جامعة واشنطن سنة 1956 قال محمد عبد الغني حسن: يتجلى في كتابة الاهواني أسلوب عربي يمتاز بالاشراق والوضوح والدقة مع الاطراف في التعبير

(1) صفوة العصر 1: 9 والكنز الثمين: مقدمته. والمقتطف 51: 417 وأعلام الجيش والبحرية 1: 69 والاعلام الشرقية 1: 2 والصحف المصرية 29 / 4 / 1936 وملوك المسلمين المعاصرون 5 - 57. (*) ]

[ 197 ]

[ والتأنق في العبارة (1). الساعاتي (000 - نحو 1348 ه‍ = 000 - نحو 1930 م) أحمد فوزي بن أحمد الساعاتي: باحث دمشقي. كردي الاصل. ولي إدارة البرق والبريد العامة. وصنف كتبا أكثرها أو كلها رسائل. منها (مشكاة العلوم والبراهين في إبطال أدلة الماديين - ط) و (الانصاف في دعوة الوهابية وخصومهم لرفع الخلاف - ط) و (نزهة الطلاب في تعليم المرأة ورفع الحجاب - ط) و (البرهان في إعجاز القرآن - ط) (2). أحمد قاري = أحمد بن عبد الله 1359 أبو مصعب (150 - 242 ه‍ = 767 - 857 م) أحمد بن القاسم (أبي بكر) بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزهري المدني: شيخ أهل المدينة في عصره وقاضيهم ومحدثهم. لزم الامام مالكا وتفقه به، وروى عنه (الموطأ) ومات وهو قاض. قال الدارقطني: أبو مصعب ثقة في الموطأ. وقال ابن حزم: آخر ما روي عن مالك (موطأ أبي مصعب) و (موطأ أبي حذافة) وفيهما زيادة على الموطآت نحو مئة حديث. قلت: اطلعت على تصوير الجزء الثاني من الحج، من (موطأ أبي مصعب) وهو من مخطوطات جامع القيروان (3).


(1) الاديب: مايو 1970 من مقال كتبه الشاعر محمد عبد الغني حسن. (2) معجم المطبوعات 995 ومجلة المجمع العلمي العربي 1: 49 ودار الكتب 7: 63. (3) تذكرة الحفاظ 2: 60 - 62 ووقعت فيه وفاته سنة (292) تصحيف (242) واقتصر على تسمية أبيه (أبا بكر) وعنه كشف الظنون 1908 وفي تهذيب التهذيب 1: 20 النص على أن اسم أبي بكر (القاسم). (*) ] [ أبو العيش (000 - 348 ه‍ = 000 - 959 م) أحمد بن القاسم كنون بن محمد: من أدارسة المغرب في دولتهم الثانية. تولى الريف والمغرب الاقصى (عدا مدينة فاس) بعد أبيه سنة 337 ه‍ وأقام في قلعة (حجر النسر) وكانت الدعوة في أيام أبيه للعبيديين من الشيعة، فلما تولى بايع لعبد الرحمن الناصر (صاحب الاندلس) وأمر بالخطبة له، فطلب من الناصر أن ينزل له عن (طنجة) ليضيفها إلى سبتة، فامتنع، فحاصره الناصر، فنزل له عن طنجة. وبقي على أعماله إلى أن عن له الجهاد في أطراف الاندلس، فاستأذن الناصر في ذلك، فأذن له، فذهب إلى الاندلس فأكرمه الناصر وأمر بأن يبنى له قصر في كل مدينة ينزلها، فاستمر إلى أن استشهد في إحدى الوقائع غازيا. وكان متفقها ورعا عارفا بالسير وأخبار الملوك وأيام الناس، وله شجاعة وجود (1). الاقليشي (363 - 410 ه‍ = 973 - 1019 م) أحمد بن قاسم بن عيسى اللخمي الاقليشي الاندلسي، أبو العباس: عالم بالقراآت. سكن قرطبة، ورحل إلى الشرق واستقر وتوفي بطليطلة. له كتاب في (معاني القراآت) لعله المسمى (تفسير العلوم والمعاني المستودعة في السبع المثاني - خ) في الازهرية وهو تفسير للفاتحة، كتبت النسخة سنة 627. نسبته إلى أقليش () Ueles بالاندلس (2).

(1) الاستقصا 1: 85. (2) الصلة 33 وجذوة المقتبس 133 وغاية النهاية 1: 97 وفيه ضبط (إقليش) بالحروف: بكسر الهمزة. إلا أنها وردت بالضم في صفة جزيرة الاندلس 28 ويبدأها علماء البلدان من الفرنج بحرف () U كما في معجم Gregoire وغيره وضبطها ياقوت بالضم. والازهرية 1: 304. (*) ] [ ابن أبي أصيبعة (596 - 668 ه‍ = 1200 - 1270 م) أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجي موفق الدين، أبو العباس ابن أبي أصيبعة: الطبيب المؤرخ، صاحب (عيون الانباء في طبقات الاطباء - ط) في مجلدين. كان مقامه في دمشق، وفيها صنف كتابه سنة 643 ه‍، ومولده بها. زار مصر سنة 634 وأقام بها (طبيبا) مدة سنة. ومن كتبه أيضا (التجاريب والفوائد) و (حكايات الاطباء في علاجات الادواء) و (معالم الامم) وله شعر كثير. وتوفي بصرخد (من بلاد حوران، في سورية) (1). القباب (724 - 778 ه‍ = 1324 - 1377 م) أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجذامي الفاسي، أبو العباس الشهير بالقباب: فقيه مالكي، قاض. مولده ووفاته بفاس. ولي الفتوى بها، والقضاء بجبل الفتح ثم اعتزل وعكف على التدريس في (المدينة البيضاء) فالجامع الاعظم بفاس. وعرض عليه قضاء الجماعة فامتنع واختفى مدة. وعاد إلى التدريس والفتيا. وحج. ثم ولي الخطابة بالجامع الاعظم بفاس في النصف الثاني من ذي القعدة 778 وتوفي إثر ذلك. له كتب، منها (شرح قواعد عياض - خ) الجزء الاول منه، في الزيتونة والقرويين، و (اختصار إحكام النظر لابن القطان) و (فتاوي) كثيرة مجموعة أثبت بعضها الونشريسي في المعيار. وهو أول من نقل عنه وابتدأ به. وله مناظرات مع سعيد العقباني جمعها العقباني وسماها (لب اللباب في مناظرات القباب) و (شرح مسائل ابن جماعة - خ)

(1) النجوم الزاهرة 7: 229 وخطط مبارك 12: 141 والبدايه والنهاية 13: 257 وآداب اللغة 3: 157 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 69 والدارس 2: 137 وأدباء الاطباء 1: 52. (*) ]

[ 198 ]

[ في تمكروت (1) الاخميمي (000 - 789 ه‍ = 000 - 1387 م) أحمد بن أبي القاسم بن سعيد، شهاب الدين، الاخميمي المصري: فاضل. قال ابن قاضي شهبة: أخذ عن الميدومي وجمال الدين الاسنوي وتقدم وتوفي بالقاهرة. ولم يذكر له تصنيفا. ورأيت في مكتبة الفاتيكان (1357 عربي) مخطوطة من كتاب (المنتقى الوجيز في مناقب عمر بن عبد العزيز، برسم الخزانة الشريفة الصاحبية وزير المملكة المصرية، خدمة المملوك أحمد الاخميمي) وفي نهايتها: (كان الفراغ من تأليفه سنة 785) وقد تكون بخطه (2). ابن قاسم (000 - 992 ه‍ = 000 - 1584 م) أحمد بن قاسم الصباغ العبادي ثم المصري الشافعي الازهري، شهاب الدين: فاضل من أهل مصر. له حاشية على شرح جمع الجوامع في أصول الفقه سماها (الآيات البينات - ط) مجلدان، و (شرح الورقات لامام الحرمين - خ) و (حاشية


(1) (فهرسة السراج - خ) المجلد الاول، ونيل الابتهاج 72 و (تقييد في الوفيات - خ) وسلوة الانفاس 3: 244 والديباج 31 والزيتونة 4: 314 وبرنامج القرويين 74 ولائحة المخطوطات 2: 87. وفي أصحاب هذه المصادر من يروي وفاته سنة 772 والصحيح ما في المصدر الاول وهو ليلة الاربعاء خامس ذي الحجة 778. (2) (الاعلام - خ) لابن قاضي شهبة. والدرر الكامنة 1: 236 ومذكرات المؤلف. وانظر 24: 2. ]) * (Broc. S [ - خ) على شرح المنهج، منها خمسة أجزاء، في الظاهرية بدمشق. ومات بمكة مجاورا (1). الصومعي (920 - 1013 ه‍ = 1514 - 1604 م) أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن سالم ابن عبد العزيز بن شعيب الزمراني، أبو العباس التادلي الصومعي: من علماء الصوفية. بلغت تصانيفه ستين مجلدا. وكان بعضها يقرأ بين يديه. وهو من نواحي (تادلة) في المغرب. اشتهر بنسبته إلى (زاوية الصومعة) على مقربة من بني ملال، كانت إقامته بها. وعاش زمنا في مدينة مراكش نقله إليها المنصور السعدي في خبر طويل طريف. وعاد بعد وفاة المنصور إلى الصومعة فتوفي بها. من كتبه (المعزى في مناقب الشيخ أبي يعزى - خ) في خزانة الرباط (265) طبع من اوله 3 ملازم على الحجر بفاس. وأبو يعزى: من مشايخ بلاد مغراوة بالمغرب، توفي سنة 572 ه‍، و (مطالع الانوار السنية في بعض معاني الحكم العطائية) أربعة أجزاء، ومختصر له في جزأين، واختصار المختصر في جزء، وكتاب في (من لقيه من العلماء والمتصوفين) جزء، و (بداية المريد المقدام، في تحقيق مبادئ الاسلام) وكان جماعا للكتب اشتملت خزانته على نحو 1080 مجلدا (2).

(1) تراجم الاعيان للبوريني - خ - والمكتبة الازهرية 2: 7 و 48 وشذرات الذهب 8: 434 وفيه: وفاته سنة 994 بالمدينة عائدا من الحج ومخطوطات الظاهرية، الفقه الشافعي 79 - 82. (2) طبقات الحضيكي: الصفحة 33 من مخطوطتي ومخطوطات الرباط 2: 198 ونشر المثاني 1: 84 والاعلام بمن حل مراكش 2: 72 وفهرس المخطوطات العربية الرقم 2255 ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 225 و 68 Broc. S. 2: o قلت: ويعرف صاحب الترجمة أيضا بالهروي، قال صاحب اظهار الكمال 1: 116 هذه النسبة إلى هراوة من قبيلة زمران. (*) ] [ ابن معيوب (000 - 1022 ه‍ = 000 - 1613 م) أحمد بن قاسم بن معيوب، أبو العباس الاندلسي: موقت من علماء الحساب والهيئة. من أهل مراكش. أصله من الاندلس. قتله السلطان زيدان بن المنصور بالسم. له كتاب (السيارة في تقويم السيارة) في النجوم، قال صاحب الصفوة: وهو كتاب لا بأس به (1). ابن الحجري (000 - بعد 1048 ه‍ = 000 - بعد 1638 م) أحمد بن قاسم بن أحمد ابن الفقيه قاسم، شهاب الدين ابن الشيخ الحجري الاندلسي: باحث، مترجم عن الاسبانية. أصله من إشبيلية انتقل إليها من قرية الحجر (احدى قرى غرناطة) ثم هاجر إلى المغرب، بعد أن عكف سنين على درس الاسبانية حتى ظن أنه إسباني وتمكن بهذا من السفر إلى المغرب (سنة 1007 ه‍) وأقام في مراكش إلى 1046 فكان ترجمانا للسلطان زيدان بن أحمد المنصور السعدي، كما كان كاتبه باللغة الاسبانية. وحج سنة 1046 وفي إيابه زار مصر وصنف كتابا في مناظراته مع بعض علماء النصارى واليهود في أوربا سماه (ناصر الدين، على القوم الكافرين - خ) كراريس منه، عند المستشرق الفرنسي جورج كولان. وقد فرغ من تأليفه سنة 1047 وقصد تونس فترجم فيها عن الاسبانية كتاب (العز والمنافع للمجاهدين بالمدافع - خ) القسم الاخير منه، في خزانة الرباط (87 جلا) عليه خطه. أنجزه في 10 ربيع الثاني 1048 ومنه نسخ في خزائن أخرى. وهو في فن المدفعية. ومن فوائده تصحيح تاريخ اختراع البارود بأنه سنة 768 ه‍ (1366 م) وترجم عن الاسبانية أيضا رسالة تسمى (الزكوطية) في علم الفلك، نسبت إلى مصنفها ابراهيم زكوط من أهل

(1) صفوة من انتشر 104. (*) ]

[ 199 ]

[ سلمنكة (شلمنقة) في الاندلس، وضعها سنة 877 ومعها جداول لاستخراج حركات الكواكب. ومن هذه الرسالة والزيج المتمم لها مخطوطة فريدة في المكتبة الملكية بالرباط (ضمن المجموع 1433) وصنف (رحلة الشهاب إلى لقاء الاحباب - خ) قطعة منه، ذكرها ابن سودة. وكان يقال له (آفوغاي) أو (أفقاي) لعلها (المحامي) بالاسبانية. ولم يعرف مصيره (1). البوني (1063 - 1139 ه‍ = 1653 - 1726 م) أحمد بن قاسم بن محمد ساسي التميمي البوني: عالم بالحديث، كثير التصانيف. مولده ووفاته ببونة (في الجزائر. وتسمى الآن عنابة) له نحو مئة كتاب، منها (نظم الخصائص النبوية) و (نظم الشمائل) و (فتح الباري في شرح غريب البخاري) و (الرحلة الحجازية) و (الدرة المصونة في علماء وصلحاء بونة) وغير ذلك مما عدده في مؤلف له سماه (التعريف بما للفقير من التأليف) (2). جسوس (1270 ؟ - 1331 ه‍ = 1854 - 1913 م) أحمد بن قاسم جسوس: فاضل من أهل الرباط، في المغرب. مولده ووفاته فيها. كان أديبها في عصره. له نظم كثير، جمع بعضه في (ديوان) صغير. وكتب عدة (كنانيش) خص أحدها بتراجم من لقيهم في أسفاره، من مغاربة ومشارقة. ولا تزال كتبه مخطوطة عند أسرته (3). أحمد قدري = أحمد بن عبد القادر 1378 أحمد بن قسي = أحمد بن الحسين 546


(1) من بحث للاستاذ محمد المنوني، في مجلة معهد العلوم الاسلامية بمدريد 11: 335 - 353 وفي نهاية البحث ذكر لنقل الرسالة الزكوطية إلى العربية قبل قيام الحجري بترجمتها. وانظر أعلام مراكش 2: 69 ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الاولى 382. (2) فهرس الفهارس 1: 169 وشجرة النور 329. (3) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. والاعلام بمن حل (*) ] [ أحمد قمحة (1283 - 1360 ه‍ = 1866 - 1941 م) أحمد قمحة (بك): من علماء القانون بمصر. مغربي الاصل. ولد بالاسكندرية، وتعلم الفرنسية، وعمل مترجما في المحكمة المختلطة. ثم تعلم الحقوق وعين قاضيا في المحاكم الاهلية، فوكيل ناظر بمدرسة الحقوق بالقاهرة (سنة 1906 م) ومدرسا للادارة والقضاء بمدرسة القضاء الشرعي. وتوفي بالقاهرة. وسمي أحد شوارعها باسمه. له (شرح قانون الافدنة الخمسة - ط) و (شرح قانون المرافعات - ط) و (نظام القضاء والادارة - ط) و (شرح لائحة المحاكم الشرعية (1)). أحمد الكاشف = أحمد بن ذي الفقار 1367. الشجري (000 - 350 ه‍ = 000 - 961 م) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ابن منصور البغدادي الشجري: قاض، من أهل بغداد. كان عالما بالاحكام والقرآن والادب والتاريخ، وله عدة مصنفات. ولي قضاء الكوفة. وكان متساهلا في الحديث (2). أحمد كمال باشا (1267 - 1341 ه‍ = 1851 - 1923 م) أحمد كمال بن حسن بن أحمد: علامة أثري، من نوابغ مصر. أصله من جزيرة كريت. ولد ونشأ وتوفي في القاهرة. كان يجيد اللغات العربية والفرنسية والانكليزية والالمانية والتركية والهيروغليفية

مراكش 2: 281 - 289 وفيه جملة من نظمه. وارخ وفاته سنة 1332 وهي في الاغتباط: ذو القعدة 1331. (1) الصحافي العجوز، بالاهرام 29 جمادي الاولى 1360 ومعجم المطبوعات 1526. (2) الجواهر المضية 1: 90. (*) ] [ ويعرف قليلا من القبطية والحبشية، وتقلب في أعمال كثيرة وأحرز أوسمة ورتبا حسنة. وآخر ما عهد به إليه أمانة متحف القاهرة، ودروس الحضارة القديمة في الجامعة المصرية. وصنف كتبا، منها (العقد الثمين - ط) في تاريخ مصر القديم، و (اللآلئ الدرية في قواعد اللغة الهيروغليفية - ط) و (بغية الطالبين في علوم قدماء المصريين - ط) و (ترويح النفس في مدينة عين شمس - ط) و (ترجمة دليل متحف الاسكندرية - ط) من الفرنسية إلى العربية، و (ترجمة دليل متحف القاهرة - ط) من الفرنسية إلى العربية، و (صفائح القبور في العصر اليوناني والروماني - ط) مجلدان، و (الدر المكنوز في الخبايا والكنوز - ط) مجلدان، الاول عربي والثاني فرنسي، و (الموائد القديمة - ط) من الطبقة الوسطى إلى عهد الرومان، في جزأين، و (الحضارة القديمة - ط) في حضارة مصر والشرق إلى ظهور الاسلام، ورسالة في (التحنيط والجنازة عند قدماء المصريين - ط) و (آجرومية عربية ألمانية - ط) ورسالة في (مدينة منف - ط) ومباحث كثيرة باللغتين العربية والفرنسية نشرت في المجلات والنشرات العلمية (1).

(1) الحضارة القديمة: مقدمته. وله ترجمة حافلة في مجلة المجمع العلمي العربي 3: 300 - 307. (*) ]

[ 200 ]

[ أحمد بن كيغلغ = أحمد بن إبراهيم، بعد 323 أحمد لطفي (000 - 1345 ه‍ = 000 - 1926 م) أحمد لطفي بن يوسف عاشور: قاض مصري مغربي الاصل. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بمدرسة الفرير وغيرها وحصل على إجازة (الحقوق) سنة 1896 وأصدر قبل ذلك مجلة (الهدى) شهرية. وعمل في المحاماة (1899) واشتهر بدفاعه عن المتهمين في قضية الاغتيال السياسي بمصر. وصار نقيبا للمحامين إلى أن توفي. وهو أخو (عمر لطفي) المتقدمة ترجمته في الاعلام (1). أحمد لطفي السيد (1288 - 1382 ه‍ = 1870 - 1963 م) أحمد لطفي بن السيد أبي علي: رئيس مجمع اللغة العربية في القاهرة. وينعت بأستاذ الجيل. ولد في قرية (برقين) بمركز (السنبلاوين) بمصر، وتخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة (1889) وعمل في المحاماة. وشارك في تأليف حزب (الامة) سنة 1908 فكان أمينه، وحرر صحيفته (الجريدة) يومية إلى سنة 1914 وكان من أعضاء الحزب الوطني القدماء، ومن أعضاء (الوفد المصري) وتحول إلى (الاحرار الدستوريين) وعين مديرا لدار الكتب المصرية فمديرا للجامعة عدة مرات، ثم وزيرا للمعارف، والداخلية والخارجية (1946) فعضوا بمجلس الشيوخ (1949) وكان تعيينه رئيسا لمجمع اللغة العربية سنة 1945 واستمر فيه إلى أن توفي، بالقاهرة. تأثر بملازمة جمال الدين الافغاني مدة في استنبول، وبقراءة كتب أرسطو، ونقل منها إلى العربية: (علم الطبيعة - ط) و (السياسة - ط) و (الكون والفساد - ط) و (الاخلاق - ط).


(1) مجلة كل شئ: عدد 6 سبتمبر 1926. (*) ] [ وجمع إسماعيل مظهر مقالاته في (صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية - ط) و (المنتخبات - ط) جزآن و (تأملات في الفلسفة والادب والسياسة والاجتماع - ط) وهو أول من سهل للفتيات دخول الجامعة في بدء إنشائها (1). ابن النقيب (702 - 769 ه‍ = 1302 - 1368 م) أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، أبو العباس، شهاب الدين ابن النقيب: فقيه شافعي مصري مولده ووفاته بالقاهرة كان أبوه روميا من نصارى أنطاكية. رباه أحد الامراء وأعتقه وجعله نقيبا فتصوف في البيبرسية بالقاهرة. ونشأ ولده صاحب الترجمة فكان أولا بزي الجند، ثم حفظ القرآن وتفقه وتأدب وجاور بمكة والمدينة مرات. قال ابن حجر: كان مع تشدده في العبادة، حلو النادرة كثير الانبساط

(1) مرآة العصر 2: 412 وفيه رواية عنه: مولده في ذي القعدة 1288 الموافق 7 فبراير 1870 ومثله في أخبار اليوم 22 / 2 / 1947 والكنز الثمين 1: 262 وفي الاهرام 19 / 11 / 59 و 18 / 5 / 61 رواية عنه أيضا: مولده في 15 / 1 / 1872 وأخذت مجلة المجمع العلمي العربي 38: 514 بهذه الرواية. ومثلها المجمعيون 42 وانظر الاهرام 15 / 1 / 62 و 6 / 3 / 63 وصفوة العصر 386 ومجلة العربي العدد 54 ومن أفضل ما كتب عنه مقال لجمال الدين الشيال في جريدة آخر ساعة المغربية 19 مارس 1963. (*) ] [ والدعابة. ومات بالطاعون. من كتبه (تسهيل الهداية وتحصيل الكفاية - خ) أجزاء منه، في شستربتي والازهرية ودار الكتب، اختصر به (الكفاية) في فروع الشافعية، للجاجرمي، و (السراج في نكت المنهاج - خ) للنووي، في شستربتي و (الترشيح المذهب في تصحيح المهذب للشيرازي - خ) في دار الكتب، و (عمدة السالك وعدة الناسك - ط) (1). ابن ماجد (000 - بعد 904 ه‍ = 000 - بعد 1498 م) أحمد بن ماجد بن محمد السعدي، النجدي، من أهل نجد، شهاب الدين، المعلم، أسد البحر، ابن أبي الركائب، وقد يقال له (السائح ماجد): من كبار ربابنة العرب في البحر الاحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين، ومن علماء فن الملاحة وتاريخه عند العرب. وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربي، الربان الذي أرشد قائد الاسطول البرتغالي فاسكو دي غاما () Vasco de Gama في رحلته من مالندي () Melinde على

(1) الدرر الكامنة 1: 239 وفيه: ولادته سنة 706 ورجحت ما في طبقات الاسنوي 2: 514 لورود النص فيه بالحروف: ثنتين. وكان من معاصريه ومعاشريه. وكشف الظنون 1498 وذيل الكشف 2: 121 وسركيس 552 وشستربتي 3103، 3241 والازهرية 2: 475 ودار الكتب 1: 537. (*) ]

[ 201 ]

[ ساحل إفريقية الشرقية إلى (كلكتا) في الهند سنة 1498 م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. وفيها نقلا عن (برتن) الانكليزي أن بحارة عدن سنة 1854 م، كانوا إذا أرادوا السفر قرأوا الفاتحة (للشيخ ماجد) مخترع الابرة المغناطيسية، والمراد بالشيخ ماجد صاحب الترجمة لا سواه. ولد بنجد، وصنف (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد - ط) وأرجوزة سماها (حاوية الاختصار في أصول علم البحار - خ) و (الارجوزة السبعية - ط) و (القصيدة المسماة بالهدية - ط) و (أرجوزة بر العرب في خليج فارس - خ) في دار الكتب، و (المراسي على ساحل الهند الغربية) ورسائل أخرى. وختم كتابه (الفوائد) سنة 895 ه‍. ولمحمد ياسين الحموي رسالة (الملاح العربي - ط) في سيرته (1). البلغيثي (000 - 1348 ه‍ = 000 - 1929 م) أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس: قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولدا ووفاة. ولي قضاء (الصويرة) و (الدار البيضاء) و (مكناسة الزيتون) ورحل إلى المشرق ثلاث مرات. من كتبه (تنسم عبير الازهار بتبسم ثغور الاشعار) مجموعة شعره، في مجلدين، و (الابتهاج بنور السراج - ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، و (حسن النظرة في أحكام الهجرة - ط) و (مجلى الحقائق فيما يتعلق بالصلاة على خير الخلائق - ط) و (تحبير طرسي،


(1) مجلة العلمي العربي 1: 280 ثم 23: 132 ووثائق تاريخية 444 والفهرس التمهيدي 451 وابن الصالح - رشدي ملحس - في جريدة أم القرى بمكة 18 و 25 جمادي الثانية و 16 رجب 1347 وهيوبرت برد، في السياسة الاسبوعية 22 ذي القعدة 1362 ومجلة لغة العرب 9: 310 و 311 و 401 ومعجم سركيس 230 ودار الكتب 6: 11 وانظر مقال حسن كامل الصيرفي، في (المجلة) عدد يونيو 1957 وما كتب عنه عبد الله الماجد، في مجلة العرب 3: 42 - 82. (*) ] [ بعبير نفسي) في نشأته وأطوار حياته وشيوخه، لم يتمه. و (النوازل الفقهية - خ) ثلاثة كناشات (كما في جواهر الكمال) وأورد القباج (في الادب العربي 1: 15) مختارات من نظمه (1). أحمد ماهر (1305 - 1364 ه‍ = 1888 - 1945 م) أحمد ماهر (باشا) بن محمد ماهر: من الزعماء السياسيين بمصر. ولد بالقاهرة. وتعلم الحقوق بها وبجامعة مونبلييه (بفرنسة) وعين أستاذا للاقتصاد والقانون بمدرسة التجارة العليا. واشترك في الحركة القومية مع سعد زغلول. وانتخب نائبا. وعين وزيرا للمعارف سنة 1924 في وزارة سعد. واتهم بالاشتراك في مقتل السردار البريطاني السرلي ستاك (()) Sir Lee Stack فاعتقل وحوكم وبرئ. وانفصل عن (الوفد) بعد وفاة سعد بمدة. وألف حزبا سماه (الحزب السعدي) وتولى رئاسة مجلس الوزراء (سنة 1944) ورئاسة مجلس النواب مرتين. واغتاله شاب مصري لاسباب سياسية (2). أحمد مبارك شاه = أحمد بن محمد 862 الخرفي (000 - 664 ه‍ = 000 - 1266 م) أحمد بن المبارك بن نوفل، أبو

(1) شجرة النور 437 وإيضاح المكنون 1: 9 وجواهر الكمال 1: 52 - 60 قلت: يمكن ضبط (البلغيثي) بكسر الغين، كما هو الشائع فيه وفي أمثاله، على ألسنة أكثر الخاصة في افريقية والمغرب، والصواب الفتح نسبة إلى (أبي الغيث). (2) في أعقاب الثورة المصرية 3: 151 والشخصيات البارزة سنة 1941 ص 65 وعمالقة ورواد 271. (*) ] [ العباس، الخرفي: عالم بالقراآت والفرائض، من أهل خرقة (من قرى نصيبين) رحل إلى الموصل ودرس بسنجار، ثم أقام بالجزيرة. له كتب في (الاحكام) و (الفرائض) و (العروض) وشرح (مقصورة ابن دريد) (1). اللمطي (1090 ؟ - 1156 ه‍ = 1679 - 1743 م) أحمد بن مبارك بن محمد بن علي بن

(1) غاية النهاية 1: 99. (*) ]

[ 202 ]

[ مبارك، أبو العباس السجلماسي اللمطي: فقيه مالكي، عارف بالحديث والتفسير. ولد ونشأ في سجلماسة وانتقل إلى فاس سنة 1110 فقرأ بها وأقرأ وتقدم حتى صرح لنفسه بالاجتهاد المطلق، وتوفي بها. له كتب، منها (الابريز - ط) جزآن جمع فيه كلاما لشيخه عبد العزيز بن مسعود الدباغ، ومساجلات بينهما، و (رد التشديد في مسألة التقليد) و (إزالة اللبس عن المسائل الخمس - خ) في الرباط (153 جلا) وتأليف في قوله تعالى (وهو معكم أينما كنتم) وتقاييد وأجوبة يظهر أن منها المجموعتين المخطوطتين في خزانة الرباط (1168 و 1177 ك) ومنها (تقييدات على السلم للاخضري - ط) وفي العلماء من أنكر عليه بعض أقواله. واللمطي نسبة إلى لمط (بفتحتين) من قرى سجلماسة أيام عمرانها (1). ابن العطار (000 - 1287 ه‍ = 000 - 1870 م) أحمد بن المبارك ابن العطار: مؤرخ جزائري، من أهل قسنطينة. له (تاريخ قسنطينة - خ) في الرباط (709 د) (2). الرفاعي (000 - 1325 ه‍ = 000 - 1907 م) أحمد بن محجوب الفيومي الرفاعي الازهري: فقيه مالكي من النحاة. ولد باحدى قرى الفيوم ونشأ بالقاهرة وجاور بالازهر، ثم كان مدرسا فيه 53 سنة. ومن تلاميذه الشيخ محمد عبده والشيخ محمد بخيت وكثيرون. له (حاشية - ط) على شرح بحرق اليمني على لامية الافعال لابن مالك، في الصرف، و (خطب -


(1) نشر المثاني 2: 247 ومعجم المطبوعات 1009 وفهرس مخطوطات الرباط الثاني من القسم الثاني 216 (الرقم 2300) و , 7 4 Broc. S. 2: o وسلوة الانفاس 2: 203 وشجرة النور 352 والانس والاستئناس 179. (2) المخطوطات المصورة 2: القسم الرابع 82 تاريخ. (*) ] [ ط) وتقارير في البلاغة والعروض، وغير ذلك. عاش نحو 75 سنة ومات بالقاهرة (1). ابن محرز (000 - 1096 ه‍ = 000 - 1658 م) أحمد بن محرز بن محمد الشريف: أمير ثائر، من الاسرة العلوية بالمغرب. لما توفي عمه الرشيد بن محمد الشريف، وبويع لعمه الثاني إسماعيل (سنة 1082 ه‍) بمكناسة الزيتون كان هو بفاس، وبويع بها. وذهب إلى مراكش، فبايعه أهلها (في السنة نفسها) فتوجه إليه عمه إسماعيل فقاتله فيها، ودخلها عنوة. وفر ابن محرز إلى تازي، فحاصرها إسماعيل أشهرا، فانصرف ابن محرز إلى الصحراء (1084) ثم دخل مراكش فناصرته. وجاءها إسماعيل فحاصرها. وبعد حروب مع ابن محرز دخلها فاتحا (1088 كما في البستان للزياني) واستباحها، وقتل بعض رؤسائها. وخرج ابن محرز إلى السوس. فلاحقه إسماعيل، فاقتتلا نحو 25 يوما. وذهب ابن محرز إلى تارودنت، فنشبت بينهما معركة فيها (1094) وأصيب كلاهما بجراج. وعاد إسماعيل إلى مكناسة، ثم جدد حصار تارودنت بعد نحو عامين. وخرج ابن محرز لزيارة بعض الاولياء (كما يقول الزياني) فلقيته جماعة من زرارة (أصحاب إسماعيل) فقتلوه وهم يحسبونه أحد قواده (2). أحمد محرم (1294 - 1364 ه‍ = 1877 - 1945 م) أحمد محرم بن حسن عبد الله: شاعر مصري، حسن الرصف، نقي الديباجة. تركي الاصل أو شركسي. ولد في إبيا

(1) اليواقيت الثمينة 81 ومعجم سركيس 947. (2) الاستقصا الطبعة الثانية 7: 46، 47، 49، 63، 66، 68 والبستان الظريف - خ. ونشر المثاني 2: 8، 10، والاعلام بمن حل مراكش 2: 120. (*) ] [ الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر، في شهر (محرم) فسمي أحمد محرم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الازهريين. وسكن دمنهور بعد وفاة أبيه، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة (مثالا لحظ الاديب النكد) كما يقول أحد عارفيه. وحفلت أيامه بأحداث السياسة والاحزاب، فانفرد برأيه مستقلا عن كل حزب، إلا أن هواه كان مع (الحزب الوطني) ولم يكن من أعضائه. له (ديوان محرم - ط) و (ديوان الاسلام، أو الالياذة الاسلامية - ط) في تاريخ الاسلام شعرا. توفي ودفن بدمنهور (1). العبدلي (000 - 1265 ه‍ = 000 - 1849 م) أحمد بن محسن بن فضل العبدلي: من سلاطينهم في لحج وعدن، أيام الاحتلال البريطاني. تسلطن بعد وفاة أبيه (أواخر 1263) وأسس مسجدا في الحوطة يعرف بمسجد الدولة. وشرع في عقد معاهدة مع الانكليز، وكان

(1) مشاهير شعراء العصر 1: 114 وجريدة منبر الشرق 12 رجب 1364 وعبد الحفيظ نصار وابراهيم عبد اللطيف نعيم، في مجلة الرسالة 13: 702 و 814. (*) ]

[ 203 ]

[ معروفا بمعارضتهم من أيام أبيه، فعاجله الموت (1). البزنطي (000 - 221 ه‍ = 000 - 836 م) أحمد بن محمد بن زيد السكوني بالولاء، أبو جعفر البزنطي: فاضل، من أهل الكوفة. لقي الامامين الرضا وأبا جعفر، وكان عظيم المنزلة عندهما. من كتبه (الجامع) و (النوادر) (2).


(1) هدية الزمن 151. (2) منهج المقال 40 وفهرست الطوسي 19 وضوء المشكاة (*) ] [ ابن فليتة (000 - 231 ه‍ = 000 - 845 م) أحمد بن محمد بن علي، أبو العباس ابن فليتة: كاتب أديب يمني. له (رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب - خ) في اسطنبول (1).

- خ - وفي سفينة البحار 1: 81 (البزنط، بفتح الموحدة والزاي وسكون النون، موضع، منه الثياب البزنطية). (1) طوبقبو 3: 802 وكشف الظنون 904 وهو فيهما (ابن قليتة) بالقاف. قلت: ومن البيوت القديمة في مكة (بنو فليتة) بالفاء كسفينة. ولم أرها بالقاف، لا في الحجاز ولا في اليمن. فلتراجع مخطوطة هذا الكتاب في طوبقبو. (*) ] [ الامام ابن حنبل (164 - 241 ه‍ = 780 - 855 م) أحمد محمد بن بن حنبل، أبو عبد الله، الشيباني الوائلي: إمام المذهب الحنبلي، وأحد الائمة الاربعة. أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس. وولد ببغداد. فنشأ منكبا على طلب العلم، وسافر في سبيله أسفارا كبيرة إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والثغور والمغرب والجزائر والعراقين وفارس وخراسان والجبال والاطراف. وصنف (المسند - ط) ستة مجلدات، يحتوي على ثلاثين ألف حديث. وله كتب في (التاريخ) و (الناسخ والمنسوخ) و (الرد على الزنادقة فيما ادعت به من متشابه القرآن - ط) و (التفسير) و (فضائل الصحابة) و (المناسك) و (الزهد - خ) في خزانة الرباط (292 ك) و (الاشربة - خ) و (المسائل - خ) و (العلل والرجال - خ) في أياصوفية (الرقم 338). وكان أسمر اللون، حسن الوجه، طويل القامة، يلبس الابيض ويخضب رأسه ولحيته بالحناء. وفي أيامه دعا المأمون إلى القول بخلق القرآن ومات قبل أن يناظر ابن حنبل، وتولى المعتصم فسجن ابن حنبل ثمانية وعشرين شهرا لامتناعه عن القول بخلق القرآن، وأطلق سنة 220 ه‍. ولم يصبه شر في زمن الواثق بالله - بعد المعتصم - ولما توفي الواثق وولي أخوه المتوكل ابن المعتصم أكرم الامام ابن حنبل وقدمه، ومكث مدة لا يولي أحدا إلا بمشورته، وتوفي الامام وهو على تقدمه عند المتوكل. ومما صنف في سيرته (مناقب الامام أحمد - ط) لابن الجوزي، و (ابن حنبل - ط) لمحمد أبي زهرة، من معاصرينا (1).

(1) ابن عساكر 2: 28 وحلية 9: 161 والجمع 5 وصفة الصفوة 2: 190 وإشراق التاريخ - خ - وابن خلكان 1: 17 وتاريخ بغداد 4: 412 والبداية والنهاية 10: 325 - 343 والفهرس التمهيدي. وجولدسيهر Goldziher في دائرة المعارف الاسلامية 1: 491 - 496 ومخطوطات الظاهرية 232 وتذكرة النوادر. (*) ]

[ 204 ]

[ البزي (70 - 243 ه‍ = 786 - 857 م) أحمد بن محمد بن عبد الله البزي، أبو الحسن: من كبار القراء. من أهل مكة، ووفاته فيها. قال ابن الجزري: أستاذ محقق ضابط متقن. وأورد بعض أخباره. وعرفه ابن الاثير في اللباب بصاحب قراءة ابن كثير. وكان ضعيفا في الحديث (1). الاغلبي (220 - 249 ه‍ = 835 - 864 م) أحمد بن محمد بن الاغلب بن إبراهيم ابن الاغلب التميمي، أبو إبراهيم: سابع الاغالبة أصحاب تونس وإفريقية. ولي بعد وفاة عمه أبي العباس (محمد بن الاغلب) سنة 242 ه‍. وكان حسن السيرة. محبا للعمران، رفيقا بالرعية. بلغ ما بناه من الحصون بافريقية نحو عشرة آلاف حصن، بالحجارة والكلس وأبواب الحديد. وزاد في جامع القيروان ومسجد تونس. وبنى سور سوسة (سنة 245) وفي أيامه فتحت قصريانة Castrogiovanni من مدن صقلية، فبعث بفتحها إلى المتوكل العباسي. وتوفي بتونس. مدة ولايته 7 سنوات و 10 أشهر و 15 يوما. ولم يكن في عهده ثائر يزعجه (2). المستعين بالله (219 - 252 ه‍ = 834 - 866 م) أحمد بن محمد بن المعتصم بن هارون الرشيد، أبو العباس، أمير المؤمنين،


(1) التيسير - خ - للداني. وغاية النهاية 1: 119 وفيه وفاته سنة 250 واللباب 1: 121 ولم يذكر وفاته. ولسان الميزان 1: 283. (2) أعمال الاعلام 12 والخلاصة النقية 29 وابن خلدون 4: 201 وابن الاثير 6: 176 والبيان المغرب 1: 112 وخلاصة تاريخ تونس 68 وفي جمهرة الانساب 210 تحقيق في أن محمدا - أبا صاحب الترجمة - لم يل الامارة، وإنما الذي كان قبل أحمد هو عمه أبو العباس واسمه محمد أيضا. (*) ] [ المستعين بالله: من خلفاء الدولة العباسية في العراق. ولد بسامراء، وكانت إقامته فيها. وبويع بها بعد وفاة المنتصر ابن المتوكل (سنة 248 ه‍) قال اليعقوبي: (ولم يكن يؤهل للخلافة، ولكن لما توفي المنتصر استوحش الاتراك من ولد المتوكل، فبايعوه، وأنكر بعض القواد البيعة، ففرق أموالا كثيرة فاستقامت أموره) وكان المتحكم في الدولة على عهده (أوتامش) التركي ورجاله، فثارت عصبة من الاتراك والموالي على أوتامش - بموافقة المستعين - فقتلوه وقتلوا كاتبه شجاع بن القاسم (سنة 249 ه‍) وكتب المستعين إلى الآفاق بلعنه. وفي أيامه ظهر يحيى بن عمر الطالبي بالكوفة وقتل. ] [ وقامت ثورات في الاردن وحمص والمعرة والمدينة والروذان (بين فارس وكرمان) وانتقل إلى بغداد، فغضب القواد وطلبوا عودته إلى سامراء، فامتنع، فنادوا بخلعه، واتصلوا بالمعتز - وكان سجينا بسامراء - فأطلقوه وبايعوه، وزحفوا لقتال المستعين ببغداد، فانتشرت الفوضى فيها، فخلع نفسه واستسلم للمعتز لقاء مال معلوم يدفع إليه، ورحل إلى واسط بأمه وأهله (في أوائل سنة 252) فأقام 10 أشهر، ونقله المعتز إلى القاطول فسلم فيها إلى حاجب يدعى (سعيد بن صالح) فضربه حتى مات. وقال ابن شاكر: كان قبل الخلافة خاملا يرتزق بالنسخ. وأورد ]

[ 205 ]

[ له نظما. وكان يلثغ بالسين يجعلها ثاء (1). الاثرم (000 - 261 ه‍ = 000 - 875 م) أحمد بن محمد بن هانئ الطائي، أو الكلبي، الاسكافي، أبو بكر الاثرم: من حفاظ الحديث. أخذ عن الامام أحمد وآخرين. له كتاب في (علل الحديث) وآخر في (السنن) و (ناسخ الحديث ومنسوخه - خ) الجزء الثالث منه، في دار الكتب (2). ابن سهل (000 - 270 ه‍ = 000 - 883 م) أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن سهل الكاتب، أبو العباس: صاحب كتاب (الخراج) قال ابن خلكان: لم أعلم من حاله شيئا، وكتابه مشهور، وما ذكرته إلا لاجل كتابه فقد يتشوف الواقف عليه إلى معرفة زمانه (3). ابن أبي الربيع (218 - 272 ه‍ = 833 - 885 م) أحمد بن محمد بن أبي الربيع، شهاب الدين: أديب، كان من رجال المعتصم العباسي. له تصانيف، منها (سلوك المالك في تدبير الممالك - ط) (4).


(1) اليعقوبي 3: 218 والطبري 11: 82 و 137 - 146 والمسعودي 2: 319 - 330 وابن الاثير 7: 37 - 56 وتاريخ بغداد 5: 84 والنجوم الزاهرة 2: 335 والنبراس 86 وفيه: قتل ذبحا بالسيف. وشذرات الذهب 2: 124 وتاريخ الخميس 2: 340 وفيه: (كان المستعين أحمر الوجه، خفيف العارضين، في مقدم رأسه طول، وبوجهه أثر جدري). وفوات الوفيات 1: 68 وهو فيه (المستعين بن المعتصم) ومثله في مخطوطة النجوم الزاهرة. (2) تذكرة الحفاظ 2: 135 والتبيان - خ - وتاريخ بغداد 5: 110 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 66 - 74 ودار الكتب 1: 156. (3) ابن خلكان 1: 29. (4) مجلة المجمع العلمي العربي 24: 274 ومعجم المطبوعات 30. (*) ] [ البرقي (000 - 274 ه‍ = 000 - 887 م) أحمد بن محمد بن خالد، أبو جعفر ابن أبي عبد الله البرقي: باحث إمامي، من أهل برقة (من قرى قم) أصله من الكوفة. له نحو مئة كتاب، منها (المحاسن - ط) جزآن، في الفقه والآداب الشرعية، و (البلدان) و (اختلاف الحديث) و (الانساب) و (أخبار الامم) و (الرجال - خ) في مكتبة الدراسات العليا ببغداد وكان مطعونا في روايته للحديث عند الامامية قالوا: يأخذ عن الضعفاء (1). ابن الحجاج (000 - 275 ه‍ = 000 - 888 م) أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو بكر المروذي: عالم بالفقه والحديث. كان أجل أصحاب الامام أحمد، خصيصا بخدمته، يأنس به الامام ويقول له: كل ما قلت فهو على لساني وأنا قلته ! وروى عنه مسائل كثيرة. ووصف بأنه (كثير التصانيف) نسبته إلى مرو الروذ (من خراسان) ووفاته ببغداد (2). الطائي (000 - 281 ه‍ = 000 - 894 م) أحمد بن محمد الطائي: أحد القادة الامراء في العصر العباسي. عقد له المعتمد سنة 271 ه‍ على المدينة وطريق مكة، ثم ولاه الكوفة وسوادها وطريق خراسان وسامراء وشرطة بغداد وخراج قطربل ومسكن. وغضب عليه الموفق بالله سنة 275 ه‍ فحبسه ثم أطلقه وأعاده إلى ولايته في الكوفة، فظهرت القرامطة في أيامه، وعلم بهم. فجعل على الرجل منهم دينارا

(1) أعيان الشيعة 9: 399 ومنهج المقال 42 والنجاشي 55 وفيه: نسبته إلى مدينة (برق رود) قلت: أو (برقة رود) كما في ضوء المشكاة - خ - ومخطوطات الدراسات العليا الرقم 1384. (2) الشذرات 2: 166 والعبر للذهبي 2: 54 وطبقات الحنابلة، طبعة عبيد 32 ومرآة الجنان 2: 189 وابن الاثير 7: 145 وابن كثير 11: 54 والنجوم الزاهرة 3: 72 والمنتظم 5: 94 وابن النديم 230. (*) ] [ في السنة. ولم يزل في ولايته إلى أن توفي بالكوفة (1). ابن الطيب السرخسي (000 - 286 ه‍ = 000 - 899 م) أحمد بن محمد بن مروان بن الطيب، أبو العباس: فيلسوف غزير العلم بالتاريخ والسياسة والادب والفنون. ولد في سرخس (من نواحي خراسان) وقرأ على الكندي الفيلسوف، واتصل بالخلفاء العباسيين فعلم المعتضد بالله، ثم تولى الحسبة ببغداد في أيامه، ونادمه وخص به، فكان المعتضد يفضي إليه بأسراره ويستشيره في أمور مملكته ثم قتله. له تصانيف، قال القفطي (في أخبار الحكماء) إنها حلوة العبارة جيدة الاختصار، منها (كتاب السياسة) و (المدخل إلى صناعة النجوم) و (كتاب الموسيقى) الكبير، و (الموسيقى) الصغير، و (المسالك والممالك) و (الارثماطيقي والجبر والمقابلة) و (المدخل إلى علم الموسيقى) و (الجلساء والمجالسة) و (وصف مذهب الصابئين) و (كتاب الشاكين وطريق اعتقادهم) و (فضائل بغداد وأخبارها) و (اللهو والملاهي) في الغناء والمغنين والمنادمة والملح، صنفه للمعتضد، و (كتاب الشطرنج) و (كتاب النفس) و (القيان) وألف كتبا في آراء الحكماء المتقدمين، منها (كتاب قاطيغورياس) و (كتاب أنولوطيقا) وله كتاب في (رحلة المعتضد) إلى الرملة (بفلسطين) لحرب خمارويه، نقل عنه ياقوت (في معجم البلدان) كثيرا من أسماء البلاد ونعوتها (2).

(1) الكامل لابن الاثير 7: 139 و 144 و 154. (2) الفهرست لابن النديم 1: 261 ولسان الميزان 1: 189 والقفطي 55 ومعجم الادباء 1: 158 وفيه أن عبد الله ابن حمدون نادم المعتضد بعد ابن السرخسي، فسأله المعتضد يوما هل يعتب الناس عليه شيئا، وأقسم عليه أن يصدقه، فتكلم عبد الله فكان في كلامه: إنك قتلت أحمد بن الطيب وكان خادمك ولم تكن له جناية ظاهرة، فقال: ويحك إنه دعاني إلى الالحاد فقلت له: يا هذا أنا ابن عم صاحب هذه الشريعة وأنا الآن منتصب منصبه فألحد حتى أكون من ؟ وكان قال لي: إن الخلفاء لا تغضب وإذا غضبت لم ترض، فلم يصلح إطلاقه. (*) ]

[ 206 ]

[ ابن الفرات (000 - 291 ه‍ = 000 - 904 م) أحمد بن محمد بن موسى، أبو العباس ابن الفرات: من أكتب أهل زمانه، ومن أوفرهم أدبا، امتدحه البحتري. وهو أخو الوزير ابن الفرات (علي بن محمد 312) الآتية ترجمته (1). الخلال (000 - 311 ه‍ = 000 - 923 ه‍) أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر، الخلال: مفسر عالم بالحديث واللغة، من كبار الحنابلة. من أهل بغداد. كانت حلقته بجامع المهدي. قال ابن أبي يعلى: له التفاسير الدائرة والكتب السائرة. وقال الذهبي: جامع علم أحمد ومرتبه. من كتبه (تفسير الغريب) و (طبقات أصحاب ابن حنبل - خ) قطعة منه، و (الحث على التجارة والصناعة والعمل - خ) في دار الكتب و (السنة) و (العلل) و (الجامع لعلوم الامام أحمد) في الحديث، قيل: لم يصنف في مذهب مثله، نحو مئتي جزء (2). ابن زياد (000 - 312 ه‍ = 000 - 924 م) أحمد بن محمد بن زياد اللخمي، الملقب بالقاضي الحبيب: من قضاة قرطبة. كان من أكمل الناس وآدبهم. نشأ أثيرا عند الخلفاء، واشتغل بالتجارة إلى أن ولي القضاء بقرطبة سنة 291 فكان أول ما باشره جمع (الاقضية والاحكام) مما أفتى به فقهاء عصره، في أجزاء، للرجوع إليها في نظائرها. واستمر إلى أن توفي صاحب الاندلس عبد الله بن محمد،


(1) سير النبلاء - خ - الطبقة الثامنة عشرة. (2) طبقات الحنابلة 2: 12 ومختصره 295 والبداية والنهاية 11: 148 وتذكرة الحفاظ 3: 7 ومناقب الامام أحمد 512 ومخطوطات الظاهرية 265 ودار الكتب 6: 145. (*) ] [ وولي بعده حفيده الناصر عبد الرحمن بن محمد، فعزله الناصر (سنة 300 ه‍) ثم أعاده سنة 309 فاستمر إلى أن توفي (1). ابن أعثم (000 - نحو 314 ه‍ = 000 - نحو 926 م) أحمد بن محمد بن علي بن أعثم الكوفي، أبو محمد: مؤرخ، من أهل الكوفة، من كتبه (الفتوح) انتهى فيه إلى أيام الرشيد العباسي، منه مجلد مخطوط، في 361 ورقة في شستربتي (الرقم 3272) ونسخة في جامعة الكويت مصورة عن اسطنبول، ونسخة باشرت طبعها دائرة المعارف الاسلامية في حيدر آباد الدكن بالهند. و (التاريخ) من أيام المأمون إلى أيام المقتدر. قال ياقوت: رأيت الكتابين. وقد ترجم قسم من كتاب الفتوح إلى الفارسية وسمي (فتوح أعثم) وطبع بها، وترجمت نسخته الفارسية إلى لغة (أردو) وسمي بها (تاريخ أعثم) (2). القصري (000 - 321 ه‍ = 000 - 933 م) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر القصري: فقيه من أهل القيروان، له عناية بالعلم ورواية الحديث وجمع الكتب ونسخها وتصحيحها. نسبته إلى قصر الاغلب (على ميلين من جنوب القيروان) كان يقول: لي أربعون سنة ما جف لي قلم. وكان ربما باع بعض ثيابه واشترى بثمنه كتابا أو رقوقا لنسخ

(1) القضاة بقرطبة 174 و 188 وفي المجلد الثاني من ترتيب المدارك - خ: (قال ابن حارث: لما ولي الحبيب القضاء شده وحصنه ولم يقبل الرأي ممن أشار عليه به من الفقهاء مرسلا، حتى كلفهم أن يقيده المفتي بخط يده، فكان أول قاض ألزم الفقهاء ذلك. ثم تكلف في دولته الثانية تأليف تلك الاقضية، فوضع منها عشرة أجزاء مشهورة، فيها لمن نظر بلاغ من المعرفة ودرية على الحكومة). (2) إرشاد الاريب لياقوت 2: 230 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 91 وهو فيها (محمد بن علي بن أعثم) كما في النسخة المطبوعة من الترجمة الفارسية. وفي الذريعة 3: 220 تحقيق اسمه. وانظر طوبقبو 3: 341 ومجلة الوعي الاسلامي الكويتية، العدد 114 ص 88. (*) ] [ كتاب (1). الطحاوي (239 - 321 ه‍ = 853 - 933 م) أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الازدي الطحاوي، أبو جعفر: فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر. ولد ونشأ في (طحا) من صعيد مصر، وتفقه على مذهب الشافعي، ثم تحول حنفيا. ورحل إلى الشام سنة 268 ه‍ فاتصل بأحمد بن طولون، فكام من خاصته، وتوفي بالقاهرة. وهو ابن أخت المزني. من تصانيفه (شرح معاني الآثار - ط) في الحديث، مجلدان، و (بيان السنة - ط) رسالة، وكتاب (الشفعة - ط) و (المحاضر والسجلات) و (مشكل الآثار - ط) أربعة أجزاء، في الحديث، و (أحكام القرآن) و (المختصر) في الفقه، وشرحه كثيرون، و (الاختلاف بين الفقهاء - خ) الجزء الثاني منه في دار الكتب وهو كبير لم يتمه، و (تاريخ) كبير منه مجلدات مخطوطة في اسطمبول، باسم (مغاني الاخيار في أسماء الرجال ومعاني الآثار) و (مناقب أبي حنيفة) (2). ابن الشرقي (240 - 325 ه‍ = 854 - 937 م) أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري، أبو حامد ابن الشرقي: حافظ للحديث، حجة. له كتاب (الصحيح) (3).

(1) معالم الايمان 3: 9 - 12. (2) طبقات الحفاظ للسيوطي. والفهرست لابن النديم. وابن خلكان 1: 19 وخطط مبارك 13: 30 والبداية والنهاية 11: 174 والمكتبة الازهرية 1: 564 والجواهر المضية 1: 102 ولسان الميزان 1: 274 ومعجم المطبوعات 1232 وابن الطحان - خ - في ترجمة ابنه علي بن أحمد المتوفى سنة 351 ه‍. وهدية العارفين 1: 58 واللباب 2: 82 وسماه الزبيدي في التاج 10: 323 (أحمد بن سلامة بن إسماعيل) وقال: توفي سنة 329 ؟ والكتبخانة 3: 3 وطوبقبو 3: 487 وتذكرة النوادر 53. (3) تذكرة الحفاظ 3: 39 ولسان الميزان 1: 306 وشذرات الذهب 2: 306، والتبيان - خ - وهو في مرآة الجنان 2: 289 (أحمد بن أحمد بن محمد بن الحسن) وفي اللباب 2: 17 (محمد بن الحسن). (*) ]

[ 207 ]

[ ابن عبد ربه (246 - 328 ه‍ = 860 - 940 م) أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حدير بن سالم، أبو عمر: الاديب الامام صاحب العقد الفريد. من أهل قرطبة. كان جده الاعلى (سالم) مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. وكان ابن عبد ربه شاعرا مذكورا فغلب عليه الاشتغال في أخبار الادب وجمعها. له شعر كثير. منه ما سماه (الممحصات) وهي قصائد ومقاطيع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب. وكانت له في عصره شهرة ذائعة. وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر. أما كتابه (العقد الفريد - ط) فمن أشهر كتب الادب. سماه (العقد) وأضاف النساخ المتأخرون لفظ (الفريد). وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم ولم يذكر عليا (رض) فيهم. وقد طبع من ديوانه (خمس قصائد) وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام. ولجبرائيل سليمان جبور اللبناني كتاب سماه (ابن عبد ربه وعقده - ط) ولفؤاد أفرام البستاني (ابن عبد ربه - ط) (1). أبوالدحداح (000 - 328 ه‍ = 000 - 940 م) أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي الدمشقي: محدث، تنسب إليه (تربة الدحداح) إحدى مقابر دمشق له (منتقى - خ) في الحديث، بالظاهرية. نعته الذهبي بمحدث دمشق (2). * (هامش 1) * (1) التكملة. وتاريخ علماء الاندلس لابن الفرضي. وبغية الملتمس 137 وابن خلكان 1: 32 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثامنة عشرة. وفيه أن الذي كان مولى لهشام هو جده حدير بن سالم. والبداية والنهاية 11: 193 ومجلة المجمع 15: 488 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 1: 223 ويتيمة الدهر 1: 360 و 412. (2) ديوان الاسلام - خ. وتاريخ التراث 1: 450 والعبر للذهبي 2: 211. (*) أبو جعفر الهمداني (000 - نحو 330 ه‍ = 000 - نحو 942 م) أحمد بن محمد بن الضحاك، أبو جعفر الهمداني: سيد همدان في عصره، وأحد كبار المحاربين في اليمن. قتل أبوه وهو ابن سبع سنين فراعى ثأره في (آل يعفر) سبعا وخمسين سنة، شهد بها 106 وقائع كان أكثرها بينه وبين يحيى بن الحسين العلوي، ثم صافاه ابنا يحيى ((محمد المرتضى) و (أحمد الناصر) فكان لهما نعم الصاحب والوزير في أمورهما. وكان معاصرا للهمداني صاحب الاكليل (1). ابن عقدة (250 - 332 ه‍ = 864 - 944 م) أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الكوفي مولى بني هاشم، أبو العباس: حافظ زيدي جارودي، كان يقول: أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاث مئة ألف. مولده ووفاته بالكوفة. كانت كتبه ستمائة حمل !. له تصانيف، منها (التاريخ وذكر من روى الحديث) و (أخبار أبي حنيفة ومسنده) و (الولاية ومن روى غدير خم) و (الآداب) و (الشيعة من أصحاب الحديث) و (صلح الحسن ومعاوية) وكتاب في (تفسير القرآن) (2). ابن ولاد (000 - 332 ه‍ = 000 - 944 م) أحمد بن محمد بن ولاد التميمي، أبو العباس: نحو مصري. أصله من البصرة. له كتب منها (المقصور والممدود - ط) و (انتصار سيبويه على المبرد - خ) في بغداد (3) * (هامش 2) * (1) الاكليل 10: 67. (2) تذكرة الحفاظ 3: 55 ومنهج المقال 43 وأعيان الشيعة 9: 428 والرجال 68 وفهرست الطوسي 28 وتاريخ بغداد 5: 14 وضوء المشكاة - خ - وفيه: (ذكرناه من جملة أصحابنا - أي الشيعة - لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم) وأرخ وفاته سنة 333 ه‍. (3) بغية الوعاة 169 وإنباه الرواة 1: 99 وآداب اللغة 2: 182 والمتحف العراقي 19. (*) ابن ياسين (000 - 334 ه‍ = 000 - 946 م) أحمد بن محمد بن ياسين الهروي الحداد، أبو إسحاق: مؤرخ. له (تاريخ هراة) وكان من العلماء بالحديث ويضعف (1). الصنوبري (000 - 334 ه‍ = 000 - 946 م) أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الانطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري: شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والازهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين حلب ودمشق. وجمع الصولي (ديوانه) في نحو 200 ورقة. وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات - ط) صغير. وفي كتاب (الديارات - ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات. ثم نشر الدكتور احسان عباس مخطوطة يظهر انها الجزء الثاني من الديوان، وأضاف إليها ما تفرق من شعره في مجلد سماه (ديوان الصنوبري - ط) (2). ابن عبد البر (000 - 338 ه‍ = 000 - 950 م) أحمد بن محمد بن عبد البر، من موالي بني أمية، أبو عبد الملك: مؤرخ، من فقهاء قرطبة. توفي في السجن. له كتاب في (فقهاء قرطبة) استعان به ابن الفرضي في كتابه تاريخ علماء الاندلس (3). * (هامش 3) * (1) سير النبلاء - خ - الطبقة التاسعة عشرة. وشذرات الذهب 2: 335. (2) فوات 1: 61 وإعلام النبلاء 4: 23 والبداية والنهاية 11: 119 وسماه (محمد بن أحمد بن محمد بن مراد ؟) وفيه: وفاته في حدود سنة 300 ه‍. والديارات 140 - 144 واللباب 2: 61 وأعيان الشيعة 9: 356 - 381. (3) ابن الفرضي 1: 37. (*)

[ 208 ]

النحاس (000 - 338 ه‍ = 000 - 950 م) أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي المصري، أبو جعفر النحاس: مفسر، أديب. مولده ووفاته بمصر. كان من نظراء نفطويه وابن الانباري. زار العراق واجتمع بعلمائه. وصنف (تفسير القرآن) و (إعراب القرآن - خ) و (تفسير أبيات سيبويه - ط) و (ناسخ القرآن ومنسوخه - ط) و (معاني القرآن - خ) الجزء الاول منه، و (شرح المعلقات السبع - ط) (1). ابن الاعرابي (246 - 340 ه‍ = 860 - 952 م) أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم، أبو سعيد ابن الاعرابي: مؤرخ من علماء الحديث. من أهل البصرة. تصوف وصحب الجنيد، وانتقل إلى الحجاز فكان شيخ الحرم المكي وتوفي بمكة. له (المعجم) في أسماء شيوخه، و (طبقات النساك) اطلع عليه الذهبي واقتبس منه، و (تاريخ البصرة) و (الاختصاص) في ذكر الفقر والغنى، و (الاخلاص ومعاني علم الباطن) و (العمر والشيب) و (معاني الزهد وأقوال الناس فيه وصفة الزاهدين - خ) في دار الكتب، و (المواعظ والفوائد - خ) في تذكرة النوادر. وهو غير (ابن الاعرابي) اللغوي المتوفى قبل ولادة هذا بأعوام (2). ابن الفقيه (000 - نحو 340 ه‍ = 000 - نحو 951 م) أحمد بن محمد بن إسحاق بن * (هامش 1) * (1) ابن خلكان 1: 29 والنجوم الزاهرة 3: 300 والبداية والنهاية 11: 222 وإنباه الرواة 1: 101 وآداب اللغة 2: 182 والفهرس التمهيدي. (2) سير النبلاء - خ - الطبقة 19 وفهرسة ابن خير 284 وتذكرة الحفاظ 3: 66 ولسان الميزان 1: 308 وحلية الاولياء 10: 375 وفيه: وفاته سنة 341. والدار 1: 346 والنوادر 191. (*) إبراهيم الهمذاني، أبو بكر، ابن الفقيه: جغرافي أديب. له كتاب (البلدان) نحو ألف ورقة، و (مختصر كتاب البلدان - ط) صنفه بعد موت المعتضد، وكتاب (ذكر الشعراء المحدثين والبلغاء منهم والمفحمين) (1). الكناني (274 - 344 ه‍ = 888 - 955 م) أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن حماد بن لقيط الرازي. أبو بكر الكناني: مؤرخ أندلسي من أهل قرطبة. قال ابن الفرضي: (له مؤلفات كثيرة في أخبار الاندلس وتواريخ دول الملوك فيها) وكان عارفا بالادب والشعر (2). ابن طباطبا (281 - 345 ه‍ = 894 - 956 م) أحمد بن محمد بن اسماعيل بن القاسم ابن إبراهيم (طباطبا) بن اسماعيل الحسني الرسي الطالبي، أبو القاسم ابن طباطبا: نقيب الطالبيين بمصر، وأحد الشعراء المترققين في الزهد والغزل. مولده ووفاته في مصر. وفي يتيمة الدهر نماذج من شعره (3). ابن عمار (000 - 346 ه‍ = 000 - 957 م) أحمد بن محمد بن عمار، أبو علي: فاضل إمامي عارف بالحديث والاصول. من أهل الكوفة. من كتبه (أخبار آباء النبي) عليه الصلاة والسلام، و (إيمان * (هامش 2) * (1) ابن النديم 154 ولم يذكر وفاته. ومعجم البلدان 1: 787 وفيه: كان ابن الفقيه في حدود سنة 340 ونقل كثيرا عنه، أنظر فهارسه. وإرشاد الاريب 2: 63 ومعجم المطبوعات 206 و 260: Broc. I. 405.) 722 (. S. I (2) تاريخ علماء الاندلس 1: 40. (3) ابن خلكان 1: 39 ويتيمة الدهر 1: 328 وأعيان الشيعة 9: 302 وفيه (لا دليل لنا على تشيعه غير أصالة التشيع في العلويين). (*) أبي طالب) وكتاب (الممدوحين والمذمومين) كبير، و (المبيضة) وهم الفرقة التي خالفت بني العباس في البيعة والرأي، وكان شعارها لبس البياض خلافا للعباسيين المعروفين بالمسودة (1). البشتي (000 - 348 ه‍ = 000 - 959 م) أحمد بن محمد الخارزنجي البشتي، أبو حامد: أديب خراسان في عصره. من كتبه (تكملة كتاب العين) و (شرح أبيات أدب الكاتب) نسبته إلى بشت من نواحي نيسابور، ومثلها خارزنج، بسكون الراء وفتح الزاي (2). ابن ثوابة (000 - 349 ه‍ = 000 - 960 م) أحمد بن محمد بن ثوابة: من كبار المنشئين في العصر العباسي. كان كاتب ديوان الرسائل لمعز الدولة (أحمد بن بويه) قبل أن يليه ابراهيم الصابئ (3). ابن دول (000 - 350 ه‍ = 000 - 961 م) أحمد بن محمد بن الحسين بن دول القمي: فاضل إمامي، أورد العاملي أسماء 77 كتابا له، منها (الحدائق) في التوحيد، و (الطبقات) و (التفسير) و (الادوية) وقال الاستراباذي: له مئة كتاب. ودول بضم الدال وسكون الواو، ورسمها صاحب الذريعة دؤل، بالهمزة (4). الشاركي (000 - 355 ه‍ = 000 - 966 م) أحمد بن محمد بن شارك (بفتح * (هامش 3) * (1) ضوء المشكاة - خ - وفهرست الطوسي 29 ومنهج المقال 46. (2) إنباه الرواة 1: 107 وبغية الوعاة 169 واللباب 1: 335 وفيه (وفاته سنة 408) وهو من خطأ الطبع. (3) النجوم الزاهرة 3: 324. (4) أعيان الشيعة 9: 391 والنجاشي 65 ومنهج المقال 42 وضوء المشكاة - خ. (*)

[ 209 ]

الراء) الهروي، أبو حامد: حافظ من علماء الحديث. كان مفتي هراة في عصره، وأديبها. له (مستخرج على صحيح مسلم). أقام مدة في نيسابور، ومات في هراة (1). ابن رميح (000 - 357 ه‍ = 000 - 968 م) أحمد بن محمد بن رميح، أبو سعيد النخعي النسوي ثم المروزي: من حفاظ الحديث. من أهل نيسابور. ولد بالشرمقان، ونشأ بمرو، وتعلم بخراسان وغيرها، وزار بغداد مرارا، وأقام بصعدة في اليمن مدة، وعاد إلى نيسابور فبغداد. وحج. فتوفي بالجحفة. له تصانيف (2). ابن القطان (000 - 359 ه‍ = 000 - 970 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن القطان: فقيه شافعي، من أهل بغداد، ووفاته بها. له مصنفات في أصول الفقه وفروعه (3). الطبري (000 - نحو 360 ه‍ = 000 - نحو 970 م) أحمد بن محمد أبو الحسن الطبري: طبيب، من العلماء. من أهل طبرستان. كان طبيب الامير ركن الدولة. له كناش سماه (المعالجة البقراطية - خ) في شستربتي (3994) قال ابن أبي أصيبعة: من أجل الكتب وأنفعها (4). * (هامش 1) * (1) الرسالة المستطرفة 22 والتاج 7: 150 وطبقات الشافعية 2: 98. (2) تاريخ بغداد 5: 6 وشذرات الذهب 3: 22 وميزان الاعتدال 1: 64 وتذكرة الحفاظ 3: 134 وفيه: (استدعاه أمير صعدة من بغداد فأدركته المنية بالبادية فمات بالجحفة). ولسان الميزان 261 وهو فيه (ابن ربيح) وقال: زيدي المذهب. (3) طبقات المصنف 27 وابن خلكان 1: 19. (4) عيون الانباء 1: 321 و (237) 272:) * (Broc. I ابن العفريس (000 - 362 ه‍ = 000 - 973 م) أحمد بن محمد الزوزني، أبو سهل، المعروف بابن العفريس: فقيه، له (جمع الجوامع) اختصره من كتب الشافعي (1). ابن السني (284 ؟ - 364 ه‍ = 897 - 974 م) أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن اسباط الدينوري، أبو بكر ابن السني: محدث ثقة، شافعي من تلاميذ النسائي. ناهز الثمانين. من أهل الدينور. سمع بالعراق ومصر والشام والجزيرة. وصنف كتبا، منها (عمل اليوم والليلة - ط) و (فضائل الاعمال - خ) في الازهرية، و (القناعة - خ) في الظاهرية، و (الطب النبوي - ط) في الفاتح، و (الصراط المستقيم - خ) في شستربتي (3303) و (المجتبي) اختصر به سنن النسائي. ومات فجأة وهو يكتب. كان جده اسباط مولى لجعفر بن أبي طالب (2). ابن أبي الاشعث (000 - نحو 365 ه‍ = 000 - نحو 975 م) أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الاشعث، أبو جعفر: طبيب مصنف بحاث، شرح كثيرا من كتب جالينوس. أصله من فارس وانتقل إلى الموصل فأقام إلى أن توفي فيها. من تصانيفه (الغادي والمغتدي - خ) في الطب، أوله الباب الاول في الفم الخ، في الازهرية، و (الادوية المفردة - خ) الجزء الثاني منه، في مخطوطات الرباط (291 أوقاف) قديم، عليه تملك بخط محيي * (هامش 2) * (1) تاج العروس 4: 193 وطبقات المصنف 28 وطبقات الشافعية 2: 227 وكشف الظنون 598 وهو فيه (ابن العفرنس) خطأ. (2) طبقات السبكي 2: 96 وطبقات الحفاظ 3: 142 وعرفه براوي سنن النسائي، والاعلام - خ - لابن قاضي شهبة. وشذرات 3: 47 والازهرية 1: 559، 573 وانظر التراث 1: 491. (*) الدين بن العربي. و (الحيوان) و (العلم الالهي) و (الجدري والحصبة والحميقاء) و (السرسام والبرسام ومداواتهما) و (القولنج وأصنافه ومداواته) و (البرص والبهق) و (الصرع) و (الاستسقاء) و (ظهور الدم) و (الماليخوليا) و (تركيب الادوية) و (أمراض المعدة ومداواتها) (1). الجياني (000 - نحو 365 ه‍ = 000 - نحو 975 م) أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني، وقد ينسب إلى جده فيقال أحمد ابن فرج: أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء. اتصل بالمستنصر الاموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الاندلسيين، وألف كتابا في (المنتزين والقائمين الاندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لامر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة (2). ابن سيار (000 - 368 ه‍ = 000 - 978 م) أحمد بن محمد بن سيار، ويقال له السياري: كاتب، من أهل البصرة. كان من كتاب آل طاهر. له تصانيف، منها (ثواب القرآن) و (الطب) و (النوادر) و (الغارات). ويقول بعض مترجميه إنه كان يقول بالتناسخ (3). الزراري (285 - 368 ه‍ = 898 - 978 م) أحمد بن محمد بن سليمان، أبو غالب السنسني الزراري: شيخ الامامية في عصره. من أهل الكوفة. نزل ببغداد. نسبته إلى زرارة بن أعين الشيباني، وكان * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 1: 245 - 247 والازهرية 6: 124. (2) جذوة المقتبس 97 وهو في بغية الملتمس 140 (ابن فرح). (3) ضوء المشكاة - خ - ومنهج المقال 44. (*)

[ 210 ]

أحد جدوده من مواليهم. من كتبه (التاريخ) لم يتمه، كتب منه نحو ألف ورقة (1). ابن شاه (313 - 376 ه‍ = 925 - 986 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، ابن شاه: شاعر، من الادباء الفقهاء المتصوفين، من أهل بخارى، وأصله من خوارزم. قال ابن ماكولا: رأيت (ديوان شعره) وأكثره بخط تلميذه ابن سينا الفيلسوف. وقال الذهبي: كان صدرا إماما زاهدا (مليح التصانيف) (2). الاسطرلابي (000 - 379 ه‍ = 000 - 990 م) أحمد بن محمد الصاغاني، أبو حامد الاسطرلابي: مهندس عالم بالهيئة، من أهل بغداد. كان يحكم صناعة الاسطرلاب وآلات الرصد غاية الاحكام، وزاد في بعض الآلات القديمة. توفي ببغداد (3). ابن الجندي (306 - 396 ه‍ = 917 - 1005 م) أحمد بن محمد بن عمران ابو الحسن ابن الجندي: من المشتغلين بالحديث على ضعف فيه. بغدادي قال ابن العماد: شيعي. له (الفوائد الحسان الغرائب - خ) في الظاهرية. ثماني ورقات (4). الكلاباذي (323 - 398 ه‍ = 935 - 1008 م) أحمد بن محمد بن الحسين بن * (هامش 1) * (1) ضوء المشكاة - خ - وفهرست الطوسي 31 و 74 ومنهج المقال 44 والنجاشي 61 وعرفه بعضهم بالسنبسي، وهو تصحيف (السنسني) والتصحيح من ضوء المشكاة. (2) الجواهر المضية 1: 97. (3) أخبار الحكماء 56. (4) شذرات 3: 147 وانظر التراث 1: 531. (*) الحسن، ابو نصر البخاري الكلاباذي: حافظ ثقة. من أهل بخارى. نسبته إلى (كلاباذ) محلة فيها. رحل في طلب الحديث، وصنف كتبا منها (الكلام على رجال البخاري - خ) بفاس. لعله (الارشاد في معرفة رجال البخاري - خ) في معهد المخطوطات أو (الهداية والارشاد في معرفة أهل الثقة والسداد - ط) في حيدر آباد جزآن. قال ابن قاضي شهبة: أبو نصر، الكاتب من الحفاظ، كتب بما وراء النهر وبخراسان والعراق، ولم يخلف بما وراء النهر مثله (1). أبوالرقعمق (000 - 399 ه‍ = 000 - 1009 م) أحمد بن محمد الانطاكي: شاعر فكه، تصرف بالشعر جدا وهزلا ومجونا. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلا يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له كتاب (رستاق الاتفاق) (2). النامي (309 - 399 ه‍ = 921 - 1009 م) أحمد بن محمد الدارمي المصيصي، أبو العباس المعروف بالنامي: شاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة (على ساحل البحر المتوسط، قريبة من طرسوس) نسبته إلى دارم بن مالك (وهو بطن كبير من تميم) اتصل بسيف الدولة ابن حمدان، فكان عنده تلو المتنبي في المنزلة والرتبة. وكان واسع الاطلاع في اللغة والادب، وله (أمال) و (ديوان شعر) وكانت له مع * (هامش 2) * (1) التبيان - خ. وشذرات الذهب 3: 151 وابن قاضي شهبة - خ. وبرنامج القرويين 46 ومعهد المخطوطات 2: 11 وخزانة الرباط 1378 كتاني، وشستربتي 3573 وتذكرة الحفاظ 3: 216 - 218 ووقعت فيه وفاته سنة 378، من خطأ الطبع أو النسخ وانظر كشف الظنون 555 و 280: Broc. S. I والتراث 1: 533. (2) ابن خلكان 1: 40 ويتيمة الدهر 1: 238 - 261 وحسن المحاضرة 1: 323. (*) المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة. مات في حلب (1). القزويني (000 - 400 ه‍ = 000 - 1010 م) أحمد بن محمد بن زيد، أبو سعيد القزويني: فقيه مالكي، علامة في الخلاف. أعظم كتبه (المعتمد) في الخلاف، نحو مئة جزء قال القاضي عياض: وهو من أهذب (؟) كتب المالكية. وله (الالحاف في مسائل الخلاف) (2). الجوهري (000 - 401 ه‍ = 000 - 1011 م) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن ابن عياش، أبو عبد الله الجوهري: فاضل إمامي، من أهل بغداد. اختل في آخر عمره. من كتبه (أخبار أبي هاشم الجعفري) و (أخبار جابر الجعفي) و (الاشتمال على معرفة الرجال) و (أخبار السيد) يعني الحميري، و (اللؤلؤ وصنعته وأنواعه) و (مقتضب الاثر في الائمة الاثني عشر - ط) وله اشتغال بالحديث وليس بثقة فيه (3). الهروي (000 - 401 ه‍ = 000 - 1011 م) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الباشاني، أبو عبيد الهروي: باحث من أهل هراة (في خراسان) له (كتاب الغريبين - خ) غريب القرآن وغريب الحديث، و (ولاة هراة) (4). * (هامش 3) * (1) ابن خلكان 1: 38 ويتيمة الدهر 1: 164. (2) ترتيب المدارك 4: 604 وفي المخطوطة، المجلد الثاني. وابن قاضي شهبة - خ. وانظر شجرة النور: الرقم 264 سماه (أحمد بن زيد). (3) فهرست الطوسي 33 وضوء المشكاة - خ - والنجاشي 62 وأعيان الشيعة 9: 486 ومنهج المقال 45. (4) وفيات الاعيان 1: 28 وبغية الوعاة 161. وأخبرني السيد أحمد عبيد بوجود كتاب (الغريبين) في دمشق. (*)

[ 211 ]

أبو حامد الاسفراييني (344 - 406 ه‍ = 955 - 1016 م) أحمد بن محمد بن أحمد الاسفراييني، أبو حامد: من أعلام الشافعية. ولد في أسفرايين (بالقرب من نيسابور) ورحل إلى بغداد، فتفقه فيها وعظمت مكانته. وألف كتبا، منها مطول في (أصول الفقه) ومختصر في الفقه سماه (الرونق) وتوفي ببغداد (1). ابن عفيف (346 - 410 ه‍ = 957 - 1019 م) أحمد بن محمد بن عفيف، أبو عمر: مؤرخ، من القضاة، أندلسي. له شعر حسن. ولد واشتهر بقرطبة. كان يغسل الموتى. وله في ذلك كتاب (الجنائز) وولاه المهدي خطة الشرطة والوثائق، فلما زالت أيامه أقصاه المستعين، فخرج إلى المهدية فقلده صاحبها قضاء (لورقة) فاستمر حسن السيرة إلى أن توفي. من كتبه (كتاب المعلمين) و (الاحتفال، في علماء الاندلس) وصل به كتاب ابن عبد البر (2). الماليني (000 - 412 ه‍ = 000 - 1022 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن حفص، أبو سعد الانصاري الماليني الهروي: حافظ مكثر، متصوف كثير الرحلات، من أهل هراة ونسبته إلى مالين (من أعمالها) له (الاربعون - خ) في الحديث، و (المؤتلف والمختلف) وغيرهما. توفي بمصر (3). * (هامش 1) * (1) طبقات الشافعية 3: 24 والبداية والنهاية 12: 2 وابن خلكان 1: 19 وطبقات الفقهاء للشيرازي 103 وهو فيه (أحمد بن طاهر) خطأ، وياقوت 1: 247 - 48. (2) ترتيب المدارك، المجلد الثاني - خ - وطبعة لبنان 4: 735. (3) الرسالة المستطرفة 76 والتبيان - خ - واللباب 3: 89 وشذرات الذهب 3: 195 ومخطوطات الظاهرية 277. (*) ابن المحاملي (368 - 415 ه‍ = 978 - 1024 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم الضبي، أبو الحسن ابن المحاملي: فقيه شافعي، بغدادي المولد والوفاة. له تصانيف، منها (تحرير الادلة) و (المجموع) و (لباب الفقه - خ) في البصرة (776 صفحة) و (المقنع) في فقه الشافعية (1). ابن المسلمة (337 - 415 ه‍ = 948 - 1024 م) أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن، أبو الفرج ابن المسلمة: مؤدب، من رجال الحديث. بغدادي. كان من شيوخ الخطيب البغدادي. قال ابن قاضي شهبة: قال الخطيب: كان ثقة، يملي كل سنة مجلسا واحدا في المحرم. له (الامالي - خ) أوراق منه في الظاهرية (2). ابن أبي العوام (349 - 418 ه‍ = 960 - 1027 م) أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي العوام السعدي، أبو العباس: قاضي مصر وبرقة وصقلية والشام والحرمين. من فقهاء الحنابلة. مصري. ولي القضاء في أيام الحاكم بأمر الله، بمصر، سنة 405 ه‍ وفي أيامه غاب الحاكم وبقي الامر شورى إلى أن استقر الظاهر لاعزاز دين الله، فأقره على القضاء، وكان يلي معه النظر في المعيار ودار الضرب والصلاة والمواريث والمساجد. وثبت إلى أن * (هامش 2) * (1) طبقات السبكي 3: 20 وطبقات المصنف 44 وابن خلكان 1: 2 0 والعباسية 2: 59. (2) الاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وانظر التراث 1: 557 قلت: وبنو المسلمة بيت كبير كان في بغداد اقرأ فصلا عنه في دائرة المعارف البستانية، الطبعة الثانية 4: 39. (*) توفي. وهو أول من نقل دواوين الحكم إلى الجامع وكانت قبله تكون عند القاضي فإذا مات أو عزل نقلت إلى دار من يلي الحكم بعده. قال ابن حجر: وله مصنف حافل في (مناقب أبي حنيفة - كذا - وأصحابه) رواه عنه القضاعي وحدث به السلفي عن الرازي عن القضاعي (1). ابن دراج (347 - 421 ه‍ = 958 - 1030 م) أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الاندلسي، أبو عمر: شاعر كاتب من أهل (قسطلة دراج) المسماة اليوم () Cacella قرية في غرب الاندلس منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر، وكاتب الانشاء في أيامه. له (ديوان شعر - ط) في مجلد ضخم. قال الثعالبي: كان بالاندلس كالمتنبي بالشام. وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضا من شعره (2). مسكويه (000 - 421 ه‍ = 000 - 1030 م) أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه، أبو علي: مؤرخ بحاث، أصله من الري وسكن أصفهان وتوفي بها. اشتغل بالفلسفة * (هامش 3) * (1) الولاة والقضاة 496 و 610 وانظر رفع الاصر 1: 101 - 106 وقد زاد ناشروه في السطر الاول من الصفحة 104 كملة (وأربعمائة) والصواب (وثلاثمائة) كما يقتضيه السياق. وفي رفع الاصر، أن الحاكم لما أراد توليته، قيل له: ليس هو على مذهبك ولا مذهب من سلف من آبائك، فقال: هو ثقة مأمون مصري عارف بالقضاء وبأهل البلد وما في المصريين من يصلح لهذا الامر غيره.. وشرط عليه في سجله أنه إذا جلس في مجلس الحكم، يكون معه أربعة من فقهاء الحاكم، لئلا يقع الحكم بغير ما يذهب إليه الخليفة. (2) سير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. والذخيرة: المجلد الاول من القسم الاول 43 والنجوم الزاهرة 4: 272 والشذرات 3: 217 وابن خلكان 1: 42 وبغية الملتمس 147 والصلة 42 والروض المعطار - خ - وصفة جزيرة الاندلس 160 وجذوة المقتبس 102 - - 106 ويتيمة الدهر 1: 438 - 450. (*)

[ 212 ]

