الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الأعلام - خيرالدين الزركلي ج 2

الأعلام

خيرالدين الزركلي ج 2


[ 1 ]

الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين 2

[ 3 ]

الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين تأليف خير الدين الزركلي الجزء الثاني دار العلم للملايين ص. ب 1085 - بيروت تلفون: 224502 - 291027

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980

[ 5 ]

اف الدامغاني (000 - بعد 774 ه‍ = 000 بعد 1372 م) افتخار بن نصر الله الدامغاني: مفسر. نسبته إلى دامغان (بين الري ونيسابور) صنف (كاشف السجاف عن وجه الكشاف - خ) الجزء الاول منه، في أوقاف بغداد. ولعله بخطه كتبه سنة 774 (1). افتخار الدين (البخاري) = طاهر بن أحمد 542 افتيموس = يوسف بن فارس 1371 الافراني = محمد الصغير 1138 الافسنجي = محمود بن محمد 671 الافشين = محمد بن موسى 309 ابن الافضل = أحمد بن أحمد 526 الافضل الايوبي = علي بن يوسف 662 أفضل الدولة = محمد بن عبيد الله 570 الافضل الرسولي = العباس بن علي 778 الافضل شاهنشاه = أحمد بن بدر 515 الافضل الشهرستاني = محمد بن عبد الكريم 548 الافطس = علي بن الحسن، نحو 253 ابن الافطس = عبد الله بن محمد 437 ابن الافطس = محمد بن عبد الله 460 الافعى الجرهمي (000 - 000 = 000 - 000) الافعى الجرهمي: حكيم جاهلي قديم كان معاصرا لنزار (أبي ربيعة ومضر) وكان منزله بنجران (في مخاليف اليمن) تقصده العرب في قضاياها فيحكم بينها ولا يرد حكمه (2). الافغاني (جمال الدين) = محمد بن صفدر * (هامش 1) * (1) طلس في الكشاف، الرقم 190. (2) مجمع الامثال 1: 10 واليعقوبي 1: وفي ابن الاثير 2: 11 قصة له مع أبناء نزار. (*) الافغاني = عبد الحكيم 1326 ابن أفلح = علي بن أفلح 535 ابن رستم (000 - 240 ه‍ = 000 - 854 م) أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رستم: ثالث الائمة الرستميين من الاباضية في تيهرت بالجزائر. بويع بعد وفاة أبيه سنة 190 ه‍. وكان داهية حازما فقيها، عمر في إمارته ما لم يعمره أحد ممن كان قبله. وعرف بقوة الساعد، قالوا: كان على باب وضرب رجلا - يدعى ابن فندين - على مفرق رأسه، وعليه بيضتان، فشقه نصفين، وهوى السيف إلى عتبة الباب السفلي فظن أنه لم يزل ناشبا برأسه ! قال الباروني: له عدة مؤلفات ورسائل وأجوبة جامعة لنصائح ومواعظ وحكم. وأورد له نظما (1). أبو عطاء السندي (000 - بعد 180 ه‍ = 000 - بعد 796 م) أفلح بن يسار السندي، أبو عطاء: شاعر فحل قوي البديهية. كان عبدا أسود، من موالي بني أسد. من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. نشأ بالكوفة. وتشيع للاموية، وهجا بني هاشم. وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 ه‍) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولثغة، فتبنى وصيفا سماه (عطاء) ورواه شعره، وجعل إذا أراد إنشاد شعر أمره فأنشد عنه. وكان أبوه سنديا عجميا لا يفصح (2). الافليلي = إبراهيم بن محمد 441 * (هامش 2) * (1) السير للشماخي 192 والازهار الرياضية 2: 166 - 222 وتاريخ الجزائر 2: 23. (2) فوات الوفيات 1: 73 وسمط اللآلي 602 والتبريزي 1: 30 وخزانة البغدادي 4: 170 وفيه: قيل اسمه مرزوق وهو قول ابن قتيبة في كتاب الشعراء. (*) الافندي = عبد الله بن عيسى 1130 أفنون = صريم بن معشر الافوه الاودي = صلاءة بن عمرو الافيوني = عبد الله بن عمر 1154 اق أقا = آقا إقبال الدولة = علي بن مجاهد 474 ابن أقبرس = علي بن محمد 862 الاقحصاري = حسن بن طورخان الاقحصاري = محمد بن بدر الدين 1001 أبو الأقرع = عبد الله بن الحجاج الاقسرائي (الطبيب) = محمد بن محمد 776 الاقصرائي (أمين الدين) = يحي بن محمد 880 الاقصري (أبو الحجاج) = يوسف بن عبد الرحيم 642 الاقرع بن حابس (000 - 3 1 ه‍ = 000 - 651 م) الاقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارمي التميمي: صحابي، من سادات العرب في الجاهلية. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد من بني دارم (من تميم) فأسلموا. وشهد حنينا وفتح مكة والطائف. وسكن المدينة. وكان من المؤلفة قلوبهم (1) ورحل إلى دومة الجندل في خلافة أبي بكر. وكان مع خالد بن الوليد في أكثر وقائعه حتى اليمامة. واستشهد بالجوزجان. وفي المؤرخين من يرى أن اسمه (فراس) وأن الاقرع لقب له، لقرع كان برأسه. وكان حكما في الجاهلية (1) * (هامش 3) * (1) في تاريخ الحافظ ابن عساكر: أخرج ابن مندة عن ابن عباس: كان المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا، هم: أبو سفيان بن حرب، والاقرع بن حابس، وعيينة ابن حصن، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وحويطب بن عبد العزى، وسهيل بن عمرو الجهني، وأبو السنابل بن بعكك، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف النصري، وصفوان بن أمية، و عبد الرحمن بن يربوع، وأحمد بن قيس السهمي، وعمرو بن مرداس السلمي، والعلاء بن الحارث الثقفي. وانظر تهذيب ابن عساكر 3: 86 وذيل المذيل 32 وخزانة البغدادي 3: 397 وعيون الاثر 2: 205. (*)

[ 6 ]

الاقطع = عمر بن عبيد الله 249 الاقطع = رافع بن الحسين 427 الاقفهسي (ابن العماد) = أحمد بن عماد 808 الاقفهسي (ابن العماد) = محمد بن أحمد 867 الاقليشي = أحمد بن قاسم 410 ابن الاقليشي = أحمد بن معد 550 أقليميس = يوسف بن داود 1307 الاقيبل القيني (000 - نحو 85 ه‍ = 000 - نحو 704 م) الاقيبل بن نبهان بن خنف، من بني القين بن جسر، من قضاعة: شاعر إسلامي. اشتهر في أيام يزيد بن معاوية. ثم كان مع الحجاج بن يوسف حين خرج إلى ابن الزبير. وهجا الحجاج، فطلبه، فهرب حتى أتى قبر مروان بن الحكم، فعاذ به، فأمنه عبد الملك ابن مروان وكتب إلى الحجاج ألا يعرض له وجعله في ذمته. قال الآمدي: له قصائد جياد ومقطعات في أشعار بني القين. صرعته ناقته في بعض أسفاره فمات. وكان أسود اللون (1). الاقيشر = المغيرة بن عبد الله 80 اك أكثم بن صيفي (000 - 9 ه‍ = 000 - 630 م) أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث اابن مخاشن بن معاوية التميمي: حكيم العرب في الجاهلية، وأحد المعمرين. عاش زمنا طويلا، وأدرك الاسلام، وقصد المدينة في مئة من قومه يريدون * (هامش 1) * (1) المؤتلف والمختلف 23 وتهذيب بن عساكر 3: 91 وفيه أنه (جنى جناية، فحبسه الحجاج، فهرب من الحبس، ولحق بعبد الملك فعاذ بقبر مروان الخ). وسمط اللآلي 904 واسمه فيه: الاقيبل بن (شهاب) تصحيف (نبهان) أو هذه مصحفة عن تلك. (*) الاسلام، فمات في الطريق، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه. وهو المعني بالآية الكريمة (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) أخباره كثيرة. ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار أكثم). من كلامه: من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. من لم يعتبر فقد خسر. المزاح يورث الضغائن. من سلك الجدد أمن العثار. من مأمنه يؤتى الحذر. ويل للشجي من الخلي (1). الاكدر بن حمام (000 - 65 ه‍ = 000 - 685 م) الاكدر بن حمام بن عامر بن صعب اللخمي: سيد لخم وشيخها بمصر. كان من العقلاء الشجعان النبلاء. حضر فتح مصر هو وأبوه. ولما بايع المصريون لعبد الله بن الزبير كان الاكدر في جملة الداعين إليه وأحد من بايعوه مختارين. قتله مروان بن الحكم بعد استيلائه على مصر (2). الاكراشي = سليمان بن طه 1199 الاكرمي = ابراهيم بن محمد 1047 ابن الاكفاني (الحافظ) = هبة الله بن أحمد 524 ابن الاكفاني = محمد بن إبراهيم 749 الاكلبي = أنس بن مدرك 35 أكلي = سيمون أكلي 1132 أكمل الدين (ابن مفلح) = محمد بن إبراهيم 1011 أكمل الدين (1012 - 1081 ه‍ = 1603 - 1670 م) أكمل الدين بن يوسف الكريمي الدمشقي: شاعر، متقن للموسيقى، * (هامش 2) * (1) الاصابة 1: 113 وأسد الغابة. وجمهرة الانساب 200 وبلوغ الارب للآلوسي، أنظر فهارسه. (2) الولاة والقضاة 45. (*) له أغان كان يصنعها وتنقل عنه. وكان فاضلا، عارفا بالفارسية والتركية. شرح (ديوان ابن الفارض وولي نيابة القضاء بمحاكم دمشق. وابتلي بالماليخوليا في أوخر أيامه. وفي النفحة: كانت له في جنونه أفانين، عد بها من عقلاء المجانين (1). أكنسوس = محمد بن أحمد 1294 ابن الاكوع = عامر بن سنان 7 ابن الاكوع = سلمة بن عمرو 74 الاكوع = علي بن حسن 1203 أكيدر الكندي (000 - 12 ه‍ = 000 - 633 م) أكيدر بن عبد الملك الكندي: ملك دومة الجندل (الجوف) في الجاهلية. كان شجاعا " مولعا " باقتناص الوحش. له حصن وثيق. وجه إليه إليه النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في 420 فارسا " من المدينة، فلما قارب حصنه رآه في نفر من رجاله يطاردون بقر الوحش، فأحاط به، فاستأسر، فأوثقه خالد وأقبل به على الحصن فافتتحه صلحا "، وعاد خالد بالاكيدر إلى المدينة، فقيل: أسلم، ورده رسول الله إلى بلاده بعد أن كتب له كتابا " يمنع المسلمين من التعرض لقومه ماداموا يؤدون الجزية. ولما قبض رسول الله نقض أكيدر العهد، فأمر أبو بكر خالدا " أن يسير إليه، فقصده خالد وقتله وفتح دومة الجندل (2). ال الالاجاتي = محمد بشير 1339 شولتنز (1097 - 1163 ه‍ = 1686 - 1750 م) ألبرتوس شولتنز: Albertus Schultens * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر ص 422 ونفحة الريحانة - خ. (2) ابن عساكر 3: 91 واللباب 1: 554 وفيه بقية نسبه. وتهذيب الاسماء اللغات 1: 124 وفيه أن الاكيدر لم يسلم ومن قال أسلم فقد أخطأ. (*)

[ 7 ]

مستشرق هولندي حاول إرجاع الكلمات العبرية إلى أصول عربية ليمكن شرح مشكلات التوراة. له بالعربية (كتاب في آثار العرب - ط) وهو مجموع أشعار قديمة لهم مع ترجمتها إلى اللاتينيه، و (نبذ تاريخيه عن اليمن - ط) جمعها من تواريخ أبي الفداء وحمزه الاصفهاني والنويري والطبري والمسعودي، مع ترجمة لاتينية. ونشر (سيرة صلاح الدين) لابن شداد المعروفة بالنوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، ومعها منتخبات من تاريخ أبي الفداء ومن تاريخ صلاح الدين، لعماد الدين الاصفهاني. وهو أبوجان جاك شولتنز، الآتية ترجمته (1). الالبيري = محمد بن خلف 537 الطنبغا (000 - 744 ه‍ = 000 - 1343 م) ألطنبغا علاء الدين الجاولي، من المماليك: شاعر تفوق بلعب الرمح والفروسية والشطرنج. كان حسن الصورة نادرا " في أبناء جنسه بذكائه. له شعر رقيق، قصائد ومقطعات. ودرس الفقه. وكان عند الامير علم الدين الجاولي في غزة. وتنقلت به الاحوال حتى صار أحد أمراء الجند في دمشق. وتوفي بها (2). بل (1290 - 1364 ه‍ = 1873 - 1945 م) الفرد أكتاف بل Alfred Octave Bel مستشرق فرنسي. أقام زمنا " في إفريقية الشمالية. وكان مديرا لمدرسة تلمسان. ووضع (فهرسا " - ط) بالعربية والفرنسية، لمكتبة جامع القرويين بفاس. ونشر (بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد) * (هامش 1) * (1) آداب شيخو 1: 11 وغرائب الغرب لكرد علي 2: 54 ومعجم المطبوعات 1139 وفهرس دار الكتب 5: 398. (2) فوات الوفيات 1: 75 والنجوم الزاهرة 10: 105. (*) مع ترجمته إلى الفرنسية. وله بالفرنسية (نظرة في الاسلام عند قبائل البربر) وكتب أخرى (1). كريمر (1243 - 1306 ه‍ = 1828 - 1889 م) الفرد فن كريمر Alfred Von Kremer مستشرق نمسوي، من الوزراء، يحمل لقب (بارون) ولد وتعلم في فينة. وتجول في مصر والشام. ودرس العربية في بلده. وعين قنصلا في مصر، ثم في بيروت سنة 1870 م وعاد إلى فينة، فولي وزارة الخارجية ووزارات أخرى إلى أن توفى. نشر نحو عشرين كتابا " عربيا "، منها (المغازي) للواقدي، و (الاحكام السلطانية) للماوردي، و (القصيدة الحميرية) لنشوان، و (الاستبصار في عجائب الامصار) في وصف بلاد المغرب لمؤلف من القرن السادس. وله كتابات كثيرة باللغة الالمانية عن الاسلام والثقافة الاسلامية (2). الفريد بستاني (1328 - 1389 ه‍ = 1910 - 1969 م) الفريد بن جرجس بن شبلي بن أفرام البستاني: باحث، عمل في إحياء المخطوطات ونشرها. لبناني. مولده في (دير القمر) تعلم وعلم بها ورحل إلى اسبانيا (1938) فأتقن الاسبانية مع الفرنسية وأقام في (تطوان) مدرسا " ومشرفا " على (الاذاعة العربية) فيها أيام الاحتلال الاسباني، ثم رئيسا " للقسم العربي في معهد الجنرال فرنكو. ونشر نفائس، منها (نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر) و (كليات ابن رشد) و (رحلة الوزير في افتكاك الاسير) و (دراسة عن الموسيقى) (3). * (هامش 2) * (1) دليل الاعارب 91 والمستشرقون 59. (2) آداب شيخو 2: 149 ومعجم المطبوعات 1557 والمستشرقون 167. (3) كوثر النفوس 574 (نسبه) و 579 - 581 ترجمته. والازهرية 5: 586 والدكتور محسن جمال الدين، في الاديب: يوليو 1975. (*) الفريد عيد (000 - نحو 1333 ه‍ = 000 - 1915 م) الفريد بن حنا عيد: طبيب سوري الاصل، مصري المنشأ والسكن والوفاة. أصدر مجلة (طبيب العائلة) سنة 1895 عشر سنوات، ومجلة (الطب الحديث) سنة 1902 للاطباء. وصنف (الثروة العقارية للقطر المصري - ط) وتولى إدارة عدة بنوك وشركات. ويقال: إنه أول من أدخل المعالجة بأشعة رنتجن إلى البلاد المصرية (1). الالفي = قلاوون الالفي 689 ألكسندرة أفيرينوه (1289 - 1346 ه‍ = 1872 - 1927 م) ألكسندرة بنت قسطنطين بن نعمة الله الخوري: أديبة كان لها في أيامها شأن. ولدت ونشأت في بيروت، وانتقلت إلى الاسكندرية مع أبيها، فتعلمت في مدرسة الراهبات وجيئت بأستاذ علمها العربية، وتزوجت بايطالي يدعى (ملتيادي دي أفيرينوه) وأصدرت مجلة (أنيس الجليس) شهرية، عشرة أعوام. وقامت برحلات إلى أوربا وتركيا وإيران. وأنشأت بمصر، مع مجلتها العربية، مجلة (اللوتس)) Lotus بالفرنسية، مدة. وترجمت عن الفرنسية (شقاء الامهات - ط) قصة. وتبناها أمير * (هامش 3) * (1) مرآة العصر 2: 201 ومعجم سركيس 1398 والسوريون في مصر 297 في ترجمة أخ له اسمه جورج. (*)

[ 8 ]

إيطالي من أسرة (فيزينوسكا) فأصبحت تدعى (البرنسيس ألكسندرة دي أفيرينوه فيزينوسكا) ومنحت أوسمة كثيرة من حكومات وجمعيات مختلفة. وفتحت لها أبواب القصور السلطانية في مصر وغيرها. وكان من زوارها والمعجبين بها والمؤازرين لها في (مجلتها) الشعراء إسماعيل صبري وولي الدين يكن، ونجيب حداد. ونشرت شعرا " كثيرا بامضائها، تختلف طبقته باختلاف طبقاتهم. وأطلعتني على مجموعة شعرية مخطوطة قالت إنها (ديوانها) وعليها بيتان بقلم الرصاص، ذكرت لي أنهما من خط إسماعيل صبري، كتبهما على أثر تصفحه المجموعة، وهما: (معذبتي أطفئي لواعج لا تنتهي) (مضت في هواك السنون وما نلت ما أشتهي !) وتحتهما بيتان قالت إنها أجابته بها: (زمانك قبلي انتهى ولا يرجع المنتهي) (فحسبي أن أزدهي وحسبك أن تشتهي !): وقويت صلتها بالخديوي عباس حلمي وبالانكليز، فلما خلع وانقضت الحرب العامة الاولى، وهو مقيم في (سويسرة) حامت شبهة الملك فؤاد في مصر حولها، ففتش بيتها وصودرت أوراقها وأمرت بالخروج من مصر، فرحلت إلى انكلترة وتوفيت في لندن (1). ألكنترا (لافونتي) = إميليو 1293 إلكيا الهراسي = علي بن محمد 504 ألمكويست = هرمان ألمكويست 1324 الالواحي = يونس بن حسين 842 الالوسي (المؤيد) = عطاف بن محمد 557 سپرنجر (1228 - 1310 ه‍ = 1813 - 1893 م) ألويس سپرنجر Aloys Sprenger ابن كرستوفر Christopher سپرنجر: مستشرق نمسوي. ولد في التيرول وتعلم * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. وتاريخ الصحافة العربية 4: 326 وأحمد محرم وولي الدين يكن، في مجلة فتاة الشرق 10: 2. (*) في اينسبروك () lnnsbruck وفينة وباريس. وحصل على (الجنسية) الانكليزية سنة 1838 وعلى (الدكتوراه) في الطب من جامعة ليدن سنة 1841 واستخدمته شركة الهند الشرقية طبيبا " سنة 1843 فانتقل إلى الهند. ثم عين رئيسا للكلية الاسلامية بدهلي، فمديرا " لمدرسة كلكتة، فمترجما للغة الفارسية. وانقطع عن الاعمال الحكومية سنة 1857 فعين أستاذا " للغات الشرقية في جامعة (برن) بسويسرة ثم استقر في (هيدلبرج) بألمانية إلى أن توفى. كان يحسن خمسا وعشرين لغة، وله إلمام جيد بالادب الشرقي. عني وهو في كلكتة بنشر نفائس من الكتب العربية كالاصابة في تمييز الصحابة، وكشاف اصطلاحات الفنون، والاتقان في علوم القرآن. وألف بالانكليزية كتابا " في السيرة النبوية (حياة محمد) وكتابا " في الجغرافيا القديمة لبلاد العرب. وكانت له جريدة أسبوعية في دهلي تصدر بالهندستانية وهي أول جريدة باللغة الدارجة ظهرت في الهند (1). السينوبي (000 - 891 ه‍ = 000 - 1486 م) إلياس بن إبراهيم السينوبي الحنفي: عالم بالكلام، تركي، تفقه وتأدب وصنف بالعربية. ولد في سينوب (مرفأ على البحر الاسود في تركيا) وأقام في بروسة، مدرسا في مدرستها (السلطانية) وتوفي بها. له كتب، منها (شرح الفقه الاكبر - خ) لابي حنيفة في الكلام، و (حاشية على شرح المقاصد للتفتازاني - خ) في أوقاف بغداد، و (شرح عروض الاندلس) ورسالة في (تفسير بعض الآيات (2)). * (هامش 2) * (1) 398 Buckland وآداب شيخو 2: 149 مكرر. ومعجم المطبوعات 999 والمستشرقون 168 قلت: وسمعت من يلفظ لقبه (الوز شبر نجر). (2) عثمانلي مؤلفلري 1: 222 ومخطوطات قطر 21 وكشف الظنون 1287 وهداية العارفين 1: 225 ودار الكتب 1: 189 والكشاف لطلس 113. (*) إلياس الكوراني (1047 - 1138 ه‍ = 1637 - 1726 م) إلياس بن إبراهيم بن داود بن خضر الكردي الكوراني: فقيه شافعي، من النساك. تعلم في بلاده، ودخل دمشق حوالى سنة 1070 ودرس وأفاد. وزار القدس على قدميه. وحج وجاور بالمدينة المنورة. وتوفي بدمشق. له كتب منها (الجامع القصير - خ) اختصار الجامع الصغير للسيوطي، في خزانة الرباط (441 ك) وحواش ورسائل كثيرة منها (حاشية على شرح جمع الجوامع) و (حاشية على شرح ايساغوجي) و (حاشية على شرح رسالة الوضع للعصام) و (حاشية على شرح عقائد السعد) و (حاشية على شرح السنوسية للقيرواني) قال المرادي: أما تعاليقه وكتاباته فلا يمكن إحصاؤها. وكان والي دمشق الوزير رجب باشا، ممن يعتقده ويحبه، وزاره مرة وطلب منه الدعاء فقال له: والله إن دعائي لا يصل إلى السقف. وما ينفعك دعائي. والمظلومون في حبسك يدعون عليك ؟ (1). * (هامش 3) * (1) سلك الدرر 1: 272 وهدية العارفين 1: 226 واقتصرا على تعريفه بالكردي، اما هو فكان يقتصر على (الكوراني) انظر خطه. وفي الازهرية 3: 255 (حاشية على الفقه الاكبر، لابي حنيفة - خ) نسبت إليه. (*)

[ 9 ]

إلياس أنطون الياس (1294 - 1371 ه‍ = 1877 - 1952 م) الياس بن أنطون بن الياس: مؤلف (القاموس العصري - ط) للغتين الانكليزية والعربية لبناني الاصل. استقر جده في دمياط، وولد هو في دمنهور، وتولى أعمالا في السودان ثم أنشأ (المطبعة العصرية) في القاهرة، ونشر مجموعة حسنة من كتب المعاصرين. ووالى جهده في إصلاح (قاموسه) فاستخرج منه معجمين صغيرين، أحدهما عربي إنكليزي، والثاني إنكليزي عربي. وله (أحاديث روسية - ط) اقتبسه من كتاب لايفان كريلوف الروسي. وتوفي بالقاهرة. إلياس الايوبي (1291 - 1346 ه‍ = 1874 - 1927 م) إلياس الايوبي: مؤرخ، مولده في عكا (بفلسطين) تعلم بها وببعض المدارس الفرنسية والايطالية بمصر. واشتغل بالتدريس مدة. ونشر مقالات في الصحف بتوقيع (باحث مصري) ومن كتبه: (تاريخ النبي، صلى الله عليه وسلم، وقيام الاسلام - خ) جزآن منه، ولم يتمه، و (تاريخ مصر الاسلامية - ط) الجزء الاول منه، ولا يزال الثاني مخطوطا ". ويظهر مما كتب فيه عن نفسه أنه عمل مدة اثنتي عشرة سنة في تأليف (موجز للتاريخ العام) وقبل أن يكمله تحول إلى وضع كتاب في (تاريخ مصر القديم والحديث، ولم يكلمه أيضا. وله (تاريخ مصر في عهد الخديوي إسماعيل - ط)) مجلدان، و (قطف الازهار في أهم حوادث الامصار - ط) الجزء الاول منه (1). إلياس بقطر (1198 - 1236 ه‍ = 1784 - 1821 م) إلياس بقطر: مترجم عن الفرنسية * (هامش 1) * (1) فهرس دار الكتب 5: 114 ومعجم المطبوعات 502 والمقطم 9 أغسطس 1927 والاعلام الشرقية: الجزء الرابع - خ. وتاريخ مصر الاسلامية: مقدمته. (*) وإليها. مصري، قبطي. ولد بأسيوط، ومات بباريس. كان من أعضاء المجمع العلمي المصر الذي أنشأه الفرنسيون أيام احتلالهم مصر. وخدم جيشهم بالترجمة. وسافر معهم عند رحيلهم، فعين بباريس مدرسا للعربية في المكتية الملكية Bibliothegue de Roy وصنف (قاموس بقطر - ط) عربي فرنسي، مجلدان. وله (مختصر في الصرف - ط) لتعليم التلاميذ بمدرسة اللغات الشرقية في باريس (1). إلياس بن حبيب (000 - 138 ه‍ = 000 - 755 م) إلياس بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة ابن نافع الفهري: أمير شجاع. كان مع أخيه عبد الرحمن لما استولى على إفريقية. وأخضع له من عصاه. ولم ير منه ما يسره، فاتفق مع جماعة من أهل القيروان على قتله. وبلغ عبد الرحمن ذلك فأمره بالمسير إلى تونس، فتجهز ودخل عليه يودعه، فاطمأن إليه عبد الرحمن، وكان مريضا، فقتله إلياس واستولى على إمارة إفريقية * (هامش 2) * (1) C. Brockelmann في دائرة المعارف الاسلامية 4: 33 ومعجم المطبوعات 574 وسماه (اليوس) والاقباط في القرن العشرين 3: 22 وفيه ولادته سنة 1774 ووفاته 1811 وحركة الترجمة بمصر 10. (*) عاما وستة أشهر. وقتله حبيب بن عبد الرحمن بثأرأبيه (1). إلياس مطر (1273 - 1328 ه‍ = 1857 - 1910 م) إلياس بن ديب بن إلياس مطر: طبيب باحث. ولد في حاصبيا (بلبنان) وتوفي في بيروت. درس الطب في دمشق، والحقوق في الآستانة. وله اثنان وثلاثون كتابا بالعربية والتركية، مطبوعة كلها. ومما ألفه بالعربية (تاريخ سورية - ط) و (شرح مجلة الاحكام - ط) و (حفظ الصحة - ط) (2). زخورة (000 - نحو 1350 ه‍ = 000 نحو 1931 م) إلياس زخورة: جماع تراجم، أكثرها بأقلام أصحابها. لبناني عامي هاجر إلى مصر شابا مع يعقوب صروف وفارس نمر، في باخرة واحدة. وارتفع شأنهما وبقي هو يقصد أهل الثروات ويستكتبهم ترجماتهم ثم يقيسها على عطاياهم فان نقصت العطية انقص سطور الترجمة وان زادت استعان بأحد الكتاب وزاد. صنف من هذا النوع كتبا ضمنها سير بعض العلماء والكبراء تزيينا لها بتراجمهم، فأصبحت من المراجع، وهي: (مرآة العصر في تاريخ ورسوم أكابر الرجال بمصر - ط) ثلاثة أجزاء في مجلد، بدأ طبعه سنة 1897 و (مجلد آخر - ط) سماه المجلد الثاني من (مرآة العصر) و (السوريون في مصر - ط) بدأ بطبعه سنة 1927. وله أخبار طريفة مع بعض من كان يسعى للحصول على ترجماتهم وأعطياتهم. وعاش فقيرا متجملا. ومات في القاهرة (3). * (هامش 3) * (1) الخلاصة النقية 16 والاستقصا 1: 54 والبيان المغرب 1: 68. (2) تاريخ الصحافة العربية 2: 227. (3) مذكرات المؤلف. (*)

[ 10 ]

أبو شبكة (1321 - 1366 ه‍ = 1903 - 1947 م) إلياس أبو شبكة: مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني. اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط) وقصصا من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه (1). إلياس صالح = إلياس بن موسى إلياس طعمة (1303 - 1360 ه‍ = 1886 - 1941 م) إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد: شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الاميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة (ببيروت) وهاجر إلى امريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة (الحمراء) أسبوعية، في (ريو دي جانيرو) عاصمة البرازيل (سنة 1913 - 17) واتخذ لنفسه (سنة 16) اسما جديدا هو (أبو الفضل الوليد) فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى (الوليد بن طعمة) و ((الوليد بن عبد الله ابن طعمة) وأبحر (سنة 1922) عائدا إلى وطنه، ثم قام برحلات في الاقطار العربية وغيرها وطبع من تأليفه: (كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية) و (نفخات الصور) مجموعة قصائد من نظمه، و (رياحين الارواح) من نظمه في صباه، و (أغاريد وعواصف) من شعره، و (الانفاس الملتهبة) ديوانه في الحرب العامة الاولى، و (أحاديث المجد والوجد) حوادث ووقائع عربية، و (المآلك) رسائل في الفلسفة والاجتماع، و (السباعيات) مقاطيع شعرية رتبها على حروف الهجاء، و (قصائد ابن طعمة) * (هامش 1) * (1) أعلام اللبنانيين 55 ومجلة الكتاب 3: 821. (*) أولها: (في ذمة الله والاسلام والعر ب) (1). إلياس القدسي (1266 - 1345 ه‍ = 1850 - 1926 م) إلياس عبده القدسي: من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. مولده ووفاته فيها. تعلم الفرنسية واليونانية القديمة والحديثة وعين قنصلا لليونان والبرتغال في دمشق إلى قبيل وفاته. له نحو 20 قصة منها قصص تمثيلية طبع بعضها. وله منظومات بالشعر العامي تقع في مجلد كبير، ترجم في بعضها قصصا عن لافونتين () Lafontaine وله رسالة في (مسك الدفاتر - ط) على طريقة هو واضعها. وجمع نحو ثلاثة آلاف من الامثال الدارجة وقابلها بما يماثلها في اللغات الاوربية (2). الفران (000 - 1336 ه‍ = 000 - 1918 م) إلياس الفران: زجال لبناني. له (السمر في قضاء أوقات السهر - ط) و (مزيل الكربة في ديار الغربة - ط) مجوعتان صغيرتان، من نظمه بالشعر العامي (3). إلياس فياض (000 - 1349 ه‍ = 000 - 1930 م) إلياس فياض: أديب لبناني. تعلم ببيروت، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة. وكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي (الضياء) و (البيان) في القاهرة وتولى رئاسة التحرير بجريدة (المحروسة) اليومية. ثم عاد * (هامش 2) * (1) كتاب القضيتين: مقدمته. وتاريخ الصححافة العربية 4: 438 ومصادر الدراسة 2: 74 وأدب المهجر 467 = 474 والاهرام 7 / 2 / 1936 ودار الكتب 5: 28، 277 و 7: 84 و 8: 209 ومحمد أديب غالب في مجلة العربي: العدد 182 ص 122 - 125. (2) مجلة المجمع العلمي العربي 6: 370. (3) سركيس 1443. (*) إلى لبنان. فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيرا للزراعة. وتوفي ببيروت عن نحو 55 عاما. له (ديوان شعر - ط). وترجم عن الفرنسية قصصا، منها (الشهيدة - ط) و (عشيقة مازارين - ط) (1). إلياس بن مضر (000 - 000 = 000 - 000) إلياس بن مضر بن نزار، أبو عمرو: جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. قيل: هو أول من أهدى البدن إلى البيت الحرام. وقال السهيلي: يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لاتسبوا إلياس فانه كان مؤمنا) (2). إلياس صالح (1254 - 1303 ه‍ = 1839 - 1885 م) إلياس بن موسى بن سمعان صالح: فاضل، له نظم. من نصارى اللاذقية (بسورية) مولده ووفاته فيها. تعلم عدة لغات واشتغل بالترجمة للقنصلية الاميركية ببلده. ثم كان من أعضاء (المحكمة الابتدائية) في اللاذقية، إلى آخر حياته. له (آثار الحقب في لاذقية العرب - خ) * (هامش 3) * (1) الدكتور محجوب ثابت، في الاهرام 24 / 10 / 1930 ومعجم المطبوعات 1477 وفهارس مكتبة الاسكندرية. (2) الروض الانف 1: 7 و 8 وابن الاثير 2: 10 والطبري 2: 189 وسبائك الذهب 19. (*)

[ 11 ]

ثلاثة أجزاء، و (ديوان شعر - ط) و (مذابح سورية - خ) ترجمه عن الفرنسية، و (نظم المزامير - ط) (1). أم زمل = سلمى بنت مالك 11 أم المقتدر = شغب 321 أماري = ميكيله 1307 الاماسي (مصلح الدين) = موسى بن موسى نحو 936 الاماسي (محيي الدين) = محمد بن قاسم 940 الاماسي (محشي البيضاوي) = يوسف سنان الدين 986 الاماسي (شيخ الحرم) = يوسف سنان الدين نحو 1000 الاماسي = عبد الله بن محمد 1167 الاماسي = عبد الرحيم بن إسماعيل 1232 الامام = إبراهيم بن محمد 131 ابن الامام (العباسي) = محمد بن إبراهيم 185 إمام زاده (الجوغي) = محمد بن أبي بكر 573 ابن الامام = عبد الرحمن بن محمد 743 ابن الامام = محمد بن محمد 745 ابن الامام = عيسى بن محمد 749 إمام الاشرفية = عبد الباقي بن عبد الرحمن إمام الحرمين = عبد الملك بن عبد الله 478 إمام العبد = محمد إمام 1329 ابن إمام الكاملية = محمد بن محمد 874 إمام الكاملية = يحيى بن عبد الله 1015 ابن إمام اليمن = محمد بن الحسين 1067 ابن إمام اليمن = علي بن إسماعيل 1096 أبو شنب (000 - 1364 ه‍ = 000 - 1945 م) إمام بن شافعي أبو شنب: فاضل مصري. تعلم الاقتصاد السياسي في جامعة (فينة) وعمل بالصحافة في القاهرة. وتوفي * (هامش 1) * (1) مجلة الجنان، الجزء 16 في 1 تشرين الاول 1885 ومجلة لغة العرب 7: 452 ومعجم المطبوعات 1183. (*) بالخانكة (قرب القاهرة) قبل الكهولة. له (لمحات إلى الحياة في الارض الطاهرة - ط) رحلته الاولى إلى الحجاز حاجا، و (في بيت الله الحرام - ط) رحلته الثانية، و (ملوك الشرق وعظماؤه في نصف قرن - خ) و (ويليام تل - خ) ترجمه عن الالمانية، و (الديموقراطية في مصر - ط) (1). أبو أمامة = صدي بن عجلان 81 أمامة بنت الحارث (000 - 000 = 000 - 000) أمامة بنت الحارث الشيبانية: فصيحة نبيلة جاهلية. كانت زوجة عوف بن محلم الشيباني. لها وصية تعد من أفضل ما قيل في موضوعها أوصت بها ابنة لها تزوجها ملك كندة الحارث بن عمرو (2). أمان بن عمرو (000 - 000 = 000 - 000) أمان بن عمرو بن ربيعة، من طيئ: جد جاهلي، يقال لبنيه (الاجئيون) نسبة إلى أجأ (وهو أحد جبلي طيئ: أجأ وسلمى) منهم الطرماح بن حكيم الشاعر (3). البنارسي (000 - 1133 ه‍ = 000 - 1721 م) أمان الله بن نور الله بن حسين البنارسي الهندي: فاضل، من أهل بنارس (من بلاد پورب، بالهند) وهي معبد الهنود. تقلد صدارة (لكنؤ) من قبل السلطان (عالمكير) وصنف شروحا وحواشي في التفسير، وأصول الفقه، والعقائد. وتوفي في بنارس (4). * (هامش 2) * (1) مكتبة الاسكندرية: فهرس المصنفات الاجتماعية 18 والاهرام 28 رمضان 1364. (2) مجمع الامثال 2: 143 وبلوغ الارب للآلوسي 2: 17 - 19. (3) سبائك الذهب 55. (4) ابجد العلوم 906 وهدية العارفين 227. (*) الامجد الايوبي = الحسن بن داود 670 الامر اني = إدريس بن عبد السلام امرؤ القيس (نحو 130 - 80 ق ه‍ = نحو 497 - 545 م) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار (1): أشهر شعراء العرب على الاطلاق. يماني الاصل. مولده بنجد، أو بمخلاف السكاسك باليمن. أشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون في اسمه، فقيل حندج وقيل مليكة وقيل عدي. وكان أبوه ملك أسد وغطفان. وأمه أخت المهلهل الشاعر، فلقنه المهلهل الشعر، فقاله وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته. فأبعده إلى (دمون) بحضرموت، موطن آبائه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره. فأقام زهاء خمس سنين، ثم جعل يتنقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه، فبلغ ذلك امرأ القيس وهو جالس للشراب فقال: رحم الله أبي ! ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا، لاصحو اليوم ولا سكر غدا ! اليوم خمر وغدا أمر !، ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لابيه من بني أسد، وقال في ذلك شعرا كثيرا. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرئ القيس) فأوعزت إلى المنذر (ملك العراق) بطلب امرئ القيس، فطلبه، فابتعد، وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره. فمكث عنده مدة. ثم رأى أن يستعين بالروم على الفرس. فقصد الحارث ابن أبي شمر الغساني (والي بادية الشام) فسيره هذا إلى قيصر الروم يوستينيانس (Justinianus ويسمى Justinien ler في القسطنطينية. فوعده ومطله. ثم ولاه * (هامش 3) * (1) بضم الميم وتخفيف الراء. (*)

[ 12 ]

إمرة فلسطين (البادية) ولقبه (فيلارق) Phylarck أي الوالي، فرحل يريدها. فلما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح. فأقام إلى أن مات في أنقرة. وقد جمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير (ط) وكثر الاختلاف في ماكان يدين به ولعل الصحيح أنه كان على المزدكية (1) وفي تاريخ ابن عساكر أن امرأ القيس كان في أعمال دمشق وأن (سقط اللوى) و (الدخول) و (حومل) و (توضيح) و (المقراة) الواردة في مطلع معلقته، أماكن معروفة بحوران ونواحيها. وقال ابن قتيبة: (هو من أهل نجد. والديار التي يصفها في شعره كلها ديار بني أسد). وكشف لنا ابن بليهد (في صحيح الاخبار) عن طائفة من الاماكن الوارد ذكرها في شعره، أين تقع وبماذا تسمى اليوم، وكثير منها في نجد. ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل (لاضطراب أمره طول حياته) وذي القروح (لما أصابه في مرض موته) وكتب الادب مشحونة بأخباره. وعني معاصرونا بشعره وسيرته، فكتب سليم الجندي (امرؤ القيس - ط) ومحمد أبو حديد (الملك الضليل امرؤ القيس - ط) ومحمد هادي ابن علي الدفتر (امرؤ القيس وأشعاره - ط) ومحمد صالح سمك (أمير الشعر في العصر القديم - ط) ورئيف الخوري (امرؤ القيس - ط) ومثله لفؤاد البستاني، ولمحمد صبري (1). امرؤ القيس بن عانس (000 نحو 25 ه‍ = 000 نحو 645 م) امرؤ القيس بن عانس بن المنذر بن * (هامش 1) * (1) عقيدة شاعت في أيام كسرى قباذ بن فيروز، وكان الداعي إليها رجل اسمه (مزدك) فنسبت إليه. أنظر ما كتبه الاب أنستاس الكرملي في مجلة المشرق 8: 186، و 949. (2) الاغاني طبعة دار الكتب 9: 77 وتهذيب ابن عساكر 3: 104 وشرح شواهد المغني 6 وجمهرة 39 والزوزني 2 وابن قتيبة في الشعر والشعراء 31 وخزانة البغدادي 1: 160 ثم 3: 609 - 612 والذريعة 2: 349 (*) امرئ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية. من كندة: شاعر مخضرم من أهل حضر موت. ولد بها في مدينة (تريم) وأسلم عند ظهور الاسلام ووصول الدعوة إلى بلاده، ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما ارتدت حضر موت ثبت على إسلامه. وشهد فتح حصن النجير وخباية (في شرقي تريم) وانتقل في أواخر عمره إلى الكوفة فتوفي بها. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها: (تطاول ليلك بالاثمد ونام الخلي ولم ترقد) وفي الرواة من ينسبها إلى امرئ القيس ابن حجر، والصحيح أنها لابن عانس كما حققه العيني (1). امرؤ القيس الاول (000 - 285 ق ه‍ = 000 - 328 م) امرؤ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر اللخمي، من قحطان: ثاني ملوك الدولة اللخمية في العراق. ولي بعد موت أبيه. وكان عاقلا شجاعا مهيبا اتسع ملكه وخافته القبائل. ولقب بملك العرب. ولبس التاج (وكان يصنع من الخرز) واستمر ملكه 35 سنة. وهو أول من تنصر من ملوك هذه الدولة (عمال الفرس بالعراق) وعرفه حمزة وابن خلدون بامرئ القيس البدء - يعني الاول - ومات بحوران (في سورية) واكتشف قبره من عهد قريب في غار بالصفاة وعليه كتابة بالحرف النبطي الجميل، هي أقدم كتابة وجدت تقرب لهجتها من عربية قريش. وتاريخ وفاته فيها (7 كسلول من السنة 223 لبصري) وهو يوافق 7 ديسمبر 328 للميلاد (2). * (هامش 2) * وصحيح الاخبار 1: 6 و 16 - 110 وهيوار Huart في دائرة المعارف الاسلامية 2: 622 ومجلة المقتطف 37: 1049. (1) العيني 1: 30 - 32 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 44 وضوء المشكاة - خ - (2) ابن خلدون 2: 263 وابن الاثير 1: 136 وتاريخ سني ملوك الارض 67 واليعقوبي 1: 170 والعرب قبل الاسلام وفيه صورة ما وجد منقوشا على قبره، (*) امرؤ القيس الثاني (000 - نحو 212 ق ه‍ = 000 - نحو 403 م) امرؤ القيس (الثاني) بن عمرو بن امرئ القيس الاول، من بني لخم، من قحطان: ملك الحيرة وأعمالها. ولي بعد مقتل أوس بن قلام (نحو سنة 382 م) وكان بطاشا جبارا "، يعرف بالمحرق، لانه أول من عاقب بالاحراق بالنار في قومه. قال ابن خلدون: هلك في أيام يزدجرد الاثيم (1). امرؤ القيس الثالث (000 - نحو 104 ق ه‍ = 000 - نحو 514 م) أمرؤ القيس الثالث بن النعمان الثاني ابن الاسود اللخمي: من ملوك العراق في الجاهلية. ولي نحو سنة 111 ق ه‍ (507 م) وبنى الحصن المعروف بالصنبر، وحارب بني بكر فغلبهم (2). ابن الامشاطي = محمود بن أحمد 902 أمة السلام (299 - 390 ه‍ = 912 - 1000 م) أمة السلام بنت القاضي أبي بكر أحمد ابن كامل بن خلف بن شجرة، أم الفتح: فاضلة، عارفة بالحديث، من أهل بغداد. أخذت عن بعض كبار المحدثين في عصرها، وحدثت (3). * (هامش 3) * بالخط النبطي، ونصه بالحرف العربي. والنصرانية وآدابها 156 و 410 وفيه، كما في المصدر السابق، أن مكتشف النقش على قبر امرئ القيس هو الرحالة الافرنسي رينيه دوسو Rene Daussaud وراجع تاريخ العرب قبل الاسلام للدكتور جواد علي 1: 189 (1) تاريخ سني ملوك الارض 67 والعرب قبل الاسلام 204 وابن خلدون 2: 263 وابن الاثير 1: 139. (2) العرب قبل الاسلام 207 وتاريخ سني ملوك الارض 69. (3) تاريخ بغداد 14: 443. (*)

[ 13 ]

أمة اللطيف (000 - 653 ه‍ = 000 - 1255 م) أمة اللطيف بنت الناصح ابن الحنبلي: عالمة من أهل دمشق، لها (تصانيف) كانت في خدمة الخاتون ربيعة بنت أيوب (أخت السلطان صلاح الدين) ولما ماتت الخاتون (سنة 643 ه‍) وقعت من أجلها في المصادرات، وحبست ثلاث سنين في القلعة. ثم أفرج عنها وتزوجها الاشرف صاحب حمص، وسافرت معه إلى الرحبة وتل باشر (في شمالي حلب) وهناك توفيت. من آثارها مدرسة (دار الحديث) بدمشق (1). أمة الواحد (000 - 377 ه‍ = 000 - 987 م) أمة الواحد بنت القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي: فاضلة، عالمة بالفقه والفرائض، حاسبة. من أهل بغداد. كانت من أحفظ الناس للفقه على مذهب الشافعي. وكانت تفتي. وحدثت وكتب عنها الحديث (2). الاموي (الحافظ) = الوليد بن مسلم 195 الاموي = محمد بن عبد الله 277 الاموي = محمد بن خير 575 الاموي (الرياضي) = يعيش بن إبراهيم بعد 772 الاموي (الحافظ) = حسان بن محمد الامير = محمد بن إسماعيل 1182 (3) الامير = إبراهيم بن محمد 1213 (3) الامير = علي بن إبراهيم 1219 (3) * (هامش 1) * (1) القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية 84 والدارس 2: 80 و 81 و 112 والبداية والنهاية 13: 170 ومرآة الزمان 8: 756 وفيه: (أمة اللطيف المدعوة لطيفة) وقال: (لها تصانيف ومجموعات). (2) تاريخ بغداد 14: 442 وشذرات الذهب 3: 88 والمنتظم 7: 138 واسمها فيه (ستيتة). (3) الثلاثة من بيت (الامير) بصنعاء، نسبة إلى الامير المجاهد يحيى بن حمزة بن سليمان الحسني المتوفي سنة 636 ه‍، كما في رسالة (نيل الحسنيين) لمحمد بن محمد زبارة. (*) الامير (النحوي) = محمد بن محمد 1232 أمير الجيوش = شاور بن مجير 564 ابن أمير الحاج (أبو الفتح) = موسى بن محمد 733 ابن أمير حاج = محمد بن محمد 879 بقطر (1316 - 1386 ه - 1898 - 1966 م) أمير بقطر، الدكتور في الفلسفة: من علماء التربية بمصر. قبطي. ولد بأسيوط وتعلم بها وتخرج بجامعة كولومبيا بنيويورك (1924) وعين رئيسا لكلية التربية بالجامعة الاميركية بالقاهرة (1932) وعميدا لها عام (52) وأصدر (مجلة التربية الحديثة) بالقاهرة سنة 1927 إلى وفاته. من كتبه المطبوعة (فن الزواج) و (الدنيا في أميركا) و (كيف تتعلم لتعيش) و (آراء حديثة في التعليم) وله مقالات كثيرة في المجلات العلمية بمصر ولا سيما (الهلال) بين سنتي 1930 و 1960 وتوفي مصطافا في النمسا ودفن في القاهرة (1). الصالح ابن الاشرف (772 - نحو 800 ه‍ = 1370 - نحو 1398 م) أمير حاج (الملك الصالح) بن شعبان (الاشرف) بن حسين بن محمد بن قلاوون: آخر سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام. أخذت له البيعة في القاهرة بعد وفاة أخيه (علي بن شعبان) سنة 783 وهو صغير لم يدرك الحلم. وقام الاتابكي برقوق بتدبير أموره وأمور الدولة، ثم لم يلبث برقوق أن اتفق مع الخليفة المتوكل: والقضاة والامراء على * (هامش 2) * (1) دليل الطبقة الراقية 298 والدراسة 3: 209 والمكتبة: العدد 53 ص 74 وتراجم الاعلام المعاصرين 41 - 51 وفيه قول مصنفه: قد نختلف مع الدكتور بقطر في بعض آرائه وأهمها إغضاؤه عن فضل العرب على الحضارة خلال ألف سنة، متجاوزا هذه الفترة دائما في آرائه، رابطا بين حضارة الرومان وحضارة العرب الحديثة. (*) خلع الصالح، فخلعوه سنة 784 ه‍، ومدة سلطنته هذه سنة وسبعة أشهر وأيام، فأدخل إلى الحرم، ونودي بالاتابكي (برقوق) ملكا، فأقام إلى سنة 791 وثار عليه المماليك، فاختفى منهزما إلى الكرك، وأعيد الصالح فغير لقبه وتلقب بالملك (المنصور) واستمرت الفتن واستفحل أمر برقوق في الكرك ثم في بقية البلاد الشامية. فخرج المنصور (الصالح) لحربه، فتلاقيا بقرب دمشق. وظفر برقوق فخلع المنصور نفسه من السلطنة صلحا (سنة 792) وعاد مع برقوق إلى مصر، فدخل دور الحرم. وبه ختمت الدولة القلاوونية. وكانت مدتها 103 سنين (1) أمير علي (1265 - 1347 ه‍ = 1849 - 1928 م) أمير علي بن سعادت علي الهندي: من كبار المناضلين عن الاسلام في العصر الاخير. ولد في أوهان () Unao من إقليم أود (في الهند) من أسرة عربية تنتمي إلى ال البيت. وتعلم في كلكتة ولندن. وأحرز شهادة الحقوق، وتفقه في الشريعة والادب العربي وبرع في القانون والآداب لانكليزية، واحترف المحاماة * (هامش 3) * (1) ابن إياس 1: و 255 و 257 و 274. (*)

[ 14 ]

أمير كاتب بن أمير عمر الفارابي الاتقاني في كلكتة. ثم عين أستاذا للشريعة الاسلامية في كلكتة، فمديرا المدرسة الحقوق فيها، فمستشارا في محكمة بنغالة العليا. واعتزل القضاء فذهب إلى لندن، فعين فيها مستشارا ملكيا في المجلس المخصوص سنة 1909 م، وتصدى لرد التهم عن الاسلام فأصدر باللغة الانكليزية (حياة النبي وتعالميه (1) - ط) و (مختصر تاريخ المسليمن (2) - ط) و (روح الاسلام أو حياة محمد وتعاليمه - (3) ط) وهو أقوى كتبه وأعظمها، و (آداب الاسلام (4) - ط) و (الاحكام الشرعية (5) - ط) وكتبا أخرى أورد Buckland أسماءها. واشترك في السياسة الاسلامية العامة اشتراكا فعليا بكتاباته وحملاته على السياسة البريطانية في الشرق الادنى. وكان يكتب بالانكليزية ككبار كتابها. ولم يترك أثرا بالعربية. توفي فجأة في سوسكس من أعمال إنكلترة (6). * (هامش 1) * (1) A Critical Examination of the life andTeachhings ofMuhammad (2) A Short History of the Saracenc (3) Spirit of Islam (4) The Ethics of Islam (5) 0 persnal Law of the Muhamm adans (6) Buckland II ومجلة العرفان: جزء تشرين الثاني (*) أمير الغرب = بحتر بن علي 552 ابن أمير الغرب = الحسين بن خضر 751 أمير كاتب (685 - 758 ه‍ = 1286 - 1357 م) أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الفارابي الاتقاني العميدي، أبو حنفية، قوام الدين: فقيه حنفي. ولد في إتقان (بفاراب) وورد مصر وبغداد، وسكن دمشق ودرس بها، ثم عاد إلى القاهرة فاستوطنها إلى أن مات. وكان كثير الاعجاب بنفسه، شديد التعصب لمذهبه. من كتبه شرح على الهداية في فقه الحنفية سماه (غاية البيان - خ) ست مجلدات منه (1). ابن أميرويه = عبد الرحمن بن محمد 543 أميل إده (1301 - 1368 ه‍ = 1884 - 1949 م) أميل إده: محام لبناني ماروني. أقام مدة الحرب العامة الاولى بمصر. وخدم الفرنسيين، فلما استولوا على لبنان - بعد الحرب - ولوه رئاسة الوزارة اللبنانية ثم رئاسة الجمهورية (سنة 1936 - 1939 م) وعينوه (رئيسا للدولة) أيام اعتقالهم زعماء اللبنانيين (سنة 1943 م) وأبعد عن الاعمال الحكومية بعد جلاء الفرنسيس عن لبنان في السنة نفسها. ومات في (صوفر) ودفن ببيروت. أميل الخوري (1311 - 1381 ه‍ = 1894 - 1961 م) أميل الخوري: كاتب صحفي لبناني. ولد في برمانا وتعلم بها وببيروت. وهاجر إلى مصر، ولمع اسمه في جريدة الاهرام، * (هامش 2) * (1) الفوائد البهية 50 والنجوم الزاهرة 10: 325 والدرر الكامنة 1: 414 والخزانة التيمورية 3: 22 وفهرست الكتبخانة 2: 83 والفهرس التمهيدي 180. (*) ماهرا في اصطياد الاخبار وسكرتيرا للجريدة مسيطرا، إلى ان أمر اسماعيل صدقي باشا (سنة 1925 م) بإخراجه من مصر في خلال ساعتين. قيل: لنشاطه في خدمة سعد زغلول. وتنقل في أوربا يعمل في تجارات مختلفة، منها تجارة الاسلحة سرا، واغتنى. وعاد إلى لبنان (سنة 1952) يعمل في السياسة، فعين سفيرا في روما. وألف كتابا سماه (آثار أقدام - ط) وشارك الدكتور عادل إسماعيل، في تأليف (السياسة الدولية في الشرق العربي - ط) ثلاثة أجزاء. وما زال مخطوطا من كتبه (العزلة) و (مزايا الديمقراطية ومصائبها) توفي في مدينة فلورنسة، ونقل إلى بلده (1). أميمة العبشمية (.. -.. =.. -..) أميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف، من قريش: شاعرة جاهلية. اشتهرت في أيام (حرب الفجار) بين قريش وقيس عيلان. واستمرت هذه الحرب أربعة أعوام متواليات. ولصاحبة الترجمة شعر في بعض وقائعها، منه قصيدة في رثاء من قتل بها من قريش أورد الاغاني ما كان يتغنى به منها (2). * (هامش 3) * (1) المصور: مارس 1925 واللطائف 9 مارس 25، والاهرام 15 / 10 / 1961 والايام، بدمشق 1 جمادى الاولى 1381 والدراسة 3: 380. (2) الاغاني، طبعة الدار 22: 52 - 75. (*)

[ 15 ]

لافونتي ألكنترا (1242 - 1293 ه‍ = 1827 - 1876 م) إميليو لافونتي ألكنترا Lafuentey Alcantara Emilio مستشرق إسباني من أهل مالقة. من أسرة تدعى (لافونتي) منسوبة إلى بلدة (ألكنترا) في إسبانيا، وهي من حصون الاندلس القديمة كان العرب يسمونها (قنطرة السيف). له بالعربية (أخبار مجموعة في فتح الاندلس وذكر أمرائها والحروب الواقعة بينهم - ط) ومعه ترجمة إلى الاسبانية، و (كتابات عربية في تاريخ غرناطة - ط) (1). الامين (العباسي) = محمد بن هارون 198 ابن الامين = إبراهيم بن يحيى 544 الامين (العاملي) = محسن بن عبد الكريم أمين شميل (1243 - 1315 ه‍ = 1828 - 1897 م). أمين بن إبراهيم شميل: كاتب باحث. ولد في كفرشيما (بلبنان) وأنشأ في القاهرة جريدة (الحقوق) واحترف التجارة ثم المحاماة، وتوفي في القاهرة. من تآليفه (الوافي بالمسألة الشرقية - ط) جزآن منه، و (المبتكر - ط) مقامات ونظم. و (السدرة الجلية في المباحث القضائية - ط) و (بستان النزهات في فن المخلوقات - خ). وهو شقيق شبلي شميل الطبيب (2). أمين الامناء = الحسين بن طاهر 405 أمين الجميل (1284 - بعد 1354 = 1867 - بعد 1935 م) أمين بن بشير بن يوسف طليع الجميل: * (هامش 1) * (1) معجم المطبوعات 1585 وآداب شيخو 2: 151 وهو فيه (لافونتي القنطري) تعريبا ". وفهرس دار الكتب 5: 16 وانظر (قنطرة السيف) في معجم البلدان 7: 173 وصفة جزيرة الاندلس 164 و Alcantara في معجمي Gregoire و Larousse وأمثالهما. (2) المقتطف 22: 15 وآداب زيدان 4: 307. (*) طبيب لبناني. من أهل (بكفيا) تخرج بمدرسة عين طورا، سنة 1884 وتعلم الطب بمدرسة بيروت الفرنسية، ثم بباريس. وعمل طبيبا في بكفيا. وانتقل إلى بيروت حوالي 1910 وأصدر كتابا في (علم الصحة - ط) 1895 ثم اختصره وسماه (قانون الصحة - ط) وله (علم الصحة والطب في خدمة الشفقة - ط) و (في غياب الطبيب - ط) وله مواقف خطابية ومقالات (1). أمين تقي الدين (1301 - 1356 ه‍ = 1884 - 1937 م) أمين تقي الدين: محام، من الشعراء الادباء. من أهل (بعقلين) بلبنان. تعلم ببيروت، وأقام زمنا " بمصر فأنشأ فيها مجلة (الزهور) مشتركا " مع أنطون الجميل، وترجم عن الفرنسية (الاسرار الدامية - ط) لجول دي كاستين. وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده. وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة (2). * (هامش 2) * (1) تقويم بكقيا 74 - 76. (2) الزهراء 4: 358 والاهرام 23 / 3 / 1356 والبيرق - بيروت - 25 أيار 1949 وأعلام اللبنانيين 35 ووقع فيه تاريخ وفاته (سنة 1947) خطأ. (*) أمين الحلواني (000 - 1316 ه‍ = 000 - 1898 م) أمين بن حسن الحلواني المدني: رحالة فاضل، له اشتغال بعلم الفلك. كان مدرسا " في الحرم النبوي بالمدينة. ورحل إلى أوربا وغيرها، يبيع مخطوطات كان قد جمعها. وفي سنة 1300 ه‍ وصل إلى أمستردام وليدن واشترت منه مكتبة ليدن بعض نفائس الكتب. وانصرف إلى بومباي في الهند، فعكف على الادب، ونشر رسائل من تأليفه. وقتل في رحلة ببادية طرابلس، قادما " من المدينة. له (مختصر مطالع السعود - ط) والاصل لعثمان بن سند البصري، يشتمل على أخبار بغداد من سنة 1198 - 1250 ه‍، و (نشر الهذيان من تاريخ جرجي زيدان - ط) نقد، و (السيول المغرقة على الصواعق المحرقة - ط) في نقد السيد أحمد أسعد الرافعي، اتخذ فيها لنفسه اسما " مستعارا " هو (عبد الباسط المنوفي) و (ارتشاف) الضرب من عمود النسب - خ) بخطه،

[ 16 ]

في دار الكتب. وله على (لزوم مالا يلزم) طبعة بومبئ، شروح لغوية أشار إليها معجم المطبوعات (1) الجليلي (1132 - 1189 ه‍ = 1720 - 1775 م) أمين (باشا) بن حسين بن إسماعيل الجليلي الموصلي: من وجوه بني عبد الجليل في العراق. ولي كركوك ثم الموصل ثم ديار بكر، وأعيد إلى الموصل. وتوفي فيها (2). أمين أبو خاطر (1271 - 1341 ه‍ = 1854 - 1922 م) أمين أبو خاطر، الدكتور: طبيب من أهل زحلة (بلبنان) تعلم في الكلية الامريكية ببيروت، وانتقل إلى مصر، فسكن القاهرة وتوفي بها. له مقالات في مجلة المقتطف وجرائد مصر واشترك مع الدكتور داود أبي شعر في تأليف (مغني اللبيب عن الطبيب - ط) (3). الشيخ أمين الجندي (1180 - 1257 ه‍ = 1766 - 1841 م) أمين بن خالد بن محمد بن أحمد (4) الجندي: شاعر. من أعيان مدينة حمص. مولده ووفاته فيها. تردد كثيرا إلى دمشق فأخذ عن علمائها وعاشر أدباءها. ولما كانت سنة 1246 ه‍ قدم حمص عامل من * (هامش 1) * (1) دائرة المعارف الاسلامية 2: 659 ودليل الاعارب 146 وكوركيس عواد، في الرسالة 13: 1067 ومعجم سركيس 1720 وفي مجلة المنهل 13: 186 رواية عن بعض معاصري الحلواني أنه غادر المدينة لزيارة بعض البلدان العربية، ووصل إلى طرابلس، وكان أبيض اللون ضعيف البصر يستعمل نظارة طبية، فظنه بعض الاعراب أجنبيا متجسسا فقتلوه. ودار الكتب 5: 20 ومعجم المطبوعات 328. (2) مختصر المستفاد - خ. (3) المقتطف 61: 321 والمقطم 17 سبتمبر 1922. (4) في الآداب العربية للاب لويس شيخو أنه: أمين بن خالد بن عبد الرزاق. والصحيح ما أثبتناه هنا نقلا عن نسب آل الجندي المحفوظ عندهم بحمص. أما عبد الرزاق فهو عمه لاجده. (*) قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن صاحب الترجمة هجاه، فأمر بنفيه. وعلم الشيخ أمين بالامر ففر إلى حماة، فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في اصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق. فأقام أربعة أيام. وأغاز على حمص ثائر من الدنادشة اسمه سليم بن باكير بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين. له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه (1). أمين الخولي (1313 - 1385 ه‍ = 1895 - 1966 م) أمين الخولي: من أعضاء المجمع * (هامش 2) * (1) حلية البشر للبيطار (مخطوط) والآداب العربية 1: 50 وآداب زيدان 4: 233. (*) اللغوي بمصر. ولد في قرية شوشاي بالمنوفية وتعلم بالازهر تخرج بمدرسة القضاء الشرعي. وعين للشؤون الدينية في السفارة المصرية برومة فأحدث أزمة حملت حكومة إيطاليا على طلب نقله، فنقل إلى برلين، وأثار أزمة أخرى، فدعته حكومته إلى مصر. وعين أستاذا في الجامعة المصرية (القديمة) ثم كان وكيلا لكلية الآداب إلى سنة 1953 فمديرا للثقافة العامة بوزارة التربية والتعليم إلى سنة 1955 وبها أحيل إلى المعاش ومثل مصر في عدة مؤتمرات. وتوفي بالقاهرة. له (البلاغة العربية - ط) محاضرة، و (كناش في الفلسفة - ط) الاول منه، و (فن القول - ط) و (مالك بن أنس - ط) ثلاثة أجزاء، و (المجد دون في الاسلام - ط) الاول منه، آخر كتبه، و (الازهر في القرن العشرين - ط) رسالة، و (الادب المصري - ط) و (الجندية في الاسلام - ط) و (من هدي الرسول - ط) و (مشكلات حياتنا اللغوية - ط) (1). أمين الدولة = الحسن بن عمار 390 أمين الدولة = هبة الله بن صاعد 560 * (هامش 3) * (1) المجمعيون 48 ومجلة مجمع اللغة 22: 229، 241 وجريدة المصري 5 مايو 1951 وجريدة الحياة - بيروت - 11 / 3 / 1966. وانظر مجلة دعوة الحق: السنة 15 العدد 3 ص 29 - 33. (*)

[ 17 ]

ابن غزال (000 - 648 ه‍ = 000 - 1250 م) أمين الدولة بن غزال بن أبي سعيد، أبو الحسن: وزير عالم، طبيب. كان سامريا وأسلم في دمشق، واستوزره بها الملك الامجد (بهرام شاه) فلم يزل عنده إلى أن توفي الامجد (سنة 628 ه‍) فاستوزره الملك الصالح إسماعيل، فأقام إلى أن ملك دمشق نجم الدين أيوب (سنة 643 ه‍) ونقل الصالح اسماعيل إلى بعلبك واليا عليها، فأراد ابن غزال اللحاق به فاعتقله نائب السلطنة في دمشق، وأرسل إلى مصر فسجن في قلعة القاهرة خمس سنوات، ثم أعدم شنقا. وكان غزير العلم، له (النهج الواضح) استوعب قوانين صناعة الطب كلياتها وجزئياتها (1). أمين الدين الحلبي = عبد المحسن بن حمود أمين الدين (الهلالي) = محمد بن عثمان. 1004 أمين الرافعي = أمين بن عبد اللطيف أمين الريحاني = أمين بن فارس أمين سامي باشا (1274 - 1360 ه‍ = 1857 - 1941 م) أمين سامي ابن الشيخ محمد حسن ابن الشيخ حسن بن حسن البرادعي المصري: مؤرخ، من العلماء بالتربية والتعليم. نسبته إلى (البرادعة) من قرى قليوب، كان أبوه وجده شيخين لها. تخرج في مدرسة الهندسة بالقاهرة، واشتغل بالتعليم فكان (ناظرا) لبعض المدارس، وجعل من أعضاء مجلس المعارف الاعلى. ولما تقدم في السن اختير (عضوا) في مجلس الشيوخ وتوفي بالقاهرة. له (تقويم النيل - ط) في تاريخ مصر، ثلاثة أجزاء وملحق، و (التعليم في مصر - ط) و (النفحات العباسية في المبادئ الحسابية - ط). * (هامش 1) * (1) طبقات الاطباء 2: 234 - 239. (2) المقتطف 73: 100 ومعجم المطبوعات 475 والاهرام (*) الحداد (1287 - 1330 ه‍ = 1870 - 1912 م) أمين بن سليمان بن نجيم الحداد: أديب لبناني بيروتي، أقام في الاسكندرية. له (منتخبات - ط) من مقالاته، جمعها حنا نقاش، ومنظوماته في (ديوان) (1). أمين خير الله (000 - 1367 ه‍ = 000 - 1948 م) أمين بن ظاهر بن خير الله صليبا، الشويري اللبناني: أديب، من الشعراء عمل في التدريس وكتب مسرحيات. ولد وتعلم بالشوير. وصنف كتبا، منها (الازاهير المضمومة في الدين والحكومة - ط) و (الارض والسماء - ط) من نظمه، (كلمة شاعر - ط) نظم، في وصف زلزال بأميركا سنة 1906 و (دروس الحياة الانسانية في مدرسة الله النباتية - ط) و (نغمات الملائكة - ط) مجموعة أناشيد (2). * (هامش 2) * 7 / 2 / 1941 وفي خطط مبارك 9: 14 (البراذعة) بالذال، (1) سركيس 743 ودار الكتب 7: 230. (2) معجم المطبوعات 476 والدراسة 3: 409. (*) أمين الرافعي (1303 - 1346 ه‍ = 1886 - 1927 م) أمين بن عبد اللطيف الرافعي: كاتب سياسي، قوي الحجة، مستقل الفكر. سوري الاصل، من أهل طرابلس الشام. ولد في الزقازيق (بمصر) وتعلم بها وبالاسكندرية، وقد تولى أبوه الافتاء في الثانية. ثم تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وانضم إلى الحزب الوطني في عهد مؤسسه مصطفى كامل، فكتب بواكير مقالاته في جرائد (اللواء و (العلم) و (الشعب) وسجن في الحرب العامة الاولى. وبعد الحرب ابتاع جريدة (الاخبار) فكانت منبره اليومي. وظهرت حركة الوفد المصري فكان من أقوى أنصارها إلى أن اختلف مع الزعيم (سعد زغلول) على رأي في جوهر القضية، فانحاز عن الوفد، وغاضب رجاله، واستمر يجاهد بقلمه مستقلا إلى أن توفي بالقاهرة. له من الكتب (مفاوضات الانكليز في المسألة المصرية - ط) أصدره سنة 1921 م، (مذكرات سائح - ط) رحلة. ومقالاته كثيرة جدا (1). * (هامش 3) * (1) تراجم علماء طرابلس 249 ومجلة فتاة الشرق 22: 228 ومحمود عزمي، في منبر الشرق عام 1363. (*)

[ 18 ]

أمين ناصر الدين (1297 - 1373 ه‍ = 1880 - 1953 م) أمين بن علي ناصر الدين: شاعر مجيد، لغوي، من أدباء الكتاب. مولده ووفاته في قرية (كفرمتى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الاميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتبت إليه (سنة 1912) أطلب ترجمته، فكان مما أجاب به: (قبل أن أبلغ العاشرة من، العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولافخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة) واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة 1899 ثم مجلة (الاصلاح) لوالده أيضا. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاما. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة و (صدى الخاطر) ديوان شعره الاول، و (الالهام) من شعره، و (البينات) مجموعة من مقالاته و (غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية اخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و (نثر الجمان) مختارات من انشائه و (الرافد) معجم في اللغة لاسماء الانسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الادوات والاواني، و (هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و (بغية المتأدب) لغة، و (سوانح وبوارح) فكاهات، و (الثمر اليانع) نحو وصرف، و (يوم ذي قار) تمثيلية شعرية (1). * (هامش 1) * (1) رسالة خاصة، بقلمه، جاءتني منه مؤرخة في 11 رجب 1328 ومجلة الزهور 2: 419 - 423 وفيها قوله: مولدي في محرم 1297. ومصادر الدراسة 2: 38 - 40 (*) أمين الريحاني (1293 - 1359 ه‍ = 1876 - 1940 م) أمين بن فارس بن أنطون بن يوسف بن عبد الاحد البجاني، المعروف بالريحاني: كات‍ ب خطيب، يعد من المؤرخين. ولد بالفريكة (من قرى لبنان) وتعلم في مدرسة ابتدائية، ورحل إلى أميركا، وهو في * (هامش 2) * وشعراء من لنبان 225: وفيه: ولادته في 25 كانون الثاني 1876 (1293 ه‍) وعجاج نويهض، في جريدة (الجبل) بدمشق. ومحمد قره علي، في جريدة (الحياة) ببيروت 6 / 11 / 1953. (*) الحادية عشرة، مع عم له. ثم لحق بهما أبوه فارس. فاشتغلوا بالتجارة في نيويورك، وأولع أمين بالتمثيل، فلحق بفرقة جال معها في عدة ولايات. ودخل في كلية الحقوق، ولم يستمر. وعاد إلى لبنان سنة 1898 م، فدرس شيئا من قواعد العربية وحفظ كثيرا من لزوميات المعري. وتردد بين بلاد الشام وأميركا ثماني مرات في خمسين عاما (1888 - 1938 م) وزار نجدا والحجاز واليمن والعراق ومصر وفلسطين والمغرب والاندلس ولندن وباريز، وكتب وخطب بالعربية والانكليزية، واختاره معهد الدراسات العربية في المغرب الاسباني رئيس شرف، كما انتخبه المجمع العلمي العربي عضوا مراسلا (سنة 1921 م) ومات في قريته التي ولد بها. وكان يقال له فيلسوف الفريكة. ونسبة جده عبد الاحد البجاني إلى قرية بجة (في بلاد جبيل، بلبنان) والريحاني نسبة إلى الريحان (النبات المعروف) من كتبه (الريحانيات - ط) أربعة أجزاء، مقالاته وخطبه، و (ملوك العرب - ط) جزآن، و (تاريخ نجد الحديث - ط) و (فيصل الاول - ط) و (قلب العراق - ط) و (المغرب الاقصى

[ 19 ]

- ط) و (الثورة الفرنسية - ط) و (النكبات - ط) و (التطرف والاصلاح - ط) و (زنبقة الغور - ط) و (خارج الحريم - ط) وله بالانكليزية (الرباعيات لابي العلاء - ط) و (اللزوميات للمعري - ط) و (تحدر البلشفية - ط) و (أنشودة المتصوفين - ط) و (مسالك النفس - ط) و (ابن سعود ونجد - ط) و (حول الشواطئ العربية - ط) و (بلاد اليمن - ط) و (خالد - ط) قصة. ولروفائيل بطي (أمين الريحاني في العراق - ط) ولجرجي نقولا باز (ذكرى الريحاني - ط) (1). أمين فكري باشا = محمد أمين 1316 الدكتور معلوف (1288 - 1362 ه‍ = 1871 - 1943 م) أمين (باشا) بن فهد بن أسعد المعلوف: طبيب، عالم بالنبات والحيوان والفلك. من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. ولد في الشويفات (بلبنان) وتخرج بالجامعة الاميركية ببيروت. ودخل طبيبا في الجيش المصري، وحضر معه وقعة (أم درمان) بالسودان، واحتلال بحر الغزال. ولما نشبت الحرب البلقانية أوفدته جمعية الهلال الاحمر المصرية إلى الآستانة فحضر وقائع (شتالجة) وعاد إلى مصر. ولما شبت الثورة في الحجاز على الترك (العثمانيين) رحل إلى جدة، فعين مديرا للصحة فيها. ثم عاد إلى مصر، وعمل في الجيش البريطاني. وذهب إلى سورية عقب الحرب العامة الاولى، فعينته حكومتها العربية أستاذا للطبيعة والنبات بمدرسة الطب في دمشق، ثم مديرا للادارة بوزارة الخارجية. وخرج من دمشق يوم احتلها الفرنسيون، فأقام بمصر إلى أن تولى فيصل * (هامش 1) * (1) ذكرى الريحاني. وبلاغة العرب في القرن العشرين 90 والناطقون بالضاد 43 والنبوغ اللبناني 1: 69 وأعلام اللبنانيين 179 والمقتطف 40: 193 وصحف ومجلات أخرى. (*) الاول عرش العراق، فعين مديرا للامور الطبية في الجيش العراقي، وأقام ببغداد مدة طويلة، ومنح رتبة (فريق) وعاد إلى مصر فأصيب بشلل يعاني آلامه إلى أن توفي بالقاهرة. له (معجم الحيوان - ط) و (المعجم الفلكي - ط) و (معجم النبات) و (معجم إنكليزي عربي) وكتب أخرى لم يتمها (1). أمين لطفي = محمد أمين 1354 الحافظ (1297 - 1334 ه‍ = 1880 - 1916 م) أمين بن لطفي الحافظ: من شهداء العرب في عهد الترك. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج ضابطا في شعبة الاركان باستمبول. وأرسل إلى جبهة القفقاس في الحرب العالمية الاولى. وعوقب على رئاسته لفرع جمعية العهد بحلب. فحكم الديوان العرفي في (عاليه) بشنقه. ونفذ به الحكم في بيروت. وكان يتقن عدة لغات. وقد أحرقت أوراقه وآثاره الكتابية كلها (2). * (هامش 2) *. (1) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي العربي 18: 258 والفيحاء الدمشقية 25 أيلول 1925 والاهرام 22 يناير 1943 ومجلة لغة العرب 4: 391. (2) معالم وأعلام 278. (*) أمين مجيد أرسلان (.. - 1362 ه‍ =.. - 1943 م) أمين بن مجيد بن ملحم بن حيدر أرسلان: أديب، من رجال السياسة. من الاسرة الارسلانية. ولد في الشويفات (بلنان) وتعلم عند اليسوعيين ببيروت، ورحل إلى باريس فأصدر فيها جريدة (كشف النقاب) بالعربية، واشترك مع خليل غانم في إصدار جريدة (تركيا الفتاة) بالعربية والفرنسية، وعينته حكومة السطان عبد الحميد الثاني قنصلا عاما في بروكسل (عاصمة البلجيك) واستقال بعد الدستور العثماني (سنة 1909 م) فعين قنصلا عاما في الارجنتين، فأقام في بونس ايرس. ثم عاد إلى الصحافة فأصدر مجلة (السمير) شهرية عربية. وتوفي ببونس ايرس. له مؤلفات، منها (حقوق الملل ومعاهدات الدول - ط) و (أسرار القصور - ط) قصة، و (تاريخ نابليون الاول - ط) نشر تباعا في جريدة لسان الحال ببيروت سنة 1890 م، و (الساسة والسياسة) و (ملكة تدمر أو سيرة اللادي استير ستنهوب) و (سيرة أحمد باشا الجزار) و (حصار نابليون لمدينة عكا) وكان قد هيأ بعض الكتب الاخيرة للطبع ثم لم نعلم عنها بعد وفاته شيئا (1). * (هامش 3) * (1) نثار الافكار 1: 69 وتاريخ الصحافة العربية 4: 458 وجريدة المقطم 11 / 1 / 1943. (*)

[ 20 ]

الجندي (1229 - 1295 ه‍ = 1814 - 1878 م) أمين (أو محمد أمين) بن محمد ابن عبد الوهاب الجندي العباسي المعري ثم الدمشقي: مفتي الحنفية بدمشق. ولد في معرة النعمان، وتعلم بها وبحلب، وولي القضاء والافتاء بالمعرة، ثم الافتاء بدمشق سنة 1277 - 1284 ه‍. وانتدب لليمن رئيسا لمجلس (تشكيل ولايتها) وعاد إلى دمشق فولي فيها رياسة ديوان التمييز إلى أن توفي. له (ديوان - خ) رأيته في المكتبة العربية بدمشق، وفيه منظومته في (أسماء أهل بدر) وأولها: (قال محمد الامين الجندي: بسم إلهنا المعيد المبدي) و (شرح رسالة الشيخ رسلان) في التصوف، وترجم عن التركية كتاب (علم الحال - ط) (1). * (هامش 1) * (1) روض البشر 44 ومنتخبات تواريخ دمشق. (*) السوداني (... - 1302 ه‍ =... - 1885 م) الامين بن محمد، أبو البركات السوداني: متفقه مصري، ضرير، عارف بالفرائض. سوداني الاصل أملى رسائل، منها (تهوين القدير الوارث، في تبيين ما يستحقه كل وارث - ط) 10 صفحات و (توصيل من جد، إلى تحصيل إرث الجد - ط) 9 صفحات و (قصيدة - ط) في نسب الرسول 6 صفحات (1). السفرجلاني (.. - 1335 ه‍ =... 1916 م) أمين بن محمد خليل السفرجلاني: فاضل. من فقهاء الحنفية بدمشق. له نظم ومشاركة في الادب. من كتبه (القطوف * (هامش 2) * (1) نشرة الدار 49، 23، 24، 26، والازهرية 7: 129. (*) الدانية في العلوم الثمانية - ط) و (عقود الاسانيد - ط) ذكر فيه مشايخه وبعض المؤلفات وسندها نظما، و (الكوكب الحثيث في مصطلح الحديث - ط) و (العقد الوحيد - ط) في علم التوحيد (1). أمين سعيد (1308 - 1387 ه‍ = 1890 - 1967 م) أمين بن محمد سعيد بن حسن سعيد: صحفي مؤرخ من أهل اللاذقية. ولد وتلقى دراسته الابتدائية بها. وعمل مع أبيه في مطبعة صغيرة له وجريدة أسبوعية (سنة 1909) ووقع بينهما (حادث) انسل على أثره أمين من اللاذقية ولم يعد إليها بقية حياته. وحضر دروسا في مدرسة الشيخ عباس الازهري ببيروت. وذهب إلى دمشق (1916) ولما ثارت سورية (1925) كان في القاهرة يكتب في جريدة (المقطم) بإمضاء (مكاتب سياسي شرقي) * (هامش 3) * (1) الدر الفريد 19 و 113 وتراجم أعيان دمشق 119 والاعلام الشرقية 2: 89. (*)

[ 21 ]

وأصدر مجلة (الشرق الادني) مدة ثم عاد إلى دمشق، وأصدر جريدة (الكفاح) يومية. وكان قد عكف على (قصاصات من الصحف) احتفظ بها، وفيها الغث والسمين وجعل منها مادة لعدة تآليف أشهرها (الثورة العربية الكبرى - ط) ثلاثة أجزاء، و (ملو ك المسلمين المعاصرون ودولهم - ط) وسافر إلى مصر في العهد الناصري فصنف (ثورة جمال عبد الناصر - ط) ثم ألف (تاريخ الدولة السعودية - ط) جزآن منه، و (تاريخ الاسلام السياسي - ط) و (أيام بغداد - ط). وجملة تآليفه 15 كتابا مطبوعا و 13 كتابا أعلن قبل وفاته عن قرب طبعها. وتوفي في بحمدون بلبنان وهو يومئذ من محرري جريدة (نداء الوطن البيروتية (1). أمين سرور (.. - 1356 ه‍ =... - 1937 م) أمين بن محمود سرور المحلي المصري: من علماء الازهر. كان أستاذا فيه بكلية الشريعة. له (حسن الاثر في التعريف برجال الاثر - ط) مذكرات في مصطلح الحديث (2). الكيلاني (1314 - 1362 ه‍ = 1896 - 1943 م) أمين بن مصطفي زين الدين الكيلاني الحموي: أديب قصصي، له شعر. من أهل حماة. تعلم بها وبدمشق في المدراس التركية. وقبل انتهاء دراسته دعي إلى الجندية في حرب 1914 ولحق بالثورة العربية (1916) واستقال من الجيش بعد دخول فرنسا البلاد السورية. وشارك في النهضة التمثيلية بحماة، فكتب لها قصصا طبع أكثرها، منه (حول الحمى) و (وادي موسى) جزآن، و (وقعة * (هامش 1) * (1) المكتبة: العدد 61 ص 71 ومذكر ات المؤلف. (2) الازهرية 1: 339. (*) الحسا) و (واقعة معان) و (رواية علي بك) فكاهية. وعين أستاذا للعربية في دار التربية والتعليم بحماة، ثم في تجهيزية حلب. ومن كتبه المطبوعة أيضا (دروس التاريخ) و (منهج القراءة الجديد) و (قواعد التحرير والاملاء) ومازال مخطوطا من كتبه مجموعات كبيرة في الادب والتاريخ والتراجم. ومنها مقالات له كان ينشرها في جريدة (القبس) بدمشق تحت عنوان (الزفرات) وكان من الخطباء. له شعر وأناشيد حماسية (1). أمين المعلوف = أمين بن فهد 1362 أمين الغريب (1298 - 1391 ه‍ = 1881 - 1971 م) أمين بن منصور بن شاهين أغا زهران الغريب: كاتب صحفي أديب لبناني. له 11 مؤلفا في الادب والاجتماع. هاجر إلى نيويورك (1903) وكتب في صحفها العربية، وأصدر بها جريدة (المهاجر) وعاد إلى بيروت (1908) فأنشأ جريدة (الحارس) أسبوعية. ونفاه الاتراك إلى الاناضول (1914 - 1918) وعاد إلى حلب فعين ترجمانا للحاكم العسكري البريطاني، * (هامش 2) * (1) محافظة حماة 217 وانظر أعلام الادب والفن 1: 195. (*) ثم إلى دمشق (1920) فسمي معاونا لادارة الامور الخارجية - للترجمة. وعاد إلى لبنان (1921) فعاود إصدار (الحارس) وتردد بين بيروت والقاهرة حيث عمل في جريدة الاهرام مدة وفي مجلة الاديب ببيروت. ورحل إلى البرازيل (1945) فأصدر فيها (الحارس) واستمر إلى ان توفي بها، في سان باولو. من كتبه المطبوعة: (أشواك ورد) و (الحياة النباتية) و (أخبار وأفكار) و (في زوايا القصور) و (الخليقة ونظامها) و (فوائد منزلية) و (أسماء البنات، معانيها وعلاقتها التاريخية) و (الحب المكتوب) قصة ترجمها عن الانكليزية. وله نظم وزجل (1). أمين واصف = محمد أمين 1346 أمين الخوري (1277 - 1338 ه‍ = 1855 - 1919 م) أمين بن يوسف بن إبراهيم بن أسطفان: طبيب أديب. ولد في بكاسين (بلبنان) وتعلم في مدارس سورية. وانتقل * (هامش 3) * (1) الاديب: اكتوبر وديسمبر 1971 والحياة 9 / 9 / 1971 ودار الكتب 3: 149. (*)

[ 22 ]

إلى قصر العيني (بمصر) فتعلم الطب، ونصب طبيبا أول في مستشفيات السودان فأقام مدة، وعاد إلى مصر، فسكن المنصورة واحترف التطبيب. ثم عاد إلى بكاسين فتوفي فيها. له كتب، منها (فلسفة الاشياء - ط) و (ريحان النفوس في انتخاب العروس - ط) و (الوقاية - ط) رسالة في الطاعون البشري، و (العلة الاولى) رسالة (1). غراب (1332 - 1391 ه‍ = 1914 - 1971 م) أمين يوسف غراب: قصصي مصري المولد والوفاة. تعلم القراءة والكتابة بعد السابعة عشرة من عمره، واندفع يكتب القصة، فنشرت له مجلة الاديب ببيروت أولى قصصه (صفقة رابحة) سنة 1945 ثم كتب عدة قصص عرض بعضها في المسرح والسينما. وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في القصص الصغيرة، سنة 1964 وقالت المجلة على أثر وفاته: إنه ترك تراثا من القصة القصيرة يزيد عن الالف. طبع بعضه (2). أمينة نجيب (1304 - 1335 ه‍ = 1887 - 1917 م) أمينة بنت محمد نجيب: فاضلة مصرية. مولدها ووفاتها بالقاهرة. لها نظم رقيق أوردت مجلة فتاة الشرق نموذجا حسنا منه. وهي أخت مصطفى نجيب صاحب كتاب (حماة الاسلام) (3). أمية (جد الامويين) = أمية بن عبد شمس أمية بن الاسكر (... - نحو 20 ه‍ =... - نحو 641 م) أمية بن حرثان بن الاسكر الجندعي * (هامش 1) * (1) مجلة الثريا. (2) الاديب: فبراير 1971 ويوليو 1973. (3) فتاة الشرق: 103. (*) الليثي الكناني المصري: شاعر فارس مخضرم، أدرك الجاهلية والاسلام. وكان من سادات قومه وفرسانهم. له أيام مذكورة. وهو من أهل الطائف (في الحجاز) انتقل إلى المدينة. وعاش طويلا حتى خرف. ومات في خلافة عمر (1). أمية بن خلف (... - 2 ه‍ =... - 624 م) أمية بن خلف بن وهب، من بني لؤي: أحد جبابرة قريش في الجاهلية، ومن ساداتهم. أدرك الاسلام، ولم يسلم. وهو الذي عذب بلالا " الحبشي في بداءة ظهور الاسلام. أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر، فرآه بلال فصاح بالناس يحرضهم على قتله. فقتلوه (2). أمية بن أبي الصلت = أمية بن عبد الله * (هامش 2) * (1) الاغاني 18: 156 والاصابة 1: 64 وحسن الصحابة 52 وسمط الآلي 12 وطبقات فحول الشعراء 159 و 160 وخزانة البغدادي 2: 505 وفيه: قال ابن حجر: الاسكر بالسين المهملة فيما صوبه الجياني، وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة. وطبقات ابن سلام 44 وهو فيه (ابن الاشكر). (2) سيرة ابن هشام 2: 52 والكامل لابن الاثير 2: 48 وعيون الاثر 1: 259. (*) أمية بن أبي عائذ (... - نحو 75 ه‍ =... - نحو 695 م) أمية بن أبي عائذ العمري: شاعر أدرك الجاهلية، وعاش في الاسلام. كان من مداح بني أمية، له قصائد في عبد الملك ابن مروان. ورحل إلى مصر فأكرمه عبد العزيز بن مروان. ومما أنشده قصيدة له مطلعها: (ألا إن قلبي مع الظاعنينا حزين فمن ذا يعزي الحزينا) وأقام عنده مدة بمصر، فكان يأنس به ويوالي إكرامه. ثم تشوق إلى البادية وإلى أهله، فرحل. وهو من بني عمرو بن الحارث، من هذيل (1). أمية بن عبد الرحمن (... - 425 ه‍ =... - 1034 م) أمية بن عبد الرحمن بن هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الاموي: طامع بالملك، أضاع عرش الامويين في الاندلس. ولد ونشأ في بيت الخلافة بقرطبة، ورأى ضعف الخليفة المعتد بالله (هشام بن محمد) واستسلامه لوزير له اسمه حكم بن سعيد القزاز، فحدثته نفسه بالحلول محل المعتد، فعمل في الخفاء على إغراء العامة بقتل الوزير، فقتلوه وطافوا برأسه، وتقدم أمية وحوله جموع من الغوغاء وطلاب الفتن فقصد القصر وأباحه للنهب، وتبوأ مجلس الخليفة، وتنادى الناس بخلع (المعتد) وكان في جانب آخر من القصر، فاجتمع أبو الحزم ابن جهور ببعض رؤساء قرطبة، واتفقوا على إبطال الخلافة وخلع بني أمية أجمعين، فأرسلوا إلى المعتد وإلى أمية بن عبد الرحمن ألا يبقى واحد منهما في القصر ولا في قرطبة، فخرجا، ونودي في الاسواق والارباض (لا يبقى بقرطبة أحد من بني أمية ولا يكنفهم * (هامش 3) * (1) خزانة البغدادي 1: 421. (*)

[ 23 ]

أحد !) وكان آخر عهدها بهم. وذلك سنة 422 ه‍. وانصرف أمية إلى الثغر. فأقام نحو ثلاث سنين وعاد يريد قرطبة، فعلم شيوخها برغبته في سكناها وخافوا فتنته فأخر جوا إلية من قتله، قبل أن يدخلها، في موضع يقال له قرية راشد (1). أمية (000 - 0 00 = 000 - 000) أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، من قريش: جد الامويين بالشام والاندلس. جاهلي. كان من سكان مكة. وكانت له قيادة الحرب في قريش بعد أبيه. وعاش إلى ما بعد مولد النبي صلى الله عليه وسلم وكان هو وابن عمه عبد المطلب بن هاشم فيمن وفد على سيف بن ذي يزن في قصره (غمدان) بصنعاء، لتهنئته بانتصاره على الحبشة. وروى له الازرقي أبياتا " من الشعر في رحلته هذه. ووصفه دغفل النسابة نقلا عمن أدركه، قال: رأيت شيخا " قصيرا ". نحيف الجسم، يقوده عبده ذكوان (2). أبو الصلت الداني (460 - 529 ه‍ = 1068 - 1135 م) أمية بن عبد العزيز الاندلسي الداني، أبو الصلت: حكيم، أديب، من أهل (دانية) بالاندلس. ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاما " سجن في خلالها، ونفاه الافضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الاسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى ابن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها. من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و (رسالة العمل بالاسطرلاب - خ) في المتحف العراقي رقم 1248 وفي شستربتي (3183) * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 3: 149 و 187. (2) سبائك الذهب 68 وسمط اللآلي 674 والازرقي 1: 66 و 92 و 96. (*) و (الوجيز) في علم الهيأة، و (الادوية المفردة - خ) رأيته في مغنيسا، الرقم 1815 كتب سنة 670 ه‍، في 188 ورقة. وقد عبث بعض الاغبياء بالصفحة الاولى من النسخة فجعلوا في أعلاها (كتاب القارورة للاسرائيلي وكتاب أبقراط الخ) وكتب أحدهم انه (بخط الؤلف ابو الصلت) ولاقيمة لكل هذا. ومنه نسخة مبتورة غير قديمة رأيتها في خزانة الرباط آخر المجموع 281 ق و (تقويم الذهن - ط) في علم المنطق. وله شعر فيه رقة وجودة (1). ابن أبي الصلت (000 - 5 ه‍ = 000 - 626 م) أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي: شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف. قدم دمشق قبل الاسلام. وكان مطلعا على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبدا. وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الاوثان في الجاهلية. ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الاسلام، وعاد إلى الطائف، فسأل عن خبر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: يزعم أنه نبي. فخرج حتى قدم عليه بمكة وسمع منه آيات من القرآن، وانصرف عنه، فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه، فقال: أشهد أنه على الحق، قالوا: فهل تتبعه ؟ فقال: حتى أنظر في أمره. وخرج إلى الشام. وهاجر رسول الله إلى المدينة، وحدثت وقعة بدر، وعاد أمية من الشام، يريد الاسلام، فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له، فامتنع. وأقام في الطائف إلى أن مات. أخباره كثيرة، وشعره من الطبقة الاولى، وعلماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب. وهو أول من جعل في أول الكتب: باسمك اللهم. * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 80 ونفح الطيب 1: 377 وفي (المقتضب من تحفة القادم) أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتبا في الطب. (*) فكتبتها قريش. قال الاصمعي: ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الاخرة، وذهب عنترة بعامة ذكر الحرب، وذهب عمر ابن أبي ربيعة بعامة ذكر الشباب (1). أمية بن عبد الله (... - 87 ه‍ =.. - 706 م) أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد - بفتح الهمزة - الاموي القرشي: وال، من أشراف عصره. ولي خراسان لعبد الملك بن مروان (2). الاميي = علي بن إبراهيم 642 ان الانبابي (3) = محمد بن حجازي 1087 الانبابي (3) = محمد بن محمد 1313 الانباري = القاسم بن محمد 304 الانباري = محمد بن القاسم 328 الانباري = عبد الله بن أحمد 356 ابن الانباري = محمد بن عمر 390 ابن الانباري = محمد بن عبد الكريم ابن الانباري = محمد بن محمد 575 الانباري = عبد الرحمن بن محمد 577 الانباري = سلامة بن عبد الباقي 590 الانباري (ابن بنان) = محمد بن محمد 596 الانبردواني = أحمد بن محمد 449 * (هامش 3) * (1) خزانة البغدادي 1: 119 وتهذيب ابن عساكر 3: 115 وسمط اللآلي 362 وجمهرة الانساب 257 والاغاني طبعة دار الكتب 4: 120 والخميس 1: 412 وفيه: وفاته سنة 2 ه‍. وابن سلام 66 وهو فيه (أمية بن أبي الصلت بن أبي ربيعة) والبلخي 2: 144 وفيه قطعتان من شعره. والشعر والشعراء 176 وتهذيب الاسماء 1: 126. (2) سير النبلاء - خ - والكامل لابن الاثير 4: 204. (3) قال السيد أحمد رافع الطهطاوي في كتابه (القول الايجابي في ترجمة العلامة شمس الدين الانبابي): (أنبابة، بفتح الهمزة، كما يقتضيه إطلاق صاحب القاموس، ونص عليه الصاغاني، خلافا لما ذكره صاحب الخطط الجديدة التوفيقية من أنها بالكسر). (*)

[ 24 ]

بيفان (1275 - 1353 ه‍ = 1859 - 1934 م) أنتوني آشلي بيفان Antony Ashley Bevan مستشرق إنكليزي، من تلاميذ (وليم رايت) في العربية. أشهر آثار فيها نشره كتاب (نقائض جرير والفرزدق) في ثلاثة مجلدات. ومن لطيف ما يذكر عن اهتمامه بالعربية أن صديقه المستشرق (إدورد براون) العالم بالفارسية رآه مرة وعلى وجهه أمارات الاكتئاب فاستعلم عما أصابه، فعلم أنه وجد في (النقائض) بعد نشره شيئا من الخلل في وزن بيت من الشعر ! (1). پلنثيا (1306 - 1369 ه‍ = 1889 - 1949 م) أنخل كونثالث بلنثيا Don Angel: Gonzalez Palencia مستشرق من علماء الاسبان. ولد في مقاطعة قونقة () Guenca جنوبي مدريد. وتعلم بها ثم بكلية الفلسفة والآداب في جامعة مدريد. وأخذ العربية عن خليان ربيره و (آسين بلاثيوس) وعين (سنة 1911 - 1927) في تنظيم المكتبات * (هامش 1) * (1) برنارد لويس في تاريخ اهتمام الانكليز بالعلوم العربية 36 والمشرق 39: 53. (*) والمحفوظات التاريخية فوضع فهارس لكثير من الوثائق، مع متابعة الدراسة. وحصل على الدكتوراه سنة 1915 وكانت أطروحته بحثا في كتاب (تقويم الذهن) لابي الصلت الداني. ثم ترجمه إلى الاسبانية ونشره بها وبالعربية، كما نشر (احصاء العلوم للفارابي) مع ترجمة اسبانية. وفي سنة 1927 تولى تدريس الادب العربي في جامعة مدريد. وكان من أعضاء المجمع العلمي للتاريخ سنة 1930 وعين (1934) استاذا للعربية وآدابها بجامعة مدريد. ومات في حادث اصطدام وقع لسيارته في طريق مدريد - قونقة. كتب بالاسبانية نحو 350 بحثا، رسائل ومقالات وكتبا، من أجلها كتابه () Los Mozarabe de Toledo أي (مستعربة طليطلة) 4 مجلدات ضخام اشتملت على 1175 وثيقة عربية ترجمها إلى الاسبانية، يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الخامس للهجرة، ثم السادس والسابع، وكتابه Historia la Literatura arabiqo espanola نشره سنة 1928 وترجمه حسين مؤنس إلى العربية، باسم (تاريخ الفكر الاندلسي - ط) (*) وكتاب في (تاريخ اسبانيا الاسلامية) وكتاب في (تراث الاسلام) ما زال مخطوطا. وكل مصنفاته بالاسبانية. ونشر معهد مولاي الحسن في تطوان، رسالة بعنوان (ضون أنخل كنثالث بلنثيا) اشتملت على أربع محاضرات في تأبينه، بالعربية والاسبانية أفضلها ماكتب عنه محمد عزيمان (1). ابن اندراس = محمد بن أحمد 674 الاندلسي = أحمد بن يوسف 779 الاندي = عبد الله بن سليمان 612 أنس بن زنيم (.. - نحو 60 ه‍ =.. - نحو 680 م) أنس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله، الكناني الدئلي: شاعر، من الصحابة. نشأ في الجاهلية. ولما ظهر الاسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر دمه، فأسلم يوم الفتح ومدح رسول الله بقصيدة فعفا عنه. عاش إلى أيام عبيد الله بن زياد (أمير العراق) وكان عبيد الله يحرش بينه وبين بعض الشعراء (2). أنس بن عياض (104 - 200 ه‍ = 722 - 815 م) أنس بن عياض الليثي المدني، أبو ضمرة: محدث المدينة النبوية في عصره، انتهى إليه علو الاسناد فيها حدث عنه الامام أحمد بن حنبل وآخرون كثيرون (3). أنس بن مالك (10 ق ه‍ - 93 ه‍ = 612 - 712 م) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الانصاري، أبو ثمامة، * (هامش 3) * (1) محمد عزيمان، في (ضون انخل). ومجلة المشرق 32: 169 و 124: 227 Jornal Asiatique وحسين مؤنس، في الاهرام 7 / 12 / 949 و Broc 475: S. l (2) الاصابة 1: 69 وخزانة البغدادي 3: 121. (3) تذكرة الحفاظ 1: 297.

[ 25 ]

أو أبو حمزة: صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه. روى عنه رجال الحديث 2286 حديثا. مولده بالمدينة وأسلم صغيرا وخدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض. ثم رحل إلى دمشق، ومنها إلى البصرة، فمات فيها. وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة (1). أنس الاكلبي (000 - 35 ه‍ = 000 - 655 م) أنس بن مدرك بن كعب الاكلبي الخثعمي، أبو سفيان: شاعر فارس من المعمرين. كان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها. وأدرك الاسلام فأسلم. ثم أقام بالكوفة وانحاز إلى علي بن أبي طالب، فقتل في إحدى المعارك. قيل عاش 145 عاما " (2). أنس بن الهان (000 - 000 = 000 - 000) أنس بن الهان بن مالك. من كهلان: جد جاهلي يماني قديم. ينسب إليه (جبل أنس) المسمى (ضوران) بين صنعاء وذمار (3). أنستاس الكرملي (1263 - 1366 ه‍ = 1846 - 1947 م) أنستاس ماري الكرملي، واسمه عند الولادة بطرس بن جبرائيل يوسف عواد: عالم بالادب ومفردات العربية وفلسفتها وتاريخها. أصله من (بحر صاف) من بكفيا، بلبنان، انتقل أبوه إلى بغداد، فولد بها، وتعلم بمدرسة الآباء الكرملين، ثم بمدرسة الآباء اليسوعيين ببيروت وترهب في شيفرمون Chevermont من مدن بلجيكة، وتعلم اللاهوت في مونپليه * (هامش 1) * طبقات ابن سعد 7: 10 وتهذيب ابن عساكر 3: 139 والجمع 35 وصفة الصفوة 1: 298. (2) الاصابة 1: 73 وسماه البغدادي في الخزانة 3: 366 (أنس بن مدركة). (3) الاكليل 10: 7 (*) Montpellier بفرنسية، وسيم كاهنا " باسم (الاب أنستاس ماري الالياوي) سنة 1312 ه‍ (1894 م) وعاد إلى بغداد فأدار مدرسة الكرمليين، وعلم فيها العربية والفرنسية، ونشر مقالات كثيرة في مجلات مصر والشام والعراق، موقعة بأسماء مستعارة: (ساتسنا، أمكح، كلدة، فهر الجابري، الشيخ بعيث الخضري، مستهل، متطفل، منتهل، مبتدئ، ابن الخضراء) وبعضها باسمه الصريح (أنستاس ماري الكرملي) وكان قد تعلم اللاتينية واليونانية وألم بطرف من اللغات الارمية والعبرية والحبشية والفارسية والتركية والصابئية، لدرس علاقاتها بالعربية. وأصدر مجلة (لغة العرب) ثلاث سنوات قبل الحرب العامة الاولى، وست سنوات بعدها. ونفاه العثمانيون في خلال الحرب إلى الاناضول فبقي في (قيصري) سنة وعشرة أشهر (1914 - 1916) وأعيد إلى بغداد. ورحل إلى أوربة مرارا ". وجعلته حكومة العراق في عهد الاحتلال البريطاني من أعضاء مجلس المعارف. وتولى تحرير مجلة (دار السلام) نيفا " وثلاث سنوات. وكان من أعضاء مجمع المشرقيات الالماني، والمجمع العلمي العربي، والمجمع اللغوي بمصر. وصنف كتبا " كثيرة، منها (المعجم المساعد - خ) خمس مجلدات، في اللغة، و (شعراء بغداد وكتابها - خ) و (نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها - ط) و (أغلاط اللغويين الاقدمين - ط) و (النقود العربية وعلم النميات - ط) و (الفوز بالمراد في تاريخ بغداد - ط) و (خلاصة تاريخ العراق - ط) و (أديان العرب - ط) و (تاريخ الكرد - خ) و (جمهرة اللغات - خ) و (اللمع التاريخية والعلمية - خ) جزآن كبيران، و (مزارات بغداد وتراجم بعض العلماء - خ) ذكرته مجلة سومر، و (العرب قبل الاسلام - خ) و (أمثال العوام في بغداد والموصل والبصرة - خ) واستمر محتفظا " بثوبه الرهباني إلى أن توفي ببغداد. وللاستاذ كوركيس عواد (الاب أنستاس ماري الكرملي، حياته ومؤلفاته - ط) (1). الانسي (2) = صالح بن داود 1062 أنسي = عبد اللطيف أنسي 1075 الانسي (2) = عبد الرحمن بن يحيى 1250 الانسى = عمر بن محمد 1293 الانصاري = رفاعة بن رافع 41 الانصاري (أبو أيوب) = خالد بن زيد 52 الانصاري = محمد بن عبد الله 215 * (هامش 3) * (1) تاريخ نصارى العراق 160 وتقويم بكفيا 260 وروفائيل بطي، في مجلة لغة العرب 4: 387 ثم 7: 60 ومجلة الحرية - بغداد -: شباط 1924 وكوركيس عواد، في مجلة المجمع العلمي العربي 23: 608 ومعجم المطبوعات 481 والدليل العراقي 863 ومجلة سومر 13: 75 ومجلة المشرق 13: 119 (2) في معجم ما استعجم 1: 199 (أنس، بفتح أوله وكسر ثانيه، جبل في ديار الهان، سمي بأنس ابن الهان) وفي الاكليل 10: 7 (أنس بن الهان، وإليه ينسب جبل أنس، وهو ضوران) وفي معجم البلدان 5: 442 (ضوران، من حصون اليمن لبني الهرش، وضوران اسم جبل هذه الناحية فوقه، سميت به) ويقول الزبيدي =

[ 26 ]

الانصاري = عبد الله بن محمد 481 الانصاري = سليمان بن ناصر 512 الانصاري = علي بن موسي 593 الانصاري (الازجي) = المبار ك بن أحمد 549 الانصاري = محمد بن عبد الله 640 الانصاري = يوسف بن محمد 653 الانصاري (الفاسي) = محمد بن علي 762 الانصاري = عبد القادر بن أبي القاسم الانصاري = زكريا بن محمد 926 الانصاري (صاحب التحفة) = نور الدين ابن حسين، بعد 998 الانصاري (المدني) = يوسف بن عبد الكريم 1177 الانصاري = عبد الواحد بن أحمد 1040 الانصاري = زين العابدين بن محيي الدين الانصاري = شرف الدين بن زين العابدين الانصاري = عبد الرحمن بن عبد الكريم الانصاري = مرتضى بن محمد أمين الانصاري = محمد الطيب 1363 الانطاكي = علي بن أحمد 376 الانطاكي (المؤرخ) = يحيى بن سعيد 458 الانطاكي = إبراهيم الانطاكي 926 الانطاكي = داود بن عمر 1008 الانطاكي = عبد المسيح 1341 دي ساسي (1172 - 1253 ه‍ = 1758 - 1838 م) أنطوان إيزاك سلفستر دي ساسي * (هامش 1) * = في التاج 4: 102 بعد أن يشير إلى ما جاء في معجم ما استعجم: وآنس، كصاحب، حصن عظيم باليمن) وعلق مصحح الاءكليل على كلمة (أنس) بقوله: (العامة تمد همزة أنس الآن) واستدل بما جاء في معجم ما استعجم وصفة جزيرة العرب 202 على أن صحة النسبة (أنسي) بفتح الهمزة وكسر النون. قلت: مد الهمزة في أنس، لم نجده في كتب المتقدمين، وليس في اليمن مكانان أحدهما (أنس) والثاني (آنس) ليكون ما عناه الزبيدي غير ما ذكره البكري والهمداني. فالمكان واحد، والاصل فيه بغير المد، والزبيدي حديث عهد لا يقوم سماعه حجة على النص القديم، غير أننا نستفيد من كلمته ومما يجري على ألسنة اليمانيين اليوم أن مد الهمزة في (أنس) شائع من أوائل القرن الحادي عشر للهجرة، أو من أواخر القرن العاشر، خلافا للصواب. (*): Antoine _ lsaac Silvestre de Sacy مستشرق فرنسي. مولده ووفاته بباريس. كان واسع الاطلاع على اللغات الشرقية فضلا عن الغربية. تعلم اللاتينية واليونانية وآدابهما في بيته. ثم انقطع إلى العربية والفارسية، مع علمه بالتركية و العبرية. وقضى حياته في التعليم والتأليف والنشر. وكان أستاذا للعربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس سنة 1795 ومنح لقب بارون () Baron سنة 1813 وهو أحد الذين عملوا على إسقاط نابليون الاول سنة 1814 وعاش أيام الانقلابات السياسية في عهد الثورة منزويا في قرية بري () Bery وفقد كل أملاكه. وأنشأ سنة 1832 الجمعية الآسيوية مشتركا مع ريموزا () Remusat واختير رئيسا لها. من آثاره بالعربية كتاب (الانيس المفيد للطالب المستفيد - ط) و (المختار من كتب أئمة التفسير والعربية - ط) في النحو واللغة. ومما نشر بالعربية كليلة ودمنة، ومقامات الحريري، ورحلة عبد اللطيف البغدادي، وألفية ابن مالك. وترجم إلى الفرنسية كتاب (النقود) للمقريزي، و (البردة) للبوصيري، وكتبا أخرى. وألف بالفرنيسة (التحفة السنية في علم العربية - ط) جزآن، لتعليم الفرنسيين النحو والصرف العربيين (1). بولاد (... - 1288 ه‍ =... - 1871 م) أنطوان بولاد: متأدب من الرهبان. مولده بدمشق، ووفاته ببيروت. له (راشد سورية - ط) جمع فيه مختارات من كتب الادب، وأهداه إلى أحد ولاة سورية (راشد باشا) وسماه على اسمه، و (تاريخ البطركية الانطاكية - خ) ورسائل متفرقة (2). أنطون زريق (.. - 1334 ه‍ =.. - 1916 م) أنطون بن أنسطاس زريق: صحافي، من أحرار العرب قبل الحرب العالمية الاولى. من أهل طرابلس الشام. تعلم في بعض مدارسها وكتب مقالات لم ترض * (هامش 3) * (1) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 26 و Who Was 48 Who I وآداب شيخو 1: 65 وآداب زيدان 4: 162 ومعجم المطبوعات 901. (2) آداب شيخو 2: 48 ومعجم المطبوعات 605 قلت: اقتنيت نسخة من كتابه (راشد سورية - ط) الجزء الاول مضافا إليها بخطه كثير مما يتعلق بكتبه وتنقلاته. (*)

[ 27 ]

عنها الحكومة العثمانية فسافر متخفيا إلى فرنسة (نحو 1898 م) ومنها إلى أميركا. وأصدر في نيويورك جريدة نصف أسبوعية سماها (جراب الكردي) ثم جعلها يومية باسم (الارتقاء) وأكثر فيها من نقد سياسة العثمانيين. وعاد إلى طرابلس في أوائل سنة 1914 زائرا، فنشبت الحرب العامة، فاعتقل وحوكم في (الديوان العرفي) بعاليه، وقتل شنقا في دمشق. له تآليف لم تطبع وروايات، منها (الزواج السري - ط) (1). أنطون الجميل (1305 - 1367 ه‍ = 1887 - 1948 م) أنطون بن جميل بن أنطون، من آل جميل، الماروني اللبناني: كاتب متأنق في أسلوبه. يجيد الفرنسية كأهلها. ولد في بيروت وتعلم وعلم عند اليسوعيين، وعهدوا إليه بتحرير جريدتهم (البشير) سنة 1908 م وانتقل إلى مصر، فاشترك مع أمين تقي الدين في إصدار مجلة الزهور) وعمل في وزارة المالية، ثم في جريدة (الاهرام) إلى أن تولى رئاسة تحريرها. وكان من أعضاء مجلس الشيوخ المصري مدة، ومن أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، والمجمع اللغوي بمصر، وكثير من الجمعيات. ومنح في أواخر أعوامه لقب (باشا) واستمر في تحرير الاهرام إلى أن توفي، بالقاهرة. له كتب كلها رسائل، منها (أبطال الحرية - ط) قصة مسرحية، و (البحر المتوسط - ط) و (وفاء السموأل - ط) مسرحية، و (شوقي الشاعر - ط) و (ولي الدين يكن - ط) و (طانيوس عبده - ط) و (خليل مطران - ط) و (الاقتصاد والنظام المنزلي - ط) محاضرة، و (البحر المتوسط والتمدن - ط) و (مختارات الزهور - ط) و (الفتاة والبيت - ط) * (هامش 1) * (1) وقائع الحرب الكونية 400 وتاريخ الصحافة العربية 4: 408. (*) ترجمه عن الفرنسية (1). أنطون سعادة (1322 - 1368 ه‍ = 1904 - 1949 م) أنطون بن خليل سعادة مجاعص: زعيم الحزب القومي السوري. من أهل الشوير بقضاء المتن (بلبنان) هاجر مع أبيه إلى البرازيل وساعده في إصدار (المجلة) بعيد الحرب العامة الاولى. وعاد إلى بيروت سنة 1929 م. في عهد الاحتلال الفرنسي، فأقام يعلم بعض طلبة الجامعة الاميركية اللغة الالمانية. وأنشأ جماعة سرية سماها (الحزب القومي السوري) سنة 1932 بلغ عددها سنة 1935 نحو الالف. وعرفت بها السلطة المحتلة فاعتقلت بعض أفرادها وحكمت على أنطوان بالسجن ستة أشهر. وحبس سنة * (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف. ومرآة العصر 3: 36 وأعلام اللبنانيين 205 والاهرام 14 / 1 / 1948 وإبراهيم عبد القادر المازني، في الاهرام 23 / 2 / 1948 وملامح وغضون لحمود تميور 117 وأعلام من الشرق والغرب 153 - 162 وفيه مثار للشك في التاريخ الذي ذكره مؤرخو صاحب الترجمة لمولده، وقد يكون من الصواب تقديمه بضع سنوات. (*) 936 لاعلانه ما سماه (الطوارئ) تحديا للسلطة، وأطلق. ثم اعتقل سنة 937 وهو في طريقه إلى دمشق لحركة تتعلق بالحزب. وأطلق فرحل إلى الارجنتين. وخرج الفرنسيون من سورية ولبنان، فاستفاد حزبه من انطلاق الحريات، فاستأذنوا بانشاء حزب علني في بيروت باسم (الحزب القومي الاجتماعي) (1) فأذن لهم (سنة 1944) وعاد أنطون من المهجر سنة 947 فقوي به الحزب الجديد ببيروت وامتدت فروعه إلى داخل بلاد الشام. ولمست حكومة لبنان خطره فأمرت بحله (سنة 949) وطاردت رجاله. فلجأ أنطوان إلى دمشق، فجمع سلاحا وهيأ رجالا للثورة في لبنان، فاكفهر الجو بين حكومتي بيروت ودمشق. وطلبته الاولى من الثانية. وكان على رأس الثانية حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي، فوافقا على تسليمه، فقبض عليه ونقل إلى الحدود (بين دمشق وبيروت) وحمله رجال الامن اللبنانيون إلى بيروت، فتألفت محكمة عسكرية في الحال، قررت في خلال ساعتين إعدامه، وقتل رميا بالرصاص في صباح الليلة التي وصل بها. وكان شعلة نشاط، قوي الاثر في نفوس أنصاره، خطيبا عنيفا، حياته ثورة دائمة. يؤخذ على حزبه أن أهدافه لم تكن تتفق مع أهداف القائلين بالقومية العربية، وكان أنطون يجاهر بذلك. له كتاب سماه (نشوء الامم - ط) الجزء الاول منه، و (الصراع الفكري في - الادب السوري - ط) رسالة، و (المحاضرات * (هامش 3) * (1) أهم مبادئه كما جاء في إحدى الوثائق الرسمية: - 1 - سورية للسوريين، والسوريون أمة تامة - 2 - القضية السورية هي قضية قومية قائمة بنفسها مستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى - 3 - الوطن السوري يمتد من جبال طوروس في الشمال إلى قناة السويس في الجنوب، شاملا شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة. ومن البحر (السوري) في الغرب إلى الصحراء في الشرق حتى الالتقاء بدجلة - 4 - الامة السورية هيئة اجتماعية واحدة. (*)

[ 28 ]

العشر - ط) (1). القس رافاييل (1171 - 1247 ه‍ = 1758 - 1831 م) أنطون زخورة، من طائفة الروم الكاثوليك: مترجم، من الرهبان. سوري الاصل، من أهل حلب. ولد بالقاهرة، وتعلم اللاهوت في رومة فسمي (الاب رافاييل) ويسمى (روفائيل زخورة) و (رافائيل أنطوان زخور) و (روفائيل دي موناكيس) خدم الحملة الفرنسية في مصر، بالترجمة، وأقام مدة في باريس مدرسا للعربية، واتصل بمحمد علي الكبير فجعله ناظرا لمطبعة (بولاق) ثم اختير للترجمة في مدرسة الطب. وتوفي بالقاهرة. له (قاموس طلياني عربي - ط) ومما ترجم عن الفرنسية (قانون الصباغة - ط) في صباغة الحرير، لماكير Macquer و (تنبيه فيما يخص داء الجدري - ط) لديجانيت Desgenettes وعن الايطالية (الامير في علم التاريخ والسياسة والتدبير - خ) لمكيافيلي Machiavelli، ترجمه بأمر محمد علي. وكان العضو الشرقي الوحيد في المجع العلمي Institut d , Egypte الذي أنشأه نابليون في القاهرة (1). أطون زريق = أنطون بن أنسطاس أنطون زكري (.. - 1369 ه‍ =... - 1950 م) أنطون زكري: فاضل، من الاقباط الكاثوليك. من أهل (طهطا) بمصر. كان * (هامش 1) * (1) أكثر ما في هذه الترجمة مقتبس من كتاب (قضية الحزب القومي) المطبوع في بيروت سنة 1949 أصدرته وزارة الانباء في لبنان. وللاستاذ ساطع الحصري بحث في آراء أنطون سعادة ونقدها، راجعه في كتابه (العروبة بين دعاتها ومعارضيها - ط) نشرته دار العلم للملايين سنة 1952. (2) بناء دولة 109 وحركة الترجمة بمصر 13 و 64 ومعجم المطبوعات 895 وتوفيق سكاروس، في الاهرام 19 / 5 / 1935 وتاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي 74 - 83. (*) من أمناء مكتبة (المتحف المصري) بالقاهرة، وتوفي قتيلا في حادث اصطدام سيارة. له كتب منها (النيل في عهد الفراعنة - ط) و (مفتاح اللغة المصرية القديمة ومبادئ اللغتين القبطية والعبرية - ط) و (الحكومة الاشتراكية منذ 3500 سنة - ط) ترجمة. أنطون سعادة = انطون بن خليل 1368 أنطون صالحاني (1263 - 1360 ه‍ = 1847 - 1941 م) أنطون بن عبد الله الصالحاني الدمشقي: كاهن أديب، من الآباء اليسوعيين. سرياني كاثوليكي. ولد بدمشق. وتعلم بمدرسة غزير في لبنان. وأقام سنتين في دير بفرنسا وتخرج بالكهنوت (سنة 1880) وسافر إلى مصر فعلم. فيها مدة 4 سنين. وسافر إلى انكلترة، ثم عاد إلى بيروت (1894) ودرس في كلية القديس يوسف، وتولى جريدة (البشير) وتوفي ببيروت. له تآليف، منها (رنات المثالث والمثاني في روايات الاغاني - ط) ثلاثة أجزاء، اختراها من كتاب الاغاني، و (ملحق ديوان الاخطل - ط) صحح فيه أغلاطا في (شرح الديوان) المطبوع، وضمنه فهارس للاعلام والالفاظ اللغوية فيه. وله (طرائف وفكاهات في أربع حكايات - ط) على نسق (الف ليلة وليلة) (1). أنطون الصقال (1239 - 1303 ه‍ = 1824 - 1885 م) أنطون بن ميخائيل الصقال: متأدب من أهل حلب تعلم في لبنان. وأقام مدة في مالطة يصحح الكتب العربية في مطبعتها ويدرس العربية في إحدى مدارسها وكان مع الجيش الانكليزي ترجمانا في حرب القرم (سنة 1854 م) له (الاسهم * (هامش 2) * (1) تاريخ الآداب العربية في الربع الاول 158 ومعجم المطبوعات 1189 وانظر أعلام الادب والفن 2: 117. (*) النارية - خ) قصة، وكتاب في (الموسيقي - خ) ونظم جمع في (ديوان - خ) (1). أنطونيوس = جورج بن حبيب 1361 ابن أنعم = عبد الرحمن بن زياد 161 أنف الناقة = جعفر بن قريع الانفاسي (المالكي) = يوسف بن عمر 761 الانقر التجيبي = محمد بن عبد الرحمن 321 الانقروي (الانكوري) = محمد بن حسين 1098 الانكليزي = عبد الوهاب بن أحمد 1334 أنمار (.. -.. =.. -..) أنمار بن أراش بن عمرو، من كهلان: جد جاهلي قديم من نسله بنو (خثعم) و (بجيلة) و (عبقر) و (علقمة) وفي النسابين من يقول: هو أنمار بن نزار بن معد، من عدنان. وكان بعض بنيه في تهامة الحجاز. ثم تحولوا إلى سراة عسير، بين اليمن والحجاز. ودخل بعضهم الاندلس فكان منهم مشاهير (1). الانماطي = إبراهيم بن إسحاق 303 الانماطي = عبد الوهاب بن المبارك انور الخطيب (1328 - 1390 ه‍ - 1910 - 1970 م) أنور بن أحمد بن يونس الخطيب: عالم بالحقوق، محام، وزير. مولده ومدفنه في (شحيم) من ضواحي بيروت. تعلم في المدرسة البطريركية وتخرج في الحقوق باليسوعية. ومارس المحاماة وتدريس الحقوق في الجامعة اللبنانية ثم العربية وانتخب نائبا خمس مرات متوالية وعين وزيرا مرتين. وتوفي ببيروت ونقل * (هامش 3) * (1) أدباء حلب 6 وإعلام النبلاء 7: 408 ولطائف السمر 8. (2) سبائك الذهب 31 و 78 وجمهرة الانساب 394. (*)

[ 29 ]

إلى بلده. له تآليف أوسعها (المجموعة الدستورية - ط) ومنها (الاصول البرلمانية - ط) و (القضاء السياسي - ط) و (الاحوال الشخصية - ط) و (المبادئ العامة في القانون - ط) و (النزعة الاشتراكية في الاسلام - ط) و (الاهلية المدنية في التشريع الاسلامي والقوانين اللبنانية - ط) (1). أنور العطار (1326 - 1392 ه‍ = 1908 - 1972 م) أنور بن سعيد بن أنيس العطار: شاعر رقيق، من أدباء المدرسين، دمشقي المولد والوفاة. تلقى علومه الابتدائية في بعلبك وتخرج بكلية الآداب في الجامعة السورية. وأمضى حياته في تدريس الادب العربي في ثانويات سورية والعراق والسعودية. وتولى رياسة ديوان الانشاء في وزارة المعارف مدة قصيرة. تميز شعره بوصف الازهار والحدائق، وكان مغرما بهما. وطبع ديوانه الاول (ظلال الايام) سنة (1948) ثم كتاب (الزاد - ط) في الادب والنصوص. ولا يزال مخطوطا من شعره (البواكير) و (وادي الاحلام) و (البلبل المسحور) و (منعطف النهر) * (هامش 1) * (1) مجلة الاديب: ديسمبر 1970، وجريدة الحياة 17 رمضان 1390 ومصادر الدراسة 3: 371. (*) (وعلمتني الحياة) و (ربيع بلا أحبة) ومن كتبه النثرية غير المطبوعة (الوصف والتزويق عند البحتري) و (أسرة الغزل في العصر الاموي) و (الخلاصة الادبية) و (شوقيات لم تنشرها الشوقيات) و (الف بيت وبيت) وكان يميل إلى العزلة ويبتعد عن الاحزاب السياسية (1). النصولي (000 - 1377 ه‍ = 000 - 1957 م) أنيس بن زكريا النصولي: باحث، من رجال التربية والتعليم. مولده ووفاته في بيروت. تخرج بالجامعة الاميركية ودرس في بغداد. وعاد إلى بيروت، فعمل قليلا في الصحافة ثم تولى ادارة التعليم العامة في جمعية المقاصد الخيرية. وصنف كتبا صغيرة، مطبوعة، منها * (هامش 2) * (1) من رسالة خاصة كتبها ابنه هشام. وقافلة الزيت: ذي الحجة 1379 والادب العربي المعاصر لسامي الكيالي 182 ومن هو في سورية 2: 516 وانظر أعلام الادب والفن 2: 153 والدراسة 3: 833 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 48: 250. (*) (الدولة الاموية في الشام) و (الدولة الاموية في قرطبة) و (معاوية بن أبي سفيان) وأسباب النهضة العربية في القرن التاسع عشر) (1). أنيس الخوري المقدسي (1303 - 1397 ه‍ = 1885 - 1977 م) أنيس الخوري المقدسي: كاتب وشاعر وباحث لبناني. مارس التدريس في جامعة بيروت الاميركية. حقق ديوان ابن الساعاتي. من مؤلفاته (تطور الاساليب النثرية في الادب العربي - ط) و (أمراء الشعر في العصر العباسي - ط) والاتجاهات الادبية في العالم العربي الحديث - ط). أنيس الغنوي (000 - 20 ه‍ 000 - 641 م) أنيس بن مرثد الغنوي: صحابي. له ولابيه ولجده صحبة. قتل أبوه في غزوة الرجيع، وعاش هو إلى أيام عمر. وهو ممن شهد فتح مكة. وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين بأوطاس. وقيل إنه المعني * (هامش 3) * (1) مجلة لغة العرب 4: 489، 491، 494، 566 ودار الكتب 5: 185 ومجلة العرفان 45: 301 ومجلة الاديب (السنة 16 العدد 11 ص 79) ؟ والزهراء 2: 509 والاديب العربي الحديث 410. (*) يقول المشرف على هذه الطبعة من (الاعلام) إن لانيس النصولي كتابا "، هو آخر ماكتب، عنوانه (عشت وشاهدت)، يعتبر كذكريات المترجم له. (2) جريدة المفيد الدمشقية 18 شعبان 1338 ومعجم سركيس 849 وتاريخ الصحافة العربية 4: 110. (*)

[ 30 ]

في حديث (أغد يا أنيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها) وقال النووي: أنيس (الصحابي) بالتصغير (1). أنيس وزير (1326 - 1388 ه‍ = 1908 - 1968 م) أنيس وزير: باحث عسكري، من ضباط الجيش العراقي. من أهل ماردين. توفي ببغداد. من كتبه (الدفاع عن جسر الكرخية - ط) و (قتال الشوارع، الدفاع عن الدور - ط) ومن مترجماته إلى العربية (أمراض القلب - ط) و (مفكرة جيب في التدريب والادارة - ط) (1). الشرتونية (1300 - 1324 ه‍ = 1883 - 1906 م) أنيسة بنت سعيد بن عبد الله الخوري الشرتوني: أديبة، من أهل سورية. ولدت وتعلمت وتوفيت في بيروت. لها مقالات جمعت مع مقالات أخت لها اسمها عفيفة في كتاب سمي (نفحات الوردتين - ط) (2). أنيسة صيبعة (1282 - 1363 ه‍ = 1865 - 1944 م) أنيسة بنت نقولا بن موسى بن جرجس أبن أنطونيوس صيبعة: طبيبة، من أهل طرابلس الشام. تعلمت الطب في مدرسة لندن النسائية ثم في جامعة إيدنبرج بانكلترة. واستقرت بمصر، فتولت أعمالا في الصحة، وتوفيت بالقاهرة. لها (قصة كورين - ط) ترجمتها عن الانكليزية. قال صاحب تراجم علماء طرابلس: هي أول فتاة في الشرق الادنى نالت الشهادة الطبية (3). * (هامش 1) * (1) الاستيعاب 1: 61 والكامل: حوادث سنة 20 وتاريخ الاسلام 2: 33 وتهذيب الاءسماء 1: 128. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 159. (3) فتاة الشرق 5: 81. (4) تراجم علماء طرابلس 239 والمقتطف 19 ث 731. (*) اه‍ ابن الاهتم = عمرو بن سنان 57 ابن الاهتم = خالد بن صفوان 133 ابن الاهدل = حسين بن عبد الرحمن 855 الاهدل = حاتم بن أحمد 1013 ابن الاهدل = أبو بكر بن أبي القاسم الاهدل = يحيى بن عمر 1142 الاهدل = سليمان بن يحيى 1197 ابن الاهدل = عبد الرحمن بن سليمان الاهدل = محمد بن أحمد 1298 أهلورد = فللم آلفرت 1327 الاهوازي = الحسن بن علي 446 الاهيف بن حمحام (000 - 280 ه‍ = 000 - 893 م) الاهيف بن حمحام الهنائى: قائد شجاع، من إباضية عمان، كان رئيس قومه (بني هناءة) وولي قيادة جيش عزان ابن تميم (أحد أئمة الاباضية) وقاتل من خالفه إلى أن قتل عزان (انظر ترجمته) فنهض الاهيف يريد الاخذ بثأره، وجمع حشدا " من رجالات عمان، فقاتل المسمى محمد بن بور (عامل المعتضد العباسي في البحرين) وكان قد توغل في أراضي عمان، وعلم ابن بور بزحف الاهيف، فخافه وانقلب يريد (البحرين) فطمع الاهيف به، فلحقه وأدركه في مكان يدعى (دما) فاقتتل جيشاهما، وتراجع ابن بور إلى الشاطئ فوصلت إليه نجدة حملت على الاهيف فانهزم أصحابه وقتل مع كثير من عشيرته (1). جيب (1274 - 1319 ه‍ = 1857 - 1901 م) إلياس جون ويلكنسون جيب: E. J. W. Gibb مستشرق اسكتلندي تخرج بجامعة أدنبره، وتعلم تاريخ العرب والترك والفرس وفلسفتهم وآدابهم، * (هامش 2) * (1) تحفة الاعيان في سيرة أهل عمان 1: 201. (*) وصنف (تاريخ الشعر العثماني - ط) ستة أجزاء، و (فهرس المخطوطات العربية والسريانية والعبرية في جامعة كلاسكو، بمساعدة معاونه (دير) ولما توفي خلدت والدته تذكارا له (مبرة جيب) Gibb Memorial وقامت هذه المبرة بنشر بضعة عشر كتابا عربيا من الامهات كأنساب السمعاني، ومعجم الادباء لياقوت، وتجارب الامم لابن مسكويه، والولاة والقضاة للكندي (1). أو الاواني = محمد بن أحمد 557 الاوتوز إيماني = عبد الرحيم بن عثمان غريفيني (1296 - 1343 ه‍ = 1886 - 1925 م) أوجانيو (كما سمى نفسه بالعربية، والايطاليون يلفظونها إيوجينيو) غريفيني Eujenio Griffini مستشرق إيطالي. من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد بميلانو، وتعلم العربية في المعهد الشرقي بنابولي. ورحل إلى اليمن وتونس وطرابلس الغرب ومصر. وكان يتزيا في أسفاره بالزي العربي. وعينه الملك فؤاد الاول سنة 1922 م أمينا لمكتبته الخاصة في القاهرة، فأقام إلى أن توفي بها. ونشر صديقه لوكا بلترامي () Luca Beltrami رسالة في ترجمته بالايطالية، ألحقت بها السيدة أنجيلا كودازي) Anjela (Godazzi وصفا " لمكتبته المحتوية على 1221 كتابا " معظمها عن الشرق العربي، و 56 مخطوطا عربيا، أوصى بها كلها للمكتبة الامبروسيانية في ميلانو وطنه. له تآليف منها (التحفة اللوبية في اللغة العامية الطرابلسية - ط) معجم لمفردات من اللغة الايطالية وما يقابلها من اللغة العامية في طرابلس الغرب. ونشر بالعربية (ديوان الاخطل) عن نسخة * (هامش 3) * (1) المستشرقون 462. 491 والمنجد: الطبعة الخامسة. (*)

[ 31 ]

قديمة ظفر بها في اليمن، ومجموعا في (الفقه الزيدي) ينسب إلى الامام زيد بن علي. و (قصيدة) يقال إنها لامرئ القيس (1). أوحد الزمان = هبة الله بن علي 457 الاوحدي = أحمد بن عبد الله 811 الاودني = داود بن محمد 320 الاوزاعي = عبد الرحمن بن عمرو الاوزجندي (قاضي خان) = حسن بن منصور 592 أوس بن ثابت (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام الانصاري: صحابي. شهد العقبة الثانية وبدرا، وقتل في وقعة (أحد) وفيه يقول حسان: (ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت) (1). الاوس (000 - 000 = 000 - 000) أوس بن حارثة بن ثعلبة، من بني مزيقياء، من الازد، من كهلان: جد قبيلة الاوس (إحدى قبيلتي الانصار: الاوس والخزرج) تحول بنوه من اليمن إلى يثرب (المدينة) وجاء الاسلام وهم فيها. وتفرعت عنهم بطون متعددة. وكان صنمهم في الجاهلية (مناة) منصوبا بفدك مما يلي ساحل البحر، يشاركهم فيه الخزرج (1). * (هامش 1) * (1) السنيور جويدي في مجلة المجمع العلمي العربي 5: 382 ومجلة المجمع أيضا 1: 126 والمستشرقون 158 ومعجم المطبوعات 409 و 984 ومجلة المشرق 25: 153 والربع الاول من القرن العشرين 132. (2) الاصابة 1: 80. (3) سبائك الذهب 67 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الانساب 312 و 440 وللمستشرق ريكندورف Reckendorf في دائرة المعارف الاسلامية 3: 150 - 152 كلمة في تاريخ الاوس وعقيدتهم قبل الاسلام. (*) أوس بن حجر (98 - نحو 2 ق ه‍ = 530 - نحو 620 م) أوس بن حجر بن مالك التميمي، أبو شريح: شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها. في نسبه اختلاف بعد أبيه حجر. وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى. كان كثير الاسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند، في الحيرة. عمر طويلا، ولم يدرك الاسلام. في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر شعراء العرب. وكان غزلا مغرما بالنساء. قال الاصمعي: أوس أشعر من زهير، إلا أن النابغة طأطأ منه. وهو صاحب الابيات المشهورة التي أولها: (أيتها النفس أجملي جزعا) له (ديوان شعر - ط) (1). أوس بن غلفاء (000 - 000 = 000 - 000) أوس بن غلفاء الهجيمي التميمي: من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة ميمية 21 بيتا. وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية (2). أوس بن قلام (000 - نحو 233 ق ه‍ = 000 - نحو 382 م) أوس بن قلام: من ملوك العراق في الجاهلية. ولاة سابور الثاني (ملك الفرس) على الحيرة وأعمالها، بعد وفاة عمرو الثاني ابن امرئ القيس اللخمي. وكان الملك من قبله لبني لخم، ولم يكن أوس منهم، فثاروا عليه فقتلوه (3). * (هامش 2) * (1) معاهد التنصيص 1: 132 والاغاني، طبعة الدار 11: 70 وخزانة البغدادي 2: 235 وسمط اللآلي 290 وشرح شواهد المغني 43 وفيه: (هو أوس بن حجر بن معبد بن حزن، كما في ديوانه). وشعراء النصرانية 492 ودائرة المعارف الاسلامية 3: 152 وطبقات فحول الشعراء 81. (2) شرح المفضليات للتبريزي، بخطه: الورقة 234 ومطبوعته 1565 - 1574 والجمحي 133، 140 والشعر والشعراء 618 والخزانة 3: 139، 515. (3) العرب قبل الاسلام 204 وتاريخ أبي الفداء 1: 70 وابن الاثير 1: 139. (*) أبو محذورة (000 - 59 ه‍ = 000 - 679 م) أوس بن معيرالجمحي، أبو محذورة: المؤذن الاول في الاسلام. قريشي، أمه من خزاعة اشتهر بلقبه، واختلفوا في اسمه واسم أبيه. أسلم بعد حنين. وكان الاذن قبله دعوة للناس إلى الصلاة، على غير قاعدة. وسمع في الجعرانة صوتا غير منسجم يقلده هزؤا به، واستحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته ودعاه إلى الاسلام فأسلم، قال: وألفى على التأذين هو بنفسه فقال: قل: الله أكبر الله أكبر. الخ. ولما تعلم الاذان جعله مؤذنه الخاص. وطلب أن يكون مؤذن مكة، فكان. وظل الاذان في بنيه وبني أخيه مدة. ورويت عنه أحاديث. ولبعض الشعراء أبيات فيه (1). ابن مغراء (000 - نحو 55 ه‍ = 000 - نحو 695 م) أوس بن مغراء - أو ابن تميم بن مغراء - من بني أنف الناقة، من تميم: شاعر، اشتهر في الجاهلية، وعاش زمنا في الاسلام هاجاه النابغة الجعدي بحضرة الاخطل والعجاج، في أيام معاوية. ولما قال أوس: (لعمرك ما تبلى سرابيل عامر من اللؤم، مادامت عليها جلودها !) أغلق على النابغة، فغلبه أوس (2). أوسط بن إسماعيل (79 000 ه‍ = 000 - 698 م) أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي * (هامش 3) (1) خلاصة تذهيب الكمال 459 والاصابة والاستيعاب. والمعارف لابن قتيبة وسماه سلمان بن سمرة. (2) سمط اللآلي 795 والشعر والشعراء 264 وفيه: (هو من بني ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد). والاغاني طبعة الدار 5: 12 وفيه خبره مع النابغة. وعرفه المرزباني في الموشح 81 بالهجيمي، وهجم - بالتصغير - من تميم. (*)

[ 32 ]

الشيباني الحمصي: تابعي، من أهل الشام، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. وكان قليل الحديث، ثقة. تولى إمرة حمص ليزيد (1). الاوسي = حارثة بن الحارث الاوسي = عرابة بن أوس 60 أوغست مهرن = آوغست فرديناند الاب مرمرجي (1298 - 1382 ه‍ = 1881 - 1963 م) أوغسطين مرمرجي الدومنكي بن يوسف بن مقدسي جرجس بن شمعون: باحث لغوي، من أعضاء المجمعين العربيين بدمشق والقاهرة. ومن رجال الكهنوت الدومينيكيين سرياني الاصل. ولد في بغداد من أبوين موصليين. وانخرط في سلك الكهنوت بالموصل. وعاد إلى بغداد كاهنا للابرشية السريانية. وبعد 16 عاما سافر إلى فرنسة ودخل ديرا مدة سنتين. وقصد القدس فعين بها أستاذا للغات الشرقية في المعهد الكتابي الآثاري الفرنسي. واستمر نحو 40 سنة إلى أن وافاه أجله بالقدس. وكان غزير العلم باللغات الشرقية والغربية. له مؤلفات، منها (المعجمية العربية على ضوء الثنائية والالسنة السامية - ط) وكان له رأي في ثنائية الكلمة العربية، يجعل أصلها من حرفين خلافا للمعروف من أن الفعل ثلاثي الحروف، و (هل العربية منطقية ؟ - ط) و (معجميات عربية سامية - ط) في مشتقات اللغة، وربط العربية بالسامية، و (محاضرات ومختارات - ط) و (بلدانية فلسطين العربية - ط) و (العلاقات بين الاسرة والالفة الاجتماعية - ط) (2). متفخ (000 - 1362 ه‍ = 000 - 1943 م) أو يجن متفخ Eugen Mittwoch * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 1: 384. (2) مجلة المجمع العلمي العربي 38: 692 - 697 من انشاء يوسف يعقوب مسكوني. ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 161 والمباحث اللغوية 32. (*) مستشرق ألماني، من أعضاء المجمع العلمي العربي. عني بتاريخ العرب قبل الاسلام، ونشر كثيرا من الكتابات اليمنية. وأعاد طبع (تاريخ سني ملوك الارض والانبياء) لحمزة الاصفهاني. وأفرد لحمزة الاصفهاني هذا. كتابا طبعه في برلين بالالمانية، جمع فيه ما وقف عليه من أخباره وما يتعلق بمؤلفاته (1). أوفى بن مطر = مقرن بن مطر هوداس (1256 - 1334 ه‍ = 1840 - 1916 م) او كتاف هوداس () Octave Houdas مستشرق فرنسي كان أستاذا في مدرسة اللغات الشرقية بباريس. وعين مفتشا لمدارس الجزائر. له كتب عربية منها (طرف مغربية - ط) و (مجموعة مكاتيب مخطوطة - ط) و (ترجمة 64 سورة من القرآن - ط) و (رسالة في تيسير طباعة النصوص العربية - ط) وأعان على تحقيق كتب، منها (تاريخ السودان) لسعدي، و (تاريخ الفتاش) و (الخبر عن اول دولة من دول الاشراف العلويين) و (سيرة السلطان منكبرتي) و (نزهة الحادي) لمحمد الصغير المراكشي (2). أويس القرني (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني، من بني قرن بن ردمان بن ناجية ابن مراد: أحد النساك العباد المقدمين، من سادات التابعين. أصله من اليمن، يسكن القفار والرمال، وأدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، فوفد على عمر بن الخطاب ثم سكن الكوفة. وشهد وقعة صفين مع علي، ويرجح الكثيرون أنه قتل فيها (3). * (هامش 2) * (1) بندلي جوزي، في مجلة الآثار 2: 407 ومجلة المجمع العلمي 19: 95 و 471. (2) سركيس 1901 والمستشرقون 1: 218. (3) ابن سعد 6: 111 والشريشي 2: 217 وتاج العروس (*) خان زاد (000 - بعد 1327 ه‍ = 000 - بعد 1909 م) أويس وفا بن محمد بن أحمد بن خليل الارزنجاني، خان زاده: له. (منهاج اليقين - ط) شرح أدب الدنيا والدين للماوردي، فرغ من تأليفه سنة 1327 (1). اي إياد (000 - 000 = 000 - 000) إياد بن نزار بن معد بن عدنان: من أجداد العرب في الجاهلية. ينسب إليه (بنو إياد) وهم قبائل كثيرة، قال الاشرف الرسولي: دخلوا على الفرس،. وجهلت أنسابهم، غير أن منهم بطونا معروفة وهم: يقدم، وبنو حذاقة، وبنو دعمي، وبنو الطماح. وكانت ديار الاياديين في الجاهلية جهات الحرم وما بين تهامة وحدود نجران، وخرجوا إلى العراق بعد أن تكاثر المضريون، فنزلوا في شرقيه، ومن مواطنهم فيه الانبار وعين أباغ وتكريت. ونزل بعضهم في أنطاكية وحمص وحلب من بلاد الشام. واتخذوا في العراق صنما اسمه (ذو الكعبات) شاركتهم فيه بكر وتغلب. قال عبد الملك بن مروان يوما: هل تعرفون حيا فيهم أخطب الناس وأجود الناس وأشعر الناس ؟ هم إياد، لان قس ابن ساعدة منهم وكعب بن مامة منهم وأبا دؤاد الايادي منهم. وفي ذيل الامالي: كانت إياد ترد المياه فيرى منهم مئتا شاب على مئتي فرس بشية واحدة. وفي النسابين من يقول: هم إيادان، * (هامش 3) * 4: 102 وابن عساكر 3: 157 وميزان الاعتدال 129 وحلية الاولياء 2: 79 وفيه أنه مات في غزوة أذربيجان أيام عمر. وذيل المذيل 87 و 108 ولسان الميزان 1: 471 ومنهج المقال 64 ومسالك الابصار 1: 122 وفيه (قرن - بفتح القاف والراء - بطن من مراد) وفيه أيضا ما مؤداه: (غلط الجوهري في الصحاح في قوله إن أويسا القرني منسوب إلى قرن المنازل - بقرب مكة - فهذا بفتح القاف وسكون الراء). (1) سركيس 500 والازهرية 3: 747. (*)

[ 33 ]

إياد بن نزار - هذا - وإياد بن سود بن الحجر بن عمار من قحطان (1). الايادي = زهر بن عبد الملك 525 ابن إياس = محمد بن أحمد 930 أعشى طرود (000 - نحو 60 ه‍ = 000 - نحو 680 م) إياس بن عامر بن سليم بن عامر الطرودي: شاعر، من بني طرود، من فهم بن عمرو، من قيس عيلان. كنيته أبو الخطاب. كان ناسكا صاحب زهد وورع. وكف بصره في كبره. وهو القائل من قصيدة: (ان الحبيب الذي أمسيت أهجره عن غير مقلية مني ولا غضب) (أصد عنه ارتقابا ان ألم به ومن يخف قالة الواشين يرتقب) كانت منازل قومه في أرض نجد، قبل الرحلة إلى إفريقية والمغرب (2). الفجاءة (000 - 11 ه‍ = 000 - 632 م) إياس (الفجاءة) بن عبد الله بن عبد ياليل السلمي، من بني سليم، التميمي: من كبار أهل الردة. دخل على أبي بكر، وهو لا يعرفه - وقال له: إني مسلم، وقد أردت جهاد من ارتد فاحملني وأعني، فحمله أبو بكر على دابة وأعطاه سلاحا، فخرج يأخذ أموال الناس ويقتل من خالفه، فأرسل إليه أبو بكر من جاء به وأحرقه بالنار. وفي خبر عن أبي بكر أنه قال بعد ذلك: وددت أني لم أكن حرقت الفجاءة وأني كنت قتلته (3). * (هامش 1) * (1) سبائك الذهب. واليعقوبي 1: 212 وعشائر العراق 1: 68 وذيل الامالي والنوادر 45 وثمار المقلوب 94 و 100 وطرفة الاصحاب 17 وشليفر Schleifer في دائرة المعارف الاسلامية 3: 166 - 169. (2) خزانة البغدادي 1: 165 والمكاثرة 19 والآمدي 17 وديوان الاعشى ميمون والاعشين الآخرين 284 ومعجم قبائل العرب 678 قلت: قدرت وفاته نحو 60 ه‍، لخصومة وقعت بينه وبين ابني عباس بن مرداس السلمي المقدرة وفاته سنة 18. (3) تاريخ الطبري 1: 1903 - 5 و 2140. (*) إياس بن قبيصة (000 - 4 ق ه‍ = 000 - 618 م) إياس بن قبيصة الطائي: من أشراف طيئ وفصحائها وشجعانها في الجاهلية. اتصل بكسرى ابرويز، فولاه الحيرة، ثم نحاه وولى النعمان أبا قابوس. وتعدى الروم تخوم العجم في أيام ابرويز فوجه إياسا لقتالهم فظفر بهم، وبالغ كسرى في تقديمه. ثم كانت غضبة ابرويز على النعمان وقتله إياه فأعاد إياسا إلى ولاية الحيرة سنة 613 م وحدثت في أيامه وقعة (ذي قار) التي انتصف بها العرب من العجم، وكان على العجم إياس، فانهزم ولم يبرح واليا على الحيرة إلى أن مات (1). القاضي إياس (46 - 122 ه‍ = 666 - 740 م) إياس بن معاوية بن قرة المزني، أبو واثلة: قاضي البصرة، وأحد أعاجيب الدهر في الفطنة والذكاء. يضرب المثل بذكائه وزكنه (2) قيل له: ما فيك عيب غير أنك معجب ! فقال: أيعجبكم ما أقول ؟ قالوا: نعم، قال: فأنا أحق أن أعجب به. ودخل مدينة واسط فقال لاهلها بعد أيام: يوم قدمت بلدكم عرفت خياركم من شراركم، قالوا: كيف ؟ قال: معنا قوم خيار ألفوا منكم قوما، وقوم شرار ألفوا قوما، فعلمت أن خياركم من ألفه خيارنا وكذلك شراركم. قال الجاحظ: إياس من مفاخر مضر ومن مقدمي القضاة، كان صادق الحدس، نقابا، عجيب الفراسة، ملهما وجيها عند الخلفاء. وللمدائني كتاب سماه (زكن إياس). توفي بواسط (3). * (هامش 2) * (1) ابن خلدون 2: 265 وابن الاثير 1: 173 وشعراء النصرانية 135 والعرب قبل الاسلام 212. (2) يقال: أذكي من إياس، وأزكن من إياس. والزكن التفرس في الشئ بالظن الصائب. (3) البيان والتبيين 1: 56 ووفيات الاعيان 1: 81 وثمار القلوب 72 وميزان الاعتدال 1: 13 1 وحلية الاولياء 3: 123 والشريشي 1: 113. (*) ابن أيبك = محمد بن علي 744 المعز التركماني (000 - 656 ه‍ = 000 - 1258 م) أيبك بن عبد الله الصالحي النجمي، عز الدين التركماني: أول سلاطين المماليك البحرية في مصر والشام. كان مملوكا للصالح نجم الدين أيوب، وأعتقه فصار في جملة الامراء عنده. وجعل مقدما للعساكر بعد مقتل الملك المعظم تورانشاه وقيام زوجة أبيه شجرة الدر بالامر، وتزوج بشجرة الدر، فنزلت له عن الملك، وتولاه بمصر سنة 648 ه‍، وتلقب بالملك المعز. وانتظم أمره إلى أن علمت شجرة الدر بأنه خطب بنت الملك بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، فتغيرت عليه. فبينما كان في الحمام جاءه خمسة من خدامها فقتلوه خنقا. وكان شجاعا حازما. له وقائع مع الافرنج. يؤخذ عليه - كما يقول المقريزي - أنه قتل خلقا كثيرا (ليوقع في القلوب مهابته) وأحدث مظالم ومصادرات عمل بها من بعده (1). أيبك المعظمي (000 - 646 ه‍ = 000 - 1248 م) أيبك، أبو المنصور، عز الدين المعظمي: أمير، من المماليك، يعرف بصاحب صرخد. كان مملوكا للملك المعظم شرف الدين عيسى الايوبي في دمشق. وأقطع مدينة صرخد (من أعمال حوران، بسورية) وما جاورها. وعين أستاذ دار للمعظم. ثم أخذ منه الصالح أيوب صرخد وعوضه عنها، فأقام بدمشق. ووشي به أنه يكاتب الصالح إسماعيل، فحجز عليه وعلى أمواله. ثم اعتقل بالقاهرة إلى أن مات. له آثار عمرانية كثيرة، منها ثلاث مدارس في دمشق: العزية البرانية، والعزية الجوانية، * (هامش 3) * (1) ابن إياس 1: 90 والسلوك للمقريزي 1: 368 - 404 والنجوم الزاهرة 7: 3 - 41 وفيه: وفاته سنة 655 ه‍. (*)

[ 34 ]

والعزية الحنفية، ومدرسة في بيت المقدس. ولما كان في صرخد عمل على تعبيد الطريق التجاري الممتد من شمالي بلاد العرب والعراق إلى دمشق، في الجزء المار بالاراضي التي كانت تحت سلطانه. وشيد الحصن الصحراوي المعروف باسم قلعة الازرق. وأنشأ برجا وخانا في قلعة صرخد، ومساجد وخانات في أماكن أخرى. قال المؤرخ ابن كثير: كان الامير عز الدين من العقلاء الاجواد الامجاد (1). الايجي (العضد) = عبد الرحمن بن أحمد 756 الايجي = محمد بن عبد الرحمن 905 ابن أيدغدي = علي بن أيدغدي 795 أيدمربن علي الجلدكي = علي بن محمد، بعد 742 أيدمر المحيوي (000 - 674 ه‍ = 000 - 1275 م) أيدمر بن عبد الله التركي، المكنى بعلم الدين المحيوي: شاعر، له قصائد وموشحات جيدة السبك. تركي الاصل، من الموالي، أعتقه بمصر محيي الدين محمد ابن محمد بن ندى. فنسب إليه. اشتهر في العصر الايوبي ولقب بالامارة. وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين ابن مطروح. ونعته ابن شاكر بفخر الترك. بقي من شعره (مختار ديوانه - ط) وكان له اشتغال بالحديث، قال الشريف الحسيني: كتب بخطه وحدث بالكثير، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده، وخرج * (هامش 1) * (1) الدارس 1: 551 وانظر فهرسته في الجزء الثاني الصفحة 589 وفيه عن الذهبي: وفاته سنة 645، وعن سبط بن الجوزي سنة 47 وعن ابن كثير 54 ه‍. واعتمدنا في تأريخ وفاته على وفيات الاعيان 1: 397 لقول مؤلفه إنه حضر الصلاة عليه بالقاهرة في أوائل جمادي الاولى سنة 646 وبهذا أيضا أخذ ليتمان Littmann في دائرة المعارف الاسلامية 3: 182 - 184 (*) لنفسه (أربعين حديثا) من مسموعاته، ولي منه إجازة كتبها لي بخطه. وله شعر شعر جيد (1). ليفي بروفنسال (1311 - 1376 ه‍ = 1894 - 1955 م) إيفارست ليفي بروفسال Evariste * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 76 ومقدمة المختار من ديوانه. وصلة التكملة، للحسيني - خ: وفيات سنة 674. (*) : Levi _ Provencal مستعرب افرنسي الاصل. كثير الاشتغال بتصحيح المخطوطات العربية ونشرها. ولد وتعلم في الجزائر. وحضر حرب الدردنيل في الجيش الفرنسي، فجرح. ونقل إلى مصر، ثم أعيد إلى فرنسة. وعين سنة 1920 مدرسا في معهد العلوم العليا المغربية في الرباط فمديرا له (سنة 1926 - 35) وانتدب في خلال ذلك (سنة 28) لتدريس تاريخ العرب والحضارة الاسلامية في كلية الآداب بالجزائر، كما انتدب لتدريس تاريخ العرب وكتاباتهم، بمعهد الدراسات الاسلامية في السوربون (بباريس) واستقال من ادارة معهد الرباط (سنة 35) ودعي لالقاء محاضرات في جامعة القاهرة (سنة 38) وألحقه وزير التربية الفرنسية بديوانه في باريس (سنة 45) وعين في السنة ذاتها أستاذا للغة العربية والحضارة الاسلامية في كلية الآداب بباريس، ووكيلا لمعهد الدراسات السامية في جامعتها. وكان من أعضاء المجمعين: العلمي العربي بدمشق، واللغوي بالقاهرة. ومات بباريس. تعاون مع محمد بن أبي شنب،

[ 35 ]

على تصنيف (المخطوطات العربية في خزانة الرباط - ط) ومما نشر (كتابات عربية في اسبانيا) و (نص جديد للتاريخ المريني) و (اسبانيا المسلمة في القرن العاشر) و (الحضارة العربية في اسبانيا) و (وثائق غير منشورة عن تاريخ الموحدين) و (منتخبات من مؤرخي العرب في مراكش) و (البيان المغرب) لابن عذاري، و (مقتطفات تاريخية عن برابرة القرون الوسطى) و (أعمال الاعلام، القسم الثاني، في أخبار الجزيرة الاندلسية) لابن الخطيب و (مذكرات الامير عبد الله آخر ملوك غرناطة) و (صفة جزيرة الاندلس) اختزله من الروض المعطار، و (سبع وثلاثون رسالة رسمية لديوان الموحدين) و (جمهرة أنساب العرب) لابن حزم، و (نسب قريش) للزبيري. وكان يكتب اسمه بالعربية (إ. ليفي بروفنسال) وأحيانا (إ. لابي بروفنصال) (1). إيليا أبو ماضي (1306 - 1377 ه‍ = 1889 - 1957 م) إيليا بن ضاهر أبي ماضي: من كبار شعراء المهجر. ومن أعضاء (الرابطة القلمية) فيه. ولد في قرية (المحيدثة) بلبنان. وسكن الاسكندرية (سنة 1900 م) يبيع السجائر. وأولع بالادب والشعرحفظا ومطالعة ونظما. وهاجر إلى أميركا (1911) فاستقر في (سنسناتي) خمسة أعوام. وانتقل إلى نيويورك (1916) فعمل في جريدة (مرآة الغرب) ثم أصدر جريدة (السمير) أسبوعية (سنة 1929) فيومية في بروكلن إلى أن توفي بها. نضج شعره في كبره، وغني ببعضه، وزار وطنه قبيل وفاته. له (تذكار الماضي - ط) و (ديوان أبي ماضي - ط) و (الجداول - ط) والخمائل - ط) * (هامش 1) * (1) المستشرقون 1: 275 ودليل الاعارب 91، 140 و Broc راجع فهرسته في 79 S. 3. ll وانظر مجلة Arabica الجزء 3 القسم 2 - مايو 1956. (*) دواوين من شعره. ولجعفر الطيار الكتاني المغربي (دراسة تحليلية - ط) ولعبد العليم القباني (إيليا أبو ماضي، حياته وشعره بالاسكندرية - ط) (1). ابن أيمن = محمد بن عبد الملك 330 * (هامش 2) * (1) بلاغة العرب في القرن العشرين. وادب المهجر 374 - 387 وجريدة الاهرام 25 / 11 / 57 وجريدة العلم، السورية 1 جمادي الاول 1377 والعلم، بالرباط 26 رجب 1383 ومجلة المصور 29 / 11 / 57 ومعجم المطبوعات 343 واقرأ ماكتب عنه محمد الحليوي القيرواني في مجلة (الفكر) التونسية: ابريل 1958 و (أدبنا وأدباؤنا) الطبعة الثانية 253 - 271 وفيه ولادته سنة 1891 م وشعراء من لبنان 15 وتقويم بكفيا 189. (*) أيمن بن خريم (000 - نحو 80 ه‍ = 000 - نحو 700 م) أيمن بن خريم بن فاتك، من بني أسد: شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر، ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق. وكان يشارك في الغزو، وله رأي في السياسة. عرض عليه عبد الملك مالا ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير، فأبى وقال أبياتا منها: (ولست بقاتل رجلا يصلي على سلطان آخر من قريش) (له سلطانه وعلي وزري 000 معاذ الله من سفه وطيش !) وكان يرى اعتزال الفتن ويقول: (إنما يسعرها جاهلها حطب النار، فدعها تشتعل !) وكان به برص، وهو ابن خريم الصحابي (1). الاشرف أينال (784 - 865 ه‍ = 1382 - 1461 م) أينال (الملك الاشرف) أبو النصر، سيف الدين، العلائي الظاهري: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام والحجاز. جركسي الاصل، أشتراه الظاهر برقوق من الخوجه علاء الدين علي، ثم أعتقه فرج بن برقوق. وتقدم في الخدم العسكرية إلى أن كان نائب الرها (سنة 836) فنائب صفد (أي حاكمها بالنيابة عن السلطان) ثم أتابكا (قائدا عاما للجيش) في أيام الظاهر جقمق (سنة 849) وتوفي جقمق، وخلفه ابنه المنصور عثمان، فخلعه أمراء الجيش ونادوا بسلطنة اينال (سنة 857) فتلقب بالملك الاشرف، وقام بأعباء الملك بحكمة وعقل، فاستمر إلى أن * (هامش 3) * (1) الشعر والشعراء 214 وتهذيب ابن عساكر 3: 187 والاغاني طبعة الدار 1: 30 و 328 و 331 والاصابة 2: 109 وفيه: (قيل: أسلم خريم بن فاتك، ومعه ابنه أيمن، يوم الفتح. وجزم ابن سعد بذلك). (*)

[ 36 ]

مرض وشعر بالموت، فخلع نفسه من الملك وأمر بتولية ولده أحمد، فولي. وتوفي الاشرف بعد ذلك بيوم، في القاهرة. وكان أميا، يخطون له على المراسيم فيجري عليها قلمه (1). ليتمان (1292 - 1377 ه‍ = 1875 - 1958 م) إينو ليتمان: Enno Litmann مستشرق ألماني، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة بمصر، وعدة مجامع أوربية. ولد في (اولد نبرج) بألمانيا. وحصل سنة 1898 على (الدكتوراه) في الفلسفة من جامعة (هالة) وأقام سنة 1899 - 1900 وسنة 1904 - 1905 في سورية، مع بعض البعثات الاميركية. وأجاد معرفة العربية والحبشية والعبرية والسريانية والفارسية والتركية، وألم بلغات أخرى. ودرس اللغات السامية (1901) في جامعة (برنستن) بأميركا. وعين أستاذا للغات السامية في جامعة (ستراسبرج) ألمانيا 1906 - 1914 وتنقل في عدة * (هامش 1) * (1) ابن إياس 2: 39 و 64 ووليم موير 146 وحوادث الدهور 3: 558 وصفحات لم تنشر 3: 84 والضوء اللامع 2: 328. (*) جامعات منها الجامعة المصرية القديمة. واستقر في جامعة (توبنجن) Tubingen حيث كانت مكتبته. وأحصي ما كتبه من دراسات مختلفة فأربى على السبعمائة، منها في لغات الحبشة وأدبها، وفي النقوش السامية، واللهجات العربية القديمة (الصفوية) و (الثمودية) وسواهما، وما بقى من كتاباتها. ونقل إلى الالمانية (ألف ليلة وليلة) وترجم لنحو عشرين من زملائه، منهم جويدي ونولدكه وهرغرونيه ونلينو. وألف بالعربية كتبا منها (قصص في اللغة العربية الدارجة - ط) و (قصص العرب في شرقي الاردن - ط) مع ترجمته إلى الالمانية، و (أسماء البدو والدروز في ديرة حوران - ط) و (لهجات عربية شمالية قبل الاسلام) نشره في مجلة مجمع اللغة (1). الايهم الغساني (000 - نحو 26 ق ه‍ = 000 - نحو 595 م) الايهم بن جبلة بن الحارث الغساني: أحد ملوك الشام في الجاهلية. كان في حوزته بلاد تدمر وما يليها من بادية الشمال في سورية. استقام له الامر فيها 27 سنة وشهرين (2) أبو أيوب الانصاري = خالد بن زيد 52 ابن أيوب = محمد بن أحمد 904 أيوب = رشيد أيوب 1360 أيوب (000 - 000 = 000 - 000) أيوب، النبي الصابر: من أنبياء العرب قبل موسى. كان يسكن أرض (عوص) في شرقي فلسطين، أو في حوران. وهو * (هامش 2) * (1) مجلة مجمع اللغة 3: 247، 365 والدكتور مراد كامل في (المجلة) العدد 24 ص 15 - 20 والمجمعيون 149 ومعجم المطبوعات 1587 وجريدة Le ProGres Egyptien وجريدة القاهرة 9 / 5 / 1958. (2) تاريخ سي ملوك الارض 80 وابن خلدون 2 القسم الاول 281. (*) عند مؤرخي العرب، من بني إبراهيم الخليل، بينهما خمسة آباء. وعند بعض شراح التوراة، قبل ابراهيم. و (سفر أيوب) في التوراة، عربي الاصل، بما فيه من أسماء للاشخاص وللاماكن، ومن وصف لبادية الشام وحيواناتها ونباتاتها، ترجم من العربية إلى العبرية في زمن موسى أو بعده. وقد يكون في أصله العربي (شعرا) كما يدل عليه أسلوبه ولنا رأي في اسمين غير معروفين عند العرب وردا في (السفر) لعل مترجمه عن العربية زادهما لجعله (عبريا) وأدباء الغرب شديدو العناية بسفر أيوب، واسمه عندهم Job وقد لقبه فيكتور هوغو ببطريرك العرب، حين لقب إبراهيم ببطريرك العبريين. وقال (في كتابه عن شكسبير)، وهو يتحدث عن العباقرة: إن أيوب كان أديبا وهو أول من ابتدع أسلوب الفواجع () Drama وقد ضاع شعره العربي ولم يبق منه غير الترجمة العبرية المنسوبة إلى موسى. وقال: إن قصة صبره على العذاب أتت بحادث (الفداء) بعد ألفي عام. ويقول الاب لويس شيخو في كتاب النصرانية وآدابها، وهو يذكر علم النجوم: (ولنا شاهد في سفر أيوب على معرفة العرب لاسماء النجوم وحركاتها في الفلك إذ كان أيوب النبي عربي الاصل عاش في غربي الجزيرة حيث امتحن الله صبره) ويقول الدكتور جواد علي (في تاريخ العرب قبل الاسلام): من القائلين بأن أسفار أيوب عربية الاصل والمتحمسين في الدفاع عن هذا الرأي، المستشرق (مارجليوث) وقد عالج هذا الموضوع بطريقة المقابلات اللغوية ودراسة الاسماء الواردة في تلك الاسفار وكذلك يرى هذا الرأي () F. H Foster و () Pfeiffer من العلماء الامريكيين. ويقول جرمانوس فرحات في معجمه (إحكام باب الاعراب): (أيوب الصديق، من الانبياء، من بلاد حوران، من نسل عيسو بن إسحاق، لا يعد من الاسرائيليين، كان قبل موسى، وقيل كان معاصرا له) ومما يحسن ذكره

[ 37 ]

استطرادا لا لتقرير حقيقة تاريخية أن أهل (نوى) بفتح النون والواو، وهي قرية بين دمشق وطبرية، كانوا يتناقلون أن (أيوب) من سكانها، قال المسعودي: (ومسجده، والعين التي اغتسل منها، والحجر الذي كان يأوي إليه في خلال بلائه، مشهورة في بلاد نوى والجولان، في وقتنا هذا سنة 332 ه‍) وذكر النووي أنه كان في عصره (القرن السابع للهجرة) قبر في (نوى) يعتقد أهلها أنه (قبر أيوب) وبنوا عليه مشهداومسجدا. أما قصة أيوب فخلاصتها، كما أجملها أبو الفداء، أنه كان صاحب أموال عظيمة، وابتلاه الله بأن أذهب أمواله حتى صار فقيرا، وابتلاه في جسده حتى تجذ م، وبقي مرميا " على مزبلة لا يطيق أحد أن يشم رائحته، وهو على عبادته وشكره وصبره، ثم إن الله تعالى عافاه ورزقه، وكان من الانبياء وفي البحر المحيط لابي حيان، أن الله استنبأه وبسط عليه الدنيا، وكثر أهله وماله، ثم ابتلاه بذهاب ولده وماله وبالمرض في بدنه، ثماني عشرة سنة، فقالت له امرأته يوما ": لو دعوت الله ؟ فقال لها: كم كانت مدة الرخاء ؟ قالت: ثمانين سنة، فقال أنا أستحيي من الله أن أدعوه، وما بلغت مدة بلائي مدة رخائي ! وروى أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أيوب بقي في محنته ثماني عشرة سنة يتساقط لحمه، حتى مله العالم، ولم يصبر عليه إلا امرأته (1). * (هامش 1) * (1) العهد القديم، طبعة كمبريدج، ص 793 - 833 وتاريخ المسعودي، طبعة باريس 1: 91 وتهذيب ابن عساكر 3: 190 - 200 وتهذيب الاسماء واللغات، القسم الاول من الجزء الاول 130 وتاريخ أبي الفداء 1: 16 و William Shakespeare ' par 47 V. Hugo والنصرانية وآدابها 3: 368 وتاريخ العرب قبل الاسلام 2: 353 وانظر Job في Gregoire وأمثاله. وقاموس الكتاب المقدس 1: 188 - 191 والبحر المحيط 6: 334 و 7: 400. (*) الخلوتي (994 - 1071 ه‍ = 1585 - 1661 م) أيوب بن أحمد بن أيوب القرشي الماتريدي الحنفي الخلوتي: شيخ من كبار المتصوفين. أصل آبائه من البقاع العزيزي (في الشام) ومولده ومنشأه ووفاته في دمشق. تلقى أنواع العلوم، وكان شيخ وقته. له عدة رسائل منها (ذخيرة الفتح) و (رسالة اليقين) و (الرسالة الاسمائية في طريق الخلوتية) و (التحقيق في سلالة الصديق) وله نظم، و (ثبت - خ) عندي، في جزء لطيف، أجاز به محمد ابن علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن العدوي القرشي. و (وصية - خ) في 5 صفحات، عندي، أوصى بها ولده محمدا المكنى بأبي الصفاء (1). ابن بشارة (000 - بعد 865 ه‍ = 000 - بعد 1460 م) أيوب بن حسن بن محمد، نجم الدين ابن بدر الدين ابن ناصر الدين، المعروف بابن بشارة: مقدم العشير في البلاد الشامية. كانت إقامته بصيدا. وقبض عليه السلطان جقمق سنة 853 ه‍، وحبسه ببرج القلعة بالقاهرة. ثم أطلق وعاد إلى صيدا، فبلغه أن جموعا من الافرنج في أكثر من عشرين * هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 1: 428 ومذكرات المؤلف. (*) مركبا " أغاروا على مدينة صور ونهبوها (سنة 855 ه‍) فأقبل مسرعا برجاله، فقاتلهم وأجلاهم عن البلد، وقبض على عدة منهم وقطع رؤوسهم. وزار الديار المصرية على أثر ذلك فلم يلبث أن رجع إلى إمارته. وكان شجاعا بطاشا (1). ابن القرية (000 - 84 ه‍ = 000 - 703 م) أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي: أحد بلغاء الدهر. خطيب يضرب به المثل. يقال (أبلغ من ابن القرية) والقرية أمه. كان أعرابيا أميا، يتردد إلى عين التمر (غربي الكوفة) فاتصل بالحجاج، فأعجب بحسن منطقه، فأوفده على عبد الملك بن مروان. ولما خلع ابن الاشعث الطاعة بسجستان بعثه الحجاج إليه رسولا، فالتحق به وشهد معه وقعة دير الجماجم (بظاهر الكوفة) وكان شجاعا فلما انهزم ابن الاشعث سيق أيوب إلى الحجاج أسيرا، فقال له الحجاج: والله لازيرنك جهنم ! قال: فأرحني فاني أجد حرها !، فأمر به فضربت عنقه. ولما رآه قتيلا قال: لو تركناه حتى نسمع من كلامه !، وأخباره كثيرة (2). * (هامش 3) * (1) حوادث الدهور 1: 53 و 56 و 109 و 407. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 84 ووفيات الاعيان 1: 82 وابن عساكر 3: 216 والطبري 8: 37 وتاريخ الاسلام 3: 234. (*)

[ 38 ]

أيوب بن شاذي (000 - 568 ه‍ = 000 - 1173 م) أيوب بن شاذي بن مروان، أبو الشكر، الملك الافضل نجم الدين: والد صلاح الدين الايوبي، وإليه نسبة الايوبيين كافة. أصله من دوين (في أواخر إقليم أذربيجان، تجاور بلاد الكرج) وولي أبوه قلعة تكريت، فكان أيوب معه فيها إلى أن مات. وولي مكانه، ثم عزل عنها فرحل إلى الموصل، فأقام مدة وولي قلعة بعلبك، ثم انتقل إلى دمشق فأقام في خدمة نور الدين محمود بن زنكي. وولي ابنه صلاح الدين وزارة الديار المصرية في أيام العاضد، فدعاه إليه، فانتقل أيوب إلى مصر سنة 565 ه‍ وخرج العاضد للقائه إكراما لولده صلاح الدين. ولما انفرد صلاح الدين بالسلطنة أقطعه الاسكندرية والبحيرة إلى أن مات من سقطة عن فرسه. وكان خيرا جوادا عاقلا، فيه دهاء. رأى من أولاده عدة ملوك حتى صار يقال له (أبو الملوك). مات ودفن في القاهرة ثم نقل إلى المدينة المنورة (1). ابن شرحبيل (000 - 101 ه‍ = 000 - 720 م) أيوب بن شرحبيل بن أبرهة الاصبحي، من بني الصباح: أمير، من النبلاء الصلحاء. ولي مصر لعمر بن عبد العزيز (أول سنة 98 ه‍) وحسنت أحوالها في أيامه، واستمر إلى أن توفي فيها. ومدة إمارته سنتان ونصف سنة (2). الناصر الايوبي (000 - 611 ه‍ = 000 - 1214 م) أيوب بن طغتكين بن أيوب: ملك اليمن. وليها بعد مقتل أبيه فيها (سنة * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 84 وخطط مبارك 6: 47 وكتاب الروضتين 1: 209 ومرآة الزمان 8: 259. (2) النجوم الزاهرة 1: 237 والولاة والقضاة 67. (*) 598 ه‍) وانتظم له أمرها فاستمر إلى أن توفي بها مسموما (1). أيوب بن علي (000 - نحو 400 ه‍ = 000 - نحو 1010 م) أيوب بن علي: من زعماء الدعوة الباطنية الدرزية. كان في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي. وهو عند الدروز من (الوزراء) وأول (الحدود) الثلاثة. ويكنون عنه بالجد (2). أيوب السختياني (66 - 131 ه‍ = 685 - 748 م) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري، أبو بكر: سيد فقهاء عصره. تابعي، من النساك الزهاد، من حفاظ الحديث. كان ثابتا ثقة روي عنه نحو 800 حديث (3). ابن نوح (486 - 576 ه‍ = 1093 - 1180 م) أيوب بن محمد بن وهب الغافقي، أبو محمد ابن نوح: فاضل أندلسي. مولده بسر قسطة ووفاته في بلنسية. له تقييد في (التاريخ) اطلع عليه ابن الابار ونقل عنه. وكان أحد أجداده كثير البنين فلقب بنوح، وغلب اللقب على بنيه. وبهم سميت (منية بني نوح) المظنون أنها المسماة الآن بالاسبانية () La Almunia de dona بقرب سرقسطة، بينها وبين قلعة أيوب) 4 (Calatayud الاوحد الايوبي (000 - 609 ه‍ = 000 - 1212 م) أيوب (الاوحد) بن محمد أبي بكر * (هامش 2) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 29 و 30. (2) سيأتي ذكر هذه الالقاب في ترجمة (حمزة بن علي بن أحمد) فراجعها. (3) تهذيب التهذيب 1: 297 وحلية الاولياء 3: 3 واللباب 1: 536 وفيه: ولد سنة 68. (4) تكملة الصلة، القسم الاول 239 وانظر الدليل الازرق () Espagne ص 108. (*) (العادل) بن أيوب: من ملوك الدولة الايوبية. تملك مدينة خلاط (بأرمينية) خمس سنين. وكان ظلوما سفاكا لدماء الامراء (1). الملك الصالح (603 - 647 ه‍ = 1206 - 1249 م) أيوب (الملك الصالح) بن محمد (الملك الكامل) بن أبي بكر (العادل) بن أيوب، أبو الفتوح نجم الدين: من كبار الملوك الايوبيين بمصر. ولد ونشأ بالقاهرة. وولي بعد خلع أخيه (العادل) سنة 637 ه‍. وضبط الدولة بحزم. وكان شجاعا مهيبا عفيفا صموتا، عمر بمصر ما لم يعمره أحد من ملوك بني أيوب. وفي أواخر أيامه أغار الافرنج على دمياط (سنة 647 ه‍) واحتلوها وأصاب البلاد ضيق شديد، وكان الصالح غائبا في دمشق، فقدم ونزل أمام الفرنج وهو مريض بالسل فمات بناحية المنصورة، ونقل إلى القاهرة. من آثاره قلعة الروضة بالقاهرة (2). أبو البقاء (000 - 1094 م = 000 - 1683 م) أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء: صاحب (الكليات - ط) كان من قضاة الاحناف. عاش وولي القضاء في (كفه) بتركيا، وبالقدس، وببغداد. وعاد إلى استانبول فتوفي بها، ودفن في تربة خالد. وله كتب أخرى بالتركية (3). * (هامش 3) * (1) العبر 5: 31 وترويح القلوب 60 وفي هامشه: قال ابن واصل: توفي سنة سبع ؟ (2) خطط المقريزي 2: 236 وابن إياس 1: 83 والسلوك للمقريزي 1: 296 - 342 وتاريخ الاسحاقي 189 ومرآة الزمان 8: 775. (3) عثمانلي مؤلفلري 230 وعنه وفاته. وهدية العارفين 229 وفيه وفاته قاضيا بالقدس. وإيضاح المكنون 2: 380 وفيه وفاته سنة 1093 ومعجم المطبوعات 293 وفيه وفاته سنة 1095. (*)

[ 39 ]

المنصور الرسولي (000 - 723 ه‍ = 000 - 1323 م) أيوب (المنصور) بن يوسف (المظفر) ابن عمر بن علي بن رسول: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. وليها نحو ثلاثة أشهر، وثار عليه بعض كبار المماليك والامراء، فخلعوه، وأعادوا سلفه (الملك المجاهد) فاعتقله المجاهد بدار الامارة في حصن تعز. ولبث معتقلا إلى أن توفي (1). الايوبي (المنصور) = فرخ شاه 578 * (هامش 2) * (1) العقود اللؤلؤية 2: 4 و 14. (*) الايوبي (صلاح الدين) = يوسف بن أيوب 589 الايوبي (المعظم) = عيسى بن محمد 624 الايوبي (العزيز) = محمد بن غازي 634 الايوبي (العادل) = محمد بن محمد 645 الايوبي = علي بن محمود 692 الايوبي (الامير) = يوسف بن أحمد 819 الايوبي = موسى بن يوسف 1000

[ 40 ]

حرف الباء با الباب (مؤسس البابية) = علي محمد 1266 الباباني = إسماعيل بن محمد 1339 باب الدين = محمد باب الدين 1100 ابن بابجوك = محمد بن أبي القاسم 562 البابرتي = محمد بن محمد 786 ابن بابشاذ = طاهر بن أحمد 469 بابصيل = محمد بن سالم 1280 ابن بابك = عبد الصمد بن منصور البابلي = محمد بن علاء الدين 1077 البابلي = محمد البابلي 1368 ابن بابويه = علي بن الحسين 329 ابن بابويه = محمد بن علي 381 البابي = عبد الملك بن علي 839 البابي الحلبي = مصطفى بن عبد الملك 1091. باتكين الرومي (560 - 640 ه‍ = 1165 - 1242 م) باتكين بن عبد الله الرومي الناصري، أبو المظفر شمس الدين: وال، من العلماء الشعراء. كان مملوكا لعائشة بنت الخليفة المستنجد بالله، وخدم في الجيش، وأقام بتكريت مدة، وسلمت إليه البصرة بحربها وخراجها، فأقام بها 23 سنة، فعمرها، وبني لها سورا محكما، وجدد بها مدارس كانت قد درست، وأنشأ مدرسة للحنابلة ومدرسة لعلم الطب، ووقف في جميع المدارس كتبا، وانتشر العلم في أيامه. ولما ملك الخليفة المستنصر بالله إربل (سنة 630 ه‍) نقله من البصرة إليها، واليا عليها، حربا وخراجا، فأزال المكوس وأصلح السور وحفر خندقا. ودخلها المغول في عهده (سنة 635 ه‍) بعد حرب وحصار، ففارقها إلى بغداد، ولزم داره إلى أن توفي (1). الباجربقي = محمد بن عبد الرحيم 724 باجمال = عمر بن عبد الله 916 ابن باجه = محمد بن يحيى 533 الباچه جي (2) = حمدي 1367 الباجوري = إبراهيم بن محمد 1277 الباجوري = محمود بن عمر 1323 الباجي = سليمان بن خلف 474 الباجي = محمد الباجي 1297 باحثة البادية = ملك بنت حفني 1337 الباخرزي = أحمد بن الحسين 435 الباخرزي = علي بن الحسن 467 باخوس = يوسف حبيب 1299 البادسي = عبد الحق بن إسماعيل 711 ؟ ابن باديس = الحسن بن علي 563 ابن باديس = عبد الحميد بن محمد 1359 المظفر الصنهاجي (000 - 465 ه‍ = 000 - 1073 م) باديس بن حبوس بن ماكسن الصنهاجي، أبو مناد، الملقب بالمظفر: صاحب غرناطة وأعمالها. من ملوك الطوائف بالاندلس. بويع بها بعد وفاة أبيه سنة 428 ه‍. وطمع به زهير العامري (صاحب المرية) فهاجم غرناطة بجيش كثيف حتى وصل إلى بابها (سنة 429) * (هامش 2) * (1) الحوادث الجامعة 48 و 109 و 111 و 180 - 183. (2) تلفظ الجيم الاولى بين الجيم والشين. (*) فقاتله باديس، فظفر، وقتل زهير في آخر المعركة. وأراد احتلال إشبيلية، فأرسل إليه ابن عياد ابنا له اسمه إسماعيل ابن محمد، فقاتله رجال باديس، وقتل إسماعيل وانهزم من معه إلى إشبيلية (سنة 434) فارتفع شأن باديس وهابه نظراؤه. وكانت خطبته للادارسة من بني حمود أصحاب مالقة، فنشأت بينه وبين المهدي الحمودي (محمد بن إدريس) عداوة، فأرسل إليه باديس كأسا مسمومة فقتله (سنة 444) وخضعت له مالقة. وأراد ابن عباد الاستيلاء عليها فدخلها جيشه ثم لم يلبث أن مزقه جيش باديس. وقال المؤرخ ابن عذاري: إن باديس استوزر يهوديا يدعى يوسف بن إسماعيل، ويعرف بابن نغزالة، كان أبوه وزيرا لابي باديس، فأكثر يوسف من استخراج الاموال واستعمال إخوانه اليهود على الاعمال، وعارضه ابن لباديس اسمه بلقين، فدس له يوسف السم فقتله. وغرته مكانته عند باديس فطلب (أن يقيم لليهود دولة) فعلمت صنهاجة بسوء ما يسعى إليه، فدخلوا داره وقتلوه وصلبوه على باب المدينة، وقتلوا من اليهود أكثر من ثلاثة آلاف. وذلك سنة 459 ه‍، واستمر باديس مهيب الجانب، مطاعا. وكان شجاعا جبارا داهية، قال الذهبي: كان سفاكا للدماء، فيه عدل بجهل. توفي بغرناطة (1). * (هامش 3) * (1) الاحاطة 1: 269 - 275 وسير النبلاء - خ - المجلد 15 وفيه أخبار له وأحكام غريبة. والعبر لابن خلدون = (*)

[ 41 ]

باديس الصنهاجي (374 - 406 ه‍ = 984 - 1016 م) باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري ابن مناد الصنهاجي الحميري، أبو مناد، نصير الدولة: صاحب إفريقية. من ملوك الدولة الصنهاجية بالقيروان. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 386 ه‍) واتخذ سردانية () Sardaigne سكنا له، وأتاه تقليد القائم بأمر الله الفاطمي، من مصر. وقامت في أيامه فتن أثارها الطامعون بالملك من أقربائه، فتغلب عليهم وتمكن من قمعها، وتوفي فجأة. وكان شجاعا موفقا حسن التدبير والسياسة. مات ودفن بالقيران (1). ابن علناس (000 - 498 ه‍ = 000 - 1105 م) باديس بن المنصور بن الناصر، أبو معد، ابن علناس: أمير من دولة بني حماد. كان شديد البأس سريع البطش. تولى بعد أبيه (498) ولم يعش غير شهور، ومات مسموما قيل: سمته أمه، لانه كان يهددها ويتوعدها (2). ابن الباذش = علي بن أحمد 528 ابن الباذش = أحمد بن علي 540 البار = حسين بن محمد 1311 باربيي دي مينار = كازيمير أدريان * (هامش 1) * = 6: 180 وفيه: (وباديس هذا هو الذي مصر غرناطة واختط قصبتها وشاد قصورها وشيد حصونها، وآثاره في مبانيها ومصانعها باقية لهذا العهد) أي إلى أوائل القرن التاسع للهجرة. والبيان المغرب 3: 167 - 266 وتكرر فيه ذكر (حبوس) بالباء الموحدة، وتابعه في ذلك م. شمتس M. Schmitz في دائرة المعارف الاسلامية 3: 266. ثم وجدته بلفظ (حبوس) في مخطوطة (الذيل والتكملة) في ترجمة يحيى بن ميمون بن ياسين اللمتوني، وهي نسخة أندلسية متقنة، فترجح جعله بالباء الموحدة. (1) الخلاصة النقية 46 وابن خلدون 6: 157 وابن الاثير 9: 86 والبيان المغرب 1: 247 وأعمال الاعلام 28 وابن خلكان 1: 86. (2) تاريخ المغرب العربي 98. (*) بارت = ياكب بارت 1332 هربلو (1034 - 1106 ه‍ = 1625 - 1695 م) بارتيلمي هربلو: Barthelemy Herbelot مستشرق فرنسي. باريزي المولد والوفاة. كان ترجمانا للملك لويس الرابع عشر، فأستاذافي كوليج دي فرانس. واشتهر بمعجم وضعه بالفرنسية للفلسفة والادب في الشرق سماه (المكتبة الشرقية) طبع في أربعة مجلدات، قال العقيقي: فيه أخطاء وضلالات ونواقص. وله (معجم عربي فارسي تركي - خ) وباشر ترجمة (تاريخ المسلمين - ط) للمكين، إلى الفرنسية وأتمها جالان (1). ابن البارزي = عبد الرحيم بن إبراهيم 683 ابن البارزي = هبة الله بن عبد الرحيم 738 البارع الزوزني = أسعد بن علي 492 البارع (البغدادي) = الحسين بن محمد 524 بارق 000 - 000 = 000 - 000) بارق (وقالوا: اسمه سعد، وبارق لقبه بن عدي بن حارثة، من خزاعة: جد جاهلي من نسله سراقة البارقي (الشاعر) قال جرير، يهجوه: (وإذا لقيت مجيلسا من بارق لاقيت أطبع مجلس أخلاقا) والطبع - بفتحتين - الشين والعيب (2). البارقي = سراقة بن مرداس 79 البارودي = محمود سامي 1322 البارودي = اسكندر بن نقولا 1339 الباروني = سليمان بن عبد الله 1359 * (هامش 2) * (1) 969 Gregoire والمستشرقون 1: 173. (2) نهاية الارب للقلقشندي 147 وطبقات فحول الشعراء 379. (*) باري بن سفيان (000 - 000 = 000 - 000) باري بن سفيان بن أرحب، من بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني. من بنيه (الابيرات) و (المواقدة) و (الحريقات) و (المعبدات) و (القصافات) و (الحفيلات) (1). باز = سليم بن رستم 1338 البازلي = محمد بن داود 925 الباسل = حمد بن محمود 1358 باسلامة (2) = حسين بن عبد الله 1356 باسودان (2) = عبد الله بن أحمد 1266 باسودان = محمد بن عبد الله 1281 باسيه = رينيه باسيه 1342 باشحمبة = علي بن مصطفى 1336 باشميلة = عبد الله بن أبي بكر 916 باصبرين = أحمد بن علي 1339 الباطرقاني = أحمد بن الفضل 460 ابن باطيش = إسماعيل بن هبة الله 655 باعلوي = أبو بكر بن عبد الله 914 باعلوي = أبو بكر بن أحمد 1053 باعلوي = عبد الله بن جعفر 1160 باعلوي = عبد الرحمن بن محمد 1251 باعلوي = أبو بكر بن عبد الرحمن 1341 الباعوني = إبراهيم بن أحمد 870 الباعوني = محمد بن أحمد 870 الباعوني = يوسف بن أحمد 880 الباعوني = محمد بن يوسف 926 الباعونية = عائشة بنت يوسف ابن الباغندي = محمد بن محمد 312 بافضل = محمد بن أحمد 903 بافضل = عبد الله بن عبد الرحمن 918 بافضل = أحمد بن عبد الله 929 البافي = عبد الله بن محمد 398 الباقاني = محمود بن بركات 1003 الباقر = محمد بن علي 114 * (هامش 3) * (1) الاكليل 10: 235. (2) في المشرع الروي 1: 28 (أهل الديار الحضرمية يلزمون الكنية الالف على لغة القصر، فيقولون لبني حسن باحسن، ولبني حسين باحسين، ولبني علوي باعلوي). (*)

[ 42 ]

التستري (000 - 1327 ه‍ = 000 - 1909 م) باقر بن غلام علي التستري: فقيه متزهد، من أهل النجف. سافر إلى مكة للحج. وبقي فيها سنين. وكان مقربا عند أميرها الشريف عون. وأرسلة في بعض مهامه. له كتب، منها (تحديد الاماكن الشريفة في مكة المكرمة وبيان مساحتها) لعله مخطوط (1). البهاري (1277 - 1333 ه‍ = 1860 - 1915 م) باقر (أو محمد باقر) بن محمد جعفر ابن محمد كافي بن محمد يوسف البهاري الهمذاني: فاضل، من الامامية. من أهل همذان مولده في قرية (بهار) أقام في النجف، وصنف نحو 50 كتابا، منها كتاب (عمار بن ياسر - خ) في المكتبة الكاظمية بالنجف (2). باقشير = عبد الله بن محمد 958 باقشير = عبد الله بن سعيد 1076 باقشير = محمد بن سعيد 1077 باقل (000 - 000 = 000 - 000) باقل الايادي: جاهلي، يضرب بعيه المثل. قيل اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فمر بقوم، فسألوه بكم اشتريته، فمد لسانه ومد يديه (يريد أحد عشر) فشرد الظبي، وكان تحت إبطه. والمثل (أعيى من باقل) مشهور (3). الباقلاني = محمد بن الطيب 403 الباقولي = علي بن الحسين 543 * (هامش 1) * (1) معارف الرجال 1: 131. (2) الذريعة 15: 332 ورجال الفكر 77 ومعارف الرجال 1: 144. (3) مجمع الامثال 1: 329 وشرح المقامات للشريشي 1: 253. (*) باكثير (1) = عبد المعطي بن حسن 989 باكثير = عبد الصمد بن عبد الله 1025 باكثير = علي بن عبد الرحيم 1145 باكثير = عبد الله بن محمد 1343 باكثير = محمد بن محمد 1355 باكير = أبو بكر بن إسحاق باكير = إبراهيم باكير 1362 البالسي = هارون بن محمد - نحو 270 پالمر = إورد هنري 1299 بالي = مصطفي بن سليمان 1069 بامخرمة = عبد الله بن أحمد 903 بامخرمة = عبد الله بن الطيب 947 بامخرمة = عمر بن عبد الله 952 بامخرمة = عبد الله بن عمر 972 البانقوسي = عبد القادر بن صالح البانقوسي = صادق بن صالح 1203 ابن بانة = عمرو بن محمد 278 باهلة (000 - 000 = 000 - 000) باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة، من مذحج: أم جاهلية يمانية. من كهلان. نسب إليها بنوها من زوجها مالك بن أعصر ابن سعد بن قيس عيلان. كانت منازلهم باليمامة، ومن جبالهم بدر وأرمام ويذبل وشمام. وكانت النسبة إلى (باهلة) حطة عند العرب، يضربون الامثال بلؤمهم: لا تنفع الانساب من هاشم إن كانت الانفس من باهلة ! ومن نوادرهم: قيل للاعرابي: أتحب أن تكون أمير المؤمنين وأنت من باهلة ؟ فقال: لا والله ! قيل: أتحب أن تكون من أهل الجنة وأنت من باهلة ؟ فقال: بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني باهلي ! واستمرت هذه صفتهم إلى أن ظهر فيهم (قتيبة بن مسلم) وبنوه، فزالت الوصمة، وقيل: إذا ما قريش خلا ملكها فان الخلافة في باهله ! وكان من أصنامهم في الجاهلية (العزى) * (هامش 2) * (1) في تاريخ الشعراء الحضرميين 1: 190 قال في خلاصة الاثر: إن نسب المشايخ آل باكثير يرجع إلى كندة. (*) يعبدونها (1). الباهلي = عبد الرحمن بن ربيعة 32 الباهلي = عبد الرحمن من مسلم 96 الباهلي = محمد بن حازم 215 الباهلي = عبيد الله بن المظفر كراوس (1322 - 1363 ه‍ = 1904 - 1944 م) پاول كراوس: Paul Kraus مستشرق ألماني، من أصل تشيكوسلوفاكي. تعلم في جامعة براغ، وتلقى العلوم الشرقية بجامعة برلين، وعين في معهد التاريخ للعلوم ببرلين، ثم مدرسا بجامعتها سنة 1933 م وانتدب للتدريس في الصوربون (بباريس) ثم أستاذا للغات السامية في جامعة فؤاد الاول (بمصر) سنة 1936 فأقام إلى أن مات منتحرا. له (رسالة في تاريخ الافكار العلمية في الاسلام - ط) ثلاثة أجزاء، الاول منها نصوص عربية، و (رسالة في فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي لابي الريحان البيروني - ط) نص وتعليق، وساعد ماسينيون على نشر (أخبار الحلاج) وله في دائرة المعارف الاسلامية دراسات عن المستنصر والرازي وابن الراوندي وابن جبير، وفي مجلة الثقافة بمصر (سنة 1944) مقالات له عنوانها (من منبر الشرق) وغير ذلك (2). الباي = حسين بن علي 1153 الباي = علي بن محمد 1169 الباي = محمد بن حسين 1172 * (هامش 3) * (1) تاج العروس: مادة بهل. وتاريخ بغداد 9: 74 والآلوسي في بلوغ الارب 2: 109 ومعجم قبائل العرب 1: 60 والمحبر 315 واللباب 1: 94 وما قبلها، وفيه تزييف القول بأن باهلة رجل أسمه (باهلة ابن أعصر). ونقل (هل) J. Hell في دائرة المعارف الاسلامية 3: 319 أن مراعيهم كانت في جنوبي اليمامة وأنهم ظلوا هناك إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين ثم احتلوا بئر الحفير على أربعة أميال من البصرة. (2). المستشرقون 193 ودليل الاعارب 104 و 106. (*)

[ 43 ]

الباي = علي بن حسين 1196 الباي حمودة بن علي 1229 الباي = عثمان بن علي 1230 الباي = محمود بن محمد 1239 الباي = حسين بن محمود 1251 الباي = مصطفى بن محمود 1253 الباي = أحمد بن مصطفى 1271 الباي = محمد بن حسين 1276 الباي = محمد بن حسين 1299 الباي = علي بن حسين 1320 الباي = محمد بن علي 1324 الباي = محمد بن محمد 1340 الباي = محمد بن محمد 1347 الباي = أحمد بن علي 1361 الباي = محمد بن محمد 1367 باي خاتون (000 - 942 ه‍ = 1535 000 م) باي خاتون بنت إبراهيم بن أحمد، الحلبية الشافعية القادرية: كاتبة، محسنة، من بيت علم وفضل. قرأت على أبيها منهاج النووي وشيئا من إحياء علوم الدين، وتوفيت بحلب (1). بب الببغاء = عبد الواحد بن نصر 398 الببلاوي = علي بن محمد 1323 بت البتاركاني = علي بن محمد 877 البتاني = محمد بن جابر 317 مدام تقلا (1286 - 1343 ه‍ = 1869 - 1924 م) بتسي بنت نعوم كبابه: زوجة بشارة تقلا، أحد مؤسسي جريدة الاهرام، ومديرة الجريدة بعد وفاته أحد عشر عاما. ولدت في بيروت. من أسرة حلبية ورحلت مع أهلها إلى لندن، وقرأت العربية والفرنسية والانكليزية. وتزوجها * (هامش 1) * (1) در الحبب - خ. (*) تقلا (في مرسيليا) سنة 1889 وتوفي (1901) فقامت بالاشراف على إدارة الجريدة وتوجيه سياستها. وفي أيامها كانت شدة الصراع الاولى بين سياستي الاهرام (الفرنسية النزعة) والمقطم (البريطانية المنهج) وتخلت عن العمل إلى ابنها (جبرائيل) سنة 1912 وتوفيت في فينا ودفنت في القاهرة (1). بتع بن زيد (000 - 000 = 000 - 000) بتع بن زيد بن عمرو بن همدان، من كهلان: ملك يماني، من الاقيال. ينسب إليه (سد بتع) بين صنعاء وأرض همدان. تولى الملك بعد (أبي شرح) ولم يزل في عقبه إلى أن قام (الرائش) (2). بتنر = مكسيمليان بتنر 1336 البتنوني = محمد لبيب 1357 البتي = أحمد بن علي 405 بث بثينة (000 - 82 ه‍ = 000 - 701 م) بثينة بنت حبا بن ثعلبة العذرية: شاعرة من بني عذرة، من قضاعة. اشتهرت بأخبارها مع جميل ابن معمر العذري. وهو من قومها. وكانت منازلهم بوادي القري (بين المدينة ومكة). في شعرها رقة ومتانة. مات جميل قبلها، فرثته، ولم تعش بعده طويلا (3). بج ابن بجاد = سلطان بن بجاد 1351 * (هامش 2) * (1) السوريون في مصر 164 - 173. (2) الاكليل 10: 11 ولعلماء الآثار رأي في نسب (بتع) هذا، غير ما ذهب إليه مؤرخو العرب، راجع تاريخ العرب قبل الاسلام لجواد علي 2: 265 - 276. (3) تزيين الاسواق 1: 38 - 47 والدر المنثور 79 وجمهرة الانساب 420 والتاج 9: 135. (*) بجلة (000 - 000 = 000 - 000) بجلة بنت هنأة بن مالك بن فهم: أم جاهلية: بنوها حي من بني سليم، نسبوا إليها. منهم عمرو بن عبسة، من بني (بجلة) السلمي: من قدماء الصحابة، روى عنه كبار التابعين بالشام (1). البجلي = الاشهب بن بشر 38 البجلي = يزيد بن أسد - نحو 55 البجلي = رفاعة بن شداد 66 البجلي = صفوان بن يحي 210 البجلي = مساوربن عبد الحميد 263 البجمعوي (الدمنتي) = علي بن سليمان 1306 البجيرمي = سليمان بن محمد 1221 بجيلة (000 - 000 = 000 - 000) بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة، من كهلان: أم جاهلية يمانية. هي أخت باهلة ينسب إليها البجليون، وهم بنوها من زوجها (أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، من كهلان أيضا، وقيل: من معد) استوطنوا الحجاز والبحرين قبل الاسلام. وكان صنمهم (ذو الخلصة) يشتركون فيه مع خثعم. وتفرقوا أيام الفتح في الآفاق فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل. قال ابن خلدون: كان يرى على حجاجهم بمكة أثر الشظف. وهم بطون كثيرة. وقال الاشرف الرسولي: قبائل بجيلة أربع: قسر (من ولد عبقر) وعرينة وأحمس ودهن. والنسبة إلى بجيلة (بجلي) بفتحتين. ولابي جعفر اليشكري * (هامش 3) * (1) القاموس، مادة (بجل) ووقع فيه (وبجلة أبوحي) والصواب (حي) لان بجلة أم. ووقع في التاج - المادة نفسها - عند ذكر عمرو بن عبسة: (روى عن كبار التابعين) والصواب: (روى عنه) كما في الاستيعاب. وفي اللباب 1: 98 أن من بني بجلة أيضا، عيسى بن عبد الرحمن البجلي، بفتح الباء وسكون الجيم. (*)

[ 44 ]

