الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 5

كتاب العين

الخليل الفراهيدي ج 5


[ 1 ]

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (100 - 175 ه‍.)

[ 3 ]

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (100 - 175 ه‍.) تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الخامس مؤسسة دار الهجرة

[ 4 ]

اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسه دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه‍ عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظة للناشر

[ 5 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق الانسان مختلف الصفات منوع اللغات. والصلاة والسلام على محمد أفضل الانبياء وآله وعترته الطيبين والطيبات. أما بعد فهذا المجلد الثاني من كتاب العين الذي ألفه العلامة أفضل علماء العربية، جامع أنواع الادب، ترجمان لسان العرب، أبو الصفا الخليل بن أحمد البصري النحوي. (1) وأول المجلد الثاني: (2)


(1) يبدو ان هذه النبذه من فاتحة المجلد الثاني من الاصول المخطوطة من صنع أحد النساخ المتأخرين فقد بدا له ان يجزئ الكتاب على هواه، ونستطيع أن نقطع بهذا، بسبب ركاكة بناء هذه الفاتحة التي سأورد بقيتها في هذه الحاشية لينظر فيها القارئ الفطن وهي: ولما كان هذا الكتاب كبير الحجم (في الاصل كثير) نصفناها (كذا) لتسهيل المطالعة (كذا) عنه، وان لا تبتر أوراقه من كثرة التفتيح (كذا) فليس لاحد أن يعيبني بهذه فان لكل امرئ ما يشاء في ملكه (كذا) انتهى نص " الفاتحة ". (2) بعد قوله: وأول المجلد الثاني جاءت أبواب هي: باب الغين مع الطاء وباب الغين مع الذال وباب الغين مع الذال وباب الغين مع الثاء وباب الغين مع الراء وباب الغين مع اللام وباب الغين مع النون وباب الغين مع الفاء وباب الغين مع الياء وباب الغين مع الميم وباب اللفيف اي المعتل وباب الرباعي وباب الخماسي. ولما كان حرف الغين في الجزء الرابع من نشرتنا هذه آثرنا أن نضم هذه الابواب إلى ذلك الجزء ليكمل بها حرف الغين. (*)

[ 6 ]

حرف القاف قال الخليل: القاف والكاف لا يجتمعان في كلمة واحدة، إلا أن تكون الكلمة معربة من كلام العجم، وكذلك الجيم مع القاف لا يأتلف إلا بفصل لازم. وغير هذه الكلمات المعربة، وهي الجوالق والقبج ليستا بعربية محضة ولا فارسية. باب الثنائي من القاف باب القاف مع الشين ق ش، ش ق مستعملان قش: القش والتقشيش: تطلب الاكل من ها هنا وها هنا، ولف ما قدر عليه. والقشيش والقشاش الاسم. والنعت قشاش وقشوش. والقشة: الصبية الصغيرة الجثة (1) لا تكاد تنبت. ويقال: القشة: دويبة شبه الجعلان والخنافس. والقشقشة: يحكى بها الصوت قبل الهدير في مخض الشقشقة قبل أن يزغد (2) بالهدير، أي يفصح به، والتزغد: هدير لين. وتقشقشت القروح أي تقشرت للبرء (3)


(1) كذا في الاصول المخطوطة والقاموس وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقيهما: الجبة. (2) كذا في " التهذيب " واللسان " وغيرهما وهو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: يزغب. (3) كذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: البروء. (*)

[ 7 ]

والقشة: الصوفة التي تلقى بعد ما يهنأ بها البعير، وهي قبل الالقاء ربذة. وانقش القوم: تفرقوا وذهبوا مسرعين. شق: الشقشقة: لهاة البعير، وتجمع شقاشق، ولا يكون ذلك إلا للعربي من الابل. والشق: مصدر قولك: شققت، والشق الاسم، ويجمع على شقوق. والشق غير بائن ولا نافذ، والصدع ربما يكون من وجه. والشقاق: تشقق جلد اليد والرجل من برد ونحوه. وتقول: ما بلغت كذا إلا بشق النفس أي بمشقة. وجانبا كل شئ شقاه. والشقيق من قولك: هذا أخي وشقيقي، وشق نفسي. وأخت الرجل شقيقته. والشقة: شظية تشق من لوح أو خشبة. ويقال لمن غضب: احتدم فطارت منه شقة في الارض وشقة في السماء. وشقة شاقة، وأمر شاق. والشقة من الثياب، والشقة: بعد مسير إلى أرض بعيدة. والشقاق: الخلاف. والخارجي يشق عصا المسلمين ويشاقهم خلافا، قال: رضوا بالشقاق الاكل خضما فقد رضوا * أخيرا بأكل الخضم أن يأكل القضما (1) وانشقت عصا المسلمين بعد التئام، أي تفرق أمرهم.


(1) البيت في " اللسان " (خضم) ورواتبه: رجوا بالشقاق الاكل فقد رضوا... وهو لايمن بن خريم يذكر أهل العراق حين ظهر عبد الملك على مصعب. (*)

[ 8 ]

والاشتقاق: الاخذ في الكلام. (والاشتقاق في) الخصومات مع ترك القصد. وفرس أشق، وقد اشتق في عدوه يمينا وشمالا. والشقق: مصدر الاشق قال: وتباريت كما يمشي الاشق (1) التباري: سعة الخطو. والشقيقة: وجع نصف الرأس. والشقيقة: فرجة بين الرمال تنبت العشب والشجر. وشقائق النعمان: نور أحمر، الواحدة شقيقة. وفرس أشق، يقال: واسع المنخرين. باب القاف مع الضاد ق ض، ض ق مستعملان قض: تقول: قضضنا عليهم الخيل فانقضت أي أرسلنا، قال: قضوا غضابا عليك الخيل من كثب (1) وانقض الحائط أي وقع. وانقض الطائر: هوى في طيرانه ليسقط على شئ.


(1) الرجز في " اللسان " (شقق)، والرواية: وتباريت كما يمشي الاشق (2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 9 ]

والقض (1): التراب يعلو الفراش، تقول: أقض علي المضجع، واستقضه فلان، قال أبو ذؤيب: أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا * إلا أقض عليك ذاك المضجع (2) وأقض الرجل اي تبلغ دقاق المطامع، قال: ما كنت من تكرم الاعراض * والخلق العف عن الاقضاض (3) ولحم قض وطعام قض: أي وقع في التراب أو أصابه التراب فوجد ذاك في طعمه، قال: وأنتم أكلتم لحمه متربا قضا (4) وجاءوا بقضهم وقضيضهم أي بجماعتهم، لم يخلفوا أحدا ولا شيئا. والقضقضة: كسر العظام عند الفرس والاخذ. وأسد قضقاض: يقضقض فريسته، قال: كم جاوزت من حية نضناض * وأسد في غيله قضقاض (5) والقضة: أرض منخفضة ترابها رمل والى جنبها متن مرتفع، والجميع قضون. والقضقاض: من أشنان الشام.


(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فهو: قضض. (2) البيت في " اللسان " وفي " التهذيب " وهو في ديوان الهذليين 1 / 2. (3) لرؤبة وانظر ديوانه ص 83. (4) الشطر في " اللسان " وفيه تحريف. (5) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة وهو في الديوان ص 82 على ان بين المصراعين قوله تلقي ذراعي كلكل عرباض * بلال يا ابن الحسب الامحاض (*)

[ 10 ]

والقضيض: أن تسمع من الوتر والنسع صوتا كأنه قطع، والفعل: قض يقض قضيضا. وقضضت الجارية: ذهبت بقضتها. وقضضت اللؤلؤة قضا: خرقتها. ودرع قضاء أي خشنة المس لم تنسحق، قال النابغة: وكل صموت نثلة تبعية * ونسج سليم كل قضاء ذائل (1) باب القاف مع الصاد ق ص مستعمل فقط قص: القص قص الشاة وهو مشاش صدرها المغروزة فيه شراسيف الاضلاع، وهو القصص أيضا. وقصصت الشعر بالمقص اي بالمقراض قصا. والقصة تتخذها المرأة في مقدم رأسها تقص ناصيتها (2) عدا جبينها. وقصاص الشعر نهاية منبته من مقدم الرأس، ويقال: بل ما استدار به كله من خلف وأمام وما حواليه. والقاص يقص القصص قصا، والقصة معروفة. ويقال: في رأسه قصة أي جملة (3) من الكلام ونحوه. والقصاص: التقاص في الجراحات والحقوق، شئ بعد شئ، ومنه


(1) في " اللسان: كل قضاء ذائل. وتمام البيت في الديوان ص 88. (2) كذا في " الاصول المخطوطة " و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد جاء: ناحيتيها. (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما:... من منبت الاجرد والقصيص وهو لمهاصر النهشلي كما جاء في " اللسان ". (*)

[ 11 ]

الاقتصاص والاستقصاص والاقصاص لكل معنى، اقتص منه أي أخذ منه. واستقص منه أي طلب أن يقص منه، وأقصه به، وأحسن القصص القرآن. القصيص: نبات ينبت في أصول الكمأة، وقد يجعل منه غسلا للرأس كاخطمي، قال: جنيته من مجتنى عويص * من منبت الاذخر والقصيص (1) وأقصت الشاة أي استبان ولدها فهي مقص. (2) والقصقاص: نعت من صوت الاسد في لغة، والقصقاص نعت للحية الخبيثة، ولم يجئ في بناء المضاعف على وزن فعلال غيره، وإنما حد أبنية المضاعف على زنة فعلل أو فعلول أو فعلل أو فعليل مع كل ممدود ومقصور مثله. وجاءت كلمات شواذ منها: ضلضلة، وزلزل، وقصقاص، وأبو القلنقل، والزلزال، وهو أعمها لان مصدر الرباعي يحتمل أن يبنى كله على فعلال، وليس بمطرد. وكل نعت رباعي فان الشعراء يبنونه على فعالل مثل قصاقص كقول الشاعر: فيه الغواة مصورو * ن فحاجل منهم وراقص والفيل يرتكب الردا * ف عليه والاسد القصاقص (3) يصف بيتا مصورا بأنواع التصاوير. ورجل قصقصة وقصقاص أي غليظ قصير.


(1) علق الازهري فقال: لم أسمعه لغير الليث. (2) البيتان في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوبين. (*)

[ 12 ]

وزاملة قصيصة اي ضعيفة. والقص لغة في الجص. وقصاقصة: موضع. ويقال: جمعت قصيصته مع بني فلان أي بعيرا يقص أثر الركاب، ويجمع قصائص. ويقال: ضربه فأقصه أي أدناه من الموت. باب القاف مع السين ق س مستعمل فقط قس: قس يقس فلان قسا من النميمة وذكر الناس بالغيبة، قال: يصبحن عن قس الاذى غوافلا والقسة: القرية الصغيرة بلغة السواد. والقسقس: الدليل الهادي المتفقد الذي لا يغفل انما هو تلفتا ونظرا. (2) والقس: رأس من رءوس النصاري، وكذلك القسيس، ومصدره القسوسة والقسيسة. ويجمع على قسيسين، ويقال: يجمع على قساوسة، قال أمية: لو كان منفلت كانت قساوسة * ينجيهم الله في أيديهم الزبر (3)


(1) الرجز في " التهذيب " لرؤبة وكذلك في " اللسان " وفيهما: يمسين من قس... ورواية الديوان ص 121 كرواية العين (2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: وتنظرا. (3) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " وأما في " اللسان " والديوان ص 227 ففيهما: لو كان منفلت كانت قساقسة... (*)

[ 13 ]

وليلة قسقاسة: شديدة الظلمة، قال رؤبة: كم جبن من بيد وليل قسقاس (1) وقس: موضع. باب القاف مع الزاي ق ز، ز ق مستعملان قز: قز الانسان يقز إذا قعد كالمستوفز ثم انقبض ووثب. وفي الحديث: " إن إبليس ليقزالقزة من المشرق فيبلغ المغرب ". والتقزز: التنطس. والقاقزة: مشربة، وهي فيالجة دون القرقارة. ويقال: هي أعجمية، وليس في كلام العرب مثلها مما يفصل بين حرفين مثلين مما يرجع إلى بناء " ققز " ونحوه، وأما بابل فانه اسم خاص لا يجرى مجرى الاسماء العوام. ويقال: قاقوزة بمعنى قاقزة، قال: بقواقيز في الاكف علينا موزعه (2) زق الزق: وعاء للشراب، وهو الجلد يجز شعره ولا ينتف نتف الاديم. وزق الطائر الفرخ يزقه زقا أي يغره غرا.


الرجز في " اللسان " ولم نجده في " الديوان ". (2) لم نهتد إلى قائل هذا البيت. في الاصول: اسقني بقواقيز... وقد اقحمت (اسقني) بفعل النساخ. (*)

[ 14 ]

والزقاق: طريق دون السكة، ضيق نافد أو غير نافذ. والزقة: طائر صغير في الماء يمكن حتى يكاد يقبض عليه ثم يغوص فيخرج بعيدا. والزقزاق والزقزقة: ترقيص الام ولدها. باب القاف مع الطاء ق ط، ط ق مستعملان قط: قط، خفيفة، هي بمنزلة " حسب "، يقال: قطك هذا الشئ أي حسبكه، قال: امتلا الحوض وقال قطني (1) وقد وقط لغتان في " حسب "، لم يتمكنا في التصريف، فإذا أضفتهما إلى نفسك قويتا بالنون فقلت: قدني وقطني كما قووا عني ومني ولدني بنون أخرى. قال أهل الكوفة: معنى " قطني " كفاني، النون في موضع النصب مثل نون " كفاني "، لانك تقول: قط عبد الله درهم. وقال أهل البصرة: الصواب فيه الخفض على معنى: حسب زيد وكفي زيد، وهذه النون عماد. ومنعهم أن يقولوا: " حسبني " لان الباء متحركة، والطاء هناك ساكنة فكرهوا تغييرها عن الاسكان، وجعلوا النون الثانية من " لدني " عمادا للياء. وأما " قط " فإنه الابد الماضي، تقول: ما رأيته قط، وهو رفع لانه غاية مثل قولك: قبل وبعد.


(1) الرجز في " التهذيب " و " الصحاح " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 15 ]

وأما " القط " الذي في موضع: ما أعطيته إلا عشرين درهما قط، فانه مجرور فرقا بين الزمان والعدد. والقط: قطع الشئ الصلب كالحقة على حذو مسبور (1) كما تقط القصبة على عظم. والمقطة: عظيم تقط عليه رءوس الاقلام. ويقال: ناولني قطا من البطيخ أي قطعة. والقطاط: حرف من الجبل أو من صخرة كأنما قط قطا، والجميع الاقطة. والقط: كتاب المحاسبة، وجمعه قطوط. والقط: النصيب لقوله تعالى: " ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب " (2). ورجل قطط، وشعر قطط، وامرأة قطط، والجميع قططون وقططات. والقطة: السنور، والجميع القطاط، وهو نعت للانثى، قال الاخطل: أكلت القطاط فأفنيتها * فهل في الخنانيص من مغمز (3) والقطقط: المطر المتفرق المتحاتن (4) * المتتابع العظيم القطر، والقطقطة فعله. والقطقط: القصير، قال أعرابي: إنه لقطقط من الرجال لو سقطت بيضة من استه ما أنكرت.


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: على حذف مستوي. (2) سورة ص، الآية 16. (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في ديوان الاخطل. (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: المتحاين. (*)

[ 16 ]

طق: طق: حكاية حجر على حجر، والطقطقة فعله. باب القاف مع الدال ق د، د ق مستعملان قد قد مثل قط على معنى " حسب "، تقول: قدي أي حسبي، قال النابغة: إلى حمامتنا ونصفه فقد (1) وأما قد فحرف يوجب الشئ كقولك قد كان كذا وكذا، والخبر أن تقول: كان كذا وكذا فأدخل " قد " توكيدا لتصديق ذلك. وتكون " قد " في موضع تشبه " ربما "، وعندها تميل " قد " إلى الشك إذا كانت مع العوامل كقولك: قد يكون ذلك. (2) والقد: قطع الجلد وشق الثوب ونحوه. وتقول: قددت وسطه بالسيف، وقددت القميص فانقد، قال ذوالرمة: تكاد تنقد منهن الحيازيم (3)


(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان ص 30. (2) أراد ب‍ " العوامل " أحرف المضارعة بدليل ما ورد في نص " التهذيب في هذا الموضع مما نسب إلى الليث وهو كلام الخليل وهو: ونكون " قد " في موضع تشبه ربما... وذلك إن كانت مع الياء والتاء والنون والالف في الفعل. (3) عجز بيت وروايته في الديوان ص 69: تعتادني زفرات من تذكرها * تكاد تنقض منهن الحيازيم (*)

[ 17 ]

وفلان حسن القد أي في قدر خلقه، وشئ حسن القد أي التقطيع. والقد: سير يقد من جلد غير مدبوغ، والقديد اشتقاقه منه. ولا يقال " القدة " إلا لكل شئ كالوعاء. وصار القوم قددا أي تفرقت حالاتهم وأهواؤ هم، قال الله - عز ذكره -: " كنا طرائق قددا ". (1) والقدة: الطريقة والفرقة من الناس. وهم (2) القدد إذا كان هوى كل فرد على حدة. وقديد: موضع بالحجاز. وفلان يقتد الامور أي يدبرها ويميزها بعلم واتفاق، قال رؤبة (3): يقتد من كون الامور الكون حقائقا ليست بقول الكهن ورجل قداد: يقد الكلام، وهو تشقيقه إياه وكثرته. وتقدد البعير: سمن بعد الهزال فرأيت أثر السمن يأخذ فيه، وكذلك إذا كان سمينا فيأخذ فيه الهزال. والمسافر يقد المفازة أي يشق وسطها، قال: قد الفلاة كالحصان الخابط (4) والقديد: مسيح صغير.


(1) هذا هو الوجه وأما في " الاصول المخطوطة " فقد جاء: وهو. (2) ديوانه ص 162 / 163. (3) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (*)

[ 18 ]

وهذا على قد هذا أي على قدره. والقداد: أظنه من أسماء القنافذ واليرابيع. والقيدود: الناقة الطويلة الظهر، ويقال: أخذ من القود بمنزلة الكينونة من الكون. دق: دققت الشئ دقا، وكل شئ كسرته (1) قطعة قطعة، إلا أنهم يقولون: كسرته (1) الحمى لانها لم تكسره قطعة قطعة، ولكنها دهمته من فوق. والدقاق: فتات كل شئ دق. والمدق: حجر يدق به الطيب، وضم الميم لانه جعله اسما، وكذلك المنخل، فإذا جعلته نعتا رددته إلى " مفعل "، كقوله: يرمي الجلاميد بجلمود مدق (2) يريد بالجلمود ها هنا حافر الحمار. والدق ضد الجل، والدقة مصدر الدقيق. وتقول: دق الشئ يدق دقة وهو على أربعة أنحاء: الدقيق الطحين، والدقيق الامر الغامض، والدقيق الرجل الدقيق الخير والقليلة، والدقيق الشئ الذي لا غلظ فيه. والدقة: الملح المدقوق حتى إنهم يقولون: ما لفلان دقة، وإن فلانة


(1) كذا في " ص " و " س " واما في " ط " فقد ورد: ركبت. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وهو قول رؤبة في ديوانه ص 106 (*)

[ 19 ]

لقليلة الدقة أي ليست بمليحة. وفلان يداق فلانا في الحساب أي ينظر معه في الحساب اليسير الدقيق. والدقاقة: التي يدق بها الارز ونحوه. ومستدق الساعد: كل ما دق منه. والدقدقة حكاية حوافر الدواب في سرعة ترددها. والدقة والدقق: ما تسهكة (1) * الريح من الارض، قال: بساهكات دقق وجلجال (2) باب القاف مع التاء ق ت مستعمل فقط قت: القت: الفسفسة اليابسة. والقت: الكذب المهيا والنميمة، وهو يقت الكذب أي يهيئه. والقتات: النمام، قال: قلت وقولي عندهم مقتوت (3) أي مهيأ كذبا. وهو مقتت أي مطيب مطبوخ بالرياحين.


(1) كذا هو الوجه كما في جميع المصادر الا في " ط " فقيه: تسهل. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو قول رؤبة في ديوانه ص 26 (*)

[ 20 ]

والقت: اتباعك الرجل سرا لتعلم ما يريد. باب القاف مع الذال ق ذ مستعمل فقط قذ: القذ: قطع أطراف الريش على مثال الحذف والتحذيف، وكذلك كل قطع نحو قذة الريش. ويقال: أذن مقذوذة، ورجل مقذذ أي مقصص شعره حوالي قصاصه كله. والقذة: الريش يراش السهم بها. والقذة: كلمة يقولها صبيان العرب يقولون: لعبنا شعارير قذة. والقذان: البراغيث واحدتها قذة، قال: يؤ رقني قدانها وبعوضها (1) والقذاذات: قطع صغار تقطع من أطراف الذهب، والجذاذات من الفضة. باب القاف مع الثاء ق ث مستعمل فقط قث: القثاث: المتاع ونحوه.


(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*)

[ 21 ]

وجاء فلان يقث مالا ويقث معه دنيا عريضة أي يجر معه. والمقثة والمطثة لغتان، وهي خشبة مستديرة عريضة يلعب بها الصبيان، ينصبون شيئا ثم يجتثونه عن موضعه. ويقولون: قثثناه وطثثناه عن موضعه قثا وطثا. والقث: حشيش ينبت يتيما يحصد ويطحن ويخبز منه الخبز. باب القاف مع الراء ق ر، ر ق مستعملان قر: القر: البرد، وليلة قرة ويوم قر وطعام قار. وفي الحديث: " (1) ول حارها من تولى قارها ". والقرة: ما تصيبه من القر. ورجل مقرور. وهو أقر من القر أي أبرد من الكافور ويكون باردا، قال امرؤ القيس: على حرج كالقر تخفق أكفاني (2) والقرة كل شئ قرت به عينك، وقرت العين تقر قرة نقيض سخنت. والقرار: المستقر من الارض. وأقررته في مقره ليقر، وفلان قار أي ساكن.


(1) جاء في " اللسان ": وروي عن عمر أنه قال لابن مسعود: بلغني انك تفتي، ول حارها... (2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وتمام البيت كما في الديوان ص 90 فاما تريني في رحالة جابر (*)

[ 22 ]

وما يتقار في مكانه ويقر أي ما يستقر. والاقرار: الاعتراف بالشئ. والقرارة: القاع المستدير. والقرقرة: الارض الملساء ليست بجد واسعة، فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا: قرقر، قال ابن الابرص: تزجي يرابيعها في قرقر ضاحي (1) ويجوز في الشعر " قرق " بحذف الراء، قال: كأن ايديهن بالقاع القرق (2) وقرة وقران من أسماء الرجال. وقول الله: " فمستقر ومستودع "، (3) أي ما ولد من الخلق على ظهر الارض والمستودع: ما في الارحام. والقرقرة في الضحك، ومن أصوات الحمام، قال: وما ذات طوق فوق خوط أراكة * إذا قرقرت هاج الهوى قرقريرها (4) والعرب تخرج من آخر حروف الكلمة حرفا مثلة، كما قالوا: رماد رمدد، ورجل رعش رعشيش، وفلان دخيل فلان ودخلله، (والياء في رعشيش مدة،


(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء: تزجى مرابعها... وفي " اللسان ": ترخي مرابعها... ولم نجده في الديوان. (2) لم نهتد إلى صاحب الرجز. وجاءت كلمة (فرق) في قول رؤبة: وانتسجت في الريح بطنان القرق ديوانه ص 105. (3) سورة الانعام، الآية 98. (4) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 23 ]

فإن جعلت مكانها ألفا أو واوا، جاز وأنشد: كأن صوت جرعهن المنحدر * صوت شقراق إذا قال قرر (1) يصف إبلا وشربها. فأظهر حرفي التضعيف، فإذا صرفوا ذلك في الفعل، قالوا: قرقر فيظهرون حروف المضاعف لظهور الراءين في قرقر، ولو حكى صوته وقال: قر، ومد الراء لكان تصريفه: قريقر قريرا، كما يقال: صر يصر صريرا، وإذا خفف واظهر الحرفين جميعا، تحول الصوت من المد إلى الترجيع فضوعف لان الترجيع يضاعف كله في تصريف الفعل إذا رجع الصائت، قالوا: صرصر وصلصل، على توهم المد في حال، والترجيع في حال. والقرقارة سميت لقرقرتها، والقرقور: من أطول السفن، وجمعه قراقير، قال النابغة: قراقير النبيط على التلال (2) وقراقر وقرقرى وقرورى وقران. وقراقري: مواضع كلها بأعيانها، وقران: قرية باليمامة ذات نخل وسيوح جارية، وقال علقمة بن عبدة يصف فرسا: سلاءة لعصا النهري غل لها * ذو فيئة من نوى قران معجوم (3)


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 80 " مضر بالقصور يذود عنها ". (3) البيت في " التهذيب " " واللسان " والديوان ص 71. (*)

[ 24 ]

وفي حديث ابن مسعود: " قاروا الصلاة ") (1). ويوم القر اليوم الثاني من يوم النحر، قر الناس فيه بمنى. وفسر: أنهم قروا بعد التعب أي سكنوا. والقرقور ودع للنساء. رق: الرق: الصحيفة البيضاء لقوله تعالى: " في رق منشور " (2). والرق: العبودة (2). ورق فلان صار عبدا، وعن علي أنه قال: " يحط عنه بقدر ما عتق ويسعى فيما رق منه ". (3) والرق: من دواب الماء شبه التمساح، والتمسح أعرف. والرقة: مصدر الرقيق في كل شئ، يقال: فلان رقيق في الدين. والرقاق: أرض لينة يشبه ترابها الرمل اللينة، قال: ذاري الرقاق واثب الجراثم (4) والرقة: كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء أيام المد ثم ينحسر عنها فتكون مكرمة للنبات، والجميع الرقاق.


(1) ما هو محصور بين القوسين من قوله: " والياء في رعشيش... إلى نهاية قوله: قاروا الصلاة) من " التهذيب " من كلام الخليل منسوبا إلى الليث. (2) سورة الطور، الآية 3 (3) ورد في الاصول المخطوطة بعد هذه العبارة القول: وفي نسخة أبي عبد الله: الرق المماليك والجميع الرقيق، لا يؤخذ على بناء الاسم. (4) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: التمسيح. (5) لرجز في " اللسان " غير منسوب (*)

[ 25 ]

والرقاق: الخبز الرقيق. والرقق: ضعف العظام، ورقت عظامه إذا كبر، قال: لم تلق في عظمها وهنا ولا رققا (1) وأرق فلان، في رقة المال والحال. والرقراق والرقرقة والترقرق: بصيص الشراب وتلالؤه، وما أشبه ذلك. وجارية رقراقة البشر. ورقرقت الثوب بالطيب، ورقرقت الثريد بالسمن والدسم. باب القاف مع اللام ق ل، ل ق مستعملان قل: قل الشئ فهو قليل، ورجل قليل: صغير الجثة، والقل: القليل، قال لبيد: كل بني حرة مصيرهم * قل وإن أكثرت من العدد (2) والقلال: القليل أيضا. والقلة والقلة لغتان، والقلة رأس كل شئ. والرجل يقل الشئ فيحمله، وكذلك يستقله.


(1) عجز بيت غير منسوب، وصدره كما في " اللسان ": خطارة بعد غب الجهد ناجية (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 160 (*)

[ 26 ]

واستقل الطائر ارتفع من الارض. واستقل النبات إذا أناف، والقوم إذا أمعنوا في مسيرهم. والقلقة والتقلقل: قلة الثبوت في المكان. ويقال: مقلاق وقلق، والمسمار السلس يتقلقل في موضعه إذا قلق. وفرس قلقل: جواد سريع. والقلقلة: شدة الصياح والاكثار في الكلام. والقلقلة: شجر له حب أسود عظيم، يؤكل. والقلقلاني: طائر كالقاختة. والقلاقل: ضرب من النبات، وكذلك القلقلان، قال: كأن صوت حليها إذا انجفل هز رياح قلقلانا قد ذبل (1) لق: واللقلقة: شدة الصياح، واللقلاق: الصوت. واللقلاق: شدة اضطراب الشئ في تحركه، يقال: يتلقلق ويتقلقل، لغتان، قال شبه الافاعي خيفة تلقلق (2)


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) الرجز في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 27 ]

باب القاف مع النون ق ن، ن ق مستعملان قن: القن: العبد المتعبد، ويجمع على الاقنان، وهو الذي في العبودة إلى آباء. والقنة: الجبل المنفرد المستطيل في السماء والجميع القنان. وقنان بن قنان اسم ملك كان يأخذ كل سفينة غصبا، كان من أشراف اليمن (بني) جلندى بن قنان. والقنينة: وعاء يتخذ من خيزران أو قضبان قد فصل داخله بحواجز بين مواضع الآنية على صيغة القشوة، والقشوة شئ يتخذ من مشارب يوضع فيه الزجاج. والقنان: أشد ما يكون من ريح الابط. والقنقن: الدليل الهادي البصير بالماء تحت الارض وحفر القني، ويجمع قناقن، قال الطرماح: يخافتن بعض المضغ من خشية الردي * وينصتن للسمع انتصات القناقن (1) وقن القميص: كمه، وقنانه. والقنة: قوة (من قوى) جبل الليف ويجمع على قنن، قال: يصفح للقنة وجها جأبا * صفح ذراعيه لعظم كلبا (2)


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 485. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وفي الاول: أنشد القعقاع اليشكري، وفي الثاني: أنشد أبو القعقاع اليشكري. (*)

[ 28 ]

نق: النقيق والنقنقة من أصوات الضفادع، يفصل بينهما المد والترجيع. والنقنق: الظليم. والدجاجة تنقنق للبيض، ولا تنق لانها ترجع في أصواتها، يقال: نقت ونقنقت. ونقنقت عينه إذا غارت، قال: خوص ذوات أعين نقانق (1) باب القاف مع الفاء ق ف، ف ق مستعملان قف: القفة كهيئة القرعة تتخذ من خوص، قال: كل عجوز رأسها كالقفة (2) ويقال: شيخ كالقفة، واستقف الشيخ إذا انضم وتشنج فصار كالقفة وقف شعري أي قام إذا اقشعر من أمر. والقف: ما ارتفع من متون الارض وصلبت حجارتة، والجميع قفاف. والقف: قب الفأس. (3)


لم نهتد إلى القائل. (2) الشاهد في " التهذيب " و " اللسان " (قفف) غير منسوب. (3) في الاصول المخطوطة: قبة الفأس، والذي في " التهذيب " بنة الفأس، ولم نجد " البنة " بهذه الدلالة، وقد رأينا أن الصواب هو " القب " الذي يعني الثقب الذي يجري فيه المحور من المحالة، أو الخرق في وسط البكرة. (*)

[ 29 ]

وأقفت الدجاجة: كفت عن البيض للترخيم. والقفات: الجماعة. والقفقفة: اضطراب الحنكين والاسنان من برد ونحوه. فق: الفق والانفقاق: الانفراج، تقول: قد انفقت عوة (1) الكلب أي انفرجت. والفقفقة: حكاية بعض ذلك في تحرك عوائها. باب القاف مع الباء ق ب، ب ق مستعملان قب: القب: ضرب من اللجم، أصعبها وأعظمها. ويقال لشيخ القوم هو قبهم. وقب الدبر: ما بين الاليتين ويعني ذلك المفرج، تقول: الزق قبك بالارض. وقب اللحم يقب قبيبا أي ذهبت ندوته. وما أصابتنا قابة العام أي شئ من المطروق، قال خالد بن صفوان لابنه: " إنك لا تفلح العام ولاقابل ولا قاب ولا قباقب ولا مقبقب " كل كلمة من ذلك اسم للسنة بعد السنة. والقبقة: حكاية صوت أنياب الفحل، وقبقب القحل قبقابا، وقب أيضا. والقبب: دقة الخصر، والفعل: قبه يقبه قبا، وهو شدة الدمج


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: عواء الكلب. (*)

[ 30 ]

للاستدارة، والنعت أقب، والجميع قب. ويقال للبصرة قبة الاسلام وخزانه العرب، وفعل القبة قببت قبة. والقبقب: البطن. بق: البق: عظام البعوض، الواحدة بقة. والبقاق: أسقاط متاع البيت. ووضع حبر في بني اسرائيل سبعين كتابا من صنوف العلم فأوحى إلى نبي من أنبيائهم: أن قل لفلان إنك قد ملات الارض بقاقا، وإن الله لا يقبل من بقاقكم شيئا. ويقال لكثير الكلام: بقباق. والبقبقة: حكاية الصوت كما يبقبق الكوز في الماء باب القاف مع الميم ق م، م ق مستعملان قم: القم: ما يقم من القمامات والقماشات تجمعه بيدك. والمقمة: مرمة الشاة أي فمها، وتقمم في فيها ما أصابت على وجه الارض. والقمة: رأس الانسان، قال عبد الله بن الحر: صخم الفريسة لو أبصرت قمته * بين الرجال إذن شبهته الجملا (1)


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وفيهما: الجبلا. (*)

[ 31 ]

والمقمقام: صغار القرون، الواحدة بالهاء والقمقام: العدد الكثير، قال (رؤبة) (1): من خر في قمقامنا تقمقما أي غمر. وسيد قمقام وقماقم لكثرة خيره. والقمقام: البحر، قال: ولقد نزت بك من سفاهك بطنة * أردتك حتى طحت في القمقام والقمقم والقمقمة معروفان. مق: المق: الطول الفاحش في دقة. ورجل أمق وامرأة مقاء. والمقمقة: حكاية صوت من يتكلم بأقصى حلقه، تقول: فيه مقمقة.


(1) ملحق ديوانه ص 184... في الاصول العجاج. (*)

[ 32 ]

باب الثلاثي الصحيح من القاف قال الخليل: القاف والكاف لا يأتلفان، والجيم لا تأتلف معهما في شئ من الحروف إلا في أحرف معربة قد بينتها في أول الباب الثاني من القاف. ولا تأتلف مع القاف والجيم إلا جلق، ومع السين إلا جوسق. وجلق اسم موضع.

[ 33 ]

باب القاف والشين والصاد معهما ش ق ص يستعمل فقط شقص: الشقص: طائفة من الشئ، تقول: أعطيته شقصا من ماله. والمشقص: سهم له نصل عريض لرمي الوحش. والتشقيص في نعت الفرس: فراهية وجودة. ويجوز في الشعر. ويجوز في الشعر. وهذه القطعة شقص من هذه الدار. والشنقاص ينسب إليه قوم من الجند يقال لهم: الشناقصة، الواحد شنقاصي. وفي الحديث: " من لعب بالنرد فليشقص الخنازير وهو كالغامس يده في لحمانها يقسمها أجزاء. باب القاف والشين والطاء معهما ق ش ط مستعمل فقط قشط: القشط لغة في الكشط. باب القاف والشين والدال معهما ش ق د، ش د ق، د ق ش مستعملات شقد: الشقدة: حشيشة كثيرة الاهالة واللبن تطبخ بدقيق ولبن وأشياء، تؤكل،

[ 34 ]

وهي القشدة أيضا. شدق: الشدق: طفطفة (1) الفم من باطن الخدين، والاشدق: العريض الشدقين وما يليه. وتشدق في الكلام إذا فتح فاه. واللجام الشادق الداخل الفم، وشدقه يشدقه شدقا وأشدقته أنا إياه إشداقا. دقش: قلت لابي الدقيش: ما الدقش والدقيش ؟ قال: لا أدري. قلت: فاكتنيت بكنية لا تدري ؟ قال: إنما الكنى والاسماء علامات من شاء تسمى بما شاء لا قياس ولا حتم. باب القاف والشين والذال معهما ق ش ذ، ش ق ذ يستعملان فقط شقذ: الشقذ: فرخ القطا. والشقذان: الحرباء، وجمعه شقاذى، قال: فرعت بها حتى إذا * رأت الشقاذى تصطلي (2) وقال بعضهم: هو الفراش في هذا الموضع، وهو خطأ.


(1) في الاصول المخطوطة: طفطفتا... (2) البيت في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 35 ]

والشقذان من العقاب: الشديدة الجوع والطلب. وقد يقال للحشرات كلها الشقذان، الواحدة شقذة وشقذ (1). وشقذ هو أي ذهب، وهو الشقذان، وأنشد: إذا غضبوا علي وأشقذوني (2) قشذ: قال أبو الدقيش: القشذة هي الزبدة الرقيقة، قال: ويقال: اقتشذنا شيئا جمعناه لنأكله. والقشذة شئ يتخذ من الزبد واللبن والسمن يعالج بالنار تسمن به الجواري، قال أبو خيرة باب القاف والشين والراء معهما ق ش ر، ش ق ر، ر ش ق، ش ر ق، ر ق ش، ق ر ش مستعملات قشر: القشر: سحفك القشر عن ذيه أي عن صاحبه. والاقشر: الذي اشتدت حمرته كأن بشرته متغيرة. وحية قشراء، وشجرة قشراء أيضا إذا كان بعضها قشر وبعضها لم يقشر. والقشرة والقشرة: مطرة تقشر الحصى عن وجه الارض. ومطرة قاشرة: ذات قشرة. والقاشور: المشؤوم. ويقال: قشرهم أي شأمهم قال:


(1) بعد القول " شقذ " في الاصول المخطوطة جاء: قال الزوزني: واشقذت الرجل طردته. (2) صدر بيت ورد في " التهذيب " وعجزه: " وصيرت كأنني فرأ متار وهو غير منسوب. والبيت ثاني بيتين في " اللسان " منسوبين إلى عامر بن كثير المحاربي. (*)

[ 36 ]

اصبب عليهم سنة قاشوره (1) والقشارة: ما يقشر من شجرة أو غيرها من شئ دقيق. والقشور: اسم دواء. والقشرة اسم للثوب، وكل ملبوس قشر وقشر الرجل لباسه. ولعنت القاشرة والمقشورة، وهي التي تقشر عن وجهها ليصفو اللون. والاقشر من اللحاء: ما قد انقشرت عنه سجاءته العليا، قال: حتى تلوى باللحاء الاقشر تلوية الخاتن زب المعذر (2) وبنو قشير بن كعب من قيس، وبنو قشر من عكل. شقر: شقر شقرا وشقرة فهو أشقر أي أحمر، ودم أشقر أي صار علقا لم يعله غبار. ورجل أشقري: منسوب إلى الاشاقر، وهم حي من اليمن. والشقرة: هو السنجرف أي السخرنج، قال عليه دماء البدن كالشقرات (3) وبنو شقرة: قبيلة.


(1) اللسان (قشر) غير منسوب. (2) لم نهتد إلى القائل. (3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*)

[ 37 ]

والشقارى: نبات. والشقران: (داء يأخذ الزرع، وهو مثل الورس يعلو الاذنة ثم يصعد في الحب والثمر) (1). والشقرقان: طائر بارض الحرم في منابت النخل كقدر الهدهد مرقط بحمرة وخضرة وسواد وبياض. والشقراق: طائر فيه حمرة مخالطها خضرة. رشق: الرشق والخزق بالرمي، ورشقناهم بالسهام رشقا. وإذا رمى أهل النضال ما معهمم من السهام ثم عادوا، فكل شوط من ذلك رشق. والرشق والرشق لغتان، وهما صوت القلم إذا كتب به، قال موسى - عليه السلام -: " كأني برشق القلم في مسامعي حين جري على الالواح بكتبه التوراة ". ويقال للغلام والجارية إذا كانا في اعتدال: إنه لرشيق، وإنها لرشيقة، ومرشق ومرشقة، ورشق رشاقة. ورشقت القوم ببصري، وأرشقت فنظرت أي طمحت ببصري فنظرت، قال ذو الرمة: كما أرشقت من تحت أرطى صريمة (2)


(1) إضافة من " اللسان " (2) صدر بيت للشاعر وتمامه في " أساس البلاغة " (شرق) ورواية الديوان ص 316 كما أتلعت من تحت أرطى صريمة * إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس (*)

[ 38 ]

شرق: شرق فلان بريقه (1)، والشرق بالماء كالغص بالطعام، وهو أن يقع في غير مساغه، يقال: أخذته شرقة فكاد يموت. وشرق شرقا إذا اشتدت حمرته بدم أو بحسن لون أحمر، قال: وتشرق بالقول الذي قد أذعته (2) وصريع شرق بدمه. والشرق خلاف الغرب، والشروق كالطلوع، وشرق يشرق شروقا، ويقال لكل شئ طلع من قبل المشرق. وأما المستعمل فللشمس والقمر، ويجئ في الاشعار حتى الكواكب. والشرقي: الاحمر من الصبغ. والشرقي من الارض والشجر ما تطلع عليه الشمس من لدن شروقها إلى نصف النهار، فإذا تجاوز فهو الغربي. والجانب الشرقي: الصقع الذي يلي المشرق. واشتقاق أيام التشريق من تشريقهم اللحم في الشمس بمنى. ويقال: أخذ من شروق الشمس وذلك وقت صلاته. والمشرق: المنير، وأشرقت الارض بنور ربها (3) " أضاءت بنور يسطع فيها، قال الشاعر: أشرقت دارنا وطاب فنانا * واسترحنا من الثقيل الفراش (4))


(1) صدر بيت للاعشى وتمامه كما في ديوانه ص 133:... * كما شرقت صدر القناة من الدم (2) سورة الزمر، الآية 69 (3) لم نهتد إلى القائل، (*)

[ 39 ]

والفناء ممدود فقصرها هنا. وأشرق وجه فلان أي تلالا حسنا من الفرح والجمال. وشرق فلان أي صار لونه كالدم حياء وخجلا. والمشرقة: متشرق القوم في الشمس. وفي الحديث: " لا تشريق ولا جمعة إلا في مصر جامع ". وأشرق القوم: صاروا في وقت شروق الشمس. وقوله تعالى: " فأخذتهم الصيحة مشرقين " (1) أي حيث طلعت عليهم الشمس. والشرق طائر بين الصقر والشاهين، يصيد، قال رؤبة: أجدل أو شرق من الشروق (2) وشرق الموتى إذا ارتفعت الشمس عن الطلوع، وتقول: تلك ساعة شرق الموتى. وشاة شرقاء: مشقوقة الاذنين نصفين. قرش: القرش: الجمع من ها هنا وها هنا، يضم بعضه إلى بعض، وسميت قريش لتجمعها إلى مكة حيث غلب عليها قصي بن كلاب، والنسبة إليهم قرشي وقريشي، قال: بكل قريشي عليه مهابة (3) والمقرشة: السنة الشديدة لاجتماع الناس وانضمام حواشيهم


(1) سورة الحجر، الآية 73 (2) لم نجده في ديوانه. (3) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 40 ]

وقواصيهم، ويجمع مقرشات، قا: مقرشات الزمن المحذور (1) وقرشت واقترشت مثل كسبت واكتسبت. والقرش: سمك بالحجاز يقال له: كلب الماء. رقش: الارقش: لون فيه كدورة وسواد كلون الافعى الرقشاء، والجندب الارقش الظهر. وشقشقة رقشاء. والترقيش: الكتابة، ورقشت الكتاب: كتبته، قال مرقش: رقش، في ظهر الاديم، قلم (2) وبه سمي مرقشا والترقيش: التسطير أيضا. والجلاد يرقش في ظهر المجلود إذا سطر فيه. والترقيش: الصخب والمعاتبة، قال رؤبة: عاذل قد أولعت بالترقيش (3) والخباز يرقش الخبز بالمرقش، وهو أصول الريش. ورقاش: حي من ربيعة.


(1) الشطر في " اللسان " (قرش) من غير نسبة. (2) عجز بيت وصدره في " اللسان ": الدار قفر والرسوم كما (3) الرجز في " التهذيب " وروايته: " عاول قد أولعت... " وهو تصحيف والصواب كما ذكرنا وكما ورد في " اللسان " والديوان ص 76 (*)

[ 41 ]

باب القاف والشين واللام معهما ش ق ل، ش ل ق، ق ل ش مستعملات شقل: الشاقول: خشبة قدر ذراعين في الحبل، ثم يرزها الذراع في الارض، وفي رأسها زج ويضبطها حتى يمد الحبل، واشتقوا منه أسماء للذكر فقالوا: شقلها بشاقوله. وشقلت الدنانير: عيرتها، وهي كلمة عبادية حيرية ليست بعربية محضة. شلق: الشلق: شبه سمكة صغيرة، له رجلان عند ذنبه كرجل الضفدع، لا يدان له، يكون في أنهار البصرة، ليست بعربية. والشلق أيضا من الضرب والبضع ليست بعربية محضة. والشولقي الذي يبيع الحلاوة، وهو بالفارسية الرس. قلش: الاقلش اسم أعجمي. وليس في كلام العرب شين بعد لام مع القاف إلا دخيل. باب القاف والشين والنون معهما ن ق ش، ش ن ق، ن ش ق مستعملات نقش: النقاشة: حرفة النقاش، نقول: نقش ينقش نقشا. والنقش: نتفك شيئا بالمنقاش بعد شئ.

[ 42 ]

والمناقشة في الحساب: ألا يدع قليلا ولا كثيرا. وفي الحديث: " من نوقش في الحساب فقد هلك "، وقال: إن تناقش يكن نقاشك يا رب * عذابا لا طوق لي بالعذاب (1) والمنقشة: العجوز المتقبضة. والانتقاش: أن تنقش على فصك، أي تأمر به. وإذا تخير الانسان شيئا لنفسه يقال: جاد ما انتقشه لنفسه، قال الشاعر: وما اتخذت صداما للمكوث بها * وما انتقشتك إلا للوصرات (2) قال: الوصرة: القبالة، وصدام اسم فرس. شنق: الشنق: طول الرأس كأنما يمد صعدا. ويقال للفرس الطويل: شناق ومشنوق، قال: يممته بأسيل الخد منتقب * خاظي البضيع كمثل الجذع مشنوق (3) والانثى: شناق، وكل فعال في النعوت يستوي فيه الذكر والانثى، يقال: شنق شنقا فهو مشنوق. وقلب شنق مشناق: طامح إلى كل شئ، وقد شنق قلبه شنقا إذا هوي شيئا فصار كالمتعلق به. وكل شئ يشد به شئ فهو شناق.


(1) لم نهتد إلى قائل البيت. (2) البيت في " التهذيب ". " اللسان " (نقش) غير منسوب. (3) البيت في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 43 ]

وبعير شناق: طويل القرى، والجميع الشنق. والشناق في الحديث: ما بين الفريضتين فما زاد على العشرة لا يؤخذ منه شئ حتى تتم الفريضة الثانية، قال الشاعر: قرم تعلق أشناق الديات به * إذا المئون أمرت فوقه جملا (1) وشنقت رأس الدابة إذا شددته إلى أعلى شجرة أو وتد مرتفع. وأشناق الديات أن تكون دون الحمالة بسوق دية كاملة، وهي مئة من الابل، فإذا كان معها جراحات دون التمام فتلك أشناق لانها أبعرة قلائل على قدر أرش الجراحة، وكأنما اشتقاق أشناقها من تعلقها بالدية العظمى، ثم عم ذلك الاسم حتى سميت بالاشناق من غير الدية العظمى. نشق: النشق: صب سعوط في الانف، وأنشقته الدواء. وأنشقته قطنة محرقة أي أدنيتها من أنفه ليدخل ريحها في أنفه وخياشيمه. والنشوق اسم كل دواء ينشق، واستنشقته أي تشممته، وقال المتلمس: فلو أن محموما بخيبر مدنفا * تنشق رياها لاقلع صالبه (2) ويقال: استنشق الريح فإنك لاتجد ما ترجو إذا أراد شيئا فخيبته. وريح مكروهة النشق أي الشم، قال رؤبة: حرا من الخردل مكروه النشق (3) واستنشقت الماء: مددته بريح الانف.


(1) البيت للاخطل كما في " التهذيب " و " اللسان " و الديوان ص 143 (2) لم نجده في ديوان الشاعر. (3) الديوان ص 106 (*)

[ 44 ]

ويقال: نشقت الدواء وانتشقته. باب القاف والشين والفاء معهما ق ش ف، ف ش ق، ش ف ق، ق ف ش مستعملات قشف: القشف: القذر على الجلد، ورجل متقشف: لا يتعاهد الغسل والنظافة، فهو قشف، ويخفف أيضا فيسكن الشين. وقشف قشافة وقشف قشفا فيمن ثعل أي لا يبالي ما تلطخ بجسده. فشق: الفشق: المباغتة، ويقال: هو انتشار الحرص. والفشق: ضرب من الاكل في شدة. شفق: الشفق: الردئ من الاشياء وقلما يجمع. وأشفقت أي جئت به شفقا. وأشفقت العطاء وشفقته تشفيقا: جعلته شفقا. وملحفة شفق، وثوب شفق سواء. والشفق: الخوف، وهو مشفق أي خائف. والشفق والشفقة: أن يكون الناصح من النصح خائفا على المنصوح، وأشفقت عليه أن يناله مكروه. والشفيق: الناصح الحريص علي صلاح المنصوح.

[ 45 ]

وقوله تعالى: " إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين "، (1) أي خائفين من هذا اليوم. والشفق: الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء (الاخيرة) (2). قفش: " القفش، ساكن الفاء، ضرب من الاكل في شدة). والقفش لا يستعمل إلا في الافتعال كالعنكبوت ونحوها إذا انجحر وضم إليه جراميزه وقوائمه، قال: كالعنكبوت اقتفشت في الجحر (3) ويقال: اقفششت مكان اقتفشت. باب القاف والشين والباء معهما ق ش ب، ش ق ب، ش ب ق، ب ش ق مستعملات قشب: كل شئ قدرته فقد قشبته فهو قشب. والقشب: خلط السم بالطعام. والقشب اسم السم، وكذلك كل شئ يخلط به شئ يفسده فقد قشبته. ورجل مقشب أي ممزوج الحسب. وقشب الشئ فهو قشب أي خولط بالقذر. والقشب: كل شئ حسن طري ناعم.


(1) سورة الطور، الآية 26. (2) زيادة من " اللسان " (شق) مما نقله من قول الخليل من " التهذيب ". (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 46 ]

والقشيب: الجديد، وقد قشب قشابة. وسيف قشيب: حديث الجلاء. شقب: الشقب، والجمع الشقبة: مواضع دون الغيران في لهوب الجبال ولصوب الاودية توكر فيها الطير، قال: فصبحت والطير في شقابها * جمة تيار إذا طما بها (1) والشوقب: الطويل جدا من النعام والرجال والابل، قال ذو الرمة: [ شخت الجزارة مثل البيت سائره * من المسوح ] خدب شوقب خشب (2) شبق: الشبق: شدة الغلمة، ورجل شبق، وامرأة بالهاء، وقد شبق شبقا، قال رؤبة: لا يترك الغيرة من عهد الشبق (3) يصف الحمار. بشق: (4) ولو اشتق من فعل " الباشق " بشق لجاز، وهي فارسية عربت للاجدل الصغير.


(1) التهذيب 8 / 336 بدون نسبة أيضا. (2) ديوانه 1 / 115 (3) الرجز في " اللسان " و " الديوان ص 104. (4) لم يفرد الخليل لهذه الكلمة ماذة خاصة فقد ذكرها في لصق مادة شبق. (*)

[ 47 ]

باب القاف والشين والميم معهما ق ش م، ق م ش، م ش ق، ش م ق مستعملات قشم: القشم: شدة الاكل وخلطه، وهو يقشم قشما. والقشم: اللحم إذا نضج واحمر فسال ودكه، الواحدة قشمة بلغة تغلب. والقشم: مسيل الماء في الروض، والجميع قشوم. وما أصابت الابل مقشما أي ما ترعاه. والقشام: اسم ما يؤكل. قمش: القمش: جمع القماش، وهو ما كان على وجه الارض من فتات الاشياء. ويقال لرذالة الناس: قماش. ورأيته يتقمش أي يأكل ما وجد وإن كان دونا. وما أعطاني إلا قماشا أي أوتح ما قدر عليه وأردؤه. والقميشة: طعام للعرب من اللبن وحب الحنظل مشق: ثوب ممشق: مصبوغ بالمشق، وهو طين أحمر. والمشق: الضرب بالسوط، ومشقته أمشقه مشقا، قال: والعيس يحذرن السياط المشقا (1)


(1) رؤبة - ديوانه 110. (*)

[ 48 ]

وقال: تنجو وأشقاهن تلقي مشقا (1) والمشق: شدة الاكل تأخذ النحضة فتمشقها بفيك مشقا أي جذبا. ومشقت الطعام مشقا أي أبقيت أكثر مما تأكل. والابل تمشق الكلا مشقا إذا تناولت وهي تسير بأحمالها، ويقال: امشقوها أي دعوها تصيب من الكلا. والمشق: جذب الشئ ليمتد ويطول. والوتر يمشق حتى يلين ويجود كما يمشق الخياط خيطه بحزقه (2) وفرس مشيق وممشوق وممشق أي طويل. والمشق: جذب الكتان في ممشقة حتى يخلص خالصه وتبقى مشاقته، قال: [ أتبدل ] خزا خالصا بمشاقة (3) وكتاب مشق، مضاف مجرور، أي فرج وحد حروفه. وامشق الالف أي مدها، واكتب مشقا أي غير مقرمط. وجارية ممشوقة أي حسنة القوام قليلة اللحم. شمق: الشمق: شبه مرح الجنون، وقد شمق شماقة، قال رؤبة:


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) كذا هو الوجه لان الحزق مد الخيط وتوتيره واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بحرنقه وفي " التهذيب " بخربقه ! وفي " اللسان ": حرنقه ! ! (3) الشطر في الاصول المخطوطة ولم نجده في مصدر آخر: ألا لا تبدلن. وهو غير مستقيم الوزن (*)

[ 49 ]

كأنه إذ راح مسلوس الشمق (1) باب القاف والضاد والراء معهما ق ر ض مستعمل فقط قرض: أقرضته قرضا، وكل أمر يتجافاه الناس فيما بينهم فهو من القروض. والقرض: نطق الشعر، والقريض الاسم كالقصيد. والبعير يقرض جرته، وهو مضغها، والجرة المقروضة وهي القريض. وقولهم: حال الجريض دون القريض، يقال: الجريض الغصة، والقريض الجرة لانه إذا غص لم يقدر على قرض جرته. ويقال في حديثه: إن رجلا نبغ له ابن شاعر فنهاه عن قرض (2) الشعر فكمد الغلام بما جاش في صدره من الشعر حتى مرض وثقل، فلما حضره (3) الموت، قال لابيه: اكمد في القريض الممنوع، قال: فاقرض يا بني، قال: هيهات ! حال الجريض دون القريض، ثم قال الغلام: عذيرك من أبيك يضيق صدرا * فما يغني بيوت الشعر عني أتأمرني وقد فنيت حياتي * بأبيات ترجيهن مني فأقسم لو بقيت أقول قولا * أفوق به قوافي كل جن والقرض: القطع بالناب، والمقراض: الجلم الصغير. والقراضة: فضالة ما يقرض الفأر من خبز أو ثوب.


(1) الرجز في الديوان ص 105. (2) في الاصول المخطوطة: قريض. (3) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " فقد ورد: حمله. (*)

[ 50 ]

وقراضات الثوب: ما ينفيها الجلم. وابن مقرض: ذو القوائم الاربع، طويل الظهر، قتال للحمام، بالفارسية: " من نكر " وتقول: قرضته يمنة ويسرة، إذا عدلت عن شئ في سيرك، أي تركته عن اليمين وعن الشمال، قال ذوالرمة: إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف * شمالا وعن أيمانهن الفوارس (1) والتقريض في كل شئ كتقريض عين الجعل. باب القاف والضاد والنون معهما ن ق ض يستعمل فقط نقض: النقض: إفساد ما أبرمت من حبل (2) أو بناء والنقض: البناء المنقوض، يعني اللبن إذا خرج منه. والنقض والنقضة هما الجمل والناقة اللذان هزلتهما الاسفار وأدبرتهما، والجميع الانقاض، قال: إذا مطونا نقضة أو نقضا (3) والمناقضة في الاشياء، نحو الشعر، كشاعر ينقض قصيدة أخرى بغيرها،


(1) البيت في " اللسان " و " الديوان " ص 313 وروايته في التهذيب 8 / 342:... * يمينا وعن أيسارهن الفوارس (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: عقد. (4) رؤبة - ديوانه ص 80 برواية: إذا امتطينا.. (*)

[ 51 ]

والاسم النقيضة ويجمع نقائض، ومن هذا نقائض جرير والفرزدق. والنقض: منتقض الكمأة من الارض إذا أرادت ان تخرج، ونقضتها نقضا فانتقضت منه، وجمعها أنقاض. والانتقاض: أن يعود الجرح بعد البرء، وكذلك انتقاض الامور والثغور ونحوها. والنقيض: صوت الاصابع والمفاصل والاضلاع، وأنقضت الاضلاع والاصابع إنقاضا، ورأيته ينقض، وينقض أصابعه، قال: وحزن تنقض الاضلاع منه * مقيم في الجوانح لن يزولا (1) وقولك: أنقضت يعني أخذت الاصابع إنقاضا. ونقيض المحجمة: صوتها إذا شدها الحجام بمصه، قال:...... كأنما * زوى بين عينيه نقيض المحاجم (2) والنقاض: نبات. والنقاض: الذي ينقض الدمقس، وحرفته النقاضة وأنقضت بالحمار إذا ألزقت طرف لسانك بالغار الاعلى ثم صوت بحافتيه من غير أن ترفع طرفه عن موضعه، وكذلك ما أشبهه من أصوات الفراريج والعقاب والرحل فهو إنقاض، قال: أواخر الميس إنقاض الفراريج (3)


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (2) البيت للاعشى وروايته في الديوان ص 79 مختلفة جدا فهو في، الديوان من القافية المضمونة وفيه (زوي بين عينيه علي المحاجم) (3) عجز بيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ص 76 وصدرة: كان أصوات من إيغالهن بنا (*)

[ 52 ]

باب القاف والضاد والفاء معهما ق ض ف، ض ف ق يستعملان فقط قضف: قضف قضافة فهو قضيف أي قليل اللحم. والقضفة: أكمة كأنها حجر واحد وتجمع على قضف وقضاف، لا يخرج سيلها من بينها. ضفق: الضفق: الوضع بمرة، وضفق به: وضعه بمرة (1). باب القاف والضاد والياء معهما ق ض ب، ق ب ض يستعملان فقط قضب: القضب: الفصفصة الرطبة، قال يصف البستان: فسيلها سامق جبارها * واعتم فيها القضب والسنبل (2) والقضب: كل شجرة سبطت أغصانها. والقضب: قطعك للقضيب ونحوه. والتقضيب: قطع أغصان الكرم أيام الربيع، قال القطامي: فغدا صبيحة صوبها متوجسا * شئز القيام يقضب الاغصانا (3)


(1) علق الازهري فقال: لم أحفظه لغيره. (2) لم نهتد إلى القائل (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 61. (*)

[ 53 ]

وقضبت ساعدة بالسيف قضبا، وسيف قاضب وقضاب ومقضب. والقضب اسم ما قضبت لسهام أو قسي، قال: وفارج من قضب ما تقضبا (1) والفارج: القوس البائنة الوتر. والاقتضاب: ركوبك دابة صعبة لم ترض. والاقتضاب: ان تقترح من ذات نفسك كلاما أو شعرا فاضلا. والقضيب: السيف الدقيق، وجمع القضيب من الغصن قضبان بالضم والكسر. قبض: القبض بجمع الكف على الشئ. ومقبض القوس أعم وأعرف من مقبض، وهو حيث يقبض عليه بجمع اليد، ومن السكين [ أيضا ]. والقبيض: السريع نقل القوائم من الدواب. وانقبض القوم أي أسرعوا في السير، قال رؤبة: وعجلي بالقوم وانقباضي (2) والقبض: سوق شديد، قال: في مائة يسير منها القابض (3)


(1) نسب في التهذيب 8 / 347 إلى رؤبة، وليس في ديوانه. (2) الرجز في الديوان ص 81 (3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ولابي محمد الفقعسي: هل لك والعارض منك عائض * في هجمة يغدر منها القابض (*)

[ 54 ]

وتقول: إنه ليقبضني ما قبضك ويبسطني ما بسطك. وتقول: الخير يبسطه والشر يقبضه. وانقبضت عنا فما قبضك عنا. والتقبض: التشنج. والقبض: ما جمع من الغنائم فألقي في قبضه أي مجتمعه. والقباضة: الحمار السريع الذي يقبض العانة أي يعجلها، قال: قباضة بين العنيف واللبق (1) باب القاف والضاد والميم ممعهما ق ض م يستعمل فقط قضم: القضم أكل كل شئ دون الخضم. والحمار يقضم الشعير، وقد اقضمته فقضم قضما. وفي الحديث: " اخضموا فسوف نقضم " أي كلوا فسوف نجتزئ بالقليل. والقضيم: الصحف البيض في شعر النابغة قال: كأن مجر الرامسات ذيولها * عليه قضيم نمقته الصوانع (2) باب القاف والصاد والدال معهما ق ص د، ص د ق يستعملان فقط قصد: القصد استقامة الطريقة، وقصد يقصد قصدا فهو قاصد.


(1) رؤبة - ديوانه ص 105. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان ص 68. (*)

[ 55 ]

والقصد في المعيشة ألا تسرف ولا تقتر. وفي الحديث: " ما عال مقتصد ولا يعيل ". والقصيدة: ما تم شطرا أبنيته من الشعر. والقصيدة: مخة العظم إذا خرجت وانقصدت اي انفصلت من موضعها وخرجت. وانقصد الرمح أي انكسر نصفين حتى يبين، وكل قطعة منه قصدة، ويجمع على قصد، ورمح قصد أي قصم نصفين أو أكثر، بين القصد، قال: أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا (1) أي قطعا. وانقصد الرمح، وقلما يقال: قصد إلا أن كل نعت على " فعل " لا يمتنع صدوره من " انفعل ". والقصد مشرة العضاه أيام الخريف تخرج بعد القيظ الورق في العضاه أغصان غضة رخاص تسمى كل واحدة منها قصدة. والمقتصد من الرجال الذي ليس بقصير ولا جسيم ويستعمل في غير الرجال، [ وكذلك ] المقصد من الرجال. (2) والاقصاد: القتل مكانه (3)، قال: يا عين ما بالي أرى الدمع جامدا * وقد أقصدت ريب المنية خالدا (4)


(1) الشطر في " اللسان " والتهذيب " غير منسوب. (2) ورد في الاصول المخطوطة ان: المقصد " في نسخة مطهر، وقد آثرنا ان نضعها مع " مقتصد " لانها مذكورة في المعجمات الاخرى. (3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: هو القتل على المكان.. (4) لم نهتد إلى القائل.

[ 56 ]

صدق: الصدق: نقيض الكذب. ويقال للرجل الجواد والفرس الجواد: إنه لذو مصدق، أي صادق الحملة. وصدقته: قلت له صدقا، وكذلك من الوعيد إذا أوقعتهم قلت: صدقتهم. وهذا رجل صدق، مضاف، بمعنى نعم الرجل هو، وامرأة صدق، وقوم صدق. فإذا نعته قلت: هو الرجل الصدق، وهي الصدقة، وقوم صدقون، ونساء صدقات، قال: مقذوذة الآذان صدقات الحدق (1) أي نافذة الحدق. وفلان صديقي، فلانة صديقتي، وإن قيل: هي له صديق على التكرار جاز، قال: وإذ أم عمار صديق مساعف (2) والصدق: الكامل من كل شئ والصديق من يصدق بكل أمر الله والنبي - عليه السلام - لا يتخالجه شك في شئ. والصداقة مصدر الصديق، وقد صادقه مصادقة أي يصدقه النصيحة والمودة. والصداق والصدقة والصدقة: المهر.


(1) رؤبة - ديوانه ص 104. (2) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 57 ]

والمتصدق: المعطي للصدقة. وأصدق: آخذ الصدقات من الغنم، قال الاعشى: ود المصدق من بني عمرو * أن القبائل كلها غنم (1) باب القاف والصاد والراء معهما ق ص ر، ص ق ر، ق ر ص، ر ق ص مستعملات قصر: القصر: الغاية، وهو القصار والقصارى، قال العباس بن مرداس: لله درك لم تمنى موتنا * والموت، ويحك، قصرنا والمرجع (2) والقصر: المجدل أي الفدن الضخم. وجمع المقصورة مقاصير، وهو حيث يقوم الامام في المسجد. وهذا قصرك أي أجلك وموتك وغايتك. واقتصر على كذا أي قنع به. وقال في وصية: والشك لبني عمي قصرة أي يقصر به عليهم خاصة لا يعطى غيرهم. واقتصر على أمري أي أطاعني. والقصر: كفك نفسك عن شئ، وقصرت نفسي على كذا أقصرها قصرا.


(1) لم نجد البيت في الديوان، وهو في التهذيب 8 / 357 برواية [ من بني غبر)، غير منسوب. (2) لم نجد البيت في مجموع شعره. (*)

[ 58 ]

وقصرت طرفي أي لم أرفعه إلى ما لا ينبغي. وقاصر الطرف قريب من الخاشع. " وقاصرات الطرف " (1) في القرآن أي قصرن طرفهن على أزواجهن لا يرفعن إلى غيرهم ولا يردن بدلا. وقصرت لجام الدابة. وقصرت الصلاة قصرا وقصرتها. والقاصر: كل شئ قصر عنك، وأقصر عما كان عليه. وتقاصرت إليه نفسه ذلا. وقصرت عن هذا الامر أقصر قصورا وقصرا، وأقصرت عنه أي كففت، قال الشاعر: لولا حبائل من نعم علقت بها * لاقصر القلب عنها أي إقصار (2) وقصر عني الوجع قصورا أي ذهب. وقصر عني الغضب مثله إذا لم تغضب ونحو ذلك. وامرأة مقصورة الخطو، شبهت بالمقيد الذي يقصر القيد خطوه. وقصرت بفلان اي اعطيته مخسوسا، والتقصير فيما يشبه من هذا المعنى. وقصر الشئ قصرا، وهو خلاف طال طولا. وقصرته أي صيرته قصيرا. والمقصورة: المحبوسة في بيتها وخدرها لا تخرج، قال: من الصيف مقصور عليها حجالها (3) والمقصور من نعت الحجال، والقصيرة: المرأة المحجوبة في الحجلة. وتقاصرت عن الشئ إذا لم أبلغه على عمد.


(1) البيت في الديوان ص 50 (2) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 59 ]

والمقصورة: كل ناحية الدار على حيالها محصنة، قال: ومن دون ليلى مصمتات المقاصر (1) والقصيرى: الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن، والقصرى جائز. والقصار يقصر الثوب قصرا وقصارة، والقصارة فعله. والقوصرة: وعاء للتمر من قصب، ويخفف في لغة، قال: أفلح من كان له قوصره * يأكل منها كل يوم مره (2) والقصر: كعابر الزرع الذي يخرج من البر وفيه بقية من الحب. وهي القصرى والقصارة. والقصرة أصل العنق، وكذلك عنق النخلة أيضا، ويجمع القصر والقصرات. وقال أبو عبيدة: كان الحسن يقرأ " إنها ترمي بشرر كالقصر، كأنه جمالات صفر " (3) ويفسر أن الشرر يرتفع فوقهم كأعناق النخل ثم ينحط عليهم كالاينق السود. والقصر داء يأخذ في القصرة فتغلظ، وبعير قصر ويجوز في الشعر أقصر، قد قصر قصرا من قصر، و هو الكزاز. وجاءت نادرة عن الاعشى [ وهي ] جمع قصيرة على قصارة قال: لا ناقصي حسب ولا * أيد إذا مدت قصاره (4) والقصر معروف، وجمعه قصور


(1) الشطر في " اللسان " غير منسوب، وكذلك في " التهذيب ". (2) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وفي " اللسان " وهو مما نسب إلى علي بن ابي طالب، وفي سائر المعجمات. (3) سورة المرسلات الآية 33. (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 157. (*)

[ 60 ]

والقصر: قبل اصفرار الشمس لانك تقتصر على أمر قبل غروب الشمس سميت بهذا. وأقصرنا: صرنا في ذلك الوقت. صقر: الصقر من الجوارح، وبالسين جائز. والصاقرة والصاقورة: النازلة الشديدة، لم يسمع إلا بالصاد والصاقورة: اسم السماء الدنيا. والصاقورة: باطن القحف المشرف على الدماغ فوقه كأنه قعر قصعة. والصاقورة: المطرقة. والصقر لغة في السقر، وهو شدة الوقع، قال: إذا مالت الشمس اتقى صقراتها (1) يعني شدة وقع الشمس. والصقر: (2) ما تحلب من العنب والتمر (3) من غير عصر. وما مصل من اللبن فآنمازت خثارته، وصفت صفوته فإذا حمضت كانت صباغا طيبا، ويجوز بالسين. والصو قرير: حكاية صوت طائر يصوقر (3)، في صياحه تسمع نحو هذه النغمة في صوته.