والكيمياء والمنطق مدة، ثم أولع بالتاريخ والادب والانشاء. وكان قيما على خزانة كتب ابن العميد، ثم كتب عضد الدولة ابن بويه، فلقب بالخازن، ثم اختص ببهاء الدولة البويهي وعظم شأنه عنده. وقال أبو حيان في جملة وصفه: (لطيف الالفاظ، سهل المأخذ، مشهور المعاني شديد التوقي، ضعيف الترقي، يتطاول جهده ثم يقصر، وله مآخذ وغرائب من الكذب - كذا - وهو حائل العقل لشغفه بالكيمياء. اه‍ (ألف كتبا نافعة، منها (تجارب الامم وتعاقب الهمم - ط) أجزاء منه، في التاريخ، انتهى به إلى السنة التي مات فيها عضد الدولة (372 ه‍) ومنه نسخة كاملة مصورة في مؤسسة كايتاني وله (تهذيب الاخلاق وتطهير الاعراق - ط) و (طهارة النفس - خ) و (آداب العرب والفرس - خ) و (الفوز الاصغر - ط) في علم النفس، و (ترتيب السعادات - ط) في الاخلاق، و (رسالة في ماهية العدل - ط) و (نديم الاحباب وجليس الاصحاب - خ) في مغنيسا (الرقم 1210) و (الحكمة الخالدة، جاويدان خرد - ط) رأيت منه مخطوطة في الفاتيكان (408 عربي) كتبت سنة 741 اسمه فيها (جاويذان خرذ) جاء في أوله: (نقله أوشهنج الملك لخلفه كنجور بن اسفنديار وزير ملك إيران، من اللسان القديم إلى الفارسي، ونقله إلى العربية الحسن بن سهل أخوذي الرياستين، وتممه أحمد بن مسكويه أذ أضاف إليه حكم الفرس والهند والعرب والروم) وفي مقدمته بعد البسملة: (قال أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه) وله (الادوية المفردة) و (الاشربة) وغير ذلك. وعاش عمرا طويلا (1). * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 2: 49 وفيه (كان مجوسيا وأسلم) ولعل المراد جده. والقفطي 217 وهو فيه (مسكويه، أبو علي) ولم يذكر له نسبا، وقال: من كبار فضلاء العجم وأجلاء فارس. والامتاع والمؤانسة 1: 32 و 136 وآداب اللغة 2: 317 والفهرس التمهيدي (*) المرزوقي (000 - 421 ه‍ = 000 - 1030 م) أحمد بن محمد بن الحسن، أبو علي المرزوقي: عالم بالادب، من أهل أصبهان. كان معلم أبناء بني بويه فيها. من كتبه (الازمنة والامكنة - ط) مجلدان، و (شرح ديوان الحماسة لابي تمام ط) أربعة مجلدات، منه مخطوطة متقنة كتبت سنة 523 ه‍، في خزانة مغنيسا (الرقم 2751) و (شرح المفضليات - خ) و (الامالي - خ) قطعة منه، و (القول في ألفاظ الشمول والعموم والفصل بينهما - ط) رسالة (1). البرقاني (336 - 425 ه‍ = 948 - 1034 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر المعروف بالبرقاني: عالم بالحديث، من أهل خوارزم، استوطن بغداد ومات فيها. له (مسند) ضمنه ما اشتمل عليه البخاري ومسلم. وجمع حديث سفيان الثوري وشعبة وأيوب وآخرين. وله (التخريج لصحيح الحديث - خ) في شستربتي (3890) ولم ينقطع عن التصنيف إلى أن مات. وكانت عنده مجموعة من * (هامش 2) * 291 و 461 والذريعة 4: 66 وطبقات الاطباء 1: 245 وهدية العارفين 1: 73 وهو فيه (ابن مسكويه) كما في دائرة المعارف الاسلامية 1: 277 وقد جزم كاتب ترجمته فيها بأن (مسكويه) اسم جده. وفي نهاية كتابه (تجارب الامم) النص الآتي: (هذا آخر ما عمله الاستاذ أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه رضي الله عنه) وفي الجزء 6 ص 136 (قال الاستاذ أبو علي أحمد بن محمد مسكويه) وعرفه السخاوي في الاعلان بالتوبيخ 39 بمسكويه، كما في الامتاع والمؤانسة وطبقات الاطباء وإرشاد الاريب. وفي المتأخرين من ضبط (مسكويه) بفتح الميم، وفي القاموس: (مسكويه كسيبويه) وانظر مؤسسة كايتاني ص 52 الرقم 167. (1) معجم الادباء 5: 34 طبعة دار المأمون. وإنباه الرواة 1: 106 وبغية الوعاة 159 والفهرس التمهيدي 272 وفهرس دار الكتب 3: 201 ومجلة المجمع العلمي العربي: المجلد 27 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي: مقدمة المجلد الاول. (*) الكتب عبئت مرة في 63 سفطا وصندوقين (1). الثعلبي (000 - 427 ه‍ = 000 - 1035 م) أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق: مفسر، من أهل نيسابور له اشتغال بالتاريخ. من كتبه (عرائس المجالس - ط) في قصص الانبياء، و (الكشف والبيان في تفسير القرآن - خ) يعرف بتفسير الثعلبي (2). القدوري (362 - 428 ه‍ = 973 - 1037 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو الحسين القدوري: فقيه حنفي. ولد ومات في بغداد. انتهت إليه رئاسة الحنفية في العراق، وصنف المختصر المعروف باسمه (القدوري - ط) في فقه الحنفية. ومن كتبه (التجريد) في سبعة أجزاء يشتمل على الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه، منه المجلد الاول مخطوطة في شستربتي (الرقم 3523) وكتاب (النكاح - ط) (3). المعافري (340 - 429 ه‍ = 951 - 1038 م) أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى المعافري الاندلسي الطلمنكي، أبو عمر: أول من أدخل علم القراآت إلى الاندلس. كان عالما بالتفسير والحديث. أصله من طلمنكة (Talamanca من * (هامش 3) * (1) اللباب 1: 113 وتاريخ بغداد 4: 373. (2) ابن خلكان 1: 22 وإنباه الرواة 1: 119 وهو فيه (الثعالبي ويقال الثعلبي) والبداية والنهاية 12: 40 واللباب 1: 194 وفيه: (الثعلبي لقب له وليس بنسب) وآداب اللغة 2: 321 والمكتبة الازهرية 1: 259 وسركيس 663 والفهرس التمهيدي. وفي خزانة الرباط (202 جلاوي) السفر السادس، من تفسيره الكشف والبيان، كتب سنة 812. (3) تاج التراجم - خ - ووفيات الاعيان 1: 21 والجواهر المضية 1: 93 والنجوم الزاهرة 5: 24. (*)

[ 213 ]

ثغر الاندلس الشرقي) وسكن قرطبة ورحل إلى المشرق. من كتبه (الدليل إلى معرفة الجليل) مئة جزء، و (تفسير القران) نحو مئة جزء، و (الوصول إلى معرفة الاصول) و (البيان في إعراب القرآن) و (فضائل مالك) و (رجال الموطأ) و (الروضة) في القراآت، ورسالة في (أصول الديانات) توفي في طلمنكة (1). ابن الابار (000 - 433 ه‍ = 000 - 1041 م) أحمد بن محمد الخولاني الاندلسي، أبو جعفر ابن الابار: من شعراء المعتضد صاحب إشبيلية، ومولده ووفاته فيها. كان فاضلا عارفا بالادب. له (ديوان شعر) وهو غير ابن الابار المؤرخ (محمد بن عبد الله مصنف (إعتاب الكتاب) المطبوع، حديثا (2). ابن ماما (000 - 436 ه‍ = 000 - 1044 م) أحمد بن محمد بن أحيد (كأهيف) ابن عبد الله بن ماما، أبو حامد: مؤرخ، من حفاظ الحديث. من أهل أصبهان. له (ذيل) على تاريخ بخارى لغنجار (3). ابن برد (000 - بعد 440 ه‍ = 000 - بعد 1048 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن برد، أبو حفص: شاعر أندلسي، من بلغاء الكتاب. من بيت فضل ورياسة. له رسالة في (السيف والقلم والمفاخرة بينهما) قال الحميدي: وهو أول من سبق إلى القول في ذلك بالاندلس. وقال: رأيته بالمرية بعد سنة 440 وكان جده (برد) من الموالي (4) * (هامش 1) * (1) الديباج لابن فرحون 39 وغاية النهاية 1: 120. (2) ابن خلكان 1: 44. (3) التبيان - خ. (4) جذوة المقتبس 107. (*) الناطفي (000 - 446 ه‍ = 000 - 1054 م) أحمد بن محمد بن عمر أبو العباس الناطفي: فقيه حنفي، من أهل الري. نسبته إلى عمل الناطف. من كتبه (الاجناس - خ) في أوقاف بغداد، و (الفروق) و (الروضة - خ) في البلدية (ن 1208 ب) و (الواقعات) و (الاحكام - خ) فقه (1). الانبردواني (000 - 449 ه‍ = 000 - 1057 م) أحمد بن محمد بن علي، أبو كامل، ابن نصير الانبردواني: فاضل، من فقهاء الحنفيه. نسبته إلى (أنبردوان) من قرى بخارى. كان شديد التعصب للحنفية، متحاملا على الشافعية. له (المضاهاة والمضافاة في الاسماء والانساب) (2). الروياني (000 - 450 ه‍ = 000 - 1058 م) أحمد بن محمد بن أحمد الروياني الطبري، أبو العباس: فقيه شافعي، من أهل رويان (بنواحي طبرستان) انتشر منه العلم فيها. له (الجرجانيات) وهو جد صاحب (البحر) عبد الواحد بن إسماعيل (3). ابن بلال (000 - نحو 460 ه‍ = 000 - نحو 1067 م) أحمد بن محمد بن أحمد أبو العباس المرسي المالكي المعروف بابن بلال: عالم بالادب واللغة، كان يقرئهما. أندلسي، من أهل مرسية. قال ابن الابار: وبلال لقب لجده. له (شرح الغريب المصنف) * (هامش 2) * (1) الجواهر المضية 1: 113 وكشف الظنون 1: 22 والمكتبة الازهرية 2: 95 والكشاف لطلس 56 والبلدية: الفقه الحنفي 29. (2) الجواهر المضية 1: 112 وكشف الظنون 2: 1712. (3) السبكي 3: 32 وطبقات المصنف 54. (*) لابي عبيد، و (شرح إصلاح المنطق) لابن السكيت. ونسب إليه ابن الخلصة شرح أدب الكاتب المسمى ب‍ (الاقتضاب - ط) وقال: ان ابن السيد البطليوسي أغار عليه وانتحله (1). الاقطع (000 - 474 ه‍ = 000 - 1081 م) أحمد بن محمد بن محمد، أبو نصر البغدادي المعروف بالاقطع: فقيه حنفي، من تلاميذ القدوري. برع في الفقه والحساب. قيل: اتهم بالمشاركة في سرقة، فقطعت يده اليسرى، وعرف بالاقطع. ونفى الصفدي في الوفيات ذلك، وقال: إن يده قطعت في حرب كانت بين المسلمين والتتار. وخرج من بلده (بغداد) سنة 430 فأقام برامهرمز، في الاهواز، مدرسا إلى أن توفي. له (شرح مختصر القدوري - خ) الجزء الاول منه، في الفقه، منه نسخ في الازهرية واستامبول ودار الكتب (737) (2) السجزي (000 - 477 ه‍ = 000 - 1084 م) أحمد بن محمد بن عبد الجليل، أبو سعيد السجزي: رياضي، عالم الهندسة. نسبته إلى سجستان - على غير قياس - له تصانيف، منها (المدخل إلى علم الهندسة - خ) و (براهين إقليدس - خ)، و (استخراج خط مستقيم إلى الخطين المستقيمين المفروضين - خ) و (خواص مربع قطر الدائرة - خ) و (استدراك وشك في الشكل الرابع عشر من المقالة الثانية عشرة من كتاب الاصول - خ) * (هامش 3) * (1) تكملة الصلة لابن الابار، القسم الاول المفقود 24 وبغية الوعاة 157 وكشف الظنون 1209 وفيه: الغريب المصنف لابي عمرو الشيباني. قلت: وفي الاعلام - خ - لابن قاضي شهبة أنه لابي عبيد، كما في التكملة. (2) الجواهر المضية 1: 119 وتاج التراجم: الرقم 81 والازهرية 2: 186 وطوبقبو 2: 403 والفوائد البهية 40 والمخطوطات المصورة 1: 265. (*)

[ 214 ]

و (رسالة في حل الشك - خ) و (المسائل المختارة - خ) و (جواب عن مسائل هندسية - خ) و (إخراج خط مستقيم إلى خط معطى من نقطة معطاة - خ) و (إخراج الخطوط من طرف قطر الدائرة إلى العمود الواقع على خط القطر - خ) و (خواص الاعمدة - خ) وكلها رسائل مخطوطة في مجموع واحد، بمكتبة شستربتي. وله أيضا (الجامع الشافي - خ) و (منتخب الموالد - خ) بها أيضا، و (رسالة في الشكل الملقب بالقطاع - خ) في دمشق (1). الجرجاني (000 - 482 ه‍ = 000 - 1089 م) أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العباس الجرجاني: قاضي البصرة وشيخ الشافعية بها في عصره. له (التحرير - خ) في فروع الشافعية، منه نسخة في استمبول و (البلغة) و (الشافي - خ) جزء منه في الازهرية كتب سنة 620 و (المعاياة) كلها في الفقه. وكان عارفا بالادب، له نظم مليح، وصنف (المنتخب من كنايات الادباء وإشارات البلغاء - ط) (2). ابن بكر (000 - 504 ه‍ = 000 - 1111 م) أحمد بن محمد بن بكر، أبو العباس: من علماء الاباضية. مغراوي، من أهل نفوسة. كانت له زعامة، وصنف كتبا كثيرة، منها (أصول الاراضين) ستة أجزاء، و (السيرة) في الدماء و (القسمة) أكثر من جزء، و (الجامع) المسمى بأبي مسألة، و (تبيين أفعال العباد - خ) في دار الكتب (21791 * (هامش 1) * (1) هدية العارفين 1: 80 وشستربتي 3652، 4079، 4988 والمخطوطات المصورة، الرياضيات 50 وانظر 388: Broc. S. I (2) السبكي 3: 31 وطبقات المصنف 63 وطوبقبو 2: 659 والازهرية 2: 539. (*) ب‍) أظنه جزء منه (1). ابن محرز (000 - 516 ه‍ = 000 - 1223 م) أحمد بن محمد بن خلف بن محرز، أبو جعفر الانصاري الاندلسي: مقرئ أستاذ. له كتاب (المقنع) في القراآت السبع، و (المفيد) في الثمان. فرغ من تأليف المقنع في ذي الحجة 516 ه‍ (2). ابن الخياط (45 - 517 ه‍ = 1058 - 1123 م) أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي، أبو عبد الله، المعروف بابن الخياط: شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق، مولده ووفاته فيها. طاف البلاد يمتدح الناس، ودخل بلاد العجم، وأقام في حلب مدة. له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره، حتى قال ابن خلكان في ترجمته: (ولا حاجة إلى ذكر شئ من شعره لشهرة ديوانه) (3). الميداني (000 - 518 ه‍ = 000 - 1124 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري، أبو الفضل: الاديب البحاث، صاحب (مجمع الامثال - ط) لم يؤلف مثله في موضوعه. ولد الميداني ونشأ وتوفي في نيسابور (حاضرة خراسان) ونسبته إلى (ميدان زياد) محلة فيها. * (هامش 2) * (1) كتاب السير للشماخي 423 - 425 ومخطوطات الدار 1: 124. (2) غاية النهاية 1: 113. (3) وفيات الاعيان 1: 45. (*) ومن كتبه (نزهة الطرف في علم الصرف - ط) و (السامي في الاسامي - ط) في اللغة، و (الهادي للشادي - خ) نحو، و (شرح المفضليات) (1). ابن الخازن (471 - 518 ه‍ = 1078 - 1124 م) أحمد بن محمد بن الفضل، أبو الفضل ابن الخازن: شاعر، اشتهر بجودة الكتابة. أصله من الدينور، ومولده ووفاته ببغداد، له (ديوان شعر) (2). الغزالي (000 - 520 ه‍ = 000 - 1126 م) أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو الفتوح، مجد الدين الطوسي الغزالي: واعظ، هو أخو الامام أبي حامد (محمد ابن محمد) الغزالي. درس بالنظامية نيابة عن أخيه لما ترك التدريس زهادة فيه. أصله من طوس، ووفاته بقزوين. وشهرته بالغزالي - كأخيه - بتشديد الزاي (نسبة إلى الغزال على عادة أهل خوارزم وجرجان فانهم ينسبون إلى القصار قصاري والى العطار عطاري) أو بتخفيفها (نسبة إلى غزالة من قرى طوس) قال صاحب اللباب: والتخفيف خلاف المشهور. له (الذخيرة في علم البصيرة) تصوف، و (لباب الاحياء) اختصر فيه إحياء علوم الدين لاخيه، و (التجريد في كلمة التوحيد - ط) و (بوارق * (هامش 3) * (1) ابن خلكان 1: 46 وإنباه الرواة 1: 121 وآداب اللغة 3: 45 واللباب 3: 200 وبغية الوعاة 155 ونزهة الالبا 466. (2) شذرات الذهب 4: 57 ووفيات الاعيان 1: 46 وفي مرآة الزمان 8: 76 وفاته سنة 512. (*)

[ 215 ]

الالماع في الرد على من يحرم السماع - خ) في مكتبة عبيد بدمشق ودون صاعد بن فارس اللباني مجالس وعظه في بغداد فبلغت 83 مجلسا كتبها صاعد في مجلدين (1). الحنفي (000 - 522 ه‍ = 000 - 1128 م) أحمد بن محمد بن أبي بكر الحنفي: فقيه. صنف (مجمع الفتاوي) مطولا أحاط فيه بكثير منها، ثم اختصره وسماه (خزانة الفتاوي - خ) في طوبقبو. وله (غرائب المسائل - خ) فيها أيضا. وكلاهما في فقه الحنفية (2). الاخسيكثي (466 - 528 ه‍ = 1074 - 1134 م) أحمد بن محمد بن القاسم بن أحمد بن خديو، أبو رشاد، ذو الفضائل الاخسيكثي: أديب من الكتاب المترسلين في دواوين السلاطين. له شعر وتصانيف. نسبته إلى (أخسيكث) من فرغانة، تقال بالثاء والتاء. توفي بمرو. من كتبه (الزوائد) في شرح سقط الزند للمعري (3). ابن العريف (481 - 526 ه‍ = 1088 - 1141 م) أحمد بن محمد بن موسى الصنهاجي الاندلسي المري، أبو العباس: فاضل شهير بالصلاح. له شعر ومشاركة في العلوم. وصنف كتاب (محاسن المجالس - ط) على طريق القوم. نسبته إلى المرية ووفاته بمراكش (4). * (هامش 1) * (1) شذرات الذهب 4: 60 وطبقات السبكي 4: 54 وابن خلكان 1: 28 واللباب 2: 170. (2) كشف الظنون 703، 1603، 1197 ولم يؤرخ وفاته ولا سمى بلده. وطوبقبو 2: 417، 418. (3) إنباه الرواة 1: 132 ومقدمة شروح سقط الزند. (4) وفيات الاعيان 1: 54 ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 271 والمشرق 33: 454 وانظر الجامعة اليوسفية 155 - 167. (*) الارجاني (460 - 544 ه‍ = 1068 - 1149 م) أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر، ناصح الدين، الارجاني: شاعر، في شعره رقة وحكمة. ولي القضاء بتستر وعسكر مكرم وكان في صباه بالمدرسة النظامية بأصبهان. جمع ابن بعض شعره في (ديوان - ط) توفي بتستر. نقل ابن خلكان عن الخريدة أن الارجاني عربي المحتد، سلفه القديم من الانصار (1). ابن حمدين (000 - 546 ه‍ = 000 - 1151 م) أحمد بن محمد بن أحمد التغلبي، المعروف بابن حمدين: قاض، من أمراء الاندلس أيام ملوك الطوائف. نزل جده (الداخل) في بلج وكثرت ذريته في باغة. وولي صاحب الترجمة القضاء بعد أخ له بقرطبة سنة 529 وعزل. ثم أعيد (536) وثار أهل البلد على الوالي (اللمتوني) وخلعوا طاعة (الملثمين) واتفقوا على مبايعة القاضي ابن حمدين، بجامع قرطبة. فسكن قصر الخلافة وتسمى بأمير المسلمين وناصر الدين (539) وهاجمه أحد بني هود ولم يفلح، فاستمر 11 شهرا بدون الدواوين ويجند الاجناد. وتحرك إليه ابن غانية (يحيى بن علي) من اشبيلية، فاقتتلا في جهات استجة () Ecija وانهزم ابن حمدين (540) فاحتل ابن غانية قرطبة. وساءت خاتمة ابن حمدين، فاستنجد بالافرنج، فأقبلوا وحاصروا ابن غانية ثم هادنوه على مال أداه إليهم، وبلاد تركها لهم. وعاد ابن حمدين خائبا. وتوفي بمالقة (2). * (هامش 2) * (1) معاهد التنصيص 3: 41 والمنتظم 1: 139 والوفيات 1: 47 (2) أعمال الاعلام 290 - 292 وفيه أن الموحدين لما استولوا على مالقة نبشوا قبره وصلبوه وهو بحاله لم يتغير بعد عشرين شهرا. (*) الغافقي (000 - بعد 560 = 000 - بعد 1165 م) أحمد بن محمد، أبو جعفر الغافقي: عالم بالصيدلة أندلسي. له (الادوية المفردة - خ) الاول منه، في دار الكتب، يوصف بأنه لا نظير له (1). ابن المكي (484 - 568 ه‍ = 1091 - 1172 م) أحمد بن محمد، موفق الدين القرشي العدوي الخوارزمي، ابو المؤيد الشهير بابن المكي: مؤرخ من علماء الحنفية من أهل خوارزم، وكان خطيبها. أخذ العربية عن الزمخشري وأخذ عنه جماعة منهم المطرزي (صاحب المغرب) واشتهر بالموفق وموفق الدين حتى غلب على اسمه. مات بخوارزم. له (مناقب الامام أبي حنيفة - خ) مجلدان، رأيت الاول منهما في مغنيسا (الرقم 1341) وفي نهايته انه يتلوه المجلد الثاني، وقد فرغ من نسخه محمود بن عبد الرحمن بن عبد الله القصروي ببغداد سنة 635 (2). السلفي (478 - 576 ه‍ = 1085 - 1180 م) أحمد بن محمد بن سلفة (بكسر السين وفتح اللام) الاصبهاني، صدر الدين، أبو طاهر السلفي: حافظ مكثر، من أهل أصبهان. رحل في طلب الحديث، وكتب تعاليق وأمالي كثيرة، وبنى له الامير العادل (وزير الظافر العبيدي) مدرسة في الاسكندرية، سنة 546 ه‍، فأقام إلى أن توفي فيها. له (معجم مشيخة * (هامش 3) * (1) عيون الانباء 2: 52 ومخطوطات الدار 1: 29. (2) عن مخطوطة الكتاب. والفوائد البهية 41 والعقد الثمين 7: 310 وبغية الوعاة 401 والجواهر 2: 188 وكشف الظنون 1837 وهو في أكثر هذه المصادر (الامام موفق الدين ابن أحمد المكي الخوارزمي) وأشار بروكلمن 642: Broc. S. I إلى أن الكتاب طبع في حيدر آباد سنة 1321. (*)

[ 216 ]

أصبهان) و (معجم شيوخ بغداد - خ) و (معجم السفر - خ) نشرت منه نسخة كثيرة النقص باسم (أخبار وتراجم أندلسية) وله (الفضائل الباهرة في مصر والقاهرة - خ) في الخزانة الحميدية بالاستانة، الرقم (363 تاريخ) كما في (المختار من المخطوطات العربية في الاستانة، ص 50 وفي خزانة الرباط (1046 د) رسالة في ترجمته. وللمعاصر محمد محمود زيتون، الاسكندري، كتاب (الحافظ السلفي أشهر علماء الزمان - ط) في سيرته (1). أبو بكر العيدي (000 - نحو 580 ه‍ = 000 - نحو 1185 م) أحمد بن محمد أبو بكر العيدي: وزير الدولة الزريعية في عدن، وصاحب ديوان الانشاء بها. يلقب بالاديب. وله شعر جيد. وفي سيرته طرائف، وفي اسمه ونسبته اضطراب. ولد ونشأ في (أبين) قرب عدن، وتفقه وتأدب في عدن. واستكتبه صاحبها بلال بن جرير المحمدي مولى السلطان الداعي محمد بن سبأ الزريعي، ثم جعله بمنزلة الولد والصاحب، لا يقطع أمرا دون رأيه، حتى قال له مرة، وقد راجعه بشأن جماعة وصلوا من نواح شتى: يا مولاي الاديب ! الدولة دولتك والمال بيدك، فأجب وأثب كيف شئت ولمن شئت بما شئت ! وزاده * (هامش 1) * (1) ابن خلكان 1: 31 ومرآة الزمان 8: 361 وفيه ولادته سنة 470 وأزهار الرياض 3: 167 وفيه تحقيق في تاريخ مولده. والتبيان - خ - وفيه أن (سلفة) لقب جد له كان غليظ الشفة. ومجلة الكتاب 3: 383 ودار الكتب 8: 243. (*) هذا تواضعا وتحرزا من حسد من كانوا حول بلال. وأعجب أخباره ما صنعه مع (عمارة اليمنى) الشاعر الاديب: كان عمارة في بدء حياته فقيها اشتغل بالتجارة، ودخل عدن، ورآه أبو بكر. وكان لا يدخل عدن فاضل الا جاءه أبو بكر وسلم عليه وتولى إكرامه وقضاء مصالحه حتى البيع والشراء، فقام بمثل ذلك لعمارة وأشار عليه بمدح (الداعي محمد بن سبأ). هنا يحدثنا عمارة، قال: (فأجبته بأني لست بشاعر، فلم يزل يلازمني ويحسن علي حتى عملت قصيدا غير مرضي فأعرض الاديب - وكان هذا نعت أبي بكر ويعرف به - وعمل على لساني قصيدا مرضيا ذكر به المنازل من زبيد إلى عدن وهنأ به الداعي محمد بن سبأ بإعراسه على ابنة الشيخ بلال، بألفاظ كنائية، ثم تولى عني نشيدها بالمنظر، وأنا حاضر كالصنم لا أنطق، وأخذ لي جائزة من الداعي وبلال.. ثم لما عزمت على السفر، قال لي: يا هذا إنك قد سميت عند القوم شاعرا، فطالع كتب الادب ولا تجمد على الفقه). وكان ذلك سبب إقبال عماره على الادب والشعر، وصحبته للملوك. وعمي أبو بكر في آخر عمره. لم تنقص منزلته عند الزريعيين إلى أن مات بعدن. ومن آثاره فيها (مسجد العيدي) تغير بناؤه بعد. والمصادر مضطربة في نسبته: (العيدي) و ((العيدي) و (العبدي) و (العيذي) و (العابدي) و (العايدي) و (العندي) وفي تسميته (أبا بكر بن أحمد بن محمد) و (أبا بكر ابن محمد) - وأنما عولت في نسبته (العيدي) على مخطوطه متقنه كتبت سنة 592 أي بعد وفاته بقليل، أملاها صديق له يكاتبه. وهي النسخة الفريدة من كتاب (ترسل الاعز أبي الفتوح نصر بن عبد الله، إبن قلاقس) وعندي قليل من الشك في تنقيطها. واعتمدت في تسميته (أحمد بن محمد) على مصادر (1) العتابى (000 - 586 ه‍ = 000 - 1190 م) أحمد بن محمد بن عمر العتابي البخاري، أبو نصر أو أبو القاسم زين الدين: عالم بالفقه والتفسير، حنفي، من أهل بخارى ووفاته بها. من كتبه (جوامع الفقه) أربع مجلدات، منه (أجزاء مخطوطة في استمبول و (التفسير) و (شرح الجامع الكبير) و (شرح الجامع الصغير) و (شرح الزيادات - خ) للشيباني، في فروع الحنفيه (2) الحوفي (000 - 588 ه‍ = 000 - 1192 م) أحمد بن محمد بن خلف، أبو القاسم الحوفي: قاض مالكي، عالم بالفرائض، أندلسي إشبيلي، أصله من الحوف، بمصر. صنف ثلاثه تعاليق في الفرائض كبيرا ووسطا وصغيرا، احدها مخطوط في خزانة الرباط (1252 د) في 40 ورقه. وولي القضاء بإشبيلية مرتين ويقال إنه كان لا يأخذ أجرا على القضاء ويعيش من صيد السمك (3). * (هامش 3) * (1) ترسل ابن قلالقس - خ. وتكمله ديوان عمارة اليمني: انظر فهرسته. ومعجم البلدان: انظر فهرسته - وخريدة القصر: قسم شعراء الشام 3: 145 - 201 وطبقات فقهاء اليمن 169 واقرأ ما جاء في مجلة العرب 4: 945 - 948 وهو في قصة الادب 335 (أبو بكر العيدي) وله قصيدة عينية بديعة. وتكملة إكمال الاكمال 92 وفي هدية الزمن 59 (أبو بكر بن أحمد العندي). (2) الجواهر المضية 1: 114 وكشف الظنون 963 وتذكرة النوادر 58 وطوبقبو 2: 432. (3) الديباج 53 - 54 وعنه: بإيجاز مخل: شجرة النور 159 ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 305. (*)

[ 217 ]

الغزنوي (000 - 593 ه‍ = 000 - 1197 م) أحمد بن محمد (محمود ؟) بن سعيد الغزنوي: أصولي فقيه، مات في حلب. من كتبه (الروضه في اختلاف العلماء) و (المقدمة المختصرة - خ) في الزيتونة ويسمى (المقدمة الغزنوية) في الفقه، و (روضة المتكلمين في أصول الدين (1). الاشعري (000 - نحو 600 ه‍ = 000 - نحو 1203 م) أحمد بن محمد بن إبراهيم، شهاب الدين أبو الحجاج الاشعري الشافعي: عالم بالانساب. وضع مختصرا فيها سماه (التعريف بالانساب) ثم عمل (اللباب في معرفة الانساب - خ) في الاحمدية بتونس (1666) 172 ورقة قال مصنفه: (ذكرت فيه أمهات القبائل وبطونها وجعلته مدخلا إلى علم النسب) و (طرفة المجالس وتحفة المجالس - خ) بالزيتونة (2) * (هامش 1) * (1) المجموعة التاجية - خ - والجواهر المضية 1: 120 وفيه: وفاته بعد سنة 593 ه‍ وسماه (أحمد بن محمد ابن محمود بن سعيد) ومثله في الفوائد البهية 40 وهو في كشف الظنون 932 (أحمد بن محمد المعروف بسعيد الغزنوي) قلت: كان يكتب عن نفسه (أحمد بن محمود بن سعيد) فلعله ينتسب إلى جده ؟ (2) كشف الظنون 1540 والاحمدية 445 وهو في Broc 765: 1 احمد بن إبراهيم. (*) الحميري (514 - 610 ه‍ = 1120 - 1213 م) أحمد بن محمد بن يحيى، أبو جعفر الحميري: مؤدب، من أهل قرطبة. قال المراكشي: هو آخر من انتهى إليه علم الآداب بالاندلس، لزمته نحوا من سنتين، فما رأيت أروى لشعر قديم ولا حديث، ولا أذكر لحكاية تتعلق بأدب أو مثل سائر أو بيت نادر أو سجعة مستحسنة منه. وأورد بعض أخباره (1). ابن عساكر (542 - 610 ه‍ = 1147 - 1213 م) أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله، أبو الفضل، تاج الامناء ابن عساكر: معدل من فقهاء الشافعية. دمشقي المولد والوفاة. له كتاب (الانس في فضائل القدس) و (مشيخة) خرجها لنفسه (2). ابن واجب (537 - 614 ه‍ = 1142 - 1217 م) أحمد بن محمد بن عمر، ابن واجب القيسي، أبو الخطاب: قاض محدث، له علم بالادب. من أهل بلنسية، مولده بها. سمع من ابن بشكوال بقرطبة ومن آخرين باشبيلية وأشبونة. وولي القضاء ببلنسية وشاطبة غير مرة، وصرف. له * (هامش 2) * (1) المعجب 300 - 304. (2) تاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء الاول 141 والشذرات 5: 40 وكشف الظنون 178. (*) (استدراكات على معجم الشعراء للمرزباني) ومختصر لكتاب ابن بشكوال في (الغوامض والمبهمات) رتبه ترتيبا حسنا. واختصر كتابي (الفصل للوصل المدرج في النقل) و (المكمل في بيان المهمل) كلاهما لابي بكر الخطيب. وكتب كثيرا بخطه. وكان له مرتب من بيت المال بمراكش فانقطع عنه، فقصدها لاستدراره فتوفي بها (1). المعظمي (000 - بعد 624 ه‍ = 000 - بعد 1227 م) أحمد بن محمد بن الحسين بن تميم التميمي المعظمي: فقيه، من أهل دمشق. له (التذكرة المعظمية في الاحكام الشرعية - خ) الجزء الرابع منه، كتبه سنة 624 ه‍ (2). الرازي (000 - بعد 630 ه‍ = 000 - بعد 1233 م) أحمد بن محمد بن أحمد المظفر ابن المختار، أبو العباس بدر الدين الرازي الحنفي: عالم بالتفسير والحديث عارف بالادب، له نظم حسن. دخل دمشق وكان يفسر القرآن على المنبر بجامعها.. سمع بها الحديث من أبي اليمن الكندي وغيره. ثم ذهب إلى بلاد الروم وتولى بها القضاء والتدريس. له كتب، منها (مباحث التفسير - خ) في دار الكتب وهو مناقشات لتفسير أبي إسحاق الثعلبي، وفي نهايته إجازة منه لتلميذه (جمشيد بن يهوذا) في ربيع الاول سنة 630 و (ذخيرة الملوك في علم السلوك - خ) في المخطوطات المصورة، و (مقامات - ط) بتونس تعرف بمقامات الحنفي، إثنتا عشرة مقامة: خدم بها أبا حامد محمد بن محمد بن القاسم الشهرزوري روى فيها القعقاع بن زنباع، * (هامش 3) * (1) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ - والاعلام بمن حل مراكش 1: 347 وتكملة الصلة: القسم المفقود 130. (2) مجلة المجمع العلمي 5: 34. (*)

[ 218 ]

[ منها مخطوطة كتبت سنة 700 و (الناسخ والمنسوخ في الاحاديث - خ) و (لطائف القرآن - خ) في دمشق، و (حجج القرآن - ط) رسالة في التفسير (1) * (هامش 1) * (1) طبقات المفسرين للداودي 1: 86 ولم يذكر وفاته ودار الكتب 1: 60 و 3: 373 و (الناسخ والمنسوخ) في فهرس المخطوطات المصورة 1: 111، 158 وعلوم القرآن 390 والازهرية 3، 184 وهدية العارفين 1: 92 وكشف الظنون 1784 ونقل سركيس 246 على النسخة المطبوعة تعريفه بابن (المعظم) وأرخ وفاته سنة 730 خطأ. (*) ابن أبي عرفة (557 - 633 ه‍ = 1162 - 1236 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي عرفة اللخمي العزفي السبتي: فقيه مالكي أندلسي. لزم التدريس بجامع سبتة طول حياته. له نظم حسن، وتآليف منها (برنامج) برواياته، قال الرعيني: احتفل فيه، و (منهاج الرسوخ في علم الناسخ والمنسوخ - خ) في بغداد (1). * (هامش 2) * (1) الايراد للرعيني - خ. ونيل الابتهاج هامش الديباج 63 والمكتبة: العدد 54 ص 62 (*) ابن الرومية (561 - 637 ه‍ = 1165 - 1239 م) أحمد بن محمد بن مفرج الاموي بالولاء الاشبيلي، أبو العباس النباتي العشاب، ويعرف بابن الرومية: واحد عصره في علمين انفرد بهما: الحديث والاستكثار من روايته، والنباتات والبحث عنها، وكلاهما كان يضطره إلى الرحلة والاسفار. ولد في إشبيلية (() Seville وافتتح دكانا يبيع بها الحشائش، قال ابن ناصر الدين: كان يحترف فن الصيدلة لمعرفته الجيدة بالنبات. وجال في الاندلس ورحل إلى المشرق فزار مصر سنة 613 ه‍ وأقام فيها وبالشام والعراق والحجاز نحو سنتين يأخذ عن شيوخها الحديث وعن منابتها الاعشاب، حتى برع في الاول حفظا ونقدا وعلما بتواريخ المحدثين وأنسابهم ووفياتهم وتعديلهم وتجريحهم، وبرع في الثاني مشاهدة وتحقيقا، وألف في كليهما كتبا. وأكرمه السلطان الملك العادل (صاحب مصر) ورسم له مرتبا واستبقاه في مصر فلم يفعل، وعاد إلى إشبيلية، ووفاته بها. ورآه المؤرخ الاندلسي (ابن الابار) في دكانه غير مره، وقال: إنه فاق أهل عصره في معرفته بالنبات وتمييز العشب. من كتبه في الحديث وما يتصل به (المعلم بزوائد البخاري على مسلم) و (نظم الدراري فيما تفرد به مسلم عن البخاري) و (توهين طرق حديث الاربعين) و (فهرسة) أفرد فيها روايته بالاندلس من روايته بالمشرق، و (الحافل) سفر ضخم، جعله ذيلا لكتاب (الكامل) في الضعفاء تأليف أحمد بن عدي. واختصر (الكامل) هذا، في مجلدين. ومن كتبه في الاعشاب (تفسير أسماء الادوية المفردة من كتاب ديسقوريدس) و (أدوية جالينوس) و (الرحلة النباتية) و (المستدركة) ورسالة في (تركيب الادوية) وتعاليق كثيرة. وله كتاب (التفسير - خ) في عشر

[ 219 ]

مجلدات (1). الشريشي (583 - 640 ه‍ = 1187 - 1242 م) أحمد بن محمد البكري الشريشي: نحوي فقيه - وهو غير شارح المقامات الحريرية - ولد وتوفي في شريش. من كتبه (شرح المفصل) في النحو، و (توحيد الرسالة ورسالة التوحيد) في أصول الدين، وكتاب (في السماع) (2). الشريشي السلوي (581 - 641 ه‍ = 1185 - 1243 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف القرشي التيمي البكري الصديقي، أبو العباس، تاج الدين الشريشي السلوي: متصوف مالكي، برع في علم الكلام وأصول الفقه. له نظم. ولد في سلا (بجوار الرباط عاصمة المغرب) ونشأ بمراكش وقرأ بها وبفاس وبالاندلس، وحج فأخذ عن علماء بغداد ومصر وغيرهما. وتصوف على يد أبي حفص السهروردي (عمر بن محمد) واستقر في الفيوم (بمصر) وتوفي بها. اشتهر بقصيدة له في التصوف، رائية سماها (أنوار السرائر وسرائر الانوار) شرحها أحمد ابن يوسف بن محمد الفاسي في مجلد مخطوط بخزانة الرباط (د 277) وعنه أخذت هذه الترجمة ثم علمت بأنه طبع بمصر (3). ابن أبي حجة (000 - 643 ه‍ = 000 - 1245 م) أحمد بن محمد القيسي، أبو جعفر ابن أبي حجة: فاضل، من أهل قرطبة. * (هامش 1) * (1) الاحاطة 1: 88 ونفح الطيب 1: 634 وتكملة الصلة. القسم الاول 148 والفهرس التمهيدي والتبيان - خ - (2) بغية الوعات 156. (3) وانظر الاعلام بمن حل مراكش 1: 351. (*) تصدر لاقراء القرآن وتعليم العربية. وانتقل إلى إشبيلية. وأسره الروم في البحر، فامتحن بالتعذيب، وتوفي على أثر ذلك بمبورقة. له كتب، منها (تسديد اللسان لذكر أنواع البيان) و (تفهيم القلوب آيات علام الغيوب) و (مختصر التبصرة) في القراآت (1). ابن الحشاء (000 - نحو 647 ه‍ = 000 - نحو 1250 م) أحمد بن محمد أبو جعفر، ابن الحشاء: فقيه حكيم. كان معاصرا لابي زكريا الحفصي بتونس. وبإشارته صنف ابن الحشاء كتابه (مفيد العلوم - خ) في خزانة الرباط الرقم (955 د) وهو معجم مختصر غزير الفائدة، في أسماء العقاقير الطبية وأعضاء الانسان، والامراض وبعض الحيوانات البرية والبحرية، ويسمى أيضا (تفسير الالفاظ الطبية واللغوية الواقعة في كتاب الطب المنصوري لابي بكر الرازي) (2). ابن دلة (000 - 653 ه‍ = 000 - 1255 م) أحمد بن محمد بن أبي المكارم، أبو العباس الخياط المعروف بابن دلة: من العلماء بالقراآت. من أهل واسط. له (المبهرة في قراآت العشرة) أرجوزة، و (المغنية) في القراآت العشر)، أرجوزة أيضا (3). * (هامش 2) * (1) تكملة الصلة، القسم الاول 150 وفى هامش عليه، أن السيوطي ذكر وفاة ابن أبي حجة في (منورقة) بالنون. أقول: هما أكبر جزر الاندلس بالبحر الرومي: Minorque و Majorque أي الصغرى والكبرى. (2) أنظر (492) 647: 1 Broc وكشف الظنون 1777 ولم أجد له ترجمة مستقلة فقدرت وفاته حول السنة التي توفي بها معاصره أبو زكريا يحيى بن عبد الواحد الحفصي.. كتابه هذا غير الكتاب المنسوب لابي بكر الخوارزمي محمد بن العباس، المطبوع باسم (مفيد العلوم ومبيد الهموم) وقد ظنهما سركيس في نهاية العمود 838 من معجم المخطوطات، كتابا واحدا. (3) غاية النهاية 1: 131. (*) ابن الحلاوي (603 - 656 ه‍ = 1206 - 1258 م) أحمد بن محمد بن أبي الوفاء بن الخطاب الربعي الموصلي، أبو الطيب شرف الدين ابن الحلاوي: شاعر، من أهل الموصل، فيه ظرف ولطف، وفي شعره رقة وجزالة. رحل في البلاد ومدح الخلفاء والملوك، ودخل في خدمة الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، ولبس زي الجند، وتوجه معه إلى بلاد العجم، للاجتماع بهولاكو، فمرض ومات في الطريق (1) الرصاص (000 - 656 ه‍ = 000 - 1258 م) أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص: فقيه يمني، من أعيان الزيدية. خالف الامام أحمد بن الحسين وطعن عليه في سيرته إلى ان قام الناس على أحمد، وقتلوه. ومات صاحب الترجمة بعد سبعة أشهر من مقتله. له (مصباح العلوم - خ) في التوحيد نحو 30 ورقة ضمن مجموع في الامبروزيانة، وفي جامعة الرياض (2200 م / 4) و (الشهاب الثاقب في مناقب علي بن أبي طالب - خ) في الامبروزيانة أيضا (2). المستنصر بالله (000 - 660 ه‍ = 000 - 1262 م) أحمد (المستنصر) بن محمد الظاهر ابن الناصر المستضئ، أبو القاسم العباسي: أول الخلفاء العباسيين بمصر. دخلها بعد ثلاث سنين من انقراض عباسية العراق، فأثبت نسبه قي مجلس الملك الظاهر بيبرس البندقداري أمام جمع من العلماء وأركان (هامش) (1) فوات الوفيات 1 - 69 - 72 والنجوم الزاهرة 7: 60 والسلوك 1: 413. (2) أنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ) حوادث سنة 655، 656 وميلانو 2: 35، 95 وجامعة الرياض 6: 136 وهو في 262 Catalogo Ambrosiana (أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسن). (*)

[ 220 ]

الدولة، فسر به الظاهر ووجد فيه قوة جديدة لملكه بجمع الناس وأعلن فيهم الامر وبايعه بالخلافة، ولقبه بالمستنصر، وأمر أن يخطب باسمه على المنابر وأن ينقش اسمه على النقود وأقيمت له المظاهر وأنزل في دار فخمة. وكان ذلك سنة 659 ه‍. ولم يكن له ولا لمن ولي بعده عظيم أثر يذكر في الملك، لانهم إنما كان لهم من الخلافة اسمها وأبهتها - ودام لهم ذلك في مصر مدة 255 عاما - ولم تطل مدة أبي القاسم (المستنصر) فان الظاهر سيره في جيش إلى العراق سنة 659 لاسترداد بغداد من أيدي التتار. فزحف وحارب التتر وإنهزم جيشه، وفقد هو،. قيل: قتل في المعركة قريبا من هيت. ويعدونه الثامن والثلاثين من خلفاء بني العباس (1). ابن القرطبي (602 - 672 ه‍ = 1205 - 1273 م) أحمد بن محمد بن عمر الانصاري القرطبي، أبو العباس، ضياء الدين: كاتب مترسل أورد النويري نماذج من رسائله في خمسين صفحة. وقال: توفي بقنا، من أعمال قوص (2). ابن خضر (000 - 674 ه‍ = 000 - 1276 م) أحمد بن محمد بن حسن بن خضر الصدفي الشاطبي، أبو العباس: عالم بالقراآت. اشتهر ببجاية وتوفي فيها. له كتاب في (قواعد الخط) وكتابان في (قراءة ورش) (3). ابن خلكان (608 - 681 ه‍ = 1211 - 1282 م) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر * (هامش 1) * (1) ابن إياس 1: 101 والسلوك 1: 448 - 476 والنجوم 7: 206 والخميس 2: 378. (2) نهاية الارب 8: 51 - 100 والطالع السعيد 56. (3) عنوان الدراية 51 (*) ابن خلكان (1) البرمكي الاربلي، أبو العباس: المؤرخ الحجة، والادب الماهر، صاحب (وفيات الاعيان وأنباء أبناء الزمان - ط) وهو أشهر كتب التراجم ومن أحسنها ضبطا وإحكاما (2). ولد في إربل (بالقرب من الموصل على شاطئ دجلة الشرقي) وانتقل إلى مصر فأقام فيها مدة، وتولى نيابة قضائها. وسافر إلى دمشق، فولاه الملك الظاهر قضاء الشام. وعزل بعد عشر سنين. فعاد إلى مصر فأقام سبع سنين، ورد إلى قضاء الشام، ثم عزل عنه بعد مدة. وولي التدريس في كثير من مدارس دمشق، وتوفي فيها فدفن في سفح قاسيون. يتصل نسبه بالبرامكة (3). * (هامش 2) * (1) في روضات الجنات 1: 87 (ابن خلكان بفتح الخاء وتشديد اللام المكسورة، أو بضم الخاء وفتح اللام المشددة، أو بكسر الخاء واللام جميعا). وفي التاج 7: 176 (خلكان، بكسر، فتشديد اللام المكسورة) ؟ (2) انتقده ابن كثير في البداية والنهاية 11: 113 في كلامه على ابن الراوندي، بقوله: (وقد ذكره ابن خلكان في الوفيات وقلس عليه ولم يخرجه - أو يجرحه ؟ - بشئ، ولا كأن الكلب أكل له عجينا !، على عادته في العلماء والشعراء، فالشعراء يطيل تراجمهم، والعلماء يذكر لهم ترجمة يسيرة، والزنادقة يترك ذكر زندقتهم). (3) وفيات الاعيان، طبعة الميمنة 2: 420 و 421 وفوات الوفيات 1: 55 والنعيمي 1: 191 والنجوم الزاهرة 7: 353 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 1: 157. (*) ابن المنير السكندري (620 - 683 ه‍ = 1223 - 1284 م) أحمد بن محمد بن منصور: من علماء الاسكندرية وأدبائها. ولي قضاءها وخطابتها مرتين. له تصانيف، منها (تفسير) و (ديان خطب) و (تفسير حديث الاسراء) على طريقة المتكلمين. و (الانتصاف من الكشاف - ط) رأيت الجزء الاول منه مخطوطا في مكتبة مغنيسا بالرقم 105 وعليه: (من كتب الفقير يوسف بن عمر بن علي بن رسول في شوال 660) وله نظم (1). ابن زرقالة (601 - 683 ه‍ = 1205 - 1284 م) أحمد بن محمد بن علي بن أحمد ابن أحمد بن علي، أبو جعفر وأبو العباس، القيسي المعروف بابن زرقالة: أديب، له شعر. من أهل المرية بالاندلس، مولدا ووفاة. ناب عن قاضيها. وكان حسن الخط المشرقي. جمع ما أنشده أحمد بن علي ابن خاتمة من نظمه في التورية، وسماه (رائق التحلية في فائق التورية - خ) * (هامش) (1) فوات الوفيات 1: 72. (*)

[ 221 ]

[ في خزانة الاسكوريال (الرقم 419) (1). ابن الغماز (609 - 693 ه‍ = 1212 - 1293 م) أحمد بن محمد بن الحسن، ابن الغماز الانصاري الخزرجي، أبو العباس: قاض، فقيه، حازم، من أهل بلنسية. استوطن بجاية، وولي قضاءها، فقضاء. تونس. ووثق به المستنصر بالله الحفصي (صاحب تونس) فكان ينتدبه للمهمات، ثم انقطع للعلم وتوفي بتونس. له نظم حسن، (برنامج) قيد فيه أسماء شيوخه، قرأه عليه العبدري (2). الحسيني (636 - 695 ه‍ = 1238 - 1295 م) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، الشريف أبو العباس عز الدين الحسيني: مؤرخ، من الحفاظ. كان نقيب الاشراف بالديار المصرية. أصله من حلب. ومولده ووفاته بمصر. ويقال له: ابن الحلبي. كان من تلاميذ الحافظ المنذري. وأخذ عن آخرين، وخرج (تخاريج) مفيدة. وكان المنذري قد وقف في إملاء كتابه (التكملة لوفيات النقلة - خ) عند 26 ربيع الاول 642 فقام صلحب الترجمة بالتذييل عليه مبتدئا كتابه (صلة التكملة لوفيات النقلة - خ) من سنة 640 فكتب مجلدين بلغ فيهما 675 ويظهر أن النسخة التي رآها صاحب (المنهل الصافي) من (صلة التكملة) كانت ناقصة من الآخر، ورقتين أو ثلاثا، بحيث انتهت إلى سنة 674 فقال: (ذيل بها على شيخه المنذري إلى سنة 74 ولعله ذيلها إلى أن مات سنة 695) على ان النسخة التي وقفت عليها، * (هامش 1) * (1) درة الحجال 1: 59 وهو فيها (أحمد بن علي بن أحمد ابن محمد بن علي) والتصحيح من خطه في رائق التحلية. (2) عنوان الدراية 70 ورحلة العبدري - خ. (*) بخط مؤلفها، تنتهي بوفاة أحد المترجم لهم في 17 ذي القعدة من سنة 675 ولم يشر إلى انتهاء الكتاب، غير أن من اقتناه بعده، أضاف جملة هذا نصها: (آخر الكتاب وهو بخط مصنفه عفا الله عنه وغفر لمالكه. مسطر هذه الاحرف محمد بن محمد.. الدمياطي) وإلى جانبها ما نصه: (طالعه أجمع، ونقل منه فوائد، الفقير إلى عفو ربه محمد بن محمد ابن الخيضري الشافعي الدمشقي غفر الله له بكرمه سنة 851) قلت: والخيضري ثقة، انظر ترجمته. وهذه النسخة مخطوطة في المكتبة البلدية بالاسكندرية (1). سيف الدين السامري (000 - 696 ه‍ = 000 - 1297 م) أحمد بن محمد بن علي بن جعفر: أديب له شعر أجوده هجوه. أصله من سامراء ونسبته إليها. كان غنيا سريا، انتقل إلى الشام بأمواله، فسكنها وحظي عند صاحبها الملك الناصر وامتدحه. * (هامش 2) * (1) راجع لترجمة الحسيني: ترجمته لابيه في المجلد الثاني من صلة التكملة. والمنهل الصافي - خ، المجلد الاول من نسخة عارف حكمت بالمدينة الورقة 83 ب. وشذرات الذهب 5: 430 والتبيان لابن ناصر الدين - خ وكشف الظنون 2020. (*) وفي فوات الوفيات طائفة من شعره (1). ابن الظاهري (626 - 696 ه‍ = 1229 - 1297 م) أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو العباس، جمال الدين ابن الظاهري: من حفاظ الحديث. حلبي المولد والمنشأ. كتب عن 700 شيخ، بالشام والجزيرة ومصر. وكان ثقة. توفي بظاهر القاهرة. قال ابن ناصر الدين: كان أبوه مولى للظاهر غازي بن يوسف، له كتب منها (مشيخة ابن البخاري - خ) تصويرها في معهد المخطوطات (800 تاريخ) في 141 ورقة و (الاحاديث العوالي الصحاح المصافحات - خ) الاول منه، في دار الكتب ضمن مجموعة (2). ابن عطاء الله الاسكندري (000 - 709 ه‍ = 000 - 1309 م) أحمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو الفضل تاج الدين، ابن عطاء الله * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 1: 65 - 68. (2) كشف الظنون 2: 1696 والمخطوطات المصورة لفؤاد 2: 142 وشذرات الذهب 5: 435 ودار الكتب 1: 83. (*)

[ 222 ]

الاسكندري: متصوف شاذلي، من العلماء. كان من أشد خصوم الاسلام ابن تيمية. له تصانيف منها (الحكم العطائية - ط) في التصوف، و (تاج العروس - ط) في الوصايا والعظات، و (لطائف المنن في مناقب المرسي وأبي الحسن - ط) توفي بالقاهرة. وينسب إليه كتاب (مفتاح الفلاح) وليس من تأليفه (1). ابن الرفعة 645 - 710 ه‍ = 1247 - 1310 م) أحمد بن محمد بن علي الانصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة: فقيه شافعي، من فضلاء مصر. كان، محتسب القاهرة وناب في الحكم. له كتب، منها (بذل النصائح الشرعية في ما على السلطان وولاة الامور وسائر الرعية - خ) و (الايضاح والتبيان في معرفة المكيال والميزان - خ) و (كفاية النبيه في شرح التنبيه للشيرازي - خ) فقه في شستربتي (الرقم 3061 و 3555) ومنه نسخة غير تامة في مكتبة الشاويش ببيروت، كتبت سنة 749 و (المطلب) في شرح الوسيط. ندب لمناظرة ابن تيمية، فسئل ابن تيمية عنه بعد ذلك، فقال: رأيت شيخا يتقاطر فقه الشافعية من لحيته ! (2). ابن البناء (654 - 721 ه‍ = 1256 - 1321 م) أحمد بن محمد بن عثمان الازدي العددي، أبو العباس، ابن البناء: رياضي باحث، من أهل مراكش، مولدا * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 1: 273 والرحلة العياشية 1: 357 وكشف الظنون 675 وخطط مبارك 7: 69 وفيه وفاته سنة 797 ه‍. وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 1: 240 ومعجم المطبوعات 184 وفي الفهرس التمهيدي من كتبه (أنس العروس - خ)) في التصوف. (2) البدر الطالع 1: 115 وطبقات الشافعية 5: 177 والدرر الكامنة 1: 284 وإيضاح المكنون 1: 158 والفهرس التمهيدي 474 وحسن المحاضرة 1: 176. (*) ووفاة. كان أبوه بناءا. ونشأ هو منصرفا إلى العلم، فنبغ في علوم شتى. وانقطع مدة عن أكل ما فيه روح. وأصيب بحالة عصبية فحجب في بيته سنة وتعافى. له (حاشية على الكشاف) و (منتهى السلوك في علم الاصول) و (كليات) في المنطق و (شرحها) و (وكليات) في العربية و (المقالات - خ) في الحساب، و (اللوازم العقلية في مدارك العلوم) و (الروض المريع في صناعة البديع - خ) قي الرباط، بأول المجموع (3172 ك) واقتنيت منه نسخة مغربية نفيسة، و (تلخيص أعمال الحساب) نظمه ابن غازي، وشرح نظمه، وطبع النظم وشرحه بفاس، و (عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل - خ) رسالة في الرباط (المجموعة 1134 ك) وفي خزانة الرباط (1061 ك) مجموع مخطوط، اوله (كتاب فيه أعمال الحساب) لصاحب الترجمة وكتاب قي (النجوم - خ) لعله (منهاج الطالب لتعديل الكواكب) في شستربتي (4087) ورسالة في ((المكاييل) وجزء في (المساحات) ومقالة في علم (الاسطرلاب) وجزء في (الانواء) فيه صور الكواكب، و (قانون) في معرفة الاوقات بالحساب (1). ابن صصرى (655 - 721 ه‍ = 1257 - 1323 م) أحمد بن محمد بن سالم، أبو المواهب، نجم الدين ابن صصرى: قاض، من الكتاب، له نظم. وكان من العلماء بالحديث. من أهل دمشق. عمل في دار * (هامش 2) * (1) جذوة الاقتباس 77 - 73 وفيه: وفاته عام 721 أو 723 ونيل الابتهاج 41 وخزائن الكتب 89 والدرر الكامنة 1: 278 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 102 وفيها: من كتبه (تلخيص أعمال الحساب) ترجم إلى الفرنسية ونشر بها. قلت: ورد ذكره في كشف الظنون 472 وهو مع شرح له باسم التمحيص - خ) لابن هيدور في خزانة الرباط (862 ج) والاعلام بمن حل مراكش 1: 375 - 384. (*) الانشاء وولي قضاء القضاة سنة 702 ه‍ إلى أن مات بحماة. ولشعراء عصره مدائح فيه كثيرة. ورثاه بعد موته شهاب الدين محمود وآخرون. وأورد ابن شاكر أبياتا منسوبة إليه، فيها رقة. وخرج له العلائي (مشيخة) (1). القمولي (645 - 727 ه‍ = 1247 - 1327 م) أحمد بن محمد بن أبي الحرم القرشي المخزومي، نجم الدين القمولي: فقيه شافعي مصري، من أهل (قمولة) بصعيد مصر. تعلم بقوص ثم بالقاهرة. وولي نيابة الاحكام والتدريس في مدن عدة، والحكم والحسبة بالقاهرة، وتوفي بها. له (شرح مقدمة ابن الحاجب) في النحو، مجلدان، و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) في دار الكتب (23250 ب) وأكمل (تفسير ابن الخطيب) وعني بالوسيط في فقه الشافعية فشرحه وسماه (البحر المحيط) ثم جرد نقوله وسماه (جواهر البحر - خ)) مجلدات منه في الازهرية (2). ابن جبارة (647 - 728 ه‍ = 1249 - 1328 م) أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة المقدسي المرداوي ثم الصالحي، شهاب الدين: نحوي، حنبلي. تعلم بمصر، وانتهت إليه مشيخة بيت المقدس. وحج وجاور بمكة، وتوفي بالقدس فجأة. * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 1: 62 والدرر الكامنة 1: 263 والبدر الطالع 1: 106. (2) الطالع السعيد 63 والبداية والنهاية 14: 131 والتاج 8: 87 والسبكي. ومخطوطات الدار 1: 309 والازهرية 2: 483. (*)

[ 223 ]

وهو من شيوخ ابن الوردي. له (شرح الشاطبية - خ) في القاهرة، سمي (شرح العقيلة) أي (عقيلة أتراب القصائد) للشاطبي (القاسم بن فيرة) و (شرح ألفية بن معطي) وكتاب في التفسير هو (مختصر الكشاف - خ) الجزء الاول منه في الظاهرية (1). ابن فليتة (000 - 731 ه‍ = 000 - 1331 م) أحمد بن محمد بن علي، أبو العباس شهاب الدين ابن فليتة الحكمي: كاتب الانشاء في الدولة الرسولية. من أهل اليمن. كان في زمن الملك المجاهد علي بن داود. وكان يكثر من نظم الشعر العامي (الحميني) حتى قيل: أنه أول من أظهره. له (رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب - خ) في مكتبة الاسكندرية، مجون، و (سوق الفواكه ونزهة المتفاكه - خ) ديوان شعره (140 ورقة) في مكتبة الجامع بصنعاء و (نزهة الاعيان وجلاء القلوب من الاحزان - خ) في دار الكتب، مصورا عن سوهاج (45 شعر) (2). العشاب (649 - 736 ه‍ = 1251 - 1335 م) أحمد بن محمد بن إبراهيم المرادي القرطبي، أبو العباس العشاب: مقرئ، * (هامش 1) * (1) الانس الجليل 2: 595 والبداية والنهاية 14: 142 والدرر الكامنة 1: 259 وفيه تقديم جبارة على عبد الولي، في نسبه. وابن الوردي 2: 284 وهو فيه (أحمد بن جبارة) نسبة إلى جده. وعلوم القرآن 288 - 373. (2) كشف الظنون 1: 904 والفهرس التمهيدي 287 وهو فيهما (ابن قليتة ؟ المتوفي سنة 231 ؟) خطان وفهرس مكتبة الاسكندرية. وهدية العارفين 1: 107 وفي تقرير (البعثة المصرية) ص 34 مما نسخته بالتصوير في اليمن (ديوان ابن فليتة) أقول: لعله المسمى (سوق الفواكه) وإلا فهو ديوان آخر له. ومراجع تاريخ اليمن 146 والمخطوطات المصورة 1: 540 وقصة الادب في اليمن 216، 229 وفيه: وفاته سنة 762 ولعله الصواب فليحقق في كتب اليمن. (*) من أهل قرطبة. استوزره صاحب تونس، ثم نزل الاسكندرية وتوفي بها. له (تفسير) مختصر، وكتاب في (المعاني والبيان) (1). السمناني (695 - 736 ه‍ = 1261 - 1336 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السمناني، علاء الدولة ركن الدين: باحث من علماء الصوفية، شافعي مولده بسمنان (بين الري والدامغان) ووفاته ببغداد. كان يحط على ابن العربي ويكفره. له مصنفات قيل: تزيد على 300 وكان كثير البر، ينفق كل ما يحصل له من ريع أملاكه وهو نحو تسعين ألفا في العام. وداخل التتار في أول أمرهم، ثم رجع وسكن تبريز وبغداد. من كتبه الباقية (الفلاح لاهل الصلاح - خ) في شستربتي و (العروة لاهل الخلوة - خ) في دار الكتب، و (صفوة العروة - خ) في مكتبة لاله لي (1432) ودار الكتب. تناول فيه الآداب الشرعية وصيانة خلوات المتصوفة عن الشطحات والترهات المنسوبة إليهم، و (تحفة السالكين - خ) في مكتبة الفاتح (2567) (2). ابن حمائل (650 - 737 ه‍ = 1252 - 1337 م) أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل الزينبي الجعفري، شهاب الدين: كاتب مترسل نديم، له شعر كله لطائف وملح، وكان إذا أنشأ أطال فكره ونتف شعره وذقنه أو وضعه في فمه وقرضه بثناياه. مولده * (هامش 2) * (1) غاية النهاية 1: 100 والدرر الكامنة 1: 241 وشذرات الذهب 6: 112. (2) الدرر الكامنة 1: 250 وطبقات الشافعية للاسنوي 2: 73 وشستربتي 3543 ودار الكتب 1: 331 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 172 وانظر هدية العارفين 1: 108 و 281. 2.: Broc. S وفي الجواهر المضية 1: 95 تداخل بترجمة أخرى من خطأ الطبع، يجتنب (*) بمكة، وباشر الانشاء بصفد وتنقل في البلاد فبلغ اليمن وعاد إلى الشام، وكان كلما أقام في مكان حدثت له وقائع مع نوابه وأمرأئه فيخرج هاربا. وآخر ما وليه كتابة الانشاء في دمشق، واختل قبل موته بسنتين فتوفي فيها (1). الملك الناصر (716 - 745 ه‍ = 1316 - 1344 م) أحمد بن محمد بن قلاوون، شهاب الدين الملك الناصر ابن الملك الناصر: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. ولد بالقاهرة وأرسله أبوه إلى الكرك ليتعلم الفروسية، فاستمر فيها أيام أبيه (الناصر الاول) وأخويه أبي بكر (المنصور) والاشرف (كچك) وتولى السلطنة سنة 742 بعد خلع الاشرف، فانتقل إلى القاهرة، وتلقب بلقب أبيه (الناصر) وقتل جماعة من أمراء الجيش كانوا في السجن، وجمع أموالا من الخزائن السلطانية وتحفها، وعاد إلى الكرك. واتهم بالانغماس في اللهو، فكتب قواد الشام إلى قواد مصر في خلعه، فخلعوه في أوائل سنة 743 وولوا أخاه إسماعيل (الصالح) وأرسلوا الجيش لمحاصرة أحمد في الكرك، فقاتل وقوتل إلى أن أمسكه الامير منجك اليوسفي فذبحه وأحضر رأسه في علبة إلى القاهرة. ومدة حكمه بمصر 72 يوما (2). ابن الجوخي (683 - 764 ه‍ = 1284 - 1363 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود، أبو العباس ابن الجوخي، ويقال له أيضا * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 1: 265 وشذرات الذهب 6: 114 وفوات الوفيات 1: 63 وفيه (وفاته سنة 739) وهو يذكر مولده سنة 650 ويقول: مات وله (سبع) وثمانون سنة. (2) ابن إياس 1: 179 و 182 والدرر الكامنة 1: 294 والبداية والنهاية 14: 193 و 202 و 207 و 213 والنجوم الزاهرة 10: 50. (*)

[ 224 ]

ابن الزقاق: قاض، من الكتاب، له اشتغال بالحديث. من أهل دمشق. قال ابن حجر، خرج له الجمال السرمري (مشيخة) والحسيني أخرى، وحدث عنه الوعاظ. وقال النذرومي: له (مشيخة) كبيرة (1). ابن هلال المقدسي (714 - 765 ه‍ = 1314 - 1364 م) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال المقدسي الخواصي الشافعي، أبو محمود، جمال الدين: فاضل من أهل القدس. مولده بها ووفاته بمصر. له كتب، منها (مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام - ط) رسالة، و (المصباح في الجمع بين الاذكار والسلاح - خ) (2). الفيومي (000 - نحو 770 ه‍ = 000 - نحو 1368 م) أحمد بن محمد بن علي الفيومي ثم الحموي، أبو العباس: لغوي، اشتهر بكتابه (المصباح المنير - ط) ولد ونشأ بالفيوم (بمصر) ورحل إلى حماة * (هامش 1) * (1) ثبت النذرومي - خ - والدرر الكامنة 1: 250 وجاء فيه اسم جده الثاني (محمد) والصواب (محمود) كما في الدارس للنعيمي 1: 140 وثبت النذرومي. (2) الانس الجليل 2: 499 والفهرس التمهيدي 422 و 423 والدرر الكامنة 1: 242 وفيه: مات بالقدس. (*) (بسورية) فقطنها. ولما بنى الملك المؤيد إسماعيل جامع الدهشة قرره في خطابته. قال ابن حجر: كأنه عاش إلى بعد 770 ه‍. وعلق (محمد بن السابق الحموي ؟) على إحدى النسخ المخطوطة من الدرر الكامنة بأنه توفي في حدود 760 وفي كشف الظنون: فرغ من تأليف المصباح في شعبان سنة 734 وتوفي سنة 770 وله أيضا (نثر الجمان في تراجم الاعيان - خ) أجزاء منه، بلغ في آخرها سنة 745 و (ديوان خطب - خ) بدأ بتأليفه سنة 727 (1). العنابي (710 ؟ - 776 ه‍ = 1310 - 1373 م) أحمد بن محمد بن محمد بن علي الاصبحي الاندلسي، أبو العباس شهاب * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 1: 314 وبغية الوعاة 170 وكشف الظنون 1710 ومعجم سركيس 1476 والفهرس التمهيدي 442 و 443 وهدية العافين 1: 113. (*)

[ 225 ]

الدين العناني: أديب نحوي شافعي من تلاميذ أبي حيان. انتقل إلى دمشق، فاشتهر وتوفي بها. له كتب، منها (نزهة الابصار في أوزان الاشعار - خ) و (الوافي، في معرفة القوافي - خ) كلاهما في شستربتي، و (شرح التسهيل) و (شرح التقريب) (1). ابن خضر (706 - 785 ه‍ = 1306 - 1383 م) أحمد بن محمد بن عمر بن مسلم، أبو العباس، شهاب الدين العمري المعروف بابن خضر، ويسمى (قول أحمد): فقيه حنفي، دمشقي. صالحي. ولي إفتاء دار العدل (سنة 750) له كتب، منها (حاشية على شرح العقائد النسفية - ط) و (حاشية على الفوائد الفنارية على ايساغوجي - ط) في المنطق، و (شرح درر البحار للقونوي) مجلدات، في فروع الحنفية، قال ابن قاضي شهبة: و (السراط المستقيم) في التفسير، و (شرح رسالة الاستعارة) لابي القاسم الليثي. توفي بالصالحية (2). ابن قاضي شهبة (737 - 790 ه‍ = 1337 - 1388 م) أحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس شهاب الدين الاسدي، ابن قاضي شهبة: مؤرخ شافعي دمشقي. صنف ودرس بالجامع الاموي وأفتى وبرع في الفرائض. وهو والد صاحب (الاعلام - خ) و (طبقات الشافعية - خ) وغيرهما. له كتب، منها (تاريخ - خ) جزآن في مجلد، في مكتبة عارف حكمت (41 تاريخ) مصور في جامعة الرياض (رقم * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 1: 298 وشذرات 6: 240 وشستربتي 4730 قلت: وهو في بعض المصادر (العنابي) خطأ. (2) المستخرجة من الاعلام - خ، حوادث سنة 785 وهدية 1: 115 وسركيس 1531 وكشف 207 ودار الكتب 1: 230. (*) الفيلم 7) تم نسخه سنة 840 (1). الدنيسري (746 - 794 ه‍ = 1345 - 1392 م) أحمد بن محمد بن علي، شهاب الدين ابن العطار، الدنيسري: أديب، أصله من (دنيسر) قرب مادرين (بالجزيرة) اشتهر وتوفي بالقاهرة. له نظم كثير وكان يمدح الاكابر وينظم في الوقائع. وله كتب، منها (نزهة الناظر في المثل السائر) و (المستأنس في هجو بني مكانس) و (ثقل العيار) خمريات و (منشأ الخلاعة) مجون، و (مرقص المطرب) و (حسن الاقتراح في وصف الملاح) ذكر فيه ألف مليح وصفاتهم، و (بديع المعاني في أنواع التهاني) و (لطائف الظرفاء) و (عنوان السعادة) في المدائح النبوية، و (المسلك الناجز) موشحات نبوية (2). أحمد الحفصي (000 - 796 ه‍ = 000 - 1394 م) أحمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العباس، الحفصي: من كبراء ملوك الحفصيين بتونس، يلقب أبا السباع. كان أميرا على قسنطينة، وثار على السلطان خالد بن إبراهيم صاحب تونس فخلعه وتولى السلطنة سنة 772 ه‍. وقمع الفتن، وكانت ملء السهل والجبل، واستعاد البلاد من المتغلبين، فدخلت في طاعته بلاد الجريد وقابس وجربة وطرابلس والزاب. وقويت أساطيله. فأغزاها * (هامش 2) * (1) المستخرجة من الاعلام - خ - حوادث سنة 790 ولم يذكر له تأليفا، فليحقق الكتاب المنسوب إليه لعله من تصنيف ابنه، ولم يسهب في ترجمته وقال: كان يضيف الناس الاطعمة الفاخرة ويكثر من ذلك.. ولما مات كان عليه دين كثير فوفاه الله تعالى. ومخطوطات الرياض عن المدينة القسم الاول ص 30 وشذرات الذهب 6: 312 ولم يذكر كتابه. (2) الدرر الكامنة 1: 287. (*) الشواطئ المجاورة، واستمر إلى أن توفي بتونس. وكان عادلا حازما شجاعا، من مفاخر الحفصيين (1). ابن التنسي (740 - 801 ه‍ = 1339 - 1399 م) أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الزبيري الاسكندراني المالكي، ناصر الدين ابن التنسي: قاض من أهل الاسكندرية. نسبته إلى تنس من أعمال تلمسان كان تاجرا، وولي القضاء بالاسكندرية (سنة 781) صيانة لماله (كما يقول ابن حجر) وعني بالعربية، وشرح (التسهيل) ووصل فيه إلى التصريف، وعمل تعليقا على (مختصر ابن الحاجب) الفرعي، وشرح (الكافية) لابن الحاجب واستقر في قضاء المالكية بالقاهرة (سنة 794) وحمدت سيرته. ومات بها (2). الخجندي (719 - 802 ه‍ = 1319 - 1400 م) أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الاخوي، أبو الطاهر، جلال الدين الخجندي: أديب رحال، من علماء الحنفية. تفقه وتأدب في خجندة. وسافر (سنة 741) إلى سمرقند وبخارا ثم خوارزم فأقام 12 سنة يقرأ على علمائها. وانتقل إلى سراي بركة، وآقصراي فأدرك القطب الرازي (أفلاطون زمانه) ثم إلى قرم وكفة وجزيرة سنوت، وعاد إلى قرم فأقام نحو سنتين، ثم إلى دمشق ومنها إلى الحج والزيارة وعاد إلى الخليل فالقدس (سنة 60) فدمشق. وحج وزار بغداد وسكن المستنصرية وأفتى ودرس ورحل إلى المدينة. واستقر بها (66) مجاورا وواعضا * (هامش 3) * (1) الخلاصة النقية 77 والدرر الكامنة 1: 257. (2) رفع الاصر 1: 107 والضوء 2: 192 ووقع فيه بلفظ (ابن التونسي) تصحيفا. وشذرات 7: 5 وفيه: الزبيري، نسبة إلى الزبير بن العوام. (*)

[ 226 ]

[ ومدرسا. وصنف كتبا منها (شرح قصيدة البردة - خ) في طوبقبو، قال السخاوي: أمعن فيه من التصوف واللغات في مجلد ضخم، و (شرح الاربعين النووية) ورسالة في (علم الكلام) و (فردوس المجاهدين) يشتمل على ما يتعلق بالجهاد من الآيات والاحاديث، وشرحها، في مجلد ضخم، و (راح الروح) أرجوزة في أسماء الله وصفاته، نحو ألف بيت. وتوفي بالمدينة ودفن مع شهداء أحد، في قبر كان حفره بيده لنفسه (1). ابن الجواشني (000 - 809 ه‍ = 000 - 1406 م) أحمد بن محمد بن يعقوب البالسي الحنفي، ابن الجواشني: قاض له اشتغال في التراجم. أصله من بالسس (بين حلب والرقة ومنشأه ووفاته بدمشق. ناب في الحكم. واستقل بالقضاء قليلا، وعزل، على أنه كان حسن السيرة. رأيت من تصنيفه مختصرا، في (طبقات النحاة - خ) في الخزانة الخالدية بالقدس، أوله: (وبعد فهذا مختصر يشتمل على طبقات النحويين وأسمائهم ومشايخهم ووفياتهم، مرتبا على حروف المعجم، من كتاب وفيات الاعيان لابن خلكان وأضفت إليه ما وقع لي من غيره وما سمعته من مشايخي) وهو مجلد لطيف بقطع الربع، رأيته سنة 1340 ه‍ (1922 م) ولعله ما زال باقيا. أما نسبة صاحب الترجمة، فكل ما في المصادر يدل على ان صوابها (الجوشني) الا الزبيدي، في التاج، فاستدرك أن (الجواشنة) بطن من العرب) (2). ابن الهائم (753 - 815 ه‍ = 1352 - 1412 م) أحمد بن محمد بن عماد الدين بن * (هامش 1) * (1) الضوء 2: 194 - 201 وطوبقبو 4: 319. (2) الضوء اللامع 2: 216 ومذكرات المؤلف. والتاج 9: 192. (*) علي، أبو العباس، شهاب الدين، ابن الهائم: من كبار العلماء بالرياضيات. مصري المولد والنشأة. انتقل إلى القدس، واشتهر ومات فيها. من تصانيفه (اللمع - ط) في الحساب، (غاية السول في الاقرار بالمجهول - خ) في الجبر والمقابلة، و (مرشد الطالب - خ) حساب، و (المقنع - خ) مع شرح له، في الجبر، و (مختصر وجيز في علم الحساب - خ) و (الوسيلة - خ) حساب، و (المعونة - خ) حساب، و (النزهة - خ) حساب، وهو رسالة وقعت لي نسخة منها باسم (نزهة النظار في علم الغبار) و (العجالة في استحقاق الفقهاء أيام البطالة) و (التحفة القدسية في اختصار الرحبية - خ) نظم في الفرائض، و (كفاية الحفاظ - خ) ألفية في الفرائض، وشرحها، و (الفصول المهمة في علم ميراث الامة - خ) و (كتاب الفرائض - خ) رسالة، و (التبيان في تفسير القرآن - خ) جزء غير كبير (1). الزاهد (000 - 819 ه‍ = 000 - 1416 م) أحمد بن محمد بن سليمان أبو العباس، شهاب الدين، المعروف بالزاهد: فقيه متصوف شافعي من أهل القاهرة. كان مولعا بترميم المساجد القديمة، وبنى جامعا بالمقس يعظ الناس فيه ولا سيما النساء. ونقموا عليه فتواه برأيه، من غير نظر جيد في العلم (قاله العيني، كما في * (هامش 3) * (1) الانس الجليل 2: 456 وشذرات الذهب 7: 109 والبدر الطالع 1: 117 وفهرست الكتبخانة 5: 177 وما بعدها. والفهرس التمهيدي 238 و 468 و 471 ومعجم المطبوعات 269 والمكتبة الازهرية 2: 663 ووقع فيها تاريخ وفاته سنة 887 ه‍ خلطا بينه وبين (ابن الهائم) الشاعر الآتي ذكره. والضوء اللامع 2: 157 واسم جده فيه (عماد) وفي الانس الجليل (عماد الدين). وفي المصادر اختلاف في سنة ولادته: 753 أو 756. (*)

[ 227 ]

الضوء) وصنف كثيرا للمريدين وغيرهم. من كتبه (رسالة النور) أربعة أجزاء و (هدية المتعلم وعمدة المعلم) و (تحفة المبتدي ولمعة المنتهي) و (مختصر أحكام المأموم والامام - خ) في الازهرية، اختصره من كتاب ابن العماد الافقهسي، و (تحفة السلاك في أدب السواك - خ) رسالة صغيرة في الازهرية، و (منظومة الستين مسألة - ط) فقه (1). البسيلي (000 - 830 ه‍ = 000 - 1427 م) أحمد بن محمد بن أحمد البسيلي: مفسر من أهل تونس. كان من تلاميذ ابن عرفة. حضر دروسه وجمع كتابا مما كان يمليه في (التفسير - خ) النصف الثاني منه، في خزانة تمكروت بسوس (المغرب) الرقم 2862 وأضاف إليه زيادات (2). ابن الجزري (780 - نحو 835 ه‍ = 1378 - نحو 1432 م) أحمد بن محمد بن محمد، أبو بكر، شهاب الدين ابن الجزري القرشي الشافعي: مقرئ، دمشقي المولد والوفاة. أخذ عن أبيه وغيره وسمع القراآت الاثنتي عشرة، وتصدر للتدريس. ومات بعد أبيه (المتوفى سنة 833) بقليل. له (الحواشي المفهمة في شرح المقدمة - ط) وهي المقدمة الجزرية (3). ابن فهد (757 - 841 ه‍ = 1356 - 1437 م) أحمد بن محمد بن فهد الاسدي * (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 2: 111 والازهرية 2: 608 و 3: 672 وسركيس 377. (2) نيل الابتهاج، بهامش الديباج 77 والمنوني في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 155 وهو في شجرة النور 251 (أحمد بن عمر) ؟ (3) الضوء اللامع 2: 193 والكشاف لطلس، الرقم 41 وسركيس 62 وانظر شستربتي، الرقم 4422. (*) الحلي: فقيه إمامي. مولده في الحلة السيفية وإليها نسبته، ووفاته وقبره بكربلاء. له (المهذب البارع إلى شرح النافع) و (الموجز الحاوي) و (المحرر) كلها في الفقه، و (عدة الداعي - ط) و (التحصين في صفات العارفين - ط) (1). البجائي (000 - 841 ه‍ = 000 - 1438 م) أحمد بن محمد بن علي بن غازي بن موسى الداودي، أبو محمد البجائي: أديب. من أهل (بجاية) في المغرب. له (حدق المقلتين - خ) في شرح بيتي الرقمتين، يتضمن 41 معنى لهما (2). ابن زاغو (782 - 845 ه‍ = 1380 - 1441 م) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن زاغو المغراوي التلمساني: فقيه عابد فرضي، من أهل تلمسان. من كتبه (تفسير الفاتحة) و (شرح التلمسانية) في الفرائض. و (أجوبة فقهية - خ) في خزانة تمكروت (بسوس) في المجموع 1525 فرائض. وله فتاوي كثيرة (3). * (هامش 2) * (1) روضات الجنات 1: 21 وتاريخ العراق 3: 104 والذريعة 3: 398. (2) هدية 1: 126 ودار الكتب 7: 119 وكشف الظنون 635 وشستربتي 3055. (3) البستان 41 والمنوني في مجلة دعوة الحق عدد ذي القعدة 1393 ص 159. (*) المقري (000 - بعد 847 = 000 - بعد 1443 م) أحمد بن محمد المقري، شهاب الدين المغربي المالكي: نحوي له (التحفة المكية - خ) شرح ألفية ابن مالك. فرغ منه سنة 847 (1). الفيشي (763 - 848 ه‍ = 1362 - 1444 م) أحمد بن محمد بن إبراهيم الفيشي، شهاب الدين، ويعرف بالحناوي: نحوي، مولده بفيشا المنارة (من غربية مصر) نشأ وتوفي بالقاهرة. له (الدرة المضية في علم العربية) مختصر في النحو، كثر الاقبال على قراءته وشرحه. (2) * (هامش 3) * (1) الازهرية 4: 122 (2) التبر المسبوك 106 والضوء اللامع 2: 69 قلت: لعل كتابه هو المخطوط المسمى بالمقدمة النحوية، كما في فهرس الدار 1: 163 (*)

[ 228 ]

ابن عربشاه (791 - 854 ه‍ = 1389 - 1450 م) أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد، شهاب الدين، المعروف بابن عربشاه: مؤرخ رحالة، له اشتغال بالادب ولد ونشأ في دمشق. ولما غزا تيمورلنك ديار الشام تحول بعائلته إلى سمرقند، ثم انتقل إلى ما وراء النهرين. وساح سياحات بعيدة. وهبط أدرنة حيث اتصل بالسلطان العثماني محمد بن عثمان، فعهد إليه بترجمة بعض الكتب من العربية إلى الفارسية والتركية - وكان قد أحكمها في أسفاره - وعاد إلى دمشق بعد أن غاب عنها ثلاثا وعشرين سنة. وبرع في الكتابة والانشاء والنظم باللغات الثلاث - العربية والفارسية والتركية - ورحل في أواخر أيامه إلى مصر فأقام في الخانقاه الصلاحية إلى أن توفي. له تصانيف حسنة أشهرها (فاكهة الخلفاء، ومفاكهة الظرفاء - ط) و (عجائب المقدور في أخبار تيمور - ط) و (منتهى الارب في لغات الترك والعجم والعرب) و (التأليف الطاهر - خ) جزآن، في سيرة الملك الظاهر جقمق. وترجم عن الفارسية إلى التركية كتابا في عدة مجلدات سماه (جامع الحكايات ولامع الروايات) وله في العربية (العقد الفريد في التوحيد) منظومة، و (غرة السير في دول الترك والتتر) وفي شعره العربي ركة. ولعل لقب (ابن عرب شاه) عرض له في رحلاته (1). ابن أبي عذيبة (819 - 856 ه‍ = 1416 - 1452 م) أحمد بن محمد بن عمر، شهاب الدين: فاضل ممن عني بالتاريخ. عاب عليه السخاوي أنه كان يذكر مساوئ الناس. * (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 2: 126 والتبر المسبوك 325 وآداب اللغة 3: 155 والشذرات 7: 280 والبدر الطالع 1: 109 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 230. (*)

[ 229 ]

[ مولده ووفاته في القدس. ونسبته إلى زوج أمه (محمد المشهور بأبي عذيبة) وكان قد رباه. له كتب منها تاريخ مطول سماه (تاريخ دول الاعيان شرح قصيدة نظم الجمان - خ) و (تاريخ مختصر) اطلع صاحب الانس الجليل على معظمه، وقال: إنه مرتب على حروف المعجم، وكتاب (قصص الانبياء - خ) في الخالدية بالقدس، رأيتها بخطه (1). الشهاب الا بذي (000 - 860 ه‍ = 1456 000 م) أحمد بن محمد بن محمد البجائي الا بذي، شهاب الدين: نحوي من أهل الاندلس. تعلم في بجاية () Bougie وهو من أهل أبذة () Ubeda بقرب جيان. وانتقل إلى القاهرة، فدرس بالازهر ثم بالباسطية إلى أن مات عن نحو 60 عاما له (شرح إيساغوجي) و (بيان كشف الالفاظ التي لابد للفقيه من معرفتها - خ) و (الحدود النحوية - خ) كلاهما في دار الكتب (2). ابن مبارك شاه (806 - 862 ه‍ = 1403 - 1458 م) أحمد بن محمد بن حسين بن إبراهيم ابن سليمان، شهاب الدين المعروف بابن * (هامش 1) * (1) الانس الجليل 2: 524 وعرفه بابن زوجة أبي عذيبة، وقال: يظنه بعض الناس ابن أبي عذيبة وليس كذلك وإنما هو ربيبه. والتبر المسبوك 396 وتاريخ العراق 3: 141 وفيه أن المخطوط الموجود في مكتبة أحمد تيمور باشا باسم (إنسان العيون، في مشاهير سادس القرون) هو أحد مجلدات تاريخ ابن أبي عذيبة. والضوء اللامع 2: 162. (2) ديوان الاسلام - خ - والضوء اللامع 2: 180 وهو فيه الابدي، بالدال المهملة كما في معجم البلدان، والقاموس، خلافا لما في الروض المعطار - خ - والمنتخبات منه المسماة صفة جزيرة الاندلس، ص 11 وقال الزبيدي في التاج 2: 286 (صرح الحافظ ابن حجر كالحافظ الذهبي وغيرهما بأن دال أبدة معجمة - ذال - وصرح به البدر الدماميني في حواشي المغني، وفي لب اللباب والتكملة إهمال الدال) ودار الكتب 6: 161، 162. (*) مبارك شاه: أديب له شعر فيه صناعة. من أهل القاهرة. من كتبه (السفينة - خ) أدب وأخبار ومختارات من دواوين الشعراء وأخبارهم وتراجمهم، ومنتخبات من مئات الكتب في شتى العلوم والفنون، وهي في أربعة عشر مجلدا، كلها بخطه، في مكتبة (فيض الله) باستامبول. وفي معهد المخطوطات بجامعة الدول بالقاهرة (أفلام) كاملة لها، وليس في نهاية المجلد الرابع عشر ما يدل على اختتامها، فلعل هناك مجلدات أخرى، أو أن مصنفها كان ينوي متابعة الجمع فيها من مطالعته وانتهت بانتهاء حياته (1). القلشاني (000 - 863 ه‍ = 000 - 1459 م) أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو * (هامش 2) * (1) بدائع الزهور 2: 62 وصفحات لم تنشر 52 والضوء اللامع 2: 65 وانظر فهرس المخطوطات المصورة 1: 484 482. (*) العباس القلشاني: قاض تونسي، من فضلاء المالكية. تولى قضاء قسنطينة سنة 822 ثم قضاء الجماعة بتونس. وانقطع للامامة بالزيتونة إلى أن توفي. من كتبه (شرح الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - خ) مجلدان في دار الكتب (24030 ب) و (شرح مختصر ابن الحاجب الفرعي) سبعة مجلدات و (شرح المدونة). نسبته إلى قلشان، من نواحي تونس. قال ابن أبي الضياف: حضر جنازته السلطان فمن دونه (1). الناصر الزيدي (000 - 867 ه‍ = 1462 000 م) أحمد (الناصر) بن محمد (المطهر) بن يحيى: من أئمة الزيدية باليمن. استولى * (هامش 3) * (1) الضوء 1: 137 ونيل الابتهاج 78 والزيتونة 4: 306 ونشرة الدار 49 ص 19 وإتحاف أهل الزمان 7: 64. (*)

[ 230 ]