محمد بن سلمة كتاب (بجيلة وأخبارها وأنسابها) (1). بح البحاثي = محمد بن إسحاق 463 أمير الغرب (552 000 ه‍ = 000 - 1157 م) بحتر بن علي بن الحسين بن إبراهيم التنوخي، من سلالة المنذر بن ماء السماء، أبو العشائر ناهض الدولة: جد أمراء (بني الغرب) في لبنان. ولي إمارة (الغرب) سنة 542 ه‍، وكان الفرنج في بيروت فقاتلهم، وتابع غزواته عليهم حتى بلغ شهرة عظيمة. واستمر في الامارة إلى أن توفي (2). البحتري = الوليد بن عبيد 284 ابن بحدل = حسان بن مالك، نحو 65 ابن بحر العلوم = محمد تقي 1289 البحراني = العباس بن يزيد 258 البحراني = يحيى بن محمد 258 البحراني (الاديب) = ميثم بن علي - بعد 681. البحراني = أحمد بن محمد 1102 البحراني (المفسر) = هاشم بن سليمان 1107. البحراني = سليمان بن عبد الله 1121 البحراني (صاحب الحدائق) = يوسف بن أحمد 1189 البحراني (الفقيه) = يحيى بن محمد بعد 1189 البحراني = علي بن عبد الله 1319 * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 365 والاكليل 10: 5 واللباب 1: 98 واليعقوبي 1: 212 وابن خلدون 2: 254 وطرفة الاصحاب 7 و 31 والذريعة 1: 323 ويقول (هل) J. Hell في دائرة المعارف الاسلامية 3: 364 إنهم نزحوا من جنوبي بلاد العرب وتقدموا نحو الشمال ونزلوا بالجزء الاوسط من جبال السراة بقرب الطائف. (2) تاريخ بيروت 46 وفيه سيرة أبناء (بحتر) الذين خلفوه في الامارة. (*) البحراني = علي بن حسن 1340 بحرق = محمد بن عمر 930 بحشل = أحمد بن عبد الرحمن 264 بحشل = أسلم بن سهل 292 بحير القشيري (000 - 000 = 000 - 000) بحير بن عبد الله بن عامر بن سلمة بن قشير، من بني عامر بن صعصعة: شاعر جاهلي من فرسان العرب المشهورين. قتله قعنب بن عتاب فارس بني تميم. وكان يقال: ما عثرت عامرية في الجاهلية الا قالت: تعس قاتل بحير ! له رثاء في هشام بن المغيرة، قبيل الاسلام (1). بحير بن ورقاء (000 - 81 ه‍ = 000 - 700 م) بحير بن ورقاء الصريمي، من تميم: أحد الاشراف الشجعان في العصر الاموي. كان مع أمية بن عبد الله أمير خراسان، ثم صحب المهلب في بعض غزواته. وقتله صعصعة بن حرب العوفي غيلة بخراسان (2). بخ البخاري = محمد بن إسماعيل 256 البخاري = طاهر بن أحمد 542 البخاري = عبد العزيز بن أحمد 730 البخاري (المفسر) = محمد بن محمد 822 البخاري = محمد بن محمد 841 البخار ي = محمد بن أحمد 1200 البخاري = سليم البخاري 1347 أبوالبختري = العاص بن هشام 2 أبوالبختري = سعيد بن فيروز 82 أبوالبختري = وهب بن وهب 200 عز الدولة (332 - 367 ه‍ = 943 - 978 م) بختيار، أبو منصور، عز الدولة ابن * (هامش 2) * (1) الوحشيات 257 والاشتقاق 1: 101، 222 والمحبر 139. (2) ابن الاثير 4: 176 والطبري 8: 5. معز الدولة أحمد بن بويه: أحد سلاطين العراق من بني بويه. ديلمي الاصل. مولده بالاهواز. كان شديد البأس يمسك الثور بقرنيه ويصرعه. تسلطن بعد أبيه (سنة 356 ه‍) ونشبت معارك بينه وبين ابن عمه عضد الدولة انتهت بمقتله، في قصر الجص. وكانت له عناية بالادب، وله نظم (1). ابن بختيشوع = عبيد الله بن جبرئيل 453 ابن بختيشوع = يوحنا بن بختيشوع 290 ؟ بختيشوع (000 - 256 ه‍ = 000 - 870 م) بختيشوع (2) بن جبرئيل بن بختيشوع ابن جرجس: طبيب سرياني الاصل مستعر ب. قربه الخلفاء العباسيون ولا سيما المتوكل العباسي، فعلت مكانته وأثرى حتى كان يضاهى المتوكل في الفرش واللباس. خدم الواثق المتوكل والمستعين المهتدي والمعتز. وصنف كتابا في (الحجامة) على طريقة السؤال والجواب. مات ببغداد (3). بختيشوع الكبير (000 - نحو 184 ه‍ = 000 - نحو 800 م) بختيشوع بن جرجس: طبيب، سرياني الاصل مستعرب. اشتهر وتقدم عند الخلفاء العباسيين. وهو جد بختيشوع المتقدم ذكره. وهما من بيت علم وفلسفة. خدم هارون الرشيد وتميز في أيامه. له (كناش) مختصر صنفه لابنه جبرائيل (4). * (هامش 3) * سيرة النبلاء - خ - المجلد 20 ويتيمة الدهر 2: 4 وتلخيص مجمع الآدب 1: 42 وفيه النص على أن مولده (لليلتين، بقيتا من شهر ربيع الآخر سنة 332). (2) بختيشوع لفظ سرياني معناه عبد المسيح. (3) طبقاب الاطباء 1: 138 والطبري 11: 56 و 60 وفيه أن المتوكل نفاه سنة 245 ه‍ إلى البحرين، وأثقله بالحديد سنة 246 ه‍ وحسبه في المطبق، بعد أن أمر بضربه مئة وخمسن مقرعة. (4) طبقات الاطباء 1: 126. (*)

[ 45 ]

بختيشوع بن يوحنا (000 - 329 ه‍ = 000 - 941 م) بختيشوع بن يوحنا بن بختيشوع: طبيب من أهل بغداد. كان حظيا عند الخلفاء وغيرهم. واختص بخدمة المقتدر بالله ثم الراضي بالله. وكان له منهما الانعام الكثير والاقطاعات من الضياع. وتوفي ببغداد (1). البخشي = محمد بن محمد 1098 البخشي = حسن بن عبد الله 1190 بخيت (المطيعي) = محمد بخيت 1354 بد البوسعيدي (000 - 1220 ه‍ = 000 - 1805 م) بدر بن أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي: سلطان مسقط، من أئمة الاباضية. بويع بعد مقتل أخيه (سلطان ابن أحمد) سنة 1219 ه‍، ولم يلبث أن ثار عليه أبناء أخيه (سلطان) فقتلوه (2). السياب (1344 - 1384 ه‍ = 1926 - 1964 م) بدر بن شاكر السياب: أديب عراقي، كثير النظم. مولده في قرية (جيكور) من لواء البصرة. نشر مجموعات من نظمه، منها (أزهار ذابلة) و (أزهار وأساطير) و (أساطير) و (انشودة المطر) و (المعبد الغريق) و (المومس العمياء) ونشر من كتبه (قصائد مختارة من الشعر العالمي الحديث) و (مختارات من الادب الحديث) وله ديوان سماه * (هامش 1) * (1) طبقات الاطباء 1: 202 وابن الوردي 1: 274 وسماه (بختيشوع بن يحيى) ومثله في النجوم الزاهرة 3: 257. (2) ابن بشر 1: 131 و 136 ولم يذكره السالمي مؤرخ الاباضية في أبناء (أحمد بن سعيد) أو في من ولي الامامة، راجع تحفة الاعيان 2: 161 وما بعدها. (*) (أعاصير - خ) بدأت وزارة المعارف العراقية بطبعه. مرض بالسل وتوفي في مستشفى بالكويت ودفن في الزبير. وأقيم له (تمثال) في احدى ساحات البصرة سنة 1971 ولعبد الجبار عباس، كتاب (السياب - ط) ومثله للدكتور احسان عباس (1). بدر الحمامي (000 - 310 ه‍ = 000 - 922 م) بدر بن عبد الله الحمامي، أبو النجم، ويقال له بدر الكبير: قائد تركي الاصل. من أمراء الجيش العباسي. نشأ بمصر، وكان من غلمان الطولونيين، وقاد جيش خمارويه لقتال القرامطة في الشام، ثم التحق بمحمد بن سليمان، القادم من بغداد لحرب الطولونيين. وخدم الخلفاء العباسيين، فولي لهم أصبهان وغيرها إلى أن توفي وهو عامل على شيراز. وكان جوادا شجاعا محبا للعلماء. والحمامي (بالتخفيف) نسبة إلى الحمام، تقال لمن يطيره ويرسله من البلاد، وكان بدر منهم (2). بدر الجمالي (405 - 487 ه‍ = 1014 - 1094 م) بدر بن عبد الله الجمالي، أبو النجم: أمير الجيوش المصرية، ووالد الملك الافضل شاهنشاه. أصله من أرمينية اشتراه جمال الدولة بن عمار غلاما، فتربى عنده، ونسب إليه، وتقدم في الخدمة حتى ولي إمارة دمشق للمستنصر صاحب مصر (سنة 455 ه‍) ثم استدعاه إلى مصر واستعان به على إطفاء فتنة نشبت، فوطد له أركان الدولة، فقلده (وزارة السيف والقلم) * (هامش 2) (1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 167 ومجلة دعوة الحق: شوال 1391 ومجلة الاديب: فبراير 1971 ويناير 1973 والدراسة 3: 578. (2) النجوم الزاهرة 3: 205 وتاريخ بغداد 7: 105 واللباب 1: 315 وفيه أن له رواية - للحديث - وأن وفاته في ربيع الاول سنة 311. (*) وأصبح الحاكم في دولة المستنصر والمرجوع إليه. وكان حازما شديدا على المتمردين، وافر الحرمة. توفي في القاهرة (1). بدر الكثيري (902 - 977 ه‍ = 1497 - 1570 م) بدر بن عبد الله بن جعفر، أبو طويرق الكثيري: سلطان حضرموت. مولده وسلطنته ووفاته في مدينة (سيون) تولاها صغيرا بعد وفاة أبيه. ونشأ موفقا في سياسته، طيب السيرة، وافر العقل، جوادا، يعتبر أول من عمل لتوحيد مناطق حضرموت. استعان بالترك وكاتب السلطان سليمان القانوني، فجاءته (سنة 926) قوة منهم، أضاف إليها بعض (الزيود) من اليمن، ورجالا " من (يافع) ومن (الموالي الافريقيين) فتألف جيشه من هؤلاء جميعا. وصد غارات (البرتغال) مرارا. وأطفأ كثيرا من الفتن الداخلية في بلاده. وطالت مدته إلى أن حجر عليه ابن له اسمه عبد الله، فأقام إلى أن مات (2). بدر بن عدي (000 - 0 00 = 000 - 000) بدر بن عدي بن فزارة، من ذبيان: جد جاهلي، كانت لبنيه رئاسة بني فزارة في الجاهلية، وكانوا سادة غطفان، ومنهم جل عرب القليوبية بمصر (3). الكثيري (000 - 1073 ه‍ = 000 - 1662 م) بدر بن عمر بن بدر بن عبد الله * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 10: 81 والنجوم الزاهرة 5: 141 وما قبلها. وفي شذرات الذهب 3: 383 وفاته سنة 488 وجعله (العظيمي) فيمن توفوا سنة 477 خطاء. وانظر رفع الاصر 1: 130 - 137 وفيه: (كان له ولد كبير، فعصى عليه واستولى على الاسكندرية، فحاصره حتى أخذه. فلما قبض عليه قتله بيده). (2) النور السافر 327 وانظر صفحات من التاريخ الحضرمي 119 - 134. (3) سبائك الذهب 50. (*)

[ 46 ]

الكثيري: من سلاطين حضرموت. وليها بعد اعتزال أخيه عبد الله (أنظر ترجمته في الاعلام) وبنى مساجد في سيون وتريم وسواهما. وكان كريما حليما، فيه ضعف. وزاحمه على السلطنة ابن أخيه (بدر بن عبد الله بن عمر) فاستنجد بامام اليمن إسماعيل (المتوكل الزيدي) وأشيع أنه أصبح زيدي المذهب. وتغلب عليه ابن أخيه، بعد أحداث، فتدخل المتوكل وأرسل جيشا من اليمن أخضع بدر بن عبد الله والبلاد الموالية له، وأعاد لصاحب الترجمة سلطنته في (سيون) وما حولها (سنة 1070 ه‍) فأقام محافظا على ولائه لائمة اليمن، مدة سنتين. وذهب حاجا، فتوفي في المدينة (1). الكثيري (842 - 915 ه‍ = 1438 - 1510 م) بدر بن محمد بن عبد الله بن علي بن كثير: من سلاطين الدولة الكثيرية في حضرموت. ولد بها في (شبام) ونشأ نشأة علمية، وولاه صاحب عدن إمارة (الشحر) فأقام بها إلى أن مات عمه السلطان بدر بن عبد الله صاحب ظفار وشبام، فانتقل إلى شبام، واستمر فيها سلطانا إلى أن توفي (2). بدران = عبده بن ميخائيل 1342 بدران = عبد القادر بن أحمد 1346 بدران العقيلي (000 - 425 ه‍ = 000 - 1035) بدران بن المقلد العقيلي: أمير. استولى على نصيبين سنة 419 ه‍، وكانت لنصر الدولة بن مروان، فقاتله نصر الدولة، فظفر بدران، وتعددت الوقائع ثم استقر بدران في نصيبين بالاتفاق مع نصر الدولة، إلى أن توفي بها. وكان شجاعا شريفا (3). * (هامش 1) * (1) صفحات من التاريخ الحضرمي 160 - 171. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين 1: 96. (3) الكامل لابن الاثير 9: 126 و 137 و 151. (*) بدر الدين الحسني = محمد بن يوسف 1354 بدر الدين الرسولي = الحسن بن علي 662 بدر الدين العاملي = الحسن بن جعفر 933 بدر الدين خوج (000 - نحو 1175 ه‍ = 000 - نحو 1862 م) بدر الدين بن عمر خوج المكي: فاضل، له اشتغال بالادب والتاريخ. مولده ووفاته بمكة. عاش زهاء 75 عاما. له (زهر الخمائل في ذكر من في الحرمين الشريفين من أهل الفضائل) نقل عنه صاحب (نظم الدرر) (1). بدر الدين النعساني = محمد بن مصطفى 1362 الحا مد (1315 - 1381 ه‍ = 1897 - 1961 م) بدر الدين بن محمود الحامد: شاعر، من النوابغ. مولده ووفاته في حماة (بسورية) تعلم بها وتخرج بدار المعلمين في دمشق. ودرس الادب (سنة 1919) في مدارس الحكومة. وعين مفتشا للمعارف في حماة، عام 1937 - 1946 ثم مديرا للمعارف بها. وشارك في الحركات الوطنية بشعره، ونشر ديوانه الاول (النواعير) سنة 1928 و (وديوانه) الكبير بعده. واضطهده الفرنسيون وسجنوه. وله (رواية ميسلون - ط) تمثيلية شعرية (2). ابن بدرون = عبد الملك بن عبد الله 560 البدري = أبو بكر بن عبد الله 894 البدري = حسن بن علي 1214 * (هامش 2) * (1) نظم الدرر - خ (2) محافظة حماة 215 ومعالم وأعلام 1: 280 ومن هو في سورية 1: 102 و 2: 180 والاهرام 5 / 7 / 61 وانظر أعلام الادب والفن 2: 54. (*) بدعة الحمدونية (250 - 302 ه‍ = 864 - 915 م) بدعة الحمدونية: مغنية أديبة شاعرة، أورد صاحب الاغاني خبرين صغيرين عنها يفهم منهما أنها كانت من صواحب عريب المأمونية. وذكرها ابن الاثير في (الكامل) ولابن الرومي أبيات فيها تشير إلى أنها تغني من دون أن تحتاج إلى (زامر) ولها خبر مع المعتضد وأبيات فيه (1). بدور = سليمان بدور 1360 بدول = وليم بدول 1041 البدوي = أحمد بن علي 675 البديري = محمد بن محمد 1140 البديع = طراد بن علي 524 البديع الاسطرلابي = هبة الله بن الحسين 534 البديع الهمداني = أحمد بن الحسين 398 البديعي = يوسف البديعي 1073 البديهي = علي بن محمد، نحو 380 بر البراء بن عازب (000 - 71 ه‍ = 000 - 690 م) البراء بن عازب بن الحارث الخزرجي، أبو عمارة: قائد صحابي من أصحاب الفتوح. أسلم صغيرا وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة، أولها غزوة الخندق. ولما ولي عثمان الخلافة جعله أميرا على الري (بفارس) سنة 24 ه‍، فغزا أبهر (غربي قزوين) وفتحها، ثم قزوين فملكها، وانتقل إلى زنجان فأفتتحها عنوة. وعاش إلى أيام مصعب ابن الزبير فسكن الكوفة واعتزل الاعمال. وتوفي في زمنه. روى له البخاري ومسلم * (هامش 3) * (1) الكامل 8: 168 وجهات الائمة الخلفاء 63 - 66 والمستظرف من أخبار الجواري 13 - 15 وسماها (بدعة الكبيرة). (*)

[ 47 ]

305 أحاديث (1). البراء بن مالك (000 - 20 ه‍ = 000 - 641 م) البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي: صحابي، من أشجع الناس. شهد أحدا وما بعدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب عمر إلى عماله: (لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فانه مهلكة، يقدم بهم !) وكان في مظهره (ضعيفا متضعفا) قتل مئة شخص مبارزة، عدا من قتل في المعارك. نقل ابن الجوزي (أن المسلين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه، فيه رجال من المشركين، فجلس البراء بن مالك على ترس، وقال: ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم، ففعلوا، فأدركوه وقد قتل منهم عشرة) وكان على ميمنة أبي موسى الاشعري يوم فتح (تستر) فاستشهد على بابها الشرقي. وقبره فيها. وهو أخو أنس بن مالك (2). البراء بن معرور (000 - 1 ق ه‍ = 000 - 622 م) البراء بن معرور بن صخر الخزرجي الانصاري: صحابي من العقلاء المقدمين. شهد العقبة وكان أحد النقباء الاثني عشر من الانصار. وهو أول من تكلم منهم ليلة العقبة حين لقي السبعون من الانصار رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعوه، وأول من مات من النقباء. توفي قبل الهجرة بشهر واحد (3). البراء العذري (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) البراء بن وفيد العذري، من بني عذر، من همدان: شاعر، له موقف * (هامش 1) * (1) طبقات ابن سعد 4: 80 ومعجم البلدان: مادة زنجان. وفي نكت الهميان 124 أنه كف بصره في أواخر أيامه (2) صفة الصفوة 1: 256 وحلية 1: 350 ومعجم البلدان 2: 387 و 388 وتاريخ الاسلام 2: 30. (3) الاصابة 1: 144 وصفة الصفوة 1: 203. (*) عجيب مع معاوية: كان معه أول أمره بالشام، معدودا من أصدقاء عمر بن العاص ولما أقبل علي (يوم صفين) كان معاوية قد نزل على الفرات ومنع أصحاب علي وروده. فقال له البراء: (تمنعنونهم الماء ؟ وفيهم العبد والامة والاجير ومن لا ذنب له ؟ هذا والله أول الجور ! لقد بصرت المرتاب وشجعت الجبان وحملت من لا يريد قتالك على كتفيك !) فقال معاوية لعمرو: اكفني صديقك الهمداني لا يفسد علي عسكري، فكلمه عمرو وأغلظ له، فلما كان الليل تحول إلى معسكر علي وقاتل معه حتى قتل (1). البراجم (وافدهم) = عمار الدارمي ابن البراذعي = خلف بن أبي القاسم البراض (000 - نحو 35 ق ه‍ = 000 - نحو 590 م) البراض بن قيس بن رافع الضمري الكناني: فاتك جاهلي، يضرب بفتكه المثل. تبرأ منه قومه، ففارقهم وقدم مكة، ثم رحل إلى العراق. وبسببه هاجت حرب الفجار بين خندف وقيس. وإليه يشير (أبو تمام) بقوله: (كل يوم له بصرف الليالي، فتكة، مثل فتكة البراض) وكان قد فتك بعروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب فثارت حرب الفجار سنة 38 ق ه‍ (586 م) ومات قبلها (2). ابن البراق = محمد بن علي 596 البراق بن روحان (000 - نحو 150 ق ه‍ = 000 - نحو 467 م) البراق بن روحان أسد بن بكر، * (هامش 2) * (1) الاكليل 10: 63 وفيه أبيات له، يعاتب بها معاوية وعمرا، منها: (أتحمون الفرات على رجال وفي أيديهم الاسل الظماء ؟) (2) مجمع الامثال 2: 23 وثمار القلوب 101 وجمهرة الانساب 175 وابن الاثير 1: 214 وسيرة ابن هشام 1: 62 والمحبر 195 وفيه: هو (رافع بن قيس). (*) من بني ربيعة، أبو نصر: شاعر جاهلي. من أقارب كليب والمهلهل. أصله من اليمن وشهرته وإقامته في البحرين. ويعد من شجعان الجاهليين ومن ذوي السيادة فيهم. وكانت بينه وبين طيئ وقضاعة حروب انتهت بظفره وظهور قومه. وأكثر شعره في وصف حروبه (1). ابن براقة = عمرو بن الحارث البراقي = حسين بن أحمد 1332 براون = إدورد غرنفيل 1343 البراوي = عيسى بن أحمد 1182 ابن بربر = العباس بن الفضل 247 البربري = سابق بن عبد الله 100 البربري = عكرمة بن عبد الله 105 البربهاري = الحسن بن علي 329 البربير = أحمد بن عبد اللطيف 1226 البربير = محمد مصباح 1282 برت = ياكب بارت 1332 البرتقالي = محمد بن محمد 932 البرج بن مسهر (000 - نحو 30 ق ه‍ = 000 - نحو 595 م) البرج بن مسهر بن جلاس بن الارت الطائي: شاعر، من معمري الجاهلية. كانت إقامته في ديار طيئ (بلاد شمر، اليوم) بنجد. اختار أبو تمام (في الحماسة) أبياتا من شعره. وله خبر مع سواد بن قارب الدوسي أيام كهانته قبل الاسلام (2). ابن برجان = عبد السلام بن عبد الرحمن برجستريسر = جوتهلف برك شتريزر البرجلاني = محمد بن الحسين 238 البرجمي = ضابئ بن الحارث البرجمي = (الشاعر) = يحيى بن زياد نحو 170 البرجي = محمد بن يحيى 786 * (هامش 3) * (1) شعراء النصرانية 1: 141 - 147. (2) التبريزي 1: 186 ثم 2: 85 والآلوسي في بلوغ الارب 3: 299. (*)

[ 48 ]

ابن برد = أحمد بن برد 418 ابن برد = أحمد بن محمد 440 ابن بردس = إسماعيل بن محمد 786 ابن بردس = محمد بن إسماعيل 830 البردعي = محمد بن عبد الله 350 البردعي (الرومي) = محمد بن محمد 927 أبو بردة = عامر بن عبد الله 103 ابن أبي بردة = المغيرة بن أبي بردة 105 ابن أبي بردة = بلال بن عامر 126 البرديجي = أحمد بن هارون 301 ابن البرذعي = محمد بن يحيى 646 ابن برزال = محمد بن عبد الله 434 ابن برزال (المستظهر) = عزيز بن محمد البرزالي (ابن يداس) = محمد بن يوسف 636 البرزالي = القاسم بن محمد 739 البرزبيني = يعقوب بن إبراهيم البرزلي = أبو القاسم بن أحمد 844 البرزنجي = محمد بن عبد الرسول البرزنجي = جعفر بن حسن 1177 البرزنجي = محمد معروف 1254 أبوبرزة الاسلمي = نضلة بن عبيد الاشرف برسباي (766 - 841 ه‍ = 1365 - 1438 م) برسباي الدقماقي الظاهري، أبو النصر، السلطان الملك الاشرف: صاحب مصر جركسي الاصل، كان من مماليك الامير (دقماق) المحمدي وأهداه إلى (الظاهر) برقوق، فأعتقه واستخدمه في الجيش، فتقدم إلى أن ولي نيابة طرابلس الشام في أيام المؤيد (شيخ بن عبد الله) ثم اعتقل بقلعة (المرقب) مدة طويلة، وأطلق. واعتقل بقلعة دمشق، فأخرجه الظاهر ططر وجعله (دوادارا) كبيرا له بمصر. وتوفي الظاهر ططر وبويع ابنه (الصالح) محمد، فتولى برسباي تدبير الملك أسابيع ثم خلع الصالح ونادى بنفسه سلطانا، وتلقب بالملك (الاشرف) سنة 824 فأطاعه الامراء وهدأت البلاد في أيامه. وغزا مدينة (قبرس) ففتحها وأسر ملكها. وأنشأ مدارس بمصر وعمارات نافعة. وأصيب بالماليخوليا فأتى بأعمال مستغربة، ولم يلبث أن توفي بقلعة القاهرة. قال ابن إياس في جملة وصفه له: (كان ملكا جليلا مبجلا منقادا للشريعة يحب أهل العلم، مهيبا مع لين جانب، كفؤا للملك إلا أنه كان عنده طمع زائد في تحصيل الاموال. وكان خيار ملوك الجراكسة) ولا يزال إلى اليوم - عام 1372 ه‍ - منقوشا على أحد الالواح الرخامية في داخل الكعبة: (بسم الله الرحمن الرحيم. ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. تقرب إلى الله تعالى السلطان الملك الاشرف أبو النصر برسباي خادم الحرمين الشريفين بلغه الله آماله وزين بالصالحات أعماله. بتاريخ سنة ست وعشرين وثمانمائة) قال السخاوي: سيرته تحتمل مجلدا أو نحوه (1). پرسفال = جان جاك بيرسفال پرسفال = أرمان پيير 1288 ابن برطال (القاضي) = محمد بن يحيى 394 البرعي = عبد الرحيم بن أحمد 803 البرغاني = محمد تقي 1264 البرغاني = محمد صالح 1281 پرغشتال = يوسف حامر 1273 البرقاني = أحمد بن محمد 425 ابن برقوق = عبد العزيز بن برقوق 809 ابن برقوق = (الناصر) فرج بن برقوق 815 الظاهر برقوق (738 - 801 ه‍ = 1338 - 1398 م) برقوق بن أنص - أو أنس - العثماني، أبو سعيد، سيف الدين، الملك الظاهر: أول من ملك مصر من الشراكسة. جلبه * (هامش 2) * (1) ديوان الاسلام - خ - وابن إياس 2: 15 ووليم موير 133 وتاريخ الكعبة لباسلامة 141 والضوء اللامع 3: 8. (*) إليها أحد تجار الرقيق (واسمه عثمان) فباعه فيها منسوبا إليه. ثم أعتق وذهب إلى الشام فخدم نائب السلطنة. وعاد إلى مصر، فكان (أمير عشرة) وتقدم في دولة المنصور القلاووني (علي بن شعبان) فولي (أتابكية) العساكر، وانتزع السلطنة من آخر بني قلاوون (الصالح، أمير حاج) سنة 784 وتلقب بالملك (الظاهر) وانقادت إليه مصر والشام، وقام بأعمال من الاصلاح، وبنى المدرسة البرقوقية بين القصرين - مصر - وخلع سنة 791 وأعيد (الصالح) فخرج خلسة إلى الكرك فامتلكها وزحف على دمشق فدخلها، فزحف عليه الصالح بجيش من مصر، فظفر برقوق، وعاد إلى مصر سلطانا سنة 792 وتوفي بالقاهرة. أخباره كثيرة جدا، ومدة حكمه (أتابكا) وسلطانا قرابة 21 عاما. ومن عمائره (جسر الشريعه) بالغور، و (قناة العروب) بالقدس. وكان حازما شجاعا فيه دهاء ومضاء. أبطل بعض المكوس وحمدت سيرته إلا أنه - كما يقول السخاوي - كان طماعا جدا لا يقدم على جمع المال شيئا. قيل اشتهر ببرقوق لجحوظ عينيه. واستمرت دولة الشراكسة من عهده إلى سنة 922 ه‍، وعدة ملوكها 23 ملكا. وكانت لهم مصر والشام (1). البرقوقي = عبد الرحمن بن عبد الرحمن البرقي = أحمد بن محمد 274 البرقي = إسماعيل بن أحمد 445 البرك التميمي = الحجاج بن عبد الله 40 ابن بركات = محمد بن بركات 520 ابن بركات = محمد بن بركات 903 * (هامش 3) * (1) ديوان الاسلام - خ - وابن إياس 1: 258 و 290 ووليم موير 111 والضوء اللامع 3: 10 وسوبرنهيم M. Sobernheim في دائرة المعارف الاسلامية 3: 558 وهو يصفه بالجبن ويقول إن حكمه لم يعد على البلاد بخير، على الرغم من أن مصنفي العرب يبالغون في امتداح ورعه وإقامته المؤسسات الخيرية. (*)

[ 49 ]

ابن الكيال (000 - 929 ه‍ = 000 - 1523 م) بركات بن أحمد بن محمد الخطيب، أبو البركات، زين الدين ابن الكيال: واعظ، من أهل دمشق. نشأ تاجرا، وانقطع للعلم والوعظ. من كتبه (حياة القلوب) وعظ، و (الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات - خ) لعه بخطه، في المكتبة القادرية ببغداد (الرقم 722) ولاحظ النجم الغزي ضعفا في لغته (1). بركات بن حسن (802 - 859 ه‍ = 1400 - 1455 م) بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة الحسني: من أمراء مكة في عهد الاشراف. وليها مشاركا لابيه سنة 810 ه‍، وانفرد بعد وفاة أبيه سنة 829 فاستمر إلى سنة 845 وعزل بأخيه علي. ثم أعيد. بأخية أبي القاسم سنة 846 وأعيد سنة 851 ه‍ فاستدعاه السلطان جقمق إلى مصر، فقدمها ولقي منه عناية وإكراما. وعاد إلى مكة فاستمر أميرا إلى أن توفي. وكان فاضلا، له نظم، قال ابن تغري بردي: كان رجلا طوالا حسن الشكل عادلا في أحكامه مدبرا سيوسا شجاعا، فيه سكينة، وعليه حشمة ووقار، مات وهو أرأس بني عجلان (2). بركات بن محمد (858 - 931 ه‍ = 1454 - 1525 م) بركات بن محمد بن بركات بن الحسن ابن عجلان: شريف حسني. ولد بمكة وولي إمارتها بعد وفاة أبيه سنة 903 ه‍. وكان فاضلا شجاعا حسن التدبير. له وقائع كثيرة * (هامش 1) * (1) شذرات الذهب 8: 164 والكواكب السائرة 1: 165 ومجلة المجمع العلمي العراقي 6: 225. (2) نظم العقيان 100 وصفحات لم تنشر 32 وبدائع الزهور 2: 52 وهو فيه (بركات بن عجلان بن رميثة) وحوادث الدهور 2: 368 وخلاصة الكلام 40 - 43 والتبر المسبوك 14 و 143 و 184. (*) مع إخوانه. واستعان عليه الاتراك بأخيه هزاع، فقبضوا عليه سنة 907 ه‍ وكبلوه بالحديد وحملوه إلى مصر، فهرب من مصر ورجع إلى مكة فملكها سنة 908 ه‍، واستمر فيها إلى أن توفي (1). بركات الحميري (000 - نحو 970 ه‍ = 000 - نحو 1562 م) بركات بن محمد بن إسماعيل القضاعي الحميري: من أئمة الاباضية بعمان. بويع له يوم مات أبوه (سنة 942 ه‍) ولم يتفق أهل عمان على بيعته. وتعددت الامامة في أيامه فضعف أمره، وتغلب كثيرون على البلاد، واستمر إلى أن توفي بنزوي (2). بركات بن أبي نمي (000 - 985 ه‍ = 000 - 1577 م) بركات (الثالث) بن أبي نمي (الثاني) محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان: شريف حسني. مات في حياة أبية فلم يل الامارة. وهو جد السادة آل بركات. مولده ووفاته بمكة (3). بركات بن محمد (000 - 1094 ه‍ = 000 - 1683 م) بركات (الرابع) بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن أبي نمي الثاني: شريف حسني، من أمراء مكة وليها سنة 1083 ه‍ وحمدت سيرته فأقام إلى أن توفي (4). * (هامش 2) * (1) السنا الباهر - خ - والكواكب السائرة 1: 164 والنور السافر 152 وفيه: وفاته سنة 930 ه‍. وخلاصة الكلام 46 - 52 وفيه: مولده سنة 861 ه‍. (2) تحفة الاعيان 1: 315. (3) خلاصة الكلام 55 والجداول المرضية 151. (4) خلاصة الاثر 1: 436 وخلاصة الكلام 90 - 99 والجداول المرضية 155. (*) بركات بن يحيى (000 - نحو 1150 ه‍ = 000 - نحو 1737 م) بركات بن يحيى بن بركات بن محمد: شريف حسني. كان ضعيفا. نزل له أبوه عن الامارة بمكة في أواخر سنة 1135 ه‍، فتولاها 18 يوما، وانتزعها منه الشريف مبارك بن أحمد (1). البركاتي = عبد الله بن حسين 1185 البركلي = محمد بن بير علي بركة بن المقلد (000 - 443 ه‍ = 000 - 1052 م) بركة بن المقلد العقيلي، أبو كامل، زعيم الدولة: أمير، من الشجعان. قاتل (الغز) لما ملكوا الموصل، وجرح. ثم كان مع أخيه قرواش (صاحب الموصل) وتحكم في البلاد برأيه، فاستاء قرواش وأراد الانحدار إلى بغداد، فمنعه زعيم الدولة وحجر عليه في دار الامارة بالموصل سنة 442 ه‍. واستمر يتصرف في الامور إلى أن توفي بتكريت (2). بركهارت = يوهن لودفيك البركوي = محمد بن بير علي 981 البرلسي = مصطفى بن رمضان 1263 البرم = يوسف بن إبراهيم 160 البرماوي = محمد بن عبد الدائم 831 البرمكي = خالد بن برمك 163 البرمكي = جعفر بن يحيى 187 البرمكي = يحيي بن خالد 190 البرمكي = الفضل بن يحيى 193 البرمكي (أمير السند) = موسى بن يحيى 221 البرمكي (أمير السند) = عمران بن موسى 226 البرمكي = أحمد بن جعفر 324 * (هامش 3) * (1) خلاصة الكلام 178 - 179 والجداول 160. (2) الكامل لابن الاثير 9: 195 و 200. (*)

[ 50 ]

البرمكي = عمر بن أحمد 387 دورن (1220 - 1298 ه‍ = 1805 - 1881 م) برنارد دورن: Bernherdt Dorn مستشرق روسي. ولد وتعلم في ألمانيا. واستقدمته الحكومة الروسية من ليبسيك للتدريس في معهد خركوف سنة 1829 م، ثم في بطرسبرج (لينينغراد) وولي الاشراف على المكتبة الاسيوية والمتحف الامبراطوري. وكان يحسن العربية وبعض اللغات الشرقية. وألف بلغته كتبا كثيرة في تاريخ القفقاز والخزر والكرج والافغان، ووصف بعض الآثار الشرقية كالنقود العربية والمخطوطات. وله بالعربية (فهرست المخطوطات الشرقية المحفوظ بدار الكتب الملكية ببطرسبرج - ط) و (فهرست الكتب العربية والفارسية والتركية المطبوعة في الآستانة وفي مصر وفي العجم الموجودة في دار الآثار الآسيوية - ط) (1) البرنسي (زروق) = أحمد بن أحمد 899 موريتس (1275 - 1358 ه‍ = 1859 - 1939 م) برنهارت موريتس: مستشرق ألماني. قام برحلات بين العراق والمغرب بحثا عن المخطوطات والآثار الجغرافية. وكان أمينا لمكتبة (المعهد الشرقي) في برلين، وأمينا لدار الكتب المصرية، في القاهرة. ونشر (مجموعة من الوثائق العربية عن عمان وزنجبار) و (مجموعة الخطوط العربية من القرن الاول الهجري إلى نهاية القرن العاشر) اشتملت على 188 خطا، وهي الان من نوادر المطبوعات، و (جغرافية جزيرة العرب الطبيعية والتاريخية) وكتب أبحاثا ودراسات في المجلات العربية والالمانية، آخر ما قرأنا منها. بحث عن * (هامش 1) * (1) آداب شيخو 2: 150 مكرر. ومعجم المطبوعات 893 والمستشرقون 129. (*) (المعادن في البلاد العربية القديمة) نقله عن الالمانية الدكتور أمين رويحة ونشر في مجلة العرب (1) برنيي = لوي جاك 1286 ابن برهان = عبد الواحد بن علي 456 ابن برهان = أحمد بن علي 518 برهان الدين = حسين بن عبدالعلام البرهان الطرابلسي = إبراهيم بن موسى البرهانبوري (الحنفي) = محمد بن يار محمد 1110 ؟ البرهانبوري (الصوفي) = محمد بن فضل الله 1029 البرهوتي = كليب بن سعد ابن برهون = الحسن بن إبراهيم 528 البروجردي = حسين بن رضى 1268 البروجردي = محمود بن صالح 1337 البروجي = صبغة الله 1015 البروسوي = يعقوب بن علي 930 برون = إدورد غرنفل براون برونو = رودلف برونو 1335 ابن بري = عبد الله بن بري 582 ابن بري = علي بن محمد 730 ابن بري = علي بن بري 1073 بري إل (000 - 000 = 000 - 000) بري إل، وورد في الشعر (بريل) ابن موهب إل - ولا يخطئ من يقول موهبل - بن بتع بن حاشد ذي مرع: ملك، من أقيال اليمن، يقال له (ذو بتع) قال الهمداني: وهو أحد - أو أجل - من وفد على سليمان من قيول اليمن مع بلقيس، وكان سليمان في فلسطين، فلما أرادت بلقيس العودة إلى اليمن تزوجت (بري إل) ومعنى اسمه (صنع الله) (2). * (هامش 2) * (1) المستشرقون 757 ومجلة العرب 2: 580 - 592. (2) الاكليل 10: 22 وقد ضبطه بفتحتين على صيغة الماضي، ويبدو أن الفتح فالسكون، على صيغة المصدر، أقرب إلى (بريل) ومعنى (إل) بالحميرية (الله) وقد وردت كثيرا فيما اكتشف من آثار اليمن قديما وحديثا. (*) بريدة بن الحصيب (000 - 63 ه‍ = 000 - 683 م) بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الاسلمي: من أكابر الصحابة. أسلم قبل بدر، ولم يشهدها. وشهد خيبر وفتح مكة، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه. وسكن المدينة. وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مرو فمات بها. له 167 حديثا (1). بريستد = جيمس هنري 1354 ابن بريطع = محمد بن عبد الرحمن 874 المجاطي (1296 - 1376 ه‍ = 1879 - 1957 م) بريك بن عمر بن محمد المجاطي: مدرس صوفي، من أهل (مجاط) بسوس المغرب. من تصنيفه (السر الجلي في أخبار شيخنا الحاج علي - ط) نحر كراستين (2). بز البزار = أحمد بن عمرو 292 البزاز (المؤرخ) = هارون بن حاتم 249 البزاز = حسن بن حسين 1305 البزازي = محمد بن محمد 827 البزدوي = علي بن محمد 482 البزدوي = محمد بن محمد 496 البزري = عمر بن محمد 560 البزنطي = أحمد بن محمد 221 ابن البزوري = محفوظ بن معتوق البزي = أحمد بن محمد 243 بس البساسيري = أرسلان بن عبد الله 451 البساط = توفيق بن أحمد 1334 البساطي = محمد بن أحمد 842 * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 1: 432 وذيل المذيل 27 وفي كتاب الالقاب لابن الفرضي - خ: اسمه عامر، ويكنى أبا عبد الله. (2) المعسول 12: 72 - 87. (*)

[ 51 ]

ابن بسام (الشاعر) = علي بن محمد 302 ابن بسام (صاحب الذخيرة) = علي بن بسام 542 البسام = محمد بن حمد 1246 بستان = (الرومي) = مصطفى بن محمد 977 البستاني = بطرس بن بولس 1300 البستاني = سليم بن بطرس 1301 البستاني = سليمان بن خطار 1343 البستاني = عبد الله بن ميخائيل 1348 البستاني = ميخائيل عيد 1353 البستي = محمد بن حبان 354 البستي = علي بن محمد 400 بسر بن أرطاة (000 - 86 ه‍ = 000 - 705 م) بسر بن أرطاة (أو ابن أبي أرطاة) العامري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد فتاك من الجبارين. ولد بمكة قبل الهجرة وأسلم صغيرا، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين (في مسند أحمد) ثم كان من رجال معاوية بن أبي سفيان. وشهد فتح مصر. ووجهه معاوية سنة 39 ه‍ في ثلاثة آلاف إلى المدينة، فأخضعها، وإلى مكة فأحتلها، وإلى اليمن فدخلها. وكان معاوية قد أمره بأن يوقع بمن يراه من أصحاب علي، فقتل منهم جمعا. وعاد إلى الشام، فولاه معاوية على البصرة سنة 41 ه‍ بعد مقتل علي وصلح الحسن، فمكث يسيرا وعاد إلى الشام، فولاه البحر، فغزا الروم سنة 50 ه‍، فبلغ القسطنطينية. وأصيب بعد ذلك في عقله، فلم يزل معاوية مقربا له، مدنيا منزلته، وهو على تلك الحال، إلى أن مات، في دمشق، وقيل في المدينة، عن نحو تسعين عاما (1). * (هامش 1) * (1) الاصابة 1: 152 وفيه: (قال ابن حبان: من قال ابن أبي أرطاة فقد وهم). وتهذيب ابن عساكر 3: 220 - 225 وفيه: (حكى ابن مندة عن أبي سعيد بن يونس أن بسرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم). وميزان الاعتدال 1: 144 وفيه: (قال ابن معين: كان ابن أبي أرطأة رجل سوء، أهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة). وتاريخ الاسلام للذهبي 3: 140 وفيه: (بسر بن أبي أرطأة عمير، ويقال: بسر بن أرطأة) (*) بسطام بن قيس (000 - نحو 10 ق ه‍ = 000 - نحو 612 م) بسطام بن قيس بن مسعود الشيباني، أبو الصهباء: سيد شيبان، ومن أشهر فرسان العرب في الجاهلية. يضرب المثل بفروسيته. وكان يقال: أغلى فداءا من بسطام بن قيس) أسره عيينة بن الحارث، فافتدي بأربع مئة ناقة وثلاثين فرسا. أدرك الاسلام ولم يسلم. وقتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة (بعد البعثة النبوية) قال الجاحظ: بسطام أفرس من في الجاهلية والاسلام. ونسب إليه صاحب (شعراء النصرانية) نظما ركيكا لاأراه إلا مصنوعا (1). بسطام بن مصقلة (000 - 83 ه‍ = 000 - 702 م) بسطام بن مصقلة بن هبيرة الشيباني: أمير، من القادة الشجعان الولاة. كان على الري. ولما خرج ابن الاشعث وفد عليه بسطام منجدا، وهو يقاتل الحجاج في (دير الجماجم) فجعله على ربيعة. وقاد كتيبة القراء، وكانت من أشد كتائب ابن الاشعث، وقاتل قتال الابطال. ثم قتل في وقعة مسكن (على نهر دجيل) (2). * (هامش 2) * وأورد الخلاف في صحبته ثم قال: (والصحيح أنه لا صحبة له) وأشار إلى ما ارتكبه في اليمن من سبي النساء المسلمات وقتل الطفلين البريئين عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس، وقال: إن أمهما هامت بهما وقالت فيهما أبياتا سائرة، وبقيت تقف للناس مكشوفة الوجه وتنشدها في الموسم. وفي العسجد المسبوك - خ - أن بسرا (أول جبار دخل اليمن وعسف أهله). وفي سفينة البحار 1: 82 فظائع من بطشه وقسوته. وفي التاج (مادة: بسر) أن عبد الرحمن بن بكار، ومحمد بن عبد الله بن بكار، وحفيده أحمد بن إبراهيم بن محمد، ومحمد بن الوليد الحافظ، كلهم محدثون (بسريون) من ولد بسر بن أرطأة. (1) الكامل للمبرد 1: 109 والكامل لابن الاثير 1: 224 وشعراء النصرانية 256 وأمثال الميداني 2: 22 والآمدي 64 وبلوغ الارب للآلوسي 1: 280 - 285 ثم 2: 69 وجمهرة الامثال 2: 113 والمستقصى - خ. وانظر مجمع الامثال 2: 9. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 83. (*) شوذب (000 - 101 ه‍ = 000 - 720 م) بسطام اليشكري المعروف بشوذب: ثائر جبار. خرج في أيام عمر بن عبد العزيز بمكان قريب من الكوفة اسمه (جوخا) وكان أصحابه 80 رجلا، فتريث عمر في قتالهم إلى أن مات، وولي يزيد بن عبد الملك فأذن بقتالهم، فحاربهم أهل الكوفة، فلم يفلحوا وتبعهم شوذب وأصحابه إلى الكوفة. ثم سير إليهم يزيد ثلاثة جيوش، كل جيش في ألفين فانهزمت الجيوش. وعظم أمر شوذب وخاف الناس شره، فجهز مسلمة بن عبد الملك جيشا فيه عشرة آلاف مقاتل، بقيادة سعيد بن عمرو الحرشي، فأحاطوا بشوذب ثم قتلوه (1). البسطامي (الزاهد) = طيفور 261 البسطامي = عمر بن محمد 570 البسطامي = عبد الرحمن بن محمد 858 البسطامي = هداية الله بن عبد الله 1281 البسكري = يوسف بن علي 465 البسنوي = علي دده 1007 البسنوي (غلامك) = محمد بن موسى 1045 البسوس (000 - 000 = 000 - 000) بسوس بنت منقذ التميمية: شاعرة جاهلية يضرب المثل بشؤمها. وهي خالة جساس بن مرة الشيباني. كانت لها (أو لجارها سعد بن شمس الجرمي) ناقة يقال لها سراب، رآها (كليب وائل) ترعى في حماه، فرمى ضرعها بسهم، فحزنت البسوس. وقالت شعرا أثار جساس بن مرة، فقتل كليبا. فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة، فقيل: أشأم من البسوس. وعرفت (حرب البسوس) باسمها (2). * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 5: 25 والطبري 8: 142. (2) المستقصى 1: 176 - 178 ومجمع الامثال 1: 154 وثمار القلوب 245 والتاج 4: 108 وفيهم من يرى سبب المثل غير ما تقدم، انظر فصل المقال 306، 364، 504. (*)

[ 52 ]

ابن بسير = الطيب بن إبراهيم البسيوني = محمد علي 1310 بش بشار بن برد (95 - 167 ه‍ = 714 - 784 م) بشار بن برد العقيلي، بالولاء، أبو معاذ: أشعر المولدين على الاطلاق. أصله من طخارستان (غربي نهر جيحون) ونسبته إلى امرأة (عقيلية) قيل إنها أعتقته من الرق. وكان ضريرا. نشأ في البصرة وقدم بغداد. وأدرك الدولتين الاموية والعباسية. وشعره كثير متفرق من الطبقة الاولى، جمع بعضه في (ديوان - ط) 3 أجزاء منه. قال الجاحظ: (كان شاعرا راجزا، سجاعا خطيبا، صاحب منثور ومزدوج، وله رسائل معروفة). واتهم بالزندقة فمات ضربا بالسياط، ودفن بالبصرة. وكانت عادته، إذا أراد أن ينشد أو يتكلم، أن يتفل عن يمينه وشماله ويصفق باحدى يديه على الاخرى ثم يقول. وأخباره كثيرة. ولبعض المعاصرين كتب في سيرته، منها (بشار بن برد - ط) لابراهيم عبد القادر المازني، ومثله لاحمد حسين منصور، ولحسنين القرني، ولمحمد علي الطنطاوي، ولحنا نمر، ولعمر فروخ (1). ابن بشارة = أيوب بن حسن 865 بشارة تقلا (1268 - 1319 ه‍ = 1852 - 1901 م) بشاره بن خليل تقلا: أحد مؤسسي جريدة الاهرام. ولد في كفر شيمة (بلبنان) * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 88 ومعاهد النتصيص 1: 289 وتاريخ بغداد 7: 112 والشعر والشعراء 291 وأمالي المرتضى 1: 96 - 98 وخزانة البغدادي 1: 541 وفيه: مات سنة 168 وقد نيف على تسعين سنة - كذا - والاغاني طبعة دار الكتب 3: 135 ثم 6: 242 والكامل للمبرد 2: 134 ونكت الهميان 125 والبيان والتبيين، تحقيق عبد السلام هارون، 1: 49 وانظر فهارسه. (*) وتعلم ببيروت وعلم في مدرسة (عينطورة) نحو سنتين، وانتقل إلى الاسكندرية سنة 1875 م، فأصدر مع أخيه سليم، جريدة (الاهرام) أسبوعية، ثم يومية. ولما حدثت ثورة عرابي امتنع مع أخيه عن مناصرتها، فأحرق العرابيون مطبعتهما بالاسكندرية، فلم ينقطعا عن إصدار (إلاهرام) وتوفي أخوه (سنة 1892) فاستقل بها، ثم نقلها إلى القاهرة (سنة 1898) ووسع حجمها. وتوفي بالقاهرة. وكانت فيه جرأة. وله بالفرنسيين صلة (1). بشارة زلزل (000 - 1323 ه‍ = 000 - 1905 م) بشارة بن جبرائيل زلزل: طبيب باحث، من أهل لبنان. تعلم في الكلية الاميركية ببيروت. له ذيل على كتاب دعوة الاطباء لابن بطلان سماه (تكملة * (هامش 2) * (1) مرآة العصر 2: 425 وتاريخ الصحافة العربية 3: 50. (*) الحديث في الطب القديم والحديث - ط) و (تنوير الأذهان في علم حياة الحيوان والانسان - ط) الجزء الاول منه، و (النفحة العطرية - ط) رسالة. وله أبحاث في مجلتي (الطبيب) و (المقتطف) وغيرهما وتآليف مازالت مخطوطة، منها في مكتبة البلدية بالاسكندرية: كتاب في (علم الطب وعمله، أو الباثولوجيا) ورسالتان. في مجلد، بخطه، الاولى في (أمراض العين) والثانية في (أمراض الاذن) وكانت وفاته بالاسكندرية (1). بشارة الخوري (1307 - 1383 ه‍ = 1890 - 1964 م) بشارة بن خليل بن بشارة الخوري الماروني اللبناني: أول رئيس لجمهورية لبنان بعد استقلاله. وينعت بأبي الاستقلال. * (هامش 3) * (1) المكتبة البلدية، الجزء الثاني: فهرس علم الطب الانساني 7، 8. (*)

[ 53 ]

مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها ثم بباريس حيث حصل على شهادة الحقوق (سنة 1912) واحتراف المحاماة. ولجأ إلى مصر في أوائل الحرب العامة (1915) خوفا من الترك لمشاركته في التوقيع على عريضة بطلب استقلال لبنان قدمت إلى القنصلية الفرنسية ببروت. ووقعت في يد العثمانيين. وعاد بعد الحرب (1919) يعمل في المحاماة. وشارك في تأليف حزب سياسي سمي (حزب التقدم) وعين في عهد الانتداب وزيرا للداخلية (1927) فرئيسا للوزاراء واستقال (1928) وتكررت رئاسته ثانية وثالثة. وانتخب نقيبا للمحامين (1930) وشارك في تأليف (الكتلة الدستورية) سنة 1933 وعمل في صفوف المعارضة. وفي 21 أيلول 1943 انتخب رئيسا للجمهورية. وفي ليل 10 / 11 تشرين الثاني 1943 اعتقله الفرنسيون بتهمة (التآمر ضد سلطات الانتداب) واقتيد إلى قلعة راشيا مع رئيس وزرائه رياض الصلح، والوزراء. وقامت ثورة وتدخلات انتهت بالافراج عنه وعن رفاقه واعتراف فرنسا باستقلال لبنان (22 تشرين الثاني) واستمر في رئاسة الجمهورية إلى 1952 وطالب المعارضون باستقالته فاستقال. واعتزل السياسة المحلية إلى أن توفي. وكانت أيامه من أيام الرخاء والاستقرار في لبنان. وأصدر في عهد رئاسته (مجموعة خطبة)، في ثلاثة أجزاء، وبعد الرئاسة أصدر جزأين من مذكراته باسم (حقائق لبنانية - ط) وهو غير الشاعر (بشارة الخوري) الملقب بالاخطل الصغير، الآتية ترجمته (1). الاخطل الصغير (1302 - 1388 ه‍ = 1885 - 1968 م) بشارة بن عبد الله الخوري البيروتي، المعروف بالاخطل الصغير: أشهر شعراء * (هامش 1) * (1) الجريدة، ببيروت 12 / 1 / 64 والنضال، بيروت 21 / أيلول / 1950 وكتاب رؤساء لبنان لفؤاد مطر 77 - 94 وفيه (وفاته سنة 1963) خطأ راجع (المئة الاولون). (*) لبنان في العصر الحديث. مولده ووفاته في بيروت وأصله من قرية اهمج في قضاء جبيل تعلم بمدرسة مطرانية الروم الاثوذكس، وتخرج بمدرسة (الحكمة) المارونية، وكان من تلاميذ عبد الله (بن ميخائيل) البستاني. وأنشأ جريدة (البرق) سنة 1908 أدبية أسبوعية ثم يومية بعد الحرب العامة الاولى. وفى أواسط هذه الحرب بدأ يذيل شعره بتوقيع (الاخطل الصغير) ولزمه اللقب. وسافر إلى بغداد لالقاء قصيدة في تأبين الملك فيصل بن الحسين، وإلى القاهرة، للمشاركة في مهرجان أحمد شوقي، وإلى حلب حيث ألقى قصيدة عن المتنبي، وإلى دمشق لرثاء فوزي الغزي. وأصدر ديوانيه (الهوى والشباب) و (شعر الاخطل الصغير) وعين مستشارا فنيا للغة العربية في وزارة التربية الوطنية ببيروت سنة 1946 واستمر يعمل في الصحافة طول حياته (1). بشامة بن عمرو (000 - 000 = 000 - 000) بشامة بن عمرو بن هلال المري: من شعراء المفضليات. خال زهير بن أبي سلمي. جاهلي. كان مقعدا من الولادة. واشتهر بقصيدة له أولها: هجرت أمامة هجرا طويلا (2). البشاري = محمد بن أحمد 380 * (هامش 3) * (1) انظر شعراء من لبنان 109 والشعر العربي المعاصر 273 وجريدة الحياة 1 / 8 / 68 ومشاهد الرجال 127. (2) شرح المفضليات للتبريزي، بخطه: الورقة 39 وفيه: البشام ضرب من الشجر. والاشباه والنظائر 1: 187 وابن الشجري 205. (*)

[ 54 ]

ابن الغدير (000 - 000 = 000 - 000) بشامة بن الغدير العذري. أو بشامة ابن عمرو بن معاوية بن الغدير بن هلال المري: من شعراء المفضليات أورد الخطيب التبريزي نسبه على هذين الوجهين. والاول عن أبي عكرمة. وسماه الجمحي بشامة ابن الغدير المري. وعده من الاسلاميين، مع ان المشهور كما في السمط أنه خال زهير أو أبي زهير وفيه النص على أنه جاهلي (نهشلي) ؟ وكان كثير المال حتى (فقأ عين بعير) ومن عادتهم إذا ملك الرجل ألف بعير فقأ عين فحلها (1). البشبيشي = عبد الله بن أحمد 820 البشتكي = محمد بن إبراهيم 830 البشتي = أحمد بن محمد 348 البشتي = عبد الله بن محمد 384 ابن بشر = أحمد بن بشر 362 ابن بشر = عثمان بن عبد الله 1288 بشر بن جرموز (000 - 128 ه‍ = 000 - 746 م) بشر بن جرموز الضبي: أحد الاشراف الشجعان. خرج مع الضحاك بن قيس، خالعا طاعة (بني مروان) بخراسان، وقاتل معه. ثم اعتزله في خمسة آلاف. وعاد إليه بعد ذلك، فلم يزل معه إلى أن قتلا في وقعة واحدة على أبواب مرو (2). بشر بن جعفر (000 - 129 ه‍ = 000 - 747 م) بشر بن جعفر السعدي: أحد الولاة الشجعان، في العصر المرواني. ولاه نصر ابن سيار على مدينة (مرو الروذ) فأقام إلى أن عظم أمر الدعوة العباسية، فبيت خازم * (هامش 1) * (1) المفضليات، شرح التبريزي بخطه: الورقة: 246 ومطبوعته 1637 - 43 والجمحي 561 - 566 والبرصان 224 وسمط اللآلي 1: 38 و 3: 28. (2) الكامل لابن الاثير 5: 129. (*) ابن خزيمة مروا، فقاتله بشر، فقتل (1). بشر الحافي (150 - 227 ه‍ = 767 - 841 م) بشر بن الحارث بن علي بن عبد الرحمن المروزي، أبو نصر، المعروف بالحافي: من كبار الصالحين. له في الزهد والورع أخبار، وهو من ثقات رجال الحديث، من أهل (مرو) سكن بغداد وتوفي بها. قال المأمون: لم يبق في هذه الكورة أحد يستحيى منه غير هذا الشيخ بشر بن الحارث (2). بشر (000 - 528 ه‍ = 000 - 1134 م) بشر بن الحسين بن محمد بن عبد الله ابن الحسين بن بشر الجوهري: واعظ من العارفين بالفقه والحديث. أقام في الاسكندرية، ودفن بها واليه تنسب محلة (سيدي بشر) فيها (3). بشر بن أبي خازم = بشر بن عمرو بشر بن صفوان (000 - 109 ه‍ = 000 - 727 م) بشر بن صفوان الكلبي: أمير المغرب، وأحد الشجعان ذوي الرأي والحزم. ولي مصر أولا سنة 101 ه‍، من قبل يزيد بن عبد الملك، ثم جاءه كتاب يزيد بتأميره على إفريقية سنة 102 ه‍، فخرج إليها، وأقام في القيروان، وغزا صقلية وغيرها. ومات بالقيروان (4). * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير 5: 134. (2) روضات الجنات 1: 123 وطبقات الصوفية - خ - ووفيات الاعيان 1: 90 وتاريخ بغداد 7: 67 - 80 وابن عساكر 3: 228 وصفة الصفوة 2: 183 وحلية 8: 336 والشعراني 1: 62. (3) مجلة هدي الاسلام، العدد 19 من السنة الثالثة. والاهرام 16 رمضان 1364. (4) الخلاصة النقية 13 والبيان المغرب 1: 49 والنجوم الزاهرة 1: 244 وابن عساكر 2: 242 والاستقصا 1: 47 والولاة والقضاة 69. (*) بشر بن عبد الملك (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان ابن الحكم: من أمراء بني أمية. قتله المنصور العباسي بواسط مع ابن هبيرة (1). البشر الجرهمي (000 - 000 = 000 - 000) البشر بن عمرو بن الحارث الجرهمي: آخر ملوك جرهم في الحجاز وتهامة، في الجاهلية. ولي بعد موت أبيه. وعاش زمنا طويلا. وكان في عصر بلقيس ملكة سبأ الحميرية، وتابعا لها. وتغلب العمالقة على بلاده، فبقيت له سدانة البيت الحرام والسقاية (2). ابن أبي خازم (000 - نحو 22 ق ه‍ = 000 - نحو 598 م) بشر بن (أبي خازم) عمرو بن عوف الاسدي، أبو نوفل: شاعر جاهلي فحل. من الشجعان. من أهل نجد، من بني أسد ابن خزيمة. كان من خبره أنه هجا أوس ابن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئا فجرح، وأسره بنو نبهان الطائيون، فبذل لهم أوس مئتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمئة ناقة واطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة. وله قصائد في الفخر والحماسة جيدة. توفي قتيلا في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية: رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته. له (ديوان شعر - ط) حققه الدكتور عزة حسن، في دمشق (3). * (هامش 3) * (1) الحلة السيراء 44. (2) التيجان 212. (3) الشعر والشعراء 86 وأمالي المرتضي 2: 114 وخزانة البغدادي 2: 262 سمط اللآلي، انظر فهارسه. (*)

[ 55 ]

الجارود (000 - 20 ه‍ = 000 - 641 م) بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى العبدي: سيد عبد القيس (وهم بطن من أسد ربيعة) كان شريفا في الجاهلية، قيل: لقب (الجارود) بعد وقعة أغار بها على بني بكر بن وائل، فظفر، وقالت العرب: جردهم ! وأدرك الاسلام، فوفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جماعة من قومه، وكانوا نصارى، فأسلم، وفرح النبي صلى الله عليه وسلم باسلامه وأكرمه. وعاش إلى زمن الردة فثبت على عهده. ووجهه الحكم بن أبي العاص على القتال يوم (سهرك) فقتل في عقبة الطين (موضع بفارس) شهيدا (1). بشر بن عوانة (000 - 000 = 000 - 000) بشر بن عوانة العبدي: اسم اخترعه البديع الهمذاني، لشاعر، وضع له قصة خلاصتها: أنه عرض له أسد، وهو ذاهب يبتغي مهرا لابنة عم له، فثبت للاسد، وقتله، وخاطب أختا له سماها البديع (فاطمة) بقصيدة هي أروع ما قيل في موضوعها، مطلعها: (أفاطم لو شهدت ببطن خبت، وقد لاقى الهزبر أخاك بشرا) والقصيدة في مقامات البديع (2). بشر المريسي (000 - 218 ه‍ = 000 - 833 م) بشر بن غياث بن أبي كريمة عبد الرحمن المريسي، العدوي بالولاء، أبو * (هامش 1) * (1) طبقات ابن سعد 5: 407 وفي الكامل لابن الاثير 2: 265 قتل الجارود سنة 17 ه‍ في مكان يدعى (طاوس) بفارس. وقال الزبيدي في التاج 2: 318 والذهبي في تاريخ الاسلام 2: 44 (قتل بفارس في عقبة الطين سنة 21 وقيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن). (2) مقامات بديع الزمان 92 و 93 طبعة الجوائب سنة 1298 ه‍، وفي آخر هذه الطبعة أن مقامات البديع أربعمائة مقامة - كما في يتيمة الدهر - والمطبوع الذي وجد منها 51 مقامة. (*) عبد الرحمن: فقيه معتزلي عارف بالفلسفة، يرمى بالزندقة. وهو رأس الطائفة (المريسية) القائلة بالارجاء، وإليه نسبتها. أخذ الفقه عن القاضي أبي يوسف، وقال برأي الجهمية، وأوذي في دولة هارون الرشيد. وكان جده مولى لزيد بن الخطاب. وقيل: كان أبوه يهوديا. وهو من أهل بغداد ينسب إلى (درب المريس) فيها. عاش نحو 70 عاما. وقالوا في وصفه: كان قصيرا، دميم المنظر، وسخ الثياب، وافر الشعر، كبير الرأس والاذنين. له تصانيف. وللدارمي كتاب (النقض على بشر المريسي - ط) في الرد على مذهبه (1). بشر فارس (1325 - 1382 ه‍ = 1907 - 1963 م) بشر فارس: أديب لبناني الاصل، من أسرة مارونية. من بكفيا. مصري المولد والوفاة. تعلم بها، وبالسوربون في باريس (1932) وكتب أبحاثا بالفرنسية في دائرة المعارف الاسلامية (سنة 36) وأصدر بالعربية مسرحية باسم (مفرق الطريق - ط) ثم مجموعة قصصية باسم (سوء تفاهم - ط) ومسرحية (جبهة الغيب - ط) و (سوانح مسيحية، ملامع إسلامية - ط) مع ترجمة فرنسية. واتجه إلى دراسة التصوير العربي الاسلامي، فنشر (منمنمة دينية - ط) عن أسلوب التصوير العربي البغدادي، و (كيف زوقت العرب كتب الادب - ط) و (مباحث عربية - ط) ترجم به بعض ماكتب بالفرنسية. و (اصطلاحات عربية لفن * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 91 والنجوم الزاهرة 2: 228 وتاريخ بغداد 7: 56 وميزان الاعتدال 1: 150 ولسان الميزان 2: 29 وفيه: المشهور المريسي بتخفيف الراء وضبطها الصغاني بتثقيلها. والجواهر المضية 1: 164 واللباب 3: 128 وفيه: نسبته إلى (المريس) بفتح فكسر، وهي قرية بمصر - كذا - وفي معجم البلدان 8: 40 نسبته إلى (مريسة) بفتح الميم وتشديد الراء، وأن (درب المريسي) ببغداد منسوب إليه. وفي القاموس: مريسة، بكسر الميم والراء المشددة، قرية منها بشر بن غياث. (*) التصوير - ط) رسالة صغيرة. واختير (سكرتيرا) فخريا للمجمع العلمي المصري. وكان يتعمد الاغراب في أسلوبه الانشائي، والعزلة في حياته الخاصة (1). بشر بن مروان (000 - 75 ه‍ = 000 - 694 م) بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الاموي. أمير، كان سمحا جوادا. ولي إمرة العراقين (البصرة والكوفة) لاخيه عبد الملك سنة 74 ه‍. وهو أول أمير مات بالبصرة. توفي عن نيف وأربعين سنة (2). بشر بن المعتمر (000 - 210 ه‍ = 000 - 825 م) بشر بن المعتمر الهلالي البغدادي، أبو سهل: فقيه معتزلي مناظر، من أهل الكوفة. قال الشريف المرتضى: (يقال: إن جميع معتزلة بغداد كانوا من مستجيبيه). تنسب إليه الطائفة (البشرية) منهم. له مصنفات في (الاعتزال) منها قصيدة في أربعين ألف بيت رد فيها على جميع المخالفين. ومات ببغداد (3). ابن الجاورد (000 - 83 ه‍ = 000 - 702 م) بشر بن المنذر بن الجارود العبدي، من بني عبد القيس: أحد الشجعان الاشراف (أنظر ترجمة جده الجارود: بشر بن عمرو) خرج مع ابن الاشعث على الحجاج و عبد الملك بن مروان، في العراق، وحضر وقائعه، وشهد وقعة دير الجماجم، * (هامش 3) * (1) انظر ماكتب الدكتور لويس عوض، في الاهرام 1 / 3 / 1963 وسمير وهبي في مجلة الاديب: اكتوبر 1973 ووفاته في الاهرام 22 / 2 / 63. (2) خزانة البغدادي 4: 117 وتهذيب ابن عساكر 3: 248 والمعارف لابن قتيبة 121. (3) ديوان الاسلام - خ وأمالي المرتضى 1: 131 و دائرة المعارف الاسلامية 3: 660 وطبقات المعتزلة 52. (*)

[ 56 ]

وقتل في يوم (مسكن) (1). ابن بشران = عبد الملك بن محمد 430 ابن بشران = محمد بن أحمد 462 ابن بشرون = عثمان بن عبد الرحيم 561 البشري = سليم بن أبي فراج 1335 البشري = عبد العزيز بن سليم 1362 البشكاني = محمد بن نصر 518 ابن بشكوال = خلف بن عبد الملك ابن بشير = محمد بن سعيد 198 العاملي (1324 - 1364 ه‍ = 1906 - 1945 م) بشير بن جواد الحمودي الشوكيني العاملي: أديب فقيه من بيت حمود، من الشعراء. له (ديوان شعر - ط) (2). الزينبي (570 - 646 ه‍ = 1174 - 1248 م) بشير بن حامد بن سليمان، أبو النعمان، نجم الدين الزينبي الهاشمي الطالبي التبريزي، البغدادي: مفسر، من الشافعية. ولد بأردبيل (من مدن أذربيجان) وتفقه ببغداد، ورتب معيدا في المدرسة النظامية بها. وقيل: كان عينا على ابن الجوزي. وعين شيخا للحرم في الأيام المستنصرية. وفقد بصره. وتوفي بمكة. له تصانيف، منها (الغنيان في تفسير القرآن) عدة مجلدات (3). ابن الجلاس (000 - 12 ه‍ = 000 - 633 م) بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، الخزرجي الانصاري: صحابي، شهد بدرا و استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في عمرة * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنتي 82 و 83. (2) رجال الفكر 305. (3) طبقات المفسرين 8 والعقد الثمين 3: 371. (*) القضاء. وكان يكتب بالعربية في الجاهلية، وهو أول من بايع أبا بكر الصديق من الأنصار. قتل يوم (عين التمر) وكان مع خالد بن الوليد منصرفه من اليمامة (1). السعداوي (000 - 1376 ه‍ = 000 - 1957 م) بيشر السعداوي: مجاهد ليبي، من أهل طرابلس الغرب. لمع اسمه أيام نضالها مع الطليان، وصنف (فظائع الاستعمار الايطالي الفاشستي في طرابلس وبرقة - ط) رسالة. وعمل في الرياض، مستشارا للملك عبد العزيز آل سعود، مدة. وعاد في بدء استقلال بلاده، فلم يسترح إليه الملك محمد إدريس السنوسي، فانصرف إلى مصر وتوفي بالقاهرة (2). بشير الغزي = محمد بشير 1339 الفورتي (1300 - 1373 ه‍ = 1882 - 1954 م) البشير الفورتي: كاتب، من الناهضين بالصحافة في تونس. مولده ووفاته بها. تخرج بالمعهد الخلدوني، بالزيتونة. وجلب (مطبعة) من مصر، وأصدر جريدة (التقدم) يومية (سنة * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 1: 464 والاصابة 1: 163 وتهذيب ابن عساكر 3: 261. (2) مذكرات المؤلف والاهرام 18 / 1 / 1957. (*) 1907) وجعل لها (عددا) أسبوعيا للادب والاجتماع. ولما اعتدى الايطاليون على طرابلس الغرب (1911) خف إلى طرابلس، يخطب في أهلها وفي (الجيش العثماني) ويثير همم المجاهدين. وتعطلت مطبعته وجريدته. وانسحب الجيش من طرابلس، فخرج معه إلى استمبول. وهناك نشر كتابه (فظائع وفضائح) وثلاثة أجزاء من كتاب آخر له، سماه (العالم الاسلامي) وتعاون مع عبد العزيز جاويش على اصدار جريدة (الهلال العثماني) وعاد إلى تونس (1914) فكتب في صحفها واختص بجريدة (الهدى) وأصدر سلسلة من المطبوعات في تراجم من عرفهم من الادباء والعلماء. ودخل المستشفى لعملية جراحية فلم يحتمل (المخدر) فكانت نهاية حياته (1). * (هامش 3) * (1) مجلة (الندوة) التونسية: فبراير 1954 وتاريخ الصحافة 4: 253. (*)

[ 57 ]

بشير جانبولاد (1191 - 1241 ه‍ = 1777 - 1825 م) بشير بن قاسم بن علي رباح، من آل جان بولاد المعروفين اليوم بآل جنبلاط: شجاع حازم جواد كثير الاخبار، من أهل (بعذران) بلبنان. استقر في (المختارة) شيخا لمشايخها. وأحدث آثارا عمرانية، منها إجراؤه الماء من نهر الباروك إلى المختارة في قناة أكثرها منقور في الصخر. وبنى جسورا وأصلح طرقا. ولقب بعمود السماء. وكان قوي الصلة بالامير بشير الشهابي، ثم اختلفا، فانتهى به الامر إلى السجن في دمشق، ونقل إلى عكة فأطلقه واليها عبد الله باشا، فكتب الامير بشير إلى محمد علي باشا والي مصر يشير بقتله، فقتله والي عكة بأمر محمد علي (1). الشهابي (1173 - 1266 ه‍ = 1760 - 1850 م) بشير بن قاسم بن عمر الشهابي: أكبر الامراء الشهابيين، وكان لهم شأن في لبنان ووادي التيم بسورية. ولد في قرية غزير (بقرب بيروت) ومات والده سنة 1181 ه‍، فتزوجت أمه وأهملت أمره، فعطفت عليه خادمة كانت لابيه، فنقلته إلى برج البراجنة (بظاهر بيروت) وأسعفتها أمه بشئ من الدراهم. ولما بلغ السادسة عشرة قصد دير القمر وأقام في بيت الدين مدة عند (شيخ خلوة) كان يتوسم فيه النجابة. ثم اتصل بأحمد باشا الجزار (والي صيدا) فقربه. ولم يزل إلى أن ولاه إمارة لبنان (سنة 1203 ه‍) فكانت له حوادث كثيرة، وعزل مرات، وأعيد. وكثر خصومه فقاومهم، حتى قدم إبراهيم (باشا) المصري فآزره الامير بشير. ولما عاد إبراهيم من سورية قبض الانكليز على الامير بشير، ونفوه إلى مالطة (سنة * (هامش 1) * (1) الشدياق 140 - 149. (*) 1256 ه‍) فأخذ معه أبناءه وحاشيته. وأقام سنة، ثم التمس الاقامة في الآستانة، فأذن له، فمكث فيها نحو ثلاث سنوات، وأرسل إلى الاناضول، فأقام في بلدة تدعى (زعفرانبول) مدة سنة ونصف، وتحول إلى بروسة فلبث سنتين، وعاد إلى الآستانة فمات فيها. ودفن في دير الارمن الكاثوليكيين في (غلطه) وكان مهيبا مقداما حازما. من آثاره جسر (نهر الكلب) ببيروت، وجسر (نهر الصفا) بلبنان، وقصر بيت الدين على مقربة من دير القمر. وهو الذي أجرى الماء إلى بيت الدين من نبع القاع بجانب نهر الصفا بلبنان (1). بشير القصار (1300 - 1353 ه‍ = 1883 - 1935 م) بشير القصار البيروتي: طبيب، من رجال التربية والتعليم. مولده ووفاته ببيروت. تعلم الطب في الجامعة الاميركية * (هامش 2) * (1) تاريخ حيدر الشهابي 799 ومشاهير الشرق لزيدان. و (في سبيل لبنان) 157 وفيه: ولادته سنة 1767 م، نقلا عن الشدياق 59 و 64. (*) بها، وتولى إدارة الكلية الاسلامية في عهد صاحبها الشيخ أحمد عباس الازهري. ثم تولى التدريس والتفتيش في مدارس جمعية المقاصد الخيرية إلى أن توفي. له (التاريخ العام - ط) مدرسي صغير و (أوليات الحساب - ط) مدرسي، و (الوصي الخائن - خ) قصة تمثيلية مثلت في بيروت، ولم يكن منصرفا إلى التأليف (1). اللوس (1325 - 1387 ه‍ = 1907 - 1967 م) بشير اللوس الموصلي: عالم بالحيوان. عراقي، من أهل الموصل. من كتبه المطبوعة: (التقرير العام لمتحف التاريخ الطبيعي) و (طيور العراق) و (الطيور العراقية) و (علم الحيوان العملي) و (قائمة الطيور العراقية) و (مصادر عن الحيوانات الفقرية) و (مصادر عن الحيوانات غير الفقرية) وبالانكليزية (قائمة المجلات والنشرات الدورية في مكتبة متحف التاريخ الطبيعي ببغداد) ومختصر له بالعربية (2). * (هامش 3) * (1) البلاغ البيروتية 24 شوال 1353 والحياة 11 نيسان 1969 من مقال لاسامة العانوتي. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 185. (*)

[ 58 ]

بشير يموت (000 - بعد 1347 ه‍ = 000 - بعد 1928 م) بشير يموت البيروتي: أديب، من أهل بيروت. افتتح فيها (مكتب التحرير) للمراسلات الصحفية والاعمال الكتابية، في شهر نيسان 1928 وهو آخر ما عرفت عنه. له كتب، منها (شاعرات العرب في الجاهلية والاسلام - ط) و (الفاروق عمر بن الخطاب - ط) رسالة (1). بص ابن بصاقة = نصر الله بن هبة الله البصري = الحسن بن يسار 110 البصري = محمد بن علي 436 البصري = عبد الله بن سالم 1134 ابن البصيص = موسى بن علي 716 بط البطاح = يوسف بن محمد 1242 البطال (أبو محمد) = عبد الله البطال 122 البطال = عبد الله بن عبد الواحد ابن بطال = سليمان بن محمد 404 ابن بطال = علي بن خلف 449 بطال (الركبي) = محمد بن أحمد 633 بطرس كرامة (1188 - 1267 ه‍ = 1774 - 1851 م) بطرس بن إبراهيم كرامة: معلم، من شعراء سورية. مولده بحمص. اتصل بالامير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره. وكان يجيد التركية، فجعل مترجما في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها. أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة. له (ديوان شعر - ط) و (الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الاندلسية وغيرها (2). * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. (2) آداب شيخو 1: 54 وآداب زيدان 4: 233 وهدية العارفين 1: 232 ومعجم المطبوعات 1550. (*) البستاني (1234 - 1300 ه = 1819 - 1883 م) بطرس بن بولس بن عبد الله البستاني: صاحب (دائرة المعارف) العربية. عالم واسع الاطلاع. ولد ونشأ في (الدبية) من قرى لبنان، وتعلم بها وببيروت آداب العربية، واللغات السريانية والايطالية واللاتينية ثم العبرية واليونانية، وتعين أستاذا في مدرسة (عبية) سنة 1860 م، فمكث سنتين، وعين ترجمانا للقنصلية الاميركية في بيروت. واستعان به المرسلون الاميركيون على إدارة الاعمال في مطبعتهم، وعلى ترجمة التوراة، من العبرية إلى العربية. واشتغل بالتأليف فصنف كتاب (محيط المحيط - ط) في اللغة، مجلدان، واختصره وسمى المختصر (قطر المحيط - ط) وله (كشف الحجاب في علم الحساب - ط) وكتاب (مسك الدفاتر - ط) و (تاريخ نابليون - ط) و (المصباح - ط) نحو، و (مفتاح المصباح - ط) في النحو. وأنشأ مستعينا بابنه الاكبر (سليم) أربع صحف، هي (نفير سورية) و (والجنان) و (الجنة) و (الجنينة) وأعظم آثاره (دائرة المعارف - ط) لم يتم، أكمل منه ستة مجلدات وبدأ بالسابع، فأكمله ابنه سليم وأردفه بالثامن. وتعاون أبناء له آخرون مع ابن عمهم سليمان خطار البستاني، فأصدروا التاسع والعاشر والحادي عشر، وشرعوا في الثاني عشر، وتوقف العمل. توفي صاحب الترجمة في بيروت (1). * (هامش 3) * (1) الجامع المفصل في تاريخ الموارنة 531 وأعيان البيان 205 والمقتطف 8: 1 - 7 وآداب زيدان 4: 297 وأعلام اللبنانيين 105 وانظر مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 45: 595. (*)

[ 59 ]

حبيقة (1291 - 1375 ه‍ = 1874 - 1956 م) بطرس حبيقة، الخور أسقف: مؤرخ من اللاهوت الموارنة. لبناني، ولد في بسكنتا وتعلم وعلم في كلية الآباء اليسوعيين. وألف كتبا في تاريخ البطريركية المارونية الحديث. وله (نبذة في فن التلوين بتصوير اليد - ط) و (الدواثر - ط) بحث في بقايا اللغة السريانية في العربية، و (الجواهر الغوالي - ط) خطب كنائيسة (1). البستاني (1316 - 1389 ه‍ = 1898 - 1969 م) بطرس بن سليمان بن حسن أفرام البستاني: أديب لبناني. حسن الاسلوب. من مواليد دير القمر. تعلم المبادئ وأحسن الفرنسية. وقرأ كثيرا. وأصدر ببيروت جريدة (البيان) أسبوعية (1923 - 1930) وعمل في جرائد (الاحوال) و (الاحرار) و (الراية) ودرس العربية (1929) إلى آخر حياته. وتوفي ببيروت ودفن في بلده. له تآليف مطبوعة، منها (أدباء العرب) ثلاثة أجزاء، و (معارك العرب) و (منتقيات أدباء العرب) و (الشعراء الفرسان) و (آداب المراسلة) (2) و (الرسائل العصرية (2)) وأشرف على طبع كتب، منها (لسان العرب) (3). بطرس غالب (1295 - 1350 ه‍ = 1878 - 1931 م) بطرس غالب: كاهن موراني لبناني، من أهل بيروت. ألف كتاب (الاحوال الشخصية - ط) ونشر بحوثا دينية مسيحية في مجلة المشرق وجريدة البشير. وكان ضليعا من الفرنسية وله بها رسالة ومقالات. * (هامش 1) * (1) الدراسة 3: 290. (2) يقول المشرف: (أورد المؤلف هذين الكتابين لبطرس بن يوسف البستاني أيضا ولعلمهما لذاك البستاني لا لهذا). (3) كوثر النفوس 570 والدراسة 3: 194 ومعجم المطبوعات 556 ومشاهد الرجال 175 وجريدة الحياة 16 - 18 حزيران 1969. (*) وخدم الاستعمار البغيض بتأليف كتاب سماه (صديقة ومحامية - ط) يعني فرنسة، ورد عليه الشيخ صالح المدهون، برسالة سماها (البيانات الوافية على صديقة ومحامية - ط) (1). بطرس غالي (1262 - 1328 ه‍ = 1846 - 1910 م) بطرس (باشا) ابن غالي نيروز: وزير مصري. من الاقباط الارثوذكس. له ذكر في تاريخ مصر الحديث. ولد بالميمون (من قرى بني سويف) وتعلم بمصر وأوربا. وحذق بضع لغات. وتقلب في المناصب. وولي نظارة المالية فالخارجية فرئاسة مجلس النظار. ونقم عليه الوطنيون المصريون إمضاءه اتفاقية السودان، وترؤسه محكمة دنشواي، وإعادته قانون المطبوعات، ومقاومته الجمعية العمومية، ورضاه بمشروع قناة السويس، فانبرى له إبراهيم ناصف الورداني (شاب من أقباط مصر) فقتله، وقتل به (2). * (هامش 2) * (1) المشرق 30: 69. (2) مرآة العصر 1: 86 ثم 2: 62 والكنز الثمين 73 والاعلام الشرقية 1: 67. (*) نصري (1277 - 1335 ه‍ = 1861 - 1917 م) بطرس نصري الموصلي: قس عراقي، سرياني الاصل. من أهل الموصل. له (ذخيرة الاذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان - ط) (1). البستاني (1293 - 1351 ه‍ = 1876 - 1933 م) بطرس بن يوسف البستاني: كاهن أديب لبناني، من مواليد دير القمر. دخل في سلك الكهان، واستقر في بيروت يعمل في التدريس إلى أن توفي. له كتب مطبوعة، منها (السنابل) و (الرسائل العصرية) مدرسي، ومثله (آداب المراسلة) و (الفتاة الافرنسية) مسرحية، و (جواهر الادب) ستة أجزاء (2). ابن البطريق = سعيد بن البطريق 328 ابن البطريق = يحيى بن الحسن 600 ابن بطلان = المختار بن الحسن 458 * (هامش 3) * (1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 192. (2) كوثر النفوس 516 والدراسة 3: 196. (*)

[ 60 ]

البطليوسي (1) = عاصم بن أيوب 494 البطليوسي (1) = عبد الله بن محمد 521 البطليوسي (1) = إبراهيم بن محمد 637 ابن بطة = عبيد الله بن محمد 387 ابن بطوطة = محمد بن عبد الله 779 أبا بطين = عبد الله بن عبد الرحمن 1282 بع البعلبكي = مظفر بن عبد الرحمن البعلي (شمس الدين) = محمد بن أبي الفتح 709 البعلي (بدر الدين) = محمد بن علي 778 البعلي = عبد الحي 1099 البعلي (التاجي) = محمد بن عبد الرحمن 1114 البعلي = عبد الجليل 1119 البعلي (التاجي) = يحيى بن عبد الرحمن 1158 البعلي = عبد الرحمن بن عبد الله 1192 البعيث المجاشعي = خداش بن بشر بغ البغدادي = عبد القاهر بن طاهر 429 البغدادي (الخطيب) = أحمد بن علي 463 البغدادي (أبو نصر) = هبة الله بن علي 482 البغدادي (أبو الوفاء) = علي بن عقيل 513 البغدادي (الفيلسوف) = عبد اللطيف بن يوسف 629 البغدادي (المحب) = أحمد بن نصر الله 844 البغدادي (صاحب الخزانة) = عبد القادر بن عمر 1093 البغدادي = عمر بن عبد الجليل 1194 البغدادي (الباباني) = إسماعيل بن محمد 1339 البغدادي = مصطفى بن الحسين 1364 البغدادية = عجيبة بنت محمد 647 البغلاني = قتيبة بن سعيد 240 البغوي = علي بن عبد العزيز 286 * (هامش 1) * (1) هكذا ضبطها أصحاب (اللباب) و (أزهار الرياض) و (الروض المعطار) وآخرون. وقال ياقوت: بضم الياء. (*) البغوي = عبد الله بن محمد 317 البغوي (الفراء) = الحسين بن مسعود بغيع = محمد بن محمود 1002 بغيض (000 - 000 = 000 - 000) بغيض بن ريث بن غطفان: جد جاهلي. يعرف بنوه ببني بغيض، منهم عبس وذبيان وعامر وأنمار (1). بق أبو البقاء = أيوب بن موسى 1095 البقاعي = إبراهيم بن عمر 885 البقاعي (الفرضي) = ياسين بن مصطفى 1095 ابن البقال (الصوفي) = يوسف بن علي 668 البقالي = محمد بن أبي القاسم 562 ابن البقري = علي بن محمد 557 البقري = محمد بن القاسم 1111 بقطر = إلياس بقطر 1236 البقلي = محمد علي 1293 البقلي = محمود رشدي البقلي = أحمد حمدي 1317 ابن بقي = أحمد بن بقي 324 ابن بقي = يحيى بن عبد الرحمن 540 ابن بقي = أحمد بن يزيد 625 بقي بن مخلد (201 - 276 ه‍ = 817 - 889 م) بقي بن مخلد بن يزيد، أبو عبد الرحمن، الاندلسي القرطبي: حافظ مفسر محقق، من أهل الاندلس. له (تفسير) قال ابن بشكوال: لم يؤلف مثله في الاسلام، وكتاب في (الحديث) رتبه على أسماء الصحابة، ومصنف في (فتاوي الصحابة والتابعين ومن دونهم) * (هامش 2) * (1) سبائك الذهب 48. (*) وكان إماما مجتهدا انتشرت كتبه وتداولها القراء والدارسون في أيام حياته (1). ابن بقيلة = عبد المسيح بن عمرو ابن بقية = محمد بن محمد 367 ابن بقية = أحمد بن بكر 406 بقية بن الوليد (110 - 197 ه‍ = 728 - 812 م) بقية بن الوليد بن صائد الحميري الكلاعي، أبو يحمد: حافظ، من أهل حمص، كان محدث الشام في عصره، ينعت بالكياسة والظرف. له (كتاب) في الحديث رواه عن شعبة، قيل: فيه غرائب انفرد بها. وفي التبيان: قال أبو مسهر: أحاديث بقية غير نقية ! (2). بك البكائي = زياد بن عبد الله 183 البكائي (الرومي) = ولي الدين بن خليل 1183 ابن بكار = عبد الرحمن بن بدر 619 بكار بن عبد الله (000 - 195 ه‍ = 811 000 م) بكار بن عبد الله بن مصعب الزبيري: وال، - من أشراف قريش في صدر الدولة العباسية. ولاه الرشيد إمرة المدينة، وكان معظما عنده، فأقام عليها 12 سنة. وكان جوادا ممدحا نبيلا (3). بكار بن قتيبة (182 - 270 ه‍ = 798 - 884 م) بكار بن قتيبة بن أسد، أبو بكرة، * (هامش 3) * (1) الصلة 121 وتذكرة الحفاظ 2: 184 وابن عساكر 3: 277 ونفح الطيب 1: 589 وطبقات الحنابلة 79 وابن الفرضي 1: 81 وبغية الملتمس 229 وفيه (ولادته سنة 231 ه‍). والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 100 وجذوة المقتبس 167. (2) تذكرة الحفاظ 1: 266 وميزان الاعتدال 1: 154 وتاريخ بغداد 7: 123 والتبيان - خ. (3) النجوم الزاهرة 2: 148. (*)

[ 61 ]

من بني الحارث بن كلدة الثقفي: قاض فقيه محدث. ولي القضاء بمصر للمتوكل العباسي سنة 246 ه‍. ولما صار الامر إلى أحمد بن طولون بمصر، أمره بخلع (الموفق) من ولاية العهد، فامتنع بكار، فاعتقله، فأقام في السجن يقصده الناس ويروون عنه الحديث ويفتيهم، وهو باق على القضاء، إلى أن توفي في سجنه بمصر، ومولده في البصرة. له كتب منها (الوثائق والعهود) في الفقه (1). البكالي = نوف بن فضالة بكر (الجد العدناني) = بكر بن وائل أبو بكر (الصديق): عبد الله بن عثمان ابن أبي بكر = عبد الله بن عبد الله 11 ابن أبي بكر = محمد بن عبد الله 38 ابن أبي بكر = عبد الرحمن بن عبد الله أبو بكر التونسي = سعيد أبو بكر أبو بكر الانباري = محمد بن القاسم 328 ابن بكر (الاندلسي) = محمد بن يحيى 741 أبو بكر (الخوارزمي) = محمد بن العباس 383 الاشبيلي (000 - 628 ه‍ = 000 - 1231 م) بكر بن إبراهيم ابن المجاهد، أبو عمرو اللخمي الاشبيلي باحث أندلسي ظاهري المذهب، له اشتغال بالادب والشعر. من أهل إشبيلية. كان يحترف تسفير الكتب وزار مدينة فاس، ومات باشبيلية. له (التيسير في صناعة التسفير - ط) رسالة في صناعة ما يسمى في المشرق تجليد الكتب (2). * (هامش 1) * (1) ابن خلكان 1: 91 وتهذيب ابن عساكر 3: 282 والجواهر المضية 1: 168 والولاة والقضاة 477 و 505 الملحق. (2) الاستاذ عبد الله كنون، في مجلة معهد الدراسات الاسلامية بمدريد 7: 1 - 42 وفي المجلة نص الرسالة ورواية ثانية في وفاته سنة 629. (*) دعسين (000 - 752 ه‍ = 000 - 1351 م) أبو بكر بن أحمد بن علي القرشي، الملقب بدعسين: فقيه زيدي. نسبته إلى قريش (من قبائل المخلاف السليماني، كانوا يسكنون أسافل وادي زمع) انتفع به كثير من أهل تهامة والجبل. وكان رأس المتقين في مدينة زبيد. له (شرح سنن أبي داود) في نحو أربع مجلدات. عرض عليه قضاء زبيد في أواخر أيامه، فامتنع ورعا. توفي بزبيد (1). ابن قاضي شهبة (779 - 851 ه‍ = 1377 - 1448 م) أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الاسدي الشهبي الدمشقي، تقي الدين: فقيه الشام في عصره ومؤرخها وعالمها، من أهل دمشق. اشتهر بابن قاضي شهبة لان أبا جده (نجم الدين عمر الاسدي) أقام قاضيا بشهبة (من قرى حوران) أربعين سنة. من تصانيفه (الاعلام بتاريخ الاسلام: منتقى تاريخ الاسلام للذهبي وما أضيف إليه من تاريخي ابن كثير والكتي * (هامش 2) * (1) العقيق اليماني - خ. (*) وغيرهما) ثمانية مجلدات ضخام، ظفرت بخمسة منها، يأتي بيانها في (المصادر) وتاريخ - خ) الاول والثاني منه، يشتملان على الحوادث والوفيات من بدء سنة 741 إلى نهاية 785 ه‍، اقتنيت تصويرهما، و (المنتقى من تاريخ الاسلام للذهبي - خ) مجلد واحد منه، يشتمل على تراجم المتوفين في النصف الثاني من القرن الثالث، اقتنيته مصورا. و (مناقب الامام الشافعي - خ) و (الكواكب الدرية - خ) في سيرة نور الدين الشهيد محمود بن زنكي، و (طبقات النحاة واللغويين - خ) اقتنيت تصويره، و (مدارس دمشق وحماماتها - خ) رسالة، و (طبقات الحنفية). توفي في دمشق فجأة وهو جالس يصنف ويكلم ولده (1). باعلوي (990 - 1053 م = 1582 - 1643 م) أبو بكر بن أحمد بن أبي بكر بن * (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 11: 21 ونظم العقيان 94 وشذرات الذهب 7: 269 وحوادث الدهور 1: 25 وآداب اللغة 3: 195 والفهرس التمهيدي 322 و 405 و 407 وكشف الظنون 127 و 1101 ومجلة المجمع العلمي 22: 232 وفي إيضاح المكنون 1: 302 له كتاب في (التفسير) وانظر دار الكتب 5: 33. (*)

[ 62 ]

عبد الله بن علوي الشلي: من علماء حضرموت. ولد ومات في تريم. وجاور في المدينة أربع سنين. له (معجم لغوي) على ترتيب نهاية ابن الاثير، و (مجموع) في مقروآته ومسموعاته ومشايخه. وشرع في جمع (تاريخ عام) لاهل عصره وما حدث في أيامه، ولم يتمه (1). ملا أبو بكر (000 - 1280 ه‍ = 000 - 1863 م) أبو بكر بن أحمد بن داود الكلالي، الكردي الاصل، الشافعي، نزيل دمشق: فقيه متصوف عارف بالتفسير. له مصنفات، منها (صفوة التفاسير - خ) لم يتمه، و (تنبيه الغافلين على من رد أقوال المتقدمين) توفي في دمشق (2). الحبشي (1320 - 1374 ه‍ = 1902 - 1954 م) أبو بكر بن أحمد الحبشي: مدرس، أصله من لحج. ولد بمكة وتعلم فيها بمدرسة الفلاح. ودرس بها وسافر إلى حضرموت (1345) فأجازه مشايخها. واستكمل دراسته في المدينة (1349) وعاد إلى مكة (1350) معاونا فمديرا لمدرسة الفلاح (1353) ونقل إلى القضاء (61) وألف (خلاصة السير لسيد البشر) ألفية في السيرة النبوية، وله (ثبت) كبير توفي قاضيا بمكة (3). الكختاوي (000 - 847 ه‍ = 000 - 1443 م) أبو بكر بن إسحاق بن خالد، زين الدين الكختاوي المعروف بالشيخ باكير: نحوي صوفي، نسبته إلى (كختا) قال * (هامش 1) * (1) المشرع الروي 2: 23 وخلاصة الاثر 1: 71. (2) منتخبات تواريخ دمشق 695 وروض البشر 18 وفيه وفاته سنة 1269 ه‍. (3) البلاد 28: 12 / 1378. (*) الزبيدي: مدينة بنواحي بلاد التتر. ولي قضاء حلب وأفتى ودرس فيها. واستدعاه الملك الاشرف برسباي إلى مصر وولاه مشيخة الشيخونية. له (شرح شذور الذهب) لابن هشام، في النحو (1). ابن خراسان (000 - 544 ه‍ = 000 - 1150 م) أبو بكر بن إسماعيل بن عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان: رابع أمراء تونس من بني خراسان. وكانت قد خرجت من أيديهم سنة 522 ه‍ (أنظر ترجمة أحمد بن عبد العزيز بن خراسان) وتولاها بنو حماد مدة. ونشبت فيها ثورات انتهت بخروج أميرها معد بن المنصور (ابن حماد) منها، سنة 543 ه‍ ووقعت الفتنة بين أهلها، فاتفق بعض عقلائها على دعوة صاحب الترجمة وكان مقيما في بنزرت (فر إليها لما قتل أحمد بن عبد العزيز أباه إسماعيل) فجاءها، وأقام في إمارتها سبعة أشهر ثم غدر به عبد الله ابن أخيه عبد العزيز بن إسماعيل ووضعه في قارب ورماه في البحر ميتا عند قلعة ابن غبوش (بفتح العين وضم الباء الموحدة المخففة) وأشاع في الناس أنه غرق (2). * (هامش 2) * (1) شذرات الذهب 7: 260 وفيه: ولد في حدود 770 وهدية العارفين 1: 230 وسماه (باكير بن إسحاق) وبغية الوعاة 204. (2) البيان المغرب 1: 314. (*) السنكلوني (679 - 740 ه‍ = 1280 - 1339 م) أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني: فقيه شافعي أصولي. نسبته إلى سنكلون (وتسمى الآن الزنكلون) من شرقية مصر. عاش وتوفي بالقاهرة. له تصانيف في فقه الشافعية، منها (تحفة النبيه بشرح التنبيه - خ) خمس مجلدات، و (شرح المنهاج - خ) الجزء الاول منه، و (اللمع العارضة فيها وقع بين الرافعي والنووي من المعارضة) (1). الشنواني (959 - 1019 ه‍ = 1552 - 1611 م) أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي الشنواني: نحوي. تونسي الاصل. ولد في شنوان (بالمنوفية - بمصر) وتعلم في القاهرة، وبها وفاته. له كتب كلها شروح وحواش على (الاجرومية) و (الشذور) و (القطر) في النحو، منها (هداية مجيب الندا إلى شرح قطر الندى - خ) مختصر رأيته عند زهير الشاويش في بيروت وعلى (ديباجة مختصر خليل) في فقه المالكية، و (الدرة الشنوانية - خ) في شرح الآجرومية، و (هداية * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 1: 441 وشذرات الذهب 6: 125 ودار الكتب 1: 504 و 523 وهدية العارفين 1: 235. (*)

[ 63 ]

أولي الالباب إلى موصل الطلاب إلى قواعد الاعراب - خ) و (الشهاب الهاوي على عبد الرؤوف الغاوي - خ) و (قرة عيون ذوي الافهام بشرح مقدمة شيخ الاسلام - خ) على البسملة، وكلها في دار الكتب (1). بكر بن أشجع (000 - 000 = 000 - 000) بكر بن أشجع بن ريث، من غطفان، من قيس عيلان: جد جاهلي، النسبة إليه (بكري) (2). ابن رستم (000 - بعد 242 ه‍ = 000 - بعد 856 م) أبو بكر بن أفلح بن عبد الوهاب بن رستم: رابع الائمة الرستميين من الاباضية في تاهرت بالجزائر. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 240 ه‍) وكان لين العريكة سمحا، ولوعا بالادب وأخبار الماضين، ولم يكن من الشدة في دينه على ماكان عليه آباؤه - كما يقول الباروني - فرآه بعض الناس غير أهل للامامة، وانتهى بهم الامر إلى الثورة، فعجز عن قمعها، فخرج من تيهرت ناجيا بنفسه. ومدته أقل من سنتين. واختلفت الاقوال في مصيره (3). بكر بن حبيب (000 - 000 = 000 - 000) بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب: جد جاهلي. قيل: ليس في العرب من اسمه (حبيب) بضم الحاء، غير هذا. وما عداه فهو بفتحها. وبكر، هو أبو (الاراقم) وهم: جشم ومالك * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 1: 79 والخطط الجديدة 12: 141 وانظر الازهرية 4: 195 وطوبقبو 2: 698 والكتبخانة 4: 51، 119 والتيمورية 3: 167 ومخطوطات الظاهرية، النحو 544. (2) سبائك الذهب 48. (3) الازهار الرياضية 2: 222 - 236. (*) والحارث وعمرو وثعلبة ومعاوية. سموا الاراقم لان كاهنتهم كشفت عنهم الغطاء وهم صبيان، وقالت: نظروا إلي بعيون الاراقم ! وهم بطون من (تغلب) مشهورة (1). المراغي (727 - 816 ه‍ = 1327 - 1414 م) أبو بكر بن الحسين بن عمر، القرشي العبشمي الاموي العثماني، زين الدين، وكنيته أبو محمد ويقال اسمه (عبد الله) والمشهور (أبو بكر) المصري الشافعي المراغي: مؤرخ ولد بالقاهرة وقرأ واشتهر، وتحول إلى المدينة فاستوطنها نحو 50 سنة، وولي قضاءها وخطابتها وإمامتها سنة 809 وصرف بعد سنة ونصف، وأقام بمكة سنتين، ومات بالمدينة. له (تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة - ط) في تاريخ المدينة، أنجزه سنة 766 و (روائح الزهر) اختصر به الزهر الباسم، في السيرة النبوية، لمغلطاي، و (الوافي) أكمل به شرح شيخه الاسنوي للمنهاج.. وغير ذلك (2). التاهرتي (200 - 296 ه‍ = 815 - 908 م) بكر بن حماد بن سمك الزناتي، أبو عبد الرحمن التاهرتي: شاعر، عالم * (هامش 2) * (1) النقائض 373 وجمهرة الانساب 287. (2) شذرات الذهب 7: 120 والضوء 11: 28 وكشف الظنون 387 والنجوم الزاهرة 14: 125 قلت: واقرأ هامش ترجمة ابنه (محمد بن أبي بكر 859). (*) بالحديث ورجاله، فقيه، من أفاضل المغرب. ولد بتاهرت (أو تيهرت، ويسميها الفرنسيون) Tiaret بالجزائر، ورحل إلى البصرة سنة 217 ه‍، ثم إلى القيروان. وعاد منها إلى تاهرت سنة 295 ه‍، فتوفي فيها. قال صاحب (تاريخ الجزائر) إن شعره كثير جدير بالجمع (1). أبو بكر المريني (000 - 561 ه‍ = 000 - 1166 م) أبو بكر بن حمامة بن محمد بن وزير المريني: أمير، من بني مرين قبل اتساع ملكهم في المغرب. آلت إليه رئاسة القبائل المرينية بعد مقتل ابن عمه (المخضب) سنة 540 ه‍، واستمر إلى أن توفي (2). بكر خواهر زاده = محمد بن الحسين 483 الجراعي (825 - 883 ه‍ = 1422 - 1478 م) أبو بكر بن زيد بن أبي بكر الحسني الجراعي الدمشقي، من ذرية الشيخ أحمد البدوي: فقيه حنبلي. ولد في جراع (من أعمال نابلس) وقدم دمشق سنة 842 ه‍، ثم القاهرة سنة 861 ه‍. وجاور بمكة سنة 875 ه‍، وتوفي في دمشق. له (حلية الطراز في حل مسائل الالغاز - خ) * (هامش 3) * (1) معالم الايمان 2: 192 والبيان المغرب 1: 153 واسم جده فيه سهر (بكسر السين وسكون الهاء، وتكرر فيه ضبط بكر، في الشكل، بضم الباء ؟. وتاريخ الجزائر 2: 31 وفيه اسم جده (سهل) كما في الازهارالرياضية 2: 70 - 75. (2) الذخيرة السنية 21. (*)

[ 64 ]

بخطه، عندي، فقه، و (غاية المطلب في معرفة المذهب) و (الترشيح في مسائل الترجيح) و (نفائس الدرر في موافقات عمر - خ) و (مختصر أحكام النساء - لابن الجوزي) و (تحفة الراكع والساجد في أحكام المساجد) جعلة تاريخا لمكة والمدينة والمسجد الاقصى ثم ذكر أحكام سائر المساجد (1). أبو بكر السقاف (919 - 992 ه‍ = 1513 - 1584 م) أبو بكر بن سالم بن عبد الله السقاف الحضرمي: متصوف له تصانيف. ولد وتعلم في تريم (من بلاد حضرموت) وسكن عينات (من قرى تريم) فكانت له فيها زعامة، تنشر أمام موكبه الاعلام وتضرب بين يديه الطاسات، إلى أن توفي. من كتبه (معراج الارواح) و (مفتاح السرائر) و (فتح باب المواهب) كلها في التصوف. وله نظم ليس بشئ وصنف محمد بن عبد الرحمن الحضرمي (الآتية ترجمته) كتابا في (سيرته) ذكره صاحب تراجم الاعيان (2). المعتضد بالله (000 - 763 ه‍ = 000 - 1362 م) أبو بكر بن سليمان بن أحمد العباسي، أبو الفتح، المعتضد بالله: من خلفاء العباسيين بمصر. وهو ابن المستكفي بالله ابن الحاكم بأمر الله. كان مقيما في جملة بني العباس بالقاهرة. وولي الخلافة بها بعد وفاة أخيه الحاكم بأمر الله (أحمد بن سليمان) سنة 754 ه‍، بعهد منه، فأقام وليس له من الامر شئ إلى أن توفي (3). * (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 11: 32 وشذرات الذهب 7: 337 والسحب الوابلة - خ - ودار الكتب 1: 549. (2) المشرع الروي 2: 29 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 167 وتراجم الاعيان 1: 63 وشذرات 8: 426. (3) تاريخ الخميس 2: 382 وشذرات الذهب 6: 197 وبدائع الزهور 1: 200 و 211 والعقيق اليماني - خ - قال مؤلفه في حوادث سنة 763 مانصه: (مات خليفتهم المعتضد العباسي المتأخر المصري، أقام متسميا بالخلافة (*) بكر بن سوادة (000 - 128 ه‍ = 000 - 746 م) بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي المصري، أبو ثمامة: تابعي، من رجال الحديث، ثقة، من أهل مصر. أرسله عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية، ليفقه أهلها، فأقام إلى توفي فيها. وقيل: غرق في مجاز الاندلس (كما في تكملة الصلة، القسم المفقود 254 - 256) (1). بكر صدقي (1302 - 1356 ه‍ = 1885 - 1937 م) بكر صدقي العسكري: قائد عراقي حكم العراق حكما عسكريا تسعة أشهر ونحو عشرين يوما. تعلم ببغداد، ثم بمدرسة أركان الحرب في الآستانة. وكان من ضباط الجيش العثماني مدة الحرب العامة الاولى، واشترك في كثير من المعارك. والتحق بالجيش السوري، بعد تلك الحرب، فأقام في حلب. وانتقل إلى الجيش العراقي سنة 1921 برتبة (رئيس) وانتهز بعض الفرص لاستكمال دراساته العسكرية في مدرسة انكليزية بالهند ثم بمدرسة الاركان الانكليزية * (هامش 2) * إلى أن مات في هذا العام، وعهد بالخلافة على جاري عادتهم لولده أبي عبد الله محمد، فقام بعده ولقبوه المتوكل على الله، فاستمر بها أياما، وقتل في عامه، وأقيم بعده ولده المنصور علي). (1) تهذيب التهذيب 1: 483 ومعالم الايمان 1: 160. (كامبرلي) في انجلترة سنة 1932 وبلغ رتبة (فريق) في الجيش العراقي. ونيط به قمع بعض الثورات، فبرز اسمه. وقويت صلته بالملك الشاب غازي بن فيصل بن الحسين. وكان قد آل إلى هذا عرش العراق بعد وفاة أبيه (سنة 1352 ه‍ 1933 م) وشعر بأن رئيس وزارئه ياسين الهاشمي أكبر ساسة تلك البلاد وأقواهم ينظر إليه نظرته إلى (طفل) له، يحوطه برعايته ويكبح جماحه. وتسرب إلى كبير قواد الجيش (بكر صدقي) ما في نفس الملك من تململ. وكانت لبكر صدقي أهداف ومطامح، فتلاقت الفكرتان. وخرج الجيش من بغداد للقام ب‍ (مناورات) على حدود إيران، وعلى رأسه الجنرال (بكر صدقي) فلما كان صباح 13 شعبان 1355 (29 أكتوبر 1936) والجيش بعيد عن بغداد نحو خمسين ميلا، حلقت في سماء بغداد بضع طائرات عراقية، وألقت نشرات بامضاء (بكر صدقي العسكري قائد القوة الوطنية الاصلاحية) خلاصة ما فيها أن الجيش العراقي قد نفد صبره مما تعانيه البلاد، ويطلب من الملك إقالة الوزارة القائمة وتأليف وزارة أخرى برئاسة حكمت سليمان. وإلا فهو زاحف على بغداد. وخرج جعفر العسكري (أنظر ترجمته) لاقناع بكر بالعدول عن حركته، فقتله بعض الثائرين. ولم يجد ياسين الهاشمي مندوحة عن الاستقالة، فاستقال، وتألفت وزارة (حكمت سليمان) في صباح اليوم التالي (14 شعبان) وأمرت ياسين وبعض أنصاره بمغادرة العراق، فمضى ياسين إلى سورية، وتوفي ببيروت. وظل حكمت سليمان رئيسا للوزارة، وكل أمور الدولة في يد (بكر) وحل مجلس النواب وانتخب مجلس آخر، أكثر أعضائه من مؤيديه. ولم ينعم العراق بالهدوء في أيامه، ففي صفر 1356 قامت حركة عصيان في (لواء الديوانية) وفي أوااخر ربيع الآخر ثارت قبائل (السماوة) وقمع الثورتين بشدة. وكره بعض الوزارء ممن كانوا مع حكمت سليمان، أن تكون

[ 65 ]

عليهم التبعات وفي أيدي العسكريين مقاليد الحكم، فاستقال أربعة منهم (في 12 ربيع الآخر) مستنكرين (إهراق الدماء في البلاد) لسياسة يجهلونها، وحل محلهم غيرهم. ودعت حكومة (تركيا) بكرا لزيارتها وإحكام سياسته بها، وكذلك فعلت حكومت هتلر الالمانية (وكانت في أبان شدتها) فأجاب بكر الدعوتين، وغادر بغداد إلى الموصل، في طريقه إلى أنقرة. وبينما هو في مطار الموصل يوم 4 جمادي الثانية 1356 (11 أغسطس 1937) وإلى جانبه عدد من الضباط، تقدم منه جندي من أكراد الموصل، اسمه (عبد الله إبراهيم) فصب عليه رصاص مسدسه، فسقط صريعا، وحملته الطائرة إلى بغداد فدفن فيها. وكانت ثورته هذه هي الاولى من نوعها في تاريخ الشرق العربي الحديث. وله كتب عسكرية بالعربية والتركية. المريني (603 - 656 ه‍ = 1206 - 1258 م) أبو بكر بن عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن حمامة الزناتي المريني، وكنيته أبو يحيى: أول من نهض ببني مرين ألى مرتبة الملك في المغرب الاقصى. بايعه قومه بعد مصرع أخيه الامير محمد (سنة 642 ه‍) فنزل بجبل زرهون، وأظهر الدعوة إلى الحفصيين (أصحاب إفريقية) واستولى باسمهم على مدينة مكناسة سنة 643 ووصل الخبر إلى المعتضد المؤمني (علي بن إدريس) صاحب مراكش فزحف لقتاله سنة 645 فلما كان في وادي (بهت) خرج أبو بكر المريني من مكناسة وحده ليلا، يتجسس أخبار المعتضد وجيشه. فرأى ما هاله، فعاد إلى مكناسة، ورحل ببني مرين إلى قلعة (تازوطا) من بلاد الريف، وتحصن بها، وكتب إلى المعتضد يبايعه، وأرسل إليه خمسمائة من رجاله ليكونوا في جيش الموحدين (بني عبد المؤمن) فقبل المعتضد منه ذلك. وأقام أبو بكر يترقب، فجاءه الخبر بمقتل المعتضد على مقربة من تلمسان وتفرق جموعه (سنة 646) فوثب قاصدا بقايا جيش المعتضد، فسلبهم أموالهم، واتخذ المركب الملوكي، ودخل مكناسة ثم توجه لاخضاع (ملوية) فافتتح حصونها، وانصرف إلى فاس فأناخ عليها واستمال أهلها، داعيا إلى (الحفصيين) فبايعوا له، ودخلها. واستقامت له الامور. وقدمت عليه الوفود، فأمر القبائل بالنزول في السهول وعمارة القرى. وأمنت الطرق وتحركت التجارات واغتبط الناس بولايته. ثم توجه لفتح بلاد زناتة في (فازاز) فانتقض أنصار الموحدين بفاس على عامله وقتلوه، ونصبوا ضابطا من الافرنج لحفظ الامن، فعاد إليهم أبو بكر، وحاصرهم فخضعوا، فقتل ستة أشخاص كانوا رؤوس الفتنة، واستقر بفاس وجعلها عاصمة (ملكه) وزحف عليه المرتضى المؤمني من مراكش بثمانين ألفا من جيوش الموحدين (سنة 653) فقاتلهم أبو بكر في جبال بهلولة (من نواحي فاس) فكانت له النصرة، واستولى على معسكر الموحدين، وغنم بنو مرين ما وجدوا فيه من مال وذخيرة. ثم خضعت له سجلماسة ودرعة وبلاد تادلة. واستمر إلى أن توفي بقصره في فاس (1). أبو بكر بن عبد الرحمن (000 - 94 ه‍ = 000 - 713 م) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومي القرشي: أحد الفقهاء السبعة بالمدينة (والبقية: سعيد بن المسيب، وعروة، والقاسم، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، وخارجة بن زيد، وسليمان ابن يسار) كان من سادات التابعين ويلقب * (هامش 2) * (1) الاستقصا 2: 6 والذخيرة السنية 67 - 91 وجذوة الاقتباس 101 وتاريخ ابن الوردي 2: 221 وفيه أن قبيلة بني مرين من قبائل العرب بالمغرب ويقال لها (حمامة) وذكر وفاة أبي بكر بن عبد الحق سنة 653 ه‍ خطأ، قال صاحب نظم السلوك، ص 76: في عام ستة وخمسين قضى * وجاءه في رجب سهم القضا فمات حتف أنفه، بفاس * والموت غاية لكل الناس. (*) براهب قريش. توفي في المدينة. وكان مكفوفا. ولد في خلافة عمر (1). باعلوي (1262 - 1341 ه‍ = 1846 - 1922 م) أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلوي الحسيني، من آل السقاف: فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريق السلف الصالح. وتوفي في حيدر آباد. له نحو 30 كتابا " في الاصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والادب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و (ورشفة الصادي في مناقب بني الهادي - ط) و (الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط) و (سلالة آل باعلوي - ط) و (ديوان شعر - ط) و (إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و (نزهة الالباب في رياض الانساب) (2). ابن أبي دلف (000 - 285 ه‍ = 000 - 898 م) بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي: شاعر ثائر، من بيت رياسة ومجد. امتنع بالاهواز في أيام المعتضد العباسي (سنة 283 ه‍) فسير المعتضد جيشا " لقتاله، فظفر بكر، وقدم أصبهان، فقصده ابن النوشري فقاتله، فتفرق رجال بكر عنه، ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه، فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات فيها. وكان شاعرا فخورا، * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 29 وسير النبلاء - خ - المجلد الرابع. (2) مجلة المنار 24: 237 ومقدمة ديوانه. وفهرس الفهارس 1: 102 وتاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع - خ - وأعيان الشيعة ؟ 6: 159 - 212 وحلية 1: 124 سركيس 140. (*)

[ 66 ]

غير مكثر له (ديوان شعر - ط) صغير (1). ابن الدواداري (000 - بعد 736 ه‍ = 000 - بعد 1432 م) أبو بكر بن عبد الله بن أيبك، صاحب صرخد، المعروف بابن الدواداري: مؤرخ، من كبارهم. مولده ومنشأه في القاهرة. عرف أبوه بالدواداري انتسابا لخدمة بلبان الرومي الدوادار الظاهري البندقداري. وانتقل أبو بكر مع أبيه إلى دمشق سنة 710 وتوفي والده (713) فعكف على الادب والتصنيف. أوسع كتبه (كنز الدرر وجامع الغرر - خ) تسعة أجزاء في 27 مجلدا مصورة في دار الكتب (5: 310) طبع منه مجلدان هما السادس والتاسع وفي نهاية التاسع أنه فرغ منه مستهل سنة 736 ه‍. ومنه الاول مخطوط (بخطه) في مكتبة اياصوفية باستنبول (الرقم 3073) أنجزه سنة 732 وفي معهد المخطوطات بالقاهرة مجلدان آخران بخطه أيضا مصوران. ألفه لخزانة الملك الناصر محمد بن قلاوون الالفي. ومن كتبه (درر التيجان وغرر تواريخ الزمان - خ) انتهى إلى سنة 710 منه مصورة بدار الكتب المصرية، و (أعيان الامثال وأمثال الاعيان) و (حدائق الاحداق ودقائق الحذاق) (2). البدري (847 - 894 ه‍ = 1443 - 1489 م) أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو البقاء، تقي الدين البدري الدمشقي، المصري الوفائي: أديب عارف بالتاريخ والشعر. ولد بدمشق وسكن القاهرة ثم تنقل بينها وبين مكة والمدينة والشام، وكان يتكسب بالتجارة، ومات * (هامش 1) * (1) الكامل 7: 158 والنجوم 3: 113 (2) مذكرات الميمني - خ. والمخطوطات المصورة، لفؤاد 2: 58 وفي مقدمة الجزء السادس من كنز الدرر محاولة حسنة لترجمة مصنفه. والبلدية: تاريخ 67. (*) بغزة عائدا من الحج. له (راحة الارواح في الحشيش والراح - خ) و (غرر الصباح في وصف الوجوه الصباح - خ) و (المطالع البدرية في المنازل القمرية - خ) و (نزهة الادباء وسلوة الغرباء - خ) و (سكر مصر في ذوق أهل العصر) و (ديوان شعر) و (نزهة الخاطر وقرة الناظر - خ) و (شروط الوفاء في أنباء الخلفاء - خ) و (روضة الجليس ونزهة الانيس - خ) و (تباشير الشراب - خ) و (سحر العيون - ط) ولم يذكر عليه اسم مؤلفه، و (نزهة الانام في محاسن الشام - ط) (1). العيدروس (851 - 914 ه‍ = 1447 - 1509 م) أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوي: مبتكر القهوة المتخذة من * (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 11: 41 و 189 وفيه: البدري، نسبة لبدر الدين. ولم يذكر من كتبه غير (غرر الصباح) الذي سماه صاحب كشف الظنون 1198 (غرة الصباح) وفي كشف الظنون 1941 في الكلام على (نزهة الانام في محاسن الشام) أنه (تأليف عبد الله بن محمد المصري الدمشقي) والصواب في اسمه ما أثبتناه هنا، وهو (أبو بكر ابن عبد الله) كما ورد على نسخة (نزهة الانام) المخطوطة سنة 1049 المحفوظة في دار الكتب المصرية (رقم 1642 تاريخ) وهي منقولة عن نسخة بخط المؤلف أنجزها سنة 877 ه‍. (*) البن المجلوب من اليمن. كان صالحا زاهدا. ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتا وشرابا وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله. وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها. له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف، على طريقة الشاذلية، و (ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جمع في (ديوان). ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس) (1). ابن قاضي عجلون (841 - 928 ه‍ = 1438 - 1522 م) أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الصدق، تقي الدين ابن قاضي عجلون الزرعي الدمشقي: فقيه، انتهت إليه رياسة الشافعية في عصره. مولده ووفاته بدمشق. كان شديد الانكار على ما يخالف ظاهر الشرع من أعمال الصوفية. له (إعلام النبيه، بما زاد على المنهاج من الحاوي * (هامش 3) * (1) الكواكب السائرة 1: 113 والنور السافر 81 وشذرات الذهب 8: 39. (*)

[ 67 ]

والبهجة والتنبيه) فقه، و (منسك). وكف بصره في أواخر أيامه (1). ابن الاخرم (1001 - 1091 ه‍ = 1593 - 1680 م) أبو بكر بن عبد الله النابلسي الشافعي، المعروف بابن الاخرم: فاضل من أهل نابلس. له حواش وشروح في الفقه والنحو، منها (شرح ألفية ابن مالك) و (شرح الجامع الصغير) (2) الهاملي (000 - 769 ه‍ = 000 - 1367 م) أبو بكر بن علي بن موسى، سراج الدين، الهاملي: فقيه حنفي يماني. توفي في زبيد. له منظومة سماها (در المهتدي وذخر المقتدي - خ) تعرف بمنظومة الهاملي، في فروع الحنفية، و (شرح مختصر القدوري) (3). الشيباني (734 - 797 ه‍ = 1334 - 1395 م) أبو بكر بن علي بن عبد الله بن محمد الشيباني الشافعي، تقي الدين: ناسك، له مصنفات لطيفة في (التصوف) منها (آداب المريدين - خ) و (الدرة المضية والوصايا الحكمية - خ) كلاهما في المكتبة العربية بدمشق، و (اللمعة الموصلية في معرفة اللغة العربية - خ) في شستربتي (3519) رسالة في النحو و (منسك) صغير ذكر فيه المذاهب الاربعة. ولد بالموصل، وانتقل إلى دمشق شابا، واستقر ببيت المقدس، وتوفي فيه ودفن بماملا وفي سيرته صنف محمد بن موسى الهذباني (فتوح الوهاب - خ) في شستربتي * (هامش 1) * (1) الكواكب السائرة 1: 114. (2) خلاصة الاثر 1: 87. (3) كشف الظنون 1868 ودار الكتب 1: 420 وهدية العارفين 1: 235. (*) (3394) (1). الحداد (000 - 800 ه‍ = 000 - 1397 م) أبو بكر بن علي بن محمد الحداد الزبيدي: فقيه حنفي يماني. من أهل العبادية، من قرى (حازة وادي زبيد) في تهامة. والحازة اسم لما قارب الجبل. استقر في زبيد وتوفي بها. قال الضمدي: (له في مذهب أبي حنفية مصنفات جليلة لم يصنف أحد من العلماء الحنفية باليمن مثلها، كثرة وإفادة) تبلغ كتبه نحو 20 مجلدا، منها (السراج الوهاج - خ) ثماني مجلدات، في شرح مختصر القدوري، فقه، و (الجوهرة النيرة - ط) مجلدان، في شرح مختصر القدوري أيضا، و (سراج الظلام - خ) في شرح منظومة الهاملي، فقه، وكتاب (التفسير) قال الشوكاني: تفسير حسن مشهور الآن عند الناس يسمونه تفسير الحداد (2). ابن حجة الحموي (767 - 837 ه‍ = 1366 - 1433 م) أبو بكر بن علي بن عبد الله الحموي * (هامش 2) * (1) الانس الجليل 2: 505 والدرر الكامنة 1: 449. (2) العقيق اليماني - خ - والبدر الطالع 1: 166 وفهرست الكتبخانة 3: 37 و 63 والمكتبة الازهرية 2: 135. (*) الازراري، تقي الدين ابن حجة: إمام أهل الادب في عصره. وكان شاعرا جيد الانشاء. من أهل حماة (بسورية) ولد ونشأ ومات فيها. زار القاهرة والتقى بعلمائها واتصل بملوكها. وكان طويل النفس في النظم والنثر، حسن الاخلاق والمروءة، فيه شئ من الزهو والاعجاب. اتخذ عمل الحرير وعقد الازرار صناعة له، في صباه، فنسب إليها. مصنفاته كثيرة، منها (خزانة الادب - ط) في شرح بديعية له، و (ثمرات الاوراق - ط) و (كشف اللثام عن وجه التورية والاستخدام ط) و (حديقة زهير) و (قهوة الانشاء - خ) في مجلد، جمع فيه ما أنشأه من التقاليد السلطانية والمناشير عن الملوك الذين عمل في دواوينهم، و (بلوغ المرام من سيرة ابن هشام - خ 9، في خزانة كايتاني، كتب سنة 833 ه‍ (1)، و (بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد) مجلدان، و (الثمرات الشهية من الفواكه الحموية - خ) نظم، و (تأهيل الغريب - ط) وقبره في حماة معروف (2). * (هامش 3) * (1) المخطوطة. 6 ' Caet. 21: B ' b (2) الضوء اللامع 11: 53 وشذرات الذهب 7: 219 وآداب اللغة 3: 125 وكشف الظنون 1366 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 1: 135 وفي (تاريخ حماة) للصابوني، أنه دفن في تربة باب الجسر وبني على قبره قبة بقيت جدرانها إلى أواخر القرن الثالث عشر للهجرة، فوضع بعض الناس حجارة على القبر نقشوا عليها (هذا قبر الغزالي) والغزالي مدفون في طوس. (*)

[ 68 ]

ابن الحريري (777 - 851 ه‍ = 1375 - 1447 م) أبو بكر بن علي بن محمد بن علي، المعروف بابن الحريري: فقيه شافعي من أهل دمشق. رحل إلى القاهرة ومكة، وناب في القضاء بدمشق، وأفتى ودرس إلى أن توفي بها. له (تحرير المحرر في شرح حديث النبي المطهر) اثنا عشر مجلدا في شرح المحرر لابن عبد الهادي، منه المجلد الثاني عشر، مخطوط في دار الكتب (الرقم 23251 ب) كما في مخطوطات الدار (1: 130) ومنه المجلدان الاول والسادس في خزانة شستربتي (الرقم 3562) (1). ابن الاحسائي (000 - 1076 ه‍ = 000 - 1666 م) أبو بكر بن علي الاحسائي ثم المدني: شاعر، له (ديوان) في مجلدين، قال فيه المحبي: (الامير الجليل أحد أسخياء العالم) مولده بالاحساء، وإقامته ووفاته بالمدينة (2). اللمتوني (000 - 480 ه‍ = 000 - 1087 م) أبو بكر بن عمر اللمتوني: من رؤساء هذه الدولة في المغرب. استولى على سجلماسة وملك السوس بأسره ثم امتلك بلاد المصامدة وفتح بلاد أغمات وتادلة وتامسنا (سنة 449) وقاتل البجلية (من شيعة عبيد الله المهدي) وقبائل برغواطة. وكان في كل هذا إلى جانب سيد المرابطين عبد الله بن ياسين. وأصيب عبد الله بجراح في حربه مع برغواطة (451) فخطب في أشياخ صنهاجة وقال: إني ذاهب عنكم فانظروا من ترضونه لامركم. فاتفق الرأي على أبي بكر (المترجم له) وكان عبد الله قد اختاره لقيادة الجيوش تحت رأيه ونظره فلما فرغ أبو بكر * (هامش 1) * (1) التبرالمسبوك 191 والضوء اللامع 11: 56. (2) خلاصة الاثر 1: 90. (*) من مواراة عبد الله، قصد قتال برغواطة فاستأصل جموعهم، وأسلم من أفلت من القتال منهم، إسلاما جديدا. ورجع إلى أغمات. وبلغه (سنة 452) وقوع فتن في الصحراء بين قبائل قومه فارتحل إلى سجلماسة ودعا بابن عمه (يوسف بن تاشفين اللمتوني) قائده على الجيوش وفوض إليه أمر المغرب (463) وذهب إلى الصحراء فأصلح أمر القوم ورجع إلى المغرب. فوجد يوسف قد خضعت له البلاد وضخم أمره، فأوصاه بالناس خيرا وقفل إلى الصحراء، فقتل شهيدا في حرب مع السودان (1). ابن دعاس (000 - 667 ه‍ = 000 - 1269 م) أبو بكر بن عمر بن إبراهيم بن دعاس الفارسي اليمني: شاعر، كان له علم بالادب واللغة وفقه الحنفية. أقام في تعز (باليمن) وحظي لدى الامام المظفر حتى اختص به، ثم طرده المظفر لادلال تكرر منه، فنزل بزبيد وتوفي فيها. وكان أهل زبيد ينسبونه إلى سرقة الشعر ويقولون: إذا حوسب الشعراء يوم القيامة يؤتى بابن دعاس فيقول: هذا البيت لفلان، وهذا المصرع لفلان، وهذا المعنى لفلان، فيخرج بريا ! (2). السعيد المريني (760 754 ه‍ = 1353 - 1359 م) أبو بكر بن فارس (أبي عنان) بن علي المريني، السلطان السعيد بالله: من ملوك بني مرين في المغرب. وكأنه لم يكن. كنيته أبويحيى (وفي الاستقصا: كل من اسمه أبو بكر يكنى أبا يحيى) أخذت له البيعة في عاصمة آبائه (فاس) قبل مقتل أبيه بيومين، وهو طفل في الخامسة من عمره (سنة 759) وحجبه وزير أبيه * (هامش 2) * (1) تاريخ المغرب العربي 231 - 233. (2) خزانة الادب للبغدادي 2: 528 - 529. (*) (حسن بن عمر الفودودي) وهو قاتل أبيه، وتفرد بالامر والنهي. فظهر الخلل في صفوف بني مرين، فبايع بعضهم في تلمسان لاحدهم (يعيش بن علي) وبايع آخرون منهم لمنصور بن سليمان، ففر (يعيش) وركب البحر إلى الاندلس، وقوي منصور فزحف بجيش إلى فاس، فحاصرها. وظهر ثالث في بلاد غمارة يدعى أبا سالم (إبراهيم بن علي) وحالفه التوفيق، فبعث إليه الوزير حسن بن عمر بطاعته واستعداده لخلع السعيد (الطفل) فأقبل أبو سالم ودخل حاضرة فاس، وقد خلع السعيد، فأرسله إلى الاندلس مع بعض صغار الامراء، فلما كانوا في البحر أغرقوا... ومدة (خلافة) السعيد تسعة أشهر (1). أبن الاهدل (984 - 1035 ه‍ = 1576 - 1626 م) أبو بكر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد الاهدل الحسيني اليمني التهامي: فاضل، من أهل تهامة اليمن. توفي بقرية (المحط) له كتب، منها (نفحة المندل بذكر بنى الاهدل) و (اصطلاحات الصوفية) و (نظم التحرير) في الفقه، و (الاحساب العلية في الانساب الاهدلية) (2). ابن قوام (584 - 658 ه‍ = 1188 - 1260 م) أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام بن منصور الهلالي البالسي: زاهد، شافعي المذهب أشعري العقيدة، كانت له زاوية وأتباع. ولد بمشهد صفين (غربي الفرات) ونشأ ببالس، على مقربة منها. ومات قرب حلب ثم نقل تابوته إلى دمشق ودفن بجبل قاسيون أسفل عقبة دمر. وألف حفيد * (هامش 3) * (1) الاستقصا 2: 101 - 104 وفي جذوة الاقتباس 102 (قتل غرقا وله عشر سنين، وكانت دولته سبعة أشهر وعشرين يوما). (2) ملحق البدر 14 وخلاصة الاثر 1: 64. (*)

[ 69 ]

له يدعى محمد بن عمر بن أبي بكر، مؤلفا حسنا في مناقبه، منه نسخة في الظاهرية (الرقم 4776) ونسختان في دار الكتب باسم (مناقب أبي بكر بن قوام - خ) (1). المازني (000 - 249 ه‍ = 000 - 863 م) بكر بن محمد بن حبيب بن بقية، أبو عثمان المازني، من مازن شيبان: أحد الائمة في النحو، من أهل البصرة. ووفاته فيها. له تصانيف، منها كتاب (ما تلحن فيه العامة) و (الالف واللام) و (التصريف) و (العروض) و (الديباج) (2). ابن العلاء القشيري (260 ؟ - 344 ه‍ = 874 - 955 م) بكر بن محمد بن العلاء بن محمد ابن زياد، أبو الفضل، القشيري، ويقال له بكر بن العلاء: قاض من علماء المالكية من أهل البصرة. انتقل إلى مصر قبل سنة 330 وتوفي بها عن نيف وثمانين سنة. له كتب، منها (أحكام القرآن) و (الرد على المزني) و (الاشربة) و (أصول الفقة) و (القياس) و (مسائل الخلاف) و (الرد على القدرية) قال القاضي عياض: ورأيت له كتاب (مآخذ الاصول) وكتاب (تنزيه الانبياء عليهم السلام) وكتاب (ما في القرآن من دلائل النبوة) (3). اليافعي (490 - 552 ه‍ = 1097 - 1157 م) أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن * (هامش 1) * (1) الشذرات 5: 295 وقلادة النحر - خ - في حوادث سنة 658 وفوات، تحقيق عباس 1: 224 ومخطوطات الظاهرية 293 وفي دار الكتب 5: 361 و 8: 251 أن الذي جمع (مناقب ابن قوام) ابنه. (2) وفيات الاعيان 1: 92 ومعجم الادباء 2: 280 والسيرافي 74 وإنباه الرواة 1: 246 وضوء المشكاة - خ - والانباري 242 وفيه: (توفي سنة 247 في السنة التي قتل بها المتوكل). (3) ترتيب المدارك - خ - الجزء الثاني. والعبر 2: 263 وابن قاضي شهبة - خ. (*) إبراهيم اليافعي: قاض يمني من الشعراء. من أهل الجند. له (ديوان) قال حاجي خليفة إنه في مجلدين معتدلين. ووصف شعره بأنه (حسن رائق يحتوي على الجد والهزل) وعلق محقق فقهاء اليمن بأن عمارة أورد بعض شعره في مختصر المفيد 169 (1). أبو بكر المنصور (720 - 742 ه‍ = 1320 - 1341 م) أبو بكر بن محمد بن قلاوون، سيف الدين، الملك المنصور ابن الملك الناصر: من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام. وهو أول من ولي من أبناء الملك الناصر محمد بن قلاوون (2) وكان أبوه قد عهد إليه بالسلطنة، فتولاها - بمصر - بعد وفاته (في أواخر سنة 741 ه‍) فخلع الخليفة (الواثق) إبراهيم، وأقام (الحاكم بأمرالله) أحمد بن سليمان، واعتقل جماعة من أمراء الجيش، وجعل الامير (قوصون) أتابكا للعساكر، ثم تغير عليه وهم باعتقاله، فسبقه قوصون وقبض عليه وأرسله إلى السجن في قوص وأوعز إلى متولي قوص بقتله، فقتله وأرسل إليه رأسه. ومدة سلطنته ثلاثة أشهر (3). تقي الدين الحصني (752 - 829 ه‍ = 1351 - 1426 م) أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز بن معلى الحسيني الحصني، تقي الدين: فقيه ورع من أهل دمشق. ووفاته * (هامش 2) (1) طبقات فقهاء اليمن 165 وارخ وفاته في رمضان 552 وكشف 820 وأرخه سنة 553. (2) ولي السلطنة من أبناء الناصر ثمانية على الترتيب الآتي: أبو بكر، كجك، أحمد، إسماعيل، شعبان، حاجي، حسن، صالح. (3) بدائع الزهور 1: 176 والسلوك للمقريزي 2: 546 والبداية والنهاية 14: 190 و 191 وفيه أن الامراء اتفقوا على خلعه بتهمة تعاطي المسكر فأحضروا الخليفة وشهدوا بذلك، فخلعه الخليفة وأرسله إلى قوص مع ثلاثة من إخوته. والنجوم الزاهرة 10: 30. (*) بها. نسبته إلى الحصن (من قرى حوران) وإليه تنسب (زاوية الحصني) بناها رباطا في محلة الشاغور بدمشق. له تصانيف كثيرة، منها (كفاية الاخبار - ط) شرح به الغاية في فقه الشافعية، و (دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الامام أحمد - ط) و (تخريج أحاديث الاحياء) و (تنبيه السالك على مظان المهالك) ست مجلدات و (قمع النفوس - خ) (1). السيوطي (804 - 855 ه‍ = 1402 - 1451 م) أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان الخضيري السيوطي: فاضل مصري، له علم بالعربية وفقه الشافعية. عرض عليه قضاء مكة فأبى. وهو والد الامام السيوطي (عبد الرحمن). ولد في سيوط (أسيوط) واسقر وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها (حاشية على أدب القضاء للغزي) وكتاب في (التصريف) و (حاشية على شرح الالفية لابن المصنف) لم يتمها (2). ابن القلقشندي (783 - 867 ه‍ = 1382 - 1463 م) أبو بكر (ويسمى عبد الله) بن محمد ابن إسماعيل بن علي، تقي الدين، ابن القلقشندي: محدث، من فقهاء الشافعية. مصري الاصل، مقدسي المولد والوفاة. له (مشيخة - خ) في دار الكتب (217 مجاميع) تنقص الجزء الاول، ذكر فيها شيوخه (61 شيخا) وأسانيده عنهم. وأول الموجود في النسخة الحادي عشر، و (عوالي القلقشندي - خ) في التيمورية (3). * (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 11: 81 وشذرات الذهب 7: 188 والبدر الطالع 1: 109. (2) نظم العقيان 95 والضوء اللامع 11: 72. (3) الضوء 11: 69 وشذرات 7: 306 والخزانة التيمورية 3: 247 ومخطوطات المصطلح 1: 294 وهو فيه (محمد بن إسماعيل) قلت: هو ابو هذا. ترجم له السخاوي أيضا (7: 137). (*)

[ 70 ]

العصفوري (000 - 1103 ه‍ = 000 - 1692 م) أبو بكر بن محمد العصفوري: متأدب، له شعر وموشحات. ولد بدمشق، وانتقل إلى مصر فسكنها وتوفي بها. له (ديوان شعر - خ) (1). الملا (1198 - 1270 ه‍ = 1784 - 1853 م) أبو بكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي: فقيه له نظم، من أهل الاحساء (في نجد) مولده بها، ووفاته بمكة. له مؤلفات كثيرة. لا أعلم ان كان قد طبع بعضها. منها (إتحاف النواظر بمختصر الزواجر) و (الازهار النضرة بتلخيص كتاب التذكرة) و (منهاج السالك) منظومة في الاسلام ومكارم الاخلاق، و (شرحه) و (نخبة الاعتقاد) في أصول الدين، وشرحه (منهج الرشاد) (2). أبو بكر البناني (000 - 1284 ه‍ = 000 - 1867 م) أبو بكر بن محمد بن عبد الله البناني الفاسي الرباطي: متصوف فاضل، مولده ووفاته في رباط الفتح. أصله من فاس. تصوف وعلت له شهرة. له في التصوف أكثر من ستين كتابا، منها رسائله المسماة (مدارج السلوك إلى ملك الملوك - ط) و (الغيث المسجم في شرح الحكم العطائية) و (بلوغ الامنية في شرح حديث إنما الاعمال بالنية - خ) و (بغية السالك) و (الفتوحات القدسية في شرح القصيدة النقشبندية) و (تحفة الممالك بشرح ألفية ابن مالك) بالاشارة إلى طريق القوم، و (الفتوحات الغيبية - ط) تصوف، و (عقد الدر واللآل - ط) و (تفسير * (هامش 1) * (1) نفحة الريحانة - خ - وجولة في دور الكتب الاميركية 76. (2) شعراء هجر 61 - 73 وتحفة المستفيد 2: 107. (*) القرآن العظيم) بالاشارة أيضا، و (حديقة الازهار في نتائج الصمت وعلومه وما فيه من الاسرار) و (حكمة العجمة) وصايا ونصائح، و (طبقات مشايخه) (1). ابن أبي بكر (1265 - 1340 ه‍ = 1848 - 1921 م) أبو بكر بن محمد بن أبي بكر: شاعر شنقيطي (من موريتانيا) من أهل البتراء (حكامة المذرذرة) كثير النظم اختار صاحب (شعراء موريتانيا) من ديوانه عشر صفحات (2). أبو بكر خوقير (1282 - 1349 ه‍ = 1865 - 1930 م) أبو بكر بن محمد بن عارف بن عبد القادر بن محمد علي خوقير: فقيه حنبلي، من أهل مكة، مولدا وسكنا ووفاة. عين مفتيا للحنابلة سنة 1327 ونكب في أيام الشريف حسين بن علي فحبس 18 شهرا، ثم نحوا من 70 شهرا. واشتغل بعد انطلاقه بالاتجار في الكتب، فكانت له مكتبة في باب السلام بمكة. وعين مدرسا بالحرم المكي، في العهد السعودي، واستمر إلى أن توفي. له (فصل المقال وإرشاد الضال في توسل الجهال - ط) و (مسامرة الضيف في رحلة الشتاء والصيف - ط) و (ما لابد منه في أمور الدين - ط) * (هامش 2) * (1) من مذكرات تيمور باشا، ملخصة عن الاصل المحفوظ بدار الكتب المصرية رقم 3019 تصوف، ضمن مجموعة بها بعض مؤلفات صاحب الترجمة. والانبساط 28 - 31 و (الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ). (2) شعراء موريتانيا 572 - 614. (*) و (التحقيق في الطريق - خ) في نقد طرق المتصوفة (1). الكاشاني (000 - 587 ه‍ = 1191 000 م) أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاشاني (2) علاء الدين: فقيه حنفي، من أهل حلب. له (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع - ط) سبع مجلدات، فقه، و (السلطان المبين في أصول الدين). توفي في حلب (3). البيطار (000 - نحو 741 ه‍ = 000 - نحو 1340 م) أبو بكر بن (بدر الدين) المنذر، المعروف بالبيطار: طبيب بيطري. كان معاصرا للملك الناصر محمد بن قلاوون (أنظر ترجمته) وصنف له كتابه (كاشف الويل في معرفة أمراض الخيل - خ) ضمنه ما جربه هو ووالده وغيرهما بمصر والشام. منه نسخ في شستربتي (4631) وطوبقبو، وسواهما (4). العمري (957 ؟ - 1048 ه‍ = 1550 - 1638 م) أبو بكر بن منصور بن بركات * (هامش 3) * (1) نموذج 98 وانظر مشاهير علماء نجد 437. (2) أو الكاساني، يروي بكليهما. (3) فهرست الكتبخانة 3: 12 والجواهر المضية 2: 244 وإعلام النبلاء 4: 305. (4) كشف الظنون 1368 وطوبقبو 3: 872 و. Broc 69 S. 2: I قلت: لم أجد له ترجمة يعول عليها فاقتصرت على ما في المصادر القليلة، وقدرت وفاته بسنة وفاة الملك الناصر، كما صنع بروكلمان.

[ 71 ]

العمري العطار: شاعر دمشقي متفنن، له نظم في أكثر أنواع الشعر. كان أديب الشام في عصره. وقام برحلات كثيرة، وأخرج نفسه من زي العلماء واحترف العطارة. له (ديوان - خ) في الظاهرية. وفي سيرته غرائب ونوادر. كان أبوه ملازما لشيخ يدعى عمر العقيبي، فعرف بالعمري نسبة إليه (1). بكر بن النطاح (000 - 192 ه‍ = 000 - 808 م) بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل: شاعر غزل، من فرسان بني حنيفة، من أهل اليمامة. انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد، واتصل بأبي دلف العجلي فجعل له رزقا سلطانيا عاش به إلى أن توفي. ورثاه أبو العتاهية بقوله: (مات ابن نطاح أبو وائل بكر، فأضحى الشعر قد ماتا !) (2) المصنف (000 - 1014 ه‍ = 000 - 1605 م) أبو بكر بن هداية الله المريواني الكوراني الكردي: من فقهاء الشافعية ومؤرخيهم. لقب بالمصنف لكثرة تصانيفه. أقام مدة بالمدينة المنورة، وتوفي بقرية (چور) في (مريوان) الكردستانية الايرانية. من كتبه (طبقات الشافعية - ط) يعرف بطبقات المصنف، و (شرح المحرر) ثلاث مجلدات، فقه. وله كتب بالفارسية منها (سراج الطريق) و (رياض الخلود) (3). * (هامش 1) * (1) تراجم الاعيان 1: 288 وشعر الظاهرية 190 وخلاصة الاثر 1: 99 - 110 وفيه أن (ديوان العمري) لو جمع لجاء في مجلدات، ولكنه جمع لنفسه (مجلدة) منه في ابتداء أمره. قلت: لعل هذه المجلدة هي التي في الخزانة الظاهرية الآن. (2) فوات الوفيات 1: 79 والبداية والنهاية 10: 208 وسمط اللآلي 520 والتبريزي 3: 140 وتاريخ بغداد 7: 90. (3) تاريخ السليمانية 233 وطبقات الشافعية لصاحب الترجمة: مقدمة الناشر. (*) بكر بن وائل (000 - 000 = 000 - 000) بكر بن وائل بن قاسط، من بني ربيعة، من عدنان: جد جاهلي، من نسله (بنو يشكر) و (حنيفة) و (الدؤل) و (مرة) و (بنو عجل) و (تيم الله) و (ذهل بن شيبان) وكان صنم البكريين في الجاهلية يدعى (المحرق) شاركتهم فيه ربيعة كلها. أقاموه في (سلمان) وراء الكوفة. وجعلوا في كل حي من ربيعة (ولدا) له. وكان سدنته آل الاسود، من بني عجل. ومن أصنامهم (أوال) بضم الهمزة، وكان من أصنام تغلب، قبلهم، و (ذو الكعبين) وكان قبل زمن صنما لاياد (1). الشهيد الحفصي (000 - 709 ه‍ = 000 - 1309 م) أبو بكر بن يحيى الواثق بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد: من ملوك الدولة الحفصية في تونس. ولي بعد أخيه المستنصر (محمد بن يحيى) بعهد منه. ووثب عليه خالد الحفصي (ابن يحيى بن إبراهيم بن يحيى ابن عبد الواحد) فأراد أبو بكر قتاله فانفض عنه جنده، فاستسلم لخالد فقتله بتونس. فلقب بالشهيد. ومدة ولايته 17 يوما (2). المتوكل الحفصي (692 - 747 ه‍ = 1293 - 1346 م) أبو بكر بن يحيى بن إبراهيم الحفصي، المتوكل على الله: من ملوك الحفصيين في تونس. كان يلي (قسنطينة) لاخيه خالد، ثم انتقض على أخيه وأظهر موالاة اللحياني (زكرياء بن أحمد) واستمر يستميل الناس * (هامش 2) * (1) سبائك الذهب 52 وجمهرة الانساب 290 و 460 وطرفة الاصحاب 16 وفي دائرة المعارف الاسلامية 4: 41 - 47 فصل عن (بكر) يرجع إليه. ومثله في معجم قبائل العرب 1: 93 - 99. (2) الخلاصة النقية 68. (*) إلى نفسه، فقوي، ونشبت بينه وبين أبي ضربة (محمد بن زكرياء) حروب استمرت نحو خمس سنين وانتهت بفوز صاحب الترجمة، سنة 723 ه‍، فاستقر في تونس، وثار عليه آخرون، فلم تصف له الخلافة إلا عام 730 ه‍. وعاش بعد ذلك آمنا إلى أن توفي بتونس. وكان شجاعا حازما (1). البكرجي = قاسم بن محمد 1169 أبو بكرة = نفيع بن الحارث 52 ابن أبي بكرة = عبيد الله بن أبي بكرة البكري (2) = عبيد الله بن زياد 75 البكري = أحمد بن عبد الله 250 البكري (عز الدولة) = عبد العزيز بن محمد البكري = عبد الله بن عبد العزيز 487 البكري (الصدر) = الحسن بن محمد 656 البكري (ابن سجمان) = محمد بن أحمد 685 البكري = علي بن يعقوب 734 البكري (الجلال) = محمد بن عبد الرحمن 891 البكري (أبو الحسن) = محمد بن محمد 952 البكري (الشمس) = محمد بن محمد 994 البكري (أبو السرور) = محمد بن محمد 1007 البكري (زين الدين) = محمد بن محمد 1028 البكري = أحمد بن زين العابدين 1048 البكري (أبن أبي السرور) = محمد بن محمد 1087 * (هامش 3) * (1) الخلاصة النقية 70. (2) ليست هذه النسبة قاصرة على سلالة أبي بكر الصديق (رض) كما قد يتوهم بعض الناس، وإنما هي كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير وغيرهما، نسبة إلى (أبي بكر) الصديق، أو (بكر بن وائل) أو (بكر بن عبد مناة) أو (بكر بن عوف) النخعي، أو (أبي بكر ابن كلاب) واسمه عبيد. ولكل من هؤلاء نسل اشتهر بعض رجاله بالبكري - انظر اللباب 1: 138. (*)

[ 72 ]

البكري = مصطفى بن كمال الدين 1162 البكري = محمد بن مصطفى 1196 البكري = محمد توفيق 1351 ابن بكس = إبراهيم بن بكس 360 البكفالوني (البخشي) = محمد بن محمد 1098 ابن بكير (الراوية) = يحيى بن عبد الله 231 بكير ابن الاشج (000 - 122 ه‍ = 000 - 740 م) بكير بن عبد الله بن الاشج: من أعلم أهل عصره بالحديث. ثقة. ولد ونشأ في المدينة، ورحل إلى مصر، فأقام إلى أن توفي (1). بكير بن وساج (000 - 77 ه‍ = 000 - 696 م) بكير بن وساج التميمي: أحد الامراء الاشراف في العصر المرواني. كان شجاعا قوي المراس. ولاه أمية بن عبد الله (أمير خراسان) على طخارستان، فتجهز. ثم خافه أمية فمنعه من السفر إلى طخارستان، وأمره بالتجهيز لغزو (ما وراء النهر) فتهيأ. وخشي أمية أن يخرج عليه، فأمره بالعدول عن الغزو، وسيره واليا على مرو، فلما جاءها استقل بها، فحاربه أمية ثم صالحه. وبلغه عنه بعد ذلك العزم على الخروج فقبض عليه وقتله بخراسان (2). بكيل (0 00 - 000 = 000 - 000) بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان: أحد الجدين الكبيرين في قبائل همدان إلى اليوم (حاشد، وبكيل) وهو من قدماء الجاهليين في اليمن، وبنوه * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 1: 491. (2) ابن الاثير 4: 172 والطبري 7: 275 وهو فيه (بكير ابن وشاح السعدي) وصححناه كما في القاموس: مادة (وسج). (*) بطون كثيرة (1). بل بل = الفرد أكتاف 1364 بل (مس) = جرترود مرغريت البلاذري = أحمد بن يحيى 279 بلاشير (1318 - 1393 ه‍ = 1900 - 1973 م) بلاشير. ريجيس، ل. Blachere. R. L من علماء المستشرقين ومن أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع الفرنسي الاعلى (الانستيتو) بباريس. فرنسي، ضليع من العربية. ولد في مونروج (من ضواحي باريس) وتلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء (بالمغرب) وتخرج بكلية الآداب في الجزائر (1922) وسمي أستاذا في معهد الدراسات المغربية العليا في الرباط (1924 - 35) وانتقل إلى باريز محاضرا في الصوربون (38) فمديرا لمدرسة الدراسات العليا العلمية (1942) وأشرف على مجلة (المعرفة) الباريسية، بالعربية والفرنسية، وألف بالفرنسية كتبا كثيرة ترجم بعضها إلى العربية. وكان مخلصا في حبه لها، ووفق إلى فرض تدريسها في بعض المعاهد الثانوية الفرنسية. وشارك في خدمة القضايا العربية المغربية والفلسطينية. من كتبه، وكلها مطبوعة (ترجمة القرآن الكريم) ثلاثة أجزاء، و (تاريخ الادب العربي) نقله إلى العربية الدكتور إبراهيم الكيلاني، و (قواعد العربية الفصحى) و (أبو الطيب المتنبي) ترجمه إلى العربية الدكتور أحمد أحمد بدوي، و (معجم عربي فرنسي انكليزي) (2). البلاغي = محمد جواد 1352 * (هامش 2) * (1) الاكليل 10: 108 وفيه اسم جده (حبران) بضم أوله، واللباب 1: 139 وهو فيه (خيران) وهو في التاج 9: 195 وفي جمهرة الانساب 369 و 371 (خيوان). (2) مجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 468 والمستشرقون 1: 316. (*) أبو بلال = مرداس بن حدير 61 ابن بلال (الحنفي) = محمد بن محمد 957 ابن أبي بردة (000 - نحو 126 ه‍ = 000 - نحو 744 م) بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الاشعري: أمير البصرة وقاضيها. كان راوية فصيحا أديبا. ولاه خالد القسري سنة 109 ه‍، فأقام إلى أن قدم يوسف ابن عمر الثقفي (سنة 125 ه‍) فعزله وحبسه، فمات سجينا. كان ثقة في الحديث، ولم تحمد سيرته في القضاء. وكان يقول: إن الرجلين ليختصمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له ! وهو ممدوح ذي الرمة الشاعر (1). بلال بن جرير (000 - نحو 140 ه‍ = 000 - نحو 757 م) بلال بن جرير بن عطية بن الخطفي، أبو زافر، من بني كليب بن يربوع: شاعر، من الهاجئين. قالوا: كان أفضل إخوته من أبناء (جرير) وأشعرهم (2). بلال بن الحارث (000 - 60 ه‍ = 000 - 680 م) بلال بن الحارث المزني، أبو عبد الرحمن: صحابي، شجاع، من أهل بادية المدينة. أسلم سنة 5 ه‍. وكان من حاملي ألوية (مزينة) يوم الفتح. وسكن موضعا وراء المدينة يعرف بالاشعر. ثم شهد غزو إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فكان حامل لواء مزينة يومئذ، ومعه منهم أربعمائة مقاتل. وتوفي في آخر خلافة معاوية، عن 80 عاما (3). * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 1: 500 ووفيات الاعيان، في ترجمة أبيه عامر. وخزانة البغدادي 1: 452 وفيه أن يوسف ابن عمر عزله سنة 120 وأنه مات سنة نيف وعشرين ومئة والجمحي 14، 41، 313، 483. (2) الوحشيات 225 والشعر والشعراء 436 والسمط 187 والبخلاء للبغدادي 138، 139. (3) معالم الايمان 1: 106 وتهذيب ابن عساكر 3: 298. (*)

[ 73 ]

بلال الحبشي (000 - 20 ه‍ = 000 - 641 م) بلال بن رباح الحبشي، أبو عبد الله: مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخازنه على بيت ماله. من مولدي السراة، وأحد السابقين للاسلام. وفي الحديث: بلال سابق الحبشة (1) وكان شديد السمرة، نحيفا طوالا، خفيف العارضين، له شعر كثيف. وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما توفي رسول الله أذن بلال، ولم يؤن بعد ذلك. وأقام حتى خرجت البعوث إلى الشام، فسار معهم. وتوفي في دمشق. روى له البخاري ومسلم 44 حديثا (2). ابن بلبان = علي بن بلبان 739 ابن بلبان (الحنبلي) = محمد بن بدر الدين 1083 البلبيسي (3) = محمد بن محمد 749 البلبيسي = إسماعيل بن إبراهيم 802 ابن أبي بلتعة = حاطب 30 بلج بن بشر (000 - 124 ه‍ = 000 - 742 م) بلج بن بشر بن عياض القشيري: قائد شجاع، دمشقي، من ذوي الحزم. سيره هشام بن عبد الملك على مقدمة جيش كثيف، مع عمه كلثوم بن عياض، إلى * (هامش 1) * (1) في طبقات ابن سعد 3: 169 عن مجاهد: (أول من أظهر الاسلام سبعة: رسول الله، وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسمية أم عمار، فأما رسول الله فمنعه عمه، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذ الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروا في الشمس حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ، وطعن أبو جهل سمية فقتلها، فكانت أول شهيد في الاسلام، وأما بلال فجعلوا في عنقه حبلا وأمروا صبيانهم فاشتدوا به جريا بين أخشبي مكة، وهو يقول: (أحد. أحد !) ورآه أبو بكر بعد ذلك فاشتراه منهم وأعتقه. (2) ابن سعد 3: 169 وصفة الصفوة 1: 171 وحلية الاولياء 1: 147 وتاريخ الخميس 2: 245. (3) اقرأ التعليق على ترجمته وفيه اختلاف المصادر في اسم أبيه، وفي ضبط (بلبيس) وقد كتبها (بروكلمن) بكسر الباء الاولى وسكون اللام وفتح الباء الثانية وسكون الياء، وهو قريب مما يلفظه أهلها. وانظر خطط مبارك 9: 70. (*) إفريقية، لما ثار أهلها بأميرهم ابن الحبحاب، فنزل كلثوم وبلج بالقيروان، وقاتلا البربر، فقتل كلثوم (في أوائل سنة 124 ه‍) وحصر بلج إلى أن جاءته مراكب أمير الاندلس فركبها مع أصحابه، ورحل إلى الاندلس فارتاح قليلا، ثم عاود الكرة على البربر، وأوغل فيهم، فخافه أمير الاندلس (عبد الملك ابن قطن) فدعاه إلى الخروج منها، فقبض عليه بلج وقتله، واستولى على البلاد. فانتظمت له أمورها أحد عشر شهرا، وتوفي متأثرا من جراحات أصابته في إحدى المعارك. وكانت عاصمته قرطبة (1). البلخي = شقيق بن إبراهيم 194 البلخي = عبد الله بن محمد 294 البلخي = عبد الله بن أحمد 319 البلخي = محمد بن الفضل 319 البلخي = أحمد بن سهل 322 البلخي (أبو الجيش) = مظفر بن محمد 367 البلخي = عبد الله بن محمد 698 بلس (الدكتور) = دانيل بلس بلسم (000 - 1360 ه‍ = 000 - 1941 م) بلسم بنت عبد الملك: أديبة مصرية، من أصل قبطي. أصدرت في القاهرة (مجلة المرأة المصرية) (2). بلعرب بن حمير (000 - 1167 ه‍ = 000 - 1754 م) بلعرب بن حمير بن سلطان بن سيف ابن مالك اليعربي: تاسع الائمة اليعربيين في عمان. بويع له بنزوى، بعد خلع سيف * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 123 و 124 ونفح الطيب 2: 697 وتهذيب ابن عساكر 3: 290 ودائرة المعارف الاسلامية 4: 77 وبغية الملتمس 233 وجذوة المقتبس 170 وهو فيهما (القيسي) مكان (القشيري) تحريف، انظر جمهرة الانساب لابن حزم 273. (2) لم أجد لها ترجمة. (*) ابن سلطان (سنة 1145 ه‍) وقاتله سيف بن سلطان فظفر بلعرب. وجاء سيف بجيش من العجم، فاقتتلا سنة 1150 ففاز سيف، وانهزم جيش بعلرب. بعد فتنة كبيرة استعفى بلعرب من الامامة، وتسمى بها سيف (سنة 1151) ثم أعاده إليها بعضهم نحو سنة 1160 وحاربه أحمد بن سعيد البوسعيدي فقتله (1). بلعرب بن سلطان (000 - 1104 ه‍ = 000 - 1693 م) بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي: ثالث الائمة اليعربيين، من الاباضية، في عمان. بويع له بنزوى، يوم وفاة أبيه (سنة 1091 ه‍) وسار على سنن الصالحين من أسلافه، حزما وعدلا. ونشبت فتنة بينه وبين أخيه سيف بن سلطان، فقاتله، واستولى سيف على حصون عمان كلها إلا حصن (يبرين) فحاصر أخاه بلعرب فيها، فمات في الحصار. وكان فقيها أديبا، له شعر جيد (2). البلعمي = محمد بن عبيد الله 329 البلغيثي = أحمد بن المأمون 1348 بلفقيه = عبد الله بن حسين 1266 البلفيقي = محمد بن محمد 771 بلقاسم الزياني = أبو القاسم بن أحمد 1249 بلقيس الصغرى = أروى بنت أحمد بلقيس (000 - 000 = 000 - 000) بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل، من بني يعفر بن سكسك، من حمير: ملكة سبأ. يمانية من أهل مأرب. أشير إليها في القرآن الكريم ولم يسمها. وليت بعهد من أبيها (في مأرب) وطمع بها ذو الاذعار (عمرو بن أبرهة) صاحب غمدان، فزحف عليها، فانهزمت، * (هامش 3) * (1) تحفة الاعيان 2: 153 و 160. (2) تحفة الاعيان 2: 74. (*)

[ 74 ]

ورحلت مستخفية بزي أعرابي إلى الاحقاف، فأدركها رجال (ذي الاذعار) فاستسلمت. وأصابت منه غرة في سكر، فقتلته، ووليت أمر اليمن كله، وانقادت لها أقيال حمير، فزحفت بالجيوش إلى بابل وفارس، فخضع لها الناس، وعادت إلى اليمن فاتخذت مدينة (سبأ) قاعدة لها. وظهر سليمان بن داود، النبي الملك الحكيم، بتدمر، وركب الرياح إلى الحجاز واليمن، وآمن اليمانيون بدعوته إلى الله، وكانوا يعبدون الشمس. ودخل مدينة (سبأ) فاستقبلته بلقيس بحاشية كبيرة، وتزوجها، وأقامت معه سبع سنين وأشهرا، وتوفيت فدفنها بتدمر. وانكشف تابوتها في عصر الوليد بن عبد الملك، وعليه كتابة تدل على أنها ماتت لاحدى وعشرين سنة خلت من ملك سليمان، ورفع غطاء التابوت فإذا هي غضة، لم يتغير جسمها، فرفع ذلك إلى الوليد، فأمر بترك التابوت في مكانه وأن يبنى عليه بالصخر (1). البلقيني = عمر بن رسلان 805 (2) ابن البلقيني = عبد الرحمن بن عمر 824 (3) البلقيني = صالح بن عمر 868 (4) البلگرامي = محمد بن يوسف 1172 البلگرامي = محمد بن عبد الجليل سيف الدولة الصنهاجي (000 - 456 ه‍ = 000 - 1064 م) بلكين بن باديس بن حيوس بن ماكسن * (هامش 1) * (1) التيجان 137 - 170 وتاريخ الخميس 1: 249 والنويري في نهاية الارب 14: 134 وسماها الشريشي في شرح المقامات 2: 230 (بلقيس بنت شراحيل بن أبي سرح ابن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ). وفي تاريخ ابن خلدون 1: 79 طبعة الحبابي قال الطبري: اسم بلقيس يلقمة نبت اليشرح بن الحارث بن قيس. وانظر الدر المنثور 96. (2) و (3) و (4) ضبطه الفيورزابادي، في القاموس، شكلا ونصا، بضم الياء وكسر القاف، وتابعته في ذلك ثم رأيت في الضوء اللامع 10: 208 ما رجح عندي (فتح القاف) وهو قول هلال المغربي، من أبيات: قالوا: شيوخ لم يطيقوا عدهم، فأعدهم بالالف والالفين لكن سيدنا وعالم عصرنا شيخ الشيوخ إمامنا البلقيني وانظر التاج 9: 143 - 144. (*) ابن زيري بن مناد: والي مالقة في حياة أبيه، والمرشح لامارة إفريقية بعده. كان عاقلا نبيلا، مات مسموما، قيل: إن وزير أبيه إسماعيل بن نغزلة اليهودي دس له السم لانه كان يكره اليهود (1). بلكين (2) بن زيري (000 - 373 ه‍ = 000 - 984 م) بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى (يوسف) يرفع نسبه إلى حمير: مؤسس الامارة الصنهاجية بتونس. كان في بدء أمره من قواد المعز الفاطمي، وأبلى في إخضاع زناتة (بالمغرب) البلاء الحسن. فلما استولى الفاطميون على مصر وأراد المعز الانتقال من المهدية إلى الديار المصرية (سنة 361 ه‍) ولاه إفريقية، ما عدا صقلية وطرابلس الغرب (فكانت الاولى اللكلبيين والثانية للكتاميين) وسماه يوسف (بدلا من بلكين) وكناه أبا الفتوح ولقبه سيف الدولة أو سيف العزيز بالله (كما في أعمال الاعلام) وأوصاه بثلاث: أن لا يرفع السيف عن البربر، ولا يرفع الجباية عن أهل البادية، ولا يولي أحدا من أهل بيته. وفي أيامه ثار أهل المغرب الاقصى فخلعوا طاعة الفاطميين وخطبوا للمروانيين (أصحاب الاندلس) فسار إليهم بلكين ودخل مدينة فاس عنوة، واستولى على سجلماسة، وأخرج عمال بني أمية، وأعاد الخطبة للفاطميين. ودان له المغرب كله. وتوفي في موضع بين سجلماسة وتلمسان يقال له (واركنفو) (3). بلكين بن محمد (000 - بعد 454 ه‍ = 000 - بعد 1062 م) بلكين بن محمد بن حماد بن بلكين: * (هامش 2) * (1) الاحاطة 1: 266. (2) هكذا ضبطه ابن خلكان. وفي البيان المغرب لابن عذاري (بلجين) و (بلقين) فلعل الصواب أن تلفظ الكاف كالجيم المصرية والقاف الصعيدية. (3) وفيات الاعيان 1: 92 وابن خلدون 6: 155 والبيان المغرب 1: 228 - 239 و 318 وأعمال الاعلام 26. (*) من أمراء (قلعة بني حماد) من زناتة. شجاع سفاك للدماء. بلغه ظهور يوسف ابن تاشفين (سنة 454) ببلاد المصامدة، فتحرك وفتح بلدة (فاس) وعاث في المغرب. قال ابن الخطيب: وطئ الدول ودوخ السهل والجبل. وقتله ابن عم له يدعى الناصر بن علناس بن حماد، غيلة (1). البلنسي = عبد الله بن عبد الرحمن 208 البنلسي = علي بن إبراهيم 571 بلو = يوحنا بلو 1322 البلوطي = منذر بن سعيد 355 البلوي = عبد الرحمن بن عديس البلوي = زهير بن قيس 76 البلوي = محمد بن أحمد 559 البلوي = يوسف بن محمد 604 البلولي = خالد بن عيسى 765 بلي = بلي بن عمرو البليدي = محمد بن محمد 1176 البليطي = عثمان بن عيسى 599 البليني = محمد بن ناصر الدين 1019 ابن بليهد = عبد الله بن سليمان 1359 بلي (000 - 000 = 000 - 000) بلي بن عمرو بن الحافي، من قصاعة: جد جاهلي، يماني الاصل. النسبة إليه (بلوي) من بنيه جماعة من الصحابة. ومنازل (بلي) اليوم في (الوجه) وأطرافه، على شاطئ البحر الاحمر، وفي بعض الجبال القريبة منه. ونزل بعض قدمائهم بصعيد مصر وإخميم. وأقام آخرون في شمالي قرطبة بالاندلس. قال ابن حزم: (وهم هنالك إلى اليوم - أي إلى عهدة، في القرن الخامس للهجرة - على أنسابهم، ولا يحسنون الكلام باللطينية، لكن بالعربية فقط. نساؤهم ورجالهم، ويقرون الضيف ولا يأكلون ألية * (هامش 3) * (1) تاريخ المغرب العربي 87 - 94. (*)

[ 75 ]

الشاة - ؟) (1) بن ابن البنا = الحسن بن أحمد 471 ابن البنا = أحمد بن محمد 721 البنا = أحمد بن محمد 1117 البنا = حسن بن أحمد 1368 البنارسي = أمان الله بن نور الله. ابن بنان = محمد بن محمد 596 البناني = محمد بن عبد السلام 1163 البناني (الفاسي) = محمد بن الحسن 1194 البناني = عبد الرحمن بن جاد الله 1198 البناني = مصطفى بن محمد بعد 1237 البناني = محمد بن محمد 1245 البناني = أبو بكر بن محمد 1284 بنت الحبقبق = كريمة بنت عبد الوهاب بنت الخس = هند بنت الخس بنت الطرح (ست الكتبة) = نعمة بنت علي 604 ابن بنت العراقي = عبد الكريم بن علي 407 ابن بنت العراقي = عبد الكريم بن علي 704 بنت الشحنة = بوران بنت محمد 938 بنت طريف = ليلى بنت طريف بنت الفرافصة = نائلة بنت الفرافصة بنت قريمزان = فاطمة بنت عبد القادر البنجاوي = هارون بن عبد الرزاق 1336 بندار = محمد بشار 252 ابن بندار = عبد السلام بن محمد 488 ابن بندار = محمد بن الحسين 521 ابن بندار = أسعد بن الحسين 580 البنداري = الفتح بن علي 643 بندر السعدون (000 - 1280 ه‍ = 000 - 1863 م) بندر بن ناصر بن تامر السعدون: ممن تولوا مشيخة (المنتفق) في العراق. ولي سنة * (هامش 1) * (1) سبائك الذهب. وجمهرة الانساب 415 وقلب جزيرة العرب 131 وللمستشرق شيلفر J. Schleifer في دائرة المعارف الاسلامية 4: 168 - 170 كلمة عنهم يرجع إليها. وانظر معجم قبائل العرب 1: 104 - 107. (*) 1277 ه‍. وكانت إقامته في (سوق الشيوخ) تابعا لولاة بغداد. واستمر إلى أن نحي قبل يوم واحد من وفاته (1) بندلي جوزي (1285 - 1364 ه‍ = 1868 - 1945 م) بندلي بن صليبا الجوزي: باحث، من أهل القدس. ولد وتعلم بها، ورحل إلى (موسكو) فتخصص في الدراسات الشرقية واللغات السامية. وظل محاضرا في جامعتي (قازان) و (باكو) إلى أن توفي. خدم العربية في حركة (الاستشراق) خدمات ثمينة. ويصفه المستشرقون بأنه كان مرجعا خصبا من مراجعهم. واسمه عند الافرنج () Pandali له كتب منها (الامومة عند العرب - ط) ترجمه عن ويلكن الهولندي، و (الطاعون وأعراضه والوقاية منه - ط) رسالة و (من الحركات الفكرية في الاسلام - ط) و (تاج العروس في معرفة لغة الروس) جزآن، و (مبادئ اللغة الانكليزية لاولاد العرب) جزآن، و (علم الاصول عند الاسلام) و (أصل الكتابة عند العرب) و (جبل لبنان: تاريخه وحالته الحاضرة). واشترك مع قسطنطين زريق في ترجمة رسالة (أمراء غسان - ط) عن الالمانية لنولدكه 2). البندنيجي = اليمان بن أبي اليمان 284 البندنيجي = الحسن بن عبد الله 425 البندنيجي = محمد بن هبة الله 495 البندنيجي = عيسى بن موسى 1283 ابن بنين (الدقيقي) = سليمان بن بنين 613 به بهاء الدولة = منصور بن دبيس 479 * (هامش 2) * (1) التحفة النبهانية: جزء المنتفق 94. (2) مجلة أصداء - الدمشقية - 1 آذار 1945 والمشرق 31: 715 ومعجم سركيس 592 ومصادر الدراسة 2: 279. (*) البويهي (360 - 403 ه‍ = 971 - 1012 م) بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة أبي علي الحسن بن بويه: السلطان أبو نصر. من ملوك الدولة البويهية. تولى نحو سنة 380 ه‍، ومات بأرجان. وهو الذي صنف له عبد الله بن عبد الرحمن الاصفهاني كتابه (إيضاح المشكل لشعر المتنبي) ويأتي ذكره (1). بهاء الدين بن حنا = علي بن محمد 677 بهاء الدين النيلي = علي بن عبد الكريم بهاء الله = حسين علي 1309 البهاء زهير = زهير بن محمد 656 البهاء العاملي = محمد بن حسين 1031 البهائي = علي بن عبد الله 815 البهائي = عباس بن عبد البهاء. بهادر الجلايري = أحمد بن أويس ابن بهادر = محمد بن محمد 877 البهاري = محب الله 1119 البهبهاني = عبد الله بن إسماعيل البهبهاني (الامامي) = محمد باقر 1206 بهجت = علي بهجت 1342 بهجة صالح (1308 - 1355 ه‍ = 1891 - 1936 م) بهجة صالح، العقيد: كاتب عسكري، من ضباط الجيش العراقي. طبع من كتبه: (مفكرة الضابط) و (معارك الحدود الفرنسية الالمانية) و (أساليب الاوامر والوصايا والتقارير) (2). الشهبندر (1312 - 1374 ه‍ = 1895 - 1955 م) بهجة (أو أحمد بهجت) بن عبد القادر الشهبندر: مدرس له اشتغال * (هامش 3) * (1) الفتح الوهبي، للمنيني 2: 201 وشذرات الذهب 3: 166 وابن خلكان: في ترجمة سابور بن أردشير. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 200. (*)

[ 76 ]

بالتاريخ. من أهل حلب (بسورية) تعلم بها وبالاستانة. وزاول التعليم ببلده حتى كان مديرا للمعارف. ووضع كتبا، منها ثلاثة في التاريخ: أحدها (تاريخ دول الطوائف الاسلامية ونبذة من تاريخ الدول العربية - ط) و (الهندسة الابتدائية ط) مدرسي، و (أساليب التدريس ط) رسالة، و (معركة حطين - ط) رسالة، وشارك في وضع كتب لتعليم الحساب. توفي بدمشق ودفن في حلب (1). بهدلة (000 - 000 = 000 - 000) بهدلة بن عوف بن كعب، من تميم: جد جاهلي، بنوه بطن عظيم من تميم، نزل أكثرهم البصرة. منهم (الزبرقان) - أنظر ترجمته - وسلالته في الاندلس (2). بهراء (000 - 000 = 000 - 000) بهراء بن عمرو بن الحافي، من قضاعة: جد جاهلي. كانت منازل بنيه في شمالي منازل (بلي) من ينبع إلى عقبة أيلة. وانتشر كثيرون منهم مابين بلاد الحبشة وصعيد مصر. النسبة إليه (بهراني) (3). الدميري (734 - 805 ه‍ = 1334 - 1402 م) بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو البقاء، تاج الدين السلمي الدميري القاهري: فقيه انتهت إليه رياسة المالكية في زمنه، مصري نسبته إلى (ميرة) * (هامش 1) * (1) من هو في سورية 2: 423 ودار الكتب 5: 87. (2) اللباب 1: 156 وجمهرة الانساب 208 ونهاية الارب للقلقشندي 155. (3) صبح الاعشي 1: 317 واللباب 1: 156 وانظر معجم قبائل العرب 1: 110. (*) قرية قرب دمياط. أفتى ودرس وناب في القضاء بمصر، واستقل به سنة 791 - 792 وتوجه مع القضاة إلى الشام لحرب الظاهر) وعاد الظاهر، فعزله بعد ان طعن في صدره وشدقه. وكان محمود السيرة لين الجانب، كثير البر، انتفع به الطلبة ولاسيما بعد صرفه عن القضاء. له كتب منها (الشامل - خ) على نسق (مختصر خليل) في الصادقية وغيرها، و (شرحه) و (المناسك) في مجلدة، و (شرح) في ثلاثة مجلدات، و (شرح مختصر خليل - خ) في الفقه، أربعة مجلدات، و (شرح مختصر ابن الحاجب) في الاصول، و (شرح ألفية ابن مالك) و (الدرة الثمينة) منظومة في نحو 3000 بيت، و (شرحها) اطلع السخاوي على بعض هذه الكتب بخطه (1). الملك الامجد (000 - 628 ه‍ = 000 - 1231 م) بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب: شاعر. من ملوك الدولة الايوبية. كان صاحب بعلبك، تملكها بعد والده تسعا وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الاشرف (سنة 627) فسكن دمشق وقتله مملوك له، بسبب دواة ثمينة سرقها المملوك وحبسه الامجد في قصره. واحتال المملوك فخرج وأخذ سيف الامجد وهو يلعب بالشطرنج (أو بالنرد) فطعنه في خاصرته، وهرب فألقى نفسه عن سطح الدار (وقيل: لحقه المماليك فقتلوه) ودفن الامجد بتربة أبيه. قلت: هذا موجز ترجمته، وقد * (هامش 2) * (1) رفع الاصر 1: 155 - 157 والضوء 3: 19 وشذرات 7: 49 والزيتونة 4: 303، 313، 315 وشجرة النور 239 ونيل الابتهاج 101 وحسن المحاضرة 1: 263 والازهرية 2: 348، 350 وكشف الظنون 1628 وانظر المخطوطتين (270، 630 جلا) في خزانة الرباط، فهما جزآن من شرحه للمختصر، والمخطوطة 406 د، في الرباط، والعباسية 2: 41 قلت: ولعبد الله بن يعقوب السملالي، الآتية ترجمته، كتاب (شرح الجامع لبهرام - خ) كما جاء في سوس العالمة 183 ولم أر في كتب بهرام ذكرا للجامع، فلعله مما فات المصادر المشرقية. (*) رأيت نسخة من (ديوانه) مخطوطة في الخزانة الخالدية بالقدس، نحو 180 صفحة جاء في أولها أنها (مما نظمه الامجد بهرام شاه في النسيب والغزل والحماسة، في مدة أولها شهر رمضان سنة 604) (وفي الظاهرية بدمشق نسخة من (ديوانه) في 48 ورقة لعلها متممة للاولى ؟ وشعره جيد السبك حسن الاسلوب. قال أبو الفداء: هو أشعر بني أيوب (1). بهران = موسى بن يحيى 933 بهران = محمد بن يحيى 957 البهكلي = عبد الرحمن بن حسن 1224 البهكلي = عبد الرحمن بن أحمد 1248 بهل = فرنتس بول البهلول = أحمد بن حسين 1113 بهلول بن بشر (000 - 119 ه‍ = 000 - 737 م) بهلول بن بشر الشيباني: ثائر، من الشجعان الزعماء، من أهل الموصل. خرج في أربعين رجلا، أمروه عليهم، واتفقوا على قتل أمير العراق (خالد القسري) فلما ظهر أمرهم وجه إليهم خالد جيشا فيه 800 مقاتل، فالتقوا بهم في صريفين (في سواد العراق) فانهزم جيش خالد، واستفحل شأن بهلول فأزمع السير إلى الشام لقتال الخليفة هشام بن عبد الملك. وعلم عمال هشام بمسيره، فتجهز لقتاله جند من العراق، وجيش من الجزيرة، وجند من الشام، واجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل، نحو عشرين ألفا، وأقبل بهلول عليهم في عدد يسير فنشبت الحرب، فقتل بهلول بعد عراك هائل (2). * (هامش 3) * (1) انظر الاعلام - خ. لابن قاضي شهبة: وفيات 628 وشذرات الذهب 5: 126 وشعر الظاهرية 118 وترويح القلوب 49 وأبو الفداء 3: 145 - 46 وهو فيه من وفيات سنة 627. (2) الكامل لابن الاثير 5: 77. (*)

[ 77 ]

البهلول بن راشد (128 - 183 ه‍ = 745 - 799 م) البهلول بن راشد، أبو عمرو الحجري الرعيني بالولاء: من علماء الزهاد، من أهل القيروان. أخباره في الزهد كثيرة. له كتاب في (الفقه) على مذهب الامام مالك، وقد يميل إلى أقوال الثوري. وقيل: إن أصحابه دونوا الكتاب عنه. وكان أمير إفريقية في زمنه محمد بن مقاتل العكي يلاطف الطاغية (ملك الاسبانيول) فطلب الطاغية من الامير أن يرسل إليه حديدا ونحاسا وسلاحا، فعزم على ذلك، وعلم به البهلول، فعارض العكي ووعظه وألح عليه في أن يمتنع، فبعث إليه العكي من قيده وجرده وضربه عشرين سوطا وحبسه. ثم أطلقه، فبقي أثر السياط في جسمه، ونغل، فكان ذلك سبب موته (1). بهلول المجنون (000 - نحو 190 ه‍ = 000 - نحو 806 م) بهلول بن عمرو الصيرفي، أبو وهيب: من عقلاء المجانين. له أخبار ونوادر وشعر. ولد ونشأ في الكوفة، واستقدمه الرشيد وغيره من الخلفاء لسماع كلامه. كان في منشأه من المتأدبين ثم وسوس فعرف بالمجنون (2). بهمنيار (000 - 458 ه‍ = 000 - 1066 م) بهمنيار بن المرزبان الاذربيجاني، أبو الحسن: حكيم، من تلاميذ ابن سينا. كان مجوسيا وأسلم. له تآليف، منها (ما بعد الطبيعة - ط) و (مراتب الموجودات * (هامش 1) * (1) رياض النفوس 1: 132 وصدور الافارقة - خ - ومعالم الايمان 1: 197 - 208. (2) فوات الوفيات 1: 82 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 2: 230 ونزهة الجليس 1: 380 وفيه موشح طويل تغلب عليه العامية، ينسب إلى البهلول ويسمى (القصيدة الفياشية) للعه مما نظم بعد عصره. (*) - ط) و (التحصيل - خ) فلسفة ومنطق، منه نسخة خزائنية 340 ورقة في دمشق، وجزء في الفاتيكان (1414 عربي) (1). البهنسي (الشافعي) = محمد بن عبد الرحمن، نحو 800 البهنسي (النقشبندي) = محمد بن محمد 1001 البهنسي (الدمشقي) = فضل الله بن أحمد 1191 البهنسي (المجد) = الحارث بن مهلب البهوتي = منصور بن يونس 1051 البهوتي (الخلوتي الحنبلي) = محمد بن أحمد 1088 البهوتي = صالح بن حسن 1121 بو ابن البواب = علي بن هلال 423 بواب الكاملية = أحمد بن أبي بكر 835 بوجندار = محمد بن مصطفى 1345 ابن بوذي (الشيرازي) = هبة الله بن عبد الوارث 485 بوران (191 - 271 ه‍ = 807 - 884 م) بوران بنت الحسن بن سهل، زوجة المأمون العباسي: من أكمل النساء أدبا وأخلاقا. اسمها (خديجة) وعرفت ببوران. بنى بها المأمون في (فم الصلح) وتوفيت ببغداد. وليس في تاريخ العرب زفاف أنفق فيه ما أنفق في زفافها على المأمون سنة 209 ه‍ = وللشعراء في وصف تلك الليلة شعر غير قليل. وفي القاموس: البورانية (بضم الباء) طعام ينسب إلى بوران بنت الحسن (2). * (هامش 2) * (1) هدية 1: 244 وطبقات الاطباء 2: 19، 204 ودار الكتب 1: 256 ونشرة 3: 27. (2) وفيات الاعيان 1: 92 ومروج الذهب، طبعة باريس، 7: 65 - 67 وشرح المقامات للشريشي 2: 226 وشرح قصيدة ابن عبدون 265 وانظر جهات الائمة الخلفاء 67 - 71. (*) بنت الشحنة (861 - 938 ه‍ = 1457 - 1531 م) بوران بنت محمد قاضي القضاة أثير الدين ابن الشحنة الحنفي: شاعرة فاضلة، من أهل حلب. طالعت الكتب ونسختها ونظمت ونثرت، وحجت مرتين. في شعرها رقة. توفيت بحلب (1). پورتر = هارفي پورتر 1341 بورغاد = فرانسوا بورغاد 1283 بورقيبة = محمد بن علي 1346 تاج الملوك (556 - 579 ه‍ = 1161 - 1183 م) بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد: أخو السلطان صلاح الدين. كان أصغر أولاد أبيه. وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة. وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب (2). البوريني = الحسن بن محمد 1024 البوزجاني = محمد بن محمد 388 پوست = جورج إدورد 1327 البوسعيدي (الهشتوكي) = أحمد بن علي 1046 البوسعيدي = أحمد بن سعيد 1196 البوسعيدي = سعيد بن أحمد 1219 البوسعيدي = ثويني بن سعيد 1282 البوسعيدي = ماجد بن سعيد 1282 البوسعيدي = عزان بن قيس 1287 البوسعيدي = سعود بن عزان 1316 البوسعيدي = إبراهيم بن قيس 1316 البوسعيدي = فيصل بن تركي البوسنوي = أحمد بن عبد الله 983 البوسنوي = عبد الله عبدي 1054 * (هامش 3) * (1) درالحبب - خ - وإعلام النبلاء 5: 491. (2) وفيات الاعيان 1: 94 وفيه (بوري: لفظ تركي، معناه بالعربية ذئب). ومرآة الزمان 8: 378. (*)

[ 78 ]

البوسنوي = محمد بن محمد 1365 البوسيفي = محمد بن عبد الله 1332 البوشنجي = محمد بن إبراهيم 291 البوصيري (سيد الاهل) = هبة الله بن علي 598 البوصيري = محمد بن سعيد 696 بوعتور = محمد العزيز 1325 ابن البوقي = يوسف بن محمد بعد 631 پوكوك = إدورد پوكوك 1102 پول = فرنتس پول كزنوفا (000 - 1334 ه‍ = 000 - 1926 م) پول كزنوفا: Paul Casanova مستشرق فرنسي، جزائري المولد. سافر إلى باريس سنة 1879 وتعلم بمدرسة اللغات الشرقية الحية. وعين أمينا لقسم النقود الشرقية ثم كان مدرسا للعربية وآدابها بجامعة فرنسة (سنة 1909) وأتى مصر ثلاث مرات: الاولى سنة 1889 وبها كتب بحثا عن (قلعة القاهرة) والثانية سنة 1892 - 1909 بوظيفة مساعد لمدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والثالثة (سنة 25) منتدبا لتدريس الادب العربي في الجامعة المصرية، حيث ألقى محاضرات بالعربية، عن العلاقة بين الادبين العربي والغربي. وتوفي بالقاهرة. مما ترجمه إلى الفرنسية كلام ابن خلدون عن (البربر) وفصولا من خطط المقريزي في (وصف مصر) وصنف كتابا عن (محمد صلى الله عليه وسلم ونهاية العالم) بالفرنسية، وكتب أبحاثا عن النقود الاسلامية وآلات الرصد عند العرب، ومكاييلهم وموازينهم، بالفرنسية أيضا (1). البولاقي = مصطفى بن رمضان 1263 * (هامش 1) * (1) مجلة (القديم) المصرية: عدد الربيع، سنة 1926 وتاريخ الآداب العربية في الربع الاول من القرن العشرين 125. (*) بولان (000 - 000 = 000 - 000) بولان بن عمرو بن الغوث، من طيئ: جد جاهلي. قيل: اسمه غصين، وبولان اسم عبد حضنه فغلب عليه. من بنيه الثلاثة الذين يقال إنهم وضعوا الخط العربي. وفي اللباب: ينسب إليه كثير، منهم خالد بن عنمة - بفتح العين والنون - شاعر جاهلي، و عبد الله بن خليفة الطائي: شهد صفين مع علي، وكان شاعرا شجاعا (1). بولس قرألي (000 - 1371 ه‍ = 000 - 1952 م) بولس باولو قرألي Paul Paolo Carali مؤرخ لبناني ماروني، من الكهان. أنشأ (المجلة السورية) طائفية، سنة 1926 وسماها بعد 6 سنوات (المجلة البطريركية) وألف كتبا، بعضها باللغة الايطالية. ومن العربية (فخر الدين المعني الثاني - ط) خمسة أجزاء، و (السوريون في مصر - ط) جزآن صغيران إلى عهد محمد علي و (حروب إبراهيم باشا المصري في سورية والاناضول - ط) (2). بولس الخولي (1293 - 1367 ه‍ = 1876 - 1948 م) بولس بن خليل الخولي: من رجال التربية والتعليم. ولد في إحدى قرى الكورة (بلبنان) وتخرج بالجامعة الاميركية ببيروت (1897) وبجامعة كولمبيا أستاذ علوم (1905) ودرس في الجامعة الاميركية وتولى تحرير مجلتها (الكلية) واختير نقيبا للمعلمين في لبنان. وشارك بأدبه في حركات التحرير العربية. وأوفده * (هامش 2) * (1) صبح الاعشى 1: 320 واللباب 1: 153. (2) مصادر الدراسة 2: 646 وتاريخ الآداب العربية في الربع الاول 148 وانظر أسماء مؤلفاته على غلاف الجزء الثاني من كتابه (فخر الدين المعني ودولة تسكانا). (*) الملك فيصل بن الحسين إلى الولايات المتحدة (1920) له كتب منها كتب (فك التقليد - ط) في علم الصرف. شاركه في وضعه جبر ضومط، و (الخلود - ط) رسالة (1). سباط (1304 - 1365 ه‍ = 1887 - 1946 م) بولس سباط: كاهن سرياني حلبي. تعلم في دير الشرفة بلبنان. وأولع بجمع المخطوطات السريانية العربية النصرانية. من كتبه (المشرع - ط) مجموعة محاضرات له، و (فهرس مخطوطات عربية - ط) ثلاثة أجزاء، و (المنتخب بما في خزائن الكتب بحلب - ط) (2). عبود (1287 - 1360 ه‍ = 1870 - 1941 م) بولس عبود: كاهن، ماروني لبناني من أعضاء المجمع العلمي بلبنان. ولد في قرية غوسطا (بكسروان) وتعلم في الكلية اليسوعية ببيروت (1889 - 1893) والفلسفة واللاهوت في روما (1893 - 1900) واستقر في جونية منقطعا للمحاماة الكنسية. وهو أول كاهن ماروني تعاطى هذا النوع من المحاماة. وصنف كتبا مطبوعة، منها، (آثار اللسان والقلم) و (الارض المقدسة والصهيونية) مجموعة خطب، و (دستور القضاء) ترجمه عن اللاتينية، في أصول المحاكمات الكنسية وتشكيل محاكمها (3). بولس مسعد (000 - 1365 ه‍ = 000 - 1946 م) بولس مسعد: فاضل لبناني. مولده ووفاته في عشقوت (بكسروان لبنان) أقام زمنا بمصر. من كتبه (دليل لبنان وسورية * (هامش 3) * (1) الاهرام 24 / 5 / 1948 والدراسة 3: 401. (2) الدراسة 3: 526. (3) الدراسة 3: 789. (*)

[ 79 ]

- ط) الجزء الاول، و (لبنان والدستور العثماني - ط) و (مصر وسورية - ط) رسالة، و (الاناضول قديما وحديثا) نشر في جريدة السلطنة، ورسالتان في (سيرة فارس الشدياق - ط) و (ابن سينا الفيلسوف - ط) (1). بولس سلمان (1303 - 1367 ه‍ = 1886 - 1948 م) بولس بن يوسف سلمان: أسقف أردني، له اشتغال في التاريخ بدأ دراسته في المدرسة الصلاحية بالقدس. وسيم كاهنا للروم الكاثوليك في شرقي الاردن. وتقدم إلى أن انتخب مطرانا (سنة 1932) وبني كنائس ومدارس ودورا للكهنة. وصنف (خمسة أعوام في شرقي الاردن - ط) وتوفي بالقدس (2). بونافع = أحمد بن محمد 1260 البونسي = إبراهيم بن علي 651 البوني = أحمد بن علي 622 البوني = أحمد بن قاسم 1139 البويطي = يوسف بن يحي 231 ابن بويه (ركن الدولة) = الحسن بن بويه البويهي (تاج الدولة) = أحمد بن فناخسرو بي البياتي = قاسم خير الدين 1325 ابن البياز = يحيى ين إبراهيم 496 البياسي = يوسف بن محمد 653 البياضي = مسعود بن عبد العزيز البياضي = أحمد بن حسن 1098 أبو البيان = نبا بن محمد 551 البياني = قاسم بن محمد 276 البيباني (بدر الدين) = يوسف بن عبد الرحمن 1279 البيباني (البسيوني) = محمد علي 1310 * (هامش 1) * (1) معجم المطبوعات 1742 والاهرام 18 / 8 / 1946. (2) من هو في سورية 1: 479. (*) البيباني = محمد بن يوسف 1354 الظاهر بيبرس (625 - 676 ه‍ = 1228 - 1277 م) بيبرس العلائي البندقداري الصالحي، ركن الدين، الملك الظاهر: صاحب الفتوحات و الاخبار والآثار. مولده بأرض القپچاق. وأسر فبيع في سيواس، ثم نقل إلى حلب، ومنها إلى القاهرة. فاشتراه الامير علاء الدين أيدكين البندقدار، وبقي عنده، فلما قبض عليه الملك الصالح (نجم الدين أيوب) أخذ بيبرس، فجلعه في خاصة خدمه، ثم أعتقه. ولم تزل همته تصعد به حتى كان (أتابك) العساكر بمصر، في أيام الملك (المظفر) قطز، وقاتل معه التتار في فلسطين. ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز، فقتلوه، وتولى (بيبرس) سلطنة مصر والشام (سنة 658 ه‍) وتلقب بالملك (القاهر، أبي الفتوحات) ثم ترك هذا اللقب وتلقب بالملك (الظاهر). وكان شجاعا جبارا، يباشر الحروب بنفسه. وله الوقائع الهائلة مع التتار والافرنج (الصليبيين) وله الفتوحات العظيمة، منها بلاد (النوبة) و (دنقلة) ولم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء والسلاطين لها. وفي أيامه انتقلت الخلافة إلى الديار المصرية (1) سنة 659 ه‍. وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جدا. توفي في دمشق ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية. ولمحمد جمال الدين كتاب (الظاهر بيبرس وحضارة * (هامش 2) * (1) وذلك أن رجلا قدم إلى مصر وأثبت أنه المستنصر العباسي الخليفة، فبايعه الظاهر بالخلافة وأجرى عليه نفقة. فلم يكن له من الامر إلا لقب الخلافة والدعاء له على المنابر قبل الدعاء للسلطان، ونقش السكة باسمهما. (*) مصر في عصره - ط) (1). المظفر بيبرس (000 - 709 ه‍ = 000 - 1310 م) بيبرس الجاشنكير المنصوري، ركن الدين، الملك المظفر: من سلاطين المماليك بمصر والشام. شركسي الاصل، على الارجح. كان من مماليك المنصور قلاوون، ونسبته إليه. وتأمر في أيامه. وصار من كبار الامراء في دولة الاشرف خليل بن قلاوون. ولما تسلطن الناصر محمد بن قلاوون، بعد مقتل الاشرف، صار بيبرس (أستادارا) وتقلبت به الاحوال إلى أن ذهب الناصر إلى الكرك وخلع نفسه من الملك (أنظر ترجمته) فألح القواد على بيبرس أن يتولى السلطنة. وخاف الفتنة، فتسلطن (سنة 708 ه‍) ولقب بالمظفر. وما كاد يستقر حتى جاءه من الكرك أن الناصر يستكثر من الخيل والمماليك، فبعث إليه يطلبها، فامتنع الناصر وسجن الرسول وخرج من الكرك، فشاع ذلك في مصر وكان أهلها يميلون إلى الناصر، وقد نفروا من المظفر وفر بعض قواد المماليك من مصر فلحقوا بالناصر، وقووا عزمه على الزحف، فدخل الشام وتقدم يريد مصر مهاجما، فتخلى أنصار المظفر عنه ومضوا لنصرة الناصر. وانتشرت الفوضى حول المظفر، وكان يكره سفك الدماء، فخرج من دار ملكه يريد مكانا يأوي إليه بمن بقي معه من مماليكه. وانتهى أمره بأن استسلم للناصر، فلما مثل بين يديه عاتبه الناصر على أمور بدرت منه، فاعتذر، وكان في يد الناصر وتر فطوق به عنق المظفر إلى أن خنقه. وكانت مدة سلطنته 10 أشهر و 24 يوما * (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 1: 85 والنجوم الزاهرة 7: 94 وابن إياس 1: 98 و 112 وفيه اسم أبيه (بركة خان) وابن الوردي 2: 224 ووليم موير 41 والنعيمي 1: 349 والسلوك للمقريزي 1: 436 - 641 وسوبرنهيم M. Sobernheim في دائرة المعارف الاسلامية 4: 363 وهو يذكر مولده سنة 620 ه‍. (*)

[ 80 ]

لم يهنأ له فيها بال. وهو من خيار المماليك سيرة (1). بيبرس المنصوري (000 - 725 ه‍ = 000 - 1325 م) بيبرس المنصوري الخطائي الدوادار، ركن الدين: مؤرخ من الامراء بمصر. ولد وتوفي بها عن نحو 80 عاما. وكان من مماليك المنصور قلاوون، واستنابه بالكرك، ثم صار (دوادار) السلطان وناظر الاحباس، فنائبا للسلطنة في الديار المصرية، ولاه ذلك الناصر محمد بن قلاوون، وكان يجله، ثم غضب عليه فحبسه إلى أن مات. وقيل: أطلقه بعد حبسه بمدة. له تصانيف، منها (زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة - خ) أجزاء منه، وهو كبير مرتب على السنين يقع في 11 مجلدا، و (التحفة الملوكية في الدولة التركية - خ) في تاريخ السلاطين المماليك من سنة 647 إلى 721 ه‍ (2). ضودج (1305 - 1391 ه‍ = 1888 - 1971 م) بيار ضودج، الدكتور في الحقوق واللاهوت () Dr. Bayard Dodge مستشرق أميركي من أعضاء مجمع اللغة العربية المراسلين. مولده ووفاته في نيويورك تعلم في بلاده. وعين أستاذا وعضوا في هيئة الجامعة الاميركية ببيروت (1923 - 1928) وأستاذا في الجامعة الاميركية بالقاهرة (1956 - 1959) وشغل مناصب منها إدارية إغاثة الشرق الادنى لسورية وفلسطين (1920 - 1921) وإدارة مؤتمر الثقافة الاسلامية بجامعة برانستون (1952 - 53) وترجم إلى الانكليزية كتاب (الفهرست) لابن * (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 8: 232 - 276 والسلوك للمقريزي 2: 45 - 71 ثم 80. (2) ديوان الاسلام - خ - والنجوم الزاهرة 9: 263 والمقريزي، في السلوك 2: 269 والدرر الكامنة 1: 509 وآداب اللغة 3: 186 ودائرة المعارف الاسلامية 4: 369 والفهرس التمهيدي 364 و 399. (*) النديم. وألف بالانكليزية (الازهر - ط) و (التعليم الاسلامي - ط) وكتب مقالات، في (حياة ابن النديم) وكتابه (الفهرست)، ترجمت إلى العربية (1). كازيمرسكي (1194 - 1282 ه‍ = 1780 - 1865 م) بيبرشتاين كازيمرسكي B. Kazimirski مستشرق بولوني. استوطن فرنسا ونشر فيها معجمه الكبير (كتاب اللغتين العربية والفرنساوية - ط) في أربعة مجلدات، ويعرف بقاموس كازيمرسكي. وترجم إلى الفرنسية معاني القرآن الكريم (2). العبدري (524 - 582 ه‍ = 1130 - 1186 م) بيبش بن محمد بن علي بن بيبش، أبو بكر العبدري: قاض، من المشتغلين بالحديث. من أهل شاطبة. كان معدودا في أهل الشورى والفتيا قبل أن يلي القضاء. وتوفي بشاطبة وهو قاضيها. له (التصحيح في اختصار الصحيح) للبخاري، وكتاب في (جمع الاحاديث التي زاد مسلم في تخريجها على البخاري) (3). الهرثمية (387 - 477 ه‍ = 997 - 1084 م) بيبى (كضيزى) بنت عبد الصمد ابن علي بن محمد، أم الفضل الهرثمية: عالمة بالحديث من أهل هراة، لها (جزء) تفردت بروايته في عصرها. قال الزبيدي: وقع لنا حديثها عاليا في معجم البلدان للحافظ ابن عساكر الدمشقي (4). * (هامش 2) * (1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 47: 713. (2) آداب شيخو 1: 111 ومعجم المطبوعات 1539 والمستشرقون 44. (3) تكملة الصلة، القسم الاول 269 سماه (بيبش) كحيدر. وفي الصلة، لابن بشكوال 1: 124 (بيبش) آخر. ورأيته في الاعلام، بخط ابن قاضي شهبة: (بينش) أي كزينب. فليحقق. (4) التاج 1: 155 والمورد ج 2 العدد 4 ص 134 والشذرات 3: 354 والعبر 3: 287. (*) دي يونغ (1248 - 1307 ه‍ = 1832 - 1890 م) بيتر دي يونغ: Pieter de Yong مستشرق هولندي. كان من معلمي كلية (أوترخت) وساعد دي خويه على وصف مخطوطات جامعة ليدن. ونشر بالعربية (المشتبه في أسماء الرجال للذهبي، و (الانساب المتفقة في الخط) لابن القيسراني، و (لطائف المعارف) للثعالبي. وله (فهرست الكتب الشرقية الموجودة في كلية أوترخت - ط) و (فهرست الكتب الشرقية الموجودة في أكاديمية ليدن - ط) الجزآن الثالث والرابع منه وعمل مع جوينبول في نشر كتاب (الخراج) ليحيى بن آدم (1). فت (1229 - 1317 ه‍ = 1814 - 1899 م) ييتريوهانس فت Pietr Johannes Veth مستشرق هولندي. يسميه الفرنسيون پيير جان فت () P. Jean ولد في دور دريخت () Dordrecht وتعلم العربية في ليدن. ودعي للتدريس في جامعة أمستردام. وانتخب (عضوا) في المجمع العلمي سنة 1864 م. واشتهر بكتاباته عن الهند والمستعمرات الهولندية. وترجم معاني القرآن إلى الهندية. ونشر بالعربية (لب اللباب) للسيوطي. وله تعليقات على كتاب دوزي في تاريخ العرب باسبانية (2). البيتماني = حسين بن طعمة 1175 البيتوشي = عبد الله بن محمد 1221 البيتي = جعفر بن محمد 1182 پيرسفال = جان جاك 1251 ابن بير علي (البركلي) = محمد بن بير علي 981 * (هامش 3) * (1) معجم المطبوعات 908، المستشرقون 144. (2) 120 - 100: Dugat I وفيه أسماء كتبه وقد بلغت 81 كتابا ورسالة. وآداب شيخو 2: 150 وسماه (فات) والمستشرقون 145 وهو فيه (وت) ومعجم المطبوعات 1083 واسمه فيه (ويث). (*)

[ 81 ]