(1) صدر بيت لذي الرمة، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 504 وعجزه: بأفنان مربوع الصريمة معبل (2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الزيت. (3) الصوقرير في " الاصول المخطوطة " و " اللسان " وأما في " التهذيب " ففيه: الصوقرية. (*)

[ 61 ]

ولا تنكر السين في كل صاد تجئ قبل القاف. قرص: قرصه بلسانه وإصبعه يقرصه قرصا أي تقبض على الجلد بإصبعين غمزة توجعه. ولا تزال: تقرصني منهم قرصة أي كلمة مؤذية قال: قوارص تأتيني وتحتقرونها * وقد يملا القطر الاناء فيفعم (1) والقرص من الخبز وشبهه، والجميع القرصة، والواحدة الصغيرة قرصة، والتذكير أعم. والقرص: عين الشمس عند الغروب. ولبن وشراب قارص: يحذي اللسان. والقريص لغة في القريس. وقرصت العجين: قطعته قرصة. وكل ما أخذت شيئا بين شيئين وعصرت أو قطعت فقد قرصته. والقراص: نبات، قال الاخطل: كأنه من ندي القراص مختضب (2) الواحدة قراصة رقص: الرقص والرقص والرقصان ثلاث لغات.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 2 / 60 (2) ديوانه 1 / 168 وعجز البيت: بالورس، أو خارج من بيت عطار (*)

[ 62 ]

ولا يقال. يرقص إلا للاعب والابل ونحوه، وما سوى ذلك ينقز ويقفز. والسراب أيضا يرقص، والحمار إذا لاعب عانته، قال: حتى إذا رقص اللوامع بالضحى * واجتاب أردية السراب ركامها (1) والنبيذ إذا جاش [ فهو يرقص ]، قال حسان: بزجاجة رقصت بما في قعرها * رقص القلوص براكب مستعجل (2) باب القاف والصاد واللام معهما قلص، صقل، لصق، قصل، لقص مستعملات قلص: قلص الشئ يقلص قلوصا اي انضم إلى أصله. وفرس مقلص: طويل القوائم منضم البطن. وقميص مقلص. وقلصت الابل تقليصا: استمرت في مضيها. وثوب قالص، وظل قالص، وقال: يطلب في الجندل ظلا قالصا (3) وقلص الغدير تقليصا: ذهب ماؤه إلا قليلا.


(1) صدر هذا البيت في " التهذيب " و " اللسان " وقائله لبيد ولم نجده في ديوانه. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 250. (3) لم نهتد إلى صاحب الرجز. (*)

[ 63 ]

والقلوص: كل أنثى من الابل من حين تركب إلى أن تبزل (1)، وسميت لطول قوائمها ولم تجسم بعد. والقلوص: الانثى من النعام، وهي الضخمة من الحبارى أيضا. صلق: الصلق: الصدمة، قال لبيد: فصلقنا في مراد صلقة والصلق: صوت أنياب البعير اذاصلقها وضرب بعضها ببعض، وأصلقت أنيابة. والصلقة: تصادم الانياب. وتصلقت المرأة عند الطلق: ألقت نفسها مرة ومرة كذا، وكذلك كل ذي ألم إذا تصلق على جنبيه. وقاع صلق: مستديرة ملساء، فان كان بها شجر فقليل، ويجمع أصالق، والسين لغة، قال أبو دواد: ترى فاه إذا أقب‍ * ل مثل الصلق الجدب (2) يصف سعة فم الفرس. والصلائق: الخبز الرقيق، قال الشاعر: تكلفني معيشة آل زيد * ومن لي بالصلائق والصناب (3)


(1) كذا في الاصول المخطوطة واما في " اللسان ": تثنى. (2) البيت في " اللسان ". (3) البيت في " اللسان " (صلق) و (صنب) لجرير وانظر الديوان ص 25. (*)

[ 64 ]

لصق: لصق يلصق لصوقا، لغة تميم، ولسق أحسن لقيس، ولزق لربيعة وهي أقبحها إلا في أشياء نصفها في حدودها. والملصق: الدعي. قصل: القصل: قطع الشئ من وسطه أو أسفله قطعا وحيا. وسمي قصيل الدابة لسرعة اقتصاله من رخاصته وسيف قصال أي قطاع ومقصل أيضا. وما يعزل عن البراذا نقي ثم لين ثانية فهو قصالة. صقل: الصقلان: القرنان من كل دابة، قال: من خلفها لاحق الصقلين همهيم (1). والصقل: الجلاء، وبالسين جائز. والمصقلة: التي يصقل بها الصيقل سيفه. لقص: لقص الرجل يلقص لقصا فهو لقص: كثير الكلام سريع إلى الشر.


(1) عجز بيت لذي الرمة وصدره: (خلى لها سرب اولاها وهبجها) وانظر الديوان ص 586. (*)

[ 65 ]

باب القاف والصاد والنون معهما ن ق ص، ق ن ص يستعملان فقط نقص: النقص: الخسران في الحظ، والنقصان مصدر، ويكون قدر الشئ الذاهب. من المنقوص، اسم له. ونقص الشئ نقصا ونقصانا، مصدر، ونقصانه كذا وكذا، وهذا قدر الذي ذهب. ونقصته أنا، يستوي فيه اللازم والمجاوز. والنقيصه: الوقيعة في الناس، والانتقاص الفعل، وانتقصت حقه إذا نقصته مرة بعد مرة. وتقول: ليست عليه منقصة في عيشه. قنص: القنص والقنيص: الصيد. والقانص والقناص: الصياد، وصدت وقنصت واصطدت واقتنصت يستوي تصريفها. والقانصة: هنة كحجيرة في بطن الطائر، ويجوز بالسين. والقنيص جماعة القانص كالحجيج جمع الحاج، قال الاخطل: آنس صوت قنيص أو أحس بهم * كالجن يقفون من جرم وأنمار (1)


(1) البيت في الديوان (ط فخر الدين قباوة) ص 165. (*)

[ 66 ]

باب القاف والصاد والفاء معهما ق ص ف، ص ف ق، ق ف ص، ف ق ص مستعملات قصف: القصف: كسر قناة، ونحوها نصفين. يقال: قصفتها إذا انكسرت ولم تبن، فإذا بانت قيل: انقصفت. ورجل قصف: سريع الانكسار عن النجدة. وانقضف القوم عن كذا إذا خلوا عنه فترة وخذلانا. والاقصف: الذي انكسرت ثنيته من النصف، وثنية قصفاء. والقصف: اللعب واللهو. والقاصف: الريح الشديدة تقصف الشجرة أي تكسرها. وقصف البعير أنيابه يقصفها قصفا وقصيفا، وهو صريف أنيابه. صفق: وصفقا العنق جانباه، وأصل ذلك الصفق أي السقع. وانصفق القوم يمينا وشمالا، والريح تصفق الثوب في كل صفق أي يضطرب. واصطفق القوم: اضطربوا. وصفقت رأسه بيدي، وعينه صفقة أي ضربة.

[ 67 ]

وصفاق البطن: الجلد الباطن الذي يلي سواد البطن، ويقال: جلد البطن كله صفاق. والصفقة: ضرب اليد على اليد في البيع والبيعة. واصطفق القوم على أمير واحد أي اجتمعوا عليه، والسين جائز في كله. قفص: القفص: للطير، والسين لا يجوز. ورجل قفص منقبض بعضه إلى بعض. فقص: الفقوص: البطيخ، بلغة مصر: الذي لم ينضج. باب القاف والصاد والباء معهما ق ص ب، ص ق ب، ق ب ص، ب ص ق مستعملات قصب: القصب: ثياب من كتان ناعمة رقاق، والواحد قصبي. وكل نبت ساقه ذو أنابيب فهو قصب، وقصب الزرع تقصيبا. والقصب: عظام اليدين والرجلين، وقصبة الانف عظمه، وكل عظيم مستدير أجوف. وما اتخذ من فضة أو غيرها قصب. والقصباء: القصب الكثير في مقصبته.

[ 68 ]

وقصب الرثة عروق غلاظ فيها، وهي مخارج النفس ومجاريه. والقصبة: جوف القصر أو جوف الحصن يبنى فيه بناء هو أوسطه. والقصبة خصلة من الشعر تلتوي فإذا أنت قصبتها كانت تقصيبة، وتجمع تقاصيب، قال بشار: وفرع زان متنيك * وزانته التقاصيب (1) وهو أن تضمها ليا إلى أصلها وتشدها فتصبح تقاصيب. وفلان يقصب فلانا: يمزقه ويذكره بالقبيح. والقصب: القطع، والقصاب يقصب الشاة ويفصل أعضاءها تقصيبا. والقصب من الجوهر: ما كان مستطيلا أجوف. ولخديجة بيت في الجنة من قصب لاوصب فيه ولا نصب أي لا داء فيه ولا عناء. والقصب: الامعاء كلها، وجمعه أقصاب. والقاصب: الزامر. صقب: الصقب والسقب الطويل مع ترارة في كل شئ. والصقب: القرب، وبالسين لغة. ويقال للفصيل والفصيلة سقب وسقبة ويقال للغصن الطويل الريان سقب، قال ذو الرمة: سقبان لم يتقشر عنهما النجب (2)


(1) البيت في ديوان بشار 1 / 205 وروايته: ووحف زان... (2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 28: كان رجليه مما كان من عشر (*)

[ 69 ]

قبص: القبص: التناول باطراف الاصابع. ويروى: " فقبصت قبصة (1) "، أي أخذت من أثر دابة جبرئيل - عليه السلام. من التراب بأطراف أصابعي. وفرس قبوص أي إذا جرى لم يصب الارض إلا أطراف سنابكه من قدم، ويقال: هو الرشيق الخلق، قال: سليم الرجع طهطاه قبوص (2) والقبص، والقبص أجود،: مجمع النمل الكثير. وتقول: إنهم لفي قبص من العدد، وفي قبص الحصى أي في كثرة لا يتسطاع عده. والقبص: ارتفاع في الرأس وعظم، وقبص قبصا فهو رجل أقبص الرأس ضخم مدور، قال: قبصاء لم تنطح ولم تكتل (3) بصق: بصق لغة في بسق، وبصاق الجراد لعابه. والبصاق: هنات من الحرة تبدو منها إلى المستوى، الواحدة بصقة كأن الحر بصقها بصقا. (4)


(1) هي قراءة الحسن. وقراءة العامة:: " فقبض قبضة من أثر الرسول " سورة طه، الآية 96. (2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " " قبض " غير منسوب. (3) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو لابي النجم كما في " اللسان ". (4) كذا ورد النص في " الاصول المخطوطة " وأما في سائر المعجمات ففيها: البصقة حرة فيها ارتفاع وجمعها بصاق. (*)

[ 70 ]

باب القاف والصاد والميم معهما ق ص م، ق م ص مستعملان فقط قصم: القصم: دق الشئ، وقصم الله ظهره، قال: إذا نزلت بالمرء قاصمة الظهر (1) ورجل قصم: هار ضعيف سريع الانكسار، وفتاة قصمة: منكسرة. وأقصم أعم وأكثر من الاقصف أي الذي انقصمت ثنيته من النصف. قمص: القماص: ألا يستقر في موضع، تراه يقمص فيثب من مكانه من غير صبر. يقال للقلق: اخذه القماص. والقمص: ذباب صغار فوق الماء، الواحدة قمصة. والقمص: الجراد أول ما يخرج من بيضه. والقميص مذكر وقد أنثه جرير وأراد به الدرع، قال: تدعو هوازن والقميص مفاضة * تحت النطاق تشد بالازرار (2)


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 319 والرواية فيه:... تحت النجاد تشد بالازرار (*)

[ 71 ]

باب القاف والسين والطاء معهما ق س ط، س ق ط، ط س ق مستعملات قسط: القسط: عود هندي يجعل في البخور والدواء. والقسوط: الميل عن الحق، وقسط يقسط فهو قاسط، قال: يشفي من الغيظ قسوط القاسط (1) ورجل قسطاء: في ساقها اعوجاج حتى تتنحى القدمان وتنضم الساقان والقسط خلاف الفحج. والاقساط: العدل في القسمة والحكم، وتقول: أقسطت بينهم وأقسطت إليهم. والقسط: الحصة التي تنوبه، وتقسطوا بينهم الشئ اي اقتسموه بالتسوية فكل مقدار قسط في كل شئ. والقسطاس والقسطاس: أقوم الموازين، وبعضهم يفسره الشاهين. سقط: السقط والسقط، لغتان: الولد المسقط، الذكر والانثى فيه سواء. والسقط: ما سقط من النار، قال: وسقط كعين الديك عاورت صحبتي * أباها وهيانا لموقعها وكرا (2)


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (قسط) وهو غير منسوب والرواية فيهما: يشفي من الضغن... (2) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 72 ]

وسقط البيت نحو الابرة والفأس والقدر، ويجمع على أسقاط. والسقط من البيع نحو السكر والتوابل، وبياعه سقاط. وقال بعضهم: بل يقال: صاحب سقط. والسقط: الخطأ في الكتابة والحسابة. والسقط من الاشياء: ما تسقطه فلا تعتد به. والسقط من الجند والقوم ونحوهم. والساقطة: اللئيم في حسبه ونفسه، وهو الساقط أيضا، قال: نحن الصميم وهم السواقط (1) ويقال للمرأة الدنيئة الحمقاء: سقيطة. والسقاطات: مالا يعتد به تهاونا من رذالة الثياب والطعام ونحوه. ويقال: سقط الولد من بطن أمه، ولا يقال: وقع. هذا حين يولد. وهو يحن إلى مسقطه أي إلى حيث ولد. والمسقط مسقط الرمل، وهو حيث ينتهي إليه طرفه، وسقطه أيضا. وسقط السحاب: طرف منه كأنه ساقط في الارض من ناحية الافق، وكذلك سقط الخباء، وسقط جناحي الظليم ونحوه إذا رأيتهما ينحوان على الارض، قال: عنس مذكرة كأن عفاءها * سقطان من كفي ظليم جافل (2)


(1) الرجز في " التهذيب " غير منسوب. (2) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 73 ]

والسقاط في الفرس: ألا يزال منكوبا، وكذلك إذا جاء مسترخي المشي، والعدو، ويقال: يساقط العدو سقاطا. وإذا لم يلحق الانسان ملحق الكرام يقال: قد تساقط، قال سويد بن أبي كاهل: كيف يرجون سقاطي بعدما * لفع الرأس مشيب وصلع (1) باب القاف والسين والدال معهما ق س د، ق د س، د س ق، د ق س مستعملات قسد: القسود: الغليظ الرقبة القوي، قال: ضخم الذ فارى قاسيا قسودا (2) قدس: القدس: تنزيه (3) الله وهو القدوس والمقدس [ والمتقدس ]. والقداس: الجمان من فضة. دسق: الدسق: امتلاء الحوض حتى يفيض على جوانبه، وأدسقته فدسق. والديسق: الحوض الملآن، قال رؤبة:


(1) القائل: سويد بن أبي كاهل، كما في اللسان (سقط) في الاصول: الاسود. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: تبرئة. (*)

[ 74 ]

يردن تحت الاثل سياح الدسق (1) والديسق: السراب إذا اشتد جريه، قال: هابي العشيات يسمى الديسقا (2) دقس: الدقيوس: اسم الملك الذي بنى مسجدا على أصحاب الكهف، ويقال: دقيوس، ويقال: دقينوس، لغات. باب القاف والسين والتاء معهما س ت ق يستعمل فقط ستق: المستقة: فرو طويل الكمين. باب القاف والسين والراء معهما ق س ر، س ق ر، ق ر س، س ر ق مستعملات قسر: القسور: الصياد والراعي، والجميع قسورة. والقسر: القهر على الكره. يقال: قسرته قسرا، واقتسرته أعم.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 106. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وروايته: هابي العشي ديسق صخاؤه. الديوان ص 3 وفي الديوان ص 112: يغزون من فرياض سيحا ديسقا. (*)

[ 75 ]

و " فرت من قسورة " (1) أي رماة، ويقال: أسد. والقسوري: الرامي. والقيسري: الضخم الشديد المنيع. سقر: السقر لغة في الصقر. وسقر: اسم معرفة لجهنم نعوذ بالله منها. قرس: القرس: أكثر الصقيع وأبرده، قال العجاج: تفذفنا بالقرس بعد القرس * دون ظهار اللبس بعد اللبس (2) وقرس المقرور: لا يستطيع عملا بيديه من شدة الخصر، قال أبو زبيد: فقد تصليت حر حربهم * كما تصلى المقرور من قرس (3) وأقرسه البرد، وإنما سمي القريس قريسا لانه يجمد فيصير ليس بجامس (4) ولا ذائب. وقرسنا قريسا وتركناه حتى أقرسه البرد. وقد أقرس العود أي جمس ماؤه من البرد. والقراسية: الجمل الضخم. وناقة قراسية أيضا، وفي الفحول أعم،: ليست نسبة ايضا، إنما هي على بناء رباعية، وهذه ياءات تزاد، قال جرير:


(1) سورة المدثر الآية 51. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 478 وروايته فيه: ينضحننا بالقرس... (3) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لابي زبيد. (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في " الاصول المخطوطة ففيها: بجامد (*)

[ 76 ]

يكفي بنى سعد إذا ما حاربوا * عز قداسية وجد مدفع (1) سرق: السرق: أجود الحرير، الواحدة سرقة، قال: يرفلن في سرق الحرير وخزه (2) وتقول: برئت اليك من الاباق والسرق، في بيع العبد. والسرق: مصدر، والسرقة اسم. والاستراق: الختل كالذي يسترق السمع اي يقرب من السماء فيستمع ثم يذيع واليوم يرجم (3)، وكالكتبة يسترقون من بعض المحاسبات. والاستراق: أن يحبس انسان نفسه من قوم ليذهب، كالمسارقة. باب القاف والسين واللام معهما س ل ق، ل س ق، س ق ل، ق ل س، ل ق س مستعملات سلق: سلقته باللسان: أسمعته ماكره فأكثرت عليه. ولسان مسلق: حديد ذلق. والسلق: نبات. والسقة: الذئبة.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 351. (2) وعجزه: يسحبن من هدابه أذيالا كما في اللسان (سرق) - غير منسوب. (3) لعل في هذا شرحا أو اشارة إلى الحديث: تسترق الجن السمع ! ! (*)

[ 77 ]

والسلاق: بثر يخرج على اللسان. والسليقة: مخرج النسع في دف البعير، واشتقاقه من: سلقت الشئ بالماء الحار، وهو أن يذهب الوبر والشعر ويبقى أثره، فلما أحرقته الحبال شبه بذلك فسميت سلائق، قال: تبرق في دفها سلائقها (1) والسلوقي من الكلاب والدروع: أجودها، قال: تقد السلوقي المضاعف نسجه (2) والسليقي من الكلام: ما لا يتعاهد إعرابه، وهو في ذلك فصيح بليغ في السمع عثور في النحو. والتسلق: الصعود على حائط أملس. والسليقة: الطبيعة، ويجمع سلائق. والاسلاق من الارض: معشبة، الواحد سلق، قال الاعشى: [ كخذول ترعى النواصف من تث * ليث قفرا ] خلالها الاسلاق (3) لسق: اللسق (4): إذا التزقت الرئة بالجنب من شدة العطش قيل: لسقت لسقا،


(1) صدر بيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو للطرماح كما في " التاج " وعجزه: " من بين فذ وتوأم جدده " وانظر الديوان ص 206. (2) النابعة - ديوانه ص 61 برواية (تجذ) وعجز البيت: " ويوقدن بالصفاح نار الحباحب " (3) الاعشى - ديوانه ص 209. (4) جاء في الاصول المخطوطة: ان " اللسق " " اللواء " كذا ! ثم جاء قوله: وإذا التزقت... قلنا لعله اللوى بمعنى وجع البطن ! ! (*)

[ 78 ]

قال رؤبة: وبل برد الماء أعضاد اللسق (1) أي نواحيه. واللسوق كاللزوق في كل التصريف. سقل: السقل: الصقل، لغة فيه. لقس: اللقس: الشره النفس، الحريص على كل شئ، ولقست نفسه إلى الشئ: نازعته حرصا. وفي الحديث: " لا تقل خبثت نفسي، ولكن لقست ". قلس: القلس: حبل ضخم من ليف أو خوص. والقلس: ما خرج من الحلق مل ء الفم أو دونه، وليس بقئ فإذا غلب فهو القئ، يقال: قلس الرجل يقلس قلسا، وهو خروج القلس من حلقه. والسحابة تقلس الندى إذا رمت به من غير مطر شديد، قال: ندى الرمل مجته العهاد القوالس (2)


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 108. (2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1125. وصدره: تبسمن عن غر كان نضابها (*)

[ 79 ]

والتقلس: لبس القلنسوة، والقلاس صاحبها وصانعها، والجميع قلانس وقلاسي، ويصغر: قليسية بالياء، وقلنسية بالنون. وقلنسية، وتجمع على القلنسي، قال: أهل الرياط البيض والقلنسي (1) والتقليس: وضع اليدين على الصدر خضوعا كفعل النصراني قبل أن يكفر أي يسجد. وفي الحديث: " لما رأوه قلسوا ثم كفروا " أي سجدوا. والانقلس، بنصب اللام والالف ويكسران أيضا، وهو سمكة على خلقة حية يقال لها: مار ما هي (2). باب القاف والسين والنون معهما ق س ن، ن ق س، ق ن س، س ن ق، ن س ق مستعملات قسن: القسين: الشيخ القديم، قال الراجز: وهم كمثل البازل القسين (3) وإذا اشتقوا من " القسين " فعلا همزوا فقالوا اقسأن، لان الياء لا تجئ في عماد أواخر الافعال، قال: إن تك لدنا لينا فإني ما شئت من أشمط مقسئن (4)


(1) الرجز غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج ". (2) يريد بالفارسية. (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " غير منسوب، وهو عن ابن الاعرابي وقبله: يا حسد الخوص تعود مني (*)

[ 80 ]

وأقسان الليل: اشتدت ظلمته، قال العجاج: بت لها يقظان واقسانت (1) نقس: واحد الانقاس نقس. والنقس: ضرب الناقوس وهو الخشبة الطويلة، والوبيل: الخشبة القصيرة. ونقس الناقوس نقسا. قنس: القنس تسميه الفرس الراسن. والقنس: منبت كل شئ ومعتمده، قال العجاج: في قنس مجد فوق كل قنس (2) وقونس الفرس: ما بين أذنيه من الرأس، وكذلك قونس البيضة من السلاح. سنق: سنق الحمار وكل دابة سنقا إذا أكل من الرطبة حتى يكاد يصيبه كالبشم، وهو الاجم بعينه إلا أن الاجم يستعمل في الناس. وسنق الفصيل أي كاد يموت من كثرة اللبن، فإذا مرض قيل: بشم ودفي،


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 269. (2) الرجز في الديوان ص 481 وروايته: من قنس مجد... وجاء بعد الرجز في الاصول المخطوطة: وفي نسخة ابي عبد الله بالفتح. اي قنس. (*)

[ 81 ]

قال الاعشى: ويأمر لليحموم كل عشية * بقت وتعليق فقد كاد يسنق (1) نسق: النسق من كل شئ: ما كان على نظام واحد عام في الاشياء. ونسقته نسقا ونسقته تنسيقا، ونقول: انتسقت هذه الاشياء بعضها إلى بعض أي تنسقت. باب القاف والسين والفاء معهما س ق ف، ف س ق، س ف ق، ف ق س، ق ف س مستعملات سقف: السقف: عماد البيت، والسماء سقف فوق الارض، وبه ذكر، قال تعالى: " السماء منفطر به " (2). والزقف: لغة الازد في السقف، يقولون: ازدقف، أي: استقف والسقيفة: كل بناء سقف به صفه أو شبه صفة مما سكون بارزا، ألزم هذا الاسم لتفرقة ما بين الاسماء. والسقيفة: كل خشبة عريضة كاللوح، وحجر عريض يستطاع أن يسقف به قترة أو غيرها، والصاد لغة، قال: لنا موسه من الصفيح سقائف (3)


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " وفي الديوان ص 219. (2) سورة المزمل، الآية 18 (3) أوس بن حجر وصدره كما في الديوان ص 70: فلاقى عليها من صباح مدمرا (*)

[ 82 ]

وسقائف جنب البعير: أضلاعه، الواحدة سقيفة. والاسقف: رأس من رؤوس النصارى، ويجمع أساقفة. فسق: الفسق: الترك لامر الله، وفسق يفسق فسقا وفسوقا. وكذلك الميل إلى المعصية كما فسق إبليس عن أمر ربه. ورجل فسق وفسيق، قال: ائت غلاما كالفنيق ناشئا * أبلج فسيقا كذوبا خاطئا (1) وقال سليمان: عاشوا بذلك عرسا في زمانهم * لا يظهر الجور فيهم آمنا فسق والفويسقة: الفأرة، وقد أمر النبي - عليه السلام - بقتلها في الحرم. سفق: السفق لغة في الصفق وسفق الثوب سفاقة فهو سفيق أي ليس بسخيف. ورجل سفيق الوجه أي قليل الحياء وسفقت الباب فأسفق. والسفيقة: خشبة عريضة، دقيقة طويلة، تلف عليها البواري فوق سطوح أهل البصرة، هكذا رأيتهم يسمونها.


(1) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 83 ]

وكل ضريبة من الذهب والفضة والجواهر إذا ضربت دقيقة طويلة فهي سفيقة. وسفاسق السيوف، الواحدة سفسقة وهي شطبته كأنها عمود في متنه، ممدود كالخط، ويقال: بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولا، قال امرؤ القيس: ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * أقمت بعضب ذي سفاسق ميله (1) فقس: المفقاس: عودان يشد طرفا هما بخيط كما يشد في وسط الفخ، ثم [ يبل أحدهما، ثم يجعل بينهما شئ، يشدهما، ثم توضع فوقهما الشركة، فإذا أصابها شئ فقست أي وثبت ثم علقت الشركة في الصيد. وإذا مات الميت يقال: فقس فقوسا، هكذا أخبرنيه أبو الدقيش. قفس: القفس: جيل بكرمان، في جبالها كالاكراد، قال: زط وأكراد وقفس قفس (2) وأمة قفساء أي رديئة لئيمة، نعت للامة خاصة.


(1) ديوانه - الملحق ص 475. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 84 ]

باب القاف والسين والباء معهما ق س ب، س ق ب، ق ب س، س ب ق، ب س ق مستعملات قسب: القسب: تمر يابس يتفتت في الفم، والصاد خطا. والقسب: الصلب الشديد، يقال إنه لقسب العلباء أي صلب العقب والعصب، وقسب قسوبة. والقسيب: صوت الماء تحت الورق أو القماش، قال: للماء من تحته قسيب (1) وقال: قسب العلابي جراء الالغاد (2) سقب: السقب لغة في الصقب. والسقيبة: عمود الخباء، قال: كسقف خباء خر فوق السقائب والسقب: ولد الناقة. وأسقبت الناقة أي أكثرت وضعها الذكر، وهي مسقاب، قال رؤبة: غراء مسقابا لفحل أسقبا (3)


(1) عجز بيت لعبيد ديوانه ص 12، وصدره: أو فلج ما بيطن واد (2) الرجز لرؤبة كما في الديوان ص 41 وروايته: قسب العلابي شديد الاعلاد (3) الرجز في الديوان ص 170. (*)

[ 85 ]

يعني فعلا ماضيا على أسقب يسقب، ولم يجعله نعتا. والسقب: الغصن الطويل الريان. وسألت ابا الدقيش عن قول ابي دواد:... كالقمر السقب (1) قال: هو الذي امتلا وتم، عام في كل شئ من نحوه. والسقب: القرب، والجار القريب أحق بسقبه (2). سبق: السبق: القدمة، وتقول: له في الجري وفي الامر سبق وسبقة وسابقة أي سبق الناس إليه. والسبق: الخطر يوضع بين أهل السباق، وجمعه أسباق. والسباقان: قيد أرجل الطائر الجارح بسير أو خيط. بسق: بسق وبصق وبزق لغات وبساق: جبل بالحجاز مما يلي الغور. وبسقت النخلة بسوقا: طالت وكملت. وقوله تعالى: " والنخل باسقات " (3) أي طويلات. وأبسقت الشاة فهي مبسق وبسوق ومبساق أي انزلت اللبن قبل الولاد بشهر


(1) لم نجد هذا الجزء من الشطر في شعر ابي دواد الذي جمعه فون كرونباوم. (2) القول من " الحديث " كما ورد في " اللسان " (سقب). (3) سورة ق، الآية 10. (*)

[ 86 ]

أو أكثر فتحلب، وربما بسقت وليس بحامل فانزلت اللبن، وقد سمعت ان الجارية تبسق وهي بكر ويصير في ثديها لبن. قبس: القبس: شعلة من نار تقبسها وتقتبسها اي تأخذ من معظم النار. وقبست النار، واقتبست رجلا نارا أو خيرا. وقبست العلم واقتبسته. وأقبست العلم فلانا. وأبو قبيس: جبل مشرف على مكة. باب القاف والسين والميم معهما ق س م، س ق م، م ق س، ق م س، س م ق مستعملات قسم: القسم مصدر قسم يقسم قسما، والقسمة مصدر الاقتسام، ويقال أيضا: قسم بينهم قسمة. والقسم (1): الحظ من الخير ويجمع على أقسام. والقسم: اليمين، ويجمع على أقسام، والفعل: أقسم وقوله تعالى: " لا أقسم " (2) بمعنى أقسم و " لا " صلة. والقسيم: الذي يقاسمك أرضا أو مالا بينك وبينه. وهذه الارض قسيمة هذه أي عزلت منها، وهذا المكان قسيم هذا ونحوه.


(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " غير هما وأما في الاصول المخطوطة ففيها: والقسمة. (2) من قوله تعالى: " لا اقسم بهذا البلد " سورة البلد، الآية 1. (*)

[ 87 ]

والقسام: من يقسم الارضين بين الناس، وهو القاسم. والاستقسام: [ أنهم ] كانوا يجيلون السهام اي الازلام عند الاصنام فما يهمون به من الامور العظام مثل تزويج أو سفر، كتب على وجهي القدح: اخرج، لا تخرج، تزوج، لا تتزوج، ثم يقعد عند الصنم بكفرة، أي الامرين كان خيرا إلي فأذن لي فيه حتى أفعله، ثم يجيل، فأي الوجهين خرج فعل راضيا به قسما وحظا. وحصاة القسم ونواة القسم (1) أنهم إذا قل ماؤهم في المفاوز عمدوا إلى غمر فألقوا فيه تلك الحصاة أو النواة ثم صبوا عليه من الماء قدر ما يغمرها حتى يستوي بأعلاها فيعطى كل انسان شربة من ذلك الماء بمقدار واحد على ما وصفت. والاقاسيم: الحظوظ المقسومة بين العباد واختلفوا فقالوا: الواحدة أقسومة، ويقال: بل هي جماعة الجماعة كالاظفار والاظافير. والقسيم من الرجال: الحسن الخلق، والقسمة: الوجه، قال الشاعر: كأن دنانيرا على قسماتهم * وان كان قد شف الوجوه لقاء (2) سقم: السقم والسقم والسقام لغات، وقد سقم الرجل فهو سقيم مسقام. مقس: مقست نفسه وتمقست ايضا نفسه أي غثيت. قمس: كل شئ ينغط في الماء ثم يرتفع فقد قمس، والقيزان كذلك، والقنان


(1) لم نر " نواه القسم " في غير الاصول المخطوطة فجميعها اقتصر على " حصاة القسم ". (2) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " و " التاج " لمحرز بن مكعبر الضبي. (*)

[ 88 ]

وهي آكام القفاف إذا اضطرب السراب حواليها قيل: قمست، قال رؤبة في نعت القيزان: بيدا ترى قيزانهن قسا * بوازيا مرا ومرا قمسا (1)... (2) أي بدت بعدما تخفي [ كذا ]، يصف رؤبة قيزانا أنهن يتقمسسن في السراب. وفي المثل بلغ قوله قاموس البحر أي قعره الاقصى. سمق: سمق النبات: بلغ غاية الطول. ونخلة سامقة: طوية جدا. والسميقان: (خشبات يدخلن في الآلة) (3) التي ينقل عليها اللبن، والسميقان في النير عودان قد لوقي بين طرفيهما تحت غبغب الثور شدا بخيط، وتجمع أسمقة. والسمسق: الياسمين. باب القاف والزاي والدال معهما ز ق د، ز د ق يستعملان فقط زقد: الزقد كلمة يمانية، زدق: وزدق لغة لهم في صدق.


(1) لم نجد الرجز في ديوان رؤبة. (2) جاء في الاصول المخطوطة بعد الرجز المذكور عبارة لم نتبينها هي: ويروا (كذا) اصول من قمست ! ! (3) زيادة من " التهذيب " من أصل ما أخذه الازهري من " العين ". (*)

[ 89 ]

باب القاف والزاي والراء معهما ر ز ق، ز ر ق يستعملان فقط رزق: رزق الله يرزق العباد رزقا اعتمدوا عليه، وهو الاسم أخرج على المصدر وقيل: رزق. وإذا أخذ الجند أرزاقهم، قيل: ارتزقوا رزقة واحدة أي مرة. زرق: زرقت عينه زرقة وزرقا، واز راقت ازر يقاقا. وقول الله - عز وجل -: " ونحشر المجرمين يومئذ زرقا (1) " يريد عميا لا يبصرون وعيونهم في المنطق (2) [ كذا ] زرق لا نور لها. وثريدة زريقاء بلبن وزيت. والزرق: طائر بين البازي والباشق. باب القاف والزاي واللام معهما ق ز ل، ل ز ق، ز ل ق، ق ل ز، مستعملات لزق: لزق الشئ بالشئ يلزق لزوقا، والتزق التزاقا. واللزق: هواللوى تلتزق منه الرئة بالجنب.


(1) سورة طه، الآية 103 ولا بدمن الاشارة إلى في الاصول قد وردت الآية ولم ترد الآية هذه وهي موطن الشاهد، والآية السابقة: " يتخافتون بينهم ان لبثتم ". (2) لم نتبين مكان كلمة " المنطق " في السياق، وقد وردت في الاصول المخطوطة دون سائر المظان. (*)

[ 90 ]

وهذه الدار لزيقة هذه وبلزقها. (واللزوق) (1) واللازوق: دواء للجرح يلزمه حتى يبرأ. ولصق لغة في كله. زلق: الزلق: المزلقة. والمزلاق والمزلاج: الذي تغلق به الباب. والزلق: العجز من كل دابة، قال: كأنها حقباء بلقاء الزلق (2) يريد أتانا. وأزلقت الفرس: ألقت ولدها تاما كالسقط. وفرس مزلاق: كثير الازلاق. وناقة زلوق زلوج أي سريعة. والتزلق: [ صبغك ] (3) البدن بالادهان ونحوها. وزلقته: ملسته، والموضع مزلق صار كالمزلقة وإن لم يكن فيه ماء. قلز: القلز: ضرب من الشرب، قال مطيع بن إياس (4):


(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ". (2) الرجز لرؤبة، وهو في " التهذيب " و " اللسان " و " التاح " والديوان ص 104. (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول: صفة... (4) ورد اسم الشاعر في الاصول: إياس بن مطيع. (*)

[ 91 ]

وندامى كلهم يق‍ لز والقلز عتيد قزل: القزل: أسوأ العرج وهو أقزل، وقزل يقزل قزلا. باب القاف والزاي والنون معهما ن ق ز، ز ن ق، ن ز ق مستعملات نقز: النقز والنقزان كالوثب والوثبان صعدا في مكان واحد. والنقاز: الصغير من العصافير. والنقز: الصغار من الناس، والرذالة منهم. والنواقز: القوائم، قال الشماخ: وإن ريغ منها أسلمته النواقز (1). زنق: الزنقة: ميل في جدار في سكة، أو في ناحية من الدار، أو عرقوب من الوادي يكون فيه كالمدخل والالتواء، اسم بلا فعل


(1) عجر بيت تمامه في " اللسان "، والصدر هو: " هتوف إذا ما خالط الظبي سهمها " ورواية الديوان ص 192: " قذوف إذا ما خالط الظبي سهمها ". (*).

[ 92 ]

والزناق: حلقة يجعل لها خيط يشد في رأس البغل الجموح، وكل رباط تحت الحنك في الجلد فهو زناق. وما كان في الانف مثقوبا فهو عران. وبغل مزنوق، وزنقته زنقا، قال الشاعر: فان يظهر حديثك بؤت عدوا * برأسك في زناق أو عران (1) نزق: النزق: خفة في كل أمر (وعجلة في جهل وحمق) (2). ورجل نزق وامرأة نزقة، وقد نزق نزقا. باب القاف والزاي والفاء معهما ق ف ز يستعمل فقط قفز: القفز والقفزان: وثبان أكثر من النقزان. وأمة قفازة لقلة استقرارها. والقفاز: لباس للكف. ويقال للخيل السراع التي تثب في عدوها: قافزة وقوافز. والقفيز: مكيال، وهو أيضا مقدار من مساحة الارض.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " غير منسوب. (2) زيادة من " التهذيب " زقف (*)

[ 93 ]

باب القاف والزاي والباء معهما ز ق ب، ب ز ق، ز ب ق مستعملات زقب: زقبه في جحره فانزقب [ فيه ]. زبق: الزئبق، يهمز ويلين في لغة، وفعله: التزبق. والزابوقة: شبه دغل في بناء أو بيت تكون زاوية منه معوجة. بزق: البزق: البصق وهو البزاق والبصاق. وبزقوا الارض أي بذروها، وهي يمانية. باب القاف والزاي والميم معهما ق ز م، ز ق م، م ز ق مستعملات قزم: القزم: اللئيم الدنئ، الصغير الجثة، ورجل قزم، وامرأة قزم، وقوم قزم وأقزام، وهو ذو قزم. ولغة أخرى: رجل قزم وامرأة قزمة وامرأتان قزمتان، ونساء قزمات، ورجلان قزمان، ورجال قزمون، قال: لا بخل خالطه ولا قزم (1)


(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " من غير نسبة. (*)

[ 94 ]

ويقال للرذالة من الاشياء: قزم، والجميع قزم. زقم: الزقم: أكل الزقوم. ويقال: الزقوم، بلغة إفريقية، الزبد بالتمر. (ولما نزلت آية الزقوم لم تعرفة قريش، فقدم رجل من إفريقية، وسئل عن الزقوم، فقال الافريقي: الزقوم بلغة إفريقية، الزبد والتمر) (1). فقال أبو جهل: هاتي يا جارية تمرا وزبدا نزدقمه، فجعلوا يتزقمون منه ويأكلونه، وقالوا: أبهذا يخوفنا محمد، فبين الله في آية أخرى: " انا جعلناها فتنة للظالمين، إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ". (2) مزق: المزق: شق الثياب ونحوه. وصار الثوب مزقا أي قطعا ولا يكادون يقولون: مزقة للقطعة. وثوب مزيق ومتمزق وممزوق وممزق. وكذلك المزق من السحاب، وسحابة مزق. وناقة مزاق: (سريعة يكاد جلدها يتمزق من سرعتها) (3)، قال (4): فجاء بشوشاة مزاق ترى لها * ندوبا من الانساع فذا وتوأما


(1) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ". (2) سورة الصافات، الآية 63، 64 (3) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذ الازهري من " العين ". (4) القائل: حميد بن ثور - ديوانه ص 21. (*)

[ 95 ]

ومزق العرض الشتم. ومزق الطائر بسلحه أي رمى به. ومزيقياء كان ملكا من ملوك اليمن. باب القاف والطاء والراء معهما ق ط ر، ق ر ط، ط ر ق، ر ق ط مستعملات قطر: القطر والقطران مصدر قطر الماء. والقطار: قطار الابل بعضها إلى بعض على (نسق واحد) (1). والقطار: جماعة القطر. واشتق اسم المقطرة منه لان من حبس فيها صار على قطار واحد، مضموم بعضها إلى بعض، ويقال لها: الفلق (2)، تجعل ارجلهم في خروق، وكل خرق على قدر ساق الرجل. والقطر: النحاس الذائب. والقطر: الشق، قال ابن مسعود: " لا يعجبنك ما ترى من الرجل حتى ترى على أي قطريه يقع " أي على جنبيه يقع في خاتمة عمله. والاقطار: النواحي. والقطر: عود يتبخر به. وأقطار الفرس: ما اشرف منه مثل كاثبته وعجزه ورأسه.


(1) زيادة من " التهذيب ". (2) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الفلقة. (*)

[ 96 ]

وأقطار الجبل: اعاليه. وقطور: اسم نبات، سوادية. والقطران، ويخفف في لغة،: ما يتحلب من شجر الا بهل، يطبخ فيتحلب منه. وقطرت فلانا تقطيرا: صرعته صرعة شديدة، قال: قد علمت سلمى وجاراتها * ما قطر الفارس إلا أنا (1) وقال:.... كأنما * تقطر من أعلى يفاع مقطع (2) أي كأنما خر. وبعير قاطر لا يزال يقطر بوله. واقطار النبت اقطيرارا واقطر اقطرارا أي أخذ في الانثناء والاعوجاج قبل الهيج ثم يهيج فيصفر. قرط: القرطة: جماعة القرط في شحمة الاذن، وجارية مقرطة. والقراط: شعلة السراج، والجميع أقرطة. والقرطة: شبه حبة في المعزى، ويقال: في أولاد المعزى، وهو أن يكون للعنز أو التيس زنمتان معلقتان من أذنيها، فهي قرطاء، والذكر أقرط، مقرط، يستحب في التيس لانه يكون مئناثا، والفعل: قرط يقرط قرطا. طرق: طرقت منزلا أي جئته ليلا.


(1) البيت في " اللسان " غير منسوب. (2) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 97 ]

والطرق: نتف الصوف بالمطرقة. والمطرقة للحدادين. (1) وهي دون الفطيس وفي مثل: ضربك بالفطيس خير من المطرقة. والطراق: الحديد يعرض ثم يدار فيجعل بيضة أو ساعدا أو نحوه، فكل صنعة على حدة طراق. وجلد البغل إذا عزل عنه الشراك، وكل خصفة تخصف بها النعل فيكون حذوها سواء فهو طراق، قال الشماخ يصف الحمير حين صلبت حوافرها: كساها من الصيداء نعلا طراقها * حوامي الكراع والقنان النواشز (2) الصيداء: أرض حجارتها الحصى... وطراق الترس: أن يقور جلد على مقدار الترس فتلزق به ترس مطرق. والطريق مؤنث، وكل أخدود من أرض أو صنفة من ثوب أو شئ ملزق بعضه ببعض فهو طريقة. والسماوات والارضون طرائق بعضها فوق بعض. وفلان على طريقة حسنة أو سيئة أي على حال. والطريقة من خلق الانسان: لين وانقياد، وتقول: إن في طريقة فلان لعندأوة أي في لينه أحيانا بعض العسر. والطرقة بمنزلة الطريقة من طرائق الاشياء المطارق، بعضها على بعض من وشي أو بناء أو غير ذلك، وإذا نضد فهو مطارق، وطارقت بعضه على بعض، والفعل اللازم أطرق أي أطرقت طرائقه بمنزلة قدامى الجناح مطرق بعضة على بعض.


(1) جاء بعد قوله: للحدادين، عبارة هي: خايسك بالفارسية. نقول لعلها من اضافة النساخ. (2) البيت في ديوان الشماخ ص 198 وروايته: حذاها من الصيداء نعلا طراقها * حوامي الكراع المويدات العشاوز (*)

[ 98 ]

وطرق الفحل: ضرابه لسنة. واستطرق فلان فلانا فحلا أي أعطاه فحلا ليضرب في إبله. وكل امرأة طروقة زوجها، ويقال للمتزوج: كيف طروقتك. وكل ناقة طروقة فحلها، نعت لها من غير فعل. والعالي من الكلام أن الطروقة للقلوص التي بلغت الضراب، والتي يرب بها الفحل فيختارها من الشول فهي طروقته. والطارقة: ضرب من القلائد. وقوله تعالى: " والسماء والطارق " (1)، يقال: الطارق كوكب الصبح. والاطراق: السكوت، قال: فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى * مساغا لنابيه الشجاع لصمما (2) وأم طريق: الضبع إذا دخل الرجل عليها وجارها قال: أطرقي أم طريق ليست الضبع هاهنا. ورجل طريق: كثير الاطراق. والكروان الذكر اسمه طريق، لانه إذا رأى أحدا سقط على الارض فأطرق، يقال هذا إذا صادوه، فإذا رأوه من بعيد أطافوا به، ويقول بعضهم: أطرق كرى فإنك لا ترى ما أرى ها هنا كرى، حتى يكون قريبا منه فيضر به بعصا، أو يلقي عليه ثوبا فيأخذه. والطرق: خط بالاصابع في الكهانة، تقول: طرق يطرق طرقا، قال: ومن تحزى عاطسا أو طرقا (3)


(1) سورة الطارق، الآية 1. (2) البيت للمتلمس الضبعي - ديوانه ص 34. (3) اللسان (حزا) بدون نسبة. (*)

[ 99 ]

والطرق: كل صوت من العود ونحوه طرق على حدة، تقول: تضرب هذه الجارية كذا وكذا طرقا. والطرق: الشحم، قال: إني وأتي ابن غلاق ليقريني * كغابط الكلب يبغي الطرق في الذنب (1) والطرق: حبالة يصاد بها الوحش تتخذ كالفخ. والطرق: من مناقع الماء يكون في بحائر الارض، قال رؤبة: للعد إذ أخلفه ماء الطرق (2) ويقال: بل هو موضع والطرق: ماء بالت فيه الدواب فاصفر، وطرقته الابل تطرقه طرقا. وماء طرق، قال: وقال الذي يرجوا العلالة وزعوا * عن الماء لا يطرق وهن طوارقه (3) فما زلن حتى عاد طرقا وشبنه * بأصفر تذريه سجالا أيانقه وطرقت المرأة، وكل حامل، تطريقا إذا خرج من الولد نصفه ثم احتبس بعض الاحتباس فيقال: طرقت ثم تخلصت. ورجل طرقاء: معوجة الساق، ومن غير فحج: في عقبها ميل. والطرق: الضرب بالحصى، قال الشاعر:


(1) البيت في " اللسان " (غلق) وروايته: " كغابط الكلب يبغي النقي في الذنب ". (2) (2) الرجز في " اللسان " و " التاج " وفي الديوان ص 105. (3) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 100 ]

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى * ولا زاجرات الطير ما الله صانع (1) رقط: دجاجة رقطاء: مبرقشة. باب القاف والطاء واللام معهما ق ل ط، ل ق ط، ط ل ق مستعملات قلط: القلطي: القصير جدا. والقلوط: أولاد الجن والشياطين. لقط: لقط يلقط لقطا: أخذ من الارض. واللقطة: ما يوجد ملقوطا ملقى، وكذلك المنبوذ من الصبيان لقطة. واللقطة: الرجل اللقاطة وبياع اللقاطات يلتقطها. واللقاط: سنبل تخطئه المناجل يلتقطه الناس ويتلقطونه، واللقاط اسم ذلك الفعل كالحصاد والحصاد. واللقاطة: ما كان معروفا، من شاء أخذه. واللقط: قطع ذهب أو فضة أمثال الشذر وأعظم، توجد في المعادن، وهو أجوده.


(1) القائل: لبيد، والبيت في " اللسان " و " التاج " والديوان ص 172 والرواية فيه: لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى... (*)

[ 101 ]

تقول: ذهب لقطي والتقطوا منهلا وغديرا، أي هجموا عليه بغتة لا يريدونه، قال: ومنهل وردته التقاطا (1) واللقيطة: الرجل المهين الرذل، والمرأة كذلك، وتقول: إنه لسقيط لقيط وإنها لسقيطة لقيطة، وإنه لساقط لا قط، فإذا أفردوا قالوا: إنه للقيطة. وتقول: يا ملقطان للغسل الاحمق، والانثى بالهاء ولا يقال إلا في الدعاء. واللقيطى: شبه حكاية إذا رأيته كثير الالتقاط للقاطات تعيبه بذلك. وإذا التقط الكلام للنميمة قلت: لقيطى خليطى حكاية لفعله. طلق: طلقت المرأة فهي مطلوقة إذا ضربها الطلق عند الولادة. والطلاق: تخلية سبيلها، والمرأة تطلق طلاقا فهي طالق وطالقة غدا، قال الاعشى: أيا جارتي بيني فانك طالقه (2) وطلقت وطلقت تطليقا. والطالق من الابل ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم اي حواليهم حيث شاءت، لا تعقل إذا راحت ولا تنحى في المسرح، وأطلقت الناقة وطلقت هي اي حللت عقالها فأرسلتها. ورجل مطلاق ومطليق أي كثير الطلاق للنساء.


(1) الرجز في " اللسان " لنقادة الاسدي، في الاصول: رؤبة، ولم نجده في ديوان رؤبة. (2) الشطر في " اللسان " و " التاج " والديوان ص 263. وعجز البيت: كذاك أمور الناس غاد وطارقه (*)

[ 102 ]

والطليق: الاسير يطلق عنه إساره. وإذا خلى الظبي عن قوائمه فمضى لا يلوي على شئ قيل: تطلق، قال: تمر كمر الشادن المتطلق (1) وإذا خلى الرجل عن الناقة على ما وصفت لك قيل: طلقها، وكذلك العير إذا حاز عانته وعنف عليها، ثم خلى عنها قيل: طلقها، وإذا استعصت عليه ثم انقادت قيل: طلقته، وإذا أبت أن تقرب الماء قربا ثم مضت للقرب قيل: طلقت. والانطلاق: سرعة الذهاب في المحنة. وفلان طلق الوجة وطليقه، وقد طلق طلاقة، ويوم طلق، وليلة طلقة: نقيض النحس والنحسة، قال رؤبة: أيوم نحس أو يكون طلقا (2) واستطلق البطن وأطلقه الدواء فأسهل. ورجل طليق اللسان وطلق اللسان: ذو طلاقة وذلاقة، ولسانه طلق ذلق أي مستمر. ورجل طلق اليدين: سمح بالعطاء، قال حسان في ربيعة بن مكدم: نفرت قلوصي من حجارة حرة * بنيت على طلق اليدين وهوب (3) وما تطلق نفسي لهذا الشئ، أي ما تنشرح ولا تستمر. والطلق: الشوط في جري الخيل، ويستعمل في أشياء.


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) ديوانه ص 180. (3) البيت مع أبيات أخرى لحسان وقيل: هي لضرار بن الخطاب، وهي في الكامل 4 / 89 وشرح نهج البلاغة 1 / 342. (*)

[ 103 ]

وتطلقت الخيل إذا مضت طلقا لم تحتبس إلى الغاية، قال: جرى طلقا حتى إذا قيل قد دنا * تداركه أعراق سوء فبلدا (1) ويروى: تنازعه أعراق سوء. والطلق: الحبل القصير الشديد الفتل، حتى يقوم قياما، قال: محملج أدرج إدراج الطلق (2). باب القاف والطاء والنون معهما ق ط ن، ن ط ق، ن ق ط، ق ن ط مستعملات قطن: قطن: اسم جبل لعبس. والقطن: الموضع من الثبج والعجز. والقطان: شجار الهودج، والجميع: القطن، قال لبيد: فتكنسوا قطنا تصر خيامها (3) والقطن يجوز تثقيله كما قال: قطنة من أجود القطنن (4) والقيطون: المخدع في لغة البربر ومصر.


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) الرجز في " اللسان " لرؤبة وهو في ديوانه ص 104. (3) البيت في " اللسان " و " الديوان " ص 300 وصدره: شاقتك ظعن الحي حين تحملوا (4) جاء في " اللسان " قال قارب بن سالم المري، ويقال: دهلب بن قريع: كان مجرى دمعها المستن * قطنة من أجود القطنن (*)

[ 104 ]

وبزر قطونا (1) لاهل العراق يستشفى بها. والقطون: الاقامة. ومجاور ومكة: قاطنوها وقطانها، ويقال ايضا لحمام مكة: قطن وقواطن، والجميع والواحد قطين سواء، قال: فلا ورب الآمنات القطن (2) والقطنة: هنة دون القبة (3). وقطن الكرم وعطب إذا بدت زمعاته. نطق: نطق الناطق ينطق نطقا، وهو منطيق بليغ. والكتاب الناطق: البين، قال لبيد: أو مذهب جدد على ألواحه * الناطق المبروز والمختوم (4) وكلام كل شئ: منطقه. والمنطق: كل شئ شددت به وسطك، والمنطقة: اسم خاص. والنطاق: شبه إزار فيه تكة كانت المرأة تنتطق به. وإذا بلغ الماء النصف من الشجر يقال: نطقها.


(1) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: قطوينا. (2) الرجز في " اللسان " لرؤبة وروايته: " فلا ورب القاطنان القطن " ورواية الديوان ص 163 كرواية العين. (3) كذا في الاصول المخطوطة، وهي في اللسان ": القطنة مثل المعدة: كالرمانة تكون على كرش البعير، وهي الفحث ايضا. (4) البيت في " اللسان " ورواية الديوان ص 118: أو مذهب جدد على ألواحهن الناطق المبروز والمختوم (*)

[ 105 ]

قنط: القنوط: الاياس، وقنط يقنط وقنط يقنط (1). نقط: نقط ينقط نقطا، والنقطة الاسم، والنقطة مرة واحدة. باب القاف والطاء والفاء معهما ق ط ف، ط ف ق، ق ف ط مستعملات قطف: القطف: اسم الثمار المقطوفة، والجميع القطوف. وقول الله - عز وجل -: " قطوفها دانية " (2)، أي ثمارها قريبة يتناولها القاعد والقائم. والقطف: قطفك العنب وغيره. (وكل شئ تقطفه عن شئ فقد قطفته) حتى الجراد تقطف رؤ وسها. وأقطف الكرم: أنى قطافه، والقطاف اسم وقت القطف. وقال الحجاج: إني أرى رءوسا قد أينعت وحان قطافها. والقطيفة دثار. والقطف: نبات رخص عراض الورق، يطبخ، الواحدة قطفة. والقطاف مصدر القطوف من الدواب والابل، وهي البطئ المتقارب


(1) وجاء في " اللسان " وغيره: قنط يقنط مثل فرح يفرح. (2) سورة الحاقة، الآية 23. (*)

[ 106 ]

لخطو، وقطفت تقطف قطافا وقطوفا. وأقطف الرجل: صار صاحب دابة قطوف، قال ذو الرمة: كأن رجليه رجلا مقطف عجل (1) فق: طفق، وطفق لغة رديئة، أي جعل يفعل، وهو مثل ظل وبات وما جمعهما. ط: واقفاطت العنز للتيس اقفيطاطا إذا حرصت على الفحل فمدت مؤخرها به حرصا على السفاد، والتيس يقتفط إليها ويقتفطها إذا ضم مؤخره إليها، تمافطا: تعاونا على ذلك. ورقية للعقرب إذا لسعت: شجة قرنية، ملحة بحري قفطي. تقرأ سبع ات، وقل هو الله أحد سبع مرات. وسئل النبي - عليه السلام - عن هذه الرقية بعينها فلم ينه عنها، وقال: قى عزائم أخذت على الهوام. باب القاف والطاء والباء معهما ق ط ب، ط ب ق، ق ب ط مستعملات ب: القطب: نبات.


صدره بيت في " اللسان " و " الديوان " ص 578 وعجزه: إذا تجاوب من برديه ترنيم في " اللسان ": وهو يجمع ظل وبات. وفي الاصول المخطوطة: ويجمعهما هما وآثرنا هذا الوجه لا ستقامته وعدم استقامة ما في " الاصول " (*)

[ 107 ]

والقطوب والقطب: تزوي ما بينى العينين عند العبوس، وقطب يقطب قطبا وقطب يقطب تقطيبا. وقاطية: اسم يحمل كل جيل من الناس، تقول: جاءت العرب قاطبة. والقطاب: المزاج لما يشرب وما لا يشرب. قال (أبو فروة) (1): قدم فريغون بجارية (قد اشتراها) (2) من الطائف، فصيحة، قال: فدخلت عليها وهي تعالج شيئا. فقلت: ما هذا ؟ فقالت: هذه غسلة. فقلت: وما أخلاطها ؟ فقالت: آخذ الزبيب الجيد فألقي لزجه وألجنه وأعثنه (3) بالوخيف وأقطبه. والتعثن: التدخن، وقال: يشرب الطرم والصريف قطابا (4) والطرم: العسل، والصريف: اللبن الحازر الحامض، وقطابا اي مزاجا، والقاطب هو المازج، قال الكميت: ولا اعد كأني كنت شاربه * ما صرف الشاربون الخمر أو قطبوا (5) أي مزجوا. والقطب: كوكب بين الجدي والفرقدين، صغير أبيض لا يبرح موضعه، شبه بقطب الرحى.


(1) من " التهذيب " و " اللسان " مما اخذه الازهري من كتاب العين. (2) من التهذيب " و " اللسان ". (3) هذا هو الصواب وقد ورد في " التهذيب "، اعبثه، وفي " اللسان " أعبيه. (4) الشطر في " التهذيب " و " اللسان ". (5) لم أجده في مجموع " شعر الكميت ". (*)

[ 108 ]

وقطب الرحى: الحديدة التي في الطبق الاسفل من الرحيين يدور عليها الطبق الاعلى. وتدور الكواكب على هذا الكوكب. والقطبة: نصل صغير مربع في السهم ترمى به الاغراض. طبق: الطبق: عظيم رقيق يفصل بين الفقارين، وطبق بالسيف عنقه أي أبانه. والطبق: كل غطاء لازم، ويقال: أطبقت الحقة وشبهها. ويقال: أطبق الرحيين أي طابق بين حجريها، ومثله إطباق الحنكين. والسماوات طباق بعضها فوق بعض، الواحدة طبقة، ويذكر فيقال: طبق واحد. والطبقة الحال، ويقال: كان فلان على طبقات شتى من الدنيا، أي حالات. وقوله تعالى: " لتركبن طبقا عن طبق " (1) أي حالا عن حال يوم القيامة. والطبق: جماعة من الناس يعدلون طبقا مثل جماعة. وفي المثل: " وافق شن طبقة "، وشن قبيلة من عبد القيس أبروا على من حولهم فصادفوا قوما قهر وهم فقيل ذلك. ومن جعل الشن من القرب استحال لان الشن لا طبق له. وأطبق القوم على هذا الامر أي اجتمعوا وصارت كلمتهم واحدة. وطابقت المرأة زوجها إذا واتته على كل الامور كما قالت، فتلكم طابقت واستقرت، (شبه النوق بالنساء) (2).


(1) سورة الانشقاق الآية 4. (2) هذه عبارة جاءت في لصق قوله: " فتلكم طابقت واستقرت " لعل الاشارة بتلكم إلى ناقة طابقت مريدها لان المطابقة هنا تكون للمرأة وتكون للناقة، وهذه صفة قوله: (شبه....) بالسياق. (*)

[ 109 ]

والمطابقة في المشي كمشي المقيد، قال عدي: وطابقت في الحجلين مشي المقيد (1) وطابقت بين الشيئين: جعلتهما على حذو واحد وألزقتهما فيسمى هذا المطابق، والمطبق: شبه اللؤلؤ إذا قشر اللؤلؤ أخذ قشره فألزق بالغراء ونحوه بعضه على بعض فيصير لؤلؤ أو شبهه. وانطبق فعل لازم. وتقول: لو تطبقت السماء على الارض ما فعلت. وفي الحديث: " لله مائة رحمة، كل رحمة منه كطباق الارض " اي تغشى الارض كلها. قبط: القبط أهل مصر وبنكها، والنسبة إليهم قبطي وقبطية، ويجمع على قباطي، وهو ثياب بيض من كتان يتخذ بمصر فلما ألزمت هذا الاسم غيروا اللفظ ليعرف، قالوا: إنسان قبطي، وثوب قبطي. والقبيطى: الناطف، وإذا ذكروا قالوا: قبيط وناطف، وإذا أنثوا قالوا قبيطى. باب القاف والطاء والميم معهما ق ط م، م ق ط، ق م ط، م ط ق مستعملات قطم: نحل قطم، وجمعه قطم. وقطم يقطم قطما، وهو شدة اغتلامه.


(1) عجز بيت لعدي كما في الديوان ص 103 وصدره: " أعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى ". (2) جاء في الاصول المخطوطة بعد قوله: " شبه اللؤلؤ " عبارة قال أبو القاسم. وقد اخذ الازهري كلام العين في " المطبق " بحذافيره ولم يذكر " قال أبو القاسم ". (*)

[ 110 ]

والقطم والقطيم: الصؤول (1) الفحل، قال: أم كيف جد مضر القطيم (2) والقطامي: من أسماء الشاهين. ومقطم البازي: مخلبه. وقطام: اسم امرأة. مقط: المقاط: حبل صغير قصير يكاد يقوم من شدة إغارته، وجمعه مقط، قال رؤبة: على لياح اللون كالفسطاط * من البياض شد بالمقاط (3) والمقط: الضرب به. والمقاط: أجير الكري [ من ] الذين يكرون المراحل في طريق مكة والماقط: مولى المولى. والمقط: ضربك الكرة على الارض ثم تأخذها بيدك، قال الشماخ يصف الناقة: كأن أوب يديها حين أدركها * أوب المراح وقد نادوا بترحال مقط الكرين على مكنوسة زلق * في طرف حنانة النيرين معوال (4)


(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: الصؤل، وفي " اللسان ": ضؤول. (2) العجاج - ديوانه ص 428 برواية: حد بالمهملة. (3) لم نجد الرجز في الديوان ولكننا وجدنا: جذبي ولاء المجد وانتشاطي مثلين في كرين من مقاط (4) البيتان في الديوان ص 460 في الاصول: معزال بالزاي. (*)

[ 111 ]

قمط: القمط: شد كشد الصبي في المهد وغيره إذا ضمت أعضاؤه إلى جسده، ويلف عليه القماط. والقماط والقماطة: الخرقة العريضة تلف على الصبي إذا قمط. ولا يكون القمط إلا شد اليدين والرجلين معا. وسفاد الطير كله قماط، وقمطها يقمطها قمطا. والقماط في لغة: اللصوص. وتقول: وقعت على قماط فلان أي بنوده. مطق: التمطق: إلصاق اللسان بالغار الاعلى فيسمع صوته لاستطابة أكل شئ. باب القاف والدال والطاء معهما د ق ط يستعمل فقط دقط: الدقط: الغضبان، ودقط يد قط دقطا، قال أمية بن أبي الصلت: من كان مكتئبا من سئ دقطا * قرأت في صدره ما عاش دقطانا (1)


(1) البيت في " اللسان " و " التاج " (دقط) والرواية فيهما: فزاد مكان قرأت. (*)

[ 112 ]

باب القاف والدال والتاء معهما ق ت د يستعمل فقط قتد: القتد: من أدوات الرحل ويجمع على أقتاد وقتود. والقتاد: شجر له شوك، والواحدة قتادة. وفي المثل: " دون هذا خرط القتاد ". باب القاف والدال والثاء معهما ق ث د يستعمل فقط قثد: القثد: هو خيار باذرنق. باب القاف والدال والراء معهما ق د ر، ق ر د، ر د ق، د ق ر، ر ق د مستعملات قدر: القدر: القضاء الموفق، يقال: قدره الله تقديرا. وإذا وافق الشئ شيئا قيل: جاء على قدره. والقدرية: قوم يكذبون بالقدر. والمقدار: اسم القدر إذا بلغ العبد المقدار مات. والاشياء مقادير أي لكل شئ مقدار وأجل.

[ 113 ]

والمطر ينزل بمقدار اي بقدر وقدر (مثقل ومجزوم)، وهما لغتان. والقدر: مبلغ الشئ. وقول الله عز وجل -: " وما قدروا الله حق قدره "، (1) أي ما وصفوه حق صفته. وقدر على الشئ قدرة أي ملك فهو قادر. واقتدرت الشئ: جعلته قدرا. والمقتدر: الوسط، ورجل مقتدر الطول. وقول الله عز وجل -: " عند مليك مقتدر " (2) أي قادر. وقدر الله الرزق قدرا يقدره أي يجعله بقدر وسرج قدر ونحوه أي وسط، وقدر (يخفف ويثقل). وتصغير القدر قدير بلاهاء، ويؤنثه العرب. والقدير: ما طبخ من اللحم بتوابل، فإن لم يكن بتوابل فهو طبيخ. ومرق مقدور أي مطبوخ. والقدار: الطباخ الذي يلي جزر الجزور وطبخها. وقدرت الشئ أي هيأته. دقر: الدوقرة: بقعة بين الجبال، وفي الغيطان انحسرت عنها الشجر، وهي


(1) سورة الحج، الآية 74. (2) سورة القمر، الآية 55. (*)

[ 114 ]

بيضاء صلبة لا نبات فيها، وهي أيضا منازل الجن يكره النزول بها، وتجمع الدواقير. ويقال للكذب المستشنع ذي الاباطيل ما جئت إلا بالدقارير. والدقرارة: الداهية، قال الكميت: ولن أبيت من الاسرار هينمة * على دقارير أحكيها وافتعل (1) قرد: القرد، والقردة الانثى، ويجمع على قرود وقردة وأقراد. والقراد: معروف، وثلاثة أقردة ثم الاقراد والقردان. وقردت البعير تقريدا أي ألقيت عنه القراد. وأقرد الرجل اي ذل وخنع. والقرد: لغة في الكرد أي العنق، وهو مجثم الهامة على سالفة (2) العنق قال: فجلله عضب الضريبة صارما * فطبق ما بين الذؤابة والقرد (3) والقرد من السحاب الذي تراه في وجهه شبه انعقاد في الوهم شبه بالوبر القرد والشعر القرد الذي انعقدت أطرافه. وعلك قرد أي قد قرد أي فسدت ممضغته. وقردودة الظهر: ما ارتفع من ثبجه.


(1) عجز البيت في " اللسان ". (2) هذا هو الوجه، وقد صحفت في الاصول المخطوطة فكانت " سافله "، وفي " التهذيب ": سلفة. (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 115 ]

والقردد من الارض: قرنة إلى جنب وهدة، وهذه أرض قردد. وقال: بقرقرة ملساء ليست بقردد (1) رقد: الرقاد والرقود: النوم بالليل، والرقدة أيضا: همدة ما بين الدنيا والآخرة ويقول المشركون: " من بعثنا من مرقدنا هذا (2) ". إذا بعثوا، فردت الملائكة: " هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون " (3). والراقود: حب كهيئة الاردبة يسيع داخله بالقار، ويجمع رواقيد. درق: الدرقة: ترس من جلود، ويجمع على درق وأدراق ودراق. والدورق: مكيال للشرب. والدردق: صغار الناس وأطفالهم، ومن الابل، ويجمع درادق. والدرداق: دك صغير متلبد، فإذا حفرت كشفت عن رمل. ردق: الردق لغة في الردج كالشيرق لغة في الشيرج. والردج عقي السخلة والصبي.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " غير منسوب، وصدره: متى ما تزرنا آخر الدهر تلقنا (2) من سورة يس، الآية 52. (3) المصدر نفسه. (*)

[ 116 ]

باب القاف والدال واللام معهما د ل ق، د ق ل، ق ل د مستعملات دلق: دلق السيف من غمده، وكل شئ خرج من مخرجه، دلقا سريعا من غير أن يسل، قال: أبيض خراج من المآزق * كالسيف من جفن السلاح الدالق (1) وبيناهم آمنون إذ دلق عليهم السيل، قال: وغردا يستن سيلا دلقا (2) واندلق الرجل كأنه أقبل من بين أصحابه فمضى. وادلقت المخة فاندلقت. دقل: الدقل من أردأ التمر، وما لم يكن ألوانا. والدقل: خشبة طويلة تشد في وسط السفينة يمد عليها الشراع. والدوقل: من أسماء رأس الذكر، وكمرة دوقلة: ضخمة. والدوقلة: الاكل وأخذ الشئ اختصاصا تدوقله لنفسك. قلد: القلد: ادارتك قلبا على قلب من الحلي.