[ على كثير من حصونها. وملك ذمارا وصنعاء وصعدة. وقاتل بني طاهر (انظر علي بن طاهر) زمنا، ثم ضعف أمره وظفر به المتوكل على الله المطهر بن محمد ابن سليمان بن يحيى بن حمزة فقبض عليه سنة 866 وحبسه في كوكبان، فمات في حبسه ونقل إلى صنعاء (1). ابن كحيل (802 - 869 ه‍ = 1400 - 1464 م) أحمد بن محمد بن عبد الله البجائي، أبو العباس ابن كحيل: فقيه مالكي، من أهل تونس. له (المقدمات) في فقه المالكية، و (الوثائق العصرية) و (عون السائرين إلى الحق) (2). ابن زيد (789 - 870 ه‍ = 1387 - 1465 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن زيد، شهاب الدين، أبو العباس: فاضل دمشقي، من علماء الحنابلة. له (محاسن المساعي في مناقب أبي عمرو الاوزاعي - ط) و (تحفة الساري إلى زيارة تميم الداري) و (ديوان خطب) و (اختصار سيرة ابن هشام) وغير ذلك (3). الشمني (801 - 872 ه‍ = 1399 - 1468 م) أحمد بن محمد بن محمد بن حسن ابن علي الشمني القسنطيني الاصل، الاسكندري. أبو العباس، تقي الدين: محدث مفسر نحوي. ولد بالاسكندرية، وتعلم ومات في القاهرة. من كتبه (شرح المغني لابن هشام - ط) و (مزيل الخفا عن ألفاظ الشفا - ط) و (كمال الدراية في شرح النقاية - خ) في فقه الحنفية (4). * (هامش 1) * (1) العقيق اليماني - خ. (2) لقط الفرائد - خ - والضوء اللامع 2: 136. (3) الضوء اللامع 2: 71. (4) المجموعة التاجية - خ - وخزائن الكتب 63 وحوادث. (*) الشهاب الحجازي (790 - 875 ه‍ = 1388 - 1471 م) أحمد بن محمد بن علي الانصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي: من شيوخ الادب في مصر. مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة. نظم الشعر، وعني بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس. من كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور - ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و (جنة الولدان) و (الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الاولى، و (شرح المقامات الحريرية) و (تخميس البردة) و (ديوان شعره - خ) و (روض الآداب - ط) و (نيل الرائد - خ) في زيادات النيل، و (التذكرة) نحو 70 جزءا، و (حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب و (شرح المعلقات) و (روض الآداب - ط) (1). الخالدي (000 - 880 ه‍ = 000 - 1475 م) أحمد بن محمد بن داود الخالدي اليمني: فاضل. من كتبه (إيضاح الغامض من علم الفرائض) و (الجوهر الشفاف) في المنطق (2). ابن طنبل (000 - 881 ه‍ = 000 - 1476 م) أحمد بن محمد بن طنبل الشغري ثم الحلبي: فاضل، من فقهاء الشافعية. كان أحد العدول بمكتب سوق الهوى بحلب، في الدولة الجركسية، ووضع تأليفا في (خمس رسائل) وازى به كتاب عنوان * (هامش 2) * الدهور 3: 668 وشذرات الذهب 7: 313 والبدر الطالع 1: 119 والضوء اللامع 2: 174. (1) نظم العقيان 63 وبدائع الزهور 2: 125 وآداب اللغة 3: 126 والضوء اللامع 2: 147 وتعليقات السيد أحمد خيري. ومعجم المطبوعات 1151. (2) ملحق البدر 43. (*) الشرف لابن المقري، سماه (الشرف العوالي) وله كتب أخرى. توفي في دمشق (1). ابن الشحنة (844 - 882 ه‍ = 1440 - 1477 م) أحمد بن محمد بن محمد، أبو الوليد، لسان الدين ابن الشحنة الثقفي الحلبي: قاض، مولده ووفاته بحلب. ناب عن جده في كتابة السر بالقاهرة، وولي قضاء الحنفية ببلده، ومات بالطاعون. له (لسان الحكام في معرفة الاحكام - ط) ألفه حين ولي القضاء، ولم يتمه (2). ابن ظهيرة (825 - 885 ه‍ = 1422 - 1480 م) أحمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن حسين بن علي، أبو الطيب، محب الدين المعروف كسلفه بابن ظهيرة القرشي المخزومي: قاضي مكة الشافعي، وابن قاضيها. مولده ووفاته بها. تفقه وناب في * (هامش 3) * (1) درالحبب لابن الحنبلي - خ - وإعلام النبلاء 5: 289. (2) الضوء اللامع 2: 194 وكشف الظنون 1549 وهو فيه (ابراهيم بن محمد) خطأ. ومثله في هدية العارفين: 1: 21 ومعجم المطبوعات 135. (*)

[ 231 ]

القضاء عن أبيه سنة 847 واستقل به بعد وفاة أبيه. وفصل وأعيد وأضيف إليه نظر الحرم وقضاء جدة، ثم انفصل إلى ان مات. ورجح بعض الفضلاء أنه مصنف كتاب (الفضائل الباهرة في محاسن القاهرة - ط) على ان الكتاب يشتمل على شئ مما بعد وفاته قيل: انه زيد عليه ؟ (1). ابن الهائم (798 - 887 ه‍ = 1396 - 1482 م) أحمد بن محمد بن علي، شهاب الدين المنصوري السلمي، المعروف بابن الهائم: شاعر مصري، من ذرية العباس بن مرداس السلمي. ولد بالمنصورة وانتقل إلى القاهرة سنة 825 فاشتهر، وجمع (ديوانه) في مجلد ضخم، ومات بها. وهو غير ابن الهائم (أحمد بن محمد 815) الرياضي (2). أبو زرعة (828 - 889 ه‍ = 1425 - 1484 م) أحمد بن محمد بن عمر، ولي الدين أبو زرعة ابن البارنباري (نسبة إلى بارنبار، بقرب رشيد) المصري الشافعي: فقيه مولده بالقاهرة ووفاته بدمياط. تصدر للتدريس بجامع عمرو. وصنف (شرحين) لمختصر أبي شجاع، في فروع الشافعية أحدهما مطول، والثاني موجز. وشرح للمنهاج، ولم يكمله (3). العباسي (000 - نحو 890 ه‍ = 000 - نحو 1485 م) أحمد بن محمد بن حسن بن علي بن محمد العباسي: فقيه حنفي. له (تحفة * (هامش 1) * (1) أنظر الضوء اللامع 2: 190 والفضائل الباهرة: مقدمة محققه كامل المهندس. (2) السحب الوابلة - خ - والضوء اللامع 2: 150 ونظم العقيان 77 وهو فيه (الهائم). (3) الضوء اللامع 2: 160. (*) السائل إلى أجوبة المسائل - خ -) كتبه إجابة على 300 سؤال وجهها السلطان الاشرف قايتباي إلى العلماء، و (العقود المفصلة في الجمع بين القدوري والتكملة - خ) في مكتبة عارف حكمت (190 فقه حنفي) (1). ابن زكري (000 - 899 ه‍ = 000 - 1493 م) أحمد بن محمد بن زكري: فقيه أصولي بياني. من أهل تلمسان. نشأ يتيما، وتعلم الحياكة فاستؤجر للعمل بنصف دينار في الشهر، فرآه العلامة ابن زاغو، فأعجبه ذكاؤه، فسأله عن ولي أمره فقال أمي، فذهب إليها وتعهد بأن يعطيها في كل شهر نصف دينار وأن يفقه ولدها ويؤدبه، فرضيت. واستمر إلى أن نبغ واشتهر. من كتبه (مسائل القضاء والفتيا) و (بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب - خ) في أوقاف بغداد (5223) و (و (منظومة في علم الكلام) نيف و 1500 بيت، سماها (محصل المقاصد (1) الازهرية 6: 190 وشستربتي 4214 و Broc. S 94: 2 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 48: 94. (*) مما به تعتبر العقائد - خ) في الخزانة العامة بالرباط (د 1066) و (شرح الورقات لامام الحرمين) في أصول الفقه (1). الخلوف (829 - 899 ه‍ = 1425 - 1494 م) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، شهاب الدين، الخلوف: شاعر تونسي. أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس. اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه. له (ديوان شعر - ط) و (مواهب البديع) و (جامع الاقوال في صيغ الافعال) أرجوزة، و (عمدة الفارض) أرجوزة في الفرائض، و (تحرير الميزان) في العروض، و (نظم المغني) في النحو، و (نظم التلخيص) في المعاني والبيان. زار القاهرة أكثر من مرة (2). * (هامش 3) * (1) البستان 38 وشجرة النور 267 وخزائن الاوقاف 111 وفيه وفاته سنة 906 (عن بروكلمن الذيل 2: 357) والكشف 2: 1157. (2) الضوء اللامع 2: 122 وديوان الاسلام. (*)

[ 232 ]

[ الغمري (000 - 905 ه‍ = 000 - 1499 م) أحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس، شهاب الدين الغمري الاصل المحلي الشافعي: صوفي مصري. كانت إقامته في القاهرة. وبها وفاته. بنى كثيرا من المساجد، منها جامعه المدفون فيه ويعرف به. كتب بخطه أشياء منها بعض تصانيف السخاوي. وألف (السهام المارقة في أسماء الفرق الضالة والرد على الزنادقة - خ) في الرباط، و (الرسائل الغمرية - خ) إحدى عشرة رسالة في الكيمياء، في خزانة الرباط (1301 د) و (حل الطلسم وكشف السر المبهم - خ) في الرباط أيضا (971 د) (1). الجازاني (000 - 909 ه‍ = 000 - 1503 م) أحمد بن محمد بن بركات، الملقب بالجازاني: شريف، من أمراء مكة. وليها بعد وفاة أخيه هزاع سنة 907 ونشبت بينه وبين أخيه الثاني (بركات بن محمد) معارك فكانت الامارة تتراوح بينهما، وأصيب أهل مكة بكوارث. ولم تطل مدته. ائتمر به الترك المقيمون بمكة لما لم يروا منه ما يرضيهم، فقتلوه عند باب الكعبة وهو يطوف. نسبته إلى (جازان) بين الجحاز واليمن، وتسمى (جيزان) (2). الكركي (000 - بعد 910 ه‍ = 000 - بعد 1504 م) أحمد خير الدين بن محمد بن * (هامش 1) * (1) الضوء 2: 161 والكواكب 1: 148 وشذرات 8: 25 ومخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 278 و 173: 1. Broc. S (2) خلاصة الكلام 46 - 48 قلت: جازان وجيزان، كلاهما صحيح. جاء في معجم البلدان 3: 36 (جازان، بالزاي، موضع في طريق حاج صنعاء) وفي قاموس الفيروزآبادي: و (جيزان، ناحية باليمن). أما قول المحبي في خلاصة الاثر 1: 327 نقلا عن بعض التعاليق: (وجازان لغة عامية) فرأي انفرد به. (*) أحمد بن عبد الله بن جبريل، الكركي الشافعي: متصوف مصري. كان خليفة مقام السيد إبراهيم الدسوقي. له (نور الحدق في لبس الخرق - خ) تصوف، و (شرح الحكم العطائية - خ) فرغ من تأليفه سنة 910 كلاهما في الازهرية (1). الدقون (000 - 921 ه‍ = 000 - 1515 م) أحمد بن محمد بن يوسف الصنهاجي، أبو العباس، المعروف بالدقون: فقيه، من علماء المغرب، أندلسي الاصل، مالكي. ولد ونشأ بغرناطة، وانتقل مع أبيه إلى فاس، فكان خطيب جامع القرويين وتوفي بها. لم يذكروا له تصنيفا وإنما وجد له كتاب صغير، باسم (بداية التعريف بشرح شواهد سيدي الشريف - خ) في مجموع بخزانة الرباط (870 د) (2). القسطلاني (851 - 923 ه‍ = 1448 - 1517 م) أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين: من علماء الحديث. مولده ووفاته في القاهرة. له (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط) عشرة أجزاء. و (المواهب اللدنية في المنح المحمدية - ط) في السيرة النبوية، و (لطائف الاشارات في علم القراآت - خ) و (الكنز) في التجويد، و (الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر) و (شرح البردة) سماه (مشارق الانوار المضية - خ) منه نسخة في دمشق، كما في تعليقات عبيد، وأخرى في خزانة الرباط (2083 كتاني) (3). * (هامش 2) * (1) الازهرية 3: 647 و 7: 445. (2) سلوة الانفاس 3: 248 وشجرة النور 276 ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 337. (3) البدر الطالع 1: 102 والضوء اللامع 2: 103 وخطط مبارك 6: 11 والنور السافر 113 والكواكب السائرة 1: 126 والفهرس التمهيدي. (*) الكازروني (000 - بعد 923 ه‍ = 000 - بعد 1517 م) أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي، نور الدين الكازروني: مفسر، جاور بمكة. له (الصراط المستقيم - خ) في تفسير القرآن. ممزوج، كتفسير الجلالين. نسخة جديرة بالنشر، في صوفية (1). المنوفي (847 - 927 ه‍ = 1443 - 1521 م) أحمد بن محمد بن محمد بن عبد السلام بن موسى، أبو الخير، المنوفي الاصل، القاهري الشافعي، ويعرف بابن عبد السلام: قاضي منوف تفقه بها. وبها وفاته. قرأ الفرائض والحساب وتتلمذ للسخاوي بالحديث وحج وجاور مدة وعاد فولي قضاء منوف العليا قال العلائي: أوقفني على عدة مختصرات له في الفقه والفرائض والحساب والعربية، حوت مع الاقتصار فوائد خلا منها كثير من المختصرات والمطولات. وأولع بالنظم في صباه مع نثر جيد وخط حسن. من كتبه (الجواهر المضية في شرح الجرومية - خ) بخطه سنة 887 في الازهرية، اختصره من شرح كبير وضعه للاجرومية سماه (نخبة العربية) وله (شرح لمختصر أبي شجاع) في الفقه، و (شرح للستين مسألة للزاهد) (2). ابن الحاج (000 - نحو 930 ه‍ = 000 - نحو 1524 م) أحمد بن محمد بن عثمان بن يعقوب ابن سعيد، أبو العباس بن الحاج: قاضي * (هامش 3) * (1) دار الكتب الشعبية 1: 93 وكشف الظنون 1077. (2) الضوء اللامع 2: 181 والكواكب السائرة 1: 154 والازهرية 4: 140. (*)

[ 233 ]

بجاية. أديب فقيه مالكي، له شعر. صنف (أنيس الجليس - خ) في شرح سينية ابن باديس (80 ورقة) في مناقب 40 شيخا من الصوفية، ضمن مجموع في الاحمدية بتونس (4504) و (شرح البردة) و (نظم عقيدة السنوسي الصغرى) (1). ابن عبد السلام (847 - 931 ه‍ = 1443 - 1525 م) أحمد بن محمد بن محمد، أبو العباس، شهاب الدين ابن عبد السلام: فاضل، من أهل (منوف) بمصر. ولي قضاءها. له (الفيض المديد في أخبار النيل السعيد - خ) طبعت منه منتخبات نشرها الاب برجيس Barges بالعربية وترجمها إلى الفرنسية فنشر قسم منها في الجريدة الاسيوية Journal Asiatique سنة 1837 و 1840 و 1846 و (البدر الطالع - خ) ثلاثة أجزاء، مختصر الضوء اللامع للسخاوي و (النصيحة بما أبدته القريحة - خ) في الظاهرية بدمشق نبه إليه عبيد (2). ابن الحمصي (851 - 934 ه‍ = 1447 - 1528 م) أحمد بن محمد بن عمر الانصاري، * (هامش 1) * (1) شجرة، الرقم 1034 ودار الكتاب 3: 29 وانظر معهد المخطوطات 18: 32 والاحمدية 23 ويلاحظ (المانوي ؟) في هدية 1: 111. (2) كشف الظنون 1089 و 1354 في الكلام على (الضوء (*) شهاب الدين، ابن الحمصي: مؤرخ حمصي الاصل، دمشقي شافعي. تعلم بالشام وبمصر. وكان يخطب في قلعة الجبل بمصر، ثم بجامع دمشق (سنة 914) له (حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والاقران - خ) ثلاث قطع منه، بخطه، تبدأ الاولى بحوادث 851 وتنتهي الثالثة بآخر 930 وهي من مصورات معهد المخطوطات بالقاهرة (1). الشويكي (000 - 939 ه‍ = 000 - 1532 م) أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفضل، شهاب الدين الشويكي: مفتي الحنابلة بدمشق. ولد في قرية (الشويكة) من بلاد نابلس، وتعلم وأقام بدمشق، ثم حج وجاور بالمدينة وتوفي بها. له (التوضيح - ط) في الفقه الحنبلي جمع به بين المقنع لابن قدامة والتنقيح للعلاء المرداوي، وزاد عليهما أشياء مهمة. ومات قبل إتمامه (2). * (هامش 2) * اللامع) وعرفه بأحمد بن العز محمد الشهير بابن عبد السلام. ومعجم المطبوعات 1807 وفهرس دار الكتب 6: 46 والفهرس التمهيدي 415. (1) الكواكب 2: 97 والمخطوطات المصورة 2: 118 يراجع خطه في 222 تاريخ، في المعهد. (2) الكواكب السائرة 2: 99 وفيه: مولده سنة 875 أو 876 تقريبا. (*) أبو العباس الوطاسي (000 - بعد 956 ه‍ = 000 - بعد 1549 م) أحمد بن محمد بن محمد الوطاسي، أبو العباس: من ملوك بني وطاس، في فاس. كان مقيما بها قبل الولاية، وثار على عمه (علي بن محمد) فخلعه في آخر سنة 932 ه‍ وتولى عرش فاس. واتفق مع السعديين أصحاب مراكش على أن يكون لهم من تادلة إلى السوس وللوطاسيين من تادلة إلى المغرب الاوسط وذلك نحو سنة 940 ه‍. ثم كانت بين الفريقين معركة سنة 942 وانهزم الوطاسيون، فرجع أبو العباس إلى فاس. وفي سنة 943 عقد صلحا مع برتغال مدينة (آسفي) على ثلاث سنين ليتفرغ لقتال السعديين. وعاد السعديون يتقدمهم السلطان محمد الشيخ الملقب بالمهدي، فزحفوا على فاس ودخلوها بعد حرب وحصار سنة 956 وأسر السلطان أبو العباس فحمل إلى مراكش وظل معتقلا بها إلى أن مات. وقيل: أرسل إلى درعة فقتل (1). ابن أبي نمي (000 - 961 ه‍ = 000 - 1554 م) أحمد بن أبي نمى محمد الثاني بن * (هامش 3) * (1) الاستقصا 2: 175. (*)

[ 234 ]

بركات الثاني: شريف حسني. جد آل منديل وآل حراز. أشركه أبوه معه في إدارة أمور مكة وأرسله إلى الروم سنة 945 ه‍ فاجتمع بالسلطان سليمان وعاد إلى مكة فتوفي بها في حياة أبيه، ولم يل الامارة استقلالا (1). الاعرج السعدي (891 - 965 ه‍ = 1486 - 1557 م) أحمد بن محمد بن محمد الحسني، أبو العباس السعدي: ثاني مؤسسي الدولة السعدية ببلاد السوس ومراكش. بويع بولاية العهد لابيه القائم بأمر الله، سنة 918 ه‍، وتولى الامر بعد وفاته سنة 923 وظفر في حروبه مع البرتغاليين بأحواز (تيلمست) و (آسفي) وغيرهما، فأطاعته بلاد السوس كلها، وكاتبه أمراء هنتاتة من مراكش يدعونه إليها، فدخلها في حدود سنة 930 وارتفع شأنه، فهاجمه الوطاسي البرتقالي بجموع كبيرة، فتحصن أحمد، فعاد الوطاسي خائبا. ثم تكررت الحرب بينهما. واستمر قائما بالامر مدة 23 سنة. ونازعه أخ له اسمه محمد (المهدي) ففاز هذا، وألقى أحمد وأولاده في السجن بمراكش سنة 946 فما زالوا إلى أن قتل محمد، فقتل على أثره أحمد وأولاده مخافة أن يطالب أحدهم بالعرش (2). ابن حجر الهيتمي (909 - 974 ه‍ = 1504 - 1567 م) أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الانصاري، شهاب الدين شيخ الاسلام، أبو العباس: فقيه باحث مصري، مولده في محلة أبي الهيتم (من إقليم الغربية بمصر) وإليها نسبته. والسعدي * (هامش 1) * (1) خلاصة الكلام 53 و 55 والنور السافر 253. (2) الاستقصا 3: 7 و 16 وهو في تاريخ الدول الاسلامية 218 (أحمد بن عبد الله) ومقتله سنة 964 ه‍، وقاتله في السجن (القائد علي بن أبي بكر). (*) نسبة إلى بني سعد من عرب الشرقية (بمصر) تلقى العلم في الازهر، ومات بمكة. له تصانيف كثيرة، منها (مبلغ الارب في فضائل العرب - ط) و (الجوهر المنظم - ط) رحلة إلى المدينة، و (الصواعق المحرقة على أهل البدع والضلال والزندقة - ط) و (تحفة المحتاج لشرح المنهاج - ط) في فقه الشافعية، و (الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان - ط) و (الفتاوي الهيتمية أربع مجلدات، و (شرح مشكاة المصابيح للتبريزي - خ) و (الايعاب في شرح العباب - خ) و (الامداد في شرح الارشاد للمقري) و (شرح الاربعين النووية - ط) و (نصيحة الملوك) و (تحرير المقال في آداب وأحكام يحتاج إليها مؤدبو الاطفال - خ) و (أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل - خ) و (خلاصة الائمة الاربعة - خ) في دمشق 14 ورقة و (المنح المكية - خ) في شرح همزية البوصيري، رأيته في مكتبة الفاتيكان (1574 عربي) و (المنهج القويم في مسائل التعليم - ط) شرح لمقدمة الفقيه عبد الله بن عبد الرحمن بن فضل الحضرمي. و (الدرر الزاهرة في كشف بيان الآخرة - خ) رسالة، عندي (ضمن مجموعة) و (كف الرعاع عن استماع آلات السماع - ط) و (الزواجر عن اقتراف الكبائر - ط) و (تحذير الثقات من أكل الكفتة والقات - خ) رسالة لطيفة كتبت سنة 950 في الرباط (آخر المجموع 2262 كتاني) و (المنح المكية - ط) شرح لهمزية البوصيري (1). الوتري 000 - 980 ه‍ = 000 - 1572 م) أحمد بن محمد الوتري الشافعي * (هامش 2) * (1) النور السافر 278 وآداب اللغة 3: 334 والفهرس التمهيدي 555 ومذكرات السيد أحمد عبيد. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 133 وهو في ترجمة حفيده رضى الدين بن عبد الرحمن، في خلاصة الاثر 2: 166 (أحمد بن محمد بن محمد بن علي) ونشرة 3: 40. (*) الرفاعي، ضياء الدين أبو محمد، الموصلي الاصل، البغدادي الدار، المصري الوفاة: شيخ، فيه فضل وصلاح. له (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين - ط) ترجم به طائفة من الزهاد (1) العلفي (000 - بعد 987 ه‍ = 000 - بعد 1579 م) أحمد بن محمد، سري الدين العلفي الحنفي: متطبب يماني. له (كفاية الاريب عن مشاورة الطبيب - خ) في شستربتي (4338) أهداه إلى مولى رومي يدعى (پرويز) (2). الاردبيلي (000 - 993 ه‍ = 000 - 1585 م) أحمد بن محمد الاردبيلي: فاضل، من فقهاء الامامية وزهادهم. نسبته إلى أردبيل (بآذربيجان) ووفاته بكربلاء. من كتبه (مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الاذهان - ط) مجلدان، و (زبدة البيان في شرح آيات احكام القرآن - ط) (3). المغنيساوي (0000 - 1000 ه‍ = 000 - 1592 م) أحمد بن محمد، أبو المنتهي، شهاب الدين المغنيساوي: فقيه حنفي عالم بالقراآت من أهل مغنيسا (بتركيا) له كتب عربية، منها (شرح الفقه الاكبر لابي حنيفة - خ) في دار الكتب (23826 ب) وخزائن أخرى، فرغ منه سنة 989 * (هامش 3) * (1) إيضاح المكنون 1: 597 وهدية العارفين 1: 147 وفهرست الكتبخانة 5: 64 وفيها: وفاته في عشر الثمانين والتسعمائة. (2) كشف 1496 وهدية 1: 148 وهو في 1028: 2. (Broc. S العلقي) ؟. (3) أعيان الشيعة 9: 292 وانظر 582: 2. Brock. S قلت: وأردبيل، في معجم البلدان: بفتح الدال. ومثله في معجم ما استعجم والتاج 7: 205 وهو في اللباب 1: 31 وفي الضوء 11: 184 بضمها. (*)

[ 235 ]

أو قبلها، و (إظهار المعاني في شرح حرز الاماني) قراآت (1). المتبولي (000 - 1003 ه‍ = 000 - 1594 م) أحمد بن محمد المتبولي الانصاري الشافعي: فقيه من العلماء بالحديث، من أهل القاهرة. له (شرح الجامع الصغير) في الحديث، ورسائل قلت: ولعل من تأليفه كتاب (الاستدراك النضير على الجامع الصغير للسيوطي - خ) في الازهرية (2). ابن الملا الحصكفي (937 - 1003 ه‍ = 1530 - 1595 م) أحمد بن محمد بن علي الحصكفي، ابن الملا: فاضل عارف بالادب، له شعر حسن. أصله من حصن كيفا، ونسبته إليها. ولد في حلب وأقام فيها. له كتب ورسائل منها (شرح مغني اللبيب - خ) منه نسخة في مغنيسا، مجلدان باسم (منتهى أمل الاريب من الكلام على مغني اللبيب) نفيسة، و (اختصار تاريخ الذهبي - خ) أكثره، و (مختصر الدر المنتخب - خ) الجزء الاول منه، و (النشر العابق من اقتطاف الشقائق - خ) صغير، اختصر فيه الشقائق النعمانية وزاد عليه، و (عقود الجمان في وصف نبذة من الغلمان) ورحلة إلى القسطنطينية سماها (الروضة الوردية في الرحلة الرومية). قتله بعض الفلاحين بالقرب من معرة نسرين (على نحو خمسة فراسخ من حلب) (3). * (هامش 1) * (1) عثمانلي مؤلفلري 1: 228 والازهرية 7: 265 ودار الكتب: 1: 189 وكشف الظنون 1287 والكشاف لطلس 117 والبلدية: الفنون المنوعة 156 وجامعة الرياض 5: 50 (2) خلاصة الاثر 1: 274 والازهرية 1: 407. (3) در الحبب في اعيان حلب - خ - وخلاصة الاثر 1: 277 وإعلام النبلاء 6: 138 والفهرس التمهيدي 443 وانظر مخطوطات الاوقاف 231 (ملخص تاريخ الاسلام). (*) الزيلي (000 - 1006 ه‍ = 000 - 1597 م) احمد بن محمد بن عارف، شمس الدين أبو الثناء ابن أبي البركات الزيلي ثم السيواسي: فاضل حنفي من أدباء الروم. من أهل سيواس. له عدة كتب، عربية وتركية، منها بالعربية (زبدة الاسرار في شرح مختصر المنار - خ) أتمه سنة 974 ه‍، بسيواس، و (حل معاقد القواعد اللاتي ثبتت بالدلائل والشواهد - خ) نحو، في الاحمدية (الرقم 4170) (1). المنصور السعدي (956 - 1012 ه‍ = 1549 - 1603 م) أحمد بن محمد الشيخ المهدي بن القائم بأمر الله عبد الله بن عبد الرحمن بن علي، * (هامش 2) * (1) هدية 1: 150 ومخطوطات الانكرلي 132 وطوبقبو 2: 340 وكشف الظنون 124، 1825 والاحمدية بتونس 264. (*) من آل زيدان، أبو العباس السعدي، المنصور بالله، ويعرف بالذهبي: رابع سلاطين الدولة السعدية (1) في المغرب الاقصى. ولد بفاس واستخلفه أخوه عبد الملك (المعتصم بالله) عليها، وولاه قيادة جيوشه، ثم انتهت إليه الامرة بعد وفاة المعتصم سنة 986 ه‍ فساس الرعية بحكمة وحسن إدارة. وكان شجاعا عاقلا، داهية في سياسة الملك، محبا للغزو والفتح. وانتقل من فاس إلى مراكش سنة 989 ه‍، ووجه جيشا إلى الصحراء فاستولى على أصقاعها (تيكورارين * (هامش 3) * (1) الدولة السعدية: إحدى الدول الكثيرة التي قامت في حاضرة مراكش، وكان الملك قبلها للوطاسيين، سنة 876 - 961 ه‍، فلما ضعفوا خاف أهل السوس الاقصى أن يتغلب عليهم من لا يطاق دفعه، فانطلقوا إلى قبيلة فيهم حسنية النسب قدم جدها من المشرق سنة 664 ه‍، واشتهر من رجالها أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن مخلوف، وكان سديد الرأي عالي الهمة فبايعه أهل السوس سنة 915 ه‍ ولقبوه (القائم بأمر الله) وعرفت دولته بدولة (الاشراف السعديين) إشارة إلى شرف نسبهم وتفاؤلا بسعد الناس في أيامهم. وامتدت سلطتهم إلى سنة 1069 ه‍ فكانت مدتهم 154 سنة. وصاحب الترجمة (المنصور) خير رجالهم. (*)

[ 236 ]

وتوات وغيرهما) وطمح إلى امتلاك السودان فجاءته بشائر الفتح بدخول كاغو سنة 1000 ه‍. وكان واسع الاطلاع على شؤون بلاده. قال الزياني في (فهرسة) ألفها للمولى سليمان: (وقفت على تأليف للسلطان أحمد المنصور، ذكر فيه شعراء أهل البيت، فزاد على الالف، ولم يستوفهم) ومن تأليفه كتاب (السياسة) وله (ديوان شعر) ذكره صاحب كشف الظنون. ولابن القاضي كتاب في سيرته سماه (المنتقى المقصور على مآثر خلافة المنصور - خ) نحو 17 كراسا. وهو أول من أحدث معاصر السكر في مراكش وبلاده حاحة وشوشاوة. وأنشأ بفاس المعقلين الكبيرين المعروفين عند العامة بالبستيون، وبنى حصنين وثيقين بثغر العرائش. وإليه تنسب الثياب المنصورية في المغرب لانه أول من ارتدى بها. وكان محبا للعلم، كتب إلى بعض علماء مصر يستجيزهم فأجازوه. ورسالة إلى الجهات، خصوصا ما كان منها في أخبار الفتح، تدل على ممارسة للادب وعلم ومعرفة. وفي (الاسقصا) نبذ من رسائله. توفي بالمدينة البيضاء خارج فاس الجديدة مطعونا بالوباء، فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش (1). ابن الامام (000 - 1015 ه‍ = 000 - 1606 م) أحمد بن محمد، ابن الامام البصروي، شمس الدين أبو العباس: مؤرخ، نسبته إلى بصري الشام. دمشقي. له (تحفة الانام في فضائل الشام - خ) منه نسخ كثيرة احداها مشرقية جيدة في الرباط (2368 ك) وفي بلدية الاسكندرية (2037 ح) 172 ورقة، وفي الظاهرية (الرقم 8388) (2). * (هامش 1) * (1) الاستقصا في أخبار المغرب الاقصى 3: 42 - 95 ونزهة الحادي 78 - 190 وخلاصة الاثر 1: 222 وسماه (أحمد بن عبد الله بن محمد الشيخ) وأورد له شعرا. وانظر الاعلام بمن حل مراكش 2: 46 - 69. (2) هدية 1: 153 والمخطوطات المصورة 2: 81 (*) ابن الشلبي (000 - 1021 م = 000 - 1612 م) أحمد بن محمد بن شيخ الاسلام أحمد ابن يونس السعودي: فقيه حنفي مصري. له (إتحاف الرواة بمسلسل الرواة - خ) رسالة، و (درر الفوائد - خ) في النحو، و (مجمع الفتاوي - خ) في البصرة، و (مناسك الحج) (1). ابن القاضي (960 - 1025 ه‍ = 1553 - 1616 م) أحمد بن محمد بن محمد بن أبي العافية المكناسي الزناتي، أبو العباس بن القاضي: مؤرخ رياضي، من أهل مكناس (بالمغرب) ولي القضاء في سلا، واشتهر، وركب البحر حاجا سنة 994 ه‍ فأسره قرصان الاسبان وعذبوه، فأفتداه أبو العباس أحمد المنصور السعدي أمير المسلمين بمبلغ كبير من المال. وكانت مدة أسره أحد عشر شهرا. له نحو 15 كتابا، منها (جذوة الاقتباس فيمن حل من الاعلام مدينة فاس - ط) و (درة الحجال في أسماء الرجال - ط) جزآن و (درة السلوك في من حوى الملك من الملوك - خ) منظومة ذيل بها رقم الحلل لابن الخطيب، و (لقط الفرائد - خ) عندي ذيل به وفيات ابن قنفذ، * (هامش 2) * وبروكلمن 2: 361 (474) وكشف الظنون 363 ومخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 138. (1) فهرس الفهارس 1: 119 وهدية العارفين 1: 153 وهو فيه: (المعروف بالشلبي) والمكتبة الازهرية 4: 196 وانظر التيمورية 2: 249 والعباسية 2: 60. (*) والمنتقى المقصور على مآثر الخليفة أبي العباس المنصور) و (غنية الرائض في طبقات أهل الحساب والفرائض) و (المدخل في الهندسة) وغير ذلك. توفي بفاس (1). ابن المنقار (000 - 1032 ه‍ = 000 - 1623 م) (أحمد بن محمد، ابن المنقار: من شعراء المجانين. علت له شهرة. أصله من حلب، ومولده ووفاته بدمشق. صنف رسالة في مباحث (الاستعارة وتحقيق الحقيقة والمجاز) قبل أن يبلغ العشرين من عمره، ورحل إلى الاستانة فاختلط بظرفائها واستعمل المكيفات، فأصيب بعقله، فحمل إلى دمشق مطوقا بالحديد، فأقام على حاله نحو ثلاثين سنة. وزاره البوريني (المؤرخ الاديب) فلما رآه ابن المنقار عرفه، وكان مقيدا بسلسلة، فأنشد: (إذا رأيت عارضا مسلسلا في وجنة كجنة يا عاذلي) (فاعلم يقينا أننا من أمة تقاد للجنة بالسلاسل !) (2) الخالدي (000 - 1034 ه‍ = 000 - 1625 م) أحمد بن محمد بن يوسف الخالدي: * (هامش 3) * (1) تعريف الخلف 1: 198 واليواقيت الثمينة 24 وفهرس الفهارس 1: 77 وصفوة من انتشر 77 وأتحاف أعلام الناس 1: 326 وفهرس دار الكتب 5: 181 وسلوة الانفاس 3: 133 وروضة الآس للمقري 239 - 299 ودراسة ببليوغرافية 58 - 61. (2) نفحة الريحانة - خ - وخلاصة الاثر 1: 296. (*)

[ 237 ]

[ فقيه متأدب، من أهل صفد (بفلسطين) مولدا ووفاة. تعلم بمصر. له (رحلة إلى الحج) و (رحلة إلى القدس) نظما، وكتاب في (العروض) و (شرح ألفية ابن مالك) و (لبنان في عهد الامير فخر الدين المعني الثاني - ط) وصل فيه إلى سنة وفاته (1034) ونظمه حسن (1). ابن لقمان (000 - 1039 ه‍ = 000 - 1630 م) أحمد بن محمد بن لقمان بن أحمد ابن شمس الدين بن الامام المهدي أحمد ابن يحيى: فقيه زيدي، من علماء اليمن. كان يدرس الطلبة في جامع شهارة. وهو من أمراء الجيوش في أيام المؤيد بالله محمد بن القاسم. له شروح وتعاليق، منها (شرح الكافل) في علم الاصول. قال المحبي: دفن بقلعة غمار من جبل رازح (2). ابن بسام (000 - 1040 ه‍ = 000 - 1630 م) أحمد بن محمد بن عبد الله بن بسام العتبي الوهيبي التميمي: قاض، ممن كتبوا في تاريخ نجد. من أهل أشيقر (من إقليم الوشم بنجد) ولي القضاء في بلدة (القصب) فمدينة (ملهم) واستقدمه أمير (العيينة) إليها سنة 1015 فأقام إلى ان توفي بها. له (نبذة صغيرة، في أهم ما حدث بنجد من سنة 1015 إلى 1039 ه‍) كانت عند إبراهيم بن صالح بن عيسى (أنظر ترجمته) وجعلها من مصادر تاريخه (3). المقري (992 ؟ - 1041 ه‍ = 1584 ؟ - 1631 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 1: 297 والازهرية 5: 536. (2) خلاصة الاثر 1: 302 والبدر الطالع 1: 118. (3) من محاضرة للشيخ حمد الجاسر، عن مؤرخي نجد، (*) أبو العباس المقري التلمساني: المؤرخ الاديب الحافظ، صاحب (نفح الطيب في غصن الاندلس الرطيب - ط) أربعة مجلدات، في تاريخ الاندلس السياسي والادبي. ولد ونشأ في تلمسان (بالمغرب) وانتقل إلى فاس، فكان خطيبها والقاضي بها. ومنها إلى القاهرة (1027) وتنقل في الديار المصرية والشامية والحجازية، وتوفي بمصر ودفن في مقبرة المجاورين. وقيل: توفي بالشام مسموما، عقب عودته من اسطنبول (كما في تقييد في التراجم - خ) والمقري نسبة إلى مقرة (بفتح الميم وتشديد القاف المفتوحة) من قرى تلمسان. له (عدا نفح الطيب) كتب جلية منها (أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - ط) أربعة أجزاء، لا يزال الرابع منها قيد الطبع، و (روضة الانس العاطرة الانفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس - خ) و (حسن الثنا في العفو عمن جنى - ط) و (عرف النشق في أخبار دمشق) وأرجوزة سماها (إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة - ط) أولها: * (هامش 2) * في اليمامة 4 / 7 / 1379 وانظر تاريخ بعض الحوادث. (*) (يقول أحمد الفقير المقري، المغربي المالكي الاشعري) وهذه حجة في ضبط لفظ المقري. و (زهر الكمامة في العمامة - خ) أرجوزة، و (فتح المعتال في وصف النعال - ط) وللحبيب الجنحاني التونسي، رسالة سماها (المقري صاحب نفح الطيب - ط) في سيرته وآثاره، ومثلها لعثمان الكعاك التونسي سماها (المقري - ط) وله شعر حسن ومزدوجات رقيقة وأخبار ومطارحات مع أدباء عصره (1). الغنيمي (964 ؟ - 1044 ه‍ = 1557 ؟ - 1635 م) أحمد بن محمد بن علي، شهاب الدين الغنيمي الانصاري الخزرجي: فقيه باحث من أهل مصر. نسبته إلى غنيم (وهو أحد * (هامش 3) * (1) فهرس الفهارس 1: 337 وخلاصة الاثر 1: 302 وتعريف الخلف 1: 44 والبستان 155 وآداب اللغة 3: 301 واليواقيت الثمينة 29 وتراجم إسلامية 245 وتاريخ القادري - خ. والخزانة العامة في الرباط: (د 984، 1215) قلت: وفي مخطوطتي من مناقب الحضيكي: (توفي بالشام، مسموما على ما قيل: بعد رجوعه من صنبول - استنبول - وقول الشيخ ميارة إنه مات بمصر سهو منه) ؟ وفي تاريخ القادري - خ: (توفي بمصر، كما في شرح المرشد المعين لميارة، وعند الحجة سيدي الطيب الفاسي أنه توفي بدمشق الشام، فانظر أيهما أصح) - والازهرية 3: 97. (*)

[ 238 ]

جدوده) له شروح وحواش في الاصول والعربية، ورسائل في الادب والمنطق والتوحيد، منها (حاشية - خ) على شرح العصام في المنطق، و (نقش تحقيق النسب - خ) منطق، (إبتهاج الصدور - خ) نحو، و (بهجة الناظرين في محاسن أم البراهين -) في مجلد ضخم، مبتور الآخر، في خزانة الرباط (2452 كتاني) وكان يلقي دروسا في التفسير بجامع ابن طولون في القاهرة. وجمع ما علقه فيها على تفاسير البيضاوي والزمخشري وأبي السعود في كتاب سمي (حاشية الغنيمي في الفسير - خ) في الظاهرية (1). الشرفي (975 - 1055 ه‍ = 1567 - 1645 م) أحمد بن محمد بن صلاح بن محمد الحرازي الشرافي: فقيه يماني، مؤرخ، له اشتغال بالادب. من أهل هجرة القويعة بالشاهل من بلاد (الشرف) الاسفل، في الشمال الغربي من صنعاء. له كتب، (منها الآلي المضية - خ) في أخبار أئمة الزيدية، وهو شرح قصيدة في معارضة (البسامة) لصارم الدين ابراهيم بن محمد الوزير، ثلاثة أجزاء، بمكتبة الجامع بصنعاء، ومنها الجزء الثاني بمكتبة الجامعة الاميركية ببيروت. و (شرح الازهار) في فقه الزيدية، أربع مجلدات. توفي في هجرة (معمرة) من بلاد الاهنوم (باليمن) وهو جد السادة (بيت السوسوة) على وزن لؤلؤة، منهم علماء وفضلاء، في ذمار (2). ابن النقيب (1003 - 1056 ه‍ = 1595 - 1646 م) أحمد بن محمد الحسني، المعروف * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 1: 312 والازهرية 3: 109 و 7: 348 والدار 2: 73 وعلوم القرآن 239. (2) البدر الطالع 1: 119 ونشر العرف 1: 67 ونيل الحسنيين 139 ومراجع تاريخ اليمن 270 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 352. (*) بابن النقيب: من أدباء حلب، مولده ووفاته فيها. له شعر ونثر أورد صاحب الخلاصة طائفة منهما وصنف (التهذيب - خ) في فقه الشافعية 219 ورقة، في الظاهرية بدمشق (1). الاسدي (1035 - 1066 ه‍ = 1625 - 1656 م) أحمد بن محمد الاسدي: فقيه متأدب، من أهل مكة، مولدا ووفاة. نسبته إلى بني أسد بن عامر. قال المحبي: (والاسديون كثيرون باليمن، أصلهم من قبيلة تدعى آل خالد وسكنهم بنواحي جازان وهي لغة عامية أصلها جوزان). ولصاحب الترجمة كتب، منها (قلائد النحور) أرجوزة نظم بها شذور الذهب لابن هشام، في النحو، و (إخبار الكرام بإخبار المسجد الحرام - خ) واختصاره (إتحاف الكرام بفضائل الكعبة الغراء والبلد الحرام - خ) رسالة في وريقات، في خزانة الرباط (المجموع 1141 كتاني) (2). أحمد السعدي (000 - 1069 ه‍ = 000 - 1659 م) أحمد بن محمد الشيخ، ابن زيدان السعدي، أبو العباس: آخر سلاطين السعديين بالمغرب. ولي بعد وفاة أبيه السلطان محمد الشيخ، سنة 1064 ه‍ بمراكش، وكان سلطانه منحصرا بها، والدولة في عهد اكتهالها، فقويت شوكة أخوال له يعرفون بالشبانات (من سكان مراكش) ووثبوا عليه، وعسكروا على أبوابها، وحاصروه أشهرا، فأشارت عليه أمه أن يذهب إليهم بنفسه ويصلح ما بينه وبينهم، فذهب إليهم، فقتلوه. وبمقتله انقرضت دولة آل زيدان السعدية * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 1: 317 - 324 ومخطوطات الظاهرية، الفقه الشافعي (71). (2) خلاصة الاثر 1: 325 ومخطوطات الظاهرية 107. (*) ومدتها نحو 150 سنة. وقد يرد اسم صاحب الترجمة بلفظ (مولاي العباس) اختصارا لكنيته (أبي العباس) (1). الشهاب الخفاجي (977 - 1069 ه‍ = 1569 - 1659 م) أحمد بن محمد بن عمر، شهاب الدين الخفاجي المصري: قاضي القضاة وصاحب التصانيف في الادب واللغة. نسبته إلى قبيلة خفاجة. ولد ونشأ بمصر، ورحل إلى بلاد الروم، واتصل بالسلطان مراد العثماني فولاه قضاء سلانيك، ثم قضاء مصر. ثم عزل عنها فرحل إلى الشام وحلب وعاد إلى بلاد الروم، فنفي إلى مصر وولي قضاءا يعيش منه فاستقر إلى أن توفي. من أشهر كتبه (ريحانة الالبا - ط) ترجم به معاصريه على نسق اليتيمة، و (شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل - ط) و (شرح درة الغواص في أوهام الخواص للحريري - ط) و (طراز المجالس - ط) و (نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض - ط) أربع مجلدات، و (خبايا الزوايا بما في الرجال من البقايا - خ) مجلد في التراجم، و (ريحانة الندمان - خ) و (عناية القاضي وكفاية الراضي - ط) حاشية على تفسير البيضاوي، ثماني مجلدات، و (ديوان الادب في ذكر شعراء العرب) و (السوانح - خ) في خزانة أسعد أفندي بالاستانة، رقم 2738 أدب (كما في المختار من المخطوطات العربية بالاستانة 47) و (قلائد النحور من جواهر البحور - ط) في العروض، ومعه رسالتان له أيضا، هما (جنة الولدان) و (الكنس الجواري) أخبرني بهما أحمد خيري، ولعلهما في مكتبته. وله شعر رقيق جمع في (ديوان * (هامش 3) * (1) الاعلام بمن حل مراكش 2: 116 والاستقصا 3: 145. (*)

[ 239 ]

- خ) (1). الدجاني القشاشي (000 - 1071 ه‍ = 1661 000 م) أحمد بن محمد بن يونس، صفي الدين الدجاني (بتخفيف الجيم) القشاشي: متصوف فاضل. أصله من القدس من آل الدجاني: انتقل جده (يونس) إلى المدينة وكان متصوفا متقشفا فاحترف بيع القشاشة وهي سقط المتاع فعرف بالقشاشي. وولد حفيده صاحب الترجمة بالمدينة، وبها اشتهر وتوفي. وكان مالكي المذهب وتحول شافعيا، فصار يفتي في المذهبين. وله نحو سبعين كتابا أكثرها في التصوف، منها (شرح الحكم العطائية - خ) منه نسخة في المكتبة العربية بدمشق، التزم فيه أن يختم كل حكمة بحديث يناسبها، و (حاشية على المواهب اللدنية) صغيرة، و (السمط المجيد) في رواياته وأسانيده عن مشايخه وأكثرها في طريق القوم و (سؤال عما عليه هذه الامة من اختلاف في المذاهب - خ) في مكتبة الحسيني، بتريم، و (كلمة الجود في القول بوحدة الوجود - خ) عند سعد محمد حسن بالقاهرة. و (الدرة الثمينة فيما لزائر النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة - ط) (2). ابن معصوم (1027 - 1086 ه‍ = 1618 - 1675 م) أحمد بن محمد معصوم بن نصير الدين * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 1: 331 وصفوة من انتشر 128 والفهرس التمهيدي 383 ولغة العرب 1: 307 وآداب اللغة 3: 286 وسماه الناشر لكتابه (ريحانة الالبا) ببولاق سنة 1273 ه‍ (محمودا) وهو خطأ. واقرأ بعض ترجمته فيما كتبه عن نفسه في الريحانة 361 وما بعدها. (2) الرحلة العياشية 1: 407 - 429 وفيه أن من عادة المشارقة تلقيب من اسمه أحمد بشهاب الدين، وكان صاحب الترجمة يقول لاصحابه: لا تلقبوني بذلك لان اسمي أحمد وهو أشرف الاسماء فكيف يلقب بالشهاب الذي هو العذاب والرجم، فلقب بصفي الدين. ولم يذكر العياشي وفاته فأخذناها عن صفوة من انتشر 119 إلا أن هذا خلط ترجمته بترجمة أبيه يونس. ومخطوطات حضرموت - خ. (*) ابن إبراهيم: والد صاحب (السلافة) له شعر حسن. مولده ومنشأه في الطائف بالحجاز. استعاه السلطان عبد الله بن محمد قطب شاه ملك حيدر آباد، فرحل إلى الهند سنة 1054 ه‍، وأقام عنده مكرما، وتزوج باحدى بنات السلطان، ووزر له، وطمع بالملك من بعده. فلما مات السلطان وولي الميرزا أبو الحسن الفارسي، حدثت بينهما أمور، فاعتقل وسجن إلى أن توفي بمدينة حيدر آباد (1). الحموي (000 - 1098 ه‍ = 000 - 1687 م) أحمد بن محمد مكي، أبو العباس، شهاب الدين الحسيني الحموي: مدرس، من علماء الحنفية. حموي الاصل، مصري. كان مدرسا بالمدرسة السليمانية بالقاهرة. وتولى إفتاء الحنفية. وصنف كتبا كثيرة، منها (غمز عيون البصائر - ط) في شرح الاشباه والنظائر لابن نجم، و (نفحات القرب والاتصال - ط) و (الدر النفيس - خ) في مناقب الشافعي، بدار الكتب (5: 178) و (كشف الرمز عن خبايا الكنز) فقه أربعة أجزاء في الزيتونة (4: 210) و (نثر الدر الثمين على شرح ملا مسكين) في الصادقية، و (تذييل وتكميل لشرح البيقونية) في الازهرية (1: 326) و (تلقيح الفكر) شرح لها أيضا، في الازهرية (1: 329) (الدر الفريد في بيان حكم التقليد) في الازهرية (2: 137) و (شرح منظومة لابن الشحنة في التوحيد) في الازهرية (3: 236) و (النفحات المسكية في صناعة الفروسية - خ) في الازهرية (6: 463) و (درر العبارات) بدار الكتب (2: 196) و (ذيل درر العبارات) بها (2: 197) و (فضائل سلاطين آل عثمان) في الازهرية، و (سمط الفوائد وعقال المسائل الشوارد * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 1: 349 والبدر الطالع 1: 98 وفيه وفاته في صفر 1085. (*) - خ) بخطه، في الرياض، ودار الكتب (1: 438) و (الفتاوي) بدار الكتب (1: 447) و (رسالة في عصمة الانبياء) بالازهرية (3: 206) (1). الانقروي (000 - 1098 ه‍ = 000 - 1687 م) أحمد بن محمد بن الحسين الانقروي: فقيه، حنفي، من العلماء، ينعت بشيخ الاسلام. نسبته إلى (أنقرة) بتركيا. له (فتاوى الانقروي - خ) في الصادقية بتونس (2). البحراني (000 - 1102 ه‍ = 000 - 1691 م) أحمد بن محمد بن يوسف الخطي البحراني: فقيه إمامي، من أهل البحرين. له (رياض الدلائل وحياض المسائل) في الفقه، ورسالتان في (المنطق) توفي بطاعون العراق ودفن بجوار الكاظمين (3). أحمد اليمني (000 - 1113 ه‍ = 000 - 1701 م) أحمد بن محمد بن إدريس، أبو العباس اليمني: صوفي قادري، له علم بفقه المالكية. ترك بلاده سنة (1075) وساح في الدنيا للحج ولقاء المشايخ. وسكن بفاس. وفي الحج تعرف بمحمد ابن أحمد بن المسناوي الدلائي (المتوفى سنة 1136) وصنف هذا كتاب (التعريف بسيدي أحمد اليمني - خ) في الرباط (1419 د) (4). * (هامش 3) * (1) الجبرتي 1: 167 ووهم من نقل عنه وفاته سنة 1242 ومعجم المطبوعات 375 وهدية 1: 164 وجامعة الرياض 1: 12 و 5: 46 و 6: 109 والمصادر الواردة في خلال الترجمة. (2) الزيتونة 4: 180. (3) روضات الجنات 1: 25. (4) نشر المثاني 2: 85 والمخطوات المصورة، تاريخ 2: القسم الرابع 114. (*)

[ 240 ]

البناء (000 - 1117 ه‍ = 000 - 1705 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطي، شهاب الدين الشهير بالبناء: عالم بالقراآت، من فضلاء النقشبنديين. ولد ونشأ بدمياط، وأخذ عن علماء القاهرة والحجاز واليمن، وأقام بدمياط، وتوفي بالمدينة حاجا، ودفن في البقيع. من كتبه (إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الاربعة عشر - ط) و (اختصار السيرة الحلبية - خ) في الازهرية، و (حاشية على شرح المحلي على الورقات لامام الحرمين - ط) (1). ابن معن (1043 - 1120 ه‍ = 1633 - 1708 م) أحمد (أبو العباس) بن محمد (أبي النصائح) بن عبد الله بن معن، الاندلسي الاصل، الفاسي الآباء والمولد. ويقال له (أحمد بن عبد الله) نسبة إلى جده. وفي سيرته صنف معاصره عبد السلام بن الطيب القادري كتابه (المقصد الاحمد في التعريف بسيدي أبي عبد الله أحمد - خ) في خزانة الرباط (344 ج) وكان جده يدعى بمعن هو وسلفه، والناس ينطقونه بفتح العين والميم معا. وله حفدة أساتذة أفاضل (2). ابن الاعرج (000 - 1120 ه‍ = 000 - 1708 م) أحمد بن محمد القسطموني الرومي، ابن الاعرج، أو أعرج زاده: فقيه حنفي من أهل قسطمونة (بتركيا) تعلم باسطنبول وتولى التدريس في جامع شهرزاده (1117) له (جماع الشروح - خ) بخطه، في مكتبة (لاله لي) في شرح ملتقى الابحر، فقه، و (مجالس) في الوعظ (3). * (هامش 1) * (1) خطط مبارك 11: 56 والمكتبة الازهرية 1: 45 و 5: 547 ومعجم المطبوعات 885 والجبرتي 1: 89. (2) شجرة 331. (3) عثمانلي مؤلفلري 1: 234 وهدية 1: 168. (*) المكني (000 - 1122 ه‍ = 000 - 1710 م) أحمد بن محمد بن حمد، أبو العباس المكني: فاضل، من أهل (المكنين) بالمغرب الاقصى. له كتب، منها (عقيدة التوحيد) منظومة شرحها عبد العزيز الفراتي (1). الكواكبي (1054 - 1124 ه‍ = 1644 - 1712 م) أحمد بن محمد بن حسن الكواكبي: فقيه حنفي من أهل حلب، كان مفتي الحنفية بها. له شروح وحواش في الفقه والاصول والبلاغة. وله نظم جيد وصنف كتابا (فيما يتعلق بالملك والوزير والعلماء من الامور الشرعية - خ) بخطه في الاحمدية بتونس (5085) في 114 ورقة. توفي بالاستانة (2). المنقور (000 - 1125 - ه‍ = 000 - 1713 م) أحمد بن محمد المنقور التميمي: فقيه حنبلي له اشتغال في التاريخ. من أهل حوطة سدير، بنجد. صنف رسالة في تاريخ نجد دون بها بعض الحوادث من سنة 945 - 1125 جعلها الدكتور عبد العزيز الخويطر ضمن كتابه (تاريخ الشيخ أحمد ابن محمد المنقور - ط) وله (الفواكه العديدة في المسائل المفيدة - ط) جزآن فقه، و (جامع المناسك الحنبلية - ط) (3). الهشتوكي (000 - 1127 = 000 - 1715 م) أحمد بن محمد بن داود بن يعزى * (هامش 2) * (1) شجرة النور 322. (2) سلك الدرر 1: 175 والاحمدية 98. (3) مؤرخو نجد: محاضر لحمد الجاسر في اليمامة 4 / 7 / 1379 وعثمان بن بشر، للخويطر 12 ومجلة العرب 5: 1151. (*) ابن يوسف الجزولي التملي نسبا، أحزي (بفتح الهمزة وضم الحاء وكسر الزاي المشددة) أبو العباس الشهير بالهشتوكي، ويعرف بالجزولي: متصوف فقيه مالكي ممن نزل بدرعة (في صحراء المغرب) وأقام في الزاوية الناصرية، وتوفي بها. قال الحضيكي: كان يدور على صالحي سوس زمانا طويلا، وجمع من مناقبهم كتبا كثيرة. منها فهرسة سماها (قرى العجلان في إجازة بعض الاحبة والاخوان) و (التحفة) في النحو، كتابان مبسوط ومختصر و (اللؤلؤ والمرجان في تحريم الدخان) أرجوزة، و (الدرة النفيسة السنية في بعض المسائل النحوية - خ) في دار الكتب (2: 109) بخطه ذكر فيها بعض من اجتمع بهم في طريقه، وأسئلة سئل عنها، وغير ذلك، الا أنها بقي فيها بياض كثير عاقه الحمام عن إتمامه. وله (كشف الرموز - خ) رسالة منظومة في شرح القصيدة الخزرجية في العروض، بخزانة الرباط (1653 د) و (شروح) في المنطق وغيره، (وإنارة البصائر في ذكر مناقب القطب ابن ناصر) و (الفتح القدوسي على مختصر السنوسي - خ) منطق، في دار الكتب (1: 239) و (سند - خ) صغير في دار الكتب، و (رحلة إلى الحج) بخطه، رأيتها في المجموع (147 ق) بخزانة الرباط، ورحلة أخرى سماها (هدية الملك العلام إلى بيت الله الحرام - خ) بخطه أيضا، في الرباط (190 ق) و (رحلة) ثالثة قال ابن ناصر

[ 241 ]

الدرعي: وقفت عليها. وله نظم وتقاييد كثيرة (1). الولالي (000 - 1128 ه‍ = 000 - 1716 م) أحمد بن محمد بن يعقوب، * (هامش 1) * (1) صلحاء درعة - خ. وطبقات الحضيكي 1: 82 وفهرس المخطوطات العربية في الرباط: الجزء الاول من القسم الثاني، الرقم 1763 ومخطوطات المصطلح 1: 245 ومذكرات المؤلف. (*) أبو العباس الولالي: فاضل، من أهل فاس. توفي بمكناس. نسبته إلى بني ولال من قبائل العرب بالمغرب. من كتبه (شرح مختصر المنطق) للسنوسي، و (شرح السلم - خ) في الرباط، ضمن المجموعة 326 د، وفي تمكروت (الرقم المتسلسل 2699) وسماه صاحب تمكروت (2: 155) أحمد بن يعقوب، كما في طبقات الحضيكي (خ - 80) ويعقوب جده، وشرح لامية الافعال) و (مباحث الانوار في أخبار بعض الاخيار - خ) في 7 كراريس (1). ابن ناصر الدرعي (1057 - 1129 ه‍ = 1647 - 1717 م) أحمد بن محمد بن محمد، ابن ناصر، أبو العباس الدرعي: صاحب (الرحلة الناصرية - ط) جزآن في رحلته إلى الحج سنة 1121 ه‍. من فضلاء المغرب وصلحائه. كان شديد الشكيمة على أهل البدع، قوالا للحق. وذكر في رحلته أشياخه، وشحنها بفوائد علمية. وله كتب أخرى، منها كتاب (الاجوبة) (2). الحارثي (000 - 1129 ه‍ = 000 - 1717 م) أحمد بن محمد الحارثي الزناتي نسبا، الاندلسي أصلا، السلوي، ثم الفاسي، أبو العباس: فقيه مالكي من أهل فاس. له كتاب (التفكر والاعتبار في تاريخ المصطفى وبعض أصحابه الاخيار ومن اتبعهم من العلماء السادات الصوفية الابرار - خ) في الخزانة الاحمدية بفاس وكتاب (سلسلة الانوار في ذكر طريق السادات الصوفية الاخيار) (3). النخلي (1040 - 1130 ه‍ = 1630 - 1717 م) أحمد بن محمد بن أحمد النخلي: * (هامش 3) * (1) إتحاف أعلام الناس 1: 340 وشجرة النور 331 والاعلام بمن حل مراكش 4: 311، 316 وسماه (أحمد بن سعقوب) نسبة إلى جده. ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 218. (2) صفوة من انتشر 221 وشجرة النور 332 واليواقيت الثمينة 42 ومعجم سركيس 1: 872 وفهرس الفهارس 2: 88 والاعلام بمن حل مراكش 2: 159 وطلعة المشتري 2: 119. (3) اليواقيت الثمينة 1: 43 وسلوة الانفاس 1: 371 وانظر ترجمة أبيه قبله 1: 369 ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 256. (*)

[ 242 ]

فاضل متصوف، من أهل مكة، مولدا ووفاة. له (بغية الطالبين لبيان الاشياخ المحققين المدققين - ط) (1). العشماوي (000 - بعد 1142 ه‍ = 000 - بعد 1730 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن العشماوي: عالم بالنسب. من أهل مكة. له (الاعتبار في نسب النبي المختار والتعريف بأولاده وأزواجه - خ) في دار الكتب (11 ورقة) مصور في معهد المخطوطات (1374 تاريخ) ويسمى (التحقيق في النسب الوثيق) و (مختصر في أنساب بعض الاشراف بالمغرب - خ) بخزانة الرباط (1015 ج) (2). ابن الحيمي (1073 - 1151 ه‍ = 1662 - 1739 م) أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد ابن صالح الحيمي: أديب مؤرخ، يماني، ينتهي نسبه إلى نشوان بن سعيد الحميري. * (هامش 1) * (1) تحفة الاخوان 28 وفهرس الفهارس 1: 181 وفيه: (النخلي، بكسر النون كما ذكر القونجي في أوائله، والجاري على الالسنة شرقا وغربا فتحها) قلت: النخلي، نسبه إلى (نخلة) بقرب مكة، بفتح النون، كما في اللباب ومعجم البلدان والقاموس والتاج. (2) دار الكتب 5: 32 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 100. (*) ولد ونشأ في شبام كوكبان (باليمن) وتوفي بصنعاء. من كتبه (طيب السمر في أوقات السحر - خ) في المكتبة العقيلية بجيزان، ومكتبة المتحف البريطاني (الرقم 2427) 320 ورقة، في التراجم، و (عطر نسيم الصبا) أدب، و (الاصداف المشحونة باللآلي المكنونة) و (ديوان شعر) و (نجوم الليل الطالعة على غرر الخيل - خ) في جامعة الرياض، عن عارف حكمت (258 أدب) و (تحقيق من عرف، بالرحلة إلى بلاد الشرف - خ) ضمن مجموعة في المتحف البريطاني (الرقم 2428) ونسبته الحيمي إلى الحيمة (بفتح الحاء وسكون الياء) على مرحلة من صنعاء (1). العباسي (000 - 1152 ه‍ = 000 - 1740 م) أحمد بن محمد بن محمد أبو العباس السملالي الشهير بالعباسي: فقيه مالكي من أهل سوس، بالمغرب. كان من كبار المفتين يقصده الناس من كل مكان، قال الحضيكي: نشر الفقه في بلاده وما كنت ترى فيها متفقها ولا مدرسا الا وهو من تلاميذه. له (مجموعة * (هامش 2) * (1) نبلاء اليمن 1: 252 و 512 والبدر الطالع 1: 103 ومجلة اليمامة: العدد 174 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني: ص 104 ومراجع تاريخ اليمن 95، 212. (*) - ط) في النوازل، وفيها أجوبة له في علوم متعددة (1). ابن خيرات (000 - 1154 ه‍ = 000 - 1741 م) أحمد بن محمد بن خيرات بن شبير ابن بشير بن أبي نمي محمد بن بركات الحسني الطالبي التهامي: من أشراف تهامة، باليمن. كان جده خيرات قد رحل من مكة واستقر في تهامة في أيام المتوكل على الله اسماعيل بن القاسم. ونشأ صاحب الترجمة حظيا عند المنصور الحسين بن القاسم فولاه المخلاف السليماني سنة 1141 ه‍ فاستمر إلى أن توفي في بلاد الواعظات من تهامة، ودفن في حرض (2). الخياط (000 - 1160 ه‍ = 000 - 1747 م) أحمد بن محمد الخياط، ابن إبراهيم الدكالي، أبو العباس: من المشتغلين بالتراجم. فقيه أديب. صنف (سلسلة الذهب المنقود في ذكر الاعلام من الاسلاف والجدود - خ) في الخزانة الزيدانية بمكناس. توفي قبل إتمامه، فأكمله أخوه محمد المعروف بابن غازي (3). القازآبادي (000 - 1163 ه‍ = 000 - 1750 م) أحمد بن محمد بن إسحاق، المولى القازآبادي: مفسر حنفي مشارك في بعض العلوم. من أهل قاز آباد، في نواحي توقات (بتركيا) تعلم بسيواس. ودرس في اسطنبول وتوفي في آقسراي معزولا عن قضاء مكة. له كتب، منها (ملخص نتائج الانظار - خ) شرح للسمرقندية، وتنوير البصائر، حاشية على تفسير * (هامش 3) * (1) المعسول 18: 414 - 423. (2) نبلاء اليمن 1: 230. (3) أهم مصادر 85 والسلوة 2: 79 والدليل. (*)

[ 243 ]

[ البيضاوي - خ) في دار الكتب الشعبية (1: 119) أفردت منها (حاشية على تفسير الفاتحة - ط) وشرح آداب البركوي) (1). العمري (000 - بعد 1173 ه‍ = 000 - بعد 1760 م) أحمد بن محمد بن مصطفى بن أحمد ابن شمس العمري: شاعر دمشقي. له (ديوان - خ) في الظاهرية رقم 8582 جمعه ولده أبو الفتوح يوسف (2). السحيمي (000 - 1178 ه‍ = 000 - 1765 م) أحمد بن محمد بن علي الحسني القلعاوي، المعروف بالسحيمي: فقيه مصري، من أعيان الشافعية وصلحائهم. نسبته إلى قلعة الجبل. من كتبه (تاج البيان لالفاظ القرآن - خ) الجزء الاول منه، و (تفسير سورة الفجر - خ) و (مناهج الكلام على آيات الصيام - خ) و (العطايا الربانية - خ) على المواهب اللدنية للقسطلاني، خمس مجلدات، و (الوضوح، شرح النصوح - خ) فقه، كلاهما له، و (شرح الاربعين النووية - خ) في أول المجموع (1970 كتاني) في خزانة الرباط، و (المزيد على إتحاف المريد - خ) فيها أيضا (2539 كتاني) و (زهر الطالب بشرح الكواكب - خ) وهو شرح لمقدمة كتاب له سماه (كواكب المنطق) و (حاشية على شرح عصام - خ) في البلاغة و (بستان الروح - خ) فقه (3). * (هامش 1) * (1) عثمانلي مؤلفلري 404 وهدية 1: 175 وسركيس 1480 والازهرية 4: 445 وفيه: فرغ من تأليف (ملخص نتائج الانظار) سنة 1002 ؟ ؟ (2) شعر الظاهرية 107. (3) الجبرتي 1: 264 والمكتبة الازهرية 1: 179 و 204 و 279 و 285 و 519 وإيضاح المكنون 2: 102 و 564 والتيمورية 2: 231 ومخطوطات الدار 1: 452 ومخطوطات الانكرلي 68. (*) الورزازي (000 - 1179 ه‍ = 000 - 1766 م) أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو العباس الورزازي الدرعي التطواني: محدث، فاسي الاصل، عرفه صاحب فهرس الفهارس بحبر تطوان وفخرها. وقال تلميذه ابن عجيبة: كان شديد الشكيمة على أهل البدع لا يبالي بولاة زمانه. اتهم بالاعتزال وسجن وأطلق فازداد شأنه وحج وجاء من الحرم المكي وحده على رجليه إلى بيت المقدس. توفي بتطوان ويعرف بالورزازي الكبير تمييزا له من محمد بن علي (1214) الآتية ترجمته. له (فهرسة - خ) في خزانة الكتاني جمع فيها مروياته (1). الكوكباني (1122 - 1181 ه‍ = 1710 - 1767 م) أحمد بن محمد بن الحسين، من أحفاد * (هامش 2) * (1) فهرس الفهارس 2: 430 ودليل مؤرخ المغرب 2: 319 ومناقب الحضيكي 1: 106. (*) المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني اليمني الكوكباني، صفي الدين: أمير، من فضلاء اليمن. ولد ونشأ في كوكبان شبام. وولي إمرة كوكبان في حياة أبيه، فأحسن إدارتها. وكانت تابعة للمنصور الحسين ابن قاسم، فلما توفي المنصور (سنة 1161 ه‍) وقام بعده ابنه المهدي العباس، استقل صاحب الترجمة بالامر في كوكبان، وتلقب بالمؤيد بالله، فقاتله المهدي، ثم اصطلحا وخضع أحمد للمهدي، فاستمر في إمارته وولائه إلى أن توفي في كوكبان. ينسب إليه كتاب (طب السمر في أوقات السهر - خ) في شستربتي (3520) (1). ابن الونان (000 - 1187 ه‍ = 000 - 1773 م) أحمد بن محمد بن محمد التواتي الحميري، أبو العباس المعروف بابن الونان: شاعر، من أهل فاس مولده ووفاته بها ينتسب إلى حمير. كان أسلافه من سكان توات في صحراء المغرب مما اختطته زناتة ثم انتقلوا إلى فاس. وكان له، ولابيه من قبله، اتصال بالمولى محمد ابن عبد الله (المتوفي سنة 1204) له نظم كثير فيه هجاء وإقذاع. وكان يقال لابيه (أبوالشمقمق) فاتصلت به هذه الكنية، وعرفت قصيدة له بالشمقمقية. وهي 275 بيتا فيها الغث والسمين، مدح بها أمير المؤمنين عبد الله بن إسماعيل العلوي. اشتهرت وشرحها جماعة، منهم الناصري السلاوي صاحب الاستقصا، في مجلدين مطبوعين، والمكي بن محمد البطاوري سمى شرحه (اقتطاف زهرات الافنان من دوحة قافية ابن الونان - خ) عندي في مجلدين. وأول القصيدة: (مهلا على رسلك حادي الاينق * ولا تكلفها بما لم تطق قلت: وفي هذا البيت أربع هنات * (هامش 3) * (1) نبلاء اليمن 1: 258 والبدر الطالع 1: 104. (*)

[ 244 ]

بينات (1). الحلوي (1127 - 1195 ه‍ = 1715 - 1781 م) أحمد بن محمد بن علي الحلبي الحلوي، أبو الفتوح: من شيوخ حلب. رحل إلى دمشق والآستانة، ومات بحلب. نسبته إلى المدرسة الحلوية فيها. له نحو عشرين مصنفا، منها (مطالب السعادات في الصلاة والسلام على سيد السادات) و (سعادة الدارين في بر الوالدين) و (ديوان خطب) ونظم (2). ابن قاطن (1118 - 1199 ه‍ = 1706 - 1785 م) أحمد بن محمد بن عبد الهادي، المعروف بابن قاطن: قاض يماني عالم بالتراجم والاسانيد. ولد في حبابة، ونشأ في شبام، وتوفي بصنعاء. ولي القضاء مرات. وحبس في أيام العباس (المهدي) مرتين. من كتبه (قرة العيون في أسانيد الفنون) و (الاعلام بأسانيد الاعلام - خ) بالمكتبة المتوكلية بصنعاء وبمكتبة الحبشي بحضرموت، وكتابه (تحفة الاخوان بسند سيد ولد عدنان (مخطوط في المكتبة المتوكلية (93 ورقة) و (نفحات الغوالي بالاسانيد العوالي) و (تحفة الاخوان) في سند صحيح البخاري، و (مختصر الاصابة) لابن حجر، و (إتحاف الاحباب) أدب، وكتاب في (تراجم أهل عصره) (3). * (هامش 1) * (1) اقتطاف زهرات الافنان 1: 324 وأتحاف أعلام الناس 3: 344 وذكريات مشاهير رجال المغرب: الرسالة الخامسة عشرة. واتحاف المطالع - خ - والادب العربي والنصوص 6: 399. (2) الدر المكنون لكمال الدين الغزي، الجزء السابع - خ - وسلك الدرر للمرادي 1: 167. (3) نبلاء اليمن 1: 274 - 283 وتحفة الاخوان 26 والدر الفريد 55 و 117 والبدر الطالع 1: 113 ومراجع تاريخ اليمن 34، 90 ومخطوطات حضرموت - خ. (*) ابن خيرات (000 - 1199 ه‍ = 000 - 1785 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن حيرات الحسني: من أشراف اليمن. حفيد ابن خيرات المتقدم. كانت له ولابيه وجده ولاية المخلاف السليماني. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 1184 ه‍) وخالفه أخ له اسمه حيدر، فكانت بينهما حروب ووقائع انتهت بوفاة حيدر سنة 1190 ه‍، واضطربت حال أحمد في أعوامه الاخيرة إلى أن توفي. وفي سيرته وأخباره مع إخوانه صنف عبد الرحمن بن حسن البهكلي كتابه (نزهة الظريف في سيرة ألاد الشريف) (1). الدردير (1127 - 1201 ه‍ = 1715 - 1786 م) أحمد بن محمد بن أحمد العدوي، أبو البركات الشهير بالدردير: فاضل، من فقهاء المالكية. ولد في بني عدي (بمصر) وتعلم بالازهر، وتوفي بالقاهرة. من كتبه (أقرب المسالك لمذهب الامام مالك - ط) و (منج التقدير - ط) مجلدان، في شرح مختصر خليل، فقه، و (تحفة الاخوان في علم البيان - ط) (2). ابن خليفة (000 - 1209 ه‍ = 000 - 1794 م) أحمد بن محمد بن خليفة العتبي * (هامش 2) * (1) نبلاء اليمن 1: 231. (2) الجبرتي 2: 147 وفهرس دار الكتب 1: 485 ثم 2: 205 والمكتبة الازهرية 2: 306 وشجرة النور 359 وفيه: وافق تاريخ وفاته لفظ (رضي الله عنه) ! (*) العنزي الاسدي: مؤسس إمارة البحرين، من آل خليفة. كانت إقامته في الزبارة (على الساحل المقابل لجزيرة البحرين) مع أخيه خليفة بن محمد (شيخ الزبارة) وذهب أخوه للحج فقام مقامه، فنشبت فتنة بين أهل البحرين (وكان فيهم كثير من الشيعة الايرانيين) وبين أهل الزبارة وفي مقدمتهم صاحب الترجمة، وبعد معركة على أبواب الزبارة انتصر أهلها واستولى أحمد على البحرين (سنة 1197 ه‍) فلقب بأحمد الفاتح. وحاء النبأ من مكة بوفاة أخيه خليفة، فتولى الامارة أصالة. وجعل يتنقل بين البحرين والزبارة، وقوي شأنه واستمر إلى أن توفي. ودفن في المنامة. وتولى بعده ابنه سليمان ((1). الفاسي (1166 - 1214 ه‍ = 1753 - 1799 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد القادر، أبو العباس الفهري الفاسي: فقيه مالكي مغربي من أصحاب الرحلات. مولده ووفاته بفاس. له (رحلة - خ) بخطه في الخرانة الفاسية تحدث فيها عن سفره إلى المشرق وعودته إلى فاس آخر سنة 1212 ه‍ (2). العطار (1127 - 1215 ه‍ = 1715 - 1800 م) أحمد بن محمد بن علي الحسني البغدادي العطار: فقيه إمامي، من أهل بغداد، انتقل إلى النجف، أو هو البغدادي أصلا، النجفي ولادة ووفاة. من كتبه (التحقيق - خ) في مكتبة آل الحيدري في الكاظمية، يقع في 12 مجلدا، و (أرجوزة في الرجال - خ) بخطه، و (رياض الجنان في أعمال شهر رمضان - ط) و (ديوان شعر) في مديح الائمة، * (هامش 3) * (1) التحفة النبهانية 78. (2) دليل مؤرخ المغرب 2: 349 ومجلة دعوة الحق: رجب 1394. (*)

[ 245 ]

و (الرائق - خ) في مكتبة (الامام الصادق بالكاظمية) مختارات من أشعار العرب (1). البدوي (000 - 1220 ه‍ = 000 - 1805 م) أحمد بن محمد بن أحمد المجلسي نسبا الاموي اليعقوبي الشنقيطي، المنعوت بالبدوي: عالم بالانساب، من أهل شنقيط. له (المغازي البدوية في أصول العرب وفصولها - خ) منظومة مع شرح لها مجهول المؤلف سمي (الجواهر السنية) منه نسخة ناقصة الآخر، و (عمود النسب في أنساب العرب - خ) نظم أيضا. كلاهما في دار الكتب (2). ابن عجيبة (1160 - 1224 ه‍ = 1747 - 1809 م) أحمد بن محمد بن المهدي، ابن عجينة، الحسني الانجري: مفسر صوفي مشارك. من أهل المغرب. دفن ببلدة أنجرة (بين طنجة وتطوان) له كتب كثيرة، منها (البحر المديد في تفسير القرآن المجيد - خ) في أربعة مجلدات ضخام، بدئ بطبعه وصدر جزء منه، و (أزهار البستان - خ) بالخزانة الزيدانية بمكناس، لم يتمه، في طبقات الاعيان المالكية، ومنه مخطوطة في خزانة الرباط (286 ك) مصورة في معهد المخطوطات (1352 تاريخ) و (شرح القصيدة المنفرجة - خ) و (شرح صلوات ابن مشيش - خ) و (تبصرة الطائفة الزرقاوية - خ) و (الفتوحات الالهية في شرح المباحث الاصلية - ط) و (الفتوحات القدوسية في شرح المقدمة الآجرومية - ط) جمع فيه بين النحو والتصوف، و (فهرسة) * (هامش 1) * (1) أحسن الوديعة 4 وطبقات أعلام الشيعة 2: 113 ومخطوطات البغدادي 41، 69، 70، 109 والذريعة 10: 52 وفيه: عرف بالعطار، لوقوع داره في سوق العطارين ببغداد. (2) المخطوطات المصورة، لفؤاد 2: 51 ودار الكتب 5: 272 و 8: 185. (*) لاشياخه، و (إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ط) (1). التجاني (1150 - 1230 ه‍ = 1737 - 1815 م) أحمد بن محمد بن المختار بن أحمد الشريف التجاني، أبو العباس: شيخ (الطائفة التجانية) بالمغرب. كان فقيها مالكيا عالما بالاصول والفروع، ملما بالادب. تصوف ووعظ وأقام مدة بفاس وتلمسان، وحج سنة 1186 ه‍، * (هامش 2) * (1) اليواقيت الثمينة 70 وفيه وفاته (نحو سنة 1266) والصواب في شوال 1224 كما حققه أحمد رافع الطهطاوي في ثبته (بالتيمورية 3: 197) وإتحاف المطالع - خ. وعنه أخذت مولده ومكان دفنه وأن كتابه (الفتوحات القدوسية) مطبوع. وشجرة النور 400 وفيه اسم كتابه الثاني (أزهار رياض الزمان) ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 246 والمخطوطات المصورة، التاريخ، القسم الرابع ص 25. (*) فمر بتونس، وعاد إلى فاس. ثم رحل إلى (توات) وأخرج منها، فاستقر بفاس إلى أن توفي. ولبعض أصحابه كتب في سيرته منها (جواهر المعاني) و (النفحة القدسية في السيرة الاحمدية التجانية - ط). وله (ورد - خ) في 10 ورقات، في خزانة الرباط (د 1488) (1). الطهطاوي (000 - 1231 ه‍ = 000 - 1816 م) أحمد بن محمد بن إسماعيل الطهطاوي: فقيه حنفي. اشتهر بكتابه (حاشية الدر المختار - ط) أربع مجلدات في فقه الحنفية. ولد بطهطا (بالقرب من أسيوط، بمصر) وتعلم بالازهر، ثم تقلد مشيخة الحنفية، وخلعه بعض المشايخ، وأعيد إليها، فاستمر إلى أن توفي بالقاهرة. ومن كتبه أيضا (حاشية على شرح مراقي الفلاح - ط) فقه، و (كشف الرين عن بيان المسح على الجوربين - خ) رسالة. وفي تاريخ الجبرتي أن أباه رومي (تركي) حضر إلى مصر متقلدا القضاء بطحطا (وهي طهطا) وربما قيل له الطحطاوي (2). * (هامش 3) * (1) شجرة النور 258، 378. (2) خطط مبارك 13: 56 والمكتبة الازهرية 2: 139 و 244. (*)

[ 246 ]

الصاوي (1175 - 1241 ه‍ = 1761 - 1825 م) أحمد بن محمد الخلوتي، الشهير بالصاوي: فقيه مالكي، نسبته إلى (صاء الحجر) في إقليم الغربية، بمصر. توفي بالمدينة المنورة. من كتبه (حاشية على تفسير الجلالين - - ط) وحواش على بعض كتب الشيخ أحمد الدردير في فقه المالكية و (الفرائد السنية - خ) شرح همزية البوصيري، في دار الكتب (1). الذماري (000 - بعد 1234 ه‍ = 000 - بعد 1827 م) أحمد بن محمد الذماري: عارف بالادب، من أهل (ذمار) له (تاريخ) ترجم به علماء عصره من أهل ذمار وصنعاء (2). الجبلي (000 - نحو 1250 ه‍ = 000 - نحو 1835 م) أحمد بن محمد بن أحمد بن الطاهر الكنكسي، الشهير بالجبلي، أبو العباس: فاضل، له اشتغال بالتاريخ. من أهل مكناس (بالمغرب). من كتبه (النفحات الوردية - خ) في تاريخ مكناسة الزيتون، لم يكمله (3). الشرواني (000 - 1253 ه‍ = 000 - 1837 م) أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الانصاري الشرواني: أديب يماني، سكن الحديدة ومدينة زبيد وغيرهما من جهات * (هامش 1) * (1) اليواقيت الثمينة 64 ومعجم المطبوعات 376 ودار الكتب 3: 269. (2) نيل الوطر 1: 210. (3) إتحاف أعلام الناس 1: 364 وفيه: كان حيا سنة 1248 ه‍. وفي التاج ضبط الكنكسي. (*) تهامة (باليمن) ونزل كلكتة. من كتبه (نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن - ط) و (حديقة الافراح لازاحة الاتراح - ط) في لطائف اليمنيين والحجازيين وأدباء مصر والشام والعراق وغيرهم، و (الجوهر الوقاد - ط) في شرح بانت سعاد و (المناقب الحيدرية - ط) صنفه للسلطان حيدر، الملقب بغازي الدين صاحب (لكنو) في الهند، وقد زاره في دار سلطنته، سنة 1233 و (العجب العجاب فيما يفيد الكتاب - ط) (1). بو نافع الفاسي (000 - 1260 ه‍ = 0 00 - 1844 م) أحمد بن محمد بن عبد القادر، ابن نافع الفاسي، المعروف ببو نافع: فاضل، من أهل فاس. كان حافظا للحديث، عالما بالانساب، له نظم. من كتبه (الفهرسة الكبرى) ضمنها شيوخه الذين أخذ عنهم، و (شرح الالفية)) في مجلدين (2). المبارك (000 - نحو 1270 ه‍ = 000 - نحو 1854 م) أحمد بن محمد المبارك، أبو العباس: فاضل، من أهل قسنطينة. ولي الفتيا للمالكية وترأس الطريقة الشاذلية. له كتاب في (شمائل الرسول ومعجزاته) وعارض عدة قصائد في المدائح النبوية (3). * (هامش 2) * (1) نيل الوطر 1: 212 وإيضاح المكنون 1: 385 ومعجم المطبوعات 1120. (2) فهرس الفهارس 1: 84 وشجرة النور 398. (3) تعريف الخلف 2: 72. (*) التمجدشتي (000 - 1274 ه‍ = 000 - 1857 م) أحمد بن محمد الميموني السوسي الاقصوي الاجناني التمجدشتي، أبو العباس: فقيه، من أهل سوس (بالمغرب الاقصى) نسبته إلى (تمجدشت) وهي موضع سكناه. ووفاته بسوس. له أسانيد وترجمة واسعة أفردت في مجلد مخطوط (1). الضحوي (1233 - نحو 1280 ه‍ = 1818 - نحو 1863 م) أحمد بن محمد بن إسماعيل المعافى، الضحوي التهامي أديب، يمني. نسبته إلى قرية (الضحي) - كغني - من وادي سهام (بتهامة) سكنها جده ونسب إليها، وأصله من مدينة (صبيا) من بني المعافى الحسنيين. له (تراجم رجال صحيح البخاري) لم يكمله، و (عقود اللآلي المنتسقات في شرح السبع المعلقات والثلاث الملحقات - خ) في دار الكتب، و (شرح لامية العرب) وله شعر (2). الشوكاني (1229 - 1281 ه‍ = 1814 - 1864 م) أحمد بن محمد بن علي الشوكاني: قاض، من فضلاء اليمانيين، من أهل صنعاء وهو ابن العلامة (الشوكاني) الكبير. * (هامش 3) * (1) فهرس الفهارس 1: 192. (2) نيل الوطر 1: 198 ودار الكتب 3: 255. (*)

[ 247 ]