البيركوي = عبيد الله بن إبراهيم بيرم = محمد بن حسين 1214 = محمد بن محمد 1247 بيرم = محمد بيرم 1278 بيرم = محمد بن مصطفي 1307 البيروني = محمد بن أحمد 440 البيري = علي بن عبد الله 794 ابن بيري = إبراهيم بن حسين 1099 البيضاوي = عبد الله بن عمر 685 ابن البيطار = عبد الله بن أحمد 646 البيطار = عبد الرزاق بن حسن بن البيع = محمد بن عبد الله 405 بيفان = أنتوني آشلي 1353 البيكندي = محمد بن سلام 225 البيكندي = أحمد بن علي 412 البيكندي (المعتزلي) = محمد بن أحمد 482 ابن البيلماني = عبد الرحمن بن أبي زيد 90 البيلوني = فتح الله بن محمود 1042 البيلوني (أبو مفلح) = محمد بن فتح الله 1085 أبوبيهس = هيصم بن جابر 94 ابن بيهس = محمد بن صالح 210 أبو المقدام (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 720 م) بيهس بن صهيب بن عامر، أبو المقدام الجرمي، من قضاعة: فارس حكيم من شعراء الدولة الاموية. كان يتنقل في البادية بنواحي الشام مع قبائل (جرم) و (كلب) و (عذرة). وقاتل مع المهلب ابن أبي صفرة في حروبه للازارقة. قال المهلب: ما يسرني ان في عسكري ألف شجاع بدل بيهس ! فقيل: بيهس ليس بشجاع، فقال: اجل ولكنه سديد الرأي محكم العقل. ولما هدأت الفتنة بعد مرج راهط، اتهم بيهس بدم، ففر إلى أن نزل على محمد بن مروان وعاذ به فأجاره واحتمل دية المقتول وأرضى أهله (1). البيهقي (الحنفي) = إسماعيل بن الحسين 402 البيهقي (الشافعي) = أحمد بن الحسين 458 البيهقي (المؤرخ) = محمد بن الحسين 470 البيهقي (أبوجعفرك) = أحمد بن علي 544 البيهقي (الحكيم) = علي بن زيد 565 بيهم = حسين بن عمر 1298 البيومي = علي بن حجازي 1183 بيومي = محمد بيومي 1268 البيومي أبو عياشة = محمد بن محمد 1335 * (هامش 3) * (1) الاغاني طبعة الدار 22: 134 - 141 ورغبة الآمل 8: 83. (*)

[ 82 ]

حرف التاء تا تأبط شرا = ثابت بن جابر 80 ق ه‍ تاتار شيخ إبراهيم = إبراهيم بن حق محمد تاج الدولة البويهي = أحمد بن فناخسرو القاضي تاج الدين (000 - 1066 ه‍ = 000 - 1655 م) تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم بن تاج الدين بن محمد الانصاري المدني المالكي: قاض أديب، يقال له ابن يعقوب من أهل مكة. أصله من المدينة. كان حسن الانشاء، وفي شعره رقة. له (ديوان إنشاء) و (فتاوي فقهية) جمعها ولده أحمد، في مجموع سماه (تاج المجاميع - خ) في شستربتي (4438) والرياض ورسالة في (العقائد) وغير ذلك (1). تاج الدين الحسني = محمد بن محمد 1362 تاج الرؤساء = هبة الله بن الحسن 498 تاج العارفين = محمد بن محمد 1007 تاج العلاء = الاشرف بن الاغر 610 تاج القراء = محمود بن حمزة 505 تاج المعالي = محمد بن شكر 453 تاج الملوك = بوري بن أيوب 579 التاجر = عبد الباقي بن أحمد 1137 تاجر = جاك بن فليب 1371 التاجي = محمد بن عبد الرحمن 1114 * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 1: 457 وجامعة الرياض 5: 16. (*) التاجي (البعلبكي) = يحيى بن عبد الرحمن 1158 تادرس وهبي (1277 - 1353 ه‍ = 1860 - 1934 م) تادرس بن وهبة الطهطاوي المصري: من أدباء القبط في مصر. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بمدرسة الارمن والمدرسة القبطية وأجاد الفرنسية والارمنية وتعلم الانكليزية والايطالية، وحضر دروسا في الفقه والعربية بالازهر. وتولى نظارة مدرسة الاقباط الكبرى. وصنف (مرآة الظرف في فن الصرف - ط) و (تاريخ مصر مع فلسفة التاريخ - ط) و (الخلاصة الذهبية في علم العربية - ط) وترجم عن الفرنسية (الاثر النفيس في تاريخ بطرس الاكبر ومحاكمة الكسيس - ط) و (العقد الانفس في ملخص التاريخ المقدس - ط) وقصصا تميثلية. وله نظم وكتب أخرى (1). التادلي = عبد الله بن محمد 597 التادلي = (ابن الزيات) = يوسف بن يحيى 627 التادلي = علي بن عبد الله 816 التاذفي (القارئ) = محمد بن أيوب 705 التاذفي = يوسف بن عبد الرحمن 900 التاذفي (القاضي) = محمد بن يحيى 963 ابن تاشفين = يوسف بن تاشفين 500 ابن تاشفين = علي بن يوسف 537 ابن تاشفين = إبراهيم بن تاشفين ابن تاشفين = إسحاق بن علي 542 تاشفين بن علي (000 - 539 ه‍ = 000 - 1145 م) تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين الصنهاجي اللمتوني، أبو المعز: صاحب ا لمغرب، من ملوك دولة الملثمين. كان شجاعا بطلا. تولى في أيام أبيه غزو الفرنجة بالاندلس (سنة 520 ه‍) فعبر البحر، وافتتح حصونا من طليطلة، وظفر في معركة (فحص الصباب) واحتل مدينة (كركي) * (هامش 3) * (1) الاقباط في القرن العشرين 3: 34 ومعجم المطبوعات 1924 ودار الكتب 2: 67، 108 و 8: 7، 183 والازهرية 4: 194 والاعلام الشرقية 4: 190. (*)

[ 83 ]

و (أشكونية) وعاد إلى مراكش. فخرج أبوه - أمير المسلمين - للقائه في موكب عظيم (سنة 532 ه‍) ولما توفي والده (سنة 537 ه‍) بويع له، بعهد منه. وكان عبد المؤمن بن علي قد توغل في المغرب، فقاتله تاشفين. فكانت أيامه كلها حروبا (ما أوى فيها إلى بلد، ولا عرج على أهل ولا ولد) انتهت بمقتله في وهران، وقد باغته الموحدون ليلا وأضرموا النار حول حصنه، فركب يريد النجاة أو الهجوم، فانقلب به جواده فسقط قتيلا (1). تاشفين الموسوس (000 - بعد 763 ه‍ = 000 - بعد 1362 م) تاشفين بن علي بن عثمان المريني، أبو عمرو: من ملوك الدولة المرينية بفاس. أسره الافرنج في أيام أبيه (المنصور) في وقعة (طريف) فاختل عقله، فأطلقوه. وثار الوزير عمر بن عبد الله الفودودي على السلطان أبي سالم المريني (إبراهيم بن علي) وخلعه، وجاء بتاشفين هذا، فألبسه شارة الملك وأجبر أهل فاس على البيعة له، فبايعوه (سنة 763 ه‍) واضطرب أمره فقاتله كبار بني مرين، فخلعه الوزير بعد ثلاثة أشهر من بيعته (سنة 763 ه‍) ومات وعمره ستون سنة (2). التافلاتي = محمد بن محمد 1191 تامر ملاط (1273 - 1333 ه‍ = 1856 - 1914 م) تامر بن يواكيم بن منصور بن سليمان طانيوس إده الملقب بالملاط: شاعر، له علم بالقضاء. من أهل بعبدا (بلبنان) ولد * (هامش 1) * (1) الحلة السيراء 198 ووفيات الاعيان: ترجمة يوسف بن تاشفين. والاستقصا 1: 126 ورقم الحلل 53 والحلل الموشية 90 وجذوة الاقتباس 106. (2) الاستقصا 2: 80 و 123 والزركشي 87 والحلل الموشية 135 وجذوة الاقتباس 106. (*) فيها وتعلم، وانتقل إلى بيروت فأقام مدة يقرأ الفقه الاسلامي ويعلم في (مدرسة الحكمة) المارونية ثم في مدرسة اليهود، ونصب رئيسا لكتاب محكمة كسروان فرئيسا لكتاب دائرة الحقوق الاستئنافية، وعزل وأعيد، ثم نقل إلى رئاسة محكمة كسروان فاستمر ثماني سنين وأوقع به الوشاة في حادث طويل، فاضطرب عقله، وأقام اثني عشر عاما في ذهول واستيحاش من الناس إلى أن مات في بعبدا. له شعر جمع بعضه في (ديوان الملاط - ط) (1). التاهرتي = بكر بن حماد 296 التاودي = محمد التاودي 1209 أبو تايه = عودة بن حرب 1342 تب التباني = جلال بن أحمد 793 التبرسقي (الباجي) = محمد الباجي 1297 التباني = يعقوب بن جلال 827 التبريزي = يحيى بن علي 502 التبريزي (الرازي) = مظفر بن محمد 621 التبريزي (العمري) = محمد بن عبد الله 741 التبريزي = عبد القاهر بن محمد 740 التبريزي = علي بن عبد الله 746 التبريزي (العلوي) = محمود بن محمد 1287 * (هامش 2) * (1) ديوان الملاط 6: 27 وأعلام اللبنانيين 3. (*) تبع الحميري = حسان بن أسعد (1) تبع الاكبر = شمر يرعش تبع بن حسان (000 - 000 - 000 - 000) تبع بن حسان بن تبان: من ملوك حمير في اليمن. قيل: اسمه مرثد. وهو تبع الاصغر، آخر التبابعة. ملك بعد عبد كلال. وعقد الحلف بين اليمن وربيعة. وسار إلى الشام فلقيه قوم من حمير، من بني عمرو بن عامر، فشكوا إليه ما نزل بهم من اليهود في يثرب (المدينة) وذكروا له سوء مجاورتهم لهم ونقضهم العهد الذي بينهم، فسار إلى يثرب ونزل في سفح (أحد) وبعث إلى اليهود فقتل منهم ثلاثمائة رجل، وذللها لهم. وكان ملكه 78 سنة (2). التبوذكي (المنقري) = موسى بن إسماعيل 223 تت التتائي = محمد بن إبراهيم 942 التتوي (السندي) = محمد بن عبد الهادي 1138 تج التجاني = أحمد بن محمد 1230 تجيب (000 - 000 = 000 - 000) تجيب بنت ثوبان بن سليم، من مذحج: أم جاهلية، كانت زوجة أشرس * (هامش 3) * (1) سبق في هامش ترجمته تعريف بالتبابعة، موجز. ووقفت بعد ذلك على قول ابن حزم (في الجمهرة 411) وهو يذكر التبابعة: (وفي أنسابهم اختلاف وتخليط، وتقديم وتأخير، ونقصان وزيادة، ولا يصح من كتب أخبار التبابعة وأنسابهم إلا طرف يسير، لاضطراب رواتهم وبعد العهد) قلت: وهذا ينطبق على سائر قدماء الجاهليين، كدولة (سبأ) ودولة (معين) وسواهما. (2) التيجان 299 وانظر تعريف (التبابعة) في تعليقنا على ترجمة (حسان بن أسعد). (*)

[ 84 ]

ابن شبيب ابن السكون الكندي، وولدت منه عديا وسعدا. وإليهما ينسب (التجيبيون) وهم من أهل حضرموت. وكانت لهم بعد فتح الاندلس إمارة بها في سرقسطة ودروقة وقلعة أيوب (1). التجيبي = عبد الرحمن بن معاوية 95 التجيبي = عبد الله بن عبد الرحمن 155 التجيبي = حرملة بن يحيى 243 التجيبي = عبد الرحمن بن عبد العزيز التجيبي = محمد بن عبد الرحمن 312 التجيبي = صمادح 425 التجيبي = منذر بن يحيى 430 التجيبي = معن بن صمادح 443 التجيبي = محمد بن عبد الرحمن 610 التجيبي = إبراهيم بن إدريس 630 التجيبي = علي بن أحمد 638 التجيبي = سعد بن أحمد 750 تح التحتاني (القطب) = محمد بن محمد 766 تحسين العسكري (1309 - 1366 ه‍ = 1892 - 1947 م) تحسين بن مصطفى بن عبد الرحمن العسكري: ضابط، من أهل بغداد، له (مذكرات) نشر جزءا منها. تخرج بالمدرسة الحربية بالآستانة، ودخل في جمعية (العهد) واشترك في حرب طرابلس الغرب (بين العثمانيين والايطاليين) وفي ثورة العراق على الانكليز (أوئل 1920 م) ثم تولى مناصب منها وزارة الداخلية ببغداد. وعين وزيرا مفوضا للعراق بمصر، وتوفي بالقاهرة. وهو أخو جعفر العسكري الآتية ترجمته (2). * (هامش 1) * (1) الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الاوهام - خ - وفيه أن الذهبي جعل (تجيب) أبا القبيلة، وإنما هي امرأة. واللباب 1: 169 وجمهرة الانساب 404 والمقتبس لابي حيان 20 ومعجم قبائل العرب 1: 116. (2) الشخصيات البارزة سنة 1947 ص 317. (*) تد التدلاوي = الحسن بن رحال 1140 التدمري = إسحاق بن إبراهيم 833 التدميري = أحمد بن عبد الجليل 555 تر أبو تراب الخونساري = عبد العلي أبو تراب النخشبي = عسكر بن حصين الترجماني (علاء الدين) = محمد بن محمود 645 الترزي = مصطفى بن أحمد 1160 الترك = نقولا بن يوسف 1244 الترك = وردة بنت نقولا 1290 التركزي = محمد محمود 1322 التركستاني (الطرازي) = هبة الله بن أحمد 733 ابن التركماني (المارديني) = عثمان بن إبراهيم 731 ابن التركماني = علي بن عثمان 750 ابن التركماني = محمد بن عيسى 838 ابن تركي = أحمد بن تركي 979 تركي بن سعيد (000 - 1305 ه‍ = 000 - 1888 م) تركي بن سعيد بن سلطان: صاحب عمان. كان قد رحل منها في أيام تملك ابن أخيه سالم بن ثويني، وأقام في الهند إلى أن صار الامر إلى (عزان بن قيس) فعاد إلى مسقط (وكانو يسمونها مسكد) ووالاه من كان فيها من النجديين، فقتل عزان، واستولى على أكثر مملكة عمان. وظل باقيها في أيدي من كانت لهم قبل إمامة عزان. واستمر، كلما نشبت ثورة أطفأها، إلى أن توفي (1). تركي السعودي (000 - 1249 ه‍ = 000 - 1833 م) تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود: إمام، من أمراء نجد. وليها بعد مقتل ابن * (هامش 2) * (1) تحفة الاعيان 2: 277. (*) عمه مشاري بن سعود. كان فارا من وجه الترك وعمال والي مصر (محمد علي) في مقاطعة (الخرج) بنجد وعلم بأن أحد آل معمر قبض على ابن عمه مشاري وسلمه إلى الترك فقتلوه، فخرج من مخبأه ودخل (العارض) فنازع ابن معمر برهة من الزمن، ثم قتله بابن عمه، وتولى الحكم مكانه. وبولاية تركي انتقل الحكم في آل سعود من سلالة عبد العزيز بن محمد إلى سلالة أخيه عبد الله بن محمد وبقي في هؤلاء إلى اليوم وكان شجاعا أخذ على عاتقه دفع الترك ومن معهم من المصريين عن بلاده، فاسترد الاحساء والقطيف، وصالحه أمير حائل، وانبسط نفوذه في القصيم. واستمر إلى أن اغتاله ابن عمه (مشاري بن عبد الرحمن بن سعود) وهو ابن أخته أيضا. وكان قتله أول جريمة من نوعها في آل سعود. قال فؤاد حمزة: أنتجت فيما بعد أوخم العواقب لآل سعود - في دولتهم الاولى - فكانت أساس حكم آل رشيد (1). الترمانيني = محمد نور الدين 1250 الترمانيني = أحمد بن عبد الكريم 1293 الترمانيني = عبد السلام بن محمد 1305 الترمذي = محمد بن عيسى 279 الترمذي (الحكيم) = محمد بن علي 320 تس التستري = سهل بن عبد الله 283 التستري (الامامي) = نور الله بن شريف 1019 التستوتي = أحمد بن عبد القادر 1127 تش أدمز (1300 - 1367 ه‍ = 1883 - 1948 م) تشارلز ادمز (* Charles Adams هامش 3) * (1) مثير الوجد - خ - وابن بشر: حوادث سنة 1249 وما قبلها. وقلب الجزيرة 335 وصقر الجزيرة 1: 85 وانظر ترجمة مشاري بن عبد الرحمن 8: 126 وحلية البشر 1: 424 - 425. (*)

[ 85 ]

مستشرق أميركي. من مقاطعة بنسلفانيا. تعلم في كلية وست منستر. وقدم مصر فأقام فيها من سنة 1909 إلى 1915 م. وعاد إلى أميركا فتعلم العربية في جامعتي هارفرد وشيكاغو. ثم عين مديرا للمدرسة اللاهوتية في العباسية (بالقاهرة) وفي سنة 1939 عين رئيسا لشعبة اللغات الشرقية بالجامعة الاميركية بالقاهرة. وتوفي بها. له كتاب بالانكليزية ترجم إلى العربية باسم (التجديد في الاسلام - ط) تكلم فيه عن حركة الاصلاح الديني التي قامت في العهد الاخير، وأسهب في ذكر الشيخ محمد عبده وطائفة من رجال التجديد، وارتكز في بعض بحثه على كتاب (الاسلام وأصول الحكم - ط) لعلي عبد الرازق (1). تشارلس ليال (1261 - 1338 ه‍ = 1845 - 1920 م) تشارلس جيمس ليال، السير،: Sir Charles James Lyall مستشرق إنكليزي رفع لواء العلوم الشرقية في وطنه خمسين عاما. استكمل دراسته في أكسفورد. ودخل في خدمة الحكومة سنة 1867 وأرسل إلى الهند، فتنقل في وظائف متعددة. وبدأ أعماله الادبية سنة 1885 بنشر كتاب من تأليفه نقل به إلى الانكليزية مختارات من الشعر العربي سماه Translations in Arabic Poetry وأعقبه بثان من نوعه سماه () Ten Arabic Poems ونشر بالعربية (المفضليات) للضبي، مشروحة ومذيلة بتعليقات مع ترجمتها إلى الانكليزية (ووضع فهارسها أنتوني بيفان، في مجلد) ونشر (شرح المعلقات) لابن الانباري، ودواوين (عبيد بن الابرص) و (عامر بن الطفيل) (وعمرو بن قميئة) وكان أحد رؤساء (المجلة الاسيوية) الانكليزية، وله فيها مقالات ممتعة في آداب الشرق. وكتب فصولا في دائرة المعارف البريطانية (2). * (هامش 1) * (1) المستشرقون 174 ومجلة الكتاب 5: 798. (2) 275 Buckland والربع الاول من القرن العشرين 126 ومجلة المشرق 39: 53. (*) تشيلستينو سكياپارلي (1257 - 1338 ه‍ = 1841 - 1919 م) تشيلستينو سكيابارلي Celestino: Schiaparelli مستشرق إيطالي. تعلم العربية في تورينو، وتتلمذ بها للمستشرق أماري في فلورنسة، ودرسها في جامعة رومة. مما نشره بالعربية (قواعد الشعر) لثعلب، و (رحلة ابن جبير) مع ترجمة إيطالية. وأضاف إلى ديوان (ابن حمديس) زيادات وجدها فيما اطلع عليه من كتب الادب. واشترك في نشر القسم الخاص بايطالية من (نزهة المشتاق) للادريسي، مع ترجمة إيطالية وتعليقات. وهيأ للطبع (مرشد الطالب) لابن الهائم. وله تآليف بالايطالية عن العرب وتاريخهم. مولده في بيامونتي، ووفاته في رومية (1). تع تعاسيف = قيصر تعاسيف 649 ابن التعاويذي = محمد بن عبيد الله 583 التعايشي = عبد الله بن محمد 1317 تغ ابن تغري بردي = يوسف بن تغري بردي تغلب (000 - 000 = 000 - 000) تغلب بن وائل بن قاسط، من بني ربيعة، من عدنان: جد جاهلي، النسبة إليه (تغلبي) بفتح اللام، عند صاحبي القاموس والصحاح، ويجوز الكسر، واقتصر عليه صاحب اللباب. كانت منازل بنيه قبل الاسلام في الجزيرة الفراتية بجهات سنجار ونصيبين، وتعرف ديارهم هذه بديار ربيعة. أخبارهم في الجاهلية * (هامش 2) * (1) الربع الاول من القرن العشرين 132 ومعجم المطبوعات 87 و 416 و 663 والمستشرقون 158 والمصادر العربية تسميه (سلستينو) وفيها من يجعل (سكيابارلي) بالشين بدل السين. وأوردناه كما ينطق به الايطاليون. (*) والاسلام كثيرة. وهم قبائل وبطون. منهم (الاراقم) رهط عمرو بن كلثوم، وبنو (غنم) وبنو (عقامة) وبنو (حمدان) الحمدانيون، وبنو (فرسان) وآخرون. ويقال: من بقاياهم اليوم (الدواسر) ولابن السائب الكلبي كتاب (أخبار بني تغلب وأيامهم وأنسابهم) (1). التغلبي (2) = عميرة بن جعل 60 ق ه‍ التغلبي = هشام بن عمرو 157 التغلبي = الحسين بن حمدان 306 التغلبي إبراهيم بن حمدان 308 التغلبي = الغضنفر بن الحسن 369 التغلبي = عباس بن عبد الجليل 664 التغلبي = عبد القادر بن عمر 1135 تف التفتازاني = مسعود بن عمر 791 تق تقلا = سليم بن خليل 1310 تقلا = بشارة بن خليل 1319 تقلا = جبرائيل بن بشارة 1362 التقي = أديب بن محمد 1364 تقي الدين = أمين تقي الدين 1356 تقي الدين = محمد أديب 1358 التقي الغزي (000 - 1010 ه‍ = 000 - 1601 م) تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي: فقيه متأدب. جال في البلاد وألف كتابا في (طبقات الحنفية) سماه (الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ط) الجزء الاول منه، وهو أربعة مجلدات * (هامش 3) * (1) سبائك الذهب 52 وطرفة الاصحاب 16 وسليمان الدخيل، في لغة العرب 3: 475 والمستشرق كندرمان H. Kindermann في دائرة المعارف الاسلامية 5: 324 - 337 والذريعة 1: 324 ومعجم قبائل العرب 1: 120 - 123. (2) التغلبي: بفتح اللام، وتكسر، انظر ترجمة (تغلب ابن وائل) وجعل: كزفر، من خط التبريزي في شرح المفضليات. (*)

[ 86 ]

في خزانة حسن حسني عبد الوهاب بتونس، اطلع المحبي على حصة منه جمع فيها طائفة من علماء الروم وسراتهم. وتوفي بمصر (1). تقي الدين الحصني = أبو بكر بن محمد 829 الحصني (1053 - 1129 ه‍ = 1643 - 1717 م) تقي الدين بن محمد شمس الدين بن محمد بن محمد محب الدين الحصني الحسيني الشافعي: فاضل. مولده ووفاته في دمشق. قال المرادي: رأيت له (مجاميع) بخطه تدل على فضله وإتقانه ومعرفته بالانساب والتاريخ (2). تقي الدين المقريزي = أحمد بن علي 845 تقية بنت غيث (505 - 579 ه‍ = 1111 - 1183 م) تقية بنت غيث بن علي السلمي الارمنازي، أم علي، وتلقب بست النعم: فاضلة متأدبة، لها شعر جيد، قصائد ومقاطيع، جمعت في (ديوان) صغير. أصلها من بلدة صور، وولدت في دمشق، وسكنت الاسكندرية، وتوفيت بها. من أخبارها: مدحت المظفر (ابن أخي السلطان صلاح الدين) بقصيدة أغربت فيها بوصف الخمر، فقال: لعلها عرفت ذلك في صباها ؟ فبلغها قوله، فنظمت أخرى حربية، وسيرت إليه تقول: علمي بتلك كعلمي بهذه ! (3). * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 479 والمخطوطات المصورة 2: 168. وانظر مجلة العرب 4: 172. (2) سلك الدرر 2: 5. (3) ديوان الاسلام - خ - ووفيات الاعيان 1: 96 وتكملة الصلة، القسم الاول 138 وغربال الزمان - خ - والنجوم الزاهرة 6: 96 وخريدة القصر 2: 221. (*) تك تكتوك = فرح تكتوك 1017 التكريتي (1) (الطبيب) = يحيى بن جرير نحو 472 التكريتي (1) = عبد الله بن علي 584 التكريتي (1) (الاديب) = يحيى بن القاسم 616 التكريتي (1) (أبو الفتوح) = يحيى بن سعد الله 618 التكريتي (1) = عبد السلام بن يحيى 675 التكريتي (1) = جعفر بن عثمان 699 تل التلعفري (الفيلسوف) = مظفر بن محمد 602 التلعفري = محمد بن يوسف 675 التلعكبري = هارون بن موسى 385 التلمساني = شعيب بن الحسن 594 التلمساني (العفيف) = سليمان بن علي 690 التلمساني (الشريف) = محمد بن أحمد 771 التلمساني (أبو العباس) = محمد بن العباس 871 التلمساني (المؤرخ) = محمد بن محمد بعد 1193 التلمساني (البوبكري) = شعيب بن علي 1347 ابن التلميذ = هبة الله بن صاعد 560 تم التمار (الشاعر) = يعقوب بن زيد 256 ؟ الخنساء (000 - 24 ه‍ = 000 - 645 ه‍) تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السلمية، من بني سليم، من قيس عيلان، من مضر: * (هامش 2) * (1) في القاموس: مادة كرت (تكريت بفتح أوله) وزاد شارحه: (وقيل بالكسر) وفي اللباب 1: 178 (بكسر التاء) وقال ياقوت في معجم البلدان 2: 399 (بفتح التاء، والعامة يكسرونها). (*) أشهر شواعر العرب، وأشرهن على الاطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الاسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومها بني سليم، فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء ! أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لاخويها (صخر ومعاوية) وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها (ديوان شعر - ط) فيه ما بقي محفوظا من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية (سنة 16 ه‍) فجعلت تحرضهم على الثبات حتى قتلوا جميعا فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم ! (1). أبو تمام = حبيب بن أوس 231 ابن تمام (القرطبي) = يحيى بن سعدون 567 تمام بن عامر (194 - 283 ه‍ = 810 - 896 م) تمام بن عامر الثقفي: وزير من الفضلاء. من أهل الاندلس. ولي الوزارة لمحمد بن عبد الرحمن، ولولديه المنذر و عبد الله، فانتظمت وزارته لثلاثة من الخلفاء. وعمر طويلا. وكان عالما أديبا، له (أرجوزة) أرخ بها افتتاح الاندلس وولاتها وخلفاءها وحروبها منذ دخول طارق بن زياد إلى آخر أيام عبد الرحمن بن الحكم (2). ابن التياني (000 - 436 ه‍ = 000 - 1044 م) تمام بن غالب بن عمر المرسي * (هامش 3) * (1) شرح الشواهد 89 ومعاهد 1: 348 والشعر والشعراء 123 والدر المنثور 109 والشريشي 2: 233 وفي أعلام النساء 1: 305 طائفة من أخبارها. وحسن الصحابة 94 وخزانة البغدادي 1: 208 وجمهرة الانساب 249 وفي القاموس: ويقال لها خناس - كغراب - أيضا. (2) الحلة السيراء 77 و 78. (*)

[ 87 ]

أديب لغوي، من أهل مرسية () Murcie بالاندلس. توفي في المرية () Almeria له كتاب (الموعب - خ) في اللغة، قيل: لم يؤلف مثله أختصارا واكتنازا، و (تلقيح العين) لغة (1). تمام بن محمد (330 - 414 ه‍ = 942 - 1023 م) تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو القاسم البجلي الرازي ثم الدمشقي: من حفاظ الحديث، مغربي الاصل. كان محدث دمشق في عصره. له كتاب (الفوائد)، ثلاثون جزءا، في الحديث، منه جزء مخطوط في شستربتي (3445) ومنه الاول والثاني والثالث والرابع، مخطوطات رأيتها في مكتبة زهير الشاويش ببيروت (2). التمجدشتي = أحمد بن محمد 1274 التمجروتي (التمكروتي. المجروتي) = علي بن محمد 1003 الظاهر تمربغا (815 - 879 ه‍ = 1412 - 1475 م) تمربغا الظاهري، أبو سعيد: من ملوك دولة المماليك بمصر. اشتراه الظاهر جقمق بمصر صغيرا سنة 827 ه‍، ورباه، فارتقى إلى أن سافر أميرا للحج سنة 849 وعين (مقدم ألف) في دولة المنصور عثمان ابن جقمق. ثم نفي إلى الاسكندرية وسجن بها نحو ست سنين. ونقله الاشرف إينال إلى مكة، فأقام بها نحو ثلاث سنوات. وأعاده خشقدم إلى مصر. وولي (أتابكية) العساكر في دولة الظاهر بلباي. ولما خلع * (هامش 1) * (1) مجلة لغة العرب 4: 5 - 14 ومعجم الادباء لياقوت وفهرسة ابن خليفة 360 وبغية الملتمس 236 والصلة 124 وجذوة المقتبس 172 وابن خلكان 1: 97 وهو فيه (التياني) بغير (ابن) وإنباه الرواة 1: 259. (2) الرسالة المستطرفة 71 وشذرات الذهب 3: 200 وكشف الظنون 1296 ومذكرات المؤلف. (*) بلباي اتفق أمراء العساكر على توليته السلطنة فبايعوه سنة 872 وتلقب بالملك (الظاهر) كسابقيه. ولم يكد يستقر حتى ثارت عليه المماليك فخلعوه وولوا الاتابكي (قايتباي) فأكرم تمربغا وسيره إلى دمياط طليقا مصون الكرامة. فأقام قليلا وانسل هاربا يريد الشام، فقبض عليه في غزة وأعيد إلى الاسكندرية سجينا، فأقام إلى أن توفي بها. وكان شجاعا عارفا بأنواع الفروسية وافر العقل، وتنسب إليه أشياء كثيرة من آلات الحرب ورمي النشاب ولعب الرمح. مدة سلطنته 58 يوما (1). التمرتاشي = محمد بن عبد الله 1004 التمرتاشي = صالح بن محمد 1055 أبو التمن = محمد جعفر 1364 التمترتي = عبد الرحمن بن محمد 1060 تميم (الجد الجاهلي) = تميم بن مر ابن مقبل (000 - بعد 37 ه‍ = 000 - بعد 657 م) تميم بن أبي بن مقبل، من بني العجلان، من عامر بن صعصعة، أبو كعب: شاعر جاهلي، أدرك الاسلام وأسلم، فكان يبكي أهل الجاهلية. عاش نيفا ومئة سنة. وعد في المخضرمين. وكان يهاجي النجاشي الشاعر. له (ديوان شعر - ط) ورد فيه ذكر وقعة صفين سنة 37 ه‍. (2). تميم الداري (000 - 40 ه‍ = 000 - 660 م) تميم بن أوس بن خارجة الداري، أبو رقية: صحابي، نسبته إلى الدار بن هانئ، من لخم. أسلم سنة 9 ه‍، وأقطعه الاندلسي، أبو غالب، ابن التياني: * (هامش 2) * (1) إبن إياس 2: 87 و 156 وصفحات لم تنشر 195 والضوء اللامع 3: 40. (2) خزانة البغدادي 1: 113 وابن سلام 34 وسمط اللآلي 66 - 68 والاصابة 1: 195 وانظر ماكتب عنه الدكتور عزة حسن، في مقدمة (ديوان ابن مقبل). (*) النبي صلى الله عليه وسلم قرية حبرون (الخليل - بفلسطين) وكان يسكن المدينة. ثم انتقل إلى الشام بعد مقتل عثمان. فنزل بيت المقدس. وهو أول من أسرج السراج بالمسجد. وكان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين. روى له البخاري ومسلم 18 حديثا. وللمقريزي فيه كتاب سماه (ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري). مات في فلسطين (1). اليفرني (000 - 446 ه‍ = 000 - 1054 م) تميم بن زيري بن يعلى بن محمد بن صالح، أبو كمال اليفرني: أمير شالة (في الرباط - المغرب) ودفينها. من بني (يفرن) وهم قبيلة من زناتة نازعت الدولة المغراوية التي كانت تملك المغرب، وانتزعت منها مقاطعتي (شالة) و (تادلة) وما والاهما حوالي سنة 385 ه‍. وآلت إمارة يفرن بشالة إلى صاحب الترجمة سنة 424 فزحف منها إلى فاس، وقاتله صاحبها يومئذ (حمامة بن المعز المغراوي) واستولى عليها تميم مدة خمس سنوات. وجمع حمامة قبائل من (وجدة) عاد بها لقتال تميم، فانصرف هذا إلى قاعدة إمارته (شالة) (سنة 429) وأقام بها يوالي الغارات على (برغواطة) إلى أن توفي. وتناقل المؤرخون إيقاع تميم باليهود أيام استيلائه على فاس، وأنه قتل منهم نحو ستة آلاف (2). تميم (000 - 000 = 000 - 000) تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس ابن مضر: جد جاهلي. بنوه بطون كثيرة * (هامش 3) * (1) تهذيب ابن عساكر 3: 344 وكشف النقاب - خ - وصفة الصفوة 1: 310. (2) الانبساط بتلخيص الاغتباط 32 وفيه: يقول مؤلفه محمد الموقت: وأبسط من هذا في كتابنا (المشرب العذب في ذكر أخبار ملوك الغرب). وتاريخ المغرب العربي 165 والاستقصا 1: 220. (*)

[ 88 ]

جدا. قال ابن حزم: وهم قاعدة من أكبر قواعد العرب. كانت منازلهم بأرض نجد والبصرة واليمامة، وامتدت إلى العذيب (من أرض الكوفة) ثم تفرقوا في الحواضر والبوادي. وأخبارهم كثيرة. قال اليعقوبي: كانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لبيك عن تميم قد تراها، قد أخلقت أثوابها وأثواب من وراها، وأخلصت لربها دعاها) (1). ابن المعز الفاطمي (337 - 374 ه‍ = 948 - 985 م) تميم بن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي: أمير، كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحضان النعيم، ومال إلى الادب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلا. لم يل المملكة لان ولاية العهد كانت لاخية نزار. وتوفي بمصر. له (ديوان شعر - ط) (2). ابن المعز الصنهاجي (422 - 501 ه‍ = 1031 - 1108 م) تميم بن المعز بن باديس بن المنصور، أبويحيى الصنهاجي: من ملوك الدولة الصناجية بافريقية الشمالية. ولد بها، في المنصروية. وولاه أبوه المهدية سنة 445 ه‍. ثم ولي الملك بعد وفاة أبيه (سنة 454 ه‍) وكانت الدولة في اختلال واضطراب، فجدد معالمها، واسترد مدائن سوسة وصفاقس وتونس، بعد أن كان الهلاليون وغيرهم من الثائرين قد غلبوا أباه عليها وأخرجوه إلى المهدية. ولم يكمل توفيق (تميم) فقد هاجمته مراكب الافرنج * (هامش 1) * (1) سبائك الذهب. واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الانساب 196 - 221 وقلب جزيرة العرب 132 ودلافيدا G. L. Delle Vida في دائرة المعارف الاسلامية 5: 473 و 478 ومعجم قبائل العرب 1: 126 - 133. (2) ابن خلكان 1: 97 والمنتظم 7: 93 وهو فيه من وفيات سنة 368 ويتيمة الدهر 1: 347 - 354 ومعجم المخطوطات المطبوعة 1: 45. (*) سنة 480 ه‍، فاستولوا على المهدية، فصالحهم على مال أخذوه. واستولى العدو، في أيامه على جزيرة صقلية (سنة 484 ه‍) بعد أن لبثت في أيدي المسلمين أكثر من 270 عاما، وهاجمه الايطاليون في سفن حربية، فهزمهم وقتل كثيرا منهم. واعتلت أموره في أواخر أيامه، فكان يتنقل بين المهدية وقابس وجربة وصفاقس إلى أن توفي بالمهدية. وكان شجاعا ذكيا، له عناية بالادب، ينظم الشعر الحسن، وله (ديوان شعر) كبير. طالت أيام ملكه فأقام 46 سنة وعشرة شهور وخلف من الاولاد والحفدة الذكور نحو الثلاثمائة (1). تميم بن معنصر (000 - 461 ه‍ = 000 - 1069 م) تميم بن معنصر بن المعز بن زيري المغراوي: آخر أمراء هذه الدولة بالمغرب. تولى مدينة فاس، استقلالا، كأسلافه. بعد أن مات أبوه في بعض معاركه مع اللمتونيين. وهاجمه يوسف بن تاشفين (اللمتوني) فدافع طويلا عن فاس، وقتل بها أكثر من عشرين ألفا من قومه (زناتة) وبهذه الوقعة ذهبت دولتهم. قال لسان الدين ابن الخطيب: كانت دولة مغراوة، من زناتة، بالمغرب نحو مئة سنة (2). التميمي = عطارد بن حاجب 20 التميمي = عمرو بن بكر 40 التميمي = شيبان بن عبد الرحمن 164 التميمي = سيف بن عامر 200 التميمي = عبد العزيز بن الحارث 371 التميمي = محمد بن أحمد 390 ؟ * (هامش 2) * (1) الخلاصة النقية 49 والنجوم الزاهرة 5: 198 وابن الوردي 2: 19 وابن خلدون 6: 159 وابن الاثير 10: 158 والبيان المغرب: 298 وأعمال الاعلام 30 وابن خلكان 1: 98 ومرآة الزمان 8: 28 وفيه: (ينتهي نسبه إلى يعرب بن قحطان). (2) تاريخ المغرب لابن الخطيب 163 وفي هامشه اختلاف المؤرخين في سنة هذه الوقعة التي يرجح أن وفاة تميم كانت بها. (*) التميمي = أسماعيل بن محمد 420 التميمي = عبد الفتاح بن درويش التميمي = مصطفى بن عبد الفتاح التميمي = صالح بن درويش 1261 التميمي = محمد بن علي 1287 تن التنبكتي (القاضي) = محمود بن عمر 955 التنبكتي = أحمد بابا 1036 التنبكتي (المدني) = محمد الطيب 1363 التنسي = محمد بن عبد الله 899 تنوخ (000 - 000 = 000 - 000) تنوخ (فيما ينقله المسعودي، وعنه ابن خلدون) ابن مالك بن فهم بن تيم الله، من قضاعة: جد جاهلي، كانت لبنيه دولة قبل الاسلام، في أرض الحيرة والانبار، لم يطل عهدها. ملك منهم بعد الزباء ثلاثة: النعمان بن عمرو، وعمرو بن النعمان بن عمرو، والحوار بن عمرو بن النعمان، وكانوا مملكين من قبل الروم. واضمحل أمرهم. وعلماء اللغة والانساب ينكرون وجود شخص اسمه (تنوخ) ويعدون نسبه الآنف ذكره باطلا، ويقولون إن لفظ (تنوخ) ومعناه الاقامة (من أناخ في المكان) اسم أطلق على عدة قبائل يمانية (أو كثرتها يمانية) اجتمعت في (البحرين) وتحالفت على التناصر، فسميت (تنوخا) لتنوخها أي إقامتها. ولم تكشف لنا الآثار حتى الآن ما يحقق أحد القولين. أما تنوخ (القبيلة أو القبائل) ففي دائرة المعارف الاسلامية فصل مسهب في أخبارهم ومصادرها، ولهشام الكلبي النسابة كتاب (أخبار تنوخ وأنسابها) لم يصل إلينا (1). * (هامش 3) * (1) المسعودي طبعة باريس 3: 215 وابن خلدون 2: 278 وكندرمان H. Kindermann في دائرة المعارف الاسلامية 5: 508 - 517 ونهاية الارب للقلقشندي 161 ومعجم قبائل العرب 1: 133 - 134 والتاج 2: 254 والذريعة 1: 325 واللباب 1: 184 (*)

[ 89 ]

التنوخي = إسحاق بن بهلول 252 التنوخي = داود بن الهيثم 316 التنوخي = أحمد بن إسحاق 318 التنوخي = علي بن محمد 342 التنوخى = المحسن بن علي 384 التنوخي (أبو القاسم) = محسن بن عبد الله 417 التنوخي = علي بن المحسن 447 التنوخي، أمين الدين = عبد المحسن بن حمود 643 التنوخية = طاهرة بنت أحمد 436 التنوخية = فاطمة بنت محمد 778 التنيسي = الحسن بن علي 393 التنيسي (المتكلم) = نافع بن العباس بعد 419 ته التهامي (الشاعر) = علي بن محمد 416 التهامي = يحيى بن محمد 1224 التهامي = حمود بن محمد 1233 ابن التهامي = محمد بن محمد 1244 التهامي بن حم (000 - 1243 ه‍ = 000 - 1827 م) التهامي بن حم (حمو) البوري: فاضل، من أهل المغرب. ولي القضاء بمكناسة الزيتون، وتوفي بفاس. له (شرح أرجوزة ابن كيران - ط) في الاستعارات، أقبل عليه الطلبة في مكناسة (1). الجلاوي (000 - 1375 ه‍ = 000 - 1956 م) التهامي بن محمد المزواري المراكشي الجلاوي: صاحب المكتبة الشهيرة في المغرب، والمسئ بمناصرة الاستعمار. ويقال له (الكلاوي) والعامة تسميه (الكلاوي) بكسر اللام وسكون الكاف المعقودة. كان (باشا مراكش) أي * (هامش 1) * (1) إتحاف أعلام الناس 2: 107 وفهرس المؤلفين 64 قلت: و (حم) أو (حمو) بربرية مشتقة من (محمد). (*) واليها، في عهد الحماية الفرنسية وناوأ الحركة الوطنية وقاتل بعض الثائرين على الاستعمار الفرنسي، كمبارك التوزاني الاقاوي القائم بسوس حتى قضي عليه بيد المستعمر في آخر محرم 1338 (1920 م) وخليفة محمد النكادي الذي سجن إلى قبيل الاستقلال، وأطلق ومات بعد الاستقلال بقليل. وجاهر بعداء المولى محمد بن يوسف (والد الملك الحسن، ملك المغرب اليوم) ومات الجلاوي في أوائل السنة التي كان بها استقلال المغرب ولم يدركه. أما خزانة كتبه فاحتوت على نفائس من نوادر المخطوطات، ضمت إلى مكتبة الرباط العامة. وبدئ بوضع فهارس لها ميزت فيها بحرف (ج) أو (جلا) إلى جانب أرقامها، دلالة على أنها من كتب (الجلاوي) (1). * (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف. ودليل مؤرخ المغرب 1: 230 ومجموعة البازي - خ - وقد أرخه بقوله: قضى الجلاوي الخؤون نحبه وفارق الدنيا بفكر طائش وللجحيم مالك أرخته: أحب سحب الخائن المراكشي (*) التهانوي = محمد علي 1158 تو التواتي = محمد البشير 1311 التوبلي (البحراني) = هاشم بن سليمان 1107 توبة بن الحمير (000 - 85 ه‍ = 000 - 704 م) توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العقيلي العامري، أبو حرب: شاعر من عشاق العرب المشهورين. كان يهوى ليلى الاخيلية وخطبها، فرده أبوها وزوجها غيره، فانطلق يقول الشعر مشببا بها. واشتهر أمره، وسار شعره، وكثرت أخباره. قتله بنو عوف ابن عقيل. وفي كتاب (التعازي - خ) للمبرد: كان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه، فأحسوه وقد قدم من سفر، ومعه عبيد الله ابن توبة وقابض، مولاه، وبينه وبين الحي ليلة، فأتوه طروقا، فهرب صاحباه

[ 90 ]

وأسلماه فقتل. قلت: لعل هذه الرواية أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها. وجمع معاصرنا خليل ابراهيم البغدادي ما تيسر له من شعره في (ديوان - خ) (1). أبو المورع العنبري (57 - 131 ه‍ = 677 - 748 م) توبة بن أبي الاسد كيسان العنبري البصري، أبو المورع: أحد الولاة، من رجال الحديث. أصله من سجستان ومولده في اليمامة ومنشأه بها. تحول إلى البصرة. وهو مولى أيوب بن أزهر. ووفد على عمر ابن عبد العزيز، وولاه يوسف بن عمر (سابور) ثم ولاه (الاهواز) ومات في الطاعون (2). التوحيدي = علي بن محمد 400 الملك المعظم (000 - 576 ه‍ = 000 - 1180 م) تورانشاه بن أيوب بن شاذي، شمس الدولة، فخر الدين: أمير، من الايوبيين. وهو أخو السلطان صلاح الدين لابيه. نشأ في دمشق وسيره صلاح الدين إلى اليمن ومعه الامراء (بنو رسول) سنة 569 ه‍، فأخضع عصاتها. وعاد منها، وصلاح الدين على حصار حلب، فوصل إلى دمشق (سنة 571 ه‍) فاستخلفه صلاح الدين فيها، فأقام مدة وانتقل إلى مصر (سنة 574 ه‍) فمات فيها. وكان شجاعا فيه كرم وحزم. وذكر سبط ابن الجوزي أنه كان أكبر من صلاح الدين ويرى نفسه أحق بالملك منه، وكانت تبدر منه كلمات في حال سكره. ولذلك أبعده * (هامش 1) * (1) الاغاني 10: 63 - 79 وفوات الوفيات 1: 95 والآمدي 68 وشرح شواهد المغني 70 وهو فيه (توبة بن الحمير بن سفيان). والشعر والشعراء 169 وأمالي الزجاجي 50 وفيه ما محصله: (ليلى الاخيلية وتوبة بن الحمير. كلاهما من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة) وسمط اللآلي 120 و 757 وفيه: مقتله في خلافة مروان. والمورد 3: 2: 227 والتعازي - خ. (2) تهذيب التهذيب 1: 515. (*) صلاح الدين إلى اليمن فسفك الدماء، ولما عاد أعطاه بعلبك ثم أبعده إلى الاسكندرية فعكف بها على اللهو، ولم يحضر حروب صلاح الدين، ومات بالاسكندرية، فأرسلت أخته (ست الشام) وكانت شقيقته، فحملته في تابوت إلى دمشق فدفنته في تربتها (1). الملك المعظم (000 - 648 ه‍ = 000 - 1250 م) تورانشاه ابن الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل محمد: ثامن سلاطين الدولة الايوبية بمصر، وآخرهم، وثالث من سمي (الملك المعظم) منهم. وجد ملوك حصن كيفا. كانت إقامته في حصن كيفا (بديار بكر) نائبا عن أبيه. ولما توفي أبوه سنة 647 وكتمت (شجرة الدر) خبر موته، استدعته، فجاء إلى مصر. والحرب ناشبة بين المصريين والفرنسيين على أبواب (المنصورة) فلبس خلعة السلطان (بعد أربعة أشهر من وفاة أبيه) وقاتل الفرنج، فهزمهم واسترد دمياط. ثم تنكر لشجرة الدر، فحرضت عليه المماليك البحرية فقتلوه في (فارسكور) ومدة سلطنته نحو 40 يوما لم يدخل فيها القاهرة ولم يجلس على سرير الملك بقلعة الجبل. وبمقتله انقرضت دولة بني أيوب بمصر. ومدتها نحو 86 سنة (2). الملك المظم (577 - 658 ه‍ = 1181 - 1260 م) تورانشاه (المعظم) ابن الملك الناصر * (هامش 2) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 26 ووفيات الاعيان 1: 99 وبلوغ المرام 41 وابن الاثير 11: 148 ومرآة الزمان 8: 362. (2) ابن إياس 1: 85 وابن الوردي 2: 181 وابن شاكر 1: 97 والسلوك للمقريزي 1: 351 - 361 وفيه ما يخالف رواية غيره، فهو يذكر أن الملك المعظم ساءت سيرته مع المماليك البحرية فقتلوه، ولا يذكر شجرة الدر، ويقول: إن مدة بني أيوب بمصر 81 سنة. ومرآة الزمان 8: 781 وفيه: (كان إذا سكر يجمع الشموع ويضرب رؤوسها بالسيف ويقول: هكذا أفعل بالبحرية) يعني المماليك الذين قتلوه بعد ذلك ومثلوا به. ومجلة المجمع العلمي 16: 308. (*) صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي، أبو المفاخر: من أمراء الايوبيين. ورابع من تلقب بالملك المعظم منهم. ولم يل السلطنة. ولد بمصر. وكان كبير البيت الايوبي. وآخر من بقي من أولاد السلطان صلاح الدين. وتفقه وتلقى الحديث في دمشق. وحدث. وخرج له الحافظ التوني (جزءا) في الحديث. وتولى قيادة الجيش الحلبي زمنا. وحضر وقائع. وكان شجاعا عاقلا. وأسره الخوارزمية (سنة 638) بقرب الفرات، بعد أن أثخن بالجراح وانهزم عسكره. ولما استولى التتار على حلب، اعتصم بقلعتها وحماها. ثم نزل منها بالامان. وتوفي على الاثر، ودفن بدهليز داره (بحلب) (1). توربكه = هاينرش توربكه تورنبرج = كارل يوهن التوزري (ناظم المنفرجة) = يوسف بن محمد 513 التوزري (محمد بن علي 681 توفيق (الخديوي) = محمد توفيق 1309 توفيق البساط (000 - 1334 ه‍ = 000 - 1916 م) توفيق بن أحمد البساط: شهيد من * (هامش 3) * (1) صلة التكملة للحسيني - خ. واعلام النبلاء 4: 452 وترويح القلوب 100 والعبر 5: 245. (*)

[ 91 ]

أحرار العرب في عهد الترك. ولد بصيدا، وتعلم ببيروت ثم بالآستانة. وكان من أعضاء المنتدى الادبي فيها، من أعضاء جمعية (العربية الفتاة) السرية. وعين (مأمور معية) في ولاية دمشق. وقبض عليه في الحرب العالمية الاولى مع عارف الشهابي وعبد الغني العريسي وعمر حمد (راجع تراجمهم) وعذب في ديوان (عاليه) وأعدم شنقا ولم يبلغ الثلاثين من عمره. إسكاروس (1291 - 1361 ه‍ = 1874 - 1942 م) توفيق إسكاروس: مؤرخ قبطي مصري. من أعضاء لجنة التاريخ القبطي. تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وعين في دار الكتب، وكانت تدعى المكتبة الخديوية. وشارك في إنشاء جمعية النشأة القبطية. وكان يصدر تقويمها السنوي. وصنف (نوابغ الاقباط ومشاهيرهم في القرن التاسع عشر - ط) جزآن (1). توفيق زريق (000 - 1334 ه‍ = 000 - 1916 م) توفيق بن أنسطاس زريق: كاتب، من أهل طرابلس الشام. اعتقله الترك (العثمانيون) في خلال الحرب العامة الاولى، متهما بانتقاد الحكومة العثمانية برسائل كان ينشرها - قبل الحرب - في جريدة أصدرها أخ له اسمه أنطون، في أميركا. وحوكم في ديوان الحرب العرفي بعاليه (لبنان) وأعدم شنقا مع أخيه أنطون، في دمشق (2). الدكتور كنعان (1299 - 1383 ه‍ = 1882 - 1964 م) توفيق بن بشارة كنعان: طبيب، * (هامش 1) * (1) الاعلام الشرقية 4: 191. (2) وقائع الحرب الكونية 400. (*) له كتابات بالعربية، ومؤلفات بالانكليزية والالمانية والفرنسية. ولد في (بيت جالا) بفلسلطين. وتعلم بها وبالقدس. وتخرج طبيبا سنة 1905 بالجامعة الاميركية ببيروت، وكانت تسمى الكلية الانجيلية السورية. وعمل في الطب. وصنف كتبا، منها (الموت ام الحياة - ط) بالانكليزية، وترجم إلى العربيه و (الطبر الشعبي في أرض الكتاب المقدس - ط) بالالمانية، و (قضية عرب فلسطين - ط)، بالانكليزية ونقل إلى العربية، و (الصراع في أرض السلام - ط) بالانكليزية. واعتزل العمل سنة 1955 وأقام في جبل الزيتون بالقدس إلى نهاية حياته (1). الصحافي العجوز (1297 - 1360 ه‍ = 1880 - 1941 م) توفيق بن حبيب مليكة: صحافي مصرى قبطي، من الكتاب ولد وتوفى بالقاهرة. امتاز بجمع الحوادث وتنسيقها (جزازات) وأضابير، ثم الكتابة عنها في المناسبات. وفيها تراجم بعض البارزين من المعاصرين، نشرها موقعة باسم (الصحافي * (هامش 2) * (1) من مقال للبدوي الملثم، في مجلة الاديب: سبتمبر 1971. (*) العجوز) 9 وجمع بعضها في كتاب (أبو جلدة وآخرون - ط) ومن كتبه (شهران في أوربا - ط) رحلة، و (تذكار المؤتمر القبطي - ط) و (الفجالة قديما وحديثا - ط) و (الفتيان الكشافة - ط) و (أسرار الملوك - ط) قصة مترجمة. وليوسف صليب يني رسالة في ترجمته سماها (الصحافي العجوز - ط) قال فيها إنه خدم الصحافة أكثر من أربعين سنة ورحل إلى أوربا مرارا، وقال: إنه سابع قبطي مارس مهنة الصحافة، وهم: - 1 - ميخائيل عبد السيد، توفي سنة 1914 م، عن 85 عاما، وهو أول أصحاب جريدة (الوطن) - 2 - توفيق عزوز، الآتية ترجمته، - 3 - جندي ابراهيم، ثاني أصحاب جريدة (الوطن) توفي سنة 1924 م، - 4 - تادرس شنودة المنقبادي، صاحب جريدة (مصر) توفي سنة 1932 م، - 5 - ميخائيل بشارة داود، صاحب مجلة (العظماء) وجريدة (الصراحة) توفي سنة 1936، - 6 - بلسم عبد الملك، صاحبة مجلة (المرأة المصرية) توفيت سنة 1939 م، - 7 - توفيق حبيب، المترجم له (1). * (هامش 3) * (1) الاقباط في القرن العشرين 4: 156 والصحافي العجوز، ليوسف يني. وجريدة المصري 4 شوال 1360 وجريدة الاهرام 4 و 5 شوال و 17 ذي القعدة 1360 و 12 شوال 1361. (*)

[ 92 ]

الشرتوني (1307 - 1382 ه‍ = 1890 - 1962 م) توفيق بن حسن الشرتوني: كاتب لبناني من رجال المال والاعمال، من قرية شرتون. تعلم بها وبمدرسة الحكمة ببيروت وأقام زمنا في المكسيك فاغتنى. وعاد إلى لبنان، فكتب (الحياة في لبنان - ط) و (الحكيم وسلمى - ط) و (دموع الوفاء - ط) قصة (1). توفيق حسين (1314 - 1373 ه‍ = 1896 - 1954 م) توفيق حسين: ضابط عراقي، من أهل بغداد. له 23 كتابا مطبوعا، منها (الاستخبارات العسكرية في السلم والحرب) و (أعمال التجسس وقضايا النفط والحرب) و (الجندية والسياسة والحرب) و (العرب وبلاد العرب والحرب) و (فلسطين من الناحية العسكرية والخطر الصهيوني الاوربي) و (المحاربون القدماء في العراق) (2). توفيق الحلبي (1304 - 1345 ه‍ = 1887 - 1926 م) توفيق بن راغب بن إبراهيم الحلبي: صحفي مجاهد دمشقي. تعلم بدمشق وعمل بالتجارة وأنشأ جريدة (الراوي) أسبوعية فكاهية كانت على صغر حجمها أرقي الصحف من نوعها، في سورية ساعده في تحريرها جرجي بن موسى الحداد. ولما نشبت الحرب العامة الاولى خرج من دمشق خلسة فأمسكه البدو وسلموه إلى الانكليز فلحق بالثورة العربية في الحجاز ودخل سورية مع الفاتحين. وبعد معركة ميسلون اعتقله الفرنسيون سبعة أشهر في (أرواد) وشارك بعد ذلك في معارك الثورة السورية (1925) وقتل بها (3). * (هامش 1) * (1) الدراسة 3: 622. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 215. (3) معالم وأعلام 328 ومذكرات المؤلف. (*) توفيق رفعت = محمد توفيق 1363 توفيق صدقي = محمد توفيق 1338 الصائغ (1341 - 1390 ه‍ = 1923 - 1971 م) توفيق بن عبد الله الصائغ: مدرس سوري له نظم. ولد في قرية خربا (من أعمال حوران) وانتقل مع والديه إلى فلسطين (1925) واستقروا في البصة (من قري الناصرة) وتعلم في الكلية العربية بالقدس (1941) وبالجامعة الاميركية ببيروت وهارفرد بأميركا وكمبردج بلندن. وعمل في الصحافة، فأصدر مجلة (حوار) ببيروت (1962 - 67) وتنقل في الدراسة والتدريس وبعض الاعمال إلى أن توفي فجأة في مصعد ببيركلي. له (ثلاثون قصيدة - ط) ديوان منظوماته الاول، وكتاب عن (جبران خليل جبران - ط) و (الرباعيات الاربع - ط) ترجمه عن الانكليزية، لاليوت، و (الحب العذري - ط) رسالة (1). توفيق عزوز (1294 - 1342 ه‍ = 1877 - 1924 م) توفيق بن عزوز منقريوس: صحافي * (هامش 2) * (1) الاديب: عدد فبراير 1971 والدراسة 3: 683. (*) مصري، قبطي. من أهل القاهرة. تولى تحرير جريدة (الشرق) الاسبوعية، ثم مجلة (الاجيال) فجريدة (التلغرافات الجديدة) اليومية. ثم أصدر مجلة (المفتاح) سنة 1900 م. وله (الهدية التوفيقية في تاريخ الامة القبطية - ط) جزآن (1). الفكيكي (1321 - 1389 ه‍ = 1903 - 1969 م) توفيق بن علي بن ناصر، أبو أديب الفكيكي: محام باحث بغدادي، من قبيلة (الفجيجات) في لواء العمارة، ينتهي نسبه إلى شيبان بن بكر بن وائل. ولد في جانب الكرخ (ببغداد) وتخرج بدار المعلمين ثم بالحقوق، وقرأ الاصول والادب، ومارس المحاماة. وصنف كتبا، طبع منها (الراعي والرعية) جزآن، و (أدب الفتوة أو الدعاية العسكرية عند العرب) و (أقرب الوسائل لنشر الحضارة الصحيحة في العراق) و (الحجاب والسفور) و (حماية الحيوان في شريعة القرآن) و (المعاهدات في الاسلام) و (النخيل: شعر ونثر) و (المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي) و (سكينة بنت الحسين) و (الامام جعفر الصادق) وكتب أخرى. وما زالت له كتب مخطوطة في انتظار نشرها. وعمل في الصحافة، فأصدر جريدة النظام (1927) وعطلتها حكومة الانتداب سريعا، وجريدة الرعد (1948) ولم تلبث أن عطلت. وأقيم له حفل كبير بعد وفاته، جمع عبد الله الجبوري ما قيل فيه، في كتاب (توفيق الفكيكي - ط) (2). توفيق الصباغ (1310 - 1384 ه‍ = 1892 - 1964 م) توفيق بن فتح الله الصباغ: عالم * (هامش 3) * (1) الاقباط في القرن العشرين 4: 147 ومعجم سركيس 647. (2) توفيق الفكيكي، للجبوري. ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 218 وانظر هكذا عرفتهم 3: 41 - 70. (*)

[ 93 ]

بالموسيقى. ولد بحلب وتعلم في مدراس الروم الارثوذكس بها، وعمل مرتلا في الكنيسة. كان اسمه (الياس) واستبدل به (توفيق) وكان أبوه عازف قانون فنبغ هو في العزف على (الكمان). ورحل إلى القاهرة (1912) والى السودان. وسافر إلى دمشق (1923) فافتتح مدرسة موسيقية. وأنشأ ناديا هو أول ناد موسيقي بها (النادي الموسيقي السوري) سنة 1928. وعمل في التعليم الموسيقي في مدارس دمشق مدة وفي إذاعة حلب. ووضع كتبا في الموسيقى، منها (تعليم الفنون - ط) و (مجموعة قطع موسيقية شرقية - ط) و (الدليل الموسيقي العام في أطرب الانغام - ط) و (الانغام الشرقية - ط) (1). ضعون (1300 - 1386 ه‍ = 1883 - 1966 م) توفيق بن فضل الله ضعون: كاتب لبناني مهجري. ولد في بيروت وتعلم بالجامعة الاميركية. وسافر إلى القاهرة وعمل موظفا في مالية السودان (1904 - 14) وهاجر إلى البرازيل فاشتغل في التجارة فأخفق، وبالصحافة فلم ينجح. وكان من أعضاء متخرجي الجامعة الاميركية في البرازيل ومن العصبة الاندلسية. وتوفي بحادث سيارة في سان باولو. له مؤلفات، منها (هياكل شكسبير - ط) ترجمة 12 رواية، و (سيرة حياتي - ط) و (من وحي السبعين - ط) و (ذكرى الهجرة ط) (2). توفيق نسيم = محمد توفيق 1357 * (هامش 1) * (1) من بحث كتبه عبد الوهاب بلال، بعنوان (توفيق الصباغ رائد الثقافة الموسيقية العربية) في مجلة (المورد) العراقية: المجلد الثالث العدد الثاني 107 - 118 وانظر أعلام الادب والفن 1: 332 قلت: لم يذكر وفاته أفي حلب أم دمشق ؟. (2) الدراسة 3: 702. (*) توفيق أبو الهدى (1310 - 1375 ه‍ = 1892 - 1956 م) توفيق أبو الهدى: سياسي، مات متنحرا. له (مذكرات يومية - خ) ولد في عكا (بفلسطين) وتعلم باستامبول. وسكن (شرقي الاردن) في بدء إمارتها. وتولى رئاسة الوزارة فيها أكثر من 12 مرة. واتهم بموالاة السياسة البريطانية، فحاول بعض الاردنيين اغتياله. ومرض بسرطان المعدة، فاعتزل العمل. وطالت عليه الآلام، فوضع في رقبته حبلا، وشنق نفسه في بيته على رابية بعمان. وفي أيامه تحولت إمارة الاردن إلى مملكة، فكان من رجال أميرها (ثم ملكها) عبد الله بن الحسين، وابنه الملك طلال، وحفيده الملك حسين (1). توفيق السويدي (1308 - 1388 ه‍ = 1891 - 1968 م) توفيق (واسمه في طفولته سليمان توفيق) بن يوسف بن نعمان السويدي: زعيم عراقي، من العاملين في القضايا العربية، ولد وتعلم ببغداد. ودخل كلية الحقوق باستانبول وتخرج بالحقوق في * (هامش 2) * (1) جريدة الاخبار 2 / 7 / 1956 والمصور 6 / 7 / 56 والاهرام 26 / 7 / 56 ومذكرات المؤلف. باريس (1914) ودخل في الجيش العثماني ضابط احتياط (بفلسطين) وبعد الحرب زاول المحاماة في دمشق. ودرس بها في كلية الحقوق. وعاد إلى بغداد (1921) فكان فيها عميدا لكلية الحقوق، فمديرا للعدلية، فوزيرا للمعارف (1927) فرئيسا للوزارة (29) ثلاث مرات، قام في خلالها برئاسة مجلس النواب. وتقلب في مناصب متعددة. وأسس حزب الاحرار. ولما نكب العراق بثورة عبد الكريم قاسم (1958) اعتقل ثلاث سنوات. وانزوى بعدها نحو عام في منزله. ثم انتقل إلى بيروت، فأقام يدون مذكراته إلى ان توفي. ونقل إلى مدفن أسرته ببغداد. له من الكتب (مذكراتي: نصف قرن من تاريخ العراق والقضية العربية - ط) في 641 صفحة، صدر بعد وفاته. ويعد من ثقات المراجع، مع ما قيل من تصرف ناشريه ببعض فصوله. وترجم عن الفرنسية (مبادئ الاقتصاد السياسي - ط) لشارل جيد (1). التوقاتي = لطف الله 904 * (هامش 3) * (1) من حديث له في رسالة (الثورة العربية الكبرى) 34 - 35 والدليل العراقي 869 ومجلة لغة العرب 4: 392. وما كتبه في مذكراته. وجريدة الحياة 16 تشرين الاول 1968 ومذكرات المؤلف. (*)

[ 94 ]

لورنس (1305 - 1354 ه‍ = 1888 - 1935 م) توماس ادوارد لورنس: مغامر من رجال الاستخبارات البريطانية، اقترن اسمه بأحداث من تاريخ العرب الحديث. ولد في تربمبادوك من قرى وايلز، في انكلترة وتخرج بجامعة اكسفورد. وسافر إلى سورية وفلسطين لدراسات أثرية وأقام مدة في جبيل بلبنان تعلم بها مبادئ العربية قبل سنة 1911 م. وأرسلته حكومته في بعثة إلى صحراء سينا، فكتب دليلا لها، لاستعمال الجنود. ونقل إلى مكتب المخابرات العسكرية في القاهرة. ولما أعلنت الثورة العربية في الحجاز عين ضابط اتصال بين السلطات البريطانية والقوات العربية. ورافق فيصل بن الحسين مدة سنتين ونصف. وفي أثناء هذه المدة سار الجيش العربي من ميناء جدة على البحر الاحمر حتى دخل دمشق (في 30 سبتمبر 1918) وسافر فيصل لحضور مؤتمر الصلح (سنة 1919) فلازمه لورنس. وأرسلته حكومته إلى جدة (1921) لعقد معاهدة مع الملك حسين فامتنع الحسين عن توقيعها. وجاء لورانس إلى عمان نائبا عن فلبي في رئاسة المعتمدين البرطانيين وبعد شهرين ونصف الشهر انصرف إلى بلاده واعتزل السياسة. وأرسل إلى الهند جنديا عاديا باسم (الجندي الطيار ت. أ. شو) ثم إلى كراتشي وأعيد إلى بريطانيا. وترك الخدمة العسكرية سنة 1935 وبعد أيام كان يقود دراجته النارية وسقط في خندق، فمات بعد ستة أيام. ودفن في مقبرة (مورتيون) على أميال من مسكنه. أشهر آثاره (أعمدة الحكمة السبعة - ط) بالانكليزية ترجم إلى العربية، و (الثورة العربية - ط) ترجمه عن الانكليزية عبد المسيح وزير (1). إرپينيوس (992 - 1033 ه‍ = 1584 - 1624 م) توماس فان إربينيوس Thomas Van Erpenius أو: Erpen مستشرق هولندي، يعد مؤسس النهضة الاستشراقية ومنظمها في بلاده. ولد في جوركم () Gorkum بهولندة وتعلم في ليدن، وساح في انكلترة وفرنسة وألمانية وإيطالية. ويقال إنه درس العربية على مصري يلقب بأبي ذقن. وأنشأ في بيته مطبعة عربية صارت أساس المطبعة العربية المعروفة اليوم في ليدن بمطبعة بريل () Brill وعين أستاذا للغات الشرقية في جامعة ليدن سنة 1613 م، وتوفي بليدن. له كتاب في (قواعد اللغة العربية - ط) وعني بنشر (متنخبات من شعر الحماسة لابي تمام - ط) ونشر (تاريخ المسليمن - ط) وهو قسم من تاريخ ابن العميد (الشيخ المكين جرجس ابن العميد) مع ترجمته إلى اللغة اللاتينية، و (أمثال لقمان - ط) (2). * (هامش 2) * (1) من كتاب (لورنس كما عرفته) لصبحي العمري. ومن مقال مسهب بقلم الدكتور محمود السمرة، في مجلة العربي 34: 141 - 146 والثورة العربية 3: 7 - 10، 13: 17 - 19. (2) Gregoire و 596 Larousse Pour Tous وآدب زيدان 4: 160 وآدب شيخو 1: 11 ومعجم والمطبوعات 193 و 421 والمسشرقون 139 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 21 وغرائب الغرب 2: 52. (*) آرنلد (1280 - 1349 ه‍ = 1864 - 1930 م) توماس ووكر آرنلد Thomas Walker: Arnold مستشرق انكليزي. من أهل لندن. تعلم في كمبردج. وعين مدرسا في كلية عليكره بالهند سنة 1888 فأستاذا للفلسفة في لاهور، فرئيسا للكلية الشرقية في جامعة البنجاب. وعاد إلى لندن، فعين أستاذأ للعربية في جامعتها سنة 1904 فميدرا لمعهد الدراسات الشرقية. وزار مصر قبيل وفاته. له كتب بالانكليزية في (تعاليم الاسلام) و (المعتزلة) و (الخلافة) وقد ترجم الاخير إلى العربية وطبع. وله كتب بالانكليزية أيضا في الفن والرسم الاسلاميين، ساعده فيها لوي بنيون من رسامي الفنون الشرقية. قال آربري: كان آرنولد مرجعا في الشؤون الاسلامية (1). ابن تومرت = محمد بن عبد الله 523 التونسي (2) = محمد بن محمد 763 التونسي (الحجري) = محمد بن علي 1199 التونسي (2) = محمد عمر 1274 التونسي (2) = خير الدين 1308 التويني = جبران بن أندراوس تي ابن التياني = تمام بن غالب 436 التيجاني = التجاني التيجاني (1330 - 1356 ه‍ = 1912 - 1937 م) تيجاني بن يوسف بشير: شاعر سوداني، من الكتاب المترسلين. من أهل * (هامش 3) * (1) 7 Buckland l والمستشرق 93 ومجلة المجمع العلمي العربي 23: 277 و 25 British Otientalists ولوسيان بوفا، في Journl Asiatique 46 T. P 722. l (2) التونسي: هكذا وردت في الطبعة السابقة (للاعلام)، بضم النون. وفي التاج 4: 116 [ و (تونس) بالضم (أي بضم أول الكلمة: التاء) وكسر النون ] - المشرف. (*)

[ 95 ]

(أم درمان) تعلم في معهدها، وساهم في تحرير جريدة (ملتقى النهرين) فمجلة (أم درمان) ومجلة (الفجر) وتوفي ودفن بالخرطوم. له (اشراقة - ط) مجموعة من شعره (1). التيزيني (الفلكي) = محمد بن محمد 911 التيفاشي = أحمد بن يوسف 651 تيم (000 - 000 = 000 - 000) 1 - تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان، من بني طيئ: جد جاهلي. كان يقال لبنيه (مصابيح الظلام) وعليهم نزل امرؤ القيس بن حجر، نزل على المعلى بن تيم، ومنهم الحارث بن النعمان قيس بن تيم: كان له بلاء عظيم في الاسلام، في حروب الردة (2). 2 - تيم بن عبد مناة بن أدبن طابخة، من مضر: جد جاهلي. يسمى بنوه (تيم الرباب) ممن ينسب إليه يزيد بن شريك بن طارق التيمي، وكان من ثقات أهل الحديث، من أهل الكوفة، ومثله ابنه إبراهيم بن يزيد، وكان هذا مع اشتغاله بالحديث عابدا قتله الحجاج بن يوسف أو مات في سجنه (سنة 92 ه‍) ولم يبلغ أربعين سنة (3). 3 - تيم بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، من مضر: جد جاهلي، ينسب إليه نفر من الفرسان والشعراء (4). 4 - تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، من قريش: جد جاهلي، من نسله أبو بكر الصديق، وطلحة، الصحابيان (5). 5 - تيم بن النمر بن وبرة بن تغلب، من قضاعة: جد جاهلي، ينسب إليه فرسان * (هامش 1) * (1) اشراقة: مقدمتها. والمبارك بن إبراهيم في مجلة الرسالة 5: 1497. (2) اللباب 1: 191. (3) اللباب 1: 190 وتهذيب التهذيب 1: 176 ثم 11: 337. (4) اللباب 1: 191. (5) سبائك الذهب 64. (*) وشعراء منهم الاقلح (أو الافلج) وهو سلامة بن يعبوب التيمي، كان شاعرا فارسا (1). 6 - تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الازدي، من قحطان: جد جاهلي، كان يعرف بالنجار. بنوه (بنو النجار) الانصاريون، وهم بطون وأفخاذ كثيرة (2). 7 تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب، من بني بكر بن وائل: جد جاهلي. قال السويدي: كان يقال لبنيه (اللهازم) وقال ابن الاثير: اللهازم، هم: تيم الله بن ثعلبة، وأخوه قيس بن ثعلبة، وعجل بن لجيم بن صعب، اجتمعوا فصاروا يدا، فسموا اللهازم، وقال جرير: (رضينا بحكم الحي بكر بن وائل إذا كان في الذهلين أو في اللهازم) والذهلان: ذهل بن ثعلبة. وذهل بن شيبان (3). 8 - تيم الله بن النمر بن قاسط، من بني ربيعة. من عدنان: جد جاهلي من نسله (الضحيان التيمي) كان من قضاة العرب في الجاهلية، وأخوه عوف بن سعد وهو جد ابن القرية (أيوب بن يزيد) المشهور بالفصاحة (أنظر ترجمته) وكان في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. قال له الحجاج يوما: ما الذي تنكر من خطابي ؟ فقال: انك تكثر الرد، وتشير باليد، وتستعين بأما بعد ! (4). التيمنارتي (التمنرتي) = عبد الرحمن بن محمد 1060 تيمور = محمد بن أحمد 1339 ثيمور باشا = أحمد بن إسماعيل 1348 التيمورية = عائشة عصمة 1320 التيمي = عثمان بن عمر 145 * (هامش 2) * (1) اللباب 1: 191. (2) نهاية الارب للقلقشندي 16 و 163 واللباب 3: 214. (3) سبائك الذهب 56 واللباب 2: 74. (4) سبائك الذهب 52 ونهاية الارب للقلقشندي 162. (*) التيمي = عبد الله بن أيوب 209 التيمي = محمد بن أبي بكر 676 ابن تيمية (فخر الدين) = محمد بن الخضر 622 ابن تيمية (الامام) = أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (مجد الدين) = عبد السلام بن عبد الله ابن التيهان = مالك بن التيهان 20 جوينبول (1216 - 1277 ه‍ = 1802 - 1861 م) تيودور - فيلم جان، جوينبول: Theodore - Wilhelm Jean Juynboll مستشرق هولندي. ولد في روتردام. وتعلم فيها، ثم في لاهاي، وفي جامعة ليدن. وعين مبشرا بروتستانتيا في إحدى ضواحي ليدن سنة 1826 وتضلع من العربية حتى صار أستاذا في جامعة ليدن إلى سنة وفاته. نشر بالعربية (مراصد الاطلاع في أسماء الامكنة والبقاع) لعبد المؤمن بن عبد الحق. وبدأ بنشر (النجوم الزاهرة) لابن تغري بردي، فأصدر منه جزأين، ثم واصل نشره

[ 96 ]

المسشرق الاميركي پوپر (1). نولدكه (1251 - 1349 ه‍ = 1836 - 1930 م) تيودور نولدكه: Theodor Noldeke من أكابر المستشرقين الالمان. ولد في هاربورج (بألمانيا) وتعلم في جامعات غوتنجن وفينة وليدن وبرلين. وانصرف إلى اللغات السامية والتاريخ الاسلامي فعين * (هامش 1) * (1) 06 Dugat 2: lol - l وفيه أسماء كتبه، وقد جعل اسمه الثاني Wilhelm فرنسيا Guillaume وآداب شيخو 1: 116 والمستشرقون 142 ومعجم المطبوعات 725 وفي Catalogue de Livres Orientaux الذي نشرته مكتبة Brill سنة 1937 أسماء بضعة كتب مما ألفه جوينبول أو نشره. (*) أستاذا لهما في جامعة غوتنجن (سنة 1861) فجامعة كيل (1864) ثم في جامعة ستراسبورج (1872 ومات في كارلسروه () Karlsruhe له كتب بالالمانية عن العرب وتاريخهم منها (تاريخ القرآن) و (حياة النبي محمد) و (دراسات لشعر العرب القدماء) و (النحو العربي) و (خمس معلقات) ترجمها إلى الالمانية وشرحها. ونشر في مجلات الغرب وموسوعاته بحوثا كثيرة، منها رسالة في (أمراء غسان) ترجمها إلى العربية بندلي جوزي وقسلطنطين زريق. وله بالعربية (منتخبات الاشعار العربية - ط) واشترك في الاشراف على طبع (تاريخ الطبري) وترجمته إلى الالمانية. قال الاب أنستاس الكرملي: لم نجد بين حملة العلم - المعاصرين - من بلغ تحقيقه. كان يحسن اللغات الشرقية كلها كالعربية والارمية والعربية والصابئية والحبشية وغيرها، وله تصحيحات وتحقيقات في هذه الالسنة فضلا عن معرفته بلغات الغرب كاليونانية واللاتينية والفرنسية والانكليزية والايطالية والاسبانية ولغته الالمانية (1). * (هامش 3) * (1) أمراء غسان: مقدمته. ولغة العرب 9: 155 ومعجم المطبوعات 1876 ومجلة المشرق 31: 715 وفيها وفاته سنة 1931 والصحيح أنها في 29 ديسمبر 1930 والمستشرقون 118 وسماه بروكلمن في مجلة المجمع العلمي العربي 3: 87 (تيودوروس). (*)

[ 97 ]

حرف الثاء ثا أبو ثابت المريني = عامر بن عبد الله ابن زهرون (283 - 369 ه‍ = 896 - 980 م) ثابت بن إبراهيم بن زهرون الحراني الصابئ. أبو الحسن: طبيب من العلماء. ولد في الرقة، ونشأ وتعلم في بغداد، وألف كتبا، منها (إصلاح مقالات من كتاب يوحنا ابن سرافيون) و (أجوبة مسائل) سئل عنها. وأخباره في صناعته كثيرة. توفي في بغداد (1). ابن أبي ثابت (000 - نحو 250 ه‍ = 000 - نحو 865 م) ثابت بن أبي ثابت سعيد الكوفي، أبو محمد: عالم باللغة، اختلفوا في اسم أبيه: سعيد، أو محمد، أو عبد العزيز، أو علي، واخترت ما سماه به ابن النديم. لقي فصحاء الاعراب وأخذ عنهم. له تصانيف. منها (خلق الانسان - ط) و (الفرق بين تسمية جوارح الانسان وتسمية جوارح غيره من الحيوان - خ) نسخة مغربية متقنة في مجموع أرانيه حماد بوعياد في الرباط، وعلى ورقة مزيدة في أوله: (قال الجاحظ: كان ثابت بن أبي ثابت ممن أخذ عن أبي عبيد (القاسم * (هامش 1) * (1) أخبار الحكماء 78. (*) ابن سلام) كتبه، وضبطها، وكان من أحسن الناس خطا. وله حظ من الفقه على مذهب أهل الحديث. وهو أخو علي (؟) المتوفى سنة 287) ومن كتب ثابت: (الزجر والدعاء) و (خلق الفرس) و (الوحوش) و (مختصر العربية) و (العروض) و (القوافي) (1). تأبط شرا (000 - نحو 80 ق ه‍ = 000 - نحو 540 م) ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي، من مضر: شاعر عداء، من فتاك العرب في الجاهلية. كان من أهل تهامة. شعره فحل، استفتح الضبي مفضلياته بقصيدة له، مطلعها: (يا عيد مالك من شوق وإيراق) ويقال إنه كان ينظر إلى الظبي في الفلاة فيجري خلفه فلا يفوته. قتل في بلاد هذيل وألقي في غار يقال له (رخمان) فوجدت جثته فيه بعد مقتله. وللجلودي كتاب (أخبار تأبط شرا) وللسيدين سلمان داود القره غولي وجبار جاسم، كتاب (شعر تأبط شرا - ط) في النجف (2). * (هامش 2) * (1) انظر ابن النديم 69 وهدية 1: 248 وبغية الوعاة 210. (2) شرح شواهد المغني 18 وخزانة الادب 1: 66 ثم 3: 358 و 467 والمحبر 196 والتبريزي 1: 37 والذريعة 1: 325 والمبهج 17 وفيه: سمي تأبط شرا، لانه أخذ سيفا أو سكينا تحت إبطه وخرج فسئلت أمه عنه، فقالت: تأبط شرا وخرج. (*) ثابت بن حزم (217 - 313 ه‍ = 832 - 925 م) ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف العوفي السرقسطي، أبو القاسم: من حفاظ الحديث. أكمل كتاب (الدلائل) في شرح ما أغفله ابو عبيد وابن قتيبة من غريب الحديث، وكان قد بدأ به ابنه (القاسم) فأتمه ثابت والجزء الثاني من كتات ثابت: مخطوط في دمشق. توفي بسرقسطة عن نحو 95 عاما (1). أبو حمزة الثمالي (000 - 150 ه‍ = 000 - 767 م) ثابت بن دينار الثمالي الازدي بالولاء، أبو حمزة: من رجال الحديث الثقات عند الامامية. وروى عنه بعض أهل السنة. وهو من أهل الكوفة. قتل ثلاثة من أولاده مع زيد بن علي بن الحسين. وكان الرضا (علي بن موسى) يقول: هو لقمان زمانه. وكان أبوه مولى للمهلب بن أبي صفرة. له كتاب في (تفسير القرآن) وكتاب (الزهد) وكتاب (النوادر) (2). * (هامش 3) * (1) الرسالة المستطرفة 116 وتذكرة الحفاظ 3: 81 وفهرسة ابن خليفة 193 وفيه أنه (ثابت بن حزم بن عبد الرحمن ابن غانم) وأنه (من البربر). وترتيب المدارك - خ، الجزء الثاني. وتعليقات عبيد. (2) ضوء المشكاة - خ - ومنهج المقال 74 والنجاشي 83. (*)

[ 98 ]

ثابت بن سنان (000 - 365 ه‍ = 000 - 976 م) ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الحراني الصابئ، أبو الحسن: طبيب مؤرخ، خدم الخليفة الراضي بالله العباسي، ثم المتقي لله، والمستكفي، والمطيع. وألف (تاريخا) ذكر فيه ماكان في أيامه، ابتدأه بسنة 295 ه‍، وختم بوفاته. وله كتاب في (أخبار الشام ومصر) وهو خال هلال بن المحسن الصابئ (1). ثابت بن الضحاك (000 - 45 ه‍ = 000 - 665 م) ثابت بن الضحاك بن خليفة الاشهلي الاوسي المدني، أبو زيد: صحابي، ممن بايع تحت الشجرة. كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ودليله إلى حمراء الاسد. له 14 حديثا (2). الجرجاوي (000 - 1364 ه‍ = 000 - 1945 م) ثابت بن فرج بن عبد الرؤوف بن علي الجرجاوي: أديب، من أهل جرجا، بصعيد مصر. تخرج بالازهر، وعمل في التدريس الديني. وترأس بعض الجمعيات. وشارك في الحركة الوطنية بمصر (سنة 1919) واعتقل ونفي إلى مالطة. وجمع منظوماته في (ديوان - ط) وله (النبراس في تاريخ الخديوي عباس - ط) (3). ثابت بن قرة (221 - 288 ه‍ = 836 - 901 م) ثابت بن قرة بن زهرون الحراني الصابئ، أبو الحسن: طبيب حاسب فيلسوف. ولد ونشأ بحران (بين دجلة * (هامش 1) * (1) معجم الادباء 2: 397 وأخبار الحكماء 77. (2) تهذيب التهذيب 2: 8 والاصابة 1: 193. (3) الاعلام الشرقية 4: 39 والازهرية 5: 99 ومجلة الرسالة 13: 1045. (*) والفرات) وحدثت له مع أهل مذهبه (الصابئة) أشياء أنكروها عليه في المذهب، فحرم عليه رئيسهم دخول اليهكل، فخرج من حران، وقصد بغداد، فاشتغل بالفلسفة والطب فبرع، واتصل بالمعتضد (الخليفة العباسي) فكانت له عنده منزلة رفيعة. وصنف نحو 150 كتابا، منها (الذخيرة في علم الطب - ط) و (المباني الهندسية - خ) رسالة، و (الشكل القطاع - خ) رسالة، و (مساحة المخروط الذي يسمى المكافئ - خ) رسالة، و (آلات الساعات - خ) في المزاول، و (تركيب الافلاك) و (مسائل في الموسيقى - خ) في مغنيسا (الرقم 7 / 1705) و (طبائع الكواكب) و (الهيئة) و (علة الكسوف والخسوف) و (الرصد) و (تصحيح مسائل الجبر) بالبراهين الهندسية، و (مراتب العلوم) و (أصول الاخلاق) و (العمل في الكرة) و (تولد النار بين الحجرين) و (المسائل الطبية) و (كتاب الهندسة) نحو ألف صفحة. وأكثر كتبه في الهندسة والموسيقى. وكان يحسن السريانية وأكثر اللغات الشائعة في عصره، فترجم عنها كثيرا إلى العربية. وتوفي في بغداد (1). ثابت بن قيس (000 - 12 ه‍ = 000 - 633 م) ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الانصاري: صحابي، كان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وفي الحديث: نعم الرجل ثابت. ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليل، فقال: أذهب الباس رب الناس عن ثابت بن قيس * (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 1: 215 - 220 وحكماء الاسلام 20 ومجلة المجمع العلمي 17: 79 والفهرس التمهيدي 477 و 478 و 503 وابن خلكان 1: 100 ومجلة معهد المخطوطات 4: 42 وفي تاريخ البيهقي 736 أن المعتضد كان يوما في بستان، ممسكا بيد ثابت بن قرة، وهو يسير معه. وفجأة سحب يده، فسأله ثابت: لماذا سحبت يدك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: كانت يدي فوق يدك، والعلم يعلو ولا يعلى !. (*) ابن شماس. قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر (1). ثابت قطنة (000 - 110 ه‍ = 000 - 728 م) ثابت بن كعب بن جابر العتكي، من الازد: من شجعان العرب وأشارفهم في العصر المرواني. يكني أبا العلاء. له شعر جيد. شهد الوقائع في خراسان (سنة 102 ه‍) وأصيبت عينه فجعل عليها قطنة فعرف بها. ولما غزا أشرس بن عبد الله بلاد سمر قند وما وراء النهر، كان ثابت معه، ووجهه في خيل إلى (آمل) لقتال من فيها من الترك، فقاتلهم وظفر، واستمرت وقائعه معهم إلى أن قتلوه. جمع ماجد بن احمد السامرائي البغدادي، ما وجد من شعره في (ديوان - ط) (2). ثابت بن محمد (000 - 756 ه‍ = 000 - 1355 م) ثابت بن محمد بن ثابت الطرابلسي: أمير طرابلس الغرب. ولي الامرة بعد أبيه. وكان شابا غرا، فاحتال عليه الافرنج بأن قدمت منهم طائفة في عدة مراكب بصورة تجار. وأقنعوه بأن يجمع الاسلحة التي مع جند البلد ويجعلها عنده في القلعة ليطمئنوا وينزلوا ما في مراكبهم من البضائع، ففعل، فشاغلوا البلد بشئ مما معهم، ثم هاجموه ليلا وحاصروا القلعة، فهرب متدليا من القصر، ورآه عدو له من العرب فقتله، واستولى الافرنج على البلد (3). ابن ثاني = قاسم بن محمد 1331 * (هامش 3) * (1) البيان والتبيين. وتهذيب التهذيب. والاستيعاب. وصفة الصفوة 1: 257. (2) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 102 وخزانة البغدادي 4: 185 والمورد 3: 2: 227. (3) الدرر الكامنة 1: 529 والبدر الطالع 1: 180. - أقول: وانظر المنهل العذب. ط. بيروت: 178 - المشرف. (*)

[ 99 ]

ثر ثروت = عبد الخالق ثروت 1347 ثع الثعالبي = عبد الملك بن محمد 429 الثعالبي = عبد الرحمن بن محمد 875 الثعالبي = عبد العزيز بن إبراهيم الثعالبي (المغربي) = عيسى بن محمد 1080 ثعل (000 - 000 = 000 - 000) ثعل بن عمرو بن الغوث، من طيئ: جد جاهلي، اشتهر بنوه باجادة الرمي، قال امرؤ القيس: (رب رام من بني ثعل) وقال ابن الاثير: بنو ثعل، بطن كبير من طيئ فيهم العدد، منهم بطون بحتر وسلامان وغيرهما، كلهم ثعليون (1). ثعلب = أحمد بن يحيى 291 ثعلبة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - ثعلبة بن أود بن أسد، من خزيمة من عدنان: جد جاهلي، من بنيه الكميت الاسدي الشاعر، وضرار بن عمرو الصحابي (2). 2 - ثعلبة بن بكر بن حبيب، من تغلب بن وائل: جد جاهلي من نسله أعشى تغلب، الشاعر (3). 3 - ثعلبة بن رهم العدواني، من عدنان: جد جاهلي. من نسله عبد الله ابن جبير وخوات بن جبير والحارث بن النعمان وصباح بن ثابت، الصحابيون (4). 4 - ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض، من غطفان: جد جاهلي، بنوه * (هامش 1) * (1) سبائك الذهب 53 واللباب 1: 195 ونهاية الارب للقلقشندي 163. (2) نهاية الارب للقلقشندي 164. (3) نهاية الارب للقلقشندي 165. (4) نهاية الارب للقلقشندي 167 وسبائك الذهب. بطن من ذبيان، نزل بعضهم بالكوفة في الاسلام. منهم أسامة بن شريك الثعلبي، من الصحابة (1). 5 - ثعلبة بن سعد بن ضبة: جد جاهلي النسبة إليه ثعلبي، بنوه بطن من ضبة (2). 6 - ثعلبة بن سلامان بن ثعل، من طيئ: جد جاهلي. من نسله بنو ثعلبة المتفرقون بشرقية مصر وبادية الشام (3). ثعلبة بن سلامة (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) ثعلبة بن سلامة بن جحدم العاملي: وال، من رجال الدولة المروانية بالشام. ولي الاردن ثم إمارة الاندلس، فأقام بقرطبة إلى أن خلفه عليها (أبو الخطار) سنة 119 بأمر هشام بن عبد الملك. وقتل مع مروان بن محمد، قال ابن حزم: له عقب ببلة العاملين من رية بالاندلس (4). ابن صعير (000 - 000 = 000 - 000) ثعلبة بن صعير بن خزاعي المازني التميمي المري: شاعر جاهلي، من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة من الطوال. أورد شارحها التبريزي نسبه إلى عدنان. وأشار القالي إلى ابتكاره بعض المعاني في شعره ومنها بيت أخذ لبيد معناه، قال الاصمعي: وهو أقدم من جد لبيد. ووردت في الاصابة الرقم (942) ترجمة لثعلبة بن صعير القضاعي العذري، فقيل: هو هذا. وليس بصحيح، فصاحبنا من بني مرة وهذا من عذرة (5). * (هامش 2 * (1) سبائك الذهب 49 واللباب 1: 193. (2) سبائك الذهب. (3) نهاية الارب للقلقشندي 165. (4) جمهرة الانساب 394 والنجوم الزاهرة 1: 281 - 282. (5) شرح التبريزي للمفضليات - خ، بخطه: الورقة 98 والاصابة 1: 200 وسمط اللآلي 769. (*) ثعلبة بن عكابة (000 - 000 = 000 - 000) ثعلبة بن عكابة بن صعب، من بني بكر بن وائل، من عدنان: جد جاهلي. من بنيه (شيبان) و (ذهل) و (تيم الله) و (قيس) (1). ثعلبة بن عمرو (000 - 000 = 000 - 000) ثعلبة بن عمرو بن جفنة الغساني: أول من لقب بالملك من الامراء الغسانيين أصحاب بادية الشام. كان مواليا لقياصرة الروم. واستعان به معاصروه منهم على رد غارات الفرس من جهة الحيرة، واستمر ملكه نحو عشرين سنة. من آثاره التي عاشت طويلا (صرح الغدير) بناه في أطراف حوران مما يلي البلقاء. ويرجح أنه عاش في القرن الثالث للميلاد. والعرب يسمون معاصره من ملوك الروم (ديقيوس) (2). ابن ام حزنة (000 - 000 = 000 - 000) ثعلبة بن عمرو العبدي، من سليمة من عبد القيس: شاعر جاهلي يقال له ابن أم حزنة أورد له المفضل قصيدة بائية أولها: أسماء لم تسألي عن أبيك والقوم قد كان فيهم خطوب وقصيدة على روي الفاء خمسة عشر بيتا، منها قوله: (شاهدا على المصادفة): ومطرد يرضيك عند ذواقه، ويمضي ولا ينآد فيما يصادف (3). الثعلبي = معقل بن عوف * (هامش 3) * (1) سبائك الذهب 56. (2) تاريخ سني ملوك الارض 77 والمحبر 372 والعرب قبل الاسلام 190 ونولدكه 8 والمختصر 1: 72. (3) شرح المفضليات للتبريزي بخطه. وانظر مطبوعته (شرح اختيار المفضل) ص 1129 وفي هامشه. من تعليق محققه: وقيل: هو ثعلبة بن حزن بن زيد مناة ؟. (*)

[ 100 ]

الثعلبي = أحمد بن محمد 427 الثعلبي = محمد بن الحسين 697 ثق الشريف ثقبة (000 - 763 ه‍ = 000 - 1362 م) ثقبة بن رميثة بن أبي نمي الحسني: شريف ممن ولوا إمارة مكة. كان يتظاهر بنصرة المذهب الزيدي ويأمر عبيده إذا مر ذكر الشيخين (أبي بكر وعمر) برجم الخطيب السني. واختلف مع إخوة له وتأذى الحجاج بسبب ذلك، فجاءه عسكر من مصر فقبض عليه في موسم 754 وسجن بمصر إلى سنة 756 وأطلق، فهرب إلى الحجاز فهاجم مكة ونهب خيول الامراء الموالين للمصريين، وكسر الاتراك وباع أسراهم سنة 761 واستقل بمكة إلى أن مات (1). الثقفي = أبو عبيد بن مسعود 13 الثقفي (أبو محجن) = عمرو بن حبيب 30 الثقفي = المختار بن أبي عبيد 67 الثقفي = محمد بن يوسف 91 الثقفي = الحجاج بن يوسف 95 الثقفي = عبد الرحمن بن أبي بكر 96 الثقفي = الحكم بن أيوب 97 الثقفي = (فاتح السند) = محمد بن القاسم 98 الثقفي = يوسف بن عمر 127 الثقفي = يوسف بن محمد 130 الثقفي = طريح بن إسماعيل 165 الثقفي = إسماعيل بن أحمد 282 الثقفي = إبراهيم بن محمد 283 ثقة الدولة = علي بن محمد 549 ثقيف (000 - 000 = 000 - 000) ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن، * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 1: 530 والبدر الطالع 1: 181 وفية وفاته في رمضان 762 والنجوم الزاهرة 10: 226 و 264 وفي كتاب (تنزيل الرحمات على من مات - خ) أن (آل ثقبة) من أشراف الحجاز، نسبتهم إلى (ثقبة بن الحسن ابن أبي نمي) المتوفى بمكة سنة 1008 ه‍ - 1600 م. (*) من عدنان: جد جاهلي، النسبة إليه ثقفي (بفتحتين) قيل اسمه قسي، وثقيف لقبه. كانت منازل بنيه في الطائف، وهم عدة بطون، بقي منهم إلى عصرنا هذا كثيرون. وكان صنمهم في الجاهلية (اللات) مبنيا على صخرة في الطائف، هدمه خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة. وكانت تلبيتهم قبل الاسلام إذا حجوا: (لبيك اللهم، إن ثقيفا قد أتوك، وأخلفوا المال وقد رجوك) وفي النسابين من يعد ثقفيا من بقايا ثمود، غير أن الحجاج ابن يوسف الثقفي كان يكذب ذلك. وقرأت في رسالة (بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووج - خ) لاحمد ابن علي العبدري: لما توفي رسول صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب ثبتت ثقيف وأنذرت من يرتد منها بالقتل، وقال وجوهها: ما دخلنا آخر الناس إلا لما تبين لنا من الحق، فمن ارتد قتلناه. وكانت بنو سليم تعير ثقيفا فرد عليها بأن لا رأي إلا لثقيف، تثبتوا أولا في رأيهم فلما تحققوا الاسلام ودخلوا فيه آخرا ثبتوا عليه (1). ثل ابن الثلجي = محمد بن شجاع 266 ثم معز الدولة المرداسي (000 - 454 ه‍ = 000 - 1062 م) ثمال بن صالح بن مرداس الكلابي، أبو علوان: من ملوك الدولة المرداسية بحلب. كان كريما حليما شجاعا. ولي الملك سنة 434 ه‍، وكانت الدولة بمصر للفاطميين، فسيروا إليه ثلاثة جيوش قاتلها ثمال وردها، ثم كاتب المستنصر بالله (الفاطمي) وبعث إليه بهدايا ثمينة، * (هامش 2) * (1) النهاية للقلقشندي 168 والقاموس: مادة ثقف. وقلب جزيرة العرب 134 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الانساب 254 و 458 وابن خلدون 2: 24 و 309 وانظر معجم قبائل العرب 1: 148 - 151. (*) ونزل له عن حلب، وسلمها إلى مكين الدولة (الحسن بن علي بن ملهم) ورحل إلى مصر سنة 449 ه‍. ولما كانت سنة 452 ه‍، ثار محمود بن نصر بن مرداس على مكين الدولة واستولى على حلب، فعاد الفاطميون إلى معز الدولة، يفاوضونه في استرداد حلب من ابن عمه (محمود بن نصر) فزحف بجيش من مصر، فملكها ثانية (سنة 453 ه‍) واستتب له الامر فيها. ثم غزا الروم وظفر. وتوفي في حلب (1). ثمالة = عوف بن أسلم الثمالي = ثابت بن دينار 150 ابن ثمامة = علي بن نوح 787 ابن ثمامة = محمد بن علي 800 ثمامة بن أثال (000 - 12 ه‍ = 000 - 633 م) ثمامة بن أثال بن النعمان اليمامي، من بني حنيفة، أبو أمامة: صحابي، كان سيد أهل اليمامة. له شعر. ولما ارتد أهل اليمامة في فتنة (مسيلمة) ثبت هو على إسلامه، ولحق بالعلاء بن الحضرمي، في جمع ممن ثبت معه، فقاتل المرتدين من أهل البحرين. وقتل بعيد ذلك (2). ثمامة بن أشرس (000 - 213 ه‍ = 000 - 828 م) ثمامة بن أشرس النميري، أبو معن: من كبار المعتزلة، وأحد الفصحاء البلغاء المقدمين. كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون. وكان ذا نوادر وملح. من تلاميذه الجاحظ. وأراد المأمون أن يستوزره فاستعفاه. وعده المقريزي في رؤساء الفرق الهالكة، وأتباعه يسمون (الثمامية) نسبة إليه، وأورد بعض ما * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 9: 79 وابن خلدون 4: 273 وزبدة الحلب 1: 237 و 255 - 288 وفيه من تفصيل سيرته ما قد يختلف عما أخذناه هنا من ابن الاثير وغيره. (2) الاصابة 1: 211 والاستيعاب 1: 203. (*)

[ 101 ]

انفردوا به من الآراء والمعتقدات. وقال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه. وقال الجاحظ: ما علمت أنه كان في زمانه قروي ولا بلدي بلغ من حسن الافهام، مع قلة عدد الحروف، ولا من سهولة المخرج، مع السلامة من التكليف، ماكان بلغه (1). ثمامة بن عدي (000 - نحو 40 ه‍ = 0 00 - نحو 660 م) ثمامة بن عدي القرشي: صحابي، شهد بدرا. ثم كان أمير صنعاء، ولاه عثمان. ولما بلغه مقتل عثمان قام خطيبا فبكى ثم قال: هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وصارت ملكا وجبرية من غلب على شئ أكله (2). الثمانيني = عمر بن ثابت 442 ثمود (000 - 000 = 000 - 00 0) ثمود بن عابر بن إرم، من بني سام ابن نوح: رأس قبيلة من العرب العاربة في الجاهلية الاولى. كانت إقامته في بابل، ورحل عنها بعشيرته إلى الحجر (بين المدينة والشام) ثم انتشروا بين الشام والحجاز، وبقيت آثارهم في الحجر (3) المعروفة بمدائن صالح، إلى اليوم. وفيها من عجيب الآثار بيوت منقورة في الصخور. وفي المؤرخين من يرى أنهم كانوا وبادوا قبل زمن موسى، وأن الكتابات الارمية التي هي على بعض القبور كتبت بعدهم. وورد ذكر هم في تاريخ (الاشوريين) وأنهم غلبوا سنة 715 قبل الميلاد، * (هامش 1) * (1) لسان الميزان 2: 83 وميزان الاعتدال 1: 173 والبيان والتبيين 1: 61 وخطط المقريزي 2: 347 وتاريخ بغداد 7: 145 وانظر طبقات المعتزلة 62. (2) الاستيعاب 1: 203 والاصابة 1: 212. (3) في كتاب الاقاليم للاصطخري: الحجر قرية بين جبال، وبها كانت منازل ثمود، رأيتها بيوتا مثل بيوتنا في أضعاف جبال، وتسمى تلك الجبال (الا ثالث) لا يصعدها أحد إلا بمشقة شديدة. (*) وأسكنت بقاياهم في مقاطعة (السامرة) بفلسطين. وقدماء اليونان يسمونهم (ثموديني) Thamudeni ويسمون الحجر Agra ودلت الاكتشافات الحديثة على أن بقايا من ثمود أدركت أيام المسيح وعاشت بعد الميلاد. وبين الكتابات الثمودية نص أرخ بسنة 267 لليملاد. ونقل الدكتور جواد علي أن في المتاحف الاوربية الآن وفي مكتبات بعض الجامعات وفي أوراق المستشرقين. مجموعة من النصوص الثمودية يزيد عددها على 1700 نص، وجدت في منطقة حائل (بنجد) وأرض تبوك وتيماء ومدائن صالح والسلاسل الجبلية الممتدة بين هذه المنطقة والحجاز. ووجد بعضها في الطائف وبقرب الوجه وفي شبه جزيرة سيناء وفي الصفا (شرقي دمشق) وفي مصر واليمن، ويشك في صحة نسبة الكثير منها إلى الثموديين (1). الثمين = خليل بن إبراهيم 1293 الثميني (المصعبي) = عبد العزيز بن إبراهيم 1223 ثن الامر تسري (1280 ؟ - 1367 ه‍ = 1863 - 1948 م) ثناء الله الامر تسري: مفسر مناظر، من العلماء. من أهل (أمر تسر) في الهند. كان تاجر كتب، وأسس مطبعة، وأنشأ جريدة (أهل الحديث) أسبوعية. واشتهر بمناظرة الطوائف والفرق. وترأس مؤتمرا عقده أهل الحديث. ثم كان رئيس وفدهم في المؤتمر الاسلامي الاول بمكة (1344 ه‍) وصنف عدة كتب بالهندية، وكتابين بالعربية، هما (تفسير القرآن بكلام الرحمن - ط) وكتاب في (البلاغة واعجاز القرآن) طبعت قطعة صغيرة منه، ولم يتمه. ونكب في فتنة ثارت على * (هامش 2) * (1) المسعودي طبعة باريس 1: 77 ثم 3: 84 وقلب جزيرة العرب 212 - 215 والعرب قبل الاسلام لزيدان 63 وتاريخ العرب قبل الاسلام لجواد علي 1: 250 ثم 2: 313 - 317. (*) أثر تقسيم الهند وإنشاء (باكستان) سنة 1366 ه‍، فهجم بعض السيخ (من الهندوسيين) على داره وقتلوا ولده الوحيد، وأحرقوا مكتبة له عظيمة، فهاجر إلى باكستان فتوفي بها (1). ابن ثنيان = عبد الله بن ثنيان 1259 ثنيان السعودي (000 - 1186 ه‍ = 000 - 1772 م) ثنيان بن سعود بن محمد بن مقرن: من كبار السعوديين أصحاب نجد. في نهضتهم الاولى. لم يل الامارة، وإنما كان يساعد شقيقه الامام محمد بن سعود في أمورها. وكان حازما شجاعا (2). ثو ابن ثوابة = محمد بن جعفر 312 ابن ثوابة = أحمد بن محمد 349 ثوابة بن سلمة (000 - 129 ه‍ = 000 - 746 م) ثوابة بن سلمة الحداني اليماني: من أمراء العرب في الاندلس. كان مطاعا في قومه. شجاعا شريفا عاقلا. استعمله أبو الخطار (أمير الاندلس) على إشبيلية وغيرها، ثم عزله. ففسد عليه ثوابة، وقاتله. فانهزم أبو الخطار، ودخل ثوابة قرطبة (وهي يومئذ قاعدة الاندلس) فاستقر بها أميرا وثبتت إمارته سنتين وشهورا، وتوفي بقرطبة (3). ثوب بن معن (000 - 000 = 000 - 000) ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن * (هامش 3) * (1) عبد الوهاب الدهلوي، في مجلة الحج 12: 90. (2) عنوان المجد 1: 59 ومثير الوجد - خ - وفيه: وفاته سنة 1160 وقلب جزيرة العرب 327. (3) الكامل: حوادث سنة 127 - 129 ه‍. وفى البيان المغرب 1: 62 ما يختلف قليلا عن رواية الكامل. (*)

[ 102 ]

طيئ: من قدماء الجاهليين: تقدم ذكره في خلال بعض التراجم (في الاعلام) وتكرر اسمه في جمهرة الانساب بلفظ (بوث) تحريفا. واختلفوا في ضبط (ثوب) فضبطه ابن ماكولا مرة بفتح فسكون، وأخرى بضم ففتح. وضبطه الذهبي (في المشتبه) بضم ففتح (كزفر، وعمر) وحققه ابن ناصر الدين في (الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الاوهام) فأورد الروايتين ثم قال: (وهو بفتح اوله وسكون الواو. كذلك ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وغيره) (1). ذو النون المصري (000 - 245 ه‍ = 000 - 859 م) ثوبان بن إبراهيم الاخميمي المصري، أبو الفياض، أو أبو الفيض: أحد الزهاد العباد المشهورين. من أهل مصر. نوبي الاصل من الموالي. كانت له فصاحة وحكمة وشعر. وهو أول من تكلم بمصر في (ترتيب الاحوال ومقامات أهل الولاية) فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم. واتهمه المتوكل العباسي بالزندقة، فاستحضره إليه وسمع كلامه. ثم أطلقه، فعاد إلى مصر. وتوفي بجيزتها (2). ثوبان (000 - 54 ه‍ = 000 - 674 م) ثوبان بن يجدد، أبو عبد الله: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصله من أهل السراة (بين مكة واليمن) اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعتقه، فلم يزل يخدمه إلى أن مات، فخرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة (في فلسطين) ثم انتقل إلى حمص فابتنى فيها دارا، وتوفي بها. له 128 حديثا (3). * (هامش 1) * (1) الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبي - خ - وجمهرة الانساب 377، 379. (2) طبقات الصوفية (مخطوط) ووفيات الاعيان 1: 101 وميزان الاعتدال 1: 331 ولسان الميزان 2: 437 وحلية 9: 331 ثم 10: 3 والشعراني 1: 59 وتاريخ بغداد 8: 393. (3) الاستيعاب 1: 209 وحلية الاولياء 1: 180 والاصابة (*) أبو ثور = إبراهيم بن خالد 240 ثور بن عبد مناة (000 - 000 = 000 - 000) ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من عدنان: جد جاهلي. كانت منازل بنيه حول (جبل ثور) الذي به الغار بمكة فعرف بهم. من نسله سفيان الثوري (1). ثور بن مالك (000 - 000 = 000 - 000) ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني. قالوا اسمه (زيد) وثور لقبه. وبنوه بطون. وإليه نسبة (الثوريين) في الكوفة على رواية الهمداني (2). ثور الكلاعي (000 - 153 ه‍ = 000 - 770 م) ثور بن يزيد الكلاعي، أبو خالد: من رجال الحديث، ويعد في الثقات. كان محدث حمص. وكان قدريا، فأخزجه أهل حمص لذلك من بلدهم، سحبا، وأحرقوا داره، فانتقل إلى المدينة. وتوفي في بيت المقدس (3). الثوري = سفيان بن سعيد 161 ثويبة (000 - 7 ه‍ = 000 - 628 م) ثويبة: أول مرضعة للنبي صلى الله عليه وسلم كانت جارية أبي لهب. وأرضعت النبي بلبن ابنها مسروح وكانت تدخل على النبي بعد أن تزوج خديجة فكانت خديجة تكرمها. وأعتقها أبو لهب لما هاجر النبي إلى المدينة. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يبعث إليها من المدينة بكسوة وحلة حتى ماتت بعد فتح خيبر. * (هامش 2) * 1: 212 وكشف النقاب - خ - وفيه وفاته سنة 53. (1) نهاية الارب للقلقشندي 170 واللباب 1: 198 - 200. (2) الاكليل 10: 120 - 132. (3) ميزان الاعتدال 1: 173 وتهذيب التهذيب 2: 36 وشذرات الذهب 1: 234 ومرآة الجنان 1: 322. (*) ومات ابنها مسروح قبلها (1). ثويني بن سعيد (000 - 1282 ه‍ = 000 - 1866 م) ثويني بن سعيد بن سلطان بن الامام أحمد البوسعيدي: ملك عمان ومسقط. وليهما بعد وفاة أبيه (سنة 1273 ه‍) وجعل إقامته في الثانية. وسار سيرة حسنة. رماه ابنه سالم بن ثويني برصاصة قتلته في (صحار) طمعا بالملك من بعده (2). أبو قريحة (000 - 1212 ه‍ = 000 - 1797 م) ثويني بن عبد الله بن محمد بن مانع، من آل شبيب، يرفع نسبه إلى الحسين السبط: من شيوخ القبائل في بادية العراق. شجاع، اتسعت شهرته في عصره. خلف أباه في زعامة (المنتفق) بالعراق سنة 1175 ه‍، وصفت له بعد مقتل ابن عمه ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع سنة 1193 ه‍، وحانت له فرصة سنة 1202 فاجأ بها حامية البصرة فاحتلها، وحكمها مستقلا ثلاثة أشهر. وقاتله متولي بغداد من قبل الترك، بستة آلاف جندي، على بعض شواطئ الفرات، فتفرق أكثر رجاله ونجا ببعض ذويه. وتحرج موقف الترك (العثمانيين) أمام غزاة نجد، فأعاده سليمان باشا (والي بغداد) إلى منصبه في المنتفق، وانتدبه لقتالهم. وزحف أبو قريحة يريد نجدا، فلم يلبث أن أغتاله عبد اسمه (طعيس) من عبيد جبور بن خالد، من أتباع آل سعود، في مكان يسمى (الشباك) - بتخفيف الباء - من ديرة بني خالد. ودفن في جزيرة العماير (3). * (هامش 3) * (1) الاصابة 4: 257 (2) تحفة الاعيان 2: 221 وكتاب (عمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسي) 32. (3) مطالع السعود 22 وعنوان المجد 1: 107 و 108 والتحفة النبهانية: جزء المنتفق 56 - 70 ومباحث عراقية ليعقوب سركيس 4 و 68 وفيه أن أهل المنتفق يقولون في أمثالهم (باع بيعة طعيس) لمن صمم على الامر ولو كان فيه حتفه. أقول: والمثل معروف في نجد إلى اليوم، ولكنهم يحكون له سببا غير قصة طعيس هذا. (*)

[ 103 ]

حرف الجيم جا ابن جابر (الاندلسي) = محمد بن أحمد 780 ابن جابر = محمد بن يحيى 827 ابن جابر (الازهري) = محمد بن أحمد 1338 جابر بن إبراهيم (000 - 942 ه‍ = 000 - 1535 م) جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي الشافعي: فاضل، له شعر. من أهل حلب ولي نيابة القضاء، وكان عارفا بالادب، مكثرا من النظم، اتهم بانحلال العقيدة (1). جابر بن الاشعث (000 - بعد 196 ه‍ = 000 - بعد 812 م) جابر بن الاشعث بن يحيى الطائي: من ولاة مصر، في عهد العباسيين. ولاه إمرتها الامين سنة 195 ه‍، واتصلت فتنة الامين والمأمون بأهل مصر، فتعصب للمأمون بعضهم ووثبوا على جابر، فقاتلوه وأخرجوه من ديارهم، بعد ولايته نحو عام واحد (2). * (هامش 1) * (1) درالحبب (مخطوط) وفيه طائفة من نظمه. (2) النجوم الزاهرة 2: 148 والولاة والقضاة 147. (*) جابر جاد (1322 ؟ - 1393 ه‍ = 1904 - 1973 م) جابر جاد عبد الرحمن: الدكتور في الحقوق. مصري. ولد في بني سويف وتخرج بكلية الحقوق في القاهرة (1934) وحصل على جائزة الدولة التقديرية في التأليف (58) وأصبح عميدا لكلية الحقوق (62) ومديرا لجامعة القاهرة (69) وتوفي بها. له 17 كتابا، منها (تنازع القوانين - ط) و (القانون الدولي الخاص العربي - ط) أربعة أجزاء (1). ابن الجواد (1222 - 1312 ه‍ = 1807 - 1895 م) جابر بن حسين بن عبد الحميد، ابن الجواد الكاظمي: شاعر عراقي. من قبيلة تعرف بالجوادات تقيم بين سامراء وبغداد. ولد ونشأ وتوفي بالكاظمية. اشتهر ب‍ (تخميس الازرية - ط): لمن الشمس في قباب قباها) وله (ديوان شعر) فارسي، و (ديوان عربي - ط) سماه (سلوة الغريب وأهبة الاديب) وكان مليح النكتة فكني بأبي النوادر (2). * (هامش 2) * (1) الاهرام 19 و 20 / 11 / 1973. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 227 ومعارف الرجال 1: 147 - 150 وهو فيه جابر بن عبد الحسين. وشعراء بغداد 2: 216 - 315. (*) جابر بن حني (000 - نحو 60 ق ه‍ = 000 - نحو 560 م) جابر بن حني بن حارثة التغلبي: شاعر جاهلي من أهل اليمن. طاف أنحاء نجد وبادية العراق، وأشار في بعض شعره إلى منازلها. وصحب امرأ القيس حين خرج إلى القسطنطينية مستنجدا بقيصر. أورد له الضبي في (المفضليات) قصيدة على روي الميم (1). جابر بن حيان (000 - 200 ه‍ = 000 - 815 م) جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، أبو موسى: فيلسوف كيميائي، كان يعرف بالصوفي. من أهل الكوفة، وأصله من خراسان. اتصل بالبرامكة، وانقطع إلى أحدهم جعفر بن يحيى. وتوفي بطوس. له تصانيف كثيرة قيل: عددها 232 كتابا، وقيل: بلغت خمسمائة. ضاع أكثرها، وترجم بعض ما بقي منها إلى اللاتينية. ومما بين أيدينا من كتبه - أو الكتب المنسوبة إليه - (مجموع رسائل - ط) نحو ألف صفحة، و (أسرار الكيمياء - ط) و (علم الهيئة - ط) و (أصول الكيمياء - ط) و (المكتسب - ط) مع شرح بالفارسية للجلدكي، وكتاب في (السموم * (هامش 3) * (1) سمط اللآلي 842 وشعراء النصرانية 188. (*)

[ 104 ]

- خ) و (تصحيحات كتب أفلاطون - خ) و (الخمائر - خ) و (الرحمة - خ) وكتاب (الخواص) الكبير المعروف بالمقالات الكبرى والرسائل السبعين، و (الرياض - خ) و (صندوق الحكمة - خ) و (العهد - خ) في الكيمياء. وأكثر هذه المخطوطات رسائل. ولجابر شهرة كبيرة عند الافرنج بما نقلوه، من كتبه، في بدء يقظتهم العلمية. قال برتلو (: M. Berthelot لجابر في الكيمياء ما لارسطو طاليس قبله في المنطق، وهو أول من استخرج حامض الكبريتيك وسماه زيت الزاج، وأول من اكتشف الصودا الكاوية، وأول من استحضر ماء الذهب، وينسب إليه استحضار مركبات أخرى مثل كربونات البوتاسيوم وكربونات الصوديوم. وقد درس خصائص مركبات الزئبق واستحضرها) وقل لوبون ((:) G. Le Bon تتألف من كتب جابر موسوعة علمية تحتوي على خلاصة ما وصل إليه علم الكيمياء عند العرب في عصره. وقد اشتملت كتبه على بيان مركبات كيماوية كانت مجهولة قبله. وهو أول من وصف أعمال التقطير والتبلور والتذويب والتحويل الخ) (1). * (هامش 1) * (1) فهرست ابن النديم 1: 354 وأخبار الحكماء 111 والمقتطف 1: 123 ومعجم المطبوعات 664 والفهرس التمهيدي 514 - 520 واكتفاء القنوع 213 و 214 وهدية العارفين 1: 249 وحضارة العرب 574 وجابر ابن حيان وخلفاؤه 38 والناطقون بالضاد. ويظهر أن حياة جابر كانت غامضة في أوائل القرن الرابع للهجرة حتى أنكر بعض الكتاب وجوده، وقال بعضهم: إن كانت له حقيقة فما صنف إلا كتاب (الرحمة) ورد عليهم ابن النديم بأن الرجل له حقيقة، وتصنيفاته أعظم وأكثر. وقال: اختلف الناس في أمره، فقالت الشيعة إنه كانه صاحب جعفر الصادق، وقال غيرهم: كان في جملة البرامكة ومنقطعا إلى جعفر ابن يحيى. قلت: نشأ عن القول بصحبته لجعفر الصادق الاخذ بما جاء في بعض المصادر من أن جابرا توفي سنة 161 ه‍، لان وفاة جعفر الصادق كانت سنة 148 ه‍، وقد أخذت بهذا في الطبعة الاولى من الاعلام، ثم وجدت في كتاب (الذريعة) 2: 55 نصا جديدا، له قيمته، وهو رواية أبي الربيع سليمان بن موسى بن أبي هشام عن أبيه موسى، في صدر كتاب (الرحمة) لجابر، قال: (لما توفي جابر بطوس سنة المئتين من الهجرة وجد هذا الكتاب تحت رأسه) (*) جابر بن زيد (21 - 93 ه‍ = 642 - 712 م) جابر بن زيد الازدي البصري، أبو الشعثاء: تابعي فقيه، من الائمة. من أهل البصرة. أصله من عمان. صحب ابن عباس. وكان من بحور العلم، وصفه الشماخي (وهو من علماء الاباضية) بأنه أصل المذهب وأسه الذي قامت عليه آطامه. نفاه الحجاج إلى عمان. وفي كتاب الزهد للامام أحمد: لما مات جابر ابن زيد قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق (1). جابر السوائي (000 - 74 ه‍ = 000 - 693 م) جابر بن سمرة بن جنادة السوائي: صحابي، كان حليف بني زهرة. له ولابيه صحبة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي في ولاية بشر على العراق. روى له البخاري ومسلم وغيرهما 146 حديثا (2). جابر بن عبد الله (16 ق ه‍ - 78 ه‍ = 607 - 697 م) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الانصاري السملي: صحابي، من المكثرين في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه جماعة من الصحابة. له ولابيه صحبة. غزا تسع عشرة غزوة. وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم. روى له البخاري ومسلم * (هامش 2) * فهذه الرواية أفادتنا معرفة البلد والعام اللذين توفي بهما جابر، ورجحت القول بأنه كان من أصحاب (جعفر ابن يحيى البرمكي) المتوفى سنة 187 ه‍. ويؤيد هذه الرواية ما في (نهاية الطلب) للجلدكي. من أن جابرا أدرك عصر المأمون. (1) السير للشماخي 70 - 77 وتذكرة الحفاظ 1: 67 وتهذيب التهذيب 2: 38 وحلية الاولياء 3: 85 والتبيان خ - وحاشية الجامع الصحيح للسالمي 1: 7 والبداية والنهاية 9: 93 - 95. (2) الاصابة 1: 212 وتهذيب التهذيب 2: 39. (*) وغيرهما 1540 حديثا. وله (مسند - خ) مما رواه أبو عبد الرحمن. عبد الله بن الامام أحمد بن محمد بن حنبل. والنسخة قديمة نفسية، في خزانة الرباط، الرقم 221 كتاني (1). جابر الصباح (000 - 1276 ه‍ = 000 - 1860 م) جابر بن عبد الله بن صباح: ثالث أمراء الكويت من آل صباح. وهو جابر الاول. اشتهر بالكرم والحزم. ولد في الكويت، وأقام في البحرين إلى أن توفي والده (سنة 1229 ه‍) فعاد إلى الكويت وولي إمارتها. وفي أيامه استولت إحدى قبائل العراق على البصرة وطردت متسلمها فلجأ هذا إلى صاحب الترجمة فأنجده بعدة سفن ملاى بالرجال والمدافع، فاستخلصها، فكافأته الحكومة العثمانية بمقدار كبير من التمر كان يرسل إليه كل عام. وحاول الانكليز إقناعه برفع الراية الانكليزية على الكويت، فأبى. وأرادوا البناء فيها فلم يأذن. واستمر إلى أن مات فيها (2). جابر الكلبي (000 - بعد 373 ه‍ = 000 - بعد 983 م) جابر بن علي (أبي القاسم) بن الحسين ابن علي بن أبي الحسين الكلبي: من أمراء صقلية. وليها بعد استشهاد أبيه سنة 372 ه‍، وجاءه التقليد بولايتها من العزيز بالله الفاطمي، من مصر. قال لسان الدين ابن الخطيب: ولم يكن لجابر حزم ولا رأي. اختلف عليه الجند وأنفوا من ولايته، وأنه لا يقوم بأمور البلاد، فقدم إلى صقلية من مصر ابن عمه جعفر ابن محمد بن أبي الحسين، عوضا عنه * (هامش 3) * (1) الاصابة 1: 213 وذيل المذيل 22 وكشف النقاب خ وإشراق التاريخ - خ - وتهذيب الاسماء 1: 142. (2) تاريخ الكويت 2: 9. (*)

[ 105 ]

(سنة 373 ه‍) فكانت مدته في الامارة سنة واحدة (1). جابر الصباح (1290 - 1335 ه‍ = 1873 - 1917 م) جابر بن مبارك الصباح: أمير الكويت. وهو جابر الثاني. وثامن أمراء هذه الاسرة. كان على عهد أبيه قائدا لجيشه، وكثيرا ما خاض الحروب بنفسه. ثم خلف والده في إمارة الكويت سنة 1334 ه‍، فأسقط عن أهلها بعض الضرائب. وكان حليما عادلا، يؤخذ عليه جموده عن الاصلاح وإهماله شؤون العلم، ولم تطل أيامه. توفي في الكويت (2). جابر الجعفي (000 - 128 ه‍ = 000 - 745 م) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد الله: تابعي، من فقهاء الشيعة، من أهل الكوفة. أثنى عليه بعض رجال الحديث، واتهمه آخرون بالقول بالرجعة. وكان واسع الرواية غزير العلم بالدين. مات بالكوفة (3). العبد الوادي (000 - 629 ه‍ = 000 - 1232 م) جابر بن يوسف بن محمد بن زجدان، من بني عبد الواد: مؤسس الدولة العبد الوادية في تلمسان. كان مقيما مع عشيرته على مقربة منها، وأساء إليهم واليها الحسن ابن حيان الكومي فاعتقل رؤساءهم، وشفع بهم إبراهيم بن إسماعيل الصنهاجي (شيخ مترجلة لمتونة) فرد الوالي شفاعته، فجمع إبراهيم قومه وقتل الوالي وأطلق بني عبد الواد وخلع طاعة الموحدين. ثم بدا له الخوف من أن يقوى عليه بنو * (هامش 1) * (1) أعمال الاعلام 52 والمسلمون في جزيرة صقلية 160. (2) تاريخ الكويت 2: 49. (3) تهذيب التهذيب 2: 46 وفهرست الطوسي 45 وميزان الاعتدال 1: 176 وذيل المذيل 98. (*) عبد الواد، فدعاهم إلى وليمة في البلدة (تلمسان) فعرفوا أن نيته الغدر بهم، فقبضوا عليه، ودخل جابر (صاحب الترجمة) المدينة فضبط أمورها (سنة 627 ه‍) وجعل الدعاء للموحدين، وعظم سلطانه، وبايعته حواضر القطر إلا مدينة (ندرومة) فقصدها وحاصرها، فرماه يوسف الغفاري التلمساني بسهم من سورها فقتله (1). الجابري = عبيد الله بن محمد 296 الجابي = عبد اللطيف بن عبد المنعم 1026 الجاجرمي = محمد بن إبراهيم 613 الجاحظ = عمرو بن بحر 255 الغنيمي (000 - بعد 1101 ه‍ = 000 - بعد 1690 م) جاد الله الغنيمي الفيومي الشافعي، * (هامش 2) * (1) بغية الرواد 1: 105 - 107. (*) أبو الاخلاص: أديب مصري. له (الدر النضير في آداب الوزير - خ) بخطه، أنجزه في جمادى الآخرة سنة 1101 وهو فوائد تتعلق بمنصب الوزارة، ألفه لاحد وزراء الدولة العثمانية بمصر، و (عنوان الادب، بشرح لامية العرب - خ) و (التحفة المرضية - خ) في شرح لامية ابن الوردي (1). جاد المولى = محمد بن معدان 1299 جاد المولى = محمد احمد 1363 جار الله (ابن فهد) = محمد بن عبد العزيز 954 جار الله الرومي = ولي الدين بن مصطفى 1151 * (هامش 3) * (1) انظر دار الكتب 3: 99، 258 و 4: القسم الاول من فهرس آداب اللغة 40 وعنه ; 54: Broc. S. l 483 ; 2. (*)

[ 106 ]

جار الله = موسى جار الله 1369 الجاربردي = أحمد بن الحسن 746 الجارم = عبد الفتاح بن إبراهيم الجارم = علي الجارم 1368 الجارود = بشر بن عمرو 20 ابن الجارود = عبد الله بن بشر 76 ابن الجارود = بشر بن المنذر 83 أبو الجارود = زياد بن المنذر 105 ابن الجارود = أحمد بن علي 299 ابن الجارود = عبد الله بن علي 307 أبودؤاد (000 - 000 = 000 - 000) جارية بن الحجاج الايادي، المعروف بأبي دؤاد: شاعر جاهلي. كان من وصاف الخيل المجيدين. له (ديوان شعر) (1). الجازاني (الشريف) = أحمد بن محمد 909 همبرت (1206 - 1267 ه‍ = 1792 - 1851 م) جان همبرت: Jean Humbert مستشرق سويسري ولد في (جنيف)، وقرأ العربية على دي ساسي، في باريس. وعاد إلى بلده، فدرس اللغات الشرقية، ووضع كتبا بالعربية، منها (التقاط الازهار في محاسن الاشعار - ط) ومعه ترجمة فرنسية وأخرى لاتينية، و (منتخبات عربية - ط) الجزء الاول منه (2). جاسم (000 - 000 = 000 - 000) جاسم بن عمليق بن لاد: جد جاهلي * (هامش 1) * (1) سمط اللآلي 879 وانظر دراسات في الادب العربي 243 - 353. (2) آداب شيخو 1: 66 ومعجم المطبوعات 1894 وسماه (يوحنا). (*) قديم. كانت مساكن بنيه بيثرب والبحرين وعمان وأيلة. وكان منهم بالمدينة بنو لف وبنو سعد بن علوان وبنو مطر وبنو الازرق. وكان منهم بنجد بديد وعفار، وبالحجاز إلى تيماء بنو الارقم، وبالطائف بنو عبد ضخم (1). شربونو (1228 - 1299 ه‍ = 1813 - 1882 م) جاك أوغست شربونو Jacques: Auguste Cherbonneau مستشرق فرنسي. أخذ العربية عن دي ساسي وكوسان دي برسفال، وانتدبته حكومته لتنظيم مدراسها في الجزائر، فأقام في قسنطينة. ودعي في آخر حياته، إلى باريس، لتدريس العربية في مدرسة اللغات الشرقية. له (قصص منتخبة من كتبة العرب المسلمين - ط) للمدراس الابتدائية، و (المخاطبات فيما يحتاجه العرب من الولاة - ط) مجموع مخاطبات باصطلاح أهل الجزائر، و (معجم عربي فرنسي - ط) مجلدان. ونشر في المجلة الاسيوية مقالات متعددة في شعراء العرب وكتابهم، ونقل إلى الفرنسية رحلات وقصصا عربية (2). جاك تاجر (1336 - 1371 ه‍ = 1918 - 1952 م) جاك بن فليب تاجر، من الروم الكاثوليك بمصر: مترجم، من الكتاب. سوري الاصل. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم عند (الفرير) وتولى إدارة المكتبة الخاصة بقصر عابدين، واشترك في تأليف كتاب (إسماعيل كما تصوره الوثائق الرسمية - ط) وألف (حركة الترجمة بمصر خلال القرن التاسع عشر - ط) و (أقباط ومسلمون - ط) وكان الاخير * (هامش 2) * (1) نهاية الارب للقلقشندي 171. (2) آداب شيخو 2: 146 مكرر. والمستشرقون 50 ومعجم المطبوعات 1108. (*) سبب خروجه من عمله. ثم لم يلبث أكثر من ثلاثة أسابيع حتى كان في قطار (المترو) بين القاهرة ومصر الجديدة وألجأه الزحام إلى ركوب سلمه، فزلت قدمه فسقط تحت عجلاته قتيلا (1). أدلر (1169 - 1250 ه‍ = 1756 - 1834 م) جاكب جورج كريستيان أدلر: J. G. Adler مستشرق دانمركي، عني بالكتابات الكوفية، وأعد تاريخ أبي الفداء (المختصر في أخبار البشر) للطبع مع ترجمة لاتينية، فنشره المستشرق رسكه () Reiske واشتهر أدلر بما كتبه بلغته عن النقود العربية وتاريخها. وله بحث في (تاريخ الدروز) وكانت إقامته على الاكثر في كوبنهاغن (عاصمة الدانمرك) (2). ابن جامع = إسماعيل بن جامع 192 الجامي (ملا جامي) = عبد الرحمن بن أحمد 898 * (هامش 3) * (1) الصحف المصرية العربية والافرنجية وفي الثانية وصف مصرعه 28 / 4 / 1952. (2) الدكتور بدرسن Pedersen في مجلة المجمع العلمي 4: 170 ومعجم المطبوعات 335 وسمعت الدانمركيين يلفظون الجيم في (جاكب) أقرب إلى الياء، أو مزيجا منهما (*)

[ 107 ]

الجامي = يحيى بن عبد الرحمن 1215 جامي = عبد القادر ملا جامي أرتوركي (1291 - 1347 ه‍ = 1874 - 1928 م) جان أرتوركي: Jean Arthorki مستشرق فرنسي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد في مدينة بيزانسون، وتعلم بمدرسة اللغات الشرقية وبالسوربون، وعين مترجما لبعض القنصليات في دمشق وطرابلس الغرب، ثم قنصلا في زنجبار فطرابلس الغرب فأزمير. له مقالات عربية كان يذيلها باسم مستعار (الشيخ يحيى الدبقي) ونشر بالعربية كتاب (الاشربة) لابن قتيبة، وكتب بالفرنسية ذيلا لكتاب دوزي في الاسلام، وتولى في دائرة المعارف تحرير القسم الجغرافي والتاريخي والادبي في بلاد الشرق (1). الاشرف جان بلاط (865 - 906 ه‍ = 1460 - 1500 م) جان بلاط بن يشبك الاشرفي. أبو النصر: من ملوك الشراكسة المماليك، بمصر والشام. اشتراه الامير يشبك بن مهدي الشركسي وأقام عنده مدة حفظ بها القرآن. ثم قدمه مع جملة من المماليك إلى الاشرف قايتباي، فاستخدمه ورقاه إلى أن جعله أميرا للحاج المصري، أكثر من مرة. وجعله الناصر محمد بن قايتباي (دوادارا) كبيرا، سنة 901 ه‍، ثم عزله. وأرسل بعد ذلك نائبا في حلب، ونقل إلى الشام. واستقدمه الظاهر قانصوه إلى مصر فجعله (أتابكيا) للعساكر سنة 904 وقام بعض الامراء على الظاهر فخلعوه، وبايعوا جان بلاط بالسلطنة. فتلقب بالملك الاشرف أبي النصر، على لقب أستاذه الاشرف قايتباي، وذلك سنة 905 فاستمر ستة أشهر و 18 يوما وثار عليه * (هامش 1) * (1) مجلة المجع العلمي 8: 495 والمستشرقون 66. (*) بالشام الدوادار الامير (طومان باي) وزحف إلى مصر. فحوصر جان بلاط بالقعلة ثم قبض عليه مخلوعا، وأرسل إلى سجن الاسنكدرية (سنة 906) فخنق بها وهو مسجون (1). جانبولاد = علي بن رباح 1192 جانبولاد = بشير بن قاسم 1241 شولتنز (1128 - 1192 ه‍ = 1716 - 1778 م) جان جاك شولتنز: J. J. schultens مستشرق هولندي، هو ابن ألبرتوس شولتنز المتقدم ذكره. عين أستاذا للغات الشرقية في جامعة أمستردام ثم في جامعة ليدن. ونشر كتبا عربية، منها (نوابغ الكلم للزمخشري) وجعل له مقدمة وشرحا (2). پيرسفال (1172 - 1251 ه‍ = 1759 - 1835 م) جان جاك كوسان دي بيرسفال Perceval: Jean - Jacques - Antoine Coussin de مسشرق فرنسي. درس العربية، ودرسها في (الكليج دوفرانس) وتولى أمانة المخطوطات الشرقية في دار الكتب الملكية بباريس. وانتخب (عضوا) في المجمع العلمي للكتابة والادب. وألف كتبا بالعربية والفرنسية. منها بالعربية (حكايات المسلمين - ط) و (مجموع مكاتيب وتمسكات وحجج - ط) ويعني بالتمسكات الوثائق. وعني بنشر كتب عربية، منها (شرح معلقة امرئ القيس) للزوزني، و (الزيج الكبير الحاكمي) لابن يونس، و (الصور السماوية) للصوفي. وترجم إلى الفرنسية (سورة الفاتحة) ومقتطفات من نهاية الارب * (هامش 2) * (1) إبن إياس 2: 370 وشذرات الذهب 8: 28. (2) آداب شيخو 1: 11 والمستشرقون 142. (*) للنويري، في تاريخ صقلية. وهو والد أرمان المتقدم ذكره (1). مارسيل (1190 - 1270 ه‍ = 1776 - 1854 م) جان جوزيف (يوحنا يوسف) مارسيل : Jean - Joseph Marcel مستشرق فرنسي. كان يدير معمل بارود أيام الثورة الفرنسيه. أخذ العربية عن دي ساسي، ورحل في حملة نابوليون إلى مصر. مع أستاذه لانجل () Langles فعين مديرا لمطبعة الجيش. ووضع معجما فرنسيا عربيا باللغة العامية سماه (كنز المصاحبة - ط) وطبع كتابا له في التهجئة (ألف باء) بالعربية والتركية والفارسية. وترجم خطاب نابوليون في المصريين ألى العربية. وعاد إلى باريس سنة 1800 ومعه مطبعة عربية. فطبع فيها (فتح مصر) لنقولا الترك، وكتابا في (حل الخطط العربية القديمة) و (متنخبات من الشعر العربي) و (تاريخ الرحلة الفرنسية إلى مصر) و (تاريخ مصر من الفتح العربي إلى الحملة الفرنسية) ونشر في المجلة الاسيوية بحوثا عن ابن ميمون وابن سينا والقزويني وغيرهم. وترجم إلى الفرنسية كتاب الفلاحة لابن العوام. وعمي في أواخر أيامه (2). ابن جاندار: حسين بن حسين 1076 جان ديريو (000 - 1332 ه‍ = 000 - 1914 م) جان ديريو: Jeanne Desrayaux مستعربة. فرنسية الاصل، من الكاتبات * (هامش 3) * (1) 403 Gregoire وآداب شيخو 1: 66 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 28 والمستشرقون 36 ومعجم المطبوعات 1579 وفي Larousse pour tous أن Perceval تنطق بالامالة () per (2) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 27 و 289 Gregoire l وآداب شيخو 1: 3 وعيسى اسكندر المعلوف في مجلة مجمع اللغة العربية بمصر. والمستشرقون 41 وتاريخ الصحافة العربية 1: 45 و 49. (*)

[ 108 ]

بالعربية. من أهل الجزائر. كانت تعرف في كتاباتها باسم (جمانة رياض) أو (فاطمة الزهراء). أحرزت الجائزة الاولى في آداب اللغة العربية عام 1911 م بين طلبة مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس. قال صاحب تاريخ الصحافة العربية: هي منشئة باكورة المجلات العربية في عاصمة الجزائر، أصدرت مجلة (الاحياء) سنة 1907 ثم قال: ولدينا من آثارها رسائل شتى مكتوبة بخطها المغربي الجميل. توفيت بالجزائر (1). سوفاجيه (1318 - 1369 ه‍ = 1901 - 1950 م) جان سوفاجيه: Jean Sauvaget مستشرق فرنسي بحاثة. لد وتعلم في نيور () Niort وأتقن العربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس. وسافر إلى دمشق سنة 1924 فعمل في المعهد الفرنسي. وعاد إلى باريس سنة 1937 فعين مديرا لدراسات تاريخ الشرق الاسلامي في مدرسة (الدراسات العليا) وأستاذا في مدرسة اللغات الشرقية، فأستاذا للفن الاسلامي بمدرسة (اللوفر) سنة 1941 - 1944 ومحاضرا في اللغة العربية بجامعة باريس. وقام برحلات إلى تركيا وفلسطين * (هامش 1) * (1) تاريخ الصحافة 4: 350. (*) والعراق وإيران. وكان مع إجادته العربية يحسن التركية والفارسية. وله تآليف وبحوث كثيرة بالفرنسية، منها (الآثار التاريخية في دمشق) و (كتابات تدمر) و (الآثار الاسلامية في حلب) و (العمارة الاسلامية في سورية) و (خيول بريد المماليك) و (الآثار الاموية في قصور الشام) ونشر تصحيحا لنسخة (تاريخ بيروت) المطبوعة سنة 1937 بمقابلتها على نسخة مخطوطة في المكتبة الوطنية بباريس. وترجم إلى الفرنسية كتاب (الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب) المنسوب إلى ابن الشحنة، في جزأين، ونشر كتابا عن (أخبار الصين والهند) بالعربية وترجمه إلى الفرنسية. وآخر ما قرأناه له بحث في (ضبط أسماء المماليك وألقابهم وتفسير معانيها) نشره في (الجورنال آزياتيك). وسافر من باريس إلى كامبو () Cambo مستشفيا، فمات فيها (1). جانوس رازموسن = ينس رازموسن الجاولي = سنجر الجاولي 745 جاويش (2) = عبد العزيز بن خليل جب الجبائي = محمد بن عبد الوهاب 303 ابن الجباب = أحمد بن خالد 322 جبار (3) بن مهنا = حيار بن مهنا ابن جبارة = يوسف بن علي 465 (4) * (هامش 2) * (1) ; 58 - 35. Journal Asiatique l 059 ; P 4 - l P et l 59. l والمستشرقون 74 وسامي الدهان في مجلة الرسالة 18: 518. (2) يلفظ الحرف الاول بين الجيم والشين. (3) صحة اسمه (حيار) بالحاء المهملة. وقد تناقل بعض المؤرخين المعصارين اسمه بالجيم، كما ورد في صبح الاعشى 4: 207 وهو فيه من خطأ النسخ أو الطبع، فاضطررنا إلى الاشارة إليه هنا. (4) في ضبط الجيم، بالكسر أو الضم، خلاف أشرت إليه في التعليق على (يوسف بن علي 465) ثم رأيت في مخطوطة طبقات النحويين واللغويين لابن قاضي شهبة، مانصه: (يوسف بن علي بن جبارة، بضم الجيم، ثم موحدة) وفي الاكمال - خ - لابن ماكولا، ذكر شخصين أحدهما بالضم والثاني بالكسر. يستفاد من ذلك أنهم كانوا يسمون بهذا وذاك. (*) ابن جبارة = علي بن إسماعيل 632 ابن جبارة = أحمد بن محمد 728 الجبالي = عبد القادر بن خالد 1122 الجباوي = سعد الدين بن مزيد 631 القرطبي (000 - 615 ه‍ = 000 - 1218 م) جبر بن محمد بن جبر بن هشام، أبو محمد القرطبي: تلميذ ابن بشكوال. من فقهاء المالكية. له كتب، منها (الملاذ والاعتصام - خ) في شستربتي (4806) و (مطالع الانوار ومسالك الابرار في فضائل الصلاة على النبي المختار) (1). جبرضومط (1276 - 1348 ه‍ = 1859 - 1930 م) جبر بن ميخائيل ضومط: أديب، خدم العربية تدريسا وتأليفا. أصله من حصن الاكراد (بين بعلبك وحمص) ومولده في برج صافيتا (شمالي طرابلس الشام) ووفاته ببيروت. تعلم في مدارس الاميركان، وسافر إلى الاسكندرية سنة 1884 م فعمل في تحرير جريدة (المحروسة) ثم عين ترجمانا في حملة غوردن إلى السودان. وعاد إلى لبنان فتولى تعليم العربية في الكلية الاميركية ببيروت سنة * (هامش 3) * (1) هدية 1: 249. (*)

[ 109 ]

1889 - 1923 م. وكان مع علمه بالعربية والانكليزية قد ألم بالعبرية والسريانية. ووضع كتبا للتعليم على أسلوب جديد، منها (خواطر في اللغة - ط) و (الخواطر العراب في النحو والاعراب - ط) و (الخواطر الحسان في المعاني والبيان - ط) و (فلسفة البلاغة - ط) و (فلسفة اللغة العربية وتطورها - ط) وهو مجموع من مقالاته (1). جبرائيل تقلا (1307 - 1362 ه‍ = 1890 - 1943 م) جبرائيل (باشا) بن بشارة بن خليل تقلا: من أصحاب جريدة (الاهرام) لبناني الاصل، مصري المولد والوفاة. تعلم في المدرسة اليسوعية بالقاهرة. ومات أبوه بشارة (صاحب الاهرام وأحد مؤسسيها) وهو صغير السن، فتولت أمه الاشراف على إدارتها إلى أن اضطلع بأعبائها (سنة 1912 م) ولم يكن من الكتاب، فصرف جهده إلى توسيع الجريدة وإتقان طباعتها، فتقدمت في أيامه تقدما بارزا. وانتخب نقيبا للصحافة المصرية سنة 1919 م. وتوفي بالقاهرة (2). البناء (1319 - 1381 ه‍ = 1901 - 1961 م) جبرائيل البناء: باحث في الاقتصاد والقانون. عراقي، من أهل الموصل. من كتبه (الاقتصاد السياسي - ط) و (دروس في القانون الروماني وتاريخ القانون - ط) (3). حنوش (000 - 1341 ه‍ = 000 - 1923 م) جبرائيل حنوش أصفر: متأدب * (هامش 1) * (1) تراجم علماء طرابلس 132 ومجلة المجمع العلمي 9: 414 ثم 10: 492 ومجلة الهلال: يونيو 1930 ومجلة السيدات والرجال 11: 110 ومعجم المطبوعات 673 والاهرام 4 مايو 1928. (2) الصحف المصرية. (3) معجم المؤلفين العراقيين 1: 236. (*) عراقي. له (مختصر المستفاد في تاريخ بغداد، أو منتجع المرتاد في تاريخ بغداد - خ) (1). زين الدين (000 - 919 ه‍ = 000 - 1513 م) جبرائيل (زين الدين) بن سليمان ابن حسين: فاضل من علماء الدروز في لبنان. ولد في قرية المعاصر (قرب صيدا) وخدم شيخا يدعى (معلم الخير) نحو عشر سنوات وتوفي بقرية عبيه. له كتب، منها (المناظرات ومجرى الزمان - خ) و (التذكرة - خ) وهما من الكتب المعروفة عبد الطائفة في لبنان، قال مصنف التنوخي: موجودان في عدة بيوت (2). * (هامش 2) * (1) مجلة سومر 13: 73. (2) التنوخي 194 - 198. (*) جبرائيل الدلال (1252 - 1310 ه‍ = 1836 - 1892 م) جبرائيل بن عبد الله بن نصر الله الدلال: صحافي، له نظم حسن. من أهل حلب، مولدا ووفاة. أقام في باريس مدة عمل بها في جريدة (الصدى) العربية، لسان حال السياسة الفرنسية، واتصل بخير الدين باشا التونسي وقد ولى الصدارة العظمى بالآستانة، فانتقل إليها وأصدر فيها جريدة (السلام) وأقفلت بعد استقالة التونسي. فاشتغل ترجمانا، وكان يحسن التركية والفرنسية، ثم درس العربية في (فينة) وعاد إلى حلب سنة 1884 بعد غيبة 20 عاما، فنظم قصيدة أغضبت القسيسين، ترجم بها شعرا لفولتير) Voltaire (778 l 496 - l مطلعها: (عسرت لك الايام في تجريبها وسرت بك الاوهام إذ تجري بها) وللقسيسين رأي معروف في فولتير، فوشوا إلى الحكومة بجبرائيل، فسجنته، ومات في سجنه. وجمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتيب سماه (السحر الحلال في شعر الدلال - ط) (1). المطران فرحات (1081 - 1145 ه‍ = 1670 - 1732 م) جبرائيل بن فرحات مطر الماروني: أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. * (هامش 3) * (1) إعلام النبلاء 7: 443 وادباء حلب 11. (*)

[ 110 ]

أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والايطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693 م ودعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان. ورحل إلى أوربة. وانتخب أسقفا على حلب سنة 1725 م. من كتبه (بحث، المطالب - ط) في النحو والصرف، و (الاجوبة الجلية في الاصول النحوية - ط) و (إحكام باب الاعراب - ط) في اللغة، سماه (باب الاعراب) و (المثلثات الدرية - ط) على نمط مثلثات قطرب، و (ديوان شعر - ط) و (بلوغ الارب - خ) أدب (1). جبرائيل حداد (1282 - 1342 ه‍ = 1865 - 1923 م) جبرائيل بن ميخائيل الحداد: أحد من اشتهروا بعد الحرب العامة الاولى. ولد في طرابلس الشام وتعلم في المدرسة الاميركية. وسكن مصر وأرسله الانكليز إلى السودان مترجما مع الحملة الاولى، فكتب (تاريخ الحرب السودانية - ط) رسالة وعين مديرا للمطبوعات بالاسكندرية فمساعدا في أركان حرب اللورد أللنبي * (هامش 1) * (1) تراجم علماء طرابلس 275 وإحكام باب الاعراب 21 - 24 وآداب اللغة 4: 13 ومعجم المطبوعات 1441 والصحافي العجوز بالاهرام 20 / 5 / 1934 وفي مجلة المشرق 32: 300 صورة تمثال أقيم له في حلب سنة 1934. (*) في دخوله القدس، ومنح رتبة جنرال (باشا) وخدم الملك فيصل بن الحسين في العراق، وتوفي في نيس، بفرنسا، على أثر عملية جراحية (1). المخلع (000 - 1267 ه‍ = 000 - 1851 م) جبرائيل بن يوسف المخلع: مترجم عن الفارسية. مولده بدمشق. كان كاثوليكيا، وتحول أرثوذكسيا. أقام مدة بمصر وعمل في ديوان الخديوي بالاسكندرية. وعاد إلى دمشق، فتوفي بها. له (تعريب الكلستان - ط) ترجمه عن الفارسية ملخصا عن سعدي الشيرازي ومعه قطعة مترجمة أيضا من ديوان الشيرازي (2). جبران التويني (1307 - 1367 ه‍ = 1890 - 1947 م) جبران بن أندراوس التويني. أبو الوليد: كاتب لبناني. ولد وتعلم ببيروت. وابتدأ حياته منضد حروف. وأقام بباريس 3 سنوات وبمصر 12 سنة. وعاد إلى بيروت سنة 1923 فاشترك في إنشاء جريدة (الاحرار) اليومية. وولي وزارة * (هامش 2) * (1) تراجم علماء طرابلس 216 والاعلام الشرقية 2: 14. (2) الازهرية 5: 55 ومعجم المطبوعات 1718. (*) المعارف والفنون الجميلة سنة 1930 - 1932 م ثم أصدر جريدة (النهار) يومية. وما زالت تصدر. وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني سنة 1937 - 1939 وعين بعد استقلال لبنان وزيرا مفوضا في الارجنتين. فتوفي بسنتياغوشيلي، ونقل جثمانه إلى بيروت (1). جبران خليل جبران (1300 - 1349 ه‍ = 1883 - 1931 م) جبران بن خليل بن مخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني: نابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الاميركي، وأوسعهم خيالا. أصله من دمشق. نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية (بشعلا) في لبنان، وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية بشري. وفيها ولد صاحب الترجمة. وتعلم ببيروت، وأقام أشهرا بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 مع بعض أقاربه، فقطن (بوسطن) وعاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات. وسافر إلى باريس سنة 1908 فمكث 3 سنوات حاز في آخرها إجازة (الفنون) في التصوير. وتوجه إلى أميركا فأقام في نيويورك إلى أن * (هامش 3) * (1) جرجي نقولا باز، في مجلة السلوى 16 / 9 / 1950 وجريدة الاهرام 13 و 20 / 11 / 1947. (*)

[ 111 ]

توفي. ونقل رفاته إلى مسقط رأسه (بشري). امتاز بسعة في خياله وعمق في تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا. واختير (عضو شرف) في جمعية (المصورين) الانكليزية. من كتبه (دمعة وابتسامة - ط) و (عرائس المروج - ط) و (الارواح المتردة ط) و (الاجنحة المتكسرة - ط) و (العواصف - ط) و (المواكب - ط) نظم، وهو شاعر في نثره لا في نظمه، و (ما وراء الخيال - ط) و (في مواكب الامم والشعوب - ط) و (نبذة في الموسيقى - ط) وجمع أحد الادباء فقرات من كتاباته سماها (كلمات جبران - ط) وكان يجيد الانكليزية ككتابها، وله فيها كتب، منها (النبي - ط) و (السابق - ط) و (المجنون - ط) ترجمت إلى العربية ونشرت بها (1). جبرئيل بن بختيشوع (000 - 213 ه‍ = 000 - 828 م) جبرئيل بن بختيشوع بن جرجس: طبيب هارون الرشيد وجليسه وخليله. يقال إن منزلته مازالت تقوى عند الرشيد حتى قال لاصحابه: من كانت له حاجة إلي فليخاطب بها جبرئيل فاني أفعل كل ما يسألني فيه ويطلبه مني. فكان القواد يقصدونه في كل أمورهم. ولما توفي الرشيد خدم الامين، فلما ولي المأمون سجنه ثم أطلقه وأعاده إلى مكانته عند أبيه الرشيد، فلم يزل إلى أن توفي ودفن في دير (مار جرجس) بالمدائن. من تصانيفه (المدخل إلى صناعة المنطق) و (كناش) جمع فيه خلاصات ومجربات في الطب. وله رسالة في (المطعم والمشرب) وكتاب في (صنعة البخور) ألفهما للمأمون (2). * (هامش 1) * (1) أعلام اللبنانيين 187 وبلاغة العرب في القرن العشرين 19 والقاموس العام 34 والناطقون بالضاد 46 والصحف المصرية 15 / 4 / 1931 وانظر (جبران) لميخائيل نعيمة. و (أدبنا وأدباؤنا) 226 - 241. (2) طبقات الاطباء 1: 127 - 138. (*) جبرئيل بن عبيد الله (311 - 396 ه‍ = 923 - 1006 م) جبرئيل بن عبيد الله بن بختيشوع: طبيب، عالم، من بيت الطب في العصر العباسي. ولد وتعلم في بغداد، ورحل إلى شيراز، فاتصل بعضد الدولة، ثم بالصاحب ابن عباد، فأغدق عليه الصاحب إحسانه. وسافر إلى القدس ودمشق، فاتصل خبره بالعزيز (ملك مصر) فدعاه إليه، فاعتذر وعاد إلى بغداد، فتوفي فيها. من كتبه (الكافي) في الطب، خمس مجلدات، و (الكناش الصغير) في الطب، مئتا ورقة، و (المطابقة بين أقوال الانبياء والفلاسفة) (1). جبرة السوداء (000 - 446 ه‍ = 000 - 1054 م) جبرة السوداء، مولاة أبي الفتح محمد ابن أحمد بن أبي الفوارس: عالمة بالحديث، من أهل بغداد. قال الخطيب البغدادي: كتب عنها غير واحد من أصحابنا وكان سماعها صحيحا (2). الجبرتي (والد المؤرخ) = حسن بن إبراهيم 1188 الجبرتي (المؤرخ) = عبد الرحمن بن حسن 1237. فيران (000 - 1354 ه‍ = 000 - 1935 م) جبرييل فيران: Gabriel Ferrand مستشرق فرنسي. أقام في صباه مدة في الجزائر، وصحب (رينية باسيه) وتتلمذ له. وتنقل في الاعمال (القنصلية) بين مدغسكر وإيران وسيام وغيرها، وعني بدراسة الشرق الاقصى. وتعلم لغة (المالجاش) Malgache سكان مدغسكر. وبينما هو في هذه، كتب بالفرنسية (دراسات عن المخطوطات العربية * (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 1: 144 - 148. (2) تاريخ بغداد 14: 446. (*) المالجاشية) و (المسلمون في مدغسكر) ثم استقر في باريس، وعمل في إدارة الجورنال آزياتيك. وأعاد طبع (مروج الذهب) للمسعودي، و (رحلة ابن بطوطة) وكان من أعضاء (أكاديمية) أمستردام وتوفي بباريس (1). لفانك (1285 - 1357 ه‍ = 1868 - 1938 م) جبرييل لفانك: Gabriel Levenq مستشرق فرنسي، من الرهبان. ولد في مرسيلية، وانتقلت أسرته إلى ليون، فتعلم عند اليسوعيين وترهب، ورحل إلى غزير (بلبنان) سنة 1891 فتعلم العربية. وتنقل بعد ذلك في أوربة وانكلترة، وأرسل إلى مصر مدرسا للتاريخ والجغرافية في المدرسة اليسوعية سنة 1908 ثم أعيد إلى لبنان سنة 1913 فاشتغل بالتعليم. واستمر 17 سنة، يكتب في مجلة المشرق باب (المطبوعات الشرقية) في وصف كتب التاريخ والجغرافية الصادرة بالفرنسية والانكليزية والالمانية والايطالية والاسبانية. وتوفي ببيروت (2). ابن جبلة = عبد الله بن جبلة 219 جبلة بن الايهم (000 - 20 ه‍ = 000 - 641 م) جبلة بن الايهم بن جبلة الغساني، من آل جفنة: آخر ملوك الغساسنة في بادية * (هامش 3) * (1) 4 Journal Asiatique T. P 722. l l (2) المشرق 36: 145 - 148. (*)

[ 112 ]

الشام. عاش زمنا في العصر الجاهلي، وقاتل المسلمين في دومة الجندل (سنة 12 ه‍) وحضر وقعة اليرموك (سنة 15 ه‍) وهو على مقدمة عرب الشام من لخم وجذام وغيرهما، في جيش الروم، وانهزم الروم، وجبلة معهم. ثم أسلم، وهاجر إلى المدينة (في رواية ابن خلدون) وارتد فيها، وخرج إلى بلاد الروم. وفي رواية البلاذري أنه ارتد في الشام، وهذه عبارته: (لما قدم عمر بن الخطاب الشام سنة 17 لاحى جبلة رجلا من مزينة، فلطم عينه، فأمره عمر بالاقتصاص منه، فقال: أو عينه مثل عيني ؟ والله لا أقيم ببلد علي به سلطان، فدخل بلاد الروم مرتدا) ولم يزل بالقسطنطينية، عند هرقل (ملك الروم) إلى أن توفي. وفي المؤرخين من يرى أن جبلة هذا هو باني مدينة جبلة (بين طرابلس واللاذقية) (1). جبلة بن الحارث (000 - 000 = 000 - 000) جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو الغساني: من ملوك الغساسنة حكام بادية الشام في الجاهلية. من آثاره بلدة أذرح (في شمالي معان) والقسطل (على مقربة من أخربة المشتى اتخذها الرومانيون معسكرا لجنودهم) (2). جبلة بن زحر (000 - 83 ه‍ = 000 - 702 م) جبلة بن زحر بن قيس الجعفي: قائد، من الاشراف الشجان المقدمين في العصر المرواني. ثار على الحجاج الثقفي ونادى * (هامش 1) * (1) ابن خلدون 2: 281 وفتوح البلدان للبلاذري 141 و 142 والشريشي 2: 83 وخزانة البغدادي 2: 242 وتاريخ سني ملوك الارض 81 ونولدكه، في أمراء غسان 49 والنويري 15: 311 وفيه كما في مصادر أخرى أن مدة آل جفنة في الشام 616 سنة، تداول الملك منهم فيها 37 ملكا. وفي رواية. وفي رواية حمزة 32 ملكا. (2) تاريخ سني ملوك الارض 77 وابن خلدون 2: 280 وأبو الافداء 1: 72. (*) بخلع عبد الملك بن مروان، وقاد كتيبة القراء في جيش ابن الاشعث، فشهد معه الوقائع، وقتل في وقعة دير الجماجم (1). الجبلي = محمد بن أحمد 313 الجبلي = محمد بن علي 439 الجبلى = أحمد بن محمد 1250 الجبوري = سلطان بن ناصر 1138 الجبوري = خليل بن سلطان 1191 ابن جبير = سعيد بن جبير 95 ابن جبير = محمد بن أحمد 614 جبير بن مطعم (000 - 59 ه‍ = 000 - 679 م) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي، أبو عدي: صحابي، كان من علماء قريش وسادتهم. توفي بالمدينة. وعده الجاحظ من كبار النسابين. وفي الاصابة: كان أنسب قرشي لقريش والعرب قاطبة. له 60 حديثا (2). الاشجعي (000 - 000 = 000 - 000) جبيهاء (أو جبهاء) وهو لقب له واسمه يزيد بن خثيمة بن عبيد الاشجعي: شاعر بدوي إسلامي. من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة في (عنز) كان منحها رجلا من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الاعارة ولم يردها، فجاء مطلع قصيدته: أمولي بني تيم ألست مؤديا منيحتنا فيما تؤدى المنائح ؟ وهي 16 بيتا أغرب فيها وأبدع (3). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 4: 182 و 183 و 184 وتاريخ الاسلام 3: 229. (2) البيان والتبيين، طبعة هارون، 1: 303 و 318 و 356 والجمع بين رجال الصحيحين 76 وكشف النقاب - خ - والاصابة 1: 235 وفيه: مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين. (3) شرح التبريزي للمفضليات - خ، بخطه: الورقة 124 وفي المطبوعة 2: 781 وسمط اللآلي 640. (*) جح جحا (000 - نحو 130 ه‍ = 000 - نحو 747 م) جحا الكوفي الفزاري، أبو الغصن: صاحب النوادر. يضرب به المثل في الحمق والغفلة. كانت أمه خادمة لام (أنس بن مالك) ويقال: كان في الكوفة إبان ثورة أبي مسلم الخراساني، وأدخله عليه مولاه يقطين فقال: يايقطين أيكما أبو مسلم ؟ وعلى هامش مخطوطتي من (المستقصى) للزمخشري: وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة: (دلهت عقلي، وتلعبت بي حتى كأني من جنوني جحا) فان صحت نسبة البيت إلى ابن أبي ربيعة دلت على اشتهار جحا قبل أيام أبي مسلم بأكثر من أربعين سنة. وسماه الجوهري في الصحاح (جحا) فتعقبه صاحب القاموس بأن (جحا) لقبه وان اسمه (دجين بن ثابت) وأورد ابن حجر في (لسان الميزان) ترجمة لمحدث من أهل البصرة اسمه (دجين بن ثابت) اليربوعي وكنيته (أبو الغصن) ونفى رواية من قال إنه هو جحا. وقال شارل بلا: إن الجاحظ كان أول مؤلف عربي ذكر جحا في مؤلفاته، ذكره في رسالة عن علي والحكمين، وذكره في كتاب البغال. وفي فهرست (ابن النديم) من الكتب المصنفة في أخبار المغفلين (نوادر حجا)) وهذا حتما غير كتاب (نوادر جحا) المطبوع بمصر وبيروت المترجم عن التركية، المنسوبة أخباره إلى جحا الرومي المعروف بخوجه نصر الدين، وقد دخلت فيه حكايات من نوادر جحا (العربي) في جملة ما ترجم إلى التركية من كتب العرب. قال الزمخشري: والحكايات عنه لا تضبط كثرة. وفي ديوان أبي العتاهية (المتوفى سنة 211) قوله: دلهني حبها وصيرني مثل جحا شهرة ومشخلة (*)

[ 113 ]

وفي مخطوطة حديثة سميت (قطعة من تراجم أعيان الدنيا الحسان) في المكتبة الشرقية اليسوعية ببيروت: كان أبو الغصن جحا البغدادي صاحب مداعبة ومزاح ونوادر توفي في خلافة المهدي العباسي (1). ابن جحاف = جعفر بن جحاف 488 جحاف = زيد بن علي 1108 جحاف = يحيى بن إبراهيم 1117 جحاف = لطف الله بن أحمد 1243 الجحاف (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 709 م) الجحاف بن حكيم السلمي: فاتك، ثائر، شاعر. كان معاصرا لعبد الملك بن مروان. وغزا تغلب بقومه فقتل منهم كثيرين، فاستجاروا بعبد الملك، فأهدر دم الجحاف، فهرب إلى الروم، فأقام سبع سنين. ومات عبد الملك، فأمنه الوليد * (هامش 1) * (1) المستقصى، للزمخشري - خ - والتاج 10: 68 ومجمع الامثال 2: 150 وابن النديم طبعة فولجل 313 والصحاح 2: 455 وديوان أبي العتاهية تحقيق الدكتور شكري فيصل 488 ولسان الميزان 2: 428 و عبد الوهاب عزام في مجلة الرسالة: السنة الاولى، العدد 20 قلت: أما الخوجه نصر الدين المذكور في نهاية هذه الترجمة فقد نحله الترك أخبار جحا وزادوا فيها أضعاف أضعافها، ويظن أنه صاحب الضريح الكبير في بلدة (آق شهر) وقد مر به مؤلف رحلة الشتاء والصيف، ونعته بصاحب التفسير وأرخ وفاته سنة 386 كما فظي مخطوطتي منه ولم أراجع المطبوعة ولعل الصواب 683 وقال: والعامة تزعم أنه جحى الذي يضرب به المثل في الغفلة، وليس هو. ثم تحدث عن جحى الكوفي الفزاري أبي الغصن وقال: (ورأيت في بعض التعاليق أنه كان فاضلا ماجنا وقد عمل الناس على لسانه كثيرا من النوادر كما عملوا على لسان المجنون. ولابن أبي اليمن الغفاري مؤلف في ذلك يشتمل على ألف ورقة). وانظر كتاب (جحا في ليبيا) لعلي مصطفى المصراتي. والتراتيب الادارية 2: 261 ومحاضرة شارل بلا في جريدة الحياة البيروتية 21 / 3 / 65 قلت: ونشأ عن أختلاط حكايات جحا العربي بجحا الرومي أن ذهب بعض الكتاب إلى أن (جحا) أسطورة خيالية، اقرأ مقال محمد فريد أبي حديد في مجلة (العربي) العدد 41 ص 66 ونقلت جريدة الحياة (بيروت 9 / 1 / 1971) عن إحدى الصحف الاجنبية أن بعض الشعوب عرفت جحا (أو نصر الدين خجا) بأسماء متشابهة فهو في آسيا الوسطى (هو دجا) وفي مالطة (جيهان) وفي بلاد السكسون (جوكا). (*) ابن عبد الملك، فرجع. ذكره الاخطل في شعره أكثر من مرة (1). جحاف بن يمن (000 - 327 ه‍ = 000 - 939 م) جحاف بن يمن: قاضي بلنسية. ولاه الناصر عبد الرحمن بن محمد، القضاء بها. واستشهد بالاندلس في غزو الروم (غزوة الخندق) وخلف في بلنسية عقبا تداولوا القضاء من بعده. وهو من رجال الحديث (2). الجحافي (القاضي) = يحيى بن إبراهيم 1102 جحدر بن ضبيعة (000 - 000 = 000 - 000) جحدر بن ضبيعة بن قيس البكري الوائلي، أبو مكنف: فارس (بكر) في الجاهلية، وله شعر. قيل: اسمه ربيعة، ولقبه جحدر (وهو في اللغة: القصير) له وقائع كثيرة، وقتل في حرب تغلب، يوم تحلاق اللمم، وكان قبل الاسلام بنحو مئة سنة. وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري النسابة، وجده مسمع بن مالك الجحدري من كبار البكريين كان معاصرا لعبد الملك بن مروان. وكان لبني مسمع هذا وبني إخوته في البصرة عدد وثروة - كما يقول ابن حزم - ومن بنيه الامير المسمعي إبراهيم ابن عبد الله. وقال ابن الاثير: يوم تحلاق اللمم، سمي بذلك لان بكرا حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضا إلا جحدر بن ضبيعة، فقال لهم: أنا قصير فلا تشينوني وأنا أشتري منكم لمتي باول فارس يطلع عليكم، فطلع ابن عناق، * (هامش 2) * (1) أمثال الميداني 2: 23 والآمدي 76 وطبقات فحول الشعراء 411 - 415 وفيه: عن عمرو بن دينار، قال: رأيت الجحاف يطوف بالبيت، في أنفه خزم، وهو يقول: اللهم أغفر لي، ولا أراك تفعل ؟. (2) بغية الملتمس 245 وجذوة المقتبس 178. (*) فشد عليه فقتله، وكان يرتجز في ذلك اليوم ويقول: (ردوا علي الخيل إن ألمت إن لم أقاتلهم فجزوا لمتي !) (1) العكلي (000 - نحو 100 ه‍ ؟ = 000 - نحو 718 م) جحدر العكلي: شعر من أهل اليمامة. كان في أيام الحجاج بن يوسف، يقطع الطريق وينهب الاموال ما بين حجر واليمامة، فأمسكه عامل الحجاج في اليمامة وسجنه الحجاج في سجن بها اسمه (دوار). قال من قصيدة في السجن: وقدما هاجني فازددت شوقا بكاء حمامتين تجاوبان ومنها: اليس الليل يجمع ام عمرو وايانا ؟ فذاك بنا تدان ! نعم، وترى الهلال كما اراه ويعلوها النهار كما علاني ويصف السجن والتقاءه فيه ببعض أضرابه، قصيدة ثانية: كانت منازلنا التي كنا بها شتى، وألف بيننا (دوار) (2). الجحدري = كامل بن طلحة 231 الجحدري = علوان بن عبد الله 660 جحظة = أحمد بن جعفر 324 جد ابن الجد = محمد بن عبد الله 515 ابن جدعان (الحافظ) = علي بن زيد 129 جديس (000 - 000 = 000 - 000) جديس بن لاوذ بن إرم: جد جاهلي * (هامش 3) * (1) جمهرة الانساب 301 وابن الاثير 1: 192 والتاج: جحدر. ونهاية الارب للقلقشندي 172 وشعراء النصرانية 268 وطبقات فحول الشعراء 52. (2) رفع الحجب المستورة 1: 50 ورغبة الآمل 2: 135، 171. (*)

[ 114 ]

قديم، من العرب العاربة. كانت مساكن بنيه باليمامة أو البحرين. وحربهم مع طسم مشهورة، قيل إنها انتهت بفناء القبيلتين. وفي القاموس: كان لجديس وطسم (صنم) يسمونه (كثرى) بقي إلى ظهور الاسلام وكسره نهشل بن الربيس (1). جديع الكرماني (000 - 129 ه‍ = 000 - 747 م) جديع بن علي الازدي المعني: شيخ خراسان وفارسها في عصره، وأحد الدهاة الرؤساء. ولد بكرمان. وإليها نسبته، وأقام في خراسان إلى أن وليها نصر بن سيار، فخاف شر الكرماني فسجنه، فغضبت الازد، فأقسم لهم نصر أنه لا يناله منه سوء. وفر جديع من السجن، فاجتمع معه ثلاثة آلاف، فصالحه نصر، فأقام زمنا يؤلف الجموع سرا، ثم خرج من جرجان وتغلب على مرو، فصفت له. وظهر أبو مسلم الخراساني، فاتفق معه على قتال نصر، فكتب نصر إلى جديع يدعوه إلى الصلح، فرضي به، وخرج ليكتبا بينهما كتابا (معاهدة) ومعه مئة فارس فوجه إليه نصر ثلاث مئة فارس قتلوه في الرحبة (2). جديلة بن أسد (000 - 000 = 000 - 000) جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، من عدنان: جد جاهلي، النسبة إليه جدلي. من بنيه (عبد القيس) و (هنب) ابنا أفصى ابن جديلة، وهما بطنان كبيران، من بني أسد (3). * (هامش 1) * (1) نهاية الارب للقلقشندي 173 وصبح الاعشى 1: 314 والقاموس: مادة كثر. وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام لجواد علي 1: 252 - 255. (2) الطبري 9: 91 وابن الاثير 5: 136 وما قبلها. (3) نهاية الارب للقلقشندي 34 و 173 وجمهرة الانساب لابن حزم 278. (*) جديلة بنت سبيع (000 - 000 = 000 - 000) جديلة بنت سبيع بن عمرو الطائي، من حمير: أم جاهلية، بنوها بطن من طيئ، من القحطانية. النسبة إليها جدلي (1). جذ جذام (000 - 000 = 000 - 000) جذام، وهو لقبه. ذكروا أن اسمه عمرو، ابن عدي بن الحارث، من كهلان: جد جاهلي، النسبة إليه (جذامي) بنوه بطن من كهلان، من القحطانية. والجذاميون أول من سكن مصر من العرب جاؤوا في الفتح مع عمرو بن العاص. قال ابن خلدون: وبقيتهم اليوم - أي أواخر القرن الثامن للهجرة - في شعبين، أحدهما (بنو عائد) وهم ما بين بلبيس من أعمال مصر إلى عقبة أيلة (خليج العقبة) إلى الكرك، من ناحية فلسطين، والثاني (بنو عقبة) وهم من الكرك إلى الازلم من برية الحجاز، وضمان السابلة مابين مصر والمدينة النبوية إلى حدود غزة من الشام عليهم اه‍. وقال اليعقوبي: كانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا: (لبيك عن جذام، ذوي النهى والاحلام) وقال ابن حزم: غطفان، وأفصى، بطنان ضخمان، فيهما بيت جذام وعددها، وهما ابنا سعد ابن إياس بن أفصى بن حرام بن جذام. ونبه صاحب (طرفة الاصحاب) إلى أن غطفان هذه، هي غير غطفان عدنان. وكانت ديار جذام في الاندلس شذونة () Sidona والجزيرة، وتدمير، وإشبيلية (2). * (هامش 2) * (1) القاموس: مادة (جدل) والنهاية للقلقشندي 173 وانظر معجم قبائل العرب 1: 172. (2) ابن خلدون 2: 256 واليعقوبي 1: 213 والجمهرة لابن حزم 395 والنهاية للقلقشندي 174 وطرفة الاصحاب 11 و 34. (*) الجذامي = فروة بن عمرو 12 الجذامي = أحمد بن داود 597 الجذامي = محمد بن علي 723 الجذامي (النباهي) = علي بن عبد الله 792 جذيمة الوضاح (000 - نحو 366 ق ه‍ = 000 - نحو 268 م) جذيمة بن مالك بن فهم بن غنم التنوخي القضاعي: ثالث ملوك الدولة التنوخية في العراق. جاهلي. عاش عمرا طويلا. وكان أعز من سبقه من ملوك هذه الدولة. اجتمع له ملك مابين الحيرة والانبار والرقة وعين التمر والقطقطانية وبقة وهيت، وأطراف البر إلى العمير ويبرين، وما وراء ذلك. وهو أول من غزا بالجيوش المنظمة، وأول من عملت له المجانيق للحرب من ملوك العرب. وكان يقال له (الوضاح) و (الابرش) لبرص فيه. طمح إلى امتلاك مشارف الشام وأرض الجزيرة، فغزاها وحارب ملكها (عمرو ابن الظرب - أبا الزباء) فقتله وانتهب بلاده، وانصرف. فجمعت الزباء الجند في تدمر، واستعدت، ثم راسلت جذيمة وعرضت عليه نفسها زوجة، فجاءها في جمع قليل، فقتلته بثأر أبيها. وكان في الكوفة (مسجد جذيمة) ينسب إلى بنيه (1). جذيمة (000 - 000 = 000 - 000) جذيمة بن مالك بن نصر، من بني أسد بن خزيمة جد جاهلي، النسبة إليه (جذمي) - بفتحتين - وفي بنيه يقول النابغة الذبياني: (وبنو جذيمة حي صدق سادة) (2). * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 1: 119 وابن خلدون 2: 260 واليعقوبي 1: 169 وحمزة 64 والنويري 15: 316 وياقوت في معجم البلدان 3: 379 وفي خزانة البغدادي 4: 569 أنه (آخر ملوك قضاعة بالحيرة) وتاريخ الكوفة 167. (2) سبائك الذهب 58 واللباب 1: 216 وفي جمهرة ابن حزم 184 بعض من اشتهر من نسله. (*)

[ 115 ]

جر الجرائدي = يعقوب بن بدران 688 ابن الجراح = عامر بن عبد الله 18 ابن الجراح = محمد بن داود 296 ابن الجراح = علي بن عيسى 334 ابن الجراح = عيسى بن علي 391 ابن الجراح = يحيى بن منصور 616 الجراح الحكمي (000 - 112 ه‍ = 000 - 730 م) الجراح بن عبد الله الحكمي، أبو عقبة: أمير خراسان، وأحد الاشراف الشجعان، دمشقي الاصل والمولد. ولي البصرة للحجاج، ثم خراسان وسجستان لعمر بن عبد العزيز، وعزله لشدة بلغته عنه، فأقام إلى أن ولاه يزيد بن عبد الملك إمارة أرمينية وأذربيجان، فانصرف إليها بجيش كثيف، وغزا الخزر وغيرهم، فافتتح حصن بلنجر وحصونا أخرى. ومات يزيد، فأقره هشام بن عبد الملك زمنا، ثم عزله (سنة 108 ه‍) وأعاده (سنة 111 ه‍) فانصرف إلى الغزو والفتح، فاستشهد غازيا بمرج أردبيل، قتله الخزر. ورثاه كثير من الشعراء. قال الزرقي: كان الجراح يد الله على خراسان كلها، حربها وصلاتها ومالها. وقال الواقدي: كان البلاء بمقتل الجراح على المسلمين عظيما فبكوا عليه في كل جند (1). ابن أبي جرادة = محمد بن هبة الله 628 ابن أبي جرادة = عمر بن أحمد 660 الجراري (السوسي) = يحيى بن عبد الله، نحو 1260 الجراعي = أبو بكر بن زيد 883 جران العود = عامر بن الحارث الجراوي = أحمد بن عبد السلام 609 الجربا = مطلق بن محمد 1212 الجربي = عبد مناف بن ربع * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 5: 58 وسير النبلاء - خ - المجلد الرابع. (*) مس بل (1285 - 1345 ه‍ = 1868 - 1926 م) جرترود مرغريت لوثيان بل: Gertrude Margaret , Lowthian Bell مستشرقة رحالة إنكليزية. تعلمت بلندن وأكسفورد. وقامت برحلات واسعة في إيران وسورية والجزائر وبلاد العرب (سنة 1892 - 1913 م) وعينتها حكومتها، في خلال الحرب العامة الاولى، مترجمة وخبيرة في إدارة المخابرات السرية في مصر (سنة 1915) وفي البصرة (1916) وفي بغداد (1917) وبرز نشاطها في العراق خاصة، بعد الحرب، حتى كانت تنعت بملكة العراق غير المتوجة. واشتهرت بلقب (الخاتون) حتى كاد يغلب على اسمها. وكانت لولب السياسة البريطانية العراقية. وساعدت في التنقيب عن الآثار في العراق وأنشأت لها متحفا ببغداد. وألفت بالانكليزية كتاب (الاخيضر - ط) والاخيضر قصر قديم في العراق بقيت أطلاله، و (عرب العراق - ط) و (الغامر والعامر - ط) و (من مراد إلى مراد - ط) و (صور فارسية - ط) (1) وكانت تحسن الفرنسية والالمانية والعربية والفارسية وترجمت بعض قصائد الشاعر الفارسي (حافظ) إلى الانكليزية. وماتت ببغداد (2). * (هامش 2) * (1) يقول المشرف: ولها تقرير (1920) سمته (استعراص الادارة الملكية في العراق) ترجمه جعفر خياط وأصدره في كتاب سماه (فصول من تاريخ العراق القريب). (2) 36 The New American Encyclopedia I ومجلة لغة العرب: أيلول 1926 ومجلة المشرق 24: 718. (*) الجرجاني (ص الوساطة) = علي بن عبد العزيز 392 الجرجاني (ابن مهدي) = محمد بن يحيى 397. الجرجاني (السهمي) = حمزة بن يوسف 427. الجرجاني = عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني (ص المنتخب) = أحمد بن محمد 482 الجرجاني (الحنفي) = يوسف بن علي بعد 522 الجرجاني (الطبيب) = إسماعيل بن حسين 531. الجرجاني (ص التعريفات) = علي بن محمد 816 الجرجاني (ابن الشريف) = محمد بن علي 838 الجرجرائي = رجاء بن أبي الضحاك الجرجرائي = محمد بن الفضل 251 الجرجرائي = علي بن أحمد 436 جرجس حنين (000 - 1329 ه‍ = 000 - 1911 م) جرجس بن حنين عبد السيد، من عائلة البغيل بالفيوم: مالي مصري، قبطي. ولد وتعلم بالفيوم، وخدم الحكومة كاتبا، فرئيس كتاب، فمراقبا ماليا ومدرسا لقوانين المالية في (مدرسة البوليس والادارة) بالقاهرة. له كتاب (الاطيان والضرائب في القطر المصري - ط) في مجلد كبير، و (مجموع قوانين الاموال المقررة ولوائحها - ط) كالاول، وخطبة في (الضرائب العقارية - ط) في 46 صفحة. وكان يحسن الانكليزية والفرنسية. توفي بالقاهرة عن نحو 60 عاما (1). زغيب (000 - 1214 ه‍ = 000 - 1799 م) جرجس زغيب الخوري: مؤرخ * (هامش 3) * (1) الاقباط في القرن العشرين 4: 49 والمقتطف 39: 1. (*)

[ 116 ]

لبناني عامي: له (تاريخ عود النصارى إلى جرود كسروان - ط) باللغة العامية (1). جرجس صفا (1265 - 1352 ه‍ = 1849 - 1933 م) جرجس (جرجي) بن صفا بن ناصيف بن فارس أبي عكر ابن نعمة: حقوقي مؤرخ لبناني. ولد وتعلم في (دير القمر) وعرف شيئا من الفرنسية والتركية. وقرأ العربية والفقة على الشيخ يوسف الاسير. وعين معلما في المدرسة العزيزية (نسبة إلى السلطان عبد العزيز) بدير القمر، من بدء انشائها 1870 إلى 1875 ثم جعل رئيسا لمدارس الحكومة في جبل لبنان. وعين قاضيا (مدنيا) في مركز (المتن) ثم كان من أعضاء محكمة الاستئناف مدة 13 سنة. وانصرف إلى (المحاماة) وتدريس الحقوق 12 سنة وعين رئيسا لدائرة الاستئناف أربعة أعوام ونشبت الحرب العامة الاولى فنفاه جمال باشا إلى القدس، ثم إلى ؟ الاناضول. وعاد إلى لبنان بعد الحرب، فترأس محكمة الاستئناف في بيروت مدة. وفصل، فرجع إلى المحاماة إلى أن توفي. له كتاب في (تاريخ لبنان - خ) وكتاب في (آداب البحث - خ) و (ذيل الفرائد البهية لمحمود حمزه - خ) في فقه الحنفية، و (الفرائد الدرية - ط) في شرح الاجرومية و (مبادئ القراءة - ط) و (شرح مجمع البحرين لابن الساعاتي - خ) فقه حنفي، و (شرح مجلة الاحكام الشرعية - خ) مطول، انتهى فيه إلى كتاب الاقرار (2). المكين (602 - 672 ه‍ = 1205 - 1273 م) جرجس بن العميد بن إلياس، * (هامش 1) * (1) دار الكتب 8: 66. (2) تنوير الاذهان 1: 571 و 2: 715 - 719 وجريدة (الجريدة) ببيروت 16 / 7 / 1953 ومعجم المطبوعات 685. (*) المعروف بالمكين، أو (الشيخ) المكين، ويقال له ابن العميد: مؤرخ من كتاب النصارى السريان. أصله من تكريت (على دجلة) ومولده بالقاهرة. نشأ في دمشق. وولي الكتابة في ديوان الجيش، بمصر، وعزل بوشاية، فحبس، ثم أطلق فأقام في دمشق إلى أن مات. له كتاب (المجموع المبارك) جرآن، الاول في التاريخ القديم إلى ظهور الاسلام، منه نسخ مخطوطة، والثاني (تاريخ المسلمين - ط) من بدء الاسلام إلى عصر الملك الظاهر بيبرس. وقد ترجم إلى اللاتينية والفرنسية والانكليزية (1). صفير (000 - 1347 ه‍ = 000 - 1928 م) جرجس بن فرج صفير الماروني اللبناني، الخوري: مدرس في قرية كفرذبيان (بلبنان) كان يعلم الفلسفة في مدرسة قرية شهوان. وأدار التعليم في مدرسة الحكمة ببيروت، زهاء تسع سنوات. له (كتاب في أصل الانسان والكائنات - ط) رد على الدكتور شبلي شميل (2). جرجس الخولي (1272 - نحو 1335 ه‍ = 1856 - نحو 1917 م) جرجس بن موسى الخولي: متأدب، له نظم. من أهل طرابلس الشام. ولد وتعلم بها وانتقل إلى مرسين، فتعاطى التجارة، ومات في أثناء الحرب العامة الاولى. له (الجمانة العثمانية - ط) مقالات، و (الدليل الشرقي - ط) آراء في الفلسفة وتقارب، الاديان (3). * (هامش 2) * (1) النهج السديد 407 و 673 Gregoire ومعجم المطبوعات 191 وآداب زيدان 3: 185 وهدية العارفين 1: 250. (2) سركيس 1214. (3) علماء طرابلس 207 ومعجم المطبوعات 851. (*) جرجس همام (1272 - 1339 ه‍ = 1856 - 1921 م) جرجس بن نجم بن همام عطايا صليبا: مدرس للعربية، من أهل الشوير (بلبنان) ولد وتعلم ومات بها. تتلمذ في جامعة إدنبرج () Edimbourg مدة. ودرس العربية في المدرسة الشرقية بزحلة. سنوات. له (مدارج القراءة - ط) خمسة أجزاء، و (معجم الطالب - ط) و (الايضاح على إقليدس - ط) و (التعليم الوطني - ط) و (تدبير المنزل) (1). شلحت (1272 - 1357 ه‍ = 1856 - 1938 م) جرجس بن يوسف بن روفائيل شلحت، الخور أسقف: أديب، سرياني المذهب من أهل حلب من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. أكمل دراسته في عينطورة بلبنان. وأنشأ في حلب مدرسة للسريان سماها (مدرسة * (هامش 3) * (1) المقتطف 59: 183 ومعجم المطبوعات 1898. (*)

[ 117 ]

الترقي) وأصدر مجلة (الورقاء) عاشت ستة أشهر (سنة 1910) وقضى في مصر مدة الحرب العالمية الاولى وتوفي بحلب. له كتب مطبوعة، منها (النجوى) نظم، الاول منه، و (الكون والمعبد) ارجوزة و (الطراز المعلم في مدح البتول مريم) و (أطباق ذهب من أمثال حلب) (1). جرجي يني (000 - 1360 ه‍ = 000 - 1941 م) جرجي بن أنطونيوس بن جرجس بن ميخالي يني: فاضل، عني بالتاريخ. من أهل طرابلس الشام، مولده ووفاته فيها. يوناني الاصل. توفي مصطافا بقرية (بطرام) من أعمال الكورة بلبنان، ودفن فيها. اشترك في إصدار مجلة (المباحث) وترجم كتبا، قيل: منها (تاريخ التمدن الحديث - ط) نسبه إليه سركيس والارجح أنه من تأليف أخيه (صموئيل) الآتية ترجمته، و (تاريخ حرب فرنسا وألمانيا - ط) و (تاريخ سورية - ط) و (عجائب البحر ومحاصيله التجارية - ط) ترجمه عن الانكليزية (2). * (هامش 1) * (1) أدباء حلب 121 والمقتطف 45: 606 وسركيس 1139 والدراسة 3: 651. (2) تراجم علماء طرابلس 99 في ترجمة أبيه. وانظر 220 ومعجم المطبوعات 1954 والمقطم 26 رجب 1360. (*) جرجي زيدان (1278 - 1332 ه‍ = 1861 - 1914 م) جرجي بن حبيب زيدان: منشئ مجلة (الهلال) بمصر، وصاحب التصانيف الكثيرة. ولد وتعلم ببيروت، ورحل إلى مصر، فأصدر مجلة الهلال (اثنين وعشرين عاما) وتوفي بالقاهرة. له من الكتب: (تاريخ مصر الحديث - ط) جزآن، و (تاريخ التمدن الاسلامي - ط) خمسة أجزاء في مجلد، و (تاريخ العرب قبل الاسلام - ط) و (تاريخ الماسونية العام - ط) و (تراجم مشاهير الشرق - ط) جزآن، و (الفلسفة اللغوية - ط) و (تاريخ اللغة العربية - ط) و (آداب اللغة العربية - ط) أربعة أجزاء، و (أنساب العرب القدماء - ط) و (علم الفراسة الحديث - ط) و (طبقات الامم - ط) و (عجائب الخلق - ط) و (التاريخ العام - ط) الجزء الاول، و (مختصر تاريخ اليونان والرومان - ط) و (مختصر جغرافية مصر - ط) و 22 رواية مطبوعة (1). سرسق (1268 - 1331 ه‍ = 1852 - 1913 م) جرجي بن ديمتري سرسق: مترجم، من أهل بيروت. عين ترجمانا في قنصلية المانيا. له (تاريخ اليونان - ط) ترجمه عن الفرنسية، و (التعليم الادبي - ط) صغير (2). عيطية (000 - 1365 ه‍ = 000 - 1946 م) جرجي بن شاهين عطية: أديب لبناني، من أصحاب المعاجم. أنشأ مجلة المراقب (1908 - 1913) وعمل في التعليم مدة طويلة. أشهر كتبه (المعتمد * (هامش 2) * (1) آداب اللغة العربية 4: 323 وأعلام اللبنانيين 171. (2) معجم المطبوعات 1018. (*) - ط) معجم عربي مدرسي. وله (رد الشارد إلى طريق القواعد - ط) رسالة في نقد مخالفي القواعد العربية، و (سلم اللسان في الصرف والنحو والبيان - ط) سلسلة مدرسية، و (ديوان نسمات الصبا - ط) من نظمه، و (نهج التقدم - ط) ترجمه عن الانكليزية (1). جرجي الكندرجي (1288 - 1336 ه‍ = 1871 - 1918 م) جرجي الكندرجي الحلبي: متأدب، له شعر فيه رقة، جمع بعضه في رسالة سماها (الزهيرات - ط) ولد في حلب وتوفي في أركاشون () Arcachon بفرنسة (2). جرجي حداد (000 - 1334 ه‍ = 000 - 1916 م) جرجي بن موسى حداد: شاعر سوري، اشتهر بالانشاد. ولد في زحلة، وانتقل إلى دمشق فتعلم في مدرسة الروم الارثوذكس، ثم كان معلم العربية فيها. وتولى تحرير جريدة (العصر الجديد) * (هامش 3) * (1) مجلة المجمع العلمي العربي 5: 578 والدراسة 3: 836. (2) أدباء حلب 89 - 95. (*)

[ 118 ]

اليومية بدمشق، نحو أربع سنوات، وجريدة (الراوي) الاسبوعية الفكاهية، ومجلة (النعمة) مدة، وترجم عن الفرنسية (رواية نكارتر - ط) وحكم عليه ديوان (عاليه) العرفي التركي بالموت، فمع جمهور من أحرار العرب، فشنق ببيروت. وكان غزير الادب، حسن المفاكهة، جيد الشعر، قليله (1). جرجي باز (1299 - 1379 ه‍ = 1882 - 1959 م) جرجي بن نقولا، من حفدة باز ابن سعد اليازجي: كاتب، أشتهر بأبحاثه النسائية ولقب بنصير المرأة. مولده ووفاته ببيروت. أصدر مجلة (الحسناء) شهرية، ثلاث سنوات (1909 - 1912) وصنف (تاريخ النهضة النسائية في سورية، وسير أديباتها وأدبائها) لعله ما زال مخطوطا، و (آفات المدنية الحاضرة - ط) و (الانسان ابن التربية - ط) و (النسائيات - ط) و (إكليل غار لرأس المرأة - ط) وترجم (الروضة البديعة في تاريخ الطبيعة - ط) و (الآداب - ط) مجموعة خطب، و (جان وماري - ط) قصة مترجمة، و (جبر ضومط - ط) ورسائل متفرقة في تراجم * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. (*) بعض معاصريه (1). جرجي يني = جرجي بن أنطونيوس جرم (000 - 000 = 000 - 000) 1 - جرم بن ربان بن حلوان، من بني الحافي، من قضاعة: جد جاهلي. من نسله بنو جشم، وبنو قدامة، وبنو عوف. ومنهم جماعة من الصحابة (2). 2 - جرم بن عمرو بن الغوث، من طيئ: جد جاهلي، بنوه بطون كثيرة، كانت منازلهم بفلسطين: غزة والداروم وبلد الخليل (3). جرمانوس فرحات = جبرائيل بن فرحات الجرموزي = مطهر بن محمد 1077 ابن الجرموزي = الحسن بن مطهر 1100 الجرموزي = أحمد بن الحسن 1115 الجرموزي = القاسم بن الحسن 1146 الجرموقي = مهدي بن إبراهيم 1339 الجرمي = (الشاعر) = وعلة بن الحارث الجرمي = صالح بن إسحاق 225 الجرندق (الشاعر) = معقل بن عبد خير نحو 80 جرهم (000 - 000 = 000 - 000) جرهم بن قحطان: جد جاهلي يماني قديم. كان له ولبنيه ملك الحجاز. ولما بني البيت الحرام بمكة كان لهم أمره، وأول من وليه منهم الحارث بن مضاض، * (هامش 2) * (1) القاموس العام 36 ومعجم المطبوعات 515 ووفاته عن مجلة دعوة الحق، العدد الرابع من السنة 3 ص 85 وانظر الدراسة 3: 160 - 164. (2) جمهرة الانساب 421 واللباب 1: 222 وفيه النص الآتي: (ربان، بالراء المهملة المفتوحة والباء الموحدة المشددة). وهو في صبح الاعشى 1: 318 والقاموس: مادة جرم (جرم بن زبان). وفي معجم قبائل العرب 1: 182 بعض منازل بنيه، ومراجع أخرى. (3) سبائك الذهب 52 والنهاية للقلقشندي 176 وجمهرة الانساب 379. (*) إلى أن غلبتهم عليه خزاعة، فهاجروا عائدين إلى اليمن. ولهشام الكلبي النسابة كتاب (أخبار جرهم) (1). الجرهمي = عمرو بن الحارث الجرهمي = البشير بن عمرو الجرهمي = نفيلة بن عبد المدان الجرهمي = عبيد بن شرية 67 جرو البطحاء = القاسم بن الربيع 12 ابن جرو (الاسدي) = عبيد الله بن محمد 387. الجرواني (الشافعي) = محمد بن عبد الله بعد 788 الحطيئة (000 - نحو 45 ه‍ = 000 - نحو 665 م) جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والاسلام. كان هجاءا عنيفا، لم يكد يسلم من لسان أحد. وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان ابن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس، فقال: إذا تموت عيالي جوعا !. له (ديوان شعر - ط) ومما كتب عنه (الحطيئة - ط) رسالة لجميل سلطان (2). الجروي = عبد العزيز بن الوزير 205 ابن الجروي = علي بن عبد العزيز 215 الفقعسي (000 - 000 = 000 - 000) جريبة بن أشيم الفقعسي: شاعر جاهلي. كان من القائلين بالبعث، وممن * (هامش 3) * (1) المسعودي، طبعة باريس، 3: 99 و 103 ونهاية الارب للقلقشندي 178 والتيجان 177 والمقتطف 40: 465 وفي مجلة الزهراء 5: 460 - 474 بحث في (جرهم مكة) من القرن 26 قبل الهجرة إلى سنة 429 ق ه‍. (2) فوات الوفيات 1: 99 والاغاني طبعة دار الكتب 2: 157 وشرح الشواهد 163 والشعر والشعراء 110 وفي خزانة البغدادي 1: 409 أنه (عاش إلى زمن معاوية). (*)

[ 119 ]

يزعمون أن (من عقرت مطيته على قبره يحشر عليها) وله في ذلك أبيات. نسبته إلى فقعس بن الحارث، من بني أسد بن خزيمة (1). ابن جريج = عبد الملك بن عبد العزيز ابن جرير الطبري = محمد بن جرير جرير الضبي (110 - 188 ه‍ = 728 - 804 م) جرير بن عبد الحميد بن قرط الرازي الضبي: محدث الري في عصره. رحل إليه المحدثون لسعة علمه، كان ثقة. مولده ووفاته بالري. وهو كوفي الاصل (2). المتلمس (000 - نحو 50 ق ه‍ = 000 - نحو 569 م) جرير بن عبد العزى - أو عبد المسيح - من بني ضبيعة، من ربيعة: شاعر جاهلي، من أهل البحرين. وهو خال طرفة بن العبد. كان ينادم عمرو بن هند (ملك العراق) ثم هجاه، فأراد عمرو قتله ففر إلى الشام، ولحق بآل جفنة (ملوكها) ومات ببصرى (من أعمال حوران - في سورية) وفي الامثال (أشأم من صحيفة المتلمس) وهي كتاب حمله من عمرو ابن هند إلى عامله بالبحرين، وفيه الامر بقتله. ففضه وقرئ له ما فيه، فقذفه في نهر الحيرة، ونجا. له (ديوان شعر - ط) فيه ما بقي من شعره، وقد ترجمه إلى الالمانية المستشرق فولرس (.) 3 () Vollers جرير (28 - 110 ه‍ = 640 - 728 م) جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن * (هامش 1) * (1) البلخي 2: 144 واللباب 2: 219. (2) تذكرة الحفاظ 1: 250 وميزان الاعتدال 1: 182 وتاريخ بغداد 7: 253. (3) خزانة البغدادي 3: 73 ومعاهد التنصيص 2: 312 وثمار القلوب 171 والتبريزي 2: 102 وسمط اللآلي 250 والشعر والشعراء 52. (*) بدر الكلبي اليربوعي، من تميم: أشعر أهل عصره. ولد ومات في اليمامة. وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم - وكان هجاءا مرا - فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والاخطل. وكان عفيفا، وهو من أغزل الناس شعرا. وقد جمعت (نقائضه مع الفرزدق - ط) في ثلاثة أجزاء، و (ديوان شعره - ط) في جزأين. وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جدا. وكان يكنى بأبي حزرة. ولجميل سلطان (جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره - ط) (1). الجريري = أبان بن تغلب 141 ابن جريس (المؤرخ) = راشد بن علي 1298 جريفيني = أوجانيو غريفيني 1343 جز الجزائري = أحمد بن عبد الله 884 الجزائري (الاديب) = نعمة الله بن عبد الله 1112 الجزائري (ابن العنابي) = محمد بن محمود 1267 الجزائري = صالح بن أحمد 1285 الجزائري = عبد القادر بن محيي الدين الجزائري = أحمد بن محيي الدين 1320 الجزائري = محمد بن عبد القادر 1331 الجزائري = سليم بن محمد 1334 الجزائري = طاهر بن محمد صالح الجزار = عبد الله بن محمد 325 ابن الجزار = أحمد بن ابراهيم 350 الجزار = يحيى بن عبد العظيم 679 جزرة = صالح بن محمد 293 الجزري (شمس الدين) = محمد بن عبد الله بعد 660 الجزيري (المالكي) = علي بن يحيى 585 * (هامش 2) * (1) الاغاني: أول المجلد الثامن، من طبعة دار الكتب. ووفيات الاعيان 1: 102 وابن سلام 96 والشريشي 2: 249 وشرح شواهد المغني 16 وديوان شعره. والشعر والشعراء 179 وخزانة البغدادي 1: 36 وفيه 1: 307 (الخطفي، والد جرير). (*) الجزري = محمد بن يوسف 711 الجزري = محمد بن ابراهيم 739 ابن الجزري = محمد بن محمد 833 ابن الجزري = حسين بن أحمد 1033 ابن جزلة = يحيى بن عيسى 493 الجزولي = (1) = عيسى بن عبد العزيز 607 الجزولي = عبد الرحمن بن عفان 741 الجزولي (صاحب الدلائل) = محمد بن سليمان 870 ابن جزي الكلبي = محمد بن أحمد 741 ابن جزي = محمد بن محمد 757 الجزيري = عبد الملك بن إدريس الجزيري = عبد القادر بن محمد 977 الجزيري = عبد الرحمن بن محمد 1360 جس جساس بن مرة (000 - نحو 85 ق ه‍ = 000 - نحو 535 م) جساس بن مرة بن ذهل بن شيبان، من بني بكر بن وائل: شجاع، شاعر، من أمراء العرب في الجاهلية. شعره قليل. وهو الذي قتل كليب وائل، فكان سببا لنشوب حرب طاحنة بين بكر وتغلب دامت أربعين سنة، قتل جساس في أواخرها (2). فلوجل (1217 - 1287 ه‍ = 1802 - 1870 م) جستاف ليبرشت فلوجل Gustaf: Leberecht Flugel مستشرق ألماني. ولد في باوتسن () Bawtzen بألمانيا، وتعلم بليبسيك، وزار فينة وباريس وبلادا أخرى للدرس والتنقيب في مكتباتها. واستقر مدرسا للغات الشرقية في معاهد بلاده، وتوفي في درسدن. له بالعربية (نجوم الفرقان في أطراف القرآن - ط) فهرس للالفاظ: و (وصف مخطوطات * (هامش 3) * (1) في مرآة الجنان 4: 20 الجزولي، بضم الجيم والزاي، نسبة إلى (جزولة) وهي بطن من البربر. (2) التبريزي 2: 197 وشعراء النصرانية 246. (*)

[ 120 ]

فينة العربية - ط) ثلاثة أجزاء. ونشر كتبا عربية منها (الفهرست) لابن النديم، و (تاج التراجم) لابن قطلوبغا، و (تعريفات الجرجاني) و (كشف الظنون) للحاج خليفة مع ترجمته إلى اللاتينية، في سبعة مجلدات، ومختصرات من كتاب (مؤنس الوحيد) للثعالبي مع ترجمته إلى الالمانية (1). جستنية = عبد الرحمن بن محمد 1215 مسبيرو (1262 - 1336 ه‍ = 1846 - 1918 م) جستون مسبيرو Gaston Maspero مستشرق فرنسي. ولد ومات في باريس. قضى نحو 40 سنة، في مصر، جاهدا في نشر آثارها ووصف آدابها القديمة، متوليا لكثير من (حفرياتها) له (مذكرات عن بعض أوراق البردي في متحف اللوفر) وكتاب في (تاريخ الشعوب الشرقية القديمة) كلاهما مطبوع بالفرنسية (2). الجسر = محمد بن مصطفى 1261 الجسر = حسين بن محمد 1327 الجسر = محمد بن حسين 1353 جسوس (المالكي) = محمد بن قاسم 1182 جش جشم (000 - 000 = 000 - 000) 1 - جشم بن بكر بن حبيب، من تغلب: جد جاهلي. من نسله كليب ومهلهل * (هامش 1) * (1) Dugat 2: I 9 - I oo وفيه أسماء 21 أثرا من كتاباته. ودائرة المعارف البريطانية. وبروكلمن، في مجلة المجمع العلمي 3: 87 وآداب شيخو 1: 113 والمستشرقون 107 ومعجم المطبوعات 1459 وتاريخ دراسة اللغة العربية في أوربا 40 وآداب زيدان 4: 168 والخزانة التيمورية 3: 229 والمشرق 23: 880 ومما يلاحظ أن الفرنسيين يكتبون أسمه Gustave والالمان يكتبونه Gustaf (2) 380 Dictionnaire de Biographie وتاريخ الآداب العربية في الربع الاول 80 والمستشرقون 76. (*) وعمرو ابن كلثوم (صاحب المعلقة) ومشاهير آخرون (1). 2 - جشم بن حبران بن نوف بن همدان: جد جاهلي يماني قديم. من نسله قبيلا همدان العظيمان (حاشد) و (بكيل) وما تفرع عنهما (2). 3 - جشم بن الخزرج، من الانصار: جد جاهلي، من نسله الحباب بن المنذر الانصاري الجشمي، من الصحابة (3). 4 - جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، من عدنان: جد جاهلي كانت مساكن بنيه بالسروات (بين تهامة ونجد) وانتقل معظمهم إلى المغرب (4). الجشمي (الحاكم) = المحسن بن محمد - 494 - جص الجصاص = أحمد بن علي 370 جع ابن الجعابي = محمد بن عمر 355 جعبر (000 - 479 ه‍ = 000 - 1104 م) جعبر بن سابق القشيري: من أمراء العرب. أنشأ (قلعة جعبر) المعروفة على الفرات، وقتله السلطان ملكشاه السلجوقي بتهمة أن ولدين له يقطعان الطريق (5). الجعبري = إبراهيم بن عمر 732 الجعبري (الفرضي) = صالح بن ثامر 796 الجعد = محمد بن عثمان 288 * (هامش 2) * (1) جمهرة الانساب 287. (2) الاكليل 10: 28. (3) اللباب 1: 227. (4) نهاية الارب للقلقشندي 179 وانظر معجم قبائل العرب 1: 189. (5) سير النبلاء - خ المجلد 15 وفي معجم البلدان 3: 108 (كانت قلعة جعبر تسمى دوسر، فملكها رجل من قشير أعمى يقال له جعبر بن مالك، وكان يخيف السبيل ويلتجئ إليها، فنازلها السلطان ملكشاه وأخذها ونفى عنها بني قشير) وانظر التاج 3: 103. (*) الجعد بن درهم (000 - نحو 118 ه‍ = 000 - نحو 736 م) الجعد بن درهم، من الموالي: مبتدع، له أخبار في الزندقة. سكن الجزيرة الفراتية. وأخذ عنه مروان بن محمد لما ولي الجزيرة، في أيام هشام بن عبد الملك، فنسب إليه. أو كان الجعد مؤدبه في صغره. ومن أراد ذم مروان لقبه بالجعدي، نسبة إليه. قال الذهبي: (عداده في التابعين، مبتدع ضال، زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى، فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر) وقال ابن الاثير: (كان مروان يلقب بالجعدي، لانه تعلم من الجعد بن درهم مذهبه في القول بخلق القرآن والقدر، وقيل: كان الجعد زنديقا شهد عليه ميمون بن مهران، فطلبه هشام، فظفر به، وسيره إلى خالد القسري - في العراق - فقتله) وقال الزبيدي: (الجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة: صاحب رأي أخذ به جماعة بالجزيرة، وإليه نسب مروان، فيقال له الجعدي، وكان إذ ذاك واليا بالجزيرة) وقال ابن تغري بردي في كلامه على مروان: (كان يعرف بالجعدي، نسبة إلى مؤدبه جعد بن درهم) وقال الديار بكري: (مؤدبه وأستاذه) (1). جعدة (000 - 000 = 000 - 00 0) جعدة بن كعب بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة، من عدنان: جد جاهلي، من بنيه النابغة الجعدي (2) الجعدي (النابغة) = قيس بن عبد الله الجعدي = عمر بن علي 586 * (هامش 3) * (1) ميزان الاعتدال 1: 185 والكامل لابن الاثير 5: 160 والتاج 2: 321 ولسان الميزان 2: 105 واللباب 1: 230 والنجوم الزاهرة 1: 322 وتاريخ الخميس 2: 322. (2) التاج 2: 321 واللباب 1: 239 والنهاية للقلقشندي - 181.