(1) المصراع الثاني من الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) لم نهتد إلى الراجز. (*)

[ 117 ]

ولو دققت حديدة ثم لويتها على شئ فقد قلدتها. والبرة التي فيها الزمام إقليد، يثنى طرفها على الطرف الآخر ويلوى ليا شديدا حتى يستمسك. ويفعل ذلك ببعض الاسورة إذا كان برة، أو كان قلدا واحدا. وسوار مقلود: ذو قلبين ملويين. والاقليد: المفتاح، يمانية، قال تبع حيث حج: وأقمنا به من الدهر سبتا * وجعلنا لبابه اقليدا (1) ويروى: ستا. والمقلاد: الخزانة، ويجمع مقاليد وأقلد البحر على خلق كثير أي ضم عليهم، قال: تسبحه الحيتان والبحر زاخرا * وما ضم من شئ وما هو مقلد (2) وتقول: هي قلادة الانسان والبدنة والكلب ونحوه. وتقليد البدنة أن يعلق في عنقها عروة مزادة ونعل خلق فيعلم أنها هدي، وإذا قلدها وجب عليه الاحرام عند بعض العلماء. وتقلدت السيف والامر ونحوه: الزمته نفسي، وقلدنيه فلان أي ألزمنيه وجعله في عنقي.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج ". (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والقائل: أمية بن أبي الصلت، وروايته في اللسان: تسبحه النينان... ورواية الديوان ص 179: وسبحه النينان والبحر زاخرا... (*)

[ 118 ]

باب القاف والدال والنون معهما د ن ق، ق ن د، ن ق د مستعملات دنق: الدوانيق جمع دانق ودانق، لغتان، وجمع دانق دوانق، وجمع دانق دوانيق ودنق فلان وجهه تدنيقا إذا رأيت فيه ضمر الهزال من مرض أو نصب. قند: القند: عصارة قصب السكر إذا جمد، ومنه يتخذ الفانيذ وسويق مقنود ومقند. والقنديد: الورس الجيد، (والقنديد: الخمر) (1)، قال: صهباء صافية في طيبها أرج * كأنها في سياع الدن قنديد والقندأو: صحيفة للحساب وغيره، لغة أهل الشام ومصر. (والقندأو: السئ الخلق والغذاء) (2). نقد: النقد: تمييز الدراهم وإعطاؤكها إنسانا وأخذها. والانتقاد والنقد: ضرب جوزة بالاصبع لعبا، (ويقال: نقد أرنبته باصبعه إذا ضربها) (3)، قال خلف:


(1) زيادة من " التهذيب " وبها يتضح مكان الشاهد " البيت الشعري ". (2) مابين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كتاب " العين ". (3) من " التهذيب " ايضا (*)

[ 119 ]

وأرنبة لك محمرة * يكاد يفطرها نقده (1) أي يشقها عن دمها. والمنقدة: خزيفة تنقد عليها الجوزة، وكل شئ ضربته باصبعك كنقد الجوز فقد نقدته. والطائر ينقد الفخ أي ينقره بمنقاره. والانسان ينقد بعينيه إلى الشئ وهو مداومته النظر واختلاسه حتى لا يفطن له. وتقول: ما زال بصره ينقد إلى ذلك الشئ نقودا. والانقدان: السلحفاة الذكر. والنقد: ضرب من الغنم صغار، وجمعه النقاد. باب القاف والدال والفاء معهما ق د ف، ق ف د، د ف ق، ف ق د مستعملات قدف: القدف: غرف الماء من الحوض. أو من شئ تصبه بكفك، بلغة عمان. وقالت بنت جلندى العمانية حين ألبست السلحفاة حليها فغاصت وأقبلت تغترف من البحر وتصبه على الساحل وهي تنادي القوم: نزاف نزاف، لم يبق في البحر غير قداف، أي غير حفنة.


(1) كذا هو الوجه وأما في " الاصول المخطوطة و " اللسان ": يقطرها. (2) كذا هو الوجه كما في المعجمات وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: تصفه. (*)

[ 120 ]

دفق: دفق الماء دفوقا ودفقا إذا انصب بمرة، والماء الدافق. والنطقة تدفق، واندفق الكوز: انصب بمرة ودفق ماؤه. ويقال في الطيرة عند انصباب الكوز ونحوه: " دافق خير ". وأدفقته: صببته بمرة فكدرته الكدر للصب بمرة. وجاء القوم دفقة أي بدفعة واحدة، قال: نزل الفأر ببيتي * رفقة من بعد رفقه خلفا بعد قطار * نزلوا بالدار دفقه (1) وناقة دفاق: اندفقت في سيرها مسرعة، ويقال: ناقة دفقاء، وجمل أدفق ودفاق، وهو شدة بينونة المرفق عن الجنبين، قال: بعنتريس ترى في وردها رفقا * وفي المرافق من حيزومها دفقا (2) ويروى: في زورها. واندفق الدمع، قال سليمان: صبا فؤادك من طيف ألم به * حتى ترقرق ماء العين فاندفقا (3) قفد: القفد: صفع الرأس يبسط الكف من قبل القفا، تقول: قفدته قفدا.


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) الببت في " اللسان " غير منسوب وروايته: بعنتريس ترى في زورها دسعا (3) لم نهتد إلى معرفة " سليمان " قائل البيت. (*)

[ 121 ]

والقفدانة: غلاف المكحلة من مشاوب (1) أو أديم. والاقفد: من في عنقه استرخاء من الناس، والظليم. فقد: الفقد: فقدان الشئ. ويقال: امرأة فاقدة: مات ولدها أو حميمها. وأفقده الله كل حميم. ومات غير فقيد ولا حميد، وغير مفقود ولا محمود أي غير مكترث لفقده. والتفقد: تطلب ما غاب. والفقد: شراب من زبيب وعسل، ويقال ان العسل ينبذ ثم يلقى فيه الفقد، وهو زبيب شبه الكشوش. ويقال: امرأة فاقد، بغير الهاء قال الشاعر: كأنها فاقد شمطاء معولة * ناحت وجاوبها نكد مثاكيل (2) باب القاف والدال والباء معهما د ب ق يستعمل فقط دبق: الدبق: حمل شجر في جوفه كالغراء، يلزج بجناح الطائر، ودبقته دبقا،


(1) بضم الميم مع قتح الواو، وبفتح الميم مع كسر الواو، لغتان. وهو غلاف القارورة المشوب بحمرة وصفرة وخضرة. أنظر " اللسان " و " التاج " (شوب). (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (فقد)، وقد ورد في " اللسان " في " أدب " وروايته: أوب يدي ناقة شمطاء معولة *... ومثل هذه الرواية جاءت في " المقاييس " والبيت لكعب بن زهير في " اللسان والمقاييس ". والبيت في الديوان ص 71 وهو: شد النهار ذراعا عيطل نصف قامت... (*)

[ 122 ]

ودبقته تدبيقا. باب القاف والدال والميم معهما ق د م، ق م د، م ق د، د ق م، د م ق مستعملات قدم: القدم: ما يطأ عليه الانسان من لدن الرسغ فما فوقه (1). والقدمة والقدم أيضا: السابقة في الامر، وقوله تعالى: لهم قدم صدق عند ربهم " (2)، أي سبق لهم عند الله خير، وللكافرين قدم شر. وفي الحديث: " إن جهنم لا تسكن حتى يضع الله قدمه فيها "، قال الحسن: حتى يجعل الله الذين قدمهم من شرار خلقه فيها، فهم قدم الله للنار والمسلمون قدم للجنة. والقدم مصدر القديم من كل شئ، وتقول: قدم يقدم. وقدم فلان قومه أي يكون أمامهم، يقدم قومه يوم القيامة من ها هنا. والقدم: المضي أمام أمام، وتقول: يمضي قدما أي لا ينثني. والقدوم: الرجوع من السفر، وقدم يقدم. وقديدمة تصغير قدام، وهو خلاف وراء. ورأيته قديدمة ذاك ووريئة ذاك أي قدام ووراء ذاك قريبا. والقدام: الملك، قال: جيش لهام من بني القدام. والقدوم، مخفقة،: الحديدة التي ينحت بها الخشب، تؤنث.


(1) لم نجد عبارة " فما فوقه " في " التهذيب " و " اللسان " مما هو من " العين ". (*)

[ 123 ]

والقدم ضد الاخر بمنزلة قبل ودبر. ورجل قدم: مقتحم للاشياء يتقم الناس، ويمضي في الحرب قدما. ومقدم نقيض مؤخر، ومقدم العين: ما يلي الانف، والمؤخر: ما يلي الصدغ. ولم يأت في كلامهم " مقدم ومؤخر " بالتخفيف إلا مقدم العين ومؤخرها، وسائر الاشياء بالتشديد. والمقدمة: الناصية، ويقال للجارية: إنها اللئيمة المقدمة. والمقدمة: ما استقبلك من الجبهة والجبين، يقال: ضربته فركب مقاديمه أي وقع على وجهه، الواحد مقدم ومقدم، وقال في رجل طعنه في جبهته: تركت ابن أوس والسنان كأنما * يوتده في مقدم الرأس واتد (1) واستقدم أي تقدم وقادمة الرحل من أمام الواسطة. والقادم من الاطباء: ما ولي السرة للناقة والبقرة، وهما قادمان وآخران. والقادمة: الريشة التي تلي منكب الجناح، وكلها قوادم وقدامي، قال: وما جعل القوادم كالخوافي (2) دقم: الدقم: دفعك شيئا مفاجأة، وتقول: دقمته عليهم، واندقمت عليهم


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) أشير إلى هذا الشطر في " التهذيب " و " اللسان " على أنه مثل من الامثال النشرية. (*)

[ 124 ]

الريح والخيل ونحو ذلك، قال: مرا جنوبا وشمالا تندقم (1) قمد: القمد: القوي الشديد. ويقال: إنه لقمد قمدد، وامرأة قمدة. والقمود شبه العسو من شدة الاباء. ويقال: قمد يقمد قمدا وقمودا: جامع في كل شئ. مقد: المقدي خمر منسوبة إلى قرية بالشام، قال: مقديا أحله الله للنا * س شرابا وما تحل الشمول (2) دمق: الدمق: ثلج وريح تأتي من كل أوب تكاد تقتل الانسان. والاندماق: الانخراط، ويقال: اندمق عليهم بغتة ضربا وشتما. واندمق الصياد في قترته، واندمق منها أي خرج. باب القاف والتاء والراء معهما ق ت ر، ر ت ق، ت ق ر، ق ر ت، ت ر ق مستعملات قتر: القتر: الرمقة في النفقة، ويقال: فلان لا ينفق عليهم إلا رمقة، أي مساك


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة. وهو في ديوانه ص 182. (2) ابن قيس الرقيات كما في التكملة (مقد) وفي الديوان ص 144.

[ 125 ]

رمق. وهو يقتر عليهم، فهو مقتر وقتور، وأقتر الرجل، فهو مقتر إذا اقل فهو مقل. والقتار: ريح اللحم المشوي والمحرق، وريح العود الذي يحرق فيذكى به، والعظم ونحوه. والتقتير: تهييج القتار. والقترة: هي الناموس يقتتر فيها الرامي. والقترة: كثبة من بعر أو حصى تكون قترا قترا. والقترة: ما يغشى الوجه من غبرة الموت والكرب، يقال: غشيته قترة وقتر، كله واحد. وأبو قترة: كنية إبليس. وابن قترة: حية لا ينجو سليمها. والقاتر من الرحال والسروج إذا وضع على الظهر أخذ مكانه لا يتقدم ولا يتأخر ولا يميل (1). والقتر: سهام صغار هذلية، ويقال: أغاليك إلى عشر أو أكثر فذاك القتر. وتقول: كم جعلتم قتركم. ويقال: هي القطنة التي يرمي بها الهدف، أو هي القصبة (2). وتقول هذيل: أكل حتى اقتر، في الناس وغيرهم، والاقترار الشبع.


(1) قوله: " القاتر من الرحال والسروج " جملة عرض لها بتر وفصل وتصحيف في " التهذيب " فحذفت " السروج " وصحفت " الرحال " قصارت " الرجال " وقسمت العبارة فكانت على النحو الآتي: " القاتر من الرجال (كذا) الجيد الوقوع على ظهر البعير " والقاتر: " هو الذي لا يستقدم ولا يستأخر " وعلى هذا صار الموصوف عاقلا وهو رحل وسرج. (2) قوله: " القصبة " قد أشير إليه في الاصول المخطوطة: إنه من نسخة الحاتمي. (*)

[ 126 ]

والابل تقتر بأبوالها قليلا قليلا. والقتير: الشيب. تقر: التقرة والتقر، أحدهما الكرويا، والآخر التوابل. قرت: قرت الدم يقرت قروتا. ودم قارت: يبس بين الجلد واللحم. ومسك قارت: أجوده وأخفه، قال: يعل بقرات من المسك قاتن (1) والقرات: الفعال من ذلك. رتق: الرتق إلحام الفتق وإصلاحه، يقال: رتقت فتقه حتى ارتتق، وقال تعالى: " والسماء ذات الرجع، والارض ذات الصدع " (2)، أي كانت السماوات لا ينزل منها رجع، والارض رتقاء لا يكون فيها صدع، ولا يخرج منها صدع حتى فتقهما الله بالماء والنبات (3) رزقا للعباد. وجارية رتقاء بينة الرتق أي لا خرق لها إلا المبال خاصة. ترق: الترقوة: وهو وصل عظم بين ثغرة النحر والعاتق في الجانبين.


(1) الشطر في " التهذيب " وروايته في " اللسان ":... من المسك فاتق (2) سورة الطارق، الآيتان 11، 12، ولم تذكر الآيتان في الاصول المخطوطة بل اكتفي بشرحهما. (3) إشارة إلى قوله تعالى: " إن السماوات والارض كانتا رتقا ففتقنا هما " سورة الانبياء الآية 30 (*)

[ 127 ]

والترياق لغة في الدرياق وهو دواء. باب القاف والتاء واللام معهما ق ت ل، ق ل ت يستعملان فقط قتل: وقول الله - عز وجل -: " قاتلهم الله " (1) أي لعنهم. وقوم أقتال أي أهل الوتر والترة، من قول الاعشى: وأسرى من معشر أقتال (2) أي أعداء ذوي ترات. وقلب مقتل أي قتل عشقا. وتقتلت الجارية للفتى: (تزينت ومشت مشية حسنة تقلبت فيها وتثنت وتكسرت) يوصف به العشق، قال: تقتلت لي، حتى إذا ما قتلتني * تنسكت، ما هذا بفعل النواسك (3) والقتل معروف، يقال: قتله إذا أماته بضرب أو جرح (4) أو علة. والمنية قاتلة. وأقتلت فلانا: عرضته للقتل، قال مالك بن نويرة لامرأته حين رآها خالد بن الوليد:


(1) سورة التوبة، الآية 30 (2) من عجز بيت للشاعر هو: رب رفد هرقته ذلك اليو م وأسرى... وهو من لاميته المشهورة: (ما بكاء الكبير بالاطلال... " والبيت في الديوان بطبعاته المختلفة (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الصحاح " و " المقاييس " غير منسوب. (4) كذا في الاصول المخطوطة، وقد صحفت في " اللسان " و " التهذيب " إلى " حجر ". (*)

[ 128 ]

سيف الله أقتلتني أي سيقتلني من أجلك، فقتله وتزوجها. والمقتل من الدواب: ما ذل ومرن على العمل. قلت: القلت: حفرة يحفرها ماء واشل يقطر من جبل على حجر فيوقب فيه على مر الاحقاب وقبة مستديرة، وكذلك إن كان في الارض الصلبة فهو قلت كقلت العين وهو وقبتها. والقلت: نقرة تحت الابهام. وقلت الثريدة: أنقوعتها. وناقة مقلات، وبها قلت، وقد أقلتت فهي مقلت، وهي التي تضع واحدا ثم يقلت رحمها فلا تحمل. وامرأة مقلات: ليس لها إلا ولد واحد، ونسوة مقاليت، قال: وأم الصقر مقلات نزور (1) باب القاف والتاء والنون معهما ق ت ن، ت ق ن، ق ن ت، ن ت ق مستعملات قتن: القتين: القليل اللجم والطعم، والقتين: القراد. وامرأة قتين: قليلة الدم واللحم. ومسك قاتن أي يابس لا ندوة فيه وقد قتن قتونا.


(1) البيت في " اللسان " (قلت) لكثير، وفي (بغث) للعباس بن مرداس، وصدره: بغاث الطير أكثرها فراخا (*)

[ 129 ]

والاقتنان: الانتصاب في قول الاعشى: والرحل تفتن اقتنان الاعصم (1) تقن: التقن: رسابة الماء في الربيع، وهو الذي يجئ به الماء من الخثورة. وتقنوا أرضهم أي أرسلوا فيها الماء الخاثر لتجود. والاتقان: الاحكام، قال: ولكنه بالسهل أتقن مولد (2) أي هو بالسهل أعرف منه بالجبل. قنت: وقنتوا لله أي أطاعوه، ومنه القنوت أي الطاعة، وقانتون أي مطيعون. والقنوت: الدعاء في آخر الوتر قائما، ومنه قوله تعالى: " وقوموا لله قانتين " (3)، وقوله: أمن هو قانت آناء الليل " (4)، وهو الدعاء قياما ها هنا. وقنت المرأة لزوجها أي أطاعته. نتق: النتق: الجذب، ونتقت الغرب من البئر إذا اجتذبته بمرة جذبا. ونتقت الملائكة جبل الطور أي اقتلعوه من أصله حتى أطلعوه على عسكر


(1) لم نجده في الديوان في طبعتيه الاوربية والمصرية. (2) لم نهتد إلى القائل. (3) سورة البقرة، الآية 38 (4) سورة الزمر، الآية (*)

[ 130 ]

بنى إسرائيل فقال موسى - عليه السلام -: خذوا التوراة بما فيها، وإلا ألقي عليكم هذا الجبل، فأخذوها، فقال تعالى: وإذ نتقنا الجبل فوقهم " (1). والبعير إذا تزعزع حمله نتق عرى حباله، وذلك إذا جذبها فاسترخت عقدها وعراها فانتتقت، قال: ينتقن أقتاد النسوع الاطط (2) ونتقت المرأة تنتق نتوقا، والناقة ونحوها، وهو كثرة الولد في سرعة الحمل فهي ناتق. باب القاف والتاء والفاء معهما ف ت ق يستعمل فقط فتق: الفتق: انفتاق رتق كل شئ متصل مستو وهو رتق فإذا انفصل فهو فتق. وتقول: فتقته فانفتق. والفتق يصيب الانسان في مراق بطنه فينفتق الصفاق الداخل. والفتق: انشقاق عصا المسلمين بعد اجتماع الكلمة من حرب ونحوه بين القوم، قال: ولا أرى فتقهم في الدين يرتتق (3) والفتاق: خميرة ضخمة لا يلبث العجين إذا جعلت فيه أن يدرك،


(1) سورة الاعراف، الآية 171 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة كما في ديوانه ص 84 (3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان ". (*)

[ 131 ]

وتقول: فتقت العجين أي جعلت فيه فتاقا. والفتاق: أخلاط يابسة مدقوقة، ويفتق أي يخلط بدهن الزئبق ونحوه كي تفوح ريحه. ونصل فتيق الشفرتين إذا جعل له شعبتان فكأن إحداهما فتقت من الاخرى. والفتق: الصبح نفسه (والفتق انفلاق الصبح) (1)، قال ذو الرمة: على أخريات الليل فتق مشهر (2) باب القاف والتاء والباء معهما ق ت ب يستعمل فقط قتب: القتب: إكاف الجمل، والتذكير فيه أعم من التأنيث، ولذلك أنثوا المصغر فقالوا: قتيبة. والقتب قتب صغير على البعير الساني، قال لبيد: [ حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف ]، وألقي قتبها المحزوم وأقتبت البعير: شددت عليه القتب. والمبعوج تجر أقتابه أي أمعاؤه، الواحد قتب.


(1) من " التهذيب " و " اللسان " وهو ساقط في " الاصول المخطوطة يفرضه البيت الشاهد. (2) البيت في " اللسان " وصدره: " وقد لاح للساري الذي كمل السرى " وانظر الديوان ص 227 (3) هذا هو الوجه وأما في " التهذيب " فقد ورد: وأقبلت البعير " وهو من تصحيف المحقق. (*)

[ 132 ]

والقتوبة: إبل يوضع عليها أقتابها لنقل أحمال الناس، قال: إليك أشكو ثقل دين أقتبا * ظهري بأقتاب تركن جلبا (1) باب القاف والتاء والميم معهما ق ت م، م ق ت يستعملان فقط قتم: الاقتم الذي يعلوه سواد ليس بشديد كسواد ظهر البازي، والقتمة مصدر كالقتم، وقتم يقتم قتما. والقتم: ريح ذات غبار، كريهة. والقتمة (2): رائحة كريهة ضد الخمطة التي تستحب، والقتمة تكره. وقتم الغبار يقتم قتوما أي ضرب إلى سواد، واسمه القتام، وقال رؤبة: وقاتم الاعماق خاوي المخترق (3) يريد سواد أطراف المفازة. مقت: المقت بغض من أمر قبيح ركبه، فهو مقيت، وقد مقت إلى الناس مقاتة، ومقته الناس مقتا فهو ممقوت والمقيت: الحافظ للشئ.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) جاء في الاصول المخطوطة: إن " القتمة " نبات كريه، وقد آثرنا ما أخذه الازهري من العين و " التهذيب " وقد أثبتناه، ويؤ يده قوله ضد " الخمطة " وهي ريح نور الكرم. (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " المقاييس " والديوان ص 94 (*)

[ 133 ]

باب القاف والظاء والراء معهما ق ر ظ يستعمل فقط قرظ: القرظ: ورق السلم، يدبغ به الادم، وتقول: قرظته أقرظه قرظا. والقارظ جامعه. وفي المثل: " حتى يؤوب العنزي القارظ " لانه ذهب يقرظ ففقد فصار مثلا، قال: فرجي الخير وانتظري إيابي * إذا ما القارظ العنزي آبا (1) وبنو قريظة هم أحد حبي اليهود من السبطين اللذين كانا بالمدينة. والتقريظ: مدحك أخاك وشدة تزيينك أمره، وقرظته تقريظا. باب القاف والذال والراء معهما ذ ر ق، ق ذ ر يستعملان فقط ذرق: الذرق: الحندقوق كالفسفسة، الوحدة ذرقة. والذرق: السلح، وذرق بسلحه ذرقا، وخذق خذقا أشد منه. قذر: قيذار اسم ابن إسماعيل، وهو جد العرب، ويقال: هم بنو بنت (2) قيذر


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ومختارات ابن الشجري ص 81 (2) كذا في الاصول المخطوطة، و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد جاء: هم بنو نبت بن إسماعيل (كذا). وقد علق المحقق (هارون) في الحاشية قائلا: في د، م واللسان " بنت " بتقديم الباء صوابه من ج‍ والمعارف 18 ونهاية الارب 342. وفي السيرة 4، 5: نابت، وفي المحبر 386 نبث بالثاء. (*)

[ 134 ]

إبن إسماعيل. وقذرت كذا أي استقذرته، قال العجاج: وقذري ما ليس بالمقذور وتقذرت منه. وشئ قذر وقذر. وقذر يقذر قذرا، ومن يجزم قال: قذر يقذر قذارة. والقاذورة: المتقذر من الرجال من سوء الخلق. ورجل قاذورة أي غيور. باب القاف والذال واللام معهما ق ذ ل، ل ذ ق يستعملان فقط قذل: القذال: مؤخر الرأس فوق فأس القفا، والعدد أقذلة ثم القذل. والمقذول: المشجوج في قذاله. وقذال الفرس: موضع ملتقى العذار خلف (1) القونس، قال زهير: وملجمنا ما إن ينال قذاله * ولا قدماه الارض إلا أنامله (2) ذلق: حد كل شئ ذلقه، وتقول: كأنه ذلق سنان. والذلق: تحديدك إياه. وذلقته وأذلقته: حددته.


نقول: لو جاء العلم تاما كما ورد في أصول العين المخطوطة: " بنو بنت قيذر بن إسماعيل " (كذا) بذكر قيذر الذي حذف من المصادر الاخرى لما وصلنا إلى هذا الخلط. (1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: فوق. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان " ص 133. (*)

[ 135 ]

ورجل ذليق اللسان ذلق، وذلق لسانه ذلاقة، وهو ذلق اللسان. والاذلاق: سرعة الرمي. وضب مذلق أي مستخرج من جحره. باب القاف والذال والنون معهما ذ ق ن، ن ق ذ يستعملان فقط ذقن: الذقن: مجتمع اللحيين وناقة ذقون: تحرك رأسها في سيرها. نقذ: فرس نقذ إذا أخذ من قوم آخرين. باب القاف والذال والفاء معهما ق ذ ف يستعمل فقط قذف: القذف: الرمي بالسهم والحصى والكلام. والقذف: الناحية، والقذفات النواحي من كل شئ. والقذاف: المنجنيق. وناقة مقذوفة كأنها رميت باللحم من كل جانب. وسبسب قذف وقذوف، وقذف. [ أي: بعيد ]. والقذفة: ما أشرف من رءوس الجبال، وثلاث قذف والجمع القذفات،

[ 136 ]

وبها سميت الشرف، قال امرؤ القيس: منيف تزل الطير عن قذفاتة * تظل الضباب فوقه تتقصر (1) والقذاف: سرعة السير، وناقة متقاذفة: سريعة الركض، قال جرير: متقاذف تئق كأن عنانه * علق بأجرد من جذوع أوال (2) وقال الكميت في القذاف اي سرعة السير: جعلت القذاف لليل التمام * إلى ابن الوليد ابان سبارا (3) باب القاف والثاء والراء معهما ق ر ث، ث ق ر يستعملان فقط قرث: القريثاء: ضرب من التمر أسود سريع النقض لقشره عن لحائه إذا أرطب. وهو أطيب التمر بسرا. ثقر: الثقر: التردد والجزع، قال: إذا بليت بقرن * فقف ولا تتثقر (4) باب القاف والثاء واللام معهما ث ق ل، ل ث ق، ق ث ل مستعملات ثقل: ثقل ثقلا فهو ثقيل، والثقل: رحجان الثقيل.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 394 (2) البيت قي الديوان ص 486 وروايته: متقاذف تلع... (3) كذا في " التهذيب " وأما ما في الاصول المخطوطة فمحرف (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 137 ]

والثقل: متاع المسافر وحشمه، وجمعه أثقال. والاثقال: الآثام. وامرأة ثقال أي ذات مآكم وكفل. والمثقال وزن معلوم قدره. ومثقال الشئ: ميزانه من مثله. والثقلة: نعسة غالبة. واثقلت المرأة فهي مثقل، قال الله - عز وجل -: " فلما اثقلت... " (1). والمثقل: الذي حمل فوق طاقته، وقوله تعالى: " وان تدع مثقله إلى حملها... " (2)، أي هي حاملة أوزار وخطايا، وهو اسم يستعمل بالتأنيث، ليست للمرأة خاصة، ولكنه يحمل على النفس، ويجرى مجرى النعت. وأثقله المرض، واستثقله النوم. والمثقل: البطئ من الدواب. والمستثقل: الثقيل من الناس. والتثاقل من التباطؤ والتحامل في الوطئ، يقال: لاطأنه وطئ المتثاقل. قثل: القثول من الرجال الثقيل. لثق: اللثق مصدر الشئ الذي قد لثق يلثق لثقا كالطائر الذي يبتل جناحاه، فهو


(1) سورة الاعراف، الآية 189 وتمامها:... دعوا الله ربهما ". (2) سورة فاطر، الآية 18 وتمامها:... لا يحمل منها شئ ولو كان ذا قربي " - (*)

[ 138 ]

لثق، قال الاعشى: قد بات في دف ء أرطاة يلوذ بها * من الصقيع وضاحي جلده لثق (1) واللثق: ماء وطين مختلط، وهو اللثق. باب القاف والثاء والنون معهما ن ق ث يستعمل فقط نقث: التنقيث: الاسراع، وخرج يتنقث في سيره أي يسرع إسراعا. باب القاف والثاء والفاء معهما ث ق ف يستعمل فقط ثقف: قال أعرابي: إني لثقف لقف راو رام شاعر. وثفقت فلانا في موضع كذا أي أخذناه ثقفا. وثقيف: حي من قيس. وخل ثقيف قد ثقف ثقافة. ويقال: خل ثقيف على قوله: خردل حريف، وليس بحسن. والثقاف: حديدة تسوى بها الرماح ونحوها، والعدد أثقفة، وجمعه ثقف.


(1) ليس في ديوانه. (*)

[ 139 ]

والثقف مصدر الثقافة، وفعله ثقف إذا لزم، وثقفت الشئ وهو سرعة تعلمه. وقلب ثقف أي سريع التعلم والتفهم. باب القاف والثاء والباء معهما ث ق ب، ب ث ق يستعملان فقط ثقب: الثقب مصدر: ثقبت الشئ أثقبه ثقبا، والثقب اسم لما نفذ. والمثقب أداة يثقب بها. والثقوب مصدر النار الثاقبة، والكواكب ونحوه أي التلالؤ، وثقب يثقب. وحسب ثاقب مشهور مرتفع. ورجل ثقيب وامرأة ثقيبة: شديدة الحمرة، وقد ثقب يثقب ثقابة. ويثقب: موضع بالبادية، قال النابغة: عفت روضة الاجداد منها فيثقب (1) بثق: البثق كسر شط النهر فينبثق الماء، وقد بثقته أبثقه بثقا. والبثق اسم الموضع الذي حفره الماء، وجمعه بثوق. وانبثق عليهم إذا أقبل عليهم ولم يظنوا به.


(1) البيت في معجم البلدان 4 / 1010 وديوانه ص 73 وصدره: أرسما جديدا من سعاد تجنب ". (*)

[ 140 ]

باب القاف والثاء والميم معهما ق ث م يستعمل فقط قثم: القثم: لطخ الجعر ونحوه، ويقال للضبع قثام لتلطخها بجعرها. ويقال للذيخ قثم، واسم فعلة القثمة، وقد قثم يقثم قثما وقثمة. باب القاف والراء واللام معهما ر ق ل يستعمل فقط رقل: الارقال: الاسراع، وأرقلت المفازة قطعتها، قال العجاج والمرقلات كل سهب سملق (1) وارقلت الناقة: أسرعت، وأرقل القوم في الحرب: اسرعوا فيها، قال الشاعر: إذا استنزلوا عنهن للطعن أرقلوا * إلى الموت إرقال الجمال المصاعب (2) باب القاف والراء والنون معهما ق ر ن، ن ق ر، ر ن ق، ر ق ن، ق ن ر مستعملات قرن: قرن الثور معروف، وموضعه من رأس الانسان قرن ايضا، ولكل رأس قرنان.


(1) الرجز في " التهذيب " للعجاج وهو في " اللسان " و " المقاييس " و " الديوان ". (2) الببت للنابغة كما في " التهذيب " و " اللسان " ص 5، وقد جاء بعد هذا البيت في الاصول المخطوطة قوله: وعن غير الخليل الرقلة النخلة الطويلة، وجمعه: الرقل والرقلات والرقال. (*)

[ 141 ]

والقرن في السن: اللدة. والقرن: الامة. وقرن بعد قرن، ويقال: عمر كل قرن ستون سنة. والقرن: عفلة الشاة والبقرة، وهو شئ تراه قد خرج من ثغرها. والقرن: جبل صغير منفرد. والقرنان: ما يبنى على رأس البئر من حجر أو طين، توضع عليهما النعامة، وهي خشبة يدور عليها المحور، قال: تبين القرنين وانظر ما هما * امدارا أم حجرا تراهما (1) والقرن: طلق من جري الخيل. وقرنت الشئ أقرنه قرنا اي شددته إلى شئ. والقرن: الحبل يقرن به، وهو القران ايضا. وكان رجل عبد صنما فأسلم ابن له وأهله، فجهدوا عليه، فأبى فعمد إلى صنمه فقلده سيفا وركز عنده رمحا، وقال: امنع عن نفسك، وخرج مسافرا فرجع ولم يره في مكانه، فطلبه فوجده وقد قرن إلى كلب ميت في كناسة قوم فتبين له جهله، فقال: انك لو كنت إلها لم تكن * أنت وكلب وسط بئر في قرن أف لملقاك إلها يستدن (2) فقال هذه الابيات وأسلم. والقران: حبل يشد به البعير كأنه يقوده، وجمعه قرن.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (2) لم نهتد إلى الراجز. (*)

[ 142 ]

وقرن: حي من اليمن منهم أويس القرني. والقرن: جعبة صغيرة تضم إلى الجعبة الكبيرة، وفي الحديث: " الناس يوم القيامة كالنبل في القرن ". والقرن في قول جرير: " كالمشدود في القرن " (1) يكون حبلا ويكون جعبة. والاقرن: المقرون الحاجبين. والقرن: ضدك في القوة. والقرن: حد ظبة السيف والسنان. والقرون: الناقة إذا جرت وضعت يديها ورجليها معا معا. والقرن: حرف رابية مشرفة على وهدة صغيرة. والقرانى تثنية فرادى، تقول: جاءوا فرادى وقرانى. والقران أن يقارن بين تمرتين يأكلهما معا، وفي الحديث: " لا قران ولا تفتيش في أكل التمر ". والقران ان تقرن حجة وعمرة معا. والقرون من النوق: المقترنة القادمين والآخرين من أطبائها. والقرون: التي إذا بعرت قارنت بعرها. وسمي ذا القرنين لانه ضرب ضربتين على قرنيه. والقرين: صاحبك الذي يقارنك، وقوله - عز وجل: " مقترنين " (2) أي متقارنين.


(1) شي من بيت لجرير تمامه كما في الديوان ص 588: أبلغ خليفتنا إن كنت لا قيه * أني للدى الباب كالمصنود بالقرن (2) من قوله تعالى: " أو جاء معه الملائكة مقترنين " سورة الزخرف الآية 53 (*)

[ 143 ]

وتقول: فلان إذا جاذبته قرينته وقرينه قهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها وغلبها إذا ضم إليه أمر أطاقه، قال عمرو: متى نشدد قرينتنا بحبل * نجد الحبل أو نقص القرينا (1) وقرينة الرجل امرأته. وأقرنت لهذا البعير أو البرذون أي أطعته، اشتق من قولك: صرت له قرينا أي مطيقا، ومنه قوله تعالى: " ما كنا له مقرنين " أي مطيقين. والاقرن والقرناء من الشاء ذات القرون. والقرنان: الذي لا غيرة له. وقارون ابن عم موسى - عليه السلام - وكان منافقا فلما عاتبه موسى استبان كفره فدعا عليه فخسف به. والقرون: النفس. والقيروان: القافلة، معربة. والقيروان: اسم مدينة. رقن: ترقين الكتاب: تزيينه، وترقين الثوب بالزعفران والورس، قال: دار كرقم الكاتب المرقن (2) والرقون: النقوش.


(1) البيت لعمر وبن كلثوم في " التهذيب " و " اللسان " و " السبع الطوال " ص 408 والرواية فيها: متى نعقد قرينتنا بحبل *... (2) الرجز لرؤبة كما في " التهذيب " والديوان ص 160. (*)

[ 144 ]

رنق: الرنق: تراب في الماء من القذي ونحوه، وماء رنق ورنق. وقد أرنقته ورنقته. وفي عيشه رنق أي كدر، قال: قد أرد الماء لاطرقا ولا رنقا (1) والترنيق: كسر جناح الطائر حتى يسقط من آفة، وهو مرنق الجناح قنر: القنور: الشديد الرأس، الضخم من كل شئ. نقر: النقر: صوت اللسان يلزق طرفه بمخرج النون فيصوت به فينقر بالدابة لتسير، قال: وخانق ذي غصة جرياض راخيت يوم النقر والانقاض (2) والنقير: نكتة في ظهر النواة منها تنبت النخلة. والنقير: أصل خشبة ينقر فينبذ فيه. والنقر: ضرب الرحى ونحوه بالمنقار، والمنقار حديدة كالفأس لها خلف مسلك مستدير تقطع به الحجارة. والنقار: الذي ينقش الركب واللجم والرحى.


(1) عجز بيت لزهير في ديوانه ص 36 مع اختلاف في الرواية. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 145 ]

ورجل نقار منقر: ينقر عن الامور والاخبا ر. وعن عمر (قال): " متى ما يكثر حملة القرآن ينقروا، ومتى ما ينقروا يختلفوا ". والمناقرة: مراجعة الكلام بين اثنين وبثهما أمورهما. وفي الحديث: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن " اي ما كان ليقلع، قال: وما أنا من أعداء قومي بمنقر (1) والناقور: الصور ينقر فيه الملك أي ينفخ. والنقرة: قطعة فضة مذابة، والنقرة: حفرة غير كبيرة في الارض. ونقرة القفا: وقبة بين العنق والرأس. والمنقر: بئر: بعيدة القعر كثيرة الماء، قال: أصدرها عن منقر السنابر * نقر الدنانير وشرب الخازر (2) ومنقر: قبيلة ومنقار الطير والخف: طرفه. والنقرة: ضم الابهام إلى الوسطى (3)، ثم ينقر فيسمع صوته، وباللسان أيضا. ونقر باسم رجل أي دعاه من بين أصحابه خاصة، وانتقر أيضا. ونقرت رأسه: ضربته.


(1) عجز بيت لذؤيب بن زينم الطهوي كما في " اللسان " وصدره: " لعمرك ما ونيت في ود طئ ". (2) الرجز في " اللسان " غير منسوب مما أخذ عن " العين " عن طريق الازهري. (3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فهو: النقر. (*)

[ 146 ]

وانتقرت الخيل بحوافرها أي احتفرت نقرا. وانتقر السيل نقرا: حفر يحفر فيها الماء. ونقرة: منزل بالبادية. وأنقرة: موضع بالشام ذكرتها الشعراء. باب القاف والراء والفاء معهما ق ر ف، ف ر ق، ف ق ر، ر ف ق. ق ف ر مستعملات قرف: القرف: قشر المقل ونحوه وقشر السدر، وكل قرف قشر. وقرفته قرفا أي نحيته عنه، وكذلك تقرف الجلبة من القرحة. والقطعة منه قرفة. والقرف من الذنب، وفلان يقرف بالسوء أي يرمى به ويظن به، واقترف ذنبا أي أتاه وفعله. وهؤلاء جميعا قرفتي أي بهم وعندهم اظن بغيتي، وسل بني فلان فانهم قرفة أي موضع خبره. وقرفت فلانا اي وقعت فيه وذكرته بسوء. واقترفت اي اكتسبت لاهلي. والقروف: الاوعية، الواحد قرف، وهي التى تتخذ من الجلود.... (1).


(1) ورد في الاصول المخطوطة في هذا الموضع: ومقرف مابين الطريقين ومفرق الرأس. (كذا). نقول: اننا لم نجد هذا في غير أصولنا هذه ولذلك نرجح انها من سهو الناسخ ووهمه الذي اضاف " مفرق " من المادة اللاحقة. (*)

[ 147 ]

وفرس مقرف: دانى الهجنة، وتقول: ما يخشى عليه القرف أي مداناة الهجنة، قال: تريك غرة وجه غير مقرفة (1) أي لم تخالطها الهجنة. فرق: الفرق: موضع المفرق من الرأس في الشعر. والفرق: تفريق بين شيئين فرقا حتى يفترقا ويتفرقا. وتفارق القوم وافترقوا أي فارق بعضهم بعضا. والافرق كالا فلج، إلا ان الافلج ما يفلج، والافرق يكون خلقة. وشاة فرقاء: بعيدة ما بين الطبيين، والافرق من ذكورها: بعيد ما بين الخصيتين. والافرق من الدواب: الذي احدى حرقفتيه شاخصة، والاخرى مطمئنة. والماشطة تمشط كذا فرقا أي ضربا. والفرق طائفة من الناس ومن كل شئ، وقوله تعالى: " كل فرق كالطود العظيم " (2) يريد من الماء. والفريق من الناس أكثر من الفرق. والفرقة مصدر الافتراق، وهذا ما خالف مصادر افتعل، وحده فرقة على فعلة مثل عذرة ونحوها.


(1) هو صدر بيت لذي الرمة كما في " اللسان " وروايته مع العجز: تريك سنة وجه غير مقرفة * ملساء ليس بها خال ولا ندب (2) سورة الشعراء، الآية 63 (*)

[ 148 ]

والفرقان: كل كتاب أنزل به فرق الله بين الحق والباطل " ويجعل الله للمؤمنين فرقانا " (1) اي حجة ظاهرة على المشركين، وظفرا. ويوم الفرقان يوم بدر وأحد، فرق الله بين الحق والباطل. وسمي عمر بن الخطاب فاروقا، وذلك انه قتل منافقا اختصم إليه رغبة عن قضاء قضى له رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال جبرئيل - عليه السلام - قد سمى الله عمر الفاروق، فقال رسول الله: انظروا ما فعل عمر، فقد صنع شيئا، لله فيه رضى فوجدوه قد قتل منافقا. والناقة إذا مخضت تفرق فروقا وهو نفارها وذهابها نادة من الوجع فهي فارق وتجمع على فوارق وفرق، وكذلك تشبه السحابة المتفردة لا تخلف، وربما كان قبلها رعد وبرق، قال ذو الرمة: أو مزنة فارق يجلو غواربها * تبوج البرق والظلماء علجوم (2) والعلجوم: الظلام المتراكم. وانفرق الصبح أي انفلق، والفرق هو الفلق، لغتان، قال ذو الرمة: حتى إذا انشق عن انسانه فرق * هاديه في أخريات الليل منتصب (3) والفرق: مكيال ضخم لاهل العراق. ورجل فروقة وامرأة فروقة، وقد فرق فرقا فهو فرق من الخوف. ورجل فرق وامرأة فرقة وقوم فروقة. والمطعون إذا برأ قيل: أفرق إفراقا، وقوله تعالى: " وقرآنا فرقناه " (4)


(1) اشارة إلى الآية: يا ايها الذين آمنو ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا " سورة الانفال الآية 29 (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 752 (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 183 (4) سورة الاسراء، الآية 106 (*)

[ 149 ]

بالتخفيف، فمعناه أحكمناه، كقوله: " فيها يفرق كل أمر حكيم " (1). والفريقة: تمر يطبخ بأشياء يتداوى بها. والفروقة: شحم الكلية، قال: فبتنا وباتت قدرهم ذات هزة * يضئ لها شحم الفروقة والكلى (2) رفق: الرفق: لين الجانب ولطافة الفعل وصاحبه رفيق، وتقول: ارفق وترفق. ورفقا معناه ارفق رفقا، ولذلك نصب، ورفق رفقا. والارتفاق: التوكؤ على مرفقه. والمرفق من كل شئ، من المتكأ واليد والامر، قال الله - عز وجل -: " ويهئ لكم من أمركم مرفقا " (3)، أي رفقا وصلاحا لكم من أمركم. ومرفق الدار من المغتسل والكنيف ونحوه. والرفق: انفتال المرفق عن الجنب، وناقة رفقاء وجمل أرفق. ورفيقك: الذي تجمعه وإياك رفقة واحدة، في سفر يرافقك، فإذا تفرقوا ذهب عنهم اسم الرفقة، ولا يذهب اسم الرفيق، وتسمى الرفقة ما داموا منضمين في مجلس واحد ومسير واحد. وقد ترافقوا وارتفقوا فهم رفقاء، الواحد رفيق، قال الله تعالى: " وحسن اولئك رفيقا " (4) أي رفقاء في الجنة.


(1) سورة الدخان، الآية 4 (2) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو للراعي كما في " اللسان " - (3) سورة الكهف، الآية 16 (4) سورة النساء، الآية 69 (*)

[ 150 ]

وتقول: هذا الامر رفيق بك ورافق بك وعليك. وكان رجل من ربيعة نازع رجلا في موازنة فوجأه بجمع كفه فمات فأخذت عاقلته بديته، وقال شاعرهم: يا قوم من يعذر من عجرد * القاتل النفس على الدانق لما رأى ميزانه شائلا * وجاه بين الاذن والعاتق فخر من وجاته ميتا * كأنما دهده من حالق فبعض هذا الوج ء يا عجرد * ما ذا على قومك بالرافق (1) فقر: الفقار منضد بعضه ببعض من لدن العجب إلى قحفة الرأس. والفقر: الحاجة، وافتقر فلان وافقره الله، وهو الفقير، والفقر لغة رديئة. وأغنى الله مفاقره اي وجوه فقره. والفقارة والفقرة ويجمعان الفقار والفقر، والعدد بالتاء فقرات. والفقرة: حفرة يفقرها الانسان تفقيرا لغرس فسيل. وأرض متفقرة: فيها فقر كثيرة. والفاقرة: الداهية تكسر فقار الظهر. وأفقرته دابة اي أعرته للحمل والمركب. ويقال في النضال: أراميك من أدنى فقرة ومن أبعد فقرة أي من أبعد معلم يتعلمونه من رابية أو هدف أو حفرة ونحوه. والتفقير: بياض في أرجل الدواب مخالط للاسؤق إلى الركب، وشاة مفقرة وفرس مفقر.


(1) لم نهتد إلى القائل. والاول منها في اللسان (دنق) برواية: القاتل المرء (*)

[ 151 ]

وهذا مفقور الظهر، وفقير الظهر، قال لبيد: لما رأى لبد النسور تطايرت * رفع القوادم كالفقير الاعزل (1) قفر: القفر الخالي من الامكنة، وربما كان به كلا قليل. واقفرت الارض من الكلا، والدار من أهلها فهي قفر وقفار، وتجمع لسعتها على توهم المواضع، كل موضع على حياله قفر، فإذا سميت أرضا بهذا الاسم أنثت. وأقفر فلان من أهله فلان من أهله بقي وحده منفردا عنهم كما قال عبيد: أقفر من أهله عبيد * فاليوم لا يبدي ولا يعيد (2) وأقفر جسده من اللحم، ورأسه من الشعر، وإنه لقفر الرأس اي لا شعر عليه، وإنه لقفر الجسم من اللحم، قال: لا قفرا عشا ولا مهبجا (3) وقال: لمة قفر كشعاع السنبل (4) والقفار: الطعام الذي لا أدم فيه ولا دسم، قال: والزاد لا آن ولا قفار (5) ويعني بالآني البطئ.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 34 (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 3 (3) الرجز للعجاج، في " التهذيب " و " المقاييس " و " اللسان " والديوان ص 362 (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (5) الرجز في اللسان (أنى) بدون نسبة. (*)

[ 152 ]

وفي الحديث: " ما أقفر قوم عندهم خل " أي لا يعدمون. والقفور: من أفاديه الطيب، قال: مثواة عطارين بالعطور * أهضامها والمسك والقفور (1) شبه ريح الكناس ببيت العطارين. وقفيرة اسم أم الفرزدق. والقائف يقتفر الاثر. باب القاف والراء والباء معهما ق ر ب، ر ق ب، ب ر ق، ر ب ق، ق ب ر، ب ق ر كلهن مستعملات قرب: القرب ان يرعى القوم بينهم وبين المورد وهم يسيرون بعض السير حتى إذا كان بينهم وبين الماء عشية أو ليلة عجلوا فقربوا، وهم يقربون قربا، واقربوا إبلهم، وقربت الابل. وحمار قارب يطلب الماء، قال: قد قدموني لاقراب وإصدار (2) وقال: هاج الصوادي والحزان فاندلقت * وانقض سابقها الحادي لها القرب (3) والعانة القوارب: هي التي تقرب القرب أي تعجل الورود، ويقال لطالب


(1) الرجز للعجاج - ديوانه ص 237، والرواية فيه: الكافور مكان القفور. (2) لم نهتد إلى القائل. (3) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 153 ]

الماء ليلا: قارب. والقرب: طلب الماء ليلا. والقارب: سفينة صغيرة (تكون مع أصحاب السفن البحرية) (1) تستخف لحوائجهم، والجميع قوارب. والقراب للسيف والسكين: غمد هما، والفعل قربت قرابا وأقربت أيضا قرابا. والقراب: مقاربة الشئ، تقول: معه ألف درهم أو قراب ذلك، ومعه مل ء قدح ماء أو قرابه. وأتيته قراب العشي، وقراب الليل. وهذا قدح قربان ماء ونصفان ماء وملآن ماء، فأما نصفان فمن النصف، وقربان أي قارب الامتلاء. وهذا قربان من قرابين الملك أي وزير، هكذا يجمعون بالنون، وهو في القياس خلف، وهم الذين يستنفع بهم إلى الملوك. والقرب ضد البعد، والاقتراب الدنو، والتقرب: التدني والتواصل بحق أو قرابة. والقربان: ما تقربت به إلى الله تبتغي به قربا ووسيلة. وما قربت هذا الامر قربانا ولا قربا. وقرب فلان أهله أي غشيها قربانا. والقربى: حق ذوي القرابة.


(1) زيادة ضرورية من " التهذيب " من أصل " العين ". (*)

[ 154 ]

وفلان يقرب أمرا أي يعزوه بقول أو فعل، وقربت أمرا: ما أدري ما هو. والقرب: من لدن الشاكلة إلى مراق البطن، ومن الرفغ إلى الابط من كل جانب. وفرس لاحق الاقراب، يجمعون القرب، وإنما للفرس قربان، ولكن لسعته، كما يقولون: شاة عظيمة الخواصر، ولها خاصرتان كما قال: لابيض عجلي عظيم المفارق (1) جمعه لسعته. والقريب ذو القرابة، ويجمع أقارب، وقريبة جمعها قرائب، للنساء. والقريب نقيض البعيد يكون تحويلا يستوي فيه الذكر والانثى، والفرد والجميع، هو قريب، وهي قريب، وهم قريب، وهن قريب. وفرس مقرب: قرب مربطه ومعلفه لكرامته، ويجمع مقربات ومقاريب. وأقربت الشاة والاتان فهي مقرب، وأدنت الناقة فهي مدن لا غير. والقريب: السمك المملح ما دام في طراءته. وقد حبى فلان وقرب اي قال: حياك الله وقرب دارك. رقب: رقبت الشئ أرقبه رقبة ورقبانا اي انتظرت. وقوله تعالى: " ولم ترقب قولي (2) " أي لم تنتظر. والترقب: تنظر الشئ وتوقعه. والرقيب: الحارس يشرف على رقبة، يحرس القوم.


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) سورة طه، الآية 94 (*)

[ 155 ]

ورقيب الميسر: الامين الموكل بالضريب، ويقال: الرقيب السهم الثالث. والرقيب: الحافظ. والرقوب من الارامل والشيوخ: الذي لا ولد له، ولا يستطيع الكسب، ويقال: هو الذي لم يقدم من ولده شيئا، وسميت الارملة رقوبا لانه لا كاسب لها ولا ولد فهي تترقب معروفا. والرقبة أصل مؤخر العنق، والارقب والرقباني الغليظ الرقبة وأمة رقبانية رقباء ولا تنعت به الحرة. والرقب جمع كالرقاب، والاعطاء، في الرقاب أي في المكاتبين. وأعتق الله رقبته، ولا يقال: عنقه. والرقيب: ضرب من الحيات، وجمعه رقب ورقيبات. برق: البرق دخيل في العربية، ويجمع على برقان. والبرق مصدر الابرق من الحبال، وهو الحبل الذي أبرم بقوة سوداء وقوة بيضاء. ومن الجبال: ما فيه جدد بيض وجدد سود. والبرقاء من الارض: طرائق بقعة فيها حجارة سود يخالطها رملة بيضاء، وكل قطعة على حيالها برقة، فإذا اتسع فهو الابرق، والابارق جمعه، ويجمع على البراق. والابارق: الآكام يخالطها الحصى والرمال، قال:

[ 156 ]

لنا المصانع من بصرى إلى هجر * إلى اليمامة فالا جزاع فالبرق (1) وهضب الابارق: موضع بعينه. والبروق: بيض السحاب، وبرق يبرق بروقا وبريقا، وأبرق لغة. والبارقة: سحاب يبرق، وكل شئ يتلالا فهو بارق، ويبرق بريقا. ويقال للسيوف بوارق. وإذا اشتد موعد بالوعيد يقال: أبرق وأرعد، قال: أبرق وأرعد يا يزي‍ * د فما وعيدك لي بضائر (2) وبرق ورعد لغة، قال: فارعد هنالك ما بدا لك وابرق (3) وابرقت الناقة: ضربت بذنبها مرة على فرجها، ومرة على عجزها. والانسان البروق هو الفرق لا يزال، قال: يروغ لكل خوار بروق (4) كأنه من قولك: برق بصره فهو برق أي بهت، فهو فزع مبهوت. وكذلك يفسر من قرأ: " فإذا برق البصر " (5). ومن قرأ: " برق " يقول: تراه يلمع من شدة شخوصه ولا يطرف، قال: لما أتانا ابن عمير راغيا * أعطيته عيساء منها فبرق (6)


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) هو للكميت كما في " اللسان " (برق) (3) لم نهتد إلى القائل. (4) لم نهتد إلى القائل. (5) سورة القيامة، الآية 7 (6) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 157 ]

أي رد لها على الابل. وبرق بعينه تبريقا إذا لالاها من شدة النظر. والبراق: دابة يركبها الانبياء. والاباريق: جمع أبريق. والبرقان: جمع برقانة، وهي جرادة تلونت بخطوط صفر وسود. ربق: ربقت الشاة ربقا بالربق وهو الخيط، الواحدة ربقة، وشاة مربقة أعم، ومربوقة. وأم الربيق اسم للحرب، واسم للداهية الشديدة، قال العجاج: أم الربيق والوريق الازنم (1) ويروى: الازلم. قبر: المقبرة والمقبرة: موضع القبور، والقبر واحد. والقبر: مصدر، والقبر موضع القبر، وقبرته أقبره قبرا ومقبرا. والاقبار: ان تهئ له قبرا وتنزله منزلة ذاك، قال الله تعالى: " ثم أماته فأقبره " (2)، أي جعله بحال يقبر. والمقابر: الذي يحفر. معك القبر. والقبر: موضع متأكل مسترخى في العود الذي يتطيب به، وهو جوفه.


(1) ديوان العجاج، ص 307. (2) سورة " عبس " 21. (*)

[ 158 ]

بقر: البقر: جماعة البقرة، والبقير والباقر كقولك: الحمير والضئين والجامل، قال: يكسعن أذناب البقير الدلس (1) والباقر جمع البقر مع راعيها، وكذلك الجامل، جمع الجمل مع راعيها. والبقر: شق البطن، قال الراجز: ضربا وطعنا باقرا عشنزرا (2) والبقيرة شبه قميص تلبسه نساء الهند، ضيق إلى السرة. والتبقر: التفتح والتوسع من " بقرت البطن "، ونهي عن التبقر في المال. والمتبقر: اللاعب بالبقيرى، وهي لعبة يلعب بها. وبقروا حولهم أي حفروا، ويقال: كم بقرتم لغسيلكم أي كم حفرتم، وقال طفيل الغنوي: وملن فما ينفك حول متالع * بها مثل آثار المبقر ملعب (3) باب القاف والراء والميم معهما ق ر م، ق م ر، م ق ر، م ر ق، ر ق م، رم ق كلهن مستعملات قرم: القرم: الفحل المصعب.


(1) لم نهتد إلى الراجز. (2) الرجز في " اللسان " (عشزر) وروايته: ضربا وطعنا نافذا عشنزرا (3) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 22 وروايته: أبنت فما تنفك حول متالع *... (*)

[ 159 ]

وأقرم أي ترك حتى استقرم أي صار مقرما فهو أقرم، وهو المكرم، ويترك للفحلة لا يحمل عليه. والقرم: تناول الحمل والجدي الحشيش، وأول ما يقرم أطراف الشجر شيئا، وهو راضع بعد. والقرم: أن يقرم من أنف البعير جليدة للسمة أي تقطع قطيعة فيبقى أثرها فتلك السمة القرمة والقرمة، والقطيعة التي قطعت قرامة. والبعير مقروم، وربما قرموا من كركرته وأذنه يتبلغ بها أي يؤكل عند القحط. والقرام: ثوب من صوف، فيه ألوان من العهون، صفيق، يتخذ سترا أو يغشى به هودج وكلة، ويجمع على قرم. والمقرمة: المحبس نفسه يقرم به الفراش. والقرم: شدة شهوة اللحم، وباز قرم، وقرمت إلى اللحم اي اشتهيته، قال: يزين البيت مربوطا * ويشفي قرم الركب (1) رقم: الرقم: تعجيم الكتاب، وكتاب مرقوم: بينت حروفه بالتنقيط. والتاجر يرقم ثوبه بسمته. والمرقوم من الدواب: الذي يكون على أوظفته كيات صغار، كل واحدة رقمة، وينعت بها حمار الوحش لسواد على قوائمه. والرقم: خز موشى، يقال: خز رقم كما تقول: برد وشي مضاف. والرقمتان شبه ظفرين في قوائم الدابة متقابلتين


(1) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 160 ]

والرقمة: نبات. والرقمة: لون الحية الارقم، وانما هي رقشة من سواد وبغثة، والجميع الاراقم، والانثى رقشاء ولا يقال رقماء. والارقم إذا جعلته نعتا قلت أرقش، والارقم اسمه، وربما جعله نعتا كما قال الباهلي: تمرس بي من حينه وأنا الرقم (1) يريد الداهية. مرق: المرق: جماعة المرقة، لا فعل له. والمروق: الخروج من شئ من غير مدخله. والمارقة: الذين مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية مروقا، وأمرقته أنا. ويقال للذي يبدي عورته: أمرق إمراقا. ومرقت البيضة مرقا، ومذرت مذرا أي فسدت فصارت ماء. والامتراق: سرعة المروق، وقد امترقت الحمامة من الوكر. والمريق: شحم العصفر (2)، ويقال: هي عربية محضة، ويقال: ليست بعربية. ومراق البطن من العانة إلى السرة. رمق: الرمق: بقية الحياة. ورمقوه ويرمقونه أي بقدر ما يمسك رمقه،


(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان ". (2) هي كذا في المظان واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: العصفور. (*)

[ 161 ]

ويقال: وما عيشه الا رمقة ورماق، قال: ما زخر معروفك بالرماق (1) والرماق: المرامقة بالبصر، وما زلت أرمقة بعيني وأرامقه أي أتبعه بصري فأطيل النظر. والرامق الرامج اي الملواح الذي تصاد به البزاة ونحوها، يوكأ ببومة فيشد برجلها شئ أسود وتخاط عيناها، ويشد في ساقها خيط طويل، فإذا وقع البازي عليها أخذة الصياد من قترته. قمر: القمراء ضوء القمر، وليلة مقمرة. واقمر التمر اي لم ينضج حتى أصابه البرد فذهبت حلاوته وطعمه. والقمرة: لون الحمار الاقمر، وهو لون يضرب إلى الخضرة. والقمراء: دخلة من الدخل. وقامرته فقمرته من القمار. والقمري: طائر كالفاختة مسكنه الحجاز. مقر: المقر شبه الصبر، والمقر أيضا، قال: انما الصبر ككنز بارز * طلي المر عليه والمقر (2) والمقر: إيقاعك السمك المالح في الماء وتقول: مقرته فهو ممقور.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وروايته: " ما وجز معروفك بالرماق " وهو كذلك في الديوان ص 116. (2) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 162 ]

باب القاف واللام والنون معهما ل ق ن، ن ق ل يستعملان فقط لقن: اللقن إعراب لكن (1)، وهو شبه طست من الصفر. ولقنني فلان تلقينا أي فهمني كلاما ولقنته وتلقنته، قال: لقن وليدك يلقن ؟ ما تلقنه (2) وملقن اسم موضع. نقل: النقل: ما بقي من الحجارة إذا قلع جبل ونحوه، وما نفي من صغار الحجارة. والنقل: تحويل شئ إلى موضع. والنقلة: انتقال القوم من موضع إلى موضع. والمنقل: طريق مختصر. والمنقل والمنقلة: مرحلة من منازل السفر. والنقل: سرعة نقل القوائم. وفرس منقل أي ذو نقل ونقال. والمناقلة: مراجعة الكلام في الشعر بين اثنين شبه المناقضة، والمناقرة في الصخب.


(1) هو " لكن " الذي ما زال العراقيون يعرفونه وهو بالكاف الفارسية الثقيلة التى ترسم بعصوين " ك‍ " (2) لم نهتد إلى قائله ولا إلى تمامه. (*)

[ 163 ]

وفرس نقال: خفيف سريع نقل القوائم. والنقل والمنقل: الخف الخلق والجميع النقال، قال الكميت: وكان الاباطح مثل الارين * وشبه بالحفوة المنقل (1) يصف شدة الحر، يقول: يصيب صاحب الخف ما يصيب الحافي من الرمضاء، والحفوة الحفا، والمنقل: النعل. والناقلة من نواقل الدهر تنقل قوما من حال إلى حال. والنواقل من الخراج: ما ينقل من خراج قرية إلى قرية أو كورة إلى كورة أخرى. ونقلة الوادي: صوت السيل. والمنقلة من الشجاج: ما ينقل منها فراش العظام، صغارها. والنقل: ما يعبث به الشارب على الشراب نحو الفستق. والنقائل: رقاع نعال الابل، الواحدة نقيلة، قال: خذم نقائلها [ يطرن كأق‍ * طاع الفراء بصحصح شأس ] (2). باب القاف واللام والفاء معهما ق ل ف، ف ل ق، ل ق ف، ق ف ل، ل ف ق مستعملات قلف: القلف: مصدر الاقلف. والقلفة: جليدة القلف.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان ". (2) القائل: الحارث بن حلزة - المفضليات رقم 25 ص 132. (*)

[ 164 ]

والقلف: اقتلاع الظفر من أصله، والقلفة من أصلها، قال: يقتلف الاظفار عن بنانه (1) لقف: اللقف: تناول شئ يرمى به اليك. ولقفني تلقييفا فلقفته وتلقفته والتفقته أعم، قال الله تعالى: " فإذا هي تلقف ما يأفكون " (2). ورجل لقف ثقف أي سريع الفهم لما يرمى إليه من كلام، أو رمي باليد. وحوض لقيف يمدر ولم يطين، والماء ينفجر من جوانبه. فلق: الفلق: الفجر، وقوله تعالى: " قل أعوذ برب الفلق " هو الصبح، والله فلقه أي أو ضحه وأبداه فانفلق. والله يفلق الحب فينفلق عن نباته. وسمعته من فلق فيه. وضربته على فلق مفرقه. وفلقت الفستقة فانفلقت. والفلقة: الكسرة من الخبز. والفلق: اسم الداهية من الحروب والكتائب وكل الدواهي. والفيلق: الكتيبة المنكرة الشديدة. وامرأة فيلق أي داهية صخابة.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) سورة الاعراف، الآية 117 (*)

[ 165 ]

والفليق والفليقة كالعجيب والعجيبة، يقول العرب: يا عجبا من هذه الفليقة. وأمر مفلق أي عجب. ورجل مفلاق رذل قليل الشئ. لفق: اللفق: خياطة شقتين تلفق إحداهما بالاخرى لفقا، والتلفيق أعم، وكلا هما لفقان ما داما منضمين، وإذا تباينا بعد التلفيق يقال: انفتق لفقهما فلا يلزمه اسم اللفق قبل الخياطة. قفل: يقال من القفل أقفلته فاقتفل. والمقتفل من الناس الذي لا يخرج من يده خير، ورجل مقتفل وامرأة بالهاء لا يخرج من أيديهما شئ. والقفلة: إعطاؤك انسانا الشئ بمرة، وتقول: أعطيته ألفا قفلة. والقفول: رجوع الجند بعد الغزو، قفلوا قفولا وقفلا، وهم القفل بمنزلة القعد، اسم يلزمهم. وجاءهم القفل والقفول، يعني الانصراف، ومنه اشتق اسم القافلة لرجوعهم إلى الوطن، قال: سيدنيك القفول وسير ليل * تصله (كذا) بالنهار من الاياب (1) وقفل السقاء يقفل قفولا فهو قافل أي يابس. وشيخ قافل، وقفل الفرس: ضمر.


لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت في المظان الاخرى. وفيه جزم للفعل " تصله " وليس من سبب الا الوزن. (*)

[ 166 ]

باب القاف واللام والباء معهما ق ب ل، ل ق ب، ق ل ب، ب ق ل، ب ل ق مستعملات قبل: قال الخليل: من قبل ومن بعد غايتان بلا تنوين، (وهما مثل قولك: ما رأيت مثله قط) (1). فإذا اضفته إلى شئ نصبته إذا وقع موقع الصفة، تقول: جاء قبل عبد الله، وهو قبل زيد قادم. وإذا ألقيت عليه " من " صار في حد الاسماء نحو قولك: من قبل زيد، فصارت " من " صفة وخفض " قبل " ب‍ " من " فصار " قبل " منقادا ب‍ " من "، وتحول من وصفيته إلى الاسمية، لانه لا تجتمع صفتان. وغلبه " من " لان " من " صار في صدر الكلام فغلب. والقبل: خلاف الدبر، والقبل: فرج المرأة. والقبل: من اقبالك على الشئ، تقول: قد أقبلت قبلك، كأنك لا تريد غيره. وسئل الخليل عن قول العرب: كيف أنت لو أقبل قبلك، قال: أراه مرفوعا لانه اسم وليس بمصدر كالقصد والنحو، انما هو: كيف انت لو استقبل وجهك بما تكره. والقبل: الطاقة، تقول: لاقبل لهم. وفي معنى آخر هو التلقاء، تقول: لقيته قبلا اي مواجهة، قال الكميت: ومرصد لك بالشحناء ليس له * بالسجل منك إذا واضحته قبل أي طاقة. وأصيب هذا من قبله، أي من تلقائه ومن لدنه، وليس من تلقاء الملاقاة، ولكن على معنى: من عنده. وقوله تعالى: " وحشرنا عليهم كل شئ قبلا " (2) أي قبيلا قبيلا، ويقال:


(1) من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ". (2) سورة الانعام، الآية 111. (*)

[ 167 ]

عيانا أي يستقبلون كذلك فكل جيل من الجن والانس قبل. وقوله: " إنه يراكم هو وقبيله " (1) أي هو ومن كان من نسله. وأما القبيلة فمن قبائل العرب وسائر الناس. وقبيلة الرأس: كل فلقة قوبلت بالاخرى، والكرة (2) لها قبائل. والقبال: زمام النعل، ونعل مقبولة ومقبلة. والقبال: شبه فحج وتباعد بين الرجلين، وهو أفجى وأفحج، واحد لا فعل له، قال: حنكلة فيها قبال وفجا (3) والقبل: رأس الجبل والاكمة ونحوه، قال الكميت: والاخريان لما أوفي بها القبل (4) ومن الجيران مقابل ومدابر، قال: حمتك نفسي ومعي جاراتي * مقابلاتي ومدابراتي (5) ومقابلة وقبالة: ما كان مستقبل شئ. وشاة مقابلة: قطعت من أذنها قطعة فتركت معلقة من قدم، والمدابرة من خلف.


(1) سورة الاعراف، الآية 27 (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: والكثرة. (3) الرجز غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ". (4) شعر الكميت ج‍ 2 ق 1 ص 22 وصدره: " فيها اثنتان لما الطأطاء يحجبه " (5) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 168 ]

وإذا ضممت شيئا إلى شئ، تقول: قابلته به. والقابلة: الليلة المقبلة، والعام القابل: المقبل، ولا يقال منه فعل يفعل. والقابلة التي تقبل الولد عند الولاد، وتجمع قوابل. والقبول: الصبا لانها تستدبر الدبور، وهي تهب مستقبل القبلة، قال: فإن تمنع سدوس درهميها * فان الريح طيبة قبول (1) والقبول: أن تقبل العفو والعافية، وهو اسم للمصدر وقد أميت الفعل منه. والقبل: إقبال سواد العين على المحجر، ويقال: بل إذا أقبل سوادها على الانف فهو اقبل، وإذا أقبلا على الصدغين فهو أخزر. والقبل: استئناف الشئ، وتقول: أفعل هذا الشئ من ذي قبل، أي من ذي استقبال. وتقول: أقبلنا على الابل، وذلك إذا شربت ما في الحوض فاستقيتم على رؤوسها وهي تشرب، قال: قرب لها سقاتها يا ابن خدب * لقبل بعد قراها المنتهب (2) والفعل من القبلة التقبيل. والتقبل: القبول، يقال: تقبل الله منك عملك، وتقبلت فلانا من فلان بقبول حسن. ورجل مقابل في الكرم والشرف من قبل أعمامه وأخواله.