نصب للقضاء في صنعاء زمنا. وأصابته محن في أيام الناصر (عبد الله بن الحسن) وأيام الامام أحمد بن هاشم، فسجن في عهد الاول، وفر من صنعاء في عهد الثاني، فطاف متنقلا في بعض الاطراف، ثم استقر في (الروضة) يحكم وينفذ الشريعة وهو لم يول ذلك فكان علماء اليمن يسمونه (قاضي أرحم الراحمين) ! وتوفي فيها. من كتبه (كشف الريبة في الزجر عن الغيبة) (1). المرزوقي (000 - بعد 1281 ه‍ = 000 - بعد 1864 م) أحمد بن محمد بن رمضان، أبو الفوز الحسيني المرزوقي: فقيه مالكي، استقر بمكة. من كتبه (تحصيل نيل المرام - ط) في شرح منظومة له سماها (عقيدة العوام) في التوحيد، و (عصمة الانبياء - ط) منظومة، و (بلوغ المرام - ط) شرح لقصة المولد النبوي (2). الحربي (000 - 1284 ه‍ = 000 - 1867 م) أحمد بن محمد بن محمد بن قاسم، أبو العباس الحربي: من مؤرخي القيروان. مولده ووفاته مفلوجا فيها. كتب ملحقا لمعالم الايمان في 6 كراسات، سماه (شفاء الابدان في المتأخرين من صلحاء القيروان) أدخله محمد بن صالح الكناني (الآتية ترجمته) في كتابه (تكميل الصلحاء والاعيان - ط) (3). ابن الخياط (1195 - 1285 ه‍ = 1781 - 1868 م) أحمد بن محمد بن طه الموصلي، * (هامش 1) * (1) نيل الوطر 1: 215. (2) الازهرية 7: 220 وسركيس 1732. (3) تكميل الصلحاء والاعيان: مقدمته. (*) ابن الخياط: واعظ عراقي من أهل الموصل. ولد في بلدة (عنة) على الفرات، وتوفي بالموصل. له (ترجمة الاولياء في الموصل الحدباء - ط) (1). ابن الطاهر (000 - 1287 ه‍ = 000 - 1870 م) أحمد بن محمد بن الطاهر الازدي المراكشي: فاضل، له اشتغال بالحديث. من كتبه (مجموعة - خ) في أسانيده وإجازات مشايخه بخطوطهم. ولد بمراكش، وقرأ بفاس، وتوفي بالمدينة (2). الداغستاني (000 - بعد 1287 ه‍ = 000 - بعد 1870 م) أحمد بن محمد المهاجر الداغستاني: قارئ، من أهل مكة. هاجر إليها أبوه. له (مبين آداب تلاوة القرآن - خ) في 30 ورقة، ألفه للسلطان عبد العزيز بن محمود العثماني، سنة 1287 (3). المحضار (1217 - 1304 ه‍ = 1802 - 1886 م) أحمد بن محمد بن علوي الحسيني العلوي، من آل المحضار: فاضل، متأدب من أهل حضرموت. ولد ونشأ في بلدة الرشيد الدوعنية، وسكن القويرة سنة 1260 ه‍، وتوفي بها. له (مقامات - خ) ورسائل في (المولد النبوي) ومناقب السيدة خديجة بنت خويلد) وغير ذلك. وله نظم وحميني في (ديوان) (4). * (هامش 2) * (1) ترجمة الاولياء: مقدمة الناشر سعيد الديوهجي. (2) فهرس الفهارس 1: 4. (3) علوم القرآن 391. (4) تاريخ الشعراء الحضرميين، الجزء الرابع، مخطوط. ورحلة الاشواق القوية 150 وهو في (أئمة اليمن بالقرن الرابع عشر) ص 62 (محمد بن احمد) ؟ (*) المرصفي (000 - 1306 ه‍ = 000 - 1888 م) أحمد بن محمد، شرف الدين الشافعي المرصفي: فاضل مصري من علماء الازهر، قام بتدريس التفسير والحديث في دار العلوم، وصنف (المطلع السعيد لارشاد المريد - ط) في التوحيد، و (نخبة المقاصد - ط) في فقه الشافعية، و (تقريب فن العربية - ط) مدرسي في النحو (1). أحمد سلطان (1224 - 1308 ه‍ = 1809 - 1891 م) أحمد بن محمد بن أحمد سلطان: قاض. من أهل طرابلس الشام. ولي قضاءها سنة 1262 - 1286 ه‍، ونقل إلى قضاء اللاذقية، فاستعفي، وولي أعمالا في بلده، فكان من أعضاء مجلس الادارة والحقوق. وتوفي بطرابلس. من كتبه (شرح المقامات الحريرية) مطول، وكتاب في (المعاني) وله نظم حسن (2). الحلواني (1228 - 1307 ه‍ = 1813 - 1890 م) أحمد بن محمد بن علي بن محمد الحلواني: عالم بالقرآت. دمشقي المولد والوفاة. شافعي. أخذ القراآت عن علمائها بدمشق وبمكة. وأقام في الثانية مجاورا 13 سنة. وصنف (المنحة السنية) منظومة في التجويد، وشرحا لها سماه (اللطائف البهية) ومنظومة في (قراءة ورش) وشرحها (3). الشرعي (000 - 1309 ه‍ = 000 - 1891 م) أحمد بن محمد الشرعي الحسيني * (هامش 3) * (1) هدية 1: 193 وسركيس 1734. (2) علماء طرابلس 96. (3) حلية البشر 1: 253. (*)

[ 248 ]

الذماري: قائد يمني شجاع، من آل (الشرعي) بكسر الشين. من سلالة المؤيد بالله يحيى بن حمزة. استشهد في حرب استقلال اليمن عن الترك (1). الالفي (000 - بعد 1311 ه‍ = 000 - بعد 1893 م) أحمد بن محمد الالفي الطوخي: فقيه شافعي من أهل طوخ (بمصر) تعلم في الازهر. وصنف (مواهب المنان ومنح الرحمن - ط) رسالة في العقائد (2). السبعي (000 - بعد 1311 ه‍ = 000 - بعد 1893 م) أحمد بن محمد بن الحسن السبعي: من أصحاب الرحلات. من أهل المغرب. نسبته إلى (دويرة السبع) وهي بلده خرج منها (في 9 شوال 1310) حاجا، وعاد إليها، فكتب (رحلة - خ) لعلها بخطه في 47 صفحة، ذكر بها الاماكن التي نزل بها، مبتدئا بزاوية (تلسنت) فبئر (بدد) وضبط هذه ضم الدال الاولى مع التشديد، ثم (تدمي) وقال بسكون الدال وفتح ما بعدها (3). ابن الخوجة (1245 - 1313 ه‍ = 1830 - 1896 م) أحمد بن محمد بن الخوجة، أبو العباس: فاضل، من شيوخ تونس وعلمائها. مولده ووفاته فيها. ولي قضاء الحنفية، ثم الفتوى، ثم مشيخة الاسلام سنة 1294 ه‍. له (كشف اللثام عن محاسن الاسلام) وعدة رسائل في موضوعات مختلفة. (4) * (هامش 1) * (1) نيل الحسنيين 142. (2) الازهرية 3: 328. (3) أنظر (الرحلة) في خزانة الرباط 2908 ك. (4) عنوان الاريب 2: 137 والزهراء 2: 297. (*) الجرافي (1280 - 1316 ه‍ = 1864 - 1898 م) أحمد بن محمد بن أحمد الجرافي الصنعاني: من فضلاء الزيدية في اليمن. مولده ووفاته في صنعاء. كان واعظا، عارفا بالحديث والفقه. له كتب، منها (الدليل) في الرد على الصوفية، و (رافع الحجاب) في النحو، و (جواب في حكم التقليد) و (الترغيب والترهيب) توفي بعد إكمال المجلد الاول منه (1). الكردودي (1240 - 1318 ه‍ = 1824 - 1900 م) أحمد بن محمد بن عبد القادر، أبو العباس الكردودي الكلالي الحسني: من رجال السفارات. كاتب له شعر، من أهل فاس. ولد وتعلم فيها وتنقل في الكتابة الديوانية. وعين كاتبا لوزارة الخارجية. وقام بمهمات إدارية وانتدب كاتبا للقائد المعطي بن عبد الكبير الشاوي، في سفارة إلى فرنسا. قال صاحب الاعلام بمن حل مراكش: وحمله السلطان مولاي الحسن المراقبة على السفير، لان للسلطان فيه اعتقاد الصدق. وانتدب أيضا في سفارة القائد عبد الصادق بن أحمد الريفي * (هامش 2) * (1) أئمة اليمن. سيرة المنصور 280. (*) إلى إسبانيا (سنة 1302 ه‍) ثم مع النائب الطريس (سنة 1305) في سفارة إلى إيطاليا لمقابلة البابا ليون الثالث عشر. وبعد وفاة السلطان المولى الحسن، استقر كاتبا في ديوان الصدارة. وقبل وفاته بثلاثة أشهر طلب إعفاءه من العمل لكبر سنه، فأعفي. وتوفي بفاس. وفي رحلته الثانية ألف كتابا سماه (التحفة السنية للحضرة الحسنية، بالمملكة الاصبنيولية - ط) (1). أبو خليل القباني (1257 - 1320 ه‍ = 1841 - 1902 م) أحمد (أبو خليل) بن محمد آغا آقبيق (بمد الالف وسكون القاف وكسر الباء) المعروف بالقباني: من أوائل منشئي المسرح التمثيلي العربي في الشام ومصر. له اشتغال بالادب والشعر والموسيقى. دمشقي من أسرة (آقبيق) وهي كلمة تركية معناها الشارب الابيض، كان يلقب بها أحد جدوده. تعلم أبو خليل في بلده، ونظم عدة (موشحات) ولحنها، وأنشأ مسرحا للتمثيل بدمشق عرض فيه بضع (روايات) غنائية من وضعه وتلحينه، اقتبس حوادثها من (ألف ليلة وليلة) اشتهر منها (ناكر الجميل - ط) و (هارون الرشيد - ط) و (أنس الجليس - ط) وأنكر عليه بعض الشيوخ إتيانه بهذه البدعة، فشكوه إلى حكومة الآستانة، ومنع من الاستمرار، فاحترف التجارة بما يسمى (مال القبان) وعرف بالقباني. وولي دمشق أحد رجال الاصلاح المشهورين من الترك (مدحت باشا) فدعاه إليه وأذن له بالعودة إلى ماكان قد بدأ به. وأقصي مدحت عن دمشق، فرحل أبو خليل إلى مصر سنة 1884 م، ومعه (جوقة) * (هامش 3) * (1) الاعلام بمن حل مراكش 2: 251 وفيه من شعر صاحب الترجمة قصيدتان مجونيتان. من الادب المكشوف. وإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب 1: 377 وفهرس المخطوطات العربية: الثاني من القسم الثاني 239 وفواصل الجمان 187 واقرأ ما كتب عنه حفيد له، في مقدمة كتابه (التحفة السنية). (*)

[ 249 ]

من الممثلين والمنشدين، فبدأ بتمثيل (أنس الجليس) وعلت شهرته، وكثر الآخذون عنه. واقتبس من الادب الغربي قصصا عن كورنيه () corneille الفرنسي، وغيره، وسافر إلى العاصمة العثمانية (الآستانة) وأميركا، ولقي نجاحا. ثم عاد إلى دمشق فكتب (مذكراته - خ) وتوفي بها. وله غير ما تقدم (لباب الغرام - ط) قصة، و (الامير محمود نجل شاه العجم - ط) قصة أيضا (1). الحضراوي (1252 - 1327 ه‍ = 1836 - 1909 م) أحمد بن محمد بن أحمد الحضراوي المكي الهاشمي: مؤرخ. ولد بالاسكندرية، وانتقل به والده إلى مكة وعمره سبع سنين، فنشأ بها وتأدب وتفقه، وألف كتبه (العقد الثمين في فضائل البلد الامين - ط) صغير، و (تاج تواريخ البشر، من ابتداء الدنيا إلى آخر القرن الثالث عشر) و (سراج الامة في تخريج أحاديث كشف الغمة - خ) ثلاث مجلدات كبار، و (فضائل مكة والمدينة - خ) و (الجواهر المعدة في فضائل جدة - خ) و (اللطائف في تاريخ الطائف - خ) رسالة، و (المفاضلة بين جدة والطائف - خ) رسالة، و (تاريخ الاعيان - خ) و (مختصر حسن الصفا - خ) فيمن تولوا إمارة الحج، و (بشرى الموحدين في معرفة أمور الدين) وغير ذلك. وتوفي بمكة (2). البناني (1232 - 1327 ه‍ = 1817 - 1909 م) أحمد المدعو بحميد بن محمد البناني: قاض من علماء المالكية بالمغرب. تولى القضاء في مقصورة الرصيف بفاس أكثر * (هامش 1) * (1) استفدت مادة الترجمة من زهير القباني، ومن مقال لاكرم الميداني، في الاهرام 18 / 12 / 1952. (2) نظم الدرر - خ - وفهرس الفهارس 1: 257 وإيضاح المكنون 1: 184 والدهلوي في مجلة المنهل 7: 345 و 444 و 445 وقيل: توفي سنة 1326. (*) من عشرين سنة. قال ابن سودة: له (فهرسة - خ) عندي، و (حاشية على شرح الشيخ بنيس) للهمزية، و (رحلة إلى الحرمين) توفي بفاس (1). القوصي (1281 - 1334 ه‍ = 1864 - 1915 م) أحمد بن محمد بن أحمد عبد الحق القوصي: زجال مصري، له اشتغال بالادب. ولد بقوص، وتعلم بأسيوط، ثم بالازهر ومدرسة دار العلوم بالقاهرة. وعانى التدريس، واشترك في تحرير بعض المجلات، وأنشأ جريدة (النجاة) أسبوعية لقيت إقبالا، ثم مجلة (السبعة ودمتها) وفي هذه ظهر نبوغه في الزجل. امتازت أزجاله بالمعاني الاجتماعية والاخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق. له (ديوان - ط) احتوى على بعض ما كتب من زجل وشعر. توفي بالقاهرة (2). ابن ابراهيم (000 - 1334 ه‍ = 000 - 1916 م) أحمد بن محمد بن إبراهيم: قاض فرضي، من فضلاء الرباط. تعلم بها وبفاس. وولي قضاء العرائش ثم قضاء آسفي. وعزل فعاد إلى الرباط، فتوفي * (هامش 2) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (2) كوكب الشرق 14 / 11 / 1353 وفهرس دار الكتب 7: 145. (*) بها. له، تآليف، منها (تلخيص الحذاق - ط) شرح للامية الزقاق، وكتاب في (الفرائض) ورسالة في (ما يتعلق باسم زيد بن ثابت من المناسبات - ط) وتعاليق وهوامش على كتب كثيرة (1). السقياني (000 - بعد 1337 ه‍ = 000 - بعد 1919 م) أحمد بن محمد، أبو العباس السقياني: مجلد كتب مغربي، فاسي. ويعبرون عن التجليد بالتسفير. صنف كتابا سماه (صناعة تسفير الكتب وحل الذهب - ط) بفاس سنة 1919 مع ترجمة فرنسية للكتاب. وأظنه طبع في حياته. ولم أره (2). البوعزاوي (1271 - 1337 ه‍ = 1855 - 1919 م) أحمد بن محمد بن المهدي بن العباس البوعزاوي: فقيه مالكي من العلماء، نسبته إلى (بو عزه) في المغرب. عاش وتوفي بفاس. كان كثير الولوع بنسخ الكتب واقتنائها. وصنف تآليف، منها (مناقب الشيخ أبي يعزى) ثلاثة أسفار، و (نوازل) نحو ثمانية مجلدات، و (اختصار البدور الضاوية) للحوات، و (مجموع إجازاته) في مجلد (3). البناني (1260 - 1340 ه‍ = 1844 - 1921 م) أحمد بن محمد بن الحسن البناني، أبو العباس: قاض فاضل من أهل الرباط مولدا ووفاة. أقام في مكة عاما وأخذ عن كثير من معاصريه منهم أحمد بن زيني دحلان. وولي القضاء في الرباط سنة 1317 - 1322 وانقطع إلى الامامة والوعظ في الزاوية الناصرية. وكان كثير التعليق * (هامش 3) * (1) الاغتباط في تراجم أعلام الرباط - خ. (2) دار الكتب 6: 151. (3) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (*)

[ 250 ]

على الكتب، فما من كتاب اقتناه إلا طرزه بشئ من تعليقاته. من كتبه (الفتح الودودي - خ) ثلاثة أجزاء منه، حاشية على المكودي في شرح الالفية، و (إتحاف أهل المودة - خ) لم يتم، في شرح البردة، و (أرجوزة في الصرف - خ) بخطه، و (حاشية على شرح المرشد) لميارة، و (ديوان خطب) وتقاييد وتعليقات ونظم (1). ابن الخياط (1252 - 1343 ه‍ = 1836 - 1925 م) أحمد بن محمد بن عمر الزكاري الفاسي، أبو العباس، ابن الخياط: فقيه مالكي. مولده ووفاته بفاس. له كتب كثيرة، منها (حاشية على الطرفة - ط) في مصطلح الحديث، و (ثلاثة فهارس - خ) في مقروآته ومشايخه الفاسيين وغيرهم (2). * (هامش 1) * (1) معجم الشيوخ 1: 116 وتعطير البساط 44 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. والاغتباط في تراجم اعلام الرباط - خ - وفيه: البناني، نسبة إلى بني بنان القبيل البربري المنتشر بحواضر المغرب - ونقل عن البرزالي في تاريخ افريقية أن بنان قرية بافريقية تصاقع باجة واليها نسبة البنانيين بفاس وبلاد المغرب. (2) فهرس الفهارس 1: 288. (*) الريسوني (1270 ؟ - 1343 ه‍ = 1854 ؟ - 1925 م) أحمد بن محمد بن عبد الله الريسوني الحسني الادريسي العروسي، أبو العباس: ثائر، له زعامة، من مناوئي الاستعمار الفرنسي في المغرب الاقصى. من قرية تسمى (زينات) من بني عروس (بفتح العين وتشديد الراء المضمومة) يسميه الفرنج (الريسولي) أو (الرسولي) باللام، ويدعوه رجاله (الشريف الريسوني) أخباره كثيرة، خلاصتها أنه خرج في أيام المولي حسن بن محمد، والتفت حوله جموع من قبيلة بني عروس، ومن أخواله بني مصور، وقاتلته حكومة مراكش ففشلت، واستعملت معه الحيلة فوقع في قبضة السلطان الحسن، وسجن مكبلا بالحديد في ثغر (الصويرة) ثلاث سنوات. ومات السلطان، فعفا عنه خلفه عبد العزيز ابن الحسن. واضطرب أمر الدولة، و عبد العزيز صغير السن يستغويه الفرنسيون وغيرهم بالهدايا، فخرج الريسوني من عزلته ودعا إلى ثورة عامة على حكومة (المخزن) وعلى الفرنج. واستفحل أمره في جبال بني عروس، واستولى على ما حول طنجة من الريف الخاضع للسلطة الفرنسية (سنة 1904 م) وخطب باسمه على منابر (تازروت) وما والاها. وسعى السلطان إلى مصالحته فانتهى الامر بتعيينه معتمدا للسلطان عبد العزيز في طنجة. فأعاد الامن إليها وإلى ضواحيها، وكان له شبه استقلال فيها، يحكم باسم السلطان عبد العزيز ولا سلطان لعبد العزيز عليه. وتقول المصادر الفرنسية إن الاسبان أمدوه بمال وسلاح ليأمنوا تعرضه لتطوان وحامت المطامع الاجنبية حول طنجة، وطلب من عبد العزيز عزل الريسوني، فعزله، فانصرف إلى قريته (زينات) ثائرا. وحاربه السلطان، وأحرقت قريته، وتتابعت المعارك مدة عامين. ونشبت الفتنة بين الاخوين عبد العزيز وعبد الحفيظ، فذهب إليه الريسوني مهنئا، وأصبح من رجاله. ولما توسع الاسبان في احتلال بعض الجهات الغربية ودخلوا تطوان (سنة 1331 ه‍)

[ 251 ]

وقصدوا ناحية العرائش (ويكتبها الاسبانيون) Arache نهض الريسوني لقتالهم بجموع من القبائل، بقرب تطوان، وحالفه الظفر، فدخل مدينة شفشاون فاتحا، فخاطبوه بالصلح، فانعقد في سبتمبر 1915 (1333 ه‍) على أن تكون الجبال للريسوني والشواطئ للاسبان. ولم يطل أمد الصلح، فتجددت الوقائع وامتدت إلى سنة 1921 م، وقامت ثورة الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي في الريف، فبذل الاسبان العهود والوعود للريسوني فصالحهم. ودعاه عبد الكريم لمناصرته في الجهاد، فامتنع. وينقل عنه قوله: (لما كان ابن عبد الكريم صبيا طلب والده مني أن أساعده ليرسل ابنه إلى مدريد يتلقى فيها العلوم ففعلت، وهو يعاديني اليوم ويحرض القبائل علي) وزاد في نقمة ابن عبد الكريم على الريسوني أنه لم يكتف بالقعود عن نصرته بل أخذ يدعو القبائل إلى موالاة الاسبان، فوجه إليه حملة هاجمته في (تارزوت) وبعد معركة استمرت يومين أسر الريسوني، وكان مريضا وقد ناهز السبعين من عمره، وحمل مع أهله إلى بلدة (تماسنت) في الريف، فمات فيها (1). العاصي (1321 - 1349 ه‍ = 1903 - 1930 م) أحمد بن محمد سعيد العاصي: شاعر مصري مرهف الحس. ولد بفارسكور (من الدقهلية بمصر) ودخل مدرسة الطب بالقاهرة، فمرض بداء الصدر، فترك الطب وانصرف إلى الادب، فتخرج في قسم الفلسفة بكلية الآداب سنة 1929 م، ووظف بمكتبة الجامعة. وعاش متبرما بالحياة، فغلبته هواجسه، فأغلق نوافذ * (هامش 1) * (1) هذه مراكش 182 والمغرب الاقصى للريحاني 358 - 396 ودروس التاريخ المغربي لعبد الله بن العباس الجراري الرباطي، المطبوع بالرباط سنة 1365 الجزء 5 ص 245 وهو يعرفه بالريسولي ويقول إنه مات في أجدير ويصفه بالبطش والافساد. (*) حجرته (في مسكنه بالقاهرة) وصب على نفسه مادة كاوية أودت بحياته. ووجد التحقيق كتابا بخطه يقول فيه: (جبان من يكره الموت، جبان من لا يرحب بهذا الملاك الطاهر، انني أستعذب الموت الذي هو كالرائحة الزكية عندي) له (ديوان العاصي - ط) عرضه على شوقي فحلاه بقصيدة منها: (هذا شباب الشعر يلمح ماؤه * من جدول العاصي ومن ديوانه) وله (غادة لبنان - ط) قصة (1). أحمد بن محمد (السنوسي) = أحمد الشريف 1351 الحملاوي (1273 - 1351 ه‍ = 1856 - 1932 م) أحمد بن محمد الحملاوي: مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالازهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتبا مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط) و (زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط) و (مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط) و (ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية (2). أحمد أبو علي (000 - 1355 ه‍ = 000 - 1936 م) أحمد بن محمد أبو علي: منشئ مكتبة البلدية بالاسكندرية. ولد بالقاهرة، وتعلم بالازهر، وقرأ الادب، ونظم الشعر، وأجاد التلحين والغناء غير محترف، وانتقل إلى الاسكندرية فعهد * (هامش 2) * (1) محمد لطفي جمعة، في جريدة المساء 25 / 6 / 349 والمقطم 10 / 8 / 356 وكامل محمد عجلان بجريدة الجهاد 28 / 9 / 355 ومجلة الدنيا المصورة 5 أكتوبر 930 ومحمد محمود زيتون، في الرسالة 18: 279. (2) تقويم دار العلوم 338 ومعجم المطبوعات 385 والفهرس الخاص - خ - ص 46. 135. (*) إليه بإنشاء (مكتبة) لمجلسها البلدي، فأنشأها واستمر 37 عاما مديرا لها وأمينا. ووضع لها (فهرسا - ط) في ستة أجزاء، يعد على ما فيه من أخطاء، من المراجع المفيدة بما دونه من تعليقات على بعض الكتب. وألف رسالة سماها (المنتخل في تراجم شعراء المنتحل - ط) وكان حافظ إبراهيم (الشاعر) ممن تلقى عنه الشعر والادب. توفي بالقاهرة (1). اليملاحي (000 - 1358 ه‍ = 000 - 1939 م) أحمد بن محمد (بفتح الميم الاولى) العلمي اليملاحي: عالم مدينة مراكش في عصره ومدرسها. مولده ووفاته بها. له تآليف منها (تفسير) في عدة أسفار (2). الصبيحي (1300 - 1363 ه‍ = 1882 - 1944 م) أحمد بن محمد، أبو العباس الصبيحي السلاوي: مؤرخ، من أهل (سلا) بجوار الرباط، مولدا ووفاة. تعلم بها ثم بفاس. وولي نظارة الاحباس (الاوقاف) في آسفي، ثم في مكناسة، وتوفي بسلا. له نحو 20 رسالة، منها * (هامش 3) * (1) الصحافي العجوز، بالاهرام 11 / 3 / 355. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (*)

[ 252 ]

(باكورة الزبدة في تأريخ آسفي وعبدة - خ) بخطه، في خزانة الرباط (1303) 54 صفحة، و (الامثال الدارجة) و (رحلة إلى الحج) وكتاب في (بعض عادات أهل المغرب) (1). اليزيدي (1303 - 1364 ه‍ = 1886 - 1954 م) أحمد بن محمد بن بلقاسم بن أحمد أبو العباس اليزيدي: أديب من أهل سوس بالمغرب. تنقل في دراسته بين المدرسة الالغية (1318) و (البومروانية) وغيرهما، وقرأ الادب والفقه، وتحول إلى التدريس في المدارس السوسية. وقال الشعر. وله مساجلات ومطارحات مع كثير من أدباء عصره. استقر أواخر حياته في جزولة وتوفي بها. ورأى صاحب المعسول ورقات من أوائل (مجموع أدبي) من تأليفه، كما رأى له (كشكولا) - خ) وأورد طائفة من أخباره (2). أحمد حسنين باشا (1307 - 1365 ه‍ = 1889 - 1946 م) أحمد محمد بن أحمد حسنين البولاقي: من رجال البلاط المصري. ينعت بالرحالة. ولد بالقاهرة وتعلم بها ثم بأكسفورد، وعاد إلى القاهرة سنة 1914 م فتولى بعض الوظائف، واتصل بالملك فؤاد، فأعانه على القيام برحلة (سنة 1923 م) جاب. بها صحراء مصر الغربية من ساحل البحر الابيض إلى درافور (جنوبي السودان) فاكتشف بعض (الواحات) كالعوينات وأركنو، ووضع كتابا عن رحلته سماه (في صحراء ليبيا - ط) مجلدان. وانتدبته الحكومة المصرية لمفاوضة إيطاليا بشأن * (هامش 1) * (1) جواهر الكمال 1: 60 وإتحاف المطالع - خ - وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 147 ودليل مؤرخ المغرب 1: 43 وتاريخ عظماء الشرق، المطبوع بمصر، لابراهيم زهدي سنة 1934 م والادب العربي في المغرب 1: 62. (2) المعسول 9: 167 - 231. (*) الحدود الغربية سنة 1924 ثم جعل أمينا للملك فؤاد، فاستمر 15 عاما. وتولى رياسة الديوان الملكي، وانتدب لملازمة ولي العهد (فاروق) في رحلة دراسية إلى لندن. ولما توفي فؤاد وتولى فاروق، جعله رئيسا لديوانه، ومرت بالدولة والعرش أزمات كان فيها الرسول بين السلطات الثلاث: القصر، والوزارة، والسفارة البريطانية. ومات بالقاهرة صريعا صدمته سيارة بريطانية وهو في سيارته. وكان دمث الخلق، مقداما، تعلم الطيران، وامتاز بألعاب الرياضة ولاسيما لعبة السيف المعروفة ب (الشيش) وكان والده من علماء الازهر وجده (فريقا) في الجيش المصري من أهل البحيرة (1). أحمد عبد العزيز (1325 - 1367 ه‍ = 1907 - 1948 م) أحمد بن محمد عبد العزيز: قائد * (هامش 2) * (1) صفوة العصر 1: 267 والشخصيات البارزة سنة 1941 الصفحة 160 والاهرام 22 / 6 / 1359 والصحف المصرية 18 / 3 / 365 واسم أبيه في بعض المصادر (محمد حسنين) إلا أن الصحف المصرية وفي جملتها مجلة اللطائف نشرت في 19 يناير 1925 نعي أبيه (أحمد حسنين) وصورته. (*) مصري، من الكتاب. ولد في الخرطوم (بالسودان) وتخرج في المدرسة الحربية بالقاهرة سنة 1928 م والتحق بسلاح الفرسان الملكي. ودرس التاريخ الحربي في الكلية الحربية. ثم تخرج في كلية أركان الحرب. واختير في معركة فلسطين قائدا للقوات الخفيفة، برتبة قائم مقام. فكان من أنشط المحاربين، وعلت له شهرة، وقتل شهيدا في (الفالوجة) برصاصة من المعسكر المصري، خطأ. ودفن بغزة ثم نقل إلى القاهرة. له رسالة عسكرية سماها (السياسة والحرب - ط) ومقالات في شؤون عسكرية مختلفة نشرها في (مجلة الجيش) واشترك مع عبد الرحمن زكي في إصدار كتاب (النجاة من الموت في البحار والغابات والصحاري - ط) (1). العمراني (1297 - 1370 ه‍ = 1880 - 1950 م) أحمد بن محمد بن الخضر الحسني العمراني: مدرس، من علماء المالكية بفاس. توفي بها. له (فهرسة - خ) وقف عليها ابن سودة، و (تأليف) في أسرتهم (2). الزموري (1314 - 1372 ه‍ = 1896 - 1953 م) أحمد بن محمد الزموري: قاض من شعراء المغرب تولى القضاء في بني احمد ثم في درب السلطان من الدار البيضاء. وتوفي بها. له (ديوان شعر) (3). الهواري (000 - 1372 ه‍ = 000 - 1952 م) أحمد بن محمد بن علي أبو العباس الهواري: فاضل مغربي. قام بعدة وظائف كتابية، وتوفي بالدار البيضاء. له (دليل * (هامش 3) * (1) مجلة الجيش 11: 193 والصحف المصرية 24 / 8 / 948. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (3) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (*)

[ 253 ]

الحاج - ط) رحلة، وكتاب في (تعليم اللغة الفرنسية - ط) (1). الرهوني (1288 - 1373 ه‍ = 1871 - 1953 م) أحمد بن محمد الرهوني التطواني، أبو العباس: مؤرخ أديب. كان شيخ الجماعة في مدينة تطوان. مولده ووفاته فيها تعلم بها وبفاس. نسبته إلى (رهونة) من قبائل نواحي وزان. ولي مناصب، آخرها رئاسة المجلس الاعلى للتعليم الاسلامي بتطوان. وله كتب، منها (عمدة الراوين في تاريخ تطاوين - خ) بخطه في عشرة أجزاء عند ابن داود في تطوان، طبعت خلاصة منه في جزء باللغة الاسبانية عام وفاته، و (رحلة إلى الحج - ط) و (اختصار الاستقصا - ط) في جزأين صغيرين، و (اختصار نفح الطيب - ط) في أربعة أجزاء صغيرة جدا، و (الرحلة المكية - ط) (2). أحمد محمد شاكر (1309 - 1377 ه‍ = 1892 - 1958 م) أحمد بن محمد شاكر بن أحمد ابن عبد القادر، من آل أبي علياء، يرفع نسبه إلى الحسين بن علي: عالم بالحديث والتفسير، مصري. مولده ووفاته في القاهرة. وأبواه من بلاد (جرجا) بصعيد مصر. سماه أبوه (أحمد، شمس الائمة أبا الاشبال) ! واصطحبه معه حين ولي القضاء في السودان (سنة 1900) فأدخله في كلية (غوردون) وانتقل، وهو معه إلى الاسكندرية فألحقه بمعهدها (سنة (1904) ثم إلى القاهرة، وألحقه بالازهر ففاز بشهادة (العالمية) سنة 1917 وعين في بعض الوظائف القضائية. ثم كان قاضيا إلى سنة 1951 ورئيسا للمحكمة الشرعية * (هامش 1) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب 2: 339. (2) تاريخ تطوان 1: 50 - 58 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. ودراسة ببليوغرافية 92 وفهرس المؤلفين 39. (*) العليا وأحيل إلى (المعاش) فانقطع للتأليف والنشر إلى أن توفي. أعظم أعماله شرح (مسند الامام أحمد بن حنبل - ط) خمسة عشر جزءا منه، و (عمدة التفسير - ط) أربعة أجزاء منه، في اختصار تفسير ابن كثير. ومن كتبه (نظام الطلاق في الاسلام - ط) لم يتقيد فيه بمذهب، و (أبحاث في أحكام - ط) و (الشرع واللغة - ط) رسالة في الرد على عبد العزيز فهمي باشا الذي اقترح كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية. وله تحقيقات مفيدة حلى بها هوامش (رسالة الامام الشافعي - ط) و (جماع العلم للشافعي - ط) و (لباب الآداب، لابن منقذ - ط) و (المعرب، للجواليقي - ط) ولم يخلفه مثله في علم الحديث بمصر. (1) ابن الصديق (000 - 1380 ه‍ = 000 - 1960 م) أحمد بن محمد بن الصديق بن أحمد، أبو الفيض الغماري الحسني الازهري: * (هامش 2) * (1) المجلة المصرية: عدد ذي الحجة 1377 والاهرام 15 / 6 / 1958 وفي مجلة المخطوطات 4: 356 - 358 أسماء ما قام بتحقيقه وأشرف على طبعه من الكتب، وهي 24 كتابا. والدراسة 3: 596. (*) متفقه شافعي مغربي. من نزلاء طنجة. تعلم في الازهر، واستقر وتوفي بالقاهرة. عرف بابن الصديق كأبيه. له كتب، منها (رياض التنزيه في فضل القرآن وحامليه - خ) بخطه، في دار الكتب، و (مطالع البدور في جوامع أخبار البرور - ط) بطنجة، و (إقامة الدليل - ط) في تحريم تمثيل الانبياء والاولياء على المسارح، و (توجيه الانظار، لتوحيد المسلمين في الصوم والافطار - ط) رسالة، و (التصور والتصديق - ط) في سيرة والده (ابن الصديق و (المعجم الوجيز للمستجيز - ط) رسالة في شيوخه ولمحة من تراجمهم و (إبراز الوهم المكنون - ط) في الاحاديث الواردة في المهدي (1). ابن إبراهيم (000 - 1394 ه‍ = 000 - 1974 م) أحمد بن محمد بن إبراهيم، الدكتور: قانوني مصري كان الوكيل العام لديوان المحاسبة في القاهرة (1946) ومنح لقب (باشا) وصنف كتاب (قانون الاجراآت الجنائية وأهم القوانين المكملة له - ط) وأعد (مجموعة قوانين الاحوال الشخصية - ط) (2). الصابوني (000 - 580 ه‍ = 000 - 1184 م) أحمد بن محمود بن أبي بكر، نور الدين الصابوني البخاري: من علماء الكلام، من الحنفية. مولده ووفاته في بخارى. نسبته إلى عمل الصابون أو بيعه. له (البداية من الكفاية - خ) في شستربتي (3599) في أصول الدين، اختصره * (هامش 3) * (1) دار الكتب: ملحق الجزء الاول 43 والازهرية 3: 741 و 7، 76، 78، 149، 157، و 5: 400 والمعجم الوجيز 26 والتيمورية 2: 169. (2) الاهرام 26 / 7 / 1974 وقوائم دار المعارف لسنة 1971 ص 114 ودليل الطبقة الراقية 266 ومكتبة المثنى، الفهرست الخامس 206. (*)

[ 254 ]

من كتابه (الكفاية في الهداية - خ) في أوقاف بغداد، ويسمى (عقيدة الصابوني). ابن الجوهري (000 - 643 ه‍ = 000 - 1245 م) أحمد بن محمود بن إبراهيم بن نبهان، أبو العباس، شرف الدين ابن الجوهري: من حفاظ الحديث. دمشقي. رحل إلى بغداد (631) وكتب الكثير واستنسخ. قال الذهبي: كان ذكيا متقنا رئيسا ثقة (2). الجندي (000 - نحو 700 ه‍ = 000 نحو 1300 م) أحمد بن محمود بن عمر بن قاسم، شرف الدين الجندي: عالم بالادب من أهل الجند (على طرف سيحون) كان في بخارى حين صنف كتابه (الاقليد - خ) جزآن في شرح المفصل للزمخشري. منه نسخ في طوبقبو، والمتحف العراقي، وشستربتي (3609) ولعل من تأليفه (المقاليد في شرح المصباح للمطرزي - خ) في شستربتي (4083) وورد التعريف به في الازهرية عند ذكر (المقاليد) بالخجندي مكان الجندي (3). السيواسي (000 - 860 ه‍ = 000 - 1456 م) أحمد بن محمود، شهاب الدين السيواسي: مفسر من فقهاء الاحناف. * (هامش 1) * (1) الفوائد البهية 42 وكشف الظنون 1499 والكشاف لطلس 120 و 643: 1. Broc. S (2) العبر 5: 175 وتذكرة الحفاظ 4: 241. (3) طبقات النحاة واللغوين لابن قاضي شهبة - خ -. ولم يذكر كتبه ولا وفاته، وإنما سماه ثم ضبط الجندي بفتح الجيم وسكون النون. والجواهر المضية 1: 124 وكشف الظنون 1775 و 1903 وطوبقبو 4: 56 والمتحف العراقي 16 وشستربتي 4328 وعرفه بالاندلسي ؟ والازهرية 4: 314 وانظر ياقوت 2: 127 والمخطوطات المصورة 1: 379 وههو في هدية العارفين 1: 102 (الخجندي ثم المكي، الحنفي). (*) رومي من أهل سيواس. ولد وتعلم بها. وانتقل إلى بلدة (آيا ثلوغ) وأقام فيها مدرسا ومرشدا إلى نهاية حياته. ودفن على يسار الطريق الذاهب من (آيا ثلوغ) إلى جزيرة (قوش) وقبره معروف يزار. له كتب، أشهرها (عيون التفاسير للفضلاء السماسير - خ) في التيمورية وشستربتي (3646) ومنه عدة نسخ جيدة في صوفية، و (شرح السراجية) في الفرائض، و (رياض الازهار في جلاء الابصار - خ) في آيا صوفيا، باسطمبول، في أصول الحديث، و (رسالة النجاة من شر الصفات) و (شرح المصباح للمطرزي) في النحو (1). قاضي زاده (000 - 988 ه‍ = 000 - 1850 م) أحمد بن محمود الادرنوي، شمس * (هامش 3) * (1) عثمانلي مؤلفلري 1: 90 وفيه الحديث عن مدفن صاحب الترجمة ويظهر أنه زاره وأرخ وفاته بسنة 860 خلافا لما في الشقائق النعمانية من أنه توفي نحو 780 وما في كشف الظنون 1185 من ان وفاته كانت سنة 803 وعنه أخذ الكثيرون. وانظر دار الكتب الشعبية 1: 95 - 98 وهدية العارفين 1: 118 والتيمورية 1: 45 ومتحف مولانا 1: 11 والبلدية: تفسير 30 وإيضاح المكنون 1: 599 و (228) 294: 2 Broc 319. 2.) * (. S

[ 255 ]

الدين، قاضي زاده: فقيه حنفي، من الروم. كان أبوه قاضيا بأدرنة وتولى هو قضاء حلب بضع سنوات ثم قضاء القسطنطينية، فقضاء عسكر الروم ايلي، وأبعد في أواخر أيام السلطان سليم، وأعيد في أيام مراد خان. ثم قلد الفتوى بدار السلطنة إلى أن توفي. له كتب، منها (نتائج الافكار - ط) في تكملة فتح القدير لابن الهمام، في فروع الحنفية، و (حاشية) على شرح المفتاح لم يتمها، و (حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة - خ) في الازهرية (1). أحمد كريم (1243 - 1315 ه‍ = 1827 - 1897 م) أحمد بن محمود بن عبد الكريم (كريم، بالتصغير)، أبو العباس: فاضل حنفي، من أهل تونس، مولدا ووفاة. تركي الاصل. ولي التدريس بجامع الزيتونة (1265) ثم رئاسة مجلس الجنايات والفتوى، فمشيخة الاسلام (1313) وعاجله أجله. له (مختصر في التاريخ) ذكر فيه دولتي الحفصيين والترك من الدايات والمراديين والحسينيين إلى الامير علي باشا، وذكر فيه من تولوا الافتاء من الحنفية إلى زمنه. ومن كتبه (عدة الاحكام على عمدة الحكام - خ) جزء منه، بخطه، في الصادقية، ويسمى أيضا (الكنوز الفقهية) وله (تعاليق) على أحاديث من صحيح البخاري، وشروح وحواش في الفقه والنحو والادب (2). * (هامش 1) * (1) كشف الظنون 1766 وعنه أخذت اسم أبيه. وشذرات 8: 414 ولم يسم أباه. والزيتونة 4: 260 وهو فيها (أحمد بن قودو) ؟ ومعجم المطبوعات 1488 والازهرية 2: 143 ونشرة 3: 16. (2) عنوان الاريب 2: 141 والزيتونة 4: 160 وانظر تراجم الاعلام لابن عاشور 105 ووقع فيه اسمه (أحمد ابن محمد). (*) البطراوي (1320 - 1384 ه‍ = 1902 - 1964 م) أحمد محمود البطراوي: عالم بالتشريح والطب. مصري. ولد في البطرا) قرب دمياط. وتخرج بمدرسة الطب، بالقاهرة وتخصص بعلم التشريح البشري، في جامعة لندن وسمي عضوا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1963 وكان من أوائل الداعين إلى تدريس الطب بالعربية. وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (تطور الجنس البشري - ط) و (على هامش تاريخ الطب العربي - ط) و (سكان الصحراء الغربية - ط) (1). أحمد عرفة (1335 - 1390 ه‍ = 1917 - 1970 م) أحمد بن محمود عرفة: شاعر من أهل الاسكندرية. كانت حرفته (الحلاقة) منذ فارق مدرسته (الابتدائية) إلى أن قارب الاربعين. وترك الحلاقة إلى دكان صغير يبيع فيه الادوات المكتبية ولعب الاطفال وما تتجمل به السيدات. كل ذلك في حي (القباري) في الاسكندرية، لم يفارقه طول حياته. وتابع قراءة الصحف والمجلات، فكانت مدرسته الثانية. ونظم ديوانين أولهما (ظلال حزينة - ط) سنة 1953 يبدو فيه أثر الكبت والحرمان، والثاني (ألحان من الشرق - ط) سنة 1959 وفيه شئ من الانطلاق علل بتحوله إلى الدكان وائتناسه بروادها (2). الجزائري (1249 - 1320 ه‍ = 1833 - 1902 م) أحمد بن محي الدين بن مصطفى الحسني الاغريسي الجزائري: فاضل، * (هامش 2) * (1) المجمعيون 18 ود. محمد احمد سليمان، في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 20: 213. (2) من ترجمة مسهبة له، كتبها عبد العليم القباني، في مجلة الاديب: مايو 1971. (*) هو أخو الامير عبد القادر الجزائري. ولد وتعلم في القيطنة (من ضواحي وهران، بالجزائر) وانتقل إلى دمشق سنة 1273 ه‍ فأخذ عن علمائها. وجنح إلى التصوف. وتوفي بدمشق. له (تاريخ) في سيرة أخيه الامير عبد القادر (1). ابن عبيد (000 - 548 ه‍ = 000 - 1153 م) أحمد بن المختار بن محمد بن عبيد: أبو العباس: أمير، من الادباء الشعراء. كان هو وأبوه من أمراء البطيحة (في العراق) وتردد إلى بغداد، فاتصل بالخليفتين المستظهر والمسترشد ومدحهما. ومدح المقتفي. ومات له ابن فبكاه حتى ذهبت احدى إعينيه. ثم تلتها العين الاخرى. وكان حسن الشعر (2). مختار غازي (1253 ؟ - 1337 ه‍ = 1837 - 1919 م) أحمد مختار (باشا) الغازي: رياضي تركي، من كبار القادة العثمانيين تعلم باستنبول وتنقل في أعمال بالحجاز واليمن وكريد وألبانيا ومصر (مندوبا ساميا) وعاد إلى بلاده من أعضاء مجلس الاعيان (1908) وصدرا أعظم (1913) وتوفي بالاستانة. لقب بالغازي لحسن بلائه في الحرب التركية الروسية. وكان يجيد العربية إلا أنه صنف كتبه بالتركية وترجم شفيق يكن بعضها إلى العربية، وفي مقدمتها (رياض المختار ومرآة الميقات والادوار - ط) وإصلاح التقويم - ط) و (التقويم المالي - ط) (3). * (هامش 3) * (1) تعريف الخلف 2: 92. (2) الشعور بالعور للصفدي - خ - ونكت الهميان 115. (3) مجلة المقتطف 54: 514 وأعيان القرن الرابع عشر لتيمور. والاعلام الشرقية 1: 56 وسركيس 399، 1950. (*)

[ 256 ]

القادياني (1255 ؟ - 1326 ه‍ = 1839 - 1908 م) أحمد بن مرتضى بن محمد القادياني، ويسمى مرزا غلام أحمد بن غلام مرتضى ابن عطاء محمد، ويلقب بالمسيح الثاني: زعيم القاديانية ومؤسس نحلتهم. هندي له كتابات عربية. نسبته إلى (قاديان) من قرى (بنجاب) ولد ودفن فيها. قرأ شيئا من الادب العربي، واشتغل بعلم الكلام. وخدم الحكومة الانكليزية (أيام احتلالها للهند) مدة عمل بها كاتبا في المحكمة الابتدائية النكليزيد بمدينة سيالكوت. ولما تم القرن الثالث عشر (الهجري) نعت نفسه بمجدد المئة. ثم أعلن أنه (المهدي) وزاد فادعى أن الله أوحى إليه: (الحمد لله الذي جعلك المسيح بن مريم، أنت شيخ المسيح الذي لا يضاع وقته، كمثلك در لا يضاع..) وآمن به جمهور من الهنود، على انه (نبي) تابع للشريعة الاسلامية، وانه (احمد) المعني بآية (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) ووضع كتبا بالعربية والاردية. منها مما تغلب عليه العربية (حمامة البشرى إلى أهل مكة وصلحاء أم القرى - ط) و (ترياق القلوب - ط) و (حقيقة الوحي - ط) و (مواهب الرحمن - ط) سنة 1903، في قاديان، جاء فيه: (إنني امرؤ يكلمني ربي، ويعلمني من لدنه، ويحسن أدبي ويوحي إلي رحمة منه فأتبع ما يوحي) ص 3 و (إني أنا المسيح الموعود والامام المنتطر المعهود 7 وأوحي إلي من الله كالانوار الساطعة) ص 29 و (هذه الحكومة. حرام على كل مؤمن ان يقاومها بنية الجهاد، وما هو جهاد بل هو أقبح أقسام الفساد)، ص 44 ولولده محمود أحمد كتابان في مناصرة أبيه أظنهما مطبوعين. ولا يزال له أتباع إلى اليوم في الهند وباكستان. وتصدى كثير من معاصريه للرد عليه وتكفيره، منهم حسين بن محسن السبعي اليماني، في كتابه (الفتح الرباني) وأنوار الله الحيدر آبادي، في (إفادة الافهام وإزالة الاوهام) ومحمد علي الرحماني الكانپوري في (الصحيفة الرحمانية) تسعة أجزاء وكتب أخرى أظنها طبعت كلها. ومما كتب الدكتور محمد إقبال: (القاديانية ثورة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ومؤامرة ضد الاسلام، وديانة مستقلة) وقال لي أحد علماء الهند: كان الانكليز أكبر أعوان القادياني على نشر دعوته لاحداث الانشقاق في وحدة المسلمين بالهند وصرفهم عن التفكير في مقاومة احتلالهم لبلادهم (1). الدعي ابن أبي عمارة (000 - 683 ه‍ = 000 - 1284 م) أحمد بن مرزوق: متسلط في المغرب. أصله من بجاية (بافريقية) ولحق بصحراء سجلماسة فادعى أنه من آل البيت وانه (الفاطمي المنتظر) فأعرض البدو عنه، فرحل إلى أطراف طرابلس الغرب فالتقى بفتى اسمه (نصير) كان مولى للواثق الحفصي (يحيى بن محمد) فأعلمه نصير بأنه قريب الشبه من الفضل بن الواثق (وكان الفضل قد قتل مع أبيه - قتلهما ابراهيم بن يحيى) وأراه أنه إذا تسمى بالفضل وادعى أنه ابن الواثق أفلح. فوافقه ابن أبي عمارة وأظهر أنه (الفضل) وأنه لم يقتل، فصدقه أهل تلك النواحي، وبايعوه بالخلافة. وكثر جمعه فاستولى على طرابلس، وزحف إلى قابس سنة 671 ه‍، فبايع له عاملها (عبد الملك بن مكي) واستولى على عدة إيالات وعظم شأنه. وبلغ خبره أبا إسحاق إبراهيم بن يحيى (أمير المؤمنين بتونس) فجهز جيشا لمقاتلته فلم يفده، ونزل ابن أبي عمارة * (هامش 2) * (1) الثقافة الاسلامية في الهند، لعبد الحي الحسني 230 ومعجم المطبوعات 1419 وانظر (القاديانية ثورة على النبوة المحمدية والاسلام - ط) رسالة لابي الحسن الندوي. ومقالا لهشام أبي حاكمة في مجلة المنهل: السنة 40 صفر 1394 ص 113 - 116. (*) بالقيروان فبايع له أهلها وهم لا يرتابون في أنه الفضل بن الواثق، واقتدى بهم أهل المهدية وصفاقس، وكثر الارجاف بتونس فارتحل إبراهيم بن يحيى بجيشه إلى ظاهر البلد، فقصده الدعي (ابن أبي عمارة) وقرب من تونس، فلحق به معظم جيش إبراهيم. وخاف إبراهيم على نفسه ففر إلى بجاية. ودخل الدعي تونس ثم سير إلى إبراهيم جيشا قتله في بجاية. وأقام الدعي بتونس سلطانا على المغرب مدة ثلاث سنوات، ثم ضعف أمره بظهور أخ لابراهيم يعرف بأبي حفص (المستنصر بالله، عمر بن يحيى) فانخذل الدعي واختفى، فأخرجه أبو حفص ومثل به وقتله (1). الدينوري (000 - 333 ه‍ = 000 - 915 م) أحمد بن مروان الدينوري المالكي، أبو بكر: قاض من رجال الحديث. كان على قضاء (القلزم) ثم ولي قضاء (أسوان) بمصر عدة سنين. وتوفي بالقاهرة. من كتبه (المجالسة وجواهر العلم - خ) الجزء الاول منه، وهو من أماليه، و (الرد على الشافعي) و (مناقب مالك) وفي العلماء من يتهمه لوضع الحديث (2). نصر الدولة (367 - 453 ه‍ = 977 - 1061 م) أحمد بن مروان بن دوستك: صاحب ديار بكر وميافارقين. كردي الاصل. يلقب بالملك نصر الدولة. تملك بعد مقتل أخيه منصور سنة 401 ه‍، واستمر في الملك 51 سنة. وكان مسعودا عالي الهمة حازما عادلا، محافظا على الطاعات، * (هامش 3) * (1) الخلاصة النقية 65 وابن خلدون 6: 302. (2) سير النبلاء - خ - الطبقة التاسعة عشرة. ولسان الميزان 1: 309 وكشف الظنون 1591 وفيه: وفاته سنة 310 ه‍. وحسن المحاضرة 1: 208 وفيه: وفاته سنة 293 ه‍ عن 84 عاما و، (154) 160: 1. Brock 937، 249: 1. S ودار الكتب 1: 352. (*)

[ 257 ]

مع إقباله على اللهو. وكانت له 360 سرية. استوزر أبا القاسم ابن المغربي، الاديب، مرتين، وفخر الدولة ابن جهير. ومات بميافارقين (1) أحمد مريود = أحمد بن موسى 1344 الكازروني (000 - 887 ه‍ = 000 - 1482 م) أحمد بن مسدد بن محمد بن عبد العزيز، أبو الوليد، عفيف الدين الكازروني: متفقه شافعي، له معرفة بالحديث. مولده ووفاته بالمدينة. له (الحدائق الغوالي في قبا والعوالي - خ) مفاخرة بينهما (في شستربتي 3793) قرظها له المؤرخ السخاوي صاحب الضوء، وقال في ترجمته: لما وقع الحريق في المسجد النبوي (رمضان 886) أشرف الكازروني على الهلاك وبقي متوعكا إلى رجب سنة 887 أو قريبه، وكتب في هذا الحريق (ورود النعم وصدور النقم). وله نظم ضعيف (2). الخزرجي (000 - 601 ه‍ = 000 - 1204 م) أحمد بن مسعود بن محمد القرطبي الحزرجي، أبو العباس: متفنن، من أهل قرطبة، قال المقري: كان إماما في التفسير والفقه والحساب والفرائض والنحو واللغة والعروض والطب، له تآليف حسان وشعر رائق (3). ابن وضاح (000 - 530 ه‍ = 000 - 1135 م) أحمد بن مسلمة بن محمد بن وضاح القيسي، أبو جعفر: شاعر أندلسي. * (هامش 1) * (1) سير النبلاء - خ - الطبعة الرابعة والعشرون. والنجوم الزاهرة 5: 69. (2) الضوء 2: 225 و 935: 2. Broc. S (3) شعر الظاهرية 111. أقول: في (ديوان - خ) مفتي بيروت عبد اللطيف فتح الله ورد (الاغر). المشرق. (*) من أهل مرسية. قال ابن الابار: عني بالآداب، وشعره (مدون) (1). طاشكبري زاده (901 - 968 ه‍ = 1495 - 1561 م) أحمد بن مصطفى بن خليل: أبو الخير، عصام الدين طاشكبري زاده: مؤرخ. تركي الاصل، مستعرب. ولد في بروسة، ونشأ في أنقرة، وتأدب وتفقه، وتنقل في البلاد التركية مدرسا للفقه والحديث وعلوم العربية. وولي القضاء بالقسطنطينية سنة 958 ه‍ فرمد وكف بصره سنة 961 قال صاحب العقد المنظوم: إذا جاء (القضاء) عمي البصر ! له كتاب (الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - ط) انتهى من إملائه سنة 965 بالقسطنطينية، و (مفتاح السعادة - ط) و (نوادر الاخبار في مناقب الاخيار - خ) معجم تراجم، و (الشفاء لا دواء الوباء - ط) رسالة، و (الرسالة الجامعة لوصف العلوم النافعة - خ) وغير ذلك. وله نظم (2). لالي شلبي (000 - بعد 1001 ه‍ = 000 - بعد 1593 م) أحمد بن مصطفى لالي شلبي: متأدب بالعربية. تركي الاصل والنشأة. تنقل في الوظائف إلى أن كان قاضيا في أماسية. له كتب صغيرة، منها (شرح الامثلة - خ) في مغنيسا (الرقم 8163) و (شرح قصيدة البردة - خ) فيها (الرقم 1664) قال حاجي خليفة: شرحها أولا بالعربية ثم شرحها بالتركية سنة 1001 و (الابحاث والاسئلة - خ) صرف، في دار الكتب (3). * (هامش 2) * (1) تكملة الصلة، القسم المفقود 46. (2) الشقائق 2: 79 - 90 والعقد المنظوم، هامش الجزء الثاني من وفيات الاعيان 95 وتراجم الاعيان للبوريني - خ - وآداب اللغة 3: 315. (3) مذكراتي عن مخطوطات (سراي كتاب) في مغنيسا. وكشف الظنون 1333 ودار الكتب 7: 23، 26 وهو فيه لالي زاده. وعثمانلي مؤلفلري 2: 51 وسماه (لالي أحمد أفندي). (*) ابن قره خوجه (1074 - 1138 ه‍ = 1664 - 1726 م) أحمد بن مصطفى بن محمد بن مصطفى قره خوجه: فاضل، من أهل تونس. من كتبه (تزيين الغرة) في القراآت الثلاث الزائدة على السبع: (أبي جعفر، ويعقوب، وخلف). و (أحكام العبيد والصبيان) سماه (أعلام الاعيان - خ) في الصادقية بتونس (122 ورقة) (1). الصباغ (000 - 1163 ه‍ = 000 - 1750 م) أحمد بن مصطفى بن أحمد، أبو العباس الصباغ الاسكندري: فقيه مالكي من المشتغلين بالحديث. تفقه في الازهر واستقر إلى أن توفي بالقاهرة. وهو شيخ الحضيكي المؤرخ المغربي. نقل عنه أنه جاور بالحرمين نحو خمس سنين. له (ثبت - خ) أتمه سنة 1158 (2). الاعز (000 - بعد 1268 ه‍ = 000 - بعد 1852 م) أحمد بن مصطفى الاعز البيروتي: متفقه، له نظم في (ديوان - خ) بدمشق، في مجلد. كان نائب الشرع في بيروت (3). أحمد باي (1221 - 1271 ه‍ = 1806 - 1855 م) أحمد بن مصطفى بن محمود بن محمد * (هامش 3) * (1) ذيل البشائر 139 والزيتونة 4: 53. (2) فهرس الفهارس 2: 107 والازهرية 1: 349 ومناقب الحضيكي 1: 100 وفيه خطأ كثير أصلحته من المخطوطة، وعليه اعتمدت في وفاة المترجم له. (3) شعر الظاهرية 111. أقول: في (ديوان - خ) مفتي = بيروت عبد اللطيف فتح الله ورد (الاغر) - المشرف. (*)

[ 258 ]

الرشيد، أبو العباس: باي تونس. وهو التاسع من رجال الاسرة الحاكمة أيام الحكم العثماني فيها. ولد بها، وولي بعض أعمالها، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة 1253 ه‍) وأقره السلطان محمود الثاني (قبل فرض الحماية الفرنسية على تونس بنحو أربعين سنة) فبنى رباطات وأبراجا ونظم جيشا يزيد عدده على 30 ألفا. وزار أوربا سنة 1262 فاقتبس أساليب حديثة أدخلها بعد ذلك على جيشه. وأنشأ مدرسة حربية جلب لها الاساتذة من أوربا، ومصانع للاسلحة والذخيرة، ودارا لصناعة السفن. ومنع تجارة الرقيق في بلاده وأعتق عبيده. ويرى بعض مترجميه أنه أسرف في الانفاق. وكان حازما حسن السيرة. فلج في أواخر أيامه، وتوفي بحلق الوادي (1). الكمشخانوي (1227 - 1311 ه‍ = 1812 - 1893 م) أحمد بن مصطفى عبد الرحمن الكمشخانوي، ضياء الدين: عالم بالحديث، تركي الاصل والمنشأ، * (هامش 1) * (1) - 104 Histoire de la regence de Tunis 109 ودائرة البستاني 7: 56 وهذه تونس 22 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 462 وخلاصة تاريخ تونس 166 - 169. (*) مستعرب. ولد في (كمشخانه) بولاية طرابزون (بتركيا) وتعلم في الآستانة، وتوفي بها. أقام ثلاث سنين في مصر. وكانت له مطبعة تطبع بها كتب السنة وتوزع على فقراء العلماء مجانا. وأنشأ ثلاث مكتبات لمطالعة الجمهور في بلاده. له نحو خمسين كتابا، منها (جامع الاصول - ط) وشرحه (لوامع العقول - ط) خمسة مجلدات، و (العابر، في الانصاري والمهاجر - ط) و (راموز الاحاديث - ط) (1). اللبابيدي (000 - 1318 ه‍ = 000 - 1900 م) أحمد بن مصطفى اللبابيدي: فاضل، من أهل دمشق. له كتاب (لطائف اللغة - ط) (2). أحمد المكتبي (1263 - 1342 ه‍ = 1846 - 1923 م) أحمد بن مصطفى بن عبد الوهاب المكتبي: فاضل، من فقهاء الشافعية بحلب. مولده ووفاته فيها. تعلم بالازهر بمصر، ثم بحلب ودمشق. له كتب، منها (حاشية علي شرح الخضري على شرح ابن عقيل) نحو، و (حاشية على السخاوية) في الحساب، و (رسالة في علم الخط) (3). المستغانمي (1291 - 1353 ه‍ = 1874 - 1934 م) أحمد بن مصطفى العلوي الجزائري: فقيه متصوف. مولده ووفاته في مستغانم () Mostaganem بالجزائر. له كتب، منها (المنح القدسية - ط) تصوف، و (لباب العلم في تفسير سورة: والنجم - * (هامش 2) * (1) إيضاح المكنون 1: 546 والاعلام الشرقية 2: 78 وانظر معجم المطبوعات 1569 و (راموز الاحاديث - ط). (2) معجم المطبوعات 1586 والمكتبة الازهرية 4: 28. (3) الاعلام الشرقية 2: 84. (*) ط) و (مبادئ التأييد - ط) في الفقه والتوحيد، و (ديوان - ط) من نظمه، و (الابحاث العلوية في الفلسفة الاسلامية - ط) (1). المراغي (000 - 1371 ه‍ = 000 - 1952 م) أحمد بن مصطفى المراغي: مفسر مصري، من العلماء. تخرج بدار العلوم سنة 1909 ثم كان مدرس الشريعة الاسلامية بها. وولي نظارة بعض المدارس. وعين أستاذا للعربية والشريعة الاسلامية بكلية غوردون بالخرطوم. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها (الحسبة في الاسلام - ط) رسالة، و (الوجيز في أصول الفقه - ط) مجلدان، و (تفسير المراغي - ط) ثمانية مجلدات، و (علوم البلاغة - ط) (2). * (هامش 3) * (1) عدنان الجزائري، في جريدة فتى العرب الدمشقية 2 رجب 1353. (2) الازهرية 1: 245، و 2: 88 و 4: 422 و 7: 159. (*)

[ 259 ]

الفيشاوي (000 - بعد 1260 ه‍ = 000 - بعد 1844 م) أحمد أبو مصلح الفيشاوي: فاضل مصري. نسبته إلى (فيشة) من قرى ((الغربية) بمصر. له (نهاية القصر والحصر في بيان طباع أهل مصر - خ) بخطه سنة 1260 في دار الكتب، مصورا عن الازهر (389 تاريخ) في 28 ورقة (1). ابن القط (000 - 288 ه‍ = 000 - 901 م) أحمد بن معاوية بن محمد بن هشام: من بيت الخلافة الاموية في الاندلس. كان أديبا عالما بالهئية والنجوم، شجاعا. خرج في أيام الامير عبد الله بن محمد يطلب الدولة ويظهر الجهاد. فاجتمع حوله نحو ستين ألفا أكثرهم من البربر، فهاجم بهم جليقية () Galice وكتب إلى ملكها ومن معه يدعوهم إلى الاسلام، فقاتلوه، فخذله رؤساء البربر، وثبت هو في من بقي معه إلى أن قتل. ونصب رأسه على باب سمورة (2). المستعلي بالله (467 - 495 ه‍ = 1075 - 1101 م) أحمد بن معد (المستنصر بالله) بن الظاهر علي بن منصور، أبو القاسم، المستعلي بالله: من ملوك الدولة الفاطمية بالمغرب ومصر. بويع بالخلافة في مصر سنة 487 ه‍، بعد وفاة أبيه المستنصر. وكانت في أيامه وقائع كثيرة بين أمير جيوشه الافضل شاهنشاه وجموع الصليبيين في عسقلان وغيرها من بلاد الشام وملك الصليبيون بيت المقدس فاستمروا فيه ثلاث سنين. وتوفي في القاهرة، ومدة حكمه سبع سنوات وشهران (3). * (هامش 1) * (1) المخطوطات المصورة 1: 567 والازهرية 5: 594. (2) الحلة السيراء 91 و 92. (3) إبن إياس 1: 62 وابن خلدون 4: 66 وابن الاثير 10: 114 وابن خلكان 1: 57 ومرآة الزمان 8: 2. (*) ابن الاقليشي (000 - 550 ه‍ = 000 - 1155 م) أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبي، أبو العباس ابن الاقليشي: عالم بالحديث. أصله من أقليش () Ucles بالاندلس. ولد ونشأ في دانية () Denia ورحل إلى المشرق، فجاور بمكة سنين، وعاد يريد المغرب، فتوفي بقوص (من صعيد مصر) من كتبه (النجم من كلام سيد العرب والعجم - ط) و (الغرور من كلام سيد البشر) و (ضياء الاولياء) عدة أجزاء، و (الكوكب الدري) حديث، و (تفسير العلوم والمعاني - خ) لسورة الفاتحة، في الازهرية و (الحقائق الواضحات - خ) في مجلد لطيف بالخط المغربي، في خزانة الرباط (316 أوقاف) قال في مقدمته: (أسميته الحقائق الواضحات في شرح الباقيات الصالحات التي ذكرها الله تعالى مجملة ومفصلة، ووصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، جملا من فضلها) الخ وله شعر. قلت: ولم يره صاحب كشف الظنون، فيظهر أنه قرأ اسمه مجردا من الوصف، فظن أن هناك كتابا اسمه (الباقيات الصالحات) فذكره في الصفحة 218 وقال: شرحه أبو العباس الاقليشي.. وهو وهم (1). * (هامش 2) * (1) نفح الطيب 1: 635 وتكملة الصلة، القسم الاول 74 وإنباه الرواة 1: 136 وهو فيه (الاقليشي) بغير (ابن) والازهرية، الطبعة الثانية 1: 238. (*) أحمد مفتاح (1274 - 1329 ه‍ = 1858 - 1911 م) أحمد بن مفتاح بن هارون بن أبي النعاس العماري: أديب مصري، له نظم جيد. نسبته إلى جد له اسمه عمار (بضم العين وتخفيف الميم) ولد في نزلة عمرو (بالمنية) وتعلم بالازهر ودار العلوم، واشتغل بالصحافة، ودرس بدار العلوم وبقسم المعلمين الادبي بالقاهرة. له (مفتاح الافكار في النثر المختار - ط) و (رفع اللثام عن أسماء الضرغام - ط) رسالة. ويغلب على كتابته السجع (1). العلبي (556 - 630 ه‍ = 1161 - 1233 م) أحمد بن مقبل بن عثمان العلبي: فقيه حافظ، يماني. نسبته إلى جد له اسمه علبة. له كتب، منها (الجامع) و (الايضاح) مولده بذي أشرق، ونشأ في بلدة اسمها عرج (من بلاد اليمن) وولي قضاء عدن، ثم عاد إلى عرج فتوفي فيها (2). أحمد بن مقبول (000 - 962 ه‍ = 000 - 1555 م) أحمد بن مقبول بن أبي بكر بن محمد الآسدي الشهير بالبلاع: قاض مؤرخ، من أهل جازان (على شاطئ البحر الاحمر). ولي قضاؤها مدة طويلة، وصنف (تاريخا) ابتدأه من سنة 901 إلى سنة 960 ه‍، أكثره في وقائع إقليم (جازان) وتوفي في أبي عريش (3). السدراتي (000 - 1253 ه‍ = 000 - 1837 م) أحمد بن المكي السلاوي، أبو * (هامش 3) * (1) تراجم أعيان القرن الثالث عشر 145 والمنتخب من أدب العرب 1: 32. (2) العقود اللؤلؤية 1: 53. (3) العقيق اليماني - خ. وانظر مجلة العرب 9: 898. (*)

[ 260 ]

العباس السدراتي: فقيه مالكي من أهل سلا، في الرباط. له (تقريب المسالك لموطأ مالك - خ) الاول منه، في الرباط (1834) والاصل في مجلدين. وكانت له، فيما يبدو، عناية بتدوين الحوادث في أيامه: نقل مواطنه صاحب الاستقصا شيئا منها عن خطه (1). أحمد المعني (000 - 1108 ه‍ = 000 - 1697 م) أحمد بن ملحم بن يونس المعني: آخر أمراء آل معن، أصحاب بلاد الشوف وما يليها (بلبنان) ولي الامارة بعد وفاد أبيه (سنة 1068 ه‍) وفي أيامه كانت وقعة (الغلغول) عند برج بيروت بين القيسيين واليمنيين (سنة 1077 ه‍) فظفر باليمنيين، واستقل بامارة بلادهم جميعها. واستمر مطاعا إلى أن توفي. ولم يعقب، فانقرضت به سلالة المعنيين وانتقلت الامارة بعده إلى الشهابيين (2). الرمادي (182 - 265 ه‍ = 798 - 877 م) أحمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي، أبو بكر: حافظ ثقة، رحل في طلب الحديث وأكثر الكتابة والسماع، وصنف (المسند) في الحديث. وكان مذهبه التوقف في مسألة خلق القرآن (3). الكازروني (516 - 586 ه‍ = 1122 - 1190 م) أحمد بن منصور بن أحمد بن عبد الله، أبو العباس الكازروني فقيه شافعي. أخذ عن شيوخ بغداد وحدث بها، وعاد إلى بلده كازرون (بفارس) فولي قضاءها. ثم سكن شيراز، وتوفي بها. له (معجم * (هامش 1) * (1) الاستقصا 8: 46. (2) في سبيل لبنان، ليوسف السودا 137. (4) تهذيب التهذيب 1: 83 وتذكرة الحفاظ 2: 130 وطبقات الحنابلة 42. (*) الشيوخ) سبعة أجزاء، في تراجم مشايخه (1). ابن منير الطرابلسي (473 - 548 ه‍ = 1080 - 1153 م) أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين: شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام. ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بابلغ قصائده. وكان هجاءا مرا حبسه صاحب دمشق على الهجاء، وهم بقطع لسانه، ثم اكتفى بنفيه منها، فرحل إلى حلب وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) (2). ابن منيع (160 - 244 ه‍ = 777 - 859 م) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، نزيل بغداد، أبو جعفر: حافظ ثقة، له (مسند) في الحديث. كان يعد من أقران أحمد بن حنبل في العلم. مات فقيرا فبيع جميع ما يملك - سوى كتبه - بأربعة وعشرين درهما (3). ابن رستم (000 - 272 ه‍ = 000 - 886 م) أحمد بن مهدي بن رستم، أبو جعفر المديني، من أهل مدينة أصبهان: حافظ زاهد عابد لم يحدث في وقته من الاصبهانيين أوثق منه وأكثر حديثا. له (مسند) (4). الغزال (000 - 1191 ه‍ = 000 - 1777 م) أحمد بن المهدي الغزال الحميري * (هامش 2) * (1) طبقات الشافعية 4: 56 وفي هدية العارفين 1: 88 وفاته سنة 578 ه‍ ؟. (2) وفيات الاعيان 1: 49 والروضتين 1: 91 والنجوم الزاهرة 5: 299 وإعلام النبلاء 4: 231 ومرآة الزمان 8: 217 وهو فيه (الرفاء). (3) تهذيب التهذيب 1: 84 وتذكرة الحفاظ 2: 60. (4) الرسالة المستطرفة 51 وذكر أخبار أصبهان 1: 85. (*) الفاسي: كاتب من رجال السياسة في المغرب. ولي الكتابة للمولى محمد بن عبد الله سلطان المغرب (في النصف الثاني من القرن الثامن عشر للميلاد) وعينه المولى سفيرا له لدى ملك إسبانيا، سنة 1766 - 1767 م، فصنف (نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد - ط) أورد فيه ما وقف عليه في البلاد الاسبانية وما شاهده من آثار العرب الباقية، وأضاف إلى ذلك ملاحظاته ومذكراته السياسية. وله مصنفات أخرى، منها (اليواقيت الادبية بجيد المملكة المحمدية - خ) بخطه، وهو جميل، و (اليواقيت الادبية في الامداح النبوية - خ) بخط ابن له، و (الاطروفة الهندسية والحكمة الشطرنجية الانسية) و (نتيجة الفتح المستنبطة من سورة الفتح) وكلها رسائل. وبعضها من نظمه. كان السلطان محمد بن عبد الله (1204) قد عهد إليه، في خلال سفارته، بامضاء عهد للصلح (بحرا) مع كارلوس الثالث ملك إسبانيا، فأمضاه عاما في البحر والبر. ويقال إنه كتبه (بحرا لا برا) فحرف (بحرا وبرا) فأبعده السلطان عن الخدمة. ولزم بيته في فاس. وكف بصره. وتوفي بها. (1) الزاقي (000 - 1244 ه‍ = 000 - 1828 م) أحمد بن مهدي بن أبي ذر الكاشاني الزاقي: من علماء الامامية ومجتهديهم. له تصانيف كثيرة، منها (مناهج الوصول إلى علم الاصول) مجلدان، و (عوائد الايام) في قواعد الفقهاء، و (مفتاح الاحكام) مختصر في أصول الفقه، و (المستند) في الفقه الاستدلالي، عدة مجلدات، و (الخزائن - ط) فارسي. * (هامش 3) * (1) مجلة المشرق 41: 459 وبحث كتبه عبد الله جنون، في مجلة (العدوتان) 1: 8 - 13 وصف فيه الرسالتين المخطوطتين ولم يذكر مكان وجودهما. وإتحاف المطالع - خ. (*)

[ 261 ]

[ توفي بقرية الزاق (من قرى كاشان) ونقل نعشه إلى النجف فدفن فيه (1). ابن مهنا (684 - 749 ه‍ = 1285 - 1348 م) أحمد بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن حديثة الطائي ثم الثعلي (بضم الثاء وفتح العين): أمير عرب الفضل في بادية الشام. وكانت لهم البادية من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرحبة آخذة على سقي الفرات وأطراف العراق. قدم القاهرة مرارا، واعتقله (طقز دمر) نائب الشام، سنة 745 ه‍، بدمشق ثم بصفد، وأطلقه الكامل (شعبان بن قلاوون) سنة 746 وأعيد إلى الامارة، وعزل ثم أعيد إلى أن توفي. وكان جوادا وفيا بالعهد، ليس في أولاد مهنا مثله في العقل والسكون والديانة. (2) ابن مجاهد 245 - 324 ه‍ = 859 - 936 م) أحمد بن موسى بن العباس التميمي، أبو بكر بن مجاهد: كبير العلماء بالقراآت في عصره. من أهل بغداد. وكان حسن الادب، رقيق الخلق، فطنا جوادا. له (كتاب القراآت الكبير) وكتاب (قراءة ابن كثير) و (قراءة أبي عمرو) و (قراءة عاصم) و (قراءة نافع) و (قراءة حمزة) و (قراءة الكسائي) و (قراءة ابن عامر) و (قراءة النبي صلى الله عليه وسلم) و (كتاب الياآت) وكتاب (الهاآت (3). ابن مردوية (323 - 410 ه‍ = 935 - 1019 م) أحمد بن موسى بن مردوية الاصبهاني، * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 1: 27 والذريعة 7: 152. (2) الدرر الكامنة 1: 321 وصبح الاعشى 4: 207 وفيه: وفاته سنة 747 ه‍. والعبر لابن خلدون 5: 439 وفيه أن الذي ولاه الامارة سنة 746 هو السلطان حسين بن الناصر، صاحب مصر والشام. (3) الفهرست لابن النديم 1: 31 وغاية النهاية 1: 139 وانظر شستربتي (4930). (*) أبو بكر، ويقال له ابن مردوية الكبير: حافظ مؤرخ مفسر، من أهل اصبهان، له كتاب (التاريخ) وكتاب في (تفسير القرآن) و (مسند) و (مستخرج) في الحديث، وله (أمال - خ) أوراق منه في الظاهرية (1). شرف الدين الاربلي (575 - 622 ه‍ = 1179 - 1225 م) أحمد بن موسى بن يونس، أبو الفضل، شرف الدين الاربلي، ويقال له ابن يونس: فقيه شافعي، من بيت رياسة وعلم. أصله من إربل، وولي التدريس بمدرسة سلطانها الملك المعظم. واختصر (الاحياء) للغزالي، وشرح (التنبيه) في الفقه وسماه (غنية الفقيه - خ) في الظاهرية بدمشق. مولده ووفاته بالموصل (2). ابن طاووس (000 - 673 ه‍ = 000 - 1274 م) أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد ابن طاووس العلوي الحسني الحلي، جمال الدين: من فقهاء الامامية ومحدثيهم. من أهل الحلة. لقبه بعض المؤرخين بفقيه أهل البيت. له شعر وعلم بالادب. وهو مصنف مجتهد، من كتبه (بشرى المحققين) ست مجلدات في الفقه، و (الملاذ) أربع مجلدات في الفقه، و (كتاب الكر) مجلد، و (الثاقب المسخر على نقض المشجر) في أصول الدين، و (الازهار في شرح لامية مهيار) مجلدان في الادب، و (حل الاشكال في معرفة الرجال - خ) في تراجم رجال الحديث. وكتبه تقع في * (هامش 2) * (1) التبيان - خ - وقد جاء في أرجوزته بديعة البيان: (ذاك فتى مردوية المفسر) وضبط أوله بالشكل مكسور الميم. وسير النبلاء - خ - المجلد 15 وهو مضبوط فيه كما في التبيان إلا أن على الميم فتحة. وتذكرة الحفاظ 3: 238 وفيه: وفاته في رمضان 416 وجعل آخره هاء ساكنة. وشذرات الذهب 3: 190 وطبقات الحفاظ للسيوطي. وانظر التراث 1: 551. (2) وفيات الاعيان 1: 32 والبداية والنهاية 13: 111 ومرآة الجنان 4: 50 وطبقات الشافعية 5: 17. (*) اثنين وثمانين مجلدا (1). ابن قرصة (000 - 701 ه‍ ؟ = 000 - 1302 م) أحمد بن موسى بن محمد، عز الدين، المعروف بابن قرصة: أديب مصري، كثير النظم. كان لا يتكلم إلا معربا. مولده بالفيوم، وإقامته ووفاته بقوص. تقدم في الخدم السلطانية، فكان ناظرا للديون بقوص والاسكندرية. له (ديوان شعر) أربع مجلدات وكتاب في الادب سماه (نتف المذاكرة وتحف المحاضرة) (2). ابن خفاجا (000 - 750 ه‍ = 000 - 1350 م) أحمد بن موسى بن خفاجا: فقيه شافعي، من أهل صفد (بفلسطين) نزل باحدى قراها، فكان يفتي ويصنف ويأكل من عمل يده في الزراعة، وأعرض عن المناصب إلى أن توفي. له (شرح التنبيه) في فقه الشافعية، عشر مجلدات، و (شرح الاربعين للنووي) في مجلد ضخم، سماه (منهاج السالكين وعمدة الطالبين - خ) في استمبول، وقطعة منه في دار الكتب و (المسائل والفوائد - خ) فتاوي. في الظاهرية بدمشق (3). الجلاد (700 - 792 ه‍ = 1301 - 1390 م) أحمد بن موسى بن علي، أبو العباس الجلاد النخلي: فقيه يماني عالم بالفرائض، له مصنفات (4). * (هامش 3) * (1) أمل الآمل في علماء جبل عامل - القسم الثاني. وضوء المشكاة - خ - والذريعة 3: 120 ثم 7: 64 ومنهج المقال 48 و 711: 1. Broc. S (2) الطالع السعيد 75 وفي هامشه اختلاف النسخ في تاريخ وفاته. والدرر الكامنة 1: 323. (3) الدرر الكامنة 1: 322 وطوبقبو 291 ودار الكتب 1: 152 وهو فيه (الصفوي) تحريف الصفدي ومخطوطات الظاهرية، فقه الشافعية 261. (4) العقود اللؤلؤية 2: 218. (*)

[ 262 ]

الخيالي (829 - 861 ه‍ = 1425 - 1458 م) أحمد بن موسى الخيالي، شمس الدين: فاضل، كان مدرسا بالمدرسة السلطانية في بروسة (بتركيا) ثم في أزنيق. وتوفي بهذه. له كتب منها (حاشية على شرح السعد على العقائد النسفية - ط) و (حواش على أوائل شرح التجريد للطوسي) (1). المتبولي (000 - بعد 900 ه‍ = 000 - بعد 1495 م) أحمد بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الفتح شهاب الدين المتبولي: مقرئ من الشافعية. أفتى ودرس. واستنيب في القضاء. مولده ووفاته بالقاهرة. صنف عدة كتب، منها (المدد الفائض في الذب عن ابن الفارض) وتصنيف في (آداب القضاء) و (التحرير المبين في المناظرة بين موسى عليه السلام وفرعون اللعين - خ) (2) المرابي (000 - 1034 ه‍ = 000 - 1625 م) أحمد بن موسى المرابي، أبو العباس: فقيه متأدب أندلسي الاصل، مغربي من أهل فاس. كان من تلاميذ رضوان بن عبد الله الجنوي (991) وصنف في سيرته كتاب (تحفة الاخوان، ومواهب الامتنان، في مناقب سيدي رضوان - خ) في خزانة الرباط (154 ك) مبتور الاول والآخر، وفيه نظم ضعيف لصاحب الترجمة في مدح الرضوان (3). * (هامش 1) * (1) الثقافة النعمانية 1: 152 هامش ابن خلكان. والفوائد البهية 43 ومعجم المطبوعات 852 وكشف الظنون 1: 347 وفيه: وفاته سنة 870. (2) الضوء 2: 228 وشستربتي 4306. (3) سلوة الانفاس 2: 261 والمنوني، الرقم 99 وصفوة من انتشر 125. (*) العروسي (000 - 1208 ه‍ = 000 - 1793 م) أحمد بن موسى بن داود العروسي، شهاب الدين: فاضل مصري. ولد بمنية عروس (من ملحقات المنوفية بمصر) وتعلم في الازهر. من (كتبه شرح على نظم التنوير في إسقاط التدبير) و (حاشية على الملوي على السمرقندية) (1). البيلي (1141 - 1213 ه‍ = 1728 - 1798 م) أحمد بن موسى بن أحمد بن محمد، أبو العباس البيلي العدوي: فقيه مالكي. ولد في (بني عدي) بصعيد مصر. وتفقه بالازهر وولي فيه مشيخة (رواق الصعايدة) بعد وفاة أحمد الدردير. وتصدر للتدريس. قال الجبرتي: كانت له قريحة جيدة وحافظة غريبة، يملي على الطلبة ما ذكره أرباب الحواشي، وقد جمع بعض ما أملاه فصار مجلدات. توفي بالقاهرة. من كتبه (المنح المتكفلة بحل ألفاظ القصيدة الموسومة بمورد الظمآن في صناعة البيان - خ) و (فائدة الورد في الكلام على أما بعد - خ) و (منظومة في العرف - خ) و (منظومة في همزة الوصل) و (شرح أبيات - خ) من نظمه في التاريخ، بدأها بالسيرة النبوية، و (حاشية على الشرح الصغير للملوي على السمرقندية - خ) و (منظومة - خ) في مسائل فقهية على مذهب مالك (2). * (هامش 2) * (1) مقدمة شرح الام للحسيني - خ. (2) اليواقيت الثمينة 58 والكتبخانة 4: 80 و 7: 291 و (288) 372. 2. Broc ومكتبة الاسكندرية: (*) أحمد بن موسى (1257 - 1318 ه‍ = 1841 - 1900 م) أحمد بن موسى بن أحمد بن مبارك: وزير ابن وزير ابن وزير. من أهل مكناسة الزيتون بالمغرب. تولى الحجابة للسلطان المولى الحسن بفاس، ثم رياسة الوزارة في عهد عبد العزيز. كان داهية، انفرد بسياسة البلاد. توفي بمراكش. أخباره كثيرة أفردها أحد الكتاب بكتاب سماه (الثغر البسام في مآثر الوزير أحمد بن موسى الهمام) (1). أحمد مريود (1294 - 1344 ه‍ = 1887 - 1926 م) أحمد بن موسى بن حيدر مريود، أبو حسين: شهيد، من رجالات النهضة القومية في سورية. كانت له زعامة ومهابة. ناضج الرأي، شجاع. أصله من (المهادوة) - جمع مهدي - أمراء بادية البلقاء (في الاردن) نزح أحد أجداده (مريود) منها، بعد تغلب قبيلة (عدوان) عليهم، ونزل بجباتة الخشب (من قرى القنيطرة، من أعمال دمشق) وبها ولد أحمد، وتعلم بدمشق، وأنشأ في القنيطرة جريدة (الجولان) أسبوعية، قبل الحرب العامة الاولى. ودخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية. وكان دأبه في خلال تلك الحرب تجهيز الفارين من مظالم الاتحاديين العثمانيين، للحاق بثورة الشريف حسين في الحجاز وإصحابهم بمن يرشدهم إلى بلوغ البادية. * (هامش 3) * فقه مالك 9 وشجرة النور 360 والجبرتي 3: 60 والازهرية 4: 364 و 5: 474 و 7: 80. (1) إتحاف أعلام الناس 1: 372 - 455. (*)

[ 263 ]

ومنعت الحكومة العثمانية إصدار الحبوب (الحنطة وأشباهها) من ولاية سورية إلى لبنان فجاع أهله، فكان أحمد يحمل ما استطاع من القمح على خيله ويمضي به خلسة إلى القرى اللبنانية القريبة منه، فيباع فيها بثمنه في أرضه التي نقل منها، فأنقذ بهذا عائلات كثيرة كانت معرضة للموت جوعا. وظهر الخطر الفرنسي على سورية (الداخلية) بعد الحرب، فتولى قيادة عدد من (العصابات) لمناوأة الفرنسيين. واحتل هؤلاء دمشق (سنة 1920) فكان اسمه في قائمة المحكوم علبهم بالاعدام. فنزح إلى شرقي الاردن واشترك. في إنشاء حكومتها (سنة 1921) وكان يتسلسل بين حين وآخر إلى أطراف القنيطرة، يتعهد رجاله وأنصاره في (منطقة نفوذه) وضرب الجنرال غورو القائد الفرنسي العام، وهو يزور تلك الجهة، وكان أحمد على مقربة منها في تلك الليلة، فازداد حقد الفرنسيين عليه. وعاد إلى شرقي الاردن، فأقام يعمل وإخوانه على أن تكون (إمارتها) قاعدة لاقلاق الفرنسيين ومحاولة إخراجهم من البلاد الشامية. واختلف اتجاه الامير - يومئذ عبد الله بن الحسين عن اتجاه أحمد ومن يرى رأيه، فعمد الامير إلى (وساطات) سلمية يريد بها تصفية الجو بينه وبين (جيرانه) المحتلين - الفرنسيين - فقبض على أحمد وبعض إخوانه وأبعدهم إلى الحجاز في أواخر أيام الملك حسين ابن علي. ورحل أحمد بعد ذلك إلى العراق فسكن (خانقين) وثارت سورية على الفرنسيين (سنة 1925 م) واستشهد فواد سليم (انطر ترجمته) وهدأت ثائرة وادي التيم، فأقبل أحمد من العراق، فالتف حوله وادي التيم والجولان، وتجدد نشاط الثورة فيهما. فاستمال الفرنسيون بعض الجراكسة من سكان الاقليم، وفاجأوا أحمد في بيته بجباتة الخشب فثبت لهم وقاتلهم فاستشهد. وحملوا جثته إلى دمشق فعرضوها على الانظار، ثم دفن بها في جهة قبر عاتكة. ولما استقلت سورية سمي أحد شوارع دمشق باسمه. ولمحمد سعيد العاص: (صفحة استشهاد البطل أحمد مريود - ط) رسالة. المخلافي (1055 - 1117 ه‍ = 1645 - 1705 م) أحمد ناصر بن محمد بن عبد الحق، المخلافي يتصل نسبه بخولان من حمير، ويلقب بصفي الدين: قاض فاضل يماني، من وزراء الرؤساء. أصله من مخلاف الحيمة (باليمن) ونشأ في صنعاء وولي بلاد الحيمة والقضاء فيها ثم الوزارة والكتابة للمؤيد بالله محمد بن المتوكل. نكب بعد وفاة المؤيد، فحبس، ثم أطلق وأعيد إلى القضاء ببندر عدن، فأقام إلى أن توفي. وكان غزير العلم بفقه الزيدية، له رسائل ونظم. وجمع شعر القاضي حسن بن علي الهبل في ديوان سماه (قلائد الجوهر) (1). ابن معمر (000 - 1225 ه‍ = 000 - 1810 م) أحمد بن ناصر بن عثمان بن معمر: قاض، من علماء نجد. ولي القضاء بالدرعية (عاصمة نجد في أيامه) ثم في مكة، وتوفي بهذه. قال ابن بشر في ترجمته: صنف ودرس وأفتى (2). أحمد نجيب (000 - نحو 1315 ه‍ = 000 - نحو 1897 م) أحمد نجيب: عالم بالآثار. مصري. قام بتدريس تاريخ مصر الاثري القديم. وعين مفتشا وأمينا للآثار بمصر. وصنف (الاثر الجليل لقدماء وادي النيل - ط) وترجم كتبا، منها (التحفة البهية في * (هامش 2) * (1) نبلاء اليمن 1: 295 وملحق البدر الطالع 46. (2) ابن بشر 1: 152. (*) الهندسية الوصفية - ط) و (تهذيب التحفة السنية في الاصول الهندسية - ط) و (العقد النظيم في مآخذ جميع الحروف المصرية من اللسان القويم - ط) (1). الهلالي (1308 - 1378 ه‍ = 1891 - 1958 م) أحمد نجيب الهلالي: من رجال السياسة والقضاء بمصر. صعيدي الاصل، مولده بأسيوط. تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية (سنة 1912) ودرس بها وعمل في المحاماة. وتدرج في مناصب القضاء. فكان مستشارا ملكيا (1931) ثم وزيرا للمعارف (1935) فوزير للتجارة (1936) وتكرر دخوله الوزارة أربع مرات. وولي رئاستها مرتين. ولم يلبث في الثانية (1952) غير يوم واحد. وقامت الثورة على العرش المصري والنظام القديم، فاستقال وعاد إلى عمله في المحاماة. ثم اعتكف في منزله بالمعادي (من ضواحي القاهرة) إلى ان توفي. وكان خطيبا لبقا، من الكتاب، نشرت له الصحف اليومية فصولا مسجعة لطيفة لم يوقعها باسمه. ووضع (شرح القانون المدني، في العقود - ط) الجزء الاول منه في مجلد ضخم، وكتابا في (البيع - ط) (2). أحمد ندى (000 - 1294 ه‍ = 000 - 1877 م) أحمد ندى: صيدلي عالم. مصري المولد والوفاة. تعلم الصيدلة في قصر العيني وباريس، وجعلته حكومة مصر أستاذا للتاريخ الطبيعي (المواليد الثلاثة). له تصانيف، منها (الآيات البينات في علم النباتات - ط) و (حسن الصناعة في فن الزراعة - ط) مجلدان، و (الاقوال المرضية في علم الطبقات الارضية - ط) * (هامش 3) * (1) معجم المطبوعات 402 والاعلام الشرقية 4: 177. (2) القضاة المحافظون 117 والازهرية 6: 66 والصحف المصرية 12 / 12 / 1958 والاهرام 8 شعبان 1353. (*)