[ 121 ]

أبو جعفر القارئ = يزيد بن القعقاع 132 أبو جعفر الكاتب = أحمد بن يوسف 340 أبو جعفر الاندلسي = أحمد بن يوسف 779 السنهوري (810 - 894 ه‍ = 1407 - 1489 م) جعفر بن إبراهيم بن جعفر، زين الدين أبو الفتح السنهوري: عالم بالقراآت، من فقهاء الشافعية. من أهل سنهور بمصر. تعلم في الازهر. وصنف كتبا، منها (الدر النضيد) في التجويد، و (الجامع الازهر المفيد لمفردات الاربعة عشر من صناعة الرسم والتجويد) قلت: وفي مخطوطات الرباط (161 أوقاف) كتاب (مروياته - خ) بخطه كتبه سنة 862 وقال السخاوي: كان يتجرع الفاقة وعرض له فالج ولم ينفك عن الكتابة والاقراء. وكان متفردا بفن القراآت مع مشاركة في غيره. توفي بالقاهرة (1). ابن فارس (000 - 289 ه‍ = 000 - 902 م) جعفر بن أحمد، أبو الفضل ابن فارس: من العلماء بالحديث. عاش في مكة والبصرة والري وأصفهان، وتوفي بالكرخ. له عدة كتب، منها (أحاديث وفوائد منتقاة من كتاب الذكر - خ) (2). المقتدر العباسي (282 - 320 ه‍ = 895 - 932 م) جعفر بن أحمد بن طلحة، أبو الفضل، المقتدر بالله ابن المعتضد ابن الموفق: خليفة عباسي. ولد في بغداد، وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المكتفي (سنة 295 ه‍) فاستصغره الناس، فخلعوه (سنة 296 ه‍) ونصبوا عبد الله بن المعتز، ثم قتلوا ابن المعتز وأعيد المقتدر بعد * (هامش 1) * (1) الضوء 3: 67 - 70. (2) انظر التراث 1: 409. (*) يومين، فطالت أيامه، وكثرت فيها الفتن. وعصاه خادم له اسمه مؤنس - كان يستعين به في أكثر شؤونه - فاسترضاه المقتدر، فعاد إلى الطاعة، ثم لم يلبث أن جمع أنصارا له ودخل بهم دار المقتدر فأخرجوه وأخرجوا معه أمه وأولاده وخواص جواريه واعتقلوهم في دار مؤنس (سنة 317 ه‍) وبايعوا القاهر بالله (أخا المقتدر) فأقام يومين، وثارت فرقة من الجيش تدعى الرجالة، فقتلت بعض رؤساء الغلمان وأعادت المقتدر إلى الملك. وخرج مؤنس من بغداد في جمع من عصاة الجند والغلمان فقصد الموصل فاحتلها ثم عاد فهاجم بغداد، فبرز له المقتدر بعسكره، فانهزم أصحاب المقتدر وبقي منفردا، فرآه جماعة من المغاربة فقتلوه. وكان ضعيفا مبذرا استولى على الملك في عهده خدمه ونساؤه وخاصته. والبون شاسع بينه وبين أبيه (المعتضد): ذاك جدد شأن الدولة، وهذا ذهب برونقها وهوى بها. وفي أيامه قتل الحلاج، وقوي أبو طاهر القرمطي فقلع الحجر الاسود، قال ابن دحية: (قتل القرمطي الخلق العظيم بالعراق والجزيرة والشام إلى أن عاد إلى الاحساء وملكها، ووزراء الخليفة، في ذلك كله، يتنافسون في صيد الدراج وينثرون على راميها المال الجزل ويدخلون في الشريعة اللعب والهزل. وأم المقتدر تطوي عن ابنها الاخبار من الرزايا والفجائع، وتقول: إظهارها يؤلم قلبه ! فأدى ذلك إلى غاية الفساد) (1). السراج القاري (417 - 500 ه‍ = 1027 - 1106 م) جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد: أديب عالم بالقراآت والنحو واللغة، من الحفاظ، * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 8: 3 - 75 وعريب 22 والنجوم الزاهرة 3: 233 وتاريخ الخميس 2: 345 - 349 وهو فيه (جعفر بن طلحة) والنبراس لابن دحية 95 - 113 والمسعودي 2: 390 وتاريخ بغداد 7: 213. (*) له شعر. من أهل بغداد، مولدا ووفاة. رحل إلى مكة والشام ومصر. أشهر تصانيفه (مصارع العشاق - ط) وله (مناقب السودان) و (حكم الصبيان) ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظما. وخرج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء (1). ابن عبد السلام (000 - 573 ه‍ = 000 - 1177 م) جعفر بن أحمد بن أبي يحيى عبد السلام ابن إسحاق، شمس الدين، التميمي البهلولي اليماني: قاض من فقهاء الزيدية. له كتب، منها (النكت والجمل - خ) في الامبروزيانة، ودار الكتب، و (إبانة المناهج في نصيحة الخوارج - خ) في دار الكتب (2). الحلي (1277 - 1315 ه‍ = 1861 - 1897 م) جعفر بن أحمد بن محمد حسن بن عيسى الحلي، كمال الدين: شاعر، من أهل الحلة. له (سحر بابل وسجع البلابل - ط) ديوان شعره، جمع بعد وفاته (3). البديري (000 - 1369 ه‍ = 000 - 1950 م) جعفر بن أحمد بن سيف، البديري النجفي: فقيه إمامي معمر دخل النجف شابا. وتفقه بها. قيل: عاش نحو 120 عاما. قال محمد حسن الطالقاني: رأيت له كتابا كبيرا سماه (مصباح الانام في شرح شرائع الاسلام) اختصر فيه رسالته * (هامش 3) * (1) ابن خلكان 1: 112 والمنهج الاحمد - خ - والمقصد الارشد - خ - وسير النبلاء - خ - المجلد 15 والذيل على طبقات الحنابلة 1: 123 وبغية الوعاة 211. (2) 263 Catalogo Ambrosiana وجزازات مخطوطة عن دار الكتب المصرية. ومخطوطات الدار 1: 5 وهو فيه (الانباري) ؟ وهدية العارفين 1: 253 وفيه: وفاته في حدود 700 ؟. (3) البابليات 1: 180 ومعجم المطبوعات 699. (*)

[ 122 ]

العلملية (التذكرة - ط) في الفقة. وتوفي في النجف. ونسبته إلى آل بدير، من آل خلف، من طيئ (1). الكتاني (1246 - 1323 ه‍ = 1830 - 1950 م) جعفر بن إدريس الحسني الكتاني، أبو المواهب: فقيه المالكية في عصره، متصوف. عالم بالتراجم. مولده ووفاته بفاس. كثير التصانيف. من كتبه (الشرب المحتضر في رجال القرن الثالث عشر - ط) و (إعلام الائمة الاعلام وأساتيدها بما لنا من الروايات وأسانيدها - ط) أورد في آخره أسماء جميع مصنفاته، و (الرياض الربانية في الشعبة الكتانية - خ) في خزانة الرباط (497 ك) وكتاب في (حديث إن الله يبغض أهل البيت اللحمين - ط) ورسالة في (أحكام أهل الذمة - ط) وفتاوي، وغير ذلك (2). الاسترابادي (000 - 1263 ه‍ = 000 - 1847 م) جعفر (أو محمد جعفر) الاسترابادي: مجتهد إمامي، من أهل أسترآباد. نشأ في كربلاء ونزل بطهران وتوفي بها. له كتب، منها (مدائن العلوم - ط) نحو وأدب و (أصل الاصول) رسالة، و (تحفة العراق) في الاخلاق و (حياة * (هامش 1) * (1) ديوان موسى الطالقاني 407 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 244 ومعارف الرجال 1: 179. (2) فهرس الفهارس 1: 131 ومعجم المطبوعات 1545 والفكر السامي 4: 141 وشجرة النور 433 وفيها كنيته (أبو الفضل) ومعجم الشيوخ 1: 173. (*) الارواح) في الرد علي أحمد البحراني، و (نجم الهداية) فقه (1). البرزنجي (1250 - 1317 ه‍ = 1834 - 1899 م) جعفر بن إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي: قاضي من أعيان المدينة المنورة. له اشتغال بالتاريخ والادب. كان يحسن مع العربية التركية والفارسية والكردية. ولد ونشأ في السليمانية، من أعمال شهرزور (في العراق) وكان أبوه رحل إليها، من المدينة عند مهاجمة محمد علي باشا للحجاز، وسافر جعفر إلى مصر، فدخل الازهر. وعاد مع أبيه إلى المدينة المنورة، (سنة 1271) واستكمل فيها دراسته. وتصدر للفتوى والتدريس بعد وفاة أبيه (1277 ه‍) وسافر إلى استنبول، فعين قاضيا لصنعاء، فأقام فيها ست سنوات، وعاد إلى المدينة مستعفيا. ودعي للقضاء بسيواس (في تركيا) سنة 1307 فأقام عامين، وعاد إلى المدينة مفتيا ومدرسا إلى أن توفي. له كتب، منها (نزهة الناضرين - ط) في تاريخ المسجد النبوي، و (الشجرة الاترجية في سلالة السادة البرزنجية - خ) أوراق منه، و (تاج البتهاج على النور الوهاج في الاسراء والمعراج - ط) و (شواهد الغفران - خ) بخطه، في الرباط (435 ك) في فضائل رمضان، و (الكوكب الانور - ط) شرح لقصة المولد النبوي من تأليف جعفر بن حسن البرزنجي. وله نظم (2). ابن محبوبة (1314 - 1377 ه‍ = 1896 - 1957 م) جعفر بن باقر بن جواد النجفي، من آل محبوبة: مؤرخ عراقي، مولده * (هامش 2) * (1) روضات الجنات، الطبعة الثانية 154 ودار الكتب 6: 189 وإيضاح المكنون 1: 91 و 2: 454 وهدية 1: 257. (2) محمد سعيد دفتر دار، في جريدة المدينة المنورة 14 و 21 و 28 ذي القعدة 1379. (*) ووفاته في النجف. صنف كتبا، منها (البيوت والاسر العلمية في النجف - ط) و (ماضي النجف وحاضرها - ط) ثلاثة أجزاء، ترجم لنفسه في ثالثها (1). الوشاء (000 - 208 ه‍ = 000 - 823 م) جعفر بن بشير البجلي بالولاء، أبو محمد الوشاء: فاضل، من أهل الكوفة، مات بالابواء في طريقة إلى مكة. له كتب، منها (المشيخة) و (المكاسب) و (الصيد) و (الذبائح) (2). جعفر لبني (1282 - 1342 ه‍ = 1864 - 1923 م) جعفر بن أبي بكر بن جعفر لبني: قاض، من أهل مكة مولدا ووفاة. درس في المسجد الحرام مدة طويلة. وولي القضاء بالمدينة المنورة، ثم بخيبر، وتوفي وهو نائب قاضي بمحكمة مكة. له (دفع الشدة بجواز تأخير الآفاقي الاحرام إلى جدة - ط) رسالة صغيرة وكتاب في (تاريخ عوائل مكة) و (العقود المتلالئة) شرح أرجوزة لابن الشحنة، في المعاني والبيان (3). الادفوي (685 - 748 ه‍ = 1286 - 1347 م) جعفر بن ثعلب ؟ بن جعفر الادفوي، أبو الفضل، كمال الدين: مؤرخ، له علم بالادب والفقه والفرائض والموسيقى. ولد في أدفو (بصعيد مصر) وتعلم بقوص والقاهرة، وتوفي بهذه بعد عودته من الحج. له (الطالع السعيد الجامع الاسماء * (هامش 3) * (1) أدب التاريخ - خ - ومكتبة الحكيم. ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 253 ورجال الفكر 399 وانظر ماضي النجف وحاضرها 3: 281. (2) ضوء المشكاة - خ - ومنهج المقال 82. (3) عمر عبد الجبار، في جريدة البلاد بجدة 10 / 11 / 1378 ومجلة العرب 6: 118 وسركيس 1587. (*)

[ 123 ]

نجباء الصعيد - ط) ترجم به رجال عصره، و (البدر السافر وتحفة المسافر - خ) ومجلدان، الاول في الفاتيكان والثاني في مكتبة الفاتح باسطنبول (الرقم 4201) كتب سنة 790 جدير بالنشر، ترجم به بعض رجال القرن السابع اللهجرة، و (الامتاع بأحكام السماع - خ) و (فرائد الفوائد - خ) في علم الفرائض. وله نظم ونثر (1). جعفر أبو التمن = محمد جعفر 1364 ابن جحاف (000 - 488 ه‍ = 000 - 1095 م) جعفر بن جحاف بن عبد الله بن جعفر ابن عبد الرحمن بن جحاف المعافري * (هامش 1) * (1) ديوان الاسلام - خ - وآداب اللغة 3: 160 وشذرات الذهب 6: 153 والدرر الكامنة 1: 535 والبدر الطالع 1: 182 والطالع السعيد: خاتمته. قلت: اشتهر اسم أبيه بلفظ (ثعلب) كما هو في الدرر الكامنة والطالع السعيد وآداب اللغة، مصادر أخرى. خلافا لما في الشذرات والبدر الطالع من أنه (تغلب). ووقفت في مكتبة الفاتيكان (68) Mus. Borg. L F. Arabo I على مخطوطة نفيسة من الجزء الاول من كتابة (البدر السافر) كتبت في أيامه، وعليها كلمة (تغلب) مشكولة بسكون الغين وكسر اللام. وسيأتي تصوير هذه الصفحة في خط (محمد بن يوسف الحلبي) ثم ظفرت بالاطلاع على المجلد الثاني، وبه تمام الكتاب، في مكتبة (الفاتح) باسطنبول (الرقم 4201) وعليه الضبط نفسه بالخط نفسه، فلم أر مندوحة من ترجيح (تغلب). (*) البلنسي، أبو أحمد، المعروف بالقاضي ابن جحاف: أمير. كان من أهل بلنسية (بالاندلس) ولما احتلها القادر ذو النون وخلع أميرها عثمان بن محمد العامري (سنة 478 ه‍) خاف أهلها أن يسلمها ذو النون إلى الاسبان، كما سلم طليطلة، فاتفقوا على قتله وتقديم ابن جحاف، فقتلوا ذا النون وبايعوا ابن جحاف سنة 485 فأقام بها ملكا إلى أن حاصرها (القنبيطور) وضيق عليها حتى أكل أهلها الفيران والكلاب ثم دخلها صلحا سنة 488 فكانت دولة ابن جحاف ثلاث سنوات وأربعة أشهر وسبعة أيام. ولم يلبث (القنبيطور) أن اتهم ابن جحاف بأنه أخفى عنده بعض الاموال فأمر تبعذيبه (فجمع له حطب كثير وحفرت له حفرة، وألقي فيها، وجعل الحطب حوله، وأوقدت فيه النار، فكان يضم النار إليه بيديه ليكون ذلك أسرع لخروج روحه !) رحمه الله (1). ابن حرب (177 - 236 ه‍ = 793 - 850 م) جعفر بن حرب الهمداني: من أئمة المعتزلة. من أهل بغداد. أخذ الكلام عن أبي الهذيل العلاف بالبصرة. وصنف كتبا قال الخطيب البغدادي إنها (معروفة عند المتكلين) وكان له اختصاص بالواثق العباسي. قال المسعودي: وإلى أبيه يضاف شارع (باب حرب) في الجانب الغربي من مدينة السلام (2). المحقق الحلي (602 - 676 ه‍ = 1205 - 1277 م) جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسين ابن سعيد الهذلي الحلي، نجم الدين أبو * (هامش 2) * (1) البيان المغرب 3: 305 و 478 Gregoire في ترجمة ال Sid واسمه ردريق Rodrigue ولقبه (السيد كمبيادور) le cid Campeador تصرف العرب فيه فجعلوه (قنبيطور). (2) تاريخ بغداد 7: 162 ومروج الذهب 2: 298. (*) القاسم: فقيه إمامي مقدم، من أهل الحلة (في العراق) كان مرجع الشيعة الامامية في عصره. له علم بالادب، وشعر جيد. من تصانيفه (شرائع الاسلام في مسائل الحلال والحرام - ط) و (النافع - ط) مختصر الشرائع، و (المعتبر في شرح المختصر - ط) و (أصول الدين - خ) و (نكت النهاية - ط) فقه، وغير ذلك. توفي في الحلة (1). البرزنجي (000 - 1177 ه‍ = 000 - 1764 م) جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجي، زين العابدين: فاضل، من أهل المدينة المنورة. كان مفتي الشافعية فيها. من كتبه (قصة المولد النبوي - ط) و (قصة المعراج - ط) و (البرء العاجل باجابة الشيخ محمد غافل) و (الجنى الداني في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني - ط) و (جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب) رسالة في أسماء البدريين والاحديين، وكتاب (النفح الفرجي، في فتح الجته جي - خ) في الظاهرية، الرقم 8724 و (التقاط الزهر من نتائج الرحلة والسفر - خ) في دار الكتب (تيمور) (2). * (هامش 3) * (1) أمل الآمل 36 وروضات الجنات 1: 146 وضوء المشكاة - خ - والذريعة 2: 186 وفهرس الدار 1: 570 و 572. (2) سلك الدرر 2: 9 وآداب اللغة 3: 311 وإيضاح المكنون 1: 176 وهدية العارفين 1: 255 ومخطوطات الظاهرية، تاريخ 2: 552. (*)

[ 124 ]

جعفر الموسوي (1090 - 1158 ه‍ = 1679 - 1745 م) جعفر بن الحسين بن قاسم الموسوي: فاضل، إمامي. ولد في أصفهان وانتقل إلى جرفادقان (بفارس) فتوفي فيها. له (مناهج المعارف) في أصول الدين، و (الذخيرة وكشف التوقع لاهل البصيرة - خ) في تعبير الرؤيا، ورسائل وتعليقات (1). الشوشتري (000 - 1303 ه‍ = 000 - 1885 م) جعفر بن الحسين الشوشتري: فقيه إمامي واعظ. ولد ونشأ في تستر (تعريب شوشتر) وانتقل إلى الغري، وتوفي بقرية (كرند) ودفن بالنجف. من كتبه (الخصائص الحسينية - ط) في مقتل الحسين الشهيد، و (منهج الرشاد - ط) فقه، و (فوائد المشاهد - ط) و (مجالس المواعظ - ط) والاخيران جمعهما بعض تلاميذه من مجالس وعظه (2). جعفر هاشم (000 - 1342 ه‍ = 000 - 1924 م) جعفر بن حسين بن يحيى بن إبراهيم ابن هاشم الحسني المدني: خطاط، له اشتغال في التاريخ. مولده ووفاته بالمدينة المنورة. نسخ كثيرا من تواريخها، بخطه. ورسم خارطة مكبرة للمسجد النبوي. وحلى بعض كتبه بتعليقات مفيدة. ووقف مخطوطاته في داره. فآلت إلى مكتبة الاسرة (آل هاشم) بالمدينة. له رسالة في (الزيارة - ط) مختصرة، وكتاب (الاخبار الغريبة في ذكر ما وقع بطيبة الحبيبة - خ) بخطه في مكتبة أسرته وكتاب في (تاريخ المدينة) (3). * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 1: 151 ودار الكتب 6: 177. (2) أحسن الوديعة 92 - 99. (3) المنهل 7: 442 و 38: 476 وأرخه هنا سنة 1340. (*) ابن كمال الدين (1277 - 1315 ه‍ = 1860 - 1897 م) جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين: شاعر عراقي، من أهل الحلة. ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف. له (الجعفريات - ط) في رثاء أهل البيت، و (سحر بابل وسجع البلابل - ط) من شعره. وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره (1). جعفر الحلي (1156 - 1227 ه‍ = 1743 - 1812 م) جعفر بن خضر بن شلال الحلي الجناجي الاصل، النجفي المسكن والوفاة: فقيه إمامي: كان شيخ مشايخ النجف والحلة في زمانه. وهو أبو الأسرة (الجعفرية) من آل كاشف الغطاء. والجناجي نسبة إلى (جناجة) وهي احدى قرى العذار في الحلة. وكان توقيعه (جعفر الجنيجاوي) قال صاحب معارف الرجال: هكذا وجدناه في ورقة بيع بخط وخاتمه. أشهر تصانيفه (كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط) و (الحق المبين في الرد على الاخباريين - ط) وكان * (هامش 2) * (1) رجال الفكر 486 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 252. (*) متواضعا وقورا مهيبا (1). جعفر بن سعيد (000 - 1178 ه‍ = 000 - 1764 م) جعفر بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة 1172 ه‍، ولم يتم شهرا، فنزل عنها لاخيه مساعد، وتوجه إلى الطائف فمكث إلى أن توفي فيه (2). جعفر الحسني (1312 - 1390 ه‍ = 1895 - 1970 م) جعفر بن طاهر بن أحمد ابن الامير عبد القادر الحسني الجزائري: عالم بالآثار، من أعضاء المجمع العلمي العربي. من أهل دمشق مولدا في إحدى ضواحيها، ووفاة بها. تعلم بها وببيروت وأبعدته السلطة العثمانية في خلال الحرب العامة الاولى إلى بروسة مع أسرته. وبعد عودته إلى دمشق (1918) عين أمينا للمتحف العربي. وتخصص في باريس لدراسة الآثار والمتاحف (1921 - 24) وعين في دمشق، مديرا عاما للآثار (1947 - 50) وأنشئت في أيامه متاحف بدمشق وحلب وتدمر. وكشف عن خرائب في تدمر وبصرى. ونشر من تأليفه (دليل مقتنيات دار الآثار الوطنية بدمشق) وعمل في تحقيق كتاب (الدارس) للنعيمي، مجلدان. ووضع (المعجم الجغرافي التاريخي للجمهورية العربية السورية - خ) مهيأ للطبع. واختير أمينا للمجمع العلمي العربي (1956) إلى آخر حياته. وله رسائل بالفرنسية عن الآثار السورية والنقود الاسلامية (3). * (هامش 3) * (1) روضات الجنات 1: 151 والذريعة 7: 37 وضوء المشكاة - خ - ومعارف الرجال 1: 150 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 251 وماضي الحلة 3: 131. (2) خلاصة الكلام 198. (3) مجلة المجمع العلمي 45: 887. ومن هو في سورية 2: 195 ومعالم وأعلام 241. (*)

[ 125 ]

جعفر الطيار = جعفر بن عبد مناف ابن المنصور (000 - 150 ه‍ = 000 - 767 م) جعفر بن عبد الله المنصور العباسي: أمير. كان يتولى إمارة الموصل. وهو ابن الخليفة المنصور. توفي بمدينة السلام (بغداد) وهو أول من دفن في مقابر قريش بها (1). جعفر الكثيري (000 - 990 ه‍ = 000 - 1582 م) جعفر بن عبد الله بن بدر الكثيري: من سلاطين حضرموت وليها بعد وفاة أبيه. ولم تطل أيامه، مات مقتولا (2). جعفر الطيار (000 - 8 ه‍ = 000 - 629 م) جعفر بن أبي طالب (عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي هاشمي. من شجعانهم. يقال له (جعفر الطيار) وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وكان أسن من علي بعشر سنين. وهو من السابقين إلى الاسلام، أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الارقم ويدعو فيها، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، فلم يزل هنالك إلى أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فقدم عليه جعفر، وهو بخيبر (سنة 7 ه‍) وحضر وقعة مؤتة بالبلقاء (من أرض الشام) فنزل عن فرسه وقاتل، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين، فقطعت يمناه، فحمل الراية باليسرى، فقطعت أيضا، فاحتضن الرايه إلى صدره، وصبر، حتى وقع شهيدا وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية، فقيل: إن الله عوضه عن يديه جناحين في الجنة، وقال حسان: * (هامش 1) * (1) تاريخ بغداد 7: 149. (2) النور السافر 329. (*) (فلا يبعدن الله قتلى تتابعوا بمؤتة، منهم ذو الجناحين جعفر) (1) جعفر المصحفي (000 - 372 ه‍ = 000 - 982 م) جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي: وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد. أصله من بربر بلنسية. استوزره المستنصر الاموي إلى أن مات. وولي جزيرة ميورقة في أيام الناصر. ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة. وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد ابن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة. وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لابنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله (2). التكريتي (000 - 699 ه‍ = 000 - 1300 م) جعفر بن عثمان التكريتي: شاعر، عالم بالحساب والفرائض، من أهل تكريت في العراق. في شعره رقة (3). جعفر العسكري = جعفر بن مصطفى * (هامش 2) * (1) الاصابة 1: 237 وصفة الصفوة 1: 205 ومقاتل الطالبيين 3 وحلية الاولياء 1: 114 وطبقات ابن سعد 4: 22 ومعجم البلدان: مؤتة. والمناوي 1: 50 والاعلام بفضائل الشام 115 وفيه: روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دخلت الجنة فرأيت جعفر يطير مع الملائكة وجناحاه مضرجان بالدم. (2) الحلة السيراء 141 - 147 ونفح الطيب 1: 281 - 286 ومطمح الانفس 3 - 9 وفيه اسمه (جعفر بن محمد) وبغية الملتمس 240 وهو فيه (ابن المصحفي) ومثله في جذوة المقتبس 175 وفيه أن مات جعفر مات في نكبة المنصور له، وليس فيه ذكر قتله. (3) مختصر المستفاد - خ. (*) جعفر بن علبة (000 - 145 ه‍ = 000 - 762 م) جعفر بن علبة بن ربيعة الحارثي، أبو عارم: شاعر غزل مقل. من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. كان فارسا مذكورا، في قومه. وهو من شعراء (الحماسة) لابي تمام. وصاحب الابيات التي منها: (هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب، وجثماني بمكة موثق) وكانت إقامته بنجران، وحبس بها متهما بالاشتراك في قتل رجل من بني عقيل اسمه (خشينة) ثم قتله عقيل السري ابن عبد الله الهاشمي، عامل المنصور على مكة، قصاصا. وقيل قتله رجل من بني عقيل اسمه رحمة بن طواف (1). ابن غلبون (000 - 364 ه‍ = 000 - 974 م) جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان الاندلسي، أبو علي، ابن غلبون: أمير الزاب (من أعمال إفريقية) كان جوادا، لابن هانئ فيه مدائح. يجمعهما مذهب الباطنية. ونشأت فتنة بينه وبين زيري بن مناد الصنهاجي، فقتل زيري، فقام ابنه بلكين بن زيري، فانقلب جعفر إلى الاندلس فقتل فيها. وهو باني (المسيلة) من بلاد المغرب، كما حققه الزبيدي (2). جعفر العيدروس (997 - 1064 ه‍ = 1589 - 1654 م) جعفر بن علي بن عبد الله بن شيخ، من آل العيدروس: فاضل حضرمي. ولد * (هامش 3) * (1) التبريزي 1: 28 وخزانة البغدادي 4: 322 ومعاهد التنصيص 1: 120 ومختار الاغاني 3: 3 وفيه النص على أن (علبة) بالباء الموحدة، وأخطأ من كتبها بالياء. (2) وفيات الاعيان 1: 113 وفي التاج 7: 386 تعليقا على قول صاحب القاموس (مسيلة بلد بالمغرب بناه الفاطميون) قال الزبيدي: (غلط واضح، بل الذي بناه هو أبو علي جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان، الامير الممدح، الكثير العطاء لاهل العلم الخ). (*)

[ 126 ]

في تريم (بحضرموت) ورحل إلى الحجاز والهند، وأتقن الاردية والفارسية، واستقر في مدينة (سورت) بالهند إلى أن توفي. له جزء في (التاريخ) و (دوائر) في الفرائض، و (تحفة الاصفياء بترجمة سفينة الاولياء) و (ديوان) منظوماته (1). الظفيري (000 - 1109 ه‍ = 1698 000 م) جعفر بن علي بن تاج الدين الظفيري: قاض من فقهاء الزيدية، من أهل حصن الظفير (في بلاد حجة، في الشمال الغربي من صنعاء) مولده ووفاته فيه. نشأ جنديا وتفقه في شهارة، وتولى القضاء، واستمر في الظفير حاكما ومدرسا إلى أن توفي. له (هداية الاكياس) في شرح كتاب (لب الاساس) للمؤيد محمد بن المتوكل (2). ابن علي نقي (1258 - 1321 ه‍ = 1842 - 1903 م) جعفر بن علي الطباطبائي الحائري: فقيه إمامي، من أهل الحائر انتقل إلى النجف، ثم عاد إلى الحائر فتقلد منصب الافتاء والامامة. له (مجموع رسائل - خ) في فنون مختلفة من الفقه (3). ابن حنزابة (308 - 391 ه‍ = 921 - 1001 م) جعفر بن الفضل بن جعفر، من بني الحسن بن الفرات، أبو الفضل ابن حنزابة: وزير، ابن وزير. من العلماء الباحثين. من أهل بغداد، نزل بمصر. واستوزره بنو الاخشيد بها مدة إمارة كافور. وبعد موت كافور قبض عليه ابن طغج (صاحب الرملة) وصادره وعذبه. ثم أطلق، فنزح إلى الشام سنة 358 ه‍. وأمنه القائد * (هامش 1) * (1) تاريخ الشعراء الحضرميين 2: 9 وخلاصة الاثر 1: 482. (2) نبلاء اليمن 1: 417. (3) أحسن الوديعة 193 - 201. (*) جوهر فعاد إلى مصر معززا. له تآليف في (أسماء الرجال) و (الانساب). توفي بمصر، وحمل إلى المدينة - بوصية منه - فدفن فيها. اشتهر بنسبته إلى (حنزابة) وهي أم أبيه الفضل (1). أبو علي الكتامي (000 - 360 ه‍ = 000 - 971 م) جعفر بن فلاح الكتامي، أبو علي: أحد قواد المعز العبيدي (صاحب إفريقية) كان شجاعا مظفرا، سيره المعز مع القائد جوهر لافتتاح الديار المصرية، فدخلاها. وبعثه جوهر إلى الشام، فامتلك الرملة (بفلسطين) سنة 358 ه‍، ثم امتلك دمشق سنة 359 ه‍. وقتله بها الحسن بن أحمد القرمطي (2). جعفر بن قدامة (000 - 319 ه‍ = 000 - 931 م) جعفر بن قدامة بن زياد، أبو القاسم: أديب، من كبار الكتاب. من أهل بغداد. له شعر رقيق ومصنفات في صنعة الكتابة وغيرها. روى عنه أبو الفرج الاصبهاني (3). أنف الناقة (000 - 000 = 000 - 000) جعفر بن قريع بن عوف، من تميم، من عدنان: جد جاهلي. كان لقبه (أنف الناقة) وبه عرف بنوه، وكانوا يكرهون هذا اللقب، حتى قال فيهم الحطيئة: * (هامش 2) * (1) ابن خلكان 1: 110 وسير النبلاء - خ الطبقة الحادية والعشرون. والنجوم الزاهرة 4: 203 وتاريخ بغداد 7: 234 والتبيان - خ - وحسن المحاضرة 1: 199. (2) وفيات الاعيان 1: 113 والنجوم الزاهرة 4: 58 ومرآة الجنان 2: 372 وفيه: (الكثامي، بضم الكاف وبعدها مثلثة، الذي ولي دمشق للباطنية، وهو أول نائب وليها لبني عبيد) قلت: المشهور بالتاء المثناة، وانظر اللباب 2: 28. (3) إرشاد الاريب 2: 412 وطبعة مرجليوث. وتذكرة الحفاظ 2: 289 وفيه وفاته سنة 308 ه‍. وتاريخ بغداد 7: 205 ولم يؤرخ وفاته. (*) (قوم هم الانف ولاذناب غيرهم - الخ) فانقلب مدحا. والنسبة إلى أنف الناقة (أنفي) بفتح الهمزة وسكون النون (1). جعفر بن مبشر (000 - 234 ه‍ = 000 - 848 م) جعفر بن مبشر بن أحمد الثقفي: متكلم، من كبار المعتزلة، له آراء انفرد بها، و (تصانيف) مولده ووفاته ببغداد (2). جعفر الصادق (80 - 148 ه‍ = 699 - 765 م) جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط، الهاشمي القرشي، أبو عبد الله، الملقب بالصادق: سادس الائمة الاثني عشر عند الامامية. كان من أجلاء التابعين. وله منزلة رفيعة في العلم. أخذ عنه جماعة، منهم الامامان أبو حنيفة ومالك. ولقب بالصادق لانه لم يعرف عنه الكذب قط. له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئا عليهم صداعا بالحق. له (رسائل) مجموعة في كتاب، ورد ذكرها في كشف الظنون، يقال إن جابر بن حيان قام بجمعها. مولده ووفاته بالمدينة (3). المصدق (000 - نحو 240 ه‍ = 000 - نحو 855 م) جعفر بن محمد بن إسماعيل الحسيني الطالبي الهاشمي: ثاني الائمة (المكتومين) عند الاسماعيلية. قالوا: إنه ولي الامامة بعد أبيه محمد (المكتوم الاول) كانوا يكنون عنه بالمصدق، خوفا عليه من بطش العباسيين. وإليه ينتسب الفاطميون أصحاب المغرب ومصر (4). * (هامش 3) * (1) القاموس وشرحه: مادة أنف. والنهاية للقلقشندي 76. (2) تاريخ بغداد 7: 162. (3) نزهة الجليس للموسوي 2: 35 ووفيات الاعيان 1: 105 والجمع 70 واليعقوبي 3: 115 وصفة الصفوة 2: 94 وحلية الاولياء 3: 192. (4) اتعاظ الحنفا 18. (*)

[ 127 ]

المتوكل العباسي (206 - 247 ه‍ = 821 - 861 م) جعفر (المتوكل على الله) بن محمد (المعتصم بالله) بن هارون الرشيد، أبو الفضل: خليفة عباسي. ولد ببغداد وبويع بعد وفاة أخيه الواثق (سنة 232 ه‍) وكان جوادا ممدحا محبا للعمران، من آثاره (المتوكلية) ببغداد، أنفق عليها أموالا كثيرة، وسكنها. ولما استخلف كتب إلى أهل بغداد كتابا قرئ على المنبر بترك الجدل في القرآن، وأن الذمة بريئة ممن يقول بخلقه أو غير خلقه. ونقل مقر الخلافة من بغداد إلى دمشق، فأقام بهذه شهرين، فلم يطب له مناخها، فعاد وأقام في سامراء، إلى أن اغتيل فيها ليلا، باغراء ابنه (المنتصر) ولبعض الشعراء هجاء في المتوكل لهدمه قبر الحسين وما حوله، سنة 236 ه‍. وكثرت الزلازل في أيامه فعمر بعض ما خربت. وكان يلبس في زمن الورد الثياب الحمر، ويأمر بالفرش الاحمر، ولا يرى الورد إلا في مجلسه، وكان يقول: أنا ملك السلاطين والورد ملك الرياحين وكل منا أولى بصاحبه ! (1). أبو معشر الفلكي (000 - 272 ه‍ = 000 - 886 م) جعفر بن محمد بن عمر البلخي، أبو * (هامش 2) * (1) الدول الاسلامية 20 وتاريخ الخميس 2: 337 وفيه: كان أسمر مليح العينين، نحيف الجسم، خفيف العارضين، له جمة إلى شحمة أذنيه، كعمه وأبيه. وتاريخ بغداد 7: 165 وفيه: كان أقرب إلى القصر. والنبراس 80 - 85 (*) معشر: عالم فلكي مشهور. كان أولا من أصحاب الحديث، وتعلم النجوم بعد سبع وأربعين سنة من عمره، وضربه المستعين العباسي أسواطا لانه أخبر بشئ قبل حدوثه فحدث، فكان يقول: أصبت فعوقبت ! قال القفطي في وصفه: عالم أهل الاسلام بأحكام النجوم. وكان أعلم الناس بتاريخ الفرس وأخبار سائر الامم. وعمر طويلا، جاوز المئة. أصله من بلخ، في خراسان. أقام زمنا في بغداد ومات بواسط. وكان يعرف عند الغربيين في العصور الوسطى باسم () Albomasar تصانيفه كثيرة، منها (كتاب الطبائع) و (المدخل الكبير - خ) ترجم إلى اللاتينية ونشر بها، و (القرانات - خ) نشرت قطعة منه، و (الالوف في بيوت العبادات - ط) مع ترجمة إنكليزية، و (مواليد الرجال والنساء - ط) بعنوان (الكتاب في التمام والكمال) و (الدول والملل) و (الملاحم) و (هيئة الفلك) و (طبائع البلدان) و (الامطار والرياح) و (إثبات علم النجوم) و (الزيج) الكبير، و (الزيج) الصغير، و (الاختيارات في الاعمال والحوائج من أمور السلاطين - خ) في خزانة الرباط (769 د) نسخة مشرقية كتبت سنة 567 ه‍ (1). الفريابي (207 - 301 ه‍ = 822 - 913 م) جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي: قاض من العلماء بالحديث. تركي الاصل. من أهل فرياب (من ضواحي بلخ) حدث بمصر وبغداد. ورحل رحلة واسعة. وولي * (هامش 3) * = وثمار القلوب 149 واليعقوبي 3: 208 وابن الاثير 7: 11 و 29 والطبري 11: 26 و 62 ومروج الذهب 2: 288. (1) الفهرست لابن النديم 1: 277 والقفطي 106 وابن خلكان 1: 112 ونواح مجيدة من الثافة الاسلامية 54 وفي دائرة الممارف الاسلامية 1: 404 (اتهمه مصنفو العرب بانتحال مؤلفات غيره وثبت هذا حديثا من أبحاث لوث،، O. Lorh،، (*)

[ 128 ]

القضاء بالدينور مدة. ولما دخل بغداد استقبل فيها بالطبول. وكان يحضر مجلسه بها نحو عشرة آلاف. بقي من كتبه (صفة النفاق وذم المنافقين - ط) رسالة، و (دلائل النبوة - خ) رسالة، و (فضائل القرآن - خ) في الظاهرية (1). جعفر بن محمد (224 - 308 ه‍ = 839 - 920 م) جعفر بن محمد بن جعفر الحسني الطالبي، أبو عبد الله: فاضل إمامي. ولد بسامراء. كان وجها في الطالبيين. له كتاب (التاريخ العلوي) (2). الخلدي (253 - 348 ه‍ = 867 - 959 م) جعفر بن محمد بن نصير، أبو محمد الخلدي: شيخ الصوفية في أيامه ببغداد، وأعلمهم بالحديث. كان خواصا (يبيع الخوص، وهو ورق النخل) نسبته إلى (قصر الخلد) ببغداد ولم يكن منه وانما دعاه (الجنيد) بالخلدي، فلزمه. حج 56 حجة. مولده ووفاته ببغداد. وفي مجموع بالظاهرية، رسالة منسوبة إليه، في (محنة الامام الشافعي - خ) ورقتان. ومن كلامه: المحب يجتهد في كتمان محبوبه، وتأبى المحبة إلا اشتهارا، وكل شئ ينم على المحب حتى يظهره (3). ابن ورقاء (292 - 352 ه‍ = 905 - 963 م) جعفر بن محمد بن ورقاء الشيباني: * (هامش 1) * (1) من دفائن الكنوز 11 و 48 وتذكرة الحفاظ 2: 236 وتاريخ بغداد 7: 199 ومعجم البلدان 6: 372 والتبيان خ - وشذرات الذهب 2: 235 ومخطوطات الظاهرية 51 وعلوم القرآن 423. (2) النجاشي 88. (3) ابن قاضي شهبة - خ: وفيات سنة 348 وطبقات الاقطاب - خ. والتاج 2: 345 وشذرات 2: 378 في وفيات سنة 348 ومخطوطات الظاهرية 248 وفي طبقات الاقطاب - خ: وفاته سنة 343. (*) شاعر كاتب، جيد البديهة والروية، من الولاة. ولد بسامراء واتصل بالمقتدر العباسي، فكان يجريه مجرى بني حمدان. وتقلد عدة ولايات. وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر (1). جعفر الكلبى (000 - 375 ه‍ = 000 - 985 م) جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي الكلبي: أمير من الكلبيين (حكام جزيرة صقلية) كان في بدء أمره من ندماء العزيز بالله الفاطمي (صاحب مصر) وبلغ رتبة الوزارة عنده. ثم ولاه إمارة صقلية سنة 373 ه‍، فاستقامت له بعد اضطرابها على من كان قبله. وحسنت سيرته. وكان محبا للعلماء جوادا، اجتمعت حوله، في قصره ببلرم، طائفة صالحة من العلماء والادباء. ولم تطل مدته. توفي في صقلية (2). المستغفري (350 - 432 ه‍ = 961 - 1041 م) جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد ابن المستغفر النسفي، أبو العباس: فقيه، له اشتغال بالتاريخ. من رجال الحديث. كان خطيب نسف (من بلاد ما وراء النهر) وتوفي بها. له (الدعوات) في الحديث، و (التمهيد في التجويد - خ) في شستربتي (3954) و (فضائل القرآن) و (الشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة الاوائل) و (المسلسلات) في الحديث، و (تاريخ كس) و (تاريخ نسف) و (الزيادات - خ) مما زاده على كتاب المختلف والمؤتلف، لعبد الغني بن سعيد، وغير ذلك. ورجال الحديث يأخذون عليه رواية الموضوعات من غير تبين (3). * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 105 (2) أعمال الاعلام 52 والمسلمون في جزيرة صقلية 160. (3) الفوائد البهية 57 والرسالة المستطرفة 39 والجواهر المضية 1: 180 والتبيان - خ - ومخطوطات الظاهرية 191. (*) ابن شرف القيرواني (444 - 534 ه‍ = 1052 - 1140 م) جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني: شاعر، أديب. أصله من القيروان. فارقها إلى الاندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته غير مدافع. له (ديوان شعر) وتآليف في الادب والاخبار (1). القطاع (000 - 602 ه‍ = 000 - 1205 م) جعفر بن محمد القطاع، أبو الحسن، سديد الدين البغدادي: مهندس. كان موظفا في ديوان الابنية للعمارة والقسمة والهندسة ببغداد، وله اشتغال بالحكمة. وكان يرى رأي المعتزلة ويناظر فيه. توفي ببغداد عن نيف وسبعين عاما (2). الكفر عزي (537 - 604 ه‍ = 1142 - 1207 م) جعفر بن محمد بن محمود بن هبة الله، أبو محمد الكفرعزي الاربلي: قاض. كان عالما بفقه الشافعية والفرائض والحساب والهندسة والادب. له شعر. نسبته إلى (كفر عزا) من قرى إربل، وولادته بها. ولي القضاء باربل سنة 589 ه‍، واستمر إلى أن توفي فيها (3). ابن شمس الخلافة (543 - 622 ه‍ = 1148 - 1225 م) جعفر بن محمد (شمس الخلافة) ابن مختار الافضلي، أبو الفضل، الملقب مجد الملك: شاعر، من أهل مصر، نسبته إلى الافضل (أمير الجيوش بمصر). له (الآداب النافعة بالالفاظ المختارة الجامعة - * (هامش 3) * (1) الصلة 131. (2) الجامع المختصر 184 وأخبار الحكماء 109. (3) الجامع المختصر 243 وفيه مختارات من نظمه وخريدة القصر، شعراء المغرب 2: 171. (*)

[ 129 ]

ط) و (ديوان شعر) (1). ابن حمزة (000 - 834 ه‍ = 000 - 1430 م) جعفر بن محمد بن حمزة، شرف الدين: داعية إسماعيلي، من علمائهم. له (الرسالة الموقظة - خ) (2). جعفر الخطي (000 - 1028 ه‍ = 000 - 1619 م) جعفر بن محمد بن حسن الخطي البحراني العبدي العدناني، أبو البحر: شاعر الخط في عصره. من أهل البحرين. رحل إلى بلاد فارس، وأقام فيها إلى أن توفي. له (ديوان شعر - ط) اشتهر في حياته. و (العبدي) نسبة إلى بني عبد القيس (3). البيتي السقافي (1110 - 1182 ه‍ = 1698 - 1768 م) جعفر بن محمد باعلوي البيتي السقافي: شاعر، غزير العلم بالادب والاخبار، وجيه، من أهل المدينة. رحل إلى الديار الرومية واليمنية، ودخل صنعاء ثلاث مرات، وتولى كتابة الشريف ووزارته، وتوفي بالمدينة. له (ديوان شعر - خ) فيه طائفة كبيرة من نثره، و (مواسم الادب وآثار العجم والعرب - ط) جزآن منه (4). جعفر الواعظ (1267 - 1320 ه‍ = 1851 - 1903 م) جعفر بن محمد أمين الواعظ: * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 113. (2) بحث تاريخي 17. (3) خلاصة الاثر 1: 483 ومجلة المجمع العلمي العربي 8: 38 وأدباء من البحرين 10. (4) سلك الدرر 1: 9 والجبرتي 1: 318 وفيه: ولادته بمكة. ومجلة المنهل: السنة الثانية. وعرفه صاحب (نشر النور والزهر - خ) بالبيتي، وقال: المكي مولدا ووفاة. وتحفة الدهر - خ وفيه: (له كتاب في الادب سماه الفلك المشحون) قلت: يستدل من وصفه له على أنه هو المطبوع باسم (مواسم الادب). (*) فاضل، من أهل بغداد. له (مجالس في الوعظ) و (تعاليق) على بعض الكتب (1). الاعرجي (1274 - 1332 ه‍ = 1858 - 1914 م) جعفر بن محمد بن جعفر الكاظمي الاعرجي: متأدب نسابة. كان نقيبا للعلويين في بغداد. وصنف كتبا، منها (الفلك السائر في أنساب القبائل والعشائر - خ) بخطه في الظاهرية (الرقم 8900) مرتبا في دوائر صغيرة، أنجزه سنة 1317 في 143 ورقة (2). العوامي (1281 - 1342 ه‍ = 1864 - 1923 م) جعفر بن محمد (أبي المكارم) العوامي: فقيه إمامي، له تآليف ونظم. نسبته إلى العوامية (من أعمال القطيف) ولد بها. ونشأ وتعلم بالنجف وتوفي في البحرين. ذكر أن له 19 كتابا في الفقه، و 4 في الاصول، و 3 في البيان، وكتابين في المنطق، وكتابا في النجوم، و 7 في مصائب أهل البيت، وكتبا في المراسلات والشعر. من كتبه: (الاجوبة الجغرافية - ط) و (جذوة الحق - ط) و (عقود الجمان - ط) (3). النقدي (1303 - 1370 ه‍ = 1885 - 1951 م) جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد تقي النقدي: باحث إمامي، من أدباء الفقهاء. من أهل (العمارة) في العراق. تعلم بالنجف، وولي قضاء الشيعة في بغداد. له كتب كثيرة، منها المطبوعات الآتية: (الاسلام والمرأة) و (الحجاب والسفور) و (الدروس الاخلاقية) و (زينب الكبرى بنت الامام علي) * (هامش 2) * (1) الروض الازهر 142 - 157. (2) مخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 375 ورجال الفكر 39. (3) أعلام العوامية 70 - 153. (*) و (غرة الغرر في أحوال الائمة الاثني عشر) و (غزوات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب) و (فاطمة بنت الحسين) و (منن الرحمة) و (مواهب المواهب) و (الباقيات الصالحات) و (عقد الدر) منظومة في الحساب. وله شعر نشرت نماذج منه في (شعراء الغري) للخاقاني (1). ابن بحر العلوم (1289 - 1377 ه‍ = 1872 - 1957 م) جعفر بن محمد باقر بن علي بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم: فقيه إمامي نجفي. له كتب، منها (أسرار العارفين في شرح دعاء كميل بن زياد - ط) و (تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - ط) جزآن (2). جعفر العسكري (1302 - 1355 ه‍ = 1885 - 1936 م) جعفر (باشا) بن مصطفى بن عبد الرحمن العسكري: قائد عراقي. ولد ببغداد، وتخرج بالمدرسة الحربية في الآستانة، ثم ببرلين. حارب مع الترك في * (هامش 3) * (1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 254 ومعجم رجال الفكر 450 وانظر مصادره. ومعجم المطبوعات 700 وفيه: ولادته سنة 1293 ولعله الاصح. (2) معارف الرجال 1: 182 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 253. (*)

[ 130 ]

القصيم سنة 1905 - 1906 م، واشترك في حرب البلقان. وأرسل سنة 1915 على غواصة ألمانية، إلى بنغازي، لحمل السنوسيين على مهاجمة حدود مصر الغربية، والعمل مع نوري باشا (شقيق أنور) في مشاغلة الجيش البريطاني. فاعتقله الانكليز جريحا " في مرسى مطروح سنة 1916 م. وقامت الثورة في الحجاز على الترك (العثمانيين) فأفرج عنه، ولحق بالشريف فيصل (ابن الحسين) في العقبة، وظهرت بسالته. ثم جعله الشريف فيصل حاكما على عمان، فحاكما في حلب، فكبيرا لمرافقيه حين نودي به ملكا على سورية. وخرج معه من دمشق يوم احتلها الفرنسيون (سنة 1920) وعاد إلى بغداد، فكان وزيرا للدفاع في أول حكومة وطنية بالعراق. وولي رئاسة الوزراء سنة 1924 وفي أيامه وضع الدستور العراقي وعقدت المعاهدة الاولى بين العراق والانكليز. ثم عين وزيرا مفوضا للعراق بلندن فأقام أعواما درس فيها (الحقوق) وتولى وزارتي الخارجية والدفاع ببغداد سنة 1930 فاشترك في عقد معاهدة بريطانية أخرى. ثم كان من أعضاء مجلس الاعيان. وعين وزيرا للدفاع سنة 1935 وثار بكر صدقي (أنظر ترجمته) في تلك السنة، فقصده جعفر لاطفاء الفتنة بالاقناع، فلم يقترب من مقر الثورة حتى تلقاه بضعة ضباط من رجالها، في مكان يعرف بالتلول، فأنزلوه من سيارته، وقتلوه رميا بالرصاص. قالت مجلة (بريطانيا العظمى والشرق) يوم مقتله: إن الرجل الذى عجز الانلكيز والاتراك عن قتله في الحرب الكبرى مات مقتولا بأيد عربية ! له (آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة - ط) و (معلومات مجملة عن القضاء الانكليزي ط) (1). * (هامش 1) * (1) العراق بين انقلابين لعبد الفتاح اليافي 24 و 76 ومقدرات العراق السياسية 2: 153 ومذكرات قائد عربي 130 و 198 والدليل العراقي الرسمي 871 و 957 وفيه: أصل آل العسكري من المدينة نزح جدهم السيد عبد الله المدني إلى العراق في القرن العاشر للهجرة ونزل بقرية عسكر (*) الموصلي (000 - 713 ه‍ = 000 - 1313 م) جعفر بن مكي بن جعفر، أبو موسى محب الدين الموصلي: عالم بالقراآت، من أهل الموصل. توفي بشيراز. له (الكامل الفريد في التجويد والتفريد - خ) في اسطنبول (1). الكثيري (1313 - 1368 ه‍ = 1895 - 1949 م) جعفر بن منصور بن غالب الكثيري: سلطان حضرموت. وليها بعد وفاة أخيه على ابن منصور (أنظر ترجمته) سنة 1357 ه‍، وقد أعلن البريطانيون (حمايتهم) لها سنة 1356 ه‍، فاستمر يحاول رفع مستواها ما استطاع، إلى أن توفي (2). جعفر البرمكي (150 - 187 ه‍ = 767 - 803 م) جفعر بن يحيى بن خالد البرمكي، أبو الفضل: وزير الرشيد العباسي، وأحد مشهوري البرامكة ومقدميهم. ولد ونشأ في بغداد، واستوزره هارون الرشيد، ملقيا إليه أزمة الملك، وكان يدعوه: أخي. فانقادت له الدولة، يحكم بما يشاء فلا ترد أحكامه، إلى أن نقم الرشيد على البرامكة، نقمته المشهورة، فقتله في مقدمتهم، ثم أحرق جثته بعد سنة. وكانت لجعفر توقيعات جميلة. وهو أحد الموصوفين بفصاحة المنطق وبلاغة القول وكرم اليد والنفس، قالوا في وصف حديثه: (جمع الهدوء والتمهل والجزالة والحلاوة، وإفهاما يغنيه عن الاعادة) وكان كاتبا * (هامش 2) * = على مقربة من ضفاف الزاب الاصغر، فنسب إليها أحفاده). ومشاهير الكرد 1: 158 وفيه: نسبة العسكري إلى قرية عسكر الواقعة في ناحية (أخجه لر) من نواحي قضاء (جمجه مال) التابعة للواء كركوك. ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 250. (1) طوبقيو 1: 424 و 210: 2. Broc. S ويراجع طبقات القراء للجزري 1: 198. (2) جريدة البلاد السعودية 4 / 7 / 86. (*) بليغا، يحتفظ الكتاب بتوقيعاته يتدارسونها. والبرامكة يرجعون في أنسابهم إلى الفرس (1). ابن الحكاك (416 - 485 ه‍ = 1025 - 1092 م) جعفر بن يحيى بن إبراهيم التميمي، أبو الفضل المعروف بابن الحكاك: كاتب مترسل، من العلماء بالحديث. من أهل مكة. كان يكتب الرسائل من أمير مكة ابن أبي هاشم إلى الخلفاء والملوك ويتولى قبض الاموال منهم، ويحمل كسوة الكعبة. وله (جزء - خ) في الحديث. سكن بغداد وقرئ عليه وتوفي بها (2). جعفر الكلبي (000 - بعد 410 ه‍ = 000 - بعد 1020 م) جعفر بن يوسف بن عبد الله، من آل أبي الحسين الكلبي القضاعي: من أمراء صقلية في أيام الفاطميين بمصر. وليها لما فلج أبوه (أنظر ترجمته) سنة 388 ه‍ وجاءه (سجل الامارة) من الحاكم بأمر الله ولقبه (تاج الدولة سيف الملة) وحسنت سيرته في بدئها. وخرج عليه أخ له اسمه (علي) بجمع من البربر والعبيد، فظفر به جعفر، وقتله. وساءت سيرته بعد ذلك، فثار أهل صقلية (سنة 410 ه‍) وحاصروا مقره، فخرج إليهم أبوه (المفلوج) محمولا على محفة، فشكوه إليه، وطلبوا عزله وتولية ابن آخر له أسمه (أحمد) ويعرف بالاكحل، فأجابهم إلى ما طلبوا. فهدأت الثورة. وبعد أن عزل جعفر جهز له مركب حمله مع آله وأمواله إلى مصر (3). أبوجعفرك البيهقي = أحمد بن علي 544 * (هامش 3) * (1) تاريخ الطبري: حوادث سنة 187 والبيان والتبيين 1: 58 والجهشياري 204 ومواضع أخرى منه. والبداية والنهاية 10: 189 و 194 وابن خلكان 1: 105 وتاريخ بغداد 7: 152 والنجوم الزاهرة 2: 123. (2) العقد الثمين 3: 433 وشستربتي 3806 وهو فيه (الكحال) تحريف. والعبر 3: 307 وتذكرة الحفاظ 4: 12. (3) المسلمون في جزيرة صقلية 166. (*)

[ 131 ]

جعفي (000 - 000 = 000 - 000) جعفي بن سعد العشيرة بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي يماني. من نسله جابر بن يزيد (الجعفي) الفقيه، والقائد عبيد الله بن الحر الجعفي وآخرون. قال لبيد: (قبائل جعفي بن سعد كأنما سقى جمعهم ماء الزعاف منيم) (1). الجعفي = عبيد الله بن الحر 68 الجعفي = جهم بن زحر 102 الجعفي = جابر بن يزيد 128 الجعل = الحسين بن علي 369 ابن جعمان = إبراهيم بن عبد الله 1083 جعمان (000 - 000 = 000 - 000) جعمان بن يحيى بن عمرو بن محمد ابن أحمد بن علي، من بني صريف بن ذوال: جد يماني، حديث. كان بنوه في القرن العاشر للهجرة - كما يفهم من كلام الزبيدي - أكبر بيت في اليمن، يعرفون بالجعامنة، منهم فقهاء ومحدثون، أخذ شيوخ مشايخ الزبيدي (المتوفى سنة 1205 ه‍) عن أحدهم أحمد بن إسحاق ابن محمد، سنة 1094 ه‍، وكان أحمد قاضي زبيد ومحدثها (2). جعيط (مفتي تونس) = محمد بن حمودة - 1337 - ابن جعيل = كعب بن جعيل جغ جغمان (3) = إسماعيل بن حسين 1256 * (هامش 1) * (1) القاموس وشرحه: مادة جعف. والنهاية للقلقشندي 182. (2) التاج 8: 230 ثم 9: 162 وانظر التعليق الآتي على (جغمان). (3) بنو جغمان، من بيوت العلم في اليمن، قال الضمدي في العقيق اليماني - خ: (هم بيت علم وصلاح قل أن يوجد لهم في ذلك نظير، قال الشرجي: وما من أهل الجغميني = محمود بن محمد 618 جف الجفري = شيخ بن محمد 1222 جفنة بن مزيقياء (000 - 000 = 000 - 000) جفنة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف، من أزد كهلان: أمير غساني. من قدماء الجاهليين. قيل إنه أول من تولى قيادة الغسانيين إلى أطراف الشام الجنوبية، وإليه ينسب أمراء الغساسنة فيقال لهم (آل جفنة) قال حسان: (أولاد جفنة حول قبر أبيهم - البيت) وكانت عاصمتهم الجابية، من قرى الجولان (بين دمشق والمزيريب) ثم امتد سلطانهم إلى تدمر وضفة الفرات شمالا، بعد أن حكموا عبر الاردن ووادي اليرموك جنوبا. وكان جفنة من الشجعان الاشداء، حارب الضجاعم (أمراء البلقاء وحوران) وقهرهم وبنى آثارا كثيرة. وطالت مدته. قال الخزرجي: لما ملك جفنة بن عمرو الشام، بعد الملوك السليحيين من قضاعة، دانت له قضاعة وغيرها، من أهل الشام وغيرهم، وبنى جلق والقرية وعدة مصانع. قال حمزة الاصفهاني: كان الذي ملك جفنة على عرب الشام أحد ملوك الروم يقال له (نسطورس) بالنون في أوله، (أو الباء أو الفاء كما في نسختين أخريين من كتابه). ونقل النويري أن مدة بني جفنة 616 سنة إلى زمن عمر ابن الخطاب، وجملة الذين ملكوا منهم * (هامش 2) * = بيت إلا وفيهم الغث والسمين إلا أهل هذا البيت فإن الصلاح شامل لجميعهم). وكتب اسماعيل بن علي الاكوع من صنعاء في مجلة العرب: محرم 1394 ص 563 أن بني جغمان هم فقهاء من الزيدية من خولان، خلافا لبني جعمان بالمهلمة - فانهم من فقهاء الشافعية، نسبة إلى الجعامنة قرية بالقرب من مدينة بيت الفقيه في تهامة من صريف بن ذؤال، وأن جميع ما ورد من ثناء الشرجي في طبقاته والضمدي في العقيق اليماني هو خاص بهذه الاسرة. (*) 37 ملكا (1). المحرق (000 - 000 = 000 - 000) جفنة الاصغر ابن المنذر الاكبر: أمير غساني، دانت له بادية الشام. كان فاتكا بطاشا، قيل: لقب بالمحرق لاحراقة الحيرة. عاش في نحو القرن الثالث للميلاد، أو بعده. ونقل الآلوسي - ولم يذكر مصدره - أن (محرقا) الغساني أغار على بني ضبة في طوائف من إياد وتغلب، فقتله زيد الفوارس الضبي في بزاخة (2). جق جقمق (00 0 - 824 ه‍ = 000 - 1421 م) جقمق، الملقب سيف الدين: أمير مستعرب كان محبا للعمران. ولي نيابة دمشق من قبل الملك المؤيد سنة 822 ه‍. وهو باني المدرسة (الجقمقية) في دمشق، شمالي الجامع الاموي، وإليه ينسب (سوق الجقمقية) فيها. ولما مات الملك المؤيد، استقل جقمق وأظهر العصيان (في دمشق) وآل أمره إلى أن أمسكه (ططر) بقلعتها، * (هامش 3) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 21 والنويري 15: 311 وتاريخ سني ملوك الارض 77 ونولدكه 7 وطرفة الاصحاب 20 و 22 وفيه: اسم جفنة (علبة) بضم فسكون، وجفنة لقبه. (2) تاريخ سني ملوك الارض 78 وأبو الفداء 1: 72 وبلوغ الارب للآلوسي 2: 73. (*)

[ 132 ]

وأخذ منه أموالا، ثم أمر به فقتل صبرا. وهو غير الظاهر (جقمق) الآتية ترجمته (1). الظاهر جقمق (000 - 857 ه‍ = 1453 000 م) جقمق العلائي الظاهري، سيف الدين، أبو سعيد: من ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز. شركسي الاصل اشتراه العلائي (علي بن أينال اليوسفي) وقدمه إلى الملك الظاهر برقوق، فأعتقه واستخدمه. وحبس في أيام الملك الناصر فرج، ثم أطلق وولي أعمال في دولتي الملك المؤيد شيخ، والظاهر ططر، إلى أن كان (أتابك) العساكر في دولة الاشرف برسباي. ولما مات الاشرف وولي ابنه العزيز يوسف (سنة 841 ه‍) استمر جقمق أتابك ومدبرا للدولة. وقام بعض المماليك فخلعوا العزيز، وولوه السلطنة، فانتظم له الامر إلى أن توفي بالقاهرة. وهو الرابع والثلاثون من ملوك الترك، والعاشر من ملوك الشراكسة. عاش نيفا و 80 سنة، وخلع بولده المنصور، برغبة منه إليه، لشدة مرضه. ومات بعد خلعه باثني عشر يوما. قال ابن إياس: كان ملكا عظيما جليلا دينا متواضعا كريما هدأت البلاد في أيامه من الفتن، وكان فصيحا بالعربية، متفقها، له مسائل في الفقه عويصه يرجع إليه فيها، وكانت فيه حدة وآذى بعض العلماء. وقال ابن تغري بردي: يخلط الصالح بالطالح والعدل بالظلم ومحاسنه أكثر من مساوئه (2). جك الجكار = عبد العزيز بن يوسف جل الجلاد = محمد بن إبراهيم 784 * (هامش 1) * (1) ديوان الاسلام - خ - والضوء اللامع 3: 74. (2) ابن إياس 2: 24 و 34 وحوادث الدهور 2: 349 ووليم موير 142 وشذرات الذهب 7: 291 والضوء اللامع 3: 71. (*) الجلاد = أحمد بن موسى 792 جلاد = فيليب بن يوسف 1332 جلازر = إدورد جلازر 1325 ابن الجلاس = بشير بن سعد 12 الجلال السيوطي = عبد الرحمن بن أبي بكر. الجلال البغدادي = نصر الله بن أحمد 812 ابن جلال الدين = يعقوب بن خضر 891 الجلال اليمني = الهادي بن أحمد 1079 الجلال اليمني = الحسن بن أحمد 1084 الجلال اليمني = محمد بن الحسن 1104 الجلال (الصنعاني) = علي بن عبد الله - 1225 - جلال الدين الرومي = محمد بن محمد - 672 - جلال الدين = محمد بن عمر 916 التباني (000 - 793 ه‍ = 000 - 1391 م) جلال بن أحمد بن يوسف الرومي الثيري القاهري، جلال الدين التباني: فقيه حنفي. أصله من بلدة في الروم يقال لها (ثيرة) قدم القاهرة واستقر في محلة (التبانة) خارجها، وكان يقام فيها سوق للتبن. وأخذ الفقه عن الاتقاني، والعربية عن ابن هشام وبرع فيهما. ودرس عدة سنين. وعرض عليه قضاء القضاة، فامتنع. له (شرح المنار) في أصول الفقه، و (اختصار شرح البخاري لمغلطاي) و (شرح مختصر ابن الحاجب) في الاصول ونظم كتابا في (الفقه) وشرحه. وكتب مختصرا في (ترجيح مذهب أبي حنيفة) و (العناية بشأن الهداية - خ) بخطه في خزانة الرباط (201 ك) غير كامل، ذكره المنوني (الرقم 204) ويصحح عنده بالثيري. توفي بالقاهرة (1). * (هامش 2) * (1) المنهل الصافي - خ 3: 2 ب والبدر الطالع 1: 186 ووقع فيه (التبريزي) مكان (الثيري) خطأ. والنجو م الزاهرة 12: 123 وسماه (جلال بن رسول بن أحمد) والسلوك: حوادث سنة 793 وفيه (سولا بن أحمد) (*) جلال زريق (1320 - 1389 ه‍ = 1902 - 1969 م) جلال بن أمين بن محمد علي زريق: مدرس رياضي. ولد وتعلم في اللاذقية وتخرج بالجامعة الاميركية ببيروت. وعمل في التعليم بالقدس وبغداد. وأدار كلية النجاح في نابلس سنتين. ووظف في مكتب الترجمة بالقدس (سنة 1933 - 1944) ثم كان أمينا لسر الجامعة السورية بدمشق، فموظفا في الاونيسكو بباريس. وعاد إلى بيروت متقاعدا (1964) وتوفي بها. له كتب مطبوعة، منها (مبادئ علم الهيئة) و (الهندسة المستوية) جزآن، و (علم الجبر) جزآن، و (التربية الصحية في الريف) ترجمة (1). ابن خضر (000 - بعد 966 ه‍ = 000 - بعد 1559 م) جلال بن خضر الحنفي: أديب رومي، استقر في المدينة المنورة. له (نبذ العجم عن لامية العجم - خ) في شرحها كتبه سنة 966 (2). الشهيد البخاري (307 - 1334 ه‍ = 1890 - 1916 م) جلال (أو محمود جلال) بن سليم ابن إسماعيل البخاري: من شهداء العرب في عهد الترك. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج بكلية الحقوق في الاستانة وكان من مؤسسي المنتدى العربي فيها ومن شبابه البارزين. ولما نشبت الحرب (1914) جند ضباطا احتياطيا في الجيش الرابع وأقام ضباط الاحتياط حفلة للقائد أحمد * (هامش 3) * والضوء 10: 282 في ترجمة ابنه (يعقوب بن جلال) والتاج: في مستدركاته على مادة (تبن) وكشف الظنون 1824 و 2037 سماه أولا (رسولا بن أحمد) وثانيا (أحمد بن يوسف). (1) الدراسة 3: 484 وعرفت نسبه من الدكتور أمين رويحة. (2) الازهرية 5: 281 وكشف الظنون 1538 وفيه: ألفه بقسطنطينية في محرم 962. (*)

[ 133 ]

جمال باشا (السفاح) في النادي العربي (بدمشق) أول وصوله إليها أنشدوا فيها: نحن جند الله شبان البلاد نكره الذل ونأبى الاضطهاد وكان البخاري من أشدهم حماسة وأعلاهم صوتا. وما عتم السفاح أن أمر بتشتيتهم وتوزيعهم على جبهات القتال في غير بلادهم وخرج البخاري فارا إلى البادية مع أحمد مريود، فلقيا عناء لا يطاق في خيام نوري الشعلان بالجوف ورجعا مع ابن له يريدان دمشق، فلما وصلا إلى قرية (عدرا) اعتقلهما الدرك. وحوكم جلال في ديوان الحرب العرفي بعاليه وأعدم شنقا في بيروت (1). الجلايري = أحمد بن أويس 813 ابن جلبة = عبد الوهاب بن أحمد جلبي (2) = شلبي جلبي (2) = محمد شلبي 1263 الجلبي = محمد بن أحمد 1268 الجلدكي = علي بن محمد 742 اليشكري (000 - نحو 83 ه‍ = 000 - نحو 702 م) أبو جلدة بن عبيد الله اليشكري، من بني عدي بن جشم، من يشكر: شاعر نعته ابن قتيبة بالخبيث. كان مولعا بالشراب. من أهل الكوفة. خرج مع ابن الاشعث (عبد الرحمن بن محمد) وقتله الحجاج. وقيل: مات في طريق مكة. له شعر وأخبار. وكان يهاجي زيادا الاعجم. وفي حماسة ابن الشجري قصيدة له في تحريض أهل العراق على الثورة بعد قيام ابن الاشعث على الحجاج (3). * (هامش 1) * (1) أقرأ مذكرات فائز الغصين 79 - 82 ومعالم وأعلام 112. (2) تلفظ بين الجيم والشين، أقرب إلى الشين، وهي كلمة تركية معناها: لطيف أو مهذب. وفي اصطلاح أهل العراق السيد. وقد رأيت أن أكتبها بالشين. وهي كشركس - جركس، وشاويش - جاويش. (3) حماسة ان الشجري 42، 64 والوحشيات 29 والشعر والشعراء 711. (*) الجلندى (000 - 134 ه‍ = 000 - 751 م) الجلندى بن مسعود بن جيفر بن جلندى الازدي: أمير عمان وعظيم الازد فيها. كان إباضيا، من الشجعان. وهو الذي قتل شيبان بن عبد العزيز الصفري. وكانت عمان أشبه بالمقاطعة المستقلة في أيام بني أمية، فلما استولى بنو العباس أرسل السفاح خازم بن خزيمة في جيش لاخضاعها، فقاتله الجلندى فقتل، وقتل معه نحو عشرة آلاف من أصحابه (1). الجلودي = عيسى بن يزيد 214 الجلودي = عبد العزيز بن يحيى 332 الجلودي (الثوري) = محمد بن عيسى - 368 - ابن جلوي = عبد الله بن جلوي الجلياني = عبد المنعم بن عمر 602 الجليس = عبرالعزيز بن الحسين جليلة تمرهان (000 - 1317 ه‍ = 000 - 1899 م) جليلة بنت صالح علي بك الملقب بالحكيم وأمها الطبيبة تمرهان: قابلة، فاضلة، حبشية الاصل. مولدها ووفاتها بمصر. أخذت فن القبالة عن أمها، واختيرت بعدها معلمة في مدرسة القوابل بالقاهرة. لها كتاب (محكم الدلالة في أعمال القبالة - ط) (2). جليلة بنت مرة (000 - نحو 80 ق ه‍ = 000 - نحو 540 م) جليلة بن مرة الشيبانية: شاعرة فصيحة، من ذوات الشأن في الجاهلية. * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 5: 132 و 169 قلت: ومن الامثال: (أظلم من الجلندى) لعله أحد أسلافه. وفي المستقصى - خ، للزمخشري: (هو اسم ملك من ملوك عمان، يقال: هو المعني بقوله تعالى: وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا. والمثل عماني). (2) البعثات العلمية 564 وآداب زيدان 4: 199. (*) وهي أخت جساس (قاتل كليب وائل) وكانت زوجة كليب، فلما قتل أخوها جساس زوجها كليبا، انصرفت إلى منازل قومها، فبلغها أن أختا لكليب قالت بعد رحلتها: رحلة المعتدي وفراق الشامت. فقالت: جليلة: أسعد الله جد أختي أفلا قالت: نفرة الحياء وخوف الاعتداء ؟ ثم أنشأت قصيدتها المشهورة التي مطلعها: (يا ابنة الاقوام إن لمت فلا تعجلي باللوم حتى تسألي) وبقيت في بيت أخيها جساس إلى أن قتل. ثم جعلت تتنقل مع قومها (بني شيبان) في حروبهم، إلى أن توفيت (1). الجليلي = حسين بن إسماعيل 1171 الجليلي = أمين بن حسين 1189 الجليلي = يحيى بن عبد الجليل الجليلي = سليمان بن أمين 1211 جم جماز بن هبة (000 - 812 ه‍ = 000 - 1409 م) جماز بن هبة بن جماز بن منصور الحسيني: أحد من تولوا إمارة المدينة المنورة في عهد ولاية السلطان برقوق بمصر. جاءته المراسيم منه. وساءت سيرته فامتدت يده إلى قبة الحرم النبوي وأخذ بعض قناديلها واستولى على حاصل المدينة ورحل عنها. فاغتاله بعض عربان مطير، فكان عبرة للناس. قتلوه وهو نائم (2). الجمازي = محمد بن موسى 1065 ابن جماعة = محمد بن إبراهيم 733 ابن جماعة = عبد العزيز بن محمد 767 ابن جماعة = محمد بن أبي بكر 819 ابن جماعة = إسماعيل بن ابراهيم * (هامش 3) * (1) سمط اللآلى 756 والدر المنثور 125 وشعراء النصرانية 252. (2) رسائل في تاريخ المدينة: الوفا، بما يجب لحضرة المصطفى، للسمهودي 190. (*)

[ 134 ]

الجماعيلي = عبد الغني بن عبد الواحد الجمال المصري (ابن فيروز) = يونس ابن بدران 623 ابن الجمال = على بن أبي بكر 1072 ابن الشيخ عمر (000 - 1284 ه‍ = 000 - 1867 م) جمال بن عبد الله بن الشيخ عمر المكي: واعظ محدث حنفي. كان رئيس المدرسين بمكة. له (رسالة في فضائل ليلة النصف من شعبان - خ) في جامعة الرياض (2037) (1). جمال عبد الناصر (1336 - 1390 ه‍ = 1918 - 1970 م) جمال عبد الناصر بن حسين بن خليل ابن سلطان عبد الناصر: ثائر عسكري، * (هامش 2) * (1) جامعة الرياض 6: 32 قلت: ووجدت إجازة من إملائه بختمه جاء في نهايتها (قاله بفمه وأمر برقمه رئيس المدرسين الكرام ببلد الله الحرام جمال بن عبد الله شيخ عمر الحنفي المفسر المحدث بالمسجد الحرام) الختم (عبده جمال شيخ عمر). (*) حكم مصر ثمانية عشر عاما. ولد في قرية بني مر، بمحافظة أسيوط. وانتقل إلى القاهرة وعمره ثماني سنوات، فعاش مع عم له اسمه خليل. وتعلم بها ثم بالاسكندرية وحصل على (البكالوريا) سنة 1936 وشارك في المظاهرات المعادية للانكليز، وجرح مرتين 1933 و 1935 ودخل الكلية الحربية (37) وتخرج سنة (1938) ودرس بها. وتخرج بكلية أركان الحرب (42) وشارك في حرب فلسطين (48) وجرح وشفي وعاد وحوصر في الفلوجة. وخرج مع زملائه ناقمين على من بأيديهم السلطان في مصر، عسكريين ومدنيين. وقاموا (1952) بالثورة البيضاء على فاروق (آ خر ملوك مصر) فنزل عن العرش لطفل له لاسمه أحمد فؤاد، لم يلبثوا أن خلعوه وأعلنوا الجمهورية وسموا لرئاستها أحد كبار الضباط (محمد نجيب) وتولى جمال رئاسة الوزراء. وأذيع ان نجيب يريد إبعاد الجيش عن الحكم وإعادته إلى المدنيين، فحجزه جمال في بيته وتسلم الزمام (1954) وانتخب رئيسا للجمهورية (56) وفي أيامه خرج آخر جندي بريطاني من الارض المصرية (56) فأمم شركة قناة السويس، وحول مصر إلى النظام الاشتراكي (1961) وأعلنت الوحدة المصرية السورية (58) وقطتعها سورية (61)

[ 135 ]

وبنى السد العالي (1959 - 70) وخاض حرب اليمن الاهلية (63 - 68) وقامت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بالاعتداء الثلاثي على مصر (56) واكتسحت إسرائيل جوانب ضخمة من مصر وسورية والاردن (1967) فأعلن أنه المسؤول الاول ونزل عن الرئاسة لرفيق له اسمه زكريا محيي الدين. ولم يلبث أن استرد الاستقالة واختفى زكريا. وعلى أثر اجتماع عقده رؤساء الدول العربية في القاهرة وودعهم جمال، وقف قلبه فجأة وتوفي بعد ثلاث ساعات. ولاحمد أبي الفتح، كتاب (جمال عبد الناصر - ط) ولاحمد حسين (كيف عرفت عبد الناصر - ط) (1). جمال الدين الافغاني = محمد بن صفدر المكي (000 - 1284 = 000 - 1867 م) جمال بن عمر المكي: فقيه حنفي، له اشتغال بالتاريخ. من أهل مكة. كان مفتيها ورئيس المدرسين بها. له كتب، منها (الفرج بعد الشدة، في تاريخ جدة) (2). جمال الدين القاسمي (1283 - 1332 ه‍ = 1866 - 1914 م) جمال الدين (أو محمد جمال الدين) بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق، من سلالة الحسين السبط: إمام الشام في عصره، علما بالدين، وتضلعا من فنون الادب. مولده ووفاته في دمشق. كان سلفي العقيدة لا يقول بالتقليد. انتدبته الحكومة للرحلة وإلقاء الدروس العامة في القرى والبلاد السورية، فأقام في عمله هذا أربع سنوات (1308 - 1312 ه‍) ثم رحل إلى مصر، وزار المدينة. ولما عاد * (هامش 1) * (1) المساء 10 / 9 / 1965 وخطبة لجمال نشرت في مصر 5 / 7 / 1955 والاهرام 25 / 6 / 56. (2) هدية 1: 257. (*) اتهمه حسدته بتأسيس مذهب جديد في الدين، سموه (المذهب الجمالي) فقبضت عليه الحكومة (سنة 1313 ه‍) وسألته، فرد التهمة فأخلي سبيله، واعتذر إليه والي دمشق، فانقطع في منزله للتصنيف وإلقاء الدروس الخاصة والعامة، في التفسير وعلوم الشريعة الاسلامية والادب. ونشر بحوثا كثيرة في المجلات والصحف. اطلعت له على اثنين وسبعين مصنفا، منها (الائل التوحيد - ط) و (ديوان خطب - ط) و (الفتوى في الاسلام - ط) و (إرشاد الخلق إلى العمل بخبر البرق - ط) و (شرح لقطة العجلان - ط) و (نقد النصائح الكافية - ط) و (مذاهب الاعراب وفلاسفة الاسلام في الجن - ط) و (موعظة المؤمنين - ط) اختصر به إحياء علوم الدين للغزالي، و (شرف الاسباط - ط) و (تنبيه الطالب إلى معرفة الفرض والواجب - ط) و (جوامع الآداب في أخلاق الانجاب - ط) و (إصلاح المساجد من البدع والعوائد - ط) و (تعطير المشام في مآثر دمشق الشام - خ) أربع مجلدات، و (قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث - ط) و (محاسن التأويل - ط) في 17 مجلدا في تفسير القرآن الكريم. ولابنه الاستاذ ظافر القاسمي، كتاب (جمال الدين القاسمي وعصره - ط) (1). * (هامش 2) * (1) حلية البشر 1: 435 - 438 وقاموس الصناعات الشامية 191 وانظر معجم الشيوخ 1: 177 - 186 سماه: (*) جمال الدين الشيال (1329 - 1387 ه‍ = 1911 - 1967 م) جمال الدين بن محمد شطا بن ابراهيم الشيال: بحاثة، مؤرخ، مصري. ولد ونشأ في دمياط. وانتقل إلى القاهرة، فعمل في دائرة البريد، وهو يتابع دراسته. وتخرج بقسم التاريخ في كلية الاداب (1936) وعين مدرسا ثانويا. وحصل على الماجستير في التاريخ (1945) والدكتوراه (1948) وتولى منصب المستشار الثقافي للسفارة المصرية في الرباط (1960 - 64) وعاد إلى مصر مدرسا للتاريخ في كلية الآداب بجامعة الاسكندرية فعميدا للكلية (1965) إلى أن توفي، بالاسكندرية. وكان من أعضاء أربع عشرة جمعية ولجنة، منها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية منذ إنشائها. وكتب أبحاثا في دائرة المعارف الاسلامية الجديدة التي تصدرها جمعية المستشرقين الدولية في ليدن، بالانكليزية والفرنسية. وألف كتبا كثيرة طبعت كلها، منها (تاريخ مصر الاسلامية) جزآن، و (تاريخ مدينة الاسكندرية في العصر الاسلامي) و (رفاعة الطهطاوي) كتابان و (تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي) و (مجمل تاريخ دمياط) و (تاريخ الترجمة في مصر * (هامش 3) * = (جمال الدين، محمد بن محمد سعيد) وأورد نص إجازة منه جاء في نهايتها: (قاله بفمه وكتبه بقلمه محمد جمال الدين بن محمد سعيد) الخ. وانظر خطه. (*)

[ 136 ]

في عهد الحملة الفرنسية) و (أبو بكر الطرطوشي) و (مصر والشام بين دولتين) و (أعلام الاسكندرية في العصر الاسلامي) و (التاريخ والمؤرخون في مصر في القرن التاسع عشر) و (مجموعة الوثائق الفاطمية) و (تاريخ الدولة العباسية) و (تاريخ المغول) و (جمال الدين ابن واصل وكتابه مفرج الكروب - خ) مهيأ للطبع، و (الحركات الاصلاحية ومراكز الثقافة في الشرق الاسلامي الحديث) جزآن، و (معجم السفن العربية) و (علم التاريخ عند العرب) و (أثر الحضارة العربية في تطور علم التاريخ) فصل من كتاب (الحضارة العربية والاسلامية وأثرها في نهضة اوربا). ونشر احد عشر كتابا من نفائس المخطوطات حققها وعلق عليها. من أجلها: (مفرج الكروب من أخبار بني أيوب، لابن واصل) ثلاث مجلدات (1). الجمالي = بدر بن عبد الله 487 الجمالي = أحمد بن بدر 515 الجمالي = أحمد بن أحمد 526 الجمالي = علي بن أحمد 932 الجمالي (الفرضي) فضيل بن علي 991 جمح (000 - 000 = 000 - 000) جمح (أو اسمه تيم، وجمح لقبه) ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي: جد جاهلي، بنوه بطن من قريش. وهم كثيرون، اشتهر منهم قبل الاسلام وبعده جماعات. النسبة إليه (جمحي) بضم الجيم وفتح الميم (2). الجمحي (أبودهبل) = وهب بن زمعة 63 الجمحي = سعيد بن عبد الرحمن 176 ابن أبي جمرة = محمد بن أحمد 599 ابن أبي جمرة (مختصر البخاري) = عبد الله بن سعد 695 جمشيد بن مسعود (000 - 832 ه‍ = 000 - 1429 م) جمشيد بن مسعود بن محمود بن محمد الكاشاني، غياث الدين: حكيم رياضي فلكي. له تصانيف، منها (الابعاد والاجرام - ط) و (مفتاح الحساب - ط) و (الزيج الخاقاني) و (استخراج نسبة القطر إلى المحيط) و (نزهة الحدائق - ط) و (الالحاقات العشرة بذيل نزهة الحدائق - ط) مع النزهة (3) * (هامش 2) * (1) مجلة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد 14: 275 ومحمد عبد الغني حسن، في الادب: يناير 1968 وحسن حبشي، في المجلة التاريخية المصرية: المجلد 13 ص 3 - 14 وخلاصة كتبها للاعلام رشاد عبد المطلب، من بحث مطول كتبه له السيد فريد ابن صاحب الترجمة. (2) نهاية الارب للقلقشندي 183 وجمهرة الانساب 150 - 154 واللباب 1: 236. (3) الذريعة 1: 72 ثم 2: 21 و 22 و 289. (*) جمعة = محمد لطفي 1372 جمعة (خمعة ؟) الايادية = هند بنت الخس ابن أبي جمعة = كثير بن عبد الرحمن 105 الجمل = حسين بن عبد السلام 258 الجمل = إبراهيم بن محمد 1107 الجمل = سليمان بن عمر 1204 الجمل (الرشيدي) = محمد بن سلامة بعد 1300 جمل الليل = زين العابدين بن علوي جمل الليل = عبد الله بن محمد 1347 ابن جملة (القاضي) = يوسف بن إبراهيم 738 ابن جملة (الخطيب) = محمود بن محمد - 764 - الجملي = هند بن عمرو 36 جمهور بن مرار (000 - 138 ه‍ = 000 - 755 م) جمهور بن مرار العجلي: قائد شجاع. كان من قادة الجيوش في أيام المنصور العباسي. وآخر ما وجهه به المنصور جيش فيه عشرة آلاف فارس، سيرهم لقتال (سنباد) الفارسي، فتغلب عليه جمهور، وفل جموعه في وقعة كانت بين همذان والري، واستولى على أمواله. ثم أقام في الري ولم يوجه ما غنمه إلى المنصور، فطلبه المنصور، فامتنع وخلع الطاعة وجمع جيشا من فرسان العجم. فسير إليهم المنصور محمد بن الاشعث. فقاتله جمهور قتالا شديدا بين الري وأصبهان. فظفر ابن الاشعث، واعتصم جمهور بأذربيجان، فقتله من بقي معه تخلصا من فتنته، وحملوا رأسه إلى المنصور (1). الجميح = منقذ بن الطماح ابن جميع = محمد بن أحمد 402 ابن جميع = مجلي بن جميع 550 ابن جميع (الطبيب) = هبة الله بن زيد 594 * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 138. (*)

[ 137 ]

ابن جميع (الاباضي) = عمرو بن جميع نحو 750 جميل بثينة = جميل بن عبد الله ابن جميل = عبد الغني بن جميل جميل المعلوف (1296 - 1371 ه‍ = 1879 - 1951 م) جميل بن إبراهيم بن نعمان المعلوف: صحفي لبناني. ولد في زحلة، وتعلم بها ثم بالمدرسة السلطانية ببيروت، وبالمكتب الرشدي بالاستانة. وأجاد عدة لغات. وهاجر إلى نيويورك (1896) فقام بتحرير جريدة (الايام) التي كان يصدرها عمه يوسف نعمان، مدة عشر سنوات. وكان في لبنان أيام الحرب العالمية الاولى، وطلبه (ديوان الحرب العرفي) للمحاكمة، فاختبأ، وانكشف أمره، فأصيب بعقله وأدخل مستشفى (العصفورية) ثم نقل إلى بيته بزحلة قبل نهاية الحرب، وانقطع عن الناس إلى أن توفي. له كتب منها (تركيا الجديدة وحقوق الانسان - ط) و (تأثير الازهار في الطبيعة - خ) ترجمه عن الانكليزية، و (وصية فؤاد باشا السياسية - ط) رسالة ترجمها عن التركية، و (خزانة الايام في تراجم العظام - ط) نشره باسم عمه يوسف، و (أبناء عمنا الاتراك، تاريخ وعادات - خ) (1). الزهاوي (1279 - 1354 ه‍ = 1863 - 1936 م) جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي: شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الادب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت علم ووجاهة في العراق. كردي الاصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) * (هامش 1) * (1) مصادر الدراسة 2: 716 - 719 ومعجم المطبوعات 1765 وانظر أعلام الادب والفن 2: 298. (*) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذا للفلسفة الاسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبا عن بغداد، فرئيسا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الاعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية. له مقالات في كبريات المجلات العربية. ومن كتبه (الكائنات - ط) في الفلسفة، و (الجاذبية وتعليلها - ط) و (المجمل مما أرى - ط) و (أشراك الداما - خ) و (الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية - ط) صغير، نشر تباعا في مجلة المقتطف، و (رباعيات الخيام - ط) ترجمها شعرا ونثرا عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي - ط) و (الكلم المنظوم - ط) و (الشذرات - ط) و (نزغات الشيطان - ط) في كتاب (الزهاوي وديوانه المفقود) لهلال ناجي،

[ 138 ]

وفيه شطحاته الشعرية، و (رباعيات الزهاوي - خ) و (اللباب - ط) و (الاوشال - ط) ولرفائيل بطي (كتاب) في حياة الزهاوي، سماه (فيلسوف بغداد في القرن العشرين - ط) ولناصر الحاني (محاضرات عن جميل الزهاوي، حياته وشعره - ط) (1). جميل مردم (1311 - 1380 ه‍ = 1894 - 1960 م) جميل بن عبد القادر مردم بك: وزير دمشقي من رجال السياسة. تعلم بفرنسة وكتب منها إلى صحف دمشق بامضاء (طالب سياسة)، ثم كان مستشارا خاصا للامير فيصل بن الحسين في دمشق (1919) وحكم الفرنسيون باعدامه لما دخلوا سورية (1920) فأقام في القاهرة 12 عاما. وعاد إلى دمشق، فكان وزيرا للمالية. واستقال (1939) وهم الفرنسيون باعتقاله في تهمة ففر إلى العراق. ثم عاد إلى دمشق فكان في عهد القوتلي وزيرا للخارجية. وترأس الوزارة ثلاث مرات. وتوفي بالقاهرة ونقل إلى دمشق (2). جميل بثينة (000 - 82 ه‍ = 000 - 701 م) جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو: شاعر، من عشاق العرب. افتتن ببثينة، من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. وكانت منازل * (هامش 1) * (1) من مقال للمؤلف في جريدة الاهرام 9 و 10 سبتمبر 1924 ومجلة المجمع العلمي العربي 8: 292 من مقال بقلم الزهاوي نفسه، وآخر بقلم طه الراوي 14: 248 وفيه أن الزهاوي أخبره بأن مولده في 29 ذي الحجة 1279 ونثار الافكار 1: 27 من ترجمة له بقلمه، قال فيها إنه ولد سنة 1281 ه‍. والادب العصري 1: 5 والاهرام والمقطم 4 ذي الحجة 1354 والمقطم 23 ذي القعدة 1342 بقلم أحمد سليمان الطائي. ومشاهر الكرد 1: 163 وملوك العرب للريحاني 2: 381 - 387. (2) الاهرام 29 / 3 / 1960 ومن هو في سورية 710. (*) بني عذرة في وادي القرى (من أعمال المدينة) ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية، فقصد جميل مصر، وافدا على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل فأقام قليلا ومات فيه. ولعباس العقاد كتاب (جميل بثينة - ط) وللزبير بن بكار كتاب (أخبار جميل) في سيرته (1). أبو كريب المعافري (000 - 139 ه‍ = 000 - 756 م) جميل بن كريب المعافري، أبو كريب: قاض فاضل. كان مقيما بتونس، وولي قضاء القيروان سنة 132 ه‍، فحسنت سيرته. وثار جمع من (الصفرية) في أيامه فلما اشتد أذاهم خرج أبو كريب في ألف رجل لقتالهم، فالتقوا بظاهر القيروان في الطريق المؤدية إلى تونس، فقتل أبو كريب وجميع من معه (2). جميل الخاني (1310 - 1371 ه‍ = 1891 - 1951 م) جميل (أو محمد جميل) بن محيي الدين بن أحمد بن محمد الخاني الدمشقي: طبيب، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. مولده ووفاته بها. تخرج في الطب والعلوم الرياضية والطبيعية بباريس ثم كان طبيبا في الجيش العربي فأستاذا في المعهد الطبي بدمشق. وانتخب رئيسا لنقابة أطباء سورية. وصنف كتبا، منها (القطوف الينيعة في علم الطبيعة) ثلاثة أجزاء، و (الدر المتراصف في متن اللغة والمترادف - خ) كبير، وكتب أبحاثا علمية في * (هامش 2) * (1) ابن خلكان 1: 115 وابن عساكر 3: 395 والاغاني طبعة دار الكتب 8: 90 والآمدي 72 والتبريزي 1: 169 والشعر والشعراء 166 وتزيين الاسواق 1: 38 - 47 وخزانة البغدادي 1: 191 وفيه: (قال ابن الكلبي: وفي اسم أبيه فمن فوقه خلاف). وفي رحلة ابن جبير، ص 206 أنه مر بموضع يسمي (الاجفر) بضم الفاء، مشهور عند أهله بأنه موضع جميل وبثينة العذريين، وأنه في منتصف طريق الحاج بين بغداد ومكة على المدينة. (2) معالم الايمان 1: 167 ورياض النفوس 1: 107. (*) المجلات العربية والفرنسية (1). جميل العظم (1290 - 1352 ه‍ = 1873 - 1933 م) جميل بن مصطفى بن محمد حافظ بن عبد الله باشا العظم: أديب دمشقي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. له اشتغال بالصحافة والتاريخ. ولد في الآستانة، وتوفي أبوه، وهو ابن خمس سنوات، فعاد أهله إلى دمشق وهو معهم، ونشأ بها وقرأ على علمائها، وتعلم التركية والفارسية، وكتب الخط الجميل على اختلاف أنواعه، ونشر من نظمه ونثره في بعض الصحف، وولي أعمالا حكومية في المعارف بدمشق وبيروت، وأصدر مجلة (البصائر) شهرية. واقتنى كثيرا من نفائس المخطوطات، وتاجر بها. وصنف كتبا، منها (عقود الجوهر في تراجم من لهم خمسون مصنفا فمائة فأكثر - ط) الاول منه، وما زال الثاني مخطوطا، * (هامش 3) * (1) من هو في سورية 1: 145 و 2: 254 ومعالم وأعلام 366. (*)

[ 139 ]

و (تفريج الشدة في تشطير البردة - ط) و (ترجمة عثمان باشا الغازي - ط) و (إتحاف الحبيب بأوصاف الطيب) نشر نحو ثلثه في أعداد السنة الاولى من جريدة (الاقبال) البيروتية، و (السر المصون، ذيل كشف الظنون - خ) كبير بحجم كشف الظنون، ابتدأه بمقدمة في الكلام على العلوم والفنون وأشهر المصنفين والمصنفات، في زهاء ألف صفحة، بالقطع الكبير، سماها (الاسفار عن العلوم والاسفار - خ) ومن كتبه أيضا (ديوان العرب) جمع فيه ما وقف عليه من شعر العرب، غثه وسمينه، ورتبه على الحروف، ولم يتمه، و (قاموس التراجم) لم يكمله، و (التذكرة الجامعة) قال في وصفها: وهي مجموعة أكتب فيها كل ما أستحسنه، مرتبا ذلك على العلوم والفنون، و (قاموس الاسماء) معجم للاسماء العربية وما يقابلها بالتركية والفارسية، مرتب على حروف الكلمات العربية. وقال في ترجمته لنفسه: وقد ولعت بالشعر والكتابة من عهد الصبا، فأكثرت، ثم اعترتني حال فأحرقت جميع ما نظمته وكتبته، إلا المؤلفات. توفي بدمشق (1). جميل المدور (1279 - 1324 ه‍ = 1862 - 1907 م) جميل بن نخلة المدور: متأدب، من أهل بيروت. سكن مصر، وتوفي بالقاهرة. اشتهر بكتابية (حضارة الاسلام في دار السلام - ط) و (تاريخ بابل وأشور - ط) وكان الشيخ ابراهيم اليازجي يصحح له ما يكتبه، وفي أصحابهما من يرى أن (حضارة الاسلام) لليازجي، * (هامش 1) * (1) عيسى اسكندر المعلوف، في مجلة المجمع العلمي العربي 14: 56 ودليل الاعارب 63 ومعجم سركيس 1341 ورسالة بخطه. قلت: سبق أن كتبت ترجمته اعتمادا على ما ذيلتها به من المصادر. ثم وجدت بين أوراقي ترجمة له مطولة، بخطه، بعث بها إلى، سنة 1329 ه‍ (1911 م) وكنت اعتقدت ضياعها، وفيها أسماء أكثر كتبه، ومختارات انتقاها من شعره، وهي تحفة لطيفة، عسى أن أجدها لدي فأصورها. (*) ! وأنه نحله جميلا في أيام إدقاع الاول وإثراء الثاني (1). جميلة (000 - نحو 125 ه‍ = 000 - نحو 743 م) جميل السلمية موسيقية ملحنة، كانت أعلم المغنين والمغنيات في العرب بصناعة الغناء. وكان معبد (أستاذ المغنين في أواسط المئة الثانية للهجرة) يقول: أصل الغناء جميلة، ونحن فروعه، ولولا جميلة لم نكن نحن مغنين. وهي مولاة لبني سليم، تزوجت بمولى لبني الحارث بن الخزرج (من الانصار) وكانت تنزل بالسنح (في عوالي المدينة) ووضعت ألحانا تهافت الناس على سماعها، وأحسنت الضرب على العود أيضا أيما إحسان، فكانت نابغة الغناء والتلحين والموسيقى في عصرها (2). جميلة الحمدانية (000 - 371 ه‍ = 000 - 981 م) جميلة بنت ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان صاحب الموصل: إحدى شهيرات النساء في الكرم والعقل والجمال. لم تتزوج أنفة من أن يتحكم بها الزوج. وحجت سنة 366 ه‍، فكان معها أربع مئة جارية، ونثرت على الكعبة عشرة آلاف دينار. ولما تغلب عضد الدولة (سلطان العراق) على أخيها أبي تغلب (أمير الموصل) سنة 369 ه‍، فر أبو تغلب إلى الرملة، ورحلت معه جميلة في جماعة من حاشيته، فخرج عليهم دغفل بن مفرج (أمير طيئ) فقتل أبا تغلب وحمل جميلة إلى حلب ثم إلى بغداد، * (هامش 2) * (1) علق الاديب العراقي كوركيس عواد، في مجلة الرسالة، السنة التاسعة، على ما ذكرناه من أن كتاب حضارة الاسلام قد يكون لابراهيم اليازجي، بقوله: (إننا لا نميل إلى هذا الرأي ولا نرى ما يحملنا على تصديقه الخ) وذكر أن لجميل في بيت أهله مخطوطات متفرقة أدبية وتاريخية وروائية. (2) الاغاني 7: 118 - 140 و النويري 5: 40. (*) فاعتقلها عضد الدولة في حجرة، ثم أركبها جملا وشهر بها، وألقاها في دجلة، فماتت غرقا (1). جن جناب الرعيني (000 - 83 ه‍ = 000 - 702 م) جناب بن مرثد بن زيد بن هانئ الرعيني: أمير، كان من المقدمين بمصرفي ولاية عبد العزيز بن مروان. ولي بها أعمالا واستخلف مرة على إمرتها. وتوفي فيها (2). جناب بن هبل (000 - 000 = 000 - 000) جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من القحطانية: جد جاهلي، من بنيه (بنو حارثة) و (بنو عليم) (3). الجنابي = الحسن بن بهرام 301 الجنابي = سليمان بن الحسن 332 الجنابي = الحسن بن أحمد 366 * (هامش 3) * (1) الروضة الفيحاء للخطيب - خ. (2) الولاة والقضاة 49 و 51 و 53 وقال الزبيدي في التاج 1: 192 (أبو هانئ جناب بن مرثد الرعيني، تابعي مخضرم وقيل صحابي). (3) نهاية الارب للقلقشندي 184 وسبائك الذهب 29. (*)

[ 140 ]

الجنابي = مصطفى بن حسن 999 الجناجي = محمد بن موسى 1200 جنادة (000 - 80 ه‍ = 000 - 699 م) جنادة بن أبي أمية مالك الازدي الزهراني: قائد بحري، صحابي. من كبار الغزاة في العصر الاموي. كان قائد غزوات البحر أيام معاوية كلها، وهو ممن شهد فتح مصر. ودخل جزيرة رودس فاتحا سنة 53 ه‍. وتوفي بالشام. قال ابن حزم: أراد معاوية استلحاقه أخا، كما فعل بزياد، فأبى ذلك جنادة (1). جنادة الهروي (000 - 399 ه‍ = 000 - 1009 م) جنادة بن محمد الهروي الازدي، أبو أسامة: عالم باللغة من أهل هراة. قتله الحاكم صاحب مصر (2). الجنبلاني = عبد الله بن محمد 287 أبوجندار = محمد أبوجندار 1345 أبو ذر الغفاري (000 - 32 ه‍ = 000 - 652 م) جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد، من بني غفار، من كنانة بن خزيمة، أبو ذر: صحابي، من كبارهم. قديم الاسلام، يقال أسلم بعد أربعة وكان خامسا. يضرب به المثل في الصدق. وهو أول من جيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الاسلام. هاجر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى بادية الشام، فأقام إلى أن توفي أبو بكر وعمر وولي عثمان، فسكن دمشق وجعل ديدنه تحريض الفقراء على مشاركة الاغنياء في أموالهم، فاضطرب هؤلاء، فشكاه معاوية (وكان والي الشام) إلى عثمان * (هامش 1) * (1) الاستيعاب 1: 242 وتهذيب ابن عساكر 3: 408 وجمهرة الانساب 364. (2) وفيات الاعيان 1: 117. (*) (الخليفة) فاستقدمه عثمان إلى المدينة، فقدمها واستأنف نشر رأيه في تقبيح منع الاغنياء أموالهم عن الفقراء، فعلت الشكوى منه، فأمره عثمان بالرحلة إلى الربذة (من قرى المدينة) فسكنها إلى أن مات. وكان كريما لا يخزن من المال قليلا ولا كثيرا، ولما مات لم يكن في داره ما يكفن به. ولعله أول اشتراكي طاردته الحكومات. روى له البخاري ومسلم 281 حديثا. وفي اسمه واسم أبيه خلاف. ولابي منصور ظفر بن حمدون البادرائي كتاب (أخبار أبي ذر) قرأه عليه النجاشي. ومثله (أخبار أبي ذر) لابن بابويه القمي و (أبو ذر الغفاري - ط) لعلي ناصر الدين (1). جندب (000 - 000 = 000 - 000) 1 - جندب بن الحارث بن مالك، من بني تغلب بن وائل: جد جاهلي، لبنيه ذكر في شعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط (2). 2 - جندب بن خارجة بن سعد، من طيئ: جد جاهلي، بنوه بطن من طيئ. وهو أبو (رومان) الآتي ذكره (3). ابن جندر = سليمان بن جندر 587 ابن جندل (القرطبي) = هارون بن موسى - 401. - الطهوي (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 709 م) جندل بن المثنى الطهوي، من تميم: شاعر راجز. كان معاصرا للراعي، وكان يهاجيه. نسبته إلى طهية وهي جدته (4). * (هامش 2) * (1) طبقات ابن سعد 4: 161 - 175 والاصابة 7: 60 وصفة الصفوة 1: 238 وحلية الاولياء 1: 156 وذيل المذيل 27 والذريعة 1: 316 والكنى والاسماء 1: 28. (2) اللباب 1: 239 وضبطه بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال. (3) نهاية القلقشندي 184 وسبائك الذهب 53 وجمهره الانساب 357 وهو مشكول فيه بفتحة على الدال، وفي جمهرة ابن دريد 3: 297 بفتح الدال وضمها، وفي نهاية ابن الاثير 1: 182 بضم الدال وفتحها. (4) سمط اللآلي 644. (*) الجندي = المفضل بن محمد 308 الجندي = محمد بن يوسف 732 الجندي = خليل بن إسحاق 776 الجندي (الشاعر) = أمين بن خالد 1257 الجندي = أمين بن محمد 1295 الجندي = محمد عبد الهادي 1363 جندي عبد الملك (1295 - 1375 ه‍ = 1878 - 1956 م) جندي بن عبد الملك المصري: قانوني قبطي. ولد في قرية بشبين الكوم (بالمنوفية) وتخرج بكلية الحقوق في القاهرة. وتقدم في المناصب إلى ان كان رئيسا لنيابة الاستئناف، فمستشارا بالنقض والابرام. وولي وزارة التموين مدة قصيرة، قبيل وفاته. ومات بالقاهرة. له كتب، منها (مجموعة المبادئ الجنائية - ط) و (الموسوعة الجنائية - ط) مرتبة على حروف الهجاء، خمسة أجزاء (1). ابن جنك = الخليل بن أحمد 378 أبو الجنوب = يحيى بن مروان 200 ابن أبي الجنوب = مروان بن يحيى 240 ابن أبي الجنوب = يحيى بن مروان 265 جنون = محمد بن المدني 1302 حنون = محمد بن محمد 1326 الجنوي = رضوان بن عبد الله 991 ابن جني = عثمان بن جني 392 ابن الجنيد = محمد بن أحمد 381 الجنيد المري (000 - 115 ه‍ = 000 - 733 م) الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المري الدمشقي: أمير خراسان، وأحد الشجعان الاجواد الممدوحين. ولاه هشام بن عبد الملك (سنة 111 ه‍) فثبت في الولاية إلى أن مات في خراسان (2). * (هامش 3) * (1) القضاة والمحافظون 38 والشخصيات البارزة 1: 327 وعمالقة ورواد 269. (2) تهذيب ابن عساكر 3: 412 ودول الاسلام للذهبي 1: 59. (*)

[ 141 ]

الجنيد البغدادي (000 - 297 ه‍ = 000 - 910 م) الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي الخزاز، أبو القاسم: صوفي، من العلماء بالدين. مولده ومنشأه ووفاته ببغداد. أصل أبيه من نهاوند، وكان يعرف بالقواريري نسبة لعمل القوارير. وعرف الجنيد بالخزاز لانه كان يعمل الخز. قال أحد معاصريه: ما رأت عيناي مثله، الكتبة يحضرون مجلسه لالفاظه والشعراء لفصاحته والمتكلمون لمعانيه. وهو أول من تكلم في علم التوحيد ببغداد. وقال ابن الاثير في وصفه: إمام الدنيا في زمانه. وعده العلماء شيخ مذهب التصوف، لضبط مذهبه بقواعد الكتاب والسنة، ولكونه مصونا من العقائد الذميمة، محمي الاساس من شبه الغلاة، سالما من كل ما يوجب اعتراض الشرع. من كلامه: طريقنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به. له (رسائل - ط) منها ما كتبه إلى بعض إخوانه، ومنها ما هو في التوحيد والالوهية، والغناء، ومسائل أخرى. وله (دواء الارواح - خ) رسالة صغيرة ضمن مجموع في الازهرية (الرقم 33590) ووقفت في الرباط على (جزء - خ) يشتمل على نبذ من الوعظ من كلام أبي القاسم الجنيد، رأيته عند حماد بو عياد الموظف في الخزانة العامة بالرباط (1). جه الاصفهاني (1243 - 1328 ه‍ = 1827 - 1910 م) جهان گيرخان بن محمد خان القشقائي * (هامش 1) * (1) روضة الناظرين. والكامل لابن الاثير. ووفيات الاعيان 1: 117 وحلية 10: 255 وطبقا ت الصوفية - خ - وصفة الصفوة 2: 235 وتاريخ بغداد 7: 241 وطبقات السبكي 2: 28 - 37 وطبقات الحنابلة 89 والمناوي 1: 212 وفيه مجموعة من كلامه. والشعراني 1: 72 وهو فيه (الزجاج) وأن أباه كان يبيع الزجاج. وقيل: توفي سنة 298 ه‍. وانظر مجلة معهد المخطوطات 9: 192 والازهرية 3: 566. (*) الاصفهاني: حكيم من فقهاء الامامية. له (شرح نهج البلاغة - ط) بالعربية، و (ديوان شعر) بالفارسية (1). ابن جهبل = طاهر بن نصر الله 596. الجهشياري = محمد بن عبدوس 331 ابن جهضم (الهمذاني) = علي بن عبد الله - 414 - جهضم (000 - 000 = 000 - 000) جهضم بن عوف بن مالك، من أزد شنوءة، من قحطان: جد جاهلي، النسبة إليه (جهضمي) قال ابن الاثير: إن محلة (الجهاضمة) بالبصرة منسوبة إليهم، وهم بطن من الازد، خلافا للسمعاني فقد عكس الامر بنسبته أحد (الجهاضم) إلى محلة الجهاضمة هذه (2). الجهضمي = إسماعيل بن إسحاق 282 أبو جهل = عمرو بن هشام 2 ابن أبي جهل = عكرمة بن عمرو 15 أبو جهم = عامر بن حذيفة ابن الجهم = علي بن الجهم 249 جهم بن زحر (0 00 - 102 ه‍ = 000 - 720 م) جهم بن زحر الجعفي: والي جرجان. كان من الشجعان الاشراف. خرج مع يزيد بن المهلب بالعراق، وولي له أعمالا. ولما قتل يزيد قبض على جهم في خراسان، وطيف به على حمار، ثم ضرب مئتي سوط وقتل (3). جهم بن صفوان (000 - 128 ه‍ = 000 - 745 م) جهم بن صفوان السمرقندي، أبو * (هامش 2) * (1) رجال الفكر 352. (2) انظر اللباب 1: 258 والتاج 8: 235. (3) الكامل لابن الاثير 5: 13 و 34. (*) محرز، من موالي بني راسب: رأس (الجهمية) قال الذهبي: الضال المبدع، هلك في زمان صغار التابعين وقد زرع شرا عظيما. كان يقضي في عسكر الحارث بن سريج، الخارج على أمراء خراسان، فقبض عليه نصر بن سيار، فطلب جهم استبقاءه، فقال نصر: (لا تقوم علينا مع اليمانية أكثر مما قمت) وأمر بقتله، فقتل (1). جهم بن مسعود (000 - 128 ه‍ = 000 - 746 م) جهم بن مسعود الناجي: أحد الاشراف الوجوه. كان مقامه بمرو، وله فيها شأن. قتل في فتنة الضحاك بن قيس (2). الجهني = عبد الله بن أسيد 66 الجهني = معبد بن عبد الله 80 جهة دار الدملوة = نبيلة بنت يوسف الجهة الكريمة = ماء السماء بنت يوسف ابن جهور = محمد بن جهور 373 ابن جمهور = محمد بن جمهور 464 جهور بن محمد (364 - 435 ه‍ = 974 - 1043 م) جهور بن محمد بن جهور، أبو الحزم: صاحب قرطبة. كان بنو جهور أهل بيت وزارة مشهور في الاندلس، دخلوها قبل (عبد الرحمن الداخل) بمدة. يقال: أصلهم من الفرس، وقيل: بل هم كلبيون. وأبو الحزم - هذا - أمجدهم وأنجدهم. ولي الوزارة في أيام الدولة العامرية إلى أن انقرضت، فاعتزل * (هامش 3) * (1) ميزان الاعتدال 1: 197 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 128 ولسان الميزان 2: 142 وخطط المقريزي 2: 349 و 351 وهو فيه (الترمذي). والحور العين 255 وفيه: (قتل بمرو، قتله سلم بن أحور على شط نهر بلخ). وفي المغرب للمطرزي 1: 101 من عقائد (الجهمية) أن الجنة والنار تفنيان، وأن الايمان هو المعرفة فقط دون سائر الطاعات، وأنه لافعل لاحد على الحقيقة إلا لله، والانسان مجبر على أفعاله الخ. (2) ابن الاثير 5: 128. (*)

[ 142 ]

العمل مدة، ثم استمال إليه فريقا من أهل التقوى والوجاهة ودعاهم إلى مبايعة هشام (المعتد بالله) فوافقوه، واستولوا على قرطبة بعد فتن كثيرة. واضطرب أمر المعتد بالله، فخلعوه، وانقضت به الدولة الاموية (سنة 422 ه‍) واستقل أبو الحزم بقرطبة، وانتظمت له شؤونها، ودرأ عنها ملوك الفتنة، فعمها الامن والرخاء. واستمر إلى أن توفي. وكان حازما يعد في الدهاة وله أدب وحلم ووقار (1). ابن جهير (فخر الدولة) = محمد بن محمد - 483 - ابن جهير (عميد الدولة) = محمد بن محمد 493 ابن جهير (زعيم الدولة) = علي بن محمد 508 ابن جهير = المظفر بن علي 549 جهينة (000 - 000 = 000 - 000) جهينة بن زيد بن ليث، من قضاعة: جد جاهلي، النسبة إليه (جهني) نزل كثيرون من بنيه بعد الاسلام، بالكوفة والبصرة وصعيد مصر، وبعضهم في بلاد إخميم وحلب وغيرها من البلاد الشامية. ولا يزال منهم كثيرون الآن على شاطئ البحر الاحمر، من جنوبي ديرة (بلى) إلى جنوبي ينبع. وفي جنوبي سنار، بالسودان، قبيلة تدعى جهينة، قد تكون من جهينة قضاعة، كان لها ذكر في حروب المهدي والتعايشي بالسودان (2). * (هامش 1) * (1) مطمح الانفس 16 والبيان المغرب 3: 185 وجمهرة الانساب 93 وفيه عند ذكر المعتد بالله هشام: (قام عليه جهور بن محمد، وهو رجل من وزرائه، فخلعه وتملك البلد). وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. وابن خلدون 4: 159 والذخيرة: المجلد الثاني من القسم الاول 117 وبغية الملتمس 244 والمغرب في حلي المغرب 56 وفيه: (جهور بن محمد، من بني أبي عبدة الكلبي مولى بني أمية). (2) سبائك الذهب 23 واللباب 1: 259 وقلب جزيرة العرب 137 والسودان بين يدي غوردون وكتشنر 2: 112 وعرام 7. (*) جو أبو الجوائز = الحسن بن علي 460 الجواد (ابن الرضي) = محمد بن علي - 220 - الجواد الاصفهاني = محمد بن علي 559 الجواد (سياه پوش) = محمد جواد 1246 الزنجاني (000 - 1348 ه‍ = 000 - 1929 م) جواد بن أحمد الزنجاني: فاضل عراقي، مولده بزنجان، ووفاته ببغداد. له (التمهيد في بيان قواعد العلوم العربية - ط) و (الكلم الطيب - ط) (1). البلاغي (1280 - 1352 ه‍ = 1863 - 1933 م) جواد (أو محمد جواد) بن حسن ابن طالب البلاغي النجفي: باحث في الاديان، من فقهاء الامامية. مولده ووفاته في النجف. له نحو 30 مصنفا، منها (الهدى إلى دين المصطفى - ط) جزآن، و (الرحلة المدرسية - ط) ثلاثة أجزاء في الاديان، و (أنوار الهدى - ط) في الالهيات والتوحيد والتثليث (2). الجواد البغدادي (000 - 1065 ه‍ = 000 - 1655 م) جواد بن سعد (أو سعيد) بن جواد البغدادي الكاظمي: فقيه، من أهل الكاظمين ببغداد. رحل إلى إيران وبلغ مرتبة شيخ الاسلام في أسترآباد. وقام عليه أهلها وطردوه بتحريض منافس له من علمائها. له كتب، منها (مسالك الافهام إلى آيات الاحكام - خ) بخطه في قرية بهار التابعة لهمذان (3). * (هامش 2) * (1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 280. (2) معارف الرجال 1: 196 - 200 ورجال الفكر 72. (3) شعراء بغداد 2: 374 وانظر مصادره. ومعارف الرجال 1: 184. (*) ابن أمير الغرب (705 - 756 ه‍ = 1305 - 1355 م) جواد بن سليمان بن غالب، من آل أبي المكارم، ينسب إلى النعمان بن المنذر اللخمي، عز الدين ابن أمير الغرب. خطاط متفنن، من أهل سوق الغرب في لبنان. أكثر إقامته في بيروت. أتقن الخط المنسوب وكتب مصاحف أتى فيها بالعجائب، قال ابن حجر: وبلغ في فنون الادب في الزركشة والنجارة والتطعيم والتطريز والنقش الغاية، وكتب مصحفا مضبوطا يقرأ في الليل وزنه كله أوقية بالمصري، جلده من ذلك خمسة دراهم. وكتب آية الكرسي على حبة أرز وله شعر (1). الصقلي (000 - 1392 ه‍ = 000 - 1972 م) الجواد الصقلي: محدث من علماء المالكية في فاس. ناضل في سبيل الاستقلال الوطني. ورفض بيعة ابن عرفة في عهد الاستعمار وسجن وعذب على يد الفرنسيين وتقدم في عهد الاستقلال، فكان رئيسا للمجلس العلمي بفاس وعميدا للكلية الشرعية بالقرويين وأستاذا في دار الحديث الحسنية (2). الجامعي (1241 ؟ - 1322 ه‍ = 1825 - 1903 م) جواد بن علي بن قاسم، من آل محيي الدين، من نسل ابن أبي جامع، العاملي الحارثي الهمذاني: أديب من فقهاء النجف، له اشتغال في التراجم، ونظم الشعر. من مؤلفاته (ملحق أمل الآمل - خ) في التراجم بخطه، مصور في مكتبة المجمع العلمي العراقي، أنجزه سنة 1280 (3). * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 1: 540. (2) مجلة دعوة الحق: ذي الحجة 1392 ص 173. (3) الحالي والعاطل 240 - 248. (*)

[ 143 ]

السوداني (1327 - 1352 ه‍ = 1909 - 1933 م) جواد (أو محمد جواد) بن كاظم ابن طاهر بن حسن بن بندر الكندي السوداني: شاعر عراقي من أسرة عريقة المحتد كانت إقامتها في لواء العمارة. ولد بها وانتقل مع أبيه إلى النجف وأصيب بالسل، فمات شابا. له ديوان شعر سماه (النفثات - خ) في 86 صفحة عند أخ له في بغداد ونسخة ثانية عند عبد الله الجبوري. وفي شعره هنات في النحو واللغة (1). العاملي (1164 - 1226 ه‍ = 1751 - 1811 م) جواد (أو محمد جواد) بن محمد ابن محمد بن حيدر الحسني الحسيني العاملي: فقيه إمامي، له شعر استقر في الغري، وصنف كتبا أهمها (مفتاح الكرامة - ط) فقه، ثمانية أجزاء (2). الشبيبي (1281 - 1363 ه‍ = 1864 - 1944 م) جواد (أو محمد جواد) بن محمد ابن شبيب: أديب شاعر، من قادة الثورة العراقية (1920). من أهل النجف. انتقل إلى بغداد واستقر وتوفي بها ودفن في النجف. وهو والد محمد رضى الشبيبي. نشر الخاقاني نماذج من شعره ونثره في (شعراء الغري) وأورد الخليلي طائفة من أخباره في (هكذا عرفتهم) وسمى الاميني من كتبه: (الروض المعطور بالدر المنثور) و (تراجم أدباء العصر) و (نبذة في الاصول) و (ديوان شعر) (3). * (هامش 1) * (1) من شعرائنا المنسيين 113 - 130. (2) رجال الفكر 302 وروضات 157 وسركيس 1265. (3) رجال الفكر، للاميني 242 ومعارف الرجال 1: 202 وهكذا عرفتهم للخليلي 1: 55 - 78 ومعجم المؤلفين العراقيين 3: 128 وهو فيه (محمد جواد). (*) جواد القزويني (1296 - 1358 ه‍ = 1879 - 1939 م) جواد بن هادي بن صالح بن مهدي القزويني: فاضل إمامي، له نظم. مولده ووفاته في (الهندية) إحدى قرى الحلة (في العراق) له (لواعج الزفرة - خ) أدب وتاريخ، و (الفوادح - خ) و (ديوان) معظمه في رثاء الحسين الشهيد وآل البيت (1). ابن القعطل (000 - نحو 70 ه‍ = 000 - نحو 689 م) جواس بن ثابت (القعطل) بن سويد بن الحارث الكلبي: شاعر إسلامي. اشتهر أبوه بالقعطل لقول شاعر من طيئ فيه: فظل يمنيني الاماني خاليا، وقعطل حتى قد سئمت مكانيا. أي أكثر من الكلام. وعاش جواس بعد وقعة مرج راهط (سنة 64 ه‍) وشعره متفرق (2). ابن الجواليقي = موهوب بن أحمد 540 الجواني = محمد بن أسعد 588 جوبان القواس (000 - نحو 608 ه‍ = 000 - نحو 1281 م) جوبان بن مسعود بن سعد الله القواس الدنيسري: شاعر، كان نادرة في الذكاء، له النظم الجيد، ولم يكن يعرف النحو. توفي في دمشق (3). فيل (1223 - 1306 ه‍ = 1808 - 1889 م) جوتهولد فيل: Gotthold Wail مستشرق ألماني. ولد في سالزبورج ومات في برسيجاو. أقام زمنا في باريس يأخذ * (هامش 2) * (1) البابليات 1: 215. (2) الاشباه والنظائر 2: 303، 310، 331 وتاج 4: 124 و 8: 83. (3) فوات الوفيات 1: 109. (*) العربية عن علماء المستشرقين وانتقل إلى الجزائر ثم إلى مصر حيث اشتغل مدرسا ومترجما. ولما عاد إلى بلاده عمل في مكتبة (هايدلبرج) ثم عين أستاذا للتاريخ الشرقي في جامعتها سنة 1837 م. نشر بالعربية (الانصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين) للانباري. وترجم إلى الالمانية عدة كتب، منها سيرة ابن هشام. وله بالالمانية كتب في تاريخ الشعوب الاسلامية وفي تاريخ الخلفاء (1). برجستر يسر (1303 - 1352 ه‍ = 1886 - 1933 م) جوتهلف برك شتريزر (2) Gotthelf Bergstrasser مستشرق ألماني، كان أبوه وجده من قساوسة البرتستانت في مدينة بلون Plauen من أعمال زكسن Sachsen بألمانيا. وولد (جوتهلف) ونشأ بها. وتعلم في جامعة ليبزيج Leipzig وأخذ العربية عن آوغست فيشر. وقام برحلة إلى الشرق، فزار الاناضول وسورية وفلسطين ومصر. وألقى في أوائل الحرب العامة الاولى محاضرات في جامعة الآستانة، ثم في جامعات ألمانيا، في العلوم الاسلامية واللغات السامية. ودرس في مدينة ميونيخ إلى أن توفي مترديا من قمة جبل من جبال (الالب) في أثناء رحلة رياضية. تنقسم مؤلفاته إلى أربعة أنواع: كتبه عن اللغة العربية وعلم اللغات السامية، وأبحاث في الارامية ولهجاتها. ومطبوعاته ومصنفاته في الآداب العربية والعلوم الاسلامية، ومقالاته عن علوم اللغة التركية. ومما نشره بالعربية (غاية النهاية في طبقات القراء) * (هامش 3) * (1) 42: Dugat l ومعجم المطبوعات 480 في الكلام على كتاب الانصاف. والمستشرقون 110 وآداب شيخو 2: 149 وسماه (غوستاف) نقلا عن الفرنسية، كما هو في تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 43. (2) جرى كتاب العربية على تسميته (برجستريسر) أو (برجستراسر) كما جاء في صدر طبقات القراء. ويلفظها الالمان (برك شتريزر) بكسر الباء وسكون الراء والكاف، ثم شين وتاء ساكنتين فراء مكسورة فزاي مفتوحة بعدها راء، وينطقون الكاف هذه بين K و) * (. G

[ 144 ]

للجزري، ومات قبل تمامه فأكمله المستشرق برتزل () Otto Peretzl و (شواذ القراآت) لابن خالويه. وتصانيفه بالالمانية غزيرة الفائدة منها كتاب في (جغرافية اللغة في سورية وفلسطين) وكتاب عن (المصاحف) أكمل به (تاريخ القرآن) لنولدكه، ورسالة عن (حنين بن إسحاق ومدرسته) وأخرى عن (القراآت الشاذة في كتاب المحتسب) لابن جني. وألقى محاضرات بالعربية في الجامعة المصرية (سنة 1930 و 1932 م) عن تطور النحو في اللغة العربية ثم عن اللهجات العامية في الموصل. وتولى رئاسة تحرير المجلة الالمانية للعلوم السامية Philologie.) 1 (und Linguistik Beitragezursem الجوجري = محمد بن عبد المنعم 889 ابن الجوخي = أحمد بن محمد 764 الجوخي = مكي بن محمد سعيد 1192 أبو الجود = محمد بن إبراهيم 902 جودفروا (1278 - 1376 ه‍ = 1862 - 1957 م) جودفروا ديمومبين - Gaudefroy Demombynes مستشرق فرنسي. كان أستاذ العربية في مدرسة اللغلات الشرقية بباريس. وصنف كتبا عن العرب وبلادهم وأدبهم بالفرنسية. وترجم إليها (رحلة ابن جبير - ط) وألف، متعاونا مع بلاشير (قواعد العربية الفصحى - ط). ابن جودي = سعيد بن سليمان 284 جوذر (000 - 362 ه‍ = 000 - 973 م) جوذرالصقلبي، الاستاذ: من رجال الدولة الفاطمية. كان في صباه عبدا من مماليك مؤسسها عبيد الله المهدي. وأهداه * (هامش 1) * (1) الدكتور أوتو برتزل، في مجلة المجمع العلمي 13: 489 وإسرائيل ولفنسون، في الرسالة: السنة الاولى، العدد 19 وغاية النهاية 2: 411 والمسترقون 122. (2) المستشرقون 284. (*) هذا إلى ولي العهد أبي القاسم القائم بأمر الله. وتقدم عند القائم حتى استخلفه، وهو لا يزال وليا للعهد (سنة 300 ه‍) على قصره، وجعله بعد ولايته الخلافة صاحب بيت ماله، والموكل بخزائن الكساء، والسفير بينه وبين الناس. وتوفي القائم (سنة 334 ه‍) وثورة مخلد بن كيداد على أشدها، فأخفى المنصور (ابن القائم) وفاة أبيه، وخرج لحرب أبن كيداد، واستخلف جوذر على دار الملك وسائر البلاد وسلمه مفاتيح الخزائن، ثم كان يرسل الكتب من القيروان وعليها عنوان القائم (أبيه) ليوهم الناس بأنه لا يزال حيا، وتصل الكتب إلى جوذر فيتصرف بها. ولما عاد المنصور إلى المهدية، وقد أخمد فتنة مخلد بن كيداد، أعلن وفاة أبيه، وأعتق جوذر من الرق ولقبه ب‍ (مولى أمير المؤمنين) وهو أول من كان له هذا اللقب، وأمره أن يجعل مكاتباته لسائر الناس: (من جوذر مولى أمير المؤمنين إلى فلان 00) وألا يكني في رسائله أحدا ولا يقدم على اسمه اسما إلا الخليفة وولي عهده المعز لدين الله. ثم كان مع المعز كما كان مع أبيه وجده. وسافر مع المعز في رحلته إلى مصر، فمات في الطريق، في مكان يعرف بمياسر، على مقربة من برقة. ولتلميذه منصور الجوذري العزيزي كتاب (سيرة الاستاذ جوذر - ط) (1). الدكتور پوست (1254 - 1327 ه‍ = 1838 - 1909 م) جورج إدورد ابن الدكتور الفريد بوست: George Post طبيب وجراح من العلماء بالنبات. أميركي الاصل، مستعرب. ولد في نيويورك. وتعلم الطب في جامعتها، ودرس اللاهوت، ورحل إلى سورية سنة 1280 ه‍، فسكن طرابلس الشام، طبيبا و (مبشرا) وتعلم العربية. ولما أنشئت المدرسة الاميركية ببيروت * (هامش 2) * (1) محمد كامل حسين، في مجلة (الكاتب المصري) 7: 378. (*) استمر فيها أستاذا للطب والجراحة والنبات إحدى وأربعين سنة. وتوفي في بيروت. من تصانيفه العربية (نبات سورية وفلسطين ومصر - ط) و (مبادئ علم النبات - ط) و (مبادئ التشريح والهيجين والفيسيولوجيا ط) و (علم الحيوان - ط) جزآن، و (المصباح في صناعة الجراح - ط) و (الاقراباذين - ط) في المواد الطبية، و (فهرس الكتاب المقدس - ط) و (مجلة الطبيب) أنشأها وحررها بضع سنين (1). جورج أبيض (1297 - 1378 ه‍ = 1880 - 1959 م) جورج بن الياس أبيض: من كبار (الممثلين) المسرحيين. ولد وتعلم ببيروت وسافر الى مصر وظهرت موهبته في التمثيل فأرسله الخديوي عباس حلمي في * (هامش 3) * (1) أعلام المقتطف 239 وتاريخ الصحافة العربية 2: 115 وآداب زيدان 4: 220 وللدكتور لطفي السعدي رسالة عنه بالانكليزية سماها The life and works of George Edward Post جاء فيها أنه (كان قوي الشخصية، جيد المحاضرة، سريع الخاطر، حاضر النكتة، في سمعه صمم، ازداد في كبره، شديد التعصب لدعوته التبشيرية. ثار عليه الطلبة المسلمون في المدرسة الاميركية ببيروت وامتنعوا عن سماع محاضراته الدينية في أواخر أيامه وأيدهم في ذلك رؤساء المدرسة). (*)

[ 145 ]

بعثة إلى فرنسا (1904 - 1910) وعاد فألف فرقة تمثيلية ودرس الفن ومادة الالقاء في بعض المعاهد. وقام برحلات إلى البلاد العربية مع فرقته. واعتنق الاسلام (يونيو 1953) مع زوجته دولت أبيض وابنته. وتوفي بالقاهرة. صنفت ابنته (سعاد) كتابا سمته (عميد المسرح جورج أبيض - ط) أرخت فيه للنهضة المسرحية في المئة سنة الاخيرة (1). جورج أنطونيوس (1311 - 1361 ه‍ = 1893 - 1942 م) جورج بن حبيب أنطونيوس: باحث في تاريخ نهضة العرب الحديثة. لبناني الاصل من أهل دير القمر. ولد بالاسكندرية، وتعلم بها في كلية (فيكتوريا) ثم بجامعة كمبردج في انجلترة، مهندسا. وعمل في بلدية الاسكندرية. ثم انتقل إلى القدس، موظفا في إدارة المعارف، بعد الحرب العامة الاولى وزار أميركا فألقى محاضرات عن تاريخ العرب ونهضتهم. ودارت المفاوضات بين الحكومة البريطانية والملك عبد العزيز ابن سعود فاستعاره الوفد البريطاني للترجمة بينهما في جدة (1927) واصطحبه المستر كراين، في مقابلته لابن سعود (1931) للترجمة أيضا. وكان من أمناء الوفد العربي لمؤتمر فلسطين في لندن (1939) وقام بجولة زار بها بعض العارفين بتاريخ العرب الحديث، ودون ما عرفه منهم في (تقرير كتبه بالانكلزية للمستر كراين، وجعله علي حيدر الركابي بعد ذلك كتابا عربيا سماه (يقظة العرب - ط). وتوفي بالقدس (2). * (هامش 1) * (1) مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1390 ودائرة المعارف 5: 302 والدراسة 3: 93 ومحمد عبد الغني حسن، في الاديب: أغسطس 1973 ص 57 وانظر أعلام الادب والفن 2: 576. (2) جريدتا المقطم والاهرام 7 و 9 جمادي الاولى 1361 ويقظة العرب: مقدمة الناشر. وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز 694. (*) جورج صباغ (1303 - 1371 ه‍ = 1886 - 1951 م) جورج بن حنا صباغ: رسام لبناني الاصل، مصري المولد. اشتهر في فرنسة وسكن باريس وتوفي بها. نبغ في التصوير الزيتي. وفي متاحف فيلادلفيا بأميركا، ولكسمبورغ، وباريس، والفن الحديث بالقاهرة، مجموعات من آثاره (1). جورج حنا (1311 - 1389 ه‍ = 1893 - 1969 م) جورج حنا، الدكتور: طبيب نسائي من الكتاب. مولده ووفاته في الشويفات (بلبنان) تخرج بالجامعة الامريكية طبيبا (1916) وتخصص في باريس بالتوليد وأمراض النساء. وأنشأ في بيروت مستشفى للتوليد. له 28 كتابا مطبوعا، منها (من الاحتلال إلى الاستقلال) و (العقم والسلالة البشرية) و (أنا عائد من موسكو) و (الوعي الاجتماعي)) و (الجديد في الواقع العربي) (2). دلفان (000 - 1340 ه‍ = 000 - 1922 م) جورج دلفان Georges Delphin مستشرق فرنسي. كان من رؤساء (كلية الجزائر) الفرنسية، وتولى تدريس العربية فيها. وعني بدراسة اللهجات العامية في بلاد الجزائر. وألف عدة كتب مدرسية لتسهيل دراسة العربية على مواطنيه. له بالفرنسية (تاريخ الباشاوات العثمانيين في الجزائر) من سنة 921 إلى 1158 ه‍، وبالعربية (المقامات العلوية في اللهجة المراكشية - ط) و (جامع اللطائف وكنز الخرائف - ط) وتوفي في الجزائر (3). * (هامش 2) * (1) الاهرام 12 / 12 / 1951. (2) الدراسة 3: 341. (3) الربع الاول من القرن العشرين 122 ومعجم المطبوعات 877 والمستشرقون 62. (*) سارطون (1302 - 1375 ه‍ = 1885 - 1956 م) جورج سارطون: Georges Sarton مستشرق بلجيكي، من كبار العلماء. من أعضاء المجمع العلمي العربي. قالت مجلة المجمع في وصفه: (اخلص الحب للعرب ولغتهم، وجلا فضل علمائهم على العالم والقديم، في تجرد وانصاف) هاجر من بلاده إلى اميركا (سنة 1916 م) فكان مدرس (تاريخ العلوم) في جامعة هارفرد (1917 - 49) وزار مصر وبلاد الشام وافريقية الشمالية سنة 31 - 32 وألقى محاضرات حول بيان (فضل العرب على التفكير الانساني) وأنشأ مجلتين انكليزيتين علميتين هما (ايزيس) و (اوزيريس) فأصدر منها 43 مجلدا، وتخلى عن الاشراف عليهما بعد ذلك لبعض العلماء. وكان من أعضاء عشرة مجامع علمية دولية، ومنح ست شهادات (دكتوراه) فخرية وظل مدة طويلة رئيسا للاتحاد الدولي لتاريخ العلوم، بباريز. وكتب وألف كثيرا. أجل كتبه (المدخل إلى تاريخ العلوم) بالانكليزية، في خمسة مجلدات، خص تاريخ العلوم عند العرب بجزء وافر منه. وله (حضانة الشرق الاوسط للثقافة الغربية - ط) محاضرة ترجمها إلى العربية عمر فروخ، و (تاريخ العلم - ط) الاول والثاني، ترجمتهما إلى العربية لجنة نشر مؤسسة فرانكلن (1). جورج سيل (1091 - 1149 ه‍ = 1680 - 1736 م) جورج سيل: George Sale مستشرق إنكليزي. كان يحترف المحاماة. تعلم العربية وحصل على مجموعة وافرة من مخطوطاتها، وعني بتاريخ الاسلام حتى وصف بأنه نصف مسلم ! له * (هامش 3) * (1) مجلة المجمع العلمي 31: 678 - 680 والشرق الاوسط في مؤلفات الامريكيين: مقدمته. (*)

[ 146 ]

بالانكليزية (ترجمة القرآن - ط) وهو أول من حاول ترجمته إلى هذه اللغة كاملا (1). صوايا (1299 - 1379 ه‍ = 1882 - 1959 م) جورج صوايا، الدكتور: طبيب لبناني من شعراء المهجر. ولد في كفر حاتا (بالكورة) وبدأ دراسة الطب في جامعة بيروت الاميركية. وسافر (1912) إلى نيويورك فأحرز شهادته من جامعة ماريلند. واستقر في بونس آيرس (بالارجنتين) وأنشأ بها جريدة (الاصلاح) يومية (1928) ثم حولها إلى مجلة أسبوعية. وجمع منظومات له، في ديوان (همس الجفون - ط) ثم في ديوان (الاوراق المتساقطة - ط) وألف (المناهج الطبية ؟ لاتقاء الامراض الافرنجية - ط) (2). طنوس (1297 - 1345 ه‍ = 1880 - 1926 م) جورج طنوس: صحفي لبناني، عمل في عدة جرائد ومجلات بمصر، واستقر في القاهرة كتب كثيرا من مقالاته بتوقيع (محمدين) وجمعها في كتاب (كلمات محمدين - ط) وخدم المسرح العربي فألف (عام 1904) فرقة دعيت (مجتمع التمثيل العصري) ووضع بضع مسرحيات. وله (مذكرات - ط) عن المسرح ونشاطه فيه (3). جورج يعقوب = جيؤرج ياكب جورجس (000 - بعد 152 ه‍ = 000 - بعد 769 م) جررجس بن جبرئيل طبيب، * (هامش 1) * (1) 724 Gregoire l والمشرق 39: 52 والمستشرقون 85. (2) الدراسة 3: 698. (3) الدراسة 3: 732. (*) سرياني الاصل. هو أبوبختيشوع الطبيب ورأس هذا البيت. كان رئيس الاطباء في جنديسابور، واعتل المنصور العباسي فأرشد إليه، فاستدعاه فقدم بغداد سنة 148 ه‍، فأحبه المنصور، فمكث حظيا عنده، ونقل له كتبا كثيرة من اليونانية إلى العربية. ثم اعتل جورجس وطلب الاوبة إلى جنديسابور فأذن له المنصور، فعاد سنة 152 ه‍ ومات فيها. من تصانيفه - عدا ما ترجمه إلى العربية - (كناش) ألفه بالسريانية وترجمه حنين بن إسحاق إلى العربية (1). أبو الفرج اليبرودي (000 - 427 ه‍ = 000 - 1035 م) جورجس بن يوحنا بن سهل بن إبراهيم، أبو الفرج: طبيب، سرياني الاصل، من نصارى اليعاقبة. ولد ونشأ في يبرود (من أعمال دمشق) وإليها نسبته. وانتقل إلى دمشق فتعلم الطب. ورحل إلى بغداد، فقرأ على أبي الفرج ابن الطيب، الطبيب الفيلسوف، ثم عاد إلى دمشق، فأقام إلى أن توفي فيها. كتب بخطه كثيرا من كتب الطب ولا سيما كتب جالينوس وشروحها. وله رسائل، منها رسالة في (أن الفرخ أبرد من الفروج) (2). دلافيدا (1303 - 1387 ه‍ = 1886 - 1967 م) جورجيو ليفي دلافيدا ; G. Levi Della Vida من كبار المستشرقين الايطاليين. مولده ووفاته برومة. كان أستاذ العربية واللغات السامية المقارنة، في جامعتها. اجتمعت به مرات أيام عمله في فهرسة كتب الفاتيكان. وقد عهد إليه في أعوامه الاخيرة بالكتابة عن المخطوطات النصرانية. ولما بلغ السبعين * (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 1: 123. (2) طبقات الاطباء 2: 140. (*) من عمره احتفل به العلماء وصنفوا في تكريمه (كتاب الدراسات الشرقية - ط) بالايطالية، في مجلدين كبيرين. له كتابات كثيرة في دائرة المعارف الاسلامية والمجلات العلمية. ومما حققه للنشر (طبقات الشعراء لابن سلام - ط) و (شعر يزيد الاول - ط) و (نسب فحول الخيل ابن الكلبي - ط) ومن تآليفه (فهرس المخطوطات العربية الاسلامية في مكتبة الفاتيكان - ط) الجزء الاول، بالايطالية، ولم يكمله (1). الجورقاني = الحسين بن إبراهيم 543 فالين (1226 - 1268 ه‍ = 1811 - 1852 م) جوري آوغست فالين (2) Georg August: Wallin مستشرق فنلندي. ولد في جزائر آلاند (Aland غربي فنلندة) وتعلم في جامعتها، ووضع كتابا باللغة اللاتينية سماه (أهم الفروق بين لهجات العرب المتأخرين والمتقدمين) ورحل إلى العاصمة الروسية بطرسبرج (ليننغراد) فازداد في جامعتها علما بالعربية على يد أستاذها الشيخ الطنطاوي. ورحل إلى مصر سنة 1843 فأقام بها ست سنوات، زار في خلالها العراق ونجدا وأصبهان وسورية، وتزيا في رحلاته بالزي العربي وتسمى (عبد الولي) ثم سكن لندن سنة 1849 - 1850 واشترك في عمل خريطة لبلاد العرب. وعين سنة 1851 أستاذا للعربية في جامعة هلسنكي (Helsinki فنلندة) وهو أول من جعل العربية فرعا مستقلا في هذه الجامعة. ولم يلبث أن توفي. وقد أقيم على ضريحه بهلسنكي حجر بسيط نقش عليه اسم (عبد الولي) بحروف * (هامش 3) * (1) انظر المستشرقون 1: 390 والمكتبة: العدد 62 ص 23 والرسائل المتبادلة 218. (2) سماه من نقلوا اسمه حرفيا (جورج أوغست ولين) والصواب ما ذكرناه، كما ينطقه الفنلنديون. (*)

[ 147 ]

عربية. وكانت صورته وهو في زي شيخ عربي ذي عمامة وقباء ونطاق، مما يزين الجامعة إلى عهد قريب، ولعله لا يزال إلى الآن. ونقل إلى بلاده كتبا عربية منها (شرح الشيخ عبد الغني النابلسي لحائية ابن الفارض): أوميض برق بالابيرق لاحا. وقد نسخ هذا الشرح بخطه، وطبعه على الحجر في هلسنكي، مع ترجمة لاتينية. وله (مذكرات - ط) بلغته خمس مجلدات، في وصف ما رآه أيام إقامته في البلاد العربية (1). غبريالي (1289 - 1361 ه‍ = 1872 - 1942 م) جوزبي غبريالي: Giuseppe Gabrieli مستشرق إيطالي كان أمين مكتبة (مجمع لنشاي) بايطاليا، وعمل في ترتيب مخطوطاتها العربية والاسلامية. وتعاون مع الامير كايتاني في وضع (معجم الاعلام العربيه الاسلامية - ط) جزآن منه، بالايطالية. ووضع فهارس (الوافي بالوفيات) للصفدي، وكتب عن (الخنساء) وله موجز في الادب العربي. (2). الجوزجاني = ابراهيم بن يعقوب 259 الجوزدانية = فاطمة بنت عبد الله 524 الجوزقي = محمد بن عبد الله 388 ابن الجوزي = عبد الرحمن بن علي 597 ابن الجوزي = يوسف بن عبد الرحمن - 656 - جوزي = بندلي صليبا 1364 رينو (1210 - 1284 ه‍ = 1795 - 1867 م) جوزيف توسان رينو Reinaud Joseph - Toussaint مستشرق فرنسي. ولد في لامبسك () Lambesc وتوفي في باريس. * (هامش 1) * (1) يوحنا أهتينين كرسكو الفنلندي، في مجلة المجمع العلمي العربي 3: 257 - 260. (2) مجلة المشرق، الصادرة في روما: العدد الثاني، كانون الاول 1956 ص 14 والمستشرقون 380 وفيه أكثر آثاره. (*) أخذ العربية عن سلفستر دي ساسي ونشر كتبا كثيرة، منها بالعربية كتاب (تقويم البلدان) لابي الفداء، اشترك في نشره مع دي سلان، و (مقامات الحريري) طبعة ثانية ساعده فيها جوزيف ديرنبور، الآتية ترجمته (1) ديرنبور (000 - 1313 ه‍ = 000 - 1895 م) جوزيف ديرنبور Joseph Derenbourg مستشرق فرنسي. قال صاحب الاستطلاعات الباريسية في كلامه على المكتبة العمومية بباريس سنة 1889 م: (جوزاف درامبورغ، كان مصحح المطبعة، وهو الآن شيخ بصير من مشاهير أساتيذ العبراني والعربي). نشر بالعربية (أمثال لقمان الحكيم و (التخليص) في الادوية المفردة، لمروان بن جناح القرطبي. ومات بباريس. وهو أبو (هرتفيك) الآتي ذكره (2). ماردروس (1285 - 1368 ه‍ = 1868 - 1949 م) جوزيف شارل ماردروس Joseph Charles Mardrus طبيب فرنسي مستشرق. ولد بالقاهرة، وتعلم بها في مدارس (الجزويت) ورحل إلى باريس فدرس فيها الطب. وشغف بالادب فجمع كثيرا من المخطوطات الشرقية. وتنقل مع بعض البعثات العلمية في الشرق الاوسط ومراكش. وترجم معاني (القرآن الكريم) إلى الفرنسية، وكتاب (ألف اليلة وليلة) في 16 جزءا. ومات بباريس (3). * (هامش 2) * (1) 232 - 86 Dugat I: l ومجلة المجمع العلمي العربي 5: 162 وآداب زيدان 4: 164. (2) الاستطلاعات الباريسية 132 ومعجم المطبوعات 65 و 900 وآداب شيخو 2: 147. (3) معجم المطبوعات 1994 والمستشرقون 58 وجريدتا المصري 28 جمادى الاولى 1368 والاهرام 29 / 3 / 1949. (*) هاليفي (1243 - 1335 ه‍ = 1827 - 1917 م) جوزيف هاليفي: Joseph Halevy مستشرق فرنسي: دخل بلاد اليمن بهيئة متسول من يهود القدس، فبلغ نجران، وطاف في أعالي الجوف حيث كان يقيم (المعينيون) في غابر العصور، ووصل إلى حدود مأرب. وجمع في رحلته هذه 686 نقشأ من كتابات قديمة نشرت ترجمتها إلى الفرنسية في الجريدة الاسيوية () Journal Asiatigue سنة 1874 وعلق عليها بشروح وافية (1). جوزيف همر = يوسف حامر 1273 الجوطي (الحفيد) = محمد بن علي 875 الجوغي (إمام زاده) = محمد بن أبي بكر - 573 - جولدزيهر = إجناس كولدصهر جوليا طعمة (1297 ؟ - 1373 ه‍ 1880 - 1954 م) جوليا طعمة: أديبة، من مواليد (المختارة) بلبنان، تعلمت بصيدا وبالشويفات. وتنقلت مدرسة، بين فلسطين ومصر ولبنان. وأنشأت في بيروت مجلة (المرأة الجديدة) شهرية، سنة 1921 فاستمرت سبع سنوات. وكتبت كثيرا في المجلات النسائية وغيرها. وترأست جمعيتي تهذيب الفتاة، والاتحاد النسائي. وجمعت ما قيل في تكريم ماري زيادة (مي) في كتاب سمته (مي في سورية - ط) وكانت زوجة لبدر دمشقية، من أعيان بيروت، فسميت جوليا طعمة دمشقية (2). جوليان ريبيرا = خليان ربيرا 1354 جوليوس (جاكوب) = ياكب يوليوس ابن الجون الاشعري = سليمان بن موسى * (هامش 3) * (1) جواد علي، في تاريخ العرب 1: 77 والمستشرقون 62. (2) مصادر الدراسة 2: 369. (*)

[ 148 ]

سلدن (992 - 1064 ه‍ = 1584 - 1654 م) جون سلدن: John Selden مستشرق إنكليزي. كان من السياسيين المتشرعين الذين أحدثوا أثرا في الحياة الانكليزية. له معرفة باللغات الشرقية، ومنها العربية. قال الدكتور برنارد: وقد نشر (نصا عربيا) مع ترجمة إلى الانكليزية وترك وراءه مجموعة كبيرة من المخطوطات الشرقية (1). جون لويس (بركهارت) = يوهن لودفيك جونز (سير) = وليم جونز الجونفوري (الفاروقي) = محمود بن محمد 1062 ابن جوهر = الحسين بن جوهر 401 جوهر (000 - 381 ه‍ = 000 - 992 م) جوهر بن عبد الله الرومي، أبو الحسن: القائد، باني مدينة (القاهرة) والجامع (الازهر) كان من موالي المعز العبيدي (صاحب إفريقية) وسيره من القيروان إلى مصر، بعد موت كافور الاخشيدي، فدخلها سنة 358 ه‍. وأرسل الجيوش لفتح بلاد الشام وضمها إليها. ومكث بها حاكما مطلقا إلى أن قدم مولاه المعز (سنة 362 ه‍) فحل المعز محله، وصار هو من عظماء القواد في دولته وما بعدها، إلى أن توفي، بالقاهرة. وكان كثير الاحسان، شجاعا، لم يبق مصر شاعر إلا رثاه. وكان بناؤه القاهرة سنة 358 ه‍ وسماها (المنصورية) حتى قدم المعز فسماها (القاهرة) وفرغ من بناء (الازهر) في رمضان 361 ه‍، ولعلي إبراهيم حسن (تاريخ جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي -) (2). (هامش 1) * (1) برنارد لويس، في تاريخ اهتمام الانكليز باللغة العربية 11 والمستشرقون 2: 465. (2) وفيات الاعيان 1: 118 والنجوم الزاهرة 4: 28 وما (*) الجوهري = إبراهيم بن سعيد 247 الجوهري = عبد الرحمن بن إسحاق الجوهري = إسماعيل بن حماد 393 الجوهري = أحمد بن محمد 401 الجوهري = عبد الله بن عبد الغفور الجوهري = أحمد بن الحسن 1182 ابن الجوهري = محمد بن أحمد 1215 جوي زاده = محمد بن إلياس 954 جويار = ستانسلاس جويار 1301 جويدي = إغناطيوس جويدي أبو الجويرية = عيسى بن أوس ابن عبيد (000 - 173 ه‍ = 000 - 789 م) جويرية بن أسماء بن عبيد الضبعي البصري: عالم بالحديث. ثقة. نسبته إلى ضبيعة، من بكر بن وائل أو إلى المحلة التي سكنوها بالبصرة. بقي من آثاره (صحيفة - خ) في مكتبة شهيد علي باسطنبول (1). جويرية بنت الحارث (000 - 56 ه‍ = 000 - 676 م) جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، من خزاعة: إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها قبله مسافع بن صفوان وقتل يوم المريسيع (سنة 6 ه‍) وكان أبوها سيد قومه في الجاهلية، فسبيت مع بني المصطلق، فافتداها أبوها، ثم زوجها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اسمها (برة) فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وسماها (جويرية) وكانت من فضليات النساء أدبا وفصاحة. روى لها البخاري ومسلم وغيرهما سبعة أحاديث. وتوفيت في المدينة وعمرها 65 سنة (2). * (هامش 2) * = بعدها. وابن عساكر 3: 416 وخطط مبارك 2: 45 ومعجم البلدان 7: 19. (1) العبر 1: 264 وانظر التراث 1: 268. (2) طبقات ابن سعد 8: 83 والاصابة 1: 265 والجمع 603 وصفة الصفوة 2: 26 والسمط الثمين 116 وذيل المذيل 75. (*) جوينبول = تيودور فيلم 1277 جوينبول = أبراهام فيلم 1300 الجويني = موسى بن العباس 323 الجويني = عبد الله بن يوسف 438 الجونيي (إمام الحرمين) = عبد الملك بن عبد الله الجويني (شرف الدين) = هارون بن محمد 685 الجويني = إبراهيم بن محمد 722 ابن جوية = ساعدة بن جؤية جي جياش (000 - 498 ه‍ = 000 - 1105 م) جياش بن نجاح الحبشي، أبو الطامي، وأبو فاتك: صاحب تهامة اليمن. كان داهية شجاعا، عارفا بالتاريخ، أديبا، له شعر. يلقب بالملك المكين، وظهير الدين، والعادل. وكان أبوه (نجاح) وهو من موالي حسين بن سلامة النوبي (مولى آل زياد ملوك اليمن) قد استولى على اليمن، وتمكن فيه، ثم ظهر (الصليحي) وتغلب على (نجاح) وسمه، فهرب أولاد نجاح. وعاد أحدهم (سعيد الاحول) بجيش من السودان، فقتل الصليحي، واستولى على زبيد. ثم قتل سعيد الاحول سنة 481 ه‍، فسافر جياش إلى الهند، فأقام ستة أشهر وأشاع أنه مات. وعاد إلى اليمن مستخفيا، فلم يزل يؤلب حوله الجماعات، ويدخل مدينة زبيد بشكل هندي، حتى اجتمع له خمسة آلاف حربة، فأظهر نفسه سنة 482 ه‍، واستولى على زبيد. واستمر ملكه لتهامة إلى أن مات. له (ديوان شعر) ضخم، وترسل حسن. وله كتاب (المفيد في أخبار زبيد) (1). * (هامش 3) * (1) تاريخ ثغر عدن - خ - وبلوغ المرام 16 و 17 وسير النبلاء خ - المجلد الخامس عشر، وترجمته فيه غير متفقة مع ما جاء في تاريخ ثغر عدن، وأرخ وفاته سنة 500 ه‍. (*)

[ 149 ]

الجيلاني ابن إبراهيم (1260 ؟ - 1336 ه‍ = 1844 - 1918 م) الجيلاني بن أحمد بن إبراهيم: فقيه مالكي من أهل الرباط (بالمغرب) ولي القضاء بثغر العرائش (بين الرباط وطنجة) سنة 1326 ه‍. له عشرة تقاييد مفيدة، منها (حواش) لا تزال طررا بهامش نسخته من الدردير على مختصر خليل، و (تقييد - خ) في الطلاق البائن والرجعي. وله (فتاوي) متفرقة لم تجمع (1). فريتاخ (1202 - 1278 ه‍ = 1788 - 1861 م) جيؤرج فيلهلم فريتاخ Georg: Wikhelm Freytag مستشرق ألماني. ولد في لونبرغ Lunwberg وتتلمذ باللغات الشرقية للمستشرق دي ساسي بباريس. فتعلم العربية والتركية والفارسية. وعين أستاذا للغات الشرقية في بون Bonn له (قاموس عربي لاتيني - ط) أربعة أجزاء، و (منتخبات عربية في النحو والتاريخ - ط) ونشر قطعة من (زبدة الحلب) في تاريخ حلب، لابن العديم، و (ديوان الحماسة) لابي تمام، و (فاكهة الخلفاء) لابن عربشاه، و (معجم البلدان) لياقوت، ساعده على نشره والتعليق عليه المستشرق فستنفلد (2). كمپفمير (000 - 1356 ه‍ = 000 - 1937 م) جيؤرج كمپفمير Georg kampfmeyer مستشرق ألماني. كان أستاذا للغة العربية بمعهد اللغات الشرقية ببرلين. وانتخب رئيسا لجمعية الدراسات الاسلامية الالمانية. له كتابات على بعض المؤلفات الحديثة في * (هامش 1) * (1) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. (2) 7 6 Larousse pour tous I: l وآداب شيخو 1: 112 ومعجم المطبوعات 1448 والمستشرقون 104 وكلهم يسمونه (جورج) خلافا للنطق الالماني. (*) الادب العربي، نشرها باللغتين العربية والالمانية. ومن كتبه العربية (معرض الافكار الشرقية - ط) رسالة، و (شعراء العرب في العصر الحاضر - ط) كراستان في تراجم بعض الشعراء المعاصرين ومختارات من أشعارهم. توفي ببرلين عن نحو 80 عاما (1). ياكب (1278 - 1356 ه‍ = 1862 - 1937 م) جيؤرج ياكب (جورج يقعوب): Georg Jakob مستشرق ألماني. ولد في (كونيجزبرج) وعني بالدراسات الشرقية والاهوتية، ثم تفرغ للاولى. وأخذ عن فليشر ونولدكه وغيرهما. وتخرج بجامعة ليبسيك. وألف بالالمانية كتبا عن (حياة البدو في العصر الجاهلي) و (جغرافيي العرب) و (شعراء العرب) و (خيال الظل وتاريخه) و (أثر الشرق في الغرب) ترجم إلى العربية ونشر بها واتجه إلى الدراسات التركية، فنشر طائفة من كتبها. وهو أستاذ المستشرق المعاصر (أنو ليتمان) (2). ابن الجيان = محمد بن محمد 650 جيان (000 - 000 = 000 - 000) جيان بن جرم بن عمرو، من طيئ: جد جاهلي، النسبة إليه (جياني). بنوه بطن من جرم طيئ. جعل القلقشندي منهم الامام النحوي ابن مالك (الطائي الجياني) خلافا للمعروف وهو أن ابن مالك من أهل بلدة (جيان) بالاندلس، ونسبته إليها (3). الجياني = أحمد بن محمد 365 * (هامش 2) * (1) مجلة الرسالة 5: 1920 ومجلة مجمع اللغة العربية 3: 361 والمستشرقون 124 والزهراء 3: 662. (2) فؤاد حسنين علي، في مقدمة (أثر الشرق في الغرب) وسماه (جورج يعقوب) تعريبا. (3) نهاية الارب لقلقشندي 186. (*) الجياني = الحسين بن محمد 498 داكريمونا (508 - 583 ه‍ = 1114 - 1187 م) جيراردو دا كريمونا Gerardo da Cremona مستشرق، من علماء الايطاليين. مولده ووفاته في (كريمونا) من مدن إيطاليا الشمالية. أقام زمنا في طليطلة (بالاندلس) فترجم عن العربية إلى اللاتينية أكثر من سبعين كتابا من كتب الهيئة وأحكام النجوم والهندسة والطب والطبيعة والكيمياء والفلسفة، طبع بعضها (1). الجيزاوي = محمد أبو الفضل 1346 أبو الجيش = إسحاق بن إبراهيم 371 جيش بن خمارويه (000 - 283 ه‍ = 000 - 896 م) جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون، أبو العساكر: أمير مصر والشام. وليهما بعد مقتل أبيه في دمشق (سنة 282 ه‍) وكان معه، فعاد إلى مصر. وغلب عليه اللهو وتقريب الاوباش، فنقمت عليه الخاصة، وخلع وحبس. وثار عليه الجند فقتلوه، وقيل: بل قتله أخوه هارون. ومدة ولايته ستة أشهر، ولم يتجاوز سن الشباب (2). جيش الكتاني (000 - 390 ه‍ = 000 - 1000 م) جيش بن محمد الكتاني المغربي، أبو الفتح: أمير، ولي نيابة دمشق لصاحب مصر ثلاث مرات في أيام الفاطميين. وكان جبارا، سفاكا للدماء. مات بالجذام (3). * (هامش 3) * (1) نلينو، في علم الفلك 23. (2) النجوم الزاهرة 3: 88 والولاة والقضاء 241 وابن خلدون 4: 308 وقال ابن عساكر 3: 417 في ترجمته (ولد ونشأ بمصر، وولي إمرة دمشق فجاءها وأقام مدة يسيرة ثم عاد إلى مصر، فقتل عمه أبا العشائر، وحدثت فتنة وقع منها بمصر نهب وحريق، فقتله أخوه هارون ابن خمارويه). (3) دول الاسلام للذهبي 1: 183. (*)

[ 150 ]

ابن الجيعان = يحيى بن شاكر 885 ابن الجيعان = أحمد بن يحيى 930 الجيلاني = عبد القادر بن موسى 561 الجيلاني = محمد بن صالح 1088 الجيلي = هرثمة بن نصر 234 الجيلي = أحمد بن صالح 565 الجيلي = عبد العزيز بن عبد الواحد الجيلي = عبد الكريم بن إبراهيم 826 بريستد (1282 1354 ه‍ = 1865 - 1935 م) جيمس هنري بريستد James Henry Breasted مستشرق أميركي. من المؤرخين المعنيين بدراسة الآثار المصرية القديمة. ولد في روكفورد () Rockford وتعلم في جامعة شيكاغو ثم في ييل وبرلين. وزار مصر والنوبة وبلادا أخرى من الشرق الاوسط. وتولى إدارة المعهد الشرقي بشيكاغو، وكان أستاذا لتاريخ الشرق والآثار المصرية فيه. ونشر مقالات كثيرة وكتبا بالانكليزية، منها (السجلات المصرية القديمة) في خمسة أجزاء (سنة 1906) و (تاريخ مصر) سنة 1905، ومات في شيكاغو (1). هيوارث (1322 - 1394 ه‍ = 1904 - 1974 م) جيمس هيوارث دون - J. Heiworth: Dunne مستشرق بريطاني. تخرج بلندن. وسكن مصر، فتعلم في الازهر وأشهر إسلامه. وكان يتكلم العامية المصرية جيدا. كما يتكلم التركية والايرانية والباكستانية. ثم عين أستاذا بجامعة لندن. وتوفي في مدينة جولوشستر. له كتب بالانكليزية، منها (دليل الكتب في الجزيرة العربية) طبع بمصر سنة 1952 و (اللغة المصرية العامية) طبع بلندن، و (العلاقات * (هامش 2) * 75 New American Encyclopedia l 2) * (l Who Was Who الدينية والسياسية في مصر الحديثة) طبع بواشنطن. ونشر كتبا عربية، منها (الاوراق للصولي) و (أخبار الراضي بالله والمتقي لله) و (أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم) طبعت كلها بمصر. وله أبحاث (بالانكليزية) في (نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية) منها (مختارات من نداءات الباعة الجوالين في القاهرة) و (الادب العربي في مصر في القرن الثامن عشر) و (مراجع عن الشعر والشعراء 1937 - 39) و (رفاعة الطهطاوي الرائد المصري) وكتب في مجلة الجمعية الملكية الاسيوية أبحاثا، منها (الطباعة والترجمة على عهد محمد علي في مصر (1). الجيوري = المهدي بن أحمد 1160 أبو الجيوش = نصر بن محمد 722 * (هامش 3) * (1) المستشرقون 536 وجريدة الاهرام 14 / 6 / 1974. (*)

[ 151 ]

حرف الحاء حا الحائري (الحسيني) = ولي بن نعمة الله بعد 981 الحائري (أبو الفتح) = نصرالله بن الحسين - 1166 - الحائري = محمد حسن 1240 الحائري = محمد بن علي 1290 الحائري = زين العابدين بن مسلم الحائري = أحمد بن درويش 1327 ابن الحائك = الحسن بن أحمد 334 الحائك = حكم بن سعيد 422 حابس (الصعيدي) = أحمد بن يحيى 1061 حابس الطائي (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) حابس بن سعد بن المنذر الجرمي الطائي: قاض، من الصحابة. كان فيمن وجههم أبو بكر إلى الشام، فنزل حمص. ولما صارت الخلافة إلى عمر ولاه قضاءها. وشهد حرب صفين مع معاوية، فكان صاحب لواء طيئ من أهل الشام، فقتل فيها. وكان من أهل العبادة (1). أبو حاتم السجستاني = سهل بن محمد 248 ابن أبي حاتم = عبد الرحمن بن محمد 327 * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 379 والاصابة 1: 285 وتهذيب ابن عساكر 3: 419. (*) أبو حاتم (البستي) = محمد بن حبان 354 أبو حاتم الاباضي = يعقوب بن حبيب أبو حاتم (الرازي) = محمد بن إدريس - 277 - أبو حاتم (الرازي) = أحمد بن حمدان - 322 - اليامي (000 - 556 ه‍ = 000 - 1161 م) حاتم بن أحمد بن عمران بن المفضل اليامي الهمداني، حميد الدولة: سلطان من الباطنية الاسماعيلية، كان له في اليمن شأن. وإليه تنسب (روضة حاتم) من ضواحي صنعاء. كانت زعامته في قبائل همدان، وزحف بسبعمائة فارس منهم على صنعاء (سنة 533 ه‍) فاحتلها واستقر بها إلى أن دخلها الامام الزيدي أحمد بن سليمان (سنة 545 ه‍) بعد أحداث ومعارك، فخرج حاتم إلى روضته، ثم انتقل إلى حصن (الظفر) وأغار على صنعاء (سنة 550 ه‍) فرده أحمد بن سليمان. ومات بعد ذلك في (درب صنعاء) وكان فارسا شاعرا، أورد الخزرجي طائفة من جيد شعره (1). الاهدل اليمني (000 - 1013 ه‍ = 000 - 1604 م) حاتم بن أحمد بن موسى الاهدل * (هامش 2) * (1) العسجد المسبوك - خ - واللطائف السنية - خ. (*) الحسيني: صوفي، فاضل، من أهل اليمن. رحل إلى كثير من البلدان، وأقام في الحرمين. ثم توطن (المخا) وتوفي بها. له نظم جمع منه بعض أصحابه (ديوانا) حافلا منه مخطوطة في المتحف العراقي (رقم 1011) ونسخة بمكتبة العطاس، بدوعن (حضرموت) (1). حاتم الطائي (0 00 - 46 ق ه‍ = 000 - 578 م) حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي القحطاني، أبو عدي: فارس، شاعر، جواد، جاهلي. يضرب المثل بجوده. كان من أهل نجد، وزار الشام فتزوج ماوية بنت حجر الغسانية، ومات في عوارض (جبل في بلاد طيئ) قال ياقوت: وقبر حاتم عليه. شعره كثير، ضاع معظمه، وبقي منه (ديوان - ط). صغير. وأخباره كثيرة متفرقة في كتب الادب والتاريخ. وأرخوا وفاته في السنة الثامنة بعد مولد النبي صلى الله عليه وسلم (2). * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 1: 496 وملحق البدر 65 ومكتبة المتحف العراقي 12 ومجلة العرب 6: 439 ومخطوطات حضرموت - خ. (2) تهذيب ابن عساكر 3: 420 - 429 وتاريخ الخميس 1: 255 وشرح شواهد المغني 75 والشعر والشعراء 70 وخزانة البغدادي 1: 494 ثم 2: 164 ونزهة الجليس 1: 284 والشريشي 2: 332. (*)

[ 152 ]

حاتم الاصم (000 - 237 ه‍ = 000 - 851 م) حاتم بن عنوان، أبو عبد الرحمن، المعروف بالاصم: زاهد، اشتهر بالورع والتقشف. له كلام مدون في الزهد والحكم. من أهل بلخ. زار بغداد واجتمع بأحمد بن حنبل. وشهد بعض معارك الفتوح. ومما حدث به عن نفسه قال: لقينا الترك، ورماني أحدهم بوهق فأقلبني عن فرسي، ونزل عن دابته فقعد على صدري، وأخذ بلحيتي هذه الوافرة، وأخرج من خفه سكينا لذبحني بها، فرماه بعض المسلين بسهم فما أخطأ حلقه، فسقط عني، فقمت إليه، فأخذت السكين من يده فذبحته. مات بواشجرد. وكان يقال: حاتم الاصم لقمان هذه الامة (1). حاتم بن الغشيم (000 - 505 ه‍ = 000 - 1111 م) حاتم بن الغشيم الهمداني: سلطان اليمن. استولى على صنعاء بعد وفاه سبأ ابن أحمد الصليحي (سنة 492 ه‍) وأعانته قبائل همدان، فتغلب على أكثر ملك الصليحيين. كان حازما شجاعا عظيم السطان، استمر إلى أن توفي بصنعاء (2). حاتم بن هرثمة (000 - بعد 195 ه‍ = 000 - بعد 811 م) حاتم بن هرثمة بن أعين: وال، من القادة في الدولة العباسية. ولي شرطة مصر سنة 178 ه‍، في ولاية أبيه عليها. وصرف عنها، فعاد إلى العراق، فأعاده الامين العباسي أميرا عليها سنة 194 ه‍، فقصدها، * (هامش 1) * (1) تاريخ بغداد 8: 241 وطبقات الصوفية - خ - واللباب 1: 75. (2) تاريخ الدول الاسلامية 175 والعسجد المسبوك - خ - وهو فيهما كما ذكرناه هنا: ابن (الغشيم) وقد يكون الصواب ابن (الغيشم) كحيدر، وهو من أسمائهم كما في القاموس. (*) ونزل ببلبيس، وطلب أهل الاحواف فجاؤوه وعاهدوه عل تأدية الخراج. ثم نقضوا عهدهم، فبعث إليهم جيشا فقاتلوه، فظفر بهم، وانتقل إلى الفسطاط ومعه رهائن منهم. وسكنت مصر في أيامه، وابتنى فيها القبة التي كانت تعرف بقبة الهواء. وعزله الامين سنة 195 ه‍، بعد 18 شهرا إلا أياما، من ولايته (1). حاتم بن هرثمة (000 - بعد 234 ه‍ = 000 - بعد 849 م) حاتم بن هرثمة بن نصر (أو النضر) الجيلي: وال، ممن ولي مصر للعباسيين. وهو غير حاتم بن هرثمة بن أعين، المتقدم ذكره. استخلفه أبوه على ولاية مصر سنة 234 ه‍، وأقره الخليفة، ولم تطل مدته. كانت ولايته 43 يوما وعزل. قال ابن تغري بردي: كان حاتم هذا جليلا نبيلا وعنده معرفة وحسن تدبير ولم أقف على تاريخ وفاته (2). الحاتمي = محمد بن الحسن 388 ابن الحاج = محمد بن أحمد 529 ابن الحاج = شيث بن إبراهيم ابن الحاج = محمد بن عبد الله 641 ابن الحاج = محمد بن علي 714 ابن الحاج (صاحب المدخل): محمد بن محمد 737 ابن الحاج (الكاتب) = ابراهيم بن عبد الله - 768 - ابن الحاج (البلفيقي) = محمد بن محمد - 771 - ابن الحاج = حمدون بن عبد الرحمن - 1232 - ابن الحاج = محمد بن إدريس 1264 ابن الحاج = محمد الطالب 1274 الحاج خليفة = مصطفى بن عبد الله 1067 * (هامش 2) * (1) النجوم الزاهرة 2: 144 والولاة والقضاة 147. (2) النجوم الزاهرة 2: 274. (*) الحاج الداوودي (000 - 1271 ه‍ = 000 - 1854 م) الحاج الداوودي التلمساني، أبو محمد: فاضل متصوف، من أهل تلمسان. ولي القضاء بها. ثم هاجر إلى فاس. له كتب، منها (شرح همزية البوصيري) و (شرح البردة) و (حاشية على السعد) و (شرح البخاري) لم يكمل (1). الحاجب = هبة الله بن الحسن 428 الحاجب ابن برزال = محمد بن عبد الله - 434 - ابن الحاجب (الحافظ) = عمر بن محمد - 630 - ابن الحاجب = عثمان بن عمر 646 ابن حاجب النعمان = عبد العزيز بن إبراهيم ابن حاجب النعمان = علي بن عبد العزيز - 423 - ابن المضلل (000 - 000 = 000 - 000) حاجب بن حبيب بن خالد بن قيس ابن المضلل، من بني ثعلبة الاسدي: شاعر جاهلي، هو صاحب القصيدة التي مطلعها: وباتت تلوم على ثادق ليشرى فقد جد عصيانها والقصيدة التي مطلعها: أعلنت في حب جمل أي اعلان وقد بدا شأنها من بعد كتمان والقصيدتان من المفضليات. وقيل في الاولى إنها لمنقذ بن طريف (المتقدم في الاعلام ويقال له الجميح) والصحيح ان القصيدتين لحاجب بن حبيب هذا، كما أثبته الخطيب التبريزي في شرح المفضليات بخطه (2). * (هامش 3) * (1) تعريف الخلف 2: 107 واليواقيت الثمينة 1: 143. (2) شرح المفضليات - خ. وتاج 6: 304. (*

[ 153 ]

حاجب بن زرارة (000 - نحو 3 ه‍ = 000 - نحو 625 م) حاجب بن زاررة بن عدس الدارمي التميمي: من سادات العرب في الجاهلية. كان رئيس تميم في عدة مواطن. وهو الذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به. وحضر يوم شعب جبلة (من أيام العرب المعروفة) قبل 19 أو 17 سنة من مولد النبي صلى الله عليه وسلم وأدرك الاسلام وأسلم. وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني تميم، فلم يلبث أن مات (1). الحاجري = عيسى بن سنجر 632 حاجز الازدي (000 - 000 = 000 - 000) حاجز بن عوف بن الحارث من بني مفرج من الازد: شاعر جاهلي مقل. من أغربة العرب الذين كانوا يغزون على أرجلهم. أورد أبو مسحل نموذجا من شعره (2). حاجي حسن زاده = محمد بن مصطفى 911 المظفر القلاووني (732 - 748 ه‍ = 1332 - 1347 م) حاجي بن محمد الناصر بن قلاوون، * (هامش 1) * (1) الاصابة 1: 273 ثم 2: 187 والاغاني طبعة الدار 11: 150 وعلق الشيخ عبد الله العبد الرحمن البسام: قلتم إن حاجب بن زرارة أدرك الاسلام فأسلم الخ.. وأنا أشك في هذا شكا كبيرا، وإن ذكره ابن حجر في الاصابة، مع الصحابة. فحاجب عاش في الجاهلية وأسر يوم جبلة شيخا قبل المولد ب‍ 19 عاما، وابنه عطارد هو الذي افتك قوسه المرهونة عند كسرى فكساه كسرى. وذلك بعد وفاة أبيه. ثم وفد ابنه عطارد مع وجوه بني تميم فأهدى إلى النبي عليه السلام الحلة التي كساه إياها كسرى ولم يكن لحاجب ذكر مع ذلك الوفد ولا قبله الا ما ذكره ابن حجر ولا يعول عليه. حاجب أكبر زعيم جاهلي فكيف يخفى إسلامه ووفادته ؟ قلت: الشك وارد وجدير بالنظر. أما كون ابنه هو الذي أفتك القوس فلا يقطع بوفاة الاب. ولابد من مصدر أو حادث يستأنس به لنقض رواية ابن حجر. (2) النوادر، لابي مسحل 224 والاشتقاق 514. (*) سيف الدين، الملقب بالملك المظفر: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. ولي بالقاهرة بعد مقتل أخيه الكامل (شعبان) سنة 747 ه‍، وشغل باللهو، واللعب بالحمام، لصغر سنه. وساءت سيرته، ففتك ببعض القواد، وهم بقتل آخرين، فعاجلوه بالقتل. ومدة سلطنته سنة وأربعة أشهر وسمي بحاجي لانه ولد في طريق عودة أبيه من الحج (1). الحاحي = يحيى بن عبد الله 1035 الحادرة = قطبة بن أوس الحادي = محمد بن عبد القادر 1042 ابن الحارث = مغيث بن الحارث 98 أبو الحارث = محمد بن محمد 403 الحارث المحاسبي (000 - 243 ه‍ = 000 - 857 م) الحارث بن أسد المحاسبي، أبو عبد الله: من أكابر الصوفية. كان عالما بالاصول والمعاملات، واعظا مبكيا، وله تصانيف في الزهد والرد على المعتزلة وغيرهم. ولد ونشأ بالبصرة، ومات ببغداد. وهو أستاذ أكثر البغداديين في عصره. من كتبه (آداب النفوس - خ) صغير، و (شرح المعرفة - خ) تصوف، و (المسائل في أعمال القلوب والجوارح - ط) رسالة، و (المسائل في الزهد وغيره - خ) رسالة و (البعث والنشور - خ) رسالة، و (مائية العقل ومعناه واختلاف الناس فيه - خ) و (الرعاية لحقوق الله عزوجل - ط) و (الخلوة والتنقل في العبادة - ط) و (معاتبة النفس - خ) في الازهرية، و (كتاب التوهم - ط) و (رسالة المسترشدين - ط) * (هامش 2) * (1) الدرر الكامنة 2: 3 والبداية والنهاية 14: 219 واسمه فيه تارة (حاجي) وتارة أمير حاجي. وبدائع الزهور 1: 187 وفيه أنه أنفق أموالا كثيرة على اللعب بالحمام: (عمل لها خلاخيل ذهب في أرجلها، وألواح ذهب في أعناقها، وصنع لها مقاصير من خشب الآبنوس مطعمة بالعاج). والنجوم الزاهرة 10: 148 - 174. (*) ومن كلامه: خيار هذه الامة الذين لا تشغلهم آخرتهم عن دنياهم ولا دنياهم عن آخرتهم (1). الحارث بن جبلة (000 - 55 ق ه‍ = 000 - 570 م) الحارث بن جبلة بن الحارث الرابع ابن حجر الغساني: أشهر أمراء بني جفنة في بادية الشام، وأعظمهم شأنا. وهو الذي حارب المنذر (أمير الحيرة) وانتصر عليه في شهر أبريل (نيسان) 528 م. واشترك في قمع ثورة (السامريين) بفلسطنين (سنة 529 م) وكان عاملا للرومان. ورقاه الامبراطور يوستنيان) Justinien (ler إلى رتبة (ملك) وبسط سلطته على قبائل عربية كثيرة، للوقوف بها أمام غارات اللخميين، عمال الفرس في الحيرة وبادية العراق. واشترك (سنة 531 م) في معركة دارت بين الفرس والروم تحت قيادة بليزاريوس Belisaire واندحر جيش الروم. ثم تعددت الوقائع بين الملكين العربيين عاملي الروم وفارس (الحارث بن جبلة، والمنذر بن ماء السماء) وانتهت بفوز الاول ومقتل الثاني (سنة 554 م) بالقرب من قنسرين. وزار الحارث القسطنطينية (عاصمة الرومان يومئذ) سنة 563 م، لمفاوضة حكومة القيصر في من يخلفه من أولاده، وفي الاستعداد لمقاومة ملك الحيرة (عمرو بن المنذر). ويظهر أنه كان عظيم الهيبة حتى أن أهل البلاط الروماني كانوا، فيما بعد، يخيفون الامبراطور يوستينوس (وكان مخبولا عربيدا) بقولهم: تعقل أو ندعو لك الحارث بن جبلة ؟ فيهدأ. واستمر الحارث أميرا (أو ملكا) نحو أربعين * (هامش 3) * (1) طبقات الصوفية - خ - وتهذيب التهذيب 2: 134 وابن الوردي 1: 227 وصفة الصفوة 2: 207 وميزان الاعتدال 1: 199 وحلية الاولياء 10: 73 والفهرس التمهيدي. وابن خلكان 1: 126 وتاريخ بغداد 8: 211 وفيه: قيل: إن الحارث تكلم في شئ من (الكلام) فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى في دار ببغداد، ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر والازهرية 3: 632. (*)

[ 154 ]

سنة. ويقال له (الحارث الخامس) وأمه مارية ذات القرطين. وهو أبو حليمة التي يقال فيها: (مايوم حليمة بسر) وكان كثير الهبات، داهية، عارفا بأسرار الحروب (1). الحارث الذهلي (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) الحارث بن حسان الذهلي البكري: صحابي. كان شريفا مطاعا، من السادة، الشجعان. وكان مع الاحنف لما فتح خراسان. وشهد يوم الجمل، ومعه راية بكر بن وائل، فقتل وقتل معه ابن له وخمسة من أهله، ورثاه بعض الشعراء (2). الحارث بن حلزة (000 - نحو 50 ق ه‍ = 000 - نحو 570 م) الحارث بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي: شاعر جاهلي، من أهل بادية العراق. وهو أحد أصحاب المعلقات. كان أبرص فخورا، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك، بالحيرة، ومعطلعها: (آذنتنا ببينها أسماء) جمع بها كثيرا من أخبار العرب ووقائعهم. وفي الامثال (أفخر من الحارث بن حلزة) إشارة إلى إكثاره من الفخر في معلقته هذه. له (ديوان شعر - ط) (3). الحارث المخزومي (000 - نحو 80 ه‍ = 000 - نحو 700 م) الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش: شاعر غزل، من أهل مكة. نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي * (هامش 1) * (1) نولدكه، في (أمراء غسان) والعرب قبل الاسلام 192. (2) الكامل لابن الاثير 3: 99 والاصابة 1: 290. (3) الاغاني طبعة دار الكتب 11: 42 وسمط اللآلي 638 والآمدي 90 وابن سلام 35 والشعر والشعراء 53 وخزانة البغدادي 1: 158 وصحيح الاخبار 1: 11 و 226. (*) ربيعة. وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء. وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها. وله معها أخبار كثيرة. وكان ذا خطر وقدر ومنظر في قريش، ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفا، ثم رحل إلى دمشق وافدا على عبد الملك بن مروان، فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة، وتوفي بها. جمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في كتاب (شعر الحارث بن خالد المخزومي - ط) (1). أبو قتادة (18 ق ه‍ - 54 ه‍ = 614 - 674 م) الحارث (أو النعمان، أو عمرو) ابن ربعي الانصاري الخزرجي السلمي، أبو قتادة: صحابي من الابطال الولاة اشتهر بكنيته. وكان يقال له (فارس رسول الله) وفي حديث أخرجه مسلم: (خير فرساننا أبو قتادة). شهد الوقائع مع النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء من وقعة أحد. ولما ولي عبد الملك بن مروان إمرة المدينة، أرسل إليه ليريه مواقف النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق معه وأراه. ولما صارت الخلافة إلى علي، ولاه مكة. وشهد صفين معه. ومات بالمدينة (2). أبو عداس النمري (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن زيد بن الحارث، أبو عداس النمري: شاعر جاهلي، من الرؤساء، من بني النمر بن قاسط. حبست حكومة فارس أبنه عداسا، فنظم قصيدة في ذلك، من الشعر الحكيم أوردها أبو تمام (3). * (هامش 2) * (1) الاغاني 3: 97 - 111 وهو في طبعة دار الكتب 3: 311 و 9: 227 وتهذيب ابن عساكر 3: 437 وخزانة البغدادي 1: 217 ومجلة الاديب: يناير 1973. (2) الاصابة 4: 158 والاستيعاب بهامشها 4: 161 والعبر 1: 41، 60. (3) الوحشيات 141. (*) الحارث بن سريج (000 - 128 ه‍ = 000 - 746 م) الحارث بن سريج التميمي: ثائر من الابطال. كان من سكان خراسان، وخرج على أميرها سنة 116 ه‍، فلبس السواد خالعا طاعة بني مروان (والخليفة يومئذ هشام بن عبد الملك) وداعيا إلى الكتاب والسنة والبيعة للرضي. وسار إلى الفارياب، ومنها إلى بلخ، فقاتله أميرها، فهزمه الحارث ودخلها. ثم استولى على الجوزجان والطالقان ومرو الروذ. وعظم أمره فقيل: إن عدة جيشه بلغت ستين ألفا. ثم انهزم جيشه على أبواب مرو، فغرق جمع كبير من أصحابه ولم يبق معه أكثر من ثلاثة آلاف. فانصرف إلى بلاد الترك فأقام اثنتي عشرة سنة. وأرسل إليه أمير خراسان (نصر بن سيار) رسلا حملوا إليه أمان يزيد بن الوليد بعودته إلى خراسان، فعاد إلى مرو (سنة 127 ه‍) ورد عليه نصر جميع ما أخذ له، وأجرى عليه كل يوم خمسين درهما، وعرض عليه أن يوليه ويعطيه مئة ألف دينار، فأبى وأرسل إليه يقول: إني لست من الدنيا واللذات في شئ، إنما أسألك كتاب الله والعمل بالسنة وأن تستعمل أهل الخير، فان فعلت ساعدتك على عدوك. ثم لم يطق المقام بمرو، فدعا الناس إليه، فاجتمع حوله ثلاثة آلاف فخرج، وقال لنصر: إنما خرجت من هذه البلدة منذ ثلاث عشرة سنة إنكارا للجور وأنت تريدني عليه ! ثم كتب لنصر أن يجعل الامر شورى، فأبى نصر، فقاتله، واستعرت نار الفتنة إلى أن قتل أمام سور مرو (1). الحارث الكذاب (000 - 69 ه‍ = 000 - 688 م) الحارث بن سعيد، أو ابن عبد الرحمن، ابن سعد: متنبئ، من أهل * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 5: 127 والطبري 9: 66 والبداية والنهاية 10: 26. (*)

[ 155 ]

دمشق. يعرف أتباعه بالحارثية. كان مولى لاحد القرشيين، ونشأ متعبدا زاهدا. ثم ادعى النبوة، فكان يجئ أهل المسجد، رجلا رجلا، فيأخذ عليهم الميثاق إذا رأوا ما يرضيهم قبلوا وإلا كتموا أمره، ثم يريهم الاعاجيب، يأتي إلى رخامة فينقرها بيده فتسيح، ويطعمهم فاكهة الصيف في الشتاء، ويظهر لهم خيالات يقول إنها الملائكة. وتبعه خلق كثير. ووصل خبره إلى عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين، فبعث في طلبه فلم يقدر عليه، فخرج عبد الملك وعجز عنه، فاتهم جميع عسكره بأنهم يرون رأيه. ثم علم أنه اختفى في بيت المقدس فأرسل من احتال عليه حتى تمكن من الاتيان به فصلبه وقتله (1). أبو فراس الحمداني (320 - 357 ه‍ = 932 - 968 م) الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس الحمداني: أمير، شاعر، فارس. وهو ابن عم سيف الدولة. كان الصاحب بن عباد يقول: بدئ الشعر بملك وختم بملك - يعني امرأ القيس وأبا فراس - وله وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة. وكان سيف الدولة يحبه ويجله وسيتصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبجا وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج (بين حلب والفرات) ويتنقل في بلاد الشام. وجرح في معركة مع الروم، فأسروه (سنة 351 ه‍) فامتاز شهره في الاسر برومياته. وبقي في القسطنطينية أعواما، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة. قال الذهبي: كانت له منبج. وتملك حمص، وسار ليتملك حلب، فقتل في تدمر. وقال ابن خلكان: مات قتيلا في صدد (على مقربة من حمص) قتله أحد أتباع سعد الدولة ابن سيف الدولة، وكان أبو فراس * (هامش 1) * (1) تهذيب ابن عساكر 3: 442 ولسان الميزان 2: 151. (*) خال سعد الدولة وبينهما تنافس. له (ديوان شعر - ط) ولمحسن الامير كتاب (حياة أبي فراس - ط) ولسامي الكيالي ولفؤاد أفرام البستاني (أبو فراس الحمداني - ط) ومثله لحنا نمر. ولعلي الجارم (فارس بني حمدان - ط) ولنعمان ماهر الكنعاني (شاعرية أبي فراس - ط) (1). الحوفزان (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن شريك بن عمرو الشيباني: فارس شاعر جاهلي، من سادات بني شيبان. يكنى أبا حمار. سمي (الحوفزان) لان قيس بن عاصم أدركه في بعض حروبه وحفزه بطعنة في وركه عرج منها وقيل: عاش بعدها سنة. وكان غزاء، من الجرارين (ولا يقال للرجل جرار حتى يرأس ألفا) ولعبد الله بن عنمة الضبي شعر في مدحه (2). ابن أبي شمر (000 - 8 ه‍ = 000 - 630 م) الحارث بن أبي شمر الغساني: من أمراء غسان في أطراف الشام. كانت إقامته بغوطة دمشق. وأدرك الاسلام، فأرسل * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 127 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وتهذيب ابن عساكر 3: 439 وشذرات الذهب 3: 24 وفيه احتمال أنه مات متأثرا من جراحه. والمنتظم 7: 68 وفيه: قيل رثاه سيف الدولة. قلت: هذا خطأ لان سيف الدولة مات قبل مقتل أبي فراس. والذريعة 7: 114 ويتيمة الدهر 1: 22 - 62 وزبدة الحلب 1: 157 وفيه ما مؤداه: (أن الوحشة تجددت بين سعد الدولة وخاله أبي فراس، وكان هذا بحمص فتوجه إليه سعد الدولة من حلب، فانحاز أبو فراس إلى صدد، بين سلمية والشام، ونزل سعد الدولة بسلمية ووجه بعض رجاله مع حاجبه قرغويه إلى صدد، فناوشهم أبو فراس، واستأمن أصحابه، واختلط أبو فراس بمن ستأمن، فأمر قرغويه بعض غلمانه بالتركية بقتله فاحتزوا رأسه وحملوه إلى سعد الدولة). (2) شرح المفضليات للتبريزي - خ، بخطه: الورقة 231 والبرصان 7، 114 - 119 الجمحي 334 والاشتقاق 358 والمحبر 250 وانظر رغبة الآمل 5: 179. (*) إليه النبي صلى الله عليه وسلم كتابا (1) مع شجاع بن وهب. ومات في عام الفتح (أي فتح مكة) (2). ابن الطفيل (000 - نحو 30 ه‍ = 000 - نحو 650 م) الحارث بن الطفيل بن عمرو الدوسي الازدي: شاعر فارس يماني، كأبيه، من مخضرمي الجاهلية والاسلام كان أبوه قد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم ثم أسلم قومه بنو دوس. ولهم معركة في الجاهلية مع قبيلة الغطاريف من بني يشكر، اشتهر بها الحارث وقال شعرا رواه الاغاني وأبو تمام (3). الحارث بن ظالم (000 - نحو 22 ق ه‍ = 000 - نحو 600 م) الحارث بن ظالم بن غيظ المري، أبو ليلى: أشهر فتاك العرب في الجاهلية. ونشأ يتيما، قتل أبوه وهو طفل، وشب وفي نفسه أشياء من قاتل أبيه، وآلت إليه سيادة غطفان بعد مقتل زهير بن جذيمة، ووفد على النعمان بن المنذر (ملك الحيرة) فالتقى بقاتل أبيه (جعفر بن خالد: سيد بني عامر) فتنازعا بين يدي النعمان، فلما كان الليل أقبل الحارث على خالد وهو في مبيته فقتله. وعلمت بذلك بنو عامر فجدت في طلب الحارث، فعاد إلى عشيرته من غطفان، فهابوا شر بني عامر فلم يحموه، فانصرف إلى حاجب بن زرارة التميمي فحماه مدة ثم تجهم له، فلحق بعروض اليمامة. وبلغه أن النعمان بعث إلى جارات له فسباهن، فأتى حاضنة ابن للنعمان فأخذه منها وقتله. فطلبه النعمان، فلجأ إلى بني شيبان فآووه قليلا. ورحل، فلحق بطيئ. وكانت له * (هامش 3) * (1) أورد نصه ابن طولون في (إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين) الصفحة 32. (2) تاريخ الخميس 2: 39. (3) مختار الاغاني 3: 234 - 238 والاصابة 1428 والوحشيات 36 وهو فيها (الحارث بن طفيل الغنوي) ؟ (*)

[ 156 ]

في كل حي يأوي إليه حادثة. وشاع خبره في القبائل، فتحامت العرب شره، ونشبت من أجله معارك كثيرة، ورحل عن طيئ فجاور بني دارم، فحموه، فغزاهم الاحوص (أخو خالد بن جعفر العامري) فانهزم بنو دارم، وانطلق الحارث فجعل يطوف في البلاد حتى أتى الشام، فقتل في حوران (1). الحارث بن عباد (000 - نحو 50 ق ه‍ = 000 - نحو 570 م) الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري، أبو منذر: حكيم جاهلي. كان شجاعا، من السادات، شاعرا. انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب. وفي أيامه كانت حرب (البسوس) فاعتزل القتال، مع قبائل من بكر، منها يشكر وعجل وقيس. ثم إن المهلهل قتل ولدا له اسمه بجير، فثار الحارث ونادى بالحرب، وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله (قربا مربط النعامة مني) أكثر من خمسين مرة، والنعامة فرسه، فجاؤوه بها، فجز ناصيتها وقطع ذنبها - وهو أول من فعل ذلك من العرب فاتخذ سنة عند إرادة الاخذ بالثأر - ونصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل فجز ناصيته وأطلقه، وأقسم أن لا يكف عن تغلب حتى تكلمه الارض فيهم، فأدخلوا رجلا في سرب تحت الارض ومر به الحارث فأنشد الرجل: (أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا حنانيك بعض الشر أهون من بعض) فقيل: بر القسم: واصطلحت بكر وتغلب. وعمر الحارث طويلا (2). * (هامش 1) * (1) أمثال الميداني 2: 24 والمحبر 192 وابن الاثير 1: 200 - 204 وخزانة البغدادي 3: 185 والنويري 15: 348 و 349 و 353 - 356 وبلوغ الارب للآلوسي 2: 74. (2) شعراء النصرانية 271 ووقع فيه (عباد) مشكولا بفتح العين وتشديد الباء، وأخذنا عنه في الطبعة الاولى، ثم نبهني الاستاذ كرنكو إلى أنه بضم العين وتخفيف الباء، وكذلك ضبطه العلامة الشنقيطي بالقلم على هامش نهاية (*) الحار ث السعدي (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي، من هوازن: زوج حليمة السعدية، مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم كنيته أبو ذؤيب، وربما قيل له (أبو كبشة) وكان كفار قريش إذا تحدثوا عن محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: ابن أبي كبشة، نسبة إليه. وكانت إقامته مع قبيلته في البادية. ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة (قبل الهجرة) فقال له رجال من قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك إن الناس يبعثون بعد الموت ؟ فقال: أي بني ما هذا الذي تقول ؟ قال: نعم، لو كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك. وأسلم الحارث بعد ذلك. وكان يقول: لو أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة (1). الحارث الدوسي (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) الحارث بن عبد الله بن وهب الازدي النمري الدوسي: صحابي، من العقلاء ذوي الرأي. كان صديقا لخالد بن الوليد قلما يفارقه، ولخالد ثقة برأيه يستشيره في أمره. وشهد معه اليرموك. ثم شهد صفين مع معاوية. وولاه معاوية على البصرة سنة 45 ه‍ فشكا أهلها ضعفا فيه فاستعفي، ولم تطل مدة إمارته. وتوفي في زمن معاوية (2). القباع (000 - نحو 80 ه‍ = 000 - نحو 700 م) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن * (هامش 2) * = الارب للنويري 8: 96: ووقفت أخيرا على قول أبي تمام: كم وقعة لي في الهوى مشهورة ماكنت فيها الحارث بن عباد وهذا نص قاطع. (1) الاصابة: الرقم 1438 و 560 والكنى. والاستيعاب، بهامش الاصابة 164 - 166. (2) تهذيب ابن عساكر 3: 451 والنجوم الزاهرة 1: 130 وهو فيه (الحارث بن عمرو). (*) المغيرة المخزومي: وال، من التابعين، من أهل مكة. وهو أخو عمر ابن أبي ربيعة، الشاعر. قال الجاحظ: كان خطيبا، من وجوه قريش ورجالهم. ولي البصرة في أيام ابن الزبير سنة واحدة، وكان أهلها يلقبونه بالقباع، وهو الواسع الرأس القصير. وكان اسم أبيه في الجاهلية، بحيرا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وكان جده أبو ربيعة يلقب بذي الرمحين (1). الحارث بن عمرو (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن عمرو بن عدي بن نصر اللخمي: من ملوك الدولة اللخمية في الحيرة. ولي بعد موت أخيه امرئ القيس، وطالت مدته (2). الحارث الطائي (000 - بعد 112 ه‍ = 000 - بعد 730 م) الحارث بن عمرو الطائي: وال، من القادة. ولي إمرة البلقاء في خلافة عمر بن عبد العزيز، ثم ولي أرمينية سنة 107 ه‍ وبعثه سليمان بن عبد الملك إلى المدينة. ثم كان واليا على أذربيجان سنة 108 ه‍. وأغار عليه الترك سنة 111 ه‍، فهزمهم بعد قتال شديد واستباح عسكرهم. وكان حيا سنة 112 ه‍ (3). الحارث اللهبي (000 - 8 ه‍ = 000 - 629 م) الحارث بن عمير الازدي اللهبي: صحابي، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك بصرى بكتابه، فلما نزل مؤتة (قرب الكرك - بشرقي الاردن) عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطا * (هامش 3) * (1) البيان والتبيين 1: 110 وتهذيب ابن عساكر 3: 447 وتهذيب التهذيب 2: 144 وفيه: قال المبرد: القباع الذي يخفي ما فيه. وابن خلكان 1: 378 في ترجمة أخيه عمر. (2) اليعقوبي 1: 170. (3) تهذيب ابن عساكر 3: 453 والنجوم الزاهرة 1: 270. (*)