(1) البيت في " اللسان " للاخطل وانظر الديوان (تحقيق قباوة) 1 / 373 (2) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 169 ]

ورجل مقتبل من الشباب: لم ير فيه أثر من الكبر بعد، قال: بل ليس بعل كبير لا شباب له * لكن أثيلة صافي اللون مقتبل (1) رفع " أثيلة " على طلب الهاء، كقولك: لكنه اقبل فلان اي جاء مستقبلك. واقبلت الابل طريق كذا أي استقبلت بها أسوقها، قال الشاعر: أقبلتها الخل من شوران مصعدة * إني لازوي عليها وهي تنطلق (3) وقوله: أزوي من زويت عليه أي شددت عليه في المشي واقبلت الاناء مجرى الماء ونحو ذلك. وقبيل القوم (3)، فعله القبالة. والقبيل والدبير في فتل الحبل، القبيل: الفتل الاول الذي عليه العامة، والدبير الفتل الآخر، ويقال: الفتل في قوى الحبل: كل قوة على، فالجوجه الداخل قبيل، والوجه الخارج دبير... (4) بقل: البقل: ما ليس بشجر دق ولا جل، وفرق ما بين البقل ودق الشجر أن


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) البيت في " اللسان " (خلل) منسوب، والرواية فيه:... * إني لازري عليها وهي تنطلق (3) قبيل القوم الكفيل والعريف. (4) بعد قوله: " دبير " عبارة هي: قوبل يسأل عنه. ولعلها من عمل الناسخ يشير إلى مقابلة النسخ... (*)

[ 170 ]

البقل إذا رعي لم يبق له ساق، والشجر تبقى له سوق وإن دقت. وابتقل القوم إذا رعوا البقل. والابل تبتقل وتتبقل (1) أي تأكل البقل، قال: ارض بها المكاء حيث ابتقلا * صعد ثم انصب ثم صلصلا (2) وقال أبو النجم: تبقلت في أول التبقل (3) والباقل: ما يخرج في أعراض الشجر إذا ما دنت أيام الربيع وجرى فيها الماء فرأيت في أعراضه شبه أعين الجراد قبل أن يستبين ورقه، (فذلك الباقل) (4) وقد ابقل الشجر. ويقال عند ذلك: صار الشجر بقلة واحدة. وابقلت الارض فهي مبقلة أي أنبتت البقل، والمبقلة: ذات البقل. والباقلى اسم سوادي، وهو الفول وحبه (5) الجرجر. ويقال للامرد إذا خرج وجهه: قد بقل وجهه. وباقل اسم رجل يوصف بالعي، وبلغ من عيه أنه اشترى ظبيا فقيل له: بكم اشتريت ؟ فأخرج أصابع يديه ولسانه أي أحد عشر درهما فأفلت الظبي وذهب. قلب: القلب مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط، قال:


(1) كذا في الاصول المخطوطة، وقد ورد الفعلان في " التهذيب " مبنيين للمفعول. (2) لم نهتد إلى الراجز. (3) الرجز في " اللسان ". (4) من " التهذيب " مما أخره الازهري من " العين ". (5) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب ": وحمله... (*)

[ 171 ]

ما سمي القلب إلا من تقلبه * والرأي يصرف والانسان أطوار (1) وجئتك بهذا الامر قلبا أي محضا لا يشوبه شئ. وفي الحديث: كان علي بن أبي طالب - عليه السلام - يقرأ: " وإياك نستعين " (2) فيشبع رفع النون إشباعا وكان قرشيا قلبا، أي محضا. وقلوب الشجر: ما رخص فكان رخصا من عروقه التي تقوده، ومن أجوافه، الواحد قلب. وقلب النخلة: شحمتها، وقلب النخلة: شطبة بيضاء تخرج في وسطها كأنها قلب فضة رخص سمي قلبا لبياضه. والقلب من الاسورة: ما كان قلدا واحدا، وتقول: سوار قلب، وفي يدها قلب. والقلب: الحية البيضاء شبهت بالقلب. ولكل شئ قلب، وقلب القرآن " يس ". والقلب: تحويلك الشئ عن وجهه، وكلام مقلوب، وقلبته فانقلب، وقلبته فتقلب. وقلبت فلانا عن وجهه أي صرفته. والمنقلب: مصيرك إلى الآخرة. والقليب: البئر قبل أن تطوى، ويجمع على قلب، ويقال: هي العادية. والقلوب: الذئب، يمانية، وكذلك القلوب (3)، ويقال: قلاب، قال:


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) سورة الفاتحة، الآية 5 (3) وجاء في " اللسان ": القليب والقلوب والقلوب والقلاب كله الذئب، يمانية. (*)

[ 172 ]

أيا جحمتا بكي على أم واهب * قتيلة قلوب بإحدي المذانب (1) والاقلب: من في شفتيه انقلاب، وشفة قلباء (2). وما به قلبة أي لا داء ولا غائلة. ويقال: قلب عينه وحملاقه عند الوعيد والغضب، قال: قالب حملاقيه قد كاد يجن (3) والقالب دخيل، ويقال: قالب. والقلب الحول: الذي يقلب الامور، والحول: صاحب حيل. لقب: اللقب: نبز اسم غير ما سمي به، وقول الله - عز وجل -: " ولا تنابزوا بالالقاب "، (4) اي لا تدعوا الرجل إلا بأحب الاسماء إليه. بلق: البلق والبلقة مصدر الابلق. ويقال للدابة أبلق وبلقاء، والفعل: بلق يبلق، وخيل بلق. ونعف أبلق يعني الشرف من الارض. والبلوقة، وتجمع بلاليق، وهي مواضع لا ينبت فيها الشجر. وبلقت الباب فانبلق أي فتحته فانفتح، قال:


(1) البيت في " اللسان " غير منسوب وروايته: " أكيلة قلوب ببعض المذانب ". (2) كذا في الاصول، وفي " ط ": وشدة قلياء، وهو تصحيف. (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (4) سورة الحجرات، الآية 11 (*)

[ 173 ]

فالحصن منثلم والباب منبلق (1) وفي لغة: ابلقت الباب. وحبل أبلق. لبق: رجل لبق، ويقال: لبيق، وهو الرفيق بكل عمل، وامرأة لبيقة أي لطيفة رفيقة ظريفة، يلبق بها كل ثوب. وهذا الامر يلبق بك أي يزكو بك ويوافقك. وثريد ملبق أي شديد التثريد، ملين. باب القاف واللام والميم معهما ل ق م، ل م ق، ق م ل، ق ل م، م ق ل، م ل ق كلهن مستعملات لمق: اللمق: الطريق، قال رؤبة. ساوى بأيديهن من قصد اللمق (2) وهو اللقم، مقلوب. لقم: لقم الطريق: مستقيمه ومنفرجه، تقول: عليك بلقم الطريق فالزمه. ولقم يلقم لقما، واللقمة الاسم، واللقمة: أكلها بمرة، وتقول: أكلت لقمة بلقمتين، وأكلت لقمتين بلقمة.


(1) الشطر في " اللسان " غير منسوب (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 107 (*)

[ 174 ]

وألقمته فسكت كأنه لقم حجرا. قلم: الاقلام جماعة القلم. والمقلم: طرف قضيب البعير. والقلم: قطع الظفر القلمين، وبالقلم، وهو واحد كله. والقلامة: ما يقلم منه، قال: لما أبيتم فلم تنجوا بمظلمة * قيس القلامة مما جزه الجلم (1) والقلم: السهم الذي يجال به بين القوم، ومع كل إنسان قلمه، وقوله تعالى: " إذ يلقون أقلامهم " (2) أي سهامهم حيث تساهموا أيهم يكفل مريم. ويقال: بل هي أقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة. ملق: الملق: الود واللطف الشديد، قال: إياك أدعوا فتقبل ملقي (3) أي دعائي وتضرعي. وإنه لملاق متملق ذو ملق، ولا يقال منه فعل إلا على تملق. والاملاق: كثرة إنفاق المال والتبذير حتى يورث حاجة، وقوله تعالى:


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (قلم، جلم). (2) سورة آل عمران، الآية 44. (3) الرجز للعجاج. في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 118. (*)

[ 175 ]

" خشية إملاق " (1) أي الفقر والحاجة. واخفق وأملق وأورق واحد. مقل: المقل: حمل الدوم، وهو شجر كالنخل في جميع حالاته، والواحدة مقلة. ومقلة العين: سوادها وبياضها الذي يدور في العين كله. وما مقلت عيناي مثله مقلا. والمقل: ضرب من الرضاع، قال: كثدي كعاب لم يمرث بالمقل (2) نصب " يمرث " على طلب النون (3). والتماقل من التعاطي في الماء. والمقل: (الكندر) (4) الذي تدخن به اليهود ويجعل في الدواء. قمل: القمل معروف. وفي الحديث: " من النساء غل قمل يقذفها الله في عنق من يشاء ثم لا يخرجها إلا هو " وذلك أنهم كانوا يغلون الاسير بالقد فيقمل القد في عنقه. وامرأة قملة أي قصيرة جدا


(1) سورة " الاسراء " 21. (2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (3) كذا في " التهذيب " وهو الصواب وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: طلب الهاء، وهو من سهو الناسخ لان النون هي نون التوكيد الخفيفة وقد تحذف وتبقى قبلها الفتحة. (4) زيادة من " اللسان ". (*)

[ 176 ]

والقمل: الذر الصغار، ويقال: هو شئ أصغر من الطير (1) الصغير، له جناح أكدر أحمر. باب القاف والنون والفاء معهما ق ف ن، ق ن ف، ن ق ف، ف ن ق، ن ف ق مستعملات قفن: قفان كل شئ جماعته واستقصاء عمله. والقفينة: الشاة التي تذبح من القفا، ويقال: هي التي يبان رأسها بالذبح، وإن كان من الحلق، والمعنى يرجع إلى القفا، إلا أنه إذا أبان لم يكن له بد من أن يقطع القفا. وقد قالوا: القفن في موضع القفا، قال: وموضع الازرار والقفن (2) فزادوا النون. قنف: الاذن القنفاء اذن المعزى إذا كانت غليظة كأنها نعل مخصوفة، ومن الانسان إذا لم يكن له أطر. وكمرة قنفاء. ورجل قناف أي ضخم الانف، ويقال: طويل الجسم غليظه. والقنف: القنع، وهو القلاع الذي ييبس. إذا نش عنه الماء (يتطاير) (3) مثل الفراش، ويجمع قنانف.


(1) صحفت كلمة " الطير " في الاصول المخطوطة فكانت " الظفر ". (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وفيه أنه لبشير الفزيري. (3) زيادة من " اللسان " من نص " العين ". (*)

[ 177 ]

نقف: النقف: كسر الهامة عن الدماغ ونحو ذلك، كما ينقف الظليم الحنظل عن حبه. والمناقفة: الممضاربة بالسيوف على الرؤوس. والمنقاف: عظم دويبة تكون في البحر تصقل به الصحف، له مشق في وسطه. ورجل نقاف أي صاحب تدبير للامر ونظر في الاشياء. فنق: ناقة فنق: جسيمة حسنة الخلق، وبعير فنق، والجميع أفناق، قال: [ وندامى بيض الوجوه كأن * الشرب منهم مصاعب أفناق ] (1) والفينق: الفحل المقرم الذي لا يؤذى ولا يركب. وجارية مفنقة وفنق: فنقها أهلها تفنيقا وفناقا، وهي مفناق. نفق: نفقت الدابة تنفق نفوقا أي ماتت، قال: نفق البغل وأودى سرجه * في سبيل الله سرجي وبغل (2) ونفق السعر ينفق نفاقا إذا كثر مشتروه. والنفقة: ما أنفقت واستنفقت على العيال ونفسك. والنفق: سرب في الارض له مخلص إلى مكان.


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 178 ]

والنافقاء: موضع يرققه اليربوع في جحره، فإذا أخذ من قبل القاصعاء ضرب النافقاء برأسه فانتفق منها. وبعض يسمي النافقاء النفقة. وتقول: أنفقنا اليربوع إذا لم يرفق به حتى انتفق وذهب. والنيفق: دخيل: نيفق السراويل. والنافقة: دخيل، وهي فأرة المسك والنفاق: الخلاف والكفر، والفعل: نافق نفاقا، قال: للمؤمنين أمور غير محزنة * وللمنافق سر دونه نفق (1) أي سر يخرج منه إلى غير الاسلام باب القاف والنون والباء معهما ق ن ب، ن ق ب، ب ن ق، ن ب ق مستعملات قنب: القنب: جراب قضيب الدابة، وإذا كني عما يخفض من المرأة قيل: قنبها. والقنب: شراع ضخم من أعظم شرع السفينة. والمقنب زهاء ثلاث مئة من الخيل. والقنب: من الكتان. (والقنيب: الجماعة من الناس) (2).


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) زيادة من " التهذيب " مما أخذ عن " العين ". (*)

[ 179 ]

نقب: النقب في الحائط ونحوه يخلص فيه إلى ما وراءه، وفي الجسد يخلص فيه إلى ما تحته من قلب أو كبد. والبيطار ينقب في بطن الدابة بالمنقب في سرته حتى يسيل منه ماء اصفر، قال: كالسيد لم ينقب البيطار سرته * ولم يسمه ولم يلمس له عصبا (1) والناقبة: قرحة تخرج بالجنب تهجم على الجوف يكون رأسها من داخل. ونقب الخف: تخرق ينقب نقبا، ونقب خف فرسن البعير، لا يقال لغيرهما. والنقبة: أول الجرب حين يبدو، والجميع نقب، قال: متبدلا تبدو محاسنه * يضع الهناء مواضع النقب (2) ويقال للخيل والناقة. والنقب والنقب: طريق ظاهر على رءوس الجبال والآكام والروابي لا يزوغ (3) عن الابصار، وهو المنقبة أيضا. والنقب (4): الصدأ الذي يعلو السيف والنصال. والنقيب: شاهد القوم يكون مع عريفهم أو قبيلهم، يسمع قوله، ويصدق عليه وعليهم، ونقب ينقب نقابة، ونقب جائز. والنقباء الذين ينقبون الاخبار والامور للقوم فيصدقون بها.


(1) البيت في " اللسان " غير منسوب. (2) البيت في " التهذيب " لدريد بن الصمة وهو كذلك في " اللسان و " المقاييس " وأمالى القالى 2 / 161 (3) كذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة ففيها: يروغ. (4) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: النقبة: الصدا. (*)

[ 180 ]

والنقيبة: يمن العمل، وإنه لميمون النقيبة. والمنقبة: كرم الفعال، وانه لكريم المناقب من النجدات وغيرها. والنقيبة من النوق: المؤتزرة بصرعها عظما وحسنا، بينة النقابة. وقول الله - عز وجل - " فنقبوا في البلاد " (1)، أي سيروا فانظروا هل حاص من كان قبلكم فترجون محيصا، ولو قيل بالتخفيف لحسن. ونقبة الوجه: ما أحاط به دوائرها. ونقبة الثور: وجهه، قال: ولاح أزهر مشهور بنقبته (2) والنقاب: ما انتقبت به المرأة على محجرها. والنقبة: ثوب كالازار فيه تكة ليس بالنطاق، انما النطاق محيط الطرفين. وانتقبت المرأة نقبة من النقاب. والنقاب: الحبر العالم. بنق: البنيقة كل رقعة في الثوب نحو اللبنة وشبهها، والجميع بنائق، قال: قميص من القوهي بيض بنائقه (3) وقال: قد أغتدي والصبح ذو تبنيق (4)


(1) سورة ق، الآية 36 (2) صدرة بيت لذي الرمة كما في " اللسان " وعجزه: كأنه حين يعلو عاقرا، لهب " وانظر الديوان ص 23 (3) القائل: نصيب، كما في اللسان (بنق) وصدره فيه: " سودت فلم أملك سوادي، وتحته " وجاء البيت كاملا في التاج (بنق) ولكن بدون عزو. (4) الزجز في " التهذيب " و " اللسان " وفيه: " ذو بنيق "، وصححه ابن بري فقال: ذو بنائق. (*)

[ 181 ]

شبه بياض الصبح ببياض البنيقة. نبق: النبق: (حمل السدر) (1)، شجرة. باب القاف والنون والميم معهما ن ق م، ن م ق، ق م ن مستعملات نقم: نقم ينقم نقما، ونقم ينقم نقما ونقيمة أي [ أنكر ولم يرض ]. (2) وانتقمت منه: كافأته عقوبة بما صنع. والناقم: تمر بعمان، وحي باليمن. نمق: نمقت الكتاب تنميقا: حسنته وجودته، وبالتخفيف حسن. ونمقته: نقشته وصورته، قال النابغة: كأن مجر الرامسات ذيولها * عليه قضيم نمقته الصوامع (3) قمن: يقال: هو قمن أي جدير، وهي وهم وهما وهن قمن أن يفعل كذا. وهذه الارض من فلان موطن قمن أي جدير أن تكون مسكنه كثيرا، ويجوز في كله قمين، قال: فالاقحوانة منها منزل قمن (4)


(1) من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين ". (2) في الاصل: أنكرت ولم أرض. (3) البيت في " اللسان " وفي طبعات الديوان المختلفة. (4) عجز بيت للحارث بن خالد المخزومي كما في " اللسان " وصدرة: من كان يسأل عنا اين منزلنا (*)

[ 182 ]

باب القاف والفاء والميم معهما ف ق م يستعمل فقط فقم: الفقم: ردة في الذقن، والنعت أفقم وفقماء. والفقم والفقم: طرف خطم الكلب ونحوه، وربما سمي ذقن الانسان فقما. وأمر أفقم: أعوج مخالف. وفقم الامر يفقم فقما وفقوما، ولو قيل: فقم [ الامر ] لكان صوابا، قال: فإن تسمع بلامهما * فان الامر قد فقما (1) وسمعت: فقما، وليس في فعل يفعل قياس إلا بسماع واستحسان. والمفاقمة: البضع، فهو فاقم متفاقم. باب القاف والباء والميم معهما ب ق م يستعمل فقط بقم: البقم: شجرة، وهو صبغ يصبغ به، قال: كمرجل الصباغ جاش بقمه (2) وإنما علمنا أنه دخيل لانه ليس للعرب كلمة على بناء " فعل ". ولو كانت عربية البناء لوجد لها نظير إلا ما يقال من (بذر) وخضم، وهم بنو العنبر بن عمرو بن تميم.


(1) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو للاعشس كما في " اللسان " والديوان ص 204 (2) الرجز في " التهذيب " لرؤبة والصواب انه للعجاج كما في " اللسان " و " المقاييس " والديوان ص 438 (*)

[ 183 ]

الثلاثي المعتل من القاف باب القاف والجيم و (وائ) معهما ج وق فقط جوق: الجوق: كل قطيع من الرعاة أمرهم واحد. باب القاف والشين و (وائ) معهما ق ش و، ش ق ء وق ش، ش وق، وش ق، ش ق ومستعملات قشو: قشوت القضيب: خرطته، وأنا أقشوه قشوا فأنا قاش وهو مقشو. والقاشي: الفلس الردئ، لغة سوادية. (القشوة: قفة يكون فيها طيب المرأة، وأنشد: لها قشوة فيها ملاب وزنبق * إذا عزب أسرى إليها تطيبا (1) وجمعها: قشاء وقشوات) (2). شقأ: شقأ الناب يشقؤه شقوءا وشقأ فهو شاقئ أي طلع حده، والمشقاء: المدرى (3). وشقأت شعري: فرقته. وقش: وقيش وأقيش: اسم رجل.


(1) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لابي الاسود العجلي. (2) الكلام المحصور بين الوسين مما أخذه الازهري من العين وسقط من الاصول المخطوطة. (3) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: المدراء (*)

[ 184 ]

شقو: يقال: شقي شقاء وشقوة. والشقو: تأسيس أصل الشقاء والشقوة، كل قد قيل، وانما صار ياء في " شقي " بالكسرة، وهما يشقيان، وهو في الاصل واو، وتظهر في الشقاوة، وتضمر في الشقاء مدة لا حقة بالالف (كذا)، لان الياء والواو إنما يظهران في الاسماء الممدودة. (والشاقي من حيود الجبال: الطالع الطويل، ومع طوله أيسر صعودا واقدر مقعدا للانسان، والجميع شاقيات وشواقي) (1). شوق: الشوق: نزاع النفس، وشاقني حبها، وذكرها يشوقني، أي يهيج شوقي، فاشتقت. وشوقت فلانا: ذكرته الجنة والنار فاشتاق. والشيق: سقع مستو دقيق في لهب الجبل، لا يستطاع ارتقاؤه. (2) والشيق: شعر ذنب الدابة، الواحدة شيقه. وشق: الوشيق: لحم يقدد حتى يقب وتذهب ندوته، وتقول: وشقته أشقه شقة ووشقا، واتشقته اتشاقا، قال: إذا عرضت منها كهاة سمينة * فلا تهدمنها واتشق وتجبجب (3) وبه سمي الكلب واشقا. (4)


(1) ما بين القوسين كله ورد في " شوق " ولكننا آثرنا وضعه في هذا الموضع لعوده إليه. (2) أفرد صاحب " التهذيب " اصلا قائما هو " شيق " وكان فيه هذه الكلمة. (3) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " (جبب) لحمام بن زيد مناة اليربوعي، وفي (عرض، وشق) غير منسوب. (*)

[ 185 ]

باب القاف والضاد و (وائ) معهما ق ض ي، ق ي ض، ق وض، ض ي ق مستعملات قضي: قضى يقضي قضاء وقضية أي حكم. وقضى إليه عهدا معناه الوصية، ومنه قوله تعالى: " وقضينا إلى بني اسرائيل " (1). وقوله: " فلما قضينا عليه الموت " (2)، أي أتى. وانقضى الشئ وتقضى أي فني وذهب، قال: تقضى ليالي الدهر والناس هادم * وبان ومقضي وقاض ومقرض فتبا لمن لم يبن خيرا لنفسه * وتبا لاقوام بنوا ثم قوضوا (3) القاضية: المنية التي تقضي وحيا. وقضي السقاء قضا فهو قض إذا طال تركه في مكان ففسد وبلي. قوض: تقويض البناء: نقضه من غير هده. وقوضوا صفوفهم وتقوضت الصفوف. وانقاض الحائط اي انهدم من مكانه من غير هدم، وإذا هوى وسقط لا يقال إلا انقض انقضاضا، قال: يغشى الكناس بروقيه ويهدمه * من هائل الرمل منقاض ومنكثب (4)


(1) سورة " الاسراء " الآية 4. (2) سورة سبأ، الآية 14 (3) لم نهتد إلى القائل. (4) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 186 ]

قيض: القيض: البيض قد خرج فرخه وماؤه كله. وقاضها الطائر والفرخ إذا شدها عن الفرخ فانقاضت أي انشقت. وبئر مقيضة: كثيرة الماء. وقيضت عن الحبلة. (1) وأعطيته فرسا بفرسين قيضين. وقايضني وقايضته. وقيض له قرين سوء كما قيض الشياطين للكفار. ضيق: ضاق الامر يضيق ضيقا، فهو ضيق، والاسم الضيق. والضيق والضيقة: منزل للقمر بلزق الثريا مما يلي الدبران، تزعم العرب أنه نحس، قال: بضيقة بين النجم والدبران (2) ونصبت " ضيقة " لانه معرفة لا ينصرف.


(1) كذا في الاصول المخطوطة وفي بعض الصول التهذيب، وقد اثبت المحقق انها " الجبلة " اعتمادا على بعض النسخ والجبلة صلابة الارض. نقول قد تكون " الحبلة " بالحاء وهي بفتحتين أو بضم ففتح من أصول الكرم. (2) عجز بيت في " التهذيب " وتمامه في " اللسان " منسوبا إلى الاخطل، وفي الديوان: فهلا زجرت الطير ليلة جئته *........ (*)

[ 187 ]

باب القاف والصاد و (وائ) معهما ق ص و، وق ص، ق ي ص، ص ي ق مستعملات قصو: القصو: قطع أذن البعير، وناقة قصواء، وبعير مقصو، والقياس أقصى، ولم يقولوا، وقصوت الاذن: قطعت من طرفها قطعة. وقصا يقصو قصوا أي تنحى في كل شئ، والقاصية من الناس ومن المواضع: المتنحي، يقال: هي القصوى والقصيا، وما جاء من " فعلى " من بنات الواو يحول إلى الياء نحو: الدنيا من " دنوت " وأشباهه غير القصوى، فان الياء لغة فيه. وقصا فهو قاص، والقصوى والاقصى كالكبرى والاكبر. وجاءت الفتيا لغة في الفتوى لاهل المدينة خاصة. والقصا، مقصور: فناء الدار، ومنهم من يمد، قال: فحاطونا القصا ولقد رأونا * قريبا حيث يستمع السرار (1) وقص: الوقص: قصر في العنق، كأنه رد في جوف الصدر، فهو أوقص والانثى وقصاء. ووقصت رأسه وقصا: عمزته غمزا شديدا وربما اندقت منه العنق. والدابة تقص عنها الذباب وقصا بذنبها، أي تضربه فتقتله. والدواب تقص رءوس الآكام أي تكسر رؤوسها بقوائمها. قيص: ويقال: قاصت السن تقيص إذا تحركت، ويقال: انقاصت.


(1) البيت في " التهذيب " لبشر بن ابي خازم وكما في الديوان ص 68. (*)

[ 188 ]

صيق: الصيق: الغبار الجائل في الهواء، ويقال: صيقة، قال رؤبة: تترك ترب البيد مجنون الصيق (1) وقال: كما انقض تحت الصيق عوار (2) يعني الخفاش. باب القاف والسين و (وائ) معهما ق وس، ق س و، وق س، ق ي س، س ق ي، س وق، وس ق مستعملات قوس: تصغير القوس قويس، والعدد أقواس ثم قياس وقسي. وشيخ أقوس: منحني الظهر، وقوس تقويسا، وتقوس ظهره، وحاجب متقوس، ونوى متقوس ونحوهما: مما ينعطف انعطاف القوس، قال: ولا من رأين الشيب فيه وقوسا (3) وقال: ومستقوس قد خرم الدهر جدره (4)


(1) الرجز في " اللسان " وروايته: " يدعن ترب الارض مجنون الصيق ". وهو في الديوان ص 106 وروايته: " يتركن ترب الارض مجنون الصيق ". (2) الشطر في الصحاح و " اللسان " والتاج (صيق)، غير منسوب وفيه شئ من وزنه. (3) عجز بيت لامرئ القيس كما في " اللسان " وصدره: " أراهن لا يحببن من قل ماله ". وروايته في " التهذيب ": ومن قد رأين... " وانظر الديوان ص 107 (4) صدر بيت لذي الرمة كما في " اللسان " وعجزه: " شبيه بأعضاد الخبيط المهدم " وانظر الديوان ص 628 (*)

[ 189 ]

والقوس: بقية التمر في الجلة والقوس: رأس الصومعة وقس: الوقس: الفاحشة وذكرها. قسو: القسوة: الصلابة في كل شئ، وقسا يقسو فهو قاس، وليلة قاسية: شديدة الظلمة. والمقاساة: معالجة الامر ومكابدته، والمقايسة تجرى مجرى المقاساة أحيانا، وتكون من القياس. قيس: القيس مصدر قست. والقيس بمنزلة القدر، وعود قيس إصبع أي قدر إصبع، وقس هذا بذاك قياسا وقيسا، والمقياس: المقدار. والمقاوس: الذي يرسل الخيل، والمكان الذي تجري فيه الخيل مقوس. ويقال: بل هو الحبل يمد فترسل منه الخيل، ويقال: المقاوس والقياس. وقام فلان على مقوس اي على حفاظ، هذلية. سقى: السقيا اسم السقي. والسقاء: القربة للماء واللبن. والسقاية: الموضع يتخذ فيه الشراب في المواسم وغيرها. والسقاية: الصواع يشرب فيه الملك.

[ 190 ]

والساقية من سواقي الزرع ونحوه. والمسقاة: تتخذ للجرار والاكواز تعلق عليه. والمسقى: وقت السقي. والاستقاء الاخذ من النهر والبئر. وأسقينا فلانا نهرا أي جعلناه له سقيا، وسقى وأسقى لغتان. والسقي: ما يكون في نفافيخ بيض في شحم البطن. وسقى يسقي بطنه سقيا. والسقي: ماء أصفر يقع في البطن. وفي الحديث: " سقيت الشراب " أي ما اتخذ من خشب أو خزف أو قرع. وقال القاسم: لا أعلمه إلا من الجلود. ويقال للثوب إذا صبغ: سقيته منا من عصفر. ويقال: سقي قلبه تسقية إذا كرر عليه ما يكره. والسقي: البردي، الواحدة سقية، لا يفوتها الماء. سوق: سقته سوقا، ورأيته يسوق سياقا أي ينزع نزعا يعني الموت. والساق لكل شجر وانسان وطائر. وامرأة سوقاء أي تارة الساقين ذات شعر. والاسوق: الطويل عظم الساق، والمصدر السوق، قال: قب من التعداء حقب في سوق (1)


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وهو في ديوانه ص 106 (*)

[ 191 ]

والساق: الذكر من الحمام. والسوق معروفة، والسوق موضع البياعات. وسوق الحرب: حومة القتال. والاساقة: سير الركاب للسروج. والسوقة: أوساط الناس، والجميع السوق. وسق: الوسق: حمل يعني ستين صاعا. والوسق: ضمك الشئ إلى الشئ بعضهما إلى بعض. والاتساق: الانضمام والاستواء كاتساق القمر إذا تم وامتلا فاستوى. واستوسقت الابل: اجتمعت وانضمت، والراعي يسقها اي يجمعها، وقوله تعالى: " والليل وما وسق " (1) أي جمع. وأوسقت البعير: أوقرته. والوسيقة من الابل كالرفقة من الناس. ووسيقة الحمار: عانته. باب القاف والزاي و (وائ) معهما ز وق، ق وز، ز ي ق، ز ق و، ز ق ي، أ ز ق مستعملات زوق: الزاووق: الزئبق لاهل المدينة، ويدخل في التصاوير، ومنه يقال: مزوق أي مزين.


(1) سورة الانشقاق، الآية 17 (*)

[ 192 ]

قوز: القوز من الرمل مستدير صغير، تشبه به أرداف النساء، قال القاسم: هو طويل طويل معقف، وهذا هو الكثيف، وجمعه أقواز وقيزان. زيق: الزيق للجيب مكفوف. وزيق الشيطان شئ يطير في الهواء يسمى لعاب الشمس. زقو: يقال: زقا يزقو زقوا أو زقوا، وزقى يزقي زقيا وزقاء أحسن نحو: زقاء الديك والمكاء، قال: وترى المكاء فيه ساقطا * لثق الريش إذا زف زقا (1) وقرأ ابن مسعود: " ان كانت إلا زقية واحدة (2) " أي صيحة. أزق: الازق: الضيق في الحرب، ومنه المأزق وهو المفعل. باب القاف والطاء و (وائ) معهما ط وق، ق ط و، ق وط، وق ط، أ ق ط مستعملات قطو، قطي: القطا: طير، والواحدة قطاة، ومشيها القطو والاقطيطاء. يقال: اقطوطت القطاة تقطوطي، وأما قطت تقطو فبعض يقول: من


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) قراءة العامة: إن كانت إلا صيحة واحدة " سورة " يس " 29. (*)

[ 193 ]

مشيها، وبعض يقول: من صوتها، وبعض يقول: صوتها القطقطة. والرجل يقطوطي إذا استدار وتجمع، قال: يمشي معا مقطوطيا إذا مشى (1) والقطاة من الدابة: موضع الردف، وهي لكل خلق، قال: وكست المرط قطاة رجرجا (2) وثلاث قطوات. ويقال في المثل: " ليس قطا مثل قطي "، أي ليس النبيل كالدنئ. (وقال ابن الاسلت: ليس قطا مثل قطي ولا ال‍ * مرعي في الاقوام كالراعي) (3) طوق: الطوق: حبل يجعل في العنق، وكل شئ استدار فهو طوق كطوق الرحى الذي يدير القطب ونحو ذلك. وطائق كل شئ ما استدار به من جبل وأكمة، ويجمع على أطواق. والطوق مصدر من الطاقة، والطاقة الاسم، قال: وقد وجدت الموت قبل ذوقه * والمرء يأتي حتفه من فوقه كل امرئ مجاهد بطوقه * كالثور يحمي جلده بروقه (4)


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب ". (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (قطو، رجج) غير منسوب. (3) من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين " والبيت في المفضليات ص 285. (4) البيتان في " اللسان "، والبيت الثاني في " التهذيب " وهما في اللسان (طوق) قول عمرو بن أمامة. وفي رواية اللسان بعض الاختلاف. (*)

[ 194 ]

وفي الحديث: " من غصب جاره حدا (1) طوقه الله يوم القيامة إلى سبع ارضين، ثم يهوي به في النار " أي جعل ذلك الحد طوقا في عنقه. وتطوقت الحية على عنقه: صارت كالطوق فيه. والطاق: عقد البناء حيث ما كان، والجماعة أطواق. والطاقة: شعبة من ريحان ونحوه. قوط: القوط: قطيع من الغنم، يسير، والجمع أقواط. وقوطة: موضع. أقط: واحدة الاقط أقطة، وهو يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ ثم يترك حتى يمصل والاقطة هنة دون القبة مما يلي الكرش. والمأقط: المضيق في الحرب. وقط: الوقط: موضع يستنقع فيه الماء يتخذ فيه حياض تحبس الماء إذا مر بها. واسم ذلك الموضع أجمع وقط، وهو مثل الوجذ، إلا ان الوقط أوسع، وجمعه الوقطان والوجذان، قال: واخلف الوقطان والمآجلا (2) ويجمع أيضا وقاطا ووجاذا، لغة تميم إقاط، وهم يصيرون كل واويجئ في مثل هذا ألفا.


(1) في " التهذيب " و " اللسان ": شبرا. (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 195 ]

والوقيط على حذو فعيل يراد به المفعول وصرف إلى فعيل، وهو الوقيط الموقوط. باب القاف والدال و (وائ) معهما ق د و، ق د ي ق دء ق ي د، ق ود، د ق ي، وق د، ود ق مستعملات قدو: قدي: القدو الاصل الذي انشعب منه الاقتداء، وبعض يكسر فيقول: قدوة أي به يقتدى، قال الكميت: والجود من راحتيك قدوته * وكان حذوا في الشعر والخطب (1) ومر فلان يتقدى بفرسه أي يلزم به سنن السيرة. وتقديت على دابتي، ويجوز في الشعر: تقدو به دابته. وقدى رمح أي قدر رمح، مقصور، وقيد رمح، قال: واني إذا ما الموت لم يك دونه * قدى الشبر أحمي الانف أن اتأخرا (2) قدأ: يقال: القندأوة اشتقاقها من قداء، والنون زائدة والواو صلة، وهي الناقة الصلبة الشديدة الخلق. وجمل قندأو وسند أو كذلك، واحتج بأنه لم يجئ بناء على لفظ " قندأو " إلا وثانيه نون، فلما لم يجئ على هذا البناء بغير نون علمنا أن النون زائدة فيه. ورجل قندأو وامرأة قندأوة، وهو شدة في الرأس وقصر في العنق.


(1) لم نجده في شعر الكميت. (2) البيت في " اللسان " لهدبة بن الخشرم. (*)

[ 196 ]

قيد: قيدته بالقيد تقييدا. وقيد السيف: الممدود في أصول الحمائل تمسكه البكرات. وقيد الرحل: قد مضفور بين حنويه من فوق، وربما جعل للسرج قيد، وكذلك كل شئ أسر بعضه إلى بعض. ويقال للفرس الجواد: قيد الاوابد اي إذا رآه لحقه كأنما هو مقيد له، قال: بمنجرد قيد الاوابد هيكل (1) والمقيد من الساقين: موضع القيد، والخلخال من المرأة، قال: هركولة ممكورة المقيد (2) والقيد: القيس في المقدار. قود: القود نقيض السوق، يقود الدابة من أمامها (ويسوقها من خلفها) (3). والقياد: الحبل الذي تقود به دابة أو شيئا، ويقال: إنه لسلس القياد. وأعطيته مقادي أي انقدت له. واقتادها لنفسه، وقادها لنفسه وغيره. والقيادة مصدر القائد. والقائد من الجبل: أنفه. وكل جبل أو مسناة، مستطيل على الارض قائد. وظهر من الارض يقود وينقاد كذا ميلا.


(1) عجز بيت لامرئ القيس من مطولته المشهورة وصدره: " وقد اغتدي والطير في وكناتها ". (2) لم نهتد إلى القائل. (3) زيادة من " التهذيب ". (*)

[ 197 ]

والمقود خيط أو سير في عنق الكلب أو الدابة يقاد به. والاقود من الدواب والابل: الطويل القرى والعنق، ومن الناس: الذي إذا أقبل على شئ لم يكد يصرف وجهه عنه، قال: ان الكريم من تلفت حوله * وان الئيم دائم الطرف أقود (1) والقود: القتل بالقتيل، تقول: أقدته به. واستقدت الحاكم وأقدته: انتقمت منه بمثل ما أتى. وقد: وقدت النار وقودا ووقدا، والصحيح الوقود. والوقد: ما ترى من لهبها لانه اسم. وقوله تعالى: " أولئك هم وقود النار " (2) اي حطبها. والموقد والمستوقد: موضع النار. وزند ميقاد: سريع الوري، وقلب وقاد: سريع التوقد في النشاط والمضاء. ووقد الحافر يقد، إذا تلالا بصيصه، وفي كل شئ. ووقدة الصيف أشد حرا. وقوله تعالى: " يوقد من شجرة " رده على النور وأخرجه على التذكير من أوقد وتوقد، [ ومن قرأ توقد فقد ] (3) رده على النار، وتوقد رده على الكوكب، أو على المصباح وهو السراج في القنديل. وتوقد (برفع الدال): معناه تتوقد رغم إحدى التاءين في الاخرى ورده على الزجاجة.


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) سورة آل عمران، الآية 10 (3) مما أخذ في التهذيب من العين 9 / 250. (*)

[ 198 ]

دقي: دقي الفصيل يدقى دقا فهو دق، والانثى دقية أي فسد بطنه وكبر سلحه من كثرة اللبن، وهو مثل فرح وفرحة، فمن أدخل فرحان على فرح فقال: فرحان فرحى قال: دقوان ودقوى، قال:... يميل كأنه ربع دقي (1) ودق: الودق: المطر كله، شديده وهينه. وحرب ذات ودقين أي شديدة تشبه بسحابة ذات مطرتين شديدتين، وسحابة وادقة، وقلما يقال: ودقت تدق. والوديقة حر نصف النهار. والمودق: معترك الشر. وكل ذات حافر توصف بالوديق، وقد ودقت تودق وداقا أي حرصت على الفحل، وأودقت واستودقت. والودقة: داء يأخذ في العين وعروق الصدغ. باب القاف والتاء و (وائ) معهما ق ت و، ت وق، ت ء ق وق ت، ق وت مستعملات قتو: القتو: حسن الخدمة، تقول: هو يقتو الملوك أي يخدمهم، قال:........... لا * أحسن قتو الملوك والخببا (2)


(1) بعض بيت لم نهتد إلى قائله. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وتمامه: اني امرؤ من بني خزيمة لا... (*)

[ 199 ]

والمقاتية هم الخدام، والواحد مقتوي، وإذا جمع بالنون خفف [ فقيل ]: مقتوون، وفي الخفض مقتوين مثل أشعرين، قال: تهددنا وتوعدنا رويدا * متى كنا لامك مقتوينا (1) يعني خدما. توق: التوق: نزاع النفس إلى الشئ، تتوق إليه توقا، وتاقت نفسي إليه. ونفس تواقة: مشتاقة. تأق: التأق: شدة الامتلاء. وتئقت القربة تتأق تأقا، وأتأقها الرجل إتاقا. وتئق فلان إذا امتلا حزنا وكاد يبكي. وفرس تئق: ممتلئ جريا. وأتأقت القوس: نزعتها فأغرقت السهم. وقت: الوقت: مقدار من الزمان، وكل ما قدرت له غاية أو حينا فهو موقت. والميقات: مصدر الوقت، والآخرة ميقات الخلق. ومواضع الاحرام مواقيت الحاج. والهلال ميقات الشهر. وقوله تعالى: " وإذا الرسل أقتت " (2)، إنما هو " وقتت " من الواو فهمز.


(1) من مطولة عمرو بن كلثوم المشهورة. (2) سورة المرسلات، الآية 11 (*)

[ 200 ]

وتقول: وقت موقت. قوت: القوت: ما يمسك الرمق من الرزق، وقات يقوت قوتا، وأنا أقوته أي أعوله برزق قليل. وإذا نفخ نافخ في النار تقول له: انفخ نفخا قويا. واقتت لها نفخك قيتة، تأمره بالرفق والنفخ القليل، قال: فقلت له خذها اليك وأحيها * بروحك واقتته لها قيتة قدرا (1) باب القاف والظاء و (وائ) معهما وق ظ، ق ي ظ، ي ق ظ مستعملات وقظ: الوقظ: حوض يجتمع فيه ماء كثير، ليس له أعضاد، وجمعه وقظان. وكان يوم الوقيظ حربا بين تميم وبكر في الاسلام. قيظ: القيظ: صميم الصيف، والمقيظ: المصيف، وتقول: قطنا بموضع كذا والمقيظة: نبات أخضر يبقى إلى القيظ يكون علقة للابل إذا يبس ما سواه. يقظ: استيقظ فلان وأيقظته، فهو يقظان، وامرأة يقظى، وقوم أيقاظ، ونساء يقاظى.


(1) البيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 176 (*)

[ 201 ]

واليقظة: نقيض النوم. ويقظة: اسم أبي حي من قريش. ويقال للمثير التراب: يقظ وايقظ. باب القاف والذال و (وائ) معهما وق ذ، ذ وق، ذ ق و، ق ذ ي مستعملات وقذ: الوقذ: شدة الضرب، وشاة وقيذة موقوذة أي مقتولة بالخشب، وتقول: وقذها يقذها وقذا، وهذا من فعل العلوج كذلك كانوا يفعلون ثم يأكلون، فنهى الله عنه وحرمه. وحمل فلان وقيذا أي ثقيلا دنفا مشفيا. ذوق: ذاق يذوق ذوقا ومذاقة ومذاقا وذواقا. وذواقه ومذاقه طيب أي طعمه. وذقت فلانا وذقت ما عنده، وما نزل بك مكروه فقد ذقته، وقال الله - عز وجل -: " ذق إنك أنت العزيز الكريم " (1) وفي الحديث: " إن الله لا يحب الذواقين والذواقات " أي كلما تزوجا كرها ومدا أعينهما إلى غير هما. ذقو: فرس وحمار أذقى، والانثى ذقواء، والجميع ذقو، وهو الرخو رانف الاذن.


(1) سورة الدخان، الآية 49 (*)

[ 202 ]

قذي القذى: ما يقع في العين، وقذيت عينه تقذي قذى فهي قذية [ مخفف ]، ويقال: قذية بتشديد الياء. وما جاء من الناقص على فعلة فالتخفيف [ فيه ] أحسن نحو: رجل هو وامرأة هوية أي صاحب هوى. والتقذية: إخراج القذى من العين، والاقذاء: القاؤه فيها. وإذا رمت العين بالقذى قيل: قذت تقذي قذيا بالياء. والقذاة: الواحدة وتجمع: أقذاء. باب القاف والثاء و (وائ) معهما وث ق، ق ث ء مستعملان وثق: وثقت بفلان أثق به ثقة وأنا واثق به، وهو موثوق به. وفلان وفلانة وهم وهن ثقة ويجمع على ثقات للرجال والنساء. والوثيق: المحكم، وثق يوثق وثاقة. وتقول: أوثقته ايثاقا ووثاقا. والوثاق: الحبل، ويجمع على وثق مثل رباط وربط، وناقة وثيقة، وجمل وثيق. والوثيقة في الامر: إحكامه والاخذ بالثقة، والحميع وثائق. والميثاق: من المواثقة والمعاهدة، ومنه الوثق، تقول: وثقته بالله لافعلن كذا.

[ 203 ]

قثأ: القثاء: الخيار، الواحدة قثاءة، وأرض مقثأة. والقثاء والقثاء لغتان، بالكسر والضم. باب القاف والراء و (وائ) معهما ق ر و، ق ي ر، ق ر ي، ق ور، وق ر، ر وق، ق رء، أ ر ق، ر ق ي، ومستعملات قرو: القرو، مسيل المعصرة ومثعبها، والجميع القري، والاقراء ولا فعل له. والقرو: شبه حوض ضخم يفرغ فيه الماء من الحوض الضخم ترده الابل والغنم، ويكون من خشب. والقرو: كل شئ على طرية واحدة. وقروت إليهم أقرو قروا اي قصدت نحوهم، قال: أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا (1) وقارية الرمح: أسفله مما يلي الزج. وفلان يقتري رجلا بقوله، ويقتري مسلكا ويقروه أي يتبع. ويقتري أيضا ويستقريها ويقروها إذا سار فيها ينظر حالها وامرها. وما زلت أستقري هذه الارض قرية قرية، والقرية لغة يمانية. ومن ثم اجتمعوا في جمعها على القرى فحملوها على لغة من يقول: كسوة وكسى، والنسبة إلى القرية قروي. وأم القرى مكة.


(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 204 ]

وقوله تعالى: " وتلك القرى أهلكناهم " (1) أي الكور والامصار والمدائن. وجمل أقرى، وناقة قرواء أي طويلة السنام. ووسط ظهر كل شئ هو القرا حتى الاكام وغيرها، والاجميع الاقراء. ونوق قرو. والقيروان: معظم العسكر والقافلة، وهو دخيل، قال يصف الجيش: له قيروان يدخل الطير وسطه * صحيحا فيهوي بين قضب وخرصان (2) قري: والقرى: الاحسان إلى الضيف، قراه يقريه قرى، قال: أقريهم وما حضرت قراها (3) والقري: جبي الماء في الحوض، تقول: قريت الماء فيه قريا، ويجوز في الشعر قرى. والمقراة: شبه حوض ضخم يقرى فيه من البئر ثم يفرغ منه في قرو ومركن أو حوض، والجماعة مقاري. والمقاري في بعض الاشعار جفان يقرى فيها الاضياف، الواحدة مقراة. والمقرى مجتمع ماء كثير. والمدة تقري في الجرح أي تجتمع. قرء: وقرأت القرآن عن ظهر قلب أو نظرت فيه، هكذا يقال ولا يقال: قرأت الا (4)


(1) سورة الكهف، الآية 59. (2) ورد في الاصول المخطوطة ولم يرد في مصدر آخر مما تيسر لنا. (3) كذا في الاصول المخطوطة. لم نطمئن إلى ما جاء ! (4) كذا جاءت العبارة في الاصول. (*)

[ 205 ]

ما نظرت فيه من شعر أو حديث. وقرأ فلان قراءة حسنة، فالقرآن مقروء، وأنا قارئ. ورچل قارئ عابد ناسك وفعله التقري والقراءة. وتقول: قرأت المرأة قرءا إذا رأت دما، وأقرأت إذا حاضت فهي مقرئ، ولا يقال: أقرأت إلا للمرأة خاصة، فأما الناقة، فإذا حملت قيل قرؤت قروءة، قال عمرو: ذراعي هيكل أدماء بكر * هجان اللون لم تقرؤ جنينا والقارئ: الحامل، ويقال للمرأة: قعدت أيام إقرائها أي لم تحمل، وللناقة أيام قروءتها، وذلك أول ما تحمل فإذا استبان ولدها في بطنها ذهب عنها اسم القروءة. وقال الله - عز وجل -: " ثلاثة قروء " (1) لغة، والقياس أقرء. قور: القور والقيران: جماعة القارة، وهي الجبل الصغير والاعاظم من الآكام، وهي متفرقة خشنة كثيرة الحجارة، قال: قد أنصف القارة من راماها (2) زعموا أن رجلين التقيا أحدهما قاري منسوب إلى قارة، والآخر اسدي، وهم اليوم في اليمن كانوا رماة الحدق في الجاهلية، فقال القاري: ان شئت صارعتك، وان شئت سابقتك، وان شئت راميتك،


(1) سورة البقرة، الآية 228. (2) الرجز في " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 206 ]

فقال الآخر: قد اخترت المراماة، فقال القاري: وأبيك، لقد أنصفتني وانشأ يقول: قد أنصف القارة من راماها انا إذا ما فئة نلقاها نرد أولاها على أخراها ثم انتزع له سهما فشك فؤاده. والقوارة من الاديم: ما قور من وسطه ورمي من حواليه كقوارة البطيخ والجيب، وكل شئ قطعت من وسطه خرقا مستديرا فقد قورته. ودار قوراء واسعة الجوف. والاقورار: تشنج الجلد وانحناء الصلب هزالا وكبرا، قال رؤبة: وانعاج عودي كالشظيف الاخشن * بعد اقورار الجلد والتشنن (1) وناقة مقورة: قور جلدها وهزلت. والقار والقير: [ صعد ] (2) يذاب فيستخرج منه القار، وهو اسود تطلى به السفن، وتحشى به الخلاخيل والاسورة، وصاحبه قيار. وفرس سمي قيارا لشدة سواده. وقر: الوقر: ثقل في الاذن، تقول: وقرت أذني عن كذا تقر وقرا أي ثقلت عن سمعه، قال: وكلام سئ قد وقرت * أذني عنه وما بي من صمم (3)


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 111. (2) من التهذيب 9 / 277 عن العين ومن اللسان والتاج (قير)، في الاصول: الصفر. (3) ورد البيت في الاصول المخطوطة ولم نجده في مصدر آخر. (*)

[ 207 ]

قال القاسم: وقرت دواب، ويقال: وقرت. والوقر: حمل حمار وبرذون وبغل كالوسق للبعير، وتقول: أوقرته. ونخلة موقرة حملا، وتجمع مواقير، قال: كأنها بالضحى نخل مواقير (1) ويقال: موقرة كأنها أو قرت نفسها. والوقرة: شبه وكتة إلا أن لها حفرة تكون في العين والحافر والحجر، وعين موقورة: موكوتة، والوقرة أعظم من الوكتة. والوقار: السكينة والوداعة، ورجل وقور ووقار ومتوقر: ذو حلم ورزانة. ووقرت فلانا: بجلته ورأيت له هيبة وإجلالا، والتوقير: التبجيل. ورجل فقير وقير: جعل آخره عمادا لاوله. ويقال: يعنى به ذلته ومهانته. كما أن الوقير صغار الشاء، قال أبو النجم: نبح كلاب الشاء عن وقيرها (2) ويقال: فقير وقير: أوقره الدين. واستوقر فلان وقره طعاما ونحو ذلك: (اخذه) (3). والتيقور لغة في التوقير، قال العجاج: فان يكن أمسى البلى تيقور أي أبدل الواو تاء وحمله على فيعول، ويقال: يفعول مثل التذنوب ونحوه


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) الرجز في " التهذيب " منسوب إلى ابي الهيثم وهو تصحيف، وهو لابي النجم في " اللسان ". (3) زيادة من " التهذيب " وقد سقطت من الاصول المخطوطة. (*)

[ 208 ]

فكره الواو مع الواو، فأبدل تاء كي لا يشبه فوعول فيخالف البناء، ألا ترى أنهم أبدلوا حين أعربوا فقالوا: نيروز. وقوله تعالى: " وقرن في بيوتكن " (1) من قر يقر ومن قرى، وقرن بالفتح من وقريقر. والوقير: القطيع من الضان، ويقال: الوقير شاء أهل السواد، فإذا أجدب السواد سيقت إلى البرية، فيقال: مر بنا أهل الوقير، قال: مولعة أدماء ليس بنعجة * يدمن أجواف المياه وقيرها (2) روق: الروق: القرن من كل ذيه. وروق الانسان همه ونفسه إذا ألقاه على الشئ حرصا، يقال: ألقى عليه أرواقه، قال: والاركب الرامون بالارواق في سبسب منجرد الالحاق (3) وألقت السحابة أرواقها أي ألحت بالمطر وثبتت بالارض، قال: وباتت بأرواق علينا سواريا (4) والرواق: بيت كالفسطاط يحمل على سطاح واحد في وسطه، والجميع: الاروقة.


(1) سورة الاحزاب، الآية 33. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لذي الرمة وكذلك في الديوان ص 307، والرواية في هذه المظان: مولعة خنساء... (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وهو في الديوان ص 116 برواية: منجرد الاخلاق. (4) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*)

[ 209 ]

والراووق: ناجود الشراب الذي يروق فيصفى، والشراب يتروق منه من غير عصر. والروق: الاعجاب، وراقني: أعجبني فهو رائق وأنا مروق، ومنه الروقة، وهو ما حسن من الوصائف والوصفاء، ويقال: وصيف روقة ووصفاء روقة، وتوصف به الخيل في الشعر. والروق: طول الاسنان وإشراف العليا على السفلى، والنعت أروق، قال، إذا ما حال كس القوم روقا (1) ويقال: الروق: انثناء في الاسنان مع طول تكون فيه مقبلة على داخل الفم. ريق: الريق: تردد الماء على وجه الارض من الضحضاح ونحوه. وراق الماء يريق ريقا، وأرقته أنا إراقة، وهرقته، دخلت الهاء على الالف من قرب المخرج. وراق السراب يريق ريقا إذا تصحصح فوق الارض. والريق من كل شئ أفضله، وريق الشباب وريق المطر. والريق: ماء الفم ويؤنث في الشعر، وذاك في خلاء النفس قبل الاكل. وماء رائق يشرب غدوة بلا ثقل، ولا يقال إلا للماء. ورق: ورقت الشجرة توريقا وأورقت ايراقا: أخرجت ورقها.


(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 210 ]

والوراق: وقت خروج الورق، قال: قل لنصيب يحتلب ناب جعفر * إذا شكرت عند الوراق جلامها (1) وشجرة وريقة: كثيرة الورق. والورق: الدم الذي يسقط من الجراحات علقا قطعا. والورق: أدم رقاق، منها ورق المصاحف، والواحدة من كل هذا ورقة. واوراقة: صنعة الوراق. والورق والرقة اسم للدراهم، تقول: أعطاه ألف درهم رقة، لا يخالطها شئ من المال غيره. والورقة سواد في غبرة كلون الرماد، وحمامة ورقاء، وأثفية ورقاء. أرق: الارقان، واليرقان أحسن، (آفة تصيب الزرع) (2)، يقال: زرع مأروق ونخلة مأروقة، ولا يقال: ميروقة، وأرقت: أصابها اليرقان. واليارقان واليارجان من أسورة النساء، وهما دخيلان. والارق: ذهاب النوم بالليل، وتقول: أرقت فأنا آرق أرقا، وأرقه كذا فهو مؤرق، قال الاعشى: أرقت وما هذا السهاد المورق * وما بي من سقم وما بي معشق (3) رقأ، رقي: رقأ الدمع رقوءا، ورقأ الدم يرقأ رقأ ورقوءا (إذا انقطع) (4).


(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) من " التهذيب ". (3) البيت في ديوان الشاعر في طبعاته المختلفة. (4) زيادة من " التهذيب ". (*)

[ 211 ]

ورقأ العرق إذا سكن، قال: بكى دوبل لا يرقئ الله دمعه * إلا إنما يبكي من الذل دوبل (1) رقي: ورقي يرقى رقيا: صعد وارتقى. والمرقاة: الواحدة من المراقي في الجبل والدرجة، وتقول: [ هذا جبل ] لا مرقى فيه ولا مرتقى. وما زال فلان يترقى به الامر حتى بلغ غايته. ورقى الراقي يرقي رقية ورقيا ذا عوذ ونفث في عوذته، وصاحبه رقاء وراق، والمرقي مسترقى. رقو: الرقوة فويق الدعص من الرمل. والرقو، بلا هاء، اكثر ما يكون إلى جنب الاودية، قال: لها أم موقفة ركوب * بحيث الرقو مرتعها البرير (2) يصف ظبية وخشفها. باب القاف واللام و (وائ) معهما ق ل و، ل ق و، ق ول، ل وق، ل ي ق، ول ق، ق ي ل، وق ل، ل ق ي مستعملات قلو: القلو: رميك ولعبك بالقلة، وتجمع على " قلين ".


(1) البيت لجرير وانظر الديوان ص 455. (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (*)

[ 212 ]

وهو أن ترمي بها في الجو ثم تضربها بمقلاة، وهي خشبة قدر ذراع فتستمر القلة، فإذا وقعت كان طرفاها ناشبين عن الارض. وجاء فلان يقلو به دابته قلوا، وهو تقديها به في السير سرعة. واقلولت الحمر والدواب في السرعة. وكان ابن عمر لا يرى إلا مقلوليا أي منكمشا، قال: لما رأتني خلقا مقلوليا (1) ويقال: المقلولي: المتجافي المستوفز. والقلو: الجحش الفتي الذي يركب وقليت اللحم والحب على المقلاة قليا أي قلبته قلبا لقو: اللقوة داء يأخذ في الوجه يعوج منه الشدق. ورجل ملقو قد لقي. واللقوة واللقوة: العقاب السريعة السير. ولقيته لقية واحدة ولقاءة واحدة، ولغة تميمم لقاءة. قول: المقول: اللسان. والمقول (بلغة أهل اليمن) (2): القيل، وهم المقاولة والاقيال والاقوال، والواحد القيل. ورجل تقوالة اي منطيق، وقوال وقوالة أي كثير القول.


(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (2) زيادة من " التهذيب ". (*)

[ 213 ]

وتقول باطلا أي قال ما لم يكن. واقتال قولا اي اجتر إلى نفسه قولا من خير أو شر. وانتشرت له قالة حسنة أو قبيحة في الناس، والقالة تكون في موضع القائلة كما قال بشار: " أنا قالها " (1) أي قائلها والقالة: القول الفاشي في الناس. والقيل من القول اسم كالسمع من السمع، والعرب تقول: كثر فيه القيل والقال، ويقال: اشتقاقهما من كثرة ما يقولون: " قال وقيل "، ويقال: بل هما اسمان مشتقان من القول. ويقال: قيل على بناء فعل، وقيل على بناء فعل، كلا هما من الواو، وقال أبو الاسود: وصله ما استقام الوصل منه * ولا تسمع به قيلا وقالا (2) لوق: الالوق: الاحمق في كلامه بين اللوق. ولق، ألق: الاولق: الممسوس، ورجل مألوق، وبه أولق أي مس من جنون، قال رؤبة في السفر: يوحي إلينا نظر المألوق (3)


(1) لم نجده في ديوان بشار. (2) لم نجده في ديوان ابي الاسود الدؤلي. (3) لم نجده في ديوان رؤبة. (*)

[ 214 ]

واللوقة: الزبدة، ويقال: هي الزبد بالرطب، وألوقة لغة. وفي الحديث: " لا آكل إلا ما لوق لي "، اي لين من الطعام فصار كالزبدة في لينه، قال: وإني لمن سالمتم لالوقة * وإني لمن عاديتم سم أسودا (1) والالقة توصف بها السعلاة والذئبة والمرأة الجريئة لخبثهن. والولق: سرعة سير البعير، وتقول: ولق يلق ولقا، قال: تنجو إذا هن ولقن ولقا والانسان يلق الكلام: يريده، وقوله تعالى: " إذ تلقونه بألسنتكم " أي تريدونه، وتلقونه أي يأخذ بعضكم عن بعض. والوليقة: طعام من دقيق وسمن ولبن. والتألق: التلالؤ من البرق ونحوه، وتقول: ائتلق يأتلق ائتلاقا. ليق: الليق: شئ يجعل في دواء الكحل، والقطعة منه ليقة، وليقة الدواة: ما اجتمع في وقبتها من السواد بمائها. وألقت الدواة إلاقة ولقتها لقة، والاول أعرف. وهذا الامر لا يلبق بك اي لا يزكو، فإذا كان معناه لا يعلق بك قلت لا يليق بك. وقل: وفرس وقل أحسن من وغل، وهو حسن الدخول بين الجبال، وتقول:


(1) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 215 ]

وقل يقل وقلا وهو فرس وقل ووقل بغة، والواقل: الصاعد بين حزونة الجبال. والوقل: الحجارة والجمع الوقول، والواحدة وقلة. والوقل: نوى المقل. قيل: القيل رضعة نصف النهار، قال: من الصبوح والغبوق والقيل (1) جعل القيل هنا شربة نصف النهار. وهي القائلة والمقيل: الموضع. وفلان يقيل مقيلا. وقلته البيع قيلا، وأقلته إقالة أحسن، وتقايلا بعدما تبايعا أي تتاركا. قلي: القلي: قليك الشئ على المقلاة، والقلية: مرقة من لحم الجزور وأكبادها. والقلاء: الذي يقلى البر للبيع. والقلاءة: الموضع الذي يتخذ فيه مقالي البر. والقلى: البغض، وقليته أقليه قلى: أبغضته. لقي: اللقيان: كل شيئين يلقى أحدهما صاحبه فهما لقيان.


(1) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 216 ]

ورجل لقي شقي: لا يزال يلقى شرا، وامرأة لقية أي شقية. ونهي عن التلقي أي يتلقى الحضري البدوي فيبتاع منه متاعه بالرخيص ولا يعرف سعره. واللقى: ما ألقى الناس من خرقة ونحوه. والالقية: واحدة من قولك: لقي فلان الالاقي من عسر وشر أي أفاعيل، وقال في اللقى: كفى حزنا كري عليه كأنه * لقى بين أيدي الطائفين حريم (1) أي لا يمس. والاستلقاء على القفا، وكل شئ فيه كالانبطاح فيه استلقاء. ولا قيت بين فلان وفلان، وبين طرفي القضيب ونحوه حتى تلاقيا واجتمعا، وكل شئ من الاشياء إذا استقبل شيئا أو صادفه فقد لقيه. والملقى: إشراف نواحي الجبل يمثل عليها الوعل فيستعصم من الصياد، قال صخر الهذلي: إذا ساقت على الملقاة ساما (2) والملقاة، والجميع الملاقي، شعب رأس الرحم، وشعب دون ذلك أيضا، والرجل يلقي الكلام والقراءة أي يلقنه. وتلقيت الكلام منه: أخذته عنه.


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) لصخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين 2 / 63. (*)

[ 217 ]

باب القاف والنون و (وائ) معهما ق ن و، ق ون، ق ي ن، ن وق، ن ي ق، ي ق ن، ق ن أ، أ ن ق، أ ق ن مستعملات قنو: قنا فلان غنما يقنو ويقنى قنوا وقنوانا وقنيانا. واقتنى يقتني اقتناء، أي: اتخذه لنفسه، لا للبيع. وهذه قنية، واتخذها قنية: اتخذها للنسل لا للتجارة. ومال قنية وقنيان ويقال: غنم قنية ومال قنية بغير إضافة، أي: اتخذه لنفسه. ومنه: قنيت حيائي، أي: لزمته، أقنى قنى، أي: استحياء. ويقال: ألا تقنى، وأنت كهل ؟ ؟. قال عنترة: (1) فاقني حياءك لا أبالك [ واعلمي * أني امرؤ سأموت إن لم أقتل ] والقنو: العذق بما عليه [ من الرطب ]. والجميع: القنوان والاقناء، قال يصف السيف (2): يدق كل طبق عن مفصله دق العجوز قنوه بمنجله والمقنوة، خفيفة، من الظل، حيث لا تصيبه الشمس في الشتاء. والقناة: ألفها واو. وثلاث قنوات والقني جمعها.


(1) ديوانه / 58. (2) لم نهتد إلى الراجز. (*)

[ 218 ]

ورجل قناء ومقن، أي: صاحب قنا، قال: (1) عض الثقاف خرص المقني والقنا، مقصور،: مصدر الاقنى من الانوف، وهو ارتفاع في أعلى الانف بين القصبة والمارن، من غير قبح. وفرس أقنى إذا كان نحو ذلك، والبازي، والصقر ونحوه، أقنى لحجنة في منقاره، قال: (2) [ نظرت كما جلى على رأس رهوة ] * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق والفعل: قني يقنى قنى. والمقاناة: إشراب لون بلون، يقال: قوني هذا بذاك، أي: أشرب أحدهما بالآخر، قال (3): كبكر المقاناة، البياض بصفرة * [ غذاها نمير الماء غير محلل ] والقناة: كظيمة تحفر تحت الارض لمجرى ماء الانباط، [ والجمع: قني ] (4). [ والقنى: الرضا ] قال عز وجل: " وأنه هو أغنى وأقنى " (5)، أي أرضى وأقنع، أي: قنع به وسكن. قون قين: قون وقوين: موضعان.


(1) التهذيب 9 / 315، واللسان (قنا) غير منسوب أيضا. (2) ذو الرمة - ديوان 1 / 487. (3) امرؤ القيس - ديوانه / 16. (4) تكملة من المحكم 6 / 351 (5) " النجم " / 48 (*)

[ 219 ]

والقين: الحداد، وجمعه قيون. والقين والقينة: العبد والامة. وجرى في العامة أن القينة: المغنية، وربما قالت العرب للرجل المتزين باللباس: قينة، كان الغناء صناعة له أو لم يكن، وهي: هذلية. والتقين: التزين بألوان الزينة. واقتانت الروضة إذا ازدانت بألوان زهرتها. والقينان: وظيفا كل ذي أربع. نقى: النقو: كل عظم من قصب اليدين والرجلين والفخذين: نقو، والجميع: أنقاء. ورجل أنقى: دقيق عظم اليدين والرجلين. وامرأة نقواء: دقيقة القصب، ظاهرة العصب، نحيفة الجسم، قليلة اللحم في طول. والنقي: شحم العظام، وشحم العين من السمن، والجميع: أنقاء. وناقة منقية، ونوق مناق في سمن، قال: لا يشتكين عملا ما أنقين ما دام مخ في سلامى أو عين ونقي ينقى نقاوة، وأنقيته إنقاء، والنقاوة: أفضل ما انتقيت من الشئ، والانتقاء تجوده وانتقيت العظم، إذا أخرجت نقية، أي: مخه، وانتقيت الشئ، إذا أخذت خياره. والنقاء، ممدود: مصدر النقي. والنقا، مقصور: من كثبان الرمل، والاثنان: نقوان والجميع: أنقاء، ويقال لجماعة الشئ النقي: نقاء.


(1) الرجز في التهذيب 9 / 318، واللسان (نقا) ونسب في اللسان إلى أبي ميمون النضر بن سلمة. (*)

[ 220 ]

نوق، نيق: الناقة جمعها: نوق ونياق، والعدد، أينق وأيانق، على قلب أنوق، قال (1): خيبكن الله من نياق [ إن لم تنجين من الوثاق ] والناق: شبه مشق بين ضرة الابهام، وأصل ألية الخنصر، في مستقبل بطن الساعد بلزق الراحة، وكذلك كل موضع مثل ذلك في باطن المرفق، وفي أصل العصعص. وبعير منوق، أي: مذلل ذلول. والنيقة: من التنوق. تنوق فلان في مطعمه وملبسه وأموره إذا تجود وبالغ، وتنيق لغة. والنيق: حرف من حروف الجبل. يقن: اليقن: اليقين، وهو إزاحة الشك، وتحقيق الامر. [ وقد أيقن يوقن إيقانا فهو موقن، ويقن ييقن يقنا فهو يقن، وتيقنت بالامر، واستيقنت به، كله واحد ] (2). قال الاعشى (3): وما بالذي أبصرته العيو * ن من قطع يأس ولا من يقن قنأ: قنأ الشئ يقنأ قنوءا: اشتدت حمرته. أحمر قانئ، وقنأه هو.