[ 264 ]

وترجم عن الفرنسية (حسن البراعة في فن الزراعة - ط) و (نخبة الاذكياء في علم الكيمياء - ط) و (الازهار البديعة في علم الطبيعة - ط) و (الحجج البينات في علم الحيوانات - ط) (1). أحمد نسيم (1295 - 1356 ه‍ = 1878 - 1938 م) أحمد نسيم بن عثمان بك محمد: شاعر مصري. ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة. كان يلقب بشاعر الحزب الوطني. في شعره جودة ورقة. وكان موظفا في دار الكتب المصرية إلى أن توفي. له (ديوان شعر - ط) جزآن، و (وطنيات أحمد نسيم - ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية (2). الخزاعي (000 - 231 ه‍ = 000 - 846 م) أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم، أبو علد الله الخزاعي: من أشراف بغداد. وجده مالك أحد نقباء بني العباس في ابتداء الدولة. كان أحمد يخالف من يقول بخلق القرآن ويقدح في الخليفة الواثق بالله، في أيامه، وبلغ من أمره أن بايع له جماعة في بغداد على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأراد بهم الخروج، فعلم به الواثق فقبض عليه وقتله بيده في سامراء وبعث برأسه إلى بغداد فنصب فيها ست سنوات، وجسده بسر من رأى (3). الداودي (000 - 307 ه‍ = 000 - 919 م) أحمد بن نصر، أبو حفص الداودي: * (هامش 1) * (1) آداب زيدان 4: 197 وحركة الترجمة بمصر 102 والبعثات العلمية 348 والهدية السنية 39 وفي علماء نجد اليوم من يسميه (حمدا) بفتحتين. (2) مشاهير شعراء العصر 1: 144 وآداب العصر 50 ومعجم سركيس 1: 404 ومجلة الرسالة 6: 357. (3) تهذيب التهذيب 1: 87 وصفوة الصفوة 2: 205 وطبقات الحنابلة 45 وابن الاثير 7: 7 ومناقب الامام أحمد 398 والطبري 11: 15 وتاريخ بغداد 5: 173. (*) فقيه مالكي. له كتاب (الاموال - خ) في أحكام أموال المغانم والاراضي التي يتغلب عليها المسلمون. في دار الكتب، مصور عن الاسكوريال (1165) (1). المحب البغدادي (765 - 844 ه‍ = 1364 - 1440 م) أحمد بن نصر الله بن أحمد البغدادي ثم المصري، أبو الفضائل، محب الدين: فقيه حنبلي. ولد ببغداد، وأذن له بالافتاء والتدريس. وانتقل إلى القاهرة فولي بها قضاء الحنابلة سنة 828 ه‍، وتوفي بها. له (مختصر تاريخ الحنابلة - خ) والاصل لابن رجب (2). أحمد نظيم (000 - 1311 ه‍ = 000 - 1894 م) أحمد نظيم: عالم بالهندسة والحساب، من أهل مصر. ولي نظارة المدرسة الخديوية. وألف كتاب (تحفة الطلاب في علم الحساب - ط) أربعة أجزاء، و (التحفة * (هامش 2) * (1) شجرة، الرقم 153 والمخطوطات المصورة 1: 278 (2) تاريخ العراق 3: 118 والضوء اللامع 2: 233 - 239 وفيه نقلا عن صاحب الترجمة: سمعت سودون النائب يقول: الترك إن أحبوك أكلوك وإن أبغضوك قتلوك ! (*) البهية في الاصول الهندسية - ط) أربعة أجزاء. النعمة (1300 - 1339 ه‍ = 1883 - 1921 م) أحمد النعمة بن مصطفى ماء العينين: مدرس مغربي كان يغلب عليه التزهد. وله نظم ضعيف. حضر معارك تحت لواء أخيه أحمد الهيبة. وكانت إقامته في تزنيت، وأخرج منها فسكن في (وجان) وتوفي ببعقيلة فدفن إزاء أخيه أحمد الهيبة، قال صاحب المعسول: ألف في شبابه تآليف بعضها مطبوع بفاس، من بينها (مذكرات)) عن كل ما سمعه عن والده (1). الانصاري (1218 - 1302 ه‍ = 1803 - 1885 م) أحمد بن نور الانصاري: قاض شافعي، من عرب الانصار، من أهل الخليج العربي. ولد في (نابند) في الخليج، وانتقل (سنة 1230) مع أبيه إلى البصرة. وعين فيها (1243) مدرسا * (هامش 3) * (1) المعسول 4: 273 - 284. (*)

[ 265 ]

[ في المدرسة السليمانية، ثم قاضيا إلى ان توفي. من كتبه (النصرة في أخبار البصرة - ط) رسالة نشرت في المجلدين 17 و 18 من مجلة المجمع العلمي العراقي ببغداد و (مساجد البصرة - خ) رسالة، في العباسية (1: 50). وله شروح وتعليقات على بعض المتون في فقه الشافعية، مخطوطة في مكتبة باش أعيان، بالبصرة. وكان يعاني النظم. وللشاعر عبد الغفار الاخرس قصيدتان في مدحه (1). ابن الرشيد (000 - 209 ه‍ = 000 - 824 م) أحمد بن هارون الرشيد العباسي، أبو عيسى: شاعر، من آل عباس. كان من أجمل الناس وجها. وهو أخو الامين والمأمون. أورد الصولي نماذج رقيقة من شعره، وقال: كان يحب صيد الخنازير، فوقع عن دابته وأصيب دماغه فمات من أثر ذلك (2). البرديجي (000 - 301 ه‍ = 000 - 914 م) أحمد بن هارون بن روح، أبو بكر البرديجي: من ثقات رجال الحديث. أصله من برديج بأقصى أذربيجان. سكن بغداد، وتوفي بها. له كتب، منها (الاسماء المفردة - خ) في أسماء بعض الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث وبلادهم ومن * (هامش 1) * (1) الدكتور يوسف عز الدين، في مجلة المجمع العلمي العراقي 17: 182 وذكر أن الاخرس البغدادي عاش في دار صاحب الترجمة أربعين عاما ومات بها. (2) أشعار أولاد الخلفاء 88 - 94 وفيه: لما مات أبو عيسى صلى على المأمون، وامتنع عن الطعام أياما. وفي وفيات الاعيان 1: 53 أن أبا عيسى زهد في الدنيا، وكان يتكسب بيده يوم السبت ما ينفقه في بقية الاسبوع، فلقب بالسبتي، وذكر وفاته سنة 184 ه‍ قبل موت أبيه. ومثله في النجوم الزاهرة 2: 116 وزاد على ما في الوفيات قوله: (وله أيضا حكايات كثيرة في الزهد والصلاح، على أن بعض أهل تاريخ ينكرون ذلك بالكلية) ! (*) روى عنهم (1) ابن عات النقري (542 - 609 ه‍ = 1148 - 1212 م) أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عات النقري الشاطبي، أبو عمر: عالم بالحديث، عارف بالتاريخ، أندلسي، من أهل شاطبة. شهد وقعة العقاب التي أفضت إلى خراب الاندلس، وفقد فيها فلم يوجد حيا ولا ميتا. له تصانيف، قال ابن الابار: دالة على سعة حفظه. منها (النزهة في التعريف بشيوخ الوجهة) و (ريحانة النفس وراحة الانفس، في ذكر شيوخ الاندلس) كلاهما تراجم (2). ابن هارون (000 - بعد 922 ه‍ = 000 - بعد 1516 م) أحمد بن هارون، أبو بكر: بلداني، لم أظفر بترجمة له. صنف (روضة الازهار في عجائب الاقطار - خ) جزآن في مجلد، أنجزه سنة 922 في خزانة الرباط (2381) (3). المنصور بالله (000 - 1269 ه‍ = 000 - 1853 م) أحمد بن هاشم بن محسن الحسني، من نسل الهادي إلى الحق: إمام زيدي يماني. نشأ في قرية (ويس) من بلاد كوكبان، وتفقه بصنعاء، وبويع بالامامة في صعدة سنة 1264 ه‍ فلبث نحو عام، واضطرب * (هامش 2) * (1) معجم البلدان 2: 118 وفيه النص على أن (برديج) بسكون الراء. والتبيان - خ - وضبط فيه بفتحتين على الباء والراء، وجاء في منظومته: (البرديجي البردعي والمسند) ولا يستقيم إلا بالتحريك. وفي هامش على شذرات الذهب 2: 234 (وقع في تاريخ الاسلام البردنجي بالنون، خطأ) وانظر تذكرة الحفاظ 2: 281 ومخطوطات الظاهرية 203. (2) تكملة الصلة، القسم الاول 124 ونفح الطيب 1: 636 وشذرات الذهب 5: 36 وفيه: النقري، نسبة إلى (نقر) بطن من أحمس. (3) مذكرات المؤلف. (*) أهلها، فقاتلهم، ثم خرج يطوف في البلاد اليمنية فجمع جيشا واقتحم صنعاء في أواخر سنة 1266 ه‍، فثار عليه جنده يريدون مرتباتهم، فرحل سنة (1267 ه‍) إلى هجرة (دار أعلى) من بلاد أرحب. وتوفي فيها. ولاحد معاصريه كتاب في (سيرته) (1). الفلالي (1260 - 1327 ه‍ = 1844 - 1909 م) أحمد بن هاشم بن صالح الفلالي: متفقه متصوف. من أهل تافلالت (في السوس) ونسبته إليها. تعلم بها. وجاور بمكة إحدى عشرة سنة. وعاد إلى تافلالت، للتدريس والعبادة. وتوفي بها. له (تحفة الراغب بالسعادة، في الترغيب بطلب الشهادة) حض على الجهاد، و (صلة الموصول في محبة آل الرسول) و (الرسالة الملكية) في الزهد (2). أحمد الهاشمي = أحمد بن إبراهيم 1362 أحمد الهيبة (1294 - 1337 ه‍ = 1877 - 1919 م) أحمد الهيبة بن مصطفى ماء العينين القلقمي الصحراوي: زعيم مغربي مجاهد تلقب بالامامة. عاش أعوامه الاخيرة في حروب مع الاحتلال الفرنسي. وكان فقيها متصوفا يتذوق الادب. ولد ونشأ في (الصمارة) وهي دار أنشأها أبوه في وسط الصحراء، ولازم أباه في تنقله. وخلفه بعد وفاته (بمدينة تزنيت، من سوس المغرب، سنة 1328 ه‍) وكانت شرور (الحماية) التي أمضاها المولى عبد الحفيظ مع الفرنسيين قد بدأت، وعم الناس السخط، فأجمع علماء سوس بتزنيت في ابريل 1914 (رجب 1330) * (هامش 3) * (1) نيل الوطر 1: 235. (2) المعسول 16: 357 - 360. (*)

[ 266 ]

على تولية صاحب الترجمة أمر الجهاد وخلعوا بيعة عبد الحفيظ ودعوا القبائل لمبايعته، فلم يتخلف منهم أحد وأتته رسائل المبايعة من سكان الحواضر. واجتمع له جيش ضخم. فقصد مدينة (مراكش) ودخلها (في رمضان 1330) على رضى من أهلها. وكانت فيها فرقة من الجند هيئت لمقاومته، فانضمت إليه. وكان للمولى عبد الحفيظ خليفة فيها تقدم إليه بالطاعة. وأقبل عليه الشعراء بأماديحهم. وكان العام خصيبا فهبطت الاسعار، وعد ذلك من بركته. وعظم اعتقاد الاهالي به فأقام 24 يوما لم يقع فيها حادث سرقة. ولم يأخذ بشئ من الاحتياط للطوارئ اعتمادا على أن الناس كلهم نصراؤه. وقصده من الدار البيضاء جيش جهزه الفرنسيون، من المغاربة، فلما كانوا على مقربة من مراكش، هزمهم رجال الهيبة. وأعيدت الكرة من الدار البيضاء (مركز الاحتلال يومئذ) فانهزم رجال الهيبة وفر هو من مراكش إلى (تارودانت) وتحصن بها. وهوجم، فخرج إلى موضع يسمى (تامكر) من جبال (هشتوكة) وجد أعوان الاحتلال في مطاردته، فهرب إلى (بعقيلة) وتوغل في جبال (جزولة) واستقر في موضع منها اسمه (كردوس) أطاعه من حوله من أهل الجبال، إلى (آيت باعمران) و (الاخصاص) إلى (تندوف) من جهة الصحراء. ولاحقه جيش الاحتلال، فثبت له أصحاب الهيبة وفتكوا بالمغيرين. وتجددت قوته. وحشد الفرنيسون جموعا من أهل المغرب والجزائر والسنغال والسودان، يقودهم الجنرال (غورو) بمدافع وطيارات ورشاشات، عسكرت في تزنيت ونواحيها وتعددت الوقائع. وانقسم أصحاب الهيبة على أنفسهم. وقتل كثير من رجال القبائل وزعمائهم. ومرض الهيبة أياما قليلة كانت ختام حياته وتوفي بكردوس. قال صاحب المعسول: (لقد أبى الهيبة إباء كليا أن ينقاد إلى الاحتلال بعد ما حاول رجال الاحتلال ذلك بكل حيلة وقد أطمعوه في أن يكون الخليفة لمولاي يوسف، على كل سوس، فأبى. وأطمعوه في المال والامن والراحة فأبى) (1). وصفي زكريا (1306 - 1384 ه‍ = 1889 - 1964 م) أحمد وصفي زكريا: مهندس زراعي، بحاثة. كان مديرا لمدرسة (سلمية) الزراعية، في سورية، ثم مفتش وزارة الاقتصاد الوطني سنة 1366 / 1947 من كتبه (عشائر الشام - ط) جزآن من خير ما كتب في موضوعه، و (الدروس الزراعية - ط) و (ذكرياتي عن وادي الفرات عام 1916 - ط) حققه وترجم لمؤلفه المحامي عبد القادر عياش صاحب مجلة صوت الفرات في 56 صفحة كبيرة، طبع في دير الزور، و (زراعة المحاصيل الحقلية في بلاد الشام والبلاد العربية - ط) جزآن، * (هامش 2) * (1) تاريخ المانوزي - في المعسول 3: 367 وما بعدها و 4: 101 - 247 و 19: 161 والاعلام بمن حل مراكش 2: 289 - 303 وسماه (أحمد الهيب) وجاءت سيرته فيه على غرار ما كان المحتلون يشيعون عنه وودائرة المعارف الاسلامية 3: 59 وإتحاف المطالع - خ - وخلال جزولة 2: 185 قلت: أطلت في ترجمته، لعلاقتها بتاريخ المغرب الحديث ولانها تكاد تكون مجهولة. (*) و (جولة أثرية في بعض البلاد الشامية - ط) (1). أحمد وفيق (000 - 1357 ه‍ = 1938 000 م) أحمد وفيق بن حسين رفعت بن محمد باشا رفعت بن حسين أغا: محام مصري، صحفي، من رجال الحزب الوطني. تخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة. وابتعد عن الوظائف، فعمل محاميا في مكتب (محمد فريد بك) وصحافيا في جرائد الحزب الوطني. واعتقله الانكليز مرات، حوكم في إحداها أمام مجلس عسكري. وانطلق بعد صدور الدستور بمصر، فألف كتابه (علم الدولة - ط) أربعة أجزاء. وله (في سبيل الوطن - ط) مذكرات في تأريخ الوطنية المصرية. وتوفي بالقاهرة. (2) الاحمدي = محمد بن علي 909 ؟ الخياري (1321 - 1380 ه‍ = 1903 - 1960 م) أحمد ياسين بن أحمد الخياري المدني * (هامش 3) * (1) صوت الفرات. (2) الصحف المصرية 11 و 14 / 4 / 1357 وفهرس دار الكتب 8: 200. (*)

[ 267 ]

الازهري: أديب حجازي من العلماء. مولده ووفاته بالمدينة المنورة. تعلم بها وتخرج بالازهر، فكان من علماء الحرم النبوي. وأنشأ مدرسة التجويد، بالمدينة (1353) وتولى إدارة مكتبة الحرم وعين مديرا عاما لمكتبات المدينة. وصنف 24 كتابا، منها (التحفة الشماء في تاريخ العين الزرقاء - ط) و (أمراء المدينة وحكامها - ط) و (السر الموصول إلى آثار الرسول - ط) و (الاوائل في تاريخ المدينة المنورة - ط) متسلسلا في مجلة المنهل (1379 ه‍) و (تاريخ المدينة قديما وحديثا - خ) و (تاريخ المدينة في الشعر قديما وحديثا - خ) (1). البلاذري (000 - 279 ه‍ = 000 - 892 م) أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري: مؤرخ، جغرافي، نسابة، له شعر. من أهل بغداد. جالس المتوكل العباسي، ومات في أيام المعتمد، وله في المأمون مدائح. وكان يجيد الفارسية وترجم عنها كتاب (عهد أزدشير) وأصيب * (هامش 1) * (1) المنهل: رجب 1380 ص 455 و 27: 954 وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب 5: 1152 والرائد، بجدة 16 / 10 / 1382. (*) في آخر عمره بذهول شبيه بالجنون فشد بالبيمارستان إلى أن توفي. نسبته إلى حب البلاذر () Anacardium قيل: إنه أكل منه فكان سبب علته. من كتبه (فتوح البلدان - ط) و (القرابة وتاريخ الاشراف - ط) أجزاء منه، ويسمي (أنساب الاشراف) ومنه مخطوطة نفيسة في مجلد واحد، كتبت في دمشق سنة 659 ه‍، في خزانة الرباط (7 جلاوي) و (كتاب البلدان الكبير) لم يتمه (1). ثعلب (200 - 291 ه‍ = 816 - 914 م) أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني بالولاء، أبو العباس، المعروف بثعلب: إمام الكوفيين في النحو واللغة. كان راوية للشعر، محدثا، مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة، ثقة حجة. ولد ومات في بغداد. وأصيب في أواخر أيامه بصمم فصدمته فرس فسقط في هوة، فتوفي على الاثر. من كتبه (الفصيح - ط) و (قواعد الشعر - ط) رسالة، و (شرح ديوان زهير - ط) و (شرح ديوان الاعشى - ط) و (مجالس ثعلب - ط) مجلدان، وسماه (المجالس) و (معاني القرآن) و (ما تلحن فيه العامة) و (معاني الشعر) و (الشواذ) و (إعراب القرآن) وغير ذلك (2). الراوندي (000 - 298 ه‍ = 000 - 910 م) أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو * (هامش 2) * (1) معجم الادباء لياقوت. والفهرست لابن النديم. ولسان الميزان 1: 322 ومجلة المجمع العلمي العربي 16: 139 ومعجم المطبوعات 584 وآداب زيدان 2: 192 والمستشرق بكر C. H. Becker في دائرة المعارف الاسلامية 4: 58 والعرب والروم لفازيليف 233. (2) نزهة الالبا 293 وتذكرة الحفاظ 2: 214 وطبقات ابن أبي يعلي 1: 83 وآداب اللغة 2: 181 والمسعودي 2: 387 و 388 وابن خلكان 1: 30 وشرح ديوان زهير: مقدمة الناشر. وتاريخ بغداد 5: 204 وإنباه الرواة 1: 138 وبغية الوعاة 172. (*) الحسين الراوندي، أو ابن الراوندي: فيلسوف مجاهر بالالحاد. من سكان بغداد. نسبته إلى (راوند) من قرى أصبهان. قال ابن خلكان: له مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام، وقد انفرد بمذاهب نقلوها عنه في كتبهم. وقال ابن كثير: أحد مشاهير الزنادقة، طلبه السلطان فهرب، ولجأ إلى ابن لاوي اليهودي (بالاهواز) وصنف له في مدة مقامه عنده كتابه الذي سماه (الدامغ للقرآن). وقال ابن حجر العسقلاني: ابن الراوندي، الزنديق الشهير، كان أولا من متكلمي المعتزلة ثم تزديق واشتهر بالالحاد، ويقال كان غاية في الذكاء. وقال ابن الجوزي: أبو الحسين الريوندي، الملحد الزنديق، وإنما ذكرته ليعرف قدر كفره فانه معتمد الملاحدة والزنادقة. ثم قال: وكنت أسمع عنه بالعظائم، حتى رأيت ما لم يخطر على قلب أن يقوله عاقل. وذكر أنه وقعت له كتبه. ونقل عن الجبائي أن ابن الريوندي (كما يسميه) وضع كتابا في قدم العالم ونفى الصانع وتصحيح مذهب الدهر والرد على مذهب أهل التوحيد، وكتابا في الطعن على محمد صلى الله عليه وسلم. وقال أبو العلاء المعرى (في رسالة الغفران): (سمعت من يخبر أن لابن الراوندي معاشر يخترصون له فضائل يشهد الخالق وأهل المعقول أن كذبها غير مصقول، وهو في هذا أحد الكفرة، لا يحسب من الكرام البررة) وعرفه ابن تغري بردي بالماجن المنسوب إلى الهزل والزندقة. وتناقل مترجموه أن له نحو 114 كتابا، منها (فضيحة المعتزلة) و (التاج) و (والزمرد) و (نعت الحكمة) و (قضيب الذهب) و (الدامغ المتقدم ذكره، وأن كتبه التي ألفها في الطعن على الشريعة اثنا عشر كتابا. ولجماعة من العلماء ردود عليه، نشر منها كتاب (الانتصار) لابن الخياط. وفي المؤرخين من يجزم بأنه عاش 36 سنة (مع ما انتهى إليه من المخازي) كما في المنتظم لابن الجوزي. ومن فرق المعتزلة

[ 268 ]

(الراوندية) نسبة إليه. مات برحبة مالك ابن طوق (بين الرقة وبغداد وقيل: صلبه أحد السلاطين ببغداد (1). الناصر العلوي (000 - 325 ه‍ - 000 - 937 م) أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني العلوي، الناصر لدين الله: إمام زيدي يماني، من علمائهم وبسلائهم. ولي الامامة سنة 301 ه‍ بعد اعتزال أخيه (محمد ابن يحيى) وجهز جيشا في 30 ألفا دخل به (عدن) وقاتل القرامطة فظفر بهم، واستمر موفقا إلى أن توفي بصعدة. وله تصانيف (2). العقيلي (380 - 424 ه‍ = 990 - 1033 م) أحمد بن يحيى بن زهير، أبو الحسن العقيلي: قاض، من فقهاء الحنفية. من أهل حلب. ولد بها وولي قضاءها. وهو أول من ولي القضاء من بيته. ومن أحفاده الصاحب كمال الدين ابن العديم. خرج العقيلي للحج فأخذه لصوص الاعراب مع جماعة من الحلبيين. له كتاب في (الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه وما انفرد به عنهم) (3). * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 27 وفيه وفاته سنة 245 ه‍) وتاريخ ابن الوردي 1: 248 وفيه كما في كتاب ابن الشحنة، وفاته سنة 293 ه‍. ومروج الذهب للمسعودي 7: 237 طبعة باريس، وفيه وفاته سنة 245 ه‍. والبداية والنهاية 11: 112 وفيه: (وهم ابن خلكان وهما فاحشا في تأريخ وفاته سنة 245 والصحيح أنه توفي سنة 298 كما أرخه ابن الجوزي) والملل والنحل للشهرستاني 1: 81 و 96 طبعة محمود توفيق. ولسان الميزان 1: 323 وشرح نهج البلاغة 3: 41 ومعاهد التنصيص 1: 155 والمنتظم 6: 99 وشذرات الذهب 2: 235 ورسالة الغفران طبعة دار المعارف 410 - 412 ثم 442 والنجوم الزاهرة 3: 175 وفيه: صلب وهو ابن 86 سنة. وجاء ذكره في طبقات الاطباء 1: 212 ثم 2: 97 و 139 وكشف الظنون 1274 والامتاع والمؤانسة 2: 78 وفي خطط المقريزي 2: 353 (البسلمية - جماعة أبي سلمة - من الراوندية) وطبقات المعتزلة 92. (2) بلوغ المرام 33 وإتحاف المسترشدين 45. (3) الجواهر المضية 1: 132. (*) اليحصبي (000 - 433 ه‍ = 000 - 1041 م) أحمد بن يحيى اليحصبي، أبو العباس تاج الدولة: من ملوك الطوائف بالاندلس. كان صاحب لبلة () Niebla ونواحيها مثل ولبة () Huelva وجبل العيون () Gibraleon وما حولهما. وكان في لبلة أيام الفتنة التي اضمحلت على أثرها دولة بني أمية، فثار فيها، وبايعه أهلها، وتابعهم سكان أطرافها (سنة 414 ه‍) وانتظم أمره، ولم يكن له في تلك الناحية معاند ولا ثار عليه ثائر. وكان محسنا ناظرا في إصلاح بلاده، فعمها الهدوء والرخاء في أيامه. ولم يكن له عقب فعهد إلى أخ له اسمه محمد. وتوفي بلبلة (1). ابن عميرة (000 - 599 ه‍ = 000 - 1203 م) أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، أبو جعفر الضبي: مؤرخ، من علماء الاندلس ولد في مدينة بلش (غربي مدينة لورقة). وتلقى مبادئ العلم قبل أن يبلغ العاشرة من عمره. وقد ركب متن الاسفار في شمالي إفريقية وطوف في بلادها فزار سبتة ومراكش وبجاية ثم جاء إلى الاسكندرية. والظاهر أنه أمضى أكثر عمره في مدينة مرسية بالاندلس. بقي من تصانيفه (بغية الملتمس في تاريخ الاندلس - ط) استوفى فيه ما كتبه الحميدي (في جذوة المقتبس) إلى حدود سنة 450 ه‍، وزاد عليه إلى أيامه. وكان يحترف الوراقة ونال منها مالا كبيرا وكتب بخطه كتبا كثيرة. وكان آية في سرعة الكتابة. ومن تآليفه (مطلع الانوار لصحيح الآثار) جمع فيه بين * (هامش 2) * (1) البيان المغرب 3: 193 و 299 وعلماء اللغة مختلفون في ضبط (يحصبي) بفتح الصاد أم كسرها، وفيهم من قال بضمها، ورجح الجوهري الفتح. (*) البخاري ومسلم. توفي بمرسية شهيدا. سقط عليه حائط فأخرج وفيه رمق، ومات في صبيحة ذلك اليوم، وهو ابن بضع وأربعين سنة. (1) ابن فضل الله العمري (700 - 749 ه‍ = 1301 - 1349 م) أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري، شهاب الدين: مؤرخ، حجة في معرفة الممالك والمسالك وخطوط الاقاليم والبلدان، إمام في الترسل والانشاء، عارف بأخبار رجال عصره وتراجمهم، غزير المعرفة بالتاريخ ولا سيما تاريخ ملوك المغول من عهد جنكيزخان إلى عصره. مولده ومنشأه ووفاته في دمشق. أجل آثاره (مسالك الابصار في ممالك الامصار - خ) كبير، طبع المجلد الاول منه، قال فيه ابن شاكر: كتاب حافل ما أعلم أن لاحد مثله. وله (مختصر قلائد العقيان - خ) و (الشتويات - خ) مجموع رسائل، و (النبذة الكافية في معرفة الكتابة والقافية - خ) و (ممالك عباد الصليب - ط) و (الدائرة بين مكة والبلاد) و (التعريف بالمصطلح الشريف - ط) في مراسم الملك وما يتعلق به، و (فواضل السمر في فضائل آل عمر) أربع مجلدات، و (يقظة الساهر) في الادب، و (نفحة الروض) أدب، و (دمعة الباكي) أدب، و (صبابة المشتاق) في المدائح النبوية، أربع مجلدات. وله شعر في منتهى الرقة (2). ابن أبي حجلة (725 - 776 ه‍ = 1325 - 1375 م * أحمد بن يحيى بن أبي بكر التلمساني، * (هامش 3) * (1) من مذكرات أحمد زكي باشا. والاعلام بمن حل مراكش 1: 236 - 238 وفيه رواية أخرى في وفاته: سنة 577 وتكملة الصلة، القسم المفقود 114. (2) فوات الوفيات 1: 7 والسحب الوابلة. وابن الوردي 2: 354 والدرر الكامنة 1: 331 والنجوم الزاهرة 10: 234 وآداب اللغة 3: 226 وذكره ابن إياس في وفيات سنة 755 ه‍. (*)

[ 269 ]

أبو العباس، شهاب الدين، ابن أبي حجلة: عالم بالادب، شاعر، من أهل تلمسان. سكن دمشق، وولي مشيخة الصوفية بصهريج منجك (بظاهر القاهرة) ومات فيها بالطاعون. كان حنفيا يميل إلى مذهب الحنابلة ويكثر من الحط على أهل (الوحدة) وخصوصا ابن الفارض، وامتحن بسببه. له أكثر من ثمانين مصنفا، منها (مقامات) وكتاب (ديوان الصبابة - ط) و (منطق الطير) و (السجع الجليل فيما جرى في النيل) و (سكردان السلطان - ط) و (الطارئ على السكردان - خ) و (ديوان شعر - خ) و (الادب الغض) و (حاطب ليل) عدة مجلدات، و (غرائب العجائب وعجائب الغرائب) و (جوار الاخيار في دار القرار - خ) ذكره صاحب كشف الظنون (1: 609) ورأيت مخطوطته في مكتبة (معهد دمياط) بمصر، وهو في مناقب (عقبة بن عامر) صنفه ابن أبي حجلة لانه دفن أحد أولاده في جواره (1). المهدي لدين الله (775 - 840 ه‍ = 1373 - 1437 م) أحمد بن يحيى بن المرتضى بن المفضل ابن منصور الحسني، من سلالة الهادي إلى الحق: عالم بالدين والادب، من أئمة الزيدية باليمن. ولد في ذمار، وبويع بالامامة بعد موت الناصر (سنة 793 ه‍) في صنعاء، ولقب (المهدي لدين الله) وقد بويع في اليوم نفسه للمنصور علي ابن صلاح الدين، فنشبت فتنة انتهت بأسر صاحب الترجمة وحبسه في قصر صنعاء (سنة 794 - 801 ه‍) وخرج من سجنه خلسة، فعكف على التصنيف إلى أن توفي في جبل حجة غربي صنعاء. من كتبه (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الامصار - ط) خمسة أجزاء، وله عليه * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 1: 329 وتعريف الخلف 2: 42 وآداب اللغة 3: 123 وفهرس دار الكتب 3: 105 و 135. (*) شروح وزيادات في كتب مختلفة الاسماء جمعها في مصنف كبير سماه (غايات الافكار ونهايات الانظار المحيطة بعجائب البحر الزخار) بدأها بكتاب سماه (المنية والامل في شرح كتاب الملل والنحل) ومن هذا الاخير اختزل المستشرق الالماني (سوسنة ديفلد - فلزر) كتابا سماه (طبقات المعتزلة - ط) نشرته في بيروت جمعية المستشرقين الالمانية. وفي فقه الزيدية (الازهار في فقه الائمة الاخيار - ط) ألفه في السجن. وشرحه (الغيث المدرار - خ) أربع مجلدات، و (شفاء الاسقام في شرح كتاب التكملة للاحكام - خ) وفي أصول الدين (نكت الفرائد) و (القلائد) و (الملل) و (رياضة الافهام) وفي أصول الفقه (منهاج الوصول إلى شرح معيار العقول - خ) وفي العربية (الشافية شرح الكافية) و (المكلل بفرائد معاني المفصل) و (تاج علوم الادب في قانون كلام العرب - خ) في الامبروزيانة (نحو 75 ورقة) و (إكليل التاج) وفي الحديث (الانوار) وفي الفرائض (الفائض) وفي المنطق (القسطاس) وفي التاريخ (الجواهر والدرر) وشرحه (يواقيت السير في شرح الجواهر والدرر، من سيرة سيد البشر وأصحابه العشرة الغرر - خ) في مكتبة عبيكان، له (عجائب الملكوت وذكر الامجاد من آبائنا والاجداد - خ) في خزانة الصدر بالعراق، وجمع ابنه سيرته في مصنف (1). ابن المهندس (834 - 910 ه‍ = 1430 - 1504 م) أحمد بن يحيى بن أحمد بن محمد، * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 1: 122 والعقيق اليماني - خ. والدر الفريد 247 وبلوغ المرام: فهارسه 410 وتاريخ اليمن 40 والبعثة المصرية 23، 29، 36 ومجلة العرب: محرم 1392 ص 564 وانظر مجلة المكتبة: رمضان 1382 ص 20 وكتاب طبقات المعتزلة: مقدمة المحقق. والامبروزيانة 2: 107 وعبيكان 62 ودار الكتب 5: 373. (*) شهاب الدين ابن المهندس: فقيه، من الشافعية. أصله من شيراز. ومولده ووفاته بدمشق. قال نجم الدين الغزي: قال النعيمي: انتهى إليه الاتقان في كتابه (الوثائق والتواقيع) حتى صار أكبر من يشار إليه في ذلك (1). الونشريسي (834 - 914 ه‍ = 1430 - 1508 م) أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي التلمساني، أبو العباس: فقيه مالكي، أحذ عن علماء تلمسان، ونقمت عليه حكومتها أمرا فانتهبت داره وفر إلى فاس سنة 874 ه‍ فتوطنها إلى أن مات فيها، عن نحو 80 عاما. من كتبه (إيضاح المسالك إلى قواعد الامام مالك - خ) و (المعيار المعرب عن فتاوي علماء إفريقية والاندلس وبلاد المغرب - ط) اثنا عشر جزءا، و (القواعد) في فقه المالكية، و (المنهج الفائق، والمنهل الرائق في أحكام الوثائق - ط) و (غنية المعاصر والتالي على وثائق الفشتالي - ط) و (نوازل المعيار - ط) و (اضاءة الحلك في الرد على من أفتى بتضمين الراعي المشترك - ط) رصالة صغيرة، وكتاب (الولايات في مناصب الحكومة الاسلامية والخطط الشرعية - ط) مع ترجمة فرنسية، وله اختصارات، منها (المختصر من أحكام البرزلي - خ) صغير، في الرباط (المجموع 263 ق) و (الفروق) في مسائل الفقه، * (هامش 3) * (1) الكواكب السائرة 1: 147 وشذرات 8: 45. (*)

[ 270 ]

وشروح وتعاليق (1). حفيد السعد (000 - 916 ه‍ = 000 - 1510 م) أحمد بن يحيى بن محمد بن سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الهروي: شيخ الاسلام، من فقهاء الشافعية، يكنى بسيف الدين، ويعرف بحفيد السعد (التفتازاني) كان قاضي هراة مدة ثلاثين عاما. ولما دخلها الشاه اسماعيل بن حيدر الصفوي كان الحفيد ممن جلسوا لاستقباله في دار الامارة، ولكن الوشاة اتهموه عند الشاه بالتعصب، فأمر بقتله مع جماعة من علماء هراة، ولم يعرف له ذنب، ونعت بالشهيد. له كتب، منها مجموعة سميت (الدر النضيد في مجموعة الحفيد - ط) في العلوم الشرعية والعربية، و (حاشية على شرح التلخيص - ط) فرغ من تأليفها سنة 886 (والفوائد والفرائد - خ) حديث، في طوبقبو، و (شرح تهذيب المنطق - خ) لجده، في الازهرية (2). ابن الجيعان (000 - 930 ه‍ = 000 - 1524 م) أحمد بن يحيى بن شاكر بن عبد * (هامش 1) * (1) جذوة الاقتباس 81 والاستقصا 2: 182 وفهرس الفهارس 2: 438 والبستان 53 وفهرس دار الكتب 1: 475، 476، 492 والخزانة التيمورية 3: 317 وتعريف الخلف 1: 58 والزيتونة 4: 379 والازهرية 2: 416 والرحلة الورثيلانية 202، 426، 428 و (248) 320: 2. Brock ومعجم المطبوعات 1923 - 24 والخزانة العامة في الرباط: د 1447 ويلاحظ أنه في أكثر المصادر، بلفظ (الونشريسي) ولعل الاصوب ((الوانشريشي) كما في معجم البلدان 8: 390 وتاريخ الجزائر العام 2: 326 وفيه: ونشريس، بمقاطعة الجزائر. واقرأ ما كتب عنه حسين مؤنس في مجلة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد 5: 129 - 191 وفيه نص رسالة للونشريسي سماها (أسنى المتاجر، في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر، وما يترتب عليه من العقوبات والزواجر). (2) روضات الجنات 93 أثنى عليه كثيرا وقال: من كبار (*) الغني، أبو البقاء، شهاب الدين ابن الجيعان: نائب كتابة السر بمصر. عاش في نعمة واسعة، وسائت حاله بعد سنة 923 ه‍، فصودر وسجن مرات، وباع كل ما يملك، ثم شنق بالقاهرة. أورد ابن إياس كثيرا من أخباره، وأوجز النجم الغزي في ترجمته، ولم يذكرا له تأليفا. وقال صاحب هدية (العارفين) إنه صنف كتبا، منها (طوالع البدور في تحويل السنين والشهور) و (قوانين الدواوين) و (نزهة الناظر وطراز الدفاتر) وسمي في جملة كتبه (القول المستظرف في سفر مولانا الملك الاشرف) المطبوع باسم (تاريخ قايتباي) كما في فهرس دار الكتب (5: 299) وفي دار الكتب المصرية (جغرافية رقم 845) كتاب باسم (المجموع الظريف في حجة المقام الشريف الملك الاشرف أبي النصر قايتباي وضعه ابن الجيعان في حج الملك الاشرف سنة 884) والنسخة بخط ابن الجيعان نفسه (كما أفادنا الاستاذ حمد الجاسر) و (التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية - ط) وهذا من تأليف أبيه على الارجح (1). المهدي العلوي (000 - 943 ه‍ = 000 - 1536 م) أحمد بن يحيى بن الفضل، من سلالة الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، الحسني العلوي، شمس الدين: إمام زيدي من كبار القائمين في اليمن. كان آباؤه يتوارثون الامامة خفية في عهد الدولة الرسولية، ولما ظهر ضعف الرسوليين * (هامش 2) * قضاة العامة - أي السنة - والخزانة التيمورية 3: 77 وكشف الظنون 516 وسركيس 783 وانظر مخطوطة من مجموعته في طوبقبو 3: 609 ومخطوطات الظاهرية، الفلسفة 116 والازهرية 3: 414 (314 ؟) و 365 وفيهما وفاته سنة 906 والاول أصح. وعنه طوبقبو 2: 270. (1) انظر بدائع الزهور لابن إياس 3: 24 و 122 و 146 و 277 و 297 والكواكب السائرة 1: 156 وهدية العارفين 1: 140 والتحفة السنية: مقدمة الفرنسية من إنشاء موريتز) * (. B. Moritz جهر صاحب الترجمة بدعوته فالتف حوله خلق كثير، وجعل جبال صنعاء قاعدة لملكه، واستمر إلى أن توفي (1). العييني (000 - 948 ه‍ = 000 - 1541 م) أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي: من علماء نجد. ولد في العيينة (من أرض اليمامة) وإليها نسبته، ورحل إلى دمشق فأقام مدة يتلقى العلم، وعاد، فتوفي ببلده. له فتاوي كثيرة، وصنف كتبا، منها (الروضة) و (التحفة) و (درر الفوائد وعقيان القلائد) (2). الصعدي (000 - 1061 ه‍ = 000 - 1651 م) أحمد بن يحيى حابس الصعدي: فقيه يماني من علماء الزيدية، بصعدة. له كتب، منها (شرح تكملة الاحكام) و (شرح الثلاثين مسألة في أصول الدين) و (المقصد الحسن والمسلك الواضح السنن - خ) في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير بصنعاء، و (الانوار الهادية - خ) في علم الاصول، بالطائف ويعرف بشرح الكافل (3). الخزندار (000 - 1157 ه‍ = 000 - 1744 م) أحمد بن يحيى الخزندار، أو الخازندار: وال يماني، من أصل تركي. مولده ووفاته بصنعاء. ولي بندر (المخا) للمتوكل القاسم بن الحسين، ثم ولاه مدينة صنعاء. وأعيد إلى المخا. وفي أيامه احتل الفرنسيون (المخا) وفتكوا بكثير من أهلها، وقام جندي يماني قيل إنه مجنون، فضرب قائدهم بالسيف فقتله عنوة، وانتهى أمر الفرنسيين بالخذلان. * (هامش 3) * (1) تاريخ الدول الاسلامية 187. (2) السحب الوابلة - خ - وابن بشر 1: 22 وفيه (دفن ابن عطوة في بلد الجبيلة المعروفة في العارض). (3) البدر الطالع 1: 127 والبعثة العربية 32 وعبيكان 31. (*)

[ 271 ]

ويقول العباس بن علي الموسوي إنه ألف كتابه (نزهة الجليس - ط) خدمة لصاحب الترجمة (1). المهدي (1208 - 1283 ه‍ = (1793 - 1864 م) أحمد بن يحيى بن الحسن بن القاسم ابن علي ابن المتوكل على الله، الحسني القاسمي اليمني الجبلي (بكسر الجيم وسكون الباء): من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ في جبلة، وبويع بها (سنة 1259 ه‍) وتلقب بالمهدي لدين الله، ثم تنحى للمتوكل محمد بن يحيى (سنة 1261 ه‍) واستقر في مدينة جبلة من اليمن الاسفل، وتوفى بمكة. أحمد حميد الدين (1313 - 1382 ه‍ = 1895 - 1962 م) أحمد بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين: ملك اليمن، الامام الزيدي. ولد في قفلة عذر، من بلاد حاشد. ونشأ في حجر جده المنصور بالله محمد بن يحيى. وتفقه وقرأ الحديث والمصطلح والادب. وعمل (نظما في الاحاديث المسلسلة وشرحه - ط) وولي إمامة اليمن سنة 1367 (1948 م) بعد أن كاد يذهب العرش بثورة ابن الوزير (الآتية ترجمته) فعقد اتفاقيات اقتصادية محدودة مع أمريكا وروسيا والصين الشعبية، تم على أثرها تعبيد الطرق بين تعز والحديدة وصنعاء، وبنى ميناء الحديدة. ودخل في اتحاد مصر وسورية سنة 1958 ولما انفصلت سورية نظم (أرجوزة) هاجم فيها الاشتراكية والتأميم، وانفصل كسورية. وله أراجيز أخرى تدل على شاعرية أو معرفة بالنظم ولازمته الامراض في أعوامه الاخيرة فتعطلت مصالح الناس. * (هامش 1) * (1) نبلاء اليمن 1: 300 وأنيس الجليس 1: 14 ثم 2: 361. (2) نيل الوطر 1: 248. (*) واتخذ مدينة (تعز) عاصمة له، وكان يكره الاقامة في صنعاء. وأنشأ بعض السفارات في الخارج. وأذن للامراء وبعض المقربين منه، بإرسال صغارهم للتعلم في خارج اليمن، ومنع سواهم. وقامت الثورة في أيامه، وتعرض للخلع أو القتل. ومما أخذ عليه قبل الثورة حصره أمور الدولة كلها في يده. توفي في تعز، دفن في صنعاء (1). ابن بقي (537 - 625 ه‍ = 1143 - 1228 م) أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن، ابن بقي بن مخلد الاموي، أبو القاسم: من علماء القضاة ومن الكتاب الشعراء. من أهل قرطبة. ووفاته بها. كان مقدما في علوم العربية، وألف كتابا في (الآيات المتشابهات) قيل إنه من أحسن ما كتب في بابه. جمع شعره في (ديوان) قال الرعيني: وقفت عليه وقيدت عنه جملة منه مع بعض رسائل مما أنشأ أيام استكتابه (2). * (هامش 2) * (1) وأنظر تحفة الاخوان، للقاضي الجرافي 32 - 37، 55 وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز 1310 - 1312 ومجلة العرب، الباكستانية: ربيع الاول 1382 ص 31 والصحف اليومية في النصف الثاني من سنة 1962 ومنها الاهرام في 21 / 9 / 62. (2) قضاة الاندلس 117 وتكملة الصلة، القسم المفقود (*) أبو الفوارس (360 - نحو 413 ه‍ = 971 - نحو 1022 م) أحمد بن يعقوب، أبو الفوارس: من دعاة الاسماعيلية. ولد في طرابلس الشام وتعلم بها ثم بمعرة النعمان. ورحل إلى مصر فتفقه بأصول المذهب الاسماعيلي. وأمره الحاكم بأمر الله أن ينضم إلى مشايخ الطائفة في بلاد الشام، فزار فلسطين وطرابلس وطرسوس واللاذقية. واستقر في القدموس، يعلم القرآن ويدرس الصبيان فقه الاسماعيلية إلى أن مات. له كتاب (بيت الدعوة الاسماعيلية - خ) في خزانة مصنف أعلام الاسماعيلية، و (رسالة الامامية)) (1). ابن الصابوني (675 - 731 ه‍ = 1277 - 1330 م) أحمد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب، جمال الدين ابن الصابوني، ويقال له ابن المقري، الحلبي الاصل، الدمشقي المولد والمنشأ، نزيل القاهرة: من المشتغلين بالحديث. رحل في طلبه، وكتب كثيرا، وولي مشيخة (المنكوتمرية) وخرج لنفسه (أربعين حديثا تساعيات) (2). ابن شكيل (000 - 605 ه‍ = 000 - 1208 م) أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس: شاعر أندلسي، من أهل شريش. له (ديوان شعر) قال ابن الابار: توفي معتبطا (أي بلا علة) (3). * (هامش 3) * 141 والايراد - خ. للرعيني، وكان معاصرا له، ولم يذكر قضاءه للقضاة في المغرب، وقال: كان يرغب عن مذهب مالك ويميل إلى الظاهر وينزع إلى ابن حزم ويتشيع له، لقيته مرارا بإشبيلية وقرطبة وجالسته كثيرا. (1) أعلام الاسماعيلية 126. (2) الدرر الكامنة 1: 336 ت 737. (3) تحفة القادم. (*)

[ 272 ]

أحمد بن يوسف الكاتب (000 - 213 ه‍ = 000 - 828 م) أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح العجلي بالولاء، المعروف بالكاتب: وزير من كبار الكتاب. من أهل الكوفة. ولي ديوان الرسائل للمأمون، واستوزره بعد أحمد بن أبي خالد الاحول، وتوفي ببغداد. وكان فصيحا، قوي البديهة، يقول الشعر الجيد، له (رسائل) مدونة. وهو صاحب البيت المشهور: (إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه * فصدر الذي يستودع السر أضيق) (1) * (هامش 1) * (1) تاريخ بغداد 5: 216 والوزراء والكتاب 304 ومعجم الادباء 2: 160 والبداية والنهاية 10: 269 والنجوم الزاهرة 2: 206 وأمراء البيان 1: 218 - 243 وفهرست ابن النديم: الفن الثاني من المقالة الثالثة. (*) حمدان (183 - 264 ه‍ = 799 - 878 م) أحمد بن يوسف بن خالد المهلبي الازدي السلمي النيسابوري، أبو الحسن، الملقب بحمدان: من رجال الحديث الثقات. روى عنه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم (1). ابن الداية (000 - نحو 340 ه‍ = 000 نحو 952 م) أحمد بن يوسف بن إبراهيم البغدادي المصري، أبو جعفر الكاتب، ابن الداية: باحث، من وجوه الكتاب الفصحاء. * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 1: 91. (*) كانت له معرفة بالادب والتاريخ والطب والفلك والحساب. وله شعر حسن. أصله من بغداد، هاجر منها أبوه إلى دمشق واستقر بمصر. واشتهر أبو جعفر بمصر، فولي أعمالا ديوانية في العهد الطولوني، وصنف كتبا، منها (المكافأة - ط) و (حسن العقبى) نقل عنه ابن أبي أصيبعة، و (سيرة أحمد بن طولون) و (وسيرة أبي الجيش خمارويه) و (سيرة هارون بن أبي الجيش) و (أخبار غلمان بني طولون) و (أخبار الاطباء) و (مختصر المنطق) و (أخبار المنجمين) و (السياسة لافلاطون - ط) (1). العطار (000 - 359 ه‍ = 000 - 969 م) أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد بن منصور، أبو بكر العطار: من المشتغلين بالحديث. كان عطارا ببغداد. أصله من نصيبين. قال الذهبي: كان عريا من العلم، وسماعه صحيح. له (الفوائد - خ) أوراق منه، و (الحديث - خ) كلاهما في الظاهرية (2). الاكحل الكلبي (000 - 417 ه‍ = 000 - 1026 م) أحمد بن يوسف بن عبد الله بن محمد الكلبي القضاعي، المعروف بالاكحل: أمير صقلية. كان أبوه قد فلج سنة 388 ه‍، ونزل عن الامارة إلى إبنه جعفر، وثارت صقلية على جعفر، فعزله أبوه وأقام أحمد (الاكحل) سنة 410 ه‍، في مكانه. ولقب بأسد الدولة، ودانت له البلاد، وصد النورمانديين. ولكنه فسح المجال * (هامش 3) * (1) معجم والادباء 2: 157 وطبقات الاطباء 1: 190 و 207 والمكافأة: مقدمة الناشر. وفهرس دار الكتب 3: 380 ومجلة الزهراء 1: 158 وأرخ مصحح كشف الظنون وفاته سنة 334 ه‍ / 945 م، انظر الصفحة 1015 في كلامه على سيرة أحمد بن طولون. (2) العبر 2: 313 وابن قاضي شهبة - خ. وانظر التراث 1: 479. (*)

[ 273 ]

لدخول ابن له اسمه (جعفر) في سياسة الامارة، فميز فريقا من أهلها عن فريق، ولجأ المضطهدون إلى ابن باديس (صاحب القيروان) يستصرخونه، فوجه ابن باديس جيشا إلى صقلية استولى على قصر الامارة وقتل الاكحل (1). المنازي (000 - 437 ه‍ = 000 - 1045 م) أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر: شاعر وجيه، أستوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان. نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية) وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الابيات التي أولها: (وقانا لفحة الرمضاء واد، * سقاه مضاعف الغيث العميم) وهي منسوبة لحمدة بنت زياد (انظر ترجمتها) (2). المستعين بالله (000 - 503 ه‍ = 000 - 1109 م) أحمد (المستعين) بن يوسف (المؤتمن) ابن أحمد (المقتدر) بن سليمان بن محمد ابن هود: رابع ملوك الدولة الهودية (من دول الطوائف بالاندلس) وكان مقام ملوكها في سرقسطة. ولي بعد وفاة أبيه سنة 478 ه‍. وكان من الغزاة وله وقائع مع الافرنج وكانت في أيامه وقعة وشقة () Huesca سنة 489 ه‍، (1096 م) قتل فيها نحو 10 آلاف من جيشه. واستمر في الامارة إلى أن قتل شهيدا في معركة لدفع العدو بظاهر سرقسطة (3). * (هامش 1) * (1) المسلمون في جزيرة صقلية 177. (2) معجم البلدان 7: 164 ووفيات الاعيان 1: 44. (3) ابن خلدون 4: 163 ونفح الطيب 1: 208 وفي دائرة المعارف البريطانية 11: 863 أن (بيدرو الاول ملك أراغون) هو الذي استولى على وشقة سنة 1096 م - 489 ه‍. (*) ابن الازرق الفارقي (510 - بعد 577 ه‍ = 1117 - بعد 1181 م) أحمد بن يوسف بن علي ابن الازرق الفارقي: مؤرخ رحالة، من أهل ميافارقين. ولد وتعلم بها، ثم ببغداد. وقام برحلات إلى بلاد فارس (إيران) والعراق والجزيرة وأرمينية والشام. وتولى مناصب. منها الاشراف على الاوقاف بظاهر ميافارقين (سنة 543) ونظارة حصن كيفا (562) وصنف كتابه (تاريخ ميافارقين وآمد) المسمى (تاريخ الفارقي - ط) قسم الدولة المروانية منه. فذكر مشاهداته في بغداد (سنة 534) وزياراته لآمد والموصل (544) وماردين ودمشق (565 و 566) كما زار بلد الروم واخلاط، والري وبرجيس، وبركري ونوشهر، وتبريز، وحمص، وحماة، وحلب، ومنبج، وحران، ورأس العين، ودير صليبا، والمدائن. ومن أهم رحلاته زيارته لمملكة جورجيا وإيراده حوادث جرت بين ملك جورجيا وبعض ملوك المسلمين. وفي سنة 548 مر بتفليس وأقام فيها مدة، وفي 549 كان في دربند. وتحدث عن كثير مما رأى وسمع في رحلاته. ولم يظفر بتاريخ وفاته (1). * (هامش 2) * (1) د. بدوي عبد اللطيف عوض، في مقدمة (تاريخ الفارقي) وانظر لمعرفة، اللوحة رقم 5 في الصفحة 293 ففيها نموذجان من خطه أحدهما سنة 572 والثاني سنة 577 و 569: 1.) * (. Broc. S المحسن الايوبي (577 - 633 ه‍ = 1181 - 1235 م) أحمد (المحسن، ظهير الدين أبو العباس) بن يوسف (الناصر صلاح الدين) ابن أيوب: من أمراء الدولة الايوبية وعلمائها. ولد بمصر وسمع بها وبدمشق ومكة وغيرها. وحدث. وتوفي بحلب (1). التيفاشي (580 - 651 ه‍ = 1184 - 1253 م) أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر ابن حمدون، شرف الدين القيسي التيفاشي: عالم بالحجارة الكريمة غزير العلم بالادب وغيره، من أهل تيفاش (من قرى قفصة، بأفريقية) ولد بها، وتعلم بمصر، وولي القضاء في بلده، ثم عاد إلى القاهرة وتوفي بها. من كتبه (أزهار الافكار في جواهر الاحجار - ط) ومنه نسخ مخطوطة فيها زيادات على المطبوع، و (الاحجار التي توجد في خزائن الملوك وذخائر الرؤساء - ط) و (خواص الاحجار ومنافعها - خ) و (فصل الخطاب، في مدارك الحواس الخمس لاولي الالباب) موسوعة كبيرة، اختصرها ابن منظور - صاحب لسان العرب - وسمى الجرء الاول منها (نثار الازهار، في الليل والنهار - ط) و (نزهة الالباب، فيما لا يوجد في كتاب - خ) مبتور الآخر، أدب ومجون. في خزانة الرباط (1333 كتاني) وكنيته فيه شهاب الدين. و (متعة الاسماع في علم السماع - خ) مسودته بخطه، في خزانة محمد الطاهر بن عاشور، بتونس (كما في مذكرات حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي). قلت: وهو في صلة التكملة - خ، للحسيني: (المغربي * (هامش 3) * (1) ترويح القلوب 98 - 99 وفيه وفاته سنة 633 والعبر 5: 136 وارخ وفاته سنة 634 وعنه الشذرات. (*)

[ 274 ]

القفصي التيفاشي) ولم يذكر (القيسي) (1). ابن فرتون (000 - 660 ه‍ = 000 - 1262 م) أحمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف ابن إبراهيم السلمي، أبو العباس ابن فرتون: مؤرخ من أهل (فاس) نزل بسبتة نحو سنة 630 ودخل الاندلس سنة 635 فزار الجزيرة الخضراء ومالقة وهو يأخذ عن علماء كل بلد يدخله، ويأخذون عنه. واستقر بسبتة إلى أن توفي عن سن عالية. له (الذيل على الصلة) و (الاستدراك والاتمام) استدرك فيه على السهيلي في كتاب التعريف والاعلام، و (برنامج) ضمنه ما رواه (2). الكواشي (590 - 680 ه‍ = 1194 - 1281 م) أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع ابن الحسين بن سويدان الشيباني الموصلي، موفق الدين أبو العباس الكواشي: عالم بالتفسير، من فقهاء الشافعية. من أهل الموصل. كان يزوره الملك ومن دونه فلا يقوم لهم ولا يعبأ بهم. من كتبه (تبصرة المتذكر - خ) في تفسير القرآن، و (كشف الحقائق - خ) الجرء الثالث منه، ويعرف بتفسير الكواشي. و (تلخيص * (هامش 1) * (1) الديباج المذهب 74 وشجرة النور 170 والفهرس التمهيدي 543 و 544 ومعجم المطبوعات 651 وفي إيضاح المكنون - ذيل كشف الظنون - 1: 549 أن للتيفاشي كتاب (رجوع الشيخ إلى صباه) في مجلدين، والمعروف أن المطبوع من رجوع الشيخ، هو لابن كمال باشا - أحمد بن سليمان المتوفى سنة 940 ه‍ - وقد ذكرناه في جملة تآليفه، غير أن صاحب كشف الظنون يقول - ص 835 - إن ابن كمال باشا (ترجمه بإشارة السلطان سليم) العثماني، فكلمة (ترجمه) تقتضي إعادة النطر في نسبة الكتاب إليه، وتقوي احتمال أن يكون الاصل للتيفاشي. وورقات 2: 448 - 460 واقرأ مقالا عنه وعن كتبه، في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 39: 12 - 26. (2) جذوة الاقتباس 46 وهو فيه (ابن فرتوت) والتصحيح من بحث للاستاذ محمد الفاسي في مجلة رسالة المغرب، عدد شوال 1370. (*) في تفسير القرآن العزيز - خ) في دمشق نسبته إلى كواشة (أو كواشى) قلعة بالموصل. كف بصره بعد بلوغه السبعين (1). السمين (000 - 756 ه‍ = 000 - 1355 م) أحمد بن يوسف بن عبد الدايم الحلبي، أبو العباس، شهاب الدين المعروف بالسمين: مفسر، عالم بالعربية والقراآت. شافعي، من أهل حلب. استقر واشتهر في القاهرة. من كتبه ((تفسير القرآن) عشرون جزءا، و (القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز - خ) الجزء الاول منه، و (الدر المصون - خ) في إعراب القرآن، مجلدان ضخمان، و (عمدة الحفاظ، في تفسير أشرف الالفاظ - خ) في غريب القرآن، منه تصوير ثلاثة أجزاء في 6 مجلدات، بجامعة الرياض كتب سنة 995 وكان في عشرين مجلدة رآها ابن حجر بخطه، و (شرح الشاطبية) في القراآت قال ابن الجزري: لم يسبق إلى مثله (2). أبو جعفر الرعيني (000 - 779 ه‍ = 000 - 1378 م) أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الغرناطي ثم البيري، أبو جعفر الاندلسي: أديب، له نظم. ولد بعد سنة 700 ه‍، ورافق ابن جابر الاندلسي (الاعمى) في رحلته إلى المشرق سنة 738 فعرفا (بالاعمى والبصير). وأقام بحلب نحو 30 سنة، * (هامش 2) * (1) النجوم الزاهرة 7: 348 ونكت الهميان 116 والمكتبة الازهرية 1: 180 و 259 والنشرة 4: 4 وبرنامج القرويين 25 وفيه ذكر جزأين مخطوطين، من تفسيره، أحدهما من الاول إلى سورد الاسراء، والثاني أوله سورة صلى الله عليه وآله قلت: ورأيت في مغنيسا (الرقم 85) الجزء الثاني من (تفسير الكواشي) وبه تم الكتاب. ولا أعلم أي تفسير هو من تفاسيره ؟ (2) إعلام النبلاء 5: 24 وغاية النهاية 1: 152 والمكتبة الازهرية 1: 150 و 254 وجامعة الرياض 1: 46 والدرر الكامنة 1: 339. (*) ومات قبل ابن جابر، ورثاه هذا. قال ابن حجر والسيوطي: كان عارفا بالنحو، كثير التواليف في العربية وغيرها. من كتبه شرح (بديعة) رفيقه ابن جابر، و (رسالة - خ) بدار الكتب، في السيرة والمولد النبوي، و (طراز الحلة - خ) بدار الكتب في البلاغة (1). السيرجي (778 - 862 ه‍ = 1377 - 1457 م) أحمد بن يوسف بن محمد، أبو العباس، شهاب الدين الحلوجي (الشيرجي) السيرجي الشافعي: فقيه عالم بالفرائض، مصري من أهل المحلة أصله من الحلوج إحدى قراها يعرف بالسيرجي أو (الشيرجي) كأبيه. مولده بالمحلة ووفاته بالقاهرة. تعلم ببلده ثم بالقاهرة وتصدى للتدريس والافتاء. وصنف (الطراز المذهب لاحكام المذهب - خ) في فقه الشافعية، بدار الكتب (23809 ب) وشستربتي (5482) و (مختصر شواهد الالفية للعيني - خ) في دار الكتب (2: 158) كتبه سنة 841 بخطه، ونظم أرجوزة مختصرة سماها (المربعة) أربعة أقسام في الفرائض وغيرها، ثم شرحها في مجلد. وغمزه بعضهم من جهة القضاء في أنه يتسرع ويخطئ إلا إذا كتب (2). * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 1: 340 وفي هامش إحدى النسخ المخطوطة منه أن أبا جعفر (شرح ألفية ابن معط شرحا عظيما حافلا في أحد عشر مجلدا بخطه وهو خط حسن على طريقة المغاربة، أبان هذا الشرح عن علم جم واطلاع كثير ونظر دقيق). وبغية الوعاة 14 و 176 ودار الكتب 5: 200. (2) الضوء 2: 249 والنجوم الزاهرة 16: 190 وكشف 1109. (*)

[ 275 ]

[ الحصكفي (000 - 894 ه‍ = 000 - 1489 م) أحمد بن يوسف بن حسين بن يوسف الحصفكي العباسي: قاضي القضاة، من أهل حصن كيفي (من ديار بكر) أقام في تبريز اثني عشر عاما يطلب العلم، ثم ولي تدريس الجامع العمري بالجزيرة، فقضاء حصن كيفي (1) إلى أن توفي بها. له (تحفة الفوائد بشرح العقائد) و (كشف الدرر في شرح المحرر) (2). ابن يوسف (000 - 927 ه‍ = 000 - 1521 م) أحمد بن يوسف الراشدي الملياني: متصوف صالح، من أهل المغرب. تنسب إليه الطريقة (اليوسفية) قال فيه صاحب لقط الفرائد: الرجل الصالح وحاشاه أن يقول ما قيل عنه. قلت: وفي خزانة الرباط (1457 د) كتاب في (مناقبه) مجهول المصنف (3). القرماني (939 - 1019 ه‍ = 1532 - 1610 م) أحمد بن يوسف بن أحمد بن سنان القرماني الدمشقي: مؤرخ منشئ، حسن المحاضرة، رقيق المعاشرة. ولد ونشأ في دمشق وتولى فيها النظر في وقف الحرمين. له التاريخ المعروف بتاريخ القرماني واسمه (أخبار الدول وآثار الاول - ط) و (الروض النسيم في مناقب السلطان إبراهيم - خ) ومات في دمشق (4). الفاسي (971 - 1021 ه‍ = 1563 - 1612 م) أحمد بن يوسف (أبي المحاسن) * (هامش 1) * (1) في معجم البلدان (كيفا) بفتح أوله. وفي القاموس (كيفى كضيزى) بكسر أوله. (2) در الحبب (مخطوط). (3) لقط الفرائد - خ - والرحلة الورثيلانية 38 و 290 (4) خلاصة الاثر 1: 209 وآداب اللغة 3: 305 وكشف الظنون 26. (*) ابن محمد بن يوسف، أبو العباس الفهري القصري الفاسي: فقيه مالكي غزير العلم بالحديث. من بني الجد. أندلسي الاصل. ولد بالقصر الكبير (بين الرباط وطنجة) ورحل إلى فاس فقرأ على علمائها واشتهر بها. حتى قيل: كانت تصحح نسخ البخاري ومسلم من حفظه. ولما أراد سلطان الوقت جمع العلماء ومفاوضتهم في تمكين الاسبان من ثغر العرائش، فر منها وأقام بجبل أبي زيري، من مصمودة، إلى أن توفي. ودفن في موضع هناك يعرف بالمنيزلة. له كتب، منها (شرح رائية الشريشي في السلوك - ط) وجزء في (حكم الذكر جماعة - ط) و (شرح عمدة الاحكام للمقدسي) و (المنح الصفية في الاسانيد اليوسفية - خ) في خزانتي الرباط وفاس، جمع بها أسانيد والده (1). الكوازي (000 - 1188 ه‍ = 000 - 1774 م) أحمد بن يوسف الكوازي العباسي البصري الشافعي: عالم بالادب والطب، من أهل البصرة. مات بالطاعون. له (اللطائف السنية، في شرح المقامات الحريرية - خ) بخطه 788 صفحة، فرغ منه في شعبان 1175 و (المجموع في الطب - خ) بخطه أيضا 924 صفحة. كلاهما في البصرة (2). أحمد الحديث (1111 - 1191 ه‍ = 1700 - 1777 م) أحمد بن يوسف بن الحسين بن الحسن * (هامش 2) * (1) عناية أولي المجد 23 ومرآة المحاسن 151 - 159 ومخطوطات الرباط 2: 199 ومعجم المطبوعات 1428 وتاريخ القادري - خ - ودراسة بيلوغرافية 122 قلت: المصادر متفقة على تعريف الفاسيين ببني (الجد) إلا إنني رأيت في كناش مخطوط عندي ترجمة ليوسف ابن محمد، والد صاحب الترجمة ما نصه: (وهم - أي - الفاسيون - ينتسبون إلى بني انكد - وعلى الكاف ثلاث نقط - كبراء مالقة، وبنو أنكد من بني فهر). (2) العباسية 1: 31، 87. (*) ابن الامام القاسم بن محمد الحسني، المعروف بالحديث: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. كان كثير الاشتغال بالحديث حتى لقب به. وله علم بالادب، وشعر فيه رقة، وتصانيف منها (تخريج مجموع الامام زيد بن علي) إثباتا لصحته. توفي بالروضة ودفن بصنعاء (1). أحمد زبارة (1166 - 1252 ه‍ = 1753 - 1836 م) أحمد بن يوسف بن الحسين بن أحمد ابن الامير حسين المعروف بزبارة (2) من سلالة الهادي إلى الحق الحسني الطالبي: فقيه، من مجتهدي الزيدية، من أهل صنعاء، مولدا ووفاة. له رسائل وأجوبة مفيدة، منها (أنوار التمام المشرقة بضوء الاعتصام) أكمل به كتاب الاعتصام للامام المنصور القاسم بن محمد (3). * (هامش 3) * (1) نبلاء اليمن 1: 306. (2) اشتهر الامير حسين بزبارة، لانه أول من سكن هجرة دار الشريف بقرب هجرة (زبارة) في أعلى وادي مسور، من خولان العالية، باليمن. (3) البدر الطالع 1: 130 ونيل الوطر 1: 249. (*)

[ 276 ]

ابن الشلبي (000 - 947 ه‍ = 000 - 1540 م) أحمد بن يونس بن محمد، أبو العباس شهاب الدين المعروف بابن الشلبي: فقيه حنفي مصري، وفاته بالقاهرة. له (حاشية على شرح الزيلعي للكنز - ط) و (الفتاوي - خ) في الازهرية، جمعها حفيده علي بن محمد المتوفي سنة 1010 ورتبها على أبواب الكنز، و (الدرر الفرائد - خ) في الازهرية، حاشية على شرح الاجرومية، جردها ولده محمد سنة 1017 (1). العيثاوي (941 - 1025 ه‍ = 1534 - 1617 م) أحمد بن يونس بن أحمد، شهاب الدين العيثاوي: فاضل أفتى ودرس. مولده ووفاته في دمشق، ونسبته إلى عيثا (من قرى البقاع العزيزي - على مقربة من دمشق) قدم والده منها. من تصانيفه متن سماه (الحبب) في فقه الشافعية، وشرح له سماه (الخبب في التقاط الحبب) وكان أفقه أهل زمانه وعليه المعول في الفتوى بينهم (2). (الخليفي) (1131 - 1209 ه‍ = 1719 - 1795 م) أحمد بن يونس الخليفي الازهري الشافعي، أبو العباس: فقيه أصولي نحوي من أهل القاهرة. تولى الافتاء بالمحمدية. له كتب، منها (نتائج الفكر - خ) حاشية على شرح السمرقندية في آداب البحث (3). * (هامش 1) * (1) شذرات 8: 267 والازهرية 2: 139، 213 و 4: 196. (2) خلاصة الاثر 1: 369. (3) الجبرتي 2: 259 وحلية البشر 1: 176 وفيهما أسماء بقية كتبه، وكلها حواش وشروح. ودار الكتب 2: 226 والازهرية 4: 449 ومخطوطات الظاهرية، اللغة 378 - 384. (*) الاحمدي = محمد بن علي 909 ؟ الاحمدي (العطار) = أحمد بن عثمان نحو 1335 ابن أحمر (الكناني) = هنئ بن أحمر ابن الاحمر = عمرو بن الاحمر نحو 65 الاحمر = خلف بن حيان نحو 180 الاحمر = علي بن الحسن 194 الاحمر = أبان بن عثمان نحو 200 الاحمر = (النخعي) = إسحاق بن محمد 286. ابن الاحمر = محمد بن معاوية نحو 365 ابن الاحمر = محمد بن يوسف 671 ابن الاحمر = إسماعيل بن فرج 725 ابن الاحمر = محمد بن يوسف 810 ابن الاحمر (الناصر) = يوسف بن يوسف 820 ابن الاحمر (المؤرخ) = إسماعيل بن يوسف ابن الاحمر = سعد بن علي 869 أحمر بن شميط (000 - 67 ه‍ = 000 - 686 م) أحمر بن شميط البجلي: أحد القادة الشجعان. من أصحاب المختار الثقفي، شهد أكثر وقائعه مع بني أمية وعبيد الله ابن زياد. ووجهه المختار بجيش من الكوفة لقتال مصعب بن الزبير، فتلاقيا في المذار، فقتل ابن شميط وتفرق من معه (1) ابن الاحنف = العباس بن الاحنف 192 الاحنف العكبري = عقيل بن محمد 385 * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 66 و 67 ه‍. (*) الاحنف بن قيس (3 ق ه‍ - 72 ه‍ = 619 - 691 م) الاحنف (1) بن قيس بن معاوية بن حصين المري السعدي المنقري التميمي، أبو بحر: سيد تميم، وأحد العظماء الدهاة الفصحاء الشجعان الفاتحين. يضرب له المثل في الحلم. ولد في البصرة وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يره. ووفد على عمر، حين آلت الخلافة إليه، في المدينة، فاستبقاه عمر، فمكث عاما، وأذن له فعاد إلى البصرة، فكتب عمر إلى أبي موسى الاشعري: أما بعد فأدن الاحنف وشاوره واسمع منه الخ. وشهد الفتوح في خراسان (2) واعتزل الفتنة يوم الجمل، ثم شهد صفين مع علي. ولما انتظم الامر لمعاوية عاتبه، فأغلظ له الاحنف في الجواب، فسئل معاوية عن صبره عليه، فقال: هذا الذي إذا غضب غضب له مئة ألف لا يدرون فيم غضب. وولي خراسان. وكان صديقا لمصعب بن الزبير (أمير العراق) فوقد عليه بالكوفة فتوفي فيها وهو عنده. أخبار كثيرة جدا، وخطبه وكلماته متفرقة في كتب التاريخ والادب والبلدان، حرية بالجمع. قال رجل ليحيى البرمكي: أنت والله أحلم من الاحنف * (هامش 3) * (1) الاحنف، باتفاق أكثر المؤرخين، لقب لصاحب الترجمة لحنف كان في رجله أي اعوجاج. واختلفوا في اسمه، فقيل (الضحاك) وقيل (صخر) وسماه ابن حزم في جمهرة الانساب 206 (الاحنف) وجعله ابن حجر العسقلاني، في تهذيب التهذيب 1: 191 وهو مرتب على الحروف، بعد أحمر. (2) قال ياقوت في معجم البلدان 3: 409 أنفذه عمر سنة 18 ه‍، لغزو خراسان، فدخلها وتملك مدنها، فبدأ باطبسين ثم هراة ومرو الشاهجان ونيسابور في مدة يسيرة، وهرب منه يزدجر بن شهريار ملك الفرس إلى خاقان ملك الترك بما وراء النهر (*)

[ 277 ]

ابن قيس، فقال يحيى: ما يقرب إلينا من أعطانا فوق حقنا ! ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار الاحنف) وكنت قد جمعت طائفة من سيرته وأخباره عسى أن أوفق إلى جعلها كتابا (1). الاحوص = عبد الله بن محمد 105 أبو الأحوص = محمد بن الهيثم 279 الاحول (الشاعر) = يعلي بن مسلم 90 الاحول = عاصم بن سليمان 142 الاحول = سعيد بن نجاح 481 أحيحة بن الجلاح (000 - نحو 130 ق ه‍ = 000 - نحو 497 م) أحيحة بن الجلاح بن الحريش الاوسي، أبو عمرو: شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم. قال الميداني: كان سيد يثرب (المدينة) وكان له حصن فيها سماه (المستظل) وحصن في ظاهرها سماه (الضحيان) ومزارع وبساتين ومال وفير. وقال البغدادي: كان سيد الاوس في الجاهلية. وكان مرابيا كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جيد (2). ابن أحيد = أحمد بن محمد 436 الاحيمر السعدي (000 - نحو 170 ه‍ = 000 - نحو 787 م) الاحيمر السعدي: شاعر، من * (هامش 1) * (1) ابن سعد 7: 66 وابن خلكان 1: 230 وذكر أخبار أصبهان 1: 224 وجمهرة الانساب 206 وتهذيب ابن عساكر 7: 10 والسير 81 وتاريخ الخميس 2: 309 وفيه وفاته سنة 72 ه‍ عن 70 سنة أو أكثر. وتاريخ الاسلام للذهبي 3: 129 وفيه 2: 384 (أرخه يعقوب الفسوي سنة 67 والاصح وفاته سنة 72). وفي ألف باء للبلوي 2: 343 (كان الاحنف بن قيس ثطا يعني كوسجا، وكان رهطه يقولون وددنا أننا اشترينا للاحنف لحية بعشرين ألفا !). (2) الاغاني 13: 115 وأمثال الميداني 1: 13 ومحاضرات المجمع العلمي العربي 1: 167 وخزانة الادب للبغدادي 2: 23 وفيه عن الاغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لاحيحة (وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب) وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم. (*) مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. كان لصا فاتكا ماردا. من أهل بادية الشام. أتى العراق، وقطع الطريق، فطلبه أمير البصرة (سليمان بن علي ابن عبد الله بن عباس) ففر، فأهدر دمه. وتبرأ منه قومه. وطال زمن مطاردته: فحن إلى وطنه - كما يقول ياقوت - ونظم قصيدته التي مطلعها: (لئن طال ليلي بالعراق، لربما أتى لي ليل بالشآم قصير) ومنها البيت المشهور: (عوى الذئب فاستأنست باذئب إذ عوى وصوت إنسان فكدت أطير) وتاب بعد ذلك عن اللصوصية، ونظم أبياتا في توبته أوردها الآمدي نقلا عن أبي عبيدة. وقال أبو علي القالي: هو الاحيمر بن (فلان) ابن الحارث بن يزيد السعدي وقال ابن قتيبة المتوفي سنة 276 ه‍: (وهو - أي الاحيمر - متأخر، وقد رآه شيوخنا) (1). الاخباري = محمد بن عبد النبي 1232 الاخباري (الميرزا) = علي بن محمد 1273 أختري = مصطفى بن أحمد 968 اختيار الدين = الحسين بن غياث الدين الاخرس = عبد الغفار بن عبد الواحد الاخرم (الاسدي) = محرز بن نضلة الاخرم = محرز بن نضلة 6 ابن الاخرم = محمد بن يعقوب 344 الاخرم = علي بن أحمد 494 ابن الاخرم = أبو بكر بن عبد الله 1091 الاخسيكثي = أحمد بن محمد 528 الاخسيكثي = محمد بن محمد 644 = الاخشيد = محمد بن طغج 334 ابن الاخشيد = الحسن بن عبيد الله 371 الاخشيدي = كافور 357 الاخشيدي = فاتك 359 ابن الاخشيذ = أحمد بن علي 326 ابن الاخضر = علي بن عبد الرحمن 514 * (هامش 2) * (1) المؤتلف والمختلف للآمدي 36 وسمط اللآلي 195 ومعجم البلدان 4: 101 والشعر والشعراء 307. (*) ابن الاخضر = عبد العزيز بن محمود 611 الاخضري = عبد الرحمن بن محمد 983 الاخطل = غياث بن غوث 90 الاخطل الصغير = بشارة بن عبد الله 1388 الاخفش الاكبر = عبد الحميد بن عبد المجيد الاخفش الاوسط = سعيد بن مسعدة 215 الاخفش الاصغر = علي بن سليمان 315 الاخفش = هارون بن موسى 292 الاخفش = صلاح بن حسين 1242 الاخفش = محمد سعيد، نحو 1283 الاخميمي = أحمد بن أبي القاسم 789 الاخنائي = محمد بن أبي بكر 750 الاخنائي = إبراهيم بن محمد 777 الاخنس بن شهاب (000 - نحو 70 ق ه‍ = 000 - نحو 555 م) الاخنس بن شهاب بن ثمامة بن أرقم التغلبي: شاعر جاهلي، من أشراف تغلب وشجعانها. وهو صاحب القصيدة المختارة (في المفضليات) وأولها: (لابنة حطان بن عوف منازل، كما رقش العنوان في الرق كاتب) حضر وقائع حرب البسوس. وله فيها شعر. وتوفي بعدها (1). ابن الاحنف = أحمد بن أبي بكر 717 الاخوان = محمد بن قاسم 904 الاخوص = زيد بن عمرو 50 ؟ ابن الاخوة = عبد الرحيم بن أحمد 548 ابن الاخوة = محمد بن محمد 729 أخي جلبي = يوسف بن جنيد 902 ابن أخي حزام = محمد بن يعقوب 250 ؟ أخي زاده = عبد الحليم بن محمد 1013 ابن أخي رفيع = عبد الله بن محمد 318 ابن أخي ميمي (الدقاق) = محمد بن عبد الله 390 * (هامش 3) * (1) المؤتلف والمختلف 27 والتبريزي 2: 123 وشعراء النصرانية 184 وخزانة البغدادي 3: 169 وفيه أنه جاهلي (قبل الاسلام بدهر). (*)

[ 278 ]

أخيل الرندي (000 - 560 ه‍ = 000 - 1165 م) أخيل بن إدريس، أبو القاسم: كاتب نابه الذكر. من أهل رندة () Ronda بالاندلس. كان يكتب للملثمين ثم لحق ببلدته (رندة) وضبطها فأطاعه أهلها مدة قصيرة. وغلبه عليها ابن غرون، فخرج واستوطن مراكش. ثم ولي قضاء قرطبة، فقضاء إشبيلية وتوفي في هذه. وكان سمحا جوادا بليغا (1). الاخيلية = ليلى بنت عبد الله 75 اد أدد بن زيد (000 - 000 = 000 - 000) أدد بن زيد بن يشجب بن عريب الكهلاني، من قحطان: جد جاهلي، بنوه طي والاشعريون ومذحج ومرة. وقد ذكرنا كل واحد من هؤلاء في مكانه (2). الادرنوي = ابراهيم بن حمزة 970 ؟ الادرنوي = محمد بن حسن 866. الادرنوي = محمد كامي 1136 أدريان باربيي = كازيمير أدريان بارتيلمي (1276 - 1369 ه‍ = 1859 - 1950 م) أدريان بارتيلمي Adrian Barthelmy مستشرق فرنسي. كان أستاذا للعربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس. وشغل قبل ذلك مناصب (دبلوماسية) في البلاد الشرقية. له كتب، منها (قاموس عربي فرنسي - ط) جزان منه. وهو خمسة أجزاء في اللغة العامية بسورية ولبنان وفلسطين. مات في * (هامش 1) * (1) الحلة السيراء 222. (2) ابن خلدون 2: 254 والاكليل 10: 2 وهو فيه: (أدد بن زيد بن عمرو بن عريب. (*) باريس (1) ابن إدريس = عمر بن إدريس 220 ابن إدريس = محمد بن إدريس 221 ابن إدريس = يحيى بن يحيى، نحو 260 ابن إدريس = علي بن عمر، نحو 270 ابن إدريس = يحيى بن القاسم 292 ابن إدريس = سعيد بن صالح 305 ابن إدريس = يحيى بن إدريس 332 ابن إدريس = صالح بن سعيد 335 ابن إدريس = محمد بن أحمد 601 ابن إدريس = إدريس بن إبراهيم 606 ابن إدريس = أحمد بن إدريس 1253 ابن إدريس = الادريسي ابن إدريس (000 - 606 = 000 - 1209 م) إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أبويحيى بن إدريس: قاض أندلسي، من بني تجيب. من أهل مرسية. كانت له معرفة بالفقه والادب. له (الاشراف) في اختصار سيرة ابن إسحاق (2). إدريس العلوي (1260 - 1316 ه‍ = 1844 - 1898 م) إدريس بن أحمد بن أبي بكر بن أبي زكري الحسني العلوي، وعرفه بعضهم بالفضيلي: نسابة، له نظم من فضلاء المغرب. مولده ووفاته بفاس. اشتهر بكتابه (الدرر البهية والجواهر النبوية - ط) على الحجر، جزآن، في أنساب العلويين وغيرهم في المغرب. وهو العمدة الآن في موضوعه (3). * (هامش 2) * (1) الاهرام 14 / 3 / 1950 والمنجد الطبعة 15 ص 70 والمستشرقون 1: 265. (2) زاد المسافر 111 وفيه مختارات من نظمه. (3) الدرر البهية 1: 235 ومعجم المطبوعات 767 وإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 93 و 886. 2. Broc. S قلت: وفي المصادر الاخيرة الثلاثة أنه اشتهر بالفضيلي. وفي هذه النسبة نظر، فالفضيليون هم من سلالة محمد بن علي السريف، وصاحب الترجمة من نسل يوسف بن علي (*) إدريس بن إدريس (177 - 213 ه‍ = 793 - 828 م) إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى، أبو القاسم: ثاني ملوك الادارسة في المغرب الاقصى، وباني مدينة فاس. ولد في وليلي (بجبل زرهون، على نحو 30 كم من مكناس) وتوفي أبوه وهو جنين، فقام بشؤون البربر راشد (مولى أبيه إدريس الاول وأمينه) وقتل راشد سنة 186 ه‍، فقام بكفالة إدريس أبو خالد العبدي، حتى بلغ الحادية عشرة، فبايعه البربر في جامع وليلي سنة 188 ه‍، فتولى ملك أبيه وأحسن تدبيره. وكان جوادا فصيحا حازما، أحبته رعيته، واستمال أهل تونس وطرابلس الغرب والاندلس إليه (وكانت في يد العباسيين بالمشرق، يحكمها ولاتهم) وغصت وليلي بالوفود والسكان فاختط مدينة (فاس) سنة 192 ه‍ وانتقل إليها. وغزا بلاد المصامدة فاستولى عليها، وقبائل نفزة (من أهل المغرب الاوسط) فانقادت إليه، وزار تلمسان - وكان أبوه قد افتتحها - فأصلح سورها وجامعها وأقام فيها ثلاث سنوات، ثم عاد إلى فاس. وانتظمت له كلمة البربر وزناتة، واقتطع المغربين (الاقصى والاوسط) عن دعوة العباسيين من لدن السوس الاقصى إلى وادي شلف. وصفا له ملك المغرب وضرب السكة باسمه وتوفي بفاس (1). إدريس راغب (1279 - بعد 1347 ه‍ = 1862 - بعد 1928 م) إدريس بن إسماعيل راغب: متأدب ثري تركي الاصل. مولده ووفاته بالقاهرة * (هامش 3) * الشريف، كما في الدرر البهية 1: 111، 122. 234. (1) الاستقصا 1: 70 - 75 وابن خلدون 4: 13 والبيان المغرب 1: 103 وجذوة الاقتباس 95 وانظر إتحاف أعلام الناس 2: 17 والازهار العاطرة الانفاس 117 وسلوة الانفاس 1: 69 - 83. (*)

[ 279 ]