[ 157 ]

وضرب عنقه صبرا. ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول غيره. وعلى أثر مقتله كانت غزوة مؤتة (1). الحارث بن عوف (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري: من فرسان الجاهلية. له فيها أخبار. أدرك الاسلام وأسلم. وله خبر بعد إسلامه قال فيه حسان بن ثابت شعرا أورده ابن عبد البر (2). الحارث بن كعب (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن كعب بن عمرو بن علة، من مذحج، من كهلان: جد جاهلي، من نسله بنو الديان (رؤساء نجران) وشريح ابن هانئ (من أصحاب علي) ومطرف بن طريف، وآخرون، كلهم حارثيون كهلانيون، من قحطان (3). الحارث بن كلدة (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) الحارث بن كلدة الثقفي: طبيب العرب في عصره، وأحد الحكماء المشهورين. من أهل الطائف. رحل إلى بلاد فارس رحلتين فأخذ الطب عن أهلها. وتعلم الضرب على العود بفارس واليمن. مولده قبل الاسلام، وبقي أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية، واختلفوا في إسلامه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر من به علة أن يأتيه فيتطبب عنده. له كلام في الحكمة، وكتاب (محاورة في الطب) * (هامش 1) * (1) الاصابة 1: 286. (2) الاستيعاب، لابن عبد البر، في هامش الاصابة 1: 303. (3) الروض الانف 2: 45 وجمهرة الانساب 391 واللباب 1: 267. (*) بينه وبين كسرى أنو شروان (1). الحارث الحبط (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن مالك بن عمرو، من تميم: من أجداد العرب. غلب عليه لقب (الحبط) ويسمى بنوه (الحبطات) والنسبة إليه (حبطي) بفتحتين (2). الحارث بن محمد (186 - 282 ه‍ = 802 - 896 م) الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر التميمي: من حفاظ الحديث. له (مسند) لم يرتبه (3). الحارث العبدي (000 - 42 ه‍ = 000 - 662 م) الحارث بن مرة العبيدي: قائد، له ذكر في فتوح السند. وكان عمر وعثمان يتخوفان على المسلمين المغامرة في غزو تلك البلاد، فلما ولي علي، تقدم الحارث متطوعا باذنه، فأوغل فاتحا، وظفر بمغانم (سنة 39 - 42 ه‍) حتى بلغ أرض (القيقان) مما يلي خراسان، من بلاد السند، فقتل فيها هو وأكثر من معه (4). الحارث بن مسكين (154 - 250 ه‍ = 771 - 864 م) الحارث بن مسكين بن محمد الاموي، مولاهم، أبو عمرو: قاض، فقيه على مذهب مالك، ثقة في الحديث. من أهل مصر. حمل في أيام المأمون إلى العراق وسجن في محنة القرآن، فلما ولي المتوكل * (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 1: 109 والمؤتلف والمختلف 172 وله فيه شعر. (2) سبائك الذهب. ونهاية الارب. والقاموس. (3) مرآة الجنان 2: 194 وتذكرة الحفاظ 2: 175 وشذرات الذهب 2: 178 وميزان الاعتدال 1: 205 ولسان الميزان 2: 157. (4) فتوح البلدان للبلاذري 438. (*) أطلقه، فعاد إلى مصر، فولي فيها القضاء سنة 237 ه‍. وكان مقعدا من رجليه يحمل في محفة وربما ركب الدابة متربعا. أمر بحفر خليج الاسكندرية. ومنع من النداء على الجنائز ومن قراءة القرآن بالالحان. واستعفى من القضاء سنة 245 ه‍ فأعفي، وكان كثير الابتعاد عن الامراء والملوك (1). الحارث بن مضاض (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن مضاض بن عبد المسيح الجرهمي: من ملوك الجاهلية، من قحطان. كانت إقامته في الحجاز، تابعا لليمن. وفي أيامه نشطت حركة بني إسرائيل وزحفوا يريدون مكة، من الشمال، فقاتلهم الحارث فهزمهم واستولى على (تابوت) من الكتب كانوا يحملونه، وفيه ما انتحلوه على الزبور. وهو الذي يقال إنه خرج من بلاده يجول في الارض، زمنا طويلا، وضربت الامثال باغترابه. ويقول المسعودي إنه أول من تولى أمر البيت بمكة من بني جرهم. ونسب إليه ابن جبير والمسعودي البيتين اللذين أولهما: (كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر) والبيتان هما ابتداء قصيدة، نسبها إليه ابن الحائك الهمداني أيضا، في (الاكليل) وأورد 12 بيتا منها، لعل بعضها مصنوع، وقال: وهي الآن - أي في عصره - مكتوبة في مقام إبراهيم عليه السلام (2). الحارث الاكبر (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 2: 156 وتذكرة الحفاظ 2: 88 والولاة والقضاة 467 و 502 ومناقب الامام أحمد 400 وهو فيه (الضبي) وتاريخ بغداد 8: 216. (2) التيجان 178 ومروج الذهب، طبعة باريس 3: 100 - 102 ورحلة ابن جبير 110 طبعة ليدن. والاكليل. طبعة برنستن 8: 167. 168. (*)

[ 158 ]

الكندي الكهلاني، من قحطان، أبو معاوية: ملك جاهلي، كان له السلطان في المشقر واليمامة والبحرين، تملكها بعد أبيه. من ذريته يعقوب بن إسحاق الكندي الفيلسوف والاشعث بن قيس الصحابي (1). الحارث الثقفي (000 - 77 ه‍ = 000 - 696 م) الحارث بن معاوية الثقفي: شجاع، من القادة. من أصحاب الحجاج في العراق. وجهه الحجاج على نحو ألف من الشرط وغيرهم لقتال شبيب وأصحابه فقتله شبيب. المجد البهنسي (000 - 628 ه‍ = 000 - 1230 م) الحارث بن مهلب بن حسن بن بركات، أبو الأشبال، مجد الدين البهنسي: وزير، من الكتاب الشعراء. مصري. سافر إلى الشام وغيرها. استكتبه الديوان العزيز إلى ملوك النواحي. واستوزره الملك الاشرف مظفر الدين موسى بن الملك العادل أبي بكر ابن أيوب، ثم عزله وصادره وحبسه مدة. وتوفي بدمشق عن نيف وسبعين عاما (2). الحارث بن نوفل (000 - نحو 35 ه‍ = 000 - نحو 655 م) الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، الهاشمي القرشي: صحابي، من الولاة. ولاه النبي صلى الله عليه وسلم بعض أعمال مكة، وأقره أبو بكر وعمر وعثمان، ثم انتقل إلى البصرة فمات فيها (3). الحارث بن أبي هالة (000 - 8 ق ه‍ = 000 - 613 م) الحارث بن أبي هالة التميمي: أول من * (هامش 1) * (1) طبقات الاطباء 1: 206 و 207. (2) القلائد الجوهرية 121 والبداية والنهاية 13: 130. (3) الاصابة 1: 292. (*) قتل في الاسلام. قال العسكري: لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما أمره، قام في المسجد الحرام فدعا الناس إلى الاسلام، فقاموا إليه، فأتى الصريخ أهله، فأدركه الحارث بن أبي هالة، فضرب فيهم، فعطفوا عليه، فقتل تحت الركن اليماني بمكة، فكان أول من استشهد (1). الحارث بن هشام (000 - 18 ه‍ = 000 - 639 م) الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، أبو عبد الرحمن: صحابي، كان شريفا في الجاهلية والاسلام، يضرب المثل ببناته في الحسن والشرف وغلاء المهر. مدحه كعب بن الاشرف، وشهد بدرا مع المشركين فانهزم فعيره حسان بن ثابت بأبيات، فاعتذر بأبيات هي أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار. وأسلم يوم فتح مكة. وخرج في أيام عمر بأهله وماله من مكة إلى الشام، فلم يزل مجاهدا بالشام إلى أن مات في طاعون عمواس، وقد انتهت إليه سيادة بني مخزوم. وكان من المؤلفة قلوبهم. وهو أخو أبي جهل (2). الحارث بن همال (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن همال بن عاد، من بني وائل، من حمير: ملك يماني جاهلي قديم، يعرف بالرائش الاصغر (والرائش الاكبر عمه لقمان بن عاد) ويلقب بذي مراثد (والمراثد في لغة حمير الايدي) ولى الملك بعد موت أبيه، وركب البحر غازيا، فدخل الهند وغنم منها أموالا كثيرة، وأوسع الرحلة في مغازيه، ثم عاد إلى صنعاء فمات فيها، بغمدان (3). * (هامش 2) * (1) الاصابة 1: 293. (2) الاصابة 1: 293 والاستيعاب 1: 307 وابن عساكر 4: 5 والتبريزي 1: 97 وثمار القلوب 238 والمرزوقي 1: 37. (3) التيجان 78. (*) الجرمي (000 - 000 = 000 - 000) الحارث بن وعلة بن عبد الله بن الحارث الجرمي: شاعر جاهلي، كأبيه، من فرسان قضاعة. شهد يوم (الكلاب) الثاني (بين جبلة و شمام) وكاد يقتله قيس ابن عاصم المنقري، ولكنه نجا. وقد سبق ذكر أبيه (وعلة) في الاعلام (1). حارثة بن بدر (000 - 64 ه‍ = 000 - 684 م) حارثة بن بدر بن حصين التميمي الغداني: تابعي، من أهل البصرة. وقيل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. له أخبار في الفتوح. وقصة مع عمر، ومع علي. وأخبار مع زياد وغيره، في دولة معاوية وولده. وأمر على قتال الخوارج في العراق فهزموه بنهر تيرا (من نواحي الاهواز) فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه فغرقت بهم (2). حارثة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - حارثة بن جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من قضاعة: جد جاهلي، من بنيه بجدل بن أنيف جد يزيد بن معاوية لامه (3). 2 - حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، الاوسي الازدي القحطاني: جد جاهلي. من بنيه رافع بن خديج،، والبراء ابن عازب، وعبد الرحمن بن نجيد، الحارثيون الانصاريون (4). 3 - حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، من كهلان، من قحطان: جد جاهلي، النسبة إليه (نخعي) بفتح النون والخاء. من بنيه الحجاج بن أرطاة (5). * (هامش 3) * (1) الاغاني طبعة الدار 22: 216 - 221 وشرح اختيارات المفضل 2: 774. (2) الاصابة 1: 371 وابن عساكر 3: 430. (3) نهاية الارب للقلقشندي 188 (4) نهاية الارب للقلقشندي 187 واللباب 1: 267. نهاية الارب للقلقشندي 187. (*)

[ 159 ]

4 - حارثة بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة: جد جاهلي. من نسله الحليس بن علقمة (1). 5 - حارثة بن عمرو، من بني ذهل ابن شيبان، من العدنانية: جد جاهلي، من بنيه المنكدر بن لبيد (2). 6 - حارثة بن عمرو بن مزيقياء الاسدي، من قحطان: جد جاهلي يماني. كانت منازل بنيه عند خروجهم من اليمن بمر الظهران (على مرحلة من مكة) وهم خزاعة فيما يقال (3). الحارثي = الربيع بن زياد 53 الحارثي = زياد بن صالح 135 الحارثي = يحيى بن زياد 160 الحارثي = قسام الحارثي 377 الحارثي = محمد بن طاهر 584 الحارثي = محمود بن صاعد 606 الحارثي = مسعود بن أحمد 711 الحارثي = يحيى بن محمد 752 الحارثي = حسين بن عبد الصمد 984 الحارثي = أحمد بن محمد 1129 أبو حازم الاعرج = سلمة بن دينار 140 ابن أبي حازم = عبد العزيز بن سلمة ابن حازم (الامير) = هاشم بن حازم 1055 القرطاجني (608 - 684 ه‍ = 1211 - 1285 م) حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني، أبو الحسن: أديب من العلماء له شعر. من أهل قرطاجنة (Carthagene بشرقي الاندلس) تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وأشبيلية، وتتلمذ لابي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش، ومنها إلى تونس فاشتهر وعمر، وتوفي بها. من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة، * (هامش 1) * (1) اللباب 1: 267 وسماه ابن حزم في جمهرة الانساب 177 (الحارث بن عبد مناة). (2) نهاية الارب للقلقشندي 188. (3) نهاية الارب للقلقشندي 187. (*) باسم (مناهج البلغاء وسراج الادباء) وله (ديوان شعر - ط) صغير. وهو صاحب (المقصورة) التي مطلعها: لله ما قد هجت يا يوم النوى على فؤادي من تباريح الجوى شرحها لشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط). (1). الحازمي = محمد بن موسى 584 حاشد الهمداني (000 - 000 = 000 - 000) حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف الهمداني، من قحطان: جد جاهلي. بنوه أحد القبيلين العظيمين في اليمن: حاشد وبكيل. وهم بطون كثيرة (2). الحاضري = محمد بن خليل 824 الحاضري = محمد بن إسماعيل 942 ابن أبي بلتعة (35 ق ه‍ - 30 ه‍ = 586 - 650 م) حاطب بن أبي بلتعة اللخمي: صحابي، شهد الوقائع كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من أشد الرماة، في الصحابة. وكانت له تجارة واسعة. بعثه النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى المقوقس صاحب الاسكندرية. ومات في المدينة. وكان أحد فرسان قريش وشعرائها في الجاهلية (3) * (هامش 2) * (1) نفح الطيب 1: 627 وأزهار الرياض 3: 172 وفيه نماذج من شعره وبغية الوعاة 214 وانظر ما كتبه عبد القادر زمامة، في مجلة دعوة الحق - بالرباط - العدد التاسع، الصفحة 35 - 38 والمخطوطات المطبوعة 2: 107 ومناهج البلغاء: مقدمته. ويلاحظ أن اسم (رفع الحجب) ورد في المطبوعة (رفع الحجب المستورة في محاسن المقصورة) ولعله تصحيف من النساخ. (2) نهاية الارب للقلقشندي 188 والاكليل 10: 28 وانظر فهرسته، ص 287 وفيه اسم جد حاشد (حبران) بضم الحاء. وجمهرة الانساب 369 وهو فيه: ابن جشم بن خيوان - كما في نهاية الارب - بن (نوفل) بدلا من (نوف). (3) الاصابة 1: 300. (*) الحافظ النسوي = الحسن بن سفيان 303 ابن الحافظ = حسن بن عبد المجيد 529 الحافظ (الفاطمي) = عبد المجيد بن محمد - 544 - الحافظ المزي = يوسف بن عبد الرحمن - 742 - الحافظ العراقي = عبد الرحيم بن الحسين حافظ (المولي) = محمد بن أحمد 957 حافظ (الدكتور) = محمد حافظ 1305 حافظ إبراهيم = محمد حافظ 1351 حافظ عوض = أحمد حافظ 1370 حافظ رمضان = محمد حافظ 1374 الحكمي (1342 - 1377 ه‍ = 1923 - 1958 م) حافظ بن أحمد بن علي الحكمي: فقيه أديب، من علماء (جيزان) بين الحجاز واليمن. ولد في قرية (السلام) التابعة لمدينة المضايا، جنوبي جيزان. ونشأ بدويا يرعى الغنم ثم قرأ القرآن. ولما بلغ السادسة عشرة بدأ بطلب العلم وهو يواصل رعي غنمه. ثم تفرغ للدراسة فظهر فضله، وألف كتبا طبع أكثرها على نفقة الملك سعود بن عبد العزيز. وتولى النيابة في ادارة مدارس التعليم بسامطة، ثم عين مديرا للمعهد العلمي فيها (1374). واستمر إلى ان توفي بمكة. من كتبه المطبوعة، وكلها رسائل: (الجوهرة الفريدة في العقيدة) و (اللؤلو المكنون في أحوال السند والمتون) و (النور الفائض في علم الفرائض) و (الاصول في نهج الرسول) و (منظومة) في الحث على طلب العلم. و (سلم الوصول إلى علم الاصول) ارجوزة، و (معارج القبول) شرح لها، و (أعلام السنة المنشورة) (1). * (هامش 3) * (1) من ترجمتين له، إحداهما بقلم ابنه أحمد بن حافظ في مجلة العرب 7: 229 والثانية بقلم محمد بن علي السنوسي، في مجلة المنهل: الجزء الاول من المجلد 19 وبينهما اختلاف. قلت: وفي الكتا ب من رجح تسمية (جيزان) بجازان، وفي القاموس: مادة جوز (جيزان ناحية باليمن) وفيه: مادة جزن (جازان واد باليمن) فالتسميتان واردتان. (*)

[ 160 ]

حافظ نجيب (000 - 1365 ه‍ = 000 - 1946 م) حافظ بن محمد نجيب: كاتب مصري مغامر، في سيرته أعاجيب. طارده البوليس زمنا، فكان يفلت منه بأنواع الحيل. يتسمى بأسماء مختلفة، ويبيت في أعظم الفنادق باسم (الامير يوسف كمال) أو (ابن أخي أفلاطون باشا) أو (المندوب السامي العثماني) ويمنح الرتب والنياشين بالنيابة عن الخليفة. ويظهر بمظهر راهب أو مدرس أو واعظ. وكان (روائيا) واسع الخيال، اجتماعيا، يتكلم الانجليزية والفرنسية والتركية بطلاقة حببته إلى النساء فوقعت في شباكه كثيرات كن ينثرن الذهب بين يديه. وكان شديد الخجل، تتبادر الحمرة إلى وجهه عندما يتحدث إلى سيدة أو آنسة. وقد ينفق في اليوم مئات الجنيهات، ولا يملك في اليوم التالي قرشا. أحدثت مغامراته ضجة في مصر، واعتقل في 15 أبريل 1916 في بندر الجيزة. وبينما هو في السجن ترجم عن الانلكيزية (روح الاعتدال - ط) و (غاية الانسان - ط) ونشرهما باسم زوجته وسيله محمد. وبعد خروجه من السجن نشر باسمه كتاب ((الناشئة - ط) و (دعائم الاخلاق - ط) و (اعترافات حافظ نجيب - ط) واشترك في تحرير مجلة (العلمين) ثم أصدر مجلة (الحاوي) وترجم روايات، منها (جونسون - ط) و (ملتون توب - ط) وانقطع في أواخر أيامه لتدوين مذكراته، فسقط القلم من يده وهو يكتب السطر الاخير من الجزء الاول منها. مولده ووفاته بالقاهرة. اشتغل في صباه بالتدريس واشترك في معارك السودان. وكان أبوه من رجال الادارة بمصر (1). * (هامش 1) * (1) الصحف المصرية 22 / 11 / 1946 وأخبار اليوم 15 أبريل 1950 ومعجم المطبوعات 1918 ومجلة الكتاب 3: 492. (*) حافظ وهبة (1307 - 1387 ه‍ = 1889 - 1967 م) حافظ وهبة (1): سفير، من مؤرخي الدولة السعودية. مصري الاصل والمولد والمنشأ. تعلم مدة قصيرة بالازهر وبمدرسة القضاء الشرعي. وعمل في صحافة الحزب الوطني بالقاهرة والاستانة. ورحل إلى الهند. ومنها إلى الكويت (1915 م) مدرسا بالمدرسة المباركية. وكتب إلى الملك عبد العزيز آل سعود (في ذي الحجة 1341) فأعجبه خطه ودعاه إلى الرياض فانتقل إليها (1923) وتقدم عنده إلى ان عينه وزيرا مفوضا بلندن ثم سفيرا (1938) وأحيل إلى المعاش سنة 1965 وتوفي في روما. له من الكتب (جزيرة العرب في القرن العشرين - ط) و (خمسون عاما في جزيرة العرب - ط) (2). الحافي = بشر بن الحارث 227 * (هامش 2) * (1) ترجم لنفسه في صدر كتابه (خمسون عاما في جزيرة العرب) ولم ينتسب. (2) انظر مجلة قافلة الزيت: ذي الحجة 1378 وجريدة الحياة 26 و 28 / 11 / 1967 ومجلة العرب 6: 123 وهو في الموسوعة الكويتية 383 (محمد حافظ). (*) الحافي (000 - 000 = 000 - 000) الحافي بن قضاعة: جد جاهلي. بنوه بطون كثيرة، منها (جرم) و (بلى) و (مهرة) و (بنو خالد) و (بنو جشم) وهم يمانيون من حمير. وفي النسابين من يقول: قضاعة من عدنان (1). الحاكم (المروزي) = محمد بن محمد - 334 - الحاكم الكبير = محمد بن محمد 378 الحاكم النيسابوري = محمد بن عبد الله - 405 - الحاكم (الفاطمي) = منصور بن نزار - 411 - الحاكم (الجشمي) = المحسن بن محمد - 494 - الحاكم (العباسي) = أحمد بن علي 701 الحاكم (العباسي) = أحمد بن سليمان - 753 - ابن حامد = الحسن بن حامد 403 التقي (000 - 1371 ه‍ = 000 - 1967 م) حامد (أو محمد حامد) بن أديب ابن أرسلان التقي: فقيه حنفي متأدب، دمشقي. تولى الافتاء بالنبك، وتعليم التربية الدينية واللغة العربية في بعض المدارس. وكان يحرص على ما يحصل عليه من إجازات شيوخه ووثائق تعيينه فجمع (ثبتا - خ) في الظاهرية (الرقم 11223) 38 ورقة بخطوط من أدركهم من علماء دمشق. كبكري العطار وعبد الرزاق البيطار وعبد الحكيم الافغان والقاسمي ومحمد المبارك. وله (أثر الدعوة الوهابية في الاصلاح - ط) (2). * (هامش 3) * (1) سبائك الذهب. وجمهرة الانساب 412. (2) مخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 184 - 187. (*)

[ 161 ]

ابن شاكر (000 - نحو 1173 ه‍ = 000 - نحو 1760 م) حامد بن حسن بن أحمد بن محمود بن شاكر: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. له حواش وشروح في الفقه والحديث، منها (ميزان الانظار) حاشية على (ضوء النهار) في الفقه، ثلاث مجلدات، و (الزهور - خ) حاشية في الفرائض، و (قرة العين - ط) رسالة في الفقه، و (الانموذج اللطيف في حديث أمر معاذ بالتخفيف) و (بلوغ الآمال فيما اختص به الموطأ من النساء والرجال - خ) في نحو 50 ورقة، بميلانو (1). حامد حسين (1246 - 1306 ه‍ = 1830 - 1888 م) حامد حسين بن محمد قلي بن محمد ابن حامد النيشابور الكنتوري: عالم بالتراجم. إمامي. توفي في لكهنو. صنف (عبقات الانوار - ط) عدة مجلدات منه. قال أغا بزرك: لم يكتب أوسع وأبسط منه في كتب الشيعة (2). الدمنهوري (1340 - 1385 ه‍ = 1921 - 1965 م) حامد الدمنهوري: قصصي، من أهل * (هامش 1) * (1) نبلاء اليمن 1: 418 وميلانو 2: 22. (2) الذريعة 10: 108. (*) مكة. تخرج فيها بالمعهد العلمي (1358) وبلكية الآداب بجامعة الاسكندرية (1365) وعمل في التدريس بمكة والطائف، ثم كان وكيلا لوزارة المعارف بمكة. وكتب قصصا صغيرة أوسعها (ثمن التضحية - ط) و (مرت الايام - ط) (1). ابن رفادة (000 - 1351 ه‍ = 000 - 1932 م) حامد بن سالم بن رفادة: ثائر. من قبيلة (بلى) من سكان (الوجه) أحد شواطئ الحجاز. ينبز بالاعور. كان من رعايا الملك عبد العزيز ابن سعود، وجنح إلى العصيان سنة 1347 ه‍ (1928 م) فضرب، ففر إلى القاهرة، وأقام إلى سنة 1350 ه‍، وتوجه إلى عمان (عاصمة الاردن) فتجنس بالجنسية الاردنية. واتصل بأميرها الشريف عبد الله بن الحسين. وعاد إلى مصر، فاتصل بملكها (يومئذ) أحمد فؤاد، وكان هذا على غير صفاء مع الملك ابن سعود، والعلاقات منقطعة بينهما، والحج موقوف، فلقي ابن رفادة منه عطفا وعونا، فأكمل استعداده، ورحل إلى السويس، منها إلى ماء اسمه (النصب) بين السويس والطور. وهناك لحقت به جماعات كان على اتفاق معها، ووصلت إليه أسلحة اشترى بعضها من * (هامش 2) * (1) العرب 6: 120 والمنهل 27: 846. (*) مصر. ومضى بمن معه صوب (العقبة) وكان يحمل (توصيات) بتسهيل عبوره الحدود. فاجتاز العقبة إلى مكان اسمه الشريح) وهناك جاءته (أرزاق وأسلحة) من شرقي الاردن. وتوغل في الحجاز، فمر بالحقل والبدع والخريبة، وخيم في سهل بين (شعر) و (الحويط) من سفوح جبل (شار) بالقرب من مويلح وضبا. وفي ذلك السهل ظهرت جموع (ابن سعود) مقبلة من (ضبا) ونشبت المعركة في أواخر ربيع الاول 1351 ه‍ 1932 م، وانتهت في يوم واحد بمقتله ومن معه. وأحصيت جثثهم فكانت 370 جثة بينها ابنان له: فالح وحماد، وخمسة من إخوته، وأحد الاشراف. ونجا أفراد قلائل. وأخذ رأسه إلى ضبا، فلعب به الاطفال، ثم علق في سوقها (1). ابن سمجون (000 - نحو 400 ه‍ = 000 - نحو 1010 م) حامد بن سمجون، أبو بكر: طبيب، تميز في معرفة الادوية المفردة، وله (كتاب) فيها ألفه في أيام المنصور الحاجب محمد بن أبي عامر (2). حامد بن عباس (000 - 311 ه‍ = 000 - 923 م) حامد بن عباس، أبو محمد وزير، من عمال العباسيين. كان يلي نظر فارس وأضيفت إليها البصرة. ثم طلب إلى بغداد وولي الوزارة للمقتدر سنة 306 ه‍. وانتهى أمره بأن عزله المقتدر سنة 311 ه‍، وقبض عليه وأرسل إلى واسط فمات فيها مسموما. وكان جوادا ممدحا، من كتابه ابن مقلة (3). * (هامش 3) * (1) انظر جريدة النداء - بيروت - 14 أيلول 1932 وجريدة أم القرى - بمكة - 22 و 23 / 4 / 1351 وكتاب صقر الجزيرة 613 - 617. (2) طبقات الاطباء 2: 51 وفي جذوة المقتبس 185 (حامد ابن سمجون، له تصرف في البلاغة وكتاب في البديع). (3) ابن الاثير. والنجوم الزاهرة. والمنتظم 6: 180. (*)

[ 162 ]

البالوي (000 - بعد 1173 ه‍ = 000 - بعد 1760 م) حامد بن عبد الفتاح البالوي: عالم بالقراآت، من فضلاء الروم. صنف (زبدة العرفان في وجوه القرآن - ط) في القراآت العشر (1). ابن عبد القادر (1313 - 1386 ه‍ = 1895 - 1966 م) حامد بن عبد القادر الفارسكوري: من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة. له علم بالفارسية والعبرية. ولد في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمركز فارسكور بالدقهلية، بمصر. وتعلم في المعهد الديني بدمياط. وتخرج بدار العلوم في القاهرة (سنة 1920) وأوفد إلى جامعة أكستر بانكلترة لدراسة الادب الانلكيزي وعلم النفس. ثم انتدب لتدريس اللغة العربية في معهد اللغات الشرقية بجامعة لندن. وعاد إلى مصر، فكان مدرسا بدار العلوم وتدرج إلى ان كان (سنة 1952) مديرا عاما لشؤون اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، ومن أعضاء الملجس الاعلى بالازهر. له 24 كتابا، طبع منها 17 بينها (زرادشت - ط) و (قصة الادب الفارسي - ط) (2). العمادي (1103 - 1171 ه‍ = 1692 - 1758 م) حامد بن علي بن ابراهيم العمادي الدمشقي الحنفي: مفتي دمشق وابن مفتيها. برع في الفقه والفرائض والادب. وكان مهيبا وقورا أقام في منصب الافتاء 34 سنة. له مؤلفات كثيرة، منها (الفتاوي) في مجلدين كبيرين، نقحها * (هامش 1) * (1) مجمع اللغة بدمشق 49: 69 وسركيس 521 وإيضاح المكنون 1: 611. (2) الدكتور مهدي علام، في مجلة مجمع اللغة العربية بمصر 22: 245، 250 والمجمعيون 60 وفيه أسماء مصنفاته. (*) محمد أمين ابن عابدين وسماها (العقود الدرية في تنقيح الفتاوي الحامدية - ط) و (الدر المستطاب في موافقات ابن الخطاب وأبي بكر وأبي تراب، وترجمتهم مع عدة عن الاصحاب - خ) في المكتبة العربية بدمشق، بخطه. و (التفصيل بين التفسير والتأويل) و (ضوء الصباح في ترجمة أبي عبيدة بن الجراح - خ) في جامعة الرياض و (ترجمة الشيخ الاكبر) و (شرح خطبة الكشاف) ورسالة في (الافيون) و (مجموع رسائل) و (ديوان شعر) و (شرح بيتي الرقمتين) وكان يستفتح أكثر دروسه بخطب من إنشائه جمعت في مجلد كبير. مولده ووفاته في دمشق (1). حامد المليجي (000 - 1364 ه‍ = 000 - 1945 م) حامد بن محمد المليجي: صحافي مصري، اشترك في حركة مصر الوطنية، واعتقله الانكليز في مالطة سنة 1914 - 1919 م، وعاد، فاتهموه بتأليف جمعية ثورية باسم (جماعة الانتقام) وحكموا عليه وعلى آخرين بالاعدام شنقا، ثم خففوا الحكم إلى السجن 15 عاما أمضى منها في سجون القاهرة والاسكندرية وأسيوط وقنا * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 2: 11 - 19 وانظر دار الكتب 5: 176 ومخطوطات الرياض، مصورا عن المكتبة المحمودية (90 مجاميع) 16 ورقة. (*) نحو خمس سنوات، وأطلقه سعد زغلول باشا، فرجع إلى العمل في الصحافة، فكان من محرري جريدة (البلاغ) بالقاهرة إلى أن توفي. له (مذكرات سعد - ط) و (الطفولة) و (العقيدة) و (عثرات الشباب) و (الزواج والطلاق في العالم الجديد) و (في سفح الاهرام) رواية سياسية (1). حامد نيازي (1308 - 1369 ه‍ = 1891 - 1950 م) حامد نيازي (بك): ضابط مصري، * (هامش 3) * (1) البلاغ 30 جمادي الاولى 1364 و 9 محرم 1367 وفي هذه بعض مذكراته. واللطائف المصورة: السنة 10 العدد 472. (*)

[ 163 ]

له كتابات وترجمات. اختير كبيرا للمعلمين العسكريين في الكلية الحربية، ثم قائدا لها، فرئيسا لمجلس إدارة (مجلة الجيش) وبلغ رتبة أميرالاى. وترجم عن الانكليزية (فن إدارة الحرب - ط) للجنرال الالماني فون درجولتز. وله كتابان في (مدافع الماكينة) و (آلة تقدير المرمى) لم يطبعا. توفي بالقاهرة (1). الباندرموي (1111 - 1172 ه‍ = 1700 - 1758 م) حامد بن يوسف بن حامد، ضياء الدين الاسكداري الباندرموي: فقيه من علماء الحنفية، نقشبندي، رومي. ولد وتعلم بالاستانة. وقام برحلة إلى سورية ومصر وأخذ عن علمائمها وجاور مدة بالمدينة المنورة وعاد فسكن (باندرمة) وتوفي بها. له كتب في الاصول والحديث والعقائد، منها (جامع الفهارس - خ) مجلد كبير قال البغدادي في الهدية: ملكته بخطه. و (تخريج أحاديث شرعة الاسلام) و (تعريفات الفحول في الاصول) و (شهود الفرائض) و (مخلفات حكماء اليونان في معرفة الميزان) منطق، و (مهمات الكافي في العروض والقوافي) و (شهود كتاب في حدود علم الآداب - خ) نسخة جيدة في جامعة الرياض (الفيلم * (هامش 1) * (1) مجلة الجيش: المجلد 12. (*) 80) عن مكتبة عارف حكمت (154 مجاميع) بخطه، و (عقود الدرر في حدود علم الاثر - خ) فيها أيضا، والكتابان في فيلم واحد (الرقم 80) و (عقود الفرائض في حدود العقائد - خ) في الرياض أيضا (الفيلم 79) (1). الحامدي = إبراهيم بن الحسين 557 الحامدي = إسماعيل بن موسى 1316 الحامض = سليمان بن محمد 305 الحانوتي = محمد بن عمر 1010 الحانيني = حسن بن علي 1035 حب الحباب بن المنذر (000 - نحو 20 ه‍ = 000 - نحو 640 م) الحباب بن المنذر بن الجموح الانصاري الخزرجي ثم السلمي: صحابي، من الشجعان الشعراء، يقال له (ذو الرأي) قال الثعالبي: (هو صاحب المشورة يوم بدر، أخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأيه، ونزل جبريل فقال: الرأي ما قال حباب، وكانت له في الجاهلية آراء مشهورة) وهو الذي قال عند بيعة أبي بكر يوم السقيفة: (أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب (2) فذهبت مثلا. مات في خلافة عمر، وقد زاد على الخمسين (3). حباب (000 - بعد 640 ه‍ = 000 - بعد 1242 م) حباب: أم الرشيد المؤمني. من دهاة * (هامش 2) * (1) عثمانلي مؤلفلري 1: 62 وهدية 1: 260 وفيه وفاته في المدينة خطأ، والصواب ما في الاول، فقد ذكر المكان الذي دفن فيه، وانظر مخطوطات جامعة الرياض، عن المدينة، القسم الاول ص 51 والقسم الثاني ص 28، 36. (2) الجذيل تصغير الجذل وهو أصل الشجرة، والمحكك عود تتحكك به الابل الجربى، والعذيق تصغير العذق وهو النخلة، والمرجب الذي جعلت له دعامة تقيه العواصف. يريد أنه الرجل الذي يستشفي الناس برأيه وينصرونه. (3) الاصابة 1: 302 وثمار القلوب 230. (*) النساء في المغرب. إفرنجية الاصل كانت جارية لادريس بن يعقوب الملقب بالمأمون، وولدت له ابنه عبد الواحد. ولما هلك المأمون (سنة 630) وبويع لابنها عبد الواحد (الملقب بالرشيد) كان الخليفة المبايع في مراكش يحيى بن محمد (المعتصم) فاتفقت حباب مع بعض القواد وبينهم (فرنسيل) قائد جيش الفرنج الذين أدخلهم المأمون إلى المغرب، ووعدتهم بفئ مراكش، ان استردها ابنها، فزحفوا عليها، وأعانوا ابنها على فتحها فدخلها، وحاربه يحيى إلى سنة 633 فاستقر الرشيد إلى ان غرق في سنة 640 ه‍ وانقطع خبر حباب (1). حبابة (000 - 105 ه‍ = 000 - 723 م) حبابة: جارية يزيد بن عبد الملك. مغنية، من ألحن من رؤي في عصرها، ومن أحسن الناس وجها وأكملهم عقلا وأفضلهم أدبا. قرأت القرآن وروت الشعر وتعلمت العربية. وهي مولدة، كانت لرجل من أهل المدينة يعرف بابن رمانة خرجها وأدبها، فأخذت الغناء عن ابن سريج وابن محرز وطبقتهما، فاشتراها يزيد بن عبد الملك بأربعة آلاف دينار، فغلبت على عقله، وشغل بها. ثم ماتت، فحزن عليها ومات بعدها بأربعين يوما (2). حبابة (000 - 000 = 000 - 000) حبابة بنت الحارث بن ثعلبة من بني كهلان، من قحطان: أم قبيلة، جاهلية، يقول عبد الله بن المدان في بنيها: (وبنو حبابة ضاربون قبابهم - البيت) (3). * (هامش 3) * (1) الاستقصا 1: 201. (2) أعلام النساء 1: 195. (3) نهاية الارب للقلقشندي 189. (*)

[ 164 ]

الحباك = محمد بن أحمد 867 الحبال = عبد القادر بن عمر 1300 ابن حبان = محمد بن حبان 354 الحباني (الاصفهاني) = عبد الله بن محمد - 369 - ابن الحبحاب = عبيدالله بن الحبحاب الحبسي = راشد بن خميس 1150 الحبشي = بلال بن رباح 20 الحبشي (1) = عيدروس بن عمر 1314 الحبشي = حسين بن محمد 1330 الحبشي = علي بن محمد 1333 الحبشي = محمد بن عيدروس 1337 حبشية الخزاعي (000 - 000 = 000 - 000) حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، من بني مزيقياء، من قحطان: جد جاهلي. من نسله (بنو غاضرة) و (بنو حرام) (2). الحبط التميمي = الحارث بن مالك الحبطي = شبيب بن سعيد 186 ابن حبناء (الشاعر) = يزيد بن عمرو نحو 90 ابن حبناء = المغيرة بن عمرو 91 الحبوبي = محمد سعيد 1334 الحبوري = صلاح الدين 1047 الحبوري = يحيى بن موسى 1110 الحبوري = إبراهيم بن زيد 1120 ابن حبوس = محمد بن حسين 570 حبوس الارسلانية (1182 - 1238 ه‍ = 1768 - 1822 م) حبوس بنت بشير بن قاسم * (هامش 1) * (1) ضبطها صاحب فهرس الفهارس 1: 235 بكسر الحاء وسكون الباء، وقال: الحبشي لقب لاحد بيوتات بني علوي اليمنيين. وكذا وردت - بالكسر - في كتاب نيل الوطر 1: 4 إلا أن صاحبه صححها في جدول الخطأ والصواب، في نهاية الجزء الاول، فجعلها بفتح الباء، وهو يماني، والحبشيون العلويون يمانيون، وصاحب الدار أدرى. (2) نهاية الارب للقلقشندي 189 وجمهرة الانساب 226 وسبائك الذهب 65. (*) الارسلاني (1): أميرة، سديدة الرأي، عالية الهمة، كريمة النفس. ولدت في الشويفات (بلبنان) وتزوجت بأمير مقاطعة الشويفات عباس بن فخر الدين الارسلاني. وكانت تجالس الرجال، ويحترمون عقلها وفصاحتها. وتوفي زوجها سنة 1224 ه‍، وأولادها صغار ليس فيهم من يصلح للامارة، فقامت بها. قال الشدياق مؤرخ لبنان: (تولت على المقاطعة لذكائها وصغر أولادها، فساست الرعية سياسة حسنة، واشتهرت بالصفات الحسنى، حتى كانت ملجأ وغوثا للناس) واستمرت إلى أن عزل الامير بشير الشهابي عن ولاية لبنان (سنة 1236 ه‍ - 1820 م) وكانت تابعة له، ثم عاد إلى الولاية سنة 1238 ه‍، فأقام أحد أبنائها (أحمد بن عباس) أميرا على الشويفات، وانتقلت هي إلى قرية (بشامون) من قرى ناحية الغرب فتوفيت بها. وقيل اغتيلت. وهي أم الامراء منصور وأحمد * (هامش 2) * (1) ما كادت تصدر الطبعة الاولى من هذا الكتاب، وفيها ذكر الاميرة (حبوس) وأنها (شهابية) حتى تلقيت رسالتين: الاولى من الامير عادل أرسلان، من معقل الثورة على الفرنسيس - بسورية - تاريخها 7 رجب 1346 والثانية من شقيقه الامير شكيب أرسلان، من لوزان - بسويسرة - تاريخها 21 مارس 1928 م، ينفيان معا نسبتها إلى آل شهاب، وببرهنان على أنها أرسلانية، والقول ما ذهبا إليه، فإنها جدة والدهما لامه، وفي الرسالتين فوائد للتاريخ: جاء في رسالة الامير عادل: (وحبوس هي التي غضبت على وكيل أملاكها زيدان، جد جرجي زيدان الشهير، فكانت سبب نزوحه إلى بيروت، وكان نزوحه سبب ظهور المؤرخ الشهير) وجاء في رسالة الامير شكيب: (وهي والدة الست خزما، وهذه جدتي أم والدي وأعمامي. وقد ذهبت زينب فواز في كتابها الدر المنثور - وهو المصدر الذي أخذت عنه الترجمة - إلى أنها شهابية جهلا منها بحقيقتها. ومن جملة خطأ زينب فواز قولها: إنها تزوجت بالامير عباس المعني، والحال أنه في زمان الست حبوس لم يكن بقي من بني معن أحد، بل كانوا انقرضوا جميعا. وسبب هذا الخطأ منها هو والله أعلم أن العادة بمصر أنهم يقولون لكل أمراء لبنان الامراء الشهابيون، وذلك لان الشهابيين في دور محمد علي كانت لهم الشهرة دون سواهم لتغلب الامير بشير الشهابي مدة 54 سنة، وقبله عدة أمراء منهم. ومنذ 38 سنة كنت بمصر فكان بعضهم يقدمني إلى بعض هكذا: الامير شكيب أرسلان من الامراء الشهابيين، وكنت أضحك وأقول لهم: هذا غير هذا. فأنتم نقلتم عن زينب فواز وهي امرأة فاضلة، ولكنها معدودة مصرية لا تعرف أخبار بلادنا). (*) وحيدر وأمين الارسلانيين (1). ابن أبي حبيب = يزيد بن سويد 128 ابن حبيب = عبد الملك بن حبيب 238 ابن حبيب = محمد بن حبيب 245 الحبيب (المكتوم) = محمد بن جعفر 270 الحبيب (القاضي) = أحمد بن محمد 312 ابن حبيب الحلبي = الحسن بن عمر 779 ابن حبيب = طاهر بن الحسن 808 الحبيب (الباي) = محمد بن محمد 1347 ابن حبيب (الغزي) = شرف الدين بن عبد القادر حبيب كاتبة (1310 - 1370 ه‍ = 1892 - 1951 م) حبيب إبراهيم كاتبة: من كتاب السوريين في المهجر. ولد في يبرود (بسورية) وتعلم في الجامعة الاميركية ببيروت. وهاجر إلى الولايات المتحدة قبيل الحرب العالمية الاولى. فعمل في الصحافة ودخل جامعة (هارفورد) فتخرج سنة 1920 م، أستاذا في اللاهوت. وقام برحلة إلى مصر وبعض الاقطار العربية الاخرى سنة 1926 م. وعمل في مكتب (الاستعلامات الحربية) الاميركي في خلال الحرب العامة الثانية. وعين ملحقا بالوفد السوري الدائم لدى هيئة الامم سنة 1948 م. وتوفي في جاكسنفيل فلوريدا (بأميركا) له بالعربية (عظات وطنية - ط) وبالانكليزية (ليال عربية - ط) و (الروح الجديدة في الاقطار العربية - ط) ومقالات كثيرة بالعربية والانكليزية. واشترك في تأليف رسالة (الناطقون بالضاد - ط) بالعربية (2). الشطجيري (000 - نحو 430 ه‍ = 000 - نحو 1038 م) حبيب بن أحمد الشطجيري: شاعر * (هامش 3) * (1) الرسالتان المذكورتان في الحاشية السابقة. وأخبار الاعيان للشدياق 685 و 686 والدر المنثور لزينب فواز 162 وفيه: وفاتها سنة 1240 ه‍. (2) جريدة البيان، بواشنطن: أول مارس 1951 والناطقون بالضاد 11 و 48. (*)

[ 165 ]

أديب أندلسي، من أهل قرطبة. أدرك أيام الحكم المستنصر، وبلغ سنا عالية. وهو الذي جمع ديوان شعر الغزال (يحيى بن حكم) ورتبه على الحروف (1). أبو تمام (188 - 231 ه‍ = 804 - 846 م) جبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام: الشاعر، الاديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق. ثم ولي بريد الموصل، فلم يتم سنتين حتى توفي بها. كان أسمر طويلا. فصيحا، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة. واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري. له تصانيف منها (فحول الشعراء - خ) و (ديوان الحماسة - ط) و (مختار أشعار القبائل) وهو أصغر من ديوان الحماسة، و (نقائض جرير والاخطل - ط) نسب إليه، ولعله للاصمعي، كما يرى الميمني و (الوحشيات - ط) وهو ديوان الحماسة الصغرى، و (ديوان شعره - ط) ومما كتب في سيرته (أخبار أبي تمام - ط) لابي بكر محمد ابن يحيى الصولي، و (أبو تمام الطائي: حياته وشعره - ط) لنجيب محمد البهبيتي المصري، و (أخبار أبي تمام) لمحمد علي الزاهدي الجيلاني المتوفى بالهند سنة 1181 ه‍ و (أخبار أبي تمام) للمرزباني، و (أبو تمام - ط) لرفيق الفاخوري، ومثله لعمر فروخ، و (هبة الايام فيما يتعلق بأبي تمام - ط) ليوسف البديعي (2). * (هامش 1) * (1) جذوة المقتبس 186 وبغية الملتمس 258. (2) وفيات الاعيان 1: 121 ونزهة الالباء. وابن عساكر. ومعاهد 1: 38 وخزانة البغدادي 1: 172 و 464 وفيه: كان شعره غير مرتب فرتبه الصولي على الحروف ثم رتبه علي بن حمزة الاصفهاني على أنواع الشعر. وفيه (*) جاماتي (1304 - 1388 ه‍ = 1887 - 1968 م) حبيب جاماتي: صحفي لبناني. تعلم في عينطورة. ورحل إلى القاهرة. ثم إلى فرنسة حيث أنشأ مطبعة عربية وأصدر منها مجلة (الشهرة) مصورة، مدة عام. وتوظف في الترجمة بوزارة الخارجية إلى ان قامت الثورة في الحجاز (1916) فاتصل بها وأقام بالقاهرة. فكتب كثيرا في المجلات. وكان ينقب عن بعض الاحداث المجهولة، فيضعها في قالب شبه قصصي، ويسميها (تاريخ ما أغفله التاريخ) ومن كتبه المطبوعة، (إبراهيم باشا في الميدان) و (تحت سماء المغرب) و (أغرب ما رأيت) رحلات وأسفار، و (أندلس العرب) قصص، و (خفايا القصور) و (مصر مقبرة الفاتحين) و (الناصر صلاح الدين) توفي مصطافا في بيروت (1). حبيب اسطفان (1305 - 1365 ه‍ = 1888 - 1946 م) حبيب بن جرجس اسطفان: خطيب، له اشتغال بالادب والشعر. ولد ونشأ * (هامش 2) * = أيضا: مولده في آخر خلافة الرشيد سنة 190 وقيل غير ذلك، ووفاته سنة 232 ه‍. وشذرات 2: 72 وفيه: مات كهلا. وتاريخ بغداد 8: 248 وفيه: قال ابنه تمام: ولد أبي سنة 188 ه‍. ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 274 والذريعة 1: 314 و 315 ودار الكتب 3: 199 ويقول المستشرق مرجيلوث D. S. Margoliouth في دائرة المعارف الاسلامية 1: 320 إن والد أبي تمام كان نصرانيا يسمى (ثادوس) أو (ثيودوس) واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوسا بعد اعتناقه الاسلام، ووصل نسبه بقبيلة طيئ، وكان أبوه خمارا في دمشق، وعمل هو حائكا فيها ثم انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية. وأورد فازيليف في كتابه العرب والروم، الصفحة 346 - 352 طائفة من إشارات أبي تمام إلى حروب العرب والروم. وفي أخبار أبي تمام للصولي 144 أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له، حسن الصوت، فينشد شعره بين أيدي الخلفاء والامراء. وانظر كتاب (الوحشيات) مقدمته: من تحقيق العلامة عبد العزيز الميمني. (1) قافلة الزيت: شوال 1378 والحياة 30 تموز سنة 1968 والدراسة 3: 244. (*) بلبنان، وتعلم برومة، وعاد إلى بلاده قسا مارونيا. ثم خلع ثياب الكهنوت وعمل في الحركة الوطنية بسورية، فكان من رجال الملك فيصل بن الحسين بدمشق، ومن أشدهم حماسة وثورة على الاستعمار الفرنسي. ولما احتل الفرنسيس سورية الداخلية (سنة 1920 م) رحل إلى مصر فالبرازيل، فالارجنتين. وتنقل في جمهوريات أميركا الوسطى، وأتقن الاسبانيولية. وزلت قدمه في السياسة، فنشر مقالات في إحدى الصحف الموالية لسياسة الاستعمار الفرنسي، جمعها في كتاب (وجدان لاسياسة - ط) ثم عاد فتحول وطنيا. وتزوج بشاعرة من أهل كوبا () Cuba وتوفي في بلدة (بتروبوليس) على مقربة من عاصمة البرازيل (1). حبيب بن عبد الرحمن (000 - 140 ه‍ = 000 - 757 م) حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري: صاحب إفريقية، وأحد الامراء الشجعان. كان أبوه (عبد الرحمن) قد استولى على إفريقية قبله إلى أن قتله أخوه (إلياس بن حبيب بن أبي عبيدة) وامتلكها، فنهض حبيب بن عبد الرحمن، فقاتل عمه وقتله بعد معارك. وانتظمت له شؤونها ثلاث سنوات. وامتنع عليه عبد الملك بن أبي الجعد الورفجومي، وكان إباضيا، فقاتله على أبواب القيروان، فانهزم حبيب وقتل مع جماعة من أصحابه (2). حبيب بن عبد شمس (000 - 000 = 000 - 000) حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، من قريش، من عدنان: جد جاهلي، من بنيه عبد الرحمن بن سمرة من * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. (2) الاستقصا 1: 54 والخلاصة النقية 17 وابن خلدون 4: 190 والبيان المغرب 1: 69. (*)

[ 166 ]

الصحابة (1). حبيب بن عبد الملك (000 - نحو 160 ه‍ = 000 - نحو 778 م) حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد ابن عبد الملك بن مروان: أمير أموي. كان بالاندلس في أيام عبد الرحمن (الداخل) وكانت له منه خاصة لم تكن لاحد من أهل بيته. وولاه طليطلة وأعمالها، ومات في حياة (الداخل) فشهد جنازته (2). الحبيب بن علي (000 - 1352 ه‍ = 000 - 1933 م) الحبيب بن علي البوسليماني السكراتي: صوفي له شعر، من أهل سوس بالمغرب. وله اشتغال في الحديث. عكف زمنا على تدريس (أم البراهين) وشروحها، وحاشية الدسوقي عليها. و (شرح الكبرى) للشيخ عليش. وصنف (شرح السلم) مطول في المنطق، و (شرح الاجرومية) قال المختار السوسي: وقد أفردت لرسائله وقصائده تأليفا سميته (الخصيب في فوائد الحبيب) قال: كان أول امره خطيبا بمدرسة (عين بني جرارة) وله مجموع خطب اخترعها (3). حبيب العوفي (000 - 000 = 000 - 000) حبيب بن عمرو بن عوف الاوسي، من قحطان: جد جاهلي، من بنيه سويد ابن الصامت (4). الاذربيجاني (1268 - 1324 ه‍ = 1852 - 1906 م) حبيب (أو حبيب الله) بن محمد بن هاشم العلوي الخوئي الاذربيجاني: * (هامش 1) * (1) نهاية الارب 189. (2) الحلة السيراء 45. (3) المعسول 11: 244 - 260. (4) نهاية الارب 189. (*) أديب من العلماء. من أهل النجف. اشتهر بكتابه (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - ط) خمسة مجلدات (1). ابن أبي عبيدة (000 - 124 ه‍ = 000 - 742 م) حبيب بن مرة (أبي عبيدة) بن عقبة ابن نافع الفهري القرشي: قائد، من الولاة. ولد ونشأ بمصر. ودخل الاندلس مع موسى بن نصير، وولي بها ولايات. ووفد على سليمان بن عبد الملك مع جماعة يحملون رأس عبد العزيز بن موسى بن نصير، ثم عاد إلى إفريقية، فولي قيادة الجيش في قتال العصاة من البربر، وقتل في إحدى معاركه معهم (2). حبيب الفهري (2 ق ه‍ - 42 ه‍ = 620 - 662 م) حبيب بن مسلمة بن مالك الفهري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد من كبار الفاتحين، يقرنه بعضهم بخالد بن الوليد وأبي عبيدة بن الجراح. ولد بمكة ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الشام مجاهدا في أيام أبي بكر، فشهد اليرموك، ودخل دمشق مع أبي عبيدة، فولاه أبو عبيدة أنطاكية، ثم أمره عمر بن الخطاب بامداد سراقة بن عمرو (وكان قد ولي غزو الباب) فسار حبيب، وتوغل في أرمينية، واشتهرت أعماله وشجاعته فيها. ثم قصد المدينة حاجا فأكرمه عمر، وعاد إلى الشام في ولاية معاوية، فكان يغزيه الروم إلى أن ولاه عمر على الجزيرة، وضم إليه أرمينية وأذربيجان. ثم عزله فأقام في الشام. ولما استخلف عثمان بعثه هو وسلمان بن أبي ربيعة لاخضاع جماعة انتقضوا في أذربيجان، فأخضعاهم. وكان معاوية يستشيره في كثير من شؤونه. وكان * (هامش 2) * (1) رجال الفكر 170 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 304 ودار الكتب 7: 233. (2) تهذيب ابن عساكر 4: 28 وجذوة المقتبس 187. (*) يقال له (حبيب الروم) لكثرة دخوله بلادهم ونيله منهم. وأخباره في سير الفتوح كثيرة، وهو فاتح كثير من بلاد أرمينية حتى بلغ القوقاس من جهة البحر الاسود. وكان عثمان يريد توليته أرمينية كلها إلا أنه خاف أن تشغله السياسة عن القيادة، فاكتفى بأن ناط به غزو ثغور الشام والجزيرة. ولما صفا الملك لمعاوية ولاه أرمينية فتوفي فيها (1). حبيب بن مظهر (000 - 61 ه‍ = 000 - 680 م) حبيب بن مظهر، أو مظاهر، أو مطهر، بن رئاب بن الاشتر بن حجوان الاسدي الكندي ثم الفقعسي: تابعي، من القواد الشجعان. نزل الكوفة وصحب علي ابن أبي طالب (رض) في حروبه كلها. ثم كان على ميسرة الحسين يوم كربلاء، وعمره خمس وسبعون سنة. وهو واحد من سبعين رجلا استبسلوا في ذلك اليوم، وعرض عليهم الامام فأبوا وقالوا: لا عذر لنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتل الحسين وفينا عين تطرف، حتى قتلوا حوله (2). حبيب بن المهلب (000 - 102 ه‍ = 000 - 720 م) حبيب بن المهلب بن أبي صفرة: أحد شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني. كانت له ولاية (كرمان) وعزله الحجاج عنها سنة 87 ه‍. ثم صحب أخاه يزيد بن المهلب في أعماله وغزواته، وقتل معه في خروجه بالعراق على يزيد بن عبد الملك. ويقال: من كلام حبيب لبنيه: (لا يقعدن أحدكم في السوق، فان كنتم لابد فاعلين، فالى زراد أو سراج أو وراق) (3). * (هامش 3) * (1) تهذيب ابن عساكر 4: 35 وأشهر مشاهير الاسلام 872. (2) لسان الميزان 2: 173 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 61 وأعيان الشيعة 20: 66. (3) النجوم الزاهرة 1: 213 وجمهرة الانساب 348 والعقد الفريد 1: 209 طبعة لجنة التأليف. والكامل لابن الاثير = (*)

[ 167 ]

حبيب الزيات (1288 - 1373 ه‍ = 1871 - 1954 م) حبيب بن نقولا بن إلياس الزيات الدمشقي: كاتب باحث. ولد وتعلم في دمشق وعمل مدة في المصرف السلطاني بها. واستقال، وسافر إلى الاسكندرية وانصرف إلى التجارة مدة. وجمع ثروة. وسافر إلى فرنسة، فتزوج واقتنى قصرا في مدينة (نيس) وانقطع إلى البحث وقام برحلات كثيرة زار فيها معظم خزائن الكتب الكبرى في الشرق والغرب. وعني بتاريخ الحضارة العربية وما تخللها من أخبار مسيحيي الشرق عامة، وطائفته (الملكية) خاصة، فجمع كثيرا من متفرقات الاخبار والآثار، وواصل مجلتي (المشرق) و (المسرة) بمقالاته. وألف كتبا، أهمها (الخزانة الشرقية - ط) في أربعة أجزاء، أخرجها متتابعة على شكل (مجلة) ومن كتبه المطبوعة: (خزائن الكتب في دمشق وضواحيها) و (خبايا الزوايا من تاريخ صيدنايا) و (الديارات النصرانية في الاسلام) و (الروم الملكيون في الاسلام) و (المرأة في الجاهلية) رسالة، و (معجم المراكب والسفن في الاسلام) رسالة (1). الشيرازي (000 - 944 ه‍ = 000 - 1537 م) حبيب الله، المشتهر بملا ميرزا جان الباغنوي الشيرازي الاشعري الشافعي: متكلم أصولي منطقي. نسبته إلى (باغنو) محلة بشيراز. كان معاصرا لبلديه جلال الدين الدواني (المتوفى سنة 918) وصنف (حاشية - خ) في دار الكتب المصرية (21844 ب) على رسالة الدواني (إثبات * (هامش 1) * = 5: 31 وما قبلها، واسمه فيه (خبيب) من خطأ الطبع. ورجال الحديث يذكرونه في الكلام على حفيده (عباد ابن عباد) فيسمونه (حبيبا) بالحاء، كما في تهذيب التهذيب 5: 95 ومروج الذهب 5: 350 طبعة باريس، والفيروزابادي في القاموس وقال: كان لقبه (الحرون). (1) مصادر الدراسة 2: 451 - 453 ومعجم المطبوعات 993. (*) الواجب القديم) و (حاشية - خ) في دار الكتب أيضا (2347 و) على (شرح حكمة العين) في الالهيات والطبيعيات، للقزويني، و (حاشية - خ) في الصادقية، على شرح العضد. ومن كتبه (نموذج الفنون) و (الردود والنقود) علقه على (شرح المختصر العضدي) في الاصول و (تعريف العلم - خ) رسالة في الهند، و (حاشية على إثبات الوجود - خ) في بغداد و (حواش في المنطق والمعاني والبيان). قالوا: وكان آية في توقد الذكاء (1). ميرزاجان (000 - 994 ه‍ = 000 - 1586 م) حبيب الله بن عبد الله العلوي الدهلوي، شمس الدين، المعروف بميرزاجان: فقيه حنفي هندي، أصله من شيراز. له (أنموذج الفنون) وحواش في العقائد والحكمة والمنطق، منها (حاشية على الاشارات لابن سينا - خ) في شستربتي (3938) (2). القنوجي (000 - 1140 ه‍ = 000 - 1727 م) حبيب الله القنوجي: فاضل، متصوف، من أهل قنوج (بالهند) له (تذكرة الاولياء) و (روضة النبي) في السيرة، و (أنيس العارفين) تصوف، و (الفاصل) فقه (3). الرشتي (1234 - 1312 ه‍ = 1819 - 1894 م) حبيب الله بن محمد علي خان الكيلاني الرشتي: فقيه إمامي انتهت إليه رياسة * (هامش 2) * (1) روضات الجنات 204 والزيتونة 4: 15 ومخطوطات الدار 1: 248، 252 وفيه، كما في كشف الظنون 95 وفاته سنة 994 خطأ، لورود النص على معاصرته للجلال الدواني. ومخطوطات الانكرلي 108 وسالارجنك 243. (2) هدية العارفين 1: 262 وانظر الازهرية 3: 182. (3) ابجد العلوم 934. (*) التدريس في الغري (بالكوفة) مولده في رشت، ووفاته بالنجف. من كتبه (بدائع الاصول - ط) و (الاجارة - ط) و (الغصب - ط) و (تقليد الاعلم - ط) رسالة، و (القضاء والشهادات - خ) شرح لكتاب الشرائع. عاش نحو 80 عاما. أم حبيبة = رملة بنت أبي سفيان 44 ابن حبيش = عبد الرحمن بن محمد 584 ابن حبيش = محمد بن الحسن 679 حبيش بن دلجة (000 - 65 ه‍ = 000 - 685 م) حبيش بن دلجة القيني: من قادة الجيوش في العصر الاموي. شامي من أهل الاردن. شهد صفين مع معاوية. وآخر ما وليه قيادة جيش الشام لفتح المدينة. ولاه القيادة مروان بن الحكم، فاستولى على المدينة وجدد البيعة فيها لمروان. ثم بغله أن الحارث ابن أبي ربيعة (والي البصرة لابن الزبير) قد سير جيشا لقتاله، فتقدم حبيش إلى الربذة (من قرى المدينة) فرماه يزيد بن سنان بسهم فقتله (2). * (هامش 3) * (1) أحسن الوديعة 162 وأعيان الشيعة 20: 95 - 102 ورجال الفكر 195. (2) تهذيب ابن عساكر 4: 40 والنجوم الزاهرة 1: 168 وابن الاثير 3: 74 و 75. (*)

[ 168 ]

الحبيشي (ابن الصيرفي) = يحيى بن أبي منصور 678 الحبيشي = عبد الرحمن بن عمر 787 حبيقة = نجيب حبيقة 1324 حت الحتاتي = محمد بن أحمد 1051 حج ابن حجاج = حسين بن أحمد 391 أبو الحجاج = يوسف بن اسماعيل 755 أبو الحجاج = يوسف بن محمد 794 حجاج = محمد كامل 1362 حجاج بن أرطاة (000 - 145 ه‍ = 000 - 762 م) حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي: قاض، من أهل الكوفة. كان من رواة الحديث وحفاظه، استفتي وهو ابن ست عشرة سنة. وولي قضاء البصرة. وتوفي بخراسان أو بالري. وكان تياها معجبا يعاب بتغيير الالفاظ في الحديث (1). الحجاج الحميري (000 - 65 ه‍ = 000 - 685 م) الحجاج بن باب الحميري: شجاع، من أصحاب عبد الله بن الزبير. كان من سكان البصرة. ولما خرج نافع بن الازرق كان صاحب الترجمة في جيش مسلم بن عبيس (أمير البصرة) وقاتل معه الازارقة، ولما قتل مسلم أمره أهل البصرة عليهم، وذلك في الوقعة المعروفة بيوم دولاب (على مقربة من الاهواز) فقاتل وقتل فيها (2). الحجاج النضري (000 - 110 ه‍ = 000 - 728 م) الحجاج بن حميد النضري: شجاع، * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 2: 196 وميزان الاعتدال 1: 213 وتاريخ بغداد 8: 230. (2) الكامل لابن الاثير 4: 76 والكامل للمبرد 2: 181. (*) من المقدمين في العصر المرواني. قتله الترك على أبواب كمرجة (من بلاد خراسان) وكان مرابطا فيها فأسروه، ولما عجزوا عن دخولها قتلوه صبرا (1). البرك (000 - 40 ه‍ = 000 - 660 م) الحجاج بن عبد الله، من بني سعد بن زيد مناة، من تميم، المعروف بالبرك: ثائر، من أهل البصرة كان أول من عارض في التحكيم لما سمع بذكر الحكمين - بين علي ومعاوية - فقال: لا حكم إلا لله، وخرج على الفريقين. ثم كان أحد الثلاثة الذين اتفقوا على قتل علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص في يوم واحد. وضمن قتل معاوية، فذهب وكمن له، حتى خرج يريد الصلاة، فضربه، فأصاب إليته ولم يقتله، فقبض عليه معاوية وقتله (2). الحجاج الثقفي (40 - 95 ه‍ = 660 - 714 م) الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي، أبو محمد: قائد، داهية، سفاك، خطيب. ولد ونشأ في الطائف (بالحجاز) وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع نائب عبد الملك بن مروان فكان في عديد شرطته، ثم ما زال يظهر حتى قلده عبد الملك أمر عسكره، وأمره بقتال عبد الله بن الزبير، فزحف إلى الحجاز بجيش كبير وقتل عبد الله وفرق جموعه، فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف، ثم أضاف إليها العراق والثورة قائمة فيه، فانصرف إلى بغداد في ثمانية أو تسعة رجال على النجائب، فقمع الثورة وثبتت له الامارة عشرين سنة. وبنى مدينة واسط (بين الكوفة والبصرة). وكان سفاكا سفاحا باتفاق معظم المؤرخين. قال * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 5: 56. (2) الكامل للمبرد 2: 132 و 136 وابن الاثير 3: 157. (*) عبد بن شوذب: ما رؤي مثل الحجاج لمن أطاعه ولا مثله لمن عصاه. وقال أبو عمرو ابن العلاء: ما رأيت أحدا أفصح من الحسن (البصري) والحجاج. وقال ياقوت (في معجم البلدان): ذكر الحجاج عند عبد الوهاب الثقفي بسوء، فغضب وقال: إنما تذكرون المساوئ ! أو ما تعلمون أنه أول من ضرب درهما عليه (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وأول من بنى مدينة بعد الصحابة في الاسلام، وأول من أتخذ المحامل، وأن امرأة من المسلمين سبيت في الهند فنادت ياحجاجاه، فاتصل به ذلك فجعل يقول: لبيك لبيك ! وأنفق سبعة آلاف درهم حتى انقذ المرأة ؟. واتخذ (المناظر) بينه وبين قزوين فكان إذا دخن أهل قزوين دخنت المناظر إن كان نهارا وإن كان ليلا أشعلوا نيرانا فتجرد الخيل إليهم، فكانت المناظر متصلة بين قزوين وواسط، وأصبحت قزوين ثغرا حينئذ. وأخبار الحجاج كثيرة. مات بواسط، وأجري على قبره الماء، فاندرس. وكتب في سيرته (سيف بني مروان، الحجاج - ط) لعبد الرزاق حميدة، و (الحجاج بن يوسف - ط) لابراهيم الكيلاني، ومثله لعمر فروخ، ولخلدون الكناني. وللمستشرق الفرنسي جان بيريه Jean Perrier كتاب بالفرنسية سماه (حياة الحجاج بن يوسف الثقفي) (1). الحجاري = عبد الله بن إبراهيم 584 الحجازي = علي بن محمد 546 الحجازي (الشهاب) = أحمد بن محمد - 875 - حجازي = محمد بن محمد 1035 * (هامش 3) * (1) معجم البلدان 8: 382 ووفيات الاعيان 1: 123 والمسعودي 2: 103 - 119 وتهذيب التهذيب 2: 210 وتهذيب ابن عساكر 4: 48 وابن الاثير 4: 222 وسير النبلاء - خ - وفيه: (له حسنات مغمورة في بحر ذنوبه، وأمره إلى الله). والبدء والتاريخ 6: 28 وفيه صفته: (كان رجلا أخفش، حمش الساقين، منقوص الجاعرتين، صغير الجثة، دقيق الصوت، أكتم الحلق). (*)

[ 169 ]

العدوي (000 - بعد 1211 ه‍ = 000 - بعد 1796 م) حجازي بن عبد المطلب العدوي: فقيه مالكي مصري. من كتبه (كفاية القنوع - خ) الاول منه، في شرح (المجموع) للامير، بالازهرية، أنجزه سنة 1211، و (حاشية على شرح المجموع - ط) المتن والشرح للامير، مجلدان، و (حاشية على مولد علي بن أبي بكر الهيثمي - خ) في دار الكتب (1). السنديوني (000 - بعد 1073 ه‍ = 000 - بعد 1662 م) حجازي بن محمد الشيبي السنديوني الشافعي العباسي الاحمدي: متصوف. له كتب كالرسائل، منها (نظم - خ) في الوجدانيات الالهية، ضمن مجموعة بدار الكتب المصرية (23836 ب) و (نور الدلالات لمشاهدة التجليات - خ) ضمن المجموعة نفسها، و (شرح الحزب الاكبر لابن عربي - خ) بخطه فرغ من تأليفه سنة 1073 ه‍ في المجموعة أيضا (2). الحجام = الحسن بن محمد 313 ابن الحجام (القرطبي) = يعيش بن سعيد - 394 - الحجاوي = موسى بن أحمد 968 ابن حجر العسقلاني = أحمد بن علي 852 ابن حجر الهيتمي = أحمد بن محمد 974 حجر (000 - 000 = 000 - 000) حجر بن جزيلة بن لخم، من قحطان: جد جاهلي، من ذريته عبد الملك بن عمير القطبي (3). * (هامش 1) * (1) الازهرية 2: 398، و 7: 61 ودار الكتب 1: 110 وشجرة، الرقم 1449 وهو فيها: (حجازي بن عبد اللطيف). (2) نشرة الدار 1: 34، 35، 36. (3) نهاية الارب 190 وهو فيه ابن (جديلة) وقال الزبيدي في التاج 3: 128 (جزيلة بن لخم، كسفينة، هكذا (*) حجر القرد (000 - 000 = 000 - 000) حجر بن الحارث بن عمرو، من كندة، من قحطان: جد جاهلي. من ذريته بنو معدي كرب بن وكيعة، قال ابن الاثير والزبيدي: وهم - أي بنو معدي كرب - الملوك الاربعة الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوا يوم النجير مرتدين. والقرد (بفتح القاف وكسر الراء): الكثير العطاء (1). حجز بن عدي (000 - 51 ه‍ = 000 - 671 م) حجر بن عدي بن جبلة الكندي، ويسمى حجر الخير: صحابي شجاع، من المقدمين. وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد القادسية. ثم كان من أصحاب علي وشهد معه وقعتي الجمل وصفين. وسكن الكوفة إلى أن قدم زياد بن أبي سفيان واليا عليها فدعا به زياد، فجاءه، فحذره زياد من الخروج على بني أمية، فما لبث أن عرفت عنه الدعوة إلى مناوأتهم والاشتغال في السر بالقيام عليهم، فجئ به إلى دمشق فأمر معاوية بقتله في مرج عذراء (من قرى دمشق) مع أصحاب له. وخبره طويل (2) حجر الازد (000 - 000 = 000 - 000) حجر بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء، من الازد: جد جاهلي يماني. تقول الازد إنه كان نبيا. بنوه بطون كثيرة، منها (زهران) و (زيد مناة) و (طابخة) و (بنو إياد) ممن ينسب إليه في الاسلام الحافظان عبد الغني بن سعيد * (هامش 2) * = ضبطه ابن حبيب والوزير المغربي، وقال قوم: هو جديلة، بالدال، قال ابن الجواني: والاول الصواب) وانظر جمهرة الانساب 389. (1) نهاية الارب 190 واللباب 1: 281 والتاج 3: 128. (2) الكامل لابن الاثير 3: 187 والطبري 6: 141 وذخيرة الدارين 24 وطبقات ابن سعد 6: 151. (*) الازدي المصري وآل بيته، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الفقيه، عداده في حجر الازد، وسعيد بن بشر بن مروان الازدي الحجري ثم العامري (1). آكل المرار (000 - 000 = 000 - 000) حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الاصغر، من كندة، من بني حمير: سيد كندة في عصره. كان في عهد تبابعة اليمن، في الجاهلية. وولاه أخوه لامه (حسان بن أسعد أبي كرب الحميري) على قبائل معد بن عدنان، في الحجاز، فدانت له. واستمر فيهم إلى أن مات. وهو أول من يذكره المؤرخون من ملوك كندة (2). حجر بن وهب (000 - 000 = 000 - 000) حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندي: جد جاهلي. ينسب إليه كثيرون ذكر بعضهم ابن الاثير في اللباب (3). حجر ذي رعين (000 - 000 = 000 - 000) حجر بن يريم (الملقب بذي رعين) ابن زيد بن سهل بن عمرو. من حمير: جد جاهلي يماني. ممن نسب إليه في الاسلام * (هامش 3) * (1) جمهرة الانساب 351 والتاج 3: 124. (2) ابن خلدون 2: 272 وفي خزانة البغدادي 3: 502 و 503 أن في (آكل المرار) خلافا، هل هو حجر بن عمرو ابن معاوية، أم الحارث بن عمرو بن حجر بن عمرو ابن معاوية ؟ وكان يقال لملوك اليمن (آل آكل المرار) قال إعرابي: توسمته لما رأيت مهابة عليه، وقلت: المرء من آل هاشم وإلا فمن آل المرار فانهم ملوك عظام من كرام أعاظم أي: إن لم يكن من آل هاشم فهو من آل المرار، يريد (آل آكل المرار). (3) اللباب 1: 281. (*)

[ 170 ]

عباس بن خليد التابعي، وعقيل بن باقل الحجري وآخرون ذكرهم الزبيدي في التاج (1). الحجري = محمد بن علي 1199 حجل بن نضلة (000 - 000 = 000 - 000) حجل بن نضلة الباهلي: شاعر جاهلي. قالوا في خبره: أسر (النوار) بنت عمرو ابن كلثوم، يوم (طلح) وفر بها في الفلاة خوفا من أن يلحق. وله في ذلك شعر (2). ابن أبي حجلة = أحمد بن يحيى 776 الحجة = محمد بن الفضل 617 ابن أبي حجة = أحمد بن محمد 643 ابن حجة الحموي = أبو بكر بن علي حجور (000 - 000 = 000 - 000) حجور بن أسلم بن عليان، من همدان، من قحطان: جد جاهلي، من ذريته معيوف ابن يحيى (3). ابن حجي = أحمد بن حجي 682 ابن حجي = أحمد بن حجي 816 ابن حجي (أبو زكريا) = يحيى بن محمد - 888 - ابن حجيرة = عبد الرحمن بن حجيرة حجية بن المضرب (000 - 000 = 000 - 000) حجية بن المضرب الكندي، أبو * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 407 والتاج 3: 124. (2) خزانة البغدادي 2: 158 وفيه النص على أنه جاهلي. والشعر والشعراء 42 والاصمعيات 153 واللسان: مادة سلا. (3) نهاية الارب 191 وفي القاموس: حجور، كقسور. اسم. وفي اللباب: حجور بفتح الحاء وضم الجيم. ومثله جاء بالشكل في جمهرة الانساب 369 وسمط اللآلي 204 و 457. (*) حوط: شاعر جاهلي، من نصارى كندة، أدرك الاسلام (1). حد ابن الحداد (الغساني) = سعيد بن محمد - 302 - ابن الحداد = محمد بن أحمد 344 ابن الحداد = محمد بن أحمد 480 ابن الحداد = عبد الباقي بن حمزة 493 الحداد = الحسن بن أحمد 515 الحداد = ظافر بن القاسم 529 الحداد = صدقة بن الحسين 573 الحداد = أبو بكر بن علي 800 الحداد = عبد الله بن علوي 1132 الحداد = أحمد بن حسن 1204 الحداد = نجيب بن سلميان 1316 الحداد = جرجي بن موسى 1334 الحداد = محمد بن علي 1357 الحداد = نقولا بن الياس 1373 الحدادي = عبد العليم بن محمد ابن الحدادية = قيس بن منقذ حدان (000 - 000 = 000 - 000) حدان بن شمس بن عمرو بن غنم، من أزد شنوءة، من قحطان: جد جاهلي. من ذريته صبرة بن شيمان (2). حدان بن قريع (000 - 000 = 000 - 000) حدان بن قريع بن عوف، من تميم: جد جاهلي، من بنيه أوس بن مغراء الشاعر (3). حدس بن أريش (000 - 000 = 000 - 000) حدس بن أريش بن إراش اللخمي، * (هامش 2) * (1) سمط اللآلي 204 و 457. (2) نهاية الارب 191 وفيه: حدان، بفتح الحاء. وفي القاموس، مادة (حد) واللباب 1: 283 بضم الحاء. ووقع اسم حفيده، في نهاية الارب للقلقشندي 191 (ضبيرة بن شيمان) خطأ. (3) القاموس والتاج: مادة (حد). (*) من قحطان: جد جاهلي. من ذريته بنو وائل بن ربيعة. قال ابن الاثير: بنو حدس بن إراش بطن عظيم مشهور، منهم أبو محجن بن عبد الله بن المنذر بن قيس الحدسي اللخمي وهو أول من دخل القسطنطينية أيام مسلمة بن عبد الملك. وقال ابن حزم: بنو حدس بن أريش، بطن خضم (1). الحديث = أحمد بن يوسف 1191 ابن حديج = محمد بن عبد الرحمن 155 ابن أبي الحديد = عبد الحميد بن هبة الله ابن حديدة (الانصاري) = محمد بن علي - 783 - حديلة (000 - 000 = 000 - 000) حديلة بنت مالك بن زيد مناة، من الخزرج: أم جاهلية. كانت زوجة عمرو ابن مالك النجاري الخزرجي. نسب إليها ابنها منه (معاوية بن حديلة) ومن نسل معاوية هذا (أبي بن كعب) الصحابي وأبناؤه، يقال لهم: بنو حديلة (2). الحديني = محمد الدمنهوري 1288 حذ الحذاء = عبيدة بن حميد 190 ابن الحذاء = محمد بن يحيى 416 ابن حذافة = عبد الله بن حذافة 33 حذاقة بن زهر (000 - 000 = 000 - 000) حذاقة بن زهر بن إياد، من عدنان: جد جاهلي. من ذريته جارية بن الحجاج الشاعر المعروف بأبي دؤاد، والقاضي المعتزلي أحمد ابن أبي دواد. قال الزبيدي في * (هامش 3) * (1) نهاية الارب 191 واللباب 1: 285 وجمهرة الانساب 397 والتاج 4: 280. (2) نهاية الارب 192 وجمهرة الانساب 327 و 328. (*)

[ 171 ]

التاج: وكل من في العرب سواهم (أي سوى أبناء حذاقة هذا) حذافة بالفاء، وورد اسمه (حذاق) بغير هاء (1). حذام (000 - 000 = 000 - 000) حذام بنت الريان: جاهلية يمانية، يضرب بها المثل في صدق الخبر. قالوا: إن (عاطس بن خلاج) زحف على أبيها في قبائل حمير وخثعم وجعفي وهمدان، فلقيهم أبوها في أربعة عشر حيا من أحياء اليمن. فاقتتلوا، ثم تحاجزوا. وشعر الريان بضعف جماعاته، فرحل بهم ليلا. وأصبح عاطس فجد في طلبهم. فلما كان قريبا منهم، رأت (حذام) أسرابا من القطا، مقبلة عليهم، فخرجت تقول: (ألا يا قومي ارتحلوا وسيروا فلو ترك القطا ليلا لناما) وقام زوجها (واسمه في إحدى الروايات: لجيم بن صعب)، فأنشد: (إذا قالت حذام فصدقوها فان القول ما قالت حذام) فلجأ قومها إلى واد امتنعوا فيه من عاطس، ونجوا. وضربت العرب بصدقها المثل. وقد تكون قصتها من مخترعات القصاص، شرحا للمثل (2). حذلم الاسدي (000 - 000 = 000 - 000) حذلم بن فقعس بن طريف الاسدي، من عدنان: جد جاهلي، بنوه بطن من أسد بن خزيمة. قيل: سمي حذلما لكثرة كلامه، والحذلمة الاسراع (3). * (هامش 1) * (1) تاج العروس 6: 310 وجمهرة الانساب 308 وهو فيه: (حذاق بن زهر). واللباب 1: 286 وفيه أن السمعاني جعل (حذاقة) من قضاعة، وليس كذلك وإنما حذاقة من إياد. وسبائك الذهب 19 وهو فيه (حذافة) كما في نهاية الارب للقلقشندي 192. (2) أمثال الميداني 2: 35 وتاج العروس: مادة (حذم) وفيه أنها (حذام بنت العتيك بن أسلم). (3) نهاية الارب 192 والقاموس. (*) ابن أبي حذيفة = محمد بن أبي حذيفة أبو حذيفة = إسحاق بن بشر 206 حذيفة (000 - 000 = 000 - 000) حذيفة بن بدر: يضرب به المثل في سرعة السير. كان في عصر المنذر بن ماء السماء (في الجاهلية) قيل: سار في ليلة، مسيرة ثماني ليال، فضرب به المثل. قال قيس بن الخطيم: (هممنا بالاقامة ثم سرنا مسير حذيفة الخير بن بدر) (1) حذيفة بن اليمان (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) حذيفة بن حسل بن جابر العبسي، أبو عبد الله، واليمان لقب حسل: صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره. ولما ولي عمر سأله: أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ فقال: نعم، واحد. قال: من هو ؟ قال: لاأذكره. وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال: وقد عزله عمر كأنما دل عليه. وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فان حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وإلا لم يصل عليه. وولاه عمر على المدائن (بفارس) وكانت عادته إذا استعمل عاملا كتب في عهده (وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا) فلما استعمل حذيفة كتب في عهده (اسمعوا له وأطيعوه، وأعطوه ما سألكم) فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فقرأ عهده. فقالوا: سلنا ما شئت، فطلب ما يكفيه من القوت. وأقام بينهم فأصلح بلادهم. وهاجم نهاوند (سنة 22 ه‍) فصالحه صاحبها على مال يؤديه في كل سنة. وغزا الدينور، وماه سندان، فافتتحهما عنوة (وكان سعد بن * (هامش 2) * (1) ثمار القلوب 111 (*) أبي وقاص قد فتحهما ونقضتا العهد) ثم غزا همذان والري، فافتتحهما عنوة. واستقدمه عمر إلى المدينة، فلما قرب وصوله اعترضه عمر في ظاهرها، فرآه على الحال التي خرج بها، فعانقه وسر بعفته. ثم أعاده إلى المدائن، فتوفي فيها. له في كتب الحديث 225 حديثا (1). أبو حذيفة بن عتبة (42 ق ه‍ - 12 ه‍ = 578 - 633 م) أبو حذيفة بن عتبه بن ربيعة بن عبد شمس: صحابي. هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها. وقتل يوم اليمامة (2). حذيم الطبيب (000 - 000 = 000 - 000) حذيم، غير منسوب: طبيب جاهلي، من بني تيم الرباب. قال أوس بن حجر: (فهل لكم فيها إلى، فانني طبيب بما أعيا النطاسي حذيما) وقيل: الصواب فيه (ابن حذيم) وحذف أوس لفظ ابن ليستقيم الشعر. ونقل عن ابن الاثير في المرصع قوله: ابن حذيم، شاعر في قديم الدهر، يقال كان طبيبا حاذقا، يضرب به المثل في الطب فيقال: أطب بالكي من ابن حذيم (3). الحر العاملي = محمد بن الحسن 1104 (1) ا * (هامش 3) * (1) ابن عساكر 4: 93 وتهذيب التهذيب 2: 219 والاصابة 1: 317 وحلية الاولياء 1: 270 وأسد الغابة. والجمع 107 وفيه: (واسم اليمان حسيل بن عمرو بن ربيعة). وصفة الصفوة 1: 249 وكشف النقاب - خ - وتاريخ الاسلام 2: 152 وفيه: (اليمان لقب حسل ويقال حسيل) والمناوي 1: 50. (2) تاريخ الاسلام 1: 364. (3) خزانة البغدادي 2: 232 و 234. (*)

[ 172 ]

الحر بن عبد الرحمن (000 - بعد 106 ه‍ = 000 - بعد 724 م) الحر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي: أمير الاندلس لسليمان بن عبد الملك. وليها بعد مقتل عبد العزيز بن موسى بن نصير. وإليه ينسب (بلاط الحر) في شرقي قرطبة. وكانت الاندلس في أيامه إمارة تابعة لوالي إفريقية، ووالي إفريقية تابع لوالي مصر، وهذا تابع لبني مروان بدمشق. واستمر إلى سنة 106 ه‍، وعزل بعنسبة بن سحيم (1). الحر التميمي (000 - 61 ه‍ = 000 - 680 م) الحر بن يزيد التميمي اليربوعي: قائد، من أشراف تميم. أرسله الحصين ابن نمير التميمي في ألف فارس من القادسية، لاعتراض الحسين (رض) في قصده الكوفة، فالتقى به. ولما أقبلت خيل الكوفة، تريد قتل الحسين وأصحابه، أبى الحر أن يكون فيهم، فانصرف إلى الحسين، فقاتل بين يديه قتالا عجيبا حتى قتل (2). الحر بن يوسف (000 - 113 ه‍ = 000 - 731 م) الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم الاموي: أمير مصر ثم الموصل. ولاه هشام بن عبد الملك مصر سنة 105 ه‍، فثار القبط، فأصلح أمرهم. وانكشف النيل في أيامه عن أرض جديدة بنيت فيها (قيسارية هشام) وصرفه هشام عن مصر سنة 106 ه‍، وولاه الموصل، فقصدها. وأجرى فيها نهرا كان أكثر شربها منه، استمر العمل في حفره عدة سنين، وعليه * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 1: 47 طبعة ليدن 1948 وجذوة المقتبس 191 وجمهرة الانساب 254. (2) المسعودي 5: 142 طبعة باريس. وابن الاثير 4: 19 وما بعدها. وسفينة البحار 1: 242 والبداية والنهاية 8: 172 وما بعدها. (*) كان (شارع النهر) وبنى لسكناه دارا كانت تسمى (المنقوشة) لكثرة ما فيها من نقوش الساج والرخام والفصوص الملونة (الفسيفساء) وخربت قبل عصر المؤرخ ابن الاثير. واستمر الحر في إمارته إلى أن توفي. وكان عاقلا فاضلا محبا للخير والعمران. قال ابن تغري بردي: كان أجل أمراء بني أمية شجاعة وكرما وسؤددا (1). الحرائري = سليمان بن علي 1292 الحرازي = محمد بن أحمد 1245 الحرالي = علي بن أحمد 638 حرام بن جذام (000 - 000 = 000 - 000) حرام بن جذام بن عدي، من قحطان: جد جاهلي. من ذريته (بنو غطفان) و (بنو أفصى) قال الحمداني: وبمصر طائفة منهم (2). حرام بن حبشية (000 - 000 = 000 - 000) حرام بن حبشية بن كعب (الملقب بخزاعة) بن عمرو، من بني عمرو مزيقياء، من الازد: جد جاهلي. بنوه بطن من (خزاعة) منهم بعض الصحابة (3). أم حرام (000 - 27 ه‍ = 000 - 647 م) أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد النجارية الانصارية: صحابية، كانت تخرج مع الغزاة، وتشهد الوقائع. وحضرت فتح قبرس فسقطت عن بغلتها فاندق عنقها * (هامش 2) * (1) الولاة والقضاة 73 والكامل لابن الاثير 5: 49 والنجوم الزاهرة 1: 258. (2) نهاية الارب للقلقشندي 193 واللباب 1: 288. (3) اللباب 1: 288 ونهاية الارب 193 ووردت فيه كلمة (جذيمة) بدلا من (خزاعة) وكلمة (حسنة) بدلا من (حبشية) وكلاهما من خطأ النسخ أو الطبع. (*) فماتت ودفنت في الجزيرة. قال الزبيدي: ولها مقام عظيم بظاهر الجزيرة، اجتزت بها في البحر عند توجهي إلى بيت المقدس، وأخبرت أن على مقامها أوقافا هائلة وخدما، وينقلون لها كرامات. وقالت (البلاد): قبرها معروف إلى الآن في جزيرة قبرس، باسم (قبر المرأة الصالحة) (1). الحراني = ثابت بن قرة 288 الحراني = سنان بن ثابت 331 الحراني = إبراهيم بن سنان 335 الحراني = محمد بن عبد الله 560 الحراني = حماد بن هبة الله 597 ابن حرب = جعفر بن حرب 236 أبو حربة (الشافعي) = محمد بن يعقوب - 724 - حرب بن أمية (000 - 36 ق ه‍ = 000 - 588 م) حرب بن أمية بن عبد شمس، من قريش، كنيته أبو عمرو: من قضاة العرب في الجاهلية، ومن سادات قومه. وهو جد معاوية بن أبي سفيان بن حرب. كان معاصرا لعبد المطلب بن هاشم. وشهد حرب الفجار. ومات بالشام. وتزعم العرب أن الجن قتلته بثأر حية ! قال زياد ابن أنعم المعافري لعبد الله بن عباس: هل كنتم معاشر قريش تكتبون في الجاهلية بهذا الكتاب العربي ؟ قال: نعم. قال: فمن علمكم ؟ قال: حرب بن أمية (2). حرب بن عبد الله (000 - 147 ه‍ = 000 - 764 م) حرب بن عبد الله البلخي الراوندي: * (هامش 3) * (1) الاصابة 8: 222 وكشف النقاب - خ - وطبقات ابن سعد 8: 318 والتاج 4: 211 وجريدة البلاد (بجدة) 25 / 1 / 1379. (2) المسعودي، طبعة باريس، 3: 326 والمحبر 132 و 165 و 173 واليعقوبي 1: 215 ثم 2: 12 والآلوسي 3: 386 و 387 وفى الجزء الاول من ابن خلدون طبعة الحبابي، ص 32 بحث في أول من كتب بالخط العربي. (*)

[ 173 ]

من أكابر قواد المنصور العباسي. كان يتولى شرطة بغداد، ثم ولي شرطة الموصل. وسيره المنصور من الموصل لقتال الترك، وكانوا قد دخلوا تفليس، فقاتلهم حرب فقتل في إحدى وقائعه معهم. و (الحربية) ببغداد محلة منسوبة إليه، وبني بأسفل الموصل قصرا لسكناه بقيت آثاره إلى زمن المؤرخ ابن الاثير (630 ه‍) (1). أبو الهيجاء (000 - 382 ه‍ = 000 - 992 م) حرب بن سعيد بن حمدان بن حمدون التغلبي: أمير، هو أخو أبي فراس (الحارث) اشتهر بالكرم والشجاعة. ورثاه الشريف الرضي بقصيدة أولها: رجونا (أبا الهيجاء) إذ مات حارث فمذ مضيا لم يبق للمجد وارث (2) حرب (000 - 000 = 000 - 000) حرب بن علة بن جلد بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. اشتهر من بنيه قديما ثلاثة بطون: (بنو مسروح) و (بنو سالم) و (بنو عبد الله) قال الحمداني: منازلهم الحجاز. وفي جمهرة الانساب: من بطون بني هلال بن عامر بن صعصعة، من عدنان، بنو حرب الذين بالحجاز. وقال الزبيدي: حرب - ولم ينسبه - قبيلة بالحجاز، وقبيلة باليمن وقبيلة بالصعيد. قلت أما قبيلة (حرب) التي في الحجاز، فيظهر أنها خليط من قبائل مختلفة، ترجع أصول بعضها إلى (حرب بن علة) هذا (3). * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث 145 - 147. (2) أعيان الشيعة 20: 355 - 366. (3) نهاية الارب 194 وجمهرة الانساب 262 والتاج 1: 208 وفي (قلب جزيرة العرب) 139 تفصيل واف لقبائل (حرب) اليوم في الحجاز. ومثله في كتاب (عشائر العراق) 1: 305 وقرأت في التذكرة الكمالية - خ - نقلا عن كتاب (لسان الزمان في أخبار سيد العربان وأخبار أمته خير الانس والجان) من تأليف الشيخ محمد عقيلة، وهو مرتب على السنين، وصل فيه إلى سنة = المبرقع (000 - 227 ه‍ = 000 - 842 م) أبو حرب اليماني، الملقب بالمبرقع: ثائر، من كبار الشجعان. من أهل فلسطين. قيل: اعتدى جندي على زوجته بالضرب، فذهب إليه أبو حرب فقتله، وقصد جبال (الغور) متبرقعا لئلا يعرف، ودعا الناس إلى (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) فاستجاب له أهل القرى وقويت شوكته. وقيل: ادعى النبوة. فوجه إليه المعتصم العباسي جيشا فقاتله إلى أن أسر وحبس ومات خنقا (1). الحربي = إبراهيم بن إسحاق 285 الحربي = عبد المغيث 583 ذو الاصبع العدواني (000 - نحو 22 ق ه‍ = 000 - نحو 600 م) حرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة، من عدوان، ينتهي نسبه إلى مضر: شاعر حكيم شجاع جاهلي. لقب بذي الاصبع لان حية نهشت إصبع رجله فقطعها، ويقال: كانت له إصبع زائدة. وعاش طويلا حتى عد في المعمرين. له حروب ووقائع وأخبار. وشعره ملئ بالحكمة والعظة والفخر، قليل الغزل والمديح، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي يقول في أولها: (أأسيد إن مالا ملكت فسر به سيرا جميلا) (2). * (هامش 2) * 1123 ه‍، العبارة الآتية: (في سنة 1104 توجه الشريف سعيد إلى القبيلة المعروفة بحرب، وهي قبيلة مشتملة على أخلاط الخ). وفي معجم قبائل العرب 1: 259 - 262 ونهاية الارب 193 و 194 أنساب عدة جدود جاهليين، اسم كل منهم (حرب). (1) النجوم الزاهرة 2: 248. (2) الاغاني طبعة الدار 3: 89 وسمط اللآلي 289 والآمدي 118 وشرح الشواهد 148 والشعر والشعراء 270 وهو فيه (حرثان بن عمرو) وأمالي المرتضى 1: 176 وهو فيه (حرثان بن محرث) وكذا في خزانة البغدادي 2: 408. (*) ابن حرز الله = محمد بن محمد 788 الحرشي = سعيد بن عمرو 110 الحرضي (العامري) = يحيى بن أبي بكر ابن الحرفوش = موسى بن علي 1016 الحرفوشي (الحريري) = محمد بن علي - 1059 - حرقوص = عثمان بن سعيد 320 حرقة بنت النعمان (000 - 000 = 000 - 000) حرقة بنت النعمان بن المنذر بن امرئ القيس، من بني لخم: شاعرة، من بيت الملك في قومها بالحيرة. قال الآمدي: وهي القائلة: (وبينا نسوس الناس والامر أمرنا إذا نحن فيهم سوقة نتنصف) (فأف لدنيا لا يدوم نعيمها تقلب تارات بنا وتصرف) (1) ذو الخويصرة (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) حرقوص بن زهير بن السعدي، الملقب بذي الخويصرة: صحابي، من بني تميم. خاصم الزبير فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باستيفاء حقه منه. وأمره عمر بن الخطاب بقتال (الهرمزان) فاستولى على سوق الاهواز ونزل بها. ثم شهد صفين مع علي. وبعد الحكمين صار من أشد الخوارج على علي، فقتل فيمن قتل بالنهروان. وفي سيرته اضطراب. وإياه عنى أحد شعراء الخوارج، بقوله من أبيات رواها المبرد: وأسأل الله بيع النفس محتسبا حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا (2). * (هامش 3) * (1) المؤتلف والمختلف 103 والتبريزي 3: 109 وخزانة البغدادي 3: 181 و 182 وفيه أن أخبار حرقة بنت النعمان، هذه، قد تختلط بأخبار هند بنت النعمان، وقال: لعل حرقة يكون لقبا لنهد أو هي أخت لها ؟. (2) الاصابة: الترجمة 1661، 1969، 2450 والذريعة 10: 193 وانظر ياقوت 1: 412 والكامل للمبرد 595. (*)

[ 174 ]

أبو زبيد (000 - نحو 62 ه‍ = 000 - نحو 682 م) حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة الطائي: أبو زبيد: شاعر معمر. عاش في الجاهلية والاسلام. وكان من زوار ملوك العجم، عالما بسيرها. وهو من نصارى طيئ. وفد على أمير المؤمنين عثمان أكثر من مرة، فكان يدنيه ويقرب مجلسه، لعلمه. واستنشده يوما من شعره، فأنشده قصيدة يصف بها الاسد. وحدثه بحديث عن الاسد من بليغ القول، أورده الجمحي. وذكر له الميمني في الطرائف قصيدة عينية من المختارات. قلت: له ترجمت أخرى (في الاعلام) باسم المنذر بن حرملة فراجعها فهما واحد (1). حرملة التجيبي (166 - 243 ه‍ = 782 - 858 م) حرملة بن يحيى التجيبي، مولاهم، المصري، أبو عبد الله: فقيه، من أصحاب الشافعي. كان حافظا للحديث، له فيه (المبسوط) و (المختصر). مولده ووفاته بمصر (2). الحرة الصليحية = أسماء بنت شهاب 480 الحرة الصليحية = أروى بنت أحمد 532 الحرة علم = علم، أم فاتك 545 الحرة = مريم بنت شمس الدين 713 الحروري = نجدة بن عامر 69 الحروري (أبو فديك) = عبد الله بن ثور الحرون = الحسين بن محمد 271 ابن حريب = عبد الملك بن محمد 1340 الحريبي = صالح بن علي 1135 * (هامش 1) * (1) الطرائف 98 والجمحي في الطبقات 505 - 517 وفيه بعض شعره. وانظر هامش الاشتقاق 386 والسمط 118. (2) وفيات الاعيان 1: 128 وتهذيب التهذيب. وميزان الاعتدال 1: 219 والانتقاء 109 وفيه: كنيته أبو حفص، ووفاته سنة 266. (*) ابن زيد الخيل (000 - نحو 60 ه‍ = 000 - نحو 680 م) حريث بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي: شاعر نشأ في الجاهلية ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخ له اسمه مكنف، فأسلما. وبعث النبي صلى الله عليه وسلم حريثا في رسالة إلى أهل أيلة وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد. وهو يعد من الصحابة من شعراء الحماسة. ويقال: عاش إلى أيام مصعب بن الزبير وقتله مبارزة في حرب بها عبيد الله بن الحر الجعفي (1). حريث بن محفض (000 - نحو 65 ه‍ = 000 - نحو 685 م) حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي: شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الاسلام. كان ينزل بالشام. واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض: (ألم تر قومي إن دعوا لملمة أجابوا، وإن أغضب على القوم يغضبوا) (بنو الحرب، لم تقعد بهم أمهاتهم، وآباؤهم آباء صدق، فأنجبوا) (فان يك طعن بالرديني يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا) وكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث ! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني ؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الامير بشعري فأعلمته مكاني. وهو صاحب الابيات التي أولها: (تقول ابنة الضبي يوم لقيتها: تغيرت، حتى كدت منك أهال ! فان تعجبي مني عمير، فقد أتت ليال وأيام علي طوال) (2) * (هامش 2) * (1) النوادر، لابي مسحل 29 والاصابة 1678 وانظر فيها خبرا عنه في ترجمة أوس بن خالد الطائي (الرقم 332) أشك كثيرا في نهايته. والشعر والشعراء 244 في ترجمة أبيه. (2) خزانة الادب للبغدادي 2: 510 وسمط اللآلي 35 (*) حريث بن عناب (000 - نحو 80 ه‍ = 000 - نحو 700 م) حريث بن عناب النبهاني الطائي: من شعراء العصر الاموي. كان بدويا، لا يتصدى للناس بمدح أو هجاء. أورد صاحب الاغاني بعض أشعاره وأخباره (1). الحريري = القاسم بن علي 516 الحريري = علي بن الحسين 645 الحريري = عبد الله بن القاسم 646 ابن الحريري = أبو بكر بن علي 851 الحريري = محمد بن علي 1059 حريز المشرقي (80 - 163 ه‍ = 690 - 780 م) حريز بن عثمان بن جبر الرحبي المشرقي الحمصي: محدث ثقة ثبت، من أهل حمص. لم يكن في الشام أعلم منه بالحديث في عصره. رحل إلى بغداد في زمن المهدي العباسي، وزار مصر، وحج. وكانوا يتهمونه بانتقاص علي والنيل منه. والرحبي نسبة إلى (رحبة) بطن من حمير (2). ابن الحريش = عبد الواحد بن محمد 424 الحريشي = علي بن أحمد 1143 حريم بن جعفي (000 - 000 = 000 - 000) حريم بن جعفي بن سعد العشيرة، من قحطان: جد جاهلي، من ذريته عبد الله بن أبي الصحابي (3). ابن حريوة = محمد بن صالح 1241 * (هامش 3) * = وطبقات فحول الشعراء 159 و 160 - 163 وهو فيه (حريث بن محفظ) والبغدادي يقول: (آخره ضاد معجمة، من حفضه تحفيضا إذا طرحه وراءه) والشعر والشعراء 244. (1) خزانة البغدادي 4: 587 والاغاني 13: 98 - 100 وسمط اللآلي 83 ومجالس ثعلب 604. (2) تهذيب التهذيب 2: 237 - 241 وميزان الاعتدال 1: 220 وتاريخ بغداد 8: 265. (3) نهاية الارب 194. (*)

[ 175 ]

حز ابن حزب الله = محمد بن محمد 788 ابن حزم = عبد الوهاب بن أحمد 438 ابن حزم (الامام) = علي بن أحمد 456 ابن أبي الحزم = علي بن الحزم 687 حزن المازني (000 - 000 = 000 - 000) حزن بن كهف بن أبي حارثة المازني: شاعر، من سادات مازن وفرسانها. أغار بنو محلم بن ذهل بن شيبان على إبل جار له، وذهبوا بها، فاتبعهم حزن، وقتل منهم، ورد الابل وقال في ذلك أبياتا من عيون الشعر، أوردها الآمدي (1). الحزين: محمد علي 1181 الحزين الديلي (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 709 م) الحزين بن سليمان الديلي، أبو الحكم: من شعراء العصر الاموي. كان هجاءا، خبيث اللسان، يتكسب بالشر وهجاء الناس. وهو من سكان المدينة، ولم يكن ممن خدموا الخلفاء وانتجعوهم بالمدائح. قيل اسمه (عمرو بن وهيب) والحزين لقب غلب عليه (2). حس حسام الدولة = المقلد بن المسيب أبو الخطار (000 - 130 ه‍ = 000 - 748 م) حسام بن ضرار بن سلامان بن خيثم ابن ربيعة الكلبي ثم الربعي، أبو الخطار: أمير الاندلس. كان حازما شجاعا فصيحا شاعرا. قال ابن الاثير: كان فارس * (هامش 1) * (1) الآمدي 101. (2) الاغاني 14: 74 والمؤتلف والمختلف 88 وفيه أنه (الحزين الكناني، واسمه عمرو بن عبد وهيب، من بني الديل بن بكر، من كنانة). (*) الناس بافريقية. ولاه حنظلة بن سفيان (والي إفريقية لهشام بن عبد الملك) إمارة الاندلس، فانتقل إليها من تونس سنة 125 ه‍، وأقام بقرطبة، وكثر أهل الشام وغيرهم عنده، ففرقهم في البلاد، فأنزل أهل دمشق إلبيرة () Elviro لشبهها بها، وسماها دمشق، وأنزل أهل حمص إشبيلية () Sevills وسماها حمص، وأهل الاردن ريه () Raiyo وسمهاها الاردن، وأهل فلسطين شذونة () Sidona وسماها فلسطين، وغيرهم وغيرهم. وقاومه عبد الرحمن بن حبيب (الآتية ترجمته) فكانت بينهما وقائع. وكان أعرابيا عصبيا، أفرط في التعصب لقومه من اليمانية، وتحامل على المضرية، وأسخط قيسا، فثار عليه الصميل بن حاتم (وكان من أشراف مضر) وقاتله. وفارق المضرية قرطبة، فاستعانوا بثوابة بن سلامة الجذامي، وكان يضمر الشر لابي الخطار، ثم اجتمعوا بشذونة. وقصدهم أبو الخطار من قرطبة، فنشبت معارك دامية وأسره أبو الخطار، فخلعوه من الامارة، وولوا ثوابة بن سلامة، سنة 128 ه‍. ثم انطلق أبو الخطار، فلحق بباجة. والتفت حوله اليمانية، فعلقت الفتنه بينها وبين المضرية، إلى أن قتل أبو الخطار بعد هزيمة أصحابه، قتله الصميل. وبقي لحسام نسل باشبيلية (1). تبع الحميري (000 - 000 = 000 - 000) حسان بن أسعد أبي كرب الحميري: من أعاظم تبابعة اليمن (2) في الجاهلية، * (هامش 2) * (1) الحلة السيراء 46 ونفح الطيب 2: 60 وابن خلدون 4: 119 والآمدي 89 وجذوة المقتبس 188 واللباب 1: 459 والمعجب، طبعة الاستقامة 13 والنجوم الزاهرة 1: 281 - 282 وانظر عنوان الاريب 1: 17 وجمهرة الانساب 426. (2) كان الملك الاكبر من ملوك الدولة الحميرية الثانية في بلاد اليمن، يلقب بتبع، كما كان الفرس يدعون من ملك منهم كسرى (معرب خسرو - الفارسية) والروم قيصر (معرب) Cesar والترك خاقان، والحبشة (*) ولعله أكثرهم غارات وأظفرهم كتائب. يروى أنه سار بجيش عرمرم حتى انتهى إلى سمرقند غازيا. وكلما دخل بلدة اختار من حكمائها وعقلائها عددا لا يقل عن العشرة، فاستصحبهم معه. ثم قصد بلاد الشام، وامتلك دمشق، وأخذ منها كهنة وأحبارا. وعاد يريد اليمن، فمر بمكة، وكسا الكعبة (ويقال إنه أول من فعل ذلك) ولما بلغ اليمن، صارح أهلها بكراهيته للاوثان، وقاوم الوثنية. واتخذ مدينتي (مأرب) و (ظفار) لسكناه، الاولى للشتاء، والثانية للصيف. وجعل في مأرب مكانا ينشأ فيه أبناء الملوك من حمير، ويتعلمون به، كالمدرسة. وثار عليه جماعة من قومه فقتلوه. أما عصره فالمظنون أنه كان في القرن العاشر قبل الهجرة (الرابع قبل الميلاد) أو قبل ذلك (1). حسان بن ثابت (000 - 54 ه‍ = 000 - 674 م) حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الانصاري، أبو الوليد: الصحابي، شاعر النبي صلى الله عليه وسلم وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والاسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الاسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة، قبل الاسلام، وعمي قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا، لعلة أصابته. وكانت له ناصية يسدلها بين عينيه. وكان يضرب بلسانه روثة أنفه من طوله، قال أبو عبيدة: * (هامش 3) * = النجاشي (معرب انكاش، بالحبشة، وهي بالكاف المشمة بالجيم) كما في العبر. وزاد صاحب بغية الرواد 1: 89 الفراعنة ملوك القبط، والجواليت ملوك البربر. وفي مروج الذهب 1: 232 (كان في بلاد اليمن ملوك لا يدعون بالتبابعة حتى ينقاد إلى ملكهم أهل الشحر وحضرموت، ومن تخلف عن ملكه بعض هؤلاء يسمى ملكا). (1) تهذيب ابن عساكر 3: 325 والتيجان 297 وهو فيه (حسان بن تبان أسعد أبي كرب) وأنه (هو الذي قضى على قبائل جديس باليمامة، بعد طغيانهم على طسم) و (قتله أخوه عمرو في مؤامرة عليه مع بعض القادة من حمير). (*)

[ 176 ]

فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الانصار في الجاهلية، وشاعر النبي في النبوة، وشاعر اليمانيين في الاسلام. وكان شديد الهجاء، فحل الشعر. قال المبرد (في الكامل): أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فانهم يعدون ستة في نسق، كلهم شاعر، وهم: سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر ابن حرام. توفي في المدينة. وفي (ديوان شعره - ط) ما بقي محفوظا منه. وقد انقرض عقب حسان. ومما كتب في سيرته وشعره (أخبار حسان) للزبير بن بكار، و (حسان بن ثابت - ط) لحنا نمر، ومثله لخلدون الكناني، ومثله لفؤاد البستاني (1). أبو رحاب (000 - 1376 ه‍ = 000 - 1957 م) حسان أبو رحاب، من أسرة عوف، بالصوامعة، بمصر: من رجال التعليم. تخرج بدار العلوم بالقاهرة (1930) ودرس في روضة المعارف بالقدس (1931 - 1935) وكان يراسل جريدتي السياسة * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 2: 247 والاصابة 1: 326 وابن عساكر 4: 125 ومعاهد التنصيص 1: 209 وخزانة البغدادي 1: 111 وذيل المذيل 28 والاغاني طبعة الدار 4: 134 وشرح الشواهد 114 وابن سلام 52 والشعر والشعراء 104 وحسن الصحابة 17 ونكت الهميان 134. (*) والبلاغ المصريتين. وعاد إلى القاهرة، فافتتح مدرستين ابدائية وروضة أطفال (1935 - 38) ثم كان مديرا للتحريرات العربية بوزارة المعارف، فمديرا للدعاية والنشر ومكافحة الامية. وألف كتبا، منها (الغزل عند العرب - ط) و (حكومة الوفد في عام - ط) و (سير العظماء - ط) و (المحسوبية في عهد النحاس - ط) وشارك في تأليف (حديقة الاطفال - ط) جزآن. وتوفي بالقاهرة، عن نحو خمسين عاما ودفن بالصوامعة (1). ابن أبي سنان (60 - 180 ه‍ = 680 - 796 م) حسان بن أبي سنان بن أبي أوفى بن عوف التنوخي: مترجم، كان يكتب بالعربية والفارسية والسريانية. من أهل الانبار. كان نصرانيا وأسلم. وكان يعرب الكتب بين يدي (ربيعة) لما ولاه السفاح الانبار. ورأى أنس بن مالك، وأدرك الدولتين الاموية والعباسية. من نسله قضاة ووزراء (2). ابن عبد كلال (000 - 000 = 000 - 000) حسان بن عبد كلال الحميري: من ملوك حمير في الجاهلية. زحف بجيش من اليمن على الحجاز، يريد انتزاع (الحجر) من الكعبة، ونقله إلى اليمن، لتحويل الحج إليه فقاتله فهر بن مالك بقبائل من كنانة وغيرها، فارتد منهزما (3). ذو الشعبين (000 - 000 = 0000 - 000) حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم، من حمير: ملك جاهلي، من أقيال اليمن. عرف بذي الشعبين، وهو جبل * (هامش 2) * (1) الصحف المصرية 8 / 3 / 1957 وتقويم دار العلوم 428. (2) البداية والنهاية 10: 175. (3) المرزباني 318. (*) نزله هو وولده، ودفن به. من سلالته (الشعبيون) في الكوفة، ومنهم عامر الشعبي، و (الشعبانيون) في الشام، و (آل ذي شعبين) باليمن، و (الاشعوب) بمصر والمغرب. اكتشف قبره في أوائل العصر الاسلامي وهو على سرير من ذهب، قد ألبس اثنتي عشرة حلة ذهبية وعلى رأسه عمامة منسوجة بالذهب، وبين يديه محجن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء، وإلى جانبه لوح مكتوب فيه بالمسند: (باسمك اللهم رب حمير، أنا حسان بن عمرو القيل إذ لا قيل إلا الله، عشت بأمل، ومت بأجل، أيام خرهيد وماهيد، هلك فيه اثنا عشر ألف قيل، فكنت آخرهم قيلا، أتيت جبل ذي شعبين ليخفرني من الموت، فأخفرني). وإلى جنبه سيف مكتوب فيه: (أنا قبار، بي يدرك الثار) (1). حسان بن عمرو (000 - 000 = 000 - 000) حسان بن عمرو بن تبع: من ملوك حمير في اليمن. جاهلي. ملك بعد ربيعة بن مرثد. وهو الذي أتاه خالد بن جعفر بن كلاب في أسارى قومه، فأطلقهم. ملك 35 سنة. ويظهر أنه أحدث عهدا من (ذي الشعبين) المتقدم ذكره (2). (*) ابن بحدل (000 - نحو 65 ه‍ = 000 - نحو 685 م) حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف، أبو سليمان الكلبي: أمير بادية الشام. كان من القادة في جيش معاوية يوم صفين. ثم آزر مروان في حربه مع الضحاك بن قيس. قال أحد مؤرخيه: سلم الناس على حسان بالخلافة، أربعين ليلة، ثم سلم الامر إلى مروان. وكان له قصر في دمشق * (هامش 3) * (1) تهذيب ابن عساكر 7: 138 والاكليل 8: 149 وانظر معجم البلدان 5: 272. (2) التيجان 300. (*)

[ 177 ]

يعرف بقصر البحادلة، ثم صار يعرف بقصر ابن أبي الحديد (1). حسان بن مالك (000 - نحو 150 ه‍ = 000 - نحو 767 م) حسان بن مالك بن عبد الله بن جابر، أبو عبدة: وزير عبد الرحمن الداخل (مؤسس الدولة الاموية في الاندلس) أصله من المشرق، وكان جده (عبد الله) مملوكا لمروان بن الحكم، وأعتقه مروان. ودخل حسان الاندلس سنة 113 ه‍، قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية بخمس وعشرين سنة. ولما توطد الملك لعبد الرحمن، استوزره، وجعل له القيادة، ثم ولاه إشبيلية، فأقام خمس سنوات انتهت بوفاته فيها (2). ابن أبي عبدة (000 - قبل 420 ه‍ = 000 - قبل 1029 م) حسان بن مالك ابن أبي عبدة: وزير، من العلماء باللغة والادب في الاندلس. من بيت جليل. وهو من حفدة أبي عبدة (حسان بن مالك) المتقدم ذكره قبل هذه الترجمة. ويكنى مثله (أبا عبدة) له كتاب (ربيعة وعقيل) قال الحميدي: وهو من أملح ما ألف في هذا المعنى، وفيه من أشعاره ثلاث مئة بيت، ألفه للمنصور بن أبي عامر (المتوفى سنة 392) ومات حسان عن سن عالية (3). الاموي (000 - 349 ه‍ = 000 - 960 م) حسان بن محمد بن أحمد بن هارون، * (هامش 1) * (1) سير النبلاء - خ - المجلد الثالث وتهذيب ابن عساكر 4: 145 والتاج 7: 222. (2) الحلة السيراء 132. (3) جذوة المقتبس 183 وبغية الملتمس: الترجمة 662 وهي منقولة بحروفها عن الجذوة. وعلق الناشر على الجملة الاخيرة منها، وهي: (مات أبو عبدة اللغوي عن سن عالية، قبل العشرين وثلاثمائة) بقوله: (صوابه وأربعمائة، والله أعلم) قلت: وهذا أرجح. (*) من نسل سعيد بن العاص القرشي الاموي، أبو الوليد: علامة بفقه الشافعية، من حفاظ الحديث. كانت إقامته بنيسابور، ويقال له: ابو الوليد النيسابوري. وتوفي بها. له (مستخرج) على صحيح مسلم، وكتاب في (الاحكام) على مذهب الشافعي (1). حسان بن معاوية (000 - 000 ه‍ = 000 - 000) حسان بن معاوية بن ربيعة بن حرام العذري، من قحطان: جد جاهلي، من ذريته بثينة وجميل العذريان (2). حسان بن مفرج (000 - نحو 420 ه‍ = 000 - نحو 1030 م) حسان بن مفرج بن دغفل بن جراح الطائي: أمير بادية الشام. كانت إقامته بالرملة، وخلف أباه على الامارة بعد وفاته، سنة 404 ه‍، قال ابن خلدون: وعظم صيته وكان بينه وبين خلفاء الفاطميين معزة واستقامة. وهو ممدوح التهامي الشاعر (3). حسان بن النعمان (000 - بعد 86 ه‍ = 000 - بعد 705 م) حسان بن النعمان بن عدي الازدي الغساني، من أولاد ملوك غسان: قائد، من رجال السياسة والحرب. من المشهورين في الفتوحات الاسلامية. كان يلقب بالشيخ الامين. ولي إفريقية في زمن معاوية بن أبي سفيان. ثم كان عاملا على مصر في أيام عبد الملك بن مروان. واظطربت إفريقية بعد مقتل زهير البلوي (سنة 76 ه‍) فأمره عبد الملك بالتوجه إليها، فزحف بأربعين ألف مقاتل. فكانت له وقائع كثيرة مع * (هامش 2) * (1) التبيان - خ - وطبقات الشافعية 2: 191. (2) نهاية الارب 195. (3) ابن خلدون 6: 7 وصبح الاعشى 4: 203. (*) الروم في قرطاجنة، ومع الملكة دهينا (الكاهنة البربرية) في قابس وجبل أوراس، ظهرت فيها بطولته. ودانت له إفريقية كلها. وهو أول من دخلها من أمراء الشام في زمن بني أمية. وبعد أن عم الاسلام إفريقية، أقام بالقيروان، فجدد بناء مسجدها سنة 84 ه‍، ودون الدواوين وولى الولاة، ثم رحل قاصدا عبد الملك ابن مروان، ومعه 35 ألف فارس. واعتزل الاعمال في أول عهد الوليد بن عبد الملك. وتوجه إلى أرض الروم غازيا، فتوفي بها (1). عرقلة الاعور (486 - 567 ه‍ = 1093 - 1171 م) حسان بن نمير بن عجل الكلبي، أبو الندى: شاعر، من الندماء. كان من سكان دمشق، واتصل بالسلطان صلاح الدين الايوبي، فمدحه ونادمه. ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين، فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى. له (ديوان شعر) (2). حسان الهند = غلام علي 1194 حسب الله = محمد بن سليمان 1335 ابن الحسباني = أحمد بن اسماعيل 715 الحسباني = إسماعيل بن رجب 1161 ابن حسل = عبد الرحمن بن حسل حسل بن عامر (000 - 000 = 000 - 000) حسل بن عامر بن لؤي بن غالب، * (هامش 3) * (1) الدرر السنية 24 - 29 والنجوم الزاهرة 1: 200 وابن عساكر 4: 146 والاستقصا 1: 42 وفتح العرب للمغرب 235 والبيان المغرب 1: 34 وسير النبلاء - خ - المجلد الثالث، وهو فيه (حسان بن النعمان بن المنذر). وتاريخ الاسلام للذهبي 3: 151 و 244 وتاريخ الجزائر 1: 340 وفيه أن (الكاهنة) كانت أميرة على مغراوة من زناتة واسمها (دهيا بنت ينفاق). (2) الشعور بالعور (مخطوط) والفوات 1: 112 ومرآة الزمان 8: 286 وانظر الخريدة 1: 178 - 229. (*)

[ 178 ]

من قريش من عدنان: جد جاهلي، من ذريته عبد الله بن سعد بن أبي سرح الصحابي (1). الابح (000 - 230 ه‍ = 000 - 845 م) الحسن بن إبراهيم البغدادي الشهير بالابح: من علماء الرياضة في زمن المأمون العباسي. له من الكتب (الاختيارات) و (المطر) و (المواليد) (2). ابن زولاق (306 - 387 ه‍ = 919 - 997 م) الحسن بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن، من ولد سليمان ابن زولاق، الليثي بالولاء، أبو محمد: مؤرخ مصري، زار دمشق سنة 330 ه‍، وولي المظالم في أيام الفاطميين، بمصر، وكان يظهر التشيع لهم. من كتبه (خطط مصر - خ) و (أخبار قضاة مصر - ط) جعله ذيلا لكتاب الكندي، و (رسالة الموازنة بين مصر وبغداد في العلم والعلماء والخيرات - خ) في خزانة سعد محمد حسن بالقاهرة كتبت سنة 686 (كما كتب لي) و (مختصر تاريخ مصر - خ) إلى سنة 49 ه‍ (3). ابن برهون (433 - 528 ه‍ = 1041 - 1133 م) الحسن بن إبراهيم بن علي بن برهون الفارقي، أبو علي: فقيه شافعي. ولد بميافارقين وانتقل إلى بغداد، فولي قضاء واسط فتوفي فيها. له (الفوائد على المهذب للشيرازي - خ) في الفروع، و (الفتاوي) خمسة أجزاء. وكان حسن السيرة في * (هامش 1) * (1) نهاية الارب 196. (2) هدية العارفين 1: 266. (3) وفيات الاعيان 1: 134 والبداية والنهاية 11: 321 وآداب اللغة 2: 320 وابن الوردي 1: 351 ولسان الميزان 2: 191 وجاء مولده فيه سنة 336 خطأ. وسير (*) القضاء (1). الجبرتي (1110 - 1188 ه‍ = 1698 - 1774 م) حسن بن إبراهيم بن حسن بن علي الزيلعي الجبرتي العقيلي الحنفي: فقيه، له علم بالفلك والهندسة. أثنى عليه ابنه عبد الرحمن (المؤرخ) وأطال في ترجمته، وقال: إنه كان لا يعتني بالتأليف. ثم ذكر له نحو عشرين رسالة، منها (رفع الاشكال - خ) في حكم ماء الحوض، و (نزهة العين في زكاة المعدنين - خ) و (حقائق الدقائق - خ) رسالة في المواقيت، و (المفصحة فيما يتعلق بالاسطحة - خ) رسالة، و (أخصر المختصرات على ربع المقنطرات) في الفلك، و (العقد الثمين فيما يتعلق بالموازين - خ) في شستربتي (4367) و (الاقوال المعربة عن أحوال الاشربة - - ط) وغير ذلك (2). * (هامش 2) * = النبلاء - خ - الطبقة 21. (1) وفيات الاعيان 1: 130 وفهرست الكتبخانة. وهدية العارفين 1: 279. (2) فهرست الكتبخانة 3: 60 و 142 وخطط مبارك 8: 7 والفهرس التمهيدي 492 و 506 والجبرتي 1: 385. (*) البيطار (1206 - 1273 ه‍ = 1791 - 1856 م) حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد، المعروف بالبيطار: فاضل، دمشقي المولد والوفاة، شافعي المذهب. تولى الخطابة والامامة والتدريس في جامع كرم الدين (المعروف الان بجامع الدقاق) واشتد الاقبال عليه، فاستدعاه قاضي البلد، واتهمه بالتعرض لمصالح الحكام، وأرسله إلى السجن. وثار الناس. وشعر القاضي بالحرج، فأذن بإخراجه في عشية اليوم نفسه واعتذر إليه. ووصل الخبر إلى الاستانة فأمر السطان بدعوته إليها وأكرمه. ولما عاد استقبلته دمشق كلها. وصنف (بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والامام - خ) رسالة، في دار الكتب المصرية (21632 ب) ضمن مجموعة. وله نظم ضعيف. وهو والد عبد الرزاق البيطار، مصنف (حلية البشر - ط) (1). حسن إبراهيم (1310 - 1388 ه‍ = 1892 - 1968 م) حسن ابراهيم حسن: دكتور في * (هامش 3) * (1) حلية البشر 1: 463 - 475 ومخطوطات الدار 1: 101. (*)

[ 179 ]

التاريخ والفلسفة، مصري. ولد في طنطا. وتعلم في الجامعة المصرية القديمة والمعلمين العليا وجامعة لندن. ودرس التاريخ الاسلامي في كلية الآداب بالقاهرة (1936 - 42) واختير عميدا لها، ثم مديرا لجامعة الصعيد (45) فمديرا لجامعة أسيوط (51) وعين للتدريس في جامعة الرباط (بالمغر ب) ومات أستاذا في جامعة بغداد. ودفن بالقاهرة. له كتب، منها (تاريخ الدولة الفاطمية - ط) جزآن و (انتشار الاسلام في القارة الاوربية - ط) و (انتشار الاسلام والعروبة - ط) و (سيرة القاهرة - ط) مترجم عن لين بول وعبيد الله المهدي و (تاريخ عمرو ابن العاص - ط) و (انتشار الاسلام بين المغول والتتار - ط) رسالة، و (تاريخ الاسلام السياسي - ط) ثلاثة أجزاء. وكان كثير التعويل على الترجمة فيما يصنف فضعفت الثقة بكتبه على كثرتها (1 الاصطخري (244 - 328 ه‍ = 858 - 940 م) الحسن بن أحمد بن يزيد الاصطخري، أبو سعيد: فقيه شافعي، كان من نظراء ابن سريج. ولي قضاة قم (بين أصبهان وساوة) ثم حسبة بغداد. واستقضاه المقتدر على سجستان. قال ابن الجوزي: له كتاب في (القضاء) لم يصنف مثله. وقال الاسنوي: صنف كتبا كثيرة، منها (أدب القضاء) استحسنه الائمة. وكانت في أخلاقه حدة. وقال ابن النديم: له من الكتب (الفرائض) الكبير، وكتاب (الشروط والوثائق والمحاضر والسجلات) (2). * (هامش 1) * (1) مجلة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد 14: 274 وانظر الاهرام 4 / 10 / 1951 و 31 / 5 / 1968. (2) وفيات الاعيان 1: 129 والمنتظم 6: 302 وملخص المهمات - خ - وطبقات الشافعية 2: 193 وفهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة السادسة. واللباب 1: 56. (*) ابن الحائك الهمداني (280 - 334 ه‍ = 893 - 945 م) الحسن بن أحمد بن يعقوب، من بني همدان، أبو محمد: مؤرخ، عالم بالانساب عارف بالفلك والفلسفة والادب، شاعر مكثر، من أهل اليمن. كان يعرف بابن الحائك، وبالنسابة، وبابن ذي الدمينة (نسبة إلى أحد أجداده: ذي الدمينة بن عمرو) ولد ونشأ بصنعاء وأقام على مقربة منها في بلدة (ريدة))، وطاف البلاد، واستقر بمكة زمنا. وعاد إلى اليمن فأقام في مدينة صعدة، وهاجى شعراءها، فنسبوا إليه أبياتا قيل: عرض فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم فحبس ونقل إلى سجن صنعاء. من تصانيفه (الاكليل - خ) في أنساب حمير وأيام ملوكها، عشرة أجزاء، طبع منها الاول والثاني والثامن والعاشر، و (سائر الحكمة - خ) في اليمن، كتب عنه حسين السياغي، في مجلة الايمان (سنة 1952) و (القوي) و (اليعسوب) في القسي والرمي والسهام، و (الزيج) كان اعتماد أهل اليمن عليه، و (صفة جزيرة العرب - ط) وكتاب (الجوهرتين - خ) في الكيمياء والطبيعة، و (الايام) و (الحيوان المفترس) و (ديوان شعر) في ست مجلدات (1). * (هامش 2) * (1) مذكرات أحمد زكي باشا - خ - وبغية الوعاة 217 وإرشاد الاريب 3: 9 والفهرس التمهيدي 515 وإنباه الرواة 1: 297 والاكليل 8 و 10 مقدمتا الناشرين. وفي مجلة المجمع العلمي العربي 25: 62 بحث للشيخ حمد الجاسر نقض فيه القول بأن الهمداني مات في سجن صنعاء، وأتى بما يدل على أن وفاته كانت بعد خروجه من السجن. وفي 268 Ambro. C مخطوطة من (كتاب الجوهرتين العتيقتين والحجرتين المائعتين الصفراء والبيضاء) جاء فيها اسم المؤلف: (الحسن بن يعقوب الحائك الهمداني البكيلي العبدي) وهي ناقصة، مغلوطة، وفي مجلة (قافلة الزيت) صفر 1378 مقال لحمد الجاسر، أيضا، أشار فيه إلى هذه المخطوطة، وزاد أنه ظفر بمخطوطة كاملة، فحققها وهيأها للطبع. وأضاف إلى ما ذكرناه من تآليف الهمداني: كتاب (الحرث والحيلة)) في الزراعة، و (أيام العرب) و (الابل). وفي الجزء الاول من الاكليل، مقدمته 59 - 60 تعليق لناشره محمد بن علي الاكوع الحوالي، يفيد أن وفاة ابن الحائك كانت بعد سنة 360 ه‍. أما ابن قاضي شهبة، فأرخه في وفيات سنة 334 وقال: مات بصنعاء في السجن هذه السنة. (*) القرمطي (278 - 366 ه‍ = 891 - 976 م) الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الحسن ابن بهرام الجنابي القرمطي، الملقب بالاعصم: متغلب، من أمراء القرامطة، فارسي الاصل. ولد بالاحساء، وتنقلت به الاحوال، فاستولى على الشام سنة 357 ووجه إليه المعز العبيدي جيشا من مصر، بقيادة جعفر بن فلاح، فهزمه القرمطي وذبح جعفر، وزحف إلى مصر سنة 361 فحاصرها أشهرا، وترك عليها أحد قواده وعاد يريد الشام، فمات بالرملة. كان يظهر الطاعة لعبد الكريم الطائع لله العباسي. وهو من الشجعان الدهاة، وله شعر. وقيل في كنيته: أبو سعيد، وأبو علي، وأبو محمد (1). الشماخي (000 - 372 ه‍ = 0 00 - 982 م) الحسن بن أحمد الشماخي، أبو عبد الله: عالم بالحديث، من أهل هراة، رجال جوال. له (مستخرج) على صحيح مسلم. متهم في روايته (2). أبو علي الفارسي (288 - 377 ه‍ = 900 - 987 م) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الاصل، أبو علي: أحد الائمة في علم العربية. ولد في فسا (من أعمال فارس) ودخل بغداد سنة 307 ه‍، وتجول في كثير من البلدان. وفدم حلب سنة 341 ه‍، فأقام مدة عند سيف الدولة. وعاد إلى فارس، فصحب عضد الدولة ابن بويه، وتقدم عنده، فعلمه النحو، وصنف له كتاب (الايضاح - خ) في * (هامش 3) * (1) سير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وفوات الوفيات 1: 115 والنجوم الزاهرة 4: 128 وتهذيب ابن عساكر 7: 148. (2) ميزان الاعتدال 1: 245. (*)

[ 180 ]

قواعد العربية. قال الافغاني (في مذكرته): ((منه مخطوطة رآها في الاسكوريال برقم 125 واسمه عليها الايضاح والتكملة للفارسي، بخط يحيى بن علي بن محمد بن الحسن، كتبت سنة 535) ثم رحل إلى بغداد فأقام إلى أن توفي بها. كان متهما بالاعتزال. وله شعر قليل. من كتبه (التذكرة) في علوم العربية، عشرون مجلدا، و (تعاليق سيبويه) جزآن، و (الشعر - ط) جزء منه، و (الحجة - ط) الاول منه، في علل القراآت، و (جواهر النحو - خ) و (الاغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني - خ) في دار الكتب (1: 126) و (المقصور والممدود) و (العوامل) في النحو. وسئل في حلب وشيراز وبغداد والبصرة أسئلة كثيرة فصنف في أسئلة كل بلد كتابا، منها (المسائل الشيرازية - خ) في الخزانة الحيدرية بالنجف. وأشار عبد الفتاح اسماعيل إلى أماكن وجود (المسائل العسكريات - خ) نسبة إلى بلدة عسكر مكرم، و (المسائل البصريات - خ) أمال ألقاها في جامع البصرة، و (الحلبيات - خ) جزء منه، و (البغداديات - خ) وفي مذكرات الميمني - خ، أن في مكتبة شهيد علي باستنبول (الرقم 2516) رسائل للفارسي بخط أحمد بن تميم بن هشام اللبلي، كتبها ببغداد سنة 615 (1). المخلدي (000 - 389 ه‍ = 999 000 م) الحسن بن أحمد بن محمد بن * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 131 ونزهة الالبا 387 وتاريخ بغداد 7: 275 وإنباه الرواة 1: 273 والامتاع والمؤانسة 1: 131 والفهرس التمهيدي 4 وفهرست ابن خليفة 318 وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية والعشرون، وفيه: (كان الملك عضد الدولة يقول: أنا غلام أبي علي في النحو) و (من تلامذته ابن جني). والروض المعطار - خ - وعرفه بالفسوي، بتشديد السين، نسبة إلى (فسا) بالتشديد. ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 271 وعبد الفتاح إسماعيل شلبي، في كتابه (أبو علي الفارسي، حياته وآثاره - ط) 476، 488، 494، 499، 514. (*) الحسن بن علي بن مخلد، أبو محمد المخلدي النيسابوري: محدث عصره. قال الذهبي: شيخ العدالة وبقية أهل البيوتات. له (جزء من ثلاثة مجالس من الامالي - خ) في الظاهرية (1). البزاز (339 - 425 ه‍ = 950 - 1034 م) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن محمد بن شاذان، أبو علي البزاز: محدث بغدادي، له كتب منها (حديث شعبة بن الحجاج - خ) و (حديث أحمد ابن محمد القطان - خ) و (المشيخة الصغيرة - خ) و (الافراد - خ) و (فوائد ابن قانع وغيره - خ) كلها بالظاهرية بدمشق، و (مشيخة - خ) 25 ورقة في الرباط (333 ك) (2). الاسود الغندجاني (000 - نحو 430 ه‍ = 000 - نحو 1038 م) الحسن بن أحمد بن محمد الاعرابي، أبو محمد الاسود الغندجاني، عالم بالادب، نسابة، له تصانيف. نسبته إلى (غندجان) بليدة بفارس. من كتبه (أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها - ط) و (أسماء الاماكن) و (فرحة الاديب خ) في دار الكتب، و (الرد على النمري في شرح مشكل أبيات الحماسة) قلت: هكذا سماه البغدادي، اختصارا، وصحة اسمه: (إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري، مما فسره من أبيات الحماسة - خ) رأيت تصويرا له في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة قال الاستاذ حمد الجاسر: جاء في طرته: (عمله.. الاعرابي للمجلس العادلي العالي، في شهور سنة * (هامش 2) * (1) العبر 3: 43 وابن قاضي شهبة في الاعلام - خ وانظر التراث 1: 522. (2) العبر 3: 157 وابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ. وفيه: ذكره ابن الاثير فيمن توفي سنة 426 وانظر التراث 1: 561 وفهرس الفهارس 2: 53. (*) ثلاثين وأربعمائة) وهذا يدل على انه عاش إلى هذه السنه. و (نزهة الاديب) في الرد على (التذكرة) لابي علي الفارسي، و (ضالة الاديب) و (قيد الاوابد) رد على علي ابن السيرافي (1). ابن البنا (396 - 471 ه‍ = 1006 - 1078 م) الحسن بن أحمد بن عبد الله ابن البنا، أبو علي، البغدادي: فقيه حنبلي، من رجال الحديث. كان يقول: صنفت مئة وخمسين كتابا. وقيل: بلغت كتبه 500 كتاب، منها (شرح الخرقي) في فقه ابن حنبل، و (طبقات الفقهاء) و (العباد بمكة) و (تجريد المذاهب) و (أدب العالم والمتعلم) و (مشيخة شيوخه) (2). السمرقندي (409 - 491 ه‍ = 1018 - 1098 م) الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم ابن جعفر السمرقندي القاسمي، أبو محمد: إمام زمانه في الحديث. استوطن نيسابور. له (بحر الاسانيد في صحاح المسانيد) جمع فيه مئة ألف حديث، في ثمانمائة جزء، قال الذهبي: لم يقع في الاسلام مثله (3). * (هامش 3) * (1) خزانة البغدادي 1: 21 وإرشاد الاريب: القسم الاول من الجزء الثالث 22 والفهرس التمهيدي 537 وفي القاموس والتاج واللباب، ضبط (غندجان) بفتح الغين والدال، خلافا لما في معجم البلدان 6: 310 فإنه بضم الغين وكسر الدال وبغية الوعاة 217 ولسان الميزان 2: 194 وطبقات النحاة واللغويين - خ، لابن قاضي شهبة، وكلهم ينقلون وفاته عن مصدر واحد، هو ياقوت، في إرشاد الاريب لقوله: (قرأت في بعض تصانيفه أنه قرئ عليه في سنة 428 وقد يكون هذا آخر العهد به) وقيل هذا أيضا فيما ذكرناه عن سنة 430 وانظر مجلة العرب 9: 269، 350. (2) المقصد الارشد - خ - والمنهج الاحمد - خ - والنجوم الزاهرة 5: 107 وطبقات الحنابلة 397 وابن رجب 1: 41. (3) الرسالة المستطرفة 125 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. والتبيان - خ - وعرفه بالقاسمي، نسبة إلى جده القاسم. (*)

[ 181 ]

عن Autograph Diary of an Eleventh - Century Historian of Baghdad ; By: George. Makdisi وهي رسالة في جزأين صغيرين اشتملا على نص ما وجد من (مذكرات) ابن البناء، وترجمته إلى الانجليزية، ومنها السطور التى اقتبستها هنا، وقرأها ناشرها الفاضل، كما يأتي:.. شوال يوم الاحد، عن رؤية وموافقة التقويم. ومضى شهر الصيام كاملا بغير خلف (؟) أوله وآخره والحمد لله ونرجو من الله الكريم قبوله. وقدم ابن مخاطرة (؟) وعرفني سلامة أبي سلم الحافظ البخاري (؟) ووصوله إلى همذان. وورد الخبر في يوم الخميس إلى دار الشيخ الاجل ابن جردة، في كتب من التجار، بأنه حدث بفلسطين والرملة زلزلة عظيمة، في الرابع والعشرين من رجب في هذه السنة، أذهبت جميع دورها إلا دارين، وهلك نحو خمسة عشر ألف نسمة، وانصدعت الصخرة التي ببيت المقدس بنصفين، ثم التأمت، بإذن الله تعالى. وغار البحر يوما وليلة، ونزل الناس إليه يلتقطون منه، وعاد عليهم فأهلك جماعة. وعوقب العميد أبو سعيد أحد (أشد ؟) معاقبة، واستغاثت امرأته (؟) (باب) السلطان، فأنفذ إلى الحاجب، وقال: (خذه إليك، لا يقتل !) ففعل ذلك. الحداد (419 - 515 ه‍ = 1028 - 1122 م) الحسن بن أحمد بن الحسن الاصبهاني أبو علي الحداد: شيخ أصبهان. من كتبه (تاريخ أصبهان) و (معرفة الصحابة) و (علوم الحديث) وكتاب (الخلفاء الراشيدين) و (جوامع الكلم) و (الفرائض) و (الثقلاء) وكتاب (المحبين مع المحبوبين) وفي فهرست المخطوطات قسم حماية التراث بدار الكتب 1: 297 (معجم اسامي مشايخ أبي علي الحداد الاصفهاني) الجزء الاول من تجزئة ثلاثة أجزاء (1). ابن حكينا (000 - 528 ه‍ = 000 - 1134 م) الحسن بن أحمد بن محمد بن حكينا، * (هامش 1) * (1) سير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. أبو محمد: من ظرفاء الشعراء الخلعاء. من أهل بغداد، قال العماد الكاتب: أجمع أهل بغداد على أنه لم يرزق أحد من الشعراء لطافة شعره. وقال ابن الدبيثي: سار شعره وحفظ، على فقر كان يعانيه وضيق معيشة كان يقطع زمانه بها (1). أبو العلاء الهمذاني (488 - 569 ه‍ = 1095 - 1173 م) الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن سهل العطار: شيخ همذان، وإمام العراقيين في القراآت. وله باع في التفسير والحديث والانساب والتواريخ. كان لا يغشى السلاطين ولا يقبل منهم شيئا * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 116 والمختصر المحتاج إليه 275 وهو فيهما (ابن جكينا) والتصحيح من تاج العروس: مادة (حكن) وقد نبهني إليه فاضل، في مجلة الرسالة 14: 254. (*) ولا مدرسة ولا رباطا، ولا تأخذه في الله لومة لائم، مع التقشف في الملبس. له تصانيف، منها (زاد المسير) في التفسير، خمسون جزءا، و (الوقف والابتداء) في القراآت، و (معرفة القراءة) نحو 20 جزءا، و (الهادي في معرفة المقاطع والمبادي - خ) قراآت، في شستربتي (3595) وفي استمبول (1). الكاتب (000 - بعد 625 ه‍ = 000 - بعد 1228 م) الحسن بن أحمد بن علي الكاتب: موسيقي عراقي. كان في سنجار (شمالي الموصل) وصنف كتبا، منها (كمال أدب الغناء - ط) حققه زكريا يوسف ببغداد ونشره في مجلة المورد، و (المقنع في النغم والايقاغ) ذكره في الاول (2). الاربلي (663 - 726 ه‍ = 1265 - 1326 م) الحسن بن أحمد بن زفر، بدر الدين الاربلي: فاضل، له اشتغال بالطب والتاريخ والادب. قام برحلة إلى بلاد فارس وغيرها، ثم استوطن دمشق إلى أن مات. له كتاب (مدارس دمشق وربطها وجوامعها وحماماتها - ط) وكتاب (روضة الجليس ونزهة الانيس) أدب (3). الحضرمي (000 - 1030 ه‍ = 000 - 1621 م) حسن بن أحمد بن إبراهيم باشعيب الحضرمي الواسطي: فاضل، من أهل الواسطة (من أعمال حضرموت) له كتب، منها (سرور السرائر) و (عافية * (هامش 3) * (1) طبقات الحفاظ للسيوطي. والمنهج الاحمد - خ - وغاية النهاية 1: 204 والتبيان - خ - وطوبقبو 1: 417. (2) المورد ج 2 العدد 2 ص 101 - 154. (3) شذرات الذهب 6: 72 ومجلة الكتاب 4: 1943 والبداية والنهاية 14: 125 وكشف الظنون 925 وسماه (حسن بن زفر) ومثله في مطالع البدور 1: 51. (*)

[ 182 ]

الباطن وسلامة الدين) (1). الحيمي (000 - 1071 ه‍ = 000 - 1661 م) الحسن بن أحمد بن صلاح اليوسفي الجمالي اليماني المعروف بالحيمي: فاضل، من أعيان دولة الامام المؤيد بالله ابن القاسم وأخيه المتوكل. وكان المتوكل يوجهه في المهمات. وآخر ما بعثه به رحلة إلى سلطان الحبشة، فأقام عنده ثلاث سنوات. وجمع أخبار (رحلته - ط) في جزء، و (سيرة الحبشة - ط) وله نظم جيد. وولي حاكما ببلاد كوكبان، فأقام بمدينة شبام حمير (تحت كوكبان) إلى أن توفي (2). الجلال اليمني (1014 - 1084 ه‍ = 1605 - 1673 م) الحسن بن أحمد بن محمد بن علي، الحسني العلوي، المعروف بالجلال: فقيه عارف بالتفسير والعربية والمنطق. ولد ونشأ في هجرة رغافة (بين الحجاز وصعدة) وتنقل في بلاد اليمن، واستوطن (الجراف) ومات فيها. وهو أخو الهادي بن أحمد الآتي ذكره. له شروح وحواش ومختصرات، وشعر وأدب. من كتبه (تكملة الكشف على الكشاف) و (شرح الفصول) في أصول الدين، و (شرح التهذيب) في المنطق، و (عصام المتورعين) في أصول الدين، و (شرح الكافية) في النحو، و (بديعية) و (شرحها) و (ضوء النهار، المشرق على صفحات الازهار - خ) في مجلدين، رأيتهما في خزانة عبيكان، بالطائف، على المجلد الاول منهما خطوط: محمد بن إسحاق بن المهدي وأحمد بن محمد قاطن وآخرين. ورد فيها تعريفه بالجلالي، مكان (الجلال) وفي كتاب نيل الحسنيين 110 ما يستفاد منه أن (بيت الجلال) من بيوت العلم * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 14. (2) البدر الطالع 1: 189. (*)

[ 183 ]

الكبيرة في اليمن، منه صاحب الترجمة وآخرون، ونسبتهم جميعا إلى (الجلال المتوفى سنة 784 ه‍) وهو ابن صلاح بن محمد بن الحسن بن أحمد بن المهدي، من نسل الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الآتية ترجمته (1). الاسطواني (000 - 1237 ه‍ = 000 - 1821 م) حسن بن أحمد بن عبد الرحمن الاسطواني: فاضل من أهل دمشق، له نظم في (ديوان) (2). الرباعي (1200 - 1276 ه‍ = 1786 - 1860 م) حسن بن أحمد بن يوسف الرباعي الصنعاني: فقيه زيدي، من أهل صنعاء. له (فتح الغفار لجمع أحكام سنة المختار) طبع مصر، باسم (فتح الغفار المشتمل على أحكام سنة نبينا المختار) (3). عاكش (1221 - 1289 ه‍ = 1807 - 1872 م) الحسن بن أحمد بن عبد الله، المعروف بعاكش: مؤرخ يماني، من أهل ضمد (في تهامة اليمن) ولد ونشأ فيها، وانتقل إلى زبيد فصنعاء. وتوفي بمدينة أبي عريش. من كتبه (الديباج الخسرواني في ذكر أعيان المخلاف السليماني - خ)) و (الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك - خ) يعني الشريف حسين بن علي بن حيدر التهامي، و (عقود الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر) و (حدائق الزهر، في ذكر الاشياخ أعيان العصر والدهر - خ) بخطه و (نزهة الظريف في دولة أولاد الشريف) وتكملة لكتاب نفح العود بذكر دولة * (هامش 1) * (1) البدر الطالع 2: 191 وخلاصة الاثر 2: 17 وانظر نشر العرف 2: 568 ومذكرات المؤلف. (2) روض البشر 70. (3) البدر الطالع 1: 194 ونيل الوطر 1: 318. (*) الشريف حمود، للبهكلي - خ) قلت: والمخطوطات من كتبه الثلاثة الاول، هي في خزانة العقيلي بجازان. وله الدر الثمين - خ) في دار الكتب، مرتب على السنين، في سيرة الامير عائض وولده محمد بن عائض ووقائعهما مع الدولة العثمانية وكان مقتل محمد بن عائض في افتتاح سنة 1288 (1). التمكداشتي (1233 - 1297 ه‍ = 1818 - 1880 م) الحسن بن أحمد أبي العباس ابن محمد ابن إبراهيم، أبو علي التمكداشتي: فقيه من علماء الزوايا في المغرب. نسبته إلى قرية في سوس الاقصى تدعى (تمكدشت) بالكاف المعكوفة وقد تكتب بالجيم، كانت له زاوية فيها أنشأها أبوه المتوفى سنة 1274 ه‍. وهي بكسر التاء والميم وتشديد الكاف المفتوحة وبعدها دال مفتوحة وشين ساكنة كما سمعتها من المختار السوسي. وصنف الحسن (رسالة الانوار - خ) صغيرة في أخبار أبيه. موجودة بكثرة في تمكدشت (2). حسن الطويل (1250 - 1317 ه‍ = 1834 - 1899 م) حسن بن أحمد بن علي، أبو محمد الطويل: فاضل مصري مالكي ولد في منية شهالة بالمنوفية. وتعلم بطنطا ثم بالازهر. وأشتغل بالتدريس وتولى تصحيح ما يطبعه ديوان الجهادية (الحربية) ثم كان مفتشا في وزارة المعارف. ولما قام (المهدي) بالسودان وعظم أمره واستولى على البلاد السودانية، جاهر المترجم له بنصرته وساء الانكليز ذلك، فراقبوه وكاد يصيبه أذاهم. وكان شديد الانكار * (هامش 2) * (1) تكملة نفح العود - خ - ونيل الوطر 1: 314 ودار الكتب 5: 175 واقرأ ماكتب عنه محمد أحمد بن عيسى العقيلي في مجلة المنهل 28: 303 - 308 وما كتبت اليمامة، بالرياض، في 30 / 11 / 1378. (2) دليل مؤرخ المغرب 1: 211. (*) على المبتدعة. وصفه تلميذه أحمد تيمور بالورع. له (عنوان البيان) في التفسير طبعت مقدمته (1). الشيخ حسن البنا (1324 - 1368 ه‍ = 1906 - 1949 م) حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنا: مؤسس جمعية (الاخوان المسلمين) بمصر، وصاحب دعوتهم، ومنضم جماعتهم. ولد في المحمودية (قرب الاسكندرية) وتخرج بمدرسة دار العلوم بالقاهرة، واشتغل بالتعليم، فتنقل في بعض البلدان متعرفا إلى أهلها، مختبرا طباعهم وعاداتهم. * (هامش 3) * (1) الاعلام الشرقية 2: 97 وتراجم أعيان القرن الثالث عشر، لتيمور. (*)

[ 184 ]

واستقر مدرسا في مدينة الاسماعيلية، فاستخلص أفرادا صارحهم بما في نفسه، فعاهدوه على السير معه (لاعلاء كلمة الاسلام) واختار لنفسه لقب (المرشد العام) فأقاموا بالاسماعيلية أول دار (للاخوان) وبادروا إلى إعلان (الدعوة) بالدروس والمحاضرات والنشرات، وانفرد هو بزيارة المدن الاخرى. ثم كان يوجه بعض ثقاته في رحلات. فما عتم أن أصبح له في كل بلد سعى إليه دار، و (دار الاسماعيلية) مركز قيادة الدعوة. ولم يقتصر على دعوة الرجال، فأنشأ في الاسماعيلية (معهد أمهات المسلمين) لتربية البنات تربية دينية صالحة، ونقل (مدرسا) إلى القاهرة، فانتقل معه (المركز العام ومقر القيادة) ولقي فيها إقبالا على دعوته. وعظم أمر (الاخوان) وناهز عددهم نصف مليون. وخشي رجال السياسة في مصر اصطدامهم بهم، فحاولوا إبعادهم عن (السياسة) فقام الشيخ يعرف الاسلام في إحدى خطبه الكثيرة، بأنه (عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة وخلق ومادة وثقافة وقانون) وأنشأ بالقاهرة جريدة (الاخوان المسلمين) يومية، فكانت منبره الكتابي إلى جانب منابره الخطابية. وحدثت كارثة فلسطين، فكانت (كتيبة) الاخوان المسلمين فيها، من أنشط الكتائب المتطوعة. ونودي بالهدنة، وفي أيدي (الاخوان) سلاح دربوا على استعماله، وادخروه للملمات، فحدثت في القاهرة والاسكندرية أحداث إرهابية عجزت السلطات القائمة عن معالجتها، فلجأ رئيس الوزارة (محمود فهمي النقراشي) إلى إقفال أندية (الاخوان) ومطاردة البارزين منهم، واعتقال الكثيرين، والتضييق على زعيمهم (البنا) فتحولوا إلى (خلايا) سرية، تعمل في الخفاء. وتصدى أحدهم إلى النقراشي، فاغتاله جهرة، أمام حرسه وجنده. ولم يمض وقت طويل حتى تصدى له ثلاثة أشخاص وهو أمام مركز (جمعية الشبان المسلمين) في القاهرة، ليلا، فأطلقوا عليه رصاصهم وفروا. ولم يجد البنا من يضمد جراحه، فتوفي بعد ساعتين. وكان خطيبا فياضا، ينحو منحى الوعظ والارشاد، في خطبه، وتدور آيات القرآن الكريم على لسانه، منظما، يعمل في هدوء ويبني في اطمئنان. له مذكرات نشرت بعد وفاته باسم (مذكرات الدعوة والداعية) وكتب في سيرته (روح وريحان، من حياة داع ودعوة - ط) لاحمد أنس الحجاجي (1). حسن باندونج (1304 - 1378 ه‍ = 1887 - 1958 م) حسن بن أحمد باندونج الاندونيسي (الجاوي): من رجال الاصلاح الاسلامي. ولد في سنغافورة. وتلقى بها مبادئ الدين والعربية. وسافر (1921) إلى سورابايا (بأندونيسيا) فاتصل ببعض علمائها. واستقر (1924 - 1941) في مدينة باندونج Bandoeng ونسب إليها. وعمل في الدعوة إلى فهم حقيقة الاسلام، وحارب التقليد وكان ضليعا في الفقه والحديث وعلم الكلام حاذقا للعربية والانكليزية وقواعدهما وأدبيهما، إلى جانب لغته. وأنشأ في باندونج، مطبعة وأصدر مجلة باسم (الدفاع عن الاسلام) وألف كتبا ورسائل تكررت طبعات بعضها. منها باللغات الثلاث الاندونيسية والعربية والانكليزية، في الفقه والحديث والتوحيد والسياسة. وأعظم كتبه (الفرقان في تفسير القرآن) بالاندونيسية. وله بها كتاب (النبوة) ومن رسائله بلغته أيضا (المرأة في الاسلام) و (المعراج) و (الزكاة) و (فتاوى دينية) و (ما هو الاسلام) وانتقل (سنة 1941) إلى بلدة (بانفيل) * (هامش 2) * (1) روح وريحان. وتقويم دار العلوم 470 والصحف المصرية 8 / 11 / 1949 وانظر بها أسماء قاتليه وما عوقبوا به، ولاسيما جريدة القاهرة 2 أغسطس 1954 ومذكرات المؤلف. وفي مصادر الدراسة 2: 209 - 212 مراجع أخرى لترجمته ولما كتب عنه. (*) بجاوة الشرقية فأقام إلى آخر حياته (1). الحسن الحمزي (000 - 788 ه‍ = 000 - 1386 م) الحسن بن إدريس الحمزي: من أمراء الدولة الاشرفية في اليمن. كان رئيسا جوادا. توفي بتعز (2). الحسن بن إسحاق (1093 - 1160 ه‍ = 1682 - 1747 م) الحسن بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن، الحسني: من فضلاء الزيدية ونبلائهم. ولد في الغراس (من أعمال صنعاء) وتفقه في مدينة ذمار، وتقلب في الولايات حتى كان عاملا على بلاد تعز وما والاها، فلما دعا صاحب شهارة (المنصور الحسين بن القاسم) إلى نفسه تابعه الحسن. وآل الامر إلى المتوكل قاسم ابن الحسين (سنة 1128 ه‍) فاعتقل الحسن في سجن صنعاء نحو سبع سنين، ثم أخرجه وجعله من خواصه. ومات المتوكل (سنة 1139 ه‍) فتجدد اعتقال الحسن - صاحب الترجمة - فأقام نحو عشرين سنة، ومات سجينا. له تصانيف، كتب أكثرها في السجن، منها (نظم العبادات) من الهدي النبوي، يزيد على ألف بيت، و (شرح نظم العبادات) في مجلدين، لعله المخطوط في جامعة الرياض (5: 53) و (حاشية على الشمائل للترمذي) وله شعر في بعضه جودة (3). التستري (000 - 1298 ه‍ = 000 - 1880 م) حسن بن أسد الله بن اسماعيل الدزفولي التستري الكاظمي: فقيه امامي تعلم في النجف وصنف كتبا، منها ((أنوار مشارق الاقمار) في الفقه ثلاثة مجلدات و (مسلك * (هامش 3) * (1) المسلمون - مجلة تصدر في دمشق 6: 576 من بحث لقيس التميمي. (2) العقود اللؤلؤية 2: 190. (3) نبلاء اليمن 1: 429 - 456. (*)

[ 185 ]

النجاة - خ) في النجف في أحكام الزكاة فرغ منه سنة 1264 (1). الضراب (313 - 392 ه‍ = 925 - 1002 م) الحسن بن إسمعيل بن محمد، أبو محمد الضراب: محدث. مصري. له كتاب (ذم الرياء في الاعمال والشهرة في الناس والاحوال - خ) في الظاهرية، خمس وعشرون ورقة، منه (2). المكرمي (000 - 1289 ه‍ = 000 - 1872 م) حسن بن إسماعيل المكرمي: أمير يماني، من الباطنيه الاسماعيلية. كانت له جبال حراز والحيمة، استقلالا. ودامت بها إمارته نحو ثلاثين عاما، أقام بها المعاقل، ونظم أموره، إلى أن هاجمه جيش من الترك بقيادة ولي الدين باشا، وجهه المشير أحمد مختار باشا. فاضطر المكرمي للدفاع عن استقلال إمارته، فحشد جموعا من نجران، وحاول صد الترك عن صعود الجبال إليه، فقهروه وأسروه، وأرسلوه مع أولاده وجماعة من أقاربه إلى الحديدة، وكانت مقر القيادة العامة للترك، ويقيم بها أحمد مختار باشا فلم يكد يبلغها المكرمي حتى مات فيها أو قتل (3). الحامد (000 - 1340 ه‍ = 000 - 1921 م) الحسن بن إسماعيل الحامد: متأدب يمني، له كتاب في مناقب الشيخ أبي بكر ابن سالم المتوفى سنة 992 سماه (النهر المورود في مناقب فخر الوجود - خ) 95 ورقة في مكتبة الحسيني بتريم (4). * (هامش 1) * (1) معارف الرجال 1: 227. (2) ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ - وانظر التراث 1: 525. (3) اللطائف السنية - خ. (4) مراجع تاريخ اليمن 331. (*) الحسن بن البحباح (000 - بعد 194 ه‍ = 000 - بعد 810 م) الحسن بن البحباح: أحد ولاة مصر. ولاه عليها الرشيد سنة 193 ه‍. وفي أيامه توفي الرشيد، وولي الخلافة ابنه الامين. وثار جند مصر، فقاتلهم الحسن وأخضعهم. ثم عزله الامين. ومدة ولايته سنة و 58 يوما (1). الآمدي (000 - 370 ه‍ = 000 - 980 م) الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي، أبو القاسم: عالم بالادب، راوية، من الكتاب، له شعر. أصله من آمد ومولده ووفاته بالبصرة. من كتبه (المؤتلف والمختلف - ط) في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم، و (الموازنة بين البحتري وأبي تمام - ط) و (معاني شعر البحتري) و (الخاص والمشترك) في معاني الشعر و (نثر المنظوم) و (تبيين غلط قدامة بن جعفر في كتاب نقد الشعر) و (تفضيل شعر امرئ القيس على الجاهليين) و (كتاب فعلت وأفعلت) و (ديوان شعر) نحو 100 ورقة (2). الحسن البصري = الحسن بن يسار حسن البنا = حسن بن أحمد 1368 الجنابي القرمطي (000 - 301 ه‍ = 000 - 914 م) الحسن بن بهرام الجنابي، أبو سعيد: كبير القرامطة ومعلن مذهبهم. كان دقاقا، من أهل جنابة (بفارس) ونفي منها، فأقام في البحرين تاجرا. وجعل يدعو العرب إلى نحلته، فعظم أمره. فحاربه الخليفة، فظفر الحسن. وصافاه * (هامش 2) * (1) النجوم الزاهرة 2: 141. (2) المؤتلف والمختلف: مقدمة الناشر. ومعجم الادباء 8: 75 وإنباه الرواة 1: 285 وبغية الوعاة 218 وفيه: وفاته سنة 371 ه‍. (*) المقتدر العباسي. وكان أصحابه يسمونه (السيد). استولى على هجر والاحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين. وكان شجاعا، داهية. قتله خادم له صقلبي في الحمام، بهجر (1). البوعقيلي (000 - 1368 ه‍ = 000 - 1949 م) الحسن بن بوجمعة البوعقيلي: فاضل مغربي سوسي، سكن الدار البيضاء وتوفي بها. من كتبه (أنساب شرفاء سوس - ط) و (إيضاح الادلة بأنوار الائمة ط) وكتاب في (تفسير القرآن - ط) (2). ركن الدولة ابن بويه (284 - 366 ه‍ = 897 - 976 م) الحسن بن بويه بن فناخسرو الديلمي، ركن الدولة: من كبار الملوك في الدولة البويهية. كان صاحب أصبهان والري وهمذان وجميع عراق العجم. استوزر أبا الفضل ابن العميد، ثم ابنه أبا الفتح. واستمر في الملك 44 سنة وشهرا و 9 أيام. وهو والد عضد الدولة (فناخسرو) ومؤيد الدولة (بويه) وفخر الدولة (علي) قسم عليهم الممالك في حياته. وتوفي بالري (3). الفقير (1297 - 1367 ه‍ = 1880 - 1948 م) حسن تحسين (باشا) ابن صالح الفقير: قائد عسكري. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج بالمدرسة الحربية في الاستانة سنة 1901 م أصله من عشيرة الفقير، في جوار مدائن صالح. خاض الحرب العامة الاولى في الجيش العثماني وحضر معركة (ميسلون) ومنحه ملك شرقي الاردن لقب (باشا). * (هامش 3) * (1) ابن الاثير 8: 27 وما قبلها. ومرآة الجنان 2: 238. (2) دليل مؤرخ المغرب 88 وسوس العالمة 208، 218 وسماه (الحاج الاحسن الباعقيلي). (3) ابن خلكان 1: 141. (*)

[ 186 ]

وتولى قيادة جيش الملك علي بن الحسين بجدة، أيام حصار الجيش السعودي لها. وسمي في ذلك الحين وزيرا للحربية. ولما دخلها الملك عبد العزيز آل سعود، خرج صاحب الترجمة إلى اليمن، فعهد إليه الامام يحيى (حميد الدين) بتنظيم جيشه، فأقام مدة صنف في خلالها (كتاب التربية العسكرية) وطبعه في صنعاء. ومرض فعاد إلى دمشق، فتوفي بها. وكان طيب القلب، فيه نزعة صوفية (1). التناني (1330 ؟ - 1362 ه‍ = 1912 - 1943 م) الحسن التناني: شاعر مغربي سوسي نعت بشاعر الشباب الجنوبي. عاش أكثر حياته في مدينة مراكش، وعمل في الكتابة لحاكمها (الباشا) وأصيب بالسل فعاد إلى بلده وتوفي بها شابا. نسبته إلى (بني تنانة) من قبائل حاحة، بالمغرب الاقصى. انتقى المختار السوسي طائفة من شعره وقد بعث إليه بديوانه قبيل وفاته، وقال المختار: اجتهدت أن أسوق من كل ناحية، وتركت الباقي حتى نطبعه في (ديوانه) إن شاء الله (2). حسن توفيق العدل (1278 - 1322 ه‍ = 1862 - 1904 م) حسن توفيق بن عبد الرحمن العدل: أستاذ للعربية، باحث، مترجم. ولد بالاسكندرية. وتعلم بالازهر وبدار العلوم في القاهرة، واختير معلما للعربية في المدرسة الشرقية ببرلين، فقضى أكثر من خمس سنوات، وتخرج على يديه عدد من المستشرقين. وأصدر في برلين مجلة (التوفيق المصري) وعاد إلى مصر فعين (مفتشا) في المعارف. ثم اختير أستاذا للعربية في * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. ومجلة الادب والفن: السنة الثانية الجزء الثاني 30 وجريدة ألف باء 16 رمضان 1367 (23 تموز 1948). ومنتخبات التواريخ لدمشق 900 وأعلام العرب 56 وانظر من هو في سورية 1: 480. (2) المعسول 15: 93 - 118 والالغيات 3: 78 - 89. (*) كمبردج فذهب إليها سنة 1903 م. وجعل من أعضاء الجمعية الاسيوية الملكية، ولم يكن فيها أجنبي عن الانكليز غيره. ومات فجأة وهو خارج من عمله في كمبردج، ونقل إلى مصر، فكان في جملة من شيع جنازته بها الشيخ محمد عبده ومصطفى كامل. من كتبه واعتمد في بعضها على الترجمة (البيداجوجيا - ط) جزآن، و (رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا - ط) و (الرحلة البرلينية - ط) و (الحركات الرياضية البدنية - ط) و (مرشد العائلات إلى تربية البنين والبنات - ط) و (أصول الكلمات العامية - ط) رسالة، و (تاريخ آدا ب اللغة العربية - ط) و (سياسة الفحول في تثقيف العقول - ط) (1). أبو الفتوح الموسوي (000 - 430 ه‍ = 000 - 1039 م) الحسن بن جعفر بن محمد الموسوي الحسني الطالبي القرشي، أبو الفتوح: شريف، من الامراء. ولي مكة سنة 384 ه‍ للعبيديين أصحاب مصر، ثم خلع طاعتهم وادعى الخلافة، وخطب لنفسه. وحدثت أمور اضطرته إلى الرجوع عن ذلك. وطالت مدة إمارته، فكانت 43 عاما، وتوفي بمكة. والموسوي نسبة إلى (موسى الكاظم) (2). العباسي (477 - 554 ه‍ = 1085 - 1159 م) الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن * (هامش 2) * (1) محمد عبد الجواد، في مجلة الكتاب 4: 1374 ومعجم المطبوعات 756 وتقويم دار العلوم 178. (2) خلاصة الكلام 16 - 18. (*) التموكل على الله، العباسي الهاشمي، أبو علي: مؤرخ أديب مقرئ، من بني العباس. مولده ووفاته ببغداد. جمع (سيرة المسترشد) و (سيرة المقتفي) وجمع لنفسه (مشيخة) وصنف (سرعة الجواب ومداعبة الاحباب) وله شعر (1). بدر الدين العاملي (000 - 933 ه‍ = 000 - 1527 م) الحسن بن جعفر بن فخر الدين الاعرجي الحسيني الموسوي العاملي الكركي: فقيه إمامي. من تصانيفه (المحجة البيضاء والحجة الغراء) جمع فيه بين فروع الشيعة والحديث والتفسير للآيات الفقهية، و (العمدة الجلية في الاصول الفقهية) لم يتمه، و (مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الاعراب) في علوم العربية (2). النجفي (000 - 1262 ه‍ = 000 - 1846 م) حسن بن جعفر بن النجفي: فقيه إمامي. ولد في الحلة وسكن النجف وتوفي فيها بالوباء. له (شرح أصول كشف الغطاء) وكتاب (العمل) وكتاب في (الفقه) كبير، وغير ذلك (3). الآشتياني (000 - 1319 ه‍ = 000 - 1901 م) حسن (أو محمد حسن) بن جعفر الآشتياني: فقيه إمامي من أهل طهران. تعلم في النجف وصنف كتبا مطبوعة، منها (بحر الفوائد في شرح الرسائل) في الاصول، و (الاجزاء)) فقه، و (أحكام الاواني من الذهب والفضة) و (إزاحة الشكوك عن اللباس المشكوك) توفي بطهران ودفن بالنجف (4). * (هامش 3) * (1) المقصد الارشد - خ - والمنهج الاحمد - خ. (2) روضات الجنات 2: 12. (3) روضات الجنات 2: 15. (4) رجال الفكر 21 ومعارف الرجال 1: 238 - 241. (*)

[ 187 ]

ابن حامد (000 - 403 ه = 000 - 1012 م) الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، أبو عبد الله إمام الحنابلة في زمانه ومدرسهم ومفتيهم. من أهل بغداد. عاش طويلا، وتوفي راجعا من الحج بقرب (واقصة) له مصنفات في الفقه وغيره، منها (الجامع) في فقه ابن حنبل، نحو أربعمائة جزء، و (شرح أصول الدين) و (تهذيب الاجوبة). وكان ينسخ الكتب، ويقتات من أجرتها. وبعث إليه الخليفة بجائزة فردها تعففا، مع حاجته إلى بعضها (1). الكندي (000 - 150 ه‍ = 000 - 767 م) الحسن بن حرب الكندي: ثائر شاعر من الشجعان. من أهل تونس. خرج على أمير إفريقية الاغلب بن سالم حين أراد أن يطارد أبا قرة الصفري الخارجي، إلى المغرب. والتف حوله كثير من الجند. فقاتله الاغلب في القيروان وأصابه سهم قتله. واشتد قواد الاغلب على الحسن فانهزم إلى تونس ومنها إلى جهة بقربها فقبضوا عليه وقتلوه (2). الحسن المثنى (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، الهاشمي: كبير الطالبيين في عهده. كان وصي أبيه وولي صدقة جده. إقامته ووفاته في المدينة. وكان عبد الملك بن مروان يهابه. واتهم بمكاتبة أهل العراق وأنهم يمنونه بالخلافة، فبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك، فأمر عامله بالمدينة بجلده، فلم يجلده العامل، * (هامش 1) * (1) المقصد الارشد - خ - ومختصر طبقات الحنابلة 359 والمنهج الاحمد - خ - والنجوم الزاهرة 4: 232 والمنتظم 7: 263 وطبقات الحنابلة 2: 171 - 177. (2) عنوان الاريب 1: 18. (*) وكتب للوليد يبرئه. وقيل للحسن: ألم يقل رسول الله: (من كنت مولاه فعلي مولاه) فقال: بلى، ولكن والله لم يعن رسول الله بذلك الامارة والسلطان ولو أراد ذلك لافصح لهم به (1). الحسن بن الحسن (ابن الهيثم) = محمد بن الحسن نحو 430 (2). صدقي (000 - بعد 1291 ه‍ = 000 - بعد 1873 م) حسن بن حسن صدقي: متفقه حنفي رومي. كان قاضي لواء الحديدة (باليمن) ونائبها. وصنف (وظائف القضاة وترجيح البينات - ط) في بومباي سنة 1291 (3). الطويراني (1266 - 1315 ه‍ = 1850 - 1897 م) حسن حسني (باشا) بن حسين عارف الطويراني: شاعر منشئ، تركي الاصل مستعرب. ولد ونشأ بالقاهرة. وجال في بلاد إفريقية وآسية والروم. وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي. كان أبي النفس بعيدا عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة. وكان يجيد الشعر والانشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الاولى نحو ستين مصنفا، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الانسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. من كتبه العربية (ثمرات الحياة - ط) مجلدان، كله من منظومه، و (النشر الزهري - ط) مجموعة مقالات له. و (رحلة إلى السودان - خ) بخطه، في المكتبة العربية بدمشق. وفي * (هامش 2) * (1) تهذيب ابن عساكر 4: 162. (2) تقدم في هامشه الخلاف في اسمه (محمد بن الحسن) أو (الحسن بن الحسن) فراجعه. وممن أخذ بالرواية الثانية أحمد تيمور، في أعلام المهندسين 31. (3) هدية 1: 302 ونسبه (الحسيني الملقب بصدقي) وقال: فرغ من تأليفه سنة 1289 والازهرية 2: 298. (*) شعره جودة وحكمة. وللشهيد عبد الغني العريسي (المختار من ثمرات الحياة - ط) استوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه العربية (1). حسن حسني (1247 - 1317 ه‍ = 1831 - 1899 م) حسن حسني الفخري الاعرجي الموصلي: قاض، له علم بالتفسير، عرف بقاضي زاده. أصله من المدينة، ومولده بالموصل، وتقلد القضاء بها وبالشام والمدينة. ثم عهد إليه بتفتيش الاوقاف (الهمايونية) في الآستانة. وتوفي بها. له (تنوير البرهان - ط) في المنطق، وكتاب في ((تفسير القرآن) سماه (فتح الرحمن - خ) مجلدان منه وصل فيهما إلى سورة الانعام واطلع عليهما صاحب حلية البشر وقرظهما (2). حسن حسني عبد الوهاب (1301 - 1388 ه‍ = 1884 - 1968 م) حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب ابن يوسف الصمادحي: بحاثة مؤرخ أديب. مولده ووفاته بتونس. تعلم في المهدية وبمدرسة فرنسية بتونس. ثم في الصادقية بها، فمدرسة العلوم السياسية بباريس. وتوفي والده (1322) فعمل موظفا. إلى أن سمي عاملا على المهدية (1341 - 1353) برتبة أمير لواء، فعاملا على نابل (إلى 58) فرئيسا للاوقاف برتبة أمير أمراء، من 59 إلى 62 (1943 م) * (هامش 3) * (1) تاريخ الصحافة العربية 2: 224 وفيه أسماء كتبه العربية والتركية. وفي أعلام من الشرق والغرب 82 - 94 دراسة حسنة لسيرته وشعره. (2) تاريخ الموصل 2: 269 والازهرية 3: 359 وحلية البشر 1: 526 - 533. (*)

[ 188 ]

فوزير قلم إلى 1364 ه‍ (45 م) فوزير دولة إلى 67 ه‍ (47 م) فمديرا لمصلحة الآثار من 77 (57 م) إلى 82 ه‍ (63 م) وانصرف في خلال حياته إلى المطالعة في مكتبة الزيتونة وغيرها. ورشح لبعض المؤتمرات العلمية، كمؤتمر المستشرقين في عاصمة الجزائر سنة 1323 (1905) وسنة 26 ه‍، لتدريس التاريخ في الخلدونية، وبرزت آثاره الاولى في مجلة المقتبس الدمشقية، ثم أصدر في تونس كتابه (بساط العقيق في حضارة القيروان وشاعرها ان رشيق - ط) وبعده (خلاصة تاريخ تونس - ط) و (المتخبات المدرسية للناشئة التونسية - ط) وأعيد طبعه باسم (المنتخب المدرسي من الادب التونسي) ثم سماه (مجمل تاريخ الادب التونسي) وأصدر (شهيرات التونسيات) ونشر رسائل قديمة حققها، وكتب بالفرنسية (امتزاج العناصر التي يتألف منها الشعب التونسي - ط) و (تقدم الموسيقي العربية بالمشرق والاندلس وتونس - ط) وجمع مقالات له في كتاب (وراقات عن الحضارة العربية بافريقية التونسية - ط) سنة 86 (67 م) وأنشأ مكتبة أهداها إلى دار الكتب الوطنية بتونس اشتملت على 951 مخطوطة. وكان من أعضاء المجامع العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والمجمع الفرنسي للنقوش والادب. ونشر فصولا في مجلة الجامعة بتونس - السنة الاولى - عنوانها (نقل الحبيب إلى الاديب) ذكر في حواشيها تراجم كثير من أدباء افريقية وغيرها. كما نشر فصولا في التراجم عنوانها (صدور الافارقة) من كتاب كبير له في الموضوع سألته عن اسمه فقال: كتاب العمر. واطلع على ترجمة للمعتصم الصمادحي (محمد بن معن) فكتب تحتها بخطه: (هو جدنا الاعلى حسب الوثائق التي لدينا منذ ذلك العهد القديم). وقام برحلات كثيرة لحضور مؤتمرات المستشرقين وغيرهم. وآخر رحلة له حضوره دورة انعقاد المجمع اللغوي في القاهرة سنة 83 (64 م) واقعده المرض في بيته بعدها الى ان توفي (1). ابن مصعب الخزاعي (000 - 231 ه‍ = 000 - 846 م) الحسن بن الحسين بن مصعب الخزاعي: أحد القادة الشجعان في زمن المأمون العباسي. كان مقامه بخراسان، وغضب لامر، فانصرف إلى كرمان عاصيا. فوجه إليه المأمون جيشا، فأسر، فعفا عنه المأمون، فأقام إلى أن توفي في أيام الواثق بطبرستان (2). أبو سعيد السكري (212 - 275 ه‍ = 827 - 888 م) الحسن بن الحسين بن عبيد الله العتكي السكري، أبو سعيد: عالم بالادب، راوية، من أهل البصرة. جمع أشعار كثير من الشعراء، كامرئ القيس، والنابغة، وزهير، والحطيئة. وجمع أخبار بعض القبائل وأشعارها. من تصانيفه (شرح ديوان جران العود - خ) و (أخبار اللصوص - ط) قطعة منه، و (شرح ديوان الشعراء الهذليين - ط) و (شرح ديوان كعب بن زهير - ط) و (شرح ديوان الفرزدق - خ) رأيته في مكتبة أحمد عبيد بدمشق (3). * (هامش 2) * (1) محمد الفاضل ابن عاشور، في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 22: 103 ومجلة المجمع بدمشق 1: 47، 48، 49 والمجلد 46: 445 والحركة الادبية والفكرية في تونس 111 ومجلة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد 14: 271 وجريدة العالم الاسلامي بمكة 5 رمضان 1388 وانظر المجمعيين 66 ومجلة العرب 3: 459 - 476 ودعوة الحق، السنة 14 العدد 10 ص 159 والبحوث والمحاضرات للدورة 35 من مجمع اللغة العربية بالقاهرة: الجزء 22 ص 95 - 112. (2) ابن الاثير 7: 9 وما قبلها. (3) إرشاد الاريب: القسم الاول من الجزء الثالث 62 - 64 وآداب اللغة 2: 169 وتاريخ بغداد 7: 296 وإنباه الرواة 1: 291 وفهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة الثانية. والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 97 وهدية العارفين 1: 267 ونزهة الالبا 274 وهو فيه (عبد الله بن الحسن بن الحسين بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة). (*) ابن أبي هريرة (000 - 345 ه‍ = 000 - 956 م) الحسن بن الحسين بن أبي هريرة، أبو علي: فقيه، انتهت إليه إمامة الشافعية في العراق. كان عظيم القدر مهيبا. له مسائل في الفروع و (شرح مختصر المزني). مات ببغداد (1). ناصر الدولة الحمداني (000 - 465 ه‍ = 000 - 1074 م) الحسن بن الحسين بن حمدان التغلبي، أبو محمد، ناصر الدولة: آخر من كانت له إمارة من آل حمدان ملوك حلب وغيرها. كان أمير دمشق، وعزله عنها المستنصر بالله (الفاطمي) سنة 440 ه‍، وقبض عليه، وأرسل إلى مصر. فجمع حوله أنصارا وعمل على خلع المستنصر. فقاتله، فانهزم الحمداني إلى الاسكندرية، وجعل دأبه الاغارة على أعمال مصر، حتى حاصر القاهرة، وقطع عنها الميرة، فأصابها ضيق شديد وغلاء ووباء. فكاتبه المستنصر في الصلح، فاشترط أن يكون له تدبير الامور والعساكر. وأجيب إلى ذلك. فأصبح المستنصر في قصره كالمحجور عليه. ورتب له الحمداني مئة دينار في اليوم، وتلقب بأمير الجيوش. واستمر إلى أن ائتمر به جماعة من قواد الاتراك (المماليك) فقتلوه في دار له على النيل كانت تسمى (منازل العز). وهو حفيد ناصر الدولة (الحسن بن عبد الله) الآتية ترجمته (2). العيثاوي (000 - نحو 740 ه‍ = 000 - نحو 1339 م) حسن بن حسين العيثاوي: فقيه * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 130. (2) النجوم الزاهرة 5: 3 - 91 وسير النبلاء - خ - الطبقة الخامسة عشرة، واسمه فيه (حسين بن حسين بن الحسين) والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 465 وهو فيه (الحسن ابن حمدان) نسبة إلى جده. ومثله في الاشارة، لابن الصيرفي. ص 41. (*)

[ 189 ]

شافعي. نسبته إلى (عيثة) من قرى البقاع (بين بيروت ودمشق) له كتب، منها (الاجوبة العيثاوية عن المسائل التاجية - خ) و (الاجوبة العيثاوية عن المسائل الطرابلسية - خ) كلاهما في شستربتي (1). ابن الطولوني (836 - 909 ه‍ = 1432 - 1503 م) حسن بن حسين بن أحمد، بدر الدين ابن الطولوني: مؤرخ، من الحنفية. من أهل القاهرة. عني بالانغام في القراآت والاذان وغيرهما. وصنف. (النزهة السنية في أخبار الخلفاء والملوك المصرية - ط) مختصر، و (شرح المقدمة السمرقندية) و (نزهة النفوس والخواطر، فيما كتب للمحبين غائب وحاضر - خ) في طوبقبو (2). حيدرة (1170 - بعد 1221 ه‍ = 1757 - بعد 1806 م) الحسن بن الحسين بن حيدرة الحسنى الطالبي، المعروف بحيدرة: مؤرخ أديب من فضلاء الزيدية في اليمن. من أهل ذمار. ولد وتعلم وعلم، فيها. أشهر كتبه (مطلع الاقمار في تراجم المشاهير من علماء مدينة ذمار - خ) مئة ورقة، في مكتبة تعز (الكتب المصادرة) باليمن أكمله سنة 1221 ه‍. وله (حدائق النمام) في من دارت بينه وبينهم مكاتبة من أعلام عصره (3). الاسكوبي (1237 - 1303 ه‍ = 1821 - 1886 م) حسن بن حسين بن إبراهيم الاسكوبي: * (هامش 1) * (1) شستربتي 5075 / 1 / 3. (2) الضوء 3: 98 وهدية 1: 298 وفيه مولده سنة 832 خطأ. وطوبقبو 3: 446 وزاد في التعريف به (المعمار) والخزانة التيمورية 3: 185 وفيها وفاته سنة 923 ؟. (3) نيل الوطر 1: 320 ومراجع تاريخ اليمن 291 وفي نيل الحسنيين 122 أن (بيت حيدرة) في ذمار، ينسبون = (*) فلكي من بيت علم وأدب في المدينة المنورة. أرنأودي الاصل. أقام على سطح منزله مرصدا فلكيا، جلبه من أوربا فثار عليه علماء المدينة، ونظم أحدهم (عبد الجليل برادة) رجزا فيه، أوله: ما قولكم في شيخنا الاسكوبي يبيت طول الليل في الراقوب يرقب منه الفلك الدوارا مشابها في فعله النصارى.. ! وهاجموا بيته فأنزلوا ما على سطحه من مناظير وأصطرلابات وزوايا، فاعتزل الناس ومرض حتى توفي. من آثاره (مزولة) كانت في المسجد النبوي، وكتب في (علم الهيئة) و (الميقات) و (طريقة استعمال آلات المراصد الفلكية)، بيعت مع تركة ابنه إبراهيم، المتقدمة ترجمته (1). الملا حسن البزاز (1261 - 1305 ه‍ = 1845 - 1887 م) حسن بن حسين بن علي البزاز: من شعراء الموصل. مولده ووفاته فيها. كانت صناعته البزازة. وفقد بصره في أواخر أيامه، وساءت حاله. له (ديوان - ط) (2). ابن عبد الوهاب (1256 - 1339 ه‍ = 1840 - 1921 م) حسن بن حسين بن علي بن الحسين ابن محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي من علماء الرياض، مولده ووفاته بها. تنقل في القضاء فكان في الافلاج ثم في المجمعة وأخيرا في الرياض. قال صاحب التذكرة: له رسائل وأجوبة وفتاوي، وله نظم حسن (3). * (هامش 2) * = إلى حيدرة بن إسماعيل الحسني الحمزي، ومنهم صاحب الترجمة. (1) محمد سعيد دفتر دار. في جريدة المدينة المنورة 12 / 5 / 1379. (2) تاريخ الموصل 2: 258 والعقود الجوهرية 27. (3) تذكرة أولي النهى 2: 305. (*) المرعشي (000 - 358 ه‍ = 000 - 969 م) الحسن بن حمزة بن علي المرعش، أبو محمد الحسيني العلوي الطبري المرعشي: فقيه إمامي أديب. نسبته إلى جده (المرعش) له كتب، منها (تباشير الشريعة) و (المفتخر) و (المبسوط) و (المرشد) (1). الحازمي (1188 - 1235 ه‍ = 1774 - 1820 م) حسن بن خالد بن عز الدين بن محسن التهامي اليماني الحازمي: فقيه مجتهد من سلالة أسرة حسنية في عسير تدعى (الحوازمة) برع في التفسير والحديث. وكان يحرم (التقليد) ولد في هجرة ضمد وتقدم بعلمه وبشجاعته، فكان وزيرا للشريف حمود بن محمد (1233) وشهد ماينيف على عشرين وقعة، أواخرها مع الترك (العثمانيين) يصدهم عن عسير. وآلت إليه إمارتها، فقام بها نحو عشرين شهرا. قال النعمي: وفي سفح جبل شكر (بفتح الشين والكاف المشددة، من بلاد رفيدة) اشتبك الامير الحسن بن خالد في قومه العسيريين، مع محمد بن عون وحملته (العثمانية) وانتهى القتال بهزيمة الاتراك، الا أن شرذمة منهم اختفت في بعض المضايق ثم أطلقت النار على الامير حسن عندما كان مجتازا بالقرب من موقعها فسقط عن جواده قتيلا. له نظم حسن وتصانيف صغيرة (رسائل) دينية، و (مجموع مكاتبات ومراجعات) بينه وبين علماء وقته (2). الكراديسي (823 - 887 ه‍ = 1420 - 1482 م) حسن بن خليل بن مزروع، أبو * (هامش 3) * (1) أعيان الشيعة 21: 234. (2) نيل الوطر 1: 323 - 327 ومحمد بن أحمد العقيلي، في مجلة العرب 9: 174 - 188 وتاريخ عسير للنعمي 141، 164 - 167. (*)

[ 190 ]

محمد، شمس الدين الطبني الكراديسي: موقت، كان مؤذنا بالقاهرة. نسبته إلى (طبنة) بالجزائر. له علم بالفلك. من كتبه (كفاية المحتاج من الطلاب إلى معرفة المسائل الفلكية بالحساب - خ) رسالة، في دار الكتب، و (مقدمة في عمل الهلال - خ) أيضا و (أشكال الوسائط في المنحرفات والبسائط - خ) في شستربتي (5296) (1). الملك الامجد (000 - 670 ه‍ = 000 - 1271 م) الحسن بن داود الناصر ابن الملك المعظم عيسى، من بني أيوب، أبو محمد. مجد الدين، الملقب بالملك الامجد: صاحب الكرك، من أمراء الدولة الايوبية. كان من الفضلاء له معرفة جيدة بالادب ومشاركة في كثير من العلوم. قال مرتضى الزبيدي: له مخاطبات إلى مجد الدين ابن طاوس نقيب العراق، تدل على علو مكانته، ورأيت له كتابا ألفه في مآثر جدوده أحسن فيه، وأورد فيه من نظمه ما يخجل وشي الزهور. وله (الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية - خ) جمع فيه رسائل أبيه السلطان الملك الناصر صلاح الدين داود ابن المظفر عيسى (2). المظفر الرسولي (000 - 712 ه‍ = 000 - 1313 م) حسن بن داود الرسولي: الامير الملقب بالملك المظفر ابن السلطان المؤيد صاحب اليمن. ولي لابيه أعمالا. وتوفي بتعز في حياة والده (3). * (هامش 1) * (1) الفهرس التمهيدي 486 و 505 وهدية العارفين 1: 288 وإيضاح المكنون 1: 88 و 29 Brock. 2: I 60) I 06 (. S. 2: I (2) النجوم الزاهرة 7: 236 و 238 وترويح القلوب 76 ودار الكتب 3: 274. (3) العقود اللؤلؤية 1: 403. (*) القويسني (000 - 1254 ه‍ = 000 - 1838 م) حسن بن درويش بن عبد الله بن مطاوع القويسني، برهان الدين: فاضل من أهل مصر. نسبته إلى قويسنا (قرية بمركز الجعفرية بمصر) ولي مشيخة الجامع الازهر سنة 1250 ه‍، واعتراه الجذب في آخر عمره. له رسالة في (المواريث) و (شرح متن السلم) في المنطق سماه (إيضاح المبهم من معاني السلم - ط) (1). الحلي (000 - نحو 830 ه‍ = 000 - نحو 1426 م) الحسن بن راشد الحلي، تاج الدين: شاعر، من أهل الحلة السيفية، في العراق. له أراجيز في (تاريخ الملوك والخلفاء) و (تاريخ القاهرة) وقصائد تعرف بالحليات الراشديات (2). التدلاوي (000 - 1140 ه‍ = 000 - 1728 م) الحسن بن رحال بن أحمد التدلاوي، أبو علي: من فقهاء المالكية، من أهل المغرب الاقصى. ولي قضاء فاس، ونحي عنه. ثم ولي في آخر أمره قضاء مكناسة واستمر إلى أن توفي فيها. من كتبه (شرح مختصر خليل - خ) خمسة عشر جزءا، و (حاشية على شرح الخرشي - خ) أربع مجلدات، و (حاشية على شرح الشيخ ميارة على التحفة - ط) (3). حسن الرزق (1330 1290 ه‍ = 1873 - 1912 م) حسن الرزق بن محمد بن حسين جبو ابن حسن كلش بك: فاضل، من طلائع النهضة الادبية الحديثة في سورية. مولده * (هامش 2) * (1) مقدمة شرح الام للحسيني - خ - وخطط مبارك 14: 141 (2) أعيان الشيعة 21: 256 - 287. (3) إتحاف أعلام الناس 3: 7. (*) ووفاته في حماة. والمشهور انه من سلالة الامير طورباي (أمير التربة) صاحب الاوقاف الكثيرة في حماة. تلقى مبائ العلوم في أحد الكتاتيب الاهلية، وأقبل على دراسة الادب وعلوم الدين والطبيعة والرياضيات. ونظم الشعر صغيرا، واشتهر به. وحارب البدع، ودعا إلى الاصلاح، فأغضب أدعياء العلم، فأثاروا عليه العامة، باسم الدين، واضطرت الحكومة إلى زجه في السجن يومين، تسكينا لهياج الرعاع (سنة 1321 ه‍) ومنعت الناس من مخاطبته ومجالسته. فأقام لا يختلط بالناس عاما كاملا. وفي سنة 1327 ه‍ أنشأ مجلة (الانسانية) شهرية، في حماة. واستمرت إلى أن توفي (1). العسكري (282 - 370 ه‍ = 895 - 980 م) الحسن بن رشيق، أبو محمد * (هامش 3) * (1) من ترجمة له - مخطوطة - كتبها قبيل وفاته. (*)

[ 191 ]

العسكري: من حفاظ الحديث. مصري. أخذ عنه الدار قطني وآخرون. قال ابن قاضي شهبة: كان محدث ديار مصر في زمانه. له (جزء فيه منتقى حديث الخ - خ) في الظاهرية (1). ابن رشيق (390 - 463 ه‍ = 1000 - 1071 م) الحسن بن رشيق القيرواني، أبو علي: أديب، نقاد، باحث. كان أبوه من موالي الازد. ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الادب وقال الشعر، فرحل إلى القيرواون سنة 406 ومدح ملكها، واشتهر فيها. وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر () Mazzara إحدى مدنها، إلى أن توفي. من كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط) و (قراضة الذهب - ط) في النقد، و (الشذوذ في اللغة) و (أنموذج الزمان في شعراء القيروان) و (ديوان شعره - ط) و (ميزان العمل في تاريخ الدول) و (شرح موطأ مالك) و (الروضة الموشية في شعراء المهدية) و (تاريخ القيروان) و (المساوي) في السرقات الشعرية. وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي، ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) ببيروت (2). ابن رضوان (1239 - 1310 ه‍ = 1823 - 1892 م) حسن بن رضوان بن محمد بن حنفي ابن عامر الحسيني الخالدي: متصوف أزهري. ولد في إحدى قرى بني سويف (بمصر) وتفقه بالازهر وتنقل في بعض * (هامش 1) * (1) ابن قاضي شهبة - خ. ولسان الميزان 2: 207 والعبر 2: 355 وانظر التراث 1: 498. (2) وفيات الاعيان 1: 133 و عبد العزيز الراجكوتي في مجلة الزهراء 1: 592 و 622 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر، وفيه: قيل وفاته سنة 456 ه‍. والحلل السندسية في الاخبار التونسية 99 وإنباه الرواة 1: 298 وفيه مولده سنة 370 ووفاته في حدود سنة 450 ه‍. (*) الزوايا المصرية وتوفى ببلدة بردونة الاشراق القريبة من سفط أبي جرج. له (روض القلوب المستطاب - ط) أرجوزة طويلة في التصوف، بأولها ترجمة له (1). حسن المدور (1279 - 1332 ه‍ = 1862 - 1914 م) حسن بن رمضان المدور: من شيوخ العلم في بلاد الشام. مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها وبدمشق. ثم تتلمذ للشيخ محمد عبده، وغيره من علماء الازهر، بمصر. وعاد إلى بيروت فأنشأ المدرسة العلمية. وعكف فيها وفي بعض المساجد والمدارس الاخرى على تدريس الفقه والمنطق والفرائض. وعين أمينا للفتوى وأستاذا للدروس الدينية في (المكتب) السلطاني فاستمر على ذلك إلى أن توفي. له نحو 20 مؤلفا، طبع منها ثلاثة في الفقه والتوحيد. وعاقه فقره عن طبع البقية (2). النقيب ابن زهرة (564 - 620 ه‍ = 1168 - 1223 م) الحسن بن زهرة بن الحسين بن زهرة ابن علي بن محمد العلوي الحسني، أبو علي، النقيب: كاتب مترسل، من السفراء له نظم. مولده ووفاته بحلب. كتب الانشاء للملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين. وتقدم عنده. وولي في أيامه نقابة العلويين بحلب. وانفذ رسولا إلى العراق، ومرة إلى سلطان الروم، ومرة إلى صاحب الموصل، ومرة إلى الملك العادل ومرة إلى صاحب إربل. ولما توفي الظاهر، طلب لوزارة ولده العزيز، فاستعفي. قال الذهبي كان نقيب حلب ورئيسها ووجيهها وعالمها (3). * (هامش 2) * (1) الازهرية 3: 583 وسركيس 760. (2) طه المدور، في جريدته (الرأي العام) 2 جمادى الاولى - 1332 - (3) تكملة إكمال الاكمال 188 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وشذرا ت الذهب 5: 87 والبداية والنهاية 14: 103 وفيه أبيات من نظمه شوهها التصحيف. (*) اللؤلؤي (000 - 204 ه‍ = 000 - 819 م) الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي، أبو علي: قاض، فقيه، من أصحاب أبي حنيفة، أخذ عنه وسمع منه، وكان عالما بمذهبه بالرأي. ولي القضاء بالكوفة سنة 194 ه‍، ثم استعفى. من كتبه (أدب القاضي) و (معاني الايمان) و (النفقات) و (الخراج) و (الفرائض) و (الوصايا) و (الامالي). نسبته إلى بيع اللؤلؤ. وهو من أهل الكوفة، نزل ببغداد. وعلماء الحديث يطعنون في روايته. وكان أبوه من موالي الانصار (1). الحسن بن زيد (83 - 168 ه‍ 702 - 784 م) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد: أمير المدينة، ووالد السيدة نفيسة. كان من الاشراف النابهين، شيخ بني هاشم في زمانه. استعلمه المصنور على المدينة خمس سنين، ثم عزله. وخافه على نفسه فحبسه ببغداد. فلما ولي المهدي أخرجه، واستبقاه معه. مولده في المدينة ووفاته بالحاجر (على خمسة أميال منها) في طريقه إلى الحج مع المهدي (2). الحسن العلوي (000 - 270 ه‍ = 000 - 884 م) الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل الحسني العلوي: مؤسس الدولة العلوية في طبرستان. كان يسكن الري فحدثت فتنة بين صاحب خراسان وأهل طبرستان (سنة 250 ه‍) فكتب إليه هؤلاء يبايعونه. فجاءهم وزحف بهم على آمد (ديار بكر) فاستولى عليها وكثر جمعه، فقصد سارية * (هامش 3) * (1) الفوائد البهية 60 وأنساب السمعاني. وميزان الاعتدال 1: 228 وتاريخ بغداد 7: 314. (2) تهذيب التذيب 2: 379 وميزان الاعتدال 1: 228 وذيل المذيل 106 وتاريخ بغداد 7: 309 ودول الاسلام للذهبي. ومرآة الجنان 1: 355 وورد اسم أبيه فيه (يزيد). (*)

[ 192 ]

(بقرب جرجان) فملكها بعد قتال عنيف، ووجه جيشا إلى الري فملكها - وذلك في أيام المستعين العباسي - ودامت إمرته مدة عشرين عاما، كانت كلها حروبا ومعارك. أخرج في خلالها من طبرستتان وعاد إليها. وتوفي بها. وكان حازما مهيبا، مرهوب الجانب، فاضل السيرة، حسن التدبير (1). ابن الشهيد الثاني (959 - 1011 ه‍ = 1552 - 1602 م) الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ابن علي بن أحمد الشامي العاملي، أبو منصور: فقيه إمامي، له علم بالادب والشعر. ولد في جبع (من قرى جبل عامل، بلبنان) وانقل إلى النجف (في العراق) فأقام زمنا. وعاد إلى جبع فتوفي بها. من كتبه (منتقى الجمان في الاحاديث الصحاح والحسان - خ) مجلدان منه، في العبادات ولم يتمه، و (معالم الدين) ظهر منه جزآن أحدهما (معالم الاصول - ط) في أصول الفقه، والثاني (معالم الفقه - ط) في الفروع، وله (التحرير الطاووسي) في الرجال، و (مناسك الحج) و (مجموع - خ) في الادب، و (ديوان شعر) كبير (2). علم الدين الشاتاني (510 - 579 ه‍ = 1116 - 1183 م) الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار، أبو علي الشاتاني: فقيه، غلب عليه الشعر، وأجاده. مدح السلطان صلاح الدين، واشتهر في أيامه. مولده في شاتان (من نواحي ديار بكر) وإليها نسبته، وانتقل * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 7: 136 والطبري 11: 90. (2) روضات الجنات 2: 14 وخلاصة الاثر 2: 21 وشهداء الفضيلة 144 ومجلة الالواح - بيروت - الجزء الثامن من السنة الاولى، وفيه تحقيق ولادته نقلا عن خطه. وأعيان الشيعة 21: 374 - 409 وفيه: (توهم بعضهم أن الشهيد الثاني اسمه علي وزين الدين لقبه، وليس كذلك بل اسمه زين الدين، وعلي اسم أبيه كما وجدناه بخطه). (*) إلى الموصل فتوفي فيها (1). الحافظ النسوي (213 - 303 ه‍ = 828 - 916 م) الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني النسوي، أبو العباس: مصنف (المسند) في الحديث. كان محدث خراسان في عصره، مقدما في الفقه والادب. نسبته إلى نسا (Nesoe من مدن خراسان) ووفاته على مقربة منها، في قرية تدعى بالوز، كان قبره فيها معروفا (2). السقاف (000 - 1216 ه‍ = 000 - 1801 م) حسن بن سقاف بن محمد: فاضل حضرمي: له (نشر المحاسن والاوصاف في مناقب سيدنا سقاف - خ) في مكتبة الكاف بجامع تريم، في سيرة والده (3). حسن سلامة (000 - 1367 ه‍ = 000 - 1947 م) حسن سلامة، أبو علي: شهيد فلسطيني، من الشجعان القادة. اشتهر في ثورات 1936، 37 - 39 وتلقى دورة تدريب عسكرية في العراق (39 - - 40) ودورات عسكرية في المانيا أعدت خصيصا لتدريب شبان العرب. واشتد ضغط الصهيونيين على العرب (44) فوضعت المانيا تحت تصرف الموجودين من هؤلاء عندها طائرات من ذوات المحركات الاربعة فتوجه حسن في إحدها مع شحنة من الاسلحة وبعض زملائه وهبطوا بالمظلات في فلسطين متفرقين. ولما كانت ثورة 1947 تولى قيادة إحدى المناطق وهاجم * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 140 والمختصر المحتاج إليه 279 وفيه تصحيح وفاته. (2) تذكرة الحفاظ 2: 245 والرسالة المستطرفة 53 وتهذيب ابن عساكر 4: 178 والسبكي 2: 210 ومعجم البلدان: بالوز. (3) مخطوطات حضرموت خ. (*) بعض المستعمرات. وخاض عدة معارك، منها معركة (هاتكفا) في مساء 8 / 12 / 1947 ومعركة (رأس العين) حيث أصيب بشظية في عنقه. وتوفي في مستشفى اللد العسكري، وكان في أيدي العرب. قال الحسيني: كان فقده خسارة كبيرة لفلسطين وللقضية الوطنية (1). الحسن بن سهل (166 - 236 ه‍ = 782 - 851 م) الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي، أبو محمد: وزير المأمون العباسي، وأحد كبار القادة والولاة في عصره. اشتهر بالذكاء المفرط، والادب والفصاحة وحسن التوقيعات، والكرم. وهو والد بوران (زوجة المأمون) وكان المأمون يجله ويبالغ في إكرامه، وللشعراء فيه أماديح. أصيب بمرض السويداء سنة 203 ه‍، فتغير عقله حتى شد في الحديد، ثم شفي منه قبل زواج المأمون بابنته (سنة 210 ه‍) وتوفي في سرخس (من بلاد خراسان) قال الخطيب البغدادي: وهو أخو ذي الرياستين الفضل بن سهل، كانا من أهل بيت الرياسة في المجوس وأسلما، هما وأبوهما سهل في أيام الرشيد (2). ابن النقيب (000 - 687 ه‍ - 000 - 1288 م) الحسن بن شاور بن طرخان بن الحسن ابن النقيب الكناني، ناصر الدين، المعروف بالنفيسي: شاعر، من أفاضل مصر. له (ديوان مقاطيع) في مجلدين، وكتاب (منازل الاحباب ومنازه الالباب) مجلدان. وشعره عذب قال الصفدي (في الوافي بالوفيات): ومقاطيعه جيدة إلى الغاية، خلاف قصائده. ويستفاد من قصيدة * (هامش 3) * (1) من مذكرات السيد محمد أمين الحسيني في مجلة فلسطين العدد 163. (2) وفيات الاعيان 1: 141 وغربال الزمان - خ - وتاريخ بغداد 7: 319 وابن الوردي 1: 217. (*)