(1) التهذيب 9 / 322، واللسان (نوق)، ونسب في اللسان إلى القلاخ بن حزن. (2) تكملة من نص ما رواه التهذيب 9 / 325 عن العين. (3) ديوانه / 23. (*)

[ 221 ]

والحية قانئة: شديدة الحمرة. أنق: الانق: الاعجاب بالشئ، تقول: أنقت به، وأنا آنق به أنقا، وأنا به أنق: معجب. وآنقني الشئ يؤنقني إيناقا، وإنه لانيق مؤنق، إذا أعجبك حسنه. وروضة أنيق، ونبات أنيق، قال (1): لا آمن جليسه ولا أنق أقن: الاقنة: شبه حفرة في ظهور القفاف، وأعالي الجبال، ضيقة الرأس، قعرها قدر قامة أو قامتين خلقة، وربما كانت مهواة بين نيقين. قال الطرماح (2): في شناظي أقن بينها * عرة الطير كصوم النعام باب القاف والفاء و (وائ) معهما ق ف و، وق ف، ف وق، وف ق، ف ء ق، ف ق ء، ء ف ق مستعملات قفو: القفوة: رهجة تثور عند أول المطر. والقفو: مصدر قولك: قفا يقفو، وهو أن يتبع شيئا، وقفوته أقفوه قفوا، وتقفيته، أي: اتبعته. قال الله عز وجل: " ولا تقف ما ليس لك به علم " (3).


(1) التهذيب 9 / 323 واللسان (أنق)، ونسب في اللسان (زلق) إلى القلاخ بن حزن المنقري. (2) ديوانه / 395. (3) " الاسراء " / 36. (*)

[ 222 ]

وقفوته: قذفته بالزنية، وفي الحديث: " من قفا مؤمنا بما ليس فيه وقفه الله في ردغة الخبال " (1). أي: قذفه. والقفا: مؤخر العنق، ألفها واو، والعرب تؤنثها، والتذكير أعم، يقال: ثلاثة أقفاء، والجميع: قفي، وقفي، مثل: قني وقني. ويقال للشيخ إذا هرم: رد على قفاه، ورد قفا. قال (2): إن تلق ريب المنايا أو ترد قفا * لا أبك منك على دين ولا حسب وقفيك، بإبدال الالف ياء لغة طبئ، قال (3): يا ابن الزبير طالما عصيكا لنضربن بسيفنا قفيكا وتقفيته بعصا، أي: ضربت قفاه بها. واستقفيته بعصا، إذا جئته من خلف وضربت بها. وسميت قافية الشعر قافية، لانها تقفو البيت، وهي خلف البيت كله. والقافية والقفن: القفا، قال (4): أحب منك موضع القرطن وموضع الازار والقفن وقفوته به قفوا، وأقفيته به، إذا آثرته به، والاسم: القفاوة. وفلان قفي بفلان، إذا كان له مكرما، ويقتفي به، أي: يكرمه، وهو


(1) اللسان (قفا). (2) التهذيب 9 / 326، واللسان (قفا). (3) المحكم 6 / 354، واللسان (قفا). (4) اللسان (قفن) غير منسوب. (*)

[ 223 ]

مقتف به، أي: ذو لطف وبر به. قال: (1) وغيب عني إذ فقدت مكانهم * تلطف كف برة واقتفاؤها وقفي السكن هو ضيف أهل البيت، في موضع مقفو، قال (2): ليس بأسفى ولا أقفى ولا سغل * يسقى دواء قفي السكن مربوب وقف: الوقف: مصدر قولك: وقفت الدابة ووقفت الكلمة وقفا، وهذا مجاوز، فإذا كان لازما قلت: وقفت وقوفا. فإذا وقفت الرجل على كلمة قلت: وقفته توقيفا، ولا يقال: أوقفت إلا في قولهم: أوقفت عن الامر إذا أقلعت عنه، قال الطرماح: (3) فتأييت للهوى ثم أوقف‍ * ت رضا بالتقى وذو البر راضي والوقف: المسك الذي يجعل للايدي، عاجا كان أو قرنا مثل السوار، والجميع: الوقوف. ويقال: هو السوار. قال (4): ثم استمر كوقف العاج منصلتا * ترمي به الحدب اللماعة الحدب ووقف الترس من حديد أو من قرن يستدير بخافتيه، وكذلك ما أشبهه. والتوقيف في قوائم الدابة وبفر الوحش: خطوط سود


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) سلامة بن جندل - ديوانه / 100. (3) ديوانه / 263، إلا أن الرواية فيه: فتطربت للهوى ثم أقصرت... (3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (*)

[ 224 ]

وفي حديث الحسن: " إن المؤمن وقاف، متأن وليس كحاطب الليل ". ويقال للمحجم عن القتال: وقاف. قال (1): وإن يك عبد الله خلى مكانه * فما كان وقافا ولا طائش اليد فوق: الفوق: نقيض التحت، وهو صفة واسم، فإن جعلته صفة نصبته، فقلت: تحت عبد الله وفوق زيد، نصب لانه صفة، وإن صيرته اسما رفعته، فقلت: فوقه رأسه، صار رفعا ههنا، لانه هو الرأس نفسه، رفعت كل واحد منهما بصاحبه وتقول: فلان يفوق قومه، أي: يعلوهم، ويفوق السطح، أي: يعلوه. وجارية فائقة الجمال، أي: فاقت في الجمال. والفواق: ترجيع الشهقة الغالبة، تقول للذي يصيبه البهر: يفوق فواقا، وفؤوقا. وفواق الناقة: رجوع اللبن في ضرعها بعد حلبها، تقول العرب: ما أقام عندي فواق ناقة. وكلما اجتمع من الفواق درة فاسمها: الفيقة. أفاقت الناقة، واستفاقها أهلها، إذا نفسوا حلبها حتى تجتمع درتها. ويقال: فواق ناقة بمعنى الافاقة، كإفاقة المغشي عليه، أفاق يفيق إفاقة وفواقا


(1) دريد بن الصمة - الاصمعيات / 108 (*)

[ 225 ]

وقوله عز وجل: " ما لها من فواق " (1)، أي: من تلك الصيحة أصابتهم يوم بدر، فلم يفيقوا إفاقة، ولا فواقا. وكل مغشي عليه، أو سكران إذا انجلى عنه ذلك، قيل: أفاق واستفاق. والافاويق: ما اجتمع من الماء في السحاب، قال الكميت (2): فباتت تثج أفاويقها * [ سجال النطاف عليه غزارا ] والفوق: مشق رأس السهم حيث يقع الوتر، وحرفا: زنمتاه، وهذيل تسمي الزنمتين: الفوقين، قال شاعرهم (3): كأن النصل والفوقين منه * خلال الرأس سيط به شيح ولو أراد بهذا: الفوق بعينه لما ثناه، ولكنه أراد حرفيه. وسهم أفيق، وأفوق، إذا كان في الفوق، في إحدى زنمتيه ميل أو انكسار، وفعله: الفوق: قال (4): كسر من عينيه تقويم الفوق والفاقة: الحاجة، ولا فعل لها. والفاق: الجفنة المملوءة طعاما، قال (5): ترى الاضياف ينتجعون فاقي وفق: الوفق: كل شئ متسق متفق على تيفاق واحد فهو: وفق، قال (6):


(1) سورة صلى الله عليه وآله / 15. (2) اللسان (فوق). (3) التهذيب 9 / 338 واللسان (فوق). (4) رؤبة - ديوانه / 107. (5) الشطر في التهذيب 9 / 339 واللسان (فوق) غير منسوب. (6) رؤبة - (ملحق) ديوانه / 180 (*)

[ 226 ]

يهوين شتى ويقعن وفقا ومنه: الموافقة في [ معنى ] المصادفة والاتفاق. تقول: وافقت فلانا في موضع كذا، أي: صادفته. ووافقت فلانا على أمر كذا، أي: اتفقنا عليه معا. وتقول: لا يتوفق عبد حتى يوفقه الله، فهو موفق رشيد. وكنا من أمرنا على وفاق. وأوفقت السهم: جعلت فوقه في الوتر، واشتق هذا الفعل من موافقة الوتر محز الفوق. فأق: الفأق: داء يأخذ الانسان في عظم عنقه الموصول بدماغه.. فئق الرجل فأقا فهو فئق مفئق، واسم ذلك العظم: الفائق، قال (1): أو مشتك فائقه من الفأق وإكاف مفأق: مفرج. فقأ: فقئت العين تفقأ فقأ. وانفقأت العين، وانفقأت البثرة، وانفقأت القرحة، وأكل حتى كان ينفقئ بطنه، أي ينشق. وتفقأت البهمى: انشقت لفائفها عن نورها. وتفقأت السحابة، أي: سيلت ماءها وانبعجت عن مائها، قال (2): تفقأ حوله القلع السواري * وجن الخازباز به جنونا يروى: بالجر.


(*) رؤبة - ديوان / 106. (2) التهذيب 9 / 333، واللسان (فقأ)، ونسبه اللسان إلى ابن أحمر. (*)

[ 227 ]

أفق: أفق الرجل يافق، أي: ركب رأسه فمضى في الآفاق. والافيق: الاديم إذا فرغ من دباغه، وريحه فيه بعد، والجميع: أفق، وهو في التقدير مثل: أديم وأدم، وعمود وعمد، وإهاب وأهب، ليس فعول ولا فعيل على فعل غير هذه الاحرف الاربعة. وقول الاعشى (1): [ ولا الملك النعمان يوم لقيته * بأمته ] يعطي القطوط ويأفق أي: يأخذ من الآفاق، وواحد الآفاق: أفق، وهي النواحي من الارض، وكذلك آفاق السماء نواحيها. وأفق البيت من بيوت الاعراب: ما دون سمكه. والافقة: مرقة من مراق الاهاب. باب القاف والباء و (وائ) معهما ق وب، وق ب، ب وق، ق ب ا، ب ق ي، أ ب ق مستعملات. قوب: القوب: أن تقوب أرضا، أو حفرة شبه التقوير، تقول: قبتها فانقابت. وقد قوبوا متن الارض، أي: أثروا فيها بمواطئهم ومحلهم، قال (2): به عرصات الحي قوبن متنه * وجرد أثباج الجراثيم حاطبه والقوب: أن يقوب الجرب جلد البعير فترى فيه قوبا قد جردت من الوبر،


(1) ديوانه / 219. (2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 823. (*)

[ 228 ]

وبه سميت القوباء التي تخرج في جلد الانسان فتداوى بالريق، قال (1): يا عجبا (2) لهذه الفليقة وهل تداوى القوبا بالريقة والفليقة: الامر العجب، وأمر مفلق، أي: عجب. وقاب قوسين في قول الله عز وجل: " فكان قاب قوسين أو أدنى (3) " عن الحسن: طول قوسين، وقال مقاتل: لكل قوس قابان، وهما ما بين المقبض والسية. وقب: الوقب: كل قلت، أو حفرة، كقلت في فهر، وكوقب المدهنة، قال (4): في وقب خوصاء كوقب المدهن ووقبة الثريد: أنقوعته. والوقيب: صوت قنب الدابة. [ يقال ]: وقبت الدابة تقب وقيبا. ووقب الظلام، [ أي: دخل ] يقب وقبا ووقوبا. والايقاب: إدخال الشئ في الوقبة. بوق: البوق من المطر: الكثير، أصابهم بوق من المطر. وقول رؤبة (5):


(1) التهذيب 9 / 351، واللسان (قوب)، ونسب من اللسان إلى ابن قنان الراجز. (2) في (ط): من هذه. (3) " النجم " / 53. (4) التهذيب 9 / 353، واللسان (وقب) غير منسوب. (5) ديوانه / 105. (*)

[ 229 ]

[ من باكر الوسمي ] نضاخ البوق [ جمع بوقة ] كما قالوا في [ جمع ] الاوقة: أوق. ويقال: هو جماعة بوق المطر، ويقال: بل البوقة: شجرة من دق الشجر شديدة [ الالتواء (1) ]. وهذا كما قال (2): منهتك الشعران نضاخ العذب والعذب: شجرة من الدق. وباقتهم بائقة تبوقهم بؤوقا، أي: نزلت بهم نازلة شديدة. والبوائق: الدواهي، وكذلك: البوائج. والبوق: شبه [ منقاف ] (3) ملتوي الخرق، وربما نفع فيه الطحان، فيعلو صوته، ويعلم المراد به، ويقال لمن لا يكتم شيئا: إنما هو بوق. قبا: القباء ممدود، وثلاثة أقبية، وتقبى الرجل: لبس قباءه. وقبا [ - مقصور -: قرية بالمدينة. والقباية: المفازة بلغة حمير. قال شاعرهم (4): " وما كان عنز ترتعي بقباية " وقابياء وقابعاء، يقال ذلك للئام.


(1) في النسخ: الارتواء. (2) التاج (عذب)، غير منسوب أيضا. (3) في النسخ: منقاب بالباء، وما أثبتناه فمن التهذيب 9 / 350 عن العين، والمحكم 6 / 364، واللسان (بوق). (4) التهذيب 9 / 364، واللسان (قبا) غير منسوب أيضا. وفي النسخ: ترتقي بالقاف. (*)

[ 230 ]

بقي: [ تقول العرب: نشدتك الله ] (1) والبقيا، وهي: البقية، قال (2): " وما صد عني خالد من بقية " وبقي الشئ يبقى بقاء، وهو ضد الفناء. يقال: ما بقيت منهم باقية، ولا وقاهم من الله واقية. وبقى يبقى: لغة، وكل ياء مكسورة في الفعل يجعلونها ألفا، نحو: بقى ورضى وفنى. واستبقيت فلانا، إذا أوجبت عليه قتلا وعفوت عنه، واستبقيت فلانا في معنى: عفوت عن زلله واستبقيت مودته، قال (3): ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث، أي الرجال المهذب ! ! ؟ وإذا أعطيت شيئا وحبست بعضه، قلت: استبقيت بعضه. وفلان يبقيني ببصره إذا كان ينظر إليه ويرصده، قال يصف حمارا (4): ظلت وظل عذوبا فوق رابية * تبقيه بالاعين المخزومة العذب أراد: أن هذا الحمار يريد أن يرد بأتنه، فوقف بهن فوق رابية، وانتظر غروب الشمس. وبات فلان يبقي البرق، أي: ينظر إليه من أين يلمع، قال الفزاري (5): قد هاجني الليلة برق لامع فبت أبقيه لعيني، رامع


(1) من نص ما نقل في التهذيب 9 / 347 من العين. (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت. (3) النابغة - ديوانه / 78. (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول من مظان. (5) لم نهتد إلى الرجز فيما بين أيدينا من مظان. (*)

[ 231 ]

أبق: الابق: قشر القنب. والاباق (1): ذهاب العبد من غير خوف، ولا كد عمل، والحكم فيه أن يرد، فإذا كان من كد عمل أو خوف [ لم ] (2) يرد. باب القاف والميم و (وائ) معهما ق وم، وق م، وم ق، م وق، م ء ق، ق م ء مستعملات قوم: القوم: الرجال دون النساء، قال الله [ عز وجل ]: " لا يسخر قوم من قوم، عسى أن يكونوا خيرا منهم، ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن " (3)، وقال زهير (4): وما أدري، وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء ؟ وقوم كل رجل: شيعته وعشيرته. والقومة: ما بين الركعتين من القيام. قال أبو الدقيش: " أصلي الغداة قومتين، والمغرب ثلاث قومات ". والقامة: مقدار قيام الرجل، أقصر من الباع بشبر، وثلاث قيم وقامات. والقامة: مقدار قيام الرجل، كهيئة الرجل يبنى على شفير بئر لوضع عود البكرة عليه، والجميع: القام، وكل شئ كذلك بني على سطح ونحوه فهو قامة.


(1) أبق يأبق أبقا وإباقا، فهو آبق: هرب. (2) في النسخ: (فلا). (3) " الحجرات " / 11. (4) ديوانه / 73. (*)

[ 232 ]

وفلان ذو قومية على ماله وأمره. وهذا الامر لا قومية له، أي: لا قوام له، قال (1): ألم تر للحق قومية * وأمرا جليا به يهتدى وتقول: قمت قياما ومقاما، وأقمت بالمكان إقامة ومقاما. والمقام: موضع القدمين، والمقام والمقامة: الموضع الذي تقيم فيه. ورجال قيام، ونساء قيم، وقائمات أعرف. ودنانير قوم وقيم، ودينار قائم، أي: مثقال سواء لا يرجح. وهو عند الصيارفة ناقص حتى يرجح فيسمى ميالا. وعين قائمة: ذهب بصرها، والحدقة صحيحة. وإذا أصاب البرد شجرا أو نبتا، فأهلك بعضا وبقي بعض قيل: منها هامد، ومنها قائم، ونحوه [ كذلك ] (2). وقائم السيف: مقبضه، وما سواه: قائمة بالهاء [ نحو ] قائمة السرير، والخوان والدابة. وقام قائم الظهيرة، إذا قامت الشمس وكاد الظل يعقل. وإذا لم يطق الانسان شيئا قيل: ما قام [ به ] (3) وقيم القوم: من يسوس أمرهم ويقومهم. ورمح قويم، ورجل قويم. وفي الحديث: " ولا أخر إلا قائما " (4)، أي: لا أموت إلا ثابتا على الاسلام.


(1) لم نهتد إلى القائل. (2) تكملة من نص ما رواه في التهذيب 9 / 358 عن العين. (3) من التهذيب 9 / 358 عن العين. في الاصول: له. (4) التهذيب 9 / 358، والمحكم 366، وهو حديث حكيم بن حزام: " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخر إلا قائما ". (*)

[ 233 ]

والقائم في الملك ونحوه: الحافظ. وكل من كان على الحق فهو القائم الممسك به. والقيمة: الملة المستقيمة. وقوله: " وذلك دين القيمة " (1)، أي: المستقيمة. والقيامة: يوم البعث، يقوم الخلق بين يدي القيوم، والقيام لغة، اللهم قيام السماوات والارض، فهمنا أمر دينك. والقوام من العيش: ما يقيمك، ويغنيك. والقيام: العماد في قوله سبحانه: " جعل الله لكم قياما ". (2) وقوام الجسم: تمامه وطوله. وقوام كل شئ: ما استقام به. وقاومته في كذا، أي: نازلته. والقيمة: ثمن الشئ بالتقويم. تقول: تقاوموا فيما بينهم. وإذا انقاد، واستمرت طريقته، فقد استقام لوجهه. وقم: الوقم: جذبك العنان إليك، لتكف منه. قال (3): تراه، والفارس منه واقم ومق: ومقت فلانا: [ أحببته ] (4) وأنا أمقه مقة، وأنا وامق، وهو موموق. وإنه لك ذومقة، وبك ذو ثقة.


(1) البينة / 5. (2) النساء / 5. (3) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول. (4) زيادة مفيدة من اللسان (ومق). (*)

[ 234 ]

موق: الموقان: ضرب من الخفاف، ويجمع [ على ] أمواق. والمؤوق: حمق في غباوة، والنعت: مائق، ومائقة، وقدماق يموق موقا، واستماق. والموق: مؤخر العين في قول أبي الدقيش و [ الماق ] (1): مقدمها. ومؤخر العين مما يلي الصدغ، ومقدم العين: ما يلي الانف. وآماق العين: مآخيرها (2)، ومآقيها: مقاديمها. قال أبو خيرة: كل مدمع موق من مؤخر العين ومقدمها. وقد وافق الحديث قول أبي الدقيش [ جاء في الحديث ]: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يكتحل من قبل موقه مرة، ومن قبل ماقه مرة، أي: مقدمه مرة، ومن مؤخرها مرة. مأق: المأق، مهموز: هو ما يعتري الصبي بعد البكاء. وامتأق إليه: وهو شبه التباكي إليه لطول غيبته. وقالت [ أم تأبط شراتؤبنه ] (3): ما أنمته على مأقة. [ وفي المثل ] (4): أنا تئق، وأخي مئق فكيف نتفق ؟ ! والمؤق من الارض، والجميع الامآق: النواحي الغامضة من أطرافها، قال (5):


(1) سقطت الكلمة من الاصول، وأثبتناها مما روي في التهذيب 9 / 365 عن العين. (2) في (ط): مآخرها. (3) من التهذيب 9 / 365. والرواية في التهذيب: " ما أبته مئقا " أي: باكيا. (4) في الاصول المخطوطة: ومثل. والمثل في التهذيب 9 / 366، ورواية التهذيب للمثل: " أنت ئتق، وأنا مئق فمتى نتفق ؟ ! (5) لم نهتد إلى الراجز. والرجز في اللسان (مأق) غير منسوب أيضا. (*)

[ 235 ]

تفضي إلى نازحة الامآق قمأ: رجل قمئ، وامرأة بالهاء، أي: قصير ذليل. قمؤ [ الرجل ] قماءة. والصاغر: القمئ يصغر بذلك، وإن لم يكن قصيرا. وقمأت الماشية تقمأ قموءا، فهي قامئة، أي: امتلات سمنا. وأقمأته: أذللته.

[ 236 ]

باب اللفيف من القاف القاف، والواو والياء قوي: القوة، من تأليف قاف وواو وياء، حملت على فعلة فأدغمت الياء في الواو، كراهية تغيير الضمة. والغعالة: قواية وقواية (1) أيضا، يقال [ ذلك ] في الحزم، ولا يقال في البدن، قال (2): ومال بأعناق الكرى غالباتها * وإني على أمر القواية حازم جعل مصدر القوي على فعالة، والشعراء تتكلفه في النعت اللازم. ورجل شديد القوى، أي: شديد أسر الخلق ممره، أخذ من قوى الحبل. والقوة (طاقة من طاقات) (3) الحبل، والجميع: القوى. وفي الحديث: " يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوة قوة " (4)، وقال (5):


(1) تضبط الاولى بالكسر، أما الثانية فقد ضبطت في صلى الله عليه وآله بالفتح، ولعله قياس على وقاية ووقاية. وليس في التهذيب والمحكم واللسان والتاج إلا واحدة مكسورة. (2) البيت في التهذيب 9 / 368، واللسان والتاج (قوا) غير منسوب أيضا. (3) من التهذيب 9 / 368. في الاصول: طاق من أطواق الحبل. (4) الحديث 9 / 368. (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (*)

[ 237 ]

لا يصل الحبل بالصفاء ولا * يؤوده قوة إذا انجذما والاقتواء: الاشتراء، ومنه اشتقت المقاواة والتقاوي بين الشركاء إذا اشتروا بيعا رخيصا ثم تقاووه، أي: تزاودوا هم أنفسهم حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم، فإذا استخلصه رجل لنفسه دونهم قيل: قد اقتواه. وأقوى القوم، إذا وقعوا في قي من الارض. والقي: أرض مستوية ملساء، اشتق من القواء، [ يقال ]: أرض قواء: لا أهل فيها. والفعل: أقوت الارض، وأقوت الدار، أي: خلت من أهلها، قال العجاج (1): قي تناصيها بلاد قي قوقى: قوقت الدجاجة قوقاة خفيفة، وهي صوتها، تقوقي قوقاة وقيقاء فهي مقوقية. والقيقاءة: قشر الطلع، يجعل منه مشربة كالتلتلة، قال (2). وشرب بقيقاة وأنت بغير أي: شرب فأكثر فلا يكاد يروى. والقيقاة: القاع المستديرة في صلابة من الارض إلى جنب السهل، ويقال: قيقاء ممدودة. قال رؤبة (3): إذا جرى من آلها الرقراق ريح وضحضاح على القياقي وقد قصرها فقال (5):


(1) ديوانه ص 317، وقبله: وبلدة نياطها نطي (2) الشطر في التهذيب 9 / 372، وفي اللسان (قوا)، ولم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه. (3) ديوانه ص 116، والرواية فيه: ريق وصحضاح... (4) رؤبة - ديوانه ص 105، والرواية فيه: وآستن أعراف... (*)

[ 238 ]

وخب أعراف السفا على القيق كأنه جمع القيقة، والقياقي جماعتها في البيت الاول فكان لذلك مخرج. والقاق: [ الاحمق ] (1) الطائش، قال (2): لا طائش قاق ولا عيي والقوق: الاهوج [ الطويل ] (3). قال أبو النجم (4): أحزم لا قوق ولا حزنبل والدنانير القوقية من ضرب قيصر كان يسمى قوقا. والقوق: طائر من طير الماء، طويل العنق، قليل اللحم، قال (5): كأنك من بنات الماء قوق والوقوقة: نباح الكلب عند الفرق، قال (6): حتى صفا نابحهم فوقوقا والكلب لا ينجح إلا فرقا وقى: وكل ما وقى شيئا فهو وقاء له ووقاية، تقول: توق الله يا هذا، و " من عصى الله لم تقه منه واقية إلا بإحداث توبة " (7). ورجل تقي وقي بمعنى.


(1) زيادة من التهذيب 9 / 373 عن العين. (2) العجاج - ديوانه ص 331. (3) من التهذيب 9 / 373. في الاصول: الطول. (4) الرجز في التهذيب 9 / 373، و اللسان (قوق) بلا عزو. (5) الشطر في التهذيب 9 / 373، واللسان (فوق) بلا عزو أيضا. (6) رؤبة - ديوانه ص 113. (7) الحديث في التهذيب 9 / 374. (*)

[ 239 ]

والتقوى في الاصل: وقوى، فعلى، من وقيت، فلما فتحت أبدلت تاء فتركت في تصريف الفعل، في التقى والتقوى، والتقاة والتقية، وإنما التقاة على فعلة، مثل تهمة وتكأة، ولكن خففت فلين ألفها، [ والتقاة جمع، وتجمع على ] تقي، كما أن الاباة [ تجمع على ] (1) أبي. وسرج واق، غير معقر، بين الوقاء، وما أوقاه. وفرس واق إذا كان ظالعا، وقى يقي وقيا، أي ظلع. قال (2): تقي خيلهم تحت العجاج، ولا ترى * نعالهم في هيكل الرحل تنقب واق: الواقة من طير الماء، عراقية. ومنهم من يهمز الالف، لانه ليس في كلام العرب واو بعدها ألف أصلية في صدر البناء إلا مهموزة، نحو، الوألة، والوأقة، فلين الهمزة، قال (3): أبوك نهاري وأمك واقة ويقال: قاقة. والواق: الصرد، قال (4): ولست بهياب إذا شد رحله * يقول: غدا بي اليوم واق وحاتم أقا: الاقاة: شجرة.


(1) من التهذيب 9 / 376 عن العين. (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (3) الشطر في التهذيب 9 / 376، واللسان (ووق) بلا عزو أيضا. (4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول. (*)

[ 240 ]

قاء: القئ، مهموز، [ قاء يقئ قيئا، وتقيأ واستقاء بمعنى ] (1). والاستقاء هو التكلف لذلك، والتقيو أبلغ. وفي الحديث: " لو يعلم الشارب ما عليه قائما لاستقاء ما شرب " (2) وتقيأت المرأة لزوجها تقيؤا، أي: تكسرت له، وألقت نفسها عليه، وتعرضت له، قال (3): تقيأت ذات الدلال والخفر لعابس جافي الدلال مقشعر أوق: الاوقة: هبطة يجتمع فيها الماء. والجميع: الاوق، قال (4): واغتمس الرامي لها بين الاوق والاوقية: وزن من أوزان الذهب (5)، وهي سبعة مثاقيل. وآق [ فلان ] علينا، أي: أشرف، قال (6): آق علينا وهو شر آيق والاوق: الثقل، وشدة الامر، وعظمه، قال (7): والجن أمسى أوقهم مجمعا


(1) من مختصر العين - الورقة 156. (2) الحديث في التهذيب 9 / 373: لو يعلم الشارب قائما ماذا عليه لاستقاء ما شرب ". (3) الرجز في التهذيب 9 / 373 واللسان (قيأ) غير منسوب أيضا. (4) رؤية - ديوانه ص 106. (5) في (ط): الدهن وهو تصحيف. (6) التهذيب 9 / 376، واللسان (أوق) بلا عزو أيضا. (7) رؤبة - ديوانه ص 92. (*)

[ 241 ]

وأوقته تأويقا [ أي: حملته المشقة والمكدوة ]، قال (1): عز على قومك أن تؤ وقي أو أن تبيتي ليلة لم تغبقي أيق: الايق: الوظيف، قال الطرماح (2): [ وقام المها يقفلن كل مكبل ] * كما رص أيقا مذهب اللون صافن * * * * *


(1) الرجز لجندل بن الثنى الطهوي، كما في اللسان (أوق). (2) ديوانه ص 479. (*)

[ 242 ]

باب الرباعي من " القاف " القاف والجيم جنبق: الجنبقة: المرأة السوء، ويقال: جنبثقة، قال (1): بني جنبثقة ولدت لئاما * علي بلؤمكم تتواثبونا قنفج: القنفج: الاتان العريضة القصيرة. جرمق: الجرموق: خف صغير. وجرامقة الشام: أنباطها. [ واحدهم جرمقاني ] (2).


(1) اللسان والتاج (جنبثق)، وقد نسب في التاج إلى أبي مسلم المحاربي. (2) زيادة مفيدة من المحكم 6 / 373. (*)

[ 243 ]

مجنق: جنقوا المجانيق، ويقال: مجنقوا. والمنجنوق لغة في المنجنيق، وجمعه: منجنوقات، قال (1): بالمنجنوقات وبالامائم والتأنيث فيه أحسن. والمنجنيق ليس من محض العربية ويقال: إنها بوزن فنعليل، الميم فيها، من قولك: منجقت منجنيقا، وقال بعضهم: هي على وزن منفعيل، الميم والنون زائدتان من قولك: جنقت. جبلق: جابلق وجابلص: مدينتان، إحداهما بالمشرق، والاخرى بالمغرب، ليس خلفها أنيس. وأمر معاوية الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، أن يخطب الناس رجاء أن يحصر فيسقط من أعين الناس لحداثته، وصعد المنبر، وحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله. ثم قال: إنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابلص رجلا جده نبي ما وجد تموه غيري، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين، وأشار بيده إلى معاوية. جوسق: الجوسق: [ القصر ] (2)، دخيل. جلهق: الجلاهق: [ البندق الذي يرمى به ] (1)، دخيل.


(1) اللسان (أمم)، والتاج (جنق)، غير منسوب أيضا، وقبله فيهما: " ويوم جلينا عن الاهاتم ". (2) زيادة من التاج، فقد جاءت الكلمتان: جوسق، وجلاهق في الاصول غفلا من الترجمة، ولم يرد فيهما إلا كلمة (دخيل). (*)

[ 244 ]

القاف والشين شدقم: الشدقمي: الواسع الشدق، والشدقم أيضا. ويقال: هو منسوب إلى شدقم وهو فحل [ من فحول إبل العرب معروف ] (1). دمشق: الدمشق: الخفيفة من النوق، السريعة. و [ دمشق: اسم جند من أجناد الشام، واسم كورة من كورها ] (2). برقش: البرقشة: شبه تنقيش بألوان شتى، وإذا اختلف لون الارقش سمي: برقشة. والبرقش [ طويئر ] من الحمر صغير، منقش بسواد وبياض، قال (3): وبرقشا يغدو على معالق شبرق: الشبرق: نبات غض. والشبرقة. [ نهش البازي اللحم ] (4)، وتمزيقه (5). * (هامش) (1) زيادة من اللسان (شدقم). (2) من التهذيب 6 / 379 عن العين. (3) التهذيب 9 / 379 غير منسوب أيضا، والرواية فيه: معالقا. وما أثبتنا فمن صلى الله عليه وآله. من (ط) و (س): مغالق بالمعجمة، ولم نهتد إلى القائل ولا إلى ما قبل البيت أو ما بعده. (4) من المحكم 6 / 375. وما في الاصول هو: نقش البازي الشئ. (5) من مختصر العين، وقد صحف في الاصول إلى: (وهو نفسه). (*)

[ 245 ]

وثوب مشبرق، أي: أفسد نسجا وسخافة. وصار الثوب شباريق، أي: قطعا، قال (1): [ فجاءت بنسج العنكبوت كأنه * على عصويها ] سابري مشبرق والدابة تشبرق في عدوها، وهو شدة تباعد قوائمها، قال (2): من جذبه شبراق شد ذي عمق قشبر: القشبور: المرأة التي لا تحيض. قرشم: القرشوم: شجرة، زعموا، أنها تنبت القردان، وذلك أنها مأواها. شقرق: الشقراق، والشقرقاق، والشرقراق، لغات: طائر يكون بأرض الحرم، في منابت النخل كقدر الهدهد، مرقط بخضرة وبياض وحمرة وسواد، قال (3): صوت شقراق إذا قال: قرر ششقل: الششقلة: كلمة حميرية عبادية، لهج بها صيارفة العراق في تعيير الدينار. يقولون: قد ششقلناها [ أي: الدنانير ]، أي: عيرناها، إذا وزنواها دينارا دينارا. ليست بعربية محضة.


(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 496 (دمشق). (2) رؤبة - ديوانه ص 108 والرواية فيه: من ذروها. (3) اللسان (قرر) غير منسوب أيضا، وقبله: كأن صوت جرعهن المنحدر (*)

[ 246 ]

قنفش: [ القنفشة: التقبض ] (1). وعجوز قنفشة: متقبضة (2). القاف والضاد قرضب: القرضبة: شدة القطع. سيف قرضاب مقرضب: قطاع. ورجل قرضوب: فقير قرضبه الدهر: لا شئ عنده. والقرضاب والقرضوب أيضا، والجميع: القراضبة: الصعلوك، قال سلامة بن جندل (3): [ قوم إذا صرحت كحل، بيوتهم ] * مأوي اليتيم ومأوى كل قرضوب والقراضبة: الصعاليك واللصوص. وقراضبة: موضع. قنبض: القنبضة: الدميمة الخلق والوجه، اللئيمة، قال الفرزدق (4): إذا القنبضات السود طوفن بالضحى * رقدن عليهن الحجال المسجف القاف والصاد صندق: الصندوق لغة في السندوق [ ويجمع: صناديق ] (5).


(1) مما روي في التهذيب 9 / 383 عن العين. (2) في الاصول: المنقبضة، بالنون. (3) ديوانه ص 117 (دمشق)، والرواية فيه في العجز: (عز الذليل، ومأوى...). (4) ديوانه 2 / 24 (صادر). (5) مما روي في التهذيب 9 / 386 عن العين. (*)

[ 247 ]

قنصر: قناصرين.: موضع بالشام. قرمص: القرموص: حفرة واسعة الجوف، ضيقة الرأس يستدفئ فيها الانسان الصرد. والقرموص: العش الذي فيه الحمام، قال الاعشى (1): [ وذا شرفات يقصر الطير دونه ] * ترى للحمام الورق فيه قرامصا وقال (2): قراميص صردى نارها لم تؤجج يعنى به: الحفر. قرفص: القرافصة: اللصوص، يقرفصون الناس: يشدونهم وثاقا. والقرفصة: شد اليدين تحت الرجلين. وفي الحديث: " كان أكثر جلوس رسول الله صلى الله عليه وآله: القرفصاء، وبيده قضيب مقشو " (3). قال الشاعر (4):


(1) ديوانه ص 151. (2) الشطر في التاج (قرمص) غير منسوب أيضا. (3) الحديث الذي من التهذيب 9 / 378، واللسان (قرفص) هو: (من حديث قيلة أنها وفدت أنها وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأته وهو جالس القرفصاء). (4) البيت في التاج (قرفص) غير منسوب أيضا. (*)

[ 248 ]

جلوس القرفصاء كذا [ مكبا ] (1) * فما تنساح نفسي لا نبساطي صلقم: الصلقمة: تصادم الانياب، والصلقام: الضخم من الابل، قال (2): يعلو الصلاقيم العظام صلقمه قصمل: القصملة: شدة الاكل والعض، ويقال: ألقاه في فيه فالتقمه القصملى، قال يصف الدهر (3): والدهر أخنى يقتل المقاتلا جارحة أنيابه قصاملا وقال أبو النجم (4): وليس بالفيادة المقصمل والقصملة: دويبة تقع في الاسنان فلا تلبث أن تقصملها حتى تهتك فم الانسان. قنصف: القنصف: طوط (5) البردي:


(1) رواية التاج. أما الاصول فروايتها: (مكاني) ولا نتبين له وجها. (2) رؤبة - ديوانه 155. (3) رؤبة - ديوانه ص 123، وبين البيتين، في الديوان. سته أبيات. (4) التهذيب 9 / 388، واللسان (قصمل). (5) في (ط) و (س): طول. والصواب ما أثبتناه من صلى الله عليه وآله. ومختصر العين - الورقة 157 ومن عبارة العين المروية في التهذيب 9 / 388. (*)

[ 249 ]

قرنص: القرانيص: الخرز في أعلى الخف، الواحد، قرنوص، قال (1): ترى القرانيص يطرن صدعا القاف والسين قسطس: القسطاس، والقسطاس لغة: أقوم الموازين، ويقال: هو الشاهين. والقرسطون: القبان - شامية. والقسطناس: صلاية الطيب. قال امرؤ القيس (2): ردي علي كميت اللون صافية * كالقسطناس عليه الورس والجسد قسطر: القسطرى: الجهبذ، شامية. وهم القساطرة، ويقال: الواحد: قسطر وقسطار. ويجمع: قساطرة، قال (3): دنانيرنا من قرن ثور ولم تكن * من الذهب المضروب عند القساطره قسطن: والقسطانية: ندأة قوس قزح، أي: عوجه. قال (4):


(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (2) لم نجده في ديوانه (تحقيق محمد أبو الفضل)، وهو التهذيب 9 / 389، واللسان (قسطنس) غير منسوب، وقد نسب في التاج (قسطناس) إلى المهلهل. (3) التهذيب 9 / 390، واللسان (قسطر) غير منسوب أيضا. (4) التهذيب 9 / 390، واللسان (قسطن)، بلا عزو ايضا (*)

[ 250 ]

ونؤي كقسطانية الدجن ملبد أي: متلبد. قسطل: القسطل: الغبار، والقسطلان أيضا، إذا سطع سطوعا شديدا. والقسطلاني: قطف منسوبة إلى عامل أو بلد. الواحدة: قسطلانية، قال (1): كأن عليه القسطلاني مخملا * [ إذا ما اتقت شفانه بالمناكب ] والقسطال: الجهبذ. قرطس: القرطاس [ معروف ]، يتخذ من بردي مصر. وكل أديم ينصب للنضال فاسمه: قرطاس. [ يقال ]: قرطس الرامي إذا أصاب [ الاديم ]. وجرمز إذا أخطأ، والرمية التي تصيبها اسمها: المقرطسة. قردس: قردوس: اسم أبي حي. سردق: [ السرادق: كل ما أحاط بشئ نحو الشقة في المضرب، أو الحائط المشتمل على الشئ ] (2). والسرادق يجمع [ على ] السرادقات.


(1) التهذيب 9 / 390، واللسان والتاج (قسطل) غير منسوب أيضا. (2) عبارة العين المروبة في التهذيب 9 / 393. (*)

[ 251 ]

وبيت مسردق أعلاه وأسفله: مشدود كله، قال. هو المدخل النعمان بيتا سماؤه * نحور الفيول، بعد بيت مسردق (1) دنقس: الدنقسة: نطأطؤ الرأس ذلا وخضوعا، وخفض البصر. قال (2): إذا رآني من بعيد دنقسا قدمس: القدموس: الملك الضخم. والقدموسة: الصخرة العظيمة، والجميع: القداميس، قال جرير: وابنا نزار أحلاني بمنزلة * في رأس أرعن عادي القداميس دمقس: الدمقس: الابريسم. قال العجاج (4): خودا تخال ريطها المدمقسا وقال (5): [ يظل العذارى يرتمين بلحمها ] * وشحم كهداب الدمقس المفتل قنسر: القنسر، وبعضهم يقول: قنسر، والقنسري: الكبير السن، قال العجاج (6):


(1) سلامة بن جندل - ديوانه ص 184. (2) الرجز في التهذيب 9 / 391، واللسان (دنقس) غير منسوب أيضا. (3) ديوانه ص 251 (صادر). (4) ديوانه ص 126 (5) امرؤ القيس، والبيت من مطولته المشهورة. (6) ديوانه ص 310. (*)

[ 252 ]

أطربا وأنت قنسري بنصب النون وتشديدها. قنسرين: كورة بالشام. نقرس: النقرس: داء في الرجل. والنقرس: الداهية من الادلاء. [ يقال ]: دليل نقرس، وطبيب نقرس. والنقريس: الشئ تتخذه النساء على صيغة الورد [ يغرزنه ] في رؤوسهن. قال: فحليت من خز وبز وقرمز * ومن صنعه الدنيا عليك النقارس (1) قرنس: القرناس: شبه أنف يتقدم من الجبل. وقرنس البازي، فعل له لازم، إذا كرز، وخيطت عيناه أول ما يصاد. قسبر: القسبري: الذكر الشديد. قربس: القربوس: حنو السرج، وبعض أهل الشام يثقله وهو خطأ. ويجمعه: قربابيس، وهو أشد خطأ. قبرس: القبرس والقبرس من النحاس أجوده. [ وفي ثغور الشام موضع يقال له: قبرس ] (2).


(1) البيت في التهذيب 9 / 395، واللسان والتاج (نقرس)، غير منسوب أيضا. (2) تكملة من التهذيب 9 / 396 مما رؤي فيه عن العين. (*)

[ 253 ]

قرقس: القرقوس: القف الصلب (1). ويقال: القرقس: الجرجس، قال (2): فليت الافاعي يعضضننا * مكان البراغيث والقرقس يحرمن جنبي نوم الفراش * ويؤذين جسمي إن أجلس مرقس: اسم لابليس جاهلي عليه لعنة الله. وسمي امرؤ القيس بذلك، لانه كان يقول الشعر على لسان إبليس، ولا ينبغي أن يقولوا: امرؤ القيس، ولكن امرؤ الله، ولكن جرى هذا على ألسنتهم. قسمل: القساملة: حي [ من اليمن ]، والنسبة إليهم: قسملي. قلمس: القلمس (3): الرجل الداهية، المنكر، البعيد الغور. وكان القلمس الكناني من نسأة الشهور على معد. كان يقف في الحاهلية عند جمرة العقبة، فيقول: اللهم إني ناسئ الشهور، واضعها مواضعها، وإني لا أغاب ولا أجاب. اللهم إني أحللت أحد الصفرين، حرمت صفر المؤخر، وكذلك في الرجبين، شعبان ورجب، ثم يقول: انفروا على اسم الله فذلك قوله [ جل وعز ]: " إنما النسيى زيادة في الكفر (4) ".


(1) بعد كلمة (الصلب) عبارة من تزيد النساخ آثرنا إسقاطها من الاصل، وهي: (وفي نسخة الحاتمي: قرقوس وكذلك في نسخة أبي عبد الله. (2) البيت الاول في التهذيب 9 / 397، واللسان (قرقس) بلا عزو. ولم نهتد إلى البيت الثاني في غير الاصول. (3) من مختصر العين - الورقة 157، ومما روي عن العين في التهذيب 9 / 397. في الاصول المخطوطة: قلنمس. (4) (التوبة) / 37. (*)

[ 254 ]

سملق: السملق: القاع الاملس. [ وعجوز سملق: سيئة الخلق ] (1). والسملقة: الرديئة في البضع. سفسق: السفاسق: شطب السيوف كأنها عمود في متنه، ممدودة كالخيط. ويقال: بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولا. الواحدة: سفسقة. قال امرؤ القيس (2): ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * أقمت بعضب ذي سفاسق ميله سمسق: والمستقة: الياسمين. مستق: المستقة: ضرب من الثياب، ويقال: من الفراء. والمستقة: نوع من الملاهي، وهي المزمار، دخيل معرب. القاف والزاي زردق (3): [ الزردق: خيط يمد. والزردق: الصف القيام من الناس ].


(1) تكملة من التهذيب 9 / 397 عن العين. (2) ديوانه - الملحق مما لم يرد في أصول الديوان / ص 475 (تحقيق محمد أبو الفضل). وهذان الشطران هما من مسمط له، وبعدهما: فجعت به في ملتقى الحي خيله * تركت عتاق الطير تحجل حوله كأن على سر باله نضح جريال (3) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 157. (*)

[ 255 ]

زندق: الزنديق... زندقة الزنديق: ألا يؤمن بالآخرة، وبالربوبية. قرزل: القرزل: شيئان، أحدهما: اسم فرس كان في الجاهلية. وشئ كانت تتخذه المرأة فوق رأسها كالقنزعة. زبرق: الزبرقان: ليلة خمس عشرة. يقال: ليلة الزبرقان. وليلة أربع عشرة: ليلة البدر، لان القمر يبادر فيها طلوع الشمس. والزبرقان: الذهب. ويقال: سمي الزبرقان به لصفرة وجهه، ويقال: صفرة وجهه شبهت بالذهب. [ وزبرق عمامته: صفرها ] (1). برزق: البرزيق: جماعة خيل دون الموكب، كما قال زياد: ما هذه البرازيق التي تتردد والبرزق: نبات. قرمز: القرمز: صبغ أرمني أحمر، يقال [ إنه ] من عصارة دود في آجامهم. زرقم: إذا اشتدت الزرقة في العين [ قيل ] إنها لزرقاء زرقم. قال [ بعض العرب ] (2): زرقاء زرقم، [ بيديها ] (3) ترقم، تحت القمقم.


(1) تكملة من مختصر العين - الورقة 157. (2) من التهذيب 9 / 401 في روايته عن العين. (3) في الاصول: تبدى. وما أثبتناه فمن التهذيب 9 / 401، واللسان (زرقم). (*)

[ 256 ]

زرنق: الزرنوق: ظرف يستقى به الماء. زملق: الزملق: الخفيف الطائش، ويقال: هو الذي إذا هم بالبضع دفق ماؤه قبل الوصول. قال (1): يدعى [ الجليد ] (2) وهو فينا الزملق زنبق: الزنبق: دهن الياسمين. القاف والطاء قنطر: القنطرة: معروفة. والقنطار، يقال: أربعون أوقية من ذهب أو فضة، ويقال: ثمانون ألف درهم عن ابن عباس. وعن السدي رطل من ذهب أو فضة، ويقال: هو بالسريانية مثل مل ء جلد ثور ذهبا أو فضة. وبالبربرية: ألف مثقال من ذهب أو فضة. وفي التصريف مخرجه على قول العرب، لان الرجل يقنطر قنطارا، كل قطعة أربعون أوقية، كل أوقية وزن سبعة مثاقيل.


(1) الرجز في التهذيب 9 / 402، وفي اللسان (زلق)، والراجز هو: القلاخ بن حزن المنقري، كما في اللسان. (2) في الاصول الجنيد. (*)

[ 257 ]

وبنو قنطور: الترك، ويقال: إن قنطوراء كانت جارية لابراهيم عليه السلام، ولدت لابراهيم أولادا من نسلهم الترك والصين. قطرب: القطرب: الذكر من السعالي. قرطب: المقرطب: الغضبان. [ وقرطب: غضب ] (1). قال: إذا رآني قد أتيت قرطبا وجال في جحاشه وطربا (2) المطرطب: الذي يدعو الحمر. بطرق: البطريق: [ العظيم من الروم ] (3). والبطريق: القائد لاهل الشام والروم. قبطر: القبطري: ضرب من الثياب (4). قرطف: القرطف: قطيفة مخملة. قال (5):


(1) زيادة من المحكم 6 / 378. (2) التهذيب 9 / 406، والمحكم 6 / 378 بلا عزو أيضا. (3) زيادة من مختصر العين - الورقة 157. (4) في (ط) و (س): النبات، وهو تصحيف. (5) الفائل هو الكميت، كما في اللسان والتاج (قرطف). (*)

[ 258 ]

عليه المنامة ذات الفضول * من الوهن والقرطف المخمل قمطر: القمطر: الجمل الضخم. قال حميد (1): قمطر يلوح الودع تحت لبانه * إذا أرزمت من تحته الريح أرزما ويوم قمطرير: فاشي الشر. وشرقماطر، وقمطر ومقمطر. قال أبو طالب (2). وكنت إذا قوم رموني رميتهم * بمسقطة الاحمال فقماء قمطر وتقول: اقمطرت عليه الحجارة، [ أي: تراكمت ] (3)، قالت الخنساء (4): [ في جوف لحد مقيم قد تضمنه * في رمسه ] مقمطرات وأحجار واقمطرار الشئ: إظلاله وتراكمه. والقمطير: الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر. ويقال: هو السحاة التي تكون بين النواة والتمر. والقمطر [ أيضا ] يوصف به الناقة لسرعتها وقوتها. والقمطرة: شبه سفط يسف من قصب. قرمط: [ القرمطة: دقة الكتابة، وتداني الحروف والسطور. والقرمطة في مشي


(1) هو حميد بن ثرر الهلالي - ديوانه ص 15 والرواية فيه: " مدمى يلوح الودع فوق سراته " (2) البيت في التهذيب 9 / 408، واللسان (قمطر) ولكن بلا عزو. (3) من اللسان عن العين (قمطر). في صلى الله عليه وآله و (ط): فتداكات. وفي (س): فتداكت. (4) ديوانها ص 50 (صادر). (*)

[ 259 ]

القطوف ] (1). والقرموط: ثمرة الغضا، كالرمان. قال (2): وينشز جيب الدرع عنها إذا مشت * خميل كقرموط الغضا الخضل الندي يعني ثديها. قطمر: القطمير (3): الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر. ويقال: هو السحاة (4) التي تكون بين النواة والتمر. قرطم: القرطم: حب العصفر. طمرق: الطمروق: اسم من أسماء الخشاف، وجمعه: طمارقة. قال (5): دنا منه الشتاء فطار عنها * كما طارت طمارقة ذراعا


(1) نص عبارة العين المنقولة في التهذيب 9 / 408 - 409. وعبارة الاصول قاصرة جدا: (القرمطة: التقارب في الخط والمشي. (2) لم نهتد إلى القائل. والبيت في التهذيب 9 / 409، وفي اللسان والتاج (قرمط) غير منسوب أيضا. قي الاصول: جميل بالجيم، وفي اللسان: حميل بالحاء المهملة. (3) في الاصول: قمطير بتقديم الميم على الطاء وما أثبتناه فمن المحكم 6 / 387، وفي اللسان (قطمر). (4) في المحكم 6 / 387: هو القشرة الرقيقة التي بين النواة والتمر. (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (*)

[ 260 ]

القاف والدال دردق: الدردق، والجميع: الدرادق: وهو صغار الابل والناس. والدرداق: دك صغير متلبد. دملق: حجر دملق ودمالق مدملق دملوق. أي: شديد الاستدارة، قال (1): يرفض منه الجندل الدمالق قرمد: القرمد: كل شئ يطلى به، نحو الجص، حتى يقال: ثوب مقرمد بالزعفران والطيب. القرميد: اسم الاروية. قردم: القردماني: ضرب من الدروع. قال لبيد (2): [ فخمة ذفراء ترتى بالعرى ] * قردمانيا، وتركا كالبصل درقل: الدرقل: ثياب شبه الارمينية.


(1) التهذيب 9 / 412، واللسان والتاج (دملق) غير منسوب أيضا. (2) ديوانه ص 191. (*)

[ 261 ]

قندل: القندل: الضخم والرأس من الابل والدواب. قال (1): شذب عن عاناته القنابلا أثناءها والربع القنادلا قوله: قنابلا واحدها: قنبلة، وهي طائفة من الخيل. والقنديل: [ معروف ]، جمعه: القناديل. فندق: الفندق: حمل شجرة مدحرج كالبندق يكسر عن لب كالفستق. والفندق: خان من هذا الخانات التي ينزل بها الناس في الطرق والمدائن، بلغة الشام. والفنداق: صحيفة الحساب. بندق: البندق، والواحدة: بندقة: ما يرمى به. قندد: القنديد: الورس الجيد، قال (2): كأنها في سياع الدن قنديد قفند: القفند: الشديد الرأس (3).


(1) اللسان (قنبل)، غير منسوب. (2) الشطر في التهذيب 9 / 412، واللسان (قند) غير تام وغير منسوب. (3) بعد كلمة (الرأس) وردت عبارة أسقطناها من الاصل، وهي: (وفي نسخة: القفندد). (*)

[ 262 ]

نقرد: النقرد: الكرويا. القاف والذال مذقر: ذمقر: امذقر، واذمقر اللبن: تقطع حتى ينفصل فتصير خثارته كالخيوط في مائه، وقد يكون ذلك في الدم. قلذم: القليذم: البئر الكثيرة الماء... قال (1): إن لنا قليذما قذوما قنفذ: القنفذ: [ معروف، والانثى ] (2) قنفذة. القاف والثاء قمثل: القميثل: القبيح المشية. ثفرق: الثفروق: علاقة ما بين النواة والقمع.


(1) التهذيب 9 / 414، واللسان (قلذم) بلا عزو أيضا. (2) من التهذيب 9 / 414 في روايته عن العين. ما في الاصول المخطوطة هو: (القنفذ والقنفذة معروف). (*)

[ 263 ]

القاف والراء قرفل: القرنفل: حمل شجرة هندية. وطيب مقرفل: فيه قرنفل، ويجوز للشاعر أن يقول: قرنفول، قال (1): خود أناة كالمهاة عطبول كأن في أنيابها القرنفول فنقر: الفنقورة: ثقب الفقحة. فرنق: الفرانق: دخيل معرب. قرقف: القرقف: اسم للخمر، ويوصف به الماء البارد ذو الصفاء، قال الفرزدق (3): ولا زاد إلا فضلتان، سلافة * وأبيض، من ماء الغمامة، قرقف ويسمى الدرهم قرقوفا. قال [ بعض الاعراب ]: ما أبيض قرقوف، لا شعر ولا صوف، بكل بلد يطوف. يعني الدرهم الابيض. والقرقفة: الرعدة. يقال: إني لا قرقف من البرد.


(1) التهذيب 9 / 416، واللسان (قرنفل) غير منسوب أيضا. (2) في القاموس المحيط: الفرانق كعلابط: الاسد، والذي ينذر قدامه، معرب (بروانك). والذي يدل صاحب البريد على الطريق. (3) ديوانه 2 / 25 (صادر). (*)

[ 264 ]

والقرقفنة: طائر معروف في حديث (1). فرقب: الفرقبية: ثياب بيض من كتان. قرنب: القرنبى شئ شبيه [ بالخنفساء ] طويل القوائم. ويقال: هي دويبة تكون في الرمل، قال (3): ترى التيمي يزحف كالقرنبى * إلى سوداء مثل عصا المليل قنبر: [ القنبر: ضرب من الحمر ] (4). ودجاجة قنبرانية: على رأسها قنبرة، أي، فضل ريش قائم، مثل ما على رأس القنبرة. قال أبو الدقيش: قنبرتها: التي على رأسها. والقنيبير: نبات يسميه أهل العراق: البقر، فيمشي كدواء المشي. قرقم: قرقم الغلام فهو مقرقم، إذا أسئ غذاؤه.


(1) في الحديث: إن الرجل إذا لم يغر على أهله بعث الله طائرا يقال له: القرقفنة، فيقع على مشريق بابه، فلو رأى الرجال مع أهله لم يبصرهم، ولم يغير أمرهم). التهذيب 9 / 418. (2) في الاصول المخطوطة: السلحفاة. (3) جرير - ديوانه ص 352 (صادر)، والرواية فيه: (إلى تيمية كعصا المليل) (4) سقطت من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 9 / 416 مما روي فيه عن العين. (*)

[ 265 ]

نمرق: النمرق: الوسادة، ويقال: نمرقة، وقول رؤبة (1): أعد أخطالا له ونرمقا النرمق فارسية معربة. ليس في كلام العرب كلمة (2) صدرها (نر) نونها أصلية. القاف واللام قرمل: القرمل: نبات طويل الفروع، لين، من دق الشجر، قال (3): يخبطن ملاحا كذاوي القرمل والقراميل من الشعر والصوف: ما تصل المرأة به شعرها. والقرميلة: إبل كلها ذو سنامين. ملنق: الملانق (4): الماء المجموع في الحياض وغيرها. قنبل: القنبلة: الطائفة من الخيل والناس.


(1) ديوانه ص 109، والرواية فيه: أجر خزا خطلا. نرمقا (2) في صلى الله عليه وآله و (ط): شئ. والنرمق هو: النرمه الفارسية ومعناها كما في اللسان (نرمق): اللين. (3) القائل: أبو النجم. العين (ملح) 3 / 244، والتهذيب 9 / 416 واللسان (قرمل). (4) كذا جاء في الاصول وضبط في صلى الله عليه وآله، ولم نجد الكملة في أمات المعجمات. (*)

[ 266 ]

باب الخماسي من القاف جنفلق، شفشلق: الجنفليق والشفشليق: المرأة العظيمة، قال: (1) فيا لهفي ويا أسفي جميعا * على ابن الجنفليق الشفشليق قنفرش: القنفرش: العجوز (2). والقنفرش: الذكر، قال (3): هل لك فيما قلت لي وقلت لش فتدخلين اللذ معي باللذ معش في وافر يدخل فيه القنفرش لان الكمرة يقال لها: القنفاء.


(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول. (2) كان هذا مدرجا في باب الرباعي، فنقلناه إلى بابه هذا. (3) ذكر البيت الثالث وحده في التهذيب 9 / 421، وفي اللسان والتاج (قنفرش)، ونسب فيها إلى رؤبة، وهو في ملحق ديوانه ص 176، والرواية في كل ذلك: عن واسع... (*)

[ 267 ]

فلنقس: الفلنقس: الذي أمه عربية، وأبوه ليس بعربي، قال (1): ثلاثة فأيهم يلتمس (2) العبد والهجين والفلنقس فرزدق: الفرزدق: الرغيف، والفرزدقة (الواحدة)، (4) ويقال هو فتات الخبز. قفندر: القفندر: الضخم من الابل، ويقال: هو الابيض، ويقال: هو الضخم الرأس. درنفق: ادرنفق (5): أي: اقتحم قدما. وادر نفقت الناقة، أي: تقدمت الابل. قنطرس: ناقة قنطريس: شديدة ضخمة.


(1) الرجز في الصحاح واللسان (فلنقس)، بتقديم الثاني على الاول. (2) من (س). في صلى الله عليه وآله و (ط): تلمس. (3) نقلنا هذه الكلمة وترجمتها من باب الرباعي، لانها خماسية. (4) زيادة من المحكم 6 / 359. (5) أدرجت هذه الكلمة وترجمتها في الاصول المخطوطة في (باب الرباعي) فنقلناها إلى هنا، لانها من (باب الخماسي). (*)

[ 268 ]

نقلس: الانقليس (1) بنصب الالف، واللام، ومنهم من يكسرهما: سمكة على خلقة حية. تم حرف القاف بحمد الله ومنه، وصلواته على محمد وآله.


(1) وهذا ايضا كانت مدرجة في باب الرباعي فنقلناها إلى بابها هنا. (*)

[ 269 ]

بسم الله الرحمن الرحيم حرف الكاف باب الثنائي الصحيح باب الكاف والشين ك ش، ش ك مستعملان كش: كش البكر يكش كشيشا، وهو صوت بين الكتيت والهدير. والكشكشة: لغة لربيعة، يقولون عند كاف التأنيث: عليكش، إليكش، بكش بزيادة شين. كما قال (1): ولو حرشت لكشفت عن حرش عن واسع يغيب فيه القنفرش وكشت الافعى تكش كشيشا، إذا احتكت سمعت لجلدها مثل جرش الرحى وبلد تكاش أفاعية: يوصف بالمحل والجدب.


(1) البيت الثاني في ملحق ديوان رؤبة ص 176، وقد نسب في التهذيب 9 / 421، وفي اللسان، والتاج (قنفرش) إلى رؤبة. (*)

[ 270 ]

شك: الشك: نقيض اليقين. والشكة: ما يلبس من السلاح. والشكة: ما يلبس من السلاح، وهو شاك في السلاح، شك يشك شكا، ويخفف، فيقال: شاك في السلاح، ويقال: إنما هو شاكك، فحذفت الكاف الاخيرة، وتركت الاولى على حالها مكسورة. ويقال: بل هو شائك، من الشوكة، فحمل على لغة من قال: أنا قاله، يريد: قائله، وكبش صاف، ويوم راح، أي: صائف ورائح فطرح " الياء " (1) ولم يحدث في الاعراب شيئا، وتركه على رفعه. وشككته بالرمح: خرقته. باب الكاف والضاد ض ك مستعمل فقط ضك: امرأة ضكضاكة، أي: مكتنزة، صلبة اللحم. باب الكاف والصاد ك ص، ص ك مستعملان كص: الكصيص: التحرك والالتواء من الجهد. قال امرؤ القيس (2):


(1) يريد: الهمزة المكسورة في (صائف) و (رائح). (2) الشطر بالرواية نفسها من اللسان والتاج (كصص)، وفي الديوان ص 182 برواية (فصيص) بالفاء. (*)

[ 271 ]

[ تغالبن فيه الجزء لولا هواجر ] * جنادبها صرعى لهن كصيص وفي الحديث: " سمعت لاهل النار كصيصا ". صك: الصك: اصطكاك الرجلين. رجل أصك، وظليم أصك، من تقارب ركبتيه يصيب بعضها بعضا، إذا عدا. ولقيته في صكة [ عمي ] (1)، أي: أشد الهاجرة حرا. وصك فلان حروجه فلان: أي: لطمه. والصك: ضرب الشئ بالشئ شديدا باب الكاف والسين ك س. س ك مستعملان كس: الكسس: خروج الاسنان السفلى مع الحنك الاسفل، وتقاعس الحنك الاعلى. والنعت: أكس. وقوم كس، قال (2): إذا ما كان كس القوم روقا والتكسس: تكلف ذلك من غير خلقة.


(1) من مختصر العين - الورقة 158. في الاصول المخطوطة الثلاث: الهاجرة. (2) الشطر في اللسان (كسس) و (روق) وفي التاج (كسس) غير منسوب أيضا. (*)

[ 272 ]

سك: السكك: صغر قوف الاذن، وضيق الصماخ. يقال: استك سمعه. ويقال للظليم: أسك، وللقطاة: سكاء، قال (1): سكاء مخطومة في ريشها طرق * [ سود قوادمها كدر خوافيها ] والسك: طيب يتخذ من مسك ورامك. والسكة: أوسع من الزقاق. والسكة: حديدة كتب عليها، تضرب [ عليها ] (2) الدراهم. والسك: تصبيبك الباب والخشب بالحديد، قال (3): [ ولا بد من جار يجيز سبيلها ] * كما جوز السكي في الباب فيتق والسكاسك والسكاسكة: حي من اليمن، والنسبة إليه: سكسكي. والسكاك: الهواء. وفلان ليس على السككة، أي: ليس بطيب النفس. باب الكاف والزاي ك ز مستعمل فقط كز: الكزازة: اليبس والانقباض. ورجل كز: صلب، قليل الخير والمواتاة.


(1) القائل هو العباس بن يزيد بن الاسود، أو المفضل بن عبد الرحمن الهاشمي، كما في التاج (طرق). (2) من مختصر العين - الورقة 158. في الاصول: (يضرب على الدرهم). (3) الاعشى - ديوانه ص 223. (*)

[ 273 ]

وخشبة كزة. (أي) فيها يبس واعواجاج (1). وذهب كز: صلب جدا. قال الضرير: الكز في الناس، فأما في الخشب فلا. وكززت الشئ: ضيقته فهو مكزوز، قال (1): يا رب بيضاء تكز الدملجا * تزوجت شيخا كبيرا كوسجا والكزاز: داء يأخذ من شدة البرد والعفز، تعتري [ منه ] الرعدة. يقال: رجل مكزوز. باب الكاف والدال ك د، د ك مستعملان كد: الكد: الشدة في العمل، وطلب الكسب... يكد كدا. والكد: الالحاح في الطلب، والاشارة بالاصابع، قال (2) [ غنيت فلم أرددكم عند بغية ] * وحجت ولم أكددكم بالاصابع والكدكدة: ضرب الصيقل المدوس على السيف إذا جلاه. والكديد: موضع بالحجاز. والكديد: التراب المدقوق المكدود المركل


(1) الرجز في التهذيب 9 / 434 والرواية فيه: تزوجت شيخا طوالا عنشجا وفي اللسان والتاج (كزز) ايضا، وفيهما: عفشجا بالفاء. غير منسوب أيضا. (2) القائل: الكميت، كما في اللسان (كدد). أو كثير كما في التكملة (كدد). مع اختلاف في رواية الصدر. (*)

[ 274 ]

بالقوائم، قال (1): [ مسح إذا ما السابحات على الونى ] * أثرن غبارا بالكديد المركل دك: الدك: شبه التل، والجميع: دككة، وأدك لادنى العدد. والدك: كسر الحائط [ والجبل ] (2)، قال الله عظم عزه: " جعله دكا " (3)، ويقرأ: دكاء. ودكته الحمى دكا. وأقمت عنده حولا دكيكا، أي: تاما، قال (4): أقمت بجرجان حولا دكيكا * أروح وأغدو اختلافا وشيكا والدكداك: الرمل المتلبد، والدكادك جماعة، قال (5): يدع الخزون دكادكا ورمالا والدكان: يقال: هو فعلان [ من الدك ]. ويقال: هو فعال (6) [ من الدكن ]. و [ الدكاوات ] (7): تلال خلقة لا يفرد له واحد.


(1) امرؤ القيس - من مطولته المشهورة. (2) تكملة من التهذيب 9 / 436 عن العين. (3) (الكهف) 98. (4) الصدر في اللسان (دكك) ووفي التاج (دك) غير منسوب أيضا. (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (6) في الاصول (فعلا) وهو من وهم النساخ. (7) في الاصول: (الدكوات) وهو من وهمهم أيضا. (*)

[ 275 ]

ورجل مدك: شديد الوطئ. قال الضرير (1): الدكادك جماعة الدكدك. باب الكاف والتاء ك ت، ت ك مستعملان كت: الكتيت من صوت البكر (2): قبل الكشيش، يكث ثم يكش ثم يهدر. تك: التك: جمع التكة [ وهي تكة السراويل ] (3). وفلان يستتكك بالحرير. ويستتك بالادغام [ أيضا ]. باب الكاف والظا ك ظ مسستعمل فقط كظ: كظه [ يكظه ] كظة، أي: غمه من شدة الاكل وكثرته، ويجوز كظه كظا. والمكاظة في الحرب: الضيق عند المعركة، والقوم يكاظ بعضهم بعضا في الحرب ونحوها، قال رؤية (4): قد كرهت ربيعة الكظاظا والكظكظة: امتلاء السقاء حتى يستوي.


(1) هو أبو سعيد الضرير، بروي عن أبي عمرو. (2) في الاصول: البكرة، وما أثبتناه فمن مختصر العين - الورقة 159، وهو الصواب. (3) تكملة من التهذيب 9 / 438. (4) التهذيب 9 / 440، واللسان (كظظ) وليس في ديوانه. (*)

[ 276 ]

والانسان يتكظكظ عند الاكل. تراه منحنيا، فكلما امتلا بطنه تكظكظه حتى يمتلئ فينتصب حينئذ قاعدا. والكتظ المسيل: ضاق بسيله من كثرته. ورجل كظ، وهو الذي تبهظه الاشياء، وتكظه ويعجز عنها. باب الكاف والذال ك ذ مستعمل فقط كذ: الكذان: حجارة فيها رخاوة كأنها المدر، وربما كانت نخرة. الواحدة بالهاء، قال العجاج (1): كذانه أو يرام الحري يقال: كذانة: فعلانة، ويقال: فعالة (2). باب الكاف والثاء ك ث مستعمل فقط كث: الكث والاكث: نعت للكبير الحية، ومصدره: الكثوثة والكثث. قال أبو خيرة: رجل أكث ولحية كثاء بينة الكثث، والفعل: ككث يكث كثوثة، وقوم


(1) ديوانه ص 312. (2) جاء في الاصل بعد الرجز، وقبل قوله: (يقال): (والكاذة من الفخذين أعلاهما، وهما في موضع الكي من الجاعرتين، وجاعرتا الحمار لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذ والورك، وهما كاذتا الفخذين) أسقطنا هذا النص من هذا الباب - باب الثنائي، لانه من باب الثلاثي المعتل. (*)

[ 277 ]

كث. والكثكث: دقاق التراب (1). باب الكاف والراء ك ر، ر ك مستعملان كر: الكر: الحبل الغليظ، وهو أيضا حبل يصعد به [ على ] النخل، قال أبو الوازع: فإن يك حاذقا بالكر يغنم * بيانع معوها أثر الرقي (2) وقال أبو النجم: كالكر واتاه رفيق يفتله والكر: الرجوع عليه، ومنه التكرار. والكرير: صوت في الحلق كالحشرجة. والكرير: بحة تعتري من الغبار. والكرة: سرقين وتراب يجلى به الدروع. والكر: مكيال لاهل العراق. والكر نهر يقال إنه في أرمينية. والكركرة: رحى زور البعير، والكراكر: جمعها.