كان أبوه رئيسا لمجلس النظار (الوزراء) ونشأ هو في نعمة، فقرأ الحقوق، وعين نائب قاض (1889) ثم قاضيا في المحاكم الاهلية، فمديرا للقليوبية (1895) وجمع مكتبة تزيد على ألفي كتاب. وصنف (التحفة الراغبية في الافعال العربية - ط) الاول منه، في الصرف، و (طيب النفس لمعرفة الاوقات الخمس - ط) و (الموسيقى الشرقي) شارك في تأليفه محمد كامل الخلعي (1). إدريس عماد الدين (832 - 872 ه‍ ؟ = 1428 - 1467 م) إدريس بن الحسن بن عبد الله بن علي ابن محمد بن حاتم القرشي، عماد الدين: مؤرخ يماني، من دعاة الاسماعيلية. صنف كتبا، منها (نزهة الافكار وروضة الاخبار، في ذكر من قام باليمن من الملوك الكبار والدعاة الاخيار - خ) رأيته في مجلدين عند الدكتور الهمداني بالقاهرة. و (عيون الاخبار - خ) في سبعة أجزاء بدأه بالسيرة النبوية ثم بالائمة إلى المهدي، وبسط قيام الفاطميين في شمالي إفريقية والصليحيين في اليمن، و (روضة الاخبار وبهجة الاسمار) في حوادث اليمن من سنة 854 إلى 870 ه‍ (2). إدريس بن الحسن (974 - 1034 ه‍ = 1566 - 1625 م) إدريس بن الحسن بن أبي نمي الثاني محمد بن بركات الثاني: شريف حسني من أمراء مكة. وليها سنة 1011 ه‍ ونشبت في أواخر أيامه فتنة، انفرد على أثرها الشريف محسن بن حسين بالامر، سنة 1034 ه‍، وخرج إدريس من مكة مريضا فمات في بلد (ياطب) من نواحي جبل (شمر) (3) * (هامش 1) * (1) مرآة العصر 1: 146 - 149 وسركيس 413. (2) بحث تاريخي ص 14 وحسين ف الهمداني في محاضرة. وأعلام الاسماعيلية 137 - 139. (3) خلاصة الكلام 64 - 66 وعنوان المجد 1: 27 وخلاصة (*) إدريس الامر اني (000 - 1343 ه‍ = 000 - 1925 م) إدريس بن عبد السلام بن محمد فتحا ابن عبد الله الامر اني: وال، من أعيان المغرب. أصله من شرفاء زاوية الامر اني بسجلماسة. ولد وتعلم في مكناس. وصاهر السلطان عبد الحفيظ، بأخته السيدة حفصة، وانتدبه عبد الحفيظ لاخماد فتن البربر، وكانوا قد خيموا بقرب فاس، فذهب إليهم مرتين، وكاد يتم الصلح بينهم وبين السلطان لولا أن يد الافساد لعبت بهم، فأساؤوا إليه في قدومه المرة الثانية، وأعادوه جريحا، فأقام في فاس. وولي عمالة الدار البيضاء سنة 1331 ه‍ ثم اسفعفى فأعفي سنة 1333 واستمر مبتعدا عن الاعمال إلى أن توفي (1). إدريس بن عبد الله (000 - 177 ه‍ = 000 - 793 م) إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب: مؤسس دولة الادارسة في المغرب. وإليه نسبتها. أول ما عرف عنه أنه كان مع الحسين ابن علي بن الحسن المثلث، في المدينة، أيام ثورته على الهادي العباسي سنة 169 ه‍ ثم قتل الحسين، فانهزم إدريس إلى مصر فالمغرب الاقصى سنة 172 ه‍، ونزل بمدينة وليلي (على مقربة من مكناس وهي اليوم مدينة قصر فرعون) وكان كبيرها يومئذ إسحاق بن محمد فعرفه إدريس بنفسه، فأجاره وأكرمه، ثم جمع البربر على القيام بدعوته، وخلع طاعة بني العباس، فتم له الامر (يوم الجمعة 4 رمضان 172) فجمع جيشا كثيفا وخرج به غازيا فبلغ بلاد تادلة (قرب فاس) ففتح معاقلها، وعاد إلى وليلي، ثم غزا تلمسان فبايع له * (هامش 2) * (1) الاثر 1: 390 وفيه: (مات عند جبل شبر) محرفا عن (شمر). (2) إتحاف أعلام الناس 2: 41 - 50. (*) صاحبها. وعظم أمر إدريس فاستمر إلى أن توفي مسموما في وليلي. وهو أول من دخل المغرب من الطالبيين. ومن نسله الباقي إلى الآن في المغرب، شرفاء العلم (العلميون) والشرفاء الوزانيون، والريسيون، والشبيهيون، والطاهريون الجوطيون، والعمرانيون، والتونسيون (أهل دار القيطون) والطالبيون، والغالبيون، والدباغيون، والكتانيون، والشفشاويون، والودغيريون، والدرقاويون، والزكاريون (1). البكراوي (000 - 1257 ه‍ = 000 - 1841 م) إدريس بن عبد الله بن عبد القادر، أبو العلاء الادريسي الودغيري الملقب بالبكراوي (بالقاف المعقودة): علامة بالقراآت، له فيها 18 كتابا، عدا كتبه في فقه مالك واللغة والنحو والفرائض. من أهل فاس. طبع له فيها (التوضيح والبيان في قراءة نافع بن عبد الرحمن) وله (درر المنافع في أصل رسم الستة السماذع غير نافع - خ) في الرباط، قراآت (2). الشاكري (000 - 1331 ه‍ = 000 - 1913 م) إدريس بن عبد الهادي العلوي الحسني، أبو العلاء الشاكري: فاضل مغربي، توفي بالمدينة المنورة. له (رحلة إلى بيت الله الحرام) في 11 ورقة بحزانة الرباط (المجموع 1115 د) وهي رحلته الاولى لاداء فريضة الحج سنة 1283 ه‍ / * (هامش 3) * (1) الاستقصا 1: 67 وابن خلدون 4: 12 وفيه: وفاته سنة 175 ه‍. والبيان المغرب 1: 82 و 210 وفيه: دخوله المغرب سنة 170 ه‍. والمصابيح - خ - ودائرة المعارف الاسلامية 1: 544 وانظر الازهار العاطرة الانفاس 33 - 117 وإتحاف اعلام الناس 2: 2 - 17. (2) شجرة 397 ودار الكتب 1: 18 ومخطوطات الرباط: القسم الثاني، من الجزء الاول 19. (*)

[ 280 ]

1866 م) (1) ابن حمود (000 - 406 ه‍ = 000 - 1015 م) إدريس بن علي بن حمود الحسني الفاطمي: أمير تاكرنا (بضم الكاف والراء وتشديد النون المفتوحة) وأعمالها في الاندلس، أيام ملوك الطوائف. توفي بها (2). المتأيد بالله (000 - 431 ه‍ = 000 - 1039 م) إدريس بن علي بن حمود الحسني الادريسي: رابع خلفاء الدولة الحمودية في الاندلس. بويع بمالقة بعد مقتل أخيه المعتلي بالله (يحيى بن علي) سنة 427 ه‍، وأقام إلى أن توفي بها، ودفن في سبتة (3). عماد الدين (000 - 714 ه‍ = 00 - 1314 م) إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن ابن حمزة، أبو موسى عماد الدين: من أشراف اليمن وأمرائها. من أهل صنعاء. كان فارسا أديبا عالما بالتاريخ. ولي إمارة القحمة سنة 699 ه‍، واختصر تاريخ ابن الاثير وأضاف إليه أخبار العراق ومصر والشام إلى سنة 713 ه‍ وأخبار اليمن إلى سنة 714 ه‍، وسماه (كنز الاخيار في معرفة السير والاخبار - خ) وكان من ذوي الحظوة عند المؤيد الرسولي صاحب * (هامش 1) * (1) مخطوطات الرباط 2: 239 وانظر مجلة العرب 7: 730 - 31. (2) البيان المغرب 3: 312. (3) البيان المغرب 3: 289 وقد أجمل الذهبي، في سير النبلاء - خ - الطبقة 22 ما صارت إليه حال الادارسة في الاندلس بعد (إدريس) هذا بما موجزه: خلف من الولد محمدا الذي لقب بالمهدي، والحسن الذي لقب بالسامي، وكان المعتلي (يحيى بن علي) قد اعتقل محمدا وحسنا ابني عمه القاسم بن حمود بالجزيرة الخضراء، فحين بلغه خبر مقتل المعتلي أخرجهما، وجمع الناس وقال: هذان سيداكم. فبويع محمد وملك الجزيرة، (*) اليمن، ورشح لامامة الزيدية (1). السناني (000 - 1319 ه‍ = 000 - 1901 م) إدريس بن علي بن الغالي السناني: فاضل من أهل فاس، مولدا ووفاة. له نظم في ديوان سماه (الروض الفائح بأزهار النسيب والمدائح - خ) في خزانة الرباط (1678 ك) و (ديوان) للملحون من نظمه، و (المقامة، المغنية عن المدامة) و (تأنيس المسجونين) رسالة، ورسائل أخرى (2). الواثق المومني (000 - 667 ه‍ = 000 - 1269 م) إدريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن الكومي، أبو العلاء، ويقال له أبو دبوس، الملقب بالواثق بالله المعتمد عليه: آخر ملوك دولة (الموحدين) بالمغرب. ولي بمراكش بعد مقتل المرتضى المؤمني (سنة 665 ه‍) واستقر سنتين و 11 شهرا و 10 أيام. وكانت أيامه نكدة، كثر الخارجون عليه، وقوي أمر (المرينيين) فقتلوه في معركة بظاهر مراكش. وبموته انقرضت دولة (الموحدين) * (هامش 2) * ولم يتسم بالخلافة، وتزهد الحسن. وظهر الحسن بن يحيى بن علي بن حمود بقرب مالقة فبويع بالخلافة وتسمى بالمستعلي، وهلك بعد سنتين، فعمد البربر إلى أخ له اسمه إدريس بن يحيى، وكان معتقلا، فأخرجوه وبايعوه ولقبوه بالعالي، وساءت سيرته فانصرف أنصاره إلى محمد بن قاسم بن حمود، في الجزيرة، فبايعوه ولقبوه بالمهدي، فاجتمع في وقت واحد أربعة يدعون بأمير المؤمنين في رقعة من الاندلس مقدار ما بينهم 30 فرسخا في مثلها، ثم تخلى أنصار محمد بن القاسم عنه فمات غما بعد أيام، وخلف ثمانية أولاد فتولى أمر الجزيرة الخضراء بعده ابنه القاسم بن محمد بن القاسم، وولي مالقة محمد بن إدريس بن المعتلي يحيى، بقي عليها إلى أن مات سنة 445 ه‍، وعزل أبوه هذه المدة ثم ردوه بعد ولده إلى إمرة مالقة، فهو آخر من ملكها من الادريسيين، فلما مات اتفق البربر على نفي الادارسة من الاندلس إلى العدوة، فزال أثرهم. (1) العقود اللؤلؤية 1: 324 و 410 وآداب اللغة 3: 204 والدرر الكامنة 1: 345 وملحق البدر 52. (2) إتحاف المطالع - خ. (*) وكانت مدتهم من أول ظهور المهدي إلى وفاة أبي دبوس هذا 152 سنة، وعدد ملوكهم أربعة عشر (1). المنجرة (1076 - 1137 ه‍ = 1666 - 1724 م) إدريس بن محمد بن أحمد الادريسي الحسني، أبو العلاء المدعو بالمنجرة: عالم بالقراآت. من أهل فاس. تلمساني الاصل. كان شيخ المقرئين في المغرب كله. له تآليف وتقاييد في علم القراءة نظما ونثرا، مع مشاركة في سائر العلوم الشرعية. جمع أسماء من أخذ عنهم في المغرب وفي خلال رحلته إلى الحج بالمشرق، في فهرسة سماها (عذب المواريذ في رفع الاسانيد - خ) عندي في 39 صفحة كبيرة، ضمن مجموع. ورأيت مخطوطة أخرى منها ضمن مجموعة عند السيد إدريس الادريسي بفاس في 50 صفحة. وهو والد عبد الرحمن الادريسي المنجري المتقدمة ترجمته (2). إدريس العراقي (1120 - 1183 ه‍ = 1708 - 1769 م) إدريس بن محمد بن إدريس بن حمدون بن عبد الرحمن، أبو العلاء الشريف الحسيني العراقي: عالم بالحديث. من أهل فاس. له كتب، منها (شرح الشمائل - خ) للترمذي، في الخزانة الكتانية، و (شرح إحياء الميت في أحاديث البسملة والحمدلة - خ) وسالة، * (هامش 3) * (1) جذوة الاقتباس 96 والاستقصا 1: 208 والنجوم الزاهرة 7: 230 وشذرات الذهب 5: 327 والحلل الموشية 127 وفيه: لقب بأبي دبوس لانه كان في بلاد الاندلس لا يفارق الدبوس، فشهر به. وفيه أيضا: توفي سنة 668. (2) سلوة الانفاس 2: 272 وفهرس الفهارس 2: 8 وعرفه بالمنجرة الكبير تمييزا عن ولده عبد الرحمن. ومذكرات المؤلف. (*)

[ 281 ]

وكتاب في (نسبه) ذكر فيه حرفة كل واحد من آبائه وبلده ومن كان فيهم من أهل العلم. ذكره ابن سودة، و (فهرسة - خ) كراريس، في الكتانية، و (تكميل مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا - خ) بخطه في الكتانية. وله طرر وتعليقات على هوامش بعض كتب الحديث، لم تجمع (1). العمراوي (000 - 1296 ه‍ = 000 - 1853 م) إدريس بن محمد بن إدريس العمراوي الادريسي: وزير، من الشعراء الكتاب المترملين. استوزره السلطان محمد بن عبد الرحمن (صاحب المغرب) ووجهه إلى فرنسة في أواخر سنة 1276 ه‍ فأقام بباريز 42 يوما وألف في رحلته كتابا سماه (تحفة الملك العزيز بمملكة باريز - ط) وجمع ديوان أبيه محمد بن إدريس (1264) أنظر ترجمته، وعاد، فانتدب سفيرا إلى إسبانيا. وتوفي في رباط الفتح (2). العلي الحمودي (000 - 447 ه‍ = 000 - 1055 م) إدريس بن يحيى بن علي بن حمود الحسني، أبو العلاء: من ملوك الدولة الحمودية بالاندلس في أواخر أيامها بمالقة () Malaga كان بها أيام ولاية أخيه الحسن بن علي، ولما مات الحسن سنة 434 ه‍، اعتقل إدريس بإشارة متغلب يدعى ((نجاء الصقلبي) وجاء نجاء إلى مالقة فشدد في اعتقاله. واغتيل نجاء في السنة نفسها، فانطلق إدريس وبويع بالخلافة ولقب نفسه (العالي بالله) وجاءته * (هامش 1) * (1) سلوة الانفاس 1: 141 وفهرس المخطوطات العربية في الرباط: الجزء الاول من القسم الثاني الرقم 805 ودليل مؤرخ المغرب لابن سودة 1: 81 وفهرس الفهارس 2: 199 - 205. (2) إتحاف أعلام الناس 2: 32 - 41 وفواصل الجمان 142 وهو فيه (العمروي). وإتحاف المطالع - خ. (*) بيعة غرناطة وقرمونة وما بينهما من البلاد وكان. عدلا خيرا، استمر على حال طيبة إلى أن ثار عليه ابن عم له اسمه (محمد بن إدريس) فنزل له العالي عن الخلافة سنة 438 واعتقل مدة قصيرة، وأطلق، فذهب إلى حصن ببشتر Bobastro وتبعه عبيده وبعض جنده، ثم استقر عند صاحب رندة () Ronda شهورا، وانتقل إلى سبتة (وكان حاكمها من أتباعه، وقد ظل يخطب له بالخلافة) ثم ذهب إلى بني يفرك بتاكرنا، فعلم بموت ابن عمه (محمد بن إدريس) سنة 444 فعاد إلى مالقة، وقد خرج منها سميه (الآتية ترجمته بعد هذه) فاستولى عليها. ثم ضعف أمره، وتوفي بها (2). السامي الحمودي (000 - 448 ه‍ = 000 - 1056 م) إدريس بن يحيى بن إدريس بن علي بن حمود: من ملوك الحموديين في مالقة وسبتة بالاندلس. ولي بمالقة بعد وفاة عمه محمد بن إدريس سنة 444 ه‍، ولقب (السامي بالله) ثم لم يلبث أن أخمل نفسه وخرج كأنه تاجر، فقبض عليه في ريف غمارة وسيق إلى سبتة فقتل فيها (1). * (هامش 2) * (1) البيان المغرب 3: 217 و 218 و 291 والمعجب 61 - 69. (2) البيان المغرب 3: 218 والاحاطة 1: 269. (*) مأمون الموحدين (000 - 629 ه‍ = 000 - 1232 م) إدريس بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو العلاء، المتلقب بالمأمون: من خلفاء دولة الموحدين بمراكش. يرتفع نسبه إلى قيس عيلان من مضر. اتفق مترجموه على وصفه بالشجاعة والاضطلاع في الادب والفقه والحديث، وقد كان جبارا فاتكا، ارتكب جريمة إدخال الفرنج إلى أرض المغرب. وكان في أيام أخيه (العادل في أحكام الله) قبل أن يلي الخلافة، ينتقل في الولايات. وبلغه وهو في إشبيلية انتقاض أركان الدولة بمراكش على أخيه وخنقهم إياه، فدعا إلى نفسه، فعقدت له البيعة باشبيلية سنة 624 وبمراكش والاندلس، ثم عدل عنه الموحدون بمراكش إلى ابن عمه يحيى بن الناصر، فتهيأ المأمون لقتالهم، وتبين له الضعف في جنده، فاستعان بملك قشتالة فاشترط هذا عليه شروطا فادحة، فرضي بها، فأمده باثني عشر ألفا وصلوه في رمضان 626 ه‍ فعبر بهم من الجزيرة الخضراء إلى سبتة، فكان أول من أدخل جند الفرنجة أرض المغرب. ودخل مراكش فبايع له الموحدون فطلب شيوخهم الذين نكثوا بيعته الاولى فقتلهم عن آخرهم. وغير ما كان عليه الموحدون من الخطبة والسكة (وكانوا محتفظين بالدعاء للمهدي - مؤسس دولتهم - وبنقش اسمه على نقودهم) وكثرت الثورات في أيامه، فانتقض عليه أمير إفريقية، وخرجت الاندلس عن حكمه. وثار أخوه عمران في مدينة سبتة، فمضى إليه بجيش كبير، وبينما هو محاصر سبتة بلغه أن يحيى بن الناصر خرج من مكمنه (وكان مختفيا) وامتلك مراكش، فقفل إدريس يريد مراكش فمات غما في وادي أم الربيع. قال السلاوي: كانت أيامه شقاء وعناء ومنازعة، وكان محق دولة الموحدين واستئصال أركانها وذهاب نخوتها على

[ 282 ]

يده (1). إدريس بن يوسف (000 - 620 ه‍ = 000 - 1223 م) إدريس بن يوسف بن عبد المؤمن: أحد أمراء تونس، في عهد الدولة الحفصية - وهي فرع من دولة الموحدين - ولي إمارة تونس سنة 618 ه‍، واشتغل بمقاومة ثائر يدعى ابن غانية (وهو يحيى الميورقي) وكان قد تفاقم أمره وأغار على بلاد إفريقية، فأبعده إدريس عن ولايته. من آثاره برجان بناهما على باب المهدية، وبرج الذهب باشبيلية. وكان عاقلا لو طالت مدته لنفع (2). ابن إدريسو = محمد بن سليمان 1298 الادريسي = يحيى بن محمد 250 الادريسي = الحسن بن القاسم 375 الادريسي = عبد الرحمن بن محمد 405 الادريسي = علي بن محمد 468 الادريسي (الجغرافي) = محمد بن محمد 560. الادريسي = محمد بن عبد العزيز 649 الادريسي = عبد الرحمن بن إدريس 1179. الادريسي = محمد بن علي 1341 الادريسي = مصطفى بن علي 1349 الادفوي = محمد بن علي 388 الادفوي = جعفر بن تغلب 748 الا دفيني = محمد بن علي 1109 ؟ الادكاوي = عبد الله بن عبد الله 1184 الادكاوي = حسين بن حسين 1237 ؟ أدلر = جاكوب جورج 1250 الادلم = داود بن سلم نحو 132 أدم متز (000 - 1335 ه‍ = 000 - 1917 م) أدم متز (:) Adam Mez مستشرق * (هامش 1) * (1) الاحاطة 1: 247 والاستقصا 1: 197 وما بعدها. والحلل الموشية 123 وفيه: وفاته في ذي الحجة سنة 629 ه‍. والبيان المغرب 4: 263 - 306. (1) الخلاصة النقية 60 والاستقصا 1: 194. (*) سويسري ألماني. كان أستاذا للغات الشرقية في جامعة بال () Basel بسويسرة. له كتاب () Die Renaissance des Islams بالالمانية، ترجمه إلى العربية محمد عبد الهادي أبو ريدة، وسماه (الحضارة الاسلامية في القرن الرابع الهجري - ط) جزآن. أدمز = تشارلس أدمز 1367 كاستل (1015 - 1096 ه‍ = 1606 - 1685 م) إدمند كاستل () Edmund Castell مستشرق انكليزي، من أوائل مدرسي اللغة العربية في جامعة كمبردج. ولد في تادلو (من أعمال مقاطعة كمبردج) أعظم آثاره (قاموس - ط) للغات السامية: العربية وغيرها، قضى في جمعه ثماني عشرة سنة، وأنفق فيه كل ثروته. وسجن في سنة 1667 م، لعجزه عن دفع ديون على أخيه. وتوفي في (هيغام غوبيون) بمقاطعة (بدفرد شاير) (2). ابن الادمي = علي بن محمد 816 ابن أدهم = إبراهيم بن أدهم 161 أدهم = إسماعيل بن أحمد 1359 ابن أبي الزعراء (000 - نحو 133 ه‍ = 000 - 750 م) أدهم بن أبي الزعراء سويد بن مسعود ابن جعفر الطائي: من شعراء ديوان الحماسة. كان في العصر الاموي، وأدرك دولة بني العباس. له رجز في وقعة (المنتهب) بين جبلي طئ (أجأ وسلمى) * (هامش 2) * (1) أبو ريدة، في مقدمة (الحضارة الاسلامية). (2) الدكتور برنارد لويس في تاريخ اهتمام الانجليز بالعلوم العربية 10 والمشرق 39: 51 - ودائرة المعارف البريطانية: كاستل. (*) هزمت بها طيئ قيسا. وشعره قليل متفرق جيد (1) أدهم بن محرز (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - 718 م) أدهم بن محرز بن أسيد الباهلي: شاعر مقل. من أمراء الجند، من أهل حمص. كان فارس أهل الشام ورجلهم في أيامه. شهد صفين مع معاوية، وكان من قواد الحجاج بن يوسف. قيل: هو أول مسلم ولد بحمص (2) الادهمي = أحمد بن صالح 1159 الادهمي = عبد القادر بن عبد القادر 1325 الادهمي (كمال الدين) = محمد بن محمد 1353 ؟ إدوار الياس (000 - 1341 ه‍ = 000 - 1923 م) إدوار (باشا) الياس: رحالة، سوري الاصل. أرثوذكسي المذهب. أقام بمصر. وتقدم بها في الوظائف إلى ان كان مفتشا في وزارة الداخلية. وقام برحلات صنف على أثرها (مشاهد أوربا وأمريكا - ط) و (مشاهد الممالك - ط) (3) إدوار مرقص (1295 - 1368 ه‍ = 1878 - 1948 م) إدوار بن نقولا الياس مرقص: أديب من فضلاء المترجمين. من اعضاء المجمع العلمي العربي. مولده ووفاته في اللاذقية. تعلم في المدارس الارثوذكسية وغيرها. ثم اقتصر على الدراسة الشخصية. ومارس مهنة التدريس مدة طويلة، وعمل * (هامش 3) * (1) المرزوقي 613، 1475 والتبريزي 2: 82 و 4: 25 والمحبر 236 والآمدي 31 والحيوان تحقيق هارون 4: 306. (2) المؤتلف والمختلف 31 وتهذيب ابن عساكر 2: 364. (3) الاعلام الشرقية 4: 179 ومعجم المطبوعات. (*)

[ 283 ]

في الصحافة بسورية ومصر. وأصدر في اللاذقية جريدة (المنتخب) أسبوعية، قبل الحرب العالمية الاولى وجريدة (النهضة الجديدة) أسبوعية بعد الحرب. ونشر كثيرا من أبحاثه في مجلة المجمع وغيرها. وألف وترجم ما كان يقدره بأربعين مجلدا. والمطبوع من كتبه: (الادب العربي ما له وما عليه) و (ذخيرة المتأدب) و (فن التعريب عن الفرنسية) و (في سبيل العربية) محاضرة، و (ديوان إدوار مرقص) في مجلد ضخم، فيه اكثر منظوماته وبعض نثره و (تاريخ الحرب العظمى) ترجمه عن الفرنسية، ومثله (أسرار الموت) وعدة قصص روائية، وثلاثة كتب مدرسية (1) يوكوك (1013 - 1102 ه‍ = 1604 - 1691 م) إدورد پوكوك: Edward Pococke مستشرق إنكليزي، من القسيسين كأبيه. تعلم في أكسفورد ورسم قسيسا سنة 1629 م، وأرسل إلى حلب فأقام خمس سنين أتقن بها العربية، وجمع نحو 420 مخطوطة عربية هي الآن في مكتبة بودلي Bodlay بأكسفورد. وهو أول من تولى تعليم العربية في أكسفورد (سنة 1636 م) له كتاب (المختار من تاريخ العرب - ط) اختصره من كتاب ابن العبري وعلق عليه حواشي استقاها من بعض المخطوطات العربية، ويعد أول نص عربي طبع في أكسفورد. ثم ترجم * (هامش 1) * (1) من هو في سورية: طبعة سنة 1949 ص 417 ومصادر الدراسة 2: 699 وفيه وفاته سنة (52) والى جانب الرقم علامة استفهام. قلت: لعله اعتمد على المصدر الاول، الذي يستفاد منه ان المترجم له كان حيا سنة 51 وقد رجعت إلى مجلة المجمع العلمي العربي، فوجدته في قائمة (الاحياء) من أعضاء المجمع إلى سنة 1948 ثم هو في قائمة (الاعضاء الراحلين) ابتداء من سنة 49 فتكون وفاته بين أواخر 48 وأوائل 49 ولعل النص الثاني في كتاب (من هو في سورية) أعيد نقلا عن الطبعة الاولى سهوا. وأشير إليه في كتاب (محافظة اللاذقية) 188 بأنه توفي سنة 48. (*) كتاب ابن العبري كاملا إلى الانكليزية وأهداه إلى ملك انكلترة سنة 1663 م. وترجم مجمع الامثال للميداني إلى الانكليزية. واشترك في نشر مختصر (نظم الجوهر) لابن البطريق، بالعربية مع ترجمة لاتينية، وسماه (التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق - ط) ووضع معجما للغات السامية نشره سنة 1669 (1). جلازر (1271 - 1325 ه‍ = 1855 - 1907 م) إدورد جلازر: Edward Glaser مستشرق ألماني. ولد في بوهيمية، وتوفي في مونيخ. قام بأربع رحلات إلى اليمن، ووصف كثيرا من أحوالها وآثارها. ونشر كتابات حميرية قديمة وآثارا أخرى أفادت في معرفة شئ عن ملوك التبابعة وملوك الحبش الذين استولو على اليمن بعد نكبة نجران. وجمع نحو 250 مخطوطا (هامش) (1) المستشرقون 83 وآداب شيخو 1: 11 ودائرة المعارف البريطانية: بوكوك. ومعجم المطبوعات 47 والمشرق 39: 51 وتاريخ اهتمام الانكليز بالعلوم العربية 8 و 11 - 13 وفيه أنه أعقب ستة أولاد أكبرهم اسمه كاسم أبيه (إدورد بوكوك) مولده سنة 1648 ووفاته سنة 1727 م حذا حذو أبيه في الدراسات الشرقية وترجم كتاب عبد اللطيف في تاريخ مصر ورسالة حي ابن يقظان لابن الطفيل. (*) من مؤلفات الزيديين، وضعت في مكتبة برلين، كما جمع نحو ألفي كتابة قديمة بينها أحجار منقوشة باعها لمتحفي لندن وفينة (1). براون (1278 - 1343 ه‍ = 1861 - 1926 م) إدورد غرنفيل براون Edward Granvill Brown مستشرق إنكليزي. ولد في قرية بمقاطعة (كلستر شاير) بانكلترة، وتعلم في مدرسة (ترينتي كلدج) باسكتلندة، ثم في كليتي إيتون وبمبروك، بكمبردج، حيث تلقى الطب واللغات الشرقية وفي سنة 1877 م، رحل إلى فارس، ثم عين محاضرا في الفارسية بجامعة كمبردج، فأستاذا للعربية بها. وظل كذلك إلى أن توفي بلندن. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. له بالانكليزية كتاب في (الطب عند العرب) وصنف (فهارس المخطوطات الاسلامية) التي في جامعة كمبردج، في أربع مجلدات. وكتب بالانكليزية تاريخ فارس الادبي وتوفي بلندن (2). * (هامش 3) * (1) الزهراء 3: 632 - 637 والربع الاول من القرن العشرين 36 والعرب قبل الاسلام لزيدان 1: 23. (2) مرجوليوث، في مجلة المجمع العلمي العربي 6: 130 والمستشرقون 92 والربع الاول من القرن العشرين 126. (*)

[ 284 ]

پالمر (1256 - 1299 ه‍ = 1840 - 1882 م) إدورد هنري پالمر Edward Henry Palmer مستشرق إنكليزي استعماري. ولد وتعلم في كمبردج. وأرسل إلى مصر في بعثة ارتادت شبه جزيرة سيناء سنة 1869 م، ثم دخل صحراء التيه وطاف بها ماشيا، فاتصل بالبدو، ودرس لهجاتهم وعاداتهم، وعرف بينهم باسم (عبد الله افندي) وزار لبنان ودمشق. وعاد إلى كمبردج، فعين أستاذا للعربية في جامعتها. ووضع لما فيها من المخطوطات العربية والتركية والفارسية (فهارس) بالانكليزية. وتركها واشتغل بالصحافة فالمحاماة. وكان يكتب وينظم بالعربية والفارسية. وترجم إلى العربية طائفة من الشعر الانكليزي. ونشر ديوان (البهاء زهير) مع ترجمته إلى الانكليزية. ونشر من تأليفه بلغته كتابا في (ترجمة القرآن) وآخر في (سيرة هارون الرشيد) و (ترجمة لقصائد عربية وفارسية) وكتابا في (قواعد اللغة العربية) و (معجما) للفارسية. ولما قامت الثورة العرابية بمصر سنة 1882 م، خشيت الحكومة البريطانية أن يمتد لهبها إلى السويس، فتعطل القناة فوجهت صاحب الترجمة إلى غزة فالسويس، فاتصل ببعض مشايخ البدو ومنحهم بدرا من الذهب. وتقول دائرة المعارف البريطانية إنه (نجح في مهمته نجاحا كبيرا) ثم عين رئيسا لمترجمي القوة الانكليزية المحاربة في مصر، وأرسل من السويس ومعه اثنان من زملائه لرشوة البدو بشراء جمال منهم، وكانت روح الثورة قد انتشرت، فكمن له أشخاص قيل إنهم من البدو، فقتلوه ومن معه. واكتشفت جثثهم بعد الثورة، فنقلت إلى انكلترة ودفنت في كنيسة القديس بولس. ويقول المستشرق برنارد لويس: إن الشعراء في مختلف الامم رثوه بلغات لا تقل عن خمس عشرة لغة بينها العربية (1) لين (1216 - 1293 ه‍ = 1801 - 1876 م) إدورد وليم لين Edward William Lane من كبار المستشرقين الانكليز. وتعلم العربية في بلاده، وأتقنها في مصر حيث قضى نحو 14 عاما في ثلاث رحلات إليها وعاشر أهلها وتزيا بزيهم. وكان يدعى في القاهرة منصور افندي. اشتهر بمعجمه الكبير - العربي الانكليزي - المعروف بمعجم لين، وقد سماه (مد اللغة) طبع منه في حياته خمسة مجلدات، وبعد وفاته نشر قريبه (استانلي لين پول) بقية مسوداته في ثلاثة مجلدات مع مقدمة وترجمة للمؤلف. ثم نشرت الترجمة على حدة سنة 1877 م. ويقول آربري Arbery من مستشرقي الانكليز: إن هذا المعجم يعد أكبر خدمة قدمها أوربي للغة العربية. ومن كتب لين بالانكليزية (ترجمة ألف ليلة وليلة) وكتاب في (أخلاق المصريين المعاصرين وعاداتهم) ترجم إلى العربية (2). * (هامش 2) * (1) تاريخ اهتمام الانكليز بالعلوم العربية 26 - 29 ودائرة المعارف البريطانية: بالمر. والثورة العرابية لعبد الرحمن الرافعي 339 والمستشرقون 88 وآداب شيخو 2: 150. (2) تاريخ اهتمام الانكليز بالعلوم العربية 22 - 25 والمستشرقون 88 ومعجم المطبوعات 1598 وآداب شيخو 2: 93 والمستشرقون البريطانيون 20 ودائرة المعارف البريطانية: لين. (*) الادوزي = أحمد بن إبراهيم 1168 الادوزي (ابن المرابط) = محمد بن أحمد 1221 الادوزي (الحافظ) = العربي بن إبراهيم 1286 الادوزي = محمد بن العربي 1323 الادوزي = عبد العزيز بن محمد 1336 فارمند (1243 - 1331 ه‍ = 1827 - 1913 م) أدولف فارمند: Adolf Wahrmund مستشرق ألماني. ولد في فيسبادن بألمانية وتلقى اللغات الشرقية في جامعة غوتنغن.

[ 285 ]

وعين أستاذا للعربية في فينة، وتوفي بها. قال تلميذه يوسف جيرا: كان فيلسوفا جعلت الجمعية الفلسفية بألمانية مقامه فوق أرسطو، وكان يحسن ثلاثين لغة، وكان معلما للخديوي عباس حلمي الثاني ولشاه إيران. وكف بصره في أواخر أيامه. له (معجم عربي ألماني - ط) مجلدان، وكتب بالالمانية في قواعد اللغة العربية وتصريف أفعالها، وقصص عن العباسة أخت الرشيد، وغيرها (1). أدي شير (1284 - 1333 ه‍ = 1867 - 1915 م) أدي شير الكلداني الآثوري: باحث عراقي، من رجال الكهنوت. كان رئيس أساقفة الكلدان الكاثوليك في (سعرد) له كتب، منها (الالفاظ الفارسية المعربة - ط) و (تاريخ كلدو وآثور - ط) جزآن، كان لهما ثالث فضاع قبل أن يطبع، و (مدرسة نصيبين - ط) رسالة، و (شهداء المشرق - ط) مجلدان، من مترجماته. ونشر (فهارس) لبعض المكتبات التي اطلع عليها. وكان يحسن مع العربية اللغات الكلدانية والتركية والعبرية والفارسية والكردية واللاتينية والفرنسية. مولده في شقلاوة (من قرى كركوك) وتعلم بمدرسة الآباء الدومنيكان بالموصل، وسيم مطرانا على سعرد سنة 1902 م، وقام بسياحة واسعة، وقتل في إحدى قرى سعرد، في أوائل الحرب العامة الاولى (2). أديب إسحاق (1272 - 1302 ه‍ = 1856 - 1885 م) أديب إسحاق الدمشقي: أديب، حسن الانشاء، له نظم. من مسيحي * (هامش 1) * (1) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 44 والمستشرقون 114 والربع الاول من القرن العشرين 83. (2) القس سليمان صائغ الموصلي، في مجلة المشرق 23: 36 - 44 وتاريخ نصاري العراق 152 ومعجم سركيس 412 ودليل الاعارب 82. (*) دمشق. ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتبا في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الانشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين. وسافر إلى الاسكندرية فساعد سليما النقاش في تمثيل بعض الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية سماها (مصر) سنة 1877 م، وعاد إلى الاسكندرية فأصدر مشتركا مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880 م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة) وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظرا لديوان (الترجمة والانشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتبا ثانيا لمجلس النواب. ولم يلبث أن قفل راجعا إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث " بلبنان). من آثاره (نزهة الاحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و (تراجم مصر في هذا العصر) وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية اندروماك) و (رواية شارلمان) و (الباريسية الحسناء). وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمي (الدرر - ط) (1). * (هامش 2) * (1) تاريخ الصحافة العربية 2: 105 وآداب زيدان 4: 274 ومذكرات عناني 194. (*) أديب تقي الدين = محمد أديب 1358 أديب الشيشكلي (1327 - 1384 ه‍ = 1909 - 1964 م) أديب بن حسن الشيشكلي: ممن تولوا رئاسة الجمهورية السورية. ولد ونشأ في حماة وتخرج بالمدرسة الزراعية في سلمية، ثم بالمدرسة الحربية في دمشق. وشارك في معركة التحرر من الفرنسيين (سنة 1945) ثم كان على رأس (لواء اليرموك الثاني) بجيش (الانقاذ) في المعارك المشؤومة بفلسطين (سنة 1948) وكان إلى جانب حسني الزعيم في ثورته العسكرية. واختلفا، فصرفه حسني من الخدمة (1949) ولم يلبث أن عاد قائدا للواء الاول برتبة (عقيد) في عهد سامي الحناوي (انظر ترجمته في الاعلام) وانتقض مع بعض زملائه على الحناوي (أواخر 1949) فاستولوا على الحكم وتولى الشيشكلي رئاسة الاركان العامة (1951) ثم رئاسة الجمهورية السورية (1953) وبرز عنفه في قمع ثورة للدروز (1954) واعتقاله كبار الساسة السوريين لعقدهم مؤتمرا في حمص قرر (الدعوة إلى الديموقراطية والحريات العامة وشجب الحكم الفردي والنظام البوليسي) وبدأ الانقلاب عليه في حلب. وشعر بان

[ 286 ]

الزمام أفلت من يده فسلم نائبه في رئاسة حركة التحرير كتاب استقالته من رئاسة الجمهورية، بوصفه رئيس مجلس النواب، وطلب منه إذاعة النبأ بعد أن يتم خروجه من سورية. وركب سيارة إلى بيروت في 25 فبراير 1954 ناجيا بنفسه إلى المملكة العربية السعودية حيث ظل لاجئا إلى ان توجه (سنة 1957) إلى فرنسا، وحكم عليه في دمشق غيابيا بتهمة (الخيانة) فغادر باريس (1960) إلى البرازيل حيث أنشأ مزرعة وانقطع عن كل اتصال سياسي. الا أن شخصا (مجهولا) يظن أنه من شجعان الدروز، فاجأه في شارع ببلدة سيريس () Ceres مركز حكومة جواس () Gois في البرازيل وأطلق عليه نار مسدسه فقتله (1). الجراح (000 - 1336 ه‍ = 000 - 1918 م) أديب (أو محمد أديب) بن محمد الجزاح الحنفي النقشبندي: فاضل، ينتسب إلى صلاح الدين الايوبي. مولده ووفاته في دمشق. كان المدعي العام للمركز في ولاية الموصل. وصنف (الاحاديث الاربعين القدسية من الصحف الابراهيمية والموسوية - ط) و (رسالة في الجهاد - ط) (2). أديب التقي (1313 - 1364 ه‍ = 1895 - 1945 م) أديب بن محمد سعيد التقي البغدادي: مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. مولده ووفاته فيها. تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم. * (هامش 1) * (1) جريدة المصري: عدد خاص عن سورية في أواخر 1953 واللواء (الدمشقية) 11 تموز 1953 و Le (Monde الباريسية) 30 سبتمبر 1964 وفيها نبأ مقتله وأن القاتل نجا ولم يعرف. ومجلة الاحد (البيروتية) 24 حزيران 1962 ومن هو في سورية 2: 432. (2) سركيس 1636 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 106 وهو فيه (أديب بن محمد). (*) له كتب مدرسية، منها (التاريخ العام - ط) جزآن، و (مناهج التربية والتعليم - ط) رسالة، و (سير التاريخ الاسلامي - ط) و (أغاريد التلاميذ - ط) و (سير العظماء - ط) و (نهضة اليابان السياسية والاجتماعية - ط) و (مصطفى كمال باشا في الاناضول - ط) و (غرائب العادات - ط) و (المسيح الهندي - ط) و (ديوان شعر - ط) و (الشريف الرضي - ط) عصره وحياته ومنازعه (1). أديب نظمي (000 - 1337 ه‍ = 000 - 1918 م) أديب نظمي الطناحي المصري ثم الدمشقي: صحفي أديب. ساعد في تحرير جريدة (الشام) الرسمية، أول صدورها بدمشق. وعين رئيسا لكتاب محكمة الاستئناف بولاية سورية في أواخر العهد العثماني. وهذب رسالة (الاصداف والدرر - ط) ونشرها سنة 1302 وعلت له شهرة. وتزوج بالاديبة المؤرخة زينب فواز، وافترقا. وأصدر جريدة (الكائنات) أسبوعية قبل الحرب العامة الاولى. ومرض وأقعد. ولما دخلت * (هامش 2) * (1) العرفان 11: 1024 ومجلة المجمع العلمي العربي 21: 369 ومجلة (أصداء) 5 / 4 / 945. (*) طلائع العرب والانكليز دمشق خرج على كرسي متحرك إلى صحن داره فحامت طائرة عثمانية وألقت قنبلة أصابته شظاياها، وكانت القنبلة الفريدة التي ألقيت على دمشق طول مدة الحرب، فقتلته (1). ابن أدية = عروة بن حدير 58 إذ الاذربيجاني = بهمنيار 458 الاذربيجاني (الخوئي) = حبيب بن محمد 1324 الاذرعي الشهابي = عامر بن قيس 280 الاذرعي (ابن الجبان) = عبد الوهاب ابن عبد الله 425 الاذرعي = سليمان بن وهيب 677 الاذرعي = علي بن سليم 731 الاذرعي = أحمد بن حمدان 783 ابن أذينة عروة بن يحيى، نحو 130 ار الاراني = محمود بن محمد بعد 734 أربد بن شريح (000 - 000 = 000 - 000) أربد بن شريح بن بجير، من ذبيان: شاعر، من الاشراف الشجعان في الجاهلية، وأحد فرسانها المشهورين. أورد الآمدي نموذجا من شعره (2). الاربلي (أبو العباس) = الخضر بن نصر 567. الاربلي = محمد بن يوسف 585 الاربلي = أحمد بن موسى 622 الاربلي = أحمد بن عبد السيد 631 * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. والازهرية 5: 15 ومنتخبات التواريخ 704 ومعالم وأعلام 241. (2) المؤتلف والمختلف 26 والتاج: ربد. (*)

[ 287 ]

الاربلي (الشاعر) = اسعد بن ابراهيم 632 ؟ الاربلي = المبارك بن أحمد 637 الاربلي = الحسن بن محمد 660 الاربلي = علي بن عثمان 670 الاربلي (البهاء) = علي بن عيسى 692 الاربلي = محمد بن أحمد 677 الاربلي = الحسن بن أحمد 726 الاربلي (ابن الخطيب) = محمد بن علي بعد 729 الاربلي (المتصوف) = عبد القادر بن محيى الدين 1315 إرينيوس = توماس إرپينيوس الا رتقي (المظفر) = داود بن صالح 778 أرتوركي = جان أرتوركي 1347 أربري (1323 - 1390 ه‍ = 1905 - 1970 م) أرثرج. أربري () Arthur J. Arberrv مستشرق بريطاني، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. تعلم بمدرسة اللغات الشرقية في بورتسماوث، وكلية بمبروك في كمبردج. واتقن العربية والفارسية، ورأس قسم الدراسات القديمة في الجامعة المصرية (سنة 1932 - 34) وعين أمينا لمكتبة ديوان الهند (34 - 39) واختير وزيرا للانباء في الهند (1940 - 44) ثم كان أستاذا للعربية في جامعة لندن. ونشر كتبا عربية ووضع (فهارس) لمكتبة شستربتي العربية، في دوبلن (بايرلندة). رأيت منها تسعة مجلدات، و (فهرس المخطوطات الاسلامية في مكتبة ديوان الهند - ط) بالانكليزية كالذي قبله. ومثلهما (ملحق ثان للمخطوطات الاسلامية في جامعة كمبردج) طبع سنة 1952. وكتب أبحاثا ودراسات عن بعض أعلام العرب ومصنفاتهم في دائرة المعارف والمجلات العلمية، بالانكليزية (1). * (هامش 1) * (1) المستشرقون 2: 556 - 559 ومجلة المجمع بدمشق 45: 208. (*) تريتون (1298 - 1394 ه‍ = 1881 - 1974 م) أرثر ستانلي تريتون.: Triton , A. S مستشرق بريطاني، تعلم في كلية مانسفلد وغيرها. وعلم بمدرسة الاصدقاء في برناما بلبنان وفي أدنبره (1911) وجلاسكو (1919) وعليجره (1921) وفي مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية بلندن (1931 - 47) وقضى وقتا في عدن وسورية ولبنان وزار تدمر وآثار الزباء وقرأ نقوشها. وصنف كتبا، منها (أئمة الزيدية بصنعاء - ط) نقله إلى العربية حسن حبشي بالقاهرة، و (علم الكلام في الاسلام - ط) بالانكليزية و (الاسلام إيمان وشعائر - ط) كالسابق. ومثلهما (مواد في التربية الاسلامية - ط) و (الارواح والشياطين في الجزيرة العربية - ط) و (فهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة معهد العلوم الطبيعية الملكي - ط) و (المحفوظات الاسماعيلية - ط) وكتب مباحث في مجلة الجمعية الملكية الاسيوية ودائرة المعارف الاسلامية. وله غير ذلك كثير. توفي في إحدى ضواحي لندن (1). الارجاني = أحمد بن محمد 544 أرحب بن الدعام (000 - 000 = 000 - 000) أرحب - واسمه مرة - بن الدعام (الاصغر) أبي الصعب بن مالك الهمداني، من بكيل: جد جاهلي، من ملوك اليمن. اشتهر من عقبه كثيرون، جدودا وسلالات، ومنهم أمراء وفرسان وشعراء. وكانت لهم حروب مع قضاعة في الجاهلية. وبلغ عددهم في أوائل القرن الرابع للهجرة في بلد همدان وحدها خمسة آلاف. قال صاحب الاكليل: وبالعراق * (هامش 2) * (1) المستشرقون 538 ومجلة الاديب: مارس 1974. (*) منهم عدد كثير (1). الارحبي = يزيد بن قيس 37 الارحبي = الدعام بن إبراهيم 298 الاردبيلي (النحوي) = محمد بن عبد الغني 647 الاردبيلي (الشافعي) = يوسف بن إبراهيم 799. الاردبيلي = أحمد بن محمد 993 الاردبيلي = محمد بن علي 1100 ؟ ابن الاردخل = محمد بن الحسن 628 الارزنجاني = عمر بن عبد المحسن 700 ؟ الارزنجاني (خان زاده) = أويس وفا 1327 الارزني (البغدادي) = يحيى بن محمد 415 أرسانيوس فاخوري (1215 - 1300 ه‍ = 1800 - 1883 م) أرسانيوس بن يوسف بن إبراهيم الفاخوري أديب لبناني، من رجال الكنيسة المارونية في بيروت. ولد في (بعبدا) بلبنان وتعلم بمدرسة (عين ورقة) واشتغل بتعليم العربية، وله نظم. صنف (روض الجنان في المعاني والبيان - ط) و (الميزان الذهبي في الشعر العربي - ط) وتوفي ببيروت (2). أرسلان = مسعود بن ارسلان 222 أرسلان = محمد بن أمين 1285 ابن أرسلان = محمد أسعد 1315 ؟ أرسلان = نسيب بن حمود 1346 أرسلان = أمين مجيد 1362 أرسلان = شكيب بن حمود 1366 البساسيري (000 - 451 ه‍ = 1060 000 م) أرسلان بن عبد الله، أبو الحارث * (هامش 3) * (1) الاكليل 10: 134 و 158 و 235 واللباب 1: 31. (2) معجم سركيس 1423. (*)

[ 288 ]

البساسيري: قائد، ثائر، تركي الاصل. كان من مماليك بني بويه، وخدم القائم العباسي فقدمه على جميع الاتراك في بغداد وقلده الامور بأسرها، وخطب له على منابر العراق وخوزستان، فعظم أمره وهابته الملوك، وتلقب بالمظفر. ثم خرج على القائم وأخرجه من بغداد، وخطب للمستنصر الفاطمي صاحب مصر (سنة 450 ه‍) وأخذ له بيعة القضاة والاشراف ببغداد قسرا. ولم يثق به المستنصر فأهمل أمره، فتغلب عليه أعوان القائم، من عسكر السلطان طغرلبك، فقتلوه. وكانت ببغداد محلة كبيرة تنسب إليه (1). الامير أرسلان (109 - 170 ه‍ = 727 - 787 م) أرسلان بن مالك بن بركات بن المنذر ابن مسعود، من بني الملك المنذر بن ماء السماء اللخمي: رأس الاسرة الارسلانية في لبنان وإليه نسبتها. كان مقيما هو وبعض أقاربه في معرة النعمان (بسورية) أيام المنصور العباسي. ولما قدم المنصور إلى دمشق أقطعهم مساحات في جبال بيروت الخالية - يومئذ - فانتقلوا إليها وعمروها، واستقر ارسلان في المكان المعروف بسن الفيل، وقاتله سكان لبنان فحالفه الظفر، واشتهر، ومدحه الشعراء. وكان موصوفا بالحزم والشجاعة. تفقه على الامام الاوزاعي. وتوفي بسن الفيل ودفن ببيروت (2). الشيخ رسلان (000 - 699 ه‍ = 000 - 1300 م) أرسلان بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن الجعبري: أحد الزهاد الصالحين * (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 5: 2 و 64 ووفيات الاعيان 1: 61 وفي اللباب 1: 121 البساسيري، نسبة إلى (بسا) أو (فسا) بلدة بفارس، نسب إليها أرسلان لان سيده كان منها. (2) الشدياق 646 - 649 ودائرة المعارف للبستاني 3: 82 ومحاسن المساعي 19 مقدمته. (*) المشهورين، من أهل دمشق. وقبره فيها معروف. يقال له (الشيخ رسلان) تخفيفا. وكذا سماه الشعراني. له رسالة في (التوحيد - ط) وللنابلسي شرح لها سماه (خمرة الحان - ط) وفي المكتبة الظاهرية بدمشق (رسالة - خ) في ترجمته (1). الارسلاني = نعمان بن عامر 325 الارسلانية = حبوس بنت بشير الارضرومي (دده أفندي) = محمد بن مصطفى 1146 الارضرومي = لطف الله بن محمد 1202 ابن أرطاة = عبد الرحمن بن أرطأة ابن سهية (000 - بعد 65 ه‍ = 000 - 685 م) أرطاة بن زفر بن عبد الله بن مالك الغطفاني المري، أبو الوليد، ابن سهية (وهي أمه) بنت زامل. وقيل: كانت أمة لضرار بن الازور وصارت إلى زفر وهي حامل، فجاءت بأرطاة: شاعر من فرسان الجاهلية، معمر، عاش قريبا من نصف عمره في الاسلام وادرك خلافة عبد الملك بن مروان ودخل عليه وعمره 130 سنة، وأنشده من شعره. وعمي قبيل وفاته (2). الارغياني = سلمان بن ناصر 512 الارغياني = محمد بن عبد الله 528 ابن ارفع راسه = علي بن موسى 593 ابن الارقم = عبد الله بن الارقم 44 ابن أرقم = عبد العزيز بن محمد * (هامش 2) * (1) ديوان الاسلام - خ - والاعلام بفضائل الشام 128 وفيه: كان الشيخ أرسلان نشارا ينشر الخشب، ويتصدق بثلث أجرته. وخزائن الكتب 50 و 60 وطبقات الشعراني 1: 132 وكشف الظنون 1: 867 ومخطوطات الظاهرية 285. (2) الوحشيات 240 والشعر والشعراء 504 والتاج: في سها. وحماسة الشجري 63 وهو فيه: أرطأة بن (سمية المزني) تصحيف (سهية المري) والاصابة 1: 101 وتكرر فيها (المزني) مكان المري، من خطأ الطبع. (*) الارقم 30 ق ه‍ - 55 ه‍ = 594 - 675 م) الارقم بن عبد مناف بن أسد المخزومي، أبو عبد الله: صحابي، رفيع الشأن، لم يسبقه إلى الاسلام غير ستة من الصحابة. كانت داره بمكة، عند الصفا، تسمى (دار الاسلام) وفيها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الاسلام، وممن أسلم فيها عمر بن الخطاب. وشهد الارقم المشاهد كلها مع رسول الله. ونفله النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيفا، واستعمله على الصدقات. توفي بالمدينة (1). الارقم (000 - 000 = 000 - 000) الارقم بن النعمان بن عمرو بن وهب ابن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندي: جد جاهلي، بنوه بطن من كندة. كان بعض سلالته في الكوفة، ورحلوا إلى الشام في أيام معاوية فأنزلهم بالرها، وشهدوا معه صفين (2). الاركشي = محمد بن علي 723 الا ركون = مكسيميليانو 1351 پرسفال (1210 - 1288 ه‍ = 1795 - 1871 م) أرمان بيير كوسان دي برسفال Armand Pierre Caussin de Perceval مستشرق فرنسي، مولده ووفاته بباريس. وهو ابن المستشرق جان جاك الآتي ذكره. أرسلته حكومته ترجمانا إلى الآستانة فأزمير، ثم جال ثلاث سنوات في بلاد الشام. وعين أستاذا للعربية في مدرسة * (هامش 3) * (1) ابن سعد 3 القسم الاول 172 والاصابة 1: 26 وتاريخ الاسلام 2: 270 وذيل المذيل 18 وصفة الصفوة 1: 174 ويقول ركندورف Reckendorf في دائرة المعارف الاسلامية 1: 631 إنه جد أسرة كبيرة عاش فرغ منها في الشام. (2) اللباب 1: 34 (*)

[ 289 ]

اللغات الشرقية، ثم في (الكليج دي فرانس) بباريس. وعكف على دراسة آثار العرب وتاريخهم قبل الاسلام، ووضع في ذلك كتابا بالفرنسية سماه (محاولة في تاريخ العرب قبل الاسلام) Essai sur l-histoire des Arabes avant l-Islamisme في ثلاثة مجلدات. وله بحوث في تراجم الموسيقين العرب. وأصلح القاموس العربي الفرنسي لبقطر، وأعاد طبعه (1). أرمانيوس = عازر أرمانيوس 1359 أرملة (الاب) = إسحاق أرملة 1374 الارمنازي = غيث بن علي 443 الارمنازي (المقرئ) = عمر بن عبد القادر 1148 الارمنازي = علي بن محمد 1333 الارمنازي = نجيب بن محمد 1387 الارمنازية = تقية بنت غيث 579 الارمنتي = عبد الملك بن أحمد 722 الارمنتي = يونس بن عبد المجيد 725 الارمنكي = محمد بن مراد 950 ؟ الارموي (السراج) = محمود بن أبي بكر 682 الارموي = عبد المؤمن بن يوسف 693 الارموي (الهندي) = محمد بن عبد الرحيم 715 الارموي (الصفي) = محمود بن محمد 723. الارموي = عرفة بن محمد 930 الارميوي = محمد بن عبد الله 871 الارميوني = يوسف بن عبد الله 958 الارنأوط = معروف بن أحمد 1367 فنسنك (1299 - 1358 ه‍ = 1882 - 1939 م) أرند جان فنسنك Arend Jan Wensinck مستشرق هولندي. كان أستاذ اللغة العربية * (هامش 1) * (1) 403 Gregoire في ترجمة أبيه (جان جاك). وآداب شيخو 2: 54 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 28 والمستشرقون 47. (*) في جامعة ليدن من سنة 1972 إلى وفاته. وقام برحلات إلى ومصر وسورية وغيرهما من بلاد العرب. وانصرف إلى العناية بالحديث النبوي، فوضع بالانكليزية معجما للالفاظ الواردة في أربعة عشر كتابا من كتب السنن والسيرة، نقله إلى العربية الاستاذ محمد فؤاد عبد الباقي وسماه (مفتاح كنوز السنة - ط) وتولى فنسنك تحرير (دائرة المعارف الاسلامية سنة 1925 م، بلغاتها الثلاث، فأتم منها أربعة مجلدات وخمس ملازم. وكتب مقالات كثيرة في مجلات مختلفة. وله كتب بالانكليزية عن الاسلام والمسلمين. وبدأ بنشر المعجم المفهرس لالفاظ الحديث النبوي - ط) بالعربية وتوفي قبل إتمامه. ولا يزال بعض فضلاء المستشرقين يوالون العمل فيه تحقيقا وطبعا (1). * (هامش 2) * (1) من رسالة خاصة تلقاها محمد فؤاد عبد الباقي من لجنة (*) الاروادي = أحمد بن سليمان 1275 الحرة الصليحية (444 - 532 ه‍ = 1052 - 1138 م) أروى بنت أحمد بن جعفر بن موسى الصليحي، السيدة الحرة، وتنعت بالحرة الكاملة وبلقيس الصغرى: ملكة حازمة مدبرة يمانية. ولدت في (حراز) باليمن، ونشأت في حجر أسماء بنت شهاب (أم المكرم الصليحي أحمد بن علي) وتزوجها المكرم، وفلج، ففوض إليها الامور، فاتخذت لها حصنا بذي جبلة كانت تقيم به شهورا من كل سنة، وقامت بتدبير المملكة والحروب إلى أن مات المكرم (سنة 484 ه‍) وخلفه ابن عمه (سبأ بن أحمد) فاستمرت في الحكم، ترفع إليها الرقاع ويجتمع عندها الوزراء وتحكم من وراء حجاب. وكان * (هامش 3) * نشر المعجم المفهرس، بليدن. والمستشرقون 147 ومجلة الرسالة 7: 2027 وجريدة البلاغ 29 شعبان 1358 وفي مقدمة (مفتاح كنوز السنة) صورة رسالة من أنشاء صاحب الترجمة وخطه بالعربية. قلت: لاحظت أنه في كتابته بالعربية كان يرمز إلى اسميه بحرفي (ا. ي) مما يدل على أن اسمه ارند يوهنس Arend Johannes وكان يكتب لقبه بالعربية (ونسنك) بالواو، مراعاة للكتابة بهذه اللغة، وصحة النطق به (فنسنك). (*)

[ 290 ]

يدعى لها على منابر اليمن، فيخطب أولا للمستنصر (الفاطمي) ثم للصليحي ثم للحرة، فيقال: اللهم أدم أيام الحرة الكاملة السيدة كافلة المؤمنين الخ. قال الذهبي: لما هلك المكرم الصليحي وقد عهد بالملك إلى ابن عمه (سبأ) كتب خليفة مصر إلى الحرة: قد زوجتك بأمير الامراء سبأ، على مائة ألف دينار. ومات سبأ سنة 492 وضعف ملك الصليحيين، فتحصنت بذي جبلة واستولت على ما حوله من الاعمال والحصون وأقامت لها وزراء وعمالا. وامتدت أيامها بعد ذلك أربعين سنة. وهي التي دبرت في سنة 481 ه‍ (أو 479) قتل سعيد الاحول أحد قاتلي علي بن محمد الصليحي، والد زوجها. ويقول أحد العلماء بالاسماعيلية ومذهبهم إنها (تعد من زعماء الاسماعيلين) توفيت بذي جبلة ودفنت في جامعها وهو من بنائها. ولها مآثر وسبل وأوقاف. وهي من أواخر ملوك الصليحيين (1). * (هامش 1) * (1) اضطرب النقلة والمؤرخون في تحقيق اسمها، فجاء في خطط المقريزي طبعة بولاق 2: 173 أنها (سنة بنت أحمد) وكذلك في دائرة البستاني 11: 25 وجاء اسمها في كتاب الروضة الفيحاء في تاريخ النساء - خ - (سيدة بنت أحمد) وفي اللطائف السنية - خ - الحرة الصليحية السيدة بنت أحمد) وكذا في طرفة الاصحاب 117 المنسوب للاشرف الرسولي. وفي كتاب العزيزي المحلي - خ - أن اسمها (السيدة) وكذا في بلوغ المرام 26 وفي قرة العيون - خ - الحرة السيدة بنت أحمد ابن محمد) واعتمدنا فيما أثبتناه في الطبعة الاولى من الاعلام على تاريخ ثغر عدن - خ - فقد سماها في ترجمة علي بن محمد الصليحي (أسماء) وقلنا في التعليق على ذلك: قلما ورد ذكرها فيه بغير لقبها (السيدة الحرة بنت أحمد) وعللنا منشأ الاضطراب بشيوع لقبها (السيدة) حتى ظنه المؤرخون أو أكثرهم، اسمها، ونشأت تسمية بعضهم لها (سنة) عن التشابه الخطي بين سيدة وسنة، تحريفا. ثم وقع لنا مصدران جليلان أحدهما سير النبلاء للذهبي - خ - والثاني العسجد المسبوك - خ - للخزرجي فعرفنا منهما أن هناك حرتين اثنتين لا واحدة، إحداهما السيدة الحرة زوجة المكرم الصليحي، وهي الملكة صاحبة هذه الترجمة، واسمها (أروى) والثانية الحرة الصليحية (أسماء بنت شهاب) وهي أم المكرم الصليحي، وستأتي ترجمتها. (*) أروى (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) أروى بنت الحارث بن عبد المطلب القرشية: صحابية اشتهرت بالفصاحة. عاشت إلى زمن معاوية بن أبي سفيان، وكان مقامها بالمدينة، فوفدت عليه إلى دمشق وهي عجوز، فعاقبته على خصومته لعلي بن أبي طالب (ابن عمها) وفاخرته ببني هاشم وفضلتهم على بني أمية، فاعترضها عمرو بن العاص فعيرته بنسبه، وتكلم مروان فأفحمته، فأعتذر لها معاوية عنهما وسألها عن حاجتها فقالت: مالي إليك حاجة ! وقامت فخرجت، فقال معاوية لاصحابه: والله لو كلمها من في مجلسي جميعا لاجابت كل واحد بغير ما تجيب به الآخر ! وإن نساء بني هاشم لافصح من رجال غيرهم ! وبعث لها قبل رحيلها فأكرمها، وعادت إلى المدينة فتوفيت بها في أيامه (1). أروى (000 - نحو 15 ه‍ = 000 - نحو 636 م) أروى بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية: عمة رسول الله صلى الله على وسلم وإحدى فضليات النساء في الجاهلية والاسلام. كانت راجحة الرأي، تقول الشعر الجيد. أدركت الاسلام فأسلمت، وعمرت إلى خلافة عمر بن الخطاب (2). الارياني = علي بن عبد الله 1331 الاريحاوي = منصور بن محمد 1016 ؟ از الازجي (الحافظ) = المبارك بن أحمد 549 الازد (000 - 000 = 000 - 000) أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن * (هامش 2) * (1) ابن سعد 8: 34 والاصابة 8: 4 والدر المنثور 25. (2) ابن سعد 8: 28 والاصابة 8: 5 والدر المنثور 25. (*) زيد بن كهلان، من القحطانية: جد جاهلي يماني قديم. بنوه أكبر قبيلة في كهلان. يقال له أيضا (الاسد) بالسين الساكنة، والنسبة إليه (أزدي) و (أسدي) بسكون الزاي والسين: وهو بالزاي أفصح: وقيل: بالزاي أكثر وبالسين أفصح. انقسم بنوه إلى ثلاثة أقسام: أزد شنوءة، وأزد السراة، وأزد عمان. ومن سلالته قبائل غسان، وخزاعة، وأسلم، وبارق، وألمع، وآل جفنة، والانصار كلهم: الاوس والخزرج. وعد الاشرف الرسولي من قبائل الازد ستا وعشرين قبيلة. اشتهر من أصنامهم في الجاهلية (رئام) واشترك أكثرهم، ومنهم أزد شنوءة، مع الاوس والخزرج في عبادة (مناة) وكانت تلبيتهم إذا حجوا: (لبيك رب الارباب، تعلم فصل الخطاب، إليك كل مثاب) (1). الازداجي = يحيى بن الفتوح 423 الازدي (الجاهلي) = حاجز بن عوف الازدي = شبيب بن عمرو الازدي = ضبيرة 36 الازدي = عبد الله بن سعد 65 الازدي = عبد الملك بن المهلب الازدي = عبد الرحمن بن يزيد الازدي = عبد الجبار بن عبد الرحمن الازدي = لوط بن يحيى 157 الازدي (المؤرخ) = محمد بن عبد الله 165 ؟ الازدي (الاعور) = هارون بن موسى 170 ؟ الازدي = السيد بن أنس 211 الازدي = مسلم بن إبراهيم 222 الازدي (القاضي) = عمر بن محمد 328 الازدي = يزيد بن محمد 334 * (هامش 3) * (1) ابن خلدون 2: 252 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الانساب 458 وصبح الاعشى 1: 318 وسبائك الذهب. والفيروزآبادي. ومجلة المجمع العلمي 2: 55 وطرفة الاصحاب 6 و 19 ودائرة المعارف الاسلامية 2: 37 واللباب 1: 36. (*)

[ 291 ]

الازدي = عبيد الله بن محمد 348 الازدي = يوسف بن عمر 356 الازدي (أبو الفتح) = محمد بن الحسين 367. الازدي = محمد بن الحسين 374 الازدي (الهروي) = منصور بن محمد 440. الازدي = عبد الغني بن سعيد 409 الازدي (صاحب المفيد) = هشام بن عبد الله 606 الازدي (المهلبي) = أحمد بن علي 644 الازربيجاني = حبيب بن محمد 1324 ابن الازرق = نافع بن الازرق 65 الازرق (الحافظ) = حماد بن زيد 179 الازرق (الانباري) = يوسف بن يعقوب 329. الازرق = علي بن أبي بكر 562 ابن الازرق (الفاروقي) = أحمد بن يوسف 577 ؟ الازرق = ابراهيم بن عبد الرحمن 890 ابن الازرق = عبد الله بن محمد 590 ابن الازرق = محمد بن علي 896 الازرق (000 - 000 = 000 - 000) الازرق: جد قديم من أجداد العرب في الجاهلية، يتصل نسبه بالعمالقة (من العرب البائدة) كانت منازل بنيه في الحجاز. وإليهم - في رواية - ينسب الازرقي صاحب تاريخ مكة (1). الازرقي = محمد بن عبد الله 250 الازري = كاظم بن محمد 1211 الازري = عبد الحسين بن يوسف 1374 الازميري = مصطفى بن عبد الرحمن الازنيقي = محمد بن محمد 885 الازنيقي = عاشق بن قاسم 945 ابن أبي الازهر = محمد بن أحمد 325 * (هامش 1) * (1) سبائك الذهب 13 ونهاية الارب للقلقشندي 79 وانظر تعليقا على ترجمة الازرقي (محمد بن عبد الله 250). (*) السمان (111 - 203 ه‍ = 729 - 818 م) أزهر بن سعد الباهلي بالولاء، أبو بكر، السمان: عالم بالحديث، من أهل البصرة. كان يتردد على المنصور العباسي، وله معه أخبار (1). الازهري = محمد بن أحمد 370 الازهري = محمد بن عبد الله 887 ؟ الازهري = عطاء الله بن أحمد 1186 ؟ الازهري = حسين بن إبراهيم 1292 الازهري = خالد بن عبد الله 905 الازهري = هارون بن عبد الرازق الازهري (الصوفي) = مراد بن يوسف 1045 ؟ الازهري (الرئيس السوداني) = إسماعيل الازهري 1389 ابن الازور = ضرار بن مالك 11 اس أسامة بن زيد (7 ق ه‍ - 54 ه‍ = 615 - 674 م) أسامة بن زيد بن حارثة، من كنانة عوف، أبو محمد: صحابي جليل. ولد بمكة، ونشأ على الاسلام (لان أباه كان من أول الناس إسلاما) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه حبا جما وينظر إليه نظره إلى سبطيه الحسن والحسين. وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وأمره رسول الله، قبل أن يبلغ العشرين من عمره، فكان مظفرا موفقا. ولما توفي رسول الله رحل أسامة إلى وادي القرى فسكنه، ثم انتقل إلى دمشق في أيام معاوية، فسكن، المزة، وعاد بعد إلى المدينة فأقام إلى أن مات بالجرف، في آخر خلافة معاوية. له في كتب الحديث 128 حديثا. وفي تاريخ ابن عساكر أن رسول الله * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 62 وتهذيب التهذيب 1: 202 وصفة الصفوة 1: 210. (*) استعمل أسامة على جيش فيه أبو بكر وعمر (1). ابن منقذ (488 - 584 ه‍ = 1095 - 1188 م) أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة: أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبيون) Sizarar ومن العلماء الشجعان. له تصانيف في الادب والتاريخ، منها (لباب الآداب - ط) و (البديع في نقد الشعر - ط) و (المنازل والديار - ط) و (النوم والاحلام - خ) و (القلاع والحصون) و (أخبار النساء) و (العصا - ط) منتخبات منه. ولد في شيزر، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر (سنة 540 ه‍) وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، وعاد إلى دمشق. ثم برحها إلى حصن كيفي فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق، فدعاه السلطان إليه، فأجابه وقد تجاوز الثمانين، فمات في دمشق. وكان مقربا من الملوك والسلاطين. وله (ديوان شعر - ط) وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار - ط) ترجم إلى الفرنسية والالمانية (2). أبو الأسباط (العباسي) = يعقوب بن إبراهيم نحو 215 ابن أسباط = حمزة بن أحمد 926 * (هامش 3) * (1) طبقات ابن سعد 4: 42 وتهذيب ابن عساكر 2: 391 - 399 والاصابة 1: 29. (2) ابن عساكر 2: 400 والبداية والنهاية 12: 331 وابن خلكان 1: 63 وفيليب حتي، في مجلة الكشاف 4: 473 - 502 وآداب اللغة 3: 61 والنعيمي 1: 384 ومعجم الادباء، طبعة دار المأمون 5: 188 - 245 والفهرس التمهيدي 260 و 302 وفي دائرة المعارف الاسلامية 2: 79 أنه في أثناء عودته من مصر إلى دمشق فقد مكتبته وكانت تربى على أربعة آلاف مخطوط. وفي مجلة الكتاب 3: 506 كلمة عن ديوانه. وخريدة لقصر، شعراء الشام 1: 498. (*)

[ 292 ]

أسباط بن نصر (000 - 170 ه‍ = 000 - 786 م) اسباط بن نصر الهمداني الكوفي، أبو يوسف: مفسر، من رجال الحديث. خرج له البخاري في تاريخه، ومسلم والاربعة. وتوقف الامام أحمد في الرواية عنه (1). أسباط بن واصل (000 - نحو 138 ه‍ = 000 - نحو 755 م) أسباط بن واصل الشيباني: شاعر مخضرم. مدح يزيد بن الوليد الاموي، وعاش إلى أن أدرك أبا جعفر المنصور العباسي ومدحه. وكان قدريا (2). الاسبيجابي = علي بن محمد 535 الاسبيري = محمد بن يوسف 1194 الاستاذ (الحنيفي) = محمد بن سليمان بعد 297. ابن أستاذ هرمز = الحسين بن أبي جعفر بعد 401 الاستانبولي = أحمد بن عمر 1281 الاسترابادي = نصر الله بن حسن نحو 1255 الاستراباذي = عبد الله بن محمد 405 الاستراباذي = محمد بن الحسن 690 الاستراباذي = الحسن بن محمد 715 الاستراباذي = محمد بن عبد القاهر 941 ؟ الاستراباذي = محمد بن علي 1028 الاستراباذي = جعفر الاستراباذي 1263 الاستوائي = صاعد بن محمد 432 ابن إسحاق = محمد بن إسحاق 151 أبو إسحاق = محمد عطاء الله 1236 ابن النديم الموصلي (155 - 235 ه‍ = 772 - 850 م) إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 1: 211 وشذرات الذهب 1: 279 وهو فيه (الهمداني) خطأ. والجمع بين رجال الصحيحين 46 والكنى والاسماء 2: 160. (2) تهذيب ابن عساكر 2: 404. (*) الموصلي، أبو محمد ابن النديم: من أشهر ندماء الخلفاء. تفرد بصناعة الغناء، وكان عالما باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راويا للشعر حافظا للاخبار، شاعرا، له تصانيف، من أفراد الدهر أدبا وظرفا وعلما. فارسي الاصل، مولده ووفاته ببغداد. وعمي قبل موته بسنتين. نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته. وألف كتبا كثيرة، قال ثعلب: رأيت لاسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه (كتاب أغانيه) التي غنى بها، و (أخبار عزة الميلاء) و (أغاني معبد) و (أخبار حماد عجرد) و (أخبار ذي الرمة) و (الاختيار من الاغاني) ألفه للواثق، و (مواريث الحكماء) و (جواهر الكلام و (الرقص والزفن) و (الندماء) و (النغم والايقاع) و (قيان الحجاز) و (النوادر المتخيرة) ولابن بسام الشاعر كتاب (أخبار إسحاق النديم) ومثله للصولي. وفي مجلة المورد (3: 2 ص 226) أن ماجد بن أحمد السامرائي البغدادي، صنف (إسحاق الموصلي، ديوان ودراسة وتحقيق - ط) (1). المصعبي (000 - 235 ه‍ = 000 - 850 م) إسحاق بن إبراهيم بن الحسين بن مصعب، المصعبي الخزاعي، أبو الحسن: صاحب الشرطة ببغداد أيام المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل. وكان وجيها مقربا من الخلفاء، ذا رأي وشجاعة. استخلفه المأمون على بغداد حين برحها لغزو الروم سنة 215 ه‍ وأضاف إليه ولاية السواد * (هامش 2) * (1) الفهرست 1: 140 ووفيات الاعيان 1: 65 وسمط اللآلي 137 و 209 و 509 والاغاني، طبعة دار الكتب، 5: 268 - 435 ولسان الميزان 1: 350 وتاريخ بغداد 6: 338 وإنباه الرواة 1: 215 والذريعة 1: 320 ونزهة الالبا 227. (*) وحلوان وكور دجلة. وعقد له المعتصم على الجبال سنة 218 وسيره في جيش كبير لقتال أصحاب بابك الخرمي فأوقع بهم في أطراف همذان وعاد ظافرا. وحج سنة 230 ه‍ فولي أحداث الموسم. ولما مرض أرسل إليه المتوكل ابنه المعتز يعوده، وجزع المتوكل لموته. مات في بغداد (1). ابن راهويه (161 - 238 ه‍ = 778 - 853 م) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي التميمي المروزي، أبو يعقوب ابن راهويه: عالم خراسان في عصره. من سكان مرو (قاعدة خراسان) وهو أحد كبار الحفاظ. طاف البلاد لجمع الحديث وأخذ عنه الامام أحمد ابن حنبل والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم. وقيل في سبب تلقيبه (ابن راهويه) إن أباه ولد في طريق مكة فقال أهل مرو: راهويه ! أي ولد في الطريق. وكان إسحاق ثقة في الحديث، قال الدرامي: ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه. وقال فيه الخطيب البغدادي: اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد، ورحل إلى العراق والحجاز والشام واليمن. وله تصانيف، منها (المسند - خ) الجزء الرابع منه، في دار الكتب. استوطن نيسابور وتوفي بها (2). الختلي (203 ؟ - 283 ه‍ = 818 - 896 م) إسحاق بن إبراهيم بن سنين أبو القاسم * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 7: 17 والديارات 22 وفيه طائفة حسنة من أخباره، وعرفه بالطاهري، نسبة إلى عمه طاهر بن الحسين. (2) تهذيب ابن عساكر 2: 409 - 414 وتهذيب التهذيب 1: 216 وميزان الاعتدال 1: 85 وابن خلكان 1: 64 والانتفاء 108 وحلية الاولياء 9: 234 وطبقات الحنابلة 68 وفيه: ولادته سنه 166 ووفاته سنة 243 ه‍. وتاريخ بغداد 6: 345 ودار الكتب 1: 419 وتذكرة النوادر 36 - 37. (*)

[ 293 ]

الختلي: من رجال الحديث. نسبته إلى (ختلان) قرب سمرقند. له (الديباج في الحديث - خ) في الظاهرية (1). الوزدولي (000 - 295 ه‍ = 000 - 908 م) إسحاق بن إبراهيم بن موسى الجرجاني العصار الوزدولي: من حفاظ الحديث. نسبته إلى (وزدول) من قرى جرجان. له (مسند) (2). المجنيقي (000 - 304 ه‍ = 000 - 916 م) إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي الوراق، أبو يعقوب، المعروف بالمنجنيقي: حافظ ثقة. بغدادي الاصل، استوطن مصر ومات فيها. له في الحديث كتاب (ما رواه الكبار عن الصغار والآباء عن الابناء) (3). الشاشي (000 - 325 ه‍ = 000 - 937 م) إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب الخراساني الشاشي: فقيه الحنفية في زمانه. نسبته إلى الشاش (مدينة، وراء نهر سيحون) انتقل منها إلى مصر، وولي القضاء في بعض أعمالها، وتوفي بها. له كتاب (أصول الفقه - ط) يعرف بأصول الشاشي (4). الفارابي (000 - نحو 350 ه‍ = 000 - نحو 961 م) إسحاق بن إبراهيم بن الحسين الفارابي، أبو إبراهيم، أديب، غزير مادة العلم، من أهل فاراب (وراء نهر سيحون) * (هامش 1) * (1) لسان الميزان 1: 348 واللباب 1: 345 وانظر التراث 1: 407. (2) تذكرة الحفاظ 2: 128. (3) تهذيب التهذيب 1: 220 والرسالة المستطرفة 122 والتبيان - خ - وفيه اسم كتابه (رواية الكبار عن الصغار الخ). (4) الجواهر المضية 1: 136 والمكتبة الازهرية 2: 5. (*) وهو خال الجوهري صاحب الصحاح. انتقل إلى اليمن، وأقام في زبيد، وصنف كتابا سماه (ديوان الادب - خ) عرفه بقوله: وهو ميزان اللغة ومعيار الكلام. رأيت نسخة منه في خالدية القدس كتبت سنة 588 ه‍ ونسخة أخرى كتبت سنة 611 في حلب، رأيتها في مكتبة مغنيسا (الرقم 2824) وله (درر التيجان - خ) في الجغرافية، بدار الكتب. وهو غير الفارابي الحكيم (1). أبو الجيش (000 - 371 ه‍ = 000 - 981 م) إسحاق بن إبراهيم بن محمد، من آل زياد بن أبيه: أمير اليمن. كان يخطب لبني العباس. ولي بعد وفاة أخيه زياد قريبا من سنة 296 ه‍ وخرج عليه عصاة انتزعوا منه بعض ملكه، وطالت مدته كثيرا، واستمر إلى أن مات في زبيد (2). القراب (325 - 429 ه‍ = 963 - 1038 م) إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي ثم الهروي، أبو يعقوب القراب: مؤرخ. كان محدث هراة. من كتبه (تاريخ وفيات العلماء) من القرن الاول إلى سنة وفاته (3). إسحاق المؤمني (000 - 674 ه‍ = 000 - 1275 م) إسحاق بن إبراهيم بن يوسف بن عبد المؤمن الكومي: آخر ملوك بني عبد المؤمن (الموحدين) بمراكش. بايعه * (هامش 2) * (1) معجم الادباء 2: 226 وبغية الوعاة 191 ومجلة المجمع العلمي 22: 507 واللباب 2: 188 ودار الكتب 6: 28. (2) تاريخ الدول الاسلامية 166 وهو في بلوغ المرام للعرشي 13 و 14 (أبو الحيس) ووفاته سنة 391 ه‍ وأبو الفداء 2: 25. (3) التبيان - خ. (*) بقايا الموحدين في (تينملل) بعد أن هزمهم السلطان يعقوب بن عبد الحق المريني من مراكش سنة 668 ه‍ فأقام في تينملل إلى أن قبض عليه فيها وجئ به مع جماعة من قومه إلى السلطان يعقوب، فقتلوا جميعا بمدينة فاس. وبمقتله انقرضت دولة (الموحدين) بني عبد المؤمن في المغرب الاقصى (1). التدمري (000 - 833 ه‍ = 1430 000 م) إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن محمد ابن كامل التدمري: فاضل، من الشافعية. كان خطيب مقام الخليل (بفلسطين) له (مثير الغرام إلى زيارة الخليل عليه السلام - خ) في صوفيا (الرقم 1146) في 124 ورقة، والقاهرة (2). السجستاني (271 - 331 ه‍ = 884 - 943 م) إسحاق بن أحمد السجزي، أو السجستاني، أبو يعقوب: من علماء الاسماعيلية ودعاتهم. يماني. اشتهر في سجستان. وقتل في تركستان. له تصانيف، منها (الينابيع) قالوا إنه أهم كتبهم (3). الاب أرملة (1297 - 1374 ه‍ = 1879 - 1954 م) إسحاق أرملة، من رهبان السريان الكاثوليك: باحث سرياني الاصل. له كتابات في الصحف والمجلات كالمشرق والبشير وغيرهما. ولد وتعلم في (ماردين) ودخل (دير الشرفة) سنة 1895 وأصبح (كاهنا) سنة 1903 وعاد إلى بلده، فأقام مدة الحرب العامة الاولى ثم استقر في بيروت (سنة 23) وتوفي بها. * (هامش 3) * (1) الاستقصا 2: 13. (2) الانس الجليل 2: 483 وكشف الظنون 1589 والضوء اللامع 2: 276 وصوفيا 88 ودار الكتب 5: 322. (3) أعلام الاسماعيلية 154 - 156 وحسين ف. الهمداني. (*)

[ 294 ]

من كتبه المطبوعة: (الحروب الصليبية في الآثار السريانية) و (الطرفة في مخطوطات دير الشرفة) فهرست لها، و (نصارى غسان والسريان) و (الرتب الكهنوتية في الطائفتين المارونية والسريانية) و (أسرة آل طرزي) و (أنباء الزمان في جثالقة المشرق ومفارنة السريان) و (القصارى في نكبات النصارى) (1). العدوي (000 - 287 ه‍ = 000 - 900 م) إسحاق بن أيوب بن أحمد بن عمر بن الخطاب التغلبي العدوي، من عدي ربيعة: أمير من القادة. من بيت ولاية ورياسة في الموصل. وليها سنة 260 ه‍، وأهلها في فتنة، فقاتلوه وأخرجوه. ثم استقر أميرا على ديار ربيعة (من بلاد الجزيرة) في عصر المعتضد بالله العباسي، إلى أن توفي (2). أبو حذيفة (000 - 206 ه‍ = 000 - 821 م) إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله ابن سالم الهاشمي بالولاء، أبو حذيفة البخاري: مؤرخ. ولد ببلخ واستوطن بخارى. واشتغل بالحديث فوصم بالكذب. استقدمه هارون الرشيد إلى بغداد، فحدث بها. وعاد إلى بخارى فتوفي فيها. له كتاب (المبتدأ - خ) الجزء الرابع منه، في المجموع 71 بالظاهرية، صنفه في بدء الخلق، وكتاب في (الفتوح) (3). الولوالجي (000 - 710 ه‍ = 000 - 1310 م) إسحاق بن أبي بكر، أبو المكارم، * (هامش 1) * (1) الآداب اللغة العربية في الربع الاول 152 ومصادر الدراسة 2: 102 ومعجم المطبوعات 433. ودائرة المعارف (البستاني) 10: 254. (2) الكامل لابن الاثير 7: 89 و 95 و 110 و 167 وهو في مروج الذهب 8: 193 طبعة باريس: إسحاق بن أيوب (العبيدي) تصحيف (العدوي). (3) تاريخ بغداد 6: 326 ولسان الميزان 1: 354 ومجمع اللغة 48: 764. (*) ظهير الدين الولوالجي: فقيه حنفي. من أهل (ولوالج) وراء بلخ. له (الفتاوي الولوالجية - خ) الثالث منه، فقه. في أوقاف بغداد (1). التنوخي (164 - 252 ه‍ = 780 - 866 م) إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي الانباري: فقيه حنفي، من رجال الحديث. من بيت وجاهة في الانبار. رحل في طلب الحديث إلى بغداد والكوفة والبصرة والحجاز. له (المتضاد) في الفقه، وكتب في (القراآت) و (مسند). كبير. استدعاه المتوكل العباسي إليه وسمع منه ببغداد وأكرمه. مات بالانبار (2). الخريمي (000 - 212 ه‍ = 000 - 827 م) إسحاق بن حسان بن قوهي، أبو يعقوب الخريمي: شاعر مطبوع، وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين. خراساني الاصل من أبناء السغد. ولد في الجزيرة الفراتية، وسكن بغداد. واتصل بخريم (الناعم) فنسب إليه، أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم. ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة. ومدحه. ورثاه بعد موته. وأدركه الجاحظ وسمع منه. وعمي قبل وفاته. وهو صاحب (الرائية) في وصف الفتنة بين الامين والمأمون، يقول فيها: (يا بؤس بغداد دار مملكة * دارت على أهلها دوائرها) ! وهي في 135 بيتا أوردها (الطبري) في تاريخه، كلها. وجمع معاصرانا علي * (هامش 2) * (1) كشف الظنون 1230 والكشاف لطلس 73 و. Broc. S 86: 2 قلت: عندي شك في تاريخ وفاته، ففي هذا التاريخ (710 ه‍) توفي (إسحاق بن أبي بكر) الاسدي الحلبي، وأخشى أن يكون تشابه الاسمين ساق بعض المتأخرين إلى حسبانهما واحدا ؟ (2) تذكرة الحفاظ 2: 91 والجواهر المضية 1: 137 وتاريخ بغداد 6: 366. (*) جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد، ما ظفرا به من الشعر الخريمي، في (ديوان - ط) (1). التوقادي (000 - نحو 1100 ه‍ = 000 - نحو 1688 م) إسحاق بن حسن الزنجاني ثم التوقادي: مشارك في العلوم. حنفي رومي. له كتب، منها (شرح جلاء القلوب - خ) للبركلي، تصوف. في الازهرية، و (حاشية على رسالة الاسطرلاب) للمارديني (منظومة في العقائد) (2). ابن حنين (215 - 298 ه‍ = 830 - 910 م) إسحاق بن حنين بن إسحاق العبادي: طبيب مترجم أفاد العربية بما نقله إليها من كتب الحكمة وشروحها. خدم بعض الخلفاء من بني العباس، وألف كتبا كثيرة، منها (الادوية المفردة) و (اختصار كتاب اقليدس) و (آداب الفلاسفة ونوادرهم) و (تاريخ الاطباء) ومما ترجمه (كليات أرسطاطاليس - ط) وقد ترجم إلى اللاتينية و (شرح مقالات أرسطو في علم النفس - خ) من تأليف تامسطيوس، في خزانة القرويين بفاس الرقم 3154 و (عنصر الموسيقى - خ) رسالة ذكرت في مجلة معهد المخطوطات (4: 41). وكان عارفا باليونانية والسريانية، فصيحا بالعربية. ولد ومات في بغداد وفلج في آخر عمره (3). * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد 6: 326 وعيون الاخبار 4: 57 وتاريخ الطبري: حوادث سنة 197 والشعر والشعراء تحقيق أحمد شاكر 829 - 835 والحيوان تحقيق هارون 1: 224 وانظر فهرسته. وسمط اللآلي 143 وأخبار التراث 21. (2) هدية 1: 201 وجامعة الرياض 5: 57 والازهرية 3: 600. (3) طبقات الاطباء 1: 201 والفهرست 1: 298 وابن خلكان 1: 67 وتاريخ حكماء الاسلام 18. (*)