[ 193 ]

للسراج الوراق، أوردها الصفدي، في رثاء صاحب الترجمة، أنه كان من رجال الجهاد (المرابطين في الثغور) وكنيته (أبو علي) وينعت بالامارة (1). ابن رجاء (000 - 244 ه‍ = 000 - 859 م) الحسن بن شجاع، بن رجاء بن أبي الضحاك البلخي، أبو علي: كاتب مترسل، له شعر. من حفاظ الحديث. روى عنه البخاري وغيره. أصله من جرجرايا. كان أبوه والي دمشق، وعاش معه. ثم اتصل بالمأمون (العباسي) فكان من كتابه. وقيل: تقلد أصبهان. ولم يذكره مؤرخها أبو نعيم (2). ابن شهاب (335 - 428 ه‍ = 946 - 1037 م) الحسن بن شهاب بن الحسن بن علي بن شهاب العكبري، أبو علي: نساخ، من العلماء العارفين بالفقه والادب، من أهل عكبرا، مولدا ووفاة. له مصنفات في (الفقه) و (الفرائض) و (النحو) وله شعر جيد، منه قصيدة مطلعها: (أردتكم حصنا حصينا لتمنعوا نبال العدى عني فكنتم نصالها) وكان يقول: كسبت في الوراقة 25 ألف درهم: كنت أشتري كاغدا بخمسة دراهم، فأكتب فيه ديوان المنتبي، في ثلاث ليال، وأبيعه بمئتي درهم ! (3). * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 118 وتعليقات عبيد. قلت: سبق تعريفه ب‍ (النفيسي) كما هو في فوات الوفيات، والصواب (ابن الفقيسي) بضم الفاء وفتح القاف، أو (القفيصي) بتقديم القاف وبالصاد مكان السين ؟ وهو مشهور أيضا بابن النقيب وانظر ما علقت به على (ابن النقيب). (2) النجوم الزاهرة 2: 318 وشذرات 2: 105 وتهذيب ابن عساكر 4: 172 وسماه (الحسن بن رجاء). (3) طبقات الحنابلة 2: 186 ومختصره للنابلسي 370 وتاريخ بغداد 7: 329. (*) ملك النحاة (489 - 568 ه‍ = 1096 - 1173 م) الحسن بن صافي بن عبد الله بن نزار: فاضل، شاعر، من كبار النحويين. لقب نفسه بملك النحاة. كنيته أبو نزار. وكان من فقهاء الشافعية. له مصنفات في الفقه والاصلين والنحو والادب، و (ديوان شعر) و (مقامات) مولده ببغداد، ووفاته في دمشق (1). ابن حي (100 - 168 ه‍ = 718 - 785 م) الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري الكوفي، أبو عبد الله: من زعماء الفرقة (البترية) من الزيدية. كان فقيها مجتهدا متكلما. أصله من ثغور همدان وتوفي متخفيا في الكوفة. قال الطبري: كان اختفاؤه مع عيسى بن زيد في موضع واحد سبع سنين، والمهدي جاد في طلبهما. له كتب منها (التوحيد) و (إمامة ولد علي من فاطمة) و (الجامع) في الفقه. وهو من أقران سفيان الثوري، ومن رجال الحديث الثقات، وقد طعن فيه جماعة لما كان يراه من الخروج بالسيف على أئمة الجور (2). * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 134 والنجوم الزاهرة 6: 68 والمختصر المحتاج إليه 281 وتهذيب ابن عساكر 4: 166 والحلل السندسية في الاخبار التونسية 103 وإنباه الرواة 1: 305 ومرآة الزمان 8: 295. (2) الفهرست لابن النديم 1: 178 والفرق بين الفرق 24 وتهذيب التهذيب 2: 285 وميزان الاعتدال 1: 230 وذيل المذيل 105 وفيه أن صالحا - أباه - هو (حي) ولذلك يقال له (الحسن بن حي). (*) ابن الصباح الاسماعيلي (428 - 518 ه‍ = 1037 - 1124 م) الحسن بن الصباح بن علي الاسماعيلي: داهية شجاع، عالم بالهندسة والحساب والنجوم. قيل إنه يماني الاصل، من حمير. مولده في مرو. تتلمذ لاحمد بن عطاش (من أعيان الباطنية في عهد ملكشاه السلجوقي) ثم كان مقدم الاسماعيلية بأصبهان، ورحل منها، وطاف البلاد، فدخل مصر وأكرمه المستنصر الفاطمي وأعطاه مالا وأمره بأن يدعو الناس إلى إمامته. فعاد إلى الشام والجزيرة وديار بكر والروم، ورجع إلى خراسان، ودخل كاشغر وما وراء النهر، داعيا إلى المستنصر. ثم استولى على قلعة الموت (Alamout من نواحي قزوين) وطرد صاحبها (سنة 483 ه‍) وضم إليها عدة قلاع، واستقر إلى أن توفي فيها. قال الذهبي فيه: (صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة الموت. كان من كبار (*)

[ 194 ]

الزنادقة ومن دهاة العالم) وفي تاريخ العراق: الاسماعيلية أصحاب حسن الصباح تدعى نحلتهم بالنزارية ومن بقاياهم اليوم - في عصرنا الحاضر - الاغاخانية في الهند، ومن كتبهم المعروفة (روضة التسليم) و (مطيع المؤمنين) و (الهداية الآمرية) و (حقيقة الدين) و (الفلك الدوار) أقول: يسمي الاوربيون أصحاب (الحسن) هذا (أساسان) Assassins ويذكرون أنهم فرقة من الاسماعيلية برزت في الحروب الصليبية، بقيادة الحسن بن الصباح، في أواخر القرن الحادي عشر للميلاد (أواخر الخامس للهجرة) وأن كلمة (أساسان) أصلها (حشاشون) وفي كتابهم من يطلق هذا الاسم على الاسماعيليين جميعا. وللمستشرق برغشتال كتاب Histoire des Assassins في تاريخهم (1). الاقحصاري (951 - 1025 ه‍ = 1544 - 1616 م) حسن بن طورخان بن داود بن يعقوب الاقحصاري، ويقال له (حسن كافي) واشتهر بكافي: فقيه باحث، من أهل بوسنة. ولد في بلدة (أقحصار) وولي قضاءها، وتوفي بها. تعلم في الآستانة، وأجاد اللغات الثلاث: العربية والتركية والفارسية. من كتبه العربية (سمت الوصول إلى علم الاصول) وشرحه، و (روضات الجنات في أصول الاعتقادات - ط) نسب إلى البركوي خطأ، و (تمحيص التلخيص) في المعاني والبيان، نقح فيه تلخيص الخطيب القزويني، و (أصول الحكم في نظام العالم - ط) وقد ترجم إلى التركية والالمانية والفرنسية والبوسنوية، و (شرح مختصر القدوري) فقه في أربعة * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير حوادث 494 وما بعدها. وتاريخ العلويين 273 وميزان الاعتدال 1: 232 وابن الوردي 2: 13 و 32 وصبح الاعشى 1: 121 وتاريخ العراق 3 الملحق الثاني ص 6 وانظر مادة Assassins في 32 Gregoire I ولاروس ودائرة المعارف البريطانية. (*) أجزاء: و (شرح كافية ابن الحاجب) في النحو، ورسالة في (تحقيق كلمة جلبي) و (نظام العلماء إلى خاتم الانبياء - خ) ذكر فيه سلسلة مشايخه في الفقه إلى الامام أبي حنيفة ثم منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وترجم كل واحد منهم، ترجمة حسنة. وكان ورعا متقشفا كثير الصيام، يبغض مشايخ الطرق في زمانه، ويقرعهم بحجج الشرع، ويقول: لو كانت (الكرامة) تنال بالرياضة لنلتها. وكان يحضر الغزوات خطيبا ومقاتلا (1). ابن طيفور (000 - 1278 ه‍ = 000 - 1861 م) الحسن بن طيفور بن محمد، أبو علي الساموكني أصلا التزنيتي وطنا: محدث نحوي سوسي. تعلم في (تمكديشت) وكان يميل إلى النحو واستاذه يحرضه على الفقه. وجاء شهر رمضان فتصدى لقراءة البخاري وانقطع لاقرائه. ثم انتقل إلى (طاطة) فأقرأ في زواية الهناء. وفارقها (1251) فاستقر في (تزنيت) وتوفي بها. وللشيخ محمد أكنسوس (الحلل الزنجفورية عن الاسئلة الطيفورية - ط) أجوبة على أسئلة من صاحب الترجمة. وعلى يده انتشرت الطريقة التجانية في سوس الاقصى. وله مجموعة في (فتاويه الخاصة - خ) قال المختار السوسي: رأيتها في الخزانة المسعودية، مجلد كبير يدل على تضلعه من الفقه (2). الموصلي (000 - 1157 ه‍ = 000 - 1744 م) حسن بن عبد الباقي الموصلي: شاعر، من أهل الموصل. له (ديوان شعر - ط) (3). * (هامش 2) * (1) الجوهر الاسنى 3 و 50 وعثمانلي مؤلفلري 1: 277. (2) المعسول 11: 266 - 282. (3) مشاركة العراق، الرقم 202. (*) ابن خلاد (000 - نحو 360 ه‍ = 000 - نحو 970 م) الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي الفارسي، أبو محمد: محدث العجم في زمانه. من أدباء القضاة. أول سماعه بفارس سنة 290 له (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي - خ) في علوم الحديث، قال الذهبي: ما أحسنه من كتاب ! سبعة أجزاء في مجلدة واحدة، بسوهاج (93 حديث) ومنه نسخة في الاسكوريال (1608) كما في مذكرة الافغاني. وله (ربيع المتيم) في أخبار العشاق، و (الامثال) و (النوادر) و (الرثاء والتعازي) و (أدب الناطق). وهو من أهل (رامهرمز) وله شعر. وكان مختصا بابن العميد، وله اتصال بالوزير المهلبي (1). الحسن بن عبد الرحمن (000 - 426 ه‍ = 000 - 1034 م) الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى، أبو هاشم: من أئمة اليمن. قال العرشي: أظنه تلقب بالمعيد لدين الله. قدم من الحجاز سنة 418 ه‍، وعضده الاشراف ورؤساء همدان، واتفق عليه علماء مذهبه، وأقام بناعط (من بلاد حاشد) إلى أن توفي (2). الكوكباني (1179 - 1265 ه‍ = 1765 - 1849 م) الحسن بن عبد الرحمن بن أحمد، حفيد الامام المتوكل على الله يحيى شرف الدين: مؤرخ يماني، من الكتاب. مولده ووفاته بكوكبان. من كتبه (المواهب السنية والفواكه الجنية من أغصان الشجرة المهدوية والمتوكلية) مجلدان، ثانيهما * (هامش 3) * (1) سير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. والتبيان - خ - ويتيمة الدهر 3: 333 والاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. في أواخر وفيات 360 والمخطوطات المصورة 1: 96. (2) بلوغ المرام 26. (*)

[ 195 ]

مخطوط في جامع صنعاء (166 ورقة) و (الشهب السيارة) مجموعة رسائله. وله نظم جمعه في (ديوان) وشعر حميني في (ديوان) أيضا (1). حسن عبد الرحمن (000 - 1292 ه‍ = 000 - 1875 م) حسن عبد الرحمن (بك): طبيب مترجم مصري. تعلم الطب في قصر العيني بالقاهرة، وتولى تدريس التشريح فيه. وترجم عن الفرنسية كتاب (القول الصحيح في علم التشريح - ط) (2). القفطي (1253 - 1321 ه‍ = 1837 - 1903 م) حسن بن عبد الرحيم بن علي الخطيب الخزرجي القفطي: من شعراء قفط، بمصر. ولد ونشأ في بلدة القصير وتوفي بقفط. له (ديوان القفطي - ط) جمعه ابن له (3). الفرشوطي (000 - نحو 1370 ه‍ = 000 - نحو 1950 م) حسن بن عبد الرحيم الفرشوطي: زجال مصري، من قرية (فرشوط) بمحافظة قنا. أولع بالزجل من صغره. وقنا أغنى مناطق الصعيد بالزجالين وعرف بسلاطة اللسان حتى سمى نفسه (الحطيئة) وجمع أكثر أزجاله في ديوان سماه (الروح الزجلية في سماء الوطنية) أظنه مطبوعا. وفقد بصره قبل وفاته. وتوفي عن نحو 80 عاما (4). ابن أبي الشخباء (000 - 482 ه‍ = 000 - 1089 م) الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء * (هامش 1) * (1) نيل الوطر 1: 329 ومراجع تاريخ اليمن 309. (2) آداب اللغة 4: 197 وحركة الترجمة بمصر 105. (3) الاعلام الشرقية 4: 51. (4) الزجل والزجالون 82. (*) العسقلاني، أبو علي، ويقال له الشيخ المجيد: منشئ، له خطب ورسائل جيدة، كان القاضي الفاضل يحفظ أكثرها. أصله من عسقلان، وقتل بالقاهرة مسجونا. وله نظم في (ديوان) رآه ابن خلكان (1). ابن عبد الكبير (000 - 1234 ه‍ = 000 - 1819 م) حسن بن عبد الكبير الشريف، أبو محمد: مفتي تونس، من فقهاء المالكية. هندي الاصل. تولى الخطابة بجامع الزيتونة، وكانت خطبه من إنشائه، ثم ولي الفتيا سنة 1230 ه‍، واستمر عليها إلى أن توفي بالطاعون. له كتب، منها (معين المفتي) في الاحكام، لم يتمه، قال النيفر: والموجود منه عظيم النفع، و (فتاوي) و (ديوان خطب) (2). ناصر الدولة الحمداني (000 - 358 ه‍ = 000 - 969 م) الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان التغلبي: من ملوك الدولة الحمدانية. كان صاحب الموصل وما يليها. ولقبه المتقي العباسي بناصر الدولة، وخلع عليه، وجعله أمير الامراء. وهو أخو سيف الدولة، * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان: النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية 2273 تاريخ، وقد جاء اسمه في المطبوعة الميمنية 1: 133 (الحسين) وهو من خطأ الطبع. وسير البنلاء - خ - المجلد 15. (2) شجرة النور 367 وعنوان الاريب 2: 72. (*) وأكبر منه. كان شجاعا مظفرا، عارفا بالسياسة والحروب، عاقلا. ولما توفي أخوه (سنة 356 ه‍) أصيب بالسويداء، فحجر عليه بنوه، وسيره ابنه فضل الله (الغضنفر) من الموصل إلى قلعة أردمشت، مرفها فتوفي فيها، ونقل إلى الموصل. وكانت إمارته اثنتين وثلاثين سنة. وكان يداري بني بويه (1). السيرافي (284 - 368 ه‍ = 897 - 979 م) الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 140 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وفيه: (كانت دولته بضعا وعشرين سنة). (*)

[ 196 ]

أبو سعيد: نحوي، عالم بالادب. أصله من سيراف (من بلاد فارس) تفقه في عمان، وسكن بغداد، فتولى نيابة القضاء، وتوفي فيها. وكان معتزليا، متعففا، لا يأكل إلا من كسب يده، ينسخ الكتب بالاجرة ويعيش منها. له (الاقناع) في النحو، أكمله بعده ابنه يوسف، و (أخبار النحويين البصريين - ط) و (صنعة الشعر) و (البلاغة) و (شرح المقصورة الدريدية) و (شرح كتاب سيبويه - خ) في دار الكتب (1). العسكري (293 - 382 ه‍ = 906 - 993 م) الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري، أبو أحمد: فقيه، أديب، انتهت إليه رياسة التحديث والاملاء والتدريس في بلاد (خوزستان) في عصره. ولد في عسكر مكرم (من كور الاهواز) وإليها نسبته، وانتقل إلى بغداد، وتجول في البصرة وأصفهان وغيرها، وعلت شهرته. ورحل إليه الاجلاء للاخذ عنه. من كتبه (الزواجر والمواعظ) و (التفضيل بين بلاغتي العرب والعجم - ط) و (الحكم والامثال) و (راحة الارواح) و (تصحيفات المحدثين - خ) لعله كتابه المطبوع باسم (شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف) و (تصحيح الوجوه والنظائر) و (المصون - ط) في الادب، و (صناعة الشعر) وهو خال أبي هلال (الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري) الآتي ذكره، وأستاذه (2). * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 130 ونزهة الالبا 379 والجواهر المضية 1: 196 ثم 2: 226 ولسان الميزان 2: 218 وفي الامتاع والمؤانسة 1: 108 - 133 محاورة بينه وبين ابن الفرات وآخرين، سنة 326 ه‍، ثم مقارنة بينه وبين بعض معاصريه. وتاريخ بغداد 7: 341 وإنباه الرواة 1: 313 ومجلة المجمع العلمي 15: 158 ودار الكتب 2: 134 الارقام 137، 138، 361 نحو. (2) خزانة الادب 1: 97 وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية والعشرون، وفيه بيتان للصاحب ابن عباد في رثائه، = (*) أبو هلال العسكري (000 - بعد 395 ه‍ = 000 - بعد 1005 م) الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد ابن يحيى بن مهران العسكري، أبو هلال: عالم بالادب، له شعر. نسبته إلى (عسكر مكرم) من كور الاهواز. من كتبه (التلخيص) في اللغة، و (معجم - خ) في اللغة، و (جمهرة الامثال - ط) و (الحث على طلب العلم - خ) رسالة، و (كتاب الصناعيتن: النظم والنثر - ط) و (شرح الحماسة) و (الاوائل - خ) رسالة (1) و (الفرق بين المعاني) و (العمدة) و (ما تلحن فيه الخاصة) و (المحاسن) في تفسير القرآن، خمس مجلدات، و (كتاب من احتكم من الخلفاء إلى القضاة) و (التبصرة) و (أسماء بقايا الاشياء - ط) و (فضل العطاء على العسر - ط) رسالة، و (الدرهم والدينار) و (ديوان شعره) و (الفروق - ط) في اللغة، و (ديوان المعاني - ط) جزآن. وهو ابن أخت أبي أحمد (الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري) وتلميذه (2) قال ياقوت: أما وفاته فلم يبلغني فيها شئ غير أني وجدت في آخر كتاب (الاوائل) من تصنيفه: (وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الاربعاء لعشر خلت من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة) ومن مستطرف الاسجاع ما كتبه عنه الباخرزي في (دمية القصر) قال: (بلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق، ويحمل إليها الوسوق، ويحلب در الرزق ويمتري، بأن يبيع الامتعة ويشتري، فانظر كيف * (هامش 2) * أولهما: (قالوا مضى الشيخ أبو أحمد). والفهرس التمهيدي 239 وابن خلكان 1: 132 وإنباه الرواة 1: 310 وفي التيمورية 2: 269 (في الكامل لابن الاثير 5: 51 وفاته سنة 387) ؟. (1) قال صاحب كشف الظنون: وهو أول من صنف في الاوائل، وعلى رسالته هذه بنى السيوطي كتابه (الوسائل إلى معرفة الاوائل). (2) كان من الخطأ في الطبعة الاولى مزج ترجمتي أبي هلال هذا وأبي أحمد المتقدم ذكره، في ترجمة واحدة، لاتفاق الاسمين والابوين والنسبتين. (*) يحدو الكلام ويسوق، وتأمل هل غض من فضله السوق، وكان له في سوقة الفضلاء أسوة، أو كأنه استعار منهم لاشعاره كسوة وهم: نصر بن أحمد الخبزرزي، وأبو الفرج الوأواء الشامي، والسري الرفاء الموصلي. أما نصر فكان يدحو لرفاقه الارزية، ويشكو في أشعاره تلك الرزية، وأما أبو الفرج فكان يسعى بالفواكه رائحا وغاديا، ويتغنى عليها مناديا، وأما السري فكان يطري الخلق، ويرفو الخرق، ويصف تلك العبرة، ويزعم أنه يسترزق بالابرة. وكيف كان فهذه حرفة لا تنجو من حرفة، وصنعة لا تنجو من صنعة، وبضاعة لاتسلم من إضاعة، ومتاع ليس لاهله استمتاع !) (1). البندنيجي (000 - 425 ه‍ = 000 - 1034 م) الحسن بن عبد الله بن يحيى، أبو علي البندنيجي: قاض، من أعيان الشافعية. من أهل بندنيجين (القريبة من بغداد، وهي مندلي الآن) سكن بغداد، وأفتى وحكم فيها. وعاد إلى بلده في آخر عمره فتوفي بها. له (الجامع) قال الاسنوي: هو تعليقة جليلة المقدار قليلة الوجود، و (الذخيرة) قال أيضا: كتاب جليل. كلاهما في فقه الشافعية (2). ابن أبي حصينة (388 - 457 ه‍ = 998 - 1065 م) الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الفتح، ابن أبي حصينة السلمي: شاعر، من الامراء. ولد ونشأ * (هامش 3) * (1) خزانة الادب للبغدادي 1: 112 ومعجم البلدان 6: 177 ودمية القصر - خ - وإرشاد الاريب: القسم الاول من الجزء الثالث 135 - 139 والبعثة المصرية 37. (2) ملخص المهمات - خ - واللباب 1: 147 والبداية والنهاية 12: 37 وطبقات السبكي 3: 133 وهو فيه: (الحسن ابن عبد الله، وقيل عبيد الله مصغرا) وديوان الاسلام - خ - وسماه (الحسين بن عبيد الله). (*)

[ 197 ]

في معرة النعمان (بسورية) وانقطع إلى دولة بني مرداس (في حلب) فامتدح عطية بن صالح المرداسي، فملكه ضيعة، فأثرى. وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر، رسولا (سنة 437 ه‍) فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية (سنة 450 ه‍) فمنحه المستنصر لقب (الامارة) وكتب له سجل بذلك، فأصبح يحضر في زمرة الامراء، ويخاطب بالامارة. وتوفي في سروج. له (ديوان شعر - ط) طبع بعناية المجمع العلمي العربي بدمشق، مصدرا بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري، وقد قرئ عليه، وترجمة لناظمه من إنشاء محمد أسعد طلس (1). العباسي (000 - بعد 709 ه‍ = 000 - بعد 1309 م) الحسن بن عبد الله (أبي محمد) ابن عمر بن محاسن، من نسل هارون (الرشيد) بن محمد العباسي: مصنف كتاب (آثار الاول في ترتيب الدول - ط) لم أجد له ترجمة مستوفاة. ورأيت نسبه كاملا إلى (العباس) في نهاية نسخة من كتابه، بخطه، في المكتبة الازهرية بمصر (1). البخشي (000 - 1190 ه‍ = 000 - 1776 م) حسن بن عبد الله بن محمد البخشي، أبو الخلاص: فاضل، من أهل حلب. له كتب، منها ((بهجة الاخيار في شرح حلية النبي المختار - خ) في المكتبة العربية * (هامش 1) * (1) ابن الوردي 1: 365 وفوات الوفيات 1: 122 ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 526 وهو فيها (الحسن بن أحمد) وإرشاد الاريب 4: 64 وسماه (الحسين بن عبد الله). قلت: جعلت ضبطه كسفينة، بفتح الحاء وكسر الصاد، كما رأيته في نسخة قديمة مشكولة من الجزء الاول من ديوانه، في الاسكوريال، الرقم 275 وكما رأيته مضبوطا، بالشكل، في مخطوطة (المنازل والديار) لاسامة بن منقذ الكناني، ص 376 و 378 وفي النسخة ما يدل على أنها بخط أسامة. (1) الازهرية: التاريخ، رقم 2733 عروسي - 42689. (*) بدمشق، ومنه نسخة نفيسة في الرياض، مصورة عن عارف حكمت (16 مجاميع) الفيلم 31 وله (تحرير المقال في خلق الافعال - خ) في الرياض أيضا (رقم الفيلم 31) عن مكتبة عارف حكمت (16 مجاميع)، و (النور الجلي في النسب الشريف النبوي - خ) في نحو 100 ورقة (1) * (هامش 2) * (1) الفهرس التمهيدي 445 وإيضاح المكنون 1: 199 ثم 2: 684 وسلك الدرر 2: 26 وأعلام النبلاء 7: 85 ومخطوطات الرياض، عن المدينة القسم الاول ص 28 و 32. (*) المامقاني (1238 - 1323 ه‍ = 1823 - 1905 م) حسن بن عبد الله بن محمد باقر المامقاني: أصولي فقيه إمامي. ولد في مامقان (بإيران ؟) ونشأ في كربلاء وأقام زمنا في تبريز، وانتقل إلى النجف وتوفي بها. له كتب منها (بشرى الوصول إلى أسرار علم الاصول) ثمانية أجزاء، و (ذرائع الاعلام في شرح شرائح الاسلام - ط) كبير، و (غاية الآمال - ط) حاشية في الفقه (1). * (هامش 3) * (1) ماضي النجف 3: 252 - 255 ومعارف الرجال 1: 243 - 245 ورجال الفكر 395. (*)

[ 198 ]

ابن الحافظ (000 - 529 ه‍ = 000 - 1135 م) حسن بن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر بالله، العبيدي الفاطمي: أمير، استوزره أبوه الحافظ (صاحب مصر) سنة 526 ه‍، وخطب له بولاية العهد، فاستولى على الامور كلها، ولم يبق لابيه معه حكم. وقتل من أمراء المصريين والاعيان جمعا، فدس له أبوه من قاتله، فظفر حسن، فأوعز الحافظ إلى طبيب فسقاه سما قتله بمصر (1). أبو عذبة (000 - بعد 1172 ه‍ = 000 - بعد 1758 م) حسن بن عبد المحسن، ابو عذبة: متكلم. له كتب، منها (الروضة البهية فيما بين الاشاعرة والماتريدية - ط) فرغ من تأليفه سنة 1172 و (بهجة أهل السنة على عقيدة ابن الشحنة - خ)) شرح لمنظومة بائية له، في دار الكتب، و (المطالع السعيدة في شرح القصيدة للسنوسي) في العقائد (2). الحسن الديلمي (1229 - 1281 ه‍ = 1814 - 1864 م) الحسن بن عبد الوهاب بن الحسين بن يحيى الحسني الطالبي اليمني، المعروف بالديلمي: باحث من فقهاء الزيدية. ولد ونشأ في ذمار (باليمن) وتوفي حاجا بمكة. له (تحفة الحبيب) في المنطق، و (نزهة الطرف) في الصرف، و (الاءبريز المذاب في قواعد الاعراب) و (الطراز المذهب في المختار لاهل المذهب) فقه، و (العرف الندي) في أخبار حسين بن محمد الهادي القائم سنة 1275 ه‍، وغير ذلك (3). * (هامش 1) * (1) ابن الاثير: حوادث سنتي 526 و 529. (2) هدية 1: 299 والازهرية 3: 222 ودار الكتب 1: 166، 187. (3) نيل الوطر 1: 340. (*) حسن عبد الوهاب (1317 - 1386 ه‍ = 1899 - 1967 م) حسن عبد الوهاب المصري: عالم بالآثارالاسلامية. عمل في ابتدائه مصورا في لجنة حفظ الآثار بالقاهرة. وسافر إلى البلدان العربية ودرس عمائرها الاثرية. وعين مفتشا للآثار العربية. وأنشأ مكتبة خاصة احتوت على نوادر في موضوعها. واختير عضوا في المجمع العلمي المصري، والجمعية التاريخية المصرية والمجلس الاعلى للآداب والفنون. له عدة كشوف وأبحاث ومؤلفات، أهمها (مساجد القاهرة - ط) جزآن، و (ميدان صلاح الدين وما حوله من الآثار - ط) و (تخطيط القاهرة - ط) و (بين الآثار الاسلامية - ط) رسالة (1). ابن الاخشيد (312 - 371 ه‍ = 924 - 982 م) الحسن بن عبيد الله بن طغج، أبو محمد: أمير، تركي الاصل، كانت له إمارة في دولة عمه الاخشيد محمد بن طغج، وفي أيام كافور. وكان صاحب الرملة، وفي مدحه قصيدة المتنبي التي مطلعها: (أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم) أغار عليه القرامطة، فأخذوا منه الرملة، فانتقل إلى مصر، وتمكن بها، ثم انحاز إلى الشام، وولي إمرتها (سنة 358 ه‍ وحارب المغاربة القادمين من مصر مع جعفر بن فلاح، فأسر وأرسل إلى مصر، فبعثه القائد جوهر إلى المغرب، فبايع للمعز الفاطمي، وأعيد إلى مصر فأقام إلى أن توفي (2). * (هامش 2) * (1) موسوعة مدينة القاهرة في ألف عام ص 88 والاهرام 22 / 3 / 67 وكتب لي الاستاذ حسام الدين القدسي أن صاحب الترجمة هو حفيد محمد بن عبد الرحيم المخللاتي، المترجم له في الاعلام. (2) النجوم الزاهرة: انظر فهرس الجزء الرابع. وديوان المتنبي طبعة الحلبي 4: 110 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون، وهو فيه (الحسين بن عبيد). (*) السعيد الايوبي (000 - 658 ه‍ = 000 - 1260 م) حسن (السعيد) بن عثمان (العزيز) ابن محمد (العادل) الايوبي: من أمراء هذه الدولة. كان صاحب الصبيبة وبانياس (في قضاء الجولان) قرب دمشق. تملك سنة 631 وأخذ الصبيبة منه الملك الصالح (أيوب) حوالي 640 وأعطاه إمرة في مصر، فلما قتل المعظم ابن الصالح (648) عاد إلى الصبيبة. وتملك الناصر (يوسف بن محمد) دمشق فقبض عليه وسجنه في البيرة (على شط الفرات) ودخلها هولاكو فأطلقه وأعاده إلى الصبيبة. وبقي في خدمة التتار بدمشق إلى أن انهزموا وظفر به الملك المظفر (قطز) فضرب عنقه (1). حسن عثمان (000 - 1393 ه‍ = 000 - 1973 م) حسن عثمان، الدكتور في الادب: مترجم، من أدباء مصر. اشتهر بترجمته (الكوميديا الالهية - ط) لدانتي عن الايطالية إلى العربية (1966) وأجيز عليها بجائزة الدولة التشجيعية. ونال قبلها جوائز أخرى على كتب ترجمها، منها (سافونا رولا: الراهب الثائر - ط) و (الجحيم والمطهر - ط) وتوفي بالقاهرة (2). حسن بن عجلان (775 - 829 ه‍ = 1373 - 1426 م) حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد ونشأ فيها، وأقام بمصر فولاه صاحبها إمارة مكة سنة 798 ه‍. وجاءه التوقيع سنة 811 ه‍ بنيابة السلطنة في جميع بلاد * (هامش 3) * (1) العبر 5: 245 - 246 وترويح القلوب 71 والذيل على الروضتين 207 والشذرات 5: 240. (2) محمد اسماعيل محمد في الاهرام 9 / 11 / 73 وقائمة مطبوعات ج. ع. م 1967 ص 90. (*)

[ 199 ]

الحجاز، فاستمر مدة. وعزل وأعيد مرتين. ثم توجه سنة 828 ه‍ إلى مصر للقاء السلطان برسباي، فتوفي فيها. وفي مكتبة المتحف البريطاني (الرقم 3752) مكاتبة مخطوطة بينه وبين السلطان أحمد بن اسماعيل ابن الاشرف الرسولي. وكان عالما فاضلا، يجتمع به نسب أشراف مكة مع نسب الاشراف ذوي حسن (1). العدوي (1221 - 1303 ه‍ = 1806 - 1886 م) حسن العدوي الحمزاوي: فقيه مالكي، من قرية (عدوة) بمصر. تعلم ودرس بالازهر، وتوفي بالقاهرة. له (النور الساري من فيض صحيح البخاري - ط) خمسة مجلدات، و (تبصرة القضاة والاخوان - ط) في حكم وضع اليد، و (النفحات الشاذلية - ط) في شرح البردة، و (إرشاد المريد في خلاصة علم التوحيد - ط) و (المدد الفياض - ط) شرح على الشفا للقاضي عياض، وغير ذلك (2). العبدي (150 - 257 ه‍ = 767 - 871 م) الحسن بن عرفة، أبو علي العبدي: معمر بغدادي، مؤدب، من رجال الحديث. كان مسند زمانه. توفي بسامراء. له (جزء) مروي على العصور (3). الناصر الزيدي (862 - 929 ه‍ = 1458 - 1523 م) الحسن بن عز الدين بن الحسن بن علي ابن المؤيد الحسني، الناصر للدين: من أئمة الزيدية باليمن. دعا لنفسه في حصن * (هامش 1) * (1) خلاصة الكلام 36 ومراجع تاريخ اليمن 299. (2) خطط مبارك 14: 37 واليواقيت الثمينة 1: 126 ومعجم المطبوعات 1312 وشجرة النور 407. (3) أهل المئة. في المورد ج 2: العدد 4 ص 121 وشذرات 2: 136. (*) كحلان، بعد وفاة والده سنة 900 ه‍، وخطب له بمدينة صعدة. وناوأه خصوم له، فلفقوا عليه قصة أوجبت حكم القضاء بفسخ إمامته، فمال عنه الناس واستمر في قلة منهم. وتوفي في مدينة فللة (شمالي صنعاء) وكان فقيها فاضلا، له (القسطاس المقبول شرح معيار العقول) في الاصول، ورسائل فيها أدب وبلاغة (1). الحسن بن عضد الدولة = الحسن بن علي - 699 - ابن شهاب الدين (1268 - 1332 ه‍ = 1852 - 1914 م) حسن بن علوي بن شهاب الدين العلوي: باحث، من فضلاء تريم، في حضرموت. ولد بها، وأقام زمنا في سنقفورة. وجاهر بآراء كان ينشرها في الصحف المصرية كالمؤيد والمنار، والصحف الحضرمية كمجلة الامام، وجريدة الاصلاح الصادرة في سنقفورة. وكان عنيفا في جدله. كثير النقد للشيوخ، فكثر خصومه من أهل تريم وغيرها. وأنشأ جريدة (الوطن) وتوفي في تريم. * (هامش 2) * (1) العقيق اليماني - خ - وملحق البدر الطالع 72. (*) وله كتب منها (نحلة الوطن - ط) و (الانصاف بين النحلة والاتحاف - ط) نسبه إلى أحمد فهيم صدقي الدسوقي الازهري، و (الرقية الشافية في الرد على النصائح الكافية - ط) وله شعر، في بعضه جودة (1). الحسن بن علي (3 - 50 ه‍ = 624 - 670 م) الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد: خامس الخلفاء الراشدين وآخرهم، وثاني الائمة الاثني عشر عند الامامية (2) ولد في المدينة المنورة، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أكبر أولادها وأولهم. كان عاقلا حليما محبا للخير، فصيحا من أحسن الناس منطقا وبديهة (3) حج * (هامش 3) * (1) تاريخ الشعراء الحضرميين 5: 23 - 32. (2) الامامية: فرقة من المسلمين تقول بإمامة علي (رض) بعد النبي (ص) وأنها لابناء علي يتوارثونها. وهم متفقون على أن الائمة أثنا عشر، وأنهم ختموا بالمهدي المنتظر، وفي أسمائهم خلاف، والاشهر في تسميتهم أنهم - 1 - الامام علي 2 - الحسن 3 - الحسين 4 - زين العابدين 5 - الباقر 6 - الصادق 7 - الكاظم 8 - الرضا 9 - الجواد 10 - الهادي 11 - العسكري 12 - المهدي. (3) كان معاوية يوصي أصحابه باجتناب محاورة رجلين، هما: الحسن بن علي و عبد الله بن عباس، لقوة بداهتهما. (*)

[ 200 ]

عشرين حجة ماشيا. وقال أبو نعيم: دخل أصبهان غازيا مجتاز إلى غزاة جرجان، ومعه عبد الله بن الزبير. وبايعه أهل العراق بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة 40 ه‍ وأشاروا عليه بالمسير إلى الشام لمحاربة معاوية بن أبي سفيان، فأطاعهم وزحف بمن معه. وبلغ معاوية خبره، فقصده بجيشه. وتقارب الجيشان في موضع يقال له (مسكن) بناحية من الانبار، فهال الحسن أن يقتتل المسلمون، ولم يستشعر الثقة بمن معه، فكتب إلى معاوية يشترط شروطا للصلح، ورضي معاوية، فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الامر لمعاوية في بيت المقدس سنة 41 ه‍، وسمي هذا العام (عام الجماعة) لاجتماع كلمة المسليمن فيه. وانصرف الحسن إلى المدينة حيث أقام إلى أن توفي مسموما (في قول بعضهم) ومدة خلافته ستة أشهر وخمسة أيام. وولد له أحد عشر ابنا وبنت واحدة. وإليه نسبة الحسنيين كافة وكان نقش خاتمه: (الله أكبر وبه أستعين) (1). ابن فضال (000 - 224 ه‍ = 000 - 839 م) الحسن بن علي بن فضال التيمي، بالولاء، أبو محمد: فاضل، من مصنفي الامامية، من أهل الكوفة. من كتبه (الرد على الغالية) و (النوادر) و (التفسير) * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب 2: 295 والاصابة 1: 328 واليعقوبي 2: 191 وفيه وفاته في ربيع الاول 49 ه‍. وتهذيب ابن عساكر 4: 199 وذكر أخبار أصبهان 1: 44 و 47 ومقاتل الطالبيين 31 وحلية 2: 35 وابن الاثير 3: 182 وصفة الصفوة 1: 319 والخميس 2: 289 و 292 وذيل المذيل 15 والمصابيح - خ - وفيه من أسباب خلع (الحسن) نفسه، أن بعض من استمالهم معاوية من أصحاب الحسن ثاروا عليه بالمدائن، حتى (أن رجلا من بني أسد طعنه بمعول، فسقط عن بغلته، وأغمي عليه، فبقي في المدائن عشرة أيام، وانصرف إلى الكوفة في علته وضعفه، فبقي شهرين صاحب فراش، ثم خرج معاوية في وجوه أهل الشام، في خيل عظيمة، حتى نزل أرض مسكن، وخذل الحسن، وغلب معاوية على الامر) وفيه أن الذي دس السم للحسن هو امرأته أسماء بنت الاشعث بن قيس، أعطاها معاوية مائة ألف فسقته السم في اللبن. وعنوان المعارف 12. (*) و (الملاحم) و (الرجال) (1). الحسن الخالص (232 - 260 ه‍ = 846 - 873 م) الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد الحسيني الهاشمي: أبو محمد، الامام الحادي عشر عند الامامية. ولد في المدينة، وانتقل مع أبيه (الهادي) إلى سامراء (في العراق) وكان اسمها (مدينة العسكر) فقيل له العسكري - كأبيه. نسبة إليها. وبويع بالامامة بعد وفاة أبيه. وكان على سنن سلفه الصالح تقى ونسكا وعبادة. وتوفي بسامراء. قال صاحب الفصول المهمة: لما ذاع خبر وفاة الحسن ارتجت سر من رأي (سامراء) وقامت صيحة واحدة وعطلت الاسواق وغلقت الدكاكين وركب بنو هاشم والقواد والكتاب والقضاة وسائر الناس إلى جنازته ودفن في البيت الذي دفن به أبوه (2). العامري (000 - 270 ه‍ = 000 - 883 م) الحسن بن علي بن عفان. أبو محمد العامري: محدث ثقة، من أهل الكوفة، له (الامالي والقراءة - خ) (3). ابن عليل (000 - 290 ه‍ = 000 - 903 م) الحسن بن علي بن الحسين بن علي العنزي: أديب لغوي، عالم بأخبار العرب. اسم أبيه (علي) وغلب عليه (عليل) وهو لقب له. من كتبه (النوادر) في اللغة والادب. وله شعر. مات بسامراء (4). * (هامش 2) * (1) لسان الميزان 2: 225 والنجاشي 24. (2) وفيات الاعيان 1: 135 ونور الابصار 159 وفيه: (كان شاعره ابن الرومي). وسفينة البحار 1: 259 ونزهة الجليس 2: 120. (3) العبر 2: 44 والتراث 1: 375 وخلاصة التذهيب 79 الطبعة الاولى. (4) الاصنام 88. (*) المعمري (000 - 295 ه‍ = 000 - 907 م) الحسن بن علي بن شبيب المعمري، أبو علي: قاض، من حفاظ الحديث، قال الخطيب البغدادي: كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ربانيا. وهو من أهل بغداد. رحل إلى البصرة والكوفة والشام ومصر. وولي القضاء، وتوفي ببغداد. قيل: بلغ 82 سنة ولم يغير شيبه، وكان قد شد أسنانه بالذهب (1). الناصر العلوي (225 - 304 ه‍ = 840 - 917 م) الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن زين العابدين العلوي الهاشمي، أبو محمد: ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان. كان شيخ الطالبيين وعالمهم. مولده بالمدينة اتفق الزيدية والامامية على نعته بالامامة، وتجاذباه. ولي الامامة بعد مقتل سلفه (محمد بن زيد) سنة 287 ه‍، وكانت طبرستان قد خرجت من يده، فلم يستطع صاحب الترجمة الاقامة فيها، فخرج إلى بلاد الديلم، فأقام ثلاث عشرة سنة. وكان أهلها مجوسا، فأسلم منهم عدد وافر. وبنى في بلادهم المساجد، ونشر بينهم المذهب الزيدي. ثم ألف منهم جيشا وزحف به إلى طبرستان، فاستولى عليها سنة 301 ه‍، ولقب بالناصر. وكان يدعى (الاطروش) لصمم أصابه من ضربة سيف في معركة. وكان شاعرا مفلقا، علامة إماما في الفقه والدين. صفت له الايام ثلاث سنوات وتوفي في طبرستان. قال الطبري: لم ير الناس مثل عدل الاطروش وحسن سيرته وإقامته الحق. له (تفسير) في مجلدين، احتج فيه بألف بيت من ألف قصيدة، و (البساط - خ) في علم الكلام، وتنسب إليه كتب أخرى (2). * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد 7: 369 وتذكرة الحفاظ 2: 216 وهو فيها (الحسن بن شبيب). (2) الكامل لابن الاثير 8: 26 وما بعدها. وروضات الجنات 2: 1 والطبري 11: 408 وابن خلدون 4: = (*)

[ 201 ]

ابن العلاف (218 - 318 ه‍ = 833 - 930 م) الحسن بن علي بن أحمد النهرواني، أبو بكر، ابن العلاف: شاعر عاش في بغداد، ونادم بعض الخلفاء وكف بصره. وهو صاحب القصيدة في رثاء الهر: (ياهر فارقتنا ولم تعد) وقيل إنه أراد رثاء عبد الله بن المعتز وخشي من الخلفية المقتدر، فجعلها في الهر (1). البربهاري (233 - 329 ه‍ = 847 - 914 م) الحسن بن علي بن خلف البربهاري، أبو محمد: شيخ الحنابلة في وقته. من أهل بغداد. كان شديد الانكار على أهل البدع، بيده ولسانه. وكثر مخالفوه فأوغروا عليه قلب القاهر العباسي (سنة 321 ه‍) فطلبه، فاستتر. وقبض على جماعة من كبار أصحابه ونفوا إلى البصرة. وعاد إلى مكانته في عهد الراضي، ونودي ببغداد: لا يجتمع من أصحاب البربهاري نفسان ! واستتر البربهاري فمات في مخبأه. له مصنفات، منها (شرح كتاب السنة). والبربهاري نسبة إلى (البربهار) وهي أدوية كانت تجلب من الهند ويقال لجالبها البربهاري، ولعلها ما يسمى اليوم بالبهارات (2). * (هامش 1) * = 25 و 114 والبعثة المصرية 21 والدر الفاخر 246 وفيه: (أسلم على يده مئتي ألف، من الديلم والجيل وغيرهما، وقيل: مؤلفاته تزيد على ثلاثمائة كتاب). وإتحاف المسترشدين 44 وفيه: مولده سنة 230 ودعوته بالجيل سنة 284 ؟. (1) وفيات الاعيان 1: 138 وغاية النهاية 1: 222 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثامنة عشرة. وتاريخ بغداد 7: 379 ونكت الهميان 139. (2) طبقات الحنابلة 299 وفيه: بلغ من كثرة أصحاب البربهاري أنه عطس وهو يجتاز بالجانب الغربي من بغداد، فشمته أصحابه، فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة - الراضي - وهو في روشنه، فسأل عن الحال، فأخبر بها، فاستهولها ! والمنهج الاحمد - خ - والمقصد (*) الحسن الكلبي (000 - 352 ه‍ = 000 - 963 م) الحسن بن علي بن أبي الحسين الكلبي: أول الامراء الكلبيين في صقلية. كان في مبدأ أمره قائدا في جيش المنصور الفاطمي (صاحب إفريقية) ورأى منه المنصور نشاطا وإقداما فاستعمله واليا على جزيرة صقلية () SiciIe سنة 336 ه‍، فحاول بعض أهل الجزيرة الشغب عليه، فقمع فتنتهم بالشدة، فهابه الناس. وفي أيامه وجه ملك الروم قسطنطين أسطولا عظيما للاستيلاء على الجزيرة، فاستعد الحسن لقتالة وأمده المنصور بأسطول فيه 7000 فارس و 3500 راجل فزحف على مسيني () Messini في إيطاليا، وهاجم جيشه ريو () Reggio وانبثت سراياه في أرض قلورية (Calabria في جنوب إيطاليا) فانهزمت الروم، وامتلك ريو، وبنى بها مسجدا، وعاد. ولم يزل في صقلية إلى أن بلغته وفاة المنصور (سنة 341 ه‍) وقيام المعز بعده. فأقام قليلا، ثم عهد بامارة الجزيرة إلى ابنه أحمد، ورحل إلى المهدية (بافريقية) فكان في خواص المعز مدة، ثم عاد إلى صقلية. وخرج بأسطول عظيم سنة 345 ه‍. وتتابعت وقائعه مع (الروم) إلى أن كانت معركة رمطة () Rametta وهي قلعة بجزيرة صقلية، فظفر فيها ظفرا عجيبا، قال لسان الدين ابن الخطيب: (التقى حسن ابن علي مع مقدمة الروم في شوال 352 وهو في شرذمة قليلة، لولا أن الله رزق المسلمين النصر، فقتلوا في البر والبحر خلقا عظيما، جزت منهم رؤوس عشرة آلاف) واعتل الحسن لفرط فرحه، فتوفي بعد نحو شهر من الوقعة، بصقلية (1). * (هامش 2) * الارشد - خ - وشذرات الذهب 2: 319 واللباب 1: 107. (1) ابن الاثير 8: 156 وأعمال الاعلام 50 والمسلمون في جزيرة صقلية 144 - 150 وفيه أن الوقعة كانت سنة 354 ه‍، يوم عرفة. ومثله في معجم البلدان 4: 285. (*) ابن وكيع التنيسي (000 - 393 ه‍ = 000 - 1003 م) الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد، المعروف بابن وكيع: شاعر مجيد. أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر) له (ديوان شعر - ط) وكتاب (المصنف) في سرقات المتنبي. وكانت في لسانه عجمة (1). ابن ماكولا (366 - 422 ه‍ = 976 - 1031 م) الحسن بن علي بن جعفر، أبو علي ابن ماكولا، ويلقب يمين الدولة: وزير، من بيت رئاسة، من نسل أبي دلف العجلي. كان مع (جلال الدولة) البويهي بالبصرة، واستوزره جلال الدولة سنة 417، ولقبه (يمين الدولة وزير الوزراء) فكان معه فيها، ثم في بغداد، بعد ولايته الملك في أيام الخليفة القادر بالله. وسيره جلال الدولة سنة 421 إلى البطائح، فامتلكها، وإلى البصرة - وكان قد استولى عليها الملك أبو كاليجار - فقاتله نائبه، وكسر الحسن وأسر، وأرسل إلى أبي كاليجار، وهو بالاهواز، فأطلقه، فلم يلبث أن اغتاله بها غلام له اسمه عدنان (2). ابن المذهب (355 - 444 ه‍ = 966 - 1052 م) الحسن بن علي بن محمد التميمي، أبو علي، المعروف بابن المذهب: راوي (مسند الامام أحمد) قال الخطيب: كان يروي عن القطيعي مسند الامام أحمد بأسره، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه فانه ألحق فيها سماعه. وقال ابن حجر العسقلاني: (الظاهر أنه شيخ * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 137 ويتيمة الدهر 1: 281. (2) النجوم الزاهرة 4: 264 و 274 والكامل لابن الاثير 9: 120 و 141 والبداية والنهاية 12: 32 والمنتظم 8: 61. (*)

[ 202 ]

ليس بمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الاسناد) وكان واعظا من علماء بغداد (1). اليازوري (000 - 450 ه‍ = 000 - 1058 م) الحسن بن علي بن عبد الرحمن، أبو محمد اليازوري: وزير، من الدهاة. ولد في يازور (من قرى الرملة بفلسطين) وإليها نسبته. وسكن الرملة، وولي الحكم فيها. واتصل بالمستنصر الفاطمي (صاحب مصر) فاستوزره سنة 442 وجعله قاضي القضاة، ولقب بسيد الوزارء. وهو الذي دبر فتنة البساسيري وأثاره على العباسيين. واستمر في الوزارة إلى أن قبض عليه المستنصر بوشاية وقتله. ولمعاصرنا عمر الصالح البرغوثي كتاب (الوزير اليازوري - ط) في سيرته (2). الجوهري (362 ؟ - 454 ه‍ = 972 - 1062 م) الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الجوهري: محدث، قالوا: انتهى إليه علو الرواية في الدنيا. شيرازي الاصل، بغدادي الاقامة والوفاة. أملى مجالس كثيرة، وفي مخطوطات شستربتي - رقم 3524 - (المنتقى من حديث الجوهري - خ) (3). أبو الجوائز الواسطي (382 - 460 ه‍ = 992 - 1068 م) الحسن بن علي بن محمد بن بادي، أبو الجوائز: أديب من الشعراء الكتاب. له تآليف أصله من واسط. سكن بغداد * (هامش 1) * (1) ميزان الاعتدال 1: 237 وتاريخ بغداد 7: 390 والبداية والنهاية 12: 63 واللباب 3: 117 وشذرات الذهب 3: 271 ولسان الميزان 2: 236. (2) الاشارة إلى من نال الوزارة 40 - 45. (3) شذرات 3: 292. (*) وتوفي بها (1). نظام الملك (408 - 485 ه‍ = 1018 - 1092 م) الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، أبو علي، الملقب بقوام الدين، نظام الملك: وزير حازم عالي الهمة. أصله من نواحي طوس. تأدب بآداب العرب، وسمع الحديث الكثير، واشتغل بالاعمال السلطانية، فاتصل بالسلطان إلب أرسلان، فاستوزره، فأحسن التدبير وبقي في خدمته عشر سنين. ومات إلب أرسلان فخلفه ولده ملك شاه، فصار الامر كله لنظام الملك، وليس للسلطان إلا التخت والصيد. وأقام على هذا عشرين سنة، وكان من حسنات الدهر. قال ابن عقيل: كانت أيامه دولة أهل العلم. اغتاله ديلمي على مقربة من نهاوند، ودفن في أصبهان ومن المنشورات الحديثة (أمالي نظام الملك في الحديث - ط) (2). الطائي (412 - 498 ه‍ = 1021 - 1105 م) الحسن بن علي بن محمد الطائي، أبو بكر: نحوي، له علم بالفقه، وله شعر. من أهل مرسية. صنف كتبا، منها (المقنع) في شرح (كتاب ابن جني) في النحو (3). ابن صدقة (000 - 522 ه‍ = 000 - 1128 م) الحسن بن علي بن صدقة، أبو علي، عميد الدولة جلال الدين: وزير الخليفة المسترشد بالله، العباسي. كان عاقلا، حسن * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 139 وفوات الوفيات 1: 129 وميزان الاعتدال 1: 238 وفيه: بقي إلى ما بعد الستين وأربعمائة. وكذا في لسان الميزان 2: 240. (2) وفيات الاعيان 1: 143 وسير النبلاء - خ - المجلد 15 وابن العبري 335 وابن الاثير 10: 70 والروضتين 1: 25 وتاريخ دولة آل سلجوق. والمخطوطات المطبوعة 1: 115. (3) إنباه الرواة 1: 317 وبغية الوعاة 225. (*) السيرة، ممدوحا. استوزره المسترشد سنة 513 ه‍، وصرفه سنة 516 وأعاده سنة 517 فظل في الوزارة إلى توفي. مات ببغداد (1). المهذب الاسواني (000 - 561 ه‍ = 000 - 1166 م) الحسن بن علي بن إبراهيم ابن الزبير الغساني الاسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب: شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة. وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن علي) قال العماد الاصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه. واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيرا) في خمسين جزءا. وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب (2). القطان (465 - 548 ه‍ = 1073 - 1153 م) الحسن بن علي بن محمد القطان، أبو علي، عين الزمان المروزي: طبيب. له علم بالحكمة والهندسة والادب. أصله من بخارى، ومولده ووفاته بمرو. قبض عليه الغز لما تغلبوا على مرو، فجعل يشتمهم وهم يلقون التراب في فمه حتى مات. له (الدوحة) في الانساب، ورسائل في (الطب) وصنف بالفارسية (كيهان سياحت) في الهيئة (3). ابن باديس الصنهاجي (503 - 563 ه‍ = 1109 - 1168 م) الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 5: 233 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 211 وأرخ (العظيمي) وفاته سنة 523 ه‍، أنظر 400. P، 938. Journal Asiatigue I (2) الطالع السعيد 100 وابن خلكان 1: 51 وخطط مبارك 8: 70 وفوات الوفيات 1: 124 وخريدة القصر 1: 204. (3) تاريخ حكماء الاسلام 156 وبغية الوعاة 224. (*)

[ 203 ]

المعز ابن باديس الصنهاجي: آخر ملوك الدولة الصنهاجية في إفريقية الشمالية. ولد بالمهدية. وولي بعد وفاة أبيه (سنة 515 ه‍) وعمره اثنا عشر عاما، فقام بأمره أعيان الدولة، فاضطربت. وهاجمه روجار () Roger II ملك صقلية، فأخرجه من المهدية سنة 543 ه‍، فرحل إلى جيش له كان أرسله لاعانة صاحب (المعلقة) على صاحب (تونس) ثم استقر في الجزائر، وبايعه أهلها. وقصد عبد المؤمن ابن علي فأكرمه واصطحبه معه لاستنقاذ المهدية، فافتتحها عبد المؤمن سنة 555 ه‍، وأقطع الحسن جانبا منها. فأقام. ثم دعاه أبو يعقوب بن عبد المؤمن إلى مراكش، فارتحل، فمات في الطريق. وبوفاته انقرضت دولة (صنهاجة) في إفريقية (1). حسن المسيلي (000 - نحو 580 ه‍ = 000 - نحو 1185 م) حسن بن علي بن محمد المسيلي، أبو علي: فقيه، من أهل بجاية (بالاندلس). ولي قضاءها مدة. وتوفي بها. كان ينعت بأبي حامد الصغير، تشبيها له بأبي حامد، الغزالي، لتأليفه كتاب (التفكر فيما تشتمل عليه السور والآيات من المبادئ والغايات) على نسق إحياء علوم الدين. ومن كتبه (التذكرة) في أصول علم الدين، و (النبراس في الرد على منكر القياس). نسبته إلى (مسيلة) من بلاد المغرب. وكان معاصرا للفقيه عبد الحق الاشبيلي (2). الحسن العبدي (000 - 596 ه‍ = 000 - 1200 م) الحسن بن علي بن نصر بن عقيل العبدي الواسطي البغدادي، أبو علي: * (هامش 1) * (1) ابن خلدون 6: 161 والبيان المغرب 1: 308 وأعمال الاعلام 33 والخلاصة النقية 51 وابن الوردي 2: 47. (2) عنوان الدراية 13 - 20 ونيل الابتهاج، هامش الديباج المذهب 104. (*) شاعر. مدح طائفة بالشام والعراق، وأقام بدمشق، واتصل بخدمة الملك الامجد (صاحب بعلبك). في شعره رقة (1). الخطيب الاموي (514 - 602 ه‍ = 1120 - 1205 م) الحسن بن على بن خلف الاموي، أبو علي، المعروف بالخطيب: أديب، عالم بالفلك. أندلسي، من أهل قرطبة. ولادته فيها. سكن إشبيلية وتوفي بها. له كتب منها في الادب (روضة الازهار وبهجة النفوس ونزهة الابصار - خ) في خزانة الرباط (679 د) و (الانواء) و (اللؤلؤ المنظوم في معرفة الاوقات بالنجوم) و (روضة الحقيقة في بدء الخليقة) و (تهافت الشعراء) وغير ذلك (2). الياسري (000 - 622 ه‍ = 000 - 1225 م) الحسن بن علي بن الحسن، أبو علي الياسري، نسبة إلى عمار بن ياسر: فاضل، من أهل بغداد. له مصنفات في (التفسير) و (الفرائض) وخطب ورسائل ونظم (3). المراكشي (000 - نحو 660 ه‍ = 000 - نحو 1262 م) الحسن بن علي بن عمر، أبو علي شرف الدين المراكشي: موقت، مغربي. له (جامع المبادئ والغايات في علم الميقات - خ) في شستربتي (4487) وطوبقبو. قال الحاج خليفة: أعظم ما صنف في هذا الفن (4). * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 124. (2) التكملة 1: 20 وغاية النهاية 1: 223 وانظر 596:. Broc. S. I (3) البداية والنهاية 13: 111. (4) كشف الظنون 572 ولم يذكر وفاته و 866: Broc. S. I أرخه نحو 660 وعنه طوبقبو 3: 762 وفي هدية العارفين 1: 286 كان حيا سنة 750 ؟. (*) بدر الدين الرسولي (000 - 662 ه‍ = 000 - 1264 م) الحسن بن علي بن رسول: من أمراء بني رسول (أصحاب اليمن) كان فارسا شجاعا لا نظير له في عصره. مات سجينا (1). ابن هود المرسي (633 - 699 ه‍ = 1235 - 1299 م) الحسن بن عضد الدولة علي أخي المتوكل على الله ملك الاندلس ابن يوسف ابن هود الجذامي المرسي، أبو علي: فيلسوف متصوف، من بيت مجد. مولده في مرسية وكان أبوه نائب السلطنة فيها. تصوف واشتغل بالطب والحكمة، وحج وسكن الشام، وتوفي في دمشق. وكان يصيبه ذهول، ويقرئ اليهود كتاب (دلالة الحائرين) لموسى بن ميمون. وجاءه عماد الدين الواسطي (من علماء عصره) فقال له: أريد أن تسلكني، فقال: من أي الطرق، من الموسوية أو العيسوية أو المحمدية ؟ وله شعر غريب، منه قصيدة أولها: علم قوم بي جهل * إن شأني لاجل أنا عبد أنا رب * أنا عز أنا ذل أنا دنيا أنا أخرى * أنا بعض أنا كل أنا معشوق لذاتي * لست عنه الدهر أسلو وقد وصفه الذهبي * بالاتحاد والضلالة. وقال المناوي: فاضل تفنن وزاهد تسنن، عنده من علوم الاوائل فنون. وقال ابن أبي حجلة: ابن هود، شيخ اليهود، عقدوا له العقود، على ابنة العنقود (2). ابن الصيرفي (000 - 699 ه‍ = 00 0 - 1300 م) حسن بن علي بن عيسى اللخمي، أبو محمد شرف الدين ابن الصيرفي: * (هامش 3) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 35 و 97 و 147. (2) القلائد الجوهرية - خ - وشذرات الذهب 5: 446 وفي فوات الوفيات 1: 127 مات سنة 697 ه‍. (*)

[ 204 ]

محدث مصري. ولي مشيخة الفارقانية، وصنف (نهزة الخاطر - خ) حديث، في الاسكوريال (795.) 1 () Cas I ابن داود الحلي (647 - 740 ه‍ = 1249 - 1338 م) الحسن بن علي بن داود، تقي الدين، المعروف بابن داود الحلي: صاحب كتاب (الرجال - ط) في علماء الامامية، وهو مما لا يعتمد عليه، لكثرة أغلاطه فيه. ختمه بترجمة لنفسه ذكر فيها نحو ثلاثين كتابا من تأليفه. ولكن الخوانساري قال: أما نحن فلم نظفر منها بغير كتاب واحد سماه (الجوهرة) (2). ابن شنار (706 - 753 ه‍ = 1306 - 1352 م) الحسن بن علي بن حمد بن شنار الغزي الزغاري، بدر الدين: شاعر، من كتاب الانشاء في ديوان دمشق. كانت بينه وبين جمال الدين ابن نباتة منافرة. وله فيه هجاء. وله رسالة سماها (قريض القرين) عارض بها ابن شهيد في رسالة (التوابع والزوابع) وكان صديقا لصلاح الدين الصفدي، وبينهما مراسلات شعرية ونثرية رقيقة، أوردها الصفدي في كتابه (ألحان السواجع) في نحو عشر صفحات (3). حسن الطويل (000 - 883 ه‍ = 000 - 1478 م) حسن بن علي بك بن قرايلك، المعروف بالطويل: ملك العراقين. كان حازما، كثير الحيل والخداع. إقامته في آمد. انتزع ملك العراقين من أخيه * (هامش 1) * (1) العبر 5: 397 والشذرات 5: 447 وتذكرة 4: 287 ومخطوطات الاسكوريال الرقم 1800 / 1 وسماه (الحسين) ؟. (2) روضات الجنات 177 وانظر مصادر معجم المؤلفين 3: 253 ومعجم المخطوطات المطبوعة 2: 65. (3) الدرر الكامنة 2: 22 وألحان السواجع - خ. (*) (جهانكير) بحيل غريبة. وقتل عمه الشيخ حسن بن قرايلك، وانقرضت دولة بني أيوب في حصن كيفا على يده. وملك تبريز. وتحرش بآل عثمان ملوك الترك، فهزموه. وكان الاشرف قايتباي يخشى سطوته، وجرت بينهما أمور كثيرة. ومات الطويل في أيامه، فعد هذا من سعد قايتباي (1). ابن شدقم (942 - 999 ه‍ = 1535 - 1590 م) حسن بن علي بن حسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني، أبو المكارم، بدر الدين: مؤرخ، من الشعراء. ولد ونشأ بالمدينة المنورة. وزار العراق. ودخل الهند سنة 962 وزوجه أحد سلاطينها بأخته فأقام في حيدر أباد، وتوفي بأرض الدكن ونقل إلى المدينة فدفن في البقيع. له كتب، منها (زهرة الرياض وزلال الحياض) في التراجم، أطلع الشيخ حمد الجاسر على المجلد الثالث منه في المتحف البريطاني، (وهو في أربعة مجلدات) وقال: رقمه * (هامش 2) * (1) بدائع الزهور 2: 184 وما قبلها. وحوادث الدهور 1: 103 و 104 والضوء اللامع 3: 112 وفيه: وفاته سنة 882 ه‍. (*) (7349) ADD و (نخبة الزهرة الثمينة في نسب سادات المدينة - خ) في مكتبة الدراسة العليا ببغداد، و (الجواهر النظامية) في الحديث (1). الامام حسن (000 - 1024 ه‍ = 000 - 1615 م) حسن بن علي بن داود بن الحسن بن علي بن المؤيد: إمام اليمن في عصره. قام بها سنة 985 ه‍، في صعدة، ففتح عدة قرى وتسلم عدة حصون، فوجه إليه مراد باشا (والي اليمن) جيشا بقيادة الامير سنان، فاعتصم الامام في جبل الاهنوم، ثم ضعف أمره، فاستسلم، فأرسل مع جماعة من أصحابه إلى بلاد الروم (تركية) وتوفي فيها. ورأى الشوكاني (سيرته) في مجلد (2). ابن الاسود (000 - 1025 ه‍ = 000 - 1616 م) حسن باشا (ابن علاء الدين) علي الاسود الرومي: فقيه حنفي، عالم بالنحو والصرف. سكن (بروسة) وتوفي بها. له (الافتتاح - خ) في شرح المصباح للمطرزي، نحو، في أوقاف بغداد، و (المفراح شرح مراح الارواح) في الصرف (3). الحانيني (000 - 1035 ه‍ = 000 - 1626 م) حسن بن علي بن حسن العاملي الحانيني: شاعر، كثير النظم، مؤرخ، من أهل بيت حانين (في جبل عاملة). * (هامش 3) * (1) أعيان الشيعة 22: 269 والذريعة 12: 70 ومجلة العرب، الجزآن 1 و 2 من السنة التاسعة، ص 85 ومخطوطات الدرسات (الرقم 1378). (2) خلاصة الاثر 2: 29 والبدر الطالع 1: 204. (3) كشف الظنون 1708 وعنه المستدرك على الكشاف 236 وفي الهدية 1: 287 وفاته سنة 827 وانظر عثمانلي مؤلفلري 1: 271. (*)

[ 205 ]

له (مجموع قصائد) مدح بها الامير فخر الدين بن معن. وألف كتبا منها (حقيقة الاسرار، وجفينة الاخبار، لمعرفة الاخيار والاشرار - خ) رأيته في خزانة الرباط، الرقم 196 كتاني. و (نظم الجمان في تاريخ الاكابر والاعيان) و ((فرقد الغرباء وسراج الادباء - خ) رسالة (1). الهبل (1048 - 1079 ه‍ = 1638 - 1668 م) حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني: شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة. من أهل صنعاء، ولادة ووفاة. أصله من قرية (بني الهبل)) وهي هجرة من هجر (خولان). له (ديوان شعر - خ) عندي (2). * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 29 وأعيان الشيعة 22: 252 - 263. (2) خلاصة الاثر 2: 30 والبدر الطالع 1: 199. (*) العجيمي (1049 - 1113 ه‍ = 1639 - 1702 م) حسن بن علي بن يحيى، أبو البقاء العجيمي: مؤرخ. من العلماء بالحديث، يماني الاصل. مولده بمكة، ووفاته بالطائف. كان يجلس للدرس في الحرم المكي عند باب الوداع وباب أم هانئ تجاه الركن اليماني. من تصانيفه (خبايا الزوايا - خ) ترجم به مشايخه ومن اجتمع بهم، و (إهداء اللطائف من أخبار الطائف - ط) رسالة، و (تاريخ مكة والمدينة وبيت المقدس - خ) مصور في جامعة الرياض (250 ص) و (حاشية على الاشباه والنظائر) و (حاشية على الدر) و (ثبت - خ) خرجه تليمذه وصاحبه تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم الدهان، وسماه (كفاية المتطلع لما ظهر وخفي، من غالب مرويات الشيخ حسن بن علي العجيمي المكي الحنفي) جزآن في مجلد واحد، في خزانة الرباط (1098 كتاني) ورسائل في (الفلك) و (الفرائض) و (التصوف) وقال كمال الدين الغزي: جمع له الشيخ تاج الدين الدهان جزءا كبيرا، ذكر فيه أشياخه ومسموعاته ومروياته (1). حسن العكي (1075 - 1121 ه‍ = 1664 - 1709 م) حسن بن علي بن محمد بطحيش: فقيه، من شيوخ عكة (في فلسطين) له (حاشية على الدرر والغرر) في الفقه، وله نظم (2). * (هامش 2) * (1) نظم الدرر - خ - والرحلة العياشية 2: 212 والتذكرة الكمالية - خ - واليانع الجني 26 ومجلة المنهل 7: 401 و 445 والفهرس التمهيدي 383 والدر الفريد 128 وفهرس الفهارس 1: 337 وهو فيه: (حسين بن علي) خطأ. ودار الكتب 5: 48 وفيه أنه فرغ من جمع كتابه (إهداء اللطائف) سنة 1263 وهو خطأ أيضا. وفي فهرس الخزانة التيمورية 3: 197 أن الذي جمع ثبته هو ولده محمد بن حسن، وأنه ذكر في مقدمته أن سبب شهرتهم بالعجيمي، هو أن احد أجدادهم كانت في لسانه عجمة. (2) سلك الدرر 2: 31. (*) المدابغي (000 - 1170 ه‍ = 000 - 1756 م) حسن بن علي بن أحمد المنطاوي الشافعي الازهري، الشهير بالمدابغي: فاضل، من أهل مصر. له كتب، منها (إتحاف فضلاء الامة المحمدية ببيان جمع القراآت السبع من طريق التيسير والشاطبية - خ) و (حاشية على شرح الاربعين النووية - خ) و (مولد - خ) و (كفاية اللبيب - ط) حاشية على شرح الخطيب في فقه الشافعية (1). الفوي (1142 - 1176 ه‍ = 1730 - 1763 م) حسن بن علي بن منصور، أبو المعالي، زين الدين الفوي: فاضل، متصوف. أصله من فوة (بقرب الاسكندرية) ومولده بمكة، وشهرته ووفاته بالقاهرة. من كتبه (الحقائق والاشارات) في التصوف، و (وسع الاطلاع على مختصر أبي شجاع) فقه، أربع مجلدات، و (الحجج القاهرة في تاريخ مصر القاهرة) منظومة، و (ديوان) جمع به منظوماته (2). الكفراوي (000 - 1202 ه‍ = 000 - 1788 م) حسن بن علي الكفراوي الشافعي: فقيه نحوي. ولد في كفر الشيخ حجازي (بالقرب من المحلة الكبرى - بمصر) وانتقل إلى القاهرة، فدرس فيها إلى أن توفي. له (إعراب الآجرومية - ط) في النحو، و (الدر المنظوم بحل المهمات في الختوم - خ) (3). * (هامش 3) * (1) الجبرتي 1: 209 وفهرست الكتبخانة 1: 91 و 334 و 439 ثم 3: 266. (2) الجبرتي 1: 261 وخطط مبارك 14: 83. (3) مقدمة شرح الام - خ - والكتبخانة 3: 227 وخطط مبارك 15: 7 والجبرتي 2: 165. (*)

[ 206 ]

البدري (000 - 1214 ه‍ = 000 - 1799 م) حسن بن علي بن محمد العوضي البدري، بدر الدين: مقرئ فاضل. من أهل دمشق. له (ديوان شعر) وتآليف ورسائل في فنون شتى (1). ابن حنش (1153 - 1225 ه‍ = 1740 - 1810 م) الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله، ابن حنش اليمني: وزير. ولد في شهارة، وانتقل إلى صنعاء، ونيطت به أعمال، ثم ولي الوزارة للامام المنصور بالله ابن المهدي. واستمر في الوزارة نحو ربع قرن. امتاز بالكرم في مواساة الفضلاء والفقراء، والوقار، وحسن السياسة. وللشوكاني ثناء عليه كثير. توفي بصنعاء (2). * (هامش 1) * (1) مقدمة شرح الام - خ - والجبرتي 3: 114. (2) البدر الطالع 1: 200. (*) القنوجي (1210 - 1253 ه‍ = 1795 - 1837 م) حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي: من مشايخ العلم في الهند. من أهل قنوج. وهو والد العلامة صديق حسن خان. تعلم في دهلي. وعاد إلى بلده قنوج. له تصانيف باللغات الثلاث: العربية والنهدية والفارسية، منها (الاختصاص في الحدود والقصاص) (1). حسن قويدر (1204 - 1262 ه‍ = 1790 - 1846 م) حسن بن علي قويدر الخليلي: فاضل، له شعر وأدب. أصله من المغرب، ومولده ووفاته في القاهرة. كان يحترف التجارة كأبيه. وله كتب، منها (نيل الارب في مثلثات العرب - ط) في اللغة، على نسق مثلثات قطرب نظما وقد ترجم إلى الايطالية، و (زهر النبات) في الانشاء والمراسلات، و (الاغلال والسلاسل في مجنون اسمه عاقل - خ) في الخزانة التيمورية، وقعت لي نسخة منها ناقصة الآخر، وفي طرتها أنها للشيخ حسن قويدر (الخليلي) فرجعت إلى مصادر ترجمته، فعرفت منها أن والده عليا كان من أهل الخليل - بفلسطين - انتقل إلى القاهرة. وهو * (هامش 2) * (1) أبجد العلوم 935. (*) مغربي الاصل (1). اليزدي (00 0 - 1297 ه‍ = 000 - 1880 م) حسن بن علي اليزي: واعظ إمامي، من أهل الحائر. له (أنوار الهداية وسراج الامة - ط) في المواعظ والاخلاق (2). حرز الدين (1258 - 1304 ه‍ = 1842 - 1887 م) حسن بن علي بن عبد الله بن حمد الله، حرز الدين: فاضل إمامي نجفي. له كتب مخطوطة في النجف منها (الجامع) بخطه، في الحديث، وكتاب كبير في (الفقه) ورسائل في الكلام والمنطق والعروض، قال صاحب معارف الرجال: كلها * (هامش 3) * (1) نيل الارب في مثلثاث العرب: مقدمة الناشر. وأعيان البيان 17 وآداب اللغة 4: 257 ومعجم المطبوعات 1534 (2) أعيان الشيعة 24: 368. (*)

[ 207 ]

موجودة بخطه (1). حسن محمود باشا (1263 - 1323 ه‍ = 1847 - 1906 م) حسن بن علي محمود: طبيب، من نوابغ مصر. أصله من أسرة قديمة تسمى (بيت شلتوت). مولده بقربة الطالبية، من ضواحي القاهرة، ووفاته في القاهرة. تعلم بمصر وألمانية وفرنسة. وتقلب في المناصب فكان مفتش صحة مصر، ثم مديرا للصحة، فناظرا للمدرسة الطبية وطبيبا لقسم الامراض الباطنية بمستشفى قصر العيني. له 26 كتابا، منها (الفوائد الطبية في الامراض الجلدية - ط) و (البواسير ومعالجتها - ط) و (الاستكشاف العصري في الدمل المصري - ط) و (الرمد الصديدي - ط) مترجم، و (الخلاصة الطبية في الامراض الباطنية - ط) و (تحفة السامع والقاري في داء الطاعون البقري الساري - ط) ورسائل في (حمى الدنج - ط) و (الهيضة والكوليرا - ط) و (النزلة الوافدة - ط) ووضع بالفرنسية كتابا في (داء الفقاع - ط) (2).


(1) معارف الرجال 1: 231. (2) سبل النجاح 3: 46 والمقتطف 31: 188 وآداب اللغة 4: 202 والبعثات العلمية 531 ومجلة المقتبس 1: 165 ومعجم المطبوعات 764. (*) البدر (1278 - 1334 ه = 1861 - 1916 م) حسن بن علي البدر: باحث إمامي، من أهل النجف. له كتب مطبوعة، منها (تحقيق الحق وإبطال الباطل) و (روح النجاة وعين الحياة) رسالة، و (وسلية المبتدئين إلى عبائر المنطقيين) و (رسائل) و (دعوة الموحدين) صنفها أيام هجوم إيطاليا على طرابلس الغرب عام 1329 ه‍ (1). الآلاتي (000 - نحو 1355 ه‍ = 000 - نحو 1936 م) حسن بن علي الآلاتي الحكواتي: متأدب مصري، من ظرفاء الكتاب. كف بصره كبيرا - وقيل صغيرا - تعلم في الازهر، ومال إلى الغناء، فقالوا: إنه (أول من نهض بالغناء الحديث، بما وضع من نطمه وما هذب من مقول غيره) وكان حاضرا النكتة، أهداه أحد النظار (الوزارء) حذاء في يوم عيد، فقال: روينا في الحديث (يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته ؟) وعني بنظم الزجل، وجمع (كناشا) سماه (مضحك العبوس - ط) ثلاثة أجزاء. وكان الظن أنه توفي حوالى سنة 1320 لمعاصرته عبد الله فكري باشا، وطبقته ثم قرأت أنه زوج ابنة له في ربيع الآخر 1355 وذكر ذلك في مطلع أحد أزجاله. مولده ووفاته بالقاهرة (2). ابن عائض (000 - 1357 ه‍ = 000 - 1938 م) حسن بن علي بن محمد بن عائض: آخر أمراء هذه الاسرة، في عسير. تولاها بعد أبيه. وأعلن السيد محمد بن علي * (هامش 2) * (1) معجم المؤلفين العراقيين 1: 324. (2) أدب الشعب 104 ومعجم المطبوعات 755 واكتفاء القنوع 512 والزجل والزجالون 43. (*) الادريسي حركته في مدينة صبيا (أواخر 1326 ه‍)، ونما أمره بعد اتفاقه مع الطليان. ثم أظهر الدعوة إلى الشرع وتكفير الترك والقام عليهم، ونادى القبائل فجاءه كثير من رؤسائها يبايعونه، وفي جملتهم أمير عسير (صاحب الترجمة). وحاصر مدينة ابها، وابن عائض معه. على رأس بني مغيد، سنة 1328 - 29 ه‍. ثم تحول عنه ابن عائض إلى الشريف حسين ابن علي حين قدم من مكة ودخل أبها، فجعله الشريف معاونا لمتصرف ابها ولما جلا الترك عن أبها بعد الحرب العامة الاولى انفرد ابن عائض بالحكم. وأسرع إلى صبيا فاتفق مع الادريسي على ان يكون تابعا له. وما لبث ان تحول عنه إلى الملك حسين بن علي، فقاتله الادريسي ولم يفلح. ووصل من نجد وفد برئاسة عبد العزيز بن مساعد بن جلوي، فقاتله ابن عائض، وظفر ابن مساعد فدخل أبها، واستسلم ابن عائض فاصطحبه ابن مساعد معه إلى الرياض. وأكرمه عبد العزيز بن سعود وأذن له بالعودة إلى بلاده، على ان يتولى امارتها من قبله. وبعد نحو عامين تمرد ابن عائض وطرد الامير السعودي ومن معه، من أبها، سنة 1340 فانتدب الملك عبد العزيز ابنه فيصلا (فتى الجزيرة يومئذ، المرحوم جلالة الملك فيما بعد) وأقبل هذا في جيش من (الاخوان) فضرب جيش ابن عائض في (خميس مشيط) واستمر زاحفا إلى أن دخل أبها، وفر ابن عائض، وعاد فيصل إلى الرياض. وحدثت أمور استسلم ابن عائض في نهايتها للامير عبد العزيز بن ابراهيم، منصوب الملك عبد العزيز في أبها. وأرسله هذا إلى الرياض فأقام مصون الكرامة إلى أن توفي بها (1). * (هامش 3) * (1) تاريخ عسير، للنعمي 227 - 260 وفي ربوع عسير 251 - 260. (*)

[ 208 ]

أمين الدولة (000 - 390 ه‍ = 000 - 1000 م) الحسن بن عمار بن علي الكلبي (1)، أبو محمد: من وزارء الحاكم بأمر الله الفاطمي بمصر. ولي له الامور والتدبير سنة 386 ه‍ واعتزل العمل سنة 387 ه‍، ثم قتل غيلة في القاهرة. وكان من عقلاء الوزراء، قال ابن خلكان: كان كبير كتامة وشيخها وسيدها (2). الشرنبلالي (994 - 1069 ه‍ = 1585 - 1659 م) حسن بن عمار بن علي الشرنبلالي المصري: فقيه حنفي، مكثر من التصنيف. نسبته إلى شبرى بلولة (بالمنوفية) جاء به والده منها إلى القاهرة، وعمره ست سنوات. فنشأ بها ودرس في الازهر، وأصبح المعول عليه في الفتوى. من كتبه (نور الايضاح - ط) في الفقه، و (مراقي الفلاح - ط) شرح نور الايضاح، و (شرح منظومة ابن وهبان - خ) و (تحفة الاكمل - خ) و (التحقيقات القدسية - خ) وتعرف برسائل الشرنبلالي، وعدتها 48 رسالة، و (العقد الفريد - خ) في التقليد و (مراقي السعادات - ط) و (غنية ذوي الاحكام - ط) حاشية على (درر الحكام) * (هامش 1) * (1) يقول المشرف: في بعض المراجع أنه كتامي كما يدل عليه قول ابن خلكان: (كان كبير كتامة). (2) الاشارة إلى من نال الوزارة 26 وخطط مبارك 2: 93 (*) لملا خسرو. توفي في القاهرة (1). الفودودي (000 - 761 ه‍ = 000 - 1360 م) الحسن بن عمر الفودودي: من وزراء الدولة المرينية في المغرب الاقصى. كان بفاس، وزيرا للسلطان أبي عنان (فارس بن علي) ولم يكن على ولاء مع ولي العهد أبي زيان محمد بن أبي عنان. ومرض السلطان، فخشي الحسن أن يصير الملك إلى أبي زيان، فاستحضر طفلا في الخامسة من عمره، من أبناء السلطان، اسمه أبو بكر، واحتال على أبي زيان فحضر، وأجبر على البيعة لاخيه أبي بكر، فبايع، ثم أدخل إلى إحدى حجر القصر فقتل. وأعلن الحسن البيعة لابي بكر (الطفل) وانفرد بادارة شؤون الدولة (آخر سنة 759 ه‍) وطارد أبناء السطان الآخرين. واضطرب أمر الدولة، فظهر أخ للسلطان أبي عنان اسمه إبراهيم بن علي، وقوي أمره فبعث إليه الحسن يبايعه، وخلع الطفل (أبا بكر) ودخل إبراهيم العاصمة (وهي فارس الجديدة) فارتاب في سريرة الحسن فولاه مراكش، إبعادا له (سنة 760 ه‍) فانتقل إليها، وبرزت فيها * (هامش 2) * (1) المجموعة التاجية - خ - وخلاصة الاثر 2: 38 وفهرست الكتبخانة 3: 7 - 128 والمكتبة الازهرية 2: 118 ومعجم المطبوعات 1117. (*) رئاسته. ولم يلبث أن شعر بتغير السلطان (إبراهيم) عليه، فخشي على نفسه، فخرج من مراكش إلى (تادلة) وجمع جيشا من عرب جشم، وأعلن العصيان. فهاجمته عساكر السلطان واعتقلوه، وحملوه إلى فاس، فطيف به على جمل مع بعض أصحابه، ثم وبخه السلطان على ما كان منه فتلوى بالمعاذير، فأمر به فسحب على وجهه وضرب ثم قتل (1). ابن حبيب الحلبي (710 - 779 ه‍ = 1310 - 1377 م) الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب، أبو محمد، بدر الدين الحلبي: مؤرخ، من الكتاب المترسلين. ولد في دمشق، ونصب أبوه محتسبا في حلب فانتقل معه، فنشأ فيها، ونسب إليها. ثم رحل إلى مصر والحجاز، وعاد. وتنقل في بلاد الشام واستقر في حلب. له (نسيم الصبا - ط) صغير، و (درة الاسلاك في دولة الاتراك - ط) أرخ به أخبارهم من سنة 648 - 778 ه‍، وجهينة الاخبار في أسماء الخلفاء وملوك الامصار - خ) و (تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه - خ) جمع به أخبار السلطان قلاوون وأبنائه، و (النجم الثاقب - ط) في السيرة النبوية، * (هامش 3) * (1) الاستقصا 2: 101 - 119. (*)

[ 209 ]

و (المقتفى في ذكر فضائل المصطفى - خ) و (كشف المروط - خ) في فقه الشافعية. قلت: يلاحظ أن المصادر، ومن جملتها: الدرر الكامنة وإعلام النبلاء وكشف الظنون والنجوم الزاهرة (11: 189) وشذرات الذهب (6: 262) والبدر الطالع (1: 205) - اتفقت على تسميته (الحسن) ابن عمر ووقع لي من خطه نموذجان واضحان، هو في أحدهما (الحسين بن عمر) وفي الثاني (الحسن بن عمر) انظر اللوحتين من خطه (1). الشطي (1205 - 1274 ه‍ = 1790 - 1858 م) حسن بن عمر بن معروف الشطي * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 29 وآداب اللغة 3: 173 وإعلام النبلاء 5: 66 والفهرس التمهيدي 387 وكشف الظنون 1: 737 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 129 وهو فيها (حسين ؟ ابن عمر). (*) الحنبلي: فقيه فرضي. بغدادي الاصل، دمشقي المولد والوفاة. له تصانيف، منها (مختصر شرح عقيدة السفاريني - ط) ورسائل في (البسملة الشريفة، وفسخ النكاح، والتقليد والتلفيق - ط) (1). مزور (1286 - 1376 ه‍ = 1869 - 1957 م) الحسن بن عمر، أبو علي مزور: فقيه مالكي من العلماء بالحديث، مغربي من أهل بمكناس. من مشايخ مصنف (دليل مؤرخ المغرب) له فهرسة سماها (إتحاف الاعيان بأسانيد العرفان - خ) في الخزانة الاحمدية بمكناس، عليها خطه بالاجازة لصاحب الدليل، فرغ من كتابتها سنة 1366 ه‍ (2). * (هامش 2) * (1) السحب الوابلة - خ - وروض البشر 64 ومختصر طبقات الحنابلة 157. (2) دليل مؤرخ المغرب 2: 285. (*) ابن شاهين (000 - 372 ه‍ = 000 - 982 م) الحسن بن عمران بن شاهين: ثاني الامراء بني شاهين أصحاب البطيحة (بين واسط والبصرة) وليها ستقلالا بعد موت أبيه (سنة 369 ه‍) وجيوش بغداد تهاجمها ولا تفوز منها بطائل، فاستمر على هذه الحال نحو ثلاث سنوات، واغتاله فيها جماعة حرضهم على قتله أخ له يدعى (أبا الفرج) (1). ابن مخدم (1260 - 1331 ه‍ = 1844 - 1913 م) حسن بن عوض بن مخدم: فاضل، من أهل حضرموت. أصله من البصرة. مولده ووفاته في بلدة بور (بحضرموت) له (شرح الحكم) لابن عطاء الله السكندري، و (الدرر المنظومة) في المعجزات النبوية، وغير ذلك (2). الفرطوسي (000 - نحو 1320 ه‍ = 000 - نحو 1902 م) حسن بن عيسى بن حسن الفرطوسي النجفي: فقيه إمامي يعرف بالفرطوسي الكبير. صنف (شرح الشرائع - خ) في الفقه، ثمانية أجزاء قال صاحب معارف الرجال: رأيتها بخطه في المسودة. وبيضه ولداه في ثلاثة مجلدات. توفي بالنجف (3). الجداوي (1128 - 1202 ه‍ = 1716 - 1788 م) حسن بن غالب الجداوي الازهري فرضي من علماء المالكية. مولده في (الجدية) وإليها نسبته. له كتب منها (قاعدة جليلة - خ) شرح منظومة له في * (هامش 3) * (1) ابن خلدون 4: 507. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع. (3) معارف الرجال 1: 255. (*)

[ 210 ]

الفرائض، منها نسخة بالازهرية (1). الرشيدي (000 - نحو 1270 ه‍ ؟ = 000 - نحو 1854 م) حسن غانم الرشيدي: طبيب مصري، من أهل (رشيد) نشأ طالبا في الازهر وتعلم الطب بمدرسة أبي زعبل (بمصر) وكان من أعضاء البعثة الاولى التي أرسلها محمد علي، لدراسة الطب في فرنسا، فتعلم في معمل (بوره) الكيميائي، وعاد إلى مصر سنة 1838 م، فعين معلما للاقرباذين والمادة الطبية في مدرسة قصر العيني. واشتغل بالتأليف والترجمة. له (الدر الثمين في الاقرباذين - ط) سنة 1265 ه‍، وترجم، كتاب (الدر اللامع في النبات وما فيه من المنافع - ط) للدكتور فيجري بك () Figari من أساتذة مدرسة الطب، ساعده في ترجمته محمد عمر التونسي. ولم يعرف تاريخ وفاته (2). الداعي العلوي (000 - 316 ه‍ = 000 - 928 م) الحسن بن قاسم العلوي: آخر رجال الدولة العلوية في طبرستان. ولاه الناصر العلوي قيادة جيشه، وزوجه ابنته. ولما قتل الناصر (سنة 304 ه‍) قام (الداعي) بالامر بعده، فاستولى على الري وقزوين وزنجان وأبهر وقم، واستتب له الامر. وكان عادلا مقداما، أكثر جيشه من مسلمي الديلم. وظهر في أيامه خارج من الديلم اسمه (أسفار ابن شيرويه) فامتلك طبرستان. وحاربه الداعي بالقرب من سارية (بطبرستان) فانحاز فريق ممن كان معه من الديلم. إلى أسفار. وضعف أمر الداعي فقتل (3). * (هامش 1) * (1) الازهرية 2: 711 وشجرة النور 360. (2) البعثات العلمية 130 وبناء دولة 111 ومعجم المطبوعات 938 - 39. (3) ابن الاثير 8: 59. (*) الطبري (263 - 350 ه‍ = 876 - 961 م) الحسن (أو الحسين) بن القاسم الطبري، أبو علي: فقيه شافعي بحاث، أصله من طبرستان. سكن بغداد وتوفي بها. قال ابن كثير: أحد الائمة المحررين في الخلاف وأول من صنف فيه. له (المحرر) في النظر، وهو أول كتاب صنف في الخلاف المجرد، و (الايضاح) و (العدة) عشرة أجزاء كلاهما في فقه الشافعية (1). الحسن الادريسي (000 - 375 ه‍ = 000 - 985 م) الحسن بن القاسم كنون الادريسي: آخر أمراء الدولة الادريسية الثانية في الريف المغربي وبعض أطراف فاس. ولي بعد أخيه (أحمد) سنة 348 ه‍، وكان يدعو للناصر الاموي (الخليفة بالاندلس) فوجه إليه المعز الفاطمي (صاحب مصر) جيشا، فجعل الدعوة للفاطميين (سنة 349 ه‍) ثم خاف انتقام المروانيين منه، فخلع بيعة الفاطميين، وأعاد الدولة لهم. فزحف عليه بلكين بن زيري من إفريقية (وكان من أشياع الفاطميين) فخضع له الحسن. ولما عاد بلكين إلى إفريقية وجه الحكم المستنصر (صاحب الاندلس) جيشا لقتال الحسن، فقاتله الحسن، وقتل * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 130 وفيه: توفي سنة 305 كما في كشف الظنون 1: 211 وأخذت عنهما في الطبعات السابقة، ثم وجدته في العبر للذهبي 2: 286 والاعلام - خ، لابن قاضي شهبة، في وفيات سنة 350 وكذلك في مخطوطة الطبقات الصغرى، والبداية والنهاية 11: 238 وسمياه الحسين فرجحت ما فيها. أما الحسن أو الحسين فالاختلاف فيه قديم. وانظر تاريخ بغداد 8: 87 ومرآة الجنان 2: 345 وشذرات 3: 3 والمتنظم 7: 5 والسبكي في الطبقات الكبرى 2: 217 كما في مخطوطتي الطبقات الوسطى والصغرى، له. وأما كتابه في الفقه فرأيته في كتب يعتمد عليها ومنها كشف الظنون 211 (الايضاح) ولكن ابن قاضي شهبة في الطبقة الخامسة من كتابه (طبقات الشافعية - خ، قال: (أبو علي الطبري، صاحب الافصاح، بالفاء والصاد المهملة) فنفى كل شك. (*) قائده. فغضب المستنصر وجرد جيشا آخر لاخضاعه، فاستسلم الحسن بعد وقائع. وسيق إلى المستنصر، فأكرمه وأسكنه قرطبة (سنة 364 ه‍) ثم أخرجه منها، ونفاه إلى المشرق (سنة 365 ه‍) فقصد مصر بأهله، ونزل ضيفا على العزيز بالله الفاطمي (وكان المعز قد توفي) فأكرمه العزيز، ثم جهز له جيشا وسيره إلى المغرب سنة 373 فقاتل المروانيين طويلا، وفشل وأسر، وسيق ثانية إلى قرطبة، فقتله المروانيون غيلة في الطريق. وبمقتله انقرضت دولة الادارسة في المغرب الاقصى (1). الحسن بن القاسم (604 ؟ - 676 ه‍ ؟ = 1208 - 1277 م) الحسن بن القاسم بن محمد بن عبد الله ابن أبي محمد بن عرفة الحسني العلوي، من نسل الحسن المثنى ابن الحسن السبط: الجد الاعلى للاسرة المالكة الآن، في المغرب. كان من أهل العلم والصلاح من قرية تسمى (قرية بني إبراهيم) في (ينبع النخل) بالحجاز. استقدمه بعض أهل سجلماسة إليها، في عودتهم من الحج، وأكرموه وأعطوه دارا بها (سنة 664 ه‍) وعمره ستون سنة. وتزوج باحدى بنات المنزاري، من أهلها. وتوفي بعد أن أقام في سجلماسة اثنتي عشرة سنة. وخلف ولدا واحدا (محمد بن الحسن) وخلف هذا (الحسن بن محمد) وخلف الحسن ولدين أحدهما (علي بن الحسن) وخلف هذا ولدين: يوسف، ومحمد. ومنهما تفرع الاشراف العلويون في المغرب، ومن نسل يوسف، الاسرة * (هامش 3) * (1) الاستقصا 1: 86 و 88 وجذوة الاقتباس 108 وفيه: (كانت مدة ملك الادارسة من يوم بويع إدريس بن عبد الله بمدينة وليلى سنة 172 إلى أن قتل الحسن هذا، مئتين وسنتين وخمسة أشهر، وكان عملهم بالمغرب من السوس الاقصى إلى مدينة وهران، وقاعدة ملكهم مدينة فاس ثم البصرة، وكان سلطانهم إذا قوي امتد إلى وهران وتلمسان، وإذا ضعف لا يجاوز البصرة وأصيلا وحجر قلعة النسر، وكان في أيامهم الرخاء بالمغرب متوليا). (*)

[ 211 ]

المالكة. كانت له مشاركة في بعض العلوم ولا سيما البيان. ويوصف بالصلاح، سئل: من فعل معك الخير فما تفعل معه ؟ فقال: الخير. ومن فعل معك الشر ؟ فقال: الخير فاذا عاد عليك بالشر ؟ أعود له بالخير إلى أن يغلب خيري شره ! (1). ابن أم قاسم (000 - 749 ه‍ = 000 - 1348 م) الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادي المصري، أبو محمد، بدر الدين، المعروف بابن أم قاسم: مفسر أديب. مولده بمصر وشهرته وإقامته بالمغرب. من كتبه (تفسير القرآن) عشر مجلدات، و (إعراب القرآن) و (شرح الشاطبية) في القراآت و (شرح ألفية ابن مالك - خ) في دمشق، وفي خزانة الرباط (774 جلاوي) مجلدان. خزانة الشاويش ببيروت كتبت هذه النسخة سنة 862 توفي بسرياقوس (بمصر) (2). الامام حسن (996 - 1048 ه‍ = 1588 - 1639 م) حسن بن القاسم بن محمد بن علي: سيد، من ملوك اليمن. كان شجاعا حازما. أخرج الترك من اليمن، واستقل به مع أخويه (محمد وإسماعيل) ولما استولى على زبيد أحسن إلى من كان فيها من الترك، ولم يؤذ أحدا منهم. وكان موفقا في حروبه، لم ينهزم له جيش. وهو الذي اختط مدينة ضوران. دامت له الامارة نحو خمسة عشر * (هامش 1) * (1) البستان الظريف في دولة أولاد مولاي الشريف - خ: مقدمته. والاستقصا، الطبعة الثانية 3: 88 و 5: 3 وفيه نسبه، و 7: 5 - 7 وفيه الخلاف في عام دخوله والمصدران متفقان على دخوله سجلماسة سنة 664 وزاد الاول أنه لما دخلها كان عمره ستين سنة: وأقام فيها 12 سنة، وليس فيهما ما يشير إلى أنه انتقل منها، فلعل وفاته فيها في السنة التي ذكرتها. (2) غاية النهاية 1: 227 والدرر الكامنة 2: 32 وتعليقات عبيد. (*) عاما وتوفي بضوران. ومنشأه بصنعاء (1). الهادي لدين الله (1076 - 1156 ه‍ = 1665 - 1743 م) الحسن بن القاسم بن المؤيد بالله محمد ابن الامام القاسم الحسني: من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ في شهارة. وتفقه، وولي الاعمال، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالمؤيد بالله، وبايعه أهل شهارة وبلادها، سنة 1130 ه‍. ثم جدد الدعوة وتلقب بالهادي سنة 1152 ه‍. واستولى على حراز وأطرافها فضمها إلى إمارته. واستمر إلى أن توفي في شهارة. وإليه ينسب (آل الهادي) في المداير من بلاد حبور (بالمين) (2). الحسن بن قتادة (000 - 622 ه‍ = 000 - 1225 م) الحسن بن قتادة بن إدريس العلوي الحسني: أمير مكة، وأحد الفتاك العتاة. أرسله أبوه مع عسكر بقيادة عم له، للاستيلاء على المدينة، فقتل عمه في الطريق، وعاد إلى مكة فخنق أباه. وكان له أخ ينوب عن أبيه بقلعة ينبع، فاستحضره وقتله. واستقر في ملك مكة سنة 618 ه‍. ونازعه أخوه (راحج) مستعينا بأمير الحاج، فظفر الحسن بأمير الحاج وقتله، ثم قتل أخاه راحجا. ولم تحمد سيرته، فتفرق عنه أعمامه وكثير من أنصاره. وهاجمه الملك المسعود ابن الكامل (صاحب مصر) سنة 620 ه‍، ففر الحسن إلى الشام والجزيرة والعراق، ودخل بغداد فمات فيها (3). الحسن بن قحطبة (97 - 181 ه‍ = 716 - 797 م) الحسن بن قحطبة الطائي: أحد * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 39. (2) نشر العرف 1: 495 وملحق البدر 75. (3) دائرة البستاني 7: 41 وابن الوردي 2: 143 وخلاصة الكلام 24. (*) القادة الشجعان المقدمين في بدء العصر العباسي. استخلفه المنصور (سنة 136 ه‍) على أرمينية، ثم استقدمه (سنة 137) لمساعدة أبي مسلم الخراساني، على قتال عبد الله بن علي. وسيره (سنة 140) مع عبد الوهاب بن إبراهيم الامام، في سبعين ألفا، إلى (ملطية) فكان للحسن فيها أثر عظيم. وغزا الصائفة (سنة 162) في ثمانين ألفا، فأوغل في بلاد الروم، وسمته الروم (التنين). توفي في بغداد (1). السبتي (1299 - 1374 ه‍ = 1882 - 1954 م) حسن بن كاظم السبتي: أديب من الشعراء الخطباء. من أهل النجف. له (الكلم الطيب - ط) ديوان شعره (2). حسن كامل الصباح (1312 - 1354 ه‍ = 1894 - 1935 م) حسن كامل بن توفيق الصباح: عالم بالكهرباء. من أهل النبطية (بجبل عامل) تعلم ببيروت وأولع بالرياضيات والطبيعيات، وتجند في الحرب العامة الاولى، فنقل إلى الآستانة، وعمل في (التلغراف اللاسلكي) مع قائد ألماني. * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 6: 53 وما قبلها. (2) رجال الفكر 224 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 329. (*)

[ 212 ]

وانتقل إلى سورية بعد الحرب، فدرس الرياضيات في المدرسة (السلطانية) بدمشق، ثم الحساب في الجامعة الاميركية ببيروت سنة 1920 م. وهاجر إلى أميركا، فوظف في شركة (جنرال الكتريك) GeneraI. Electric Co بنيويورك، ولم يلبث أن كان له (مختبر) خاص، وسجلت الشركة عدة (اختراعات) له. واشتهر، حتى قيل إنه سائر في طريق أديسون () Edison العالم الكهربائي المخترع. وقتل في حادث سيارة بنيويورك. ونقل جثمانه إلى النبطية (1). التامودزتي (000 - 1316 ه‍ = 000 - 1898 م) الحسن بن مبارك بن محمد بن عبد الرحمن، أبو علي التامودزتي: صوفي من فقهاء المالكية من أهل تامودزت، في سوس بالمغرب. تخرج (نحو 1290) مجازا بالفقه. وقصده الناس للنوازل (الفتاوي) وتصوف وحج (1307 ه‍) وتنقل في البلدان وكان مع أحمد الهيبة (انظر ترجمته) ردحا من الزمن. وأقام على الاكثر في الزواية (التامودزتية) وصنف كتبا، منها (شرح قسم من أرجوزة عبد الرحمن الجشتيمي - خ) * (هامش 1) * (1) الناطقون بالضاد 77 ومجلة الفتح 10 ربيع الآخر 1354 والنبوغ اللبناني 1: 115. رآه المختار السوسي. ووصف مصنفه بأنه (جنيد) عصره، وأنه (برجوعه إلى السنة والى تنقية التصوف من بعض بدع دخلت فيه، أعظم رجل متحين للحق وإن خالفه كبار أمثاله) توفي بقرية (ايدغ) في بلدة (أولاد جرار) ثم نقل إلى بلدته (تامودز ت) في بعقيلة. وله نظم (1). ابن محبوب (149 - 224 ه‍ = 766 - 839 م) الحسن بن محبوب السراد، أو الزارد، أبو علي: فقيه إمامي. من أهل الكوفة. له كتب، منها (النوادر) نحو ألف ورقة، و (التفسير) و (الفرائض) و (المشيخة) و (الحدود) (2). الحسن بن محمد الطيبي = الحسن بن محمد 743 الحسن بن محمد (000 - 100 ه‍ = 000 - 718 م) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي: تابعي، كان من ظرفاء بني هاشم وأفاضلهم. وهو ابن محمد المعروف بابن الحنفية. له كتاب كان يأمر بقراءته على الناس، يذكر فيه اعتقاده، ويقول في آخره: (ونوالي أبا بكر وعمر، ونرجئ من بعدهما ممن دخل الفتنة) فهو أول من تكلم في إرجاء ذلك. توفي في المدينة (3). ابن الصباح الزعفراني (000 - 259 ه‍ = 000 - 873 م) الحسن بن محمد بن الصباح البزار الزعفراني البغدادي: فقيه، من رجال الحديث، ثقة. كان راويا للامام الشافعي. يقال: لم يكن في وقته أفصح منه ولا أبصر * (هامش 2) * (1) المعسول 19: 5 - 32. (2) فهرست الطوسي 46. (3) تهذيب التهذيب 2: 320. (*) باللغة. نسبته إلى الزعفرانية (قرب بغداد) (1). لغدة (000 - نحو 311 ه‍ = 000 - نحو 923 م) الحسن بن محمد الاصبهاني، أبو علي المعروف بلغدة، أو لغذة أو لكذة، ولعله بالكاف المعقودة: علامة بالادب، من أهل أصبهان، سكن بغداد، ولم يكن له في آخر أيامه نظير بالعراق. تناقل مؤرخوه اسم أبيه (عبد الله) ثم ظهر مخطوط من كتبه كتب سنة 352 واسمه فيه (الحسن بن محمد) فعولت عليه. أكبر تصانيفه (النوادر) مفقود، ويرى الاستاذ حمد الجاسر أن كتاب (بلاد العرب - ط) الذي حققه وأشرف على طبعه، قد يكون جزءا من النوادر. ومن كتبه (النحو - ط) ظفر بمخطوطته (المكتوبة سنة 352) الدكتور عبد الحسين الفتلي، ونشره في مجلة (المورد) 24 صفحة كبيرة، وأرخ وفاته سنة 311 وله 15 تصنيفا، غير هذا أورد أسماءها الجاسر في مقدمته لكتاب (بلاد العرب) ونفى رواية قالت إنه زار مصر (2). الحسن الحجام (000 - 313 ه‍ = 000 - 944 م) الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس: آخر الادارسة بفاس وأعمالها. كان يلقب بالحجام، لطعنه بعض مقاتليه في موضع المحاجم (3) وكان مقداما. عاش في عصر انهيار الدولة الادريسية، وظهور العبيديين في المغرب. فجمع من بقي للادارسة من أنصار، واستولى بهم على مدينة فاس (سنة 310 ه‍) وقتل عاملها * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 2: 318 والانتقاء 105. (2) بلاد العرب 43 - 50 وبغية 222 والفهرست 81 والتاج: لغد. والمورد 3 / 3: 221 - 246 وعنه أخذت وفاته. (3) قال أحد الشعراء يخاطبه: (وسميت حجاما، ولست بحاجم ولكن لطعن في مكان المحاجم) (*)

[ 213 ]

(ريحان الكتامي) وقيل نفاه. وبايعه أهلها. وملك عدة مدن، منها لواتة وصفرون ومكناسة. واستقام له الامر، إلى أن تغلب عليه موسى بن أبي العافية، في معركة بقرب فاس. ولجأ إلى فاس فانقلب عليه عامله فيها (حامد بن حمدان الهمداني) واعتقله. ثم أطلقه بعد أن استولى موسى على فاس، فأراد الخروج منها، فتدلى من السور، فسقط وانكسرت ساقه، فتحامل حتى انتهى إلى عدوة الاندلس، فاختفى بها ثلاثة أيام، ومات من أثر سقطته. وبه انقرضت دولة آل إدريس من فاس وأعمالها (1). الوزير المهلبي (291 - 352 ه‍ = 903 - 963) الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الازدي، أبو محمد: من كبار الوزراء، الادباء الشعراء. اتصل بمعز الدولة بن بويه، فكان كاتبا في ديوانه، ثم استوزره. وكانت الخلافة للمطيع العباسي. فقربه الميطع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة. فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي الوزارتين. وكان من رجال العالم حزما ودهاءا وكرما وشهامة: وله شعر رقيق، مع فصاحة بالفارسية وعلم برسوم الوزارة. ولد بالبصرة، وتوفي في طريق واسط، وحمل إلى بغداد. جمع المعاصر جابر بن عبد الحميد الخاقاني، ما وجد من شعره في 13 صفحة كبيرة، في مجلة (المورد) (2). العلوي (000 - 358 ه‍ = 000 - 969 م) الحسن بن محمد بن يحيى العلوي: * (هامش 1) * (1) الاستقصا 1: 80 والبيان المغرب 1: 213. (2) دول الاسلام والفوات 1: 131 والوفيات 1: 142 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وتجارب الامم لمسكويه 123 و 197 وما بينهما. ونزهة الجليس 2: 55 ويتيمة الدهر 2: 8 - 23 والمنتظم 7: 9 وفيه: وفاته سنة 351 ه‍. والمورد 3: 2: 145. (*) نسابة معمر. مدني الاصل. سكن بغداد، وتوفي بها. له كتاب (النسب) (1). النيسابوري (000 - 406 ه‍ = 000 - 1016 م) الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب، أبو القاسم النيسابوري: أديب، واعظ، مفسر، صاحب (عقلاء المجانين - ط) صنف في القراآت والتفسير والادب. وتناقل الناس تصانيفه. ومن كتبه (التنزيل وترتيبه - خ) في الظاهرية. كان كرامي المذهب، ثم تحول شافعيا. وله شعر جيد في الوعظ، أورد (الداوودي) ثلاث قطع منه، نقلا عن ياقوت. قلت: لم أجد له ترجمة في معجمي ياقوت، فلعله مما سقط من معجم الادباء (2). سند الدولة (000 - 415 ه‍ = 000 - 1024 م) الحسن بن محمد بن ثعبان الكتامي، أبو محمد، سند الدولة: أمير، من رجال الدولة الفاطمية. كان واليا بحصن أفامية (بسورية) وولي حلب سنة 414 ه‍، وتوفي بها. وكان من وجوه كتامة. وهو الذي كتب إليه أبو العلاء المعري (الرسالة السندية) في مجلد (3). القبشي (348 - 432 ه‍ = 959 - 1040 م) الحسن بن محمد بن مفرج المعافري القبشي، أبو بكر: مؤرخ، أديب من أهل قرطبة. سكن مرسية. له (الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال) جمع فيه طائفة كبيرة من تراجم الخلفاء والقضاة والفقاء وابن * (هامش 2) * (1) تاريخ بغداد 7: 421 وميزان الاعتدال: 242. (2) عقلاء المجانين: مقدمته. والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ: حوادث سنة 406 وطبقات المفسرين للداوودي - خ) وبغية الوعاة 227 وفيه نسبه: الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب. والتراث 1: 218 والعبر 3: 93. (3) زبدة الحلب 1: 222. (*) بشكوال ينقل عنه كثيرا (1). المالكي (000 - 438 ه‍ = 000 - 1047 م) الحسن بن محمد بن إبراهيم، أبو علي المالكي: عالم بالقراآت، من أهل بغداد. له (الروضة - خ) في القراآت الاحدى عشرة، في شستربتي (4795) و (ذكر من لم يكن عنده الا حديث واحد، ومن لم يحدث عن شيخه الا بحديث واحد - خ) في جامعة الرياض (1280 م / 9) (2). الخلال (352 - 439 ه‍ = 963 - 1047 م) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد، الخلال: فاضل، من أهل بغداد. قال الخطيب البغدادي: (خرج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابا وتراجم كثيرة) ومن كتبه (أخبار الثقلاء) و (المجالس العشر - خ) من أماليه. نسخة قديمة جيدة، في الرباط (المجموع 174 أوقاف) (3). القاهر الاسماعيلي (520 - 557 ه‍ = 1126 - 1162 م) حسن بن محمد بن علي بن نزار: من أئمة الاسماعيلية النزارية. ولد في قلعة (الموت) من جهات قزوين. وبايعته طائفته بعد موت أبيه (سنة 552) وكانت الحروب قد أتت على أكثر ثرواتهم، فأمرهم بالتجارة. وجعل لدعاته تجارات في الاقطار النائية، يسترون بها دعوتهم. واستمر إلى أن توفي في قلعته. وفي تاريخ الدعوة الاسماعيلية، أسماء من تقول * (هامش 3) * (1) الصلة لابن بشكوال. (2) غاية النهاية 1: 230 ومخطوطات جامعة الرياض 5: 107. (3) تاريخ بغداد 7: 425 والتبيان - خ - وكشف الظنون 1: 26 والرسالة المستطرفة 23 واللباب 1: 396 وفيه: (الخلال نسبة إلى عمل الخل وبيعه). ومذكرات المؤلف. (*)

[ 214 ]

النزارية بإمامتهم، وبأنهم من نسل صاحب الترجمة في سلسلة يورثها الاب ابنه، إلى اليوم - وهم، مع تاريخ وفياتهم الهجرية والميلادية، كما يأتي: - حسن علي ابن صاحب الترجمة 561 / 1166 - أعلا محمد بن حسن بن علي 607 / 1210 - جلال الدين حسن بن أعلا محمد 618 / 1221 - علاء الدين محمد بن جلال الدين 653 / 1255 - ركن الدين خورشاه بن علاء الدين 654 / 1256 - شمس الدين محمد بن ركن الدين 710 / 1310 - قاسم شاه بن شمس الدين 771 / 1370 إسلام شاه بن قاسم شاه 827 / 1424 - محمد بن إسلام شاه 868 / 1463 - علي شاه (المستنصر) بن محمد 880 / 1475 - محمود بن عبد السلام شاه بن علي 899 / 1494 - عباس غريب ميرزا بن محمود 902 / 1496 - نور الدين أبو ذر، علي بن عباس 915 / 1509 - مراد ميرزا بن نور الدين 920 / 1514 - ذو الفقار علي بن مراد 922 / 1517 - نور الدين شاه بن ذي الفقار 957 / 1550 - خليل الله علي بن نور الدين 993 / 1585 - نزار بن خليل الله 1038 / 1628 - سيد علي إسماعيل بن نزار 1071 / 1660 - حسن علي بن شاه سيد علي 1105 / 1693 - قاسم علي بن حسن علي 1143 / 1730 - أبو الحسن علي بن قاسم علي 1192 / 1778 - خليل الله علي بن أبي الحسن 1233 / 1818 - حسن علي بن خليل 1298 / 1881 علي شاه بن حسن علي 1302 / 1885 - محمد شاه علي، الملقب اغاخان 1376 / 1957 (1) الرصاص (000 - 584 ه‍ = 000 - 1188 م) الحسن بن محمد بن الحسن بن الحسن ابن أبي بكر الرصاص. له (الانتصار لمذاهب العترة الاطهار - خ) في دار الكتب المصرية، و (المؤثرات ومفتاح المشكلات - خ) في علم الكلام، ضمن مجموعة، في دار الكتب المصرية. وفي مكتبة عيدروس الحبشي، بالغرفة، بحضرموت، نسخة من كتاب (مصباح الظلمات) في شرح (المؤثرات) من تأليف علي بن محمد بن أحمد البكري. و (شرح ثلاثين مسألة في علم الاصول - خ) 49 ورقة، في مجموع بالامبروزيانة (2). ابن حمدون (000 - 608 ه‍ = 000 - 1211 م) الحسن بن محمد بن الحسن، أبو سعد، تاج الدين، ابن حمدون: فاضل، أغري بجمع الكتب والخطوط المنسوبة، فجمع منها شيئا كثيرا. وولاه الخلفية المارستان العضدي. توفي بمدائن كسرى وحمل إلى مقابر قريش فدفن بها (3). * (هامش 2) * (1) تاريخ الدعوة الاسماعيلية 203 - 205. (2) دار الكتب: ملحق الجزء الاول 23 وميلانو 2: 8 ومخطوطات حضرموت - خ. (3) ذيل الروضتين 79 وفيه أن له (التذكرة) قلت: وكذا في العبر لابن خلدون، فيما نقله صاحب شذرات الذهب 5: 32 والصواب أن (التذكرة) لابن حمدون (محمد ابن الحسن) المتوفى سنة 562 ه‍، كما في وفيات الاعيان 1: 516. (*) الرضى الصاغاني (577 - 650 ه‍ = 1181 - 1252 م) الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري الصاغاني (1) الحنفي رضي الدين: أعلم أهل عصره في اللغة. وكان فقيها محدثا. ولد في لاهور (بالهند) ونشأ بغزنة (من بلاد السند) ودخل بغداد، ورحل إلى اليمن، وتوفي ودفن في بغداد، بداره بالحريم الطاهري، وكان قد أوصى أن يدفن بمكه، فنقل إليها ودفن بها. له تصانيف كثيرة منها (مجمع البحرين - خ) ملجدان في اللغة، و (التكملة - خ) ست مجلدات طبع الرابع منها، جعلها تكملة لصحاح الجوهري، و (العباب) معجم في اللغة ألفه لابن العلقمي (وزير المستعصم)، بقيت منه أجزاء، و (الشوارد في اللغات) و (الاضداد - ط) و (مشارق الانوار - ط) في الحديث. ألفه للمستنصر العباسي، و (شرح صحيح البخاري) مختصر، و (در السحابة في مواضع وفيات الصحابة - ط) رسالة، و (فعال - ط) و (شرح أبيات المفصل) و (يفعول - ط) رسالة، و (مختصر الوفيات) و (ما تفرد به بعض أئمة اللغة - خ) جزء (2). * (هامش 3) * (1) ويقال الصغاني (بفتحتين) وفي نزهة الخواطر: صاغان، معرب جاغان، قرية بمرو. (2) الفوائد البهية 63 والنجوم الزاهرة 7: 26 وأبجد العلوم 890 والجواهر المضية 1: 201 ونزهة الخواطر 1: 137 وآداب اللغة 3: 49 والفهرس التمهيدي 240 و 254 و 261 وصلة التكملة للحسيني - خ، بخطه. (*)

[ 215 ]

الصدر البكري (574 - 656 ه‍ = 1178 - 1258 م) الحسن بن محمد بن محمد ابن عمروك التيمي النيسابوري ثم الدمشقي، أبو علي، صدر الدين البكري: من حفاظ الحديث، وضعفه بعضهم. وله اشتغال بالتاريخ. استقر بدمشق. وولي مشيخة الشيوخ والحسبة. وابتلي بالفالج. ورحل إلى مصر فمات بها. له تصانيف ومجاميع. وشرع في تأليف (ذيل على تاريخ ابن عساكر) (1). عز الدين الاربلي (586 - 660 ه‍ = 1190 - 1262 م) الحسن بن محمد بن أحمد بن * (هامش 1) * (1) شذرات الذهب 5: 274 وحسن المحاضرة 1: 201 والتبيان - خ - وهو فيه من وفيات سنة 657 والدارس (*) نجا الاربلي: حكيم، من الفلاسفة. ولد في نصيبين (بالجزيرة) وانتقل إلى دمشق، فأقام فيها إلى أن مات. كان ضريرا، وأصيب بقروح وطلوعات في جسده فزادت في رداءة شكله، ولم تنقص من هيبته. وكان يتردد عليه كثير من أهل الملل جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصارى والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه. وكان شديد البغضاء للرؤساء، مولعا باهانتهم، محتقرا لما اجتمع لهم من السلطة. وانقطع في منزله، لا يزور أحدا، حتى أن القاضي المؤرخ (ابن خلكان) زاره لما دخل دمشق فلم يحفل به، فأهمل ذكره في تاريخه. وكان الملك الناصر (آخر ملوك بني أيوب) يعظمه ولا يرد له شفاعة. لم يقتصر على اشتغاله بالفسلفة * (هامش 2) * 2: 155 وهو فيه (التميمي) بدل (التيمي) تصحيف. (*) والفنون بل كان ضليعا بالآداب، له شعر جيد، فيه هجو خبيث. وكان حسن المناظرة حديد الذهن (1). المنصور بالله (596 - 670 ه‍ = 1200 - 1271 م) الحسن (المنصور بالله) بن محمد (بدر الدين) بن أحمد، من سلالة الهادي إلى الحق: إمام زيدي يماني. توفي في هجرة تاج الدين برغافة. له مصنفات، أجلها (أنوار اليقين في فضائل أمير المؤمنين) ذكر فيه الائمة من أهل بيته إلى زمنه. وكان قيامه بالدعوة، سنة 657 (2). ابن شرف شاه (645 - 715 ه‍ = 1247 - 1315 م) حسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني الاستراباذي، ركن الدين: عالم الموصل في عصره. توفي بها. من كتبه (شرح مختصر ابن الحاجب - خ) و (شرح الحاوي الصغير) في فقه الشافعية، للقزويني، و (شرح الحماسة) وكتاب (مرآة الشفا) في الطب (3). ابن الطراح (655 - 720 ه‍ = 1257 - 1320 م) حسن بن محمد بن جعفر بن عبد الكريم، قوام الدين، ابن الطراح الشيباني الصاحب: أديب عراقي. كانت له نيابة عن السلطنة في بعض البلدان. واتصل بالاشرف خليل، وقرر له راتبا على الصالح بدمشق. من تصنيفه (إصلاح الاغفال في كتاب المنخل - خ) في دار * (هامش 3) * (1) المنتخب من شذرات الذهب - خ - وفوات الوفيات 1: 134 وتاج التراجم - خ - ونكت الهميان 142. (2) اتحاف المسترشدين 61 وكتب على هامشه: (كان شيعيا محترقا). وتاريخ اليمن للواسعي 32 وبلوغ المرام 409. (3) ابن الوردي 2: 263 والنجوم الزاهرة 9: 231 وهدية العارفين 1: 283 والمتحف العراقي 77 ونشرة مكتبية 3: 39 وجامعة الرياض 2: 24. (*)

[ 216 ]

الكتب، استدرك فيه على الوزير الحسين ابن علي المغربي ما أغفله في كتابه (المنخل) (1). الملك الناصر (736 - 762 ه‍ = 1336 - 1361 م) حسن (الناصر) بن محمد (الناصر) ابن قلاوون، أبو المحاسن: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بمصر، صغيرا، بعد مقتل أخيه (حاجي، المظفر) سنة 748 ه‍. وكان اسمه (قماري) فلما ولي السلطنة تسمى (حسنا) وقام بأمور الدولة الامير يلبغا أروس نائب السلطنة، ووزعت العطايا باسم الناصر. واستمر إلى سنة 752 ه‍، فثار عليه بعض أمراء الجند، فخلعوه، وسجنوه بالقلعة في دور الحرم، وولوا أخاه صالحا (الصالح الثاني) ثم خلعوه (سنة 755 ه‍) وأعادوا الناصر، فقبض على زمام الامور بحزم. وخافه الناس. فأكمن له مملوكه الامير (يلبغا) كمينا، وهو في بر الجيزة، فأخذ على غرة، وقاتل بعدد قليل من حاشيته، فنجا. وتنكر بزي أعرابي، وأراد السفر إلى الشام، فقبض عليه في * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 34 ولم يذكر كتابه، وفي هامشه: (له إغفال الاصلاح على ابن السكيت) ؟ ومخطوطات الدار 1: 53. (*) المطرية، فكان آخر العهد به. وقيل: خنق ورمي في النيل. وكانت مدة سلطنته الثانية ست سنين وتسعة أشهر وأياما. ومما قال ابن إيا س في وصفه: كان شجاعا مهيبا، وافر الحرمة، عالي الهمة، محبا للرعية، عير أنه كان كثيرا ما يصادر أرباب الوظائف لاجل المال، وكان يميل إلى اللهو والطرب (1). الحسن بن محمد (000 - 772 ه‍ = 000 - 1370 م) الحسن بن محمد بن صالح المجاور القرشي النابلسي: فاضل باحث، سمع بنابلس ومصر ودمشق، وولي إفتاء دار العدل بالقاهرة، وصنف (البرق الوميض في ثواب العيادة للمريض) و (شمعة الابرار ونزهة الابصار) و (تحريم الغيبة) و (أخبار المهدي) و (معجم شيوخه) و (حجة المعقول والمنقول) و (جنة الناظر وجنة المناظر في الانتصار لابي القاسم الطاهر) رد به على الزمخشري (2). ابن يعيش (000 - 791 ه‍ = 000 - 1389 م) الحسن بن محمد بن الحسن بن سابق الدين، ابن يعيش الصنعاني: فقيه الزيدية في عصره. من أهل صنعاء. ولي قضاءها إلى أن مات. له (التذكرة الفاخرة - خ) فقه، في مجلدين ثانيهما مخروم، وفي نهاية أولهما أنه كتب سنة 794 رأيتهما في خزانة العبيكان، بالطائف. و (تعليق على اللمع) و (مختصر الانتصار، للامام يحيى) (3). * (هامش 2) * (1) ابن إياس 1: 190 و 202 ووليم موير 101 والبداية والنهاية 14: 224 - 278 و 279. (2) السحب الوابلة - خ. (3) البدر الطالع 1: 210 وخزانة العبيكان. (*) المهلبي (000 - 840 ه‍ = 000 - 1436 م) الحسن بن محمد بن علي المهلبي، عز الدين: فاضل، من أهل الحلة (في العراق) ينسب إلى المهلب بن أبي صفرة. له (الانوار البدرية في رد شبه القدرية - خ) (1). النظام النيسابوري (000 - بعد 850 ه‍ = 000 - بعد 1446 م) الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري، نظام الدين، ويقال له الاعرج: مفسر، له اشتغال بالحكمة والرياضيات. أصله من بدلة (قم) ومنشأه وسكنه في نيسابور. له كتب، منها (غرائب القرآن ورغائب الفرقان - ط) في ثلاثة مجلدات، يعرف بتفسير النيسابوري، ألفه سنة 828 ه‍، و (أقاف القرآن - ط) و (لب التأويل - ط) و (شرح الشافية - ط) في الصرف، يعرف بشرح النظام، و (تعبير التحرير - خ) شرح لتحرير المجسطي للطوسي، و (توضيح التذكرة النصيرية - خ) في الهيئة (2). الفناري (840 - 886 ه‍ = 1436 - 1481 م) حسن بن محمد شاه بن محمد شمس الدين بن حمزة الفناري: من علماء الدولة العثمانية. يقال له: ملا حسن شلبي ولد ونشأ وتوفي ببلاد الروم (تركيا) وبرع في المعقولات وأصول الفقه وزار الشام ومصر أكثر من مرة. فقرأ في الثانية (مغني اللبيب) ونسخه، وقرأ * (هامش 3) * (1) البابليات 2: 85 (2) أعيان الشيعة 23: 112 - 115 والذريعة 4: 206 و 492 والمخطوطات المطبوعة 2: 120 وهدية العارفين 1: 283 قلت: وفيه وفي علوم القرآن 266 وفاته سنة 728 كما هي مقحمة في كشف الظنون 1195 وفي روضات الجنات 224 أنه (من علماء العامة) أي السنة، وأثنى عليه كثيرا وقال: تاريخ إنهائه مجلدات تفسيره في حدود ما بعد 850 وبغية الوعاة 230 ولم يؤرخ وفاته. (*)

[ 217 ]

صحيح البخاري، وأجيز في الحديث، وحج. وأهدى نسخة المغني إلى السلطان، فمنحه مدرسة أزنيق فكان مدرسا بأدرنة، وسكن برسة إلى ان مات. وهو حفيد الفناري الكبير محمد بن حمزة. صنف كتبا، منها (حاشية على شرح السراجية - خ) بالازهرية، في الفرائض و (حاشية على التلويح شرح التنقيح - ط) في الاصول و (حاشية على تفيسر البيضاوي) و (حاشية على شرح المطول للتفتازاني - ط) في البلاغة، و (حاشية على شرح المواقف للشريف الجرجاني - ط) و (رسالة في الفلسفة - خ) في الازهر. وله نظم بالتركية والعربية (1). الحسن الحفصي (000 - نحو 950 ه‍ = 000 - نحو 1543 م) الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد المسعود بن عثمان: من أواخر الحفصيين ملوك تونس. بويع يوم وفاة أبيه سنة 932 ه‍، والدولة في اضطراب. وفي أيامه أرسل السلطان سليم العثماني خير الدين باشا (الجزائرلي) للاستيلاء على إفريقية الشمالية، فدخل تونس (سنة 935 ه‍) بغير قتال. وهرب الحسن الحفصي، فجمع الاعراب وقاتل بهم خير الدين. فصوب هذا عليهم المدافع، ولم يكونوا يعرفونها، فاستسلموا. وفر الحسن إلى إسبانية فأمده صاحبها بأسطول، جاء به، وقاتل خير الدين، فظفر، وفر خير الدين إلى الجزائر ودخل الحسن تونس، يصحبه قائد إسباني اسمه جوان، فلم يكن يستقر حتى فاجأته قوة من الاسبانيين، فتكت بأهل تونس، حتى قيل إن قتلاهم بلغوا ستين ألفا (وهم ثلث * (هامش 1) * (1) الضوء 3: 127 ت 492 وعثمانلي مؤلفلري 1: 272 وشذرات 7: 324 وهدية 1: 288 والازهرية 2: 673 و 3: 501 وهو فيها (الغزي) تحريف (الفناري) والخزانة التيمورية 3: 230 وفيها ملحوظة تشير إلى أن ولادته قبل هذا التاريخ بزمن. والكشاف لطلس 100، 114 وسركيس 757. (*) سكان تونس في ذلك العهد) وبقي الحسن مع الاسبانيين، فانتقض عليه أهل القيروان، فخرج لاخضاعهم. ولما عاد وجد ابنه (أحمد بن الحسن) قد امتلك تونس. فقاتله الاسبانيون والحسن معهم. فظفر أحمد، وقبض على أبيه (الحسن) فأذهب بصره، ففر - وهو أعمى - إلى القيروان، فهلك فيها (1). ليون الافريقي (نحو 888 - نحو 957 ه‍ = نحو 1483 - نحو 1550 م) الحسن بن محمد الوزان، أبو علي، الغرناطي أصلا، الفاسي دارا، المسمى في * (هامش 2) * (1) الخلاصة النقية 84 - 87. (*) أسرة يوحنى الاسد Jean Leon والمعروف عند الافرنج باسم ليون الافريقي Africain، Leon L: جغرافي من العلماء، رحالة، مؤرخ أندلسي. ولد في غرناطة، وهاجر طفلا مع أبيه وبعض أقاربه إلى (فاس) فتعلم بجامع (القرويين) وكان من أسرة وجيهة، فانتدب أبوه لبعض السفارات والوساطات السياسية، ثم انتدب هو لمثل ذلك، فتيسرت له الرحلة إلى أكثر بلدان إفريقية الشمالية والشرق الاوسط. وحج سنة 921 ودخل الاستانة ومصر وطاف بلاد المغرب الاقصى، وزار. (تمبكتو) عن طريق درعة وعاد منها عن طريق سجلماسة. وحضر حروبا بين البرتغال والشريف محمد السعدي (القائم بأمر الله) وأسره قرصان من الايطاليين سنة

[ 218 ]

923 ه‍ (في رواية) Gregoire أو 926 (في رواية الحجوي) قرب جزيرة جربة. وأخذوه إلى نابلي وعرفوا أنه من أهل العلم فقدموه هدية إلى البابا ليون العاشر الملك برومية، ومعه كتبه وأوراق رحلته. وكانت للبابا عناية بعلوم العرب، فأكرمه وأدخله في خاصته وسماه (جان ليون) وكان صاحب الترجمة يكتبها بالعربية (يوحنى الاسد) - انظر نموذج خطه - وأشيع أنه تنصر، وما من دليل يؤكد ذلك. وتعلم الايطالية واللاتينية، وكان يحسن الاسبانية والعبرية. وطلب منه البابا أن يترجم رحلته إلى الايطالية، ففعل. وأذن له بتدريس العربية في كلية بولونية () Bologne وبعد موت البابا (سنة 927 ه‍) دخل تحت حماية الكردنال جيل () Gilles de Niterbe وعلمه العربية. وصنف في خلال ذلك (معجما طبيا) عربيا لاتينيا عبريا، لا تزال أوراق منه موجودة، بخطه. أنجزه سنة 930 كما أنجز (سنة 932) في رومية، ترجمة (وصف إفرقية) إلى الايطالية، وفيه كثير من حوادثها التاريخية، أوردها وعلل أسبابها ونتائجها، وهو القسم الثالث من كتاب له ألفه في (الجغرافية العامة) وطبع هذا القسم سنة 1550 م بايطاليا، وأعيد طبعه عدة مرات: سنة 1554. 1588، 1606، 1613، 1830 وترجم إلى اللاتينية وطبع بها. ونقله جان طمبورال Jean Temporal إلى الفرنسية عن طبعتي 1550 و 1554 الايطاليتين، وصدره بمقدمة وجيزة وطبعه سنة 1556 بمدينة ليون () Lyon ثم تكرر طبعه في أنفيرس وليدن وباريس وهولندة (سنة 1665) وانجلترة سنة 1600 و 1896 وطبع بالالمانية عدة طبعات، وهو في ثلاثة أجزاء ضخام، عدد أوراق الواحد منها 300 إلى 400 قال الحجوي: زد على ذلك أن أول كتاب جغرافي فني يصح أن يطلق عليه هذا الاسم انما ظهر في أواسط القرن السادس عشر بألمانيا، وكتاب الوزان عرف قبل ذلك، فهو إذن أول كتاب فني جغرافي ظهر بأوربا، وكان في طليعة الكتب التي ابتدأت بها (المطبعة) بفرنسة، فتأثيره في (النهضة الاوربية) مما لاشك فيه. وقد عاد الوزان (ليون الافريقي) إلى بلاده حوالي سنة 934 ه‍ (1527 م) قال جريجوار: ومات على أكثر الروايات، مسلما في تونس نحو سنة 1552 م. ومن كتبه أيضا (مختصر تاريخ الاسلام) كرر ذكره في كتاب رحلته، و (تاريخ إفريقية) و (مجموع شعري) في الوعظ والزهد، نقله عن الاضرحة وأهداه إلى أخ للسلطان، عند وفاة أبيه. وله رسالة باللاتينية في (تراجم الاطباء والفلاسفة العرب) طبعت سنة 1664 م. وصنف كتابا في (العقائد والفقه الاسلامي) أحال إليه في كتابه عن إفريقية، كما ذكر كتابا له أو رسالة في (الاعياد الاسلامية) و (كتابا في النحو) أشار إلى أنه ذكر في القسم الاول منه أوزان الشعر. وأتى الشيخ محمد المهدي الحجوي على ما أمكن جمعه من أخباره، في (حياة الوزان الفاسي وآثاره - ط) وفي مكتبة الاسكوريال معجم عربي اسبانيولي (مخطوط، رقم 598) من تأليفه، أخبرني الاستاذ سعيد الافغاني أنه رآه في رحلته سنة 1956 سماه Vocabulaire arabe - espagnol Par Jean Leon L ; Africain وفي نهايته، بالعربية: (فرغ من نسخ هذا الكتاب العبد الفقير مؤلفه يوحنا الاسد الغرناطي المدعو قبل الحسن بن محمد الوزان الفاسي، في أواخر ينير عام أربعة وعشرين (1) لتاريخ المسيحيين الموافق لعام ثلاثين وتسعمائة لتاريخ المسلين وذلك بمدينة بلونيا من بلاد إطاليا برسم المعلم الحكيم الطبيب الماهر يعقوب بن شمعون الخ) (2). * (هامش 2) * (1) يقول المشرف: (ظاهر أن المترجم له يعين هنا العام الرابع والعشرين بعد العام الخمسمائة والالف) (2) حياة الوزان الفاسي وآثاره لمحمد المهدي الحجوي، قدمه إلى مؤتمر المستشرقين المنعقد في فاس سنة 1933 وطبعه في الرباط سنة 1935 وهو يرجح ولادته = (*) الشريف حسن (932 - 1010 ه‍ = 1525 - 1601) حسن بن أبي نمي محمد بن بركات بن محمد، الحسني الهاشمي: من أشراف مكة شارك أباه في إمارتها. ثم انفرد بها بعد وفاته (سنة 992 ه‍) واستمر ضابطا شؤونها إلى أن توفي بها. وكان جوادا شجاعا، أثنى عليه بعض المؤرخين، إلا أن صاحب (العقيق اليماني) يقول: إنه (استوزر عبد الرحمن بن عتيق فأساء هذا إلى الناس وفشا الجور) ويقول صاحب (عنوان المجد في تاريخ نجد): (قال العصامي في تاريخه: وفي سنة 986 ه‍، سار الشريف حسن بن أبي نمي صاحب مكة إلى نجد، وحاصر معكال المعروف في الرياض، ومعه من الجنود نحو 50 ألفا، وطال مقامه فيها، وقتل فيها رجالا * (هامش 3) * = سنة 901 وعنه 7 0 Broc. S. 2: I وزاد هذا تقدير وفاته سنة 957 كما زاد في نسبه: (الزياتي) وسماه بالالمانية Leo Africanus وأرخ 9 l Gregoire ll ولادته نحو سنة 888 ه‍، ووفاته نحو 959 وفي دليل مؤرخ المغرب 241 وفاته بعد 950 وورد اسم معجمه العربي الاسبانيولي في مذكرة الافغاني. وانظر مقال محمد عبد الله عنان في مجلة (العربي) العدد 43 ص 73 وقرأت ترجمة له في كناش مخطوط بخزانة الشيخ عبد الحفيظ الفاسي في الرباط جاء فيها: ولد سنة 1491 م بغرناطة، ونشأ بفاس لما هاجر والده بعد استيلاء الاسبان على غرناطة، فقرأ فيها النحو والعروض والتاريخ والفلسفة. وحضر واقعة المهدية مع سلطان فاس الوطاسي. وحل بشالة 915 ه‍، فاقام بها مدة، وسافر إلى مصر ثم إلى الاستانة ورجع إلى مصر وتونس. وحج ثم سافر إلى بلاد فارس ثم رجع إلى الاستانة فأسره أهل البندقية مع من كان معه وشعر من أسره بأنه من ذوي الشأن فتوجه به إلى رومة وأهداه إلى البابا ليو العاشر سنة 925 فلما علم البابا بأنه من أهل العلم فرح به وأجله وأعتقه ليستميله إليه فتنصر ظاهرا، روما للتخلص وتعلم اللسان الطلياني وكان يقرئهم العربية وألف تأليفه في المسالك باللسان العربي ثم ترجمه إلى الايطالية وبقي مدة برومة وبأحوازها. ولما مات صاحبه لم يعامله البابا خلفه بحسن السيرة التي كان يعامله بها سلفه، فذهب إلى تونس وفيها أظهر إسلامه. وله تأليف آخر في حكماء العرب وفلاسفتهم. وطبع كتابه بايطاليا سنة 1526 م * وبعده طبع بالفرنساوية والانكليزية. واقرأ كلمة عنه في المستشرقون 136. * يقول المشرف: ورد هذا التاريخ في الاصول التي كان المؤلف قد أعدها للطبع ويبدو أنه تاريخ خاطئ أدى إليه خطأ من الضارب على الآلة الكاتبة وصحيحه 1550 أو 1554 - كما ورد في المتن. (*)

[ 219 ]

ونهب أموالا، وأسر منهم أناسا من رؤسائهم، وأقاموا في حبسه سنة ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه، وأمر عليهم محمد بن فضل) (1). ابن الاعوج (000 - 1019 ه‍ = 000 - 1610 م) حسن بن محمد ابن الاعوج، أبو الفوارس: أمير حماة وابن أميرها. وأحد * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 2 - 14 وعنوان المجد 1: 23 والعقيق اليماني - خ - وفيه أن عبد الرحمن بن عتيق قتل نفسه بعد موت الشريف حسن بقليل. وخلاصة الكلام 56 - 61. (*) الشعراء الادباء. كان زينة أمراء عصره وشعره حسن. أثنى عليه المحبي كثيرا (1). البوريني (963 - 1024 ه‍ = 1556 - 1615 م) الحسن بن محمد بن محمد بن حسن الصفوري البوريني، بدر الدين: مؤرخ، من العلماء بالادب والحديث والفقه والرياضيات والمنطق. ولد في صفورية (من بلاد الاردن) وانتقل صغيرا مع أبيه إلى دمشق. فنشأ ومات فيها. وكان يجيد * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 45 - 51. (*) الفارسية والتركية. نسبته إلى بورين (من بلاد نابلس) ولد بها أبوه فلزمته النسبة. من تصانيفه (تراجم الاعيان من أبناء الزمان - ط) ترجم به أعلام عصره، و (شرح ديوان ابن الفارض - ط) و (الرحلة الحلبية) و (الرحلة الطرابلسية) و (السبع السيارة) سبعة مجاميع، و (حاشية على أنوار التنزيل - خ) في التفسير و (ديوان شعر - خ) ورسائل كثيرة. وكان عذب المفاكهة، وفي شعره جودة (1). المغربي (1050 - 1142 ه‍ = 1640 - 1730 م) الحسن بن محمد بن سعيد المغربي: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. له (حاشية على شرح القلائد للنجري) في أصول الدين (2). المعداني (000 - بعد 1179 ه‍ = 000 - بعد 1765 م) الحسن بن محمد المعداني: فاضل مغربي. له (الروض اليانع الفائح في مناقب أبي عبد الله محمد الصالح - خ) أي ابن المعطي بن عبد القادر الشرقاوي أنجزه سنة 1179 في خزانة الرباط (2369 ك). * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 2: 51 - 62 وآداب اللغة 3: 293 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 4: 288. (2) نشر العرف 1: 500. (*)

[ 220 ]

الدمستاني (000 - 1181 ه‍ = 000 - 1767 م) حسن بن محمد بن علي بن خلف الدمستاني: فاضل إمامي. من أهل دمستان (من قرى البحرين) انتقل منها إلى (القطيف) وتوفي بها. له كتب، منها (انتخاب الجيد، من تنبيهات السيد - خ) في أيضاح رجال التهذيب و (ديوان شعر - خ) ببغداد (1). العطار (1190 - 1250 ه‍ = 1776 - 1835 م) حسن بن محمد بن محمود العطار: من علماء مصر. أصله من المغرب، ومولده ووفاته في القاهرة. أقام زمنا في دمشق، وسكن اشكودرة (بألبانيا) واتسع علمه. وعاد إلى مصر، فتولى إنشاء جريدة (الوقائع المصرية) في بدء صدورها، ثم مشيخة الازهر سنة 1246 ه‍، إلى أن توفي. وكان يحسن عمل المزاول الليلية والنهارية. وله رسالة في (كيفية العمل بالاسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط) وكتاب في (الانشاء والمراسلات - ط) و (ديوان شعر) وحواش في العربية والمنطق والاصول، أكثرها مطبوع. أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات وللشاعر محمد عبد الغني حسن (حسن العطا ر - ط) (2). الحسن السجلماسي (1247 - 1311 ه‍ = 1831 - 1894 م) الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ابن الشريف، الحسني الينبوعي * (هامش 1) * (1) أعيان الشيعة 23: 166 ومكتبة المتحف العراقي 11. (2) مقدمة شرح الام للحسيني - خ - وتاريخ الازهر 138 والخزانة التيمورية 3: 207 وخطط مبارك 5: 38 وآداب زيدان 4: 257 وآداب شيخو 1: 47 وكتاب في الادب الحديث 1: 38 وفيه: (كان أبوه عطارا، فتبع أباه في تجارته أول الامر، ثم انصرف إلى الادب والعلم) وقيل في تاريخ مولده: سنة 1180 أو بعدها بقليل. (*)

[ 221 ]

السجلماسي، أبو علي: من سلاطين دولة الاشراف السجلماسيين في المغرب الاقصى. نشأ في حجر جده عبد الرحمن بن هشام بمراكش. وولي رئاسة الجيش في عهد والده محمد. وسافر لاخضاع ثوار القبائل، وعاد ظافرا. فكان أبوه يعتمد عليه في المهمات. وولي الحكم بعد وفاة أبيه سنة 1290 ه‍. وقامت في أيامه فتن كثيرة فخاض معاركها. ورحل في سبيلها وفي سبيل النظر في شؤون الدولة 19 رحلة، أكثرها بين مراكش ومكناس وفاس، حتى لم يبق في إيالته من يحرك للشر يدا. وضرب نقودا لا تزال تعرف بالحسنية - نسبة إليه - وأنشأ (الدار البيضاء) في فاس، وجدد القصور الملكية فيها. وأنشأ معملا للسلاح (سنة 1308 ه‍) وأوفد إلى انجلترة وألمانية وفرنسة وإيطالية وإسبانية، بعثات من طلاب الفنون. وعني بتحصين الثغور وبناء أبراجها، فاستقدم لذلك بعض المهندسين من الالمان والانكليز. وتوفي في رحلة من مراكش إلى مكناس. فحمل إلى رباط الفتح. ولشعراء عصره مدائح كثيرة فيه (1). * (هامش 1) * (1) إتحاف أعلام الناس 2: 115 - 549 والاستقصا 4: 235 - 278 والدرر الفاخرة 97. (*) السقا (1262 - 1326 ه‍ = 1846 - 1908 م) حسن بن محمد بن حسن السقا: خطيب الازهر. من علماء الشافعية بمصر. وهو سبط الشيخ السقاء الكبير (ابراهيم ابن علي) له ديوان خطب مثلث السجعات سماه (البغية السنية في الخطب المنبرية ط) ورسائل في التفسير والفقه، بعضها مطبوع (1). حسن الخراط (1278 - 1344 ه‍ = 1861 - 1925 م) حسن بن محمد الخراط: شهيد، من أشهر المجاهدين في الثورة السورية (1925) كان أميا فقيرا، عمل في الحراسة. وشارك في الثورة فأظهر في معاركها بدمشق وأطرافها جرأة غريبة. وكانت له عصبة اتخذت قريتي عقربا وبيت سحم مقرا لها. وجرح مرتين واستشهد بعد بمعركة مع الفرنسيين، قرب يلدا. ولما استقلت سورية سمت إحدى مدارسها الرسمية باسمه، ووضعت خلاصة لسيرته يدرسها الطلاب (2). حسن الانكرلي (1270 - 1344 ه‍ = 1854 - 1925 م) حسن بن محمد بن رجب الموصلي المشهداني البغدادي، المعروف بالانكرلي: * (هامش 2) * (1) مقدمة شرح الام - خ - والخزانة التيمورية 3: 139 ومعجم المطبوعات 1031. (2) معالم واعلام 1: 369 وكفاح الشعب العربي السوري 148، 238 ووثائق جديدة 182 - 204. (*) صاحب الخزانة المعروفة باسمه، في مكتبة الاوقاف العامة ببغداد. وكثير من مخطوطاتها بخطه. من علماء الموصل. ولد ونشأ بها، وقرأ في بغداد على محمود شكري الالوسي وآخرين. واختير في أواخر أعوامه أمينا لمكتبة الكهية ببغداد وإماما لجامع الوزير في رصافتها. وصنف (مجموعة - خ) في 281 ورقة، في اللغة والفقه والتاريخ والادب. وتوفي ببغداد. وأهديت مكتبته إلى مكتبة الاوقاف، فوضع لها صديقنا عبد الله الجبوري فهرسا سماه (فهرس مخطوطات حسن الانكرلي - ط) (1). الكوهن (000 - بعد 1347 ه‍ = 000 - بعد 1928 م) الحسن بن محمد بن قاسم، أبو علي الكوهن التازي: مؤرخ مغربي، من فقهاء المالكية من أهل فاس كان يعمل في تجارة الكتب وجمع لنفسه مكتبة خاصة حافلة بالنفائس ووقفها على الزاوية الفتحية بخوخة السويقة في الرباط. وجاور بالحجاز. له كتب، منها (طبقات الشاذلية الكبرى - ط) ويسمى (جامع الكرامات العلية في طبقات الشاذلية) و (إعلام السائلين عمن أقبر بمصر من صحابة سيد المرسلين - ط) (2). * (هامش 3) * (1) انظر فهرس مخطوطات حسن الانكرلي 5، 205 ومكتبة الاوقاف العامة 71 وفيه وفاته سنة 1343. (2) نموذج 105 ودليل مؤرخ المغرب: الطبعة الثانية 1: 216 ودار الكتب 8: 21. (*)

[ 222 ]

الهواري (000 - 1354 ه‍ = 000 - 1935 م) حسن بن محمد الهواري: عارف بالآثار مصري. تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة وعين أمينا مساعدا بدار الآثار العربية. من كتبه (وصف محتويات دار الآثار العربيه - ط) رسالة، و (دليل الآثار العربية - ط) مترجم عن الفرنسية، و (الفسطاط - ط) (1). الغسال (000 - 1358 ه‍ = 000 - 1939 م) الحسن بن محمد بن الغسال الطنجي: * (هامش 1) * (1) الاعلام الشرقية 4: 195 والازهرية 5: 511. (*) باحث من فضلاء الكتاب. من أهل طنجة. أقام مدة قصيرة في لندن، كاتبا في إحدى السفارات المغربية في عهد المولى عبد العزيز (سنة 1320 ه‍) وأنشأ (رحلة إلى بلاد الانكليز - ط) في كراس. وفارق طنجة قبل وفاته بنحو 20 يوما، فنزل بمراكش وتوفي بها وقد تجاوز الثمانين. وله كتب أخرى، منها (إيضاح البرهان والحجة، في تفضيل ثغر طنجة) اختصره في كراس طبع بطنجة، و (الرحلة الطنجوية الممزوجة بالمناسك المالكية - خ) في خزانة الرباط (المجموع 1496 د) و (التعريف بالحضرة المراكشية وبمن وقفت عليه من الاولياء والعلماء الاجلة - خ) في الرباط (المجموع السابق) (1). * (هامش 2) * (1) إتحاف المطالع - خ. وفهرس خزانة الرباط: الثاني من = (*) البعقيلي (1301 - 1368 ه‍ = 1883 - 1949 م) الحسن (ويقال الاحسن) بن محمد ابن بوجمعة البيضاوي البعقيلي: فقيه متصوف. أصله من بعقيلة في سوس، تعلم بها ثم بفاس (1318) واستقر في الدار البيضاء (1348) إلى ان توفي. قال المختار السوسي: من أعظم مزايا المترجم أنه يشتغل دائما بقلمه فقها وأصولا وتاريخا وتفسيرا وحديثا فقد طبع من مؤلفاته 21 كتابا في مطبعته الخاصة زيادة على كتب سوسية متنوعة نشرها. ولخوضه في الروحانيات كان له دوي بين معتقديه ومنتقديه حتى بني طريقته الاحمدية (1). حسن القاياتي (1300 - 1377 ه‍ = 1883 - 1957 م) حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتي: شاعر مصري، من علماء الازهر، ولد في (القايات) بمديرية المنيا. وعاش وتوفي بالقاهرة. وكان من أعضاء المجمع اللغوي فيها. قرأ بالازهر. وتولى به مشيخة رواق الفشنية. وعاش متأنقا في مظهره وفي نظمه. شعره متفرق جمع منه في صباه (ديوان القاياتي - ط) الجزء الاول (طبعه سنة 1910) ونشرت له الصحف بعد ذلك مقطعات كثيرة من ذوات البيتين والثلاثة، وقصائد قليلة (2). * (هامش 3) * = القسم الثاني 240، 241 ودليل مؤرخ المغرب 1: 34، 35، 40 وأهم مصادر 76. (1) المعسول 11: 155 - 186. (2) الثورة العرابية 453 وشعراء العصر 2: 47 ومعجم المطبوعات 1491 ومشاهير شعراء العصر 1: 207 والازهر في ألف عام 3: 119 - 123 وجريدة الاهرام 23 / 10 / 1957 وجريدة الدستور المصرية 30 / 11 / 938 وآداب العصر 127 والبلاغ: سبتمبر 1929 ومجمع اللغة بمصر 14: 311. (*)

[ 223 ]

الحائري (1296 - 1380 ه‍ = 1879 - 1960 م) حسن بن محمد باقر الحائري: فقيه أصولي إمامي. من كتبه (الامامة الكبرى - ط) و (شرح اللمعة - ط) و (هدي الملة إلى أن فدك من النحلة - - ط) (1). حسن محمود = حسن بن علي محمود - 1323 - ابن مخلد (209 - 269 ه‍ = 824 - 882 م) الحسن بن مخلد بن الجراح، أبو محمد: وزير، من الكتاب، له علم بالادب. بغدادي الاصل. كان يتولى ديوان الضياع للمتوكل العباسي، واستوزره المعتمد سنة 263 ه‍، ثم عزله، وأعاده، وعزله سنة 265 ومازال على غير استقرار حتى طلبه أحمد بن طولون إلى مصر فحمل إليه فحبسه بأنطاكية فمات فيها (2). اليوسي (1040 - 1102 ه‍ = 1630 - 1691 م) الحسن بن مسعود بن محمد، أبو علي، نور الدين اليوسي: فقيه مالكي أديب، ينعت بغزالي عصره. من بني (يوسي) (3) بالمغرب الاقصى. تعلم بالزواية الدلائية، وتنقل في الامصار. فأخذ عن علماء سجلماسة ودرعة وسوس ومراكش ودكالة، واستقر بفاس مدرسا، واشتهر، حتى قال العياشي (صاحب الرحلة) فيه: * (هامش 1) * (1) رجال الفكر 351. (2) تهذيب ابن عساكر 4: 249 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 274. (3) في صفوة من انتشر 206 (نسبته إلى بني يوسي، قبيلة في عداد برابر ملوية، وأصله اليوسفي نسبة إلى يوسف جدهم، إلا أنهم يسقطون الفاء من يوسف كما هي لغة أهل تلك النواحي). (*) (من فاته الحسن البصري يصحبه فليصحب الحسن اليوسى يكفيه) وحج، وعاد إلى بادية المغرب فمات في قبيلته، ودفن في (تمزرنت) بمزدغة. من كتبه (المحاضرات - ط) في الادب، و (منح الملك الوهاب فيما استشكله بعض الاصحاب من السنة والكتاب - خ) في الرباط (618 جلاوي). و (قانون أحكام العلم - ط) و (زهر الاكم في الامثال والحكم - خ) لم يكمله، منه نسخ في خزانة الرباط (انظر فهرس مخطوطاتها العربية، الجزء الثاني من القسم الثاني، الصفحة 89). واقتنيت نسخة نفيسة منه في مجلد ضخم بخط علي بن أحمد (مصباح) كتبها سنة 1122 ه‍، وذكر في ختامها أن هذا ما وجد من (زهر الاكم) ولم يكمله المؤلف. و (حاشية على شرح السنوسي - خ) في التوحيد، و (ديوان شعر - ط) بفاس، و (فهرسة) لشيوخه، و (القصيدة الدالية - ط) وشرحها المسمى (نيل الاماني من شرح التهاني - ط) وله (الكوكب الساطع في شرح جمع الجوامع) للسبكي، لم يكمله، قال صاحب الصفوة: لو كمل هذا الشرح لاغنى عن جميع الشروح وللمستشرق جاك برك () Jeques Berque الاستاذ في كوليج دو فرانس، كتاب (اليوسي وقضايا الثقافة المراكشية في القرن السابع عشر) بالفرنسية، طبع في باريس سنة 1958، يجدر بالناشرين ترجمته إلى العربية ونشره (1). * (هامش 2) * (1) الجبرتي 1: 68 وفيه: (قدم مكة حاجا سنة 1102 وتوفي بالمغرب سنة 1111) وعنه أخذنا وفاته في الطبعة الاولى. ثم صححناها برواية صفوة من انتشر 206 - 210 لقول صاحب فهر س الفهارس في ترجمته 2: 464 - 469 (اليوسي المتوفى عام 1102 وما في عجائب الآثار للجبرتي من أنه مات عام 1111 غلط). واليواقيت الثمينة 1: 133 والاستقصا 4: 51 وشجرة النور 328 ومعجم المطبوعات 1959 ويلاحظ اختلاف النسخ في اسم المقبرة التي دفن بها، وفي مخطوطة اقتنيتها أخيرا من (مناقب الحضيكي) أنه دفن في قرية (تمززيت) مشكولة بفتح التاء وسكون الميم وفتح الزايين وسكون الياء، من قرية (صفرو) وأنه نقل بعد عشرين عاما إلى موضع آخر. أما تاريخ مولده فأخذته عن فهرس خزانة الرباط: (*) ابن الجرموزي (1044 - 1100 ه‍ = 1634 - 1689 م) الحسن بن مطهر بن محمد بن أحمد الحسني الجرموزي: وال، أديب، من بيت فضل وسيادة. ولد بعتمة (في اليمن) واتصل بالمتوكل على الله إسماعيل، وتولى الاعمال، فكان والي حراز ثم بندر المخا. وعظمت رئاسته، فمدحه كثير من شعراء اليمن والبحرين وعمان. ومات في صنعاء بعد أن تغيرت به الاحوال. وكان فاضلا له (شرح نهج البلاغة) و (نظم الكافل) (1). الخماش (000 - 1375 ه‍ = 000 - 1956 م) حسن بن مكي الخماش: رئيس مجلس الاعيان العراقي. كان من كبار ضباط الجيش ببغداد وبلغ رتبة (الزعيم الركن) وتولى وزارة الدفاع مرتين. ووضع مؤلفات كانت تدرس في الكلية العسكرية، منها (أبسط الاساليب لتعليم التعبئة - ط) ترجمه عن الانكليزية و (قراءة الخريطة والتخطيط السفري - ط) و (قراءة الخريطة والتصاوير الجوية وتخطيط الميدان - ط) توفي ببغداد عن نحو ستين عاما (2). ابن ملك (1080 - 1161 ه‍ = 1669 - 1748 م) حسن بن ملك الحموي: شاعر، حموي المولد، حلبي المنشأ والوفاة. له (ديوان شعر - ط) (3). الحسن بن منصور (352 - 412 ه‍ = 963 - 1021 م) الحسن بن منصور السيرافي، أبو * (هامش 3) * = الاول من القسم الثاني 106 وهو فيه: المولود في قبيلة (آيت يوسي) والمتوفى بمدينة (فاس). (1) البدر الطالع 1: 210. (2) معجم المؤلفين العراقيين 358 وجريدة الاخبار، بمصر 3 / 5 / 1956. (3) إعلام النبلاء 6: 526 وفيه تصحيح لما جاء في سلك الدرر 2: 35 من أن وفاته سنة 1191 ه‍. (*)

[ 224 ]

غالب: وزير. ولد بسيراف، وتقلبت به الامور إلى أن صحب فخر الملك الملقب بسلطان الدولة. فاستوزره، وجعله ناظرا في بغداد، وتلقب بذي السعادتين. وتغلب أصحاب مشرف الدولة على أنصار فخر الملك، فانحدر الحسن إلى خوزستان، فقتله الديلم بالاهواز. ومدة وزارته 18 شهرا وثلاثة أيام. وللمطرز أبيات جيدة في رثائه (1). قاضي خان (000 - 592 ه‍ = 000 - 1196 م) حسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز، فخر الدين، المعروف بقاضي خان الاوزجندي الفرغاني: فقيه حنفي، من كبارهم. له (الفتاوي - ط) ثلاثة أجزاء، و (الامالي - خ) و (الواقعات) و (المحاضر) و (شرح الزيادات - خ) و (شرح الجامع الصغير - خ) منه جزآن، و (شرح أدب القضاء للخصاف) وغير ذلك. والاوزجندي نسبة إلى أوزجند (بنواحي أصبهان، قرب فرغانة) (2). الحسن الاشيب (000 - 209 ه‍ = 000 - 824 م) الحسن بن موسى البغدادي، أبو علي الاشيب: قاض، من حفاظ الحديث. ولي قضاء الموصل، وقضاء طبرستان، وقضاء حمص. وكان كبير الشأن، حمدت سيرته في القضاء. مات بالري (3). النوبختي (000 - 310 ه‍ = 000 - 922 م) الحسن بن موسى بن الحسن بن محمد النوبختي، أبو محمد: فلكي عارف * (هامش 1) * (1) المنتظم 8: 3. (2) الفوائد البهية 64 والكتبخانة 3: 74 و 91 والجواهر المضية 1: 205. (3) تذكرة الحفاظ 1: 336 وميزان الاعتدال 1: 243. (*) بالفلسفة. كانت تدعيه المعتزلة والشيعة. وهو من أهل بغداد. نسبته إلى جده (نوبخت) بضم النون وفتحها. من كتبه (فرق الشيعة - ط) و (الآراء والديانات) كبير لم يتمه، و (اختصار الكون والفساد) لارسطاطاليس، و (الجزء الذي لا يتجزأ) كبير، و (الرد على أصحاب التناسخ) و (المرايا وجهة الرؤية فيها) و (الانسان) و (الفرق والمقالات - خ) و (الرد على المنجمين) و (النكت على ابن الراوندي) و (الرد على الغلاة) (1). حسن الكردي (000 - 1148 ه‍ = 000 - 1736 م) حسن بن موسى بن عبد الله الزرديني الباني مولدا، الكردي أصلا، الدمشقي مسكنا ووفاة: فاضل، شافعي قادري، من المتصوفة. له (شرح الحكم لابن العربي - خ) في الازهرية، و (شرح رسالة الشيخ أرسلان) و (شرح مواقع النجوم) لابن عربي، و (شرح عوامل الجرجاني - خ) في أوقاف بغداد (2). القمري (000 - نحو 380 ه‍ = 000 - نحو 990 م) حسن بن نوح القمري، أبو منصور: طبيب. من أهل بخارى. كان في أيام الامير منصور الساماني (المتوفى سنة 366) وأدركه الرئيس ابن سينا ولازم دروسه، وانتفع به في صناعة الطب. له كتب، منها (علل العلل) و (الغنى والمنى - خ) في الطب، رتبه على ثلاث مقالات: الامراض الحادة، والعلل الظاهرة، والحميات. منه نسخ في طهران وشستربتي. وله (التنوير - خ) اصطلاحات * (هامش 2) * (1) لسان الميزان 2: 258 وفرق الشيعة: مقدمته، من إنشاء السيد هبة الدين الشهرستاني. ومجلة لغة العرب 9: 784 والرجال للنجاشي 46 وأعيان الشيعة 23: 333 - 339 واللباب 3: 240. (2) سلك الدرر 2: 35 والازهرية 3: 596 والمستدرك على الكشاف 232. (*) طبية، في طوبقبو (1). ابن نوح (000 - 939 ه‍ = 000 - 1533 م) حسن بن نوح بن يوسف بن محمد: من علماء الاسماعيلية الباطنية. له كتاب (الازهار ومجموع الانوار - خ) ثلاثة أجزاء منه، وهو في سبعة. تحدث في الجزء الاول من الثلاثة الموجودة عن دراسته ومن أخذ عنهم ثم سير بعض الانبياء والائمة والدعاة، وفي الثاني عن دعاة اليمن بعد موت الآمر حتى عهد الداعي إدريس، وفي الثالث عن أقوال الدعاة وتواريخهم (2). حسن الصدر (1272 - 1354 ه‍ = 1856 - 1935 م) حسن بن هادي بن محمد على أخي السيد صدر الدين بن صالح بن محمد الحسيني المعروف بالسيد حسن الصدر: باحث إمامي. ولد بالكاظمية وتوفي ببغداد. من أسرة كبيرة أصلها من جبل عاملة سكنت أصفهان وانتقل بعضها إلى العراق. له تصانيف كثيرة، قيل: تجاوزت المئة. قال أمين الريحاني يصفه: (عظيم الخلق والخلق، ذو جبين وضاح ولحية كثة بيضاء، وحكمة نبوية، يعتم بعمامة سوداء كبيرة، تجيئه الربيات من مريديه في الهند وإيران، فينفقها في سبيل البر ويعيش زاهدا متقشفا، على حصير) من كتبه (نهاية الدراية - ط) في الحديث، و (ذكرى المحسنين - ط) رسالة في ترجمة محسن الاعرجي، و (نزهة أهل الحرمين في تواريخ تعمير المشهدين بالنجف وكربلاء - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) تحامل بها على * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 1: 327 وكتابخانه دانشكاه تهران، جلد سوم، بخش دوم 788 - 792 وشستربتي 4017 وطوبقبو 3: 809 وكشف الظنون 1210. (2) ديوان المؤيد في الدين: مقدمته، الصفحة 11. (*)

[ 225 ]

حنابلة نجد، و (سبيل الرشاد - ط) في السلوك وبيان طريق العبودية، و (الشيعة وفنون الاسلام - ط) مختصر منه، ملئ بالاوهام والاغلاط. وهو والد السيد محمد الصدر من كبار أعيان العراق أيامنا (1). أبو نواس (146 - 198 ه‍ = 763 - 814 م) الحسن بن هانئ بن عبد الاول بن صباح الحكمى بالولاء، أبو نواس: شاعر العراق في عصره. ولد في الاهواز (من بلاد خوزستان) ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها الخصيب، وعاد إلى بغداد فأقام إلى أن توفي فيها. كان جده * (هامش 1) * (1) ملوك العرب 2: 272 و 273 وديوان محسن الخضري 10 ومعجم المطبوعات 762 وأعيان الشيعة 23: 356 - 379 وفيه التنبيه على 75 خطأ مما وقع في كتاب (الشيعة وفنون الاسلام). وجريدة البلاغ - بيروت - 19 ربيع الاول 1354. (*) مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه. وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، من الجند من رجال مروان بن محمد، انتقل إلى الاهواز فتزوج امرأة من أهلها اسمها جلبان فولدت له ولدين أحدهما أبو نواس. قال الجاحظ: ما رأيت رجلا أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس. وقال أبو عبيدة: كان أبو نواس للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين. وأنشد له النظام شعرا ثم قال: هذا الذي جمع له الكلام فاختار أحسنه. وقال كلثوم العتابي: لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فضل عليه أحد. وقال الامام الشافعي: لولا مجون أبي نواس لاخذت عنه العلم. وحكى أبو نواس عن نفسه قال: ما قلت الشعر حتى رويت لستين امرأة من العرب. فما ظنك بالرجال ؟ وهو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته. له (ديوان شعر - ط) وديوان آخر سمي (الفكاهة والائتناس في مجون أبي نواس - ط) ولابن منظور كتاب سماه (أخبار أبي نواس - ط) في جزأين صغيرين، ولعبد الرحمن صدقي (ألحان الحان في حياة أبي نواس - ط) ولعباس مصطفى عمار (أبو نواس ط) ومثله لعمر فروخ. ولزكي المحاسني (النواسي - ط) ولابن هفان عبد الله المهزمي (أخبار أبي نواس - ط). وفي تاريخي ولادته ووفاته خلاف، قيل في ولادته 130 و 136 و 141 و 145 و 146 وقيل في وفاته 195 و 196 و 198 ه‍ (1). * (هامش 2) * (1) تهذيب ابن عساكر 4: 254 ومعاهد التنصيص 1: 83 ونزهة الجليس 1: 302 وخزانة البغدادي 1: 168 ووفيات الاعيان 1: 135 وأخبار أبي نواس لابن منظور. وتاريخ بغداد 7: 436 وهو فيه: (الحسن بن هاني بن صباح بن عبد الله بن الجراح ابن هنب، من بني سعد العشيرة. من طيئ) والشعر والشعراء 313 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 413. (بمناسبة الترجمة لابي نواس قدمت صورة رمزية تمثله من صنع الرسام (رأفت البحيري) الطرابلسي. وليس مما اعتدته الاتيان بالصور الرمزية. وإنما أتيت بهذه وبقليل من نظائرها، لدخولها في عداد القطع الفنية - المؤلف) (*) ابن صصري (537 - 586 ه‍ = 1142 - 1190 م) الحسن بن هبة الله أبي العظائم ابن محفوظ بن صصري (1) الربعي التغلبي الدمشقي. أبو المواهب: من حفاظ الحديث. كان محدث دمشق. له (رباعيات التابعين) و (المعجم) و (فضائل الصحابة) و (فضائل بيت المقدس) و (عوالي ابن عيينة) وغير ذلك (2). الهضيبي (1308 - 1393 ه‍ = 1891 - 1973 م) حسن الهضيبي المصري: المرشد العام للاخوان المسلمين بمصر. ولي القضاء في مدينة أسيوط، ثم كان مستشارا قضائيا. ويؤثر عنه أنه عندما حلف اليمين القانونية أمام ملك مصر، لم ينحن كما كان العرف واقتدى به آخرون. ولما اغتيل زعيم الاخوان الشيخ حسن (بن أحمد) البنا (1949) اتجهت الانظار إلى الهضيبي واختير (1951) خلفا له. وبعد الثورة المصرية (1952) اتهم بالتآمر على حياة زعيمها جمال عبد الناصر مرتين. فسجن (1954 - 57) وأعيد إلى السجن (64) وأطلق بعد وفاة عبد الناصر (70) فأقام منزويا في داره بالقاهرة إلى أن توفي (3). * (هامش 3) * (1) في ضبطها خلاف: جعلها بعض مترجمية بفتحتين وراء مكسورة، وآخرون بفتح الصاد الاولى وضم الثانية وتشديد الراء وفتحها - كما في النجوم الزاهرة 6: 272 - ورأيت أبياتا لابن الوردي في تاريخه 2: 273 يرثي بها حفيدا لصاحب الترجمة، يقول فيها: (مات والله ابن صصرى * رحم الله ابن صصرى) (مات جود وسخاء * وعطاء كان غمرا) ثم رأيت أرجوزة ابن ناصر الدين، وصدر بيته فيها: (ثم أبو المواهب ابن صصرى) بفتح الراء، فانتفى تشديد الراء وكسرها، وترجح ما اعتمدناه هنا. (2) الرسالة المستطرفة 74 والنجوم الزاهرة 6: 112 والتبيان - خ - وشذرات الذهب 4: 285 ومرآة الجنان 3: 432. (3) جريدة الحياة، ببيروت 15 تشرين الثاني 1973. (*)

[ 226 ]

الحسن بن وهب (000 - نحو 250 ه‍ = 000 - نحو 865 م) الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثي، أبو علي: كاتب، من الشعراء. كان معاصرا لابي تمام، وله معه أخبار. وكان وجيها، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام. وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي) ولما مات رثاه البحتري (1). المستنصر الحمودي (000 - 434 ه‍ = 000 - 1042 م) الحسن بن يحيى بن علي بن حمود: من خلفاء دولة بني حمود في الاندلس. كانت إقامته في سبتة، أميرا عليها من قبل عمه إدريس بن علي، ولما مات عمه (بمالقة) بويع بسبتة سنة 431 ه‍، ورحل إلى مالقة، فحاصر ابن عمه (يحيى بن إدريس) فخلع هذا نفسه، فجددت بيعة الحسن وتلقب بالمستنصر. وجاءته بيعة غرناطة وجملة من بلاد الاندلس. واستمر إلى أن توفي، وقيل: مات مسموما (2). الصعدي (00 0 - 1110 ه‍ = 000 - 1699 م) حسن بن يحيى سيلان الصعدي: من فقهاء الزيدية بصعدة (في اليمن) درس فيها وفي بعض نواحيها إلى أن توفي. له (حواش) و (شروح) في الفقه والبلاغة (3). الكبسي (1167 - 1238 ه‍ = 1753 - 1822 م) الحسن بن يحيى بن أحمد الكبسي: قاض من فضلاء الزيدية باليمن. ولد بهجرة (كبس) - من خولان العالية - وقام * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 136 وسمط اللآلي 506. (2) الجداول المرضية 195 والبيان المغرب 3: 192 و 216 و 290. (3) نشر العرف 1: 519 والبدر الطالع 1: 213. (*) بالقضاء في بلاد خولان سنة 1219 ه‍، وتوفي بصنعاء. من كتبه (الارواح المسكية في النصيحة الملكية فيما يتعلق بالراعي والرعية) و (ترتيب تراجم العبر للذهبي) وتآليف في (بيع الغبن) و (إبطال بدعة الحمى والحدود) و (تحريم الزكاة على بني هاشم) وغير ذلك (1). الحسن البصري (21 - 110 ه‍ = 642 - 728 م) الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد: تابعي، كان إمام أهل البصرة، وحبر الامة في زمنه. وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك. ولد بالمدينة، وشب في كنف علي بن أبي طالب، واستكتبه الربيع * (هامش 2) * (1) نيل الوطر 1: 358 - 364. (*) ابن زياد والي خراسان في عهد معاوية، وسكن البصرة. وعظمت هيبته في القلوب فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم، لا يخاف في الحق لومة. وكان أبوه من أهل ميسان، مولى لبعض الانصار. قال الغزالي: كان الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الانبياء، وأقربهم هديا من الصحابة. وكان غاية في الفصاحة، تتصبب الحمكة من فيه. وله مع الحجاج ابن يوسف مواقف، وقد سلم من أذاه. ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه: إني قد ابتليت بهذا الامر فانظر لي أعوانا يعينونني عليه. فأجابه الحسن: أما أبناء الدنيا فلا تريدهم، وأما أبناء الآخرة فلا يريدونك، فاستعن بالله. أخباره كثيرة، وله كلمات سائرة وكتاب في (فضائل مكة - خ) بالازهرية. توفي بالبصرة. ولاحسان عباس كتاب

[ 227 ]

(الحسن البصري - ط) (1). الحسن بن يعقوب (000 - 517 ه‍ = 000 - 1123 م) الحسن بن يعقوب بن أحمد، أبو بكر: أديب معتزلي، نيسابوري. كان أستاذ أهل نيسابور في الادب، وكان غاليا في الاعتزال. قال بن السمعاني: له (تصانيف) حسنة (2). الصمصام الكلبي (000 - 431 ه‍ = 000 - 1039 م) حسن بن يوسف بن عبد الله بن محمد الكلبي، الملقب صمصام الدولة: آخر الامراء الكلبيين في جزيرة صقلية. تولاها سنة 417 ه‍، بعد مقتل أخيه أحمد (الاكحل) وكان فريق كبير من أهل الجزيرة لم يرض عن سياسة الاكحل، واستغاثوا بابن باديس (صاحب القيروان) فأرسل هذا جيشا قتل الاكحل واحتل البلد. وثارت صقلية على المحتل، فخرج، واتفق أهل بلرم (عاصمة صقلية) على تقديم حسن (الصمصمام) للامارة، فحاول تنظيمها فلم يفلح، واستقل كل أمير من حكام الجزيرة ببلده، ولم يبق للصمصام غير (بلرم) وكانت أيامه أيام فتن وثورات، صبر لها وقتا طويلا وعالج الصعاب في مقاومتها، فتغلب عليه بعض الثائرين، فخلعوه وولوا قائدا منهم، فكان أول ما صنعه هذا فتكه بالصمصام. وبمقتله ختمت دولة آبائه (3). المستضئ بالله (536 - 575 ه‍ = 1142 - 1180 م) الحسن بن المستنجد بالله يوسف بن * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب. ووفيات الاعيان. وميزان الاعتدال 1: 245 وحلية الاولياء 2: 131 وذيل المذيل 93 وأمالي المرتضى 1: 106 والازهرية 3: 725. (2) لسان الميزان 2: 259. (3) المسلمون في جزيرة صقلية 180 وتاريخ دول الاسلام لمنقريوس 2: 422. (*) المقتفي العباسي الهاشمي، أبو محمد، المستضئ بالله: خليفة، من العباسيين في العراق. كان جوادا حليما، محبا للعفو، قليل المعاقبة على الذنوب، كريم اليد. بويع بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة 566 ه‍) وصفت له الخلافة تسع سنين وسبعة أشهر. وكانت أيامه مشرقة بالعطاء والعدل. قال ابن شاكر: لما تولى المستضئ بالله نادى برفع المكوس، ورد المظالم الكبيرة، وفرق مالا عظيما، ثم احتجب عن الناس، ولم يركب إلا مع الخدم. وفي أيامه زالت الدولة العبيدية بمصر، وضربت السكة باسمه، وجاء البشير إلى بغداد، وغلقت الاسواق وعملت القباب، وصنف ابن الجوزي في ذلك كتاب (النصر على مصر) وخطب له بمصر وقراها والشام واليمن وبرقة، ودانت الملوك لطاعته (1). المكزون (583 - 638 ه‍ = 1187 - 1240 م) حسن بن يوسف مكزون ابن خضر، ينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة الازدي: أمير، يعده العلويون (النصيرية) في سورية من كبار رجالهم. كان مقامه في سنجار، أميرا عليها، واستنجد به علويو اللاذقية ليدفع عنهم شرور الاسماعيلية سنة 617 ه‍، فأقبل بخمسة وعشرين ألف مقاتل، فصده الاسماعيليون، فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620 ه‍ بخمسين ألفا، وأزال نفوذ الاسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الاكراد. ونظم أمور العلويين. ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية (كفر سوسة) بقرب دمشق، وقبره معروف فيها. وله ديوان * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 137 وابن خلدون 3: 528 وما قبلها. ومرآة الزمان 8: 356 وابن الاثير 11: 173 وتاريخ الخميس 2: 366 والنبراس لابن دحية 159 - 164 وفيه: (استضاءت الدنيا ببيعته، وهاجر الناس إلى بغداد لعدله وحسن سيرته، وعادت في أيامه الخطبة للخلافة العباسية ببلاد مصر، في مطلع دولة بني أيوب، بعد انقطاعها مدة 215 عاما. وكان ضئيل الجسم، كثير الحلم، غزير العلم). (*) (شعر - خ) في دمشق. وفي شعره جودة (1). المسعود الرسولي (000 - 723 ه‍ = 000 - 1323 م) الحسن بن يوسف بن عمر الرسولي: الملك المسعود ابن الملك المظفر. من ملوك اليمن. توفي في مدينة حيس (2). ابن المطهر الحلي (648 - 726 ه‍ = 1250 - 1325 م) الحسن - ويقال: الحسين - بن يوسف ابن علي بن المطهر الحلي، جمال الدين، ويعرف بالعلامة: من أئمة الشيعة، وأحد كبار العلماء. نسبته إلى الحلة (في العراق) وكان من سكانها. مولده ووفاته فيها. له كتب كثيرة. منها (تبصرة المتعلمين في أحكام الدين - ط) و (تهذيب طريق الوصول إلى علم الاصول - ط) و (نهاية الوصول إلى علم الاصول - خ) و (قواعد، الاحكام في معرفة الحلال والحرام - ط) و (مختلف الشيعة في احكام الشريعة - ط) و (أنوار الملكوت في شرح الياقوت - خ) في الاصول والكلام. و (الابحاث المفيدة في تحصيل العقيدة - خ) و (كنز العرفان في فقه القرآن - خ) و (نظم البراهين في أصول الدين - خ) و (إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان - خ) و (منتهى المطلب في تحقيق المذهب - ط) سبع مجلدات، و (تلخيص المرام في معرفة الاحكام - خ) و (تحرير الاحكام الشرعية على مذهب الامامية - ط) أربعة أجزاء و (استقصاء الاعتبار) في الحديث، و (مصابيح الانوار) حديث، و (السر الوجيز في تفسير القرآن العزيز) و (نهج الايمان في تفسير القرآن) و (مبادئ الوصول إلى علم الاصول - ط) رسالة، و (نهاية المرام في علم الكلام) و (تذكرة الفقهاء - خ) * (هامش 3) * (1) تاريخ العلويين 295 وشعر الظاهرية 225. (2) العقود اللؤلؤية 2: 14. (*)

[ 228 ]

و (الاسرار الخفية، في المنطق الطبيعي والالهي - خ) ثلاثة أجزاء، في المكتبة الحيدرية بالنجف، و (القواعد والمقاصد) في المنطق والطبيعيات والالهيات، و (المقامات) في الحكمة، ناقش فيه من سبقه من الحكماء، و (إيضاح التلبيس من كلام الرئيس - ابن سينا -) و (المطالب العلية في علم العربية) و (منهاج الهداية) في علم الكلام، و (خلاصة الاقوال في معرفة الرجال - ط) تراجم، و (إيضاح الاشتباه، في أسماء الرواة - ط) صغير، و (كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين - ط) و (استقصاء النظر في القضاء والقدر - خ) (1). الزياتي (964 - 1023 ه‍ = 1557 - 1614 م) الحسن بن يوسف بن مهدي العبدوادي، ثم الزياتي، أبو الطيب وقد يعرف بابن مهدي: فاضل مغربي: أصله * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 2: 5 وهو فيه (الحسن بن يوسف) والدرر الكامنة 2: 71 وهو فيه: (الحسين، وقيل اسمه الحسن، بفتحتين) ومنهج المقال 109 وهو فيه (الحسن) وأمل الآمل للحر العاملي، وسماه (الحسين) والنجوم الزاهرة 9: 267 وابن الوردي 2: 279 وقال فيه: من غلاة الشيعة. وفهرس دار الكتب 1: 567 و 568 و 569 و 571 والفهرس التمهيدي 170 و 268 و 331 ولسان الميزان 2: 317 وسماه (الحسين) والذريعة 2: 45 و 493 ثم 3: 321 وسماه (الحسن) وقد اطلع على نسخة من كتابه (الاسرار الخفية) بخطه. وأعيان الشيعة 24: 277 - 334 وهو فيه (الحسن). (*) من بني عبد الواد، بتلمسان. نزل سلفه بقبيلة بني زيات (كزياد) قرب مدينة تيجيساس في شرقي تطوان، فولد بها، وتعلم وأقام بفاس. واضطرب أمر المغرب (عام 1022 ه‍) فخرج إلى جبل كرت (بضم الكا ف المعقودة وسكون الراء) من بلاد عوف، فمات بموضع منه يسمى زاوية الهبطي. له شروح وحواش وتقاييد، منها (شرح جمل المجرادي - خ) في خزانة الرباط الرقم 1668 د، و (حاشية على شرح الالفية للمكودي) لم يكملها، و (شرح توضيح ابن هشام) و (حاشية على مختصر خليل) تركها في هامش نسخته من المختصر، قال ابن أبي المحاسن: مفيدة جدا (1). ابن حسنون = عبد الله بن الحسين 386 الحسني = علي بن حسن 372 الحسني = عبد الحي بن فخر الدين الحسني (المتوكل على الله) = محمد بن عبد الله 986 الحسني (بدر الدين) = محمد بن يوسف - 1345 - الحسني (تاج الدين) = محمد بن محمد - 1362 - حسني باقي (1259 - 1325 ه‍ = 1843 - 1907 م) حسني بن أحمد بن عبد القادر باقي: أديب بالعربية والتركية. ولد وتعلم في حلب. وانتخب نائبا عنها في العهد العثماني. وصنف كتاب (منهاج الارب في تاريخ العرب - خ) قدمه إلى خزانة ملك النرويج، ولعله لا يزال فيها. وله كتب بالتركية. عاش في الاسكندرونة * (هامش 2) * (1) مرآة المحاسن 164 وتاريخ القادري - خ. و. Broc. S 336: 2 وفهرس المخطوطات العربية الجزء الاول من القسم الثاني 345 وفيه وفاة صاحب الترجمة (في سلا، سنة 899 ه‍) خطأ. والازهرية 4: 253. (*) وبنى فيها مدارس أهلية وقف عليها أوقافا حسنة. وتوفي بها (1). حسني غراب (1316 - 1369 ه‍ = 1898 - 1950 م) حسني بن رشيد بن جرجس غراب: شاعر. من أعضاء العصبة الاندلسية في البرازيل. ولد بحمص، وتعلم في طرابلس الشام. وهاجر إلى (سان باولو) سنة 1920 فكان فيها من دعاة الوحدة العربية وحرية أقطارها. له (ديوان شعر - خ) قيل لي إنه مهيأ للنشر في البرازيل. ووفاته بها (2). حسني الزعيم (1315 - 1368 ه‍ = 1897 - 1949 م) حسني ابن الشيخ رضا بن محمد بن يوسف الزعيم: ثائر سوري، من أهل دمشق، من القواد العسكريين. حكم سورية حكما مطلقا مدة 136 يوما. تعلم في المدرسة الحربية بالآستانة. وقبل أن يتم دراسته جعل من ضباط الجيش العثماني، ثم الجيش الفرنسي أيام احتلال سورية. وترقى في عهد استقلالها إلى رتبة (كولونيل) وتولى رئاسة أركان الحرب في عهد الرئيس * (هامش 3) * (1) معالم وأعلام 104 وانظر أعلام الادب والفن 2: 10. (2) رسالة خاصة من أحد أصدقائه. وانظر (أدبنا وأدباؤنا الطبعة الثانية 401) والادب والفن 1: 112. (*)

[ 229 ]

(شكري القوتلي) وثار في دمشق (العاصمة السورية) متفقا مع بعض الضباط، فاعتقل رئيس الجمهورية (القوتلي) ورئيس وزرائه وبعض رجاله (ليلة آخر جمادى الاولى 1368 - 30 مارس 1949) وفض (البرلمان) وقبض على زمام الدولة، وتلقب بالمشير، وألف وزارة، ودعا إلى انتخاب رئيس للجمهورية، فخافه الناس فانتخبوه (في آخر شعبان 1368 - 26 يونيه 1949) فوضع نصب عينيه صور نابليون وأتاتورك وهتلر، وأظهر نشاطا غير مألوف في الشرق الاوسط، فأحدث هزة. واعترفت الدول به وبحكومته. وظهر بمظهر الحاكم الملطق، فساء ذلك بعض أنصاره من العسكريين، فقتلوه. قالت الصحف: وفي فجر يوم الاحد 19 شوال 1368 - 14 أغسطس 1949 وقفت أمام قصر (المشير حسني الزعيم) في دمشق عدة سيارات مصفحة، فحاصرت الدار، ونزل منها ضابط كبير يتبعه عدد من صغار الضباط والجنود، واشتبكوا مع حرس القصر في معركة صغيرة تبودلت فيها الطلقات النارية، وبعد قليل ساد الهدوء -، واقتحم الضابط القصر حتى وصل إلى غرفة (المشير، رئيس الجمهورية السورية) وطلب إليه أن يتبعه، فقاوم، ثم انقاد، فاقتاده إلى الخارج وأركبه سيارة مصفحة. وسار الركب إلى قلعة المزة التي تبعد حوالي عشرة كيلو مترات عن دمشق. وأضيف إليه رئيس وزرائه (محسن البرازي) وتألف مجلس عسكري برئاسة (الكولونيل سامي الحناوي) وحوكم الزعيم والبرازي بتهمة الخيانة، وقرر المجلس - في أقل من ساعة - إعدامهما، رميا بالرصاص، ونفذ القرار في الحال (1) ويقول أحد وزرائه، فتح الله ميخائيل صقال، وقد نشر سنة 1925 كتابا سماه (من ذكريات حكومة الزعيم حسني الزعيم): إنه (كان يشعر بأن حياته مهددة بالخطر، وسمعناه مرارا يقول: إن دمي على كفي، ولا أخشى الموت إن كان في موتي مصلحة للوطن، ولم يكن يخطر بباله أن يكون حتفه بيد رفقائه الذين ناضلوا معه السنين الطوال والذين اشتركوا معه في ثورته على القوتلي). وكانت في (الزعيم) شدة وحدة، يخالطهما استهتار وعبث، وينقصه كثير من عفة اللسان إذا مزح أو سخط (2). حسنين = أحمد محمد 1365 حسنين = محمد خالد 1371 ابن حسول = محمد بن علي 450 أبو حسون = علي بن محمد 961 حسون = رزق الله 1297 حسون البراقي = حسين بن أحمد 1332 حسنون الحلي (1250 - 1305 ه‍ = 1834 - 1887 م) حسون (حسين) بن عبد الله بن مهدي الحلي: شاعر: من أهل الحلة، في العراق. توفي بها ونقل إلى النجف. له (ديوان شعر - خ) (3). * (هامش 2) * (1) الاهرام 4 / 4 / 1949 و 15 / 8 / 1949 والمصري 15 / 8 / 1949 وأخبار اليوم 2 / 4 / 1949. (2) وفي منتخبات التواريخ لدمشق 860 أن أسرة (الزعيم) في دمشق كانت تعرف بآل الدقاق، واشتهر الشيخ رضا - أبو حسني - بالزعيم، وكان فاضلا من رجال العلم، استشهد في هجوم العثمانيين على قناة السويس في الحرب العامة الاولى سنة 1333 ه‍ - 1915 م. (3) شعراء الحلة 2: 95 - 122 وأعيان الشيعة 25: 3. (*) حسونة النواوي (1255 - 1343 ه‍ = 1840 - 1925 م) حسونة بن عبد الله النواوي الحنفي الازهري: فقيه مصري. ولد في نواي (من قرى أسيوط - بمصر) وتعلم في الازهر، وتولى تدريس العلوم الشرعية في مدرسة الحقوق المصرية، وتنقل في مناصب القضاء، ثم ولي إفتاء الديار المصرية ومشيخة الجامع الازهر مرتين (1313 - 1317 ه‍) و (1324 - 1327 ه‍) له كتب، منها (سلم المسترشدين في أحكام الفقه والدين - ط). توفي في القاهرة (1). ابن أبي الحسين = محمد بن الحسين 671 حسين (الشريف) = حسين بن الحسن حسين (باي) = حسين بن علي 1153 حسين (باي) = حسين بن محمود 1251 حسين (الملك) = حسين بن علي 1350 النطنزي (000 - 499 ه‍ = 000 - 1106 م) حسين بن إبراهيم، أبو عبد الله، بديع الزمان النطنزي الاصبهاني، ويقال له ذو اللسانين: من أئمة العربية نسبته إلى (نطنز) كجعفر، أو (نطنزة) بلد بين قم وأصبهان. له تصانيف في اللغة والادب، منها (دستور اللغة - خ) في دار الكتب المصرية (4832 ه‍) مصورا عن الشهيد علي (2622) (2). الجورقاني (000 - 543 ه‍ = 000 - 1148 م) الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن * (هامش 3) * (1) سبل النجاح 2: 67 ومجلة الزهراء 2: 485 وتاريخ الازهر 156 وخطط مبارك 17: 14 ومرآة العصر 190. (2) مخطوطات الدار 1: 318 والمخطوطات المصورة 1: 354 وبغية الوعاة 231 ومفتاح السعادة 1: 125 وخريدة القصر، القسم العراقي 2: 72. (*)

[ 230 ]

جعفر، أبو عبد الله الهمذاني الجورقاني: من حفاظ الحديث. نسبته إلى الجورقان (وهم قبيل كبير من الاكراد، بين العراق وهمذان) له تصانيف، منها كتاب (الموضوعات من الاحاديث المرفوعات - خ) في الازهرية، وشستربتي (5079) ويقال له كتاب الاباطيل، قال ابن ناصر الدين: أجاد فيه (1). القزويني (000 - 1208 ه‍ = 000 - 1793 م) حسين بن إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني التبريزي القزويني: فقيه إمامي، من أهل تبريز، توفي بقزوين. له كتب، منها (معارج الاحكام في شرح مسالك الافهام وشرائع الاسلام) و (تذكرة العقول) في أصول الدين، و (اللآلئ الثمينة - خ) قطعة صغيرة منه، في التراجم (2). حسين المالكي (1222 - 1292 ه‍ = 1807 - 1875 م) حسين بن إبراهيم بن حسين بن عابد * (هامش 1) * (1) التبيان - خ - واللباب 1: 250 وفيه النص على أن (الجورقان) بالراء. وفي معجم البلدان (الجوزقاني) وفي الرسالة المستطرفة 111 (الجوزقي). والازهرية 1: 626. (2) أعيان الشيعة 25: 25. (*) المالكي، ويعرف في مصر بالازهري: فقيه، كان مفتي المالكية بمكة. مغربي الاصل ينتسب إلى قبيلة في طرابلس الغرب يقال لها (العصور) تعلم في الازهر. وقدم مكة بعيد سنة 1240 فقربه أميرها الشريف محمد بن عون وولاه الخطابة والامامة في المسجد الحرام. ثم تولى الافتاء (1262) إلى أن توفي. له كتب، منها (توضيح المناسك - ط) و (رسالة - ط) في مصطلح الحديث و (شرح - ط) لها (1). أبو عبد الله الشيعي (000 - 289 ه‍ = 000 - 911 م) الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا، أبو عبد الله، المعروف بالشيعي، ويلقب بالمعلم: ممهد الدولة للعبيديين، وناشر دعوتهم في المغرب. كان من الدهاة الشجعان، من أعيان الباطنية وأعلامهم، من أهل صنعاء. اتصل في صباه بالامام محمد الحبيب (أبي المهدي الفاطمي) وأرسله محمد إلى (أبى حوشب) فلزم مجالسته وأفاد من علمه. ثم بعثه مع حجاج اليمن إلى مكة، وأرسل معه (عبد الله بن أبي ملا) فلقي في الموسم رجالا من (كتامة) مثل الحريث الحميلي وموسى ابن مكاد، فأخذوا عنه (المذهب) ورحل معهم إلى المغرب. ودعا كتامة (سنة 286 ه‍) إلى بيعة (المهدي) ولم يسمه، وبشرهم بأنهم سيكونون أنصاره الاخيار وأن اسمهم مشتق من (الكتمان) فتبعه بعضهم. فرحل مع الحسن بن هارون إلى جبل (ايكجان) ونزل بمدينة (تاصروت) فقاتل من لم يتبعه بمن تبعه، فأطاعوه جميعا. وبلغ خبره إبراهيم بن أحمد بن الاغلب عامل إفريقية بالقيروان، فأرسل هذا إلى عامل (ميلة) يسأله عن أمره، فحقره وذكر أنه رجل يلبس الخشن ويأمر بالعبادة والخير. فأعرض * (هامش 2) * (1) الدكتور علي جواد الطاهر، في العرب 6: 369، والازهرية 1: 350 ودار الكتب 1: 75. (*) عنه. وعظم شأن أبي عبد الله، فزحف في قبائل تهامة إلى بلد (ميلة) فملكها على الامان بعد حصار. فبعث ابن الاغلب ابنه (الاحول) في عشرين ألف مقاتل، فهزم كتامة، وأحرق تاصروت وميلة. وامتنع أبو عبد الله بجبل ايكجان، فبنى به مدينة سماها (دار الهجرة) وأقبل عليه الناس، وامتلك القيروان وأجلى عنها ملكها (زيادة الله الاغلبي) ثم علم بموت الامام محمد الحبيب، وأنه أوصى لابنه (عبيد الله) فأرسل إليه رجالا من كتامة يخبرونه بما بلغت إليه الدعوة، فجاءه عبيد الله. وحدثت حروب أجملها ابن خلدون - في تاريخه - قام فيها صاحب الترجمة بالعظائم. وانتهت بمبايعة عبيد الله (المهدي) والقضاء علي دولة (الاغالبة) بالقيروان، سنة 296 ه‍. واستثقل المهدي وطأة الشيعي وتحكمه وانقياد كتامة إليه، فأمر اثنين من رجاله بقتله وقتل أخ له يعرف بأبي العباس، فوقفا لهما عند باب القصر، وحمل أحدهما على الشيعي فقال له: لا تفعل ! فقال: الذي أمرتنا بطاعته أمر بقتلك ! وأجهز عليه. وكان ذلك في مدينة رقادة (من أعمال القيروان) (1). ابن حمدان (000 - 306 ه‍ = 000 - 918 م) الحسين بن أحمد بن حمدان التغلبي: أمير، من القادة. وهو عم سيف الدولة. أرسله المكتفي العباسي على رأس جيش إلى دمشق لقتال الطولونية. وانتدبه لقتال القرامطة. وولاه المقتدر ديار ربيعة سنة 299 ه‍. وغزا الروم، ففتح حصونا كثيرة. ثم تغير المقتدر عليه، وقيل: * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 162 وابن خلدون 3: 362 ثم 4: 31 و 37 وابن الاثير 8: 10 - 17 وفي البداية والنهاية 11: 180 مامؤداه: (لما قوي أمر الشيعي في المغرب استدعى عبيد الله - المهدي - من المشرق، فلما قدم عليه وقع في يد صاحب سجلماسة فسجنه، فلم يزل الشيعي يحتال له حتى استنقذه من يده وسلم إليه الامر. ثم ندم الشيعي على تسليمه الامر وأراد قتله، ففطن عبيد الله لما أراد به، فأرسل إلى الشيعي من قتله وقتل أخاه معه). (*)

[ 231 ]

إنه عصاه. فبعث إليه عسكرا اعتقله، وحمل إلى بغداد، فحبس ثم قتل (1). الماذرائي (000 - 314 ه‍ = 000 - 926 م) الحسين بن أحمد بن رستم، أبو علي الماذرائي، ويقال له أبو زنبور: من نبلاء الكتاب في عصر بني طولون. قلده المكتفي العباسي خراج مصر سنة 292 ه‍، وخاطبه أحد الشعراء بقوله: (كفيت الامام المكتفي ما ينوبه) إلى أن يقول: (ومازلت ترمي آل طولون قبلها، وقد خالفوا السلطان، منك بصيلم) وأقره المقتدر (بعد وفاة المكتفي) فأقام، حتى عد من (كبار آل طولون) كما نعته ابن تغري بردي. ثم سخط عليه المقتدر، وأحضره إلى بغداد، وصادر أمواله، وأعاده إلى مصر، فقصدها مع مؤنس الخادم، فتوفي في دمشق (2). ابن خالويه (000 - 370 ه‍ = 000 - 980 م) الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله: لغوي، من كبار النحاة. أصله من همذان. زار اليمن وأقام بذمار، مدة، وانتقل إلى الشام فاستوطن حلب. وعظمت بها شهرته، فأحله بنو حمدان منزلة رفيعة. وكانت له مع المتنبي مجالس ومباحث عند سيف الدولة. وعهد إليه سيف الدولة بتأديب أولاده. وتوفي في حلب. من كتبه (شرح مقصورة ابن دريد - خ) و (مختصر في شواذ القرآن - ط) و (إعراب ثلاثين سورة من القرآن العزيز - ط) و (ليس في كلام العرب - ط) و (الشجر - ط) ويقال إنه لابي زيد، و (الآل) و (الاشتقاق) و (الجمل) في النحو، و (المقصور * (هامش 1) * (1) تهذيب ابن عساكر 4: 291. النجوم الزاهرة 3: 141 و 145 و 215 والولاة والقضاة 251 و 252 و 262 وتهذيب ابن عساكر 4: 282. (*) والممدود) و (البديع - خ) في شستربتي (3051) (1). ابن بكير (327 - 388 ه‍ = 939 - 988 م) الحسين بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الله، ابن بكير البغدادي الصيرفي: محدث من الحفاظ. له (فضائل من اسمه أحمد أو محمد - ط) أوراق منه، و (نقد الطبقات في الاسماء المفردة للبرديجي - خ) قطعة منه، تعليقا على طبقات أحمد بن هرون (301) والنسخة في الظاهرية وفي جامعة الرياض (1280 م 8) كتبت سنة 634 (2). ابن حجاج (000 - 391 ه‍ = 000 - 1001 م) حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلي البغدادي، أبو عبد الله: شاعر فحل، من كتاب العصر البويهي. غلب عليه الهزل. في شعره عذوبة وسلامة من التكلف. قال الذهبي: (شاعر العصر وسفيه الادب وأمير الفحش ! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح) وقال صاحب النجوم الزاهرة: (يضرب به المثل في السخف والمداعبة والاهاجي) وقال ابن خلكان: (كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة) وقال أبو حيان: (بعيد من الجد، قريع في الهزل ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام) وقال الخطيب البغدادي: (سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، من شعره في المديح والغزل * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 157 وبغية الوعاة 231 والمكتبة الازهرية 1: 112 وغاية النهاية 1: 237 وآداب اللغة 2: 301 ولسان الميزان 2: 267 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 148 وإبناه الرواة 1: 324 وهو فيه (الحسين بن محمد) ويتيمة الدهر 1: 76 وهو فيه (الحسن بن خالويه). (2) العبر 3: 38 والشذرات 3: 128 وتذكرة 2: 208 وابن قاضي شهبة - خ. والمخطوطات المصورة، تاريخ 2 القسم الرابع 311 وجامعة الرياض 5: 107. (*) وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعرا حسنا متخيرا جيدا) وقال ابن كثير: (جمع الشريف الرضي أشعار الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي) له معرفة بالتاريخ واللغات. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد. وله (ديوان شعر - خ) يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار. وخدم بالكتابة في جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها. نسبته إلى قرية النيل (على الفرات بين بغداد والكوفة) ووفاته فيها. ودفن في بغداد (1). الزوزني (000 - 486 ه‍ = 000 - 1093 م) حسين بن أحمد بن حسين الزوزني، أبو عبد الله: عالم بالادب، قاض، من أهل زوزن (بين هراة ونيسابور) له (شرح المعلقات السبع - ط) و (المصادر - خ) و (ترجمان القرآن - خ) بالعربية والفارسية (2). ابن عياش (000 - 508 ه‍ = 000 - 1114 م) الحسين بن أحمد بن عياش: فقيه إمامي، من أهل حلب. له كتاب (الانواع والاسجاع) وكتاب (الامامة) (3). * (هامش 3) * (1) روضات الجنات 240 والوفيات 1: 155 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. ومعاهد التنصيص 3: 188 وجاء اسمه فيه (الحسن بن أحمد) والامتاع والمؤانسة 1: 137 وتاريخ بغداد 8: 14 والفهرس التمهيدي 301 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 130 والبداية والنهاية 11: 329 ومطالع البدور 1: 39 والكامل لابن الاثير 9: 58 وسماه (الحسين بن الحجاج) وقال: ديوانه مشهور. ويتيمة الدهر 2: 211 - 270 وسماه (الحسن بن أحمد). وانظر شعر الظاهرية 133. (2) بغية الوعاة 232 وهدية العارفين 1: 310 ودار الكتب 7: 172 والمكتبة الاهزرية 5: 159 وآداب زيدان 3: 44 وهو فيه (الحسين بن علي بن أحمد) وكشف الظنون 1741 وسماه في الكلام على كتابه (المصادر) ص 1703 (محمد بن أحمد) ؟. (3) لسان الميزان 2: 266. (*)