(1) وأدخل النساخ هنا في هذا الباب ما ليس منه، وذلك قوله - بعد كلمة (التراب): (والمكثي: اللين الجعد، والكثوة: القطاة، والجميع: الكثوات، وجمع الكثو فاعلم إن شاء الله)، وهو من باب الثلاثي (المعتل)، لا من باب الثتائي. (2) لم نهتد إلى البيت في غير الاصول، ولم نتبينه أيضا. (*)

[ 278 ]

والكركرة في الضحك فوق القرقرة. والكراكر: كراديس من الخيل، قال (1): ونحن بأرض الشرق فينا كراكر * وخيل جياد ما تجف لبودها والكركرة: تعريف الريح السحاب إذا جمعته بعد تفرق. رك: الرك: المطر القليل، وسيل الرك أقل السيل. والركاكة مصدر الركيك، أي: القليل. ورجل ركيك العلم: [ قليله ] (2). والرك: إلزامك الشئ إنسانا، [ تقول ]: رككت الحق في عنقه، وركت الاغلال في أعناقهم. ورك [ بالتشديد ]: ماء بفيد (ولما لم يستقم الوزن لزهير) (3) جعله (ركك).


(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 9 / 444، واللسان والتاج (كرر)، غير منسوب أيضا. (2) من التهذيب 9 / 445. (3) زيادة مما جاء في الحكم 6 / 409، لتقويم العبارة وتوضيح المراد، وعبارة الاصول المخطوطة هي: (وجعل زهير ركك احتاج إلى التضعيف)، وهي عبارة قاصرة ومضطربة. والمراد بهذا العبارة هو الاشارة إلى قول زهير [ ديوانه / 167 ]: ثم استمروا وقالوا إن موعدكم * ماء بشرقي سلمى، فيد أو ركك (*)

[ 279 ]

باب الكاف واللام ك ل، ل ك مستعملان كل: الكل: اليتيم. [ والكل ]: الرجل الذي لا ولد له، والفعل: كل يكل كلالة، وقلما يتكلم به، قال (1): أكول لمال الكل قبل شبابه * إذا كان عظم الكل غير شديد والكل [ أيضا ]: الذي هو عيال وثقل على صاحبه. وهذا كلي، أي: عيالي، ويجمع [ على ] كلول. والكليل: السيف الذي لا حد له. ولسان كليل: ذو كلالة وكلة. والكال: المعيي، يكل كلالة. والكل: النسب البعيد. هذا أكل من هذا، أي: أبعد في النسب. والكلة: غشاء من ثوب يتوقى به من البعوض. والاكليل: شبه عصابة مزينة بالجواهر. والاكليل: من منازل القمر.


(1) البيت في التهذيب 9 / 446، والمحكم 6 / 410 غير منسوب أيضا. (*)

[ 280 ]

وروضة مكللة: حفت بالنور، قال: موطنه روضة مكللة * حف بها الايهقان والذرق (1) وكلل الرجل، إذا ذهب وترك عياله بمضيعة. وكلا الرجلين. اشتقاقه من كل القوم، ولكنهم فرقوا بين التثنية والجمع بالتخفيف والتثقيل. والكلكل: الصدر. والكلكل: الرجل الضرب ليس بجد طويل. والكلاكل من الجماعات، كالكراكر [ من ] (2) الخيل. قال [ رؤبة ] (3): حتى يحلون الربى كلاكلا و [ الكلاكل ] (4) والجميع: الكلاكلون: المربوع [ المجتمع ] (5) الخلق. لك: اللك: صبغ أحمر يصبغ به جلود البقر للخفاف، وهو معرب.


(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (2) في الاصول: في. (3) ديوانه ص 122، في الاصول: العجاج. (4) في صلى الله عليه وآله و (ط): الكوالل والكواللون. وفي (س) الكواكل والكواكلون، وكل ذلك تحريف. (5) زيادة مفيدة من الجمهرة 1 / 164. (*)

[ 281 ]

واللك: ما ينحت من الجلد الملكوك يشد به السكاكين في نصبها، وهو معرب أيضا. واللكيك: المكتنز [ يقال ]: فرس لكيك اللحم، وعسكر لكيك [ وقد ] التكت جماعتهم لكاكا، أي: ازدحمت ازدحاما، قال (1): وردا على خندقه لكاكا. باب الكاف والنون ك ن مستعمل فقط كن: الكن: كل شئ وقى شيئا فهو كنه وكنانه. كننته أكنه كنا: جعلته في كن. والكنانة كالجعبة غير أنها صغيرة تتخذ للنبل. واستكن الرجل واكتن: صار في كن. واكتنت المرأة: سترت وجهها حياء من الناس. والكنة: امرأة الابن، أو الاخ، والجمع: الكنائن، والكنات. وكل فعلة أو فعلة، أو فعلة من باب التضعيف يجمع على فعائل، لان الفعلة إذا كانت نعتا صارت بين الفاعلة والفعيل، والتصريف يضم الفعل إلى الفعيل، نحو: جلد وجليد، وصلب وصليب، فردوا المؤنث من هذا النعت إلى ذلك الاصل، كقول الراجز (2):


(1) الراجز في التاج (لك) غير منسوب ايضا. (2) البيت الثاني في التهذيب 9 / 453، واللسان (كنن) غير منسوب أيضا. (*)

[ 282 ]

يخضبن بالحناء شيبا شائبا يقلن كنا مرة شبائبا شيب شائب، [ أي ]: يشوب السواد بياضه. قصر شابة فجعلها: شبة، ثم جمعها على الشبائب، ردها من فاعلة إلى فعلة. والاكنان: ما أضمرت في ضميرك، قال الله عز وجل: " أو أكننتم في أنفسكم (1) " يعني: الضمير. والكانون: المصطلى. والكانونان: شهران في قلب الشتاء - رومية. والاكنان: إخفاء الشئ بالشئ، لا تريد به كن الوقاء. قال النابغة (2): غداة تعاورته ثم بيض * شرعن إليه في الرهج المكن والكنة: فصلة يخرجها الرجل من حائطه كالجناح. باب الكاف والفاء ك ف، ف ك مستعملان كف: الكف: كف اليد، وثلاث أكف، والجميع: كفوف. وكفة اللثة: ما انحدر منها على أصول الثغر. وكفة السحاب وكفافه: نواحيه. وكفة الميزان: التي توضع فيها الدراهم. والكفة: ما يصاد به الظبي.


(1) (البقرة) 235. (2) ديوانه ص 200. (*)

[ 283 ]

ولقيته كفة لكفة، وكفة عن كفة، أي: مفاجأة [ مواجهة ] (1). واستكف القوم بالشئ: أحدقوا [ به ]. واستكف السائل: بسط يده. وكف الرجل عن أمر كذا يكف كفا، وكففته كفا، [ اللازم والمجاوز ] (2) مستويان. والمكفوف: الذاهب البصر. والمكفوف في علل العروض: مفاعيل كان أصله: مفاعيلن، فلما ذهبت النون، قال الخليل: هو مكفوف. وكفاف الثوب: [ نواحيه ] (3). والخياط يكف الدخريص [ إذا كفه ] (4) بعد خياطته (5) مرة. والناس كافة، كلهم داخل فيه، أي: في الكافة. والكفكفة: كفك الشئ، أي: ردك الشئ عن الشئ. وكعكفت دمع العين، وكففته أيضا. فك: فككت الشئ فانفك. ككتاب مختوم تفك خاتمه، وكما تفك الحنكين تفصل بينهما. والفكان: ملتقى الشدقين من الجانبين. وفي فلان فكك، أي: أناثة


(1) من اللسان (كفف). في الاصول المخطوطة: أي مفاجاة قريبا منك. (2) زيادة مفيدة من اللسان (كف). (3) زيادة من مختصر العين - الورقة 159. (4) زيادة من التهذيب 9 / 457 في روايته عن العين. (5) من (س). في صلى الله عليه وآله. (ط): بعد خياطه. (*)

[ 284 ]

واسترخاء. والافك: مجمع الخطم، على تقدير أفعل، وهو مجمع الفكين. والفكة: النجوم المستديرة، التي إلى جانب بنات نعش، وهي التي يسميها الصبيان: قصعة المساكين. والفكاك: الشئ الذي تفك به رهنا أو أسيرا.. فككت الاسير فكا وفكاكا، كما قال زهير (1): وفارقتك برهن لا فكاك له * يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا وفككت رقبة فلان: أعتقته. والفكك: انفراج المنكب عن مفصله ضعفا أو استرخاء، والنعت: أفك، وفي فلان فكك قال (2): أبد يمشي مشية الافك باب الكاف والباء ك ب، ب ك مستعملان كب: كببته لوجهه فانكب، أي: قلبته. وأكب القوم على الشئ يعملونه. وأكب فلان على فلان [ يطالبه ] (3). قال لبيد (4):


(1) ديوانه ص 33. (2) التهذيب 9 / 459، واللسان فكك، غير منسوب أيضا. (3) من التهذيب 9 / 461 مما روي فيه عن العين. في الاصول المخطوطة، يطلبه. (4) ديوانه ص 78. (*)

[ 285 ]

جنوح الهالكي على يديه * مكبا يجتلي نقب النصال والفارس يكب الوحش إذا طعنها فألقاها على وجهها، قال (1): فهو يكب العيط منها للذقن والكبكبة: جماعة من الخيل. وكببت الغزل: جعلته كبة. وقيس كبة: حي من اليمن. والكباب: الطباهج. والتكبيب: فعله. كبكب: جبل، لا ينصرف، قال (2): [ وتدفن منه الصالحات وإن يسئ * يكن ما أساء ] النار في رأس كبكبا والكبكبة: الدهورة، " فكبكبوا فيها " (3). دهوروا وجمعوا، ثم رمي بهم في هوة من النار. وكببت الخيل: صدمتها. بك: البك: دق العنق. وسميت مكة: بكة، لان الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف، [ أي ]: يدفع بعضهم بعضا بالازدحام. ويقال: بل سميت، لانها كانت تبك أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم. والبكبكة: شئ تفعله العنز بولدها.


(1) الرجز في التهذيب 9 / 461، واللسان (كبب) غير منسوب أيضا. (2) الاعشى - ديوانه ص 113. (3) (الشعراء) 94. (*)

[ 286 ]

باب الكاف والميم ك م، م ك مستعملان كم: كم: حرف مسألة عن عدد، وتكون خبرا بمعنى " رب "، فإن عني بها " رب " جرت [ ما بعدها ]، وإن عني بها " ربما " رفعت. وإن تبعها فعل [ رافع ما بعدها ] (1) انتصبت. ويقال: هي من تأليف كاف التشبيه ضمت إلى [ ما ]، ثم فصرت [ ما ] فأسكنت الميم. فإن عني بذلك غير المسألة عن العدد قلت: كم هذا الذي معك ؟ فيجيب الجيب: كذا وكذا. والكم: كم القميص. والكمة: من القلانس. والكمام: شئ يجعل في فم البعير أو البرذون [ لئلا يعض ] (2). والكم: الطلع. لكل شجرة كم وهو برعومته. وقد كمت النخلة كما وكموما، قال الله عز وجل: " والنخل ذات الاكمام " (3). " وما تخرج من ثمرات من أكمامها. (4) قال لبيد: [ نخل كوارع في خليج محلم * حملت ] فمنها موقر مكموم (5) وقول العجاج (6): بل لو شهدت الناس إذ تكموا


(1) من التهذيب 9 / 465. في الاصول المخطوطة: واقع بما بعدها. (2) زيادة مفيدة من المحكم 6 / 419. (3) سورة (الرحمن) 11. (4) (فصلت) 47. (5) ديوانه ص 120. (6) ديوانه ص 42. (*)

[ 287 ]

أي: اجتمعوا. وكممت الشئ: طينته. قال الاخطل (3): كمت ثلاثة أحوال بطينتها * [ حتى إذا صرحت من بعد تهدار ] وكممت النخلة إذا سمخت (4) ثمرتها، والكرم إذا ثقل حمله وسمخ، أي: تبسر العناقيد، حتى لا تنكسر القضبان. مك: مكة: أم القرى. وامتككت المخ: مصصته، وإذا أخرجت المخ قلت: أخرجت المكاكة (5) وتمككتها. والمكوك: طاس يشرب به. والمكوك: مكيال لاهل العراق، والجميع: مكاكيك، ومكاكي (6). والمكاء (7): طائر لا يكون إلا في الريف، وجمعه: مكاكي، قال (8): إذا قوقأ المكاء في غير روضة * فويل لاهل الشاء والحمرات


(3) ديوانه 1 / 168. (4) سمخ الزرع: طلع. (التاج - سمخ). (5) من التهذيب 9 / 468. في صلى الله عليه وآله: مكاكه، في (ط) و (س): المكاكية. (6) على البدل كراهة التضعيف (أي: إبدال الكاف الاخيرة باء) - المحكم 6 / 420. (7) من حق هذه الكلمة أن تكون في باب المعتل سواء أكانت همزتها أصلا أم بدلا. (8) البيت في اللسان (مكا) غير منسوب أيضا، وفيه: (غرد) في مكان (قوقأ). (*)

[ 288 ]

باب الثلاثي الصحيح من الكاف باب الكاف والجيم والسين معهما ك س ج يستعمل فقط كسج: الكوسج [ معروف ] (1) دخيل باب الكاف والجيم والراء معهما ك ر ج يستعمل فقط كرج: الكرج دخيل [ معرب ]، وهو شئ يلعب به، وربما قالوا: كرق. قال جرير (2): لبست سلاحي والفرزدق لعبة * عليها وشاحا كرج وجلاجله باب الكاف والشين والسين معهما ش ك س يستعمل فقط شكس: الشكس: السئ الخلق في المبايعة وغيرها، والشكس: المصدر.


(1) من مختصر العين - الورقة 160. (2) ديوانه 388 (صادر). (*)

[ 289 ]

والليل والنهار يتشاكسان، أي: يتضادان، ولا [ يتوافقان ] (1)، وكذلك الشركاء الشكسون، وفي القرآن: " شركاء متشاكسون " (2) ورجل شكس بين الشكس، قال (3): إني امرؤ خلقت شكسا أشوسا باب الكاف والشين والزاي معهما ش ك ز مستعمل فقط شكز: الاشكز كالاديم إلا أنه أبيض يؤكد به السروج. باب الكاف والشين والطاء معهما ك ش ط مستعمل فقط كشط: الكشط: رفعك شيئا عن شئ قد غطاه [ وغشيه ] (4) من فوقه. والكشاط: جلد الجزور بعدما يكشط. وربما غطي عليها به، فيقال: ارفع كشاطها لانظر إلى لحمها، [ يقال هذا ] في الجزور خاصة. والكشطة: أرباب الجزور المكشوطة، وانتهى أعرابي إلى قوم قد كشطوا جزورا وقد غطوها بكشاطها. فقال: من الكشطة ؟ يريد أن يستوهبهم...)


(1) في الاصول المخطوطة: (يوافقان). (2) (الزمر) 29، وتمام الآية: (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون، ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا). (3) لم نهتد إليه. (4) من التهذيب 10 / 7 في روايته عن العين. (*)

[ 290 ]

فقيل له: وعاء المرامي، ومثابت الاقران وأدنى الجزاء من الصدقة، يعني فيما يجزى من الصدقة فقال الاعرابي: يا كنانة ويا أسد. ويا بكر أطعموا من لحم الجزور. باب الكاف والشين والدال معهما ك ش د، ك د ش، ش ك د مستعملات كشد: الكشد: ضرب من الحلب بثلاثة أصابع. كشدها يكشدها كشدا. وناقة كشود، وهي التي تحلب كشدا، فتدر. كدش: الكدش من الشوق. [ وقد كدشت إليه ] (2). شكد: الشكد كالشكر، لغة أهل اليمن، [ يقال ]: هو شاكر شاكد والشكد، لسائر العرب (1): ما أعطيت من الكدس عند الكيل، ومن الحزم عند الحصد، يقال: استشكدني فلان فأشكدته. باب الكاف والشين والثاء معهما ك ش ث مستعمل فقط كشث: الكشوث: نبات مجتث مقطوع الاصل، أصفر يتعلق بأطراف الشوك،


(2) من التهذيب 10 / 8 مما روي فيه عن العين. (1) في التهذيب 10 / 8 عن العين: (بلغتهم أيضا) يعني بلغة أهل اليمن. (*)

[ 291 ]

ويجعل في النبيذ، من كلام أهل السواد، وليست بعربية محضة. يقولون: كشوثاء. باب الكاف والشين والراء معهما ك ش ر، ك ر ش، ش ك ر، ش ر ك، ر ش ك مستعملات كشر: الكشر: بدو الاسنان عند التبسم، ويقال في غير ضحك، كشر عن أسنانه إذا أبداها. قال المتلمس (1): إن شر الناس من يكشر لي * حين ألقاه وإن غبت شتم وقال (2): وإن من الاخوان إخوان كشرة * وإخوان كيف الحال والبال كله الكشرة في هذا البيت خلف من المكاشرة، لان الفعلة تجئ في مصدر فاعل، تقول: هاجر هجرة، وعاشر عشرة، وإنما يكون هذا التأسيس فيما يكون من الافتعال على تفاعلا جميعا. والكاشر: ضرب من البضع، يقال: باضعتها بضعا كاشرا، لا يشتق منه فعل عن أبي الدقيش. كرش: يقال لكل مجتمع: كرش حتى لجماعة الناس. واستكرش الجدي: عظم بطنه. وكل سخل يستكرش حتى يعظم بطنه، ويشتد أكله.


(1) ديوانه ص 325. (2) التهذيب 10 / 9، واللسان (كشر) غير منسوب أيضا. (*)

[ 292 ]

ويقال للصبي إذا عظم بطنه، وأخذ في الاكل: استكرش، وأنكر عامتهم ذلك، وقالوا للصبي: استجفر، وفي الاشياء كلها جائز، وهو اتساع البطن وخروج الجنبين. وكرش الرجل: عياله من صغار ولده. يقال: كرش منثور، أي: صبيان صغار. وتزوج فلان فلانة فنثرت له بطنها وكرشها، أي، كثر ولدها. وأتان كرشاء: ضخمة الخاصرتين والبطن. حتى يقال للدلو المنتفخة النواحي: إنها لكرشاء. وإذا تقبض جلد الوجه قيل: تكرش فلان، وفي كل جلد كذلك. والكرشاء (1): ضرب من النبات. وكان رجل يكنى أبا كرشاء، قال (2): وإن أبا كرشاء ليس بسارق * ولكن مما يسرق القوم يأكل شكر: الشكر: عرفان الاحسان [ ونشره وحمد موليه ] (3)، وهو الشكور أيضا، قال الله عز وجل: " لا نريد منكم جزاء ولا شكورا " (4). والشكور من الدواب: ما يسمن بالعلف اليسير ويكفيه. والشكرة من الحلوبات التي تصيب حظا من بقل أو مرعى، فتغزر عليه بعد قلة اللبن، فإذا نزل القوم منزلا وأصاب نعمهم شيئا من بقل فدرت قيل: أشكر


(1) في المعجمات: الكرش. (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (3) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 12 عن العين. (4) سورة (الانسان) / 9 (*)

[ 293 ]

القوم، وإنهم ليحتلبون شكرة (جزم). وشكرت الحلوبة شكرا، قال (1): نضرب دراتها إذا شكرت * بأقطها، والرخاف نسلؤها الرخفة: الزبدة. والشكير من الشعر: ما ينبت بين الضفائر، ومن النبات ما ينبت من ساق الشجر، قضبان غضة تخرج بين القضبان القاسية، والجميع: الشكر، قال (2): وبينا الفتي يهتز بالعيش ناضرا * كعسلوجة يهتز منها شكيرها والشكر: الفرج في قول الاعشى (3): [ وبيضاء المعاصم إلف لهو ] * خلوت بشكرها ليلا تماما يشكر: قبيلة من ربيعة. وشاكر: قبيلة من اليمن من همدان. شرك: الشرك: ظلم عظيم. والشركة: مخالطة الشريكين. واشتركنا بمعنى تشاركنا، و [ جمع ] شريك: شركاء وأشراك. قال لبيد: تطير عدائد الاشراك شفعا * ووترا والزعامة للغلام (4) وتقول لام المرأة: هذه شريكتي، وفي المصاهرة تقول: رغبنا في شرككم وصهركم. والشراك: سير النعل. شركت النعل تشريكا.


(1) اللسان والتاج (شكر) غير منسوب أيضا. (2) اللسان (شكر)، غير منسوب أيضا. (3) ديوانه ص 197. (4) ديوان لبيد ص 202. (*)

[ 294 ]

والشرك: أخاديد الطريق الواضح الذي تلحبه الاقدام والقوائم، قال (1): عمى شرك الاقطار بيني وبينه * مرازي مخشي به الموت ناضد والطريق مشترك، أي، الناس فيه شركاء وكل شئ كان فيه القوم سواء فهو مشترك، كالفريضة المشتركة التي قضى فيها عمر فأشرك بين الاخوة للاب والام، والاخوة للام. والشرك: حبالة يرتبك فيها الصيد، الواحدة: شركة، والذي ينصب للحمام ايضا، قال (2): يا قانص الحب قد ظفرت بنا * فحل عنا الشباك والشركا رشك: الرشك: اسم رجل على عهد الحسن (3)، وكان الحسن إذا سئل عن فريضة قال: علينا بيان السهام وعلى يزيد الرشك الحساب. كان أحسب أهل زمانه. ويقال: كان معه حبالة يذرع بها الارضين فغلب عليه الرشك، والرشك: الذراع (4). باب الكاف والشين واللام معهما ك ش ل، ش ك ل متسعملات كشل: الكوشلة: الفيشلة الضخمة، وهي: الكوش والفيش أيضا.


(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت فيما بين أيدينا من مظان، ولم نتبين المراد منه. (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (3) هو الحسن البصري، كما في التهذيب 10 / 19. (4) يبدو أن الكلمة عربية وليس في العين إشارة إلى أنها دخيلة أو معربة، غير أن الازهري قال: [ التهذيب 10 / 19 ] قلت: ما أرى الرشك عربيا، وأراه لقبا لا أصل له في العربية. (*)

[ 295 ]

شكل: الشكل: غنج المراة، وحسن دلها. و [ يقال ]: إنها لشكلة مشكلة: حسنة الشكل. والشكل: المثل، يقال: هذا على شكل هذا، أي: على مثل هذا. وفلان شكل فلان، أي: مثله في حالاته، وقوله [ عز وجل ]: " وآخر من شكله أزواج " (1). يعني بالشكل ضربا من العذاب على شكل الحميم، والغساق أزواج، أي: ألوان. والاشكل في ألوان الابل والغنم: [ أن ] يكون مع السواد حمرة وغبرة (2)، كأنه قد أشكل لونه، و [ تقول ] في غير ذلك من الالوان: إن فيه لشكلة من لون كذا، كقولك: أسمر فيه [ شكلة من ] (4) سواد. والاشكل في سائر الاشياء: بياض وحمرة قد اختلطا، قال جرير (5): فما زالت القتلى تمور دماؤها * بدجلة حتى ماء دجلة أشكل وقال (6): ينفخن أشكل مخلوطا تقمصه * مناخر العجرفيات الملاجيج الملاجيج: اللاتي يلججن في سيرهن. والاشكال: الامور المختلفة، وهي الشكول، وكذلك الحوائج المختلفة فيما يتكلف منها. قال العجاج (7):


(1) من الآية (58) من سورة صلى الله عليه وآله. (2) في (ط) غيره. (3) من التهذيب 10 / 21 مما روي فيه عن العين. في صلى الله عليه وآله و (ط): قال، وفي (س): يقال. (4) ما بين القوسين سقط من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 10 / 21 عن العين. (5) ديوانه ص 367 (صاد). (6) ذو الرمة - ديوانه 2 / 995 (7) التهذيب 10 / 23 والتاج (شكل). وليس في ديوانه (رواية الاصمعي - دمشق). (*)

[ 296 ]

وتخلج الاشكال دون الاشكال وقول أبي النجم: إذا جاوبوا ذاوتر مشكل تشكيله: دستانقه الذي ينقل الضارب أصابعه عليه، وإن شئت جعلت المشكل: البربط (1). [ وأشكل الامر، إذا اختلف ] (2). وأمر مشكل شاكل: [ مشتبه ملتبس ] (3). وشاكل هذا ذاك من الامور، أي: وافقه وشابهه. وهذا يشكل به، أي: يشبه. وهي شكيلة، أي: شبيهة. والغراب شكل الغراب، أي: شبيهه. والشكال: حبل يشكل به قوائم الدابة. والشكال في الفرس: تحجيل ثلاث قوائم وإطلاق واحدة وهو مكروه. [ وشكلت الكتاب: قيدته ] (4). والشاكلتان: ظاهر الطفطفتين من لدن مبلغ القصيرى إلى حرف الحرقفة من جانبي البطن.


(1) جاء في اللسان (بربط): البربط: العود، أعجمي، ليس من ملاهي العرب. (2) من مختصر العين - الورقة 160. (3) من التهذيب 10 / 25 عن العين. (4) من مختصر العين - الورقة 160. (*)

[ 297 ]

باب الكاف والشين والنون معهما ن ك ش مستعمل فقط نكش: النكش: شبه الاتي على الشئ، والفراغ منه. نكشته ونكشت منه، أي: أتيت عليه، وفرغت منه. واستنكش، أي: استنهد. باب الكاف والشين والفاء معهما ك ش ف مستعمل فقط كشف: الكشف: رفعك شيئا عما يواريه ويغطيه، كرفع الغطاء عن الشئ. والكشفة (1): دائرة في قصاص الناصية، وربما كانت شعيرات نبتت صعدا، يتشاءم بها. والنعت: أكشف، والاسم: الكشفة والكشوف: الناقة التي يضربها الفحل وهي حامل، وقد كشفت كشافا (2).


(1) في الاصول: الكشف، وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 26 عن العين. (2) جاء في الاصول بعد كلمة (كشافا): (قال أبو عبد الله: الكشوف الناقة التي يحمل عليها الفحل عندما تنتج أو عندما تخدج، قال زهير: (وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم) وراجعنا فهرست ابن النديم فوجدنا أن من يكنى بأبي عبد الله من العلماء اللغويين كلهم من المتأخرين. (*)

[ 298 ]

باب الكاف والشين والباء معهما ك ش ب، ك ب ش، ش ب ك، ب ش ك مستعملات كشب: الكشب: [ شدة ] (1) أكل اللحم. قال (2): ملهوج مثل الكشى نكشبه وكشب: إحدى حرار (3) بني سليم. كبش: إذا أثنى الحمل صار كبشا، [ ولو لم ] تخرج رباعيته. وبعضهم يقول: لا: حتى تخرج رباعيته. وكبش الكتيبة: قائدها. شبك: شبكت أصابعي بعضها في بعض فاشتبكت، وشبكتها فتشبكت. ويقال لاسنان المشط: شبك. واشتبك السراب: دخل بعضه في بعض. وبينهما شبكة (3) رحم. والشباك: اسم لكل شئ كالقصبة المحبكة التي تجعل على صنعة


(1) من مختصر العين - الورقة 160، والتهذيب 10 / 28 عن العين. (2) التهذيب 10 / 28 واللسان (كشب) غير منسوب أيضا، وقبله فيهما: ثم ظللنا في شواء رعببه (3) من (س) وهو الصواب. في صلى الله عليه وآله و (ط): حرى. (4) أي: قرابة - اللسان (شبك). (*)

[ 299 ]

البواري، كل طائفة شباكة. والشبكة: المصيدة في الماء وغيره. والشباك: مواضع من الارض ليست بسبخة، ولا تنبت، كنحو شباك البصرة. وطريق شابك: مختلط بعضه في بعض. وبعير شابك الانياب، ورجل شابك الرمح، إذا رأيته من ثقافته يطعن به في الوجوه كلها، قال (1): كمي ترى رمحه شابكا واشتبك الظلام، أي: اختلط. واشتبكت النجوم، إذا تداخلت واتصل بعضها ببعض. بشك: البشك [ في السير ]: خفة نقل القوائم، وهو يبشك ويبشك بشكا وبشكا. وامرأة بشكى اليدين والعمل، أي: سريعة. والبشك: الكذب، بشك يبشك بشكا، أي: كذب. باب الكاف والشين والميم معهما ك ش م، ك م ش، ش ك م مستعملات كشم: الكشم: الفهد.. والكشم والجدع اسمان في قطع الانف. [ يقال ]: ابتلاه الله بالكشم والجدع. وكشمه [ يكشمه ] كشما.


(1) لم نهتد إلى العائل، والشطر في التهذيب 10 / 30، وفي اللسان والتاج (شبك). (*)

[ 300 ]

كمش: رجل كميش: عزوم ماض. كمش يكمش كماشة، وانكمش في أمره. والكمش، مجزوم، إن وصف [ به ] ذكر من الدواب فهو القصير الصغير الذكر. وإن وصف به الانثى فهي الصغيرة الضرع، وهي: كمشة. وربما كان الضرع الكمش، مع كموشته درورا، قال (1): يعس جحاشهن إلى ضروع * كماش لم يقبضها التوادي التوادي: جمع التودية وهي خشبة تعرض ثم تشد على الطبي. شكم: شكم [ الفرس ] يشكمه شكما، أي: أدخل الشكيمة في فمه، وهي الحديدة التي في الفم من اللجام والجميع: الشكم، والشكائم. قال القطامي (2): لافراسه يوما على الدرب غارة * تصلصل في أشداقهن الشكائم وفلان شديد الشكيمة، أي: ذو عارضة وجد. والشكمى [ والشكم ]: النعمى، قال (3): [ أبلغ قتادة غير سائله ] * منه الثواب وعاجل الشكم يعني: النعم.


(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 10 / 34، واللسان والتاج (كمش) بدون عزو أيضا. (2) ديوانه / 131 (3) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان والتاج (شكم)، ورواية العجز فيهما: (جزل العطاء وعاجل الشكم). (*)

[ 301 ]

باب الكاف والضاد والراء معهما ك ر ض، ركض، ضرك. مستعملات كرض: الكريض: ضرب من الاقط، وصنعته: الكراض. كرضوا كراضا، وهو جبن (1) يتحلب عنه ماؤه فيمصل. والكراض: ماء الفحل، قال (2): سوف يدنيك من لميس سبنتا * ة أمارت بالبول ماء الكراض وهذه مدخلة في التشبيه، كقولهم، يأكل الطين كأنما يأكل به سكرا. ركض: الركض: مشية الرجل بالرجلين معا، والمرأة تركض ذيولها برجليها إذا مشت، قال النابغة (3): والراكضات ذيول الريط فنقها * [ برد الهواجر كالغزلان بالجرد ] قال أبو الدقيش: تزوجت جارية شابة فلم يكن عندي شئ فركضت برجليها في صدري ثم قالت: يا شيخ ما أرجو بك، أي: ما أرجو منك. وفلان يركض دابته يضرب جنبيها برجليه، ثم استعملوه في الدواب لكثرته على ألسنتهم، فقالوا هي تركض، كأن الركض منها. و [ المركضان ] (4): موضع عقبي الفارس من [ معدي ] (5) الدابة. والتركضى: مشية فيها ترقل وتبختر:


(1) من التهذيب 10 / 35 في روايته عن العين. في الاصول: (حين) بالحاء، وهو تصحيف. (2) القائل هو الطرماح، والبيت في ديوانه ص 266. (3) ديوانه ص 17. (4) من التهذيب 10 / 37 عن العين. في الاصول: (والمركض). (5) التهذيب 10 / 37 عن العين، واللسان (ركض). (*)

[ 302 ]

والارتكاض: الاضطراب، كاضطراب الولد في البطن، والشاة إذا ذبحت، حتى جعل للطير في اضطراب طيرانها. ضرك: الضريك: البائس الهالك بسوء حال، وقلما يقال للمرأة: ضريكة. والضريك: النسر الذكر. وضراك: اسم للاسد الشديد عصب الخلق في جسم. والفعل: ضرك يضرك ضراكة. باب الكاف والضاد والنون معهما ض ن ك مستعمل فقط ضنك: الضنك: الضيق. ويفسر قوله عز وجل " فإن له معيشة ضنكا " (1): كل ما لم يكن حلالا فهو ضنك وإن كان موسعا عليه. وقد ضنك عيشه. قال (2): لقد رأيت أبا ليلى بمنزلة * ضنك يخير بين السيف والاسد والضناك: الزكام، ضنك فهو مضنوك. [ والضناك: الموثق الخلق الشديد ] (3)، ويستوي [ الذكرو ] (4) الانثى فيه، رجل ضناك وامرأة ضناك. وامرأة ضناك، أي: مكتنزة تارة صلبة اللحم.


(1) سورة (طه) من الآية 124. (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول. (3) من المحكم 6 / 436. (4) زيادة اقتضاها السياق. (*)

[ 303 ]

ورجل ضنأك على بناء فعلل مهموز الالف، وهو الصلب المعصوب اللحم، والمرأة: ضنأكة. باب الكاف والصاد والطاء معهما ص ط ك مستعمل فقط صطك: المصطكى: العلك الرومي. باب الكاف والصاد والنون معهما ك ن ص، ن ك ص مستعملان كنص: الكناص، والكناصة من الابل والحمر ونحوها: الشديد القوي على العمل (1). نكص: النكوص: الاحجام. نكص هو وأنكصه غيره. والنكيصة: التأخر عن الشئ. باب الكاف والصاد والميم معهما ص ك م، ص م ك م ص ك مستعملات صكم: الصكمة: صدمة شديدة بحجر أو نحوه. وصكمتة صواكم الدهر. والفرس يصكم، إذا عض على لجامه ثم مد رأسه يربد أن يغالب.


(1) جاء بعد كلمة (العمل): (هذا الحرف في نسخة بالباء في بابه) وهو تعليق أدخله النساخ في الاصل. (*)

[ 304 ]

صمك: اصمأك، بوزن اقشعر، إذا عرفت فيه الغضب من الرجال والفحول، وازمأك مثله. واصماك اللبن إذا خثر، فصار كالجبن في الغلظ. مصك (1): المصك: القوي الشديد الجسيم من الرجال. باب الكاف والسين والدال معهما ك س د، ك د س، د ك س، س د ك، د س ك مستعملات كسد: الكساد خلاف النفاق. وسوق كاسدة. وتكسد الشئ: صار كاسدا. ويقال: كسد مكسدا، ومكسد: مصدر مثل مطمع. كدس: الكدس من الطعام ومن الدراهم: ما يجمع. [ يقال ]: كدس مكدس. والتكدس: مشي للخيل كمشي الوعول، كأنه [ يتكبب ] (2) إذا مشي، قال (3): وخيل تكدس مشي الوعو * ل نازلت بالسيف أبطالها والكادس: القعيد من الظباء الذي يجئ من خلف. يتشاءم به.


(1) لعل هذه (المادة) مما تفرد به العين، فلم نكد نجدها في سائر المعجمات، وكان بعض المعلقين، قال بعد كلمة (الرجال) من ترجمة هذه الكملة: (وفي هذا الباب نظر) وكان النساخ قد أدخلوا هذا التعليق في صلب الترجمة. (2) من صلى الله عليه وآله.. في (ط): يتكيب، وفي (س): يتكسب، ولم نتبين المراد منها. (3) لم نهتد إلى القائل. (*)

[ 305 ]

دكس: الدوكس: اسم للاسد. والديكساء: [ قطعة ] (1) عظيمة من الغنم والنعم. سدك: السدك: المولع بالشئ، في لغة طبئ، قال: وودعت القداح وقد أراني * بها سدكا وإن كانت حراما (2) ورجل سدك: خفيف العمل بيديه. [ وإنه ] سدك بالرمح، أي: رفيق به سريع. دسك: الديسكاء لغة في الديكساء. والدوسك لغة في الدوكس. باب الكاف والسين والتاء معهما س ك ت مستعمل فقط سكت: سكت عنه الغضب سكوتا، وسكن بمعناه. ورجل ساكوت، أي: صموت، وهو ساكت، إذا رأيته لا ينطق، وساكت طويل السكوت. والسكيت، خفيفة، من الخيل: الذي يجئ في آخرها، إذا أجريت


(1) من مختصر العين - الورقة 161، والتهذيب 10 / 47 في روايته عن العين. في الاصول: قطيعة. (2) البيت في اللسان (سدك) برواية: ووزعت. وفي التاج (سدك) بدون عزو. (*)

[ 306 ]

بقي (1) مسكتا. ويقال: سكت تسكيتا. وضربته حتى أسكت، أي: أطرق فلم يتكلم، وقد أسكتت حركته، أي: سكنت. أسكته الله وسكته. وبه سكات. إذا طال سكوته من شربة أو داء.. والسكت: من أصول (2) الالحان: تنفس بين نغمتين من غير تنفس، يريد بذلك فصل ما بينهما (3). والسكتة: كل شئ أسكت به صبي أو غيره. والسكتتان في الصلاة تستحبان، أن تسكت بعد الافتتاح سكتة، ثم تفتتح القراءة فإذا فرغت من الفاتحة سكت سكتة [ ثم تفتتح ما تيسر من القرآن ] (4). باب الكاف والسين والراء معهما ك س ر، ك ر س، س ك ر، ر ك س، مستعملات كسر: كسرته فانكسر. وكل شئ يفتر عن أمر يعجز عنه، يقال فيه: انكسر، حتى يقال: كسرت من برد الماء فانكسر. الكسر والكسر، لغتان: الشقة السفلى من الخباء ومن كل قبة، وغشاء


(1) في الاصول: (يعني) وهو تصحيف، وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 48 عن العين، واللسان (سكت) عن العين أيضا (2) في الاصول: (أصوات). وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 48 عن العين... (3) جاء بعد كلممة (بينهما) قوله: (أبو زيد: رميته بصماته وبسكاته، أي: بما صممت وسكت) فأسفطناه من الاصل لانه ليس منه. (4) تكملة من التهذيب 10 / 48 في روايته عن العين. وجاء بعد كلمة (سكتة) والاسكتان: الشافران من متاع النساء) فأسقطناه، لانه من باب (أسك)، وليس من باب (سكت). (*)

[ 307 ]

يرفع أحيانا ويرخى. ويقال لناحيتي الصحراء: كسراها، قال يصف القطاة (1): أقامت عزيزا بين كسري تنوفة وقال الاخطل (2): وقد غبر العجلان حينا إذا بكى * على الزاد ألقته الوليدة بالكسر والكسرة: قطعة خبز. وكسرى لغة في كسرى، ثم جمع فقالوا: أكاسرة وكساسرة، والقياس: كسرون مثل عيسون وموسون، ذهبت الياء لانها زائدة. وأرض ذات كسور، أي: كثيرة الصعود والهبوط. وكسور الجبال والاودية: [ معاطفها وجرفتها وشعابها ] (4)، لا يفرد [ منه الواحد ] (3)، لا يقال: كسر الوادي. والكسر من الحساب: ما لم يكن سهما تاما، وجمعه: كسور. وكسر الطائر كسورا، فإذا ذكرت الجناحين قلت: كسر جناحيه كسرا، وذلك إذا ضم منهما شيئا للوقوع والانقضاض، الذكر والانثى فيه سواء. [ يقال ]: باز كاسر، وعقاب كاسر، طرحوا الهاء، لان الفعل غالب، قال (5): كأنها كاسر في الجو فتخاء


(1) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله. (2) ديوانه ص 183. (3) زيادة مفيدة من اللسان (كسر). (3) زيادة مما روي في التهذيب 10 / 50 عن العين. (5) الفرزدق - الاغاني 17 / 180 (بولاق). وصدر البيت: (أنيخها ما بدا لي ثم أرحلها) لهشام بن عبد الملك. في قصة يروبها أبو الفرج في ترجمته للا خطل. (*)

[ 308 ]

والكسير من الشاء: المنكسر الرجل. وفي الحديث: " لا يجوز في الاضاحي كسير " (1). ويقال للعود والرجل الباقي على الشديدة: إنه لصلب المكسر. ومكسر الشجرة: أصلها حيث يكسر منه أغصانها وشعبها. ويقال للشئ الذي يكسر فيعرف بباطنه جودته: إنه لجيد المكسر، قال (2): فمن واستبقى ولم يعتصر * من فرعه مالا ولا المكسر يقول: لم يفسد ما اصطنع، ولم يكدره، لان الفرع إذا عصرت ماءه فقد أفسدته (3). والكسر: العضو من الجزور والشاء، والجميع: الكسور. كرس: الكرس: كرس البناء. وكرس الحوض حيث تقف الدواب فيتلبد، ويشتد، ويكرس أس البناء فيصلب، وكذلك كرس الدمنة إذا تلبدت فلزقت بالارض. وحوض مكرس، ورسم مكرس. والكرس من أكراس القلائد والوشح. [ يقال ]: قلادة ذات كرسين، وذات أكراس ثلاثة، إذا ضممت بعضها إلى بعض. ورجل كروس، أي: شديد الرأس والكاهل في جسم. قال العجاج (4): فينا وجدت الرجل الكروسا


(1) التهذيب 10 / 51 وتمامه: (لا يجوز في الاضاحي الكسير البية الكسر). (2) التهذيب 10 / 51 واللسان (كسر) وقد نسب فيهما إلى الشويعر. (3) من صلى الله عليه وآله وهو الصواب. في (ط) و (س): فقد أكسرته. (4) ديوانه ص 134. (*)

[ 309 ]

والكرياس، والجميع: الكراييس: الكنيف يكون على السطح بقناة إلى الارض. سكر: السكر: نقيض الصحو. [ والسكر ثلاثة ] (1): سكر الشراب، وسكر المال، وسكر السلطان. وسكرة الموت: غشيته. والسكر: شراب يتخذ من التمر والكشوث والآس، محرم كتحريم الخمر. والسكركة (2): شراب من الذرة، شراب الحبشة. إمرأة سكرى وقوم سكارى وسكرى. ورجل سكير لا يزال سكران. والسكر: سدك بثق الماء ومنفجره، والسكر: اسم السداد الذي يجعل سدا للبثق ونحود. وسكرت الريح [ تسكر ]، أي: سكنت. قال أوس بن حجر (3): [ تزاد ليالي في طولها ] * فليست بطلق ولا ساكره والسكرة: الواحدة من السكر [ وهو من الحلوى ] (4).


(1) زيادة مفيدة مما روي في التهذيب 10 / 55 عن العين. (2) ضبطت في اللسان (سكر) على صورتين: الاولى: سكركة بضم فسكون فضم وهو ما قيد شمر بخطه وما جاء في التهذيب عن العين، وهو ما اخترناه هنا.. والثانية: سكركة بضم فضم فسكون. (3) ديوان ص 34 (صادر). (4) زيادة مفيدة من المحكم 6 / 444 (*)

[ 310 ]

ركس: الركس: قلب الشئ [ على آخره، أو رد ] (1) أوله إلى آخره. والمنافقون أركسهم الله وهو شبه نكسهم بكفرهم. وارتكس الرجل فيه إذا وقع في أمر بعدما نجا منه. والركوسية: قوم لهم دين بين النصارى والصابئين، ويقال: هم نصارى. والراكس: الثور الذي يكون في وسط البيدر حين يداس، والثيران حواليه فهو يرتكس مكانه. وإن كانت بقرة فهي راكسة. باب الكاف والسين واللام معهما ك س ل، ك ل س، س ل ك، مستعملات كسل: كسل [ يكسل ] كسلا. ورجل كسلان، وامرأة كسلى، وكسلانة، لغة رديئة: تثاقل عما لا ينبغي. وكسل الفحل، أي: فتر، قال (2): أئن كسلت والحصان يكسل وامرأة مكسال: لا تكاد تبرح مجلسها. وفلان لا تكسله المكاسل، أي: لا تثقله وجوه الكسل. قال (3): قد ذاد لا يستكسل المكاسلا


(1) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 60 عن العين. (2) الرجز في التهذيب 10 / 60 منسوب إلى العجاج، وليس في ديوانه (رواية الاصمعي - بيروت). (3) رؤبة - ديوانه ص 127. (*)

[ 311 ]

وأكسل، بمعنى جامع، ولم ينزل، ويقال: لا يريد الولد فيعزل. كلس: الكس: ما كلست به حائطا، أو باطن قصر، شبه الجص من غير آجر. والتكليس: التمليس (1)، فإذا طلي ثخينا فهو المقرمد. سلك: السلك، والجميع السلوك: الخيوط التي يخاط بها الثياب. الواحدة: سلكة. والمسلك: الطريق، سلكته سلوكا والسلك والاسلاك واحد. والسلك: إدخال الشئ في شئ تسلكه فيه، كالطاعن يسلك الرمح فيه إذا طعنه تلقاء وجهه على سجيحته، قال (2): نطعنهم سلكى ومخلوجة * كرك لامين على نابل وصفه بسرعة الطعن، وشبهه بمن يدفع الريشة إلى النبال في السرعة. والسلكى: [ الامر المستقيم ] (3). وقوله [ عز وجل ]: " ما سلككم في سقر " (4). أي: ما أدخلكم فيها ؟ والسلكان: فراخ القطا. الواحد: سلك، والانثى: سلكة، ويقال: سلكانة. قال (5): تضل به الكدر سلكانها


(1) من (س).. في صلى الله عليه وآله و (ط): التلميس. (2) امرؤ القيس - ديوانه ص 120. (3) في الاصول المخطوطة: (الامر المختلف)، ولكننا لم نر ذلك في مختصر العين، ولا في التهذيب فيما يرويه عن العين، ولا في سائر المعجمات والموسوعات اللغوية. (4) سورة (المدثر) 42. (5) في اللسان (سلك): تظل بالظاء والظاهر أن الصواب ما أثبتناه، والشطر في التهذيب 10 / 73 واللسان و التاج (سك) غير منسوب أيضا. (*)

[ 312 ]

باب الكاف والسين والنون معهما ك ن س، س ك ن، ن ك س، ن س ك مستعملات كنس: الكنس: كسح القمام عن وجه الارض. والكناسة: ملقاها. والكناس: مولج للوحش [ من البقر ] يستكن فيه من الحر والصر، ثم يذهب إذا أمسى، فإذا صار مألفا فهو تولجه، وكنست، وتكنست: دخلته، وقوله (1): [ شاقتك ظعن الحي حين تحملوا ] * فتكنسوا قطنا [ تصر خيامها ] أي: دخلوا في هوادج [ جللت ] بثياب القطن. وقوله جل ذكره: " الجوار الكنس ": النجوم التي تستمر في مجاريها. وتكنس في مخاويها، أي: مغايبها ومساقطها. خوت النجوم خيا، لكل نجم خوي يقف فيه، ويستدير، ثم ينصرف راجعا، فكنوسه مقامه في خويه. وخنوسه أن يخنس بالنهار فلا يرى. ويقال: أراد بالجواري الكنس: الظباء والوحش.. وفرس مكنوسة، أي: ملساء جرداء من الشعر. والكنيس: ضرب من النبات. سكن: السكون: ذهاب الحركة. سكن، أي: سكت... سكنت الريح، وسكن المطر، وسكن الغضب. والسكن: المنزل، وهو المسكن أيضا. والسكن: سكون البيت من غير


(1) لبيد - ديوانه ص 300. (2) سورة (التكوير) 16. (*)

[ 313 ]

ملك إما بكراء وإما غير ذلك. والسكن: السكان. والسكنى: إنزالك إنسانا منزلا بلا كراء. والسكن، جزم: العيال، وهم أهل البيت، قال سلامة بن جندل (1): ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يسقى دواء قفي السكن مربوب والسكينة: الوداعة والوقار [ تقول ]: هو وديع وقور ساكن. وسكينة بني إسرائيل: ما في التابوت من مواريث الانبياء، وكان فيه عصا موسى، وعمامة هارون الصفراء، ورضاض اللوحين اللذين رفعا، جعله الله لهم سكينة، لا يفرون عنه أبدا، وتطمئن قلوبهم إليه، هذا قول الحسن. وقال مقاتل: كان فيه رأس كرأس الهرة، إذا صاح كان الظفر لبني إسرائيل. والمسكنة: مصدر فعل المسكين، والمسكين: مفعيل بمنزلة المنطيق وأشباهه إلا أنهم اشتقوا [ منه ] فعلا فقالوا: تمسكن، ولا يقولون: مسكن. وأسكنه الله، وأسكن جوفه، أي: جعله مسكينا. والسكان: ذنب السفينة الذي به تعدل. والسكين: [ المدية ]، يذكر ويؤنث، ويجمع [ على ] السكاكين، ومتخذه: الكسان (2). نكس: نكسته أنكسه نكسا: قلبته.


(1) ديوانه ص 100. (2) هذا من المحكم 6 / 448 واللسان (سكن).. في الاصول: سكاك، وهو تحريف. (*)

[ 314 ]

وولاد منكوس، [ أن ] تخرج رجله قبل رأسه. والنكس: العود في المرض، نكس في مرضه نكسا. والنكس من القوم: المقصر عن غاية النجدة والكرم، والجميع الانكاس. وإذا لم يلحق الفرس بالخيل قيل: نكس. قال (1): إذا نكس الكاذب المحمر نسك: النسك: العبادة. نسك [ ينسك ] نسكا فهو ناسك. والنسك: الذبيحة، تقول: من فعل كذا فعليه نسك، أي: دم يهريقه، وقوله عز وجل: " أو نسك " (2) يعني: أو دم. واسم تلك الذبيحة: نسيكة. والمنسك: الموضع الذي فيه النسائك. والمنسك: النسك نفسه. باب الكاف والسين والفاء معهما ك س ف، س ك ف، س ف ك مستعملات كسف: الكسف: قطع العرقوب بالسيف. كسفه يكسفه. وكسف القمر يكسف كسوفا، والشمس تكسف كذلك، وانكسف خطأ. ورجل كاسف [ الوجه ] (3): عابس من سوء الحال. كسف في وجهي


(1) الشطر في التهذيب 10 / 70 غير معزو أيضا. (2) سورة (البقرة) من الآية 196 (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك). (3) مما روي في التهذيب 10 / 77 عن العين.. في الاصول: البال. (*)

[ 315 ]

وعبس كسوفا. والكسفة: قطعة سحاب، أو قطعة قطن أو صوف، فإذا كان واسعا كبيرا فهو كسف، ولو سقط من السماء جانب فهو كسف. سكف: الاسكفة: عتبة الباب. والسكاف: مصدر الاسكاف، ولا فعل له. سفك: السفك: صب الدماء. فلان سفاك للدماء وللكلام. وسفكت العين الدم: حدرته. باب الكاف والسين والباء معهما ك س ب، ك ب س، س ك ب، س ب ك مستعملات كسب: [ الكسب: طلب الرزق ] (1). ورجل كسوب يكسب: يطلب الرزق. وكساب: اسم للذئب، و [ ربما ] يجئ في الشعر: كسب وكسيب. والكسب: الكنجارق، ويقال: الكسبج. وكساب، فعال، من كسب المال. كبس: الكبس: طمك حفرة بتراب. كبس يكبس كبسا، واسم التراب:


(1) مما روي في التهذيب 10 / 79 عن العين.. وقد سقط من الاصول المخطوطة. (*)

[ 316 ]

الكبس. والكبس: ما يسد من الهواء مسدا. وجبال كبس: صلاب شداد. وأرنبة كاسبة: مقلبة على الشفة العليا. وناصية كابسة: مقبلة على الجبهة [ تقول ]: جبهة كبستها الناصية. والتكبيس: الاقتحام على الشئ، تقول: كبسوا عليهم. وكابوس: يكنى به عن البضع، [ يقال ]: كبسها: إذا فعل مرة. والكابوس: ما يقع على الانسان بالليل، لا يقدر [ معه ] أن يتنفس. والكباسة: العذق التام بشماريخه. وعام الكبيس في حساب أهل الشام [ المأخوذ ] عن أهل الروم: في كل أربع سنين يزيدون في شهر شباط يوما، يجعلونه تسعة وعشرين يوما، يقومون بذلك كسور حساب السنة. يسمون العام الذي يزيدون فيه ذلك اليوم: عام الكبيس. والكبيس: تمر يكبس بالقوارير والجرار. سكب: سكبت الماء فانسكب: صببته. ودمع ساكب، وأهل المدينة يقولون: اسكب على يدي، [ أي ]: اصبب. والسكبة: الكردة العليا التي يسقى منها كرود الطبابة (1) من الارض والسكبة:، يقال، المكان الذي يسكب فيه. والسكب: ضرب من الثياب رقيق كأنه سكب ماء من الرقة، واشتقت


(1) هذا مما روي عن العين في التهذيب 10 / 82، في النسخ المخطوطة الثلاث: (الطباقة). (*)

[ 317 ]

السكبة منه، وهي خرقة تقوب للرأس كالشبكة، [ يسميها الفرس: الشستقة ] (1). سبك: السبك تسبيكك السبيكة من الذهب والفضة، تذاب فتفرغ في مسبكة من حديد كأنها شق قصبة. باب الكاف والسين والميم معهما م ك س، س م ك، م س ك مستعملات مكس: المكس: انتقاص الثمن (2) في البياعة، ومنه اشتقاق [ المكاس ] (3)، لانه يستنقصه. قال (4): [ وفي كل أسواق العراق إتاوة ] * وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم أي: نقصان درهم بعد وجوب الثمن. ورجل مكاس يمكس الناس. سمك: السمك في الماء، الواحدة، سمكة. والسمكة: برج في السماء [ يقال له: الحوت ] (5).


(1) مما روي في التهذيب 10 / 82 عن العين. صلى الله عليه وآله و (ط): تسمى: الشستقة بالفرس. وفي (س): تسمى الشستقة بالفارسية. (2) في (س): السمن، وهو تحريف. (3) مما روي عن العين في التهذيب 10 / 90، في النسخ: (المماكسة). (4) القائل: جابر بن حني التغلبي - المفضليات ص 211. (5) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 84. (*)

[ 318 ]

والسماكان: كوكبان ينزل بأحدهما القمر من برج السنبلة. والسماك: ما سمكت به حائطا أو سقفا. والسمك يجئ في موضع السقف (1). والسماء مسموكة، أي: مرفوعة كالسمك. وعن علي: " اللهم رب المسمكات السبع... " (2). وتقول (3) العامة: المسموكات. وسنام سامك، أي: مرتفع، مثل، تامك. مسك: المسك: الاهاب. والمسك [ معروف ] ليس بعربي محض. وسقاء مسيك: كثير الاخذ. وفي فلان إمساك ومساك ومسكة: كله من البخل، والتمسك بما لديه ضنا به. ومسكت بالشئ وتمسكت به، واستمسكت به. والمسكة: ما يمسك الرمق من طعام أو شراب. أمسك يمسك إمساكا. والمسك: الذبل. الواحدة: مسكة، والذبل: أسورة [ من العاج ] في أيدي النساء مكان السوار. والمساك من الارض: ما يمسك الماء، وجمعه: مسك.


(1) نص العين في رواية التهذيب 10 / 84: (والسقف يسمى سمكا). (2) التهذيب 10 / 84، ونص الحديث فيه: (اللهم بارئ المسموكات السبع، ورب المدحوات). (3) في الاصول المخطوطة: (وقول). (*)

[ 319 ]

باب الكاف والزاي والراء معهما ك ر ز، ز ك ر، ر ك ز مستعملات كرز: الكرز: ضرب من الجوالق. والكراز: كبش يحمل عليه الراعي طعامه ومتاعه أمام الغنم. والكرز [ من الناس ]: العبي اللئيم، الذي يسميه الفرس: كرزيا، قال رؤبة (1): وكرز يمشي بطين الكرز والطائر يكرز، دخيل، قال رؤبة (2): رأيته كما رأيت النسرا كرز يلقي قادمات زعرا زكر: الزكرة: وعاء من أدم، لشراب أو خل. وتزكر بطن الصبي إذا عظم وحسنت حاله وفي زكريا أربع لغات: زكرياء بالمد، وفي التثنية: زكرياءان، وزكريا وان، وفي الجمع: زكرياءون.


(1) ديوانه ص 65. (2) ديوانه ص 174. في اللسان (كرز): (وكرز البازي، إذا سقط ريشه). (*)

[ 320 ]

وزكريا، بطرح الهمزة، وفي التثنية: زكرييان، وفي الجمع: زكرييون. وزكري، وفي التثنية: زكريان، والجميع: زكريون، مثل: مدني، ومدنيان [ ومدنيون ]. وزكري، بطرح الالف، وتخفيف الياء، وفي التثنية: زكريان، وفي الجمع: زكرون بطرح الياء. و [ عنز ] (1) حمراء زكرية: شديدة الحمرة، وزكرية، لغتان. ركز: الركز: صوت خفي من بعيد كركز الصائد إذا ناجى كلابه، قال ذو الرمة (2): وقد توجس ركزا مقفر ندس * بنبأة الصوت ما في سمعه كذب والركز: [ غرزك شيئا منتصبا كالرمح ] (3). ركزت الرمح وغيره أركزه ركزا، إذا غرزته منتصبا في مركزه. والمرتكز من يابس الحشيش: [ أن ] ترى ساقا [ وقد ] تطاير ورقها وأغصانها عنها. ومركز الجند: موضع أمروا ألا يبرحوه. والركاز: قطع من ذهب وفضة تخرج من المعدن، وفيه (4) الخمس، وهو


(1) من مختصر العين - الورقة 162، ومما روي عن العين في التهذيب 10 / 93، في المخطوطات الثلاث: (عير). (2) ديوانه 1 / 98. (3) مما روي عن العين في التهذيب 10 / 96 وسقط من الاصول. (4) إشارة إلى الحديث (في الركاز الخمس). والحديث في التهذيب 10 / 95، والحكم 6 / 460. (*)

[ 321 ]

الركيز أيضا. وأركز المعدن إذا انقطع ما كان يخرج منه، فإذا وجد بغتة فقد أنال. والركائز: ما غرس من الاشجار وركز، الواحدة: ركيزة. باب الكاف والزاي واللام معهما ك ل ز، ل ك ز، ل ز ك مستعملات كلز: اكلاز الرجل [ اكلئزازا ] وهو انقباض في جفاء ليس بمطمئن. بمنزلة الراكب إذا لم يتمكن من السرج. لكز: اللكز: الوج ء في الصدر بجمع اليد، وفي الحنك... رجل ملكز مدفع. لكيز: حي من عبد القيس. لزك: لزك الجرح لزكا، إذا استوي نبات لحمه، ولما يبرأ بعد. باب الكاف والزاي والنون معهما ك ن ز، ن ك ز، ز ك ن، ز ن ك، ن ز ك مستعملات كنز: [ يقال: كنز الانسان مالا يكنزه ] (1).


(1) مما روي عن العين في التهذيب 10 / 98. (*)

[ 322 ]

والكنز: اسم للمال الذي يكنزه، ولما يحرز به المال. وكنزت البر في الجراب فاكتنز. وشددت كنز القربة، أي: ملاتها جدا، عن أبي الدقيش. ورجل مكتنز اللحم، وكنيز اللحم، ولا يكاد يقال الكناز إلا للناقة، ويعنى به المكتنزة اللحم. والكنيز: التمر الذي يكتنز للشتاء في قواصر وأوعية، والفعل: الاكتناز. كناز: من أسماء الرجال. نكز: الحية تنكز بأنفها. والنكز كالغرز بشئ محدد الطرف. والنكاز: ضرب من الحيات لا يعض بفيه، إنما ينكز بأنفه، لا يكاد يعرف ذنبه من أنفه لدقة رأسه. ونكز البحر نكزا، أي: غاض. والبئر أيضا، ونكزته أنا. قال (1): فلا ناكز بحري ولا هو غائض والنكز: [ طعن ] (2) بطرف سنان الرمح. زكن: الازكان: أن تزكن شيئا بالظن فتصيب. تقول: أزكنته إزكانا. وزكنت منه إذا حسبت منه، [ يقال: زكنت منه مثل الذي زكنه مني ] (3).


(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد الشطر في غير الاصول المخطوطة (2) في الاصول المخطوطة: (ضرب)، وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 10 / 101. (3) زيادة من التهذيب 10 / 100 واللسان (زكن) لتقويم العبارة. (*)

[ 323 ]

زنك: الزونك و [ الزونزك ] (1): القصير الدميم. قال (2): ليس بوزواز ولا [ زونك ] نزك: النزك: سوء القول، تقول: نزكه بغير ما رأى فيه. والنزك: الطعن بالنيزك، وهو رمح قصير. والنزك: ذكر الضب. وللضب نزكان، أي: ذكران، ونزك [ الضب ] ضبته، أي: نزاها ففعل بها. باب الكاف والزاي والباء معهما ك ز ب، ز ك ب مستعملان فقط كزب: الكزب: لغة في الكسب. كالكسبرة في الكزبرة. زكب: زكبت به أمه زكبا: رمت به. وانزكب الرجل: انقحم في وهدة، أو سرب. وزكب الطائر: ذرق، والزكاب: سلاحه.


(1) في الاصول المخطوطة: (الزونك) ولم نجدها فيما تيسر لدينا من معجمات، وما فيها هو: (زونزك). جاء في الجمهرة (زنك): (والزونك: القصير الدميم، وربما قالوا: الزونزك). (2) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول. والرواية في الاصول: (ولا بزونك). (*)

[ 324 ]

باب الكاف والزاي والميم معهما ك ز م، ك م ز، ز ك م، ز م ك مستعملات كزم: الكزم: قصر في الانف قبيح، وقصر في الاصابع شديد. [ تقول ]: أنف أكزم، ويد كزماء، قال (1): ليست مصلمة كزماء مقلمة * عن الاعادي ولا معروفها عاري والكزوم: الناب التي لم يبق في فمها سن من الهرم، نعت لها خاصة دون البعير، قال (2): دعوا المجد إلا أن تسوقوا كزومكم * وقينا عراقيا وقينا يمانيا يعني: البعيث والفرزدق. كمز: الكمزة والجمزة: الكتلة من التمر ونحوه. زكم: زكز الرجل فهو مزكوم. والزكمة منه، قال (3) رؤبة: [ والكبح شاف ] من زكام يزكمه


(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت فيما بين أيدينا من مظان. وظبط الكلمات من صلى الله عليه وآله. (2) جرير - ديوانه ص 502 (صادر). (3) ديوانه ص 154. (*)

[ 325 ]

زمك: الزمكاء: أصل الذنب، [ يمد ويقصر ] (1) والذنب نفسه أيضا إذا قصر (2). وازمأك (3)، لغة، في اصمأك الغضبان. باب الكاف والدال والتاء معما ك ت د مستعمل فقط كتد: الكتد: ما بين الثبج إلى منصف الكاهل من الظهر، فإذا أشرف ذلك المزضع من الظهر فهو أكتد، قال (4): جبهته أو الخراة والكتد باب الكاف والدال والراء معهما ك د ر، ك ر د، د ك ر، ر ك د، د ر ك مستعملات كدر: [ الكدر: نقيض الصفاء ] (5). وكدر عيشه كدرا فهو كدر أكدر. وماء أكدر: كدر.


(1) زيادة مفيدة من المحكم 6 / 463، واللسان والتاج (زمك). (2) (ص وط، وس) جميعا. (قصر)، وفيما يرويه التهذيب عن العين 10 / 104، وفي اللسان (زمك) عنه أيضا: (قص). وجاء في التاج (زمك): (أو ذنبه كله، يمد ويقصر زاد الليث: إذا قصر، وفي بعض النسخ: إذا قص). (3) ازماك فلان يزمئك إذا اشتد غضبه (اللسان - زمك). (4) اللسان (كتد) غير منسوب أيضا. (5) مما روي ن العين في التهذيب 10 / 107. (*)

[ 326 ]

والكدرة في اللون، والكدورة في العيش والماء. والكدر في كل شئ. والكدرة: القلاعة الضخمة من مدر الارض المثارة. والكدرية من القطا: ضرب منه، فهي كدراء اللون، فإذا نسبوا نعت الكدراء، قالوا: كدرية، وللجونية: جونية. وانكدر القوم: جاءوا أرسالا حتى انصبوا عليهم. والمنكدر: طريق بين طريقي مكة من البصرة إلى مكة. كدير: رجل من بني ضبة. والمنكدر: اسم والد محمد بن المنكدر. كرد: الكرد: سوق العدو في الحملة.. يكردهم كردا، ويزرهم (1) زرا. والكرد: لغة في القرد، وهو مجثم الرأس على العنق. والكرد: العنق. قال الفرزدق (2): وكنا إذا القيسي نب عتوده * ضربناه [ فوق ] الانثيين على الكرد وقال (3): [ فطار بمشحوذ الحديدة صارم ] * فطبق ما بين الذؤابة والكرد والكرد: جيل من الناس، قال (4): لعمرك ما كرد من ابناء فارس * ولكنه كرد بن عمرو بن عامر


(1) في (س): ويردهم ردا براء ودال. (2) ديوانه 1 / 178 (صادر)، أما رواية الاصول المخطوطة فهي (تحت). (3) التهذيب 10 / 109، واللسان (كرد) بدون نسبة. (4) التهذيب 10 / 109، واللسان (كرد) غير منسوب أيضا. (*)

[ 327 ]

دكر: الدكر ليس في كلام العرب، وربيعة تغلط فتقول: الدكر للذكر، ويقال: هو اسم موضوع من الذكر، قال جرير (1): هاج الهوى وضمير الحاجة الدكر * [ واستعجم اليوم من سلومة الخبر ] ركد: ركد الماء والريح ركودا، أي: سكن. والميزان إذا استوى فقد ركد، وهو راكد، قال (2): وقوم الميزان حين يركد هذا سميري وذا مولد يعني: الدرهمين. وركد القوم: هدءوا وسكنوا... ركودا. والجفنة الركود: المملوءة الثقيلة، قال (3): المطعمين الجفنة الركودا درك: الدرك: إدراك الحاجة والطلبة، تقول: بكر ففيه درك. والدرك: أسفل قعر الشئ. والدرك: واحد من أدراك جهنم من السبع. والدرك: لغة في الدرك الذي هو من القعر.


(1) ديوانه ص 218، والرواية فيه: الذكر بالمعجمة. (2) التهذيب 10 / 115، واللسان (ركد)، بدون عزو أيضا.. ورواية الاصول المخطوطة: (حتى) في مكان (حين). (3) الرجز في التهذيب 10 / 116، اللسان (ركد) بدون عزو. (*)

[ 328 ]

والدرك: اللحق من التبعة والدراك: إتباع الشئ بعضه على بعض في كل شئ، يطعنه طعنا دراكا متداركا، أي: تباعا (1) واحدا إثر واحد، وكذلك في جري الفرس، ولحاقه الوحش. قال الله تعالى: " حتى إذا اداركوا فيها جميعا " (2)، أي: تداركوا، أدرك آخرهم أولهم فاجتمعوا فيها. والدركة: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة، وهي أيضا ما يوصل به وتر القوس العربية. والمتدارك من القوافي والحروف المختلفة: ما اتفق [ فيه ] متحركان بعد هما ساكن مثل: فعو وأشباه ذلك. والادراك: فناء المشئ... أدرك هذا الشئ، أي: فني، وقوله عز وجل، عن الحسن: " بل أدرك علمهم في الآخره " (3) أي: جهلوا علم الآخرة، أي: لا علم عندهم في أمرها. وأدرك علمي فيه، مثله، قال الاخطل (4): وأدرك علمي في سواءة أنها * تقيم على الاوتار، والمشرب الكدر والدرك: حبل من ليف يعقد على عراقي الدلو، ثم يعقد طرف الرشاء به. باب الكاف والدال واللام معهما ك ل د، د ك ل، ل ك د، د ل ك مستعملات كلد: أبو كلدة: من كنى الضبعان. ذيخ كالد، أي: قديم.