[ 295 ]

ابن الطيب (000 - نحو 230 ه‍ = 000 - نحو 845 م) إسحاق بن خلف، المعروف بابن الطبيب: طنبوري، له (شعر مدون) كان في منشأه من أهل الفتوة ومعاشرة الشطار. وحبس في جناية، فقال الشعر في السجن، وترقى في ذلك حتى مدح الملوك، ودون شعره. ولم يزل على رسم الفتوة وضرب الطنبور إلى أن توفي (1). القيني (000 - 368 ه‍ = 000 - 978 م) إسحاق بن سلمة بن وليد بن زيد بن أسد، أبو عبد الحميد القيني: مؤرخ. قال الحميدي: له كتاب يشتمل على أجزاء كثيرة في (أخبار رية) من بلاد الاندلس، وحصونها وولاتها وحروبها وفقهائها وشعرائها. وقال ياقوت: جمع كتابا في (أخبار أهل الاندلس) أمره بجمعه المستنصر (2). إسحاق بن سليمان (000 - بعد 178 ه‍ = 000 - بعد 794 م) إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن عباس، الهاشمي العباسي: من أمراء الدولة العباسية. ولي إمرة المدينة سنة 170 للرشيد، ثم ولي السند ومكران سنة 174 وولي الامارة بمصر سنة 177 فاستمر سنة وأياما وصرف عنها، فتوجه إلى الرشيد (3). ابن عبد الرحمن (1276 - 1319 ه‍ = 1859 - 1901 م) إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب: متأدب متفقه حنبلي من أهل نجد من بيت الشيخ. * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 10. (2) جذوة المقتبس 159 ومعجم البلدان 4: 354 وهدية العارفين 1: 200. (3) النجوم الزاهرة 2: 87. (*) مولده ووفاته في الرياض. سافر إلى مصر وجاور بالازهر مدة قصيرة ورحل إلى الهند في طلب الحديث (سنة 1309) وأقام في دلهي مدة وحصل على إجازات في الحديث والتفسير من علمائها ومن علماء بهوبال وحيدر آباد. وعاد إلى مكة. وجلس للتدريس والافادة في الرياض (1315) إلى أن توفي. له تآليف صغيرة، منها (الجوابات السمعية في الرد على الاسئلة الروافية - خ) ومختصر في (تبرئة شيخ الاسلام ابن عبد الوهاب مما رماه به أهل الافك) و (كتاب في مسائله) قال صاحب التذكرة: ومصنفات هذا الشيخ موجودة الآن عند أتباعه وهي أشهر من نار على علم (1). السقاف (000 - 1272 ه‍ = 000 - 1855 م) إسحاق بن عقيل بن عمر السقاف العلوي المكي: فاضل، له اشتغال بالتاريخ. من فقهاء الحنفية. من أهل مكة. له (تعطير الكون في التعريف بذوي عون) وكانوا من أشراف مكة، و (البراهين الحاسمة الشقاق - خ) بدار الكتب، في عصمة الانبياء (2). ابن تاشفين (000 - 542 ه‍ = 000 - 1147 م) إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني: آخر ملوك دولة الملثمين بالمغرب الاقصى. كان صبيا في أيام أخيه أمير المسلمين تاشفين بن علي، واضطر تاشفين أن يخرج من مراكش (العاصمة) لصد عبد المؤمن بن علي الكومي، فقدم أهل مراكش إسحاق (صاحب الترجمة) نائبا عن أخيه (سنة 537) وقتل تاشفين (سنة 539) فبايع أهل مراكش لاسحاق * (هامش 2) * (1) تذكرة أولي النهى 1: 339 - 344 ومشاهير علماء نجد 122. (2) إيضاح المكنون 1: 297 ودار الكتب 1: 166. (*) - صغيرا - وحصنوا بلدهم، وشغل عبد المؤمن بفتح تلمسان وفاس، ثم أراد دخول مراكش (سنة 541) فمنعه أهلها، وأميرهم إسحاق، فحاصروها أحد عشر شهرا واستولى عليها، وأخرج إليه إسحاق فدفعه إلى بعض رجاله فقتلوه، وانقرضت به دولة الملثمين (1). ابن عمران (000 - 294 ه‍ = 000 - 907 م) إسحاق بن عمران: طبيب بغدادي الولادة والمنشأ، مسلم النحلة. احترف الطب واشتهر. ودعي إلى افريقية فجاءها سنة 264 قال ابن جلجل: وبه ظهر الطب بالمغرب وعرفت الفلسفة. وألف للامراء الاغالبة عدة كتب بقي منها كتاب (المالنخوليا) Melencolia في أمراض الوسواس، منه نسخة في مكتبة مونيخ (بالمانيا) قتله زيادة الله ابن الاغلب في خبر طويل (2). إسحاق الاحمر (000 - 286 ه‍ = 000 - 899 م) إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي، أبو يعقوب، الملقب بالاحمر: رأس الطائفة (الاسحاقية) وإليه نسبتهم. وكانوا بالمدائن، على نحلة (النصيرية) يؤلهون علي بن أبي طالب ويزعمون أنه ظهر في الحسن ثم في الحسين، وأنه هو الذي بعث محمدا ! وكان إسحاق يطلي بصره بما يغيره فسمي (الاحمر) وقيل: لبرص فيه. واتبعه خلق. ذكره الذهبي في رجال الحديث، وقال: كذاب، من الغلاة، خبيث المذهب، عمل كتابا في (التوحيد) سماه (الصراط) أتى فيه بزندقة وقرمطة. وهو من أهل الكوفة (3). * (هامش 3) * (1) الاستقصا 1: 128 و 143. (2) طبقات الاطباء 2: 35 وأنظر ورقات عن الحضارة العربية 1: 233 - 236. (3) ميزان الاعتدال 1: 92 و 93 والبداية والنهاية 11: 82 ولسان الميزان 1: 370 وتاريخ بغداد 3: 290 ثم 6: 378. (*)

[ 296 ]

ابن أسيد (000 - 312 ه‍ = 000 - 924 م) إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم ابن أسيد: عالم بالحديث، ثقة، من أهل أصبهان. أخذ عن شيوخ عصره في الشام والحجاز والعراق، وصنف كتاب (الشيوخ) (1). النهرجوري (000 - 330 ه‍ = 000 - 941 م) إسحاق بن محمد النهرجوري، أبو يعقوب: من علماء الصوفية. نسبته إلى نهر جور (قرية بالقرب من الاهواز) رحل إلى الحجاز، وأقام مجاورا بالحرم سنين كثيرة ومات بمكة. من كلامه: الصدق موافقة الحق في السر والعلانية. وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة. وقال في مجلس وعظ: أعرف الناس بالله أشدهم تحيرا فيه (2). السمرقندي (000 - 345 ه‍ = 000 - 956 م) إسحاق بن محمد بن إسماعيل، أبو القاسم، الحكيم السمرقندي: قاض حنفي. من كتبه (الصحائف الالهية - خ) في الازهرية، و (السواد الاعظم - ط) في التوحيد (3). ابن غانية (000 - 579 ه‍ = 000 - 1183 م) إسحاق بن محمد بن علي بن يوسف المسوفي، أبو إبراهيم، المعروف كأسلافه بابن غانية، وهي جدته لابيه: صاحب الجزائر الشرقية في الاندلس، وتسمى جزائر الباليار () Iles Baleares * (هامش 1) * (1) أخبار أصبهان 1: 219. (2) طبقات الصوفية (مخطوط). (3) كشف 1008 والازهرية 3: 271 وسركيس 1018. (*) وعاصمتها ميورقة. تولاها مستقلا بعد وفاة أبيه سنة 546 ه‍ (وكانت ولاية العهد لاخ له أكبر منه اسمه عبد الله، فقتله إسحاق في حياة أبيه، وقيل بعد وفاته) وانتظم له الامر، فجرى على طريقة الملوك وأنشأ جيشا وأسطولا، لغزو الروم ودفع غزاتهم. وكانت له في كل سنة رحلتان إلى ديارهم، يغنم ويسبي ويعود ظافرا. وبالغ في مجاملة (الموحدين) بني عبد المؤمن، فكان يهاديهم ببعض ما يغنم ليشغلهم عنه، وهم يدعونه إلى الدخول في طاعتهم والدعاء لهم على المنابر، ويعدهم ولا يفعل، إلى أن استشهد في بلاد الروم غازيا، وقيل: أصيب بطعنة في حلقه، فحمل وهو حي فمات في قصره (1). العكي (1014 - 1096 ه‍ = 1605 - 1685 م) إسحاق بن محمد بن إبراهيم، العكي العدناني الصريفي الذوالي اليمني الزبيدي: قاضي زبيد وأحد فضلاء اليمن. كان متمكنا من علوم الفقه والحديث. له مؤلفات منها (الحاشية الانيقة على مسائل المنهاج الدقيقة) وله نظم. مولده ووفاته في زبيد (2). العبدي (1050 - 1115 ه‍ = 1640 - 1703 م) إسحاق بن محمد بن قاسم العبدي: فاضل يماني، مولده ومنشأه بصعدة. رحل إلى الحجاز والهند، واستوزره المهدي محمد بن أحمد، ثم ولي القضاء، ورحل إلى أبي عريش (من أعمال تهامة) فتوفي فيها. من كتبه (الاحتراس) مجلدان، في الرد على منتقد لكتاب الاساس للامام القاسم بن محمد، في العقيدة (3). * (هامش 2) * (1) المعجب، طبعة العريان والعلمي 269 وفي هامشه: ذكر ابن خلكان وفاة إسحق سنة 580. (2) خلاصة الاثر 1: 394. (3) نبلاء اليمن 1: 318. (*) ابن محمش (000 - 383 ه‍ = 000 - 993 م) إسحاق بن محمش، أبو يعقوب: واعظ، كان من أصحاب محمد بن كرام (إمام الكرامية) أسلم على يده من أهل الكتابين والمجوس نحو خمسة آلاف، ما بين رجل وأمرأة. وانتهت إليه رياسة الكرامية في بلده نيسابور. ومات فيها. وعلماء الحديث يقولون إنه كان يضع الحديث على مذهب الكرامية. وله تصنيف في (فضائل محمد بن كرام) (1). الشيباني (94 - 206 ه‍ = 713 - 821 م) إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء، أبو عمرو: لغوي أديب، من رمادة الكوفة. سكن بغداد ومات بها. أصله من الموالي. جاور بني شيبان وأدب بعض أولادهم فنسب إليهم. وجمع أشعار نيف وثمانين قبيلة من العرب ودونها، وكان كلما عمل منها قبيلة أخرجها إلى الناس في (مجلد) وجعلها في مسجد الكوفة. وأخذ عنه جماعة كبار منهم أحمد بن حنبل: كان يلزم مجالسه ويكتب أماليه. ومن تصانيفه (كتاب اللغات) و (كتاب الخيل) و (النوادر) المعروف ب‍ (كتاب الجيم - خ) في الاسكوريال، و (غريب الحديث) (2). * (هامش 3) * (1) تاج العروس: مادتا كرم، وحمش. وشذرات الذهب 3: 104 وهو فيه (إسحاق بن حمشاد) كما في مرآة الجنان 2: 416 وسماه الذهبي في ميزان الاعتدال 1: 93 (إسحاق بن محمد) وهو في لسان الميزان 1: 375 (إسحاق بن محمشاد). (2) وفيات الاعيان 1: 65 وفيه (قال ابن كامل: مات إسحاق سنة 213 وقال غيره: بل توفي سنة 206 وهو الاصح، وقيل: توفي يوم (الشعانين) سنة 210 والله أعلم. وهو في نزهة الالبا 120 إسحاق بن (مراد) من خطأ النسخ. وفي ميزان الاعتدال 3: 373 وفاته سنة 210. ومثله في تاريخ بغداد 6: 329 وتذكرة النوادر 105. (*)

[ 297 ]

الكوسج (000 - 251 ه‍ = 000 - 865 م) إسحاق بن منصور بن بهرام، أبو يعقوب المروزي، المعروف بالكوسج: فقيه حنبلي، من رجال الحديث. ولد بمرو. ورحل إلى العراق والحجاز والشام، واستوطن نيسابور وتوفي بها. له (المسائل - خ) في الفقه، دونها عن الامام أحمد (1). إسحاق بن يحيى (000 - 237 ه‍ = 000 - 851 م) إسحاق بن يحيى بن معاذ: وال، من كبار القادة في العصر العباسي: ولي دمشق في أيام المأمون والمعتصم والواثق، ثم ولاه المتوكل إمرة مصر في أواخر سنة 235 فقدم إليها وأحبه أهلها. وكان جوادا عاقلا حسن التدبير والسياسة، شجاعا محبا للادب، مدحه كثير من الشعراء. وأمره المنتصر (العباسي) باخراج العلويين من مصر، فأخرجهم بلطف ورعاية، فساء المنتصر ذلك، فعزله سنة 236 قبل أن يكمل العام بمصر، فأقام فيها، وتوفي في العام التالي (2). ابن المتوكل (1111 - 1173 ه‍ = 1700 - 1760 م) إسحاق بن يوسف بن المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم الحسني: فاضل، من نبلاء اليمن. مولده ووفاته بصنعاء. له (الثغر الباسم) في تراجم أعيان عصره من آل القاسم وغيرهم، و (الوجه الحسن - ط) رسالة أنكر فيها على من عادى علم السنة من المتفقهة. ومن عادى الفقه من أهل السنة، و (تفريج الكروب - خ) مجلدان، في الفضائل، رتبه على حروف المعجم، و (التفكيك لعقود التشكيك - خ) * (هامش 1) * (1) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلي 1: 113 وطبقات الحنابلة اختصار النابلسي 74. (2) النجوم الزاهرة 2: 283 والولاة والقضاة 198. (*) في التيمورية. وكان داعيا إلى السنة منصفا لا يتعصب لمذهبه (الزيدي) وله شعر جمع في (ديوان) (1). الاسحاقي = محمد بن عبد المعطي 1060 الاسد = الازد أبو الأسد (الحماني) = نباتة بن عبد الله، نحو 220 أسد الدولة = صالح بن مرداس 420 أسد الدولة = عطية بن صالح 465 الاسد الرسولي = محمد بن الحسن 677 الاسد الرهيص = وزر بن جابر أسد رستم (1315 - 1385 ه‍ = 1897 - 1965 م) أسد بن جبرائيل رستم مجاعص، الدكتور بالفلسفة: مؤرخ لبناني من العلماء بالوثائق. مولده ومدفنه في الشوير. تعلم في المدرسة (الجامعة) الاميركية ببيروت وتخرج بجامعة شيكاغو، وعاد فعين أستاذا مساعدا بالجامعة الاميركية (سنة 1923) فأستاذا للتاريخ الشرقي (1927) وجمع لمكتبتها مجموعة كبيرة من الوثائق السياسية والاجتماعية والاقتصادية عن الاقطار الشامية في عهد الحكومة المصرية، * (هامش 2) * (1) نبلاء اليمن 1: 324 والبدر الطالع 1: 135 والتيمورية 4: 153 والدر الفريد 5 وسماه (إسحاق بن إسماعيل) (*) ونشر منها خمسة مجلدات ضخمة وبقي مخطوطا ثلاثة غيرها. وعهدت إليه وزارة المعارف اللبنانية بالبحث عن آثار لبنان الخطية الحديثة بالاشتراك مع فؤاد أفرام البستاني، فنشرا (تاريخ لبنان في عهد الامراء الشهابيين) للامير حيدر الشهابي، وتابعا العمل معا في نشر مخطوطات أخرى. وبلغ ما أصدره منفردا وبالاشتراك مع البستاني نحو 30 مؤلفا، منها (وثيقة الدزدار وقضية البراق - ط) و (معجم عربي يوناني - خ) لم يكمل، وكتاب عن (مصطلح التاريخ - ط) و (كنيسة انطاكية العظمى - ط) ثلاثة أجزاء، و (قلعة طرابلس الشام - ط) و (مذكرات عن عكا ورسومها في عهد ابراهيم باشا - ط) و (الروم - ط) مجلدان، و (آراء وأبحاث - ط) وتوفي ببيروت (1). أسد بن خزيمة (000 - 000 = 000 - 000) أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس، من مضر: جد جاهلي ينسب إليه بعض الاسديين، وكانت بلادهم في نجد ثم تفرقوا وتكاثروا في شمال شبه الجزيرة، وراء جبال شمر. ونزل جماعات منهم بين البصرة والكوفة. وفي الكوفة نفسها، في حي خاص بهم، وقطن آخرون منهم بلدة (سطيف) غربي القيروان، في إفريقية. وكانت منهم فرق في جيوش علي والحسين والمختار والمهلب وابنه يزيد. وأتى المستشرق ركندورف Reckendorf على ذكر كثير من منازلهم وجانب مستوفى من تاريخهم (2). * (هامش 3) * (1) تنوير الاذهان 4: 375، والمكتبة: العدد 47 ص 34 وجريدة الحياة، بيروت في 26 / 6 / 1965 والدراسة 3: 457 وكتب وأدباء 139. (2) Reckendorf في دائرة المعارف الاسلامية 2: 100 - 103 وسبائك الذهب 58 وجمهرة الانساب 435. (*)

[ 298 ]

أسد بن ربيعة (000 - 000 = 000 - 000) أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: جد جاهلي قديم، من العدنانية. تفرع نسله عن بنيه (جديلة) و (عنزة) و (عميرة) ونشأ من هؤلاء قبائل كثيرة ذكر النسابون بعض المتأخرين منها. وأكثر ما يقال لمن ينسب إلى أسد بن ربيعة (الربعي) بفتح الراء والباء (1). ابن سامان (000 - نحو 192 ه‍ = 000 - نحو 808 م) أسد بن سامان بن حيا، ينسب إلى الاكاسرة: رأس الدولة السامانية () Les Samanides فيما وراء النهر. كان أبوه (سامان) من رجال أبي مسلم الخراساني، وحسن بلاؤه في قيام الدولة العباسية، وكذلك ابنه (أسد) وهما من أهل خراسان. وتوفي أسد في خلافة الرشيد، وكان له أربعة أبناء: نوح، وأحمد، ويحيى، وإلياس. ولما ولي المأمون عرف لهم حق سلفهم، فأقطعهم سمرقند وفرعانة والشاش وهراة، سنة 204 ه‍. ودامت دولة بني سامان إلى سنة 395 ه‍ (2). أسد السنة = أسد بن موسى 212 أسد بن عبد العزى (000 - 000 = 000 - 000) أسد بن عبد العزى بن قصي: من أجداد العرب في الجاهلية. بنوه حي كبير من قريش، منهم حكيم بن حزام الصحابي وخديجة (أم المؤمنين) وورقة بن نوفل. وكانت تلبية (بني أسد) في الجاهلية إذا * (هامش 1) * (1) ابن حزم، في الجمهرة 276 والحازمي في العجالة 12 واللباب 1: 42. (2) النجوم الزاهرة 3: 83 والكامل لابن الاثير 7: 91 واللباب 1: 523 وفي القاموس، مادة سمن، ضبط (حيا) بفتح الحاء وتشديد الياء. (*) حجوا: (لبيك اللهم لبيك، يا رب أقبلت بنو أسد، أهل الوفاء والجلد، إليك). ولابن السائب الكلبي النسابة كتاب (أخبار أسد بن عبد العزى) وقال ابن حزم: لا عقب لعبد العزى إلا من أسد هذا (1). القسري (000 - 120 ه‍ = 000 - 738 م) أسد بن عبد الله القسري البجلي: أمير، من الاجواد الشجعان. ولد ونشأ في دمشق. وولاه أخوه (خالد بن عبد الله) خراسان سنة 108 ه‍، فأقام فيها زمنا، وجدد بناء بلخ وأنزل بها جيشه، ثم اختارها لاقامته. وكان دهاقنة الفرس راضين عنه وعن حكمه، وأسلم على يديه سامان (جد السامانيين) وسمى ابنه أسدا، على اسمه. وفي أيام جاشت الترك بخراسان (سنة 117 ه‍) وأغاروا حتى أتوا مرو الروذ، فسار إليهم أسد، فكانت له معهم وقائع انتهت بهزيمتهم. توفي في بلخ (2). أسد بن عمرو (000 - 188 ه‍ = 000 - 804 م) أسد بن عمرو بن عامر القشيري البجلي، أبو المنذر: قاض من أهل الكوفة، من أصحاب الكمام أبي حنيفة. وهو أول من كتب كتب أبي حنيفة. ولي القضاء بواسط ثم ببغداد، وحج مع هارون الرشيد (3). أسد بن الفرات (142 - 213 ه‍ = 759 - 828 م) أسد بن الفرات بن سنان مولى بني * (هامش 2) * (1) سبائك الذهب 66 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الانساب 108 - 116. (2) ابن الاثير 5: 79 وابن خلدون 3: 96 والطبري 8: 247 وبارتولد W. Barthold في دائرة المعارف الاسلامية 2: 104 وقال: إن اسمه في المصادر الفارسية (القشيري). (3) الجواهر المضية 1: 140. (*) سليم، أبو عبد الله: قاضي القيروان وأحد القادة الفاتحين. أصله من خراسان. ولد بحران (أو بنجران) ورحل أبوه إلى القيروان، في جيش الاشعث، فأخذه معه وهو طفل، فنشأ بها ثم بتونس. ورحل إلى المشرق في طلب الحديث (سنة 172 ه‍) ثم ولي قضاء القيروان (سنة 204 ه‍) وكان شجاعا حازما صاحب رأي. واستعمله زيادة الله الاغلبي على جيشه وأسطوله ووجهه لفتح جزيرة صقلية (سنة 212 ه‍) فهاجمها بعشرة آلاف، ودخلها فاتحا، قال ابن ناجي: وهو أول من فتح صقلية. وتوفي من جراحات أصابته وهو محاصر سرقوسة برا وبحرا. وهو مصنف (الاسدية) في فقه المالكية (1). أسد السنة (132 - 212 ه‍ = 750 - 827 م) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الاموي: من حفاظ الحديث له تصانيف. نزل مصر وأقام فيها. قال البخاري: هو مشهور الحديث. وقال النسائي: ثقة ولو لم يصنف كان خيرا له. وقال ابن حجر: صنف في (فضائل الشيخين) (2). ابن ناعصة (000 - 000 = 000 - 000) أسد بن ناعصة بن عمرو التنوخي: شاعر جاهلي. كان أهل بيته على النصرانية. قال الآمدي: له في أشعاره ألفاظ غريبة وحشية. وكان يدعي أنه قاتل عنترة العبسي (3). (هامش) (1) قضاة الاندلس 54 ومعالم الايمان 2: 2 - 17 والروض المعطار - خ - وتراجم إسلامية 130 ورياض النفوس 1: 172 - 189 والمسلمون في جزيرة صقلية 62. (2) تذكرة الحفاظ 1: 363 ونزهة الالباب، في الالقاب، لابن حجر - خ. (3) الآمدي 194. (*)

[ 299 ]

أسد بن وبرة (000 - 000 = 000 - 000) أسد بن وبرة بن تغلب، من قضاعة: جد جاهلي، يرتفع نسبه إلى حمير، من قحطان. ممن ينسب إليه (بنو القين) و (بنو حكم) و (بنو فارج) (1). الاسدي = حارثة بن عمرو الاسدي = حذلم بن فقعس الاسدي = طليحة بن خويلد الاسدي = الكميت بن زيد 136 الاسدي = عبيد الله بن محمد 387 الاسدي = محمد بن إبراهيم 500 الاسدي = علوان بن علي 528 الاسدي = محمد بن محمد نحو 854 الاسدي = أحمد بن محمد 1066 الاسدي = محمد بن عبد الوهاب 1096 ؟ الاسدي = خير الدين الاسدي 1392 الاسدية = زينب بنت جحش 20 ابن إسرائيل (الشاعر) = محمد بن سوار 677. ابن إسرائيل = محمد بن عبد القادر 1015 الاسروشني = محمد بن محمود 632 الاسطرلابي = أحمد بن محمد 379 الاسطرلابي = هبة الله بن الحسين 534 بشعلاني (1293 - 1373 ه‍ = 1876 - 1954 م) إسطفان بشعلاني: كاهن، من رجال التربية والتعليم. له علم بالتاريخ. ولد في صليما (من قرى المتن بلبنان) وأنشأ مدرسة في بشعلة. وسيم كاهنا سنة 1898 م، وعمل في الصحافة. ونظم مكتبة (المطرانية) ومخطوطاتها، في بيروت. وطبع من كتبه (لبنان ويوسف كرم) و (تاريخ بشعلة وصليما) وبقي مخطوطا من كتبه (تاريخ الامراء اللمعين) و (مذكرات) وكان مع تأدبه بالعربية، يحسن السريانية والانكليزية (2). * (هامش 1) * (1) سبائك الذهب 26. (2) مصادر الدراسات 2: 203. (*) الدويهي (1040 - 1116 ه‍ = 1630 - 1704 م) إسطفانوس بن ميخائيل الدويهي: بطريرك ماروني، مؤرخ. ولد بإهدن (لبنان) وتعلم في رومة، وأنشأ مدرسة في إهدن. وأقام مدة في حلب. وانتخب بطريركا للموارنة في أنطاكية وسائر المشرق سنة 1670 وألف كتبا، منها (تاريخ الطائفة المارونية - ط) و (تاريخ - خ) مختصر في 191 ورقة من بدء الاسلام إلى سنة وفاته. وألحق به من وفاته 1704 م إلى 1733 والنسخة في الظاهرية بدمشق (1). الاسطواني = محمد سعيد 1230 الاسطواني = حسن بن أحمد 1237 الاسطى = إبراهيم بن عمر 1369 إسعاف النشاشيبي = محمد إسعاف 1367 الاسعد = عبد المحسن بن أسعد 1183 الاسعد = شبيب بن علي 1337 ابن أبي يعفر (000 - 332 ه‍ = 000 - 944 م) أسعد بن إبراهيم بن أبي يعفر محمد بن يعفر بن إبراهيم الحوالي: زعيم يماني، من الامراء. قاتل القرامطة أيام استيلائهم على اليمن. وانتزع منهم صنعاء. ثم استولوا عليها، فقاتلهم في ذمار، وصالحه أميرهم (علي بن الفضل) فولاه صنعاء، فخطب لعلي بن الفضل وهو مضطغن عليه، ولبس البياض - وكان شعار القرامطة باليمن - وقطع ذكر بني العباس، واطمأنت صنعاء في أيامه، حتى جاءه طبيب من أهل بغداد، فأكرمه واتفق معه على قتل علي بن الفضل، فاحتال الطبيب على علي فقتله مسموما. ونهض أشياعه، فقاتلهم أسعد، وظفر بمن لقي منهم. ودانت له بلاد اليمن كلها ما عدا * (هامش 2) * (1) مخطوطات الظاهرية 319 ومعجم المطبوعات 896. (*) صعدة، فاستمر من سنة 304 إلى أن توفي بكحلان (1). الاربلي (000 - بعد 632 ه‍ = 000 - بعد 1235 م) أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الاربلي، أبو المجد: شاعر كثير المدح للخليفة المستنصر بالله العباسي، في بغداد، وتهنئته بالاعياد والمناسبات. له (ديوان شعر - خ) قطعة من آخره في 67 ورقة (2). أسعد طراد (1251 - 1309 ه‍ = 1835 - 1891 م) أسعد بن إبراهيم طراد: أديب لبناني من أهل بيروت. تعلم بها وعمل بالتجارة في البلاد المصرية، إلى ان توفي بزفتي. له (ديوان شعر - ط) صغير، جمع بعد وفاته. (3) أسعد الشدودي (1241 - 1324 ه‍ = 1826 - 1906 م) أسعد بن إبراهيم الشدودي اللبناني البيروتي: رياضي، لبناني مولده بعاليه ووفاته ببيروت. تولى تدريس الرياضيات في الكلية الامريكية ببيروت (سنة 1867 م) ثم تدريس العلوم الطبيعية فيها. له كتاب (العروس البديعة في علم الطبيعة - ط) * (هامش 3) * (1) العسجد المسبوك - خ. قلت: تقدم ضبط (يعفر) على وزن (ينصر) كما هو في الاشتقاق لابن دريد 380 ثم رأيته في (منتخبات من شمس العلوم) لنشوان الحميري 30 طبعة بريل مشكولا بضم فسكون فكسر. ولم يتعرض له القاموس. واستدركه التاج 3: 413 ولم يأت بشئ. ثم رأيت في مخطوطة مصورة عن الجزأين الاول والثاني من الاكليل ما مؤداه: يعفر، مضموم الياء مكسور الفاء، في حمير، ويعفر مثل يشكر في غير حمير، منهم الاسود بن يعفر الشاعر. وهذا أوضح نص اطلعت عليه. وابن أبي يعفر، هذا أزدي كهلاني، غير حميري، فالضبط على وزن يشكر هو الصواب. (2) شعر الظاهرية 110. (3) سركيس 1236 والدراسة 3: 710 وهو فيه (أسعد ميخائيل). (*)

[ 300 ]

و (أرجوزة الحكم - ط) نظم بها أمثال سليمان الحكيم (1). أسعد باشا العظم (1113 - 1171 ه‍ = 1701 - 1757 م) أسعد بن إسماعيل بن إبراهيم العظم: صاحب القصر الاثري المعروف في دمشق، منسوبا إليه. ولد وعاش في دمشق. وحذق اللغات الثلاث (حسب التعبير في عصره): العربية والتركية والفارسية. وتقدم في خدمة الدولة العثمانية إلى أن جعلته واليا على دمشق، ولقب بالوزارة. واستمر في الولاية 14 عاما، ونقل إلى أعمال أخرى. وغضبت عليه الدولة فأبعدته إلى روسجق، وقتل في طريقه إليها، بمدينة أنقرة. خلف أبنية وأوقافا كثيرة (2). ابن المطران (000 - 587 ه‍ = 000 - 1191 م) أسعد بن إلياس بن جرجيس، موفق الدين ابن المطران: طبيب باحث وجيه. من أهل دمشق، أسلم في أيام صلاح الدين الايوبي، وعلت مكانته عنده. اجتمعت له خزانة كتب حافلة، وصنف كتبا قيمة منها (بستان الاطبااء وروضة الالباء) بقي منه الجزء الثاني، و (المقالة الناصرية في التدابير الصحية - خ) 91 ورقة ألفه برسم الملك الناصر صلاح الدين الايوبي. في مكتبة أحمد الثالث (3). ابن بندار اليزدي (000 - نحو 580 ه‍ = 000 - نحو 1185 م) أسعد بن الحسين بن سعد، ابن بندار، أبو ذر اليزدي: عالم بالقراآت. من أهل * (هامش 1) * (1) المقتطف 31: 625 وسركيس 1104 والدراسة 3: 616. (2) عيسى اسكندر المعلوف، في مجلة المشرق 24: 5. (3) مجلة المجمع العلمي العربي 3: 2 - 8 وطبقات الاطباء 2: 178 ومرآة الزمان 8: 411 والمخطوطات المصورة، الطب 182. (*) يزد (بايران) قرأ بأصبهان وأقام بها مؤذنا في جامعها. من كتبه (غاية المنتهى ونهاية المبتدى) في القراآت، رآه ابن الجزري وأثنى عليه، و (المنتقى) في القراآت العشر (1). أسعد المدني (1050 - 1116 ه‍ = 1640 - 1705 م) أسعد بن حلمي (أبي بكر) الاسكداري الحسيني: فقيه من علماء الحنفية. هو جد بني الاسعد (الاسرة المعروفة في المدينة المنورة) أصله من أسكدار (في تركيا) ومولده ووفاته بالمدينة المنورة. تعلم بها وقام برحلات إلى مصر والشام وبلاد الروم، فأخذ عن علمائها. واشتغل بالتدريس في المسجد النبوي نحو أربعين عاما. وولي الافتاء بالمدينة. له (الفتاوى الا سعدية في فقه الحنفية - ط) مجلدان، رتبه أحد تلاميذه، على أبواب الفقه (2). أسعد خليل داغر (000 - 1353 ه‍ = 000 - 1935 م) أسعد بن خليل داغر: أديب لبناني. ولد في (كفرشيما) وتعلم في الجامعة الاميركية ببيروت. واشتغل بالتدريس في مدرسة للاميركيين باللاذقية، وانتقل إلى مصر فعمل في تحرير (المقطم) عامين، وعين في وكالة حكومة السودان إلى سنة 1924 م وانقطع للادب. وتوفي بالقاهرة. من كتبه (تذكرة الكاتب - ط) و (تاريخ الحرب الكبرى - ط) نظما. وترجم عن الانكليزية قصصا روائية نشرت في جريدة المقطم وغيرها. وله (مذكرات مدام اسكويث - ط) ترجمه عن الانكليزية، و (مذكرات غليوم الثاني - * (هامش 2) * (1) غاية النهاية 1: 159. (2) من ترجمة له بقلم حفيده ولي الدين الاسعد، في جريدة المدينة المنورة 8 و 15 ربيع الاول 1380 وأورد في ولادته الرواية الثانية المشهورة سنة 1057 ه‍. وانظر سلك الدرر 1: 222 ومعجم المطبوعات 434. (*) [ ط) مترجم، و (حالة الامم وبني إسرائيل - ط) و (تاريخ وليم الظافر - ط) و (راسبوتين الراهب المحتال - ط) ونظم كثير جمعه في (ديوان - خ) لا يقل عن 15 ألف بيت، وليس بشاعر (1). أسعد الدين = عبد العزيز بن علي 635 ابن زرارة (000 - 1 ه‍ = 000 - 622 م) أسعد بن زرارة بن عدس النجاري، من الخزرج: أحد الشجعان الاشراف في الجاهلية والاسلام، من سكان المدينة. قدم مكة في عصر النبوة ومعه ذكوان بن عبد قيس فأسلما وعادا إلى المدينة، فكانا أول من قدمها بالاسلام. وهو أحد النقباء الاثني عشر، كان نقيب بني النجار. ومات قبل بدر فدفن في البقيع (2). أسعد طلس = محمد أسعد 1379 البارع الزوزني (000 - 492 ه‍ = 000 - 1099 م) أسعد بن علي بن أحمد، أبو القاسم الزوزني: شاعر، من الكتاب المترسلين، عرف بالبارع. أصله من زوزن (بين نيسابور وهراة) أقام مدة في العراق، وعلت له شهرة. وسكن نيسابور، توفي * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. ومعجم المطبوعات 858 وجريدة المقطم 13 / 9 / 1353. (2) طبقات الصحابة لابن سعد 3 القسم الثاني 138. (*)

[ 301 ]

بها. أورد ياقوت نماذج من شعره، وقال ابن الاثير: له شعر سائر حسن (1). الاسعد المحلي = يعقوب بن إسحاق 605 الكرابيسي (000 - 570 ه‍ = 000 - 1174 م) أسعد بن محمد بن الحسين، أبو المظفر، جمال الاسلام الكرابيسي النيسابوري: فقيه حنفي أديب. من تلاميذ موهوب الجواليقي. نسبته إلى بيع الكرابيس، وهي الثياب. له (الفروق - خ) في دار الكتب، و (الموجز) في الفقه (2). أبو الفتوح العجلي (515 - 600 ه‍ = 1121 - 1203 م) أسعد بن محمود بن خلف الاصبهاني العجلي، منتخب الدين، أبو الفتوح: واعظ. كان شيخ الشافعية بأصبهان، والمعول عليه فيها بالفتوى. وكان زاهدا يأكل من كسب يده: ينسخ الكتب ويبيعها. وترك الوعظ، وألف كتبا، منها (آفات الوعاظ) و (شرح مشكلات الوسيط والوجيز) للغزالي، في فقه الشافعية، منه المجلدان الاول والثاني مخطوطان في دار الكتب، و (شرح الكلمات المشكلة - خ) في 90 ورقة، بخزانة أحمد الثالث في طوبقبو سراي، باستنبول، الرقم 2786 (3). * (هامش 1) * (1) معجم الادباء 2: 239 واللباب 1: 86. (2) الفوائد البهية 45 والمخطوطات المصورة 1: 269 وكشف الظنون 1257 اقحمت فيه وفاته سنة 539 ؟ (3) شذرات الذهب 4: 344 وابن خلكان 1: 67 وكشف الظنون 131 وطبقات الشافعية 5: 50 وفيه اسم كتابه (إفادة الوعاظ) وتاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء الاول 18 ودار الكتب 1: 520 ومذكرات الميمني - خ. (*) أسعد الصاحب (1271 - 1347 ه‍ = 1855 - 1928 م) أسعد بن محمود الصاحب النقشبندي: متصوف. كردي الاصل، انتقل أسلافه من شهرزور إلى دمشق، فولد وتوفى بها. له رسائل في التصوف، منها (الجواهر المكنونة - ط) و (نور الهداية والعرفان - ط) و (الفيوضات الخالدية - ط) نسبة إلى الشيخ خالد النقشبندي. وله كتاب في (رجال الطريقة النقشبندية - ط) (1). الظهير العمري (000 - بعد 812 ه‍ = 000 - بعد 1401 م) أسعد بن مسعود بن يحيى، ظهير الدين العمري. من المشتغلين بالحديث. شافعي. له (شرح الاربعين النووية - ط) بتونس. فرغ من تأليفه سنة 812 (2). أسعد داغر (1303 - 1378 ه‍ = 1886 - 1958 م) أسعد بن مفلح داغر: كاتب صحفي، * (هامش 2) * (1) روض البشر 170 والقاموس العام 1: 21. (2) هدية 1: 205 والازهرية 1: 205 ودار الكتب 1: 125. (*) من طلائع النهضة القومية العربية، ومن مجيدي الترجمة عن الفرنسية. من أهل (تنورين) بلبنان. ولد بها، وتعلم ببيروت، وقصد الآستانة (1907) لدرس الحقوق، فكان فيها من شباب (المنتدى الادبي) وواصل برسائله جريدة (المقطم) بمصر. وأعلنت الحرب العامة فخشي أذى الاتحاديين، فتسلل إلى باخرة حملته إلى مصر. فعمل محررا في المقطم. وحكم عليه العثمانيون بالاعدام (غيابيا). وذهب بعد الحرب إلى سورية، فأصدر جريدة (العقاب) يومية، وكانت لسان حال الثورة العراقية يومئذ على الانكليز. وخرج من دمشق، ليلة دخول الفرنسيين (1920) فعاد إلى مصر ورأس تحرير القسم الخارجي في جريدة الاهرام، أكثر من ربع قرن. ودعي إلى العمل مديرا لشؤون الصحافة في الامانة العامة لجامعة الدول العربية، فتولى ذلك بضعة أعوام، انتهت باصداره جريدة (القاهرة) يومية إلى ان توفي. ونقل جثمانه إلى (تنورين). له كتب، منها (مذكراتي على هامش القضية العربية - ط) و (حضارة العرب - ط) و (ثورة العرب - ط) أخفى اسمه فيه وجعله (بقلم أحد أعضاء الجمعيات العربية) وترجم عن الفرنسية قصصا منها (حياة شاعر - ط) و (الاجنحة الكسيرة - ط) (عمر وجميلة - ط) وفي الكتاب من ظنه هو ومعاصره (أسعد خليل داغر) واحدا، والفارق بينهما أن الاول أسعد ابن خليل (تقدمت ترجمته) وهذا أسعد بن مفلح (1). وبين أوراقي وصية وجهها المترجم له الي والى الامير فيصل وشكري القوتلي و عبد الرحمن عرام يحثنا فيها على الاهتمام بتربية الشبيبة تربية وطنية قويمة وبمكافحة عيوبها وذلك بظهورنا أمامها بمظهر الكمال في العدل والتضحية ونكران الذات.. * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية 27 / 11 / 1958 ومصادر الدراسة 3: 416. (*)

[ 302 ]

وقد كتبت هذه الوصية في القاهرة في 4 ديسمبر 1974. العظيمي (000 - بعد 1290 ه‍ = 000 - بعد 1873 م) أسعد بن منصور العظيمي: شاعر بيروتي. له (مصباح العصر - ط) في تاريخ طائفة من شعراء مصر وحلب والشام، و (القمر المشرق في بلاد المشرق - ط) ديوان منظوماته، طبعه سنة 1290 ه‍ (1). الاسعد بن مماتي (544 - 606 ه‍ = 1149 - 1209 م) أسعد (أبو المكارم) بن مهذب (الملقب بالخطير أبي سعيد) بن مينا بن زكريا، ابن مماتي: وزير أديب. كان ناظر الدواوين في الديار المصرية. مولده بمصر ووفاته بحلب. وكان نصرانيا، فأسلم هو وجماعته في ابتداء الدولة الصلاحية. قال القفطي: من أقباط مصر في عصرنا، وكان جده جوهريا، يصبغ البلور صبغة الياقوت فلا يعرفه إلا الخبير بالجواهر. له (قوانين الدواوين - ط) و (نظم سيرة السلطان صلاح الدين) و (نظم كليلة ودمنة) و (ديوان شعر) و (الفاشوش في أحكام قراقوش - ط) وهو ينسب إلى السيوطي، خطأ، و (لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة - خ) استخلصه من ذخيرة ابن بسام، في خزانة ولي الدين باستنبول، الرقم 2636 (2). * (هامش 2) * (1) سركيس 1333 وهو فيه (العضيمي) ودار الكتب 5: 347. (2) معجم الادباء 2: 244 ووفيات الاعيان 1: 68 وقوانين الدواوين: مقدمته. وآداب اللغة 3: 109 وإنباه الرواة 1: 231 وخريدة القصر: قسم شعراء مصر 1: 100 والنحوم الزاهرة 6: 178 وكشف الظنون 1215 ومرآة الجنان 4: 13 وشذرات الذهب 5: 20 وحسن المحاضرة 1: 325 ومذكرات الميمني - خ. (*) أسعد رستم (1287 - 1389 ه‍ = 1870 - 1969 م) أسعد بن ميخائيل رستم: شاعر فكاهي. لبناني الاصل. أبوه من الشوير وأمه من زحلة ولد في بعلبك وتنقل في مدارس ابتدائية. ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1892 م واستقر بنيويورك، يلقي الخطب في كنائسها عن الشرق وعادات أهله وأديانهم. ثم اشتغل بتجارة السجاد فنجح، وأولع بالشعر وحفظ كثيرا منه، فنمت فيه سجية شعرية في أسلوب فكاهي طريف وأقبلت الصحف على نشر قصائده، وزار لبنان عدة مرات إحداها سنة 1904 حيث مر بمصر وتعرف إلى سليم سركيس فقدمه إلى اسماعيل صبري وشوقي ومطران وحافظ ولقبه السيد رشيد رضا بشاعر الشعب. له (الرستميات - ط) من نظمه، طبعه سنة 1905 و (ديوان أسعد رستم - ط) سنة 1919 (1). السلطان أسعد بن وائل (000 - 515 ه‍ = 000 - 1121 م) أسعد بن وائل بن عيسى الوائلي ثم الكلاعي، من ولد ذي كلاع الحميري: * (هامش 2) * (1) مقدمة ديوانه. وجريدة البيان 14 نيسان 1928 والضاحكون 300 والدراسة 3: 462 وانظر المنجد 216 طبعة سنة 1956 ففيه خلاف ما في غيره. (*) سلطان يماني. كان يحكم بلدة (أحاظة) بقرب زبيد. قال الجندي: كان هو وأبوه يؤثران مذهب السنة وعمارة المساجد، وكانت (أحاظة) عامرة في أيامه كثيرة المصادر والموارد. وأبوه السلطان وائل أحد من أسلم من الملوك بعد قتل الصليحي. وتوفي أسعد مقتولا، ودفن بجامع الجعامي (1). السنجاري (533 - 622 ه‍ = 1139 - 1225 م) أسعد بن يحيى بن موسى السنجاري، بهاء الدين: فقيه، غلب عليه الشعر. من أهل سنجار (في الجزيرة، بين دجلة والفرات) مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر) في مجلد كبير، وفي شعره ورقة (2). الصيرفي (000 - 1088 ه‍ = 000 - 1677 م) أسعد بن يوسف بن علي، مجد الدين الصيرفي البخاري: فقيه حنفي. له (الفتاوي الصيرفية - خ) في أوقاف بغداد (3744) (3). الاسعر = مرثد بن الحارث الاسعردي = محمد بن محمد 656 الاسعردي = عبيد بن محمد 692 الاسعردي = خليل بن حسين 1259 الاسعردية = زينب بنت سليمان 705 إسكندر عمون (1292 - 1338 ه‍ = 1857 - 1920 م) إسكندر بن أنطون بن يوسف عمون: عالم بالحقوق، له اشتغال بالادب. ولد في دير القمر (بلبنان) وسكن مصر فتقلب * (هامش 3) * (1) السلوك في طبقات العلماء والملوك للجندي - خ - المجلد الاول. وطبقات فقهاء اليمن 158. (2) معجم البلدان: مادة سنجار. ووفيات الاعيان 1: 69. (3) كشف 1225 وهو فيه: المعروف بآهو ؟ وخزانة الاوقاف 72 وعنها وفاته. ودار الكتب 1: 488. (*)

[ 303 ]

في المناصب وولي وكالة المحكمة الاهلية. ثم انصرف إلى المحاماة. ودعي إلى دمشق في عهد حكومتها العربية (سنة 1337 ه‍) فتولى فيها وزارة العدلية، ومرض، فاستقال وعاد إلى القاهرة فتوفي فيها. له مباحث كثيرة وشعر، وترجم عن الفرنسية كتاب (الرحلة العلمية، في قلب الكرة الارضية - ط) وشارك في ترجمة (تاريخ الجبرتي) من العربية إلى الفرنسية. وكان طيب السيرة، سليم النزعة الوطنية. شلفون (1298 - 1352 ه‍ = 1881 - 1934 م) إسكندر بن بطرس شلفون: موسيقي لبناني ملحن، من الكتاب. ولد واشتهر بمصر وعلم الموسيقى في بعض مدارسها. وأصدر بها مجلة (روضة البلابل) سنة 1920 م فاستمرت سبع سنين. وأنشأ مدرسة باسم (المعهد الموسيقي المصري) لتعليم الموسيقى والعزف. وترجم قصصا، منها (معبد النيران - ط) عن الانكليزية، و (مناهل العبرات - ط) عن الفرنسية، و (الموسيقى العربية - ط) الجزء الاول منه، وألف (قاموس الموسيقى - خ) و (مذكرات يومية - خ) وتوفي ببيروت (1). * (هامش 1) * (1) تاريخ الصحافة العربية 4: 308 ومنير الحسامي في مجلة منيرفا: عدد كانون الاول 1924 وفهارس مكتبة الاسكندرية. وانظر مجلة الاديب: يناير 1969 ومصادر الدراسة 2: 491 - 493. (*) البيتجالي (1307 - 1393 ه‍ = 1809 - 1973 م) إسكندر ابن الخوري جريس يعقوب البيتجالي: أديب كاهن أرثوذكسي فلسطيني. من أهل بيت جالا، بجوار بيت لحم. ولد بها وتعلم في كلية البطريركية للروم الكاثوليك في بيروت فتتلمذ بالعربية للشيخ عبد الله البستاني وشغف بالادب. وعلم العربية والافرنسية في بعض مدارس القدس ودخل في معهد الحقوق. وعين في ديوان المستشار القضائي أيام الاحتلال البريطاني بالقدس. وتوظف قاضيا للصلح إلى سنة 1945 وانصرف إلى المحاماة والكتابة والنظم فأصدر عدة كتب مطبوعة، منها (الزفرات) شعر، و (دقات قلب) و (مشاهد الحياة) و (حقائق وعبر) مقالات، و (غبريلا الحسناء) جزآن مترجمان عن الفرنسية، قصة، و (العنقود) نظم، و (أدب وطرب) و (نوادر وطرائف) و (الفتاة للفارس) قصة عن الروسية، و (جولة في أميركا اللاتينية) (1). إسكندر الرياشي (1305 - 1381 ه‍ = 1888 - 1961 م) اسكندر الرياشي: صحفي ماجن من الكتاب. من قرية الخنشارة بلبنان تعلم بالكلية الشرقية بزحلة، وأتقن الفرنسية في باريس. وأصدر جريدة البردوني (1911) في زحلة، ورحل إلى نيويورك (1913) فأنشأ جريدة (الوطن الجديد) وعاد إلى لبنان (1914) وعينه الفرنسيون (1920) معاونا لمستشار البقاع ثم استقال. وانتخب نقيبا لصحافة لبنان، أكثر من مرة. وأول ما اشتهر به جريدته (الصحافي التائه) أصدرها أسبوعية في المهجر الاميركي. ومات ببيروت، ودفن في الخنشارة. له كتب مطبوعة، منها * (هامش 2) * (1) مجلة الاديب نوفمبر 1970 وسبتمبر 1973 ومحاضرات في الشعر الحديث 50. (*) (سيف الدولة) قصة، ترجمها عن الفرنسية، و (مذكرات ايليد دور، قصة ذات فضائح) عن الانكليزية، و (أهل الغرام) و (عصابات الغرام) و (نساء من لبنان) و (رؤساء لبنان كما عرفتهم) (1). العازار (1272 - 1334 ه‍ = 1855 - 1916 م) إسكندر العازار: كاتب، له نظم. من أهل بيروت قرأ شيئا من علوم الاقتصاد. وجعل من أعضاء محكمة * (هامش 3) * (1) الايام - الدمشقية - 7 جمادى الثانية 1381 والدراسة 3: 472. (*)

[ 304 ]

التجارة. واشتهر بفصول قصيرة في النقد والتعليق على بعض الحوادث، كان يكتبها بأسلوب فكه، وينشرها في جريدة (البرق) الاسبوعية، بعنوان (حواضر البيت) و (ترلي ترلي) وجمع بعضها في كتاب (حواضر البيت - ط) ونشر مقالات في السياسية والشؤون العامة، وأنشأ قصصا مسرحية، منها (حرب البسوس - ط) وجمع له جرجي باز (ديوانا - خ) وكتابي (خطب) و (مقالات) (1). إسكندر البارودي (1272 - 1339 ه‍ = 1856 - 1921 م) إسكندر بن نقولا بن سمعان بن مراد البارودي: طبيب مصنف. أصله من حوران (في سورية) وانتقل أحد جدوده إلى لبنان. ولد في صيداء، وتعلم في المدرسة الاميركية ببيروت، وانقطع للطب، فتقلب في مناصب طبية متعددة وعني بنفائس المخطوطات العربية فجمع مكتبة حافلة. ودرس علم الحقوق وأجيز به. وتولى إنشاء (مجلة الطبيب) مدة طويلة. من تآليفه (حياة الدكتور فانديك - ط) و (السوار المحلى - ط) في الطب، و (النصائح الموافقة في سن المراهقة - ط) و (المبادئ الصحية للاحداث - ط) و (خير الاغراض في مداواة الامراض - ط) و (أضرار المسكرات - ط) و (مذنب هاللي - ط) و (تاريخ الحثيين - خ). توفي في سوق الغرب (من قرى لبنان) (2). أبكاريوس (000 - 1303 ه‍ = 000 - 1885 م) إسكندر بن يعقوب بن أبكار الارمني: * (هامش 1) * (1) مصادر الدراسة 2: 584 وتاريخ الصحافة 2: 24 وانظر فهرسته. (2) الدر الثمين في أدباء القرن العشرين - خ - وعيسى اسكندر المعلوف في مجلة (الانوار)) الدمشقية. (*) أديب، له نظم. من أهل بيروت، مولده ووفاته بها. من كتبه (نهاية الارب في أخبار العرب - ط) و (روضة الادب في طبقات شعراء العرب - ط) و (نزهة النفوس - ط) منظومات أكثرها مدائح، و (نوادر الزمان في وقائع لبنان - خ) (1). الاسفراييني (2) = يعقوب بن اسحاق 316 الاسفراييني = أحمد بن محمد 406 الاسفراييني = إبراهيم بن محمد 418 الاسفراييني = محمد بن الحسين 487 الاسفراييني (خازن النظامية) = يعقوب ابن سليمان 488 الاسفراييني (النحوي) = محمد بن محمد 684 الاسفراييني = إبراهيم بن محمد 945 الاسفزاري = المظفر بن إسماعيل نحو 480 الاسكافي = محمد بن عبد الله 240 الاسكافي (ابن الجنيد) = محمد بن أحمد 381. الاسكافي (الخطيب) = محمد بن عبد الله 420. الاسكداري = إسماعيل بن عبد الله 1182 * (هامش 2) * (1) آداب زيدان 4: 288 وإيضاح المكنون 1: 285 وهدية العارفين 1: 206 ومعجم المطبوعات 23. (2) أسفرايين، بفتح الهمزة، كما في معجم البلدان. وهي في الوفيات واللباب والقاموس، بالكسر. وعبارة الزبيدي في التاج تدل على جواز (الكسر). وجاءت موصولة في قول علي بن نصر: (سقى الله في أرض اسفرايين عصبتي). (*) ابن الاسكر = أمية بن حرثان، نحو 20 الاسكندراني = عيسى بن عبد العزيز 629 الاسكندراني = محمد بن أحمد 1306 الاسكندري (الفزاري) = نصر بن عبد الرحمن 561 الاسكندري (اللخمي) = عبد المعطي بن محمود 638 الاسكندري = أحمد بن محمود 709 الاسكندري = داود بن عمر 732 الاسكندري = أحمد بن علي 1357 الاسكوبي = حسن بن حسين 1303 الاسكوبي = إبراهيم بن حسن 1331 الاسلامبولي = أحمد حمد الله 1317 ابن الاسلت = صيفي بن عامر ابن أسلم = شجاع بن أسلم، نحو 340 أسلم بن أفصى (000 - 000 = 000 - 000) أسلم بن أفصى بن عامر، من بني إلياس بن مضر: جد جاهلي، دخل بنوه في خزاعة. وهم كثيرون، منهم جماعة من الصحابة كسلمة بن الاكوع وأبي برزة وابن أبي أوفى. ومن نسله الشاعران دعبل بن علي الخزاعي وأبو الشيص، والقائد محمد بن الاشعث. وكانت لهذا ولآله آثار عظيمة في دعوة بني العباس. وأول من قتل من المسلمين يوم أحد سلامة ابن عمير الاسلمي من نسله. واستقر جماعة منهم بالاندلس وكانت ديارهم

[ 305 ]

ألش () Elche وأعمالها وما حواليها (1). أسلم (000 - 000 = 000 - 000) 1 - أسلم بن تدؤل، من بني عذرة. 2 - أسلم بن الحاف، من قضاعة. 3 - أسلم بن عباية، من بني عك. الثلاثة: جدود جاهليون، النسبة إلى كل منهم (أسلمي) بضم اللام. ومن عداهم فكله بفتح اللام (2). بحشل (000 - 292 ه‍ = 000 - 905 م) أسلم بن سهل بن أسلم بن حبيب الرزاز الواسطي، أبو الحسن، بحشل: محدث (واسط) في عصره. وكان من الحفاظ الثقات. له (تاريخ واسط - ط) ظفر بنسخة منه وحققها ونشرها الاستاذ كوركيس عواد، في بغداد (3). أسلم بن عبد العزيز (231 - 317 ه‍ = 845 - 929 م) أسلم بن عبد العزيز بن هاشم، أبو الجعد، من نسل أبان بن عمرو مولى عثمان ابن عفان: قاض أندلسي من أهل قرطبة. من بيت كبير فيها. كان غزير العلم، متصلا بالامراء والخلفاء، معروفا بالنصيحة لهم. رحل في طلب الحديث سنة 260 ه‍ وأخذ عن علماء مصر والقيروان وغيرهما، وحج، وولي قضاء قرطبة سنة 300 فكان شديدا في الحق صارما، وحمدت سيرته لولا أنه نكب سلفه أحمد بن زياد. * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 228 وتاج العروس 8: 344 ونهاية الارب للقلقشندي 36 وهو فيه (أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا) واللباب لابن الاثير 1: 46 وهو فيه (أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الازد). (2) تاج العروس 8: 344. (3) تذكرة الحفاظ 2: 212 والتاج: بحشل. والتبيان - خ - وفي اللباب: الرزاز من يبيع الرز. (*) واستعفى سنة 309 فأعفي. وأعيد سنة 312 وطعن في السن وكف بصره فعزل سنة 314 وتوفي بقرطبة (1). أسلم بن عدي (000 - 000 = 000 - 000) أسلم بن عدي بن حارثة بن مزيقياء: جد جاهلي. بنوه بطن من خزاعة. النسبة إليه أسلمي بفتح اللام (2). الاسلمي = حمزة بن عمرو 61 الاسلمي (أبوبرزة) = نضلة بن عبيد ابن الاسلمي = عبد الله بن محمد نحو 430 ذات النطاقين (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر، من قريش: صحابية، من الفضليات. آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة. وهي أخت عائشة لابيها، وأم عبد الله بن الزبير. تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله. ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع ابنها عبد الله، إلى أن قتل. فعميت بعد مقتله وتوفيت بمكة. وهي وإبنها وأبوها وجدها صحابيون. شهدت اليرموك مع ابنها عبد الله وزوجها. وكانت فصيحة حاضرة القلب واللب، تقول الشعر. وخبرها مع الحجاج بعد مقتل ابنها عبد الله، مشهور. عاشت مئة سنة وهي محتفظة بعقلها. وسميت (ذات النطاقين) لانها صنعت للنبي صلى عليه وسلم طعاما حين هاجر إلى المدينة، فلم تجد ما تشده به، فشقت نطاقها وشدت به الطعام. لها 56 حديثا (3). * (هامش 2) * (1) القضاة بقرطبة 182 و 190 وتاريخ قضاة الاندلس 63 وترتيب المدارك: المجلد الثاني - خ. وفيه: توفي أسلم سنة 317 وسنه 87 سنة. وبغية الملتمس 225 وفيه: وفاته في رجب 319 ؟ (2) سبائك الذهب 66. (3) طبقات ابن سعد 8: 182 وحلية الاولياء 2: 55 وصفة الصفوة 2: 31 والدر المنثور 33 وخلاصة (*) ابن خارجة (000 - 66 ه‍ = 000 - 686 م) أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري: تابعي من رجال الطبقة الاولى. من أهل الكوفة (بالعراق). كان سيد قومه، جوادا مقدما عند الخلفاء. قال له عبد الملك ابن مروان: ثم سدت الناس يا أسماء ؟ فقال: هو من غيري أحسن ! فعزم عليه، فقال: ما سألني أحد حاجة إلا رأيت له الفضل علي. وزوج ابنة له فقال يوصيها: يا بنية كوني لزوجك أمة يكن لك عبدا، ولا تدني منه فيملك ولا تتباعدي عنه فيتغير عليك (1). قطر الندى (000 - 278 ه‍ = 000 - 900 م) أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون: من شهيرات النساء عقلال وجمالا وأدبا. تزوجها المعتضد العباسي سنة 281 ه‍ وجهزها بجهاز لم يعمل مثله. توفيت ببغداد ودفنت في قصر الرصافة (2). الحرة الصليحية (000 - 480 ه‍ = 000 - 1087 م) أسماء بنت شهاب الصليحية، زوجة علي بن محمد الصليحي ملك اليمن، ووالدة ابنه الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي: من شهيرات النساء. كان يخطب لها مع زوجها على منابر اليمن. قال الخزرجي: إذا حضرت مجلسا لا تستر وجهها. وقال الذهبي: كانت تركب في مئتي جارية في الحلى والحلل ومعها الجنائب بسروج الذهب. وفيها يقول الشاعر: * (هامش 3) * تذهيب الكمال 420 والسمط الثمين 173 والجمع بين رجال الصحيحين 602 وتاريخ الاسلام 3: 133. (1) فوات الوفيات 1: 11 وتاريخ الاسلام 2: 372 والنجوم الزاهرة 1: 179 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 66. (2) وفيات الاعيان 1: 174 في ترجمة أبيها. (*)

[ 306 ]

(قلت إذ عظموا لبلقيس عرشا: دست أسما من عرش بلقيس أسمى) وحجت مع زوجها سنة 459 (أو 458) فقتل في (أم الدهيم) وأسرها قاتله سعيد بن نجاح الحبشي، المعروف بالاحول، فأركبها في هودجها، وجعل أمام الهودج رأس زوجها ورأس أخ لزوجها قتل معه. وأقامت في الاسر ثمانية أشهر (أو سنة كاملة) في زبيد، ورأسا زوجها وأخيه معلقان أمام طاقة دارها، وابنها (المكرم) في صنعاء لا يدري أين هي. ثم علم ابنها بخبرها، فأقبل في جيش، وظفر بالاحباش، وأنقذها وأنزل الرأسين فجعل عليهما مشهدا. وعادت مع ابنها إلى صنعاء فتوفيت فيها. وهي حماة السيدة أروى بنت أحمد الملكة المعروفة بالحرة الصليحية أيضا وقد تقدمت ترجمتها (1). أسماء بنت عميس (000 - نحو 40 ه‍ = 000 - نحو 661 م) أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث الخثعمي: صحابية، كان لها شأن. أسلمت قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الارقم بمكة، وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له عبد الله ومحمدا وعوفا، ثم قتل عنها جعفر شهيدا في وقعة مؤتة (سنة 8 ه‍) فتزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمدا ابن أبي بكر، وتوفي عنها أبو بكر فتزوجها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى وعونا. وماتت بعد علي. وصفها أبو نعيم بمهاجرة الهجرتين ومصلية القبلتين (2). * (هامش 1) * (1) سير النبلاء للذهبي - خ - المجلد 15 وعلى هامش النسخة النصيفية بجدة تعليق حديث الكتابة، في التمييز بين الحرتين الصليحيتين. والعسجد المسبوك للخزرجي - خ -. قرة العيون في أخبار اليمن الميمون - خ - وفيه: وفاتها سنة 479 ه‍. (2) طبقات ابن سعد 8: 205 والدر المنثور 35 وذيل المذيل 85 وحلية 2: 74 وخلاصة تذهيب الكمال 420 وصفة الصفوة 2: 33. (*) أسماء بنت موسى (000 - 904 ه‍ = 000 - 1498 م) أسماء بنت موسى الضجاعي: من فضليات النساء، يمانية من أهل زبيد. كانت تقرأ التفسير وكتب الحديث، وتسمع النساء وتعظهن وتؤدبهن. توفيت في زبيد (1). أسماء بنت النعمان (000 - نحو 30 ه‍ = 000 - نحو 650 م) أسماء بنت النعمان بن أبي الجون الكندي: من شهيرات نساء العرب شرفا وجمالا. يرتفع نسبها إلى آكل المرار ملك كندة. كان مقام أهلها بنجد، وقدمت مع أبيها على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة، فعرضها أبوها على النبي صلى الله عليه وسلم فارتضاها وأمهرها، ولم يتزوج بها لصلف كانت موصوفة به، فأقامت في المدينة إلى أن توفيت في خلافة عثمان (2). أم سلمة (000 - نحو 30 ه‍ = 000 - نحو 650 م) أسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية الاوسية ثم الاشهلية: من أخطب نساء العرب ومن ذوات الشجاعة والاقدام. كان يقال لها: خطيبة النساء. وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الاولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه. وحضرت وقعة اليرموك (سنة 13 ه‍) فكانت تسقي الظماء وتضمد جراح الجرحى، واشتدت الحرب فأخذت عمود خيمتها وانغمرت في الصفوف فصرعت به تسعة من الروم. وتوفيت بعد ذلك بزمن طويل. ولها في البخاري حديثان (3). * (هامش 2) * (1) النور السافر 40 وفي التاج: الضجاعيون، بالفتح مخففا، بطن باليمن. (2) طبقات ابن سعد 8: 102 والاصابة 8: 11. (3) الاصابة 8: 12 ولسان الميزان 6: 854 والدر المنثور 36 وحلية الاولياء 2: 76. (*) إسماعيل (النبي) = إسماعيل بن إبراهيم إسماعيل (المولى) = إسماعيل بن محمد إسماعيل (الخديوي) = إسماعيل بن إبراهيم. إسماعيل أباظة (000 - 1345 ه‍ = 000 - 1927 م) إسماعيل أباظة (باشا): عميد الاسرة الاباظية في أيامه، بمصر. عمل في الحركة الوطنية وكان في أول وفد مصري لمفاوضة الانكليز (1908) وأثار الحملة على امتياز قناة السويس (1910) وأصدر جريدة (الاهالي) واستخرج منها رسالة في تراجم بعض معاصريه سماها (مقدمة أساس التاريخ العصري لمشاهير القطر المصري - ط) وتوفي بالقاهرة. ولمصطفى الشهابي (؟) كتاب (إسماعيل أباظة باشا) في سيرته، طبع بمصر سنة 1967 (1). إسماعيل النبي (000 - 000 = 000 - 000) إسماعيل بن إبراهيم الخليل بن آزر، من نسل سام بن نوح: النبي الرسول صلى الله عليه وسلم رأس السلالة العربية الثالثة المعروفة * (هامش 3) * (1) اللطائف المصورة 28 يناير 1927 ومعجم المطبوعات 10 وإسماعيل أباظة، لمصطفى الشهابي (؟) وهو غير الامير مصطفى رئيس المجامع وصاحب المعجم الزراعي. (*)

[ 307 ]

بالمستعربة. وذلك أن النسابين اصطلحوا على جعل العرب ثلاثة أقسام: البائدة، كعاد وثمود وجرهم الاولى، والعاربة: عرب اليمن، من ولد قحطان، والمستعربة: نسل إسماعيل، وهم عرب شمال الجزيرة. ويقولون إنه نزل بمكة مع أمه هاجر، نحو سنة 2793 قبل الهجرة - كما ينقل ابن الوردي - وهو طفل - وساعد أباه في بناء الكعبة: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل) - ق. ك (2: 127) قال أبو الفداء: استمر البيت على ما بناه إبراهيم إلى أن هدمته قريش سنة 35 من مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوج إسماعيل، بعد وفاة أمه، بامرأة من جرهم الثانية (من قحطان) فولدت له اثني عشر ذكرا، منهم (قيدار) جد عدنان. وتوفي إسماعيل بمكة ودفن بالحجر عند قبر أمه. ورد اسمه عدة مرات في القرآن الكريم (1). ابن علية (110 - 193 ه‍ = 728 - 809 م) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الاسدي بالولاء، البصري، أبو بشر: من أكابر حفاظ الحديث. كوفي الاصل، تاجر. كان حجة في الحديث، ثقة مأمونا. وولي صدقات البصرة، ثم المظالم ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد، وتوفي بها. وكان يكره أن يقال له (ابن علية) وهي أمه (2). * (هامش 1) * (1) ابن الوردي 1: 87 و 91 وفنسنك A. j. Wensinck في دائرة المعارف الاسلامية 2: 170 - 173 والمسعودي، طبعة باريس، راجع فهرسته في الجزء 9 ص 168 والكامل لابن الاثير 1: 36 و 43 وقصص القرآن 59. أبو الفداء 1: 15. (2) تهذيب التهذيب 1: 275 - 279 وتذكرة الحفاظ 1: 296 وميزان الاعتدال 1: 100 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 99 - 102 وتاريخ بغداد 6: 229 وفيه: (قال ابن خشرم لوكيع) رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده إلى منزله ! فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه، وإذا رأيت الكوفي يشرب فلا تتهمه، لان الكوفي يشربه تدينا والبصري يتركه تدينا !). (*) الحمدوي (000 - نحو 260 ه‍ = 000 - نحو 874 م) إسماعيل بن إبراهيم، أبو علي الحمدوي: شاعر متهكم ساخر عراقي. نسبته إلى جد له يدعى (ابن حمدويه) عرف في البصرة، يتردد بينها وبين بغداد. واشتهر بكثرة ما قاله في (طليسان ابن حرب) وله هجاء في الجاحظ والمبرد. جمع أحمد النجدي ببغداد حوالي مئة قطعة من شعره في (ديوان - ط) نشره في مجلة المورد (1). السرخسي (00 - 414 ه‍ = 000 - 1023 م) إسماعيل بن إبراهيم بن محمد السرخسي: مقرئ، له علم بالفقه والادب. ألف كتابا في (مناقب الشافعي) (2). الربعي (000 - 480 ه‍ = 000 - 1087 م) إسماعيل بن إبراهيم الربعي: لغوي، من أهل اليمن. توفي في أحاظة. له (قيد الاوابد - خ) قصيدة في اللغة، رتبها على ترتيب (العين) للخليل بن أحمد، أولها: اجيبوا يا ذوي التحصيل للآداب، من يسأل. وله رسائل. ونظمه حسن (3). الموصلي (000 - 629 ه‍ = 000 - 1232 م) إسماعيل بن إبراهيم الموصلي، شرف الدين: فقيه حنفي. أصله من الموصل، وسكنه ووفاته بدمشق. له تصانيف منها * (هامش 2) * (1) المورد: ج 2 العدد 3 ص 75 - 90 والفوات، تحقيق عباس 1: 173. (2) غاية النهاية 1: 160. (3) طبقات فقهاء اليمن 157 وعنه بغية الوعاة 193 وانظر كشف الظنون: قيد الاوابد في اللغة. (*) (مقدمة) في الفرائض، قرأها عليه سبط ابن الجوزي (1). النجراني (000 - 794 ه‍ = 000 - 1392 م) إسماعيل بن إبراهيم بن عطية النجراني: فاضل، من أهل اليمن. من كتبه (الاسرار الشافعية في كشف معاني الشافية - خ) في دار الكتب (2). البلبيسي (728 - 802 ه‍ = 1328 - 1399 م) إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الكناني البلبيسي، مجد الدين: قاض حنفي، من الفضلاء. من أهل بلبيس (بمصر) صنف كتابا في (الفرائض) واختصر (الانساب) للرشاطي، وسماه (قدس الانوار) وأضاف إليه زيادات في ثلاثة أجزاء بخطه، منه مسودته في مكتبة عاشر أفندي باستنبول، الرقم 594 (كما في مذكرات الميمني - خ) و (شرح التلقين) لابي البقاء، في النحو. و (شرح عقيدة الطحاوي - خ) * (هامش 3) * (1) مرآة الزمان 8: 674. (2) ملحق البدر 56 ودار الكتب 2: 75 وهو فيها (البحراني) مكان (النجراني) خطأ. (*)

[ 308 ]

بالازهر. وله نظم كثير. وولي قضاء الحنفية بالقاهرة. وكف بصره في كبره، وساءت حاله (1). ابن شرف (782 - 852 ه‍ = 1380 - 1448 م) إسماعيل بن إبراهيم بن شرف، أبو الفداء، عماد الدين: عالم بالحساب والفرائض، متأدب. من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته ببيت المقدس. له تصانيف، منها (شرح البهجة) مجلدان، فقه، و (شرح تهذيب التنبيه) وشرح مصنفات شيخه ابن الهائم. واختصر (طبقات الشافعية) (2). ابن جماعة (825 - 861 ه‍ = 1422 - 1457 م) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن جماعة الكناني: فاضل، من فقهاء الشافعية، من أهل القدس. ووفاته فيها. له (شرح الالفية) في الحديث، للزين العراقي، و (شرح تصريف العزى) و (شرح ألفاظ الشفاء) وكان خطيبا فصيحا زاهدا (3). إسماعيل العظم (000 - 1144 ه‍ = 000 - 1731 م) إسماعيل (باشا) بن إبراهيم العظم: أول من دخل الشام من هذه الاسرة. أصله من قونية. انتقل أبوه إلى بغداد، وجاء هو إلى دمشق فسكنها إلى أن توفي فيها. وأعقب ثلاثة أولاد: سعد الدين * (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 2: 286 وخطط مبارك 9: 75 والمخطوطات المصورة 2: 234 والازهرية 3: 232 ودار الكتب 1: 553 و 8: 202 ورفع الاصر 1: 116 - 120. (2) التبر المسبوك 236 والانس الجليل 2: 521 والضوء اللامع 2: 284. (3) الانس الجليل 2: 527 وانظر دار الكتب 1: 93 (بغية النقا) و (بلوغ الاماني). (*) باشا، وأسعد باشا (ومن نسلهما آل العظم في دمشق وحماة) وإبراهيم باشا (وسلالته في معرة النعمان) (1). الخديوي إسماعيل (1245 - 1312 ه‍ = 1830 - 1895 م) إسماعيل (باشا) بن إبراهيم بن محمد علي الكبير: خديوي مصر. ولد في القاهرة، وتعلم بها ثم في فرنسة. وولي مصر سنة 1279 ه‍. وهو أول من أطلق عليه لقب (الخديوية) من رجال أسرته. كان مولعا بالهندسة والرسم والتخطيط في طفولته، ولما ولي اتجه إلى تنظيم المدن وإنشائها. وفي أيامه أوصلت أسلاك البرق (التلغراف) وسكك الحديد إلى بلاد السودان، وأقيمت المنارات في البحر الاحمر وبنيت مدينة (الاسماعيلية) وأنشئ المتحف المصري والمكتبة الخديوية (المصرية) وتألفت شركات المياه والغاز في القاهرة والاسكندرية، وأقيم مرفأ الثانية، وتم حفر (ترعة السويس) وكان افتتاحها سنة 1286 ه‍ - 1869 م، ونكبت مصر بانشاء المحاكم المختلطة (سنة 1876 م) وكان مسرفا في الانفاق على ملاذه وعلى مشروعاته. ولي مصر وعليها من الدين ثلاثة ملايين جنيه. واعتزلها وعليها نحو مئة مليون جنيه. وأنشأ حكومة دستورية. ورضي بالمراقبة الاجنبية لخزائن مصر. وطلبت حكومتا انكلترة وفرنسة من حكومة الآستانة عزله، فعزل سنة 1296 ه‍ (1879 م) وقضى بقية أيامه في أوربة وتركية إلى أن توفي في الآستانة. ونقلت جثته إلى القاهرة (2). * (هامش 2) * (1) من بحث لعيسى اسكندر المعلوف. (2) النخبة الدرية 30 ومجلة المقتطف 4: 57 ثم 19: 241 - 248 وأعلام الجيش والبحرية 1: 66 وراجع (إسماعيل كما تصوره الوثائق الرسمية - ط) و (تاريخ مصر في عهد الخديوي إسماعيل - ط). (*) الثقفي (000 - 282 ه‍ = 000 - 895 م) إسماعيل بن أحمد بن أسيد الثقفي، أبو إسحاق: من رجال الحديث، من أهل أصبهان. له (المسند) و (التفسير) (1). الساماني (234 - 295 ه‍ = 748 - 907 م) إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان، أبو إبراهيم: ثاني أمراء الدولة السامانية في ما وراء النهر () Transoxiane ولد بفرغانة. وولي بعد وفاة أخيه (نصر بن أحمد) وأقره المعتضد العباسي في ولايته سنة 279 ه‍. ثم ولاه خراسان مضافة إلى ما وراء النهر. وكان موفقا في قمع الثورات، حازما في سياسته، وثق به المعتضد واعتمد عليه المكتفي، وصفا له جو الامارة في خراسان وما وراء النهر إلى أن توفي في بخارى. وكان يلقب بالامير الماضي. ولن اشتغال بالحديث. وجمع أحد الفضلاء (شمائله) في كتاب (2). الاسماعيلي (333 - 396 ه‍ = 945 - 1006 م) إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الاسماعيلي، أبو سعد: عالم بأصول الفقه والعربية والكلام. من أهل جرجان. مولده ووفاته فيها. له (تهذيب النظر) في أصول الفقه، كبير، و (كتاب الاشربة) رد على الجصاص (3). * (هامش 3) * (1) ذكر أخبار أصبهان 1: 212. (2) ابن خلدون 4: 334 وسير النبلاء - خ - الطبقة السابعة عشرة. واللباب 1: 523 وابن الاثير 8: 2 والعتبي 1: 348 وهو يعتبر إسماعيل هذا أول رجال الدولة السامانية. وشذرات الذهب 2: 219 وتاريخ سني ملوك الارض 152. (3) تاريخ جرجان 106. (*)

[ 309 ]

الحيري (361 - بعد 430 ه‍ = 972 - بعد 1093 م) إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري، أبو عبد الرحمن: مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل نيسابور، ونسبته إلى (الحير) محلة كانت فيها. له تصانيف في علم القرآن والقراءات والحديث والوعظ، منها (الكفاية) في التفسير. سمع صحيح البخاري ببغداد. وكان ضريرا (1). البرقي (000 - نحو 445 ه‍ = 000 - نحو 1053 م) إسماعيل بن أحمد بن زيادة الله التجيبي، أبو الطاهر المعروف بالبرقي: أديب، من أهل القيروان. سكن المهدية ودخل الاندلس وزار مصر. نسبته إلى برقة (بافريقية). له (الرائق بأزهار الحدائق) أدب وأخبار، و (شرح أبيات في الظاآت، لاحمد بن عمار المقرئ - خ) كتب سنة 661 في المجموع 235 كتاني، في خزانة الرباط، و (شرح المختار من شعر بشار، للخالديين - ط) (2). ابن الاثير (652 - 699 ه‍ = 1254 - 1299 م) إسماعيل بن أحمد بن سعيد، عماد الدين ابن تاج الدين ابن الاثير: كاتب، من العلماء بالادب، شافعي، حلبي الاصل. ولي كتابة الدرج بالديار المصرية، بعد أبيه، مدة وتركها تورعا. وقتل بظاهر حمص في وقعة مع التتار. له (خطب) مدونة، و (عبرة أولي الابصار في ملوك الامصار) لم يذكر فيه وفياتهم، و (كنز البراعة) وقع اسمه في كشف الظنون (كنز البلاغة) خطأ، (اختصره ابنه أحمد بن إسماعيل (المتقدم) و (إحكام * (هامش 1) * (1) نكت الهميان 119 وطبقات الشافعية 3: 115. (2) تكملة الصلة. القسم الاول 228. (*) الاحكام في شرح أحاديث سيد الانام - ط) مجلدان، علق به على عمدة الاحكام للجماعيلي المقدسي، و (شرح قصيدة ابن عبدون - خ) في دار الكتب، جزآن، شرح به (البسامة) الرائية، في رثاء بني الافطس، اختصره من شرح ابن بدرون، وضبط المشكل من ألفاظ القصيدة وزاد عليها نيفا وخمسين بيتا ذكر بها نحو أربعين دولة (1). الاشرف الرسولي (000 - 830 ه‍ = 000 - 1427 م) إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن العباس بن علي الرسولي، الملقب بالملك الاشرف: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. بويع وهو صغير قبل الاختتان، بعد وفاة أخيه المنصور (عبد الله بن أحمد) سنة 830 ه‍، ولم يلبث أن قبض عليه العسكر بمدينة تعز وخلعوه بعمه يحيى بن إسماعيل. ومات على الاثر في السنة نفسها، بالدملوة. وفي المؤرخين من لا يذكره لصغر سنه وقصر مدته (2). الانقروي (000 - 1042 ه‍ = 000 - 1632 م) إسماعيل بن أحمد الانقروي، رسوخ الدين المولوي: درويش من الروم. متشرع، متأدب. ولد بأنقرة، وساح، وولي المشيخة بغلطة. له كتب منها (كف اللسان عن حكم الدخان - خ) في طوبقبو (3). * (هامش 2) * (1) السلوك للمقريزي، القسم الثالث من الجزء الاول 888 وإحكام الاحكام 1: 4، 43 طبعة مصر سنة 1372 والنجوم الزاهرة 8: 190 وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ - الطبقة الثانية والعشرين. وشرح قصيدة ابن عبدون، لابن بدرون 2، 3، 303 - 305 وفي الصفحات الاخيرة (أبياته) التي أضافها إلى قصيدة ابن عبدون. ودار الكتب 5: 261 وكشف الظنون 1123، 1165، 1329، 1514 ومعجم المطبوعات 38 والتيمورية 3: 9. (2) الضوء اللامع 2: 290. (3) خلاصة 1: 418 وفيه أسماء بقية كتبه. وطوبقبو 3: 209. (*) إسماعيل الحافظ (000 - 1228 ه‍ = 000 - 1871 م) إسماعيل بن أحمد الاحمدي: فقيه طرابلس الشام ومحدثها في عصره. مولده ووفاته بها. تعلم في الازهر، وجاور بمكة مدة قصيرة، وعاد إلى طرابلس فعكف على التدريس والافتاء، واختير أمينا للفتوى فيها، وكف بصره في كبره. له (حواش وتعاليق على شرح الدر) في فقه الحنفية، ورسالة في (علم الفرائض) ونظم ومقامات. والاحمدي نسبة إلى بلدة بني أحمد (من مديرية المنيا بمصر) (1). المتوكل الزيدي (000 - 1248 ه‍ = 000 - 1832 م) إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الكبسي الحسني الهاشمي: من أئمة الزيدية باليمن، من أهل صنعاء. بويع في ظفير (سنة 1221 ه‍) وتلقب المتوكل على الله، وانتقل إلى صعدة (سنة 1224 ه‍) ثم أضرب عن الدعوة وانقطع للعلم والوعظ إلى أن توفي. ودفن في ذمار. وقفت على رسالة له لطيفة سماها (المسائل المرتضاة فيما يعتمده، إن شاء الله، القضاة - خ) في ست صفحات، أطلعني عليها القاضي محمد العمري اليمني، في مجموع (2). النوري (000 - 1321 ه‍ = 000 - 1903 م) إسماعيل بن أحمد العقيلي النوري: فقيه إمامي نجفي. له كتب بالفارسية * (هامش 3) * (1) علماء طرابلس 254 وفي مجلة (الرابطة العربية) 29 شعبان 1359 ترجمة لفاضل آخر عرف باسماعيل الحافظ، أيضا، وهو حفيد المترجم له هنا، واسمه (إسماعيل بن عبد الحميد بن إسماعيل) من أهل طرابلس، تعلم بالازهر، واشترك مع عبد الحميد الزهراوي في إنشاء جريدة (الحضارة) بالآستانة، وتولى بعد الحرب العامة الاولى رئاسة مجلس استئناف المحاكم الشرعية بالقدس، وتوفي بطرابلس سنة 1359 ه‍ 1940 م وهو دون السبعين. (2) نيل الوطر 1: 259 ومذكرات المؤلف. (*)

[ 310 ]

[ والعربية. من العربية (وسيلة المعاد في شرح نجاة العباد - ط) فقه (1). إسماعيل أدهم (1329 - 1359 ه‍ = 1911 - 1940 م) إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا أدهم: عارف بالرياضيات، له اشتغال بالتاريخ، شعوبي. تركي الاصل. أمه ألمانية. كان أبوه ضابطا في الجيش التركي. وجده معلما للغة التركية في جامعة برلين، وجد أبيه مدير ديوان المدارس المصرية في عهد محمد علي. ولد إسماعيل بالاسكندرية، وتعلم بها وبالآستانة، ثم أحرز (الدكتوراه) في العلوم من جامعة موسكو سنة 1931 وعين مدرسا للرياضيات في جامعة سان بطرسبرج. وانتخب (عضوا) أجنبيا في (أكاديمية) العلوم السوفييتية. وعهدت إليه جامعة فريبورج بالاشراف على طبع كتاب المستشرق سبرنجو، عن حياة (محمد) عليه الصلاة والسلام. وانتخب وكيلا للمعهد الروسي للدراسات الاسلامية. وانتقل إلى تركيا فكان مدرسا للرياضيات في معهد أتاتورك بأنقرة. وبها نشر كتابه (إسلام تاريخي) بالتركية. وعاد إلى مصر سنة 1936 فنشر رسالة بالعربية (من مصادر التاريخ الاسلامي) صادرتها الحكومة، و (الزهاوي الشاعر) وكتابا وضعه في (الالحاد) وكتب في مجلات مصر والشام مقالات بالعربية، منها (علم الانساب عند العرب) و (نظرية النسبية) و (خليل مطران الشاعر) و (طه حسين: درس وتحليل) و (عبد الحق حامد) الشاعر التركي. وكان يعيش من ريع ملك صغير له في الاسكندرية. وأصيب بالسل، فتعجل الموت، فأغرق نفسه بالاسكندرية منتحرا (2). * (هامش 1) * (1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 113. (2) مجلة الحديث - حلب - أكتوبر 1940 وفيها تسمية كتب عربية له لم تطبع. والصحافي العجوز في. (*) إسماعيل الازهري (1320 - 1389 ه‍ = 1902 - 1969 م) إسماعيل الازهري السوداني: مدرس، حكم بلاده مدة، وتولى رئاسة جمهوريتها. تعلم في كلية غوردون، بالسودان، ثم في الجامعة الاميركية ببيروت. وعمل في التعليم ببلاده من سنة 1921 إلى 1946 وزار الولايات المتحدة (1937) وانتخب رئيسا لحزب الاتحاد الوطني السوداني (1952) وتولى وزارة الداخلية، فرئاسة الوزارة (1954 - 1956) ورئاسة مجلس السيادة (1965) وخلع واعتقل في منزل الضيافة بالخرطوم. ونقل منه إلى السجن (1969) مع 14 وزيرا كانوا في حكومته. ومرض، فما لبث أن مات (1). الجهضمي (200 - 282 ه‍ = 815 - 896 م) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن * (هامش 2) * الاهرام 28 / 6 / 1359 ومجلة الرسالة 8: 1369 وأعلام من الشرق والغرب 127 - 133. (1) جريدة المساء 10 / 9 / 65 م. والحياة 2 / 6 / 69 م. (*) حماد ابن زيد الجهضمي الازدي: فقيه على مذهب مالك، جليل التصانيف، من بيت علم وفضل. قال ابن فرحون: (كان بيت آل حماد بن زيد على كثرة رجالهم وشهرة أعلامهم من أجل بيوت العلم في العراق، وهم نشروا مذهب الامام مالك هناك وعنهم أخذ، فمنهم من أئمة الفقه ورجال الحديث عدة كلهم جلة ورجال سنة، تردد العلم في طبقاتهم وبيتهم نحو ثلاث مئة عام. ولد في البصرة واستوطن بغداد. وكان من نظراء المبرد. وولي قضاء بغداد والمدائن والنهروانات، ثم ولي قضاء القضاة إلى أن توفي فجأة، ببغداد. وكان موته هو الباعث للمبرد على تأليف كتابه (التعازي والمراثي - خ) كما قال في مقدمته. من تآليفه (الموطأ) و (أحكام القرآن) و (المبسوط) في الفقه، و (الرد على أبي حنيفة) و (الرد على الشافعي) في بعض ما أفتيا به، و (الاموال والمغازي) و (شواهد الموطأ) عشر مجلدات، و (الاصول) و (السنن) و (الاحتجاج بالقرآن) مجلدان (1). ابن زياد (000 - 351 ه‍ = 000 - 962 م) إسماعيل بن بدر بن إسماعيل بن زياد: من ولاة الدولة الاموية بالاندلس. ولي إشبيلية للناصر عبد الرحمن بن محمد، فكان أثيرا لديه منادما له. وله في الحديث والشعر يد (2). ابن المقري (755 - 837 ه‍ = 1354 - 1433 م) إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني: باحث من أهل اليمن. والحسني، نسبة إلى * (هامش 3) * (1) الديباج المذهب 92 وقضاة الاندلس 33 وتاريخ بغداد 6: 284. (2) الحلة السيراء 138. (*)

[ 311 ]

أبيات حسين (باليمن) مولده فيها. والشرجي نسبة إلى شرجة (من سواحلها) والشاوري نسبة إلى بني شاور (قبيلة) أصله منها. تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الاشرف، ومات بزبيد. له تصانيف كثيرة منها (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي - ط) و (ديوان شعر - ط) و (الارشاد - ط) في فروع الشافعية، اختصر به الحاوي و (بديعية) وغير ذلك (1). المحاسني (000 - 1102 ه‍ = 000 - 1691 م) إسماعيل بن تاج الدين بن أحمد المحاسني الدمشقي: خطيب الجامع الاموي وإمامه. مولده ووفاته بدمشق. كان أديبا حسن النظم. وولي تدريس التفسير في بعض المدارس. له (كناش - ط) كان لغيره، وتملكه هو، فزاد عليه بخطه حوادث كثيرة وقعت في دمشق، ولعله هو الذي عناه المرادي بقوله: رأيت له (مجموعة) بخطه ذكر بها أشياء مما لا يذكر (2). ابن جامع (000 - 192 ه‍ = 000 - 808 م) إسماعيل بن جامع السهمي القرشي، أبو القاسم، ويعرف أيضا بابن أبي وداعة: من أكابر المغنين الملحنين. كان من أحفظ الناس للقرآن، متعبدا، كثير الصلاة، يعتم بعمامة سوداء على قلنسوة طويلة، ويلبس لباس الفقهاء، في زي أهل الحجاز. ولد بمكة وضاق به العيش، فانتقل بعياله إلى المدينة واحترف الغناء * (هامش 1) * (1) البدر الطالع 1: 142 والضوء اللامع 2: 292 وبغية الوعاة 193 وآداب اللغة 3: 237. (2) الجزء الملحق بفهرس التيمورية - خ.: 94، 111 وسلك الدرر 1: 250 - 253 وفهرس المخطوطات. المصورة 2: 219 والمنجد 1: 108. (*) فذاعت شهرته، فرحل إلى بغداد، فاتصل بالخليفة هارون الرشيد، فحظي عنده. وكان من أقران إبراهيم الموصلي إلا أن هذا يزيد عليه الضرب بالعود (1). إسماعيل بن جعفر (000 - 143 ه‍ = 000 - 760 م) إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، الهاشمي القرشي: جد الخلفاء الفاطميين. وإليه نسبة (الاسماعيلية) وهي من فرق الشيعة في الاصل، وتميزت عن الاثني عشرية بأن قالت بامامته بعد أبيه، والاثنا عشرية تقول بامامة أخيه موسى الكاظم. وليس فيما بين أيدينا من كتب التاريخ ما يدل على أنه كان في حياته شيئا مذكورا. توفي في حياة والده. وفي الاسماعيلية من يرى أن أباه أظهر موته تقية حتى لا يقصده العباسيون بالقتل. ويقول النوبختي في فرق الشيعة: إن فرقة الاسماعيلية أنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا: كان ذلك على سبيل التلبيس من أبيه على الناس لانه خاف عليه فغيبه عنهم، وزعموا أنه (لا يموت حتى يملك الارض ويقوم بأمر الناس) وقال صاحب (ضوء المشكاة) وهو إمامي: صحب إسماعيل أباه وروى عنه ومات في حياته ولم يدع الامامة وإنما ادعاها قوم له غلطا لمحبة أبيه إياه فظنوا أنه الامام ولما مات في حياة أبيه عدل أكثر من ظن ذلك من أصحاب أبيه وبقي بعض من الاباعد وأهل الجهالة. وقال ابن خلدون: (توفي قبل أبيه، وكان أبو جعفر المنصور طلبه فشهد له عامل المدينة بأنه مات) وقال صاحب تذهيب الكمال: (إسماعيل: إمام مات وهو صغير، ولم يرد عنه شئ من الحديث) ونقل ناشر فرق الشيعة أنه (مات بالعريض * (هامش 2) * (1) الاغاني، طبعه دار الكتب، 6: 289 - 326 والبداية والنهاية 10: 207. (*) ودفن بالبقيع سنة 133 ه‍) وفي اتعاظ الحنفاء أنه بعد وفاته قام ولده (محمد) المعروف بالمكتوم، لانهم كانوا يكتمون اسمه كما كتموا بعد ذلك أسماء آخرين، حذرا عليهم من خلفاء بني العباس، لان هؤلاء علموا أن فيهم من يروم الخلافة. وقال ابن خلدون: إن الاسماعيلية تقول في ابنه (محمد) إنه السابع التام من الائمة (الظاهرين) وهو أول الائمة (المستورين) عندهم، الذين يستترون ويظهرون الدعاة، وعددهم ثلاثة، ولن تخلو الارض من إمام منهم، إما ظاهر بذاته، أو مستور لابد من ظهور حجته ودعاته. والائمة يدور عددها عندهم على سبعة، والنقباء على اثني عشر، وأول الائمة المستورين عندهم محمد بن إسماعيل وهو محمد (المكتوم) ثم ابنه جعفر (المصدق) ثم ابنه محمد (الحبيب) ثم ابنه عبيد الله (المهدي) صاحب الدولة بافريقية والمغرب، التي قام بها أبو عبد الله الشيعي في كتامة. وكان من الاسماعيلية القرامطة، ودولتهم بالبحرين. وكان مذهب الاسماعيلية في كتامة من لدن الدعاة الذين بعثهم جعفر الصادق إلى المغرب، فلما جاء أبو عبد الله الشيعي، قادما من اليمن، وجد هذا المذهب في كتامة فقام على بثه وإحيائه. ويقول هيوار Cl. Huart في دائرة المعارف الاسلامية: توفي إسماعيل في المدينة سنة 143 أي قبل وفاة أبيه بخمسة أعوام، ولكن الاسماعيلية يزعمون أنه رئي في سوق البصرة بعد خمس سنوات من موت أبيه، وقد ترك أبناء إسماعيل المدينة لما لحقهم من الاضطهاد السياسي الذي أحاق بالعلويين، فذهب (محمد) وهو الابن الاكبر إلى إقليم (دماوند) بالقرب من الري واختفى هناك، واختبأ أبناؤه في خراسان، ثم ذهبوا إلى قندهار فالهند وما زالوا هناك إلى اليوم، وذهب أخوه (علي) إلى الشام فبلاد المغرب، وكان أبناء إسماعيل يبعثون الدعاة إلى العالم

[ 312 ]

الاسلامي من مخابئهم ا ه‍. وكان من أشهر دعاتهم ميمون القداح الذي أصبح ولده رأس فرقة القرامطة. ومن الاسماعيلية اليوم (النزارية) في الهند، وزعيمها أغا خان، و (السليمانية) في اليمن، ويقال لهم أيضا (المكارمة) و (الداودية) من بني مرة اليمانيين، يقيمون في عدن والحديدة وبيت الفقيه وجبلي حراز وهمدان، ويسمون أيضا (البهرة) (1). إسماعيل بن جعفر (130 - 180 ه‍ = 747 - 796 م) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الانصاري، أبو إبراهيم: قارئ أهل المدينة في عصره. من موالي بني زريق (من الانصار) رحل إلى بغداد، وتولى تأديب علي بن المهدي، وتوفي بها (2). إسماعيل الحافظ = إسماعيل بن أحمد القوصي (574 - 653 ه‍ = 1178 - 1255 م) إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الانصاري الخزرجي، أبو المحامد شهاب الدين القوصي: فاضل، له إلمام بالفقه والادب والحديث. ولد بقوص وتوفي بدمشق. وكان وكيل بيت المال فيها. وإليه تنسب المدرسة القوصية بها. له (تاج المعاجم) أربع مجلدات، ذكر فيه من لقيه من المحدثين، قال الادفوي: فيه مواضع تحتاج إلى تحقيق (3). * (هامش 1) * (1) فرق الشيعة للنوبختي 67 وخلاصة تذهيب الكمال 28 وتبيين المعاني: مقدمته 36 واتعاظ الحنفاء 16 و 17 وابن خلدون 4: 30 وضوء المشكاة - خ - ودائرة المعارف الاسلامية 2: 188 وملوك العرب 1: 215 الحاشية. وانظر 1033.. Gregoire P (2) البداية والنهاية 10: 175 وتاريخ بغداد 6: 218 وغاية النهاية 1: 163 (3) الطالع السعيد 81 والدارس 1: 438 وخطط مبارك 14: 138 ولسان الميزان 1: 397. (*) حسنين 000 - 1342 ه‍ = 000 - 1924 م) إسماعيل حسنين باشا: باحث مصري. كان مدرس الكيمياء والطبيعة بمدرسة (المهندسخانة) الخديوية بالقاهرة، وأستاذ علم الطبيعة بالجامعة المصرية القديمة. وتقدم حتى كان وكيلا لوزارة المعارف. له (علم الطبيعة - ط) أربعة أجزاء و (خلاصة الطبيعة الحديثة - ط) ثلاثة أجزاء في مجلد، و (خواص المادة - ط) ثلاثة أجزاء، محاضراته في الجامعة (1). البيهقي (000 - 402 ه‍ = 000 - 1012 م) إسماعيل بن الحسين بن عبد الله البيهقي، أو أبو محمد: فقيه حنفي زاهد. كان إمام وقته في الفروع والاصول. له (الشامل - خ) في فروع الحنفية جزآن، و (الكفاية) مختصر شرح القدوري (2). الجرجاني (000 - 531 ه‍ = 000 - 1137 م) إسماعيل بن حسين الحسيني، أبو إبراهيم، زين الدين الجرجاني: طبيب باحث، من أهل جرجان أقام في خوارزم، وبها صنف كتبه (الطب الملوكي) و (الرد على الفلاسفة) و (تدبير يوم وليلة) و (زبدة الطب - خ) في مجلد. وله بالفارسية (ذخيرة خوارزمشاهي) ومختصره (الاغراض) وتداول الناس كتبه في أيامه (3). * (هامش 2) * (1) سركيس 440 وآداب زيدان 4: 222 والازهرية 6: 454، 457. (2) الجواهر المضية 1: 146 وكشف الظنون 1024 وهو في الفوائد البهية 46 والفهرس التمهيدي 176 (إسماعيل ابن الحسن بن علي). (3) تاريخ حكماء الاسلام 172 وكشف الظنون 824 و 952 والفهرس التمهيدي 522. (*) المروزي (572 - بعد 614 ه‍ = 1176 - بعد 1217 م) إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين المروزي العلوي الحسيني: نسابة أديب. من أهل مرو (بخراسان) قدم بغداد سنة 592 ه‍. من تصانيفه (حظيرة القدس) نحو ستين مجلدا، و (بستان الشرف) نحو عشرين مجلدا، و (غنية الطالب في نسب آل أبي طالب - خ) في بغداد، باسم (أنساب الطالبيين) و (الموجز في النسب) و (الفخري) صنفه للفخر الرازي. اجتمع به ياقوت في مرو سنة 614 ه‍ وأثنى عليه كثيرا (1). جوهري زاده 0000 - بعد 1118 ه‍ = 000 - بعد 1706 م) إسماعيل بن حسين المعروف بجوهري زاده: فرضي رومي. له (فرائض الجوهري - خ) فرغ من تأليفه سنة 1118 وهو شرح للسراجية في الفرائض، منه نسخة في الازهرية (2). إسماعيل جغمان (1212 - 1256 ه‍ = 1798 - 1840 م) إسماعيل بن حسين بن حسن ابن صلاح جغمان: قاض، أديب، من فضلاء اليمن. أصله من خولان. ولد * (هامش 3) * (1) معجم الادباء 2: 262 ومجلة معهد المخطوطات 4: 240 (2) الازهرية 2: 705. (*)

[ 313 ]

ونشأ بصنعاء، وولاه الناصر (عبد الله ابن الحسن) قضاءها، فاستمر إلى أن قتل مع الناصر في وادي ضهر (من أعمالها) من كتبه (العقد الذي انتضد، بذكر من قام من العترة النبوية لا من قعد) و (بلوغ الوطر في آداب السفر) و (إرشاد الجهول إلى عقيدة الآل في صحب الرسول) وله نظم جمع في (ديوان) (1). إسماعيل حقي (000 - 1127 ه‍ = 000 - 1715 م) إسماعيل حقي بن مصطفى الاسلامبولي الحنفي الخلوتي، المولى أبو الفداء: متصوف مفسر. تركي مستعرب. ولد في آيدوس () Aidos وسكن القسطنطينية، وانتقل إلى بروسة، وكان من أتباع الطريقة (الخلوتية) فنفي إلى تكفور طاغ، وأوذي. وعاد إلى بروسة فمات فيها. له كتب عربية وتركية. فمن العربية (روح البيان في تفسير القرآن - ط) أربعة أجزاء، يعرف بتفسير حقي، و (الرسالة الخليلية - ط) تصوف، و (الاربعون حديثا - ط) قلت: واقتنيت نسخة من كتاب له، سماه، هو أو ناسخه (الفروقات - خ) في مجلد، ابتدأه بالكلام على قواعد الكتابة العربية، ثم جعله معجما مرتبا على الحروف، في موضوعات مختلفة، وأتى بعده بباب عنوانه (الفوائد) وختمه بباب في ((الفروق من فنون شتى) (2). ابن أبي حكيم (000 - 130 ه‍ = 000 - 747 م) إسماعيل بن أبي حكيم، القرشي بالولاء، المدني: كاتب، من ثقات أهل الحديث. قال ابن الاثير: كان كاتب عمر بن عبد العزيز. وقال ابن * (هامش 1) * (1) نيل الوطر 1: 270 ثم 2: 230. (2) إيضاح المكنون 1: 585 ومعجم المطبوعات 441 والمكتبة الازهرية 1: 233 وطوبقبو 4: 42 وفيه وفاته سنة 1137 ه‍ ؟ (*) حجر: كان عاملا له (1). ابن حماد (000 - 212 ه‍ = 000 - 827 م) إسماعيل بن حماد بن الامام أبي حنيفة النعمان: فقيه حنفي. من القضاة العلماء. ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وقضاء البصرة والرقة. وصنف (الجامع) في الفقه على مذهب جده، و (الرد على القدرية) قال أحد واصفيه: ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى أيام ابن حماد أعلم منه. وفي (مناقب أبي حنيفة - خ) للصيمري: لما عزل إسماعيل بن حماد عن قضاء البصرة، شيعه يحيى بن أكثم وكان هو الصارف له. ودعا له الناس فقالوا: عففت عن أموالنا وعن دمائنا، فقال إسماعيل: وعن أبنائكم (!) تعريضا بيحيى فيما كان يتهم به. ثم ولي على جوانب بغداد وعلى البصرة فلم يزل بها حتى أصابه الفلج، فكتب يستأذن في الانصراف، فأذن له. ومات شابا (2). الجوهري (000 - 393 ه‍ = 000 - 1003 م) إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر: أول من حاول (الطيران) ومات في سبيله. لغوي، من الائمة. وخطه يذكر مع خط ابن مقلة. أشهر كتبه (الصحاح) مجلدان. وله كتاب في (العروض) ومقدمته في (النحو) أصله من فاراب، ودخل العراق صغيرا، وسافر إلى الحجاز فطاف البادية، وعاد إلى خراسان، ثم أقام في نيسابور. وصنع جناحين من خشب وربطهما بحبل، وصعد سطح داره، ونادى في الناس: لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير الساعة، * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 130 وتهذيب التهذيب لابن حجر 1: 289. (2) الجواهر المضية 1: 148 وتاريخ بغداد 6: 243. (*) فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه، فتأبط الجناحين ونهض بهما، فخانه اختراعه، فسقط إلى الارض قتيلا (1) السرقسطي (000 - 455 ه‍ = 000 - 1063 م) إسماعيل بن خلف بن سعيد الانصاري، أبو الطاهر: عالم بالقراآت من أهل سرقسطة بالاندلس. له كتاب (العنوان في قراآت السبعة القراء - خ) كان اعتماد الناس عليه في هذا الفن، منه مخطوطة رأيتها في مغنيسا (الرقم 7439) كتبت سنة 626 ه‍، و (إعراب القرآن - خ) النصف الثاني منه، في الاسكندرية (ن 3475 ج) مات بسرقسطة (1). الخالدي (1334 - 1388 ه‍ = 1916 - 1968 م) إسماعيل بن راغب الخالدي: دكتور في السياسة. ولد ونشأ في القدس وتخرج بالجامعة الاميركية في بيروت ثم بجامعة مشيغن وحصل على الدكتوراه من جامعة كولومبيا. وكان من مؤسسي معهد الشؤون العربية الاميركية في نيويورك وأمينا لسره، فرئيسا للمعهد الاسيوي للدراسة العربية في نيويورك. واستمر مدة طويلة يواصل جريدة المصري (القاهرية) برسائله من نيويورك. وعين مستشارا للوفد السعودي في هيئة الامم (1949) فموظفا في الامانة العامة للامم المتحدة، ورأس قبيل وفاته قسم الشؤون السياسية بمجلس الامن. ووضع تآليف باللغة الانكليزية أهمها (التطورات الاسيوية في ليبيا - ط) و (أبحاث في تاريخ الغساسنة) نشرت * (هامش 3) * (1) معجم الادباء 2: 269 والنجوم الزاهرة 4: 207 ولسان الميزان 1: 400 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. وإنباه الرواة 1: 194 وفيه: وفاته سنة 398 ه‍. ونزهة الالبا 418 ويتيمة الدهر 4: 289. (2) وفيات الاعيان 1: 76 والبعثة المصرية 17. (*)

[ 314 ]

تباعا في مجلة العالم الاسلامي الانكليزية وفي الموسوعة الاميركية (1). الحسباني (000 - 1161 ه‍ = 000 - 1748 م) إسماعيل بن رجب الحسباني الحلبي نزيل القسطنطينية: أديب. له (شرح المقامات الحريرية) في مجلد ضخم، فرغ منه سنة 1158 (2). إسماعيل سرهنك (1269 - 1343 ه‍ = 1852 - 1925 م) إسماعيل (باشا) بن سرهنك بن عبد الله الكريدي: مؤرخ، من القادة البحريين. أصله من جزيرة كريت، ومولده ووفاته بمصر. تعلم في المدرسة البحرية وعين مديرا للمدرسة الحربية، ثم وكيلا لنظارة الحربية. واشترك في الثورة العرابية وعفي عنه بعدها. وكان ملما بالانكليزية والفرنسية والايطالية والتركية، ويعرف الروسية. له كتاب (حقائق الاخبار عن دول البحار - ط) ثلاثة أجزاء، خص الثاني منها بتاريخ مصر (3). إسماعيل سري (1277 - 1355 ه‍ = 1861 - 1937 م) إسماعيل سري (باشا) ابن محفوظ مغربي: مهندس مصري، من الوزراء العلماء. حجازي الاصل، يرفع نسبه إلى دحية الكلبي. ولد بقرية ريدة (في المنيا بمصر) وتعلم الهندسة بالقاهرة وباريس، وتمرن في لندن. وكان يعرف باسماعيل محفوظ ويلقب بسري. وتدرج في الوظائف إلى أن كان وزيرا للاشغال والحربية، ثم من أعضاء مجلس * (هامش 1) * (1) جريدة الحياة 5 أيلول 1968. (2) هدية العارفين 1: 220. (3) أعلام الجيش والبحرية 1: 134 والاعلام الشرقية 2: 12. (*) الشيوخ. ووضع مشروعات مفيدة للري، وترجم عن الفرنسية كتاب (الدرر البهية في التجارب الكيمياوية - ط) وعن الانكليزية (العلم النفيس بالفيوم وبحيرة موريس - ط) وألف (تذكرة المهندسين - ط) واختير رئيسا للمجمع العلمي المصري. وتوفي بالقاهرة (1). * (هامش 2) * (1) الكنز الثمين 87 ومرآة العصر 2: 108 والاعلام الشرقية 1: 63 ومعجم المطبوعات 443 والصحافي العجوز، في الاهرام 22 / 1 / 937 و 3 / 2 / 937. (*) الخشاب (000 - 1230 ه‍ = 000 - 1815 م) إسماعيل بن سعد بن إسماعيل بن مذكور بن بكر بن عبد الله الوهبي المصري، أبو الحسن، المعروف بالخشاب: من أدباء مصر. عين مدونا للحوادث اليومية في عهد احتلال الفرنسيين لمصر. مولده ووفاته في القاهرة. له شعر حسن جمع في ديوان سمي (ديوان الخشاب - ط) وله (تاريخ حوادث وقعت بمصر من سنة 1120 إلى دخول الفرنسيين - خ) في التيمورية (1). السيواسي (000 - 1048 ه‍ = 000 - 1638 م) إسماعيل بن سنان السيواسي: فقيه حنفي من علماء سيواس (بتركيا) ووفاته بها. من كتبه (الفرائد - خ) شرح لملتقى الابحر، في الفقه، بأياصوفية والزيتونة، و (شرح رسالة الصغائر والكبائر لابن نجيم - خ) في دار الكتب (2). النوري (000 - 646 ه‍ = 000 - 1248 م) إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبو الطاهر، شمس الدين النوري: صوفي حنفي تونسي. كان من أصحاب الشيخ محيي الدين بن العربي. قال ابن العماد: له كلام وشعر. من تصنيفه (شرح التجليات الالهية، لابن العربي - خ) في شستربتي (4154) وفي خزانة الرباط (79 ك) و (لواقح الاسرار ولوائح الانوار) سبعة أجزاء، و (تحفة التدبير) في الكيمياء (3). * (هامش 3) * (1) خطط مبارك 5: 94 والمنتخب من أدب العرب 1: 57 وآداب زيدان 4: 232 والمخطوطات المصورة 2: 59 وأعجب العجب، طبع الجوائب 396 في نهاية ديوانه. (2) عثمانلي مؤلفلري 1: 229 والزيتونة 4: 20 ودار الكتب 1: 192. (3) شذرات 5: 233 وهدية 1: 212 والمنوني، الرقم 241 والعبر للذهبي 5: 188 و 446 578. 1.) * (Broc

[ 315 ]

إسماعيل بن صالح (000 - نحو 190 ه‍ = 000 - نحو 805 م) إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله ابن عباس، الهاشمي العباسي: أمير، من الخطباء العظماء. ولاه الرشيد إمرة مصر سنة 182 ه‍ ثم عزله بعد تسعة أشهر إلا أياما. وكان شجاعا فصيحا عاقلا أديبا، قال ابن عفير: ما رأيت على هذه الاعواد - يعني المنابر - أخطب من إسماعيل بن صالح (1). اللبابيدي (1240 - 1290 ه‍ = 1824 - 1873 م) إسماعيل بن صالح اللبابيدي: متأدب من علماء حلب. مولده ووفاته بها. له (شرح الاجرومية - خ) في التيمورية (2). إسماعيل صبري (1270 - 1341 ه‍ = 1845 - 1923 م) إسماعيل صبري باشا: من شعراء الطبقة الاولى في عصره. امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه. وهو من شيوخ الادارة والقضاء في الديار المصرية. تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسة، وتدرج في مناصب القضاء بمصر، فعين نائبا عموميا، فمحافظا للاسكندرية، فوكيلا لنظارة (الحقانية) وكان كثير التواضع شديد الحياء، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري. يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة. وكان كثيرا ما يمزق قصائده صائحا: إن أحسن ما عندي ما زال في صدري ! وكان بارع النكتة سريع الخاطر. وأبى وهو وكيل للحقانية (العدل) أن يقابل (كرومر) فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيسا للوزارة، فقال: لن أكون * (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 2: 105. (2) الخزانة التيمورية 3: 263. (*) رئيسا للوزارة وأخسر ضميري ! ولما نشبت الحرب العامة الاولى سكت، وطال صمته إلى أن مات. توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتاب. وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط) (1). أبو أميمة (1303 - 1372 ه‍ = 1886 - 1953 م) إسماعيل بن صبري المصري، أبو أميمة: شاعر، لحن بعض شعره وغناه كبار من المغنين والمغنيات بمصر. وكتب مسرحيات شعبية وعاش في شبه خمول وانزواء. وربما عرف باسماعيل صبري الصغير للتمييز بينه وبين معاصره إسماعيل صبري باشا المتوفي سنة 1341 ه‍ / 1923 م. له (ديوان شعر - ط) تضمن (ملحمة) همزية في 27 صفحة. وصدره ناشروه بحديث عن شعره وأدبه ولم يتعرضوا لترجمته (2). * (هامش 2) * (1) مشاهير شعراء العصر 1: 185 وأحمد الزين، في مقدمة (ديوان صبري) 27 - 43 والمنتخب من أدب العرب 1: 92 ومجلة أخبار اليوم 15 أبريل 1950 وكتاب (في الادب الحديث) 2: 256. (2) انظر ديوان (إسماعيل صبري، أبو أميمة). (*) الصدر (1339 - 1389 ه‍ = 1921 - 1969 م) اسماعيل الصدر: كبير علماء الشيعة في عصره ببغداد. له مؤلفات، منها (محاضرات في تفسير القرآن الكريم - ط) (1). إسماعيل صدقي (1292 - 1369 ه‍ = 1875 - 1950 م) إسماعيل صدقي (باشا) ابن أحمد شكري ابن محمد سيد أحمد: سياسي مصري. في سيرته قسوة وعنف. ولد بالاسكندرية، وتعلم بمدرسة (الفرير) فمدرسة الحقوق. وولي نظارة الزراعة. وعمل مع الوفد المصري في بدء تأليفه، فاعتقل مع سعد زغلول وآخرين بمالطة (سنة 1919) شهرا واحدا، وبعد انطلاقه انقلب على الوفد. وعين وزيرا للمالية سنة 1921 واشترك مع ثروت باشا في مباحثاته مع اللورد اللنبي التي انتهت بتصريح 28 فبراير. وولي رئاسة الوزارة سنة 1930 - 1933 فغير الدستور المصري، وأنشأ حزبا سماه (حزب الشعب) وفتك ببعض العمال. وترأس الوزارة ثانية سنة 1946 - 1947 ففاوض وزير الخارجية البريطانية (بيفن) ووضعا (مشروع صدقي - بيفن) فرفضه أكثر المفاوضين المصريين، فاستقال من الوزارة وذهب إلى أوربا مصطافا فمات في باريس ونقل إلى القاهرة. وكان الجمهور المصري يمقت حكمه وحاول بعضهم اغتياله. وكان قوي الصلة بالبنوك والشركات المالية، فانفرد بآراء مستنكرة في بعض القضايا القومية. وللسيدة سنية قراعة كتاب (نمر السياسة - ط) تعنيه (2). * (هامش 3) * (1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 115 وجريدة الحياة 1 آذار 1969. (2) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية في 10 / 7 / 1950. (*)

[ 316 ]

الامير (1072 - 1146 ه‍ = 1661 - 1734 م) إسماعيل بن صلاح، أبو محمد، والامير الحسني: شاعر متفقه يماني ولد في مدينة كحلان وانتقل إلى صنعاء (1108) وحج على قدميه 14 مرة. له (ديوان شعر - خ) في صنعاء. ووفاته بها (1). المعز الايوبي (000 - 598 ه‍ = 000 - 1202 م) إسماعيل بن طغتكين بن أيوب: سلطان اليمن. خرج في زمان أبيه عن مذهب أهل السنة في اليمن، واتبع مذهب الاسماعيلية، فطرده أبوه، فخرج من زبيد يريد بغداد فتوفي أبوه عقب خروجه (سنة 593 ه‍) فعاد قبل أن يبتعد، ودخل زبيدا فمكث يوما وخرج إلى تعز فأظهر فيها مذهبه، وقويت به الاسماعيلية. وكان فارسا سفاكا للدماء شاعرا، وقيل: خولط في عقله، فادعى أنه قرشي النسب، من بني أمية، وخوطب بأمير المؤمنين، ثم تأله، وأمر أن يكتب عنه (صدرت هذه المكاتبة من مقر الالهية !) وبغى وطال ظلمه إلى أن قتله بعض من معه من الاكراد في زبيد، ونصبوا رأسه على رمح وداروا به بلاد اليمن (2). العقيلي (554 - 623 ه‍ = 1159 - 1236 م) إسماعيل بن ظافر بن عبد الله، أبو طاهر العقيلي: عالم بالقراآت نحوي، قال السيوطي: من سادات المصريين وعلمائهم ونبلائهم. له (مرسوم خط المصحف - خ) مرتبا على سور القرآن، في التيمورية (3). * (هامش 1) * (1) مجلة المورد 1: 3 و 4 ص 199 وملحق البدر الطالع 60. (2) تاريخ ثغر عدن خ - وبلوغ المرام 41 والسلوك للمقريزي 1: 159 والعقود اللؤلؤية 1: 29. (3) بغية الوعاة 196 والخزانة التيمورية 1: 299 و 3: 179. (*) إسماعيل عاصم (000 - 1338 ه‍ = 000 - 1920 م) إسماعيل عاصم بن محمد بك صادق: ممثل مسرحي، من رجال الحقوق والادب بمصر. تعلم بالازهر، وحفظ القرآن، وتأدب ونظم الشعر والزجل. وكان خطيبا لسنا. وانتظم في سلك المحاماة، وتولى الدفاع في بعض القضايا الوطنية فاشتهر. وألف ثلاث روايات مسرحية (صدق الاخاء - ط) و (حسن العواقب - ط). و (هناء المحبين - ط) واشترك في إخراجها وتمثيلها بدار (الاوبرا) بالقاهرة وأقبل عليها الناس فكانوا يتغنون بأناشيدها ربع قرن. وكان يقول: الرواية المسرحية إن لم تكن لنصر فضيلة أو محاربة رذيلة فلا خير فيها. وكتب مقالات في الادب والاجتماع. وكان من خطباء الثورة العرابية ودعاتها، فسجن مدة طويلة. ونعت في أواخر أعوامه بشيخ المحامين. وتوفي بالقاهرة (1). الصاحب ابن عباد (326 - 385 ه‍ = 938 - 995 م) إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني: وزير غلب عليه الادب، فكان من نوادر الدهر علما وفضلا وتدبيرا وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه، فكان بدعوه بذلك. ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها. له تصانيف * (هامش 2) * (1) محمود رمزي نظيم، في جريدة البلاغ 3 / 2 / 1358 والكواكب 31 أكتوبر. 1932. (*) جليلة، منها (المحيط - خ) منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي، ببغداد، في مجلدين في اللغة، وكتاب (الوزراء) و (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) و (الاقناع في العروض وتخريج القوافي - خ) و (عنوان المعارف وذكر الخلائف - ط) رسالة، و (الاعياد وفضائل النيروز) وقد جمعت رسائله في كتاب سمي (المختار من رسائل الوزير ابن عاد - ط) وله شعر في (ديوان - ط) وتواقيعه آية الابداع في الانشاء. ولمحمد حسن آل ياسين، كتاب (الصاحب بن عباد، حياته وأدبه - ط) ولخليل مردم بك (الصاحب بن عباد - ط) مدرسي. (1) الاشرف الرسولي (761 - 803 ه‍ = 1360 - 1400 م) إسماعيل (الاشرف) بن العباس الافضل ابن المجاهد علي ابن المؤيد داود، من أبناء علي بن رسول، من ذرية جبلة ابن الايهم، كما يقولون: ملك يماني: من ملوك الدولة الرسولية. ولي بعد وفاة أبيه (الملك الافضل) سنة 778 ه‍ وعاش محمود السيرة، استقام له الملك إلى أن توفي بتعز. أثنى عليه مؤرخوه ووصفوه بالحلم والعطف وحسن السياسة. وقال السخاوي: اشتغل بفنون من الادب والتاريخ والحساب. وألف كتبا كانت * (هامش 3) * (1) معجم الادباء 2: 273 - 343 ومعاهد التنصيص 4: 111 وابن الوردي 1: 312 وابن خلدون 4: 466 وابن خلكان 1: 75 والمنتظم 7: 179 وإنباه الرواة 1: 201 ومجلة المجمع العلمي العربي 19: 73 واليتيمة 3: 31 - 118 والفهرس التمهيدي 236 ونزهة الجليس 2: 284 وابن الاثير 9: 37 ولسان الميزان 1: 413 وفيه: (كان يبغض من يميل إلى الفلسفة ولذلك أقصى أبا حيان التوحيدي، فحمله ذلك على أن جمع مصنفا في مثالبه أكثره مختلق). وأقسام ضائعة من تحفة الامراء 52 ونال منه أبو حيان في الامتاع والمؤانسة 1: 53 في فصل طويل ممتع. وللسيد أحمد بن محمد الحسني القوبائي الاصفهاني رسالة سماها (الارشاد في أحوال الصاحب الكافي إسماعيل بن عباد - ط) ألفها سنة 1259 ه‍، وطبعت في طهران مع كتاب (محاسن أصفهان) سنة 1312 ه‍. والصاحب بن عباد، حياته وأدبه 214، 235 - 236. (*)

[ 317 ]

طريقته فيها أن يختار الموضوع ويجمع مادته أو بعضها ثم يأمر من يتمه ويعرضه عليه فما ارتضاه أثبته وما أباه حذفه وما وجده ناقصا أكمله. وأكثر من جمع الكتب. وله نظم حسن. من آثاره مدرسة في تعز، ومسجد في قرية مملاح بزبيد. وأخباره كثيرة (1). ابن اليازجي (000 - 1121 ه‍ = 000 - 1709 م) إسماعيل بن عبد الباقي اليازجي: واعظ من فقهاء الحنفية بدمشق. ووفاته بها. له (قطر الغيث، شرح مقدمة أبي الليث - خ) رسالة في 16 ورقة صغيرة، رأيتها بخطه. أطلعني عليها حمدي السفرجلاني، بدمشق، و (التعليقة الوفية لشرح المنفرجة الجيمية - خ) و (الامتناع، في تحريم الملاهي والسماع - خ) قال المرادي: وأخبرني بعض الاصحاب أن له (شرحا على الهداية) في الفقه، وصل فيه إلى ربع العبادات، مجلد كبير، و (شرحا على الجلالين) في التفسير، لم يكمله. وكان أبوه (كاتبا) وهو معنى كلمة (يازجي) بالتركية (2). السدي (000 - 128 ه‍ = 000 - 745 م) إسماعيل بن عبد الرحمن السدي: تابعي، حجازي الاصل، سكن الكوفة. قال فيه ابن تغري بردي: (صاحب التفسير والمغازي والسير، وكان إماما عارفا بالوقائع وأيام الناس (3). ابن ذي النون (000 - نحو 430 ه‍ = 000 - نحو 1038 م) إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذي * (هامش 1) * (1) العقود اللؤلؤية 2: 163 - 320 وتاريخ ثغر عدن - خ - والعقيق اليماني - خ - والضوء اللامع 2. 299. (2) سلك الدرر 1: 255 والكتبخانة 7: 363. (3) النجوم الزاهرة 1: 308 واللباب 1: 537 وفيه: وفاته سنة 127. (*) النون: أول من ولي الامارة في طليطلة () Tolede من عشيرته. وكان في عصر ملوك الطوائف بالاندلس. نشأ في شنت بريه () Sontebria في حجر أميرها (أبيه) ونشبت فتنة في طليطلة فراجع أهلها أباه، فأرسله إليهم، فتولى أعمالها وأحسن سياستها واستمر إلى أن مات بها. وبنو ذي النون من بربر المغرب، اسم جدهم (زنون) وخدموا آل أبي عامر، فخالطوا العرب، وحرف الاسم أو عرب فصار (ذا النون) (1). الصابوني (373 - 449 ه‍ = 983 - 1057 م) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل، أبو عثمان الصابوني: مقدم أهل الحديث في بلاد خراسان. لقبه أهل السنة فيها بشيخ الاسلام، فلا يعنون - عند إطلاقهم هذه اللفظة - غيره. ولد ومات في نيسابور. وكان فصيح اللهجة، واسع العلم، عارفا بالحديث والتفسير، يجيد الفارسية إجادته العربية. له كتاب (عقيدة السلف - ط) و (الفصول في الاصول) (2) * (هامش 2) * (1) البيان المغرب 3: 276 و 359. (2) طبقات الشافعية 3: 117 وتهذيب ابن عساكر 3: 27 - 33 والتبيان - خ. (*) البلبيسي (000 - بعد 1179 ه‍ = 000 - بعد 1765 م) إسماعيل بن عبد الرحمن البلبيسي: فقيه شافعي. نسبته إلى بلبيس بمصر. له كتب، منها (حاشية على الاقناع للخطيب الشربيني - خ) الاول والثالث منه، في الازهرية، و (حاشية على ابن قاسم الغزي على أبي شجاع - خ) في الازهرية أيضا. كلاهما في فقه الشافعية (1). النابلسي (1017 - 1062 ه‍ = 1608 - 1652 م) إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل ابن أحمد: فقيه أديب. أصله من نابلس (بفلسطين) ومولده ووفاته بدمشق. له كتاب (الاحكام)) في شرح الدرر، اثنا عشر مجلدا، منه خمسة أجزاء مخطوطة (أشارت إليها النشرة المكتبية لافلام المخطوطات المصورة في دمشق 3: 15 - 16) واستخرج من التركية كتاب (عنوان الآيات - خ) في ترتيب ألفاظ القرآن على حروف المعجم، ويسمى (ترتيب زيبا) وضعه الحافظ محمود مفتي مدينة واردار، من بلاد الروم. وله (مجموع) فيه أشياء كثيرة من إنشائه وشعره ومقدمات دروسه في التفسير. وهو والد الشيخ * (هامش 3) * (1) الازهرية 2: 497. (*)

[ 318 ]

عبد الغني النابلسي الشاعر الاديب، الكثير التصانيف (1). الكردفاني (1260 - 1316 ه‍ = 1844 - 1899 م) إسماعيل بن عبد القادر الكردفاني: قاض، أديب، له نظم جيد. وهو سبط إسماعيل بن عبد الله المتصل نسبه بالعباس ابن عبد المطلب. ولد بالابيض (عاصمة كردفان) وتعلم ببلده. ثم تخرج بالازهر. ورجع إلى الابيض فعين مفتيا لديار كردفان. وسافر إلى الخرطوم في أيام (المهدي) وخليفته (التعايشي) فتولى القضاء بأم درمان. وأشار عليه التعايشي بتأليف كتاب عن (المهدية) فوضع (سيرة - ط) كبيرة. وعلت مكانته وشهرته. ولكن الوشايات اقتضت عزله ونفيه للرجاف (بمدينة منجلا) في رمضان 1310 واستمر في منفاه إلى أن توفي (2). السبزواري (1271 - 1337 ه‍ = 1855 - 1919 م) إسماعيل بن عبد الكريم بن إسماعيل العلوي السبزواري: فقيه إمامي نجفي. له كتب منها (الدر المكنون - ط) ستة أجزاء (3). سموية (000 - 267 ه‍ = 000 - 880 م) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الاصبهاني، أبو بشر: حافظ متقن، من أهل أصبهان. رحل في طلب الحديث رحلة واسعة. يلقب بسموية (أو سمويه، بهاء غير منقوطة). له (الفوائد) في الحديث، * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 1: 408 والبلدية تفسير 30 وعلوم القرآن 377. (2) شعراء السودان 39 - 42. (3) رجال الفكر 222. (*) ثمانية أجزاء (1). الميكالي (270 - 362 ه‍ = 883 - 972 م) إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أبو العباس: شيخ خراسان ووجيهها في عصره. كان كاتبا مترسلا، تقلد ديوان الرسائل. وفيه وفي أبيه نظم أبو بكر (ابن دريد) مقصورته، وفيها: (إن ابن ميكال الامير انتاشني من بعد ما قد كنت كالشئ اللقا) وكان أبوه أمير الاهواز، وليها للمقتدر، فانتدب ابن دريد لتأديب ولده صاحب الترجمة. والميكاليون ينتسبون إلى الاكاسرة. وتوفي في نيسابور (2). النقاش (000 - 711 ه‍ = 000 - 1311 م) إسماعيل بن عبد الله بن علي النقاش، منتخب الدين: فقيه أصولي، ذاعت له شهرة. أصله من حلب ومولده فيها. رحل إلى مكة ثم إلى اليمن فتردد ذكره، وأجلته الولاة والملوك، وتزوج السلطان الملك المؤيد (صاحب اليمن) ابنته فولدت له (المجاهد). فأقام في زبيد إلى أن توفي (3). ابن العلوي (000 - 835 ه‍ = 000 - 1431 م) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الرحمن، الشرف العلوي الزبيدي، المعروف بابن العلوي: وزير، يماني، من أهل زبيد. ولد ونشأ باليمن. وكان كاتبا ماهرا وسيفا باترا (كما يقول السخاوي) استوزره المنصور ثم الاشرف (من بني رسول) * (هامش 2) * (1) الرسالة المستطرقة 71 وتذكرة الحفاظ 2: 131 والتبيان - خ - وبيته في بديعته (سموية ذاك الفتى إسماعيل) واللباب 1: 566. (2) معجم الادباء 2: 343 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. والجواهر المضية 1: 109. (3) العقود اللؤلؤية 1: 399. (*) [ ونكبه الظاهر (الرسولي) سنة 833 ه‍، فهرب إلى مكة. وتوفي بها، عن نحو خمسين عاما (1). الخلوتي (000 - 899 ه‍ = 000 - 1494 م) إسماعيل بن عبد الله الرومي الصوفي الخلوتي، جمال الدين: مفسر تركي الاصل. توفي في طريقه إلى الحج. له كتب منها (تفسير سورة الفاتحة) و (تفسير، من سورة الضحى إلى آخر القرآن) و (تفسير آية الكرسي) وكتب ورسائل في التصوف وغيره (2) الاسكداري (1119 - 1182 ه‍ = 1707 - 1768 م) إسماعيل بن عبد الله الاسكداري الحنفي، نزيل المدينة المنورة، أبو اليمن نور الدين: فاضل، تعلم بالمدينة وتوفي بها. له (مختصر صحيح مسلم) في الحديث، و (مختصر شرح الشفا) للشهاب أحمد الخفاجي (3). الكردفاني (1260 - 1310 ه‍ = 1844 - 1893 م) إسماعيل بن عبد الله الكردفاني: قاض سوداني، له شعر حسن. ولد في الابيض مركز مديرية كردفان - بالسودان) وتعلم في الازهر، وتولى الافتاء في كردفان. وولاه عبد الله التعايشي منصب القضاء في أم درمان. ثم نفاه إلى الرجاف (بمديرية منجلا) سنة 1310 ه‍، فتوفي في منفاه (4). الظافر العلوي (527 - 549 ه‍ = 1133 - 1154 م) إسماعيل بن عبد المجيد الحافظ ابن * (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 2: 300. (2) هدية العارفين 1: 217. (3) سلك الدرر 1: 255. (4) شعراء السودان 1: 39 - 42. (هل هو الكردفاني ذاته الذي سبقت ترجمته ؟ - المشرف.). (*)

[ 319 ]

محمد المستنصر ابن الظاهر ابن الحاكم بأمر الله، العلوي الفاطمي، أبو المنصور، الظافر بأمر الله: من ملوك الدولة الفاطمية بمصر والمغرب. ولد في القاهرة، وولي بها الخلافة صغيرا بعد وفاة أبيه (الحافظ لدين الله) سنة 544 ه‍، بعهد منه. ولم يطل زمنه. كان كثير اللهو ولوعا باستماع الاغاني، من أحسن الناس صورة. وفي أيامه أخذت عسقلان، فظهر الخلل في الدولة. وإليه ينسب الجامع الظافري في القاهرة. قتله أحد رجاله غيلة بها (1). ابن سعيد (000 - بعد 343 ه‍ = 000 - بعد 954 م) إسماعيل بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن سعيد بن إدريس، أبو أيوب: أمير بني سعيد في الريف المغربي. يماني الاصل كما ذكرنا في سيرة بعض أسلافه (انظر صالح بن منصور) وكانوا قد بنوا مدينة نكور في المغرب ونشأت فيها دولتهم إلى ان قاتلهم موسى بن أبي العافية ونهب المدينة وخربها (339) ولما ولي صاحب الترجمة بايعه من بقي بها من البربر، وأعاد بناءها وحصنها وأدار بها السور (سنة 343) وتوفي بها (2). المخزومي (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر * (هامش 1) * (1) خطط المقريزي 1: 357 والنجوم الزاهرة 5: 319 وابن الاثير 11: 53 - 72 وابن إياس 1: 64 و 65 وقال في نسبه: إسماعيل بن عبد المجيد بن (معد) المستنصر. وابن خلدون 4: 73 ووقع فيه نسبه: إسماعيل بن (عبد الحميد) بن (أحمد) بن المستنصر. وجاء في وفيات الاعيان 1: 77 (إسماعيل الظافر بن الحافظ محمد) وهو هنا خطأ من النسخ أو الطبع، صوابه (إسماعيل الظافر بن الحافظ عبد المجيد بن محمد) كما في ترجمة أبيه (الحافظ) في الوفيات 1: 309 وفي النجوم الزاهرة 5: 237. (2) تاريخ المغرب العربي 177 قلت: وفي هامشه تعليق جدير بالانتباه في اختلاف المؤرخين على تاريخ بعض الحوادث. ويلاحظ خبر هجوم (صندل) قائد عبيد الله المهدي وانصرافه الخ، فهو تكرار لما حدث مع صالح بن سعيد (335) كما سيأتي في ترجمته. ولعله من النساخ. (*) المخزومي، أبو عبد الحميد: وال، كان فقيا فاضلا ورعا. وهو أحد العشرة التابعين. مخزومي قرشي بالولاء. استعمله عمر بن عبد العزيز على أهل إفريقية ليحكم بينهم ويفقههم في الدين، سنة 99 ه‍، فأسلم على يديه جمهور كبير من البربر. وتوفي بالقيروان (1). الخطبي (269 - 350 ه‍ = 882 - 961 م) إسماعيل بن علي بن إسماعيل، أبو محمد الخطبي: مؤرخ ثقة. من أهل بغداد. كان عارفا بأخبار الخلفاء. اشتهر في أيام الراضي بالله العباسي. وعرف بالخطبي، نسبة إلى الخطب وإنشائها، لفصاحته. له (تاريخ) كبير (2). السمان (000 - 447 ه‍ = 000 - 1055 م) إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجوية الرازي أبو سعد السمان: حافظ متقن معتزلي. كان شيخ المعتزلة وعالمهم ومحدثهم في عصره. قيل: بلغت شيوخه ثلاثة آلاف وستمئة. وعاش حياته كله لم يكن لاحد عليه منة ولا يد، في حضره ولا سفره. من كتبه (الموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر - خ) مختصره، في الحديث، و (سفينة النجاة) في الامامة، و (تفسير) في عشر مجلدات. مات بالري (3). الخضيري (000 - 603 ه‍ = 000 - 1206 م) إسماعيل بن علي الخضيري: فاضل. * (هامش 2) * (1) معالم الايمان 1: 154 والاستقصا 1: 46 وفيه: (تم إسلام البربر على يده وبث فيهم من فقههم في الدين). ورياض النفوس 1: 75. (2) المنهج الاحمد - خ - واللباب 1: 379. (3) التبيان - خ - والرسالة المستطرفة 45 والجواهر المضية 1: 156 ومجلة المجمع العلمي العربي 16: 278 ولسان الميزان 1: 321 وفيه الخلاف في وفاته سنة 443 أو 45 أو 47 ودار الكتب 8: 227. (*) له تصانيف ورسائل مدونة، وخطب، و (ديوان شعر) وكتاب جيد في (علم القراءة) وكان يغلب عليه الخمول. مات في بغداد (1). أبو الفداء (672 - 732 ه‍ = 1273 - 1331 م) إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب: الملك المؤيد، صاحب حماة. مؤرخ جغرافي، قرأ التاريخ والادب وأصول الدين، واطلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب، وعلم الهيأة. ونظم الشعر وليس بشاعر - وأجاد الموشحات. له (المختصر في أخبار البشر - ط) ويعرف بتاريخ أبي الفداء، ترجم إلى الفرنسية واللاتينية وقسم منه إلى الانكليزية. وله (تقويم البلدان - ط) في مجلدين، ترجمه إلى الفرنسية المستشرق رينو Reinaud، و (تاريخ الدولة الخوارزمية - ط) و (نوادر العلم) مجلدان، و (الكناش - خ) في النحو والصرف، و (الموازين) وغير ذلك. ولد ونشأ في دمشق، ورحل إلى مصر فاتصل بالملك الناصر (من دولة المماليك) فأحبه الناصر وأقامه سلطانا مستقلا في (حماة) ليس لاحد أن ينازعه السلطة، وأركبه بشعار الملك، فانصرف إلى حماة، فقرب العلماء ورتب لبعضهم المرتبات، وحسنت سيرته، واستمر إلى أن توفي بها (3). ابن معلى (828 - 880 ه‍ ؟ = 1425 - 1475 م) إسماعيل بن علي بن حسن بن هلال * (هامش 3) * (1) معجم الادباء 2: 350. (2) الدرر الكامنة 1: 371 والبداية والنهاية 4: 158 وفوات الوفيات 1: 16 وروض المناظر، في حوادث سنة 732 وآداب اللغة 3: 187 والفهرس التمهيدي 253 والنجوم الزاهرة 9: 292 وطبقات السبكي 6: 84 وفي دائرة المعارف الاسلامية 1: 386 أن المطبوع من كتاب (تقويم البلدان) لابي الفداء، أجزاء متفرقة. وفي جغرافية ملطبرون 1: 144 الكلام على ترجمات (تقويم البلدان) وطبعاته القديمة. (*)

[ 320 ]

ابن معلى: فقيه شافعي مصري. صعيدي الاصل، قاهري المولد، من أصدقاء السخاوي المؤرخ. كان يتكسب في دكان له (تحت الربع) ويختلس فرصا للتدريس. ويظهر أنه توفي بعد السخاوي، فلم يكمل ترجمته. له كتب، منها (الليث العابس في صدمات المجالس - خ) ضوابط تتعلق بأصول الفقه، فرغ من تأليفه سنة 871 و (شرح قواعد ابن هشام) (1) اسماعيل علي (000 - بعد 1321 ه‍ = 000 - بعد 1903 م) إسماعيل بك علي: مدرس الجغرافية بجامع الازهر. مصري. له تآليف، منها (النخبة الازهرية في تخطيط الكرة الارضية - ط) أربع مجلدات، طبعة سنة 1903 و (الوجيز في الجغرافية - ط) الاول منه (2). ابن عمار (000 - نحو 157 ه‍ = 000 - نحو 774 م) إسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل الاسدي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. كان ينزل بالكوفة فيسمع غناء قيان لرجل يدعى (ابن رامين) ويقول فيهن الشعر. اتهمه أمير الكوفة بأنه من الشراة، وأنهم يجتمعون عنده، وأنه من دعاة (المختار) فسجنه، ثم أطلقه الحكم ابن الصلت ولما ولي الكوفة، وأحسن إليه، فأكثر من مدحه. وكان هجاءا مرا (3). ابن شبيب (551 - 606 ه‍ = 1156 - 1209 م) إسماعيل بن عمر بن نعمة، أبو الطاهر ابن شبيب العطار: أديب مصري، رومي * (هامش 1) * (1) الضوء 2: 302 ت 935 وهدية 1: 216 وعنه أخذت وفاته، مع قوة الشك في صحتها. والازهرية 2: 72 ودار الكتب 2: 33. (2) الازهرية 5: 619، 620. (3) الاغاني 10: 128. (*) الاصل، كان بارعا في معرفة العقاقير. له مصنفات أدبية منها (مئة جارية ومئة غلام) توفي بالقاهرة (1). ابن كثير (701 - 774 ه‍ = 1302 - 1373 م) إسماعيل بن عمر (2) بن كثير بن ضو بن درع القرشي البصروي ثم الدمشقي، أبو الفداء، عماد الدين: حافظ مؤرخ فقيه. ولد في قرية من أعمال بصرى الشام، وانتقل مع أخ له إلى دمشق سنة 706 ه‍، ورحل في طلب العلم. وتوفي بدمشق. تناقل الناس تصانيفه في حياته. من كتبه (البداية والنهاية - ط) 14 مجلدا في التاريخ على نسق الكامل لابن الاثير انتهى فيه إلى حوداث سنة 767 (3) و (شرح صحيح البخاري) لم يكمله، و (طبقات الفقهاء الشافعيين - خ) في شستربتي (3390) كتب في حياته سنة 749 و (تفسير القرآن الكريم - ط) عشرة أجزاء (4) و (الاجتهاد في طلب الجهاد - * (هامش 2) * (1) المقصد الارشد - خ - وتاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء الاول 99 وسماه صاحب شذرات الذهب 5: 19 (إسماعيل بن نعمة) وقال: (له مصنفات أدبية، وله مماليك منها مئة جارية ومئة غلام وغير ذلك) ؟ (2) في كتابه البداية والنهاية 14: 184 ما نصه: (كتبه إسماعيل بن كثير بن صنو القرشي الشافعي) وعليه حاشية للطابع: (كذا بسائر الاصول). وفي الدرر الكامنة (إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي) أو العبسي، كما في نسخة أخرى منه. واعتمدنا فيما أثبتناه على نسخة التبيان - خ - لتميزها بالاتقان والوضوح. ورأيت في ثبت النذرومي - خ - إجازة بخط ابن كثير، في بيت من الشعر هذا نصه: (أجزتهم ما قد سئلت، بشرطه * وكاتبه اسماعيل ابن كثير) (3) وأشار الواقف على طبعه إلى أن هذه الاجزاء الاربعة عشر، هي القسم الاول من الكتاب، وهو (البداية) وأما القسم الثاني (النهاية) فسيكون أول الجزء الخامس عشر، وهو في الكلام على الفتن والملاحم في آخر الزمان. مجلدان. (4) طبع أولا ببولاق، على هامش فتح البيان للقنوجي، في عشرة أجزاء، ثم طبع منفردا في أربعة. ثم تكررت طبعاته. واختصره أحمد محمد شاكر، وسمى المختصر (عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير - ط) خمسة أجزاء منه. (*) خ) و ((جامع المسانيد - خ) في ثماني مجلدات، و (اختصار علوم الحديث) رسالة في المصطلح شرحها أحمد محمد شاكر، بكتاب (الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث - ط) و (اختصار السيرة النبوية) طبع باسم (الفصول في اختصار سيرة الرسول) و (رسالة في الجهاد - ط) و (التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل) خمس مجلدات في رجال الحديث (1). ابن عياش (106 - 182 ه‍ = 724 - 798 م) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة: عالم الشام ومحدثها في عصره. من أهل حمص. رحل إلى العراق، وولاه المنصور خزانة الكسوة. وكان محتشما نبيلا جوادا (2). إسماعيل بن عيسى (000 - نحو 190 ه‍ = 000 - نحو 805 م) إسماعيل بن عيسى بن موسى، العباسي الهاشمي: أمير. ولاه الرشيد إمرة مصر سنة 183 ه‍ فقدمها وأقام ثلاثة أشهر إلى أياما، وصرف، فتوجه إلى الرشيد فأكرمه وبقي عنده وحج معه. ثم وجهه الرشيد إلى الغزو، وعاد فاستقر إلى أن مات (3). * (هامش 3) * (1) ذيلا طبقات الحفاظ، للحسيني والسيوطي. والدرر الكامنة 1: 373 والبدر الطالع 1: 153 والدارس 1: 36 ثم 2: 582 وشذرات الذهب 6: 231 وآداب اللغة 3: 193 والفهرس التمهيدي. والبداية والنهاية 14: 324 وتعليقات عبيد. وانظر عمدة التفسير 1: 22 - 36. (2) تذكرة الحفاظ 1: 233 وتهذيب ابن عساكر 3: 39. (3) النجوم الزاهرة 2: 109. (*)

[ 321 ]

الجوهري (000 - 1165 ه‍ = 000 - 1752 م) إسماعيل بن غنيم الجوهري: له كتب، منها (إحراز السعد - خ) في مباحث اما بعد، رسالة، و (بلوغ المرام - خ) شرح خطبة شرح القطر لابن هشام، و (شرح منظومة للشبراوي - خ) فرغ منه سنة 1160 و (أجوبة - خ) على أسئلة للجلال السيوطي رسالة، و (رفع الاستار المسبلة عن مباحث البسملة - خ) رسالة، و (القول المحكم على ديباجة شرح السلم - خ) فرغ من تأليفه سنة 1165 و (بلوغ المرام بشرح ديباجة شرح القطر لابن هشام - خ) في دار الكتب، و (حلل الاصطفا بشيم المصطفى - خ) في جامعة الرياض (94) و (الكلم الجوامع - خ) رسالة أتمها سنة 1150 في البداية (ن 4840 ج) (1). ابن الاحمر (677 - 725 ه‍ = 1279 - 1325 م) إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر بن الاحمر، أبو الوليد، السلطان الغالب بالله: أمير المؤمنين، خامس ملوك دولة بني نصر بن الاحمر، في الاندلس. كانت لابيه ولاية مالقة وسبتة، فتولاهما من بعده. وكان الملك بغرناطة أبو الجيوش نصر بن محمد الفقيه، وهو موصوف بالضعف، فثار عليه إسماعيل وزحف من مالقة إلى غرناطة سنة 713 ه‍ فبويع فيها، وخرج نصر إلى وادي آش () Guadix وأراد بطرس الاول بن ألفونس الحادي عشر (من ملوك الاسبان) أن يستفيد من فرصة الفتنة في غرناطة فاقتحم الحصون يريدها، فكانت بين جيشه وجيش إسماعيل وقائع * (هامش 1) * (1) هدية العارفين 1: 220 وإيضاح المكنون 1: 32 والازهرية 4: 105، 117، 238، و 6: 176، و 265 ودار الكتب 2: 82 والبلدية: أصول الحديث 17 وجامعة الرياض 1: 11. (*) هائلة انتهت سنة 717 ه‍ بمقتل بطرس. وفي سنة 724 ه‍ تحرك إسماعيل للجهاد، فامتلك بعض الحصون، وعاد إلى غرناطة ظافرا. وكان حازما مقداما جميل الطلعة جهير الصوت كثير الحياء بعيدا عن الصبوة. اغتاله ابن عم له (اسمه محمد ابن إسماعيل) بطعنة خنجر في غرناطة (1). ابن فرج (1310 - 1367 ه‍ = 1892 - 1948 م) إسماعيل بن فرج الموصلي: عارف بالفقه والحقوق. من أهل الموصل. له كتاب (القضاء الاسلامي وتاريخه - ط) (1). إسماعيل الفلكي = إسماعيل بن مصطفى أبو العتاهية (130 - 211 ه‍ = 748 - 826 م) إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي (من قبيلة عنزة) بالولاء، أبو إسحاق الشهير بأبي العتاهية: شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. كان ينظم المئة والمئة والخمسين بيتا في اليوم، حتى لم يكن للاحاطة بجميع شعره من سبيل. وهو يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. جمع الامام يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي ما وجد من (زهدياته) وشعره في الحكمة والعظة، وما جرى مجرى الامثال، في مجلد، منه مخطوطة حديثة في دار الكتب بمصر، اطلع عليها أحد الآباء اليسوعيين فنسخها ورتبها على الحروف وشرح بعض مفرداتها، وسماها (الانوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية - ط) * (هامش 2) * (1) الاحاطة 1: 221 واللمحة البدرية 65 والنجوم الزاهرة 9: 250 وفيه: مولده سنة 680 ووفاته 720 ه‍. ومثله في الدرر الكامنة 1: 375 وهو خطأ. وفي تاريخ دول الاسلام 3: 8 مقتله سنة 727 خطأ أيضا. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 116. (*) وكان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد في (عين التمر) بقرب الكوفة، ونشأ في الكوفة، وسكن بغداد. وكان في بدء أمره يبيع الجرار فقيل له (الجرار) ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك المهدي العباسي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل أو يقول الشعر ! فعاد إلى نظمه، فأطلقه. وأخباره كثيرة. توفي في بغداد. ولابن عماد الثقفي أحمد بن عبيد الله (المتوفى سنة 319) كتاب (أخبار أبي العتاهية) ولمعاصرنا محمد أحمد برانق) أبو العتاهية - ط) في شعره وأخباره (1). أبو علي القالي (288 - 356 ه‍ = 901 - 967 م) إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، أبو علي القالي: أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والادب. ولد ونشأ في منازجرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان) ورحل إلى العراق، فتعلم في بغداد وأقام 25 سنة، ثم رحل إلى المغرب سنة 328 ه‍ فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها، وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصر. ويقال: إنه هو كتب إليه ورغبه في الوفود عليه. وكان الحكم قبل ولايته الامر - وبعد توليه - ينشطه على التأليف بواسع العطاء، ويشرح صدره بالافراط في الاكرام. ومات أبو علي في أيامه بقرطبة. أشهر تصانيفه كتاب (النوادر - ط) ويسمى (امالي القالي) في الاخبار والاشعار. وله (البارع من أوسع كتب اللغة، طبع قسم منه، و (المقصود * (هامش 3) * (1) الاغاني، طبعة دار الكتب، 4: 1 وابن خلكان 1: 71 ومعاهد التنصيص 2: 285 ولسان الميزان 1: 426 وتاريخ بغداد 6: 250 والشعر والشعراء 309 والمستشرق أويسترب J. Oestrup في دائرة المعارف الاسلامية 1: 377 والذريعة 1: 318 ودار الكتب 5: 115 واكتفاء القنوع 264. (*)

[ 322 ]

والممدود والمهموز) قالوا: إنه لم يؤلف في بابه مثله، منه فلم في خزانة الرباط، ونسخة مصورة عنه اقتنيتها. و (الامثال - خ) مرتب على حروف المعجم. أما نسبة القالي، فالى (قالي قلا) بين طرابزون ومنازجرد، ولم يكن منها، وإنما صحبه بعض أهلها إلى بغداد، فنسب إليها. وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد (1). المتوكل على الله (1019 - 1087 ه‍ = 1610 - 1676 م) إسماعيل بن القاسم بن محمد، من سلالة الهادي إلى الحق الحسني الطالبي: الامام الزيدي صاحب اليمن. ولد في إحدى ضواحي صنعاء ودعا إلى نفسه في ضوران، بعد وفاة أخيه محمد الامام، فاتفق الناس على بيعته سنة 1054 ه‍ واستولى على حضرموت وسائر اليمن، مدنه وبواديه، سنة 1070 ه‍. وكان حازما سار بالناس سيرة حسنة. وبرع في علوم الدين، فصنف كتبا، منها (شرح جامع الاصول) لابن الاثير، و (أربعون حديثا) تتعلق بمذهب الزيدية و (شرحها) و (المسائل المرتضاة فيما يعتمده الحكام والقضاة - خ) في الرياض (2192 م / 12) و (العقيدة الصحيحة في الدين النصيحة) وله نظم لا بأس به. ولشعراء عصره أماديح فيه (2). * (هامش 1) * (1) نفح الطيب 2: 85 وبغية الملتمس 216 ووفيات الاعيان 1: 74 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وابن الفرضي 1: 65 وجذوة المقتبس 154 والروض المعطار - خ - وفهرسة ابن خليفة 395 وفيه أسماء أكثر كتبه. وإنباه الرواة 1: 204 ودار الكتب 7: 94 وفي دائرة المعارف الاسلامية 1: 609 أن (قالي قلا) هي التي كان يسميها البيزنطيون _ Theo dosiupolis وتذكرة النوادر 111. (2) خلاصة الاثر 1: 411 وبلوغ المرام 67 والبدر الطالع 1: 146 وكتب لي السيد أحمد عبيد، من دمشق، أن عنده شرح (العقيدة الصحيحة) لصالح ابن داود الانسي بخطه. وجامعة الرياض 6: 155 وشستربتي 1: 39. (*) السيد الحميري (105 - 173 ه‍ = 723 - 789 م) أسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة ابن مفرغ الحميري، أبو هاشم أو أبو عامر: شاعر إمامي متقدم. قال صاحب الاغاني: يقال إن أكثر الناس شعرا في الجاهلية والاسلام ثلاثة: بشار وأبو العتاهية والسيد، فانه لا يعلم أن أحدا قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع. وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار. وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكان يتعصب لبني هاشم تعصبا شديدا، وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن عنده ضد لهم. وطرازه في الشعر قلما يلحق به. ولد في (نعمان) - قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام، قريب من الرحبة - ونشأ بالبصرة، وعاش مترددا بينها وبين الكوفة، ومات ببغداد (وقيل بواسط) وكان يشار إليه في التصوف والورع، مقدما عند المنصور والمهدي العباسيين. وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي باربيي دي مينار () Barbier de Meynard في مئة صفحة طبعت في باريس. ولابي بكر الصولي (المتوفى سنة 335) كتاب (أخبار السيد الحميري) ومثله لاحمد بن محمد الجوهري (المتوفى سنة 401) ولابن الحاشر أحمد بن عبد الواحد (المتوفى سنة 423) ولاحمد العمي، ولاسحاق بن محمد ابن أبان، ولصالح بن محمد الصرامي، وللجلودي. وآخر ما كتب عنه (شاعر العقيدة - ط) لمعاصرنا محمد تقي الحكيم، نشر في بغداد، و (ديوان السيد الحميري - ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر (1). الصفار (247 - 341 ه‍ = 861 - 952 م) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أبو علي الصفار: عالم بالنحو وغريب اللغة، من أهل بغداد. له شعر. وفي مخطوطات شهيد علي (546 / 5) كتاب (حديث الصفار - خ) جزء منه (1). المنصور الفاطمي (302 - 341 ه‍ = 914 - 953 م) إسماعيل بن محمد بن عبيد الله المهدي، أبو الطاهر، المنصور بنصر الله: ثالث خلفاء الدولة الفاطمية العبيدية بالمغرب. مولده بالقيروان. قام بالامر في المهدية (بافريقية) بعد وفاة أبيه (القائم بأمر الله) سنة 334 ه‍، وبويع سنة 336 بعد أن فرغ من حرب أبي يزيد النكار (مخلد بن كيداد) فبنى مدينة بقرب القيروان سماها * (هامش 3) * (1) الاغاني 7: 2 - 23 وروضات الجنات 1: 28 وضوء المشكاة - خ - والذريعة 1: 333 - 335 وسفينة البحار 1: 336 ومنهج المقال 60 وفيه: (كان يقول بمحمد بن الحنفية، ويشرب المسكر). ولسان الميزان 1: 436 وفيه: وفاته في خلافة الرشيد، وقيل سنة 178 وقيل 179 ه‍. والبداية والنهاية 10: 173 وابن الوردي 1: 205 وهو فيهما من وفيات سنة 179 واعتمدت في تأريخ ولادته ووفاته على ما جاء في فوات الوفيات 1: 19 والمورد 3: 2: 229. (2) نزهة الالبا 354 وبغية الوعاة 198 وفيه (ولد سنة 247 ومات سنة 301) وتاريخ الوفاة خطأ من الطبع، يدل عليه ما في شذرات الذهب 2: 358 من أنه مات سنة 341 (وله أربع وتسعون سنة) والمخطوطات المصورة 1: 78، 79. (*)

[ 323 ]

(المنصورية) ونقل إليها حاشيته وجنده. وكان حازما خطيبا بليغا. تسلم مقاليد الامر وثورة مخلد بن كيداد (من أهل قسطيلة) في أشد غليانها، والفتن في البلاد قائمة، فقمع الاولى بقتل مخلد، ولم تفل الاخرى من عزمه. توفي بالمنصورية ودفن بالمهدية (1). ابن عباد (000 - 414 ه‍ = 000 - 1023 م) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قريش ابن عباد اللخمي، أبو الوليد: أول من استقل باشبيلية من رجال الدولة العبادية. كان في بدء أمره من حرس الخليفة هشام الثاني بقرطبة وعرف بالفضل والصلاح، فولاه هشام إمامة مسجده بها. ثم قدمه المنصور بن أبي عامر، فتولى القضاء باشبيلية () Seville وأضيفت إليه الامانة فلقب بذي الوزارتين. واضطرب أمر الامويين في الاندلس، فنهض بأعباء إشبيلية مستقلا. وضعف بصره فولى ولده أبا القاسم (محمد بن إسماعيل) القضاء، واقتصر هو على شياخة البلد والنظر في الامور السلطانية، إلى أن توفي. قال ابن عذاري: (كان آية من آيات الله علما ومعرفة وأدبا وحكمة، فحمى مدينة إشبيلية من سطوة البرابر النازلين حولها، بالتدبير الصحيح والرأى الرجيح) (2). إسماعيل التميمي (000 - نحو 420 ه‍ = 000 - نحو 1030 م) إسماعيل بن محمد بن حامد التميمي، أبو إبراهيم: من دعاة الباطنية. له عند الطائفة الدرزية مقام كبير. وهم يكنون عنه بالنفس (بسكون الفاء) ويلقبونه بالمجتبى * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 76 واتعاظ الحنفا 129 وابن خلدون 4: 43 وابن الاثير 8: 150 و 164 والبيان المغرب 1: 218 وأعمال الاعلام 22 و 23. (2) البيان المغرب 3: 193 و 194 وبنو عباد باشبيلية 38. (*) والوزير الثاني. وله في كتب عقائدهم ألقاب أخرى غريبة، منها (النفس الكلي) و (المشيئة) و (ذومعة) و (التالي) و (داعي الامام) وكان من رجال الحاكم بأمر الله الفاطمي، ومن ناشري دعوته في أيامه وبعده. وله كتب ورسائل، منها (تقسيم العلوم) كتبه بأمر حمزة بن علي (راجع ترجمته) ورسالة (الزناد والشمعة) و (الرشد والهداية) و (شعر النفس) وهو منظومات له. ابن خزرج (377 - 421 ه‍ = 987 - 1030 م) إسماعيل بن محمد بن خزرج، أبو القاسم: فاضل أندلسي، من أهل إشبيلية، رحل إلى قرطبة وإلى المشرق، وجاور بمكة مدة. وعاد إلى بلده سنة 412 ه‍. له (الانتفاء) أربعة أجزاء، في تراجم شيوخه وما أخذ عنهم (1). ابن عامر (000 - نحو 440 ه‍ = 000 - نحو 1048 م) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عامر الحميري نسبا الاشبيلي سكنا، أبو الوليد. وزير أندلسي من الكتاب. من أهل إشبيلية. له شعر كثير. وجمع كتابا في (فصل الربيع) سماه (البديع في وصف الربيع - ط) قيل: عاش 22 سنة. وتوفي باشبيلية (2). ابن مكنسة (000 - 510 ه‍ = 000 - 1116 م) إسماعيل بن محمد، أبو طاهر المعروف بابن مكنسة: شاعر مكثر، من أهل الاسكندرية. أورد العماد الاصفهاني مختارات حسنة من شعره (3). * (هامش 2) * (1) الصلة 107. (2) بغية الملتمس 213 وجذوة المقتبس 152 وانظر التكملة لكتاب الصلة، لابن الابار 219 و 5: 2 Broc. S (3) خريدة القصر 2: 203 - 215 وفوات الوفيات 1: 21. (*) قوام السنة (457 - 535 ه‍ = 1065 - 1141 م) إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الاصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة: من أعلام الحفاظ. كان إماما في التفسير والحديث واللغة. وهو من شيوخ السمعاني في الحديث. من كتبه (الجامع) في التفسير، ثلاثون مجلدة، و (الايضاح) في التفسير، أربع مجلدات، وتفسيران آخران، وتفسير بالفارسية، عدة مجلدات، و (دلائل النبوة) و (التذكرة) نحو 30 جزءا، و (سير السلف - خ) في تراجم الصحابة والتابعين، و (الترغيب والترهيب) و (شرح الصحيحين) و (الحجة في بيان المحجة - خ) في استمبول و (إعراب القرآن - خ) في شستربتي (3672) و (المبعث والمغازي - خ) ورد في ذكره في فهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني، من الجزء الثاني 126 (1). الشقندي (000 - 629 ه‍ = 000 - 1232 م) اسماعيل بن محمد، أبو الوليد الشقندي: أديب أندلسي، له شعر من أهل شقندة () Secunda مولده بها، ووفاته بإشبيلية. ولي في وقت، قضاء بياسة () Baeza قرب جيان، وقضاء لورقة () Lorca من أعمال مرسية. له رسالة في (فضل الاندلس) وصف بها أشهر مدنها، نشرت مترجمة إلى الاسبانية، منها مخطوطة في الاحمدية، بتونس (المجموع 4551) في 19 ورقة و (مناقل الدرر، ومنابت الزهر - خ) في شستربتي (4254) و (المعجم) في التراجم، نقل عنه صاحب الغصون اليانعة كثيرا حتى في * (هامش 3) * (1) شذرات الذهب 4: 105 والتبيان - خ - وطوبقبو 3: 123 والكشاف لطلس 226. (*)

[ 324 ]

تراجم المغاربة (1). الصالح الايوبي (000 - 648 ه‍ = 000 - 1251 م) إسماعيل (الصالح، عماد الدين، أبو الخيش) بن محمد أبي بكر (العادل) ابن أيوب: من ملوك الدولة الايوبية. قالوا في وصفه: كان ملكا شهما محسنا لحاشيته، كثير التجمل. تسلطن بدمشق (635) بعد وفاة صاحبها (أخيه) الاشرف. وجاءه الملك الكامل فأخذها منه بعد حصار. ورحل إسماعيل إلى بعلبك، ثم هاجر دمشق وملكها (في صفر 637) وأجرم (638) بتسليمه قلعة الشقيف للفرنج. قال الذهبي: لغرض في نفسه. فمقته المسلمون. وأخرجته (الخوارزمية) من دمشق (643) ثم صالحهم ووالوه. وانتهى أمره بالخروج لاجئا إلى حلب (644) وفيها الناصر ابن أخيه. وبينما هو في رحلة معه إلى دمشق أسره بعض رجال صاحب مصر وقتلوه (1). الحضرمي (000 - 676 ه‍ = 000 - 1278 م) إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد الله ابن إسماعيل الحضرمي، قطب الدين: فاضل زاهد، من فقهاء الشافعية. أصله من حضرموت، ومولده ووفاته في قرية الضحي (كغني) من أعمال (المهجم) التابعة لزبيد. ولي قضاء الاقضية في زبيد. وصنف كتبا، منها (عمدة القوي والضعيف الكاشف لما وقع في وسيط الواحدي من التبديل والتحريف - خ) و (شرح المهذب) في فقه الشافعية، * (هامش 1) * (1) 132. Journal Asiatique T. 722 , P واختصار القدح المعلى 138 ودليل 1: 271 - 272 والاحمدية 62 ووقع فيها بلفظ القندي خطأ. والمشرق 32: 305 وهو فيه (الشكندي) نسبة إلى (شكندة) قلت: المعروف (شقندة) كما في الروض المعطار. (2) العبر 5 (انظر فهرسته) وشذرات 5: 241 وترويح (*) و (مختصر مسلم) و (الفتاوي) (1). الملك الصالح (000 - 746 ه‍ = 000 - 1345 م) إسماعيل بن محمد بن قلاوون، أبو الفداء، علاء الدين، الملقب بالملك الصالح ابن الملك الناصر: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بالسلطنة بمصر بعد خلع أخيه الناصر أحمد (أول سنة 743 ه‍) وكانت أمور الدولة مختلة فأصلحها، وحسنت سيرته. قال ابن إياس: كان خيار أولاد الملك الناصر محمد، له بر ومعروف على جهات الخير. استمر إلى أن توفي عن نحو عشرين سنة، بالقاهرة. ومدة سلطنته ثلاث سنين وشهر ونصف. وممن رثاه الصلاح الصفدي (2). ابن بردس (720 - 786 ه‍ = 1320 - 1384 م) إسماعيل بن محمد بن بردس البعلبكي، أبو الفداء، عماد الدين: من علماء الحديث. مولده ووفاته في بعلبك. نظم (النهاية) لابن الاثير، في كتاب سماه (الكفاية في اختصار النهاية - خ) جزآن. وله (نظم وفيات تذكرة الحفاظ للذهبي - خ) و (نظم القناعة فيمن روى له الجماعة - خ) رسالة، ومعها (الانتخاب في اختصار كشف النقاب - خ) في شستربتي (3458) (3). * (هامش 2) * القلوب 61، 67 وانظر التاج: آخر مادة (الخيش) وفي تبصرة المنتبه 1: 283 (أبو الخيش) بكسر الخاء وفتح الباء ؟ (1) فهرست الكتبخانة 1: 181 ونزهة الجليس 2: 303 وشذرات الذهب 5: 361 وطبقات الشافعية 5: 50 وفي التاج 10: 217 و 218 كلمة عن (الضحي) وبعض أسلاف صاحب الترجمة. (2) بدائع الزهور 1: 181 وروض المناظر - خ - والبداية والنهاية 14: 202 - 216 والنجوم الزاهرة 10: 78 والدرر الكامنة 1: 380. (3) لحظ الالحاظ لابن فهد - خ - والدرر الكامنة 1: 378 والتبيان - خ - وشكل فيه بردس بفتح الدال، غير أن (*) الطالبي (000 - 1080 ه‍ = 000 - 1669 م) إسماعيل بن محمد بن الحسن بن القاسم الحسني الطالبي، من أبناء الائمة في اليمن: أديب له شعر. اشتهر في الديار اليمنية. وصنف كتابا سماه (سمط اللآل في شعراء الآل - خ) في مجلد، رأيته بالطائف (خزانة عبيكان) ومنه في المتحف البريطاني 214 ورقة، والجزء الاول منه، في مكتبة الجامع بصنعاء وتوفي قبل أن يبلغ الاربعين، في مذيخرة (من أعمال العدين، باليمن) (1). المولى إسماعيل (1056 - 1139 ه‍ = 1645 - 1727 م) إسماعيل بن محمد الشريف بن علي الشريف المراكشي الحسني العلوي الطالبي، * (هامش 3) * القاموس يقول: بردس كنرجس. وفي شذرات الذهب 6: 287 وفاته سنة 785 ه‍. وانظر فهرس المخطوطات المصورة 2: 23. (1) البدر الطالع 1: 155 وخلاصة الاثر 1: 416 ومراجع تاريخ اليمن 183 وخزانة محمد بن عبد الرحمن العبيكان. (*)

[ 325 ]

أبو النصر، المظفر بالله أمير المؤمنين: من كبار ملوك الاسلام وخلفائهم، وأفضل رجال دولة الاشراف السجلماسيين العلويين في المغرب الاقصى. كان في حياة أخيه (المولى الرشيد) بمكناسة الزيتون عاملا على بلاد الغرب. ولما توفي أخوه (بمراكش سنة 1082 ه‍) بويع له بمكناسة، ووفد عليه أعيان فاس ببيعتهم. ثم علم أن أهل مراكش بايعوا أحمد بن محرز بن محمد الشريف، فنهض إليه وحاربه ودخل مراكش عنوة سنة 1083 ه‍، وفر ابن محرز إلى فاس فكانت له معه وقائع انتهت بمقتل ابن محرز (سنة 1096 ه‍) وجعل إسماعيل مدينة مكناسة قاعدة لملكه. وكانت أيامه أسعد أيام هذه الدولة. ودامت له الخلافة والسلطان سبعا وخمسين سنة، حتى كان جهلة الاعراب يعتقدون أنه لا يموت (1) ودوخ بلاد المغرب كلها، فاستولى على سهلها ووعرها حتى بلغ تخوم السودان، وانتهى منها إلى ما وراء النيل. وكان في سجونه من الاسرى نيف وخمسة وعشرون ألفا يعملون كلهم في بناء قصوره، منهم الرخامون والنقاشون والحدادون والمهندسون. وبين أيديهم نخو ثلاثين ألفا من أهل الجرائم (كالقتلة واللصوص) يعملون. حتى أصبحت مكناسة من أعظم مدن الغرب عمرانا وآثارا، وألف جيشا منظما عظيما، وبنى ستا وسبعين قلعة ما زالت قائمة في المغرب إلى الآن. وأعقب نسلا وافرا، وكتب في سيرته (روضة التعريف بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف - ط) لمحمد الصغير اليفرني. ومات في مكناسة (2). * (هامش 1) * (1) قال السلاوي في الاستقصا: وهذه المدة التي استوفاها المولى إسماعيل في الملك والسلطان لم يستوفها أحد من خلفاء الاسلام وملوكه سوى المستنصر العبيدي صاحب مصر، فإنه أقام في الخلافة ستين سنة، لكن شتان ما هما، فإن المولى إسماعيل وليها في إبان اقتداره عليها واضطلاعه بها بعد سن العشرين ولم يكن عليه سلطة لاحد ولا نغص عليه دولته منغص أضربه، أما المستنصر العبيدي فقد ولي ابن سبع سنين مضيقا عليه مستبدا به. (2) الاستقصا 4: 21 - 94 وإتحاف أعلام الناس 2: 50 (*) العجلوني (1087 - 1162 ه‍ = 1676 - 1749 م) إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي الجراحي العجلوني الدمشقي، أبو الفداء: محدث الشام في أيامه. مولده بعجلون ومنشأه ووفاته بدمشق. له كتب منها (كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس - ط) مجلدان، و (الفيض الجاري في شرح صحيح البخاري - خ) ثمانية مجلدات منه، بخطه، في مكتبة زهير الشاويش ببيروت، كتبها سنة 1153 ولم يتمه. و (شرح الحديث المسلسل بالدمشقيين) و (عقد الجوهر الثمين - ط) * (هامش 2) * والدرر الفاخرة 29 وهو في دائرة المعارف الاسلامية 2: 183 إسماعيل بن (شريف) خطأ. (*) أربعون حديثا، و (حلية أهل الفضل والكمال باتصال الاسانيد بكمل الرجال - خ) في تراجم مشايخه وهو ثبته، في مكتبة الجامعة بالرياض، وفي البصرة (1). المازندراني (000 - 1173 ه‍ = 000 - 1760 م) إسماعيل بن محمد بن حسين المازندراني الخاجوئي: من فقهاء الامامية. نسبته الاولى إلى مازندران (طبرستان) والثانية إلى خاجو (محلة في أصبهان) كان مقيما فيها. من تصانيفه (جامع الشتات في النوادر المتفرقات) و (هداية الفؤاد إلى أحوال العباد) وشروح وتعليقات ورسائل كثيرة. توفي في أصبهان (2). القونوي (000 - 1195 ه‍ = 000 - 1781 م) إسماعيل بن محمد بن مصطفى، أبو * (هامش 3) * (1) فهرس الفهارس 1: 64 والدر الفريد 46 وسلك الدرر 1: 259 والمكتبة الازهرية 1: 543 وهدية العارفين 1: 220 وجزء ملحق بفهرس الخزانة التيمورية - خ: الصفحة 79 وجامعة الرياض 1: 42 والعباسية 2: 75 وانظر فهرس الفهارس 1: 269. (2) روضات الجنات 1: 33. (*)

[ 326 ]

المفدى، عصام الدين، القونوي: مفسر، من فقهاء الحنفية. مولده بقونية ووفاته بدمشق. من كتبه (حاشية على تفسير البيضاوي - ط) سبع مجلدات (1). التميمي (000 - 1248 ه‍ = 000 - 1832 م) إسماعيل بن محمد باشة التميمي: فقيه مالكي من دعاة الحكومة العثمانية وخصوم الدعوة الاصلاحية بنجد. استوطن تونس وتولى قضاءها والافتاء بها وعزل، وأعيد إلى أن توفي. له رسائل وفتاوي، منها ما هو في الرد على الشيخ محمد بن عبد الوهاب الحنبلي القائم يومئذ بالدعوة إلى الاصلاح الديني، ومنها (إجازة - خ) بخطه، في خزانة الطاهر بن عاشور في تونس أخذت خطه عن الصفحة الاخيرة منها (1) * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 1: 258. (2) شجرة النور الزكية، الرقم 1477 واجازته بخطه. (*) إسماعيل باشا الب