[ 232 ]

ابن الجزري (997 - 1033 ه‍ = 1589 - 1624 م) حسين بن أحمد بن حسين الجزري: شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها. تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بني سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر في حلب. ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها. له (ديوان شعر - خ) (1). زيني زاده (000 - 1168 ه‍ = 000 - 1755 م) حسين بن أحمد زيني زاده: عالم بالنحو. من أهل بروسة (بتركيا) ووفاته بآيدين. له (حل أسرار الاخيار - ط) في إعراب الاضهار للبركلي، و (الفوائد * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 81 وإعلام النبلاء 6: 214 ومجلة الزهراء 4: 643 وشعر الظاهرية 128. (*) الشافية على إعراب الكافية - ط) و (تعليق الفواضل على إعراب العوامل - ط) اختصره من شرحه للعوامل (1). السياغي (1180 - 1221 ه‍ = 1766 - 1806 م) الحسين بن أحمد بن الحسين السياغي: فقيه، من فضلاء الزيدية باليمن. مولده ووفاته بصنعاء. من كتبه (الروض النضير - ط) فقه، شرح به مجموع الامام زيد بن علي شرحا نفيسا، لم يتمه، و (المزن الماطر على الروض الناضر في آداب المناظر) للحسن الجلال (2). * (هامش 2) * (1) عثمانلي مؤلفلري 10: 321 وفيه وفاته سنة 1167 والازهرية 4: 189، 290 وشستربتي 5464 ودار الكتب 2: 146 وفيه أنه أتم تأليف (الفوائد الشافية، في رمضان 1168 ومخطوطات الظاهرية، النحو 393 وفيه اسم كتابه (الفواضل الشافية) مكان (الفوائد الشافية) وفهرس المؤلفين 85. (2) نيل الوطر 1: 366. (*) المرصفي (000 - 1307 ه‍ = 000 - 1889 م) حسين بن أحمد بن حسين المرصفي: أديب محاضر أزهري مصري، ضرير. تولى التدريس بالازهر، ثم كان أستاذا للادب العربي وتاريخه في دار العلوم (بالقاهرة) سنة 1288 ه‍. وتعلم اللغة الفرنسية. له (الكلم الثمان - ط) في الامة والوطن والحكومة والعدل والظلم والسياسة والحرية والتربية، و (الوسيلة الادبية في العلوم العربية - ط) مجلدان، وهو مجموع محاضراته في دار العلوم، و (زهرة الرسائل - ط) و (دليل المسترشد، في فن الانشاء - خ) ثلاثة أجزاء. نسبته إلى مرصفى (من قرى القليوبية، بمصر) ولمحمد عبد الجواد، كتاب (الحسين بن أحمد المرصفي الاستاذ الاول للعلوم الادبية بدار العلوم - ط) جاء فيه وصف (دليل المسترشد) (1). الافراني (1248 - 1328 ه‍ = 1832 - 1910 م) حسين بن أحمد بن الحاج بلقاسم، أبو علي الافراني: فقيه مالكي مغربي متصوف، كانت له زعامة بالسوس. نشأ في قرية السوق (بتانكرت) وقرأ على شيوخ جزولة، وطاف ببعض الجهات القريبة منها. ثم البعيدة، فأخذ بفاس وبمراكش وبمصر. وأتى بكتب نادرة. وأقبل على الافتاء والتدريس في مدارس تازروالت وآيت رخا وسيدي بو عبدلي، واشتهر. وحج مرتين. وكثر أتباعه ومناوئوه. وقام هؤلاء بمهاجمته، لموالاته حكومة ذلك الوقت (سنة 1318 ه‍) فنهبوا داره في قرية السوق، وفيها كتبه التي كانت نحو 1600 مجلد، فقصد تزنيت حيث أقطعته الحكومة دارا أمضى * (هامش 3) * (1) آداب شيخو 2: 85 وأعلام من الشرق والغرب 67 - 81 وآداب زيدان 4: 265 وعصر اسماعيل لعبد الرحمن الرافعي 269 ومعجم المطبوعات 1735. (*)

[ 233 ]

فيها ما بقي من حياته. وأنشأ فيها زاوية لاهل طريقته (التيجانية الاحمدية) نسبة إلى أحمد التجانى.، المتقدمة ترجمته. وعرف له السلطان عبد الحفيظ بن الحسن، سابقة في نصرة أهل بيته، حين بويع (سنة 1316 ه‍) وقصده الناس حتى خصومه بالامس. له شعر، وتآليف، منها (ترياق القلوب) في التصوف، مجلدان و (الخواتم الذهبية) في مجلد. توفي بتزنيت (1) العرشي (1276 - 1329 ه‍ = 1860 - 1911 م) حسين بن أحمد العرشي: مؤرخ، من فضلاء الزيدية. من سكان قفلة عذر (من بلاد حاشد) باليمن. نسبته إلى قبلية (الاعروش) - بفتح الهمزة - إحدى قبائل خولان العالية. كان خطيبا فصيحا ناظما ناثرا. اشترك في نهضة اليمن السياسية، وأعان الامام يحيى حميد الدين في قيامه على * (هامش 1) * (1) المعسول 4: 26 - 82. (*) الترك. وصنف كتبا منها (بلوغ المرام، في شرح مسك الختام، في من تولى ملك اليمن من ملك وإمام ط) مختصر، بلغ فيه حوادث سنة 1318 ه‍، و (الدر المنظم فيما كان بين أهل اليمن والعجم خ) فصل به ما فعله الاتراك وولاتهم أيام حكمهم في اليمن منه نسخة في مكتبة محمد زبارة بصنعاء (27 ورقة) وله في المكتبة ذاتها (بهجة السرور في سيرة الامام المنصور - خ) (118) ورقة بخطه (1). البراقى (1261 - 1332 ه‍ = 1845 - 1914 م) حسين بن أحمد بن الحسين بن إسماعيل الحسني، المعروف بحسون البراقي: مؤرخ عامي العبارة. نسبته إلى البراق (محلة بالنجف) ولد بها وتوفي * (هامش 2) * (1) بلوغ المرام: مقدمة الناشر، وص 79 منه. ومجلة المجمع العلمي 19: 187 و عبد الله محمد الحبشي، في مجلة العرب 6: 879 و مراجع تاريخ اليمن 140، 165 وفيه وفاته سنة 1326 ؟. (*) باللهيبات (من قرى الحيرة) كان قوي الحافظة، كثير التتبع والتنقيب، في آثاره حشو و تشويش. صنف 23 كتابا ورسالة، في نحو 80 مجلدا، منها (تاريخ الكوفة - ط) وقد هذب وأضيف إليه ما يكمله، و (بهجة المؤمنين في أحوال الاءولين و الآخرين) أربع مجلدات ضخمة وهو تاريخ عام انتهى به إلى أيامه، و (قلائد الدر والمرجان - ط) و (تاريخ الحيرة) و (فضل كربلاء) و (تاريخ النجف) و (مشاهير الرجال) وغيره ذلك (1) ابن خرم (301 000 ه‍ = 914 000 م) الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم الانصاري الهروي، أبو علي ابن خرم: من حفاظ الحديث. ثقة مكثر. له (تاريخ) على نسق تاريخ البخاري، غير مرتب على السنين (2). ملا حسين (000 - نحو 1084 ه‍ = 000 - نحو 1673 م) حسين بن اسكندر الرومي، الملا: عالم بالقراآت، حنفي، من علماء الدولة العثمانية. له كتب، منها (الجوهرة المنيفة في شرح وصية أبي حنيفة - خ) في دار الكتب، و (مفتاح العبادة - خ) شرح لمقدمة من تصنيفه في العقائد وفقه الحنفية، في الدار أيضا، و (مجمع المهمات الدينية على مذهب الحنفية) و (لباب التجويد للقرآن المجيد) (3). * (هامش 3) * (1) تاريخ الكوفة: مقدمته. والذريعة 3: 78 و 164 و 282 وأعيان الشيعة 25: 42. (2) التبيان - خ - وعنه أخذنا وفاته سنة 301 ه‍. وشذرات الذهب 2: 235 نقلا عن التبيان. واللباب 1: 358 ولم يذكر وفاته. ولسان الميزان 2: 272 وفيه: وفاته سنة 351 ه‍. (3) عثمانلي مؤلفلري 2: 32 وهدية 1: 323 ودار الكتب 1: 171، 465. (*)

[ 234 ]

المحاملي (235 - 330 ه‍ = 849 - 941 م) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل المحاملي الضبي، أبو عبد الله البغدادي: قاض، من الفقهاء المكثرين من الحديث. ولي قضاء الكوفة وفارس ستين سنة. وكان ورعا محمود السيرة في القضاء. ثم استعفى فأعفي. له (الاجزاء المحامليات) في الحديث، ستة عشر جزءا ويقال لها (أمالي المحاملي) منها (جزء صغير - خ) وهو الخامس، وآخر في 13 ورقة هو السادس (1)، الجليلي (1107 - 1171 ه‍ = 1695 - 1758 م) حسين (باشا) بن إسماعيل (باشا) الجليلي الموصلي: وال، من بيت وجاهة. مولده ووفاته في الموصل. وليها سنة 1146 ه‍ وجاءته خلعة الوزارة من السلطان محمود العثماني. ثم ولي حلب سنة 1170 ه‍، وحمدت سيرته. وعاد إلى الموصل، فأقام إلى أن توفي. وله مع الوزير التركي أحمد باشا (والي بغداد) وقائع (2). حسين باسلامة = حسين بن عبد الله الهندي (000 - 1382 ه‍ = 000 - 1962 م) حسين بن باقر الموسوي الهندي: فقيه باحث، من أهل النجف. له كتب، منها (الاسلام مبدأ وعقيدة - ط) و (في التوجيه الاجتماعي - ط) و (تعليق، على الكلم الطيب للزنجاني - ط) (3). * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 3: 42 والرسالة المستطرفة 70 وتاريخ بغداد 8: 19 وشستربتي، الرقم 3495 الفقرة السابعة، والرقم 3524 الفقرة الرابعة. (2) مختصر المستفاد - خ - وسلك الدرر 2: 51. (3) معجم المؤلفين العراقيين 1: 338 ورجال الفكر 468. (*) ابن أياز (000 - 681 ه‍ = 000 - 1283 م) حسين بن بدر بن أياز بن عبد الله، أبو محمد، جمال الدين، البغدادي: عالم بالنحو. من أهل بغداد. ولي مشيخة النحو بالمستنصرية. من كتبه (قواعد المطارحة - خ) بالازهرية، في النحو ومذاهب النحويين، و (المحصول - خ) في شرح الفصول لابن معطي (1). الكندي (654 - 741 ه‍ = 1256 - 1341 م) أبو الحسين بن أبي بكر بن الحسين، عماد الدين الكندي: مفسر نحوي مالكي. من أهل الاسكندرية. ولي قضاءها، ونعت بقاضي القضاة. وكان شيخ العلماء في أيامه. له (الكفيل بمعاني التنزيل - خ) بخطه، في 21 مجلدا بدار الكتب، انفرد صاحب كشف الظنون بالقول إنه استوطن غرناطة (2). حسين بيهم = حسين عمر 1298 عميد الجيوش (352 - 401 ه‍ = 963 - 1010 م) الحسين بن أبي جعفر، ويقال له ابن أستاذ هرمز، أبو علي: كان أبوه حاجبا لعضد الدولة. نشأ وتقدم عند بني بويه ولما صار الامر إلى بهاء الدولة استنابه على العراق، فقدمها سنة 396 ه‍، والفتن ثائرة بها، فضبطها بأحكم سياسة، وأمن الناس في أيامه. واستمر تسع سنين إلا شهرا. وفيه يقول الببغاء من قصيدة: (سألت زماني: بمن أستغيث ؟ فقال: استغث بعميد الجيوش !) (3). * (هامش 2) * (1) بغية الوعاة 232 ودار الكتب 7: 52، 54 ومخطوطات الظاهرية، النحو 453 والازهرية 4: 296. (2) بغية الوعاة 233 وطبقات المفسرين للداوودي 1: 161 وشذرات 6: 130 والديباج 100 ودار الكتب 1: 59 وفي الفهرس التمهيدي 18 جزءا منه، بينها الثالث والعشرون ؟ (3) سير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. والنجوم = (*) الحسين بن جميل (000 - بعد 192 ه‍ = 000 - بعد 808 م) الحسين بن جميل، مولى أبي جعفر المنصور: ممن ولي مصر. أرسله الرشيد واليا عليها سنة 190 ه‍، فأقام سنة و 7 أشهر وأياما. وصرف سنة 192 ه‍. وكانت له عناية بالاصلاح (1). ابن جوهر (000 - 401 ه‍ = 000 - 1010 م) الحسين بن جوهر: قائد القواد. كان في أيام الحاكم بأمر الله الفاطمي، بمصر. ولاه قيادة القواد ورد إليه تدبير المملكة سنة 390 ه‍، قأقام نحو ثلاث سنوات. ورأى من حال الحاكم ما أخافه، فهرب هو وولده وصهره (زوج أخته) القاضي عبد العزيز بن نعمان. فأرسل إليهم الحاكم من أعادتهم، وطيب قلوبهم وآنسهم مدة، ثم حضروا للخدمة في قصره - بالقاهرة - فأمر بالقبض على حسين وعبد العزيز وقتلهما، وجئ برأسيهما. والحسين هذا هو ابن القائد جوهر باني مدينة القاهرة (2). حسين المحضار (1282 - 1345 ه‍ = 1865 - 1927 م) حسين بن حامد بن أحمد المحضار، من آل باعلوي: وزير من الادباء الشعراء. من أهل حضرموت. ولد بها في بلد (القويرة) وأقام مدة بجاوي. ورحل إلى الهند، فاتصل بالعائلة القعيطية، فكان له شأن في دولتهم بحضرموت. استوزره السلطان عوض بن عمر ثم ابنه السلطان غالب بن عوض، فأخوه السلطان عمر بن عوض. واستمر يقوم بتدبير الشؤون في * (هامش 3) * = الزاهرة 4: 206 و 228 والبدايه والنهاية 11: 344 والكامل لابن الاثير 9: 56 و 59 و 61 و 63 و 77 وورد اسمه في بعض المصادر (الحسن). (1) النجوم الزاهرة 2: 134 والولاة والقضاة 142. (2) الاشارة إلى من نال الوزارة 28. (*)

[ 235 ]

الشحر والمكلا وجبل يافع وملحقاتها، سبعا وعشرين سنة انتهت بوفاته. وكان شديد الذكاء، حاضر الذهن، ينوب عن السلطان حينما يذهب إلى الهند، فيحكم ولا يسأل عمايفعل (1). الواساني (000 - 394 ه‍ = 000 - 1004 م) الحسين بن الحسن بن واسان بن محمد، أبو القاسم، الواساني: شاعر هجاء، من أهل دمشق. أورد ياقوت طائفة حسنة من شعره (2). الحليمي (338 - 403 ه‍ = 950 - 1012 م) الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الجرجاني، أبو عبد الله: فقيه شافعي، قاض. كان رئيس أهل الحديث في ما وراء النهر. مولده بجرجان ووفاته في بخارى. له (المنهاج - خ) في شعب الايمان، ثلاثة أجزاء، قال الاسنوي: جمع فيه أحكاما كثيرة ومعاني غريبة لم أظفر بكثير منها في غيره (3). المجتهد الموسوي (000 - 1001 ه‍ = 000 - 1593 م) حسين بن حسن بن محمد الموسوي الكركي العاملي: فقيه إمامي. سكن قزوين زمانا، وارتحل إلى أردبيل فكان شيخ الاسلام فيها إلى أن توفي. من تصانيفه (رفع البدعة في حل المتعة) و (النفحات الصمدية في أجوبة المسائل الاحمدية) و (النفحات القدسية في أجوبة المسائل الطبرية) و (سيادة الاشراف) و (الرسالة الطهماسية (4) في * (هامس 1) * (1) تاريخ حضرموت السياسي 2: 28 و 76 وجريدة حضرموت: العدد 126 وأحمد لطفي السيد، في الاهرام 13 / 2 / 1928. (2) إرشاد الاريب 4: 17 - 29. (3) الرسالة المستطرفة 44 وملخص المهمات - خ - والتبيان - خ - وفهرس المخطوطات المصورة 1: 110. (4) نسبة إلى الشاه طهماسب الصفوي من ملوك العجم. (*) الامامة، و (التبصرة) و (التذكرة) كلاهما في العقائد (1). الشريف حسين (000 - نحو 1005 ه‍ = 000 - نحو 1597 م) حسين بن الحسن بن أبي نمي الثاني محمد بن بركات الثاني بن محمد، الحسني الهاشمي: من أمراء مكة. مولده ووفاته فيها. فوض إليه أبوه أمرها لما كبر، فوليها وتوفي في حياة ابيه. وهو جد ذوي زيد من الاشراف (2). الخلخالي (000 - 1014 ه‍ = 000 - 1605 م) حسين بن حسن الحسيني الخلخالي: عالم باكلام والتفسير. نسبته إلى خلخال (مدينة بأذربيجان) من كتبه (حاشية على شرح الدواني لتهذيب المنطق - خ) في مغنيسا (الرقم 972) و (حاشية على شرح العضدية - خ) عدة نسخ في مغنيسا، و (المفاتيح في حل المصابيح - خ) بها (الرقم 07859) O و (حاشية على تفسير البيضاوي - خ) في أوقاف بغداد (2351) و (شرح الدائرة الهندية - خ) رسالة صغيرة في الظاهرية (3). حسين حسني (000 - 1303 ه‍ = 000 - 1886 م) حسين حسني (باشا) بن محمد كمورجينه لي: رياضي مصري، من أصل تركي. تخرج بمدرسة الهندسة بالقاهرة، وعلم بها الرياضيات مدة، ثم انتقل إلى مطبعة (بولاق) الاميرية. وولي نظارتها، فنهض بها. له (إسعاف الاسعاد بما حصل لشابور العواد - ط) وترجم عن التركية * (هامش 2) * (1) روضات الجنات 2: 19 - 22 (2) الجداول المرضية 151. (3) خلاصة الاثر 1: 122 ومذكرات المؤلف. وخزائن الاوقاف: انظر فهرسته. وانظر الزيتونة 3: 18 والظاهرية، الهيئة 204 والازهرية 3: 150. (*) (الدر النثير في النصيحة والتحذير - ط) (1). ابن حسون (000 - 547 ه‍ = 000 - 1152 م) الحسين بن الحسين بن عبد الله بن الحسين، أبو الحكم الكلبي ابن حسون: قاض من جبابرة الامراء بالأندلس، أيام ملوك الطائف. نشأ في أسرة وجيهة بمالقة. وتولى قضاءها (سنة 538) ودعا إلى نفسه كما صنع كثير من القضاة في ذلك العهد. وقام بالامارة والقضاء. وكان في جواره بعض (المرابطين) فواصلوا الغارات عليه. وزلت قدمه فكاتب الفرنج، ولكن أهل البلد اتفقوا مع أحد خدامه ويعرف باللوشي، فثاروا على ابن حسون وقتلوا أخا له كان قائد جيشه. وضاع رشده فقتل بعض بناته غيرة عليهن من السبي، وأطلق النار في كتبه فأحرقها، وشرب سما فلم يقتله وتناول رمحا فتحامل على سنانه إلى أن خرج من ظهره، ولم يمت. ودخل الثوار القصر فرأوه في هذه الحال. ومات بعد يومين. وصلبت جثته وحمل رأسه إلى مراكش. واستولى الموحدون على مالقة بعده (2). ابن جاندار (1012 - 1076 ه‍ = 1603 - 1665 م) حسين بن شهاب الدين حسين بن جاندارالبقاعي الكركي العاملي: أديب، من الشعراء العلماء. كان متكلما حكيما. سكن أصفهان، وانتقل إلى حيدر آباد، فأقام إلى أن توفي فيها. من كتبه (شرح نهج البلاغة) كبير، و (عقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر) و (هداية الابرار) في أصول الدين، وكتاب في (الطب) كبير،، ومختصر في (الطب) و (مختصر الاغاني) و (الاسعاف) وأرجوزتان في * (هامش 3) * (1) معجم المطبوعات 768 وحركة الترجمة بمصر 106. (2) أعمال الاعلام 293. (*)

[ 236 ]

(النحو) و (المنطق) وديوانان أحدهما للمدائح سماه (كنز اللآل) والثاني للاهاجي سماه (السلاسل والاغلال) وشعره جيد (1). الادكاوي (1182 - بعد 1237 ه‍ = 1768 - بعد 1822 م) حسين بن حسين بن عبد الله بن أبي بكر، الشريف الادكاوي: من المشتغلين بالحديث. مصري. من أهل إدكو (قرب رشيد) له (سند - خ) صغير، بدار الكتب في أسماء مشايخه، فرغ منه سنة 1237 و (السلسة القادرية - خ) في الرباط (1539 د) أولها مبتور (2). حسين والي (1286 - 1354 ه‍ = 1869 - 1936 م) حسين بن حسين بن إبراهيم بن إسماعيل ابن وهدان والي، من سلالة عامر بن مروان الحسيني: فاضل، من أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر. ولد في بلدة (ميت أبي علي) بالشرقية، وتخرج بالازهر، ودرس فيه ثم في مدرسة القضاء الشرعي، وعين مفتشا عاما للازهر والمعاهد الدينية، فوكيلا لمعهد طنطا، فكاتبا للسر العام في الازهر، ثم كان من أعضاء هيئة كبار العلماء، فمن أعضاء مجلس الشيوخ. له كتب، منها (أدب البحث والمناظرة - ط) و (الاشتقاق - ط) و (رسالة التوحيد ط) و (رسائل الاملاء - ط) وكتب أخرى مازالت مخطوطة. وله نظم (3). * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 90 وهو في ديوان الاسلام - خ - (حسين بن شهاب الدين بن حسين) وهما متفقان على تعريفه بابن جاندار، كما في السلافة. وانفرد الحر العاملي في كتابه (أمل الآمل) فعرفه بالحيكم العاملي وقال في نسبه: حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد ابن حيدر. (2) مخطوطات المصطلح 1: 236 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع 231 وضبط (إدكو) في التاج 7: 99. (3) الدكتور منصور فهمي، في مجلة مجمع فؤاد الاول 4: (*) الحسين بن حمدان (000 - 306 ه‍ = 000 - 918 م) الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي: أحد الامراء الشجعان المقدمين في العصر العباسي. وهو عم سيف الدولة الحمداني، وأول من ظهر أمره من ملوك بني حمدان. انتدبه المعتضد سنة 283 ه‍ لقتال هارون بن عبد الله الخارجي، فقصده وأسره، فارتفعت منزلته عند المعتضد. وأقام ببغداد إلى أن كانت فتنة خلع المقتدر باين المعتز، فكان الحسين من أنصار ابن المعتز. فلما أعيد المقتدر رحل الحسين بأهله إلى الموصل، فطلبه المقتدر فلم يظفر به، فبعث إليه بالامان فعاد إلى بغداد، فولاه بلدة قم، فسار إليها. ثم امتنع على المقتدر، فسير الجيوش في طلبه. ورضي عنه بعد ذلك. فولاه ديار ربيعة، فأقام فيها إلى أن عزله علي بن عيسى (وزير المقتدر) فعاد الحسين إلى الخروج عن الطاعة، واجتمع له في الجزيره نحو عشرين ألف مقاتل، ولكنه لم يلبث أن تفرق جيشه، وقبض عليه، فحمل إلى بغداد سنة 303 ه‍، فحبسه المقتدر ثم قتله (1). * (هامش 2) * =. 167 والاعلام الشرقية 2: 108 وجريدة البلاغ 7 ذي الحجة 1354 و 10 محرم 1356. (2) الكامل لابن الاثير. والنجوم الزاهرة. وعريب 40 وما قبلها. (*) الخصيبي (000 - 358 ه‍ = 000 - 969 م) حسين بن حمدان الخصيبي: زعيم طائفة (العلويين) النصيرية، في عصره. مصري الاصل. رحل إلى (جنبلا) في العراق العجمي. وتتلمذ لكبير دعاة العلويين عبد الله بن محمد الجنبلاني، ثم خلفه في رئاسة العلويين الدينية. وانتقل إلى بغداد، واستقر في حلب إلى أن توفي. وقبره في شماليها معروف إلى الآن. وكان له وكلاء في الدين والسياسة. وألف كتبا في المذهب وغيره، منها (الهداية الكبرى) في مذهبهم، و (أسماء النبي) و (أسماء الائمة) و (الاخوان) و (المائدة) (1). ابن قمر (000 - بعد 1020 ه‍ = 000 - بعد 1611 م) حسين بن حيدر بن حيدر بن قمر بن علي الحسيني الكركي العاملي: فقيه إمامي * (هامش 3) * (1) تاريخ العلويين 195 وفيه: وفاته سنة 346 ه‍. ولسان الميزان 2: 279 وفيه: (قيل: كان يؤم سيف الدولة، وله أشعار في مدح أهل البيت، وذكر ابن النجاشي أنه خلط وصنف في مذهب النصيرية وكان يقول بالتناسخ والحلول) وأعيان الشيعة 25: 345 وفيه: وفاته في ربيع الاول سنة 358 وانظر شعر الظاهرية 140. (*)

[ 237 ]

كانت إقامته في أصفهان. ينعت بالمجتهد وبالمفتي أو مفتي أصفهان. له كتب، منها (إشراق الحق من مطلع الصدق - خ) رسالة، أنجزها في رمضان سنة 1020 كما جاء في نهايتها بخطه، و (الاجازات) نسبه إليه الخوانساري في الروضات (1). النسفي (000 - 424 ه‍ = 000 - 1033 م) الحسين بن خضر النسفي: قاض، من فقهاء الحنفية له (الفوائد) و (الفتاوي) كان من ساكني بخارى، وأقام ببغداد مدة، ومات في بخارى (2). ابن أمير الغرب (668 - 751 ه‍ = 1269 - 1350 م) الحسين بن خضر بن محمد بن حجي ابن كرامة بن بحتر التنوخي، ناصر الدين ابن سعد الدين ابن نجم الدين: أمير تنوخي، من (آل كرامة) من بيت (أمير الغرب) بلبنان. كان السلطان نور الدين الشهيد قد أقطع جده (كرامة بن بحتر) حصن الغرب، بقرب بيروت، فولد به صاحب الترجمة، وأقره الملك الاشرف خليل بن قلاوون على إمارته، كأسلافه، سنة 707 ه‍. وطالت مدته، وأضيف إليه درك بيروت. فانتقل إليها، وبنى بها كثيرا من العمائر. وقاتل الافرنج في (الدامور) و (كسروان) واستمر إلى أن طعن في السن، فنزل عن الامارة لابنه (صالح) وتوفي في الحصن. وكان فصيحا بليغا، له نظم وعناية بالادب. مدحه كثير من الشعراء. وأورد الشهابي نماذج من نظمه ولشمس الدين محمد بن علي الغزي (مقامة) في وصفه وذكر أقاربه ونسبتهم (يأتي ذركها في ترجمته) (3). * (هامش 1) * (1) كتابخانه دانشكاه تهران، جلد سوم، بخش يكم 525 - 528 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 188 والذريعة 1: 125. (2) الفوائد البهية 66. (3) الدرر الكامنة 2: 54 وتاريخ بيروت 87 - 166 وتاريخ الامير حيدر الشهابي 577 وانفرد بتأريخ مولده سنة 671 ه‍. (*) ابن دواس (000 - 411 ه‍ = 000 - 1020 م) حسين (1) بن دواس الكتامي، سيف الدولة: مدبر قتل الحاكم بأمر الله الفاطمي. كان من شيوخ كتامة (القبيلة المعروفة) ومن كبار القواد في ذلك العهد. خدم العزيز بالله (أبا الحاكم) واستمر على تقدمه في أيام الحاكم، إلى أن تغير هذا عليه وعلى غيره ورآه يكثر من زيارة أخته (ست الملك) وتوعدها بالقتل إن زارها أحد. فانكمش ابن دواس منزويا عنها وعنه، إلا في المواكب. فكان لا يلقاه إلا وهو على ظهر فرسه. واستدعاه الحاكم مرة إلى قصره، فامتنع، ورآه في موكب فسأله عن سبب تخلفه، فقال: لان تقتلني في داري أحب إلي من أن تقتلني في قصرك ! ولما أزمعت (ست الملك) أن تقتل أخاها الحاكم، ذهبت متنكرة إلى دارابن دراس، وطلبت مساعدته على ذلك. ووعدته إذا نجحت المؤامرة أن يكون صاحب جيش الظاهر (ابن الحاكم) ومدبره، وشيخ الدولة، والقائم بأمره. فاستحضر ابن دواس عبدين من ثقاته، فكمنا للحاكم في مكان (بالجبل) أرشدتهما إليه ست الملك، وقتلاه. وتوج ابنه علي (الملقب بالظاهر) وكان لا يزال صبيا. وجاء ابن دواس يستنجزها وعدها، فبالغت في إكرامه، وجعلت في خدمته خواص عبيد الحاكم. ولما خرج أرسلت إلى العبيد من قال لهم: هذا قاتل سيدكم. فأهووا عليه بالسيوف فقطعوه. وقيل: أمرت خادما لها فقتله (2). * (هامش 2) * (1) هكذا سماه مصححو كتاب النجوم الزاهرة، نقلا عن تاريخ يحيى بن سعيد الانطاكي الصفحة 238 وسماه ابن العماد في شذرات الذهب (طليب بن دواس) وقال: إن ست الملك دست للحاكم من قتله وهو طليب ابن دواس المتهم بها. (2) النجوم الزاهرة 4: 185 - 192 والكامل لابن الاثير 9: 109 - 110 وشذرات الذهب 3: 193 ويرى المقريزي في الخطط 2: 289 أن الذي قتل الحاكم شخص آخر (من بني حسين) ثار بالصعيد الاعلى سنة 415 وأقر بأنه قتل الحاكم بأمر الله، وأنه كان في جملة = (*) حسين رشدي (1280 - 1364 ه‍ = 1863 - 1928 م) حسين رشدي (باشا) ابن طبوزاده محمد حمدي باشا: من رجال السياسة والادارة بمصر. ولي رئاسة الوزارة فيها أربع مرات. وهو من أسرة عريقة بالمناصب. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها ثم بباريس. وولي وزارة الحقانية ثم رئاسة مجلس النظار (الوزراء) سنة 1914 م. وفي أيام وزارته هذه خرج عباس حلمي الثاني من مصر، وعزل، وتولى حسين كامل السلطنة المصرية، وأحسن صاحب الترجمة معالجة الموقف بحزم. ثم كان مع عدلي يكن في وفد الحكومة الرسمي إلى لندن، للمفاوضة سنة 1921 م. وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ سنة 1925 م. ثم تولى رئاسته إلى أن توفي. وكان فيه وقار ومرح وذكاء نادر (1). حسين رشدي (1349 - 1395 ه‍ = 1930 - 1975 م) حسين رشدي أحمد السكندري: * (هامش 3) * = أربعة أنفس تفرقوا في البلاد، وأظهر قطعة من الفوطة التي كانت على الحاكم. (1) صفوة العصر 1: 167 ومرآة العصر 2: 68 وجريدة منبر الشرق 24 ربيع الاول 1364 والكنز الثمين 84 ومجلة مصر الحديثة 4 يونيه 1930. (*)

[ 238 ]

ضابط بحري، قصصي من أهل الاسكندرية. تعلم بها، ومات أبوه وهو في السادسة. وتخرج بالكلية البحرية ضابطا (1948) وصار وكيلا لوزارة النقل البحري (1973) وكتب قصصا كثيرة بدأ ينشرها من فجر حياته في المجلات أو يذيعها أو يدفعها للتمثيل. منها (15 تمثيلية - ط) صغيرة وعدة (روايات) كبيرة، ومجموعة (الارض وقصص أخرى - ط) (1). الرضوي (000 - بعد 1156 ه‍ = 000 - بعد 1743 م) حسين بن رشيد بن قاسم الرضوي: أديب عراقي، له نظم كثير، جمعه في ديوان سماه (ذخائر المآل في مدح المصطفى والآل - خ) في دار الكتب (2). البروجردي (1238 - 1268 ه‍ = 1823 - 1852 م) حسين بن رضى البروجردي: أديب، من فقهاء الامامية. له (تحفة المقال - ط) منظومة في التراجم، و (المستطرفات - ط) في الالقاب والكنى والانساب (3). القرمطي (000 - 291 ه‍ = 000 - 904 م) الحسين بن زكرويه، المعروف بصاحب الشامة، أو صاحب الخال: ثائر قرمطي. كان ينتمي إلى الطالبيين. خرج على أمراء بني العباس بالشام، مع أخ له، وقتل أخوه وهو محاصر لدمشق سنة 290 ه‍، وقام الحسين بعده وتسمى بأحمد، وأظهر شامة في وجهه، زعم أنها آيته. وقاد أصحاب أخيه، وهم نحو ثلاثة آلاف فارس، * (هامش 1) * (1) نقولا يوسف، في الاديب: سبتمبر 1975. (2) رجال الفكر 197 ودار الكتب 4: 52 القسم الاول من فهرس آداب اللغة العربية. (3) أحسن الوديعة 50. (*) فصالحه أهل دمشق على مال دفعوه إليه. فانصرف إلى حمص، فدخلها، وخطب له على منابرها. ولقب نفسه بالمهدي أمير المؤمنين، وعهد إلى ابن عم له اسمه عبد الله، ولقبه (المدثر) وزعم أنه المدثر الذي في القرآن. ثم سار إلى حماة والمعرة وغيرهما، وقتل خلقا كثيرا، وقصد (سلمية) فأخذها بالامان، ثم فتك بأهلها. ولما اشتد أمره، خرج له المكتفي العباسي من بغداد، ونزل الرقة، وأرسل إليه الجيوش. فكانت المغركة على 12 ميلا من حماة (في احدى قرى المعرة) وانهزم جيش القرمطي، وهرب هو وغلام له رومي، وصاحب يدعى (المطوق) وابن عمه المدثر، فقبض عليهم في البرية، في موضع يقال له (الدالية) في طريقهم إلى الكوفة. وحملوا إلى المكتفي، وهو في الرقة، فسار بهم إلى بغداد، وضربت أعناقهم على الدكة، وصلب بدن (صاحب الشامة) على الجسر الاعلى، وعلقت إلى جانبه رؤوس أصحابه وآخرين من أتباعه كانوا في سجن بغداد، وطيف برأسه ثم أحرقوا جميعا. والمؤرخون يعرفونه بصاحب (الشامة) ويذكرونه باسمه (الحسين) إلا المرزباني - في معجم الشعراء - فيعرفه بصاحب الخال ويسميه (أحمد بن عبد الله) وقال: تروى له ولاخيه أشعار أشك في صحتها. وأورد نموذجا منها (1). بدوي (000 - 1362 ه‍ = 000 - 1943 م) حسين بن سامي بن علي بدوي: فاضل أزهري مصري. عمل في المحاماة الشرعية ودرس في معهد القاهرة. له كتب، منها (حقوق المرأة وواجباتها في الاسلام - ط) محاضرة و (موجز في * (هامش 2) * (1) عريب: حوادث سنة 291 ومرآة الجنان 2: 217 و 218 وأبو الفداء 2: 61 ومعجم الشعراء 294 والبداية والنهاية 11: 97. (*) التربية وعلم النفس - ط) و (هداية القرآن) (1). الآمدي (000 - 444 ه‍ = 000 - 1052 م) الحسين بن سعد بن الحسين الآمدي، أبو علي: لغوي، من الشعراء. ولد ونشأ بآمد، وانتقل إلى بغداد والشام، واستوطن أصبهان فتوفي فيها (2). الحسين بن سلامة (000 - 402 ه‍ 000 - 1011 م) الحسين بن سلامة النوبي، أبو عبد الله: أمير تهامة اليمن، عصامي من الدهاة، كان أسود نوبيا من موالي بني زياد (ولاة اليمن) ولما تضعضع أمرهم بعد وفاة سيده (عبد الله ابن إسحاق) وتغلب ولاة الحصون والجبال على ما بأيديهم، نهض الحسين فتسلم مقاليد الامارة في حدود سنة 375 ه‍، وقرر قواعدها، وحارب العصاة، فانتظم له عقد اليمن كله. وكان عادلا حسن السيرة، يشبهونه بعمر بن عبد العزيز. اختط مدينة الكدراء (على وادي سهام) ومدينة المغفرة وهي القحمة (على وادي ذوال) وعمر العقبة (كرا) التي بين مكة والطائف عمارة متقنة. قال عمارة اليمني: وهو الذي أنشأ الجوامع الكبار والمنابر الطوال من حضرموت إلى مكة (وطول هذه المسافة ستون يوما) وحفر الآبار والقلب في المفاوز، وآثاره كثيرة. أقام في الملك ثلاثين سنة وتوفي في زبيد (3). * (هامش 3) * (1) الازهرية 6: 20 والاعلام الشرقية 2: 105. (2) إرشاد الاريب 4: 29. (3) تاريخ ثغر عدن - خ - والجداول المرضية. وفي اللطائف السنية - خ - وفاته سنة 401 ه‍، وأن (سلامة) أمه، وأنه كان عبدا لحبشي اسمه (رشيد) من عبيد أبي الجيش محمد بن إبراهيم بن زياد، ملك زبيد، وتوفي أبو الجيش سنة 391 ه‍، فقام بأمر الملك عبده (رشيد) فما لبث أن مات، وكان الحسين بن سلامة قد ولي بعض الاعمال في حياة رشيد، فنهض بدولة آل زياد. وفي بلوغ المرام 13 أنه قام بالامر بعد وفاة إسحاق بن إبراهيم سنة 391 ه‍، وتوفي سنة 403 أو قبيلها بسنة. وفي الكامل لابن الاثير 9: 157 وفاته سنة 428 ه‍. (*)

[ 239 ]

الدجاني (1202 - 1274 ه‍ = 1788 - 1858 م) حسين بن سليم بن سلامة بن سلمان ابن عوض بن داود الحسيني الدجاني: أديب من فقهاء الحنفية. له نظم. نسبته إلى (بيت دجن) بقرب يافا (في فلسطين) ولي الافتاء بيافا. وتوفي حاجا بمكة. له تآليف، منها (ديوان) من نظمه، و (المنهل الشافي على متن الكافي - خ) في العروض والقوافي، عندي، و (التحرير الفائق على شرح الطائي الصغير لكنز الدقائق) في فروع الفقه، و (الفتاوي الحسنينة) مجموعة مما أفتى به، و (الكواكب الدرية على شرح الشيخ خالد للازهرية - خ) في النحو، و (شرح نظم الافعال - خ) في الظاهرية (الرقم العام 1604) رسالة، و (تحفة المريد) منظومة في العقائد، و (تخميس قصيدة بانت سعاد). ولاخيه حسن (رسالة - خ) في الظاهرية (الرقم 6351) في ترجمته، ومثلها (رسالة - خ) في الظاهرية (الرقم 10980) لولده محمد (1). الرشيدي (000 - بعد 1215 ه‍ = 000 - بعد 1800 م) حسين بن سليمان الرشيدي الشافعي: فقيه، من أهل رشيد، بمصر. له كتب منها (فتح وهاب العطية - خ) حاشية على شرح الملوي للسمرقندية، فرغ من تأليفها سنة 1215 كما في الازهرية، و (بلوغ المراد - ط) حاشية على شرح الرملي لمنظومة ابن العماد، في المعفوات، و (هدية النصوح في بيان ما يتعلق بالروح - خ) في الازهرية (2). * (هامش 1) * (1) هدية العارفين 1: 330 ومخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 161، 162 والنحو 351 و 333: 2. Broc. S (2) الازهرية 2: 452 و 3: 524 و 4: 424. (*) السنجي (000 - 427 ه‍ = 000 - 1036 م) الحسين بن شعيب بن محمد السنجي، أبو علي: فقيه مرو في عصره. كان شافعيا. نسبته إلى سنج (من قرى مرو) له (شرح الفروع لابن الحداد) و (شرح التلخيص لابن القاص) وكتاب (المجموع) نقل عنه الغزالي في الوسيط (1). حسين شفيق (1299 - 1367 ه‍ = 1882 - 1948 م) حسين شفيق بن محمد نور المصري: كاتب، له شعر. من أهل القاهرة. من أصل تركي، استمر سنين كثيرة وهو سيد الفكاهة في أدب مصر الحديث. عالج السياسة والادب بأسلوب جديد من التنكيت والتبكيت، وكتب في جرائد متعددة، وأصدر جرائد (السيف) و (الايام) وغيرهما، وأجاد الشعر الرصين المتين، والزجل الرقيق. قال واصف له: (مزج الجد الوقور بالهزل المستملح، وجاهد بقلمه أربعين عاما، في خدمة بلاده، والترفيه عن الناس، بظرفه ودعابته) عاش بما يدر عليه قلمه. وضعف بصره، ثم كف في الاعوام * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 145 وطبقات المصنف 48. (*) الاخيرة من حياته. ولقيته قبيل وفاته، وقد أخذ بيده صديق له، فعرفه بي، وقال لي: أعرفك بساحبي (أراد صاحبي، وغلبته النكتة) له (ديوان شعر) صغير، قرأ لي شيئا منه، ولا أعلم ما فعل الزمان به، وقصة عامية سماها (الحاج درويش وأم اسماعيل - ط) ووضع لفرقة (نجيب الريحاني) التمثيلية، مسرحيات منها (آنست) و (أفوتك ليه) و (ريا وسكينة) (1). الحسين الخليع (162 - 250 ه‍ = 779 - 864 م) الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، من مواليهم أو هو منهم، أبو علي: شاعر، من ندماء الخلفاء، قيل: أصله من خراسان. ولد ونشأ في البصرة، وتوفي ببغداد. اتصل بالامين العباسي ونادمه ومدحه. ولما ظفر المأمون، خافه الخليع، فانصرف إلى البصرة، حتى صارت الخلافة للمعتصم. فعاد ومدحه ومدح الواثق. أخباره كثيرة، وكان يلقب بالاشقر، وأبو نواس متهم بأخذ معانيه في الخمر. وشعره رقيق عذب جمع عبد الستار أحمد فراج طائفة منه باسم (أشعار الخليع - ط) (2). أمين الامناء (000 - 405 ه‍ = 000 - 1014 م) الحسين بن طاهر الوزان، أبو عبد الله، الملقب بأمين الامناء: وزير، من أهل مصر. كان متولي بيت المال في أوائل خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي. وخلع عليه بالوزارة سنة 403 ه‍، ثم تغير عليه الحاكم، فبينما كان معه خارج القاهرة * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. ولعباس حافظ، في المصري 29 / 11 / 1367 كلمة بليغة في تأبينه. وانظر دراسات في الادب والنقد 124 - 128. (2) الاغاني 6: 165 - 205 ووفيات الاعيان 1: 154 وتهذيب ابن عساكر 4: 297 والآمدي 113 وتاريخ بغداد 8: 54. (*)

[ 240 ]

(بحارة كتامة) ضرب عنقه ودفنه في مكانه (1). البيتماني (000 - 1175 ه‍ = 000 - 1761 م) حسين بن طعمة بن محمد البيتماني الدمشقي: صوفي، فاضل، له نظم. من كتبه (الهداية والتوفيق في سلوك آداب الطريق) و (ديوان شعر) و (الفتوحات الربانية في شرح التدبيرات الآلهية - خ) في جامعة الرياض (2). الاسيوطي (000 - بعد 1344 ه‍ = 000 - بعد 1926 م) حسين بن عبد الجواد بن عوض، أبو حاتم الاسيوطي: متأدب مصري، لعله أزهري. له (الخزائن والمفاتيح - ط) صغير، في مباحث متنوعة (3). ابن الاهدل (789 - 855 ه‍ = 1387 - 1451 م) حسين بن عبد الرحمن بن محمد، الحسيني العلوي الهاشمي، بدر الدين، أبو محمد، والاهدل أحد جدوده: مفتي الديار اليمانية، وأحد علمائها المتفننين. ولد ونشأ في أبيات حسين (باليمن) وانتقل إلى زبيد، ومنها إلى مكة، ثم عاد إلى أبيات حسين. وحدث ودرس وأفتى حتى أصبح شيخ اليمن بلا مدافع، وتوفي في أبيات حسين. من تصانيفه (كشف الغطاء عن حقائق التوحيد وعقائد الموحدين - خ) في استمبول ودار الكتب و (بيان ذكر الائمة الاشعريين ومن خالفهم) و (اللمعة المقنعة في ذكر فرق المبتدعة - خ) في الجامع بصنعاء، و (تحفة * (هامش 1) * (1) الاشارة إلى من نال الوزارة 29. (2) سلك الدرر 2: 52 - 55 وجامعة الرياض 2: 5. (3) دار الكتب 6: 204. (*) الزمن في تاريخ سادات اليمن - خ) في المكتبة العبدلية، بجازان، مجلدان اختصر بهما تاريخ الجندي وزاد عليه زيادات حسنة، وفي النسخة نقص، و (مختصر تاريخ اليافعي - خ) رأيته في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، غير كامل، و (القول النضر على الدعاوي الفارغة بحياة الخضر) وكتاب في (الاصول) (1). السملالي (000 - 1309 ه‍ = 000 - 1891 م) حسين بن عبد الرحمن السملالي الحسني، أبو علي: مؤرخ مغربي، توفي بفاس. له (الفتوحات الوهبية - خ) بخطه، في سيرة السلطان الحسن بن محمد السلجماسى المتوفي سنة 1311 ه‍، في مجلد، بالخزانة الفاسية (2). ابن أبي الزلازل (000 - 354 ه‍ = 000 - 965 م) الحسين بن عبد الرحيم بن الوليد، أبو عبد الله، الكلابي، المعروف بابن أبي الزلازل: أديب. له كتب، منها (أنواع الاسجاع) ابتدأ بتأليفه في دمشق سنة 343 ه‍. وله نظم حسن (3). النائيني (1273 - 1355 ه‍ = 1857 - 1936 م) حسين بن عبد الرحيم النائيني: من زعماء الثورة على الانكليز، ومن أساتذة الاصول والفتيا في النجف. ووفاته بها. كان من أدباء اللغيتن العربية والفارسية، وصنف كتبا منها (تنبيه الامة - ط) * (هامش 2) * (1) التبر المسبوك 358 والبدر الطالع 1: 318 واليمامة: العدد 174 ومراجع تاريخ المين 93 وطوبقبو 3: 86 ودار الكتب 1: 204 ومجلة العرب 6: 440. (2) إتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 171 - 172. (3) إرشاد الاريب 4: 75. (*) و (حواشي العروة - ط) و (أجود التقريرات - ط) جزآن من محاضراته في الاصول. ويظهر أنه انصرف عن بعض آرائه في الكتاب الاول فجمع كثيرا من نسخه المطبوعة وأتلفها (1). الجمل (168 - 258 ه‍ = 784 - 872 م) حسين بن عبد السلام الجمل، أبو عبد الله: شاعر مصري. له أماديح في المأمون العباسي وغيره من الخلفاء والامراء. وله باع في الهجو (2). الحارثي (918 - 984 ه‍ = 1512 - 1576 م) حسين بن عبد الصمد بن محمد الجبعي (بضم ففتح) العاملي الحارثي الهمداني: فقيه إمامي، عارف بالادب، له نظم حسن. أصله من جبل عامل (بلبنان) وانتقل إلى أصفهان فمكث ثلاث سنوات، * (هامش 3) * (1) معارف الرجال 1: 284 ورجال الفكر 435. (2) تهذيب ابن عساكر 4: 306 وإرشاد الاريب 4: 76. (*)

[ 241 ]

ورحل إلى قزوين. فاستمر فيها شيخا للاسلام سبع سنين. وتوجه إلى هراة، وعاد إلى قزوين، ثم حج، وأقام في البحرين إلى أن توفي. من كتبه (دراية الحديث - ط) رسالة، و (شرح ألفية الشهيد) فقه، و (وصول الاخيار إلى أصول الاخبار) و (مناظرة مع بعض علماء حلب - خ) و (ديوان شعر) كبير. وهو والد بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول (1). ابن الناظر (000 - 699 ه‍ = 000 - 1300 م) حسين بن عبد العزيز بن محمد، القرشي الفهري، أبو علي، المعروف بابن الناظر: قاض أندلسي، من العلماء بالحديث والقراآت. له مصنفات فيهما. أصله من بلنسية وانتقل إلى غرناطة، فمالقة، واستقر بهذه بضعا وعشرين سنة، مقرئا ومحدثا. ثم ولي قضاء المرية، فقضاء بسطة، فقضاء مالقة، وتوفي بها وقد نحي عن القضاء (2). برهان الدين (1096 - 1146 ه‍ = 1685 - 1733 م) حسين بن عبد العلام الربعي الصيادي: فاضل، ولد في قرية ربع (من أعمال البصرة) وتعلم في البصرة، وانتقل إلى بغداد سنة 1113 ه‍. وعلت له شهرة في الفضل والتصوف، ورحل إلى بادية الشام لزيارة أخ له اسمه علي كان مقيما بالقرب من حران، فمات علي قبل وصوله، ومات حسين على أثره. من تصانيفه (تخريج أحاديث الاحياء) و (الاتقان في علم تجويد القرآن) و (الصراط الاقوم) في قصة المعراج، و (حالة أهل الحقيقة) رسالة في التصوف. * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 2: 25 وأعيان الشيعة 26: 226: - 270 - (2) قضاة الاندلس 127. (*) وله نظم (1). التبريزي (000 - 1360 ه‍ = 000 - 1941 م) حسين بن عبد العلي بن أغايار التوتونجي التبريزي: أصولي إمامي. له كتب مطبوعة، منها (هداية الانام إلى حقيقة الايمان والاسلام) أربعة أجزاء (2). الكوكباني (1061 - 1112 ه‍ = 1651 - 1700 م) الحسين بن عبد القادر بن الناصر، حفيد المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني: أمير يماني، من أهل كوكبان، له علم بالادب، وشعر. ولي إمارة (كوكبان) بعد أبيه (سنة 1097 ه‍) ودعا إلى نفسه بالخلافة، وتلقب بالمتوكل على الله، وبايعه أهل بلاده وأهل ظفار. ولم يتم له الامر، فذهب إلى صعدة، ثم إلى مكة لاجئا. وعاد فأصلح ما بينه وبين الناصر محمد بن أحمد، فولاه الناصر كوكبان وحجة والسودة (باليمن) ثم قبض عليه وسجنه بقصر صنعاء سنة 1104 ه‍ فلبث إلى سنة 1110 ه‍، وأطلق، فأقام في حدة بني شهاب (من أعمال صنعاء) فتوفي بها ودفن في شبام، بوصية منه. له (ديوان شعر) جمعه أخ له (3). العمري (1162 - 1216 ه‍ = 1749 - 1801 م) حسين بن عبد اللطيف العمري، من آل عبد الهادي: مؤرخ، دمشقي المولد والوفاة. له تأليف في تراجم أسلافه، سماه (المواهب الاحسانية في ترجمة الفاروق وذريته بني عبد الهادي وأصولهم العربية - خ) في دار الكتب (4). * (هامش 2) * (1) العقود الجوهرية 29. (2) رجال الفكر 93. (3) نشر العرف 1: 560 (4) حلية البشر 1: 556 وروض البشر 76 وأعيان القرن الثالث عشر 161 وآداب شيخو 1: 5 ودار الكتب 5: 374. (*) حسين بن عبد الله الطيبي = الحسين بن محمد 743 الرئيس ابن سينا (370 - 428 ه‍ = 980 - 1037 م) الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك: الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب (1) والمنطق والطبيعيات والالهيت. أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى. ونشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى. ثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه. وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض في الطريق، ومات بها. قال ابن قيم الجوزية: (كان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين). وقال ابن تيمية: (تكلم ابن سينا في أشياء من الالهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم * (هامش 3) * (1) يقال: كان الطب معدوما فأوجده بقراط، وكان ميتا فأحياه جالينوس، وكان متفرقا فجمعه الرازي، وكان ناقصا فأكمله ابن سينا. (*)

[ 242 ]

بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهم، فانه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى المسلمين كالاسماعيلية، وكان أهل بيته من أهل دعوتهم، من أتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالالحاد) صنف نحو مئة كتاب، بين مطول ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين. أشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج () Canonmedicina بقي معولا عليه في علم الطب وعمله، ستة قرون، وترجمه الفرنج إلى لغاتهم، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة (1) وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة. ومن تصانيفه (المعاد - خ) رسالة في الحكمة، و (الشفاء - ط) في الحكمة، أربعة أجزاء، و (السياسة (2)) و (أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات وأرجوزة في (المنطق - ط) ورسالة (حي بن يقظان - ط) وهي غير رسالة * (هامش 1) * (1) كان طبعه سنة 1476 م، في أربع مجلدات، بعد اختراع آلة الطباعة بنحو ثلاثين عاما. (2) نشر تباعا في مجلة المشرق ج 9. (*) ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و (أسباب حدوث الحرو ف - ط) رسالة، و (الاشارات - ط) و (الطير (1) في الفلسفة، و (أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنة الخ، و (لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة، و (الانصاف - خ) في الحكمة، و (النبات والحيوان - خ) رسالة، ورسالة في (الهيئة - خ) و (أسباب الرعد والبرق - خ) رسالة، و (الدستور الطبي - خ) قطعة منه، و (أقسام العلوم - خ) رسالة، و (الخطب - خ) رسالة، و (العشق - ط) رسالة في فلسفته. وأشهر شعره عينيته التي مطلعها: (هبطت إليك من المحل الا رفع) وقد شرحها كثيرون. ولجميل صليبا (ابن سينا - ط) ولجورج شحاتة قنواتي كتاب (مؤلفات ابن سينا - ط) المخطوط منها والمطبوع، ولعباس محمود العقاد (الشيخ الرئيس ابن سينا - ط) ولبولس مسعد (ابن سينا الفيلسوف - ط) ولحمودة عزابة (ابن سينا بين الدين والفلسفة - ط) (2). ابن رواحة (515 - 585 ه‍ = 1121 - 1189 م) الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي، الانصاري الحموي: شاعر، من الفقهاء. اشتهر في عصر السلطان صلاح الدين، وله فيه شعر. ولد ونشأ في حماة، وانتقل إلى دمشق، ورحل إلى مصر، ثم * (هامش 2) * (1) رسالة نشرت في المشرق 4: 882. (2) وفيات الاعيان 1: 152 وتاريخ حكماء الاسلام 27 - 72 وابن العبري 325 وخزانة البغدادي 4: 466 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 203 وآداب اللغة 2: 336 ولسان الميزان 2: 291 والفهرس التمهيدي 453 - 464 و 497 و 516 - 566 وفيه ذكر كثير من كتبه ورسائله المخطوطة. وإغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية 2: 266 طبعة مصر سنة 1357 ه‍. وأصدر أمين مرسي قنديل المدير العام لدار الكتب المصرية سنة 1950 م، رسالة في ذكر مؤلفاته وشروحها المحفوظة في الدار، تشتمل على رسائل لم يشر إليها العلماء الذين عنوا بآثاره وكتاباته. والذريعة 2: 48 و 96 ثم 7: 184 والرد على المنطقيين 141 - 144. (*) عاد إلى سورية، فشهد واقعة مرج عكا فقتل فيها شهيدا (1). ابن المدرس (000 - 926 ه‍ = 000 - 1520 م) حسين بن عبد الله التوقاتي، المعروف بابن المدرس: فاضل، له (شرح العوامل المئة) في النحو، و (تعليقات على حواشي شرح التجريد) وتعليقة على (أسباب قوس قزح) (2). بافضل (000 - 979 ه‍ = 000 - 1571 م) حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن، ابن الحاج بافضل: فقيه شافعي متصوف، من أهل تريم بحضرموت ووفاته بها. قال صاحب النور: كان من كمل المشايخ الجامعين بين علوم الشريعة وسلوك الطريقة. له (الفصول الفتحية - خ) تصوف، في مكتبة الكاف بجامع تريم 129 ورقة (3). المملوك (000 - 1034 ه‍ = 000 - 1625 م) حسين بن عبد الله، المعروف بالمملوك: فاضل، له نظم. كان مملوكا لتاجر بحلب، وأعتقه التاجر، وأحسن إليه، فرحل إلى مصر، وجاور في الازهر، ثم نزل دمشق وأقام إلى أن توفي فيها. له رسائل كثيرة في فنون مختلفة، ونظم غير قليل جمعه في (ديوان) (4). باسلامة (1299 - 1356 ه‍ = 1881 - 1937 م) حسين بن عبد الله بن محمد بن سالم بن عمر بن عوض باسلامة، من آل باداس، * (هامش 3) * (1) إرشاد الاريب 4: 47 وانظر خريدة القصر شعراء الشام 1: 481 - 496. (2) الفوائد البهية 60. (3) النور السافر 344 ومخطوطات حضرموت - خ. (4) خلاصة الاثر 2: 95 - 98. (*)

[ 243 ]

الكندي الحضرمي المكي: باحث، من فضلاء مكة. مولده ووفاته فيها. وأصله من حضرموت. مارس التدريس مدة، وجعل من أعضاء مجلس الشورى بمكة. من كتبه (الجوهر اللماع - ط) جمع فيه حكم الامام الشافعي، و (حياة سيد العرب - ط) أربعة أجزاء، في السيرة النبوية، و (تاريخ عمارة المسجد الحرام - ط) و (الاسلام في نظر أعلام الغرب - ط) و (تاريخ الكعبة المعظمة - ط) (1). حسين سراج (1331 - 000 ه‍ = 1912 - 000 م) حسين بن عبد الله سراج: أديب. ولد بالطائف وتعلم بمكة ثم بعمان في شرقي الاردن، فالجامعة الاميركية ببيروت. وتولى وكالة الخارجية الاردنية ورئاسة الديوان الملكي ثم السفارة للاردن بمصر. وسافر إلى الحجاز فكان مديرا عاما لرابطة العالم الاسلامي بمكة إلى ان توفي. له نظم وقصص، منها (جميل بثينة - ط) و (الظالم نفسه - ط) و (غرام ولادة - ط) مسرحية (2). الغضائري (000 - 411 ه‍ = 000 - 1020 م) الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم * (هامش 1) * (1) عمارة المسجد الحرام: من مقدمة كتبها الشيخ محمد بن حسين نصيف. وجريدة صوت الحجاز 2 رجب 1356. (2) مجلة العرب 6: 198 من بحث لعلي جواد الطاهر. (*) الغضائري، أبو عبد الله: شيخ الامامية في عصره. كثير الترحال، كان حكمه أنفذ من حكم الملوك. يرمى بالغلو. له كتب، منها (البيان عن حياة الانسان) و (النوادر) في الفقه، و (أدب العاقل وتنبيه الغافل) في فضل العلم، و (فضل بغداد) و (عدد الائمة وما شذ على المصنفين في ذلك) و (يوم الغدير) و (الرد على الغلاة والمفوضة) (1). ابن عتيق (000 - نحو 680 ه‍ = 000 - نحو 1281 م) الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق التغلبي، أبو علي: شاعر، من أدباء الاندلس ومؤرخيها. أصله من مرسية. استوطن سبتة، وأقام آخر أيامه بغرناطة. قال لسان الدين في ترجمته: كان شاعرا مفلقا عجيبا، قادرا على الاختراع والاوضاع، جهم المحيا موحش الشكل، يجيد اللعب بالشطرنج، واخترع فيه شكلا مستديرا، وألف كتابا كبيرا في (التاريخ) وكتابا سماه (ميزان العمل) (2). الحسين السبط (4 - 61 ه‍ = 625 - 680 م) الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله: السبط الشهيد، ابن فاطمة الزهراء، وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الامويين. وذلك أن معاوية ابن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته، ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه، * (هامش 2) * (1) منهج المقال 114 وأعيان الشيعة 26: 351 والرجال للنجاشي. وسماه العسقلاني في لسان الميزان 2: 297 (الحسين بن عبد الله). (2) الاحاطة 1: 300 - 304. (*) فأقام فيها أشهرا، ودعاه إلى الكوفة أشياعه (وأشياع أبيه وأخيه من قبله) فيها، على أن يبايعوه بالخلافة، وكتبوا إليه أنهم في جيش متهيئ للوثوب على الامويين. فأجابهم، وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله. وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشا اعترضه في كربلاء (بالعراق - قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة، وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن انس النخعي (وقيل الشمر بن ذي الجوشن) وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق (عاصمة الامويين) فتظاهر يزيد بالحزن عليه. واختلفوا في الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق، وقيل في كربلاء، مع الجثة، وقيل في مكان آخر، فتعددت المراقد، وتعذرت معرفة مدفنه. وكان مقتله (رض) يوم الجمعة عاشر المحرم، وقد ظل هذا اليوم يوم حزن وكآبة عند جميع المسلمين ولا سيما الشيعة. وللفيلسوف الالماني (ماربين) كتاب سماه (السياسة الاسلامية) أفاض فيه بوصف استشهاد الحسين، وعد مسيره إلى الكوفة بنسائه وأطفاله سيرا الى الموت، ليكون مقتله ذكرى دموية لشيعته، ينتقمون بها من بني أمية، وقال: لم يذكر لنا التاريخ رجلا ألقى بنفسه وأبنائه وأحب الناس إليه في مهاوي الهلاك إحياءا لدولة سلبت منه، إلا الحسين، ذلك الرجل الكبير الذي عرف كيف يزلزل ملك الامويين الواسع ويقلقل أركان سلطانهم. وكان نقش خاتمه (الله بالغ أمره). ومما كتب في سيرته (أبو الشهداء: الحسين بن علي - ط) لعباس محمود العقاد، و (الحسين بن علي - ط) لعمر أبى النصر، و (الحسين عليه السلام - ط) جزآن، لعلي جلال الحسيني (1) * (هامش 3) * (1) تهذيب ابن عساكر 4: 311 وخطط مبارك 5: 93 ومجلة العرفان. ومقاتل الطالبيين 54 و 67 وابن الاثير 4: 19 والطبري 6: 215 وتاريخ الخميس 2: 297 واليعقوبي 2: 216 وصفة الصفوة 1: 321 وذيل المذيل 19 وحسن الصحابة 87 وفي المصابيح - خ - لابي العباس الحسني، أسماء من قتل مع الحسين في المعركة، ثم يقول: = (*)

[ 244 ]

الحسين الطالبي (000 - 169 ه‍ = 000 - 785 م) الحسين بن علي بن الحسن (المثلث) بن الحسن (المثنى) بن الحسن (السبط) بن علي ابن ابي طالب، أبو عبد الله، المعروف بصاحب فخ: شريف من الشجعان الكرماء. قدم على (المهدي) العباسي فأعطاه أربعين ألف دينار، ففرقها في النا س ببغداد والكوفة. ثم رأى من (الهادي) ما أحفظه، فخرج عليه في المدينة، وبايعه الناس على الكتاب والسنة للمرتضى من آل محمد، فانتدب الهادي لقتله بعض قواده، فناجزوه إلى أن قتلوه بمكة وحملوا رأسه إلى الهادي، فأظهر الحزن عليه (1). * (هامش 1) * = (ومن أهل بيته) أي الذين قتلوا معه: (علي الاكبر - ابنه - وكان أول من خرج فشد على الناس بسيفه، وهو يقول: أنا علي بن الحسين بن علي نحن ورب البيت أولى بالنبي تالله لا يحكم فينا ابن الدعي فاعترضه مرة بن منقذ، وطعنه فصرع وقطعوه بأسيافهم، ثم عبد الله بن مسلم بن عقيل، ثم عون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم عبد الرحمن وجعفر ابنا عقيل، ومحمد بن سعيد بن عقيل، والقاسم بن الحسن ابن علي بن أبي طالب، وكان غلاما، ضربه عمرو بن سعيد بن نفيل بالسيف على رأسه فوقع وهو يصيح: يا عماه ! فوقف عليه الحسين قليلا وقال: عز، والله، على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ! ثم عبد الله بن الحسين بن علي، وكان صغيرا في حجر أبيه، فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه، فتلقى الحسين دمه فملا كفيه، ثم أبو بكر بن الحسين رماه عبد الله بن عقبة الغنوي بسهم فقتله، ولذلك قيل: وعند غني قطرة من دمائنا وفي أسد أخرى تعد وتذكر ثم عبد الله وجعفر وعثمان ومحمد بنو علي بن أبي طالب - من إخوة الحسين - ثم العباس بن علي بن أبي طالب: كان يقاتل قتالا شديدا فاعتوره الرجالة برماحهم، فقتلوه، فبقي الحسين وحده ليس معه أحد). (1) ابن خلدون 3: 215 والاستقصا 1: 66 وفي مقاتل الطالبيين 288 - 308 أن عامل المهدي على المدينة استخلف رجلا من بني عمر بن الخطاب اسمه عبد العزيز بن عبد الله، فضيق هذا على الطالبيين وضرب بعضهم، فثار الحسين، واستولى على المدينة، ثم قصد مكة، فلقيته الجيوش بفخ - من ضواحي مكة - فقاتل حتى قتل. وبهذا يعرف بصاحب فخ. أقول: كتب الاستاذ الشيخ محمد حسين نصيف تعليقا على كلمة (فخ) في نسخته من تاريخ ابن خلدون 3: 215 قوله: (فخ، هو المسمى اليوم بالشهداء = (*) ابن ماهان (000 - 196 ه‍ = 000 - 812 م) الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان: قائد، كأبيه. تقدم في العصر العباسي. ولما كانت الفتنة بين الامين والمأمون كان هو في (الرقة) ومات أمير الرقة (عبد الملك بن صالح) فقام ابن ماهان بأمرها. وجهز جيشا قصد به بغداد، لنصرة (الامين) فدخلها. ولم ترضه سيرة الامين، فابتعد عنه، ودعا الناس إلى القيام عليه، فالتف حوله خلق كثير. وقاتله بعض رجال الامين، فظفر بهم. وأخذ البيعة للمأمون. وطلب منه أنصاره (أعطياتهم) فلم يجد ما يكفيهم، فانقلب عليه أكثرهم، وقاتلوه وأسروه، وحملوه مقيدا إلى الامين. وعفا عنه الامين، وخلع عليه واستوزره وولاه الحرب، وسيره لقتال المأمون. فخرج من بغداد، فلما بلغ (الجسر) فر بحاشيته وخدمه. فبعث إليه الامين من يرده، فأدركه جمع من الفرسان * (هامش 2) * = - بمكة - أو الزاهر، وسمي بالشهداء لدفن الحسين بن علي به، هو وأنصاره من أهل البيت). وفي المصابيح - خ - لابي العباس الحسني: (لما مات المهدي، كان الحسين ببغداد، نازلا في دار محمد بن إبراهيم، وقدم موسى الهادي من جرجان، فدعاه إليه، فزاره ثم أذن له بالانصراف فانصرف، ولم يؤمر له بدرهم، وقصد الكوفة فجاءه عدة من الشيعة، فبايعوه، ووعدوه الموسم للوثوب بأهل مكة، وكتبوا بذلك إلى ثقاتهم بخراسان والجبل وسائر النواحي. وعاد الحسين إلى المدينة، فضيق عليه أميرها عمر بن عبد العزيز العمري (من ولد عمر ابن الخطاب) وتشاجرا، فلما كان من الغد، صعد الحسين المنبر في المدينة، بعد صلاة الصبح، وعليه قميص أبيض وعمامة بيضاء قد سدلها بين يديه ومن خلفه، وسيفه مسلول قد وضعه بين رجليه، فقال: أيها الناس أنا ابن رسول الله، في مسجد رسول الله، على منبر رسول الله، أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسولة والاستنقاذ مما تعلمون، ومد بها صوته، فأقبل خالد اليزيدي (وهو قائد جند المدينة) فارسا، ومعه أصحابه فوافوا باب المسجد الذي يقال له (باب جبريل) فقصده يحيى بن عبد الله (الطالبي) شاهرا سيفه، فأراد خالد أن ينزل، وبدره يحيى بالسيف فضربه على جبينه، وعليه البيضة والمغفر والقلنسوة، فقطع ذلك كله حتى طارقحف رأسه، وسقط عن دابته، فانهزم أصحابه، وخرج الحسين بنحو 300 من أصحابه وأهل بيته، فقصد مكة، وتبعه ناس من الاعراب من جهينة ومزينة وغفار وضمرة وغيرهم، ونزل بفخ، في ذي القعدة 169 فقاتل حتى قتل بها). (*) على فرسخ من بغداد، فقاتلهم، فقتلوه (1). الكرابيسي (000 - 248 ه‍ = 000 - 862 م) الحسين بن علي يزيد، أبو علي الكرابيسي: فقيه، من أصحاب الامام الشافعي. له تصانيف كثيرة في (أصول الفقه وفروعه) و (الجرح والتعديل). وكان متكلما، عارفا بالحديث، من أهل بغداد. نسبته إلى الكرابيس (وهي الثياب الغليظة) كان يبيعها (2). النيسابوري (277 - 349 ه‍ = 890 - 960 م) الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري، أبو علي: من كبار حفاظ الحديث، له تصانيف. وهو شيخ الحاكم النيسابوري (محمد بن عبد الله) ولد في نيسابور، ورحل إلى هراة وبغداد والكوفة والبصرة وواسط والاهواز وأصبهان والموصل وبلاد الشام. وعظمت شهرته. وتوفي في نيسابور (3). الجعل الكاغدي (288 - 369 ه‍ = 900 - 980 م) الحسين بن علي بن إبراهيم، أبو عبد الله، الملقب بالجعل: فقيه، من شيوخ المعتزلة. كان رفيع القدر، انتشرت شهرته في الاصقاع ولا سيما خراسان. مولده في البصرة ووفاته ببغداد. قال أبو حيان فيما وصفه به: (ملتهب الخاطر، واسع أطراف الكلام، يرجع إلى قوة عجيبة في التدريس، وطول نفس في الاملاء، مع ضيق صدر عند لقاء الخصم * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 2: 151 والبداية والنهاية 10: 236. (2) وفيات الاعيان 1: 145 والانتقاء 106 وفيه: وفاته سنة 256. وتهذيب التهذيب. وتاريخ بغداد 8: 64 وفيه اختلافه مع الامام أحمد بن حنبل. (3) طبقات الشافعية 2: 215 - 217 ومعجم البلدان في الكلام على نيسابور وتهذيب ابن عساكر 4: 347. (*)

[ 245 ]

الخ). من كتبه (الايمان) و (الاقرار) و (المعرفة) و (الرد على الراوندي) و (الرد على الرازي) (1). النمري (000 - 385 ه‍ = 000 - 995 م) حسين بن علي بن عبد الله النمري: عالم بالادب واللغة. له شعر. من أهل البصرة. من كتبه (أسماء الفضة والذهب) و (الخيل) و (معاني الحماسة) وللاسود الغندجاني، (المتوفى سنة 428) رد على كتابه الاخير، سماه (إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري مما فسره من أبيات الحماسة - خ) تقدم ذكره في الاعلام (2). ابن حيون (353 - 395 ه‍ = 964 - 1004 م) الحسين بن علي بن النعمان بن محمد، ابن حيون: قاض من الاسماعيلية. ولد بالمهدية (في المغرب) وقدم مع أبيه القاهرة وهو صغير، فتفقه وولي القضاء بالقاهرة والاسكندرية والشام الحرمين والمغرب (سنة 389 ه‍) وأضيفت إليه الصلاة والحسبة. وبينما هو يصلي العصر في الجامع، بمصر (سنة 391) هجم عليه مغربي أندلسي فضربه بمنجل ضربتين في وجهه ورأسه، وأمسك الرجل فقتل. واندملت جراح الحسين، فكان يحرسه من ذلك اليوم عشرون رجلا بالسلاح. وهو أول قاض فعل ذلك. وخلع عليه الحاكم وزاده أعمالا منها مشارفة دار الضرب، والدعوة. وهو أول من أضيفت إليه (الدعوة) من قضاة العبيديين. وكان * (هامش 1) * (1) المنتظم 7: 101 وشذرات الذهب 3: 68 والامتاع والمؤانسة 1: 140 وفي الاعلام - خ، لابن قاضي شهبة: مولده سنة 293. (2) بغية الوعاة 235 وإنباه الرواة 1: 323 والاعلام - خ، لابن قاضي شهبة. وفيه النص على أن لصاحب الترجمة كتبا منها الخيل واللمع. أما المصدر الاول ففيه: له (الخيل الملمعة) ؟. (*) الحاكم قد ضاعف له أرزاق سلفه، وشرط عليه ألا يتعرض لاموال الرعية. فاستمر إلى أن ثبت لدى الحاكم أنه استولى على مال لاحد الرعية سنة 394) فحاسبه، ورد المال إلى صاحبه، وحبس الحسين ثم قتله وأحرق جثته. وكان كثير الافضال على العلماء والادباء (1). الوزير المغربي (370 - 418 ه‍ = 980 - 1027 م) الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي: وزير، من الدهاة، العلماء، الادباء. يقال إنه من أبناء الاكاسرة. ولد بمصر. وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400 ه‍، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش ابن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه. وتقلبت به الاحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياما. واضطرب أمره، فلجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بابعاده، ففعل. فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي. وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها. له كتب منها (السياسة - ط) رسالة، و (اختيار شعر أبي تمام) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر المتنبي والطعن عليه) و (مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و (أدب الخواص - خ) الجزء الاول منه، اشتمل على أخبار امرئ القيس، و (المأثور في ملح الخدور) و (الايناس) و (ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح) (2). * (هامش 2) * (1) رفع الاصر 1: 207 - 212 والاعلام - خ، لابن قاضي شهبة. (2) وفيات الاعيان 1: 155 والرجال 51 ولسان الميزان 2: 301 وشذرات 3: 210 وإرشاد الاريب. وخطط (*) الصيمري (351 - 436 ه‍ = 962 - 1045 م) الحسين بن علي بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصيمري: قاض فقيه، كان شيخ الحنفية ببغداد. أصله من صيمر (من بلاد خوزستان) ولي قضاء المدائن، ثم ربع الكرخ إلى أن مات ببغداد. له (مناقب الامام أبي حنيفة - خ) في مغنيسا الرقم 1342 نسخة نفيسة كتبت في حلب سنة 563 ونسخة أخرى في دار الكتب، حديثة، و (مسائل الخلاف في أصول الفرق - خ) في شستربتي 3757 (1). الاهوازي (362 - 446 ه‍ = 972 - 1055 م) الحسن بن علي بن ابراهيم بن يزداد الاهوازي، أبو علي: مقرئ الشام في عصره. من أهل الاهواز. استوطن دمشق وتوفي بها. كان من المشتغلين بالحديث، وطعن ابن عساكر في روايته. له تصانيف، منها (شرح البيان في عقود الايمان) أتى فيه بأحاديث استنكرها علماء الحديث، و (موجز في القراآت - خ) في الازهرية وكتاب في (الصفات - خ) قال الذهبي: لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح ! وكان يحط على الاشعري. وصنف كتابا في ثلبه، منه مخطوطة بدمشق (الرقم العام 4521) وله (الوجيز في شرح أداء القراء الثمانية - خ) في شستربتي (3603) (2). * (هامش 3) * المقريزي. وفحول البلاغة 189. وفهرس المخطوطات المصورة 1: 421 وإعتاب الكتاب 206 وفيه أن أول هروبه، كان من مصر إلى مكة. (1) الفوائد البهية 67 والجواهر المضية 1: 214 وتهذيب ابن عساكر 4: 344 وتاريخ بغداد 8: 78 ودار الكتب 5: 318. (2) ميزان الاعتدال 1: 237 ولسان الميزان 2: 237 وغاية النهاية 1: 221 قلت: وفي مخطوطات الظاهرية (ص 97) كتاب (شرح عقد أهل الايمان في معاوية بن أبي سفيان وذكر ما ورد من فضائله ومناقبه - خ) الجزء السابع عشر منه، فلعله (شرح البيان) الآنف ذكره ؟. (*)

[ 246 ]

ابن ماكولا (368 - 447 ه‍ = 978 - 1056 م) الحسين بن علي بن جعفر العجلي الجرباذقاني، أبو عبد الله، ابن ماكولا: قاضي قضاة بغداد. من نسل أبي دلف العجلي. أصله من جرباذقان. قال ابن الاثير: كان شافعيا نزها أمينا. ولي القضاء سنة 420 ه‍، واستمر إلى أن توفي ببغداد. وهو عم ابن ماكولا المؤرخ، وأخو ابن ماكولا الوزير (1). أبو البركات الربعي (000 - 447 ه‍ = 000 - 1055 م) حسين بن علي بن عيسى الربعي: عالم بالعربية والادب، شيرازي الاصل، من أهل بغداد. كان ينوب عن الوزراء فيها (2). الكاشغري (000 - 484 ه‍ = 000 - 1091 م) الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو عبد الله، الفضل الكاشغري: واعظ. له تصانيف كثيرة في الحديث والتصوف، تزيد على 120 مصنفا. قال مترجموه: أكثر حديثه مناكير. نسبته إلى كاشغر، ووفاته ببغداد (3). ابن القم (000 - نحو 490 ه‍ = 000 - نحو 1097 م) الحسين بن علي بن محمد بن ممويه، أبو عبد الله، المعروف بابن القم: شاعر يماني، مولده ووفاته في زبيد كان رئيس الانشاء عند الصليحيين. وكان أبوه صاحب ديوان الخراج بتهامة. قال مخرمة: كان أهل اليمن يعدون الحسين * (هامش 1) * (1) الكامل: حوادث سنة 447 وشذرات الذهب 3: 275. (2) الكامل لابن الاثير: آخر حوادث 447 وبغية الوعاة 235. (3) ياقوت 7: 207 في الكلام على كاشغر واللباب 3: 22 وفيه: وفاته بعد 484 ه‍. ولسان الميزان 2: 305. (*) كالمتنبي في الشام والعراق له (مجموع رسائل - خ) وفي المتحف البريطاني رقم 4004 أوراق منتزعة من (ديوان شعره) (1). ابن الخازن (000 - 502 ه‍ = 000 - 1109 م) الحسين بن علي بن الحسين: فاضل، بغدادي، كنيته أبو الفوارس. له شعر وأدب. كان من أحسن الناس خطا، كتب نحو 500 نسخة من القرآن الكريم. مات فجأة وقد تجاوز السبعين (2). الطغرائي (455 - 513 ه‍ = 1063 - 1120 م) الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الاصبهاني الطغرائي: شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالاستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه * (هامش 2) * (1) إرشاد الاريب 4: 81 - 88 وفوات الوفيات 1: 141 وتاريخ اليمن، لعمارة، حاشية (38) والهامش (2) من الصفحة 228 وبقية الحاشية (6) على الصفحة 324 قلت: وفي هذا المصدر ما يدعو إلى إعادة النظر في تاريخي مولد صاحب الترجمة ووفاته، فهو هنا ممن مدح السلطان سبأ ابن أحمد الصليحي وأسرته، وسبأ توفي سنة 492 ه‍ وفي هذا المصدر نقلا عن النكت العصرية لعمارة 2: 567 أن ابن القم كان يكتب عن الملكة الحرة (أروى) بنت أحمد، وهذه ولدت سنة 444 وتوفيت سنة 532 ه‍، وفيه أيضا نقلا عن المخطوطة المصورة مما بقي من ديوان ابن القم في المتحف البريطاني (الرقم 4004) قصيدة له في رثاء علي بن محمد الصليحي المتوفي سنة 473 أو على رواية أخرى جديرة بالاعتماد، سنة 459 فهذه الارقام تدل على أنه كان من أبناء المئة الخامسة وأوائل السادسة. يضاف إلى ذلك أنني أخشي أن تكون ترجمة (ابن القم) في إرشاد الاريب الذي هو المصدر الاول للترجمة عندي، هي من الجزء الملفق في نسخة الارشاد، وقد أشرت إليه في ترجمة ياقوت. وانظر خريدة القصر، قسم الشام 3: 74 وبعد كتابة ما تقدم رأيت مصنف (قصة الادب في اليمن) (الصفحة 323)) قد ذكر وفاته (حوالي سنة 490) فارتحت إليه، وحذفت تاريخ الولادة الذي لاأعلم من أين أتى به بعض مترجميه. وانظر قلادة النحر - خ، الجزء الثاني، الورقة 173 من نسخة دار الكتب. (2) وفيات الاعيان 1: 162 ووشاح الدمية - خ. وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود، وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهورا به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالالحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك، فاتخذه السلطان محمود حجة، فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. له (ديوان شعر - ط) وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها: (أصالة الرأي صانتني عن الخطل) وله كتب منها (الارشاد للاولاد - خ) مختصر في الاكسير وللمؤرخين ثناء عليه كثير (1). ابن شبيب الكاتب (500 - 580 ه‍ = 1106 - 1184 م) الحسين بن علي بن أحمد، ابن شبيب النصيبي، أبو عبد الله: كاتب من الندماء الشعراء الاعيان. من أهل بغداد. اختص بالمستنجد العباسي، ومنادمته. وكانت له قدرة على حل الالغاز (2). القيمري (000 - 665 ه‍ = 000 - 1267 م) الحسين بن علي القيمري، ناصر الدين: أمير، كردي الاصل، مستعرب. كان صاحب القيمرية الجوانية (في دمشق) وبنى المدرسة القيمرية فصنع على بابها ساعات لم * (هامش 3) * (1) الانساب، للسمعاني 543 والنزهة للموسوي 2: 73 والوفيات 1: 159 وفي الفهرس التمهيدي 514 كتاب في الكيمياء اسمه (جامع الاسرار - خ) وفي 55 ورقة، لمؤيد الدين الحسين الطغرائي ؟ وفيه أيضا، ص 515 كتاب (حقائق الاستشهاد - خ) في الكيمياء والطبيعة، للوزير مؤيد الدين الطغرائي، رسالة، وفيه أيضا، ص 518 (قصيدة باللغة الفارسية وشرحها باللغة العربية - خ) في صناعة الكيمياء، لمؤيد الدين أبي إسماعيل الحسين بن علي الوزير الطغرائي ؟ ورقة واحدة. وكشف الظنون 68 كتابخانه دانشكاه تهران: جلد سوم، بخش دوم 961. (2) إرشاد الاريب 4: 79 وفوات الوفيات 1: 140 وهو فيه (الطيبي) مكان (النصيبي). (*)

[ 247 ]

يسبق إلى مثلها. وهو الذي سلم الشام إلى الملك الناصر (صاحب حلب) حين قتل توران شاه بن الصالح أيوب بمصر. كان شجاعا موفقا، أقطعه الظاهر إقطاعا جيدا وجعله مقدم العسكر بالساحل، فمات فيه. وكان يضاهي الملوك في مركبه وتجمله وحاشيته. نسبته إلى (قيمر) ببلاد الاكراد (1). السغناقي (000 - 711 ه‍ = 000 - 1311 م) الحسين بن علي بن حجاج بن علي، حسام الدين السغناقي: فقيه حنفي. نسبته إلى سغناق (بلدة في تركستان) له (النهاية في شرح الهداية - خ) ثلاث مجلدات، و (شرح التمهيد في قواعد التوحيد - خ) و (الكافي - خ) شرح أصول الفقه للبزدوي، منه نسخة بخطه، في مجلد ضخم بالمكتبة العربية في دمشق، أخذت خطه عن الصفحة الاخيرة منها، و (النجاح) في الصرف. توفي في حلب (2). السملالي (000 - 899 ه‍ = 000 - 1494 م) الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي ثم الشوشاوي، أبو عبد الله السملالي: مفسر مغربي، من بلاد (سوس) له تصانيف، منها (الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة - خ) مباحث في نزول القرآن وكتابته، منه نسخة في الظاهرية بدمشق، و (نوازل) في فقه المالكية، و (شرح مورد الظمآن توفي بتارودنت، ودفن * (هامش 1) * (1) المجموعة التاجية - خ -. (2) الفوائد البهية 62 والكتبخانة 2: 11 ثم 3: 145 والجواهر المضية 1: 212 والفهرس التمهيدي 185. (*) برأس وادي سوس (1). الحصني (932 - 971 ه‍ = 1526 - 1563 م) حسين بن علي الحصني (الحصن كيفي، الحصكفي) الشافعي: فاضل. نظم (تصريف العزي) وهو ابن 14 سنة، وقرظه بعض العلماء. وكتب (منازل المسافر - خ) نظما في رحلة قام بها إلى القسطنطينية. منه نسخة بخطه في التيمورية (632 تاريخ) 196 صفحة (2). العبالي (000 - 1080 ه‍ = 000 - 1669 م) الحسين بن علي بن صلاح بن محمد العبالي الحسني: فقيه يمني. له (شرح الحاجبية) و (شرح الازهار) و (الايضاح بالادلة القاطعة الوافية، في بيان الفرقة الناجية) مات بحصن الظفير. وبنو العبالي بطن من العلويين باليمن (3). المؤيد بالله (000 - 1125 ه‍ = 000 - 1713 م) الحسين بن علي بن أحمد ابن الامام المنصور بالله القاسم بن محمد الحسني: من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ بصعدة، وولاه أبوه بلاد رازح. وبعد وفاة أبيه (سنة 1121 ه‍) دعا إلى نفسه، وتلقب بالمؤيد بالله، فبايعه أهل صعدة وقبائلها، فاستمر إلى سنة 1124 ه‍. وخلع نفسه وبايع للمنصور الحسين بن القاسم، وتوفي بصعدة * (هامش 2) * (1) طبقات الحضيكي - خ. وفيه: وفاته في أواخر القرن التاسع. وفي النسخة المطبوعة منه 1: 186 توفي في عشرة الثمانية وألف ودفن بحاحة ثم نقل إلى مراكش. وانظر علوم القرآن 383. (2) شذرات الذهب 8: 359 والمخطوطات المصورة 2: 262 وفيه وفاته سنة 952 خطأ. (3) ملحق البدر 87 ومستدركات الزبيدي على القاموس، راجع التاج، مادة عبل. (*) مسموما على ما يظن (1). حسين باي (1080 - 1153 ه‍ = 1670 - 1740 م) حسين بن علي تركي، أبو محمد: مؤسس الامارة (الحسينية) في تونس، وإليه نسبتها. أصله من كريت. ولد بتونس، وتقلد بعض الاعمال فيها، ثم كان (كاهية) إبراهيم باشا الشريف (واليها) ونشبت الحرب بين الجزائريين والتونسيين، فانهزم إبراهيم باشا وأسر، فاجتمع أعيان تونس على مبايعة حسين باي، فامتنع، فأكرهوه ونودي بامارته سنة 1117 ه‍، فبنى آثارا كثيرة، منها (الجامع الحسيني) المنسوب إليه، وحسنت سيرته. قتل في واقعة بالقرب من القيروان (2). الوفائي (1112 - 1156 ه‍ = 1700 - 1743 م) حسين بن علي بن محمد الوفائي: فاضل متصوف، من أهل حلب. كان شيخ السجادة الوفائية، في إحدى الزوايا التابعة لها. له نظم جمع في (ديوان - * (هامش 3) * (1) نشر العرف 1: 572. (2) دائرة البستاني 7: 51 و Histoirede la laregence 59) * (. de Tunis

[ 248 ]

خ) (1). حسين خوجه (000 - 1169 ه‍ = 000 - 1756 م) حسين بن علي بن سليمان الحنفي، المعروف بالشيخ حسين خوجه: فاضل، من أهل تونس. ووفاته بها. كان رئيس ديوان الاءنشاء فيها وترجمانا للدولة الحسينية. له (الذيل لكتاب بشائر أهل الايمان - ط) في التراجم (2). حسين العشاري (1150 - 1195 ه‍ = 1737 - 1781 م) حسين بن علي بن حسن بن محمد العشاري: فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان يسمى الشافعي الصغير. وأرسل من بغداد للتدريس في البصرة سنة 1194 ه‍، فتوفي فيها قبل أن يحول الحول. له (ديوان شعر - خ) فيه الغث والسمين، و (رسالة في مباحث الامامة - خ) و (حاشية على شرح * (هامش 1) * (1) إعلام النبلاء 6: 519 وشعر الظاهرية 240. (2) الصفحة الاولى من كتابه. (*) الحضرمية لابن حجر - خ) و (تعليقات على جمع الجوامع للمحلي - خ) وغير ذلك. وكان جميل الخط، نسخ كتبا كثيرة (1). الطائفي (000 - 1206 ه‍ = 000 - 1791 م) حسين بن علي (نور الدين) بن عبد الشكور الطائفي: متزهد حنفي. ولد بالطائف وتفقه بالحرمين وغلب عليه التصوف. ونزل بمصر (1174) ورحل إلى الشام وحلب وبلاد الروم واتهم بالحلول والالحاد. واستقر في المدينة المنورة إلى أن توفي. له (النفحة العنبرية من الرياض المرعية في الاذكار الصلاتية - خ) في الرباط (منظومة وشرحها آخر المجموعة د 392) تعرف بالصلاتية، على لسان القوم، وصفت بأنها عجيبة (2). الحسين المؤيدي (000 - 1252 ه‍ = 000 - 1836 م) الحسين بن علي المؤيدي الحسني اليمني، ينتهي نسبه إلى المؤيد بالله علي: أمير. نشأ بصنعاء نشأة علمية. وخرج منها (سنة 1247 ه‍) مع الامام أحمد بن علي السراجي. ثم عاد إليها. ودعاه أهل صعدة إلى بلادهم، فأجابهم (سنة 1251 ه‍) وذهب معه بعض علماء صنعاء. فلما وصل إلى صعدة طلب منه أن يتلقب بالخلافة، فامتنع. واستمرت له الامارة إلى أن توفي بهجرة حيدان (3). الحسين المفتي (1204 - 1256 ه‍ = 1790 - 1840 م) الحسين بن علي بن محسن بن إبراهيم * (هامش 2) * (1) المسك الاذفر 86 ومحمد بهجة الاثري، في مجلة لغة العرب 4: 514. (2) الجبرتي، طبعة لجنة البيان 4: 216 وعنه حلية البشر 1: 546 ومجلة العرب 9: 135. (3) نيل الوطر 1: 392. (*) المفتي، الحبيشي الابي اليمني: فقيه، من شافعية اليمن، من أهل إب. من كتبه (تحفة الحكام وعمدة الاحكام) فقه، و (بلوغ الارادة) حاشية على تحفة المحتاج شرح المنهاج، في الفقه (1). ابن أبي مسمار (1215 - 1273 ه‍ = 1800 - 1856 م) الحسين بن علي بن حيدر بن محمد البركاتي الحسني، ابن أبي مسمار: أمير التهائم في اليمن، من الاشراف. كان عاملا على (صبيا) ثم على الزهراء. واستقبل إبراهيم (باشا) المصري في الحديدة سنة 1251 ه‍، وكان أهل (يام) يستعدون للاستيلاء على تهامة، فانتدبه إبراهيم لدفعهم، فقاتهلم وظفر بهم. ولما جلا جيش محمد علي عن اليمن والحجاز (سنة 1256) انتظم الامر في التهائم لابن أبي مسمار. وورد عليه مرسوم من السلطان عبد المجيد العثماني باقرار ولايته. وأعان محمد بن يحيى بن المنصور على امتلاك بلاد ريمة وجبل ضوران وذمار، فقوي أمر محمد وطمع بملك الحسين (ابن أبي مسمار) فنشبت بينهما حروب جرح بها الحسين وانهزم إلى دير القطيع، ثم إلى زبيد فالمخا. ونصرته قبائل يام فملك زبيدا واسترد التهائم. ولم تستقر إمارته، فرحل إلى الآستانة. وعاد إلى مكة، فتوفي فيها. وكان شجاعا، له مشاركة في العلوم. وللمؤرخ (عاكش) كتاب في أخباره سماه (الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك) (2). البهاء (1233 - 1309 ه‍ = 1817 - 1892 م) حسين علي نوري بن عباس بن بزرك، الميرزا. المعروف بالبهاء، أو بهاء الله: رأس (البهائية) ومؤسسها. إيراني * (هامش 3) * (1) نيل الوطر 1: 385. (2) اللطائف السنية - خ. ونيل الوطر 1: 389. (*)

[ 249 ]

مستعرب. أصله من بلدة نور (بمازندران) وإليها نسبته. من أسرة ظهر فيها وزراء وعلماء. ولد بها - وقيل: بطهران - واعتنق (دعوة) كان علي بن محمد الشيرازي، الملقب بالباب، قد قام بها، ظاهرها الاصلاح الديني والاجتماعي، وباطنها تلفيق عقيدة جديدة من أديان ومبادئ مختلفة. وقتل الباب رميا بالرصاص في تبريز (سنة 1266 ه‍ - 1850 م) فخلفه البهاء في دعوته، فاتهم بالاشتراك في مؤامرة، لاغتيال ناصر الدين شاه (ملك إيران) انتقاما للباب. فاعتقل، وأبعد، فنزل ببغداد، وأقام 12 سنة قضى بعضها في أطراف السليمانية يبشر ببدعته. وضج منه علماء العراق، فأخرجته حكومة بغداد. فقصد الآستانة، وقاومه شيوخها، فنفي إلى (أدرنة) حيث أقام نحو خمس سنين، أرسل بعدها إلى سجن عكة (بفلسطين) عام 1868 م، ثم أفرج عنه، فانتقل إلى البهجة (من قرى عكة) والتف حوله مريدوه، وتوفي بها ودفن في حيفا. من آثاره ما سماه (الكتاب الاقدس - ط) كتبه بالعربية، و (الايقان - ط) بالفارسية وقد ترجم إلى العربية واللغات الاجنبية، و (الهيكل - ط) أكثره بالعربية، و (الالواح - ط) مجموعة رسائل بالعربية والفارسية (1). الطولقي (1246 - 1309 ه‍ = 1830 - 1891 م) حسين بن علي بن عمر الطولقي الجزائري: متصوف. نسبته إلى طولقة، من صحراء قسنطينة. توفي بتونس. له (فاكهة الحلقوم في علم القوم) تصوف، و (دقائق النكت) في المذكرات العلمية (2). * (هامش 1) * (1) هيوار Cl. Huart في دائرة المعارف الاسلامية 3: 227 - 231 ثم 4: 240 وسركيس 593. (2) ايضاح المكنون 2: 153 وأعلام الجزائر 69. (*) الملك حسين (1270 - 1350 ه‍ = 1854 - 1931 م) الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين ابن عون، من أحفاد أبي نمي ابن بركات، الحسني الهاشمي: أول من قام في الحجاز باستقلال العرب عن الترك. وآخر من حكم مكة من (الاشراف) الهاشميين. ولد في الآستانة، وكان أبوه منفيا بها. وانتقل معه إلى مكة، وعمره ثلاث سنوات. فتأدب وتفقه ونظم الشعر الملحون (الحميني) ومارس ركوب الخيل وصيد الضواري. وأحبه عمه الشريف عبد الله باشا (أمير مكة) فوجهه في المهمات، فدخل نجدا وأحكم صلته بالقبائل. ومات أبوه وعمه. وآلت إمارة مكة إلى عمه الثاني (عون الرفيق) فلم يحتمل هذا تدخله في شؤون الامارة، وكانت تابعة للدولة العثمانية، فطلب إبعاده من الحجاز، فنفي إلى الآستانة سنة 1309 ه‍، وجعل فيها من أعضاء مجلس (شورى الدولة) وأقام إلى أن توفي عون الرفيق، ثم عمه الثالث عبد الاله فعين أميرا لمكة (سنة 1326 ه‍) فعاد إليها. وقاد حملة إلى بلاد عسير، نجدة للترك، فقاتل صاحبها يومئذ الادريسي. ونشبت الحرب العامة الاولى سنة 1332 ه‍ (1914 م) واشتدت جمعية (تركيا الفتاة) السرية، في العمل بواسطة حزبها العلني (الاتحاد والترقي) على تتريك العناصر في الدولة. فقتلت جمهرة من حملة الفكرة العربية وطلائع يقظتها الحديثة، وشردت كثيرين، ونمت في بلاد الشام والعراق والحجاز روح النقمة على الترك والدعوة إلى الانفصال عنهم. وانتهز البريطانيون الفرصة، وهم في حرب مع دولة آل عثمان والالمان، فاتصلوا بصاحب الترجمة، وكاتبوه من مصر، وكان على غير وفاق مع موظفي (الدولة) في الحجاز، يبيتون له ويبيت لهم، فنهض نهضته المعروفة، وأطلق رصاصته الاولى بمكة (في 9 شعبان 1334 - 1916 م) وحاصر من كان في البلاد الحجازية من عساكر الترك. وأمده الانكليز بالمال والسلاح، ونعت بالملك (المنقذ) ووجه ابنه فيصلا إلى سورية فدخلها مع الجيش البريطاني، فاتحا. وبانتهاء الحرب العامة (سنة 1918 م) تم استيلاء الحسين على الحجاز كله. وأرسل ابنه الثاني (عبد الله) بجيش ضخم لاخضاع واحتي (تربة) و (الخرمة) في شرقي الطائف، وكانتا مواليتين لابن سعود (الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، زعيم نجد في ذلك الحين) فعسكر بينهما. وباغته رجالهما يقودهم بعض أتباع ابن سعود (سنة 1337 ه‍، 1919 م) فانهزم عبد الله بفلول قليلة من عساكره. وأضاع الحسين في هذه الحملة أكبر قوة جمعها. وأخرج الفرنسيون ابنه فيصلا من سورية بعد معركة ميسلون (سنة 1920 م) واحتلوها، فاستنجد بعض زعمائها بالحسين، فوجه (عبد الله) ليثأر لاخيه، أو ليجمع على حدود سورية قوة تكون نواة لجيش يقلق المحتل. واقترب منها عبد الله، ونزل ببلدة (عمان) ودعاه الانكليز إلى القدس، فاتفقوا معه على أن تكون له إمارة (شرقي الاردن) فأقام بعمان، وتناسي ما جاء من أجله. واستفحلت ثورة العراق على الانجليز، فساعدوا فيصلا على تولي العرش ببغداد، فتولاه. وأصبح للحسين، وهو (*)

[ 250 ]

في الحجاز، جناحان قويان: فيصل في شمال شبه الجزيرة، و عبد الله في شمالها الغربي. وبادره جاره (ابن سعود) راغبا في مصافاته، فاستهان به الحسين واشتط في مطالبه. وزار عمان (سنة 1924 م) فبايعه أناس بالخلافة، وعاد إلى مكة ملقبا بأمير المؤمنين. وأراد أهل (نجد) الحج، فلم يأذن بدخولهم الحجاز. واشتد توتر الحال بينه وبين ابن سعود، فأقبلت جموع من نجد وتربة والخرمة إلى مدينة (الطائف) فمزقت جيش الحسين المرابط فيها، واحتلتها. وسرى الذعر إلى مكة، فاتصل بالقنصل البريطاني في جدة، فأجابه هذا بأن حكومته قررت الحياد. واجتمع بجدة بعض ذوي الرأي من أهلها وأهل مكة، فاتفقوا على نصح الحسين بالتخلي عن العرش لكبير أبنائه (علي) ففعل. وانتقل من مكة إلى جدة (سنة 1343 ه‍، 1924 م) فركب البحر إلى (العقبة) آخر حدود الحجاز، في الشمال، وكانت في ولاية ابنه عبد الله. وأقام بضعة أشهر. ثم أخبره ابنه بأن البريطانيين يرون أن إقامته فيها قد تحمل (ابن سعود) على مهاجمتها. وتلقى إنذارا بريطانيا بوجوب رحيله عنها. ووصلت إلى مينائها مدرعة بريطانية، ركبها وهو ساخط، إلى جزيرة قبرص (سنة 1925 م) فأقام ست سنين، ومرض، فأذن الانجليز بسفره إلى عمان. وجاءه ابناه فيصل و عبد الله، فصحباه إليها. فمكث معتلا، ستة أشهر وأياما، ووافته منيته. فحمل إلى القدس، ودفن في المسجد الاقصى (1). القاضي العمري (1265 - 1362 ه‍ = 1849 - 1943 م) حسين بن علي بن محمد العمري: فقيه زيدي، من أهل صنعاء، من بيت * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. وانظر ملوك العرب 1: 23 - 68 وما رأيت وما سمعت 109 - 136 والزهراء 1: 190 وقلب جزيرة العرب 316. (*) علم ومجادة. كان ينعت بقاضي القضاة. اشتغل بالتدريس، ونسخ بيده كثيرا من الكتب، وتولى رئاسة الاستئناف، ثم نظارة الاوقاف بصنعاء. وكانت له يد في عقد الصلح بين الامام يحيى حميد الدين والترك العثمانيين سنة 1329 ه‍. وجمع القاضي فخر الدين عبد الله بن عبد الكريم الجرافي، بعض أخباره وأسماء شيوخه وتراجم تلاميذه في جزء سماه (تحفة الاخوان بحلية علامة الزمان - ط) توفي بصنعاء ودفن في كبيشان (1). الاعظمي (1325 - 1375 ه‍ = 1907 - 1955 م) حسين بن علي الاعظمي: فقيه متأدب، من أهل الاعظمية في العراق. من كتبه المطبوعة: (أحكام الاوقاف) و (أحكام الزواج) و (أصول الفقه) و (أناشيد وأدبيات الفتاة) و (الوصايا والمواريث) و (الوجيز في أصول الفقه وتاريخ التشريع) (2). الطباطبائي (1292 - 1380 ه‍ = 1875 - 1960 م) حسين بن علي بن أحمد الطباطبائي: فقيه إمامي. من كتبه (جامع الفروع - ط) تعليقة على (كفاية الاصول) و (حاشية العروة الوثقى - ط) تعليقة على رجال النجاشي (3). الحاج حسين بيهم (1249 - 1298 ه‍ = 1833 - 1881 م) حسين بن عمر بن حسين العيتاني بيهم البيروتي: فاضل، له نظم جمع في (ديوان - ط) و (رواية) وطنية مثلت في * (هامش 2) * (1) تحفة الاخوان. والدر الفريد 6 والمقتطف في تاريخ اليمن 100 والاعلام الشرقية 2: 105 والمقطم 28 محرم 1362. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 347. (3) انظر رجال الفكر 66. (*) بيروت. مولده ووفاته بها، وكان من وجوهها، وناب عنها في مجلس النواب العثماني، وتولى رئاسة الجمعية العلمية السورية بها. وكلمة (بيهم) عامية بيروتية معناها (أبوهم) (1). الحسين بن عمران (000 - 372 ه‍ = 000 - 982 م) الحسين بن عمران بن شاهين: ثاني أمراء بني شاهين أصحاب البطيحة (بين دجلة والفرات) ولي الامرة بعد وفاة أبيه (سنة 369 ه‍) وطمع به عضد الدولة بن بويه فوجه إليه جيشا هزمه الحسين. وانتهى الامر بمصالحة عضد الدولة للحسين على مال يأخذه منه. وكان رضي الاخلاق، صالح السيرة، عادلا. قتله أخ له اسمه محمد، غيلة (2). حسين عوف (000 - 1301 ه‍ = 000 - 1883 م) حسين عوف (بك) الكحال: طبيب مصري رمدي. تعلم الطب في قصر العيني بالقاهرة. ثم في أوربا. واختص بعلم * (هامش 3) * (1) آداب شيخو 2: 19 وآداب زيدان 4: 239 ومعجم المطبوعات 621. (2) الكامل: حوادث 369 و 372. (*)

[ 251 ]

الرمد، فتولاه تعليما ومعالجة أكثر من عشرين سنة. له كتاب في (الرمد) سبعة أجزاء، لم يطبع (1). الشمري (000 - 1334 ه‍ = 000 - 1916 م) حسين عوني بن عبد الله بن محمد بن أحمد، من آل شمر العشيرة المشهورة: فاضل عراقي. سكن أجداده بلاد كردستان، للمتاجرة. وانحدر والده إلى بغداد،. فولد بها. وولي القضاء في النجف. وتوفي بالاعظمية عن نحو 60 عاما، ودفن بها. له مقالات بالعربية والتركية والفارسية، وكتب بالعربية في (المنطق) و (المعاني والبيان) و (النحو) (2). الحسين بن عياش (000 - 204 ه‍ = 000 - 819 م) الحسين بن عياش بن حازم السلمي، مولاهم، الجزري الباجدائي الرقي: فاضل، من رجال الحديث. من أهل باجداء (قرية بقرب بغداد) نسبته إليها ووفاته فيها. له كتاب في (غريب الحديث) (3). قضيب البان (471 - 573 ه‍ = 1079 - 1177 م) الحسين بن عيسى بن يحيى الحسني، أبو عبد الله المعروف بقضيب البان: متصوف من أهل الموصل. تفقه حنبليا وصحب عبد القادر الكيلاني وغيره. له أخبار في الزهد كثيرة. وفي جامعة بغداد (الرقم 541) مخطوط باسم (جوهرة البيان في نسب السيد قضيب البان) لابي ربيعة عيسى الحسني الموصلي (؟) (4). * (هامش 1) * (1) آداب زيدان 4: 198 وتاريخ مصر في عهد إسماعيل 1: 248. (2) لب الالباب 405. (3) تهذيب التهذيب 2: 362. (4) ترجمة الاولياء 70 - 79 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع 147. (*) ابن غنام (000 - 1225 ه‍ = 000 - 1811 م) حسين بن غنام (أو ابن أبي بكر بن غنام) النجدي الاحسائي: مؤرخ. مالكي المذهب، شاعر فحل كان عالم الاحساء في عصره. ولد ونشأ في المبرز (بالاحساء) وأقام بالدرعية عاصمة (آل سعود) الاولى وتوفي بها. له مصنفات، منها (العقد الثمين في شرح أصول الدين - خ) صغير ألفه للامير عبد العزيز ابن محمد بن سعود، رأيت نسخة منه في المكتبة السعودية، بالرياض و (روضة الافكار والافهام، لمرتاد حال الامام، وتعداد غزوات ذوي الاسلام - ط) جزآن في مجلد، يقف في حوادث سنة 1213، ويسمى أيضا (تاريخ نجد - ط) (1). اختيار الدين (000 - 928 ه‍ = 000 - 1522 م) الحسين بن غياث الدين التربتي الهروي، اختيار الدين الحسيني: أديب، من أهل هراة. ولي قضاءها وتوفي بها. له كتب منها (المقامات - خ) و (أساس * (هامش 2) * (1) ابن بشر 1: 149 وهدية العارفين 328 ومشاهير علماء نجد 185 - 201 وجريدة اليمامة 11 / 7 / 1379 من محاضرة للشيخ حمد الجاسر. (*) الاقتباس - ط) و (مجالس الملوك‍) (1). ابن معن (1036 - 1109 ه‍ = 1627 - 1697 م) حسين بن فخر الدين بن قرقماس المعني، ويعرف بابن معن: أديب من أمراء الدروز في لبنان ثار أبوه (أنظر ترجمته) على الدولة العثمانية وأسر وحمل إلى اسطنبول ومعه أسرته وفيها ولده حسين (صاحب الترجمة) صغيرا (سنة 1043) وقتل الاب ونشأ الابن في سراي غلطة على مذهب السنة. وعلا شأنه حتى عرضت عليه الوزارة وأباها، وصنف كتاب (التمييز - خ) في دار الكتب (9383) أدب وحكم وأخبار، فرغ من تأليفه سنة 1098 وقام بأعمال للدولة منها سفارة في الهند وتوفي باسطنبول (1). البجلي (178 - 282 ه‍ = 794 - 895 م) الحسين بن الفضل بن عمير البجلي: * (هامش 3) * (1) هدية العارفين 1: 317 وآداب اللغة 3: 130 وفهرس دار الكتب 3: 10 ومجلة العرفان: تشرين الاول 927 والذريعة 2: 5 قلت: ورأيت اسمه على مخطوطة من كتابه (أساس الاقتباس) في الفاتيكان (1439 عربي): (اختيار بن غياث الدين الحسيني). (2) سلك الدرر 2: 59 ودار الكتب 7: 114 وهدية 1: 324. (*)

[ 252 ]

مفسر معمر، كان رأسا في معاني القرآن. أصله من الكوفة، انتقل إلى نيسابور، وأنزله واليها عبد الله بن طاهر، في دار اشتراها له (سنة 217) فأقام فيها يعلم الناس 65 سنة. وكان قبره بها معروفا (1). المهدي العياني (384 - 404 ه‍ = 994 - 1013 م) الحسين بن القاسم بن علي العياني، المهدي لدين الله: من أئمة الزيدية باليمن. قام بالامامة بعد أبيه. وكانت إقامته بصنعاء. وقاتله بعض معارضيه، فقتل في البون (شمالي صنعاء) وكان فصيحا مناظرا، له كتب منها (التحدي للعلماء والجهال) و (تفسير غريب القرآن - خ) و (كتاب الاسرار) و (الصفات) وغير ذلك (2). اليمني (999 - 1050 ه‍ = 1591 - 1640 م) الحسين بن الامام القاسم بن محمد بن علي: أمير، من فقهاء الزيدية في اليمن. له تصانيف كثيرة، منها (غاية السول في علم الاصول) وشرحه (هداية العقول - خ) في الطائف وفي جامعة الرياض (1539) و (آداب العالم والمتعلم - خ) في دار الكتب. وله نظم. ومن عجيب أمره أنه صنف كتبه وهو يتنقل في ميادين القتال، يقود الجيوش ويحاصر الاتراك ويشن عليهم الغارات، وتوفي (بمدينة ذمار) قائما بحربهم (3). * (هامش 1) * (1) أهل المئة. في المورد ج 2 العدد 4 ص 122 والعبر 2: 68 ولسان الميزان 2: 307. (2) بلوغ المرام 35 و 410 وهدية العارفين 1: 307 والبعثة المصرية 18. (3) خلاصة الاثر 2: 104 والبدر الطالع 1: 226 والاسلام الصحيح للنشاشيبي 54 وعبيكان 33 ومخطوطات الرياض 5: 103 والبعثة المصرية 40 وإتحاف المسترشدين - 81 - المنصور (1080 - 1131 ه‍ = 1669 - 1719 م) الحسين بن القاسم ابن الامام المؤيد بالله محمد ابن المنصور القاسم، الحسني الشهاري: من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ في شهارة، وانقطع للعلم وعرف بالزهد، وحج سنة 1124 ه‍. ولما عاد دعا إلى نفسه، فجر حروب بينه وبين المهدي (صاحب المواهب) ثم اتفق أهل اليمن على بيعته وخطب له مابين مكة وعدن. وضعف أمره في أواخر أيامه فلم يبق له غير مخلاف شهارة وكحلان والسودة والشرفين. وتنكرت القبائل له، لذهاب ما في يده من الاموال. وتوفي في شهارة. ولاحد معاصريه كتاب في سيرته سماه (شرح الصدور وحدائق الزهور في سيرة الامام المنصور) (1). المنصور (1107 - 1161 ه‍ = 1696 - 1748 م) الحسين بن قاسم بن الحسين، من سلالة الهادي إلى الحق: إمام زيدي يماني. ولد وتعلم بصنعاء، وبويع بها بعد وفاته أبيه المتوكل (قاسم بن الحسين) سنة 1139 ه‍ ولقب (المنصور بالله) واستمر إلى أن توفي، ودفن في مسجد الابهر بصنعاء. وكان شجاعا عالي الهمة صبورا على القتال واحتمال مشاق الغزو. نازعه بعض أقاربه فظفر بهم جميعا إلا أخا له اسمه (أحمد) امتنع عليه في بلاد تعز والحجرية (2). حسين كامل (1270 - 1336 ه‍ = 1853 - 1917 م) حسين كامل بن إسماعيل (باشا) الخديوي ابن إبراهيم: أول من ولي السلطنة بمصر. بعد دولة الخديويين. ولد وتعلم في القاهرة، وأكمل دروسه * (هامش 2) * (1) نبلاء اليمن 1: 601. (2) بلوغ المرام 69 ونبلاء اليمن 595 والبدر الطالع 1: 225. (*) في باريس. وكان نشيطا في نشأته، حازما، مصيب الفراسة. ولي قبل السلطنة نظارة الاشغال العمومية فأنشأ سكة الحديد بين القاهرة وحلوان، ثم نظارة المالية، فرئاسة مجلس شورى القوانين. وعني بشؤون الزراعة والمزارعين في مصر. ولما نشبت الحرب العامة ونحي آخر الخديويين (عباس حلمي الثاني) أقيم حسين كامل سلطانا على مصر (سنة 1333 ه‍ - 1914 م) فهو أول من تحولت به الخديوية المصرية إلى سلطنة. وعاجلته الوفاة فلم يقم بعمل كبير في مدة سلطنته (1). ابن النقيب (1031 - 1072 ه‍ = 1622 - 1662 م) حسين بن كمال الدين بن محمد بن حسين بن محمد بن حمزة، الحراني، الحسيني، الطالبي: فاضل، من أعيان دمشق. له (التذكرة الحسينية - خ) ذكر فيها شعراء متقدمين وختمها بذكر بعض معاصريه من الشعراء، ثم بحصة وافية من نظمه، كانت نسخته في خزانة سعيد حمزة بدمشق ولعله أهداها إلى مكتبة المجمع ؟ (2). * (هامش 3) * (1) النخبة الدرية 32 والكنز الثمين 9. (2) خلاصة الاثر 2: 105 - 108. (*)

[ 253 ]

ابن الزبيدي (546 - 631 ه‍ = 1151 - 1233 م) الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله، سراج الدين، ابن الزبيدي: فقيه، له علم باللغة والقراآت. زبيدي الاصل، بغدادي المولد والوفاة. حدث ببغداد ودمشق وحلب وغيرها. له (منظومات) في اللغة والقراآت، ومؤلفات منها (البلغة) في الفقه. عرفه ابن العماد بالحنبلي، وعده صاحب الجواهر المضية في الاحناف (1). الموصلي (672 ؟ - 742 ه‍ = 1273 - 1341 م) حسين بن المبارك بن يوسف الموصلي: فاضل. كان خازن الكتب في الشميساطية بدمشق. كتب كثيرا من كتب العلم، وجمع مجاميع، منها (الاوامر والنواهي - خ) في شستربتي (4261) (2). السبيعي (1225 - 1327 ه‍ = 1810 - 1909 م) حسين بن محسن بن محمد الانصاري السعدي الخزرجي اليماني: قاض من المشتغلين بالحديث. من أهل الحديدة. تولى القضاء ببندر اللحية مدة. ورحل إلى الهند، فصحب محمد صديق حسن خان. وتردد بين الهند واليمن يجلب نفائس المخطوطات إلى الاولى. ومات في بومبي. له (التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثة - ط) رسالة صغيرة * (هامش 1) * (1) شذرات الذهب 5: 144 والجواهر المضية 1: 216 وجاء فيها (الترمذي) بدلا من (الزبيدي) وهو من خطأ الطبع، يدل عليه تعريف أخيه (الحسن بن المبارك) بالزبيدي، في الصفحة 200 من الجزء نفسه. وفي حاشية على لحظ الالحاظ - ص 259 - أن كتاب (التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح) المنسوب إليه في النسخ المطبوعة، ليس له، وإنما هو لاحمد بن أحمد الزبيدي المتوفى سنة 893. (2) الدرر الكامنة 2: 65 وعرفه بالصوفي. وشستربتي 4261 وهو فيه (الصيرفي). (*) مفيدة، و (البيان المكمل في تحقيق الشاذ والمعلل - ط) رسالة في مصطلح الحديث كتبها سنة 1306 ه‍ (1). النجار (000 - نحو 220 ه‍ = 000 - نحو 835 م) الحسين بن محمد بن عبد الله النجار الرازي، أبو عبد الله: رأس الفرقة (النجارية) من المعتزلة، وإليه نسبتها. كان حائكا، وقيل: كان يعمل الموازين، من أهل قم، وهو من متكلمي (المجبرة) وله مع النظام عدة مناضرات. وأكثر المعتزلة في الري وجهاتها من النجارية، وهم يوافقون أهل السنة في مسألة القضاء والقدر واكتساب العباد وفي الوعد والوعيد وإمامة أبي بكر، ويوافقون المعتزلة في نفي الصفات وخلق القرآن وفي الرؤية. وهم ثلاث فرق: البرغوثية، والزعفرانية، والمستدركة. له كتب، منها (البدل) في الكلام، و (المخلوق) و (إثبات الرسل) و (الارجاء) و (القضاء والقدر) و (الثواب والعقاب) وغير ذلك (2). الحرون الطالبي (000 - 271 ه‍ = 000 - 884 م) الحسين بن محمد بن حمزة، من نسل الحسين السبط، العلوي الطالبي: ثائر من أعيان الطالبيين، يعرف بالحرون. كان مع يحيى بن عمر الطالبي، في ثورته بالكوفة. ولما انتهى أمر يحيى، ظهر فيها الحرون بعده، فساق إليه المستعين بالله العباسي جيشا، فلما قارب الكوفة خرج عنها الحرون وخالفه في الطريق فلم يصطدم به. وتوجه إلى سامراء وقد بويع فيها المعتز بالله، فبايع له ومكث مدة. وتفرق أنصاره، فاعتقل وحبس بضع عشرة سنة * (هامش 2) * (1) أئمة اليمن، سيرة المنصور 119 والازهرية 1: 323. (2) فهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة الخامسة. واللباب 3: 215 والامتاع والمؤانسة 1: 58 والمقريزي 20: 350 ووقع اسمه فيه (الحسن) تحريفا. (*) وأطلقه المعتمد العباسي (سنة 268 ه‍) فثار ثانية في سواد الكوفة وعاث وأفسد، فظفر به وحبس بواسط، فتوفي سجينا (1). القباني (000 - 289 ه‍ = 000 - 902 م) الحسين بن محمد بن زياد النيسابوري، أبو علي القباني: أحد أركان الحديث بنيسابور. رحل في طلبه رحلة واسعة. قال الحاكم: (هو أحد حفاظ الدنيا) له من المصنفات (المسند) و (التاريخ) و (الكنى) و (أتباع الاتباع) (2). أبو عروبة (000 - 318 ه‍ = 000 - 930 م) الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحراني: محدث حران ومفتيها. كان حافظا للحديث، عارفا برجاله. له (تاريخ) وكتاب في (الامثال والاوائل) و (الطبقات) اختصره من يرجح انه عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى سنة 600) وسماه (منتقى طبقات أبي عروبة - خ) الجزء الثاني منه (12 ورقة) في الظاهرية بدمشق. ولعله المتقدم باسم (التاريخ) (3) الماسرجسي (297 - 365 ه‍ = 910 - 976 م) الحسين بن محمد بن أحمد ابن ماسرجس، أبو علي: من كبار حفاظ الحديث. من أهل نيسابور. قال ابن تغري بردي: كان جده (ماسرجس) نصرانيا وأسلم. وقال ابن الجوزي: في بيته وسلفه تسعة عشر محدثا. وقال الحاكم: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة. وقال ابن عساكر: كان يعرف * (هامش 3) * (1) مقاتل الطالبيين 421. (2) تذكرة الحفاظ 2: 226 والتبيان - خ. (3) تذكرة الحفاظ. والرسالة المستطرفة. ومخطوطات الظاهرية 169. (*)

[ 254 ]

بالزهري الصغير. له (المسند الكبير) في ألف وثلثمائة جزء، وهو أكبر ما صنف في موضوعه، و (المغازي والقبائل) وكتاب على (البخاري) وآخر على (مسلم) (1). الزعفراني (000 - 369 ه‍ = 000 - 980 م) الحسين بن محمد علي الزعفراني، أبو سعيد: عالم بالحديث والاصول، من أهل أصبهان. له مصنفات كثيرة، منها (الشيوخ) و (المسند) و (التفسير) (2). السهواجي (000 - 400 ه‍ = 000 - 1010 م) الحسين بن محمد السهواجي، أبو على: شاعر، من أهل مصر. نسبته إلى سهواج (من قراها) له كتاب (القوافي). وفي شعره رقة (3). المرغني (000 - 421 ه‍ = 000 - 1030 م) حسين بن محمد المرغني، أبو منصور: مؤرخ، كان مقربا من السلطان محمود الغزنوي. من كتبه (الغرر في سير الملوك وأخبارهم - ط) الاول والثاني منه، وهو في 4 أجزاء (4). * (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 4: 111 والبداية والنهاية 11: 283 وشذرات الذهب 3: 50 والتبيان - خ. والرسالة المستطرفة 23 ووقع اسمه فيها (الحسن بن محمد). وتهذيب ابن عساكر 4: 351 وسماه (الحسين بن أحمد) (2) ذكر أخبار أصبهان 1: 283. (3) فوات الوفيات 1: 133. (4) آداب اللغة العربية 2: 316 قلت: سبق أن عرفناه بالمرعشي، كما جاء في مصدره الذي أخذت عنه، ولما أعيد طبع (تاريخ غرر السير) نبه محققه إلى تصويب (المرغني) وقال: كما جاء في مخطوطة منه. ونقل عن بروكلمن أن (مرغن) من أعمال أفغانستان. أنظر بروكلمن 1: 342 و 2: 697 وذيله 1: 581 أقول: وقد راجعت المخطوطة التي أشار إليها وهي في مكتبة (داماد إبراهيم باشا) رقم 916 بالمكتبة السليمانية باسطنبول، وكان إلى جواري الدكتور إحسان عباس، فترجح عندنا أن اللفظ هو (المرغني) لا (المرعشي). (*) الخالع (333 - 422 ه‍ = 945 - 1031 م) الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي، المعروف بالخالع: أديب، له شعر حسن. يقال إنه من ذرية معاوية بن أبي سفيان. أصله من الرافقة (بليدة كانت ملاصقة للرقة، على الفرات، وقرية في البحرين، ولعله كان من الاولى) وسكن بغداد. له كتب، منها (الاودية والجبال والرمال) و (الامثال) و (تخيلات العرب) و (شرح شعر أبي تمام) و (صناعة الشعر) أخذ عن الفارسي والسيرافي (1). ابن زيلة (000 - 440 ه‍ = 000 - 1048 م) الحسين بن محمد - أو ابن طاهر - ابن زيلة، أبو منصور: حكيم، عالم بالرياضيات، ماهر في الموسيقى، عارف بالادب، حسن الانشاء. أصفهاني الاصل والمولد. كان من خواص تلاميذ الرئيس ابن سينا. من كتبه (النفس) و (شرح رسالة حي بن يقظان) لابن سينا، وهي غير رسالة ابن الطفيل، و (الاختصار من طبيعيات الشفاء) لابن سينا و (الكافي في الموسيقى - ط) مات قبل الكهولة (2). العمري (000 - 444 ه‍ = 000 - 1053 م) الحسين بن محمد، أبو الفتح، ناصر الدين، المعروف بالشريف العمري، من نسل عمر بن الخطاب: فقيه شافعي، من أهل مرو. توفي بنيسابور له كتب (3). * (هامش 2) * (1) اللباب 1: 340 ولسان الميزان 2: 310 وفي بغية الوعاة 235 (كان موجودا في عشر الثمانين وثلاثمائة) وفي إرشاد الاريب 4: 91 وفاته سنة 388 ه‍ ؟. (2) تاريخ حكماء الاسلام 99 وكشف الظنون 862 وهو في طبقات الاطباء 2: 19 (أبو منصور، ابن زيلا). (3) طبقات المصنف 49. (*) الوني (000 - 451 ه‍ = 000 - 1060 م) الحسين بن محمد الوني: فرضي، حاسب. كان إماما في الفرائض وله فيها تصانيف كثيرة. نسبته إلى ون (من أعمال قهستان) توفي شهيدا ببغداد في فتنة البساسيري (1). ابن حي (000 - 456 ه‍ = 000 - 1064 م) الحسين بن محمد بن الحسين بن حي التجيبي القرطبي: مهندس فلكي. خرج من الاندلس سنة 442 ه‍، ونزل بمصر. وانتقل إلى اليمن فحظي عند أميرها الصليحي وتوفي بها. له (زيج مختصر) وكان عارفا بالادب، وله نظم حسن (2). المروروذي (000 - 462 ه‍ = 000 - 1069 م) حسين بن محمد بن أحمد المروروذي: قاض، من كبار فقهاء الشافعية. كان صاحب وجوه غريبة في المذهب. له (التعليقة - خ) الجزء الاول منه، باستمبول في الفقه. توفي بمرو الروذ (3). الدامغاني (000 - 478 ه‍ ؟ = 000 - 1085 م) حسين بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الدامغاني: فقيه حنفي، نسبته إلى دامغان (بين الري ونيسابور) له كتب، منها (الوجوه والنظائر - خ) في علوم القرآن، مبوب على حروف المعجم، منه مخطوطة في الازهرية 146 ورقة، وفي شستربتي (5206) و (سوق العروس وأنس النفوس - خ) مواعظ، في طوبقبو، و (المجرد في الحكايات - خ) * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 146 واللباب 3: 280. (2) إرشاد، الاريب 4: 92. (3) السبكي 3: 155 وطوبقبو 2: 644. (*)

[ 255 ]

في شستربتي (3578) (1) الجياني (427 - 498 ه‍ = 1035 - 1105 م) الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الجياني الاندلسي، أبو علي: محدث، من علماء الاندلس. كان يتصدر للتدريس في جامع قرطبة، وهو من أهلها، نزلها أبوه في الفتنة، ووفاته فيها. ويعرف بالجياني وليس من (جيان) وإنما نزلها أبوه مدة. وأصلهم من الزهراء. له (تقييد المهمل - خ) ضبط فيه كل ما يقع فيه اللبس من رجال الصحيحين و (كتاب ما يأتلف خطه ويختلف لفظه من أسماء الرواه وكناهم وأنسابهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن ذكر في الصحيحين - خ) رأيته مستعارا في خزانة الرباط. صفحاته 404 وخطه مغربي حسن. والنسخة بالية رممت. وله (الالقاب - خ) رسالة، و (التعريف بشيوخ البخاري - خ) رسالة، و (التنبيه على الاوهام الواقعة في المسندين الصحيحين - خ) رسالة، وهذه الرسائل الثلاث، في مجموع مصور في معهد المخطوطات (الرقم 586 تاريخ) و (الكنى والالقاب - خ) في شستربتي، مجلد (2). * (هامش 1) * (1) 986: 2. Broc. S وطوبقبو 3: 188 والازهرية 1: 198 قلت: أخذت وفاته من هدية العارفين 1: 310 ويلاحظ أن ابن الاثير، في اللباب 1: 406 ذكر دامغانيا آخر توفي في بغداد بهذا التاريخ ؟. (2) وفيات الاعيان 1: 158 وآداب اللغة 3: 67 وبغية الملتمس 249 والصلة 144 وأزهار الرياض 3: 149 والتبيان - خ. وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 15، 126 قلت: ورأيت في مكتبة الجامع الكبير، بمكناس، نسخة رقم 237 / 1 من كتابه (تقييد المهمل) أولها (أما بعد، يرحمك الله، فانك سألتني) وهي ناقصة الآخر، من حرف النون فما بعده. وفي خزانة (إصريف) بالسوس، مخطوطة من كتاب صاحب الترجمة (تقييد المهمل) قال في وصفها مصنف (خلال جزولة 2: 85، 86): نسخة جيدة، كتبت عام 799 وعلى ظهر الصحيفة الاولى منها خطوط مشرقية، وهي في 132 صفحة. وفي الخزانة نفسها، مخطوطة من كتابه (الاوهام الواقعة في الصحيحين) كتبت عام 799 أيضا. ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الاول 47. (*) الراغب الاصفهاني (000 - 502 ه‍ = 000 - 1108 م) الحسين بن محمد بن المفضل، أبو القاسم الاصفهاني (أو الاصبهاني) المعروف بالراغب: أديب، من الحكماء العلماء. من أهل (أصبهان) سكن بغداد، واشتهر، حتى كان يقرن بالامام الغزالي. من كتبه (محاضرات الادباء - ط) مجلدان، و (الذريعة إلى مكارم الشريعة - ط) و (الاخلاق) ويسمى (أخلاق الراغب) و (جامع التفاسير) كبير، طبعت مقدمته، أخذ عنه البيضاوي في تفسيره، و (المفردات في غريب القرآن - ط) و (حل متشابهات القرآن - خ) و (تفصيل النشأتين - ط) في الحكمة وعلم النفس، و (تحقيق البيان - خ) في اللغة والحكمة، وكتاب في (الاعتقاد - خ) و (أفانين البلاغة) (1). الزينبي (420 - 512 ه‍ = 1029 - 1118 م) الحسين بن محمد بن علي بن الحسن، أبو طالب الزينبي: نقيب النقباء ببغداد. يلقب بنور الهدى. كان عالما بفقه الحنفية انتهت إليه الرئاسة فيه، وجيها، شريفا، يتوجه في بعض السفارات إلى الملوك. ولي نقابة الطالبيين والعباسيين شهورا، ونزل عنها إلى أخ له اسمه طراد. وتوفي ببغداد (2). * (هامش 2) * (1) روضات الجنات 249 وعنه أخذنا تاريخ وفاته. وكشف الظنون 1: 36 وهو فيه: (المتوفى سنة نيف وخمسمائة). وتاريخ حكماء الاسلام 112 ولم يذكر وفاته. وعلى هامشه: (توفي الراغب سنة 402 في أصح الروايات ؟. وآداب اللغة 3: 44 والذريعة 5: 45 وسفينة البحار 1: 528 وفيه: (توفي بعد المئة الخامسة) وفهرس الخزانة التيمورية 3: 108 وهو فيه (الحسين بن المفضل بن محمد، المتوفى سنة 503 كما حققه بعض المستشرقين). ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 275 وفيها: وفاته سنة 452 وانفرد السيوطي في بغية الوعاة 396 بتسميته (المفضل بن محمد) وقال: كان في أوائل المئة الخامسة. (2) ابن الاثير 10: 192 والبداية والنهاية 12: 183 والشذرات 4: 34 والجواهر المضية 1: 219 وهو فيه: (الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد). (*) ابن سكرة (000 - 514 ه‍ = 000 - 1120 م) حسين بن محمد بن فيره بن حيون بن سكرة الصدفي، أبو علي: قاض، محدث، كثير الرواية. من أهل سرقسطة. رحل إلى المشرق رحلة واسعة سنة 481 - 490 ه‍، وأقام ببغداد خمس سنين، واستقر بمرسية. واستقضي بها، ثم استعفى وخرج منها فارا إلى المرية، فأقام بها، وقبل قضاءها على كره. ولما كانت وقعة قتندة، بثغر الاندلس، شهدها غازيا واستشهد فيها (1). البارع البغدادي (443 - 524 ه‍ = 1051 - 1130 م) الحسين بن محمد بن عبد الوهاب، من بني الحارث بن كعب: أديب، من علماء اللغة والنحو. وهو من بيت وزارة. ولي بعض جدوده وزارة المعتضد والمكتفي العباسيين. له (ديوان شعر) وكتب في (الادب) عمي في آخر عمره. مولده ووفاته ببغداد (2). الحسين بن محمد (000 - 662 ه‍ = 000 - 1264 م) حسين بن محمد بن أحمد بن يحيى، من نسل الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين: فقيه، من علماء الزيدية، من بيت الامامة. وهو أخو (الحسن) المنصور بالله. توفي بعد قيام أخيه بالدعوة. له تآليف اشهرها (شفاء الاوام، المميز بين الحلال والحرام - خ) في مجلدين، وقد خرج أحاديثه القاضي عبد العزيز بن محمد الضمدي، في مجلد ضخم سماه (تخريج أحاديث شفاء الاوام، وبيان طرقها من دواوين أئمة الحديث الاعلام - خ) اقتنيته بخطه. ومن كتب صاحب الترجمة (الاجوبة * (هامش 3) * (1) بغية الملتمس 253 وأزهار الرياض 3: 51 والتبيان - خ. والصلة 145. (2) وفيات الاعيان 1: 158 وإرشاد الاريب 4: 88 وإنباه الرواة 1: 328. (*)

[ 256 ]

العقيانية على الاسئلة السفيانية - خ) (1). الطيبي (000 - 743 ه‍ = 000 - 1342 م) الحسين بن محمد بن عبد الله، شرف الدين الطيبي: من علماء الحديث والتفسير والبيان. من أهل توريز، من عراق العجم. كانت له ثروة طائلة من الارث والتجارة، فأنفقها في وجوه الخير، حتى افتقر في آخر عمره. وكان شديد الرد على المبتدعة، ملازما لتعليم الطلبة والانفاق على ذوي الحاجة منهم، آية في استخراج الدقائق من الكتاب والسنة، متواضعا، ضعيف البصر. من كتبه (التبيان في المعاني والبيان - خ) في شستربتي (4606) وعارف حكمت (10 بلاغة) و (الخلاصة في معرفة الحديث - خ) و (شرح الكشاف - خ) أربعة مجلدات ضخمة، في التفسير، سماه (فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب - خ) في الخزانة الازهرية، ومنه مجلد في الرباط (175 كتاني) كتب في حياة المؤلف و (شرح مشكاة المصابيح) في الحديث (2). السمنقاني (000 - 746 ه‍ = 000 - 1345 م) حسين بن محمد بن حسين السمنقاني: فقيه حنفي، من العلماء. له (خزانة المفتين - خ) في فروع الحنفية، مجلدان، ثانيهما بخطه سنة 740 في الازهرية، * (هامش 1) * (1) تاريخ اليمن للواسعي 32 و، 320. Ambro. C 237. A (2) الدرر الكامنة 2: 68 والبدر الطالع 1: 229 والتعريف بابن خلدون 273 وهو في كشف الظنون 1: 720 (الحسن بن محمد بن عبد الله) وكذا في شذرات الذهب 6: 137 وفي بغية الوعاة 228 وفهرس المكتبة الازهرية 1: 315 وعلق مصحح الدرر الكامنة بقوله: (في هامش 1 - إحدى النسخ المخطوطة - بخط السخاوي: هذا الرجل - أي الطيبي - سمى نفسه في أول شرح المشكاة الحسين بن عبد الله بن محمد، وكذا سماه شيخنا المؤلف - يعني صاحب الدرر الكامنة - في أول تخريجه أحاديث المصابيح) والثقافة الاسلامية 94. (*) و (الشافي في شرح الوافي) (1). ابن قاضي العسكر (698 - 762 ه‍ = 1298 - 1361 م) الحسين بن محمد بن الحسين. الحسيني العلوي، المعروف بابن قاضي العسكر: منشئ، ولي التوقيع بالقاهرة ونقابة الاشراف. وكتب بديوان الانشاء من التقاليد والتواقيع مايعيي حصره. له ديوان خطب سماه (المقال المحبر في مقام المنبر) على طريقة خطب ابن نباتة. وبنى مدرسة بحارة بهاء الدين وقف عليها وقفا جيدا ووقف فيها كتبا كثيرة. وكان من أصدقاء صلاح الدين الصفدي، ترجم له في (ألحان السواجع) فذكر نسبه كاملا، ولم يشر إلى شهرته بابن قاضي العسكر. وأورد من مراسلاته معه، شعرا ونثرا، نحو 15 صفحة (2). الديار بكري (000 - 966 ه‍ = 000 - 1559 م) حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري: مؤرخ، نسبته إلى ديار بكر. ولي قضاء مكة وتوفي فيها. له (تاريخ الخميس - ط) مجلدان، أجمل به السيرة النبوية وتاريخ الخلفاء والملوك، و (مساحة الكعبة والمسجد الحرام - خ) رسالة (3). سلطان العلماء (1001 - 1064 ه‍ = 1593 - 1654 م) حسين بن محمد الميرزا رفيع الدين ابن * (هامش 2) * (1) الازهرية 2: 147، 148 وطوبقبو 2: 536 وهو فيه (السمعاني) كما في بروكلمن ومثله شستربتي 5382 - 83 ومخطوطات الدار 1: 294 وكشف الظنون 704 وجاء فيه (السميقاني) فرجح الواقف على طبعه أن يكون (السمنقاني) قلت: وسمنقان بلدة من أعمال نيسابور، قال ياقوت: رأيتها إذ كنت هاربا من التتر في 617 تسمى سملقان ولكن المحدثين يكتبونها بالنون. (2) البدر الطالع 1: 228 والدرر الكامنة 2: 66 وألحان السواجع - خ. (3) نظم الدرر - خ. وفيه: وفاته في حدود 966 ه‍، كما (*) الامير شجاع الدين محمود الحسيني نسبا، المرعشي الآملي أصلا، الاصفهاني منشأ وموطنا: من أكابر الامامية وعلمائهم. تقلد الوزارة للسلطان شاه عباس الصفوي نحو خمس سنين، ثم تقلدها من بعده للسلطان شاه صفي الصفوي، فأقام سنتين وعزله شاه صفي ونفاه إلى أرض قم، فمكث مدة وأعاده إلى أصفهان. ولما مات صفي الدين وولي الشاه عباس الثاني أرجعه إلى الوزارة وقربه، فثبت فيها ثماني سنين وستة أشهر إلى أن توفي ببلدة الاشرف (من بلاد مازندران) ونقل نعشه إلى النجف. له كتب، منها (أنموذج العلوم - خ) ويسمى (الرسالة الجليلة) وله حواش وشروح، منها (حاشية على شرح اللمعة) و (حاشية على معالم الاصول - ط) في أصول الفقه، و (حاشية على شرح المختصر للعضدي) (1). المغربي (1048 - 1119 ه‍ = 1638 - 1707 م) الحسين بن محمد بن سعيد اللاعي، المعروف بالمغربي: قاضي صنعاء، ومحدثها. توفي بالروضة (من أعمالها). له (البدر التمام في شرح بلوغ المرام - خ) جزآن في مجلد ضخم، في خزانة الرباط (420 كتاني) وفي جامعة الرياض (228 صفحة) ورسالة في حديث (أخرجوا اليهود من جزيرة العرب) (2). ابن شرحبيل (1079 - 1142 ه‍ = 1669 - 1729 م) حسين بن محمد بن علي بن شرحبيل البوسعيدي الدرعي: شيخ الطريقة الشاذلية، * (هامش 3) في كشف الظنون. وآداب اللغة 3: 308 وفيه: وفاته بعيد سنة 982 ه‍. (1) روضات الجنات 2: 27 والذريعة 2: 405 وأعيان الشيعة 27: 235 وهو فيه: (المعرو ف بخليفة سلطان). (2) البدر الطالع 1: 230 ونشر العرف 1: 620 وجامعة الرياض 5: 142. (*)

[ 257 ]

من فقهاء المالكية. مغربي من أهل درعة. بنى عدة مدارس وزاوايا ورباطات. وصنف كتبا منها (شرحان) على صغرى السنوسي قال المختار: وقفت عليهما، و (شرح سيف النصر) لابن ناصر، ثلاثة شروح كبيرها في سفر وقف عليه المختار السوسي بخطه، وقال: شحنه بفوائد غريبة، والثانى والثالث، قال المختار: وهما المشتهران الآن بين أيدي الناس، و (انارة البصائر في ترجمة الشيخ ابن ناصر - خ) في خزانة درعة، بالمجموع 3070 و (رسائل - خ) في درعة أيضا (المجموع 2717) وتوفي بزاويته المسماة (امان ملولنين) بسوس، ومعناها بالعربية الماء الابيض (1). المحلي (000 - 1170 ه‍ = 000 - 1757 م) حسين بن محمد المحلي: فقيه شافعي مصري. له (كشف اللثام عن أسئلة الانام - خ) و (الكشف التام عن إرث ذوي الارحام - ط) في المواريث، و (كشف الاستار عن مسألة الاقرار - خ) رسالة في المواريث، و (منتهى الايرادات لجدول المناسخات - خ) شرح به جدول ابن الهائم، و (فتح رب البرية على متن السخاوية - ط) حساب، و (مزيد النعمة لجمع أقوال الائمة - خ) (2). الورثيلاني (1125 - 1193 ه‍ = 1713 - 1779 م) الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني: مؤرخ، من فقهاء المالكية، له اشتغال بالتصوف. نسبته إلى بني ورثيلان (قبيلة بالمغرب الاوسط قرب بجاية، بالجزائر) نشأ بها، وحج فأخذ عن علماء مصر * (هامش 1) * (1) المعسول 18: 239 - 249 والمنوني، في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 157، 162. (2) الجبرتي 1: 219 والكتبخانة 3: 265 و 274 و 314 و 317 ومعجم المطبوعات 1624. (*) والحجاز. له (نزهة الانظار في فضل علم التاريخ والاخبار - ط) ويعرف بالرحلة الورثيلانية، ذكر به ما شاهده من الامكنة ومن اجتمع بهم من الاعيان، في حجه سنة 1179 ه‍. وله (شرح منظومة الاخضري) في التصوف، وغير ذلك (1). حسين عصفور (000 - 1216 ه‍ = 000 - 1802 م) حسين بن محمد بن أحمد ابن عصفور الدرازي الشاخوري البحراني: فقيه إمامي باحث. من أهل البحرين، من قرية (الشاخورة) قتل في معركة بالبحرين. له 36 كتابا، منها (الحقائق الفاخرة - ط) و (السوانح النظرية - خ) كلاهما فقه (2). الغزي (1235 - 1271 ه‍ = 1819 - 1854 م) حسين بن محمد بن مصطفى البالي الغزي: أديب كثير النظم. ولد في غزة، وتعلم بها وبالازهر، وأقام مدة في طرابلس الشام، فدعاه بعض الوجوه إلى حلب فسكنها وتصدر للتدريس إلى ان توفي. كان مشاركا في علوم الشريعة والادب، تخرج به كثير من العلماء. وخلف تآليف، منها (ديوان شعره - خ) في الظاهرية، و (رسالة في إعراب لاسيما - خ) في الظاهرية (الرقم العام 6867) و (المقالات في بيان المجازات - خ) في الظاهرية أيضا (الرقم 9434) (3). اليبرودي (000 - بعد 1277 ه‍ = 000 - بعد 1860 م) حسين بن محمد صالح بن حسين * (هامش 2) * (1) نزهة الانظار: مقدمته. وتعريف الخلف 2: 133 وشجرة النور 357 وهو فيه (الورتيلاتي) نسبة إلى بني ورتيلات. ومعجم سركيس 1913 وفهرس دار الكتب 6: 64. (2) شهداء الفضيلة 307 وأعيان الشيعة 27: 128. (3) أدباء حلب 5 شعر. والظاهرية 194 ومخطوطات الظاهرية، النحو 203 واللغة 317. اليبرودي: طبيب دمشقي. من أهل يبرود. له (نبذة في علم الطب والحكمة والمنافع والخواص - خ) بخطه، في مكتبة سوهاج ألفها في جامع بني أمية بدمشق سنة 1277 ه‍ (1). ابن عون، الشهيد (1254 - 1297 ه‍ = 1839 - 1880 م) حسين (باشا) بن محمد بن عبد المعين ابن عون: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها، وولي إمارتها بعد وفاة أخيه عبد الله باشا (سنة 1294 ه‍) وانتظمت له شؤونها إلى أن قدم (جدة) يوما، فاعترضه رجل من الافغان، وهو راكب في موكبه، فزاحم العسكر حتى اتصل به كأنه يريد تقبيل يده، وطعنه بسكين، فتوفي بعد يومين بجدة وحمل إلى مكة (2). حسين البار (1250 - 1311 ه‍ = 1834 - 1893 م) حسين بن محمد البار: فاضل، من العلويين، من أهل حضرموت. له نظم وحميني - وهو نوع من الزجل - في (ديوان) و (رسالة - ط) في ترجمة عمه أحمد بن عبد الله بن عيدروس البار (3). حسين النوري (1254 - 1320 ه‍ = 1838 - 1902 م) حسين بن محمد تقي النوري المازندراني الطبرسي: فقيه إمامي. ولد في قرية (يالو) من قرى نور (إحدى كور طبرستان) وتوفي في الغري (بالكوفة) * (هامش 3) * (1) المخطوطات المصورة: الطب 193. (2) الجداول المرضية 164 ومرآة الحرمين 1: 366 وخلاصة الكلام 327 وأعيان القرن الثالث عشر 140 وهو فيه (حسين بن عبد الله بن محمد) وأنه بعد أن بويع (1294) قام بغزوة إلى ناحية تربة (سنة 1296) ولما دخل جدة وطعنه الافغاني بسكين في أسفل خاصرته نزل عن جواده، ودخل دار عمر نصيف. (3) تاريخ الشعراء الحضرميين، الجزء الرابع. (*)

[ 258 ]

من كتبه (نفس الرحمن في فضائل سلمان - ط) و (دار السلام - ط) في الاحلام، مجلدان، جمع فيه ما يتناقله الناس في ذلك، و (مستدرك الوسائل) في الفقة، ثلاثة أجزاء، و (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الارباب - ط) و (معالم العبر - ط) و (جنة المأوى - ط) و (الفيض القدسي في أحوال المجلسي - ط) و (كشف الاستار - ط) و (اللؤلؤ والمرجان - ط) في نقد قراءة التعازي، و (تحية الزائر - ط) في الزيارات. وله كتب أخرى ورسائل، بالفارسية، طبع أكثرها (1). حسين الجسر (1261 - 1327 ه‍ = 1845 - 1909 م) حسين بن محمد بن مصطفى الجسر: عالم بالفقه والادب، من بيت علم في طرابلس الشام. له نظم كثير. ولد وتعلم في طرابلس، ورحل إلى مصر، فدخل الازهر سنة 1279 ه‍، فاستمر إلى 1284 ه‍. وعاد إلى طرابلس، فكان رجلها في عصره، علما ووجاهة. وتوفي فيها. من كتبه (الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الاسلامية - ط) و (الحصون الحميدية - ط) في العقائد الاسلامية، و (نزهة الفكر - ط) في ترجمة أبيه، و (إشارات الطاعة في حكم صلاة الجماعة - ط) و (رياض طرابلس الشام - ط) عشرة أجزاء، مقالات له نشرها في جريدة (طرابلس) وهو منشئ هذه الجريدة، و (الكواكب الدرية في الفنون الادبية - خ) ويقارب المحفوظ من نظمه عند أسرته ثلاثة عشر ألف بيت. وآل الجسر، أصلهم من مصر، يرجح أن سلفهم نزح من دمياط حوالي سنة 1170 ه‍ (2). * (هامش 1) * (1) أحسن الوديعة 89 وإيضاح المكنون 1: 369 وأعيان الشيعة 27: 139 وورد إسمه في هامش فهرست الطوسي ص 80 (محمد بن حسين). (2) علماء طرابلس 167 وآداب زيدان 4: 251. (*) الحبشي (1258 - 1330 ه‍ = 1842 - 1912 م) حسين بن محمد بن حسين الحبشي الباعلوي: مفتي الشافعية بمكة. ولد ونشأ في سيون (بحضرموت) وولي الافتاء بمكة بعد أبيه، وتوفي فيها. وأفرد بعض أصحابه أسانيده وأحواله ومشيخته في مؤلف مخصوص (1). العراقي (000 - 1356 ه‍ = 000 - 1937 م) الحسين بن محمد الشيخ الوليد العراقي: مدرس مالكي، مغربي، له يد في الافتاء، من أهل فاس. ووفاته بها. له كتب، منها (المناطيد الجوية في الرد على المقالات الحجوية) رد على الشيخ محمد بن الحسن الحجوي الآتية ترجمته (2). الكبسي (1321 - 1367 ه‍ = 1903 - 1948 م) حسين بن محمد بن عبد الله بن علي، من بني معتق بن هيجان، الكبسي اليماني: صاحب (ابن الوزير) وعضده في قتل ملك اليمن الامام يحيى حميد الدين. * (هامش 2) * (1) فهرس الفهارس 1: 235 وفيه أن الحبشي من بيوتات بني علوي اليمنيين. وتاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع. وفيه: له (ثبت) يحتوي على أسانيده ومروياته في الحديث. أقول: لعله غير الذي جمعه بعض أصحابه. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. (*) ولد بقرية نيعان (من بلاد خبان، في اليمن) وتفقه على مذهب الامام زيد، في ذمار وصنعاء، وتقدم في خدمة الامام يحيى (ملك اليمن) إلى أن ولي نظارة أوقاف المدرسة المتوكلية بصنعاء. ورحل مع الامير سيف الاسلام الحسين ابن يحيى إلى أوربا واليابان (سنة 1356 ه‍) وزار الصين. وكان مندوب اليمن في التوقيع على ميثاق (جامعة الدول العربية) بمصر. وحضر كثيرا من اجتماعاتها. ولما خرج الامير إبراهيم بن يحيى حميد الدين على أبيه، وأقام بعدن يحرض أهل صنعاء على الثورة، والاه الكبسي سرا، وهو يظهر الاخلاص لابيه. ثم اشترك مع عبد الله (ابن الوزير) في تدبير الفتك بالامام يحيى. وقتل الامام، ونادى ابن الوزير بنفسه إماما وملكا لليمن، وجعل الكبسي وزيرا للخارجية، فلم يطل عهدهما وتغلب عليهما أنصار سيف الاسلام أحمد (ملك اليمن بعد ذلك) وكان في حجة. فحملا إليه أسيرين من صنعاء، فأمر بهما فقتلا. والكبسي نسبة إلى (هجرة الكبس) من بلاد خولان، كان أسلافه منها. الشبيبي (1338 - 1368 ه‍ = 1919 - 1949 م) حسين بن محمد بن علي بن محمد الشبيبي: أديب عراقي من أهل الكوت (بين سوق الشيوخ والناصرية) له كتب،

[ 259 ]

منها (الاستقلال والسيادة الوطنية - ط) و (الجبهة الوطنية الموحدة - ط) و (ديوان - شعر) قال مترجموه: حكم عليه بالاعدام شنقا، ولم يذكروا السبب (1). ابن نصيف (1321 - 1379 ه‍ = 1903 - 1960 م) حسين بن محمد بن حسين نصيف: متأدب من أهل جدة. ولد وتعلم بها. وعين رئيسا لهيأة الامر بالمعروف. ولم يكن ذلك ميدانه، فاعتزلها. وترأس شركة تجارية في جدة. وصنف كتاب (ماضي الحجاز وحاضره - ط) مختصر. أعانه والده على تأليفه. وتوفي بالقاهرة (2) الزيداني (000 - 727 ه‍ = 000 - 1327 م) الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزيداني: من العلماء بالحديث. نسبته إلى صحراء زيدان بالكوفة. له كتب، منها (المفاتيح في شرح المصابيح للبغوي - خ) في التيمورية وقونية ومكتبات أخرى. أتم تأليفه سنة 720 مجلدان، و (معرفة أنواع الحديث - خ) في دار الكتب (230 مجاميع طلعت) رسالة مستخرجة من مقدمة كتابه السابق، و (فوائد في أصول الحديث - خ) ضمن مجموعة في دار الكتب (328 مجاميع تيمور) (3). حسين باشا باي (1192 - 1251 ه‍ = 1778 - 1835 م) حسين بن محمود بن محمد الرشيد بن * (هامش 1) * (1) رجال الفكر 243 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 356. (2) تاريخ مدينة جدة 492 ومجلة العرب 6: 371. (3) التيمورية 2: 239 وكشف الظنون 1699 ومولانا موزه سي 1: 67 وشستربتي 3752 والآثار الخطية 1: 201 ومخطوطات المصطلح 1: 272، 300 وفي إيضاح المكنون 2: 536 أن مصنفه امتلك نسخة من (شرح مقامات الحريري) كتبت سنة 695 من تأليف مظهر الدين حسين بن.. الزيداني (الضرير) ؟ الشيرازي قلت: فالنسخة إذن مخطوطة في خزانته. (*) حسين بن علي تركي، أبو محمد: أمير تونس. ولد فيها، وتخلى له أبوه عن أمورها، فحسنت سيرته. ولما توفي والده استقل بالامر (سنة 1239 ه‍) وأنشأ أسطولا حسنا واتخذ جيشا من أهل المملكة، وحملت إليه الخلعة من الدولة العثمانية سنة 1247 ه‍. وكان محبا للخير، فيه حزم وشجاعة وحلم. توفي في إمارته (1). مردان (1345 - 1392 ه‍ = 1927 - 1972 م) حسين مردان: أديب قصصي عراقي. من أهل بغداد مولدا ووفاة عاش أكثر من عشر سنوات في ديالي. له 15 كتابا مطبوعا، منها (مقالات في النقد الادبي) و (أغصان الحديد) و (الربيع والجوع) و (رسالة من شاعر إلى رسام) و (قصائد عارية) و (الازهار تورق داخل الصاعقة) مجموعة مقالات ظهرت بعد وفاته بأيام (2). حسين المرصفي = حسين بن أحمد 1307 البغوي (436 - 510 ه‍ = 1044 - 1117 م) الحسين بن مسعود بن محمد، الفراء، * (هامش 2) * (1) دائرة البستاني 7: 55 و Histoire de la 4 regence de Tunis 79 - Io والخلاصة النقية 142 وفيه أغلاط في أرقام السنين صححناها اعتمادا على المصادر الاخرى. (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 357 ومجلة الاديب: ديسمبر 1972 ص 57 وفيها أن مولده في (الحلة) خلافا للاول. (*) أو ابن الفراء، أبو محمد، ويلقب بمحيي السنة، البغوي: فقيه، محدث، مفسر. نسبته إلى (بغا) من قرى خراسان، بين هراة ومرو. له (التهذيب - خ) في فقه الشافعية، و (شرح السنة - خ) في الحديث، و (لباب التأويل في معالم التنزيل - ط) في التفسير، و (مصابيح السنة - ط) و (الجمع بين الصحيحين) وغير ذلك. توفي بمرو الروذ (1). حسين عودة (1252 - 1332 ه‍ = 1836 - 1914 م) حسين بن مصطفى أبي عودة: طبيب دمشقي. تعلم بمدرسة الطب بمصر، وأحرز شهادتها سنة 1291 ه‍، وأمضى أواخر سنيه في صيدا (بلبنان) وتوفي بها. له (فهرست المادة الطبية - ط) وهو فهرست لكتاب عمدة المحتاج في علمي الادوية والعلاج، لاحمد الرشيدي، و (المرشدة العودية في إثبات الكيميا الطبية) رسالة نشرت في مجلة روضة المدارس، و (نبذة من الرحلة العودية إلى الديار المصرية - ط) رسالة، و (المرشد الامين في النصيحة في الدين (2). الحسين بن مصعب (000 - 199 ه‍ = 000 - 814 م) الحسين بن مصعب بن زريق: أحد الوجوه المقدمين في عصر المأمون. وهو والد (طاهر بن الحسين) مات بخراسان وحضر المأمون جنازته (3). * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 145 وفيه رواية أخرى في وفاته سنة 516 ه‍. وتهذيب ابن عساكر 4: 345 ووفاته فيه سنة 516 ه‍. وملخص المهمات - خ. ودائرة المعارف الاسلامية 4: 27 وفهرست الكتبخانة 1: 357 و 442 وسماه السيوطي في طبقات الحفاظ (الحسين بن محمد ابن مسعود). (2) معجم المطبوعات 1391 ومنتخبات التواريخ لدمشق. (3) ابن الاثير 6: 105. (*)

[ 260 ]

الحسين بن مطير (000 - 169 ه‍ = 000 - 785 م) الحسين بن مطير بن مكمل الاسدي، مولاهم: شاعر متقدم في القصيد والرجز، من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. له أماديح في رجالهما. وكان زيه وكلامه كزي أهل البادية وكلامهم. وفد على معن بن زائدة لما ولي اليمن، فمدحه. ولما مات معن رثاه. وجمع معاصرنا الدكتور محسن غياض ببغداد، ما وجد من شعره، في (ديوان - ط) (1). قاضي مير (000 - 910 ه‍ = 000 - 1504 م) حسين بن معين الدين الميبذي المعروف بقاضي مير: عالم بالحكمة والطبيعيات. أصله من (ميبذ) قرب مدينة يزد، ومولده بيزد، ووفاته في هراة. من تلاميذ الجلال الدواني. له تصانيف عربية وفارسية، فمن العربية (شرح كافية ابن الحاجب) و (شرح هداية الحكمة للابهري - ط) يسمى (قاضي مير على الهداية) ويسمى أيضا (مرضي الرضي) اشارة إلى (شرح الرضي الاسترابادي). وله مجموعة من الرسائل في الفلسفة والطبيعيات طبعت باسم (الميبدي). قلت: واشتهاره بقاضي مير، فارسي حديث، أخذ من التعريف به بلفظ (القاضي، مير حسين) (2). الحلاج (000 - 309 ه‍ = 000 - 922 م) الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث: فيلسوف، يعد تارة في كبار المتعبدين والزهاد، وتارة في زمرة * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 144 والاغاني. وإرشاد الاريب 4: 97 وتهذيب ابن عساكر 4: 362 والتبريزي 3: 2 و 118 وخزانة البغدادي 2: 485 والمورد 3: 2: 227. (2) روضات الجنات 257 وهداية 1: 316 وسركيس 1486 وكشف 2029. (*) الملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق (أو بتستر) وانتقل إلى البصرة، وحج، ودخل بغداد وعاد إلى تستر. وظهر أمره سنة 299 ه‍ فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والايمان. ثم كان يتنقل في البلدان وينشر طريقته سرا، وقالوا: أنه كان يأكل يسيرا ويصلي كثيرا ويصوم الدهر، وإنه كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة، وهو في تضاعيف ذلك يدعي حلول الالهية فيه. وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه، فسجن وعذب وضرب وهو صابر لا يتأوه ولا يستغيث. قال ابن خلكان: وقطعت أطرافه الاربعة ثم حز رأسه وأحرقت جثته ولما صارت رمادا ألقيت في دجلة ونصب الرأس على جسر بغداد. وادعى أصحابه أنه لم يقتل وإنما ألقي شبهه على عدو له. وقال ابن النديم في وصفه: كان محتالا يتعاطى مذاهب الصوفية ويدعي كل علم، جسورا على السلاطين، مرتكبا للعظائم، يروم إقلاب الدول ويقول بالحلول. وأورد أسماء ستة وأربعين كتابا له، غريبة الاسماء والاوضاع، منها (طاسين الازل والجوهر الاكبر والشجرة النورية) و (الظل الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية) و (قرآن القرآن والفرقان) و (السياسة والخلفاء والامراء) و (علم البقاء والفناء) و (مدح النبي والمثل الاعلى) و (القيامة والقيامات) و (هو هو) و (كيف كان وكيف يكون) و (الكبريت الاحمر) و (الوجود الاول) و (الوجود الثاني) و (اليقين) و (التوحيد). ووضع المستشرق غولدزيهر () Goldziher رسالة في الحلاج وأخباره وتعاليمه، وكذلك صنف المستشرق لويس مسينيون () L. Massignon كتابا في الحلاج وطريقته ومذهبه. وأقوال الباحثين فيه كثيرة (1). * (هامش 2) * (1) الفهرست 1: 190 ولغة العرب 3: 154 والمشرق 12: 191 وروضات الجنات 226 وطبقات الصوفية 307 والبداية والنهاية 11: 132 ولسان الميزان 2: 314 (*) النعمي (000 - 1187 ه‍ = 000 - 1773 م) حسين بن مهدي النعمي التهامي ثم الصنعاني: فاضل، من أهل (صبيا) في تهامة اليمن. تعلم وأقام في صنعاء. يقرئ كتب السنة، في مسجد القبة، إلى أن توفي. له (معارج الالباب في مناهج الحق والصواب - ط) وآل النعمي في صبيا، حسنيون، نسبتهم إلى جد لهم اسمه (نعمة) (1). الحسين الموسوي (304 - 400 ه‍ = 916 - 1010 م) الحسين بن موسى الحسيني العلوي الطالبي، أبو أحمد: نقيب العلويين في بغداد، ووالد الشريفين الرضي والمرتضى. ولي نقابة العلويين وإمارة الحاج سنة 354 ه‍ وكتب له منشور من ديوان الخليفة، ثم قبض عليه عضد الدولة البويهي سنة 369 ه‍ وأطلقه شرف الدولة (ابن عضد الدولة) سنة 372 ه‍، وعزل عن النقابة سنة 384 ه‍، وأعيد إليها سنة 394 وأضيف إليه الحج والمظالم، فلم يزل على ذلك إلى أن توفي ضريرا (2). المهلا (000 - 1111 ه‍ = 000 - 1700 م) الحسين بن ناصر بن عبد الحفيظ، من آل المهلا: فقيه زيدي، من كبارهم. * (هامش 3) * وتاريخ الخميس 2: 347 وابن الاثير 8: 39 وعريب 86 والوفيات 1: 146 وميزان الاعتدال 1: 256 وفيه: كان مقتله سنة 311 ه‍. وابن الشحنة: حوادث سنة 309 وفيه: كان الحلاج يخرج للناس فاكهة الشتاء في الصيف وبالعكس، ويمد يده في الهواء ويعيدها مملوءة دراهم مكتوبا عليها (قل هو الله أحد) يسميها دراهم القدرة، ويخبر الناس. بما صنعوا في بيوتهم ويتكلم بما في ضمائرهم. والشعراني 1: 92 وتاريخ بغداد 8: 112 - 141 وفيه كثير من أخباره. ومرآة الجنان 2: 253 - 259. (1) نشر العرف 1: 617 وسيأتي ذكر (نعمة) في ترجمة محمد بن علي المتوفى سنة 1079 ه‍. (2) الكامل لابن الاثير. (*)

[ 261 ]

مولده في الشجعة (من قرى بلاد الشرف، باليمن) وتوفي بها قتيلا في فتنة. من كتبه (الطراز المذهب من علم الاصول والفروع للمذهب) و (حسنة الزمان في ذكر محاسن الاعيان - خ) بخطه في مكتبة الجامع بصنعاء (الكتب المصادرة) و (زهور أغصان الياسمين - خ) بخطه في مكتبة الجامع (الرقم 57) بصنعاء. في سيرة الامام محمد بن الحسن المتوفى سنة 1079 و (روائح الزهر الكافلة بمحاسن يتيمة الدهر) و (المواهب القدسية) ستة مجلدات في شرح منظومة البوسي في فقه الزيدية. وقال أحد مترجميه: كان أطلس لالحية له (1). ابن خميس (460 - 552 ه‍ = 1067 - 1157 م) الحسين بن نصر، من بني خميس الكعبي الموصلي الجهني: من فقهاء الشافعية. ولد بالموصل، وسكن بغداد، وولي القضاء برحبة مالك. ثم عاد إلى الموصل وتوفي فيها. له كتب كثيرة، منها (الموضح - خ) في الفرائض على مذهب الشافعي، و (مناقب الابرار ومحاسن الاخيار - خ) على أسلوب رسالة القشيري، في الرباط (1027 د) ألحق بها مصنفها مستدركا في 260 ورقة و (مناسك الحج) و (أخبار المنامات) و (طبقات الاولياء - خ) في بلدية الاسكندرية (3066 ح) في 105 أوراق، و (تحريم الغيبة وما فيها من العقوبة - خ) في خزانة سعيد حمزة بدمشق (2). * (هامش 1) * (1) نبلاء اليمن 1: 628 والبدر الطالع 1: 231 ومراجع تاريخ اليمن 125، 173. (2) وفيات الاعيان 1: 146 والفهرس التمهيدي 448. وتعليقات أحمد عبيد. والمخطوطات المصورة 2: 167 (*) ابن نفيسة (1290 - 1369 ه‍ = 1873 - 1950 م) حسين بن نفيسة النجدي: شاعر، له (ديوان - ط) ولد ونشأ في ضرمي (من ضواحي الرياض) وقرأ على بعض مشايخها. وانتقل إلى قطر. فكان إماما ومحدثا لحاكمها قاسم بن ثاني وعاد إلى ضرمي (سنة 1325) ولما حكم السعوديون الاحساء (1331) تولى إمامة أميرها عبد الله ابن جلوي ولازمه نحو 10 سنوات. وسافر إلى ضرمي فأقام نحو تلك المدة، ورحل إلى مكة فجمع منظوماته في ((ديوان) طبعه مرتين. وتوفي بمكة (1). ابن هارون (320 - 398 ه‍ = 932 - 1008 م) الحسين بن هرون بن محمد أبو عبد الله الضبي البغدادي: قاض من رجال الحديث، ولي القضاء بربع الكرخ ثم أضيف إليه قضاء مدينة المنصور وقضاء الكوفة. ومات بالبصرة. أملى عدة مجالس، منها (أمال - خ) أوراق منها في ليدن (2). حسين والي = حسين بن حسين 1354 وفائي الحكيم (000 - بعد 1336 ه‍ = 000 - بعد 1918 م) حسين وفائي بن حسن البغدادي: طبيب اشتهر بالحكيم. له كتب في موضوعات شتى كلها بخطه، منها: (الخلاصة الاكتسابية في الالغاز الحسابية - خ) في دار الكتب و (الدروس الطبية للحلاقين - خ) و (الدروس الطبية للدايات - خ) و (دستور الاعمال الصحية لعمال مصالح الصحة العمومية * (هامش 2) * ومخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 169. (1) مجلة المنهل: ذو القعدة 1379 ص 639 - 641. (2) ابن قاضي شهبة - خ. وانظر التراث 1: 532. (*) - خ) و (دليل مصر - خ) في مجلدين بدار الكتب المصرية (1687 ط) و (الحقائق الكاملة في وصف الواحات الداخلة - خ) في دار الكتب (4182 ل) و (الحلي الفيروزية في المعميات والالغاز - خ) في دار الكتب (87 ش) و (السر المكنون في مداواة العيون - خ) 53 ورقة في دار الكتب (4181 ل) و (أبدع ما كان من صنع الرحيم الرحمن في تركيب وظائف جسم الانسان - خ) ثلاثة أجزاء، في دار الكتب (4187 ل) و (الاربطة الجراحية - خ) الاول منه في دار الكتب (4180 ل) و (الارشادات الجلية في معرفة اعضاء ووظائف الكتلة الدماغية - خ) رسالة، في دار الكتب ضمن مجموعة (4182 ل) و (التحفة الوفائية في المنظومات الادبية - خ) في دار الكتب (13769 ز) و (الانوار البهية في قصة الكرة الارضية - خ) و (الرسالة الوفائية في ترتيب المملكة النباتية - خ) في دار الكتب (100 ف) (1) ابن العريف (000 - 390 ه‍ = 000 - 1000 م) الحسين بن الوليد بن نصر، أبو القاسم. المعروف بابن العريف: أديب أندلسي، أقام بمصر مدة، وعاد إلى الاندلس فاختاره صاحبها المنصور محمد ابن أبي عامر مؤدبا لاولاده. وله معه مجالس وأخبار. من كتبه (شرح الجمل للزجاج - خ) في دار الكتب بالقاهرة، و (الرد على أبي جعفر النحاس) في كتابه الكافي. توفي بطليطلة (2). ابن عياش (239 - 334 ه‍ = 853 - 946 م) الحسين بن يحيى بن عياش، أبو عبد الله التوني القطان النمار: عالم * (هامش 3) * (1) مخطوطات الدار 1: 6، 29، 37، 143، 281، 297، 317، 318، 323، 433، 457. (2) إرشاد الاريب 4: 103. (*)

[ 262 ]

بالحديث. مولده ووفاته ببغداد كان يعرف بمسند بغداد. من كتبه (الفوائد المنتقاة - خ) حديث، في دار الكتب، و (الحديث - خ) في الظاهرية. قلت: والتوني، نسبة إلى تون قهستان أو تونة في بحر تنيس كما في اللباب (1). ابن الديلمي (1148 - 1249 ه‍ = 1735 - 1834 م) الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلمي اليمني: فقيه زيدي، من أهل ذمار، مولدا ووفاة. رحل مرات إلى صنعاء وأخذ عن علمائها. من كتبه (العروة الوثقى في أدلة مذهب ذوي القربى) مجلدان، و (جلاء الابصار في شمائل المختار) وأراجيز نظم بها بعض كتب الفقه والاصول، منها (نظم المعيار) في الاصول، ورسائل في (الاستعارة) و (صوم يوم الشك) وغير ذلك. ونظمه حسن (2). الدجيلي (664 - 732 ه‍ = 1266 - 1331 م) الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي البغدادي الحنبلي: فقيه، له (الوجيز) في الفقه، و (الكافية - خ) منظومة في الفرائض في بضع أوراق (1). الحسيني (ابن حمزة) = محمد بن علي - 765 - الحسيني = حمزة بن أحمد 874 الحسيني = عبد الله بن محمد 1027 الحسيني = محمد بن علي 1139 * (هامش 1) * (1) ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ. والعبر 2: 237. وشذرات 2: 335 وهو في الاخيرين (المتوثي) مكان (التوني) والاول أوثق. وانظر التراث 1: 457. (2) نيل الوطر 1: 401 والبدر الطالع 1: 236. (3) فهرست الكتبخانة 3: 314 ووقع اسمه في الدرر الكامنة 2: 48 (الحسن بن يوسف) واعتمدنا على نسخة (الكافية) المحفوظة بدار الكتب 39 فرائض، وعليها خط ابنه، بتسمية أبيه (الحسين). (*) الحسيني = محمد أمين 1202 الحسيني = أحمد بن أحمد 1332 الحسيني (الامامي) = محمد هارون - 1340 - الحسيني = موسى كاظم 1352 الحسيني = عبد القادر بن موسى 1367 الحسيني = محمد يونس 1371 حش الحشائشي = محمد بن عثمان 1330 ابن الحشرج = عبد الله بن الحشرج حشمت (باشا) = أحمد حشمت حشيشو = محمد علي 1334 أبو حشيشة (الطنبوري) = محمد بن علي - 250 - ابن حشيشي = محمد بن عيسى 674 حص الحصار = علي بن محمد 611 الحصري = خلف الحصري 451 الحصري = إبراهيم بن علي 453 الحصري (الشاعر) = علي بن عبد الغني الحصكفي (1) = يحيى بن سلامة 551 الحصكفي = أحمد بن يوسف 894 الحصكفي = أحمد بن محمد 1003 الحصكفي = إبراهيم بن أحمد 1032 الحصكفي = محمد بن علي 1088 الحصني = أبو بكر بن محمد 829 الحصني = محمد أديب 1358 ابن الحصيب = عبد الله بن بريدة الحصيري = محمد بن إبراهيم 500 الحصيري = محمود بن أحمد 636 ابن أبي الحصين = عبد الله بن أبي الحصين * (هامش 2) * (1) هكذا ضبطها ابن خلكان 2: 239 بالحروف، في ترجمة يحيى بن سلامة، وابن الاثير في اللباب 1: 302 وهي نسبة إلى حصن كيفا. (*) الحصين بن حمام (000 - نحو 10 ق ه‍ = 000 - نحو 612 م) الحصين بن حمام بن ربيعة المري الذبياني، أبو يزيد: شاعر فارس جاهلي كان سيد بني سهم بن مرة (من ذبيان) ويلقب (مانع الضيم) في شعره حكمة. وهو ممن نبذوا عبادة الاوثان في الجاهلية. مات قبيل ظهور الاسلام، وقيل: أدرك الاسلام. له (ديوان شعر) (1). الحصين بن ضرار (000 - 36 ه‍ 000 - 656 م) الحصين بن ضرار بن عمرو بن مالك الذهلي الضبي: فارس من سادات ضبة. عاش زمنا في الجاهلية، وأدرك الاسلام، وحصر وقعة (الجمل) وقد ناهز المئة، فكان مع أم المؤمنين عائشة. وقتل بين يديها، فكانت تقول: (ما زال رأس الجمل معتدلا حتى فقدت صوت الحصين ابن ضرار !) (2). الحصين بن نمير (000 - 67 ه‍ = 000 - 686 م) الحصين بن نمير بن نائل، أبو عبد الرحمن الكندي ثم السكوني: قائد، من القساة الاشداء، المقدمين في العصر الاموي. من أهل حمص. وهو الذي حاصر عبد الله ابن الزبير بمكة ورمى الكعبة بالمنجنيق. وكان في آخر أمره على ميمنة عبيد الله ابن زياد في حربه مع إبراهيم ابن الاشتر، فقتل مع ابن زياد على مقربة من الموصل (3). ابن أبي حصينة = الحسن بن عبد الله 457 حض الحضراوي = محمد سعيد 1326 * (هامش 3) * (1) سمط اللآلي 226 والمؤتلف والمختلف 91 والتبريزي 1: 102 والشعر والشعراء 247 وخزانة البغدادي 2: 9. (2) جمهرة الانساب 193. (3) تهذيب ابن عساكر 4: 371. (*)

[ 263 ]

الحضراوي (المؤرخ) = أحمد بن محمد - 1327 - ابن الحضرمي = العلاء بن عبد الله 21 الحضرمي = حفص بن الوليد 138 الحضرمي = يعقوب ابن إسحاق 205 الحضرمي = عبيد الله بن عمرو 550 الحضرمي = محمد بن إسماعيل 651 الحضرمي = إسماعيل بن محمد 676 الحضرمي = عبد المهيمن بن محمد 749 الحضرمي = عبد الله بن عبد الرحمن 918 الحضرمي = محمد بن عبد الرحمن 1019 الحضرمي = حسن بن أحمد 1030 الحضرمي = عبد الرحمن بن محمد 1341 حضرمي بن عامر (000 - نحو 17 ه‍ = 000 - نحو 638 م) حضرمي بن عامر بن مجمع الاسدي، من خزيمة، أبو كدام: صحابي، من الشعراء الفصحاء الفرسان. تعلم سورة (سبح اسم ربك الاعلي) بعد إسلامه، فزاد فيها (والذي أنعم على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى) فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وحضر حرب الاعاجم في أيام عمر، واستنشده عمر ما قال فيها من الشعر، فأنشده أبياتا حسنة. وهو صاحب الابيات التي منها: (وكل أخ مفارقه أخوه، لعمر أبيك، إلا الفرقدان) قال البغدادي: هو شاعر فارس سيد، وله في كتاب بني أسد أشعار وأخبار حسان (1). حضير الكتائب (000 - 50 ق ه‍ = 000 - 617 م) حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس، من الاوس: شجاع، من الاشراف في الجاهلية. من سكان (المدينة) * (هامش 1) * (1) الاصابة 1: 341 والآمدي 84 وخزانة البغدادي 2: 55. (*) وينعت بالكامل (لاجادته الكتابة والعوم والرمي) مدحه خفاف بن ندبة بأبيات. وكان رئيس الاوس وقائدها يوم (بعاث) في آخر وقعة للاوس مع الخزرج، وقتل في ذلك اليوم (1). حضين بن المنذر (18 - 97 ه‍ = 639 - 715 م) حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الذهلي الشيباني الرقاشي، أبو ساسان أو أبو اليقظان: تابعي، من سادات ربيعة وشجعانهم، ومن ذوي الرأي. كان صاحب راية علي بن أبي طالب يوم صفين وفيه يقول الشاعر: (لمن راية سوداء يخفق ظلها، إذا قلت قدمها حضين تقدما) من أبيات تنسب لعلي (رض) وولاه اصطخر. ولما استتب الامر لمعاوية وفد عليه فأكرمه. وكان قتيبة بن مسلم - وهو بمرو - يستشيره في أموره، قال قتيبة فيه: هو باقعة العرب وداهية الناس (2). الحضيني = عبد الغفار بن عبيد الله حط الحطاب = محمد بن محمد 954 الحطابي (المكي) = يحيى بن محمد 995 ابن حطان = عمران بن حطان 84 حطان بن المعلى (000 - 000 = 000 - 000) حطان بن المعلي: شاعر إسلامي. اشتهر بقصيدة له، منها: * (هامش 2) * (1) طبقات ابن سعد 3 القسم الثاني 135 و 136 وفي عمدة الاخبار 29 (يوم بعاث، قبل الهجرة بخمس سنين على الاصح). (2) تهذيب ابن عساكر 4: 374 وسمط اللآلي 816 وخزانة البغدادي 2: 90 والآمدي 87 وفيه: كانت معه راية علي يوم صفين، وهو ابن 19 سنة. وتاج العروس: مادة حضن. (*) وإنما أولادنا حولنا، أكبادنا تمشي على الارض إن هبت الريح على بعضهم، تمتنع العين عن الغمض وهي في ديوان الحماسة (1). حطى التميمية (000 - 000 = 000 - 000) حطى بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة، من تميم: أم جاهلية، ينسب إليها (بنو حطى) التميميون. وهم بنوها من زوجها جشيش بن مالك بن حنظلة التميمي (2). الحطيئة = جرول بن أوس 30 حظ الحظيري (دلال الكتب) = سعد بن علي - 568 - حف الحفار (أبو الفتح) = هلال بن محمد 414 حفدة (الواعظ) = محمد بن أسعد 573 ابن حفص = عمر بن حفص 154 أبو حفص = عمر بن يحيى 571 ابن أبي حفص = عبد الواحد بن عمر أبو سلمة الخلال (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) حفص بن سليمان الهمداني الخلال، أبو سلمة: أول من لقب بالوزارة في الاسلام. كانت إقامته قبل ذلك في الكوفة، وأنفق أموالا كثيرة في سبيل الدعوة العباسية. وكان يفد إلى الحميمة - في أرض الشراة - فيحمل كتب إبراهيم الامام ابن محمد، إلى (النقباء) في خراسان. وصحبه مرة أبو مسلم الخراساني * (هامش 3) * (1) سمط اللآلي 803 والتبريزي 1: 151 وديوان الحماسة طبعة محمود توفيق 1: 108. (2) نهاية الارب للقلقشندي 198 وجعلها الزبيدي في التاج - مادة جش - أم جشيش. (*)

[ 264 ]

تابعا له. ولما استقام الامر للسفاح استوزره، فكان أول وزير لاول خليفة عباسي. وكان يسمر كل ليلة عند السفاح، وهو في الانبار. والسفاح يأنس به لما في حديثه من إمتاع وأدب ولما كان عليه من علم بالسياسة والتدبير. واستمر أربعة أشهر، واغتاله أشخاص كمنوا له ليلا ووثبوا عليه وهو خارج يريد منزله، فقطعوه بأسيافهم، قيل: إن أبا مسلم الخراساني دسهم له لشحناء بينهما، أو لان السفاح توهم فيه الميل لآل علي فسلط عليه أبا مسلم. وكان يقال لابي سملة (وزير آل محمد) ولابي مسلم (أمين آل محمد) ويعرف بالخلال لسكناه بدرب الخلالين بالكوفة (1). حفص بن سليمان (90 - 180 ه‍ = 709 - 796 م) حفص بن سليمان بن المغيرة الاسدي بالولاء، أبو عمر، ويعرف بحفيص: قارئ أهل الكوفة. بزاز، نزل بغداد، وجاور بمكة. وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءته، وهو ابن امرأته وربيبه، ومن طريقه قراءة أهل المشرق (2). حفص القارئ (000 - 246 ه‍ = 000 - 860 م) حفص بن عمر بن عبد العزيز الازدي الدوري، أبو عمر: إمام القراءة في عصره. كان ثقة ثبتا ضابطا. له كتاب (ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن) و (قرآات النبي صلى الله عليه وسلم - خ) في الظاهرية، و (أجزاء القران) وهو أول من جمع القراءات. وكان ضريرا. نسبته إلى (الدور) (محلة ببغداد) ونزل سامراء. وتوفي في * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 163 والفخري 111 وتهذيب ابن عساكر 4: 377 والبداية والنهاية 10: 55. (2) النشر في القراءات العشر 1: 156 وغاية النهاية 1: 254 وميزان الاعتدال 1: 261 والتيسير - ح. وتهذيب التهذيب 2: 400 وتعليقات عبيد، عن (إتحاف الزائر - خ) لابي اليمن ابن عساكر. (*) (رنبوية) من قرى الري (1). حفص بن غياث (117 - 194 ه‍ = 735 - 810 م) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي الازدي الكوفي، أبو عمر: قاض، من أهل الكوفة. ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون الرشيد، ثم ولاه قضاء الكوفة ومات فيها. كان من الفقهاء حفاظ الحديث الثقات، حدث بثلاثة أو أربعة آلاف حديث من حفظه. وله (كتاب) فيه نحو 170 حديثا من روايته. وهو صاحب أبي حنيفة، ويذكره الامامية في رجالهم (2). حفص (000 - 000 = 000 - 000) حفص بن أبي المقدام الاباضي: رأس الفرقة (الحفصية) من فرق (الاباضية) انفرد بقوله: (من عرف الله تعالى وكفر بما سواه، من جنة ونار ورسول وغيره، فهو كافر وليس بمشرك) وقال الاباضية: بل هو مشرك، وبرئوا منه. قال الذهبي: وما في هذه المقالة كبير أمر (3). الحضرمي (000 - 138 ه‍ = 000 - 746 م) حفص بن الوليد بن يوسف الحضرمي: أمير، من الولاة. ولي مصر لهشام بن عبد الملك سنة 108 ه‍ وصرف في السنة نفسها، وأعيد سنة 124 ه‍، فبقي إلى أيام مروان بن محمد. واضطربت حال الدولة، فاستعفي، فأعفي سنة 127 ه‍. * (هامش 2) * (1) النشر 1: 134 وإرشاد 4: 118 وغاية النهاية 1: 255 والتيسير - خ. وتعليقات عبيد. والتبصرة - خ. (2) تذكرة الحفاظ. وتهذيب التهذيب. والفوائد البهية. وميزان الاعتدال 1: 266 والرجال للنجاشي 97 وتاريخ بغداد 8: 188. (3) لسان الميزان 2: 330 واللباب 1: 308 والتاج 4: 382 وهو في خطط المقريزي 2: 355 (حفص بن المقدام). (*) وولي مكانه حسان بن عتاهية فلم يكد يستقر حتى ثار عليه أهل مصر وأخرجوه من دار الامارة وأعادوا حفصا، وهو كاره. فعزله مروان (أول سنة 128 ه‍) وولى حوثرة بن سهيل، فقدم مصر واجتمع الجند إلى حفص يسألونه أن يمنعه، فأبى واعتزل الفتنة، ودخل حوثرة فجاءه حفص مسلما، فقبض عليه ثم ضرب عنقه (1). ابن أبي حفصة = مروان بن سليمان 182 حفصة الركونية (000 - 586 ه‍ = 000 - 1190 م) حفصة بنت الحاج الركونية الاندلسية: شاعرة، انفردت في عصرها بالتفوق في الادب والظرف والحسن وسرعة الخاطر بالشعر. وهي من أهل غرناطة ووفاتها في مراكش. نعتها ابن بشكوال بأستاذة وقتها. وكانت تعلم النساء في دار المنصور ولها معه أخبار (2). حفصة بنت حمدون (000 - 000 = 000 - 000) حفصة بنت حمدون الاندلسية: شاعرة أديبة عالمة، من أهل وادي الحجارة () Guadalajara بالاندلس. ذكرها مؤرخو المغرب. وهي من أهل المئة الرابعة للهجرة (3). حفصة بنت عمر (18 ق ه‍ - 45 ه‍ = 604 - 665 م) حفصة بنت عمر بن الخطاب: * (هامش 3) * (1) تهذيب التهذيب 2: 421 وتهذيب ابن عساكر 4: 386 والولاة والقضاة 82 - 90. (2) الاحاطة 1: 316 - 318 ونفح الطيب 2: 1078 والدر المنثور 165 ولم أجد ما يركن إليه في نسبة (الركونية) ولعلها من (أركون) قال ياقوت في معجم البلدان 1: 195 (أركون، بالفتح ثم السكون وضم الكاف، حصن منيع بالاندلس من أعمال شنتمرية). (3) دائرة البستاني 7: 117 والدر المنثور 165. (*)

[ 265 ]

صحابية جليلة صالحة، من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي، فكانت عنده إلى أن ظهر الاسلام، فأسلما. وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيها، فزوجه إياها، سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة. واستمرت في المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن توفيت بها. روى لها البخاري ومسلم في الصحيحين 60 حديثا (1). ابن حفصون = عمر بن حفص 305 الحفصي = عمر بن عيسى 646 الحفصي = يحيى بن عبد الواحد 647 الحفصي (المستنصر) = محمد بن يحيى - 675 - الحفصي (الواثق) = يحيى بن محمد 679 الحفصي = ابراهيم بن يحيى 682 الحفصي = يحيى بن إبراهيم 700 الحفصي (الشهيد) = أبو بكر بن يحيى - 709 - الحفصي = خالد بن يحيى 711 الحفصي = زكريا بن أحمد 727 الحفصي (المتوكل) = أبو بكر بن يحيى - 747 - الحفصي = عمر بن أبي بكر 748 الحفصى = الفضل بن أبي بكر 751 الحفصي = إبراهيم بن أبي بكر 770 الحفصي = خالد بن إبراهيم 772 الحفصي = أحمد بن محمد 796 الحفصي (المنصور) = محمد بن عزوز الحفصي (المنتصر) = محمد بن محمد - 839 - الحفصي (عزوز) = عبد العزيز بن أحمد الحفصي = عثمان بن محمد 893 * (هامش 1) * (1) الاصابة 4: 273 وطبقات ابن سعد 8: 56 وصفة الصفوة 2: 19 وحلية 2: 50 وذيل المذيل 71 والسمط الثمين 83. (*) الحفصي = يحيى بن محمد 899 الحفصي = محمد بن الحسن 932 الحفصي = الحسن بن محمد 950 الحفصي = أحمد بن الحسن 980 الحفصي = محمد بن الحسن 990 الحفناوي (ابن أبي السعود) = محمد بن صالح 1268 الحفني = يوسف بن سالم 1176 الحفني = محمد بن سالم 1181 حفني ناصف (1272 - 1338 ه‍ = 1856 - 1919 م) حفني (أو محمد حفني) بن إسماعيل ابن خليل بن ناصف: قاض أديب، له شعر جيد. ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية - بمصر) وتعلم في الازهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء، وعين أخيرا مفتشا أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية. واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع. وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم (إدريس محمدين) وقام برحلات إلى سورية والآستانة واليونان ورومانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا والسويد وبلاد العرب. وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الاهلي 20 عاما، وقام برئاسة الجامعة (1908) عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الاول. وله مداعبات شعرية مع (حافظ ابراهيم) وغيره. وكان يتجنب المدح الاستجداء والفخر، في شعره. وهو والد (باحثة البادية). توفي بالقاهرة. له (تاريخ الادب أو حياة اللغة العربية - ط) جزآن من أربعة، و (مميزات لغات العرب - ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري - ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية - ط) أربعة أجزاء وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف - ط) (1). الحفيد (ابن زهر) = محمد بن عبد الملك - 595 - الحفيد (ابن مرزوق) = محمد بن أحمد - 842 - الحفيد (الشريف) = محمد بن علي 875 حقي العظم (1282 - 1374 ه‍ = 1865 - 1955 م) حقي بن عبد القادر المؤيد العظم: إداري، يعد من الكتاب. كان له في العهد العثماني نشاط في سياسة العرب مع الترك، ثم كانت عليه، بعد ذلك، مآخذ. ولد وتعلم بدمشق، وأجاد مع العربية التركية والفرنسية. وعين في بعض الوظائف * (هامش 3) * (1) سبل النجاح 2: 197 ومجلة مجمع اللغة العربية 3: 358 وأحمد محب الدين إبراهيم، في جريدة الاهرام 18 / 3 / 1947 وتقويم دار العلوم 241 والشعر العربي المعاصر 51 - 55. (*)

[ 266 ]

بدمشق والاستانة وانتقل إلى القاهرة فكان مدرسا للغة التركية في مدرسة المعلمين التوفيقية سنة 1894 - 1908 وعين (1909) مفتشا في وزارة الاوقاف بالاستانة فمكث سنتين. وقصد مصر، فحمل على (الاتحاديين) وندد بسياسة تتريك العناصر. ونشر رسالة عن (الانتخابات النيابية في العراق وفلسطين وسورية) وتألف في القاهرة ((حزب اللامركزية الادارية العثماني) فاختير (سكرتيرا) له. واشتعلت الحرب العامة الاولى ورسائله تتعاقب إلى مؤيدي فكرة (اللامركزية) في بلاد الشام. فوقعت جملة منها في أيدي السلطات العثمانية فكانت من أكبر ما استند إليه (ديوان الحرب العرفي) بعاليه في أحكامه يوم علقت المشانق لاحرار العرب. واستكتبته صحف الدعاية الفرنسية، في أثناء الحرب، مقالات كان يستعين فيها بالصحفي خليل زينية (المتقدمة ترجمته في الاعلام) وهو من أبواق تلك الدعاية. ورد ذكره في مذكرات كرد علي، بحرفي (خ. ز) وجمع بعض مقالاته في (كتاب مفتوح إلى شاعر سورية - ط) يرد به على مقال لي، في السياسة العربية. ولما احتل الفرنسيون سورية أبرقوا إليه فجاءهم من القاهرة، وأقاموه حاكما على ما سموه يومئذ (دولة دمشق) وكمن بعض رجال (أحمد مريود) في القنيطرة، يوم زارها الجنرال غورو الفرنسي (23 حزيران 1921) وأطلقوا الرصاص. على الجنرال، وكان معه صاحب الترجمة في سيارته فأصيب هذا برصاصة. وعوفي. واستمر حاكما خمس سنوات، وجل الامور في أيدي المحتلين. ووحدت أجزاء من سورية (سنة 1925) فزالت وظيفة (حاكم دولة دمشق) فتنقل بين رئاسة مجلس الشورى ورئاسة مجلس الوزراء إلى ان عاد إلى القاهرة (1938) وأقام بها إلى أن توفي. وله كتب بالتركية بعضها مطبوع، وبالعربية منها (حرب الدولة العثمانية مع اليونان - ط) و (دفاع بلفنا - ط) (1). حك الحكري = إبراهيم بن عبد الله 780 ابن أم الحكم = عبد الرحمن بن عبد الله أبو الحكم (الكلبي) = عوانة بن الحكم ابن حكم = عاشر بن محمد 567 ابن أبي الحكم = محمد بن عبيد الله 570 أبو الحكم ابن غلنده = عبيد الله بن علي الحكم الثقفي (000 - نحو 97 ه‍ = 000 - نحو 715 م) الحكم بن أيوب بن الحكم الثقفي: أمير، هو ابن عم الحجاج. ولاه الحجاج على البصرة لما كان في العراق، ثم عزله، ثم أعاده. وقتله صالح بن عبد الرحمن الكاتب مع جماعة من آل الحجاج، في العذاب على إخراج ما اختزنوه من الاموال، بأمر سليمان بن عبد الملك، في خلافته (2). * (هامش 2) * (1) أنظر الاسرة العظمية 149 والصحف المصرية 4 / 1 / 1955 وبعض رسائله عن حزب اللامركزية، مصورة عن خطه، في كتاب (إيضاحات عن المسائل السياسية) منها ما هو باسمه الصريح ومنها ما أمضاه باسم (ح‍. المصري) وراجع أوليته في كتاب (السوريون في مصر) 316 واصابته بالرصاص في الدرة الغانمية 380 وبعض سيرته في أعلام العرب 42. (2) تهذيب ابن عساكر 4: 389. (*) القزاز (000 - 422 ه‍ = 000 - 1031 م) حكم بن سعيد القزاز، أبو العاصي، ويقال له الحائك: وزير، كان السبب في ذهاب الدولة الاموية بالاندلس. قيل في أوليته إنه كان حائكا بقرطبة، واتصل بالخليفة المعتد بالله (هشام بن محمد) فرفع الخليفة من شأنه إلى أن جعله وزيرا له وأمينا ومستشارا، فتصرف في شؤون الدولة، وجرى مجرى أعاظم الوزراء في حجرهم على الملوك والخلفاء. وأخذ عليه أهل قرطبة أنه كان يصادر أموال التجار ويغدقها على البربر، وأخذ عليه أعيانها تقديم الاغمار على ذوي البيوتات، فكرهوه وكرهوا خليفته، وتهامسوا بالثورة، فظن ابن عم للخليفة (اسمه أمية بن عبد الرحمن) أن الفرصة قد سنحت لخلع المعتد بالله وحلوله محله، فغذى الثورة في الخفاء، فكان الوزير القزاز أول ضحاياها، قتله رجل يعرف بابن الحصار، ثم خلغ المعتد وطرد ابن عمه وانقرض ملك الامويين جميعا في الاندلس (1). الحكم الاموي (000 - 32 ه‍ = 000 - 652 م) الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الاموي: صحابي، أسلم يوم الفتح وسكن المدينة. فكان فيما قيل يفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفاه إلى الطائف. وأعيد إلى المدينة في خلافة عثمان، فمات فيها، وقد كف بصره. وهو عم عثمان بن عفان، ووالد مروان (رأس الدولة المروانية) (2). * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 146 - 149. (2) الاصابة 2: 28 وتاريخ الاسلام 2: 95 ونكت الهميان 146 وفي الاخيرين وفاته سنة 31 ه‍. (*)

[ 267 ]

المستنصر الاموي (302 - 366 ه‍ = 914 - 976 م) الحكم بن عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله: خليفة أموي أندلسي. ولد بقرطبة، وولي الخلافة بعد أبية (سنة 350 ه‍) فطمع به ملك الاسبان (أر دون بن ألفونس) فتهيأ للاغارة على قرطبة، فسبقه المستنصر وغزا الاسبان بنفسه، فعاقدوه على السلم، واشترط على (كنت برشلونة) وسائر أمراء الكتلان () Catalans دك حصونهم القريبة من ثغوره، وعاهدوه على أن لا يمالئوا عليه أحدا من ملوك المسيحيين الذين يدخلون معه في حرب. فقوي وكثرت فتوحاته. وزاره أر دون في قرطبة مستجيرا به، وجاءته بيعة (شانجه بن ردمير) وطاعته مع قوامس () Contes أهل جليقية وسمورة وأساقفتهم. وأوطأ عساكره أرض العدوة - من المغرب الاقصى والاوسط - وخطب بدعوته ملوك زناتة من مغراوة ومكناسة. وكان عالما بالدين ملما بالادب والتاريخ، ضليعا في معرفة الانساب، يروى له شعر. محبا للعلماء يستحضرهم من البلدان النائية فيستفيد منهم ويحسن إليهم، جماعا للكتب، قيل: إن مكتبته بلغت أربع مئة ألف مجلد. وفي أيام أبيه قصده من كتلونية مطران جيرون المسمى غودمار () Godmar وألف له تاريخا لبلاد فرنسة من زمن قلوزيه (كلوفيس) Clovis إلى ذلك العهد. قال ابن حزم: اتصلت ولايته خمسة عشر عاما في هدو وعلو. وقال ابن حيان: وباسمه طرز أبو علي البغدادي القالي كتاب الامالي، وعليه وفد، فأحمد وفادته. توفي بقرطبة مفلوجا (1). * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 8: 224 وابن خلدون 4: 144 ونفح الطيب 1: 180 وجمهرة الانساب 92 وغزوات العرب 19 و 182 - 192 وأزهار الرياض 2: 286 - 294 وجذوة المقتبس 13 والمغرب 1: 181. (*) الحكم بن عبدل (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو الاسدي: شاعر مقدم، هجاء، من شعراء بني أمية. كان أعرج أحدب، وأقعد في أواخر أيامه. مولده ومنشأ بالكوفة. ولما استولى ابن الزبير على العراق ونفى منها عمال بني أمية نفاه معهم، فقدم دمشق وأكرمه عبد الملك بن مروان. قال صاحب الاغاني: كان الحكم أعرج لا تفارقه العصا، فترك الوقوف بأبواب الملوك، وكان يكتب على عصاه حاجته ويبعث بها مع رسله فلا يؤخر له رسول ولا تحبس عنه حاجة، ثم جعل يكاتب الامراء بما يحتاج إليه في الرقاع (1). المنقري (000 - 000 = 000 - 000) الحكم بن عبد يغوث المنقري: أول من قال: (رب رمية من غير رام) وكان أرمى أهل زمانه. وهو جاهلي من بني منقر (2). الحكم بن عمرو (000 - 50 ه‍ = 000 - 670 م) الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاري: صحابي، له رواية، وحديثه في البخاري وغيره. صحب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات. وانتقل إلى البصرة في أيام معاوية، فوجهه زياد إلى خراسان، وكان صالحا فاضلا مقداما، فغزا وغنم، وأقام بمرو. ومات بها. وفي المؤرخين من يذكر أن معاوية عتب عليه في شئ فأرسل عاملا غيره فحبسه وقيده فمات في قيوده (3). * (هامش 2) * (1) الاغاني 2: 144 وتهذيب ابن عساكر 4: 396 والفوات 1: 145 والآمدي 161. (2) مجمع الامثال 1: 201. (3) تهذيب التهذيب 2: 436 وصفة الصفوة 1: 279 وتاريخ الاسلام 2: 220 والاصابة 2: 29 وقيل: توفي سنة 45 ه‍. (*) الحكم الخضري (000 - نحو 150 ه‍ = 000 - نحو 767 م) الحكم بن معمر بن قنبر الخضري: شاعر، من خضر محارب. كان معاصرا لابن ميادة، وعده الاصمعي من طبقته (1). حكم الوادي (000 - نحو 180 ه‍ = 000 - نحو 796 م) حكم بن ميمون، أو ابن يحيى بن ميمون: مغن، من الطبقة الاولى في عصره. أصله من الموالي، أعتق الوليد ابن عبد الملك أباه، ونشأ حكم ينقل الزيت على الجمال بالاجرة من الشام إلى المدينة. وأولع بصناعة الغناء فكان ينقر بالدف ويغني مرتجلا، فاتصل ببني العباس في خلافة المنصور وانقطع إليهم، فاشتهر، وأصاب مالا وافرا وحظوة. وطالت مدة حياته، أدرك الوليد بن عبد الملك، وغناه، وأدرك هارون الرشيد وغناه (2). البهراني (138 - 222 ه‍ = 755 - 837 م) الحكم بن نافع، أبو اليمان البهراني الحمصي: محدث راوية من شيوخ البخاري وابن حنبل. مولده في حمص. بقيت من تصانيفه قطع بعنوان (أحاديث - خ) في الظاهرية (3). الحكم الربضي (154 - 206 ه‍ = 771 - 822 م) الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل، الاموي، أبو العاص: من أفحل ملوك بني أمية بالاندلس، وأول من جعل للملك فيها أبهة، وأول من جند * (هامش 3) * (1) سمط اللآلي 16 وانظر الاصمعيات 22. (2) الاغاني 6: 62. (3) العبر 1: 84 وهو في تاريخ التراث 1: 284 (البحراني) خطأ. (*)

[ 268 ]

بها الاجناد وجمع الاسلحة والعدد وارتبط الخيول على بابه، وهو الذي مهد الملك لعقبه في تلك البلاد. كان يباشر الامور بنفسه، شديدا، جبارا، ضابطا لامر مملكته، يقظا، يلقب بالربضي لايقاعه بأهل الربض (وهي محلة متصلة بقصره) نمي إليه أنهم يدبرون مكيدة للايقاع به فقتلهم وهدم ديارهم. مولده ومنشأه بقرطبة. وولي الامر بها بعد أبيه (سنة 180 ه‍) وقامت في أيامه فتن فاشتغل في حسمها، فجاءه أن مجاوريه من الفرنج أخذوا يفسدون في الثغور، فسار إليهم بنفسه (سنة 196 ه‍) فافتتح الحصون وخرب النواحي العاصية وعاد إلى قرطبة ظافرا، وهابه الناس، فاستقر له الامر إلى أن توفي بقرطبة. وكان كثير العناية بالادب والعلم، خطيبا، له شعر يتفكه بنظمه (1). حكمة المرادي (1306 - 1347 ه‍ = 1888 - 1928 م) حكمة بن محمد المرادي: طبيب، من طلائع اليقظة العربية في سورية. ولد في دمشق وتخرج في معهدها الطبي. وكان من أطباء الجيش العثماني في حرب البلقان وفي الحرب العامة الاولى. ورافق حملة سيناء التركية، لمهاجمة مصر، فأسره الانكليز واعتقلوه بالقاهرة. ولما ثار الحجاز على الترك (سنة 1916 م) سهل الانكليز للاسرى التطوع للعمل في الجيش العربي فكان الدكتور حكمة من أطباء ذلك * (هامش 1) * (1) نفح الطيب. والكامل لابن الاثير. والبيان المغرب 2: 70 والمعجب للمراكشي. وأخبار مجموعة 124 والمغرب في حلى المغرب 38 - 44 وابن خلدون 4: 125 وغزوات العرب 129 و 130 وفيه نقلا عن المستشرق رينو Reinaud أن الحكم اتخذ من أسراه حرسا خاصا، قال: (وهو أول أمراء قرطبة الذين اتخذوا حرسا خاصا من الاسرى والاجانب) وفيه 146 أن الافرنج يلقبونه) Abulaz أي (أبو العاص) وفي فوات الوفيات 1: 146 قال أبو محمد ابن حزم: كان من المجاهرين بالمعاصي سفاكا للدماء. وفي جذوة المقتبس: كان طاغيا مسرفا. (*) الجيش، وشهد المعارك مع فيصل بن الحسين إلى أن دخل العرب دمشق (سنة 1918 م) فعين رئيسا لصحة الجند، ثم أستاذا في مدرسة الطب العربية، وانتخبه المجمع العملي العربي (عضو شرف) فيه (سنة 1919 م) فانقطع للبحث والتدريس والتطبيب إلى أن توفي في قرية مضايا، مصطافا، ونقل إلى دمشق. له بحوث كثيرة في المجلات والصحف السورية، وترجم عن الفرنسية (القاموس الفلسفي) لفولتير، وكان يطلعني على مسوداته ولا أعلم أين بقيت. وترجم عن التركية كتاب (الطب الشرعي - ط) لوصفي بك، في ستة أجزاء صغيرة. ووضع وترجم إلى العربية عدة (روايات) مسرحية وقصصية طبع بعضها. حكمة شريف (1364 000 ه‍ = 1945 000 م) حكمة بن محمد شريف الطرابلسي: أديب مؤرخ كان رئيس كتاب المجلس البلدي في طرابلس الشام، ومنشئ جريدة (الرغائب) فيها (1907). من كتبه المطبوعة (تاريخ سيام) و (تاريخ زنجبار) و (سياحة في بلاد تيبت ومجاهل آسيا) نشر في جريدة لسان الحال، و (سعادة المعاد في مختصر شرح بانت سعاد) و (الفوائد الكبرى في السياحات الصغرى) الاول منه، مترجم عن التركية، و (قصارة الهمم مختصر شرح لامية العجم) ورسالة صغيرة و (شرح لامية العرب) و (شرح عينية ابن زريق) و (تاريخ الخواتم ونقوشها) نشر في المقتطف والهلال، و (تاريخ طرابلس الشام من أقدم أزمانها - خ) و (مضحك العبوس ومؤنس النفوس - خ) و (المرآة الصحية في الاحكام الاسلامية) ترجمه عن التركية) و (النفح الوردي في شرح لامية ابن الوردي) ورسالة صغيرة، و (تاريخ فرنسا) نشره في مجلة النور، باللاذقية. (*) و (دموع الاسيف ؟ على محمد بك شريف) رثى به والده المتوفى سنة 1327 واعظم كتبه (تاريخ الاديان - خ) ثلاثة وثلاثون مجلدا منه، عند آل يكن في طرابلس، بخطه (1). الحكمي = الجراح بن عبد الله 112 ابن أبي حكيم = إسماعيل بن أبي حكيم الحكيم الترمذي = محمد بن على 320 أبو حكيم الخبري = عبد الله بن إبراهيم - 476 - ابن حكيم = محمد بن أسعد 567 الحكيم المغربي = يحيى بن محمد، نحو - 680 - ابن الحكيم = محمد بن عبد الرحمن 708 ابن الحكيم (الموسيقى) = يحيى بن عبد الرحمن 760 الحكيم = محمد بن علي 1335 الحكيم = عبد المؤمن كامل 1344 الحكيم المغربي = عبيد الله بن المظفر حكيم الملك = محمد بن أحمد 1050 الحكيمي = الحليمي ابن حكينا = الحسن بن أحمد 528 حل الحلاج = الحسين بن منصور 309 الحلاق = قاسم بن صالح 1284 حلاوة = سليمان حلاوة 1302 ابن الحلاوي = أحمد بن محمد 656 الحلبي = عبد الواحد بن علي 351 الحلبي = محمد بن حرب 580 الحلبي = عبد المحسن بن حمود الحلبي (ابن حبيب) = الحسن بن عمر - 779 - الحلبي = (ابو ذر) = أحمد بن ابراهيم 884 الحلبي = إبراهيم بن محمد 956 * (هامش 3) * (1) تراجم علماء طرابلس 184، 185 وسركيس 785 وتاريخ الصحافة العربية 1: 23 و 4: 24. (*).

[ 269 ]

الحلبي = علي بن إبراهيم 1044 الحلبي = محمد بن محمد 1104 الحلبي = إبراهيم بن مصطفى 1190 الحلبي = سليمان بن محمد أمين 1215 الحلبية = سارة بنت أحمد 700 حكيم بن جبلة (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) حكيم بن جبلة العبدي، من بني عبد القيس: صحابي، كان شريفا مطاعا، من أشجع الناس. ولاه عثمان إمرة السند، ولم يستطع دخولها فعاد إلى البصرة. واشترك في الفتنة أيام عثمان. ولما كان يوم الجمل (بين علي وعائشة) أقبل في ثلاث مئة من بني عبد القيس وربيعة، فقاتل مع أصحاب علي، وقطعت رجله فأخذها وضرب بها الذي قطعها، فقتله بها، وبقي يقاتل على واحدة ويرتجز: يا ساق لن تراعي إن معي ذراعي أحمي بها كراعي ونزف دمه، فجلس متكئا على المقتول الذي قطع رجله، فمر به فارس، فقال: من قطع رجلك ؟ قال: وسادي ! وقتل في هذه الوقعة (1). أم حكيم (000 - 14 ه‍ = 000 - 635 م) أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية: صحابية باسلة. حضرت يوم (أحد) مع المشركين، ثم أسلمت يوم فتح مكة. وكان زوجها (عكرمة بن أبي جهل) قد فر إلى اليمن، فتوجهت إليه بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم فحضر معها، وأسلم. وخرجت معه إلى غزو الروم فاستشهد. فتزوجها خالد بن سعيد ابن العاص، قبيل وقعة (مرج الصفر) * (هامش 1) * (1) سير النبلاء - خ: المجلد الثالث. والاصابة 2: 64 ودول الاسلام 1: 18. (*) جنوبي دمشق. وأراد الدخول بها، فقالت: لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع ؟ فقال: إن نفسي تحدثني أني أقتل ؟ قالت: فدونك. فأعرس بها عند (القنطرة) فعرفت بها بعد ذلك (قنطرة ام حكيم) ثم أصبح، فأولم. فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال. فاستشهد خالد. وشدت ام حكيم عليها ثيابها، قال راوي الحديث: وتبدت، وإن عليها أثر الخلوق. فاقتتلوا على النهر، فقتلت بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه، سبعة من الروم وقتلت (1). حكيم بن حزام (000 - 54 ه‍ = 000 - 674 م) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو خالد، صحابي، قرشي. وهو ابن أخي خديجة أم المؤمنين. مولده بمكة (في الكعبة) شهد حرب الفجار، وكان صديقا للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعدها. وعمر طويلا، قيل 120 سنة. وكان من سادات قريش في الجاهلية والاسلام، عالما بالنسب. أسلم يوم الفتح، وفيه الحديث يومئذ: (من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن) له في كتب الحديث 40 حديثا. توفي بالمدينة (2). حكيم الزمان = عبد المنعم بن عمر 602 حكيم بن طفيل (000 - 66 ه‍ = 000 - 686 م) حكيم بن طفيل الطائي: شجاع، من المقدمين في العصر الاموي. يؤخذ عليه * (هامش 2) * (1) الاصابة: كتاب النساء الرقم 1228. (2) تهذيب التهذيب 2: 447 والاصابة 2: 349 وكشف النقاب - خ. والجمع 105 وصفة الصفوة 1: 304 وذيل المذيل 16 وشذرات الذهب 1: 60 وفي وفاته خلاف، قيل: سنة 50 و 54 و 58 و 60. (*) اشتراكه في مقتل الحسين الشهيد. ولما امتلك المختار الثقفي الكوفة ونادى بقتل قتلة الحسين، قبض عليه، ورأته الشيعة يساق إلى المختار فخافوا أن يشفع به أحد، فقتلوه رميا بالسهام حتى صار كأنه القنفذ (1). أصم بني نمير (000 - نحو 90 ه‍ = 000 - نحو 708 م) حكيم بن مالك بن جناب النميري، أبو هارون، المعروف بأصم بني نمير: شاعر كان في أيام الوليد بن عبد الملك. وكانت له رياسة في قومه. وفي المكاثرة نموذج من شعره (2). الواصلة (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) أم حكيم بنت يحيى بن الحكم الاموية القرشية: أم (عمر بن عبد العزيز) وزوجة عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك. كان مهرها أربعين ألف دينار. ولجرير وعدي ابن الرقاع، الشاعرين، شعر في زواجها. قيل: عرفت بالواصلة: لانها وصلت الشرف بالجمال (3). حل حليم دموس (1305 - 1377 ه‍ = 1888 - 1957 م) حليم بن إبراهيم بن جرجس دموس: متأدب، له نظم كثير، في بعضه إجادة. ولد ونشأ في زحلة (بلبنان) وسافر إلى البرازيل، وعاد إلى بلده. فشارك في تحرير جريدة (المهذب) واستوطن دمشق بعد الحرب العامة الاولى إلى آخر حياته. وتوفي في مستشفى الجامعة الاميركية ببيروت، ودفن في جونيه (بلبنان) * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 4: 94. (2) المكاثرة 44، 45. (3) ثمار القلوب 239. (*)

[ 270 ]

كان مهذب الطبع دمث الخلق، افتتن بما سمي الدعوة (الداهشية) ونكب في سبيلها، فسجن وأبعد، واستمر مشدوها بها إلى أن حانت منيته فأوصى بأن يدفن في مقبرة أصحابها في جونيه ونفذت وصيته. وقيل: نقل إلى مقبرة الروم الارثوذكس (طائفته) برحلة. له (ديوان حليم - ط) و (المثالث والمثاني - ط) من نظمه، و (الاغاني الوطنية - ط) رسالة، و (زبدة الآراء في الشعر والشعراء - ط) كراسة، و (قاموس العوام - ط) احصيت فيه أغلاط كثيرة و (رباعيات وتأملات - ط) متعدد الاجزاء، و (يقظة الروح - ط) (1). حلف بن خثعم (000 - 000 = 000 - 000) حلف بن خثعم (واسمه أفتل) بن أنمار، من قحطان: جد جاهلي. كان له من الولد (عضرس) و (ناهس) و (شهران) و (ربيعة) وهم بطون من خثعم، وفي ناهس وشهران الشرف والعدد (2). حلمي عيسى = محمد حلمي 1372 الحلوائي = يوسف بن الحسن 802 الحلواني = عبد العزيز بن أحمد 448 الحلواني = محمد بن علي 505 الحلواني (الشافعي) = يحيى بن علي 520 الحلواني = عبد الرحمن بن محمد 546 الحلواني = أحمد بن أحمد 1308 الحلواني = أمين بن حسن 1316 الحلوي = أحمد بن محمد 1195 الحلي = راجح بن إسماعيل 627 الحلي (صاحب النزهة) = ورام بن عيسى - 605 - * (هامش 1) * (1) معجم المطبوعات 884 وتنوير الاذهان 2: 635 وآداب العصر 137 وانظر أعلام الادب والفن 2: 402 والدراسة 3: 433. (2) نهاية الارب 198 واللباب 1: 311. (*) الحلي = جعفر بن الحسن 676 الحلي = الحسن بن يوسف 726 الحلي = عبد العزيز بن سرايا 750 الحلي (السيوري) = مقداد بن عبد الله 826 الحلي = الحسن بن راشد 830 الحلي = جعفر بن خضر 1227 الحلي = مهدي بن دواد 1289 الحلي = حيدر بن سليمان 1304 الحلي = حسون بن عبد الله 1305 الحلي = جعفر بن أحمد 1315 الحلي = محمد رضا 1346 الحليس بن علقمة (000 - بعد 6 ه‍ = 000 - بعد 628 م) الحليس بن علقمة الحارثي، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة: سيد (الاحابيش) ورئيسهم يوم أحد، وكان مع مشركي قريش. قال الزبيدي: الاحابيش، بنو المصطلق من خزاعة، وبنو الهون بن خزيمة، اجتمعوا عند (جبل حبشي) بأسفل مكة، وحالفوا قريشا، فسموا أحابيش، قريش باسم الجبل. وفي حديث الحديبية: (إن قريشا جمعوا لك الاحابيش) وسماه ابن هشام في السيرة (حليس بن زبان) ثم قال: (الحليس بن علقمة أو ابن زبان) وكان أعرابيا. وهو الذي مر بأبي سفيان بعد وقعة أحد، فرآه يضرب شدق (حمزة بن عبد المطلب) بزج الرمح، ويقول: ذق عقق ! - أي: يا عاق ! - فقال الحليس: يا بني كنانة، هذا سيد قريش يصنع بابن عمه ما ترون ! فقال أبو سفيان: ويحك اكتمها عني فانها كانت زلة. وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية (سنة 6 ه‍) (هذا من قوم يعظمون البدن) وليس فيما وقفت عليه ما يدل على إسلامه (1). * (هامش 2) * (1) اللباب 1: 267 وإمتاع الاسماع 1: 288 والتاج 4: 130 والكامل لابن الاثير 2: 76 والسيرة لابن هشام، (*) حليس بن غالب (000 - 112 ه‍ = 000 - 730 م) حليس بن غالب الشيباني: شجاع، من الرؤساء القادة. كان في خراسان وشهد وقائع الجنيد مع الترك في جوار سمرقند وما وراء النهر، فقتل مع سورة ابن الحر (1). أبوحليقة = رشيد الدين 660 حليل بن حبشية (000 - 000 = 000 - 000) حليل بن حبشية بن سلول بن كعب، من خزاعة، من قحطان: جد جاهلي من ذريته (بنو غبشان) (2). حليمة بنت الحارث (000 - 000 = 000 - 000) حليمة بنت الحارث الاكبر ابن أبي شمر الغساني ملك عرب الشام: من بنات الملوك في الجاهلية. وهي المنسوب إليها (يوم حليمة) من أيام العرب، و (مرج حليمة) ببادية الشام وكانت فيه الواقعة، وإنما نسبا إليها لتحريضها رجال أبيها على القتال في ذلك اليوم، بالمرج، أو لانها أخرجت لهم مركنا فيه طيب فطيبتهم منه. وفيها المثل السائر: (مايوم حليمة بسر) ومن أمثالهم (أعز من حليمة) يعنونها. قال النابغة يصف أسيافا: (تورثن من أزمان يوم حليمة إلى اليوم قد جربن كل التجارب) (3) * (هامش 3) * هامش الروض الانف 2: 140 و 227 والطبري 3: 71. (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 112. (2) نهاية الارب 199 واللباب 1: 312. (3) أمثال الميداني والعسكري. وخزانة البغدادي 2: 11 والقاموس والتاج واللسان: مادة (حلم) ويرى نولدكه - في كتابه أمراء غسان - أن (حليمة) اسم مكان لا اسم امرأة، وليس بصواب. (*)

[ 271 ]

حليمة السعدية (000 - بعد 8 ه‍ = 000 - بعد 630 م) حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر السعدي البكري الهوازني: من امهات النبي صلى الله عليه وسلم في الرضاع. كانت زوجة الحارث بن عبد العزى السعدي من بادية الحديبية وكان المرضعات يقدمن إلى مكة من البادية لارضاع الاطفال ويفضلن من يكون أبوه حيا لبره إلا أن محمدا كان يتيما، مات أبوه عبد الله، فتسلمته حليمة من امه (آمنة) ونشأ في بادية بني سعد في الحديبية وأطرفها، ثم في المدينة، وعادت به إلى امه. وماتت آمنة وعمره ست سنين فكفله جده عبد المطلب. وقدمت حليمة على مكة بعد أن تزوج رسول الله بخديجة، وشكت إليه الجدب، فكلم خديجة، بشأنها فأعطتها أربعين شاة. وقدمت مع زوجها بعد النبوه فأسلما. وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وهو على الجعرانة، فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه. ولها رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها عبد الله بن جعفر (1). الحليمي = الحسين بن الحسن 403 الحليمي = محمد بن أسعد 567 حم ابن حمائل = أحمد بن محمد 737 ابن حماد = إسماعيل بن حماد 212 ابن حماد = أحمد بن إبراهيم 329 حماد = صالح حمدي 1331 حماد الكوفي (121 - 201 ه‍ = 739 - 817 م) حماد بن أسامة الكوفي، أبو أسامة، * (هامش 1) * (1) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى 259 وفيه أن لها أخبارا أذكرها مصنفه (أحمد بن عبد الله، المحب الطبري) في (خلاصة سير سيد البشر) وانظر الاصابة 4: 274 وتاريخ أبي الفداء 1: 112 والاستيعاب. (*) مولى بني هاشم: من حفاظ الحديث. كان ثقة، عالما بأخبار الكوفة ثبتا، نقل عنه قوله: كتبت بأصبعي هاتين مئة ألف حديث (1). حماد بن إسحاق (000 - 267 ه‍ = 000 - 880 م) حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الجهضمي الازدي: فقيه عراقي، ممن انتشر على أيديهم مذهب مالك. كانت له مكانة عند بني العباس، في بغداد وسامراء، كأخيه إسماعيل (انظر ترجمته في الاعلام) ثم امتحن على يد المهتدي العباسي (محمد بن هارون) سنة 255 وضرب بالسياط، وطيف به على بغل في سامراء، لشي بلغه عنه. له تصانيف، منها (تركة النبي - خ) في الظاهرية غير كامل، و (الرد على الشافعي) و (المهادنة) (2). صاحب القلعة (000 - 419 ه‍ = 000 - 1029 م) حماد بن بلكين (يوسف) بن زيري ابن مناد الصنهاجى: صاحب (قلعة حماد) وإليه نسبتها. كان شجاعا جوادا، قرأ الفقه في القيروان وعاش مع أبيه وأخيه المنصور بن بلكين (أنظر ترجمته في الاعلام) وتوفي المنصور (386) وخلفه ابنه باديس، وهو صغير السن، (أنظر ترجمته في الاعلام) وتولى أعماله عمه حماد في القيروان. ومات باديس (406) فكادت تؤول الدولة بافريقية إلى حماد. وبويع المعز بن باديس، فاقتتل حماد وجيش المعز وظفر هذا. ويقول ياقوت: ان حمادا أحدث القلعة في حدود * (هامش 2) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 295 وتهذيب التهذيب 3: 2 وميزان الاعتدال 1: 276. (2) ترتيب المدارك 3: 181 وشذرات الذهب 2: 152 ومخطوطات الظاهرية 76 وانظر ترجمة أخيه إسماعيل في الاعلام 1 (الجزء الاول). (*) سنة 370 واستمر إلى أن توفي بها أو بإحدى قرى بجاية (1). حماد بن زيد (98 - 179 ه‍ = 717 - 795 م) حماد بن زيد بن درهم الازدي الجهضمي، مولاهم، البصري، أبو إسماعيل: شيخ العراق في عصره. من حفاظ الحديث المجودين. يعرف بالازرق. أصله من سبي سجستان، ومولده ووفاته في البصرة. وكان ضريرا طرأ عليه العمى، يحفظ أربعة آلاف حديث. خرج حديثه الائمة الستة (2). حماد الراوية (95 - 155 ه‍ = 714 - 772 م) حماد بن سابور بن المبارك، أبو القاسم: أول من لقب بالراوية. وكان من أعلم الناس بأيام العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها. أصله من الديلم، ومولده في الكوفة. جال في البادية ورحل إلى الشام. وتقدم عند بني أمية، فكانوا يستزيرونه ويسألونه عن أيام العرب وعلومها، ويجزلون صلته. وهو الذي جمع السبع الطوال (المعلقات) (3) قال له الوليد بن يزيد الاموي: بم استحققت لقب الراوية ؟ قال: بأني أروي لكل شاعر تعرفه يا أمير المؤمنين أو سمعت به، ثم لا ينشدني أحد شعرا قديما أو محدثا إلا ميزت القديم من المحدث قال: فكم مقدار ما تحفظ من الشعر ؟ قال: كثير، ولكني أنشدك على كل حرف من حروف المعجم مئة قصيدة كبيرة سوى المقطعات، من شعر الجاهلية دون الاسلام. قال: سأمتحنك في هذا. ثم أمره بالانشاد، فأنشد حتى ضجر الوليد، فوكل به من يثق * (هامش 3) * (1) تاريخ المغرب العربي 67 - 86 وياقوت 4: 163. (2) تذكرة الحفاظ 1: 211 وتهذيب التهذيب 3: 9 وحلية الاولياء 6: 257 والمناوي 1: 101 وتهذيب الاسماء 1: 167 واللباب 1: 36 ونكت الهميان 147. (3) قال الانباري في نزهة الالباء (ص 43): ولم يثبت ما ذكره الناس من أنها كانت معلقة على الكعبة. (*)

[ 272 ]

بصدقه، فأنشده ألفين وتسع مئة قصيدة للجاهلية. وأخبر الوليد بذلك فأمر له بمئة ألف درهم. ولما زال أمر بني أمية أهمله العباسيون، فكان مطرحا مجفوا في أيامهم. أخباره كثيرة. وقيل: كان في أول مرة يتشطر ويصحب الصعاليك واللصوص ثم طلب الادب وترك ماكان عليه. وفيه يقول الطهوي: (نعم الفتى لو كان يعرف ربه أو حين وقت صلاته، حماد) وتوفي في بغداد (1). حماد بن سلمة (000 - 167 ه‍ = 000 - 784 م) حماد بن سلمة بن دينار البصري الربعي بالولاء، أبو سملة: مفتي البصرة، وأحد رجال الحديث، ومن النحاة. كان حافظا ثقة مأمونا، إلا أنه لما كبر ساء حفظه فتركه البخاري، وأما مسلم فاجتهد وأخذ من حديثه بعض ما سمع منه قبل تغيره. ونقل الذهبي: كان حماد إماما في العربية، فقيها، فصيحا مفوها، شديدا على المبتدعة، له تآليف. وقال ابن ناصر الدين: هو أول من صنف التصانيف المرضية (2). * (هامش 1) * (1) نزهة الالباء 43 ووفيات الاعيان 1: 164 وتهذيب ابن عساكر 4: 427 والاغاني، طبعة الدار 6: 70 وهو فيه (حماد بن ميسرة) أو (حماد بن سابور) روايتان. ولسان الميزان 2: 352 وهو فيه (حماد بن أبي ليلى) وخزانة البغدادي 4: 129 وهو فيها (حماد بن ميسرة مولى شيبان) وأمالي المرتضى 1: 91 وفيه: (قيل: كان يقول الشعر الجيد ويضيفه إلى الشعراء المتقدمين). وفي خزانة البغدادي 4: 132 (كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون حماد عجرد، وحماد الراوية، وحماد بن الزبرقان، يتنادمون على الشراب ويتناشدون الاشعار ويتعاشرون معاشرة جميلة كأنهم نفس واحدة، وكانوا يرمون بالزندقة جميعا). وفي مراتب النحويين 73 (هو حماد بن هرمز، وهرمز من سبي مكنف بن زيد الخيل. ويكنى أبا ليلى، قيل: كان يلحن، ويكسر الشعر، ويكذب وتيصحف). يقول المشرف: يرى البعض أن عجز بيت الطهوي هو (ويقيم وقت صلاته، حماد). ولا نجاريهم. لان إلاقامة تكون للصلاة، لا لوقتها. ويظل ما ورد الاقوم معنى. (2) تهذيب التهذيب 3: 11 ونزهة الالباء 50 وميزان الاعتدال 1: 277 وحلية الاولياء 6: 249 والتبيان - خ. (*) حماد عجرد (000 - 161 ه‍ = 000 - 778 م) حماد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي، أبو عمرو، المعروف بعجرد: شاعر، من الموالي، من أهل الكوفة. من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية، ولم يشتهر إلا في العباسية. نادم الوليد بن يزيد الاموي، وقدم بغداد في أيام المهدي. وكانت بينه وبين بشار بن برد أهاج فاحشة. قتل غيلة بالاهواز، ويقال: دفن إلى جانب قبر بشار (1). الحراني (511 - 598 ه‍ = 1117 - 1202 م) حماد بن هبة الله بن حماد بن فضيل الحراني، أبو الثناء: مؤرخ، له شعر رقيق. من حفاظ الحديث، من أهل حران (في الجزيرة بين دجلة والفرات) ووفاته بها. كان تاجرا كثير الاسفار، له (تاريخ حران) (2). الحمادي (اليماني) = محمد بن مالك 470 الحمال (الحافظ) = هارون بن عبد الله - 243 - ابن الحمامة (الشاعر) = هوذة بن الحارث نحو 20 أبو العطاف (000 - 433 ه‍ = 000 - 1041 م) حمامة بن المعز بن زيري بن عطية الخزري المغراوي الزناتي: من ملوك فاس بعد انقراض الدولة المروانية في المغرب. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 416 ه‍) وكان له حظ من المعرفة بالادب وحسن السياسة، فكانت مدينة فاس في أيامه هادئة راضية. * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 165 ولسان الميزان 2: 349 وفيه: وفاته - عن المنتظم لابن الجوزي - سنة 168 ه‍. وتاريخ بغداد 8: 148 والشعر والشعراء 302. (2) التبيان - خ. والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وتكملة إكمال الاكمال 259 الهامش. (*) وكان الشعراء يقصدونه من الاندلس. وجرت له حروب كثيرة. واستمر إلى أن توفي. ونسبة الخزري إلى جد له اسمه (خزر بن صولات) من زناتة (1). الحمامي = بدر بن عبد الله 310 الحمامي = محمد بن بدر 364 الحمامي = إبراهيم الانطاكي 926 الحماني = يحيى بن عبد الحميد 228 الهمذاني (000 - نحو 400 ه‍ = 000 - نحو 1010 م) حمد بن علي بن نصر، أبو الفرج الهمذاني: عالم بالقراآت. من كتبه (كنز المقرئين) كبير مفيد، قال ابن الجزري: وقفت على نسخة منه كتبت في شوال سنة 468 ه‍ (2). ابن عتيق (1227 - 1301 ه‍ = 1812 - 1884 م) حمد بن علي بن محمد بن عتيق: قاض حنبلي من علماء نجد. ولد في بلدة الزلفي. وتفقه في الرياض. وولي قضاء الحلوة ثم قضاء الافلاج إلى أن توفي. له كتب مختصرة مطبوعة، منها (إبطال التنديد باختصار شرح التوحيد) و (بيان النجاة والفكاك، من موالاة المرتدين وأهل الاشراك) و (الدفاع، عن أهل السنة والاتباع) كلها رسائل في الدعوة إلى التوحيد. قلت: ونسخ بخطه كثيرا من كتب الحنابلة وبعض رسائل ابن تيمية، رأيت طائفة منها في خزانة الجاويش ببيروت، بينها (اجتماع الجيوش الاسلامية) لابن القيم، كتبها سنة 1251. وهو والد (سعد بن حمد) المتقدمة ترجمته في الاعلام (3). * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 1: 254 وبغية الرواد 1: 85 وفيه: (تملك المغرب كله، وتوفي سنة 440 ه‍). (2) غاية النهاية 1: 257. (3) مذكرات المؤلف. وعلي جواد الطاهر، في العرب 6: 631 وتذكرة أولي النهى 1: 259 ومشاهير علماء نجد 244. (*)

[ 273 ]

حمد بن عيسى (1291 - 1361 ه‍ 1874 - 1942 م) حمد بن عيسى بن علي، من آل خليفة: شيخ البحرين، وأميرها. ولد بها في (المحرق) وسماه الانكليز شيخا لها، بعد تنحيتهم أباه (سنة 1341 ه‍ - 1923 م) فحفظ حق أبيه إلى أن توفي سنة 1351 ه‍، وفي الكتاب من يجعل هذه السنة أول حكم صاحب الترجمة. ولم يكن في عهده ما يذكر. وتوفي بالسكتة القلبية في بلده. وهو والد الشيخ سلمان الذي ولي الامارة بعد ذلك (1). ابن كمال الدين (1295 - 1383 ه‍ = 1878 - 1963 م) حمد بن فاضل بن حمد بن محمد حسن، من آل كمال الدين: فقيه إمامي من أهل الموصل. له كتب، منها (محجة الاعتقاد - ط) و (تنبيه الغافل - ط) (2). حمد الخطابي (319 - 388 ه‍ = 931 - 998 م) حمد بن محمد بن إبراهيم ابن الخطاب البستي، أبو سليمان: فقيه محدث، من أهل بست (من بلاد كابل) من نسل زيد بن الخطاب (أخي عمر بن الخطاب) له (معالم السنن - ط) مجلدان، في شرح سنن أبي داود، و (بيان إعجاز القرآن - ط) و (إصلاح غلط المحدثين - ط) باسم (إصلاح خطأ المحدثين) و (غريب الحديث - خ) قال الميمني في مذكراته: منه مخطوطة كاملة كتبت سنة 488 في خزانة عاشر افندي باستنبول، الرقم 234 و (شرح البخاري - خ) باسم (تفسير أحاديث الجامع الصحيح للبخاري) منه نسخة في الرباط (180 أوقاف). وله * (هامش 1) * (1) التحفة النبهانية 1: 127 وملوك المسلمين 466 وجريدة المصري 21 / 2 / 1942 والاهرام 24 / 2 / 42. (2) رجال الفكر 379 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 371 وهو فيه: الحسيني. (*) شعر أورد منه الثعالبي في (اليتيمة) نتفا جيده، وكان صديقا له. توفي في بست (في رباط على شاطئ هيرمند) (1). ابن لعبون (قبيل 1182 - 1260 ه‍ = قبيل 1768 - 1844 م) حمد بن محمد بن ناصر بن عثمان (لعبون) بن ناصر المدلجي الوائلي النجدي: فاضل من المشتغلين بالتاريخ. من أهل بلدة (حرمة) بنجد (2) توفي والده (سنة 1182) وأجلي عن حرمة (1193) فاستوطن القصب، ثم (ثادق) حيث ولد ابنه محمد (الشاعر) (3) واستقر حمد (سنة 1238) في (التويم) من بلاد سدير، واشتهر بنسبته إليها، حتى تكرر في كتاب إبراهيم بن عيسى (تاريخ بعض الحوادث الواقعة بنجد - ط) تعريفه بساكن التويم. وصنف سنة 1255 كتابا في (تاريخ نجد - ط) ناقصا من أوله، يعرف بتاريخ ابن لعبون. وتولى بيت المال في سدير للامامين سعود الكبير وابنه عبد الله (4). حمد الباسل (1288 - 1359 ه‍ = 1871 - 1940 م) حمد (باشا) بن محمود بن محمد الباسل: من زعماء الحركة الوطنية بمصر. مغربي الاصل، مصري المولد والوفاة. نشأ نشأة بدوية، وقرأ بعض كتب الادب، ونظم أزجالا، وتعلم الفرنسية والانكليزية * (هامش 2) * (1) تحفة ذوي الارب 154 والوفيات 1: 166 وفيه: سمع في اسم أبيه (أحمد) أيضا والصحيح (حمد). والتبيان - خ. ومجلة المجمع العلمي 15: 241 وإنباه الرواة 1: 125 وسماه (أحمد) والبغدادي في خزانة الادب 1: 282 وسماه (أحمد) وقال: مات سنة 386 ه‍. ويتيمة الدهر 4: 231 وهو فيه (أحمد). (2) في صحيح الاخبار لابن بليهد 3: 42 كملة عن بلدة (حرمة) وتخطئة ياقوت في قوله انها بجانب (حمى ضرية) (3) أنظر ترجمته في الاعلام. (4) أفادني بكثير من مادة هذه الترجمة الاستاذ حمد الجاسر. وانظر مجلته العرب 5: 798 وعثمان بن بشر للخويطر 12. (*) بالممارسة. وسمي عمدة لقبيلة الرماح (بقرب الفيوم) وجعل من أعضاء الجمعية التشريعية. واشترك مع سعد زغلول في نهضته، ونفي معه إلى مالطة. وكان محافظا على الزي المغربي. وألف كتابا سماه (نهج البداوة) وتوفي بالقاهرة، ودفن بالفيوم (1). ابن معمر (000 - 1255 ه‍ = 000 - 1839 م) حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر التميمي: فقيه حنبلي نجدي، من دعاة التوحيد في بدء النهضة. ولد ونشأ في العيينة وانتقل إلى درعة فقرأ على علمائها وتصدر للتدريس وبعثه الامام عبد العزيز ابن محمد بن سعود إلى مكة لمناظرة علمائها (1211) فظهر عليهم. وبعثه سعود بن عبد العزيز لما استولى على الحجاز (1221) إلى مكة، مشرفا على أحكام قضاتها. فتوفي بها ودفن بالبياضية. له كتب * (هامش 3) * (1) مرآة العصر 1: 333 والاعلام الشرقية 1: 138 والاهرام 10 / 2 / 1940 الموافق 2 / 1 / 1359. (*)

[ 274 ]

مختصرة طبعت متفرقة ولو جمعت لبلغت مجلدا ضخما. منها (الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب - ط) (1). ابن شكر الله (000 - 1160 ه‍ = 000 - 1747 م) حمد الله بن شكر الله: عالم بالحكمة. له فيها (الحاشية على الشمس البازغة، للجونفوري - خ) في الهند (2). حمدان = أحمد بن يوسف 264 ابن حمدان = الحسين بن أحمد 306 ابن حمدان = محمد بن علي 561 ابن حمدان = أحمد بن حمدان 695 حمدان (000 - نحو 250 ه‍ = 000 - نحو 865 م) حمدان بن حمدون بن الحارث التغلبي الوائلي. من عدنان: جد، بنوه (بنو حمدان) ملوك الموصل والجزيرة وحلب، في العصر العباسي. منهم سيف الدولة الحمداني صاحب حلب وأكثر الشام وديار بكر، وأبو فراس الشاعر، وآخرون (3). الاثار بي (000 - نحو 520 ه‍ = 000 - نحو 1125 م) حمدان بن عبد الرحيم بن حمدان التميمي أبو الفوارس الاثار بي ثم الحلبي: طبيب مؤرخ، له شعر وأدب. نسبته إلى أثارب (بين حلب وأنطاكية) كان في أيام طغتكين الامير (صاحب دمشق) المتوفى سنة 522 ه‍. وصنف كتاب (القوت) في تاريخ حلب من سنة 490 * (هامش 1) * (1) علي جواد الطاهر، في العرب 6: 635 ومشاهير علماء نجد 202 - 205. (2) سالارجنك 19 وذيل الكشف 55. (3) نهاية الارب 199 والجداول 35 واللباب 1: 316. (*) فما بعدها، يتضمن أخبار الفرنج وأيامهم وخروجهم إلى الشام (1). الخوجة (1187 - 1261 ه‍ ؟ = 1773 - 1845 م) حمدان بن عثمان الخوجة الجزائري الحنفي: أديب من العاملين في الحركة الوطنية بالجزائر. ولد وتعلم بها. ولما أمضت حكومة الداي الجزائرية اتفاق تموز (1830) مع الفرنسيين، نظم الجزائريون بزعامة صاحب الترجمة أول حزب وطني سياسي، عرف بلجنة المغاربة أو حزب المقاومة. وقارع الاستعمار الفرنسي بقلمه ولسانه. ونفاه الفرنسيون من الجزائر، فأقام مدة بفرنسة، وسافر إلى اسطنبول فعمل مترجما في مطبعة الحكومة إلى أن توفي بين سنة (1840 و 1845) له كتب، منها (المرآة) و (المذكرات) و (حكمة العارف) وترجم معظم إنتاجه إلى الفرنسية (2). الحمداني (أبو فراس) = الحارث بن سعيد الحمداني = الحسن بن عبد الله 358 الحمداني = الغضنفر بن حسن الحمداني (وجيه الدولة) = ذو القرنين الحمداني (ناصر الدولة) = الحسن بن الحسين الحمدانية = جميلة بنت الحسن 371 حمدة بنت زياد (000 - نحو 600 ه‍ = 000 - نحو 1204 م) حمدة بنت زياد بن تقي العوفي: شاعره كاتبة أندلسية، من سكان وادي آش (- Guadix قرب غرناطة) قال صاحب الاحاطة: إن حمدة وأختا لها * (هامش 2) * (1) السخاوي في الاعلان بالتوبيخ 125 وهدية العارفين 335 ومعجم البلدان 1: 106. (2) أعلام الجزائر 70 وهدية العارفين 1: 335. (*) اسمها زينب كانتا شاعرتين أديبتين من أهل الجمال والمال والمعارف والصون إلا أن حب الادب كان يحملهما على مخالطة أهله مع صيانة مشهورة ونزاهة موثوق بها. ووصفها صاحب الفوات بأنها من المتأدبات المتصوفات المتغزلات المتعففات. ولم يذكرا وفاتها. شعرها رقيق قيل: منه الابيات التي أولها: (وقانا لفحة الرمضاء واد) (1) ابن حمدون = أحمد بن إبراهيم 255 ابن حمدون = علي بن حمدون 334 ابن حمدون (صاحب التذكرة) = محمد ابن الحسن 562 ابن حمدون = الحسن بن محمد 608 حمدون القصار (000 - 271 ه‍ = 000 - 884 م) حمدون بن أحمد بن عمارة القصار النيسابوري، أبو صالح: صوفي، كان شيخ أهل الملامة بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامة (2) وكان عالما فقيها يذهب مذهب الثوري، وله طريقة اختص بها. من كلامة (من استطاع منكم أن لا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل) (3). حمدون بن إسماعيل (000 - 254 ه‍ = 000 - 868 م) حمدون بن إسماعيل بن داود: نديم المتوكل العباسي. اتصل به سنة 243 ه‍ واستمر في صحبته. وله شعر. توفي بسر من رأى (4). * (هامش 3) * (1) الاحاطة 1: 315 والفوات 1: 147 والدر المنثور 170 والتكملة 746 وهي فيه (حمدة بنت زياد بن عبد الله ابن باقي). (2) من مذاهب الصوفية، سئل عنه حمدون - صاحب الترجمة - فقال: هو خوف القدرية ورجاء المرجئة. (3) طبقات الصوفية. (4) تهذيب ابن عساكر 4: 432. (*)

[ 275 ]

ابن موسى (000 - 1071 ه‍ = 000 - 1660 م) حمدون بن محمد بن موسى: فقيه مالكي، من أهل المغرب. ولي الخطابة بجامع الاندلس مدة طويلة. له (فتاوي) حسنة و (حاشية على المختصر) في الفقه (1). الطاهري (000 - 1191 ه‍ = 000 - 1777 م) حمدون (أحمد) بن محمد بن حمدون بن مسعود الطاهري الحسني الجوطي، أبو العباس: مؤرخ، من أهل فاس، ووفاته بها. له (تحفة الاخوان ببعض مناقب شرفاء وزان ط) في التراجم (2) ابن الحجاج (1174 - 1232 ه‍ = 1760 - 1817) حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج: أديب فقيه مالكي، من أهل فاس. عرفه السلاوي بالاديب البليغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة. له كتب، منها (حاشية على تفسير أبي السعود) و (تفسير سورة الفرقان) و (منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمسة مجلدات، و (المقامات الحمدونية - خ) في دار الكتب و (الثمر المهتصر من روض المختصر - خ) مجلدان، حاشية على مختصر السكاكي في البلاغة، في خزانة الرباط (1771 ك، و 239 د) و (ديوان شعر - خ) نظم أكثره في أمير وقته أبي * (هامش 1) * (1) صفوة من انتشر 139 واليواقيت الثمينة 1: 141. (2) سلوة الانفاس 2: 72 والازهار العاطرة الانفاس 219 واسمه فيهما (أحمد المدعو حمدون) وفي مقدمة كتابه (تحفة الاخوان) الصفحة 2: (يقول العبد الفقير. حمدون بن محمد الشريف الطاهري الحسني الجوطي الفاسي). (*) الربيع سليمان، في خزانة الرباط (د 250) و (ديوان شعر - خ) آخر، مرتب على الحروف، أوله تخميس همزية البوصيرى في خزانة الرباط (د 383) و (نفحة المسك الداري لقارئ صحيح البخاري ط) ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته، سماه (رياض الورد) (1). الحمدونية = بدعة الحمدونية 302 ابن حمدويه (2) = شمر بن حمدويه 256 حمدي الباچه جي (1300 - 1367 ه‍ = 1883 - 1948) حمدي الباجه جي: من رجال السياسة والادارة في العراق. مولده ووفاته ببغداد. تعلم بمدرسة الادارة في استانبول. واشتغل بالحركة العربية من أوائل الحرب العامة الاولى. وعين وزيرا للاوقاف في بغداد سنة 1926 م، فوزيرا للشؤون الاجتماعية. وانتخب رئيسا لمجلس النواب * (هامش 2) * (1) شجرة النور 379 والاستقصا 4: 151 والبستان الظريف - خ: أخبار سنة 1227 ودار الكتب 3: 373 وسلوة الانفاس 3: 4. (2) علق الزبيدي في التاج 2: 339 على كلمة (حمدويه) بقوله: (بفتح الدال والواو وسكون الياء، عند النحاة، والمحدثون يضمون الدال ويسكنون الواو ويفتحون الياء). (*) سنة 1941 وتولى رياسة الوزارة سنة 1944 ومثل العراق في جامعة الدول العربية مرات. والباجه جي: تلفظ (الباشجي) (1). حمدي الاعظمي (1299 - 1391 ه‍ = 1882 - 1971 م) حمدي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن خضر العبيدي، الاعظمي: حقوقي عراقي، من عشيرة (البوشاهر) من قبيلة العبيد القضاعية. ولد في الاعظمية، ونسب إليها. وتخرج بمدرسة الحقوق ببغداد، وتولى أعمالا مختلفة آخرها تدوين القوانين في وزارة العدلية. له 18 كتابا مطبوعا، منها (مرقاة العقائد) و (مفتاح الهندسة) و (الدليل الجامع للقوانين والانظمة المرعية في العراق) و (زبدة الحساب) وكتب لا تزال مخطوطة منها (التاريخ الطبيعي) و (الحكمة الطبيعية) (2). حمدي عبيد (1307 - 1391 ه‍ = 1889 - 1971 م) حمدي بن محمد حسن بن يوسف بن عبيد (الذي تنتسب الاسرة إليه) ابن سليمان آغا: فاضل دمشقي الولادة والوفاة. قرأ على مشايخ دمشق وكان عقادا (يعمل في العقادة) وانضم مع أخ له اسمه محمد توفيق، بعد الحرب العامة الاولى، إلى أخيهما الثالث الاصغر (أحمد عبيد مؤسس المكتبة العربية) وصنف (تفسير غريب القرآن) وطبعه على هامش المصحف، وكتبا منها (إلى الحياة) و (من تراث النبوة) و (الاحاديث النبوية) و (من عيون الاخبار) و (من * (هامش 3) * (1) الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 والتقويم السنوي للشرق الاوسط. والصحف العراقية والمصرية في 17 - 19 جمادى الاولى 1367. (2) لب الالباب 381 ومجلة المجمع العراقي 21: 148، 249 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 373. (*)

[ 276 ]

صميم الحياة) وكلها مطبوعة منتشرة (1). ابن حمديس = عبد الجبار بن أبي بكر حمران (000 - 000 = 000 - 000) حمران بن الاقرع الجعدي: من فصحاء العرب في الجاهلية. له خبر طويل في مجمع الامثال (2). ذو المشعار (000 - 000 = 000 - 000) حمرة بن أيفع بن ربيب بن شراحيل، من بني مرثد إل، الناعطي الهمداني: من أقيال اليمن في الجاهلية. أدرك الاسلام وأسلم. وهاجر من اليمن إلى الشام في زمن عمر، ومعه أربعة آلاف عبد، فأعتقهم كلهم فانتسبوا بالولاء في همدان (3). أبو حمزة (الخارجي) = المختار بن عوف حمزة (القارئ) = حمزة بن حبيب 156 ابن حمزة الحسيني محمد بن علي 765 ابن حمزة = جعفر بن محمد 834 ابن حمزة = محمد بن عمر 938 حمزة (ابن النقيب) ص. التذكرة = حسين بن كمال الدين 1072 حمزة = محمد بن كمال الدين 1085 حمزة = محمود بن محمد نسيب 1305 حمزة (باشا) = عبد القادر بن محمد 1360 أبو الخطاب (339 - 418 ه‍ = 950 - 1027 م) حمزة بن إبراهيم، المعروف بأبي * (هامش 1) * (1) موجز من ترجمة تفضل به أخوه الاستاذ أحمد عبيد الدمشقي. (2) الميداني 2: 65. (3) الاكليل 10: 35 و 37 والاصابة 2: 65 وتاج العروس: مادة شعر. ووقع اسمه فيه (حمزة) كما في النسخة المطبوعة من القاموس - في المطبعة الحسينية - وعلى هامشها كلمة (حمرة) من نسخة أخرى. (*) الخطاب: منجم، اتصل ببهاء الدولة البويهي (صاحب كرمان) وعظم جاهه عنده، حتى كان الوزراء يخدمونه، وحمل إليه فخر الملك مئة ألف دينار فاستقلها. ثم نكب وصار أمره إلى الضيق والفقر والغربة. ومات مفلوجا بكرخ سامراء ورثاه الشريف المرتضى (1). ابن ساروج (518 - 613 ه‍ = 1124 - 1216 م) حمزة بن أحمد، أبو الغنائم النيلي العراقي، ابن ساروج: كاتب، من الشعراء. ولد بالنيل (من قرى الكوفة بالعراق) وسكن بغداد. ورحل إلى الشام وبلاد الترك: ومدح الملوك والامراء. له رسائل ومكاتبات. ذكره العماد في الخريدة، وكان معاصرا له. توفي ببغداد (2). الحسيني (818 - 874 ه‍ = 1415 - 1469 م) حمزة بن أحمد بن علي الحسيني، عز الدين: مؤرخ: من فقهاء الشافعية، من أهل دمشق. ولد بها وزار مصر مرارا، ومات ببيت المقدس ودفن بماملا (بين الشيخ بولاد والشهاب ابن الهائم) من تصانيفه (ذيل مشتبه النسبة) و (بقايا الخبايا) استدرك فيه على (خبايا الزوايا) للزركشي، و (المنتهى في وفيات أولي النهى) مختصر في التراجم، و (الايضاح * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 418. (2) مرآة الزمان 8: 577. (*) على تحرير التنبيه) للنووي، و (طبقات النحاة واللغويين) و (فضائل بيت المقدس) و (الاوائل) و (الذيل على طبقات ابن قاضي شهبة) رسالة (1). ابن أسباط الغربي (000 - 926 ه‍ = 000 - 1520 م) حمزة بن أحمد بن عمر بن صالح، ابن أسباط الغربي: مؤرخ، نسبته إلى مقاطعة (الغرب) بقرب بيروت. ولد يتيما وتبناه الامير عبد الله التنوخي، فنشأ بارعا بالكتابة، وصنف كتابا في (التاريخ) رتبه على السنين، منه الجزء الثاني - مخطوط - يبتدئ بحوادث سنة 526 ه‍ وينتهي بسنة 922 ه‍، وهو آخر الكتاب. وقد ورد أكثره في تاريخ الامير حيدر الشهابي (ص 564 - 605) وجل ما فيه عن صالح بن يحيى صاحب (تاريخ بيروت) (2). ابن القلانسي (464 - 555 ه‍ = 1072 - 1160 م) حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي، أبو يعلى: مؤرخ ثقة، من أهل دمشق. تولى رئاسة كتابها مرتين. وكان أديبا، له إنشاء جيد وشعر حسن، وعناية بالحديث. توفي في دمشق. له (ذيل * (هامش 3) * (1) نظم العقيان 106 والضوء اللامع 3: 163. (2) ملجة العرفان 32: 779 وتاريخ بيروت 230 و 237 فيما ألحقه الناشر، وهو فيه (ابن سباط) بغير ألف. وسماه الشدياق في أخبار الاعيان 27 (أحمد بن شباط الغربي الدرزي). (*)

[ 277 ]

تاريخ دمشق - ط) (1). ابن القلانسي (649 - 729 ه‍ = 1251 - 1329 م) حمزة بن أسعد بن مظفر بن أسعد بن حمزة التميمي الدمشقي، الصاحب عز الدين أبو يعلى ابن القلانسي: رئيس الشام في عصره. مولده ووفاته بدمشق. ولي وكالة السلطان والوزارة بها، وأنشأ دار الحديث القلانسية، وإليه نسبتها. وأعرض عن المناصب تنزها. وصودر (2). حمزة الحنفي (000 - 116 ه‍ = 000 - 734 م) حمزة بن بيض بن نمر بن عبد الله بن شمر الحنفي، من بني بكر بن وائل: شاعر مجيد، سائر القول، كثير المجون، من أهل الكوفة. كان منقطعا إلى المهلب بن أبي صفرة وولده، ثم إلى بلال بن أبي بردة، وحصلت له أموال كثيرة. وأخباره مع عبد الملك بن مروان وغيره كلها طرف (3). حمزة القارئ (80 - 156 ه‍ = 700 - 773 م) حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، التيمي، الزيات: أحد القراء السبعة. كان من موالي التيم فنسب إليهم. وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان (في أواخر سواد العراق مما يلي بلاد الجبل) ويجلب الجبن والجوز إلى الكوفة. ومات بحلوان. كان عالما بالقراآت، انعقد الاجماع على تلقي قراءته بالقبول. * (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 5: 332 وتهديب ابن عساكر 4: 439 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 265 ومرآة الجنان: حوادث سنة 555 وشذرات الذهب 4: 174. (2) التذكرة الكمالية - خ. والقلائد الجوهرية 85 والدرر الكامنة 2: 75 والدارس 1: 96. (3) فوات الوفيات 1: 147 وفيه: وفاته سنة 120 ه‍. وفي إرشاد الاريب 4: 146 - 150 (توفي سنة 116 وقيل 120 والاول أصح) والنويري 4: 79 والتاج 5: 14. (*) قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله إلا بأثر (1). حمزة الاصفهاني (280 - 360 ه‍ = 893 - 970 م) حمزة بن الحسن الاصفهاني: مؤرخ، أديب. من أهل أصفهان. زار بغداد مرات. وكان مؤدبا. وصنف لعضد الدولة ابن بويه كتابه (الخصائص والموازنة بين العربية والفارسية - خ) تعصب فيه للفارسية. ومن كتبه (تاريخ أصبهان) و (الامثال الصادرة عن بيوت الشعر - خ) ذكره عبيد عن مكتبة برلين، نقل عنه الميداني في مجمع الامثال وأبو هلال العسكري في جمهرة الامثال، و (التماثيل في تباشير السرور - ط) سمي (فصول التماثيل) ونسب إلى ابن المعتز، وكتاب (الامثال على أفعل من كذا - خ) اقتنيته. و (التنبيه على حدوث التصحيف - ط) جاء اسمه في فهرست ابن النديم (التنبيه على حروف المصحف) تصحيفا. وللمستشرق أوجين متفوخ كتاب (مؤلفات حمزة الاصفهاني - ط) باللغة الالمانية. ونشر المستشرق جوتوالد Gotwald كتاب (تاريخ سني ملوك الارض والانبياء - ط) من تأليف حمزة، وأعيد طبعه باسم (تاريخ ملوك الارض) ولم يذكره مترجمو حمزة المتقدمون. وفي مخطوطات (المتحف الآسيوي) بالمدينة الروسية (لينينغراد) مخطوطة من تأليف حمزة تشتمل على مختارات من شعر أبي نواس، أولها: (كتب حمزة بن الحسن الاصفهاني إلى بعض رؤساء بلده: سألت، أطال الله عمرك، أن أصرف لك عنايتي إلى عمل مجموع من شعر أبي نواس الخ) قال القفطي: ولكثرة تصانيفه وخوضه في كل نوع من أنواع العلم سماه جهلة * (هامش 2) * (1) تهذيب التهذيب 3: 27 والتيسير - خ. والنشر. ووفيات الاعيان 1: 167 وميزان الاعتدال 1: 284 وقيل: توفي سنة 158. (*) أصبهان (بائع الهذيان) (1). حمزة بن الحسن (000 - 666 ه‍ = 000 - 1268 م) حمزة بن الحسن بن حمزة، علم الدين: من أشراف اليمن وأمرائها. كان فارس قومه غير مدافع، مقيما بصعدة، وقتل في إحدى المعارك على مقربة منها (2). حمزة شحاتة (1328 - 1391 ه‍ = 1910 - 1972 م) حمزة شحاتة المكي: شاعر، من كتاب مكة. ولد بها وتخزج بمدرسة الفلاح في جدة. وعمل في الهند والقاهرة. وكان محاضرا قويا، وعلت شهرته في الشعر. ويحتفظ أحد مريديه الآن بمجموعة حسنة من شعره يحسن أن تكون (ديوانا) كف بصره وتوفي بالقاهرة ودفن بمكة (3). ابن طورغود (000 - 979 ه‍ = 000 - 1571 م) حمزة بن طورغود الآيديني الرومي المعروف بكوجك (الصغير) نور الدين: أديب بالعربية، كان مدرسا في (جورلو) بتركيا، وتوفي بها. له كتب عربية، منها (المسالك - خ) تلخيص لتلخيص المفتاح في المعاني والبيان، فرغ منه سنة 970 و (الهوادي - خ) بخطه، شرح للمسالك، في الازهرية، ومنه في * (هامش 3) * (1) إنباه الرواة: 335 و 22 Brock elman S. I: I وفهرست ابن النديم: أواخر الفن الثاني من المقالة الثالثة. ومجمع الامثال 1: 4 ومجلة المجمع العلمي 25: 616 وبندلي جوزي، في مجلة الآثار 2: 408 وكشف الظنون 1: 168 و 282 وهو فيه (حمزة بن حسين) وتابعه مؤلف هدية العارفين 1: 336 وزاد عليه نقلا عن ميزان الاعتدال 1: 284 أنه (حمزة بن حسين الدلال، المتوفى سنة 428 ه‍) وهذا غير ذاك. (2) العقود اللؤلؤية 1: 169. (3) الندوة 3 / 12 / 1380 والثقافة الاسبوعية 11 / 5 / 1380 والاديب: مارس 1972 والمنهل: المحرم 1392 وعلي جواد الطاهر في العرب 6: 635. (*)

[ 278 ]

الظاهرية (الرقم 6259) (1). سلار الديلمي (000 - 463 ه‍ = 000 - 1071 م) حمزة بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني، أبو يعلى، الملقب بسلار أو سالار: فقيه إمامي. سكن بغداد، ومات في قرية خسروشاه (من قرى تبريز) له (الابواب والفصول) في الفقه، و (المراسم العلوية في الاحكام النبوية - ط) (2). حمزة الناشري (833 - 926 ه‍ = 1430 - 1520 م) حمزة بن عبد الله بن محمد الناشري، أبو العباس اليمني الشافعي، تقي الدين: عارف بالنبات والتاريخ والادب. ولد بنخل وادي زبيد ونشأ وتوفي بزبيد. وتردد إلى مكة كثيرا، ولقيه فيها السخاوي (سنة 886) وقال: كتب لي من نظمه أشياء، وأفادني نبذة من تراجم أهل بلده، ولم تنقطع عني كتبه. كان لطيفا مرحا مزواجا. من كتبه (انتهاز الفرص في الصيد والقنص - خ) ذكره أحمد عبيد، و (البستان الزاهر في طبقات علماء آل ناشر) و (سالفة العذار في الشعر المذموم والمختار) وألفية في (غريب القرآن) و (مجموع حمزة) من فتاوي علماء اليمن. وله كتاب في (النبات) سماه (حدائق الرياض) (3). * (هامش 1) * (1) هدية 1: 338 والازهرية 4: 453 ودار الكتب 2: 218، 228، و 7: 75 ومخطوطات الظاهرية اللغة 386. (2) روضات الجنات 2: 34 والذريعة 1: 73 وفي أعيان الشيعة 33: 351 قال السيوطي عن الصفدي: مات سنة 448 وعن نظام الاقوال: سنة 463. (3) النور السافر 130 والبدر الطالع 1: 238 والضوء اللامع 3: 164 وإيضاح المكنون 1: 180 وشذرات الذهب 8: 142 (*) القره حصاري (000 - بعد 978 ه‍ = 000 - بعد 1570 م) حمزة بن عبد الله القره حصاري الرومي: من قضاة العثمانيين. له (مهمات القضاة - خ) في الصكوك، وقعت لي نسخة منه، قال في مقدمته: (لما شرفني الله تعالى بخدمة شريعة النبي المختار، عليه صلاة الله الملك الغفار، في كثير من الازمنة والاعصار، في محاكم البلدان والامصار، وصرفت عمري إلى الفن الذي يحتاج إليه أكثر الفحول، من الفروع والاصول، حين قطع الدعاوي من مصالح الانام، وفصل القضايا على وفق شرع الرسول عليه السلام، والتمس مني بعض من خلاني أن أحرر صور الصكوك الشرعية الواقعة في محاكم الشرع.. أمليت لهم فيه مجموعا الخ) ومنه نسخ أخرى إحداها في خزانة بورسه (535 أورخان) كتبت سنة 1033 (1). الحمزة (54 ق ه‍ - 3 ه‍ = 556 - 625 م) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم. أبو عمارة، من قريش: عم النبي صلى الله عليه وسلم وأحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والاسلام. ولد ونشأ بمكة. وكان أعز قريش وأشدها شكيمة. ولما ظهر الاسلام تردد في اعتناقه، ثم علم أن أبا جهل تعرض للنبي صلى الله عليه وسلم ونال منه، فقصده الحمزة وضربه وأظهر إسلامه، فقالت العرب: اليوم عز محمد وإن حمزة سيمنعه. وكفوا عن بعض ما كانوا يسيئون به إلى المسلمين. وهاجر حمزة مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وحضر وقعة بدر وغيرها. قال المدائني: أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لحمزة. وكان شعار حمزة في الحرب * (هامش 2) (1) كشف الظنون 1916 وعثمانلي مؤلفلري 1: 225، 404 في ترجمة أخترى مصطفى، وترجمة قره حصاري محمد. وهدية العارفين 1: 337 ومذكرات المؤلف. (*) ريشة نعامة (1) يضعها على صدره، ولما كان يوم بدر قاتل بسيفين، وفعل الافاعيل. وقتل يوم أحد فدفنه المسلمون في المدينة، وانقرض عقبه (2). حمزة بن علي (000 - 433 ه‍ = 000 - 1041 م) حمزة بن علي بن أحمد الفارسي الحاكمي الدرزي: من كبار الباطنية، ومن مؤسسي المذهب (الدرزي). فارسي الاصل، من مقاطعة (زوزن) كان قزازا أو لبادا، وتأدب بالعربية، وانتقل إلى القاهرة (قيل: حوالى سنة 405 ه‍) واتصل برجال الدعوة السرية، من شيعة الحاكم بأمر الله الفاطمي، فأصبح من أركانها. واستمر يعمل لها في الخفاء، ويواصل رفع كتبه إلى الحاكم، حتى كانت سنة 408 ه‍، فأظهر الدعوة، وجاهر بتأليه الحاكم، وقال إنه رسوله. وأقره الحاكم على مانعت به نفسه، فلقبه برسول الله ! وجعله (داعي الدعاة) ولما هلك الحاكم، وحل ابنه (الظاهر لاعزاز دين الله) محله، سنة 411 ه‍، فترت الدعوة، ثم طوردت، بعد براءة الظاهر منها (سنة 414) فاضطر حمزة إلى الرحيل ولحق به بعض أتباعه إلى بلاد الشام، واستقر أكثرهم في المقاطعة التي سميت بعد ذلك (جبل الدروز) في سورية. وسموا بالدروز، نسبة إلى (درزي بن محمد) كما يسمونه (وهو أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل الدرزي - أنظر ترجمته) وكان قد خرج عليهم وعلى الحاكم، وإنما انتسبوا إليه تقية حين طوردوا. وحمزة عندهم أول (الحدود الخمسة) المعصومين (3) ويكنون عنه بالعقل * (هامش 3) * (1) في البيان والتبين (3: 53): كان الحمزة يوم بدر معلما بريشة نعامة حمراء، وكان الزبير معلما بعمامة صفراء. (2) أسد الغابة. وابن سعد. والاصابة. وصفة الصفوة 1: 144 وتاريخ الخميس 1: 164 وتاريخ الاسلام 1: 99 والروض الانف 1: 185 ثم 2: 131. (3) يعنون بالحدود الخسمة الاشخاص الآتية أسماؤهم ويقولون بعصمتهم، وهم: - 1 حمزة بن علي، ويكنون عنه بالعقل. = (*)

[ 279 ]

ويقولون: إنه أمر بإقامة أركان الدين، وهي عندهم: (صدق اللسان، وحفظ الاخوان، وترك جميع الاديان، والابتعاد عن مهاوي الشرك والبهتان، والاقرار بوحدانيته في كل الازمان، والرضاء بفعله كيفما كان، والتسليم لامره في كل آن) ولحمزة أسماء أو صفات كثيرة في كتب الدين عند الدروز، منها (السابق الحقيقي) و (ذو مصة) و (الارادة) و (العقل الكلي) و (قائم الزمان) و (الامام) و (الآمر) و (الآية الكبرى) و (آية التوحيد) و (آية الكشف) و (آية الحقيقة) و (آدم الصفا) و (آدم الكلي) وله رسائل في مذهبهم والدعوة إلى الحاكم والرد على مخالفيهم، منها (الدامغة) في الرد على الفاسق النصيري، و (الرضى والتسليم) وفيها ذكر الدرزي (محمد بن إسماعيل) وعصيانه، و (التنزيه) لاظهار تنزيه الاله عن كل وصف وإدراك - وقد شرحت في مجلدات - وفيها ذكر وزراء الدين ومضاديهم (أبالستهم) الخمسة و (رسالة النساء) الكبيرة، و (الصبحة الكائنة) و (نسخة سجل المجتبى) و (تقليد الرضى سفير القدرة) و (تقليد المقتنى) و (مكاتبة أهل الكدية البيضاء) ورسالة (أنصنا) و (شرط الامام صاحب الكشف) ورسالة (التحذير والتنبيه) * (هامش 1) * = 2 - إسماعيل بن محمد، ويكنون عنه بالنفس. 3 - محمد بن وهب، ويكنون عنه بالكلمة. 4 - سلامة بن عبد الوهاب، ويكنون عنه بالسابق. 5 - علي بن أحمد السموقي، ويكنون عنه بالتالي. ويلي هؤلاء ثلاثة آخرون يقال لهم (الحدود الثلاثة) ويلقبونهم بحلمة العرش، والعرش في اصطلاحهم تعليم التوحيد، وهم: - 1 - الجد، أيوب بن علي. 2 - الفتح، رفاعة بن عبد الوارث. 3 - الخيال، محسن بن علي، وهو من الوزراء. ويلي الحدود الثمانية الآنف ذكرهم (الدعاة) والرتب عندهم هي: 1 - الامام، 2 - الحجة، 3 - الداعي. وللداعي اقسام، هي: داعي الدعاة، والداعي، والمأذون، والمكاسر. ويبلغ عددهم جميعا 164 شخصا بقدر حروف ال‍ (سدق) كما يلفظونها - لا الصدق - وذلك على حساب الجمل. ويسمون دعوة هؤلاء (دعوة الحق) ويقاومهم فيها دعاة (العدم والباطل) وهم على عدد حروف ال‍ (كذب) بحساب الجمل. (*) و (البلاغ والنهاية) و (سبب الاسباب، والكنز لمن أيقن واستجاب) مؤرخة في ربيع الثاني 409 ه‍. وفي دار الكتب المصرية (1: 434) الرقم 25777 ب، الجزء الاول من (رسائل حمزة بن علي - خ) وأكثر رسائله المتقدم ذكرها، ما زال مخطوطا. وانظر شستربتي: المجلد الثاني، ص 52 - 55 ثم 123 (قائم الزمان) ويظهر أن حمزة لم يكتب شيئا بعد رحيله إلى بلاد الشام وانقطاع ما كان من الصلة بينه وبين (شيعة الحاكم) في مصر (1). * (هامش 2) * (1) كنت قد جمعت طائفة من النصوص والمصادر. للرجوع إليها عند كتابة هذه الترجمة، ومنها ما جاء في دائرة المعارف البريطانية 8: 603 - 606 مادة (دروز) ودائرة البستاني (دروز) وعرضتها على صديقي الشهيد (فؤاد سليم) وهو من مثقفي المنسوبين إلى المذهب الدرزي، فقال إن في الدائرتين البريطانية والبستانية أغلاطا، وصحح ما أخذته عنهما منها. وأضاف من عنده زيادات مما اشتملت عليه الحاشية السابقة. وأطلعت بعد ذلك صديقي أيضا (فؤاد حمزة) وهو من أسرة درزية معروفة في لبنان وكان يومئذ في الرياض - بنجد - وانقطعت صلته العقيدة التي نشأ عليها، كما ذكر لي مرارا، وسألته عن رأيه في الترجمة والحاشية، فكتب لي: (هذا أصح ما كتب في الموضوع حتى الآن، وهو في الحقيقة ما يذهب إليه الجماعة) ثم قال في رسالة أخرى: (إن بعض الرسائل المقول إنها لحمزة هي لغيره. وأكثر ماكتب هو من قلم علي بن أحمد السموقي الملقب ببهاء الدين. وكتب الدروز الستة هي من وضع أربعة أشخاص: الاول الحاكم نفسه، وعدد رسائله قليل، منها (الميثاق) و (السجل) الذي وجد معلقا على المساجد. والثاني حمزة، والرسائل التي تركها غير كثيرة. والثالث إسماعيل بن محمد التميمي الداعي المكنى بصفوة المستجيبين وبالنفس، فله بعض الرسائل ومنها شعر اسمه (شعر النفس) وهو كملحمة. والرابع بهاء الدين الصابري أي علي بن أحمد السموقي، وله معظم الرسائل، وهو الذي نشر الدعوة ووطد أركانها أكثر ممن سبقه) وقال في رسالة ثالثة: (لاشك في أن الحسن بن هاني كان من كبار الباطنيين ولكنه باطني في مبتدأ نشوء الدعوة قبل أن تدرك مبلغها الذي عرفت به في عصر الحاكم الفاطمي. ومن الواضح أن الحاكميين كانوا آخر من انشق عن الاسماعيلية ولذلك تجد في كتابات الفريقين مصطلحات واحدة، كالناطق، والاساس، وداعي الدعاة، والنقباء، والمكاسرين، والعقل، والنفس الخ البانثيون الباطني). وقال في رسالة رابعة: (لقد كثر الكتاب في موضوع الاسماعيلية والفرق الباطنية كما كثر فيه الخلط من جانب الذين كتبوا. والموضوع من الوجهة التاريخية جدير بالعناية لان هذه الفرق الباطنية هي التي أعملت معولها في بنيان الاسلام تحت ستار من الغيرة الدينية. وقد قرأت عن ذلك الكثير ولكن معظم الكتاب لم يتمكنوا من بلوغ الهدف. إذ أن = (*) ابن زهرة (511 - 585 ه‍ = 1117 - 1189 م) حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، عز الدين، أبو المكارم: فقيه إمامي، من أهل حلب، ووفاته فيها. له (غنية النزوع إلى علمي الاصول والفروع) و (قبس الانوار في العترة الاطهار) و (النكت) في النحو، وغير ذلك (1). حمزة الاسلمي (10 ق ه‍ - 61 ه‍ = 612 - 681 م) حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث * (هامش 3) * = معرفة حقائق الدعوات الباطنية لا تتيسر إلا لمن كان مطلعا على التاريخ الاسلامي بوقائعة الظاهرة وكان في نفس الوقت من جماعة الداخلين في العملية. وقد تكون كتابات بطرس البستاني وكتابات دائرة المعارف البريطانية مهمة ولكن كما ذكرت لك يصعب على من كتب أن يتفقه كنه الدعوة مادام لايعرف حقيقتها السرية وتفسيراتها الداخلية. وكنت قد جمعت مجموعة لا بأس بها في الموضوع وإن أمد الله في العمر سأطرقه بشكل جامع واسع على أن يبقى ما أكتب دفينا حتى يقيض الله من ينشره بعد موتي لان ما سأكتبه يثير ولا شك تاثرة كثيرين في المعسكرين. انتهى) وفي كشف الظنون 2: 448 تاريخ وفاة حمزة، وذكر كتاب له اسمه (مختصر البيان في مجرى الزمان) قال صاحب الكشف إنه في عقائد الدروز. وفي النجوم الزاهرة 4: 249 خلاصة رسالة كتبت سنة 414 ه‍، في براءة الظاهر وآله من دعوة الحاكم. وفي كتاب (أبو الهول قال لي) لحافظ رمضان، الصفحة 207 - 211 فصل في الموضوع لا بأس بالرجوع إليه. واستوفى محمد عبد الله عنان في كتابه (الحاكم بأمر الله وأسرار الدعوة الفاطمية) بعض أخبارهم، وعنه أخذنا أن حمزة كان يعرف باللباد. وفي كتاب (حل الرموز في عقائد الدروز - خ) لسليم البخاري الدمشقي أنه (بعد أن وقع الخلاف بين حمزة بن علي ومحمد بن إسماعيل الدرزي، تقدم الحمزة مكانه، ودعا إلى ألوهية الحاكم، وأجابه البعض، فاتخذ معبدا سريا لعبادة الحاكم وجعل نفسه نائبا له، فهو مقدم ومحترم عند القائلين بألوهية الحاكم، يلقب عندهم بهادي المستجيبين وحجة القائم وغير ذلك. وكتب حمزة بعد وفاة الحاكم الرسالة المسماة بالسجل المعلق، وعلقها على أبواب الجوامع وفيها يقول إن الحاكم اختفى امتحانا لايمان المؤمنين. وشرع يزرع في القلوب بذور الاعتقاد بألوهية الحاكم وتوحيده وعبادته ويجتمع هو وأتباعه في المعبد السري، حتى ثار عليهم المسلمون وظفروا بهم وطردوهم من مصر، فنزل بعضهم في الجبل الاعلى من الديار الحلبية، وبعضهم في جهة حوران، ثم تفرقوا من هناك فذهب فريق منهم إلى جبل الشوف وآخر إلى وادي التيم، ولم يزالوا في نمو وازدياد إلى هذا العصر). (1) روضات الجنات 2: 35 وسفينة البحار 1: 573. (*)

[ 280 ]

الاسلمي: صحابي. كان كثير العبادة، وشهد فتح افريقة مع عبد الله بن سعد، وكانت له فيها مقامات محمودة. روى له البخاري ومسلم وغيرهما تسعة أحاديث (1). حمزة فتح الله (1266 - 1336 ه‍ = 1849 - 1918 م) حمزة فتح الله المصري ابن السيد حسين بن محمد شريف التونسي: أديب، من علماء مصر. ولد في الاسكندرية. وانتقل إلى القاهرة، فتعلم في الازهر. وسافر إلى تونس فتولى إنشاء جريدة (الرائد التونسي) الرسمية، وأقام ثماني سنوات. وعاد إلى الاسكندرية فحرر جريدة (البرهان) ثم جريدة (الاعتدال) وعين مفتشا أول للغة العربية في وزارة المعارف. وانتدبته حكومة مصر لحضور مؤتمر المستشرقين في فينة (عاصمة النمسة) ثم في استوكهلم (عاصمة السويد) فحضرهما. وقضى في وزارة المعارف نحو ثلاثين عاما، ثم أحيل إلى المعاش سنة 1330 ه‍، فعكف على البحث إلى أن توفي وقد كف بصره. له (باكورة الكلام على حقوق النساء في الاسلام - ط) و (المواهب الفتحية - ط) مجلدان، و (هداية الفهم إلى بعض أنواع الوسم - ط) رسالة في وسم الابل والخيل وغيرها عند العرب، و (العقود الدرية في العقائد التوحيدية - ط) و (الترجمة والتعريب - ط) رسالة، و (التحفة السنية في التواريخ العربية - ط) * (هامش 1) * (1) معالم الايمان 1: 103 وكشف النقاب - خ. وتهذيب الاسماء 1: 169. (*) وله شعر (1). الهاشمي (249 - 335 ه‍ = 863 - 946 م) حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أبو عمر الهاشمي: من رجال الحديث. من أهل بغداد وبها وفاته. كان يتولى الامامة في مسجد المنصور. له أوراق في الظاهرية بعنوان (حديث - خ) (2). حمزة الخزاعي (000 - 169 ه‍ = 000 - 785 م) حمزة بن مالك الخزاعي: شجاع، ثائر. امتنع بالجزيرة في أيام الهادي العباسي، فسير إليه عامل الجزيرة جيشا قاتله على مقربة من الموصل، فهزمه حمزة وغنم أمواله. وقوي أمره، فأتى رجلن وصحباه ثم قتلاه غيلة (3). حمزة بن محمد (275 - 357 ه‍ = 888 - 968 م) حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني المصري، أبو القاسم: من حفاظ الحديث. رحل إلى العراق في طلبه. وكان ورعا كثير العبادة. له (البطاقة - خ) وهي أمال في الحديث (4). القائم بأمر الله (791 - 862 ه‍ = 1389 - 1458 م) حمزة (القائم بأمر الله) بن محمد المتوكل على الله ابن المعتضد، أبو البقاء: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع له بالقاهرة بعد وفاة أخيه المستكفي * (هامش 2) * (1) الوجيز في تاريخ الادب العربي 145 والكنز الثمين 1: 165 وحركة الترجمة بمصر 10 وفهرس دار الكتب 8: 89. (2) انظر التراث 1: 458. (3) الكامل لابن الاثير 6: 32. (4) الرسالة المستطرفة 67 وتهذيب ابن عساكر 4: 451 وابن الطحان - خ. وانظر التراث 1: 478. (*) الثاني (سنة 855 ه‍) واختلف مع الملك الاشرف إينال (سلطان مصر) فخلع سنة 859 وسجن بالاسكندرية إلى أن توفي بها. قال ابن إياس: كان رئيسا حشما كفؤا للخلافة، وكانت له حرمة وافرة وشهامة. وقال ابن تغري بردي وغيره: كانت في لسانه حبسة تمنعه عن سرعة الجواب، قيل: نشأ عنها القبض عليه لانه لم يستطع الادلاء بحجته لرد تهم وجهها إليه السلطان إينال (1). ابن شيخ السلامية (712 - 769 ه‍ = 1312 - 1368 م) حمزة بن موسى بن أحمد بن الحسين، أبو يعلى، عز الدين ابن شيخ السلامية: فقيه دمشقي، من كبار الحنابلة درس بدمشق، وبمدرسة السلطان حسن بالقاهرة. وأفتى بها. له عدة تصانيف، منها (شرح المنتقى في الاحكام لابن تيمية) عدة مجلدات، واستدرك على (الاجماع) لابن حزم استدراكات جيدة (كما يقول ابن العماد) وشرح (الاحكام) لابن تيمية، ووقف كتبا بتربته في الصالحية. وتوفي بدمشق. والسلامية بلدة في شرقي الموصل (2). السهمي (000 - 427 ه‍ = 000 - 1036 م) حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي القرشي الجرجاني، أبو القاسم: مؤرخ من الحفاظ، من أهل جرجان. تولى بها الخطابة والوعظ. ورحل إلى أصبهان والري ونيسابور وغزنة وغيرها من بلاد خراسان والاهواز، ودخل العراق والشام ومصر والحجاز. وتوفي بنيسابور. عده السخاوي * (هامش 3) * (1) ابن إياس 2: 51 وصفحات لم تنشر 30 وحوادث الدهور 1: 101 ثم 2: 234 و 380 ونظم العقيان 108 وتاريخ الخميس 2: 385. (2) السلوك: القسم الاول من الجزء الثالث 165 وشذرات 6: 214 والدرر الكامنة 2: 77 وياقوت 1: 119 و 3: 113. (*)

[ 281 ]

من أئمة الجرح والتعديل. من كتبه (تاريخ جرجان - ط) ويسمى (كتاب معرفة علماء أهل جرجان) و (معجم شيوخه) و (سؤالات - خ) أوراق منه في تضعيف بعض المحدثين، في الظاهرية، و (كتاب الاربعين في فضائل العباس) وقيل: وفاته سنة 428 ه‍. عاش نيفا وثمانين عاما (1). حمزة بن يوسف (000 - 670 ه‍ = 000 - 1272 م) حمزة بن يوسف بن سعيد الحموي التنوخي، موفق الدين: فقيه شافعي. له (إزالة التمويه في مشاكل التنبيه - خ) في فروع الشافعية، ويسمى (المبهت) و (منتهى الغايات - خ) في مشكلات الوسيط. توفي في دمشق (2). الحمزي = إبراهيم بن يوسف 569 الحمزي = أحمد بن عبد الله 656 الحمزي = علي بن عبد الله 699 الحمزي = الحسن بن إدريس 788 الحمزي = داود بن محمد 788 ابن حمشاد = علي بن محمد 338 ابن حمشاد (النيسابوري) = محمد بن عبد الله 388 الحمصي = محمد بن حرب 194 الحمصي (كمال الدين) = مظفر بن علي - 612 - الحمصي = عبد الصمد بن سعيد 324 ابن الحمصي (أبو اللطف) = محمد بن علي 859 الحمصي = مصطفى زين الدين 1319 الحمصي = قسطاكي 1360 ابن الحمق = عمرو بن الحمق 50 أبن حمو = موسى بن عثمان 718 ابن أبي حمو = عبد الرحمن بن موسى 737 * (هامش 1) * (1) تاريخ جرجان: مقدمته. واللباب 1: 580 ومخطوطات الظاهرية 242. (2) كشف الظنون 490 و 2008 وفهرست الكتبخانة 3: 192 و 278 وطوبقبو 2: 646. (*) أبوحمو = موسى بن يوسف 791 ابن أبي حمو = عبد الرحمن بن موسى 795 ابن أبي حمو = يوسف بن موسى 796 ابن أبي حمو = عبد الله بن موسى 804 ابن أبي حمو = محمد بن موسى 807 حمو بن عبد الوهاب = محمد بن عبد الوهاب 1206 ابن حمود = إدريس بن علي 406 ابن حمود (الناصر) = علي بن حمود 408 ابن حمود (المعتلي) = يحيى بن علي 427 ابن حمود (المتأيد) = إدريس بن علي 431 بن حمود (القائم) يحيى بن إدريس 434 ابن حمود (المستنصر) = حسن بن يحيى ابن حمود (المهدي) = محمد بن القاسم - 440 - ابن حمود (المهدي) = محمد بن إدريس - 444 - ابن حمود (الامير) = القاسم بن محمد - 446 - ابن حمود (العالي) = إدريس بن يحيى - 447 - ابن حمود (السامي) = إدريس بن يحيى - 448 - ابن حمود (المستعلي) = محمد بن إدريس - 460 - حمود = رمضان حمود 1348 حمود السعدون (000 - 1247 ه‍ = 000 - 1831 م) حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد ابن مانع الشبيبي الحسيني: أمير المنتفق (في العراق) وأحد من اشتهروا بالفروسية. كانت أيام حروبه تعد كأيام العرب في الجاهلية. ولي الامارة بعد مقتل أخية من أمه ثويني بن عبد الله سنة 1212 ه‍. وقام بأمر المنتفق وعشائرها، تابعا لبغداد وواليها (عبد الله باشا) وقوي أمره. ولجأ إليه من بغداد أحد باشوات الترك (سعيد باشا) فارا من الوالي عبد الله باشا، فطلبه هذا من حمود، فأبى تسليمه. فكتب إليه الوالي بالعزل (سنة 1227 ه‍) وجرد جيشا لقتاله، فقابله حمود. ونشبت بينهما معركة انهزم فيها جند الوالي واستسلم هو وبعض القواد، فأمر حمود بقتلهم فقتلوا. واستفحل أمره فضم إلى إمارته ما في جنوب البصرة من القرى. واتسعت ثروته. وقصده الشعراء بالمدائح، فكانت جوائزه حديث الناس، أو كما يقول المؤرخ ابن سند: كجوائز بني العباس. وسافر إلى بغداد ومعه سعيد باشا، فكتب سعيد إلى الآستانة فجاءته التولية على العراق (بغداد وشهرزور والبصرة) سنة 1228 ه‍. وعاد حمود إلى المنتفق وأمره نافذ في الوالي الجديد. وعزل الوالي سنة 1232 وولي مكانه داود باشا (انظر ترجمته) فعمل هذا على إضعاف حمود ثم أعلن عزله سنة 1242 وولي ابن أخيه عقيل بن محمد بن ثامر، فغضب حمود وجاهر بالعصيان، فاحتال عليه عقيل واعتقله. وأرسل إلى بغداد فسجن. ثم أطلق، فرحل متجها إلى حلب فمات في الطريق. ودفن في مكان يسمى (تل أسود) (1). حمود بن عبد الله (000 - 1085 ه‍ = 000 - 1674 م) حمود بن عبد الله بن الحسن بن أبي نمي: رأس الاشراف بني حسن وفارسهم في عصره. اختصه أمير مكة زيد بن محسن وزوجه بنته وألقى إليه مهمات الحجاز، باديته وحواضره. ولما توفي زيد (سنة 1077 ه‍) تقدم حمود للامارة، فنازعه عليها سعد بن زيد، وفاز بها سعد بعد أحداث. وأخلص له حمود إلى أن توفي (2). الشريف حمود (1170 - 1233 ه‍ = 1756 - 1818 م) حمود بن محمد بن أحمد الحسني * (هامش 3) * (1) مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود 23 - 62 والتحفة النبهانية: جزء المنتفق 64 - 88. (2) ابن بشر 1: 72. (*)

[ 282 ]

التهامي، ويعرف بأبي مسمار: أمير، من أشراف تهامة اليمن. كانت له ولاسلافه ولاية المخلاف السليماني (من تهامة) ودعوتهم لائمة صنعاء. وفي أيامه استولت جيوش نجد على البلاد المجاورة له، فقاتلهم، فهزموه، فانضوى إلى لوائهم. وقام بالدعوة لآل سعود، فاستولى على اللحية والحديدة وزبيد وما يليها. واستقل بولاية أبي عريش وصبيا وضمد والمخلاف السليماني. واختط مدينة (الزهراء) وبنى قلاعا وأسوارا. ثم انقلب على آل سعود ونشبت بينه وبين أنصارهم في اليمن حروب انتهت باستقراره أميرا على بلاد تهامة مستقلا. وكان شجاعا كريما محبا للعمران، فيه دهاء وحزم. وهو أول من استقل بالمخلاف السليماني عن أئمة صنعاء. توفي في الملاحة (من بلاد بني مالك بالسراة) ولعبد الرحمن بن أحمد البهكلي كتاب في سيرته سماه (نفح العود بسيرة الشريف حمود - خ) بلغ فيه إلى سنة 1225 ه‍، وأكمله حسن بن أحمد بن عبد الله (1). حمود شرف الدين (000 - 1338 ه‍ = 000 - 1919 م) حمود بن محمد بن يحيى، من آل الامام شرف الدين: قاض، عارف بالادب، طموح إلى الامارة، من زيدية اليمن. نشأ في كوكبان، وخرج على أميرها أحمد بن محمد. وهو خاله، فتجاذبا ثوب الامارة. وفشل حمود، فرحل إلى صنعاء في طلب العلم، ثم عاد إلى كوكبان وقد احتلها الاتراك، فولوه التدريس والقضاء والاوقاف في بعض الجهات إلى أن قام الامام يحيى * (هامش 1) * (1) نفح العود - خ. ونيل الوطر 1: 408 والبدر الطالع 1: 240 وفيه: (كان والي أبي عريش وصبيا وضمد والمخلاف السليماني، ولاه ذلك الامام المنصور بالله الزيدي) وابن بشر 1: 144 و 211 وفيه شئ من أخباره. وقال: (هو من سلالة أبي نمي، ويعرف بأبي مسمار) واللطائف السنية - خ. وفيه: (وفاته سنة 1230 ه‍). (*) حميد الدين بمصاولة الاتراك، فلبى حمود دعوته واشترك معه في قتالهم (سنة 1323 ه‍) فولاه القضاء ببلاد (الطويلة) فاستمر إلى أن توفي بها. له كتاب في (النحو) شرح به كافية ابن الحاجب (1). حمود بن ميمون (000 - نحو 400 ه‍ = 000 - نحو 1010 م) حمود بن ميمون بن أحمد بن علي، من بني إدريس، الحسني الهاشمي: جد، بنوه (بنو حمود) من ملوك الطوائف بالاندلس، كانوا أصحاب مالقة وأعمالها، أول من ملك منهم علي بن حمود (2). حمودة بن عبد العزيز (ص التاريخ) = حمودة بن محمد 1202. حمودة باشا باي (1173 - 1229 ه‍ = 1759 - 1814 م) حمودة بن علي بن حسين بن علي تركي أبو محمد: أمير تونس. ولد فيها، وأنابه أبوه في الولاية، ثم استقل بها بعد وفاة أبيه (سنة 1196 ه‍) بعهد من الدولة العثمانية. له وقائع وآثار عمرانية تدل على شجاعته ورجاحة عقله. وفي كتاب (هذه تونس) أنه (قام بتمتين علاقاته مع أوربا، وخاصة مع نابليون سنة 1802 م، واشتهر بحربه مع البندقية وقد دامت ثماني سنوات 1784 - 1792 م). توفي في تونس (3). الباشي (000 - 1202 ه‍ = 000 - 1787 م) حمودة بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد الباشي: مؤرخ أديب تونسي. * (هامش 2) * (1) تحفة الاخوان 74. (2) المعجب 43. (3) دائرة البستاني 7: 54 وهذه تونس 20 و Histoire 89 - 79) * (. de la regence de Tunis له نظم. قرأ بالزيتونة وولي التدريس بجامعها. وولاه الباشا (علي باي) قلم الانشاء في دوانه. وقام بمهمات إلى القسنطينة والجزائر في عهده وعهد ابنه حمودة باشا ثم أهمله هذا. وألف (التاريخ الباشي - ط) الاول منه، في الدولة الحسينية. ومخطوطته في خزانة الرباط (2265 ك)، ورسالة في (بعض المشايخ - خ) وشرح نتفا من (شعر ابن سهل - خ) وله (ديوان شعر - خ) (1). الحمودي = ابن حمود الحمولي = عبده الحمولي 1319 الحموي (ابن حجة) = أبو بكر بن علي - 837 - الحموي (ابن مليك) = علي بن محمد 917 الحموي = عبد النافع بن عمر 1016 الحموي = سليمان بن نور الله 1117 الحموي = مصطفى بن فتح الله 1123 ابن حموية = محمد بن حموية 530 ابن حموية = عبد الله بن عمر 642 ابن حموية = يوسف بن محمد 647 ابن حميد (القائد) = محمد بن حميد 214 ابن حميد (المحدث) = محمد بن حميد - 248 - ابن حميد = محمد بن على 855 ابن حميد = محمد بن عبد الله 1295 ابن حميد = سالم بن محمد 1316 القاضي الشهيد (000 - 652 ه‍ = 000 - 1254 م) حميد بن أحمد المحلي الهمداني، أبو عبد الله حسام الدين، المعروف بالقاضي الشهيد: مؤرخ فقيه زيدي يماني. من أهل صنعاء. كان من كبار أصحاب الامام المهدي أحمد بن الحسين القاسمي، * (هامش 3) * (1) تكميل الصلحاء والاعيان: التعليق 327 وشجرة النور 364 وعنوان الاريب 2: 58، 72 وإتحاف أهل الزمان: قسم التراجم 1: 22 والكتاب الباشي. (*)

[ 283 ]

وحضر معه معركة الحصبات، بينه وبين المظفر الرسولي يوسف بن عمر، فاستشهد القاضي بها. قتله الاشراف بنو حمزة. له كتب، منها (الحدائق الوردية في سير الائمة الزيدية - خ) جزآن، مصوران في معهد المخطوطات، ومنه نسخة في مكتبة الجامع بصنعاء والمتحف البريطاني (الرقم 3812) ومنه الاول في الامبروزيانة، و (محاسن الازهار في فضائل العترة الاخيار - خ) 140 ورقة منه، في مكتبة الجامع بصنعاء، وبالمحتف البريطاني (الرقم 3820) جعله شرحا لقصيدة من نظم الامام المنصور بالله عبد الله بن حمزة، و (مناهج الانظار، العاصمة من الاخطار - خ) في العقائد وعلم الكلام في خزانة محمد بن محمد بن اسماعيل المطهر، بصنعاء (1). حميد بن ثور (000 - نحو 30 ؟ ه‍ = 000 - نحو 650 ؟ م) حميد بن ثور بن حزن الهلالي العامري، أبو المثنى: شاعر مخضرم. عاش زمنا في الجاهلية. وشهد حنينا مع المشركين. وأسلم ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومات في خلافة عثمان. وقيل: أدرك زمن عبد الملك بن مروان. وعدة الجمحي في الطبقة الرابعة من الاسلاميين. وفي شعره ماكان يتغنى به. وهو القائل: (فلا يبعد الله الشباب وقولنا إذا ما صبونا مرة: سنتوب !) ومن نظمه البيت المشهور في وصف الذئب: (ينام باحدى مقلتيه، ويتقي بأخرى، المنايا، فهو يقظان هاجع) له (ديوان شعر - ط) جمعه عبد العزيز الميمني، مما بقي متفرقا من شعره (2). * (هامش 1) * (1) قلادة النحر - خ. الجزء الثالث. والمقتطف من تاريخ اليمن 121 والمخطوطات المصورة 2: 114 والبعثة المصرية 41 وشستربتي 3837 ودار الكتب: الرقم 867 و 4875 تاريخ. وميلانو 2: 49 ومراجع تاريخ اليمن 124، 279. (2) شرح شواهد المغني 73 والاصابة، الترجمة 1830 (*) الطويل (68 - 142 ه‍ = 687 - 760 م) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة الخزاعي البصري: تابعي، من أهل الحديث. مات وهو قائم يصلي. كان أبوه مولى لطلحة الطلحات. واختلفوا في اسمه ورجح الذهبي أنه (تيرويه) له (صحيفة حميد الطويل - خ) (1). حميد الدولة = حاتم بن أحمد 556 حميد الدين الضرير = علي بن محمد الرامشي 667 حميد بن زياد (000 - 310 ه‍ = 000 - 922 م) حميد بن زياد بن حماد، أبو القاسم: باحث إمامي، من أهل الكوفة. انتقل إلى نينوى. من كتبه (الجامع في أنواع الشرائع) و (ذم من خالف الحق وأهله) و (فضل العلم والعلماء) (2). الحميد الساماني = نوح بن نصر 343 حميد الطوسي (000 - 210 ه‍ = 000 - 825 م) حميد الطوسي: من كبار قواد المأمون العباسي. كان جبارا، فيه قوة وبطش. وكان المأمون يندبه للمهمات (3). حميد بن قحطبة (000 - 159 ه‍ = 000 - 776 م) حميد بن قحطبة بن شبيب الطائي: أمير، من القادة الشجعان. ولي إمرة مصر * (هامش 2) * وتهذيب ابن عساكر 4: 456 والشعر والشعراء 146 والاغاني، طبعة دار الكتب، 4: 356 وسمط اللآلي 376 والجمحي 495 وحسن الاصابة 92 وديوانه. (1) العبر 1: 194 وشذرات 1: 211 وخلاصة تذهيب الكمال 80 والتراث 1: 261. (2) النجاشي 95. (3) النجوم الزاهرة 2: 190. (*) سنة 143 ه‍، ثم إمرة الجزيرة. ووجه لغزو أرمينية سنة 148 ه‍، ولغزو كابل سنة 152 ه‍، ثم جعل أميرا على خزاسان فأقام إلى أن مات فيها (1). الخفاجي (1316 - 1380 ه‍ = 1898 - 1961 م) حميد بن محمد جواد الخفاجي: فاضل عراقي. ولد في الهندية. له (الدوحة المحمدية - ط) و (كلكم راع - ط) (2). ابن زنجوية (000 - 251 ه‍ = 000 - 865 م) حيمد بن مخلد (زنجوية) بن قتيبة الازدي النسائي: من حفاظ الحديث. أظهر السة في نسا. له كتاب (الاموال - خ) الجزآن 13 و 14 منه، وهما الاخيران، في حجم صغير، و (الآداب النبوية) و (الترغيب والترهيب) (3). ابن حميدة = محمد بن علي 550 حميدة الجزائرلي (1288 - 1362 ه‍ = 1871 - 1943 م) حميدة بن الطيب بن علال الجزائرلي: فاضل، من أهل الجزائر، واليها نسبته (بزيادة اللام على الطريقة التركية) ولد في بلدة عين بسام التابعة لقسطنطينة، وتعلم في زاوية (الهامل) وآذاه الاستعمار الفرنسي، واستقر في المدينة المنورة وتوفي بها. كان غزير الحفظ قوي الذاكرة. له نظم وتآليف، منها (الآثار في بلدة المختار - خ) في الاماكن الاثرية بالمدينة، و (آراء، في أحوال أهالي طيبة ودمشق * (هامش 3) * (1) الكامل: حوادث سنة 142 - 159 ودول الاسلام 1: 83 والنجوم الزاهرة 1: 349 وتهذيب ابن عساكر 4: 462 والولاة والقضاة 110 (2) معجم المؤلفين العراقيين 1: 381. (3) تذكرة الحفاظ 2: 118 والرسالة المستطرفة. وتهذيب ابن عساكر 4: 460 والفهرس التمهيدي 549 والتبيان - خ. (*)

[ 284 ]

الفيحاء - خ) رحلة إلى دمشق في خلال الحرب العالمية الاولى، و (الثمر الداني - خ) في العقيدة السلفية. وكان مالكيا، وفيه ميل إلى مذهب أهل الحديث. وجمع مكتبة آلت مع مؤلفاته إلى ولده محمد حميدة في المدينة (1). حميدة (000 - نحو 1087 ه‍ = 000 - نحو 1676 م) حميدة بنت محمد شريف بن شمس الدين محمد الرويدشتي الاصفهاني: فاضلة، لها حواش وتدقيقات على بعض كتب الحديث. من أهل (رويدشت) من نواحي أصفهان. قال صاحب رياض العلماء: رأيت نسخة من كتاب (الاستبصار) للشيخ الطوسي، عليها (حواشي حميدة) وأضنها بخطها، حسنة الفوائد. وكانت لها معرفة بتراجم رجال الحديث (2). حميدة بنت النعمان (000 - نحو 85 ه‍ = 000 - نحو 704 م) حميدة بنت النعمان بن بشير الانصاري الخزرجي: شاعرة دمشقية، أصلها من المدينة. كان أبوها واليا على حمص. تزوجت المهاجر بن عبد الله بن خالد - بدمشق - لما قدم على عبد الملك بن مروان، وطلقها، فهجته. وتزوجت الحارث بن خالد المخزومي ثم روح بن زنباع، ولها معهما مساجلات شعرية. وتزوجت بعدهما فيض بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، فأحبته، وولدت له ابنة تزوجها الحجاج بن يوسف. وتوفيت حميدة بالشام في أواخر ولاية عبد الملك بن مروان (3). * (هامش 1) * (1) محمد دفتر دار، في جريدة المدينة المنورة 11 / 1 / 1379 ه‍. (2) أعيان الشيعة 28: 204 والذريعة 2: 15 و 6: 18. (3) الدر المنثور 171 وأعلام النساء 1: 253 وسمط اللآلي 179 و 180 وانظر جمهرة الانساب 345. (*) الحميدي = عبد الله بن الزبير 219 الحميدي = محمد بن فتوح 488 الحميدي = قرق أمير 860 الحميدي = عبد الرحمن بن أحمد 1005 حمير بن سبأ (000 - 000 = 000 - 000) حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: جد جاهلي قديم، كان ملك اليمن، وإليه نسبة الحميريين (ملوك اليمن وأقياله) وكان شجاعا مظفرا يقول مؤرخو العرب إنه حكم بعد أبيه سبأ، وعاصمة ملكه صنعاء، وإنه غزا وافتتح حتى بلغ بعض غزاته الصين. واتخذ تاجا من الذهب فكان أول من تتوج به، ويذكرون من وقائعه قتاله لقبائل ثمود، وكان مقامها في اليمن، ففرقها فارتحلت إلى الحجاز، وأنه عاش خمسين سنة بعد أبيه، وولد له خمسة أولاد: مالك وعامر وعمرو وسعد ووائل. ومن بطون حمير: السكاسك (وقيل: هم من كندة) والشعبيون وبنو الريان وقضاعة وعبد شمس. ومن ملوك الحميريين: التبابعة والاذواء والاقيال. ويرى بعضهم أن اسمه (العرنجج (1) وأنه لقب بحمير لكثرة لبسه الثياب الحمر. وكان يكتب بالمسند على جميع سلاحه، وفي الجبال التي يمر بها، قال صاحب التيجان: ثم حوله إلى الخط (الحميري) المنسوب إليه. ولما حان موته قال لبنيه: إني لاجد ثقل الثرى وغم الضريح فاجعلوا لي نفقا في هذا الجبل - جبل عيفر - وأجلسوني فيه، ففعلوا به ذلك، فهو - على رواية وهب بن منبه - أول من جعل في مغارة. وقد وضعت معه في تلك المغارة أدراعه، أنفة من أن يلبسها بعده غيره. وكان لبني حمير في الجاهلية صنم اسمه (نسر) منصوب بنجران، وآخر اسمه (رئام) بصنعاء. وفي طرفة الاصحاب (المقول * (هامش 2) * (1) في اللغة (اعرنجج في الامر. إذا جد فيه). (*) إنه من تأليف الاشرف الرسولي) سلسلة ملوك حمير، كما كانت معروفة في عصر الاشرف، نوجزها بما يأتي، قال: ملك بعد حمير ابنه الهميسع، فابن هذا أيمن، فابنه زهير، فابنه عريب، فابنه جيدان، فأخوه قطن بن عريب،، فالغوث ابن جيدان، فابنه وائل، فابنه عبد شمس، فابنه الصوار، فابنه ذو يقدم، فذو أبين، فالملطاط (وهو في لغتهم العالي) فابنه شدر، فابنه وتار (ومن اسمه سميت وتارة) وانتقل الملك إلى تبع بن يزيد (أو زيد، أو ذي يزن) من همدان، ثم عاد الملك إلى حمير، فملك الحارث الرائش (وهو من أحفاد الصوار) وكان يدعى ملك الاملاك، فابنه أبرهة ذو المنار، فابنه العبد ذو الاذعار، فابنه إفريقيس (ويزعمون أنه الذي ابتنى إفريقية في الغرب !) ثم ملك الهدهاد بن شرحبيل (أبو بلقيس) وملكت بعده بلقيس، فسليمان بن داود (النبي) فناشر النعم أو ياسر ينعم) فابنه شمر يرعش، فتبع الاقرن (وقيل: هو ذو القرنين المذكور في القرآن) فابنه الرائد (ويسمى تبعا الاكبر) فابنه ملكيكرب فابنه أسعد الكامل (ويقال له: تبع الاوسط، وكان يسمى ذا تبان) فابنه حسان (الذي غزا طسما وجديسا باليمامة فأفناهم) ومات قتيلا، ثم تولى الملك خاله ذو رعين (ويقال: كان نبيا أو صالحا، وكان في أيام عيسى، عليه السلام) وملك بعده عمرو ابن حسان (الذي عقد الحلف بين ربيعة وقحطان) وانتقل الملك إلى المقاول، فملك منهم ذو شناتر، وقتله ذو نواس (صاحب الاخدود المذكور في القرآن) وتولى بعده، فقاتلته الحبشة انتقاما منه لقتله نصارى نجران، فانتصر عليهم ذو ثعلبان. وصار الملك إلى الحبشة، فقاتلهم النعمان بن عفير ذو يزن (أبو سيف بن ذي يزن) فقتلوه، وعاد الملك إلى سيف بن ذي يزن (وهو الذي وفد عليه عبد المطلب) قال الهمداني: وكانت مدة ملك حمير 2081 سنة. قلت: لم يصل التنقيب عن

[ 285 ]

الآثار حتى الآن إلى التاريخ الصحيح لقيام الدولة الحميرية، والمشتغلون بهذا العلم واقفون عند رأي إدورد جلازر بأن قيامها كان سنة 115 قبل الميلاد (1). حمير الاصغر = زرعة بن كعب الحميري (الامير) = يزيد بن منصور 165 الحميري = إسماعيل بن محمد 173 الحميري = المفضل بن أبي البركات الحميري (الشاعر) = محمد بن وهيب نحو 225 الحميري = نشوان بن سعيد 573 الحميري = أحمد بن محمد 610 الحميري = بركات بن محمد 970. حميضة بن أبي نمي (000 - 720 ه‍ = 000 - 1320 م) حميضة بن أبي نمي محمد بن الحسن ابن علي الحسني العلوي الهاشمي: شريف، من أمراء مكة. وليها سنة 701 ه‍ مشتركا هو وأخوه رميثة، ثم قامت بينهما الفتن واستمرت طويلا إلى أن قتل حميضة، غيلة، في وادي نخلة. وكان قاسيا فاتكا (2). حن ابن حنا (تاج الدين) = محمد بن محمد - 707 - * (هامش 1) * (1) المعارف لابن قتيبة. ونهاية الار ب للقلقشندي. ومروج الذهب للمسعودي. والتيجان 51 وجمهرة الانساب 406 و 459 وطرفة الاصحاب 12 و 43 وفيه زيادات مفيدة. والنويري 15: 291 وتاريخ العرب قبل الاسلام، لجواد علي 1: 17 والعرب قبل الاسلام لزيدان 1: 121 وتاريخ سني ملوك الارض 82 والاكليل 8: 179 و 180. (2) الدرر الكامنة 2: 78 وغربال الزمان - خ. وفيه: خرج حميضة عن طاعة السلطان الناصر - محمد بن قلاوون - ثم هاجم مكة فقتل جماعة من الفقهاء والمجاورين، واغتاله جندي قيل جاءه بصفة هارب من السلطان، سنة 720 ه‍. وابن الوردي 2: 269 وفيه: كان حميضة قد خرج عن طاعة السلطان، وولي السلطان بمكة أخاه سيف الدين (عطيفة) وقتل حميضة في جمادى = (*) حناالاسعد (1235 - 1315 ه‍ = 1820 - 1897 م) حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الاسعد: متأدب، له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون. تعلم العربية والسريانية وسافر مع الامير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة واسطنبول فقرأ بعض العلوم الاسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية. وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف (داود باشا) رئيسا للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي. له (ديوان - ط) بالعربية والتركية (1). حنا أبي راشد (000 - 1395 ه‍ = 000 - 1975 م) حنا أبي راشد: صحفي لبناني له نشاط في التاريخ. أصدر (القاموس العام - ط) في تراجم جمهرة من المعاصرين على نسق مجلة. ولازم بعض زعماء الثورة السورية (1925 - 27) وكتب عنهم وعن الثورة كما يرونها، كتاب (حوران الدامية - ط) وأقام مدة في مصر بعد الثورة، ثم عاد إلى لبنان. وكانت له جريدة (النادي) أظنها أسبوعية. وكان يضيف إلى * (هامش 2) * = الثانية سنة 720 ه‍. والبدر الطالع 1: 238 وفيه: مقتله سنة 725 ه‍ والجداول المرضية 145 وفيه: مقتله سنة 718. (1) سكركيس 319. (*) توقيعه (صاحب الرحلة الشرقية العامة) وتوفي ببيروت (1). حنا خباز (1288 - 1374 ه‍ = 1871 - 1955 م) حنا بن عبد الله بن حنا بن داود بن الياس العجي، المعرو ف بابن الخباز: باحث، قسيس كان أبوه خبازا من أهل حمص. ولد بها وعمل في الحياكة ثم تعلم بالمدرسة الاميركية بصيدا ومدرسة اللاهوت (1895) في سوق الغرب (بلبنان) وقام برحلة في خلال الحرب العامة الاولى. وعاد إلى حمص، فكان مدرسا في إحدى مدارسها. وأنشأ (سنة 1911) جريدة (جادة الرشاد) أسبوعية ثم حولها إلى مجلة. وحوكم على كتابات له في بعض الصحف وسجن (سنة 1914) مدة ثلاثة أشهر ورحل إلى مصر، ثم إلى اميركا (1917) وعانى مصاعب وصفها في كتابه (حول الكرة الارضية) وعاد إلى حمص (1922) ثم إلى مصر (26) وسكن دمشق، بعد الحرب الثانية فكان راعيا للكنيسة فيها، بضع سنوات. وانتقل إلى بيروت، فتوفي بمستشفى سوق الغرب ؟. ومما طبع من كتبه (جمهورية أفلاطون) اقتبسه من بعض الترجمات الانكليزية، و (فرنسا وسورية) جزآن صغيران، و (الفلسفة في كل العصور) و (البرد القشيب) خطب ألقاها على تلاميذه في حمص، و (فلاسفة الادهار) رسالة، و (المعارك الفاصلة في التاريخ) و (مزايا الفتاة) و (حول الكرة الارضية) جزآن، وزاد فيه وأعاد طبعه باسم (لطائف أخباري في متاحف أسفاري) ومن كتبه غير المطبوعة (تلخيص قصص شكسبير) 37 مسرحية، و (مجموعة مواعظ وخطب) و (مذكرات) خمس مجلدات (2). * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف. وانظر جريدة النهار 4 / 12 / 1975. (2) مصادر الدراسة 2: 339 وتاريخ الآداب العربية في الربع الاول 171 وجريدة الاهرام 28 / 7 / 1955 وتاريخ الصحافة العربية 4: 132 وسركيس 818 ودار الكتب 6: 26 ومعالم وأعلام 367 وانظر أعلام الادب والفن 2: 75. (*)

[ 286 ]

ابن الحناط = محمد بن سليمان 437 حناوي زاده = علي بن محمد 979 الحناوي محمد سامي 1370 ابن حنبل (الامام) = أحمد بن محمد 241 حنبل بن إسحاق (000 - 273 ه‍ = 000 - 886 م) حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال الشيباني، أبو علي: من حفاظ الحديث. كان ثقة، له كتاب (التاريخ) وكتاب (الفتن) وكتاب (محنة الامام احمد بن حنبل - ط). وهو ابن عم الامام أحمد، وتلميذه. خرج إلى واسط فتوفي فيها (1). ابن الحنبلي = عبد الوهاب بن عبد الواحد ابن الحنبلي = عبد الرحمن بن نجم 634 الحنبلي (مجير الدين) = عبد الرحمن بن محمد 928 ابن الحنبلي = محمد بن إبراهيم 971 حنتس = فؤاد بن مصطفى 1331 ابن حنزابة = الفضل بن جعفر 327 ابن حنزابة = جعفر بن الفضل 391 ابن حنش = محمد بن يحيى 719 ابن حنش = علي بن قاسم 1219 ابن حنش = الحسن بن علي 1225 حنش الصنعاني (000 - 100 ه‍ = 000 - 718 م) حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة السبئي الصنعاني: تابعي، شجاع، من القادة. كان من أصحاب علي وشهد معه الوقائع، فلما قتل علي انتقل إلى مصر فأقام بها. وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت، والاندلس مع موسى بن نصير. وهو أول من ولي عشور إفريقية. وابتنى جامع سرقسطة بالاندلس، وأسس جامع قرطبة. * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 2: 160 والتبيان - خ. وفهرس مخطوطات الظاهرية، التاريخ وملحقاته 265. (*) وتوفي بسرقسطة (1). ابن حنظلة = عبد الله بن عبد عمرو حنظلة الكاتب (000 - نحو 45 ه‍ = 000 - نحو 665 م) حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي: صحابي، يقال له (حنظلة الكاتب)) لانه كان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أخي أكثم بن صيفي. شهد القادسية ونزل الكوفة وتخلف عن علي يوم الجمل. ونزل قرقيسياء (بين الخابور والفرات) حتى مات في خلافة معاوية (2). حنظلة بن أبي سفيان (000 - 2 ه‍ = 000 - 624 م) حنظلة بن أبي سفيان صخر بن حرب الاموي القرشي: جاهلي، من الشجعان الاشداء القساة. أدرك الاسلام. وكان شديد الاذي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتل المسلمين فقتلوه يوم بدر (3). أبوالطمحان القيني (000 - نحو 30 ه‍ = 000 - نحو 650 م) حنظلة بن شرقي، أحد بني القين، من قضاعة: شاعر، فارس، معمر. عاش في الجاهلية، وكان فيها من عشراء الزبير بن عبد المطلب، وهو ترب له. وأدرك الاسلام وأسلم، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وقيل في اسمه ونسبه: ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر. وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: (أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل، حتى نظم الجزع ثاقبه) (4). * (هامش 2) * (1) الكامل: حوادث سنة 100 وتهذيب ابن عساكر 5: 7 والروض الانف 2: 241 وجذوة المقتبس 189. (2) الاصابة 1: 359. (3) سيرة ابن هشام 2: والمحبر 160 و 176. (4) الاغاني 11: 125 والاصابة 1: 381 وسمط اللآلي 332 وفيه: (جاهلي إسلامي، كان خبيث الدين جيد الشعر) وأمالي المرتضى 1: 185 والشعر والشعراء 145 وخزانة = (*) حنظلة الرسي (000 - 000 = 000 - 000) حنظلة بن صفوان الرسي: من أنبياء العرب في الجاهلية. كان في الفترة التي بين الميلاد وظهور الاسلام. وهو من أصحاب (الرس) الوارد ذكرهم في القران. بعث لهدايتهم فكذبوه وقتلوه. واختلف الرواة في الرس، والاكثر على أنها (بئر) وفي رواية ابن حبيب أنها كانت في بلدة حضور (من أعمال زبيد، باليمن) وفي خبر أورده الهمداني أن جماعة - قبل الاسلام - عثروا بقبر حنظلة صاحب الرس ورأوا في يده خاتما كتب عليه (أنا حنظلة بن صفوان رسول الله) ورأوا مكتوبا عند رأسه: (بعثني الله إلى حمير والعرب من أهل اليمن فكذبوني وقتلوني) وقال ابن خلدون: حنظلة بن صفوان نبي الرس، والرس ما بين نجران إلى اليمن، ومن حضرموت إلى اليمامة (1). حنظلة الكلبي (000 - نحو 130 ه‍ = 000 - نحو 748 م) حنظلة بن صفوان الكلبي، أبو حفص: أمير، من القادة الشجعان، من أهل دمشق. استخلفه أخوه بشر على إمارة مصر سنة 103 ه‍، وأقره يزيد بن عبد الملك. فلما مات يزيد وخلفه هشام بن عبد الملك صرف حنظلة (سنة 105 ه‍) ثم أعاده هشام إليها سنة 119 ه‍، فأقام إلى سنة 124 ه‍. ونقل إلى إفريقية واليا عليها، وثورة البربر مندلعة فيها، فقمعها. * (هامش 3) * البغدادي 3: 426 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 37 وفيه: (مولده نحو سنة 7 بعد الميلاد النبوي، بوادي عمد - وكان يعرف بوادي قضاعة - بحضرموت). (1) الاكليل للهمداني 8: 139 والمحبر لابن حبيب 6 و 131 وتاريخ ابن خلدون، طبعة الحبابي 1: 37 و 72 وتاريخ الخميس 1: 200 وبلوغ الارب للآلوسي 2: 279 ومعجم البلدان 4: 250 والتاج 7: 293 والمسعودي، طبعة باريس 1: 125 ثم 3: 105 وسماه حنظلة بن صفوان (العبسي) بعد أن قال إنه من أهل اليمن، فلعله يراه من (عبس) القحطانية، وهي من الازد، ذكرها ابن الاثير في اللباب 1: 114. (*)

[ 287 ]

وأرسل إلى الاندلس فدانت له. واستقر إلى أن اضطرب أمر الخلافة في الشام، فأخرجه أهل إفريقية سنة 129 ه‍. فعاد إلى الشام (1). حنظلة التميمي (000 - 000 = 000 - 000) حنظلة بن مالك بن زيد مناة، من تميم: جد جاهلي. بنوه عدة بطون، منهم بنو الظليم (واسمه مرة) وبنو قيس، وبنو عمرو، وبنو يربوع (2). حنظلة بن نهد (000 - 000 = 000 - 000) حنظلة بن نهد بن زيد، من قضاعة: قاض جاهلي. كانت له منزلة بعكاظ في المواسم، وبتهامة والحجاز، وفيه يقال: (حنظلة بن نهد، خير ناشئ في معد) وكان بيته أول بيت في قضاعة وهو حكمهم الذي يحكم بينهم. وقال اليعقوبي: كان من قضاة العرب في الجاهلية (3). الحنفي = هوذة بن علي 11 الحنفي = حمزة بن بيض 116 الحنفي (الشاذلي) محمد بن حسن 847 الحنفي (القارئ) = مصطفى بن أحمد - 1140 - ابن الحنفية = محمد بن علي 81 ابن حنيف = سهل بن حنيف 38 المرشدي (1014 - 1067 ه‍ = 1605 - 1657 م) حنيف الدين بن عبد الرحمن بن عيسى ابن مرشد العمري المكي: مفتي الحنفية في * (هامش 1) * (1) الولاة والقضاة 71 و 80 ودائرة البستاني. والاستقصا 1: 51 والبيان المغرب 1: 58 وتهذيب ابن عساكر 5: 12. (2) سبائك الذهب. واللباب 1: 325. (3) معجم ما استعجم 1: 34 و 50 واليعقوبي 1: 215 والمحبر 136. (*) الحجاز. مولده بمكة ووفاته في المدينة. له مصنفات في الفقه والمناسك، منها (بغية السالك الناسك، فيما يتعلق بآداب السفر وأدعية المناسك - خ) رأيته في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة. وطرته بخط مصنفه، و (القول المختار في مسائل الاعذار في إقرار المريض - خ) بدمشق، ذكره أحمد عبيد في تعليقاته، و (التذكرة - خ) أظنه بخطه، في خزانة الرباط (959 كتاني) و (شفاء الصدر) و (القول المحقق) وله نظم وعلم بالادب وفتاوى. ولي الافتاء سنة 1044 ه‍ واستمر إلى أن مات (1). حنيف بن عمير (000 - 000 = 000 - 000) حنيف بن عمير اليشكري: شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والاسلام، ولا تعرف له صحبة. وهو صاحب البيت المشهور: (ربما تجزع النفوس من الامر له فرجة كحل العقال) من أبيات أوردها البغدادي (2). أبو حنيفة = النعمان بن ثابت 150 حنيفة بن لجيم (000 - 000 = 000 - 000) حنيفة بن لجيم بن صعب، من بني بكر بن وائل، من عدنان: جد جاهلي. كانت منازل بنيه (اليمامة)) ومنهم مسيلمة (3). الحنيفي (القائد) = محمد بن سليمان - 304 - الحنيفي = محمد بن محمد 1342. ابن حنين = إسحاق بن حنين 298. * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 126. (2) خزانة الادب للبغدادي 2: 543 و 544. (3) نهاية الارب 201 ومعجم ما استعجم 1: 83. (*) حنين بن إسحاق (194 - 260 ه‍ = 810 - 873 م) حنين بن إسحاق العبادي، أبو زيد: طبيب، مؤرخ، مترجم: كان أبوه صيدلانيا، من أهل الحيرة (في العراق) وسافر حنين إلى البصرة فأخذ العربية عن الخليل بن أحمد، وانتقل إلى بغداد فأخذ الطب عن يوحنا بن ماسويه وغيره، وتمكن من اللغات اليونانية والسريانية والفارسية، فانتهت إليه رياسة العلم بها بين المترجمين، مع إحكامه العربية، وكان فصيحا بها شاعرا. واتصل بالمأمون فجعله رئيسا لديوان الترجمة، وبذل له الاموال والعطايا. وجعل بين يديه كتابا نحارير عالمين باللغات، كانوا يترجمون، ويتصفح حنين ما ترجموا فيصلح ما يرى فيه خطأ. ولخص كثيرا من كتب أبقراط وجالينوس وأوضح معانيها. وكان المأمون يعطيه من الذهب زنة ما ينقله إلى العربية من الكتب، فكان يختار لكتبه أغلظ الورق، ويأمر كتابه يخطوها بالحروف الكبيرة ويفسحوا بين السطور. ورحل رحلات كثيرة إلى فارس وبلاد الروم. وعاصر تسعة من الخلفاء. وكان يحفظ إلياذة هوميروس. له كتب ومترجمات كثيرة تزيد على مئة، منها (تاريخ العالم والمبدأ والانبياء والملوك والامم) إلى زمنه، و (الفصول الابقراطية ط) في الطب، و (سلامان وأبسال - ط) قصة مترجمة عن اليونانية، و (القول في حفظ الاسنان واستصلاحها - خ) في الظاهرية بدمشق، و (الضوء وحقيقته ط) رسالة كتبها بالسريانية وترجمها إلى العربية قيم بن هلال الصابئ، وله كتاب (حلية البرء - خ) مما ترجمه عن جالينوس، رأيت نسخة منه ناقصة الآخر، في مكتبة لورنزيانا، بفلورانس (الرقم 274 شرقي) ومنه نسخة أخرى في خزانة القرويين (الرقم 2648) تحوي جل المقالة الرابعة والخامسة وأول السادسة. وله (التشريح الكبير - خ) عن جالينوس أيضا، فيه نقص، في القرويين (الرقم (*)

[ 288 ]

2506) و (المسائل في العين - ط) و (المدخل إلى علم الروحانيات - خ) صغير، و (المسائل في الطب للمتعلمين - خ) في مغنيسا و (قوى الاغذية - خ) ترجمه عن جالينوس، و (تدبير الاصحاء - خ) عن جالينوس أيضا. ومات في بغداد (1). حنين بن بلوع (000 - نحو 110 ه‍ = 000 - نحو 728 م) حنين بن بلوع الحيري: شاعر غزل، موسيقي، من كبار المغنين. ولد في الحيرة وكان في صغره يحمل الفاكهة ويطوف بالرياحين على بيوت الفتيان ومياسير أهل الكوفة وأصحاب القيان والمطربين، في الحيرة وغيرها، وكانت في روحه خفة. ثم جعل يكري الجمال إلى الشام وغيرها. وولع بالغناء والضرب على العود فأخذ عن علمائه وانفرد بصناعته في العراق، لا يزاحمه فيها مزاحم. وكان المغنون في عصره أربعة: ثلاثة في الحجاز (ابن سريج، والغريض، ومعبد) وهو وحده في العراق. فلما ذاعت شهرته كتبوا إليه أن يزورهم فشخص إليهم، وهم في المدينة، فاستقبلوه من خارجها، وقصدوا به منزل سكينة بنت الحسين، والناس من حولهم، فأذنت سكينة للناس إذنا عاما، فامتلا المنزل وسطحه. ولما جلس يغني أبياتا * (هامش 1) * (1) ابن خلكان 1: 167 وفهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة السابعة. وطبقات الاطباء 1: 184 وفيه: (العبادي بفتح العين وتخفيف الباء) قلت: صححه الفيروزآبادي بقوله: (العبادي بالكسر، والفتح غلط) وذكر وفاته سنة 264 ه‍، خلافا لاكثر المصادر. وأخبار الحكماء 117 وتاريخ حكماء الاسلام 16 وفيه أنه (بغدادي المولد، نشأ بالشام وتعلم بها). والفهرس التمهيدي 530 و 532 و 559 وفي مجلة المجمع العلمي 22: 277 بحث الاغناطيوس أفرام الاول برصوم قال فيه إن حنينا تعلم في بلاد الروم لا في بلاد الشام. وقال يوسف شلحت، في الاهرام 20 / 6 / 1938 إن حنينا ترجم من اللغة اليونانية إلى اللغتين السريانية والعربية 260 كتابا، ووضع نحو 115 تأليفا. وانظر المجموعة 1781 في سراي كتاب بمغنيسا. وما كتب ميخائيل عواد، في مجلة المورد 3: 3: 13. (*) من صناعته ازدحم الوقوف على السطح فسقط الرواق على من تحته، فسلموا جميعا إلا حنينا فانه مات تحت الهدم، فقالت سكينة: لقد كدر علينا حنين سرورنا، انتظرناه مدة طويلة وكأنما كنا نسوقه إلى منيته ! (1). حو ابن الحوات = عبد الرحمن بن أحمد 450 الحوات = سليمان بن محمد 1231 الحواري بن مالك (000 - 832 ه‍ = 000 - 1429 م) الحواري بن مالك: من أئمة الازد الاباضيين، في عمان. بويع له سنة 809 ه‍، واستمر إلى أن توفي بنزوى (2). ابن أبي الحوافر = عثمان بن هبة الله 620 الحوالي = محمد بن يعفر 269 الحوالي (الحميري) = يعفر بن عبد الرحيم نحو 272 الحوالي = أسعد بن إبراهيم 332. الحوت = محمد بن محمد 1277 ابن أبي حوثرة = عبد الملك بن عبد الله 282 حوثرة بن سهيل (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) حوثرة بن سهيل الباهلي: قائد، فيه جفوة الاعراب، ممن ولي مصر في عهد بني مروان. أصله من قنسرين. وكان بدويا قحا، فصيح اللسان، سفاكا للدماء. ولي مصر سنة 128 ه‍ لمروان بن محمد، إثر فتنة قامت بها، فجاءها وقتل كثيرا من الزعماء والرؤساء بتهمة الاشتراك فيها، فلم يرض مروان عن عمله فصرفه سنة 131 ه‍، ووجهه إلى العراق مددا ليزيد بن عمر بن هبيرة، فجعله يزيد * (هامش 2) * (1) الاغاني طبعة دار الكتب 2: 341. (2) تحفة الاعيان 1: 300. (*) على مقدمة جيشه، فقاتل أشياع العباسيين إلى أن استسلم ابن هبيرة بعد مقتل مروان، فاستسلم حوثرة معه، فقتلهما السفاح العباسي (1). حوثرة بن وداع (000 - 41 ه‍ = 000 - 661 م) حوثرة بن وداع بن مسعود الاسدي: ثائر، من الشجعان الاشداء الزعماء. كان من شيعة علي بن أبي طالب، في بدء عهده، وشهد معه كثيرا من الوقائع. وفارقه بعد التحكيم، فتنحى في مكان يسمى البندنيجين (قرب النهروان - من أعمال بغداد) ولما قتل علي تحالف حوثرة مع حابس الطائي على قتال معاوية بن أبي سفيان فجمعا أصحابهما في النخيلة (قرب الكوفة) ومعاوية يومئذ في الكوفة، فعلم بأمرهم ووجه إليهم جيشا أكثره من أهل الكوفة، فكانت بين الفريقين وقائع قتل فيها حوثرة: قتله رجل من طيئ فرأى أثر السجود قد لوح جبهته فندم على قتله (2). الحوثي = إبراهيم بن عبد الله 1223 الحوثي = محمد بن القاسم 1319 ابن الحوراني = نبا بن محمد 551 الحوراني = إبراهيم بن عيسى 1334 حورية الصعدي = إبراهيم بن محمد 1083 الحوزي = خميس بن علي 510 حوشب بن طخمة (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) حوشب بن طخمة ذو ظليم (بالتصغير) الالهاني الحميري: تابعي يماني، كان رئيس بني ألهان في الجاهلية والاسلام. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ولم يره. وقدم إلى الحجاز في أيام أبي بكر. وكان أميرا * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 5: 166 والولاة والقضاة 88. (2) الكامل للمبرد 2: 155 و 156 والكامل لابن الاثير 3: 164. (*)

[ 289 ]

على كردوس في وقعة اليرموك. وسكن الشام فكان من أعيان أهلها وفرسانهم. وشهد صفين مع معاوية فقتل فيها (1). الحوشبي = علي بن مانع 1340 الحوضي = محمد بن عبد الرحمن 910 أبوالمهوش (000 - نحو 15 ه‍ = 000 - نحو 636 م) حوط بن رئاب الاسدي، المشتهر بأبي المهوش: شاعر مخضرم. عاش واشتهر في الجاهلية. وأدرك الاسلام. شعره قليل متفرق، منه قوله: يعيش الفتى، بالفقر يوما، وبالغني وكل كأن لم يلق، حين يزايله (2). الحوفي = علي بن إبراهيم 430 ابن حوقل = محمد بن حوقل 380 الحولاوي (النجفي) = مشكور بن محمد - 1353 - الحويزي = فرج الله بن محمد 1100 الحويزي (البختياري) = يعقوب بن إبراهيم 1148 حويطب بن عبد العزى (000 - 54 ه‍ = 000 - 674 م) حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود، من بني عامر بن لؤي: صحابي قرشي، من المعمرين، تجاوز المئة. حارب الاسلام إلى أن فتحت مكة، فأسلم. وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا والطائف. وكان من أهل مكة فانتقل إلى المدينة ومات بها (3). * (هامش 1) * (1) الاخبار الطوال 188 وتهذيب ابن عساكر 5: 14 وفي الاكليل 10: 6 (الهان، غير مهموز) وفي التاج 9: 338 (ألهان كعطشان، مخلاف باليمن، وبنو ألهان قبيلة من قحطان، وهو ألهان بن مالك بن زيد، أخو همدان، وبه سمي المخلاف المذكور). (2) سمط اللآلي 858 والوحشيات 218 والاصابة 2019. (3) ذيل المذيل 17 وفيه: (لما ولي مروان بن الحكم المدينة دخل عليه حويطب، فسأله مروان عن عمره ثم قال: (*) حي ابن حي = الحسن بن صالح 168 ابن حي = الحسين بن محمد 456 حيار بن مهنا (000 - 777 ه‍ = 000 - 1375 م) حيار بن مهنا بن عيسى، من آل فضل، من طيئ: أمير بادية الشام. آلت إليه الامارة بعد موت أخيه فياض سنة 762 ه‍. وكان مواليا لسلاطين مصر والشام، وتابعا لهم، فنقض طاعتهم سنة 765 ه‍ وابتعد في القفر يعيث وينهب، وشفع به نائب حماة، فعفى عنه وعاد إلى ولائه. ثم انتقض سنة 770 ه‍. وعاد سنة 775 ه‍، معفوا عنه، فاستقر إلى أن مات (1). أبو حيان التوحيدي = علي بن محمد 400 أبو حيان النحوي = محمد بن يوسف 745 ابن حيان (377 - 469 ه‍ = 987 - 1076 م) حيان بن خلف بن حسين بن حيان الاموي بالولاء، أبو مروان: مؤرخ، بحاث، من أهل قرطبة. كان صاحب لواء التاريخ في الاندلس، أفصح الناس بالتكلم فيه، وأحسنهم تنسيقا له. من كتبه (المقتبس في تاريخ الاندلس - خ) مجلدان منه، ويقع في عشر مجلدات، طبع جزء منه في سيرة الامير عبد الله ابن محمد الاموي بقرطبة وأحداث عصره. وله (المبين) في تاريخ الاندلس أيضا، أكبر من المقتبس، وكتاب في (تراجم * (هامش 2) * يا شيخ تأخر إسلامك حتى سبقك الاحداث ! فقال حويطب: الله المستعان، لقد هممت بالاسلام غير مرة فكان يعوقني أبوك عنه وينهاني ويقول تضع شرفك وتدع دين آبائك لدين محدث وتصير تابعا ! فسكت مروان وندم). وفي إمتاع الاسماع 1: 392 خبر عنه. (1) ابن خلدون 5: 439 وهو فيه (جماز بن مهنا) والقلقشندي 4: 207 ووقع اسمه فيه (جبار بن مهنا) والصواب ما ذكرناه كما نص عليه السخاوي في الضوء اللامع، في ترجمة ابنه محمد الملقب بنعير. والدرر الكامنة 2: 81. (*) الصحابة) وجد منه الجزء الثالث (1). حياة بن الوليد (000 - 147 ه‍ = 000 - 764 م) حياة بن الوليد اليحصبي: أحد الاشراف الشجعان. كان في طليطلة أيام استيلاء عبد الرحمن الاموي على الاندلس، وامتنع مع أمير طليطلة، فوجه إليهما عبد الرحمن جيشا فأسر حياة وصلب بقرطبة (2) أعشى نعامة (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) حيدان بن جياش النعامي: شاعر إسلامي. من بني النعامة. وهم بطن من كلب، من قضاعة، كان سيدا في قومه. وعمي لما كبر. ووفد على عبد الملك ابن مروان في دين عليه فأعطاه. ثم احتاج إلى غلام يقوده، فقال لعمر بن عبد العزيز (من أبيات): لك الخير، ياخير البرية كلها أعني بإنسان يرى فيريني ! (3) حيدر = محمد بن أحمد 1315 حيدر = صالح بن أسعد 1334 * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 168 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 146 وجذوة المقتبس 188، يقول المشرف: (في سنة 1973، صدر في بيروت كتاب بعنوان (المقتبس، من أنباء أهل الاندلس) نشر فيه قسم ثالث من أقسام كتاب ابن حيان المعثور عليها، حققه وقدم له وعلق عليه الدكتور محمود علي مكي. وقد صدره بمقدمة تقع في (160) صفحة، كما ألحقه بتعليقات وحواش وفهارس تقع في ثلاثمائة صفحة، بين فيه أقسام الكتاب التي عثر عليها، وما طبع من تلك الاقسام، ولعله - بمجموعه - أوفى مرجع، للآن، لدراسة ابن حيان. يلاحظ أن عنوان الكتاب المنشور (المقتبس، من أنباء أهل الاندلس) يختلف عن الاسم (المقتبس في تاريخ الاندلس) الوارد في الترجمة، كما أن الكتاب من تأليف ابن حيان الذي ورد في الترجمة باسم (المبين) ورد في كتاب الدكتور مكي باسم (المتين). (2) الكامل لابن الاثير 5: 216. (3) المكاثره 25 - 27 وديوان الاعشى ميمون 292 واسمه فيه (حيان) خطأ. والتاج 9: 83 وفيهم من شدد الياء في (جياش) والصواب تخفيفها كما هي في بيت من شعره. (*)

[ 290 ]

حيدر = مصطفى بن إبراهيم 1339 حيدر = محمد رستم حيدر الكاظمي (1205 - 1265 ه‍ = 1790 - 1849 م) حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي الحسني البغدادي الكاظمي: فقيه إمامي، هو جد آل حيدر القاطنين بالكاظمين وبغداد. توفي في الكاظمين. له كتب، منها (البارقة الحيدرية - خ) و (المجالس الحيدرية في التعزية الحسينية) و (العقائد الحيدرية في الحكمة النبوية) و (مجموعة) في الحكم واللطائف (1). حيدر الشهابي (1174 - 1251 ه‍ = 1761 - 1835 م) حيدر بن أحمد الشهابي: مؤرخ، من الامراء الشهابيين، بلبنان. كانت إقامته بقرية (شملان) ولا تزال فيها آثار داره، وقد يعرف بالشهابي الشملاني. باشر بعض الاعمال مع الامير بشير. وأولع بجمع خلاصات من التاريخ الاسلامي وتدوين أخبار الازمنة المتأخرة، وساعده في ذلك بعض كتابه، وكان منهم أحمد فارس الشدياق وناصيف اليازجي، فاجتمع له ثلاثة كتب سمى أولها (الغرر الحسان في تواريخ حوادث الزمان) والثاني (نزهة الزمان في تاريخ جبل لبنان) والثالث (الروض النضير في ولاية الامير بشير) وقد جمعت الكتب الثلاثة في كتاب واحد كبير سمي (تاريخ الامير حيدر - ط) انتهى فيه إلى حوادث سنة 1237 ه‍ (1821 م) وزاد فيه ناشره حوادث عشرين سنة أخرى. وتوفي حيدر في (دير القرقفة) ودفن في كفر شيما (2). * (هامش 1) * (1) أحسن الوديعة 21 والذريعة 3: 9. (2) آداب اللغة 4: 284 والشدياق 62 ولبنان في عهد الامراء الشهابيين: مقدمته. ومعجم المطبوعات 806 وفيه أن تاريخ الامير حيدر مشحون بأغلاط كثيرة لا يكاد يوثق بصفحة كاملة منه. (*) حيدر الحلي (1246 - 1304 ه‍ = 1831 - 1886 م) حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني: شاعر أهل البيت في العراق. مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف. مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود. شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصفا بالسخاء. له ديوان سماه (الدر اليتيم - ط) وكتاب (العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل - ط) جزآن، و (الاشجان في مراثي خير إنسان - خ) و (دمية القصر في شعراء العصر - خ) وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين (1). الداغستاني (000 - بعد 1304 ه‍ = 000 - بعد 1886 م) حيدر بن عبد الله، ضياء الدين الداغستاني: أديب بغدادي. له (غاية المرام - خ) في شرح البردة، أنجزه سنة 1304 (2). الآملي (000 - بعد 782 ه‍ = 000 - بعد 1380 م) حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسني الآملي، بهاء الدين الطبري القاشي: * (هامش 2) * (1) حلية البشر - خ. ومقدمة العقد المفصل. والعراقيات. وديوان محسن الخضري 11 و 113 وانظر البابليات 2: 153 وأعيان الشيعة 29: 13. (2) الازهرية 5: 194. (*) فقيه متكلم، مفسر، من أهل (آمل) بطبرستان. نشأ بالحلة واستقر ببغداد وصنف كتبا، منها (الكشكول في بيان ما جرى على آل الرسول) و (التفسير) أربعة كتب، رابعها على ألسنة أصحاب التأول، و (أمثلة التوحيد) و (الاركان في فروع شرائع أهل الايمان) و (رافعة الخلاف في وجه سكوت أمير المؤمنين عن الاختلاف) والاخيران رسالتان، و (المعتمد من النقول فيما أوحي إلى الرسول - خ) نسخة خزائنية في دمشق، و (لب الاصطلاحات الصوفية) جردها من كتاب عبد الرزاق الكاشي، القسمان الاول والثاني منها، و (مدارج السالكين في مراتب العارفين) و (منبع الاسرار الآلهية، برسم الحضرة الجلالية - خ) في شستربتي 4154 / 2 و (نص النصوص في شرح الفصوص، لابن عربي) فرغ من كتابته في بغداد (سنة 782) مجلدان (1). الفيض آبادي (1210 - بعد 1283 ه‍ = 1795 - بعد 1866 م) حيدر علي بن محمد الفيض آبادي: متكلم هندي، من فقهاء الحنفية. له تصانيف، منها (إزالة الغين - ط) تكملة لتفسير العزيزي، قال أغا بزرك: ألفه في دهلي في 27 مجلدا، و (منتهى الكلام) في الرد على الشيعة، قال صاحب الهدية: مجلدان ضخمان (2) الامير حيدر الشهابي (1093 - 1143 ه‍ = 1682 - 1731 م) حيدر بن موسى بن منصور الشهابي: * (هامش 3) * (1) روضات الجنات 202 وهو فيه (العبيدي الحسيني) والتصويب من خطه. ونشرة 4: 29 وهدية 1: 341 وإيضاح المكنون 2: 192 ودار الكتب: ملحق الجزء الاول 17. (2) الذريعة 16: 410 وفيه: وهو عامي (أي سني !) وهدية 1: 342 قال مصنفها: رأيته في بغداد في حدود سنة 1283 وسنة إذ ذاك نيف وسبعون. (*)

[ 291 ]

أول من حكم لبنان من الامراء الشهابيين (1) ولد ونشأ في حاصبيا. وفي صباه توفي الامير أحمد المعني (سنة 1109 ه‍) في دير القمر، وانقرضت بوفاته السلالة المعنية، وكانت لها الولاية في جبل لبنان. فورد (فرمان) من الآستانة بتسمية الامير حيدر هذا، واليا على المقاطعات التي كانت في ايدي آل معن، لانه ابن ابنتة الامير أحمد المعني. وكان حيدر صغير السن، فقام عنه بأعباء الولاية أمير راشيا (بشير بن حسين) ولما بلغ حيدر الرابعة والعشرين من عمره مات بشير (سنة 1117 ه‍) وقيل: دس له حيدر سما فقتله. وتسلم أعمال الولاية على الاثر وصاهر آل (اللمعي) واستمر 26 سنة، وتوفي في دير القمر. وافترقت سلالته ثلاث فرق، تبعا لزوجاته: آل ملحم، وآل أم علي، وآل عمر. وكان موصوفا بالشجاعة والحلم والكرم وسداد الرأي (2). حيدر (000 - 000 = 000 - 000) حيدر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان: جد أموي قرشي، من عدنان، ينسب إليه (بنو حيدر) قال الحمداني: وديارهم بالديار المصرية ببلاد الاشمونيين بتندة وما حولها (3). حيدرة = علي بن محمد 234 الحيدرة (الاديب) = علي بن سليمان 599 حيدرة = الحسن بن الحسين 1221 المويد (000 - بعد 455 ه‍ = 000 - بعد 1063 م) حيدرة بن الحسين بن مفلح، أبو * (هامش 1) * (1) استمرت الامارة في بيتهم من أيامه إلى سنة 1842 م، ثم انتقلت إلى عمر باشا، فالامراء الارسلانيين فاللمعيين. (2) الشدياق 58 و 63 ولبنان في عهد الامراء الشهابيين: القسم الاول، الصفحة 28 وما قبلها. (3) نهاية الارب 203 وفي الخطط التوفيقية 10: 44 (تندة من قرى الصعيد، وهي من مساكن بني أمية) وفي جمهرة = (*) المكرم، المعروف بالمؤيد: وال، من رجال المستنصر الفاطمي. أرسله أميرا على دمشق سنة 441 ه‍، فاستمر إلى سنة 450 وعزله. ثم أعاده سنة 453 وعزله سنة 455 ه‍ (1). ابن الضيف (000 - نحو 520 ه‍ = 000 - نحو 1125 م) حيدرة بن عبد الظاهر بن الحسن بن علي الربعي الضيف: شاعر مكثر. من دعاة الفاطميين، الغلاة في الولاء لهم. له مدائح كثيرة في الآمر (منصور بن أحمد) واطلع العماد الاصفهاني على (ديوانه) وأورد منه في الخريدة مختارات. وقال ابن سعيد في المغرب: كان كثير المعارضة لطريقة ابن هانئ الاندلسي في الغلو وصقل الالفاظ وقعقعتها (2). الحيدري = صبغة الله بن إبراهيم الحيدري = إبراهيم بن صبغة الله الحيري = أحمد بن حمدان 311 الحيري = إسماعيل بن أحمد 430 الحيسي = يحيى بن علي 1105 حيص بيص = سعد بن محمد 574 حيكان (المحدث) = يحيى بن محمد 267 الحيمي = الحسن بن أحمد 1071 ابن الحيمي = أحمد بن محمد 1151 أبو حية النميري = الهيثم بن الربيع ابن حيوس = محمد بن سلطان 473 حيوس الصنهاجي (000 - 428 ه‍ = 000 - 1037 م) حيوس بن ماكسن بن زيري بن مناد الصنهاجي: صاحب غرناطة في أيام ملوك * (هامش 2) * = الانساب - ص 81 - أسماء أبناء الوليد بن عبد الملك، وهم تسعة عشر ذكرا، وليس فيهم (حيدر) ؟. (1) تهذيب ابن عساكر 5: 21. (2) خريدة القصر: قسم شعراء مصر 1: 285. (*) الطوائف بالاندلس. قصد في بداية أمره الاندلس مع عم له اسمه زاوي بن مناد وجماعة من صنهاجة، للمشاركة في الجهاد. ونزلوا بقرطبة، إلى أن كانت فتنة انقراض الدولة الاموية، فتوجه زاوى إلى أبناء عمومته أصحاب إفريقية، وانصرف حيوس بمن معه إلى غرناطة. ولما كثر المتغلبون في البلاد وثار كل رئيس يدعو إلى طاعته، تولى حيوس أمر غرناطة وبايعه أصحابه الصنهاجيون (ملكا) فأحسن سياستها وضم إليها أعمال قبرة () Cabra وجيان () Jaen وغيرهما، وأعد جيشا حماها به من غارات مجاوريه من الامراء، وأطماعهم. ودامت رياسته إلى أن توفي. فهو مؤسس الدولة الصنهاجية في غرناطة (1). ابن حيون = النعمان بن محمد 363 ابن حيون = علي بن النعمان 374 ابن حيون = محمد بن النعمان 389 ابن حيون = عبد العزيز بن محمد 401 حيوة بن شريح (000 - 158 ه‍ = 000 - 775 م) حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبي الكندي المصري، أبو زرعة: الامام الحافظ، شيخ الديار المصرية. كان * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 264 والاحاطة 1: 304 قلت: سبقت الاشارة في هامش (بادين بن حيوس) إلى أن في الكتاب من رجح أخيرا كتابة حيوس، بالباء (حبوس) ولم أجده في مخطوطة يعول عليها لترجيح الباء أو الياء، كما لم أجد نصا غير ما جاء في وفيات الاعيان 2: 12 في نهاية ترجمة (محمد بن سلطان بن حيوس) وهو: (وحيوس بفتح الحاء المهملة والياء المشددة المثناة من تحتها المضمومة والواو الساكنة وبعدها سين مهملة. وفي شعراء المغاربة ابن حبوس، مثل الاول - في ضبطه - لكن بالباء الموحدة المخففة، وإنما ذكرته لئلا يتصحف على كثير من الناس بابن حيوس، ورأيت خلقا كثيرا يتوهمون أن المغربي يقال له ابن حيوس أيضا، وهو غلط، والصواب ما ذكرته والله أعلم) فهذا نص صريح على أن أحد شعراء المغاربة كان يعرف بابن حبوس، أما هل يكون الاسم، على إطلاقه، إن كان المسمى مغربيا، فبالباء الموحدة والتخفيف، وإن كان مشرقيا فبالباء المثناة المشددة ؟ هذا لم يتعرض له ابن خلكان، وبقي الاشكال في (ابن ماكسن) المترجم له هنا، إلى أن نظفر بما يزيله. (*)

[ 292 ]

شريفا عابدا، ثقة في الحديث. من كلامه لبعض الولاة: لا تخلين بلدنا من السلاح فنحن بين قبطي لا ندري متى ينقض عهده، ورومي لا ندري متى يحل ساحتنا، وبربري لا ندري متى يثور، وحبشي لا ندري متى يغشانا (1). * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 174 وتهذيب التهذيب 3: 69 والتاج 10: 104. (*) ابن حيوية = عبد الله بن يوسف 438 ابن حيي = أحمد بن عبد الرحمن 379 ابن حيويه = محمد بن عبد الله 366 حيي النضري (000 - 5 ه‍ = 000 - 626 م) حيي بن أخطب النضري: جاهلي، من الاشداء العتاة. كان ينعت بسيد الحاضر والبادي. أدرك الاسلام وآذى المسلمين، فأسروه يوم قريظة، ثم قتلوه (1). * (هامش 3) * (1) سيرة ابن هشام 2: 148 و 149. (*)

[ 293 ]

حرف الخاء خا ابن خاتمة = أحمد بن علي 770 الخادم = عبد الكريم بن درويش خادم الشيخ رسلان = منصور بن عبد الرحمن أبو خارجة = زيد بن ثابت 45 ابن خارجة = أسماء بن خارجة 66 أم خارجة = عمرة بنت سعد خارجة بن حذافة (000 - 40 ه‍ = 000 - 660 م) خارجة بن حذافة بن غانم، من بني كعب ابن لؤي: صحابي، من الشجعان، كان يعد بألف فارس. أمد به عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر وولي شرطته. واتفق أن عمرا اشتكى بطنه ليلة الائتمار بقتله وقتل علي ومعاوية، فاستخلف خارجة على الصلاة بالناس، فقتله عمرو بن بكر الذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال قاتله لما علم خطأه: أردت عمرا وأراد الله خارجة (1). خارجة بن زيد (29 - 99 ه‍ = 650 - 717 م) خارجة بن زيد بن ثابت الانصاري، * (هامش 1) * (1) الاصابة 1: 399 والكامل: مقتل علي. (*) أبو زيد، من بني النجار: أحد الفقهاء السبعة في المدينة. تابعي، أدرك زمان عثمان وتوفي بالمدينة (1). الخارجي = شبيب بن يزيد 77 الخارجي (أبو حمزة) = المختار بن عوف خارف (000 - 000 = 000 - 000) خارف (واسمه مالك) بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم، من بني همدان، من قحطان: جد جاهلي. كانت ديار بنيه باليمن، وكتب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا (2). الخارفي = محمد بن عبد الله 234 ابن أبي خازم = بشر بن عمرو 62 ق ه‍ ابن خازم = عبد الله بن خازم 72 ابن خازم = موسى بن عبد الله 85. الخازن (أبو جعفر) = محمد بن الحسين نحو 400 ابن الخازن (النساخ) = الحسين بن علي - 502 - ابن الخازن (الشاعر) = أحمد بن محمد - 518 - * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 168 وسير النبلاء - خ. المجلد 4: وحلية الاولياء 2: 189 وقد تقدم ذكر الفقهاء السبعة في ترجمة (أبي بكر بن عبد الرحمن). (2) نهاية الارب 203 واللباب 1: 236 والاكليل 10: 54. (*) الخازن (أو الخازني) الحكيم = عبد الرحمن الخازن الخازن (المفسر) = علي بن محمد 741 الخازن = فيليب قعدان 1334 الخاسر = سلم بن عمرو 186 الخاصي = الموفق بن محمد 634 أبو خاطر = أمين أبو خاطر 1341 خاطر = محمود خاطر 1367 ابن خاقان = الفتح بن خاقان 247 ابن خاقان = عبيد الله بن يحيى 263 ابن خاقان = محمد بن يحيى 312 ابن خاقان = عبد الله بن محمد 314 ابن خاقان = موسى بن عبيد الله 325 ابن خاقان = الفتح بن محمد 528 الخاقاني (ابن شيرازد) = يحيى بن الحسن - 616 - الخاقاني = ابن خاقان ابن الخال (العباسي) = هارون بن غريب - 322 - الخال = عبد الحي بن علي 1117 ابن أبي خالد = يريد بن عبد الله 612 خالد بن إبراهيم (000 - 140 ه‍ = 000 - 757 م) خالد بن إبراهيم الذهلي، أبو داود: والي خراسان في زمن المنصور العباسي. كان من الغراة، له وقائع وأخبار، ولي

[ 294 ]

خراسان سنة 137 ه‍. وثار جنده، فأشرف عليهم، يصيح بهم، فسقط عن الحائط فمات (1). خالد الحفصي (000 - 772 ه‍ = 000 - 1370 م) خالد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر المتوكل بن يحيى، أبو البقاء: من ملوك الحفصيين بتونس. وليها صبيا على أثر وفاة أبيه (سنة 770 ه‍) واستمر عاما وتسعة أشهر، والامر فوضى، وللحاشية الحكم، فثار عليه والي قسنطينة أحمد ابن محمد بن أبي بكر واعتقله ووجهه في البحر إلى قسنطينة فغرق في الطريق (2). خالد السدوسي (000 - 269 ه‍ = 000 - 882 م) خالد بن أحمد بن خالد السدوسي الذهلي، أبو الهيثم: أحد الامراء في العهد العباسي. ولي إمرة خراسان، ثم بخارى وسكنها، وله بها آثار محمودة. وكان عالما بالحديث، فاستقدم إليها بعض كبار الحفاظ، وصنف له نصر بن أحمد البغدادي (مسندا) وطلب من الامام محمد بن إسماعيل البخاري أن يوافيه، فامتنع، فأخرجه من بخارى إلى ناحية سمرقند فمات في إحدى قراها. وبلغ المعتمد (الخليفة العباسي) عنه ما أحقده عليه. واستأذن خالد للحج، فأذن له المعتمد، فمر ببغداد سنة 269 ه‍، فقبض عليه وحبسه، فمات بها في الحبس (3). الشيخ خالد النقشبندي (1190 - 1242 ه‍ = 1776 - 1827 م) خالد بن أحمد بن حسين، أبو البهاء، ضياء الدين النقشبندي المجددي: صوفي * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 5: 181 و 186. (2) الخلاصة النقية 77. (3) تاريخ بغداد 8: 314 والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 68 واللباب 1: 447. (*) فاضل. ولد في قصبة قره طاغ (من بلاد شهرزور) والمشهور أنه من ذرية عثمان بن عفان. وهاجر إلى بغداد في صباه، ورحل إلى الشام في أيام داود باشا (والي العراق) وتوفي في دمشق بالطاعون. من كتبه (شرح مقامات الحريري) لم يتمه، و (شرح العقائد العضدية) ورسالة في (إثبات مسألة الارادة الجزئية - ط) واسمها (العقد الجوهري في الفرق بين كسبي الماتريدي والاشعري) و (جلاء الاكدار) ذكر فيه أسماء أهل بدر على حروف المعجم، و (ديوان فارسي) وجمع أسعد الصاحب رسائله في كتاب سمي (بغية الواجد في مكتوبات مولانا خالد - ط) ولعثمان بن سند، كتاب فيه، سماه (أصفى الموارد من سلسال أحوال الامام خالد - ط)، كما أن للشيخ محمود الآلوسي كتابا فيه سماه (الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد)، ولابن عابدين كتابا فيه اسمه (سل الحسام الهندي في نصرة مولانا خالد النقشبندي - ط) (1). * (هامش 2) * (1) مقدمة شرح الام للحسيني - خ. والروض الازهر 35 وفيه أنه (من فرقة الميكائيلي من عشيرة الجاف) ومولده (*) الجرنوسي (000 - 1380 ه‍ = 000 - 1961 م) خالد بن أحمد الجرنوسي: شاعر مصري. كان رائد (ندوة الشعر الشهرية لشعراء العروبة) في القاهرة. وكانت إقامته في المعصرة، بحلوان، وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) الاول منه (1). القرقني (000 - 1391 ه‍ = 000 - 1971 م) خالد بن أحمد، أبو الوليد القرقني: * (هامش 3) * (1) سنة 1197 ه‍. وروض البشر 80 وفيه: مولده سنة 1193 ه‍. وفهرس الفهارس 1: 277 وهو فيه (خالد ابن حسن النقشبندي الكردي الشهرزوري، أبو الضياء). ومنتخبات تواريخ دمشق، وفيه: مولده سنة 1193 ه‍. وتاريخ السليمانية 225 وهو فيه: خالد بن حسين، ومولده سنة 1193 ه‍. وفي (رحلة ريج في العراق عام 1820) الجزء الاول، الصفحة 98 كلمة عنه خلاصتها: (يقطن السليمانية - في 24 حزيران 1820 شوال 1235 - مسلم زاهد كبير، اسمه الشيخ خالد، من عشيرة الجاف، نقشبندي الطريقة، انتسب إليها في دهلي بإرشاد الصوفي الشهير سلطان عبد الله. وله من المريدين 12000 مريد في مختلف أنحاء تركيا والبلاد العربية) وفي (رحلة ريج) أيضا 1: 227 ما خلاصته: (25 تشرين الاول 1820 - محرم 1236 - هرب صباح اليوم الشيخ خالد الشهير. ولقد وضعه الاكراد قبل بضعة أيام في منزلة ترتفع على منزلة عبد القادر - الجيلاني - واعتاد الباشا أن يقف أمامه ليملا له الغليون، أما اليوم فإنهم ينعتونه بالكافر ويرددون الروايات العديدة عن غطرسته وكفره وزندقته. لقد أضاع الشيخ منزلته إثر وفاة نجل الباشا إذ ادعى أنه سيشفيه من مرضه. ومما قيل في سبب هروبه أنه بدأ بإحداث مذهب جديد). والحدائق الوردية 223 - 258 وتعليقات عبيد. (1) دار الكتب 3: 127 والاهرام 25 / 1 / 1961. (*)

[ 295 ]

مجاهد طرابلسي، من مستشاري الملك عبد العزيز آل سعود، ومن كتابه. له شعر واشتغال في الادب. قاتل الايطاليين أيام احتلالهم طرابلس الغرب. ورحل إلى استامبول. وانتقل إلى (جدة) تاجرا، ورآه عبد العزيز، فأعجب به، فسأله كم تربح تجارتك في العام ؟ فقال: كذا، قال: أضاعفه لك وتعمل عندي. فكان بعد ذلك رسوله إلى هتلر، زعيم ألمانيا، ثم رسوله على رأس بعثة إلى اليمن (1932) وفي هذه الرحلة كتب (تقريره) عن بلاد عسير وقد أوردت خلاصته في كتابي شبه الجزيرة (539 - 556) وبعد وفاة عبد العزيز (1952) عاد إلى طرابلس (ليبيا) وأقام منقطعا عن كل عمل إلى أن توفي. وتلاحظ رسائل القرقني في ديوان الملك عبد العزيز بطول النفس فيها وكثرة الشواهد التاريخية القديمة، فهي أشبه بالابحاث والدراسات منها بالرسائل الديوانية (1). خالد بن برمك (90 - 163 ه‍ = 709 - 780 م) خالد بن برمك بن جاماس بن يشتاسف: أبو البرامكة، وأول من تمكن منهم في دولة بني العباس. كان أبوه (برمك) من مجوس بلخ، وتقلد خالد قسمة الغنائم بين الجند في عسكر قحطبة ابن شبيب بخراسان. وكان قحطبة يسشيره ويعمل برأيه. ولما بويع السفاح ودخل خالد لمبايعته توهمه من العرب، لفصاحته، وأقره على الغنائم، وجعل إليه ديوان الخراج وديوان الجند بعد ذلك، وحل منه محل (الوزير) وبعد وفاة السفاح أقره المنصور نحو سنة ثم صرفه عن الديوان وقلده بلاد فارس (الري، وطبرستان، ودنباوند وما إليها) فأقام - بطبرستان - سبع سنين، وعزله ونكبه. ثم رضي عنه وأمره على الموصل. ولما ولي المهدي أعاده * (هامش 1) * (1) مذكرات المؤلف. واستفدت بعض الارقام من صهره جواد زكري، السفير السعودي في برن بسويسرة. (*) إلى إمارة فارس، ووجهة مع ابنه هارون (الرشيد) في صائفة سنة 163 ه‍. ومات بعدها، وقيل: بعد أوبته منها. وكان سخيا سريا عاقلا فيه نبل، قال المسعودي: لم يبلغ مبلغ خالد أحد من ولده، في جوده ورأيه وبأسه وعلمه، لا يحيى في رأيه ووفور عقله، ولا الفضل بن يحيى في جوده ونزاهته، ولا جعفر في كتابته وفصاحة لسانه، ولا محمد بن يحيى في شرفه وبعد همته، ولا موسى في شجاعته وبأسه (1). خالد بن جعفر (000 - نحو 30 ق ه‍ = 000 - نحو 595 م) خالد بن جعفر بن كلاب بن ربيعة العامري، من هوازن، من عدنان: فارس شاعر جاهلي، انتهت إليه رياسة قومه (هوازن) وهو الذي قتل زهير بن جذيمة العبسي، وله فيه من أبيات: (وقتلت ربهم زهيرا بعدما جدع الانوف وأكثر الاوتارا) وقتله الحارث بن ظالم المري، في خبر طويل، بمكان يسمى (بطن عاقل) على طريق حاج البصرة، بين رامتين وإمرة. ولخالد عقب ينسبون إليه، وهم بطن من عامر بن صعصعة. وعرفه ابن حزم بخالد الاصبغ، وذكر بنيه ثم قال: ومن ولده أربد بن قيس بن جزء بن خالد الاصبغ، أخو لبيد الشاعر، لامة، وهو الذي أراد قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عامر بن الطفيل، وقتل بصاعقة (2). * (هامش 2) * (1) خزانة البغدادي 1: 542 ومرآة الجنان 1: 334 و 352 و 407 و 425 والجهشياري 87 - 151 وسماه (خالد بن يحيى البرمكي). والعبر 3: 223 وفيه: وفاته سنة 166 ه‍. والنجوم الزاهرة 2: 50 وابن خلكان 1: 106 في ترجمة جعفر بن يحيى، وفيه: وفاته سنة 163 أو 165 ه‍. وكتب بارثولد W. Barthold في دائرة المعارف الاسلامية 3: 492 - 498 فصلا عن البرامكة يحسن الرجوع إليه، ذهب فيه إلى أن (برمك) ليس اسم شخص وإنما هو لقب يطلق على الموبذان في (نوبهار) وهو منصب وراثي. (2) ابن الاثير 1: 200 - 202 والنويري 15: 347 - 349 والآلوسي في بلوغ الارب 1: 118 والاغاني طبعة الدار (*) الهجيمي (119 - 186 ه‍ = 737 - 802 م) خالد بن الحارث الهجيمي البصري: من حفاظ الحديث، كان إليه المنتهى في التثبت، بالبصرة، وكان من العقلاء الدهاة. نسبته إلى الهجيم بن عمرو (1). خالد الخطيب = خالد بن محمد 1351 ابن ربيعة (000 - نحو 150 ه‍ = 000 - نحو 767 م) خالد بن ربيعة الافريقي: أول من عرف من الادباء الكتاب المترسلين في إفريقية، من بيت عربي. رحل إلى الشام في خلافة هشام بن عبد الملك، واتصلت بينه وبين عبد الحميد الكاتب ألفة ومودة، ويظن أنه دخل في سلك دواوين الانشاء في دمشق. وعاد إلى إفريقية سنة 132 ه‍، واتصل بالامير عبد الرحمن بن حبيب الفهري فعهد إليه بتدبير شؤون إمارته في المغرب. له (رسائل) مجموعة في الادب، نحو مئتي ورقة (2). أبو أيوب الانصاري (000 - 52 ه‍ = 000 - 672 م) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الانصاري، من بني النجار: صحابي، شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد. وكان شجاعا صابرا تقيا محبا للغزو والجهاد. عاش إلى أيام بني أمية وكان يسكن المدينة، فرحل إلى الشام. ولما غزا يزيد القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية، صحبه أبو أيوب غازيا، فحضر الوقائع ومرض فأوصى أن يوغل به في أرض العدو، فلما توفي دفن في أصل حصن القسطنطينية. له 155 حديثا ولعبد الحفيظ * (هامش 3) * 11: 94 ونهاية الارب للقلقشندي 203 وجمهرة الانساب 267 و 268 والمحبر 192 و 249 و 253. (1) تذكرة الحفاظ. وتهذيب التهذيب. (2) صدور الافارقة - خ. (*)

[ 296 ]

ابن عثمان القاري الطائفي (جلاء القلوب وكشف الكروب في مناقب سيدنا أبي أيوب - ط) (1). خالد بن سعد (000 - 352 ه‍ = 000 - 963 م) خالد بن سعد الاندلس القرطبي، أبو القاسم: مؤرخ، كان بذئ اللسان ينال من أعراض الناس. له من الكتب (رجال الاندلس) ولم يطل عمره (2). خالد بن سعود (000 - 1264 ه‍ = 000 - 1848 م) خالد بن سعود بن عبد العزيز بن محمد: أمير من آل سعود، خرج عليهم في نجد. وهو من أم حبشية. نشأ بمصر بعد حرب إبراهيم (باشا) ولما قوي أمر (الامام) فيصل بن تركي في الديار النجدية، أرسل محمد علي (باشا) خالدا مع قوة عسكرية سنة 1252 ه‍، لقتاله، فنشبت بينهما معارك انتهت باستسلام فيصل لقائد الحملة خورشيد (باشا) في رمضان 1255 (1838 م) ووجهه خورشيد إلى مصر، ومعه ولداه عبد الله ومحمد وأخوه جلوي بن تركي. وتولى خالد الامارة، فسير حملة بقيادة (سعد بن مطلق) إلى الاراضي المجاورة لنجد، وكتب إلى إمام مسقط (سعيد بن سلطان) يطالبه بالجزية التي كان يؤديها من قبل لاجداده آل سعود. ومال إلى اللهو، فنفر منه أصحابه، وثار عليه عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان ابن سعود، فرحل إلى الاحساء، فعلم أن ابن ثنيان دخل الرياض واجتمع عليه أهل نجد، فمضى إلى الدمام (سنة 1257) فالكويت. ومنها إلى مكة. وتوفي بجدة * (هامش 1) * (1) طبقات ابن سعد 3: 49 والاصابة 1: 405 وكشف النقاب - خ. والجمع 118 وصفوة الصفوة 1: 186 وحلية الاولياء 1: 361 وذيل المذيل 15. (2) سير النبلاء - خ. الطبقة 20. (*) محموما (1). خالد بن سعيد (000 - 14 ه‍ = 000 - 635 م) خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس: صحابي، من الولاة الغزاة. قديم الاسلام، أسلم ورسول الله يبث الدعوة للدين سرا، فكان الثالث أو الرابع من الداخلين في الاسلام بعد البعثة، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي معه في نواحي مكة خاليا، فبلغ ذلك أبا أحيحة، وهو أبوه، (وكان من خصوم الاسلام الاشداء) فدعاه وكلمه في أن يدع ما هو عليه، فأبى، فضربه أبو أحيحة بعصا كانت في يده حتى كسرها على رأسه ثم حبسه (بمكة) وضيق عليه وأجاعه وقطع عنه الماء ثلاثة أيام، وهو صابر. ثم هاجر إلى الحبشة فأقام بضع عشرة سنة، وعاد سنة 7 ه‍، فغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم وحضر فتح مكة ثم وقعة تبوك. وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة. وهو الذي خط كتاب أهل الطائف لوفد ثقيف ومشى بالصلح بينهم وبين النبي. ثم بعثه رسول الله عاملا على اليمن، فأقام إلى أن استخلف أبو بكر فعزله عن اليمن ودعاه إليه، فجاءه. وخرج مجاهدا فشهد فتح أجنادين (قرب الرملة في فلسطين) سنة 13 ه‍، ثم شهد وقعة مرج الصفر (قرب دمشق) فقتل فيها. ولعمرو ابن معدي كرب قصيدة يمدحه بها (2). خالد بن سنان (000 - 000 = 000 - 000) خالد بن سنان العبسي: حكيم، من * (هامش 2) * (1) عنوان المجد 2: 69 - 84 و 93 و 96 وفيه 2: 45 إشارة إلى أن شخصا آخر وصل إلى نجد سنة 1248 مدعيا أنه (خالد بن سعود) فكشفه أهل الرياض، فعاد إلى مصر، ويقال إن محمد علي باشا قتله. وفي جريدة الاهرام 20 ذي الحجة 1366 وثائق يتعلق بعضها بخالد. وفي مثير الوجد - خ. كلمة عنه. (2) طبقات ابن سعد 4: 67 والاصابة 1: 406 والبدء والتاريخ 5: 95 وفيه: مقتله بأجنادين. (*) أنبياء العرب في الجاهلية. كان في أرض بني عبس، يدعو الناس إلى دين عيسى. قال ابن الاثير: من معجزاته أن نارا ظهرت بأرض العرب فافتتنوا بها وكادوا يدينون بالمجوسية، فأخذ خالد عصاه ودخلها ففرقها وهو يقول: (بدا بدا، كل هدي مؤدى، لادخلنها وهي تلظى ولاخرجن منها وثيابي تندى !) وطفئت وهو في وسطها. أقول: هي النفط لا ريب، والرواة مجمعون على أن خالدا دخل نارا فانطفأت. واختلفوا في مكانها، قيل: بأرض عبس، بنجد، وقيل: بين مكة والمدينة، وقيل: في ناحية خيبر، وقيل: في حرة أشجع. وهناك روايات بأن النار كانت تخرج من بئر. وقالوا: لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد صلى الله عليه وسلم ووفدت ابنته على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأجلسها عليه وقال: (ابنة نبي ضيعه أهله) وفي حديث قال لها: (مرحبا بابنة أخي) (1). القناص (000 - 000 = 000 - 000) خالد بن صفوان القناص: شاعر مغمور اشتهرت له قصيدة باسم (العروس) حتى قال بعض أهل الادب: كفى غنى بمن حفظ قصيدة خالد بن صفوان ! وهي على قافية النون أوردها الاستاذ الميمني، محققة كاملة في 78 بيتا، وقال: يظهر أنه كان من عوام الصدر الاول. ووصف (عروسه) هذه بأنها في (المباذل) ! وفيها مفردات يعوزها * (هامش 3) * (1) الاصابة 1: 466 - 469 وابن الاثير 1: 131 وتاريخ الخميس 1: 199 وفيه: كان خالد بعد المسيح بثلاثمائة سنة. أقول: إن صح هذا، فالوافدة على النبي - ص - من حفيداته. ونقل صاحب (بضائع التابوت - خ) عن شرح نهج البلاغة أن خالدا لم يكن يقرأ كتابا ولا يدعي شريعة وإنما كانت نبوته مشابهة لنبوة جماعة من أنبياء بني إسرائيل الذين لم تكن لهم كتب ولا شرائع إنما ينهون عن الشرك ويأمرون بالتوحيد. وانظر رحلة ابن ناصر الدرعي 1: 34 - 36 ففيها كلام على ضريح في الزاب يقال إنه لخالد بن سنان ؟. (*)

[ 297 ]

التعمق في النحو واللغة والعروض (1). ابن الاهتم (000 - نحو 133 ه‍ = 000 - نحو 750 م) خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو ابن الاهتم التميمي المنقري: من فصحاء العرب المشهورين. كان يجالس عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك، وله معهما أخبار. ولد ونشأ بالبصرة. وكان أيسر أهلها مالا، ولم يتزوج. له كلمات سائرة، قيل له: أي إخوانك أحب إليك ؟ فقال: الذي يغفر زللي ويقبل عللي ويسد خللي. عاش إلى أن أدرك خلافة السفاح العباسي وحظي عنده. وكان لفصاحته أقدر الناس على مدح الشئ وذمه. وكان يعارض شبيب بن شيبة، لاجتماعهما على القرابة والمجاورة والصناعة. وجمع بعض كلامه في (كتاب). وكان يرمى بالبخل. وكف بصره (2). ابن الصقعب (000 - بعد 20 ه‍ = 000 - بعد 640 م) خالد بن الصقعب النهدي: شاعر من الفرسان من أشراف الكوفة، في صدر الاسلام. له خبر ظريف مع عمرو بن معد يكرب، أورده المبرد في الكامل، وقصيدة ميمية في 17 بيتا، ألحقت بحماسة ابن الشجري (3). خالد القسري (66 - 126 ه‍ = 686 - 743 م) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري، من بجيلة، أبو الهيثم: أمير العراقين، وأحد خطباء العرب وأجوادهم. * (هامش 1) * (1) الطرائف الادبية للميمني 102 ودار الكتب: القسم الاول من فهرس آداب اللغة العربية 4: 64 ضمن مجموعة. (2) منهاج اليقين شرح أدب الدنيا والدين 1: 120 ووفيات الاعيان 1: 243 في ترجمة أبي بردة الاشعري. ومعجم البلدان 4: 387 و 1036 طبعة أوربا. وأمالي المرتضى 4: 172 ونكت الهميان 148. (3) بغية الامل 5: 187 وابن الشجري 279. (*) يماني الاصل، من أهل دمشق. ولي مكة سنة 89 ه‍ للوليد بن عبد الملك، ثم ولاه هشام العراقين (الكوفة والبصرة) سنة 105 ه‍، فأقام بالكوفة. وطالت مدته إلى أن عزله هشام سنة 120 ه‍ وولي مكانه يوسف بن عمر الثقفي وأمره أن يحاسبه، فسجنه يوسف وعذبه بالحيرة، ثم قتله في أيام الوليد بن يزيد. وكان خالد يرمى بالزندقة، وللفرزدق هجاء فيه (1). خالد الازهري (838 - 905 ه‍ = 1434 - 1499 م) خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاوي الازهري، زين الدين، وكان يعرف بالوقاد: نحوي، من أهل مصر. ولد بجرجا (من الصعيد) ونشأ وعاش في القاهرة. وتوفي عائدا من الحج قبل أن يدخلها. له (المقدمة الازهرية في علم العربية - ط) و (موصل الطلاب إلى قواعد الاعراب - ط) و (شرح الآجرومية - ط) و (التصريح بمضمون التوضيح - ط) في شرح أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، و (شرح البردة - ط) و (شرح مقدمة الجزرية - ط) في التجويد، و (الالغاز النحوية - ط) (2). خالد الرياحي (000 - 77 ه‍ = 000 - 696 م) خالد بن عتاب بن ورقاء الرياحي: * (هامش 2) * (1) الاغاني 19: 53 - 64 وتهذيب ابن عساكر 5: 67 - 80 والوفيات 1: 169 وتهذيب التهذيب.. والبداية والنهاية. وابن خلدون 3: 105 وما قبلها. وابن الاثير 4: 205 ثم 5: 101. (2) الكواكب السائرة 1: 188 والضوء اللامع 3: 171 وهو فيه (الجرجي) نسبة إلى جرجة. والخطط التوفيقية 10: 53 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 2: 75. (*) شجاع، من الابطال. كان من أشراف الكوفة، وأحد من حاربوا شبيبا الخارجي في جيش الحجاج. وهو الذي قتل مصادا أخا شبيب، وغزالة. والتحم معه أصحاب شبيب في معركة بناحية المدائن فانهزم أصحاب خالد، فتراجع حتى أشرف على دجلة فألقى نفسه فيها بفرسه، ولواؤه بيده، فغرق، فقال شبيب: قاتله الله، هذا أشد الناس ! (1). البلوي (000 - بعد 767 ه‍ = 000 - بعد 1365 م) خالد بن عيسى بن أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد البلوي، أبو البقاء: قاض، من فضلاء الاندلسيين. كانت إقامته في قتورية، من حصون وادي المنصورة، وهو قاضيها. وحج، وصنف رحلته (تاج المفرق في تحلية علماء المشرق - خ) اقتنيت نسخة مشرقية منه، أنجزه في شهر ربيع الاول سنة 767 قال المقري: كثيرة الفوائد. وأقام في عودته مدة بتونس، ولي فيها الكتابة عن أميرها. ثم قفل إلى الاندلس (2). القطبي (000 - 842 ه‍ = 000 - 1438 م) خالد بن قطب الدين، أبو دريب: أول الامراء القطبيين أصحاب جازان، من المخلاف السليماني باليمن. انتقلت إليه إمارتها من الامير المقلم (بضم ففتح وتشديد اللام المفتوحة) وهو آخر الامراء (الشطوط) * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 4: 165 و 166 وجمهرة الانساب 216. (2) نفح الطيب 1: 596 وجذوة الاقتباس 116 وشجرة النور 229. ونيل الابتهاج - بهامش الديباج - 115 وفيه: كان يتشبه بالمشارقة شكلا ولسانا، ويصبغ لحيته بالحناء والكتم. (*)

[ 298 ]

من ذرية غانم بن يحيى. وعظم شأن خالد فاستقر إلى أن توفي بوادي جازان (1). خالد بن كثير (000 - 140 ه‍ = 000 - 757 م) خالد بن كثير، أبو المغيرة، مولى تميم: أحد القواد الولاة في أيام المنصور العباسي. ولي قوهستان (بفارس) مدة إلى أن استعمل على خراسان عبد الجبار بن عبد الرحمن. فاتهم جماعة بالدعوة للطالبيين فقتلهم، ومنهم خالد (2). خالد ابن لؤي = خالد بن منصور 1351 ابن القيسراني (000 - 588 ه‍ = 000 - 1192 م) خالد بن محمد بن نصر بن صقر القرشي المخزومي، أبو البقاء، موفق الدين، ابن القيسراني: وزير من أعيان الكتاب. أصله من قيسارية الشام، ومولده بحلب. استوزره نور الدين الشهيد بدمشق، ومات بها في أيام صلاح الدين. وهو جد ابن القيسراني عبد الله بن محمد (3). الا تاسي (1253 - 1326 ه‍ = 1837 - 1908 م) خالد بن محمد بن عبد الستار الا تاسي: متشرع. كان مفتي حمص. مولده ووفاته بها. اشتغل بالفقه والادب، وصنف (شرح مجلة الاحكام الشرعية) من كتاب (البيوع) إلى المادة (1728) وأكمله ولده محمد طاهر، فطبع في 6 * (هامش 1) * (1) العقيق اليماني - خ. وقد كتب في صفحته الاولى بخط حديث أن المخلاف السليماني هو جازان - المعروفة اليوم بجيزان - وصبيا وأبو عريش، وما حولها من البلدان. (2) ابن الاثير 5: 186. (3) البداية والنهاية 14: 31 وفيه أن أباه محمد بن نصر ولد بعكة قبل أخذ الفرنج لها سنة 478 ه‍، فلما أخذت انتقل آل القيسراني إلى حلب. (*) مجلدات. وله (الاجوبة النفائس في حكم ما اندرس من المقابر والمساجد والمدارس) وهو والد الرئيس هاشم الا تاسي الاتية ترجمته (1). خالد الخطيب (1318 - 1351 ه‍ = 1900 - 1933 م) خالد بن محمد الخطيب: طبيب، من رجال الثورة الاستقلالية في سورية. ولد ونشأ في حماة، وتعلم الطب بدمشق. وناوأ الاستعمار الفرنسي، فاعتقل في سجن (أرواد) ثمانية عشر شهرا. ثم لحق بالثورة السورية سنة 1925 م، وحكم عليه الفرنسيون بالاعدام، فظل بعيدا عن وطنه، في مصر والحجاز وفلسطين، ثم بعمان حيث وافته منيته. وحمل نعشه إلى بلده (حماة). له أناشيد حماسية، ونظم حسن، جمع في (ديوان - ط) وكان شريف النفس، أبيا، فيه أريحية كاملة وفتوة. * (هامش 2) * (1) معالم وأعلام 9 ورأيت مخطوطة من الجزء الاول من كتابه، عند زهير الشاويش ببيروت، وفي أولها جملة (العطاسي ثم المعروف بالاتاسي) قلت: ولعل من أسلافه أحمد بن خليل (الاطاسي) المترجم في خلاصة الاثر 1: 184 ؟. (*) خالد الفرج (1316 - 1374 ه‍ = 1898 - 1954 م) خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طراد، من المناديل، من الدواسر: شاعر أديب مؤرخ - كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت. وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتبا عند أحد تجارها العرب. وأنشأ فيها مطبعة. ثم عاد إلى الكويت. وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الانكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها: (ان شئت بالبحرين تصبح تاجرا فاجعل بأول ما تبيع ضمائرا ؟) وسكنها بعد ذلك وجعل من أعضاء مجلسها البلدي. ودرس في مدرسة الهداية، بها. ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه. وعين مديرا لبلدية الاحساء، فالقطيف فالدمام. وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت، مرات. وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين. له كتاب (الخبر والعيان - خ) في تاريخ نجد وما حولها، في العصر الحديث، و (مذكرات - خ) في تاريخ آل سعود، و (أحسن القصص - ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و (ديوان خالد الفرج - ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الانكليزي (فلبي) إسلامه، آخرها عن لسان أحد الادباء: يقول ناقشت فلبي فقال سري بقلبي. والنكتة في قلب حروف (فلبي). ومن كتبه (ملحق لديوانه - ط) و (ديوان النبط - ط) جزآن، وهو مجموعة من

[ 299 ]

الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و (علاج الامية - ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و (رجال الخليج - خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق. وصنف خالد بن سعود الزيد، كتاب (خالد الفرج، حياته وآثاره - ط) طبع سنة 1969 (1). خالد العظم (1313 - 1384 ه‍ = 1895 - 1964 م) خالد بن محمد فوزي العظم: رئيس حكومة. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها الحقوق، وعينه الفرنسيون (سنة 1941) رئيسا للحكومة السورية نحو 6 أشهر، وتقلب بعد ذلك في أعمال وزارة المالية (1943) فوكالة الدفاع فالعدلية فالاقتصاد الوطني - ثم عين وزيرا * (هامش 1) * (1) أم القرى 31 ديسمبر 1954 ومجلة المنهل 18: 208 والادب في الخليج العربي 48 وشعراء نجد المعاصرون 68 ومجلة العربي 74: 140 واليمامة جمادى الاولى 1374 وموسوعة الكويت 1124. (*) مفوضا في باريس (1947) وتكررت رئاسته للوزارة (1950، 51 و 1962). وبعد انقلاب 1963 أقام في بيروت إلى أن توفي. له (مذكرات - ط) باعتها زوجته بعد وفاته، ويقال إنه دخلها تحريف وتبديل، ونشر بعضها متسلسلا في جريدة النهار. ثم نشرت كاملة في كتاب (1). خالد بن معدان (000 - 104 ه‍ = 000 - 722 م) خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي، أبو عبد الله: تابعي، ثقة، ممن اشتهروا بالعبادة. أصله من اليمن، وإقامته في حمص (بالشام) وكان يتولى شرطة يزيد ابن معاوية. قال ابن عساكر في ترجمته: كان إذا أمر الناس بالغزو يجعل فسطاطه أول فسطاط يضرب. وكان كثير التسبيح فلما مات بقيت أصبعه تتحرك كأنه يسبح (2). خالد بن معمر (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) خالد بن معمر بن سليمان السدوسي: قائد، من الرؤساء في صدر الاسلام. أدرك عصر النبوة، ثم كان رئيس بني بكر في عهد عمر، وكان مع علي يوم الجمل وصفين، من أمراء جيشه. وولاه معاوية إمرة أرمينية، فقصدها، فمات في طريقه إليها بنصيبين (3). * (هامش 2) * (1) من هو في سورية 524 وعبد اللطيف اليونس في جريدة الحياة 26 / 3 / 1965 وجريدة النهار 19 / 6 / 1972 وما بعده. (2) تهذيب ابن عساكر 5: 86. (3) الاصابة 1: 461 وتهذيب ابن عساكر 5: 88. (*) خالد ابن لؤي (000 - 1351 ه‍ = 000 - 1933 م) خالد بن منصور بن لؤي، من العبادلة، نسبة إلى عبد الله من ذوي حمود: شريف من الامراء الشجعان. كانت له ولاسلافه إمارة الخرمة (في شرقي الحجاز) وثار على الترك في خلال الحرب العامة الاولى مع الشريف (الملك) حسين بن علي (سنة 1334 ه‍) وهو من بني عمومته. ووجهه الشريف حسين مع ابنه عبد الله (أمير شرقي الاردن وملكها بعد ذلك) لحصار بقايا الاتراك في الطائف، ثم للمرابطة بوادي العيس (في شرقي المدينة) واعتدى أحد شيوخ عتيبة على خالد، ولم ينتصر له عبد الله، ففارقه خالد وعاد إلى الخرمة. وكتب إلى سلطان نجد ابن سعود (ملك المملكة العربية السعودية بعد ذلك) يعرض عليه طاعته وولاءه. وعلم الشريف عبد الله وأبوه بالامر، فوجها إليه ثلاثة جيوش صغيرة ظفر بها خالد. ووضعت الحرب العامة أوزارها، واستقر الشريف حسين (ملكا) على الحجاز، فجهز ابنه عبد الله بما استولى عليه، هو وأبناؤه، من ذخائر الجيش التركي، وأمره بالزحف على (الخرمة) ووراءها نجد. وتقدم عبد الله إلى أن دخل (تربة) وهي على مقربة من الخرمة، وكتب إلى شيوخ القبائل يتوعد من يقعد عن نصرته، وأرسل ابن سعود قوة صغيرة على رأسها (سلطان بن بجاد) شيخ (عتيبة) لمساعدة خالد، وبوغت عبد الله قبيل الفجر بغارة (الاخوان) يتقدمهم خالد وسلطان فكانت وقعة (تربة) سنة 1337 - 1919 م، ونجا عبد الله بقليل ممن استطاعوا معه الفرار. واشتد ما بين ابن سعود والحسين بن علي، مما لا مجال لتفصيله هنا، فزحف خالد في جملة ستة عشر من أمراء القبائل، من رجال ابن سعود، فدخلوا الطائف. وقسا بعضهم على أهل الطائف. فكفهم خالد. ومشوا إلى مكة، فدخلوها قبل وصول الملك

[ 300 ]

ابن سعود إليها. وتولى خالد الاشراف على إدارة الاعمال بها. إلى أن وصل ابن سعود. ولذلك عده صاحب مرآة الحرمين - ص 366 - (آخر من ولي إمارة مكة من الاشراف) قال: (وليها سنة 1343 ه‍ من قبل السلطان عبد العزيز ابن سعود أمير نجد، بعد أن سقطت في أيدي جنده وطرد منها الحسين بحاشيته) واشترك خالد في حصار جدة، بعد قيام دولة علي بن الحسين فيها، وقدوم ابن سعود من نجد. ثم أقام في مكة مع الملك ابن سعود، إلى أن قامت ثورة (الادارسة) في بلاد عسير (سنة 1351 ه‍) فجهزه ابن سعود بقوة قصد بها مدينة (صبيا) فمرض في (أبها) وأبى إلا مرافقة الجند، فمات قبيل دخول (صبيا) عن نحو سبعين عاما. وكان شديد الشكيمة، بدويا قحا. خالد بن الوليد (21 000 ه‍ = 000 - 642 م) خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي: سيف الله الفاتح الكبير، الصحابي. كان من أشراف قريش في الجاهلية، يلي أعنة الخيل، وشهد مع مشركيهم حروب الاسلام إلى عمرة الحديبية، وأسلم قبل فتح مكة (هو وعمرو بن العاص) سنة 7 ه‍، فسر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاه الخيل. ولما ولي أبو بكر وجهه لقتال مسيلمة ومن ارتد من أعراب نجد. ثم سيره إلى العراق سنة 12 ه‍، ففتح الحيرة وجانبا عظيما منه. وحوله إلى الشام وجعله أمير من فيها من الامراء. ولما ولي عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام وولي أبا عبيدة بن الجراح، فلم يثن ذلك من عزمه، واستمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة إلى أن تم لهما الفتح (سنة 14 ه‍) فرحل إلى المدينة، فدعاه عمر ليوليه، فأبى. ومات بحمص (في سورية) وقيل بالمدينة. كان مظفرا خطيبا فصيحا. يشبه عمر بن الخطاب في خلقه وصفته. قال أبو بكر: عجزت النساء أن يلدن مثل خالد ! روى له المحدثون 18 حديثا. وأخباره كثيرة. ومما كتب في سيرته (خالد بن الوليد - ط) لطه الهاشمي، استعرض به حياته العسكرية، و (خالد بن الوليد - ط) لعمر رضا كحالة، ومثله لصادق عرجون، و (موجز سيرة خالد بن الوليد - ط) لمحمد سعيد العرفي، ذهب فيه إلى القول ببقاء ذرية خالد، و (سيف الله خالد بن الوليد - ط) لابي زيد شلبي (1). خالد الحكيم (1295 - 1363 ه‍ = 1878 - 1944 م) خالد بن ياسين بن محمد الحكيم: مهندس عسكري، من مفكري العرب ومجاهديهم. ولد بحمص وتعلم في الاستانة. وتولي أعمالا في إنشاء الخط الحجازي من ابتداء العمل فيه إلى انتهائه. وقاتل الايطاليين في طرابلس الغرب. ودخل في جمعية (الفتاة) السرية. ولحق بثورة (الشريف حسين) على الترك العثمانيين في الحجاز. وبعد معركة ميسلون في سورية أقام في شرقي الاردن. وحكم عليه الفرنسيون بالاعدام غيابيا. ولما توحدت أقطار المملكة العربية السعودية دعي إلى الرياض فكان من أخلص المستشارين للملك عبد العزيز آل سعود وأقام في خدمته مدة طويلة مرض في نهايتها ونقل إلى دمشق فعانى المرض نحو عامين. وتوفي بها. وكان من أهل الحزم والكتمان، حلو الحديث يحفظ كثيرا من شعر بشار بن برد. وله (محاضرات) نشرت مجلة (روضة المعارف) بالقدس، اثنتين منها يصح اتخاذهما مثالا يحتذى (2). * (هامش 2) * (1) الاصابة 1: 413 والاستيعاب. وتهذيب ابن عساكر 5: 92 - 114 وصفة الصفوة 1: 268 وتاريخ الخميس 2: 247 وذيل المذيل 43. وانظر مجلة المجمع العلمي العراقي 3: 57 - 90 و 231 - 269 ثم 4: 46 - 83. (2) معالم وأعلام 312 ومجلة روضة المعارف (في القدس) العدد الرابع من السنة الثانية في 1 شباط 1933. الناصر الحفصي (000 - بعد 711 ه‍ = 000 - بعد 1311 م) خالد بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد، أبو البقاء: أمير من آل حفص - أصحاب إفريقية الشمالية - ولي بعد وفاة أبيه (سنة 700 ه‍) في بجاية، وكانت له الجزائر وبسكرة وقسنطينة، بينما كانت تونس وما يليها في يد المستنصر (محمد ابن الواثق بالله يحيى) وراسله أهل تونس على توحيد المملكتين بعد وفاة أحدهما (بحيث أن من عاش من الخليفتين بعد الآخر كان المستقل بالامر) وتوفي المستنصر (سنة 709 ه‍) بعد أن عهد إلى أخيه (أبي بكر بن يحيى) فوثب خالد على أبي بكر هذا، فقتله بعد 17 يوما من ولايته، وتمت له البيعة في تونس وتلقب بالناصر لدين الله ثم زيد المتوكل. وساءت سيرته، فثار عليه زكريا بن أحمد اللحياني الحفصي وانتزع منه تونس فخلع خالد نفسه سنة 711 ه‍ وكانت ولايته بتونس سنتين و 13 يوما (1). خالد بن يزيد (000 - 90 ه‍ = 000 - 708 م) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الاموي القرشي، أبو هاشم حكيم قريش وعالمها في عصره. اشتغل بالكيمياء والطب والنجوم، فأتقنها وألف فيها رسائل. اختلفوا في سنة وفاته، إلى أن قال الذهبي: (وفيها - أي سنة 90 - على الاصح، توفي خالد بن يزيد. وكان موصوفا بالعلم والدين والعقل) وشك ابن الاثير في بعض نواحي علمه، فقال: (يقال: انه أصاب علم الكيمياء ولا يصح ذلك لاحد) وقال البيروني: كان خالد أول فلاسفة الاسلام وفي سبائك الذهب ومعجم قبائل العرب أن الحمداني ذكر أقواما في ناحية * (هامش 3) * (1) الخلاصة النقية 68 وابن خلدون 6: 321 والعبر 1: 105 والكامل: حوادث سنة 64 والآثار الباقية 302 والصفحة 79 والصفحة 329. (*)

[ 301 ]

تندة وما حولها من بلاد الاشمونيين، من الديار المصرية يسمون (بني خالد) نسبة إلى خالد بن يزيد بن معاوية. وقال ابن النديم كان خالد بن يزيد فاضلا في نفسه له همة ومحبة للعلوم، خطر بباله حب الصنعة (الكيمياء) فأمر باحضار جماعة من فلاسفة اليونانيين ممن كان ينزل مصر وقد تفصح بالعربية وأمرهم بنقل الكتب من اللسان اليوناني والقبطي إلى العربي. وهذا أول نقل كان في الاسلام من لغة إلى لغة. وقال الجاحظ: خالد بن يزيد خطيب شاعر، وفصيح جامع، جيد الرأي، كثير الادب، وهو أول من ترجم كتب النجوم والطب والكيمياء. توفي في دمشق ولسعيد الديوه جي رسالة في سيرته، طبعت في دمشق سنة 1953 (1). خالد الشيباني (000 - 230 ه‍ = 000 - 845 م) خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة، أبو يزيد الشيباني: أحد الامراء الولاة الاجواد في العصر العباسي. وهو ممدوح أبي تمام. ولاه المأمون مصر (سنة 206 ه‍) ودخلها، وقاتله عبيد الله بن السري، فلم يستقر فيها. فولاه الموصل ثم زاده ديار ربيعة كلها، فأقام إلى أيام الواثق، فلما انتقضت أرمينية انتدبه الواثق، فتجهز في جيش عظيم وزحف يريدها فاعتل في طريقه. ومات قبل بلوغها. كان يكنى في السلم بأبي يزيد، وفي الحرب بأبي الزبير. ولسعيد الديوه جي (الامير خالد ابن يزيد - ط) (2). * (هامش 1) * (1) الفهرست لابن النديم 1: 242 والبيان والتبيين 1: 178 والوفيات 1: 168 وتهذيب ابن عساكر 5: 116 وفيه: وفاته سنة 90 ه‍. وابن الوردي 1: 179 وذكره في وفيات سنة 82 ه‍. (2) الاغاني 15: 104 ثم 20: 186 و 187 والولاة والقضاة 174 - 176 وأخبار أبي تمام للصولي 107 و 158 و 163 وفيه: قال المبرد: (كان خالد بن يزيد الشيباني بقية الشرف والكرم، وأوسع الناس صدرا في إعطاء الشعراء). وجمهرة الانساب 307 والبيان والتبيين 1: 342. (*) خالد الكاتب (000 - 262 ه‍ = 000 - 876 م) خالد بن يزيد البغدادي، أبو الهيثم، المعروف بالكاتب: شاعر غزل، من الكتاب. أصله من خراسان، ومولده بها. عاش وتوفي في بغداد. كان أحد كتاب الجيش في أيام المعتصم العباسي. وكان يهاجي أبا تمام. وغلبت عليه السوداء. وعاش عمرا طويلا حتى دق عظمه ورق جلده. شعره رقيق، أكثره غزل. له (ديوان - خ) (1). الزين النابلسي (585 - 663 ه‍ = 1189 - 1265 م) خالد بن يوسف بن سعد بن الحسن ابن مفرج بن بكار، أبو البقاء، زين الدين النابلسي: محدث، من الظرفاء الشعراء. ولد بنابلس، ورحل إلى بغداد. ثم ولي مشيخة النورية بدمشق، وتوفي بها. له نوادر بحضرة الملك الناصر. قال الحسيني (صاحب التكملة): وحصل كتبا حسنة وأصولا جيدة ولي منه إجازة كتبها الي من دمشق (2). خالدة بنت هاشم (000 - 000 = 000 - 000) خالدة بنت هاشم بن عبد مناف، من قريش: شاعرة من الحكيمات في الجاهلية. كانت تسمى (قبة الديباج) لها رثاء في أبيها، وأبيات في شأن آخر (3). الخالدي = يوسف ضياء الدين 1324 * (هامش 2) * (1) المنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 35 والنجوم الزاهرة 3: 36 وهو فيه (التميمي) وفوات الوفيات 1: 149 وإرشاد الاريب 4: 171 وفيه: وفاته سنة 269 وسمط اللآلي 311 وتاريخ بغداد 8: 308 والاغاني 21: 31 وانظر شعر الظاهرية 137. (2) الدارس 1: 106 - 108 وصلة التكملة للحسيني - خ. وتذكرة الحفاظ 4: 230 وشذرات الذهب 5: 313. (3) نسب قريش 16 وجمهرة الانساب 12 وأعلام النساء 1: 267 وذكرها الآلوسي في بلوغ الارب 2: 53. (*) الخالدي = روحي بن محمد 1331 الخالدي = خليل جواد 1360 الخالدي = أحمد سامح 1370 الخالديان = سعيد بن هاشم ومحمد بن هاشم الخالص = الحسن بن علي 260 الخالع = الحسين بن محمد 422 ابن الخالة = محمد بن أحمد 462 ابن خالويه = الحسين بن أحمد 370 الخانجي = محمد بن أمين 1358 الخاني = قاسم بن صلاح الدين 1109 الخاني = محمد بن عبد الله 1279 الخاني = عبد المجيد بن محمد 1318 الخاني = محيي الدين بن أحمد 1350 خب خباب بن الارت (000 - 37 ه‍ = 000 - 657 م) خباب بن الارت بن جندلة بن سعد التميمي، أبويحيى أو أبو عبد الله: صحابي، من السابقين، قيل أسلم سادس ستة، وهو أول من أظهر إسلامه. كان في الجاهلية قينا يعمل السيوف، بمكة. ولما أسلم استضعفه المشركون فعذبوه ليرجع عن دينه، فصبر، إلى أن كانت الهجرة. ثم شهد المشاهد كلها، ونزل الكوفة فمات فيها وهو ابن 73 سنة. ولما رجع علي من صفين مر بقبره، فقال: رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا. روى له البخاري ومسلم وغيرهما 32 حديثا (1). ابن الخباز = أحمد بن الحسين 639 ابن خبازة = ميمون بن علي 637 الخبازي = عمر بن محمد 691 * (هامش 3) * (1) الاصابة 1: 416 وحلية الاولياء 1: 143 وكشف النقاب - خ. والجمع 124 وصفة الصفوة 1: 168 والثمرة البهية - خ. (*)

[ 302 ]

الخبري = عبد الله بن إبراهيم 476 الخبزأرزي = نصر بن أحمد 327 الخبوشاني = محمد بن الموفق 587 خث خثعم (000 - 000 = 000 - 000) خثعم بن أنمار بن أراش، من كهلان، من قحطان: جد جاهلي. كانت منازل بنيه في سروات اليمن والحجاز. صنمهم في الجاهلية (ذو الخلصة) وكانوا يدعون مكانه (الكعبة اليمانية) يشاركهم فيه بنو بجيلة. وافترق أبناء خثعم في الآفاق، أيام الفتح، فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل. قال ابن حزم: ومن خثعم كان عثمان بن أبي نسعة، ممن ولي الاندلس، وولده في شذونة () Sidonia وهي دار خثعم بالاندلس. وقال عرام: من منازل خثعم جبال السراة، وكانت لهم قرية (راسب) بين مكة والطائف. وعد الاشرف الرسولي من قبائل خثعم أربعا، هي: شهران، وناهس، وكود، وأكلب. ولمحمد ابن سلمة اليشكري كتاب (أخبار خثعم وأنسابها وأشعارها) (1). خثعمة (000 - 000 = 000 - 000) خثعمة بن يشكر بن مبشر بن صعب: جد جاهلي، بنوه بطن من أزد شنوءة، من القحطانية (2). الخثعمي = العباس بن سفيان 150 خج الخجندي = إبراهيم بن أحمد 851 * (هامش 1) * (1) سبائك الذهب 78 ونهاية الارب 204 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الانساب 367 وطرفة الاصحاب 7 و 31 والذريعة 1: 328 وعرام 41 و 46 وانظر معجم قبائل العرب 1: 331. (2) نهاية الارب 204. (*) خد البعيث المجاشعي (000 - 134 ه‍ = 000 - 751 م) خداش بن بشر بن خالد، أبو زيد التميمي. المعروف بالبعيث: خطيب، شاعر، من أهل البصرة. قال فيه الجاحظ: أخطب بني تميم إذا أخذ القناة. كانت بينه وبين جرير مهاجاة دامت نحو أربعين سنة. ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا إسلام بمثل ما تهاجيا به. توفي بالبصرة (1). خداش بن زهير (000 - 000 = 000 - 000) خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة: شاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم. كان يلقب (فارس الضحياء) يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال إن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجو ها. وقيل: أدرك حنينا، وشهدها مع المشركين. وزاد بعض مترجميه أنه أسلم بعد ذلك. والصحيح أنه جاهلي. وقال أبو عمرو