(1) من صلى الله عليه وآله. في (ط): طباعا، وفي (س): طباقا. (2) سورة (الاعراف) من الآية 38. (3) سورة (النمل) / 66 - قراءة الحسن. (4) شعر الاخطل 1 / 183. (*)

[ 329 ]

كلدة: اسم رجل. دكل (1): الدكلة: الذين لا يجيبون السلطان من عزهم. وهم يتدكلون على السلطان. والدكل: لزوق الشئ بالشئ. لكد: لكد الشئ بفيه لكدا. إذا أكل لكدا، أي: لزج ولزق لزوقا شديدا. ولكد فوه لكدا. والالكد: اللئيم الملصق في قومه. قال (2): يناسب أقواما ليحسب فيهم * ويترك أصلا كان من جذم ألكدا دلك: دلكت السنبل حتى انفرك قشره عن حبه. والدليك: طعام يتخذ من زبد ولبن، شبه الثريد. ودلكت الشمس دلوكا: غربت، ويقال [ إن ] الدلوك زوالها عن كبد السماء أيضا. والدليك: نبيذ التمر. يطبخ التمر، ثم يدلك بالماء فيسمى دلكا. والمدلك: الشديد الدلك.


(1) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة الثلاثة، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 163. (2) التهذيب 10 / 119، واللسان (لكد) بلا عزو أيضا. (*)

[ 330 ]

والدلوك: اسم الشئ يتدلك به [ من طيب أو غيره ] (1). باب الكاف والدال والنون معهما ك د ن، ك ن د، د ك ن، ن ك د مستعملات كدن: الكودن والكودني أيضا: البغل والفيل، قال (2): خليلي عوجا من صدور الكوادن * إلى قصعة فيها عيون الضياون شبه الثريدة الزريقاء بعيون السنانير [ لما فيها من الزيت ] (3). والكديون: دقاق التراب على وجه الارض ودقاق السرجين يجلى به الدروع ونحوها. ويقال: يخلط به الزيت فيسمى كديون. قال الضرير: الكديون: دردي الزيت. [ وكدنت مشافر الابل ] (4) تكدن كدنا فهي كدنة وهو لغة في الكتن، وكتنت أصوب. وامرأة ذات كدنة، أي: كثيرة اللحم، وإنها لحسنة الكدنة، أي: ذات لحم. ويقال: الكدنة: السنام. وبعير ذو كدنة، أي: ضخم السنام، قال الكميت (5):


(1) زيادة من اللسان (دلك) للتبيين والتوضيح. (2) التهذيب 10 / 121، واللسان (كدن) بلا عزو وأيضا. (3) تكملة من العين رواية التهذيب 10 / 121. (4) زيادة من التهذيب 10 / 122. (5) لم نقف على بيت الكميت في مجموع شعره، ولا في المظان التي بين أيدينا، ولم نتبينه، أما الشكل الذي ضبطنا فمن صلى الله عليه وآله. (*)

[ 331 ]

لم تغن كدنتها الايقار زاملة * ولا وطاب لبون الحي والعلب يصف ناقة لم يحمل عليها الايقار وهي زاملة فيمحق شحمها ولحمها. كند: الكنود: الكفور للنعمة، وقوله عز وجل: " إن الانسان لربه لكنود " (1) يفسر بأنه يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده. دكن: الدكنة والدكن مصدران للادكن، وهو لون يضرب إلى الغبرة والسواد، دكن يدكن دكنا. والدكان [ فعال ] (2)، وجمعه: دكاكين. ودكنت دكانا، أي: اتخذته. نكد: النكد: اللؤم والشؤم، وكل شئ جر على صاحبه شرا فهو نكد، وصاحبه: أنكد نكد. ورجال نكدي ونكد. والنكد: قلة العطاء، [ وألا يهنأه من يعطاه ] (3)، قال (4): وأعط ما أعطيته طيبا * لا خير في المنكود والناكد


(1) سورة (العاديات) 6. (2) مما روي عن العين في التهذيب 10 / 124. (3) مما روي في التهذيب 10 / 123 عن العين، في الاصول: (وأن لا تهنئه من تعطيه). (4) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 10 / 123 واللسان (نكد) بدون عزو أيضا. (*)

[ 332 ]

باب الكاف والدال والفاء معهما ف د ك مستعمل فقط فدك: فدك: موضع بالحجاز، مما أفاءه الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم. باب الكاف والباء معهما ك د ب، ك ب د مستعملان فقط كدب (1): الكدب: الدم الطري، وقرئ: " بدم كدب " (2). [ والكدب: البياض في أظفار الاحداث ] (3). كبد: الاكباد جمع كبد، وهي اللحمة السوداء في البطن. والكبد، يذكر ويؤنث، قال (4): لها كبد ملساء ذات أسرة *.......... وموضعه من ظاهر يسمى كبدا، وفي الحديث: " وضع يده على كبدي " (5)


(1) زعم الازهري (التهذيب 10 / 125): أن (كدب) أهمله الليث. (2) سورة (يوسف) من الآية 18. والقراءة: (بدم كذب) بالذال المعجمة. (3) سقطت من الاصول: وأثبتناه من مختصر العين - الورقة 163 (4) لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله. (5) التهذيب 10 / 125. (*)

[ 333 ]

والاكبد: الناهد موضع الكبد، وقد كبد كبدا. والكبد: كبد القوس، وهو مقبضها حيث يقع السهم على كبد القوس. وقوس كبداء: غليظة الكبد. قال (1): وفي الشمال من الشريان مطعمة * كبداء في عودها عطف وتقويم والكبد: شدة العيش، قال (2): لم تعالج عيش سوء في كبد وكبد الارض، وجمعه: أكباد: ما فيها من معادن المال، قال: " وترمي الارض أفلاذ كبدها " (3). ورجل مكبود: أصاب كبده داء، أو رمية. والكباد: داء يأخذ في [ الكبد ]. (4) وإذا أضر الماء بالكبد، قيل: كبده. وكبد كل شئ: وسطه، يقال: انتزع سهما فوضعه في كبد القرطاس. وكبد السماء: ما استقبلك من وسطها، يقال: حلق الطائر في كبد السماء، وكبيداء السماء، إذا صغروا جعلوها كالنعت، وكذلك سويداء القلب، وهما نادرتان رويتا هكذا، وقال بعضهم: كبيدات السماء. والكبد: المشقة، تقول: إنهم لفي كبد من أمرهم. قال لبيد (5): يا عين هلا بكيت أربد إذ * قمنا وقام الخصوم في كبد


(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 451. (2) لم نهتد إلى الراجز. (3) الحديث في التهذيب 10 / 126، وفيه: تلقي الارض... (4) في الاصول المخطوطة: يأخذ فيه. (5) ديوانه ص 160. (*)

[ 334 ]

وبعضهم يكابد بعضا، أي يشاقه في الخصومة. وكابد ظلمة هذه الليلة بكابد شديد. أي: ركب هوله وصعوبته، قال (1): وليلة من الليالي مرت بكابد كابدتها وجرت كلكلها لولا الاله ضرت ولبن متكبد، أي: يترجرج كأنه كبد. باب الكاف والدال والميم معهما ك د م، ك م د، د ك م، د م ك، م ك د مستعملات كدم: الكدم: العض بأدنى الفم، ككدم الحمار. والدواب تكادم الحشيش، إذا لم تستمكن منه. والكدم: اسم أثره، وجمعه: كدوم. كمد: الكمدة: تغير لون [ يبقى أثره ] (2) ويذهب ماؤه وصفاؤه. وأكمد القصار الثوب، أي: لم ينق غسله. والكمد: هم وحزن لا يستطاع إمضاؤه. أكمده الحزن إكمادا. والكمادة: خرقة تسخن فيستشفي بها من رياح، أو وجع بوضعها على موضع الوجع.


(1) العجاج - ديوانه ص 269. (2) من التهذيب 10 / 129 عن العين. في الاصول المخطوطة: (يبقى التغير فيه). (*)

[ 335 ]

والكميد والمكمود واحد. دكم: الدكم: دق شئ بعضه على بعض، وكسر بعضه على بعض... دكم يدكم دكما. ودكم فاه، إذا دقه. ودقمه، مثله. دمك: دمكت الارنب تدمك دموكا، أي: أسرعت في العدو. والدموك: أعظم من البكرة يستقى عليها بالسانية، قال (1): على دموك أمرها للاعجل مكد: مكدت الناقة: نقص لبنها من طول العهد، قال: قد حارد الخور وما تحارد حتى الجلاد درهن ماكد (2) ومكدت الناقة: دام لبنها فلم ينقطع، فلا أدري أمن الاضداد [ هي ] أم لا. وقال [ بعض العرب ] في صفة عجوز: ما ثديها بناهد ولا درها بماكد [ ولا فوها ببارد ] (3).


(1) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول. (2) الرجز في التهذيب 10 / 131، واللسان (مكد)، غير منسوب أيضا. ما بين القوسين من العين - رواية التهذيب 10 / 130. (*)

[ 336 ]

باب الكاف والتاء والراء معهما ك ت ر، ت ك ر، ت ر ك، ر ت ك مستعملات كتر: الكتر: جوز كل شئ. [ أي: أوسطه ] (1). ويقال للجمل الجسيم: عظيم الكتر، وللرجل الشريف: إنه لرفيع الكتر في الحسب ونحوه. والكتر: مشية فيها تخلج كمشية السكران (2). تكر: التكرى: القائد من قواد السند، وجمعه تكاكرة، قال (3): لقد علمت تكاكرة ابن تيري * غداة البد أني هبرزي ترك: الترك: ودعك (4) الشئ تتركه، والاتراك: الافتعال. والترك: الجعل في بعض الكلام. [ تقول ]: تركت الحبل شديدا، أي: جعلته. والترك: ضرب من البيض مستدير شبيه بالتركة والتريكة وهي بيض النعام،


(1) من التهذيب 10 / 132 عن العين. (2) جاء بعد كلمة (السكران) قوله: (واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها. والمكتار: المؤتزر. قال الضرير: المكتار المتعمم، وهو من كور العمامة قال: كانه من يدي قبطية لهقا بالاتحمية، مكتار ومنتقب) حذفنا هذا النص من الاصل، لانه ليس من هذا الباب، وإنما هو من معتل الكاف (كور) وسنشبته في بابه إن شاء الله. (3) التهذيب 10 / 133 واللسان والتاج (تكر) غير منسوب أيضا. (4) في المخطوطات الثلاث: (وداعك). (*)

[ 337 ]

وتجمع [ على ] ترك وترائك، لان الظليم أقيم عنها فتركها، قال لبيد (1): [ فخمة ذفراء ترتى بالعرى ] * قردمانيا وتركا كالبصل والتريكة: ماء يمضى عنه السيل، ويتركه ناقعا. وسمي الغدير، لان السيل غادره. والترك: جيل من الناس. رتك: رتك البعير رتكانا، أي: مشى في اهتزاز، وأرتكه صاحبه - يقال للابل -: [ إذا حمله على السير السريع ] (2). باب الكاف والتاء واللام معهما ك ت ل مستعمل فقط كتل: الكتلة: أعظم من الجمزة، وهي قطعة من التمر قال الراجز (3): المطعمون اللحم بالعشج وبالغداة كتل البرنج يريد العشج: العشي، وبالبرنج: البرني، لغة ربيعة يجعلون الياء الثقيلة جيما أعجمية. والاكتل: من أسماء الشديدة من شدائد الدهر، اشتق من الكتال، وهو


(1) ديوانه ص 191. (2) تكملة مما جاء في التهذيب 10 / 134 عن العين. (3) الثاني منهما في التهذيب 10 / 135،، والمحكم 6 / 477، واللسان والتاج (كتل)، وكلاهما في اللسان (برن)، بدون عزو. (*)

[ 338 ]

سوء العيش، وضيقه. قال الضرير: الكتال: السمن وحسن الحال، قال (1): ولست براحل ابدا إليهم * ولو عالجت من وبد كتالا وقال (2): إن بها أكتل أو رزاما خويربان ينقفان الهاما رزام: اسم سنة شديدة. والوبد: الضيق في العيش. والمكتل: المجتمع المدور، قال أبو النجم (3): قبصاء لم تفطح ولم تكتل والمكتل: الزبيل. باب الكاف والتاء والنون معهما ك ت ن، ن ك ت، ن ت ك مستعملات كتن: الكتن: لطخ الدخان بالبيت، والسواد بالشفة ونحوه. وكتنت جحافل الدواب. أي: اسودت من أكل الدرين الاسود. والكتن في قول الاعشى (4): [ هو الواهب المسمعات الشرو * ب ] بين الحرير وبين الكتن


(1) اللسان (كتل) غير منسوب أيضا. وفيه (وتد) بالتاء المثناة من فوق ونظنه تصحيفا. والعجز وحده في (وبد). (2) التهذيب 10 / 135، والمحكم 6 / 478، غير منسوب. (3) اللسان (قطح). (4) ديوانه ص 21. (*)

[ 339 ]

هو: الكتان. نكت: النكت: أن تنكت بقضيب في الارض، فتؤثر فيها بطرفه. والنكتة: شبه وقرة في العين. وشبه وسخ في المرأة. وكل شئ مثله، سواد في بياض أو بياض في سواد فهو نكتة. والظلفة المنتكتة: هي طرف الحنو من القتب والاكاف، إذا كانت قصيرة فنكتت جنب البعير، والمرفق إذا عقرته. والناكت بالبعير: شبه الناحز، وهو أن ينكت مرفقه حرف كركرته، يقال: بعير به ناكت. نتك: النتك: كسر الشئ تقبض عليه ثم تجذبه إليك بجفوة. باب الكاف والتاء والفاء معهما ك ت ف، ك ف ت، ف ت ك مستعملات كتف: الكتف: عظم عريض خلف المنكب تؤنث، وتجمع [ على ] أكتاف. والكتف: شد اليدين من خلف، والفعل: التكتيف. والكتف: مصدر الاكتف، وهو الذي انضمت كتفاه على وسط كاهله، وهي خلقة قبيحة. والكتاف: مصدر المكتاف من الدواب، وهو الذي يعقر السرج كتفه. والكتاف: وثاق في الرحل والقتب، وهو أسر عودين أو حنوين يشد أحدهما

[ 340 ]

[ إلى ] (1) الآخر. والكتيفة: حديدة طويلة عريضة كأنها صفيحة، قال حسان (2): سيوف الهند لم تضرب كتيفا أي: لم تطبع طبع الكتائف. والكتفان: ضرب من الطيران. كأنه يضم جناحيه من خلف شيئا. والكتفان من الجراد: أول ما يطير وتستوي أجنحته، الواحدة بالهاء. فتك: الفتك: أن تهم بالشئ فتركبه، وإن كان قتلا، قال (3): وما الفتك إلا أن تهم فتفعلا والفاتك: الذي يرتكب ما تدعوه إليه نفسه من الجنايات، والجميع الفتاك، قال (4): وإذ فتك النعمان بالناس محرما * فملئ من عوف بن كعب سلاسله أي: فتك بهم فأسرهم. كفت: الكفت: صرفك الشئ عن وجهه، تكفته فينكفت، أي: يرجع راجعا. كفت يكفت كفاتا وكفتانا. والكفات من العدو والطيران كالحيدان في شدة. وكفات الارض: ظهرها للاحياء وبطنها للاموات.


(1) من العين رواية التهذيب 10 / 144. في الاصول المخطوطة: (في). (2) لم نقف على الشطر في ديوانه. (3) لم نهتد إلى الشطر، ولا إلى قائلة. (4) القائل هو المخبل السعدي، اللسان (فتك). (*)

[ 341 ]

والمكفت: الذي يلبس درعين بينهما ثوب. والكفت: تقليب الشئ ظهرا لبطن، وبطنا لظهر. وانكفتوا (1) إلى منازلهم، أي: انقلبوا. وكفت إليك ولدك، أي: ضمهم إليك... وهو يكفت في مشيه، أي: يقصر. وشد كفيت: أي: سريع. باب الكاف والتاء والباء معهما ك ت ب، ك ب ت، ب ك ت، ت ب ك، ب ت ك مستعملات كتب: الكتب: خرز الشئ بسير، والكتبة: الخرزة التي ضم السير كلا وجهيها. والناقة إذا ظئرت [ على ولد غيرها ] (2) كتب منخراها بخيط لئلا تشم البو والرأم. قال ذو الرمة (3): [ وفراء غرفية أثأى خوارزها ] * مشلشل ضيعته بينها الكتب والكتب: الخرز بسيرين، قال (4): لا تأمنن فزاريا خلوت به * على قلوصك واكتبها بأسيار والكتاب والكتابة: مصدر كتبت. والمكتب: المعلم. والكتاب: مجمع صبيانه.


(1) من صلى الله عليه وآله.. في (ط) و (س): (إن كفتوا) وليس صوابا. (2) تكملة من التهذيب 10 / 151 عن العين. (3) ديوانه 1 / 11. (4) البيت في اللسان والتاج (كتب) بدون عزو أيضا. (*)

[ 342 ]

والكتيبة من الخيل: جماعة مستحيزة. والكتبة: الاكتتاب في الفرض والرزق، واكتتب فلان، أي: كتب اسمه في الفرض. والكتبة: اكتتابك كتابا تكتبه وتنسخه. كبت: الكبت: صرع الشئ لوجهه. كبتهم الله فانكبتوا، أي: لم يظفروا بخير. وكبت الله أعداءك، أي: غاظهم وأذلهم. والاسم: الكبات. بكت: التبكيت: ضرب بالعصا والسيف ونحوهما [ بكته بالعصا تبكيتا، وبالسيف ونحوه ]. تبك: تبوك: اسم أرض (1) وبين تبوك والمدينة اثنتا عشرة مرحلة. بتك: البتك: قبضك على الشئ، على شعر أو ريش، أو نحو ذلك، ثم تجذبه إليك فينبتك من أصله. أي: ينقطع، وينتتف، وكل طاقة من ذلك في كفك: بتكة، قال زهير (2): [ حتى إذا ماهوت كف الغلام لها ] * طارت وفي كفه من ريشها بتك والبتك: قطع الاذن من أصلها. قال الله تعالى: " فليبتكن آذان الانعام " (3).


(1) ورد بين كلمة (أرض)، وبين كلمة (وبين) نص أسقطناه لانه من باب معتل الكاف وهو قوله: (وقال رجل إنك تبوكها، هي كلمة في ضراب البهائم فرفع إلى عمر فرآه قذفا. قال الضرير، تبوك اسم بركة لا بناء سعد من عذرة سميت لان النبي صلى الله عليه وآله لما غزا تلك الناحة رآهم يحفرون البركة ولم يمهوها بعد فركز عنزته فيه ثلاث ركزات فجاشت ثلاث أعين فهي تعمر بالماء حتى الان فسميت تبوك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تبوكونها أي: تحفرونها. وسنثبتها في بانها إن شاء الله. (2) ديوانه ص 175. (3) سورة (النساء) من الآية 119. (*)

[ 343 ]

باب الكاف والتاء والميم معهما ك ت م، ك م ت، ت ك م، م ت ك، ت م ك مستعملات كتم: الكتم: نبات يخلط مع الوسمة للخضاب الاسود، قال (1): وأصبح الافق كمسود الكتم والكتمان: نقيض الاعلان. وناقة كتوم، أي: لا ترغو إذا ركبت، قال (2): كتوم الهواجر ما تنبس والكاتم من القسي: التي لا ترن إذا أنبضت، وربما جاءت في الشعر: كاتمة وكتوم. [ وقيل: هي التي لا شق فيها ] (3). وأكثر القول: هي التي لا صدع في نبعها. كمت: الكميت: لون ليس بأشقر، ولا أدهم. والكميت: من أسماء الخمر فيها حمرة وسواد. وقد كمت كماتة وكمتة، وكمتته: جودته. واكمات اكميتاتا. تكم: التكمة: مشي الاعمى بلا قائد. وتكمة بنت مر أم سليم.


(1) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول المخطوطة. (2) الشطر في التهذيب 10 / 155، واللسان (كتم) بدون عزو أيضا. (3) من التهذيب 1 / 155 لتوضيح العبارة. (*)

[ 344 ]

متك: المتك: أنف الذباب. والمتك: الوترة أمام الاحليل، وعرق بظر المرأة، يقال [ في السب ] (1) يا ابن المتكاء، أي: عظيمة ذلك. والمتكة: أترجة واحدة، ومنه قوله [ عز وجل ]: " واعتدت لهن متكا " [ 2 ] بلا همز، ومنهم من قرأ: " متكأ " أراد المرافق. تمك: تمك السنام يمتك تموكا فهو تامك، إذا تر واكتنز. باب الكاف والظاء والراء معهما ك ظ ر مستعمل فقط كظر: الكظر: محز الفرضة في سية القوس التي فيها حلقة الوتر، والجميع الكظار. كظرتها أكظرها كظرا. والكظرة: الشحمة التي قد أقامت الكلية، فإذا انتزعت الكلية كان موضعها كظرا، وجمعه: كظار. باب الكاف والظاء والنون معهما ك ن ظ، ن ك ظ مستعملان فقط كنظ: الكنظ: بلوغ المشقة من الانسان [ يقال ]: إنه لمكنوظ مغنوظ، ويكنظني هذا الامر.


(1) زيادة من التهذيب 10 / 175 عن العين. (2) سورة (يوسف) من الآية 31 قراءة مجاهد وسعيد بن جبير (القرطبي 9 / 178). والقراءة هي: (متكا).، بالتشديد والهمز. (*)

[ 345 ]

نكظ: النكظ: يكون بمعنى الكنظ، قال الاعشى (1): قد تعللتها على نكظ المي‍ * ط [ وقد خب لامعات الآل ] أي: على شدة البعد. ونكظ ينكظ نكظا من العجلة. [ والنكظة: العجلة ] (2). باب الكاف والظاء والميم معهما ك ظ م مستعمل فقط كظم: كظم الرجل غيظه: اجترعه. وكظم البعير جرته إذا ازدردها وكف عنها. ويقال للابل: كظوم، وناقة كظوم أيضا، إذا لم تجتر. والكظم: مخرج النفس. [ يقال ]: قد غمه وأخذ بكظمه فما يقدر أن يتنفس، أي: كربه، وهو مكظوم كظيم، أي: مكروب. والكظامه: سير نوصله بوتر القوس العربية، ثم يدار بطرف السية العليا وربما كانت حبلا يكظم به خطم (3) البعير، ويتخذ له درجة يجعلونها في القد، ويشد ذلك الحبل عليه، والدرجة خرقة تلف لفا شديدا شبه الصمامة عظمت أو صغرت. والكظامة: القناة... كظمت القناة: سددتها. والكظيمة: واحدة الكظائم، وهي خروق تحفر فيجري فيها الماء من بئر إلى بئر.


(1) ديوانه ص 5. (2) مما روي في التهذيب 10 / 159 عن العين. (3) في المخطوطات الثلات: (خرطوم) وهو تحريف. (*)

[ 346 ]

والمكظوم: الذي يلتقمه الحوت. كاظمة: موضع بالبادية. باب الكاف والذال والراء معهما ذ ك ر مستعمل فقط ذكر: الذكر: الحفظ للشئ تذكره، وهو مني على ذكر. والذكر: جري الشئ على لسانك، تقول جرى منه ذكر. والذكر: الشرف ولاصوت، قال الله عز وجل: " وإنه لذكر لك ولقومك " (1) والذكر: الكتاب الذي فيه تفصيل الدين. وكل كتاب للانبياء: ذكر. والذكر: الصلاة، والدعاء، والثناء. والانبياء إذا حزبهم أمر فزعوا إلى ذكر الله، أي: الصلاة. وذكر الحق: الصك وجمعه: ذكور حقوق، ويقال: ذكور حق. والذكرى: اسم للتذكير، والتذكير مجاوز. والذكر معروف، وجمعه: الذكرة، ومن أجله سمي ما إليه (2): المذاكير. والمذاكير: سرة الرجل، لا يفرد، وإن أفرد فمذكر مثل مقدم ومقاديم. والذكورة، والذكور، والذكران، جمع الذكر، وهو خلاف الانثى. ومن الدواب: الذكورة.


(1) سورة (الزخرف) من الآية 44. (2) من (ص، ط).. في (س): يليه. (*)

[ 347 ]

والذكر [ من ] الحديد: أيبسه وأشده، وبه سمي السيف مذكرا، وبه يذكر القدوم، والفأس ونحوه. وامرأة مذكرة، وناقة مذكرة، [ إذا كانت ] في خلقة الذكر، أو شبهه في شمائلها. وأذكرت الناقة والمرأة، [ إذا ] ولدت ذكرا. وامرأة مذكار، [ إذا ] اكثرت من ولاد الذكور. ويقال للحبلى في الدعاء: أيسرت وأذكرت، أي: يسر عليها وولدت ذكرا. والاستذكار: الدراسة للحفظ. والتذكر: طلب ما قد فات. باب الكاف والذال والباء معهما ك ذ ب مستعمل فقط كذب: الكذاب لغة في الكذب. ويقرأ: " لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا " (1) بالتخفيف، والكذاب، بالتشديد لغة. تقول: كذبك كذبا، أي: لم يصدقك، فهو كاذب، وكذوب، أي: كثير الكذب. وكذبته: جعلته كاذبا. والكذابة: وجدته كاذبا. وقوله [ عز وجل ]: " لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا " أي: تكذيبا، وذلك أن العرب تقول: كذبته تكذيبا، ثم تجعل بدل التكذيب: كذابا. والكذابة: ثوب يصبغ بألوان الصبغ كأنه موشي. وقول عمر: كذب عليكم الحج، كذب عليكم الجهاد، أي: وجب


(1) سورة (النبا) 35. (*)

[ 348 ]

عليكم، ودونكم الحج، ولا يقال: يكذب ولا كاذب، ولا يصرف في وجوه الفعل. باب الكاف والثاء والراء معهما ك ث ر، ك ر ث مستعملان فقط كثر: [ الكثرة: نماء العدد ] (1)، كثر الشئ كثرة فهو كثير. و [ تقول ]: كاثرناهم [ فكثرناهم ] (2). وكثر الشئ: أكثره، وقله: أقله. ورجل مكثر: كثير المال. ورجل مكثور عليه، أي: كثر من يطلب إليه معروفه. ورجل مكثار، وامرأة مكثار، وهما الكثيرا الكلام. وأكثرت الشئ، وكثرته: جعلته كثيرا. والكوثر: نهر في الجنة يتشعب منه أكثر أنهار الجنة. وعن عائشة: " من أراد أن يسمع خرير الكوثر فليدخل إصبعه في أذنه ". ويقال: بل الكوثر: الخير الكثير الذي اعطاه النبي صلى الله عليه وآله. والكثر [ والكثر ] (3): جمار النخل، ويقال: الكثر: الجذب وهو الجمار أيضا. قال الضرير: الجذب: نخل ينبت في جذوع النخل، فيجذب، ويؤكل


(1) من التهذيب 10 / 176 عن العين، وفي مختصر العين - الورقة 165: الكثرة: معروفة. (2) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 176. (3) زيادة من المحكم 6 / 494. (*)

[ 349 ]

جماره، أي: يقلع. كرث: اكترث: فعل لازم من قولك: ما كرثني هذا الامر، أي: ما بلغ مني المشقة. كرثته أكرثه كرثا، جزم. والكراث: بقلة ممدودة، إذا تركت خرج من وسطها طاقة طويلة تبزر (1). والكراث: الهليون، وهو ذو الباءة. والكريث هو المكروث. باب الكاف والثاء واللام معهما ك ث ل، ل ك ث، ث ك ل مستعملات كثل: الكوثل: فوعل من الكثل، وهو مؤخر السفينة، يكون فيه الملاح ومتاعه. لكث: لكثه لكثا: ضربه بيده أو برجله، وهو اللكاث، قال (2): مدل يعض إذا نالهن * مرارا، ويدنين فاه لكاثا ثكل: الثكل: فقدان الحبيب، وأكثر ما يستعمل في فقدان المرأة ولدها.


(1) في الاصول جميعا: تبرز، الراء قبل الزاي، ونظنة تصحيفا (2) القائل: كثير عزة - اللسان (لكث). (*)

[ 350 ]

[ يقال ]: ثكلته أمه فهي به ثكلى. وأثكلت المرأة فهي مثكل، لازم لها الثكل، من غير أن يقال: أثكلت ولدها، وأثكلها الله فهي مثكلة بولدها، والجميع: مثاكيل. والاثكول: العرجون بشماريخه. باب الكاف والثاء والنون معهما ك ن ث، ث ك ن، ن ك ث مستعملات كنث: الكنثة: نوردجة (1) تتخذ من آس وأغصان خلاف، تبسط (2) وتنضد عليها الرياحين [ ثم ] (3) تطوى طيا. وكنثة أيضا. وبالنبطية: كنثى. ثكن: الثكنة: مركز الجند على رايتهم، ومجتمعهم على لواء صاحبهم، وإن لم يكن هناك لواء فإن انحيازهم إلى رئيسهم يقال: هم على ثكنهم وثكنتهم. والثكنة: الواحدة، والجميع: الثكن، وهي الجماعات، قال الاعشى (4):


(1) ضبطت النون في صلى الله عليه وآله بالضم، وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 180، والمحكم 6 / 495، واللسان والتاج (كنثة). (2) في الاصول: (تنثط)، وما أثبتناه فمن العين فيما رواه التهذيب 10 / 180 عنه. (3) زيادة مما روي من التهذيب 10 / 180 عن العين. (4) ديوانه 21. (*)

[ 351 ]

يطارد ورقاء جونية * ليدركها في حمام ثكن والاثكون: العرجون، مثل: الاثكول. نكث: نكث العهد ينكثه نكثا، أي: نقضه بعد إحكامه، ونكث البيعة، والنكيثة: اسمها. ونكثت السواك. والساف عن أصول الاظفار وشبهه إذا قشرته وشعثته، وأنا ناكث، وهو منكوث. وما أشد ما انتكث هذا السواك، وهو تشعث رأسه. والنكاثة: ما كان في فيك من تشعيث السواك ونحوه. باب الكاف والثاء والفاء معهما ك ث ف مستعمل فقط كثف: كثف كثافة، أي: كثر والتف. والكثيف: اسم يوصف به كثرة العسكر والسحاب والماء. وقد استكثف الشئ، أي: اشتد. وكذلك في الامور. باب الكاف والثاء والباء معهما ك ث ب، ك ب ث مستعملان فقط كثب: كثبت التراب ونحوه كثبا فانكثب، أي: نثرته. وسمي الكثيب لدقة ترابه، كأنه منثور بعضه فوق بعض رخاوة. وكل طائفة من التمر والبر مصبوب فهو كثبة، وجمعه: كثب.

[ 352 ]

والكثب: غاية قريبة، تقول: رماه من كثب. والكاثبة: ما ارتفع من منسج الفرس. والجميع: كواثب وأكثاب والكثبة: القليل من اللبن ونحوه من طعام وغيره. وكثبته، أكثبه كثبا، أي: جمعته، فأنا كاثب من قوله (1): [ ميلاء من معدن الصيران قاصية * أبعارهن ] على أهدافها كثب والكاثب: جبل حوله رواب، يقال لها النبي، الواحد: ناب، قال أوس ابن حجر (2): لاصبح رتما دقاق الحصى * مكان النبي من الكاثب كبث: الكباث: حمل الاراك المتفرق. ويقال: بل هو ما لم ينضج، ونضيجه: المرد. واسم ذلك كله: برير، قال: كأدم الظباء ترف الكباثا باب الكاف والثاء والميم معهما ك ث م، م ك ث مستعملان فقط كثم: أكثمك الامر، أي: أمكنك. وأكثم اسم (3).


(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 82. (2) ديوانه ص 11 (صادر)، والرواية فيه: كمتن النبي... (3) جاء بعد كلمة (اسم) نص نستظهر أنه ليس من الاصل فأسقطناه، وهو: (غير الخليل: ثكمت الامر أثكمه ثكما: لزمته). على أن هذا الوجه (ثكم) مما أهمله العين، وليس من الاوجه المستعملة، وكان الازهري يقول: أهمله الليث 10 / 186، ولم تثبت له ترجمة في (مختصر العين). (*)

[ 353 ]

مكث: المكث: الانتظار. والماكث: المنتظر. وقد مكث مكاثة فهو مكيث، أي: رزين لا يعجل. وقوم مكيثون ومكثاء. باب الكاف والراء واللام معهما ر ك ل مستعمل فقط ركل: الركل: الضرب برجل واحدة، ومركلا الدابة: موضع القصريين من الجنبين. والمركل: الجيد الركل، و [ المركل ]: الرجل [ من الراكب ] (1). والتركل: كفعل الحافر بالمسحاة حين يتركل عليها برجله. قال الاخطل (2): ربت وربا في كرمها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل باب الكاف والراء والنون معهما ك ر ن، ك ن ر، ر ك ن، ر ن ك، ن ك ر مستعملات كرن: الكران: الصنج. والكرينة: الضاربة [ بالصنج ]. ويقال الكران هو


(1) ما بين القوسين مما روي في التهذيب 10 / 188 عن العين. (2) ديوانه 1 / 19 (حلب). (*)

[ 354 ]

العود، قال: لولا الكران وهذا الناي يطربني كنر: الكنارة: الشقة من ثياب الكتان. والكنار: السدر بالفارسية. ركن: ركن إلى الدنيا: مال إليها واطمأن.. يركن ركنا.. وركن يركن ركونا، لغة سفلى مضر. وناس أخذوا من اللغتين فقالوا: ركن يركن. والركن: ناحية قوية من جبل (2) أو دار، والجمع: أركان (3). وأركنت (4) لحاجتي: نزلت. وركن الرجل: قومه وعدده الذين يعتز بهم. قال عز اسمه حكاية عن لوط: " أو آوي إلى ركن شديد " (5). وأركان [ الجمل ] (6): قواه في أعضائه، ويقال: قوائمه. ورجل ركين: أي: شديد، ذو أركان. وأركان الجبل: نواحيه الناتئة منه. ويسمى الجرذ: ركينا. والمركن: شبه تور من أدم [ يتخذ ] للماء. قال الضرير: المركن: إجانة من خزف أو صفر.


(1) لم نهتد إلى الشطر، ولا إلى قائله. (2) في ص، ط، س: الجبل. (3) في ص، ط، س: ركان. (4) لم نكد نقف على هذا البناء في سائر المعجمات. (5) سورة (هود) من الآية / 80. (6) في ص، ط، س: الرجل. (*)

[ 355 ]

وناقة مركنة الضرع. و [ يقال ]: ضرع مركن، أي: انتفخ في موضعه حتى ملا الارفاغ، وليس بجد طويل. رنك: الرانكية نسبة إلى الرانك، وهو حي. نكر: والنكر: الدهاء. و [ النكر ]: نعت للامر الشديد، والرجل الداهي. يقال: فعله من نكره، ونكارته. والنكرة: نقيض المعرفة. وأنكرته إنكارا، ونكرته لغة، لا يستعمل في الغابر، ولا في أمر ولا نهي، ولا مصدر. والاستنكار: استفهامك أمرا تنكره، واللازم من فعل النكر المنكر: نكر نكارة. ورجل نكر، ورجل منكر: داه ورجال منكرون، ويجمع بالمناكير أيضا، ولا يقال في هذا المعنى: [ رجل ] أنكر. قال (1): مستحقبا صحفا تدمى طوابعه * وفي الصحائف حيات مناكير والتنكر: التغير عن حال تسرك إلى حال تكرهها. والنكير اسم للانكار الذي يعنى به التغير. والنكرة: اسم لما يخرج من الحولاء وهو الخراج من قيح أو دم كالصديد، وكذلك من الزحير. [ يقال ]: أسهل فلان نكرة ودماء، وليس له فعل مشتق. ومنكر ونكير: ملكان يأتيان الميت في قبره يسألانه عن دينه. والنكر: المنكر.


(1) القائل هو الاقيبل القيني - التهذيب 10 / 192، واللسان (نكر). (*)

[ 356 ]

باب الكاف والراء والفاء معهما ك ر ف، ك ف ر، ف ك ر، ف ر ك مستعملات كرف: كرف يكرف ويكرف، لغتان، الحمار، وكل دابة كذلك، كرفا، وهو شمه البول ورفعه رأسه، حتى يقلص شفتيه، وربما قالوا: كرفها، أي: تشمم بولها، قال (1): مشاخسا طورا وطورا كارفا كفر: الكفر: نقيض الايمان. ويقال لاهل دار الحرب: قد كفروا، أي: عصوا وامتنعوا. والكفر: نقيض الشكر. كفر النعمة، أي: لم يشكرها. والكفر أربعة أنحاء: كفر الجحود مع معرفة القلب، كقوله [ عز وجل ]: " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم " (2) وكفر المعاندة: وهو أن يعرف بقلبه، ويأبى بلسانه. وكفر النفاق: [ وهو أن ] يؤمن بلسانه والقلب كافر. و [ كفر الانكار ]: وهو كفر القلب واللسان. وإذا ألجأت مطيعك إلى أن يعصيك (3) فقد أكفرته.


الرجز في التهذيب 10 / 193، واللسان (كرف)، غير منسوب أيضا. (2) سورة (النمل) 14. (3) من صلى الله عليه وآله.. في (ط وس): يعطيك، وهو تحريف. (*)

[ 357 ]

والتكفير: إيماء الذمي برأسه، [ لا ] (1) يقال: سجد له، وإنما [ يقال ]: كفر [ له ] والتكفير: تتويج الملك بتاج، قال: ملك يلاث برأسه تكفير (2) يصف ثورا، فالتكفير ههنا التاج نفسه. والرجل يكفر درعه بثوب كفرا، إذا لبسه فوقه، فذلك الثوب كافر الدرع. والكافر: الليل والبحر، ومغيب الشمس. وكل شئ غطى شيئا فقد كفره. والكافر من الارض: ما بعد عن الناس، لا يكاد ينزله أحد، ولا يمر به أحد، ومن حلها يقال: هم أهل الكفور. قال الضرير: هي القرى، واحدها: كفر. ويقال: أهل الكفور عند أهل المدائن كالاموات عند الاحياء. والكافر في لغة العامة: ما استوى من الارض واتسع. والكافر: النهر العظيم، قال (3): فألقيتها في الثني من جنب كافر * [ كذلك أقنو كل قط مضلل ] يعنى: النهر الكثير الماء. والكفر: الثنايا من الجبال، قال أمية (4):


(1) سقطت من الاصول وأثبتناها من اللسان. (2) الشطر في اللسان والتاج (كفر) بدون عزو أيضا. (3) المتلمس الضبعي - ديوانه ص 65. (4) هو أمية بن أبي الصلت - ديوانه ص 230. (*)

[ 358 ]

وليس يبقى لوجه الله مختلق * إلا السماء وإلا الارض والكفر والكفارة: ما يكفر به من الخطيئة واليمين فيمحى به. والكافور: كم العنب قبل أن ينور، قال (1): كالكرم إذ نادى من الكافور وكافوره: ورقة الذي يستره. والكافور: شئ من أخلاط الطيب. والكافور: عين ماء في الجنة. والكافور: نبات نوره كنور الاقحوان. والكافور: الطلع. وإذا أنثوا قالوا: الكفرى. والجميع: الكوافير، يخرج من النخل كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود، والطرف محدد. ومنهم من يقول: هذه كفراة واحدة، وهذه كفرى واحدة، لا ينون. والكفر: عصا قصيرة. ورجل كفرين عفرين: عفريت خبيث. ورجل مكفر: محسان لا تشكر نعمه. ويقال: مكفور بك يا فلان عنيت وآذيت، يقال للرجل تأمره فيعمل [ على ] غير ما تأمر. فكر: الفكر: اسم التفكر. فكر في أمره وتفكر. ورجل فكير: كثير التفكر. والفكرة والفكر واحد. فرك: الفرك: دلكك شيئا حتى ينقشر عن لبه كالجوز.


(1) العجاج - ديوانه ص 224. (*)

[ 359 ]

والفرك: المتفرك قشره. وأفرك البر، أي: اشتد في سنبله، قال (1): أمكنك الفرك ولا يبيس وبر فريك [ وهو الذي فرك ونقي ] (2). وامرأة فارك، وجمعها فوارك: تبغض زوجها، فركته وفركته، لغتان. وفركه: بغضه ورجل مفرك: تبغضه النساء [ ويقال للرجل أيضا: فركها فركا، أي: أبغضها ] (3) قال رؤبة (4): ولم يضعها بين فرك وعشق وإذا زالت الوابلة عن صدفة الكتف فاسترخى المنكب قيل: قد انفرك منكبه، وانفركت وابلته، وإن كان مثله في الفخذ قيل: حرق الرجل فهو محروق، وحرقت حارقته، وذلك إذا أصابه انخلاع في وابلته. والوابلة: العظم المفلك الرأس، وهو المدخل في حق الورك، والحارقة: العصبة (5) التي تمسك الوابلة في الصدفة.


(1) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول. (2) عبارة الاصول: (وير فريك يفرك فينقى) وفضلنا رواية التهذيب 10 / 203 عن العين، لانها أوضح وأقوم. (3) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 203. (4) ديوانه ص 104. (5) من اللسان (فرك). في (ص، ط): عصوة، وفي (س): عضوة. (*)

[ 360 ]

باب الكاف والراء والباء معهما ك ر ب، ك ب ر، ر ك ب، ب ك ر، ر ب ك، ب ر ك كلهن مسستعملات كرب: الكرب، مجزوم، [ هو ] الغم الذي يأخذ بالنفس. [ يقال ]: كربه أمر، وإنه لمكروب النفس. والكربة: الاسم، والكريب: المكروب. وأمر كارب. والكروب: مصدر كرب يكرب. وكل شئ دانى أمرا فقد كرب، [ يقال ]: كربت الشمس أن تغيب، و [ كربت ] الجارية أن تدرك، وكرب الامر أن يقطع. والكرب: الكرناف، وهو أصل السعفة، قال جرير (1): [ أقول ولم أملك سوابق عبرة ] * متى كان حكم الله في كرب النخل والكرب: عقد غليظ في رشاء الدلو إذا جعل طرفه في عروة العرقرة، ثني ثم لف على ثنائه رباط وثيق، فاسم ذلك الموضع: الكرب. والاكراب: الفعل من ذلك، قال (2): يملا الدلو إلى عقد الكرب ويقال ذلك في كل عقد... ويقال: خذ رجلك بإكراب، أي: اعجل بالذهاب، واسرع. وقد يقال: أكرب الرجل فهو مكرب، أي: أخذ رجليه بإكراب، وقلما يقال. والكراب: كربك الارض حتى تقلبها فهي مكروبة مثارة. ومثل:


(1) اللسان (كرب) عن ابن بري، وليس في ديوانه (صادر). (2) نسبه في التاج (كرب) إلى العباس بن عتبة بن أبي لهب، وصدره في التاج: من يساجلني يساجل ماجدا). (*)

[ 361 ]

" الكراب على البقر "، لانها تكرب الارض. ويقال: الكلاب على البقر، نصب، مأخوذ من صيدهم البقر الوحشية بالكلاب، معناه: ينبغي لصاحب الامر أن يقوم به. كبر: الكبر: طبل له وجه بلغة أهل الكوفة. والكبر: الاثم الكبير من الكبيرة، كالخطء من الخطيئة. والكبر: أكبر ولد الرجل، ويجمع: أكابر. وكبر كل شئ: عظمه. وقوله عز وجل: " والذي تولى كبره " (1). يعني عظم هذا القذف. ومن قرأ (2): " كبره " يعني: إثمه وخطأه. قال علقمة (3): بدت سوابق من أولاه نعرفها * وكبره في سواد الليل مستور والكبار: الكبير، قال الله تعالى: " ومكروا مكرا كبارا " (4). والكبرة: السن، يقال: علته كبرة. والكبر: رفعة في الشرف، قال المدار بن منقذ (5): ولي الاعظم من سلافها * ولي الهامة فيها والكبر يعني سلاف عشيرته. والكبرياء: اسم للتكبر والعظمة.


(1) سورة (النور) 11 قراءة حميد الاعرج وحده. (2) قال الفراء: اجتمع القراء على كسر الكاف، وقرأ أحميد الاعرج (كبره) بالضم وهو وجه جيد في النحو، (معاني القرآن، 2 / 247) (3) علقمة الفحل - ديوانه ص 113 وضبط (كبره) فيه بكسر الكاف. (4) سورة (نوح) / 22. (5) التهذيب 10 / 213، واللسان (كبر). (*)

[ 362 ]

والكبر: مصدر الكبير في السن من الناس والدواب. فإذا أردت الامر العظيم قلت: كبر علينا كبارة. والكبار في معنى الكبير، قال (1): إذا ركب الناس أمرا كبارا وتقول: ورثوا المجد كابرا عن كابر، أي: كبيرا عن كبير في الشرف والعز. وكابرني فكبرته، أي: غلبته. والملوك الاكابر جمع الاكبر. لا يجوز النكرة، لانه ليس بنعت إنما هو تعجب، ولانك لا تقول: رجل أكبر حتى تقول: من فلان. وكبيرة من الكبائر، يعني الذنوب التي توجب لاهلها النار. ويقال للسهم والنصل العتيق الذي أفسده الوسخ: قد علته كبرة، قال الطرماح (2): سلاجم يثرب اللاتي علتها * بيثرب كبرة بعد الجرون أي: بعد اللين.. يصف السهام. ركب: ركب [ فلان فلانا ] يركبه ركبا، إذا قبض على فودي شعره، ثم ضربه على جبهته بركبتيه. وركبة البعير في يده، وقد يقال لذوات الاربع كلها من الدواب: ركب. وركبتا يدي (3) البعير: المفصلان اللذان يليان البطن إذا برك. وأما


(1) لم نهتد إلى قائل الشطر، ولم نجد الشطر فيما تيسر لنا من مظان. (2) ديوانه ص 544. (3) في الاصول المخطوطة: خفي، وما أثبتناه فمما روي في التهذيب 10 / 216 عن العين. (*)

[ 363 ]

المفصلان الناتئان من خلف فهما العرقوبان. والركبة: ضرب من الركوب، وإنه لحسن الركبة، وركب فلان فلانا بأمر، وارتكبه، وكل شئ علا شيئا فقد ركبه، وركبه الدين ونحوه. ورواكب الشحم: طرائق بعضها فوق بعض في مقدم السنام، فأما الذي في المؤخر فهو الروادف، الواحدة: راكبة ورادفة. والركابة: شبه فسيلة يخرج في أعلى النخلة عند قمتها ربما حملت مع أمها، وإذا قلعت كان أفضل للام، ويقال: إنما هو راكوبة. والراكوب: ما ينبت في جذوع النخل، ليس له في الارض عروق، والجميع: الرواكيب. وركاب السفينة: الذين يركبونها. وأما الركبان والاركوب، والركب فراكبو الدابة. وارتكبت الناقة البو، أي: رئمته، ونوق مرتكبات. والركوب: الذلول من المراكب. والركيب: ما بين نهري الكرم، وهو الظهر الذي بين النهرين. والركيب: اسم للمركب في الشئ، مثل: الفص ونحوه، لان المفعل والمفعل، والمفعول كله يرد إلى فعيل، يقال: ثوب مجدد جديد، ورجل مطلق طليق، ومقتول قتيل. والمركب: الدابة، وهو المصدر وموضع الركوب أيضا. والمركب: الذي يغزو على فرس غيره. والمركب: المثبت في الشئ، كتركيب الفصوص. رجل كريم المركب، أي: كريم أصل منصبه في قومه. والركوب والركوبة: اسم ما يركب، كالحمول والحمولة، ويكون كالحلوبة اسما للواحد والجميع، وقول رؤبة في مطالع النجوم:


(1) ديوانه ص 178. (*)

[ 364 ]

وراكب المقدار والرديف يعني بالراكب: الطالع، وبالرديف: الناظر من النجوم. يريد راكب لما أمامه من انجوم. والدبران وركاب للثريا، لانه رديفها. وركاب السرج، والجميع: الركب. والركاب: الابل التي تحمل القوم، أو أريد الحمل عليها.. جماعة، لا يفرد. والرياح ركاب السحاب في قول أمية (1): تردد والرياح لها ركاب والاركاب للنساء خاصة. بكر: البكر من الابل: ما لم يبزل بعد، والانثى بكرة، فإذا بزلا جميعا فجمل وناقة. والبكرة والبكرة، لغتان: التي يسقى عليها، وهي خشبة مستديرة في وسطها محز للحبل، وفي جوفها محور تدور عليه. والقعو: الخشبة التي تعلق عليها البكرة. والبكرات: الحلق التي في حلية السيف كأنها فتوخ النساء. والبكر: التي لم تمس من النساء بعد. والبكر: أول ولد الرجل غلاما كان أو جارية. و [ يقال ]: أشد الناس بكر ابن بكرين، والثني: ما يكون بعد البكر، [ يقال ]: ما هذا الامر منك بكرا ولا ثنيا، أي: ما هو بأول ولا ثان. والبكر من كل شئ: أوله. وبقرة بكر (2)، أي: فتية لم تحمل.


(1) التهذيب 10 / 219، واللسان (ركب). (2) من التهذيب 10 / 224 عن العين، واللسان (بكر). في الاصول المخطوطة: (بكرة). (*)

[ 365 ]

وابتكر الرجل المرأة، أي: أخذ قضتها. وبكر في حاجته، وبكر وأبكر: واحد. وبنو بكر: إخوة بني ثعلب بن وائل. وبنو بكر بن عبد مناة بن كنانة، [ وإذا نسب إليهما قالوا: بكري ] (1). والبكر: جمع البكرة وهي الغداة. والتبكير والبكور والابتكار: المضي في ذلك الوقت. والابكار: السيرورة فيه. والابكار: مصدر للبكرة، كالاصباح للصبح. وباكرت الشئ، أي: بكرت له. والباكور: المبكر في الادراك من كل شئ، والانثى: باكورة. وغيث باكور وهو المبكر في أول الوسمي. وهو الساري في آخر الليل وأول النهار، وجمعه: بكر، قال (2): [ جرر السيل بها عثنونه ] * وتهادتها مداليج بكر وسحابة مدلاج، أي: بكور. وأتيته باكرا، فمن جعل الباكر نعتا قال للانثى: باكرة، جاءته باكرة. وقول الفرزدق (3): [ إذا هن ساقطن الحديث كأنه * جنى النحل، أو ] أبكار كرم تقطف واحدها: بكر، وهو الكرم الذي حمل أول حمله (4). وأبكار كرم يعني:


(1) زيادة مفيدة من التهذيب 10 / 224 في روايته عن العين (2) القائل هو المرار بن منقذ - المفضليات ص 89، والرواية فيها: (وتعنتها) في مكان (وتهادتها). (3) ديوانه 2 / 23 (صادر). (4) جاء بعد كلمة (حمله) بلا فصل عبارة أكبر الظن أنها مقحمة في الاصل وليست منه، وهى: " يسمى الكرم بكرا لا يكاد يفرد منه الواحد. قال غيره، وفي (س): قال غير الخليل: لا يقال: كرم بكر: ولكن أبكار ". (*)

[ 366 ]

العنب. وعسل أبكار يعسله أبكار النحل، أي: أفتاؤها (1)، ويقال: بل الابكار من الجواري تلينه. ربك: الربك: إصلاح الثريد. والربك: إلقاؤك إنسانا في الوحل، فيرتبك فيه، ولا يستطيع الخروج منه. والصيد يرتبك في الحبالة، [ إذا نشب فيها ] وارتبك الرجل في كلامه: تتعتع فيه، وصلى أعرابي خلف ابن مسعود فتتعتع في قراءته، فقال: ارتبك الشيخ، فقال حين فرغ: يا أعرابي. إنه والله ما من نسجك، ولا من نسج أبيك، ولكنه عزيز من عند عزيز نزل. والربك: أن تربك السويق، أو الدقيق بالسمن، أو بالزيت، أي: تخوضه (2) به، واسم الذي ربك: الربيكة. ومن أمثالهم: " قد جاء غرثان فاربكوا له.. برك: البرك: الابل البوارك (3)، اسم لجماعتها. قال طرفة (4): وبرك هجود قد أثارت مخافتي * [ نواديها أمشي بعضب مجرد ]


(1) في (ط) أفتاها. (2) في الاصول: تخيضه. (3) في الاصول: والبوارك، والصواب ما أثبتناه. (4) البيت في معلقته. (*)

[ 367 ]

وأبركت الناقة فبركت. والبرك: كلكل البعير وصدره الذي يدوك به الشئ تحته، يقال: حكه ودكه [ ببركه ] (1). قال (2): فأقعصتهم وحكت بركها بهم * وأعطت النهب هيان بن بيان والبركة: ما ولي الارض من جلد البطن وما يليه من الصدر من كل دابة. اشتق من مبرك البعير، لانه يبرك عليه. والبركة والبرك: شبه حوض يحفر في الارض [ ولا ] (3) يجعل له أعضاد فوق صعيد الارض، قال (4): وأنت التي كلفتني البرك شاتيا * وأوردتنيه فانظري أي مورد والبركة: حلبة الغداة، ويقال بفتح الراء، قال الكميت: ذو بركة لم تغض قيدا تشيع به * من الافاويق في أحيانها الوظب (5) والبركة، والبرك جمعه: من طير الماء، أبيض. وابترك الرجل في الآخر يقصبه، إذا اجتهد في ذمه. وابتركوا في الحرب: جثوا على الركب ثم اقتتلوا [ ابتراكا ]، والبراكاء: الاسم منه. قال (6): ولا ينجي من الغمرات إلا * براكاء القتال أو الفرار وابترك السحاب: ألح بالمطر على موضع.


(1) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 228 عن العين. (2) التهذيب 10 / 228، واللسان (برك) بدون عزو أيضا. (3) زيادة مما روي في التهذيب 10 / 228 عن العين. ومن المقاييس 1 / 230 عن (4) البيت في التهذيب 10 / 228، وفي اللسان (برك) بدون عزو أيضا. (5) البيت في المقاييس 1 / 230. (6) بشر بن أبي خازم الاسدي - ديوانه ص 79. (*)

[ 368 ]

والبركة: الزيادة والنماء (1). والتبريك: الدعاء بالبركة. والمباركة: مصدر بورك فيه، وتبارك الله: تمجيد وتجليل. والبركان، والواحدة بركانة: من دق الشجر. وسميت الشاة الحلوب بركة. وفي الحديث: " من كان عنده شاة كانت بركة، والشاتان بركتان ". باب الكاف والراء والميم معهما ك ر م، ك م ر، ر ك م، م ك ر، ر م ك مستعملات كرم: الكرم: شرف الرجل. رجل كريم وقوم كرم وكرام، نحو أديم وأدم، [ وعمود وعمد ]، وكثر ما يجئ فعل في جمع فعيل وفعول، قال الشاعر (2): [ وأن يعدين إن كسي الجواري ] * فتنبو العين عن كرم عجاف ورجل كرام، أي: كريم. وتكرم [ عن الشائنات ]، أي: تنزه، وأكرم نفسه عنها ورفعها. والكرامة: طبق يوضع على رأس الحب. والكرامة: اسم للاكرام، مثل الطاعة للاطاعة ونحوه من المصادر. والمكرمان: الكريم، [ نقيض ] (3) الملامان.


(1) جاء بعد كلمة (النماء) عبارة رأينا أنها مقحمة في الاصل، وليست منه، وهي: (قال مرط: البركة: دوام الشئ، وتبارك الله تداوم، والزيادة ههنا محال، والتعمد لهذا القول كفر). (2) الشاعر هو أبو خالد القناني. اللسان (كرم). (3) من اللسان (كرم) وهو أحسن من (ضد) التي وردت في الاصول المخطوطة. (*)

[ 369 ]

وكرم كرما، أي: صار كريما. والكرم: القلادة. والكرمة: طاقة من الكرم، قال أبو محجن الثقفي (1): إذا مت فادفني إلى أصل كرمة * تروي عظامي بعد موتي عروقها و [ العرب ] تقول: هذه البلدة إنما هي كرمة ونخلة، يعني بذلك الكثرة. والعرب تقول: " هي أكثر الارض سمنة وعسلة ". وإذا جاد السحاب بغيثه قيل: كرم. وكرم فلان علينا كرامة. والكرم: أرض مثارة منقاة من الحجارة. قال الضرير: يقال: أكرمت فاربط، أي: استفدت كريما فارتبطه (2). كمر: الكمر: حماعة الكمرة. ركم: الركم: جمعك شيئا فوق شئ، حتي تجعله ركاما مركوما كركام الرمل والسحاب ونحوه من الشئ المرتكم بعضه على بعض، قال الله عز وجل: " فيركمه جميعا (3) " و " ثم يجعله ركاما (4) ".


(1) الشعر والشعراء لابن قتية ص 253 (أورية). (2) جاء في الاصول بعد كلمة (فارتبطه) نقى رأينا أن نرجعه إلى بابه وهو الرباعي. وهو: (وفي الحديث، عادلونه كالكركمة) وهي الزعفران، وسنثبته في بابه إن شاء الله. (3) سورة (الانفال) من الآية 37. (4) سورة (النور) من الآية 43. (*)

[ 370 ]

مكر: المكر: احتيال [ في خفية ] (1)، والمكر: احتيال بغير ما يضمر، والاحتيال بغير ما يبدي هو الكيد، والكيد في الحرب حلال، والمكر في كل حال حرام. والمكر: ضرب من النبات، الواحدة: مكرة، وسميت [ لا رتوائها ] (2) وأما مكور الاغصان فهي شجرة على جدة، وضروب من الشجر تسمى المكور، مثل الرغل ونحوه. والمكر: حسن خدالة الساق، فهي مرتوية خدلة، [ شبهت بالمكر من النبات ] (3)، كما قال (4): عجزاء ممكورة خمصانة [ قلق ] ورجل مكورى، أي: قصير، عريض، لئيم الخلقة، يقال: يا ابن مكورى، وهو في هذا القول: قذف كأنما توصف بزنية (5). والمكر: المغرة. رمك: الرمكة: الفرس والبرذونة تتخذ للنسل، والجميع: الرمك والارماك. والرامك: شئ أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكا، قال (6):


(1) من التهذيب 10 / 240 عن العين، واللسان (مكر) عنه أيضا. (2) في الاصول: (لالتوائها) باللام، ولم يتبين لنا وجهه. (3) تكملة من التهذيب 10 / 242 عن العين. (4) لم نهتد إلى الشطر، ولا إلى قائله. (5) مما روي في التهذيب 10 / 242 عن العين. في الاصول: (بريبة) ونظنه تصحيفا (6) اللسان (رمك) غير منسوب أيضا. (*)

[ 371 ]

إن لك الفصل على صحبتي * والمسك قد يستصحب الرامكا والرمكة: لون في ورقة وسواد، من ألوان الابل. والنعت: أرمك ورمكاء. باب الكاف واللام والنون معهما ل ك ن، ن ك ل، ن ل ك مستعملات لكن: اللكنة: عجمة الالكن، وهو الذي يؤنث المذكر، ويذكر المؤنث، ويقال: هو الذي لا يقيم عربيته، لعجمة غالبة على لسانه، وهو الالكن (1). نكل: النكل والنكل: ضرب من اللجم والقيود، وكل شئ ينكل به غيره فهو نكل، قال: عهدت أبا عمران فيه نهاكة * وفي السيف نكل للعصاغير أعزل ونكل ينكل: تميمية، ونكل حجازية. يقال: نكل الرجل عن صاحبه إذا جبن عنه، قال (2): ضربا بكفي بطل لم ينكل أي: لم ينكل عن صاحبه.


(1) ورد في الاصول بعد كلمة (الالكن) عبارة استظهرنا أنها مقحمة من الاصل بفعل النساخ فاسقطناها، وهي: (قال الاصمعي: كان سيبوية ألكن). (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المظان). (3) اللسان (نكل) بدون عزو أيضا. (*)

[ 372 ]

ونكل عن اليمين: حاد عنه، والنكول عن اليمين: الامتناع منها. والنكال: اسم لما جعلته نكالا لغيره، إذا بلغه، أو رآه خاف أن يعمل عمله. نلك: النلك: شجرة الدب، الواحدة: نلكة، وهي شجرة خملها زعرور أصفر. باب الكاف واللام والفاء معهما ك ل ف، ك ف ل، ف ك ل، ف ل ك مستعملات كلف: كلف وجهه يكلف كلفا. وبعير أكلف، وبه كلفة، كل هذا في الوجه خاصة، وهو لون يعلو الجلد فيغير بشرته. وبعير أكلف: يكون في خديه سواد خفي. والكلف: الايلاع بالشئ، كلف بهذا الامر، وبهذه الجارية فهو بها كلف ومكلف. وكلفت هذا الامر وتكلفته. والكلفة: ما تكلفت من أمر في نائبة أو حق، والجميع: الكلف. وفلان يتكلف لا خوانه الكلف، والتكاليف، قال زهير (1): سئمت تكاليف الحياة ومن يعش * ثمانين حولا لا أبالك يسأم


(1) من معلقته. (*)

[ 373 ]

والمكلف: الوقاع فيما لا يعنيه. كفل: الكفل: ردف العجز، وإنها لعجزاء الكفل، والجميع: أكفال، لا يشتق منه فعل ولا نعت، لا يقال: كفلاء، كما يقال: عجزاء. والكفل: النصيب، والكفل: شئ مستدير يتخذ من خرق أو غير ذلك، يوضع على (1) سنام البعير. تقول: اكتفل الرجل بكفل من كذا، أو من ثوبه. والكفل من الاجر، ومن الاثم: الضعف، قال الله عز وجل: " يؤتكم كفلين من رحمته " (2) و " يكن له كفل منها " (3)، ولا يقال: هذا كفل فلان حتى تكون قد هيأت مثله لغيره كالنصيب، فإذا أفردت فلا تقل: كفل ولا نصيب. والكفل: الرجل الذي يكون في مؤخر الحرب، إنما همته التأخر [ والفرار ] (4)، وهو بين الكفولة. والكفيل: الضامن للشئ. كفل به يكفل به كفالة. والكافل: الذي يكفل إنسانا يعوله وينفق عليه. وفي الحديث: " الربيب كافل " (5)، وهو زوج أم اليتيم. وقوله عز اسمه: " وكفلها زكريا "، [ أي ]: هو كفل مريم لينفق عليها، حيث ساهموا على نفقتها حين مات أبواها


(1) من (س) في صلى الله عليه وآله و (ط): (في). (سورة (الحديد) 28. (3) ذلك من قوله تعالى من سورة النساء: (ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها). (4) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 253. (5) الحديث في التهذيب 10 / 253 وفي اللسان (كفل). (*)

[ 374 ]

فبقيت بلا كافل. ومن قرأ بالتثقيل فمعناه: كفلها الله زكريا. وكفل الشيطان: مركبه. أخذ من [ قولهم ]: الكتفل الرجل يكتفل، وفي الحيث: " لا يشربن أحدكم من ثلمة الاناء ولا عروته، فإنها كفل الشيطان " (1). والمكافلة: مواصلة الصيام. فكل: الافكل: رعدة تعلو الانسان، ولا فعل له. ويجمع: أفاكل. فلك: الفلك: دوران السماء. [ وهو ] اسم للدوران خاصة. والمنجم يقول: الفلك سبعة أطواق دون السماء، ركبت فيها النجوم السبعة، في كل طوق نجم، وبعضها أرفع من بعض تدور فيها بإذن الله. والفلك: السفينة، يذكر ويونث [ وهي واحدة، وتكون جمعا ] (2). قال الله عز وجل: " جاءتها ريح عاصف " (3) وقال: " فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون " (4)، أي: الموقر المفروغ من جهازه. والفلك: جماعة السفن [ " حتى إذا كنتم في الفلك وجيرين بهم " (5) ]. وفلكت الجارية، أي: تفلك ثديها [ أي: صار كالفلكة ] فهي مفلكة، ومفلك أجود، قال (7):


(1) اللسان (كفل). (2) تكملة مفيدة مما روي في التهذيب 10 / 255 عن العين. (3) سورة (يونس) في الآية 22. (4) سورة (الشعراء) 119. (5) سورة (يونس) 22. (6) مما روي في التهذيب 10 / 255 عن العين. (7) التهذيب 10 / 255 واللسان (فلك) الا أن الرواية فيهما: أن فلكا (*)

[ 375 ]

لم يعد ثديا نحرها ان تفلكا وفلكت الجدي، وهو قضيب يدار على لسانه لئلا يرضع. والفلكة: أكمة من حجر واحد مستديرة كأنها فلكة مغزل، والجميع: الفلك والفلكات، وهو على تقدير النبكة في الخلقة، إلا أن النبكة أشد تحديد رأس من الفلكة، وربما كانت النبكة من طين وحجارة رخوة. باب الكاف واللام والباء معهما ك ل ب، ك ب ل، ب ك ل، ل ب ك مستعملات كلب: الكلب: [ واحد الكلاب ]، والانثى بالهاء وثلاثة أكلب وكلبات. والذئب: كلب البر، ويقال: أنست الكلاب بابن آدم فاستعان بها على الذئاب. والكليب: جمع الكلاب، كالحمير والبقير. والكلاب والمكلب: الذي يعلم الكلاب الصيد. وكلب كلب: يكلب بأكل لحوم الناس، فيأخذه شبه جنون، فلا يعض إنسانا إلا كلب، أي: أصابه داء يسمى الكلب، أن يعوي عواء الكلب، ويمزق ثيابه على نفسه، ويعقر من أصاب، ثم يصير آخر أمره إلى أن يأخذه العطاش فيموت من شدة العطش ولا يشرب. ويقال: دواؤه شئ من ذراريح يجفف في الظل، ثم يدق وينخل، ثم يجعل فيه جزء من العدس المنقى سبعة أجزاء، ثم يداف بشراب صرف، ثم يرفع في جرة خضراء، أو قارورة، فإذا أصابه ذلك سقي منه قيراطين، إن كان قويا، وإلا فقيراط بشراب صرف، ثم يقام في الشمس، ولا تدعه ينام حتى يغتم ويعرق، يفعل به مرارا فيبرأ بإذن الله. قال

[ 376 ]

الفرزدق (1): ولو تشرب الكلبى المراض دماءنا * شفتها، وذو الداء الذي هو أدنف والواحد: كليب، يقال: رجل كليب، وقوم كلبى. أصابهم الكلب. ورجل كلب، وقد كلب كلبا، إذا اشتد حرصه على الشئ. قال الحسن: " إن الدنيا لما فتحت على أهلها كلبوا عليها والله أسوأ الكلب [ وعدا بعضهم على بعض بالسيف ] (2). ودهر كلب: ألح على أهله بما يسوءهم. وشجرة كلبة هي شجرة عاردة الاغصان والشوك اليابس، مقشعرة. والكلاب والكلوب: عصا في رأسها عقافة منها أو من حديد، أو كانت كلها من حديد. والكلبتان (3) للحدادين. وكلاليب البازي: مخالبه. والكلب: المسمار الذي في قائم السيف. الذي فيه الذؤابة. وكلبة الشتاء وكلبته وكلبه، أي: شدته، وكذلك كلب الزمان. وكلب الماء: دابة. والكلب من النجوم بحذاء الدلو من أسفل، وعلى طريقته نجم أحمر يقال له: الراعي.


(1) ديوانه 2 / (صادر). (2) تكملة من التهذيب 10 / 258. (3) جاء في اللسان (كلب): والكلبتان: التي مع الحداد يأخذ بها الحديد المحمى. (*)

[ 377 ]

والكلب: [ سير ] (1) يجعل بين طرفي الاديم إذا خرز، كلب يكلب كلبا، قال (2): كأن غر متنه إذ نجنبه سير صناع في خريز تكلبه والكلب: الخرز بعينه، والكلبة: الخرزة. كبل: الكبل: قيد ضخم. بكل: البكيل: مسوط الاقط، لانه يبكله، أي: يخلطه. ورجل بكيل، في بعض اللغات، أي: متنوق في لبسه ومشيه. والتبكل: الاختيال. والتبكل: التربص ببيع ما عنده. لبك: اللبك: جمعك الثريد لتأكله. والتبك الامر، أي: اختلط والتبس، وأمر لبك، أي: ملتبس، قال (3): [ رد القيان جمال الحي فاحتملوا ] * إلى الظهيرة أمر بينهم لبك


(1) من التهذيب 10 / 258. في الاصول: شئ. (2) التهذيب 10 / 258 (الثاني منهما فقط). واللسان (كلب) ونسب الرجز في اللسان إلى (دكين بن رجاء الفقيمي). (3) زهير - ديوانه ص 164. (*)

[ 378 ]

ويقال: ما ذقت عنده عبكة ولا لبكة. العبكة: الحبة من السويق، واللبكة: القطعة من الثريد. باب الكاف واللام والميم معهما ك ل م، ك م ل، ل ك م، ل م ك، م ك ل، م ل ك كلهن مستعملات كلم: الكلم: الجرح، والجميع: الكلوم. كلمته أكلمه كلما، وأنا كالم، [ وهو مكلوم ] (1). أي: جرحته. وكليمك: الذي يكلمك وتكلمه. والكلمة: لغة حجازية، واكلمة: تميمية، والجميع: الكلم والكلم، هكذا حكي عن رؤبة (2): لا يسمع الركب به رجع الكلم كمل: كمل الشئ يكمل كمالا، [ ولغة أخرى: كمل يكمل فهو كامل في اللغتين ] (3). والكمال: التمام الذي يجزا منه أجزاؤه، تقول: لك نصفه وبعضه وكماله. وأكملت الشئ: أجملته وأتممته.


(1) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 264 عن العين. (2) ديوانه ص 182. (3) تكملة مما وري في التهذيب 10 / 265 عن العين. (*)

[ 379 ]

وكامل: اسم فرس سابق كان لبني امرئ القيس. و [ تقول ]: أعطيته المال كملا، هكذا يتكلم به، في الواحد والجمع سواء، ليس بمصدر ولا نعت، إنما هو كقولك: أعطيته كله، ويجوز للشاعر أن يجعل الكامل كميلا رباتت، قال ابن مرداس (1): على أنني بعد ما قد مضى * ثلاثون للهجر حولا كميلا لكم: اللكم: اللكز في الصدر.. لكمته ألكمه لكما. والملكمة: القرصة المضروبة باليد. والتلكيم: شئ يفعله خولان بن عمرو بن قضاعة، ومنازلهم من مكة على ثلاث. بلغ من برهم بالضيف أن يخلوا معه البكر فتضاجعه، ويبيحون له ما دون الفضة. يسمون ذلك التلكيم، فإذا وافقها قالت لاهلها: أنا أشاؤه فيزوجونها، وقد لكمها قبل. لمك: نوح بن لمك، ويقال: ابن لامك بن اخنوخ، وهو إدريس النبي عليه السلام. واللماك: الكحل. مكل: مكلت البئر: كثر ماؤها، وإجتمع في وسطها. وبئر مكول، أي: قد جم الماء فيها، قال (2):


(1) هو العباس بن مرداس السلمي، والبيت في الكتاب 1 / 292 (بولاق) والتهذيب 10 / 266، اللسان (كمل) بدون عزو. (2) رؤبة - ديوانه، ص 122. (*)

[ 380 ]

سمح المؤتى أصبحت مواكلا المكلة: المجتمع من الماء. ويقال: مكلت البئر، أي: نزحته‍ (1). ملك: الملك لله المالك المليك. والملكوت: ملك الله، [ وملكوت الله: سلطانه ] (2). والملك: ما ملكت اليد من مال وخول. والمملكة: سلطان الملك في رعيته، يقال: طالت مملكته، وعظم ملكه وكبر. والمملوك: العبد أقر بالملوكة، والعبد أقر بالعبودة. وأصوبه [ أن يقال ]: أقر بالملكة وبالملك. وملاك الامر: ما يعتمد عليه. والقلب: ملاك الجسد. والاملاك: التزويج... قد أملكوه وملكوه، أي: زوجوه، شبه العروس بالملك، قال (3): كاد العروس أن يكون ملكا والملك [ واحد ] (4) الملائكة، إنما هو تخفيف الملاك (5)، والاصل مالك، فقدموا اللام وأخروا الهمزة، فقالوا: ملاك، وهو مفعل من الالوك وهو الرسالة، واجتمعوا على حذف همزته كهمزة " يرى " وقد بتمونه في الشعر عند


(1) جاء بعد كلمة (نزحتها) عبارة رأينا أنها ليست من هذا الباب وسنثبتها في بابها إن شاء الله، وهي: (والمئكلة قصعة تشبع الرجلين والثلاثة) وبابها: المعتل من الكاف ومنه المهموز (أكل). (2) تكملة من مختصر العين - الورقة 167. (3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول، والضبط من صلى الله عليه وآله. (4) في الاصول المخطوطة: (من) وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 10 / 273. (5) في (ط) الملائكة، وهو تحريف. (*)

[ 381 ]

الحاجة، قال (1): فلست لانسي ولكن لملاك * تبارك من فوق السماوات مرسله [ وتمام تفسيره في معتلات حرف الكاف ]. باب الكاف والنون والفاء معهما ك ن ف، ك ف ن، ن ك ف، ن ف ك، ف ك ن، ف ن ك كلهن مستعملات كنف: الكنفان: الجناحان، قال (2): [ عنس مذكرة كأن عفاءها ] * سقطان من كنفي نعام جافل وكنفا الانسان: جانباه، [ وناحيتا كل شئ: كنفاه ] (3). ويقال: كنفه الله، أي: رعاه وحفظه. وهو في حفظ الله وكنفه، أي: حرزه [ وظله، يكنفه بالكلاءة وحسن الولاية ] (4). والكنف: وعاء طويل لاسقاط التجار ونحوه. وقالوا: الكنف: الزنفليجة (5).


(1) اللسان والتاج (ملك) ورواية، العجز فيهما: (تنزل من جو السماء يصوب). وقد نسب البيت في اللسان إلى رجل من عبد القيس يمدح بعض الملوك، أو إلى أبي وجزة في رواية السيرافي يمدح به عبد الله بى الزبير. ونسب في التاج إلى علقمة بى عبدة في رواية الكسائي يمدح به الحارث بن جبلة بى أبي شمر. (2) الشطر في التهذيب 10 / 274، واللسان (كتف) بدون عزو. والبيت تاما في التاج، منسوب إلى ثعلبة ن صعير، يصف نافته. (3) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 274. (4) من التهذيب 10 / 274 عن العين. (5) الزنقليجة: وعاء يكون فيه أداة الراعي ومتاعه - معرب. (*)

[ 382 ]

وقال عمر لا بن مسعود: كنيف ملئ علما. وناقة كنوف: وهي التي تكتنف في [ أكناف ] (1) الابل من البرد، أي: تستتر. واشتقاق الكنيف كأنه كنف في أستر النواحي. وأكناف الجبل أو الوادي: نواحيه، حيث تنضم إليه. الواحد: كنف. ويقال للانسان المخذول: لا تكنفه من الله كانفة. [ أي: لا تحجزه ] (2). وتكنفوه من كل جانب، أي: احتوشوه. والاكناف: الاعانة.. أكنفته: أعنته. كفن: كفن الرجل يكفن، أي: يغزل الصوف، قال (3): يظل في الشتاء يرعاها ويعمتها * ويكفن الدهر إلا ريث يهتبد وخالف أبو الدقيش في هذا البيت بعينه. فقال: بل يكفن: يختلي الكفنة للمراضيع من الشاء. والكفنة: شجرة من دق الشجر، صغيرة جعدة، إذا يبست صلبت عيدانها، كأنها قطع شققت عن (4) القنا. وكفنت الميت، وكفنته، فهو مكفن مكفون.


(1) من التهذيب 10 / 275 عن العين، في الاصول المخطوطة: أطراف. (2) مما روي في التهذيب 10 / 275 (3) العجز في المقاييس 5 / 190 منسوب إلى الراعي. (4) في (س): من. (*)

[ 383 ]

نكف: النكف: تنحيتك الدموع بإصبعك عن خدك، قال (1): فبانوا ولولا ما تذكر منهم * من الخلف لم ينكف لعينك مدمع ودرهم منكوف، أي: بهرج ردئ. والنكف: الاستنكاف. والاستنكاف عند العامة: الانف. وإنما هو الامتناع، والانقباض عن الشئ حمية وعزة. والنكفة: ما بين اللحيين والعنق من جانبي الحلقوم من قدم من ظاهر وباطن. نفك: النفك: لغة في النكف. فكن: التفكن: التلهف على حاجة، أنه يظفر بها ففاتته. قال (2): أما جزاء العارف المستيقن عندك إلا حاجة التفكن فنك: فنك يفنك فنوكا، إذا لزم مكانه لا يبرح. والفنيكان: عظمان ملزقان في الحمامة إذا كسر لم يستمسك بيضها في بطنها حتي تخدجه.


(1) البيت في في التهذيب 10 / 276 واللسان (نكف) غير معزو أبضا. (2) رؤبة - ديوانه ص 161. (*)

[ 384 ]

والفنيكان من لحي كل ذي لحيين: الطرفان اللذان يتحركان من الماضغ، دون الصدغين. ومن جعل الفنيك واحدا للانسان فهو مجمع اللحيين في وسط الذقن. وفي الحديث: " أمرني جبريل أن أتعاهد فنيكي بالماء عند الوضوء " (1). باب الكاف والنون والباء معهما ك ن ب، ك ب ن، ن ك ب، ن ب ك، ب ن ك مستعملات كنب: الكنب: غلظ يعلو اليد، إذا مجلت من العمل، وصلبت قيل: قد أكنبت يده، قال (2): قد أكنبت يداك بعد لين وهمتا بالصبر والمرون وقال (3): وأكنبت نسوره وأكنبا كبن: الكبن: عدو لين في استرسال، كبن يكبن كبونا وكبنا فهو كابن، قال (4): يمر وهو كابن حبي وكبنت الثوب، وخبنته مثله.


(1) الحديث في التهذيب 10 / 282. (2) الرجز في التهذيب 10 / 282، بلا عزو أيضا. (3) الرجز في التهذيب 10 / 283، واللسان (كنب) منسوب إلى العجاج، وليس في ديوانه (رواية الاصمعي). (4) العجاج - ديوانه ص 330. والرواية فيه: يمور في مكان (يمر). (*)

[ 385 ]

نكب: النكب: شبه ميل. وإنه لمنكاب عن الحق، قال (1):... عن الحق أنكب أي: مائل عنه. والانكب من الابل كأنما يمشي في شق واحد، قال (2): أنكب زياف وما فيه نكب والنكب: اجتنابك الشئ. تنتكب عنه وتنكب عنه. وانتكبت الكنانة: ألقيتها في منكبي. والمنكب: كل ناحية من الجبال أو الارض. ومنكب القوم: رأس العرفاء على كذا وكذا عريفا [ ورتبته النكابة ] (3)، تقول: له النكابة في قومه. والنكباء: ريح تهب بين ريحين. والمنكب: مجمع عظم العضد والكتف، وحبل العاتق من الانسان والطائر ونحوه. والنكب: أن ينكب الحجر ظفرا أو حافر أو منسما. يقال: منسم منكوب ونكيب. قال لبيد (4): وتصك المرو لما هجرت * بنكيب معر دامي الاظل والمصدر: نكب، مجزوم، ونكبته حوادث الدهر، وأصابته نكبة ونكبات


(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (2) الرجز في التهذيب 10 / 285، واللسان (نكب) بلا عزو أيضا. (3) ما بين القوسين من مختصر العين - الورقة 167. (4) ديوانه ص 175. (*)

[ 386 ]

ونكوب كثيرة من الدهر. نبك: النبكة: أكمة محددة الرأس ربما كانت حمراء لا تخلو من الحجارة. بنك: يقال: رده إلى بنكه، أي: أصله. وتبنك [ فلان ] في عز ومنعة، [ أي: تمكن ] (1). باب الكاف والنون والميم معهما ك م ن، م ك ن مستعملان فقط كمن: كمن فلان يكمن كمونا، أي: اختفي في مكمن لا يفطن له. ولكل حرف مكمن إذا مر به الصوت أثاره. وأمر فيه كمين، أي: فيه دغل لا يفطن له. وناقة كمون، أي: كتوم للقاح، إذا لقحت لم تبشر بذنبها، أي: لم تشل، وإنما يعرف حملها بشولان ذنبها. والكمون: حب أدق (2) من السمسم يستعمل في الهواضم، ويسف مع الفانيذ (3). والكمنة: جرب وحمرة تبقى في العين من رمد يساء علاجه. فتكمن وهي


(1) زيادة مفيدة من اللسان (بنك). (2) من (س). في صلى الله عليه وآله و (ط): أرق بالراء. (4) في القاموس: الفانيذ: نوع من الحلواء معرب. (*)

[ 387 ]

مكمونة. و [ المكتمن: الخافي المضمر ] (1) قال الطرماح (2): عواسف أوساط الجفون يسقنه * بمكتمن من لاعج الحزن واتن يعني بالعواسف: الدموع، لانها لا تخرج من [ مجاريها ]، إنما تنتشر انتشارا، وذلك [ إذا ] كثر [ الدمع ]. مكن: المكن و [ المكن ]: بيض الضب ونحوه.. ضبة مكون، والواحدة: مكنة. والمكان في أصل تقدير الفعل: مفعل، لانه موضع للكينونة، غير أنه لما كثر أجروه في التصريف مجرى الفعال، فقالوا: مكنا له، وقد تمكن، وليس بأعجب من " تمسكن " من المسكين، والدليل على أن المكان مفعل: أن العرب لا تقول: هو مني مكان كذا وكذا إلا بالنصب. باب الكاف والباء (3) والميم معهما ب ك م مستعمل فقط بكم: الابكم: الاخرس [ الذي ] لا يتكلم. وإذا امتنع [ الرجل ] من الكلام جهلا أو تعمدا فقد بكم عنه، وقد يقال للذي لا يفصح: إنه لا بكم. و [ الابكم ] في التفسير هو الذي ولد أخرس.


(1) زيادة من التهذيب 10 / 291 لتوجيه الشاهد. (2) ديوانه ص 475. (3) هذا من صلى الله عليه وآله.. في (ط) و (س): هذا الكاف والميم... وما في صلى الله عليه وآله هو الصواب. (*)

[ 388 ]

باب الثلاثي المعتل من الكاف باب الكاف والشين و [ وائ ] معهما ك وش، ش ك و، ش وك، وش ك، ك ش ي، ك ش ء متسعملات كوش: الكوش: رأس الكوشلة. شكو: الشكوى: الاشتكاء [ تقول: شكا يشكو شكاة ] (1). ويستعمل الاشتكاء في الموجدة والمرض. هو شاك: مريض، وقد تشكى واشتكى. وشكا إلى فلان فلانا، فأشكيته، أي: أخذت ما يرضاه. والشكو: المرض نفسه، قال (1): أخ إن تشكى من أذى كنت طبه * وإن كان ذاك الشكو بي فأخي طبي والشكوة: وعاء من أدم للماء كأنه الدلو يبرد فيه الماء، والجميع: الشكاء


(1) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 298. (2) البيت في التهذيب 10 / 299، واللسان (شكا) بلا عزو أيضا. (*)

[ 389 ]

والمشكاة: طويق صغير في حائط على مقدار كوة، إلا أنها غير نافذة، [ و ] في القرآن: [ كمشكاة فيها مصباح ] (1). شوك: الشوكة، والجيمع: الشوك. وشجرة شائكة ومشيكة، أي: ذات شوك، والشوك، ما ينبت في الارض، والواحدة بالهاء. وشاكت إصبعه شوكة، أي: دخلت فيها. وما أشكته شوكة، ولا شكته بها، مثل معناه، أي: لم أوذه بها. وقد شيك الرجل فهو مشوك، أي: أصابته شوكة في وجهه وفي بعض جسده، وهي حمرة تعلوهما. والشوكة: طينة تدار [ رطبة ] ويغمز أعلاها حتى ينبسط، ثم يغرز فيها سلاء النخل يخلص بها الكتان، [ تسمى شوكة الكتان ] (2). وتقول: شكت الشوك أشاكه، إذا دخلت فيه، فإن أردت أنه أصابك قلت: شاكني الشوك يشوكني شوكا. وشوك الفرخ تشويكا، وهو أول نبات ريشه، شبه بالشوك. ويقال: للبازل إذا [ طالت ] أنيابه: شوك. والشويكية: ضرب من الابل. [ وشوكة المقاتل: شدة بأسه، وهو شديد الشوكة ] (3). وشاكي السلاح وشائك السلاح: حديد السنان والنصل ونحو هما.


(1) سقط ما بين القوسين من الاصول المخطوطة، وهو جزء من الآية 35 من سورة النور. (2) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 304 عن العين. (3) ما بين القوسين من التهذيب 10 / 304 عن العين. آثرنا استبداله بما في الاصول لاضطراب العبارة فيها وقصور دلالتها. (*)

[ 390 ]

وشك: أوشك فلان خروجا ولوشكان ما كان ذاك، أي: لسرعان. وأمر وشيك، أي: سريع. ووشك البين: سرعة القطيعة. وأوشك هذا أن يكون كذا، أي: أسرع. قال: إذا المرء لم يطلب معاشا يكفه * شكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا وصار على الادنين كلا وأوشكت * صلات ذوي القربى له أن تنكرا (1) وتقول: يوشك أن يكون، ومن قال: يوشك فقد أخطأ، لان معناه: يسرع. كشي: الكشية: شحمة من عنق الضب مستطيلة إلى الفخذ، والجميع: الكشى، قال (2): ملهوج مثل الكشى تكشبه أراد: تتكشبه، أي: تأكله أكلا خضما. كشأ: كشأت القثاء، أي: أكلا خضما.


(1) لم نهتد إلى قائل البيتين ولا إلى فيما بين أيدينا من مظان. (2) الرجز في اللسان والتاج (كشب) غير منسوب، والرواية فيهما: نكشبه بالنون، وقبله فيهما: ثم ظللنا في شواء رعببه (*)

[ 391 ]

باب الكاف والصاد و [ وائ ] معهما ص ء ك، ص وك، ك ي ص مستعملات صأك: صوك: الصأكة، مجزومة،: ريح يجدها الانسان من عرق، أو خشب أصابه ندى، فتغيرت ريحه. والصائك: الواكف إذا كانت فيه تلك الريح. والفعل: صئكت الخشبة تصأك صأكا. قال (1): ومثلك معجبة بالشبا * ب صاك البعير بأثوابها أراد: صئك، فخفف ولين. والصائك: الدم اللازق، ويقال: الصائك: دم الجوف، قال: سقي الله خودا طفلة ذات بهجة * يصوك بكفيها الخضاب ويلبق (2) كيص: الكيص من الرجال: القصير التار. باب الكاف والسين و [ وائ ] معهما ك س و، ك وس، وك س، س وك، ك ي س، ك س ء، ك ء س، ء س ك مستعملات كسو: الكسوة والكسوة: اللباس. كسوته: ألبسته. واكتسى: لبس الكسوة.


(1) الاعشى - كما في التهذيب 10 / 308، واللسان (صأك)، وليس في قصيدة الاعشى البائية المثبتة في ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين)، التي هي من الوزن والقافية. (2) البيت في التهذيب 10 / 308، واللسان (صوك) غير منسوب أيضا. (*)

[ 392 ]

والجميع: الكسى. واكتست الارض بالنبات: تغطت به. والنسبة إلى الكساء: كسائي وكساوي. وتثنية كساءان وكساوان. كوس: الكوس: خشبة مثلثة يقيس النجار بها تربيع الخشب وتدويره، وهي كلمة فارسية. والكوس والكوس: فعل الدابة إذا [ مشت ] على ثلاث، كاست تكوس كوسا. والكوس: الغرق، أعجمية... [ فإذا ] أصاب الناس خب في البحر، أي: رياح، فخافوا الغرق، قيل: خافوا الكوس. وكوسته على رأسه تكويسا، أي: قلبته، وكاس كوسا مثله. وكس: الوكس في البيع: اتضاع الثمن. يقال: لا تكسني في الثمن، وهو يوكس وكسا، والفعل: [ وكس ] يكس وكسا. سوك: [ السوك: فعلك بالسواك والمسواك ] (1). ساك فاه بالسواك وبالمسواك، يسوك سوكا. واستاك، بغير ذكر الفم. والسواك يؤنث، وهي " مطهرة للفم " (2)، أي: تطهره. وتقول: جاءت الغنم تساوك هزالا، أي: ما تحرك رؤوسها.


(1) زيادة مما روي في التهذيب 10 / 316 عن العين و. (2) التهذيب 10 / 316، ونص الحديث: (السواك مطهرة للفم). (*)

[ 393 ]

كيس: جمع الكيس: الاكياس (1). وتقول: هذا الاكيس، وهي الكوسى، وهن الكوس، والكوسيات، للنساء خاصة، والكوس على تقدير: فضلى وفضل. وعن الحسن: " كان الاكايس من المؤمنين إنما هو الغدو والرواح ". والكيس: الخريطة، وجمعه: كيسة. كسأ: [ مضى كس ء من الليل، أي قطعة منه. وجعلته على كس ء كذا، أي: بعده ] (2) وأكساء القوم: أدبارهم. الواحد: كس ء، قال (3): استلحم الوحش على أكسائها * أهوج محضير إذا النقع دخن كأس: الكأس يذكر ويؤنث، وهو القدح والخمر جميعا، وجمعها: أكؤس وكؤوس. أسك: الاسكتان: شفرا الرحم. وامرأة مأسوكة، وهي التي أخطأت خافضتها.


(1) في الاصول المخطوطة: الكيس جمع الاكياس. (2) من مختصر العين - الورقة 167. (3) البيت في العين - باب الحاء واللام والميم معهما (لحم)، والتهذيب 5 / 105، واللسان والتاج (لحم) منسوب إلى امرئ القيس، ولم نجده في أصل الديوان. (4) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 167. (*)

[ 394 ]

باب الكاف والزاي و [ وائ ] معهما ك وز، ز ك و، وك ز، ز ك ء مستعملات كوز: الكوز: معروف والجميع: الاكواز والكيزان. زكو: الزكوات: جمع الزكاة. [ والزكاة ]: زكاة المال، وهو تطهيره... زكى يزكي تزكية، والزكاة: الصلاح. تقول: رجل زكي [ تقي ]، ورجال أزكياء أتقياء. وزكا الزرع يزكو زكاء: ازداد ونما، وكل شئ ازداد ونما فهو يزكو زكاء. وهذا الامر لا يزكو، أي: لا يليق، قال (1): والمال يزكو بك مستكبرا * يختال قد أشرف للناظر وكز: الوكز: الطعن. [ يقال ]: وكزه بجمع كفه، قال الله عز وجل: " فوكزه موسى فقضى عليه " (2). زكأ: زكأت الناقة بولدها: رمت به. [ وزكأه مائة درهم: نقده إياها ] (3). والزك ء: مصدره. ورجل زكأة، أي: حاضر النقد.


(1) البيت في التهذيب 10 / 320، واللسان (زكا) غير منسوب أيضا. (2) (القصص) 15. (3) من مختصر العين - الورقة 167. (*)

[ 395 ]

باب الكاف والدال و [ وائ ] معهما ك ود، وك د، د وك، ود ك، ك د ي، ك ي د، د ي ك، ك دء، ك ء د، ء ك د مستعملات ك ود: الكود: مصدر كاد يكود كودا ومكادة، تقول لمن يطلب إليك شيئا، فتأبى أن تعطيه: لا، ولا مكادة ولا مهمة، و [ لا كودا ولا هما، ولا مكادا ولا مهما ] (1). ولغة بني عدي: كدت أفعل كذا، بالضم. وكد: وكدت العقد واليمين، أي: أوثقته، والهمزة في العقد أجود. والسيور التي يشد بها القربوس تسمى المواكيد، ولا تسمى التواكيد. دوك: الدوك: دق الشئ وسحقة وطحنه، كما يدوك البغير الشئ بكلكله. والمداك: صلاية العطر يداك عليه الطيب، وجمعه: مداوك. ودك: الودك: معروف، وهو حلابة الشحم. وشئ ودك ووديك، وقد ودك [ يودك ]، وودكته توديكا. كدي: أصاب الزرع برد فكداه، أي رده في الارض. وأصابتهم كدية وكادية


(1) تكملة من التهذيب 10 / 327 عن العين. (*)

[ 396 ]

شديدة [ من شدائد الدهر ] (1). والكدية: صلابة في الارض. وأكدى الحافر، أي بلغ الصلب من الارض. وأكدى الرجل، إذا أعطى قليلا، قالت الخنساء (2): فتي الفتيان ما بلغوا مداه * ولا يكدى إذا بلغت كداها يقال: بلغ الناس كدية فلان، إذا أعطى ثم منع وأمسك. [ ومسك ] (3) كد: لا ريح فيه. وكدي وكداء: جبلان، وهما ثنيتان يهبط منهما إلى مكة، قال: أنت ابن معتلج البطا * ح كديها فكدائها (4) كيد: الكيد من المكيدة، وقد كاده يكيده مكيدة. ورأيته يكيد بنفسه، أي: يسوق سياقا. ديك: الديك معروف، وجمعه: ديكة. وأرض مداكة ومديكة: كثيرة الديكة. كدأ: [ يقال: كدأ النبت - بالهمز - من البرد. وكدأ البرد الزرع: رده في


(1) تكملة من مختصر العين - الورقة 168. (2) ديوانها ص 139 (صادر). (3) في الاصول المخطوطة: ملح، وما اثبتناه فمما روي في التهذيب 10 / 325 عن العين، ومن مختصر العين الورقة 168. (4) القائل: قيس بن الرقيات، كما في التهذيب 10 / 325، واللسان (كدا). (*)

[ 397 ]

الارض. كدأ يكدأ كدوءا ] (1). كأد: عقبة كأداء، أي: ذات مشقة، وهي أيضا: كؤود، وهمزتها لاجتماع الواوين. وتكاءدتنا هذه الامور [ إذا شقت علينا ] (2). أكد: أكدت العقد واليمين: [ وثقته ]، ووكدت لغة والهمزة في العقد أجود. باب الكاف والتاء و [ وائ ] معهما وك ت، وت ك، ك ي ت، ك ت ء، وك ء مستعملات وكت: عين موكوتة: فيها وكت، وهي نكتة كالنقطة من بياض على سوادها، والاسم من الوكت: الوكتة. وتك: الاوتكى: التمر السهريز. كتو: اكتوتى الرجل يكتوتي، إذا بالغ في صفة نفسه من غير فعل. وعند العمل يكتوتي، كأنه يتتعتع.


(1) سقط من الاصول، وأثبتناه من مختصر العين - الورقة 167، ومن التهذيب 10 / 324 عن العين. (2) زيادة مفيدة من التهذيب 10 / 326 عن العين. (*)

[ 398 ]

كيت: [ يقال ]: كان من الامر كيت وكيت. هذه التاء في الاصل: هاء التأنيث، أطلقوها وخففوا، واستقبحوا أن يقولوا: كيه وكيه يا هذا. كتأ: الكتأة بوزن فعلة، مهموز: نبات كالجرجير يطبخ فيؤكل. تكأ: تكأة بوزن فعلة. أصل هذه التاء من الواو. والتاء مستعملة في هذه الكلمة استعمال الحرف الاصلي: توكأت، واتكأت على متكأ، وأصل عربيته: [ وكأ يوكئ توكئة ] (1). باب الكاف والذال و [ وائ ] معهما ك ذا، ك وذ، ذ ك ومستعملات كذا: كذا وكذا: الكاف فيهما للتشبيه. وذا إشارة، [ وتفسيره في باب الذال ] (2). كوذ: الكاذتان من فخذي الحمار في أعلاهما، وهما في موضع الكي من


(1) في الاصول المخطوطة: وكى يوكي توكية. والصواب ما أثبتناه من التهذيب 10 / 334. (2) من التهذيب 10 / 337 عن العين. (*)

[ 399 ]

جاعرتي الحمار: لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذين والورك. [ وشملة مكوذة، إذا بلغت الكاذة ] (1). ذكو: الذكي من قولك: قلب ذكي، وصبي ذكي، إذا كان سريع الفطنة... ذكي يذكى ذكاء، وذكا يذكو ذكاء. وأذكيت الحرب: أو قدتها. قال (2): إنا إذا مذكي الحروب أرجا والذكاة في السن أن يأتي على قروحه سنة، وذلك تمام استتمام القوة... ذكى يذكي تذكية، وهو المذكى، وأجود المذكي إذا استوت قوارحه. ومنه: " جري المذكيات غلاب " (3)، قال (4): يزيد عن الذكاء وكل كهل * إذا ذكى سينقص أو يزيد وقال (5): يفضله إذا اجتهدوا عليه * تمام السن منه والذكاء والتذكية في الصيد والذبح إذا ذكرت اسم الله وذبحته، ومنه قوله [ تعالى ]: " إلا ما ذكيتم " (6). وذكاء: الشمس بعينها، قال (7):


(1) زيادة مفيدة من مختصر العين، الورقة 169. (2) العجاج - ديوانه ص 381. (3) هذا مثل، التهذيب 10 / 338. (4) لم نهتد إلى القائل. (5) زهير - ديوانه ص 69. (6) (المائدة) في الآية 3. (7) ثعلبة بن صعير - التهذيب 10 / 338، واللسان (ذكا). (*)

[ 400 ]

فتعاهدا ثقلا رثيدا بعدما * ألقت ذكاء يمينها في كافر باب الكاف والثاء و [ وائ ] معهما وك ث مستعمل فقط وكث (1): الوكاث والوكاث: ما يستعجل به قبل الغداء. يقال: استوكثنا، أي: استعجلنا شيئا نتبلغ به إلى وقت الغداء. باب الكاف والراء و [ وائ ] معهما ك ر و، ك ور، ر ك و، وك ر، ور ك، ك ر ي، ك ي ر، ء ك ر، ء ر ك مستعملات كرو: الكرا: الذكر من الكروان. و [ يقال ]: الكروانة الواحدة، والجميع: الكروان. ومن أمثالهم: " أطرق كرا إن النعام بالقرى " (2). والكرة في آخرها نقصان واو وتجمع على الكرين. والمكان المكرو: الذي يلعب فيه بالكرة. [ وكروت البئر كروا، إذا طويتها ] (3). كور: الكور، على أفواه العامة: كير الحداد.


(1) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة، فأثبتناها من مختصر العين (الورقة 169) والتهذيب 10 / 339 عن العين. (2) التهذيب 10 / 341. (3) مما روي في التهذيب 10 / 341 عن العين. (*)

[ 401 ]

والكور: الرحل، والجميع: الاكوار، والكيران. والكور: لوث العمامة على الرأس، وقد كورتها تكويرا. والكوارة: لوث تلتاثه المرأة بخمارها، وهو ضرب من الخمرة، قال (1): عسراء حين تردى من تفحشها * وفي كوارتها من بغيها ميل أخبر أنها لا تحسن الاختمار. ويقال: الكوارة تعمل من غزل أو شعر تختمر بها، وتعتم بعمامة فوقها، وتلتاث بخمارها عليها. وكورت هذا على هذا، وذا على ذا مرة، إذا لويت، ومنه قول الله عز وجل: " يكور الليل على النهار، ويكور النهار على الليل " (2). واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها. والمكتار: المؤتزر. قال الضرير: المكتار: المتعمم، وهو من كور العمامة، قال (3): كأنه من يدي قبطية لهقا * بالاتحمية مكتار ومنتقب والاكتياز في الصراع: أن يصرع بعضه على بعض. والكورة من كور البلدان. والكور: القطيع الضخم من الابل. والكور: الزيادة.. " أعوذ بالله من الحور بعد الكور (4) "، أي: من النقصان بعد الزيادة. [ ومن كور العمامة ] (5) قوله عز وجل: " إذا الشمس


(1) البيت في التهذيب 10 / 345 واللسان (كور) غير منسوب أيضا. (2) (الزمر) - الآية 5. (3) الكميت - التهذيب 10 / 374، واللسان (كور). (4) الحديث في التهذيب 10 / 344، واللسان (كور). (5) زيادة اقتضاها السياق. (*)

[ 402 ]

كورت "، أي: [ جمع ] ضوءها [ ولف كما تلف العمامة ] (1). والكوارة: شئ يتخذ للنحل من القضبان كالقرطال إلا أنه ضيق الرأس. وسميت الكارة التي للقصار، لانه يجمع ثيابه في ثوب واحد، يكور بعضها على بعض. ركو: الركوة: شبه تور من أدم. والجميع: الركاء. ويقال: تكون من أدم يسقى فيها ويحلب ويتوضأ، والجميع: الركوات والركاء. والركية: بئر تحفر، فإذا قلت: الركي فقد جمعت، وإذا قصدت إلى جمع الركية قلت: الركايا. وأركى عليه كذا، أي: كأنه ركه في عنقه ووركه. والركو والمركو: حوض يحفر مستطيلا. ويقال: ارك لها دعثورا. والمركو والدعثور: بؤيرة تبأر، ثم يجعل عليها ثوب يصب عليه الماء. وكر: الوكر: موضع [ الطائر ] يبيض فيه ويفرخ، في الحيطان والشجر، وجمعه: وكور وأوكار. ووكر الطائر [ يكر ] وكرا: [ أتى الوكر ]. والوكرى: ضرب من العدو، وقد وكرت [ الناقة ] تكر وكرا إذا عدت الوكرى. قال (2): إذا الحمل الربعي عارض أمه * عدت وكرى حتى تحن الفراقد


(1) من التهذيب 10 / 346. (2) حميد بن ثور - ديوانه 71. (*)

[ 403 ]

ووكرت الاناء والمكيال توكيرا: ملاتهما. وتوكر الطائر، إذا ملا حوصلته. وكذلك وكر فلان بطنه. ورك: الوركان [ هما ] فوق الفخذين، كالكتفين فوق العضدين. والتوريك: توريك الرجل ذنبه غيره، كأنه يلزمه إياه. وورك فلان على دابته وتورك عليها، أي: وضع عليها وركه، وكذلك إذا ثنى رجليه عليها، أو وضع إحدى رجليه على عرفها. والوراك: والموركة من الرحال: الموضع الذي أمام قادمة الرحل. والوارك: شبه صفة يغشى بها آخرة الرحل، والجميع: الورك. كري: الكرى: النعاس.. كري يكرى كرى، فهو كركما ترى. والكراء، ممدود: أجر المستأجر من دار أو دابة أو أرض ونحوها. واكتريته: أخذته بأجرة. وأكراني داره يكري إكراء. والكري: من يكريك الابل. والمكاري: [ من ] يكريك الدواب. وكريت نهرا، أي: استحدثت حفرة. [ وفي حديث ابن مسعود: " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة ] فأكرينا الحديث " (1)، أي: أطلناه.


(1) الحديث في اللسان (كرا). (*)

[ 404 ]

كير: الكير: كير الحداد، وجمعه: كيرة. أكر: الاكرة: حفرة تحفر إلى جنب الغدير والحوض ليصفى فيها الماء [ والجميع: الاكر ]. وتأكرت أكرة. [ وبه سمي الاكار ] (1). أرك: الاراك: شجر السواك. وإبل أوارك: اعتادت أكل الاراك. وقد أركت تأرك أركا وأروكا، وهي أوارك، إذا لزمت مكانها فلم تبرح. وأرك [ الرجل ] بالمكان يأرك أروكا: أقام به. الاريكة: سرير في حجلة، فالحجلة والسرير: أريكة. وأرك وأريك: جبلان بين النقرة والعسيلة، قال النابغة (2): [ عفا حسم من فرتنى فالفوارع ] * فجنبا أريك فالتلاع الدوافع


(1) تكملة من مختصر العين - الورقة 167. ديوانه ص 42. (*)

[ 405 ]

باب الكاف واللام و (وائ) معهما ك ل و، ك ول، وك ل، ل وك، ك ل ي، ك ي ل، ك ل ا، ل ك ي، ك ل ء، ك ء ل، ل ك ء، ء ك ل، ء ل ك مستعملات كلو: الكولة: لغة في الكلية لاهل اليمن. كول: الكولان: نبات في الماء يشبة البردي، [ وورقه ] (1) وساقه يشبه السعد، إلا أنه أغلظ منه، وأصله مثل أصله، يجعل في الدواء. وكل: تقول: وكلته إليك أكله كلة، أي: فوضته. ورجل وكل ووكلة وهو المواكل يتكل على غيره فيضيع أمره. وتقول: وكلت بالله، وتوكلت على الله، قال (2): إلا ويسمع ما أقو * ل وإن وكلت به كفاني وتقول: وكلت فلانا إلى الله، أكله إليه. والوكال في الدابة، أن تحب التأخر خلف الدواب. والوكيل فعله التوكل، ومصدره الوكالة. وموكل: اسم جبل. وميكال: اسم ملك.


(1) زيادة مما روى في التهذيب 10 / 354 عن العين. (2) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول فيما تيسر من مظان. (*)

[ 406 ]

لوك: اللوك: مضغ الشئ الصلب الممضغة، وإدارته في الفم، [ قال (1): ولوكهم جذل الحصى بشفاههم * [ كأن على أكتافهم فلقا صخرا ] (2) كلي: الكلية لكل حيوان: لحمتان منتبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كظرين (3) من الشحم، وهما منبت بيت الزرع كذا يسميان في الطب، يراد به زرع الولد. وكلية المزادة والراوية وشبههما: جليدة مستديرة تحت العروة قد خرزت مع الاديم، والجميع: الكلى. وتقول: كليت الرجل، أي: رميته، فأصبت كليته فأنا كال وذاك مكلي، قال (4): من علق المكلي والموتون والموتون: الذي وتنته (5). كيل: كال البر يكيل كيلا. والبر مكيل، ويجوز في القياس: مكيول (6)، ولغة بني أسد: مكول (7) وهي لغة رديئة ولغة أردأ: مكال. والمكيال: ما يكال به. واكتلت من فلان، واكتلت عليه. وكلته طعاما،


(1) اليبت في التهذيب 10 / 372، واللسان (لوك) بدون عزو. (2) ما بين القوسين من التهذيب 10 / 372 عن العين. (3) من صلى الله عليه وآله. في (ط) و (س): حظرين بالحاء. (4) القائل: حميد الارقط - التهذيب 10 / 358. (5) وتنته: أصبت وتينه. (6) مما روي في التهذيب 10 / 355 عن العين، في الاصول: مكول. (7) في الاصول: مكيول. (*)

[ 407 ]

[ أي: كلت له ] (1). والكيل: ما يتناثر من الزند. والفرس يكايل الفرس [ إذا عارضه وباراه ] (2) كأنه يكيل له من جريه مثل ما يكيل له الآخر. وكايلت بين أمرين، أي: نظرت بينهما أيهما الافضل. وتقول: أكلت (3) الرجل، أي أمكنته من كيله فهو مكال. كلا: كلا على وجهين: تكون " حقا "، وتكون " نفيا ". وقوله عز وجل " كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية " (4). أي: حقا. وقوله سبحانه: " أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم... كلا " (5)، هو نفي. لكي: لكي فلان بهذا الامر يلكى به لكى، أي: أولع به. كلا: كلاك الله كلاءة، أي: حفظك وحرسك. والمفعول: مكلوء. وقد تكلات تكلئة، إذا استنسأت نسيئة، والنسيئة: التأخير. ونهي عن الكالئ نالكالئ، أي: النسيئة بالنسيئة.


(1) من نقول التهذيب 10 / 355 من العين. (2) مما روي في التهذيب 10 / 357 عن العين. (3) لم نجد (أكلت) ولا ترجمتها فيما رجعنا إليه من معجمات. (4) سورة (العلق) 15. (5) سورة (المعارج) 38، 39. (*)

[ 408 ]

ويقال: بلغ الله بك أكلا العمر، اي: آخره وأبعده، وهو من التأخير أيضا. قال (1): وعينه كالكالئ الضمار والمكلا: موضع ترفأ فيه السفن. والجميع المكلآت. والكلا: العشب، رطبه ويبسه. والعشب لا يكون إلا رطبا، والخلى: الرطب من النبات، واحدتها: خلاة، ومنه اشتقت المخلاة. وأرض مكلئة ومكلاة: كثيرة الكلا، وقد يجمع الكلا فيقال: اكلاء. كأل: الكوألل: القصير. ويجمع على الكآلل. قال العجاج (2): ليس بزميل ولا كوألل لكأ: لكأته بالسوط لكأ، أي: ضربته ضربا. أكل: الاكلة: المرة. والاكلة: اسم كاللقمة. والاكال: أن يتأكل عود أو شئ. والاكولة من الشاء: التي ترعى اللاكل، لا للنسل والبيع. وأكيلك: الذي يؤاكلك وتؤاكله. وأكيل الذئب: شاة أو غيرها إذا اردت معنى المأكول، سواء فيه الذكر والانثى، وإن أردت به اسما جعلته: أكيلة ذئب.


(1) اللسان (كلا) غير معزو أيضا. (2) ديوانه ص 151. (*)

[ 409 ]

والمأكلة: ما جعل للانسان لا يحاسب عليه. والنار إذا اشتد التهابها، كأنها يأكل بعضها بعضا تقول: ائتكلت النار. والجرل إذا اشتد غضبه يأتكل، قال (1): [ أبلغ يزيد بني شيبان مألكة ] * أبا ثبيت أما تنفك تأتكل والرجل يستأكل قوما، أي: يأكل أموالهم من [ الاسنات ] (2). ورجل أكول: كثير الاكل. وامرأة أكول. والمأكل كالمطعم والمشرب. والمؤكل: المطعم، [ وفي الحديث ]: " لعن آكل الربا ومؤكله " (3). والآكال: مآكل الملوك، أي: قطائعهم. والمأكلة [ والماكلة ]: الطعام.. باتوا على مأكلة، أي: على طعام، ويقال: استغنينا بالدر عن المأكلة، أي: باللبن عن الطعام. والمئكل: إناء يؤكل فيه. والمئكلة: قصعة تشبع الرجلين والثلاثة. ألك: الالوك: الرسالة، وهي المألكة، على مفعلة، سميت ألوكا لانها تؤلك في الفم، من قولهم: يألك [ الفرس ] اللجام، أي: يعلكه. قال (4): ألكني يا عتيق إليك قولا * ستهديه الرواة إليك عني


(1) الاعشى - ديوانه ص 61. (2) في الاصول: الاسباب، والتصويب من التهذيب 10 / 369 عن العين، ومن اللسان (أكل). (3) الحديث في التهذيب 10 / 369. (4) اللسان (ألك) غير منسوب أيضا. (*)

[ 410 ]

باب الكاف والنون و [ وائ ] معهما ك ون، وك ن، ن وك، ك ن ي، ن ي ك، ك ي ن، ن ك ء، ء ن ك مستعملات كون: الكون: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدرا من كان يكون [ كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكون، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون ] (1). والكينونة في مصدر كان أحسن. والكائنة أيضا: الامر الحادث. والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضا: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن. وفلان مني مكان هذا. وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر. والكانون: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولا على تقدير: قربوس، فالالف فيه أصلية، وهي من الواو. وسمي به موقد النار. وكانونان [ هما ] شهرا الشتاء، كل واحد منهما كانون بالرومية. وكن: وكن الطائر يكن وكونا، أي: حضن على بيضه فهو واكن، والجميع: وكون، قال (2): [ تذكرني سلمى وقد حيل دونها * حمام على بيضاتهن وكون ] (3)


(1) مما روى عن العين في التهذيب 10 / 367. (2) لم نهتد إلى القائل. (3) سقط البيت من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 10 / 381 وهو غير منسوب. (*)

[ 411 ]

[ والموكن: هو الموضع الذي تكن فيه على البيض ] (1). قال: تراه كالبازي انتمى في الموكن (2) والوكنة: اسم لكل وكر، والجميع: الوكنات. نوك: النوك: الحمق، والنوكى: الجماعة. ويجوز في الشعر: قوم نوك، على قياس: أفعل وفعل. والنواكة: الحماقة، قال (3): [ إن الفزاري لا ينفك مغتلما ] * من النواكة تهتارا بتهتار كني: كنى فلان، يكني عن كذا، وعن اسم كذا إذا تكلم بغيره مما يستدل به عليه، نحو الجماع والغائط، والرفث، ونحوه. والكنية للرجل، وأهل البصرة يقولون: فلان يكنى بأبي عبد الله، وغيرهم يقول: يكنى بعبد الله، وهذا غلط، ألا ترى أنك تقول: يسمى زيدا ويسمى بزيد، ويكنى أبا عمرو، ويكنى بأبي عمرو.


(1) سقط ما بين القوسين من الاصول ولم يبق إلا الشاهد. وأثبتناه مما روى عن العين في التهذيب 10 / 381. (2) الرجز في اللسان (كون) بدون عزو. (3) البيت في اللسان (هتر) بدون عزو أيضا. (*)

[ 412 ]

نيك (1) النيك: معروف، والفاعل، نائك، والمفعول به: منيك ومنيوك، والانثى: منيوكة. نكي: نكيت في العدو أنكي نكاية، [ إذا هزمته وغلبته ] (2). ولغة أخرى: نكأت أنكؤ نكأ. كين: الكين، وجمعه: الكيون: غدد داخل قبل المرأة، قال جرير (3): غمز ابن مرة يا فرزدق كينها * غمز الطبيب نغانغ المغدور نكأ: نكأت القرحة أنكؤها نكأ، أي: قرفتها وقشرتها بعدما كادت تبرأ. أنك: الآنك: الا سرب (4)، والقطعة: آنكة. باب الكاف والفاء و [ وائ ] معهما ك وف، وك ف، ك ف ي، ك ي ف، ك ف ء، ء ك ف، ء ف ك مستعملات كوف: كوفان: اسم أرض، وبها سميت الكوفة.


(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 168، ومن التهذيب 10 / 383 عن العين. (2) زيادة مفيدة من التهذيب 10 / 382. (3) يروي اللسان (كين) قصة هذا البيت. (4) الا سرب، كما في التاج (سرب): الآنك، وهو الرصاص - فارسي معرب. (*)

[ 413 ]

والكاف: ألفها واو، [ فإن استعملت فعلا قلت ] (1): كوفت كافا حسنة. وكوفت الاديم: قورته. وكف: الوكف: القطر. وكف الماء يكف وكفا، وهو مصدره. ووكفت الدلو تكف وكيفا، وهو هنا مصدره. والوكيف: القطران. قال العجاج (2): وكيف غربي دالج تبجسا أي: تفجر. ودمع واكف، وماء واكف. وفي الحديث: " [ أهل القبور ] يتوكفون الاخبار " (3)، أي: يتطلعون إليها، والتوكف: [ التوقع ] (4). والوكف: وكف البيت، مثل الجناح يكون عليه الكنيف. والوكف: شبه العيب.. هذا الامر وكف عليك، أي: عيب، والوكف: النطع. كفي: كفي يكفي كفاية، إذا قام بالامر. واستكفيته أمرا فكفانيه. وكفاك هذا، أي: حسبك. ورأيت رجلا كافيك من رجل، ورأيت رجلين كافييك من رجلين، ورأيت رجالا كافيك من رجال، أي: كفاك بهم رجالا.


(1) من التهذيب 10 / 392 عن العين. (2) ديوانه 123. (3) حديث ابن عمير - اللسان (وكف). (4) من التهذيب 10 / 394، واللسان (وكف). في الاصول: التوجع بالجيم ولم نكد نقف عليه في المعجمات. (*)

[ 414 ]

كيف: كيف: حرف أداة، ونصبوا الفاء، فرارا من الياء [ الساكنة ] لئلا يلتقي ساكنان. وكيفت " كيف "، أي: صورته وكتبته. ويقال: [ كيفت الاديم وكوفته، إذا قطعته ] (1)، وكيفته بالسيف: قطعته. قال (2): وكسرى إذ تكيفه بنوه * بأسياف، كما اقتسم اللحام كفأ: يقال: هذا كف ء له، أي: مثله في الحسب والمال والحرب. وفي التزويج: الرجل كف ء للمرأة. والجميع: الاكفاء. والمكافأة: مجازاة النعم. كافأته أكافئه مكافأة. وفلان كفاء لك، أي: مطيق في المضادة والمناوأة، قال حسان (3): وجبريل أمين الله فينا * وروح القدس ليس له كفاء يعني: [ أن ] جبريل عليه السلام، [ ليس له نظير ولا مثيل ] (4). وفلان كفيئك وكفئ لك وكف ء لك، والمصدر الكفاءة والكفاء، قال (5): فأنكحها لا في كفاء ولا غنى * زياد أضل الله سعي زياد والكف ء: قلبك الشئ لوجهه *.. كفأت القصعة والاناء، واستكفأته إذا


(1) مما روي في التهذيب 10 / 392 عن العين. (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (3) ديوانه ص 8 (صادر). (4) تكملة مفيدة من اللسان (كفا). (5) البيت في اللسان والتاج غير منسوب أيضا. (*)

[ 415 ]

أردت كفأ ما في إنائه في إنائي. والاكفاء في الشعر بمعنيين: [ أحدهما ]: قلب القوافي على الجر والرفع والنصب مثل الاقواء، قافية جر، وأخرى نصب، وثالثة رفع. و [ الآخر ]: يقال بل الاختلاط في القوافي، قافية تبنى على الراء، ثم تجئ بقافية على النون، ثم تجئ بقافية على اللام، قال (1): أعدت من ميمونة الرمح الذكر بحربة في كف شيخ قد بزل وفي الحديث: " المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم "، أي: كلهم أكفاء [ متساوون ]. ورأيته مكفأ الوجه: أي: كاسف اللون ساهما. وكانوا مجتمعين فأنكفأوا وانكفتوا، أي: انهزموا. والكفأة من الابل: نتاج سنة، قال ذو الرمة (2): كلا كفأتيها تنفضان ولم يجد * له ثيل سقب في النتاجين لا مس واستكفأته: سألته نتاج إبله سنة لا نتفع بألبانها وأولادها. والكفاء: شقة أو ثنتان ينصح إحداهما بالاخرى، ثم يحمل به مؤخر الخباء. أكف: آكفت الدابة: وضعت عليها الاكاف. وأكفتها: اتخذت لها إكافا، [ والوكاف لغة في الاكاف ] (3).


(1) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول. (2) ديوانه 2 / 1137. (3) من مختصر العين - الورقة 168.. والاكاف والاكاف في المراكب: شبه الرحال والاقتاب. (*)

[ 416 ]

أفك: الافك: الكذب. أفك يأفك أفكا. وأفكته عن الامر: صرفته عنه بالكذب والباطل. والافيك: المكذب عن حيلته وحزمه، قال (1): ما لي أراك عاجزا أفيكا والمأفوك: الذي يقبل الافك، وهو المؤتفك. والمؤتكفة: الامم الماضية الضالة المهلكة. والافاك: الذي يأفك الناس عن الحق، أي: يصدهم عنه بالكذب والباطل. باب الكاف والباء و [ وائ ] معهما ك ب و، ك وب، وك ب، ب وك، ب ك ي، ك ء ب، ب ك ء مستعملات كبو: كبا يكبو كبوا فهو كاب، إذا انكب على وجهه، يقال ذلك لكل ذي روح. قال: إذا استجمعت للمرء فيها أموره * كبا كبوة للوجه لا يستقيلها والكبا: الكناسة. والكباء: ضرب من العود والبخور والدخنة. والتراب الكابي: الذي لا يستقر على وجه الارض.


(1) لم نهتد إلى الراجز. والرجز في التهذيب 10 / 397، واللسان (أفك) بدون نسبة أيضا. (2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان. (*)

[ 417 ]

وكبا الزند يكبو كبوا، أي: لم يور، وأكبى إكباء لغة. كوب: الكوب: كوز لا عروة له. والجميع: أكواب. والكوبة: الشطرنجة. والكوبة: قصبات تجمع في قطعة أديم، ثم يخرز بها، ويزمر فيها، وسميت كوبة، لان بعضها كوب على بعض، أي: ألزق. وكب: الوكب: سواد اللون، من عنب أو غيره إذا نضج. وقد وكب العنب توكيبا، إذا أخذ فيه تلوين السواد. واسمه [ في تلك الحال ]: موكب. والوكب: الوسخ، وكب يوكب وكبا. والوكبان: مشية في درجان، يقال: ظبية وكوب، وعنز وكوب، وقد وكبت تكب وكوبا، ومنه اشتق الموكب (1)، قال (2): لها أم موقفة وكوب * [ بحيث الرقو، مرتعها البرير ] وناقة مواكبة. أي: تساير الموكب. بوك: لقيته أول بوك، أي: أول مرة، ويقال: أول بوك وصوك وعوك، كلها واحد. والبائكة والبوائك: من جياد الابل. بكي: البكاء ممدود ومقصور. بكى يبكي.


(1) في (ط): الموفق، وهو تحريف. (2) التهذيب 10 / 401، واللسان (وكب) بدون عزو أيضا. (*)

[ 418 ]

وباكيته فبكيته، أي: كنت أبكى منه. كأب: الكأبة: سوء الهيئة، والانكسار من الحزن في الوجه خاصة... كئب الرجل يكأب كأبا وكأبة وكآبة فهو كئيب كئب. واكتأب اكتئابا. بكأ: البكيئة من الشاء [ أو الابل ]: القليلة اللبن. بكؤت الشاة تبكو بكاءة. وبكوءا. والبك ء: نبات كالجرجير. الواحدة: بكأة. باب الكاف والميم و [ وائ ] معهما ك وم، م ك و، ك م ي، ك م ء، ء ك م مستعملات كوم: ناقة كوماء: طويلة السنام عظيمته، والجميع: كوم. والكوم: العظم في كل شئ. مكو: المكاء: الصفير، في قوله [ سبحانه ]: " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " (1) فالتصدية: التصفيق باليدين، كانوا يطوفون بالبيت عراة [ يصفرون بأفواههم، ويصفقون بأيديهم ] (2). وقد مكا الانسان يمكو مكاء،


(1) (الانفال) 35. (2) تكملة من التهذيب 10 / 411 مما روي فيه عن العين. (*)

[ 419 ]

أي: صفر بفيه. والمكا، مقصور،: مجثم الارنب والثعلب، والمكو: لغة في المكا، قال يصف إبطي الناقة من انفراجها: [ كأن خليفي زورها ورحاهما ] * بنى مكوين ثلما بعد صيدن (1) وقال الطرماح يصف أرضا (2): كم بها من مكو وحشية * قيض في منتثل أو شيام المنتثل: الذي أخرج ترابه، والشيام: الذي لم يحفر. قيل: مكو بلا همز، والجميع: الامكاء. كمي: كمى الشهادة يكميها كميا، أي: كتمها. والكمي: الشجاع، سمي به، لانه يتكمى في السلاح، أي: يتغطى به. وتكمتهم الفتنة إذا غشيتهم، قال العجاج (3): بل لو شهدت الناس إذ تكموا أي: تكمتهم الفتنة والشر. ويقال: تكنتهم (4) بمعناه. وتكماه بالسيف، أي: علاه.


(1) عجز البيت في التهذيب 10 / 411، واللسان (مكا) غير معزو، والبيت كاملا في (ل) - صيد مهزو إلى كثير. (2) ديوانه ص 392، والرواية فيه: كم به من مك ء... (3) ديوانه ص 422. (4) من (س).. في صلى الله عليه وآله و (ط): تكمتهم. (*)

[ 420 ]

كمأ: الكمأة: نبات ينقض الارض، فيخرج كما يخرج الفطر، واحدها: كم ء، والجميع: الكمأة، وثلاثة أكمؤ. أكم: الاكمة: تل من قف. والجميع: الاكم والاكم والآكام، وهو من حجر واحد. والمأكمتان: لحمتان بين العجز والمتنين، والجميع: المآكم.. قال (5): إذا ضربتها الريح في المرط أشرفت * مآكمها والزل في الريح تفضح


(1) البيت في (ل) - (أكم) غير منسوب أيضا. (*)

[ 421 ]

اللفيف من حرف الكاف باب الكاف والواو والياء ك وي، ك ي و، وك ي مستعملات كوي: كويته أكويه كيا، أي أحرقت جلده بنار أو بحديدة محماة. والمكواة: الحديدة التي يكوى بها، ويقال في المثل: " العير يضرط والمكواة في النار ". والكو والكوة أيضا، التأنيث للتصغير والتذكير للتكبير: تأليفها من كاف وواوين.. فهي: فعلة، ومنهم من قال: تأليفها من كاف وواو وياء، كأن أصلها: كوي، ثم أدغمت الياء في الواو، فجعلت واوا مشددة، وإذا قلت: كويت في البيت كوة وتكوية فإن الياء لا تدل على أنها في الاصل ياء، لان كل واو تصير في الفعل رابعة تقلب إلى الياء، كقولك: رجوته ورجيته. وأبو الكواء: من كنى العرب. كيو: كيوان: نجم يقال له: زحل. وكاوان: جزيرة في بحر البصرة.

[ 422 ]

وكي: الوكاء: رباط القربة.. أوكى يوكي إيكاء. قال الحسن: جمعا في وعاء، وشدا في وكاء. جعل الوكاء ههنا كالجراب. باب الكاف والواو والهمزة وك ء مستعمل فقط وكأ: أوكأت فلانا إيكاء: نصبت له متكأ. وأتكأته: حملته على المتكأ والاتكاء. والمواكئ: جمع المتكأ. وأصل المتكأ من الواو، وأصله: موتكأ، فحولوا الواو تاء وأدغموها في التاء فشددوها وثقلوها. والتوكؤ: التحامل على العصا، قال الله عز وجل، حكاية عن موسى: " أتوكأ عليها " (1). وتوكأت الناقة: وهو تصلقها عند مخاضها. باب الكاف والياء والهمزة ك ئ، ء ي ك مستعملان كيأ: كاء يكئ كيئا: [ ارتدع ]. والكأكأة: النكوص، كأكأته فتكأكأ عنا، أي: انتدع وارتدع. والاكاكة: الشديدة من شدائد الدهر، يقال: ائتك فلان يأتك ائتكاكا شديدا. وأكه: مثل رده.


(1) سورة (طه) في الآية 18. (*)

[ 423 ]

أيك: الايكة: غيظة تنبت السدر والاراك ونحوهما من ناعم الشجر. يقال: أيكة أيكة، أي: مثمرة.

[ 424 ]

باب الرباعي من الكاف الكاف والجيم ك س ب ج كسبج: الكسبج (1): الكسب في لغة أهل السواد. الكاف والضاد ض ب ر ك ضبرك: الضبارك: الشديد الضخم الطويل. الكاف والصاد ص م ل ك، ص م ء ك، م ص ط ك، د ك ك ص صملك: الصملك: الشديد القوة والبضعة، وجمعه: الصمالك.


(1) في الاصول المخطوطة: الكستج بالتاء، وكذلك في مختصر العين - الورقة 170، إلا أن الترجمة تدل على أن الكلمة هي الكسبج، كبرقع، وهو الكسب بلغة أهل السواد أما كستج فالحزمة من الليف. (*)

[ 425 ]

صمأك: اصمأك الرجل، بوزن اقشعر، إذا غضب وعرفت الغضب في وجهه من الرجال والفحول. واصمأك اللبن، أي: خثر جدا. مصطك: المصطكى: علك رومي، وهو دخيل.. ودواء ممصطك: جعل فيه المصطكى. دككص: الدككص: اسم نهر بالهند، بلغتهم، ليست بعربية، ودليل ذلك: أنه لا يلتقي في كلمة عربية حرفان مثلان في حشو الكلمة إلا بفصل لازم كالعقنقل والخفيفد (1) ونحوه. الكاف والسين س ك ر ك، ك ر د س، د س ك ر، ك ر ف س، ك ر س ف، ف ر س ك، ك ر ب س، س ب ك ر، س ن ب ك مستعملات سكرك: السكركة: شراب الذرة. والمكركس: الذي ولدته الاماء. والكركسة: مشية المقيد.


(1) في الاصول: خفيدد ولا شاهد فيه والصواب: خفيفد، والخفيفد لغة في الخفيدد. سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 170. (*)

[ 426 ]

كردس: الكردوس: الخيل العظيمة، كردس القائد خيله كراديس: [ جعلها كتيبة كتيبة ] (1). والكردوس: فقرة [ من فقر الكاهل ] (2)، فكل عظم عظمت نحضته فهو كردوس. ويقال لكسر الفخذ: كردوس، يعني رأس الفخذ، ويقال: يسمى الكسر الاعلى كردوسا لعظمه فقط. ورجل مكردس: جمعت يداه ورجلاه فشدت. دسكر: الدسكرة: بناء شبه قصر، حوله بيوت، وجمعه: الدساكر، تكون للملوك. كرفس: الكرفسة: مشية المقيد. كرسف: الكرسف: القطن. فرسك: الفرسك، وفي لغة: الفرسق: مثل الخوخ في القدر، أملس، أحمر وأصفر، وطعمه كطعم الخوخ.


(1) زيادة مفيدة من اللسان (كردس). (2) ما بين القوسين سقط من الاصول وأثبتناه مما روي في التهذيب 10 / 423 عن العين. (*)

[ 427 ]

كرنس: الكرناس (1)، والجميع: الكرانيس: إردبات تنصب على رأس الكنيف، أو البالوعة. رجل كرانيسي: وهو الذي يبيع الكرانيس. كربس: [ الكرباسة: ثوب، وهي فارسية ] (2)، و [ الكرباس: فارسي، ينسب إليه بياعه، فيقال: كرابيسي ] (3). سبكر: المسبكر: المعتدل، ويكون المسترسل. سنبك: السنبك: طرف الحافر وجانباه من قدم، وجمعه: سنابك. وسنبك السيف: طرف حليته (4). الكاف والزاي ك ر ز ن، ك ر ز م، ك ز ب ر، ز م ء ك، ز ن ك ل، ز ون ك مستعملات كرزن: كرزم: الكرزم: فأس مفلولة الحد، قال (5):


(1) في الاصول: كرياس بالياء المثناة من تحت، وهي لغة في الكرناس، كذا زعم الزبيدي في التاج (كرنس 9. (2) من مختصر العين - الورقة 170. (3) من التهذيب 10 / 425 عن العين. (4) كذا في مختصر العين أيضا.. في التهذيب 10 / 428 عن العين: طرف نعله. (5) القائل: جرير، والبيت في ديوانه ص 458 (صادر). (*)

[ 428 ]

وأورثك القين العلاة ومرجلا * وإصلاح أخرات الفؤوس الكرازم والكرزن والكرازن بهذا المعنى، قال قيس بن زهير (1): لقد جعلت أكبادنا تحتويكم * كما تحتوي سوق العضاه الكرازنا والكرزيم والكرازيم في بعض اللغات: من شدائد الدهر، والكرزين والكرزن والكرازن مثله أيضا، قال (2): ماذا يريبك من خل (3) علقت به * إن الدهور علينا ذات كرزين والكرزمة: أكلة نصف النهار. وكرزمة: اسم رجل. قال (4): لولا عذار لهجوت كرزمه وجه له محمض كالسلجمه كزبر الكزبرة لغة في الكسبرة: نبات الجلجلان إذا كان رطبا. زمأك: ازمأك: لغة في اصمأك. زنكل: الزونكل (5): القصير الدميم.


(1) البيت في التهذيب 10 / 429 واللسان (كرزن) و (جوى)، بدون عزو، وعزي في النقائض 1 / 100 إلى قيس بن زهير أيضا. (2) عجز البيت في اللسان (كرزم)، والبيت كاملا في التاج (كرزم) برواية: كرزيم بالميم وهو غير معزو أيضا. (3) من التاج (كرزم).. في الاصول: حلم، ولا نرى له وجها. (4) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في المظان. (5) في الاصول: زومكل بالميم، والظاهر أنه محرف. (*)

[ 429 ]

زونك: الزونك: [ القصير الدميم ]. الكاف والدال ك ن د ر، د ر ن ك، ك ر د م، د ر م ك، د م ل ك مستعملات كندر: الكندر: اسم للعلك، والكندر: ضرب من حساب الروم. والكندر: الحمار الوحشي وكذلك الكنادر، قال العجاج (1): كأن تحتي كندرا كنادرا وكندرة البازي: مجثم يهيأ له من خشب أو مدر، دخيل. درنك: الدرنوك: ضرب من الثياب له خمل قصير كخمل المناديل، وبه تشبه فروة البعير، قال (2): عن ذي درانيك، ولبدا أهدبا درمك: الدرمك: الدقيق الحوارى. قال (3): له درمك في رأسه [ ومشارب * ومسك وريحان وراح تصفق ] كردم: الكردم: الرجل القصير الضخم.


(1) التاج (كندر) معزو إلى العجاج أيضا، وليس في ديوانه (رواية الاصمعي - بيروت). (2) الرجز في التهذيب 10 / 431، واللسان (درنك) غير منسوب أيضا. (3) الاعشي - ديوانه ص 217. (*)

[ 430 ]

دملك: الدملوك: الحجر المدملك المدملق. وقد تدملك ثديها، ولا يقال: تدملق، قال (1): [ لم يعد ثدياها عن ان تفلكا ] مستنكران المس قد تدملكا الكاف والتاء ك ب ر ت، ك م ت ر مستعملان كبرت: الكبريت، يقال: عين تجري، فإذا جمد ماؤها صار كبريتا أبيض وأصفر وأكدر. والكبريت الاحمر، يقال: هو من الجوهر، ومعدنه خلف بلاد التبت، في وادي النمل الذي مر به سليمان بن داود عليه السلام. ويقال: في كل شئ كبريت، وهو يبسه ما خلا الذهب والفضة فإنه [ لا ] (2) ينكسر، فإذا صعد الشئ ذهب كبريته. صعد (3): نقل من حال إلى حال. والكبريت في قول رؤبة: الذهب الاحمر، قال (4): هل ينجيني حلف سختيت أو فضة، أو ذهب كبريت


(1) الرجز في التهذيب 10 / 434، واللسان (دملك) غير منسوب أيضا. (2) من التهذيب 10 / 345 في روايته عن العين. (3) في التهذيب 10 / 435 عن العين: أي: أذيب. (4) ديوانه ص 26، وفيه: هل يعصمني... (*)

[ 431 ]

كمتر (1): الكمترة: مشية فيها تقارب. الكاف والثاء ك م ث ر، ك ل ث م، ء ث ك ل مستعملات كمثر: الكمثراة: معروفة. كلثم: امرأة مكلثمة: ذات وجنتين. حسنة دوائر الوجه، فاتتها سهولة الخد، ولم تلزمها جهومة القبح. والمصدر: الكلثمة. والكلثوم: الفيل. أثكل (2): الاثكول: لغة في العثكول. الكاف والراء ك ر ب ل، ك ر ن ف، ك ر ك م، ب ر ك ن مستعملات كربل: الكربلة: رخاوة في القدمين، يقال: جاء يمشي مكربلا.


(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 170. (2) الكلمة وترجمتها من مختصر العين - الورقة 171. (*)

[ 432 ]

وكربلاء: الموضع الذي قتل به الحسين بن على بن أبي طالب عليهما السلام. كرنف: الكرناف: أصل السعفة الملزق بجذع النخلة. وكرنفته بالعصا: ضربته بها. كركم (1): الكركم: هو الزعفران وفي الحديث: " عاد لونه كالكركمة ". والكركماني: دواء منسوب إلى الكركم، وهو نبت شبيه بالكمون يخلط بالادوية، وتوهم الشاعر أنه الكمون، فقال (2): غيبا أرجيه ظنون الاطنن أماني الكركم إذ قال: اسقني وهذا، كما يقال، أماني الكمون. بركن: البرنكان: كساء أسود بلغة أهل العراق. الكاف واللام ك ن ف ل مستعمل فقط كنفل: رجل كنفليل اللحية. ولحية كنفليلة: ضخمة جافية.


(1) الكلمة وترجمتها مما روي في التهذيب 10 / 441 عن العين. الكاف واللام ك ن ف ل مستعمل فقط كنفل: رجل كنفليل اللحية. ولحية كنفليلة: ضخمة جافية.

(1) الكلمة وترجمتها مما روي في التهذيب 10 / 441 عن العين. (2) الرجز في اللسان (كركم) بدون نسبة. (*)

[ 433 ]

الكاف والباء ك وك ب مستعمل فقط كوكب: الكوكب: [ النجم ]. ويسمى الثور كوكبا، يشبه بكوكب السماء. والبياض في السماء يسمى كوكبا. والكوكب: القطرات التي تقع بالليل على الحشيش. قال الاعشى (1): يضاحك الشمس منها كوكب شرق * [ مؤزر بعميم النبت مكتهل ]


(1) ديوانه ص 57. (*)

[ 434 ]

الخماسي من حرف الكاف الاصطكمة: الاصطكمة: خبزة الملة. تم حرف الكاف بحمد الله ومنه، وصلى الله على محمد وآله وسلم تمت

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية